كتاب الأفعال
تأليف
أبي عثمان سعيد بن محمد المعافري السرقسطي
تحقيق
دكتور حسين محمد محمد شرف
المدرس بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة
مراجعة
دكتور محمد مهدي علام
عضو مجمع اللغة العربية - القاهرة
[الجزء الأول]
مؤسسة دار الشعب
----NO PAGE NO------
بسم الله الرحمن الرحيم
، عضو مجمع اللغة العربية
«الفعل» فى كل لغة، وفى كل لغة راقية على وجه الخصوص، هو مصدر التعبير عن أفكار المتحدثين بهذه اللغة؛ هو اللفظ الذى يصور النشاط والحركة وكل ما تموج به حياة البشر من فكر ووجدان. ويدلنا على هذا أن اللغات البدائية:
التى لا تتعدد فيها صور الحياة المتطورة، تعتمد - أكثر ما تعتمد - على «الأسماء»، وتستعين بقدر قليل من «الأفعال». وحينما يرتفع مستوى تفكيرها إلى الحاجة إلى مزيد من التمييز بين صور نشاطها التى يعبر عنها بصيغ «الأفعال»، تستعين عندئذ بإضافة ألفاظ إلى مجموعة «الأفعال» التى لديها - ألفاظ تعدل معانى هذه الأفعال، وتنوع دلالاتها، كإلحاق ما يقابل عندنا فى العربية «الظرف» أو «الحال». ومن أمثلة ذلك «الأفعال» التى تنتمى إلى أصل «أنجلوسكسونى» فى اللغة الإنجليزية، قبل أن تثرى هذه اللغة بالأفعال التى استعارتها من الغتين العريقتين، اللاتينية واليونانية ..
وإن نظرة سريعة إلى بعض تلك الأفعال «الأولية» فى أى معجم إنجليزى، لتدل على مدى تنوع الدلالات لفعل الواحد، بإضافة هذه المكملات النحوية إليه.
ففعل) Get (مثلا يعبر عن عشرة معان (أى ما يساوى عشرة أفعال مختلفة) بسبب الإضافات التى تلحقه، مثل) Away - out) N, IN (الخ. وفعل) L ck (يدل، بسبب مثل هذه الإضافات، على سبع دلالات. وفعل) Set (على سبع كذلك، وفعل) Put (على نحو عشرين.
وقد كان اختيار النحاة العرب المصطلح «فعل» لهذا الجزء من الجملة اختيارا موفقا، وهو لا شك اختيار مستوحى من معناه ووظيفته فى اللغة، فهو - كما أشرت - مصدر الفعل والنشاط والحياة فى التعبير.
وشبيه بهذا التوفيق فى اختيار مصطلح ذى إيحاء لمعنى هذا اللفظ النحوى، أى «الفعل»، المصطلح الذى تستعمله له اللغات الأوربية جميعها، وهو لفظ (Verp) و (Verpe) المستعار من اللفظ اللاتينى (Verpuw)، ومعناه «الكلمة». كأن وظيفة «الفعل » فى الجملة هى «الكلمة المعبرة»، هى اللفظة المؤدية لأهم معنى فى الجملة.
وهنا أشعر بميل للمجازفة بهذه الدعوى: وهى أن الجملة الاسمية التى يقتصر عليها التعبير فى اللغات الهندية
الأوربية (فليس فى هذه اللغات ما يقابل الجملة الفعلية فى اللغات السامية) ليست فى جوهرها وأدائها إلا جملة فعلية ذات ترتيب خاص فى وضع ألفاظها، بحيث لا يبدأ فيها بالفعل، ولكنها لا تستغنى أبدا عن الفعل فى مناط الإسناد، حتى فى أبسط صورها، عند ما يكون مناط الإسناد هو مجرد فعل الكينونة، أو ما يسمى فى اصطلاحنا النحوى «الكون العام».
ونظرا لأهمية هذا الجزء من التركيب اللغوى، أى الجملة، وهو «الفعل»، قد اهتم به علماء اللغة والنحو فى جميع اللغات، حصرا وتوضيحا، وجدولة، وتأليفا.
ولكل لغة مواضع اهتمامها بضبط «الأفعال» فيها، من حيث اشتقاقها، وتصريفاتها، وما هو مطرد منها على نسق واحد (وهو قليل فى معظم اللغات)، وما هو غير مطرد على قياس، بل يختلف اختلافا قليلا أو كثيرا عن القياس، وما هو شاذ شذوذا كاملا.
وطلاب اللغات، من أهلها ومن غيرهم، يجدون أن أهم صعوبة تواجههم هى إتقان صيغ الأفعال وتصريفاتها. وحسبى أن أشير - تمثيلا لا حصرا - إلى الجداول
والمجموعات التى تحصر أنواع التصريفات المختلفة للأفعال فى كل من اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية.
أما لغتنا العربية، بمالها من تطور عظيم، واتساع وتقدم، فلها نصيبها من هذه الميزة التى هى فى حقيقتها صعوبة - صعوبة المجد والرقى - فمن ذلك تحديد صيغ الفعل الثلاثى الذى هو أساس لصيغ الزيادة (إذا استثنينا القلة العددية للفعل الرباعى الأصل). وأفعالنا الثلاثية تحتاج إلى علم واسع، وجهد عظيم، لتحديدها - فى صيغتها ومعانيها - «فالبطاقة الشخصية» لكل فعل تحتوى على بنيته أو صيغته فى أحد الأبواب الستة المعروفة (وأحيانا خارج نطاقها)، كما تحتوى على تحديد وظيفته، لزوما وتعديا، ثم على الدلالات التى يعبر عنها.
وأشير هنا إلى ضبط بنية الفعل بقليل من الأمثلة التى تدل على مدى الحاجة إلى حصر الأفعال وتحديد ضبط كل منها، ولو لم يكن لكل فعل إلا بنية واحدة فى أحد الأبواب الستة للفعل الثلاثى لكان هذا كافيا فى وجوب تحديد هذه البنية أو الصيغة التى لا سبيل إلى معرفتها إلا بالتوقيف والتعليم، (وإن يكن هناك ما يشبه الضوابط للاهتداء إلى بعضها)، فكيف الحال ومئات الأفعال لها أكثر من صيغة واحدة فى أحد الأبواب الستة!.
فمما يأتى من بابين مثلا: نشأ ينشأ (من باب فتح)، ونشؤ ينشؤ (من باب شرف)؛ وهزئ يهزأ (من باب سمع)، وهزأ يهزأ (من باب منع)؛ وبصر يبصر (من باب شرف)، وبصر يبصر (من باب فرح).
ومما يأتى من ثلاثة أبواب: بطر (من باب فرح، ومن باب نصر، ومن باب ضرب)؛ وفطن (من باب فرح، ونصر،
وشرف)؛ ونعم (من باب فرح، ونصر، وضرب)؛ وفضل (من باب نصر، وفرح، ثم فضل يفضل من غير باب).
ومما يأتى من أربعة أبواب: حسب (من باب نصر، وشرف، وفرح، وورث) ومثله برأ يبرأ (من باب فتح) وبرئ يبرأ (كفرح)، وبرأ يبرؤ (كنصر)، وبرئ يبرؤ (على غير باب)، وملح (كفتح، ونصر، وشرف، وفرح).
وقد تنبه علماء اللغة العربية لأهمية «الفعل» فى بنائه ومصدره ومعناه، فألفوا الرسائل ثم الكتب فى ذلك.
ومن أهم هذه الكتب:
كتاب الأفعال لأبى عثمان سعيد بن محمد المعافرى القرطبى ثم السرقسطى (المعروف بابن الحداد) الذى توفى فى حدود سنة أربعمائة هجرية، أى منذ نحو ألف سنة.
وكان من بين الأهداف التى من أجلها ألف ابن الحداد كتابه هذا وفاؤه لأستاذه ابن القوطية. فقد عرض فى هذا الكتاب أكبر قدر من أفعال اللغة العربية، وأوضح قياس تصاريفها، وبين الصحيح والمعتل منها، والمجرد والمزيد، والمتعدى واللازم.
ومصادر الفعل الثلاثى. وعددا آخر من المشتقات. وكان أساس المادة التى اختارها وكتب عنها هو «كتاب الأفعال» لابن القوطية. أستاذه الذى أثبت وفاءه له بهذه الطريقة العملية. بتأليف كتاب يستكمل فيه عمل أستاذه ويستدرك ما تركه.
وهذا الوفاء الذى يحمله التلاميذ لأساتذتهم معروف بين علماء العربية. فهناك مثال شبيه بهذا، عند ما ألف أبو الفتح عثمان بن جنى كتابه «المحتسب فى تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها». وقد ألفه وفاء لذكرى أستاذه أبى على الفارسى الذى كان ينوى أن يضع كتابا فى هذا الموضوع، ولكن منيته عاجلته.
وقد حقق الكتاب الذى أقدمه هنا الدكتور حسين محمد شرف، تحقيقا علميا، اعتمد فيه على مخطوطتين. وقد عرف بهما تعريفا دقيقا، وقارن بين نصيهما، وتعقب الشواهد التى فى النص فشرحها ونسب ما أمكنه منها إلى قائليها.
ويسرنى أن أقدم هذا الجزء من التحقيق للشادين والعلماء، فهو جزء عزيز عظيم من تراثنا اللغوى الذى يقوم على نشره مجمعنا للغة العربية، فى نطاق الأعمال العلمية التى ينشرها تحقيقا لرسالته.
مهدى علام
المعادى 19 من المحرم 1395
31 من يناير 1975
بسم الله الرحمن الرحيم
أحمد الله الذى علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، على آلائه ونعمه، وأثنى عليه بما لا يحصى من أفضاله فى خفى الأمر وظاهره.
وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله سيد المرسلين وخاتم النبيين، صلى الله عليه وعلى آله، وصحابته وسلم تسليما.
أما بعد فإن التصريف والاشتقاق من أبرز ظواهر العربية، وأشرف علومها، وقد أدرك النحويون واللغويون قيمة كل من هذين العلمين فى وقت مبكر، وأولوهما كل اهتمام.
ولما كانت أبنية الأسماء، وأبنية الأفعال هى مادة التصريف والاشتقاق، فقد ظفرت هذه الأبنية باهتمام علماء اللغة، والنحو، والتصريف، وألف فى هذه الأبنية جلة من العلماء، وكان للأفعال نصيب وافر من هذه الدراسات. وكان لنحاة الأندلس سبق إلى هذا الميدان، إذ شاركوا بباع طويل فيه، ولعلهم أرادوا بذلك أن يسجلوا لأنفسهم سبقا فى مجال من مجالات العلوم يقفون به مع العلماء المشارقة على قدم المساواة.
وتنص كتب التراجم وفهارس الكتب على كثير من الكتب التى ألفت فى أبنية الأفعال قبل كتب المدرسة الأندلسية، غير أنها إلى الرسائل أقرب منها إلى الكتب، ومن هذه التواليف القائم بنفسه مثل:
- كتاب فعلت وأفعلت للأصمعى، ومنه نسخة مخطوطة بالقاهرة ثانى 2/ 28
- وكتاب فعلت وأفعلت لأبى عبيد، ومنه نسخة مخطوطة بالقاهرة ثا 3/ 281
- وكتاب فعلت وأفعلت لأبى حاتم السجستانى، ومنه عدة نسخ مخطوطة بالقاهرة.
- وكتاب فعلت وأفعلت لأبى إسحاق الزجاج، مطبوع فى القاهرة 1368 ه.
ومن هذه التآليف الذى جاء فصولا وأبوابا فى تواليف أخرى مثل
- ما جاء عن فعلت وأفعلت فى «إصلاح المنطق» لابن السكيت، مطبوع فى القاهرة 1949 م.
- وما جاء عن أبنية الأفعال فى «أدب الكاتب» لابن قتيبة، مطبوع فى القاهرة 1328 ه.
- وما جاء عن فعلت وأفعلت فى «فصيح ثعلب»، مطبوع فى القاهرة 1368 ه.
- وما جاء عن فعلت وأفعلت فى «جمهرة ابن دريد»، مطبوع فى حيدرأباد 1345 ه.
وإذا كانت المحاولات السابقة قد وقفت كتبها عند أبنية خاصة، فإن هناك كتبا أخرى تعرض أصحابها للأفعال عامة دون تخصيص بناء منها، وعلى رأس هولاء من المتقدمين «أبو عبيد»، «فابن السكيت»، ومن المتأخرين «ابن سيده».
وفتح «ابن القوطية» أحد علماء الأندلس ونحاته فى القرن الرابع الهجرى بتأليفه كتاب الأفعال الطريق أمام تلاميذه، ومن جاء بعدهم فحذوا حذوه، ووجدنا عدة مصنفات فى هذا الموضوع ترجع فى أغلبها لعلماء من الأندلس وهى:
- كتاب الأفعال لأبى بكر بن القوطية الذى توفى فى سنة سبع وستين وثلاثمائة ه.
- وكتاب الأفعال لأبى مروان عبد الملك بن طريف الأندلسى تلميذ «ابن القوطية» ذكره «ابن خير» فى فهرسته، وصاحب «بغية الوعاة» فى ترجمة «ابن طريف» فقال: «وله كتاب حسن فى الأفعال (¬1)»، وتوفى «ابن طريف» سنة أربعمائة تقريبا
- وكتاب الأفعال لأبى منصور محمد بن على بن عمر بن الجبان - أحد العلماء المشارقة - ذكره صاحب «بغية الوعاة» فى ترجمة أبى منصور، فقال: «وصنف أبنية الأفعال (¬1)» وقد توفى بعد سنة ست عشرة وأربعمائة ه.
- وكتاب الأفعال لأبى القاسم على بن جعفر السعدى اللغوى المعروف بابن القطاع الصقلى، ذكره «ابن خلكان» فى ترجمته (¬2)، توفى سنة خمس عشرة وخمسمائة ه.
- وكتاب الأفعال لأبى عبد الله محمد بن يحيى بن هشام الأنصارى الخزرجى الأندلسى، قال عنه صاحب البغية: «وصنف فصل المقال فى أبنية الأفعال (¬3)»، توفى سنة ست وأربعين وستمائة ه.
وليس بين أيدينا من كتب هذه المدرسة غير:
- كتاب الأفعال لابن القوطية، طبع فى ليدن 1894 م، والقاهرة 1371 ه - 1952 م.
- وكتاب الأفعال لابن القطاع، طبع فى حيدرأباد 1361 ه
وكتاب الأفعال لأبى عثمان سعيد بن محمد المعافرى القرطبى ثم السرقسطى المعروف بابن الحداد، توفى فى
حدود سنة أربعمائة، شهيدا فى إحدى الغزوات. وهو الذى أقدمه محققا لأول مرة، وسوف يتبين لنا أنه أتم وأكمل كتاب يقدم للمكتبة العربية فى هذا الموضوع بإذن الله.
هو سعيد بن محمد المعافرى اللغوى، من أهل قرطبة، يكنى أبا عثمان، ويعرف بابن الحداد (¬1)، ولقبه بالحمار كل من «حاجى خليفة» صاحب كشف الظنون، و «بروكلمان» فى تاريخ الأدب العربى.
وعبارة كشف الظنون: «ومنهم - أى ممن صنف فى الأفعال - أبو عثمان سعيد بن محمد السرقسطى المنبوز بالحمار (¬2) ...
وعبارة «بروكلمان» - الترجمة العربية - «وكان أشهر تلاميذ ابن القوطية» أبا عثمان سعيد بن محمد المعافرى، القرطبى، السرقسطى المعروف بابن الحداد الحمار (¬3). ولم يكن أبو عثمان أول من لقب بالحمار. إذ لقب به الخليفة الأموى «مروان بن محمد بن مروان» آخر خلفاء بنى أمية، يتحدث الفخرى عنه، فيقول: «ويقال له الحمار وإنما لقب بالحمار، قالوا: لصبره فى الحرب، وكان شجاعا صاحب دهاء ومكر (¬4)».
«وأبو عثمان» هى الكنية التى اختارها «سعيد بن محمد» لنفسه، وآثر أن يصدر بها كلامه فى الأفعال.
وليس نسب المعافرى فى اسم أبى عثمان دليلا على أن أبا عثمان ينتمى إلى أصل عربى؛ لأنه يجوز أن يكون أحد الموالى الذين ينتسبون إلى قبيلة «معافر» بالولاء.
ولأبى عثمان سميان من نحاة الأندلس يشتر كان معه فى الاسم، واسم الأب والكنية، ويشترك أحدهما معه فى لقب الجد، هما:
«سعيد بن محمد الغسانى أبو عثمان بن الحداد .. عده الزبيدى من نحاة الطبقة الثالثة الأندلسيين (¬1)، وذكر «الزبيدى» له يرجح أنه غير أبى عثمان صاحب الأفعال.
«وسعيد بن محمد النحوى القرطبى أبو عثمان» (¬2)، روى عنه أبو الحسن على بن أحمد بن سيده وغيره، ورواية ابن سيده الذى ولد فى حدود الأربعمائة من الهجرة عنه، ترجح أنه غير صاحب الأفعال كذلك.
والنصوص التى كتبت عن «أبى عثمان» فى كتب التراجم لا تساعد على تحديد تاريخ مولده، ومكانه، ومعرفة الفترة الأولى من حياته، ومراحل تلك الحياة، وعدم المعرفة بتواريخ محددة لميلاد كثير من العلماء ظاهرة شائعة.
والمدخل الذى يقربنا من فترة زمنية لمولد هذا العالم ما جاء فى «الصلة» و «بغية الوعاة» من أنه أخذ عن «أبى بكر بن القوطية»، وهو الذى بسط كتابه فى الأفعال، وزاد فيه، وتوفى بعد الأربعائة شهيدا (¬3).
وما جاء كذلك فى «تاريخ الأدب العربى» «لبروكلمان» من أنه «كان أشهر تلاميذ ابن القوطية ... قتل فى إحدى الغزوات بعد سنة 400 ه». (¬4)
وما جاء فى مقدمة «أبى عثمان» لكتابه من أنه روى أفعال ابن القوطية على مؤلفه - رحمه الله - (¬1).
وإذا قارنا تلمذته على ابن القوطية الذى توفى سنة سبع وستين وثلاثمائة (¬2)، وروايته كتابه عليه، واستشهاده
فى إحدى الغزوات بعد سنة أربعمائة ه، وقدرته على الجهاد فى هذه الفترة، أمكننا أن نقول: إن مولده كان فيما حول سنة أربعين وثلاثمائة من الهجرة؛ لأن هذه البداية تصل بأبى عثمان عند وفاة شيخه إلى سن تسمح بتلمذة، وتمنح شهرة على الأقران من تلاميذ ابن القوطية، وتمكن من روايته كتاب شيخه عليه، وتصحيح تلك الرواية، وفى نفس الوقت تحتفظ لأبى عثمان بعد سنة أربعمائة ه بقدرة تمكنه من المشاركة فى الجهاد، وجهاد عالم عامل قوى الإيمان، يتطوع للجهاد طمعا فى الاستشهاد، وهو فى الستين من عمره أمر كثير الحدوث.
تقف المصادر التى ترجمت لأبى عثمان، والنصوص التى بين أيدينا عنه - كما قلنا - قاصرة عن تزويد الباحث بما يمكنه من التعريف بنشأة هذا العالم فى سهولة، وقصور المصادر لا يعنى العجز، ولا يعفى الباحث من تتبع الظروف التى أحاطت بتلك الشخصية، وتحليلها، والربط بين نتائجها من أجل استنتاج ما يمكن أن يقترب من درجة الحقائق عن تلك الشخصية، والبيئة العلمية التى عاش فيها أبو عثمان، والخيوط الرفيعة التى بين أيدينا عن تلمذته، وكتابه «الأفعال»، ثم شهادته مجاهدا فى سبيل الله، يمكن أن تكون منابع نستقى منها بعض معارف هذه النشأة.
وإذا كانت «قرطبة» قد حققت فى النصف الأول من القرن الرابع الهجرى على يد الخليفة الأموى «عبد الرحمن الناصر «300: 350 ه» نوعا من الاستقرار السياسى، وحقق لها هذا الخليفة النصر فى الداخل والخارج (¬1)، وأقبلت على «قرطبة» وفود ملوك الروم ... وسائر الأمم خاضعة راغبة فى موادعته (¬2)، فإنها فى النصف الثانى من هذا القرن قد حققت فى عهد الخليفة الحكم المستنصر وعهد الحاجب «المنصور بن أبى عامر - الذى تسمى بالحاجب - سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ه (¬3)» نهضة علمية، وفكرية، ولغوية واسعة، وأصبحت جامعتها من أشهر جامعات العالم.
وكان يدرس الحديث فيها «أبو بكر بن معاوية القرشى»، وفيها أملى «أبو على القالى» - ضيف الأندلس - دروسه عن العرب قبل الإسلام، وكان «ابن القوطية» يدرس النحو.، وكان يدرس بقية العلوم أساتذة من أعلام العصر،
وكان الطلبة يعدون بالآلاف (¬4).
وإذا كان «المعافرى» أشهر تلاميذ ابن القوطية» وكتاب الأفعال له بسط لكتاب شيخه بعد أن أفرد له عنايته، وجعل له حظا من نظره (¬5) حتى خرج أكمل وأشمل كتب الأفعال التى بين أيدينا، وأوفاها نحوا، وصرفا، ولغة، وأدبا، ثم آثر التطوع والجهاد فى سبيل الله، وفضل ما عنده، فإنى أقول مرجحا: إن أبا عثمان سعيد بن محمد المعافرى القرطبى السرقسطى ولد فى «قرطبة» أو رحل إليها صغيرا مع أسرته من «سرقسطة» حيث مجالات العمل فى «قرطبة» متوافرة، وأنه نشأ، وشب فى «قرطبة» يتمتع بقدرات فطرية طيبة من الذكاء، وملكة الحفظ، وروح التدين، والقدرة على الاستيعاب، والتقى بهذه القدرات مع شيوخ
عصره فى جامعة «قرطبة» ونهل من علومهم، وأنه اختص من بين هؤلاء العلماء أبا بكر بن القوطية، فلازمه، وقرأ عليه، واحتل مكان الصدارة بين طلبته، وتخرج عليه فى علوم اللغة، والنحو، والتصريف، كما تتلمذ على كتب مكتبة «قرطبة» التى جمع فيها الخليفة الحكم المستنصر ثروة زاخرة من الكتب فى مختلف فروع العلم والمعرفة، واتصل بالقرآن وعلومه، والحديث وشروحه، تدفعه إلى ذلك روح دينية تمكنت منه، فصرفته عن الدنيا، والبحث عن الشهرة فيها، وحببت إليه الآخرة، والعمل من أجل الفوز بها.
نصت المصادر التى ترجمت له على تلمذته لأبى بكر محمد بن عمر بن القوطية.
وكان أبو بكر هذا رأسا فى اللغة والنحو، حافظا للأخبار وأيام الناس، فقيها محدثا، متقنا، كثير التصانيف، صاحب عبادة ونسك، روى عن سعيد بن جابر، وطاهر بن عبد العزيز وسمع بإشبيلية من محمد بن عبيد الزبيدى، وبقرطبة من أبى الوليد الأعرج، مدحه «أبو على القالى»: بأنه أنبل من رأى بقرطبة فى اللغة، وقد تخرج عليه كثير
من علماء الأندلس، وكان أبو عثمان المعافرى أشهر تلاميذه.
توفى - رحمه الله - يوم الثلاثاء لسبع بقين من ربيع الأول سنة سبع وستين وثلاثمائة ه (¬1).
وروى أبو عثمان فى كتابه عن شيخ من معاصريه هو:
أبو العلاء صاعد بن الحسن بن عيسى الربعى البغدادى اللغوى. صحب الفارسى والخطابى وروى عنهم، وكان متقدما فى علم اللغة، وكان أحضر الناس شاهدا، وأرواهم. لكلمة غريبة. دخل الأندلس سنة ثمانين وثلاثمائة، وأصبح من متقدمى ندامى المنصور بن أبى عامر ... توفى - رحمه الله - بصقلية سنة سبع عشرة وأربعمائة ه (¬2).
وقد نقل «أبو عثمان» عن «أبى العلاء» مصرحا بالرواية عنه فى سبعة أفعال من كتابه هى: أدا - أشر - أتم - أرم - ألق - هر - هبص.
ومع من التقى بهم «أبو عثمان سعيد المعافرى» من الشيوخ، وأخذ عنهم من العلماء يظل «أبو بكر بن القوطية» شيخه الأول، وصاحب الفضل الأكبر فى إذكاء نبوغه، وتخريجه عالما فى اللغة، والتصريف، والنحو، وأغلب الظن أن «أبا عثمان» ظل وفيا لشيخه، ملازما له، آخذا عنه حتى توفى الشيخ - رحمه الله -، وأن أفعال «ابن القوطية» كانت الدافع الأول الذى دفع أبا عثمان» لتأليف أثره الوحيد الباقى بين أيدينا، والذى كان سببا فى كشف شخصيته، ونشر أثره.
إن الحركة اللغوية والنحوية التى عاش «أبو عثمان» فى كنفها، وتتلمذ على شيوخها وتخرج فيها جاءت ثمرة عدة عوامل، فى مقدمتها:
رحلة علماء من الأندلس إلى المشرق العربى، التقوا فيه بالعلماء المشارقة المتقدمين من بصريين وكوفيين، وتتلمذوا عليهم، ورووا عنهم، وتخرجوا على أيديهم، وعادوا إلى الأندلس يحملون علم البصريين، وعلم الكوفيين، وعلم من أخذ عن المدرستين، وجمع بين المذهبين، رواية ومؤلفات، وعلى هذا العلم تخرج النحاة واللغويون فى
الأندلس.
وإذا رجعنا إلى كتاب «أبى عثمان» وجدنا أنه روى عن شيوخ المدرستين، روى عن أبى زيد، والأصمعى، وابن دريد، وأبى حاتم من شيوخ البصريين، وروى عن ابن الأعرابى، وابن السكيت، وأبى عبيد من شيوخ الكوفيين، وروى عن غير هؤلاء من الفريقين، وأنه لم يرض لنفسه أن يكون أسير مذهب بعينه، أو يتعصب لقول، وإنما يأخذ عن المتقدمين، ويروى لكثير منهم، وينتصر للمحسن بعد أن يمحص ما روى عنه، ويتثبت من أنه الصواب. ولا عجب فى هذا فتلك خطة التآليف فى ذلك العصر الذى نضجت فيه العلوم وتحددت المذاهب.
لم يظفر «أبو عثمان المعافرى» بما يستحق من اهتمام العلماء الذين ألفوا فى التراجم من المشارقة والمغاربة على السواء، قريبين من عصره، أو متأخرين، حتى علماء الأندلس الذين عاصروه، وتتلمذوا على «أبى بكر بن القوطية» شيخ أبى عثمان مثل أبى الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف بن الفرضى صاحب تاريخ علماء الأندلس، ولم يكن «أبو عثمان» بدعا فى ذلك، بل كان هذا نصيب كثير من العلماء، وبخاصة علماء الأندلس، يقول «بروكلمان» عن علماء مصر، واليمن، والأندلس «والترجمة لهؤلاء العلماء محدودة فى كتب التراجم، فبينما نرى أن علماء البلاد الأخرى احتلت أسماؤهم الكثير من صفحات كتب التراجم أو معظمها، إذ بنا نرى أن علماء مصر، واليمن، والأندلس لم ترد تراجمهم إلا فى كتب قلة من كتب التراجم، وبعضهم لم يذكر فى شئ منها (¬1).
وإذا عزت النصوص المكتوبة التى تفيد فى تأكيد مكانة هذا العالم، فإن كتاب الأفعال - بما حوى من ثروة لغوية، ونحوية، وصرفية، وأدبية، ودراية بالقراءات، ونقول غير محدودة عن العلماء المتقدمين، ودقة تامة فى نسبة ما رواه عنهم، وإثبات كل هذا بشواهد من الشعر، والرجز، والقرآن، والحديث، والأمثال ، وأقوال الأعراب يقف بنا أمام عالم يتميز فى إنتاجه العلمى بسمات من أبرزها:
- الصبر والأناة والاستقراء لآراء العلماء حول المعنى الواحد.
- تتبع آراء العالم فى أكثر من موضع وأكثر من كتاب.
- عرض الآراء، وتمحيصها، ونقدها إن كان للنقد مكان.
- الاستيثاق التام فى نقل الآراء ونسبة الرواية والاستشهاد إذا أدى ترك النص إلى اللبس.
- ثقافة، وسعة معارف، وثروة من الفوائد التى يحفل بها الكتاب.
- عالم أديب ذواقة لا يقف عند البيت الذى يورده لإثبات القاعدة وإنما يروى المقطوعة الشعرية، والنادرة الطريفة التى تربى ذوقا، وتكسب تجربة.
- ثقافة دينية، ودراية واسعة بعلوم القرآن والحديث.
- أمانة علمية فائقة، ودقة تامة فى نسبة الأقوال لمن تقدم من العلماء.
لا نعرف على وجه التحديد تاريخ وفاة «أبى عثمان»، وتجمع الروايات التى بين أيدينا على أنه توفى بعد الأربعمائة، شهيدا فى إحدى الوقائع.
يقول «ابن بشكوال» (¬1) فى الصلة: «وتوفى بعد الأربعمائة شهيدا فى إحدى الوقائع.
ونقل السيوطى فى البغية (¬2) عبارة ابن بشكوال».
ويقول «بروكلمان»: قتل فى إحدى الغزوات بعد سنة أربعمائة ه ألف وعشر بعد الميلاد (¬3).
وإذا رجعنا إلى المصادر التاريخية للتعرف على الظروف التى مرت بها «قرطبة» مع خاتم المائة الرابعة، والسنوات التى تلتها، وحاولنا الاعتماد على هذه الظروف فى الاقتراب من تحديد تاريخ الوفاة على وجه التقريب وجدنا أن «قرطبة» عاشت فى حالة صراع عنيف حول الخلافة، وفتن ضارية عصفت بحضارتها، وشردت الكثير من أبنائها (¬4)، وعرفنا أن المسلمين شغلوا فى هذه الفترة عن الغزو الخارجى بالفتن الداخلية، ورجحنا أن «ابن الحداد السرقسطى» قد استشهد فى إحدى هذه الفتن وبخاصة فتن سنة أربعمائة، أو فتن سنة ثلاث وأربعمائة، وهو يدافع عن «قرطبة»، وعن حق الخليفة الذى آمن بأنه صاحب الحق فى الخلافة من بين المطالبين.
لم تحتفظ المكتبة العربية لأبى عثمان إلا بكتاب الأفعال، ولم أقف - على كثرة ما رجعت إليه من التراجم، والفهارس، والتواريخ، وكتب الطبقات - على آثار أخرى له.
والسؤال الذى يفرض نفسه.
أوقف تأليف «أبى عثمان» عند هذا الكتاب؟ أم أن لهذا العالم تواليف أخرى غير أنها لم تصل إلينا بعد؟
الاحتمال الأول يقول: إن كتاب الأفعال كتابه الوحيد؛ لأن الذين ترجموا له لم يذكروا له كتبا أخرى، ولو كانت له كتب أخرى لذكروها.
وأن «أبا عثمان» لم يحل فى كتاب الأفعال إلى كتب أخرى له شأن كثير من المؤلفين الذين نعرف كثيرا من ثبت كتبهم من خلال تواليفهم.
الاحتمال الثانى يقول: إن لأبى عثمان كتبا أخرى، وأنها لم تصل إلينا بعد؛ لأن الذين ترجموا له قلة من العلماء، ومصدرها الذى استقت منه واحد.
وأن كتب «أبى عثمان» لم تقرأ عليه، وتروعنه لانصرافه إلى الجهاد، وأن من صار إليه مؤلف منها ضن به لنفاسته. يرجح هذا أن أبا بكر محمد بن خير الأموى الإشبيلى من علماء القرن السادس، وأحد المصادر المبكرة الذى ترك فهرسة بالدواوين والكتب التى رواها عن شيوخه دقق فى سند رواية كل مؤلف حتى وصل به إلى مؤلفه غير كتب قليلة انقطعت سلسلة روايتها قبل مؤلفها، وأحدها أفعال أبى عثمان، وأن كتاب الأفعال مع غزارة مادته العلمية، ومع أنه أوفى كتب الأفعال التى ظهرت - حتى الآن - لم يظفر بما يستحق من اهتمام.
وأشعر أن لأبى عثمان كتبا أخرى غير الأفعال إلا أنها قليلة، ويقوم هذا الشعور على مسوغات منها:
أن كتاب الأفعال لأبى عثمان مع قيمته العلمية فى موضوعه قد أغفله كثير من أصحاب التراجم، وأغفلوا صاحبه، واقتصروا على ذكر «ابن القوطية» و «ابن القطاع (¬1)».
وأن الفتنة الكبرى التى حلت بقرطبة سنة أربعمائة هجرية على يد البربر ألحقت دمارا، كبيرا بمكتبة «قرطبة» ودورها، وربما فقدت كتب أبى عثمان فيما فقد (¬2). وأن استشهاد «أبى عثمان» فى إحدى الوقائع كان عاملا من عوامل تعرض كتبه للضياع.
وأن هذه العقلية المستوعبة لآثار الفكر المتشعبة من معرفة بالأحكام، وإتقان للتراث الأدبى واللغوى، ومعرفة
غير يسيرة بأخبار الرجال، وطبقات العلماء والرواة، والمادة العلمية المتنوعة التى يفيض بها أثره الموجود الذى وصل إليها، كلها شواهد تدل على أن ثقافة هذا الرجل لم تكن محدودة بحدود اللغة وتصريفها، وربما كان للرجل آثار أخرى فى هذا الموضوع وفى غيره «2» من الحقول الثقافية التى رأينا شواهد منها، ولعل الأيام تصدق ذلك، وتظهر آثارا أخرى من آثاره فتنصف عالما جديرا بالإنصاف، وتزود المكتبة العربية بأثر آخر من آثار عالم عظيم.
من الأمور التى لا يجد محقق كتاب ما مناصا من الوقوف عندها وتحقيقها اسم الكتاب موضوع التحقيق، وأفعال أبى عثمان قد ذكره كل من ترجم لصاحبه إلا أنهم لم يتفقوا على تسمية واحدة، فقد ذكره محمد ابن خير - رحمه الله - فى كتابه فهرسة ما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة فى ضروب العلم، وأنواع المعرفة باسم.
«كتاب الأفعال»
تأليف أبى عثمان سعيد بن محمد المعافرى اللغوى، ويعرف بابن الحداد. (¬1)
وبهذا الاسم ذكره «ابن بشكوال» - رحمه الله - فى ترجمة «أبى عثمان»، فقال:
وهو الذى بسط كتابه - يعنى كتاب ابن القوطية - فى الأفعال وزاد فيه (¬2)، وقال مثل ذلك السيوطى فى بغية الوعاة (¬3)، وذكره بهذا الاسم كذلك أحمد فارس الشدياق بين المراجع التى اعتمدها فقال: وقال «أبو عثمان القرطبى» فى كتاب الأفعال (¬4)، وقال فى موضع آخر: «وفى كتاب الأفعال لأبى عثمان سعيد بن محمد المعافرى القرطبى (¬5)»
وذكره حاجى خليفة بين كتب الأفعال (¬1).
وذكره «بروكلمان» باسم الأفعال وتصاريفها (¬2)، ولا نستطيع أن نجزم بأن «بروكلمان» يقصد بأن اسم الكتاب ما ذكره، وإنما يشير إلى موضوعه.
وذكر الكتاب باسم الأفعال فى النسختين اللتين استطعنا العثور عليهما منه، وقد اعتمدت تسمية الكتاب:
«الأفعال»
لذلك الإجماع الذى أجمع عليه كل الذين عرضوا للكلام عن المؤلف وذكر كتبه، أو نقلوا عنه، ولأن الاسم يتفق مع موضوع الكتاب، وأن صاحبه ذكر هذا الاسم صريحا فى خطبة كتابه (¬3).
أقول لكل هذا اعتمدت اسم «الأفعال»
ليس فى الكتاب ما يدل على تحديد زمن تأليفه بداية ونهاية، وليست هنالك قرينة تساعد على هذا التحديد كإحالة المؤلف فيه إلى كتب أخرى، إلا أن المؤلف ذكر صراحة، وجاء فى كتابه ضمنا ما قد يساعد فى تحديد فترة زمنية تم فيها تأليف هذا الكتاب.
قال المؤلف فى مقدمة «كتابه» أفردت له - أى لكتاب شيخه - عنايتى، وجعلت له حظا من نظرى بعد تصحيح روايتى إياه على مؤلفه - رحمه الله (¬4) -».
هذا النص فى خطبة الكتاب يؤكد أن «أبا عثمان» ألف كتابه بعد وفاة شيخه الذى توفى سنة سبع وستين وثلاثمائة ه.
وقال فى موضع آخر: «وكان الذى دعانا إلى هذا الكتاب ما علمته من الحاجب المنصور بن أبى عامر (¬1) - وفقه الله - ....
وهذا النص يؤكد أنه ألف الكتاب فى زمن حجابة المنصور بن أبى عامر، وقد تسمى المنصور بالحاجب سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة (¬2) ه.
وروى أبو عثمان فى باب الهمزة وباب العين، وهما أول بابين فى كتابه عن أبى العلاء صاعد بن الحسن بن عيسى الربعى البغدادى، وقد وفد أبو العلاء هذا إلى الأندلس سنة ثمانين وثلاثمائة من الهجرة (¬3).
وإذا علمنا أن أبا عثمان بدأ فى تأليف كتابه بعد وفاة شيخه الذى توفى سنة (367 ه) وأنه ألفه للحاجب المنصور الذى تسمى بالحاجب سنة (371 ه) وأنه روى فى أول بابين منه عن أبى العلاء صاعد الذى وفد إلى الأندلس سنة (380 ه).
وعلمنا كذلك أن المنصور بن أبى عامر توفى سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ه.
وهو قافل من إحدى غزواته، أمكن أن نقول: إن «أبا عثمان» ألف كتابه فى الفترة ما بين سنة ثمانين وثلاثمائة، وتسعين وثلاثمائة، أى: بعد قدوم أبى العلاء صاعد الأندلس، وقبل وفاة المنصور أبى عامر محمد بن أبى عامر - رحمه الله -.
وحدد أبو عثمان نفسه فى خطبة كتابه دوافع التأليف، وتبين لنا مما ذكره أن هناك دوافع أربعة وراء التأليف:
دافعا أخلاقيا: يتمثل فى وفائه لشيخه، وإخلاصه له، ورغبته الصادقة فى استكمال عمله فى كتاب الأفعال، وشرح مختصره، وبسط تفسيره.
ودافعا علميا: يتمثل فى إيمان المؤلف بقيمة العلم بعامة، وإدراكه شرف البحث فى لغة العرب، وآدابها، وطرائفها، وإحكام قياس إعرابها، وتثقيف أفعالها بخاصة.
ودافعا تعليميا: يتمثل فى رغبة «المعافرى» فى تبسيط الكتاب للطالب، وتيسيره على الدارس، والوصول به إلى درجة من الكمال حتى يجد فيه كل راغب حاجته ومأربه.
ودافعا ذاتيا: يتمثل فى رغبة المؤلف فى كسب رضا الحاجب المنصور أبى عامر محمد ابن أبى عامر، والتقرب له، واستحقاق مكان التجلة عنده، والزلفى لديه، إذ عرف حرصه على العلم، واقتناصه لفرائده، وعنايته بموارده.
يبحث «أبو عثمان» فى كتابه أفعال العربية ومعرفة إحكام تثقيفها، وقياس تصاريفها، ويبين الصحيح منها والمعتل، وأقل أصول الفعل. والمجرد والمزيد، وأبواب الزيادة وأبنية الأفعال الثلاثية، والمتعدى منها واللازم، وأبواب الماضى مع المستقبل، ومصادر الفعل الثلاثى، والمصدر الميمى، وأسماء الفاعلين والمفعولين، والصفات (¬1)، ويقدم محاولة طيبة فى حصر أفعال العربية، والتعريف بأبنيتها، ودلالتها، ويؤيد كل ذلك بما نقله عن ثقات العلماء، وفصحاء الأعراب، وما أثبته من شواهد (¬2)، ويوضح أهمية الحاجة إلى دراسة الأفعال، ويطمئن إلى أنه ذكر كل ما يحتاج إليه الناظر فى الأفعال (¬3).
يحتوى كتاب المعافرى على قسمين رئيسين هما:
(أ) مقدمة الكتاب.
(ب) صلبه.
وقد صدر «أبو عثمان» كتابه بمقدمة بدأها بخطبة بين فيها فضل العلم، وقيمته.
وأهمية علوم العربية بعامة والأفعال بخاصة، وحاجة بقية العلوم إليها، وأظهر إعجابه بكتاب شيخه واهتمامه به، ودوافعه لتأليف كتابه، والخطوط العريضه لخطته فى دراسة هذا الكتاب.
وذيل الخطبة بباب خاص بعلم الأفعال، وتلخيص أبنيتها، وقياس تصريفها، أوجز فيه ما يحتاج إليه الناظر فى الأفعال، وقدم فى صلب كتابه المادة العلمية:
وقد جمع فى الكتاب أكبر قدر من الأفعال، وكان أساس مادته كتاب «ابن القوطية» وأقوال ومؤلفات العلماء الثقات من المتقدمين، والتزم ذكر الأبنية، ومعانى الأفعال، ومصادرها، وما يقتضى الحال ذكره من خواص الصيغ، والصفات، والجموع.، واهتم كثيرا بذكر لغات القبائل، والظواهر الأدبية، واللغوية، والنحوية، والتصريفية، والاشتقاقية، والعروضية، وأيد كل ما أتى بشواهد من الشعر - قصيده ورجزه - والقرآن، والحديث، والأمثال، وكلام العرب، وظفرت المقطوعات الأدبية والروايات الشعرية بنصيب كبير من شواهده.
1 - رتب «أبو عثمان» كتابه على مخارج الحروف على النحو الذى اختاره «سيبويه» وجاء على الوجه الآتى:
2 - وجعل تحت كل حرف من هذه الحروف أربعة أقسام استقامت له فى كل الحروف، وقدمها على الترتيب الآتى:
- الثلاثى على فعل وأفعل باتفاق معنى
- الثلاثى على فعل وأفعل باختلاف معنى.
- الثلاثى المفرد.
- الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة مما لم يستعمل ثلاثيه فى معناه.
ولم يضطرب عليه هذا التقسيم إلا فى حرف الخاء. إذ أضاف فيه قسما خامسا، هو الخماسى (¬1).
3 - وجعل تحت كل قسم من أقسام الثلاثى تقسيما آخر استقام له فى أكثر الحروف وقدمه على الوجه الآتى:
- المضاعف.
- الثلاثى الصحيح.
- الثلاثى المهموز.
- الثلاثى المعتل.
واستقام له هذا التقسيم، وما تخلف منه، إنما تخلف لعدم وجود أفعال تمثله فى الحرف الذى وقع تخلف القسم فيه (¬2).
4 - وجعل تحت كل قسم من أقسام الثلاثى السابقة أبوابا وفقا للصيغ المختلفة، والتزم فيها الترتيب الآتى:
فعل - بفتح العين -، فعل وفعل - بفتح العين وكسرها -، فعل وفعل - بفتح العين وضمها - فعل وفعل وفعل - بفتح
العين وكسرها وضمها -، فعل وفعل - بضم
العين وكسرها، فعل - بضم العين -، فعل - بكسر العين - ولم يشذ عن هذا الترتيب إلا ما وقع سهوا، وهو نادر، وما تخلف من ذلك، إنما تخلف لعدم وجود أفعال تمثله فى الحرف، وقد سمى المؤلف هذا المستوى بابا، وذيل كثيرا منها بإضافاته التى استدركها على شيخه، وقدم لهذه الإضافات بالعبارة أو قريب منها: «ومما لم يرد منه شئ من هذا الباب فى الكتاب» (¬1).
5 - وجعل الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة مما لم يستعمل منه ثلاثى فى معناه أبوابا على حسب الصيغ، وقدمها فى كل حرف على النحو الآتى غالبا:
أفعل - فعلل - تفعلل - فعل - تفعل - افعلل - افعنلل - افعوعل - فعول - فيعل - استفعل - انفعل - افتعل - فاعل - فوعل - تفوعل - تفاعل - افعنلى - افوعل.
غير أنه لم يلتزم هذا الترتيب فى كل الحروف، بل قدم وأخر، وجاءت كلها فى حروف، وسقط بعضها فى حروف لعدم وقوفه على أفعال تمثل الصيغ التى لم ترد وجعل كل صيغة من هذه الصيغ أصلا أورد تحته ما جاء منه:
مكررا - أو مهموزا - أو معتلا
حدد «أبو عثمان» فى مقدمة كتابه الدور الذى قام به «ابن القوطية» فى كتابه «الأفعال» وحاجة هذا الكتاب إلى إعادة نظر ودراسة، كما حدد فيها السمات البارزة لمعالم شخصيته فى كتابه، وصنيعه فى هذا الكتاب، يقول: إن ابن القوطية قصد فى كتابه مقصد الغاية فى الاختصار، ولهذا تعسر على الطالب، وصعب على الدارس إلا من أعمل فيه الفكرة مع كل لفظ، وأتعب نفسه بالرجوع إلى الأصل الأول.
ويقول: كان غرض «ابن القوطية» فى كتابه «فعلت وأفعلت» خاصة، وترك ما جاوز ذلك من الأفعال الرباعية الأصلية، وما جاوزها بالزيادة.
ويقول فى شرح دوره، وبيان جهده فى الكتاب: «فتلافيت ما اختل منه بإلحاقه وترداد ذكره، وبسط تفسيره، وألحقت فيه الأفعال التى ترك ذكرها من الرباعية، وما جاوزها بالزيادة.
وألحقت فى كل باب منه ما لم يذكره إذ الإحاطة ممتنعة على البشر.
ولخصت ما وقع منها فى غير موضعه بنقله إلى الموضع الذى هو أحق به؛ ليخف على الدارس، ويسهل فيه وجدان لفظه على الطالب، وليكون الكتاب كاملا مقتضيا للمعنى الذى قصد به إليه.
وهكذا تعكس لنا شخصية «أبى عثمان» نفسها إلى جانب وفائه لشيخه، وإعجابه به، وإخلاصه له، واعترافه بفضله فى أربعة ملامح هى:
(ا) بسط الكتاب، وتفسير معانيه، وإعادة الفعل مع كل معنى، وذكر ما يرتبط به وبتصاريفه من فوائد نحوية، وصرفية، ولغوية، وغيرها، واستشهاد لكل ما يأتى به، وتذييل إضافته بلفظة «رجع» منبها إلى انتهاء إضافته، ومؤذنا برجوعه إلى كلام شيخه.
(ب) تدارك ما أهمله ابن القوطية فى كتابه، وإلحاق كل باب بما ند عن شيخه من أفعال هذا الباب.
(ج) عرض الأفعال الرباعية الصحيحة، وما جاوزها بالزيادة، وهى من الأبواب الجديدة التى اختص بها أبو عثمان.
(د) نقل ما ذكره ابن القوطية من أفعال فى غير موضعها إلى الموضع الذى ينبغى أن تكون فيه.
والواقع أن «أبا عثمان» قد وفى فى كتابه بما ألزم به نفسه إلى حد بعيد.
عنى بكتاب الأفعال لابن القوطية من بين من عنى به عالمان كبيران: أحدهما «أبو عثمان السرقسطى» الذى نخرج كتابه محققا للمرة الأولى، والثانى عالم من علماء الأندلس كذلك جاء بعد «أبى عثمان»، وقد درس كل من العالمين كتاب الأفعال لابن القوطية، وهذباه، وتلافيا ما اختل على صاحبه فيه، ولا نعرف من كتب الأفعال التى استقلت بدراستها كتبا تحتفظ بها المكتبة العربية غير هذه الكتب الثلاثة، وقد طبع كتاب ابن القوطية مرة فى «ليدن» سنة (1894 م) وأخرى فى القاهرة سنة (1952 م)
وطبع كتاب ابن القطاع فى «حيدراباد» سنة (1360 ه).
وقد تبين لنا من الموازنة بين هذه الكتب الثلاثة أن كتاب أبى عثمان المعافرى، وكتاب ابن القطاع أوسع وأشمل كتابين تحتفظ بهما المكتبة العربية فى الأفعال.
وأن كتاب «أبى عثمان» أوفى وأكمل كتاب فى الأفعال يقدم حتى الآن إلى مكتبتنا العربية، فقد بسط فيه كتاب ابن القوطية، وتلافى ما اختل منه، وألحق فيه ما ترك، ونقل كل فعل إلى حيث يجب أن يكون، ونسب كل قول إلى قائله، وكل رواية إلى صاحبها، وانفرد بما لا يحصى من شواهد الشعر قصيده ورجزه، والقرآن الكريم، والحديث، والأمثال، وفصيح الكلام العربى، وفسر الغريب، وشرح المعمى، وحدد القراءات، وعنى بشروح الحديث، وروى مضرب الأمثال، والطرف والنوادر، وأغنى كتابه بالظواهر الأدبية، والفوائد اللغوية، والنحوية، والصرفية، والعروضية، والاشتقاقية، واهتم بذكر أيام العرب، ولغات قبائلها، واللغات الدخيلة عليها. كما تبين لنا أن «أبا عثمان سعيد بن محمد المعافرى القرطبى ثم السرقسطى المعروف بابن الحداد» كان - رحمه الله - عالما، حافظا، إماما فى اللغة، والنحو، والتصريف، والأدب وعلوم القرآن والحديث.
وصل إلينا بعد طول البحث، ومداومة التنقيب، وبذل جهد الطاقة فى مراجعة فهارس الكتب والمكتبات نسختان من أفعال أبى عثمان.
نسخة مصورة عن النسخة المخطوطة المحفوظة بمكتبة «مراد ملا» تحت رقم 1763، وهى نسخة نفيسة تقع فى مائتى لوحة ولوحة، كل لوحة من صفحتين متقابلتين فى حجم 22 * 30 سم، ومسطرتها سبعة وعشرون سطرا، متوسط كلمات السطر ثلاث وعشرون كلمة.
والنسخة مكتوبة بخط نسخ دقيق كل الدقة، وتمتاز بحسن الخط، وتناسق السطور، وقد أهمل الناسخ نظام التعقيبة فى ذيل الصفحات.
والنسخة مقسمة إلى عشرين كراسة كل كراسة عشر لوحات، ما عدا الكراسة الرابعة عشرة، فإنها تقع فى اثنتى عشرة لوحة، والكراسة العشرين فإنها تقع فى تسع لوحات، والنسخة مكتوبة بالمداد الأسود، وكتبت الأبواب والفصول والأفعال بنفس المداد، إلا أنها بخط أكثر وضوحا، وجاءت الأفعال فى صلب الصفحات.
وعلى حواشى النسخة تعليقات لعدد من العلماء، بعضها استقلت به، وبعضها جاء فى النسختين، وبخاصة تعليقات النصف الثانى من هذه النسخة، وكأن هذه الحواشى المشتركة من نسخة أبى عثمان - رحمه الله - وقد ذيلت الحواشى بلفظة «حاشية» حتى لا تلتبس بالأصل.
وقد تدارك الناسخ بعض ما ند عنه فكتبه فى الحواشى، وذيله بلفظة «صح» ليفرق بينه وبين الحواشى.
وقد تأثرت أجزاء من صفحاتها بالرطوبة والبلة وظهر أثر ذلك فى مدادها وكتابتها.
وطمس بعض عباراتها مما جعل تبين هذه الأجزاء صعبا وبخاصة فى المصورة، وكتب فى أعلى اللوحة الأولى منها:
الأفعال
لأبى عثمان سعيد بن محمد المعافرى القرطبى ثم السرقسطى المنبوز بالحمار، والنسخة تامة بدأت اللوحة الثانية بخطبة المؤلف، وأولها:
بسم الله الرحمن الرحيم، وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب. الحمد لله بجميع محامده، وصلى الله على محمد خاتم أنبيائه، وأمينه على وحيه، وسلم تسليما.
ثم أما بعد حمد الله، والصلاة على نبيه فإنى رأيت ...
وكتب فى آخر لوحة منها: «تم الكتاب بأسره والحمد لله على ذلك كثيرا كما هو أهله، وصلى الله على سيدنا محمد الذى ظهر فضله، وكان الفراغ من تعليقه غرة ربيع الآخر من سنة ست عشرة وستمائة.
ونقل الناسخ بخطه ترتيب حروف هذا الكتاب على النحو الذى أورده المؤلف.
وليس فى النسخة ما يحدد اسم الناسخ، وعلى النسخة عدة تمليكات وما صححته ممن يملكها: درويش حشمت المولوى
وعلى الورقة الأولى والأخيرة ختم الواقف وعبارته:
«وقف هذا الكتاب داماد زاده محمد مراد وفق الله خيره للعباد»
وقد رمزت لهذه النسخة بالرمز (أ) واعتبرتها أصلا. لأن الفروق بين النسختين محدودة، ولأنها أقدم كتابة، ولأن بالنسخة الثانية سقطا يعدل ثلاث لوحات.
نسخة مصورة عن مخطوطة مكتبة «كوپريلى» تحت رقم 1518، وهى نسخة نفيسة تقع فى إحدى وسبعين وتسعمائة لوحة فى حجم 18 * 24 سم، ومسطرتها واحد وعشرون سطرا، ومتوسط كلمات السطر إحدى عشرة كلمة، والنسخة مكتوبة بخط نسخ نفيس مع جودة تنسيق، والتزم الناسخ نظام التعقيبة فى ذيل كل صفحة يمنى.، وكتابتها بالمداد الأسود، وماز الناسخ الأبواب والفصول بوضوح الخط، وكتبت الأفعال على حواشى النسخة، وهى مقسمة إلى جزءين رئيسين:
الجزء الأول يقع فى أربعمائة وتسع وثمانين لوحة، وينتهى بنهاية حرف اللام.
وكتب فى ظهر أعلى اللوحة الأولى من هذا الجزء:
الجزء الأول من كتاب الأفعال
لأبى عثمان سعيد بن محمد المعافرى القرطبى ثم السرقسطى المنبوز بالحمار رحمه الله، وعفا عنه، ونفع به.
وبدأت اللوحة الثانية بمقدمة الكتاب وأولها:
بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم يسر برحمتك. الحمد لله بجميع محامده، وصلى الله على محمد خاتم أنبيائه، وأمينه على وحيه، وسلم تسليما، ثم أما بعد حمد الله والصلاة على نبيه ...
وليس بين مقدمة النسختين من فروق غير تلك الفروق اليسيرة التى تقع بين النسخ من فعل النقلة. وكتب فى آخر لوحة من هذا الجزء:
انتهى حرف اللام بحمد الله وعونه
وهو آخر الجزء الأول ويتلوه فى الثانى «الراء».
فعل وأفعل بمعنى
المضاعف.
والحمد لله وصلواته على محمد وآله وصحبه كتبه: يحيى بن المطرز الحنفى حامدا لله وشاكرا بدمشق المحروس فى سنة سبعين وستمائة بعون الله.
وإلى جانب هذا التذييل توجد صورة مقابلة، وما أمكن صحة قراءته منها «قوبل بالأصل المنسوخ منه بدمشق من (¬1) ... السلطان الملك (¬2) ... مع المولى المالك علاء الدين الخوارزمى نفع الله به ونفع ...
الجزء الثانى
ويقع فى اثنتين وثمانين وأربعمائة لوحة، وكتب فى أعلى اللوحة الأولى منه:
الجزء الثانى من كتاب الأفعال لأبى عثمان سعيد بن محمد المعافرى القرطبى ثم السرقسطى المنبوز بالحمار - رحمه الله -.
وكتب فى أعلى اللوحة الثانية:
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم يسر برحمتك
الراء فعل وأفعل بمعنى
لضاعف:
وذيلت اللوحة الأخيرة بقول الناسخ:
تم الكتاب فى مستهل شهر الله الأصب رجب سنة سبعين وستمائة، كتبه أضعف خلق الله تعالى وأفقرهم إلى رحمته يحيى بن المطرز الحنفى غفر الله له، ولمن استكتبه، ولجميع المسلمين، والحمد لله حق حمده، وصلواته على محمد وآله وصحبه.
وإلى جانب هذا التقسيم نجد أنها مقسمة إلى اثنين وأربعين جزءا أشار الناسخ فى أكثر من موضع إلى أن هذه التجزئة هى تجزئة أبى عثمان، من ذلك:
«تم بعون الله وحمده الرابع عشر من تجزئة أبى عثمان.
والنسخة تامة، ومقابلة غاية فى الدقة على الأصل الذى نسخت منه والراجح أن أصل الملك الناصر منقول عن نسخة المصنف، إن لم يكن هو نسخة المصنف نفسها إذ نص المعارض على ذلك ومن نصوصه:
«بلغ مقابلة بأصل الملك الناصر وهى الأم الكبيرة»
وعلى النسخة عدة حواش لجماعة من العلماء، كما أن بها حواشى منقولة عن حواش بالأصل. جاء فى حرف الواو:
قال ابن السكيت، يقال هذه نخلة موقر وموقرة «حاشية بالأصل» وبالنسخة آثار رطوبة أخفت أجزاء من صفحاتها فى المصورة، كما أن بها خرما يعدل ثلاث لوحات متفرقة هى اللوحات:
337 - 468 - 488 من الجزء الأول
والراجح أن علاء الدين الخوارزمى الذى تمت معه المقابلة هو الذى أمر الناسخ بكتابة هذه النسخة، وعليها عدة
تمليكات، وما أمكن صحة قراءته منها:
محمد بن عبد العزيز المعروف بابن الشامية الاسكندرى.
خليل بن أيبك الصفدى.
عبد الباقى بن موسى أبو البركات المشتهر بقره موسى.
عبد الباقى بن عبد العزيز الشهير بشيخ زاده.
أبو الفتح السبكى
وغيرهم
كما أن عليها فى أكثر من موضع ختم الواقف، وعبارته:
«هذا ما وقف الوزير أبو العباس أحمد بن الوزير أبى عبد الله محمد عرف بكوپريلى أقال الله عثارهما»
وعلى كثير من صفحاتها وجد ختم آخر عبارته:
«وإنما لكل امرئ ما نوى»
وهذه النسخة تؤكد وصول النسخة إلى المشرق فى وقت مبكر، وتؤكد - أيضا - قيمة الكتاب، واهتمام العلماء به، ونسخه، وتملكه، وقراءته، والتعليق عليه، والأخذ عنه.
وقد رمزت لهذه النسخة بالرمز «ب».
من أجل الوصول إلى نسخة صحيحة - ما أمكن - من كتاب الأفعال لأبى عثمان المعافرى، وحتى يظهر الكتاب فى صورة تتفق هى ومكانة هذا العالم العامل المجاهد سرت فى منهج التحقيق على النحو الآتى:
(1)
بحثت ما وسعنى البحث عن نسخ الأفعال فى مكتباتنا العربية، ومكتبات العالم مستعينا بفهارس الكتب، وكتب التراجم، وجمعت النسختين اللتين عثرت عليهما من الكتاب، وأرجح أنهما النسختان الوحيدتان الباقيتان حتى الآن من هذا الأثر النفيس، ونسخت النسخة التى اخترتها أصلا - بنفسى - وعارضتها بعد النسخ معارضة دقيقة بالنسخة المصورة التى نقلت منها، حتى أطمئن إلى عدم وجود سقط أو إضافة عند النسخ.
ثم عارضت هذه النسخة بالنسخة المصورة الأخرى التى عثرت عليها معارضة غاية فى الدقة، وسجلت الفروق بين النسختين تسجيلا دقيقا وافيا أملا فى قرب النسخة المحققة ما أمكن من الكمال، وتصوير النسختين كان سببا فى الحد من ظاهرة السقط والإضافة التى يسببها فعل النقلة الذين يتداولون نسخ الكتاب.
(2)
استعنت بكتاب الأفعال لأبى بكر محمد بن عمر بن القوطية؛ لأنه الأصل الذى اتخذه «المعافرى» أساسا لكتابه، وكذلك بكتاب الأفعال لأبى القاسم على بن جعفر السعدى المعروف بابن القطاع؛ لأنه أيضا جعل كتاب ابن القوطية أساسا لكتابه، وجعلت الكتابين أصلين مساعدين فى التحقيق ورمزت لكتاب ابن القوطية بالرمز «ق»
ولكتاب ابن القطاع بالرمز «ع» واستعنت كذلك بالمصادر التى اعتمد عليها، «المعافرى» فى جمع مادة كتابه ورجعت إليها فى مظانها، وسجلت فى حواشى التحقيق ما وجدت حول هذه المصادر من ملاحظات لها أو عليها.
(3)
عنيت بضبط النسخة، وتخليصها من أخطاء النسخ، كما عنيت عناية تامة بعلامات الترقيم التى تبرز صحة النسخة، وتعين القارئ على توضيح المعنى، وصححت ما لحقه التحريف من رواية الأفعال، ومشتقاتها، وأشرت إلى ذلك فى حواشى التحقيق.
(4)
بذلت فى شواهد الشعر ما أمكن بذله من جهد متواضع، ورجعت إلى هذه الشواهد فى مظان وجودها، من الدواوين، وأمهات الكتب باذلا أقصى الجهد فى ضبطها، وتصحيح روايتها، ونسبة كثير مما أغفل نسبته منها، وشرحت غامض الشواهد، وبينت مكانها من الدواوين وأمهات كتب اللغة والنحو والأدب، وصححت ما لحقه التحريف من هذه الشواهد.
وكذلك خرجت شواهد القرآن والحديث والأمثال، وحددت أصحاب القراءات، وشرحت غريب الألفاظ، وبينت مكان الشاهد من القرآن وكتب الحديث وكتب الأمثال، وصححت ما وقع فيها من خطأ بفعل النقلة.
(5)
شرحت - فى حدود قواعد التحقيق وأصوله - غوامض الكتاب، وعلقت كثيرا على القضايا التى جاءت به فى حواشى التحقيق معتمدا فى ذلك على مصادر الكتاب، وغيرها من كتب ثقات علماء اللغة والنحو قبل وبعد «أبى عثمان المعافرى» على
نحو جعله حافلا بكثير من التفاصيل والآراء التى تكثر حاجة الدارسين إليها، وعرفت بأعلام العلماء، وبمن يحتاج من الشعراء، وصححت ما وقع من تحريف فى أسماء بعض الشعراء، وعرفت كذلك بالأماكن وأيام العرب.
(6)
عنيت فى التحقيق بذكر ما ند عن «أبى عثمان» من كلام شيخه، ونبهت إلى مواطن أضافها «المعافرى» إلى نفسه - سهوا - وهى من كلام شيخه، وسجلت كل هذا فى حواشى التحقيق.
(7)
سجلت فى حواشى التحقيق ما وجدت من تعارض بين أقواله وأقوال غيره من العلماء، وعنيت فى التحقيق ببيان صلة كتاب «أبى عثمان» بكتب الأفعال الأخرى وبخاصة كتاب الأفعال لأبى بكر بن القوطية، وكتاب الأفعال لأبى القاسم على بن جعفر المعروف بابن القطاع.
* * *
والله أسأل لصاحب الكتاب رحمة، وللكتاب شهرة، وللباحث فيه نقعا، ولكل من عاوننى فيه أجرا، ولى عفوا وسترا لما أسأت إلى الكتاب فى شئ، فقد بذلت واجتهدت.
ربنا «سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم»
حسين محمد محمد شرف
اللوحة الأولى من النسخة (ا)
اللوحة الثانية من النسخة (ا)
اللوحة الأخيرة من النسخة (ا)
اللوحة الأولى من الجزء الاول (النسخة ب)
اللوحة الثانية من الجزء الأول (النسخة ب)
اللوحة الأخيرة من الجزء الأول (النسخة ب.)
اللوحة الاولى من الجزء الثانى (النسخة ب)
اللوحة الثانية من الجزء الثانى (النسخة ب)
اللوحة الأخيرة من الجزء الثانى (النسخة ب)
الأفعال لأبى عثمان
سعيد بن محمد المعافرى القرطبى ثم السرقسطى المنبوز بالحمار
مقدمة المؤلف
[2/ 1] بسم الله الرحمن الرحيم وما توفيقى إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب (¬1) الحمد لله بجميع محامده، وصلى الله على محمد خاتم أنبيائه، وأمينه على وحيه وسلم تسليما.
ثم أما بعد حمد الله، والصلاة على نبيه، فإنى رأيت أحسن ما يقتنيه المقتنى العاقل، ويشرفه ذو الشرف الفاضل العلم الذى به عرف الرب الخالق وبه استقرت (فى) (¬2) سجايا المخلوقين طاعته، وعذبت فى قلوب العلماء عبادته، وبه فهم عن الله، وعرف تأويل ما أتى به من (¬3) الوحى على لسان نبيه المصطفى، وخير (¬4) خلقه المرتضى.
وأن أشرف ما عنى به الطالب بعد كتاب الله - عز وجل - لغات العرب وآدابها، وطرائف حكمها؛ لأن الله تبارك وتعالى: اختارها بين اللغات لخير عترة (¬5) وأشرف أمة، ثم جعلها لغة [أهل] (¬6) دار المقامة فى جواره ومحل كرامته، فهى أفصح اللغات لسانا، وأوضحها بيانا، وأقومها مناهج، وأثقفها أبنية، وأحسنها بحسن الاختصار تألفا، وأكثرها بقياس أفعالها تصرفا.
وأول ما يجب للناظر فى كلام العرب بعد إحكام قياس حركات الإعراب أن يحكم تثقيف الأفعال، لما يدخلها من القياس بالتصرف، ليتصل له قياس التصرف فى الأفعال بقياس تصرف الإعراب فى الأسماء. وأيضا فإن أكثر الكلام مشتق منها (¬1)، وأكثر ما تسأل (¬2) الطلبة، والقراء، والفقهاء (¬3) فعن التصريف والاشتقاق فى القرآن والسنة وكلام العرب.
وإنى تأملت ما ألفه فى ذلك من عنى بلغات العرب [من العلماء المتقدمين] (¬4) كالزجاج (¬5)، وأبى حاتم (¬6)، وقطرب (¬7)، وغيرهم من أهل العناية والعلم، فرأيت تواليفهم فى الأفعال غير موعبة (¬8)، ولا مقتضية لإتقان ما قصدوه بزعمهم حتى تلافأ (¬9) ذلك، وتولاه: محمد بن عمر بن القوطية (¬10) - رحمه الله - فألف فى الأفعال كتابا حاز به قصب السبق، واستولى به على أمد الغاية، لم يتقدمه إلى مثله فى هذا الفن أحد من العلماء الماضين.
ولكنه - رحمه الله - قصد فى هذا الكتاب مقصد الغاية فى الاختصار، حتى أخل ذلك بتبين (¬1) كثير مما جلب من الأفعال.
ونجتلب من (¬2) ذلك مثالا مما وقع فى الكتاب نحو قوله:
عقل الرجل عقلا: راجعه عقله بعد شئ أذهبه، والصبى عقلا: ذكا بعد الصبا، والبعير: شددته بالعقال، والظل: إذا قام قائم الظهيرة، والشئ عقلة: حبسته (¬3)، والرجل عقلة: شغزبية (¬4) فصرعته، والأوعال والوحوش:
صارت فى معاقل الجبال، والقتيل عقلا غرمت ديته، [وعن القاتل: غرمت عنه الدية، والرجل أعقله: صرت أعقل منه] (¬5)، والرجل على القوم:
سعى فى صدقاتهم، والطعام البطن: أمسكه، والبطن: استمسك.
والكتاب (¬6) كله مبنى على هذه الرتبة فتعسر من هذه الجهة على الطالب وصعب على الدارس إلا من أفرغ فيه تدبيره، وأجهد فكرته، وأتعب استطاعته، فأعمل الفكرة (¬7) مع كل لفظ فى الرجوع إلى الأصل الأول (¬8)، فصار الكتاب بذلك مخالفا لما بين أيدينا من كتب اللغة، وما عهدناه من التواليف القديمة.
وأيضا فإنه إنما كان غرضه - رحمه الله - فى هذا الكتاب: فعلت وأفعلت خاصة، وترك ما جاوز ذلك من الأفعال الرباعية الأصلية مثل: دحرج، وسلهب (¬9)
وما جاوزها بالزيادة مثل: اقشعر، واحرنجم (¬1)، ومثل: احمار، واشهاب.
فلما رأيت الكتاب قد اختل من هذه الجهة مع ما رأيت من فضله، وأنه قد بذ فيه الأولين والآخرين.
أفردت له عنايتى، وجعلت له حظا من نظرى بعد تصحيح روايتى إياه على مؤلفه - رحمه الله - (¬2) فتلافيت ما اختل منه بإلحاقه، وترداد ذكره، وبسط تفسيره، وألحقت فيه الأفعال التى ترك ذكرها من الرباعية، وما جاوزها بالزيادة (¬3)، وألحقت فى كل باب منه ما لم يذكره، إذ الإحاطة ممتنعة على البشر، ولخصت (¬4) ما وقع منها فى غير موضعه بنقله إلى الموضع الذى هو أحق به؛ ليخف على الدارس، ويسهل فيه وجدان لفظه على الطالب، وليكون الكتاب كاملا مقتضيا للمعنى الذى قصد (¬5) به إليه.
ورتبته على مخارج الحروف على ما اجتلب ذكرها «سيبويه «*»» - رحمه الله - (¬6)
وكان الذى دعانا إلى العناية بهذا الكتاب ما علمته من الحاجب المنصور أبى عامر محمد بن أبى عامر - وفقه الله (¬1) - من حسن اهتباله (¬2) بالعلم والأدب ورسوخه فيه، وبحثه عن غوامضه، وتقديمه أهله، وتشريفه حامليه، وأهل العناية (به) (¬3)، فاعتمدته - أبقاه الله - (¬4)، بعنايتى تزلفا إليه، وتقمما (¬5) لمسرته؛ لعلمى أن الأدب أشرف البضائع عنده، وأقرب الوسائل لديه، أبقاه الله عزيزا مكرما مصونا، مسلما، وبالله [العون] (¬6) والتوفيق.
وصلى الله على محمد نبى الرحمة، وإمام الهدى، وسلم تسليما.
هذا باب علم الأفعال وتلخيص أبنيتها، وقياس تصرفها
اعلم أن الأفعال (¬7) تنقسم قسمين: سالم، ومعتل (¬8) وأقل أصولها ثلاثة أحرف، وما جاء منها على أقل من ثلاثة فلعلة دخلت الفعل أوجبت الحذف من الأصل، أو لتضعيف دخله (¬9) فصار لفظه ثنائيا.
وأقصى ما ينتهى إليه الفعل أصليا أربعة أحرف نحو: دحرج، وسلهب ولا يتجاوز هذا العدد إلا مزيدا فيه، وأقصى ما ينتهى إليه بالزيادة ستة أحرف ثلاثيا كان، أو رباعيا.
فالثلاثى نحو: احمار، واشهاب، واستكبر.
والرباعى نحو: اقشعر، واقمطر، ونحو: احرنجم، واعلنكس.
والزيادة فيه تكون من وجهين:
تكون من الحروف [2 - ب] الزوائد العشرة المعروفة (¬1) التى يجمعها قولك:
«اليوم تنساه» وذلك نحو: استفعل، وافتعل، وانفعل (¬2)، وما أشبه ذلك مما أصله الثلاثة.
وافعنلل نحو: احرنجم، واصعنفر (¬3).
وتكون من نفس الحرف فيلحقه التضعيف نحو: اشهاب، واقشعر (¬4).
والثلاثية منها على ثلاثة أبنية: فعل، وفعل، وفعل نحو: ضرب، وسمع، وظرف.
فأما فعل وفعل، فقد يكونان لما يتعدى، ولما لا يتعدى
فأما فعل، فلا يكون لما يتعدى فى حال ألبتة.
فمن الثلاثية ما لحقه التضعيف، فصار ثنائيا فى اللفظ نحو: رد، وكر (¬5)، وما أشبه ذلك.
وهذا المضاعف يأتى على وجهين: «فعل وفعل» لا غير، ولم يأت منه على فعل إلا حرف واحد شاذ رواه يونس «*» وهو: لببت تلب لبابة ولبا، وأجود اللغتين: لببت تلب (¬1).
والضم يستثقل فى الفعل الماضى من المضاعف، لثقل التضعيف، وثقل الضم، فلما اجتمعا فروا منهما.
وما كان من هذا النحو المضاعف متعديا (¬2)، فإن مستقبله يأتى على يفعل بالضم فى قول «الخليل «* *»» غير
أفعال يسيرة جاءت باللغتين وهى: عله بالشراب يعله، ويعله، ونم الحديث ينمه وينمه، وهره يهره ويهره: كرهه (¬3)، وشده يشده ويشده، وصد عنى يصد ويصد (¬4).
وقد جاء من ذلك حرف (¬5) شاذ بالكسر خاصة، وهو حببته أحبه، قال الشاعر:
1 - أحب أبا مروان من حب تمره ... وأعلم أن الرفق بالجار أرفق (¬6)
وينشد أيضا «إحب أبا مروان» بكسر الهمزة.
وأما ما كان منه غير متعد، فإن مستقبله ياتى على «يفغل» بالكسر غير أفعال [أيضا] (¬1) أتت باللغتين، وهى:
شج يشج ويشج، وجد فى الأمر يجد ويجد، وجم الفرس يجم ويجم، وشب يشب ويشب، وفحت الأفعى تفح وتفح، وترت يده تتر وتتر (¬2)، وطرت تطر وتطر، وحدت المرأة تحد وتحد، وشذ الشئ يشذ ويشذ، ونس الشئ ينس وينس، إذا يبس، وشطت الدار تشط وتشط، ودرت الناقة وغيرها تدر وتدر.
وقد شذ منه حرف واحد أتى بالضم خاصة، وهو: أل الشئ يؤل: إذا (¬3) برق، وأل الرجل يؤل: رفع صوته ضارعا، وأما قولهم: ذرت الشمس تذر، وهبت الريح تهب، فزعم الفراء «*» أن الضم إنما جاء فيهما على القياس؛ لأن فيهما معنى التعدى (¬4)
وهذا الفصل الذى ذكرناه من أمر المضاعف هكذا رواه «يعقوب» «* *» عن الفراء، وهكذا أيضا نقله «ابن قتيبة «* * *»»
وقال الفراء «فإن جاء غير ما ذكرنا من الشواذ فقليل.
وهذا مذهب الكوفيين.
فأما أهل البصرة: «سيبويه (¬1)» وأصحابه، فإنهم إنما ذكروا ما ذكرناه من أمر المضاعف فى باب الخصال خاصة (¬2).
فقال «سيبويه»: واعلم أن ما كان من التضعيف فى هذه الأفعال التى ليست بأعمال تعداك إلى غيرك، فإنه لا يكاد يكون فيه «فعل، وفعلت» يعنى من أفعال الخصال خاصة؛ لأنهم يستثقلون الضم والتضعيف، فلما اجتمعا حادوا عنهما (¬3)».
والباب يجئ على جلس يجلس نحو: ذل يذل.
وقد قالوا أيضا: شححت: أشح، كما قالوا بخلت أبخل؛ لأن الكسرة أخف عليهم من الضمة، ألا ترى أن فعل أكثر فى كلامهم من فعل، والياء أخف من الواو وأكثر «3»، فدل بكلامه على أنه عدل «بفعل يفعل» فى هذه الخصال خاصة من المضاعف إلى «فعل يفعل»، وقد ردوها أيضا فى القليل إلى «فعل يفعل» مثل: شححت تشح، وبخلت تبخل، فرارا من الضم إلى الفتح والكسر، من نحو ما ذكره «يونس» (¬4) من لببت تلب على أصل الباب مثل:
ظرف يظرف، وحسن يحسن.
وقول أهل البصرة أثقف، لأنه لا يكاد يوجد غير ما ذكروا (¬1)، والذى حده أيضا أهل الكوفة قليل، ولو وجد منه مائة كلمة.
وقياس ما كان من جميع الثلاثية على «فعل» فمستقبله (¬2) يأتى تارة بالضم، وتارة بالكسر نحو: ضرب يضرب، ودخل يدخل (¬3).
وقد قال «أبو زيد» «*»: إذا جاوزت المشاهير من الأفعال نحو: دخل، وضرب (¬4)، وما أشبه ذلك من مشهور الكلام، فقل إن شئت: «يفعل»، وإن شئت «يفعل» إلا ما كانت عينه أو لامه من حروف الحلق، فإنه يأتى على «فعل يفعل» وربما جاء على «يفعل ويفعل (¬5)».
وما كان على «فعل» فمستقبله على يفعل، إلا أفعالا يسيرة شذت عن الباب وهى:
حسب يحسب، ونعم ينعم، ويئس ييئس، ويبس ييبس، والفتح فيها (¬6) جيد، وهو أقيس.
وقد جاء منه أيضا على «فعل يفعل، وذلك قليل نحو:
فضل يفضل، ونعم ينعم فى بعض اللغات؛ وذلك أنهم يقولون: فضل وفضل، فاستغنوا بمستقبل فضل عن مستقبل فضل.
وقد زعم «يعقوب»: أن من العرب من يقول: فضل يفضل، مثل: حذر يحذر.
قال: وزعم بعض النحويين أن من العرب من يقول: حضر القاضى فلان ثم يقولون: يحضر (¬1)، وأنشد الفراء:
2 - مامن جفانا إذا حاجاتنا حضرت ... كمن لنا عنده التكريم واللطف (¬2)
وقد جاء من المعتل مثله، قالوا: مت تموت، ودمت تدوم مكسور العين فى الماضى، ومضموم فى المستقبل، والأجود مت تموت ودمت تدوم بالضم.
وقد روى عن العرب أيضا: يمات، ويدام.
وقد جاء أقل من هذا، وأكثره شذوذا فى قولهم: كدت تكاد، والأعم كدت تكاد.
وأما المعتل فقد يجئ منه كثير على «فعل يفعل» نحو: ورم يرم، وولى يلى، وما أشبه ذلك (¬3)
وأما مصادر (¬1) الثلاثية [3/ 1] فغير محظور عليها بقياس، إنما ينتهى فيها إلى السماع (¬2).
وكذلك ما بنى من مصادرها بالميم (¬3) من السالمة والمعتلة.
فمنها ما يقاس (¬4)، وكثير منها يشذ عن القياس.
وسترى كل نوع منها مع فعله على ما أتت به الرواية عن العرب إن شاء الله [تعالى] (¬5) وأما [أسماء] (¬6) فاعليها فكثيرة الشذوذ أيضا، ولكنا نذكر منها ما يستدل به على الأكثر من قياسها إن شاء الله.
فأما ما كان منها متعديا، فإن الفاعل منه على بناء «فاعل» نحو (¬7): ضرب يضرب، وقتل يقتل (¬8)، وشرب يشرب، فهو فاعل فى كل ذلك، وقد جاء منه على «فعيل» كأنهم أرادوا به الصفة اللازمة؛ لما فيه من معنى التكثير، والنسب،
شبهوه بظريف ونحوه، وذلك قولهم: هو ضريب قداح، وصريم للصارم، وأنشد «سيبويه» لطريف بن تميم العنبرى:
3 - أو كلما وردت عكاظ قبيلة ... بعثوا إلى عريفهم يتوسم (¬1)
يريد: عارفهم.
وعلى «فعول» يقال: هو ضروب رؤوس الأعاجم، قال:
4 - ضروب بنصل السيف سوق سمانها ... إذا عدموا زادا فإنك عاقر (¬2)
وأما ما لا يتعدى إلى مفعول، فما كان منه على «فعل» فاسم الفاعل منه:
فاعل أيضا نحو: قعد، وثبت، وسكت، فهو فاعل فى كل ذلك.
وما كان منها على «فعل»، فإن الفاعل منه على بناء «فعل»؛ لأنه إنما يكون ذلك فى الأدواء وما أشبهها مما يقع فى الهاجس نحو: وجع، وحبط، وسبق (¬3) وغرض، وقنع، وبطن، وتبن (¬4)، فهو «فعل» فى كل ذلك، وهو كثير، إنما ذكرنا منه شيئا يستدل به (¬5)
وقد يأتى منه أيضا على «فاعل»، ولكنه فى الأقل نحو: زهد، فهو زاهد، وقنع، فهو قانع.
وقد يأتى أيضا على «فعيل» وهو أخو «فعل» نحو: مريض، وبطين (¬6)
وقد يأتى أيضا على «أفعل» نحو: وجل فهو أوجل، ووجر فهو أوجر، وشعث فهو شعث وأشعث، وحدب فهو أحدب، وجرب فهو أجرب.
وقد يأتى أيضا على «فعلان» نحو: هيمان، وعطشان، وشبعان، وريان.
يبنون هذه الأشياء بناء أضدادها؛ لأنها كلها واقعة فى القلب، أو فى البدن من (¬1) حسن أو قبيح (¬2)، أو فرح، أو حزن.
وما كان منها على «فعل» فاسم فاعله على «فعيل» نحو: كرم فهو كريم، وجمل فهو جميل، ووسم فهو وسيم، وقبح فهو قبيح (¬3)، وقد يأتى منه أيضا على «فعل» نحو: حسن، بطل، ورجل قدم، وامرأة قدمة (¬4) يريد: أن لهما قدما
فى الخير.
وقد يأتى منه أيضا على «فعل» ساكن العين قالوا: رجل ضخم، وفخم، وجعد، ومكان سهل.
وقد يأتى منه أيضا على «أفعل» قالوا: شنع (¬5) الشئ فهو أشنع.
وقد يأتى منه أيضا على «فاعل» نحو: طهر فهو طاهر، ومكث فهو ماكث ، وقد جاء منه على «فعال» قالوا: شجاع، وسراع (¬6)، وفعال (¬7) أخو «فعيل» وعلى «فعال» نحو: جبان. وعلى «فعول» نحو: وقور (¬8).
فهذا ما يحتاج إليه الناظر فى الأفعال.
ونسأل الله توفيقا مبلغا إلى رضاه، موجبا للمزيد من فضله، وصلى الله على محمد خاتم النبيين، وإمام المرسلين، وسلم تسليما.
الهمزة
(¬1)
:
قال أبو بكر محمد بن عمر ابن عبد العزيز - رحمه الله -: أجره الله أجرا، وآجره، وكذلك: أجرت (¬2) المملوك، والأجير، وآجرتهما «2»:
أعطيتهما أجرهما.
:
وأدم الله بينهما أدما، وآدم:
حبب (¬3) بعضهما إلى بعض، وكذلك:
أدمت بين القوم، وآدمت: أصلحت، وأدمت الطعام، وآدمته: جعلت فيه إداما.
وأنشد أبو عثمان:
5 - إذا ما الخبز تأدمه بلحم ... فذاك أمانة الله الثريد (¬4)
:
وأمر الله الشئ أمرا، وآمره:
كثره.
:
وأدبت القوم أدبا، وأدبة، وآدبتهم: صنعت لهم طعاما، واسمه المأدبة.
وأنشد أبو عثمان للقطامى:
6 - فأدبتنا الجوافل كل يوم ... وبعض الناس أدبته انتقار (¬5)
وقال طرفة:
7 - نحن فى المشتاة ندعو الجفلى ... لا ترى الآدب فينا ينتقر (¬6)
قال أبو عثمان: هى المأدبة، والمأدبة:
لغتان.
وفى الحديث: «القرآن مأدبة الله، فتعلموا مأدبته» (¬1) يروى بفتح الدال وضمها (رجع) (¬2).
:
وألت الشئ ألتا، وآلته:
نقصه.
وأنشد أبو عثمان للحطيئة:
8 - أبلغ سراة بنى سعد مغلغلة ... جهد الرسالة لا ألتا ولا كذبا (¬3)
:
أبو عثمان: وأثمه [الله] (¬4) يأثمه إثما، وآثمه: أوجب الله عليه الإثم، فأثم هو، وأنشد:
9 - فهل يأثمنى الله فى أن ذكرتها ... وعللت أصحابى بها ليلة النفر (¬5)
و
(¬6):
:
أسن الماء، وأسن أسنا (¬7) وأسونا، وآسن، لغة: تغير.
(¬8):
:
ألفت الشئ إلفا، وآلفته:
استأنست به (¬9).
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
10 - من المؤلفات الرمل أدماء حرة ... شعاع الضحى فى متنها يتوضح (¬1)
(رجع)
:
وأنق الشئ أنقا، وآنق: أعجب، وأنقت به، وآنقنى: أعجبنى.
قال أبو عثمان: وقالت أعرابية:
يا حبذا الخلاء ألبس خلقى، وأرعى أنقى (¬2)
(رجع)
(¬3):
:
أويت الرجل أويا، وآويته:
أنزلته على نفسك وضممته.
* * *
[3 / ب]
(¬4)
:
أزلت الرجل أزلا: ضيقت عليه، وأنشد أبو عثمان:
11 - وإن أفسد المال الجماعات والأزل (¬5)
(رجع)
وأزلت الماشية عن المرعى: حبستها عنه.
قال أبو عثمان: وأزلت الفرس:
قصرت حبله، ثم أرسلته فى المرعى، قال أبو النجم:
12 - لم يرع مأزولا ولما يعقل (¬1)
(رجع)
وآزلت السنة: اشتدت.
:
وأصرت الشئ أصرا: عطفته، ومنه الآصرة، وهى القرابة.
قال أبو عثمان: والجميع الأواصر، وأنشد:
13 - عطفوا عليك بغيرآ ... صرة فقد عظم الأواصر (¬2)
قال: وهو الإصر أيضا: اسم مثل الآصرة، وهو كل ما عطفك على شئ من عهد أو رحم، تقول: ما يأصرنى عليه حق، أى: ما يعطفنى، قال النابغة:
14 - أيا بن الحواضن والحاضنات ... أتنقض إصرك حالا فحالا (¬3)
(رجع)
وأصرت الشى أيضا: كسرته، وأصرنى: حبسنى، وآصرت البيت:
جعلت له إصارا، وهو طنبه، ويقال:
وتده، ومنه قولهم: فلان مؤاصرى مثل مجاورى (¬4).
:
ويقال (¬5): أصدت للغنم أصدا:
عملت لها أصيدة كالحظيرة، وأصدت الباب: أغلقته.
قال أبو عثمان: وآصدت المرأة: لبست الأصدة، والمؤصد، وهى بقيرة (¬1) صغيرة يلبسها (¬2) الصبيان، قال الشاعر:
15 - وعلقت ليلى وهى ذات مؤصد ... مجوب ولما يلبس الإتب ريدها (¬3)
قال: وقد آصدت الشئ، وأوصدته:
شددته بالإصاد وهو الحبل، قال الشاعر:
16 - قطعت إصاد الحبل منها فما بقى ... بصدرك من طول الصدود إصاد (¬4)
بقى بمعنى بقى (رجع)
(¬5):
:
أكل الطعام وغيره أكلا، وأكلت النار ما وقعت عليه (¬6)، وأكل الرجل إكلة سوء: اغتاب، وأكل الدهر عليهم وشرب: أفناهم، وأكل فلان روقه: طال عمره، وأكلت الناقة أكلا: تأذت بوبر جنينها فى بطنها، وأكلت الأسنان (¬7): تكسرت، وآكل بين القوم: نم وأفسد.
:
وأنفت الرجل أنفا: ضربت أنفه، وأنف هو: وجعه أنفه، وأنفت من الشئ أنفا، وأنفة: غضبت، وأيضا: تنزهت عنه، وأنف الرجل:
عجل فى أمره، وآنف الشوك: ضرب الأنوف عند الرعى، وآنفت الإبل:
طلبت بها المرعى الأنف، وهو الذى لم يرع فيه.
:
وأذنته أذنا: ضربت أذنه، وأذنت لك فى الشئ إذنا: أبحته لك، وأذنت للشئ أذنا: سمعته، وأيضا:
تسمعت له (¬8)
قال أبو عثمان: «ما أذن الله لشئ كأذنه لنبى يتغنى بالقرآن» (¬1)، وأنشد لعدى بن زيد:
17 - فى سماع يأذن الشيخ له ... وحديث ثلى ماذى مشار (¬2)
(رجع)
وآذنتك بالشئ: أعلمتك به، فأذنت به: أى علمته.
وأنشد أبو عثمان:
18 - آذنتنا ببينها أسماء ... رب ثاو يمل منه الثواء (¬3)
وقال الله عز وجل: «آذنتكم على سواء» (¬4)
:
وأثرت الحديث أثرا: حدثت به، ومنه المأثره، وهى المكرمة، وأنشد أبو عثمان الأعشى:
19 - إن الذى فيه تماريتما ... بين للسامع والآثر (¬5)
(رجع)
وأثرت السيف. وشيته (¬6) بالأثر فى متنه.
قال أبو عثمان: وهو الفرند، وأنشد:
20 - جلاها الصيقلون فأخلصوها ... خفافا كلها يتقى بأثر (¬7)
أى كلها يستقبلك بفرنده، وقال الآخر:
21 - إنى أقيد بالمأثور راحلتى ... ولا أبالى ولو كنا على سفر (¬8)
وأثرت البعير: أثرت فى خفه بحديدة ليعرف بذلك أثره. (رجع)
وأثر على أصحابه أثرة وأثرة، وإثرة (¬1): أخذ من الغنيمة أكثر منهم.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى «*»:
ويقال: إن أثرت أن تفعل كذا فافعله فى المجازاة، وقال: ولا يجوز فى الخبر قد أثرت أن أفعل ذاك وأجاز أبو زيد:
قد أثرت أن أقول ذلك أثرا. (رجع)
وآثرتك بالشئ: فضلتك به.
قال أبو عثمان: وهى الأثرة، والإثرة، والأثرة (¬2)، قال الشاعر:
22 - ما آثروك بها إذ قدموك لها ... لكن لأنفسهم إذ كانت الإثر (¬3)
ويروى: الأثر، والإثر.
قال: وهى الأثرى أيضا، وأنشد:
23 - فقلت له يا ذئب هل لك فى أخ ... يواسى بلا أثرى عليك ولا بخل (¬4)
(رجع)
:
وأرطت الأديم أرطا: دبغته بالأرطى، وآرطت الإبل: أكلت الأرطى وأرطت أرطا: اشتكت بطونها عن أكله (¬5)
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
بعير أرطوى وأرطاوى: يأكل الأرطى:
وقال أبو زيد: مثله، وزاد بعير مأروط، وقد أرط. وهو الذى يأكل الأرطى ولا يفارقه، كذا روى عن أبى زيد.
وقال غيرهما: بعير مأروط، إذا اشتكى عن أكل الأرطى.
قال أبو عثمان: هذا نادر خارج عن الباب.
وإنما القياس المطرد أن يكون على البناء الذى يأتى فى الأدواء وجميع هذا الباب يأتى على «فعل فعلا» نحو:
رمثت الإبل رمثا: إذا اشتكت عن أكل الرمث، وعضهت عضها: اشتكت عن أكل العضاه، وأركت أركا: اشتكت عن أكل الأراك، وكذا جميع الباب.
وسترى ذلك فى مواضعه من هذا الكتاب إن شاء الله.
قال أبو عثمان: وقد أرطت الأرض:
أنبتته. (رجع)
:
وأهل (¬1) المكان أهولا: كثر أهله.
وأهل الرجل: تزوج.
قال أبو عثمان: وأهلا [4 - ا] أيضا فى التزويج. (رجع)
وأهلت بالشئ أهلا: أنست به، وأهل المكان: سكن.
وأنشد أبو عثمان.
24 - عرفت بالنصرية المنازلا ... قفرا وكانت منهم مآهلا (¬2)
وآهلك الله للخير: جعلك له أهلا، وآهلك فى الجنة، أدخلكها، وزوجك فيها.
:
وأرك (¬3) بالمكان أروكا: أقام.
قال أبو عثمان: وأرك من مرضه (¬4):
تماثل، وأركت الإبل: أكلت الأراك.
قال: ويقال: هى أطيب لبنا من غيرها، وقال (¬5) أبو ذويب (¬6):
25 - ذروا فلجات الشام إذ حيل دونها ... بطعن كإيزاغ المخاض الأوارك
(رجع)
وأركت الإبل أركا: اشتكت بطونها عن أكل الأراك.
قال أبو عثمان: وآرك (¬1) القوم فهم مؤركون: إذا أكلت إبلهم الأراك.
(رجع)
(¬2):
:
أربت العقدة أربا: شددتها.
وأرب الرجل أربا وإربة: احتاج، وهما الحاجة.
وأربت بالشئ: مهرت، [وحذقت] (¬3) وأنشد أبو عثمان لقيس بن الخطيم:
26 - أربت بدفع الحرب لما رأيتها ... على الدفع لا تزداد غير تقارب (¬4)
قال أبو عثمان: ويقال: أربت بالشئ:
ضننت به، قال: وأربت على الشئ:
قويت، قال أوس بن حجر:
27 - ولقد أربت على الهموم بجسرة ... عيرانة بالرحل غير لجون (¬5)
(رجع)
وفى الدعاء: أربت من يديك:
أى سقطت أرابك منهما، وروى ذلك عن عمر رضى الله عنه (¬6).
وأرب أراية (¬7) وإربا: أى صار أريبا عاقلا، وآربت على القوم: غلبت وفلجت.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
28 - ونفس الفتى رهن بقمرة مؤرب (¬8)
:
:
قال أبو عثمان: أدم الرجل أهله يأدمهم أدما، وهو أدمة بنى أبيه على مثال أكمة: إذا كان يعرفهم الناس به، والاسم: الأدم، وقد أدمت الرجل بأهلى: أى أخلطته (¬1) بهم، وبينى وبينهم أدمة، أى: خلطة. (رجع)
وأدم أدمة (¬2): كالسمرة.
وأدمت الجلد: بشرت أدمته، وهى باطنه.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
29 - فى صلب مثل العنان المؤدم (¬3)
الصلب: الصلب، قال: ومنه قولهم: «رجل مبشر مؤدم» (¬4) أى: (¬5) جمع لين الأدمة وخشونة البشرة، وإنما
يريدون بذلك ظاهر خلقه وباطنه.
(رجع)
(¬6):
:
أصل الرأى والعقل أصالة كان لهما أصل يعتمدان عليه.
قال أبو عثمان: وقد أصل الماء أصلا:
تغيرت ريحه وطعمه، وأصل اللحم، تغير.
(رجع)
وآصلنا: سرنا فى الأصيل، أو أتينا فيه، وهو العشى.
قال أبو عثمان: وقد آصلت الشئ علما أى: قتلته علما.
(رجع)
(¬1):
:
أسد (¬2) الرجل أسدا: شجع، وآسدت الكلب: أغريته بالصيد (¬3).
وأنشد أبو عثمان:
30 - حتى إذا الثور بعد النفر أمكنه ... أشلى وآسد غضفا كلها ضارى (¬4)
(رجع)
وآسدت بين القوم: كذلك.
:
وأنست بالشئ أنسا: ضد توحشت، وآنست به لغة.
قال أبو عثمان: ويقال: كلب أنوس، وهو ضد العقور، وجمعه أنس.
وأنشد:
31 - وكلابى أنس غير عقر (¬5)
(رجع)
وآنست الشئ: أبصرته، وأيضا:
علمته.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة يصف حمار وحش:
32 - ما آنست عينه عينا تفزعه ... مذ جاده المكفهرات اللهاميم (¬6)
(رجع)
:
وأمنت الشئ أمنا: ضد خفته، وأمنت الرجل أمانة: وثقت به، وأمنت الناقة أن تضعف، فهى أمون.
قال أبو عثمان: ويقال: هى التى يؤمن عثارها، وأنشد:
33 - فإذا ما شربوها وانتشوا ... وهبوا كل أمون وطمر (¬7)
(رجع)
وآمنت بالشئ: صدقت به.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ما آمنت أن أجد صحابة، أى: ما وثقت، وقال أبو الصقر «*»: ما كدت.
(رجع)
(¬1):
:
أخوت الرجل أخوة (¬2):
صرت له أخا، وآخيت للدابة: جعلت لها آخية، وهى عروة توثق بالأرض.
قال أبو عثمان: وفى الحديث:
«مثل المؤمن والإيمان كمثل الفرس فى آخيته يجول ثم يرجع إلى آخيته، والمؤمن يسهو ثم يرجع إلى الإيمان (¬3)» قال: وجمعها أواخى بتشديد الياء، قال أبو النجم:
34 - بين الأواخى وفيها أحبله (¬4)
(¬5):
:
أزى الشئ أزيا: انضم بعضه إلى بعض.
قال أبو عثمان: وقال غيره: أزى الظل يأزى أزيا: إذا قصر (¬6) وقل، وقال ذو الرمة:
35 - نصبت لها وجهى وأطلال بعد ما ... أزى الظل واكتن اللياح المولع (¬7)
أطلال: اسم ناقته. وقال عكاشة ابن مسعدة يصف الإبل:
36 - فوردت والظل آز قد جحر (¬8)
(رجع)
وآزيت لفلان أزيا: أتيته من مأمنه، وآزيت الحوض: جعلت له إزاء، وهو مصب مائه.
قال أبو عثمان: هو وضعك حجرا أو نحوه فى مصب ماء الحوض، فذلك الإزاء، قال الهذلى (¬1):
37 - لعمر أبى عمرو لقد ساقه المنا ... إلى جدث يوزى له بالأهاضب (¬2)
وقال الآخر.
38 - ما بين صنبور إلى الإزاء (¬3)
(رجع)
وآزيت على صنيع فلان: أضعفت عليه.
:
وأنى الشئ أنيا: حضر.
قال أبو عثمان: وقد أنى للرجل أن يفعل ذلك، فهو يأنى إنى (¬4)، وأنشد:
39 - أفقت وقد أنى لك أن تفيقا ... وذاك أوان أبصرت الطريقا (¬5)
(رجع)
وأنى الشئ أيضا: بلغ وقته وغايته (¬6) [4 - ب].
وأنشد أبو عثمان للطرماح:
40 - إنما الناس مثل نابتة البق ... ل متى يأن يأت محتصده (¬7)
قال وقد أنى الطعام فهو يأنى [إنى] (¬8) إذا دنا فراغه.
وقد أنى الشئ يأنى أنيا وأنيا:
تأخر وأبطأ (¬9)، وآنيته أناء (¬10)
قال الحطيئة:
41 - وآنيت: العشاء إلى سهيل ... أو الشعرى فطال بى الأناء (¬1)
قال: وإن خير فلان لأنى: «أى بطئ مؤخر، وقيل لابنة الخس «*»:
هل يلقح الثنى؟ قالت: نعم، واللقاحة أنى: أى بطئ، وقال ابن مقبل:
42 - ثم احتملن أنيا بعد تضحية ... مثل المخارف من جيلان أو هجر (¬2)
(رجع)
وآنيت الطعام: بلغت به إناه، أى: نضجه (¬3)
(¬4)
:
أدوت الشئ أدوا: ختلته (¬5)، وفى المثل: «الذئب يأدو للغزال (¬6)»،
وأنشد أبو عثمان:
43 - فأبلغ مالكا عنى رسولا ... وما يغنى الرسول إليك مال
تخادعنا وتوعدنا بزور ... كدأب الذئب يأدو للغزال (¬7)
قال: ويقال: أدوته وأدوت له سواء.
(رجع)
وأدى السقاء أديا: أمكن مخضه (¬8)
وأنشد أبو العلاء «*» لحميد بن ثور:
44 - فلما أدى واستربعته ترنمت ... ألا كل شئ ما خلا الله بائد (¬1)
قال أبو عثمان: وأدى اللبن: إذا خثر ليروب، قال: وآدى (¬2) الشئ: كثر، قال الشاعر:
45 - خذامية آدت لها عجوة القرى ... وتخلط بالمأقوط حيسا مجعدا (¬3)
(رجع)
خذامية: من بنى خذام (¬4).
وآديتك على فلان: أعنتك وأعديتك.
وأنشد أبو عثمان للعجير السلولى:
46 - تقول، وما آديتها، أم خالد ... على مالها أغرقت فى الدين أقصر (¬5)
(رجع)
وآدى الفارس: تمت أداته للحرب والسفر.
وأنشد أبو عثمان:
قد جد أشياعكم فجدوا ... ما علتى وأنا مؤد جلد
والقوس فيها وتر عرد ... مثل ذراع البكر أو أشد (¬6)
:
وأتوتك إتاوة (¬1): رشوتك، وأتت (¬2) النخلة والشجر (¬3): طلع ثمرها، وأتت الناقة أتوا وأتيا: استماحت (¬4) فى سرعتها.
وأنشد أبو عثمان لحميد بن ثور يصف البعير بالهودج:
48 - توكلن واستدبرنه كيف أتوه ... بها ربذا سهو الأراجيح مرجما (¬5)
وأتى أتوا وأتيا: جاء وجئته أيضا.
وأنشد أبو عثمان:
49 - ألا ليت شعرى هل إلى أتى بيتها ... سبيل وهل شعب بنا بان ملتقى (¬6)
وقال الآخر:
50 - أتى الفواحش فيهم معروفة ... ويرون أتى المكرمات حراما (¬7)
(رجع)
وأتى الشئ على الشئ: أهلكه وأذهبه، وأتيت على الشئ: مررت به، وأتيت القوم: انتسبت فيهم.
قال أبو عثمان: والأتى: الرجل يكون فى القوم ليس منهم، ولهذا قيل للسيل الذى يأتى من بلد قد مطر إلى بلد لم يمطر: أتى.
قال العجاج:
51 - سيل أتى مده أتى (¬8)
(رجع)
وأتى بمعنى: عاد، وأتى على من السنين كذا (¬1)، وأتى المال أتاء (¬2): نمت غلته.
قال أبو عثمان: الإتاء: كثرة حمل الشجر، وأنشد:
52 - هنالك لا أبالى نخل بعل ... ولا سقى وإن عظم الإتاء (¬3)
ويقال: هذا زرع ليس له إتاء، أى: ليس له زكاء. (رجع)
وأتت الماشية: كثرت، وأتيتك:
أعطيتك.
: (¬4)
:
ألى ألى: عظمت أليتاه، ورجل آلى: مثل أعمى (¬5)، وامرأة عجزاء هذا كلام العرب.
وأجاز أبو عبيد: ألياء، وكبش أليان، وشاة أليانة، وأليا أيضا (¬6).
وألوت الجلد ألوا: دبغته بالألاء - شجر - فهو مألو.
وما ألوت فى حاجتك، وما ألوتك نصحا: أى ما قصرت بك عن جهدى.
وأنشد أبو عثمان:
53 - فلو أنى شهدت أبا سعاد ... غداة غدا بمهجته يفوق
فديت بنفسه نفسى ومالى ... ولا آلوك إلا ما أطيق (¬7)
قال أبو عثمان: ويقال ما ألوت ذلك:
أى لم أستطعه، ولم أقدر عليه وهى
لغة هذيل، ويقال أيضا: ألوت آلو بغير جحد: أبطأت، وقال الربيع بن ضبع الفزارى:
54 - وإن كنائنى لنساء صدق ... وما ألى بنى ولا أساؤا (¬1)
وهو فعلت من ألوت.
(رجع)
وآليت: حلفت، والالية: اليمين.
وأنشد أبو عثمان لأوس بن حجر:
55 - على ألية عتقت قديما ... فليس لها وإن طلبت مرام (¬2)
(¬3)
(¬4):
:
أم القوم أما (¬5). تقدمهم، وأم الشئ أما: قصده، وأم الطريق:
كذلك، وأم الرجل (¬6): شجه مأمومة، وهى شجة تبلغ أم الدماغ، وما كنت أما، ولقد أممت أمومة، أى: صرت أما.
:
وأضنى الأمر أضا: شق على، وأضتنى إليك الحاجة: ألجأتنى.
وأنشد أبو عثمان:
56 - وهى ترى ذا حاجة مؤتضا (¬7)
أى: مضطرا ملجأ.
قال أبو عثمان: وأض الشئ أضا:
كسره، بمعنى هض.
(رجع)
:
وأب أبا وأبابة (¬8): تهيأ للذهاب [وغيره] (¬9)
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
57 - صرمت، ولم أصرمكم وكصارم ... أخ قد طوى كشحا وأب ليذهبا (¬1)
(رجع)
[5 - أ] وأب إلى سيفه: رديده (¬2)؛ ليأخذه (¬3).
قال أبو عثمان: وأبت إبابة الشئ:
استقامت طريقته، وأب الشئ:
حان، عن أبى عبيدة «*».
(رجع)
:
وأصت الناقة أصا: اشتدت، فهى أصوص.
قال أبو عثمان: ومن أمثالهم:
«أصوص عليها صوص (¬4)» والصوص اللئيم. (رجع)
:
وأج يؤج أجا: أسرع (¬5).
قال أبو عثمان: وأج الظليم يئج أجا: إذا سمعت لعدوه حفيفا، قال الشاعر يصف ناقته:
58 - فراحت وأطراف الصوى محزئلة ... يئج كما أج الظليم المفزع (¬6)
(رجع)
وأجت النار والحر أجة وأجيجا:
صوتا.
وأنشد أبو عثمان:
59 - كأن تردد أنفاسها ... أجيج ضرام زفته الشمال (¬1)
وقال الأفوه الأودى:
60 - إن النجاء إذا ما كنت ذا بصر ... من أجة الغى إبعاد فإبعاد (¬2)
أجة الغى: هيجانه، وهو أشده وأعظمه.
أج (¬3) الماء أجوجة: ملح.
(رجع)
:
وأطت الإبل وغيرها أطيطا:
صوتت.
وأنشد أبو عثمان:
61 - ألا ليت شعرى هل أبيتن ليلة ... بعيدا سحيقا من أطيط المحامل (¬4)
:
وأث النبات والأغصان (¬5) أثاثة: كثر والتف.
قال أبو عثمان: وأثت المرأة:
امتلأت وطالت، قال الشنفرى:
62 - أثت وطالت واسبكرت وأكملت ... فلو جن إنسان من الحسن جنت (¬6)
قال: ويقال: أثت المرأة: عظمت عجيزتها، قال الطرماح:
63 - إذا أدبرت أثت وإن هى أقبلت ... فرؤد الأعالى شختة المتوشح (¬7)
قال: وكل ما وطئته من فراش ونحوه فقد أثثته.
(رجع)
:
وأر الناقة أرا: أدارها؛ لتحمل.
قال أبو عثمان: وقال «الخليل»:
أرها بالإرار، وهو غصن من شوك تلين أطرافه، وتبله، وتذر (¬1) عليه ملحا، فتدمى حيا الناقة: إذا انقطع ولادها.
(رجع)
وأر المرأة أرا: جامعها .
قال سعيد: ورجل مئر: كثير الجماع، وأنشد:
64 - بلت به علابطا مئرا ... ضخم الكراديس وزى زبرا (¬2)
وقال الآخر:
65 - سمعت من فوق البيوت كدمه ... إذا الخريع العنقفير الحذمه
يؤرها فحل شديد الضمضمه (¬3)
(رجع)
وأر الشئ أريرا: صوت.
(2) قال سعيد: وقال الخليل: وأر الماجن عند القمار والغلبة يؤر أرا (¬4):
صوت.
:
وأن المريض أنينا: رقق صوته.
قال أبو عثمان: وله (¬5) أنين وأنان (¬6)، وأنشد:
66 - وعند الفقر زحارا أنانا (¬7)
قال: ويقال: أن الماء أنا: صبه، وفى كلام لقمان بن عاد: أن ماء وغله (¬1) (رجع)
:
وأك الشئ أكا: صرفه، وأكه أيضا: [زحمه] (¬2)، ومنه الأك وهو الضيق، وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
67 - تفرجت أكاته وغممه (¬3)
قال أبو عثمان: وأك اليوم يؤك أكا:
إذا استحر، وسكنت ريحه، وأنشد:
68 - إذا الشريب أخذته أكه ... فخله حتى يبك بكه (¬4)
أى خله حتى يورد إبله الحوض، فتتباك عليه: أى تزدحم، والبكة:
الزحمة. (رجع)
:
وأز الشئ أزا: أقلقه، وأز بين القوم: أغرى، وأززت الرجل:
أغريته، وأز الوجع فى عرق أو جرح:
أقلق، وأز الشيطان الإنسان: كذلك، وأزت القدر أزيزا: صوتت بالغليان، وأزت الرحا: مثله.
وأز نشيش الشراب: كذلك، وأز الرجل بالبكاء: مثله (¬5).
قال أبو عثمان: وأززت الشئ [أزا]: (¬6) ضممت بعضه إلى بعض قال عتبة بن مرداس:
69 - علا لحمها فوق العظام فشيدت ... به أززا طى البناء المشيد (¬7)
قوله: به (¬8) أززا: أى لحمها مجتمع قد ركب بعضه بعضا.
قال: وأززت المرأة: نكحتها.
قال: وقال ابن الأعرابى «*»: أززته:
حثثته. (رجع)
:
وأس الشاة: أسا: زجرها.
قال أبو عثمان: وأس البناء يؤسه أسا:
جعل له أساسا، وأس بين الناس:
أفسد. (رجع)
:
وأل أليلا: مثل أن.
وأنشد أبو عثمان:
70 - حدين فكلهن كذات بو ... إذا حنت سمعت لها أليلا (¬1)
قال أبو عثمان: والأليلة: الاسم، وأنشد:
71 - إما ترينى أشتكى الأليلا ... من قحم الدين وثقلا ثاقلا (¬2)
قال: وقال أبو عمرو (¬3)، والأليل والأليلة: الثكل وأنشد:
72 - فهى الأليلة إن قتلت خؤولتى ... وهى الأليلة إن هم لم يقتلوا (¬4)
(رجع)
وأل ألا، وأللا، وأليلا: رفع صوته بالدعاء والضراعة، وأل فى السير ألا:
أسرع .
وأنشد أبو عثمان:
73 - مهر أبى الحبحاب لا تشلى ... بارك فيك الله من ذى أل (¬5)
وقال الاخر:
74 - وإذ يؤل المشى ألا ألا (¬1)
قال أبو عثمان: وقال (¬2) أبو بكر «*» وأل فى مشيه: اهتز. وأل اللون:
صفا وبرق، وأل الماء أليلا: صوت بخريره، وأله: إذا طعنه (¬3) بالألة أيضا - وهى الحربة - طعنه بها (¬4).
قال أبو عثمان: وقيل لامرأة من العرب:
قد كبرت وأهترت: «إن فلانا يخطبك.
فقالت: هل يعجلنى أن أحل ماله أل وغل».
أل: طعن بالألة، وغل من الغلة، وهى العطش، وقال الشاعر:
75 - فى صلاة أله حشر ... وقناة الرمح منفصمه (¬5)
(رجع)
وأل الشئ: برق (¬6)، وألل السقاء أللا: تغيرت ريحه، وأللت الأذن:
رقت.
قال أبو عثمان: وأل الثوب [5 - ب] يؤله ألا: خاطه الخياطة الأولى، فإذا كفها: قال حتأه، وأحتأه لغتان.
(رجع)
:
وأدت الإبل أدا (¬7): رجعت حنينها فى أجوافها.
وأنشد أبو عثمان:
76 - تكاد فى مجهولة تستوهل ... أد وسجع ونهيم هتمل (¬8)
قال أبو عثمان: وأدت أيضا بمعنى ندت: أى نفرت.
قال: وأد البعير: إذا هدر، وأددت الشئ: مددته، وأدت الداهية تؤد وتئد أدا: إذا (¬1) أصابت. (رجع)
وأد الشئ: أثقل.
:
وأح أحاحا: عطش، وأح الصدر: ضغن، ومنه الأحيحة، وهى الضغينة.
وأنشد أبو عثمان:
77 - يطوى الحيازيم على أحاح (¬2)
(رجع)
وأح أيضا: ردد التنحنح فى حلقه.
قال أبو عثمان: وأح القوم: إذا سمعت لهم حفيفا فى المشى. (رجع)
:
وأته أتا: غلبه بالكلام والحجة.
:
وأش القوم أشا: قام بعضهم إلى بعض.
[قال أبو عثمان] (¬3): وقال الأصمعى:
الأشاش والهشاش واحد (¬4)، ومنه حديث علقمة: «أنه كان إذا رأى من أصحابه بعض الأشاش وعظهم (¬5)».
قال: وأش على غنمه يؤش أشا:
بمعنى هش.
:
قال: وأذ يؤذ أذا بمعنى هذ (¬6):
إذا قطع.
وقال الراجز:
78 - يؤذ بالشفرة أى أذ ... من قمع ومانة وفلذ (¬7)
:
وأف يؤف أفا: إذا تأفف من كرب أو ضجر. (رجع)
* * *
:
:
:
أزح الإنسان وغيره أزوحا:
انضم بعضه إلى بعض، وأزح الشئ:
تخلف.
:
وألت (¬1) ألتا: مال وجار، وألت الشئ ألتا: نقص (¬2)، وألته أنا: نقصته (¬3).
قال أبو عثمان: ويقال: ألت الرجل آلته ألتا، وهو أن تعظم عليه وتحلفه بالله، وتذكره به (¬4) ليقومن لك بالشهادة، أو ليؤدين إليك حقا. قال:
وألت ألتا: حلف.
:
وأزبت الماشية وغيرها أزوبا:
ضمرت.
قال سعيد: قال أبو عمرو «*» عن خالد بن كلثوم: أزبت الإبل تأزب. أزبا - فهى آزبة -، وهى التى لا تجتر مثل الضامرة. (رجع)
:
وأبنته أبنا: اتهمته، وأبنته بخير أو شر: نسبتهما إليه.
:
وأمت الشئ أمتا: حزره (¬5):
[وأنشد] (¬6):
79 - أيهات منها ماؤها المأموت (¬7)
:
وأبسه أبسا: حقره وعابه.
قال أبو عثمان: ويقال: أبسته بما صنع آبسه أبسا: إذا وبخته وروعته، وأنشد للعجاج:
80 - ليوث هيجا لم ترم بأبس (¬1)
أى: بزجر وترويع.
قال: وأبسته أيضا: قهرته، قال الشاعر:
81 - ويوم أبسناه المطى كأنها ... مطرفة الأعيان باد ضريرها (¬2)
يقول: كأنها طرفت أعينها من جهدها، من السفر فيها منه ضر.
(رجع)
:
وأطر الشئ أطرا: عطفه.
وأنشد أبو عثمان للمغيرة بن حبناء التميمى:
82 - وأنتم أناس تقمصون من القنا ... إذا مار فى أكتافكم وتأطرا (¬3)
أى: تثنى.
قال طرفة:
83 - كأن كناسى ضالة يكنفانها ... وأطرقسى تحت صلب مؤيد (¬4)
(رجع)
وأطر السهم: جعل له أطرة (¬5)، وهى العقب المشدود على فوقه.
:
وأبر (¬6) النخل أبرا: ألقحها، وأبر الزرع: أصلحه.
وأنشد أبو عثمان:
84 - عبد ينفق نفسه ويسومها ... ويقول: إنى آبر زراع (¬7) ...
يسومها: أى يعرضها على البيع.
وفى الحديث: «خير المال سكة مأبورة، وفرس مأمورة (¬1)» فالسكة:
السطر من النخل، ومنه سميت الأزقة سككا لاصطفاف الدور عليها.
(رجع)
وأبرت العقرب بإبرتها: ضربت، وأبر الرجل بين القوم: نم، والمآبر:
النمائم، واحدها مئبر.
:
وأفل النجم والشمس، والشئ (¬2) أفولا: غاب.
قال أبو عثمان: ويقال: أين أفلت عنا؟ [قال] (¬3): وإذا استقر اللقاح فى قرار الرحم، قيل قد أفل، قال ذو الرمة:
85 - مصابيح ليست باللواتى تقودها ... نجوم ولا بالآفلات الدوالك (¬4)
(رجع)
:
وأبل بالمكان أبولا: أقام.
وأنشد أبو عثمان:
86 - رعت مشرفا فالأجبل العفر حوله ... إلى رمث حزوى فى عوازب أبل (¬5)
(رجع)
وأبلت الإبل وغيرها: استغنت بالرطب عن الماء.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
87 - كأن جلدات المخاض الأبال ... ينضحن فى حافاته بالأبوال (¬6)
(رجع)
وأبل الرجل أبالة: أحسن القيام على الإبل.
قال أبو عثمان: ويقال [أيضا] (¬1) أبل أبلا بالكسر (¬2): إذا أحسن القيام على الإبل، فهو آبل، قال الكميت:
88 - تذكر من أنى ومن أين شربه ... يؤامر نفسيه كذى الهجمة الآبل (¬3)
(رجع)
وأبل الرجل وغيره أبلا: غلب، وامتنع.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
89 - وإذا حركت غرزى أجمرت ... أو قرابى عدو جون قد أبل (¬4)
(رجع)
وأبلت الإبل: كثرت.
أمل: وأمل (¬5) الشئ يأمله أملا:
رجاه، وأكثر ما نطق فيه (¬6) فبالمستقبل (¬7).
وأنشد أبو عثمان:
90 - إذا الصيف أجلى عن تشاء من النوى ... أملت اجتماع الحى فى عام قابل (¬8)
وقال الأحوص:
91 - إنى لامل أن تدنو وإن بعدت ... والشئ يؤمل أن يدنو وإن بعدا (¬9)
:
[6 - أ] وأتل أتلانا: قارب خطوه.
قال أبو عثمان: يقال أتل يأتل أتلا، وأتلانا: إذا امتلأ سخطا وغضبا، فقصر فى مشيه، قال الشاعر:
92 - أرانى لا آتيك إلا كأنما ... أسأت وإلا أنت غضبان تأتل (¬10)
وقال الآخر:
93 - وقد ملأت بطنه حتى أتل ... غيظا فأمسى ضغنه قد اعتدل (¬1).
:
قال: وأتن يأتن أتنا، وأتنانا مثله، وفى معناه (¬2).
وقال (¬3): أتن بالمكان أتونا: أقام (¬4)
(رجع)
:
وأنح أنوحا: تنحنح أو صوت بطنه، وأنحت الخيل: كذلك وهو عيب فيها - وأنشد فى عبد العزيز ابن مروان (¬5):
94 - جرى ابن ليلى جرية السبوح ... جرية لا وان، ولا أنوح (¬6)
قال أبو عثمان: قال يعقوب: الأنوح:
الذى يزحر عند المسألة، وأنشد البيت.
قال: ويقال: أنح يأنح، ويأنح أنيحا، وهو الزفير من الغم، أو من السكر، أو من البطنة.
قال الراجز:
95 - يمشى رويدا خلفهن يأنح (¬7)
وقال الأحمر «*»: يقال: فلان شحيح نحيح وأنيح، قال البعيث:
96 - فما محصن إن نالها بمترح ... وما محصن إن نالها بأتيح (¬8)
المترح: الحزين.
:
وأنه أنوها: مثل أنح.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
97 - وعابة تخشى نفوس الأنه (¬1)
قال أبو عثمان: والأنيح، والأنيه:
الزفير.
:
وألك بين القوم ألكا وألوكا:
ترسل.
قال أبو عثمان: وقد ألكه ألكا: إذا أبلغه الرسالة.
(رجع)
والألوك: الرسالة، ومنه الملائكة.
قال أبو عثمان: واسم الرسالة أيضا:
الملأكة، والمألكة، والملائكة مشتق من لفظ الملأكة - والواحد ملأك - وقولهم الملك: هو تخفيف ملأك، قال
الشاعر:
98 - فليس بإنسى ولكن ملأكا ... تنزل من جو السماء يصوب (¬2)
قال: ويقال أيضا فى الرسالة:
المألك بلاهاء على التذكير، قال عدى (¬3):
99 - أبلغ النعمان عنى مألكا ... أنه قد طال حبسى وانتظارى (¬4)
وألك الفرس اللجام ألكا: مضغه.
قال أبو عثمان: ويقال:
إن منه اشتقاق الألوك، وهى الرسالة، لأنها تؤلك فى الفم.
:
وأفخته أفخا: ضربت يافوخه.
:
وأحدت العدد أحدا (¬5):
جعلته أحد عشر.
:
وأفق أفقا: ذهب فى آفاق الأرض، وأفق أيضا: بلغ غاية العلم والخير، فهو أفق (¬6).
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
100 - بين أب ضخم وخال آفق (¬1)
وأفق أيضا: فضل، وفرس أفق:
فاضل (¬2).
قال أبو عثمان: ويقال فى قول الأعشى:
101 - يعطى القطوط ويافق (¬3)
أى: يفضل بعضهم على بعض فى الجائزة.
(رجع)
وأفق الجلد أفقا: دبغه، فهو أفيق، وأفق على الأمر: غلب.
:
وأبق العبد إباقا: زال عن مولاه.
:
وأرز الشئ أرزا: صلب، وأرز الشئ إلى الشئ: انضم، وأنشد أبو عثمان لزهير:
102 - بآرزة الفقارة لم يخنها ... قطاف فى الركاب ولاخلاء (¬4)
يقال: فقارة آرزة: شديدة التلازم فى كزازة وصلابة.
(رجع)
وأرز الليل: اشتد برده.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: أرزت ليلتنا تأرز أريزا: اشتد بردها، وليلة آرزة، وأكثر ما يكون ذلك بالليل.
(رجع)
وأرز الرجل: تقبض لوما.
قال أبو عثمان: فهو آرز وأروز.
قال: ومنه قول أبى الأسود؛: «إن اللئيم إذا سئل أرز، والكريم إذا سئل اهتز» ويقال: انتهز، قال الراجز (¬1):
103 - فذاك بخال أروز الأرز (¬2)
(رجع)
وأرزت الحية: تلوت.
قال (¬3) أبو عثمان: ويقال: أرز يأرز أرزا: إذا ثبت.
(رجع)
:
وأكر أكرا: حفر أكرة يجتمع (¬4) فيها الماء، وأكر النهر:
حفره، وأكر الأرض: شقها بالحراثة، ومنه الأكار: الحراث.
:
وأبض البعير أبضا: شده بالإباض: حبل يعقل به.
وأنشد أبو عثمان للطرماح:
104 - صيد حى الضحى كأن نساه ... حين يختب رجله فى إباض (¬5)
قال أبو عثمان: ويقال: للغراب:
مؤتبض النسا؛ لأنه يحجل كأنه مأبوض، قال الشاعر:
105 - وظل غراب البين مؤتبض النسا ... له فى ديار الظاعنين نعيق (¬6)
(رجع)
:
وأبت (¬7) اليوم أبتا (¬8): اشتد حره، وغمه فى القيظ.
:
وأبز أبزا، وأفز أفزا: (¬1) قفز.
قال أبو عثمان: وأبز الرجل يابز أبزا، وأبوزا، فهو آبز وأبوز: إذا عدا ووثب، ومنه ظبى آبز أى: واثب.
قال الشماخ:
106 - وزوجها فى المور مور حمامة ... على كل إجريائها هو آبز (¬2)
المور: الطريق، وحمامة: موضع بعينه.
قال: ويقال أيضا: أبز الرجل أبزا، وهو أن يستريح ساعة، ويمضى ساعة، قال جران العود:
107 - لقد صبحت حمل بن كوز علالة من وكرى أبوز [6 ب] ... يريح بعد النفس المحفوز
إراحة الجداية النفوز (¬3)
وأبز الرجل: إذا مات.
:
وأثف (¬4) الشئ أثفا: إذا (¬5) تبعه.
:
وأزق الشئ أزقا: ضيقه.
قال أبو عثمان: ومنه المأزق، وهو موضع القتال (¬6)، قال الشاعر:
108 - تلاقون خيلالا تحيد عن القنا ... إذا نزلوا فى المأزق المتدانى (¬7)
:
وأقط الطعام [أقطا (¬8)] خلطه بالأقط (¬9).
وأنشد أبو عثمان:
109 - ولا أحبس المعزى ولا الضأن فتية ... لآقط ألبانا لهن أواسلا (¬1)
(رجع)
:
وأنت الأسد أنيتا: زأر.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أنت الرجل يأنت أنيتا، وهو مثل النئيت.
قال أبو بكر بن دريد: وهو أشد من الأنين.
قال أبو عثمان: ومما لم يقع فى الكتاب من هذا الباب:
:
أزج العشب أزوجا: طال، وأزج الرجل وغيره يأزج أزوجا:
أسرع المشى.
وأنشد:
110 - فزج رمداء جوادا تازج ... فسقطت من خلفهن تنشج (¬2)
وأزج يأزج أزجا: تخلف.
:
وأجز أجزا: ارتفق، قال:
وكانت العرب تحتبى أو تستأجز (¬3) أى:
تنحنى على وساد ولا تتكئ على يمين ولا شمال.
:
قال: ويقال: ألز يالز ألزا:
إذا اجتمع بعضه إلى بعض، قال المرار (¬4):
111 - ألز إذ خرجت سلته ... وهل تمسحه ما يستقر
السلة: أن يكبو الفرس فيرتد (¬5) الربو فيه.
:
قال: وأبص يأبص أبصا، فهو آبص، وأبوص إذا نشط ونزق.
قال أبو دؤاد (¬6):
112 - ولقد شهدت تعاورا ... يوم اللقاء على أبوص (¬7)
:
قال: وأبثت على الرجل أبثا عند السلطان [خاصة (¬1)]: إذا سببته (¬2) ووقعت فيه.
:
وأمصت الآمص أمصا:
صنعته، وهو ضرب من الطعام، ويقال له : العامص أيضا، والعمص، وبعض العرب يقول: العامص وهو الخاميز بالفارسية.
(رجع)
(¬3):
:
أمر الله أمرا: فرض، وأيضا:
أباح، وأمرت على القوم إمارة: أى ولاية. قال أبو عثمان: وإمرة أيضا.
(رجع)
وأمرتك بالشئ: أطلقت لك فعله، وأمر الشئ أمرا، وأمارة: كثر.
وأنشد أبو عثمان:
113 - أم جوار ضنؤها غير أمر (¬4)
ضنؤها: نسلها.
قال أبو عثمان: ويقال: أمرت المرأة:
كثر نسلها، فهى أمرة، ويقال فى مثل:
«فى وجه مالك تعرف إمرته وأمرته» (¬5):
أى نماءه (¬6) وكثرته.
ويقال أمر بتو فلان فهم يامرون أمرا: إذا كثروا.
قال: ويقال: ما أحسن أمارتهم، أى: ما يكثرون ويكثر أولادهم وعددهم.
(رجع)
:
وأشبه أشبا: لامه.
وأنشد أبو عثمان:
114 - ويأشبنى فيها الألاء يلونها ... ولو علموا لم يأشبونى بطائل (¬1)
(رجع)
وأشبه بالذنب: لطخه، وأشب الشجر أشبا: التف.
وأنشد أبو عثمان لأبى زبيد:
115 - أبن عريسة عنابها (¬2) أشب (¬3)
وأشبت الرماح: كذلك، وأشب الكلام: اختلط.
:
وأخذ أخذا: ضد أعطى، وأخذت الرجل: أسرته، وأخذ من نفسه: كف، وأخذ [الله (¬4)] الظالم:
أهلكه، وأخذ السمع والبصر: أعماه وأصمه.
قال أبو عثمان: ويقال: أخذ أخذه:
أى: اقتدى [به (¬5)]، وذهبت الحجاز، وما أخذت إخذها، ولو كنت فينا لأخذت بإخذنا (¬6)، أى: بطريقتنا وأخلاقنا. قال: وقال يعقوب: ذهب بنو فلان ومن أخذ إخذهم وأخذهم بضم الذال فيهما، وقوم يقولون:
أخذهم بفتح الذال إذا فتح الهمزة.
قال: ويقال: أخذ الفصيل أخذا:
أكثر من شرب اللبن حتى بشم وفسد بطنه.
(رجع)
وأخذ البعير أخذا: كالجنون يعتريه.
قال أبو عثمان: وكذلك الشاة.
وأخذت العين أخذا: رمدت.
قال أبو عثمان، وأخذ الرجل واستأخذ:
إذا أصابه ذلك، قال أبو ذؤيب:
116 - يرمى الغيوب بعينيه ومطرفه ... مغض كما كسف المستأخذ الرمد (¬1)
يقال: كسف الرجل كسوفا:
[إذا (¬2)] عبس، وكسف باله: إذا تغير حاله.
:
وأجل القوم بشر أجلا: جناه عليهم.
وأنشد أبو عثمان لخوات بن جبير:
117 - وأهل خباء صالح ذات بينهم ... قد احتربوا فى عاجل أنا آجله (¬3)
أى: جانيه وجالبه.
وأجل الشئ أجلا: ضد عجل.
فهو آجل، والآجلة: الآخرة (¬4)، وأجل الرجل أجلا: اشتكى عنقه من الوساد (¬5)
(¬6):
قال أبو عثمان: وتقول:
أجمت الطعام وغيره آجمه وآجمه أجما: كرهته من المداومة عليه، والآجم الكاره للشئ، وآجمته أنا:
حملته على ما يكره، قال الكميت:
118 - من هلوك شمطاء تبذل للا ... مس ما يوجم العشير العشيرا (¬7)
(رجع)
وأجم الطعام أجوما: كرهه أيضا.
:
وأبد بالمكان أبودا: أقام، وأبدت البهائم: توحشت.
وأبد أبدا: غضب.
:
وأفرت القدر أفرا: اشتد غليانها كأنها تنزو (¬1)، وأفر الحر: كذلك.
وأفر الإنسان: وثب وأسرع.
وأنشد أبو عثمان:
119 - تأنيفهن نقل وأفر (¬2)
أى: يطلبن أنف الكلأ، وهو أوله بالنقل (¬3) والأفر.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد أفر أفرا وأفورا: عدا ووثب.
(رجع)
وأفر البعير أفرا: سمن ونشط بعد الجهد.
:
وأشر [7 - أ] الخشبة أشرا:
شقها (¬4).
وأنشد أبو العلاء (¬5):
120 - لقد عيل الأيتام طعنة ناشره ... أناشر لا زالت يمينك (¬6) آشره
أى مأشورة.
وأشرن النساء (¬7) أسنانهن: رققن أطرافها، ونهى عنه.
قال أبو عثمان: وفى الحديث:
«لعنت الأشرة والمأشورة (¬8)».
وأنشد:
121 - لها بشر صاف ووجه مقسم ... وغر الثنايا لم تفلل أشورها (¬9)
(رجع)
وأشر أشرا: لم يحمل النعمة والعافية.
:
وأتم المرأة أتما: جمع بين مسلكيها.
وأنشد أبو العلاء (¬1):
122 - وأمها خيرة النساء على ... ما خان منها الدحاق والأتم (¬2)
قال أبو عثمان: وهى الأتوم، والأتومة، قال المرار:
123 - هى التى فى بنى عبس وإخوتها ... بنو الأتومة منظور بن سيار (¬3)
وأتم بالمكان أتوما: أقام فيه.
:
وأجن الماء أجونا: تغير غير أنه يشرب، وأجن لغة.
قال أبو عثمان: فهو آجن وأجن، قال العجاج:
124 - أجن ومصفر الجمام مؤل (¬4)
أى فيه الوألة: وهو البعر.
وأجن الرجل أجنا: غضب.
(رجع)
(¬5):
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
أرج الشئ أرجا: خلطه، يقال: أرج بين الحق والباطل، فهو أراج ومئرج، وكذلك أرج بين القوم: أغرى، قال رؤبة:
125 - يكفيك هرج المهتك الهراج ... وأرجاز الكاذب الأراج (¬6)
وأرج الشئ أرجا: طابت ريحه، وانتشرت.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
126 - إذا استهلت عليه غبية أرجت ... مرابض العين حتى يأرج الخشب (¬1)
(¬2):
وألبت الإبل ألبا: طردتها، وألبت القوم عليك: جمعتهم.
قال أبو عثمان: «والناس إلب واحد :
أى مجتمعون، قال الشاعر:
127 - الناس إلب علينا فيك ليس لنا ... إلا السيوف وأطراف القنا وزر (¬3)
وألب الماشى: أسرع.
وأنشد أبو عثمان:
128 - ألم تعلمى أن الأحاديث فى غد ... وبعد غد يألبن ألب الطرائد (¬4)
وقال الآخر:
129 - أعوذ بالله وبابن مصعب ... بالفرع من قريش المهذب
الراكبين كل طرف مئلب (¬5)
(رجع)
وألب عليك ألبا: جار (¬6).
قال أبو عثمان: وألبت الريح تألب ألبا، وهى ريح ألوب: إذا كانت باردة تسفى التراب، وأنشد:
130 - مزعزعة تسفى التراب ألوب (¬7)
وألبت السماء: أمطرت، وألب الجرح يألب ألبا: برأ أعلاه وأسفله نغل، فينتقض.
(¬1):
قال: وقال أبو زيد:
ما أسنت لذلك آسن أسنا، أى:
ما فطنت له.
(رجع)
وأسن الإنسان أسنا: غشى عليه من ريح البئر (¬2).
وأنشد أبو عثمان:
131 - التارك القرن مصفرا أنامله ... يميل فى الرمح ميل المائح الأسن (¬3)
(¬4):
وأبهت للشئ، وأبهت أبها وأبها: تنبهت له.
:
وأزم الفرس على لجامه وأزم (¬5):
عض.
وأنشد أبو عثمان لعمرو بن شأس:
132 - وأطرق إطراق الشجاع ولو يرى ... مساغا لنابيه الشجاع لقد أزم (¬6)
هكذا أنشده بعضهم شاهدا على أزم، ويروى أيضا «لصمما» فى موضع آخر.
وأزمت السنة، وأزمت: اشتدت.
قال أبو عثمان: ويقال: أزمت أزام يا هذا، وهى الشدة، قال الشاعر:
133 - أهان لها الطعام فلم تضعه ... غداة الروع إذ أزمت أزام (¬7)
(رجع)
وأزمت الشئ، وأزمته: شددته، وأزم الرجل وأزم: أمسك عن الطعام، وأزمت بالشئ، وأزمت به: لزمته، وأزمت الحبل، وأزمته: فتلته، والفتح أكثر.
(¬1):
:
أفك إفكا: كذب، وأفك الناس: حدثهم بالباطل.
قال أبو عثمان: ومنه قول الله عز وجل (¬2):
«أنى يؤفكون (¬3)» أى: يكذبون.
قال أبو عثمان: وهو رجل أفاك وأفوك، وأنشد:
134 - وهبته من سلفع أفوك ... ومن هبل قد عسى جنيك
يحمل رأسا مثل رأس الديك (¬4)
أى: أنه مخضوب.
قال: ويقال الأفوك والمؤتفك الذى يقبل الإفك، والمؤتفكات: الأمم الضالة.
قال: والأفيك: المكذب عن حيلته ورأيه وحزمه، وأنشد:
135 - مالى أراك عاجزا أفيكا ... أكلت جديا وأكلت ديكا
تعجز أن تأخذ ما أريكا (¬5)
(رجع)
وأفكت الرجل أفكا: صرفته.
وأنشد أبو عثمان لعمرو بن أذينة:
136 - إن تك عن أحسن المروءة مأ ... فوكا ففى آخرين قد أفكوا (¬6)
(رجع)
وأفكته أيضا: حرمته، وأفكت.
الأرض: لم تمطر، وأفك الرجل:
لم يكن له عقل، ولا فيه خير.
قال أبو زيد عن الكلابيين: رجل مأفوك: ليس لفؤاده مرجوع عقل، قال أوس بن حجر:
137 - وأستبدل الأمر القوى بغيره ... إذا عقد مأفوك الرجال تحللا (¬1)
(رجع)
(¬2):
وأسك الإنسان أسكا:
ضرب أسكته.
قال أبو عثمان: هذا إشكال لا يعلم (¬3).
يقال: أسكة الرجل، إنما ذلك للنساء، قال أبو عبيدة: الإسكتان: الشفران من هن المرأة والجمع: الإسك، قال مزرد:
138 - إذا شفتاه ذاقتا حر طعمه ... ترمزتا للحر كالإسك الشفر (¬4)
وقال ثابت «*» الإسكتان: جانبا الشفرين.
(رجع)
وأسكت المرأة: إذا (¬5) أصابت الخافضة غير موضع الخفض [منها] (¬6).
:
وأسرت الأسير: شددته بالإسار، وهو القد، وأسرت الشئ:
شددته.
وأسر الرجل [أسرا] (¬7): احتبس بوله، واسم العلة الأسر.
:
[7 - ب] وأرم النبات أرما:
أكله، وأرمت الماشية: كذلك.
قال أبو عثمان: وأرمت الرجل أرمه أرما: لينته، قال: وأرمت الشئ أرما: شددته، وأنشد أبو العلاء:
139 - يمسد أعلى لحمه ويأرمه (¬1)
(رجع)
أى يشده.
وأرمت المرأة أرما: اشتد (¬2) خلقها.
:
وألق ألقا: مثل ولق: إذا كذب.
وأنشد أبو العلاء:
140 - من لى بالمزرر اليلامق ... صاحب أدهان وإلق آلق (¬3)
قال أبو عثمان: ورجل إلق: كذوب سئ الخلق، وامرأة ألقة.
(رجع)
وألق ألقا: جن.
قال أبو عثمان: وقد ألقه الله يألقه ألقا، وبه أولق وألاق، قال الشاعر:
141 - جزى الله الألاق جزاء صدق ... وسلطه على مال البخيل (¬4)
وقال الآخر:
142 - تراقب عيناها القطيع كأنما ... يخالطها من مسه مس أولق (¬5)
ورجل مألوق (¬6) ومؤولق، قال الشاعر:
143 - ومؤولق أنضجت كية رأسه ... وتركته ذفرا كريح الجورب (¬7)
(رجع)
:
وألس ألسا: أكل، وألس أيضا: خان، وألس ألسا: اختلط عقله.
قال أبو عثمان: وقد ألسه الله يألسه، وأنشد:
144 - كابى الزناد لئيم الأصل ذا أبن ... فلبه ذاهب والعقل مألوس (¬1)
(رجع)
:
[وأجر العظم أجورا: برأ على فساد من كسره.
قال أبو عثمان: وأجرت يد الرجل تأجر وتأجر أجرا: جبرت على اعوجاج] (¬2)
(رجع)
وأجر الإنسان عددا من ولده:
أى (¬3) صاروا له أجرا بموتهم.
:
:
قال أبو عثمان: أثل (¬4) الرجل يأثل أثولا، وأثل، [وتأثل] (¬5):
كثر ماله، قال الشاعر:
145 - فأثل واسترخى به الخطب بعد ما ... أساف ولولا سعينا لم يؤثل (¬6)
(رجع)
وأثل المال أثالة، فهو أثيل: كثر، وأثل الشرف أثولا: كذلك، والأثلة:
الأصل.
:
(¬7)):
أرضت الشجة أرضا:
اتسعت، وأرضت القرحة: تقطعت، وأرضت الأرض أراضة: كرمت، ومنه رجل أريض: خليق للخير.
قال أبو عثمان: ومكان أريض أيضا.
قال امرؤ القيس:
146 - أصاب قطيات فسال اللوى له ... فوادى البدى فانتحى للأريض (¬1)
(رجع)
وأرض الإنسان أرضا: أرعد.
قال أبو عثمان: ومنه قول ابن عباس:
أزلزلت الأرض أم بى أرض (¬2)».
وقال ذو الرمة:
147 - إذا توجس ركزا من سنابكها ... أو كان صاحب أرض أو به الموم
(رجع)
وأرض الجذع: أكلته الأرضة:
دويبة تأكل الخشب (¬3).
قال أبو عثمان: وأرض الإنسان [أيضا] (¬4): زكم، وقد أرضه الله أرضا.
وقال أبو زيد: أرض الرجل: أصابه أرض، وهو داء (¬5) يأخذ فى الرأس من اللبن، فتهراق له المنخران والعينان.
(رجع)
(¬6):
:
قال أبو عثمان: أدبت (¬7) الرجل آدبه أدبا، والاسم الأدب بمعنى أدبته، قال الشاعر:
148 - وكيف قتالى معشرا يادبونكم ... على الحق ألا تأشبوه بباطل (¬8)
تمثل به عمار بن ياسر حين قال له سعد بن أبى وقاص: لو خرجت إلى هؤلاء المصريين، فرددتهم عن قتل «عثمان».
وأدب وأدب أدبا: صار أديبا فى خلق أو علم.
(¬1).
:
أنض اللحم أناضة: لم ينضج (¬2).
:
وأسل الخد أسالة: لان وسهل.
قال أبو عثمان: فهو أسيل، وأنشد:
149 وألمحن لمحا من خدود أسيلة ... رواء سوى ما أن تشف المعاطس (¬3)
المعاطس: الأنوف، وتشف:
تزيد وتفضل.
(رجع)
:
:
أرن أرنا (¬4): نشط، مستعمل فى كل شئ.
قال أبو عثمان: واسم ال
الإران (¬5)، قال ابن أحمر:
150 - فانقض منجذبا كأن إرانه ... قبس تقطع دون كف الموقد (¬6)
:
وأزف (¬7) الشئ أزفا وأزوفا:
حضر وقرب.
قال الله عز وجل: «أزفت الآزفة (¬8)» [أى دنت (¬9)]، وأزف الرجل أزفا:
استعجل، قال عدى بن زيد:
151 - الله يعلم فى رسل وفى أزف ... والله يعلم بالآلاء والنعم (¬10)
:
وأضم [أضما (¬11)]: غضب (¬12)
وأنشد أبو عثمان:
152 - ورأس أعداء شديد أضمه (¬13)
قال أبو عثمان: الأضم: غضب الجوع، قال: ويقال: أضم الفحل بالإبل: علق بها يطردها، ويعضها، وكذلك الرجل فى أهله، وقد أضمت به: علقت، وقال المرار:
153 - فإذا أضمت بهم ضغمت بغيرهم ... وقرعت نابك قرعة بالأضرس (¬1)
قوله: ضغمت: أى عضضت، وهو من قولهم: ضغمت الشئ أضغمه ضغما، وهو أن تملأ فمك مما أهويت إليه مما يؤكل، أو يعض.
(رجع)
:
وأحن إحنة: حقد.
:
وأمد أمدا: مثله.
:
وأثم إثما: أذنب، [فهو آثم (¬2)]، فإذا أكثر (¬3) فهو الأثيم، والأثوم.
قال أبو عثمان: وأثام أيضا، وأنشد لكذاب بنى الحرماز:
154 - نست بكذاب ولا أثام ... ولا أكول خبت الطعام
صمام عن ذلكم صمام (¬4)
:
وألم ألما: توجع، وألم للنعم: كذلك.
:
[8 - أ] وأدر أدرا (¬5):
عرضت له الأدرة.
قال أبو عثمان: فهو آدر ومأدور، وأنشد:
155 - أدر مغموز ولا مؤضم (¬6)
وقال طرفة:
156 - فما ذنبنا فى أن أداءت خصاكم ... وأن كنتم فى قومكم معشرا أدرا (¬7)
(رجع)
:
وأود الشئ أودا: اعوج.
:
وأذى أذى (¬1): وصل إليه المكروه.
وأنشد أبو عثمان:
157 - وإذا أذيت ببلدة ودعتها ... ولا أقيم بغير دار مقام (¬2)
وأذى البعير أذى (¬3): لم يستقر خلقه، فهو آذ.
:
وأيس من الشئ: مثل يئس.
* أمض: وأمض أمضا: لم يبال ما صنع.
قال أبو عثمان: وأمض الرجل أيضا:
إذا أدى لسانه ما لا يريد،
(رجع)
:
وأدل أدلا: (¬4) وجعه عنقه.
:
وأله (¬5) ألها: تخير.
:
قال أبو عثمان: وأكمت (¬6) الأرض: أكل جميع ما عليها.
(¬7)
:
:
أزأت عن الشئ: عدلت عنه.
:
وأثأته بسهم إثاءة: رميته به.
(¬8):
:
آق أوقا: أشرف.
وأنشد أبو عثمان:
158 - آق علينا وهو خير آيق (¬9)
وآق الشئ: ثقل (¬1)
قال أبو عثمان: وقال بعضهم: آق الحمل: إذا استرخى، ومال على ظهر الدابة.
قال: وآقت الأرض تأوق أوقا، إذا صار فيها الأوق جمع أوقة، وهى حفر ذات ثرى وماء، فإذا ذهب الثرى نفد ماؤها، قال رؤبة:
159 - وانغمس الرامى لها بين الأوق ... فى غيل قصباء وخيس مختلق (¬2)
:
وآل (¬3) إلى كذا أولا: صار إليه، وآل الشئ إيالة: ساسه، وولى عليه.
قال عمر - رضى الله عنه - «قد ألنا وإيل علينا (¬4)».
وأنشد أبو عثمان:
160 - أبا مالك فانظر فإنك حالب ... صرى الحرب فانظر أى أول تؤولها (¬5)
وقال الشنفرى:
تخاف علينا العيل إن هى أكثرت ... ونحن جياع أى أول تألت (¬6)
أى: أى سياسة ساست، ويروى:
أى آل تألت: يعنى أى سياسة أيضا.
(رجع)
وألت الشراب إيالا: أوعيته، وآل اللبن والبول أولا: خثرا (¬7)
وأنشد أبو عثمان:
162 - ومن آيل كالورس نضحا كسونه ... متون الصفا من مضمحل وناقع (¬1)
قال أبو عثمان: وألتهما أنا: عالجتهما حتى خثرا، قال: وآل الشئ: نقص، قال الشاعر:
163 - وقد آل من أجرامها وتقلقلت: ... قلائد فى أعناقها لم تقضب (¬2)
قال: وقد آل يؤول إيالة: إذا كان المال من الإبل والغنم يصلح على يديه وتصلح حاله، قال «لبيد» يذكر قينة:
164 - وصبوح صافية وجذب كرينة ... بمؤثر تأتاله إبهامها (¬3)
تأتاله: تفتعله من الإيالة وهى الإصلاح. (رجع)
:
وآب إلى (ربه (¬4))، ومن سفره أوبا وإيابا: (رجع)
قال أبو عثمان: وآبت الأيدى والقوائم فى السير، وهو ترجيعها، قال كعب ابن زهير:
165 - كأن أوب ذراعيها وقد عرقت ... وقد تلفع بالقور العساقيل
[أوب يدى فاقد شمطاء معولة ... ناحت فجاوبها نكد مثاكيل (¬5)]
[قال] (¬1): وآبت الشمس إيابا:
إذا غابت فى مآبها، أى فى مغيبها، قال «أمية» (¬2):
166 - فرأى مغيب الشمس عند مآبها ... فى عين ذى خلب وثأط حرمد (¬3)
قال: ويقال: آبك الله: أى لعنك الله.
:
قال؛ وآف (¬4) القوم أوفا:
إذا دخلت عليهم مشقة، ويقال فى لغة:
إيفوا.
قال: وقال الكسائى «*»: طعام مؤوف: إذا أصابته آفة، وأنكر أبو حاتم طعام مؤوف. (رجع)
(¬5):
:
آض أيضا: صار، وآض إلى الشئ: كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
167 - ربيته حتى إذا تمعددا ... وآض نهدا كالحصان أجردا
كان جزائى بالعصا أن أجلدا (¬6)
(¬7):
:
آد الشئ أودا: ثقل (¬8).
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة يصف ولد الظبية بالضعف:
168 - يقوم على عوج طوال تقله ... مرارا وتسترخى به فيؤودها (¬9)
أراد ويؤودها، فتسترخى به، فقلب.
ومثله فى القرآن: «ثم دنا فتدلى (¬1)» أراد: ثم تدلى فدنا.
قال أبو عثمان: وآد الشئ يؤود:
رجع، قال الهذلى (¬2):
169 - ظللت بها نهار الصيف حتى ... رأيت ظلال آخره تؤود (¬3)
أى: ترجع.
قال: وآد اللبن أدى (¬4): قوى ليروب.
وآد الرجل أيدا، وآدا (¬5): قوى واشتد. (رجع)
:
وآن أونا: رفق فى سيره، وأمره.
وأنشد أبو عثمان:
170 - غير يا بنت الحليس لونى ... طول الليالى واختلاف الجون
وسفر كان قليل الأون (¬6)
(رجع)
وآن فى عيشه: ترفه، وأنت بالشئ:
رفقت به، وآن الشئ أينا: حان، وآن لك أن تفعل: مثله.
:
وآس أوسا: أعطى (¬7).
قال أبو عثمان: وآس، أيضا عوض:
تقول: استأسته فآسنى، أى: استعضته فعاضنى، أى: أعطانى العوض من معروف أسديته إليه، أو نحو (¬8) ذلك، قال الجعدى:
171 - ثلاثة أهلين أفنيتهم ... وكان الإله هو المستآسا (¬9)
أى المستعاض.
وقال الآخر:
172 - فأسنى بخير طالما قد فعلتما ... بغيرى أبا حفص فسدت مفاقره (¬1)
قال: وآس ييأس أيسا: لان وذل، وآيسته أنا: ذللته (¬2) [ولينته (¬3)] قال طريف العنبرى:
173 - إن قناتى أنبع ما يؤيسها (¬4) ... عض الثقاف ولا دهن ولا نار
وقال الآخر:
174 - إن تك جلمود صخر لا يؤيسه ... أوقد عليه فأحميه فينصدع (¬5)
:
وآم على النحل (¬6) أوما وإياما:
دخن عليها، والإيام: الدخان، وأنشد سعيد لأبى ذؤيب:
175 - فلما جلاها بالإيام تحيزت ... ثبات عليها ذلها واكتئابها (¬7)
(رجع)
[8 - ب] وآم الرجل والمرأة أيمة (¬8) وأيوما: خلوا من زوج، وإمتهما:
جعلتهما أيمين.
:
:
أويت لك أية، وماوية:
رققت.
وأنشد أبو عثمان:
176 - ولو أننى استأويته ما أوى ليا (¬1) ... وأويت إليك أويا: نزلت عليك (¬2).
قال أبو عثمان (¬3): قال أبو حاتم:
أويت المكان، وأويت إلى المكان سواء يقال: له مراح يأوى إليه، ويأويه سواء.
وقال (¬4) الأصمعى: سمعت رجلا تقول له أمه: آوى (¬5) السدرة. (رجع)
(¬6):
:
أثا بفلان أثوا، وأثيا، وأثاوة، وأثاية: سعى عليه.
قال سعيد: وقال أبو زيد: أثيت بالرجل إثاوة، وهو أن تخبر بعيوبه، قال الشاعر:
177 - وإن امرأ يأثو بسادة قومه ... حرى لدينا أن يذم ويشتما (¬7)
وقال الآخر:
178 - ولا أكون لهم ذا نيرب آث (¬8)
وقال الكميت:
179 - ولست إذا ولى الصديق بوده ... بمنطلق آثو عليه وأكذب (¬9)
:
:
أذى يأذى أذى، وهو كل ما تأذيت به، ورجل آذ: إذا كان شديد التأذى (¬1).
، وفعل معتلا (¬2):
:
أرى صدره أرى: توقد غيظا.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: أرى صدره يأرى [غيظا] (¬3). (رجع)
وأرت القدر أريا: لصق بها السواد من طول الطبخ، وأرت النحل: عملت الأرى، وهو العسل.
وأنشد أبو عثمان:
180 - كأن جنيا من الزنجبي ... ل بات بفيها وأربا مشورا (¬4)
(رجع)
وأرت الدابة المعلف: ألفته مع صاحبتها.
وفعل بالواو والياء معتلا
(¬5):
:
أسى أسى: حزن.
قال أبو عثمان: ورجل أسيان وأسوان، وآس، وامرأة آسيا وآسية.
قال الشاعر:
181 - ماذا هنالك من أسوان مكتئب ... وساهف ثمل فى صعدة حطم (¬6)
الساهف: العطشان، وحطم:
كسر. (رجع)
وأسوت الجرح والمريض، وأسيته أسوا، وأسيا: عالجتهما، وأسوت بين القوم، وأسيت (¬1)، أصلحت، وأسيت له من اللحم أسيا: أبقيت، لا يقال فى غيره.
:
وتقول: ما كنت أمة (¬2)، ولقد أموت وأميت أموة (¬3).
:
وأبيت العنز أبا: وجعها رأسها فهى أبواء.
وأنشد أبو عثمان:
182 - أقول لكناز تدكل فإنه ... أبا لا أخال الضأن منه نواجيا (¬4)
كناز: اسم راع.
(رجع)
وأبيت الشئ إباية، وإباء: كرهته.
وأنشد أبو عثمان:
183 - وشر مواطن الحسب الإباء (¬5)
(رجع)
وأبى الطعام من علة إباء: كرهه، وأبوت اليتيم، وأبيته إباوة: قمت له (¬6) مقام الأب.
:
(¬7):
آزرت الرجل: أعنته، وآزر الشئ غيره: كذلك.
قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة:
الأزر: الظهر، يقال منه: آزرنى:
أى: (¬8) كان لى ظهرا.
وقال ابن الأعرابى: الأزر: القوة، يقال منه أيضا: آزرنى: قوانى، قال الله عز وجل: «اشدد به أزري» (¬1)
وأنشد أبو عثمان للبعيث:
184 - شددت له أزرى بمرة حازم ... على موقع من أمره ما يعادله (¬2)
قال أبو عثمان: وآزر الشئ غيره [أيضا] (¬3): ساواه وحاذاه:
وأنشد لامرئ القيس:
185 - بمحنية قد آزر الضال نبتها ... مجر جيوش غانمين وخيب (¬4)
ومنه قول الله عز وجل (¬5): «أخرج شطأه فآزره» (¬6).
:
وآنثت المرأة: ولدت أنثى.
:
وآلفت العدد: جعلته ألفا، وآلف هو: صار ألفا، وآلف القوم:
صاروا ألفا.
قال أبو عثمان، وآلف الرجل: تجر.
وكان «هاشم» يؤلف إلى الشام، و «عبد شمس» إلى الحبشة، و «المطلب» إلى اليمن، و «نوفل (¬7)» إلى فارس.
(رجع)
:
وآصدت (¬8) الباب مثل:
أوصدته: أغلقته.
قال أبو عثمان: وقد قرئ بها:
«إنها عليهم مؤصدة (¬9)، وموصدة» (¬10).
:
وآكفت الدابة، وأوكفت.
قال أبو عثمان: وهو الإكاف والوكاف، قال رؤبة (¬1):
186 - والكودن المشدود بالإكاف (¬2)
(رجع)
:
وآجدك (¬3) الله: قواك:
وآجدت البناء: قويته، ومنه ناقة أجد: قوية.
:
قال سعيد: قال أبو زيد:
أتأرته بصرى: أتبعته إياه.
وقال الفراء: أتأرت إليه النظر:
أحددته، وقال الشاعر:
187 - أتأرتهم بصرى، والآل يرفعهم ... حتى اسمدر بطرف العين إتآرى (¬4)
قال الأصمعى: ويقال أيضا: آترته بصرى على تحويل الهمزة (¬5) أتارة وأنشد:
188 - إذا غضبوا على وأشقذونى ... وصرت كأننى فزأ متار (¬6)
:
وآيدت الشئ: شددته، وإياد البيت: عموده، وآيدت الداهية:
اشتدت.
(رجع)
(¬7):
:
آشيت الشئ: استخرجته بالرفق (¬8).
:
:
قال أبو عثمان: يقال: أبنت الرجل تأبينا؛ إذا مدحته أو بكيته بعد موته: قال «متمم»:
189 - لعمرى وما دهرى بتأبين هالك ... ولا جزعا مما أصاب فأوجعا (¬1)
ويقال: أبنت الأثر: تتبعته، قال:
«أوس بن حجر» يضف الحمار:
190 - يقول له الراءون هذاك راكب ... يؤبن شخصا فوق علياء واقف (¬2)
:
ويقال: أنبت الرجل تأنيبا:
إذا عيرته فى وجهه.
وقال «أبو عبيدة»: أنبته: جبهته فى المسألة، وقال غيره: أنبته: بكته ووبخته؛ قال «الأعشى»:
191 - سينبح كلبى جهده من ورائكم ... وأغنى غنائى عنكم أن أؤنبا (¬3)
:
:
قال أبو عثمان: يقال:
تأريت: تحبست، وانتظرت، قال «أعشى باهلة»:
192 - لا يتأرى لما فى القدر يرقبه ... ولا يعض على شرسوفه الصفر (¬4)
وقال أبو زيد: تأريت: تحريت، يقال: تأريت لذلك الأمر تأريا مثل تحريت تحريا،، وفى معناه.
:
ويقال: تأييت، أى: تلبثت وتحبست، وليس منزلكم بمنزل تئية، أى بمنزل تلبس وتحبس، قال الكميت:
193 - قف بالديار وقوف زائر ... وتأى إنك غير صاغر (¬1)
:
وتأسن أباه، وتأسله، أى: أشبهه، وتأسن الشئ أيضا: تذكره وتوهمه.
:
وتأجل تأجلا: أقبل وأدبر، قال الشاعر:
194 - عهدى به قد كسى ثمت لم يزل ... بدار بريد طاعما يتأجل (¬2)
:
:
قال أبو عثمان: يقال:
استاورت الإبل، والغنم، والوحش:
إذا فزعت ونفرت فى السهل، فإن صعدت فى الجبل قيل: استأورت (¬3)، هذا كلام بنى عقيل.
:
ويقال: استأتنت أتانا:
اتخذتها، واستأتن الحمار: صار كالأتان.
:
:
يقال: ائتمر فلان: إذا ركب رأيه أو هم به، بغير مشاورة، قال «النمر بن تولب»:
195 - اعلمى أن كل مؤتمر ... مخطئ فى الرأى أحيانا (¬4)
المؤتمر: الذى لا يشاور أحدا، الذى يركب رأسه.
يقال: بئسما ائتمرت لنفسك، أى:
بئسما رأيت لها، يريد أن كل من عمل برأيه فلا بد أن يخطئ أحيانا، قال (¬1) «امرؤ القيس»:
196 - أحار بن عمرو كأنى خمر ... ويعدو على المرء ما يأتمر (¬2)
أى: يعدو على المرء ما هم به للناس من الشر، ومثله: قولهم: «من حفر حفرة وقع فيها».
قال أبو عثمان: ولم يستعمل من حرف الهمزة مما أوله الهمزة مثال: فعلل (¬3)، ولا مثال: افعنلل، ولا غير ما ذكرنا من الأبنية.
تمت الهمزة والحمد لله (¬4)
حرف الهاء
(¬1):
:
هدرت (¬2) الدم هدرا، وأهدرته فهدر، أى: بطل.
:
وهطع (¬3) الإنسان وغيره هطوعا، وأهطع (¬4): أسرع مقبلا ببصره على ما أقبل عليه.
وأنشد أبو عثمان:
197 - تغبدنى نمر بن سعد وقد أرى ... ونمر بن سعد لى مطيع ومهطع (¬5)
وقال الله عز وجل: «مهطعين إلى الداع» (¬6). (رجع)
:
وهلكت الشئ هلاكا (¬7) وأهلكته فهلك (¬8).
قال أبو عثمان: وهالك أهل: الذى يهلك فى أهله، وهو أيضا: الذى يهلك أهله، قال الأعشى:
198 - وهالك قوم يجنونه ... وآخر فى قفرة لم يجن (¬9)
:
وهبطت الشئ هبطا، وهبوطا، وأهبطته، فهبط هو.
وأنشد أبو عثمان:
199 - ما راعنى إلا جناح هابطا ... على البيوت قوطه العلابطا (¬1)
جناح: اسم رجل، والقوط: المائة من الغنم إلى ما زادت. (رجع)
:
وهذر فى منطقه هذرا، وأهذر:
كثر سقطه (¬2).
قال أبو عثمان: ورجل مهذر، وهذار، وهذريان، وهذر، وأنشد:
200 - هذريان هذر هذاءة ... موشك السقطة ذو لب نثر (¬3)
:
وهرقت الماء هرقا، وأهرقته، ويقال: إن الهاء فى هرقته مبدلة من همزة، فيكون حينئذ رباعيا مستقبله أريقه، ويقال (¬4): أهريقه (¬5).
:
قال أبو عثمان: وهزل القوم، وأهزلوا: صارت دوابهم وماشيتهم مهازيل.
:
قال: وقال أبو بكر (¬6): هبذ يهبذ هبذا، واهتبذ اهتباذا، [وأهبذ]: (¬7) أسرع. (رجع)
:
:
قال أبو عثمان: هزق (¬8) الرجل هزقا، وأهزق: أكثر الضحك.
:
وهدمت (¬9) الناقة هدما وهدمة.
قال يعقوب: وأهدمت فهى مهدم وهديم، وهى الشديدة الضبعة التى تقع من شدة الضبعة، قال:
201 - فيها هديم ضبع هواس (¬1)
(رجع)
:
:
هرأه البرد هرءا، وأهرأه:
بلغ منه، ولغة فيها (¬2) بالزاى: هزأه وأهزأه (¬3).
وهرأت اللحم وأهرأته (¬4): أنضجتة حتى يسقط (¬5) عن عظمه، وهرأت الكلام وأهرأته: أكثرت منه فى خطل (¬6)، فهو كلام هراء، والأعم: أهرأ الكلام (¬7).
وأنشد أبو عثمان:
202 - لها بشر مثل الحرير ومنطق ... رخيم الحواشى لا هراء ولا نزر (¬8)
:
وقال (¬9) أبو عثمان: وهجأ الطعام الجوع هجأ، وأهجأه: سكنه، قال الشاعر:
203 - هجأ الجود مادحيه فهم ... بين مضيف أعراضه ومضاف (¬10)
وأنشد أبو زيد:
204 - فأخزاهم ربى ودل عليهم ... وأطعمهم من مطعم غير مهجئ (¬11)
وهجأ الجوع: سكن (¬12).
(رجع)
(¬1):
:
هال التراب والطعام (¬2) هيلا:
صبه، وأهاله: لغة.
:
:
هديت المرأة إلى زوجها هداء، وأهديتها: لغة.
قال أبو عثمان: وهذه اللغة من كلام قيس، وقال الشاعر:
205 - فإن تكن النساء مخبآت ... فحق لكل محصنة هداء (¬3)
:
وهويت إليه بالسيف والشئ هويا، وأهويت: أملته إليه.
(¬4)
:
:
هل المطر هلا: انصب بشدة.
قال أبو عثمان (¬5): [9 / ب] إنما قيل ذلك؛ لأنه يصوت عند وقعه، والإهلال:
الصوت.
قال: ويقال: هل السحاب بالمطر هلا: صبه.
قال: ويقال: هل هللا، وهلل تهليلا: فزع. (رجع)
وأهل الهلال: طلع.
قال أبو عثمان: وروى يعقوب: أهل الهلال أيضا بفتح الهمزة.
(رجع)
وأهللنا: صرنا فى أوله، وأهل الرجل بالحج والعمرة: رفع صوته بالتلبية؛ ليوجبهما (¬6) بها على نفسه.
وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
206 - فأصبحت عن أعراض قيس كمحرم ... أهل بحج فى أصم حرام (¬1)
وقال «ابن أخرم»:
203 - يهل بالفرقد ركبانها ... كما يهل الراكب المعتمر (¬2)
(رجع)
وأهل الرجل بذكر الله: رفع صوته عند نعمة، أو روية ما يعجبه وحرم ما أهل به لغير الله، أى: ما سمى غيره عند ذبحه.
(رجع)
:
وهمنى الأمر هما: أذابنى، وهممت الشحم: أذبته.
قال أبو عثمان: وانهم هو، قال أبو النجم (¬3):
208 - وانهم هاموم السديف الوارى ... عن جرز منه وجوز عارى (¬4)
الوارى: السمين.
وهممت بالأمر: قصدته بهمتى (¬5)، وأهمنى الأمر: غمنى (¬6).
:
:
هرب هربا وهروبا: [فر] (¬7)
وأهرب: أسرع، وأهرب فى الأرض:
أبعد ..
:
وهجرته هجرا وهجرانا: قطعته.
وأنشد أبو عثمان:
209 - هجروا الدار والعشيرة والوا ... لد هجرا كفعل آل الرقيم (¬1)
(رجع)
وهجرت به فى النوم: حلمت، وهجر فى منطقه ونومه هجرا: هذى، وهجرت البعير: أوثقته (¬2) بهجار، وهو حبل.
وأنشد أبو عثمان:
210 - فكفكفوهن (¬3) فى ضيق وفى دهش ... ينزون من بين مأبوض ومهجور
(رجع)
وأهجر الرجل: قال الهجر، وهو الفحش، وأنشد أبو عثمان:
211 - ما قالوا لنا سددا ولكن ... تفاحش قولهم وأتوا بهجر (¬4)
(رجع)
وأهجرت الناقة فى الشحم والسير:
فاقت، وأهجر الشئ: أفرط طوله.
قال أبو عثمان: وأهجرت الجارية:
شبت شبابا حسنا. (رجع)
وأهجر القوم: ساروا فى الهاجرة، وأيضا بلغوا ذلك الوقت وصاروا فيه (¬5).
:
وهمد القوم همودا: ماتوا ميتة سخط (¬6)، وهمدت النار: طفئت، وهمد التراب، والرماد: تلبدا (¬7)، وهمد الثوب: أخلق، وهمدت الثمرة (¬8) عفنت، وهمدت الأرض: اقشعرت فلا يرى فيها إلا الحطام والشجر يابسا.
قال الله - عز وجل -: «وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت» (¬1). (رجع)
وأهمد: أسرع.
وأنشد أبو عثمان:
212 - ما كان إلا طلق الإهماد ... وجذبنا بالأغرب الجياد (¬2)
(رجع)
وأهمد (¬3) بالمكان: أقام.
وأنشد أبو عثمان:
213 - لما رأتنى راضيا بالإهماد ... كالكرز المربوط بين الأوتاد (¬4)
(رجع)
:
وهشمت الشئ هشما: فتته.
وأنشد أبو عثمان لابنة هاشم بن عبد المطلب (¬5) تمدحه:
214 - عمرو الذى هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجاف (¬6)
قال: وبه سمى هاشما، واسمه عمرو (¬7). (رجع)
وهشمت الشجة: كسرت العظم، وهشمت الناقة: حلبتها.
وأهشمت الأرض: كثر هشيمها، وهو حطامها.
:
وهمل الدمع والمطر همولا:
جرى، وهملت الماشية: سرحت بلا راع، وأهملت الشئ: خليته.
وأنشد أبو عثمان:
215 - سقيا بحيث يهمل المعرض ... وحيث يرعى ورعى وأرفض (¬1)
الورع: الضعيف، والمعرض:
الذى سمته العراض، وهو خط فى الفخذ عرضا.
(رجع)
:
وهذب الشئ هذبا: سال.
قال أبو عثمان: وهذبت الشئ أهذبه هذبا: إذا أخلصته (¬2) ونقيته مثل:
هذبته، عن أبى بكر بن دريد، وهذبت النخلة: نقيتها من الليف.
وأهذب الماشى والطائر: أسرعا.
(رجع)
قال أبو عثمان: وأهذب الفرس:
اضطرم جريه، قال امرؤ القيس:
216 - ترى الفأر فى مستنقع القاع لاحبا ... على جدد الصحراء من شد مهذب (¬3)
(رجع)
:
وهتر العرض هترا: مزقه، وأهتر الرجل: فقد عقله من الكبر.
:
وهمجت الإبل همجا: أكثرت من شرب الماء، وأهمج الفرس:
اجتهد فى جريه.
:
وهجد هجودا: نام بالليل، وأيضا قام للصلاة فيه.
وأنشد أبو عثمان:
217 - يثرن بالليل الغطاط الهجدا (¬4)
وقال الله عز وجل: «ومن الليل فتهجد به نافلة (¬1)».
وأهجد البعير: وضع جرانه بالأرض.
:
وهضبت السماء هضبا:
أمطرت، وهضب القوم: أكثروا الكلام، وأهضبنا: نزلنا الهضاب أعالى الجبال.
:
قال أبو عثمان: وهدفت إلى الشئ هدفا: أسرعت إليه [10 // أ].
(رجع)
وأهدف السحاب (¬2): انتصب، وأهدف الشئ، وأهدف لك: مثله، وأهدفت إليه: لجأت.
:
:
هدبت كل محلوبة هدبا:
حلبتها بأطراف الأصابع، وهدبت الثمرة: جنيتها.
وهدب الإنسان [هدبا] (¬3): طالت أشفاره، وهدبت العين: كذلك، وهدبت الشجرة: تدلت أغصانها.
وأهدب الشجر: كثرت أغصانه، وهى الهدب.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
218 - بين النهار وبين الليل من عقد ... على جوانبه الأسباط والهدب (¬4)
(رجع)
:
وهضمت (¬5) الشئ هضما.
نقصته، وهضمت لك حقى: تركته (¬6)، وهضمتك حقك: نقصتكه، وهضم الطعام:
ذهب ثقله عنك، وهضمت الجارية، والفرس هضما: لطف حشاهما.
وأنشد أبو عثمان للجعدى:
219 - خيط على زفرة فتم ولم ... يرجع إلى دقة ولا هضم (¬7)
يريد كأنه زفر (¬1)، فانتفخ جنباه، فخيط على ذلك.
وقال الأصمعى: لم يسبق الحلبة فرس أهضم قط، وإنما الفرس بعنقه وبطنه.
(رجع)
وأهضمت (¬2) الإبل للإرباع والإسداس:
ألقت الرباعيات.
قال أبو عثمان: وكذلك المهر إذا دنا للإرباع.
(رجع)
:
وهلس الشيخ هلاسا (¬3): يبس من الكبر، وهلس الإنسان هلاسا:
سل.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
220 - ضوامر أمثال القداح كأنما ... يعالجن أدواء السلال الهوالسا (¬4)
(رجع)
وأهلس الضحك: أخفاه.
وأنشد أبو عثمان:
221 - تضحك منى ضحكا إهلاسا (¬5)
:
وهزلت الدابة هزلا: أعجفتها، وهزل الرجل: ترك الجد فى قول أو فعل.
قال أبو عثمان: وهزل الرجل يهزل:
إذا ماتت ماشيته، فإن هزلت (¬6) ولم تمت قيل: أهزل. هكذا قال أبو زيد، وأنشد لرجل من بنى أسد:
222 - يا أم عبد الله لا تستعجلى ... ورفعى ذلاذل المرحل
إنى إذا مر زمان معضل
يهزل ومن يهزل ومن لا يهزل ... يعه وكل يبتليه مبتلى (¬1)
قال «أبو الحسن بن كيسان «*»» يهزل موضعه رفع، ولكنه أسكنه ضرورة وهو
للزمان: هزلهم الزمان يهزلهم، وقوله: ومن يهزل: جزاء، وجوابه:
يعه، أى تصير بإبله عاهة (¬2) وبلية، فمن أهزل، ومن لم يهزل مصاب فى إبله (¬3).
(¬4):
:
هرع (¬5) الدمع واالعرق هرعا:
سالا.
وأنشد أبو عثمان للشماخ:
223 - عذافرة كأن بذفرييها ... كحيلا بض من هرع هموع (¬6)
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أهرع الرجل: إذا أرعد من البرد أو من الخوف (¬7)، أو من الحمى، أو الغضب، وأهرع أيضا: حرص، والمهرع: الحريص، وأهرع أيضا: سيق، وأعجل، ومنه قوله عز وجل: «يهرعون إليه (¬8)».
(رجع)
:
وهوج (¬1) هوجا: اضطرب من حمقه، وهوج أيضا: شجع، وتقحم، وهوج كل شئ: ال، وهوجت الناقة: لم تهد (¬2) مواقع يديها، وهوجت الريح: جلبت التراب (¬3).
وأهوجتك: صادفتك أهوج (¬4).
:
:
:
هجأ (¬5) الطعام هجأ: أكله، وهجأ الطعام الجوع هجأ: سكنه.
وأنشد أبو عثمان لأبى العميثل:
224 - هجا الجود مادحيه فهم بي ... ن مضيف أعراضه ومضاف (¬6)
(رجع)
وهجأ الجوع: سكن، وهجأ الشئ عنك: انقطع.
قال أبو عثمان: وهجئ الرجل هجأ، وهو التهاب الجوع.
وأهجأت الإبل: كففتها لترعى.
(رجع)
:
:
هاج (¬7) البقل هيجا: يبس، وهاج الفحل والدم والشر (¬8) هياجا:
تحرك، وهاجه غيره.
وأنشد أبو عثمان :
225 - هيه وإن هجناك يابن الأطول ... ضربا بكفى بطل لم ينكل (¬1)
قوله: هيه: يريد: هأنذا، وإنما تقول العرب فى هذه الكلمة: هيه بسكون الهاء، ولكنه حركها هنا (¬2) للشعر.
قال أبو عثمان: ويقال للرجل: إذا اشتد غضبه: قد هاج هائجه.
(رجع)
وأهيجت الأرض: وجدتها هائجة النبات.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
226 - وأهيج الخلصاء من ذات البرق (¬3)
:
وهاب الشئ وهاب منه هيبة:
حذره.
وأهبت بك إلى كذا: دعوتك إليه.
وأنشد أبو عثمان لطرفة:
227 - تريع إلى صوت المهيب وتتقى ... بذى خصل روعات أكلف ملبد (¬4)
قال أبو عثمان: والأصل فى الإهابة للإبل، ثم يستعار لغيرها، قال ابن مقبل:
228 - عجاجا أهاب الصيف منه بوجهه ... إذا حن تاليه أهابت أوائله (¬5)
فعل (¬6) بالياء سالما، وفعل معتلا:
:
هيفت (¬7) الجارية هيفا:
رق خصرها.
قال أبو عثمان: ويقال: هفت (¬1) أهاف هيافا: إذا اشتد عطشك، وكذلك هافت الإبل تهاف هيافا وهيافا: مثله، وذلك إذا اشتدت الهيف (¬2) من الجنوب فعند ذلك تهاف.
قال أبو عثمان: الهيف (¬3): كل ريح حارة ذات سموم تعطش المال وتيبس الرطب، قال ذو الرمة:
229 - وصوح البقل نأج تجئ به ... هيف يمانية فى مرها نكب «3»
(رجع)
وأهاف القوم [10 - ب]: عطشت إبلهم.
قال الشاعر:
230 - فقد أهافوا زعموا وأنزفوا (¬4)
(رجع)
:
:
هبا الغبار هبوا: ارتفع، والهبوة: الغبرة (¬5).
وأنشد أبو عثمان:
231 - فى قطع الآل وهبوات الدقق (¬6)
وهبا (¬7) الرماد: اختلط بالتراب (¬8).
وهو هاب، وأنشد لمالك بن الريب:
232 - ترى جدثا قد جرت الريح فوقه ... ترابا كلون القسطلانى هابيا (¬9)
(رجع)
وأهبى الظليم: أثار الغبار فى جريه.
:
:
هداه الله هدى: أرشده، وهديته الطريق هداية: أدللته عليها (¬1).
وهدى (¬2) الله الرجل الطريق: اهتدى لها، وهدى فلان هدى فلان أو هدى الصالحين:
سار سيرتهم.
وأنشد أبو عثمان للأخطل:
233 - حتى تناهين عنه ساميا حرجا ... وما هدى هدى مهزوم ولا نكلا (¬3)
(رجع)
وهدى الشئ هديا: تقدم (¬4)، مستعمل فى كل شئ حتى العصا فى اليد، وهديت لك: بينت (¬5)، وهديتك إلى الشئ: دعوتك، ولا يهدى الله كيد الخائنين: لا ينفذه (¬6) ولا يصلحه، وأهديته (¬7) الهدية، والمدح والذم :
أرسلت، وأهديت الهدى إلى «مكة»:
سقته.
وأنشد أبو عثمان:
234 - حلفت برب مكة والمصلى ... وأعناق الهدى مقلدات (¬8)
وقال بعضهم الهدى: جمع الهدى مخففا.
(رجع)
:
وهقيته (¬9) هقيا: تناولته بما يكره.
قال أبو عثمان: وهقى الرجل هقيا:
هذى.
قال الشاعر:
235 - لو أن شيخا رغيب العين ذا أبل ... يرتاده لمعد كلها لهقى (¬1)
قوله: ذا أبل، أى ذا سياسة بالأمور ورفق بها.
(رجع)
وأهقى: أفند.
(¬2):
:
هوى الشئ هوى: أحبه، وهوى فى دين، أو مذهب، أو عشق:
استعبده (¬3) ذلك، وهوى: سقط فى مهواة أو من شرف (¬4).
وأنشد أبو عثمان:
236 - تهوى به فى النار أم هاويه (¬5)
(رجع)
وكذلك الطائر: ترفق فى انقضاضه، والنجم: أسرع فى انكداره، وكذلك هوت الدواب فى سيرها بالليل هويا، [وهواء] (¬6)، وهويانا.
وأنشد أبو عثمان:
237 - تهاوى بى الظلماء عوج كأنها ... مسيح أطراف العجيزة أصحر (¬7)
يصف الناقة أنها تهوى براكبها فى الظلماء.
(رجع)
وهوت الطعنة: تفتحت (¬8).
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
238 - واختاض أخرى فهوت رجوحا ... للشق يهوى جرحها مفتوحا (¬9)
(رجع)
وهوت أمه: هلك، وهوى هو.
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
239 - وقال الشامتون هوى زياد ... لكل منية سبب متين (¬1)
قال أبو عثمان: وهوت الريح تهوى هويا، وأنشد:
240 - كأن دلوى فى هوى ريح (¬2)
قال: وأهوى العقاب للصيد: أراغته لتأخذه، وأهوى الرجل إلى الشئ، ليتناوله باليد، أو ليضربه.
(رجع)
وأهوينا: جلسنا هويا من الليل، أى: طويلا.
(¬3):
:
هش الورق هشا: نفضه، وهش الشئ هشوشة: صارت فيه رخاوة، وهش الخبز: أيبسه الطبخ، وهششت إلى الشئ هشاشا، وهشاشة (¬4): خففت.
وأنشد أبو عثمان:
241 - ذهب الذين إذا رأونى مقبلا ... هشوا إلى ورحبوا بالمقبل (¬5)
:
وهض الشئ (¬6) هضا: كسره.
:
وهززته هزا: حركته، وهززت الكريم للجود: كذلك.
قال أبو عثمان: ويقال فى بعض الكلام
242 - كريم هز فاهتز ... كذاك السيد النز
لئيم هز فارتز (¬7) ... كذاك الضيق الكز
(رجع)
وهزت الريح السحاب، والشجر، وهز الحادى الإبل (¬8) بالحداء.
قال أبو عثمان: والاسم الهزة، وأنشد للأعشى:
243 - إن الخليط بهزة رفعوا ... وجديد حبل وصالهم قطعوا (¬1)
:
وهص الشئ هصا: شد غمزه بالكف.
قال أبو عثمان: وهصصته هصا:
كسرته.
(رجع)
:
وهد الشئ هدا: هدمه، وهدك الشئ: كسرك.
: وأنشد أبو عثمان للأعشى:
244 - بكرت عليه الحبش بعد ... الفرس حتى هد بابه (¬2)
قال أبو عثمان: وجاء فلان يهد الأرض برجله: إذا جاء يطؤها وطأ شديدا، وهد الفحل هديدا، وهد البحر هدا وهدة: صوتا (¬3).
وأنشد أبو عثمان:
246 - داع شديد الصوت ذو هديد (¬4)
قال أبو عثمان: وهد الرجل يهد هدا (¬5)، فهو هد (¬6)، وهو الضعيف البدن، وأنشد يعقوب (¬7):
246 - ليسوا بهدين فى الحروب إذا ... تحزم فوق الحراقف النطق (¬8)
:
وهت الشئ هتا: عصره؛ ليصوت.
(رجع)
قال أبو عثمان: وهته أيضا: شد الوطء عليه ليكسره (¬1)
(رجع)
وهت الإنسان: تكلم بالهمزة (¬2)؛ لأنها مهتوتة فى أقصى حلقه، وهت أيضا: أكثر الكلام.
قال أبو عثمان: وهت الشئ هتا:
صبه، وهت القرآن: سرده، وهتت المرأة غزلها تهته هتا: إذا غزلت بعضه فى إثر بعض.
(رجع)
:
وهذ الشئ هذا: قطعه بإسراع وهذ القراءة: كذلك.
[11 - ا] وأنشد أبو عثمان:
247 - قد أفناهم الدهر بعد الوآة ... كهذ الإشاءة بالمخلب (¬3)
وقال الآخر:
248 - * ضربا هذا ذيك وطعنا وخضا (¬4) *
يريد هذا بعد هذ (¬5)
وهذ الدابة: حركها فى السير، وأسرع بها (¬6).
:
وهف هفيفا: أسرع.
وأنشد أبو عثمان:
249 - إذا ما نعسنا نعسة قلت غننا ... بخرقاء وارفع من هفيف الرواحل (¬7)
(رجع)
وهفت الريح: صوتت.
:
وهب الفحل هبيبا: هدر، وهبت الريح هبوبا، وهب النائم من نومه هبا، وهب السيف هبة: اهتز.
قال أبو عثمان: وسيف ذو هبة، أى: ذو مضاء فى الضريبة، وأصله من الهبوب (¬1)، وهو الانتباه.
قال الشاعر:
250 - جلا القطر عن أطلال سلمى كأنما ... جلا القين عن ذى هبة داثر الغمد (¬2)
(رجع)
وهب إلى الشئ هبا: اهتز أيضا (¬3)، وهب التيس للسفاد هبيبا، وهبابا، وهبت الناقة فى السير (¬4): تحرك فى كل
ذلك.
:
وهجت العين هجا: غارت:
وأنشد أبو عثمان:
251 - إذا حجاجا مقلتيها هججا (¬5)
(رجع)
وهججت الشئ: هدمته.
قال أبو عثمان: وهجت النار هجا:
سمعت صوت استعارها (¬6).
(رجع)
:
وهر الشوك هرا: اشتد يبسه.
وأنشد أبو عثمان :
252 - رعين الشبرق الريان حتى ... إذا ما هر وامتنع المذاقا (¬7)
قال أبو عثمان: ويقال: معناه:
صار كأنه أظفار هر.
(رجع)
وهررت الشئ: كرهته.
وأنشد أبو عثمان:
253 - ومن هر أطراف القنا خشية الردى ... فليس لمجد صالح بكسوب (¬1)
(رجع)
وهرت الكلاب هريرا: كررت نباحها.
وهرت الإبل هرارا، وهو السلاح (¬2).
وأنشد أبو العلاء:
254 - * ولا يهربه منهن مبتقل * (¬3)
قال أبو عثمان: وقال «قطرب»:
هر سلحه، وأر سلحه حتى مات:
إذا استطلق بطنه.
(رجع)
:
وهن هنا: بكى.
وأنشد أبو عثمان:
255 - * لما رأى الدار خلاء هنا (¬4) *
وقال الآخر:
256 - حييت من دار مقام المزمن ... تحية من عارف مهنن (¬5)
:
وهق هقا: هرب.
وأنشد أبو عثمان لعمرو بن كلثوم:
257 - وقد هقت كلاب الحى منا ... وشذبنا قتادة من يلينا (¬6)
:
[قال أبو عثمان] (¬7): وهس هسا: حدث نفسه، وهس الشئ:
فتته وكسره، وهس الحديث هسيسا:
أخفاه.
:
وهك الشئ هكا: سحقه، فهو هكيك ومهكوك، وهك الطائر:
إذا حذف (¬8) بحذفه [حذفا (¬9)]،
وهك النعام هكا: [إذا] (¬1) ألقى ما فى بطنه.
(رجع)
:
:
هجس الأمر بالقلب هجسا:
وقع فيه.
وأنشد أبو عثمان للقطامى «1».
258 - تركن عبيد الله يوم لقينه ... وفى النفس من أرماح تغلب هاجس (¬2)
:
وهدج الشيخ هدجانا وهداجا (¬3):
أسرع، وقارب خطوه.
وأنشد أبو عثمان:
259 - قد أنكرت عصماء شيب لمتى ... وهدجانا لم يكن من مشيتى
هدجان الهقل خلف الهيقت ... مزوزيا لما رآها زوزتى (¬4)
وقال الآخر:
260 - ويأخذه الهداج إذا هداه (¬1) ... وليد الحى فى يده الرداء
يقول: يضعف عن حمل الرداء.
(رجع)
وهدجت الريح: حنت.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
261 - والمعصفات لا يزلن هدجا (¬2)
(رجع)
وهدج الظليم: أسرع.
وأنشد أبو عثمان:
262 - أصك نغضا لاينى مستهدجا (¬3)
:
وهتك الستر هتكا، والشئ:
خرقه وأزاله عن موضعه، حتى يرى ما خلفه.
وأنشد أبو عثمان:
263 - هاتكته حتى انجلت أكراؤه ... عنى وعن ملموسة أحناؤه (¬4)
يصف الليل والبعير. (رجع)
:
وهبع الدابة فى مشيه هبوعا:
مد عنقه فعل الحمير البليدة، ومنه الهبع الصغير من أولاد الإبل لولادته آخر النتاج فى الصيف.
وأنشد أبو عثمان:
264 - عوجا تبذ الهاملات الهبعا (¬5)
وقال الآخر:
265 - فأقبلت حمرهم هوابعا ... فى السكتين تحمل الألاكعا (¬1)
قال أبو عثمان: وهبع الرجل إلينا:
أقبل مسرعا.
(رجع)
:
وهجم (¬2) البيت هجما:
سقط.
قال أبو عثمان: وهجمته أنا: أسقطته، قال علقمة يصف الظليم:
266 - صعل كأن جناحيه وجؤجؤه ... بيت أطافت به خرقاء مهجوم (¬3)
خرقاء ههنا: ريح.
وهجمت العين: غارت.
قال أبو عثمان: وفى الحديث:
«هجمت عيناك ونفهت نفسك». (¬4)
(رجع)
وهجمت على القوم هجوما: دخلت (¬5)، وهجمت ما فى الضرع: استخرجته كله.
وأنشد أبو عثمان:
297 - إذا ارتفعت أربع أيد تهجمه ... حف حفيف الريح جادت رهمه (¬6)
ويروى: ديمه.
وقال الاخر:
268 - فاهتجم العيدان من أخصامها
غمامة تبرق من غمامها ... وتذهب العيمة من سقامها (¬1)
* * *
اهتجم: احتلب. (رجع)
وهجمت الريح الغبار: استاقته (¬2) وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
269 - أودى بها كل عراص ألث بها ... وجافل من عجاج الصيف مهجوم (¬3)
(رجع)
وهجمت غيرى: فى جميعها.
قال أبو عثمان: وهجمت الرجل هجما:
طردته.
وأنشد:
270 - وردت وأرداف النجوم كأنها ... إذا غاب تاليها هجائن هاجم (¬4)
قال رؤبة [11 - ب]:
271 - والليل يهجو والنهار يهجمه (¬5)
وهجم الرجل، فهو هاجم: إذا سكن وأطرق.
(رجع)
:
وهصر الشئ هصرا: جذب أعلاه (¬6)؛ ليميله إلى نفسه.
وأنشد أبو عثمان:
272 - فلما تنازعن الحديث وأسمحت ... هصرت بغصن ذى شماريخ ميال (¬7)
قوله: بغصن: يريد غصنا، والباء زائدة.
(رجع)
وهصر الأسد فريسته: كسرها.
قال أبو عثمان: وهصرت الشئ:
غمزته غمزا شديدا، يقال: رجل هصور وهصر (¬1): شديد الغمز لقرنه، قال الراجز:
273 - بشعب الطلح هصور هائض ... بحيث يعتش الغراب البائض (¬2)
وقال العجاج:
274 - عن ذى حيازيم ضبطر لو هصر ... صعب الفيول ألحم الفيل العفر (¬3)
(رجع)
:
وهرس الشئ هرسا: كسره.
قال أبو عثمان: ومنه الهرس من الأسود، وهو (¬4) الشديد المراس، قال الشاعر:
275 - شديد الساعدين أخا وثاب ... شديدا أسره هرسا هموسا (¬5)
قال: وحكى أبو زيد: هرس الرجل فى الأكل يهرس هرسا، وهو إخفاء الأكل.
(رجع)
:
وهمس بالكلام همسا:
أسره.
وأنشد أبو عثمان:
276 - إذا أحس الشعراء حسى ... وسمعوا منى هزيز الجرس
قال الغواة بحديث همس (¬6)
وقال الآخر:
277 - فتهامسوا سرا، وقالوا عرسوا ... فى غير تمئنة بغير معرس
وهمس بالقدم : أخفى وطأتها (¬1)
قال أبو عثمان: وبه سمى الأسد هموسا.
ويقال أيضا: همس فى المشى: إذا وطئ وطأ خفيفا، وأنشد:
278 - فهن يمشين بنا هميسا (¬2)
(رجع)
وهمس الشيطان: وسوس.
قال أبو عثمان: يقال: أعوذ بالله من همزه، وهمسه، ولمزه فالهمز: الكلام من وراء القفا (¬3) كالاستهزاء، واللمز:
مواجهة (¬4).
(رجع)
وهمس العض بالأسنان: شده.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة يصف الأسد:
279 - عادته خبط وعض هماس ... يعدو بأشبال أبوها الهرماس (¬5)
قال أبو عثمان: وهمس الأكل: أخفاه، وأنشد (¬6):
280 - لقد رأيت عجبا مذ أمسا ... عجائزا مثل الأفاعى خمسا
يأكلن ما فى رحلهن همسا ... لا ترك الله لهن ضرسا (¬7)
قوله: مذ أمسا: ذهب به إلى لغة بنى تميم، يقولون ذهب أمس بما فيه معرب غير مصروف.
(رجع)
:
وهزر الشئ هزرا: دقه بخشبة دقا شديدا.
قال أبو عثمان: وهزرت الرجل بالعصا:
ضربته (¬1).
(رجع)
:
وهبجه بالعصا هبجا: ضربه حتى يقتله، وكذلك فى كل شئ (¬2).
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: هو الضرب المتتابع الذى فيه رخاوة.
وقال غيره: هو أن تضرب الرجل حيثما أدركت منه.
قال: وقال أبو بكر: هبج وجهه وتهبج:
إذا انتفخ، وقال الراجز:
281 - ريان لا عشا ولا مهبجا (¬3)
* وقال أبو زيد: الهبج فى الضرع:
أهون الورم.
(رجع)
:
وهطره هطرا: ضربه أيضا بالعصا مثل هبجه.
:
هرط (¬4) فى كلامه هرطا:
خلط، وهرط العرض والثوب: مزقهما مزقا عنيفا.
:
وهطل (¬5) السحاب، والعين، والدمع هطلا وهطلانا: جرت.
وأنشد أبو عثمان:
282 - ديمة هطلاء فيها وطف ... طبق الأرض تحرى وتدر (¬1)
قال «ابن قتيبة»: قالوا: هطلا، ولم يقولوا فى الذكر أهطل، إنما هو هطل.
قال: وقال أبو زيد: هطل الرجل يهطل هطلانا: إذا مضى لوجهه مشيا:
وأنشد غيره:
283 - قد أنكرت عصماء شيب لمتى ... وأم جهم جلحا فى جبهتى
وهطلانا لم يكن من مشيتى ... كهطلان الهيق خلف الهيقت
فلا قصرت من خطاى خطوتى ... ولا وجعت من نساى ركبتى (¬2)
(رجع)
:
وهبط هبطا: انحدر من صعود، ومن حال حسنة إلى غيرها.
وأنشد أبو عثمان:
284 - كل بنى حرة مصيرهم ... قل وإن أكثروا من العدد
إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا ... يوما فهم للفناء والنفد (¬3)
قال أبو عثمان: وهبط ثمن السلعة:
إذا قصر عما كان عليه.
قال: ويقال فى كل ذلك: هبطته أنا، وأهبطته [أيضا] (¬4)
قال الراجز:
285 - ما راعنى إلا جناح هابطا ... على البيوت قوطه العلابطا (¬1)
جناح: اسم رجل، والقوط: المائة من الإبل إلى ما زادت.
(رجع)
وهبطت الأرض هبوطا (¬2): نزلت بها (¬3)، وهبط المرض الإنسان: اضطرب لحمه هزالا.
:
وهمك هموكا: لج.
:
وهمط همطا: خلط من الأباطيل.
قال أبو عثمان: وهمطت [الرجل] (¬4) وأهمطته: ظلمته.
وأنشد أبو عثمان:
286 - فى شدقم أشداقه خباط ... عند العضاض مقصل هماط (¬5)
يصف الأسد.
:
قال (¬6) وهجف البعير (¬7) هجفا:
إذا لحقت خاصرتاه بجنبيه من التعب:
قال الراجز:
287 - وجفر الفحل فأضحى قد هجف ... واصفر ما اخضر من البقل وجف (¬8)
(رجع)
:
وهدر البعير [12 - ا] والحمامة، وجرة النبيذ هدرا وهديرا:
صوتت.
وأنشد أبو عثمان:
288 - دلفت لهم بباطية هدور (¬1)
:
وهتل الدمع والمطر، وهتن هتولا وهتونا: [تتابع] (¬2)
وأنشد أبو عثمان للقطامى:
289 - لهق سقته من المحرم ليلة ... هتلت عليه بديمة هتلانا (¬3)
:
وهتفت الحمامة هتفا:
مدت صوتها.
وأنشد أبو عثمان لجميل:
290 - أأن هتفت ورقاء ظلت سفاهة ... تبكى على جمل لورقاء تهتف (¬4)
(رجع)
وهتفت بالشئ هتفا (¬5): دعوته.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
291 - وما من تهتفين به لنصر ... بأسرع جابة لك من هديل (¬6)
(رجع)
:
وهذم الشئ هذما: قطعه، وهذم السيف: كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
292 - ويل لبعران بنى نعامه ... منك ومن شفرتك الهذامه
إذا ابتركت فحفرت قامه ... ثم نثرت الفرث والعظامه (¬7)
ويقال: سيف مهذم ومخذم.
(رجع)
وهذم الرجل أيضا: أكل.
قال أبو عثمان: وهذمت الشئ هذما:
غيبته أجمع، قال رؤبة:
293 - واللهب لهب الخافقين يهذمه (¬1)
أى يغيبه. يعنى: نقصان القمر.
(رجع)
:
وهرف بفلان هرفا: أفرط فى مدحه.
:
وهمر الماء، والدمع، والفرس فى جريه، والرجل بالكلام والنمائم يهمر همرا (¬2): أكثر فى جميع ذلك.
وأنشد أبو عثمان للعجاج فى وصف الخيل:
294 - عزازه ويهتمرن ما اهتمر (¬3)
وقال أيضا:
295 - من الرمال همر يهمور (¬4)
وقال أبو النجم يصف فرسا ومهرها:
296 - وهمرة القاع معا وهمرها (¬5)
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وهمرت أنا الماء والدمع فهو مهمور.
قال: وقال أبو زيد: وهمر الغزر (¬6) الناقة يهمرها همرا: جهدها (¬7).
وهمرت الشئ: جرفته، وهمر الفرس الأرض يهمرها همرا، وهو شدة ضربه بحوافره الأرض.
(رجع)
:
وهمز الشيطان بوساوسه (¬8) فى القلب همزا، وهمزت الرجل عبته فى غير وجهه.
وأنشد أبو عثمان:
297 - يا ضبعا أكلت آيار أحمرة ... ففى البطون وقد راحت قراقير
هل غير همز ولمز للصديق ولا ... ينكى عدوكم منكم أظافير (¬1)
(رجع)
وهمزت الشئ: حركته، وهمزته أيضا:
عصرته.
وأنشد أبو عثمان:
298 - ومن همزنا رأسه تهشما (¬2)
وقال رؤبة:
299 - ومن همزنا رأسه تبركعا ... على استه روبعة أو روبعا (¬3)
(رجع)
:
وهبش هبشا: جمع وكسب.
وأنشد أبو عثمان:
300 - أولاك حبشت لهم تحبيشى ... كسبى وما هبشت من تهبيشى (¬4)
قال أبو عثمان: ومنه تهبش القوم وتحبشوا، أى: تجمعوا، وهى الهباشة والحباشة: الجماعة، قال: وهبش الكلب يهبشه هبشا: إذا (¬1) أغراه فاهتبش هو.
(رجع)
:
وهفت الثلج هفتا: تساقط قطعا.
وأنشد أبو عثمان:
301 - كأن هفت القطقط المنثور ... بعد رذاذ الديمة المحدور (¬2)
(رجع) ...
وهفت الشئ هفتا: أسقطته.
وأنشد أبو عثمان:
302 - يهفت عنه زبدا وبلغما (¬3)
يصف الفحل:
وقال (¬4): ومنه التهافت فى الشئ.
قال: وهفت الشئ: دفعته.
(رجع)
:
وهجع هجوعا: نام ليلا.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
303 - زار الخيال لمى هاجعا لعبت ... به التنائف والمهرية النجب (¬5)
وقال الله - عز وجل -: «كانوا قليلا من الليل ما يهجعون» (¬6).
(رجع)
:
وهجلت بالشئ هجلا:
رميت به.
:
وهكم غيره هكما: غناه (¬7)، وتهكم هو: تغنى (¬8).
:
وهبغ هبغا وهبوغا: نام، والهبغة: النومة.
وأنشد أبو عثمان:
304 - هبغنا بين أذرعهن حتى ... تبخبخ حرذى رمضاء حامى (¬1)
(رجع)
:
وهمعت (¬2) العين والدمع هموعا: (¬3) سالا.
قال أبو عثمان: ويقال ذلك فى المطر وغيره.
وزاد أبو بكر: همعا وهمعانا (¬4)، فهو هامع، وهمع، وأهمع، وقال الطرماح:
305 - تنكر رسمها إلا بقايا ... جلا عنها جدى همع هتون (¬5)
الجدى: المطر العام.
قال العجاج:
306 - بادر من ليل وطل أهمعا (¬6)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب.
:
هبز الرجل هبزا وهبزانا وهبوزا: مات.
:
قال: وهبت المال يهبته هبتا:
إذا بذره وفرقه.
:
وقال: وهتع الرجل إلينا: إذا أقبل مسرعا مثل: هطع وأهطع سواء.
:
قال: ويقال: هفع يهفع هفوعا: إذا ضعف من جوع أو مرض.
:
وهدقت (¬1) الشئ، فانهدق، أى:
كسرته فانكسر.
:
قال: وهقف (¬2) الرجل هقفا:
إذا (¬3) قلت شهوته للطعام، وليس بثبت.
:
وهلضت الشئ أهلضه هلضا:
انتزعته [كالنبت تنزعه] (¬4) من الأرض.
:
وقال أبو زيد: هلج الشئ يهلجه هلجا، وهو ما لا توقنه من الأخبار، وأنشد:
307 - ومادرى إذ يهلج الأحلاما ... أيمنا غرنا به أم شاما (¬5)
وقال غيره: هلج يهلج هلجا: خف نومه، والهلج: أخف النوم.
:
قال (¬6) أبو بكر: وهطست الشئ هطسا: كسرته، وليس بثبت.
:
وهدست الرجل أهدسه (¬7) هدسا [12 - ب]: إذا طردته وزجرته.
:
وهبد الهبيد (¬8) هبدا: كسره، وهو حب الحنظل، ويهبده: استخرجه،
قال الطرماح:
308 - حبشى حازقة غدا يتهبد (¬9)
:
وهصمت الشئ هصما:
كسرته، ومنه سمى الأسد هيصما.
وقال رؤبة:
309 - تركته إذ طار عنه أشأمه ... منجحرا حياته وهيصمه (¬1)
:
قال: وهسمت الشئ أهسمه هسما: كسرته.
:
وهبذ يهبذ هبذا (¬2): إذا أسرع المشى، ويقال: مر يهبذ هبذا، ويهتبذ اهتباذا.
قال الشاعر:
310 - مهابذة لم تترك حين لم يكن ... لها مشرب إلا بناء منضب (¬3)
:
وهثمت الشئ أهثمه هثما:
إذا دققته حتى ينسحق.
:
وهرضت الثوب أهرضه هرضا: إذا مزقته مثل هررته سواء، لغة يمانية.
:
وهزقته (¬4) الريح تهزقه هزقا:
استحثته.
(رجع)
(¬5):
:
هدلت الشئ هدلا: أرسلته إلى أسفل، ومنه تهدل السحاب، وهدلت الحمامة هديلا: صوتت.
وهدل البعير هدلا: استرخى مشفره وطال.
فهو هدل، قال الراجز:
311 - بكل شعشاع صهابى هدل (¬6)
قال أبو عثمان: وقال أبو عبيدة:
هدلت الشفة هدلا فهى هدلاء بينة الهدل، والذكر أهدل.
قال: ويقال: مشفر هادل، وأهدل. (¬1)
قال الشاعر:
312 - وأهدل يضرب عثنونها ... إذا أتبع البرة المنحر (¬2)
(رجع)
:
وهبرت اللحم هبرا: قطعته، وهبرته بالسيف: كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
313 - إذا وارثى أخلى بمالى فإنه ... يرى جمع كف غير ملأى ولا صفر
يرى حربة تهدى قناة قويمة ... وعضبا إذا ما هز لم يرض بالهبر
ورمحا ردينيا كأن كعوبه ... نوى القسب قد أربى ذراعا على العشر (¬3)
(رجع)
وهبر البعير هبرا: سمن.
قال أبو عثمان: قال الكسائى، ويعقوب: هبر البعير: كثر لحمه.
يقال: بعير هبر، وناقة هبرة، وهبراء، ومهوبرة، وأنشد:
314 - إذا تدانى زمزم لزمزم ... من وبرات هبرات الألحم (¬1)
وبرات: كثيرة الوبر. (رجع)
:
وهكع الرجل هكوعا: اطمأن، وهكعت البهائم والوحوش فى ظل الشجر عند الحر: كذلك.
وأنشد أبو عثمان للطرماح:
315 - ترى العين فيها من لدن متع الضحى ... إلى الليل فى الغيضات وهى هكوع (¬2)
قال أبو عثمان: وهكع البعير يهكع هكعا (¬3) وهكاعا، وهو السعال.
قال أبو كبير الهذلى:
316 - وتبوأ الأبطال بعد حزاحز ... هكع النواحز فى مناخ الموحف (¬4)
وهكع: ذهب فى الأرض. يقال:
ما أدرى أين سكع وهكع.
وقال أبو بكر: وهكع الرجل هكعا وهو شبيه بالجزع والإطراق من حزن أو غضب.
(رجع)
وهكعت (¬5) الناقة هكعا: استرخت من فرط الضبعة.
:
وهدمت البنيان هدما: أسقطته، ثم استعير (¬1) فى جميع الأشياء.
قال أبو عثمان: وهدم (¬2) الرجل: إذا أصابه الدوار فى البحر، والاسم: الهدام (¬3).
(رجع)
:
وهتمت الثنية والشئ هتما:
كسرتهما (¬4).
وهتمت (¬5) هتما: انكسرت.
وأنشد أبو عثمان:
317 - إن الأراقم لن ينال قديمها ... كلب عوى متهتم الأسنان (¬6)
(رجع)
:
وهرد الثوب هردا وهرته هرتا: شقه.
قال أبو عثمان: وهرد العرض وهرته:
مزقه. والأصل للثوب فضرب مثلا للعرض. (رجع)
وهرت المرأة: جمع بين مسلكيها، فهى هريت، وهرت اللحم: أنضجه إنضاجا شديدا.
وهرت الشدق هرتا: اتسع.
وأنشد أبو عثمان:
318 - * هريت الشدق فضفاض الإهاب (¬7) *
(رجع)
وهرد اللحم هردا: انشوى.
:
وهرج المرأة هرجا: جامعها، وهرج الناس هرجا: اختلطوا واختلفوا.
وأنشد أبو عثمان لابن الرقيات:
319 - ليت شعرى أأول الهرج هذا ... أم زمان من فتنة غير هرج (¬1)
وهرج الفرس هرجا: أسرع فهو مهرج (¬2)
قال أبو عثمان: وهراج أيضا، وأنشد:
320 - * من كل هراج نبيل محزمه (¬3) *
قال: وهرجت الخبر أهرجه هرجا:
إذا لم تستيقنه.
(رجع)
وهرج البعير هرجا: سدر من حر القطران.
وأنشد أبو عثمان للعجاج :
321 - * ورهبا من حنذه أن يهرجا (¬4) *
قال أبو عثمان: وهرج الرجل:
أخذه البهر (¬5) من حر أو مشى.
(رجع)
:
وهرمت الإبل هرما: أكلت شجر الهرم.
وهرم الشيخ هرما: أضعفه طول عمره.
:
وهذر هذرا: أكثر الكلام.
وهذر الكلام هذرا: كثر (¬6) مع خطأ.
:
قال أبو عثمان: وهزع عظمه وعنقه هزعا. كسره، وهزع هزعا:
أسرع.
قال: وهزع (¬1) الرمح، وتهزع، واهتزع: إذا اضطرب واهتز.
وأنشد:
322 - من كل عراص إذا هز اهتزع (¬2)
وقال «يعقوب» مر يهزع ويهتزع، أى ينتفض (¬3).
(رجع)
:
وهلبت الفرس هلبا: جززت (¬4) ذيله.
قال أبو عثمان: وهلبت الشعر:
نتفته.
(رجع)
وهلبتنا السماء: بلتنا بشئ من ندى.
قال أبو عثمان: وهلب الرجل هلبا:
كثر شعره، والهلب: كثرة الشعر.
يقال: منه رجل [13 - أ] أهلب وامرأة هلباء. وأنشد:
323 - فالق استك الهلباء فوق قعودها ... وشايع بها واضمم إليك التواليا (¬5)
:
[قال] (¬6): وهمش الجراد:
إذا تحرك ليثور.
وهمش القوم [همشة] (¬1): تحركوا مع كلام، وهمش الرجل همشا فهو همش، وهو السريع العمل بأصابعه.
(رجع)
:
وهدن (¬2) هدونا: سكن.
وهدنت الرجل هدنا: أرضيته بقول لا فعل معه.
وأنشد أبو عثمان:
324 - إن العواوير مأكول حظوظتها ... وذو الكهامة بالأقوال مهدون (¬3)
وهدن (¬4) فلان عنك: أرضاه اليسير.
قال أبو عثمان: وهدن الرجل هدنا، فهو هدن، وهو المسترخى من الرجال.
قال حميد بن ثور:
325 - فدعوت أبيض لا أغر مدفعا ... هدنا ولا متفجسا مشئوما (¬5)
المتفجس: المتفجر.
:
وهزمت الشئ هزما: كسرته.
وأنشد أبو عثمان:
326 - ولكنه كانت كعوب قناته ... وما هزمت أنبوبه كف أخرقا (¬6)
(رجع)
وهزمت القوم فى الحرب: صرفتهم، وأصله الكسر.
قال أبو عثمان: وهزمت البئر:
حفرتها، والهزائم: البئار الكثيرة الماء، قال الطرماح بن عدى:
327 - أنا الطرماح وعمى حاتم ... وسمى شكى ولسانى عازم
والبحر حين تنهز الهزائم (¬1)
قال (¬2): وهزمت الشئ: غمزته بيدك غمزا شديدا كما تهمز القناة ونحوها.
قال سعيد: ومنه الاهتزام: الذبح، تقول العرب: اهتزموا شاتكم قبل أن تهزل فتهلك، قال الراجز:
328 - إنى لأخشى ويحكم أن تحرموا ... فاهتزموها قبل أن تندموا (¬3)
قال ويقال: هزمت (¬4) عليك، أى عطفت عليك. قال الشاعر:
329 - هزمت عليك اليوم يا بنة مالك ... فجودى علينا بالوداد وأنعمى (¬5)
(رجع)
:
وهبت الرجل والشئ هبتا:
حططت منه، وهبته أيضا: ضربته، وهبت (¬6) الإنسان هبتة: لم يكن له عقل ولا رأى.
فهو هبيت (¬1) بمعنى مهبوت وأنشد أبو عثمان لطرفة:
330 - فالهبيت لا فؤاد له ... والثبيت ثبته فهمه (¬2)
و
«3»:
:
هبلته أمه هبلا: فقدته (¬3).
وأنشد أبو عثمان للقطامى:
331 - والناس من يلق خيرا قائلون له ... ما يشتهى ولأم المخطئ الهبل (¬4)
قال أبو عثمان: ويقال: هبلت المرأة وعبلت سواء. ومنه قول عائشة - رحمها الله - (¬5) فى حديث الإفك:
«والنساء إذ ذاك لم يهبلن» (¬6).
(رجع)
:
:
هلع هلعا: اشتد حرصه:
وهلع أيضا عند المصيبة، والنائبة:
قل صبره. والهلاع: أسوأ الجزع.
قال أبو عثمان: وهلع أيضا: حزن:
فى لغة بنى تميم (¬7)، وغيرهم يقولون عله. وأنشد للكميت:
332 - كم من أخ لى ماجد ... بوأته بيدى لحدا
ما إن جزعت ولا هلع ... ت ولا يرد بكاى زندا (¬8)
وهلع غيره: أحزنه. وفى الحديث:
«ومن شر ما أعطى العبد شح هالع (¬1)» وهو المحزن (¬2).
(رجع)
:
وهنع الفرس هنعا: طال عنقه والتوى.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
الهنع: تطامن [فى] (¬3) العنق خلقة.
رجل أهنع وامرأة هنعاء. وقال حكيم ابن معية (¬4) الربعى يصف الإبل:
333 - وقدمت ممخونة غير هنع ... ينشن ماء الحوض نوشا والكرع (¬5)
قوله. ممخونة يعنى: عنقا طويلة.
وقوله ينشن: يتناولن، والكرع:
ماء المطر المستنقع، يقال: هم فى كلأ وكرع (¬6).
(رجع)
:
وهبص (¬7) الكلب هبصا:
حرص (¬8) على الصيد.
وأنشد أبو العلاء:
334 - ما زال شيبان شديدا هبصه ... يطلب من يقهره ويقصه
ظلما وبغيا والبلايا تشصه (¬9)
(رجع)
وهبص الكلب (¬10) على الشئ يأكله، والإنسان كذلك (¬11)، وهبص أيضا:
نشط وخف.
وأنشد أبو عثمان:
335 - فر وأعطانى رشاء ملصا ... كذنب الذئب يعدى الهبصى (¬1)
:
وهوك هوكا: حمق (¬2).
:
وهكر هكرا: اشتد عجبه.
وأنشد أبو عثمان:
336 - فقد الشباب أبوك إلا ذكره ... فاعجب لذلك ريب دهر واهكر (¬3)
قال أبو عثمان: وهكر هكرا: سكر من النوم.
:
وهزج هزجا: صوت صوتا فيه بحة.
وأنشد أبو عثمان لعنترة:
337 - هزجا يحك ذراعه بذراعه ... قدح المكب على الزناد الأجزم (¬4)
قال أبو عثمان: وهزج هزجا أيضا:
فرح وخف. يقال: صبئ هزج، وهزج الفرس هزجا، وهو هزج، وهو سرعة نقل القوائم ووضعها. قال الأصمعى: ومنه قيل لضرب من الشعر هزج لقصر أجزائه وتداركه وتقاربه، قال النابغة (¬5) يذكر الفرس ويصفه بالسرعة وخفة القوائم:
338 - غدا هزجا طربا قلبه ... لغبن وأصبح لم يلغب (¬6)
(رجع)
:
وهقع الفرس هقعا: صارت به هقعة فى جنبه وهى دائرة ينفتل فيها شعره وهى مكروهه.
وأنشد أبو عثمان:
337 - إذا عرق المهقوع بالمرء أنعظت ... حليلته وازداد حرا عجانها (¬1)
فأجابه الآخر:
340 - قد يركب المهقوع من لست مثله ... وقد يركب المهقوع زوج حصان (¬2)
:
وهقم (¬3) هقما: جاع.
:
وهيغ العام (¬4) هيغا: أخصب
:
قال أبو عثمان:
[13 - ب] وهجيت العين: غارت مثل: هججت.
:
قال: وقال أبو بكر: وهلق هلقا: أسرع، وليس بثبت (¬5).
(رجع)
:
وهزقت (¬6) المرأة هزقا: خفت فلم تستقر.
قال أبو عثمان: فهى هزقة ومهزاق، قال الأعشى (¬7):
341 - حرة طفلة الأنامل كالدم ... ية لا عانس ولا مهزاق (¬8)
ويروى: لا عابس، أى: كالح.
(رجع)
وهزق (¬9) الحمار: أكثر الجرى واللعب.
وأنشد أبو عثمان:
342 - وشج ظهر الأرض رقاص هزق (¬1)
قال أبو عثمان: وهزق الرعد هزقا، وهو شدته وصلقته. قال الشاعر:
343 - إذا حركته الريح أرزم جانب ... بلا هزق منه وأومض جانب (¬2)
:
قال: وقال أبو بكر: هنق هنقا، وهو شبيه بالضجر يعترى الإنسان، وأهنقته أنا. قال الراجز:
344 - أهنقتنى اليوم وفوق الأهناق (¬3)
(رجع)
:
:
هجن الرجل هجنة (¬4)، وهجن الفرس هجنة: لؤمت أماتهما (¬5)، وهجن الكلام هجنة دخله عيب، ويقال:
إن هذه المصادر لا أفعال لها.
:
:
هذأته بالسيف هذءا:
قطعته.
وقال أبو عثمان: وهذأت الليل بالسير فيه: قطعته أيضا. وأنشد:
345 - وليلة ما يرى كواكبها ... قد بت بالراسمات أهذؤها (¬6)
وهذأت العدو: أفنيتهم وأبدتهم (¬7) وهذأت الرجل بلسانك: آذيته وأسمعته ما يكره.
:
قال أبو عثمان: وهمأت ثوبه أهمؤه همأ: جذبته فخرقته.
(رجع)
:
:
هدأ هدوءا: سكنت حركته.
وهدأ بالبلد: أقام.
قال أبو عثمان: وهدأ الرجل: مات.
(رجع)
وهدئ هدأ: مال منكباه إلى صدره .
:
وهزأت به، وهزئت به هزأ:
وهزأ: سخرت منه.
وأنشد أبو عثمان:
346 - ألا هزئت بنا قرشية بهتز موكبها (¬1)
قال أبو عثمان: وهزأت الشئ كسرته.
قال حبيب بن خلد (¬2) يصف الدرع:
347 - لها عكن ترد النبل خنسا ... وتهزأ بالمعابل والقطاع (¬3)
الباء فى المعابل زائدة «4».
(رجع)
:
:
هنؤ الشئ هنأة: تيسر بلا مشقة. وهنأنى الطعام والشئ هنأ وهنئا وهناء: ساغا. وهنأت الرجل أهنئه وأهنؤه هنأ وهنئا: أعطيته، وأنشد أبو عثمان لعدى بن زيد:
348: ننجد الهنء إذا استهنأتنا ... ودفاعا عنك بالأيدى الكبار (¬4)
قوله: ننجد: نكثر (¬1)، ومنه ناقة نجود، وهى الغزيرة (¬2).
والهنء: العطية، والمستهنئ:
المستعطى.
وقال أبو عثمان: وهنأته أيضا:
أطعمته (¬3) وعلته، وهنأت ماله:
أصلحته هنأ وهنأ، وهنأة (¬4).
(رجع)
وهنأت الإبل أهنؤها، وأهنؤها هنأ: طليتها بالهناء، وهو القطران.
وأنشد أبو عثمان:
349 - فإن جربت بواطن حالبيه ... فإن العر يشفيه الهناء (¬5)
قال أبو عثمان: عن بعضهم: وليس فى الكلام يفعل مهموزا مما ماضيه فعل (¬6) غير هذا، [قال] (¬7): ويقال:
هنئت الماشية تهنأ هناء: أصابت حظا من البقل دون الشبع.
(رجع)
وتقول: ذهبت فهنئت، كناية من هن.
:
:
هاء بنفسه إلى الشرف هوءا:
ارتفع.
قال أبو عثمان: وهو بعيد الهوء، أى: بعيد الهمة. ورجل ذو هوء.
وأنشد للعجاج:
350 - لا عاجز الهوء ولا جعد القدم (¬8)
قال: وقال أبو زيد: هؤت (¬1) بالرجل خيرا هوءا: إذا أزننته به.
وقال ابن الأعرابى: ما هؤت هوأه (¬2).
أى: ما شعرت به ولا أردته.
(رجع)
وهاء يهوء، وهاء يهئ هيئة حسنة.
وهئت للشئ هيئة مثل تهيأت.
قال أبو عثمان: وهئت إلى الشئ:
اشتقت: أهاء هيئة.
(رجع)
:
:
هاد إلى الله عز وجل هودا:
تاب.
وأنشد أبو عثمان لزهير:
351 - سوى ربع لم يأت فيها مخافة ... ولا رهقا من عائد متهود (¬3)
ربع: من المرباع: وهو ربع ما يصيب القوم فى غنيمتهم يأخذه الرئيس، وقوله ربع بضم الباء وهو جمع ربيع يقال:
ربع وربيع كما تقول خمس الشئ وخميسه.
(رجع)
:
وهار الجرف هورا: أوفى على السقوط.
قال أبو عثمان: وهرت أنا الجرف والبناء: أسقطته.
(رجع)
وهرت الرجل بالأمر: زننته به وليس فيه.
وأنشد أبو عثمان لمالك بن نويرة وذكر فرسا أحسن القيام عليه:
352 - رأى أننى لا بالكثير أهوره ... ولا أنا عنه فى المؤاساة ظاهر (¬4)
وقال الاخر:
353 - قد علمت جلتها وخورها ... أنى بشرب السوء لا أهورها (¬1)
قال أبو عثمان: وهرته على الشئ:
حملته عليه. (رجع)
:
وهال الأمر هولا: عظم عليك.
قال أبو عثمان: وامرأة هولة، وهى التى تهول الناظرين بحسنها، قال أمية بن أبى عائذ الهلالى:
354 - بيضاء صافية المدامع هولة ... للناظرين كدرة الغواص (¬2)
(رجع)
وهيل الرجل هيلا: أصابه الهول (¬3) وهذا حكم الأفعال المعتلة (¬4) [إذا وقعت] (¬5) لما لم يسم (¬6) فاعله ومثله رعت منه: إذا راعك.
:
وهان الشئ هونا (¬7) وهوانا:
حقر.
وأنشد أبو عثمان [14 - أ] للحطيئة:
355 - ولما خشيت الهون والعير ممسك ... على رغمه ما أمسك الحبل حافر (¬8)
وقال الله عز وجل: «أيمسكه على هون» (¬9) وقال أبو زيد: قال الكلابيون:
«أيمسكه على هوان» ولم يعرفوا الهون. (رجع)
وهان فى الآخرة: عذب بالنار - نعوذ بالله منها - وهان الشئ هونا: لان.
وأنشد أبو عثمان لعلقمة بن عبدة:
356 - بذى ميعة كأن أدنى سقاطه ... وتقريبه هونا ذآليل ثعلب (¬1)
وفى القرآن: «الذين يمشون على الأرض هونا» (¬2) أى: رفقا ولينا.
(رجع)
:
وهاز الرجل هوزا: عابه يعيب ونسبه [إليه] (¬3).
:
:
هاض العظم هيضا: كسره بعد جبره.
وأنشد أبو عثمان:
357 - أخوف بالحجاج حتى كأنما ... يحرك هطم فى الفؤاد مهيض (¬4)
وقال الآخر:
358 - .. وما عاد قلبى (¬5) الهم إلا تهيضا.
وهاضك الغم والشئ (¬6): كسراك.
وهاض الطائر: قذف بخذقه (¬7) هيضا ومهيضا.
وأنشد أبو عثمان:
359 - كأن متنيه من النفى (¬8) ... مهايض الطير على الصفى
ويروى: مواقع الطير.
:
وهاده (¬1) الشئ هيدأ:
حركه، وهدت الشئ: حركته، ويقال: إنه لا يتكلم به إلا بالنفى.
وأنشد أبو عثمان:
360 - لا يهدك أن ترى تخردى ... ورقة فى عظم ساقى ويدى (¬2)
وقال الآخر:
361 - ألما عليها فانعيانى وانظرا ... أينضيها أم لا يهيدها ذكرى (¬3)
:
ويقال: ما زال (¬4) يهيط مرة ويميط أخرى - لا ماضى ليهيط - ومنه الهياط والمياط، فالهياط.
الصياح، والمياط: الدفاع (¬5).
وأنشد أبو عثمان:
362 - كأن وغى الخموش بجانبيه ... وغى ركب أميم ذوى هياط (¬6)
:
وهاث له من المال هيثا وهيثانا: حثا (¬7) له، وهاث فى الشئ:
أفسد.
قال أبو عثمان: ويقال: هاث القوم يهيثون: إذا دخل بعضهم فى بعض فى خصومة أو حرب، وتهايثوا: أيضا، ويقال: هاث من المال ما شاء، وهو يهيث هيثا، أى: أصاب كما (¬8) شاء.
(رجع)
:
:
هاع هوعا وهواعا: قاء بلا تكلف.
وأنشد أبو عثمان:
363 - ما هاع عمرو حين أدخل حلقه ... يا صاح ريش حمامة بل قاء (¬1)
قال أبو عثمان: وإذا تكلف ذلك قيل:
تهوع.
(رجع)
وهاع هيعة: جبن (¬2). وهاع يهاع هاعا: اشتد حرصه، وهاع الماء والشئ هيعا: سال (¬3)
قال أبو عثمان: ويقال هاع يهاع هيعا وهيعا (¬4) وهيعانا: جاع.
قال: وقال أبو زيد: هاع الرجل يهيع [هيعا] (¬5) فهو هائع وهاع، وهو الجزوع على الجوع الضجر، وربما خرج، فشكا ذلك.
وقال يعقوب: رجل هاع لاع:
إتباع، وقد هعت أهاع، وقال الشاعر:
364 - أنا ابن حماة المجد من آل دارم ... إذا جعلت خور الرجال تهيع (¬6)
وقال الآخر:
365 - الحزم والقوة خير من ال ... إدهان والفكة والهاع (¬7)
يقال أحمق فاك، وقد حمقت وفككت.
أراد الهيع فأقام الاسم مقام المصدر.
(رجع)
:
:
هوش القوم هوشا: اختلطوا، ومنه: هوشة السوق والليل.
قال أبو عثمان: وهوشوا (¬1) أيضا، وكل شئ خلطته فقد هوشته، قال ذو الرمة وذكر الديار:
366 - تعفت لتهتان الشتاء وهوشت ... بها نائجات الصيف شرقية كدرا (¬2)
(رجع)
وهاشت الإبل هوشا: نفرت. وهاش القوم: مثله مع جلبة وشر. وهاش هيشا: رفق فى الحلب. وهاش الرجل إلى صاحبه فى الحرب: وثب (¬3).
قال أبو عثمان: وهاش فى القوم يهيش هيشا: إذا أفسدوعاث.
(رجع)
:
وهوست الناقة هوسا: تكررت عليها الضبعة. وهاس بالليل هوسا:
طلب بالليل فى جرأة. وهاست الإبل هيسا: سارت أى سير كان.
وأنشد أبو عثمان:
367 - إحدى لياليك فهيسى هيسى ... لا تنعمى الليلة بالتعريس (¬4)
قال أبو عثمان: وهاس الشئ هوسا:
كسره. ومنه أسد وشجاع هواس وهواسة (¬5). قال وهاس فى الشئ هوسا:
أفسد فيه. يقال: هاس الذئب فى
الغنم هوسا: أفسد فيها. قال: وقال أبو بكر: هاس يهبس هيسا: وهو أخذ الشئ بكثرة.
(رجع)
:
:
هيم البعير هياما: عطش.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: هياما بالكسر، وقال: هو أشد العطش.
(رجع)
وهيم أيضا هياما كالحمى تعتريه (¬1)، فهو هيمان (¬2) ومهيوم.
قال أبو عثمان: وزاد الفراء هياما بالكسر أيضا.
وقال يعقوب: هو داء يأخذ عن بعض المياه.
وقال الشاعر:
368 - يهيم وليس الله يشفى هيامه ... بغراء ما غار الحمام وأنجدا (¬3)
(رجع)
وهام هيما وهياما أيضا: عطش، وهام فى الأرض هيوما: ذهب، وهام بالمرأة (¬4): افتتن.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: هو المحب الشديد الوجد، وقد هام يهيم هيما وهيمانا وهياما، والهيام بضم الهاء: الداء نفسه: قال الشاعر:
368 - يهيم وليس الله يشفى هيامه ... بغراء ما غار الحمام وأنجدا (3)
(رجع)
ويروى: ما غنى الحمام وغردا.
:
:
هرأه بالهراوة هروا [14 - ب]:
ضربه بها.
قال أبو عثمان: الهراوة: العصا، وجمعها هراوى، قال نهشل بن حرى.
369 - كدأب الثور يضرب بالهراوى ... إذا ما عافت البقر الظماء (¬1)
(رجع)
:
وهفا الشئ هفوا: طار (¬2) فى الهواء، وهفت الريح (¬3): طارت، وهفا الرجل والقلب هفوا: خفا. وهفا فى العدو: أسرع.
:
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وهتا الشئ يهتوه هتوا: إذا كسره وطأ برجله. زعموا، وليس بثبت.
:
:
قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة: همت الناقة تهمى، فهى هامية: إذا ذهبت لوجهتها فى الأرض مهملة (¬4) لرعى أو غيره، وكذلك كل سائل من ماء أو مطر أو دمع، قال طرفة:
368 - فسقى ديارك غير مفسدها ... صوب الربيع وديمة تهمى (¬5)
(رجع)
:
:
هذاه (¬6) السيف هذوا: أوحى، من الهذ، وهذا المبرسم يهذو، ويهذى هذيانا (¬7): قال ما لا يعقل.
:
وهجا (¬8) بالشعر هجوا وهجاء:
سب.
قال أبو عثمان: وهجوت الكتاب فى معنى تهجيت: لغة فصيحة.
قال: وهجو يومنا: اشتد حره.
(رجع)
وهجيت العين: غارت.
:
:
أهبذ: أسرع.
:
وأهنف الصبى: تباكى (¬1).
قال أبو عثمان: هكذا وقع فى الكتاب (¬2) على بناء ما لم يسم فاعله، وقال الأصمعى:
أهنف الصبى إهنافا مثل: الإجهاش بالبكاء. (رجع)
:
:
أهرأ (¬3) القوم صاروا فى شدة البرد، وأهرأه الحر: قتله.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى: ويقال:
أهرأنا: دخلنا فى العشى وأنشد:
371 - حتى إذا أهرأن للأصائل (¬4)
قال: ولا يقال أبردنا إلا فى الصيف خاصة.
غيره، وأهرأت فلانا: قتلته.
(رجع)
:
وإذا قيل لك: هأ (¬5). قلت:
ما أهاء؟ أى: ما آخذ) وما أهاء، أى:
ما أعطى.
:
:
قال أبو عثمان: يقال هزلع الذئب هزلعة: وهو انسلاله فى مضيه.
:
وهرملت العجوز: صارت كالخرقة البالية.
:
[أبو زيد (¬1)]: هتمل الرجلان كلاهما هتملة: إذا تكلما بكلام يسرانه (¬2) ولا يفهمه غيرهما.
وقال غيره: هو الكلام الخفى.
قال الكميت (¬3):
372 - ولا أشهد الهجر والقائليه ... إذا هم بهينمة هتملوا (¬4)
:
ويقال: قد هنبل فلان وجاء مهنبلا: إذا ظلع (¬5) ومشى مشية الضبع.
قال الشاعر:
373 - مثل الضباع إذا راحت مهنبلة ... أدنى مآويها الغيران واللجف (¬6)
:
يعقوب: ويقال: هذلم (¬7) هذلمة وهى مشية فيها قرمطة وتقارب. وأنشد:
374 - قد هذلم السارق بعد العتمة ... نحو بيوت الحى أى هذلمه (¬8)
:
وهذرم الرجل هذرمة: إذا أكثر الكلام فى سرعة، وفى القراءة والمشى: أيضا.
قال أبو النجم:
375 - قد كان فى المجلس جم الهذرمه «8» ... ليثا على الداهية المكتمه (¬9)
:
أبو زيد: هنبصت الضحك هنبصة: إذا (10) أخفيته. وهو مثل: التغتغة.
:
:
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
هقهق الرجل هقهقة بمعنى حقحق، وهو شدة السير وإتعاب الدابة.
:
ويقال: هضهضت الشئ كسرته مثل هضضت، وهضهض الفحل أعناق الفحول فهو مهضهض.
:
وهجهج الرجل بناقته وبجمله: إذ زجرهما، فقال: لهما (¬1):
هيج، وهجهجت السبع (¬2) [وهجهجت به (¬3)]: إذا صحت به وزجرته.
قال عمران بن عصام العنبرى:
376 - وهو الهمام إذا أراد فريسة ... لم ينجها منه صريخ الهجهج (¬4)
:
أبو بكر: ويقال: هلهل ثوبه:
إذا رق نسجه [وهو ثوب هلهل (¬5)]،
وهلهال، ومهلهل، وهلاهل، ويقال :
هلهل عن الشئ: رجع عنه.
وقال أبو عمرو: هلهلت أدركه، أى: كدت أدركه (¬6). ويقال: هلهلت
بالرجل: إذا انتظرت [به (¬7)] ما يكون منه. قال الشاعر:
377 - هلهل بكعب بعد ما وقعت ... فوق الجبين بساعد فعم (¬8)
:
وهرهر الماء واللبن: إذا سمعت له هرهرة، أى: صوتا، قال الراجز:
378 - سلم ترى الدالج فيه أزورا ... إذا يعب فى الطوى هرهرا (¬9)
ويقال: هرهرت بالغنم: إذا دعوتها أو سقتها، وهو أن تقول لها: هرهر، وهرهر لغتان.
:
ويقال هطهط هطهطة:
وهو السرعة فى المشى وفى كل عمل.
:
ويقال هدهد الطائر هدهدة:
إذا قرقر (¬1) وكل ما قرقر من الطير فهو:
هدهد [وهداهد (¬2)]، وإنما سمى الهدهد المعروف بصوته.
وقال أبو بكر: هدهدت الشئ من علو إلى سفل: مثل دهدهت. وهدهدت الأم ولدها (¬3): إذا حركته لينام. ومنه قوله عليه السلام: «إن شيطانا حمل بلالا فجعل يهدهده كما يهدهد الصبى حتى نام عن إيقاظه (¬4) القوم للصلاة (¬5).
:
أبو بكر: هتهت الشئ هتهتة: إذا وطئه وطأ شديدا.
:
ويقال هززت (¬6) الشئ وهزهزته بمعنى. قال المفضل البكرى (¬7):
379 - [15 - أ]: يهزهز صعدة جرداء فيها ... نقيع السم أو قرن محيق (¬8)
المحيق: الذى محق بالبرى فجعل مكان السنان.
:
يعقوب: هثهث القوم هثهثة، وهو الفساد والاختلاط.
قال العجاج:
380 - وأمراء أفسدوا وعاثوا ... وهثهثوا فكثر الهثهاث (¬9)
ويقال: هثهث السحاب بمطره وبثلجه، وهو انتخال الثلج والبرد وعظم القطر (¬1). قال الراجز:
381 - من كل جون مسبل مهثهث (¬2)
:
ويقال: هبهب السراب هبهبة: إذا ترقرق، والهبهاب:
اسم من أسماء السراب.
:
:
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
هأهأت بالإبل: دعوتها لترجع أو تقف: فقلت: هأهأ.
وقال أبو بكر: هأهأت بالقوم:
دعوتهم. وهأهأت بالإبل: زجرتها.
والمصدر: الهئهاء (¬3).
:
:
هشمت الرجل تهشيما:
أكرمته وعظمته.
:
ويقال: قد هلل (¬4) البصير تهليلا: إذا استقوس ظهره والتزق بطنه هزالا وإحناقا.
قال ذو الرمة:
382 - إذا ارفض أطراف السياط وهللت ... حزوم المطايا عذبتهن صيدح (¬5)
وهلل الرجل: إذا قال: لا إله إلا الله.
قال أبو عثمان: وأما قولهم: هلل:
إذا نكل وفزع فقد استعمل منه ثلاثى فى معناه.
يقال: هل هللا وهلل تهليلا بمعنى.
وقد (¬1) ذكرناه فى موضعه، وإنما (¬2) شرطنا أن نذكر من هذه الأبنية الرباعية وما جاوزها بحروف الزوائد ما لم يستعمل ثلاثيه فى معناه.
:
قال ويقال: هممت المرأة [فى (¬3)] رأس الرجل: إذا فلته (¬4)، والتهميم: الدبيب.
:
[ويقال (¬5)]: هوز تهويزا إذا (¬6) مات.
:
:
قال أبو عثمان: يقال: هوذل الرجل هوذلة: إذا مشى مشية فيها اضطراب (¬7). ومنه قيل للسقاء إذا تمخض (¬8) هو يهوذل هوذلة.
وقال يعقوب: مر فلان يهوذل:
إذا أسرع فى المشى (¬9)، وفلان يهوذل ببوله: إذا كان ينزيه يرمى به رميا وأنشد فى رجل أتخم من أكلة أكلها:
383 - لو لم يهوذل طرفاه لتخم ... من صدره مثل قفا الكبش الأجم (¬10)
:
أبو زيد: هروز الرجل هروزة:
إذا مات، قال: وكذلك (¬11) كل دابة ماتت مهروزة.
:
:
قال أبو عثمان: هرول الرجل هرولة: وهى مشية بين المشى والعدو.
وقال أبو عبيدة: الهرولة: فوق العنق.
:
:
أبو بكر، تهكن الرجل تهكنا:
مثل تفكن: إذا تندم (¬1).
:
وتهللت عينه: مثل انهلت:
إذا سال دمعها.
:
:
قال أبو عثمان: تهجأت (¬2) الحرف (¬3): لغة فى تهجيت.
:
[الكسائى (¬4)]: تهتأ الثوب:
إذا بلى وتقطع.
:
:
[قال أبو عثمان (¬5)]:
قال أبو عبيدة: اهتقع الفحل الناقة:
وهو أن يتركها للضراب. قال: ويقال أيضا: إذا عدا الفحل خلف ناقة (¬6) لم تضبع قد اهتقعها.
الفراء: إذا تغير لون الرجل من خوف أو فزع، قيل: اهتقع لونه.
(¬7):
:
قال أبو عثمان: اهبنقع الرجل: إذا جلس جلسة المزهو الأحمق.
:
:
اهرمع الرجل [إلى الرجل (¬8)]:
إذا تباكى إليه، واهرمعت العين:
إذا أذرت (¬1) الدمع سريعا، واهرمع فى مشيه ومنطقه، وهى الخفة فيه والسرعة.
:
:
انهك صلا المرأة: [إذا انفرج (¬2)] فى الولادة.
(¬3):
وانهلت عينه مثل:
تهللت.
:
:
هانغت المرأة مهانغة:
غازلتها.
:
وهانفت الجارية مهانفة وهنافا بالفاء: إذا ضاحكتها مضاحكة خفية.
وقال الشاعر:
384 - تغض الجفون على رسلها ... بحسن الهناف وخون (¬4) النظر
[وقال الكميت]
385 - وحديثهن إذا التقي ... ن تهانف البيض الغرائر (¬5)
وقال الآخر:
386 - إذا هن فصلن الحديث لأهله ... حديث الرنا فصلنه بالتهانف (¬6)
قال: وهذا نعت فى النساء (¬7) خاصة لا يوصف به الرجال.
قال الناظر (¬8): ومن هذا الباب:
ت
:
:
قال الأصمعى: تهالك فلان على المتاع والفراش (¬9) ومنه: تهالك المرأة فى مشيتها وهو مثل: التقتل (¬10).
حرف العين
[باب]
وأ
بمعنى
:
:
عننت الفرس واللجام وأعنننه:
جعلت له عنانا.
:
وعزت الناقة عزوزا، وأعزت:
ضاق إحليلها، وهو مخرج اللبن، فهى عزوز.
:
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
عجت الريح وأعجت: اشتدت وساقت [التراب (¬1)]
:
قال: وعل إبله وأعلها: إذا عرضها على الماء مرة بعد (¬2) أخرى فهى عالة. ومثل من الأمثال: سمتنى سوم عالة (¬3).
(رجع)
:
:
:
عرض لك الخير عرضا وأعرض: أمكن.
:
وعرش الكرم والبنيان (¬4)، عرشا، وأعرشه: رفعه.
:
وعلمت الشفة علما وأعلمتها:
شققتها.
:
وعذرت الغلام والجارية عذرا، وأعذرتهما: ختنتهما، وأيضا:
صنعت طعاما لختان الغلام واسمه:
الإعذار والعذيرة (¬1) وأنشد أبو عثمان:
[15 - ب]
387 - كل الطعام تشتهى ربيعه ... الخرس والإعذار والنقيعه (¬2)
وأنشد أيضا:
388 - قلت ألم تعجب لذاك الضيطر ... الأحدل الأعفك ثم الأعسر
حين يلوى باللحاء الأقشر ... تلوية الخاتن زب المعدر (¬3)
وقال جرير:
389 - فى فتية جعلوا الصليب إلههم ... حاشاى إنى مؤمن معذور (¬4)
(رجع)
وكذلك: عذر الرجل وأعذر: أتى بما (¬5) يعذر عليه.
وكذلك: عذرته، وأعذرته:
أوجبت له العذر.
وأنشد أبو عثمان للأخطل:
390 - فإن تك حرب ابنى نزار تواضعت ... فقد أعذرتنا فى كلاب وفى كعب (¬1)
وقال الآخر:
391 - يا قوم من يعذر من عحرد ... القاتل النفس على الدانق
لما رأى ميزانه شائلا ... وجاه بين الأذن والعاتق
فخر من وجأته ميتا ... كأنما دهده من حالق (¬2)
(رجع)
وعذر الرجل من نفسه وأعذر (¬3):
كثرت ذنوبه وعيوبه
وفى الحديث: «لا يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم ويعذروا (¬4)».
:
وعصفت الريح عصوفا، وأعصفت: اشتد هبوبها، وأنشد أبو عثمان:
392 - والمعصفات لا يزلن هدجا (¬5)
وقال الله [عز وجل] (¬6) «فالعاصفات عصفا» (¬7) وعصفت الدابة عصوفا، وأعصفت: أسرعت براكبها.
(رجع)
قال أبو عثمان: العصف: السرعة فى كل شئ. وقال الشاعر:
393 - من كل مسحاج إذا ابتل ليتها ... تحلب منها ثائب متعصف (¬8)
ثائب (¬1): راجع. والليت: صفحة العنق.
(رجع)
وكذلك عصفت الحرب بالقوم، وأعصفت: ذهبت بهم.
وأنشد أبو عثمان للأعشى (¬2):
394 - فى فيلق جأواء ملمومة ... تعصف بالدارع والحاسر (¬3)
وعصفت بالشئ وأعصفته:
أهلكته.
:
وعتم الليل عتما، وأعتم:
أظلم.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: وكل من أبطأ عن شئ فقد عتم عنه وأعتم.
قال الشاعر:
395 - ولست بوقاف إذا الخيل أحجمت ... ولست عن القرن الكمى بعاتم (¬4)
وقال الآخر:
396 - ظعائن أما نيلهن فعاتم ... عليك وأما وعدهن فزور (¬5)
ويقال: عتم فى الشئ، وأعتم، وعتم عن الشئ، وأعتم: أبطأ. يقال: جئتنا عاتما ومعتما.
(رجع)
:
وعلفت الدابة علفا، ولغة:
أعلفتها.
:
وعجفته عجفا، (¬6) وأعجفته:
هزلته.
:
وعكل الأمر عكلا، وأعكل:
أشكل.
:
وعصد العصيدة عصدا وأعصدها:
لواها.
:
وعفص القارورة عفصا، وأعفصها (¬1): شد رأسها بالعفاص، ويقال: جعل لها عفاصا (¬2).
وأنشد أبو عثمان:
397 - كأن فا قارورة لم تعفض ... منها حجاحا مقلة لم تلخص (¬3)
:
وعسرتك عسرا، وأعسرتك:
طلبت منك الدين على عسرة (¬4).
:
وعمر الله بك منزلك عمارة، وأعمرك.
:
وعثرت على الأمر عثرا، ولغة أعثرت، ولغة القرآن. أعثرت (¬5) غيرى.
:
وعند العرق والجرح عنودا، وأعند: سال دمه.
:
وعضبت القرن وغير عضبا، وأعضبته: كسرته، فعضب عضبا.
يقال: تيس أعضب، والأنثى عضباء.
وأنشد أبو عثمان:
398 - إن السيوف غدوها ورواحها ... تركت هوازن مثل قرن الأعضب (¬6)
:
وعضه عضها وعضهة وعضيهة، وأعضه: كذب. وأيضا: سحر (¬7).
وأنشد أبو عثمان:
399 - أعوذ بربى من النافثات ... ومن عضه العاضه المعضه (¬1)
:
قال أبو عثمان: قال أبو بكر بن دريد: عذقت الكبش عذقا وأعذقته:
إذا وسمته بسمة تخالف لونه.
:
وعنكت الباب، وأعنكته:
أغلقته. والعنك (¬2): الباب نفسه.
:
قال: وعضل بى (¬3) الأمر، وأعضل: صلب واشتد. وفى حديث عمر:
«أعضل بى أهل الكوفة لا يرضون أميرا ولا يرضاهم أمير» (¬4).
(رجع)
و
و
:
:
عقم الله رحمها عقما وأعقمه، [وعقمت المرأة (¬5)] وعقمت، وعقمت عقما وعقما (¬6)، وأعقمت: لم تلد، فهى عقيم من نسوة عقم وعقائم.
وأنشد أبو عثمان:
300 - عقم النساء فلا يلدن شبيهه ... إن النساء بمثله عقم (¬7)
وأنشد أيضا:
401 - عن فرج معقومة لم تتخذ ربعا (¬8)
:
:
عرض الشئ عرضا: صار عريضا.
قال أبو عثمان: وروى أبو عبيد (¬1):
وأعرض الشئ أيضا: صار عريضا.
:
:
عشبت الأرض [عشبا (¬2)] وأعشبت: أنبتت العشب.
:
عورت العين عورا، وأعورت:
[ذهب بصرها (¬3)].
:
وعبست الإبل عبسا، وأعبست:
تعلق بها مثل وذح الغنم.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
4001 - كأن فى أذنابهن الشول ... من عبس الصيف قرون الأيل (¬4)
وقال الآخر:
403 - فشن بالسلح فلما شنا (¬5) ... بل الذنابى عبسا مبنا [16 - أ]
:
وعدمت الشئ عدما (¬6) وعدما، وأعدمته: فقدته.
وأنشد أبو عثمان لأبى دؤاد (¬7):
404 - لا أعد الإقتار عدما ولكن ... فقد من قد رزئته الإعدام (¬8)
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم: عدمنى الشئ وأعدمنى: فقدنى أيضا.
تقول مهما أعدمنى شئ فلا يعدمنى مهر كريم.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
405 - ولقد أغدو وما يعدمنى ... صاحب غير طويل المحتبل (¬1)
يعنى: فرسا، والمحتبل: موضع الحبل فوق العرقوب وطول ذلك (¬2) الموضع عيب.
:
قال أبو عثمان: وعنق عنقا وأعنق: طال عنقه.
ورجل معنق وامرأة معنقة. قال الشاعر (¬3):
406 - عنقاء معنقة يكون أنيسها ... ورق الحمام جميمها لم يؤكل (¬4)
(رجع)
:
:
عاض صاحبه عوضا وعياضا:
أعطاه العوض، وأعاضه لغة.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
407 - نعم الفتى ومرغب المعتاض ... والله يجزى القرض بالإقراض (¬5)
وقال الآخر (¬6):
408 - يا ليل أسقاك البريق الوامض ... والديم الغادية الفضافض
هل لك والعارض منك عائض ... فى هجمة يسئر منها القابض (¬7)
أى: لا يطيق سلها (¬1) من كثرتها فهو:
يبقى منها: يقول: [هل (¬2)] لك أن أعاوضك، أى: أعطيك هذه الإبل مهرا، وآخذ نفسك عوضا منها.
(رجع)
:
وعار عين الرجل عورا، وأعورها: فقأها.
قال أبو عثمان: وزاد أبو حاتم:
وأعرتها وعورتها (¬3). قال ومنه المثل:
«كالكلب عاره ظفره وكالعير عاره وتده (¬4)»
(رجع)
:
وعاذ بالله عوذا وعياذا وأعاذ:
لجأ إليه. وعاذت الناقة بولدها، وأعاذت عند النتاج: لزمته (¬5) وكل لازم شيئا كذلك.
قال أبو عثمان: وأعوذت أيضا، فهى معوذ (¬6)، هذا قول الكلابيين،
قال: وعاذت، وأعاذت، وأعوذت أيضا: إذا نتجت (¬7)
(رجع)
:
وعاد بالشئ عودا، وأعاده:
كرره.
وأنشد أبو عثمان:
409 - فأحسن سعد فى الذى كان بيننا ... فإن عاد بالإحسان فالعود أحمد (¬8)
قال أبو عثمان: وتقول رأيت فلانا ما يبدى وما يعيد، أى: ما يتكلم ببادئة ولا عائدة (¬9)
قال عبيد بن الأبرص:
410 - أقفر من أهله عبيد ... فاليوم لا يبدى ولا يعيد (¬1)
(رجع)
:
:
[عان (¬2)] عينا وأعين: بلغ عين الماء فى حفره، ومنه ماء معين.
:
:
عفوت الشعر وغيره عفوا، وأعفيته: كثرته.
قال أبو عثمان: وعفا هو يعفو عفوا؛ كثر.
(رجع)
:
وعلوت بالشئ (¬3) علوا، وأعليته
:
:
عم الشئ عموما: شمل.
وعم الرجل: صار عما.
قال أبو عثمان: وتعمم أيضا، وتعممته أنا: دعوته عما.
قال الشاعر:
411 - فأصبح البيض أحزابا تعممنى ... وصرمت سيبى أسبابها الحود (¬4)
(رجع)
وعمت (¬5) النخلة وغيرها عمما: طالت.
وأعم الرجل: كرم أعمامه وكثروا.
وأنشد أبو عثمان [لامرئ القيس (¬6)]:
412 - بجيد معم فى العشيرة مخول (¬7):
:
وعش العطاء عشا: قلله.
وأنشد أبو عثمان لروبة:
413 - حجاج ما سجلك بالعشوش ... ولا جدى وبلك بالطشيش (¬1)
(رجع)
وعشت المرأة: قل لحمها. وعشت النخلة: يبس سعفها. (¬2)
فهما عشتان.
وأنشد أبو عثمان:
414 - لعمرك ما ليلى بورهاء عنفص ... ولا عشة خلخالها يتقعقع (¬3)
وأعش القوم: أعجلهم عن أمرهم.
قال أبو عثمان: والأصل فى الإعشاش أن تدخل منزل الرجل وهو كاره لك أو تنزل بقربه وهو كاره لجوارك حتى يتحول من أجلك.
وأنشد:
415 - وصادقة ما خبرت قد بعثتها ... طروقا وباقى الليل فى الأرض مسدف
ولو تركت نامت ولكن أعشها ... أذى من قلاص كالحنى المعطف (¬4)
(رجع)
:
وعد الشئ عدا: حسبه وأحصاه.
وأعده: اتخذه عدة.
:
وعز عزة وعزا: صار عزيزا. وعز الشئ: عظم. وعز الرجل على: كرم. وعز الشئ عزا وعزازة.
تعذر. وعززت الرجل: غلبته، وعززته (¬5)؟
أيضا: أغنيته، وقرئ بهما. (¬6)
قال أبو عثمان: وعزت الأرض:
صلبت واشتدت فهى عزاز وعززها المطر: صلبها وشددها. ومنه قوله عز وجل «فعززنا بثالث (¬1)» أى:
شددنا . وقرأ أبو عمرو (¬2):
«فعززنا» بالتخفيف، وقال المتلمس (¬3):
416 - أجد إذا رحلت تعزز لحمها ... وإذا تشد بنسعها لا تنبس (¬4)
(رجع)
وأعززنا: صرنا فى عزاز الأرض.
وأعزت الشاة: ظهر حملها وعظم ضرعها
:
وعن (¬5) الشئ عننا وعنونا:
عرض.
وأنشد أبو عثمان.
417 - فعن لنا سرب كأن نعاجه ... عذارى دوار فى الملاء المذيل (¬6)
وعننت الكتاب: كتبت عنوانه.
وعن الرجل: كثر اعتراضه للأمور، فهو معن. وأعنت السماء: صار لها عنان، وهو السحاب.
:
وعق عن ولده: ذبح نسيكة:
وهى العقيقة. وعققت الشئ عقا:
شققته. وعق أباه: استخف [16 - ب] به، وعق رحمه: قطعها.
قال أبو عثمان: عق عقا وعقوقا فى قطيعة الرحم والوالدين، قال زهير:
418 - فأصبحتما منها على خير موطن .. ... بعيدين فيها من عقوق ومأثم (¬7)
قال: وكل شئ شققته فى الأرض فهو عقيق ومعقوق. ومنه الوادى المعروف بالمدينة. وعقت تميمة الصبى:
قطعت وعقها قاطعها. (رجع)
قال أبو عثمان: وعق الماء فهو عقاق مقلوب من قعاع (¬1): إذا اشتدت مرارته قال الراجر:
419 - بحرك عذب الماء ما أعقه ... ربك والمحروم من لم يسقه (¬2)
(رجع)
وأعقت الفرس: حملت (¬3)
:
وعج القوم يعجون (¬4) عجيجا:
رفعوا أصواتهم داعين، والحاج (¬5) ملبين.
وأنشد أبو عثمان لورقة بن نوفل:
420 - ولو جافى الذى كرهت قريش .. ... ولو عجت بمكتها عجيجا (¬6)
أراد به دخولا فى الدين.
قال أبو عثمان: وعج البعير فى هديره عجا وعجيجا، قال الراجز:
421 - أنعت قرما فى الهدير عاججا (¬7)
فإن كرر هديره، قيل: عجعج.
(رجع)
وأعجت الريح: اشتدت.
:
وعل الإنسان علة: مرض، وعللته بالشراب عللا: سقيته بعد نهل.
وأنشد أبو عثمان:
422 - أغن غضيض الطرف باتت تعله .. ... صرى ضرة شكرى فأصبح طاويا (¬1)
وقال الآخر:
423 - تعله من حلب وتنهله (¬2)
يعنى الفرس، وعللت (¬3) الأديم:
أشبعته بالصباغ، وعلت الإبل:
انصرفت عن الماء، ولم ترو (¬4)، وأعلها موردها.
قال أبو عثمان: علت: إذا شربت ثانية، ومنه المثل «سمتنى سوم عالة (¬5) يقال: عل يعل، ويعل، قال الراجز:
424 - ظلت بروض البردان تغتسل (¬6) ... ومشرب تشرب منه فتعل
وأعل الرجل: وقعت العلة فى ماله.
:
:
عقبت من فلان بخير.
أتيت به من عنده
وأنشد أبو عثمان:
425 - فعقبتم بذنوب غير مر (¬7)
(رجع)
وعقب فلان بعد فلان، وعقب الشئ بعد الشئ: جاء بعده.
وأنشد أبو عثمان:
426 - عقب الرذاذ خلافهم فكأنما ... بسط الشواطب بينهن حصيرا (¬1)
الشواطب: النساء اللواتى يشطبن البردى للحصر.
(رجع) (¬2)
وعقب الرجل مكان أبيه: حل محله، وعقب الزوج للمرأة بعد الزوج، وعقب فلان فلانا فى أهله: بغاهم بشر.
وعقبت الرجل: ضربت عقبه، وعقبت الشئ: شددته بالعقب. وعقبت الإبل:
تحولت من مرعى إلى غيره عقبا فى جميعها، وأعقب الله بخير: جاء (¬3) به بعد شدة. وأعقبت الرجل: ركبت عقبة (¬4)، وركب أخرى، وأعقبته أيضا:
صرت مكانه وأعقبته خيرا أو شرا بما صنع: صنعته به، وأعقب الطعام وغيره أذى: كان ذلك فى عاقبته
قال أبو عثمان: وأعقبه الله به خيرا، والاسم منه العقبى. وهو شبيه بالعوض، وأنشد لأبى ذؤيب:
427 - أودى بنى وأعقبونى حسرة ... بعد الرقاد وزفرة ما تقلع (¬5)
ويروى: «وعبرة».
وأعقب الأمر: حسنت عاقبته، وأعقب الرجل: رجع إلى خير، وأعقبت البئر: شددت طيها من ورائها، وأعقب مستعير القدر: رد فيها مما طبخ:
وهى العقبة.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
428 - وحاردت النكد الجلاد ولم يكن .. ... لعقبة قدر المستعيرين معقب (¬1)
وأعقبت الغزو بعد الغزو (¬2)، والصلاة بعد الصلاة:
تابعت (¬3)، وأعقب فلان بالعز (¬4) ذلا.
وأنشد أبو عثمان:
429 - كم من عزيز أعقب الذل عزه .. ... فأصبح مرحوما وقد كان يحسد (¬5)
قال أبو عثمان: وأعقب فلان:
ترك عقبا.
(رجع)
:
وعتمت عن الشئ عتما وعتوما: كففت عنه بعد المضى فيه.
وعتم الضيف والقرى، والخبر:
تأخر، وأبطأ.
وأنشد أبو عثمان:
430 - يبنى العلا، ويبتنى المكارما ... قراه للضيف يثوب عاتما (¬6)
وأعتمنا: صرنا فى عتمة الليل.
قال أبو عثمان: وأعتم القوم وعتموا أيضا: إذا ساروا فى ذلك الوقت وأوردوا (¬7) فيه إبلهم أو أصدروا.
(رجع)
:
وعصرت الشئ عصرا:
أخرجت عصارته.
وأنشد أبو عثمان:
430 - والعود يعصر ماؤه. ولكل عيدان عصاره (¬1)
وعصرت إلى الشئ: لجأت، وعصرت الشئ: أعطيته وحبسته من الأضداد. ومنه اعتصار الصدقة (¬2).
وأنشد أبو عثمان لطرفة:
431 - لو كان فى أملاكنا واحد .. ... يعصر فينا كالذى تعصر (¬3).
وقال ابن أحمر:
432 - وإنما العيش بربانه ... وأنت من أفنانه معتصر (¬4)
(رجع)
وأعصرت الجارية: بلغت.
قال أبو عثمان: وقال الكسائى:
أعصرت الجارية فهى معصر، وهى التى راهقت العشرين.
قال عنترة بن الأخرس (¬5):
434 - حارية بسفوان دارها ... قد أعصرت أوقددنا إعصارها
[17 - أ] تمشى الهوينى مطلقا خمارها ... ينحل من غلمتها إزارها (¬6)
وقال أيضا (¬7):
435 - اعمد إلى أفصى ولا تأخر ... فكن إلى ساحتهم ثم أصفر
تأتك من هلوفة أو فعصر (¬1)
(رجع)
وأعصرت الرياح: أثارت السحاب والغبار، وأتت بالمطر.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
أعصرت الريح إعصارا. والاسم أيضا:
الإعصار، وهو ما سطع فى السماء مستديرا، والجمع الأعاصير. قال الله - عز وجل - (¬2) «إعصار فيه نار (¬3)» وقال الشاعر:
436 - وبينما المرء فى الأحياء مغتبطا. ... إذ صار فى الرمس تعفوه الأعاصير (¬4)
وأعصر القوم: مطروا.
قال أبو عثمان: وبذلك يقرأ من يقرأ: «فيه يغات الناس وفيه يعصرون (¬5)» بضم الياء. ومن قرأ يعصرون بفتح الياء فهو من عصر العنب كذا قال صاحب العين (¬6). وقال أبو عبيدة:
معناه ينجون من الجدب مأخوذ من العصر: وهو الملجأ. وقال غيره:
معناه: يصيبون مأخوذ من قولك:
اعتصرت الشئ: إذا أصبت منه.
وتناولته، ومنه قول الشاعر:
وأنت من أفنانه معتصر (¬7)
(رجع)
:
وعنف فى الأمر والسير عنفا:
ضد رفق، فهو عنيف.
وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
437 - إذا جاءنى يوم القيامة سائق ... عنيف وسواق يسوق الفرزدقا (¬1)
وقال امرؤ القيس:
438 - ويلوى بأثواب العنيف المثقل (¬2)
وقال الآخر:
439 - لم يركبوا الخيل إلا بعد ما هرموا ... فهم ثقال على أكتافها عنف (¬3)
جمع عنيف: وهم الذين ليس لهم رفق بركوبها.
وأعنفتك مثل عنفتك (¬4).
:
وعشرت القوم أعشرهم.
صرت عاشرهم. وعشرتهم أعشرهم:
أخذت عشر أموالهم.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وعشرت المال أعشره عشرا، وعشورا، وخمسته أخمسه، ولم يقولوا ذلك فى غير هذين من أسماء العدد.
(رجع)
وأعشر القوم: صاروا عشرة.
وأعشروا أيضا صاروا فى عشر ذى الحجة. وأعشروا أيضا: وردت إبلهم عشرا.
:
وعذقت الرجل (¬5) بشر وقبيح (¬6) وسمته. وأعذق النخل والإذخر: (¬7):
طلعت عذوقهما.
:
وعزب الرجل عزبة وعزوبة:
لم يكن له أهل. وعزب الحلم عزوبا:
فقد . وعزبت الماشية وغيرها: بعدت.
وعزب الشئ أيضا: خفى. ومنه.
«لا يعزب عن الله شئ».
قال أبو عثمان: يقال: عزب الكلأ عزوبا إذا كان بعيد المطلب، وقال (¬1) أبو النجم:
440 - * وعازب نور فى خلائه (¬2) *
وأعزب القوم: أصابوا عازبا من الكلأ (¬3).
(رجع)
:
وعنقته: ضربت عنقه.
وأعنقت فى السير، والعنق: دون الإسراع.
وأنشد أبو عثمان:
441 - لما رأتنى عنقى دبيب ... وقد أرى وعنقى سرحوب (¬4)
قال أبو عثمان: وأعنقت الكلب:
جعلت فى عنقه قلادة.
:
قال وقال أبو بكر: عمن (¬5) الرجل بالمكان يعمن: إذا أقام به، قال وأحسب منه اشتقاق «عمان»: بلد باليمن. وأما «ابن الكلبى «*»» فزعم أن «عمان»: اسم رجل سمى البلد به.
(رجع)
وأعمن: أتى «عمان».
442 - فإن ينجدوا أتهم خلافا عليهم ... وإن يعمنوا مستحقبى الحرب أعرق (¬1)
:
قال أبو عثمان: وعصف الزرع يعصفه عصفا: إذا جز عنه عصفه (¬2).
ويقال عصيفه (¬3) أيضا وهو الورق الذى يجز عنه مخافة الاضطجاع: يفعل ذلك به ليخف، وأعصف الزرع إذا طال عصفه (¬4): وهو ورقه (¬5) كأنه كراث الأمصار. وقال أبو بكر: العصف يكون للزرع وغيره: وهو الورق الذى يتفتح عن الثمرة، والسنبلة وهى العصيفة ومنه قوله عز وجل «كعصف مأكول (¬6)»
قال الشاعر:
443 - يسقى مذانب قد زالت عصيفتها ... حدورها من أتى الماء مطموم (¬7)
وأعصف الرجل: إذا جار عن الطريق.
:
وعظر الشئ عظرا: كرهه واشتد عليه، وأعظره الشراب: ثقل عليه وكظه.
(رجع)
:
:
عسم عسما (¬8): كسب، وعسم فى الحرب عسما: اقتحم.
قال أبو عثمان: وعسمت العين: ذرفت:
قال: وعسم الرجل: طمع. قال الراجز:
444 - استسلموا كرها ولم يسالموا ... كالبحر لا يعسم فيه عاسم (¬1)
أى: لا يطمع فيه طامع يغالبه ويقهره.
(رجع)
وعسمت اليد عسما: يبست.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
العسم (¬2) فى الكف والقدم: أن ييبس مفصل الرسغ حتى تعوج (¬3) الكف والقدم. وأنشد:
445 - فى منكبيه وفى الأرساغ واهنة ... وفى مفاصله غمز من (¬4) العسم
(رجع)
[وأعسمت: أعطيت.
:
وعمر المكان، وعمرته عمارة.
وعمر الرجل: طال عمره (¬5)]
وأنشد أبو عثمان للبيد:
446 - وعمرت حرسا قبل مجرى داحس ... لو كان للنفس اللجوج (¬6) خلود
قال أبو عثمان: ويقال: عمر فلان ماله يعمره عمارة. وزاد الأصمعى:
وعمورا وعمرانا. وقال يعقوب: يقال فى الدعاء عمرك الله، أى: أبقاك الله.
هذان (¬7) بفتح الميم فى الماضى.
(رجع)
وأعمرتك الشئ: جعلته لك عمرك.
واسم العطية العمرى. وأعمرت الأرض:
وجدتها عامرة. وأعمرت الإنسان:
وجدته يعتمر.
:
وعطنت الإبل عطونا: أقامت عند الماء، وأعطنتها أنا.
وأنشد أبو عثمان [للبيد (¬1)]
447 - عافتا الماء فلم نعطنهما ... إنما يعطن أصحاب العلل (¬2)
وقال كعب بن زهير: [17 - ب]
448 - ويشربن عن بارد قد علم ... ن بألا دخال وألا عطونا (¬3)
وعطنت الإهاب عطنا: غممته (¬4) لينتثر صوفه.
وعطن الجلد عطنا: تغيرت ريحه (¬5).
وأعطن القوم: صارت إبلهم فى العطن.
:
وعبد الله عبادة.
وعبد (¬6) من الشئ عبدا: أنف، وعبد عليك:
غضب.
وأنشد أبو عثمان:
449 - أولئك قوم إن هجونى هجوتهم .. ... وأعبد أن تهجى تميم بدارم (¬7)
قال: ومنه قوله عز وجل «[فأنا أول العابدين (¬1)]». وتقرأ.
أيضا: «فأنا أول العبدين (¬2)» أى: الأنفين.
(رجع)
وأعبدتك عبدا: أعطيتكه، وأعبدت الحر: جعلته عبدا.
وأنشد أبو عثمان:
450 - علام يعبدنى قومى وقد كثرت ... فيهم أباعر ما شاءوا وعبدان (¬3)
وأعبدت الرجل: ضربته. وأعبد الرجل: افتقر. وأعبد به: ذهبت راحلته.
:
[وعتب] (¬4) عتبا: سخط.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد:
وعتبانا ومعتبة وأنشد:
451 - تبيت الملوك على عتبها ... وشيبان إن غضبت تعتب (¬5)
(رجع)
وعتب الفحل عتبانا: قفز على ثلاث.
قال أبو عثمان: وعتب الرجل أيضا:
وثب على رجل واحدة. قال الشاعر:
452 - أقول لمطوى النصيحين بعد ما ... طوى اليوم من مطوى كل مكان
أما تريان المزن غرا كأنه .. ... ردى حضن والبرق كالعتبان (¬1)
وعتب الرجل عتبا: وقع فى مشقة.
وعتب الأمر: تكدر أو (¬2) صار فيه عيب.
قال الشاعر:
453 - فما فى حسن طاعتنا .. ... ولا فى سمعنا عتب (¬3)
وأعتبتك: أرضيتك.
قال أبو عثمان: ومنه قوله:
451 - * وشيبان إن غضبت تعتب (¬4) *
:
وعقدت العهد، والنكاح، والحبل، والخيط عقدا: شددت (¬5).
وعقدت الناقة ذنبها: لوته فعلم أنها حامل. وعقد القلب على الشئ: لم يزل عنه. وعقد اللسان عقدة: [احتبس (¬6)] وعقد التيس والظبى عقدا: تعقدت قرونهما.
قال أبو عثمان: وعقدت الشاة عقدا، وهو التواء فى ذنبها.
يقال: شاة أعقد. بين العقد (¬7)
(رجع)
واعقدت العسل والرب: شددتهما [بالطبخ] (¬8) فعقدا.
وأنشد أبو عثمان:
454 - أجد إذا استنفرتها من مبرك .. ... حلبت مغابنها برب معقد (¬9)
:
وعلقت (¬1) الأنعام والطير والوحش من الشجر علوقا: أكلت، والاسم: العلوق (¬2). وقال عليه السلام (¬3):
«نسمة المؤمن طائر يعلق من شجر الجنة (¬4)»
وعلق الشئ بالشئ، والخصم بالخصم، والشجاع بقرنه علوقا: تشبث. وعلق الحب بالقلب علقا وعلاقة. وعلق الظبى فى الحبالة علوقا: وقع. وعلقت كل أنثى: حملت. وعلقت أفعل كذا وكذا:
أدمت فعله (¬5). وعلق الإنسان. تعلق (¬6).
العلق بحلقه.
وأعلقت الشئ: مثل علقته، وأعلقت القربة: جعلت لها علقا تعلق به.
وأعلق الرجل: أتى بعلق: وهى الداهية، وأعلقت المرأة على الصبى: عالجت رفع لهاته بإصبعها، ونهى عنه.
:
وعجز عجزا ضد حزم. قال أبو زيد: ولغة فيه لبعض قيس عيلان:
عجزت أعجز بكسر الجيم فى الماضى.
وقال الشاعر:
455 - حاولت حين صرمتنى ... والمرء يعجز لا المحاله (¬7)
(رجع)
وعجزت المرأة عجزا: صارت عجوزا.
وعجزت الدابة عجزا: أصابها داء فى عجزها. وعجزت المرأة: عظمت عجيزتها.
وأعجزنى الأمر: فاتنى.
:
وعضه البعير عضها: أكل العضاة.
وعضهت الحية: قتلت بنهشتها من ساعتها.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
عضهت الرجل عضها: إذا بهته.
(رجع)
وعضه البعير عضها: اشتكى (¬1) عن أكل العضاه، فهو عضه.
قال أبو عثمان: ويقال: عضه البعير وعضه لغتان: إذا أكل العضاه. قال الراجز:
456 - وقربوا كل جمالى عضه ... أبقى السناف أثرا بأنهضه (¬2)
وأعضه القوم: أكلت إبلهم العضاه.
:
وعلمتك أعلمك علما: صرت أعلم منك. وعلمت الشئ وبالشئ (¬3) علما: عرفته وأيضا: اختبرته. وعلمت فلانا كريما: وجدته. وعلمت الشئ من غيره: ميزته. وعلمت الشفة علما:
انشقت (¬4).
قال أبو عثمان: وقد علم الرجل يعلم عدما: إذا كان مشقوق الشفة (¬5)
رجل أعلم، وبعير أعلم، وناقة علماء، وما كان أعلم، ولقد علمته أعلمه علما: إذا شققت شفته، والاسم: العلم والعلمة. قال عنترة:
457 - وحليل غانية تركت مجدلا. ... تمكو فرائصه كشدق الأعلم (¬6)
(رجع)
وأعلمت الثوب وغيره: جعلت له علما. وأعلم الفارس فى الحرب كذلك.
أعلمت الأرض. كثرت أعلامها، جمع علم، وهو الجبل.
وأنشد أبو عثمان:
458 - تبدو لنا أعلامه بعد الغرق ... فى قطع الآل وهبوات الدقق (¬1)
:
وعبر النهر والطريق والفلاة عبورا: قطع، وعبر الرؤيا عبرا، وعبارة: فسرها. وعبر الكتاب [عبرا] (¬2): تدبره فى
نفسه.
قال أبو عثمان: وعبرت المتاع والدراهم:
إذا نظرت كم هى. [وكم وزنها، ويقال: اعبر هذه الدراهم.
(رجع)
وعبر عبرا: حزن، والعبر: سخنة العين.
قال أبو عثمان (¬3)]:
وامرأة عابر وعبرى، وعبرة، وقال الشاعر:
459 - أفكلما ظعنت تميم ظعنة ... لبلادهم تبكين أمك عابر (¬4)
(رجع)
وأعبرت الغنم: تركتها [18 / ا] عاما لم تجزها.
وأنشد أبو عثمان:
460 - جزيز القفا سغبان يربض حجرة ... حديث الخصاء وارم العفل معبر (¬5)
:
وعقل عقلا: راجعه عقله بعد شئ أذهبه (¬6) وعقل الصبى عقلا:
ذكا بعد الصبا، وعقلت البعير:
شددته بالعقال. وعقل الظل: إذا قام قائم الظهيرة. وعقلت الشئ عقلة:
حبسته. وعقلت الرجل عقلة شغزبية فصرعته. وعقل الوعل والوحوش:
صارت فى معاقل الجبال (¬1). وعقلت القتيل عقلا: غرمت ديته، وعقلت عن القاتل: غرمت عنه الدية (¬2).
وعقلت الرجل أعقله (¬3): صرت أعقل منه. وعقل الرجل على القوم (¬4):
سعى فى صدقاتهم، والعقال: صدقة عام.
وأنشد أبو عثمان:
461 - سعى عقالا فلم يترك لنا سبدا ... فكيف لو قد سعى عمرو عقالين (¬5)
وعقل الطعام البطن: أمسكه. وعقل البطن: استمسك.
وعقل البعير عقلا: اصطكت عرقوباه.
وأعقلنا: صرنا فى عقل الظل وسط النهار.
:
وعكرت عليه عكرا: كررت عبد غرة (¬6). وعكر الزمان عليه:
عطف بخير.
وعكر الماء وغيره عكرا (¬7): كدر.
وأعكرت (¬8) النبيذ: جعلت فيه العكر، وهى: التربة.
وأعكر الرجل: صارت له عكرة من الإبل. ما بين الخمسين إلى السبعين،
ويقال ما بين الخمسين (¬1) وبين المائة (¬2).
:
وعمدتك عمدا: قصدتك، وعمدت الشئ: أقبته.
وعمد البعير عمدا: انكسر سنامه، فهو عمد.
وأنشد أبو عثمان:
462 - فبات السيل يركب جانبيه ... من البقار كالعمد الثقال (¬3)
قال أبو عثمان: ومنه رجل عميد ومعمود وهو المشغوف الذى هده العشق. قال امرؤ القيس:
463 - أذكرت نفسك ما لن يعودا ... فهاج التذكر قلبا عميدا (¬4)
وقال جميل:
464 - فقلت لها يا بثن أوصيت كافيا ... وكل امرئ لم يرعه الله معمود (¬5)
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: عمد سنام الناقة عمدا: إذا ورم من عض القتب والأحلاس فلا يكاد يقيح (¬6)، وجلدته صحيحة وفيه انخساف عن السنام. فإن قاح فانفقأ صار جرحا وخرج من العمد. قال وعمد الخراج يعمد عمدا: إذا عصر قبل أن ينضج، فورم، ولم تخرج بيضته.
(رجع)
وعمد الإنسان: جهده المرض.
وعمدت الأرض عمدا: التأم ثراها من كثرة المطر، فهى عمدة.
وأنشد أبو عثمان للراعى:
465 - حتى غدت فى بياض الصبح طيبة ... ريح المباءة تخدى والثرى عمد (¬1)
وأعمدت البناء: جعلت له عمادا يقوم به.
:
وعصم الله عبده عصمة:
منعه.
وعصمه الطعام من الجوع عصما مثله.
وعصم الغراب: ابيضت رجلاه. وعصم الفرس والعنز (¬2) وغيرهما عصمة:
ابيضت أيديهما ..
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وعصم الغراب أيضا: إذا كان فى أحد (¬3) جناحيه ريشة بيضاء. وقال غيره:
هو أن تكون إحدى رجليه بيضاء، وذلك عزيز لا يكون. الذكر أعصم والأنثى عصماء.
وقال يعقوب: الغراب الأعصم:
الأبيض. قال الأعشى يذكر الوعل:
466 - قد يترك الدهر فى خلقاء راسية ... وهيا وينزل منها الأعصم الصدعا (¬4)
وفى الحديث: «المرأة الصالحة كالغراب الأعصم» (¬5) أى: أنها عزيزة لا توجد (¬6) كما لا يوجد الغراب الأعصم.
(رجع)
وأعصمت (¬1) بالله: لجأت إليه.
وأعصمت لك. جعلت لك ما تعتصم به، وأعصمت القربة: جعلت لها عصاما تعلق به.
وأنشد أبو عثمان لتأبط شرا:
467 - وقربة أقوام جعلت عصامها ... على كاهل منى ذلول مرحل (¬2)
وأعصمت بالشئ: تمسكت به
وأنشد أبو عثمان:
468 - قل لذا المعصم الممسك بالأطناب ... يابن النجار يابن الضريبه (¬3)
قال أبو عثمان: وأعصم (¬4) الرجل بصاحبه: لزمه.
(رجع)
:
وعرست البعير عرسا:
أوثقته بالعراس (¬5) وهو حبل يوثق به.
وعرس الرجل عرسا: بطر، وأيضا: دهش. وعرس بالشئ أيضا: لزمه، وعرس أيضا: أعيا عن الجماع. والعروس من هذين.
وأعرس: بنى بأهله، أو عمل عرسا.
قال أبو عثمان: ومنه قول عمر - رحمه الله - فى متعة الحج:
«قد علمت أن رسول الله - عليه السلام - قد فعله ولكنى كرهت أن يظلوا بهن معرسين تحت الأراك، ثم يهلوا بالحج تقطر رؤوسهم (¬6)»
(رجع)
:
وعضل الأيم عضلا مثل:
حظلها حظلا: منعها النكاح.
وعضل الإنسان عضلا: صلب لحمه فى ساق أو عضد: وهى العضلة، (¬1) وأعضل الأمر: صلب واشتد.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
بلغنى أن الأصيبغ (¬2) تزوج، [فأتى] (¬3) حيه يسألهم مهرها، فلم يعطوه شيئا فهجاهم، فقال:
469 - واحدة أعضلهم أمرها .. ... فكيف لو درت على أربع (¬4)
(رجع)
:
:
عرض الشئ عرضا: صار عريضا.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد:
وعراضة (¬5) أيضا
وأنشد:
470 - إذا ابتدر الناس المكارم عزها ... عراضة أخلاق ابن ليلى وطولها (¬6)
(رجع)
[18 - ب] وعرضت عليك الكتاب:
قرأته، وعرضت عليك الشئ: أريتكه لابتياع (¬7) وغيره. وعرضت الجند:
نظرت حالهم. وعرضت القوم على
السيف: قتلتهم. وعرضتهم على السوط: ضربتهم، وعرضت الماء على الدابة، وعرضت العود على الإناء أعرضه، (¬1) وعرضت السيف على فخذى: كذلك (¬2).
وأنشد أبو عثمان:
471 - ترى الريش فى جوفه طاميا ... كعرضك فوق نصال نصالا (¬3)
(رجع)
يصف الماء.
وعرض الفرس فى جريه: مر عارضا، وعرض فلان من سلعته: عارض بها.
وأنشد أبو عثمان:
472 - هل لك والعارض منك عائض ... فى هجمة يسئر منها القابض (¬4)
يخاطب امرأة أراد تزويجها. يقول هل لك فى مائة من الإبل تكون (¬5) عائضا منك التزويج.
(رجع)
وعرض لفلان عارض: نزل به، وعرضت ذات الروح من الحيوان:
ماتت بلا علة، وعرضت الشئ للشئ.
جعلته له عرضة، والمصدر فى ذلك كله:
عرضا. وعرض الشئ، وعرض: بدا (¬6)، وعرض فلان لفلان عرضا [وعرضا (¬7)]:
صار له عرضة، وعرض فى الأمر كذلك.
قال أبو عثمان: تقول: لا تعرض لفلان، أى: لا تذكره بسوء.
(رجع)
وعرض للإنسان: جن. وعرضت له الغول، وعرضت عرضا: تغولته.
قال أبو عثمان: ويقال عرض له عارض، وعرض من الشيطان أو من الأرض، والعرض: من أحداث الدهر كالمرض (¬1)، والموت وما أشبه ذلك، وأعرضت عنك: صددت. وأعرض الظبى وغيره: أمكنك من عرضه، وأعرض الرجل فى المكارم: تمكن من عرضها، أى: (¬2) سعتها.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
473 - فأعرض فى المكارم واستطالا (¬3)
قال أبو عثمان: وأعرضت المرأة بأولادها: ولدتهم عراضا طوالا.
(رجع )
:
وعسر الشئ، وعسر عسرا، وعسرا، وعسارة: تعذر.
وأنشد أبو عثمان:
474 - عليك بالميسور واترك ما عسر ... وإن أرادوك لسر فاستدر (¬4)
وعسر الرجل عسرا: صار أعسر.
قال أبو عثمان: وهو الذى يعمل بشماله وأنشد:
475 - لها منسم مثل المحارة خفه ... كأن الحصى من خلفه خذف أعسرا (¬5)
(رجع)
وعسر عسرا وعسارة: قل سماحه وضاق خلقه.
وأنشد أبو عثمان:
476 - بشر أبو مروان إن عاسرته ... عسر وعند يساره ميسور (¬6)
وعسر اليوم: اشتد. وعسرت الناقة: لم تحمل عامها.
قال أبو عثمان: ويقال عسرت الناقة - بضم السين - فهى عسير: (¬1) إذا اعتاطت (¬2) فلم تحمل سنتها (¬3). قال الأعشى:
477 - وعسير أدماء حادرة العي ... ن خنوف عيرانة شملال (¬4)
قال: وقال الأصمعى: عسرت الناقة، إذا لم ترض: فهى عسير وعوسرانية وعيسرانية، والذكر عيسرانى وعيسران وعيسران (¬5). وعسرت الناقة بذنبها عسرا:
رفعته.
وأنشد أبو عثمان:
478 - تراها إذا ما الركب جدوا تنوفة ... تكسر أذناب القلاص العواسر (¬6)
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
عسرت الناقة فهى عاسر: إذا رفعت ذنبها بعد اللقاح. وأنشد لابن أحمر:
479 - قطعن الحمى يعسرن أن يعزف الصدى ... وبالدوم والرتقاء هن عواسر (¬7)
يقول: إذا سمعن الصدى وهن يبلن قطعن أبوالهن وانطلقن عواسر، أى:
شائلات الأذناب.
(رجع) ...
وعسر الرجل بيده: رفعها.
قال أبو عثمان: ويقال: عسرنا (¬1) الزمان: إذا اشتد علينا. قال: وقال أبو زيد: عسرت على الرجل عسرا:
إذا خالفته، وهو العسر والعسر والعسرة.
(رجع) ...
وأعسرت المرأة والناقة: نشب (¬2) ولدها عند الولاد (¬3). وفى الدعاء عليها:
«آنثت وأعسرت» وأعسر الرجل:
افتقر.
:
وعبل الشئ عبالة: عظم.
قال أبو عثمان: وعبولة أيضا، فهو عبل، وأنشد:
480 - خبطناهم بكل أرح لام ... كمرضاح النوى عبل وقاح (¬4)
(رجع) ...
وعبلت السهم (¬5): جعلت فيه معبلة، وهو نصل عريض طويل (¬6)، وعبلت الشئ: رددته (¬7). وعبلت الشجر:
حتت ورقه.
وعبل الشئ عبلا: ابيض وغلظ، ومنه حجر أعبل.
وأنشد أبو عثمان لأبى كبير الهذلى يصف الذئبة:
481 - أخرجت منها سلقة مهزولة ... عجفاء يبرق نابها كالأعبل (¬8)
قال: وقال الأصمعى: عبلته عبول، وهى المنية كقولهم: غالته غول: قال المرار الفقعسى:
482 - وإن المال مقتسم وإنى ... ببعض الأرض عابلتى عبول (¬1)
(رجع)
وأعبلت الأرطى والطرفاء: أنبتت العبل، وهو كل ورق ينفتل، وأعبلت الشجر: طلع ورقها، وأيضا سقط.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
483 - إذا ذابت الشمس اتقى صفراتها ... بأفنان مربوع الصريمة معبل (¬2)
:
وعند السلطان عنودا: تجبر، وعندت الناقة [19 - ا] عنودا:
رعت وحدها، فهى عنود.
قال أبو عثمان: وعندت أيضا: إذا تنكبت الطريق من نشاطها، فهى عاند، والجميع عند، قال الشاعر.
484 - إذا ركبت فاجعلونى وسطا ... إنى كبير لا أطيق العندا (¬3)
قال وروى أبو حاتم: عند فلان عن الشئ يعند عنودا: تباعد. وقال غيره:
عند فلان عندا (¬4)، فهو عاند وعنود.
قال الراجز (¬5):
485 - وصاحب ذى رثية عنود ... بلد عنى أسوأ التبليد (¬6)
قال: وعند أيضا فهو عنود: إذا نزل وحده، قال الشاعر:
486 - ومولى عنود ألحقته جريرة ... وقد تلحق المولى العنود الجرائر (¬1)
يقول: إذا جر جريرة خاف على نفسه فلحق بقومه، وروى أبو عبيد (¬2):
عند العرق: إذا سال فأكثر.
وعند عن الحق وعند عندا:
خالف وهو يعرفه، وأعند فى قيئه:
تابعه.
(رجع)
:
:
عرقت اللحم عرقا: أكلته على عظمه.
قال أبو عثمان: ويقال: عرقت العظم: أكلت ما عليه من اللحم
(رجع)
وعرق الرجل فى الأرض عروقا ذهب. وعرق عرقا: معروف، (¬3) وعرقت القربة: رشحت.
قال أبو عثمان: وعرق اللبن: حمض، فهو عرق، وهو الحامض الخبيث الحمض.
(رجع)
وعرق وجه الرجل عرقا: ذهب لحمه.
قال أبو عثمان: يقال وجه معروق، وخد معروق، ويستحب ذلك من الخيل.
قال الشاعر:
487 - قد أشهد الغارة الشمواء تحملنى ... جرداء معروقة اللحيين سرحوب (¬4)
(رجع)
وأعرق الرجل فى الحسب: كرمت عروقه، وأعرق فيه الكرم، وكذلك العبيد والإماء والفرس فى الجودة:
ضربت فى ذلك عروقهم. وأعرقتك (¬1) عرقا: أعطيتكه، وهو العظم بما عليه من اللحم. وأعرقت الشراب: مزجته.
قال أبو عثمان: أعرقته: إذا قللت ماءه عند المزج حتى يصير كالعرق فيه. وقال الشاعر:
488 - وندمان يزيد الكأس طيبا ... سقيت إذا تغورت النجوم
رفعت برأسه وكشفت عنه ... بمعرقة ملامة من يلوم (¬2)
(رجع)
وأعرق الرجل: أتى العراق.
وأنشد أبو عثمان للممزق:
489 - فإن تنجدوا أتهم خلافا عليكم ... وإن تعمنوا مستحقبى الحرب أعرق (¬3)
(¬4):
:
عكمت المتاع عكما: شددته فى العكم، وعكمت البعير: شددت عليه العكم. وعكمت الرحل: شددت عكمه. وعكم عليك فى الحرب:
كر.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
491 - * فجال ولم يعكم لورد مقلص * (¬5)
جال: هرب. وعكم: كر. يقول:
هرب ولم يكر.
(رجع)
وما عكم فلان عنا، أى: ما احتبس.
وأنشد أبو عثمان:
492 - ولاحته من بعد الحرور ظماءة ... ولم يك عن بعض المياه عكوم (¬1)
أى: لم يكن عن الورد بمحتبس.
(رجع)
وعكم فلان عنا: رد.
وأعكمتك: أعنتك.
:
وعذرت الفرس عذرا كويته فى موضع العذار، وعذرته أيضا:
حملت عليه عذاره. وعذرت الصبى والرجل: عالجتهما من العذرة (¬2)، وهى وجع الحلق.
وأنشد أبو عثمان لجرير:
493 - عمز ابن مرة يا فرزدق كينها ... غمز الطبيب نغانغ المعذور (¬3)
وعذر عذرة: وجعه حلقه.
وأعذرت إليك: بالغت فى الموعظة والوصية، وأعذرت عند السلطان:
بلغت العذر، وأعذرت إلى الرجل إعذارا: إذا بالغت فى التقدمة إليه، وأعذرت الفرس: جعلت له عذارا، وأعذرت فى الشئ: جددت.
قال أبو عثمان: وأعذر الرجل (¬4)، أى:
أحدث من الغائط، وهو العذرة، والعاذر أيضا، وكله من أسماء الرجيع.
وأنشد ثابت لسراقة البارقى:
494 - فقلت له: لذهل من الكمل بعد ما ... رمى نيفق النياق منه بعاذر (¬5)
قوله لذهل: أراد لا تذهل، أى:
لا تخف من الكمل: يريد من الجمل فأسكن الميم ضرورة.
(رجع)
:
وعرفت الشئ (¬1) عرفة وعرفانا، وعرف على القوم عرافة (¬2): صار لهم عريفا، وعرف عند المصيبة: صبر.
قال أبو عثمان: يقال: أصابته مصيبة فوجد فيها عارفا وعروفا، أى:
صبورا. قال النابغة:
495 - على عارفات للطعان عوإبس ... بهن كلوم بين دام وجالب (¬3)
قال والاسم العرف منه بكسر العين، وأنشد قطرب:
496 - قل لابن قيس أخى الرقيات ... ما أحسن العرف فى المصيبات (¬4)
قال: وقال أبو بكر بن دريد:
وعرف فلان أيضا على القوم يعرف عرافة: صار عريفهم. قال يعقوب:
وقد عرف الرجل: إذا خرجت به العرفة، (¬5) وهى قرحة تخرج فى بياض الكف وهو رجل معروف.
(رجع)
:
:
عذب الفرس وغيره عذوبا:
بات لا يأكل ولا يشرب.
وأنشد أبو عثمان للطرماح:
497 - ويظل الملى يوفى على القر ... ن عذوبا كالحرضة المستفاض (¬6)
القرن: جبل، وعذوب: رافع رأسه لا يذوق شيئا.
قال أبو عثمان: وعذب أيضا:
لا يأكل من شدة العطش.
وعذب أيضا: بات ليس بينه وبين السماء حجاب، فهو عذوب وعاذب.
وأنشد أبو عثمان للنابغة الجعدى
[19 - ب]:
498 - فبات عذوبا للسماء كأنه ... سهيل إذا ما أفردته الكواكب (¬1)
قال أبو عثمان: ويقال: عذب الرجل عن الأكل أيضا يعذب (¬2)، فهو عاذب لا صائم ولا مفطر، والجميع عذب وعذوب أيضا. قال حميد بن ثور:
499 - إلى (شجر (¬3)) ألمى الظلال كأنها ... رواهب أحرمن الشراب عذوب
(رجع)
وعذب الماء عذوبة.
وأعذب القوم: صادفوا ماء عذبا، وأعذب المستنبط كذلك، وأعذبت الرجل: منعته مما يريد. وقال على - رحمه الله -: «اعذبوا عن النساء (¬4)» أى: امنعوا أنفسكم من ذكرهن الغزو.
:
وعجم التمرة عجما، لاكها، وعجمت الشئ ذقه؛ لتمتحن (¬5) صلابته، وعجمت الرجل: اختبرته. قال (¬6):
500 - * ذو طرة لو كان حلو المعجم * (¬7)
وعجم الكلب قرن الثور: عضه.
قال النابغة:
501 - فظل يعجم أعلى الروق منقبضا ... فى حالك اللون صدق غير ذى أود (¬8)
وعجم الثور قرنه: دلكه بشجرة.
وعجمته الأمور: جربته، وما عجمتك عينى منذ كذا وكذا (¬1)، أى: ما أخذتك.
وعجم عجمة وعجومة: لم يفصح.
وأعجمت الكتاب: نقطته وشكلته.
وأعجمت الكلام: ذهبت به إلى كلام العجم قال (¬2):
502 - يريد أن يعربه فيعجمه (¬3)
و
(¬4):
:
عشب الرجل عشابة وعشوبة:
هرم فاستخف به، فهو عشبة.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
عشب وعشم لغتان بكسر الشين فيهما:
إذا ولى وكبر، فهو عشبة وعشمة.
وأنشد:
503 - جهيز يا بنت الكرام أسجحى ... وأعتقى عشمة ذا وذح (¬5)
(رجع)
ويروى عشبة.
وأعشب القوم والرائد: أصابوا عشبا.
قال أبو عثمان: وأعشب البلد: إذا كان ذا عشب. وقالوا: بلد عاشب ومعشب، ولم يأتوا فيه بال
الثلاثى.
(رجع)
:
:
عجبت من الشئ عجبا خيرا كان أو شرا. وعجبت الناقة عجبة.
قال أبو عثمان: وزاد غيره: وعجبا، ولشد (¬1) ما عجبت.
(رجع)
وذلك إذا دق مؤخرها [وأشرفت (¬2)] جاعرتاها، وهى أقبح خلقة فى الدواب.
وأعجبك الشئ : سرك، وأعجب الرجل:
زهى.
:
وعرب الجرح عربا: بقى له أثر بعد برئه، وعربت المعدة: فسدت، وعرب الفرس عرابة: نشط، وعربت المرأة [عربا] (¬3): تحببت إلى زوجها، فهى عروب.
قال أبو عثمان: وزاد الأصمعى:
وعربة أيضا، وأنشد:
504 - أعدى بها العربات البدن العرب (¬4)
وقال لبيد:
505 - وفى الحدوج عروب غير فاحشة ... ريا الروادف يعشى دونها البصر (¬5)
(رجع)
وأعرب الرجل: أفصح، وأعرب الكلام وأعرب به: أبانه وأقامه، وأعرب عن الشئ: كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
506 - وإنى لأكنو عن قذور بغبرها ... وأعرب أحيانا بها فأصارح (¬6)
قوله أكنو: يريد أكنى. وقال هكذا أنشده أبو عبيد (¬7) عن الكسائى. قال.
ويقال: عرب معناه.
(رجع)
وأعرب الفرس: سلم من الإقراف، وأعرب فى صهيله: عرف أنه عربى وأعرب الرجل: قال قولا قبيحا: وهو العرابة المنهى عنها للمحرم. وأعرب أيضا: صار ذا خيل عراب.
وأنشد أبو عثمان للجعدى:
507 - ويصهل فى مثل جوف الطوى ... صهيلا يبين للمعرب (¬1)
وأعرب أيضا: أعطى العربان.
:
وعوص الشئ عوصا: تعذر.
وأنشد أبو عثمان:
508 - واذكرن وحدتى وغيبة من ير ... جوك فى عائص وفى ميسور (¬2)
وعوص الكلام: خفى ودق.
قال أبو عثمان: ويقال (¬3): كلام عويص. وكلمة عوصاء. وأنشد:
509 - يأيها السائل عن عوصائها ... عن مرة الميسور والتوائها (¬4)
وقال عمرو بن معدى [كرب] (¬5)
510 - وقد قلت فى الشعر شعرا عويصا ... ينسى الرواة الذى قد رووا (¬6)
(رجع)
وأعوص الخصم: أتى بعويص، وأعوصت به.
:
، وعجلت إلى الشئ عجلا:
أسرعت، وعجلت الأمر: سبقته وأعجلت الرجل: استحثثته، وأعجلت البقرة: تبعها عجل، وهو ولدها.
قال أبو عثمان: وأعجلت الناقة:
[إذا (¬1)] ألقت ولدها قبل تمامه، (¬2) فهى معجل والولد معجل. قال الأخطل:
511 - إذا معجل غادرنه عند منزل ... أتيح لجواب الفلاة كسوب (¬3)
يعنى: الذئب.
(رجع)
:
وعيى بالمنطق عيا: لم يتجه فيه، وعيى بالأمر: عجز عنه.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: عى بالأمر مدغما. وقال النابغة الجعدى:
512 - سألتنى جارتى عن أمة ... وإذا ماعى ذو اللب سأل
سألتنى عن أناس هلكوا ... شرب الدهر عليهم وأكل (¬4)
وقال ابن مفرغ الحميرى (¬5):
513 - عيوا بأمرهم كما ... عيت ببيضتها الحمامه (¬6)
(رجع)
وأعيا فى المشى: كل . وأعيا الأمر والداء: إذا (¬7) لم يجد منه مخرجا، فهو عياء. ويقال: «إن الداء العياء الحمق».
:
وعدمت الشئ عدما وعدما:
فقدته.
وأنشد أبو عثمان لحسان:
514 - رب حلم أضاعه عدم الما ... ل وجهل غطى عليه النعيم (¬1)
وقال أبو دواد: [20 - ا]
515 - لا أعد الإقتار عدما ولكن ... فقد من قد رزئته الإعدام (¬2)
وأعدم الرجل: افتقر.
:
وعطش عطشا: معروف، وعطشت إلى لقائك: اشتقت، وعطشت الإبل: زادت على قدر وردها.
قال أبو عثمان: وأعطش القوم:
عطشت إبلهم، قال الحطيئة،
516 - ويحلف حلفة لبنى بنيه ... لأنتم معطشون وهم رواء (¬3)
:
قال: وعفص الطعام [عفصا] (¬4)، وهو طعام عفص: إذا كان بشعا يعسر ابتلاعه.
(رجع)
وأعفصت المداد: جعلت فيه العفص.
:
:
عاد بمعروفه عودا: أحسن، والاسم منه: العائدة، وعاد الشئ: رجع.
وعاد المريض عيادة: تعهده. وعاد البعير عودا: هرم، فهو عود.
قال أبو عثمان: وعود أيضا بمعناه.
(رجع)
وعادك الشئ: صرفك. مقلوب عن عداك.
قال أبو عثمان: ويقال: عادت بيننا عواد، أى: حجزت بمعنى: عدت.
قال الشاعر:
517 - تذكرنى سلمى وقد شط وليها ... وعادت عواد بيننا وخطوب (¬5)
(رجع)
وعادك (¬1) عيد: [أى]، (¬2) نزل بك حزن.
وأعاد الفحل: ضرب فى الإناث مرات،
قال أبو عثمان: ويقال: أعاد فى معنى: تعود، قال الراجز:
518 - الغرب غرب بقرى فارض ... لا يستطيع جره الغوامض
إلا المعيدات به النواهض (¬3)
(رجع)
:
:
عاف الشئ عيافا: كرهه، وعافت الإبل الماء كذلك، وعاف الطير عيافة: زجرها [للتطير (¬4)].
وأنشد أبو عثمان:
519 - ما تعيف اليوم فى الطير الروح ... من غراب البين أو تيس برح (¬5)
وعافت الطير عيفا: استدارت على الماء.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وعاف الطير يعيف عيفانا: إذا حام فى السماء.
(رجع)
وأعاف القوم: كرهت إبلهم الماء فلم تشربه.
:
:
[عال] (¬6) الحاكم عولا:
جار. وعال السهم عن الهدف، وعال الميزان: مالا (¬7)
قال أبو عثمان: وعال الرجل أيضا فى الميزان: إذا خان، وأنشد:
520 - إنا تبعنا رسول الله واطرحوا ... قول الرسول وعالوا فى الموازين (¬1)
وقال الله - عز وجل - (¬2): «ذلك أدنى ألا تعولوا» (¬3)
(رجع )
وعالت الفريضة: زادت سهامها فدخل النقص على أهلها، وعلت الرجل:
[قمت] (¬4) بمؤونته عولا [فى جميعها]، (¬5) وعالنى الشئ عولا: غلبك وثقل عليك.
وأنشد أبو عثمان للخنساء:
521 - ويكفى العشيرة ما عالها ... وإن كان أصغرهم مولدا (¬6)
وعال الرجل عيلة: افتقر.
[قال أبو عثمان (¬7)]: وفى الحديث عن النبى - عليه السلام - «ما عال مقتصد ولا يعيل (¬8)»، وفى القرآن:
«وإن خفتم عيلة» (¬9).
(رجع)
وعال الشئ عيلا: أعجزك. وعلت للضالة عيلا وعيلانا: لم أدر أين أطلبها، وعيل صبره: غلب، وأعال الرجل: كثر عياله.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: أعيل وعيل (¬10): كثر عياله، فهو معيل ومعيل. (¬11)
(رجع)
وأعال أيضا: حرص.
قال أبو عثمان: وأعول أيضا: حرص، فهو معول.
(رجع)
وأعول: صاح مع بكاء (¬1).
:
وعام فى الماء عوما: سبح، وعامت السفينة: مثله، وعام الفرس فى جريه: كذلك، وعامت الإبل فى سيرها: مثله.
وأنشد أبو عثمان:
522 - * وهن بالدو يعمن عوما * (¬2)
قال أبو عثمان: وعامت النجوم أيضا تعوم.
(رجع)
وعام (¬3) عيمة: اشتهى اللبن.
قال أبو عثمان: ويقال فى الدعاء على الرجل: ماله آم وعام [فمعنى] آم (¬4):
هلكت امرأته، ومعنى عام: هلكت ماشيته، فيعام إلى اللبن.
(رجع)
وأعمنا وأعومنا: مضى لنا عام أو صرنا فى أوله.
قال أبو عثمان: وأعام القوم: هلكت إبلهم فلم يجدوا لبنا يشربونه.
(رجع)
:
وعار (¬5) الفرس، والكلب، والخبر وغير ذلك عيارا: أفلت وذهب فى الناس، وعار البعير: يعير عيارا وعيرانا:
ترك شوله، وذهب إلى أخرى ليقرعها
وعار الرجل فى القوم بالسيف يضربهم به عيرانا. وعارت العين تعور، وتعار عورا: طفئت.
وأنشد أبو عثمان لابن أحمر:
523 - وربت سائل عنى حفى ... أعارت عينه أم لم تعارا (¬1)
قال أبو عثمان: وعورت تعور عورا:
بمعنى عارت.
(رجع)
وعارت تعير: تحيرت، وعرتها:
حيرتها.
قال أبو عثمان: وقال أبو ليلى «*»:
عارت عينه من حزن وغير ذلك:
خرج بها عائر: وهو بثر يكون فى جفن العين الأسفل.
وأنشد لكثير:
524 - بعين معناة بعزة لم تزل ... بها منذ ما لم تلق عزة عائر (¬2)
(رجع)
وفى الأمثال: «ما أدرى أى الناس عاره (¬3)» أى: أى الناس أخذه مستقبله:
يعوره ويعيره (¬4)
(رجع)
وأعرتك العارية والدابة، وأعور الفارس:
ظهر فيه خلل للطعن، وأعور البيت كذلك بانهزام (¬5) حائطه، وأعور الرجل: أراب.
:
:
عين عينا: عظمت عيناه.
قال أبو عثمان: فهو أعين، والمؤنث عيناء، وجمعها عين. ويقال: رجال عين:
بينو العين. والعينة وزنها فعلة. وقال
الله - عز - وجل: «وزوجناهم بحور عين (¬1)» [20 - ب] وقال ذو الرمة:
525 - رفيق أعين ذيال تشبهه ... فحل الهجان تنحى غير مخلوج (¬2)
(رجع)
وعان عينا: أصاب بالعين.
قال أبو عثمان: والمفعول: معين ومعيون. قال عباس بن مرداس السلمى:
526 - قد كان قومك يحسبونك سيدا ... وإخال أنك سيد معيون (¬3)
قال: وعان ماء البئر والعين يعين عينا، وعينا (¬4): كثر وزاد، فهو عائن، فإذا أدبر فليس بعائن.
(رجع)
وعان الكتاب عونا: كتب عنوانه.
وأعان: قوى.
قال أبو عثمان: قال الكسائى:
حفرت حتى أعينت وأعنت: بلغت العيون.
:
(¬5):
عدا الفرس وغيره عدوا:
جرى، وعدا الرجل والسلطان عداء:
ظلم.
قال أبو عثمان: تقول: عدا اللص على أشد العداء والعدو والعدو والعدوان والعدوان: إذا سرقك، وهو رجل معدو عليه ومعدى عليه. قال الشاعر:
527 - * هو الليث معدوا عليه وعاديا *
ويروى معديا عليه، وأصله الواو، ولكنه بناه على عدى (¬6) عليه.
(رجع)
وعدانى الشئ عنك: شغلنى، وعدانى أيضا: جاوزنى.
قال أبو عثمان: وتقول (¬1): عدا فلان طوره، وعدا قدره: أى، جاوزه. قال أبو نخيلة: (¬2)
528 - ما زال يعدو طوره العبد الردى ... ويعتدى، ويعتدى، ويعتدى
وهو بعين الأسد المستأسد (¬3)
(رجع)
وعدت بينى وبينك عواد: حجزت، وعدوت الرجل عن كذا: صرفته، وعدت العين عن الشئ عدوا: كرهته.
وأعدى الحاكم المظلوم: نصره، وأعديت الرجل: أعنته، وأعديته أيضا: أنصفته من حقه، وأعدى الشئ الشئ والصاحب الصاحب: أكسبه مثل مابه، وفى المثل: «قرين السوء يعدى قرينه (¬4)».
:
وعطوت الشئ عطوا:
تناولته.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
529 - وتعطو برخص عبر شثن كأنه ... أساريع ظبى أو مساويك إسحل (¬5)
وقال الآخر:
530 - تحك بقرنيها برير أراكة ... وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها (¬6)
وأعطيتك الشئ: ناولتكه.
:
وعفا الشئ عفوا: كثر ، وعفا الشئ: درس وتغير.
قال أبو عثمان: وعفوت الشعر وعفيته: إذا تركته حتى يكثر ويطول.
قال: ومنه قول النبى - عليه السلام (¬1):
«احفوا الشوارب واعفوا اللحى»
قال: وعفا الماء: إذا لم يطأه شئ يكدره. وهو عفوة الماء. وعفى المرعى مما يحل به عفاء طويلا، وعفوا:
درس. وقال الشاعر:
531 - * عفت الديار محلها فمقامها * (¬2)
وقال زهير:
532 - تحمل أهلها منها فبانوا ... على آثار من ذهب العفاء (¬3)
(رجع)
وعفوت عن الشيء: تركته، وعفوت الذنب: (¬4)، وعفوت عنه:
غفرته، وعفا من المال ومن الشيء عفو:
فضل، وعفت الرياح الدبار (¬5) والآثار:
غيرتها، وعفوت الرجل: سألته أو ضفت (¬6) إليه. والعافى: السائل منه.
وأنشد أبو عثمان:
533 - فلا تسألينى واسألى عن خليقتى ... إذا رد عافى القدر من يستعيرها (¬7)
من فى موضع مفعول، يقول: إذا جاء من يستعير القدر فرأى عند القوم الضيف وهو العافى رجع ولم يستعرها؛ لأن
الضيف قد شغلها. قال وقال: بندار «*»:
عافى القدر: ما يبقى المستعير فى القدر لصاحب القدر، فكأن (¬1) ذلك العافى يرده عن استعارة القدر لما هم فيه من شدة ذلك الزمان.
يقول: فخليقتى التوسع فى هذا الوقت.
(رجع)
وأعفيتك من الشيء ومن فلان:
عافيتك.
:
وعجت المرأة صبيها عجوا:
أرضعته شيئا بعد شيء، وعجيا لغة.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
534 - مشفق قلبها عليه فماتع ... جوه إلا عفافة أو فواق (¬2)
العفافة: الشئ بعد الشيء، والفواق:
ما يجتمع فى الضرع قبل الدرة.
قال أبو عثمان: وعجوته أعجوه عجوا: أملته.
قال حميد بن ثور:
535 - فلما أناخته إلى جنب خدرها .. ... عجا شدقه أو هم أن يتزغما (¬3)
يقال: تزغم البعير: إذا ردد رغاءه فى لهازمه متغاضبا. وقال (¬4) الحارث ابن حلزة:
536 - مكفهرا على الحوادث لا تع ... جوه للدهر مؤيد صماء (¬5):
قال: وقال أبو بكر: عجا البعير:
إذا رغا، وعجا فاه: إذا فتحه.
(رجع)
وأعجت السنة البهم: جعلتها عجايا، وهى السيئة الغذاء. واحدها عجى.
قال أبو عثمان: والأنثى عجية، والجمع عجايا، وأنشد:
537 - عدانى أن أزورك أن بهمى ... عجايا كلها إلا قليلا (¬1)
وقال الآخر:
548 - يسبق فيها الجمل العجيا ... زغلا إذا ما آنس العشيا (¬2)
:
:
عقانى الشئ عقوا: حبسنى، ومنه العقوة: وهى الفناء.
قال أبو عثمان: ويقال (¬3): إذهب فلا أرينك بعقرتى وعقاتى، أى: بناحيتى.
(رجع)
وعقا الصبى [عقبا] (¬4): أحدث بعد الولادة. والاسم العقى. وأعقى الشئ: اشتدت مرارته.
:
:
عرى عرية وعروة: صار عريانا، وعريت الليلة: اشتد بردها:
فهى عرية، وعرى الرجل من العرواء، وعروتك عروا: نزلت بك، وعراه الأمر: نزل (¬5) به، وعرته الحمى:
أرعدته وهى العرواء.
قال أبو عثمان: ويقال: عريت إلى مال بعته أشد العرو: إذا بعته ثم استوحشت إليه وتتبعته نفسك.
(رجع)
وأعريت القميص: جعلت له عرى (¬6).
وأعريتك النخلة: وهبت لك ثمرتها فهى عرية.
وأنشد أبو عثمان:
539 - ليست بسنهاء ولا رجبية ... ولكن عرايا فى السنين الجوائح (¬1)
وأعرى الرجل: أصابه برد الليل عند مغيب الشمس، ومثل «أهلك فقد أعريت (¬2)».
قال أبو عثمان: ويقال: أعرى القوم صاحبهم: إذا تركوه فى مكانه وذهبوا عنه، وأعريت الفرس واعروريته:
ركبته عريا.
(رجع)
:
وعليت فى المكارم علاء:
أشرفت.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
540 - لما علا كعبك لى عليت (¬3)
وعلوت فى الجبل، وعلا (¬4) الشئ، وعلوت الشئ علوا فى جميعها: ارتفعت.
وعلا السلطان علوا: تجبر، وأعليت عن الوساد وعن الشئ: ارتفعت.
:
:
عشى عشى (¬5): ضعف بصره، فهو أعشى. والأنثى عشواء.
[قال أبو عثمان] (¬6): والعشواء من النوق: التى لا تبصر ما أمامها، فهى تخبط كل شئ أو تقع فى بئر أو وهدة، وذلك لأنها ترفع رأسها ولا تتعمد (¬7) مواضع أخفافها، وإنما ذلك من حدة قلبها.
قال زهير:
541 - رأيت المنايا خبط عشواء من تصب ... تمته ومن تخطئ يعمر فيهرم (¬1)
(رجع)
وعشى فلان على: ظلمنى.
قال أبو عثمان: وروى أبو زيد:
وعشى عن ذكر ربه يعشى عشى.
(رجع)
وعشيت الإبل: تعشت.
قال أبو عثمان: فهى عاشية، ويقال فى مثل «العاشية تهيج الآبية» (¬2)
فالعاشية: التى ترعى، والإبل هادئة، فإذا رأتها الإبل اقتدت بها فرعت [قال] (¬3): ولا تكون العواشى إلا بالليل. قال الراجز:
542 - ترى المصك يطرد العواشيا ... جلتها والأخر الحواشيا (¬4)
(رجع)
وعشى الرجل أيضا: تعشى، فهو عشيان، وعشوت إلى الشئ عشوا: نظرت إليه ببصر ضعيف.
وأنشد أبو عثمان:
543 - متى تأته. تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد (¬5)
(رجع)
قال أبو حاتم: وإنما تعشو بعد ما يعشى، وعشوت إلى فلان: طلبت فضله.
(رجع)
قال أبو عثمان: وقال ابن الأعرابى:
جاء رجل من بنى كلاب إلى «عمر بن عبد العزيز» يشكو عاملا له فقال له عمر: أين كنت عن والى المدينة؟
فقال عشوت إلى عدلك، وعلمت إنصافك (¬1) منه، فكتب إلى عامل المدينة بعزله.
(رجع)
وعشوت عنه أيضا: أعرضت عنه، قال الله - عز وجل -: «ومن يعش عن ذكر الرحمن» (¬2) وعشوت عنه أيضا: ضعف بصرك، وعشوتك وعشيتك عشوا وعشيا: أطعمتك العشاء.
وأنشد أبو عثمان:
444 - بات ابن عيساء يعشوها ويصبحها ... من هجمة كفسيل النخل درار (¬3)
(رجع)
وأعشينا: صرنا فى العشى. (¬4)
:
:
عضضت الشئ [عضا] (¬5)، وعض كل ذى أسنان: كدم بأسنانه (¬6)، وعضضت الرجل باللسان: آذيته (¬7)، وعض الزمان، وعضت الحرب: أثرت (¬8).
قال أبو عثمان: ويقال: عض الرجل بماله يعض عضوضا، وهو عض بما له، وهو المصلح لماله ومعيشته الحسن القيام عليه.
(رجع)
:
وعس عسا: نفض الليل عن أهل الريبة.
قال أبو عثمان: وبه سمى العسس (¬1) وهو الذى (¬2) يطوف للسلطان.
(رجع)
وعست الناقة: رعت وحدها.
قال أبو عثمان: وعست الناقة أيضا:
إذا كانت لا تدر حتى تتباعد (¬3) عن الناس ومنه قولهم: عس على عسا:
إذا أبطأ.
(رجع)
:
وعط الشئ عطا: شقه.
وأنشد أبو عثمان:
545 - بضرب فى القوانس ذى فروغ ... وطعن مثل تعطيط الرهاط (¬4)
الواحد رهط، وهو شبيه التبان (¬5) من جلود تتخذه الحائض ليكفها وتتخذه العاملة أيضا للتشمير، وقال أبو النجم:
546 - كأن تحت درعها المنعط ... شطا رميت فوقه بشط (¬6)
(رجع)
:
وعر قومه (¬7) عرا: لطخهم بعيب أو شر، وعر الأرض: زبلها بالعرة وهى العذرة، وعررت الرجل عرا: نزلت به ومنه المعتر: الزائر.
وأنشد أبو عثمان لابن أحمر:
547 - ترعى القطاة الخمس قفورها ... ثم تعر الماء فيمن يعر (¬8)
وعرت الإبل عرا : جربت.
وأنشد أبو عثمان:
548 - ومن يفتقر يدعى الفقير ويشتهر ... غريبا وتبغض أن تراه أقاربه
ويرمى كما ذو العر يرمى ويتقى ... ويجن ذنوبا كلها هو عائبه (¬1)
(رجع)
[21 ب] وعرت الفصلان عرا:
خرج بأعناقها قرح، وعر الظليم عرارا صوت. وقال غيره: إنما هو عار (¬2)
وأنشد أبو عثمان:
549 - تحمل أهلها إلا عرارا ... وعزفا بعد أحياء حلال (¬3)
وعر البعير عررا: قصر سنامه.
قال أبو عثمان، وعررت (¬4) الصبى:
أعجلت فطامه. قال الأخطل:
550 - ونعرر أناسا عرة يكرهونها ... فنحيا جميعا أو تموت فتقتل (¬5)
(رجع)
:
وعف عفة وعفا، كف عما لا يحل له.
:
وعب الماء [عبا (¬6)]: شربه بلا مص.
وأنشد أبو عثمان:
551 - يكرع فيها ويعب عبا ... مجبيا فى مائها منكبا (¬7)
أى: منكسا رأسه رافعا عجزه.
قال: «ويقال: اشربوا الماء مصا، ولا تعبوه عبا» (¬1) وقال الراجز:
552 - إذا يعب فى الطوى هرهرا (¬2)
(رجع)
وعبت الدلو: غرقت (¬3). وعب البحر: ارتفع عبابه، أى: موجه.
:
وعك الحديث [عكا] (¬4):
أعاده، وعككت الرجل: حبسته عن حاجته.
قال أبو عثمان: وعكه بالحجة: قهره بها.
(رجع)
وعك الحديث من غيره: استعاده (¬5) وعك الحر: اشتد.
قال أبو عثمان: وعك يومنا: سكنت ريحه، وهو يوم عكيك: ساكن الريح شديد الحر. قال الراجز:
553 - يوم عكيك يعصر الجلودا ... يترك حمران الرجال سودا (¬6)
وحر عكيك أيضا. قال طرفه:
554 - * وعكيك القيظ إن جاء بقر * (¬7)
:
وعظهم (¬8) الزمان عظا: مثل عضهم، لغة.
وأنشد أبو عثمان:
555 - بصير فى الكريهة والعظاظ (¬1)
يريد المعاظة أى: شدة المكاوحة.
:
وعت (¬2) الكلام عتا: ردده.
(رجع)
قال أبو عثمان وعته بالكلام: إذا وبخه ووقمه (¬3)
(رجع)
:
وعث السوس الصوف عثا:
أكله، ومنه العثة: دويبة.
وأنشد أبو عثمان:
556 - يحثنى وردان أى حث ... وما يحث من كبير غث
إهابه مثل إهاب العث (¬4)
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: عثته الحية تعثه عثا: نفخته ولم تنهشه فسقط لذلك شعره.
قال: ويقال: عث عثاثا: غنى. ويقال منه: هو يعاث فى غنائه: إذا رجع، وأنشد أبو عثمان لكثير يصف قوسا:
557 - هتوفا إذا ذاقها النازعون ... سمعت لها بعد حبض عثاثا (¬5)
(رجع)
:
:
عكفت على الشئ عكوفا:
لزمته، وعكفت فى المساجد (¬6) للتعبد، وعكفت الطير والخيل على الشئ: مثله.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
558 - فهن يعكفن به إذا حجا ... عكف النبيط يلعبون الفنزجا (¬1)
وقال عمرو بن كلثوم:
559 - تركنا الخيل عاكفة عليهم ... مقلدة أعنتها صفونا (¬2)
وعكفت الشئ: صرفته.
:
وعسف عسفا: ركب الأمور بلا تدبير (¬3)، والطريق على غير قصد.
وأنشد أبو عثمان:
560 - قد أعسف النازح المجهول معسفه ... فى ظل أغضف يدعو هامه البوم (¬4)
(رجع)
ويروى: فى ظل أخضر.
وعسف البعير عسوفا: حشرج للموت.
:
وعكل الإبل والخيل عكلا:
جمعها فى سوقه.
وأنشد أبو عثمان:
561 - نعما تشل إلى الرئيس وتعكل (¬5)
وعكل البعير: عقله.
:
وعلك الدابة اللجام علكا (¬6):
مضغه ..
وأنشد أبو عثمان:
562 - عبل طمر يعلك اللجاما (¬7)
قال أبو عثمان: وكذلك علكت أنا الشئ أعلكه علكا: إذا مضغته، وأدرته فى فى.
(رجع)
:
وعسج الماشى والإبل فى سيرها عسجا: مد عنقه.
وأنشد أبو عثمان لجرير:
563 - عسجن بأعناق الظباء وأعين ال ... جآذر وارتجت لهن الروادف (¬1)
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وعسج الدابة عسجانا: ظلع.
(رجع)
:
وعلس علسا: أكل وشرب.
وقال أبو عثمان: ويقال: علس علسا، وعلس تعليسا: إذا صخب، قال رؤبة:
564 - قد أعذب العاذرة البؤوسا ... بالجد حتى تخفض التعليسا (¬2)
(رجع)
:
وعنست المرأة عنوسا:
كبرت فى بيت أبويها.
قال أبو عثمان: وكذلك الرجل أيضا عنس عنوسا: طال مكثهما بلا زوج.
قال الأسود بن يعفر (¬3):
565 - والبيض قد عنست وطال جراؤها ... ونشأن فى فنن وفى أذواد (¬4)
وقال أبو قيس بن رفاعة:
566 - منا الذى هو ما إن طر شاربه ... والعانسون ومنا المرد والشيب (¬1)
قال: وقال أبو بكر: عنست (¬2) العود وعنشته بالسين والشين: عطفته.
(رجع)
:
وعشز المقطوع الرجل عشزانا:
مشى مشيته (¬3)
:
وعجسه عن حاجته عجسا:
حبسه، وعجس [على (¬4)] الشئ:
شد القبض عليه.
:
وعتك عليه فى الحرب عتكا: كر، وعتك على آخر يضربه لا يصرفه عنه شئ، وعتك فى الأرض: ذهب، وعتك بالشئ: لصق، وعتكت المرأة: احمرت من طيب، وعتكت القوس: احمرت من قدم.
[22 - ا] وأنشد أبو عثمان:
567 - وصفراء البراية فرع نبع ... كوقف العاج عاتكة اللياط (¬5)
قال أبو عثمان: ويقال: عتكت المرأة على زوجها: نشزت. قال: وقال أبو زيد: عتك اللبن يعتك (¬6) عتوكا:
إذا اشتدت حموضته، مثل الحازر.
(رجع)
وعتك الرجل على يمين فاجرة: اذا أقدم عليها، وعتك الفرس: إذا حمل للعض، وعتك فلان على فلان بخير وبشر: إذا اعترض له (¬7).
:
وعلط البعير علطا: كواه فى عنقه بسمة العلاط، وعلطت الرجل:
وسمته بقبيح.
وأنشد أبو عثمان:
568 - لأعلطن حرزما بعلط ... بليته عند بذوح الشرط (¬1)
البذوح: الشقوق.
(رجع)
:
وعفس الإبل (¬2) عفسا:
ساقها بشدة.
وأنشد أبو عثمان:
569 - يعفسها السواق كل معفس
(رجع)
وعفس الرجل: حبسه.
قال أبو عثمان: وعفست الماشية:
حبستها على غير مرعى ولا علف.
قال: وعفست الرجل: إذا جذبته وضغطته وضربت به الأرض، وعفست الشئ: وطئته. والمعفوس: الموطوء، قال رؤبة:
570 - والشيب حين أدرك التقويسا (¬3) ... بدل ثوب الجدة الملبوسا (¬4)
والحبر منه خلقا معفوسا
[قال] (¬5): قال أبو بكر: أصل العفس: تلك الأديم فى الدباغ، تقول:
عفست الأديم أعفسه عفسا: إذا دلكته ثم كثر ذلك حتى قالوا: تعافس القوم:
إذا اعتلجوا فى صراع ونحوه.
(رجع)
وعفس (¬6) المرأة: ضرب عجيزتها بظهر رجله.
:
وعنجت البعير عنجا:
صرفت رأسه إليك بخطامه، وعنجت الدلو: شددت عناجها، والعناج:
الحبل فى أسفلها.
وأنشد أبو عثمان للحطيئة:
571 - قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم ... شدوا العناج وشدوا فوقه الكربا (¬1)
وقال الآخر:
572 - وبعض القول ليس له عناج ... كسيل الماء ليس له إتاء (¬2)
الإتاء: المادة.
(رجع)
:
وعفق (¬3) عفقا: ركب رأسه فمضى، وعفق بها: ضرط، وعفق عن الشئ: رجع.
قال أبو عثمان: وكل صادر وارد عافق، وكل راجع مختلف (¬4): عافق
قال رؤبة:
573 - صاحب عادات من الورد عفق (¬5)
وقال أيضا (¬6):
574 - ومن يكن يرعى الحموض يعفق (¬7)
(رجع)
وعفقت الإبل: سارت فى مرعاها.
قال أبو عثمان: وعفقت الرجل بالسوط: ضربته. قال: وعفق بالشئ وتعفق: إذا تعوذ به. قال علقمة:
575 - تعفق بالأرطى لها وأرادها ... رجال فبذت نبلهم وكليب (¬1)
أى تعوذ بالأرطى من المطر والبرد.
قال: وقال أبو بكر: عفق الشئ عفقا: إذا جمعه وضمه إليه. وعفق الرجل إذا نام قليلا ثم استيقظ ثم نام.
(رجع)
:
وعكز بالشئ عكزا:
ائتم به، ومنه العكاز: [العود] (¬2) فى اليد.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
عكز الرجل يعكز عكزا: إذا تقبض، والعكاز من هذا؛ لتعكز الإنسان (¬3) وانحنائه عليها.
(رجع)
:
وعنك فى الأرض عنوكا:
ذهب، وعنك الرمل والدم: احمرا (¬4):
وعنك العرق: اصفر، وعنك الرمل:
ارتفع.
:
وعرد (¬5) الناب عرودا: اشتد وعرد النبات: مثله.
* وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
576 - يصعدن رقشا بين عوج كأنها ... زجاج القنا منها نجيم وعارد (¬6)
النجيم: الطالع، والعارد: الممتد الشديد.
(رجع)
وعردت الشجرة: إذا (¬7) اعوجت، وعردت أيضا: ثبتت (¬8)، والتعريد - الهزيمة من الاعوجاج.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
577 - فمضى وقدمها وكانت عادة ... منه إذا هى عردت إقدامها (¬1)
وقال الآخر:
578 - لما استباحوا رب عبد عردت ... بأبى نعامة أم رأل خيفق (¬2)
خيفق: سريعة. يذكر هزيمة أبى نعامة الحرورى وهو قطرى بن جعد المازنى.
(رجع)
:
وعذله (¬3) عذلا: لامه، والاسم العذل.
وأنشد أبو عثمان:
579 - غدت عذا لتاى فقلت مهلا ... أفى وجد بسلمى تعذلانى (¬4)
:
وعثر عثورا: سقط، وعثر فى شر: وقع، وعثرت الدابة عثارا:
كذلك وعثرت على القوم وعلى الشئ عثرا: اطلعت.
:
وعثن الشئ عثنا: ارتفع له عثان، وهو كالدخان.
قال أبو عثمان: والعثان: الغبار أيضا، ومنه الحديث فى خبر سراقة [مالك] (¬5) ابن جعشم لما تبع النبى - صلى الله
عليه وسلم (¬6) - ساخت قوائم فرسه فى الأرض، فسأل النبى أن يطلقها، «فخرجت قوائمها، ولها عثان» أى: غبار.
(رجع)
وعثنت فى الجهل: صعدت، وعثن الثوب بريح الدخنة: عبق، والدخنة:
البخور (¬1).
:
وعصد عنقه [عصدا] (¬2):
لواه (¬3).
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
580 - إذا الأروع المشبوب أضحى كأنه ... على الرحل مما منه السير عاصد (¬4)
وعصد المرأة: جامعها، وعصد عصودا: مات.
وأنشد أبو عثمان:
581 - [22 - ب] قد بكرت محوة بالعجاج ... فتركت من عاصد وناج
ودمرت بقية الرجاج (¬5)
قال أبو عثمان: وعصد السهم، فهو عاصد: إذا التوى فى مره، ولم يقصد للهدف.
(رجع)
:
وعزد المرأة عزدا: جامعها.
:
قال أبو عثمان: وعسدها عسدا: مثله ، وقال أبو بكر: أصل العسد الفتل الشديد. يقال: عسدت الحبل أعسده: إذا شددت فتله.
(رجع)
:
وعزف عن الشئ عزوفا:
انصرف (¬6).
وأنشد أبو عثمان:
582 - إذا عزفت نفسى عن الشئ لم تكن ... إليه بوجه آخر الدهر تقبل (¬7)
وقال الآخر:
583 - ألم تعلمى أنى عزوف عن الهوى ... إذا صاحبى فى غير شئ تغضبا (¬1)
وعزفت الريح والجن عزيفا: صوتت.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
584 - عزيف كتضراب المغنين بالطبل (¬2)
وعزفت القيان: غنت (¬3)
:
وعزم عزما: جد.
قال أبو عثمان: وعزيمة وعزما أيضا:
قال: وقال أبو بكر: عزم على الشئ:
إذا (¬4) أقسم عليه. يقال: عزمت عليك لتفعلن، أى: أقسمت.
قال: وعزم الراقى [كأنه أقسم] (¬5) على الداء، وكذلك عزم الحواء:
كأنه يقسم على الحية، ويعاهدها.
(رجع)
:
وعطف الشئ عطفا: أماله.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
585 - ومجود من صبابات الكرى ... عاطف النمرق صدق المبتذل (¬6)
أى: يعطف الوسادة: يثنيها، ويرتفقها.
(رجع)
وعطف عليه: أقبل [عليه] (¬7)، وعطف عليه أيضا: رحمه.
:
وعفطت الشاة والعنز عفطا (¬1):
نثرت من أنفها، وعفط فى الكلام:
لم يفصح.
قال أبو عثمان: وعفت أيضا بمعناه، وهو عفات وعفاط (¬2): إذا تكلف العربية، ولم يقمها، ولعفت تصرف بعد هذا فى باب «فعل وفعل».
(رجع)
:
وعبط الشئ عبطا ذبحه لغير علة.
وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
586 - ورثت إلى أخلاقه عاجل القرى ... وعبط المهارى كومها وشبوبها (¬3)
قال أبو عثمان: مات فلان عبطة، أى:
شابا صحيحا وعبطه الموت، وأنشد:
587 - من لم يمت عبطة يمت هرما ... الموت كأس والمرء ذائقها (¬4)
(رجع)
وعبط أيضا: كذب، وعبط أيضا:
ألقى نفسه فى الحرب غير مكره.
وعبط الأرض: نمر منها ما لم يحفر قبل ذلك.
وأنشد أبو عثمان لمرار بن منقذ:
588 - ظل فى أعلى يفاع جاذلا ... يعبط الأرض اعتباط المحتفر (¬5)
(رجع)
وعبطت الشئ: شققته.
:
وعدن بالمكان عدونا: أقام، وجنات عدن، أى: جنات إقامة.
قال أبو عثمان: وعدنت الناقة فى الحمض تعدن عدنا وعدونا: أقامت فيه، ولا تعدن إلا فى الحمض. قال:
وقال الفراء: أخذته فعدنت به الأرض، أى ضربت به الأرض.
:
وعدفت الشئ وعذفته عدفا وعذفا: ذقته، ومنه: ما ذقت عذوفا.
قال أبو عثمان: وما ذقت عدوفا أيضا، وعدافا أيضا (¬1) وأنشد:
589 - ومجنبات ما يذقن عدوفا ... يقذفن بالمهرات والأمهار (¬2)
وقال الآخر:
590 - إلى قلص تظل مقلدات ... أزمتهن ما يعدفن عودا (¬3)
قال: وعدفت نفسى عن الشئ وعزفت هى عنه بمعنى، أى: انصرفت.
(رجع)
:
وعتر الرمح عترا وعترانا:
اضطرب.
وأنشد أبو عثمان:
591 - وكل خطى إذا هز عتر (¬4)
قال أبو عثمان: وعتر الذكر عتورا: إذا اشتد نعظه قال الأصمعى أنشدنى، أبو محضة الأسدى:
592 - تقول إذ أعجبها عتوره ... وغاب فى فقرتها خذ موره
استقدر الله واستخيره (¬5)
(رجع)
وعترت الذبيحة أعترها عترا:
ذبحتها فى رجب (¬6)، وهى العتيرة.
وأنشد أبو عثمان للطرماح (¬7):
593 - عتائر مظلوم الهدى المذبح
وقال (¬1):
954 - فخر صريعا مثل عاترة النسك (¬2)
عاترة بمعنى معتورة، وهذا أحد ما جاء على وزن فاعل بمعنى مفعول مثل قولهم: «عيشة راضية» بمعنى مرضية.
قال أبو عثمان: وبعضهم ينكر هذا ويقول: إنما هذا على معنى النسب أى: ذات رضى.
(رجع)
:
وعمتت المرأة الصوف عمتا مدته للغزل.
قال أبو عثمان: وقال بعضهم: عمت الغزل يعمته (¬3) عمتا: إذا جعل بعضه على بعض بعد ما يغزل، والاسم الغميت، والعميتة للقطعة منه (¬4)، ولا يقال ذلك إلا فى غزل الصوف والوبر، وأنشد:
595 - جاءت معا وأطرقت شتيتا ... وهى تثير ساطعا سختيتا
وقطعا من وبر عميتا (¬5)
وقال آخر يصف راعيا:
596 - يظل فى الشاء يرعاها ويحلبها ... ويعمت الدهر إلا ريث يهتبد (¬6)
وعمت الطعام القلب: غلب عليه.
:
وعظلت الكلاب والجراد عظالا (¬7): تلازمت فى السفاد.
قال أبو عثمان: وكذلك كل ما يتلازم فى السفاد. ويقال: عاظلها فعظلها أى: غلبها فى العظال، وجراد عظلى متعاظلات.
[23 - ا] وقال جرير (¬1):
597 - كلاب تعاظل سود الفقا ... ح لم تحم شيئا ولم تصطد (¬2)
وقال الراجز:
598 - يا أم عمرو أبشرى بالبشرى (¬3) ... موت ذريع وجراد عظلى
قوله: أم عمرو أراد: أم عامر، وهى الضبع، وقوله: وجراد عظلى يريد:
«جراد لا يبرح».
(رجع)
:
وعثمت اليد والعظم عثما:
أسأت جبرهما.
وأنشد أبو عثمان:
599 - وقد يقطع السيف اليمانى وجفنه ... شباريق أعشار عثمن على كسر (¬4)
وعثمت اليد نفسها: كذلك، وعثمت عن الأمر: عجزت.
:
وعظب الطائر عظبا وعظوبا، حرك بعصوصه (¬5)، وعظب الرجل عظبا وعظوبا: صبر.
قال أبو عثمان: وعظب على ذلك الامر: غلظ عليه، وأنشد:
600 - لو كنت من زوفن أو بنيها ... قبيلة قد عظبت أيديها
معودين الحفر حفاريها ... لقد حفرت نبثة ترويها (¬6)
النبثة: الركية تخرج نبيثتها (¬7).
(رجع)
:
وعذمتك عذما: لمتك.
قال أبو عثمان: والاسم العذيمة، وهى الملامة، وجمعها عذائم قال الراجز:
601 - يظل من جاراه فى عذائم ... من عنفوان جريه العفاهم (¬1)
العفاهم: الشديد:
(رجع)
وعذم الفرس: عض، وعذمت لك:
أعطيتك.
:
وعطس عطسا وإذا كثر عطاسا.
وأنشد لامرئ (¬2) القيس:
602 - وقد أغتدى قبل العطاس بسابح ... أقب كيعفور الفلاة مجنب (¬3)
قال أبو عثمان: والاسم: العطاس أيضا، قال: وكانت العرب تتشاءم بالعطاس، ولذلك قال وقد أغتدى قبل العطاس. أى قبل أن يسمع العطاس فيتشاءم به. وقال الآخر:
603 - وخرق إذا وجهت فيه لغزوة (¬4) ... مضيت ولم تحبسك عنى العواطس
ويروى: الكوادس، وهما واحد.
(رجع)
وعطس الصبح: انفلق، واسمه العاطس.
:
وعهر بها عهرا: فجر بها ليلا.
وأنشد أبو عثمان:
604 - لا تنجين سرا إلى خائن ... يوما ولا تدن إلى عاهر (¬5)
(رجع)
:
وعكظ (¬1) خصمه عكظا:
عركه، ومنه سوق عكاظ للتفاخر الذى كان فيها.
وأنشد أبو عثمان لعمرو بن معدى (¬2):
605 - ولكن قومى أطاعوا العدا ... ة حتى تعكظ أهل الدم (¬3)
:
وعشن عشنا: حدس.
قال أبو عثمان: قال الفراء: عشن برأيه، واعتشن [به] (¬4): إذا قال برأيه.
(رجع)
:
وعرز عرزا: استصعب.
قال أبو عثمان: عرز الشئ: اشتد وصلب، وعرزت الجلدة فى النار:
تقبضت وقال الشماخ:
606 - وكل خليل غير هاضم نفسه ... لوصل خليل صارم أو معارز (¬5)
أى: منقبض.
(رجع)
:
وعتنه عتنا: قاده بعنف أو جره.
:
وعمج فى السير عمجا:
أسرع (¬6)، وعمج فى السباحة: تعطف.
قال أبو عثمان: وعمج السيل يعمج عمجا: إذا تعرج، وكذلك الحية، قال العجاج:
607 - مياحة تميح مشيا رهوجا ... تدافع السيل إذا تعمجا (¬7)
وقال القطامى:
608 - صافت تعمج أعناق السيول به ... من باكر سبط أو رائح يبل (¬1)
وقال الآخر:
609 - تعمج الحية فى انسيابه (¬2)
وقال الاخر:
610 - تلاعب مثنى حضرمى كأنه ... تعمج شيطان بذى خروع قفر (¬3)
وعمج فى السير ومعج: إذا لم يستقر (¬4) من نشاطه.
(رجع)
:
وعكش على القوم [عكشا] (¬5):
حمل.
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: ومنه أخذ عكاشة. قال: وقال قطرب:
عكش النبت: إذا كثر والتف.
قال أبو عثمان: وكذلك الشعر أيضا:
إذا التف واشتبك بعضه ببعض» (¬6) قال دريد بن الصمة:
611 - أتوعدنى قيس بن سلمى سفاهة ... وأنت امرؤ لا تحتويك المعائب
وأنت امرؤ جعد القفا متعكش ... من الأقط الحولى شبعان كانب (¬7)
الحولى: الذى قد أتى عليه الحول، والكانب: الكانز.
قال: وقال أبو بكر: عكشت الشئ جمعته، قال: وبه سمى الرجل عكاشة.
(رجع)
:
وعدق (¬1) بيده فى الحوض عدقا: طلب شيئا وقع فيه ..
قال أبو عثمان: ويقال: عدقت الشئ عدقا: جمعته.
(رجع)
:
وعنزه عنزا: طعنه بالعنزة وهو رمح قصير، وعنز عن القوم * عنوزا: تنحى.
قال أبو عثمان: ومما لم يقع فى الكتاب من هذا الباب:
:
عرث الشئ يعرثه عرثا:
انتزعه، وعرث الشئ أيضا: دلكه.
:
[قال] (¬2) وعتشه يعتشه عتشا: عطفه.
:
وقال أبو بكر: عدك الصوف يعدكه عدكا: إذا ضربه بالمطرقة.
:
وعلضت الشئ أعلضه علضا:
إذا حركته لتنتزعه نحو الوتد، وما أشبهه
:
وعفشته أعفشه [عفشا] (¬3):
إذا جمعته مثل عكشته.
:
وعضز يعضز [عضزا] (¬4): إذا مضغ فى بعض اللغات، ولم يعرفها البصريون. (¬5)
:
وعذج الماء يعذجه عذجا شديدا: إذا جرعه.
قال وهذه لغة لا أدرى (¬1) ما صحتها.
:
قال: ويقال: عبكت الشئ بالشئ عبكا: خبطته.
:
[وعزج] (¬2) يعزج عزجا كناية عن النكاح، والعزج: الدفع.
:
[23 - ب] وعفد (¬3) عفدا وعفدانا: ظفر.
:
قال: وقال أبو حاتم:
عسب الكلب يعسب عسبا، أى: يطرد الكلاب، ويتبع (¬4) النكاح، وعسبت الرجل أعسبه عسبا: إذا أعطيته الكرى على الضراب.
:
وعمط فلان عرض فلان واعتمطه: عابه، وقالوا: عمط نعمة الله مثل غمطها: كفرها.
:
وعشطت الشئ أعشطه.
عشطا؛ إذا اجتذبته (¬5) منتزعا له
(¬6): وقال أبو بكر: عزرت فلانا عن الشئ: منعته، وبه سمى الرجل:
عزرة.
:
وعمصت العمص عمسصا:
صنعته، وهو ضرب من الطعام، وهو العامص، والآمص [أيضا، وبعض يقول: العاميص] (¬7): وهو الخاميز بالفارسية.
(رجع)
:
:
عركت المرأة عراكا وعروكا:
حاضت.
وأنشد أبو عثمان للخنساء:
612 - أو تغسلوا عنكم عارا تجللكم ... غسل العوارك حيضا عند إطهار (¬1)
ويروى: أو ترحضوا.
(رجع)
وعركت الأديم وغيره (¬2)، وعركت القوم بالحرب.
وأنشد أبو عثمان لجرير:
613 - قد جربت عركى فى كل معترك (¬3) ... غلب الأسود فما بال الضغابيس
يعنى: البق، ويقال لكل ضعيف:
ضغبوس.
(رجع)
وعركت السائمة الأرض بالرعى عركا كالدلك، وعركت الحرب القوم.
وأنشد أبو عثمان لزهير:
614 - فتعرككم عرك الرحا بثفالها ... وتلقح كشافا ثم تحمل فتتئم (¬4)
وعركت الشاة: تعرفت سمنها من هزالها مرة بعد مرة، وعرك البحر عركا: تلاطمت أمواجه.
:
وعهن الشئ عهونا: حضر.
وأنشد أبو عثمان لكثير:
615 - وإذ معروفها لك عاهن (¬5)
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وعهن أيضا عهونا: خرج، يقال:
عهن من فلان خير، أى: خرج منه خير، وكل خارج عاهن.
غيره، وعهن الشئ أيضا: ثبت ودام فهو عاهن.
قال: وقال الأصمعى: عهنت عواهن النخلة تعهن عهونا: إذا يبست، قال: وعهن القضيب وغيره عهنة [وعهونا: إذا] (¬1) انكسر من غير بينونة، إذا نظرت إليه حسبته صحيحا فإذا هززته تثنى، قال: ولذلك يسمى الفقير عاهنا لانكساره قال، الشاعر:
616 - وأهل البنى اللائى على عهد تبع ... على كل ذى مال غريب وعاهن (¬2)
(رجع)
وعهنت النخلة عهنا: يبست عواهنها وهى السعف التى تلى القلب.
:
وعبث الشئ عبثا: خلطه (¬3).
وعبث عبثا: لعب، وعبث بالدين:
استخف.
:
وعضده عضدا: أعانه، وعضده أيضا ضرب عضده:
قال أبو عثمان: وعضد الشجر يعضده عضدا: قطعه، ومنه سيف معضد ومعضاد: إذا كان يمتهن فى قطع الشجر،
قال الراجز:
617 - وصارما ذا شطب جدادا ... سيفا يرندا لم يكن معضادا (¬4)
(رجع)
وعضد عضدا: وجعه عضده.
قال أبو عثمان: وعضدت الإبل [عضدا]: (¬1) وهو داء يأخذها فى أعضادها فتبط، قال النابغة:
618 - شك الفريصة بالمدرى فأنفذها ... شك المبيطر إذ يشفى من العضد (¬2)
(رجع)
:
وعقص الشعر عقصا:
لواه وعقده.
قال أبو عثمان، وكل خصلة عقيصة، والجميع العقائص والعقاص.
قال امرؤ القيس:
619 - غدائره مستشزرات إلى العلا ... تضل العقاص فى مثنى ومرسل (¬3)
(رجع)
وعقص القرن عقصا التوى.
وعقص الرجل: ضاق خلقه وبخل.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة يمدح بلال ابن أبى بردة:
620 - ومنتاب أناخ إلى بلال ... فلا بخلا أصاب ولا اعتلالا
ولا عقصا بحاجته ولكن ... عطاء لم يكن عدة مطالا (¬4)
وعقصت الثنيتان: اعوجتا إلى داخل الفم (¬5).
:
وعدل فى حكمه وقوله عدلا وعدلت الشئ بالشئ: ساويته [به] (¬6).
وعدل الكافر بالله: أشرك، وعدل عن الشئ، وعن الطريق عدولا: مال، وعدلتك عنها (¬7): صرفتك.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
621 - وانعدل الفحل ولما يعدل (¬1)
وعدلت (¬2) الشئ عدلا: أقمته.
وأنشد أبو عثمان:
622 - صبحت بها القوم حتى امتسك ... ت بالأرض أعدلها أن تميلا (¬3)
وقال عمر بن الخطاب رحمه الله: (¬4) «الحمد لله الذى جعلنى فى قوم إذا ملت عدلونى كما يعدل السهم فى الثقاف»
(رجع)
وعدل عدلا: جار وظلم.
:
وعزلت الشئ عزلا: نحيته إلى جانب، وعزلت الرجل عن عمله: صرفته
وعزل عن المرأة فى الجماع: لم يرق فيها الماء.
وعزل (¬5) الفرس عزلا: مال ذنبه فى جانب - عادة لا خلقة -
قال أبو عثمان: ويقال: العزل فيها دليل على شدة خلقها وجودتها، قال خالد ابن يزيد بن معاوية [رحمه الله]: (¬6) فقدت السوابق من خيلى (¬7) مذ فقدت العزل منها.
وأما أهل البصرة فيقولون: إنها ريح تعرض فى العسيب (¬8).
(رجع)
وعزل الرجل عزلة: لم يكن معه سلاح.
:
وعلبت الشئ علبا: أثرت فيه، والعلوب: الآثار.
وأنشد أبو عثمان لعدى بن الرقاع:
623 - يتبعن ناجية كأن بدفها ... من إثر نسعيها علوب مواسم (¬1)
وعلبت الشئ: شددته [24 / أ] بالعلباء.
وأنشد أبو عثمان لعدى بن الرقاع:
624 - قد أوعدونى بأرماح معلبة ... خور لقطن من الحومان أخلاق (¬2)
وقال الكميت:
625 - وسيف الحارث المعلوب أردى ... حصينا فى الجبابرة الردينا (¬3)
(رجع)
وعلبت الطريق: أخذت من جانبيه،
قال أبو عثمان: الطريق المعلوب هو:
الموطوء الذى قد أخذت فيه السابلة وأنشد:
626 - إليك هدانى الفرقدان ولا حب ... له فوق أجواز المتان علوب (¬4)
(رجع)
وعلب النبات علبا: غلظ واشتد، وعلب اللحم كذلك، وعلب البعير:
اشتكى علباءه.
:
وعتله عتلا: قاده بعنف أو جره (¬5).
قال أبو عثمان: وقال اللحيانى «*»:
عتلته عتلا: حملته حملا عنيفا.
(رجع)
وعتل عتلا: أسرع إلى الشر.
:
وعرنت الدار عرانا: بعدت.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
627 - ألا أيها القلب الذى برحت به ... منازل مى والعران الشواسع (¬1)
وعرنت البعير عرنا: جعلت فى أنفه العران (¬2) وهو كالزناق من العود، وعرنت الأديم: دبغته بالعرنه، وهو شجر.
قال أبو عثمان: وعرنت الرمح وعرنته:
إذا سمرت فيه سنانه، قال الشاعر:
628 - مصانع فخر ليس بالشعر شيدت ... ولكن بطعن السمهرى المعرن (¬3)
(رجع)
وعرنت الدابة والفصلان عرانا، وعرنا، وعرنة: وجعها رسغها.
وعرن البعير عرنا: خرج به العرن، وهو قرحة تأخذ جلة الإبل وفصالها.
:
وعجن العجين عجنا، وعجن على الأرض: اعتمد عليها بجميعه إذا نهض كبرة أو بدانة.
وأنشد أبو عثمان لكثير عزة:
629 - رأتنى كأشلاء اللجام وبعلها ... من الملء أبزى عاجن متباطن (¬4)
وقال الآخر:
630 - فأصبحت كنتنيا وأصبحت عاجنا ... وشر الرجال كنتنى وعاجن (¬1)
الكنتنى: الذى يحدث عن نفسه، وعما مضى من شبابه، فيقول: كنت وكنت.
(رجع)
وعجنت كل ذات ضرع عجنا:
عظم ضرعها، وقل فيه اللبن، وعجنت الناقة عجنا: سمنت، وعجنت أيضا: حدث فى فرجها كالعفلة.
:
وعجف نفسه وغيره عن الطعام عجفا وعجوفا: منعهما منه، وعجفت على المريض: مرضته.
وأنشد أبو عثمان:
631 - إنى وإن عيرتنى نحولى ... أو ازدريت عظمى وطولى (¬2)
لأعجف النفس على خليلى ... أعرض بالود وبالتنويل
وعجفت عن الرجل: حملت جنايته،
قال أبو عثمان: وعجفت نفسى عنه: حملت عنه ولم تؤاخذه.
(رجع)
وعجف الشئ عجفا: هزل.
قال أبو عثمان: فالذكر أعجف، والأنثى عجفاء، والجميع عجاف
قال وهذا أحد ما جاء على فعال جمع أعجف وعجفاء (¬3). قال الله عز وجل:
«سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف» (¬1). وقال الشاعر:
632 - أعجف إلا من عظام وعصب (¬2)
(¬3):
وعجر الفرس بذنبه عجرا:
لواه عند الجرى، وعجرت على الرجل منعته، وعجرت الشئ: لويته، وعجر الماشى: أسرع.
قال أبو عثمان: وعجر الحمار يعجر عجرا: إذا قمص، قال : وعجر الرجل: إذا حمل:
(رجع)
وعجر البطن عجرا وعجرة: صلب، وعجر الحافر: مثله.
وأنشد أبو عثمان:
633 - سائل شمراخه ذى جبب ... سلط السنبك ذى رسغ عجر
وعجر الإنسان: سمن.
وأنشد أبو عثمان:
634 - حسن الثياب يبيت أعجر طاعما ... والضيف من حب الطعام قد التوى (¬4)
قال أبو عثمان: وعجر بطن فلان:
إذا صارت فيه عجر من السمن، ورجل أعجر وامرأة عجراء، وقول على - رحمه الله (¬5) -: «إلى الله أشكو عجرى وبجرى» (¬6) فسر: همومى وأحزانى وقيل أيضا: أمورى العظام، وقال أبو زيد:
كل عقدة فى الجسد فهى عجرة، فإن كانت فى البطن فهى بجرة. وقال
الأصمعى: البجرة: انتفاخ أصل السرة (¬1).
(رجع)
:
وعبس عبوسا: جمع وجهه.
وأنشد أبو عثمان:
635 - يحيون بسامين طورا وتارة ... يحيون عباسين شوس الحواجب (¬2)
وعبس اليوم: اشتد.
وعبس عليه الوسخ عبسا: يبس.
وأنشد أبو عثمان:
636 - يا كروانا صك فاكبأنا ... فشن بالسلح فلما شنا
بل الذنابى عبسا مبنا (¬3)
(رجع)
:
وعسل الطعام (¬4) عسلا:
جعل فيه العسل، وعسلت الرجل:
أطعمته العسل أو ما يستحليه (¬5)، وعسل الفحل النوق: ضربها فلم تحمل، فهو عسلة، وعسلت النحل عسلا «6»: جنيت عسلها.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
637 - بأشهب من أبكار مزن سحابة ... وأرى دبور شاره النحل عاسل (¬6)
الأرى: العسل (¬7). والدبر: النحل.
(رجع)
وعسل الله العبد: وفقه قبل موته، وعسل الذئب عسلانا: أسرع (¬8).
قال أبو عثمان: ويقال: عسلا أيضا، وأنشد [24 ب]:
638 - والله لولا وجع بالعرقوب ... لكنت أبقى عسلا من الذيب (¬1)
وقال الجعدى (¬2):
639 - عسلان الذئب أمسى قاربا ... برد الليل عليه فنسل
قال: والنسلان مثل العسلان.
(رجع)
وعسل الرمح: اهتز.
وأنشد أبو عثمان:
645 - لدن بهز الكف يعسل متنه ... فيه كما عسل الطريق الثعلب (¬3)
وقال آخر:
641 - بكل عسال إذا هز عتر (¬4)
وعسل بالشئ عسولا: لزمه.
:
وعرم الغلام وغيره عرامة وعراما: صلبا واشتدا.
وأنشد أبو عثمان لأم الضحاك المحاربية:
642 - فيا رب لا تجعل شبابى وبهجتى ... لشيخ يعنينى ولا لغلام
فنبئت أن الشيخ يعذل أهله ... وفى بعض أخلاق الغلام عرام
ولكن صمل قد عسا عظم زوره ... شديد مناط القصريين حسام (¬5)
وقال الاخر:
643 - أما العرام فمن يذهب يعارمنا ... يعضض بإبهامه من واجم ندم (¬6)
قال أبو عثمان: وعرم الصبى أمه:
رضعها، قال الشاعر:
644 - ولا تلفين كأم الغلا ... م إلا تجد عارما تعترم (¬1)
يقول: إن لم تجد من ترضعه درت هى فحلبت ثدييها وربما رضعته ثم مجته من فيها.
(رجع)
وعرمت الشاة والحية عرمة: كأن فيها نقط بيض (¬2) وسود.
وأنشد أبو عثمان:
645 - أبا معقل لا توطئنك بغاضتى ... رؤوس الأفاعى فى مراصدها العرم (¬3)
(رجع)
:
وعرج عروجا: صعد، وعرج أيضا: مشى مشية الأعرج.
وعرج عرجا: صار أعرج.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
عرج يعرج أشد العرجان، وعرج أيضا، وذلك كله إذا لم يكن خلقة.
(رجع)
وعرج البعير عرجا: حقب (¬4)
:
وعكس الشئ عكسا:
رد آخره على أوله.
وأنشد أبو عثمان:
646 - وهن على الأكوار يعكسن بالضحى ... على عجل منها ومنهن تكسع (¬5)
قوله: يعكسن، أى: يعطفن، وقوله تكسع، أى: تطرد.
(رجع)
وعكس البعير: شد عنقه إلى إحدى يديه وهو بارك.
وعكس الإنسان عكسا: ضاق خلقه وبخل.
:
وعفك الكلام عفكا: صرفه إلى العجمة.
وعفك عفكا: حمق، فلا يثبت على كلمة.
وأنشد أبو عثمان:
647 - صاح ألم تعجب لذاك الضيطر (¬1) ... الأعفك الأحدل ثم الأعسر
:
وعفج الشئ عفجا: عركه (¬2).
قال أبو عثمان: وعفج الرجل بالعصا:
ضربه، وقال الشاعر:
68 - وهبت لقوى عفجة فى عباءة ... ومن يغش بالظلم العشيرة يعفج (¬3)
يقول: ضربهم وعليه عباء فذلك وهب لقومه.
(رجع)
وعفج عفجا: عظمت أعفاجه.
:
وعكبت الطير حولهم عكوبا:
عكفت.
وأنشد أبو عثمان:
649 - تظل نسور من شمام عليهم ... عكوبا مع العقبان عقبان يذبل (¬4)
شمام: أرض، يذبل: جبل.
(رجع)
وعكب الإنسان عكبا: عظم خلقه وجفا. ومنه أمة عكباء.
:
وعفت عفتا: لم يفصح، وعفت العظم وغيره: كسره.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد (¬1):
والعفت يكون فى الرطب واليابس، وهو كسر ليس فيه ارفضاض، قال:
وعفت الشئ عفتا: إذا لواه.
(رجع)
وعفت عفتا: كثر انكشافه إذا جلس.
:
وعزق الأرض عزقا: شقها بفأس أو غيره (¬2).
وعزق عزقا: عسر خلقه وبخل.
:
وعضبت القرن: كسرته بجملته (¬3).
قال أبو عثمان : وعضبت الرجل تناولته بلسانى وشتمته. ورجل عضاب:
إذا كان شتاما.
(رجع)
وعضب اللسان عضوبا وعضوبة:
بلغ وفصح.
وعضب القرن [عضبا] (¬4): انكسر.
قال أبو عثمان: يقال: تيس أعضب، والأنثى عضباء، وفى الحديث «أنه نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يضحى بالأعضب القرن» (¬5).
وأنشد:
650 - إن السيوف غدوها ورواحها ... تركت هوازن مثل قرن الأعضب (¬6)
(رجع)
وعضبت أذن الناقة: انقطعت.
:
وعلث الطعام علثا: خلطه بغيره.
وعلث فلان بفلان علثا: لزمه، وعلث الشجاع بقرنه: مثله. وعلث الذئب بالغنم: كذلك.
قال أبو عثمان: وعلث الزند علثا:
إذا لم يور، والعلاث الاسم. يقال:
اعتاص علاثه. وأنشد:
651 - وإنى غير معتلث الزناد (¬1)
(رجع)
:
وعقف الشئ عقفا: عطفه.
وأنشد أبو عثمان:
652 - إذا أخذت فى يمينى ذا القفا ... وفى شمالى ذا نصاب أعقفا
وجدتنى للدارعين منقفا (¬2)
(رجع)
وعقفت الشاة عقافا (¬3): وجعتها قوائمها.
وعقف الشئ عقفا: اعوج.
:
وعدس (¬4) فى الأرض عدسا (¬5):
ذهب، وعدس الدابة عدسا وعدوسا:
زجرها؛ لتنهض.
وعدس الإنسان [عدسا]:
أصابته العدسة، وهى بثرة قاتلة.
:
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
عكصت: (¬6) الشئ أعكصه [25 - أ] عكصا: إذا رددته، وعكصت الرجل عن حاجته مثله.
وعكصنا (¬1) عند فلان ما شئنا، وكأصنا، أى: أكلنا، قال أبو حاتم هى همزة قلبت عينا؛ لأن بنى تميم يخففون (¬2) الهمزة حين تصير عينا.
(رجع)
وعكص عكصا: ضاق خلقه.
:
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
عبكت الشئ بالشئ عبكا: خلطته.
(رجع)
وعبكت الغنم عبكا (¬3): ودحت.
:
وعصب عصوبا: اشتد جوعه.
وأنشد أبو عثمان:
653 - لقد عصبت أهل العرج منهم ... بأهل صواعق إذ عصبونى (¬4)
أى: جوعتهم إذ جوعونى.
وعصبت الشئ عصبا: شددته، وعصبت الرأس بالعمامة.
والعصابة: العمامة، (¬5) وأنشد أبو عثمان:
654 - ألا لا مقيل اليوم إلا ظلالها ... ولا ظل إلا ما تكن العصائب (¬6)
(رجع)
وعصبت الشجرة لأسقط ورقها [كذلك] (¬7)، وعصبت الذنب برأسك:
أخذتك به، أو نسبته إليك. وعصبت الفحل عصبا: شددت أنثييه حتى تسقطا (¬8)، وعصبت الناقة عصابا:
شددت فخذها لتدر (¬9)
وأنشد أبو عثمان:
655 - تدرون إن شد العصاب عليكم ... ونأبى إذا شد العصاب فلا ندر (¬1)
وقال الآخر:
656 - وإن صعبت عليكم فاعصبوها ... عصابا تستدر به شديدا (¬2)
وعصب القوم بالرجل: أطافوا (¬3) به.
وعصب الشئ: ثبت.
قال أبو عثمان: ويقال: عصب الريق بفيه يعصب عصبا: إذا يبس، وقد عصب الريق فاه، قال ابن أحمر:
657 - يعصب فاه الريق أى عصب ... عصب الجباب بشفاه الوطب (¬4)
والجباب: شئ يعلو ألبان الإبل كالزبد (¬5) وليس بالزبد وقال الآخر.
658 - فإنك لو لاقيت رمحا معلبا ... وظمئت حتى يعصب الريق بالفم (¬6)
(رجع)
وعصب الغبار بالجبل: إذا أطاف (¬1) به، وعصب الأفق فى سنة الجدب:
احمر، وعصبت الابل [وعصبت] (¬2):
اجتمعت.
[وعصب الفم] (¬3) عصبا وعصوبا:
جف الغبار على أسنانه.
وعصب الإنسان عصبا: شد خلقه.
وأنشد أبو عثمان:
659 - ذروا التخاجئ وامشوا مشية سجحا ... إن الرجال ذوو عصب وتذكير (¬4)
:
قال أبو عثمان: وعرت أنفه [يعرته] (¬5) ويعرته عرتا: دلكه.
وعرت الرمح عرتا فهو عارت: صلب واشتد.
(رجع)
وعرت الرمح عرتا: مثل عرص أيضا.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع منه شئ فى الكتاب.
:
يقال: عمه فلان فى الأرض، وعمه عمها وعموها وعمهانا: إذا تردد لا يدرى أين يتوجه، فهو عامه وعمه.
قال رؤبة:
660 - ومهمه أطرافه فى مهمه ... أعمى الهدى بالجاهلين العمه (¬6)
:
قال: وقال أبو زيد، عرش يعرش عرشا: إذا عمل عريشا، وهو الخيمة، وعرشت الركية أعرشها عرشا:
وذلك إذا طويتها بالخشب بعد ما تطوى منها قدر قامة فى أسفلها (¬1) بالحجارة، فذلك العرش. وإذا طويت كلها بالحجارة:
فذلك الطي. يقال: أطويتم ركيتكم أم عرشتموها؟ وذلك الخشب هو العريش، وجمعه عروش. قال القطامى:
661 - وما لمثابات العروش بقية ... إذا استل من تحت العروش الدعائم (¬2)
قال: وقال ابن الأعرابى: عرش بالمكان يعرش عروشا: إذا ثبت فيه.
وعرش بغريمه يعرش [عرشا] (¬3):
إذا لزمه.
(رجع)
:
:
عقرت الدابة عقرا: حصدت قوائمها بالسيف.
وأنشد أبو عثمان للصلتان (¬4):
662 - وإذا مررت بقبره فاعقر به ... كوم الهجان وكل طرف سابح (¬5)
وقال امرؤ القيس:
663 - ويوم عقرت للعذارى مطيتى ... فيا عجبا من رحلها المتحمل (¬6)
وعقرت الشجر: قطعته، وعقرت من كل دابة ظهرها: أدبرته.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
664 - تقول وقد مال الغبيط بنا معا ... عقرت بعيرى يا امرأ القيس فانزل (¬1)
أى: أدبرته.
قال أبو عثمان: ويقال: عقر السرج والرجل ظهر الدابة، وهو سرج عقرة وعقر، ورحل عقرة أيضا، وعقر، ومعقر، قال البعيث.
665 - ألح على أكتافهم قتب عقر (¬2)
(رجع)
وعقرت المرأة، وعقرت وعقرت عقرا وعقارا: انقطع حملها.
وأنشد أبو عثمان:
666 - ولو أن ما فى بطنه بين نسوة ... حبلن ولو كانت قواعد عقرا (¬3).
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
رجل عاقر من رجال عقر مثل المرأة.
(رجع)
وعقرت الرملة [وعقرت] (¬4) وعقرت أيضا: إذا (¬5) لم تنبت، وعقرها الله:
أصابها بما يعقرها.
وأنشد أبو عثمان:
667 - أما الفؤاد فلا يزال موكلا ... بهوى حمامة أو بريا العاقر (¬6)
العاقر: رملة معروفة سميت بذلك؛ لأنها لا تنبت شيئا. وحمامة: رملة معروفة أيضا.
(رجع)
وعقرت المرأة أيضا قومها: آذتهم فهى عقرى.
وعقر عقرا: دهش.
قال أبو عثمان: ومنه قول عمر - رحمه الله - حين سمع (¬1) [25 - ب] خطبة أبى بكر عند وفاة النبى صلى الله عليه وسلم (¬2)؛ «فعقرت حتى ما أقدر على الكلام» (¬3)
(رجع)
:
وعفرت الوجه والشئ فى التراب عفرا: معكته. فانعفر هو، وتعفر واعتفر.
وأنشد أبو عثمان للكميت فى الحسين ابن على رضى الله عنهما (¬4):
668 - ومنعفر الخدين من آل هاشم ... ألا حبذا ذاك الجبين المترب (¬5)
وقال الآخر:
669 - تهلك المدراة فى أكتافه ... فإذا ما أرسلته ينعفر (¬6)
أى: يسقط على الأرض.
(رجع)
وعفرت النخل عفارا: ألقحتها (¬7) وأصلحتها، وعفرت الحب عفرا:
زرعته، يقال: سقيته بعد أن يزرع
قال أبو عثمان: وعفرت المرأة ولدها، وعفرته (¬8)، وذلك إذا أرادت فطامه فقطعت عنه الرضاع أياما، فإن خافت
أن يضر به ذلك أعادته حتى يستمر على ذلك. قال لبيد:
670 - لمعفر قهد تنازع شلوه ... غبس كواسب لا يمن طعامها (¬1)
(رجع)
وعفر عفارة: شجع، فهو عفر (¬2).
وعفر الظبى عفرة: أشبه لونه لون الأرض (¬3)
وأنشد أبو عثمان:
671 - تقول لى الأنباط إذ أنا ساقط ... به لا بظبى بالصرائم أعفرا (¬4)
:
:
عتق العبد عتقا وعتاقا وعتاقة وعتق الشئ: سبق وتقدم، وعتق الإنسان بفيه عتقا: عض ، وعتقت عليك يمين: وجبت، وعتق الفرخ:
طار.
وعتقت الخمر وعتقت عتقا وعتقا:
قدمت.
قال أبو عثمان: وكذلك يقال فى كل شئ عتق: إذا قدم.
(رجع)
وعتق الشئ عتقا وعتاقة: حسن.
وعتقت المال فعتق، أى: (¬5) أصلحته فصلح، وعتقت الجارية عن خدمة أبويها وعن أن يملكها زوج، فهى عاتق.
وأنشد أبو عثمان لزهير بن مسعود الضبى:
672 - فخير نحن عند الناس منكم ... إذا الداعى المثوب قال يالا
ولم تثق العواتق من غيور ... بغيرته وخلين الحجالا (¬1)
المثوب: الذى يدعو الناس يستنصر يهم، ومنه التثويب فى الأذان: وهو إعادة بعضه بعد انقضائه، وقوله:
يالا، أراد يال بنى فلان.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
العاتق: فوق المعصر.
(رجع)
:
[قال أبو عثمان] (¬2): وعظمت الكلب عظما: إذا أطعمته العظام، وعظمت الرجل عظما: ضربته على عظامه.
وعظمت الشاة وعظمتها: إذا قطعتها عظما عظما.
(رجع)
وعظم الشئ عظما وعظامة: جل.
:
:
عمقت البئر عمقا: بعد قعرها، وعمقت الأرض: بعدت.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
673 - وقاتم الأعماق خاوى المخترق (¬3) ... يريد الأطراف البعيدة، إذا نظر إليها
الناظر حسبها سوادا من بعدها.
(رجع)
:
وعتد الشئ عتادا: حضر.
قال أبو عثمان: وكل شئ استعددت به فهو عتاد، وعتيد، وعتد، ومعتد، قال النابغة (¬4):
674 - عتاد امرئ لا ينقض البعد همه ... طلوب الأعادى واضح غير خامل (¬5)
وقال الآخر يصف الفرس:
675 - ولقد شهدت الخيل تحمل شكتى ... عتد كسرحان القضيمة منهب (¬1)
وقال سلامة بن جندل:
676 - بكل مجنب كالسيد نهد ... وكل طوالة عتد نزاق (¬2)
(رجع)
:
وعبم الشئ عبامة: عظم خلقه مع حمق، فهو عبام وعباماء.
وأنشد أبو عثمان:
677 - فأنكرت إنكار الكريم، ولم أكن ... كفدم عبام سيل نسيا فجمجما (¬3)
وقال أوس بن حجر:
678 - وشبه الهيدب العبام من الأق ... وام سقبا مجللا فرعا (¬4)
قال أبو عثمان: وروى أبو عبيد عن الأصمعى: العبام والعباماء.
(رجع)
:
:
علز علزا: ضجر.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى.
علز علزا: مال وعدل. وقال أيضا فى موضع آخر: علز علزا: غرض (¬5).
(رجع)
:
وعبق الشئ بغيره عبقا لزمه، ومنه شين عباقية، وعبق الطيب بالإنسان : بقى عليه.
وأنشد أبو عثمان:
679 - أترجه عبق العبير بها ... عبق الدهان بدرة الصدف (¬6)
:
وعسك بالشئ عسكا:
لزمه.
:
وعذيت (¬1) الأرض عذى:
طابت بلا وباء فيها (¬2)
قال أبو عثمان: فهى عذاة: إذا كانت طيبة التربة: كريمة المنبت.
قال ذو الرمة:
680 - بأرض هجان الترب وسمية الثرى ... عذاة نأت عنها الملوحة والبحر (¬3)
:
وعرص البيت [عرصا] (¬4):
خبثت رائحته، وعرص الرجل: حرص ونشط.
قال أبو عثمان: وكذلك غير الرجل من البهائم عرصت أيضا: إذا نشطت.
وأنشد:
281 - حتى أتاه قرنه فوقصه ... فعاد عنه خاله وعرصه (¬5)
الخال: الخيلاء.
قال: وقال يعقوب: عرص البرق عرصا: كثر لمعانه.
قال أبو عثمان: وعرص السحاب [أيضا] (¬6) [26 - أ] إذا أظل من فوق فقرب حتى صار كالسقف، قال:
ولا يكون ذلك إلا مع رعد وبرق، قال ذو الرمة:
682 - يرقد فى ظل عراص ويطرده ... حفيف نافجة عثنونها حظب (¬1)
قال: وعرص الرمح: اهتز مثل عرت، فهو عراص وعرات، وأنشد:
683 - إنا إذا قلت طخارير الفزع ... وصدر الشارب منها عن جرع
نفحلها البيض القليلات الطبع ... من كل عراص إذا هز اهتزع
مثل قدامى النسر ما مس بضع (¬2)
وقال الآخر:
684 - أصم ردينيا كأن كوبه ... نوى القسب عراصا مزجا مفصلا (¬3)
(رجع)
:
وعمشت العين عمشا:
ضعفت وسال دمعها.
:
وعله علها: اشتد جوعه، وعله إلى الشئ: خف.
وأنشد أبو عثمان:
685 - وجرد يعله الداعى إليها ... متى ركب الفوارس أم متى لا (¬4)
(رجع)
وعله أيضا: نازعته نفسه إلى الشر (¬5)، وأخذ فى كل فن وتحير، وعله أيضا:
اشتدت عليه الحمى.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وعله أيضا: حزن وجزع، وقال الأصمعى:
هو الذى خف من الجزع فهو يذهب ويجئ. قال لبيد:
686 - علهت تبلد فى شقائق عالج ... سبعا تؤاما كاملا أيامها (¬1)
وعله الرجل أيضا: إذا وقع فى الملامة
(رجع)
:
وعشق الشئ عشقا وعشقا:
هويه
:
وعمس الأمر والنهار عموسا وعماسا: اشتد (¬2).
قال أبو عثمان: ويوم عماس (¬3) من أيام عمس
قال العجاج:
688 - إذ لقح اليوم العماس واقمطر (¬4)
وقال (¬5) أيضا:
689 - ونزلوا بالسهل بعد الشأس ... فى شر أيام مضين عمس (¬6)
(رجع)
وعمس الكتاب: درس.
:
وعفن عفنا: فسد من ندوة أصابته.
:
وعمل عملا مستعمل فى كل شئ
قال أبو عثمان: يقال: عمل البرق ليلته: إذا دأب، وقال الشاعر:
690 - حتى شآها كليل موهنا عمل ... باتت طرابا وبات الليل لم ينم (¬1)
وتقول عمل الرجل لقوم، واعتمل لنفسه واستعمل غيره، وأعمل رأيه، وكلامه ورمحه، ونحو ذلك. وأنشد:
691 - إن الكريم وأبيك يعتمل ... إن لم يجد يوما على من يتكل (¬2)
:
وعفلت ذات الرحم عفلا كالأدرة تخرج فى الرحم.
:
وعكد الضب عكدا: سمن وصلب.
:
وعطلت المرأة [عطلا] (¬3):
إذا (¬4) خلت من الحلى، وعطلت القوس من الوتر، وعطلت الخيل من الأرسان.
قال أبو عثمان: وامرأة عاطل وعطل (¬5) قال الشاعر:
692 - فعيناك عيناها وجيدك جيدها ... ولونك إلا أنها غير عاطل (¬6)
وقال الشماخ:
693 - دار الفتاة التى كنا نقول لها ... يا ظبية عطلا حسانة الجيد (¬7)
(رجع)
:
وعطر عطرا: تعهد الطيب.
:
وعطب عطبا: هلك.
وأنشد أبو عثمان للمثقب العبدى:
694 - لا تبالى طيب النفس به ... عطب المال إذا العرض سلم (¬1)
وعطب البعير: انكسر.
:
وعصل الشئ عصلا:
اعوج.
وأنشد أبو عثمان:
695 - على شناح نابه لم يعصل (¬2)
أى: لم يعوج.
وقال لبيد:
696 - فرميت القوم رشقا صائبا ... ليس بالعصل ولا بالمفتعل (¬3)
أى: بسهام معوجة، والمفتعل:
[السهم] (¬4) الذى لم يبر بريا جيدا.
قال أبو عثمان: وتقول: عصل الرجل والمرأة عصلا: إذا كان فيهما (¬5) التواء. رجل أعصل وامرأة عصلاء.
قال: وقال أبو عمرو: وعصلت المرأة، فهى عصلاء: إذا قل لحمها. وأنشد:
697 - ليست بعصلاء تذمى الكلب نكهتها ... ولا بعندلة يصطك ثدياها (¬6)
(رجع)
:
وعسنت الإبل عسنا:
نجع فيها الكلأ، وعسنت الدابة:
كثر شعرها.
:
وعنت عنتا: وقع فى مشقة.
قال أبو عثمان: ومنه عقبة عنتوت (¬1):
شاقة صعبة. والعنتوت: جبل صغير مستدق فى السماء. وأنشد للجعدى:
698 - أدركتها تأفر دون العنتوت ... تلك الشرود والخريع السلحوت (¬2)
قال: وقال أبو زيد: عنت العظم عنتا: أصابه وهى أو كسر، وعنتت يده عنتا: وهت، وأعنتها هو (¬3)، وعنت الرجل عنتا: فسد ووبق، وأعنته أنا: أفسدته وأوبقته.
:
وعسق به عسقا: لزمه.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة يصف الحمار والأتان:
699 - فعف عن أسرارها بعد العسق ... ولم يضعها بين فرك وعشق (¬4)
(رجع)
:
وعشم الشيخ من الكبر عشوما، وعشم الشجر: يبس.
قال أبو عثمان: وعشم عشما:
طمع: قال الشاعر:
700 - أم هل ترى أصلات العيش نافعة ... أم فى الخلود ولا بالله من عشم (¬5)
أصلات: جمع، أصلة يريد: وصلة، أى: اتصالا (¬6)
(رجع)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب.
:
قال أبو بكر: عثل الرجل وغيره يعثل [26 - ب] عثلا: غلظ وفخم.
قال أبو عثمان: ومنه اشتقاق العثول (¬1) من الرجال: وهو الغليظ الجافى، وقال أبو زيد: هو الكثير اللحم الرخوه، ولحية (¬2) عثولة: ضخمة، وأنشد النضر «*»:
701 - مالك لا تعظم حيث الجله ... وأنت فى الحى قليل العله
ذو سلات ولحى عثوله (¬3)
:
قال: وعلد الرجل والشئ يعلد [علدا (¬4)] وعلدا: إذا اشتد وصطب.
:
وعهدت الرجل والشئ يفعل كذا وكذا عهدا: عرفته، وعهدت أيضا: أوصيت.
قال أبو عثمان: وعهدت أيضا: حلفت، والعهد: اليمين. قال الله عز وجل:
«وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم (¬5)» وعهيدك: الذى تعاهده. وأنشد:
702 - فلا يأمنن الغدر يوما عهيدها (¬6)
(رجع)
وعهدت الارض: مطرت عهدا بعد عهد (¬7)
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
703 - ترعى السحاب العهد والفتوحا ... قبا أطاعت راعيا مشيحا (¬1)
وقال الآخر:
704 - أمير عم بالمعروف حتى ... كأن الأرض طبقها العهاد (¬2)
(رجع)
ويروى: أحياها العهاد.
وقال الله عز وجل (¬3): «بما عهد عندك (¬4)» أى: بما علمك.
:
وعته (¬5) عتها وعتاها: فقد عقله، وعته أيضا: دهش.
:
وعقمت (¬6) المفاصل عقما:
يبست واشتدت، ومنه يوم عقيم.
قال أبو عثمان: ومنه أيضا: فرس شديد المعاقم: إذا كان شديد معاقد الرسغ: قال النابغة يذكر فرسا:
705 - يخطو على معج عوج معاقمها ... يحسبن أن تراب الأرض منتهب (¬7)
(رجع)
:
وعدر المكان عدرا: أمطر مطرا كثيرا.
:
:
ما عبأت به شيئا، أى: لم أباله.
وما أعبأ بهذا؟ أى: ما أصنع به، كأنك تحتقره، وعبأت الحلم للجهل، وعبأت الخيل للحرب عبأ: استعددت فى جميع ذلك (¬1). وعبأت الطيب وغيره:
خلطته وصنعته: وعبأت المتاع:
هيأته.
وأنشد أبو عثمان:
706 - رقاب إماء يعتبئن المغارما (¬2)
قال أبو عثمان: ويقال: يعتبئن مأخوذ من المعبأة، وهى خرقة الحائض.
(رجع)
وعبأت بالأمر: تهممت به.
المعتل بالواو فى عين ال
:
:
عاق الشئ عوقا: حبس، وما لاقت المرأة عند زوجها ولا عاقت، أى (¬3): لم تلصق بقلبه، ولا حبسته عن فراقها أو نكاح غيرها.
وأنشد أبو عثمان:
708 - ألم تسمع لذئب بات يعوى ... ليؤن صاحبا له باللحاق
حسبت بغام راحلتى عناقا ... وما هى ويب غيرك بالعناق
فلو أنى رميتك من بعيد ... لعاقك من دعاء الذئب عاق (¬4)
(رجع)
أراد عائق، فقلب.
:
:
عاث عيثا (¬5): أفسد فى الدين أو الدنيا.
قال أبو عثمان: عاث الذئب فى الغنم، وأنشد:
709 - قد قلت للذئب أيا خبيث ... والذئب وسط غنمى يعيث (¬1)
(رجع)
:
وعاش عيشا: معروف.
:
وعاب الشئ عيبا: صار فيه عيب، وعبته: نسبت إليه العيب.
:
:
عاك عليه فى الحرب عوكا: كر.
قال أبو عثمان، وقال أبو بكر: عاك يعيك عيكا (¬2): مثل حاك يحيك: إذا مشى وحرك منكبيه فى بعض اللغات.
(رجع)
:
:
عيط عيطا: طال عنقه، وعيطت العنق نفسها، فالذكر أعيط والأنثى عيطاء، وجمعها عيط. وأنشد أبو عثمان:
710 - والعيط إذ يرخمننى بالبهل (¬3) ... يرخمننى بالخاء المعجمة وتفسيره
يوددننى، وقال العجاج يصف فرسا بأنه تعقر عليه:
711 - فهو يكب العيط منها للذقن ... بأذن أو بشبيه بأذن (¬4)
قال أبو عثمان: وعيط القصر أيضا:
أعيط: إذا كان منيفا مرتفعا. قال أمية (¬5):
712 - نحن ثقيف عزنا منيع ... أعيط صعب المرتقى رفيع (¬6)
(رجع)
وعاطت المرأة والناقة عوطا وعيطا:
لم تحملا (¬7).
:
قال أبو عثمان: وعيس اللون عيسا (¬1) وعيسة: إذا كان أبيض مشربا صفاء فى ظلمة خفية يقال منه:
أعيس وعيساء، والجميع عيس، والعرب قد خصت بالعيس الإبل العراب البيض خاصة.
قال: وعيس البعير عيسا وعيسة:
مثله.
قال رؤبة:
713 - وعانق الظل الشبوب الأعيس (¬2)
(رجع)
وعاس الفحل عيسا: ضرب النوق، والعيس: ماؤه.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: عاس ماله عوسا: إذا أحسن سياسته والقيام عليه. قال: وعاس يعوس عوسا: إذا طاف ليلا، وهو العوس والعوسان: مثل الطوف والطوفان.
وعاس الذئب يعوس (¬3): طلب بالليل شيئا ليأكله.
ويقال فى مثل: «لا يعدم عايس وصلات (¬4)» يقال هذا للرجل يرمل من المال والزاد، فيلقى الرجل، فينال منه الشئ، ثم يلقى الآخر، والآخر، حتى يبلغ إلى أهله.
(رجع)
:
وعظى البعير عظى: اشتكى بطنه عن أكل العنظوان، وهو نبت.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: عظاه يعظوه عظوا: اغتاله (¬5) فسقاه سما أو (¬6)
ما يقتله، وعظاه أيضا: إذا تناوله بلسانه، قال: وقال (¬1) أبو زيد: عظاه الشئ عظيا: ساه؛ ويقال: ما عظاك وما يعظيك، أى: ما يسوءك. (رجع)
:
:
عوج الإنسان عوجا: ساء خلقه، وعوجت الرجل وغيرها: خالفا الاستواء.
وعاج الشئ عوجا: عطفه.
وأنشد أبو عثمان:
714 - حتى إذا عجن من أجيادهن لنا ... عوج الأخشة أعناق العناجيج (¬2)
والعنجوج: الطويلة على وجه الأرض.
(رجع)
وعاج عليه: عطف (عليه)، (¬3) وعجت عليه عيجا: عولت عليه (¬4)، وما أعوج بكلامه، وما أعيج، أى:
ما أباليه، وما عجت بالشئ، أى: ما انتفعت به.
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
715 - فما رأيت بها شيئا أعيج به ... إلا الثمام وإلا موقد النار (¬5)
(رجع)
:
:
عتا الملك عتوا: تجبر واستكبر.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
716 - والناس يعتون على المسلط (¬6)
وعتت الريح، أى (¬1): جاوزت مقدار هبوبها، وعتا الشيخ عتيا: بلغ غاية الكبر، وعتا عن الأدب: لم يقبله.
قال أبو عثمان: وعتوت المتاع عتوا:
إذا عبيته (¬2).
(¬3)
:
عوى الكلب والسبع عواء:
مدت أصواتهما (¬4).
وأنشد أبو عثمان لتأبط شرا:
717 - وواد كبطن العير قفر قطعته ... به الذئب يعوى كالخليع المعيل (¬5)
قال أبو عثمان: وإذا (¬6) كان رغاء الفصيل ضعيفا قيل: عوى يعوى عواء، وأنشد:
718 - بها الذئب محزونا كأن عواءه ... عواء فصيل آخر الليل محثل (¬7)
(رجع)
وعوى الحبل، ورأس الناقة: لواهما.
قال أبو عثمان: وعوت الناقة برتها: إذا لوتها بخطامها فى سيرها.
قال رؤبة:
719 - تعوى البرى مستوفضات وفضا (¬8)
وعويت القوم إلى ضلالة: دعوتهم فانعووا عويا وعيا.
(¬9):
:
عمى القلب عمى: لم يهتد إلى خير، وعمى البصر عمى: لم
يبصر، وعمى عن الشئ، وعمى عند الشئ: لم يهتد له، وعميت الأخبار عنك: خفيت، وعمى عماية: لج، وعمى البعير بلغامه عميا: رمى به.
قال أبو عثمان: وعمى الموج بالزبد (¬1) والقذى يعمى عميا: دفعه.
قال الشاعر:
720 - زها زبدا يعمى به الموج طاميا (¬2)
(رجع)
وعمى الماء وغيره: سال.
:
:
عكيت (¬3) الشاة عكى:
ابيض ذنبها، وسائرها أسود، وعكوت ذنب الدابة والشئ عكوا (¬4): شددت.
قال أبو عثمان: وعكا بإزاره: إذا [أرخى حجزته، وإنه لعظيم العكوة.
وقال (¬5) ابن مقبل:
721 - يمشى إليها بنو هيجا وإخوتها ... شم مخاميص لا يعكون بالأزر (¬6)
يصفهم بخمص البطون، ويقال:
بل أراد أنهم يلبسون رقاق الثياب.
(رجع)
:
وعصى عصا: ضرب بالسيف.
قال أبو عثمان: وعصا بالسيف أيضا يعصو لغتان، وذلك إذا أخذه أخذ العصا، وقال الكميت:
722 - * وإن كرهوا عصينا (¬7) *
أى: أخذنا السيوف كما تؤخذ العصى.
وقال جرير:
723 - تصف السيوف وغيركم يعصى بها ... يا ابن القيون وذاك فعل الصيقل (¬1)
(رجع)
وعصى عصيانا: لم يطع، وعصوته وعصيته عصوا وعصما: ضربته بالعصا.
:
وعزى عزاء: صبر.
قال أبو عثمان: وعزيته أنا فتعزى، قال الشاعر:
724 - لقد لمت نفسى وعزيتها ... وبالصبر واليأس سليتها (¬2)
(رجع)
وعزيته، وعزوته عزوا وعزيا:
نسبته، واعتزاء القبائل «يا لفلان» منه.
وأنشد أبو عثمان:
725 - فكيف وأصلى من تميم وفرعها ... إلى أصل فرعى واعتزائى اعتزاؤها (¬3)
(رجع)
:
وعثا عثوا، وعثى عثى:
أفسد مقلوبين عن عاث.
قال أبو عثمان: وهما أفصح من عاث.
(رجع)
وعثى الشعر عثى: كثر فى الوجه ..
قال أبو عثمان: ورجل أعثى، وامرأة عثواء: إذا كان كثير شعر اللحية والجسد فى طول، قال الشاعر:
726 - ألا إن جملا قد أتى دون وصلها ... من القوم أعثى فى المنام دثور (¬4)
(رجع)
:
وعسى الشيخ عساء، وعسا عسوا وعسيا: كبر، واشتد.
وأنشد أبو عثمان:
727 - فظل ينحاها ظماء خمسا ... أشعث ضرب قد عسا وقوسا (¬5)
يصف راعيا وإبلا.
وقال رؤبة:
728 - يهوون عن أركان عز أدرما ... عن صامل عاس إذا ما اصلخمما (¬1)
قال أبو عثمان: المعروف عسى الشيخ يعسى عسى على مثال حفى يحفى حفى.
(رجع)
وعسى العود عساء: اشتد، وعسى النبات: غلظ، وعست اليد من العمل: مثله. وعسى الإنسان عن الأدب: كبر عنه. وعسى بالشئ:
لزمه، وعسى أن يفعل، فعل غير متصرف.
:
وعنى (¬2) عناء: نصب، وعنى الأسير: ذل، وعنا عنوة وعنوا أيضا، وعنت الوجوه إلى الله عز وجل: ذلت، وعنوت للحق، وعنوت لك: خضعت.
وقال أبو عثمان: وكانت تلبية عك فى الجاهلية «عك إليك عانية عبادك اليمانية، كيما تحج الثانية، على قلاص
ناجيه.
(رجع)
وعنانى الأمر عنابة: أهمنى.
قال أبو عثمان: وقد عنت أمور واعتنت، أى: نزلت ووقعت، قال رؤبة:
729 - إنى وقد تعنى أمور تعتنى [27 ب] ... على طريق العذر إن عذرتنى (¬3)
(رجع)
وعنيتك بالكلام والأمر: قصدتك، وعنيت بالأمر عنابة، وعنيت به لغة ذكرها الطوسى «*»، وعنوت الكتاب عنوا وعنيته عنيا: كتبت عنوانه وعنيانه، وعنا الدم عنوا: سال:
وأنشد أبو عثمان:
730 - لما رأت مه بالباب مهرته ... على يديها دم من رأسه عان (¬1)
يعنى: يدى المهرة من دم صاحبها.
(رجع)
وعنت الأرض عنوا وعنيا (¬2):
أنبتت، وأعناها الولى: وهو المطر بعد الوسمى: أمطرها فأنبتت
قال أبو عثمان: وحكى الفراء: عنى فيه الأكل نحع.
[قال] (¬3) وقال الأصمعى عنوت الشئ:
أخرجه، وقال المتنخل الهذلى:
731 - تعنو بمخروت له ناضح ... ذو رونق يغذو وذو شلشل (¬4)
يغذو: يمر مرا سريعا، وروى أحمد بن عبيد «*» «بمخروت بالتاء» وإنما يريد: من مخروت، وقال:
تعنو: تسيل، وروى أيضا:
* ذو ريق يغذو وذو شلشل *
(رجع)
:
:
أعوز الرجل: افتقر، وأعوز الشئ: تعذر، وأعوزنى، والاسم العوز.
:
وأعلف الطلح: خرج علفه وهو ثمره (¬1).
:
:
أعاه الرجل [وأعوه] (¬2):
وقعت العاهة فى ماله.
:
قال أبو عثمان: قال ابن الأعرابى يقال: عفقس الرجل خلقه عفقسة، وعقفسة عقفسة (¬3): إذا أساءه (¬4) بعد ما كان حسن الخلق.
:
ويقال علكس الشعر علكسة: إذا تراكب بعضه على بعض، فهو معلكس وعلكس، قال الشاعر:
732 - بعد غذاف جثلة علكس ... ومشية بعد العنيق الوهس (¬5)
وكذلك يقال لكل ما اجتمع وتراكب قد علكس واعلنكس.
:
غيره: ويقال: عركست الشئ: جعلت بعضه على بعض - ويقال:
عركس هو، واعرنكس: إذا تراكم بعضه على بعض.
:
ويقال: عكمس الليل عكمسة: إذا أظلم، ومنه: ليل عكامس، ويقال أيضا: عكابس وعكمس وعكبس. قال الراجز:
733 - * والليل ليل مظلم عكامس * (¬6)
ولم يصرف من عكابس فعل.
:
ويقال؛ علكمت الناقة علكمة إذا عظم سنامها واشتدت، فهى علكوم.
قال علقمة بن عبدة:
734 - جلذية كأتان الضحل علكوم (¬1)
:
ويقال: عرمض الماء عرمضة:
إذا علاه الطحلب، وهى الخضرة تعلو الماء.
:
ويقال: عجرم فى المشى عجرمة: إذا شده مع تقارب. فال رجل من بنى ضبة يوم الجمل (¬2):
735 - هذا على ذو لظى وهمهمه ... يعجرم المشى إلينا عجرمه
كالليث يحمى شبله فى الأجمه (¬3)
:
ويقال: عذلج الغلام والجارية: إذا أحسن غذاءه، ومنه المعذلجة من النساء، وهى الحسنة الخلق الضخمة القصب.
:
ويقال: عرجنته بالعصا:
ضربته بها.
:
ويقال: عثلب الطعام:
إذا رمده بالرماد أو طحنه فجشش طحنه لمكان ضيف يأتيهم أو أرادوا الظعن، أو غشيهم حق، وعثلب فلان عمله: إذا أفسده، وعثلب زندا: أخذه من شجرة لا يدرى أيورى أم يصلد، وعثلبت الحوض ونحوه:
إذا كسرته
قال العجاج:
736 - والنؤى أمسى جذره معثلما (¬4)
:
ويقال: عرطس الرجل عرطسة: إذا تنحى عن القوم وذل عن (¬1) منازعتهم ومناوأتهم. قال الشاعر:
737 - وقد أتانى أن عبدا طمرسا (¬2) ... يوعدنى ولو رآنى عرطسا
(¬3):
ويقال فى لغة: عرطز الرجل:
إذا تنحى: تقول: عرطز عنا يا رجل، أى: تنح (¬4).
:
وتقول: عترسه ماله:
إذا غلبه عليه، وغصبه، وجاء رجل إلى «عمر» بأسير له قد كتفه، فقال عمر - رحمه الله: «أتعترسه (¬5)»؟
يعنى: أتغصبه وتقهره، وتكلمه من غير حكم حاكم.
:
ويقال: عرتن الأديم: دبغ بالعرتن: نبات معروف، ويقال:
أديم معرتن.
:
وتقول: عجهنت الرجل فتعجهن: إذا صيرته عجاهنا، وهو صديق الرجل المعرس الذى يجرى بينه وبين أهله فى إعراسه بالرسائل، فإذا بنى على أهله فلا عجاهن له. قال الراجز:
738 - ارجع إلى بيتك يا عجاهن ... فقد مضى العرس وأنت واهن (¬6)
والعجاهن أيضا: الطباخ.
:
وعرصفت (¬7) الشئ:
جذبته نحو شئ تجذبه من شئ، فشققته طولا.
:
ويقال: علهصت (¬8) رأس القارورة: إذا عالجت صمامها؛ لتستخرجه، وعلهصت العين:
أخرجتها من الرأس، وعلهصت الرجل: عالجته علاجا شديدا، وأدرته،
وعلهصت منه شيئا: إذا نلت منه شيئا.
:
ويقال: عبهلت [الإبل] (¬1):
أهملتها، وأنشد:
739 - عباهل عبهلها الوراد (¬2)
وقال غيره (¬3) عبهلتها وأبهلتها واحد، أبدلت الهمزة عينا.
:
:
قال أبو عثمان: عهعهت بالإبل: إذا زجرتها فقلت لها: عه عه.
:
قال: وقال أبو بكر:
عجعج البعير: إذا ضرب، فرغا أو حمل عليه (¬4) [28 أ] حمل ثقيل وسمى العجاج بقوله:
740 - حتى يعج ثخنا من عجعجا ... ويودى المودى وينجو من نجا (¬5)
:
ويقال: عرعرت القارورة:
استخرجت صمامها، قال ذو الرمة:
741 - وخضراء فى وكرين عرعرت رأسها ... لأبلى إن فارقت فى صاحبى عذرا (¬6)
:
قال: ويقال: عطعط الماجن: إذا صاح عند الغلبة فقال:
عيط عيط، فيحكى قوله عند ذلك
فيقال: هو يعطعط. وقال الأصمعى:
إذا نادى الرجل فقال: عاط عاط، قيل: عطعط.
وقال أبو بكر: عطعط القوم فى الحرب عطعطة: إذا تتابعت أصواتهم واختلفت.
:
ويقال: عدعد فى المشى والعمل: إذا أسر
:
يعقوب: عتعت الراعى بالجدى: إذا زجره.
:
غيره: ويقال: عسعس الليل: إذا أقبل ودنا ظلامه من الأرض، وهو قوله عز وجل: «والليل إذا عسعس» (¬1) وكذلك عسعست السحابة:
إذا دنت من الأرض ليلا، ولا يقال ذلك إلا بالليل، إذا كان فى ظلمة وبرق، قال الشاعر:
742 - عسعس حتى لو نشاء إذ دنا ... كان لنا من ناره مقتبس (¬2)
يعنى: سحابا فيه برق، وقد دنا من الأرض.
:
ويقال: عظعظ (¬3) الجبان فى الحرب عن مقاتله: إذا نكس وحاد، قال العجاج:
743 - وعظعظ الجبان والزئنى (¬4)
أراد: الكلب الصينى (¬5)
وفلان لا يعظعظه شئ، أى لا يستفزه ولا يزيله، وعظعظ العظاية (¬1) من الحر: إذا لوى عنقه وحركها.
* (عثعث):
ويقال: عثعث الرجل بالمكان: إذا أقام به، قال رؤبة:
743 - ما لأبى سارة من معثعث ... إذ هو بالأسياف لم يحثحث (¬2)
الأسياف: جمع سيف البحر، وهو ساحله. ويقال: ضربه فعثعثه:
إذا ألقاه بالعثعث: وهو التراب.
فعل:
* (عوه):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
يقال: عوه الرجل تعويها: إذا عرج على الشئ وأقام. قال رؤبة:
744 - جدب المندى شئز المعوه ... مواجه أشباهه فى الأشبه (¬3)
وقال أيضا:
745 - شأز بمن عوه جدب المنطلق (¬4)
* (عجج):
ويقال: عججت الريح الغبار تعجيجا: إذا أثارته، ولقد عججت البيت دخانا حتى تعجج.
* (عنن):
وتقول: عننت المرأة شعرها تعنينا: إذا شكلت بعضه ببعض.
* (عمم):
ويقال: عمم الرجل: إذا سود، وهذا فى العرب خاصة؛ لأن تيجانهم العمائم، كما قيل فى العجم توج من التاج. قال العجاج:
746 - وفيهم إذ عمم المعتم (¬5)
* (عيث):
وعيث الرجل فى كنانته:
أدخل يده فيها يطلب سهما.
قال أبو ذؤيب:
747 - وبدا له أقراب هذا رائقا ... عنه فعيث فى الكنانة يرجع (¬6)
وكذلك عيث الرجل بالليل وعيث الأعمى أيضا: إذا طلب شيئا.
:
وعذر الرجل: إذا قصر فى عذره، ولم يبالغ فيه، وهو ضد أعذر، وعذر أيضا: إذا كثرت عيوبه.
:
:
[قال أبو عثمان: يقال (¬1)]:
تعممت الرجل: دعوته عما.
:
قال: وتعيط العود والحجر:
إذا سال منه شبه ماء، أو عرق، أو صمغ، وكذلك تعيط ذفرى الجمل بالعرق. قال الشاعر:
748 - تعيط ذفراها بجون كأنه ... كحيل جرى من قنفذ الليت نابع (¬2)
اس
:
* (استعتب):
يقال: استعتب فلان، أى أعتب ورجع، واستعتب أيضا أى:
طلب أن يعتب. وقال أبو الأسود الدؤلى:
749 - فألفيته غير مستعتب ... ولا ذاكر الله إلا قليلا (¬3)
فوعل:
* (عوهق (¬4)):
عوهق اللون: إذا صار كلون السماء مشربا سوادا.
* (عوعى):
ويقال: عوعى بالضأن عوعاة، وعيعاء، وعيعى عيعاة وعيعاء (¬5) أيضا:
إذا زجرها.
فنعل (¬6)
* (عندل):
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم:
عندل البلبل والكعيت عندلة. إذا
صوت فجعل البلبل ههنا غير الكعيت، وقال فى موضع آخر: البلبل: الكعيت.
* (عنظى) (¬1):
يعقوب: يقال عنظى الرجل يعنظى: إذا كان يبذؤ ويجئ بالكلام القبيح والفحش، وأنشد أبو العباس (*):
750 - حتى إذا أجرس كل طائر ... قامت تعنظى بك سمع الحاضر
ترمى البذاء بجنان وافر ... وشدة الصوت بوجه خازر (¬2)
قال أبو الحسن بن كيسان: الخازر:
الحامض كأنه مكلح.
فعول:
* (عنون):
عنونت الكتاب عنونة:
كتبت عنوانه.
فعيل:
(عذيط):
قال أبو عثمان: ويقال عذيط الرجل عذيطة: إذا أحدث عند غشيان النساء، وهو العذيوط.
افعنلل:
* (اعلنكس):
قال أبو عثمان: اعلنكس الشعر واعلنكك: إذا تراكب واجتمع.
ويقال أيضا: اعلنكس: إذا اشتد سواده. قال العجاج:
751 - بفاحم دووى حتى اعلنكسا (¬3)
واعلنكس اليبيس أيضا، إذا كثر واجتمع، واعلنكس الرملى أيضا:
إذا تراكب. قال الكميت:
752 - إلى سبطات بمعلنكس ... من الرمل أردف بالهار هارا (¬4)
السبطات: نبات من نبات الرمل، الواحد سبطة، وأراد بالهار: هائرا، وهو الساقط [28 - ب]
* (اعرنفز):
[قال] (¬1) أبو زيد، يقال: اعرنفز الرجل اعرنفازا: إذا مات.
* (اعرنزم):
ويقال (¬2): اعرنزم له:
إذا تقبض عنه. يقول اعرنزم لذلك الأمر، أى: اجمع نفسك وتهيأ له.
ويقال: اعرنزمت الأرنبة: إذا غلظت، واعرنزمت اللهزمة: إذا ضخمت واشتدت. قال الشاعر:
753 - لقد أوقدت نار الشمرذى بأرؤس ... عظام اللحى معرنزمات اللهازم (¬3)
افعول:
(اعلوط):
قال أبو عثمان: اعلوط الجمل الناقة: إذا ركب عنقها، وتقحمها من فوقها، ويقال: اعلوط الشئ: إذا أخذه وحبسه. قال الراجز:
754 - اعلوطا عمرا ليشبياه ... عن كل خير ويدربياه
فى كل سوء ويكر كساه (¬4)
* (اعلود):
اعلود (¬5) الرجل والشئ:
إذا رزن وثقل، ولزم مكانه فلم يقدر على تحريكه. قال رؤبة:
755 - وعزنا عز إذا توحدا ... تثاقلت أركانه واعلودا (¬6)
افعوعل:
* (اعثوثج):
قال أبو عثمان: اعثوثج البعير اعثيثاجا وهو عثوثج: إذا كان سريعا ضخما مجتمع الخلق.
* (اعرورى):
ويقال: اعروريت الفرس إذا (¬1) ركبته عريا، ولم يجئ افعوعل متعديا غبر هذا، وحرف ثان وهو قولهم:
احلوليت المكان: وجدته حلوا.
قال الشاعر:
756 - واعرورت العلط العرضى تركضه ... الفوارس بالدئداء والربعه (¬2)
افتعل:
* (اعترط):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
اعترط الرجل فى الأرض: إذا أبعد فيها.
تفاعل:
* (تعار):
قال أبو عثمان: يقال: تعار الرجل يتعار تعارا (¬3): إذا أخذه السهر وأكثر التقلب بالليل على الفراش.
وفى الحديث: «كلما تعاررت ذكرت الله عز وجل (¬4)، ويقال: من العارية:
القوم يتعاورون.
انتهى حرف العين بحمد الله وصلى الله على محمد وآله وسلم (¬5).
حرف الحاء
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (حق):
حققت الحديث أحقه بضم الحاء فى المستقبل. وأحققته: (تبينته) (¬1) وحققت الأمر وأحققته: كنت على يقين منه، وحققت حذر الرجل وأحققته:
صدقته. وحققت الأمر عليك والقضاء، وأحققته: أوجبته، وحقت الماشية وأحقت: سمنت، وحققت الرجل وأحققته: داينته على الحق.
* (حم):
وحمت الحاجة حما وأحمت:
دنت.
* (حذ):
وحدت المرأة على زوجها حدادا وأحدت: تركت الزينة لموته.
* (حش):
وحشت (¬2) اليدحشا، وأحشت:
يبست، وحش الولد فى البطن وأحش:
كذلك.
قال أبو عثمان: فالولد حشيش وأحشوش وحش، وأنشد:
757 - جاءت بولد لها أحشوش ... حش ثوى فى رحمها محشوش (¬3)
وقال الآخر:
758 - فحش فى أرحامها حتى همد ... فهو حشيش قافل مثل الوتد (¬4)
(رجع)
* (حب):
وحببت الشئ حبا، وأحببته.
وأنشد أبو عثمان:
759 - حببت لحبها السودان حتى ... حببت لحبها سود الكلاب (¬5)
وقال عنترة:
760 - ولقد نزلت فلا تظنى غيره ... منى بمنزلة المحب المكرم (¬1)
* (حل):
وحل من إحرامه حلا، وأحل: خرج منه.
وأنشد أبو عثمان لزهير:
761 - جعلن القنان عن يمين وحزمه ... وكم بالقنان من محل ومحرم (¬2)
ويروى: وحزنه وهما سواء. (رجع)
* (حر):
وحر النهار يحر، ويحر حرارة وحرا وأحر: اشتد حره، وحر الشئ وأحر: ضد برد.
الثلاثى. الصحيح:
فعل:
* (حدق):
حدقوا (¬3) بالشئ حدوقا، وأحدقوا: أطافوا.
وأنشد أبو عثمان للأخطل:
762 - المنعمون بنو حرب وقد حدقت ... بى المنية واستبطأت أنصارى (¬4)
* (حصب):
وحصب عنه القوم حصبا وأحصبوا: ولوا عنه.
* (حزن):
وحزننى الأمر حزنا.
قال أبو عثمان: وحزنا أيضا، وأحزننى.
(حشم):
وحشمته حشما وأحشمته:
أغضبته.
وأنشد أبو عثمان:
763 - لعمرك إن قرص أبى حبيب ... بطئ النضج محشوم الأكيل (¬5)
قال أبو عثمان: وحشم هو حشما:
غضب، والاسم: الحشمة والحشمة.
(رجع)
* (حمش):
وحمشته حمشا، وأحشته مثله، وهى الحمشة (¬1).
* (حمس):
وكذلك: حمسته حمسا، وأحمسته.
قال أبو عثمان: وحمس هو: هاج وغضب، وأيضا شجع، وأيضا:
اشتد خلقه وقوته.
(رجع)
* (حكم):
وحكمت الدابة حكما وأحكمته جعلت له حكمة، وحكمت الرجل وأحكمته: منعته.
وأنشد أبو عثمان:
764 - ألما يحكم الشعراء عنى (¬2)
وأنشد لجرير:
765 - أبنى حنيفة أحكموا سفهاءكم ... إنى أخاف عليكم أن أغضبا (¬3)
وحكمت الصبى وأحكمته: أدبته، واستصلحته.
* (حبر ):
وحبره الأمر حبرة: سره (¬4).
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وأحبره الأمر أيضا: سره. [29 - أ].
(رجع)
* (حنك):
وحنكته السن حنكة.
وأحنكته: قوت رأيه.
قال أبو عثمان فهو حنيك ومحتنك (¬5)، قال الراجز:
766 - ومن هبل قد عسا حنيك ... يحمل رأسا مثل رأس الديك (¬6)
وقال العجاج:
767 - محتنك ضخم شئون الرأس (¬1)
(رجع)
* (حدج):
وحدجت البعير حدجا وأحدجته: حملت عليه الحدج، وهو كالهودج.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
768 - قولا لميثاء ما بالها ... أللبين تحدج أجمالها (¬2)
ويروى: ألاقل لميثاء.
قال أبو عثمان: وحدجته وأحدجته أيضا: وسمته بالمحدج، وهو ميسم من مواسم الإبل، واسم السمة: الحداج.
* (حنج):
وحنجت الشئ حنجا وأحنجته:
أملته.
قال أبو عثمان: ومنه يسمون المخنث حناجا لتلويه. (رجع)
* (حرث):
وحرثت الدابة حرثا وأحرثتها:
أهزلتها، (¬3) وحرث الرجل نفسه وأحرثها:
أتعبها وأثابها (¬4).
* (حتر):
وحترت الحبل حترا وأحترته:
شددت فتله.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
أحترته: أحكمته، وحترت العقدة وأحترتها: أحكمت عقدها. وأنشد:
769 - هاجوا لقومهم السلاح كأنهم ... لما أصيبوا أهل دين محتر (¬5)
(رجع)
* (حسر):
وحسرت الدابة حسر او أحسرتها أتعبتها، فحسرت هى: أعيت.
قال أبو عثمان: حسيرة، ومحسورة، والجمع حسرى، قال الأعشى:
770 - بالخيل شعثا ما تزال جيادها ... حسرى تغادر بالطريق سخالها (¬1)
(رجع)
* (حكل):
وحكل الأمر حكولا وأحكل:
أشكل.
* (حرم):
وحرمته عطاءه حرمانا:
منعته، وأحرمته لغة.
وأنشد أبو عثمان:
771 - وأنبئتها أحرمت قومها ... لتنكح فى معشر آخرينا (¬2)
(رجع)
وحرم (¬3) الرجل، وأحرم: دخل الحرم، أو صار فى الأشهر الحرم.
وأنشد أبو عثمان:
772 - وكم بالقنان من محل ومحرم (¬4)
* (حقن):
وحقن بوله حقنا وأحقنه لغة.
* (حدر):
وحدرت جسمه أحدره حدرا، وأحدرته حتى حدر حدورا أى: تورم.
وأنشد أبو عثمان لعمر بن أبى ربيعة:
773 - لو دب ذر فوق ضاحى جلدها ... لأبان من آثارهن حدور (¬5)
(رجع)
وحدرت السفينة فى الماء، والشئ من علو، وأحدرت: رميت بهما.
قال أبو عثمان قال أبو زيد: حدرت الثوب، وأحدرته: فتلت أطراف هدبه.
(رجع)
وحدرت القراءة، وأحدرتها:
أسرعتها، فالثلاثى المعروف فيها، والرباعى لغة رديئة (¬1).
* (حلب):
وحلب القوم عليك [حلبا] (¬2) وأحلبوا: اجتمعوا، وأيضا أعانوا.
والمحلب: المعين.
وأنشد أبو عثمان:
774 - ذاك سنان محلب نصره ... كالجمل (¬3) الأوطف بالراويه
وقال الآخر:
775 - إذا نفر منهم دوية احلبوا ... على عامل جاءت منيته تعدو (¬4)
* (حفد):
وحفد حفدا، وأحفد:
أسرع، وأيضا: خدم. (رجع)
* (حنط):
وحنط (¬5) الرمث: ابيض.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وأحنط الرمث أيضا، فهو حانط على غير قياس، وأنكر حنط، وروى أبو عبيد عن الأصمعى حنط (¬6).
* (حدس):
قال أبو عثمان: وحلست البعير، وأحلسته: [إذا] (¬7) جعلت له الحلس، وهو كساء تحت رحله (¬8).
(رجع)
فعل، وفعل، وفعل:
* (حصر):
من حصرك ههنا، ومن احصرك [أى]: (¬1) حبسك.
وحصر غائطه وأحصر: احتبس.
وحصرت الناقة حصورا، وأحصرت:
ضاق إحليلها، فهى حصور.
فعل:
* (حطب):
حطبت الأرض، وأحطبت:
كثر فيها الحطب.
قال أبو عثمان وروى أبو زيد عن الكلابيين:
* (حمد):
حمدت الأرض، وأحمدتها بمعنى: إذا أعجبتك، وكذلك حمدت القوم، وأحمدتهم: وجدتهم محمودين. (¬2)
(رجع)
المهموز:
فعل:
* (حتأ):
حتأت (¬3) الثوب حتأ، وأحتأته:
فتلت هدبه.
قال أبو عثمان: وحتأت الثوب (أيضا) (¬4)، وأحتأته: خطته الخياطة الثانية يعنى:
الكف.
وحتأت العقدة، وأحتأتها: شددتها
* (حلأ):
قال: وحلأت الرجل حلأ وأحلأته: حككت له حكاكة حجرين فكحلت بهما عينيه، وهى الحلاءة.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: هى الحلؤ أيضا، وقال غيره الحلؤ: الحجر المحكوك (¬5).
(رجع)
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (حاذ):
حاذ الأمور حوذا، وأحوذها:
غلب عليها، ومنه الأحوذى: وهو القاهر للأمور، وحاذ الحمار أتنه، وأحوذها:
جمعها.
قال أبو عثمان: وحاذ الرجل إبله، وأحوذها: جمعها وساقها سوقا شديدا، وأنشد للبيد:
776 - إذا اجتمعت وأحوذ جانبيها ... وأوردها على عوج طوال (¬1)
(رجع)
* (حاب):
وحاب حوبا وحوبا وأحوب:
أثم.
* (حال):
وحال على ظهر الدابة حؤولا، وأحال: وثب، وحالت الناقة والنخلة حيالا (¬2)، وأحالت: لم يحملا.
وأنشد أبو عثمان:
777 - من سراة الهجان صلبها العض ... ض ورعى الحمى، وطول الحيال (¬3)
(رجع)
وحال الرجل والشئ، وأحال:
أتى عليه (¬4) حول.
قال أبو عثمان: وأحول أيضا. قال امرؤ القيس:
778 - فمثلك حبلى قد طرقت ومرضعا ... فألهيتها عن ذى تمائم محول (¬5)
أى: صبى [29 - ب] فد أتى عليه حول.
(رجع)
* (حاش):
وحاش الصيد حوشا وأحاشه: استدار به ليصرفه (¬1)
وأنشد أبو عثمان فى ذئب يقال له الأعرج:
779 - يحوشها الأعرج حوش الجله ... من كل حمراء كلون الكله (¬2)
(رجع)
* (حاط):
وحاط الشئ حوطا، وأحاط به:
استدار به (¬3).
(حذا):
[قال أبو عثمان] (¬4):
وحذوتك نعلا، وأحذيتك، قال الهذلى:
780 - حذانى بعد ما خذمت نعالى ... دبية إنه نعم الخليل
بموركتين من صلوى مشب ... من الثيران عقدهما جميل (¬5)
الموركة: من الورك، والصلوان:
موضع الردف من الدابة، والمشب.:
والشبوب والشبب: المسن من الثيران.
* (حاج):
قال: وحجت أحوج، وأحوجت من الحاجة: إذا احتجت.
قال الشاعر:
781 - غنيت فلم أرددكم عن بغية ... وحجت فلم أكددكم بالأصابع (¬6)
قال: وأحوجتك إلى فلان وإلى الشئ جعلت حاجتك إليه.
(رجع)
وبالياء [فى عينه] (¬7):
* (حاك):
حاك فيه السيف والقول (¬8) حيكا، وأحاك: نجع، وضربه بالسيف، فما حاك فيه، وما أحاك بالنفى أيضا.
وبالواو فى لامه:
* (حفا):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
حفوت (¬1) شاربى أحفوه حفوا، وأحفيته:
استأصلته.
[باب] فعل وأفعل باختلاف معنى
المضاعف:
* (حك):
حك الأمر فى الصدر حكا:
اشتبه، وحككت الشئ: عركته، وأحك موضع من البدن: أحوج (¬2) إلى الحك.
* (حر):
وحر الرجل يحر حرية:
صار حرا.
قال أبو عثمان: يقال: حر بين الحرورة، والحرورية، والحرية، والحرارة، والحرار، وكل (¬3) ذلك يقال:
قال الشاعر فى الحرار:
782 - فما رد تزويج عليه شهادة ... ولا رد من بعد الحرار عتيق (¬4)
وقال آخر فى الحرارة:
783 - وهيهات الحرارة من رباب (¬5)
(رجع)
وحر حرا: أخذته الحرارة، فهو محرور.
قال أبو عثمان: ويقال: حرت كبده تحر حرة، وحررا، وهو يبس الكبد عند العطش والحزن.
(رجع)
وأحر القوم: صارت إبلهم حرارا لا تروى (¬1).
* (حد):
وحددت الأرض والدار (¬2) حدا:
فصلت بينها، وبين مجاوريها، وحددت الإنسان: أقمت عليه الحد، وحددته أيضا: منعته من شئ طلبه.
قال أبو عثمان: ومنه قيل: للمحروم:
محدود. قال الشاعر:
784 - لله درك إنى قد رميتهم ... لولا حددت ولا عذرى لمحدود (¬3)
وللبواب والسجان: حداد، وللخمار (¬4) أيضا: حداد، قال الشاعر:
785 - يقول لى الحداد وهو يسوقنى ... إلى السجن لا تجزع فما بك من بأس (¬5)
وقال الأعشى [فى الخمار (¬6)]:
786 - فقمنا ولما يصح ديكنا ... إلى جونة عند حدادها (¬7)
(رجع)
وحد الإنسان (¬8) حدة : نزق، وحد على غيره كذلك.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: حد الرجل حددا: إذا أسرع بالغضب.
(رجع)
وحد حدا: منع الرزق.
قال أبو عثمان: ويقال: حد نابه يحد حدة، قال العجاج:
787 - إنى إذا ما الحرب حد نابها (¬1)
(رجع)
وأحددت الرمح وغيره: جعلته حديدا، وأحد النظر إلى الشئ وفيه: أثبته.
* (حق):
وحق الشئ حقا: وجب، وحققت الرجل: غلبته فى المحاقة، وحق الفرس حققا: لم يعرق، فهو أحق، وحق لك، وحق أن تفعل، وحق فلان أن يفعل، وحققت أن تفعل، أى:
صرت حقيقا به.
وقال (¬2) أبو عثمان: ويقال أيضا:
ما يحقك أن تفعل [كذا (¬3)] بمعنى ما حق لك. قال: وتقول: أنت حقيق أن تفعل، وللمرأة: أنت حقيقة أن تفعلى ومحقوقة أن تفعلى. قال الأعشى:
788 - وإن امرأ أسرى إليك ودونه ... من الأرض موماة وبهماء سملق
لمحقوقة أن تستجيبى لصوته ... وأن تعلمى أن المعان موفق (¬4)
(رجع)
وأحق الرجل: قال حقا، أو ادعاه (¬5).
* (حص):
وحص الشعر حصا (¬6):
تساقط، وحصصته: سحجته حتى يسقط، وحصت السنة (¬7): أذهبت النبات، وحص رحمه: قطعها،
وحص الحمار حصاصا: ضرط، ويقال: أسرع العدو، ويقال: أحصصت القوم: أعطيتهم حصصهم.
* (حش):
وحش الحرب والنار (¬1) حشا:
أوقدهما.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
789 - تالله لولا أن تحش الطبخ ... بى الجحيم حين لا مستصرخ (¬2)
يعنى بالطبخ: الملائكة الموكلين بالعذاب.
(رجع)
وحش (¬3) السهم: ألزق قذذه من نواحيه.
وأنشد أبو عثمان:
790 - أو كمريخ على شريانة ... حشه الرامى بظهران حشر
المريخ: سهم، وحشر: جمع حشر، أى: صغير.
(رجع)
وحششت الرجل: أعطيته، وحششت الحشيش: جمعته.
قال أبو عثمان: وحش البقل: جف فما فيه من الرطب شئ.
قال: وحش الفرس بجنبين عظيمين:
إذا كان مجفرا.
وأنشد أبو عثمان لأبى دؤاد:
791 - من الحارك محشوش ... بجنب مجفر رحب (¬4)
ويروى: جرشع رحب، والجرشع:
الممتلى.
قال: وقال أبو زيد: حششت الدابة أحشها: إذا علفتها الحشيش.
وقال يعقوب: حش الدابة يحشها حشا: إذا حماها (¬1) فى السير، وقد حشت الإبل بحاد منكر
قال الراجز:
792 - قد حشها الليل بسواق حطم (¬2) ... ليس براعى إبل ولا غنم
وأحشت المرأة: يبس ولدها فى بطنها، وكل حامل كذلك.
[قال أبو عثمان] (¬3): والولد حش، وأحشوش، ومحشوش [30 - أ] وأنشد:
793 - جاءت بولد لها أحشوش (¬4) ... حش ثوى فى بطنها محشوش
(رجع)
وأحشت الأرض: كثر حشيشها، وهو يابس النبات.
قال أبو عثمان: قال يعقوب: بقال:
هذه لمعة قد أحشت، أى: أمكنت لأن تحتش، وذلك إذا يبست، وقال أبو صاعد (¬5): قد أحش الكلأ: إذا أمكن، ولا يقال: أجن. قال: وأحششت فلانا إذ (¬6) عجز، أى: أعنته، وحششت معه.
(رجع)
* (حس):
وحس البرد حسا: قتل بشدته.
قال أبو عثمان: وحس البرد النبت حسا: أحرقه.
(رجع)
وحسست الشئ: قتلته، وحسست الدابة: نفضت عنها (¬7) التراب. وحسست لك حسا: رققت.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
794 - هل من بكى الدارراج أن تحس له (¬1) ... أو يبكى الدارماء العبره الخضل
وقال القطامى:
795 - أخوك الذى لا تملك الحس نفسه ... وترفض عند المحفظات الكتائف (¬2)
ومن أمثالهم: «إن العامرى ليحس للسعدى بما بينهما من الرحم» (¬3).
وأحسست الشئ: رأيته، أو سمعت حركته، وحسست به حسا لغة، ومنهم من يخفف فيقول: أحست به، وحسيت به. قال الشاعر:
796 - خلا أن العتاق من المطايا ... أحسن به فهن إليه شوس (¬4)
ويروى: حسين به:
* (حل):
وحل بالمكان، وحل المكان حلولا: نزل به، وحل العقدة حلا:
فتحها، وحل الهدى حلا: بلغ به موضع نحره أو ذبحه، يحل فيها كلها، وحل الحق حلا وحلولا: وجب.
وحل الشئ حلا: ضد حرم، وحل العذاب والعقاب: نزلا، يحل فى هذه.
قال أبو عثمان: وحلت المرأة: رسحت، فهى حلاء، وذئب أحل، وسلقة حلاء أيضا قال الطرماح:
797 - يمشى به الذئب الأحل وقوته ... ذوات المرادى من مناق ورزح (¬5)
ويروى: ويمسى به.
قال: وحل الفرس حللا، فهو أحل وهو استرخاء فى عصب الدابة.
(رجع)
وأحل اليمين (¬1): مثل حللها، (¬2) وأحلت الغنم: نزل اللبن فى ضروعها، وأحل الرجل: خرج من الحرم إلى الحل، وأحللت الرجل: حلقته.
* (حم):
وحم الأمر حما: قضى.
وأنشد أبو عثمان:
ألا يا لقومى كل ما حم واقع ... وللطير مجرى والجنوب مضاجع (¬3)
قال وحم الله الأمر: قدره وقضاه.
وأنشد:
799 - وليس لأمر حمه الله مدفع (¬4)
(رجع )
وحم الرجل: أصابته الحمى، وحمت الإبل والدواب حماما: مثله، وحم الشئ حمة وحما: اسود، وحمم أيضا.
قال أبو عثمان: ومنه يقال: حمم وجه الغلام: إذا كثر شعر وجهه، وأخذ بعضه بعضا، فهو محمم.
قال كثير:
800 - وإنى لأستأنى ولولا طماعة (¬5) ... بعزة قد جمعت بين الضرائر
وهن بناتى أن يبن وحممت ... وجوه رجال من بنى الأصاغر
قال أبو عثمان: وحممت وجه الرجل:
سودته بالحمم، وفى الحديث: «أن اليهود مروا على النبى صلى الله عليه [وسلم] (¬1) برجل وامرأة قد حمموا وجوههما، [لأنهما زنيا] (¬2)، فقال عليه السلام: ما حكم الزانى فى كتابكم»؟
قالوا: هذا الذى فعلنا بهما، فأكذبهم (¬3)، ورجمهما (¬4). (رجع)
وحممت حمم فلان: قصدت قصده وأحمنى: الأمر: مثل أهمنى، وأحممت الماء: سخنته
* (حب):
وحب الشئ حبابة وحبا:
صار حبيبا، وحب بفلان، أى: ما أحبه إلى، يريد (¬5): حبب بفلان.
وأحب البعير: مرض أو كسر فلم يبرح من مكانه، وأحب الرجل: لصق بالأرض.
* (حف):
وحف الشئ حفوفا: يبس.
وأنشد أبو عثمان:
801 - قالت سليمى إذ رأت حفوفى ... مع اضطراب اللحم والشفوف (¬6)
يقال: إن فلانا أشف من فلان، أى:
أنقص منه.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
حفت أرضنا تحف حفوفا، وقفت تقف قفوفا، وهى أرض حافة قافة إذا يبس بقلها. (رجع)
وحفت المرأة وجهها حفا وحفافا: إذا (¬7) نتفته، وحف النبات: مثله.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: حففت الشئ حفا: قشرته، ومنه حفت المرأة وجهها: إذا نتفت منه الشعر (¬8).
(رجع)
وحف القوم بسيدهم: أطافوا به، وحفت الحاجة القوم: أضرت بهم، وحف الطائر وغيره حفيفا: صوت.
قال أبو عثمان: وحفت الريح مثله، وهو صوتها، فى كل (¬1) شئ مرت به، وحف الظليم: مثله، وهو صوت جناحيه.
(رجع)
وحف رأس الإنسان وغيره: شعث. (¬2)
وأنشد أبو عثمان:
802 - وأشعث فى الدار ذى لمة ... يطيل الحفوف ولا يقمل (¬3)
(رجع)
وفلان يحفنا ويرفنا، أى: يتعهدنا ويثنى علينا، وحففت الرجل:
مدحته وأثنيت عليه.
وأحففته: عبته مقابلة وغير مقابلة
* (حت):
وحت الورق، والطين اليابس من الثوب حتا: نفضه ..
وأنشد أبو عثمان:
803 - تحت بقرنيها برير أراكة ... وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها (¬4)
وفى حديث النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لسعد يوم «أحد»:
احتتهم يا سعد (¬5)، أى: أرددهم.
(رجع)
وحت الفرس: أسرع، فهو حت.
قال أبو عثمان: وحكى يعقوب عن «غنية» «*» أنها قالت: أحت الأرطى، إذا يبس [30 - ب]. (رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (حتر):
حترت له شيئا حترا (¬1):
أعطيته وأيضا: حرمته إياه.
قال أبو عثمان، وحترت الشئ:
أحددت إليه النظر. (رجع)
وحترت الشئ حترا: ذقته، وما حترته بالنفى أيضا.
قال أبو عثمان: ويقال: حترت للرجل: إذا قللت عطاءه، فإذا قلت:
أقل الرجل وأحتر: قلته بالألف، قال الشنفرى:
804 - وأم عيال قد شهدت تقوتهم ... إذا حترتهم أو تحت وأقلت (¬2)
وقال الكميت:
805 - أنتم السادة الغيوث إذا ال ... باذل لم يمس سقبها محتورا (¬3)
قال [ويقال] (¬4): حتر عيا له يحترهم حترا وحتورا: إذا كساهم ومانهم.
(رجع)
وأحتر العطاء: قلله.
قال أبو عثمان: يقال: قد أحتر فلان على نفسه وأهله، أى: ضيق عليهم ومنعهم [خيره] (¬5) قال: وينشد بيت الشنفرى:
806 - إذا أطعمتهم أحترت وأقلت (¬6)
(رجع)
* (حبس):
وحبست الشئ حبسا، أمسكته:
وحبست الرجل: سجنته، وأحبست الفرس فى سبيل الله: وقفته (¬1)، وحبسته، لغة فيه.
قال أبو عثمان: فهو فرس حبيس وحبيسة للأنثى، قال ذو الرمة:
807 - سبحلا أبا شرخين أحيا بناته ... مقاليتها فهى اللباب الحبائس (¬2)
(رجع)
* (حمل):
وحملت الشجرة وكل أنثى، وحملت الشئ (¬3) على الشئ حملا وحملانا.
قال أبو عثمان: وحملتك الشئ:
حملته لك. (رجع)
وحملت على القوم فى الحرب حملة كالدفعة، وحملت عنك حمالة:
ضمنتك
قال أبو عثمان: وحملت بك أيضا.
(رجع)
وحملت القرآن: حفظته، وحملت العلم: رويته ونقلته، وأيضا:
عملت به، وأحملت الناقة وغيرها:
نزل لبنها من غير حمل، وأحملت أيضا: كثر ولادتها، وأحملت الرجل، وكل حامل: أعنته على الحمل.
* (حجز):
وحجزت الشئ حجزا وحجازة:
حزته ومنعته، وحجزت البعير: عقلته بالحجاز، وهو حبل.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة يصف الكلاب والثور:
818 - فهن من بين محجوز بنافذة ... وزاهق وكلا روقيه مختضب (¬4)
(رجع)
وحجزت بين المتقاتلين: فصلت وفرقت، وأحجزنا: أتينا الحجاز.
* (حلب):
وحلبت اللبن وغيره حلبا:
استدررته، وحلبت الرجل، وحلبت له (¬1) وأحلبتك: أعنتك على الحلاب، وأحلبتك أيضا: جعلت لك ما تحلب،
وأحلب القوم: صاروا فى وقت الحلب.
* (حجم):
وحجم الحاجم [حجما] (¬2):
شد رأس المحجرم، وحجم فم البعير: ربطه بالحجام؛ لئلا يعض، وحجمت الرجل: منعته، وحجم الثدى: نهد.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
809 - قد حجم الثدى على نحرها ... فى مشرق ذى بهجة ناضر (¬3)
قال أبو عثمان: وحجمت العظم أحجمه حجما: إذا عرقته. وهو أخذك ما عليه من اللحم. قال: وقال ابن الأعرابى: حجمت الشئ: مصصته، قال: ومنه اشتقاق الحجام.
(رجع)
وأحجمت (¬4) المرأة ولدها: أول رضعة ترضعه، وأحجمت الفصيل:
تركته يرضع متى شاء، وأحجمت عن الأمر: تأخرت.
* (حمض):
وحمض الخل والشئ حموضة:
صار حامضا، وحمضت الإبل: أكلت الحمض، وهو ما ملح من المرعى.
قال أبو عثمان: وأحمضتها أنا، قال:
810 - قريبة ندوته من محمضه (¬1)
يعنى: قريبة المرعى من الماء.
(رجع)
وأحمضت الأرض: كثر حمضها، وأحمضنا نحن: صرنا فيه، وأحمضت الرجل عن الأمر: حولته عنه.
وأنشد أبو عثمان للطرماح:
811 - لا ينى يحمض العدو وذو ... الخلة يشفى صداه بالإحماض (¬2)
(رجع)
* (حفر):
وحفرت البئر وغيرها حفرا، وحفر الفم والأسنان: حفرهما الداء (¬3).
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
يقولون: كانت العنز غزيرة فحفرها ذلك يحفرها حفرا، أى: هزلها (¬4) ذلك وجهدها.
(رجع)
وأحفرتك بئرا: أعنتك على حفرها، وأحفر المهر للإثناء والإرباع: سقطت ثناياه ورباعياته.
* (حرس):
[وحرس الشئ حراسة:
حفظه] (¬5) وحرسه حرسا: سرقه، ومنه حريسة الجبل.
قال أبو عثمان: وأحرس بهذا المكان:
أقام به دهرا، وجمعه: أحرس:
قال رؤبة:
812 - * وعلم أحرس فوق عنز (¬1) *
والعنز: الأكمة الصغيرة.
وقال (¬2) الشاعر:
813 - وقفت بعراف على غير موقف ... على رسم دار قد خلا منذ أحرس (¬3)
(رجع)
* (حلف):
وحلف حلفا، وحلفا (¬4)، وأحلف الغلام: راهق الحلم.
قال أبو عثمان وكذلك يقال أيضا:
أحلف الفرس فهو محلف، وهو الكميت الذى فى لونه (¬5) بين الأحوى والأحم، والأحم أشد سوادا من الأحوى.
والحوة: حمرة تضرب إلى السواد يقال: شفة حواء، والحمة أشد سوادا، ويقال أيضا شفة حماء وهى أشد سوادا [من الحواء] (¬6)، وقال
سلامة بن جندل [بن الخرشب الأنمارى (¬7)]:
814 - كميت غير محلفة ولكن ... كلون الصرف عل به الأديم (¬8)
قال: وأحلف الحلفاء: نبت، واحدتها حلفة، وجمعها: حلف مثل: قصبة وقصب، وقال الفراء [31 ا] واحدتها حلفاء.
(رجع)
* (حكم):
وحكمت (¬1) بينهم حكما:
فصلت، وأحكمته الأمور: جعلته حكيما، وأحكمت الشئ: أوثقته.
قال أبو عثمان: ويقال: أحكمت الشئ: أتقنته.
(رجع)
(حجل):
وحجل فى القيد حجلا:
وثب.
قال أبو عثمان: وحجلانا أيضا، والحجل أيضا نفسه، قال الشاعر:
815 - أعاذل قد لافيت ما يزع الفتى ... وطابقت فى الحجلين مشى المقيد (¬2)
وقال النابغة:
816 - على أن حجليها وإن قلت أوسعا ... صموتان من ملء وقلة منطق (¬3)
(رجع)
وحجل الغراب: كذلك.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
وحجلت عينه، وحجلت أيضا:
إذا غارت، قال أحد بنى سلمة:
816 - فتصبح حاجلة عينه ... لحنواسته وصلاه غيوب (¬4)
(رجع)
وأحجلت البعير: أطلقت يده اليسرى من القيد.
* (حدج):
وحدجت الشئ ببصرى حدجا: أحددت النظر إليه، وحدج الميت عند الموت (¬1): كذلك، وحدجتك بالسهم: رميتك [به]، (¬2) وحدجتك بذنب غيرك: أخذتك، وأحدج الحنظل: صار حدجا، وهو حين يصلب ويشتد.
* (حرف):
وحرفت الكلام والشئ حرفا: حولته عن وجهه، والتشديد أعم، وأحرفت الناقة: هزلتها.
قال أبو عثمان: قال بعضهم فى الناقة الحرف إنها المهزولة، والأجود من هذا القول أن تكون الصلبة الغليظة، ألا ترى قول الأعشى (¬3) يصف ناقته:
817 - جمالية حرف سناد يشلها ... وظيف أزج الخطو ريان سهوق (¬4)
وإنما شبهت بحرف الجبل (¬5).
وأحرف الرجل: كثر ماله، ونما.
(رجع)
* (حدر):
وحدر الرجل حدرا: اجتمع خلقه.
قال أبو عثمان: وكذلك الرمح والحبل.
قال الراعى:
818 - وكل ردينى إذا هز أرقلت ... أنابيبه بين الكعوب الحوادر (¬6)
وقال الآخر:
819 - فما رويت حتى استبان سقاتها ... قطوعا لمحبوك من الليف حادر (¬7)
قال: وحدرت المرأة تحدر حدارة، فهى حادرة: كثر لحمها، وكذلك الناقة، قال ثعلبة بن صعير المازنى:
820 - وجناء مجفرة الضلوع رجيلة ... ولقى الهواجر ذات خلق حادر (¬1)
قال: وكل ريان حسن الخلق فهو حادر، وقد حدر حدارة، وقال الشاعر:
821 - أحب الصبى السوء من أجل أمه ... وأبغضه من بغضها وهو حادر (¬2)
(رجع)
وحدرت العين حدارة: عظمت، فهى حدرة.
وأنشد أبو عثمان:
822 - وعين لها حدرة بدرة ... شقت مآقيهما من أخر (¬3)
(رجع)
وأحدرت الثوب: فتلته.
* (حضر):
وحضر الشئ حضورا: ضد غاب، وحضرته.
قال أبو عثمان: يقال: حضرت، وحضرت لغتان، وحضرت الصلاة، وحضرت. قال: ولغة أهل المدينة، حضرت وكلهم يقولون: يحضر.
(رجع)
وحضر الإنسان حضارة: سكن الحاضرة، وحضره الموت. فيقال:
احتضر وحضر (¬1)، وأحضر الفرس:
جرى جريا شديدا، والحضر: الطلق.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
823 - إذا جاهدته بالفضاء انبرى لها ... بحضر كإلهاب الحريق المضرم (¬2)
ويروى: بعدو.
(رجع)
* (حتم):
وحتم الله الشئ حتما:
أوجبه، وأحتمت من الطعام: أبقيت الحتامة، وهى البقية.
* (حنج):
قال أبو عثمان: وحنجت الحبل حنجا: فتلته فتلا شديدا، وأحنج الفرس: إذا ضمر مثل أحنق سواء.
(رجع)
فعل وفعل:
(حرق):
حرقت الحديد حرقا:
بردته، وحرق بأسنانه: صوت بعضها (¬3) ببعض.
قال أبو عثمان: ويقال:
فلان يحرق نابه على الفعل للناب، ويقال: فلان حريق الناب: كما يقال: صريف الناب. وقال الشاعر (¬4):
824 - أبى الضيم والنعمان يحرق نابه ... عليه فأفضى والسيوف معاقله (¬5)
(رجع)
وحرق الثوب حرقا، تقطع من الدق، وحرق الشعر والريش: تقطعا وتساقطا.
وأنشد أبو عثمان:
825 - حرق الجناح كأن لحيى رأسه ... جلمان بالأخبار هش مولع (¬1)
وقال أبو كبير:
826 - حرق المفارق كالبراء الأعفر (¬2)
قال أبو عثمان: وحرق الرجل: إذا انقطعت (¬3) حارقته وهى العصبة التى تجمع بين رأس الفخذ والورك.
قال الراجز:
827 - تراه تحت الفنن الوريق ... يشول بالمحجن كالمحروق (¬4)
وقال أبو عبيدة: إذا انقطعت الحارقة، ولم تنبت عرق صاحبها، فإن أنبتت هلك صاحبها، ولا تجبر الحارقة أبدا. (رجع)
وأحرق [الشئ] (¬5) بالنار، وأحرقت الرجل باللسان.
يقال: أحرقنا فلان: إذا برح، وأذى.
وأنشد أبو عثمان:
828 - أحرقنى الناس بتكليفهم ... ما لقى الناس من الناس (¬6)
(رجع)
* (حرد):
وحردت الشئ حردا: قصدته، وحرد الرجل عن قومه: تحول (¬1).
وحرد حردا: غضب.
قال أبو عثمان: وحردا أيضا، فهو حرد وحارد قال الشاعر:
829 - أسود شرى لاقت أسود حفية ... تساقين سما كلهن حوارد (¬2)
ويروى:
تساقت على حرد دماء الأساود
(رجع)
وحرد أيضا حردا: لم يستطع المشى، وحردت الدواب كلها كذلك؛ لداء بأيديها.
وأنشد أبو عثمان:
830 - فبثهن عليه واستمر به ... صمع الكعوب بريئات من الحرد (¬3)
يعنى الكلاب، يصفهن أنهن لسن بحرد. (رجع)
وأحردت الرجل: أفردته، وهو حريد [31 ب].
وأنشد أبو عثمان:
831 - نبنى على سنن العدو بيوتنا ... لا نستجير ولا نحل حريدا (¬4)
يقول: لا نحل بقوم ونحن مستضعفون، ولكنا نحل بهم ونحن كثير.
ويقال: كوكب حريد: إذا طلع فى أفق السماء متنحيا عن الكواكب.
(رجع)
* (حمر):
وحمرت الأديم حمرا:
قشرت باطنه، وحمرت الشاة: نتفت صوفها، وحمرت الدابة والشاة [حمرا] (¬1):
بشمت من كثرة العلف.
قال أبو عثمان: إذا بشمت الدابة أخذها لذلك داء ينتن له فوها،
قال امرؤ القيس:
832 - لعمرى لسعد حيث حلت دياره ... أحب إلينا منك فافرس حمر (¬2).
(رجع)
وأحمر الإنسان: ولد له ولد أحمر
* (حصد) (¬3):
وحصدت الشئ والقوم بالسيف حصدا وحصادا، وحصد الأمر والحبل:
حصدا: صار وثيقا محكما.
قال أبو عثمان: فهو حصد وأحصد، قال الشاعر:
833 - كما أفلت الظبى بعد الجريض ... من نزع أحصد مستأرب
أى: شديد محكم. (رجع)
وأحصد الشئ: حان حصاده (¬4).
* (حصب):
وحصبته: رميته بالحصباء، وحصبت فى الأرض: ذهبت.
[قال أبو عثمان] (¬5): وحصبت النار أحصبها حصبا: إذا ألقيت فيها حطبا، قال أبو عبيدة: كل شئ ألقيته فى النار فهو حصب.
(رجع)
وحصب: خرجت فيه الحصبة.
وأحصب: أثار الحصباء فى جريه.
حبج: وحبج بالعصا حبجا: ضرب بها، وحبج أيضا: خرجت منه ريح الحدث.
وحبج حبجا: عظم بطنه.
قال أبو عثمان [وقال أبو بكر] (¬1):
حبج فهو محبوج: إذا ورم بطنه، والحباج: انتفاخ البطن.
(رجع)
وأحبج الجبل والنار: ظهرا لك فجاءة (¬2)
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
834 - علوت أغشاه إذا ما أحبجا (¬3)
(رجع)
* حصر: وحصرت القوم حصرا:
ضيقت عليهم فى مدينة أو حصن.
وأنشد أبو عثمان:
835 - مدحة محصور تشكى الحصرا ... دحران لم يشرب هناك الخمرا (¬4)
قال أبو عثمان: والحصير: المحصور، والحصير [أيضا] (¬5): الموضع الذى يحصر فيه القوم، قال الله - عز وجل -:
«وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا (¬6)» أى: يحصرون فيها.
(رجع)
وحصر القوم بالرجل: أطافوا به.
قال أبو عثمان: وحصرت البعير [حصرا] (¬7): شددت عليه الحصار، وهو كساء يطرح على ظهره، ويكتفل (¬8) به. (رجع)
وحصر حصرا: استحيا، وحصر عن المرأة: لم يستطع جماعها. وحصر أيضا: بخل، وقطع معروفه، وحصر صدره بالسر: صانه (¬1).
وأنشد أبو عثمان:
836 - حصرا بسرك يا أميم بخيلا (¬2)
قال: وقال أبو بكر: الحصر: الذى لا يبوح بسره، وأنشد هذا البيت:
837 - ولقد تسقطنى الوشاة فصادفوا ... حصرا بسرك يا أميم ضنينا (¬3)
قال: وحصر حصرا: إذا لم يقدر على الكلام عيا (¬4). (رجع)
وأحصره العدو والمرض (¬5): منعاه من السير.
* (حرب):
وحربته حربا: سلبته، وحربته حربا: طعنته.
وحرب دينه: سلبه.
وحرب حربا: غضب وكلب.
وأنشد أبو عثمان:
838 - لقد رأيت عجبا معجبا ... لأرنبين يحدجان ثعلبا
وحرب الضب فقال حربا ... ألا أرى لى ذنبا مركبا (¬6)
حربه: غضبه.
قال أبو عثمان: وحربته أنا: قال الشاعر:
839 - كأن محربا من أسد (¬7) ترج ... ينازلهم لنابيه قبيب
وقوم حربى، قال الأعشى:
840 - وشيوخ حربى بشطى أريك ... ونساء كأنهن السعالى (¬1)
(رجع)
* وأحربتك: دللتك على ما تغنمه من مال العدو.
(حجن):
وحجنتك حجنا: منعتك، وحجنتك عن الشئ: صرفتك.
وأنشد أبو عثمان، للنابغة:
841 - ولا بد للمشغوف من طلب الهوى ... إذا لم يزعه من هوى النفس حاجن (¬2)
(رجع)
وحجن العود حجنا وحجنة: اعوج، وحجن الإنسان: بخل، وحجن الشعر:
جعدت أطرافه.
وأحجن الثمام: خرجت حجنته، وهى خوصه.
قال أبو عثمان: الصواب: خرجت حجنته وجماعها الحجن. (رجع)
* (حطم):
وحطمت الشئ حطما:
كسرته.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
842 - يكب السفينة ذات الشرا ... ع قد كاد جؤجؤها ينحطم (¬3)
(رجع)
وحطمت السن الإنسان: أضعفته، وحطم الرجل وغيره حطما: ضعفا.
وأحطمت الأرض: كثر حطامها.
* (حلس):
قال أبو عثمان: وحلست البعير حلسا: إذا غشيته بحلس، وهو النبات (¬4)، وحلس بالشئ حلسا:
لزمه، وأحلست الأرض: كثر نباتها.
قال أبو عثمان: ذلك إذا استوى نباتها وصار كالحلس، وأنشد:
843 - ألاهل إلى نومة باللدي ... د سبيل وهل ممرع محلس (¬1)
قال: وأحلست البعير: جعلت عليه الحلس، وهو كل شئ ولى ظهر البعير تحت الرحل والقتب.
(رجع)
وأحلست السماء: أمطرت مطرا رقيقا.
* (حمش):
قال أبو عثمان: وحمشت الشئ، وحبشته: جمعته.
(رجع)
وحمش عظم [32 - ا] الساق حمشة: رق (¬2) وأنشد أبو عثمان:
844 - قامت تريك قصبا ممكورا ... لا حمشا عشا ولا مقفورا (¬3)
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
وكذلك يقال فى قوائم الدابة (¬4)، وفى الصدر والعنق، ورجل أحمش، وقوم حمش، وساق حمشة، والجميع الحماش والحمش أيضا.
قال الطرماح يصف الديكة:
845 - إذا صاح لم يخذل وجاوب صوته ... حماش الشوى يصدحن من كل مصدح (¬5)
الصدح: شدة الصوت مع حسنه.
(رجع)
وحمش الشر: اشتد.
وأحمشت النار: أوقدتها.
قال أبو عثمان: وأحمشت القدر، وأحمشت بها: أشبعت وقودها.
(رجع)
فعل وفعل:
* (حصف):
حصف الرجل حصافة:
رزن عقله، فهو حصيف.
وأنشد أبو عثمان:
846 - حديثك فى الشتاء حديث صيف ... وشتوى الحديث إذا تصيف
فتخلط فيه من هذا بهذا ... فما أدرى أأحمق أم حصيف (¬1)
وحصف الجسم حصفا: كالجدرى.
وأحصفت النسج: أحكمته، وأحصف الفرس وغيره: أسرع.
وأنشد أبو عثمان:
847 - ذار وإن لاقى العجاج أحصفا (¬2)
* (حرم):
وحرم الشئ حرمة وحراما:
ضد حل، وحرم الحاج حرما: مثل أحرم لغة.
وحرم حرما: لج، وحرم حرما [أيضا] (¬3): لم يقمر، وحرمت الشاة حراما (¬4): اشتهت الفحل، وحرمت الصلاة على المرأة، [وحرمت]، حرما، وحروما، وحراما، [وحرما] (¬5).
قال أبو عثمان: وحرم عليه السحور، وحرم أيضا بمعنى.
(رجع)
وأحرم بالحج: أوجبه على نفسه بالتلبية، وأحرمت الرجل: قمرته (¬6).
* (حزن):
وحزنت الأرض حزونة:
غلظت.
وحزن الانسان حزنا، وحزنا: ضد فرح.
وأحزنا: صرنا فى الحزن، وهو الغليظ من الأرض (¬7)
(حمق):
وحمقت السوق: كسدت (¬1)، وحمق وحمق حمقا وحماقة: معروف، فهو حمق وأحمق.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
848 - ألف شتى ليس بالراعى الحمق (¬2)
(رجع)
وحمق الإنسان حماقا: مثل جدر.
وأحمق: ولد له ولد أحمق.
وأنشد أبو عثمان:
849 - لست أبالى أن أكون محمقه ... إذا رأيت خصية معلقه (¬3)
(رجع)
وأحمقت الفرس: لم يكن فى نتاجها جواد ولا سابق.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
أحمقت الرجل: وجدته أحمق، قال: وقال أبو زيد: أحمقت بالرجل: إذا ذكرته بحمق (¬4).
فعل وفعل:
* (حصن):
حصن الشئ حصانة:
امتنع، وحصنت المرأة وحصنت حصنا:
امتنعت بالعفاف، فهى حصان حاصن.
وأنشد أبو عثمان لحسان فى عائشة رضى الله عنها:
850 - حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل (¬5)
وقال الآخر:
851 - الحصن أدنى لو تريدينه ... من حثيك الترب على الراكب (¬6)
ويروى: لو تآييته.
وقال العجاج:
852 - وحاصن من حاصنات ملس (¬1) ... عن الأذى وعن قراف الوقس
قال أبو عثمان: وحصن الفرس فهو حصان - بكسر الحاء - والجمع حصن، وأنشد:
853 - لقد آذنت أهل اليمامة طيئ ... بحرب كناصاة الحصان المشهر (¬2)
قوله: ناصاة: يريد الناصية، وهى لغة طئ، وقال الجعدى (¬3):
854 - جاوبته حصن ممسكة
(رجع)
وأحصن الزوجان: تباعلا، فلزمهما بذلك الإحصان، وأحصن الرجل وأحصنته امرأته، وأحصنها، وأحصنت المرأة فرجها: أعفته، وأحصنت المرأة من غير أهل الإسلام: أسلمت، وأحصنت الشئ: أحرزته.
* (حدث):
وقدم الشئ وحدث:
أتبعوا به قدم.
وحدث الشئ حدوثا وحدثانا: نزل.
وأحدث (¬4) الإنسان: معروف، وأحدثت الحامل: قرب ولادها.
* (حضن):
قال أبو عثمان: ويقال حضنت الشاة حضانا: إذا كان أحد خلفيها أعظم من الآخر، وكذلك حضن الرجل: إذا كانت إحدى خصييه أعظم من الأخرى، يقال: رجل حضون، وشاة حضون، وكذلك حضن الفرج:
إذا كان أحد شفريه أعظم (¬5) من الاخر، وكذلك فى الخصى، والثدى والضرع، وتقول: فرج حضون أيضا.
وتقول: أحضنت (¬1) الشئ من الشئ: أحرجته منه، وفى الحديث عن الأنصار حيث أرادوا أن تكون لهم فى الخلافة شركة، فقالوا لأبى بكر:
«أتريدون أن تحضنوننا من هذا الأمر» (¬2)، أى: تخرجونا منه.
(رجع)
وحضنت الصبى حضانة: تحملت مؤونته وتربيته، وحضنت الرجل حقه حضنا: منعته، وحضن الطائر بيضه للفراخ، وأحضنت بالرجل: قصرت به.
فعل، وفعل، وفعل:
* حسب:
حسبت الشئ حسابا وحسبانا:
عددته.
وأنشد أبو عثمان:
854 - على الله حسبانى إذا النفس أشرفت ... على طمع أو خاف شيئا ضميرها (¬3)
(رجع)
وحسبته حسبانا: ظننته، وحسب الرجل حسبا: احمر لونه أو ابيض كالبرص.
قال أبو عثمان: الأحسب الذى: ابيضت جلدته من داء، ففسدت شعرته فصار أحمر وأبيض، قال امرؤ القيس:
[32 / ب]
855 - يا هند لا تنكحى بوهة ... عليه عقيقته أحسبا (¬4)
قال وقال أبو زيد: قد أحسب الرجل أحسن الحسب، فهو حسيب
من قوم حسباء، قال وهو عندهم فى الكرم واللؤم، و [جاء] (¬1) فى الحديث عن النبى صلى الله عليه وسلم (¬2) أنه [قال] (¬3): «الحسب: المال، والكرم:
التقوى» (¬4).
وقال الشاعر:
856 - لقد جمعت لكم من جمع ذى حسب ... وقد كفيتكم الترحال والنصبا (¬5)
وقال يعقوب: الحسب يكون فى الرجل، وإن لم يكن له آباء كرام لهم شرف، يقال: رجل حسيب بنفسه.
(رجع)
وأحسب الشئ، كفى، وأحسبت الرجل: أعطيته حتى يرضى.
وأنشد أبو عثمان لامرأة من بنى قشير:
857 - ونقفى وليد الحى إن كان جائعا ... ونحسبه إن كان ليس بجائع (¬6)
* (حلم):
وحلم فى نومه حلما، وحلمت الإبل (¬7) حلما: نزعت عنها الحلم وهى كبار القردان.
وحلم حلما، عقل، وحلم أيضا:
تصاون عن مراجعة السفيه.
وحلم الأديم فى دباغه حلما: فسد، وتنقب.
وأنشد أبو عثمان:
858 - فإنك والكتاب إلى على ... كدابغة وقد حلم الأديم (¬8)
وحلم البعير: كثر حلمه.
قال أبو عثمان: وأحلمت المرأة:
ولدت الحلماء. (رجع)
فعل:
* (حسن):
حسن الشئ حسنا: ضد قبح، ويخفف فيقال أيضا: حسن الشئ، وحسن الشئ يريد: حسن.
وأنشد أبو عثمان:
859 - لم يمنع الناس منى ما أردت ولا ... أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا (¬1)
يريد: حسن ذا أدبا (¬2). (رجع)
وأحسنت إليك: فعلت بك فعلا حسنا.
* (حرز):
قال أبو عثمان: وحرز الشئ حرازة: صار فى حرزه (¬3).
(رجع)
وأحرزته (¬4): ضممته إلى حرز.
فعل:
* (حفظ):
حفظت (¬5) الشئ حفظا، صنته، وحفظت القرآن وغيره:
استظهرته. وأحفظت الرجل: أغضبته.
* (حمد):
وحمدته، حمدا: ضد ذممته، وحمدته أيضا: أثنيت عليه بما فيه من خصال السؤدد.
وأحمدته: وجدته محمودا، وأحمدت الأرض: سرك نباتها، وأحمد: فعل ما يحمد عليه.
وأنشد أبو عثمان للأعشى.
860 - وأحمدت إذ أنجيت بالأمس صرمة ... لها غدادات واللواحق تلحق (¬6)
* (حنق):
وحنق حنقا: اشتد غيظه (¬1).
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
861 - ولى جميعا يبارى ظله طلقا ... ثم انثنى مرسا قد آده الحنق (¬2)
أى: أثقله الغضب.
قال أبو عثمان: ويقال: رجل حنق وحنيق قال الشاعر:
862 - وبعضهم على بعض حنيق (¬3)
(رجع)
وأحنق البعير: قل لحمه، وأحنق البطن (¬4): ضمر.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
863 - بطليح أسفار تركن بقية ... منها فأحنق صلبها وسنامها (¬5)
(رجع)
* (حقب):
وحقب البعير [حقبا] (¬6):
احتبس بوله، وحقب المطر: تأخر.
وحقبت حمر الوحش: ابيضت خواصرها.
وأحقبتك: أردفتك، وأحقبت الشئ: جعلته حقيبة، وأحقبت الرحل (¬7): جعلت له حقبا يشد به.
* (حقل ) (¬8): وحقل البعير حقلا وحقلة:
كالمغل.
قال أبو عثمان:
وكذلك الفرس: إذا أصابه وجع فى بطنه من أكل التراب، قال العجاج:
864 - ذاك وتشفى حقلة الأمراض (¬9)
(رجع)
وأحقل الزرع: تشعب.
قال أبو عثمان: وقد أحقلت الأرض:
إذا صار زرعها كذلك.
(رجع)
* (حلط):
وحلط حلطا: غضب (¬1).
وأحلط بمكانه: أقام.
وأنشد أبو عثمان لابن أحمر:
865 - فألقى التهامى منهما بلطاته ... وأحلط هذا لا أريم مكانيا (¬2)
(رجع)
وأحلط أيضا: صار بحال مهلكة.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: أحلط الرجل: إذا أخذ قضيب البعير، فأدخله فى حيا (¬3) الناقة.
(رجع)
* (حشف):
وحشف التمر: صار حشفا، أى: رديئا.
وأحشف النخل: صار تمره كذلك.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وحشف خلف الناقة: إذا ارتفع منه اللبن، وقال غيره: وأحشف ضرع الناقة: إذا انقبض (¬4) بستشن، أى: صار كالشن.
(رجع)
المهموز
فعل:
* (حتأ):
قال أبو عثمان: قال: «قطرب» حتأت المرأة حتأ: نكحتها.
قال: وقال أبو زيد: أحتأت الثوب، وهو أن تفتل عضده حتى تنقطع سلوكه، ثم تفتل ما بقى، واسم الذى أحتأت: حتى (¬5).
(رجع)
فعل وفعل:
* (حمأ):
حمأت البئر (¬1) حمأ: أخرجت حمأتها.
وحمئت هى حمأ: صارت فيها الحمأة.
وأحمأتها: ألقيتها فيها (¬2).
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (حاذ):
قال أبو عثمان: حاذ (¬3) يحوذ حوذا: فى معنى حاط يحوط حوطا.
قال: وقد أحوذ الرجل السير: إذا سار سيرا شديدا، وأحوذت الإبل:
أسرعت، وقد أحوذ الرجل ثوبه: إذا ضمه إليه، قال لبيد يصف الحمار والعانة:
866 - إذا اجتمعت وأحوذ جانبيها ... وأوردها على عوج طوال (¬4)
يعنى: ضمها فلم يفت منها شئ.
قال: ويقال: حاذ ما أحوذ قصيدته، أى، حاذ ما أحكمها.
(حاط):
وحاط (¬5) الشئ حوطا وحياطة:
حفظه، وأحيط بالقوم: هلكوا.
وبالياء:
* (حان):
[33 - ا] حان الشئ حينونة:
حضر، وحان الرجل حينا: هلك.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
867 - وما كان إلا الحين يوم لقيتها ... وقطع جديد حبلها من حبالكا (¬1)
وأحان الشئ: مثل أزمن: أتى عليه حين.
فعل بالواو سالما وفعل معتلا:
* (حال):
حولت (¬2) العين حولا: أقبل لحظها على مؤخرها، وحالت تحال لغة وحال عن العهد حوالة وحؤولا: رجع عنه، وحال الشئ عما كان عليه: زال (¬3).
وأنشد أبو عثمان:
868 - يوما بأجود منه سبب نافلة ... ولا يحول عطاء اليوم دون غد (¬4)
(رجع)
وحالت الحرب حيالا: سكنت، وحالت القوس عن عطفها: انقلبت.
وحال الشخص: تحرك (¬5)
وأنشد أبو عثمان:
869 - رمقت بعينى كل شيخ وحائل ... لأنظر قبل الليل كيف يحول (¬6)
(رجع)
وحال الرجل إلى موضع: تحول.
قال أبو عثمان: وحال الحول حولا.
(رجع)
وأحلت على الشئ: أقبلت عليه، وأحلتك بالدين: أتبعتك به على غريم لتأخذه (¬7)، وأحلت الدلو:
صببتها، وأحولت بالمكان: أقمت حولا، وأحولت المرأة: ولدت عاما ذكرا، وعاما أنثى، وأحال الرجل:
صارت نوقه حيالا لم تحمل.
قال أبو عثمان: وأحال عليه بالسوط:
يضربه [به] (¬1).
فعل بالواو سالما، وفعل بالواو والياء معتلا:
* (حور):
حورت العين حورا: اشتد بياض بياضها وسواد سوادها، ويقال:
[بل] (¬2) الحور: اسوداد المقلة كلها كعيون الظباء والبقر، وليس فى بنى آدم حور.
وإنما قالوه على التشبيه
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
870 - إذا شف عن أجيادها كل ملحم ... من القز واحورت إليك المحاجر (¬3)
(رجع)
وحار الشئ حورا: نقص (¬4)،
قال أبو عثمان: والاسم: الحور، قال الشاعر:
871 - واستعجلوا عن خفيف المضغ فازدردوا ... والذم يبقى وزاد القوم فى حور (¬5)
(رجع)
وحار الشئ والرجل عما كانا عليه.
رجعا.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
872 - وما المرء إلا كالشهاب وضوئه ... يحور رمادا بعد إذ هو ساطع (¬6)
وحارت العمامة حورا: انتقضت (¬7)، وحار الرجل حيرة: اضطرب، [وحار] (¬8)
حيرة أيضا: هلك، ومنه حائر بائر، أى: هالك فى دين أو دنيا، وأحار الجواب:
رده، وما أحاره بالنفى أيضا.
وبالياء فى لامه:
* (حصى):
حصيته حصيا: رميته بالحصى، وحصى بها: ضرط (¬1)، وحصى: أصابته علة الحصى.
وأحصيت الشئ: أطلقته، وأحصيته أيضا: عرفت عدده وقدره.
وبالواو والياء:
* (حزى):
حزى الكاهن حزوا وحزيا:
كهن، وحزى الرجل: تطير.
وأنشد أبو عثمان:
873 - تريك على غرات أشوس يتقى ... به الطير لو يحزو له الطير عائف (¬2)
(رجع)
وحزا السراب الرفقة والشئ حزوا:
رفعهما.
وأحزت الأرض: أنبتت الحزاء، وهو نبت.
فعل بالياء سالما:
* (حيى):
حيى حياة: تحرك، وحى أيضا، والحياة: ضد الموت.
وأنشد أبو عثمان للمتلمس:
874 - فهذا أوان العرض حتى ذبابه ... زنابيره والأزرق المتلمس (¬3)
العرض: واد باليمامة، والزنابير:
الذباب، فأبدل الزنابير من الذباب؛ لأن النحل ذباب العسل، والأزرق ذباب آخر جنس من الذبان (¬4)
(رجع)
وحيى الكافر: اهتدى، وحييت الأرض حيا: مطرت، وحيى القوم بعد هزال [كذلك] (¬1).
وحييت النار: توقدت بالليل، وحييت الشمس: استحرت، وحيى الرجل حياء: ضد الوقاحة، وحيى من الشئ: استحيا.
وأنشد أبو عثمان:
875 - ألا تحيون من تكثير قوم ... لعلات وأمكم رقوب (¬2)
وهى التى لا يبقى لها ولد. قال أبو عثمان: ولغة تميم: استحيت بياء واحدة، قال رؤبة:
876 - لا أستحى القراء أن أميسا (¬3)
(رجع)
وأحيا القوم: حييت دوابهم، وأحيوا أيضا: صاروا فى الحيا، وهو المطر، وأحيت الناقة: لم يمت لها ولد، وأحيينا: مطرنا، وأحيينا الأرض:
وجدناها حية النبات، وأحيا عليك مال:
كثر.
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
* (حمى):
حمى الرجل حمية ومحمية:
أنف.
فهو حمى، وأنشد أبو عثمان:
877 - متى تجمع القلب الذكى وصارما ... وأنفا حميا تجتنبك المظالم (¬4)
(رجع)
وحمى الفرس حمى وحميا: عرق.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
878 - كأن احتذام الجوف من حمى شده ... وما بعده من شدة غلى قمقم (¬5)
(رجع)
وحميت الشمس حموا وحميا: اشتد حرها، وحميت النار: كذلك، وحمى الحديد فى النار: كذلك، وحميت المريض حمية وحموة: منعته الغذاء [الضار] (¬1)، وحميت القوم حماية:
نصرتهم.
فهو حام مثل قاض، والجميع حماة وحامية، وأنشد أبو عثمان:
879 - ومعى حامية من جعفر ... كل يوم تبتلى ما فى الخلل (¬2)
(رجع)
وحميت المكان: منعته، وحميت أنفى محمية: أنفت (¬3).
وأحميت المكان: جعلته حمى، وأحمى الرجل عرضه: كذلك، وأحمى الفرس: اشتد فى حضره (¬4).
وأنشد أبو عثمان لطرفة:
880 - فهى تردى فإذا ما فزعت ... طار من أحمائها شد الأزر (¬5)
ويروى: من أحمايها: جمع حمى، وهو إذا سخن وعرق.
(رجع)
فعل بالواو والياء سالما وفعل بهما معتلا:
(حفى):
حفى حفاء وحفاية: مشى بلا نعل ولا خف (¬6): وحفى حفى وحفوة وحفوة وحفية: رقت قدماه من المشى، فهو حاف، وحفيت الدابة أيضا:
فهو حف: رقت حوافرها.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة [33 ب].
881 - وهو من الأين حف نحيت (¬1)
وقال الأعشى:
882 - فآليت لا أرثى لها من كلالة ... ولا من حفى حتى تلاقى محمدا (¬2)
(رجع)
وحفى بالشئ حفاوة وحفاية لغة «تميم»: تهمم به.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: حفيت بالرجل حفاوة وزاد الكسائى حفاوة، وتحفيت به: إذا فرحت [به] (¬3).
فأنت حفى به: إذا كنت به هشا، وهى الكرامة منك له.
(رجع)
وحفوت الرجل [حفوا] (¬4): منعته، وحفوته الشئ: حرمته إياه.
وأحفى القوم: حفيت دوابهم، وأحفى الرجل شاربه (¬5): استأصله،
وأحفى الرجل فى السؤال والعناية:
استبلغ، فهو حفى.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
883 - فإن تسألى عنى فيا رب سائل ... حفى عن الأعشى به حيث أصعدا (¬6)
(رجع)
وسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن عجوز كانت تصله أيام خديجة - رحمها الله - فأحفى» (¬7) وأحفيت بفلان:
ألزقت به ما يكره.
* (حلى):
وحلى الشئ فى عينى وصدرى حلى، وحلاوة: حسن، وحليت المرأة حليا: لبست الحلى.
وأنشد أبو عثمان:
884 - وحلى الشوى منها إذا حليت به ... على قصبات لاشخات ولا عصل (¬1)
(رجع)
وحليتها وحلوتها [حليا] (¬2) وحلوا:
ألبستها الحلى، وما حليت منه بكذا، وما حلوت أيضا، أى: لم أظفر به منه، ويقالان بغير النفى أيضا.
وأنشد أبو عثمان:
885 - وشحيح الغراب أن سر فأسرع (¬3) ... تحل منها بغائل وقبول
(رجع)
وحلوت الرجل حلوانا: أعطيته.
وأنشد أبو عثمان لأوس بن حجر يذم رجلا:
886 - كأنى حلوت الشعر يوم (¬4) مدحته ... صفا صخرة صماء يبس بلالها
فجعل الشعر حلوانا مثل العطاء.
وقال الآخر:
887 - فهل راكب أحلوه وحلى وناقتى ... يبلغ عنى الشعر إذ مات قائله (¬5)
(رجع)
وحلوت الكاهن: أعطيته أجر كهانته، وحلا الشئ حلاوة: طاب، وما أحلى فلان، وما أمر، أى: لم يأت بشئ.
* (حذى):
وحذيت (¬1) الشاة حذى:
انقطع سلاها فى بطنها، وحذوت النعل حذوا: قدرتها.
قال أبو عثمان: ويقال: حذانى فلان نعلا، قال الهذلى:
888 - حذانى بعد ما خذمت نعالى ... دبية إنه نعم الخليل
بموركتين من صلوى مشب ... من الثيران عقدهما جميل (¬2)
(رجع)
وحذوت حذو فلان: اقتديت به، وحذوت الرجل: جلست حذاءه، وحذى الشراب اللسان حذيا: قرصه، وحذى اليد بالسكين: قطعها.
قال أبو عثمان : وحذيت الإهاب حذيا: إذا أكثرت فيه من التخريق، وإن إهابك لكثير الحذى: إذا كثر تجريحه.
(رجع)
وأحذيتك: أعطيتك (¬3)
قال أبو عثمان: واسم العطية:
الحذيا.
(رجع)
* (حشا):
وحشوت الشئ حشوا: ملأته، وحشيته: ضربت حشاه.
قال أبو عثمان: وحشوته أيضا:
أصبت حشاه، قال الشاعر:
889 - وكائن ترى يوم الكلاب مجدلا ... حشوناه محشور الحديدة أصمعا (¬4)
(رجع)
وحشى الرجل حشى: أصابه الربو، وانقطع (¬1) نفسه، فهو حش وحشيان وأنشد أبو عثمان (¬2) لأبى جندب الهذلى:
890 - فنهنهت أولى القوم عنى بضربة ... تنفس منها كل حشيان مجحر (¬3)
(رجع)
وحشى أيضا: وجعه حشاه.
قال أبو عثمان: وحشى السقاء يحشى [حشى] (¬4) إذا صار له من اللبن شبه الجلد (¬5) من باطن قد لزق (¬6) بالجلد، فلا بعدم أن ينتن إذا فعل ذلك فيروح.
(رجع)
وأتيت فلانا، فما أجل ولا أحشى، أى: أعطانى من جلة ماله، ولا حاشيتها (¬7) والحاشية: ردئ المال.
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضعف:
* (حط):
حط الله الذنوب حطا، وحطوطا وحطة: وضعها.
وأنشد أبو عثمان:
891 - واحطط بفضل منك أوزارى ... وحططت الأحمال: أنزلتها (¬8).
(رجع)
وحططت الشئ من عدو: حدرته.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
892 - مكر مفر مقبل مدبر معا ... كجلمود صخر حطه السيل من عل (¬9)
(رجع)
وحططت من الشئ: نقصته، وحطت الناقة: أسرعت.
وأنشد أبو عثمان للأعشى.
893 - فلا لعمر الذى حطت مناسمها ... تخدى وسيق إليه الباقر الغيل (¬1)
يعنى الإبل مقبلة إلى الحج. ومعنى حطت: أسرعت، ويروى: وخطت:
أى: شقت التراب شقا، والغيل:
الكثير.
قال أبو عثمان: وحططت الأديم حطا:
نقشته، أو ملسته قال: وحط الشعر حطا وحطوطا: رخص.
(رجع)
* (حظ):
وحظظت فى الأمر، وحظظت حظا: بخت لى.
* (حض):
وحضضتك على الخير حضا لا غير: رغبتك فيه.
* (حز):
وحززت [اللحم] (¬2) والعود حزا: قطعتهما غير بائنين (¬3).
قال أبو عثمان: وتقول: قد حز حلقومه بالسيف، واحتزه: إذا قطع عنقه، وقال الشاعر:
894 - وعبد يغوث تحجل الطير حوله ... قد احتز عرشيه الحسام المذكر (¬4)
(رجع)
وحز الأمر فى النفس: حك.
* (حذ):
وحذذت الشئ حذا: قطعته من [34 - أ] أصله، وحذ الشئ يحذ حذذا: انقطع آخره، فهو أحذ (¬5)، والأنثى حذاء، ومنه قوله: «إن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء فلم ييق منها إلا صبابة كصبابة الإناء (¬6)».
* (حث):
وحثه حثا: استعجله.
قال أبو عثمان: فهو حثيث ومحثوث أى: جاد سريع فى أمره، وامرأة حثيثة وحثيث أيضا. قال الشاعر:
895 - تدلى حثيثا كأن الصوا ... ر يتبعه أزرقى لحم (¬1)
شبه الفرس فى سرعته بالبازى (¬2).
(رجع)
* (حن):
وحنت الناقة حنينا: مدت صوتها، على ولدها، وكل صوت مطرب كذلك، وحن الجذع عند زوال رسول الله - صلى الله عليه وسلم (¬3) - شوقا إليه.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
896 - حنت قلوصى أمس بالأردن ... حنى فما ظلمت أن تحنى (¬4)
وحن إلى الشئ، وحن عليه حنانا وحنة: عطف.
* (حج):
وحج بيت الله عز وجل حجا:
أتاه، وحج فلان علينا: قدم، ومنه المحجة.
قال أبو عثمان: قال يعقوب: وحج القوم فلانا: إذا أطالوا الاختلاف إليه، ومنه المحجة، قال المخبل:
897 - وأشهد من عوف حلولا كثيرة ... يحجون سب الزبرقان المزعفرا (¬5)
السب: العمامة، كأنهم ينظرون إليه لجماله. (رجع)
وحججت الرجل: غلبته فى المحاجة، وحججت الشجة: قستها بالمرود.
وأنشد أبو عثمان:
898 - يحج مأمومة فى قعرها لجف ... فاست الطبيب قذاها كالمغاريد (¬1)
المغرود: هو الكمؤ الصغير، واللجف:
الاعوجاج يكون فى قعر البئر من أكل الماء. (رجع)
وحججت الإنسان: ضربت حجاج عينه، وهو ما أحاط بها، وحججت الشئ: تكررت عليه (¬2).
الثلاثى الصحيح
فعل:
* (حظر):
حظرت الشئ حظرا: منعته.
قال الله عز وجل: «وما كان عطاء ربك محظورا» (¬3) أى: ممنوعا.
وحظرت عليه: جعلت حوله حظارا كحائط، ومنه الحظيرة.
* (حتف):
وحتفه الله حتفا: أماته.
* (حرت):
وحرت الشئ حرتا، قطعه مستديرا كالفلكة.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وحرت الشئ: دلكه دلكا شديدا. (رجع)
* (حضج):
وحضجه حضجا: ضرب به الأرض.
قال أبو عثمان: قال قطرب: حضجت النار مثل: حضأتها: إذا أوقدتها.
(رجع)
* (حجر):
وحجر عليه حجرا: منعه من إفساد ماله.
وأنشد أبو عثمان:
899 - أولئك قوم لولهم قيل أنقذوا ... أميركم ألفيتموهم أولى حجر (¬4)
أى: منعة.
وحجرت الشئ: أحدقت عليه.
قال أبو عثمان: والمحجر: الحديقة:
وجمعها محاجر، قال لبيد:
900 - تروى المحاجر بازل علكوم (¬1)
(رجع)
* (حلج):
وحلج القطن حلجا: خلصه من حبه.
قال أبو عثمان: وحلج أيضا: أسرع المشى.
قال: وقال يعقوب: حلج المرأة:
جامعها.
قال: وقال أبو بكر: حلجت الخبزة:
دورتها بالمحلاج، وهى الخشبة تحلج بها الخبزة.
(رجع)
* (حبض):
وحبض العرق حبضا:
ضرب فوق النبض، والاسم: الحبض بالتحريك.
[قال أبو عثمان] (¬2): وحبض القلب:
إذا ضرب ضربا شديدا.
(رجع)
وحبض السهم: وقع بالرمية فاترا.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: فى السهم إذا وقع دون الغرض، قال (¬3) وقال أبو زيد: حبض: إذا وقع من يديك فلا يمضى حيث تريد (¬4)، قال أبو عبيد:
وذلك إذا امتد القتال. قال رؤبة:
901 - والنبل يهوى خطأ وحبضا (¬5)
(رجع)
وحبض الوتر عند إرساله: صوت، وحبض الحق بطل، وحبض الشئ:
نقص.
قال أبو عثمان: يقال للقوم حبضوا بعد ما كانوا كثروا: يحبضون حبوضا، وقال ابن مقبل:
902 - فإن أهلك فرب حماة قوم ... تركت وقد بدا منهم حبوض (¬1)
* (حفل):
وحفلت الشئ حفلا: جلوته.
وأنشد أبو عثمان لبشر:
903 - رأى درة بيضاء يحفل لونها ... سخام كغربان البرير مقصب (¬2)
وحفل الشئ حفولا وحفلا: اجتمع، وحفل القوم: كذلك.
قال أبو عثمان: وقد حفلت الناقة والشاة حفولا: إذا احتفل لبنهما فى ضروعهما، وكثر فهى حافل، والجميع حفل [وحوافل] (¬3) قال الشاعر:
904 - محلأة إن لم تجئ وهى حافل ... وقد حاردت مثلان صبحى وطالق (¬4)
الصبحى: [التى] (¬5) قد صبحت بالحلب، يقول: فهى والطالق مثلان، والطالق: التى لم تحلب. قال: وقال الأصمعى: حفلت السماء، وذلك أن يجد وقع مطرها، ويشتد.
(رجع)
وما حفلت بالشئ [أى] (¬6):
لم أباله.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
905 - فمتى أهلك فلا أحفله ... بجلى الان من العيش بجل (¬7)
وقال الآخر:
906 - إن يكن طبعك الفراق فما ... أحفل أن تعطفى صدور الجمال (¬1)
* (حسد):
وحسد حسدا: كره النعمة عند غيره.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: تقول:
حسدتك (¬2) على الشئ: وحسدتك بالشئ، وحسدتك الشئ كله بمعنى، وقال الشاعر:
907 - فقلت إلى الطعام فقال منهم ... فريق نحسد الإنس الطعاما (¬3)
(رجع)
* (حدس):
وحدس حدسا: ظن.
وأنشد أبو عثمان:
908 - يا جارتينا بالجناب جرسا ... ما كدت إلا أن أظن حدسا
أدرى أجنا كنتم أم إنسا (¬4)
(رجع)
وحدس [34 - ب] فى السير:
أسرع.
وأنشد أبو عثمان:
909 - كأنه من بعد سير حدس (¬5)
(رجع)
وحدس الناقة: أناخها.
قال أبو عثمان: يقال ذلك إذا أناخها لينحرها، وكذلك يقال أيضا: حدس الشاة: إذا أضجعها للذبح.
يقال: حدس زيد للقوم بمطفئة الرضف (¬1). يقول: ذبح لهم شاة تطفئ الرضف بإهالتها، قال: وحدست بالرجل: صرعته، وحدست الشئ برجلى: وطئته. قال وقال أبو بكر:
حدست فى سبلة البعير: إذا وجأت لبته. قال أبو زيد: سبلته: منحره.
(رجع)
وحدس فى الأرض: ذهب.
* (حفض):
وحفضت الشئ حفضا:
حنيته، وحفضته أيضا: ألقيته.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
910 - إما ترى دهرا حنانى حفضا (¬2)
يفسر بالوجهين بمعنى: حنانى وبمعنى ألقانى (¬3).
* (حشم):
[قال أبو عثمان] (¬4): ويقال:
ما حشمت من طعام فلان شيئا، أى:
ما أكلت منه شيئا. قال: وتقول:
غدونا نريغ الصيد فما حشمنا (¬5) صافرا أى: لم نصب شيئا.
قال: وتقول: حشم يحشم حشوما:
إذا أقبل جسمه (¬6) بعد الهزال، فهو حاشم، وقد حشمت الدواب: إذا صلحت وبطنت. (رجع)
* (حسم):
وحسم العرق حسما: كواه؛ لينقطع دمه بالنار، وحسمت الشئ:
قطعته فاستأصلته، ومنه الحسام:
السيف، مشبه بالكى، كأنه يحسم الدم (¬7)، أى: يسبقه، كأنه قد كواه، وحسمت الأرض نباتها: قطعته.
قال أبو عثمان: وحسمت الرجل الشئ: منعته. وحسمت الأم ولدها الرضاع: منعته أيضا.
(رجع)
* (حزر):
وحزر الشئ حزرا: قدره (¬1).
قال أبو عثمان: وحزر اللبن حزرا وحزورا: حمض أشد الحمض.
(رجع)
* (حبق):
وحبقت العنز حبقا:
ضرطت.
قال أبو عثمان: وحبقا أيضا لغتان فى المصدر، وأنشد للأسود بن يعفر:
911 - نبئت أن الحارث بن حدير ... له حبق حولى يروث ويبعر (¬2)
وقال الآخر:
912 - فظل محبنطئا ينزو له حبق ... إما بحق، وإما كان موهونا (¬3)
* (حقف):
وحقف الشئ حقوفا:
اعوج.
وأنشد أبو عثمان: [للعجاج] (¬4):
913 - سماوة الهلال حتى احقوقفا (¬5) ... فأتى به على افعوعل لحاجته إليه. (¬6)
وقال الآخر:
914 - فويرخ عامين محقوقف ... قليل الإضاعة للخذل (¬7)
* (حقن):
وحقن اللين حقنا: جمعه فى وعاء، وحقنت دم الرجل: دفعت عنه، وجوب القتل، وحقنت البول:
حبسته، وحقنت المريض بالدواء.
* (حنش):
وحنش (¬1) الصيد حنشا:
صاده، وحنشك عن الشئ: صرفك.
قال أبو عثمان: ويقال الأصل فيه:
عنجك عن الشئ، فأبدلت العين حاء والجيم شينا.
وقال ابن الأعرابى:.
حنشته، وعنشته: نحيته من مكان إلى مكان آخر، وقال غيره: حنشته، وعنشته (¬2) أغضبته (¬3)
(رجع)
* (حمص):
وحمص الدواء الورم حمصا: (¬4) أسكته، وحمص الجرح يحمص حموصا وانحمص: ذهب ورمه، وحمص الصبى على الأرجوحة: ترجح وحده، وحمصت العين: أخرجت قذاها برفق.
* (حجب):
وحجب الشئ حجبا:
ستره، وحجبك عنه: منعك منه، والاسم الحجاب.
* (حشد):
وحشد القوم حشدا:
تجمعوا، وتعاونوا.
قال أبو عثمان: وحشدتهم أنا:
جمعتهم.
وحشدوا الرجل: أطافوا به.
مثل حفدوا، وفى صفته عليه السلام:
«محفود محشود (¬5)».
وحشدوا الداعى: أجابوه، وحشد الحالب: لزم حلاب الإبل، وألح فيه.
قال أبو عثمان: وحشدت ذات الضرع فى ضرعها لبنا: أسرعت جمعه
فهى حشود وحشوك، وحشكت أيضا:
بمعناه.
(رجع)
* (حكر):
وحكره حكرا: أضر به.
* (حشك):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وحشكه حشكا: مثل: حكره، ورجل حكش مثل حكر، وبه سمى الرجل حوشكا.
* (حزق):
وحزق (¬1) الوتر والرباط حزقا:
جذبهما جذبا شديدا، وحزق الشئ بالحبل: أوثقه به، وحزق الشئ:
ضيق عليه، وحزكه حزكا (¬2): مثله.
* (حتك):
وحتكت الناقة حتكا:
قاربت خطوها.
قال أبو عثمان: وكذلك المرأة أيضا، فهى حاتكة.
* (حفز):
وحفز الشئ حفزا: حثه بسوق أو غيره.
وأنشد أبو عثمان:
915 - وقد سيقت من الرجلين نفسى ... ومن جنبى يحفزها وتينى (¬3)
أى: يحثها الوتين بالخروج، والوتين:
نياط القلب.
قال الأعشى:
916 - لها فخذان تحفزان محالها ... ودأيا كبنيان الصوى متلاحكا (¬4)
(رجع)
وحفزه الليل والنهار: ساقاه.
وأنشد أبو عثمان:
917 - حفز الليالى أمد التدليف (¬1)
قال أبو عثمان، وحفز الشئ أيضا:
دفعه، ومنه سمى الحوفزان؛ لأن قيس ابن عاصم حفزه بالرمح حين خاف أن يفوته. (رجع)
* (حزب):
وحزب الأمر (¬2) حزبا:
نزل وناب.
وأنشد أبو عثمان:
918 - فنعم أخا فيما ينوب ويحزب (¬3)
* (حمز):
وحمز القلب والشئ [حمزا] (¬4):
اشتد (¬5)، وحمز اللوم والعتاب [القلب] (¬6): أحرقاه.
وأنشد أبو عثمان:
919 - فلما شراها فاضت العين عبرة ... وفى الصدر حزاز من اللوم حامز (¬7)
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
حمز اللبن يحمز حمزا: إذا حمض وهو دون الحازر.
(رجع)
* (حطب):
وحطب حطبا: جمع الحطب والمال [35 - أ] أيضا، وحطب فى الكلام: خلط من جيد وردئ، وحطب على فلان: سعى عليه، وحطب له: جمع له الحطب.
قال أبو عثمان: وحطبته أيضا:
جمعت له الحطب، قال ذو الرمة:
920 - وهل أحطبن القوم وهى عرية ... أصول ألاء فى ثرى عمد جعد (¬1)
وقال الكميت:
921 - فيا موقدا نارا لغيرك ضوؤها ... ويا حاطبا فى غير حبلك تحطب (¬2)
(رجع)
وحطب فى حبله: مال معه، وحطب عنه: نم، وحمالة الحطب: أى النميمة.
* (حنذ):
وحنذ اللحم (¬3) حنذا: شواه بحجارة محماة، ومنه «بعجل حنيذ» (¬4)
وحنذت الفرس حنذا وحناذا: عرقته ليخف.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
922 - ورهبا من حنذه أن يهرجا (¬5) ... وحنذت الشمس الوحش: أحرقتها.
* (حذف):
وحذف الشئ حذفا: قطع من طرفه، وحذفت الرجل والشئ:
رميتهما عن جانب، أو ضربتهما بسيف [أو عصا كذلك]، (¬6) ومن أمثال العرب:
«هم بين حاذف وقاذف (¬7)» فالحاذف بالعصا والقاذف بالحجر.
وحذفك فلان بالعطية: أعطاكها.
* (حرث):
وحرث الأرض حرثا: بذر الزريعة فيها، وحرث أيضا: كسب للدنيا (¬8) والآخرة.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس، ويقال لتأبط شرا [يخاطب الذئب (¬1)]
923 - كلانا إذا ما نال شيئا أفاته ... ومن يحترث حرثى وحرثك يهزل (¬2)
وحرث القرآن (¬3): واظب على دراسته وتدبره.
* (حرن):
وحرنت الدابة حرانا:
قهقرت.
قال أبو عثمان، وقال أبو بكر:
حرن الفرس يحرن حرانا، وحرانا، وهو الذى إذا اشتد جريه وقف، فلم يتحرك. (رجع)
* (حنر):
وحنر القطن حنورا: ندفه،.
وحنرت الحنيرة، وهى الحنية المعقودة (¬4).
(حصم):
وحصم حصما: ضرط.
* (حمك):
وحمك الدليل حمكا:
أحسن الهداية.
* (حفن):
وحفن له حفنا: أعطاه ملء يده.
* (حبش):
وحبش حبشا: جمع.
وأنشد أبو عثمان:
924 - أولاك حبشت لهم تحبيشى (¬5)
* (حسل):
وحسل الشئ حسلا:
رذله.
* (حنك):
وحنك (¬6) الصبى والدابة حنكا:
دلك حنكهما بشئ، وحنكها أيضا:
حمل عليها الرسن.
قال أبو عثمان: إنما يقال ذلك إذا جعلت فى حنكها الأسفل حبلا تقودها به.
قال أبو عثمان: ويقال (¬1) حنكته السن حنكا وحنكا، وحنكته تحنيكا: جربته، وقال بعضهم: حنكته السن: إذا نبتت أسنانه التى تسمى أسنان العقل.
(رجع)
* (حذم):
وحذم الشئ حذما : قطعه، وحذم فى القراءة، وإقامة الصلاة والسير: أسرع.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد، وهو يحذف (¬2) بيده.
(رجع)
وحذم السيف: قطع.
* (حفد):
وحفد القوم بالرجل:
أطافوا به مكرمين معظمين، وكذلك حشدوه حشدا، وفى صفته صلى الله عليه وسلم: «محفود محشود» (¬3).
قال أبو عثمان: وحفد يحفد حفدا:
إذا خف فى الخدمة والعمل، قال:
وحكى أبو زيد: عن الكلابيين:
حفد يحفد حفدانا: إذا مشى فوق الخبب. قال: ولم يعرفوه فى الخدمة.
* (حفش):
وحفش القوم عليك حفشا:
اجتمعوا، وحفش السيل (¬4): اجتمع له الماء من كل جانب، وحفش الفرس:
أعقب بجرى بعد جرى، وحفشته:
هيجته لينشط.
وأنشد أبو عثمان لمرار بن منقذ:
925 - يرجع (¬5) الشد على الشد كما ... حفش الوابل غيث مسبكر
[قال أبو عثمان] (¬1) قال الأصمعى:
وحفش السيل الأكمة: [أسالها] (¬2).
قال زهير:
926 - فأتبع آثار الشياة وليدنا ... كشؤبوب غيث يحفش الأكم وابله (¬3)
قال: وحفش الشئ: أخرجه، وقال غيره: حفش لك الود: إذا استفرغ كل ما عنده، وكذلك المرأة لزوجها.
قال: وحفش السيل الوادى:
ملأه، وحفش التلعة: خرقها فتركها كالأحفاش، قال اليربوعى:
927 - لحى الله أعلى تلعة حفشت له ... وقلبا أقرت ماء قيس بن عاصم (¬4)
قال: والأحفاش جمع حفش، وهو بيت صغير، أصغر ما يكون من البيوت (¬5)، وكذلك الأحفاش: القوارير، سميت بذلك لصغرها، والحفش أيضا:
الوعاء، والحفش أيضا: الشئ البالى.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع منه شئ فى الكتاب.
* (حتن):
حتن يومنا يحتن [ويحتن (¬6)] حتونا فهو حاتن: إذا اشتد حره، قال الطرماح:
928 - هم منعوا النعمان يوم رؤية ... من الماء فى نجم من القيظ حاتن (¬7)
* (حمط):
أبو بكر: حمطت الشئ أحمطه حمطا: قشرته.
* (حتد):
ويقال: حتد بالمكان يحتد حتدا: [إذا أقام به] (¬1) قال (¬2): وهى لغة مرغوب عنها. وقد أميتت.
* (حثم):
[قال] (¬3) وحثمت الشئ أحثمه حثما: إذا دلكته دلكا شديدا مثل: محثته (¬4)
* (حظب):
أبو زيد: وحظب الرجل يحظب حظوبا وحظبا (¬5): إذا بطن.
تقول: إنك لحاظب البطنة. قال:
ومنه امرأة حظبة - بكسر الحاء - وهى القصيرة العظيمة البطن، ورجل حظب.
وقال يعقوب: هى الحظبة - بضم الحاء - ورجل حظب: قال: وهى نحو الحبنطاة
قال: وقال أبو بكر: ومنه وتد حظب: غليظ. وقال أبو العباس: وقد حظب الرجل يحظب. إذا سمن
* (حفت):
قال: ويقال: [35 - ب] حفته الله يحفته (¬6) حفتا ولفته: أى:
أهلكه ودق عنقه (¬7).
* (حفص):
قال أبو بكر: حفصت الشئ أحفصه حفصا: إذا (¬8) جمعته، والاسم الحفاصة.
* (حبص):
قال: وحبص يحبص حبصا: إذا عدا عدوا شديدا.
* (حنط):
وحنطت الحنطة، والشعير، والسلت (¬9): إذا أدرك حصادها (¬10).
(رجع)
فعل وفعل:
* (حبر):
حبره حبرا: سره: وحبر.
الشئ حبرا: حسنه، وحبر الجرح حبرا وحبارا: بقيت له آثار بعد برئه.
وقال (¬1) أبو عثمان، وكذلك حبر جلده عن الضرب، وبه حبارات من ضرب، واحدها حبار، قال حميد الأرقط:
929 - ولم يقلب أرضها البيطار ... ولا لحبليه بها حبار (¬2)
(رجع)
وحبرت الأسنان: علتها (¬3) صفرة، وهى الحبرة.
قال أبو عثمان: وهى أيضا الحبرة، والحبر، والحبر، وأنشد:
930 - وتبسم عن ألمى به الظلم واضح ... شهى ألآلم يغشه حبر حابر (¬4)
وقال الفرزدق:
931 - ولست بسعدى على فيه حبرة ... ولست بعبدى حقيبته التمر (¬5)
(رجع)
* (حظل):
وحظل (¬6) الشئ وحظل عليه حظلا [وحظلانا] (¬7): منعه، وحظل الأيم: منعها النكاح، وحظل الماشى:
ظلع وتفحج (¬8).
قال أبو عثمان: الحظلان: مشى الغضبان، وقد حظل يحظل: إذا كف بعض مشيه، وأنشد أبو عثمان:
932 - فظل كأنه شاة رمى ... خفيف المشى يحظل مستكينا (¬1)
وقال الآخر:
933 - وحشوت الغيظ فى أضلاعه ... فهو يمشى حظلانا كالنقر (¬2)
النقر: الذى به النقرة، وهو داء يأخذ الشاة فى شاكلتها.
وحظلت الإبل [حظلا (¬3)]: اشتكت عن (¬4) أكل الحنظل، وحظلت النخلة:
فسد سعفها (¬5)، وحظل الإنسان: أقتر (¬6)
(حسر):
وحسر (¬7) عن ذراعيه حسرا ..
وحسر درعه أو ثوبه (¬8): ألقاه.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
934 - فى فيلق جأواء ملمومة ... تعصف بالدارع والحاسر (¬9)
ويروى: تقذف.
وامرأة حاسر [أيضا: حسرت] (¬10) عنها درعها.
(رجع)
وحسر المغفر: أزاله، وحسرت الريح السحاب: كشفته (¬11).
قال: وحسرت البيت: كنسته، والمحسرة: المكنسة فى بعض اللغات.
(رجع)
وحسر الفحل: ترك الضراب. وحسر بعد الشئ العين: أعياها.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
935 - يحسر طرف عينه فضاؤه (¬1)
وحسر البحر: نضب عن الساحل.
وأنشد أبو عثمان:
936 - حتى يقال حاسر وما حسر (¬2)
وحسرت الدابة: هزلتها بالإتعاب:
حسرا فى جميعها.
قال أبو عثمان: وحسر القوم الرجل يحسرونه حسرا: إذا سألوه حتى أعطى ماله كله، فلم يبق له شئ. (رجع)
وحسرت العين (¬3) حسورا: أعيت، وحسرت الدابة من التعب: كذلك.
وحسر الإنسان حسرة: وحسر: أسف وندم.
* (حلق):
وحلقه حلقا: ضرب حلقه.
وحلق الشعر: جزه، وحلقت المرأة أهلها: أصابتهم بشر، فهى حلقى.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وحلق (¬4) الضرع يحلق حلوقا: إذا كثر لبنه، فهو حالق، قال لبيد:
937 - حتى إذا يئست وأسحق حالق ... لم يبله إرضاعها وفطامها (¬5)
(رجع)
وحلق الضرع حلوقا: لصق بالبطن يبصا، وحلق الحمار حلقا: تقشر قضيبه، واحمر فلا يداوى إلا بالخصاء.
وأنشد أبو عثمان:
938 - خصيتك بابن جمرة بالقوافى ... كما يخصى من الحلق الحمار (¬1)
* (حشر):
وحشر الله الخلق حشرا:
بعثهم، وساقهم من مضاجعهم، وحشرت القوم: جلبتهم إلى معسكرهم، وحشرت السنان والسهم: رققتهما
وأنشد أبو عثمان:
939 - لدن الكعوب ومحشود حديدته ... وأصمع غير مجلوز على قصم (¬2)
المجلوز: المشدد تركيبه.
وحشرت السنة الجدبة الناس:
جمعتهم.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
940 - وما نجا من حشرها المحشوش ... وحش ولا طمش من الطموش (¬3)
الطمش: الناس.
وحشرت الأذن حشرا: رقت، فهى حشرة.
قال أبو عثمان: وأذن حشر أيضا بلا هاء مثل قولهم: امرأة عدل: قال ذو الرمة:
941 - لها أذن حشر وذفرى أسيلة ... وخد كمرآة الغريبة أسجح (¬4)
وقال الراجز:
942 - حشرة الأذن كإعليط صفر (¬5)
الإعليط: ثمر المرخ.
* (حبل):
وحبل الصيد حبلا: صاده (¬1) بالحبالة، وهى الشرك، وحبلت المرأة حبلا: حملت.
قال أبو عثمان: وكذلك يقال: أيضا لكل ذات ظفر، وأنشد:
943 - أو ذيخة حبلى مجح مقرب (¬2)
الذيخة. الأنثى من الضباع، والذكر ذيخ، وقال الآخر:
944 - إن فى دارنا ثلاث حبالى ... فوددنا لو قد وضعن جميعا
جارتى ثم هرتى ثم شاتى ... فإذا ما وضعن كن ربيعا
جارتى للخبيص والهر للفا ... روشاتى إذا اشتهيت مجيعا (¬3)
المجيع: التمر باللبن.
وحبل الإنسان من الشراب: امتلأ، وحبل من الغضب: كذلك [36 - أ] فهو حبلان، وحبلت الأرض بوقوع المطر عليها.
* (حدل):
وحدل [عليه] (¬4) حدلا مال بالعداوة.
وحدل حدلا: مال جسمه فى جانب، فهو أحدل ، ومؤنثه حدلاء.
وأنشد أبو عثمان:
945 - حدلاء كالوطب نحاه الماخض (¬5)
وقال الآخر فى المختار:
946 - صاح ألم تعجب لذاك الضيطر ... الأعفك الأحدل ثم الأعسر (¬6)
وقال الآخر:
947 - أعرف منكم حدل العواتق ... وزغب الأقفاء والعنافق (¬1)
(حذق):
وحذق الشئ حذقا: قطعه.
وأنشد أبو عثمان:
948 - يكاد منه نياط القلب ينحذق (¬2)
وحذق الخل: لذع بحموضته.
وحذق العمل وحذقه (¬3) حذقا، وحذقا وحذاقة (¬4): أحكمه، وحذق القرآن:
أتمه.
(حبك):
وحبكه بالسيف حبكا:
ضربه، وحبك الشئ: شده.
قال: وحبكه أيضا: أحكم صناعته وتسويته. يقال: جاد ما حبك الثوب:
إذا أجاد (¬5) نسجه.
قال الهذلى: أنشده أبو عثمان:
949 - فرميت فوق ملاءة محبوكة ... وأتيت للإشهاد حزة أدعى (¬6)
قوله: حزة أدعى، أى: ساعة أنتسب فأقول: أنا فلان.
(رجع)
وحبك الدابة حبكا: اشتد خلقه (¬7)، فهو محبوك.
وأنشد أبو عثمان:
950 - على كل محبوك السراة كأنه ... عقاب هوت من مرقب وتعلت (¬8)
* (حرص):
وحرص القصار الثوب، وحرصت الشجة الجلد حرصا: [شق] (¬1) وشجة حارصة منه.
قال أبو عثمان: وحرصت الرجل أحرصه حرصا: إذا شججته (¬2) شجة حارصة، قال: وحرصت السحابة الأرض: قشرت وجهها، فهى حريصة،
قال الحويدرة:
951 - ظلم البطاح بها انهلال حريصة ... فصفا النطاف له بعيد المقلع (¬3)
قوله: ظلم البطاح، أى مطرت فى غير وقت المطر.
(رجع)
وحرص، وحرص [حرصا] (¬4):
رغب رغبة مذمومة، والفتح أفصح (¬5) فهو حريص، والجمع حراص.
وأنشد أبو عثمان:
952 - تجاوزت أحراسا وأهوال معشر ... على حراص لو يشرون مقتلى (¬6)
* (حزم):
وحزم أمره حزما: ضبطه.
والاسم الحزم [أيضا] (¬1)، وأنشد أبو عثمان:
953 - أقيم بدار الحزم مادام حزمها ... وأحر إذا حالت بأن أتحولا (¬2)
وحزم الدابة: شد حزامه، وحزم الحطب وغيره: جعله حزما.
قال أبو عثمان، وحزم الشئ: جمعه، ومنه سميت حزمة الحطب.
(رجع)
وحزم حزما كالغصص.
* (حسف):
وحسف التمر حسفا:
أخرج حسافته، وهو قشره ورديئه.
وحسف عليه حسفا مثل: حقد، والحسيفة منه.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
944 - فمات ولم تذهب حسيفة نفسه ... يخبر عنه ذاك أهل المقابر (¬3)
* (حشك):
وحشك اللبن فى الضرع حشكا وحشوكا: تركه ليجتمع ..
وأنشد أبو عثمان:
955 - * غدت وهى محشوكة حافل * (¬4)
قال أبو عثمان: وقال (¬5) أبو زيد:
وحشكت الناقة فى ضرعها لبنا: إذا أسرعت جمعه، قال زهير:
956 - كما استغاث بسئ فز غيطلة ... خاف العيون فلم ينظر به الحشك (¬6)
قال: وحشكت أيضا: إذا اشتدت أحاليل ضرعها، واشتدت الدرة.
(رجع)
وحشكت النخلة: كثر حملها، وحشكت السحابة: غزر ماؤها، وحشكت كل ذات لبن: در لبنها، وحشك القوم: تجمعوا، وحشك الثوب والشئ حشكا: توسخ.
* (حلك):
وحلك (¬1) الشئ حلوكا:
اشتد سواده.
قال أبو عثمان: وحلك أيضا حلكا، واحلولك مثله، وأنشد:
957 - تبارى السرى والبيد والليل حالك ... بمقورة الألياط شم الكواهل (¬2)
وقال النابغة:
958 - فظل يعجم أعلى الروق منقبضا ... فى حالك اللون صدق غير ذى أود (¬3)
(رجع)
* (حصل):
وحصل (¬4) الشئ حصولا:
بقى بعد ذهاب غيره.
قال أبو عثمان: قال ابن الأعرابى:
وحصلت الدابة حصلا: إذا أكلت التراب فبقى فى بطنها، وهو مشتق من قولهم: حصل الشئ يحصل حصولا، فإذا وقع فى كرشها لم يضرها، وإذا وقع فى القبة قتلها.
* (حرج):
قال ويقال: حرج (¬5) الرجل أنيابه يحرجها حرجا: إذا حك بعضها ببعض من الحرد، قال الشاعر:
959 - ويوم تحرج الأضراس فيه ... لأبطال الكماة به أوام (¬6)
(رجع)
وحرج من الظلم [والشئ] (¬1) حرجا:
ضاق.
وأنشد أبو عثمان للأخطل:
960 - ولقد أكون من الفتاة بمنزل ... فأكون لا حرج ولا محروم (¬2)
أراد: لا أنا حرج، ومكان حريج:
ضيق.
قال الشاعر:
961 - وما أبهمت فهو حج حريج (¬3)
(رجع)
وحرج الصدر والشئ (¬4) حرجا:
ضاقا، وحرج البصر: حار (¬5).
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
962 - تزداد للعين إبهاجا إذا سفرت ... وتحرج العين فيها حين تنتقب (¬6)
وحرج إلى الشئ: ألجئ إليه، والحرج أيضا: الملجأ.
وأنشد أبو عثمان للأخطل [36 - ب]
963 - حتى تناهين عنه ساميا حرجا ... وما هدى هدى مهزوم وما نكلا (¬7)
وحرج الشئ: هابه، وحرجت المرأة: حرمت عليها الصلاة بالحيضة.
قال أبو عثمان: وحرج حرجا: أثم، والحرج: الإثم، ورجل حرج وحارج:
أثم. قال الراجز:
964 - يا ليتنى قد زرت غير حارج ... غرثى الوشاح كزة الدمالج (¬8)
وقال النابغة:
965 - فبت كأننى حرج لعين ... نفاه الناس أو دنف طعن (¬1)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يذكر منه شئ فى الكتاب:
* (حرض):
حرض (¬2) يحرض حروضا، وهو حرض وهو الفسل الذاهب العقل، قال: ويقال أيضا: حرض حراضة مثل: رذل رذالة، وقد حرض نفسه يحرضها حرضا: أفسدها، وهو رجل حرض، وحارضة وحرضان أيضا، وهو الذى لا خير فيه، ولا يرجى خيره، ولا يخاف شره، وكذلك يقال فى كل دابة أيضا، وحرض حرضا: أذابه الهم، فهو حرض وحرض، قال الله عز وجل: «حتى تكون حرضا، أو تكون من الهالكين» (¬3) وأحرضه المرض: أدنفه، وأنشد أبو عثمان:
966 - أرى المرء ذا الأذواد يصبح محرضا ... كإحراض بكر فى الديار مريض (¬4)
وقال الآخر:
967 - يا قوم قد شفنى حب وأحرضنى ... حتى بليت، وحتى شفنى السقم (¬5)
(رجع)
فعل وفعل وفعل (¬1):
(حقر):
حقرت الشئ حقرا وحقارة:
استصغرته، وحقر هو حقرا: ذل، وفى الدعاء على الإنسان: حقرت ونقرت (¬2)، أى: صرت حقيرا نقيرا.
فعل وفعل:
(حرش):
حرش الصيد والضب حرشا:
هيجه ليخرج، وحرش (¬3) المرأة:
جامعها.
قال أبو عثمان: وحرشت البعير بالعصا أو المحجن: إذا حككت غاربه [به] (¬4) ليمشى. (رجع)
وحرش الشئ حروشة: خشن.
فهو أحرش، والأحرش من الدنانير:
ما فيه خشونة لجدته.
قال الشاعر، أنشده أبو عثمان:
968 - دنانير حرش كلها ضرب واحد (¬5)
* (حرك):
وحركه بالسيف حركا:
ضرب حاركه، وهو أعلى (¬6) كاهله.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: حركت فلانا بالسيف: إذا ضربت به وسطه، وقال ابن الأعرابى: حركه بالسيف:
إذا ضرب عنقه، قال: ويقال لأصل العنق: المحرك.
(رجع)
وفى كتاب العين: حرك حركا وحركة والقياس: حرك مثل قلق، والحارك منه.
فعل:
* (حمت):
حمت اليوم والليل حمتا:
اشتد حرهما.
فعل:
* (حبط):
حبط البطن حبطا: انتفخ.
قال أبو عثمان: وقد يكون الحبط أيضا: [امتلاء البطن] (¬1) من الطعام من غير نفخ، وقيل لأبى العطاف الغنوى:
ما الحبط؟ فقال: أن تأكل حتى تدغص قيل: وكيف تدغص؟ قال: حتى لا تجد أمتا. قيل: وما الأمت؟ قال:
البقية فى الجراب تبقى بعد ما تملؤه، ومنه قيل: رجل حبنطى، وهو الممتلى غضبا أو بطنة.
(رجع)
وحبط العمل [حبطا] (¬2) وحبوطا:
بطل، وحبط الجرح: بقى له أثر بعد برئه.
* (حمس):
وحمست النار والحرب حمسا: توقدتا، وحمس الشر: اشتد، وحمس الرجل: شجع، وحمس أيضا:
هاج وغضب وحمس أيضا اشتد خلقه وقوته.
* (حذر):
وحذر حذرا: خاف.
* (حذل):
وحذلت العين حذلا:
احمرت.
قال أبو عثمان: وزاد «ثابت»، وانسلق أجفانها ومآقيها وأنشد:
969 - إنك عين حذلت مضاعه ... تبكى على جاربنى خداعه (¬3)
وقال العجير السلولى:
970 - ولم يحذل العين مثل الفراق ... ولم يرم قلب بمثل الهوى (¬4)
(رجع)
* (حدب):
وحدب على الشئ حدبا:
عطف، وحدب الإنسان: صار أحدب.
* (حبن):
وحبن حبنا، وحبن: عظم بطنه بالماء الأصفر.
وأنشد أبو عثمان:
971 - وكانت من نتاج شييخ سوء ... من الأكراد أحبن ذى سعال (¬1)
وقال رؤبة:
972 - يحكى من الغيظ زفير الأحبن (¬2)
وقال أبو عثمان: وحبن على فلان:
امتلأ جوفه غضبا عليه (¬3). (رجع)
* (حضل):
وحضلت (¬4) النخلة حضلا:
مثل حظلت (¬5): إذا فسد أصول سعفها.
* (حظى):
وحظى (¬6) حظوة: قربت مكانته من سلطان.
قال أبو عثمان: وزاد يعقوب: وحظة منقوص، قالت بنت الحمارس:
973 - هل هى إلا حظة أو تطليق ... أو صلف وبين ذاك تعليق
قد وجب المهر إذا غاب الخوق (¬7)
(رجع)
وحظيت المرأة عند زوجها: أحبها.
* (حرح):
وحرح حرحا: أحب الأحراح (¬8).
* (حلز):
وحلز حلزا: توجع قلبه، لغم نزل به.
* (حشن):
وحشن السقاء حشنا: تغيرت ريحه من كثرة حقن اللبن فيه.
وأنشد أبو عثمان:
974 - برغثا ويه مبينا حشنه (¬1)
الرغثاء: عصبة تتصل من الإبط إلى الثندوة.
وقال الآخر:
975 - وإن أتاها ذو فلاق وحشن (¬2)
ذو فلاق: لبن قد خثر وحمض حتى تفلق يدعى الممذقر. (رجع)
وحشن [37 - أ] الإنسان حشنة:
حقد.
وأنشد أبو عثمان:
976 - ألا لا أرى ذا حشنة فى فؤاده ... يجمجمها إلا سيبدو دفينها (¬3)
* (حدم) (¬4): وحدمت النار حدمة: التهبت.
(حسك):
وحسك الصدر حسكا:
حقد، وحسك المكان: كثر حسكه، وهو شوك.
قال أبو عثمان: وقال الفراء: حسك عليه: غضب. (رجع)
* (حكل):
وحكل الإنسان حكلة كالعجمة.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
977 - لو أننى أوتيت علم الحكل ... علم سليمان كلام النمل
كنت رهين هرم أو قتل (¬5)
قال: وقال ابن الأعرابى: الحكلة والحكيلة: اللثغة، وقال غيره: الحكل من الحيوان: ما لا يسمع له صوت مثل الذر ونحوه، قال الشاعر:
978 - ويفهم قول الحكل لو أن ذرة ... تساود أخرى لم يفته سوادها (¬1)
قال: وقال أبو عبيدة: حكل الفرس حكلا (¬2): إذا امسح نساه وكانت فى كعبه رخاوة.
(رجع)
* (حنب):
وحنب الفرس [حنبا] (¬3):
إذا (¬4) اعوجت ساقاه من شدتهما.
قال أبو عثمان: وحنب الشيخ:
إذا انحنى، وشيخ حنب ومحنب:
[منحن] (¬5)، قال الشاعر:
979 - يظل نصبا بريب الدهر يقذفه ... قذف المحنب بالآفات والسقم (¬6)
(رجع)
* (حنف):
وحنفت الرجل حنفا:
مالت على صدرها.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: الحنف:
انقلاب القدم حتى يصير بطنها ظهرها، وقال الأصمعى: الحنف: إقبال كل واحدة بإبهامها على صاحبتها وقال أبو حاتم: الأجنف: الأعرج،
وقد حنف حنفا: عرج، وقالت أم الأحنف ابن قيس وهى ترقصه:
980 - والله لولا حنف فى رجله ... وقلة أخافها من أهله
ما كان فى فتيانكم من مثله (¬7)
(رجع)
* (حثر):
وحثر الدبس حثرا: خثر (¬1)، وحثرت العين حثرا: خرج فيها حب أحمر، وحثر الريق: خثر.
قال أبو عثمان: وحثر الفم أيضا:
إذا خثر فيه الريق.
(رجع)
وحثر العسل: تحبب ليتغير.
* (حنث):
وحنث (¬2) فى اليمين حنثا:
لم يبر فيها.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع منه شئ فى الكتاب:
* (حضى):
وحضى (¬3) يحضى حضى:
حرص وشره.
(رجع)
المهموز (¬4)
فعل:
* (حشأ):
حشأه بالعصا حشأ: ضرب بها بطنه (¬5)، وحشأه بالسهم: مثله.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: حشأت بطنه بالعصا وحشأته بالسهم: أصبت بهما بطنه أو جنبيه. (رجع)
وحشأ المرأة: نكحها.
قال أبو عثمان: وحشأت النار:
أوقدتها مثل: حششتها.
(رجع)
* (حضأ):
وحضأت النار حضأ، وكذلك حضأت الحرب: التهبتا، وحضأتهما أنا.
وأنشد أبو عثمان لشميل بن الحارث «1»:
981 - ونار قد حضأت بعيد هدى ... بدار لا أريد بها مقاما
سوى تحليل راحلة وعين ... أكالئها مخافة أن تناما (¬1)
يريد: سوى راحلة أقمت بها بقدر تحلة اليمين.
(رجع)
وحضأ الراضع: رضع حتى يمتلئ، وحضأته مرضعته.
* (حطأ):
وحطأ به الأرض حطأ:
ضربها به، وحطأت الرأس: ضربته براحتك.
وأنشد أبو عثمان:
982 - إذا حطأت رأسه تبكى ... أشبه شئ هو بالحبركى (¬2)
وحطأت المرأة: جامعتها.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
حطأ يحطأ حطأ: ضرط.
(رجع)
* (حنأ):
وحنأه بالحناء حنأ: خضبه والتشديد أعم.
[قال أبو عثمان] (¬3): قال الأصمعى:
وحتأت على الرجل: تطأطأت عليه.
(رجع)
* (حصأ):
وحصأ من الماء (¬4) حصأ: روى.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وحصأ الصبى من اللبن حصأ: امتلأ بطنه من الرضاع، وكذلك الجدى:
إذا رضع فامتلأت إنفحته، وهى كرشه ما لم يأكل، فإذا أكل فهو كرش، قال وحصأت الناقة حصأ: إذا اشتد أكلها أو شربها، أو اشتدا جميعا حتى تمتلئ.
(رجع)
وحصأ بها: ضرط.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى وحصئ بها أيضا.
(رجع)
* (حزأ):
وحزأ السراب (¬1) الشخص حزأ: رفعه، وحزأ الإبل: جمعها فى سوقها.
* (حلأ):
وحلأت الأديم حلأ: جردت القشر الذى فيه شعره، وحلأته بالسيف والسوط ضربته، وحلأت به الأرض:
ضربتها به، وحلأته أيضا: كحلته، وحلأت الإبل عن الماء: منعتها منه.
وأنشد أبو عثمان:
983 - لطالما حلأتماها لا ترد ... فخلياها والسجال تبترد
من حر أيام ومن ليل ومد (¬2)
وقال (¬3) أبو عثمان: قال أبو بكر:
وحلأت المرأة: نكحتها.
قال: وقال يعقوب: حلأت السويق وإنما هو من الحلاوة فهمزوه، وليس أصله الهمز (¬4).
وحلئ الفم حلأ: خرج عليه قرح غب الحمى.
(رجع)
فعل وفعل بالهمز سالما، وفعل (¬5) بالواو معتلا:
* (حجأ):
حجأت الشئ وحجئت به حجأ: فرحت به، وأيضا: تمسكت به، وحجيت به بلا همز مثله حجى، وحجيت [به] (¬6) أيضا: أى صرت
به حجيا وحجيا مخففا: أى حقيقا، وحجئت به مهموزا: ضننت به، وحجأت به: لزمته (¬1).
وأنشد [37 - ب] أبو عثمان:
984 - أصم دعاء عاذلتى تحجى ... بآخرنا وتنسى أولينا (¬2)
وحجوته حجوا: غلبته فى المحاجاة وهى اللغز، وحجا الفحل نوقه حجوا:
هدر بها: فانصرفت إليه.
وأنشد أبو عثمان:
985 - إذا اشمعلت سننا رسابها ... بذات حرفين إذا حجابها (¬3)
يعنى الشقشقة؛ لأنه إذا هدر أخرجها، فثبتت له، وراعت إليه.
(رجع)
وحجوت الشئ: رددته وصرفته، وحجا (¬4) الشئ: أقام، وحجا السر:
كتمه، وحجا الراعى الغنم: حفظها وحجا السقاء الماء: حبسه (¬5)، ويقال فى السقاء بالنفى.
* (حدئ):
وحدئ حدأ: أقام بموضعه.
قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر: لزق به. قال: ويقال أيضا حدئ بمكانه حدى بلا همز، فهو حد: لزمه فلم يبرح.
(رجع)
وحدئ عليه: حدب، ونصر.
قال أبو عثمان: وحدئت عليه:
غضبت فأنا حدئ.
(رجع)
وحدئت الشاة: انقطع سلاها فى بطنها (¬1) فاشتكت مثل: حذيت (¬2).
قال أبو عثمان: [وقال أبو عبيد] (¬3):
حدأت الشئ: صرفته.
وحدوت الشئ حداء: سقته (¬4).
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة يصف الحمار:
986 - حادى ثلاث من الحقب السماحيج (¬5)
(رجع)
وحدوت الإبل: سقتها بالشعر.
المعتل بالواو فى عينة:
* (حام):
حام الطائر حومانا: استدار.
قال أبو عثمان: وزاد الأصمعى: وحوما، وحياما (وحؤوما) (¬6).
(رجع)
وحام الإنسان حول الشئ: كذلك، وحامت الإبل حوما: عطشت.
* (حاز):
وحاز (¬7) الشئ حوزا: حظر حوله، وحازه أيضا واحتازه: ضمه إلى ملكه، وأنشد أبو عثمان للفرزوق.
987 - أبوك وعمى يا معاوى أورثا ... تراثا فيحتاز التراث أقاربه (¬8)
(رجع)
وحاز الشئ أيضا: أحسن سياسته والرفق به.
* (حات):
وحات الطائر حوتا وحوتانا:
استدار.
وأنشد أبو عثمان لطرفة:
988 - ما كنت مجدودا إذا غدوت ... وما لقيت مثل ما لقيت
لطائر ظل بنا يموت ... ينصب فى اللوح فما يفوت
يكاد من رهبتنا يموت (¬1)
وبالياء:
* (حاد):
حاد عن الشئ حيدا: عدل خوفا له.
وأنشد أبو عثمان:
989 - يحيد حذار الموت من كل روعة ... ولا بد من موت إذا كان أو قتل (¬2)
(رجع)
* (حاف):
وحاف حيفا: ظلم وجار.
* (حاض):
وحاضت المرأة: سال دمها (¬3).
وحاضت السمرة: سال صمغها.
* (حاش):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: حاش يحيش: إذا فزع.
(رجع)
وبالواو والياء:
* (حاز):
حاز الإبل حوزا وحيزا:
رفق بها فى السير، وكان عمر - رحمه (¬4) الله - أحوذيا «أحوزيا منه». قال رؤبة (¬5):
990 - يحوزهن وله حوزى ... كما يحوز الفئة الكمى (¬6)
* (حاك):
وحاك الثوب والشعر حوكا:
نسجهما، وحاك ذلك الأمر فى قلبى حوكا: رسخ (¬1)، وحاك فى المشية حيكا (¬2): تحرك فيها ردفه وتبختر، وحاكت المرأة: تحركت عجيزتها.
وأنشد أبو عثمان:
991 - جارية من شعب ذى رعين ... حياكة تشى بعلطتين
قد خلجت بحاجب وعين ... يا قوم خلوا بينها وبينى
أشد ما خلى بين اثنين (¬3)
قوله: بعلطتين [أى (¬4)]: قلادتين، وأصله من العلاط، وهى سمة فى العنق.
(رجع)
* (حاق):
وحاق (¬5) الببت حوقا: كنسه والمحوقة: المكنسة، والحواقة:
الكنلسة.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وحاق الشئ يحوقه: إذا دلكه وملسه.
(رجع)
وحاق به المكروه والسوء حيقا:
نزلا به.
قال أبو عثمان، وزاد أبو بكر:
وحيقانا، وحيوقا. (رجع)
فعل بالواو سالما، وفعل بالواو والياء معتلا:
* (حاس):
حوس حوسا: لم يبرح من مكانه ثقلا أو شجاعة، فهو أحوس (¬6)، وحاست الغارة حوسا: انتشرت (¬7)،
وحاس الرجل المكان والشئ: خالطهما، وحاس الرجل أيضا: شجع فلا يهوله شئ، فهو أحوس وحواس.
وأنشد أبو عثمان:
992 - أحوس فى الهيجاء بالرمح الخطل (¬1)
قال: وحوست الناقة أيضا، فهى حوساء، وهى الشديدة النفس.
(رجع)
وحاس حيسا: عمل الحيس، وهو التمر بالسمن.
وأنشد أبو عثمان:
993 - وإذا تكون عظيمة أدعى لها (¬2) ... وإذا يحاس الحيس يدعى جندب
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وأحسب أنهم قالوا: حسته (¬3) أحوسه فى الحيس قال: وأهل اليمن يقولون: حاس الحبل يحيسه حيسا: إذا فتله.
(رجع)
وحيس الولد حيسا: أحاطت به الإماء من جوانب نسبه،، فهو محيوس.
* (حاص):
وحوص حوصا (¬4): ضاقت عينه، وحاص الثوب حوصا وحياصة:
خاطه.
وأنشد أبو عثمان:
994 - ترى برجليه شقوقا فى كلع ... من بارئ حيص ودام منسلع (¬5)
(رجع)
وحاصت الناقة (¬1) لم يلج فيها قضيب الفحل لرتقها، وحاص حيصا: عدل عن شئ خافه.
قال أبو عثمان: وزاد غيره ومحيصا ومحاصا وحيصانا وحيوصا، وفى الحديث «حاص المسلمون حيصة أو (¬2) جاض المسلمون جيضة» (¬3) وهما بمعنى.
قال العجاج:
995 - حاصوا بها عن قصدهم محاصا (¬4)
أراد به محادا، وقال أبو عبيد فى حديث مطرف بن عبد الله بن الشخير:
«أنه خرج [38 - أ) من الطاعون فقيل له فى ذلك (¬5). فقال: «هو الموت نحايصه ولا بد منه (¬6)». قال:
ومعنى نحايصه: نروغ منه (¬7). (رجع)
وحاص الرجل أيضا: رجع، ومنه المحيص.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: والاسم:
الحيص والحيصان. (رجع)
المعتل بالواو فى لامه:
* (حبا):
حبا الصبى قبل مشيه حبوا، والكبير قد يفعل ذلك أيضا.
قال أبو عثمان: وحبا البعير حبوا: إذا كلف الصعود فى الرمل، فبرك ثم زحف قال الراجز (¬8):
996 - أوديت إن لم تحب حبو المعتنك (¬9)
والمعتنك: الذى يحبو فى العانك، وهو الكثيب من الرمل. (رجع)
وحبا بعض الموضع (¬1) إلى بعض:
اتصل.
قال أبو عثمان: ويقال: حبت الأضلاع إلى الصلب، وهو اتصالها، قال العجاج:
997 - حابى الحيود فارض الحنجور (¬2)
يعنى طويل الحيود متصلا، وقال أيضا:
998 - حابى حيود الزور دوسرى (¬3)
(رجع)
وحبت السفينة: جرت، وحبا السهم إلى الغرض: نهض، وحبا الشر له (¬4):
اعترض، وحبوت الرجل حباء: أعطيته،
وأنشد أبو عثمان:
999 - اصبر يزيد فقد فارقت ذا ثقة ... واشكر حباء الذى بالملك حاباكا (¬5)
وحبا الشئ منك: قرب (¬6)، وحبا الغيم من الأرض: كذلك.
* (حقا):
وحقوته حقوا (¬7): ضربت حقوه، أى: خاصرته.
وحقى حقوا، وحقى حقى: وجعه حقوه.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يذكر منه شئ [فى] (¬8) الكتاب:
* (حتا):
وحتا (¬9) يحتو حتوا: إذا عدا عدوا شديدا.
(رجع)
وبالياء:
* (حرى):
حرى أن يكون ذلك بمعنى عسى، فعل غير متصرف، وحرى الشى حريا: نقص، ومنه سميت الأفعى حارية، لصغر جسمها.
قال أبو عثمان: وقد حرى جسمها يحرى: أى، نقص وصغر من طول العمر.
يقال: يذهب كل شئ منها وتبقى رأسها ونفسها وسمها، وبعد ذلك تخبث (¬1)،
وأنشد الأصمعى:
1000 - أو حاريا من القتيرات الأول ... أبتر قيد الشبر طولا أو أقل (¬2)
(رجع)
وبالواو والياء:
* (حنا):
حنت المرأة على بنيها حنوا:
عطفت (¬3).
قال أبو عثمان: وحنوت عليه: عطفت، قال: وحنت النعجة تحنو حنوا، فهى حانية: إذا أرادت الفحل (¬4)
(رجع)
وحنوت العود، وحنيته (¬5) حنوا وحنيا: عطفته.
قال أبو عثمان: وكذلك: حنوت ظهرى وحنيته: عطفته، وكذلك فى كل شئ.
(رجع)
* (حثا):
وحثا التراب فى القبر حثوا وحثيا: صبه.
وأنشد أبو عثمان:
1001 - أحثى على ديسم من جعد الثرى ... أبى قضاء الله إلا ما ترى (¬6)
قال: ويقال: أرض حثواء: كثيرة التراب.
(رجع)
وحثا التراب فى الوجه: مثله (¬1).
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: وحثى التراب نفسه علينا يحثى حثيا بفتح العين فى المستقبل وعلى أن التراب فاعل.
هذا لفظ أبى زيد وهو نادر. (رجع)
* (حكى):
وحكيت (¬2) الخبر حكاية:
وصفته، وحكيت الإنسان: فعلت فعله، وحكوته لغة، وحكى الأمر فى الصدر حكيا وحكيا مثل: حك.
فعل بالواو سالما وفعل بالياء معتلا:
* (حوى):
حوى الشئ حوة: اسود.
فالذكر أحوى، والأنثى حواء، وأنشد أبو عثمان لساعدة بن جؤية:
1002 - رخو غضيض الطرف أحور شادن ... ذو خوة أنف المسارب أخطب (¬3)
قال أبو عثمان: وقال بعضهم:
الحوة: حمرة تضرب إلى السواد.
(رجع)
وحوى الشئ حواية: ملكه.
فعل بالياء سالما، وفعل بالواو معتلا:
* (حسا):
حسيت بالشئ حساية:
أحسست به، وحسيت الرجل والشئ:
رققت له، وحسوت الحساء وغيره:
ابتلعته جرعة بعد جرعة.
قال أبو عثمان: وزاد غيره حسوا، وحسوة واحدة، وفى الإناء حسوة، قال:
ويقال: حسا الطائر يحسو حسوا ولا يقال: شرب.
(رجع)
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل:
(أحثل):
أحثلت الأم ولدها: أساءت (¬1) رضاعه.
وأنشد أبو عثمان:
1003 - وأشعث تزهاه النبوح مدفع ... عن الزاد ممن حرف الدهر محثل (¬2)
* (أحضب):
وأحضبت الحرب والنار:
أوقدتهما، وأحضبت القوس: صوتت (¬3).
فعلل:
* (حذلم):
قال أبو عثمان: قال يعقوب:
حذلم إناءه: إذا ملأه، وإناء محذلم:
مملوء.
(حثرب):
قال: وحثرب الماء: كدر، (¬4) وحثربت القليب: كدر ماؤها واختلطت به الحمأة، قال الراجز:
1004 - لم ترو حتى حثربت قليبها ... نزحا وخاف ظمأ شريبها (¬5)
* (حرمز):
وقال غيره (¬1): يقال حرمز إناءه: أى، ملأه مثل قعطره، وزكمه، وزكته (¬2).
* (حصرم):
ويقال: حصرم قوسه: إذا شد توتيرها، ومنه الحصرم من الرجال وهو البخيل الضيق الفاحش وأنشد:
1005 - فلن تجدينى فى المعيشة حصرما ... ولا عاجزا خبا شديدا وكائيا (¬3)
* (حندس):
قال: ويقال: حندس الليل:
إذا أظلم، وليل حندس وليال حنادس لثلاث ليال من الشهر [38 / ب] وهى ليلة اثنتين وعشرين وثلاث وعشرين، وأربع وعشرين (¬4) وأنشد:
1006 - وليلة من الليالى حندس ... لون حواشيها كلون السندس (¬5)
* (حرقف):
قال: ويقال: حرقف الرجل: إذا وضع رأسه على الحرقفة وهى مجتمع رأس الورك ورأس الفخذ حيث يلتقيان من ظاهر. قال رؤبة.
1007 - حتى إذا حرقف أو تدلى (¬6)
* (حلقم):
وقال: أبو زيد: حلقمه [حلقمة] (¬7): إذا ذبحه فقطع حلقومه،
وإنما يقال ذلك عند التحقيق.
* (حملق):
وقال غيره: حملق الرجل:
إذا فتح عينيه، ونظر نظرا شديدا
قال الراجز:
1008 - والليث إن أوعد يوما حملقا ... بمقلة توقد فصا أزرقا (¬1)
* (حلقن):
قال: ويقال: حلقن البسر، وبسر حلقان وبسرة حلقانة، ومحلقنة: إذا بدا إرطابها من القمع، وقال غيره: إذا بلغ الإرطاب من البسر ثلثه (¬2)، فهو محلقن وحلقان.
* (حرزق):
قال: وحرزقت الرجل:
حبسته فى سجن، قال الاعشى:
1009 - فذاك وما أنجى من الموت ربه ... بساباط حتى مات وهو محرزق (¬3)
وقال غيره: تفسير حرزق: انضم وخضع.
* (حذلق):
قال: وحذلق الرجل حذلقة، فهو محذلق، وتحذلق فهو متحذلق، وهو المتكيس (¬4) الذى يريد أن يزداد على قدره، ويقال: هو المتصرف (¬5) بالظرف، يقال: إنه ليتحذلق علينا.
ويقال أيضا: حذلق الشئ حذلقة، فهو محذلق وحذلاق: إذا حدد (¬6)
* (حنكل):
ويقال: حنكلت فى المشى حنكلة، وهو البطء والثقل فى المشى.
* (حفضج):
ويقال: حفضج الرجل حفضجة، وإنه لحفضاج، وعفضاج:
إذا انفتق وكثر لحمه، وعظم بطنه، وإن فلانا لمعصوب ما حفضج.
* (-) حضرم:
ويقال: حضرم فى كلامه حضرمة: إذا خالف بالإعراب عن وجه الصواب، وقال أبو عمرو: الحضرمية (¬7) اللكنة.
* (حشرج):
قال: وحشرج الإنسان حشرجة: إذا سمعت صوته فى صدره ولا يخرجه على لسانه، وكذلك حشرج الحمار: إذا صوت صدره، قال رؤبة:
1010 - حشرج فى الجوف سحيلا أو شهق ... حتى يقال ناهق وما نهق (¬1)
* (حرجم):
قال: ويقال: حرجمت الإبل: إذا رددت بعضها على بعض فاحرنجمت هى، وأنشد:
1011 - يكون أقصى شله محرنجمه (¬2)
الشل: الطرد، ومحرنجمه: مبركه حيث يجتمع بعضه إلى بعض، والمعنى:
أن الناس إذا فوجئوا بالغارة طردوا إبلهم ثم أقاموا يقاتلون بعد ما تذهب الإبل، ويحوزونها، فإذا (¬3) انهزموا، كانوا قد نجوا بإبلهم، يقول: فهؤلاء من عزهم ومنعتهم لا يفعلون ذلك، ولكن يكون أقصى طردهم أن ينيخوها فى مبركها ثم يقاتلوا عنها.
* (حظرب):
وحظرب قوسه: إذا شد توتيرها. والحظربة: شدة الفتل، قال الشاعر:
1012 - وكائن ترى من يلمعى محظرب ... وليس له عند العزائم جول (¬4)
المكرر منه:
(حقحق):
قال أبو عثمان: قال يعقوب:
يقال: حقحق فى السير حقحقة: إذا اجتهد فيه ودأب، وقال غيره: حقحق:
إذا سار الليل من أوله، وقد نهى عنه (¬5)
قال الشاعر:
1013 - وإن شر السير سير الحقحقه (¬1)
وقال بعضهم: الحقحقة فى السير إتعاب (¬2) ساعة، وكف ساعة، وفى الحديث
«إياكم والحقحقة فى الأعمال، فإن أحب الاعمال إلى الله - عز وجل - مادام عليه العبد وإن قل (¬3)»
* (حجحج):
قال أبو بكر: حجحج الرجل فى المكان: إذا أقام فيه.
غيره: حجحج: إذا نكس وجبن.
وقال الاصمعى حجحج عن الامر، وجحجح (¬4): إذا كف.
وقال العجاج:
1014 - حتى رأى رائيهم فحجحجا (¬5)
* (حشحش):
أبو بكر: حشحش القوم حشحشة: إذا تحركوا، ودخل بعضهم فى بعض
* (حلحل):
غيره: حلحلت بالقوم:
أزلتهم من موضعهم.
* حطحط: قال: وحطحط فى مشيه:
أسرع، وكذلك كل شئ أسرعت فيه.
* حصحص):
يعقوب: حصحص الرجل: إذا ذهب فى الارض، وأنشد لعبيد المرى:
1015 - لما رآنى بالبراز حصحصا ... فى الأرض منى هربا وخلبصا (¬6)
غيره، وحصحص الشئ فى الشئ:
إذا أدخله فيه وحركه حتى يستقر ويتمكن، قال حميد بن ثور:
1016 - وحصحص فى صم الصفا ثفناته ... ورام القيام ساعة ثم صمما (¬1)
وحصحص الحق: إذا تبين. قال الله - عز وجل -: «الآن حصحص الحق (¬2)
* (حسحس):
يعقوب: قد حسحس اللحم، وهو يحسحسه: إذا أخرجه من النار، وجعل يقشر عنه الجمر وينحيه.
* (حمحم):
أبو حاتم: يقال: حمحم الفرس عند الشعير حمحمة، وقال أبو عبيدة: هو الصوت الذى يقصر عن الصهيل يستعين
بالنفس، وهو شبيه بالشحيح، يقال: فرس محمحم والانثى محمحمة.
المهموز منه:
* (حأحأ):
حأحأت بالكبش حأحأة:
أشليته (¬3) فقلت: حؤحؤ.
تفعلل.
* (تحترش):
قال: أبو عثمان: قال أبو بكر: تحترش القوم: إذا حشدوا، وقال أبو زيد: تحترش الرجل: إذا برأ من مرضه.
فعل:
* (حمج):
قال أبو عثمان: [يقال (¬4)]:
حمج الرجل تحميجا: إذا فتح عينيه
وأحد النظر كالمبهوت قال [39 - ا] أبو العيال الهذلى:
1017 - وحمج للجبان المو ... ت حتى قلبه يجب (¬5)
وقال ذو الإصبع العدوانى:
1018 - آإن رأيت بنى أبي ... ك محمجين إلى شوسا (¬1)
ويقال: حمج الرجل والفرس: إذا غارت عيناهما (¬2)، ويقال: إذا تحاوص.
وذلك: إذا غض من بصره شيئا، وحدق النظر كانه يقوم شيئا (¬3) وأنشد:
1019 - وقد تقود الخيل لم تحمج (¬4)
ويقال أيضا: حمج: إذا نظر بخوف، ويقال التحميج: التغير فى الوجه من الغضب، وفى الحديث: قال عمر بن الخطاب - رحمه الله - لرجل «مالى أراك محمجا» يريد تغير وجهه (¬5).
* (حسب):
قال: ويقال حسبت الرجل جعلت له محسبة، وهى الوسادة، ويقال لها أيضا: حسبانة وحسبانة، وتحسب هو: توسدها.
قال الشاعر:
1020 - غداة ثوى فى الترب غير محسب (¬6)
أى: لم تجعل له وسادة، إنما مات قتيلا، أو مطرحا، ويقال أيضا معناه:
غير مكفن (¬7).
فوعل:
* (حوقل):
قال أبو عثمان: حوقل الرجل حوقلة: إذا أعيا وضعف عن المشى.
قال الراجز:
1021 - يا قوم قد حوقلت أودنوت ... وبعض حيقال الرجال الموت (¬1)
وحوقل الرجل [أيضا (¬2)]: إذا عجز عن امرأته ليلة العرس، وحوقل الرجل أيضا: إذا اعتمد بيديه على خصريه.
افعنلل:
(احرنجم):
قال أبو زيد: احرنجم الرجل فهو محرنجم، وهو الذى يريد الأمر ثم يكذب فيرجع.
(احبنجر):
يعقوب: ويقال: احبنجر:
إذا انتفخ غضبا.
(احرنفش):
الاصمعى: احرنفش الديك: إذا تهيأ للقتال، وأقام ريش عنقه، وكذلك الرجل إذا تهيأ للقتال (¬3) أو الغضب (¬4) وقال هرم بن الكلبى:
إذا أحيا الناس (¬5) فاخصبوا. قلنا:
قد أكلأت الأرض، وأخصب الناس.
واحرنفشت العنز لأختها، ولحس الكلب الوضر، قال: واحرنفاش العنز: ازئيرارها، وتنصب شعرها، وزيفانها فى أحد شقيها؛ لتنطح صاحبتها، وإنما ذلك من الاشر حين أعجبتها نفسها.
وقوله: يلحس الكلب الوضر:
إنما ذلك لما يفضلون منه، ويدعون من إخلاص السمن فلا يأكلونه من الخصب والسنق.
افعلل مهموزا:
* (احزأل):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: احزألت الإبل والقوم: إذا تجمعوا وتقبضوا (¬1)، وقال الأصمعى:
احزأل: انتصب. قال: وقال غيره:
احزأل: ارتفع فى السير وفى الأرض صعدا، وكذلك أيضا: احزأل السحاب:
إذا ارتفع نحو بطن السماء، وقال ابن القرية فى صفة السحاب: احزأل فشصا، ثم اشرأب فطفا، ثم تراكم فاحمومى.
قال: واحزألت الإبل: إذا اجتمعت، ثم ارتفعت على متن من الارض فى ذهابها، قال الشاعر:
1022 - أتاهامن الأنباء أن قد تضعضعت ... بنو جندع فاحزوزأت واحزألت (¬2)
أى: اجتمعت، وانتصبت.
افعلل مهموزا:
(احذأرر):
قال أبو عثمان: قال أبو عبيد:
احزأررت: احرنفشت للقتال،
والمحرنفش: الغضبان المتقبض (¬3)، وقد مضى تفسيره (¬4).
افعوعل مهموزا:
* (احزوزأ):
قال أبو عثمان: احزوزأت الإبل: اجتمعت، واحزوزأ الطائر يحزوزئ: إذا ضم نفسه وتحامى عن بيضه، وأنشد:
1023 - محزوز أين الزف عن مكويهما (¬5)
المعتل منه:
* احمومى:
قال أبو عثمان:
احمومى الشئ فهو محموم: إذا اسود من نحو الليل، وكذلك احمومى السحاب:
إذا اسود وتراكم، ومنهم من يهمز.
افتعل:
* (احتتن):
قال أبو عثمان: روى أبو عبيد (¬1) عن أبى عمرو: احتتن الشيآن:
إذا استويا لا يخالف بعضهما بعضا، ومنه يقال: تحاتن الرجلان: إذا رميا قصدا، وكان رميهما واحدا، وقد حاتن بين الشيئين: إذا ساوى بينهما، وكل واحد من الشيئين المستويين حتن لصاحبه، قال الكميت:
1024 - أكفاؤهم أنكم والمضمرون بهم ... كما يحاتن بين الاصوع الكيل (¬2)
* (احتمل):
ويقال: احتمل الرجل:
إذا غضب، قال الأعشى:
1025 - لأعرفنك إن جدت عداوتنا ... والتمس النصرنكم عوض واحتملوا (¬3)
ويروى: يحتمل.
المهموز منه:
* (احتفأ):
قال أبو عثمان: يقال احتفأت: قلعت من الحفاء، وهو البردى (¬4).
افعنلى:
* (احرنبى):
[قال أبو عثمان] (¬5):
يقال: احرنبى الرجل فهو محرنب، وهو الذى ينام على ظهره، ويرفع رجليه إلى السماء، وقال الأصمعى:
احرنبى الرجل: إذا تهيأ للغضب والشر.
فاعل:
* (حارد):
قال أبو عثمان: حاردت الناقة: انقطع لبنها، قال الكميت:
1026 - وحاردت النكد الجلاد ولم يكن ... لعقبة قدر المستعيرين معقب (¬1)
قال: [ويقال (¬2)]: حاردت السنة:
لم يكن فيها مطر.
المعتل منه:
* (حاحى):
حاحيت بالمعز والضأن حيحاء، ومحاحاة: [زجرتهما (¬3)] فقلت لهما حأحأ، والاسم الحيحاء
قال الشاعر:
1027 - معزى أبيك الورق أهون شوكة ... عليك وحيحاء بها ونهيق (¬4)
انتهى حرف الحاء بحمد الله ومنه، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم (¬5).
* * *
[39 / ب] [بسم الله الرحمن الرحيم] (¬1)
حرف الخاء
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (خم):
خم اللحم خموما وأخم: تغير بعد طبخه أو شيه.
قال الراجز أنشده أبو عثمان:
1028 - وشمة من شارف مزكوم ... قد خم أو قد هم بالخموم (¬2)
(رجع)
وخم اللبن، وأخم: إذا (¬3) تغير.
* (خل):
وخل الرجل خلة وأخل به:
افتقر.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (خلس):
خلس الشعر خلسة وأخلس:
اختلط بياضه بسواده.
وأنشد أبو عثمان:
1029 - لما رأين لحيتى خليسا ... رأين سودا ورأين عيسا (¬4)
(رجع)
وخلس النبات وأخلس أيضا: اختلط رطبه بيابسه.
* (خدر):
وخدر الأسد خدرا وخدورا، وأخدر: استتر فى أجمته: وأنشد أبو عثمان لأوس بن مغراء (¬1)
1030 - حتى رأوا شرطة لله خادرة ... قد يسروا لطعان القوم خرصانا
وقال ساعدة بن جؤية:
1031 - فما مخدر من أسد بيشة جنه ... وأشبله ضافى الجوانب محصد (¬2)
ويروى: أحصد، ويروى: خادر.
* (خفق):
وخفق الطائر بجناحيه خفقا، وأخفق: صفق، وخفق النجم، وأخفق:
غاب.
وأنشد أبو عثمان:
1032 - وأطعن بالقوم شطر الملو ... ك حتى إذا خفق المجدع (¬3)
شطرهم: نحوهم.
ويقال: أخفق: تهيأ للمغيب.
وقال الشماخ:
1033 - إذا النجوم تولت بعد إخفاق (¬4)
وأخفق (¬5) الطائر: ضرب بجناحيه؛ ليطير، وخفق: طار.
* (خرط):
وخرطت الشاة خراطا، وأخرطت: انحدر لبنها فى ضرعها.
* (خسر):
وخسرت الميزان خسرا، وأخسرته: نقصته.
* (خنس):
وخنس خنوسا، وأخنس:
أساء القول. وخنس الشئ عنك خنوسا وأخنسه: ستره عنك.
* (خفس):
وخفس خفسا، وأخفس:
قال لصاحبه أقبح ما يمكنه.
قال أبو عثمان: ومنه اشتق الشراب المخفس، وهو الشراب (¬1) السريع الإسكار، ألا ترى أنك تخرج من سكر إلى أقبح القول والفعل.
(رجع)
* (خلف):
وخلف الله عليك بخير خلفا، وأخلف.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: ويقال خلف الله لك خيرا، وأخلفه
(رجع)
وخلف الفم واللحم خلوفا وأخلفا:
أروحا، وخلف النبيذ، وأخلف:
خالف تقديرك فيه، وخلف العبد وأخلف كذلك [أيضا] (¬2).
* (خلد):
وخلد إلى الأرض خلودا، وأخلد: مال إليها، ولزمها (¬3).
قال أبو عثمان: وخلد الرجل يخلد، ويخلد خلدا وخلودا: إذا أبطأ عنه الشيب.
(رجع)
وأخلد الرجل: أبطأ عنه الشيب.
* (خضع) (¬4):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: خضع الرجل للمرأة، وأخضع:
إذا لان كلامه للمرأة.
* (خذل):
قال: وخذلت الظبية، وأخذلت: فهى خاذل، وخذول ومخذل:
إذا أقامت (¬5) على ولدها فى المرتع، وتركت صواحبها. قال أبو حاتم: يقال
ذلك للظباء، والبقر الوحشية، قال طرفة:
1034 - خذول تراعى ربربا بخميلة ... تناول أطراف البرير وترتدى (¬1)
والخذولة من الدواب: التى لا تزال فى أواخرها، ويقال: خذلت الناقة عن الإبل تخذل خذولا.
* (خفر):
قال: وخفرت (¬2) بالرجل، وأخفرته: غدرت به.
فعل وفعل:
(خمر):
خمرت (¬3) الشئ خمرا:
سترته، ويقال: خمر شهادته: إذا سترها.
قال أبو عثمان: وأخمرته أيضا:
سترته، وفى الحديث، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أخمروا شرابكم وخمروه، ولو بعود» (¬4)، وفى الحديث أيضا: «لا تجد المؤمن إلا فى إحدى ثلاث فى مسجد يعمره، أو بيت يخمره أو معيشة يدبرها» (¬5)، وقوله:
يخمره، أى: يستره.
(رجع)
وخمرت عنك: تواريت [عنك] (¬6).
قال أبو عثمان: وأخمرت عنك أيضا:
تواريت [عنك] (¬7) فى الشجر ونحوه.
(رجع)
* (خضب):
قال: وخضب (¬8) الشجر يخضب، وخضب يخضب، وأخضب:
أعلق (¬9) وهو أخضر، واخضوضب مثله.
(رجع)
فعل:
* (خلق):
خلق الثوب خلوقة، وأخلق:
صار خلقا.
قال الشاعر أنشده أبو عثمان:
1035 - ألا يا قتل قد خلق الجديد ... وحبك ما يمج وما يبيد (¬1)
* (خبث):
قال أبو عثمان: ويقال:
خبث الرجل خبثا، وخباثة، وأخبث:
صار ذا خبث وشر.
(رجع)
فعل:
(خنب):
خنب الرجل [خنبا] (¬2)، وأخنب: هلك.
* (خصب):
وخصب المكان خصبا، وأخصب: كثر عشبه وخيره.
* (خطل):
وخطل: فى كلامه خطلا، وأخطل: أخطأ.
* (خضل):
قال أبو عثمان: وخضل الثوب والشئ وأخضل: ابتل.
(رجع)
* (خطف):
وخطف الحشى خطفا (¬3)، وأخطف: ضمر.
* (خذم):
قال أبو عثمان: وخذم خذما، وأخذم: أسرع.
* (خجل) (¬4):
قال: وخجل النبات خجلا، وأخجل: طال والتف، وكذلك خجل الوادى [وأخجل] (¬5)، فهو خجل ومخجل:
إذا أفرط فى كثرة نباته. وقال طرفة بن العبد:
1036 - تربعه مرباعها ومصيفها ... مياه من الأشراف يرمى به الخجل (¬1)
[140] وقال أبو النجم:
1037 - فى روض ذفراء ورغل مخجل (¬2)
الذفراء: بقلة من بقل الربيع تبقى خضراء حتى يصيبها البرد، واحدتها ذفراءة.
(رجع)
المعتل بالواو فى لام الفعل:
* (خلا):
خلوت بالشئ خلوة، وأخليت:
لم أخلط به غيره.
وأنشد أبو عثمان:
1038 - إذا وارثى أخلى بما لى فإنه يرى ... جمع كف غير ملأى ولا صفر
يرى حربة تهدى قناة قويمة ... وعضبا إذا ما هز لم يرض بالهبر (¬3)
وخلا له الشئ، وأخلى: صار خاليا.
قال معن بن أوس، أنشده أبو عثمان:
1039 - أعاذل هل يأتى القبائل حظها ... من الموت أم أخلى لنا الموت وحدنا (¬4)
بالياء:
* (خبى):
خبيت الخباء خبيا، وأخبيته:
نصبته.
* (خوى):
وخوت النجوم خويا وخيا (¬1)، وأخوت: لم يكن عند سقوطها مطر.
وأنشد أبو عثمان:
1040 - قوم إذا خوت النجوم فإنهم ... للطائفين النازلين مقارى (¬2)
* (خفى):
قال أبو عثمان، ويقال: خفيت الشئ وأخفيته: كتمته وأظهرته.
(رجع)
فعل بالياء سالما، وفعل بالواو معتلا:
* (خنا):
خنا الرجل والكلام خنوا، وخنى خنى، وأخنى: أفحش (¬3).
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
* (خس):
خس الشئ يخس (¬4) خساسة:
نقص.
قال أبو عثمان: وخسسته أنا فهو خسيس ومخسوس. قال: وجمع الخسيس:
خساس، قال الشاعر:
1041 - والعطبات خساس بيننا ... وسواء قبر مثر ومقل (¬5)
ويقال: خساس مختلفات.
(رجع)
وخس أيضا عما يوازنه: لم يعادله.
وخسست الرجل نصيبه أخسه خسا:
نقصته.
وأخس الرجل: أتى بقبيح من قول أو فعل.
* (خت):
وخت الشئ ختا: نقص.
وأخت الرجل: خضع.
قال أبو عثمان: وزاد غيره: واستحيا، والمخت: المستحيى الخاضع.
قال الأخطل:
1042 - فمن يك فى أوائله مختا ... فإنك يا وليد بهم فخور (¬1)
(رجع)
وأخت الله حظه مثل أخسه.
* (خق):
وخق فرج كل أنثى خقيقا:
صوت، فهى خقوق.
قال أبو نخيلة أنشده أبو عثمان:
1043 - لو نكت منهن خقوقا عزدا ... سمعت رزا، ودويا إدا
قبقبة الرعد تلقى الرعدا (¬2)
قال أبو عثمان: قال أبو عبيد:
الخقاقة: الإست.
(رجع)
وخقت الأرض خقا: تشققت بكثرة المطر.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وخق القار وما أشبهه خقيقا: غلى.
(رجع)
وأخقت البكرة: اتسع خرقها (¬3).
* (خف):
وخف الشئ يخف خفة: ضد ثقل، وخف الرجل: طاش، وخف إلى الشئ [خفوفا] (¬4): أسرع، وخف القوم [خفوفا] «4»: ارتحلوا.
وأنشد [أبو عثمان] (¬1):
1044 - خف القطين فراحوا منك وابتكروا (¬2)
(رجع)
وأخففنا: صارت دوابنا خفيفة، وأخف (¬3) الرجل: رقت حاله.
* (خل):
وخل الجسم والشئ خلا:
نقص، وخله (¬4) بالرمح: طعنه.
قال أبو عثمان: هو طعن متتابع بعضه فى إثر بعض.
(رجع)
وخللت الثوب: شككته بالخلال (¬5)، وخللت لسان الفصيل: ربطته لتمنعه الرضاع.
وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
1045 - أبى سالم من ماله أن يعيننا ... بمخلولة من ماله أو بمقحم (¬6)
قال أبو عمرو: والمقخم: السيئ الغذاء، والمقحم أيضا ابن الهرمين فيثنى ويربع فى سنة، قال وأسرت «تيم» عبد يغوث فخلوا لسانه فقال:
1046 - أقول وقد شدوا لسانى بنسعة ... أمعشر تيم أطلقوا من لسانيا (¬7)
(رجع)
وخللت الموضع: نفذته، وخل الشئ: خص، يقال: عم الشئ وخل.
وأنشد أبو عثمان:
1047 - فعم فى ديارنا وخلا ... وخط كاتباه واستملا (¬1)
قال أبو عثمان: وخل أصابعه، وخللها:
أفرج بينها ، وفى الحديث: «خللوا أصابعكم فى الوضوء لا تخللها نار قليل بقياها» (¬2). وقال ثابت: والخلل:
الفرج بين الأصابع، وقال أبو زيد:
خل البعير، واختل: إذا كان به عطش شديد، وهو أيضا الذى لا يقدر على الحمض، وهو إليه محتاج، يقال منه: قد اختل البعير اختلالا شديدا.
(رجع)
وأخللت بك وبالشئ: قصرت، وأخللت بالمكان: تركته، وأخل القوم: رعت إبلهم الخلة، وهى ماحلا من النبات، وأخلت النخلة (¬3): أساءت الحمل، وأخلت الأرض، كثرت خلتها. وما أخلك إلى هذا، أى: ما أحوجك إليه من الخلة، وهى الحاجة.
وأخل الرجل: افتقر.
الثلاثى الصحيح:
فعل (¬4):
* (خدج):
خدجت الحامل خداجا:
ألقت ولدها قبل تمام الحمل وإن تم خلقه، وأخدجته (¬5): ألقته ناقص الخلق، وإن تم حملها، وأخدج الصلاة:
نقصها، وأخدج الزند: قدحه فلم يور (¬6)، وأخدج هو.
* (خلد):
وخلد (¬7) فى الجنة خلودا:
بقى، وخلد الشئ: كذلك.
قال أبو عثمان: والجبال والحجارة تسمى خوالد لبقائها، وأنشد:
1048 - فتأتيك حذاء محمولة ... تفض خوالدها الجندلا (¬1)
الخوالد هاهنا: الحجارة، والمعنى القوافى [40 - ب].
(رجع)
وأخلد بالشئ: لزمه (¬2).
* (خطر):
وخطر الجند حول قائدهم خطرانا: أروه الجد (¬3)، وخطر الرمح أيضا خطرانا: اهتز، وخطر البعير بذنبه خطيرا: ضرب به يمنة ويسرة، (¬4) وخطر الرجل بسوطه وقضيبه: رفعه مرة، ووضعه أخرى، وخطر فى مشيه:
أقبل بيديه وأدبر، وخطر الشيطان بين المرء وقلبه خطورا، وخطر الأمر ببالك:
مثله، وخطر الدهر بخطرانه، أى: (¬5) بحوادثه.
قال أبو عثمان: وخطر الرجل بالرمح:
طعن، ورجل خطار بالرمح، أى:
طعان به، قال الشاعر:
1049 - مصاليت خطارون بالرمح فى الوغى (¬6)
وخطر لحيته فهى مخطورة: خضبها بالخطر.
[قال الراجز] (¬7):
1050 - لما رأت سناله مثلمه ... ولحية مخطورة مكتمه (¬8)
(رجع)
وأخطرت بفلان: صرت مثله فى الخطر، وأخطرنى (¬1) هو: صار مثلى فى الخطر.
قال أبو عثمان: ويقال: أخطر الرجل:
سبق، والخطر: السبق، وأنشد لعروة ابن الورد:
1051 - أيهلك معتم وزيد ولم أقم ... على ندب يوما ولى نفس مخطر (¬2)
قال: والخطر أيضا: الذى يتراهن عليه، يقال: وضعوا لهم خطرا ثوبا أو نحو ذلك، وأنشد:
1052 - وعنده تحرز الأخطار والقصب (¬3)
والسابق يناول قصبة، فيعلم أنه قد أحرز الخطر . (رجع)
* (خلف):
وخلف الله عليك خلافة بعد أب، أو عم أو مثلهما فى الحياطة، وخلف قوم بعد قوم، وسلطان بعد سلطان: جاء وابعدهم،
قال أبو عثمان: وخلف القوم عن منازلهم يخلفون خلفا: غابوا عنها يقال: أتيناهم وهم خلوف، وانتهينا إلى حى خلوف، أى: غيب، قال أبو زبيد:
1053 - أصبح البيت بيت آل بيان ... مقشعرا والحى حى خلوف (¬4).
(رجع)
وخلفت (¬5) الثوب: أخرجت باليه، ولفقته، وخلف خلف سوء: صاروا بعد قوم صالحين، وخلف الرجل عن خلق أبيه خلوفا وخلافة: تغير، وأيضا
فسد فهو خالفة أهله، وخلف البعير خلفا: مال فى شق، وخلفت النفس عن الطعام تخلف خلوفا: كفت عنه من مرض.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: خلف الله عليك خيرا وبخير، والأصمعى ينكره ويقول خلف الله عليك بخير (¬1) وأخلف عليك خيرا أيضا، وقال أبو زيد:
خلف اللبن والشراب فهو يخلف خلوفا:
إذا حمض ثم أطيل إنقاعه حتى يفسد.
قال: ويقال: خلف فلان على فلانة فتزوجها، فهو يخلف خلافة.
(رجع)
وأخلف الله لك ما ذهب منك، وأخلف الرجل لأهله: استقى.
قال أبو عثمان: ويقال للقطا:
المخلفات؛ لأنها تخلف لأولادها وتستخلف، أى: تستقى، قال الشاعر:
1054 - وبهماء يستاف التراب دليلها ... وليس بها إلا اليمانى مخلف (¬2)
(رجع)
وأخلف الوعد: كذب فيه، وأخلف الزرع بعد حصاده: صارت له خلوف، وأخلف الزرع (¬3): نبت ورقه بعد سقوطه، وأخلف البعير: مضت له سنة بعد البزول، وأخلفت الرجل:
وجدته مخلافا لوعده.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
1055 - أثوى وقصر ليله ليزودا ... فمضت وأخلف من قتيلة موعدا (¬4)
(رجع)
وأخلفت الناقة: لم تلقح، وأخلفت النجوم: لم يمطر عند نوئها، وأخلفت الرجل: لحقته فجعلته خلفك، وأخلف الرجل بيده إلى سيفه: مدها إليه؛ ليأخذه عند حاجته إليه، وأخلف بيده أيضا إلى مؤخر راحلته أو فرسه
كذلك، وأخلف أيضا: طلب الشئ فلم يجده، وأخلف الشجر: نبت ورقه بعد سقوطه (¬1)
قال أبو عثمان: قال يعقوب: ويقال:
أخلفنى الدواء: أضعفنى، وقال الأصمعى: أخلفت عن البعير: وهو أن تجعل الحقب وراء الثيل، والثيل:
وعاء مقلمه وهو قضيبه، ويقال أخلف:
عن بعيرك .
(رجع)
* (خدع):
وخدع الرجل خدعا وخديعة.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وخدعا بكسر الخاء، وهى لغة قيس، وزاد غيره أيضا: وخدعة، فهو خادع ومخدوع، ورجل مخدع فى الحرب، وغير الحرب، أى: خدع مرارا، قال أبو ذؤيب:
1056 - فتنازلا وتواقفت خيلاهما ... وكلاهما بطل اللقاء مخدع (¬2)
(رجع)
وخدع الطريق: لم يفطن له، وخدع المطر: قل، وخدع الريق: جف.
وأنشد أبو عثمان لسويد بن أبى كاهل:
1057 - أبيض اللون لذيذا طعمه ... طيب الريق إذا الريق خدع (¬3)
قال أبو عثمان: وخدعت العين:
إذا لم تنم، وأتيناهم بعد ما خدعت العين، قال الممزق العبدى:
1058 - أرقت فلم تخدع بعينى نعسة ... ومن يلق ما لاقيت لا بد (¬4) يأرق
قال: وخدعت الرجل: قطعت أخدعه، فهو مخدوع.
(رجع)
وأخدعت الشئ: أخفيته، ومنه المخدع، وهى الخزانة، والأخدعان:
العرقان فى العنق لخفائهما.
* (خلص):
وخلص خلاصا: نجا.
قال أبو عثمان: وزاد غيره: وخلوصا (¬1) أيضا فى النجاء.
(رجع)
وخلص الشئ خلوصا: صفا.
قال أبو عثمان: وخلص إلى حاجته وإلى الشئ خلوصا: أسرع.
(رجع)
وأخلص لربه: وحده، وأخلص دينه لله: عبده، وأخلصه [41 - ا] الله: اختاره، وأخلص البعير: كثر مخه.
وأنشد أبو عثمان:
1059 - مخلصة الأنقاء أو زعوما (¬2)
* (خصل):
وخصلت القوم خصلا:
سبقتهم فى الرمى.
وأخصلت: قرطست فى الرمى مرتين ولاء.
* (خسف):
وخسف القمر خسوفا:
أظلم (¬3)، وخسفت عين الماء: غارت، وخسفتها: غزرتها (¬4).
قال أبو عثمان: فهى خسيف فعيل بمعنى مفعول، قال الراجز:
1060 - قد نزحت إن لم تكن خسيفا ... أو يكن البحر لها خليفا (¬1)
وناقة خسيف: غزيرة أيضا.
(رجع)
وخسف الشئ: هزل.
قال أبو عثمان: ويقال: خسف السقف: انخرق.
(رجع)
وأخسفت: أنبطت بئرا خسيفا:
أى غزيرة. وفى الحديث: «أخسفت أو أوشلت (¬2)».
* (خبث):
وخبث بالمرأة خبثة:
[فجر بها] (¬3).
وأخبث: استصحب أصحابا خبثاء، أو كسب مالا خبيثا، أو ولد له ولد مثله.
* (خفق):
وخفق القلب خفقانا:
اضطرب.
قال ذو الرمة [أنشده أبو عثمان] (¬4):
1061 - وخافق الرأس مثل السيف قلت له ... زع بالزمام وجوز الليل مركوم (¬5)
(رجع)
وخفقت النعل فى المشى: صوتت، وخفقت الراية: اضطربت، وخفق البرق: لمع، وخفقت الريح: صوتت بهبوبها.
وأنشد أبو عثمان:
1062 - كأن هبوبها خفقان ريح ... خريق بين أعلام طوال (¬1)
(رجع)
وخفقت الرجل خفقا: ضربته بدرة أو شبهها، أو بعرض السيف، وأخفق:
غزا فلم يغنم، وطلب فلم ينجح.
وأنشد أبو عثمان لعنترة يذكر فرسه:
1063 - فيخفق مرة ويفيد أخرى ... ويفجع ذا الضغائن بالأريب (¬2)
(رجع)
وأخفق: قل ماله، وأخفق الرجل بثوبه: لمع به.
* (خمس):
وخمست القوم خمسا (¬3) أخمسهم: صرت خامسهم، وأخمسهم:
أخذت خمس أموالهم، وخمست الغنيمة كذلك: أخذت خمسها، قال «عدى ابن حاتم» يذكر سيادته: ربعت فى الجاهلية، وخمست فى الإسلام، يعنى:
أنه رئيس فى الوقتين.
قال أبو عثمان: وخمست الثوب أخمسه: إذا جعلت طوله خمسة أذرع، فهو خميس مخموس، قال عبيد يصف ناقته:
1064 - هاتيك تحملنى، وأبيض صارما ... ومذربا فى مارن مخموس (¬4)
(رجع)
وأخمس القوم: صاروا خمسة وأخمسوا أيضا: وردت إبلهم خمسا
قال أبو عثمان: قال امرؤ القيس:
1065 - يهيل ويذرى تربها ويثيره ... إثارة نباث الهواجر مخمس (¬1)
خدم: وخدم خدمة: معروف، وأخدمت الجارية: أعطيتها خداما: وهى الخلاخيل، وأخدم (¬2) الفرس: أحاط البياض بأشاعر (¬3) رجليه دون يديه، فهو مخدم.
فعل وفعل:
* (خبر):
خبرت الأرض خبرا: حرثتها، وخبرت الرجل خبرا: امتحنته.
قال أبو عثمان: وخبر طعامه يخبره، ويخبره خبرا: دسمه، والخبرة:
الطعام، يقال: اجتمعنا على خبرته، أى: على طعامه، وما قدم من شئ.
(رجع)
وخبرت بالأمر خبرا: علمته، وخبرت به خبرة: امتحنته، وأخبرتك الأمر والخبر: أعلمتك.
* (خمر):
وخمرت (¬4) الرجل خمرا:
استحييت منه، وخمرت العجين:
جعلته خميرا، وخمرت الطيب والنبيذ:
تركتهما حتى طابا، وخمرت الدابة:
سقيتها الخمر.
وخمر المكان: ستر.
قال أبو عثمان: فهو خمر وخمر: ساتر، وأنشد:
1066 - لعمرى لقد طال ما غالنى ... تلاع الشربة ذات الشجر
وجر المخاض عثانينها ... إذا بركت بالمكان الخمر
كأن الأفانى شيب لها ... إذا التف تحت عناصى الوبر (¬1)
يروى: بالمكان الخمر والخمر بالفتح والكسر. (رجع)
وخمر الرجل خمرا: اشتكى عن شرب الخمر.
قال أبو عثمان: وخمر أيضا، وقال امرؤ القيس:
1067 - أحار بن عمرو كأنى خمر ... ويعدو على المرء ما يأتمر (¬2)
وأخمر القوم: تواروا فى الخمر (¬3)، وأخمرتك الشئ: ملكتكه، وأخمرت الخمر: اتخذتها.
* (خفر ):
وخفرته خفرا، وخفارة:
متعته وحميته.
وأنشد أبو عثمان:
1068 - شمر تشمره، واخفر خفارته ... فإن من منع الخيرات خفار (¬4)
(رجع)
وخفرت الجارية خفرا: استحيت فهى خفرة.
وأنشد أبو عثمان لقيس بن زهير:
1069 - أخى والله خير من أخيكم ... إذا الخفرات أبدين الخداما (¬5)
(رجع)
وأخفرته: نقضت عهده.
وأنشد أبو عثمان لزهير:
1070 - فإنكم وقوم أخفروكم ... لكالديباج مال به العباء (¬1)
(رجع)
وأخفرته أيضا: بعثت معه خفيرا، أى: مجيرا
* (خرب):
وخرب الرجل خربا وخرابة:
سرق الإبل، وخربت الشئ خربا:
شققته.
وأنشد أبو عثمان:
1071 - إن بها أكتل أو رزاما ... خوير بين ينقفان الهاما (¬2)
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
الأكتل والكتال. الرزام (¬3): كل هذا:
شدة العيش، ويقال الرزام: الهزال.
(رجع)
وخرب المكان خرابا: صار كذلك، وخرب الرجل خربا: انشقت أذنه.
ورجل أخرب، وامرأة خرباء، وأنشد أبو عثمان:
[41 - ب]
1072 - كأنه حبشى يبتغى أثرا ... أو من معاشر فى آذانها الخرب (¬4)
وأخربت الرجل: وجدته خاربا.
* (خلب):
وخلب خلبا وخلابة:
خدع.
وأنشد أبو عثمان:
1073 - ملكتم فلما أن ملكتم خدعتم ... وشر الملوك الخالب الخلبوت (¬5)
قال أبو عثمان: وأنشد أبو بكر:
«وشر الرجال».
قال: ومنه برق خلب، قال الراجز:
1074 - لم يك معروفك برقا خلبا (¬1)
(رجع)
وخلب الشئ خلبا: قطعه.
قال أبو عثمان: ومنه المخلب وهو المنجل، قال النابغة:
1075 - قد أفناهم الدهر بعد الوفا ... ة كهدة الإشاءة بالمخلب (¬2)
وقال بعضهم: هو المنجل الذى لا أسنان له يقطع به سعف النخل وما أشبهه، ويقال: خلب المرأة عقلها خلبا: إذا ذهب بعقلها، ولا يقال هذا إلا فى النساء، ومنه يقال: إنه لخلب نساء: إذا أحب محادثتهن.
(رجع)
وخلب الشئ: شقه.
قال أبو عثمان: ومنه مخالب السباع من الطير والوحش، تقول: خلبه بمخلبه يخلبه خلبا: إذا جرحه، وقال أبو حاتم:
خلب الحية بنابه يخلب.
(رجع)
وخلبت المرأة خلبا: خرقت فى عملها، فهى خلبن.
وأنشد أبو عثمان:
1076 - وخلطت كل دلاث علجن ... تخليط خرقاء اليدين خلبن (¬3)
وأخلب الماء: صار فيه الخلب، وهو الحمأة.
قال أبو عثمان قال الأصمعى: الخلب:
الطين الصلب، يقال: طين لازب خلب، وقال أمية بن أبى الصلت يذكر ذا القرنين:
1077 - بلغ المشارق والمغارب يبتغى ... أسباب أمر من حكيم مرشد
فرأى مغيب الشمس عند ما بها ... فى عين ذى خلب وثأط حرمد (¬1)
الثأط: الحمأة، والحرمد: الأسود.
(رجع)
* (خرط):
وخرط الشجرة خرطا: قشر ورقها باليد، وخرط المرأة: نكحها، وخرط عبده على الناس: أطلقه على ذاهم.
قال أبو عثمان: وخرط الفحل فى الشول خرطا: أرسله فيها، وخرط الدلو فى البئر: أرسله أيضا، وقال غيره (¬2): خرط الدابة، فهو خروط وخارط، وهو الذى يجتذب رسنه من يد ممسكه، ثم يمضى عائرا خارطا، قال حميد بن ثور:
1078 - قد الفلاة كالحصان الخارط (¬3)
ويقول البائع: برئت إليك من الخراط، قال أبو زيد: وقال الكلابيون:
خرطت اللحية، فهى مخروطة، وهى التى خف عارضاها، وسبط عثنونها، وخرط الوجه أيضا فهو مخروط: إذا كان فيه طول.
(رجع)
وخرط خرطا: غص بالطعام، وأخرطت الناقة والشاة: انقطع لبنها وفسد، وأخرطت الخريطة: أشرجتها (¬1).
* (خرب):
وخرفت الثمرة خرفا:
جنيتها.
قال أبو عثمان: وخرفت النخلة أيضا:
جنيت رطبها، والخرائف: النخل اللواتى يخترفن، واحدتها خروفة.
(رجع)
وخرف القوم: نزلوا حائطهم لاخترافها وخرف الخروف النبات: تناوله من أماكن مختلفة، وبه سمى. وخرف من الكلام أحسنه: انتقاه، وخرف الإنسان خرفا: هرم.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
1079 - أقبلت من عند زياد كالخرف ... تخط رجلاى بخط مختلف
تكتبان فى الطريق لام ألف (¬2)
(رجع)
وخرفنا: مطرنا فى الخريف.
وأنشد أبو عثمان:
1080 - وخواذل مخروفة وبراغز ... محبورة ومكللان وعوهج (¬3)
قال أبو عثمان: وخرفت الأرض:
أصابها مطر الخريف.
(رجع)
وأخرفنا نحن: صرنا فيه، وأخرفت الناقة: ولدت فى الوقت (¬4) الذى ضربت فيه، وأخرف النخل: حان اخترافه.
* (خبل):
[وخبلت اليد خبلا:
قطعتها] (¬5)، وخبل الرجل خبلا:
اضطرب عقله، وخبله الشيطان والحزن:
[كذلك] (¬6).
وأنشد أبو عثمان:
1081 - يكر عليه الدهر حتى يرده ... دوى شنجته جن دهر وخابله (¬1)
جن الدهر: جنون الدهر.
(رجع)
وخبل الزمان والشئ خبالا: اضطرب. (¬2)
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
1082 - آإن رأت رجلا أعشى أضربه ... ريب الزمان ودهر خائن خبل (¬3)
وأنشد يعقوب قول لبيد:
1083 - ولقد أغدو وما يعد منى ... صاحب غير طويل المختبل (¬4)
بالخاء المعجمة، يريد فسادا فى القوائم، وروى الأصمعى: غير طويل المحتبل بحاء (¬5) غير معجمة: يريد غير طويل الرسغ، وهو الذى يعلق من الضبى فى الحبالة
(رجع)
* (خبط):
وخبط (¬6) الورق خبطا:
نفضه، وخبط الشئ: كسره، وخبط (¬7)
البعير: وسمه بالخباط، وهى سمة فى الفخذ، وخبطت الدواب الأرض:
شدت وطأتها عليها، وخبط الشيطان الإنسان: صرعه. وخبطت الرجل:
سألته، وأيضا أعطيته، وخبط الإنسان بالأمر: لم يهتد للصواب فيه، وخبط البعير بيده (¬1): ضرب، وخبطت الشئ:
ضربته.
قال أبو عثمان: قال يعقوب: وخبط الرجل القوم بالسيف خبطا، قال:
وقال أبو عبيد: خبط (¬2) الرجل مثل هبغ: إذا نام.
(رجع)
وخبط [42 - أ] الإنسان: صرع بعلة.
قال أبو عثمان: وخبط أيضا: زكم وقد أصابته خبطة كالزكمة، وذلك فى قبل الشتاء.
وأخبط الرجل إبله: إذا علفها الخبط.
(رجع)
* (خنس):
وخنس الشيطان خنوسا:
انقبض عند ذكر الله، وخنس الرجل [من] (¬3) بين القوم: انسل، وخنست الدرارى تحت الشمس: استترت.
وخنس الأنف خنسا: قصر.
قال أبو عثمان: وخنس الرجل أيضا فهو أخنس، ومؤنثه خنساء، قال العجاج:
1084 - كأن تحتى ذاشيات أخنسا ... ألجأه لفح الصبا فأدمسا (¬4)
وقال أبو زبيد: (¬5)
1085 - ولقد مت غير أنى حى ... حين بانت بودها خنساء (¬6)
قال: وخنست القدم: إذا انبسط أخمصها وكثر لحمها.
(رجع)
وأخنست عنك بعض حقك: حبسته.
(خلط):
وخلطت الشئ بغيره خلطا:
جمعته [به] (¬1)
قال أبو عثمان: وروى أبو زيد عن الكلابيين: خلط الرجل القوم يخلطهم خلطا، إذا خالطهم، وهو رجل خلط ومخلط أيضا (¬2)، وهو الذى يخالط الأمور ويزيلها، قال الشاعر:
1086 - تجدنى ابن عم مخلط الأمر مزيلا (¬3)
(رجع)
وخلط فى عقله خلاطا: اضطرب.
وأخلط الرجل والفحل: خالط الإناث بالجماع.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وأخلطت أنا الفحل إخلاطا: إذا أخطأ فسددته، وهو أن تدخل ثيله حياء الناقة، واستخلط هو: إذا فعل ذلك من تلقاء نفسه.
(رجع)
* (خمل):
وخمل خمولا: خفى ذكره، وخمل الدابة من كل الدواب (¬4) خمالا.
وجعت قوائمها.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
1087 - لم تعطف على حوار ولم يق ... طع عبيد عروقها من خمال (¬5)
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وقد يكون الخمال فى غير الدواب، وقال (¬6) أبو عثمان: الخمال: داء يأخذ فى المفاصل ويقال: رجل مخمول: إذا أصابه
قال الشاعر.
1088 - كأن بها الهجنع ذا الزمحى ... عسيف فى مفاصله خمال (¬1)
يعنى الظليم، والعسيف: الأجير.
(رجع)
وأخملت الثوب: جعلت له خملا.
وأخملت الأرض: كثرت خمائلها، وهى الرياض الطيبة.
قال أبو عثمان: قال أبو صاعد:
الخميلة: الشجر المجتمع الذى لا ترى فيه الشئ إذا وقع فيه، قال: وتكون الخميلة مفرج بين الرمل فى هبطة وصلابة مكرمة للنبات (¬2)، قال زهير:
1089 - نشزن من الدهناء يقطعن وسطها ... شقائق رمل بينهن خمائل (¬3)
(رجع)
* (خصف):
وخصفت النعل خصفا:
أطبقتها بالخرز بالمخصف، وهو الإشفى وأنشد أبو عثمان:
1090 - حتى انتهيت إلى فراش عزيزة ... فتخاء روثة أنفها كالمخصف (¬4)
وخصفت على نفسى ثوبا: جمعت بين طرفيه بعود أو خيط، وخصفت الكتيبة: أكثفتها، وخصفت الناقة خصافا: ألقت ولدها فى الشهر التاسع.
وخصف الفرس وغيره خصفا: أشبه لونه لون الرماد.
[قال أبو عثمان] (¬5): فهو خصيف، وأخصف، وكذلك كل شئ يكون فى هذا اللون، قال العجاج:
1091 - أبدى الصباح عن بريم أخصفا (¬6)
البريم: الخيط، يعنى الفجر، وقال الشاعر:
1092 - وخصيف لدى مناتج ظئري ... ن من المرخ أتأمت زنده (¬1)
يعنى: الرماد. الظئران: أثفيتان، شبه الرماد بالبو، وقوله: أتأمت، يعنى: إذا قدحت: خرجت النار سقطين.
(رجع)
وخصفت الشا: ابيضت خاسرتاها (¬2)، وأخصف الماشى وغيره: أسرع.
* (خشف):
وخشف الدليل (¬3) خشفانا:
أسرع.
قال أبو عثمان: يقال: دليل مخشف وخشوف: إذا كان يخشف بالقوم، وهو الجرى على الليل الذى طرق عدوه ليلا، وقال الشاعر:
1093 - تنح سعار الحرب لا تصطلى بها ... فإن لها من القبيلين حشفا، (¬4)
قال: ويقال به سمى الخشاف لخشفاته (¬5)
ومن قال خفاش فاشتقاق اسمه من صغر عينيه. (رجع)
وخشف الشئ خشفا: تحرك، والخشفة: الحركة.
قال أبو عثمان: وزاد الكسائى:
الحركة والصوت معا، وروى يعقوب عن الأصمعى: سمعت خشف فلان:
إذا سمعت صوت مره، وأنشد لجبيهاء الأشجعى (¬6):
1094 - وحتى سمعنا خشف بيضاء جعدة ... على قدمى مستهدف متنصب (¬7)
وقال أبو كبير:
1095 - وإذا تسل تخشخشت أرياشها ... خشف الجنوب بيابس من إسحل (¬1)
(رجع)
وخشف الرجل فى الأرض خشوفا :
ذهب.
قال أبو عثمان: قال يعقوب: وخشف الماء: جمد ويبس، فهو خاشف، وقال غيره: خشف السيف فهو خاشف وخشوف وخشيف: إذا كان ماضيا، وأنشد للمرار:
1096 - أحص تجرد من غمده ... وجدده القين عضبا خشيفا (¬2)
أى: ماضيا. وقال أبو بكر: خشفت رأس الرجل بالحجر: إذا فضخته [به] (¬3) وكل شئ فضخته فقد خشفته. (رجع)
وخشف البعير خشفا: يبس جلده من الجرب فهو أخشف.
وأنشد [42 - ب] أبو عثمان للفرزدق:
1097 - كلانا به عر يخاف قرافه ... من الناس مطلى المساعر أخشف (¬4)
وخشف غيره: هزل.
وأخشفت الظبية: كان معها خشف.
* (خضم):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد (¬5):
خضم الشئ [يخضمه] (¬6) خضما.
إذا أكله بجميع فمه، ويكون فى الرطب من كل شئ، وقضم يقضم: إذا أكله بأطراف الأسنان، وهذا يكون فى اليابس من كل شئ، ويقال:
قد يبلغ الخضم بالقضم، يقال:
أخضموا بكسر الضاد فإنا سنقضم بفتحها أى: سوف نصبر على أكل اليابس،
قال أبو خريم (¬1) الأسدى يذكر أهل الراق حين صار عبد الملك إلى مصعب:
1098 - رجوا بالشقاق الأكل خضما فقد رضوا ... أخيرا من أكل الخضم أن يأكلوا قضما (¬2)
ويقال: خضم السيف يخضم، وسيف خضم: قاطع. (رجع)
وخضم (¬3) الشئ خضما: أكله بجميع فمه أيضا، وأخضم الماء: لم يكن عذبا، وأخضم الرجل: وسع عليه فى رزقه، وأخضم له من العطاء: أكثر.
(خشم):
وخشمه (¬4) خشما: كسر خيشومه.
وخشم خشما: اتسع خيشومه، وخشم أيضا: لم يجد ريحا.
قال أبو عثمان: الخشم: داء يكون فيه يرم منه، وتتغير منه رائحته، يقال:
رجل أخشم، وامرأة خشماء.
قال: وقال يعقوب: قا أخشم اللحم وأشخم: إذا تغير.
خدر: قال: وخدر (¬5) أسد فى عرينه، وأخدره عرينه.
قال: وقال الأصمعى: إذا تخلف الظبى عن القطيع فقد خدر: مثل خذل، وقال «أبو حاتم»: خدرت العين خدرا: ثقلت من قذى (¬6) يصيبها.
(رجع)
وخدر الجسم وما فيه من الأعضاء خدرا: لان، وخدر من الشراب والدواء كذلك، وخدر النهار: اشتد حره بسكون ريحه، وأنشد أبو عثمان لطرفة:
1099 - ومكان زعل ظلمانه ... كالمخاض الجرب فى اليوم الخدر (¬1)
ويروى: الخضر، ويقال أيضا:
اليوم الخدر : الندى البارد.
(رجع)
وأخدرت الجاربة: لزمت خدرها، وأخدرتها أنا، وأخدرت الظبية خشفها:
سترته، وأخدر الليل البصر: منعه.
قال أبو عثمان: وكل شئ منع بصرا عن شئ فقد أخدره، قال العجاج يصف الليل:
1100 - * ومخدر الأبصار أخدرى * (¬2)
فعل وفعل:
(خطب):
خطبت القوم، وخطبت عليهم [خطبة] (¬3)، وخطبت المرأة خطبة: وخطب اللون خطبة: [وهو (¬4)] حمرة فى كدرة كألوان القمارى وحمر الوحش.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وخطب
اللون أيضا يخطب خطبا لغتان، وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
1101 - تنصبت حوله يوما تراقبه ... صحر سماحيج فى ألوانها خطب (¬1)
قال: ومنه قيل لليد عند نضو سوادها من الحناء: خطباء، قال الشاعر:
1102 - أذكرت مية إذ لها إتب ... وجدائل وأنامل خطب (¬2)
(رجع)
وأخطب الحنظل: تخطط، وأخطبك الصيد: أمكنك.
* (خلق):
وخلق الله خلائقه خلقا:
صنعهم، وخلق الصانع الأديم على المثال:
قدره.
قال أبو عثمان: ويقال فى المثل:
«إنى إذا خلقت فريت، لا كمن يخلق ثم لا يفرى» (¬3) وقال زهير:
1103 - ولأنت تفرى ما خلقت وبع ... ض القوم يخلق ثم لا يفرى (¬4)
(رجع)
وخلق الكاذب الكذب خلقا، وخلقا، وخلقت الشئ: صنعته. وخلقت المرأة خلاقة: حسن خلقها وتم، وخلق الرجل بالشئ: صار خليقا به، أى: حقيقا (¬5).
قال أبو عثمان: وخلق الشئ يخلق خلقا: املس، فهو أخلق والأنثى خلقاء، قال الشاعر:
1104 - قد يترك الدهر فى خلقاء راسية ... وهيا وينزل منها الأعصم الصدعا (¬6)
وقال ذو الرمة:
1105 - أخا تنائف أغضى عند ساهمة ... بأخلق الدف من تصديرها جلب (¬1)
واخلولق أيضا مثله، ومنه قولهم:
اخلولق السحاب والشئ: إذا استوى فكأنه (¬2) ملس تمليسا، وخلقت المرأة أيضا، فهى خلقاء مثل الرتقاء (¬3)، وفى معناها؛ لأنها مصمتة مثل الصخرة [الملساء] (¬4) وهى خلق أيضا بمعنى خلقاء، قال الشاعر:
1106 - أتانى حديث أن ظبية خلق ... يجوب الصفا الصلاد من لا يجوبها (¬5)
ومنه قدح مخلق، وهو الذى لين وملس.
(رجع)
وأخلقتك ثوبا: أعطيتكه خلقا.
فعل:
* (خوص):
خوصت العين خوصا:
صغرت وغارت.
قال أبو عثمان: ومنه يقال: تخاوصت النجوم: إذا صغت للغؤور، وقال الشاعر:
1107 - ولا تحسبى شجى بك البيد كلما ... تخاوص بالغور النجوم الطوامس (¬6)
(رجع)
وخوصت الشاة: ابيضت إحدى عينيها، واسودت الأخرى؛ وأخوص النخل: نبت خوصه، وهو ورقه، وأخوص الشجر كله، والزرع كذلك.
* (خيف):
وخيف الفرس خيفا: اختلف لون عينيه بزرقة وسواد، وخيف البعير:
اتسع ثيله، وخيفت الناقة: عظم ضرعها.
بعير أخيف، وناقة خيفاء، وأنشد أبو عثمان:
1108 - صوى لها ذا كدنة جلذيا ... أخيف كانت أمه صفيا (¬1)
وأخيف الحاج [43 - أ]: نزلوا خيف منى وهو مكان المسجد، وما حوله من منحدر الجبل (¬2).
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
1109 - من صوت حرمية قالت وقد ظعنوا ... هل فى مخيفيكم من يشترى أدما (¬3)
وروى أبو عمرو والأصمعى: هل فى مخفيكم (¬4)
(رجع)
* (خنب):
وخنبت (¬5) الرجل خنبا:
وهنت (¬6).
قال أبو عثمان: خنب خنبا: إذا كان فى أنفه شبيه (¬7) الخنان، والاسم الخنب أيضا.
(رجع)
وأخنبت على الرجل: أفسدت.
* (خطف):
وخطف (¬1) الشئ خطفا:
استلبه، وكذلك خطف البرق الأبصار، وخطفت الشياطين السمع، وخطفت السيوف الرؤوس، وخطفت الإناث الأولاد: (¬2) علقت.
وأخطف المريض: برئ سريعا.
وأنشد أبو عثمان:
1110 - وما الدهر إلا صرف يوم وليلة ... فمخطفة تنمى ومقعصة تصمى (¬3)
قال أبو عثمان: وأخطف الرامى:
أخطأ قريبا، كما قال:
1111 - إذا أصاب صيده أو أخطفا (¬4)
وقال الآخر:
1112 - فارقد يذرى الترب بالأظلاف ... وتارة يصوب لانعطاف
يطعن طعنا حسن الإخطاف (¬5)
(رجع)
المهموز:
* (خطئ):
خطئ خطأ: تعمد الذنب، وخطئ السهم الهدف: لم يصبه، وأخطأ: أصاب الذنب على غير عمد (¬6):
هذا الأعم، وفى لغة بمعنى واحد [غير] (¬7) العمد.
* (خجأ):
خجأ المرأة خجأ: باضعها (¬8).
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وأخجأنى الرجلى إخجاء: إذا ألح عليك حتى يبرمك ويملك، قال وقد يقالان أيضا بلا همز.
المعتل بالواو والياء فى عين الفعل:
(خال):
خال المال (¬1)، وخال على الشئ خولا: تعهده وأصلحه، وخال الرجل خالا: تكبر.
وأنشد أبو عثمان:
1113 - ولقيت ما لقيت معد كلها ... وفقدت راحى فى الشباب وخالى (¬2)
أى: ارتياحى واختيالى، وقال الجعدى:
1114 - يا ابن الحيا إنه لولا الإله وما ... قال الرسول لقد أنسيتك الخالا (¬3)
يعنى: الخيلاء.
قال أبو عثمان: هو الخال، والخيلة، ورجل خال أيضا: مختال، قال الشاعر:
1115 - إذا تجرد لا خال ولا بخل (¬4)
وأنشد يعقوب:
1116 - تمشى من الخيلة يوم الورد ... بغيا كما يمشى ولى العهد (¬5)
وهو الخيلاء أيضا: وهو الأخيل أيضا، ويقال: الأخيل تذكير الخيلاء قال الشاعر:
1117 - لها بعد إدلاج مراح وأخيل (¬6)
(رجع)
وخال الفرس خالا: ظلع.
قال الشاعر: أنشده أبو عثمان:
1118 - نادى الصريخ فردوا الخيل عانية ... تشكو الكلال وتشكو من حفا الخال (¬1)
وخال الشئ خيلا وخيلانا: ظنه.
وأخال السحاب للمطر (¬2)، وأخال الرجل للخير: ظهرت دلائلهما فيهما، وأخالت الناقة: ظهر اللبن فى ضرعها، وأخال الشئ: اشتبه.
وأنشد أبو عثمان:
1119 - الحق أبلج لا يخيل سبيله ... والحق يعرفه ذوو الألباب (¬3)
وخيل الرجل، فهو مخيل ومخول ومخيول:
كثرت خيلان جسده، وأخلت السحاب، وأخيلته: رأيته مخيلا للمطر، وأخلت الرجل، وأخيلت الرجل للخير: كذلك، وأخيلت للذئب:
أقمت له خيالا يفزع منه، فلا يقرب الدابة، وأخولتك الشئ: ملكتكه، وأخول الرجل: كثر أخواله، وكرموا.
قال أبو عثمان: وأخول أيضا بمعناه، فهو مخول.
(رجع)
* (خاف):
وخاف (¬4) الشئ خوفا:
حذره (¬5)، وخاف الله: اتقاه.
وخفت الرجل: كنت أخوف منه، وخاف الشئ: علمه وتيقنه، وأخاف الحاج: نزلوا خيف منى.
* (خان):
قال أبو عثمان: وخان خونا وخيانة ومخانة، فهو خائن، وهو ضد الأمين، وفى الحديث: «المؤمن يطبع على كل خلق إلا الخيانة والكذب (¬1)» وتقول: خانه الدهر، وخانه النعيم، وهو تغير حاله إلى شر منها، وخان النظر: إذا فتر، ومنه قيل للأسد خائن العين وقال الشاعر:
1120 - وقاصرة الطرف مكحولة ... بفتر الجفون وخون النظر (¬2)
وقوله عز وجل: خائنة الأعين (¬3) تأويله ما تخون من مسارقة النظر:
أى: ينظر إلى ما لا يحل له، وخان السيف:
إذا نبا عن الضريبة، وأخونته: وجدته خائنا.
(رجع)
وبالياء:
* (خام):
خام خيما وخيوما: جبن.
وأنشد أبو عثمان:
1121 - رمونى عن قسى الزور حتى ... أخامهم الإله بها فخاموا (¬4)
وأخام الفرس: ثنى طرف سنبك إحدى رجليه.
وبالواو فى لامه:
* (خجا):
خجا الفحل الناقة خجوا:
ضربها.
وأخجانى الرجل: أبرمنى وأملنى.
قال أبو عثمان: ويقال بالهمز أيضا.
* (خبا):
وخبت النار خبوا: سكن لهيبها.
قال أبو عثمان: وخبت الحرب أيضا:
سكنت وطفئت، قال الأعشى:
1122 - والملك يعلم أن لم يخب موقدنا ... عند السرادق يوم الدين محترق (¬5)
(رجع)
وخبت الناقة: كلت، وأخبيت الخباء: عملته.
* (خطا):
وخطا (¬1) خطوا: فتح ما بين قدميه فى المشى.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
1123 - وبلد تغتال خطو الخاطى. (¬2)
وخطا المكان والشئ خطوا: جاوزه.
قال أبو عثمان: وتقول: خطوت خطوة: والخطوة، ما بين القدمين، ومنه يقال: خطى عنك السوء: أى يدفع عنك السوء.
(رجع)
وأخطى: مثل أخطأ.
وبالواو والياء:
* (خلا):
خلا من الشهر كذا: [43 - ب]:
مضى، وخلا المكان خلاء: ذهب ساكنوه، وخلوت الرجل خلوا خدعته.
قال أبو عثمان: يقال (¬3): قد خلا على اللبن: إذا لم يأكل غيره.
قال: وتقول: استخليت الملك فأخلانى، أى: خلا معى، وخلا (¬4) بى، وأخلى لى مجلسه.
(رجع)
وخليت الشئ خليا: قطعته، وخليت للدابة: جمعت لها الخلا (¬5).
قال أبو عثمان: وخليت دابتى الخلا:
إذا أطعمتها إياه، وخليت فرسى اللجام أخليه، وتقول أخليت فلانا وصاحبه: بمعنى خليت بينهما.
(رجع)
وأخليت المكان: وجدته خاليا، وأخلى (¬1) هو: كثر فيه (¬2) الخلا (¬3):
فعل بالياء سالما، وفعل معتلا:
(خفى):
خفى الشئ خفاء: استتر، وخفيت الشئ خفيا: أظهرته.
قال أبو عثمان: [وفى بعض القراءات] (¬4) (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين) (¬5) بفتح الهمزة أى أظهر لهم، وروى عن سعيد بن جبير أنه كان يقرأ «أكاد أخفيها» (¬6) أى: أظهرها،
وقال عبدة بن الطبيب:
1124 - يخفى التراب بأظلاف ثمانية ... فى أربع مسهن الأرض تحليل (¬7)
قوله: فى أربع: يريد فى أربع قوائم. مسهن الأرض تحليل: أى لا تمس قوائمه الأرض إلا بقدر تحلة اليمين، وقال امرؤ القيس:
1125 - خفاهن من أنفاقهن كأنما ... خفاهن ودق من عشى مجلب (¬8)
(رجع)
وخفا البرق خفيا وخفوا (¬9): اعترض فى جانب السحاب، وأخفيت الشئ:
سترته، وأخفيته فى نفسى: كتمته.
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (خم):
خممت الشئ [خما] (¬1):
كنسته، والخمامة: الكناسة، وخم الله القلب: نقاه وطهره.
قال أبو عثمان: وخم فلان ثياب فلان: إذا أثنى عليه ثناء جميلا، قال:
وخم الشئ خما، واختمه: قطعه، قال الشاعر:
1126 - يا ابن أخى كيف رأيت عمكا ... أردت أن تختمه فاختمكا (¬2)
* (خص):
وخص الشئ خصوصا: ضد عم، وخصصته لنفسى: اخترته، وخصصتك بالشئ: أفردتك به.
* (خز):
وخز الحائط خزا: حصنه بالشوك.
* (خط):
وخط الكتاب خطا: كتبه، وخط وجه الرجل: بدا شعره، وخط الإنسان [بالسيف] (¬3): قطعه نصفين، (¬4) وخط الأرض بالقدم: شقها، وخطت بقر الوحش بأظلافها: كذلك، وخط المرأة: وطئها.
قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة:
ويقال: أتانا بطعام فخططنا فيه، أى:
عذرنا بالخاء المعجمة، وحططنا بحاء غير معجمة، أى: أكلنا (¬5).
(رجع)
* (خب):
وخب الفرس خببا: دون الإسراع، وخب البحر والسراب:
اضطربا، وخب النبات: طال، وخب الرجل خبا: مكر، فهو خب.
[قال أبو عثمان] (¬6): والخب بالكسر:
الخداع نفسه، يقال: رجل ذو خب، أى:
ذو مكر وخبث، قال الشاعر:
1127 - إذا ما بدا خب نجوى الرجا ... ل فكن عند سرك خب النجى (¬7)
قال أبو عثمان: وخب الرجل أيضا:
إذا منع ما عنده، وخب أيضا: نزل مكانا خفيا، وأنشد ابن الأعرابى لحبيب ابن خالد بن قيس:
1128 - فقومى يعلمون فسائليهم ... إذا ما خب أرباب القراع
بأنى يألف الأضياف بيتى ... وأنزل بالفضاء وبالبقاع (¬1)
فمن [زعم] (¬2) أن خب: منع، جعل القراع الإبل، ومن زعم أن خب:
نزل، جعل القراع ما ارتفع من الأرض؛ لأنه يصف الجدب، وليس كل أحد ينزل فى الموضع المرتفع فى الجدب، كما قال الآخر:
1129 - أحللت بيتك باليفاع وبعضهم ... متفرد ليحل بالأوزاع (¬3)
الأوزاع: الفرق من الناس.
(رجع)
* (خج):
وخجت الريح خجيجا: التوت فى هبوبها وأسرعت، وصوتت.
* (خر):
قال أبو عثمان: وخرت الريح أيضا مثله، والخرير: صوت الماء والريح،
قال الشاعر:
1130 - خرير الريح فى القصب الصغار (¬4)
(رجع)
وخرت الهرة: صوتت.
قال أبو عثمان: وكذلك النمر، ويقال لصوته أيضا: الخرير والهرير (¬5)
* (خن):
وخنت المرأة خنينا: صوتت فى بكائها
وأنشد أبو عثمان:
1134 - بكى جزعا من أن يموت وأجهشت ... إليه الجرشى وارمعل خنينها (¬6)
(رجع)
وخن الرجل: ضحك ضحكا عاليا، وخن الصوت خنة كالغنة.
قال أبو عثمان: وخن الرجل: إذا كان صوته كذلك، فهو مخنون.
(رجع)
وخن البعير خنانا كالسعال، واستعير للإنسان: إذا كان علة، ومنه أيام الخنان.
وأنشد أبو عثمان لجرير:
1132 - وأشفى من تخلج كل جن ... وأكوى الناظرين من الخنان (¬1)
قال أبو عثمان: والخنان أيضا: داء يأخذ [الطير] (¬2) فى حلوقها، يقال طائر مخنون.
(رجع)
(خش):
وخش البعير خشا: جعل الخشاش فى أنفه، وخششت فى الشئ:
دخلت، وخششت الشئ فى غيره:
أدخلته، ورجل مخش: جرئ على الليل.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: يقال:
خش الرجل: إذا كان ماضيا، ومنه رجل مخش ومخشف، إذا كان جريئا (¬3) على الليل.
(رجع)
(خد):
وخد الشئ بالشئ خدا: شقه، وخد الأرض وفيها: كذلك.
الثلاثى الصحيح:
فعل
خشع: خشع خشوعا: خفض صوته، ورمى ببصره إلى [44 / أ] الأرض.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: ويقال:
خشع الإنسان خراشى صدره: إذا ألقى بزاقا (¬4) لزجا.
(رجع)
* (خزع):
وخزع عن أصحابه خزعا:
تخلف، وبه سميت «خزاعة»، وخزع الوادى: قطعه.
قال أبو عثمان: [ويقال أيضا فى غير الوادى (¬1)]، تقول: أخزعت العود والحبل ونحوهما: إذا قطعته فانخزع هو، أى: انقطع، وبه سميت «خزاعة»؛ لأنهم تخزعوا عن قومهم، أى: انقطعوا (¬2) وتخلفوا، قال حسان.
1133 - فلما هبطنا بطن مر تخزعت ... خزاعة عنا بالحلول الكراكر (¬3)
ويقال: خزعنا عنه شيئا (¬4)، يعنى:
أخذنا، وكله راجع إلى معنى القطع.
(رجع)
* (ختع):
وختع الدليل ختعا: مهر بالدلالة.
(رجع)
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وختع على القوم: هجم عليهم.
(رجع)
* (خنع):
وخنع إلى المرأة خنعا:
أتاها الفجور، وخنع لغيرها (¬5) خنوعا:
ضرع إليه، وليس بأهل أن يضرع إليه.
* (خفع):
وخفع خفعا: أحرقه الجوع.
* (خبع):
وخبع الصبى خبوعا: انقطع نفسه من كثرة البكاء
قال أبو عثمان: وخبع الرجل فى المكان:
دخل فيه.
(رجع)
* (خمع):
وخمع الضبع وكل ماش خمعا وخماعا: أشار برجله إلى العرج.
* (خبس):
وخبس من الغنيمة خبسا:
أخذ.
قال أبو عثمان: وخبسه حقه، أى:
ظلمه (¬1) يقال: أخذ خباسته من فلان، أى: ظلامته، قال أبو زبيد:
1134 - ولكنى ضبارمة جموح ... على الأقران مجترئ خبوس (¬2)
وقال أيضا:
1135 - خباسات الفوارس كل يوم ... إذا لم يرج رسل فى السوام (¬3)
ومنه أسد خباس، قال ابن مفرغ الحميرى لمعاوية رضى الله عنه (¬4):
1136 - ظلمت ولم تظلم وقد كنت ظالما ... تعست ولاقيت الأزب الخنابسا (¬5)
خرش: [وخرش الشئ خرشا، وأخذ من الشئ خرشا: مزقه] (¬6).
وخرش البعير خراشا: وسمه.
قال أبو عثمان: الخراش: سمة مستطيلة كاللذعة (¬7) الخفية. وثلاثة أخرشة (¬8)، وخرشه أيضا بالمحجن.
حركه، ومنه تخارش الكلاب والسنانير.
قال أبو عثمان: وخرشت لأهلى:
كسبت، قال رؤبة:
1137 - قرضى وما جمعت من خروشى (¬9)
قال: ويقال: ما خرشت شيئا، [وما خدشت شيئا] (¬1)، أى: ما أخذت، وخرشت الشئ أيضا مثل خدشته (¬2)
(رجع)
* (خدش):
وخدشه خدشا: مزقه.
* (خضب):
وخضب الشيب (¬3) خضبا، فإذا لم يذكروا الشيب والشعر، قالوا خضابا وخضوبا، وخضب الظليم:
احمرت رجلاه.
قال أبو عثمان: وبعض ريشه. ويقال:
إن ذلك من أكله الربيع.
وحكى عن «أبى الدقيش» فيه قول آخر أنه إذا اغتلم (¬4) فى الربيع:
احمرت ساقاه.
(رجع)
وخضب طلع النخل: اخضر.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
قد خضب: النخل: إذا اخضر طلعه، وقال أبو بكر: وخضب (¬5) الشجر يخضب: إذا اخضر، واخضوضب أيضا، وقال «أبو الغمر» هذا بلد قد خضب عرفطه وعوسجه، وقتاده، وذلك فى أول نبته وخروج ورقه، قال: ولا يقال فى غير هذه: خضب، وغيره يقول:
خضب العرفج وغيره: إذا اخضر، ويقال: خضبت الأرض: إذا طلع نبتها، قال حميد بن ثور:
1138 - فلما غدت قد قلصت غير حشوة ... من الجوف فيها علف وخضوب (¬6)
(رجع)
* (خبص):
وخبص خبصا: عمل الخبيص، وخبص الشئ بالشئ: خلطه، [ومنه اشتقاق الخبيص (¬7)].
* (خبز):
وخبز (¬1) الشئ: ضربه باليد ضربا شديدا، وخبز الإبل: ساقها سوقا شديدا.
قال أبو عثمان وأنشد أبو زيد:
1139 - لا تخبزا خبزا وبسابسا ... ولا تطيلا بمناخ (¬2) حبسا
وزاد ثابت:
وجنباها عامرا وعبسا (¬3)
قال: وقال السعدى «1 *»:
البس: سوق لطيف.
وقال الآخر:
لا تخبزا خبزا ونسانسا (¬4)
بالنون، وهو سوق لطيف أيضا.
(رجع)
وخبزت الخبز: عملته، وخبزت القوم: أطعمتهم الخبز.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وخبزت الدواب خبزا: ضربت بأيديها. قال رؤبة:
1140 - أترفن يشدخن العدا بالخبز (¬5)
وقال (¬6) الشاعر:
1141 - عسوف السرى خبازة فى عشائها ... رؤوس الأفاعى بين خف ومنسم (¬7)
(رجع)
* (خزم):
وخزم الشئ [خزما] (¬1):
شكه بخزامة، وخزم البعير: جعل فى أنفه الخزامة، وهى حلقة من شعر.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
خزمت البعير : إذا خرقت وترة أنفه فجعلت فيه عرانا، وخزامة (¬2) من شعر.
قال: والطير كلها مخزومة (¬3).
ومخزمة؛ لأن وترات أنوفها مثقوبة
قال الشاعر:
1142 - وأرفع صوتى للنعام المخزم (¬4)
* (خمن):
وخمن الشئ خمنا: قدره الظن، وخمن الذكر: خمل.
(خنق):
وخنق الحلق خنقا: عصره.
قال أبو عثمان: وخنقا أيضا، وقالوا:
الخنق يخرج الورق، ورجل خنيق وخانق كلاهما بمعنى مخنوق، وهذا أحد ما جاء على فاعل بمعنى مفعول، قال رؤبة:
1143 - وخانق ذى غصة جرياض ... راخيت يوم النفر والإنقاض
عنه بمردى للعدا هضاض (¬5)
(رجع)
* (خسق):
وخسقت الناقة بمنسمها خسقا: أثرت، وخسق السهم [44 - ب] من الرمية: نفذ.
[قال أبو عثمان] (¬1): ويقال الخاسق والخازق من السهام: المقرطس، يقال:
خسق وخزق.
(رجع)
* (خزق):
وخزق خزقا: مثله.
ويقال: إن الخسق ما ثبت، والخزق ما نفذ (¬2) فى رمية أو غرض.
قال أبو عثمان: والخازق: السنان، ويقال للرجل الجرئ: توشك أن تلقى خازق ورقة، مشبه بالسنان فى مضائه.
وقال أبو بكر: خزقته بالرمح أخزقه خزقا: إذا طعنته طعنا خفيفا، قال:
وقال أبو زيد: خزق (¬3) الطائر يخزق خزقا: ذرق، قال: وقد يقال ذلك للرجل أيضا. ويقال: للأمة: يا خزاق:
كناية عن الذرق.
(رجع)
* (خذق):
وخذق البازى خذقا: ذرق، [ويقال لسائر الطير: ذرق] (¬4)، وخذق الإنسان: أحدث (¬5).
* (خضف):
وخضف الإنسان والبعير خضفا: ضرط.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
خضفا بالكسر فى المصدر، ويقال:
فى الذم: يابن خضاف، أى: يابن الضارطة، قال جرير:
1144 - بذرت خضاف لهم بماء مجاشح ... خبث الحصاد حصادهم والمزرع (¬6)
(رجع)
* (ختن):
وختن الصبى ختنا: والختان صنيعه.
* (خفت):
وخفت الكلام خفوتا:
سكن.
وأنشد أبو عثمان:
1145 - حتى إذا خفت الكلام وصرعت ... قتلى كمنجدل من الغلان (¬1)
وخفت الميت: انقطع كلامه، ومنه موت الخفات، وهو موت البغت.
وأنشد أبو عثمان لجرير:
1146 - فبات منه اليمين معتصما ... وكان موت الخفات يعدلها (¬2)
قال أبو عثمان: ويقال: خفت صوته، أى: خفى.
قال: وقال أبو بكر: خفت الرجل، وذلك إذا أصابه ضعف من مرض أوجوع، والاسم: الخفات، يقال: به خفات، أى: ضعف، وأنشد لجرير:
1147 - تضمن بعد ما علقت قريع ... بجارك أن يموت من الخفات (¬3)
(رجع)
* (ختم):
وختمت الكتاب، وختمت على الشئ ختما: طبعت، وختمت العمل فرغت منه، وختمت الزرع: سقيته آخر سقية عند إدراكه، وختم الله لك بخير: جعله آخر عملك، وختم الله على القلوب: أقفلها، فلم تع خيرا.
خذل: وخذله خذلانا (¬4): أسلمه.
وأنشد أبو عثمان للراعى:
1148 - قتلوا ابن عفان الخليفة محرما ... ودعا فلم أر مثله مخذولا (¬5)
وخذله الله: لم يعصمه (¬1).
* (خذف):
وخذف خذفا: رمى، وأكثر ذلك فى الرمى بالحجر، وخذفت الدواب خذفانا: أسرعت.
قال أبو عثمان: وخذفت الإست تخذف، فهى خاذفة وخذافة؛ لأنها تخذف بالضرط وغيره، ويقال: كذبت مخذفتك، وهى استه.
(رجع)
* (خمش):
وخمشت المرأة وجهها خمشا:
خدشته.
وأنشد أبو عثمان (¬2):
1149 - تمنى ابنتاى أن يعيش أبوهما ... وهل أنا إلا من ربيعة أو مضر
فإن حان يوم أن يموت أبوكما ... فلا تخمشا وجها ولا تحلقا الشعر
وقولا هو المرء الذى لا صديقه ... أضاع ولا خان الأمين ولا غدر
إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ... ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر (¬3)
* (خشر):
وخشر الشئ خشرا: نفى خشارته، وهو ردئ كل شئ.
وأنشد أبو عثمان:
1150 - وباع بنيه بعضهم بخشارة ... وبعت لذبيان العلاء بمالك (¬4)
قال: ويروى بخسارة أى: بخسران.
وفى الحديث: «ذهب والله الخيار وبقيت خشارة كخشارة الشعير لا يباليهم الله بالا (¬1)».
(رجع)
* (خبن):
وخبن الثوب خبنا، قصره، ومنه المخبون من الشعر، وهو ما قبض منه بعض حروف حشوه.
خبن الشئ: ضمه، وخبنه أيضا: ستره.
قال (¬2) أبو عثمان: قال الأصمعى:
خبنته أخبنه مثل، غبنته أغبنه.
(رجع)
* (خبج):
وخبج خبجا: ضرط.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: الخباج:
ضراط الإبل خاصة، وربما استعمل لغيرها. (رجع)
* (خلس):
وخلس الشئ خلسا:
استلبه، والاسم: الخلسة.
وأنشد أبو عثمان:
1151 - سيروا فإن مناخا من أمامكم ... موطأ دمثا للجوع خلاسا (¬3)
وقال أبو ذؤيب:
1152 - فتخالسا نفسيهما بنوافذ ... كنوافذ العبط التى لا ترفع (¬4)
(خطم):
وخطم البعير خطما: شد عليه الخطام، وخطمه أيضا: وسمه بسمة تسمى الخطام (¬5)، وخطمت الرجل:
ضربت مخطمه، وهو أنفه (¬6).
* (خرت):
وخرت (¬7) الشئ خرتا، وخرتة: شقه، وخرت المرأة: وطئها.
* (خفض):
وخفض الشئ خفضا :
ضد رفعه، وخفض الحرف بالإعراب:
أضجعه عن النصب، وخفض الجارية خفاضا: ختنها، وخفض العيش:
أخصب، وخفض بالمكان: أقام.
(خمد):
وخمدت النار خمودا: ذهب لهيبها، وبقى (¬1) جمرها، وخمد القوم:
ماتوا ميتة سخط.
* (خسل):
وخسل الشئ خسلا: رذله.
والمخسول، والمرذول: واحد [45 - ا]
* (خبش):
وخبش معاشه خبشا: جمعه من أماكن مختلفة.
* (خجف):
وخجف خجفا وخجيفا:
خف وطاش.
* (خضن):
وخضن الشئ خضنا:
قطعه، ومنه الخضين، وهو الفأس.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب.
خنط: قال أبو بكر: يقال: خنطه يخنطه خنطا: إذا كربه (¬2).
* (خذف):
قال: وخذف بيده فى المشى خذفا: إذا خطر به، يقال: مر فلان يخذف بيده، أى: يخطر [به] (¬3) لغة يمانية.
فعل وفعل (¬4):
* (خضع):
خضع خضوعا: أقر بالذل واستخذى، والخضوع: قريب من الخشوع إلا أن أكثر ما يستعمل الخشوع فى الصوت، والخضوع فى الأعناق، وخضعه الكبر فخضع هو، وخضع
الفرس خضيعا وخضيعة: صوت بطنه عند السير، وأنشد:
1153 - كأن خضيعة بطن الجوا ... د وعوعة الذئب فى الفدفد (¬1)
وخضع خضعا: مال رأسه إلى الأرض أو دنا منها (¬2) فهو أخضع.
* (خلج):
وخلج الشئ خلجا: جذبه.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
1154 - * فإن يكن هذا الزمان خلجا * (¬3)
ومنه ناقة خلوج: إذا جذب عنها ولدها بموت أو ذبح، وخلج الخليج من البحر أو النهر: أخرجه، وخلج بالعين:
أشار.
وأنشد أبو عثمان:
1155 - جارية من شعب ذى رعين ... حياكة تمشى بعلطتين
قد خلجت بحاجب وعين ... يا قوم خلوا بينها وبينى
أشد ما خلى بين اثنين (¬4)
وخلج بالرمح: طعن من جانب.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
1156 - نطعنهم سلكى ومخلوجة ... لفتك لأمين على نابل (¬5)
السلكى: المستقيمة حيال الوجه، والمخلوجة: يمنة ويسرة.
وخلج بالعصا: ضرب بها، وخلج المرأة:
جامعها، وخلجت العين والحاجب: تحركا، وخلج الزمان: فسد، وخلجته الخوالج، أى: شغلته الشواغل.
وأنشد أبو عثمان:
1157 - * وتخلج الأشكال دون الأشكال * (¬1)
وخلج البعير عن شوله: أخرج عنها قبل فدوره (¬2).
وأنشد أبو عثمان:
1158 - فحل هجان تولى غير مخلوج (¬3)
وخلج البعير خلجا: انتقض (¬4)
عصبه، وخلج الإنسان: توجع من عمل أو مشى.
* (خصر):
وخصره خصرا : ضرب خاصرته، وخصر: وجعته خاصرته، وخصر خصرا: أصابه البرد.
وأنشد أبو عثمان:
1159 - رأت رجلا أما إذا الشمس عارضت ... فيضحى وأما بالعشى فيخصر (¬5)
وخصر الشئ: برد.
* (خذم):
وخذم خذما: قطع.
قال أبو عثمان: ويقال: [سيف] (¬6) مخذم، وخذوم: قاطع، قال: وخذم الفرس خذما: أسرع، فهو خذيم سريع.
(رجع)
* (خرص):
وخرص خرصا: كذب، وخرص الثمرة: حزرها، وخرص خرصا: أصابه الجوع والبرد.
* (خزر):
وخزره خزرا: نظر إليه بلحاظ عينه (¬1)، أى: مؤخرها، وخزر خزرا: أقبل لحظ عينه على مؤخرها خلقة.
وأنشد أبو عثمان:
1160 - إذا تخازرت وما بى من خزر (¬2)
* (خزل):
وخزل الشئ خزلا: قطعه
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وخزلت فلانا عن حاجته: عوقته قال: وكان معى فلان فخزل عنى خزلا، أى: خنس عنى.
(رجع)
وخزل البعير خزلا: ذهب سنامه، وخزل الإنسان خزلة: انكسر ظهره.
* (خزن):
وخزن الشئ خزنا: أحرزه، وخزن اللحم خزنا، وخزنا: تغير.
وأنشد أبو عثمان لطرفة:
1161 - ثم لا يخزن فينا لحمها ... إنما يخزن لحم المدخر (¬3)
* (خرج):
وخرج خروجا: ضد دخل.
وخرج النعام خرجا وخرجة: خالط بياضه سواد، وخرجت الشاة: ابيضت خاصرتاها ورجلاها، فهى خرجاء وكذلك النعام، يقال: نعامة خرجاء، وظليم أخرج، وعام فيه تخريج، أى:
خصب وجدب.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
1162 - ولبست للموت جلا أخرجا (¬1)
* (خثم):
قال أبو عثمان قال أبو بكر:
وخثمت الشئ خثما: عرضته.
(رجع)
وخثم (¬2) فرج المرأة وأنف الثور خثما وخثمة: غلظا.
وأنشد أبو عثمان لليلى بنت الحمارس:
1163 - ممكورة الساقين خثماء الركب (¬3)
وقال النابغة:
1164 - وإذا لمست لمست أخثم جاثما ... متحيزا بمكانه ملء اليد (¬4)
(خنث):
وخنث الشئ خنثا: عطفه.
وخنث خنثا وخناثة: لان وتعطف.
* (خرم):
وخرم الأنف خرما: قطعه، وخرم السيل الجرف، أو الجبل:
كسر منهما، وخرم الطريق: قطعه، وخرمت الريح: بردت، وما خرم عن الطريق، أى: لم يعدل، وخرم الأنف خرما: انقطع طرفه، وانشق غضروفه (¬5) وخرمت الأذن: انقطع أعلاها.
قال أبو عثمان: ويقال خرم الرجل فى كل ذلك.
(رجع)
* (خنف):
وخنفت الدابة خنافا:
أهوت بيدها إلى جانبها الأيمن من لينها فى السير.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
1165 - أجدت برجليها النجاء وراجعت ... يداها خنافا لينا غير أحردا (¬1)
وخنفت أيضا: أمالت (¬2) عنقها عند مده، وخنف الرجل بأنفه: لواه عنك تكبرا أو كراهة (¬3).
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وخنف الفرس: إذا أمال أنفه إلى فارسه.
وخنف [45 - ب] ألأترجة بالسكين:
قطعها، والقطعة منه خنفة.
(رجع)
وخنفت الناقة [خنفا: ضربت] (¬4) بيدها من النشاط. (¬5)
وخنف الصدر والظهر: انهضم أحد جانبيه، فهو أخنف.
* (خرع):
وخرع الشئ خرعا: شققه، وخرع البعير خراعا: جن.
وخرع خرعا: انكسر، وضعفت (¬6) نفسه، وخرعت الجارية: لان جسمها، فهى خريع.
* (ختر):
وختر خترا: غدر أقبح الغدر.
وختر خترا: كخدر.
* (خذع):
وخذع الشئ خذعا: قطعه قطعا من غير أن يكون فى عظم أو صلابة إنما هو قطع من غير بينونة كالحز، كما يخدع الجنب للشواء إذا شرح ويخدع أيضا بالتشديد، ويقال: خذع فلان بالسيف تخذيعا، أى: قطع فى مواضع.
وخذع خذعا: مال.
* (خشب):
وخشب السيف خشبا:
صقله وشحذه، وخشب القدح: نحته، وخشب الشئ: خلطه (¬1)، وخشب الشعر: قاله كما يجئ بلا تنقيح، وخشب النبل: لم يتم بريها.
وخشبت الجبهة والمكان خشبا:
غلظا، وجبهة خشباء.
قال أبو عثمان: وكل شئ خشن فهو أخشب.
(رجع)
* (خفج):
وخفج المرأة خفجا: باضعها.
قال أبو عثمان: وخفج الرجل: تكبر.
(رجع)
وخفج خفجا: اعوجت رجله، وخفج البعير: أرعدت رجلاه فى المشى.
* (خمط) (¬2):
وخمط الكبش خمطا:
شواه.
وأنشد أبو عثمان:
1166 - شك الشاوى نقد الخماط
وخمط الرجل: فار لاشتداد غضبه.
وأنشد:
1167 - إذا تخمط جبار ثنوه إلى ... ما يشتهون ولا يثنون إن خمطوا (¬3)
قال أبو عثمان: ويقال: خمط البحر خمطا: إذا التطمت أمواجه، قال سويد بن أبى كاهل:
1168 - ذو عباب زبد آذيه ... يخمط التيار يرمى بالصلع (¬4)
كان أصله القلاع فقصره، يعنى:
بالصخرة العظيمة. (رجع)
وخمط الشئ خمطا: طابت ريحه، وخمط اللبن: أخذ الريح فى روبه.
قال أبو عثمان يقال: لبن خمط: وهو الذى يجعل فى سقاء ثم يوضع على حشيش طيب الريح حتى يأخذ من ريحه فيكون خمطا طيب الطعم، قال ابن أحمر:
1169 - وما كنت أخشى أن تكون منيتى ... ضريب جلاد الشول خمطا وصافيا (¬1)
وخمط الشراب: حمض.
* (خضد):
وخضد خضدا: أكل شيئا رطبا.
وأنشد أبو عثمان للأعشى [يذكر فرسا] (¬2):
1170 - ويخضد فى الآرى حتى كأنما ... ألم به من طائف الجن أولق (¬3)
وخضد الشوك: نزعه من شجرة، وخضد البعير: عطفه عن صاحبه.
قال أبو عثمان: وخضد الشئ يخضده خضدا: إذا كسره، وهو الكسر الذى لم يبن من رطب أو يابس، قال: وكل مابان فهو مكسور، وما لم يبن فهو مخضود، والبعير يخضد عنق البعير:
إذا قاتله، قال الشاعر:
1171 - ولفت كسار لهن خضاد (¬4)
(رجع)
وخضد الشئ خضدا: لان.
(خدب):
وخدب خدبا: كذب، وخدبه بالسيف: ضربه، وخدب الجلد: شقه، ومنه شجة خادبة.
وأنشد أبو عثمان:
1172 - للهام خدب وللأعناق تطبيق (¬1)
أى: قطع مستو.
وخدبت الحية: عضت، وخدب خدبا: طال.
قال أبو عثمان: والاسم الخدبة، قال النابغة:
1173 - يا أوهب الناس لعنس صلبه ... ذات نجاء فى يديها خدبه (¬2)
أى: طول (رجع)
وخدبت الطعنة: اتسعت (¬3)
* (خصم):
وخصمه خصما: غلبه فى الخصومة.
وخصم خصاما، فهو خصم، أى:
عالم بالحجة.
قال الله عز وجل: بل هم قوم خصمون (¬4).
* (خفش):
قال أبو عثمان: قال ثابت:
خفش الرجل فى أمره يخفش خفشا:
ضعف. (رجع)
وخفش خفشا: ضاقت عيناه (¬5)، وفسدت جفونه.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى، ومنه الخفاش؛ لأنه يشق عليه ضوء النهار.
(رجع)
(خنز):
وخنز (¬1) اللحم والثمرة خنوزا، وخنزت خنزا: عفنت.
قال أبو عثمان: ومنه الحديث «لولا بنو إسرائيل ما خنز الطعام ولا أنتن اللحم» (¬2).
(رجع)
فعل وفعل (¬3):
* (خلع):
خلع الشئ خلعا: نزعه من موضعه، وخلع الثوب: جرده (¬4)، وخلع امرأته خلعا: افتدى منها، أو هى منه، وخلع الزرع خلاعة: أسفى سنبله.
قال أبو عثمان: ويقال: خلع الشيح:
أورق. (رجع)
وخلع خلاعة: تشطر.
فعل وفعل وفعل:
(خرق):
خرق الأرض بالأسفار خرقا:
قطعها.
قال الله عز وجل: إنك لن تخرق الأرض (¬5).
وخرق الثوب: شقه، وخرق الكاذب الكذب: صنعه.
وخرق خرقا: تحير، وخرق الظبى والطائر عند البهت: كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
1174 - ما شبه ليلى غداة البين إذ ظعنت ... من أهل قران إلا الأجيد الخرق (¬6)
وخرق الإنسان: لم يحسن العمل، وخرق خروقا: لم يبرح من مكانه.
[46 / أ].
قال أبو عثمان: وزاد غيره: وخرق أيضا: لصق بالأرض فرقا. (رجع)
وخرق خرقا: حمق، ويقال فيه أيضا: خرق.
* (خثر):
وخثر الشئ، وخثر، وخثر خثورة: ثخن، وخثرت النفس وخثرت وخثرت: تهيجت.
* (خمص):
وخمص البطن، وخمص خموصة وخموصا، وخماصة: ضمر.
قال أبو عثمان: وزاد الأصمعى: وخمص البطن أيضا. (رجع)
وكذلك: خمص الورم وخمص، وخمص: ذهب (¬1).
قال أبو عثمان: ومثله: خمص الجرح وخمص، وخمص: ذهب ورمه.
فعل:
* (خدل):
خدلت الساق خدالة:
امتلأت، فى خدلة.
قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر:
بينة الخدولة والخدل، وأنشد أبو عثمان:
1175 - وساقها خدلة فى كعبها درم ... تفصم الحجل عنها فهو منفلق (¬2)
(رجع)
* (خشن):
وخشن الشئ خشونة:
ضد لان.
فعل:
* (خضل):
خضلت الدرة خضلا: صفت (¬3)
* (خرس):
وخرس خرسا: منع الكلام خلقة أو عيا.
فهو أخرس، ومؤنثه خرساء، وجماعها خرس.
وأنشد أبو عثمان:
1176 - من الخرس الصراصرة القطاط (¬1)
* (خسر):
وخسر خسرانا: نقص فى ماله، وخسر خسارة: نقص فى تجارته، وخسر خسرا وخسارا: هلك.
* (خزب):
وخزب الجلد والضرع خزبا:
تورما وتشققا عند النتاج.
قال أبو عثمان: وخزبت الناقة خزبا، فهى خزباء: إذا كانت يابسة الضرع ليس لها لبن، قال الكميت:
1177 - وفى حياضك من جود ومكرمة ... تر الأحاليل لا كمش ولا خزب (¬2)
(رجع)
* (خطل):
وخطل الكلام خطلا: حمق، وخطل الرجل: مثله، يقال: رجل خطل، وفيه خطل شديد، وهو الأحمق القول الكثير الخطإ، وخطلت الأذن:
استرخت، وخطل الرمح: لان، وخطلت اليد بالعطاء (¬3): كذلك.
قال أبو عثمان: الخطل: طول (¬4) يكون فى الرمح والخيل واللسان، والناس، يقال: رمح خطل، ولسان خطل، قال أبو النجم:
1178 - لما رأيت الدهر جما خبله ... أخطل والدهر كثير خطله (¬5)
قال ويقال: خطل الرجل المقاتل: إذا كان سريع الطعن، قال الراجز (¬1):
1179 - * أخرس فى الهيجاء بالرمح خطل *
ويروى: بالرمح الخطل، أى: الطويل.
ويقال: خطل الرجل الجواد عند العطاء، وإنه لخطل اليدين فى المعروف، أى: عجل عند إعطاء النفل، وخطل
السهم: إذا لم يقصد قصد الهدف، فيقع يمينا أو شمالا (¬2)، قال الكميت:
1180 - هذا لذاك وقول المرء أسهمه ... منها المصيب ومنها الطائش الخطل (¬3)
(رجع)
* (خضر):
وخضر الزرع (¬4) والنبات خضرا وخضرة: صار أخضر.
* (خوث):
وخوثت المرأة خوثا:
استرخى بطنها، وعظم، وخوث الصدر: امتلأ.
قال أبو عثمان: ويقال: خوثت الجارية خوثا، فهى خوثاء: وهى الحدثة الناعمة ذات صدرة، قال أمية (¬5):
1181 - علق القلب حبها وهواها ... وهى بكر غريرة خوثاء (¬6)
(رجع)
* (خمج):
وخمج الشئ خموجا: نغير لونه أو طعمه (¬1).
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: خمج الرجل خمجا: فتر، وأصبح فلان خمجا: إذا فترت أعضاؤه، لغة يمانية (رجع)
* (خجل):
وخجل خجلا (¬2): أشر وبطر، وأيضا استحيا، ويقال: الخجل:
سوء احتمال الغنى أو الفقر.
قال أبو عثمان: ومنه الحديث فى صفة النساء: «إنكن إذا شبعتن خجلتن وإذا جعتن دقعتن (¬3)»: قال الكميت (¬4):
1182 - ولم يدفعوا عند ما نابهم ... لصرف زمان ولم يخجلوا (¬5)
(رجع)
وخجلت الدابة فى الطين: اضطربت، وخجل الوادى: كثر نباته، وخجل الثوب: طال.
قال أبو عثمان: منه قول زيد بن كثوة العنبرى: «دخلت على الحسن ابن سهل «*» «فكسانى قميصين خجلين وأمر لى بكذا» قال أبو عثمان:
وخجل الثوب أيضا: بلى، فهو خجل، قال الراجز:
1183 - على ثوب خجل خبيث (¬6) ... مدرعة كساؤها مثلوت
(رجع)
المهموز:
فعل:
* (خبأ):
خبأ الشئ خبأ: ستره.
قال أبو عثمان: وخبأت خباء، وتخبأته: عملته، ومنه اشتقاق الخباء.
(رجع)
* (خسأ):
وخسأت الكلب خسأ فخسأ:
زجرته فبعد، وخسأ البصر خسوءا:
أعيا وسدر (¬1).
* (خلأ):
وخلأت الإبل خلاء: كالحران فى الدواب، وخلأ الرجل خلوءا: لم يبرح من مكانه (¬2).
* (خفأ):
وخفأ الرجل خفأ، صرعه.
قال أبو عثمان: ويقال بالجيم أيضا.
* (ختأ):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
ختأت (¬3) الرجل أختؤه ختأ: إذا كففته عن الأمر.
(رجع)
فعل وفعل (¬4):
* (خذأ):
خذأ له، وخذئ له خذأ:
انقاد.
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (خاض):
خاض الماء والباطل والكذب (¬5) خوضا، وخاض فيها: حرك.
* (خات):
وخاتت العقاب خوتا وخواتا:
صوتت بجناحيها.
وأنشد أبو عثمان:
1184 - وصفراء من نبع كأن خواتها ... تجود بأيدى النازعين وتبخل (¬6)
قال أبو عثمان: قال يعقوب: ويقال:
خاته يخوته: طرده، ومروا يخوتونهم
أى: يطردونهم، قال عبد مناف بن ربع الهذلى :
1185 - يخوتون أولى القوم خوت الأجادل (¬1)
قال أبو عثمان: ومما لم يقع فى الكتاب من هذا الباب.
* (خاش):
قال أبو بكر: خاش ما فى الوعاء يخوشه [46 / ب] خوشا: إذا أخرج ما فيه خرقا (¬2).
(رجع)
وبالياء:
* (خاط):
خاط الثوب خياطة، وخاط:
الدرع: سردها، وخاط فى السير:
وصله.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى: يقال:
خاط خيطة إلى بنى فلان، أى: مرة، وما أذهب إليك إلا الخيطة بعد الخيطة، أى:
إلا المرة بعد المرة.
(رجع)
* (خاز) (¬3):
وخاز اللحم وغيره خيزا:
تغير وفسد.
* (خاب):
وخاب خيبة: حرم (¬4).
* (خاس):
وخاس الشئ خيسا: أنتن.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: خست الرجل فى ثمن السلعة: إذا نقصته (¬5) شيئا مما كنت أعطيته قبل ذلك، وقال يعقوب: قولهم: خاس البيع والطعام:
أصله من خاست الجيفة فى أول ما تروح،
فكانه كسد حتى فسد، وقال أبو بكر:
خاس الشئ: إذا لان، وخيسته: لينته ومرنته (¬1)
(رجع)
وخاس الرجل فى عهده: لم يتمه، وخاس غيره: حبسه، وخيسه فى الحبس أعم.
قال أبو عثمان: يقال للحبس: المخيس لانه يخيس (¬2) المحبوسين؛ أى: يذللهم.
(رجع)
فعل بالواو سالما وفعل معتلا:
* (خوق):
خوقت الفلاة والمكان خوقا:
اتسعا، فهما (¬3) أخوق وخوقاء.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
1186 - نجوب إليه القفر والفقر أخوق (¬4)
قال الراجز:
1187 - * خوقاء مفضاها إلى منخاق (¬5) *
وخوقت الإبل: جربت، وخاق المرأة خوقا جامعها.
فعل بالواو سالما وفعل بالواو والياء معتلا:
* (خور):
خور خورا (¬6): جبن وضعف فى جسمه، وخار الثور خوارا: صاح.
قال أبو عثمان: قال يعقوب: وخارت الضائنة والظبية أيضا، والخوار: يكون للغنم والظباء والبقر، قال طرفة:
1188 - ليت لنا مكان الملك عمرو ... رغوثا حول قبتنا تخور (¬7)
وقال أوس بن حجر:
1189 - خوار المطافيل الملمعة الشوى ... وأطلائها صادفن عرنان مبقلا (¬1)
(رجع)
[وخار الرجل: جبن] (¬2)، وخار الشئ: ضعف خورا فيهما.
قال أبو عثمان: خور الشئ أيضا خورا:
ضعف.
(رجع)
وخار البرد: انكسر.
قال أبو عثمان: ويقال: طعن الحمار فخاره (¬3): إذا طعنه فى الخوران، قال الأصمعى: الخوران: الهواء (¬4) الذى فيه الدبر.
وقال ابن الأعرابى: الخوران يقال للناس وغيرهم من كل البهائم.
(رجع)
وخار الله لك خيرا: صنعه، والاسم:
الخيرة، وخرته: غلبته فى المخايرة.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: خرت الرجل على صاحبه أخيره خيرة وخيرا، وخيرته عليه تخييرا: وهو أن تفضله عليه.
وأنشد لأبى زبيد يرثى على بن أبى طالب رضى الله عنه:
1190 - إن الكرام على ما كان من خلق ... رهط امرئ خاره للدين مختار (¬5)
وقد خار الرجل يخير خيرا: إذا كان خيرا فى نفسه.
(رجع)
وبالواو فى لامه:
* (ختا):
ختا (¬6) ختوا: تغير لونه من فزع أو مرض، وختت العقاب:
انقضت، وختوت الثوب: فتلت هدبه، فهو مختو (¬1).
وبالياء:
* (خثى):
خثى البقر خثيا.
قال أبو عثمان: والاسم: الخثى، وجماعه الأخثاء.
(رجع)
* (خصى):
وخصى الفحل خصاء:
قطع ذكره، وخصى البهيمة: سل أنثييه، وخصى [الصوم] (¬2) الإنسان:
قطعه عن النساء.
وأنشد أبو عثمان لجرير:
1191 - خصى الفرزدق والخصاء مذلة ... يبغى مخاطرة القروم البزل (¬3)
(رجع)
وخصى: وجعه خصياه.
قال أبو عثمان: وخصى أيضا فهو خص وخصى: إذا اشتكى (¬4).
خصييه، كما تقول حق: إذا اشتكى حقوه.
(رجع)
وبالياء والواو:
* (خدى):
خدى خديا، وخدا خدوا وخديانا: أسرع وبسط خطوه.
فعل بالياء سالما وفعل بالواو والياء معتلا:
* (خشى):
خشى الله خشية: اتقاه.
قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر (¬5) خشيا وخشيانا (¬6)، ومخشاة، ومخشية.
(رجع)
وخشى الشئ: خافه، وخشيت الرجل خشيا: صرت أخشى منه، وخشت النخلة خشوا: صار تمرها حشفا.
* (خوى):
وخوى البطن من الطعام، والرأس (¬1) من الدم [خوى] (¬2)، وخويت المرأة بامتناع الطعام عند الولاد.
قال أبو عثمان: وخويت المرأة أيضا:
إذا ولدت، فخلا جوفها، وخف، حكاه أبو زيد.
(رجع)
وخوى المكان خواء وخويا.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد وخيا.
(رجع)
* (خزى):
وخزى خزيا: هلك، وهان، وخزى خزاية: استحيا، ويقال: خازانى فخزيته، وكرهت أن أخزيه، وخزيته خزاية أيضا: استحييت منه.
وأنشد أبو عثمان للقطامى يذكر ثورا فر من الكلاب ثم كر عليها:
1192 - حرجا يكر كرور صاحب نجدة ... خزى الحرائر أن يكون جبانا (¬3)
وقال الراجز:
1193 - خزاية والخفر الخزى (¬4)
وقال جرير:
1194 - وإن حمى لم يحمه غير فرتنا ... وغير ابن ذى الكيرين خزيان ضائع (¬5)
(رجع)
وخزوت نفسى خزوا: كففتها، وصبرتها على طاعة الله، وخزوت الرجل:
[47 / ا] سسته.
وأنشد أبو عثمان:
1195 - لاه ابن عمك لا أفضلت فى حسب ... عنى ولا أنت ديانى فتخزونى (¬1)
أى: ولا أنت مالك أمرى لتسوسنى.
* (خظى):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
خظى لحمه يخظى خظى (¬2) شديدا:
إذا كثر واكتنز.
(رجع)
وخظا اللحم أيضا يخظو خظوا:
اكتنز.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وخظا الرجل يخظو خظوا فهو خاظ: كثر لحمه، قال امرو القيس (¬3):
1196 - لها متنتان خظاتا كما ... أكب على ساعديه النمر (¬4)
(رجع)
* (خذى):
وخذيت الأذن خذى:
استرخت.
قال أبو عثمان وقال الأصمعى: خذى الحمار والفرس يخذى خذى: إذا استرخت رانفة أذنه، فهو أخذى، والأنثى خذواء.
وقال يعقوب: خذا يده خذيا، وخذية: قطعها.
(رجع)
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل (¬5):
* (أخصب):
أخصب الرجل وغيره:
كثر خصبه، وأخصب أيضا: وجد موضع خصب، وهو المرعى
* (أخبت):
وأخبت لله: تواضع، وأخبت أيضا: نزل الخبت، وهو المطمئن من الارض.
* (أخفس):
وأخفس الشراب (¬1) أسرع الإسكار (¬2).
(أخقن):
وأخقن (¬3) الترك: ولوا أمرهم خاقان، وهو [اسم (¬4)] ملكهم (¬5).
فعلل:
* (خربق):
قال أبو عثمان: قال الاصمعى:
خربقت الشئ خربقة: قطعته.
قال ويقال: خربق عمله: أفسده.
* (خذرق):
يعقوب: خذرق خذرقة:
سلح والخذراق: السلاح:
* (خرفج):
ويقال: خرفجه خرفجة:
إذا أحسن غذاءه، وخرفج الشئ:
* (حلبس):
أبو زيد: ويقال: خلس قلبه خلبسة: فتنه وذهب به.
* (خبعج):
وخبعج فى مشيته خبعجة، وهى مشية قرمطة (¬6) فى عجلة، وأنشد يعقوب:
1197 - جاء إلى جلتها يخبعج ... وكلهن دائم يدردج (¬7)
* (خزعل):
أبو حاتم، ويقال للناقص إحدى الرجلين: خزعل خزعلة.
وأنشد أبو زيد لبعض الأعراب فى رجله:
1198 - ورجل سوء من ضعاف الأرجل ... متى أرد شدتها تخزعل (¬1)
* (خردل):
ويقال: خردلت اللحم: قطعته وفصلت أعضاءه موفرة، وخردلت الطعام:
أكلت جياده وأطايبه، وروى أبو عبيد عن الفراء: وخردلت اللحم، وخرذلته بالدال والذال، أى: قطعته وفرقته.
الأصمعى: خردلت النخلة، فهى مخردل: إذا كثر نفضها (¬2) وعظم ما بقى من بسرها.
* (خلبص):
يعقوب: خلبص خلبصة، قال عبيد المرى:
1199 - لما رآنى بالبراز حصحصا ... فى الأرض هربا منى وخلبصا (¬3)
* (خرطم):
أبو زيد: ويقال: خرطمت فاه خرطمة: ضربت خرطومه، أو قبضت على خرطومه فعوجته.
* (خطرف):
ويقال خطرف فى مشيه خطرفة وتخطرف: إذا أوسع خطوه، قال العجاج:
1200 - إذا تلقته الجراثيم طفا ... وإن تلقى غدرا تخطرفا (¬4)
* (خذرف):
ويقال: خذرف خذرفة:
أسرع، ومنه الخذروف، وهو السريع:
الجرى، قال طفيل الغنوى يصف الفرس.
1201 - يذيق الذى يعلو على ظهر متنه ... ظلال خذاريف من الشد ملهب (¬5)
خذاريف: جمع خذرفة، وقوله:
ظلال خذاريف من قولك: فلان فى ظل عيش، أو فى عيش ناعم.
يعقوب: خذرفت الإناء: ملأته.
(خندف): [غيره] (¬1): خندفت المرأة خندفة، وهى مشية للنساء كالهرولة.
ولا يقال ذلك إلا للنساء، لا يقال للرجال، قالت ليلى بنت خلوان بن عمران بن إلحاف بن قضاعة لزوجها إلياس بن مضر ابن نزار: «ما زلت أخندف فى إثركم» فقال لها: فأنت خندف، فذهب (¬2) اسما لها.
وقال بعضهم (¬3): خندف ثلاثى والنون زائدة، وزنه: فنعل.
المكرر منه:
(خقخق):
قال أبو عثمان: يقال خقخق قتب الدابة: إذا صوت.
* (خضخض):
وخضخض الماء والسويق، ونحو ذلك: إذا تحرك، قال: ويقال:
إن كل شئ يتحرك، ولا يصوت خثورة فهو يخضخض خضخضة، وجاءه بالخنجر فخضخض بطنه، ويقال: خضخضت الأرض: إذا قلبتها حتى يصير موضعها مثارا رخوا، فإذا وصل إليه الماء أنبتت.
* (خجخج):
الفراء: خجخجت، وجخجخت: إذا لم تبد ما فى نفسك.
* (خشخش):
غيره: وخشخشت فى الشئ: دخلت فيه.
* (خلخل):
أبو بكر: وخلخلت العظام، إذا أخذت ما عليها من اللحم.
* (خفخف):
وخفخفت الحبارى خفخفة:
صوتت، وكذلك خفخفت الضبع، وهو صوتها، وخشفتها.
* (خبخب):
الفراء: يقال بخبخوا عنكم من الظهيرة وخبخبوا، أى: أبردوا.
(خمخم):
غيره: وخمخم (¬1) الرجل فى أكله خمخمة، وهو ضرب منه قبيح، وبه سمى خمخام.
تفعلل:
* (تخرخر):
قال أبو عثمان، قال أبو حاتم: تخرخر البطن: اضطرب من الهزال والجهد، قال الجعدى: [47 - ب].
1202 - وبطن كظهر النرس لو شك أربعا ... فاصبح صفرا جوفه ما تخرخرا (¬2)
وقال الكسائى: تخرخر البطن:
إذا اضطرب مع عظم.
* (تخبخب):
وتخبخب بدن الرجل:
إذا سمن، ثم هزل حتى يسترخى جلده، وزاد غيره، وهو الذى تسمع له صوتا من هزال بعد سمن.
فعل:
(خرس):
قال أبو عثمان: يقال: خرست المرأة النفساء: إذا صنعت لها خرستها، وهو شئ تأكله أو تحسوه أياما، واسم ذلك الشئ: الخرسة، قال الشاعر:
1203 - إذا النفساء لم تخرس ببكرها ... غلاما ولم يسكت يختر فطيمها (¬3)
الختر: الشئ القليل.
* (خود):
ويقال: خود تخويدا: أسرع، وأنشد
1204 - ناديت فى الحى ألا مذيدا ... فأقبلت فتيانهم نخويدا (¬4)
وخودت الفحل تخويدا: إذا أرسلته فى الإبل الإناث، قال الشاعر:
1206 - وخود فحلها من غير شل ... بدار الريح تخويد الظليم (¬1)
* (خوص):
وخوص رأسى تخويصا:
إذا وقع فيه الشيب، وخوصه القتير، وهو استواء البياض والسواد، قال الشاعر:
1206 - زوج لأشمط موهوب بوادره ... قد صار فى رأسه التخويص والنزع (¬2)
* (خوس):
وخوس البعير وتخوس بالسين: إذا ظهر لحمه وشحمه.
تفعل:
* (تخوف):
قال أبو عثمان: يقال تخوفت الشئ تنقصته، وتخوفنا القوم:
تنقصناهم (¬3)، وقال الله - عز وجل -: أو يأخذهم على تخوف (¬4) أى: على تنقص.
فنعل:
* (خنبس):
قال أبو عثمان: يقال: خنبس عن القوم، وعن الأمر: إذا كرهه وعدل عنه.
* (خنشل):
الأصمعى: خنشلت المرأة:
إذا أسنت، وفيها بقية، يعنى لم يذهب جل شبابها.
قال أبو حاتم: وسمعت الأصمعى يقول: شباب المرأة من خمس عشرة إلى الثلاثين (¬5)، وفيها من الثلاثين إلى الأربعين ممتمتع، ثم قد خنشلت.
وقال غيره: خنشل الرجل خنشلة:
إذا اضطرب من الكبر.
* (خندم):
يعقوب: يقال: خندم الرجل فى المشى خندمة، وهو أن يمشى معاجا ويقلب قدميه كأنه يغرف بهما.
* (خنفس):
وخنفس الرجل عن الأمر خنفسة: إذا كرهه وعدل عنه.
والخنفس: الثقيل الذى لا يدخل مع القوم.
قال الناظر ومن هذا الباب:
* (خنظى):
يقال خنظى به: إذا سمع به وندد، وهو مثل عنظى به، وقد تقدم فى حرف العين، وأنشد يعقوب فى الألفاظ:
1207 - قامت تخنظى بك بين الحيين ... شنظيرة الأخلاق جهراء العين (¬1)
ابن الأعرابى: يقال: رجل خنظيان:
إذا كان فاحشا، قال أبو العباس فى قوله: جهراء العين: الجهراء: التى لا تبصر بالنهار.
افعنلل: (¬2)
* (اخرنطم):
قال أبو عثمان: اخرنطم الرجل: غضب، واخرنطم أيضا:
تكبر، والمخرنطم: الغضبان المتكبر وأنشد:
1208 - ترى له حين سما فاخرنطما ... لحيين سقفين وخطما سلجما (¬3)
السقفان: الطويلان العريضان.
ويقال أيضا: اخرنطم الغضبان: إذا اعوج خرطومه، وسكت عن غضبه.
قال الشاعر:
1209 - واخرنطمت ثم قالت وهى معرضة ... أأنت تتلو كتاب الله يالكع (¬1)
* (اخرنمش):
واخرنمش الرجل: سكت والمخرنمش: الساكت.
* (اخرنبق):
يعقوب: واخرنبق الرجل واخرنفق، وهو انقماعه فى المريب (¬2)،
قال الراجز:
1210 - صاحب حانوت إذا ما اخرنبقا ... فيه علاه سكره فخذرقا (¬3)
أى: سلح.
افتعل:
* (اختز):
قال أبو عثمان: يقال:
اختزه بالرمح: انتظمه.
* (اختضر):
وقال أبو زيد: اختضرت البعير: إذا أخذته من الإبل وهو صعب فركبته أو خطمته (¬4)، ثم سقته؛ لبذل.
المهموز منه:
* (اختتأ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
اختتأت من فلان: إذا خفت أن يلحقك منه شئ. قال يعقوب: هو أن تستحى منه، وقال أبو بكر: هو أن تذل له، وتختبئ منه، وقال الأموى: هو أن تختله، [قال رؤبة] (¬5):
1211 - مختتئا فى صدره توغمه (¬6)
أى: حقده.
فاعل:
* (خاضن):
قال أبو عثمان: خاضنت المرأة مخاضنة: غازلتها، قال الشاعر:
1212 - بسل عليهم حرام بنت جارتهم ... ولا تخاضن جدا كان أو لعبا (¬1)
[باب] الخماسى:
افعلل:
* (اخبعث):
قال أبو عثمان: اخبعث (¬2) الرجل فى مشيته، وهى مشية كمشية الأسد. وأنشد:
1213 - خبعثن مشيته عثمثم (¬3)
والنون زائدة.
* * *
تم حرف الخاء والحمد لله وحده (¬4).# كتاب الأفعال
تأليف
أبي عثمان سعيد بن محمد المعافري السرقسطي
تحقيق
دكتور حسين محمد محمد شرف
المدرس بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة
مراجعة
دكتور محمد مهدي علام
عضو مجمع اللغة العربية - القاهرة
[الجزء الثاني]
----NO PAGE NO------
حرف الغين (¬1)
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (غب):
غب اللحم والثمار، غبوبا وأغبت تغيرت، وغبت عليه الحمى غبا، وأغبته: أخذته يوما وتركته آخر، وكذلك غببت عن القوم فى الزيارة [48 - ا] وأغتبتهم.
* (غم):
وغم اليوم غما، وأغم: جاء بالغم من حر أو تكاثف غيم، وغمت السماء، وأغمت: كذلك.
* (غث):
وغث اللحم غثوثة، وأغث: فسد.
* (غل):
وغل على الشئ غلا: خان (¬2)، وأغل: سكت وأقام.
قال أبو عثمان، وقال يعقوب: غل الرجل يغل غلولا وأغل: إذا خان (رجع)
* غد: وغد البعير وأغد: أصابته الغدة وهى ورم فى الحلق.
وأنشد أبو عثمان:
1214 - لا برئت غدة من أغدا (¬3)
وأنشد للأعشى:
1215 - وأحمدت إذ نجيت بالأمس صرمة ... لها غدرات واللواحق تلحق (¬4)
قال أبو عثمان. قال الأصمعى: الغدة طاعون الإبل.
* (غن):
قال: وغن الوادى وأغن، ولم يعرف الأصمعى إلا أغن: إذا كثر شجره ودغله.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (غرض):
غرضت الناقة غرضا وأغرضتها: شددتها بالغرضة وهى حزام الرحل.
قال أبو عثمان: وزاد يعقوب، والغرض فى حزام الرحل (رجع)
* (غنظ)
وغنظته غنظا، وأغنظته:
غممته أشد الغم، وفى صفة الموت: غنظ ليس كالغنظ وكظ ليس كالكظ (¬1)
قال أبو عثمان: وقال أبو عبيدة:
الغنظ أن يشرف الإنسان على الموت، ثم يفلت، وأنشد:
1216 - ولقد لقيت فوارسا من رهطنا ... غنظوك غنظ جرادة العيار (¬2)
العيار: رجل صاد جرادا، فأتى بهن إلى رماد، فدسهن فيه، وأقبل يخرج واحدة واحدة فيأكلهن أحياء ولا يشعر بذلك من شدة الجوع، فآخر جرادة منهن، طارت، فقال:
والله إن كنت لأنضجهن، فضرب ذلك مثلا لكل من أفلت من كرب.
ويقال: العيار: كان رجلا أعلم (¬3) فأخذ جرادة؛ ليأكلها، فأفلتت من علم شفته
قال ويقال للمرأة التى تبذؤ وتجئ بالكلام القبيح هى تغنظى.
قال الراجز:
1217 - قامت تغنظى بك سمع الحاضر ... ترمى البذاء ببجنان واقر
وشدة الصوت بوجه حازر (¬4)
وانحازر: الحامض كأنه مكلح.
* (غمد)
وغمدت السيف غمدا (وأغمدته) «1» أدخلته فى غمد
* (غرز):
وغرزت الإبرة فى الثوب، والشئ فى الأرض (غرزا) «1»: أثبت (وأغرزت لغة) (¬1)
* ((غسق):
وغسق الليل غسقا، وأغسق: أظلم.
* (غلف):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر غلفت القارورة وأغلفتها: أدخلتها فى الغلاف.
* (غمص):
قال: وغمص (¬2) الناس غمصا وأغمص عليهم: احتقرهم، وطعن عليهم وعابهم، وغمص الشئ وأغمص عليه: مثله (¬3).
فعل:
* (غبس):
غبس الليل غبسا، وغبسة، وأغبس: أظلم.
* (غبش):
وغبش غبشا، وأغبش:
مثله
قال أبو عثمان، وقال ابن الأعرابى:
الغبس بالسين غير المعجمة - أول ظلام الليل، والغش آخره مما يلى الصبح
وقال غيره: الغبس: لون الرماد، وقد غبس غبسا يقال: ذئب أغبس، وليل أغبس. (رجع)
* (غطش):
وغطش غطشا، وأغطش:
مثله، وغطش البصر وأغطش: أظلم.
قال أبو عثمان: وغطشت الفلاة وأغطشت: إذا كانت لا يهتدى فيها قال الأعشى (¬4):
1218 - وبهماء بالليل غطشى الفلاة ... يؤنسنى صوت فيأدها (¬5)
(رجع)
* (غرى):
وغرى بالشئ غرى وغراء (¬1) وأغرى به: لزمه وأولع به.
وأنشد أبو عثمان:
1219 - لا تحلنا على غرائك إنا ... قبل ما قد وشى بنا الأعداء (¬2)
وقال أبو عبيدة فى قول كثير:
1220 - إذا قلت أسلو غارت العين بالبكا ... غراء ومدتها مدامع حفل (¬3)
(قال) (¬4): قوله: غارت (¬5) هى فاعلت من غرى بالشئ يغرى به: قال وقال أبو بكر: غره بمعنى غرى به
(رجع)
* (غدر)
وغدرت الليلة غدرا، وأغدرت:
اشتد ظلامها، فهى غدرة مغدرة.
* (غدق):
وغدقت عين الماء غدقا، وأغدقت: كثر ماءها، وغدق المطر، وأغدق: كذلك، وغدقت الأرض وأغدقت:
ابتلت بالغدق.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
1221 - مرعى أنيق النبت مجاج الغدق (¬6)
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (غار):
غار غورا، وأغار لغة:
أتى الغور وهو منخفض الأرض (¬7) وأنشد أبو عثمان لعمر بن أبى ربيعة:
1222 - شمال من غار به مفرعا ... وعن يمين الجالس المنجد (¬8)
وقال الآخر:
1223 - فى المنجدين ولا بغور الغائر (¬1)
وغار فى الأمور: أدق النظر، وأغار لغة.
* (غاث):
قال أبو عثمان قال أبو بكر:
غاثه الله يغوثه وأغاثه، وهى اللغة العالية.
وبالياء:
* (غام):
غامت السماء غيما وأغامت، وأغيمت ألبستها الغيم
* (غين):
وغين الرجل غينا، وأغين به: غشى عليه، ومثله: غين وأغين به، إذا أحاط به الدين.
وبالواو فى لامه:
* (غضا):
غضا الليل غضوا لغة، وأغضى الأعم: غطت ظلمته كل شئ وسكن
قال أبو عثمان: وروى أبو زيد غضا الليل وأغضى، وروى أيضا غضا على الشئ وأغضى عليه: سكت.
* (غرا):
وغروت السهم غروا وأغريته:
طليته، وفى الخبر: «أدركنى ولو بأحد المغروين (¬2)، أى: السهمين.
وبالواو والياء:
* (غطا):
قال أبو عثمان: غطوت الجرة والشئ وأغطيتهما، وغطيتهما كله بمعنى: [48 - ب] غطيتهما، والشئ مغطو ومغطى قال شاعر من بنى عقيل:
1224 - أنا ابن كلاب وابن أوس فمن يكن ... قناعه مغطيا فإنى مجتلى (¬3)
وقال آخر فى أغطيت:
1225 - وما مزنة من ماء بهش عذيبه ... تمنع من أيدى الرواة أرومها
بأعذب من فيها إذا جئت شاربا ... إذا ليله أغطت وغارت نجومها (¬1)
فعل بالواو سالما وفعل معتلا:
* (غسى):
غسى الليل غسى، وغسا غسمول، وأغسى: أظلم.
وأنشد أبو عثمان:
1226 - كأن الليل لا يغسى عليه ... إذا زجر السبنتاة الأمونا (¬2)
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: يقال:
أغس عنا من الليل شيئا لم ارتحل أى حتى يذهب بعضه، وقال ابن أحمر:
1227 - فلما غسى ليلى وأيقنت أنها هى ... الأربى جاءت بام حبوكرى (¬3)
وقال الآخر:
1228 - ومر أيام وليل مغس (¬4)
(رجع)
* (غمى):
وغمى عليه غمى، وأغمى عليه:
غشى عليه، وغمى اليوم والليل غمى وأغميا (¬5): دام غيمهما، فلم ير فيهما شمس ولا هلال.
قال أبو عثمان: وفى الحديث:
«فإن أغمى عليكم» (¬6) يريد فإن أغمى يومكم، أو ليلتكم، فلم تروا فيه الهلال فأتموا شعبان.
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
* (غل):
وغل غلا: حقد، وغل فى الشئ غلا: دخل فيه (¬1)
وأنشد أبو عثمان:
1229 - غللت المهارى بينها كل ليلة ... وبين الدجى حتى أراها تمزق (¬2)
(رجع)
وغللت الإنسان ألقيت الغل فى عنقه ويمينه، وغل البعير وغيره غلة لم يرو عطشا
قال أبو عثمان، قال أبو زيد:
الغلة والغل، والغليل، والغلل كل هذا فى شدة العطش، قال الراجز:
1230 - قد علمت أنى مروى هامها ... وكاشف الغليل عن هيامها
إذا جعلت الدلو فى خطامها (¬3)
وقال آخر:
1231 - أنقع من غلتى وأجزأها (¬4)
وأغل الرجل: سرق، وأغل فى الإهاب: أبقى فيه عند السلخ من اللحم، وأغلت الضيعة: عادت بغلة وأغل القوم: صاروا فى وقت الغلة، وأغللت الرجل: وجدته غالا، وأغللت الإبل، أصدرتها عن الماء، ولم ترو.
* (غذ):
وغذ الحرح غذا: ورم.
وأيضا: ندى.
قال أبو عثمان: وغذت العين تغذ:
إذا جعلت تندى (رجع)
وأغذذت السير: أسرعته.
قال أبو عثمان: ويقال: أغذذت فى السير، وقال الراجز:
1232 - لما رأيت القوم فى إغذاذ ... وأنه السير إلى بغذاذ
سلام ملاذ على ملاذ ... طرمذة منى على الطرماذ (¬5)
(رجع)
* (غب):
وغبت الأمور غبا:
صارت إلى أواخرها.
وأنشد أبو عثمان:
1233 - غب الصباح يحمد القوم السرى (¬1)
وغبت الإبل: ظمئت يوما، ووردت آخر، وغب الرأى والرجل عندنا: بانا
قال أبو عثمان: وغبنا فلان: أتانا غبا قال زهير:
1234 - وأبيض فياض يداه غمامة ... على معتفيه ما تغب فواضله (¬2)
وفى المثل: «زرغبا تزدد حبا» (¬3) وغببت عن القوم: دفعت عنهم.
وأغببتك بالمعروف والزيارة (¬4) صنعته إليك غبا، وأغب القوم: أوردوا إبلهم كذلك.
* (غن):
وغن الانسان والظبى غننا وغنة: صار فى صوته كالبحة.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
1235 - غرا كأرآم الصريم الغن (¬5)
وأغن المكان: كثر فيه الذباب فصوت.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
أغنت الأرض: إذا أدرك نباتها، وذلك أن تمر فيها الريح غير صافية الصوت من كثافته والتفافه.
قال أبو صاعد: قد أغنت الأرض فهى غنان مثل الاكتهال وأنشد:
1236 - وما قاع تغن به الخزامى ... به الجثجاث يندى والعرار
تضوع فارة منه ذكى ... إذا ما بله السبل الفطار (¬6)
وقال أبو الغمر: أغنت الأرض وأرض مغنة: كثر عشبها وبقلها ونديت.
(رجع)
* (غد):
وغد الإنسان: أصابته الغدة (¬1)، وأغد القوم: وقعت الغدة فى إبلهم، وأموالهم وأغد الرجل على غيره: انتفخ غضبا.
* (غش):
وغش غشا: لم ينصح، وأغششت الشئ: أعجلته، والغشاش:
العجلة.
وأنشد أبو عثمان:
1237 - وأطعن السحساحة المشلشله ... على غشاش دهش وعجله (¬2)
قال أبو عثمان: وقال» ابن قتيبة:
فشت الشاة: هزلت.
(رجع)
* (غث):
وأغث حديث القوم: فسد، وأغث الجرح: صارت فيه غثيثته (¬3).
وهى مدته (¬4)
أنشد أبو عثمان للبعيث يذكر شجة.
1238 - إذا قاسها الآسى النطاسى أقبلت ... غثيثتها وازداد وهيا هزومها (¬5)
وقال أبو زيد: أغث الجرح: إذا خرجت عنه غثيثته، ونبت اللحم، وأقبل للبرء.
(رجع)
وأغث الرجل: اشترى لحما غثا، وأغث فى المنطق: قال قولا دنيئا.
الثلاثى الصحيح
فعل:
* (غفر):
غفر الله الذنب غفرا وغفرانا (¬6): ستره.
قال أبو عثمان: وهى المغفرة والغفيرة قال زيد الخيل: [49 - أ]
1239 - ولكن نصرا أرتعت وتخاذلت ... وكانت قديما من شمائلها الغفر (¬1)
ويقال غفيرتك يا رب أى مغفرتك قال (أبو) الأسود الديلى (¬2)
1240 - بخير خليقة وبخير نفس ... خلقت فزادك الله الغفيرة (¬3)
(رجع)
وغفرت الشئ: سترته.
قال أبو عثمان: وغفرت المتاع جعلته فى وعاء. (رجع)
وغفرت الأمر بغفرته (¬4): أصلحته بما ينبغى أن يصلح به، وغفر المريض:
نكس وأنشد أبو عثمان:
1241 - خليلى إن الدار غفر لذى الهوى ... كما يغفر المحموم أو صاحب الكلم (¬5)
قال أبو عثمان: وغفر الثوب غفرا:
إذا ثار زئبره.
(رجع)
وأغفرت الأروية (¬6) كان معها غفر، وهو ولدها، وأغفر الرمث: ظهرت.
مغافيرة: وهى (¬7) صمغه.
قال أبو عثمان: قال أبو عمرو:
وأغفرت الأرض: إذا نبت فيها شئ مأخوذ من الغفر، وهو الكلأ الصغير،
وقال أبو صاعد: الغفر: جنس من النقرة، وهو من أفضل مراتع للحمر.
(رجع)
* (غلف):
وغلفت لحينته بالطيب غلفا: لطختها، وغلفت السيف:
أدخلته فى الغلاف (¬1)، وغلفت الأديم:
دبغته بالغلف، وهو شجر، وأغلفت الشئ: جعلت له غلافا
* (غفل):
وغفل غفولا: صار غافلا.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد:
وغفلا، قال الشاعر:
1242 - إذ نحن فى غفل وأكبر همنا ... صرف النوى وفراقنا الجيرانا (¬2)
وقال الآخر:
1243 - فابك هلا والليالى بغرة ... تدور وفى الأيام عنك غفول (¬3)
(رجع)
وأغفل الشئ: تركه وهو ذاكر له.
* (غمض):
وغمض الشئ غموضا خفى، وغمض أيضا: صفر، وغمصت الدار، بعدت عن الشارع، وغمض الخلخال فى الساق: غص بها، وأغمض: نام.
قال أبو عثمان: والاسم الغماض قال رؤبة:
1244 - أرق عينى عن الغماض ... برق سرى فى عارض نهاض (¬4)
(رجع)
وأغمض فى الأمر (¬5) والبيع: استجاز ما لا يستجاز، أو حط من ثمن.
وأغمض فى نظر: أدق
* (غمز):
وغمزت الشئ غمزا:
عصرته.
قال أبو عثمان: وغمزت ظهر الدابة أغمزه غمزا ومغمزا: امتحنته،
أبه نقى أم لا؟ ويقال: ما فى هذا الأمر مغمز أى مطمع قال الأخطل:
1245 - أكلت الدجاج فأفنيتها ... فهل فى الخنانيص من مغمز (¬1)
أى مطمع. (رجع)
وغمزت بالحاجب والجفن أشرت، وغمزت على الرجل: طعنت.
قال أبو عثمان، وهى الغميزة قال، حسان ابن ثابت:
1246 - وما وجد الأعداء فى غميزة ... ولا طاف لى منهم بوحشى صائد (¬2)
(رجع)
وغمزت الدابة برجلها: أشارت إلى لخمع، وأغمز الرجل: لان فاجترئ عليه، وأغمز الحر: فتر فاجترأت على السفر. (رجع)
قال أبو عثمان: وأغمزنى بطنى:
وجعنى.
وأغمزته: استضعفته.
وأنشد أبو عثمان:
1247 - ومن يطع النساء يلاق منها ... إذا أغمزن فيه الأقورينا (¬3)
(رجع)
وأغمز البعير: صار فى سنامه شحم يغمز.
* (غسق):
وغسقت العين عسقا:
دمعت (¬4).
قال أبو عثمان: وغسقانا أيضا، وأنشد :
1248 - والعين مطروفة لبينهم ... تغسق ما فى دموعها سرع (¬5)
(رجع)
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: غسق الجرح: إذا سال منه ماء أصفر ومنه الغساق وهو صديد أهل النار نعوذ بالله منها.
وقال ابن الأعرابى: وغسقت السماء:
أرشت، وغسق الليل: انصب (¬1)، واختلط ظلامه، وغسق الليل:
ظلمته واجتماعه.
(رجع)
وأغسقنا: صرنا فى الغسق، وهو الظلام الشديد.
* (غصن):
قال أبو عثمان: قال يعقوب: يقال: غصنت الغصن أغصنه غصنا: قطعته، وأغصن العنقود: إذا كبر حبه شيئا، وأغصنت الشجرة: نبتت أغصانها.
(رجع)
* (غمد):
قال أبو عثمان قال أبو زيد، وغمدت الركية تغمد غمودا: إذا فنى ماؤها، فهى غامدة.
(رجع)
وقال يعقوب: وقد غمد العرفط، وغموده أن تستوفر خصلته ورقا حتى لا يرى شوكها، فذلك حين يغمد، وخصلته: عود فيه شوك.
(رجع)
وأغمدت المتاع على ظهر البعير:
تركته
فعل وفعل:
* (غبر):
غبر الشئ غبورا: بقى:
قال أبو عثمان: ويقال: غبر الشئ:
مضى، فكأنه من الأضداد، يقال غبر الدهر غبوره: أى مضى مضيه.
قال: وقال الكسائى: غبر الجرح غبرا:
إذا انتقض ونكس.
(رجع)
وغبر الرجل: حقد، والغبر كالغمر.
وغبر اللون غبرة: تغير لهم أصاب صاحبه.
قال أبو عثمان: يقال: غبر اللون فهو أغبر: إذا كان شبيها بالغبار،
قال: ومنه بنو غبراء. وهم المحاويج لتغير ألوانهم، قال طرفة:
1249 - رأيت بنى غبراء لا ينكروننى ... ولا أهل هذاك الطراف الممدد (¬1)
(رجع)
وغبر التمر. أصابه الغبار، وأغبرت فى الشئ: أقبلت عليه، وأغبرت (¬2) أيضا: أثرت الغبار، وأغبرت السماء: اشتد مطرها
(غضف):
وغضف العيش غضوفا:
توسع، وغضف الرجل: كذلك
قال [49 ب] أبو عثمان: قال لأصمعى: وغضف بها: إذا ضرط، وقال أبو زيد: غضفت الشئ:
كسرته، قال وهو الشئ الذى لم يبن من رطب أو يابس
(رجع)
وغضف الكلب غضفا: إذا استرخت ذناه، وغضفهما الكلب: أرخاهما
قال أبو عثمان: وغضفت هى إذا انكسرت خلقة، فهى أذن غضفاء
(رجع)
وغضف الليل: أظلم، فهو أغضف.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
1250 - قد أعسف النازح المجهول معسفه ... فى ظل أغضف يدعو هامه البوم (¬3)
وغضف (¬4) العام والعيش: أخصبا، وأغضفت النخلة: كثر سعفها وساء ثمرها، وأغضفت الثمرة: لم تطب.
* (غضن):
وغضنت الناقة غضانا:
ألقت ولدها قبل نبات شعره.
قال أبو عثمان: وغضن الرجل عينيه (¬5):
إذا كسرهما كبرا وعظمة، وغضنهما أيضا: إذا كسرهما للريبة قال الكميت:
1251 - ولسنا ثامدين ولست ممن ... يغضن بالمراسلة العيونا (¬6)
قال: وغضن الرجل غضنا: إذا انكسرت عيناه خلقة، فهو أغضن.
قال العجاج:
1252 - يأيها الكاسر عين الأغضن ... والقائل الأقوال ما لم يلقن (¬1)
(رجع)
وغضنتك غضنا: حبستك، وأغضنت السماء: دام مطرها، وأغضن المطر:
مثله.
* (غدر):
وغدر غدرا: نقض العهد.
وغدرت الأرض غدرا: كثرت حجارتها، فهى غدراء.
وأنشد أبو عثمان:
1253 - يخبطن بالأيدى مكانا ذا غدر ... خبط المغيبات فلا طيس الكمر (¬2)
المغيبة: التى غاب زوجها، والفلاطس:
العراض واحدتها فلطاس (¬3)، وفلطوس
(رجع)
وغدرت الشاة: تخلفت عن الغنم، وغدرت الناقة: تخلفت عن الابل.
قال أبو عثمان: قال يعقوب: عن أبى الغمر يقال: وجدت (¬4) أرضا قد غدرت غنمها، وذلك حين تشبع الغنم فى المرتع، وذلك فى أول نبت الغيث.
(رجع)
وأغدرت الشئ: تركته.
قال أبو عثمان: وأغدر الليل: اشتد ظلامه يقال: ليلة غدرة ومغدرة:
الشديدة الظلمة.
(رجع)
* (غزل):
وغزلت الصوف وغيره نزلا
وغزل الرجل غزلا: أحب محادثة النساء.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وغزلت المرأة أيضا: إذا أحبت محادثة الرجال، قال: والتغزل: التكلف بذلك، قال الراجز:
1254 - صلب العصا جاف عن التغزل ... يمر بين الغانيات الجهل (¬1)
(رجع)
وغزل الكلب (غزلا) (¬2): ذعره صياح الظبى فتركه، وأغزلت الظبية:
تبعها غزالها
* (غرف):
وغرفت الماء وغيره غرفا:
أخذته بيد أو مغرفة، وغرفت الناصية:
جززتها، وغرفت الأديم: دبغته بالغرف شجر.
قال أبو عثمان: وغرفت البعير أغرفه وأغرفه غرفا: إذا ألقيت فى رأسه الغرفة، وهى الحبل المعقود بأنشوطة تلقى فى عنق البعير، لغة يمانية.
(رجع)
وغرفت الإبل غرفا: اشتكت بطونها عن أكل الغرف، وأغرف الأسد:
دخل غرفه
* (غمط):
وغمط النعمة وغمطها غمطا:
كفرها، وغمط الناس وغمطهم:
احتقرهم.
قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك فى غير الناس، يقال: غمط الحق: إذا استصغره ولم يرضه
(رجع)
وأغمطت عليه الحمى، وأغمطت السماء بالمطر، وأغمط المطر: دام فى كل ذلك
(غبط):
وغبطت (¬3) الشاة غبطا:
جسستها (¬4) تتعرف سمنها.
وأنشد أبو عثمان:
1255 - إنى وأتى ابن علاق ليقرينى ... كالغابط الكلب يرجو الطرق فى الذنب (¬1)
وغبطت الرجل: أحببت أن يكون لك مثل ماله دون أن يسلبه، وغبطته أيضا: حسبته.
وأنشد أبو عثمان لجرير:
1256 - يا رب غابطنا لو كان يطلبكم ... لاقى مباعدة منكم وحرمانا (¬2)
وقال غيره:
1257 - والناس بين شامت وغبط (¬3) ... وغبط غبطة: حسنت حاله، وأغبطت
الحمى: دامت، وأغبطت السماء:
دام مطرها، وأغبطت الرجل على ظهر البعير: ألزمته.
وأنشد أبو عثمان:
1258 - وأنتسف الجالب من أندابه ... إغباطنا الميس على أصلابه (¬4)
وأغبط الفرس: شد خلقه شد الغبيط وهو الرحل (¬5)
فعل وفعل وفعل:
* (غرب):
غربت الشمس غروبا:
غابت، وغرب الرجل غربا وغربة: بعد، وغربت الكلمة غرابة: غمضت.
وغربت العين غربا: ورم مآقيها وأغرب كل ذى شفر: أبيضت أشفاره.
قال أبو عثمان: وأغربت العين فهى مغربة، وهى الزرقاء التى أبيصت أشفارها. (رجع)
وأغرب الرجل: أتى بغريب من قول أو فعل، وأغرب أيضا: اشتد ضحكه، وأغرب السقاء: ملأه، وأغرب الحوض: سال ماؤه.
قال أبو عثمان: وأغربته أنا: إذا ملأته حتى يفيض وأنشد لبشر ابن أبى خازم:
1258 - وكأن ظعنهم غداة تحملوا ... سفن تكفأ فى خليج مغرب (¬1)
(رجع)
وأغرب الساقى: أكثر الغرب، وهو الماء بين الحوض [50 - أ] والبئر.
قال أبو عثمان: وأغرب الساقى أيضا:
إذا انقلبت غربه فانصبت أى دلوه.
(رجع)
وأغرب كل والد: ولد له ولد أبيض، وأغرب على فلان: صنع به صنيعا قبيحا، وأغرب القوم انتووا، أى ارتحلوا.
(قال سعيد (¬2)) قال الأصمعى:
وأغرب به: إذا أسمع القبيح.
(رجع)
فعل:
* (غلظ):
غلظ الجسم والشئ غلظا: صار غليظا، وغلظ الخلق غلظة وغلاظة.
وأغلظ اليمين والقول: شددهما.
قال أبو عثمان: وأغلظت الثوب:
وجدته غليظا.
(رجع)
* (غزر):
وغزر الماء وغيره غزرا، وغزارة، وغزر المعروف: كثر (¬3)
وأغزر القوم: غزرت مواشيهم وأغزروا: أيضا: صاروا فى غزر المطر.
فعل:
* (غرق):
غرق فى الماء (والخير (¬4)) والشر غرقا
وأغرق فى القول والرمى بالقوس:
بالغ فيهما، وأغرق المستقى: لم يخرج فى الدلو إلا غرقة كالغرفة.
قال أبو عثمان: وأغرقت الناقة فهى مغرق، وهى التى تلقى ولدها لتمام ولغير تمام، فلا تظأر، - ولا تحلب.
(رجع)
* (غلق):
وغلق غلقا: ضجر، وغلق الرهن: ترك فكاكه.
قال أبو عثمان: ورجل مغلاق، وقوم مغاليق: إذا كان يغلق الرهن (¬1) على أيديهم قال الشاعر:
1259 - إن تحت الأحجار حزما وجودا (¬2) ... وخصيما ألد ذا مغلاق
قال: وغلق ظهر البعير لكثرة الدبر غلقا.
وغلقت النخلة: دودت أصول سعفها وانقطع حملها.
(رجع)
وأغلقت الباب وغيره، وأغلقت الناقة: لم تقبل ماء الفحل.
* (غرم):
وغرمت غرما: لزمك مالا يجب عليك.
وأغرم بكذا أولع به وأهلك.
* (غنى):
وغنى غنى: كثر ماله، وغنى بالمكان غنى: أقام به، وغنى المكان غنى: عمر، وغنى عن الشئ:
استغنى.
وأنشد أبو عثمان:
1260 - متى تأتنى أصبحك كأسا روية ... وإن كنت عنها غانيا فاغن وازدد (¬3)
قال أبو عثمان: وغنيت المرأة:
إذا كان لها زوج (¬1)، وأنشد:
1261 - أيام ليلى كعاب غير غانية ... وأنت أمرد معروف لك الغزل (¬2)
(رجع)
وأغنى الشئ: كفى، وأغنى الرجل عنك: كفلك، والغناء: الكفاية، وأغنيت الشئ عنك: صرفته.
* (غدن):
قال أبو عثمان: وغدن الشعر والشئ (غدنا (¬3)): استرخى.
قال الراجز:
1262 - ولم تصبه نعسة على غدن (¬4) ... وأغدن العيش: استرخى واتسع.
(رجع)
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (غال):
غاله الموت والسفر غولا (¬5):
أهلكاه.
وأغال ولده وأغيله: جامع أمه وهى ترضعه، ويقال: أرضعته وهى حامل.
وأنشد أبو عثمان:
1263 - ومبرإ من كل غبر حيضة ... وفساد مرضعة وداء مغيل (¬6)
وبالياء:
* (غاب):
غاب الشمس والقمر غيبوبة وغيابا، وغاب الشئ غيبا وغيبة.
وأغابت المرأة: غاب زوجها.،
قال أبو عثمان: قال أبو زيد، وكذلك أيضا: إذا غاب أخوها أو أبوها أو عمها، من كان بعد أن يكون وليها. قال:
وأغاب الرجل أيضا: غابت له الشمس.
(رجع)
* (غاث):
وغاث (¬1) الله عباده غيثا:
سقاهم الغيث.
وأغاثهم: أجاب دعاءهم، وأغثت الداعى: أجبته.
* (غام):
وغام الرجل غيمة وغيما:
عطش.
وأنشد أبو عثمان:
1264 - ما زالت الدلو لها تعود ... حتى أفاق غيحها المجهود (¬2)
(رجع)
وغيم اليوم غيما: ألبسه الغيم.
وأغمنا، وأغيمنا: صرنا فى الغيم.
* (غان):
وغان غنيا: عطش، وغين غينا: مثله ، وغانت النفس: غثت، وغينث السماء وغانث: ألبسها الغين وهو الغيم، وغنيت وغانت أيضا جادت بالمطر، وغين الرجل، وغير عليه: ركب قلبه السهو والغفلة.
قال أبو عثمان: وفى الحديث: «إنه ليغان على قلبى حتى أستغفر الله (¬3)».
(رجع)
وأغان: صار فى الغين وهو الغيم، وأغان أيضا: عطشت إبله وماشيته.
وبالواو والياء:
* (غار):
غار الماء غورا: فاض، وغار النهار: اشتد (¬1) حره، ومنه الغائرة وهى القائلة، وغارت الشمس والقمر والنجوم غيارا: غابت.
وأنشد أبو عثمان:
1265 - هل الدهر إلا ليلة ونهارها ... وإلا طلوع الشمس ثم غيارها (¬2)
(رجع)
وغارت العين تغور غؤورا، وغار الرجل على أهله يغار غيرة (¬3) وغارا، وغار القوم وأهله يغورهم، ويغيرهم غيارا:
مارهم. (¬4)
قال أبو عثمان: وغارهم أيضا:
نفعهم وأصله من الميرة قال الشاعر:
1266 - ماذا يغير ابنتى ربع عويلهما ... لا ترقدان ولا بوسى لمن رقدا (¬5)
(رجع)
وغار الله بالرزق والخير: أتى بهما، وغرت الرجل وغرته: أعطيته الغيرة:
وهى الدية (¬6)، وجمعها غير.
وأنشد أبو عثمان:
1267 - لنجد عن بأيدينا أنوفكم ... بنى خويلة إن لم تقبلوا الغيرا (¬7)
(قال وقال بعضهم (¬8)): الغير اسم واحد، وجمعه: أغيار وفى
الحديث: أنه قال لرجل طلب القود:
«ألا تقبل الغير (¬1)؟» وقال: بعض أصحاب الاشتقاق (¬2): إنما سمى الغير [50 - ب]؛ لأن القود واجب فغير القود به.
وأغارت الخيل وغيرها: أسرعت فى جريها.
قال أبو عثمان: ويقال أغار فلان إلى بنى فلان: إذا أتاهم لينصرهم أو ينصروه. (رجع)
وأغرت الحبل: فتلته، وأغرت على العدو: دفعت، من الإسراع.
قال أبو عثمان (¬3): ورجل مغوار:
كثير الغارات على العدو، قال الشاعر:
1268 - وشد العضاريط الرحال وأسلمت ... إلى كل مغوار الضحا متلبب (¬4)
(رجع)
وأغار الرجل امرأته: نزوج عليها، وأغير الرجل: شدت (¬5) مفاصله.
وبالواو فى لامه:
* (غزا):
غزا غزوا: قصد العدو فى دارهم.
وأغزت المرأة: غزا زوجها، فهى مغزية مثل مغيبة، وأغزت الناقة:
عسر لقاحها، فهى مغز، وأغزت أيضا:
جاوزت السنة فلم تلذ فهى مغزية.
وأنشد أبو عثمان لأمية (¬6) بن أبى عائذ الهذلى يصف حمارا وأتنا:
1269 - يرن على مغزيات العقاق ... ويقروبها قفرات الصلال (¬7)
* (غفا):
قال أبو عثمان: ويقال غفا يغفو : إذا طفا على الماء (رجع)
وأغفى: نام.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
1270 - أخا تنائف أغفى عند ساهمة ... بأخلق الدف من تصديرها جلب (¬1)
وأغفى الشجر: تدلت أغصانه
فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا:
* (غضى):
غضى البعير غضى:
اشتكى عن أكل الغضا، وغضا غضوا:
أكل الغضا، وغضت النار: عظمت، فهى غاضية.
وأغضى الرجل: كف بصره
وأنشد أبو عثمان لأبى ذويب:
1271 - يرمى الغيوب بعينيه ومضرفه ... مغض كما كسف المستأخذ الرمد (¬2)
وأغضى أيضا: ضم جفونه، وأغضى على القذى فى الأمر، سكت.
وأنشد أبو عثمان:
1272 - لم تغض فى الأمر على قذاكا (¬3)
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (غط):
غط فى نومه غطيطا:
صوت، وغط الفحل: هدر فى الشقشقة عند هيجه.
قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة:
وقد يقال أيضا للبكر غط، ولا شقشقة له، وهو يغط غطيطا وغطا وأنشد:
1273 - يغط غطيط البكر شد خناقه ... ليقتلنى والمرء ليس بقتال (¬4)
وقال أبو حاتم، وقد يقال ذلك أيضا للنمر، والفهد، والحبارى، (وهذه (¬5)) كلها تغط غطيطا.
(رجع)
وغط الشئ فى الماء غطا: غرقه (¬1)
(غت):
وغته غتا: غرقه (¬2) أيضا، وغت الضحك: أخفاه بستر الفم، وغت الدابة بالسوط: ضربها به، وغت الله القوم
بالعذاب: غطاهم، وغت القول القول، والشرب الشرب:
أتبعه.
وأنشد أبو عثمان.
1274 - فغتتن ثم صدرن غير بواضع ... غت الغطاط معا على إعجال (¬3)
الغطاط: ضرب من الطير (¬4).
وغت الميزاب الماء: صبه، وغت الرجل: خنقه، وغت غتا: جن.
* غم: وغمه غما: أدخل عليه الغم (¬5)، وغم اليوم غما: اشتد حره، ومنه يوم غم، وغم الهلال: ستر، وغممت غمما: كثر شعر وجهك وقفاك.
وأنشد أبو عثمان (¬6) (لهدبة بن خشرم):
1275 - فلا تنكحى إن فرق الدهر بيننا ... أغم القفا والوجه ليس بأنزعا
ضروبا بلحييه على عظم زوره ... إذ القوم هشوا للفعال تقنعا (¬7)
وغم الفرس: كثر شعر ناصيته.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
غممت البعير أغمه غما: إذا شددت فى فيه الغمامة، وهى خريطة يجعل فيها فم البعير يمنع بها الطعام.
وأنشد للقطامى:
1276 - إذا رأس رأيت به طماحا ... شددت له الغمائم والصقاعا (¬8)
وقال أبو بكر: غممت الرطب:
إذا جعلته فى جرة وغطيته حتى يرطب، وهو رطب مغموم.
(رجع)
* (غض):
وغض بصره غضا: منعه مما لا يحل له رؤيته.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وغضاضا:
قال رؤبة:
1277 - رقراقة فى بدنها الفضفاض ... بلهاء من تخفر الغضاض (¬1)
وقال جرير:
1278 - فغض الطرف إنك من نمير ... فلا كعبا بلغت ولا كلابا (¬2)
(رجع)
وغض غيره: كفه (¬3) ووضع منه.
قال أبو عثمان: غضضته: عذلته ولمته، وقال الشاعر:
1279 - غض الملامة إنى عنك مشغول (¬4)
(رجع)
وغض الصوت: خفضه.
قال أبو عثمان: وغض الشئ غضا:
نقصه وقال النضر: ليست (¬5) عليك فى هذا الأمر غضاضة، أى نقص، وتقول: والله لا أغضك منه درهما، أى لا أنقصك.
وغض الشئ يغض ويغض غضاضة:
صار غضا، أى طريا ناعما.
* (غص):
وغصصت غصصا:
اختنقت، وأيضا: اغتممت.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب، وابن قتيبة: وغصصت لغة.
وأنشد أبو عثمان لعدى بن زيد:
1280 - لو بغير الماء حلقى شرق ... كنت كالغصان بالماء اعتصارى (¬6)
(رجع)
وغصصته أنا: خنقته، وغصصته أيضا. غممته.
* (غس):
وغس (¬1) القط غسا:
زجره.
* (غق):
وغق القار غقيقا:
صوت فى غليانه، وغقت الأجواف يوم القيامة بدنو الشمس من رؤوس الخلائق.
قال أبو عثمان: وغقت المرأة:
صوت فرجها عند الجماع، يقال امرأة غقاقة: إذا كانت كذلك، وهو عيب مذموم.، وغق الماء غقا، إذا جرى فخرج من ضيق إلى سعة، أو من سعة إلى ضيق. (رجع)
وغق [51 - أ] (الصقر). (¬2) فى بعض أصواته:
إذا رققه.
قال أبو عثمان: وغق الغداف (¬3) غقا حكاية لغلظ صوته.
(رجع)
* (غر):
وغر الفرس غرة نهو أغر، وغرت الجارية تغر غرارة:
صغرت، فهى غر وغريرة.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
1281 - إن الفتاة صغيرة ... غر فلا يسرى بها (¬4)
وقال آخر:
1282 - أيام تحسب ليلى فى غرارتها ... بعد الرقاد غز الا هب وسنانا (¬5)
وغر الرجل: صار غارا يتحفظ.
قال أبو عثمان: وهو غر أيضا يقال:
المؤمن غر كريم (¬1)
(رجع)
وغر الشيطان الانسان يغره غرورا:
خدعه، وما غرك بالله أو بالشئ أى ما جرأك عليه.
قال أبو عثمان. وغررت بفلان أى تحملته، تقول: أنا غرير فلان، أى كفيله، وغر الطائر فرخه يغره غرا: إذا زقه (رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (غرس):
غرس الفسيل والشجر غرسا. أنبته فى الأرض، وغرس المعروف: صنعه.
* (غسل):
وغسل الشئ غسلا، والغسل: ما يغتسل: به، وهو أيضا تمام الطهارة والغسل الخطمئ.
قال أبو عثمان قال أبو عبيدة:
وغسل الفحل الناقة غسلا: إذا ألح عليها بالضراب فأكثر، ولا يلقح مع ذلك، يقال هذا فحل غسلة، ومغسل. وغسيل، وغسل.
قال: ويقال أيضا: غسل الرجل المرأة وغسلها. إذا نكحها فأكثر، ورجل غسيل ورجال غسلى (¬2)، وكذلك النساء.
قال: أبو بكر: وغسله بالسوط غسلا: إذا ضربه فأوجعه.
(رجع)
* (غمس):
وغمس الشئ فى الماء وغيره غمسا، وغمست المرأة يدها فى الخضاب: أدخلت، وغمست اليمين الكاذبة صاحبها فى الإثم، وغمست الطعنة: نفذت، فهما (¬3) غموسان.
وأنشد أبو عثمان لأبى زبيد:
1283 - ثم أنقذته، ونفست عنه ... بغموس أو طعنة أخدود (¬4)
قال: ويقال هى التى انغمست فى اللحم، قال الأفوه الأودى:
1284 - وكشفوا البهوة عن مذحج ... بكل نجلاء فرى غموس (¬1)
* (غلص):
وغلصه غلصا: قطع غلصمته.
* (غذم):
وغذم الحوار أمه غذما:
استنفد لبنها، وغذم الإنسان: أكل بجفاء ونهم، وغذمت لك من المال:
أكثرت، ويقال أيضا: غذم فى كل هذا (¬2).
قال أبو عثمان: وروى يعقوب عن أبى صاعد، يقال: غذم القوم غذمة منكرة وغذيمة: إذا وجدوا بقعة كثيرة العشب والبقل.
(رجع)
* (غصب):
وغصب الشئ غصبا:
أخذه ظلما.
* (غرز):
وغرز الشئ فى الشئ غرزا: أثبته وغرز الرجل فى الغرز، كذلك، وغرز الجراد: رزت أذنابها فى الأرض، وغرزت الناقة غرازا: قل لبنها.
* (غشم):
وغشم غشما: ظلم.
قال أبو عثمان قال أبو بكر: وغشب غشبا أيضا، لغة.
وقال اللحياتى وأبو بكر: غشمته، وغشمرته، وهو اعتساف الشئ وأخذه بجفاء، يقال: غشمهم السلطان يغشمهم غشما.
(رجع)
* (غبق):
وغبقك غبقا: سقاك الغبوق وهو شراب العشى.
وأنشد أبو عثمان:
1285 - يشربن رفها بالنهار والليل ... من الصبوح والغبوق والقيل (¬3)
وقال الآخر:
1286 - أيها المرء خلفك الموت إلا ... يك منك اصطباحه فاغتباقه (¬4)
* (غلج):
وغلج الحمار أتنه غلجا:
طردها.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: غلج الحمار غلجانا: إذا عدا عدوا شديدا، وقال العجاج:
1287 - سفواء مرخاء تبارى مغلجا (¬1)
(رجع)
وغلج الفرس: خلط العنق بالهملجة.
* (غبث):
وغبثت الغبيثة غبثا، وهى جراد يطبخ مع غيره، وغبثث الشئ:
خلطته.
* (غطس):
وغطس فى الماء، وغطسته، غرق، وغرقته.
وقال أبو عثمان: وغطش الليل: إذا أظلم، وغطس أيضا، يقال ليل (¬2) غاطس وغاطش، وهو المظلم.
(رجع)
* (غفق):
وغفق غفقا: هجم على الشئ فجأة ورجع (¬3)، وغفق (¬4) الحمار أنثاه: أتاها مرارا، وغفقه بالسوط:
ضربه.
قال أبو عثمان: وغفق الشراب غفقا وتغفقه: أكثر منه، قال القطامى يصف الخمر.
1288 - فلما تنشينا ودارت بهامنا ... وقلنا اكتفينا بعد غفق تظاهره (¬5)
قوله: بها منا: جمع هامة.
(رجع)
* (غمت):
وغمته الطعام غمتا:
غلب دسمه على قلبه.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وغمته فى الماء يغمته غمتا: غطسه.
(رجع)
* (غمج):
وغمج الماء يغمجه غمجا:
جرعه.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: غمجت من الشراب غمجا وغمجة، وغمجة، وغمجة أيضا بضم الغين وفتح الميم:
(إذا جرعه) (¬1) فالغمجة والغمجة (¬2) مثل الجرعة والجرعة وجمعها: غمج مثل جرع.
قال أبو عثمان: ومما لم يقع فى الكتاب من هذا الباب:
* (غطر):
قال أبو بكر: يقال: غطر بيده فى المشى غطرا مثل: خطر سواء
يقال: مر يغطر بيده مثل يخطر هكذا قال «يونس».
* (غذج):
(قال) (¬3) أبو بكر: غذج الماء يغذجه غذجا شديدا: جرعه،.
* (غبج):
(قال) (¬4) وغبجه أيضا يغبجه غبجا (ويغجه أيضا) (¬5):
إذا جرعه جرعا متداركا، وهى الغبجة والبغجة. (رجع)
فعل وفعل (¬6):
* (غلث):
غلث الطعام غلثا: خلطه بغيره.
(قال أبو عثمان (¬7)): وغلث الحديث أيضا: إذا خلطه بعضه ببعض ولم يجئ به على استواء.
(رجع)
وغلث الطائر: قاء شيئا ابتلعه.
وغلث بالشئ غلثا: لزمه وغلث الشجاع فى الحرب [51 - ب]: اشتد فيها، وغلث الذئب بالغنم: لزمها.
قال أبو عثمان: وغلث الزند غلثا:
لم يور.
(رجع)
* (غلب):
وغلب على الشئ غلبة:
قهر.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: وغلبا وغلبة فى المصدر، ويقال أيضا: رجل غلبة للكثير الغلب، والمغلبة الاسم من الغلب، قالت هند بنت عتبة ترثى أباها:
يدفع يوم المغلبه يطعم يوم المسغبه (¬1)
(رجع )
وغلب الإنسان (والأسد (¬2)) غلبا:
غلظت رقابهما فهو أغلب والأنثى غلباء
وأنشد أبو عثمان:
1289 - ما زلت يوم البين ألوى صلبى ... والرأس حتى صرت مثل الأغلب (¬3)
وقال الآخر:
1290 - أعددت غسان لها وكلبا ... والأشعريين قروما غلبا (¬4)
* (غتم):
وغتم الحر غتما: اشتد وأخذ بالنفس.
وغتم الإنسان غتمة: لم يفصح.
* (غلم):
وغلم الأديم غلما: غمه لينتثر صوفه، وغلم الرجل: غمه ليعرق.
وغلم الإنسان وغيره غلمة (¬5): اشتدت شهوته.
قال أبو عثمان: وهو غلام غليم ومغتلم وجارية غليمة ومغتلمة.
وأنشد يعقوب:
1291 - يا عمرو لو كنت فتى كريما ... أو كنت ممن يمنع الحريما
أو كان رمح استك مستقيما ... نكت به جارية هضيما
نيك أخيها أختك الغليما (¬1)
(رجع)
* (غبن):
وغبنه فى البيع غبنا:
نقصه، وغبن الثوب: كفه، وغبن الشئ: أخفاه.
وغبن رأيه: غبنا ضعف.
قال أبو عثمان: قال يعقوب، وغبن رأيه بالضم أيضا: ضعف وأنشد:
1292 - أجول فى الدار لا أراك وفى الد ... دار أناس جوارهم غبن (¬2)
قال: وغبنت فى الأمر غبنا: أغفلته، وكذلك فى البيع والشراء أيضا: إذا غفلت عنه.
(رجع)
وغبنت الشئ: لم أفطن له.
* (غرض):
وغرض السقاء والحوض غرضا: ملأهما.
وأنشد أبو عثمان:
1293 - لا تأويا للحوض أو يفيضا ... أن تغرضا خير من أن تغيضا (¬3)
وقال يعقوب: غرضت فى السقاء والدلو: إذا جعلتها دون ملئها قال الراجز:
1294 - لا تملإ الدلو وغرض فيها ... فإن دون ملئها يكفيها (¬4)
(رجع)
وغرض السقاء: مخضه، وغرض السخال: فطمها قبل إبانها.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: غرض الشئ يغرضه غرضا، كسره، وهو الكسر الذى لم يبن من رطب أو يابس، والغرض الغصن، إذا انكسر ولم يتحطم فيبين.
(رجع)
وغرضت إلى الشئ غرضا: اشتقت.
وأنشد أبو عثمان لابن هرمة:
1295 - إنى غرضت إلى تناصف وجهها ... غرض المحب إلى الحبيب الغائب (¬1)
وغرضت منه: مللت وضجرت.
* (غمص):
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: غمصت عليه قولا قاله: إذا عبته عليه،
وغمص نعمة الله: كفرها.
(رجع)
وغمصت العين غمصا كالرمص (¬2).
* (غبص):
وقال (¬3) أبو عثمان:
وغبصت عينه غبصا لغة فى غمصت:
إذا كثر فيها الرمص من إدامة البكاء.
(رجع)
* (غثم ):
وغثم له من العطية غثما:
أكثر: وغثمت الغثيمة، وهى جراد يطبخ مع غيره: خلطتهما.
وغثم غثمة.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وغثما:
غلب بياض شعره سواده فهو أغثم وأنشد أبو عثمان:
1296 - إما ترى شيبا علانى أغثمه ... لهزم خدى به ملهزمه (¬4)
قال وقال أبو بكر: الغثمة شبيهة بالورقة.
(رجع)
* (غضب):
وغضبه غضبا: غلبه فى الغضب.
وغضب غضبا: رضى، وغضب لفلان:
إذا كان حيا، وغضب به إذا كان ميتا
وأنشد أبو عثمان:
1297 - فإن تعقب الأيام والدهر تعلموا ... بنى قارب أنا غضاب بمعبد (¬1)
أراد: عبد الله أخاه.
قال أبو عثمان. وغضبت عينه، وغضبت تغضب، وتغضب: ورم ما حولها.
(رجع)
، * (غمل):
* (غمن):
وغملت الإنسان، وغمنته غملا وغمنا (¬2): غطيته ليعرق، وغملت الوطب (¬3) والنبيذ وغمنتهما: كذلك، ليطيبا.
قال أبو عثمان: وغملت الأديم.
إذا غممته؛ لينتثر صوفه، وغمنته مثله، وكذلك البسر أيضا، فهو مغمون.
قال وقال أبو بكر: وغمل الجرح غملا: إذا عصب فأفسده العصاب، وغمل النبت: إذا ركب بعضه بعضا حتى يسود ويعفن، وأنشد:
1298 - وغملى نصى بالمتان كأنها ... ثعالب موتى جلدها قد تزلعا (¬4)
(رجع)
(غضر):
وغضر الله غضرا (¬5): أوسع عليه.
وغضر غضرا. (¬6) وغضارة: أخصب عيشه.
قال أبو عثمان: ويقال: غضرت له من الشئ، أى قطعت، تقول اغضر له من دراهمك، أى اقطع له منها قطعة، يقال: حمل عليه (¬1) فما غضر، أى ما كذب ولا قصر قال ابن أحمر:
1299 - تواعدن ألا وعى عن فرج راكس ... فرحن ولم يغضرن عن ذاك مغضرا (¬2)
ويقال: غضر غضرا: عطف.
(رجع)
فعل وفعل وفعل:
* (غمر):
غمر الماء الشئ غمرا، غطاه، وغمر الرجل الرجل: علاه بفضله وغمره أيضا أوسعه فضله، وغمر الفرس:
تقدم فى جريه فيوصفان بغمر، وغمر صدره غمرا: حقد، وغمرت اليد غمرا:
تعلق بها ريح اللحم.
وغمر الرجل غمارة: لم يجرب فهو غمر.
قال أبو عثمان: وامرأة غمرة، وقال طرفة: [52 - أ].
1300 - وإذا تلسننى ألسنها ... إننى لست بموهون غمر (¬3)
وقال الآخر:
1301 - فلم أرقه إن ينج منها وإن يمت ... فطعنة لا غس ولا بمنعم (¬4)
قال وقال أبو زيد: بنو عقيل يقولون (5):
هو غمر من الأغمار بكسر الغين للذى لم يجرب.
وقال يعقوب: رجل غمر الخلق:
إذا كان واسع الخلق سخيا بين الغمورة من قوم غمار وغمور، وما كان خلقه غمرا، ولقد غمر يغمر غمارة.
(رجع)
فعل:
* (غلط):
غلط غلطا: أخطأ الصواب فى كلامه.
* (غلت):
وغلت فى الحساب غلتا:
مثله.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: يقال منه:
رجل غلوت قال رؤبة:
1302 - إذا استدار البرم الغلوت (¬1)
البرم: الرجل اللئيم.
(رجع)
* (غرث):
وغرث غرثا: جاع.
قال أبو عثمان: فهو غرث، وغرثان وقوم غرثى وغراثى وغراث. (رجع)
* (غيد):
وغيد غيدا: لان من نعمة أو سنة (¬2).
* (غمق):
وغمق البيت والمكان غمقا:
كثر نداه، وتغيرت لذلك رائحته، وربما كان وبئا.
قال أبو عثمان قال أبو زيد: غمق العشب غمقا: ندى، وذلك أن الندى يرتفع من الأرض إلى العشب حتى يبلغ أعلاه، فإذا ذهب الندى عنه ذهب اسم الغمق، ويقال غمقت عينى غمقا:
نديت. وكل ما ابتل فقد غمق.
(رجع)
* (غنج):
وغنجت الجارية غنجا:
حسن شكلها.
* (غثر):
وغثر الطائر والثوب غثرة:
كالغبرة.
قال أبو عثمان: فهو أغثر والأنثى غثراء، قال عمارة بن عقيل بن بلال ابن جرير:
1303 - حتى اكتسيت من المشيب عمامة ... غثراء أغفر لونها بخضاب (¬3)
(رجع)
* (غهب):
وغهب عن الشئ غهبا:
نسيه.
* (غرل):
وغرل الصبى غرلا:
عظمت غرلته، وهى قلفة ذكره، وغرل (¬1) العام والعيش: أخصبا.
* (غطف):
وغطف (¬2) غطفا: كذلك.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وغطف غطفا: إذا قل شعر حاجبيه، وربما استعمل فى قلة الهدب، وهو ضد الوطف، يقال: رجل أغطف (¬3)، وامرأة غطفاء، وبه سمى الرجل غطيفا. (رجع)
* (غبس):
وغبس الذئب غبسة كلون الرماد.
* (غبى):
وغبى غباوة، وغبى:
خفى، وغبى أيضا: قلت فطنته، وغبيت الكلام وغبى عنى غبى: خفى، وغبيت الأخبار، وغبيت عنى مثله.
* (غنث):
وغنث فى شرابه غنثا:
تنفس.
وأنشد أبو عثمان:
1304 - قالت له بالله ياذا البردين ... لما غنثت نفسا أو نفسين
فى جنبل كالحوض بين الوطيين (¬4)
(رجع)
وغنثت (¬5) نفسه تغنث غنثا: مثل لقست سواء.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع شئ منه فى الكتاب:
* (غتل):
غتل المكان يغتل غتلا: إذا كثر فيه الشجر فهو غتل، ونخل غتل ملتف.
* (غمش):
وغمش الرجل غمشا:
أظلم بصره من جوع وعطش.
* (غطل):
أبو بكر: غطل الليل غطلا: اختلطت ظلمته مأخوذ من الغيطلة. وهى الظلمة، ولم يعرف الأصمعى لها تصرفا.
* (غنض):
وغنض صدره غنضا:
ضاق.
* (غمص):
وغمص (¬1) الناس بمعنى غمطهم: إذا استصغرهم واحتقرهم.
المهموز:
فعل:
* (غبأ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: غبأت إليه وله، أغبأ غبأ:
قصدت له، ولم يعرفها الرياشى (¬2).
(رجع)
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (غاص):
غاص فى الماء غوصا:
غطس لاستخراج الجوهر، وغاص على المعانى، وعلى الشئ: هجم.
قال أبو عثمان: وغاصت المرأة: إذا حاضت، ولا تعلم زوجها أنها حائض وفى الحديث: «لعنت الغائصة والمتغوصة» (¬3)
(رجع)
* (غاج):
وغاجت الجارية غوجا:
تثنت، وانعطفت.
* (غاط):
وغاط فى الشئ غوطا: دخل ومنه الغائط.
قال أبو عثمان: الغائط: المطمئن من الأرض، والجميع الغيطان والأغواط.
قال الراجز:
1304 - هيول أغواط إلى أغواط (¬4)
قال وقال أبو بكر: الغوط (¬5): أغمض من الغائط يقال: غوط بطين أى بعيد.
(رجع)
وبالياء:
* (غاض):
غاض الماء غيضا. غاب فى الأرض.
وأنشد أبو عثمان:
1305 - فلا ناكس يجرى ولا هو غائض (¬1)
وغاض ثمن السلعة: نقص. وغضتهما أنا.
* (غاظ):
وغاظه غيظا: أغضبه.
وأنشد أبو عثمان للأسود بن يعفر:
1306 - فغظناهم حتى أتى الغيظ منهم ... قلوبا وأكباذا لهم ورئينا (¬2)
رئين: جمع رئه مهموز، ويجمع على رئات أيضا، وقوله: أتى الغيظ منهم قلوبا: يعنى: أهلكها.
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
* (غيف):
وغيف الإنسان غيفا:
لان جسمه فهو أغيف كالأفيد (¬3)، وغافت (¬4) الشجرة غيفا: تمايلت أغصانها يمينا وشمالا، وغيفت أيضا غيفا فهى غيفاء.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
1307 - وهدب أغيف غيفانى (¬5)
(رجع)
[المعتل] بالواو فى لامه:
* (غذا):
غذا الطعام الصبى غذاء:
نجع فيه وغذا العرق بدمه: سال وغذا: [52 ب] البائل ببوله (¬6): مثله، وغذا الشئ غذوانا: أسرع (¬7).
[المعتل] بالواو والياء:
* (غلا):
غلا فى القول والأمر والدين غلوا: جاوز القدر، وغلا السعر غلاء: مثله، وغلوت بالسهم (وغلا السهم (¬8)) غلوا: رفع يده
برميه، وارتفع هو، وغلت الدابة فى السير كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
1308 - غلوا بأيديها إذا ما أهذبا (¬1)
أى تسبح من خفة قوائمها
وقال الاخر:
1309 - فهى أمام الفرقدين تغتلى (¬2)
وغلا الصبى: شب، وغلا النبات:
طال، وغلت القدر تغلى غليا وغليانا، وغلا الرجل: اشتد غيظه (¬3)
* (غطا):
وغطا الليل غطوا: ألبس بظلمته كل شئ.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
غطوت الشئ أغطوه غطوا: سترته.
وغطا البلاء: غطى، وغطا كل شئ: ارتفع، وغطا الشباب غطيا وغطيا: امتلأ.
وأنشد أبو عثمان:
1310 - يحملن سربا غطى فيه الشباب معا ... وأخطأته عيون الجن والحسد (¬4)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يذكر منه شئ فى الكتاب:
* (غما):
قال أبو بكر يقال:
غموت البيت أغموه غموا، وغميته أغميه غميا: غطيته بطين أو خشب.
(رجع)
فعل بالياء سالما وفعل بالواو والياء معتلا:
* (غثى):
قال أبو عثمان: غثى شعره يغثى غثى شديدا والاسم:
الغثوة وهو جفوف شعره، والتباده، وبعد عهده بالمشط، يقال: رجل أغثى، وامرأة غثواء.
(رجع)
وغثا السيل المرتع (¬1): أذهب حلاوته، وغثا الوادى غثوا: جاء بالغثاء وهو القمش.
قال أبو عثمان: وغثا الماء نفسه يغثو غثوا وغثاء: كثر فيه الغثاء.
(رجع)
وغثت النفس تغثى غثيا وغثى وغثيانا: دارت للقئ.
قال أبو عثمان: قال صاحب العين (¬2) وغثيت أيضا، وأنكره الأصمعى.
(رجع)
* (غدى):
وغدى غداء: إذا تغدى فهو غديان (¬3).
قال أبو عثمان قال أبو عبيدة:
غدوت أيضا: إذا تغديت.
(رجع)
وغدا إلى كذا: أصبح إليه، وغدا يفعل كذا غدوا وغدوا: مثله.
* (غوى (¬4)):
وغوى الفصيل غوى:
بشم من شرب اللبن، وغويت السخلة:
ماتت أمها «5»، وساءت حالها (¬5).
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: غوى الجدى وغيره من أولاد الدواب.
وذلك إذا منعوه الرضاع، وإن كانت أنه حية حتى يضر به الجوع، وذلك قبل أن يدرك، فإذا أكل الشجر، ذهب عنه اسم الغوى وأنشد:
1311 - معطفة الأثناء ليس فصيلها ... برازئها درا ولا ميت غوى (¬6)
(يصف: قوسا) (¬1)
(رجع)
وغوى الإنسان غواية وغيا: ضد رشد، وغوى لغة.
(رجع)
وأنشد أبو عثمان:
1312 - فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره ... ومن يغولا يعدم على الغى لائما (¬2)
وقال آخر: (¬3)
1313 - إذا خير السيدى بين غواية ... ورشد أتى السيدى ما كان غاويا (¬4)
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه لزيادة
أفعل المضاعف:
* (أغز) (¬5):
أغزت البقرة: عسر لقاحها فهى مغز
الرباعى الصحيح:
* (أغدف):
أغدفت القناع والستر والحبالة على الصيد: أرسلت، وأغدف الليل ستوره: كذلك.
وأنشد أبو عثمان لعنترة:
1314 - إن تغدفى دونى القناع فإننى ... طب بأخذ الفارس المستلئم (¬6)
وقال آخر:
1315 - حتى إذا الليل البهيم أغدف ... وأغدف العيش: وسعه، وهو فى (¬7)
غديف، أى فى سعة.
قال أبو عثمان: وأغدف البحر:
اعتكرت أمواجه، والغادف: الملاح لغة يمانية. والمعدفة والغادف: المجداف.
(رجع)
* (أغلس):
وأغلس: خرج بغلس.
قال (¬1) أبو عثمان: وغلس أيضا بمعناه، ويقال غلسنا الماء: أتيناه بغلس (¬2).
(رجع)
المعتل منه:
* (أغيا):
أغيا بلغ الغاية فى الشرف، وأغيا الأمر والفرس فى سباقه: كذلك.
وأغيا الغاية، وهى الراية: أقامها.
* (أغمى):
وأغميت البيت:
جعلت له غماء وهو سقفه (¬3).
* (أغرى):
وأغريت الكلب بالصيد أرسلته عليه، وحرضته، وأغريت بين القوم: أفسدت، وأغرى الله الشئ:
حسنه فهو غرى، والغرا: الحسن (¬4).
فعلل:
* (غذمر):
قال أبو عثمان: يقال غذمر الرجل فى أموال العشيرة غذمرة:
إذا كان يحتكم فيها، ويأخذ من هذا ويعطى هذا، ويقال هو الذى يحتمل ويهب الحقوق لأهلها قال لبيد:
1316 - ومقسم يعطى العشيرة حقها ... ومغذمر لحقوقها هضامها (¬5)
وقال بعضهم: هذيل تقول:
غذ مرتك الشئ وغذر متكه مقلوب أى: بعتكه جزافا من غير كيل ولا وزن قال الهذلى (¬1):
1317 - فلهف ابنة المجنون ألا أصيبه ... فأوفيه بالصاع كيلا غذارما (¬2)
ألاصمعى: يقال (¬3) غذمر الرجل فى كلامه غذمرة: إذا أخفى صوته وفخم الكلام بعضه فى إثر بعض، قال الراعى:
1318 - وحاد ذو غذا مير صيدح (¬4)
* (غثمر):
وغثمر الرجل ثوبه:
إذا لم يحكم نسجه، والثوب مغثمر:
إذا كان ردئ النسج.
* (غطمط):
وغطمط (¬5) البحر:
إذا تلاطمت أمواجه، وبه سمى البحر غطامطا، قال الشاعر:
1319 - تكونوا كأقذاء طفت فى غطامط ... من البحر فى آذيه المتلاطم (¬6)
* (غرقل):
[53 أ] وغرقلت البيضة: إذا مذرت، يعنى إذا فسد ما فى جوفها، وكذلك البطيخة المغرقلة.
* (غردق):
وغردقت المرأة سترها (¬7) إذا أرسلته.
* (غمجر):
وغمجر قوسه غمجرة إذا عالجها بالغمجار (¬8)، وهو غراء وجلد يشدها (¬9) بهما إذا وهت وهيا.
* (غشمر):
اللحيانى: غشمرته غشمرة بمعنى غشمته، وهو أخذ الشئ بجفاء.
(غلصم):
غيره: تقول: (¬1) غلصمته غلصمة: إذا قطعت غلصمته، قال الشاعر:
1320 - وما ألف ألف استملت ابن جعفر ... بها بكثير عند حز الغلاصم (¬2)
* (غربل)
وغربلت الشئ: حللته وأخذت خياره.
المهموز منه:
* (غرقأ):
(قال أبو عثمان: قال أبو زيد) (¬3): غرقأت (¬4) البيضة:
إذا خرجت وليس لها قشر ظاهر غير الغرقئة، قال وقال رداد الكلابى غرقأت الدجاجة بيضها: إذا ولدته كذلك.
المكرر منه:
* (غرغر):
قال أبو عثمان يقال:
غرغره بالسكين (غرغرة) (¬5):
ذبحه وغرغرة بالسنان: إذا طعن به فى حلقه، وغرغر حلقه: إذا تردد فيه النفس بصوت، وغرغرت عينه وتغرغرت: إذا تردد فيها الدمع.
* (غطغط):
وغطغط الغطاط (¬6) (صوت) (¬7) وهو ضرب من الطير، وغطغطت القدر: صوتت بغليانها.
* (غضغض):
وغضغض الشئ غضغضة: نقص، قال الشاعر:
1321 - وجاش بتيار يدافع مزبدا ... أواذى من بحر له لا يغضغض (¬8)
قوله: من بحر لا يغضغض:
لا ينزح.
* (غمغم):
وقال أبو بكر، غمغم الثيران غمغمة عند الذعر: والابطال عند الوغى.
وغمغم الغريق تحت الماء وتغمغم أيضا. قال عنترة:
1322 - فى حومة الموت التى لا تتقى ... غمراتها الأبطال غير تغمغم (¬1)
وقال آخر:
1323 - وظل لثيران الصريم غماغم ... إذا دعسوها بالنضى المعلب (¬2)
وقال آخر:
1324 - من خر فى قمقامنا تقمقما ... كما هوى فرعون إذ تغمغما (¬3)
* (غلغل):
وغلغل القوم فى السير وتغلغلوا: أسرعوا
وقال أبو بكر: غلغل الشئ فى الشئ:
غلغلة. دخل فيه حتى يخالطه، وقال: تغلغل الماء فى الشجر:
إذا دخل فى أعضائه، وبه سميت الرسالة مغلغلة؛ لأنها تغلغل إلى الإنسان حتى تصل إليه على بعده.
تفعلل:
* (تغطرس):
قال أبو عثمان: يقال تغطرس الرجل: إذا أعجبته نفسه وتطاول على الأقران: تقول: فتى متغطرس، (¬4) قال الشاعر:
1325 - سرينا وفينا صارم متغطرس ... سرندى خشوف فى الدجى مؤلف القفر (¬5)
الخشوف: الذاهب فى الليل وغير، بجرأة.
فعل:
* (غرد):
قال أبو عثمان: يقال غرد فى صوته: طرب، وهو مغرد، وغرد وغريد، وغرد، يقال ذلك لكل مصوت من الناس والدواب والطير.
* (غيق):
وقال الأصمعى: غيق ذلك الأمر بصرى تغييقا: إذا كان يفتحه ويذهب به (ويجيئ) (¬1)
لا يدعه يثبت، قال العجاج:
1326 - لا تحسبن الخندقين والحفر ... آذى أوغاد يغيقن النظر (¬2)
وقال رؤبة:
1327 - غيقن بالمكحولة السواجى ... شيطان كل مترف سداج (¬3)
الأصمعى: يقال غيق فى رأيه:
إذا ردده.
* (غطش):
اللحيانى: يقال:
غطشت له أمرا كان نسيه: أى ذكرته (به) (¬4) وفتحته عليه تقول:
غطش لى شيئا.
* (غلل):
وتقول من الغالية:
غللت: وغلفت، وغليت
تفعل:
* (تغشن):
قال أبو عثمان: تغشن الماء: إذا ركبه البعر، وما أسبه ذلك فى غدير ونحوه.
افعنلى:
* (اغلنتى):
تقول: اغلنتوا على اغلنتاء.
* اغرندى: واغرندوا اغرنداء وهما واحد، وهو أن يقبلوا عليك بالسب، والضرب، والاستضعاف.
فاعل:
* (غارر):
قال أبو عثمان: ويقال غارت الناقة بلبنها فهى مغار، وذلك إذا رفعت لبنها عند كراهتها الولد، وإنكارها الحالب، فتصعد (¬1) لبنها عند ذلك، ويقال فى لبنها غرار وغرار بفتح الغين وكسرها ومنه الحديث:
«لا تغار التحية - أى لا تنقص - ولكن قل كما قيل لك أو زد» (¬2)، ومثل (¬3) ذلك أيضا أن تمر بجماعة فتخص واحدا بالسلام، ومنه أيضا «لا غرار فى الصلاة» (¬4) أى لا نقصان فى ركوعها، وسجودها.
افتعل:
* (اغتف):
قال أبو عثمان يقال:
اغتفت الخيل: إذا نالت من الربيع شيئا. إذا نالت من الغفة، وهى البلغة من العيش (¬5) ويقال: اغتفت أيضا:
إذا سمنت بعض السمن، ويقال:
اغتفت: إذا نالت من العلف شيئا قليلا، قال طفيل الغنوى:
1328 - وكنا إذا ما اغتفت الخيل غفة ... تجرد طلاب الترات مطلب (¬6)
انفعل.
* (انغط):
قال أبو عثمان: انغط العود انغطاطا: إذا كان لينا فانكسر ولم يبن. انتهى حرف الغين بحمد الله وعونه وصلى الله على محمد وآله (¬7).
حرف القاف (¬1)
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (قض):
قض السويق قضا وأقضه:
ألقى فيه قندا (¬2) أو سكرا.
* (قص):
وقصت (¬3) الفرس قصا وأقصت: ذهب وداقها وحملت.
قال أبو عثمان: وقال [53 - ب] الأصمعى: إذا امتنعت الفرس على الفحل ثم حملت قيل: أقصت وهى مقص.
(رجع)
وقص الهول الرجل على الموت وأقصه: بلغ به إليه، وضربه حتى قصه على الموت وأقصه: مثله.
قال أبو عثمان : وقال يعقوب (¬4):
أقصته شعوب (¬5)، وهو اسم للمنية، قال:
ولا يقال ذلك إلا بعد ما يبرأ من مرضه ثم يعيش وأنشد أبو عثمان:
1329 - واختل حد السيف نخبة عامر ... فنجا بها وأقصه القتل (¬6)
(رجع)
* (قر):
وقررت الماء فى السقاء قرورا، وأقررته: صببته فيه.
* (قم):
وقم الفحل النوق قما، وأقمها: ألقحها كلها.
قال أبو عثمان: ويقال: إنه لمقم ضراب: أى كثير الضراب وأنشد:
1330 - إذا أكثرت رجا تقمم حولها ... مقم ضراب للطروقة مغسل (¬1)
(رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (قبل):
قبل الشئ قبلا، وأقبل، وقبل العام وأقبل مثله، وقبلت النعل قبلا، وأقبلتها: جعلت لها قبالا، ويقال:
قبلتها: شددت قبالها، وأقبلتها:
جعلت لها قبالا.
* (قدع):
وقدعته قدعا وأقدعته:
كففته.
وأنشد أبو عثمان:
1331 - فمن لطراد الخيل تقدع بالقنا ... ومن لمراس الحرب عند التنازل (¬2)
قال أبو عثمان:
وفرس قدوع: إذا كان يقدع:
قال الشماخ:
1332 - إذا ما اشتافهن ضربن منه ... مكان الرمح من أنف القدوع (¬3)
قال: وقال أبو عمرو: فدعته:
كففته، وقذعته: شتمته.
(رجع)
* (قذع):
وقذعته (¬4) قذعا، وأقذعته:
شتمته بالقذع.
قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر وأقذعت له، قال طرفة:
1333 - وإن يقذفوا بالقذع عرضك أسقهم ... بشرب حياض الموت قبل التهدد (¬5)
(رجع)
* (قصر):
وقصر عن الشى يقصر قصورا، وأقصر: إذا (¬1) كف (¬2) ويقال فى قصر: عجز عن الشئ وأقصر: كف عنه وهو قادر عليه.
قال أبو عثمان وقال أبو عبيدة: قصرنا وأقصرنا من قصر العشى.
* (قرن):
وقرنت السماء قرونا، وأقرنت: دام مطرها.
* (قتر):
وقتر على نفسه وأهله قترا، وأقتر: ضيق فى النفقة، وقتر السرج وأقتر: لزم الظهر وحسن موقعه.
وأنشد أبو عثمان لحاتم:
1334 - وأحناء سرج قاتر ولجامه ... معد الدى الهيجاء طرفا مسوما (¬3)
* (قمع):
وقمعته قمعا وأقمعته: قهرته.
* (قطر):
وقطرت الماء عليه قطرا وأقطرته.
* (قبس)
،: وقبسته علما ونارا قبسا:
وأقبسته: أعطيتهما إياه (¬4).
وأنشد أبو عثمان:
1335 - لا تقبسن العلم إلا امرأ ... أعان باللب على نفسه (¬5)
(وفى رواية على قبسه) (¬6)
* (قمر):
وقمرته قمرا وأقمرته:
غلبته.
* (قمس):
وقمسته فى الماء قمسا وأقمسته: غطسته، وقمس هو.
قال أبو عثمان: وكذلك قمست الجبال والقيزان فى السراب (¬7) وأنشد لرؤبة :
1336 - بيدا ترى قيزانهن طمسا ... بواديا مرا ومرا قمسا (¬8)
1337 - وقامس فى أله مكفن ... بنزون نزو اللاعبين الزفن (¬1)
(رجع)
* (قطب):
وقطبت الشراب قطبا وأقطبته: مزجته.
وأنشد أبو عثمان لابن مقبل:
1338 - يقطبه بالعنبر الورد مقطب (¬2)
وقال الأعشى:
1339 - تصفق فى ناجودها حين تقطب (¬3)
* (قنع):
وقنعت الشاة ضرعها قنعا، وأقنعته: رفعته.
* (قحد):
وقحدت الناقة قحودا، وأقحدت: عظم سنامها
* (قند):
وقندت السويق وأقندته (¬4):
ألقيت فيه القند
وأنشد أبو عثمان:
1340 - أهاجك أظعان رحلن ونسوة ... بكرمان يغبقن السويق المقندا (¬5)
* (قتم):
وقتم النهار قتوما وأقتم.
صار فيه القتام، وهو الغبار.
* (قلص):
وأقلص (¬6) الماء فى البئر والركية: اجتمع وكثر فهو قليص.
قال أبو عثمان قال أبو زيد: وقلص الماء أيضا فى البئر والركية يقلص (¬7) قلوصا: كثر وأنشد:
1341 - بلاثق خضرا ماؤهن قليص (¬8)
وقلصته الركية: جمعته، والقلوص من الآبار: هى التى جمت فكثر ماوها.
(رجع)
فعل:
* (قهم):
قهمت عن الطعام قهما وأقهمت.
وأنشد أبو عثمان:
1342 - لو كان لؤم ابنى سليمان فى الغضا ... أو الصليان لم تذقه الأباعر
أو الماء لا قورت أو الحمض أقهمت ... عن الحمض عيدياتهن الكناعر (¬1)
الكنعرة: العظيمة السنام والخلق (¬2)، والمقورة: الضامرة.
(رجع)
* (قهى):
وقهيت عنه قهيا، وأقزئيت:
لم أشتهه.
وأنشد أبو عثمان لأبى الطمحان القينى:
1343 - فأصبحن قد أقهين عنى كما أبت ... حياض الأمدان الهجان القوامح (¬3)
فعل (¬4):
* (قحط):
وقحط القوم وقحطوا قحطا، وأقحطوا، وأقحطوا، وكذلك قحطت الأرض قحطا، وأقحطت: أصابها القحط.
* (قيل):
وقلته فى البيع، وأقلته.
* (قعى):
وقعى (¬5) الأنف قعى:
رجع طرف أرنبته إلى أعلاه.
قال أبو عثمان: وأقعى الأنف (أيضا) (¬6). وقعى الرجل قعى: إذا صار أنفه كذلك. ورجل أقعى وامرأة قعواء.
(رجع)
* (قعم):
وأقعم (¬7) الرجل: أصابه الطاعون.
قال أبو عثمان: وقعم أيضا بمعناه:
إذا أصابه الطاعون. (رجع)
المهموز:
* (قمأ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
قمأت الماشية قمأ وقموءا، وقموءة.
وقمؤت قمأة، وأقمأت: [54 أ] إذا سمنت.
المعتل بالواو والياء فى عين الفعل:
* (قاح):
قاح الجرح قيحا وأقاح:
إذا صار فيه القيح.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: قاح الجرح يقوح ويقيح.
وبالواو فى لامه معتلا:
* (قفا):
(قال أبو عثمان : ويقال) (¬1)
قفوت الرجل قفوا، وأقفيته: أعطيته القفى: وهو ما يكرم به الرجل من الطعام، قالت أم العباس القشيرية:
1344 - ونقفى وليد الحى إن كان جائعا ... ونحسبه إن كان ليس بجائع (¬2)
(رجع)
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
* (قوى):
قويت الدار قوى، وقوت قواية وقواية وقواء وأقوت: أقفرت.
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
* (قص):
قص الشئ قصا: أتبعه وقص الشعر والأظفار: قطع منهما.
(قال أبو عثمان) (¬3): وقص النساج ثوبى: قطعة. (رجع)
وقص الخبر قصصا: أعلم به.
وأقص السلطان الرجل: أخذله القصاص وأقص الرجل من نفسه كذلك، وأقصت الأرض: أنبتت القصيص، وهو نبت يكون مع الكمأة.
* (قت):
وقت قتا: نم، «والقتات لا يدخل الجنة» (¬1)
قال أبو عثمان. قت: نم وكذب قال العجاج:
1345 - قلت وقولى عندهم مقتوت (¬2)
قال: وقال يعقوب: وقت أيضا: جمع الا، يقال: رجل يقت الدنيا: أى يجرها جرا. (رجع)
وأقت الدهن: طيبه بالرياحين.
* (قر)
وقر بالمكان يقر ويقر قرارا، وقر اليوم يقر قرا: برد.
وقرت العين مثله قرة وقرورا: بردت سرورا.
قال أبو عثمان، ويقال: أقر الله عينك، وأقر بعينك قال الشماخ:
1346 - يقر بعينى أن أنبأ أنها. (¬3) ... وإن لم أنلها أيم لم تزوج
(رجع)
وقر الإنسان قرا: أصابه القر، وقررت الخبر فى أذنيه (أقره) (¬4) قرا:
أودعته، وقررت على رأسه دلوا من ماء: صببتها، وقر الطائر قريرا: صوت.
قال أبو عثمان: وقررت القدر أقرها قرا إذا فرغت ما فيها من طبيخ ثم صببت فيها ماء باردا كيلا تحترق، واسم ذلك الماء القرارة، والقرارة والقررة، والقررة. (رجع)
وأقر بالشئ: اعترف به، وأقرت الناقة:
ظهر حملها.
* (قف)
وقف السارق الشئ قفا: سرقه، وهو ينظر إليه يشعر (به) (¬5) وقف الشجر (¬6) قفوفا: يبس.
قال أبو عثمان: ويقال قفت أرضنا تقف قفوا، وهى أرض: قافة إذا يبس بقلها
قال: والقف والقفيف: ما تم يبسه من أحرار البقول وذكورها، قال الراجز:
1347 - صافت يبيسا وقفيفا تلهمه ... وثن عامين وحبا أسحمه (¬1)
وقال:
1348 - كأن بين خلفها والخلف ... سحيف أفعى فى يبيس قف (¬2)
وقف الشعر: ارتفع من ذعر (¬3).
وأقفت الدجاجة: انقطع بيضها، وأقفت أيضا: جمعت البيض.
قال أبو عثمان: وأقفت عين المريض:
إذا ذهب دمعها، وارتفع سوادها.
(رجع)
* (قب):
وقب اللحم والكلأ، والتمر، والجرح قبوبا: يبس، وقب الفحل والأسد قبيبا: صوت بنابيه.
وأنشد أبو عثمان:
1349 - ذو كدنة لنابيه قبيب (¬4)
(رجع)
وقب الفرس وغيره قبيبا:
ضمر.
قال أبو عثمان: وقب الله بطنه قببا، وهو شدة الدمج قال الشاعر:
1350 - اليد سابحة والرجل طامحة ... والعين قادحة والبطن مقبوب (¬5)
(رجع)
وقببت الشئ قبا: قطعته (¬1).
قال (¬2) أبو عثمان: قال أبو زيد: وقب القوم يقبون قبيبا: إذا اختصموا وتساروا، وصخبرا فى قتال وغيره.
قال: وقال أبو بكر: وكل شئ جمعت أطرافه فقد قببته هكذا يقول بعض أهل اللغة، ومنه اشتقاق القبة.
(رجع)
وأقب السفر (¬3) الفرس: هزله.
* (قض):
وقضضت الجوهرة قضا:
ثقبتها، ومنه اقتضاض المرأة، وقضضت الخيل فى الغارة: أرسلتها.
وأنشد أبو عثمان:
1351 - قضوا غضابا عليك الخيل من كثب (¬4)
(رجع)
وقض الطعام يقض قضضا: صار فيه القضض، وهى الحجارة الصغار، وهو طعام قض.
وأنشد أبو عثمان:
1352 - وأنتم أكلتم لحمه تربا قضا (¬5)
وقضضت منه: وقع بين الأضراس.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب قضضت الشئ أقضه قضا: كسرته.
وقال غيره: قض الوتر والنسع يقض قضيضا: إذا صوت صوتا: كأنه قطع.
(رجع)
وأقض المضجع والمكان: كثر قضضه أى حجارته، وأقضه: غلبه الهم (¬6).
وأنشد أبو عثمان:
1353 - أم ما لجنبك لا يلائم مضجعا ... إلا أقض عليك ذاك المضجع (¬7)
(رجع)
وأقض الرجل: تتبع دقاق المطامع.
وأنشد أبو عثمان:
1354 - ما كنت من تكرم الأعراض ... والخلق العف عن الإقضاض (¬1)
(رجع)
* (قل):
وقل الشئ قلة: صار قليلا.
قال أبو عثمان وقال: الكسائى: يقال للشئ إذا قل هو قليل وقلال وقل، قال الشاعر:
1355 - قد يقصر القل الفتى دون همه ... وقد كان لولا القل طلاع أنجد (¬2)
(رجع)
وقل الجسم: ضوى، وقلت المرأة:
قصرت فهى قليلة وأقللت الشئ:
رفعته، وأقل الرجل: قل ماله.
* (قش):
وقش القوم قشا:
أحيوا بعد هزال، وقش الرجل:
لف ما قدر عليه، وطلب مأكله حيث أمكنه، وقش المرأة قشا: نكحها، وأقشوا.
ائجفلوا منطلقين.
الثلاثى الصحيح:
فعل: [54 ب]
* [قبض ]: قبضت (¬3) الشئ قبضا: أخذته بجميع كفك، وقبضته أيضا: ضد بسطته، وقبض الفرس قباضة: أسرع نقل قوائمه. وقبضت الإبل: سيرتها (¬4) سيرا شديدا.
وأنشد أبو عثمان:
1356 - كيف تراها والحداة تقبض (¬5)
أى تسوق سوقا شديدا.
(رجع)
وأقبضت الشئ: جعلت له مقبضا.
* (قعث):
وقعثت له قعثة:
أعطيته (¬1) عطية.
(قال أبو عثمان: وقال أبو بكر (¬2)) وقعثت الشئ، إذا استأصلته واستوعبته.
(رجع)
وأقعثته: أرضيته، وأقعثت العطية: كثرت.
وأنشد أبو عثمان (¬3) لرؤبة:
1357 - أقعثنى منه بسيب مقعث (¬4)
* (قتل):
وقتلته قتلا: أمته بأى أنواع الموت كان، وقتلت الأمر يقينا: علمت حقيقته، وقتل الله الإنسان: لعنه.
قال أبو عثمان: وقتلت الخمر الماء: مزجتها قال حسان:
1358 - إن التى ناولتنى فرددتها ... قتلت قتلت فهاتها لم تقتل (¬5)
(رجع)
وأقتلته: عرضته للقتل.
* (قلص):
وقلص الدمع وغيره قلوصا: انقبض.
قال أبو عثمان: يقال ذلك للثوب، وللظل، ولكل ما ينقبض.
وأنشد:
1359 - ليس على فاعلمى بعار ... سوفى بصحبى قالصا إزارى (¬6)
يريد: ارتفاعه.
وقال الآخر:
1360 - رأت شبابى ذا النبات الطل ... قلص عنى كقلوص الظل (¬7)
وقال الاخر:
1361 - تطلب فى الجندل ظلا قالصا (¬1)
وقال أبو بكر: قلص عنى الرجل:
إذا انقبض،
وقال الشاعر:
1362 - أبا جعفر لو كنت حيا لقلصت ... خصى من رجال قد أراها تدلت (¬2)
وقال غيره: قلصت الإبل، وقلصت:
إذا استمرت فى مضيها وأسرعت.
وقال أعرابى لأجماله، وهو يحدو بهن:
1363 - قلصن وألحقن بدينار الأسل (¬3)
وقال الآخر
1364 - قلص تقليص النعام المجفل (¬4)
وقلصت النفس، (وقلصت تقلص قلصا وقلنا) (¬5):
غثت.
قال أبو عثمان وقال أبو زيد: قلصت الركية تقلص قلوصا: كثر ماؤها.
(رجع)
وألمص السنام: بدأ بالخروج، وألمصت الناقة: سمنت فى الصيف فهى مقلاص، وأقلص الماء فى البئر: اجتمع وكثر.
* (قطف):
وقطف الكرم قطفا، وقطف رؤوس الجراد، وضروب الثمار، وقطفت الدابة: أعجل سيره مع تقارب خطو.
قال أبو عثمان: وزاد غيره: قطافا وقطوفا وأنشد أبو عثمان:
1365 - بآرزة الفقار لم يخنها ... قطاف فى الركاب ولا خلاء (¬1)
(رجع)
وقطف الوجه وغيره: خدشه.
وأنشد أبو عثمان:
1366 - وهن إذا أبصرنه متبذلا ... خمثن وجوها حرة لم تقطف (¬2)
أى لم تخدش.
(رجع)
وأقطفنا: صرنا فى وقت القطاف، وأيضا صارت إبلهم قطفا جمع قطوف.
وأنشد أبو عثمان:
1367 - كأن رجليه رجلا مقطف عجل ... إذا نجاوب من برديه ترنيم (¬3)
يقول: كأن رجلى الجندب حين يضرب بهما الأرض فى شدة الحر رجلا الرجل المقطف الذى دابته قطوف فهو يضربها برجليه
(رجع)
وأقطف الكرم: حان (¬4) قطافه.
* (قحط):
وقحط القطر قحوطا:
احتبس.
وأنشد أبو عثمان.
1368 - وهم يطعمون إن قحط القطر ... وهبت بشمأل وضريب (¬5)
الضريب: الجليد
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: قحط القطر لغتان (¬6)
وأقحطنا: صرنا فيه، وأقحط الرجل أكسل عن الإنزال فى الجماع.
(رجع)
* (قهر):
وقهرته قهرا: غلبته، وأقهرته: وجدته مستحقا أن يقهر.
قال أبو عثمان: وأقهر الرجل: إذا كان أصحابه مقهورين (رجع)
* (قطر):
وقطر الشئ قطرا: سال.
وأنشد أبو عثمان:
1369 - فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ... ولكن على أقدامنا تقطر الدما (¬1)
(رجع)
وقطر الرجل فى الأرض قطورا. ذهب، وقطر الرجل: ألقاه (¬2) على قطره أى على جنبه (¬3).
قال أبو عثمان: ويقال: ذهب البعير، فما أدرى من قطره؟ أى من أخذه، وذهب به.
[وأقطر الماء وغيره: حان أن يقطر] (¬4)
* (قلد):
وقلدت طرف السوار قلدا:
عطفته على الثانى.
قال أبو عثمان: وقلدت الحبل قلدا: إذا فتلته، وحبل قليد والشريط يسمى قليدا لغة عبدية.
(رجع)
وقلدت السماء: أمطرت لوقت، وقلدت الحمى: جاءت لوقت أيضا.
وقلدت الأرض: سقيتها لوقت السقى، وقلدت الماء فى الأرض وفى السقاء، وقلدت اللبن فى السقاء جمعته (¬5)، وقلد الشراب فى جوفه شرب منه.
وأقلد البحر على خلق عظيم: ضمهم.
وأنشد أبو عثمان لأمية فى وصف البحر:
1370 - يسبحه النينان والبحر زاخرا ... وما ضم من شئ وما هو مقلد (¬1)
(رجع)
* (قفخ):
وقفخته قفخا: ضربت على رأسه بالعصا.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
1371 - قفخا على الهام وبجا وخضا (¬2)
(رجع)
وأقفخت البقر والذئاب: اشتهت السفاد.
* (قصل):
وقصلت الشئ قصلا:
قطعته.
وأنشد أبو عثمان:
1372 - مع اقتصال القصر العرادم (¬3)
يريد: الغلاظ الشداد.
(رجع)
وقصلت الدابة: أطعمتها القصيل، وقصل السيف: قطع.
قال أبو عثمان: ويقال قد [55 - ا] قصلوا القصالة: إذا حملوا عليها الدوائس فداسوها، والقصالة ما يبقى من الزرع بعد أن يداس مما فيه السنبلة، ونصف السنبلة، قال: وهى التى تسمى الحصالة مأخوذ من حصل: إذا بقى بعد ذهاب غيره.
(رجع)
وأقصل الزرع: حان أن يقصل.
* (قعد):
وقعد قعودا: ضد قام.
قال أبو عثمان: وقعدت الرخمة:
إذا جثت.
(رجع)
وقعد عن الأمر: تأخر، وقعد بى عتك شغل: حبسنى. وقعدت الفسيلة: صارلها جذع، وقعدت النخلة: لم تحمل عامها وقعدت المرأة عن المحيض: انقطع عنها، وقعدت عن الأزواج: صبرت.
وقعد به عرق السوء: أخره عن المكارم، وفى المثل «إذا نزابك الشر فاقعد (¬1)» «أى فاحلم (¬2).
وأقعد الإنسان: منع القيام.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة يصف فراخ القطا قبل أن تنهض:
1373 - إلى مقعدات تطرح الريح بالضحى ... عليهن رفضا من حصاد القلاقل (¬3)
رفضا: متفرقا.
(رجع)
وأقعد الجمل: أصابه القعاد. وهو استرخاء الوركين وأقعد عروض بيت الشعر: نقصت منه. قوة مثل قوله:
1374 - أفبعد مقتل مالك بن زهير. ... ترجو النساء عواقب الأطهار (¬4)؟
قال أبو عثمان: وأقعدت البئر:
إذا حفرت، فلم يبلغ فيها إلى الماء. وتركت
(رجع)
* (قرض):
وقرضت الشئ قرضا:
قطعته (¬5)، وقرضت الموضع والشئ يمينا وشمالا: عدلت عنه.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة.
1375 - إلى ظعن يقرضن أجواز مشرف ... شمالا وعن أيمانهن الفوارس (¬6)
(رجع)
وأقرضتك الشئ: أسلفتك.
* (قحم):
وقحم قحوما: رمى بنفسه فى عظيمة.
وأقحم البعير: أهمل، وأقحم أيضا: أثنى وأربع فى عام واحد.
وأنشد أبو عثمان:
1376 - أو مقحم أضعف الإبطان حادجه ... بالأمس فاستأخر العدلان والقتب (¬1)
(رجع)
وأقحم الأعرابى: نشأ فى البادية، وأقحم أهل البادية: هبطوا إلى.
الأرياف فى السنة الشديدة، والقحمة (¬2) الشدة. وأقحمتهم السنة. وأقحم الصبى: ساء غذاؤه، إذا كان ابن هرمين
* (قرس):
وقرس البرد قرسا:
أضر (¬3)
واسمه قرس وقرس وأنشد أبو عثمان للعجاج:
1377 - ينضحننا بالقرس بعد القرس (¬4) ... دون ظهار اللبس بعد اللبس
وقال أبو زبيد:
1378 - وقد تصليت حر نارهم .. ... كما تصل المقرور من قرس (¬5)
وأقرس العود: جمد ماؤه من شد، البرد.
(قبر):
وقبرته قبرا: دفنته.
وأقبرته: جعلت له قبرا.
* (قرف):
وقرفت الشجرة قرفا:
نزعت لحاءها، وقرفت الجرح، وكل ذى قشر (¬6) قشرته، وقرفت الرجل بسوء:
ظننته به، أو رميته، وقرفت عليه:
بغيت.
قال أبو عثمان، وقال أبو زيد:
قرفت عليه أيضا: إذا بحثت عن عورته وتتبعت عيوبه. (رجع)
وقرفت الشئ: كسبته.
وأقرف الفرس وغيره: دانى الهجنة بدناءة أبيه.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
1379 - تريك سنة وجة غير مقرفة ... ملساء ليس بها خال ولا ندب (¬1)
يقول: هى كريمة الأصل لم يخالطها شئ من الهجنة. (رجع)
وما أقرفت يدى لكذا: أى ما دنت.
(قفل):
وقفل الجند قفولا:
رجعوا من سفرهم.
وأنشد أبو عثمان:
1380 - سيدنيك القفول وسير ليل ... فصله بالنهار من الإياب (¬2)
(رجع)
وقفل الشيخ والشجر قفلا وقفولا:
يبسا، وقفل الفرس: ضمر، وقفل الفحل قفولا: هاج للضراب.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: قفل الفحل: إذا جفر عن الضراب، وقال غيره أصل القفول: الرجوع، وإنما قيل للفحل إذا هاج قفل؛ لأنه إذا هاج نمى جسمه قبل الهياج وسمن، فلما هاج وضرب: هزل، فقفل إلى ما كان عليه قبل النمو والسمن، ومنه قفول الجلدة فى النار لتراجع بعضها إلى بعض، وانقباضها، ومنه قفول الشجر، وقفول الجند، قال: ومنه سمى القفل؛ لتراجع العمود إلى الفراشة وردها إلى الحديدة التى فى وسطها.
قال وقول صاحب العين: أعطيته ألفا (¬3) قفلة أى بمرة فهو من هذا، إن شاء الله (أيضا): أى أعطاه دفعة واحدة ولا يعود (أيضا) (¬4) (رجع)
وأقفلت الباب وكل ما يلقى عليه قفل.
* (قتر):
وقترته قترا: ألقيته على قتره أى جانبه (¬1)، وقترت للأسد:
وضعت له لحما يجد قتارة. وقتر اللحم قترا: ارتفع قتاره، وهو ريحه، وقتر أيضا.
وأقتر الرجل: افتقر.
* (قعط):
وقعط العمامة قعطا: أدارها بلا تلح، ونهى عنه (¬2)، ومنه قيل للعمامة:
المقعطة، وقعط الدواب: ساقها سوقا عنيفا (¬3).
قال أبو عثمان: وقعط الشئ: ضبطه (ضبطا) (¬4).
(رجع)
قال: وأقعطنى الرجل: أدخل على ما أكرهه.
* (قذع):
قال وقال أبو زيد:
قذعته بالعصا قذعا بالذال المعجمة:
ضربته بها، وقال أبو بكر: قدعته بالدال غير معجمة.
وقال أبو زيد: قذعته (¬5) بلسانى:
إذا قهرته بلسانك.
وقال الأصمعى: أقذعته: إذا تلقيته بكلام قبيح واسم ذلك الكلام:
القذع.
وقال (¬6) أبو بكر: أقذع فلان القول كما تقول أساء القول.
(رجع)
فعل وفعل؛
* (قشع):
قشعت الريح السحاب:
قشعا: كشفته (¬7)
(قال أبو عثمان) (¬1): قال أبو بكر:
وقشع الشئ قشعا: جف.
(رجع)
وأقشع القوم عن الشئ: تفرقوا.
* (قرن):
وقرنت الشئ بالشئ:
شددته إليه، وقرنت بين الحج والعمرة قرانا: جمعتهما: وقرنت بين تمرتين [55 - ب] أكلتهما بمرة ونهى عنه (¬2) وقرنت بين السيف والنبل: جمعت، فأنا قارن.
قال أبو عثمان: وقرن الفرس يقرن قرانا: إذا وقعت رجلاه مواقع يديه، وهو فرس قرون، قال: وقرن البسر فهو قارن: إذا نكت (¬3) فيه الإرطاب
قال أبو بكر: كأنه قرن الإبسار بالإرطاب لغة أزدية.
(رجع)
وقرن قرنا: اجتمعت حاجباه.
قال أبو عثمان: وقرنت الناقة قرنا:
إذا اقترنت ركبتاها، وهى باركة، وإذا قرنت بين يديها فى الحلب أيضا، ولا يفعل ذلك إلا نجائب الإبل.
(رجع)
وقرن كل ذى قرن: عظمت قرونه (¬4)
وأقرنت للشئ: أطقته (¬5)، وأقرن الدمل: حان أن يتفقأ، وأقرن الرجل زرعه: رفعه، وأقرن الرجل أيضا:
غلبته ضيعته إذ لا معين له عليها، وأيضا غلبته إبله عند السقى، ولا ذائد يذودها، وأقرن الدم واستقرن كثر، وأقرنت البهيمة: طلع قرنه (¬6)، وأقرن الرجل: وهب بعيرين.
قال أبو عثمان وقال: أبو حاتم: أقرنت الرمح: إذا رفعته، وهو رمح مقرون
ومقرن، وهذا أحد ما جاء على مفعول من أفعل (¬1).
(رجع)
* (قلع):
وقلعت الشجرة والشئ قلعا: أخرجتهما من الأرض ورفعتهما، وقلع فلان من حماه: تفرج.
وقلع قلعا: لم يستمسك على السرج وقلع الأمير قلعة: عزل، وأقلعت:
بنيت القلاع، وهى الحصون.
وأقلع القوم عن الأمر: كفوا، وأقلعت الحمى:: ذهبت.
* (قصف):
وقصف (¬2) فلان علينا بالطعام والشراب قصفا: أكثر منه وقصف باللهو واللعب: مثله.
قال أبو عثمان وقصف الرعد قصيفا إشتد صوته، وقصف الفحل: اشتد هديره.
قال: ويقال: قصف: إذا صرف بأنيابه، وقصفت الشئ. كسرته
(رجع)
وقصف الرمح وغير قصفا: انشقا.
وأنشد أبو عثمان:
1381 - سيف جرئ وفرع غير مؤتشب ... وأسمر غير محمول على قصف (¬3)
أى على انكسار.
قال أبو عثمان: وقال أبو صاعد:
أقصف الارطى: إذا أنبتت القصف، وهى ورقة خضراء غضة: تنبت فيه وهو أول هدبه، وفيه ثمرة بيضاء كأنها ثمر القتاد فذلك القصف.
(رجع)
* (قمح):
وقمح البعير قموحا:
فتر، فلم يرفع رأسه.
قال أبو عثمان، وقال أبو عبيدة قمح البعير قموحا، وقمه قموها:
إذا أبى من الشرب (¬4)، ورفع رأسه
عن الماء فهو قامح «وقامه»، وإبل قماح وقماه، ويقال أيضا: إبل قامحة وقوامح، قال أبو الطمحان القينى (¬1):
1382 - فأصبحن قد أقهين عنى كما أبت ... حياض الأخدان الظماء القوامح (¬2)
قال ومنه قيل للكانونين: شهرى قماح؛ لأنه يكره شرب الماء فيهما (¬3) وقال غيره: سميا بذلك؛ لأن الإبل تقامح فيهما فلا تشرب الماء،
وقال الشاعر:
1383 - فتى ما ابن الأغر إذ اشتونا ... وحب الزادقى شهرى قماح
أقب الكشح خفاق حشاه ... يضئ الليل كالقمر اللياح
وصباح ومناح ويعطى ... إذا عاد المسارح كالسباح (¬4)
(رجع)
وقمح الإنسان: رفع رأسه وغض بصره.
وقمحت القميحة قمحا: سففتها.
وأقمح السنبل: صار فيه القمح وأقمح الرجل: ذل وخشع.
* (قنع):
وقنع قنوعا: سأل فهو قانع.
وأنشد أبو عثمان:
1384 - لمال المرء يصلحه فيغنى ... مفاقره أعف من القنوع (¬5)
ويروى فى بعض اللغات: أعف من الكنوع.
وقال الله - جل وعز -: «وأطعموا القانع والمعتر (¬6)».
(رجع)
وقنعت ابل للمرعى: مالت.
وقنع قناعة وقنعانا: رضى عن الله تبارك وتعالى، ورضى بقسمه فهو قنع.
وأنشد أبو عثمان:
1385 - فاقنع بما قسم الإله فإنما ... قسم المعايش بيننا علامها (¬1)
قال أبو عثمان وهو قانع أيضا من القناعة، قال لبيد.
1386 - فمنهم سعيد آخذ بنصيبه ... ومنهم شقى بالمعيشة قانع (¬2)
(رجع)
وقنعت بقولك وبالشئ: رضيت.
وأقنع البعير والدابة رؤوسهما
(للشرب) (¬3): رفعاها، وأقنع الرجل رأسه وبصره نحو الشئ:
أقبل عليه وأقنع إلى الشئ: مثله.
وأنشد أبو عثمان.
1387 - أشرف قرناه صليفا مقنعا (¬4)
يعنى: عنق الثور؛ (لأن (¬5)) فيه كالانتصاب أمامه.
(رجع)
وأقنع يديه فى الصلاة: مدهما للدعاء، وأقنع الإناء: استقبل به جرية الماء.
وأنشد أبو عثمان
1388 - تقنع للجدول منها جدولا (¬6)
يصف الناقة: شبه فاها وحلقه بالجدول تستقبل به جدولا إذا شربت.
(رجع)
وأقنع أيضا: نكس رأسه مستخذيا، وأيضا: رفعه من الأضداد.
* (قصد):
وقصد فى طريقه قصدا:
استقام، وقصد فى معيشته: ترك السرف، وقصد
لك من العظم قصدة: أعطاك (¬1) دون نصفه إلى الثلث والربع (¬2) وقصدت الشئ: كسرته.
وقصد الرمح قصدا: انكسر.
قال أبو عثمان: وكل قطعة منه قصدة والجميع: القصد. (رجع)
وأقصدته الحية: قتلته من ساعتها، وأقصدته بالطعنة والرمية: قتلته.
قال أبو عثمان: وأقصده المرض:
إذا مرض قليلا، ثم يموت.
قال وقال أبو زيد: المقصد مثل الكمد. [56 - أ].
وقال الشاعر:
1389 - ألم تعلما أن الحوادث أقصدت ... وريب المنايا خالد بن يزيد (¬3)
قال وأقصد العرقط، والسلم، والسمر خرجت قشرته وهى قصده (رجع)
* (قرع):
وقرعته قرعا: ضربته بالعصا.
وأنشد أبو عثمان:
1390 - دعنى فقد يقرع للأضز ... مكى حجاجى رأسه وتهزى (¬4)
(رجع)
وقرع جبهته بالإناء: استوفى ما فيه.
وأنشد أبو عثمان:
1391 - كأن الشهب فى الآذان منها ... إذا قرعوا بحافتها الجبينا (¬5)
يصف شربهم الخمر، وآذانهم الحمر (¬6) قد احمرت: إذا دبت فيهم الخمر كأنها شهب، أى شعل النار. (رجع)
وقرع الفحل الناقة: ضربها، وقرع الباب، استفتحه، وقرع الدهر بقوارعه:
أصاب بها، وقرعت الرجل: غلبته عند المقارعة.
وقرعت القيامة: قامت، وقرع للأمر ظنبوبه (¬1): جد فيه، وعزم، وقرع قرعا: انتتف شعر رأسه، وقرعت النعامة: مثله.
قال أبو عثمان: وقرعت الحية:
تمعط رأسها لجمعها السم فيه، وفى الحديث: «يأتى كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع (¬2)».
(رجع).
وقرع الفناء: خلا من الزوار، وقرع المراح: خلا من الإبل، (¬3) وقرع عن الشئ:
إرتدع.
قال أبو عثمان: وقرع الشئ: نفد، وقرعت كروش الإبل فى الحر: إنجردت حتى لا تسق الماء (¬4) فيكثر عرقها،
وتضعف لذلك.
(رجع)
وأقرعت للحق: رجعت، وأقرعت بين القوم بالقرعة: قسمت، وأقرعت الرجل: قهرته بالكلام، وأقرعتك فحلا أعطيتكه قريعا وهو الكريم وأقرعتك خير الغنيمة: مثله، وأقرعت الدابة باللجام:
كبحتها، وأقرعت الحمير: صك بعضها بعضا بحوافرها.
* (قمع):
وقمع قمعا: اشتد شربه، وقمع الإناء: أدخل القمع فيه (¬5).
وقمعت العين: بثرت.
قال أبو عثمان وقال الأصمعى: هو كمد فى لون لحم الموق، وورم فيه. وقال ثابت: القمع الأرمض الذى لا تراه إلا مبتل العين
قال الأعشى:
1392 - وقلبت مقلة ليست بمقرفة .. ... إنسان عين ومؤقا لم يكن قمعا (¬1)
قال وقال أبو بكر: قمع الفرس قمعا:
إذا أصابه داء وغلظ (¬2) يكون فى إحدى ركبتيه يقال: فرس أقمع والأنثى قمعاء وهو عيب. (رجع)
وأقمعت الرجل: طلع عليك فرددته (¬3)
* (قبل)
وقبلت بك قبالة: تحملت.
وأنشد أبو عثمان:
1393 - إن كفى لك رهن بالرضا ... واقبلى يا هند قالت قد وجب (¬4)
(رجع)
وقبلت الماشية الوادى: استقبلته، وقبلت الريح قبولا: هبت قبولا.
وقبل القوم وغيرهم: أصابتهم ريح القبول.
وقبل الله نسكك وقبل منك قبولا، وقبلت الشئ والهدية: أخذتهما،
وقبلت الخبر: صدقته، وقبلت العين قبلا: أقبل لحظها على الأنف، وقبلت القابلة: (¬5) الولد قبالة.
قال أبو عثمان: وقبل الساقى الغرب كما تقبل القابلة الولد (¬6)، قال الشاعر:
1394 - وقابل يتغنى كلما قدرت ... على العراقى يداه قائما دفقا (¬7)
(رجع)
وأقبلت على الشئ: لزمته، وأقبلت على الرجل، وأقبلت الدابة الطريق والفج:
استقبلتهما بها.
وأنشد أبو عثمان:
1395 - أقبلتها الخل من شوران مصعدة ... إنى لأروى عليها وهى تنطلق (¬1)
قوله: أروى عليها (¬2) من الرواء وهو الحبل: أى شدت عليها الشئ.
وقال الاخر:
1396 - إذا سمعن زأره تعديدا ... فى زفرة نقبلها الكؤودا (¬3)
الكؤود: العقبة الشاقة.
فال وأقبلت الإناء مجرى الماء:
مثله، وأقبلت الرمح نحوك: مثله.
(رجع)
وأقبلنا: صرنا فى الريح القبول.
* (قلب):
وقلبت الإناء قلبا:
حولته، وقلبت الشئ قلبا: أصبت قلبه، وقلبت الامر ظهرا لبطن:
اختبرته، وقلبت الشئ قلبا: رددته، وقلبت البسرة: احمرت.
وقلبت الشفة قلبا: تحولت.
قال أبو عثمان: فهى قلباء، وصاحبها أقلب.
(رجع)
وقلب البعير قلابا: وجعه قلبه فمات، وأقلبت الخبزة: حان أن تقلب، وأقلب الرجل: وقع القلاب (¬4) فى ماله.
* (قعر):
وقعرت البئر قعرا: نزلت إلى قعرها، وقعرت الإناء: شربت ما فيه حتى تبلغ قعره، وقعرت النخلة والشجرة:
أسقطتهما من أصولهما.
وقعرت البئر والصحفة قعارة: صار لهما قعر.
قال أبو عثمان: وقال غيره: قعرت قعارة، وهو أقيس مثل كرم كرامة.
(رجع)
وأقعرتهما: جعلت لهما قعرا.
وقعرت المرأة: ضد شفرت، وهو بعد شهوتها:
* (قرح):
وقرحته قرحا: جرحته.
وهو رجل قريح: وقوم قرحى.
وأنشد أبو عثمان:
1397 - لا يسلمون فريحا حل وسطهم ... يوم اللقاء ولا يشوون من قرحوا (¬1)
لا يشوون: لا يخطئون المقتل.
وقال الله - جل وعز -: «إن يمسسكم قرح فقد [56 - ب] مس القوم قرح (¬2) مثله (¬3) «أى جراحة».
(رجع)
وقرحت فلانا بالحق: استقبلته، وقرحت الفرس قروحا: طلع نابه.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: قرح ناب الفرس، وقال الشاعر:
1398 - نحن سبقنا الحلبات الأربعا ... الربع والقرح فى شوط معا (¬4)
وقال الأعشى:
1399 - والقارح العداء وكل طمرة ... ما إن تنال يد الطويل قذالها (¬5)
(رجع)
وقرحت الناقة: ظهر بها حمل لم يظن.
وقرح القلب من الحزن قراحة:
وقرح الإنسان: خرجت به قروح، وقرح الفرس قرحة: أبيض وسط جهبته فهو أقرح، وأنشد أبو عثمان:
1400 - وله قرحة تلألا كالشع ... رى أضاءت وغم عنها النجوم (¬6)
(رجع)
وقرحت الروضة: توسطها النور الأبيض فهى قرحاء.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
1401 - حواء قرحاء أشراطية وكفت ... فيها الذهاب وحفتها البراعيم (¬7)
وقرحت للشئ: حزنت له.
وقرح الفصيل قرحا: جرب.
قال أبو عثمان: ويقال: قرح السهم:
إذا خرق لنصله ليركب فيه.
(رجع)
وأقرح القوم: صارت إبلهم قرحى.
* (قرم):
وقرمت البعير قرما:
وسمته بقرمة فى أنفه، وهى قطعة تقطع منه، وقرم الخروف: تناول النبات أول ما يرعى، وقرم الصبى: أول ما يأكل
وقرمت إلى اللحم قرما: اشتهيته.
وأنشد لأبى دؤاد يصف الفرس.
1402 - يزين البيت مربوطا ... ويشفى قرم (¬1)
(رجع)
وأقرم الفحل: أكرم عن الركوب.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
1403 - شاكى الشبا أقرم حتى استقرما ... قال وبه سمى السيد الرئيس مقرما (¬2)
شبه بالمقرم من الإبل لكرمه عندهم.
قال أوس بن حجر:
1404 - إذا مقرم منا ذرى حد نابه ... تخمط فينا ناب آخر مقرم (¬3)
يقول: إذا هلك منا سيد خلف مكانه آخر.
(رجع)
* (قسط):
وقسط قسوطا: جار.
وأنشد أبو عثمان:
1405 - يشفى من الضغن قسوط القاسط ... وميل ذى الميل وميط المائط (¬4)
وقال - الله عز وجل - «وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا» (¬5)
(رجع)
وقسط الدابة قسطا: يبست رجلاه خلقة كالقوام فى اليدين.
وأنشد أبو عثمان لخداش بن زهير:
1406 - وساورت بكرا فى الفناء فأعرضت ... مخوض تكاد القسط منها تهزم (¬1)
وقال رؤبة:
1407 - تحتث عجلى رجعها لم تقسط (¬2)
(رجع)
وأقسط الحاكم: عدل.
قال الله - تبارك وتعالى -: «وأقسطوا إن الله يحب المقسطين» (¬3)
(رجع)
* (قفر):
وقفرت الأثر قفرا:
تتبعته
وقفر المال: قل.
قال أبو عثمان: وقفر الرجل: قل ماله.
(رجع)
وأقفر المكان أيضا: خلا من النبات.
قال وأقفر جسده من اللحم، ورأسه من الشعر، وإنه لقفر الرأس لا شعر عليه.
قال أبو النجم:
1408 - تفلى له الريح وإن لم يفتل ... لمة قفر كشعاع السنبل (¬4)
يصف الراعى وشعر رأسه.
(رجع)
وأقفر الرجل من أهله كذلك (¬5).
وأنشد أبو عثمان لعبيد بن الأبرص:
1409 - أقفر من أهله عبيد ... فاليوم لا يبدى ولا يعيد (¬6)
وأقفر الطعام: لم يكن فيه إدام.
وأقفر الرجل: كذلك، وأقفر المكان:
وجدته قفرا.
* (قرد):
وقردت السمن فى السقاء قردا: جمعته فيه، وقردت البعير قردا:
نزعت قردانه.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وقردت الرجل: إذا خدعته لتوقعه فيما يكره.
(رجع)
وقرد الشعر والوبر قردا: تعقدت أطرافه وأنشد أبو عثمان:
1410 - ومزاجها صهباء فت ختامها ... قرد من الخرس القطاط مثقب (¬1)
قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك فى الصوف.
قال أبو حاتم: قرد الصوف: إذا تجعد، ويقال للواحدة قردة.
قال الشاعر يهجو:
1411 - لو كنتم ماء لكنتم زبدا ... أو كنتم صوفا لكنتم قردا (¬2)
(رجع)
وقرد البعير: كثرت قردانه، وقرد الكحل فى العين: تقطع، وقرد السحاب:
تلبد بعضه على بعض.
وأقرد الرجل: خضع وسكت. وأنشد أبو عثمان للفرزدق يهجو جريرا:
1411 - يقول اقلولى عليها وأقردت ... ألا هل أخو عيش لذيذ بدائم (¬3)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: قرد الرجل: إذا سكت عن عى (¬4).
(رجع)
* (قرش):
وقرش قرشا: كسب.
قال أبو عثمان: وقرشت من الطعام:
أصبت منه قليلا، وقرشت بالرمح - قرشا: طعنت، ويقال: تقارش القوم:
تطاعنوا.
قال أبو عثمان: وتقارشت الرماح:
إذا تداخل بعضها فى بعض، قال أبو زبيد
1413 - إما تقارش بك الرماح فلا ... أبكيك إلا للدلو والمرس (¬5)
وقرش قرشا وقرشة (¬1): تسلخ وجهه من شدة شقرته.
وأقرش بفلان: وقع فيه، وسعى عليه:
وأقرشت الشجة: صدعت العظم.
* (قهل):
[57 - أ] وقهلته قهلا:
أثنيت عليه ثناء قبيحا.
وقهل قهلا: ترك التنظف.
وأنشد أبو عثمان:
1414 - متبتل متقهل متهجد ... ... صادى النهار وليله ما يرقد (¬2)
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: قهل الرجل يقهل قهلا: إذا يبس مثل قحل.
وقهل قهلا (أيضا): استقل (¬3) النعمة.
وأقهل: دنس نفسه بما يعيبه.
وأنشد أبو عثمان:
1415 - خليفة الله بلا إقهال (¬4)
* (قبس):
وقبس العلم قبسا: طلبه، وقبس النار: أوقدها.
وقبيس الفحل قبسا: أسرع الإلقاح.
قال أبو عثمان: فهو قبس وقبس، وقبس، وأنشد:
1416 - فعاسها أربعة ثم جلس ... كعيس فحل مسرع اللقح قبس (¬5)
وقال الآخر:
1417 - حملت ثلاثة فولدت تما .. ... فأم لقوة وأب قبيس (¬6)
قال وقال أبو زيد: وقبس قباسة أيضا. (رجع)
وأقبس النوق: ألفحها.
* (قعص):
وقعصت الشاة قعصا:
ضربت حاليها، ومنعت (درها (¬1)) فهى قعوص.
قال أبو عثمان، ويقال ما كانت قعوصا، ولقد قعصت قعصا، وأنشد:
1418 - قعوص شوى درها غير منزل (¬2)
(رجع)
وقعصت الدابة قعاصا مثل قعست قعاسا وهو سعالها. وقعصت الغنم:
أخذها داء يميتها من ساعته.
وأقعصت الشئ: قتلته قعصا مكانه (¬3)، وأنشد أبو عثمان:
1419 - فأقعصتهم وحكت بركها بهم. ... وأعطت النبل هيان بن بيان (¬4)
يصف الحرب، وقوله: هيان بن بيان: يريد (¬5) من لا يعرف ولا يعرف أبوه.
فعل وفعل وفعل:
* (قرب):
قربت الإبل الماء قربا:
طلبته ليلة وردها.
وأنشد أبو عثمان:
1420 - لا تقربن قربا جلذيا ... ما دام فيهن فصيل حيا (¬6)
(رجع)
وقربت من الشئ قربا: صرت قريبا منه.
وقربت الشئ قربانا: دنوت منه.
قال أبو عثمان: وقرب فلان أهله:
جامعها.
(رجع)
وأقربت كل حامل: دنا ولادها وأقرب الدمل: حان أن يتفقا
وأقرب المهر للإثناء: دنا، وأقربت الشئ: جعلت له قرابا.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى (¬1): وقربته: أدخلته فى القراب، قال: ولم أسمع أقربته، قال الشاعر:
1421 - إن تمنعوا الحق نعط الحق سائله ... والدرع محقبة والسيف مقروب (¬2)
وأقربت قرابا: عملته، وأقربت الإناء: إذا قاربت ملأه، وإناء قربان:
قاربت الامتلاء، وأقرب القوم: إذا كانت إبلهم قوارب فى طلب الماء، فهم قاربون، ولا يقال مقربون، وهذا الحرف شاذ.
(رجع)
وأقرب الفرس: صين.
* (قصر):
وقصرت الدار قصرا:
حصنتها بالحيطان، وقصرت نفسى عن كذا وكذا، وقصرت الشئ: حبستهما (¬3) وقصرت الجارية بالحجاب: صنتها، وقصرت الفرس أيضا: صرفته (¬4)، وقصرت الرجل على (¬5) الأمر: وقفته دون ما أراده وقصرت المرأة طرفها على زوجها إعجابا به، وقصرت الشئ عليك:
تنتفع به، وقصر السهم عن الهدف:
لم يبلغه، وقصر الوجع: زال، وقصر عن الغضب قصرا وقصورا فيها كلها:
تركه.
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: وقصرتك على الشئ: أكرهتك عليه، قال: وتقول:
أخذته منك قصرا أى مكرها، وقصرت لجام الدابة، وقصرت الصلاة مثل، قصرت، وقصر القصار الثوب قصرا وقصارة وحرفته (¬6) القصارة. قال ابن دريد:
واشتقاقه من القصر (¬7) تقول: قصر
الثياب: أى حبسها عنده، كأنه يصونها، وقصر الطعام يقصر قصورا:
إذا غلا وارتفع وأنشد:
1422 - راد فى السعر وقد كان قصر (¬1)
(رجع)
وقصر الشئ قصرا ضد طال، وقصر البعير قصرا: وجعته قصرته أصل عنقه.
وقصر خطو المرأة قصرا: مشت لفتورها (¬2) مشية المقيد.
وأقصرت: ولدت ولدا قصيرا، وأقصرت البهيمة: كبرت حتى قصرت أسنانها.
قال أبو عثمان: وأقصر الرجل عن الأمر: إذا انتهى عنه وأنشد:
1423 - لولا حبائل من نعم علقت بها ... لأقصر القلب عنها أى إقصار (¬3)
(رجع)
* (قدم):
وقدم القوم قدما: صار أمامهم، وقدم الشئ قدما: صار قديما.
ويقال منه رجل قدم وامرأة قدمة:
إذا كان لهما قدم فى الخير.
(رجع)
وقدم من سفر قدوما، وقدم إلى الشئ: عمد له.
وأقدم: شجع، وأقدم على الشئ:
اجترأ، فهو مقدم.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وقدم أيضا من الجرأة يقال: رجل قدم، وامرأة قدمة، وهى الجريئة التى لا تعرج عن قبيح. (رجع)
* (قطع):
وقطعت الشئ قطعا:
أبنته، وقطعت التمر قطاعا: جددته (¬4)، وقطعت الرجل بالحجة: غلبته، وقطعت
الصديق والقرابة قطيعة: لم يصل ذلك (¬1) وقطعت الأرض والنهر (¬2) قطوعا: جاوزتهما، وقطعت الطير من بلد إلى بلد: سارت، وقطع ماء البئر: قل.
قال أبو عثمان: وقطع الرجل بحبل:
اختنق به، وقال ابن الكلبى فى قول الله تعالى: «ثم ليقطع (¬3)» أى ليختنق.
(رجع)
وقطعت اليد قطعة، وقطعة، وقطعا بداء عرض لها: سقطت، وقطع الإنسان والفرس قطعا: أصابهما البهر، واسمه القطع.
وأنشد أبو عثمان:
1424 - وإنى إذا ما الصبح آنست ضوءه ... يعاودنى قطع على طويل (¬4)
(رجع)
وقطع به: انقطع رجاؤه، وقطع الطريق: منع، وقطع عن حقه أيضا:
منع، وقطع لسانه قطاعة: ذهبت عنه السلاطة.
وأقطع النخل: حان قطاع ثمره [57 - ب] وأقطعت الدجاجة: انقطع بيضها، وأقطع الثوب: تمت منه الكسوة، وأقطعنى فلان قضيبا من الشجرة: أذن لى فى قطعه، وأقطع عنى الشئ (¬5):
انقطع عنى، وأقطع الرجل: انقطعت حجته عند توقيعه على الحق.
قال أبو عثمان: وأقطعت كلام الرجل:
إذا بكته بالحق فانقطعت حجته فلم يقدر على الجواب.
(رجع)
وأقطعت الرجل: أعطيته قطيعة (¬1) من الأرض.
وأقطع الرجل: لم يرد النساء، ولم ينتشر لهن، وأقطع الفحل عن إناثه:
عجز، وأقطع الرجل أيضا: فرض لنظرائه فى الديوان، ولم يفرض له، وأقطع أيضا: تغرب عن أهله فهو مقطع.
فعل وفعل:
* (قسم):
قسمت الشئ قسما، وقسمت بين القوم قسمة ومقسما، - والقسم: النصيب.
قال أبو عثمان والمقسم أيضا - بكسر الميم -: النصيب قال الشاعر:
1425 - ومالك إلا مقسم ليس فائتا (¬2) ... به أحد فاستأخرن أو تقدما
(رجع)
وقسم الشئ قسامة وقساما: حسن.
وأنشد أبو عثمان:
1426 - يسن على مراغمها القسام (¬3)
المراغم: الأنوف، ومعنى يسن أى يصبب، ويروى: يشن.
(رجع)
وأقسم: حلف.
* (قبح):
وقبحت الشئ قبحا:
كسرته، وقبح الله العدو: باعده من كل خير، ومنه قوله عز وجل «ويوم القيامة هم من المقبوحين (¬4)»: معناه من المبعودين. وقبح قبحا، وقباحة ضد حسن.
وأقبح: أتى بقبيح من قول أو فعل (¬5).
فعل:
* (قمر):
قمر الرجل قمرا:
لم يبصر فى الثلج، وقمر الظبى:
أخذ نور القمر عينيه فحار، وقمرت القربة: أحرقها القمر، فدخل الماء بين البشرة والأدمة، وقمر العير والأتان: اشتد بياضهما.
قال أبو عثمان: وكذلك السحاب وغيره، والواحد المذكر: أقمر والأنثى قمراء، والجميع قمر، وأنشد:
1427 - سقى دارها جون الربابة مخضل ... يسح فضيض الماء من قلع قمر (¬1)
وقال بعض الأعراب إذا رأيتها - يعنى السماء - كأنها بطن أتان قمراء، فهى أمطر ما تكون.
(رجع)
وأقمر الليل: أضاء.
وليلة قمراء ومقمرة وأنشد أبو عثمان:
1428 - يا حبذا القمراء والليل الساج ... وطرق مثل ملاء، النساج (¬2)
وأقمر القوم: صاروا فى وقت القمر.
قال أبو عثمان : ويقال أقمر الهلال فى الليلة الثانية، لا يقال ذلك إلا فى تلك الليلة، قال وأقمر التمر لم ينضج حتى يصيبه البرد فتذهب حلاوته وطعمه.
(رجع)
* (قوى):
وقوى قوة: صار قويا، وقوى المطر قواية: احتبس.
وأقوى: نزل العراء، وهو القفر، وأقوى أيضا: صارت دوابه قوية، وأصحابه (¬3)، وأقوى فى الشعر: خالف بين حركة القوافى، وأقوى أيضا:
فنى زاده فى سفر أو حضر، وأقوى أيضا: لم يجد فتل وتره فتراكبت قواه.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وأقوى (¬4) الرجل السلعة شريكه فيها أى باعها منه بعد أن تقاوماها واقتواها المشترى أى إبتاعها، وتقاوياها بينهما: إذا فعلا ذلك، ولا يكون ذلك إلا فيها بين الشريكين فى السلعة التى يفعل بها هذا.
(رجع)
* (قمل):
وقمل الإنسان والشاة قملا: صار عليهما القمل، وقملت المرأة: قصرت جدا فهى قملة، وقمل العود: اسود بوقوع المطر عليه.
قال أبو عثمان: تقول العرب قمل العرفج: إذا مطر ولان عوده (¬1)؛ لأنه يشبه (¬2) ما يخرج منه بالقمل.
(رجع)
وأقمل الشجر: تفطر عن الورق.
* (قلت) (¬3):
وقلت الشئ قلتا:
هلك.
وأقلت الإنسان: لم يعش له ولد.
وأنشد أبو عثمان:
1429 - تظل مقاليت النساء يطأنه ... يقلن ألا يلقى على المرء مئزر
وذلك أنه كان يقال فى الجاهلية:
إن المرأة التى لا يعيش لها ولد (¬4) إذا وطئت على قتيل شجاع: (عاش ولدها (¬5)) وبعضهم كان يقول: ولدت ولدا شجاعا.
(رجع)
وأقلتت الناقة: ولدت واحدا ثم عقمت.
والاسم القلت: يقال: ناقة بها قلت.
قال أبو عثمان، وقد يقال ذلك للمرأة أيضا فهى مقلت ومقلات، قال:
وقد يقال امرأة مقلات أيضا للتى ليس لها (إلا) (¬6) ولد واحد، وأنشد للطرماح فى وصف المرأة التى عقمت بعد أن
ولدت واحدا:
1430 - لنا أم بها قلت ونزر ... كأم الأسد كاتمة الشكاة (¬7)
وأنشد أيضا فى التى لها ولد واحد:
1431 - وجدى بها وجد مقلات بواحدها ... وليس يلقى محب فوق ما أجد (¬1)
(رجع)
وأقلتت الفلاة: كثرت قلاتها جمع قلت: مستنقع الماء.
* (قعم):
وقعم الأنف قعما:
رجعت أرنبته إلى خلف (¬2).
وأقعمت الحبة: قتلت بلدغتها من ساعتها.
المهموز:
فعل :
* (قرأ):
قرأت الكتاب والقرآن قراءة وقرآنا: أتبعت بعضه بعضا نظرا، أو ظاهرا، وقرأته أيضا:
جمعته، وقرأت الناقة قروة وقروة، وقرأ: حملت (¬3).
وأقرأت المرأة: دنا حيضها، وأيضا: طهرت.
وأنشد أبو عثمان: للاعشى:
1432 - لما ضاع فيها من قروء نسائكا (¬4)
(رجع)
وأقرأت الحاجة: دنت، وأيضا:
تأخرت، وأقرأت النجوم، وغيرها:
دنا طلوعها وغروبها.
وأنشد أبو عثمان (58 - أ)
1433 - إذا ما الثريا وقد أقرأت ... أحس السما كان منها أفولا (¬5)
قال أبو عثمان: والقرء: الوقت، يقال: أقرأت الريح: إذا هبت لوقتها،
وأنشد:
1434 - كرهت العقر عقر بنى شليل ... إذا هبت لقاريها الرياح (¬1)
أى لوقتها.
قال: وقال أبو زيد يقال: أقرأت من سفرى: انصرفت، وأقرأت من أرض قومى: دنوت. (رجع)
فعل وفعل (¬2):
* (قمأ):
قمأت الإبل قمأ: كثرت وحسن حالها.
قال أبو عثمان: وقمأت الإبل بالمكان:
أقامت به، وأعجبها وسمنت فيه.
(رجع)
وقمؤ قمأة: ذل وصغر (¬3).
وأقمأ القوم: كثرت إبلهم وحسنت.
* (قنأ):
وقنأ الشئ قنوءا: أحمر.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وأقنأنى الصيد: أمكننى.
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (قام):
قام بالأمر مقاما: اكتفى به وقام إلى الشئ قوما وقياما: نهض إليه وقام أيضا: ضد قعد، وقام الله على عباده جزاهم بفعلهم من خير أو شر، وقامت قيامة الإنسان: مات، وقام الرجل قياما:
إذا أصابه مشى البطن، فإذا كثر فهو القوام كالبوال والدوار، وقامت السوق والحرب: دامتا، وقامت الصلاة: تمت وقمت على الرجل (¬4): طالبته، وقام الشئ: ساوى موازيه (¬5).
قال أبو عثمان: تقول كم قامت ناقتك أى كم بلغت، وقد قامت الأمة مائة دينار أى بلغت، وقد قام بعيرك مائة دينار أى بلغ. (رجع)
وقام بالقوم: صلى بهم، وقامت الشمس: استوت فى وسط السماء.
وأقام بالمكان: لزمه، وأقام الصلاة:
أدامها لأوقاتها.
* (قات):
وقات أهله قوتا: قام بقوتهم.
وأقات على الشئ: حفظه، وقدر عليه.
وأقات بذنبه: أقر به.
وبالياء:
* (قاظ):
قاظ بموضع (¬1) كذا قيظا؛:
صار فيه وقت القيظ.
وأقظنا: صرنا فى زمان القيظ، وهو الحر.
وبالواو والياء:
* (قال):
قال (¬2) قولا وشعرا، وقال:
ما فشا عنه قالة وقالا وقيلا.
وأنشد أبو عثمان لأبى أسود:
1435 - وصله ما استقام الوصل منه ... ولا تسمع به قالا وقيلا (¬3)
وقال قيلا: نام القائلة، أو شرب فيها.
فهو قائل وقوم قيل وقيل، وأنشد أبو عثمان للعجاج:
1436 - إن قال قيل لم أقل فى القيل (¬4) ... وأقولتنى ما لم أقل أى نسبته إلى،
وأقال الله عثراته (¬5): جبرها: وأقال المريض: كشف عنه.
فعل بالواو سالما وفعل معتلا:
* (قود):
قود الدابة قودا: طال عنقه وظهره.
فهو أقود، والأنثى قوداء، والجميع القود، وأنشد أبو عثمان:
1437 - وأنت أقود كالتمثال مختلق (¬6)
وقال العجاج:
1438 - قوداء لا تحمل إلا مخدجا (¬1)
وقال الاخر:
1439 - يا زيد زيد اليعملات القود (¬2)
وقاد الفرس والشئ قودا .. وقيادة.
وأقاد السلطان من القاتل: قتله بمقتوله. وأقدتك خيلا: أعطيتكها تقودها.
وبالواو فى لامه معتلا:
* (قها):
قها العيش قهوا: أخصب.
وأقهى الشراب الإنسان: منعه شهوة الطعام، وأقهى الشئ: أسرف، وأقهى الشئ أيضا: سلأ غيره.
* (قحا):
وقحوت الدواء قحوا:
جعلت فيه الأقحوان.
وأقحت الأرض: أنبتته.
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
* (قذى):
قذيت العين قذى:
صار فيها القذى، وهو وسخها (¬3)، وقذى الإناء كذلك.
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم، ويقال:
قذيت عينه أقذيها قذيا: إذا ألقيت فيها القذى. وقال: ويقال ما رأى فلان ما يقذى عينا (¬4). (رجع)
وقذت العين قذيا: رمت قذاها، وقذت كل أنثى: رمت بماء فرجها، وقذت علينا قاذية من الناس، وهى الجماعة القليلة أى قدمت.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا قدت بالدال غير المعجمة.
(رجع)
وأقذيت العين: جعلت فيها القذى، وقذيتها: نظفتها منه.
فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا:
* (قعى):
الأنف قعى: رجع طرف أرنبته إلى أعلاه.
قال أبو عثمان، وقعى الرجل أيضا قعى:
إذا صار أنفه كذلك، ورجل أقعى وامرأة قعواء.
(رجع)
وقعا الجمل على الناقة قعوا: علاها للضراب.
وأنشد أبو عثمان:
1440 - ضججت ضجيج الناب للفحل كلما ... قعا الفحل منها واطمأنت كلاكله (¬1)
وقعا الظليم على النعامة، وأقعى الكلب والسبع: جلس على أليته ونصب فخذه.
: وأقعى الرجل: جلس تلك الجلسة.
فعل بالياء سالما وفعل بالواو والياء معتلا:
* (قنى):
قنى حياءه قنى وقنيا: لزمه.
وأنشد أبو عثمان لعنترة:
1441 - فاقنى حياءك لا أبا لك واعلمى ... أنى امروء سأموت إن لم أقتل (¬2)
وقنى الأنف: طال (¬3)
قال أبو عثمان: قال الأصمعى: القنا فى الأنف هو ارتفاعه، واحد يداب (¬4) وسطه وسبوغ طرفه، يقال رجل أقنى، وامرأة قنواء من قوم قنو، قال الشاعر:
1442 - قنواء فى حرتيها للبصير بها ... عتق مبين وفى الخدين تسهيل (¬5)
ومنه قيل للصقر أقنى؛ لأن فى منقاره حجنة
قال الشاعر:
1443 - من الطير أقنى ينفض الطل أزرق (¬1)
(رجع)
وقنوت الشئ، وقنيته قنوة وقنية:
كسبته.
وأنشد أبو عثمان: [58 - ب]
1444 - كم من غنى رأينا الفقر أدركه ... ومن فقير تقنى بعد إقلال (¬2)
وأقنى الله: زاد على الغنى.
قال الله عز وجل: «وأنه هو أغنى وأقنى» (¬3).
* (قرى):
وقرى البعير وغيره قرى:
عظم قراه أى ظهره، وقررت الأرض قروا: تتبعتها.
قال أبو عثمان، وقال الفراء: قروت إلى الشئ: قصدت نحوه قال الشاعر:
1445 - أقروا إليهم أنابيب القنا قصدا (¬4)
(رجع)
وقريت الماء فى الحوض والشئ قريا:
جمعته، وقرى الجرح المدة: مثله، وقرى الشجاع السم: كذلك.
قال أبو عثمان: وقرى البعير جرته:
إذا جمعها فى شدقه.
(رجع)
وقريت الضيف قرى وقرى (¬5): أطعمته، وأنزلته.
وأقريت الجل على الفرس: ألزمته ظهره.
* (قفى):
وقفى الزرع: حمل الماء التراب فألقاه عليه، وقفوته قفوا:
أتبعته، وقفوت الإنسان: قذفته، وقفوته أيضا: أكرمته بطعام يسمى القفى، وقفيت الرجل (قفيا) (¬6):
ضربت قفاه، وقفيت الشاة وغيرها
(قفيا):
ذبحتها من قفاها.
وأقفيتك: آثرتك وفضلتك.
* (قصى):
وقصى الرجل والشئ عن جوارنا قصى، وقصاء: (بعد وقصى المكان (¬1)) وغيره قصوا: بعد.
وأنشد أبو عثمان:
1446 - ميلاء من معدن الصيران قاصية ... أبعارهن على أهدافها كثب (¬2)
وقصوت البعير: قطعت أذنه، فهو مقصو، والناقة قصواء على غير قياس (¬3)
وأنشد أبو عثمان:
1447 - فيا راكب القصواء ما أنت قائل ... لهزان إذ ألحمتها شر ملحم (¬4)
(رجع)
ونزلنا منزلا لا يقصيه البصر أى لا يبلغ أقصاه.
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (قح):
قح الشئ قحوحة: لم ينضج (¬5)، ومنه أعرابى قح أى لم يتأدب.
وأنشد أبو عثمان:
1448 - لا أبتغى سيب اللئيم القح ... يكاد من نحنحة وأح
يحكى سعال الشرق الأبح (¬6)
* (قس):
وقست الناقة قسا: رعت وحدها، وقس الإنسان: نم واغتاب.
قال أبو عثمان، وقال يعقوب:
قسست الشئ أقسه قسا: إذا تتبعته وطلبته.
وأنشد:
1449 - أيها القس الذى قد ... حلق القوقة حلقه
لو رأيت الدف منها ... لنسقت الدف نسقه (¬1)
نسقه - نقره: سواء، وأنشد أيضا:
1450 - يحسبن عن قس الأذى غوافلا (¬2)
قال وقال أبو بكر: قسست ما على العظم: إذا أكلت ما عليه من اللحم وامتخخته (¬3)، لغة يمانية. (رجع)
* (قط):
وقط السعر قطا: غلا.
وأنشد أبو عثمان لأبى وجرة:
1451 - أشكو إلى الله العزيز الجبار ... ثم إليك اليوم بعد المستار
وحاجة - الحى وقط الأسعار (¬4)
المستار: مفتعل من السيرة (¬5) وهى الميرة. (رجع)
وقط الشئ: قطعه.
وقطط الشعر قططا، وقطاطة:
اشتدت جعودته.
وأنشد أبو عثمان:
1452 - يمشى بيننا حانوت خمر ... من الخرس الصراصرة القطاط (¬6)
الصراصرة: قوم من العجم واحدهم صرصرانى، وظن أن الخمار هو الحانوت لأنه أعرابى لا يعرف الحانوت
(رجع)
* (قد):
وقد الفلاة وكل شئ قدا:
قطعه.
قال أبو عثمان، وقال أبو بكر:
والقد خلاف القط؛ لأن القد طولا،
والقط عرضا، وفى الحديث «أن عليا كان إذا اعتلى قد وإذا اعترض قط (¬1)» قال ولا يقال: القد إلا لكل شئ يكون كالوعاء واللباس، قال الشاعر:
1453 - تعتادنى زفرات حين أذكرها ... تكاد تنقد منهن الحيازيم (¬2)
(رجع)
وقد الرجل قد العبد: خلق خلقه، وقد قد السيف: مثله.
وأنشد أبو عثمان:
1454 - فتى قد قد السيف لا متآزف ... ولا رهل لباته وبآدله (¬3)
قال أبو عثمان: وأقد الرجل: أصابه القداد وهو وجع البطن من قول عبد الله ابن الزبير «رب آكل غبيط سيقد عليه، وشارب صفو سيغص به» (¬4).
* (قذ):
وقذ السهم بالذال المعجمة:
أصلح قذذه عليه.
قال أبو عثمان: وقذت الأذن فهى مقذوذة: خلقت على مثال قذة السهم
قال رؤبة:
1455 - مقذوذة الآذان صدقات الحدق (¬5)
(رجع)
* (قث):
وقث قثا: جمع مالا، ودنيا عريضة.
قال أبو عثمان: وتقول (¬6): قثثت الشئ بالمقثة قثا. وطثثته بها طثا وهى المطثة أيضا، وهى خشبة مستديرة (¬7) عريضة يلعب بها الصبيان ينصبون شيئا، ثم يجرونه بها عن موضعه.
(رجع)
* (قم):
وقم البيت قما: كنسه، والقمامة الكناسة، وقمت الشاة: رعت، وقمت الإبل: حملت من فحلها.
قال أبو عثمان: ويقال للفحل، إنه لمقم ضراب: إذا أكثر ضرابها، وأنشد:
1456 - إذا كثرت رجعا تقمم حولها. ... مقم ضراب للطروقة مغسل (¬1)
(رجع)
* (قز) (¬2):
وقز قزا: وثب، والقزة:
الوثبة، وفى الحديث: «إن الشيطان ليقز القزة من المشرق فيقع بالمغرب «3»».
قال أبو عثمان يقال ذلك للرجل إذا قعد كالمستوفز، ثم وثب.
قال: وقال أبو بكر: يقال قزت نفسى عن الشئ: إذا أبته لغة يمانية.
وتقول: قززت الشئ قزا بمعنى: عفت الشئ».
قال وقال أبو زيد: قز قزازة:
استحيا، والقزازة: الحياء، ورجل قز من قوم أقزاء. (رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (قنت):
قنت قنوتا: صلى، ودعا، وأطاع [59 - أ] الله وأمسك عن الكلام.
قال أبو عثمان: وقال بعضهم:
القنوت: الدعاء قائما، وقال الله - عز وجل -: «أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما (¬3)» وسئل النبى - صلى الله عليه وسلم -: أى الصلاة أفضل؟ فقال:
طول القنوت (¬4)» أى القيام، وفى
الحديث: «مثل المجاهد فى سبيل الله كمثل القانت (¬1)» أى المصلى.
(رجع)
* (قدح):
وقدح الزند قدحا:
ضربه بالحجر ليورى، وقدحت الدود فى الأسنان والشجر: أكلتها.
وأنشد أبو عثمان:
1457 - رمى الله فى عينى بثينة بالقذى ... وفى الغر من أنيابها بالقوادح (¬2)
وقال الطرماح يصف الخشب (¬3):
1458 - برئ من العيب والقادحه ... وقدح الشئ فى النفس والعزم أثر (¬4)
فيهما، وقدحت الطعام: غرفته بالمقدحة وهى المغرفة.
وأنشد أبو عثمان:
1459 - أنشد من مقدحة ذات ذنب ... قد أصبحت وردة منها بسبب
إلا ترديها فشئ قد ذهب (¬5)
وردة: أمة لهم.
قال وتقول: قدحت قدحة كما تقول:
غرفت غرفة: يريدون الاسم، وقدحت فى نسب الرجل: إذا طعنت فيه، وقدحت العين: أخرجت قذاها، وقدحت العظم: نقرته بحديدة؛ لتخرج ما فيه من فساد. قال، وقال الأصمعى: قدحت عينه فهى قادحة، وقدحت (أيضا (¬6)) بمعناه أى غارت، يقال: جاء فلان (¬7)
قادحة عينه، ومقدحة عينه قال رجل من آل النعمان بن بشير الأنصارى:
1460 - العين قادحة واليد سابحة ... والرجل ضارحة والمتن ملحوب (¬1)
(رجع)
* (قحز):
وقحز (¬2) قحزا: قلق ووثب.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة *
1461 - إذا تنزى قاحزات القحز (¬3)
يريد: شدائد الأمور.
وضربه فقحزه أى صرعه.
قال أبو عثمان: وقحز الرجل عن ظهر البعير قحزا: سقط.
قال: (وقحز (¬4)) السهم: إذا وقع بين يدى الرامى. (رجع)
قال: وقحز الرجل قحزانا (¬5): مات.
* (قضب):
وقضب الشئ قضبا:
قطعه.
وأنشد أبو عثمان للقطامى يصف الثور:
1462 - فغدا صبيحة صوبها متوجسا ... شئز القيام يقضب الأغصانا (¬6)
قال أبو عثمان: وأصل القضب للقضيب، ومن القضيب: اشتق هذا الفعل.
تقول: قضبت القضيب ثم كثر حتى قيل: قضبت ساعده بالسيف قال:
والقضب: اسم يقع على ما قضبت من أغصان الشجر، لتتخذ منها سهاما أو قسيا، وقال رؤبة:
1463 - وفارج من قضب ما تقضبا (¬7)
الفارج: القوس البائنة الوتر.
(رجع)
* (قحر):
وقحر البعير وغيره قحورا:
هرم، فهو قحر.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
1464 - تهوى رؤوس القاحرات القحر (¬1)
* (قصب):
وقصب الرعد قصيبا:
كقصف، وقصبت الشئ قصبا:
قطعته، وقصبت الإنسان بالقبيح:
ذكرته.
قال أبو عثمان: القصب: العيب يقال: قصبه قصبا: عابه، وقصبه أيضا: ذمه.
(رجع)
وقصب الجازر الشاة: قطعها، وقصب البعير قصوبا: امتنع من الشرب عند الورود. (¬2)
قال أبو عثمان: وقصب الزامر فى القصبة: نفخ فيها عند الزمر، قال الشاعر:
1465 - وقاصبون لنا فيها وسمار (¬3)
وقال رؤبة:
1466 - فى جوفه وحى كوحى القصاب (¬4)
قال: والقصاب بضم القاف: المزامير واحدتها قصابة قال الأعشى:
1467 - وشاهدنا الجل والياسمي ... ن والمسمعات بقصابها (¬5)
(رجع)
* (قرظ):
وقرظ القرظ قرظا:
جمعه.
قال أبو عثمان: ومنه المثل «حتى يؤوب القارظ العنزى (¬1)» وذلك أنه قعد يقرظ، ففقد، فذهب مثلا،
وأنشد لبشر:
1468 - فرجى الخير وانتظرى إيابى ... إذا ما القارظ العنزى آبا (¬2)
(رجع)
وقرظ الأديم: دبغه بالقرظ.
* (قذم):
وقذم له قذما: أعطاه.
وأنشد أبو عثمان:
1469 - فأمن الناس ما تخشى ومن لها ... قذم المواهب من أثوابه الرغب (¬3)
* (قعش):
وقعش (¬4) العصا من الشجرة قعشا: عطفها.
* (قبع):
وقبع قبعا: اشتد شربه، وقبع الخنزير قبيعا وقباعا: صوت.
قال أبو عثمان: قال يعقوب: وقبع الرجل: نخر، وقبع الفرس، وهو صوت يردده من منخريه إلى الحلق، ولا يكاد يكون إلا من نفار أو شئ يتقيه ويكرهه، قال عنترة:
1470 - إذا وقع الرماح بمنكبيه ... تولى قابعا فيه صدود (¬5)
(رجع)
وقبع الرجل عن أصحابه: تخلف (¬6).
قال أبو عثمان: وخيل قوابع مسبوقة قد بقيت خلف السابق قال الشاعر:
1471 - يثابر حتى يترك الخيل خلفه ... قوابع فى غمى عجاج وعثير (¬7)
(رجع)
وقبع أيضا: ذهب وقبع أيضا:
أدخل رأسه فى قميصه.
وأنشد (أبو عثمان (¬1)) لابن مقبل:
1472 - ولا أتبع الجارات بالليل قابعا ... قبوع القرنبى أخطأته مجاحره (¬2)
قال أبو عثمان: ومنه قول ابن الزبير إذ نزغه إنسان وهو يخطب: «من المتكلم؟ فلم يجبه أحد. فقال: قاتله الله ضبح ضبحة الثعلب، وقبع قبعة القنفذ (¬3) ..
قال وقبع النجم أيضا: إذا ظهر ثم خفى.
(رجع)
وقبع أيضا: انبهر كلالا، وقبع فى الشئ: دخل، وقبع أيضا: رجع.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد وقبعت السقاء قبعا: إذا ثنيت فمه ثم صببت فيه [59 - ب] اللبن أو الماء، أو ما كان من الشراب.
* (قشط):
وقشط الجلد قشطا مثل:
كشطه.
* (قطل):
وقطل الشئ قطلا:
قطعه.
وأنشد أبو عثمان للهذلى:
1473 - مجدلا يتسقى جلده دمه ... كما يقطر جذع الدومة القطل (¬4)
(رجع)
* (قعف):
وقعف الماشى قعفا شد وطأته به (¬5)، وقعف المطر: جرف الحجارة فهو قعاف.
قال أبو عثمان: وقعفت ما فى الإناء:
أخذت جميع ما فيه، قال وقال أبو بكر:
هو اشتفافك ما فى الإناء من الشراب أجمع.
* (قمش):
وقمش الشئ قمشا:
جمعه، وقمشت الريح التراب: كذلك.
* (قشم):
وقشم قشما: خلط فى أكله واشتد، وقشم فى طعامه: أبقى رديئه، وهى القشامة، وقشمت النخلة قشاما: فسد حملها.
قال أبو عثمان، وقال أبو بكر قشمت الخوص أقشمه قشما: إذا شققته.
(رجع)
* (قحف):
وقحف قحفا: كثر أكله، وقحف الإناء: استوعب ما فيه، وقحف الفم: مص ريقه، وقحف المطر قحافا: ذهب بما مر به (¬1) وقحفت الإنسان: ضربت قحفه.
وأنشد أبو عثمان:
1474 - يدعن هام الجمجم المقحوف ... صم الصدى كالحنظل المنقوف (¬2)
* (قحب):
وقحب الشيخ والبعير والكلب قحابا: سعلوا.
وأنشد أبو عثمان:
1475 - ألا أنبتك بآيات الكبر ... نوم العشاء وقحاب بالسحر
وقلة النوم إذا الليل اعتكر ... وكثرة النسيان فيما يدكر
وشهوة الزاد إذا الزاد حضر ... وتركك الحسناء فى قبل الطهر
والناس يبلون كما تبلى الشجر (¬3)
* (قسب):
وقسب الشئ قسوبة:
صلب.
قال أبو عثمان: (ويقال أيضا) (¬4) قسب بالضم. (رجع)
وقسب الماء قسيبا: صوت بجريه
وأنشد أبو عثمان:
1476 - أو جدول فى ظلال نخل ... للماء من تحته قسيب (¬5)
* (قفز):
وقفز قفزا وقفزانا:
وثب.
قال أبو عثمان، وزاد أبو زيد وقفازا (¬1) وقفوزا. (رجع)
* (قبن):
وقبن فى الأرض قبونا:
ذهب.
* (قمس):
وقمس فى الماء قموسا غطس ثم ارتفع، وقمسته أنا (¬2).
قال أبو عثمان، وقال (¬3) أبو بكر:
قمس النجم: إذا انحط فى المرب، وقال الشاعر:
1477 - أصاب الأرض منقمس الثريا ... بساحية، وأتبعها طلالا (¬4)
(رجع)
* (قمط):
وقمط الشئ قمطا وقماطا:
شد يديه ورجليه، وقمط الطائر أنثاه:
سفدها.
قال أبو عثمان: وقمط الشئ:
أخذه، ومنه سمى اللص قماطا
قال: وقال أبو بكر: قمط الحول: إذا تم وكمل فهو قميط، يقال مر بنا حول قميط، مثل كريت (¬5) قال الشاعر:
1478 - أقامت غزالة سوق الجلاد ... لأهل العراقين عاما قميطا (¬6)
(رجع)
* (قفط):
وقفط الطائر قفطا:
سفد أيضا.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
القفط لذوات الظلف خاصة، يقال للعنز إذا أرادت الفحل قد اقفاطت (¬7)، والتيس يقتفط إليها ويقتفطها، وقد تقافطا: إذا تعاونا على ذلك.
* (قلم):
وقلم الظفر قلما: قصه بالقلمين، وهما المقصان.
قال أبو عثمان: وقلم الحافر أيضا:
مثله، والقلامة ما سقط عن الظفر والحافر إذا قلم، قال الشاعر:
1479 - لما أبيتم فلم تنجو بمظلمة ... قيس القلامة مما حزه الجلم (¬1)
(رجع)
* (قطن):
وقطن بالمكان قطونا:
لزمه، فهو قاطن.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
1480 - قواطنا مكة من ورق الحمى (¬2)
وقال الآخر:
1481 - فى دور نهد جسدى قاطن ... والقلب منى فى بيوت السكون (¬3)
وقال الآخر:
1482 - فلا ورب الآمنات القطن (¬4)
يريد الحمام الذى بمكة.
(رجع)
* (قمص):
وقمصت الدابة قمصا وقماصا، فإذا لزم قماصا.
* (قنص):
وقنص الشئ قنصا صاده، والاسم: القنص.
* (قسر):
وقسره قسرا: قهره.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
1483 - لا يقسر الدهر ومن رام قسر (¬5)
* (قلس):
وقلس قلسا: رمى من حلقه بالقلس، وهو الماء الحامض، - وقلست السحابة بالندى كذلك. وقلست النفس وقلعت قلعا وقلسا: غثت.
* (قرص):
وقرصه باللسان قرصا:
أضر به.
وأنشد أبو عثمان:
1484 - قوارص تأتينى وتحتقرونها ... وقد يملأ القطر الأتى فيفعم (¬6)
وتقول لا تزال تأتينى منهم قارصة، أى كلمة مؤذية.
(رجع)
وقرصه بأصابعه: جمعها على الجلد فالمه، وقرص الشراب (واللبن) (¬1) اللسان: لذعاه (¬2)
وأنشد أبو عثمان (أبى النجم) (¬3):
1485 - إلا من القارص والممحل (¬4)
يقال: لبن قارص، وشراب قارص.
قال أبو عثمان: وقرصت (¬5) الشئ عصرته أو قطعته، وفى الحديث: أن امرأة سألته عن دم الحيض فى الثوب، فقال: «قرصيه بالماء» (¬6) أى قطعيه به. (¬7)
(رجع)
* (قزح):
وقزح القدر قزحا: طببها بالقزح وهو التابل، وقزح الكلب ببوله قزحا، وقزح قزوحا: رمى به.
* (قنح):
وقنح قنحا: تكاره على الشرب، والتقنح أعم.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر، وقنحت الغصن والعود قنحا: إذا عطفته حتى يصير كالصولجان، قال وأهل اليمن يسمون المحجن (¬8): القناح.
(رجع)
* (قذف):
وقذف البحر ما فيه قذفا:
رمى به من صيد (¬9) [60 - أ] وغيره، وقذفت الشئ: رميته.
وأنشد أبو عثمان:
1486 - مقذوفة بدخيس النحض (¬10)
يريد كأنها رميت باللحم، أى ألزقت لحما.
قال: ومنه قيل للفرس السريع الركض متقاذف، وللناقة السريعة قذاف كأنها ترمى بيديها وتسرع المشى، قال جرير يصف الفرس:
1487 - متقاذف تئق كأن عنانه ... علق بأحرق من جذوع أوال (¬1)
(رجع)
وقذفت الإنسان بالمكروه: نسبته إليه.
* (قطب):
وقطب قطوبا: عبس، وقطب (الشئ) (¬2) قطابا (¬3).
قال أبو عثمان: قال أبو بكر، وقطبت الشئ: قطعته.
(رجع)
* (قفس):
قفس الظبى قفسا: ربط يديه ورجليه.
قال أبو عثمان: وقفس الرجل: مات، قال: وقال أبو بكر: قفست الشئ (¬4) أقفسه قفسا: إذا أخذته أخذ إنتزاع وغضب (¬5).
* (قسح):
وقسح الشئ قسوحة وقساحة: صلب.
قال أبو عثمان: يقال بات فلان ليلته مقسحا، وإنه لطويل القسوح يريد به الإنعاظ، قال الأغلب:
1488 - فبت أمريها وأدنو للثنن ... بقاسح الجلزمتين كالرسن (¬6)
(رجع)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يذكر (¬7) فى الكتاب.
* (قتع):
قال أبو بكر (¬1) قتع الرجل يقتع قتوعا: إذا انقمع من ذل.
* (قعز):
(قال) (¬2) وقعز ماءه فى الإناء قعزا، إذا شربه شربا شديدا، وقعز الإناء قعزا: ملأه.
* (قلز):
قال: وقال أبو زيد: قلز يقلز قلزا وهو الظلع (¬3) وهو عرج أيضا.
وقال غيره: قلز فى الشرب، وهو ضرب منه (¬4)، قال إياس بن مطيع:
1489 - وندامى كلهم يقلز والقلز عتيد (¬5)
* (قفن):
(قال ويقال) (¬6): قفنت الرجل أقفنه قفنا: إذا ضربت قفاه، ومنه شاة أقفنية مذبوحة من قفاها، (وقد قفنتها قفنا: ذبحتها من قفاها) (¬7) وقفنه على رأسه بالعصا قفنا: ضربه بها.
* (قخز):
(أبو بكر) «8»: قخزه (يقخزه) «8» قخزا: إذا ضربه بشئ يابس نحو الحجر ولا يكون القخز (إلا) (¬8) الضرب بالشئ اليابس على اليابس.
* (قبط):
قال وقبطت الشئ أقبطه قبطا: إذا جمعته، وبه سمى القباط:
الناطف المعروف، وهو عربى صحيح.
* (قذف):
قال: وقذفت (¬9) الماء قذفا، (غرفته) بلغة «عمان» والقذاف (¬10) الاسم، ومنه قول العمانية بنت الجلندى حيث ألبست السلحفاة حليها، فغاصت، فأقبلت تغترف من البحر بكفيها وتصبه على الساحل، وهى تنادى: يا لقوم نزاف
نزاف لم يبق فى البحر غير قذاف (¬1) أى غير غرفة.
* (قمز):
(قال) (¬2): وقمزت الشئ قمزا، وكمزته كمزا: جمعته بيدك.
* (قحث):
وقحثت الشئ أقحثه قحثا: إذا أخذته من آخره.
(رجع)
فعل وفعل:
* (قفص):
قفص قفصا: وثب.
(قال أبو عثمان) (¬3) قال أبو بكر:
وقفصت الشئ قفصا: جمعته، قال:
وكل شئ اشتبك واجتمع فقد تقافص.
(رجع)
وقفص قفصا: نشط.
* (قفد):
وقفده قفدا: ضرب رأسه بباطن الكف.
وقفد كل ذى عنق قفدا: استرخى عنقه.
قال أبو عثمان، وقال أبو حاتم: رجل أقفد الرقبة أى: كز الرقبة، قال الراعى:
1490 - من معشر كحلت باللؤم أعينهم ... قفد الرقاب موال غير صياب (¬4)
يقال (¬5): هو من صيابة قومه أى:
من خالصهم فى النسب (¬6)، قال:
وعبد أقفد أى كز اليدين والرجلين قصير الأصابع، وسمع الأصمعى رجلا يقول:
لا تلحن على أظفارك بالتقلم، فتقفد أصابعك.
(رجع)
وقفدت الدواب: أقبلت أرساغها على حوافر أرجلها كالقوام فى الأيدى.
* (قرت):
وقرت الدم قروتا: جف.
قال أبو عثمان قال أبو بكر: وقرت الجلد: إذا ضرب فاخضر واسود (¬1).
وقرت الرجل: إذا تغير وجهه من حزن أو غيظ.
* (قبص):
(وقبص قبصا: خف ونشط وقبص الشئ: أخذه بأطراف الأصابع (¬2).
وقبص قبصا: عظم رأسه.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم فى وصف هامة البعير:
1491 - قبصاء لم تفطح ولم تكتل (¬3)
وقبص أيضا: وجعه جسده عن (¬4) أكل التمر.
(قال أبو عثمان: قال أبو خالد:
قبص قبصا: أصابه وجع فى جسده عن أكل التمر) (¬5) على الريق ثم يشرب عليه الماء، وأنشد:
1492 - أرفقة تشكو الجحاف والقبص ... جلودها ألين من مس القمص (¬6)
(رجع)
* (قطم):
وقطم الفحل قطما: عض وقطمت الشئ قطما (¬7) ذقته؛ لتتعرف طعمه.
وأنشد (أبو عثمان) (¬8) لأبى وجزة يصف صقرا:
1493 - وخائف لحما شاكا براثنه ... كأنه قاطم وقفين من عاج (¬1)
(رجع)
وقطم الفحل قطما: اغتلم، وقطم غيره: اشتدت شهوته، وقطم الرجل أيضا: غضب.
وأنشد أبو عثمان للعجير السلولى:
1494 - إلى قطم يستنفض القوم طرفه ... له فوق أعواد السرير زئير (¬2)
* (قصم):
وقصم الشئ قصما:
كسره.
وأنشد أبو عثمان لكعب بن زهير:
1495 - كأن لم يلاق المرء عيشا بنعمة ... إذا نزلت بالمرء قاصمة الظهر (¬3)
تقول للظالم: قصم الله ظهره.
(رجع)
وقصمت السن: انكسر نصفها، وقسم الإنسان: ضعف، وقصمت القناة:
انكسرت.
* (قشر):
وقشر الشئ قشرا: أزال قشره، وقشر القوم: أضر بهم، وقشرت المرأة الأخرى: قشرت وجهها؛ ليصفو لونها، ونهى عنه (¬4)، والقشار:
جلد الحية.
وقشر الإنسان [60 - ب]: قشرا اشتدت حمرته.
* (قتم):
قال أبو: عثمان: قال ابن الأعرابى: قتم الوجه يقتم قتوما، وهو تغيره يقال هو قتوم الوجه.
وقال غيره: قتم الغبار قتوما: إذا ضرب إلى السواد فهو قاتم (¬1)،
قال رؤبة:
1496 - وقاتم الأعماق خاوى المخترق (¬2)
يريد بالقاتم: سواد أطراف المفازة.
قال أبو بكر: قتم وجه الرجل قتما.
والقتمة: الكدرة.
(رجع)
وقتم الغبار أيضا قتوما، وقتم الطائر قتمة: ضرب لونهما إلى السواد.
وأنشد أبو عثمان:
1497 - كما انقض باز أقتم الريش كاسره (¬3)
* (قثم):
وقثم قثما: جمع وكسب.
قال أبو عثمان: ويقال: إنه لقثوم للطعام وغيره، وقال الشاعر:
1498 - فللكبراء أكل كيف شاءوا ... وللصغراء أكل واقتثام (¬4)
(رجع)
وقثم أيضا: أعطى، وقثمت الضبع قثما تلطخت بجعرها، وبه سميت قثام
* (قدر):
وقدر الله على كل شئ قدرة: ملكه وقهره.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد، وقدورا وقدارة.
قال: وقدر القوم أمرهم يقدرونه قدرا وهذا قدر هذا، وقدر هذا إذا كان مثله. واحمل على رأسك قدر ما تطيق، وكذلك قدر الله عليه قدرا وقدرا، قال الفرزدق:
1499 - وما صب رجلى فى حديد مجاشع ... مع القدر إلا حاجة لى أريدها (¬5)
(رجع)
وقدر الله الرزق: ضيقه، وقدرت الشئ: جعلته بقدر، وقدر الإنسان الشئ: حزره، ليعرف مبلغه.
قال أبو عثمان: وقدرت القدر أقدرها قدرا: إذا طبخت قدرا، والقدير ما طبخ فيها من لحم بتوابل، فإن لم يكن بتوابل فهو طبيخ.
(رجع)
وقدر الشئ نفسه: قصر.
وأنشد أبو عثمان:
1500 - منيبا وقد أمسى تقدم وردها ... أقيدر محموز القطاع نذيل (¬1)
(رجع)
يصف صائدا (¬2) وقوله: أقيدر تصعير أقدر، وهو المقارب الخلقة، والقطاع جمع قطيع، وهو السوط، ويروى، «محموز الفؤاد» وهو الشديد الفؤاد، ونذيل: نذل.
(رجع)
وقدر الفرس: وقعت رجلاه مواقع يديه فهو أقدر.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: الأقدر الذى تجاوز رجلاه مواقع يديه وأنشد:
1501 - بأقدر مشرف الصهوات ساط ... كميت لا أحق ولا شئيت (¬3)
(رجع)
* (قذل):
وقذل الفرس قذلا:
ضرب قذاله، وألقى اللجام عليه، وقذلت الرجل: تبعته كما تقول:
قفوته من القفا.
قال أبو عثمان: وقذلته أيضا:
شججته فى قذاله فهو مقذول، وقذلته
أيضا: أصبت قذاله، ومنه سمى الحجام قاذلا؛ لأنه يشرط تحت القذال.
وأنشد أبو عثمان لأبى الأخزر السعدى يصف حمارا وحشيا:
1502 - كأن أنداب عضاض الصائل ... منه بليتى مكدم مداول
تشريط حجام عنيف قاذل (¬1)
أنداب: آثار، ومداول: يداولها الركض وتداوله، والمكدم الصلب.
(رجع)
وقذل قذلا: مال فى قول أو فعل.
وأنشد:
1503 - وإذا ما الخصيم جار أقمنا ... قذل الخصم بالنجيح الأريب (¬2)
* (قضع):
وقضع الشئ قضعا: عطفه، وقضعه (¬3) أيضا: قهره، ومنه قضاعة.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: سمى قضاعة لانقضاعه مع أمه إلى زوجها بعد أبيه يقال: انقضع القوم، وتقضعوا.
إذا تفرقوا، ويقال: «قضاعة» اسم كلب الماء.
قال وقضع الرجل يقضع قضعا: إذا كان به وجع فى بطنه، وهو تقطيع شديد يصيبه فى بطنه. (رجع)
* (قلف):
وقلف القلفة قلفا:
قطعها من أصلها، وقلف الظفر:
قلعه.
وأنشد أبو عثمان:
1504 - يقتلف الأظفار عن بنانه (¬4)
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وقلفت (¬5) الشجرة: نحيت عنها لحاها، وقلفت الدن: نزعت عنه طينه، وقلفت السفينة
إذا خرزت ألواحها بالليف، وجعلت فى خللها القار. (رجع)
وقلف الصبى قلفا: عظمت قلفته، وقلف العام والعيش: أخصبا.
* (قمه):
وقمه البعير قموها: فتر، وقمه أيضا: امتنع الشرب عند الورود.
وقمه الشئ فى الماء قمها: انغمس مرة وظهر أخرى.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
1505 - يعدل أنضاد القفاف القمه (¬1)
يريد: تغيب فى السراب مرة وتظهر أخرى.
قال أبو عثمان وقال أبو بكر: قمه بمعنى قهم: إذا لم يشته الطعام.
(رجع)
* (قزع):
وقزع الظبى قزعا:
أسرع.
قال أبو عثمان: وقزع الفرس أيضا:
إذا مر مرا سريعا. (رجع)
وقزع الكبش قزعا: انتتف، وقزع الشعر: مثله.
قال أبو عثمان: وفى الحديث: «أنه نهى - صلى الله عليه وسلم - عن القزع (¬2)، يعنى أخذ بعض الشعر، وترك
بعضه، قال والمقزع من الخيل: الذى تنتتف ناصيته حتى ترق قال الشاعر:
1506 - نزائع للصريح وأعوجى ... من الخيل المقزعة العجال (¬3)
والمقزع أيضا: الخفيف [61 - ا] (¬4) الناصية خلقة. (رجع)
* (قلخ):
وقلخ البعير قلخا، وقليخا هدر.
وأنشد أبو عثمان:
1507 - قلخ الفحول الصيد فى أشوالها (¬5)
وقال الآخر:
1508 - قلخ الهدير مرجس رعاد (¬1)
ويروى: زعاد بالزاى.
وقلخت الأسنان قلخا: لغة فى قلخت (¬2) (رجع)
* (قمد):
وقمد الشئ قمودا:
صلب.
وقمد العنق قمدا: طال وغلظ.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
1509 - سواعد القوم وقمد الأقماد (¬3)
وقال الآخر:
1510 - وكل قيسى قمد الأقمد (¬4)
* (قنط):
وقنط قنوطا، وقنط:
يئس.
قال الله - عز وجل -: «لا تقنطوا من رحمة الله» (¬5).
* (قحل):
وقحل الشئ قحولا (وقحل (¬6)) لغة: يبس.
فعل وفعل وفعل:
* (قشب):
قشب الشئ قشبا:
خلطه بما يفسده من سم أو غيره.
وأنشد أبو عثمان:
1511 - ضاحى القوافى غائر مسيبه (¬7) ... مر إذا قشبه مقشبه (¬8)
وقشب قشبا: قذر، وقشبته أنا:
قذرته.
وأنشد أبو عثمان:
1512 - قشبتنا بفعال لست تاركه ... كما يقشب ماء الجمة الغرب (¬1)
وقال الاخر:
1513 - فالماء يجلو متونهن كما ... يجلو التلاميذ لؤلؤا قشبا (¬2)
وقشب قشابة: خلص وحسن.
فعل وفعل:
* (قصع):
قصع البعير جرته قصعا:
مضغها، وردها إلى جوفه وقصعت الماء:
ابتلعته، وقصعت القملة والصوابة :
قتلتهما بين إصبعى، وقصعت رأس الصبى: ضربته ببسط الكف.
قال أبو عثمان: وقصع الماء العطش:
قتله، وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
1514 - حتى إذا زلجت عن كل حنجرة ... إلى الغليل ولم يقصعنه نغب (¬3)
الزلج: السرعة فى كل شئ يقال:
زلجت الناقة، فهى زلوج سريعة، وقدح زلوج: أى سريع الانزلاج (من القوس).
(رجع)
وقصع الله الشباب: لم يتمه.
قال أبو عثمان: وقصع الجرح بالدم:
إذا شرق به وامتلأ منه (¬4))
(رجع)
وقصع الغلام قصاعة: لم يتم شبابه فهو قصيع.
قال أبو عثمان: وقد قصع بكسر الصاد يقصع قصاعة أيضا (¬5) إذا كان قميئا لا يشب ولا يزداد.
(رجع)
* (قتن):
وقتن المسك قتونا:
جف.
وقتن قتانة (¬6): قل أكله.
فهو قتين، وأنشد أبو عثمان للشماخ يصف ناقة:
1515 - وقد عرقت مغابنها وجادت ... بدرتها قرى جحن قتين (¬1)
يعنى أنها عرقت فصار عرقها قرى للقردان، والجحن السيئ الغذاء، يقال:
جحن وجحن، قال النمر بن تولب:
1516 - فأعطت كلما غذيت شبابا ... فأنبتها نباتا غير جحن (¬2)
(رجع)
وقتن أيضا: سرع لقاح زوجته منه.
فعل وفعل:
* (قذر):
قذر الشئ وقذر قذرا، وقذارة، وقذرته أنا لا غير: كرهته لوسخه.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
1517 - وقذرى ما ليس بالمقذور (¬3)
* (قهب):
وقهب الشئ قهبا، وقهب: أبيض، فهو قهب وأقهب.
قال أبو عثمان: وقال الأحمر: الأقهب الذى يخالط بياضه حمرة، وقال غيره:
القهب: المسن، قال رؤبة:
1518 - إن تميما كان قهبا من عاد (¬4)
وقد قهب وقهب.
* (قضف):
قال: وقال الأصمعى: قضف يقضف (¬5) قضافة، فهو قضيف
(رجع)
وقضف أيضا قضفا: إذا - (¬6): قل لحمه ورق.
فعل:
* (قلح):
قلحت الأسنان قلحا:
علتها صفرة.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
1519 - قد بنى اللؤم عليهم بيته ... وفشى فيهم مع اللؤم القلح (¬1)
وقلخت الأسنان قلخا: لغة (¬2)
* (قدع):
وقدعت لى الخمسون قدعا: قربت منى.
وأنشد أبو عثمان:
1520 - ما يسأل الناس عن سنى وقد قدعت ... لى الأربعون وطال الورد والصدر (¬3)
وقدعت العين: ضعفت من طول النظر إلى الشئ.
* (قعس):
وقعس قعسا: خرج صدره، ودخل ظهره.
وأنشد أبو عثمان لأبى الأسود:
1521 - فإن حدبوا فاقعس وإن هم تقاعسوا ... لينتزعوا ما خلف ظهرك فاحدب (¬4)
وقعس الشئ: ثبت، ومنه عز أقعس.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
1522 - والعزة القعساء للأعز (¬5)
وقال الحارث بن حلزة:
1523 - ليس ينجى موائلا من حذار ... رأس طود، وعزة قعساء (¬6)
وقعست الدابة قعاسا مثل قعصت قعاصا، وهو سعالها.
* (قفع):
وقفعت الأصابع قفعا:
تقبضت.
قال أبو عثمان: ونظر أعرابى إلى قنفذة قد تقبضت فقال: أترى البرد قفعها. (رجع)
وقفعت الأذن: انزوت من أعلاها.
* (قنم):
وقنم اللحم وغيره قنما:
تغير.
وأنشد أبو عثمان:
1524 - هل لك إن طلقت فى راعى غنم ... فيها شواء وقدير وتمم
يرعى عليك فإذا أمسى ألم (¬1) ... لا خير فيه غير شئ من قنم
التمم: هنا الصوف، وهو أيضا الشعر والوبر الواحد منه: تمم والاثنان والجميع أيضا (تمم (¬2)) بلفظ واحد وتقول: أتممت للرجل إتماما: إذا أعطيته صوفا، أو شعرا، أو وبرا.
قال: وقال أبو بكر: قنمت الخيل والإبل قنما، وهو أن يصيب الشعر الندى، ثم يصيبه [61 - ب] الغبار فيركبه لذلك وسخ.
(رجع)
* (قضم):
وقضم الدابة وغيره قضما: أكل بمقدم أسنانه، وقضم السيف قضما: تفلل حده من قدمه.
وأنشد أبو عثمان:
1525 - فلا توعدنى إننى إن تلاقنى ... معى مشرفى فى مضاربه قضم (¬3)
أى: فلول
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وقضمت السن قضما: انصدعت، ويقال:
رجل أقضم، والأنثى قضماء.
(رجع)
* (قشف):
وقشف قشفا: ترك التنظف، وقشف أيضا: اشتد عيشه.
قال أبو عثمان، وقال أبو بكر:
قشف قشفا: إذا تغير من حر الشمس.
* (قزل):
وقزل قزلا: عرج أسوأ العرج.
وأنشد أبو عثمان:
1526 - تزلج الأعرج ريع فقزل (¬1)
قال أبو عثمان، ويقال قزل قزلا:
إذا تبختر فى مشيته، وهو الأقزل وقال أبو عمرو: القزل: مشية المقطوع الرجل، وقد قزل قزلا.
(رجع)
* (قنف):
وقنفت الأذن قنفا: طالت، وقنف الجسم: غلظ، وقنفت حشفة الكمرة: كذلك.
فهى قنفاء، وأنشد أبو عثمان لجرير:
1527 - وقد تركت قنفاء زيد بقبلها ... جروحا كآثار الفؤوس الكوادح (¬2)
وقنف الفرس: ابيض قفاه
* (قلق):
وقلق قلقا: لم يستقر.
فهو قلق ومقلاق (¬3).
[وأنشد أبو عثمان للأعشى]:
1528 - روحته جيداء دانية المر ... تع لا خبة ولا مقلاق «3»
* (قرط)
وقرطت العنز وغيرها قرطا:
تعلق فوق أذنيتها زنمتان (¬4).
* (قزم):
وقزم قزما: لؤم فى جسمه وخلقه.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
1529 - والسودد العادى غير الأقزم (¬5)
أى: الألأم.
وقال الآخر:
1530 - لا بخل خالطه ولا قزم (¬1).
* (قله):
وقله الشئ قلها: علاه الوسخ.
* (قره):
وقره قرها: مثله.
(قال أبو عثمان وقال (¬2)) أبو بكر:
قره يقره قرها: انقشر جلده واسود من أثر الضرب.
* (قزب):
(قال وقال أبو بكر) (¬3):
قزب الشئ قزبا: صلب واشتد بالزاى والباء لغة يمانية.
(رجع)
المهموز:
فعل (¬4):
* (قأب):
قأب الطعام قأبا: أكله، وقئب الماء: شربه.
وقئب قأبا: أكثر من شربه.
فعل وفعل وفعل (¬5):
* (قضؤ):
قضؤ الحسب قضاءة،، وقضأة: دخله عيب.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد وقضاء وقضوءا، قال أبو زيد وقضئ أيضا.
(رجع)
وقضئ الثوب، والعين وغيرهما قضاء:
فسد (¬6).
وأنشد أبو عثمان:
1531 - وما من جدة إلا ستبلى ... ويقضى بعد جدتها الحبار (¬7)
جمع حبير، وهو الجديد
وقضئت الشئ: أكلته.
* (قفئ):
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: قفئت الأرض قفأ: إذا مطرت، وفيها نبت، فحمل المطر الغبار على النبت، فلا تأكله الماشية حتى يجلوه الندى (¬8).
وقال الأصمعى: قفأت الريح الأرض:
حثت على نباتها ترابا.
قال: وقفأت الشجرة: قلعتها من أصلها. (رجع)
المهموز المعتل بالياء فى عينه:
* (قاء):
قاء قيأ.
وأنشد أبو عثمان:
1532 - إن الحتات عاد فى عطائه ... كما يعود الكلب فى تقيائه (¬1)
وقاءت الأرض الماء: مثله.
المعتل بالواو فى عينه:
* (قاب):
قاب (¬2) الشئ قوبا:
قوره ومنه القوباء: انتتاف الشعر.
قال أبو عثمان: ومنه المثل المعروف:
1533 - يا عجبا لهذه الفليقه ... هل تغلبن القوباء الريقه (¬3)
وقال ذو الرمة:
1534 - به عرصات الحى قوبن متنه ... وجرد أثباج الجراثيم حاطبه (¬4)
وقال العجاج:
1535 - من عرصات الدار أمست قوبا (¬5)
أى مقوبه. (رجع)
* (قار):
وقار قورا: مشى على أطراف أصابعه (كالسارق) (¬6)
وأنشد أبو عثمان:
1536 - على صرمها وانسبت بالليل قائرا (¬7)
قال أبو عثمان: وقار الشئ قورا، وقوره (¬1): إذا قطع من وسطه خرقا مستديرا. (رجع)
* (قاف):
وقاف الأثر قيافة:
اهتدى له، وكذلك فى النسب.
* (قاع):
وقاع الفحل على الناقة قوعا، وقعاها أيضا: إذا علاها للضراب،
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
1537 - ولو نقول دربخوا لدربخوا ... لفحلنا إن سره التنوخ
قاع فإن يترك فشول دوخ (¬2)
قال أبو عثمان: قاع الفصيل على أمه أيضا: إذا علاها، وهى باركة لتثور فيرضعها، قال الراجز:
1538 - يقوعها كل فصيل مكرم ... كالحبشى يرتقى فى السلم (¬3)
* (قاخ)
قال: قال أبو بكر؛ قاخ بطنه قوخا: فسد من كل داء.
(رجع)
وبالياء:
* (قاص)
قاصت السن قيصا: تحركت وانقاصت: انشقت.
وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب:
1539 - فراقا كقيص السس فالصبر إنه ... لكل أناس عثرة وجبور (¬4)
* (قان)
وقان الشى قيانة: أصلحه.
ومنه القين: الحداد، والقينة:
الأمة، ويقال: قن إناءك عند القين أى أصلحه.
وأنشد أبو عثمان لرجل من (أهل) (¬1) الحجاز:
1540 - ألا ليت شعرى هل تغير بعدنا ... ظباء بذى الحسحاس نجل عيونها
ولى كبد مقروحة قد بدابها ... صدوع الهوى لو كان قين يقينها
وكيف يقين القين صدعا فتشتفئ ... به كبد بث الجروح أنينها
إذا قست الأكباد لانت فقد أتى ... عليها ولا كفران. لله لينها (¬2)
[62 - أ] (رجع)
وقالت أم أيمن: أنا قينت (¬3) عائشة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أى:
«زينتها».
وقان الله الإنسان على الشئ قينة:
جبله.
* (قاض):
وقاضه قيضا: عرضه، وقاض الفرخ البيضة (¬4): شقها.
وأنشد أبو عثمان:
1541 - إذا شئت أن تلقى مقيضا بقفرة ... مغلقة خرشاؤها عن جنينها (¬5)
فعل بالواو سالما وفعل بالواو والياء معتلا:
* (قوس):
قال أبو عثمان قال أبو عبيدة: قوس قوسا، فهو أقوس: إذا انحنى كالقوس.
قال الراجز (¬1)
1542 - أقوس انساب انسياب الحيه ... مجنب الأوصال كالبليه (¬2)
وقال الآخر:
1543 - أراهن لا يحبين من قل ماله ... ولا من رأين الشيب فيه وقوسا (¬3)
(رجع)
وقاس الشئ قوسا وقيسا وقياسا قدره.
وبالواو فى لامه معتلا:
* (قسا):
قسا القلب وغيره قساوة وقساء: صلب، وقسا الدرهم: زاف.
فهو درهم قسى، وأنشد أبو عثمان:
لأبى زبيد يذكر حفز المساحى:
1544 - بها صواهل فى صم السلام كما ... صاح القسيات فى أيدى الصياريف (¬4)
* (قطا):
وقطت القطاة قطوا:
صوتت، وقطت أيضا: مشت، وقطا كل ماش قارب خطوه من النشاط.
وأنشد أبو عثمان:
1545 - يمشى معا مقطوطيا إذا مشى (¬5)
هو مفعوعل منه.
* (قتا):
وقتا قتوا: أحسن الخدمة.
وأنشد أبو عثمان:
1546 - إنى امرؤ من بنى خزيمة لا ... أحسن قتو الملوك والخببا (¬6)
قال: والمقاتية هم الخدام، الواحد مقتوى.
وأنشد:
1547 - متى كنا لأمك مقتوينا (¬7)
(رجع)
* (قشا):
وقشوت الوجه وغيره قشوا:
نزعت قشره.
* (قبا):
وقبوت البناء قبوا:
معروف، وقبوت الشئ: ضممته إلى نفسى.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: قبوته:
جمعته بأصابعك، ومنه سمى القباء لاجتماعه.
وقال الشاعر:
1548 - بكل طمرة تهوى جميعا ... سنابكها كأيدى القابيات (¬1)
(رجع)
وقبوت الحرف: ضممته بالرفع.
* (قخا):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر قخا (¬2) بطنه قخوا: فسد مثل قاخ، قال: ومنه قخى الرجل تقخية: إذا كان قبيح التنخع، قال وهو حكاية تنخعه. (رجع)
وبالياء:
* (قضى):
(قضى) (¬3) قضاء:
حكم، وقضى الشئ: صنعه،
وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب:
1549 - وعليهما مسرودتان قضاهما ... داود أو صنع السوابغ تبع (¬4)
أى صنعهما وفرغ منهما (¬5).
وقضى إليك عهدا: أوصى به، وأيضا أعلمكه (¬6)، وقضى عليه الموت: أى أتى عليه فانقضى هو وتقضى: أى فنى (¬7)
وأنشد أبو عثمان:
1550 - تقضى ليالى الدهر والناس هادم ... وبان، ومقضى وقاض ومقوض
فتب لمن لم يبن خيرا لنفسه ... وتبا لأقوام بنوا ثم قوضوا (¬1)
وقضى الله الشئ: قدره، وقضيت الحق: خرجت منه، وقضيت العمل والأمر: فرغت منهما.
قال الله - عز وجل -: «فقضاهن سبع سماوات (¬2)» أى: فرغ من خلقهن.
وبالواو والياء:
* (قلا):
قلوت القلة قلوا: ضربتها (¬3) بالعود لترتفع.
وأنشد أبو عثمان:
1551 - كأن نزو فراخ الهام بينهم ... نزو القلات رماها قال قالينا (¬4)
قوله: قالين، يريد الصبيان الذين يقلون: أى يضربون القلة.
(رجع)
وقلت الدواب فى السير: تقدمت، وقلوتها: حركتها، وقلا الحمار أتنه:
كذلك
قال أبو عثمان: هو السوق الشديد، وأنشد:
1552 - لا تقلواها وادلواها دلوا ... إن مع اليوم أخاه غدوا (¬5)
يقول: ألينا السوق، وإن عملتما (¬6) عمل يوم واحد فى يومين؛ ليكون ذلك أبقى للإبل، والدلو: سير لين.
(رجع)
وقلوت الشئ، وقليته قلوا وقليا:
طبخته فى المقلى (وفى رواية فى مقلى) (¬7)
وأنشد أبو عثمان:
1553 - قردانه فى العطن الحولى ... سود كحب الحنظل المقلى (¬8)
وقليت الشئ قلى وقلاء: أبغضته.
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
(قدى ):
قدى الطعام والقدر (قدى) (¬1) طابت ريحهما، وقدت قادية من الناس قديا وهم جماعة قليلة أتت، ويقال هذت
بالذال المعجمة، وقدى الماشى (¬2) بن كل ماش قديا وقديانا: أسرع.
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل المضاعف:
* (أقع):
أقع القوم: أنبطوا ماء قعاعا، وأقعت البئر: كذلك وهو لزعاق.
* (أقن):
وأقن الإبط: أنتن، والقنان: النتن، وأقننت القميص:
أكممته، والقن والقنان: الكم.
الرباعى الصحيح [علي افعل]:
* (أقعل):
أقعل النور: تفتح.
* (أقتب):
وأقتبت البعير: جعلت له قتبا، (أو شددته عليه) (¬3).
وأنشد أبو عثمان:
1554 - إليك أشكو ثقل دين أقتبا ... ظهرى بأقناب تركن جلبا (¬4)
المهموز منه:
* (أقثأ):
أقثأ (¬5) القوم: صار لهم قثاء، وأقثأت الأرض: كذلك [62 - ب].
قال أبو عثمان: قال الكسائى: ويقال القثاء بالضم: لغة.
فعلل:
* (قهوس)
قال أبو عثمان قال أبو بكر قهوس الرجل قهوسة، وهى مشية فيها سرعة، وقال يعقوب: جاء فلان يتقهوس: إذا جاء منحنيا يضطرب.
* (قعمس):
ويقال: قعمس فلان:
إذا أبدى بمرة (¬1)، ووضع به، ويقال:
قد تحرك قعموسه فى بطنه، وبلغة أهل اليمن قعموص بالصاد.
* (قرصع):
وقرصع الرجل قرصعة:
أكل أكلا (¬2) ضعيفا، وقرصع (¬3) كتابه:
إذا قرمطه، وقرصع أيضا: إذا مشى مشية قبيحة فيها تقارب قال الراجز:
1555 - إذا مشت سالت ولم تقرصع ... هز القناة لدنة التهزع (¬4)
* (قلمع):
وقلمع رأسه قلمعة: إذا ضربه فأندره وأطاحه، وقلمع الرجل رأسه:
حلقه.
* (قحزن):
ويقال: ضربه فقحزنه:
إذا ضربه بالعصا فصرعه.
* (قردح):
وقردح الرجل قردحة إذا أقر بما يطلب منه، (أو طلب به) (¬5)
* (قحطب):
وقحطبه بالسيف قحطبة.
إذا علاه به فضربه، وقحطبه أيضا.
صرعه.
* (قحذم):
وقحذم (¬6) الرجل، وتقحذم إذا هوى على رأسه فى بئر أو من جبل.
قال الشاعر:
1556 - كم من عدو لك قد تذحلما ... كأنه فى هوة تقحذما (¬7)
* (قمطرا):
قال: وقال أبو زيد:
قمطر الرجل المرأة (قمطرة (¬8)):
نكحها.
الكسائى: قمطرت القربة: إذا شددتها بالوكاء.
* (قرمط):
وقرمط كتابه: إذا دققه، ودانى حروفه وسطوره، وكذلك قرمط فى المشى وهو استعجال فى مقاربة خطو (¬1).
* (قرطس):
وقرطس قرطسة: أصاب القرطاس برمية، وكل أديم ينصب للنصال فاسمه القرطاس، والرمية التى تصيب القرطاس اسمها المقرطسة.
* ((قرقس):
وقرقس بالجرو: إذا دعاه، ولا تكون القرقسة إلا دعاء الجرو، إذا قلت له: قرقوس قرقوس.
* (قرنس):
وقرنس البازى قرنسة:
إذا كرز فعل له لازم، وقد يقال: إن النون زائدة.
* (قرقم):
وقرقمت غذاءه قرقمة:
إذا أسأته، فهو مقرقم سئ الغذاء.
* (قرطب):
وقرطب قرطبة: غضب.
قال الراجز:
1557 - إذا رآنى قد أتيت قرطبا (¬2) ... وجال فى جحاشه وطرطبا
وقال الفراء: قرطبته: صرعته.
* (قرفص):
وقرفصه قرفصة: إذا شد يديه تحت رجليه، وأوثقه، ومنه سمى اللصوص: قرافصة؛ لأنهم يقرفصون الناس، أى يشدونهم وثاقا.
* (قرمد):
وقرمدت الثوب بالزعفران والطيب: إذا طليته بهما، والقرمد كل شئ يطلى (¬3) به للزينة؛ نحو الجص وشبهه
وقرمدت الحوض بالقرمد، وهى حجارة لها نخاريب، وهى خروق توقد (¬4) عليها حتى إذا نضجت قرمدت بها الحياض.
* (قرضب):
وقرضبت الشئ قرضبة:
إذا أكلته أجمع تقول: وضعت بين يدى القوم شاة فقرضبوها جمعاء، وكذلك قرضب الذئب الشاة: أكلها جمعاء.
قال أبو الحسن *: أصل القرضبة (¬5):
ألا يخلص اللين من اليابس كأنه يأكل كل شئ رطب ويابس.
* (قرضم):
أبو زيد: وقرضمت اللحم قرضمة: قطعته.
* ((قصمل):
غيره، ويقال: قصمل قصملة: إذا كان شديد (العض) (¬1) والأكل فهو مقصمل وقصامل، (قال الراجز: (¬2))
1558 - والدهر أخنى يقتل المقاتلا ... خارجة أضراسه قصاملا (¬3)
* (قرقف):
ويقال قد قرقف لحيا البعير قرقفة، وذلك إذا اختال وأراد أن يحمل على فحل آخر، وقرقف لحيا الإنسان من شدة
البرد، يقال: سمعت له قرقفة من البرد، وهو أن تصطك أسنانه، ومنه سميت الخمر قرقفا؛ لأن صاحبها يقرقف إذا شربها (أى: يرعد (¬4))، ويقال أيضا قفقف (بمعناه) (¬5): إذا أرعد من البرد.
المكرر منه:
* (قعقع):
قال أبو عثمان: يقال قعقع الرجل: إذا أرعد رعدة لها صوت فى شدة.
* (قضقض):
قال: ويقال: قضقض العظام والأعضاء كسرها عند الفرس والأخذ، وأسد قضقاض يقضقض - فريسته.
قال الراجز:
1559 - كم جاوزت من حية نضناض ... وأسد فى غيلة قضقاض (¬6)
وقال أبو الدقيش: يقال للأسود من الحيات: يعنى أسود سالخ، قضقض قضقضة: إذا صوت.
* (قلقل):
قال وقال أبو عبيد:
قلقلت الشئ، ولقلقته مقلوب: إذا حركته تقلقل هو، وتلقلق: إذا اضطرب، ويقال للفرس الجواد السريع يتقلقل،
ويتلقلق: لغتان.
* (قطقط):
وتقول: قطقط القطاة:
إذا صوتت، وذلك أنها تقول: قطا.
قطا، وقطقطت السماء: إذا أمطرت القطقط، وهو المطر الضعيف القطر (¬1)، وقطقطت الحجارة: إذا تدهدهت من جبل فوقعت بعضها على بعض مثل الدقدقة سواء.
(قصقص):
وقصقصت الشئ بالصاد - غير المعجمة: كسرته، وبه سمى الأسد قصاقصا.
* (قسقس):
وقسقس ليلته: إذا مشى خلف الإبل -، وقرب قسقاس: شديد.
قال: وقال أبو بكر: وقسقست ما على العظم من اللحم: أكلته، وقسقست ما على المائدة: إذا أكلت ما عليها، وقسقست بالكلب (¬2): إذا دعوته [63 - أ] وكذلك بالماشية: إذا دعوتها.
* (قثقث):
قال: وقال أبو بكر:
قثقثت الوتد قثقثة - بالثاء ثلاث نقط -: إذا أرغته؛ لتنزعه، وكذلك كل شئ فعلت به ذلك فقد قثقثته.
* (قفقف):
ويقال: قفقف من البرد قفقفة، وهو أن تصطك أسنانه، يقال اغتسل فلان فسمعت له قفاقف من البرد، قال الشاعر:
1560 - نعم شعار الضجيع إذا برد ال ... ليل سحيرا وقفقف الصرد (¬3)
ويقال: قفقف لحيا البعير قفقة
وذلك إذا اختال، وأراد أن يحمل على فحل آخر.
وقفقف الطائر بجناحيه: إذا رفرف بهما، وبذلك سميت الجناحين القفقفان، قال ابن أحمر يذكر ظليما:
1561 - يبيت يحفهن بقفقفيه ... ويلحقهن هفهافا ثخينا (¬1)
* (قبقب):
وقبقب الأسد قبقبة:
صوت.
وقال أبو عبيدة: قبقب الفحل الهدر وهو الترجيع، وأنشد:
1562 - قبقاب هدر فى اللها مرجع ... ترجيع ثكلى جمة التفجع (¬2)
وقال أبو نصر *: قبقب الفحل:
هدر، وأنشد الأصمعى:
1563 - يجوزها أكلف قبقاب ذفر ... من نجل ذى الكبلين زياف مطر (¬3)
مطر: مدل، وذو الكبلين: بعير قيد فسبق، فبنى على صبره علم، ليرى صبره.
* (قمقم):
ويقال: قمقم الله عصبه أى جمعه، وقبضه.
المعتل منه:
* (قوقى):
(قال أبو عثمان) (¬4):
قوقت الدجاجة قوقاة: إذا أرادت البيض، وكذلك قوقى الديك: إذا صوت عند الفزع ونحوه.
تفعلل:
* (تقشقش):
قال أبو عثمان: يقال:
تقشقش الرجل: إذا برأ، وتقشقشت قروحى: إذا تقشرت للبرء.
فعل:
* (قنب):
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم، يقال: قنبت العنب:
إذا قطفت عنه ما ليس يحمل، وما قد أذى الحمل.
* (قنع):
(أبو زيد (¬1))، يقال:
قنعت رأسه بالعصا، والسوط: إذا علا رأسه، فضرب أينما ضرب من رأسه ..
تفعل:
* (تقمص):
قال أبو عثمان: ويقال تقمص فلان قميصه: إذا لبسه.
* (تقيل):
وتقيل أباه تقيلا: إذا نزع إليه فى الشبه.
* (تقتل):
وتقتل الرجل فى كلامه للمرأة (أى (¬2)): خضع، وكذلك أيضا هى له قال الشاعر:
1564 - تقتلت لى حتى إذا ما قتلتنى ... تنسبكت ما هذا بفعل النواسك (¬3)
افعلل (¬4):
* (اقمطر):
قال أبو عثمان: اقمطر اليوم، فهو مقمطر (¬5) وقمطرير: إذا كان يقبض ما بين العينين من شدة هوله، واقمطر الشئ من فوق: إذا عشى فأطل وتراكم، قالت الخنساء تصف القبر.
1565 - أمسى مقيما برمس قد تضمنه ... من فوقه مقمطرات وأحجار (¬6)
ويقال: اقمطرت عليه المدر فتدا كأت عليه، واقمطر الشئ: إذا انتشر.
* (اقمهد):
(وقال قطرب) (¬7):
اقمهد الرجل رفع رأسه، واقمهد أيضا:
مات، وأنشد:
1566 - وإن تقمهدى أقمهد مكانيا (¬8)
ويقال اقمهد الفرخ نحو أبويه:
إذا زقاه (¬1)، وهو شبه ارتعاده وحركته إليهما.
* (اقذعر):
وتقول: اقذعر الرجل نحو القوم: إذا تعرض لهم، ليدخل فى أمرهم فيرمى بالكلمة بعد الكلمة، ويتزحف إليهم.
* (اقصعل):
وتقول: اقصعلت الشمس: وهو تكبدها فى وسط السماء.
* (اقلعط):
واقلعط الشعر: إذا اشتدت جعودته فصار كشعر الزنج.
قال عمرو بن معد يكرب:
1567 - فما نهنهت عن سبط كمى. ... وعن مقلعط الرأس جعد (¬2)
ويقال فيه أيضا: اقلعد واقلعت، وكله بمعنى، قال أبو زيد: ولا يكون إلا مع صلابة الرأس.
* (اقمعط):
ويقال اقمعط الرجل:
إذا عظم أعلا بطنه، وخمص أسفله.
* (اقرعب):
ويقال: اقرعب من البرد: إذا انقبض.
* (اقفعل):
واقفعلت أنامله: إذا تشنجت من برد أو كبر.
قال الشاعر:
1568 - رأيت الفتى يبلى إذا طال عمره ... بلى الشن حتى تقفعل أنامله (¬3)
والجلد قد يقفعل (فينزوى) (¬4) كالأذن المقفعلة.
* (اقلعف):
ويقال: اقلعف الفحل الناقة: إذا ضربها فانضم إليها يصير على عرقوبه معتمدا عليها، وهو فى ضرابها.
قال: وإن مددت الشئ ثم أرسلته فانضم قلت: اقلعف.
* (اقشعر):
اقشعر الجلد من فزع أو نحوه، ومن الحرب أيضا: وكل شئ تغير فهو مقشعر، واقشعرت السنة من شدة الشتاء والمحل، واقشعرت
الأرض من المحل، واقشعر النبات:
إذا لم يجد ريا من الماء، قال أبو زيد:
1569 - أصبح البيت بيت آل بيان ... مقشعرا، والحى حى خلوف (¬1)
* (اقلحم):
قال وقال ثابت: اقلحم الرجل: إذا تضعضع لحمه من الكبر.
المهموز منه:
* (اقسأن):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: اقسأن العود: إذ اشتد، وعسى، ويبس، واقسأن الرجل: إذا غلظ، وعسى، وقال الأصمعى: إذا اشتد.
وقال الشاعر:
1570 - يا مسد الخوص تعوذ منى ... إن تك لدنا لينا فإنى
ما شئت من أشمط مقسئن (¬2)
وأقسأن الليل حين يطول ويشتد، قال العجاج:
1571 - إذا رجوت أن تضئ اسودت ... دون قدامى الصبح وارجحنت
بت بها يقظان واقسأنت (¬3)
افعلل (¬4):
* (اقرمط):
[63 - ب] قال أبو عثمان: اقرمط الرجل: إذا غضب.
افعنلل:
* (اقعنصر):
(قال أبو عثمان) (¬5):
تقول ضربته حتى اقعنصر (¬6) أى تقاصر إلى الأرض.
* (اقعنفز):
ويقال: اقعنفز (¬7) الرجل: إذا جلس مستوفزا.
فوعل:
* (قوزع):
قال أبو عثمان: قال الأصمعى: إذا اقتتل الديكان، فغلب أحدهما وفر قيل: قد قوزع الديك، (قال) (¬1): والعامة تقول: قد قنزع، وهو خطأ.
انفعل:
* (انقهل):
(قال أبو عثمان: قال يعقوب) (¬2): انقهل الرجل: إذا ضعف وسقط، وقد شدده الشاعر ضرورة، وليس فى كلامهم انفعل قال:
1572 - ورأيته لما مررت ببابه ... ... وقد انقهل فما يطيق براحا (¬3)
افتعل:
* (اقتعم):
قال أبو عثمان: قال الأموى: اقتعمت ما فى السقاء: إذا شربته كله أو أخذته.
* (اقتحم):
وتقول: اقتحمته عينى:
ازدرته.
* (اقتتل):
ويقال؛: اقتتل الرجل:
إذا قتله عشق النساء، أو قتلته الجن، فهو مقتتل قال يعقوب: ولا يقال مقتتل إلا من هذين، ولا يقال فى هذا المعنى: قتل.
المعتل منه:
* (اقتال):
قال أبو عثمان: ويقال اقتال عليه: إذا احتكم (تقول:
اقتل على ما شئت أى: احتكم) (¬4) قال كعب بن سعد الغنوى:
1573 - ولو أن ميتا يفتدى لفديته ... بما اقتال من حكم على طبيب (¬5)
استفعل:
* (استقرن):
قال أبو عثمان يقال:
استقرن الدمل: إذا حان أن يتفقأ.
قال ويقال فيه أيضا: أقرن، ولم يستعمل منه الثلاثى فى هذا المعنى.
فاعل:
* (قانى):
قال أبو عثمان: قانيت الشئ مقاناة: خلطته.
* (قاسى):
وقاسيت الأمر الشديد:
كابدته.
* (قاصى):
وقاصيت الرجل، وأصله:
قاصصته من القصاص، والتقاص من الجراحات والحقوق شئ بشئ، فأبدلوا الصاد الأخيرة من قاصصت ياء .. كما قالوا: تقضيت فى تقضضت قال الشاعر:
1574 - تقضى البازى على الصقور (¬1)
إنتهى حرف القاف بحمد الله وعونه، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما (¬2).
حرف الكاف
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (كن):
كننت الشئ كنا وأكننته: صنته فى الكن، ولغة أخرى:
سترته، ولغة القرآن (¬1)، (وكننته) (¬2):
صنته، وأكننته: أخفيته فى نفسى (¬3).
* (كت):
وكت الشئ كتا، وأكته (أيضا) (¬4) أحصاه.
وأنشد أبو عثمان:
1575 - إلا بجيش لا يكت عديده ... سود الجلود من الحديد غضاب (¬5)
الثلاثى الصحيح
فعل:
* (كشف):
كشفت الناقة كشافا، وأكشفت: تابعت بين النتاجين.
وأنشد أبو عثمان:
1576 - وما تحدث الأيام يابنة مالك ... فإنى لما جاءت به لعروف
خطوب وباب ذو أطاويق مشرف ... وشهماء تستنمى اللقاح كشوف (¬6)
وقال رؤبة:
1577 - حرف كشاف لقحت إعثارا (¬7)
قوله الإعثار يريد: كأنها يعثر عليها بما تكره أن يظهر.
وقال زهير:
1578 - فتعرككم عرك الرحى بشفالها ... وتلقح كشافا ثم تنتج فتتئم (¬1)
* (كرف):
وكرف الحمار كرفا، وكرافا (¬2)، وأكرف: رفع رأسه عند شم البول.
وأنشد أبو عثمان للأفوه:
1579 - بعد ما دانت مطايا قومهم ... عانة يكرف فيهن الحمار (¬3)
وقال الآخر:
1580 - حتى إذا كرفها كرافا ... وساف من أعطافها ما سافا
عدل عن لقحها وصافا (¬4)
* (كظر):
وكظرت القوس كظرا وأكظرتها: جعلت لها كظرا، وهو الحز الذى يجرى عليه الوتر.
* (كسب):
وكسبته (¬5) المال كسبا، وأكسبته (¬6).
* (كبح، وكمح):
وكبحت الدابة وكمحتها كبحا وكمحا، وأكبحتها وأكمحتها، ويقال كبحته: جذبت عنانه ليقف، وأكمحته: جذبت عنانة؛ لينصب رأسه.
* (كسف):
وكسف الله الشمس كسفا (¬7).
قال أبو عثمان، وقال أبو زيد:
وأكسفها الله أيضا وأنشد:
1581 - الشمس طالعة ليست بكاسفة ... تبكى عليك نجوم الليل والقمرا (¬1)
* (كنع):
قال أبو عثمان، وكنع كنوعا، وأكنع: خضع (¬2)، وأنشد للعجاج:
1582 - من نفثه والريق حتى أكنعا (¬3)
* (كعر):
قال: وقال (أبو بكر (¬4)):
كعر الفصيل وأكعر: إذا انعقد فى سنامه الشحم، قال: وكل عقدة كالغدة، فهى كعرة.
* (كفح):
قال: وقال الأصمعى كفحت الدابة، وأكفحتها: إذا تلقيت فاها باللجام تضربها به وهو من قولهم:
لقيته كفاحا (¬5).
* (كرض):
قال وكرضت الناقة كرضا وكروضا، وكراضا، وأكرضت:
إذا قبلت ماء الفحل ثم ألقته، قال الطرماح:
1584 - سوف تدنيك من لميس سبنتا ... ة أمارت بالبول ماء الكراض (¬6)
قال ثابت، واسم ذلك الماء أيضا الكراض. (رجع)
فعل وفعل:
* (كنب):
كنبت اليد كنبا، وكنبت، وأكنبت: غلظت من عمل.
وأنشد أبو عثمان: [64 - أ]
1585 - لقد أكنبت يداه بعد لين ... وهمتا بالصبر والمرون (¬1)
وقال العجاج:
1586 - قد أكنبت نسوره وأكنبا (¬2)
يعنى: نسور قوائم الفرس.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر، وكنب الرجل أيضا، وأكنب: غلظ. (رجع)
فعل:
* (كسل):
كسل كسلا: فتر.
قال أبو عثمان: وأكسل أيضا: إذا فتر.
(رجع)
وأكسل فى الجماع: ضعف عن إنزال الماء.
قال أبو عثمان: وكسل أيضا كسلا بمعناه، قال العجاج:
1587 - أئن كسلت والجواد يكسل ... عن السفاد وهو طرف هيكل (¬3)
(رجع)
المهموز:
فعل:
* (كمأ):
كمأته كمأ، وأكمأته:
أطعمته الكمأة.
* (كلأ):
وكلأت الإبل، وأكلأت (¬4) رعت الكلأ، وهو كل نبت يرعى.
* (كشأ):
وكشأت اللحم كشأ، وأكشأته: شويته: حتى يبس، وهو كشئ.
* (كفأ):
وكفأت الإناء كفأ:
قلبته، وأكفأته: لغة.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
كفأت فى مسيرى، وأكفأت: جرت (¬1) عن القصد قال ذو الرمة:
1588 - علوت بها أرضا ترى وجه ركبها ... إذا ما علوها مكفأ غير ساجع (¬2)
مكفأ: ممالا جائرا، وقوله: غير ساجع، يريد: غير مستو قاصد، ومنه سجع الكلام. (رجع)
فعل:
* (كئب):
كئب الرجل كآبة، وأكأب: حزن.
وأنشد أبو عثمان:
1589 - ما هاج دمعا ساكبا مستسكبا ... من أن رأيت صاحبيك أكأبا (¬3)
المعتل بالواو فى لامه:
* (كبا):
كبا الزند كبوا، وأكبى:
لم يور (¬4).
وبالياء:
* (كمى):
كمى شهادته، وكل شئ كميا، وأكماه: ستره، ومنه الكمى، وهو الشجاع.
قال أبو عثمان: سمى كميا؛ (لأنه (¬5)) يتكمى فى سلاحه، أى يتغطى به يقال: تكمتهم الفتنة والشر، إذا غشيهم، قال العجاج:
1590 - بل لو شهدت الناس إذ تكموا ... عن قدر حم لهم وحموا (¬6)
(كدى):
قال وقال أبو بكر:
يقال: كدى: يكدى، وأكدى:
إذا بخل، وكذلك كدى المعدن وأكدى إذا لم يخرج شيئا.
فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
* (كل):
كل من الإعياء كلالا، وكل البصر واللسان كلة، وكلولا، وكل السيف كلة وكلأ: لم يقطع.
قال أبو عثمان: وكل الرجل يكل كلالة: إذا لم يكن له ولد، ولا والد يرثه قال الله - عز وجل -: «وإن كان رجل يورث كلالة (¬1)» وكل أيضا يكل كلولا: إذا كان عيالا وثقلا على صاحبه، قال الله عز وجل: «وهو كل على مولاه (¬2)»، يقال: هو كل، وهما كل، وهم كل، والمؤنث مثله وبعضهم يقول:
هم كلول للرجال، وهن (¬3) كلول للنساء، وقال الشاعر:
1591 - فزعت به إليك وكنت عونى ... بإذن الله وهو أخى وكلى (¬4)
وقال الآخر:
1592 - فإن أخا المرء أحمى له ... ومولى الكلالة لا يغضب (¬5)
ويقال أيضا: الكل: اليتيم قال الشاعر:
1593 - أكول لمال الكل قبل شبابه ... إذا كان عظم الكل غير شديد (¬6)
(رجع)
وأكل القوم: ضعفت دوابهم عن السير.
* (كب):
وكببت الشئ كبا:
قلبته على وجهه.
وأنشد أبو عثمان:
1594 - حبشيا كب عمدا فانبطح (¬1)
وقال العجاج:
1595 - فهو يكب العيط منها للذقن ... بأرن أو بشبيه بأرن (¬2)
(رجع)
وأكببت على الشئ: أقبلت عليه طالبا أو عاملا (¬3).
وأنشد أبو عثمان:
1596 - لها متنتان خظاتا كما ... أكب على ساعديه النمر (¬4)
* (كم):
وكمت النخلة كما وكموما:
أطلعت.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
1597 - نخل كوارع فى خليج مفعم ... حملت فمنها موقر مكموم (¬5)
(رجع)
وكممت البعير والدابة كما وكموما أيضا: شددت أفواهها بكمام يمنع الرعى.
وكممت الإناء مثله أيضا: سددته (¬6)، وطينته.
وأنشد أبو عثمان للأخطل:
1598 - كمت ثلاثة أحوال بطينتها ... حتى اشتراها عبادى بدينار (¬7)
(رجع)
وأكممت القميص: جعلت له كمين
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (كفل):
كفلت بالشئ كفالة، وقال أبو زيد: كفلت به: تحملت به بالكسر (¬1).
قال أبو عثمان: وأنكر الأصمعى الكسر.
وكفلت الرجل واليتيم: قمت - بمئونتهما (¬2)، وكفل الفرس: أقام لا يأكل، وكفل الإنسان: وصل الصيام.
وأنشد أبو عثمان للقطامى:
1599 - يلذن بأعقار الحياض كأنها ... نساء نصارى أصبحت وهى كفل (¬3)
(رجع)
وأكفلتك المال: ضمنتك إياه (¬4).
* (كنف):
وكنفت الشئ كنفا:
حفظته (¬5).
قال أبو عثمان: وكنفت الإبل والشاة أكنفها كنفا: إذا عملت لها كنيفا وهو الحظيرة من شجر وخشب (¬6).
(رجع)
وكنفت عن الشئ: عدلت عنه.
وأنشد أبو عثمان:
1600 - ليعلم ما فينا عن البيع كانف (¬7)
أى: عادل عن البيع.
قال أبو عثمان: وكنفت [64 - ب] الناقة فهى كنوف: إذا اكتنفت فى أكناف الإبل تستتر (¬1) بها من البرد.
(رجع)
وأكنفت الرجل: أعنته.
* (كرب):
وكربه الأمر كربا: أخذ (¬2) بنفسه، وكرب الشئ: قرب، وكربت الشمس للمغيب دنت، وكربت الأرض كربا: قلبتها
بالحرث.
قال أبو عثمان: وكرابا أيضا فى المصدر، قال: ومثل للعرب:
«الكراب على البقر (¬3)»؛ لأنها تكرب الأرض، وبعضهم يقول: «الكلاب على البقر» يريد: معنى الصيد للبقر الوحشية.
قال: وكربت بين وظيفى الحمار أو الجمل (¬4): دانيت بينهما، قال الشاعر:
1601 - فازجر حمارك لا يرتع بروضتنا ... إذا يرد وقيد العير مكروب (¬5)
(رجع)
وأكربت الدلو: عقدت فيها الكرب، وهو الحبل الأعلى، وأكرب الرجل:
أسرع، وأكرب الفرس: شد خلقه.
* (كذب):
وكذب كذبا: ضد صدق.
قال أبو عثمان: وزاد يعقوب وكذبا وكذابا، فهو كاذب وكذوب.
وأنشد أبو عبيد (¬1):
1602 - فصدقتها وكذبتها ... والمرء ينفعه كذابه (¬2)
قال: فإن كان كثير الكذب فهو رجل كذبة، وزاد ابن الأعرابى وكيذبان و (كيذبان)، وكذبذب، (وكذبذب (¬3)).
وقال الشاعر:
1603 - وإذا سمعت بأننى قد بعتهم ... بوصال غانية فقل كذبذب (¬4)
(رجع)
وكذب أيضا فى حملته فى الحرب:
عرد أى مال، وكذب. عليك كذا:
إغراء به وبلزومه، ولا يتصرف فى الإغراء تصرف الأفعال (¬5)، ويكون ما بعده مرفوعا إلا «كذب عليك البزر والنوى» فإنه جاء منصوبا على أصله.
وأنشد أبو عثمان:
1604 - وذبيانية وصت بنيها ... بأن كذب القراطف والقروف (¬6)
أى عليكم بالقراطف، وهى ضرب من الثياب المخملة، والقروف ضرب من الأوعية والظروف يتخذ (¬7) فيها الخلع، وهو لحم يطبخ، ويقال له:
جبجبة، وقال الآخر:
1605 - كذب، العتيق وماء شن بارد ... إن كنت سائلتى غبوقا فاذهبى؟ (¬8)
يقول: عليك بالتمر العتيق، والماء البارد، وأنشده يعقوب بالنصب كذب العتيق وماء شن. (رجع)
وأكذبتك: وجدتك كاذبا، وأكذبتك أيضا: كذبتك قولك.
* (كفت):
وكفت كفتا وكفاتا:
أسرع حذرا من شئ (¬1)، وكفت الشئ: جمعه وكفته أيضا: صرفه عن وجهه، وكفته أيضا: قلب ظاهره وباطنه، وكفتت الأرض الموتى، وكفتت البيوت الأحياء: ضمتهم.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وكفت أنا الشئ: سترته أو ضممته، وتقول: كفت فلانا: إذا ضممته إليك، وأنشد:
1606 - بيضاء كفت فضلها بمهند (¬2)
(رجع)
وأكفت الرجل: لبس درعين بينهما ثوب.
* (كتب):
وكتب الله الشئ كتابا: فرضه، وأيضا جعله، وكتبه أيضا: قضاه، وفرغ منه، وكتبه أيضا أمر به، وكتب الرجل كتابا:
علم، وإن لم يخط، وكتب الصك كتابا: جمع الحروف فيه، وكتب الأديم بالخرز: جمع بين طرفيه والكتبة: الخرزة.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
1607 - وفراء غرفية أثأى خوارزها ... مشلشل ضيعته بينها الكتب (¬3)
وكتب فرج أنثى البهائم كتبا:
كذلك.
وأكتب المعلم صبيانه: علمهم الكتاب وأكتبت القرية: شددتها (¬4).
(كثب):
وكثبت الشئ كثبا:
جمعته.
وأنشد أبو عثمان:
1608 - فأصبح رتما دقاق الحصى ... مكان النبى من الكاثب (¬1)
النبى ما نبا من الحصى أى ارتفع، والكاثب: الجامع لما ندر منه، ويقال:
النبى والكاثب موضعان
(رجع)
وكثبت العظم: نثرت لحمه.
وأكثب الصيد والشئ، وأكثبك:
قرب منك، والكثب: القرب.
* (كسد):
وكسد الشئ كسادا:
إذا لم يكن نافقا (¬2)، وكسدت السوق:
بطلت. وأكسد القوم: صاروا فى الكساد.
* (كنب):
وكنب الرجل (كنبا): (¬3) امتلأ شبعا
قال أبو عثمان: وكنبت الشئ:
كنزته، وأنشد لدريد:
1609 - وأنت امرؤ جعد القفا متعكش ... من الأقط الحولى شبعان كانب (¬4)
قال الأصمعى: كانب: كانز، وقال غيره: كانب ممتلئ شبعان، وقوله: متعكش: متقبض متداخل، وبه سمى العنكبوت: عكاشة وعكاشا.
(رجع)
وأكنب الحافر: غلظ.
* (كعب)
وكعب النهد كعوبا:
صار كالكعب، وكعبت الجارية:
صار نهدها كذلك.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وأكعب الرجل: إذا أسرع، وجاء فلان مكعبا.
وقال أيضا فى موضع آخر: أكعب الرجل: إذا انطلق ولم يلتفت إلى شئ.
* (كمخ):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: كمخ البعير بسلحه يكمخ كمخا: رمى به، وقيل لأعرابى، وقد قرب إليه كامخ، فقال: ما هذا؟
فقالوا: كامخ، فقال: أيكم كمخ به؟
ويقال كمخه باللجام وكخمه مقلوب:
إذا ضربه به.
وأكمخ بأنفه إذا [65 - أ] تكبر، وأكخم الرجل أيضا مقلوب: إذا رفع رأسه تكبرا وعظمة، ومنه الكيخم مقلوب عن كيمخ، وهو الملك العريض والسلطان العظيم.
قال رؤبة:
1610 - له دعامات تراها دعما ... قبة إسلام وملكا كيخما (¬1)
(رجع)
وأكمخ الرجل: قعد قعدة المتعظم (¬2).
قال أبو عثمان: ولبس أبو الدقيش كساء له ثم جلس جلوس العروس فى المنصة فقال: هكذا يكمخون من البأو والعظمة.
وقال الشاعر:
1611 - إذا ازدهاهم يوم هيجا أكمخوا ... بأوا وهدتهم جبال شمخ (¬3)
فعل وفعل:
* (كرع):
كرع فى الماء كروعا وكرعا: شرب بفيه.
قال أبو عثمان، وقال أبو زيد:
وكرع أيضا: إذا صوب رأسه فى الماء،
وإن لم يشرب، وقال ابن الرقاع يذكر راعيا يصفه بالرفق برعاية إبله:
1612 - يسنها آبل ما إن يجوزها ... جوزا شديدا وما إن ترتوى كرعا (¬1)
الآبل: الحاذق بالقيام على الإبل.
وقال أبو بكر: كرع أيضا: إذا خاض الماء، قال وكل خائض ماء:
كارع شرب، أو لم يشرب. (رجع)
وكرعت النخل (¬2): نبتت على الماء.
قال أبو عثمان: وتقول: رميت الوحش فكرعته: أصبت أكارعه (رجع)
وكرع الدابة كرعا: رقت قوائمه.
وأنشد أبو عثمان لابن مقبل:
1613 - صافى الأديم رقيق المنخرين إذا ... ساف المرابض فى أرساغه كرع (¬3)
(رجع)
وكرعت الجارية (¬4): غلمت إلى الرجل.
وأكرع القوم: أصابوا كرعا، وهو ماء السماء.
* (كلب):
وكلبت الشئ كلبا:
شددته بالكلب، وهو القد.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وكلبت الخارزة - (¬5): إذا قصر عليها السير فثنت سيرا، ثم جعلت رأس القصير فيه حتى يخرج رأس السير منه، قال الراجز:
1614 - كأن غرمتنه إذ تجنبه ... سير صناع فى خريز تكلبه (¬6)
(رجع)
وكلب الدهر: أضر وألح بالمكروه، وكلب الشتاء بهوله، وكلب القد
عليه: عضه، وكلب كلبا: أصابه الكلب، وهو السعار (¬1)، وكذلك الحيوان كله.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس فى مثل يضربه:
1615 - مالى أرى الناس لا أبالهم ... قد أكلوا لحم نابح كلب (¬2)
قال أبو عثمان، وقال أبو بكر:
كلب الرجل كلابا: ذهب عقله، وبه كلاب.
(رجع)
وكلب على الشئ: حرص عليه.
وأكلب الرجل: وقع الكلب فى إبله وماشيته.
* (كشف):
وكشفت الشئ كشفا: أظهرته، وكشف الله المكروه والعلل: أذهبها، وكشفت الناقة: أمكنت الفحل كل عام.
وكشف الدابة كشفا: مال ذنبه فى جانب وكشف الرجل: لم يكن له مجن.
قال أبو عثمان: وكشف الرجل أيضا:
رجع شعر قصته نحو اليافوخ.
(رجع )
وأكشف القوم: صارت إبلهم كشفا تحمل كل عام.
فعل، وفعل، وفعل:
* (كثر):
كثر القوم غيرهم كثرا:
غلبوهم كثرة عند المكاثرة.
قال أبو عثمان: يقال عدد كاثر، وكثار، وكثير، وأنشد:
1616 - فلست بالأكثر منهم حصى ... وإنما العزة للكاثر (¬3)
(رجع)
وكثر الشئ كثرة، وكثارة: صار كثيرا.
وكثر الرجل كثرا: كثر طلاب فضله وأكثر: كثر ماله.
فعل وفعل:
* (كرم):
كرمت الرجل أكرمه كرما:
صرت أكرم منه عند المكارمة.
وكرم كرما: ضد لؤم، وكرم أيضا:
فضل فى أخلاقه وفعله، وكرم على كرامة:
عز، وأكرمته: أنزلته منزلة إكرام، وأكرم الرجل: ولد ولدا كريما.
فعل وفعل:
* (كبر):
كبر الأمر والذنب كبرا:
عظم، والكبر الاسم.
وأنشد أبو عثمان لقيس بن الخطيم:
1617 - تنام عن كبر شأنها فإذا ... قامت رويدا تكاد تنغرف (¬1)
أى تتثنى (¬2) وقال الله - عز وجل -:
«والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم (¬3)».
ويقرأ: «والذى تولى كبره (¬4)» بضم الكاف، ويقال من قرأ كبره - بالضم - أراد عظم هذا القذف، ومن قرأ كبره - بالكسر -: أراد إثمه وخطأه، فهو كبير وكبار، قال الأعشى:
1618 - فإن الإله حباكم به ... إذا (اقتسم القوم) أمرا كبارا (¬5)
(رجع)
وكبر الصغير كبرا، ومكبرا.
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: كبر الصبى أى عظم، وكذلك كبر الخلال:
أى عظم يعنى البلح.
قال: وكبر الرجل: إذا طعن فى السن يكبر كبرا، ومكبرا. (رجع)
وأكبرت الواضع: ولدت ولدا كبيرا.
* (كمش):
وكمش الرجل كماشة فهو كميش عزم على أمره، وكمشت الأنثى (من كل (¬1)): صغر ضرعها، وإن كان درورا، فهى كموش (¬2).
قال أبو عثمان: وكمش الضرع نفسه:
صغر، وأنشد:
1619 - تهش جحاشهن إلى ضروع ... كماش لم تقبضها التوادى (¬3)
التودية: خشبة تعرض، ثم تعرض على الظبى.
(رجع)
وكمش الرجل كمشا: ضعف بصره.
وأكمش ناقته، وبناقته: صر جميع أخلافها، وأكمش فى المشى والعمل: أسرع.
* (كره):
وكره المنظر والشئ (¬4) كراهة: صار كريها.
وكرهت الشئ كرها [65 - ب] وكرها: ضد أحببته.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
الكره بالضم المشقة، والكره بالفتح:
القهر والغضب، قال الله عز وجل:
«لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها (¬5)» وقال الله عز وجل : «كتب عليكم القتال وهو كره لكم (¬6)».
(رجع)
وأكرهتك على الأمر: قسرتك عليه.
فعل:
* (كمد):
كمد كمدا: اشتد حزنه، وكمد اللون كمدة: تغير ماؤه وصفاؤه، وأكمد القصار الثوب: لم ينقه.
* (كعر):
وكعر الصبى (¬1) كعرا:
امتلأ بطنه من كثرة الأكل (¬2).
قال أبو عثمان: وكعر البطن، وكل شئ مما ينسبهه فهو كعر.
(رجع)
وأكعر البعير: اكتنز سنامه.
قال أبو عثمان: وأكعر الصبى: قبل أن يأكل وبعده أى سمن، واشتد لحمه عن اللبن، وبعده إذا فطم، فهو مكعر والأنثى مكعرة. (رجع)
* (كدن):
وكدنت الشفة كدونا، وكدونة: اسودت.
قال أبو عثمان: وزاد غيره كدنت:
إذا اسودت من شئ أكلته، قال: وهى لغة فى الكتن، وكتنت أجود وأصوب.
(رجع)
وأكدن البعير: كثر لحمه وشحمه.
والكدنة: الشحم، وأنشد أبو عثمان.
1620 - يتبعها ذو كدنة يحيد ... عنه الشنخف البارع الشديد (¬3)
يعزو؟؟؟ فحل هذ الابل يتبعها ويحيد عنها (البعير) (¬4) الشنخف (¬5) وهو الطويل.
(رجع)
المهموز:
فعل:
* (كلأ):
كلأه الله كلاءة، وكلاء:
حفظه.
وأنشد أبو عثمان لجميل:
1621 - فكونى بخير فى كلاء وغبطة ... وإن كنت قد أرمعت هجرى وبغضتى (¬6)
قال أبو عثمان: ويقال الكلاء جمع كلاءة. (رجع)
وكلأت الشئ: حرسته، وكلات إلى القوم: تقدمت، وكلأ الدين كلوءا:
تأخر.
وأنشد أبو عثمان:
1622 - وعينه كالكالئ الضمار (¬1)
الضمار: الذى لا يرجى، والعين الحاضر.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: كلا الدين كلوا بلا همز. (رجع)
وكلأت الرجل: ضربت كلاه عددا من الضرب (¬2).
وأكلأت البصر فى الشئ: رددته (¬3) وأكلأت فى البيع: قدمت، وأكلأت الأرض: كثر كلؤها.
* (كثأ):
وكثأت أوبار الإبل كثأ، وكثأ النبات: طلع.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا كثأ:
إذا كثر والتف.
(رجع)
وكثأ اللبن: خثر، وصفا من مائه.
قال أبو عثمان: والكثء، والكثأة (¬4):
ما اجتمع منه، وأنشد:
1623 - كيف رأيت كثأتى عجلطه ... وكثأة الخامط من عكلطه (¬5)
(رجع)
وكثأت القدر: ارتفع زبدها.
قال أبو عثمان، وقال أبو عبيدة:
كثأت لحيته، وكنثأت: طالت، ... ولحية كنثأة، ورجل كنثأة اللحية (¬6).
(رجع)
وأكثأت الأرض: أنبتت.
قال أبو عثمان: أكثأت الأرض.
أنبتت الكثأة، وهو نبت يدعى الحنزاب ويقال: هو بذر الجرجير البرى، ويقال أيضا: هو الكراث. (رجع)
فعل وفعل:
* (كفأ):
كفأت الإناء كفأ: كببته (¬1)، وأكفأته: لغة (¬2).
قال أبو عثمان: وكفأت الإبل:
طرديها، قال: وكفأت القوم: صرفتهم عن قصدهم إلى غيره، وكفأواهم:
عدلوا عن القصد. (رجع)
وكفؤ الخاطب كفاءة، وكفاء:
صار كفيئا (¬3) لمن خطب إليه: أى نظيرا، وكذلك فى غير النكاح.
وأنشد أبو عثمان:
1624 - فأنكحها لا فى كفاء ولا غنى. ... زياد أضل الله سعى زياد (¬4)
وقال أوس بن مغراء:
1625 - وقافية لا يهتدى لكفائها. ... شرود ومن أمضى القوافى شرودها (¬5)
(رجع)
وأكفأت الإبل: كثر نتاجها بعد حيال، وأكفأت الشئ: أملته، وأكفأت القوس: صوبت رأسها، وأكفأت البيت: وسعته فى مؤخره بكفاء (¬6)، وأكفأت الشعر: خالفت بين حركات القوافى، وأكفأت الإبل:
جعلتها كفأتين: أى نصفين يضرب الفحل هذه سنة وهذه سنة.
وأنشد أبو عثمان:
1626 - إذا ما نتجنا أربعا عام كفأة (¬7) ... بغاها خناسير فأهلك أربعا
قال أبو عثمان: (قال أبو بكر) (¬1):
الخناسير: جمع خناسر، وهو نحو الخيسرى، وهو اسم من الخسارة، قال:
وهم أيضا لئام الناس، ورذالهم.
قال ويقال أيضا: كفأة بالفتح، وأنشد أبو زيد:
1627 - ترى كفأتيها تنفضان ولم يجد ... لهاثيل سقب فى النتاجين لامس (¬2)
يعنى أنها نتجت إناثا كلها.
(رجع)
وأكفأت فلانا إبلى (¬3): جعلت له ألبانها، وأوبارها.
فعل؛
* (كمئ):
كمئ كمأ: خفى (¬4).
قال أبو عثمان: قال الكسائى: إنما يقال ذلك إذا حفى وعليه نعل (¬5) وأنشد غيره:
1628 - أنشد بالله من النعلينه ... نشدة شيخ كمئ الرجلينه (¬6)
وقال أبو حاتم: كمئت الرجل: إذا كان فى أرساغها اعوجاج (حتى) (¬7) تنحى القدمان [66 - أ] وتنضم الساقان وهو نحو القسط، وهو خلاف الفحج.
(رجع)
وكمئ عن الأخبار: جهلها.
وأكمأت الأرض: كثر (¬8) كمأتها.
المعتل بالواو والياء فى عين الفعل:
* (كاس):
كاس الرجل كوسا:
سقط على رأسه.
قال أبو عثمان: وكوسته أنا، وفى الحديث: «كوسه الله فى النار (¬1)» يعنى: كبه الله فى النار. (رجع)
وكاس الدابة: مشى على ثلاث قوائم.
وأنشد أبو عثمان:
1629 - فظلت تكوس على أكرع ... ثلاث وكان لها أربع (¬2)
يصف الناقة حين عقرها.
قال أبو عثمان: وكاس الرجل: مشى على رجل واحدة. (رجع)
وكاس فى عمله لدنيا أو آخرة (¬3) كيسا حذق، وكاس غيره كيسا: غلبه عند المكايسة.
وأكاس الإنسان: ولد ولدا كيسا (¬4).
قال أبو عثمان: وأكيس أيضا، وأنشد:
1630 - فلو كنتم لمكيسة أكاست ... وكيس الأم أكيس للبنينا (¬5)
وقال المتلمس:
1631 - والظلم ينكره القوم المكاييس (¬6)
ويقال هو جمع كيس على غير قياس.
(رجع)
وبالواو فى لامه:
* (كبا):
كبا الفرس وغيره كبوا:
سقط.
وأنشد أبو عثمان:
1632 - إذا استعجمت للمرء فيه أموره ... كباكبوة للوجه لا يستقيلها (¬7)
وقال النابغة:
1633 - وبراذين كابيات وأتنا ... وخناذيذ خصية وفحولا (¬1)
يقول: براذين: عاثرات.
(رجع)
وكبا الفرس: عرق فلم يعرق، وأيضا ربا وانتفخ، وكبا الرجل كبوة: تغير لون وجهه، وكبا أيضا: توقف متحيرا عند الأمر يفجؤه (¬2)، وكبا الماء وغيره:
ارتفع، وكبت النار: غطاها الرماد.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وكبوت الإناء كبوا: إذا صببت ما فيه.
قال: وكبوت البيت: إذا كسحته، والكبا مقصور الكناسة (¬3)، قال: وكبا لون الصبح: إذا أظلم.
وأكبا الرجل: لم يور زنده، وأكبا أيضا: لم ينجح، وامتنع الخير على يديه.
فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا:
* (كدى):
كدى الجرو كدى:
أخذه قئ وسعال، وكدى الغراب كدى تحرك رأسه عند نغيقه (¬4)، وكأنه يريد أن يقئ.
وكدا البرد النبات كدوا: ألصقه بالأرض، وكدت الأرض أيضا: أبطأ نباتها.
قال أبو عثمان: وكدا الزرع كدوا ساء نبته، قال، وقال أبو بكر: كدوت وجه الرجل: خدشته.
(رجع)
وأكدى فى حفره: بلغ كدية الأرض فمنعته الماء، وأكدى أيضا: طلب فلم ينجح، وأعطى فلم يتمم (¬1).
قال أبو عثمان: قال يعقوب: أكدى الرجل فهو مكد، وهو الذى لا يثوب له مال، ولا ينمى، وأنشد للخنساء:
1634 - فتى الفتيان ما بلغوا نداه ... وما يكدى إذا بلغت كداها (¬2)
(رجع)
فعل بالياء سالما، وفعل بالواو والياء معتلا:
(كرى):
كرى كرى: نام.
وأنشد أبو عثمان:
1635 - لا يستمل ولا يكرى مجالسها ... ولا يمل من النجوى مناجيها (¬3)
(رجع)
وكرى كرى أيضا: رقت ساقاه، وكروت بالكرة كروا: ضربتها لترتفع وكروت البئر: طويتها بالحجارة.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
كروت الركية: إذا طويتها بالشجر، والمكروة التى طويت بالعرفج، والثمام، والسبط ، ونحو ذلك.
وقال أبو بكر: كروت الأرض كروا:
حفرتها، قال: وكروت الأرض مثل قروتها. (رجع)
وكريت النهر كريا: حفرته.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
كرمت كريا: عدوت عدوا شديدا، قال (¬4): وليس باللغة العالية. (رجع)
وأكريت الدار، وغيرها.
قال أبو عثمان: والكرى: المستأجر، والكرى أيضا: الذى يكريك الإبل، وأنشد:
1636 - إن الكرى والأجير والجمل ... مشتركان فى عناء وعمل (¬5)
(رجع)
وأكريت الشئ: أجرته: وأكريته أيضا: أطلته، وفى الحديث أطلت (¬1).
وأكرى الظل والزاد وغيرهما:
نقص، وأكريته أنا أيضا: نقصته.
قال أبو عثمان: قال يعقوب: وأكرى الرجل: ذهب ماله، وأنشد غيره:
1637 - كذى زاد متى ما يكر منه ... فليس وراءه ثقة بزاد (¬2)
(رجع)
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (كف):
كف عن الشئ كفا:
تركه، وكف عن المحارم: ورع (¬3) عنها، وكففتك عن الشئ: صرفتك، وكففت الثوب عطفت خياطة على أخرى، وكففت العيبة: أشرجتها.
قال أبو عثمان: ومنه قيل: قد استكفوا حوله: إذا استداروا حوله.
قال ابن مقبل:
1638 - خروج من الغمى إذا صك .. صكة ... بدا والعيون المستكفة تلمح (¬4)
(رجع)
وكفت الناقة: سقطت أسنانها من هرم فهى كفوف، والجمل كاف، وكف الزند: صوتت ناره عند خروجها
وكف الإنسان (كفا) (¬5): ذهب بصره.
* (كص):
وكص كصيصا: تحرك.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
1639 - يغالين فيه الجزء لولا هواجره ... جنادبها صرعى لهن كصيص (¬1)
يغالين: من المغالاة، وقوله الجزء:
أن تجتزئ بالرطب عن الماء يقال [66 ب] جزءا وجزءا، وزاد الأصمعى وجزوءا.
(رجع)
وكص (أيضا) (¬2): أرعد، وكص أيضا: صوت فى كل شئ.
* (كس):
وكسست كسسا: تقدمت أسنانه السفلى العليا.
قال أبو عثمان: وكسست الشئ كسا:
دققته دقا شديدا.
قال وقال أبو حاتم: كس الرجل يكس كسسا: إذا تصر حنكه الأعلى على الأسفل، يقال: حنك أكس، ورجل أكس، وقال الأصمعى: الكسس:
قصر الأسنان، يقال (¬3) رجل أكس، وامرأة كساء، قال زيد الخيل:
1640 - والخيل تعلم أنى كنت فارسها ... يوم الأكس به من نجدة روق (¬4)
وقد يكون الكسس أيضا (¬5) فى الحوافر.
* (كز):
وكز كزازة: قل خيره، وقلت مساعدته، فهو كز.
وأنشد أبو عثمان:
1641 - أنت للأبعد هين لين ... وعلى الأقرب كز جلف (¬6)
وكز الشئ: صلب ويبس، وكززت الشئ كزا: ضيقته.
وأنشد أبو عثمان:
1642 - يا رب بيضاء تكز الدملجا ... تزوجت شيخا طويلا كوسجا (¬7)
وكز كزازا: وجع من شدة البرد.
* (كث):
وكثت اللحية كثاثة وكثوثة: كثر نباتها فى غير طول ولا رقة.
* (كر):
وكر عن الشئ كرورا:
رجع، وكر عليه: عطف، وكر كريرا:
صوت (صدره) (¬1) بالحشرجة.
قال أبو عثمان: ويقال الكرير: مثل صوت المختنق أو المجهود وقال الأعشى:
1643 - فأهلى فداؤك يوم النزال ... إذا كان دعوى الرجال الكريرا (¬2)
* (كد):
وكد كدا: ألح فى طلب أو عمل.
قال أبو عثمان: وكددت (¬3) غيرى.
وأنشد:
1644 - عففت فلم أكددكم بالأصابع (¬4)
(رجع)
وكدت الدواب التراب: سحقته.
* (كظ):
وكظ من كثرة الأكل كظة: كالبشمة، وكظه الأمر والغم كظا: ضيقا عليه (¬5).
قال أبو عثمان: تقول كظ القوم بعضهم بعضا فى الحرب، وأنشد:
1645 - قد درهت ربيعة الكظاظا (¬6)
(رجع)
* (كش):
وكشت الأفعى بجلدها كشيشا: صوتت، وكش البكر: هدر.
(قال أبو عثمان) (¬1): وهو أول لهدير، وأنشد لرؤبة:
1646 - هدرت هدرا ليس بالكشيش (¬2)
(رجع)
وكشت النار: صوتت نارها عند خروجها.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وكش الضب، والورل يكشان كشيشا أيضا، وأنشد أبو الجراح «*»:
1647 - ترى الضب إن لم يرهب الضب غيره ... يكش له مستكبرا أو يطاوله (¬3)
(رجع)
* (كت):
وكت الفحل كتيتا، وهو أرفع من الهدير، وكتت القدر:
غلت، وكت الوطب، وكت (¬4) النبيذ.
كذلك، وكتتت الشئ كتا: حزرته، وجيش لا يكت أى لا يحصى، وكت على فلان: غضب.
* (كع):
وكع كعوعا، وكعاعة، وكعة، نكص على عقبيه، وهو رجل كع، وكاع بالتشديد فيهما.
وأنشد أبو عثمان:
1648 - إذا كان كع القوم للرحل لازما (¬5)
قال أبو عثمان ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب:
* (كخ):
قال أبو بكر بن دريد:
كخ (¬6) يكخ، كخا، وكخيخا: إذا نام فغط.
(رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (كسع):
كسع القوم كسعا:
ضرب أدبارهم بالسيف، وكسعت الإنسان: ضربت دبره بظهر قدمى، وكسعت الرجل: تكلمت بإثر كلامه بما ساءه، وكسعت الناقة: أبقيت فى ضرعها لبنا يستدعى غيره.
وأنشد أبو عثمان للحارث بن حلزة.
1649 - لا تكسع الشول بأغبارها ... إنك لا تدرى من الناتج (¬1)
* (كبع):
وكبع الدراهم كبعا:
وزنها.
وأنشد أبو عثمان:
1650 - قالوا لى اكبع قلت: لست كابعا ... وقلت لا آتى ذريعا طائعا (¬2)
يعنى: أن القوم قالوا له: أنقد لنا،
قال أبو عثمان: وكبعت الرجل.
منعته ما أراد (¬3)
(رجع)
* (كعم):
وكعم المرأة كعما:
قبلها.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: إذا قبلها فالتقم فاها، وفى الحديث أنه نهى. صلى الله عليه وسلم. «عن المكاعمة والمكامعة (¬4)» فالمكامعة أن يضاجع الرجل صاحبه فى ثوب واحد (¬5).
(رجع)
وكعم فم البعير: ربطه بالكعام (¬1)، وهو حبل.
وأنشد أبو عثمان:
1651 - يسوف بأنفيه النقاع كأنه ... عن الروض من فرط النشاط كعيم (¬2)
وكعم الكلب: منعه النباح، وكعم الخوف الإنسان: أسكته، وكعمه الأمر:
أخذ بمخنقه.
* (كمع):
قال أبو عثمان: وقال ابن الأعرابى: كمع الماء فى الإناء مثل:
كرع، قال عدى بن الرقاع:
1652 - براقة الثغر يشفى القلب لذتها ... إذ امقبلها فى ثغرها كمعا (¬3)
قال: وكمع الرجل صاحبه، وكامعه:
ضاجعه فى ثوب واحد، وكذلك كمع الرجل المرأة، وكامعها: إذا ضاجعها، والضجيع كميع وكمع، قال الشاعر:
1653 - ليل التمام إذا المكامع ضمها ... بعد الهدو من الخرائد تسطع (¬4)
أى يضمها إليه كأنه يصونها، ويلحفها فى ثوب واحد (¬5)، وقال الآخر:
1654 - وهبت الشمأل البليل وإذ ... بات كميع الفتاة ملتفعا (¬6)
وقال الاخر:
1655 - وسيفى كالعقيقة وهو كمعى ... سلاحى لا أفل ولا فطارا (¬7)
وكمع الرجل الرجل، وكامعه:
إذا كان قريبا منه حتى [67 - أ] لا يخفى عليه من أمره شئ.
قال الشاعر:
1656 - دعوت ابن سلمى جحوشا حين أحضرت ... همومى ورامانى العدو المكامع (¬8)
(رجع)
* (كظم):
وكظم غيظه كظما وكظوما: تجرعه، وكظم البعير جرته:
كذلك:
وأنشد أبو عثمان:
1657 - فهن كظوم ما يفضن بجرة ... لهن بمبيض اللغام صريف (¬1)
الكظوم: مصدر وصف به، والكظوم:
السكوت، قال الراعى:
1658 - فأفضن بعد كظومهن بجرة ... من ذى الأباطح إذ رعين حقيلا (¬2)
قال أبو عثمان: ويقال: ما يكظم فلان على جرته أى لا يسكت على ما فى جوفه حتى يتكلم.
(رجع)
وكظم السقاء: ملأه، وكظمه الغم:
أخذ بكظمه - وهو مفتح الفم - فأسكته.
قال أبو عثمان : وقال أبو زيد:
كظمت الناقة كظوما، فهى كظوم:
إذا لم تحرك لحييها.
قال: وكظمت الباب كظما: إذا قمت عليه فسددته بنفسك أو سددته بشئ غيرك، قال: وكل ما سددت من مجرى ماء، أو باب، أو طريق، فهو كظم، واسم الذى يسد به الكظامة والسداد.
(رجع)
* (كنز):
وكنز المال كنزا: دفنه، وكنز الطعام فى الوعاء: جمعه.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: كل شئ غمرته بيدك أو رجلك. فى الوعاء فقد كنزته.
(رجع)
* (كند):
وكند كنودا: كفر النعمة.
فهو كنود، قال الله عز وجل:
«إن الإنسان لربه لكنود (¬3)» وكند أيضا: (أساء) (¬4) ملك من يملكه، وكندت الأرض: لم تنبت.
* (كدم):
وكدم كدما: عض بمقدم أسنانه.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: يقال:
كدمت الصيد فى الطرد: إذا طردته حتى يغلبك، ويقال: كدمت غير مكدم: أى طلبت غير مطلب.
(رجع)
* (كسف):
وكسفت (¬1) الشمس، والقمر، والوجه كسوفا: تغيرت، وكسفها الله (¬2)، وكسف لثوب: قطعه.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
كسفت عرقوبه بالسيف: إذا قطعت عصبه دون سائر الرجل.
(رجع)
وكسف البيت من الدخان: تغير.
* (كبت):
وكبت الشئ كبتا:
صرعه على وجهه، وكبت الله العدو:
أهلكه.
* (كتم):
وكتم الشئ كتمانا:
ستره.
قال أبو عثمان: وكتمت الناقة:
إذا كانت لا ترغو إذا ركبها، (صاحبها) (¬3) فهى كتوم قال الشاعر:
1659 - كتوم الهواجر لا تنبس (¬4)
وقال آخر:
1660 - قد تجاوزت بهلواعة ... عبر أسفار كتوم البغام (¬5)
وكذلك كتمت أيضا: إذا كانت لا تشول بذنبها عند اللقح، ولا يعلم بحملها (¬6).
وكتمت القوس أيضا، فهى كاتم؛ وهى التى لا ترن: إذا أنبض فيها
وقيل أيضا: الكاتم من القسى التى لا صدع فى نبعها (¬1) وكتم السقاء كتمانا وكتوما: إذا ذهب نضحه، وأمسك ما فيه من اللبن والشراب.
(رجع)
* (كحب):
وكحبه كحبا: كشف عورته.
قال أبو عثمان: وكحبه كحبا:
ضرب كحبه: أى دبره فى لغة. أهل اليمن.
(رجع)
* (كسر):
وكسر الشئ كسرا، وكسرت القوم فى الحرب: هزمتهم، وكسرت الرجل عما تريد: صرفته (¬2) وكسر الطائر جناحيه: أما لهما
للانقضاض، وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
1661 - هما دلتانى من ثمانين قامة ... كما انقض باز أقتم الريش كاسره (¬3)
وقال الآخر:
1662 - أنيخهاما بدا لى ثم أبعثها. ... كأنها كاسر فى الجو فتخاء (¬4)
* (كرد):
وكرد العدو كردا: ساقهم بحملته.
* (كبس):
وكبس الحفرة كبسا:
ردمها بالتراب، وكبس على القوم:
أقبل عليهم، وكبست أرنبة الأنف على الشفة: كذلك.
قال أبو عثمان: وكبست الناصية على الجبهة: كذلك.
(رجع)
وكبس المرأة: جامعها.
قال أبو عثمان: وكبس القنفذ كبوسا، وهو إدخاله رأسه، وإظهاره شوكه.
(رجع)
* (كبح):
وكبح الدابة كبحا:
جذبها باللجام؛ لتقف، وكبح الإنسان بالسيف: ضرب به فى لحمه دون عظمه، وكبحت الرجل عن رأيه: صرفته.
* (كفر):
وكفر الشئ كفرا:
ستره، وكفر الكافر نعمة الله ووحدانيته كفرا: كذلك.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
1663 - يعلو طريقة متنها متواترا ... فى ليلة كفر النجوم غمامها (¬1)
وقال ثعلبة بن صعير المازنى يذكر الظليم والنعامة:
1664 - فتذكرا ثقلا رثيدا بعد ما .. ... ألقت ذكاء يمينها فى كافر (¬2)
ذكاء: اسم للشمس، والكافر:
الليل.
ويقال: رماد مكفور أى قد سفت عليه الرياح التراب حتى واراه،
وأنشد:
1665 - هل تعرف الدار بأعلى ذى القور ... غيرها نآج الرياح والمور
قد درست غير رماد مكفور ... مكتئب اللون بريح ممطور
وغير نوى كبقايا الدعثور (¬3)
وكفر المنعم عليه كفرا: ضد شكر (¬4)
* (كشط):
وكشط الجلد كشطا:
خلته، وكذلك الثوب والغطاء (¬5).
* (كشد):
وكشد الناقة كشدا:
حلبها بثلاث أصابع.
قال أبو عثمان: ويقال ناقة كشود:
إذا كانت تحلب كشدا فتدر.
قال: وقال أبو بكر: كشدت الشئ:
إذا قطعته بأسنانك (67 - ب) كما يقطع القثاء (¬1).
* (كشر):
وكشر كشرا: أبدى أسنانه تبسما أو غضبا.
وأنشد أبو عثمان:
1666 - إن شر الناس من يكشر لى. ... حين ألقاه، وإن غاب شتم (¬2)
وقال آخر:
1667 - أخوك أخو مكاشرة وضحك ... وحياك الإله وكيف أنتا (¬3)
وقال آخر:
1668 - إن من الإخوان إخوان كشرة ... وإخوان حياك الإله ومرحبا
وإخوان كيف الحال والبال كله ... وذلك لا يسوى كراعا متربا (¬4)
الكشرة بفتح الكاف المصدر، والكشرة:
الاسم.
وكشرت الحرب عن نابها: أبدت شدتها.
قال أبو عثمان: وكشر المرأة كشرا:
باضعها (¬5). وزعم أبو الدقيش أن الكاشر ضرب من البضع يقال: باضعها بضعا كاشرا .
(رجع)
* (كبل):
وكبله كبلا: حبسه.
وأنشد أبو عثمان:
1669 - إذا كنت فى دار يهينك أهلها. ... ولم تك مكبولا بها فنحول (¬6)
وكبل الشئ: خلطه.
* (كلم):
وكلمه كلما: جرحه.
قال أبو عثمان وقرئ: «أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم (¬1): أى تجرحهم فى وجوههم، يقال: تسم الكافر وتجلو وجه المؤمن، ومن قرأ «تكلمهم» فهو أيضا بمعناه، وقد فسر أيضا من الكلام. (رجع)
* (كلح):
وكلح كلوحا، وكلاحا؛:
أبدى أسنانه لفرط عبوسه.
وأنشد أبو عثمان للبيد يصف السهام:
1670 - رقميات عليها ناهض. ... تكلح الأروق منهم والأيل (¬2)
الأروق: الذى تطول أسنانه، وتقبل على شفته السفلى، والأيل: الذى تقبل أسنانه على داخل الفم، وتقول العرب:
قبح الله كلحته.
قال أبو بكر: يريدون الفم وما حوله، وقال الفرزدق:
1671 - لقد أصبح الأحياء منها أذلة. ... وفى النار موتاها كلوحا سبالها (¬3)
(رجع)
* (كشح):
وكشحه كشحا:
ضرب كشحه أى خاصرته، وكشح القوم: طردهم، وكشح القوم عن الماء:
رحلوا عنه.
* (كدح):
وكدح كدحا: سعى خير أو شر.
وقال (أبو عثمان (¬4)): كدح لأهله، وكده كدحا وكدها: كسب، ويقال:
هو اكتساب بمشقة، قال ابن مقبل:
1672 - هل الدهر إلا تارتان فمنهما. ... أموت وأخرى أبتغى العيش أكدح (¬5)
ويروى: هل العيش، وفى القرآن:
«إنك كادح إلى ربك كدحا (¬1)»، أى ناصب إلى ربك نصبا. (رجع)
وكدح بالأسنان (¬2): عض.
وأنشد أبو عثمان للأخطل:
1673 - يمشون حول مكدم قد كدحت ... متنيه حمل حناتم وجرار (¬3)
يعنى بذلك الحمر الأهلية، والحناتم:
الجرار الخضر. (رجع)
وكدح الشئ: خدشه، وكسره.
* (كده):
وكدهه كدها: كذلك، وكدحه، وكدهه: جرحه، وقد يكون الكده الصك بالحجر.
وأنشد أبو عثمان لأعرابية ترثى ابنها:
1674 - فإذا منيته تساوره. ... قدحت فى الوجه والنحر (¬4)
(رجع)
* (كهد):
وكهده كهدا مثل: كدهه (¬5).
قال أبو عثمان: ويقال كدح رأسه بالمشط، وكدهه: إذا مشطه، وبالغ فى مشطه، ويقال: كده الرجل فهو مكدوه: غلب، (قال (¬6)) وقال أبو بكر كتهه مثل كدحه وكدهه.
(رجع)
* (كتح):
وكتحه كتحا: رمى جسمه بما أثر فيه.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
1675 - يلتحن وجها بالحصى ملتوحا ... وتارة بحافر مكتوحا (¬7)
قوله: يلتحن: يفعلن من اللتح يعنى: تضربه (¬1) بالحصى، واللتح :
ضرب الوجه والجسد بالحصى تؤثر فيه من غير جرح شديد. يصف العانة حين يطردها الفحل. (رجع)
وكتح الطعام: أكل منه حتى شبع، وكتحته الريح، وكثحته بالتاء والثاء إذا سفت عليه التراب، أو نازعته (¬2) ثيابه.
وأنشد أبو عثمان:
1676 - فأهون بذئب تكتح الريح باسته (¬3)
أى تضربه بالحصى، وتسفى عليه التراب.
* (كذح):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر، وكذحته الريح مثله (¬4): إذا ضربته بالحصى والتراب. (رجع)
* (كثح):
وكثحت الستر وكتحته:
كشفته، وكثح (¬5) الدبا الأرض: أكل ما عليها.
وأنشد أبو عثمان:
1677 - لهم أشد عليكم يوم ذلكم. ... من الكواثح من ذاك الدبا السود (¬6)
قال أبو عثمان: قال يعقوب: وكثج من الطعام، وكثح بالحاء والجيم -:
إذا امتار فأكثر.
وكثح أيضا: إذا أكل حتى شبع، وقال غيره كثحت الشئ وكسحته:
جمعته وجرفته فهو مكثوح ومكسوح، قال أبو النجم:
1678 - تسبق أخراه بالحصى الكثوحا (¬7)
(رجع)
* (كفن):
وكفن الصوف كفنا: غزله.
وأنشد أبو عثمان:
1679 - يظل فى الشاء يرعاها ويعمتها .. ... ويكفن الدهر إلا ريث يهتبد (¬8)
وخالف أبو الدقيش فى هذا البيت فقال: بل معناه: الجمع من الكفنة [68 - أ [للمراضيع من الشاء، وهى شجرة من دق الشجر.
(رجع)
وكفن الميت: شده فى أكفانه.
* (كدس):
وكدس الظبى كدسا:
جاء من خلف، وهو القعيد المتشاءم به وكدس الإنسان: عطس، فإذا لزمه قلت: كداسا.
قال أبو عثمان: يكون ذلك فى كل ما تطير به (¬1)، مثل الفأل والعطاس ونحوه،
قال أبو ذؤيب:
1680 - فلو أننى كنت السليم لعدتنى .. ... سريعا ولم تحبسك عنى الكوادس (¬2)
وكدست الإبل كداسا (¬3): أسرعت، وكدسه السائق أو الراكب: حركه.
وتكدس أيضا بمعناه.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
التكدس أن يحرك منكبيه فى المشى، وكأنه يركب رأسه، وقال يعقوب: هى مشية من مشى الغلاظ القصار وأنشد:
1681 - رخيل تكدس بالدار عين. ... كمشى الوعول على الظاهره (¬4)
(رجع)
* (كهر)
وكهره كهرا: نهره.
وأنشد أبو عثمان:
1682 - وقلت أطعمنى أميم تمرا ... فكان تمرى كهرة وزبرا (¬5)
قال أبو عثمان: وفى قراءة عبد الله (¬6) «فأما اليتيم فلا تكهر (¬7)».
قال أبو حاتم: وهى قراءة الثعبى، وإبراهيم التيمى. (رجع)
وكهره أيضا لغة فى قهره .
وقال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
كهر فى وجهه: إذا عبس، ويقال:
كهره كهرا: قطب له وجهه. قال ويقال: أكهر النهار يكهر كهرا: إذا ارتفع وجاءنا فلان كهر الضحى، قال الأعشى:
1683 - رجعت لما رمت مستحسنا ... ترى للكواكب كهرا وبيصا (¬1)
وقال عدى بن زيد العبادى
1684 - فإذا العانة فى كهر الضحى. ... دونها أحقب ذو لحم زيم (¬2)
(رجع)
* (كهن)
وكهن كهانة: ادعى علم الغيب.
* (كرض)
وكرضت الناقة كراضا:
لم تقبل ماء الفحل.
قال أبو عثمان: قال الأموى: إنما يقال ذلك: إذا قبلته ثم ألقته.
(رجع)
وكرضت الشئ: جمعت بعضه إلى بعض.
* (كفح)
وكفحه بالعصا كفحا:
ضربه.
قال أبو عثمان، ويقال: كفحت عن فلان، وكفح القوم عن فلان، وهو الجبن.
قال: وقال أبو بكر: كفحت الشئ وكثحته: إذا كشفت عنه غطاءه.
قال: وكفحت الدابة باللجام كفحا:
جذبتها (به) (¬3)
(رجع)
وكفح (¬4) المرأة باشرها، ومنه قولهم: لقيته كفاحا: أى استقبالا.
وأنشد أبو عثمان:
1685 - قد علم المقابلات كفحا ... والناظرات من خصاص لمحا
لأروينها دلحا ومتحا (¬1)
وقال ابن الرقاع:
1686 - يكافح لوعات الهواجر بالضحى ... مكافح للمنخزين وللفم (¬2)
(رجع)
* (كلس)
وكلس البنيان كلسا:
طره (¬3) بالكلس، وهو الجص.
وأنشد أبو عثمان:
1687 - شاده مرمرا وجلله كلسا ... فللطير فى ذراه وكور (¬4)
وروى الأصمعى: وخلله بالخاء المعجمة: أى صير الكلس فى خلل الحجارة.
(رجع)
* (كسب)
وكسب المال كسبا، وكسب خيرا وشرا: صنعه.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وكسبته (¬5) أنا: جعلته أن يكسب
(رجع)
* (كحط):
وكحط المطر (¬6): مثل قحط.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يذكر منه، شئ فى الكتاب،.
* (كدع):
قال أبو زيد: يقال:
كدعه كدعا شديدا: إذا (¬7) دفعه.
* (كعز):
قال: ويقال فى بعض اللغات: كعزت (¬1) الشئ أكعزه كعزا.
إذا جمعته بأصابعك.
* (كدش) (¬2):
وكدشت إليه كدشا:
أسرعت، وكدشت الغنيمة: أسرعت سوقها.
قال رؤبة:
1688 - شلا كشل الطرد المكدوش
وكدش لعياله كدشا: كسب، ويقال:
ما كدشت شيئا: أى ما أخذت شيئا.
* (كشب):
وكشبت اللحم وغيره كشبا: إذا اشتد أكلك له.
قال الراجز:
1689 - ثم ظللنا فى شواء رعببه ... ملهوج مثل الكشى نكشبه (¬3)
* (كلز):
وكلزت الشئ أكلزه كلزا، وكلزته تكليزا (¬4)): إذا جمعته.
* (كمز):
وكمزت (¬5) الشئ كمزا، وقمزته قمزا (¬6): إذا (¬7) جمعته بيديك.
* (كنظ):
وكنظه الأمر يكنظه كنظا إذا غمه، وإن فلانا لمكنوز مغموم.
* (كصم):
وكصمه يكصمه كصما:
إذا ضربه باليد ودفعه (¬8).
* (كسم):
(ويقال) (¬9) كسمت الشئ أكسمه كسما: إذا نقيته بيدك، ولا يكون إلا من شئ يابس.
قال أبو بكر: ومنه اشتقاق «كيسم» وهو أبو بطن من العرب القدماء وقد (¬1) انقرضوا، كان يقال لهم: الكياسم،
(رجع)
فعل وفعل:
* (كثع):
كثع الشئ كثعا: خثر (¬2) وكثعت الغنم: استرحت بطونها.
قال أبو عثمان: وقال قطرب: كثعت الغنم: إذا سلحت، وكثعت لحيته وكثعت: إذا طالت، وكثفت.
قال الشاعر:
1690 - أنبئت أن قد كثعت لك لحية ... كأنك منها بين تيسين قاعد (¬3)
(رجع)
وكثعت الشفه كثوعا: سال دمها.
قال أبو عثمان: ويقال: كثعت شفته: إذا احمرت، وكثعت أيضا:
إذا احمرت بالدم، ويقال أيضا:
امرأة كاثعة: إذا كان أثر الدم فى شفتها، وقد كثعت كثوعا. (رجع)
* (كتف):
وكتفه كتفا (وكتافا) (¬4):
شده، وكتفه أيضا (¬5): ضرب كتفة، وكتف الدابة: حرك كتفه فى المشى، وكتف أيضا: مشى مشيا رويدا،
وأنشد أبو عثمان للبيد: [68 - ب].
1691 - قريح سلاح يكتف المشى فاتر (¬6)
يقول: قد قرحه السلاح، وأثقله:
أى هو تام السلاح. (رجع)
وكتف الدابة كتفا: اجتمع كتفاه على ظهره، وكتف الطائر: ضم جناحيه فى طيرانه، وكتف الدابة: ظلع من وجع الكتف، وكتف الرجل: حقد، والكتيفة:
الحقد.
* (كزم):
وكزم الشئ كزما:
كسره بأسنانه، وكزمت العين: دمعت عند نقف الحنظل.
وكزمت اليد والأنف كزما: قصرا.
قال أبو عثمان: وكزم أيضا:
إذا قصرت شفته وتقلصت، وكذلك أيضا: إذا قصرت قدمه، وكزم اللحى كزما، وهو قصره وجعودته، ويقال من جميع ذلك: رجل أكزم، وامرأة كزماء، وكزم أيضا: إذا كره الخروج، وهابه فتخلف عن أصحابه
قال أبو زيد: كزم: إذا هاب الإقدام على كل شئ.
(رجع)
وكزم الرجل: بخل.
* (كنس):
وكنس الشئ كنسا أزال وسخه، وكنست الظباء والبقر كنوسا: استترت فى الكناس، وهو ما يسترها من شجر أو غيره.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
1691 - شاقتك ظعن الحى حين تحملوا ... فتكنسوا قطنا تصر خيامها (¬1)
أراد أنهم دخلوا هوادج من ثياب قطن، وكنست (¬2) الدرارى تحت الشمس كذلك.
وكنس الدابة كنسا: ذهب شعره.
* (كمن):
وكمن يكمن بضم الميم فى المستقبل - كمونا: استتر.
وكمنت العين كمنة: جربت بعد الرمد.
* (كشم):
وكشم الأنف كشما قطعه.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: كشمت القثاء والجزر: إذا أكلته أكلا عنيفا.
(رجع)
وكشم الأنف كشما: انقطع، وكشم الرجل: نقص حسبه.
وأنشد أبو عثمان لحسان:
1692 - له جانب واف وآخر أكشم (¬1)
وكشم أيضا: هزل جسمه.
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم:
كشمت الأذن أيضا، فهى كشماء: إذا قطعت من أصلها.
وقال أبو عبيدة: وكشم الرجل أيضا: قصرت أسنانه فهو أكشم مثل الأكس. وحنك أكشم أيضا، قال:
وكشم الفرج أيضا فهو أكشم، وهو المنبطح. (رجع)
* (كحل):
وكحل العين كحلا.
جعل فيها الكحل، وكحلت السنون.
اشتدت عليهم.
وأنشد أبو عثمان:
1693 - لسنا كأقوام إذا كحلت ... إحدى السنين فجارهم تمر (¬2)
أى يأكلون جارهم: إذا أصابتهم السنة الشديدة.
(رجع)
وكحل الشيخ: يبس من الكبر.
وكحلت العين (كحلا (¬3)): اسودت منابت أشفارها.
* (كسح):
وكسح الشئ كسحا:
كنسه.
وكسح كسحا: عرج.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
1694 - فترى القوم نشاوى كلهم ... مثل ما مدت نصاحات الربح
بين مقلوب تليل خده ... وخذول الرجل من غير كسح (¬1)
(رجع)
* (كمر):
وكمره كمرا: ضرب كمرته، وكمر الخاتن: أخطأ موضع الختان.
وقال أبو عثمان: وكمرت الرجل:
غلبته عند المكامرة: أى كنت أعظم كمرة منه.
قال الراجز:
1695 - والله لولا شيخنا عباد ... لكمرونا اليوم أو لكادوا (¬2)
وكمرت المرأة كمرا: نكحت، وكمر الرجل: عظمت كمرته.
(رجع)
* (كرث)
قال أبو عثمان: وكرثته كرثا (¬3): إذا غممته، وتقول: ما كرثنى هذا الأمر: أى ما بلع منى مشقة.
(رجع).
وكرث هو بالشئ كرثا: اغتم به.
* (كبد):
وكبده كبدا: أصاب كبده.
وكبد هو كبادا: وجعه (¬4) كبده.
قال أبو عثمان: وكبد أيضا كبدا:
اشتكى كبده، قال: وكبد أيضا عظم بطنه، فهو أكبد، والأنثى كبداء، وقال رؤبة يصف البعير:
1696 - أكبد زفارا يمد الأنسعا (¬5)
وقال أيضا:
1697 - تنشطت منه عراض الأكباد (¬6)
أى: الأجواف، وقال حميد بن ثور:
1698 - أجد مداخلة وآدم مصلق ... كبداء لاحقة الرحى وشميذر (¬1)
(رجع)
وكبدت الرحى أيضا: إذا عظم وسطها (¬2)، وكذلك المحالة أيضا (¬3).
قال الراجز:
1699 - بدلت من وصف الحسان البيض ... كبداء ملحاحا على الرضيض
تخلأ إلا بيد القبيض (¬4)
يعنى الرحا (¬5) العظيمة، وقوله تخلأ أى تحرن، وقال ابن لجأ فى المحالة:
1700 - وكنت قد أعددت قبل مقدمى ... كبداء فوهاء كجوز المقحم (¬6)
كبداء: ضخمة الوسط، وفوهاء:
طويل الأسنان.
* (كبن):
وكبن الشئ عنك كهنا:
صرفه، وكبن الشئ: أخفاه، وكبن عنه: رجع
وكبن الظبى كبونا: لصق بالأرض.
وأنشد أبو عثمان:
1701 - واضحة الخد شروب للبن ... كأنها أم غزال قد كبن (¬7)
قال أبو عثمان: وكبنته أكبنه مثل غبنته سواء، وكبن يكبن كبنا:
إذا مشى مشية فيها استرسال، قال العجاج:
1702 - يمر وهو كابن حيى (¬8)
وكبنت اليد كبنا، وكبنة: غلظت، وكبن البعير كبانا: مرض.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب.
* (كثم):
يقال: كثمت القثاء وما أشبهه: إذا أدخلته فى فيك، ثم كسرته، وكثم الرجل كثما إذا [69 - أ] عظم بطنه، وبه سمى
الرجل أكثم، وكثم الطريق: اتسع، وهو أكثم أيضا.
(رجع)
فعل، وفعل، وفعل:
(كمل):
كمل الشئ كمالا الأفصح، وكمل وكمل، لغتان.
قال أبو عثمان، وزاد أبو بكر:
وكمولا.
(رجع)
* (كدر):
وكدرت الشئ كدرا:
إذا أرسلته من علو إلى سفل، ومنه انكدار النجوم.
وكدر الماء والشئ، وكدر كدرا وكدرة، وكدورة: ضد صفا.
وكدر العيش وكدر كدرا مثله.
فعل وفعل:
* (كهب):
كهب البعير، وكهب كهبا وكهبة: اغبر فى سواد.
* (كهم):
وكهم (السيف (¬1)) كهامة وكهما: لم يقطع، وكذلك كهم اللسان، وكهم: لم يبلغ، وكهم الرجل وكهم: ضعف عن نصرة مستنصره.
فعل:
* (كثف):
كثف الشئ كثافة:
التف وصلب.
وأنشد أبو عثمان:
1703 - وتحت كثيف الماء فى باطن الثرى ... ملائكة تنحط فيه وتصعد (¬2)
فعل:
* (كمت):
كمت الدابة كمتة، وهى بين الشقرة والدهمة.
قال أبو عثمان: وكمت أيضا كماتة
(رجع)
* (كلع):
وكلع عليه الوسخ كلعا:
يبس، وكلعت الرجل: تشققت وعلاها الوسخ.
وأنشد أبو عثمان:
1704 - نرى فى رجليه شقوقا فى كلع ... من بارئ حيص ودام منسلع (¬1)
وكلع الإناء: وسخ ودنس، وكلع البيت من الدخان: كذلك.
قال أبو عثمان: وكلع فرسن البعير:
انشق.
(رجع)
* (كلف):
وكلف الوجه وغيره كلفا وكلفة: تغيرت بشرته.
وأنشد أبو عثمان للعجاج فى وصف الثور:
1705 - عن حرف خيشوم وخد أكلفا (¬2)
أى أسفع.
وكلف البعير: صار فيه سواد «خفى»، وكلفت بالشئ كلافة: تحملت به، وكلفت به أيضا: أولعت به.
* (كمه):
وكمه كمها فى بطن أمه: ولد أعمى ويقال عمى بعد بصر.
وأنشد أبو عثمان لسويد بن أبى كاهل:
1706 - كمهت عيناه حتى ابيضتا ... فهو يلحى نفسه لما نزع (¬3)
قال أبو عثمان، وقال أبو بكر:
كمه النهار: إذا اعترضت فى الشمس غبرة، وكمه الإنسان: تغير لونه،
قال: وربما قالوا للمستلب العقل كمه كمها فهو كمه، وأنشد:
1707 - هرجت فارتد ارتداد الأكمة (¬1)
(رجع)
* (كسج):
وكسج (¬2) كسجا: لم تنبت له لحية.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب.
* (كتع):
كتع الرجل يكتع كتعا إذا شمر (¬3) فى أمره، وقال قوم: بل كتع: إذا انقبض فكأنه من الأضداد عندهم، ورجل كتع: إذا كان كذلك.
* (كتن):
قال: وكتنت الإبل تكتن كتنا، وهو داء يصيبها، وكتنت جحافل الدابة: اسودت من أكل الدرين الأسود (¬4)، وكتن الوسخ باليد: إذا لصق به، وكذلك الخطر إذا تراكب على عجز (¬5) الفحل (¬6).
* (كفس):
قال: وقال أبو بكر.
كفس الرجل يكفس كفسا: إذا كان أحنف، وذلك أن تميل قدمه على صدرها.
المهموز:
فعل:
* (كأز):
كأز (¬7) من الطعام كأزا:
أخذ منه.
* (كدأ):
وكدأ النبت كدوأ: أبطأ عن عطش أصابه، أو لبده (المطر). (¬8)
* (كأن):
قال أبو عثمان: وقال الأموى (¬1): كأنت كأنا اشتددت.
* (كأص):
وقال أبو بكر:
كأصنا عنده ما شئنا كأصا: أكلنا.
قال: وكأصته أكأصه كأصا: إذا قهرته وأذللته.
* (كسأ):
أبو زيد: يقال:
كسأت الدابة على إثر الأخرى كسأ سقتها.
وقال ابن الأعرابى: كسأت القوم أكسأهم كسأ: غلبتهم فى الخصومة
(رجع)
فعل وفعل:
* (كشأ):
كشأ وسطه بالسيف كشأ: قطعه، وكشأ الطعام: أكله.
وكشئ من الطعام كشاء (¬2)، وكشأة تملأ.
قال أبو عثمان: ويقال كشأت المرأة: نكحتها، قال : وكشئت يده كشأ، وكشأ: غلظ جلدها وتقبض.
(رجع)
المهموز المعتل بالياء فى عينه:
* (كاء):
كاء كيأ وكياة: رجع وارتدع، وأيضا هاب.
المعتل بالواو فى عينه:
* (كاح):
كاح صاحبه يكوحه كوحا: غلبه فى المكاوحة، وهى المخاصمة.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
كحت الرجل: إذا غططته فى ماء أو تراب. (رجع)
* (كام):
وكام الذكر الأنثى كوما: فعل بها (¬3).
* (كان)
وكان الشئ كونا: حاث.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وكينونة (¬4) فى المصدر. (رجع)
وكان الأمر: قدر، وكان أيضا:
لم يزل، وكان على القوم كونا:
كفل، والكيانة: الكفالة.
* (كار):
وكار العمامة كورا:
لفها، وكار الفرس: رفع ذنبه عند الجرى.
قال أبو عثمان، وقال أبو بكر:
كرت الكارة على ظهرى: حملتها (¬1) والكارة للقصار، لأنه يحمل ثيابه فى ثوب واحد يكون بعضها على بعض.
قال (¬2): وكار الرجل فى مشيته:
إذا أسرع، وقال: وكرت الأرض أكورها كورا: حفرتها فى بعض اللغات.
(رجع)
* (كاش):
وكاش الحمار الأتان كوشا: كامها.
* (كاز):
قال أبو عثمان، وقال أبو بكر: كزت الشئ أكوزه كوزا:
جمعته، ومنه اشتقاق [69 - ب [الكوز.
(رجع)
وبالياء:
* (كال):
كال الطعام كيلا، وكان للرجل بالكلام: قال له مثل قوله، وكال (¬3) الزند: لم يور، وكال للرجل الطعام، وكاله الطعام، (وكيل فلان بفلان: قتل به
* (كاص):
وكاص طعامه كيصا:
أكله وحده) (¬4).
(قال أبو عثمان: وقال أبو بكر) (¬5) وكاص عن الشئ: كع عنه.
قال وقال أبو زيد: كصنا عند فلان ما شئنا: أى أكلنا (¬6). (رجع)
وبالواو والياء:
* (كاد):
كأد يكاد كودا وكادا:
هم، وأكثر العرب على كدت، ومنهم من يقول كدت (¬1) وأجمعوا على يكاد فى مستقبله، وكاد كيدا:
مكر، واحتال، وكاد بنفسه عند الموت: سيق إليه.
فعل بالواو سالما، وفعل معتلا:
* (كره):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: كوه كوها، افترق عليه أمره، وتكوهت عليه أموره:
تفرقت واتسعت، قال وربما قالوا كهته فى معنى استنكهته (¬2) وفى الحديث فقال ملك الموت لموسى كه فى وجهى (¬3)
(رجع)
فعل بالواو سالما، وفعل بالواو والياء معتلا:
* (كوع):
كوع الرجل كوعا:
إذا زال كوعه عن موضعه ، وهو أكوع وكوع أيضا: أقبلت إحدى يديه على الأخرى، وكوع أيضا: عظم كوعه وهو رأس الزند الأعلى مما يلى الإبهام.
قال أبو عثمان: وكوع أيضا:
إذا (¬4) أقبلت إبهامه على الإصبع التى تليها، قال رؤبة:
1708 - بأربع فى وظف غير أكوعا (¬5)
قال: وقال أبو زيد: وكاع يكوع كوعا إذا عقر فكاع على كراسيعه لأنه لا يقدر على القيام، قال الطرماح
1709 - كأن الصوى فيها إذا ما استحلتها ... عقير بمستن السراب يكوع (¬6)
وكاع الكلب أيضا يكوع: إذا مشى فى الرمل، وذلك إذا تمايل ومشى على كوعه.
يعقوب: وكاع عنه يكيع:
نقص (¬1) عنه وجبن عن لقائه.
وبالواو فى لامه:
* (كظا):
كظا (¬2) اللحم كظوا:
اكننز.
* (كتا):
قال أبو عثمان: وكتا يكتو كتوا: قارب خطوه (¬3).
* (كشا):
قال: وكشا الشئ يكشوه كشوا: إذا عضه فانتزعه كالقثاء والجوز ونحوه. (رجع)
وبالياء:
(كوى):
كواه بالنار كيا: أحرقه أو وسمه بمكوى.
(كفى):
وكفى الله المهم كفاية، وكفيتك الشئ: صرفته عنك، وكفى الشئ: قات (¬4).
وبالواو والياء:
(كنا):
كنوته وكنيبته كنوا وكنيا:
جعلت له كنية، وكنيت عن الشئ:
سترته.
(كلا):
وكلا الدين وغيره كلوا:
تأخر، وكلاه كليا: ضرب كليته، وكلى هو: أصابه وجع فيها.
فعل بالياء سالما، وفعل بالواو معتلا:
(كسى):
كسى كساء: شرف، والكساء: الشرف (¬5)، وكساه كسوة:
ألبسه.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة يصف الثور والكلاب:
1710 - وقد كسا فيهن ثوبا مردعا (¬1)
يعنى الثور قتل الكلاب، فكساهن دما طريا.
(رجع)
وكساه: شعرا: مدحه (¬2).
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل:
* (أكرس):
أكرست الشئ:
لبدته، وصلبته، وأكرست ما حول الحوض (¬3): صلبت موضعه.
فعلل:
* (كمتر):
قال أبو عثمان يقال:
كمتر إناءه: إذا ملأه، وكمتر فى عدوه كمترة، وهو من عدو القصير المتقارب الخطا المجتهد فى عدوه:
قال الشاعر:
1711 - جاءت مكمترة تسعى ببهكنة ... صفراء راقنة كالشمس عطبول (¬4)
* (كردح):
قال: وقال يعقوب:
يقال كردح كردحة: إذا عدا عدوا شديدا.
وقال أبو عبيدة: الكردحة: عدو القصير المتقارب الخطا المجتهد فى عدوه.
قال الراجز
1712 - عارضها كأنه صمحمح ... أعيط مشبوح الذراع شرمح
يمر مر الريح لا يكردح (¬5)
* (كردج):
وقال يعقوب أيضا :
كردج كردجة بالجيم، وهو سعى فى بطء.
* (كلثم):
قال: وقال أبو حاتم:
كلثم الوجه كلثمة، ووجه مكلثم،
وهو المستدير الكثير اللحم الذى فيه كالخور (¬1) من كثرة اللحم.
وقال ثابت: هو المتقارب الجعد.
قال: ويقال أيضا: رجل مكلثم، وامرأة مكلثمة: ذات وجنتين حسنة تدوير الوجه.
* (كردس):
غيره، ويقال:
كردس القائد خيله: جعلها كراديس وكردست الرجل فى الحبل (¬2) إذا جمعت بين يديه ورجليه، وهو مصروع.
قال الراجز:
1713 - وحاجب كردسه فى الحبل ... منا غلام كان غير وغل
حتى اقتدوا منا بمال جبل (¬3)
* (كرفس):
يقال: كرفس المقيد كرفسة: إذا مشى مشيته.
* (كركس):
وكركست الشئ كركسة: إذا قيدته.
قال الراجز:
1714 - اعلوطا عمرا ليشبياه ... عن كل خير ويدربياه
فى كل سوء ويكر كساه (¬4)
أى يقيداه.
* (كرزم):
ويقال كرزم الرجل كرزمة، وهى أكلة نصف النهار.
* (كعثل):
ويقال: كعثل فى عدوه [70 - أ] كعثلة، وهو الثقيل من العدو.
* (كربع):
وكربعة كربعة: إذا صرعه.
قال الراجز:
1715 - درقع لما أن رآنى درقعه ... لو أنه يلحقه لكربعه (¬1)
* (كعظل):
ويقال: كعظل كعظلة:
وهو العدو البطئ.
قال الراجز:
1716 - لا يدرك الفوت بشد كعظل ... إلا بإجذام النجاء المعجل (¬2)
* (كعنز):
ويقال: كعنز الرجل فى مشيته كعنزة: إذا تمايل كالسكران.
* (كرتع):
وكرتع الرجل كرتعة:
إذا وقع فيما لا يعنيه.
* (كعسب):
وكعسب فلان ذاهبا كعسبة وهى مشية فى سرعة وتقارب، قال
قال الراجز:
1717 - لما رآنى ابن حزى كعسبا ... وحاص منى فرقا وطحربا (¬3)
ويقال أيضا: كعسب: إذا عدا عدوا بطيئا.
* (كرمح):
يعقوب: كرمح فى العدو كرمحة، وبعض العرب يقول كربح كربحة، وهى دوين الكردمة، والكردمة: الشد المتثاقل، ولا يكردم إلا الحمار والبغل وأنشد:
1718 - دحونة مكردح بلندح ... إذا يراد شده يكردح (¬1)
الدحونة: السمين المندلق البطن القصير.
المكرر منه:
* (كركر):
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: كركر الرجل كركرة:
إذا ضحك، ورفع صوته، والدب يكركر ويقهقه، وإذا زجرت الحمامة قلت لها: كركر.
قال (¬2) أبو بكر: كركرته عن الشئ: دفعته عنه، وقال الفراء:
كركرته عن الشئ: حبسته عنه.
* (كتكت):
غيره (¬3): كتكت الحبارى: إذا صوت، وكتكت الرجل: إذا قارب الخطوفى سرعة.
* (كسكس):
أبو بكر: كسكست الخبزة: إذا كسرتها.
* (كظكظ):
ويقال كظكظ السقاء:
وتكظكظ: إذا امتد من شدة الامتلاء، وكذلك كظكظ الرجل، وتكظكظ أيضا: كلما امتلأ بطنه عند الأكل.
* (كعكع):
أبو بكر: كعكعه الخوف كعكعة، وتكعكع هو نفسه:
إذا تلكأ وجبن.
المهموز منه:
* (كأكأ):
قال أبو عثمان قال أبو بكر: كأكأت الإبل وغيرها:
إذا رددتها عن وجهها، ويقال تكأكأ هو نفسه فى كل ذلك، وأنشد:
1719 - إذا تكأكأنا عن النضيح (¬4)
يعنى: الازدحام عند الحوض.
تفعلل:
* (تكنبت):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: تكنبت الرجل: إذا تداخل بعضه فى بعض، ورجل كنبت، وكنابت إذا كان كذلك، والجميع كنابت.
فعل:
* (كلل):
قال أبو عثمان يقال:
كلل عليه بالسيف: إذا حمل، وكلل السبع: إذا حمل أيضا:
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: كلل عن الأمر: إذا أحجم عنه بعد أن أراده فكأنه عسدهم من الأضداد قال الشاعر:
1720 - ولا أكلل عن حرب بمجلحة ... ولا أخدد للملقين بالسلم (¬1)
* (كرك):
(وقال أبو حاتم) (¬2):
كركت الدجاجة، فهى كركة (¬3):
إذا صوتت
* (كلس):
غيره، ويقال كلست الحائط بالكلس، وهو شبيه بالجص من غير آجرة، وذلك (¬4) إذا ملست فإن طليت به ثخينا، فهو المقرمد.
* (كفر):
وكفر برأسه: إذا أو مأبه كإيماء الذمى ونحوه، ولا يقال:
سجد فلان لفلان، إنما يقال: كفر له تكفيرا
وقال أبو عبيدة (¬5): كفر أيضا إذا وضع يديه على صدره، قال جرير.
1721 - وإذا سمعت بحرب قيس بعدها ... فضعوا السلاح وكفروا تكفيرا (¬6)
* (كوف):
ويقال كوفت الرمل، والشئ تكويفا: نحيته (¬1) وجمعته، وتكوف هو: تجمع، ومنه سميت الكوفة؛ لأن «سعدا» ارتادها (لهم) (¬2) فقال: كوفوا هذا الرمل: أى نحوه وأنزلوا، وقال الأصمعى: إنما قال لهم تكوفوا فى هذا الموضع أى اجتمعوا وتقول: كوفت: صرت إلى الكوفة وتقول كوفت كافا حسنا (¬3) إذا كتبتها.
* (كرز):
ويقال: كرز الطائر:
إذا سقط ريشه، وهو كرز، ويقال:
ليس بعربى صحيح، وهو دخيل (¬4) قال الراجز:
1722 - كالكرز المربوط بين الأوتاد (¬5)
الكرز: ها هنا البازى يشد ليسقط ريشه، وأصله الرجل الحاذق وهو بالفارسية كره (¬6)، وقال رؤبة:
1723 - رأيته كما رأيت النسرا ... كرز يلقى قادمات زعرا (¬7)
المعتل منه:
* (كوى):
قال أبو عثمان * تقول:
كويت فى البيت تكوية: إذا عملت بها كوة.
* (كبى):
قال الناظر: ومن هذا الباب: كبيت ثوبى تكبية: أى بخرته (¬8) وقد تكبت المرأة: إذا تبخرت قال الشاعر:
1724 - قد تعطرن بالعبير ومسك ... وتكبين بالكباء زكيا (¬9)
قال اللحيانى: الكباء ممدود: العود:
والكبا مقصور: الكناسة (¬10) وجمعه:
أكباء
تفعل:
* (تكلد):
قال أبو عثمان: (تقول) (¬1) تكلد الإنسان: إذا غلظ لحمه.
* (تكتل):
وتقول: جاء فلان (يتكتل) (¬2) تكتلا: إذا جاء يمشى مشى الغلاظ القصار.
* (تكول):
أبو زيد: تكول على القوم تكولا، وتثولوا على تثولا: إذا اجتمعوا عليك يضربونك، فلا يقلعون عنك، وعن ضربك وشتمك وهم قاهرون
* (تكلع):
قال: وقال أبو بكر:
تكلع القوم: تجمعوا، وتحالفوا، [70 - ب] لغة يمانية، ومنهم (¬3) سمى الكلاع الحميرى؛ لأنهم تكلعوا على يديه: أى تجمعوا
المهموز منه:
* (تكأد):
قال أبو عثمان يقال تكأدنى الشئ: شق على وصعب، وأنشد لرؤبة:
1725 - ولم تكأد رحلتى كأداؤه (¬4)
هو فعلاء من الكؤود.
المعتل منه:
* (تكوى):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: يقال: تكوى الرجل: إذا دخل فى موضع، فتقبض (¬5) فيه، ومنه اشتقاق الكوة.
افعلل:
* (اكفهر):
قال أبو عثمان: إكفهر فى وجهه، ولقيه بوجه مكفهر: أى غليظ متربد.
* (اكرهف):
وتقول: اكرهف (¬6) الذكر: إذا انتشر، وأشرف،
قال الراجز:
1726 - قنفاء فيش مكرهف حوقها ... إذا تمأت وبدا مفلوقها (¬1)
تمأت: اشتدت (¬2).
المهموز منه:
* (اكلأز):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: اكلأز الرجل: إذا سخط، ولقست نفسه واكلأز أيضا: إذا تقبض، واجتمع بعضه إلى بعض قال رؤبة:
1727 - وكل مخلاف ومكلئز (¬3)
* (اكبأن):
قال: ويقال: اكبأن الرجل: إذا سخط أيضا (¬4)، ولقست نفسه. وقال الأصمعى: اكبأن عن فلان: إذا انقبض عنه.
قال أوس بن حجر:
1728 - ولم يكبئنوا إذ رأونى، وأقبلت ... إلى وجوه كالسيوف تهلل (¬5)
انفعل:
* (انكدر):
قال أبو عثمان: انكدر عليهم القوم: إذا جاءوا أرسالا حتى انصبوا عليهم، وانكدرت النجوم:
إذا تناثرت، قال الله عز وجل: «وإذا النجوم انكدرت» (¬6).
قال: وقال الفراء: انكدر يعدو (¬7):
إذا أسرع بعض الإسراع
* (انكرس):
وانكرس فى الشئ إذا دخل فيه، وقال أبو عبيد: الانكراس الانكباب، ونحوه.
* (انكل):
وتقول : انكل الرجل:
إذا ابتسم (¬1)، وانكل البرق، وانكل السحاب بالبرق: كله مثله.
فاعل:
* (كارز):
قال أبو عثمان: يقال:
كارز إلى الشئ مكارزة: مال إليه وتقول: إنه ليكارز إلى ثقة، ويعاجز إلى ثقة، مكارزة ومعاجزة
أبو بكر: كارز الرجل فى المكان:
إذا (¬2) اخنبأ فيه.
* (كاهل):
ويقال: كاهل الرجل مكاهلة: تزوج، وفى الحديث:
«هل فيكم من كاهل» (¬3)
المهموز منه:
* (كافأ):
قال أبو عثمان: ويقال:
كافأت الرجل مكافأة: إذا صنعت به مثل ما صنع بك.
وكل شئ: ساوى شيئا، فهو مكافئ له.
فوعل:
* (كوذن):
قال أبو عثمان: يقال كوذن فى مشيه كوذنة، وهى مشية فى استرسال يقال: مرمكوذنا.
تفوعل.
* (تكوثر)
* قال أبو عثمان: يقال تكوثر العجاج، والشئ: إذا التف بعضه ببعض، قال الشاعر:
1729 - أبوا أن يبيحوا جارهم لعداوة ... وقد فارنقع الموت حتى تكوثرا (¬4)
قال: وبه سمى العجاج: كوثرا، وقال آخر:
1730 - ... ... فى كوثر كالظلال (¬5)
افتعل:»
* (اكتهل):
قال أبو عثمان: يقال:
اكتهل الرجل والمرأة: صارا كهلين، ويقال رجل كهل، وامرأة كهلة، واكتهلت الروضة: إذا عممها نورها قال الأعشى:
1731 - يضاحك الشمس منها كوكب شرق ... مؤزر بعميم الثبت تكتهل (¬1)
استفعل:
* (استكرش):
قال أبو عثمان:
يقال: استكرش الصبى والجدى:
إذا استجفرا (¬2): أى عظمت بطونهما، وأخذا فى الأكل.
افوعل:
* (إكوهد):
قال أبو عثمان: يقال:
اكوهد الفرخ والشيخ: ارتعدا.
انتهى
حرف الكاف بحمد الله وعونه، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما (¬3).
حرف الضاد
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف
* (ضر):
ضره ضرا، وأضر به:
ضد نفعه.
* (ضج):
وضج القوم ضجاجا، وأضجوا: جلبوا، والأعم فى ضجوا:
جزعوا من شئ خافوه ضجيجا.
وأنشد أبو عثمان:
1732 - وأغشت الناس الضجاج الأضججا (¬1).
أظهر المثلين، وبنى منه أفعل لحاجته إلى القافية.
قال أبو عثمان: وكذلك، يقال:
ضج البعير ضجيجا، وأضج، ومثله: ضجت الضبع وأضجت.
* (ضب):
وضب ضبا: سكت، لغة، والمعروف أضب.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (ضبر):
ضبر الفرس ضبرا، وأضبر: جمع قوائمه، ووثب.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
1733 - لقد غزا ابن معمر حين اعتمر ... مغزى بعيدا من بعيد وضبر (¬2)
* (ضمج):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: ضمج (¬3) الرجل بالأرض ضمجا، وأضمج: لصق بها.
* (ضجع):
قال: وقال غيره: ضجع (¬1) الرجل يضجع، وأضجع: إذا وهن فى أمره، وتوانى فيه.
(رجع)
فعل وفعل (¬2)
(ضرب):
ضربت عن الأمر ضربا، وأضربت: أمسكت عنه.
وضربت الأرض وأضربت أصابها الصريب، وهو الجليد.
وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
1734 - وأصبح مبيض الضريب كأنه ... على سروات النيب قطن مندف (¬3)
فعل:
* (ضبع):
ضبعت [71 - أ] الناقة ضبعا، وضبعة، وأضبعت:
انتهت الفحل.
* (ضحك):
قال أبو عثمان:
وضحكت النخلة ضحكا: إذا أخرجت الضحك، هذا فى لغة بلحارث بن كعب، وغيرهم يقولون: أضحكت.
(رجع)
المهموز:
فعل:
* (ضنأ):
ضنأت المرأة ضنأ، وضنأ (¬4)
قال أبو عثمان: وزاد الكسائى وضنوءا.
(رجع)
وأضنأت: كثر ولدها، وكذلك الماشية: كثر نتاجها، وكذلك القوم: كثر أولادهم وأموالهم (¬5).
وأنشد أبو عثمان:
1735 - أم جوار ضنؤها غير أمر (¬1)
ضنؤها: نسلها (¬2).
قال أبو عثمان: ويقال فى كل ذلك بغير الهمز، قال الكسائى:
ضنت المرأة تضنى (¬3) ضنى، وأضنت:
كثر ولدها.
وقال الفراء، ويعقوب: ضنا المال يضنى ضنا: وأضنى، وضنا، يضنى ضنى وأضنى: كثر (¬4).
(رجع)
* (ضاء):
وضاء القمر وغيره يضوء ضوءا وضياء، وأضاء: ضد أظلم (¬5).
وأنشد أبو عثمان للعباس يخاطب النبى عليه السلام:
1736 - وأنت لما ظهرت أشرقت ال، ... أرض وضاءت بنورك الأفق (¬6)
وقال الحطيئة:
1737 - نمشى على ضوء أحساب أضأن لنا ... ما ضوأت ليلة القمراء للسارى (¬7)
المعتل: بالواو فى لام الفعل:
* (ضغا):
ضغا الكلب وغيره ضغاء، وأضغى: صوت (¬8).
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
* (ضل):
ضل ضلالا: جار عن دين أو طريق، وضل الشئ ضلالا: غاب وبطل، وضللت الموضع وضللته، لغة، ضلالا،: لم تهتد له، وضللت الشئ: نسيته.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وكذلك فسر فى قوله: «وأنا من الضالين» (¬1) أى الناسين والله أعلم. وقال الأصمعى:
ويقال: ضلنى فلان فلم أقدر عليه أى ذهب عنى، قال الشاعر:
1738 - والسائل المبتغى كرائمها ... يعلم أنى تضلنى عللى (¬2)
(رجع)
وأضللت الدابة، وكل شئ يزول عن موضعه فقد ضل (¬3)، وأضللت الميت: دفنته.
قال أبو عثمان: وضل هو نفسه إذا مات قال الله عز وجل: «أإذا ضللنا في الأرض» (¬4) يعنى متبنا، وفنينا.
(رجع)
وأضللت الشئ: ضيعته.
* (ضب):
وضب (¬5) الماء الدم:
سال، وضبت لثة الرجل للشئ:
حرص عليه.
وأنشد أبو عثمان:
1739 - أبينا أبينا أن تضب لثاتكم ... على خرد مثل الظباء وجامل (¬6)
وقال بشر بن أبى خازم
1740 - وبنى تميم قد لقينا منهم ... خيل تضب لثاتها للمغنم (¬1)
(رجع)
وضبت اللثة أيضا: تحلب ريقها (¬2)، وضبت الشفة ورمت.
قال أبو عثمان: وضبت الشفة أيضا ضببا (¬3) وضبوبا: سال دمها
1741 - تضب لثات الخيل فى حجراتها ... وتسمع من تحت العجاجة أزملا (¬4)
(رجع)
وضببت الناقة: حلبتها بجميع كفك (¬5).
وأنشد أبو عثمان:
1742 - جمعت له بالرمح كفى طاعنا ... كما جمع الخلفين فى الضب حالب (¬6)
وضبب البلد ضببا: كثر ضبابه، وهو دواب تؤكل، وضبب البعير:
وجعه فرسنه،
وأضب الرجل: اندمل على ضب، وهو الحقد.
وأنشد أبو عثمان لسابق:
1743 - ولا تك ذا وجهين تبدى بشاشة ... وفى القلب ضب راهن الغل كامن (¬7)
(رجع)
وأضب أيضا: أقام على الشئ ولزمه، وأضب القوم: تكلموا، وأضبت السماء واليوم: كثر ضبابهما،
فهما مضبان، وأضببت على الشئ:
أشرفت عليه أن أظفر به (¬1).
قال أبو عثمان: وأضب السقاء:
إذا هريق من خرزه (¬2)، ومن وهى فيه.
وقال أبو زيد: أضب النعم إذا أقبل، وفيه بعض التفرق، وأضب الغنم: كذلك.
وقال أبو صاعد: رأيت أرضا قد أضبت، ومعناه قد كثر نباتها، وأضب الشعر: كثر.
(رجع)
* (ضد):
وضددت الإناء ضدا:
ملأته، وأضددت: أتيت بالضد، وهو خلاف الشئ.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (ضغم):
ضغم ضغما: عض، ومنه الضيغم: الأسد.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
ضغمت به ضغما، وهو أن تملأ فمك مما أهويت قصده مما يؤكل أو يعض، قال أبو حاتم، ومنه قيل للأسد ضيغم وضيغمى، وهو الواسع الأشداق.
(رجع)
وأضغم الفم: كثر لعابه.
* (ضمر):
وضمر الشئ ضمورا:
رق، وأضمرتك البلاد: غيبتك.
وأنشد أبو عثمان للأعشى.
1744 - أرانا إذا أضمرتك البلا ... دنجفى وتقطع منا الرحم (¬3)
(رجع)
وأضمرت الشئ فى نفسك: سترته، وأضمرت الحرف المتحرك: سكنته، وأضمرت الفرس وقفته (¬4) للسباق.
قال أبو عثمان: يقال: أضمرت الفرس، (وذلك (¬1)) إذا أعلفته قوتا بعد السمن، والمضمار: الموضع الذى تضمر (¬2) فيه، قال الشاعر:
[71 - ب ]
1745 - تغن بالشعر إما كنت قائله ... إن الغناء لهذا الشعر مضمار (¬3)
(رجع)
وأضمرت المرأة: حملت.
* (ضهل):
وضهلت البئر ضهولا قل ماؤها وضهلت الناقة: قل لبنها.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
والضهل من اللبن: (هو (¬4)) ما ضهل فى الضرع، وفى السقاء، أى اجتمع وقد ضهل (¬5) ضهولا، وأنشد:
1746 - طيبة النفس بدر ضاهل (¬6)
وقال ذو الرمة:
1747 - بها كل خوار إلى كل صعلة ... ضهول ورفض المذرعات القراهب (¬7)
قال: وضهل الشراب: قل ورق، ويقال: جمة (¬8) ضاهلة، وعين ضاهلة نزرة الماء، قال الراجز:
1748 - يقروبهن الأعين الضواهلا (¬9)
وتقول: أعطيته ضهلة من ماء أى عطية نزرة. (رجع)
وضهلت الرجل حقه: منعته وضهلت إلى الشئ: رجعت وأضهلت النخلة:
ظهر فيها الرطب.
* (ضغث):
وضغثت الشئ ضغثا:
جمعته
وأنشد أبو عثمان لابن مقبل:
1749 - ضغث أوساطه خال وخلطه ... من الخزامى بأحداب ومهتضم (¬1)
قوله: خال: تختليه أى تقطعه.
(رجع)
وضغثت السنام: غمزته، لترى سمنه، وأضغث الرؤيا خلط فيها.
(ضجع): وضجع ضجعا: وضع جنبه.
قال أبو عثمان: وضجع بالمكان يضجع: أقام، وأضجعه المرض:
ألزمه الفراش. (رجع)
وأضجعت الحرف: أملته إلى الكسر
(ضهد):
وضهده (¬2) ضهدا: قهره.
وأنشد أبو عثمان لأوس بن مغراء:
1750 - لأنهم بها أولى فلاقوا ... فوارس مازن لا يضهدونا (¬3)
وقال عدى بن زيد:
1751 - ومن لا يكن ذانا صريوم حقه ... يغلب عليه ذو النصير ويضهد (¬4)
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وأضهدت، وهو أن تجور (¬5) عليه، وتستأثر. (رجع)
فعل وفعل:
* (ضرب):
ضرب فى سبيل الله ضربا، وضرب فى الأرض للتجارة: قصد، وضرب للأمر جأشا: صبر، ووطن عليه نفسه (¬6)، وضربت عليك الشئ:
ألزمتكه، وضربت بين القوم:
أفسدت (¬1)، وضربت على يد فلان:
أفسدت عليه أمره، وضربت بالسيف وغيره: أوقعت به، وضرب النوم على أذنه: غلبه، وضربت الرجل أضربه: غلبته فى المضاربة، وضرب الدهر ضربا (¬2): أحدث حوادثه، وضرب العرق: هاج دمه، وضرب عرق الرجل: أشبه أهله من آبائه، وأمهاته، وضربت النوق ضربا بأذنابها:
شالت بها.
قال أبو عثمان: وضربت النوق:
أيضا: إذا امتنعت من الفحل بعد اللقح، وإذا امتنعت أيضا من الحلب، فتعز نفسها، وتضرب حالبها، قال الراجز :
1752 - كلبية تضرب عن أغبارها ... ضرب جلاد الخبل عن أمهارها (¬3)
واحدها غبر، وهو بقية اللبن عند الغراز. (رجع)
وضرب الفحل نوقه ضرابا ليلقحها، وضرب الأجل: وقته، وضربت المثل:
وصفته: «فلا تضربوا لله الأمثال» (¬4) أى (¬5) لا تصفوه بغير صفاته.
قال أبو عثمان: وضربت اللبن:
إذا خلطت بعضه ببعض، ومزجته، فهو ضريب ومضروب، وذلك إذا حلب (¬6) من عدة من اللقاح فى إناء واحد،
فيضرب بعضه ببعض.
(قال أبو زيد (¬7)): ولا يقال:
ضريب لما حلب من أقل من ثلاث أينق
قال الشاعر:
1753 - هل يكفينك ضريب الشول صائفة ... والشحم من خاثر الكوماء والقمعه (¬1)
- وقال ابن أحمر:
1754 - وما كنت أخشى أن تكون منيتى ... ضريب جلاد الشول خمطا وصافيا (¬2)
- (رجع)
وضرب النبات ضربا: أضربه البرد والريح.
وأضرب نوقه: حمل عليها الفحل، وأضربت السماء الماء: حركته، لتنزله، وأضرب الرجل فى بيته: أقام به.
* (ضرط):
وضرط ضرطا وضرطا:
معروف.
قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر:
وضريطا، (قال (¬3)): ويقال:
ضرط الرجل ضرطا: إذا كان خفيف اللحية فهو أضرط، وامرأة ضرطاء: قليلة شعر الحاجبين - وأنكر الأصمعى ذلك، قال ويقال: تكلم فلان، فأضرط به فلان: أى أنكر قوله. (رجع)
* (ضمد):
وضمدت الرأس والشجة (¬4) ضمدا: شددتهما بضماد، وهو كالعصابة.
قال أبو عثمان: ويقال: ضمدت رأسه بالعصا: كما يقال عممته بالسيف، قال: وضمد الرجل المرأة:
إذا خالها، ولها زوج، قال الشاعر:
1755 - أردت لكيما تضمدينى وصاحبى ... ألالا، أحبى صاحبى ودعينى (¬5)
وقال الآخر:
1756 - لا يخلص الدهر خليل عشرا ... ذاق الضماد ويزور القبرا (¬6)
(رجع)
وضمد ضمدا: حقد.
قال أبو عثمان: هو الحقد المتضمد بالقلب، قال النابغة:
1757 - ومن عصاك فعاقبه معاقبة ... تنهى الظلوم، ولا تقعد على ضمد (¬1)
(رجع)
وأضمد العرفج: نبت خوصه فى جوفه.
* (ضرس):
[72 - أ] وضرس الشئ ضرسا: عضه بالأضراس.
وأنشد أبو عثمان:
1758 - وأصفر من قداح النبع فرع ... به علمان من عقب وضرس (¬2)
(رجع)
وضرس البئر: طواها بالحجارة محرقة (¬3).
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
1759 - سناد سبنتاة كأن محالها ... ضريس بطى من صفيح وجندل (¬4)
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وضرست البناء: إذا لم تحكم تسويته، وتضرس هو : (إذا (¬5)) لم يستو. (رجع)
وضرست الناقة حالبها عند الحلب (¬6)، وضرس الرجل ضرسا: وجعته
أضراسه عن أكل الحامض.
قال أبو عثمان: وضرس أيضا:
إذا جاع، قال ويقال أيضا: ضرس:
إذا غضب غضب الجوع، والضرس:
الغضبان الجائع. (رجع)
وأضرست الشئ: جعلت له أضراسا.
فعل، وفعل، وفعل:
* (ضلع):
ضلع الرجل ضلاعة:
قوى وصلب، وضلعت معك ضلعا:
ملت.
قال أبو عثمان: وروى أبو حاتم عن الأصمعى: ضلع فلان مع فلان: مال (¬1).
قال الأصمعى: ومنه قولهم:
ضلعه معى - بإسكان اللام، وكان القياس ضلعه بالتحريك، ولكنه خفف، وأنشد أبو عثمان للنابغة:
1760 - ويترك عبد ظالم وهو ضالع (¬2)
وقال لبيد:
1761 - وأحب المجامل بالجزيل وصرمه ... باق إذا ضلعت وزاغ قوامها (¬3)
يروى قوامها (¬4)، وقوامها، وقوام لأمر وقيامه بالكسر لا غير. (رجع)
وضلع الشئ ضلعا: اعوج.
وأنشد أبو عثمان:
1762 - وقد يحمل السيف المجرب ربه ... على ضلع فى متنه وهو قاطع (¬5)
(رجع)
وأضلع الشئ: ثقل، وأضلع الحمل: أثقل.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
1763 - وقالت لى النفس اشعب الصدع واهتبا ... لإحدى الدواهى المضلعات اهتبالها (¬6)
(رجع)
* (ضرع):
وضرع ضراعة: ضعف فهو ضرع.
وأنشد أبو عثمان:
1764 - أناة وحلما وانتظارا بكم غدا ... فما أنا بالوانى ولا الضرع الغمر (¬1)
(رجع)
وضرع السبع منك ضروعا: دنا.
وضرع ضرعا، وضراعة: تذلل وخشع (¬2)، فهو ضارع ضرع.
قال أبو عثمان: (ويقال: أيضا) (¬3) ضرع يضرع ضراعة بمعناه، وقال الشاعر:
1765 - فأنت إله الخلق عبدك ضارع ... وقد كنت حينا فى المعافاة ضارعا (¬4)
وقال الأحوص بن محمد:
1766 - كفرت الذى أسدوا إليك وسددوا ... من الحسن إنعاما وجنبك ضارع (¬5)
(رجع)
وأضرعت كل ذات ضرع: نزل اللبن فيه قبل النتاح.
قال أبو عثمان: وأضرعت الناقة والشاة: نبت ضرعها.
(رجع)
فعل:
* (ضعف):
ضعف الشئ ضعفا وضعفا فى عقل أو جسم: ضد قوى.
قال أبو عثمان: وضعفت (¬6) القوم أضعفهم ضعفا: إذا كثرتهم، فصار لك ولأصحابك الضعف عليهم.
(رجع)
وأضعف الرجل: ضعفت دابته، وأضعف أيضا: انتشرت عليه ضيعته، وأضعفت الشئ: جعلته مثلين
المهموز:
فعل:
* (ضأن):
ضأنت الضأن: عزلتها من المعن.
وأضأن الرجل: كثر ضأنه.
* (ضبأ):
وضبأ الرجل وغيره بالأرض ضبوءا: لصق بها .
وأنشد أبو عثمان:
1767 - إلا كميتا كالقناة وضابئا ... بالفرج بين لبانه ويده (¬1)
يصف صائدا ضبأ بين يدى فرسه؛ ليختل الوحش.
وقال الأعشى يصف ذئبا:
1768 - أهوى لها ضابئ فى الأرض مفتحص ... للحم قدما خفى الشخص قد خشعا (¬2)
(رجع)
وضبأت إلى الشئ: لجأت.
قال أبو عثمان: وضبأت منه:
استحييت (¬3). (رجع)
وأضبأت على الشئ: سكت.
* (ضنأ):
قال أبو عثمان: وضنأت فى الأرض ضنأ، وضنوءا: اختبأت.
وأضنى القوم، وأضنؤوا (¬4): كثرت مواشيهم. (رجع)
فعل:
* (ضؤل):
ضؤل الشئ ضآلة وضؤولة: صغر.
قال أبو عثمان: وضؤل رأيه:
قال. (رجع)
وأضأل الوادى: كثر ضأله (¬5)، وهو السدر البرى، وأضيل لغة.
المعتل بالياء (¬1) فى عين الفعل:
* (ضاف):
ضاف السهم عن الهدف ضيفا: عدل، وضاف الشجاع عن الشجاع: عدل عنه، وأنشد أبو عثمان:
1769 - من المدعين إذا نوكروا ... تضيف إلى صوته الغيلم (¬2)
يريد: إذا سمعت صوته الجارية عدلت إليه، ومالت؛ لأنها تأنس إلى صوته، والغيلم: الجارية الحسناء. (رجع)
وضاف الرجل الرجل. صار ضيفه، وأضفته: أنزلته على نفسك، وأضفته أيضا: نسبته إلى غير قومه، وأضفت الشئ إلى الشئ: أسندته إليه.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس.:
1770 - فلما دخلناه أضفنا ظهورنا ... إلى كل حارى جديد مشطب (¬3)
(رجع)
وأضاف الرجل: رفع صوته صارخا [72 - ب]، وأضفت من الأمر:
أشفقت منه.
وأنشد أبو عثمان:
1771 - وكنت إذا جارى دعا لمضوفة ... أشمر حتى ينصف الساق مئزرى (¬4)
(رجع)
وبالواو والياء:
* (ضاع):
ضاع الشئ ضوعا:
حركه، وضاع الطائر فرخه بصوته:
حركه، وانضاع هو: تحرك.
وأنشد أبو عثمان للهذلى (¬5):
1772 - فريخان ينضاعان فى الفجر كلما ... أحسا دوى الريح أو صوت ناعب (¬6)
وضاعه أيضا: أفزعه. (رجع)
وأنشد أبو عثمان لبشر:
1773 - سمعت بدارة القلتين صوتا ... لحنتمة الفؤاد به مضوع (¬1)
(رجع)
وضاع الشئ: انتشرت رائحته، وطابت.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
1774 - إذا التفتت نحوى تضوع ريحها ... نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل (¬2)
قال أبو عثمان: وضاع يضوع أيضا، وهو التضور فى البكاء فى شدة ورفع صوت، تقول: ضربته حتى تضوع، قال ابن الطرية:
1775 - يعز عليها رقبى ويسوءها ... بكاه فتثنى الجيد أن يتضوعا (¬3)
يعنى تثنى الجيد إلى صبيها؛ لئلا يتضوع . (رجع)
وضاع الشئ ضياعا: تلف.
وأضعته أنا: تركته (¬4). قال الله عز وجل: «وما كان الله ليضيع إيمانكم» (¬5) وقال الشاعر: (أنشده أبو عثمان) (¬6):
1776 - أضاعونى، وأى فتى أضاعوا ... لرفع ملمة وسداد ثغر (¬7)
(رجع)
وأضاع الرجل: كثرت ضيعته.
وبالواو فى لامه:
* (ضبا):
ضبت النار الشئ ضبوا.
غيرته، وأضبيت على الشئ: سكت،
وكتمت، وأضبيت عليه أيضا: أشرفت عليه؛ لأظفر به (¬1).
فعل بالياء سالما، وفعل معتلا:
* (ضوى):
ضوى ضوى: رق جسمه.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة يصف نارا، وزندا، وزندة:
1777 - أخوها أبوها، والضوى لا يضيرها ... وساق أبيها أمها عقرت عقرا (¬2)
يقول: هذا (¬3) الزند من خشبة واحدة: قطعت نصفين.
(رجع)
وضويت (¬4) إليك ضيا وضويا (¬5):
أويت إليك.
قال أبو عثمان: وحكى أبو زيد عن أبى قرة: قد ضوى إلى منك خير:
إذا سال إليك منه خير.
(رجع)
وأضوى الإنسان: ولد ولدا (¬6) ضاويا قال عمر رضى الله عنه (¬7)
«يا بنى السائب إنكم قد أضويتم، فأنكحوا فى النزائع» أى الغرائب (¬8).
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
1778 - والأمر ما رامقته ملهوجا ... يضويك ما لم تحى منه منضجا (¬9)
فعل بالياء سالما، وفعل بالواو والياء معتلا.
* (ضحى):
ضحى ضحاء (¬10) أصابه حر الشمس، وضحا ضحوا
وضحيا، وضحيا: برز للشمس، وضحا الطريق ضحوا: ظهر.
وأنشد أبو عثمان:
1779 - يركبن من فلج طريقا ذا قحم ... ضاحى الأخاديد إذا الليل ادلهم (¬1)
(رجع)
وأضحى يفعل ذلك: إذا فعله (¬2) من أول النهار، وأضحينا: صرنا فى الضحاء، وأضحينا بصلاة النافلة:
صليناها فى ذلك الوقت.
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (ضن):
ضن يضن ضنانة وضنا:
خل.
قال أبو عثمان: وزاد يعقوب:
ضننت أضن، وأنشد لابن هرمة:
1780 - إن سليمى والله يكلؤها ... ضنت بشئ ما كان يرزؤها (¬3)
قال: ومنه قيل للرجل الشجاع:
ضنن قال الشاعر:
1781 - إنى إذا ضنن يمشى إلى ضنن ... أيقنت أن الفتى مرد به الموت (¬4)
قال: وقال أبو زيد؛ ضننت بالميزان أضن وهو ألا تفارقه (¬5)، وأتيت القوم فهجمت عليهم وهم بضنائنهم ولم يتفرقوا بالضاد والهمز، قال:
وأخذت الأمر بضنائنه (¬6) أيضا: إذا أخذته وهو طرى لم يتغير، ولم يتفرق.
قال سعيد: وأنكر غيره هذه الكلمة وقال: إنما يقال: أخذت الأمر بصنائنه، وسنائنه من باب المعتل بالصاد غير المعجمة، وبالسين:
إذا أخذته كله (¬1). (رجع)
* (ضم):
وضم الشئ إلى الشئ ضما: جمعه.
وأنشد أبو عثمان:
1782 - مخبوءة تفضحها الدمامة ... فى نفس من يضطمها الندامة (¬2)
يضطمها: يفتعلها من الضم.
* (ضف):
وضف (¬3) الناقة ضفا:
حلبها بجميع الكف.
وأنشد أبو عثمان:
1783 - من بازل رهشوشة شنخف ... قد خلقت أخلافها للضف (¬4)
قال أبو عثمان: وإنما يفعل ذلك إذا كان الضرع ضخما، فيحلب بالضف قال ويقال: ناقة ضفوف، وعنز:
ضفوف أى كثيرة اللبن.
(رجع)
وضف الماء والطعام: أكثر عليه القوم، ومنه الضفف: الجماعة، وضف العيش:
اشتد.
* (ضز):
وضز يضز (¬5) ضزا: لصق حنكه الأعلى بالأسفل.
ورجل أضز، وامرأة ضزاء، وأنشد أبو عثمان:
1784 - دعنى فقد يقرع للأضز ... صكى حجاجى رأسه وبهزى (¬6)
البهز: الضرب.
* (ضخ):
وضخ البول ضخا (¬1): امتد.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم بقع فى الكتاب.
* (ضك):
يقال: ضكه يضكه ضكا: إذا غمزه غمزا شديدا، وأصل الضك: الضيق.
قال: وضكه بالحجة: قهره بها، وضكه الأمر: كربه. رجع [73 - أ].
الثلاثى الصحيح:
فعل
* (ضبع)
ضبعت الدواب فى السير ضبعا: امتدت. (¬2)
وأنشد أبو عثمان:
1785 - فليت لهم أجرى جميعا وأصبحت ... بى البازل الوجناء فى الرمل تضبع (¬3)
وقال العجاج (¬4):
1786 - وبلدة تمطو العتاق الضبعا (¬5)
واشتقاقه من أنها تمد ضبعيها فى السير. (رجع)
وضبع الفرس: جرى، وضبع أيضا:
لوى حافره إلى عضده، وضبع القوم للصلح: مالوا إليه وأرادوه، وضبعوا لنا من الطريق: جعلوا لنا نصيبا، وضبعت إلى الشئ؛ مددت (¬6) يدى إليه.
* (ضبح):
وضبح الثعلب والهام ضباحا.
وأنشد أبو عثمان:
1787 - تجشمت من جراك والبوم والصدى ... له ضابح إن كنت أسريت من أجلى (¬1)
وقال ذو الرمة:
1789 - سباريت يخلو سمع مجتاز خرقها ... من الصوت إلا من ضباح الثعالب (¬2)
وقال العجاج:
1789 - من ضابح الهام وبوم بوم (¬3)
وضبحت الخيل ضبحا: صوتت، وليس بصهيل ولا حمحمة، وضبحت أيضا: مثل ضبعت. وضبحت، النار الشئ ضبحا: غيرته.
وأنشد أبو عثمان:
1790 - وأصفر مضبوح نظرت حواره ... على النار واستودعته كف مجمد (¬4)
أصفر: هاهنا: قدح، والمجمد.
الذى يضرب بها. (رجع )
* (ضرح):
وضرح القبر، والشئ ضرحا: شقه، وضرح الشهادة:
جرحها، وضرح الشئ: رمى به.
وأنشد أبو عثمان للنجاشى (¬5):
1791 - ضرحت صحابة الند ماء عنى ... وما بالى وأصحاب الشراب
وضرحت الدابة برجلها ضراحا (¬6):
رمحت.
وأنشد أبو عثمان للراعى:
1792 - عافى الرقاق منهب مبوح ... وفى الدهاس مضبر ضروح (¬1)
قال أبو عثمان: وضرح الرجل:
تباعد، وضرحته فهو ضريح بمعنى مضروح، قال أبو ذؤيب (الهذلى) (¬2):
1793 - عصانى الفؤاد فأسلمته ... ولم أك مما عناه ضريحا (¬3)
أى: بعيدا.
* (ضمخ):
وضمخ الجسد بالطيب ضمخا: لطخه.
وأنشد أبو عثمان لجميل:
1794 - تضمخن بالجادى حتى كأنما ال ... أنوف إذا استعرضتهن رواعف (¬4)
قال أبو عثمان: وقد يكون المضمخ أيضا بالدم، كما يكون بالطيب،
وأنشد:
1795 - فإن وراء الهضب غزلان أيكة ... مضمخة آذانها والغفائر (¬5)
قال: وقال أبو زيد: ضمختا عينه أضمخها، ضمخا، وهو ضربك العين والوجه بجمعك: أى بكفك أجمع، قال: ويقال ضمخت وجهه بالعصا والحجر، والضمخ: كل ضربة أثرت، فأما ما سوى (¬6) الضمخ من ضرب الوجه، فقد يؤثر، ولا يوثر، ويقال: ضمخ أنفه بيده: إذا ضربه فرعف لذلك، وانكسر، ولم يرعف (¬7).
قال: وقال اللحيانى: ضمخت أنفه وصمخته بالصاد أيضا: كسرته.
(رجع)
* (ضغب):
وضغبت الأرنب ضغيبا (¬1): صوتت.
قال أبو عثمان: ويقال الضغيب:
تضور الأرنب عند الأخذ.
وقال الفراء: ضغبت ضغيبا، وضغابا. قال: وقال أبو حاتم: وضغب الذئب ضغيبا: مثله. (رجع)
* (ضغل):
وضغل الحجام ضغيلا:
صوت بفيه عند الحجامة.
* (ضرج):
وضرج الثوب ضرجا:
لطخه بدم أو غيره، والتشديد أعم.
قال أبو عثمان: وربما استعمل ذلك أيضا (¬2) فى الصفرة، قال الشاعر:
1796 - فى قرقر بلعاب الشمس مضروج (¬3) ... يصف السراب على وجه الأرض
وضرجت الشئ: شققته، والتخفيف فيه أعم.
* (ضغط):
وضغط الشئ ضغطا:
عصره
* (ضفن):
وضفن ضفنا: جلس إلى القوم، وضفن أيضا: أقبل مع الضيف، وهو الضيفن.
وأنشد أبو عثمان:
1797 - إذا جاء ضيف جاء للضيف ضيفن ... فأودى بما تقرى الضيوف الضيافن (¬4)
وضفن الأرض بالشئ: ضربها به، وضفن أيضا: تغوط.
قال أبو عثمان: وضفنت الشاة ضربت استها بظهر قدمك، وضفنه
البعير برجله يضفنه ضفنا: ضربه (بها) (¬1)، فهو ضافن، والمفعول: ضفين ومضفون. (رجع )
* (ضمز):
وضمر الإنسان، والبعير ضموزا: سكت (¬2).
قال أبو عثمان: وضمزا أيضا، وأنشد
1798 - إذا أردت طلب المفاوز ... فاعمد لكل بازل ترامز
أعيس يبلى جدد النحايز ... وكل حانى المنكبين ضامز (¬3)
قال أبو عثمان: وضمز اللقم يضمزه:
إذا كبره، وأنشد:
1799 - لا تصحبن بعدها عجوزا ... لما رأت دقيقها مخبوزا
تجوزت ونشزت نشوزا ... وتابعت مثل القطا مضموزا
لقما يدير أنفها المغموزا (¬4)
قال: وضمز (¬5) البعير: إذا لم يجتر، قال ابن أبى خازم الأسدى:
1800 - وقد ضمزت بجرتها سليم ... مخافتنا - كما ضمز الحمار (¬6)
قال: والحمار: ضامز أبدا لا يجتر
(رجع)
* (ضبث):
وضبث الشئ ضبثا:
قبض عليه بيده يجسه.
قال أبو عثمان: ويقال ضبثه:
قبض عليه بشدة. وبه سمى الأسد ضباثا: لشدة قبضه.
وقال أبو زيد ضبث يضبث ضبثا، وهو إلقاؤك يديك بجد فيما عملت، وأخذت من شئ، ويقال: ضبث بالرجل: إذا
ضرب.
(رجع)
وضبث الرجل: ضربه.
* (ضحل):
وضحل الماء ضحلا قل.
* (ضفر):
وضفر الشعر والشئ (¬1) يضفره ضفرا: فتله، وضفر الرجل وغيره: عدا [73 - ب] (¬2).
وضفر الرجل أخاه: إذا أعانه وقواه، وهو ضفير لك كقولك:
عوين، وهما يتضافران، كقولك:
يتعاونان، وقد ضفرنى خالد وضفرته (¬3)، كقولك: أعاننى وأعنته.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
وضفر فلان الحجارة حول بيته:
إذا بنى بها بغير كلس، ولا طين.
(رجع)
* (ضفز):
وضفز الشئ بالزاى ضفزا: دفعه، وضفز المرأة: وطئها.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وضفزت البعير أضفزه ضفزا: إذا أكرهته على الأكل، وهو مثل التلقيم.
وقال غيره: هو أن تلقمه لقما عظاما، وكل واحدة منها ضفيزة، وتقول ضفزته فاضطفز.
* (ضفس):
قال: وقال أبو بكر:
وضفست البعير مثل ضفزته: إذا جمعت له ضغثا من خلى فلقمته. قال وضفزت البعير أيضا: ضربته برجلك.
وقال: غيره: ضفزت للفرس (¬4) لجامه إذا أدخلته فى فيه.
(رجع)
* (ضبر):
وضبر الشئ ضبرا:
جمعه وشده.
قال أبو عثمان: ويقال: منه جمل مضبور، ومضبر الظهر: إذا تكززت عظامه، واكتنز لحمه، قال العجاج:
1801 - مضبر اللحيين بسرا منهسا (¬5)
يصف الفحل، وقال الآخر يصف الفرس:
1802 - مضبر خلقها تضبيرا ... ينشق عن وجهها السبيب (¬1)
(رجع)
وضبر الوجه ، تغير، وضبر الإنسان وغيره ضرانا: قفز.
وأنشد أبو عثمان:
1803 - لقد سما ابن معمر حين اعتمر ... مغزى بعيدا من بعيد وضبر (¬2)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب:
* (ضبح):
(يقال) (¬3):
ضبح الرجل ضبحا: إذا ألقى بنفسه إلى الأرض من كلال أو ضرب (¬4)
* (ضبك):
قال: وقال أبو بكر:
ضبكت الرجل وضبكته: إذا غمزت يديه، لغة يمانية.
* (ضهث):
قال: وضهثه يضهثه ضهثا: وطئة وطأ شديدا.
* (ضهر):
قال: وضهرت الشئ ضهرا: وطئته وطأ شديدا.
* (ضهس):
(قال) (¬5) وضهسه ضهسا:
عضه بمقدم فيه، ويقولون فى الدعاء على الإنسان لا يأكل إلا ضاهسا، ولا يشرب إلا قارسا، ولا يحلب إلا جالسا، يريدون: لا يأكل ما يتكلف مضغه، إنما يأكل النزر (¬6) القليل من نبات الأرض، ويأكله بمقدم فيه، والقارس (¬7) البارد: أى لا يشرب (¬8) إلا الماء القراح، وقوله: لا يحلب إلا جالسا، يدعو عليه بحلب الغنم وعدم الإبل.
* (ضغد):
وضغد حلقه ضغدا:
عصره مثل زغده: إذا عصر حلقه.
* (ضغث):
وضغث الشئ بالأنياب والنواجذ ضغثا: لاكه.
* (ضدن):
قال: وضدنت الشئ أضدنه (ضدنا) (¬1): إذا أصلحته، وسويته لغة يمانية.
* (ضفد):
وضفدت الرجل أضفده ضفدا: إذا ضربته بباطن الكف، وضفدته أيضا: إذا كسعته، وهو أن تضرب استه بظهر قدمك.
* (ضمس):
وضمست الشئ أضمسه ضمسا: إذا مضغته مضغا خفيا.
* (ضفع):
وضفع الرجل ضفعا سلح، وفضع أيضا مقلوب بمعناه.
(رجع)
فعل وفعل
* (ضبط):
ضبط الشئ ضبطا:
لزمه، وقهر عليه.
وضبط ضبطا: عمل بيديه كلتيهما، وضبط البعير فى السير، كذلك.
فالذكر أضبط، والأنثى ضبطاء، وأنشد أبو عثمان لمعن بن أوس يصف الناقة:
1804 - عذافرة ضبطاء تخدى كأنها ... فنيق غدا يحمى السوام الشواردا (¬2)
قال: ويقال للأسد: أضبط، لأنه يعمل بيديه جميعا، قال الكميت:
1805 - هو الأضبط الهواس فينا شجاعة ... وفيمن يعاديه الهجف المثقل (¬3)
(رجع)
* (ضغن):
وضغن إلى الدنيا ضغنا:
مال.
وأنشد أبو عثمان:
1806 - أين الذين إلى لذاتها ضغنوا ... وكان فيها لهم عيش ومرتفق (¬4)
وضغن ضغنا: اعتقد العداوة
وأنشد أبو عثمان:
1807 - تحك ذفراه لأصحاب الضغن ... تحكك الأجرب بأذى بالعرن (¬1)
قال أبو عثمان: فهو ضغن وضاغن
قال الشاعر:
1808 - وذى نخوة قنعت شيطان رأسه ... فدبخته من حينه وهو ضاغن (¬2)
قال: ويقال فرس ضاغن وضغن إذا كان لا يعطى كل ما عنده من الجرى حتى يضرب (¬3). قال والاسم الضغن
والضغينة، تقول سللت ضغن فلان وضغينته: إذا طلبت مرضاته ..
وقال الشاعر:
1809 - وأحمل فى ليلى لقوم ضغينة ... وتحمل فى ليلى على الضغائن (¬4)
(رجع)
وضغنت الدابة ضغنا: التوى، وضغن الرمح: اعوج.
وأنشد أبو عثمان:
1810 - إن قناتى من صليبات القنا ... ما زادها التثقيف إلا ضغنا (¬5)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
ضغن الفرس، وضغن فهو ضاغن وضغن إذا كان لا يعطى كل ما عنده من الجرى حتى يضرب.
* (ضفط):
قال: وضفط الرجل بالدف: إذا لعب به، فهو ضفاط، والضفاطة الدف، وضفط أيضا: إذا أبدى فهو ضفاط، يقال: ما أعظم ضفوطكم: أى خراتكم.
(رجع)
وضفط ضفاطة: ضعف عقله ورأيه.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب [74 - أ] مما لم يقع فى الكتاب:
* (ضبن):
أبو زيد: ضبنه بالسيف أو العصا أو الحجر، يضبنه ضبنا:
إذا قطع يده أو رجله، أو كسرهما (¬1)، أو فقأ عينيه.
وضبن الرجل ضبنا: إذا كانت به زمانة، والاسم: الضبنة، وهى الزمانة نفسها، وهى ما أصاب الجسد من البلاء من كبر أو غيره، وهم الضبنون الذين بهم زمانة، وضبن أيضا على ما لم يسم فاعله، فالمقعد مضبون والأعور مضبون، وكذلك الأعمى.
(رجع)
فعل وفعل؛
(ضنك):
ضنك الشئ ضناكة ضاق، فهو ضنك.
قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر:
بين الضنك، والضنوكة، والضناكة، وقال الشاعر:
1811 - لقد رأيت أبا ليلى بمنزلة ... ضنك يخير بين السيف والأسد (¬2)
وتفسير هذه الآية: «معيشة ضنكا (¬3)» يقول: كل ما لم يكن من حلال، فهو ضنك، وإن كان موسعا عليه (¬4).
قال: وقال أبو زيد: وضنك أيضا:
إذا ضعف فى بدنه، ورأيه ونفسه فهو ضنك. (رجع)
وضنك (¬5) ضنكة: زكم، وضناكا:
إذا لزمه.
* (ضرك):
وضرك ضراكة: أصابه ضر فى جسمه، وضرك الجسم، وضرك ضراكة: عظم واشتد.
قال أبو عثمان: ومنه سمى الأسد ضراكا. (رجع)
وضرك الرجل وحده: ساءت حاله من الهزال.
قال أبو عثمان : يعنى أنه لا يقال للمرأة.
قال: وقال يعقوب: قد يقال:
امرأة ضريكة، ولكنه قليل (¬1)
(رجع)
فعل:
* (ضخم):
ضخم الشئ ضخامة:
عظم.
فعل:
* (ضجر):
ضجر ضجرا: ساء خلقه
* (ضجم):
وضجم ضجما: مال ذقنه، أو فمه إلى جانب.
وأنشد أبو عثمان لزهير:
1811 - فهى تبلغ بالأعناق يتعبها ... خلج الأجرة فى أشداقها ضجم (¬2)
قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك أيضا فى الآبار (¬3)، والجراحات: قال العجاج:
1812 - عن قلب ضجم تورى من سبر (¬4)
وقد ضجم ضجما، فهو أضجم.
(رجع)
* (ضمن)
وضمن الشئ ضمانا تحمل به، فهو ضامن.
قال أبو عثمان: وتقول: ضمنته القبر، وضمنه القبر، قال الشاعر:
1813 - كأن لم يكن فيها مقيما ولم يعش ... بها ساعة إذ ضمنته المقابر (¬5)
وقال الراجز
1814 - سميتها إذ ولدت تموت ... والقبر صهر ضامن زميت (¬6)
(رجع)
وضمن الرجل ضمنا، وضمانة، وضمانا: لزمته علة، فهو ضمن.
وأنشد أبو عثمان:
1815 - ما خلتنى زلت بعدكم ضمنا ... أشكو إليكم حموة الألم (¬1)
قال أبو عثمان: وفى الحديث:
«من اكتتب ضمنا لضن بماله بعثه الله يوم القيامة ضمنا» (¬2) قال: والاسم منه: الضمن (¬3) والضمان وهو الداء نفسه، قال ابن أحمر: وقد أصابه بعض ذلك فى جسده:
1816 - إليك إله الخلق أرفع رغبتى ... عياذا وخوفا أن تطيل ضمانيا (¬4)
(رجع)
* (ضرم):
وضرمت النار ضرما:
التهبت
قال أبو عثمان: والضرام ما يرى من اشتعال اللهب كقول الشاعر:
1817 - أرى خلل الرماد وميض جمر ... وأحر بأن يكون لها ضرام (¬5)
قال: والضريم: اسم للحريق، وكل شئ اضطرمت فيه النار، قال الراجز:
1818 - شدا كما يشيع الضريما (¬6)
(رجع)
وضرم الجائع من الجوع: التهب.
وأنشد أبو عثمان:
1819 - لا ترانى والغا (¬7) فى مجلس ... فى لحوم الناس كالسبع الضرم
وضرم الرجل: غضب.
قال أبو عثمان: وضرم العدو (¬1):
اشتد، ويقال: فرس ضرم العدو.
وقال الشاعر:
1820 - رقاقها ضرم وجريها خذم ... ولحمها زيم والبطن مقبوب (¬2)
(رجع)
* (ضحك):
وضحك ضحكا معروف وضحكت المرأة والأرنب (¬3): حاضتا.
قال أبو عثمان: ويفسر قوله تعالى:
«فضحكت فبشرناها بإسحاق (¬4) يعنى: طمثت (¬5) ويقال: معناه:
عجبت من فزع إبراهيم، والضحك:
العجب، وقال بعضهم: معناه:
ضحكت سرورا بالبشرى، فقدم وأخر كقوله: «ثم دنا فتدلى» (¬6) أراد:
ثم تدلى فدنا، وأنشد:
1821 - ضحك الأرانب فوق الصفا ... كمثل دم الجوف يوم اللقاء (¬7)
يعنى: الحيض.
(رجع)
وضحك طلع النخلة: (انشق) (¬8) عن إغريضه.
* (ضهى):
وضهيت المرأة ضهى (¬9):
لم تحض قط
* (ضبس):
وضبس ضباسة: شرس وضبس أيضا: قل خيره، وقلت فطنته، وضبس (¬10) المهر: صعب.
* (ضنى):
وضنى ضنى، وضناء (¬1):
اشتد مرضه، فهو ضنى، وهما ضنيان، وهم أضناء.
وأنشد أبو عثمان لعوف بن الأحوص:
1822 - أودى بنى فما برحلى منهم ... إلا غلاما بيئة ضنيان (¬2)
البيئة: الحالة السيئة.
المهموز:
فعل وفعل:
* (ضأد)
ضأدت الشئ ضأدا: ملأته.
وضئد الإنسان ضؤودة: زكم.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
وضؤادا. وزاد أبو بكر: وضؤودا وضؤودة، وأضأده الله.
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (ضاج):
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: ضاج الوادى يضوج ضوجا إذا كان فيه عوج (¬3)، وهو الضوج:
اسم للعوج وقال أبو بكر: تضوج الوادى إذا كثرت أضواجه.
(رجع)
وبالياء:
* (ضاك):
ضاك ضيكانا: تحرك فى مشيه. [74 - ب].
* (ضام):
وضامه ضيما: أذله وحقره، وضامه حقه: نقصه.
* (ضاط):
وضاط فى مشيه ضيطا: تمايل
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
ضاط فى مشيته يضيط ضيطانا: إذا حرك منكبيه وجسده حين يمشى.
(رجع)
* (ضاق):
(ومن هذا الباب: ضاق يضيق ضيقا) (¬4)
وبالواو والياء:
* (ضاز):
وضازه حقه ضوزا وضيزا منعه، ويقال يالهمز أيضا: ضأزه ضأزا، ومنه: «قسمة ضيزى» (¬1) جائرة (¬2).
قال أبو عثمان: ويقرأ أيضا «قسمة ضؤزى».
قال وقال أبو زيد: سمعت رجلا من «غنى» يقول: هذه قسمة ضئزى «مهموز» وقال أبو حاتم: لا يجوز الهمز فيه؛ لأن ضيزى: إذا همزت صار بناء لازما، وهو صفة، ولو كانت مهموزة لكانت ضؤزى (¬3) (رجع) وضاز الشئ ضوزا مضغه.
قال أبو عثمان: قال يعقوب:
الضوز: أن يمضغ، وفمه ملآن متعب، أو يمضغ وهو شبعان لا يشتهيه، وقال الشاعر:
1823 - فظل يضوز التمر والتمر ناقع ... بورد كلون الأرجوان سبائبه (¬4)
يعنى رجلا أخذ الدية، فجعل يأكل بها التمر (¬5)، فكأن ذلك التمر ناقع فى دم المقتول. (رجع)
* (ضار):
وضاره ضورا وضيرا:
ضد نفعه، وأيضا: رده (¬6).
وبالواو فى لامه معتلا:
* (ضفا ):
ضفا الشئ ضفوا:
كثر.
وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب:
1824 - إذا الهدف المعزاب صوب رأسه ... وأعجبه ضفو من الثلة الخطل (¬7)
الهدف من الرجال: الثقيل النوم وقيل أيضا: الهدف: الجسيم الطويل العنق، العريض الألواح، وقال الآخر:
1825 - وفاحما مثل العذوق ضافيا (¬1)
يريد: الشعر.
(رجع)
* (ضغا):
وضغا الكلب والذئب (¬2) ضغاء: صاحا.
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم:
وكذلك الأساود من الحيات، وقال غيره: والذليل أيضا: إذا شق عليه يضعر (¬3) ضغاء.
* (ضجا):
قال: وقال أبو بكر:
ضجا بالمكان يضجو ضجوا: إذا أقام به وليس بثبت.
(رجع)
فعل بالياء سالما، وفعل بالواو معتلا:
* (ضرى):
ضرى ضراوة وضرى:
تعود ولزم.
قال أبو عثمان: وفى الحديث: «إن للحم ضراوة كضراوة الخمر، وإن الله يبغض البيت اللحم» (¬4).
وضرا (¬5) العرق بالدم ضروا: سال.
وأنشد أبو عثمان لحميد:
1826 - كما ضرج الضارى النزيف المكلما (¬6)
يعنى المجروح، وقال الأخطل:
1827 - لما أتوه بمصباح ومبزلهم ... سارت إليه سؤور الأبجل الضارى (¬7)
وضرى السبع وضرو ضراوة: لزم الصيد، وأولع به.
قال أبو عثمان: وكذلك يقال فى الكلب أيضا، فهو ضرو وضار والجميع أضر، وضراء، قال ذور المرمة:
1828 - يحث ضروا ضاريا مقلدا (¬1).
وقال عمرو بن أحمر:
1829 - حتى إذا ذر قرن الشمس صبحه ... أضرى ابن قران بات الوحش والعزبا (¬2)
وقال ذور الرمة:
1830 - إلا الضراء وإلا صيدها نشب (¬3)
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل: المضاعف:
(أضر):
أضر الرجل والمرأة: تزوجا على ضرة.
وأنشد أبو عثمان لابن أحمر:
1831 - كمرآة المضر سرت عليها ... إذا رامقت فيها الطرف جالا (¬4)
قال أبو عثمان: هى الضرة والضرة أيضا (¬5) تكون مع أخرى، قال الشاعر:
1832 - يجدن من نهم الحداة شرا ... وجد المقاليت يخفن الضرا (¬6)
وأضر الرجل: أسرع، وأضر الشئ من الشئ: دنا.
وأنشد أبو عثمان للأخطل:
1833 - ظلت ظباء بنى البكاء راتعة ... حتى اقتنصن على بعد وإضرار (¬7)
وقال الهذلى (¬1): يصف السحاب، وقد دنا من الأرض:
1834 - غداة المليح يوم نحن كأننا ... غواشى مضر تحت ريح ووابل (¬2)
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
وأضررت بالطريق (¬3)، وهو أن تدنو منه، ولا تخالطه، وأضر الرجل:
إذا كان له إبل وغنم كثيرة ، ويقال رجل مضر له ضرة من مال: أى قطعة، قال الشاعر:
1835 - بحسبك فى القوم أن يعلموا ... بأنك فيهم غنى مضر (¬4)
قال: ويقال: عليه ضرتان (¬5) من لمال للمعزى والضأن.
(رجع)
وأضر الفرس على فأس اللجام:
عض
الرباعى الصحيح:
* (أضمغ):
قال أبو عثمان: ويقال:
أضمغ شدقه، وهو أن يكثر بصاق شدقه، قال الشاعر:
1836 - وأضمغ شدقه يبكى عليها ... يسيل على عوارضه البصاقا (¬6)
فعلل:
* (ضرزم):
قال أبو عثمان: ضرزم ضرزمة: إذا شد العض، وضم عليه:
ومنه أفعى ضرزم شديدة العض، قال الشاعر:
1837 - يباشر الحرب بناب ضرزم (¬7)
* (ضفدع):
وضفدع الرجل:
سلح مثل: ضفع، ومنه ضفدع:
ضرط
المكرر منه:
* (ضغضغ):
قال أبو عثمان: قال الأصمعى: ضغضغ (¬1) كلامه ضغضغة:
إذا كنت لا تفهمه كأنه يمضغه مضغا (¬2) وظل يضغضغ كلاما: لا أدرى ما هو.
أبو بكر: ضغضغ الرجل اللحم فى فيه: إذا لم يحكم مضغه (¬3).
* (ضكضك):
[75 - أ] وضكضكة ضكضكة: ضغطه ضغطا شديدا، وضكضك ضكضكة: أسرع المشى.
* (ضمضم):
وضمضم الأسد ضمضمة: إذا صوت.
* (ضعضع):
ويقال ضعضعه الهم فتضعضع: أى خضع (¬4).
تفعلل:
* (تضرغم):
قال أبو عثمان: يقال تضرغمت الأبطال فى المعركة بحيث تأتخذ: أى تشبهت بالضراغم وهى الأسد، والاسم الضرغمة قال الشاعر:
1838 - وقومى إن سألت بنو على ... متى ترهم بضرغمة تفر (¬5)
فعل:
* (ضهب):
(قال أبو عثمان) (¬6) يقال ضهبت اللحم تضهيبا: إذا شويته على حجارة محماة، ويقال: هو الذى لم يبلغ نضجه فى شيه، فهو مضهب.
فوعل معتلا:
* (ضوضى):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ضوضى الناس ضوضاة شديدة، وزاد الأصمعى: وضيضاة، وهو نحو اللغط.
افعلل:
* (اضمحل):
قال أبو عثمان: يقال:
اضمحل الباطل اضمحلالا: ذهب.
وقال يعقوب اضمحل الشئ وامضحل مقلوب: ذهب.
المهموز منه:
* (اضمأك):
قال أبو عثمان:
اضمأك النبت: إذا روى، واخضر، وكثر أصوله.
* (اضبأك):
واضبأك اضبئكاكا مثله، حولت الميم باء، كما تقول:
اطمأن واطبأن.
* (اضفأد):
الأصمعى: اضفأددت (¬1) اضفئدادا: إذا (¬2) امتلأت بدنا، ولحما، وشحما، قال أبو نخيلة.
1839 - فهن أنداد لمضفئد (¬3)
يقول: هن أشباه لهذا فى السير.
يعقوب: قد أضفاد (¬4) الرجل: إذا (¬5) انتفخ من الغضب
* (اضمأد):
أبو زيد: اضمأدت المرأة، فهى مضمئدة، وهى التى إذا جلست أخذت من الأرض مأخذا صالحا من عظمها، واضمأد الرجل فهو مضمئد وهو البادن من الرجال، إن طال، أو قصر (¬6).
فاعل مهموزا معتلا:
* (ضاهأ):
قال أبو عثمان: قال الأموى: ضاهأت الرجل وغيره:
رفقت به، وقال غيره: ضاهأت بمعنى ضاهيت لغة.
أبو زيد: ضاهيت الرجل مضاهاة:
إذا عارضته معارضة.
أبو عبيدة: ضاهيت الشئ:
أشبهته، ويقال: المضاهاة: مشاكلة الشئ لشئ، وربما همز.
انتهى حرف الضاد بحمد الله وعونه (¬7).
حرف الجيم
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (جن):
جنه الله جنانا، وجنونا، وأجنه: ستره، وجن عليه لليل، وأجن عليه (كذلك (¬1))
ومنهم من لا يقوله: مع عليه إلا ثلاثيا.
وأنشد أبو عثمان لدريد:
1840 - ولولا جنان الليل أدرك ركضنا ... بذى الرمث والأرطى عياض ابن ناشب (¬2)
وروى: ولولا جنون الليل، وقال الهذلى (¬3):
1841 - وماء وردت على خيفة ... وقد جنه السدف الأدهم (¬4)
وجننت الميت جنا، وأجننته:
دفنته.
قال أبو عثمان: وجنت الحامل ولدا، وأجنته، وجن الولد يجن جنا.
قال الشاعر:
1842 - وقد أجنت علقا ملقوحا ... ضمنه الارحام والكشوحا (¬5)
* (جم):
وجمت الحاجة جموما، وأجمت: خضرت.
وأنشد أبو عثمان:
1843 - ألما على خرقاء إن رحيلنا ... أجم وإنا بعد قرب سننزح (¬6)
وجم الفرس جماما، وأجم: لم يتعب، وجمت البئر، وأجمت:
كثر ماؤها.
* (جد):
وجد فى الأمر جدا (وأجد): (¬1) إذا عزم.
* (جش):
وجش البر (¬2) جشا، وأجشه: جعله جشيشا.
* (جر):
(قال أبو عثمان) (¬3):
وجررت لسان الفصيل، وأجررته:
شققته؛ لئلا يرضع، وكذلك:
جررت لسان الرجل، وأجررته: منعته الكلام، قال والأصل للفصيل، فاستعير للرجل قال الشاعر:
1844 - وإنى غير مجرور اللسان (¬4)
وقال الآخر:
1845 - وما أجررت إن تكلما (¬5)
وقال الآخر:
1846 - فلو أن قومى أنطقتنى رماحهم ... نطقت ولكن الرماح أجرت (¬6)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (جهد):
جهدته (جهدا) (¬7)، وأجهدته: بلغت مشقته.
وأنشد أبو عثمان:
1847 - القلب منها مستريح سالم ... والقلب منى جاهد مجهود (¬8)
وجهده المرض، وأجهده: مثله، وجهد فى الأمر، وأجهد: بلغ فيه الجهد.
وأنشد أبو عثمان:
1848 - نازعتها بالهينمان وغرها ... قيلى ومن لك بالنصيح المجهد (¬9)
قال أبو عثمان: ويقال: الجهد والجهد لغتان، وقرئ:
«والذين لا يجدون إلا جهدهم «وجهدهم (¬1)»
قال : وقال الفراء: الجهد الطاقة:
تقول: هذا جهدى: أى طاقتى، وتقول: اجهد جهدك.
وقال أبو زيد: تقول هذا جهد جاهد، كما تقول: شعر شاعر (¬2).
(رجع)
وجهدت الفرس، وأجهدته:
استخرجت جهده.
* (جهر):
وجهرت بالكلام جهرا، وأجهرت.
* (جلب):
وجلب الجرح جلوبا، وأجلب علته جلبة للبرء.
وأنشد أبو عثمان:
1849 - جأب ترى بليثه قروحا. ... مجلبة فى الجلد أو جروحا (¬3)
وقال الآخر:
1850 - عافاك ربى من الجروح الجلب (¬4)
وجلب القوم عليك، وأجلبوا:
صاحوا.
وأنشد أبو عثمان:
1851 - على نفث راق خشية العين مجلب (¬5)
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
وأبو عبيدة، وغيرهما: جلبت على الفرس، وأجلبت لغتان: إذا أقلقته فى السباق من ورائه، ونهى عنه. (¬6)
(رجع)
* (جفل):
[75 - ب] وجفل القوم جفولا، وأجفلوا: انهزموا بجماعتهم، وجفل النعام، وأجفل: مثله.
وجفل السحاب، وأجفل ذهب، وجفلت الريح السحاب، وأجفلته:
طردته.
قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك فى غير الريح أيضا، وأنشد:
1852 - إذا الحر أجفل صيرانها (¬1)
يعنى: جماعة الصوار أجفلها عن مراعيها. (رجع)
* (جدع):
وجدعت الصى جدعا، وأجدعته: أسأت غذاءه، فجدع هو جدعا.
وأنشد أبو عثمان لأوس بن حجر:
1853 - وذات هدم عار نواشرها ... تصمت بالماء تولبا جدعا (¬2)
وقال سويد بن أبى كاهل:
1854 - وإذا ما رامها أعيا به ... قلة العدة قدما والجدع (¬3)
* (جرم):
وجرم جرما، وأجرم.
أذنب.
قال أبو عثمان: والجرم: الاسم، وقال الشاعر:
1855 - وإن جر منا جارم فى جريرة ... فديناه بالمال التلاد وبالحكم (¬4)
وقال الآخر:
1856 - تجول به عيرانه ذات شرة ... جنيئا أفادته جناية جارم (¬5)
وقال الله عز وجل: «فعلي إجرامي، وأنا بريء مما تجرمون (¬6)
(رجع)
وجرمت الرجل، وأجرمته: أكسبته وأنشد أبو عثمان:
1857 - ولقد طعنت أبا عيينة طعنة ... جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا (¬1)
(رجع)
* (جهش):
وجهشت إلى الشئ جهشا، وأجهشت: أسرعت متباكيا.
وأنشد أبو عثمان للمجنون:
1858 - وأجهشت للتوباد حين رأيته ... وكبر للرحمان حين رآنى (¬2)
التوباد: جبل لبنى عامر. (رجع)
وجهشت النفس، وأجهشت مثله.
وأنشد أبو عثمان:
1859 - بكى جزعا من أن يموت وأجهشت ... إليه الجرشى وارمعل جنينها (¬3)
(رجع)
* (جنح):
وجنح الليل جنوحا، وأجنح: مال.
* (جمز):
وجمز الفرس جمزا، وأجمز: وثب
وأنشد أبو عثمان:
1860 - أنا النجاشى على جماز (¬4) ... وجمز الإنسان وأجمز: أسرع (¬5)
* (جمع):
وجمع أمره جمعا، وأجمعه:
عزم عليه
وأنشد أبو عثمان:
1861 - لما رأيت مضرى تمضر ... وأجمعوا أمرهم فشمروا (¬6)
وقال الآخر:
1862 - يا ليت شعرى والمنى لا تنفع ... هل أغدون يوما وأمرى مجمع (¬7)
ويقرأ: «فأجمعوا أمركم وشركاءكم» (¬1)
(رجع)
وجمعت النهب والشئ من أماكن مختلفة، وأجمعته
وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب:
1863 - فكأنها بالجزع جزع ينابع ... وأولات ذى العرجات نهب مجمع (¬2)
(رجع)
* (جنب):
وجنبتك الشر جنوبا، وجنابة وأجنبتكه: نحيته عنك.
* (جعظ):
قال أبو عثمان: وجعظه بجعظه جعظا، وأجعظه: دفعه.
قال رؤبة:
1864 - والجفرتين تركوا إجعاظا (¬3).
أى دفعناهم عنها.
* (جهض):
وجهض على الشئ، وأجهضه عليه: (غلبه) (¬4).
* (جهز):
قال وقال أبو بكر:
جهزت على الجريح، وأجهزت عليه:
قتلته.
* (جمل):
وجملت الشحم أجمله جملا، وأجملته لغة: أذبته (رجع)
فعل:
* (جنف):
جنف فى الحكم جنفا.
وأجنف: جار.
وقال أبو كبير الهذلى، أنشده أبو عثمان:
1865 - ولقد نقيم إذا الخصوم تنافروا ... أحلامهم صعر الخصيم المجنف (¬5)
وقال الله عز وجل: «فمن خاف من موص جنفا أو إثما» (¬1).
(رجع)
* (جحد):
وجحد جحدا، وأجحد:
ضاق، وقل خيره.
قال أبو عثمان: وجحدت الأرض كذلك، وأنشد للنابغة:
1866 - لا جحدا بببعه ولا جدا ... يعدن من غازلنه غدا غدا (¬2)
يقال: رجل جحد وجحد، فالجحد (¬3):
النعت، والجحد المصدر، وقال الفرزدق:
1867 - وبيضاء من أهل المدينة لم تذق ... يبيسا ولم تتبع حمولة مجحد «3»
(رجع)
* (جدب):
وجدب المكان جدبا، وأجدب: ضد أخصب.
قال أبو عثمان: ويقال: جدب المكان بالفتح جدوبة فهو جدب. (رجع)
فعل:
* (جلد):
جلد المكان جلدا، وأجلد:
أصابه الجليد.
* (جرد):
وجرد (جردا) (¬4) وأجرد:
أصابه الجراد.
المهموز:
فعل:
* (جفأ):
جفأت الباب (¬5) وأجفأته:
أغلقته، وجفأ النهر بغثائه، وأجفأ:
رمى به.
وجفأت القدر بزبدها أيضا، (¬6) وأجفأت مثله، وجفأ الزبد جفوءا لا غير: ارتفع (¬7).
وكذلك زبد الأنهار عند حملها.
وجفأت الرجل، وأجفأته: صرعته.
وأنشد أبو عثمان:
1868 - ولوا تكبهم الرماح كأنهم ... أثل جفأت أصوله أو أثأب (¬1)
(رجع)
فعل وفعل (¬2):
* (جزأ):
قال أبو عثمان: جزأت السكين، والأشفى، والميثرة، ونحوها، وأجزأتها: جعلت لها مقابض.
(رجع)
وجزئت المرأة، وأجزأت: ولدت الإناث دون الذكور.
وأنشد أبو عثمان:
1869 - إن أجزأت حرة يوما فلا عجب ... قد تجزئ الحرة المذكار أحيانا (¬3)
(رجع)
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (جاز):
جاز الوادى جوزا وأجازه:
قطعه
وقال الأصمعى: جازه: مشى (¬4) فيه، وأجازه: قطعه وخلفه
قال أبو عثمان: وقال الزجاج: جاز الرجل جوازا، وأجاز (¬5) [76 - أ.
استقى الماء
(رجع)
* (جاح):
وجاح الله: مال العدو جوحا وجياحة، وأجاحه: أذهبه، ومثله جاحت السنة الأموال، وأجاحتها:
أذهبتها
وأنشد أبو عثمان
1870 - ليست بسنهاء ولا رجبية ... ولكن عرايا فى السنين الجوائح (¬1)
(رجع)
* (جاف):
وجافه بالطعنة، وأجافه:
بلغ بها جوفه
* (جال):
وجال بالشئ جولانا، وأجال به: أطاف به.
وبالواو فى لامه:
* (جذا):
جذا الشئ جذوا، وأجذى:
انتصب، وجذا الرجل وأجذى: ثبت قائما
قال أبو عثمان: الجذوء: أن يقوم على أطراف الأصابع، وأنشد:
1871 - إذا شئت غنتنى دهاقين قرية ... وصناجة تجذو على كل منسم (¬2)
(رجع)
وجذا الحجر، وأجذاه: رفعه.
* (جدا):
وجدا جدوا (وجدى) (¬3) وأجدى: أعطى.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
1872 - ما بال ريا نرى جدواها ... نلقى هوى ريا ولا نلقاها (¬4)
وقال الراجز:
1873 - أجدى علينا من جداك الضافى (¬5)
(رجع)
* (جلا):
وجلا بثوبه جلوا، وأجلى: رمى به، وجلا القوم عن ديارهم
جلاء (¬1) وأجلوا: خرجوا عنها، وجلوتهم أنا وأجليتهم
وأنشد أبو عثمان:
1874 - فلما جلاها بالإيام تحيزت ... ثبات عليها ذلها واكتئابها (¬2)
(رجع)
وجلوت الغم عن نفسك، وأجليته:
أذهبته
وأنشد أبو عثمان:
1875 - يامى قد نجلو الهموم جلوا ... ونمنع العين الرقاد الحلوا (¬3)
ويروى:
يامى قد ندلو المطى دلوا
(رجع)
وبالياء:
* (جرى):
جريت إلى الشئ جريا وجراء، وأجريت: أسرعت، وأيضا:
قصدت
* (جزى):
قال أبو عثمان: ويقال:
جزى الشئ عنك وأجزى: إذا قام مقامك، يقال: هذا الشئ يجزى عن هذا، ويجزى، وقد يهمز: أى يقوم مقامه. (رجع)
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
* (جز):
جززت الشعر والصوف وغيرهما: قطعته، وبعضهم (¬4) لا يجيز الجز إلا فى الصوف.
وجز التمر جزوزا: يبس، وأجز النخل والبر: حان أن يجزا.
قال أبو عثمان: وأجز القوم أيضا:
حان جزاز نخلهم وغنمهم وزرعهم.
(رجع)
* (جد):
وجددت التمر والشئ جدا:
قطعته (¬5).
قال أبو عثمان: وجدت كل (¬1) أنثى يبس لبنها، فهى جدود والجميع الجدائد، قال الراجز:
1876 - معقومة أو غارز جدود (¬2)
وقال الآخر:
1877 - وجدت على ثدى لها وتبرقعت ... وقطعت الأرحام أى تقاطع (¬3)
وجمع جدود: جداد، قال الشماخ:
1878 - كأنى كسوت الرحل جابا مطردا ... من الحقب لاحته الجداد الغوارز (¬4)
(رجع)
وجد الشئ جدة: صار جديدا، وجد الرجل جدا: عظم عند الناس، وجد جدا: بخت.
قال أبو عثمان قال أبو زيد: وجد أيضا يجد جددا (¬5): إذا حظى وبخت، ويقال: جد بالخير، أو بالشر، وإنه لسعيد الجد وشقى الجد.
(رجع)
وأجد التمر: حان أن يجد، وأجد الرجل ثوبا: اتخذه جديدا.
وأنشد أبو عثمان:
1879 - يجد ويبلى والمصير إلى البلى (¬6)
(رجع)
وأجددنا: صرنا فى جدد الأرض.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وأجدت لك الأرض: إذا صارت جددا، وانقطع عنك خبارها.
(رجع)
* (جر):
وجر (¬7) الرجل جريرة على نفسه أو غيره: جناها، وجرت الناقة:
جاوزت وقت ولادتها بأيام.
وأنشد أبو عثمان:
1880 - جرت تماما لم تخنق جهضا (¬1)
(رجع)
وأجررته الرمح: تركته فيه عند الطعنة.
وأنشد أبو عثمان:
1881 - وآخر منهم أجررت رمحى ... وفى البجلى معبلة وقيع (¬2)
(رجع)
وأجررت فلانا رسنه أو رسن غيره:
ملكته الأمرين (¬3).
قال أبو عثمان: وكذلك أجررت الناقة: إذا ألقيت جريرها تجره (¬4).
(رجع)
* (جح):
قال: وقال أبو بكر:
يقال: جح الشئ يجحه جحا: إذا سحبه على الأرض، لغة يمانية.
قال: وكل شى انبسط على وجه الأرض فهو عندهم الجح كأنهم يريدون انجح على الأرض: أى انسحب.
(رجع)
وأجحت كل حامل: ظهر حملها، وأصله فى السباع، فاستعير لغيرها.
* (جب):
وجب الشئ جبا: قطعه، وجب النخل جبابا وجبابا: لقحها، وجب القوم: غلبهم، وجبت المرأة النساء بجمالها: كذلك.
وأنشد أبو عثمان لامرأة من العرب:
1882 - أنا ابنة البكرى جار كنه ... أمشى رويدا وأجبكنه
كالبكرة الأدماء تعلو كنه (¬5)
وجب البعير جببا: انقطع سنامه، فهو أجب.
وأنشد أبو عثمان لأوس بن حجر:
1883 - ولست كجار بعض القوم يضحى ... أجب الظهر ليس له سنام (¬1)
أى يستضعف فيحتاج ماله. وقال ابن الأعرابى: إنما عرض برجل لم يمنع جاره.
قال أبو عثمان: وقد أجب اللبن:
إذا اجتمع له فى السقاء الجباب من ألبان الإبل وهو بمنزلة الزبد من ألبان الغنم، وقد أجب السقاء: إذا صار كذلك.
[76 - ب] (رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (جهض):
جهض جهاضة، وجهوضة:
حدث نفسه، وأجهضت الناقة:
ألقت ولدها قبل تمامه.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
1884 - والولاة الكفاة للأمر إن طر ... ق يتنا بمجهض أو تمام
فى حراجيج كالحنى مجاهي ... ض يخدن الوجيف وخد الثعام (¬2)
والولد جهيض ومجهض، قال الراجز
1885 - يطرحن بالمهامه الأغفال ... كل جهيض لثق السربال
حى الشهيق ميت الأوصال (¬3)
وقال الآخر:
1886 - فقام عجلان وما تأرضا ... إلى أمون تشتكى المغرضا
ألفت بذى النخل جنينا مجهضا ... كأنه فى الغرس إن تركضا
دعموص ماء قل ما تخوضا (¬4)
قال أبو زيد: ولا يكون الإجهاض إلا فى الابل خاصة. (رجع)
وأجهضنى الشئ: إذا أحرجك.
* (جزر):
وجزر البحر والنهر (جزرا) (¬1) وجزورا: حسر، وجزر الجازر يجزر جزرا: قطع.
وجزرت الجزور: نحرته، وجزرت النخل: قطعته، وجزرت ثمرتها أيضا مثله، وأجزر الشيخ: حان أن يموت، وأجزرت الرجل: وهبت له جزرة:
شاة أو كبشا لا غيره.
قال أبو عثمان: وأجزر النخل وأجد وأصرم: حان ذلك منه.
(رجع)
* (جذع):
وجذعت الدابة جذعا:
حبستها بلا علف.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وجذعت الشئ: عفسته ودلكته، وأنشد:
1887 - كأنه من طول جذع العفس ... ورملان الخمس بعد الخمسين
ينحت من أقطاره بفأس (¬2)
قال أبو عثمان: وقد يستشهد بهذا (البيت) (¬3) أيضا على حبس الدابة بغير علف (¬4) (رجع)
وأجزع المهر والفلو (¬5).
* (جرس):
وجرست النحل جرسا:
أكلت ما تعسل منه.
وأنشد أبو عثمان لساعدة بن جؤية:
1888 - وكأن ما جرست على أعضادها ... حيث استقل بها الشرائع محلب (¬6)
أعضادها: أجنحتها: شبه الشمع الذى تجئ به النحل تحمله على
أجنحتها بحب المحلب، ولا يدرى من أين تجئ به
قال أبو عثمان: وجرس الكلام:
أى تكلم به. (رجع)
وجرس الثور البقرة: نخسها بقرنه، وأجرس الحلى وغيره: صوتا.
وأنشد أبو عثمان:
1889 - تسمع للحلى إذا ما وسوسا ... وارتج فى أجيادها وأجرسا
زقزقة الريح الحصاد اليبسا (¬1)
وقال العجاج:
1890 - حتى إذا الصب لها تنفسا ... غدا بأعلى سحر وأجرسا (¬2)
وقال جندل:
1891 - حتى إذا أجرس كل طائر (¬3) (رجع)
وأجرس بالجرس: صوت به.
قال أبو عثمان: ويقال: جرس الجرس أيضا: صوت به.
والجرس، والجرس: الصوت، وأجرسنى السبع: سمع جرسى.
(جحد):
وجحد الشئ جحدا وجحودا: أنكره وهو عالم به،.
وأجحدته: صادفته بخيلا.
(جمد):
وجمد الماء وغيره جمودا:
مستعمل فى كل (¬4)، وجمد الشئ:
وقف.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
أكثر ما تستعمل العرب فى الماء، جمد، وفى السمن: جمس، وكان يعيب على ذى الرمة قوله:
1892 - ويقرى سديف الشحم والماء جامس (¬5)
(رجع)
وأجمد الرجل: بخل.
وأنشد أبو عثمان لطرفة
1893 - وأصفر مضبوح (¬1) نظرت حواره ... على النار واستودعته كف مجمد (¬2)
يعنى قدحا، وقال «بندار»: المجمد الذى لا يدخل فى الميسر، ولكن يدخل بينهم يضرب بالقداح، أو يوضع على يديه ثمن الجزور. (رجع)
* (جلب):
وجلبت جلبا: سقته (¬3).
وأنشد أبو عثمان:
1894 - وإنك ما يعطيكه الله تلقه ... كفاحا وتجلبه إليك الجوالب (¬4).
(رجع)
وأجلبت القتب: غشيته بجلد، وأجلبت على العدو: جمعت عليه، وأجلب الله القوم: كثرهم.
* (جمع):
وجمعت المال والشئ المتفرق جمعا، وجمع الله القلوب:
ألفها (¬5)، وجمع الله عباده للقيامة: حشرهم، (¬6)
وأجمعت بالناقة: صررت جميع أخلافها.
قال أبو عثمان: وحكى يعقوب عن أبى الغمر: أجمعت الأرض، وذلك حين لا يكون فيها من الرطب شئ.
(رجع)
* (جعل):
وجعلت الشئ جعلا: صنعته وجعلت لك جعلا: أوجبته لك.
وأجعلت القدر: أنزلتها بالجعال، وهى الخرقة تنزل (¬1) بها، وأجعل الماء:
ماتت فيه الجعلان، وأجعلت الكلبة:
اشتهت السفاد، وأجعلت لك جعالة:
أعطيتكها على الغزو.
* (جدب):
وجدبت الشئ جدبا: عبته.
وأنشد أبو عثمان:
1895 - فيا لك من خد أسيل ومنطق ... رخيم ومن وجه تعلل جادبه (¬2)
ويروى: من خلق، وقال الكميت:
1896 - أهمدان إنى لا أحب أذاتكم ... ولا جدبكم ما لم تعينوا على جدب) (¬3)
(رجع)
وجدب الرجل: كذب (¬4)
وأجدبت المكان: صادفته [77 - أ] حدبا.
قال أبو عثمان: وأجدب القوم، وأجدبت السنة. (رجع)
* (جبر):
وجبرت العظم جبرا.
أصلحته فجبر.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
1896 م - قد جبر الدين الإله فجبر (¬5)
وجبرت الرجل من فقره: أعنته فجبر.
وأجبرتك على الأمر: أكرهتك .
* (جفر):
وجفر الفحل يجفر جفورا:
كسل عن الضراب.
وأنشد أبو عثمان لعمرو بن شأس:
1897 - إذا الشول راحت وهى جدب حدابر ... وهبت شمالا حرجفا تجفر الفحلا (¬6)
وقال ذو الرمة:
1898 - وقد لاح للسارى سهيل كأنه ... قريع هجان عارض الشول جافر (¬1)
(رجع)
وأجفرتكم: قطعتكم بعد الصلة، وأجفر الإنسان: تغيرت ريحه، وأجفر الفرس وغيره: (عظم) (¬2) بطنه.
وأنشد أبو عثمان:
1899 - مجفر الجنب بادن فإذا ... ما أخذته الجلال والمضمار (¬3)
(رجع)
* (جفل):
وجفلت (¬4) الشئ جفلا:
جرفته، وجفلت الظفر: قلعته، وجفلت جلد الشاة: كشطته، وجفلت الشجة:
قشرت الجلد، وجفلت السنة: أذهبت المال، وجفلت الطين عن الأرض: قشرته، وجفلت اللحم، عن العظم، وجفلت الشحم عن الجلد (¬5): نزعته، وجفلت الرجل: صرعته.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد (¬6): وجفل شعره يجفل جفولا: شعث وإنه لجافل الشعر. (رجع)
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم:
جفل بعيرك سنامه - الفعل للسنام -:
إذا (¬7) قلبه من عظمه، قال أبو النجم
1900 - يجفلها كل سنام مجفل (¬8)
(رجع)
وأجفل الظليم (¬9): نشر جناحيه وارمد فى عدوه.
فعل وفعل:
* (جذل):
جذل الشئ جذولا: قام، فهو جاذل.
وأنشد أبو عثمان:
1901 - لاقت على الماء جذيلا واتدا (¬1)
يعنى: ساقيها.
قال أبو عثمان: وإنما شبهه بالجذل فى قيامه.
(رجع)
وجذل جذلا: فرح.
وأجذلت الظبية: مشى معها ولدها.
قال أبو عثمان: المعروف: أجدلت الظبية بالدال - غير المعجمة -، إذا مشى معها ولدها، كما تقول: أشدنت: إذا مشى معها ولدها أيضا، قال منتجع بن نبهان *:
الجادل: ولد الظبية والشاة حين يشتد ويغلظ قليلا. (رجع)
* (جذم):
وجذمت الشئ جذما:
قطعته.
وجذم جذما وجذمانا: صا مجذوما.
وجذمت اليد والنعل: جذما، وجذمة:
انقطعت.
قال أبو عثمان: ويقال: رجل أجذم:
إذا انقطعت يده، وأنشد للمتلمس:
1902 - وما كنت إ مثل قاطع كفه ... بكف له أخرى فأصبح أجذما (¬2)
(رجع)
وأجذم فى السير: أسرع، وأجذم عن الشر: أقلع.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وأجذمت السير أيضا: أسرعته. (رجع)
* (جنب):
وجنبت الفرس جنبا:
قدته، وجنبت الشئ: نحيته، وجنب الرجل: فى القوم: صار فيهم غريبا، فهو جنب، وجنبت البعير جنايا: كويته فى جنبه، وجنبت الرجل جنبا : ضربت جنبه، وجنبت الريح جنوبا: (هبت جنوبا) (¬3)
وجنب الرجل: أصابه وجع الجنب، وجنب القوم: أصابتهم ريح الجنوب، وجنب الشجر والنبات: مثله، وجنب البعير جنبا: اشتكى جنبه من العطش.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
1903 - وثب المسحج من عانات معقلة ... كأنه مستبان الشك أو جنب (¬1)
(رجع)
وأجنبنا: صرنا فى ر؟؟؟ الجنوب، وأجنب الرجل: عرض له الاحتلام، وأجنب الخير: كثر، ويقال أيضا:
أجنب الخير والشر: كثرا.
* (جحف):
وجحفت الشئ جحفا:
جرفته، وجحف السيل: مثله.
قال أبو عثمان: قال «قطرب»:
وجحفت الشئ: قشرته، ومنه سيل جحاف. قال امرؤ القيس:
1904 - لها عجز كصفاة المسيل ... أبرز عنها جحاف مضر (¬2)
وقال؟؟؟: وجحفت الشئ لهم (¬3) غرفت
وقال أبو بكر: حجف الشئ رجله يجحفه (جحفا) (¬4): إذا رفسه بها حتى يرمى به.
غيره: وجحف القوم فى القتال وتجاحفوا أيضا: إذا تناول بعضهم بعضا العصى، والسيوف. قال العجاج:
1905 - وكان ما اهتض الجحاف بهرجا (¬5)
الاهتضاض: القلع، يعنى ما كسر التجاحف بينهم يريد به القتلى (¬6).
وجحف الفتيان الكرة وتجاحفوها أيضا:
تناولوها بالصوالجة.
(رجع)
وجحف جحافا: أخذه انطلاق من كثرة الأكل، وأجحفت السنة: أذهبت الأموال وأجحف الرجل بآخرته: أهلكها بإيثار الدنيا عليها.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وأجحفت بالطريق: إذا دنوت منه ولم تخالطه.
وقال غيره: وأجحف به الأمر: أضر به. (رجع)
* (جسد):
وجسدته جسدا: ضربت جسده
وجسد: وجعه جسده.
وجسد: الدم جسدا: يبس، فهو جاسد وجسد.
وأنشد أبو عثمان:
1906 - منها جاسد ونجيع (¬1)
وقال الآخر:
1907 - بساعديه جسد مورس ... من الدماء مائع ويبس (¬2)
(رجع)
وجسدت الثوب: صبغته بزعفران أو عصفر.
* (جرد):
وجردت الثوب جردا:
أخذت ما عليه.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: ومنه سمى الجراد؛ لأنه يجرد الأرض، فيأكل ما عليها، وقال أبو زيد، وجرد الرجل القوم يجردهم: إذا سألهم، وهم كارهون لعطيته، أعطوه، أو منعوه.
(رجع)
وجرد الإنسان جردا: شرى جلده عن أكل [77 - ب] الجراد.
قال أبو عثمان: وجرد الرجل فهو مجرود إذا اشتكى بطنه عن أكل الجراد.
(رجع)
وجرد كل ذى صوف أو شعر: ذهبا عنه، وجرد الثوب: أخلق، فهو أجرد ، وجرد والأنثى جردة.
وأنشد أبو عثمان:
1908 - كم قد كست من طيلسان جرد ... ومن قميص حسن وبرد (¬3)
وقال الاخر:
1909 - وأشعث بوشى شفينا أحاحه ... غدا تئذ ذى جردة متماحل (¬1)
جردة: شمل خلق، ومتماحل:
طويل مضطرب الخلق.
وجردت الأرض: ذهب نباتها، وجرد الشهر واليوم: تما، وأجردنا:
نزلنا الجرد (¬2)، وهو موضع.
* (جبل):
وجبل الله الخلق جبلا، وجبلة: خلقهم (وجبلت الشئ:
شددته، وأوثقته، ومنه: ثوب جيد الجبلة.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب) (¬3):
يقال: جبل يده: إذا أشلها (¬4).
(رجع)
وجبل الإنسان جبلا: عظم خلقه.
وأجبل فى الحفر: بلغ الحجارة، فلم ينبط ماء، وأجبل أيضا: انقطع شعره وكلامه (¬5)، وأجبل أيضا:
نفد ماله.
* (جعم):
قال أبو عثمان: ويقال:
جعمت البعير مثل كعمته سواء (¬6):
إذا جعلت على فيه ما يمنعه الأكل والعض.
قال ويقال: جعم الدابة يجعد جعما:
إذا لحقت أسنانه (¬7) فغابت فى اللثات من الهرم.
وقال أبو حاتم: هو الذى ذهبت أسنانه كلها، فالذكر أجعم، والأنثى جعماء. (رجع)
وجعم جعما قرم إلى اللحم، وطمع، واشتهى الشر (¬8).
وأنشد أبو عثمان:
1910 - إذ جعم الذهلان شر مجعم (¬1)
أى جعموا إلى الشر كما يقرم إ اللحم.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
وجعم أيضا: إذا لم يشته الطعام، وجعم أيضا، فهو مجعوم، قال:
وأحسبه من الأضداد، وقال أبو صاعد:
وقد أجعم العضاه والثمام، والشجر:
إذا أكل ورقه، وآل إلى أصوله، وأنشد:
1911 - عبسية لم ترع طلحا مجعما (¬2)
وقد أجعمت الأرض: إذا أكل نباتها ويبسها، ويقال: أيضا: قد أجعم شجر تلك الأرض، فلم يبق منه إلا الأصول. (رجع)
* (جدل):
وجدله (¬3) جدلا: صرعه، والتشديد أعم، وجدلت الشئ: قتلته.
قال أبو عثمان: وجدل ولد الظبية يجدل جدولا: إذا سعى خلف أمه مطيعا لذلك ولم يحبسها، وكذلك جدل الغلام: إذا قوى واشتد شيئا وأنشد للطرماح يصف خشفا:
1912 - أو كأسباد النصية لم ... يجتدل فى حاجر مستنام (¬4)
النصى: نبت، والأسباد:
أول ما يخرج، وقوله: لم يجتدل:
أى لم يتشدد، ولم يسمن، وقوله:
حاجر مستنام: مجتمع ماء ساكن، والجمع حجران.
(رجع)
وجدلت الجارية جدلا: رق خصرها وفتل خلقها.
قال أبو عثمان: وجدلت الساق فهى مجدولة: إذا كانت حسنة الطى،
ويقال: ساق جدلاء، وساعد أجدل قال الجعدى:
1913 - فأخرجهم أجدل الساعدي ... ن أصهب كالأسد الأغلب (¬1)
(رجع)
وجدل جدلا: أحكم الخصومة.
قال أبو عثمان: وأجدلت الظبية:
مشى معها ولدها.
فعل، وفعل، وفعل؛
* (جحم):
جحمت النار جحوما:
توقدت (¬2).
قال أبو عثمان: وكذلك الحرب، وأنشد:
1914 - الباغى الحرب يسعى نحوها ترعا ... حتى إذا ذاق منها جاحما بردا (¬3)
وقال سعيد بن مالك بن ضبيعة:
1915 - والحرب لا يبقى لجا ... حمها التخيل والمراح
إلا الفتى الصبار فى الن ... جدات والفرس الوقاح (¬4)
قال: ويقال: جحمتها أنا:
أوقدتها.
وجحمت هى جحامة: عظمت.
(رجع)
وجحمت العين جحمة: احمرت:
وأجحمت عن الأمر: تخلفت (¬5).
قال أبو عثمان: وأجحمت بالرجل:
إذا دنوت من أن تهلكه. (رجع)
* (جرز):
وجرز (¬6) جرزا: أكل كل شئ بشدة، يقال: رجل جروز، وامرأة جروز أيضا.
وأنشد أبو عثمان:
1916 - إن العجوز أصبحت جروزا ... تأكل فى مقعدها قفيزا
تشرب حبا وتبول كوزا (¬1)
وجرزت الأرض نباتها: قطعته، ومنه سيف جراز: قاطع
وأنشد أبو عثمان:
1917 - بأبيض هندى جراز المقاطع (¬2)
وجرز (¬3) البعير: سعل.
قال أبو عثمان: (وقال أبو زيد) (¬4):
جرز البعير جرازة، وهو بعير جروز:
إذا اشتد أكله.
وجرزت الأرض: لم تمطر، وجرزت أيضا: أكل نباتها. (رجع)
وأجرزنا: نزلنا أرضا لا تنبت.
قال أبو عثمان: وأجرز القوم:
أمحلوا. (رجع)
* (جزل):
وجزلت السنام والصيد جزلا: قطعته بنصفين، وضربت الرجل بالسيف فجزلته جزلتين: أى نصفين، وجزلت التمر جزالا: جردته وجزلت لك من مالى جزلة (¬5): قطعت قطعة.
وجزل الشئ جزالة: عظم، وجزل الرجل جزالة: جاد رأيه. وجزل أيضا:
فخم.
وجزل البعير جزلا: انفرج كاهله فرجة لا تبرأ.
قال أبو عثمان: وجزله القتب جزلا:
إذا قطع غاربه.
قال: وقال الأصمعى: إذا أصاب الغارب دبرة فخرج منها عظم (وبقى مكانه مطمئنا) (¬6) فهو الجزل، وقد
جزل جزلا، وبعير أجزل، وناقة جزلاء، قال [78 - أ] الراجز:
1918 - تغادر الصمد كظهر الأجزل ... مائرة الأيدى طوال الأرجل (¬1)
وقال الكميت:
1919 - أراهما ارتدفا نصا قعودهما ... إلى التى نصها التوقيع والجزل (¬2)
قال: وجزلت الدبر على ظهر البعير، وذلك أن تبرأ ، ولا ينبت لها شعر ولا وبر. (رجع)
وأجزل العطية: كثرها.
(جدر):
وجدرت (¬3) الجدار جدرا حوطته.
قال أبو عثمان: وجدر عنق الحمار
جدورا:
إذا انتبرت أعراضه،
قال رؤبة:
1920 - أو جادر الليتين مطوى الحنق (¬4)
قال: وجدر عود العرفج والثمام، وهو أن يرى فى متفرق عيدانه وكعوبه.
مثل أظافير الطير. (رجع)
وجدر جدارة: صار جديرا، أى حقيقا (¬5).
وأنشد أبو عثمان:
1921 - جديرون يوما أن يضيروا وينفعوا ... إذا ما استشالوا خرقة بقناة (¬6)
وقال آخر:
1922 - جديرون يوما أن ينالوا ويستعلوا (¬7)
وجدر الظهر جدرا: صار فيه جدرة شبه الحدبة.
وجدر جدرا: أصابه الجدرى
وأجدرت الأرض: أنبتت الجدر، وهو صغير الشجر.
قال: أبو عثمان: وقال يعقوب:
وجدر الشجر جدارة: صار جدرا، وذلك: إذا نبت وظهر (رجع)
فعل وفعل:
(جمل): جملت الشحم (جملا) (¬1):
أذبته. (¬2)
وجمل الشئ جمالا: تم حسنه، وأجملت الشئ والحساب: جمعته.
وأجملت فى الشئ: صنعت جميلا، وأجملت فى الطلب (¬3): رفقت، وأجمل القوم: كثرت جمالهم.
* (جبن):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: جبن يجبن (¬4)، وجبن بفتح الباء فى الماضى وضمها أيضا:
لغتان.
جبنا وجبانة: ضعف قلبه.
وأجبنته: صادفته جبانا.
(رجع)
فعل:
* (جهل):
جهل جهلا: ضد علم، وجهل حقك: أضاعه، وجهل على غيره: جفا عليه، وأجهلته:
وجدته جاهلا.
* (جرب):
وجرب جربا.
فهو أجرب، وأنثى جرباء، وأنشد أبو عثمان:
1923 - جانيك من يجنى عليك وقد ... تعدى الصحاح بارك الجرب (¬5)
المعنى: وقد (¬6) تعدى الجرب الصحاح مبارك (¬7)
(رجع)
وجرب السيف: صدى.
وأجرب: وقع الجرب فى ماله (¬1)
* (جهى):
وجهيت (¬2) المرأة جهى:
قل استتارها.
قال أبو عثمان: وجهى البيت جهى:
إذا خرب، فهو جاه،
(رجع)
وأجهت السماء: انكشف غيمها، وأجهت السبيل: استبانت، وأجهى الشئ: أشرف وأجهى أيضا: ملأ غيره.
قال أبو عثمان: وأجهينا: صرنا فى ذهاب الغيم (¬3).
(رجع)
* (جرذ):
وجرذ (¬4) الدابة جرذا:
انشق عصب عرقوبه.
وأجرذه على الأمر: اضطره إليه.
المهموز:
فعل:
* (جزأ):
جزأت بالشئ (¬5) جزءا:
اكتفيت به.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد، وجزءا، وزاد غيره وجزوءا، وأنشد أبو عثمان:
1924 - لأن الغدر فى الأقوام عار ... وإن المرء يجزأ بالكراع (¬6)
قال: وجزأت الإبل بالرطب عن الماء مثله، وقال المسيب بن علس:
1925 - نظرت إليك بعين جازئة ... فى ظل فاردة من السدر (¬7)
(رجع)
وجزأت الشئ جزءا: جعلت منه أجزاء:
وأجزأ الشئ: كفى (¬1)، وأجزأ فلان عنك: مثله (¬2). وأجزأ القوم جزأت إبلهم بالرطب عن الماء.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
يقال: أجزأت عنك مجزأ فلان ومجزأ فلان، ومجزأة فلان، ومجزأة فلان: أربع لغات: أى أغنيت غناءه.
(رجع)
(جبأ): وجبأت عن الشئ جبأ:
تأخرت عنه.
وأنشد أبو عثمان:
1926 - فهل أنا إلا مثل سيقة العدا ... إن استقدمت نحر وإن جبأت عقر (¬3)
قال أبو عثمان: وجبأت عينى عن كذا: ارتدت عنه. (رجع)
وجبأ فلان علينا: طلع، وجبأ السبع من مكمنه: خرج، وأجبأت الأرض: كثر جبؤها (¬4)، وهى الكمأة الحمراء.
قال أبو عثمان: وأجبأ الرجل:
باع الزرع قبل إدراكه، وقد يقال بلا همز، ومنه الحديث: «من أجبأ فقد أربى (¬5)»
* (جفأ):
وقال غيره: جفأ الزبد جفأ (¬6): ارتفع فوق الماء.
أبو زيد: وجفأت البرمة فى القصعة جفأ: كفأتها فيها. وأجفأت الرجل:
احتملته، وضربت به الأرض.
(رجع)
المهموز المعتل بالياء فى عينه:
* (جاء):
جاء جيئة وجيأ: أقبل، وجاء من الشئ وإلى الشئ كذلك، وأجأتك إلى الشئ: اضطررتك إليه
وأنشد أبو عثمان:
1927 - وجار سار معتمدا إليكم ... أجاءته المخافة والرجاء (¬1)
وفى القرآن: «فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة (¬2)»
(رجع)
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (جاب):
جاب الفلاة والثوب وكل شئ جوبا: خرقه.
وأنشد أبو عثمان:
1928 - واجتاب قيظا يلتظى التظاء (¬3)
وقال الله عز وجل (¬4): «وثمود الذين جابوا الصخر بالواد» (¬5)
(رجع)
وجبت القميص: قورت جيبه [78 - ب]
وعقيل تقول: جاب القميص يجيبه جيبا بالياء.
وأجاب: رد الجواب، وأجاب:
أيضا: أطاع، وأجاب الله الدعاء:
قبله، وأنجحه.
* (جارا):
وجار السلطان جورا:
ترك العدل، وجار المسافر: ترك القصد وجار الطريق: لم يهتد فيه.
وأجرتك: حميتك، وأجرت (¬6) فى الشعر: جعلت قافية واحدة دالا، والأخرى: طاء.
* (جاز):
وجازك الشئ جوزا وجوازا:
خلفك، وجاز الشئ: خطر، وجاز القول: قبل ونفذ (¬1)، وجزت الموضع:
سرت فيه. وأجاز على اسمه: أعلم عليه، وأجازه بجائزة: أعطاها إياه، وهى العطية، وأجازك أيضا: أسقاك الماء لأرضك أو ماشيتك، وأجزت الموضع:
قطعته.
قال أبو عثمان: وقال الفراء: أجاز فى الشعر إجازة بالزاى فى قول «الخليل وهو أن تجعل قافية واحدة طاء، وأخرى دالا، وقال غيره: الإجازة فى الشعر هو:
ما كان منه حرف الروى مضموما ثم يكسر (¬2)
(رجع)
فعل بالواو سالما وفعل معتلا:
(جوف): جوف جوفا: عظم جوفه (¬3)، وجوف (¬4) أيضا: خلا من الطعام.
قال أبو عثمان: وجاف الثور الكناس واجتافه: دخل جوفه، وجافت الجيفة واجتافت: إذا أنتنت، وأروحت.
(رجع)
وأجفت الباب إجافة: إذا أسقفته (¬5).
فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا:
(جيد): جيد جيدا: طال جيده. (¬6) فهو أجيد، والأنثى جيداء.
وأنشد أبو عثمان:
1929 - حوراء جيداء يستضاء بها ... كأنها خوط بانة قصف (¬1)
وقال الأعشى يصف الظبية:
1930 - روحته جيداء دائية المر ... تع لاخبة ولا مقلاق (¬2)
وجيد جودا وجوادا: عطش:
وأنشد أبو عثمان:
1931 - تظل تعاطيه إذا جيد جودة ... رضابا كطعم الزنجبيل المعسل (¬3)
وقال خداش بن زهير:
1932 - وإذ هى عذبة الأنياب خود ... تعيش بريقها العطش المجودا (¬4)
وقال آخر:
1933 - ونصرك خاذل عنى بطئ ... كأن بكم إلى نصرى جوادا (¬5)
(رجع)
وجاد الشئ جودة: صار جيدا، وجاد الرجل جودا: سخا.
قال أبو عثمان: فهو رجل جواد من رجال ونساء جود وأجواد، وجودة (¬6)، وأنشد:
1934 - وهن بالوصل لا بخل ولا جود (¬7)
(رجع)
وجاد بنفسه فى الحرب، وعند الموت:
سمح بها.
قال أبو عثمان: وجاده غيره، قال لبيد:
1935 - ومجود من صبابات الكرى ... عاطف النمرق صدق المبتذل (¬1)
(رجع)
وجاد المطر الأرض: أمطرها (¬2)، وجاد الفرس جودة: صار جوادا بالجرى.
وأنشد أبو عثمان:
1936 - نمته جواد لا يباع جنينها (¬3)
قال أبو عثمان: كذا يقال جواد للذكر والأنثى.
(رجع)
وأجاد الرجل وأجود: (أتى (¬4)) بالجيد من قول أو فعل، وأجدتك درهما: أعطيتكه جيدا، وأجدت الرجل: وجدته جوادا.
قال أبو عثمان: وأجاد الرجل: إذا كان له دابة جواد، قال الأعشى:
1937 - فمثلك قد لهوت بها وأرض ... مهامه لا تقود بها المجيد (¬5)
(رجع)
المعتل بالواو فى لامه:
* (جفا):
جفا الشئ والجسم (¬6) جفاء: غلظ خلقه، وجفا الرجل:
قل أدبه، وخشنت أخلاقه، وجفا الشئ عن الشئ: لم يستقر عليه.
وأنشد أبو عثمان:
1938 - طال ليلى وملنى عوادى ... وتجافى عن الفراش ومادى (¬7)
(رجع)
وجفوت الرجل جفوة: أطرحته وأبعدته.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
وجفا فلان ماله وأرضه، فالمال مجفو (¬8).
(رجع)
وأجفى الراعى الماشية: أتعبها بالسوق، ومنعها الرعى.
* (جدا):
وجدوت (¬1) الرجل جدوا، وجدى: سألته، وجدوته أيضا:
أعطيته.
وأنشد:
1939 - جدوت أناسا موسرين فما جدوا ... ألا الله فاجدوه إذا كنت جاديا (¬2)
وأجدى عليك الأمر: كفاك، والجدواء:
الكفاية، والغناء.
قال أبو عثمان: ويقال: بالنفى أيضا.
* (جذا):
قال أبو عثمان: ويقال:
جذا الشئ يجذو جذوا: إذا لزم الموضع ولزق (¬3) به يقال: جذا القراد فى جنب البعير لشدة التزاقه، وجذت ظلفة الإكاف فى جنب الحمار.
(رجع)
وأجذى سنام البعير: طلع (¬4).
قال أبو عثمان: وقال أبو عبيدة:
أجذت الناقة فى سنامها: إذا ظهر فيه الشحم؛ وقال الكسائى: إذا حمل ولد الناقة فى سنامه شحما فهو مجذ.
وبالياء:
* (جرى):
جرى الفرس جريا وجراء، وجرى غيره جريا، وجرى الماء جرية، وأجرت الكلبة والذئبة: كان لهما (¬5)، جراء، وأجرت الحنظلة، والقثاء، واليقطين:
صار فيها جراء، وهى صغارها.
* (جنى):
وجنى الثمرة والكمأة والعسل جنيا: أخذه.
وأنشد أبو عثمان:
1940 - جنيته من مجتنى عويص ... من منبت الإذخر والقصيص (¬1)
وقال الآخر:
1941 - إنك لا تجنى من الشوك العنب (¬2)
وقال الآخر:
1942 - هذا جناى وخياره فيه ... إذ كل جان يده إلى فيه (¬3)
(رجع)
وجنى على نفسه وأهله جناية -[79 - أ] فعل مكروها.
وأنشد أبو عثمان:
1943 - جانيك من يجنى عليك وقد ... تعدى الصحاح مبارك الجرب (¬4)
(رجع)
وأجنت الثمرة (¬5): حان أن تجنى، وأجنت الأرض: كثر جناها.
قال أبو عثمان: وهو الكلأ والكمأة ونحو ذلك
(رجع)
* (جزى):
وجزيتك جزاء:
كافأتك بفعلك من خير أو شر، وجزى الشئ عنك: ناب
قال الله عز وجل: «واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا (¬6)
(رجع)
وأجزيت عنك (¬7): قمت مقامك.
وبالواو والياء:
* (جبا):
جبا الخراج جباوة وجباية وجبا الماء فى الحوض جبوا وجبيا وجبى (¬1): جمعه.
وأنشد أبو عثمان لحميد:
1944 - ولا جبا فى حوضه جباكا (¬2).
(رجع)
وأجبى: باع الزرع قبل إدراكه، وهو من الربا المحرم
قال أبو عثمان: وقد يهمز أيضا.
(رجع)
فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا:
* (جلى):
جلى جلى: انحسر الشعر من مقدم رأسه.
وأنشد أبو عثمان:
1945 - ألآن لما علاك الجلا ... وأبصرت فى العارضين القتيرا (¬3)
وقال العجاج:
1946 - وحفظة أكنها ضميرى ... مع الجلا ولائح القتير (¬4)
وقال الآخر:
1947 - مقصص أجله أجلى أنزع (¬5)
(رجع)
وجلوت السيف وغيره جلاء صقلته.
وأنشد أبو عثمان:
1948 - جنوح الهالكى على يديه ... مكبا يجتلى نقب النصال (¬6)
(رجع)
وجلوت العروس جلوة: أبرزتها لزوجها.
وأنشد أبو عثمان للأخطل:
1949 - عذراء لم يجتل الخطاب بهجتها ... حتى اجتلاها عبادى بدينار (¬1)
يعنى: الخمر (¬2).
(رجع)
وجلوت العين بالكحل جلوا، وجلا الغيم جلاء: انكشف.
قال أبو عثمان: وجلوت العين، وجلا الأمر يجلو جلاء: ظهر وانكشف وجلوته أنا، قال زهير:
1950 - وإن الحق مقطعه ثلاث ... يمين أو نفار أو جلاء (¬3)
(رجع)
وأجلى الأمر عن كذا: كشف، وأجلت الحرب (¬4) عن قتلى: كشفت، وأجليت الخبر جعلته جليا أى مشهورا:
وأجلى القوم عن الأمر وعن الشئ تفرقوا: وأجلى النهار: ذهب، وأجلى الرجل: أسرع.
قال أبو عثمان: قال الفراء: ويقال أجلى العدو: إذا أسرع بعض الإسراع.
وقال غيره: أجليت العمامة عن رأسى: إذا رفعتها مع طيها، وأنشد أبو زيد:
1951 - إذا ما القلاسى والعمائم أجليت ... ففيهن عن صلع الرجال حسور (¬5)
وقال الآخر:
1952 - أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفونى (¬6)
(رجع)
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (جم):
جم الشئ جموما وجماما كثر.
قال أبو عثمان: وجما أيضا، قال الله عز وجل: «وتحبون المال حبا جما (¬1)» أى كثيرا ويقال: عدد جم، ومال جم أى كثير، وجم الماء جما: كثر، يقال: اسقنى من جم بئرك، ومن جمة بئرك، قال الهذلى:
1953 - شربت بجمه وصددت عنه ... وأبيض صارم ذكر إباطى (¬2)
(رجع)
وجم الكبش والشاة (جما (¬3)):
لم يكن لهما قرون، ومنه الأجم الذى لارمح معه، وأنشد أبو عثمان لأوس ابن حجر:
1954 - ويلمهم معشرا جما بيوتهم ... من الرماح وفى المعروف تنكير (¬4)
وقال عنترة:
1955 - ألم تعلم لحاك الله أنى ... أجم إذا لقيت ذوى الرماح (¬5)
قال أبو عثمان: وكذلك يقال: جم المرفق والكعب: إذا لم يكن لهما حجم. فهو أجم وأنشد:
1956 - يهادين جماء المرافق وعثة ... كليلة حجم الكعب ريا المخلخل (¬6)
قال: وجممت الإناء والمكيال جما:
ملأته: وجم هو، وإناء جمان: بلغ جمامه. (رجع)
* (جس):
وجس الخبر جسا:
تعرفه، وجس الشئ بيده: لمسه.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر بن دريد وقد يكون الجس أيضا بالعين، يقال:
جس الشئ بعينه: إذا أحد النظر إليه، ليستثبته قال الشاعر:
1957 - وفتية كالذئاب الطلس قلت لهم ... إنى أرى شبحا قد زال أوصالا
فاعصو صبوا ثم جسوه بأعينهم ... ثم اختفوه وقرن الشمس قد زالا (¬1)
اختفوه: أظهروه. (رجع)
* (جث):
وجث الشجر جثا وجثوثا:
قلعها بأصلها.
وجث الإنسان جثوثا: فزع.
قال أبو عثمان: وجثث أيضا مهموز مثله، فهو مجثوث ومجثوث.
(رجع)
* (جذ):
وجذ الشئ جذا: قطعه.
1958 - وأنشد أبو عثمان:
أصبح الحبل من أميمة رثا مجذذا (¬2)
وقال الآخر:
1959 - إنى بجذ الحبل ممن يريبنى ... إذا لم يوافق شيمتى لحقيق (¬3)
وجذه أيضا: فتته، ومنه الجذاذ، قال الله عز وجل: «فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم». (¬4)
* (جف):
(وجف (¬5)) الشئ جفوفا:
ذهبت ندوته.
وقال أبو عثمان: وروى أبو زيد عن القشيريين: جففت الكلأ والتمر وغير ذلك أجفه جفا: إذا جمعته إليك، وجف
الرجل يجف: إذا سكت يقال:
أجفف يا رجل، (وجف (¬6)): أى اسكت، ولا يقال: جف يا رجل بالفتح.
(رجع)
* (جش):
وجش البئر جشا: كنسها وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب:، [79 - ب]
1960 - يقولون لما جشت البئر أوردوا ... وليس بها أدنى ذاف لوارد (¬1)
وجش الطعام: جعله جشيشا، وجش القوم: أقبلوا بجماعتهم، وجش الصوت يجش جشة وجششا: صارت فيه كالبحة.
قال لبيد:
1961 - بأجش (الصوت) يعبوب إذا ... طرق الحى من الغزو صهل (¬2)
(رجع)
* (جل):
وجل الله تبارك وتعالى جلالا، وجل الشئ فى العين جلالة، وجل الشئ فى نفسه جلة: عظم، وجل أيضا صغر من الأضداد، وفى المثل:
«جلت الهاجن عن الولد. (¬3)
أى صغرت، والهاجن الصبية (¬4) الصغيرة
قال أبو عثمان: وجلت أيضا: إذا أسنت، ومشيخة جلة: مسان، والواحد جليل، قال ابن المغيرة الضبى:
1962 - يا من لقلب عند جمل مختبل ... علق جملا بعد ما جلت وجل (¬5)
قال: وكذلك الناقة أيضا، يقال:
جلت: إذا أسنت، والجلة: الإبل المسنة، والجلة: العظام أيضا، وكذلك من الغنم، قال الشاعر:
1963 - لنا غنم نسوقها غزار ... كأن قرون جلتها العصى (¬6)
قال الأصمعى: أراد بالجلة الكبار منها. (رجع)
وجل البعير جلا: التقط العذرة والبعر.
قال أبو عثمان: وجل الرجل جلولا:
زال عن موضعه.
* (جخ):
وجخ جخا: تحول من مكان إلى غيره، وكان النبى صلى الله عليه وسلم: إذا صلى فى موضع جخ (¬1) إلى غيره.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
جخ برجله، وجخابها: إذا نسف بها التراب فى مشيه.
(رجع)
* (جن):
وجن (¬2) الإنسان جنونا قال أبو عثمان: ومجنة أيضا،
وقال الشاعر:
1964 - من الدار ميين الذين دماؤهم ... شفاء من الداء المجنة والخبل (¬3)
وقال حسان:
1965 - إن شرخ الشباب والشعر الأس ... ود ما لم يعاص كان جنونا (¬4)
قال أبو عثمان: جنون الشباب حدته ونشاطه.
(رجع)
وجن النبات: أخرج زهره.
وأنشد أبو عثمان:
1966 - كوما تظاهر نيها وتربعت ... بقلا بعيهم والحمى مجنونا (¬5)
وجن (¬6) الولد فى الرحم يجن جنا.
قال الشاعر:
1967 - إذا ما جن (¬1) فى الماء والرحم
(رجع)
يعنى الولد.
الثلاثى الصحيح
فعل:
* (جذف):
جذف الشئ جذفا:
قطعه، وجذف جذفا وجذفانا: أسرع المشى.
قال أبو عثمان: وجذف الطائر:
أسرع تحريك جناحيه، وأكثر ذلك إذا كان مقصوصا، ومنه مجداف السفينة يقال بالذال والدال (لغتان فصيحتان) (¬2).
قال الشاعر:
1968 - تكاد إن حرك مجدافها ... تسيل من مثناتها باليد (¬3)
جعل السوط لها: كالمجذاف.
(رجع)
وجدف الملاح جدفا: حرك السفينة بمجدافها، وجدف الطائر جدوفا بجناحيه.
حركهما هربا من شئ.
وأنشد أبو عثمان:
1969 - تناقض بالأشعار صقرا مدربا ... وأنت حبارى خيفة الصقر تجدف (¬4)
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: جدفت المرأة تجدف: إذا مشت مشى القصار.
وجدفت الشئ: قطعته. (رجع)
* (جزح):
وجزح (¬5) له جزحا:
أعطاه.
وأنشد أبو عثمان لابن مقبل:
1970 - وإنى إذا ضن الرفود برفده ... لمختبط من تالد المال جازح (¬6)
قال أبو عثمان: وقال يعقوب عن الكلابى: الجزح: هو أن تعطى ولا تشاور (¬1) أحدا كالشريكين يعطى أحدهما فى مغيب صاحبه (من المال) (¬2) ولا يشاوره.
وقال غيره: وجزح الرجل الشجر: إذا ضربه: ليحت ورقه.
(رجع)
* (جذر):
وجذر الشئ جذرا: قطعه.
* (جعر - جعف):
وجعر الكلب والضبع جعرا، وجعفه جعفا: صرعه.
وأجعفه غيره.
وأنشد أبو عثمان:
1971 - إذا دخل الناس الظلال فإنه ... على الحوض حتى يصدر الناس مجعف (¬3)
* (جعس):
وجعس جعسا: أحدث
* (جرح):
وجرح الشئ جرحا:
شجه، وجرح لأهله: كسب.
وأنشد أبو عثمان:
1972 - وكل فتى بما عملت يداه ... وما أجترحت عوامله رهين (¬4)
وقال الله عز وجل: «أم حسب الذين اجترحوا السيئات (¬5)» أى اكتسبوا.
وجرح لنا من ماله: قطع، وجرح الشجر: حت ورقه.
* (جدح):
وجدح الحوض، والسويق جدحا: حركهما بالمجدح.
وأنشد أبو عثمان للحطيئة:
1973 - ولم يدرما خاضت له بالمجادح (¬6)
* (جحظ):
وجحظت العين جحوظا وجحظا: ندرت (¬7)
وأنشد أبو عثمان:
1974 - أقتلهم ولا أرى معاوية ... الجاحظ العين العظيم الحاوية (¬1)
وجحظت الشئ: نظرت إليه، وجحظ إليه عمله القبيح: رأى سوء عاقبته.
* (جحر):
وجحر كل ذى جحر:
دخل جحره.
وأنشد أبو عثمان:
1975 - وألحقه بالهاديات ودونه ... جواحرها فى صرة لم تزيل (¬2)
قال أبو عثمان: ومنه سميت السنة الشديدة: جحرة؛ لأنها قد جحرت [80 - أ] الناس، قال زهير:
1976 - إذا السنة الشهباء بالناس أجحفت ... ونال كرام المال فى الجحرة الأكل (¬3)
قال: وقال أبو بكر: جحرت العين: إذا غارت. (رجع)
* (جلط):
وجلط الرأس جلطا:
حلقه.
* (جنح):
وجنح (¬4) على الشئ يعمله جنوحا: أكب عليه بصدره.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
1977 - جنوح الهالكى على يديه ... مكبا يجتلى نقب النصال (¬5)
وجنحت السفينة: لم تبرح لنضوب الماء تنتظر ارتفاع النهر، وجنح الشئ: مال، وجنح إلى الشئ: مثله.
قال أبو عثمان: وفى مستقبله ثلاث لغات.: يجنح، ويجنح، ويجنح:
الفتح لتميم، والضم لقيس، والكسر لغيرهم. (رجع)
وجنحت الإبل والدواب: أسرعت.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
جنحت الإبل فى السير: إذا خفضت سوالفها.
وقال ذو الرمة:
1978 - إذا مال فوق الرحل أحييت نفسه ... بذكراك والعيس المراسيل جنح
وقال الراعى:
1979 - تحدثهن المضمرات وفوقنا (¬1) ... ظلال الخدور والمطى جوانح
يناجيننا بالطرف دون حديثنا ... ويقضين حاجات وهن موازح (¬2)
(رجع)
وجنحت الإنسان وغيره: ضربت جناحه.
قال أبو عثمان: وجنح البعير فهو مجنوح: إذا انكسرت جوانحه من الحمل الثقيل، والجوانح أوائل الضلوع مما يلى الصدر، قال واشتقاق الجوانح من جنح: إذا مال، وكذلك جناح الطائر أيضا؛ لأنه فى أحد شقيه، وقال الراعى فى الجوانح:
1980 - ترى الأعظم الرثى يلين فؤاده ... جنوح أعالى ماثرات الأسافل (¬3)
وقال جميل بن معمر:
1981 - حلت بثينة من قلبى بمنزلة ... بين الجوانح لم يحتلها أحد (¬4)
وجنح الطائر جنوحا: إذا كسر من جناحيه عند الانقضاض.
وأنشد أبو عثمان:
1982 - ترى الطير العتاق يظلن منه ... جنوحا إن سمعن له حسيسا (¬5)
* (جثم):
وجثم على ركبتيه جثوما، وأصل ذلك للطير والأرانب.
قال أبو عثمان: وكذلك يقال فى الظباء والبقر، والمجثم: الموضع،
قال زهير:
1983 - بها العين والارام يمشين خلفة ... وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم (¬6)
قال: وروى أبو حاتم عن بعض الطائفيين: جثم الزرع يجثم جثما:
إذا ارتفع (من الأرض (¬1)) شيئا، وهو جثم، وقال أبو بكر بن دريد:
جثمت الطين أو التراب: إذا جمعته، وهى الجثمة (¬2). (رجع)
* (جلم):
وجلم الشعر والصوف (جلما (¬3)): أزاله بالجلمين (¬4)
وأنشد أبو عثمان:
1984 - والمال صوف قرار يلعبون به ... على نقادته واف ومجلوم (¬5)
القرار: صغار الضأن: الواحدة قرارة.
وجلم الشئ: قطعه
قال أبو عثمان: وجلم الجزور جلما:
إذا أخذ ما على عظامها من اللحم، وهذه جلمة الجزور: أى لحمها أجمع.
(رجع)
* (جلف):
وجلف الشئ جلفا:
جرفه، وجلفت الظفر: قلعته، وجلفت جلد الشاة: كشطته.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
الشاة المجلوفة هى المسلوخة بلا رأس، ولا قوائم والمصدر الجلافة.
(رجع)
وجلفت الشجة (¬6): قشرت الجلد، وجلفت السنة: أذهبت المال
وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
1985 - وعض زمان يابن مروان لم يدع ... من المال إلا مسحتا أو مجلف (¬7)
وجلفت الطين عن الأرض: قشرته، وجلفت اللحم عن العظم: كشطته (¬8)، وجلفت الشحم عن الجلد: مثله، ويقال فى جميع ذلك جفل جفلا.
* (جذب):
وجذبت الشئ جذبا، وجبذته جبذا: مددته إلى نفسى.
قال أبو عثمان: وجذبت الناقة تجذب جذابا: إذا غرزت. وذلك إذا ذهب لبنها وارتفع، قال ذو الرمة:
1986 - كأنها أخدرى بالفروق له ... على جواذب كالأدراك تغريد (¬1)
الدرك: الحبل.
وقال الحطيئة:
1987 - لسانك مبرد عيب فيه ... ودرك در جاذبة دهين (¬2)
قال: وكذلك يقال فى الأتان أيضا (¬3):
جذبت لبنها، فهى أتان جاذب، وجذوب. (رجع)
وجذبت، وجبذت نفس الإنسان وطباعه وعادته إلى كذا: مثله، وجذبت الدابة وجبذته: فطمته عن الرضاع.
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم عن بعض الطائفيين: جبذ العنب: إذا كان صغيرا متقففا (¬4) وهو عنب جابذ.
(رجع)
* (جمح):
وجمح الفرس وغيره جماحا مضى لوجهه، ويقال: برئت إليك من الجماح، والطماح، والزماح (¬5) وأنشد أبو عثمان:
1988 - إذا عزمت على أمر جمعت به ... لا كالذى صدعنه، ثم لم ينب (¬6)
وجمحت المرأة: فرت عن زوجها إلى أهلها.
وأنشد أبو عثمان:
1989 - إذا رأتنى ذات ضغن حنت ... وجمحت من زوجها وأنت (¬7)
وجمحت السفينة: لم تملك.
قال أبو عثمان: وجمحوا بكعابهم (¬1) مثل: جبحوا: إذا رمعا بها؛ ليعرفوا الفائز من غيره.
(رجع)
* (جمس):
وجمس الماء، وكل ذائب [80 - ب] جموسا: جمد.
وأنشد أبو عثمان: لذى الرمة:
1990 - تغار إذا ما الروع أبدى عن البرى ... وتقرى عبيط اللحم والماء جامس (¬2)
العبيط: البعير، ينحر من غير كسر، ولا علة فلحمه عبيط
قال أبو عثمان: واختيار الأصمعى فى الماء: جمد، وفى السمن ونحوه:
جمس. وكان يعيب على ذى الرمة قوله: «والماء جامس»
ويقول: الجمود للماء.
(رجع)
وجمس الحجر: استقر فى مكانه، وجمس الرطب: صلب.
* (جلس):
وجلس جلوسا: معروف، وجلس أيضا: أتى جلسا، وهو موضع.
قال أبو عثمان: جلس: (هى (¬3)) نجد، يقال: جلس القوم: إذا أتوا جلسا، وهى نجد، وجلس القوم من تهامة إلى نجد،
وجلسوا فى نجد، والجلوس والإنجاد واحد، ونجدوا الجلس واحد، وأنشد:
1991 - قالت له عبسية بالجلس ... ذات جلابيب رقاق ملس
ما للكلابى خفى الجرس (¬4)
وقال الآخر:
1992 - وإنى لذكراها على كل حالة ... من الغور أو جلس البلاد لنازع (¬5)
وقال دريد:
1993 - حرام عليها أن ترى حياتها ... كمثل أبى جعد فغورى أو اجلسى (¬1)
أى أنجدى.
قال: ومنه اشتق الجلس من الإبل وهى المشرفة، قال العجاج:
1994 - كم قد حسرنا من علاة عنس ... كبداء كالقوس وأخرى جلس (¬2)
وقالت الخنساء:
1995 - وجلس أمون تسديتها ... ليطعمها نفر جوع
فظلت تكوس على أكرع ... ثلاث وكان لها أربع
بمهو إذا أنت صوبته ... كأن العظام له خروع (¬3)
تعنى السيف، وقولها: تسديتها:
تعنى: علوتها بالسيف، ويقال:
جلست الرخمة: إذا جثمت.
(رجع)
* (جمش):
وجمشت النورة الشعر جمشا: حلقت، وجمشت المرأة ركبها:
كذلك.
قال أبو عثمان: والنورة: الجميش الحسنة الخلق: وكذلك الركب المحلوق أيضا يسمى جميشا، وأنشد:
1996 - حلقا كحلق النورة الجميش (¬4)
وقال الآخر فى الركب:
1997 - إذا ما أقبلت أحوى جميشا ... أتيت على حيالك فانثنيكا (¬5)
يريد: انثنيت.
قال: وقال أبو بكر: جمشت النورة الجسد: أحرقته.
(رجع)
وجمشت المرأة: غازلتها بقرص وملاعبة، وجمشت نبات الأرض:
حصدته، وجمش الضرع: حلبه بأطراف الأصابع.
* (جسر):
وجسر جسرا: شجع.
وصار جسورا فى الأمور.
قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر:
وجسارة، ورجل جسور، وامرأة جسور أيضا. بلاهاء هذا هو الأصل، وربما قالوا جسورة.
(رجع)
وجسرت الناقة فى سيرها: مضت فهى جسرة لا يوصف بذلك المذكر.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: الجسرة الشديدة الغليظة (¬1) الأديبة (¬2)
قال الأعشى:
1998 - قطعت إذا خب ريعانها ... بدوسرة جسرة كالفدن (¬3)
قال: وجسر الفحل أيضا (¬4) من الإبل يجسر جسورا، وهو فحل جاسر، وذلك إذا عدل عن النوق، وترك ضرابها مثل جفر، وذلك إذا لقحت.
(رجع)
* (جرن):
وجرن الجلد والثوب من البلى جرونا: لانا.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
1999 - بمقابل سرب المخارز عدله ... قلق المحالة جازر مسلوم
أى: لين مدبوغ بالسلم.
وجرن الكتاب: درس، وجرن الإنسان على السير: استمر، وجرنت اليد على العمل: مرنت.
* (جرف):
وجرف الشئ: جرفا:
أخذه بمرة، وجرف البعير، وسمه فى أنفه بجرفة، وهى كالقرمة، وجرفهم الدهر: أكلهم (¬1)، وجرف السيل:
أذهب ما مر به، وجرف الإنسان: كثر أكله.
قال أبو عثمان: وجرف الرجل أيضا:
كثر نكاحه، ونشط فى ذلك قال جرير:
2000 - يا شب ويحك ما لاقت فتاتكم ... والمنقرى جراف غير عنين (¬2)
(رجع)
(جزم):
وجزم الشئ جزما:
قطعه، وجزم التمر: خرصه.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر بن (¬3) دريد:
ويروى بيت الأعشى:
2001 - كالنخل طاف به المجتزم
يريد: الخارص، ومن روى المجترم أراد الصارم. (رجع)
وجزم على الأمر: سكت، وجزم الفعل: أسكن آخره بعامل فيه، وجزم الكتاب: سوى حروفه، وجزم القراءة:
تمهل فيها، وجزم الوطب: ملأه وجزم هو: امتلأ.
وأنشد أبو عثمان لصخر الغى:
2202 - فلما جزمت به قربتى ... تيممت أطرقة أو خليفا (¬4)
وقال الآخر:
2003 - دعتكم خلفكم فأجبتموها ... جوازم فى أعاليها الجباب (¬5)
يعنى: وطاب اللبن، يريد قوما انهزموا، يقول: اشتقتم إلى اللبن.
(رجع)
* (جمخ):
وجمخوا بكعابهم جمخا، وجبخوا وخبحوا بها جبخا وجبحا:
(رموا بها) (¬1)؛ ليعرفوا الفائز من غيرها (¬2).
قال أبو عثمان: وقال أبو عمرو:
جمخ الكعب نفسه: إذا انتصب.
(رجع)
وجمخ الخيل: أرسلها.
وأنشد أبو عثمان: [81 - أ]
2004 - فإذا ما مررت فى مسبطر ... فاجمخ الخيل مثل جمخ الكعاب (¬3)
* (جفخ):
وجمخ جمخا، وجفخ جفخا: فخر وتكبر.
وأنشد، أبو عثمان:
2005 - أجفخا إذا ما كنت فى الحى آمنا ... وجبنا إذا ما المشرفية سلت (¬4)
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: جبخ مثل جمخ: إذا تكبر، ومنه رجل «جبيخ» بوزن فعيل «وجابخ وجامخ»،
(رجع)
* (جلخ):
وجلخ فى البعال جلخا:
ضد دعس والدعس: الإدخال، والجلخ:
الإخراج، وجلخ السيل: كثر ماؤه، ومنه واد جلواخ.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
جلخ السيل الوادى جلخا: إذا قطع أجرافه، وبه سمى الرجل جلاخا، وسيل جلاخ كثير الماء. (رجع)
* (جخف):
وجخف جخيفا: غط فى نومه:
وأنشد أبو عثمان:
2006 - أراهم بحمد الله بعد جخيفهم ... غرابهم إذ مسه الفتر واقعا (¬5)
الفتر: الضعف.
وجخف أيضا: فخر بأكثر مما عنده.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى جفخ وجخف: تكبر، وبه جفاخ وجخاف (¬1):
أى كبر.
قال أبو دؤاد:
2007 - وسوف يدفع جخف الملك (دونكم) ... حد الأسنة والمشحوذة الجدد (¬2)
(رجع)
* (جدس):
جدست الأرض جدوسا:
تبورت، فلم تعمر بحرث ولا غيره.
* (جرش):
وجرشت الأفعى بأسنانها: صوتت، وجرشت الملح والشئ: حككته حتى صار جريشا.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
جرش الرجل رأسه: إذا حكه بالمشط حتى تستبين الهبرية. (رجع)
* (جنز):
وجنزت الشئ جنزا:
سترته، ومنه الجنازة.
قال أبو عثمان: وجنزت الشئ أيضا: جمعته، فهو مجنوز.
(رجع)
وطعنه فجوره: أى صرعه (¬3).
* (جزف):
وجزف له فى الكيل:
إذا أكثر ومنه الجزاف والمجازفة.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يذكر منه شئ فى الكتاب:
* (جفش):
يقال: جفش الشئ:
يجفشه جفشا: إذا جمعه: لغة يمانية.
* (جفن):
وجفن الرجل (نفسه (¬4)) عن كذا، وكذا: إذا منعها.
2008 - قال الراجز:
جمع مال الله فينا وجفن ... نفسا عن الدنيا وللدنيا زين (¬5)
* (جلق):
وجلق رأسه مثل جلطه:
إذا حلقه.
* (جهث):
قال: وقال أبو بكر:
جهث الرجل: يجهث جهثا: إذا استخفه الغضب أو الطرب (¬1).
* (جحش):
وجحشه جحشا:
خدشه، وفى الحديث: «إن أبا جهل جحشت ركبته (¬2)، وفيه «أن النبى عليه السلام» صرع فجحش شقه الأيمن (¬3)»
وقال الكسائى: جحش الرجل فهو مجحوش، وهو أن يصيبه شئ فيتشجح (¬4) منه كالخدش، أو أكثر من ذلك.
وقال أبو بكر: جحش جلده يجحشه جحشا: إذا قشره.
* (جعب):
وجعبت الشئ جعبا:
* (جحل):
جمعته، ومنه اشتقاق الجعبة، وجعبه جعبا، وجحله جحلا: صرعه.
وقال يعقوب: ذلك إذا قلعه من أصله، ويقال: جعباه بمعنى جعبه.
* (جنش):
وجنشت نفسى جنشا:
إذا ارتفعت من الخوف، قال:
2009 - إذا النفوس جنثت عند اللحا (¬5)
* (جلد):
وجلدته بالسوط أجلده (جلدا (¬6)) وهو أن تضرب به جلده، وجلدت البو: حشوته بالتبن، وجلدت به الأرض: صرعته، وجلدت الحية:
ضربت، والأسود يجلد بذنبه فيقتل.
(رجع)
فعل وفعل:
* (جبه):
جبهه جبها: استقبله بما يكره، وجبهه أيضا: ضرب جبهته،
وجبهت الماء: وردته وليس عليه قامة ولا أداة.
وجبه (جبها (¬1)): عظمت جبهته.
* (جلح):
وجلحت الماشية الشجر جلحا: أكلت أعلاه.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد أرض مجلوحة، (وهى) (¬2) التى قد أكل نباتها.
وجلح جلحا: انحسر شعر مقدم رأسه.
* (جدع):
وجدع الأنف وغيره جدعا: قطعه.
وأنشد أبو عثمان لجرير:
2010 - هذى التى جدعت تيما معاطسها ... ثم اقعدى بعدها يا تيم أو قومى (¬3)
وجدع جدعا: صار أجدع، وجدع الحوار: ساء غذاؤه فضعف، وكل صغير كذلك.
* (جزع):
وجزع الوادى (والمكان جزعا (¬4)): قطعه (¬5).
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
2011 - جازعات بطن العقيق كما ... تمضى رفاق أمامهن رفاق (¬6):
وجزع عند المصيبة والنائبة جزعا:
لم يصبر.
* (جله):
وجله الموضع جلها:
نحى حصاه، وجله العمامة عن الرأس نزعها.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
جلهوا البيت: إذا لم يستروه، وبيت مجلوه: لا ستر عليه.
(رجع)
وجله جلها: أكثر من جلح إلى نصف الرأس.:
وأنشد أبو عثمان لرؤية:
2012 - لما رأتنى خلق المموه ... براق أصلاد الجبين الأجله (¬1)
* (جلز):
وجلز الشئ جلزا:
شده بالعقب.
وجلز الشئ جلزا: غلظ جسمه واشتد [81 - ب]
* (جرم):
وجرم الشئ، والثمرة (¬2) جرما وجراما: قطع، وجرمه أيضا:
خرصه.
وجرم جرما: كسب، وجرمته:
أكسبته (¬3).
(جشر): وجشر الصبح جشورا:
طلع، وجشرت الدواب: أرسلتها ترعى، وجشرت هى: أقامت.
وجشر البعير والإنسان جشرة كالسعال
* (جلع):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: جلعت المرأة خمارها فى معنى خلعت قال الراجز:
2013 - يا قوم إنى قد أرى نوارا ... جالعة عن رأسها الخمارا (¬4)
قال: وجلعت المرأة (أيضا (¬5)):
كشرت أسنانها.
(رجع)
وجلعت المرأة جلاعة تبرجت.
قال أبو عثمان: جلعت وجلعت:
لغتان: إذا ألقت عن نفسها الحياء، والاسم الجلاعة.
(رجع)
وجلع الرجل جلعا: كثر انكشاف فرجه، وجلع أيضا لم تنضم شفتاه.
قال أبو عثمان: وجلع الغلام أيضا إذا قلصت قلفته عن الكمرة فصارت خلف الحوق، والحوق: الاطار، فهو
غلام أجلع، وقيل: إنه يكره، فيقول من يعدره: قد ختنه القمر.
قال: وجلعت اللثة أيضا، فهى جلعاء، وذلك إذا انقلبت الشفة عنها حتى تبدو. (رجع)
* (جرع):
وجرعت الماء جرعا، (وجرعته (¬1)): شربته برغب.
وأنشد أبو عثمان:
2014 - يرمى به الجرع إلى أعصالها (¬2)
والأعصال: الأمعاء، وقال الآخر:
2015 - الجرع أروى والرشيف أشرب (¬3)
يقول: إن جرع الماء أروى لك.
ورشفك إياه أطول لاستمتاعك به.
(رجع)
فعل وفعل وفعل:
* (جهر):
جهر جهارة: فخم، وجهر الصوت: كذلك، فهو جهير (¬4) وأنشد أبو عثمان:
2016 - ويقصر دونه الصوت الجهير (¬5)
وجهر البئر (¬6) جهرا: أخرج حمأتها.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
جهرتها: نزفت ماءها، وأنشد.
2017 - إذا وردنا آجنا جهرناه ... أو خاليا من أهله عمرناه (¬7)
(رجع)
وجهرت الشئ: نظرت إليه.
2018 - وأنشد أبو عثمان:
إن سراجا لكريم مفخره ... تحلى به العين إذا ما تجهره (¬8)
وجهرته أيضا: نظرت إليه فكبر فى عينك.
وأنشد أيضا أبو عثمان للعجاج:
2019 - كأنما زهاؤه لمن جهر ... ليل ورز وغره إذا وغر (¬9)
وجهرت الرجل: عظمته.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وجهرنى الشئ: إذا راعك جماله. (رجع)
وجهرت الشئ: حزرته (¬1)، وجهرت الما: بلغته فى حفرك البئر.
وجهرت العين جهرا: لم تبصر فى الشمس.
وأنشد أبو عثمان للهذلى:
2020 - جهراء لا تألو إذا هى أظهرت ... بصرا ولا من عيلة تغنينى (¬2)
* (جثل):
وجثل الشعر وجثل جثالة وجثولة: غلظ، واشتد سواده.
قال أبو عثمان: وجثلته الريح مثل جفلته سواء.
* (جهم):
وجهم جهامة وجهومة:
كره منظره، وجهمه جهما: تجهمه (¬3) وأنشد أبو عثمان:
2021 - لا تجهمينا أم عمرو فإننا ... بنا داء ظبى لم تخنه عوامله (¬4)
قال: وداء الظبى: أنه إذا أراد أن يثب مكث ساعة ثم وثب.
قال: وقال أبو عمرو: إنما أراد أنه ليس بنا داء، كما أن الظبى ليس به داء. (رجع)
قال: وجهم جهما، فهو جهم، وجهوم: إذا كان عاجزا ضعيفا
قال الراجز:
2022 - وبلدة تجهم الجهوما ... زجرت فيها عيهما رسوما (¬5)
يقول: بلدة تستقبل (¬1) بما يكره.
(رجع)
فعل وفعل:
* (جعد):
جعد الشعر وجعد جعودة ضد سبط.
وأنشد أبو عثمان:
2023 - قد تيمتنى طفلة أملود ... بفاحم زينه التجعيد (¬2)
قال أبو عثمان: وجعد الثرى: إذا ندى حتى يلتئم، فهو ثرى جعد
قال ذو الرمة:
2024 - وهل أحطبن القوم وهى عرية ... أصول ألاء فى ثرى عامد جعد (¬3)
(رجع)
فعل:
* (جسم):
جسم الشئ جسامة:
عظم.
فهو جسيم وجسام.
وأنشد أبو عثمان:
2025 - أنعت عيرا سوهقا جساما (¬4)
فعل:
* (جرل):
جرل المكان جرلا:
كثرت جراوله: أى حجارته.
وأنشد أبو عثمان لجرير:
2026 - من كل مشترف، وإن بعد المدى ... ضرم الرقاق مناقل الأجرال (¬5)
وقال الآخر:
2027 - يا نخل ذات الصخر والجراول ... تطاولى ما شئت أن تطاولى
إنا سنرميك بكل بازل ... رحب الفروع لين المفاصل
عرندس الخلق نبيل الكاهل (¬6)
العرندس: الشديد الخلق الضخم الجسم
قال أبو عثمان: وجرل المكان أيضا، فهو جرل: إذا كان صلبا غليظا خشنا
وأنشد:
2028 - لو هبطوه جرلا هراسا ... لتركوه دمثا دهاسا (¬1)
(رجع)
* (جشع):
وجشع جشعا: اشتد حرصه.
وأنشد أبو عثمان لسويد:
2029 - فرآهن ولما يستبن ... وكلاب الصيد فيهن جشع (¬2)
* (جشب):
وجشب جشبا: خشن مأكله.
وزاد غيره وجشوبة.
وجشب الطعام: لم يكن فيه إدام.
* (جشم):
وجشم الشئ جشما وجشامة تكلفه.
* (جرض ):
وجرض جرضا:
غص بريقه عند الموت أو الغم (¬3).
قال أبو عثمان [82 - أ] ومنه يقال:
أفلت جريضا، قال امرؤ القيس:
2030 - وأفلتهن علباء جريضا ... ولو أدركنه صفر الوطاب (¬4)
علباء: إسم رجل، يريد: أفلت، وقد كاد يقضى. (رجع)
* (جوى):
وجوى الشئ جوى:
أنتن، وجوى الإنسان: لم يشته الطعام، وجوى أيضا: عرضت له حرقة باطنة من حزن أو عشق.
وأنشد أبو عثمان:
2031 - ماتوا جوى والمفلتون جرضى (¬5)
وجويت الطعام: كرهته، وجويت النفس منه: غثت.
وأنشد أبو عثمان:
2032 - بشمت بنيها، وجويت عنها ... وعندى لو أردت لها دواء (¬1)
وجوى البلاد: كرهها، وإن وافقته فى جسمه.
قال أبو عثمان: واجتويت البلاد أيضا بمعناه، قال: ويصرف لكل ما يكره ويبغض من الطعام، والبلاد وغير ذلك قال الشاعر:
2033 - لقد جعلت أكبادنا تجتويكم ... كما تجتوى سوق العضاه الكرازنا (¬2)
الكرازن: الفؤوس، واحدها كرزن أى نبغضهم ونكرههم.
(رجع)
* (جحن):
جحن الصغير من كل جحنا: ساء غذاؤه.
وأنشد أبو عثمان:
2034 - شببن شبابا ليس فيه جحانة ... وعشن بغيداق من العيش لا البؤس (¬3)
وجحن أيضا: أبطأ شبابه ونباته.
* (جفس):
وجفس جفسا: تخم.
* (جرج):
وجرج الخاتم جرجا:
اضطرب.
وأنشد أبو عثمان:
2035 - خلخالها فى ساقها غير جرج (¬4)
* (جخر):
وجخرت البئر جخرا:
اتسع جوفها.
قال أبو عثمان: وجخر جوف البئر:
اتسع.
(رجع)
وجخرت المرأة: أنتن فرجها.
قال أبو عثمان: ويقال: جخر الفرس (جخرا (¬1)): إذا إمتلأ بطنه، فانكسر وذهب نشاطه، قال وجخر الرجل جخرا فهو جخر: إذا خرع من الجوع، وانكسر عليه.
قال أبو عثمان: ومما لم يقع فى الكتاب من هذا الباب:
* (جبس):
يقال جبس الرجل فهو مجبوس: إذا أتى طائعا يكنى به عن ذلك الفعل، وهذا شئ لم يكن فى الجاهلية لا عرف إلا فى نفر (¬2) يسير معروفين.
* (جعز):
أبو بكر: يقال: جعز يجعز جعزا مثل جئز: إذا غص.
* (جنف):
أبو عبيدة: وجنف (¬3) الصدر جنفا: إذا انهضم أحد جانبيه عن الآخر فهو أجنف، وقد قال أبو زيد الجنف مثل الزور، ويقال فى المثل:
«لأقيمن جنفك» (¬4).
ويقال منه أيضا: رجل أجنف، وامرأة جنفاء، وأنشد:
2036 - جنفت له جنفا وحاذر شرها ... زوراء منه وهو منها أزور (¬5)
* (جخى):
أبو بكر: وجخى جلد الرجل جخى: إذا استرخى، والاسم:
الجخو، ويقال: رجل أجخى، وامرأة جخواء.
* (جوث):
وجوث جوثا: استرخى أسفل بطنه، رجل أجوث، وامرأة جوثاء (¬6) من قوم جوث.
(رجع)
المهموز:
فعل:
* (جشأ):
جشأت النفس جشأ:
ارتفعت من جبن أو فزع.
وأنشد أبو عثمان لعمرو بن الإطنابة:
2037 - وقولى كلما جشأت لنفسى ... مكانك تحمدى أو تستريحى (¬1)
وقال ذو الرمة:
2038 - لقد جشأت نفسى عشية مشرف ... ويوم لوى حزوى فقلت لها صبرا (¬2)
قال أبو عثمان: وجشأت أيضا:
ثأت للقئ.
وجشأت الغنم جشاء: صوتت، بحلوقها.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
2039 - إذا جشأت سمعت لها ثغاء ... كأن الحى صبحهم نعى (¬3)
قال أبو عثمان: وجشأت الوحش:
ثارت. (رجع)
* (جأر):
وجأر إلى الله - عز وجل جؤارا: رفع الصوت بالدعاء.
قال أبو عثمان: ويقال الجوار:
الصوت مع استغاثة وتضرع، قال الله عز وجل: «إذا هم يجأرون» (¬4)
(رجع)
وجأرت البقر: صاحت.
* (جأف):
وجأف الرجل جأفا:
صرعه.
قال أبو عثمان: وقال الأمرئ:
جئف الرجل: إذا جاع، والمجئوف:
الجائع.
وقال أبو زيد: المجئوف: الجبان الذى لا فؤاد له، وقد جئف أشد الجأف. (رجع)
* (جأب):
وجأب جأبا: كسب.
وأنشد:
2040 - والله راعى عملى وجأبى (¬1)
* (جلأ):
وجلأ بالإنسان جلأ:
صرعه، وجلأ بالثوب: رمى به
* (جأذ):
قال أبو عثمان: وجأذ يجأذ جأذا: شرب
فعل وفعل:
* (جنأ):
جنأ على الشئ جنوءا:
حتى (¬2) ظهره عليه
وأنشد أبو عثمان:
2041 - أغاضر لو شهدت غداة بنتم ... جنوء العائدات على وسادى (¬3)
وجنئ جنأ: ارتفع منكباه - شبيه بالحدب.
وأجنأه غيره.
وأنشد أبو عثمان:
2042 - صدق حسام وادق حده ... ومجنإ أسمر قراع (¬4)
قال أبو عثمان: والمذكر: أجنأ - والأنثى جنآء، ومن لم يهمز قال:
أجنى، وجنواء، وقد جنى جنى.
* (جئز):
وجئز جأزا: غص
وأنشد أبو عثمان:
2043 - يسقى العدا غيظا طويل الجأز (¬5)
* (جأث):
قال أبو عثمان: قال الأصمعى: جأثه جأثا: قلعه من الأصل. (رجع)
وجثث جأثا: ثقل فى مشيه، وجثت (¬1) جووثا: فزع مثل جث سواء فهو مجؤوث ومجثوث [82 - ب].
(رجع)
* (جأف):
وجأف الرجل جأفا:
صرعه.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد : جئف الرجل جأفا فهو مجئوف، وهو الجبان الذى لا فؤاد له، وقال الأموى: جثف الرجل: إذا جاع فهو مجؤوف جائع (¬2).
فعل.
* (جرؤ):
جرؤ جرأة وجراءة (¬3):
شجع.
فعل بالياء سالما وفعل بالياء والواو معتلا:
* (جئى):
جئى الفرس جؤوة (¬4):
وهى حمرة (¬5) فى سواد.
قال أبو عثمان: وكذلك البعير أيضا، فهو أجأى، والأنثى جأواء، وأنشد:
2044 - من كل أجأى معذم عضاض (¬6)
وقال دريد:
2045 - بجأواء (¬7) جون كلون الفصو ... ص ترد الحديد فليلا كليلا
وقد اجأوى (¬8) أيضا يجأوى اجئواء
(رجع)
وجأوت البرمة جأوا، (¬9) وجأينها جأوا وجأيا: جعلت لها جئاوة وهى وعاوها.
وجأوت النعل والشئ جأوا: رقعته برقعة، وجأوت على الشئ: عضضت، وسمع السر فما جآه: أى ما كتمه، وسقاء لا يجأى الماء: أى لا يحبسه.
قال أبو عثمان: والراعى لا يجأى (¬1) الغنم: إذا لم يحفظها، فتفرقت عليه.
فعل مهموزا، وفعل بالياء سالما وفعل: بالواو والياء معتلا:
* (جسأ):
جسأ الشئ جسأة وجسى (¬2):
ضد لطف، وجسيت اليد وغيرها جسوا وجساءة (¬3): يبست.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: جسأت يد الرجل جسوا: يبست، وجسأ الشئ أيضا: يبس، فهو جاسئ، وجسأت الأرض أيضا: إذا كان فيها صلابة وخشونة، فهى جاسئة.
(رجع)
وجسا الشيخ جسوا: بلغ غاية السن، وجسا الماء: جمد.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: جسا يجسو: إذا غلظ، وقد همزه قوم.
(رجع)
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (جال):
جال فى البلاد جولانا:
طاف، وجال فى الحرب جولة، وجال القوم مثله: هزموا، وجال الشئ بالريح جولا وجيالا.
قال أبو عثمان: وجالت الريح بالتراب فجال هو. (رجع)
وجال الثوب على الجسد وجال، الحزام والبطان: اضطرب من الضمر.
* (جاس):
وجاس بين الديار جوسا:
مشى مفسدا.
* (جاع):
وجاع جوعا: معروف، وجعت إلى لقائك: اشتقت.
* (جاظ):
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: جاظ الرجل فى مشيته يجوظ جوظانا:
إذا اختال. (رجع)
وبالياء (¬1):
* (جاش):
جاش الماء والقدر بالغليان جيشا وجيشانا: ارتفع (¬2).
قال أبو عثمان: كل شئ يغلى، ويرتفع فهو يجيش حتى الهم والغصة (فى الصدر (¬3)) وأنشد:
2046 - وجاشت إلى النفس أول مرة ... فردت على مكروهها فاستقرت (¬4)
قال: والبحر أيضا: يجيش: إذا هاج فلم يستطع السير فيه. (رجع)
وجاشت حركه القوم: ارتفعت، ومنه الجيش، وجاشت النفس للقئ:
كذلك.
* (جاض):
وجاض جيضا: عدل.
قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر:
وجيضانا وجياضا. (رجع)
ومنه الجيضة، وهى الهزيمة وفى الحديث: «جاض المسلمون جيضة (¬5)، أو جاص المسلمون جيصة» وهما بمعنى.
وأنشد أبو عثمان:
2047 - ولم ندر لو جضنا من الموت جيضة ... كم العيش باق والمدى متطاول (¬6)
وقال رؤبة:
2048 - أقمت صدغيه عن الجياض (¬7)
وبالواو والياء:
* (جاخ):
قال أبو عثمان: جاخ السيل الوادى يجيخه ويجوخه جيخا (وجرخا (¬8)) مثل: جلخ سواء،
قال الشاعر:
2049 - فللصخر من جوخ السيول وجيب (¬1)
(رجع)
وبالواو فى لامه معتلا:
* (جثا):
جثا (¬2) جثوا وجثوا:
توكأ على ركبتيه.
* (جحا):
قال أبو عثمان: وجحا (¬3) بالمكان يجحو مثل حجا كأنه مقلوب:
إذا لزمه. (رجع)
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل:
* (أجمر):
أجمر البعير: أسرع وأنشد أبو عثمان للبيد:
2050 - وإذا حركت غرزى أجمرت ... أو قرابى عدو جون قد أبل (¬4)
(رجع)
وأجمرت المرأة شعرها: جمعته» وأجمر الإمام الجيش: تركه مقيما فى الغزو ونهى عنه (¬5)، وأجمرت الشئ بالمجمر: بخرته، وأجمر القوم على الأمر: اجتمعوا عليه.
قال أبو عثمان: وقال أبو عبيدة:
أجمر الفحل الإبل إلقاحا:
إذا غمها.
(رجع)
وأجمر الحافر: صلب من مشيه على الحجارة، وأجمر فرسن البعير: اشتد.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
أجمر خف البعير: إذا مرن بعد رقة واشتد، قال الراجز (¬1):
2051 - ترمى الأماعيز بمجمرات ... وأرجل رح محنبات
يحدو بها كل فتى هيات ... تلقاه بعد الوهن ذا وحات
وهن نحو البيت عامدات (¬2)
نصب عامدات على الحال.
(رجع)
* (أجهد)
وأجهد القوم علينا بالعداوة: بلغوا جهدهم.
قال أبو عثمان: وأجهد الشئ:
إذا بدا وظهر مأخوذ من الأرض الجهاد، وهى التى لا شئ فيها (¬3) يسترها، هكذا (¬4) قال أبو عمرو، وأنشد لعدى بن زيد:
2052 - لا يواتيك إن صحوت وإن أج ... هد فى الغارضين منك القتير (¬5)
ويروى: إن أشرق. وقال: إشراق [83 - أ] الشيب فى العارضين كإشراق النخلة إذا أزهت (¬6)، يقال: شرقت النخلة، وأشرقت، وزهت وأزهت.
وقال أبو زيد : أجهدت لك الأرض:
إذا برزت لك، وذلك إذا انقطع عنك خبارها (¬7) الذى فيه الجراثيم وجحرة
الجرذان، والجهاد الأرض المستوية، قال الهذلى:
2053 - كأن الإكام الخشن حين ابتلعنها ... برحلى قاع كالأديم جهاد (¬1)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع منه شئ فى الكتاب:
* (أجذم):
قال أبو زيد: يقال:
أجذمت بالفرس؛ إذا زجرته، (ليسير (¬2)) ويتقدم.
2054 - قال الراجز:
إن لنا ربائطا كراما ... لا صافنا تشكو ولا انحطاما
ولا شظا عظم ولا انفصاما ... من كل مهر يعرف الإجذاما (¬3)
أى قد تعلم هذا، وهو مؤدب، والشظا: ههنا مصدر: أى ولا يخاف أن يشظى عظمه: أى أن يشتكى شظاه وهو العظم اللاصق بالذراع، يقال:
شظى الفرس: إذا اشتكى ذلك العظم (¬4) والصافن عرق فى اليد
فعلل:
* (جمهر):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: جمهرت له الخبر جمهرة:
إذا أخبرته بطرف منه على غير وجهه، وتركت الذى يرتد.
* (جمعر):
ويقال: جمعر (¬5) الحمار جمعرة: إذا جمع جراميزه، ثم حمل على العانة، أو على شئ: إذا أراد كدمه.
* (جعمس):
وجعمس الرجل جعمسة فهو مجعمس، وجعامس: إذا وضعه بمرة، والجعموس: العذرة.
* (جلمح)
وجلمح رأسه: إذا حلقه وجلمحت الحبل: فتلته
* (جلمط (¬1)):
وجلط رأسه، وجلمطه:
أيضا حلقه.
* (جحمط):
وجحمطت الغلام جحمطة: إذا شددت يديه على ركبتيه ثم ضربته.
* (جحمظ):
وجحمظ جحمظة بالظاء المعجمة: أسرع العدو.
* (جرشب):
النضر: يقال:
جرشبت المرأة جرشبة (¬2): إذا ولت وبلغت أربعين سنة، أو خمسين إلى أن تموت، ويقال لها: جرشبية، وأنشد:
2055 - إن غلاما غره جرشبية ... على بعضها من نفسه لضعيف
مطلقة أو مات عنها حليلها ... يظل لنابيها عليه صريف (¬3)
* (جرشم):
غيره: جرشم الرجل (جرشمة) (¬4): إذا كان مهزولا أو مريضا، ثم اندمل وبعضهم يقول: جرشب
* (جلفط):
ويقال: جلفط السفينة: إذا قيرها وسواها، والجلفاط الذى يشد السفن (الجدد (¬5)) بالخيوط والخرق ثم يقيرها.
* (جرفس):
وجرفس الشئ جرفسة: إذا شد وثاقه، قال الشاعر:
2056 - كأن كبشا ساجسيا أعيسا ... بين صبى لحيه مجرفسا (¬6)
* (جردب):
وجردبت على الطعام جردبة، وهو أن يضع يده على الشئ من الطعام يكون بين يديه على الخوان كيلا يتناوله غيره . وأنشد:
2057 - إذا ما كنت فى قوم شهاوى ... فلا تجعل شمالك جردبانا (¬7)
وقال بعضهم جردبانا بالضم.
* (جرمز):
ويقال: جرمز جرمزة:
إذا نكص وفر، وجرمز أيضا:
إذا أخطأ (¬1).
وجرمز أيضا: إذا انقبض عن المشى تقول: ضم جراميزه: أى ما انتشر من لباسه وثيابه، فإذا قلت:
للثور: ضم جراميزه فهى قوائمه، قال العجاج:
2058 - مجرمزا كضجعة المأسور ... بالوعس من مخافة البؤور (¬2)
يريد البوار، يصف الثور وانقباضه فى الكناس.
(جرجم):
يعقوب: جرجمت اللقمة وجرجبتها وجردبتها: أكلتها (¬3).
المكرر من الرباعى الصحيح:
* (جعجع):
قال أبو عثمان: قال الأصمعى: جعجع الرجل: إذا احتبس، والجعجاع: الحبس: قال أوس بن حجر: ويقال: عامر بن الطفيل:
2059 - كأن جلود النمر جيبت عليهم ... إذا جعجعوا بين الإناخة والحبس (¬4)
ويقال: جعجع الرجل: إذا قعد على غير طمأنينة، وقال أبو عمرو الشيبانى «*»: كتب ابن زياد إلى ابن سعد: جعجع بالحسين: أى أزعجه، وإذا نحروا البعير بموضع غليظ من الأرض، قيل: جعجعوا به،
قال الأفوه الأودى:
2060 - نعبط الكوم وربات الذرى ... عندها كل صباح جعجعة (¬1)
يقول: إذا نحرناها جعجعنا بها:
أى ألقيناها على الأرض الغليظة:
ثم قسمنا لحمها، والذرى: الأسنمة، ويقال جعجعوا بالإبل: إذا حركوها للإناخة وللنهوض، قال الراجز:
2061 - عود إذا جعجع بعد الهب ... جرجر فى حنجرة كالحب (¬2)
وأنشد صاحب العين:
عود إذا جرجر بعد الهب ... جرجر فى شقشقة كالحب
وروى الأصمعى:
وهو إذا جرجر بعد الهب
* (جرجر):
وجرجر الفحل جرجرة:
إذا ردد هديره فى حنجرته، وشقشقته ثم يخرجه فيهدر، وقال الراجز:
2062 - عود إذا جرجر بعد الهب ... جرجر فى شقشقة كالحب (¬3)
وجرجر الرجل الشراب فى جوفه:
إذا جرعه جرعا شديدا متداركا حتى يسمع صوت جرعه.
* (جحجح):
ويقال: جحجحت:
إذا قتلت (83 - ب) جحجاحا.
أو أتيت به أو بذكره، وهو السيد، يقال جحجح بجشم: أى إيت بجحجاح منهم.
* (جهجه):
ويقال: جهجه الأبطال فى الحرب جهجهة: إذا صاحوا فحملوا، ويقال: جهجهت بالأسد، وهجهجت (به (¬4)) مقلوب: إذا صحت به.
* (جخجخ):
ويقال جخجخ الرجل:
إذا صاح ونادى، وقد جاء فى بعض الأحاديث: إذا أردت العز فجخجخ «بجشم (¬5)»: أى ناد فيهم، ويمكن أن يكون المعنى: تحول إليهم.
قال أبو عثمان: ويقال المعروف فى هذه (الكلمة (¬1)) فجحجح بالحاء من الجحجاح.
* (جلجل):
وجلجلت الشئ جلجلة:
إذا خلطت بعضه ببعض، وجلجل الرعد جلجلة، وهو الصوت يتقلب فى جوانب السحاب.
* (جمجم):
وجمجم الكلام جمجمة:
إذا لم يبينه (¬2) من غير عى.
المهموز منه:
* (جأجأ):
قال أبو عثمان: قال الأصمعى: جأجأت بالإبل: إذا دعوتها عند السقى فقلت: جئ جئ.
تفعلل:
* (تجهضم):
قال أبو عثمان: تجهضم الفحل عن أقرانه: إذا علاها بكلكله.
المهموز منه:
* (تجأجأ):
(قال أبو عثمان:
قال الأصمعى (¬3)): تجأجأت عن الأمر: إذا أردته ثم كععت عنه.
فعل:
* (جصص):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: جصص الجرو تجصيصا:
إذا فتح عينيه، وجصص فلان على القوم، (وبصص) (¬4) عليهم: إذا حمل عليهم.
قال: وقال الكسائى: جضضت (¬5) عليه بالسيف: إذا حملت عليه.
* (جمر):
وجمرت (¬6) النخلة تجميرا:
إذا قطعت جمارها.
* (جنص):
وجنص (¬7) تجنيصا:
إذا رعب رعبا شديدا، وقد جنص
بخرئه من الفرق: إذا خرج بعضه، ولم يخرج بعض، قال عبيد المرى:
2063 - لما رآنى بالبراز حصحصا ... فى الأرض منى هربا وجلبصا
وكاد يقضى فرقا وجنصا (¬1)
* (جدف):
وجدف (¬2) الرجل النصة تجديفا: كفرها يقال: لا تجدف بيد الله: أى لا تكفر نعم الله.
* (جير):
ويقال: جيرت الحوض تجييرا، وهو مثل القرمدة، والجيار:
الصاروج
* (جبب):
وجبب الرجل: ذهب، قال دريد:
2064 - فدى لهم نفسى هنالك إذ كفوا ... ويوم عكاظ من تولى وجببا (¬3)
* (جزم):
وجزم القوم: إذا عجزوا، وأنشد:
2065 - ولكنى مضيت ولم أجزم ... وكان الصبر عادة أولينا (¬4)
* (جلح):
وجلح فى الأمر فهو مجلح: إذا صمم فيه ومضى، وأنشد:
2066 - عصافير وذبان ودود ... وأجرأ من مجلحة الذئاب (¬5)
المعتل منه:
* (جخى):
قال أبو عثمان يقال:
جخت المرأة تجخى تجخية، ومالت تميل ميلا، وانصبت انصبابا، وهوت هويا، وكله واحد.
* (جبى):
ويقال جبى الرجل تجبية:
إذا ركع، والاسم: التجبية أيضا، وذلك أن يضع يديه على ركبتيه وهو قائم.
وقال الأصمعى: أخبرنى عاصم ابن خليف الشامى قال ابن أقيصر:
خير الخيل إذا استدبرته: جبى، وإذا استقبلته: أقعى، وإذا استعرضته:
استوى، وإذا مشى: ردى: وإذا عدا : دجى.
* (جوى):
وتقول: جويت السقاء:
رقعته مأخوذ من الجوة وهى الرقعة.
تفعل مهموزا:
* (تجمأ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: تجمأت على الشئ:
أخذته فواريته.
وقال مرة أخرى: التحف عليه.
وقال الأصمعى: تجمأ (¬1) فى ثيابه:
اجتمع بعضه إلى بعض.
* (تجبس):
ويقال: تجبس (¬2):
إذا اختال.
قال عمر بن لجأ:
2067 - تجبس العانس فى ريطاتها ... بالأجرع السهل إلى جاراتها (¬3)
لأن العانس قد زادت على البلوغ فمشيها أثقل من مشى التى حين بلغت.
تفعل غير مهموز
* (تجسم - تجشم):
تجسمت الأمر. إذا ركبت أجسمه، وتجشمته:
إذا تكلفته على مشقة.
افعلل
* (اجرهد):
قال أبو عثمان: قال يعقوب: (يقال (¬4)): اجرهد فى السير: ذهب قاصدا، واجرهد الطريق: استمر، واجرهد الليل: طال قال الشاعر:
2068 - هذه ليلة على اجرهدت (¬5)
* (اجلعب):
غيره، واجلعب الرجل: اضطجع، واجلعبت الإبل:
انطلقت جادة، واجلعبت الإبل أيضا:
إذا كانت هزلى ثم سمنت وصلحت
وأنشد أبو حاتم:
2069 - حتى اجلعبت نضوها اجلعبابا ... خصبا وخمت نيبها الغلابا (¬1)
* (اجرعن):
ويقال: اجرعن الرجل:
إذا صرع عن دابته.
* (اجلحم):
واجلحم (¬2) القوم:
إذا اجتمعوا.
قال:
2070 - نضرب جمعيهم إذا اجلحموا (¬3)
المهموز منه
* (اجرأش):
قال أبو عثمان: اجرأششت وأجرأشت الناقة، واجرأش جنباه، وهو انتفاخ الجنبين، وارتفاعهما.
* (اجلنظأ):
قال: وقال الأحمر:
اجلنظأت (¬4)، واجلنظيت بمعنى، وهو المجلنظئ والمجلنظى، وهو الذى يستلقى على ظهره، ويرفع رجليه. (84 -
أ).
* (اجذأر):
غيره: يقال: اجذأر فهو مجذئر: إذا اقشعر.
وقال (¬5) أبو حزام العكلى:
2071 - ولا أجثئل ولا أجذئر ... لأد أدى لى ولا أخذؤه (¬6)
قال أبو عثمان: خذئ عليه خذأ غضب، قال: ويقال: المجذئر القاعد المنتصب (¬7) للسباب،
قال الشاعر:
2072 - تبيت على أعطافها مجذئرة ... تكابد هما مثل هم المراهن (¬1)
(اجثأل):
وقال أبو زيد: اجثأل النبت: إذا اهتز، وأمكن لأن يقبض عليه.
وقال أبو بكر: أجثأل النبت والشعر: كثر، قال الشاعر:
2073 - معتدل القامة محزئلها ... موفر اللمة مجثئلها (¬2)
وقال الأصمعى: اجثأل الرجل:
إذا تهيأ للغضب (¬3) والشر، واجثأل الفسيل (¬4): إذا تنشر، وتنفش.
افعنلل
* (اجحنشش):
قال أبو عثمان:
اجحنشش الغلام الذى يشك فى احتلامه، واجحنشش الصبى: إذا عظم بطنه واستكرش.
* (اجرنثم):
ويقال (¬5): اجرنثم القوم: إذا اجتمعوا فى موضع ولزموه .
افعول
* (اجلوذ):
(قال) (¬6) أبو عثمان:
يقال: اجلوذ فى السير اجلواذا: إذا شده وأسرع فيه وربما قلبوا إحدى الواوين ياء لانكسار ما قبلها، فيقولون اجليواذا.
فعول.
* (جلوز):
قال أبو عثمان: يقال:
جلوز الجلواز جلوزة، وهو الشرطى، وجلوزته: خفته فى ذهابه ومجيئه بين يدى العامل.
استفعل.
* (استجمر):
قال أبو عثمان:
يقال: استجمر الرجل: إذا استنجى بالحجارة، وفى الحديث: «إذا توضأت فانثر، وإذا استجمرت فأوتر (¬1).
* (استجمل):
واستجمل البعير:
إذا صار جملا، ويسمى جملا: إذا أربع.
تم حرف الجيم، والحمد لله على عونه، وصلى الله على محمد وآله وصحابته (¬2).
حرف الشين
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (شظ):
شظظت الوعاء (¬1)، وأشظظته: زممته بالشظاظ، وهو العود المجعول فى عرى الجوالق والغرارة.
وأنشد أبو عثمان:
2074 - أين الشظاظان وأين المربعه ... وأين وسق الناقة المطبعه (¬2)
وهى المثقلة بحملها. (رجع)
* (شص):
وشصت السنة، أشصت قل مطرها (¬3)، وشصت المعيشة، وأشصت اشتدت، وشصصت الرجل، وأشصصته منعته عن الشئ (¬4).
وأنشد أبو عثمان:
2075 - أشص عنه أخو ضد كتائبه ... من بعد ما رملوا من جلده بدم (¬5)
وقال (¬6) أبو عثمان: وشص الإنسان شصا، وأشص: عض نواجذه على شئ صبرا ومنه الشص: وهو اللص
* (شط):
وشط فى الحكم (والقول (¬7)) شطوطا، وأشط: جار.
(قال «1») الله عز وجل: «فاحكم بيننا (بالحق) (¬1) ولا تشطط». (¬2)
وقال الشاعر:
2076 - ألا يالقومى أشطت عواذلى ... ويزعمن أن أودى بحقى باطلى
ويلحيننى فى اللهو ألا أجبه ... وللهو داع دائب غير غافل (¬3)
(أنشده أبو عثمان) (¬4)
(رجع)
وشط فى السوم، وأشط: أفرط، وشط الشئ وأشط: بعد.
* (شر):
وشررت الشئ شرا وأشررته بسطته، وشررته، وأشررته أيضا رفعته، وشررت الملح وغيره، وأشررته:
بسطته؛ ليجف.
وأنشد أبو عثمان:
2077 - ثوب على قامة سحل تعاوره ... أيدى الفواسل للأرواح مشرور (¬5)
قال أبو عثمان: والإشرارة الشئ الذى يبسط (¬6)؛ ليجفف عليه الملح، والأقط ونحو ذلك، قال طفيل الغنوى:
2078 - كأن يبيس الماء فوق متونها ... أشارير ملح فى مباءة مجرب (¬7)
* (شن):
قال: وشن (¬8) الغارة عليهم وأشنها: إذا بثها عليهم.
(رجع)
الثلاثى الصحيح
فعل:
* (شبر):
شبرتك الشئ وأشبرتك:
أعطيتكه.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
2079 - الحمد لله الذى أعطى الشبر (¬1)
وقال أوس:
2080 - وأشبرنيه الهالكى كأنه غدي ... ر جرت فى متنه الريح سلسل (¬2)
وشبرت المرأة صداقها، وأشبرتها:
مثله. (رجع)
* (شتر):
وشترت عينه شترا، وأشترتها: شققت جفنها الأعلى، فشترت هى شترا.
قال أبو عثمان: وكذلك إذا شققت جفنها الأسفل أيضا.
قال: وشترت الرجل، وأشترته:
صيرته أشتر، وشتر هو شترا. يقال:
رجل أشتر، وامرأة شتراء. قال:
وقال أبو عبيدة شترت شفته: أيضا:
إذا انشقت من أسفل فهى شترا. يقال رجل أشتر الشفة.
(رجع)
* (شغل):
وشغلنى الشئ شغلا وشغلا، وأشغلنى لغة رديئة.
قال أبو عثمان: يقال: هو فى -[84 - ب] شغل، وشغل، وشغل، وشغل أربع لغات.
(رجع)
* (شنق):
وشنقت الناقة شنقا، وأشنقتها: كففتها بزمامها، وشنقت القربة، وأشنقتها: جعلت لها شناقا، وهو زمامها.
* (شسع):
وشسعت النعل شسعا، وأشسعتها: جعلت لها شسعا.
* (شكل):
وشكل الأمر شكولا وأشكل: أشتبه.
* (شكد):
وشكدته شكدا، وأشكدته أعطيته ابتداء، والاسم: الشكد (¬1).
وأنشد أبو عثمان:
2081 - ومعصب قطع الشتاء وقوته ... أكل العجى وتلمس الأشكاد (¬2)
العجى: عصب يكون فى الوظيف (¬3) وقال مزرد:
2082 - فلم أر ربا مثله إذ أتاهم ... ولا مثل ما يعطى هدية شاكد (¬4)
قال أبو عثمان: والمستشكد:
المستعطى يقال: جاء يستشكدكم (¬5) فأشكدوه.
(شكم): وشكمته شكما وأشكمته أعطيته مكافأة، والاسم: الشكم.
وأنشد أبو عثمان:
2083 - منه الثواب وعاجل الشكم (¬6)
قال أبو عثمان: وشكمت الفرس شكما: أدخلت الشكيم فى فيه، وهو فأس اللجام، وقال الشاعر فى وصف الدهر:
2084 - يلح على كرائمنا بقتل ... كإلحاح الجواد على الشكيم (¬1)
(رجع)
وأشكمت الفرس أيضا: إذا فعلت به ذلك.
* (شعل):
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: شطت النار، وأشعلتها.
* (شرع):
قال: وقال الأصمعى:
شرعت بابا إلى الطريق، وأشرعته، وشرع الباب نفسه شروعا، وكذلك شرعنا (¬2) الرماح إليهم، وأشرعناها فشرعت هى: أى أملناها (¬3) فمالت، قال الشاعر:
2085 - أناخوا من رماح الخط لما ... رأونا قد شرعناها نهالا (¬4)
قال: وكذلك السيوف، وقال الآخر:
2086 - غداة تعاورته ثم بيض ... شرعن إليه فى الرهج المكن (¬5)
يروى فى الهرج المكن الهرج: القتل والاختلاط وقال الآخر:
2087 - وقد خيروا ما بين ثنتين منهما ... صدور القناقد أشرعت والسلاسل (¬6)
(رجع)
(شعر):
وقال بعضهم: شعرت (¬7) الخف وأشعرته : بطنته بشعر.
(شفق):
أبو بكر: شفقت من الشئ وأشفقت: حاذرت (¬8)
قال الشاعر:
2088 - كما شفقت على الزاد العيال (¬1)
فعل وفعل:
* (شمس):
شمس يومنا وشمس، وأشمس (¬2): طلعت شمسه:
* (شكر):
وشكرت الشجرة (¬3).
وشكرت وأشكرت: أنبتت الورق، وهو الشكير.
وأنشد أبو عثمان:
2089 - وبينا الفتى يهتز للعين ناضرا ... كعسلوجة يهتز منها شكيرها (¬4)
وقال الآخر:
2090 - على كل ورهاء العنان كأنها ... عصا أوزن قد طار عنها شكيرها (¬5)
* (شخم):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: شخم الرجل وأشخم: إذا تهيأ للبكاء. غيره: شخم اللحم وشخم، وزاد أبو بكر
وشخم: إذا تغير ريحه.
قال الفراء: وأشخم أيضا: وقال غير هؤلاء: شخم (¬6) اللحم شخوما:
فسد، وأشخم: تغير ريحه.
(رجع)
فعل:
* (شحم):
شحم اللحم شحوما (¬1)، وأشحم: تغيرت رائحته وفسد.
المهموز:
فعل:
* (شطأ):
قال أبو عثمان: شطأ الزرع وأشطأ (¬2): ساواه شطؤه وهو أولاده. (رجع)
المعتل بالواو فى عين الفعل
* (شاك):
شاكه الشئ شوكا، وشياكة، وأشاكه: آذاه.
* (شال):
وشالت الناقة بذنبها شولا، وأشالته: رفعته.
فهى شائل، وجمعها شول.
(رجع)
وشال (¬3) بالحجر، وأشاله: رفعه.
* (شار):
وشار العسل شورا وأشاره:
جناه.
وأنشد أبو عثمان:
2091 - بأشهب من أبكار مزن سحابة ... وأرى دبور شاره النحل عاسل (¬4)
أى صاحب عسل، وقال ساعدة بن جؤية:
2092 - فقضى مشارته وحط كأنه ... خلق ولم ينشب بها يتسبسب (¬5)
مشارته: يريد شورة العسل. وقال عدى بن زيد:
2093 - وحديث مثل ماذى مشار (¬6)
قال أبو عثمان: وأبى الأصمعى إلا شرت، وأنشد للأعشى:
2094 - كأن جنيا من الياسمي ... ن بات بفيها وأريا مشورا (¬1)
(رجع)
والياء:
* (شاع):
شاعه الله السلام (¬2) شيعا، وأشاعه: أتبعه، وشاع السلام وأشاع:
مثله، وشعت بالخبر شيعا وأشعته، وأشعت به، فشاع شيعا: أى ظهر.
والياء فى لامه:
* (شوى):
قال أبو عثمان: شويت اللحم، وأشويته حتى انشوى: أى نضج بمباشرة النار (¬3). (رجع)
[باب] فعل وأفعل باختلاف
[85 / أ]
المضاعف
* (شب):
شب الغلام شبابا.
وأنشد أبو عثمان:
2095 - فشب لها مثل السنان مبرأ ... أشم طوال الساعدين جسيم (¬4)
(رجع)
وتثب الفرس شبابا وشبيبا: ارتفع على رجليه، وشببت النار شبوبا
وشبا: أوقدتها، وشببت الحرب كذلك، وشباهما: وقدتا، وشب لون المرأة خمار أسود : حسنه.
وأنشد أبو عثمان:
2096 - معلنكس شب لها لونها ... كما يشب البدر لون الظلام (¬5)
(رجع)
وأشب الرجل: شب ولده، وأشب لى الشئ: رفعت طرفى فنظرت إليه من غير أن أحتسبه.
وأنشد أبو عثمان:
2097 - أشب لها القليت من بطن مرمر ... وقد تجلب الشئ البعيد الجوالب (¬1)
(رجع)
والقليت: الذئب.
وفى الدعاء: «أشب الله قرنه» (¬2).
* (شم):
وشممت الشئ شما؛ لتعرف رائحته، وشممت الرجل والأمر:
اختبرتهما، وشم الأنف (¬3) والجبل شمما ارتفع أعلاهما.
فهو أشم، والأنثى شماء، وأنشد أبو عثمان لحسان:
2098 - بيض الوجوه كريمة أحسابهم ... شم الأنوف من الطراز الأول (¬4)
وقال الاخر:
2099 - للشم عندى بهجة وملاحة ... وأحب بعض ملاحة الدلفاء (¬5)
(رجع)
وأشممت الحرف: لم تبلغ (¬6) به رعاية إعرابه، وأشم الرجل رفع رأسه متكبرا وأشم القوم: حادوا (¬7) يمينا وشما.
* (شد):
وشددت الشئ شدا: عقدته، وشددت على الشئ (¬8) شدة: حملت وأنشد أبو عثمان لخداش بن زهير:
2100 - يا شدة ما شددنا غير كاذبة ... على سخينة لو الليل والحرم (¬9)
(رجع)
وأشد: بلغ أشد فى عقل أو سن.
وأنشد أبو عثمان لعدى:
2101 - قد سادو هو فتى حتى إذا بلغت ... أشده وعلا فى الأمر واجتمعا (¬1)
(رجع)
وأشد القوم: صلبت دوابهم.
* (شف):
وشففت (¬2) شفا:
ربحت، والشف: الربح (¬3)، وشف الثوب على المرأة (¬4) شفوفا وشفيفا: وصف ما خلفه، وشف الشئ، الشئ (شفا (¬5)): زاد، وأيضا نقص.
وأنشد أبو عثمان:
2102 - وإن خفت الأحلام كانت حلومهم ... رزانا على المجد القديم تشفف (¬6)
(أى: تزيد (¬7)). (رجع)
وشفه الحزن يشفه شفا: أذابه.
وأنشد أبو عثمان:
2103 - فأرسلت إلى سلمى ... بأن النفس مشفوفه
فما جادت لنا سلمى ... بزنجير ولا فوفه (¬8)
الزنجير: هو أن يقرع بظفر إبهامه على ظفر سبابته فى قوله، ولا مثل هذا، ويقال: الزنجير: ما يطق بالظفر من بطن السبابة، والفوف: البياض يكون فى أظفار الأحداث، ومنه برد مفوف، والفوفة: القشرة على النواة.
وقال الآخر:
3104 - وهم يشف الجسم منى مكانه ... وأحداث دهر ما يعدى بلاؤها (¬1)
(رجع)
وأشففت بعض ولدى على بعض:
فضلت.
* (شذ):
وشذ الدابة شذوذا: نفر، وشذ الرجل عن القوم: خرج عنهم.
وأنشد أبو عثمان:
2105 - كبعض من فر من الشذاذ (¬2)
(رجع)
وشذ الشئ من (¬3) الشئ؛: مثله.
وأنشد أبو عثمان:
2106 - يترك شذان الحصى قبائلا (¬4)
(رجع)
وأشذذت الشئ فرقته.
* (شط):
وشط شطوطا: بعد.
وأشط الرجل: أنعظ مثل أشظ (¬5).
الثلاثى الصحيح
فعل
* (شمع):
شمعت الجارية والدابة شمعا وشموعا (¬6): لعبت.
وأنشد أبو عثمان:
2107 - بكين وأبكيننا ساعة ... وغاب الشماع فما تشمع (¬7)
وقال أبو ذؤيب يصف الحمار الوحشى:
2108 - فلبثن حينا يعتلجن بروضة ... فيجد حينا فى العلاج ويشمع (¬8)
يشمع: يلعب ولا يجد.
(رجع)
وأشمع السراج: ارتفع ضوؤه.
* (شرع):
وشرعت فى الماء شرعا:
شربت (منه (¬1)) بفيك، وشرعت فيه أيضا: دخلت.
وأنشد أبو عثمان للشماخ:
2109 - يسد به نوائب تعتريه ... من الأيام كالنهل الشروع (¬2)
يريد: الإبل الشارعة فى الماء.
وقال الله عز وجل: «إذ) تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا (¬3)» يعنى رافعة رؤوسها من قولهم: شرعت الشئ: إذا رفعته جدا، وقال بعضهم معنى قوله شرعا: أى خافضة رؤوسها تشرب. (رجع)
وشرعت (¬4) الأديم: شققت ما بين رجليه، وشرعت الدار والطريق إلى كذا وكذا: نفذا، وشرعت فى هذا الأمر:
ابتدأت.
قال أبو عثمان: وشرع الله فى الدين شريعة: وهو ما أمرهم أن يتمسكوا به من الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج فتلك الشريعة - والشرعة، قال الله عز وجل «شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا (¬5)»، وقال عز وجل: «شرعة ومنهاجا» (¬6)
وقال الشاعر:
2110 - شريعة حق بين لم يردها ... إلى غير دين الله دين مذبذب (¬7)
(رجع)
وأشرعنى الشئ: كفانى (¬8).
* (شبل):
قال أبو عثمان: وشبلت (¬9) فى بنى فلان فى عيش صدق، فأنا
أشبل شبولا: إذا نشأ فيهم، وشب فى خير عيش، وقد شبل الغلام أحسن الشبول، وأسرع الشبول: إذا أدرك أحسن الإدراك [85 - ب].
قال الشاعر:
2111 - ليت الفرند فتى الفتيان قد شبلا ... وقد أقام على الحاجات وارتجلا (¬1)
يقول: ليته قد أدرك.
(رجع)
وأشبلت (¬2) على الشئ: عطفت عليه، وأشبلت المرأة: أقامت على ولدها لم (¬3) تنكح.
قال الكميت:
2112 - ومنا إذا حزبتك الأمور ... عليك الملبلب والمشبل (¬4)
وأشبلت اللبؤة: كان معها شبل، وهو ولدها، وأشبلت الناقة: مشى معها ولدها.
* (شغر):
وشغر الكلب شغرا: رفع رجله ليبول.
وأنشد أبو عثمان:
2113 - شغارة تقذ الفصيل برجلها ... فطارة لقوادم الأبكار (¬5)
(رجع)
وشغرت المرأة: رفعت رجلها للجماع.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وشغرتها أنا وأشغرتها: إذا فعلت بها ذلك. قال وتقول العرب: هذه بلدة شاغرة برجلها: إذا لم تمتنع من غارة. (رجع)
وأشغر المنهل: تنحى عن الطريق.
* (شدن):
وشدن الصبى والظبى شدونا ترعرع (¬6) وصلح جسمه
قال أبو عثمان: (وكذلك (¬1)) يقال أيضا: لأولاد البقر والإبل، ولكل (¬2) السخال. قال: ويقال أيضا للمهر:
قد شدن، فإذا أفردت الشادن فهو فى ولد الظبية. (رجع)
وشدن أيضا: إذا سعى خلف أمه مطيعا لذلك لا يحبسها (¬3) وأشدنت الظبية:
صار معها شادن.
* (شفق):
وشفقت (¬4) نسج الثوب شفقا: جعلته شفقا، أى رديئا.
وأشفقت العطاء: قللته، وأشفقت من الأمر: خفت، وأشفقت على الشئ: كذلك.
قال أبو عثمان: وأشفق الرجل:
غاب له الشفق (¬5). (رجع)
* (شهر):
وشهرت الأمر والشئ شهرا: أظهرته، ومنه الشهر لاشتهاره، وأنشد أبو عثمان:
2114 - وقد لاح للسارى الذى كمل السرى ... على أخريات الليل فتق مشهر (¬6)
أى: صبح مشهور:
وشهرت السيف على المسلمين:
سللته.
وأنشد أبو عثمان:
2115 - يا ليت شعرى عنكم حنيفا ... أشاهرين بعدنا السيوفا (¬7)
وأشهر الأمر والشئ: أتى عليه شهر.
وأنشد أبو عثمان:
2116 - وما مشهر الأشبال رئبال غابة ... تنكبه غلب الليوث الخوادر (¬1)
(رجع)
وأشهرت المرأة: دخلت فى شهر ولادتها.
* (شرط):
وشرط فى البيع وغيره شرطا: علم علامة، وشرط الحجام:
وخز بالمشرط.
وأنشد أبو عثمان:
2117 - يثئى ثأى ليس بشرط الحاجم (¬2) ... يعنى السيف، والثأى: الشق
(رجع)
وأشرط رسولا: وجهه، وأشرط نفسه، أو ماله للأمر: أعلهما (¬3) له.
وأنشد أبو عثمان:
2118 - فأشرط فيها نفسه وهو معصم ... وألقى بأسباب له وتوكلا (¬4)
* (شقح):
وشقحت الشئ شقحا:
كسرته.
تقول: لأشقحنك شقح الجور. (¬5) أى لأستخرجن جميع ما عندك (¬6).
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
وشقح الكلب رجله؛ ليبول.
(رجع)
وأشقح البهر: بدت فيه الحمرة، (أو الصفرة (¬7))، وأقبح ما يكون حينئذ (¬8)، ومنه: قبيح شقيح إتباع (¬9).
* (شجر):
وشجر بينهم أمر شجرا:
تخاصموا فيه، وشجرت الرياح:
اختلفت، وشجرت الرجل عن الشئ منعته ورفعته (¬1)
قال أبو عثمان: وشجرت الشئ: رفعته وأخفيته قال العجاج فى وصف الثور:
2119 - وشجر الهداب عنه فجفا ... بسلهبين فوق أنف أذلفا (¬2)
وقال أيضا:
2120 - رفع من جلاله المشجور (¬3) ... يعنى جلال السفينة وهو غطاء
واحد تغشى به السفينة
(رجع)
وشجرت الفم: فتحته، وأشجرت الأرض: أنبتت الشجر.
* (شمص):
وشمص (¬4) الدواب شموصا: ساقها سوقا عنيفا، وأنشد:
2121 - وحث بعيرهم حاد شموص (¬5).
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
يقال: سمع كلمة شمصته تشمصه شموصا: إذا أقلقته (¬6).
قال: وأشمص: إذا ذعر قال الشاعر:
2122 - قد أشمصت لما أتاها مقبلا ... فهابها فانصاع ثم ولولا (¬7)
(رجع)
فعل وفعل:
* (شعب):
شعبت الشئ شعبا:
جمعته وفرقته (¬1).
وأنشد أبو عثمان:
2123 - وقالت لى النفس اشعب الصدع واهتبل ... لإحدى الهنات المعضلات اهتبالها (¬2)
وقال الآخر:
2124 - حتى تمول مالا أو يقال فتى ... لاقى التى تشعب الفتيان فانشعبا (¬3)
وقال على بن الغدير فى التفريق أيضا:
2125 - وإذا رأيت المرء يشعب أمره ... شعب العصا ويلج فى العصيان
فاعمد لما تعلو فما لك بالذى ... لا تستطيع من الأمور يدان
وإذا سئلت الخير فاعلم أنه ... نعمى تخص به من الرحمن
شيم تعلق بالرجال وإنما ... شيم الرجال كهيئة الألوان (¬4)
قوله: لما تعلو (¬5): أى لما تقهر، يقال: هو عال للأمور: أى قاهر لها.
(رجع)
وشعب الظبى شعبا: تشعب قرناه، وأشعب الرجل مات أو [86 - أ] فارق فراقا لا رجوع معه.
وأنشد أبو عثمان:
2126 - وكانوا أناسا من شعوب فأشعبوا (¬6)
(رجع)
* (شنق):
وشنقت البعير شنقا:
جذبته، ليرفع رأسه (¬1).
قال أبو عثمان: وإذا شددت رأس الدابة إلى أعلى شجرة أو وتد مرتفع، قلت: شنقت رأسه.
قال: وقد شنق قلب فلان شنقا:
إذا هوى شيئا فصار كأنه معلق به، والقلب الشنق: (المشناق (¬2)) الطامح إلى كل شئ.
وأنشد:
2127 - يا من لقلب شنق مشناق (¬3).
قال: وأشناق الديات مشتقة من ذلك أيضا؛ لأنها معلقة بالدية العظمى وهى ديات جراحات دون التمام (¬4) فتلك أشناق، ومنه يقال: لحم مشنق: أى مقطع، وقال الأخطل:
2128 - قرم تعلق أشناق الديات به ... إذا المئون أمرت فوقه حملا (¬5)
قال: وشنق الفرس شنقا، فهو مشنوق ومشناق (¬6): إذا كان طويل الرأس قويا.
قال الشاعر:
2129 - يممته بأسيل الخد منتصب ... خاظى البضيع كمثل الجذع مشنوق (¬7)
(رجع)
* (شحن ):
وشحنت السفينة شحنا:
ملأتها، وشحنت البلدة رجالا،
وخيلا: (¬1) ملأتها أيضا، وشحنت القوم:
طردتهم، وشحنت العداوة: أضمرتها، ومنه الشحناء.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
شحنت على فلان أشحن شحنا من الشحناء. (رجع)
وأشحن الإنسان للبكاء: تهيأ له
* (شمس):
وشمست الدابة شماسا: مثل القماص.
وأنشد أبو عثمان:
2130 - بآنسة غير أنس القرا ... ف تخلط بالأنس منها شماسا (¬2)
وشمس الرجل بعداوته شموسا أظهرها
وشمس الإنسان شماسا: عسر.
وأنشد أبو عثمان:
2131 - شمس العداوة حتى يستقاد لهم ... وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا (¬3)
(رجع)
وأشمسنا: صرنا فى الشمس
* (شرق):
وشرقت الشمس شروقا:
طلعت، وشرق القوم: أصابهم الشروق.
قال أبو عثمان: (ويقال (¬4)):
شرقت الشمس شرقا: دنت للغروب، وفى الحديث «لعلكم تدركون قوما يؤخرون الصلاة إلى شرق الموتى، فصلوا الصلاة للوقت الذى تعرفون، ثم صلوا معهم، واجعلوا صلاتكم معهم صبحة (¬5): أى نافلة»
قال أبو عثمان: فسره بعضهم (¬6) فقال ذلك: إذا ارتفعت الشمس عن الحيطان وصارت بين القبور كأنها
لجة، وقال، بعضهم: هو أن يشرق الإنسان بريقه عند الموت، وقال:
يريد أنهم يصلون الجمعة، ولم يبق من النهار إلا بقدر ما بقى من نفس (¬1) هذا الذى قد شرق بريقه: أراد فوت وقتها.
(رجع)
وشرق بريقه عند الموت، وغيره.
وأنشد أبو عثمان لعدى بن زيد:
2132 - لو بغير الماء حلقى شرق ... كنت كالغصان بالماء اعتصارى (¬2)
وقال الآخر:
2133 - وتشرق بالقول الذى قد أذعته ... كما شرقت صدر القناة من الدم (¬3)
(رجع)
وشرقت العين والجرح بالدم شرقا:
غص (¬4)، وشرق الشئ شراقة: حسنت حمرته.
قال أبو عثمان: وشرق (¬5) الشئ يشرق شرقا: إذا اختلط، وهو شرق
قال الشماخ:
2134 - بها شرق من زعفران وعنبر (¬6)
وقال المسيب بن علس:
2135 - شرقا بماء الذوب أسلمه ... للمبتغيه معاقل الدبر (¬7)
(رجع)
وأشرقت الشمس، وغيرها: أضاءت.
قال الله عز وجل (¬8) «وأشرقت الأرض بنور ربها (¬9)» (رجع)
وأشرقنا: صرنا فى وقت الشروق.
* (شجن):
وشجنه شجنا: شغله، وأيضا: حبسه، والشجن الحاجة ما كانت،
وأنشد أبو عثمان:
2136 - ذكرتك حيث استأمن الوحش والتقت ... رفاق من الآفاق شتى شجونها (¬1)
ويروى: شتى لحونها: أى لغاتها.
وشجن شجنا: حزن.
وأنشد أبو عثمان:
2137 - هيجن أشجانا لمن تشجنا (¬2)
وشجنت الحمامة شجونا: ناحت.
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم:
يقال: قد أشجن الكرم، وهذا أوان الشجنة والشجنة، وهى الشعبة من العنقود تدرك (¬3) (رجع)
* (شعر):
وشعرت بالشئ شعورا:
علمت به.
قال أبو عثمان: وزاد غيره: وشعرا وشعرا (¬4) وشعرة، وشعورة ومشعورة.
(رجع)
وشعرت المرأة: نمت معها فى شعار، وشعر الشاعر شعرا وشعرة: (فطن (¬5))
وشعر كل ذى شعر شعرا: كثر شعره.
وأشعرت الهدى إلى بيت الله:
أعلمته بعلامة، وأشعرت السكين:
جعلت له شعيرة، وأشعرت الإنسان:
كسوته ثوبا يكون له شعارا، وهو ما ولى جسده حيا أو ميتا.
قال أبو عثمان: قال يعقوب: ويقال اشعرته سنانا: أى ألصقته به، والإشعار: إلصاقك الشئ بالشئ، والإشعار فى النحر: أن تطعن (¬1) البدنة حتى يسيل دمها.
(رجع)
وأشعرته أيضا: نصبت له شرا، (أو وسمته به (¬2))، وأشعرت القلب هما: مثله، وأشعر الغلام والجارية:
أنبتا عند المراهقة للبلاغ (¬3)
* (شنف):
وشنفت (¬4) الشئ شنفا مثل:
شفنت: نظرت إليه
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
2138 - أزمان غراء تروق الشنفا (¬5) ... أى تعجب من نظر إليها
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
شنف له، وشفن له: إذا نظر إليه نظر البغضة.
وأنشد أبو عثمان (¬6): (86 - ب).
2139 - إذا لم يكن مال يرى شنفت له ... صدور رجال قد بقى لهم وفر
وفى العيد هيات الملاجيح والبغا ..
مناديح عن قوم بميسورهم عسر (¬7) العيد هيات: الشداد (¬8) الغلاظ من الإبل.
(رجع)
وشنفته شنفا: أبغضته.
قال أبو عثمان: وشنفت له أيضا.
وأشنفت الجارية: جعلت لها (¬9) شنفا.
(شمل):
وشملت الريح شمولا:
هبت شمالا، وشملت الشاة (¬1) شملا:
شددت الشمال عليها، وهو وعاء يربط فيه ضرعها، وشملت الرجل: ضربت شماله وشملت المكان والشئ (¬2):
أخذت فى شماله. وشملت الراح:
قابلت بها الشمال.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وشملت النخلة: إذا كانت تنفض حملها، فشددت تحت أغداقها قطع أكسية.
(رجع)
وشمل القوم وغيرهم آذتهم الشمال (ببردها (¬3))، وشمل الأمر شمولا:
عم.
قال أبو عثمان: قال الفراء: شملهم الأمر يشملهم، وشملهم يشملهم:
إذا عمهم، وأنكر ذلك الأصمعى، وقال:
لا يقال: إلا شمل الأمر بكسر الميم، وشملت الريح بفتحها، وأنشد:
2140 - كيف نومى على الفراش ولما ... تشمل الشام غارة شعواء (¬4)
(رجع)
وشملت الناقة شملا (¬5): حملت
قال أبو عثمان: ويقال: قد شملت إبلكم بعيرا لنا: إذا أخفته. (رجع)
وأشملنا: صرنا فى برد الشمال.
وأشمل الفحل شوله: ألقح النصف منها إلى: الثلثين، وأشمل الرجل:
خرائفه لقط ما عليها من الرطب، وأشملت الإنسان: أعطيته مشملة (¬6)
قال أبو عثمان: وأشمل الرجل وغيره وشملل أيضا: إذا أسرع، والشملال (¬7):
السريعة من النوق (رجع)
* (شرج):
وشرج شرجا: كذب
وشرج الدابة شرجا: عظمت خصيته الواحدة خلقة.
وأشرجت الوعاء: شددت شرجه، وأشرجت الصدر على السر: مثله.
* (شكل):
وشكلت الطائر والدابة شكلا: ألقيت عليها (¬1) الشكال، وشكلت الكتاب: قيدته بالإعجام (¬2) وشكلت على البعير: شددت حبلا من حقبه إلى تصديره.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
شكلت المرأة شعرها: إذا ضفرت (¬3) خصلتين من مقدم رأسها عن يمين وشمال، ثم شكلت بهما سائر ذوائبها (¬4)
(رجع)
وشكلت العين شكلة، وشكلا:
خالط بياضها حمرة.
وأنشد أبو عثمان:
2141 - كذاك عتاق الطير شكلا عيونها (¬5)
وفى صفة النبى صلى الله عليه وسلم - أنه كانت بعينيه شكلة (¬6)
(رجع)
وشكل لون الإنسان: كذلك.
قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك فى غير الحيوان أيضا، قال الأخطل (¬7):
يذكر اختلاط الدماء بالماء لكثرة القتل:
2142 - فما زالت القتلى تمج دماءها ... بدجلة حتى ماء دجلة أشكل (¬1)
وقال أبو النجم:
2143 - ترى يبيس الماء دون الموصل ... كشائط الرب عليه الأشكل (¬2)
(رجع)
وشكل الكبش: ابيضت خاصرته، وشكلت ألوان الحيوان: خالط سوادها حمرة أو غيره.
قال أبو عثمان: وشكلت المرأة شكلا:
غزلت، وهى امرأة شكلة.
قال: وقال أبو عبيدة: وشكل الفرس شكلا، فهو مشكول: إذا كان بياض التحجيل منه فى يد ورجل من خلاف قل البياض أو كثر، وهو الشكال، وذلك يكره، وكان النبى - عليه السلام - يكرهه، وقوم يجعلون الشكال (¬3): البياض فى ثلاث قوائم،
قال الراجز:
2144 - أبغض كل فرس مشكول ... تعادت الثلاث بالتحجيل (¬4)
منه ورجل ما بها تشكيل
(رجع)
وأشكل الرطب: طاب.
قال أبو عثمان: قال الفراء: أشكل النخل: طاب رطبه (¬5).
(رجع)
* (شخص):
وشخص شخوصا .
خرج من موضع إلى غيره.
أنشد أبو عثمان:
2145 - لعمرى لئن أمسى من الحى شاخصا ... لقد نال خيصا من عفيرة خائصا (¬1)
والخيص: الشئ اليسير.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
الشخوص ضد الهبوط يقال: شخص من مكان كذا: إذا قصد فى ارتفاعه
(رجع)
وشخص السهم: جاوز الهدف، وشخص البصر: لم يطرف، وشخصت الكلمة: ارتفعت إلى الحنك، وشخص الجرح: ورم
وشخص شخاصة: عظم جسمه
وأنشد أبو عثمان:
2146 - يمشى كمشى نعامتي ... ن تتابعان أشق شاخص (¬2)
وشخص بفلان: أتاه ما يقلقه، ويزعجه
وأشخص بفلان: اغتابه (¬3)
* (شكر):
وشكر (¬4) شكرا، وشكرانا:
عرف الإحسان، فأظهره.
وأنشد أبو عثمان:
2147 - لا يشكر الله من لا يشكر الناس (¬5)
(رجع)
وشكر الدابة: كفاه القليل
وشكرت كل ذات لبن شكرا:
امتلأ ضرعها لبنا.
وأنشد أبو عثمان:
2148 - تضرب دراتها إذا شكرت ... تأقطها والرخاف تسلؤها [87 - أ] (¬1)
أى تذيبها، والرخاف: جمع رخفة (¬2) وهى الزبدة اسم لها.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
الرخف هو ما رق من الزبد وسال، قال: وأشكر رأس الشيخ: إذا ذهب شعره، وبقى زغبه، وهو الشكير قال حميد الأرقط:
2149 - والرأس قد صار له شكير ... ونام لا يحذرك الغيور (¬3)
وأشكر القوم: إذا درت نعمهم من كثرة الخصب، وإنهم ليحتلبون (¬4) شكرة، وأشكر الضرع: امتلأ.
قال: وقال الأصمعى: أشكرت السماء: إذا جد وقع مطرها واشتد.
وذكر يعقوب عن أبى الكميت: أشكرت الأرض: إذا كان قد تبين فيها النبت على أثر نبت قد أغبر.
* (شخم):
وقال غيره: شخم فم الإنسان: تغيرت رائحته من الكبر، وشخم مثله
وشخم الطعام يشخم شخوما، وهو شاخم: أى فاسد قد تكرج.
(رجع)
وأشخم اللحم: تغير (¬5) ريحه.
فعل وفعل وفعل
* (شرف):
شرفت الدابة شروفا:
أسنت.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب:
وشرفت شرفا أيضا، فهى شارف، قال الأعشى:
2150 - ترى الشيخ منها لحب الإيا ... ب يرجف كالشارف المستحن (¬1)
قال: ويقال: شرف السهم، وشرف فهو شارف، وهو الذى قد طال عهده بالصيان وانتكث عقبه وريشه، ويقال: هو الطويل الدقيق (¬2)، وقال الشاعر:
2151 - يقلب سهما راشه بمناكب ... ظهار لؤام فهو أعجف شارف (¬3)
(رجع)
وشرفت الرجل شرفا : صرت أشرف منه.
وشرفت الأذن والمنكب شرفا:
ارتفعا.
وشرف الرجل شرفا: علا فى دين أو دنيا.
وأشرف المكان والشئ لك: ارتفعا، وأشرف المريض على الموت: أوفى، وأشرفت على المكان: علوت عليه، وهو تحتك، وأشرفته: علوته.
* (شحم):
وشحمت القوم شحما:
أطعمتهم الشحم.
وشحم (¬4) شحامة: كثر شحم جسده.
قال أبو عثمان: وشحم أيضا.
يقال: كانت الناقة عجفاء، ثم شحمت شحوما، وشحمت أيضا.
(رجع)
وشحم إلى الشحم: اشتهاه وأشحم الرجل (¬5) كثر عنده الشحم.
فعل وفعل
* (شهب):
شهب الدابة وشهب شهبا، وشهبة: خالط بياض شعره سواد.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
2152 - قالت الحسناء لما جئتها ... شاب بعدى رأس هذا واشتهب (¬1)
قال أبو عثمان: وكذلك شهبت الكتيبة، وشهبت فهى شهباء لما فيها من بياض السلاح فى خلال السواد، وقال (¬2) الشاعر:
2153 - وكتيبة شبهتها بكتيبة ... شهباء باسلة يخاف رداها (¬3)
(رجع)
وأشهب الفحل: ولد له الشهب قال أبو عثمان: قال الكسائى:
وأشهب الرجل: إذا كان نسل خيله شهبا. (رجع)
وأشهبت الشهاب: أوقدته
فعل
(شرب):
شربت المشروب شربا وشربا.
وأنشد أبو عثمان:
2154 - تكفيه حزة فلذ إن ألم بها ... من الشواء ويروى شربه الغمر (¬4)
قال أبو عثمان: ومشربا أيضا يكون مصدرا، ويكون اسما، قال الشاعر:
2155 - ويدعى ابن منجوب أمامى كأنه ... خصى دنا للماء من غير مشرب (¬5)
وقال الآخر:
2156 - مشاربها عذب وأعلامها ثمل (¬1)
(رجع)
وشرب الدهر عليهم: أفناهم
وأشربت الثوب صبغا: أشبعته، وأشربت قلبك مودة فلان؟ مكنتها منه،
قال الله عز وجل: «وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم (¬2)»
قال أبو عثمان: قال أبو بكر؛ وأشربت البعير والدابة: إذا وضعت فى عنقه حبلا قال الراجز:
2157 - يا آل وزر أشربوها الأقران (¬3)
أى: ضعوا فى أعناقها الحبال.
(رجع)
* (شبع):
وشبعت شبعا: تملأت، وشبعت خبزا ولحما، ومن خبز ومن لحم، وأشبعت الثوب صباغا،.
وأشبعت الكلام: فخمته.
* (شقذ):
وشقذ شقذانا: ذهب، وشقذ أيضا: لم يكد ينام، وشقذ الناس: أصابهم بالعين (¬4).
وأشقذتك: طردتك.
وأنشد أبو عثمان:
2158 - إذا غضبوا على وأشقذو ... وصرت كأننى فرأ متار (¬5)
* (شعل):
وشعل الفرس شعلا:
ابيضت ناصيته وذنبه، وأشعلت - النار والحرب: أوقدتهما، وأشعلت الرجل: أغضبته وهيجته، وأشعلت الخيل الغارة: فرقتها.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر (¬6):
وأشعلت أنا الخيل فى الغارة: بثثتها فيها.
قال الشاعر:
2159 - والخيل مشعلة فى ساطع ضرم ... كأنهن جراد أو يعاسيب (¬1)
(رجع)
وأشعلت الغارة (¬2): تفرقت،
وأشعلت القربة والمزادة ماءهما: كذلك وأشعلت الطعنة: تفرق دمها ...
وأنشد أبو عثمان:
2160 - يهدى السباع لها مرش جدية ... شعواء مشعلة كجر القرطف (¬3)
أراد أن مرش الدماء سار دليلا للسباع على القتيل تشمه ثم تتبعه.
والجدية: دفعة من دم. (رجع)
وأشعل الجراد: تفرق: فهو مشعل (¬4).
* (شرك):
وشركتك (¬5) فى الأمر شركا، وشركة: صرت لك شريكا، وشركتك [87 - ب] فى المال: مثله.
وأشرك الكافر بالله: جعل له شريكا - تعالى الله علوا كبيرا، وأشركت النعل: جعلت لها (¬6) شراكا.
* (شهد):
وشهدت الشئ شهودا:
حضرته (¬7)، وشهدت على الشئ وعند الحاكم شهادة، وشهد بالله: حلف.
وأشهدت المرأة: حضر زوجها فهى مشهدة (¬8).
قال أبو عثمان: ومشهد أيضا بلاهاء
(رجع)
وأشهد الرجل: أمذى.
* (شرس):
وشرس شراسة: ساء خلقه
وأنشد أبو عثمان:
2161 - رحت ولى نفسان نفس شريسة ... ونفس تعناها الفراق جزوع (¬9)
وقال الرجز:
2162 - قد علمت عمرة بالغميس ... أن أبا المسوار ذا شريس (¬1)
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
شرست نفسه وشرست
(رجع)
وشرس أيضا شراسة: اشتد أكله، وشرس الدابة شراسة: قلق
وشرس الحمار شرسا: كثر كدمه لأتنه.
وأنشد أبو عثمان:
2163 - قدا بأنياب وشرسا شرسا (¬2)
(رجع)
وأشرس القوم رعت إبلهم الشرس، وهو حمض الجبال (¬3)
المهموز:
فعل:
* (شطأ):
شطأ المرأة شطأ:
نكحها، وشطأت الشئ: أثقلته، وشطأت الرجل: قهرته، وشطأت الناقة بالرحل: شددتها.
وأشطأ الرجل: بلغ ولده مبلغه، وأشطأ الزرع: خرجت غصونه (¬4).
فعل وفعل وفعل:
* (شأم):
شأمت القوم، والمكان أخذت فى شماله (¬5)، وشأم الرجل قومه: أنزل بهم الشؤم (¬6).
وشئم شؤما: صار مشئوما.
وأنشد أبو عثمان:
2164 - مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا ببين غرابها (¬1)
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم:
وشؤم شؤما أيضا، وهو أشأم من فلان. (رجع)
وأشأم: أتى الشآم.
المهموز المعتل بالياء فى عينيه
* (شاء):
شاء الله الشئ شيئا ومشيئة: قدره، وشاء الإنسان الشئ:
أراده وشاءك الشئ: أحزنك، وشآك أيضا : لغة فيه.
وأشأتك إلى الشئ: ألجأتك إليه (¬2)
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى (¬3):
أشأت الدين: أخرته.
(رجع)
وبالواو والياء فى لامه
* (شأى):
شأى القوم شأوا:
وشأيا: سبقهم، وشآك الشئ:
فاتك، وشآك أيضا: أحزنك.
قال أبو عثمان: وشاءك أيضا:
أحزنك، وأنشد (¬4) للحارث بن:
خالد المخزومى:
2165 - مر الحمول فما شأونك نقرة ... ولقد أراك تشاء بالأظعان (¬5)
فجاء باللغتين.
قال: وقال الأصمعى: وشآك أيضا: أعجبك، وأنشد غيره:
2166 - يوم نظرت فشآك المنظر (¬6)
وقال أبو عثمان: شآنى الشئ:
سرنى، وشوت به: سررت به.
قال عدى بن زيد:
2167 - لم أغمض له وشأيى به ما ... ذاك أنى بصوبه مسرور (¬1)
(رجع)
وشآك الشئ أيضا: طربك، وشأوت البئر: كنستها.
وأشأيتك إلى كذا: ألجأتك إليه.
قال أبو عثمان: وقال (¬2) أبو زيد:
أشأبت بينهم: أفسدت.
(رجع)
المعتل بالواو فى عينه
* (شاف):
شاف الشئ شوفا:
جلاه وصقله، ومنه تشوف النساء للأزواج.
وأنشد أبو عثمان لعنترة:
2168 - بالمشوف المعلم (¬3)
يعنى: الدينار المجلو (¬4)
وأشاف على الخير والمغنم:
أشرف عليهما، وهو فى الإشراف على الشر، (لغة) (¬5).
وأنشد أبو عثمان لطفيل:
2169 - مشيف على إحدى اثنتين بنفسه ... فويت العوالى بين أسر ومقتل (¬6)
قال أبو عثمان: وتمثل المختار (¬7) لما أحيط به، فقال:
2170 - إما مشيف على مجد ومكرمة ... أو أسوة لك فيمن تهلك الورق (¬8)
(رجع)
* (شار):
وشار الدابة والشئ شورا: عرضهما.
وأشار بالرأى، وأشار إلى الشئ.
وبالياء:
* (شاد):
شاد البنيان شيدا:
بناه بالشيد، وهو الجص.
وأنشد أبو عثمان:
2171 - كحية الماء بين الطى والشيد (¬1)
(رجع)
وأشاده: أطاله، وأشاد بالذكر والأمر: رفعهما.
وأنشد أبو عثمان:
2172 - أتانى أن داهية تأدى ... أشاد بها على خطل هشام (¬2)
أى: أشاع. (رجع)
فعل بالواو سالما وفعل بالياء معتلا:
* (شوع):
قال أبو عثمان: قال الأصمعى: شوع شوعا (¬3): انتشر شعره، وتفرق كأنه شوك. رجل أشوع وامرأة شوعاء، قال الشاعر يصف فرسا:
2173 - ولا شوع بخديها ... ولا مشعنة قهدا (¬4)
وشاع الأمر شيعا وشياعا: ظهر، وانتشر.
قال أبو عثمان وزاد غيره: وشيعانا وشيوعا وشيعوعة ومشيعا (¬5) (رجع)
وشاعت الخيل: تفرقت.
وأنشد أبو عثمان للأجدع بن مالك:
2174 - وكأن ضرعاها كعاب مقامر. ... ضربت على شزن فهن شواع (¬6)
(88 - أ) أراد شوائع: أى متفرقات فقلب.
(رجع)
وأشاع بالإبل: زجرها، وأشاعت الناقة ببولها: رمت به متقطعا.
قال أبو عثمان: وأشاعت الناقة إشاعة: خدجت، قال: ولا تكون الإشاعة إلا فى الإبل.
(رجع)
وبالواو والياء:
* (شاك):
شاك الشوك شياكة:
دخل فى الجسد، وشكته به: أدخلته فيه، وشاك ثدى المرأة: نهد.
وشيك الرجل شوكة، وهى حمرة تأخذ الوجه.
وشاك الشوك يشاكه شيكا. مشى فيه وأشوك النخل: ظهر شوكه.
وأشوكت الأرض: كثر شوكها.
* (شاب):
وشاب شيبا بوزن شاخ وكان القياس «شيب»، وشاب الشئ شوبا: خلطه، وشاب الشئ غيره: خالطه (¬1).
قال أبو عثمان: ومنه قولهم: سقاه الذوب بالشوب، فالذوب: العسل، والشوب: ما شبته من ماء أو لبن، قال الله عز وجل: «ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم (¬2)»
وأشاب الرجل: شاب ولده.
فعل بالواو سالما وفعل معتلا:
* (شوص):
شوصت العين شوصا:
مثل شصت: إذا نظرت إليك وإلى آخر (¬3).
قال أبو عثمان: وقال ثابت: شوصت إذا اشتد جحاظها، وحتى (¬4) لا تتلاقى عليها الجفنان. قال: وهى أسوأ العيون
وأقبحها. (رجع)
وشاص فاه بالسواك (¬1) شوصا والشئ:
غسلهما.
وفى الحديث عن النبى - صلى الله عليه وسلم (¬2) «أنه كان يشوص فاه بالسواك (¬3)»
(رجع)
وشاص العرق شوصانا: مثل الضربان وشاصت الريح شوصة (¬4): انعقدت بين الأضلاع.
وأشاص النخل: فسد ثمره وهو الشيصاء.
وبالواو فى لامه:
* (شكا):
شكوت بك تظلمت، وشكوت الأمر والعلة شكوا وشكوى، (¬5) وشكاية: ذكرتهما.
قال أبو عثمان: ويقال فلان يشكى بكذا وكذا: أى يزن به ويتهم.
قال مزاحم العقيلى:
2175 - خليلى هل بادبه الشيب إن بكى ... وقد كان يشكى بالعزاء ملوم (¬6)
أراد هل باد به الشيب ملوم إن بكى وقد كان يشكى بالعزاء.
وقال الراجز:
2176 - قالت له بيضاء من أهل ملل ... رقراقة العينين تشكى بالغزل (¬7)
وأشكيتك: أحوجتك إلى الشكاية، وأشكيتك على ما تشكوه: أعنتك.
2177 - وأنشد أبو عثمان:
تمد بالأعناق أو تلويها ... وتشتكى لو أننا نشكيها
غمز حوايا قلما نجفيها (¬8)
يقول: الاقتاب على ظهورها فلا نجفيها بأن نجعل الأحلاس الكثيرة الحشو تحتها وذلك لسرعة السير.
(رجع)
* (شتا):
وشتونا بالمكان شتوا:
أقمنا فيه فى الشتاء.
وهى الشتوة والمشتاة: وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
2178 - لا يقطع الشتوة بالتزمل (¬1)
وقال طرفة:
2179 - نحن فى المشتاة ندعو الجفلى ... لا ترى الادب فينا ينتقر (¬2)
(رجع)
وشتينا: أصابنا الشتاء.
قال أبو عثمان: ويقال: شتا اليوم إذا (¬3) اشتد برده، فهو يوم شات، كما يقال: يوم صائف.
(رجع)
وأشتينا: صرنا فى الشتاء.
وبالياء:
* (شفى):
شفى الله المريض شفاء:
أذهب (الله (¬4)) مرضه، وقد يستعمل فى الغم والهم (¬5).
قال أبو عثمان: وشفت الشمس تشفو، وشفيت تشفى شفى: غابت إلا قليلا. وأنشد للعجاج:
2180 - أدركته قبل شفى أو بشفا ... والشمس قد كادت تكون دنفا (¬6)
(رجع)
وأشفيتك العسل وغيره: جعلته لك شفاء، وأشفى على الشر: أشرف عليه - وهو المعروف - ويقال فى الخير لغة.
قال أبو عثمان: وأشفى الرجل:
أجهده المرض، وأشرف على الموت.
قال: وقال أبو زيد: أشفت الأم على ولدها: إذا أشفقت عليه، وأشفيت فلانا: وهبت له شفاء.
(رجع)
* (شوى):
وشويت اللحم شيا:
أنضجته بمباشرة النار، وشويت الشئ: أصبت مقتله ضد أشويت.
وأشويتك: أطعمتك الشواء، - وأشويت الشئ: رميته فأخطأت مقتله.
وأنشد أبو عثمان للمنتخل:
2181 - لا يسلمون قريحا حل وسطهم ... يوم اللقاء ولا يشوون من قرحوا (¬1)
(رجع)
وأشويت من الشئ: أبقيت.
وأنشد أبو عثمان:
2182 - فإن من القول التى لا شوى لها ... إذ ازل عن ظهر اللسان انفلاتها (¬2)
أى لا بقيا (¬3) لها.
والشوايا: بقية قوم هلكوا الواحدة:
شوية، قال الشاعر:
2183 - فهم شر الشوايا من ثمود ... وعوف شر منتعل وحاف (¬4)
(رجع)
فعل بالياء سالما وفعل معتلا
* (شرى):
شرى جسمه وجلده (¬5)، شرى: تورم، وشرى البرق: استطار وشرى السحاب: تفرق، وشرى الرجل
اشتد غضبه، وشرى زمام الناقة:
كثر اضطرابه، وشرى البعير: أسرع المشى.
وشريت الشئ شرى، وشراء (¬1): بعته واشتريته.
وأنشد أبو عثمان:
2184 - شريت غلاما بين حصن ومالك ... بأصواع تمر إذ خشيت المهالكا (¬2)
يعنى باعه من غيره، وقال آخر:
2185 - شرى محمرا يوما بذود فخاله ... نماه إلى آل اليفاع أفائله (¬3)
الأفائل: صغار الإبل، يقول:
اشترى [88 - ب] محمرا، وهو فرس لئيم، وقال الله عز وجل: «وشروه بثمن بخس دراهم معدودة (¬4)» يعنى:
باعوه. (رجع )
وأشريت الجفنة: ملأتها، ومنه الشرى: وهى الناحية.
فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا
* (شجى):
شجى شجى: غص.
وأنشد أبو عثمان لسويد بن أبى كاهل:
2186 - ويرانى كالشجا فى حلقه ... عسرا مخرجه ما ينتزع (¬5)
وشجى أيضا: حزن، وشجوته أنا شجوا: أحزنته.
وأنشد أبو عثمان:
2187 - لقد شجتنى هموم شجوها شاجى ... مما ترى من توالى قصف أمواج (¬6)
وبكى فلان شجوه: أى حزنه
وأنشد أبو عثمان:
2188 - فإن حراما لا أرى الدهر باكيا ... على شجوه إلا بكيت على عمرو (¬7)
قال الرياشى «*»: قوله: فإن حراما يعنى واجبا.
(رجع)
وأشجيته: غصصته (¬1) وأشجيته أيضا قهرته، وقال الكسائى: شجانى:
شجوا: طربنى وهيجنى، وأشجانى حزننى، وأغضبنى.
وأنشد أبو عثمان:
2189 - إنى أتانى خبر فأشجان ... إن الغواة قتلوا ابن عفان
خليفة الله بغير برهان (¬2)
* (شهى):
وشهيت (¬3) الشئ أشهاه شهوة: رغبته رغبة شديدة مذمومة قال أبو عثمان: قال أبو حاتم:
وشهوته واشتهيته (رجع)
وأشهيت الرجل: أعطيته شهوته.
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف
* (شق):
شق الشئ شقا: صدعه حتى يخرقه، وشق الخارجى عصا المسلمين: خرج عن جماعتهم، وخالفهم، وهو الشقاق (¬4)
وأنشد أبو عثمان:
2190 - رجوا بالشقاق الأكل خضما فقد رضوا ... أخيرا من أكل الخضم أن يأكلوا القضما (¬5)
وشق الناب: طلع، وشق الأمر عليك مشقة: أضر بك (¬1)، وشق الفرس شققا: مال فى جريه إلى جانب
فهو أشق، وأنشد أبو عثمان:
2192 - وتبازيت كما يمشى الأشق (¬2)
قال أبو عثمان: وشق البصر شقوقا:
شخص. يقال: شق بصر الميت، ولا يقال شق الميت بصره، وشق البرق: استطار فى عرض السحاب وتشقق أيضا.
قال الشاعر:
2193 - يحكون بالمصقولة القواطع ... تشقق البرق عن الصواقع (¬3)
(رجع)
* (شن):
وشن الغارة شنا: فرقها، وشن الماء على الشراب، وشن التراب:
صبه بمرة، وشن الدمع: مثله
قال أبو عثمان: شنا وشنينا قال الراجز:
2194 - يا من لدمع دائم الشنين ... تطربا والشوق ذو شجون (¬4)
قال: وشنت الشنة شنا: فطرت.
وأنشد:
2195 - عينى جودا بالدموع التوائم ... سجاما كتشنان السنان الهزائم (¬5)
(رجع)
* (شخ)
وشخ (¬6) ببوله شخيخا:
صوت، وشخ فى النوم: غط.
* (شل):
وشل الشئ شلا: طرده، وشل الثوب: خاطه خياطة خفيفة، وشلت (¬7) اليد شللا (¬8): بطلت.
يقال: رجل أشل، وامرأة شلاء،
أنشد أبو عثمان:
2196 - والشمس كالمرآة فى كف الأشل (¬1)
وقال الآخر:
2197 - شلت يدا فارية فرتها (¬2)
(رجع)
وشلت العين الدمع: مثل شنته.
* (شت):
وشت الشئ شتاتا:
تفرق، وشته الله.
وأنشد أبو عثمان للطرماح:
2198 - شت شعب الحى بعد التئام ... وشجاك اليوم ربع المقام (¬3)
* (شس):
وشس (¬4) الشئ شسوسا:
صلب، وشست الأرض: مثله. فهى شس.
وأنشد أبو عثمان:
2199 - هل عرفت الدار أم أنكرتها ... بين تبراك فشسى عبقر (¬5)
* (شز):
وشز الشئ شزازة:
اشتد يبسه، فهو شز وشريز.
* (شك):
وشك شكا: ضد أيقن وشك فى السلاح: دخل فيه، ومنه الشكة، وشك بالرمح والقرن: أنفذ الطعنة، وشك الثوب بعود أو خلال:
مثله.
وأنشد أبو عثمان (لعنترة) (¬6):
2200 - وشككت بالرمح الطويل ثيابه ... ليس الكريم على القنا بمحرم (¬7)
وشك البعير: ظلع (¬8)
وأنشد أبو عثمان:
2201 - كأنه مستبان الشك أو جنب (¬1)
الجنب: الذى يشتكى جنبه.
وشك الثوب: خاطه. (رجع)
وأنشد أبو عثمان:
2202 - كأن جناحى مضرحى تكنفا ... حفافيه شكا فى العسيب بمسرد (¬2)
(رجع)
* (شح):
وشح شحا: بخل وحرص.
* (شج):
وشجه شجا: جرحه، وشج المفازة: قطعها، وشج الوتد:
ضربه ليثبته، وشجت السفينة البحر:
خرقته.
وأنشد أبو عثمان:
2203 - فى بطن حوت به فى البحر شجاج (¬3)
وشججت الشراب بالماء: ضربته، وشج الرجل يشج شججا: بقى فى وجهه أو جبهته أثر الشجة.
قال أبو عثمان: وشج الحائط شجا:
إذا مسحه بالطين الرقيق فلاطه به، والمشجة: الخشبة التى بلاط بها، لغة يمانية، وهى التى تسمى بالفارسية:
المالجة
(رجع)
* (شر):
وشر (¬4) يشر (شرا (¬5))، وشرارة [89 - أ] فهو شرير.
الثلاثى الصحيح
(فعل) (¬6)
* (شرخ):
شرخ ناب البعير شروخا:
طلع.
وأنشد أبو عثمان:
2204 - على بازل لم يخنها الصرار ... وقد شرخ الناب منها شروخا (¬1)
ومنه الشارخ، وهو الشاب وجمعه شرخ (¬2).
وأنشد أبو عثمان:
2205 - وما إن أرى الدهر فيما أرى ... يغادر من شارخ أو يفن (¬3)
وفى الحديث: «اقتلوا شيوخ المشركين، واستحيوا شرخهم» (¬4)
قال: ويقال: شرخ الشباب:
أوله، قال حسان:
2206 - إن شرخ الشباب والشعر الأسود ... ما لم يعاص كان جنونا (¬5)
(رجع)
* (شخب):
وشخب اللبن شخبا:
اتصل من الطبى إلى إناء، وشخبه الحالب والاسم: الشخب (¬6)
وأنشد أبو عثمان:
2207 - فأتبعتهم فيلقا كالسراب ... جأواء تتبع شخبا ثعولا (¬7)
(رجع)
وشخبت أوداج القتيل: جرت بالدم
وفى الحديث: «يجئ القتيل يوم القيامة وأوداجه تشخب دما (¬8)» (رجع)
* (شمخ):
وشمخ الجبل شموخا:
ارتفع كبرا.
قال أبو عثمان: يقال (شمخ أنفه (¬1)) وشمخ بأنفه: إذا رفع رأسه عزا
(رجع)
* (شبح)
وشبح لك الشخص شبحا: ظهر، وشبحت العود: عرضته.
ومنه مشبوح الذراعين.
وأنشد أبو عثمان:
2208 - وذلك مشبوح الذراعين يتقى ... به الحرب شعشاع وأبيض فدغم (¬2)
قال أبو عثمان: ويقال: شبحت الشئ: إذا مددته بين أوتاد، أو رجلا بين شيئين، وقد شبح المضروب:
إذا مد للجلد، ويقال: شبحت الشئ.
شققته.
(رجع)
* (شحط):
وشحط الشئ شحطا وشحوطا: بعد
وأنشد أبو عثمان:
2209 - والشحط قطاع رجاء من رجا (¬3)
وشحط فى السوم: أبعد.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وشحطه يشحطه شحطا - بالشين المعجمة - إذا ذبحه.
* (شرح):
وشرح الله الصدر شرحا:
فتحه للتوفيق، وقبول الخير، وشرحت الأمر: بينته، وشرحت اللحم:
قطعته على عظامه، وشرحت المرأة:
بسطتها عند البعال.
* (شبك):
وشبك الأصابع شبكا:
أدخل بعضها فى بعض، وشبك بالرمح:
طعن به فى كل جانب.
قال أبو عثمان: وشبك (¬4) الرمح أيضا:
إذا رأيته من ثقافته يطعن (به (¬5)) فى الوجوه كلها، ورجل شابك الرمح،
قال الراجز:
2210 - كمى ترى رمحه شابكا (¬1)
(رجع)
وشبكت الرحم شبكة (¬2): اختلطت، وشبكت أنياب البعير مثله، وشبك الطريق: التبس.
(شغف):
وشغف الهوى قلبه شغفا: بلغ شغافه (¬3)، وهو غشاؤه.
قال أبو عثمان: (قال أبو زيد) (¬4):
الشعاف داء يأخذ تحت الشراسيف من الشق الأيمن.
وأنشد أبو عثمان:
2211 - قرح وأدواء شغاف وحبن (¬5)
وقال النابغة:
2212 - وقد حال هم دون ذلك والج ... ولوج الشغاف تبتغيه الأصابع (¬6)
وقال الآخر:
2213 - لو بكم حل يا خليلى الذى بى ... حال دون الحشا، ودون الشغاف (¬7)
وقال الآخر:
2214 - قد علم الله أن حبك منى ... فى سواد الفؤاد وسط الشغاف (¬8)
قال: وقال أبو عبيدة: وكان بعض العرب يسمى الحجاب شغافا.
وأنشد:
2215 - يبغونها وهى لهم شغاف (¬1)
* (شعف):
وشعفه شعفا - بالعين غير المعجمة -: أحرق قلبه، وشعف الشئ غيره: كذلك وشعفه أيضا:
فتنه .
قال أبو عثمان: ويقال شعفنى حب فلان، وشعفت به وبحبه: أى غشى الحب القلب من فوقه، مأخوذ من شعفة القلب، وهو رأسه عند معلق النياط.
(رجع)
* (شغب):
وشغب القوم، وشغب عليهم شغبا: هيج الشر.
وأنشد أبو عثمان:
2216 - وإنى على ما نال منى بصرفه ... على الشاغبين التاركى الحق مشغب (¬2)
قال أبو عثمان: وقال الكسائى:
شغبت عليهم، وشغبت، وقال الأصمعى:
وشغبت بهم أيضا: وأنشد أبو زيد:
2217 - وناد لديك القوم واشغب بحقهم ... كما كنت لو كنت الطريد مراديا (¬3)
(رجع)
* (شحك):
وشحك الجدى شحكا:
عرض (¬4) فى فيه عودا يمنعه الرضاع.
قال أبو عثمان: واسم ذلك العود الشحاك.
(رجع)
* (شصر):
وشصر الثوب شصرا:
خاطه.
قال أبو عثمان: هذه الخياطة مثل البشك (¬5)، قال: ويقال: تركت فلانا وقد شصر بصره يشصر شصورا، وهو أن تنقلب العين (¬6) عند نزول الموت، وقد شخص بصره، ويقال: شصرت
الناقة شصرا، وذلك إذا خللت حياها بأخلة ثم، أدرت خلف الأخلة بعقب، أو بخيط من هلب ذنبها، وإنما يفعل ذلك: إذا غارت رحم الناقة بعد ما دحقت واسم ذلك الذى يعالج به الشصار.
(رجع)
* (شمج):
وشمج الشعير وأرز شمجا (¬1): عمل منه خبزا غليظا، ومنه قولهم: ما ذقت شماجا، وشمج الثوب: خاطه خياطة متباعدة، وشمجت الدابة: أسرعت، فهى شمجاء.
وأنشد أبو عثمان:
2218 - بشمجى المشى عجول الوثب (¬2)
* (شزر):
وشزر الحبل شزرا: شد فتله، وشزر الشئ: نظر إليه شزرا فى أحد جانبيه.
وأنشد أبو عثمان للأخطل -[89 / ب]:
2219 - تنح ابن صفار إليك فإننى ... صبور على الشحناء والنظر الشزر (¬3)
(رجع)
وشزر بالرمح: طعن.
قال أبو عثمان: ذلك إذا طعن فى أحد جانبيه يمينا أو شمالا.
(رجع)
* (شطن)
وشطن الفرس والدلو شطنا ربطه بالشطن، وهو الحبل، وشطن الدلو: جذبها من البئر، وشطن الشئ شطونا: بعد.
قال أبو عثمان: وشطنه يشطنه: إذا خالفه عن نيته ووجهه
(رجع)
(شطب):
وشطب (¬4) السيف شطبا:
جعل فيه شطبا، وهى طرائقه، وشطب
الأديم، والسنام، وسعف النخل قطعه، وشققه.
* (شرد):
وشرد الإنسان والدابة شرودا وشرادا: عادا وتعاصيا.
قال أبو عثمان: وشردت القافية سارت فى البلاد، ويقال قافية شرود قال الشاعر:
2220 - شرود إذا الراؤون حلوا عقالها ... محجلة فيها كلام محجل (¬1)
(رجع)
* (شذب):
وشذب الشجر شذبا:
قشره، وشذب الشئ: نحاه، وأيضا طرده.
وأنشد أبو عثمان:
2221 - نشذب عن خندف حتى ترضى (¬2)
أى ندفع عنها العداة (وننحيهم) (¬3).
* (شمذ)
وشمذت الناقة شموذا: رفعت ذنبها.
وأنشد أبو عثمان:
2222 - شامذا تتقى المبسء المر ... ية كرها بالصرف ذى الطلاء (¬4)
الصرف: صبغ أحمر، والطلاء: الدم وإنما يصف حربا.
قال أبو عثمان: وكذلك العقرب تشمذ أيضا.
(رجع)
* (شطر):
وشطر الشئ شطرا: قسمه بشطرين، وشطر الرجل شطارة: بعد عن أهله، وشطرت الناقة شطارا (¬5):
يبس خلفان من أخلافها.
قال أبو عثمان: وشطرت ناقتى وشاتى:
أى حلبت شطرا، وتركت شطرا، قال ويقال أيضا: شطر بناقته، وذلك إذا صر خلفين، (وترك خلفين) (¬1) فإن صر خلفا واحدا قيل خلف بها، فإن صر ثلاثة قيل: ثلث بها، ويقال شطرت (الناقة (¬2)) والشاة شطارا، وهو أن يكون أحد ظبييها أكبر من الآخر، فهى شطور، فإن حلبا جميعا والخلفة كذلك فهى حضون.
(رجع)
وشطر العين شطورا: نظر إليك وإلى آخر (¬3) وشطرت شطره: قصدت قصده.
* (شزب):
وشزب الإنسان والدواب شزوبا: ضمر.
وأنشد أبو عثمان لطرفة:
2223 - وقنا سمر وخيل شزب ... ضمر من طول تعلاك اللجم (¬4)
* (شفن):
وشفن (¬5) إلى الشى شفنا نظر إليه.
قال أبو عثمان: ذلك نظر البغض فهو شافن وشفن، قال جندل بن المثنى:
2224 - ذو خنز وانات ولماح شفن (¬6)
(رجع)
وشفن شفونا: اشتدت (¬7) غيرته.
وأنشد أبو عثمان:
2225 - حذار مرتقب شفون (¬8).
قال أبو عثمان، وقال أبو بكر:
شفن يشفن، وشفن يشفن: إذا، نظر بموخر عينيه.
(رجع)
(شبر):
وشبر الشئ شبرا:
قاسه بالشبر، وشبرت المرأة:
نكحتها.
قال أبو عثمان: وشبرت الرجل أشبره: إذا كنت أوسع شبرا منه.
(رجع)
(شفع):
وشفع العدد والصلاة شفعا: جعل (إلى) (¬1) الواحد ثانيا وإلى الركعة أخرى، وشفعت فى الأمر شفاعة وشفعا طالبته بوسيلة أو ذمام.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
2226 - واستشفعت من سراة الحى ذائقة ... فقد عصاها أبوها والذى شفعا (¬2)
وشفع العدو بعداوته وإضراره:
أعان.
وأنشد أبو عثمان للأحوص:
2227 - كأن من لامنى لأصرمها ... كانوا لليلى بلومها شفعوا (¬3)
أى: أعانوا
وشفعت الناقة والشاة: تبع كل واحدة (¬4) منهما ولد، وشفع فى الإناء شفعا: كثر شربه.
* (شسف):
وشسف (¬5) الشئ
* (شسب):
شسوفا.
وشسب شسوبا: يبسر من الضر (¬1).
وأنشد أبو عثمان:
2228 - يتقى الريح بدف شاسف ... وضلوع تحت صلب قد نحل (¬2)
الدف: الجنب.
* (شدخ):
وشدخ الرأس والشئ شدخا: كسره، وشدخت غرة الفرس شدوخا: غشيت الوجه من أصل الناصية إ الأنف.
وأنشد أبو عثمان:
2229 - شدخت غرة السوابق فيهم ... فى وجوه مع اللمام الجعاد (¬3)
وقال مرار بن منقذ:
2230 - شادخ غرتها من نسوة ... هن يفضلن نساء الناس غر (¬4)
(رجع)
وشدخت الشئ: أبطلته، وشدخ يعمر بن الملوح (¬5) دماغ خزاعة، فسمى شداخا (¬6).
* (شحج):
وشحج البغل والحمير شحيجا (¬7)، وشحج الغراب شحجانا:
صوت.
قال أبو عثمان: (وقال يعقوب) (¬8) إنما يقال ذلك للغراب: إذا أسن وغلط صوته، وأنشد لذى الرمة:
2231 - ومستشحجات بالفراق كأنها ... مثاكيل من صيابة النوب نوح (¬9)
وقال ابن مقبل:
2232 - لم يعد أن فتح الشحاج لهاته ... وافتر قارحه كلز المجمر (¬1)
وقال جرير:
2233 - إن الغراب بما كرهت لمولع ... بنوى الأحبة دائم التشحاج (¬2)
* (شلق):
وشلق (¬3) المرأة شلقا:
باضعها.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: شلقه شلقا: ضربه بسوط أو غيره.
(رجع)
* (سخر):
وشخر الحمار شخيرا:
[90 - أ] صوت حلقه.
وقال (¬4) أبو عثمان: ويقال شخر شخيرا: رفع صوته بالفخر، تقول رجل شخير فخير. (رجع)
* (شهق):
وشهق الجبل شهوقا:
طال وامتنع.
وأنشد أبو عثمان لربيعة بن مقروم يصف امرأة:
2234 - لو أنها عرضت لأشمط راهب ... فى رأس شاهقة الذرى متبتل (¬5)
(رجع)
وشهق الرجل شهيقا: رد نفسه، وأيضا رمى به، والزفير: إخراجه (¬6).
* (شلغ):
وشلغ رأسه شلغا:
شدخه.
* (شخز):
وشخز الأمر شخيزا، عسر (¬7).
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
2235 - إذا الأمور أولعت بالشخز ... والحرب عسراء اللقاح المغزى (¬1)
قوله: المغزى: هى التى تأخر نتاجها.
قال أبو عثمان: وشخزه شخزا: إذا طعنه، وشخز عينه: إذا فقأها. ق
(رجع)
* (شحذت):
وشحذت (¬2) السكين والشئ أشحذه شحذا: جلوته.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
2236 - يشحذ لحييه بناب أعصل (¬3)
وشحذ الجوع المعدة: ضرمها وقواها على الطعام.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يذكر منه شئ فى الكتاب:
* (شنص):
قال أبو بكر: شنص بالشئ يشنص شنوصا: إذا تعلق به غيره.
* (شنم):
وشنم الرجل يشنمه (¬4) شنما: (إذا) (¬5) جرحه.
قال الأخطل:
2237 - ركوب على السوءات قد شنم استه ... مزاحمة الأعداء والنخس فى الدبر (¬6)
* (شفر):
أبو بكر: شفره يشفره، شفرا: ضربه بصدر قدمه، قال:
وليس بثبت عندى
* (شحف):
قال (¬7): وشحف
الشئ شحفا: قشر عنه جلده، لغة يمانية.
* (شكز):
قال (¬1): وشكزه بإصبعه يشكزه شكزا: نخسه.
* (شكب):
وشكبته شكبا: مثل شكسته: إذا أعطيته جزاء.
* (شمظ):
وتقول: شمظت (¬2) فلانا عن كذا: إذا منعته.
قال الشاعر:
2238 - ستشمظكم عن بطن وج سيوفنا ... ويصبح منكم بطن جلذان مقفرا (¬3)
* (شقع):
وشقع الرجل فى الإناء يشقع شقعا: إذا شرب مثل: كرع ومثله: قبع، وقمع، ومقع.
* (شخن):
وشخن الرجل: إذا تهيأ للبكاء مثل: شخم.
(رجع)
فعل وفعل
* (شمط):
شمط الشئ شمطا:
خلطه بغيره.
وشمط شمطا: خالط سواد لحيته بياض، وشمطت المرأة فى رأسها:
كذلك قال أبو عثمان: وشمط ذنب الفرس: إذا خالط بياضه سواد، يقال فرس شميط الذنب، وأنشد: (¬4)
2239 - شميط الذنابى جوفت وهى جونة ... بنقبة ديباج وريط مقطع (¬5)
(رجع)
وشمط الصبح: كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
2240 - وأعجلها عن حاجة لم تفه بها ... شميط يتلى آخر الليل ساطع (¬1)
(رجع)
* (شسع):
وشسع (¬2) المكان شسوعا:
بتد.
(قال أبو عثمان) (¬3): وقال أبو بكر:
شسع الفرس شسعا: إذا كان بين ثنيته ورباعينه انفراج كالفلج فى الأسنان.
* (شدف):
قال: وشدفت (¬4) الشئ أشدفه (شدفا: قطعته) (¬5) شدفة شدفة: أى قطعة قطعة. (رجع)
وشدف (¬6) الفرس شدفا: مرح، فهو شدف، وأشدف.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
2241 - بذات لوث أو، بناج أشدفا (¬7)
قال أبو عثمان: وشدفت الناقة:
إذا مالت فى أحد شقيها فهى شدفاء وذلك من النشاط، قال الطرماح:
2242 - شدفاء تصبح ترتعى غب السرى ... فعل المضل صواره البربار
البربار (¬8): الكثير الكلام والجلبة (باللسان) (¬9) أخطأ أو أصاب.
(رجع)
وشدف الإنسان: عظم شخصه.
* (شجب):
وشجب الغراب شجيبا:
أشد من نغيقه (¬1).
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
2243 - ذكرن أشجابا لمن تشجبا ... وهجن إعجابا لمن تعجبا (¬2)
وشجب الرجل شجبا وشجوبا.
(أثم، وشجب أيضا) (¬3) هلك.
قال أبو عثمان : ويقال: الناس:
غانم، وسالم، وشاجب (¬4)، فالغانم:
من قال خيرا، والسالم: من صمت عما يؤلمه، والشاجب: من تكلم بكلام يؤثمه، فهلك، وأنشد لعنترة:
2244 - فمن كان فى أمره سالما ... فإن أبا نوفل قد شجب (¬5)
وشجبه الله شجبا: أهلكه، وشجبته:
أحزنته.
وشجب شجبا: حزن (¬6).
وأنشد أبو عثمان
2245 - وأية أم لا تكب على ابنها ... على شجب أو لا يصادفها ثكل (¬7)
وشجب أيضا: هلك فى دين أو دنيا.
* (شرم):
وشرمت الشفة السفلى شرما: شققتها، وشرمت الجلد:
كذلك.
قال أبو عثمان قال أبو حاتم:
وشرمت الأذن شرما: إذا قطعت من طرفها،
وشرم أنفه: خرمه، يقال: رجل أشرم، وأمرأة شرماء، وفى الحديث:
«فجاء بمصحف مشرم الأطراف فقال لعمر: إن فى هذا التوراة فقال: إن
كنت تعلم أن فيه التوراة التى أنزلت على موسى - عليه السلام - فاقرأها أناء الليل والنهار (¬1) «وقال (¬2) الشاعر:
2246 - وناب همة لا خير فيها ... مشرمة الأباعر بالمذارى (¬3)
(ويروى: الأغر) (¬4)
وقال أبو بكر: شرمت عين الرجل:
شققت جفنه الأعلى (¬5)، قال: ومنه سمى أبرهة الأشرم لشرم كان بعينه، وقال غيره سمى بذلك لشرم كان بأنفه (¬6) (قال: وكل شق فى جبل أو صخرة فهى شرم (¬7)).
وقال يعقوب: وشرمت الثريد أكلته من جانبيه. (رجع)
وشرمت الشفة شرما: انشقت، وشرم الأنف: انقطع طرف (¬8) أرنبته، وشرم طرف حياء الناقة: انقطع.
قال أبو عثمان: ومنه قيل للمرأة المفتضة المفضاة [90 - ب [شريم.
قال الشاعر:
2247 - لعل الله فضلكم علينا ... بشئ إن أمكم شريم (¬9)
(رجع)
* (شده):
وشده رأسه شدها: كسره.
وشده شدها: حار ودهش.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
2248 - لم يطو أذيالى كثار المتيه ... ومعرات الخطوب الشده (¬1)
* (شفه):
وشفهه شفها: ضرب شفته.
وشفه الماء والطعام: كثرت عليهما (¬2) الشفا، وشفه الرجل: كثر سائلوه، وشفه المال: كثر طالبوه.
* (شدق):
وشدقه شدقا. ضرب شدقه.
وشدق شدقا: عظم شدقاه.
ويقال: رجل أشدق، وامرأة شدقاء وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
2249 - أشدق يفتر افرار أفو (¬3)
قال: وقال أبو عبيدة: ويقال أيضا: شفة شدقاء لاتساع مشق شدقيها
(رجع)
* (شخس أ):
وشخس فاه شخسا:
فتحه للتثاؤب.
وشخست (¬4) الأسنان شخاسا: فسدت ومالت من كبر أو علة .
قال أبو عثمان: ويقال: ضربه فشخست قحفاه، وتشاخسا: أى اختلفا
قال أبو النجم:
2250 - وبطل عض به سيف ذكر ... شاخس فيما بين صدغيه الأثر (¬5)
قال: وقال أبو بكر: الشخس فى كل شئ مختلف، يقال شخست أصابعه
وتشاخست (¬6)، قال الشاعر:
2251 - تشاخس إبهاماك إن كنت كاذبا ... ولا برئا من داحس وكناع (¬7)
الكناع: اليبس، ومنه قيل للخصيم الجدل (¬1)، شخيس، قال رؤبة:
2252 - يعدل عنى الجدل الشخيسا (¬2)
(رجع)
* (شفر):
وشفرت كل ذى شفر (¬3) شفرا: ضربت شفره.
وشفرت المرأة شفارة: قربت شهوتها
* (شتع):
قال أبو عثمان: وشتعت (¬4) الشئ أشتعه شتعا: إذا وطئته وذللته والمشاتع المهالك.
وشتع شتعا: (إذا) (¬5) جزع من مرض أو جوع مثل شكع سواء.
* (شصب):
قال: وشصب العيش شصوبا (¬6). فهو عيش شاصب:
اشتد، وشصبت الشاة: سلختها وقال الشاعر:
2253 - لحا الله قوما شروا جارهم ... والشاة بالدرهمين الشصب (¬7)
قال أبو بكر: هكذا روى هذا البيت، والصواب
فلا الشاة بالدرهمين الشصب (¬8)
والشصب: المسلوخ.
(رجع)
وشصب العيش والأمر - بكسر الصاد أيضا شصبا وشصوبا: اشتد.
فعل وفعل:
* (شتم):
شتمه شتما: سبه، وشتمه أيضا: بلغه السب.
وشتم الأسد وغيره شتامة: قبح منظره.
فهو شتيم وأنشد أبو عثمان:
2254 - يلتمس المال بأرض الموم ... وأرض ذى العمية الشتيم (¬1)
العمية: الشدة.
* (شحب):
وشحب اللون شحوبا:
تغير من علة، أو علاج، وشحب الجسم: هزل (¬2).
قال أبو عثمان: قال الأصمعى وأبو زيد شحب الرجل - بفتح الحاء - شحوبا وشحوبة: إذا تغير من هزال أو مرض، أو جوع: قال ولا يقال شحب:
وأنشد أبو زيد للقشيريين:
2255 - بمنزلة أما اللئيم فسا من ... بها وكرام الناس باد شحوبها (¬3)
والسامن: السمين، كما أن المارض:
المريض، وقال الآخر:
2256 - وقد يجمع المال الفتى وهو شاحب ... وقد يدرك الموت السمين البلندحا (¬4)
البلندح: العظيم البطن. وقال الآخر:
2257 - رأت نضو أسفار أميمة واقفا ... على نضو أسفار فجن جنونها
فقالت من أى الناس أنت ومن تكن ... فإنك مولى فرقة لا يزينها
فقلت لها ليس الشحوب على الفتى ... بعار ولا خير الرجال سمينها (¬5)
قال: ولا يقال: شحب: إذا غيرت الشمس أو السفر لونه، إنما يقال:
لاحته الشمس، ولاحه السفر ، كما قال الراجز:
2258 - يابنة عمى لاحه الهواجز ... ودلج الليل فعظمى فاتر (¬1)
قال: وقال أبو بكر: شحبت الأرض أشحبها شحبا: قشرت وجهها بمسحاة وغيرها.
(رجع)
* (شهم):
وشهمت الفرس شهما:
نشطته.
وشهم شهامة: نشط.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
شهمت الرجل أشهمه شهوما (¬2): إذا أفزعته وذعرته. (رجع)
وشهم: حد قلبه وعقله (¬3).
وأنشد أبو عثمان
2259 - طاوى الحشا قصرت عنه محرجة ... مستوقض من نبات القفر مشهوم (¬4)
فعل وفعل:
* (شنع):
شنع الشئ شناعة:
قبح.
فهو شنيع، ومونثه شنعاء وأنشد أبو عثمان للقطامى:
2260 - ونحن رعية وهم رعاة ... ولولا رعيهم شنع الشنار (¬5)
والشنار: العار، وقال أبو النجم:
2261 - باعد أم العمر من أسيرها ... حراس أبواب على قصورها
وغيرة شنعاء من أميرها (¬6)
قال: وجمع شنيع: شنع، وأنشد:
2262 - يأتى أمورا شنعا شنابرا (¬1)
(رجع)
وشنعت بالأمر شنعا (¬2): أنكرته.
وأنشد أبو عثمان لمروان بن الحكم (¬3):
2263 - وفوض إلى الله الأمور فإنه ... سيكفيك لا يشنع برأيك شانع (¬4)
(شجع):
وشجع شجاعة: أقدم.
(قال أبو عثمان) (¬5): فهو شجاع وشجيع وأشجع، وزاد العقيليون [91 - أ] وشجاع بكسر الشين، وشجاع بفتحها، وامرأة شجيعة، وشجاع، وشجاعة، قال أبو زيد:
وقد تكون الشجاعة فى القوى والضعيف، وأنشد للعجاج:
2264 - فولدت فرأس أسد أشجعا (¬6)
وقال الأعشى:
2265 - بأشجع أخاذء الدهر حكمه ... فمن أى ما تأتى الحوادث أفرق (¬7)
(رجع)
وشجع البعير وغيره شجعا: طالا.
وأنشد أبو عثمان:
2266 - على شجعات لا شخات ولا عصل (¬8)
يعنى قوائم الإبل (¬9)، ويقال:
للناب: إذا غلظ واشتد: ناب أعصل:
ويقال للدجاجة: ما أعصل لحمها:
إذا يبس وصلب.
وقال سويد بن أبى كاهل:
2267 - بصلاب الأرض فيهن شجع (¬1)
* (شزن):
قال أبو عثمان:
وقال أبو زيد: شزن المكان شزونة (¬2) وحزن حزونة، وهما واحد، فهو مكان شزن.
وقال الأعشى:
2268 - تيممت قيسا وكم دونه .. ... من الأرض من مهمه ذى شزن (¬3)
وقال غيره: وشزنت الإبل شزنا (¬4) إذا أعيت من شدة الحفا (¬5)
(رجع)
فعل:
* (شقن)
شقنت العطية شقونا: قلت يقال: قليل شقن، وشقن، وشقين وأنشد أبو عثمان:
2269 - لقد ذهلت نفسى إلى ذاك والذى ... أطالبه شقن ولكنه تذل (¬6)
* (شخت):
وشخت (¬7) الشئ شخاتة وشخوتة: دق.
فهو شخت، وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
2270 - شخت الجزارة مثل البيت سائره، ... من المسوح خدب شوقب خشب (¬8)
* (شئن):
وشئلت الأصابع، وشئنت شئونة (¬9) غلظت.
* (شئل):
قال أبو عثمان قال أبو حاتم الشئونة: غلظ الكف وخشونتها فهى:
شئلة وشئنة، وأنشد:
2271 - تريد شرنبث الكفين شثنا ... يبادر فى الجدائر كل كرس (¬1)
الجديرة: الحظيرة من الحجارة تعمل للغنم، وقال امرؤ (¬2) القيس:
2272 - وتعطو برخص غير شثن كأنه ... أساريع ظبى أو مساويك إسحل (¬3)
(رجع)
فعل:
* شظف):
شظف العيش شظفا:
ضاق.
وأنشد أبو عثمان لعدى بن الرقاع:
2273 - وأصبت فى شظف الأمور شدادها ... وشظف الشجر شظافة ذهبت ندوته (¬4).
قال أبو عثمان: وقال غيره: شظف الشجر - بالضم - شظافة فهو شظيف.
* (شرث):
وشرثت الإبل شرثا وشروثا: أعيت، وشرثت الكف شروثا:
غلظ ظهرها من البرد.
قال أبو عثمان، وروى أبو زيد عن الكلابيين: شرثت أصابعه: إذا تشقق ما حول أظفارها مثل شئفت (¬5)
وقال أبو عبيدة: والشرث أيضا.
شقاق فى اليدين والرجلين.
* (شنج):
وشنج (¬6) الشئ شنجا:
تقبض
وأنشد أبو عثمان:
2274 - قام إليها شنج الأسافل ... أعثى حثيث الذوح بالأصائل (¬7)
الأعشى: الكثير الشعر، والذوح:
شدة السوق للإبل، يقال: ذاحها (¬1) يذوحها ذوحا. (رجع)
* (شهل):
وشهلت العين شهلا وشهلة: خالط سوادها حمرة.
قال أبو عثمان: وقد شهل الرجل يشهل شهلا: إذا كان أشهل العينين وأنشد:
2275 - كأنى أشهل العينين باز ... على علياء شبه فاستحالا (¬2)
(رجع)
* (شعث):
وشعث الشعر شعثا:
تلبد.
فهو شعث (وأشعث) (¬3)، وشعثان الرأس،
وأنشد أبو عثمان:
2276 - وأشعث فى العمامة غير رغل ... قديم عهده بالغاليات (¬4)
الرغل: الدهين، يقال: رغلت (¬5) رأسه بالدهن.
* (شره):
وشره شرها: حرص.
* (شبق):
وشبق القلب شبقا:
تعلق بمن يهواه.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد ويقال أيضا: شبق الرجل والمرأة، فهما:
شبق وشبقة، وهى المغتلمة (¬6)
قال: وقد يكون ذلك لغير الإنس أيضا، قال رؤبة يصف الحمار:
2277 - لا يترك الغيرة من عهد الشبق (¬7)
(رجع)
* (شكع):
وشكع شكعا: ضجر من طول المرض، وشكع أيضا: طال غضبه
* (شنب):
وشنب الثغر شنبا:
رقت أسنانه، وجرى الماء عليها.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
الشنب: برد الأسنان، وعذوبة مذاقها.
وأنشد لذى الرمة:
2278 - لمياء فى شفتيها حوة لعس ... وفى اللئات وفى أنيابها شنب (¬1)
2279 - وقال الراجز (¬2)
وابأبى أنت وفوك الأشنب ... كأنما ذر عليه زرنب
أو زنجبيل عاتق مطيب (¬3)
قال أبو عثمان: ويقال: رجل أشنب الأسنان، وأمرأة شنباء (¬4)
وقال أبو زبيد (¬5):
2280 - هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة ... مخطوطة جدلت شنباء أنيابا (¬6)
(رجع)
* (شبم):
وشبم الشئ شبما:
اشتد برده.
وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
2281 - كأنه ضرب ريح تمترى شبما ... لمزنة كسواد الليل مدرار (¬7)
ويروى: جرار وقال أيضا:
2282 - مقبلها شبم بارد (¬1)
* (شظى):
وشظى (¬2) شظى:
غضب، وشظى الفرس: اشتكى شظاه، وهو العظم اللاصق بالذراع.
* (شنث)
وشنثت مشافر البعير [91 - ب] شنثا: غلظت من أكل الشوك.
وأنشد أبو عثمان:
2283 - والله ما أدرى وإن أوعدتنى ... ومشيت بين طهالس وبياض
أبعير شوك وارم ألغاده ... شنث المشافر أم بعير عاض (¬3)
* (شمت):
وشمت به شماتا وشماتة:
سر ببلاء نزل به.
* (شوس):
وشوس (¬4) شوسا:
عرف الغضب فى وجهه.
قال أبو عثمان: وقال غيره: شاس يشوس شوسا مثل شوس: إذا عرف فى نظره الغضب والحقد، فهو أشوس وهى شوساء، وجمعها (¬5) شوس،
قال ذو الإصبع العدوانى:
2284 - أئن رأيت بنى أبي ... يك محمجين إلى شوسا (¬6)
(رجع)
وشوس أيضا: رفع رأسه متكبرا، وشوس الفرس: قلب بصره عز (¬7) نفس لا خلقة، وشوس الرجل:
شجع.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
شوس الرجل شوسا، هو أن ينظر بإحدى عينيه، ويميل وجهه فى شق العين التى ينظر بها يكون ذلك خلقة، ويكون من الكبر والتيه.
(رجع)
* (شقر):
وشقر الدابة شقرة.
* (شحص):
وشحصت (¬1) ذات اللبن شحاصة: قل لبنها فهى:
شحص، والجميع مثله.
قال أبو عثمان: وقال العدبس الكنانى:
الشحص: التى لم ينز عليها قط وقال غيره: الشحصاء التى لا لبن لها.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يذكر منه شئ فى الكتاب.
* (شطع):
قال أبو بكر: شطع شطعا: إذا جزع من مرض أو جوع مثل شكع سواء.
* (شمق):
(غيره) (¬2)، وشمق المجنون شماقة: مرح، والاسم: الشمق:
وهو مرح الجنون، قال رؤبة:
2285 - كأنه إذراح مسلوس الشمق (¬3)
* (شكس):
وشكس (¬4) الرجل شكسا، فهو شكس، وهو العسر فى الخلق والفعل (رجع)
المهموز :
فعل:
* (شقأ):
شقأ الناب شقأ: طلع، وشقأ الرأس: شقه، وشقأه أيضا:
مشطه.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
شقأه: فرقه، والمشقأ: المفرق والمشقأ: المشط. (رجع)
* (شأن):
وما شأنت شأنه: أى ما علمت علمه.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
شقأه: فرقه، والمشقأ: المفرق والمشقأ: المشط. (رجع)
* (شأن):
وما شأنت شأنه: أى ما علمت علمه.
قال أبو عثمان: وقال ابن الأعرابى:
ما شأنت شأنه: أى ما شعرت به، ولا أردته.
وقال أوزيد: لأشأنن شأنهم:
أى لأخبرن أمرهم.
* (شطأ):
قال: وقال أبو زيد:
شطأت (¬5) الرجل: قهرته، وشطأته بالحمل: أثقلته، وشطأت الناقة بالحمل: شددتها به. (رجع)
فعل:
* (شئس):
شئس المكان شأسا.
خشن بكثرة حجارته.
* (شئز):
وشئز شأزا: مثله، وشئز الرجل شأزا: قلق.
وأنشد أبو عثمان لعدى بن زيد:
2286 - شئز جنبى كأنى مهدأ ... جعل القين على الدف الإبر (¬1)
وقال ذو الرمة:
2287 - فبات يشئزه ثأد ويسهره ... تذؤب الريح والوسواس والهضب (¬2)
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
شأزت المرأة شأزا: نكحتها.
(رجع)
* (شئف):
وشئفت أصابعه: مثل شعفت: أى تشقق ما حول أظفارها، وشئف الرجل: ظهرت فيه الشأفة، وهى قرحة (¬3).
قال أبو عثمان: وشئف أيضا على لفظ ما لم يسم فاعله، قال: وشئف فلان شأفا: خاف حين تراه أن تصيبه بعين، أو تدل عليه من يكره.
(رجع)
* (شنئ):
وشنئته شنأ وشنأ:
أبغضته.
(رجع)
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: وشنأ، وشنأة، ومشنأة وزاد غيره: وشنآنا، وشنآنا (¬4)، وقال الشاعر:
2288 - ألا هل أتى التيم بن عبد مناة ... على الشنء فيما بيننا ابن تميم (¬5)
(رجع)
وشنئت بالشئ: أقررت به.
وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
2289 - لو كان هذا الأمر فى جاهلية ... شنئت به أو غص بالعاء شاربه (¬1)
(رجع)
وشنئت به أيضا: تركته.
وأنشد أبو عثمان:
2290 - زل بنو العوام عن آل الحكم ... وشنئوا الملك (لملك) ذى قدم (¬2)
قال أبو عثمان: وقال النضر: شنئت له حقه: أعطيته، تقول: اشنأ (¬3) لنا حقنا - أى: أعطناه.
(رجع)
* (شكئ):
وشكئت الأظفار شكأ:
تشققت.
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (شاق):
شاقه الشئ شوقا هيجه.
وأنشد أبو عثمان:
2291 - أشاقتك أطلال لليلى دوارس (¬4)
وقال الآخر:
2292 - يدعو بلالا والدعاء شائق ... ودونه الدروب والخنادق (¬5)
قال أبو عثمان: وشاق الشئ مثل:
ناطه، ويقال: شقت الطنب إلى الوتد:
إذا مددته إليه (¬6) فأوثقته به، واسم (الشئ (¬7)) الذى يمد به الشئ؛ ليشد إلى شئ آخر الشياق بمنزلة النياط.
وقال أبو بكر: شوق شوقا: طال، فهو أشوق طويل.
(رجع)
* (شال):
وشال الشئ شولانا وشولا: ارتفع.
وأنشد أبو عثمان:
2293 - كذنب العقرب شوال علق (¬1)
وشال الميزان: لم يعتدل، وشالت نعامة القوم: هلكوا، وشال الليل نقص، وشال اللبن: مثله.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
شالت الناقة: إذا خف لبنها، فهى شائلة، وجمعها شول (¬2)، وذلك إذا أتى عليها من يوم حملها أو وضعها سبعة
أشهر قال الشاعر:
2294 - من لد شولا فإلى إتلائها (¬3)
يقول: من لدن كانت شولا، ثم صارت متلية.
وبالياء
* (شاط):
شاط [92 - أ] الدم شيطا: غلا.
قال أبو عثمان: وأشطت أنادمه، وأشطت به، قال الشاعر:
2295 - أشاط دماء المستشيطين كلهم ... وغل رؤوس القوم فيهم وسلسلوا (¬4)
المستشيط: الذى قد تلهب (به) (¬5) وطار به الغضب (¬6).
(رجع)
وشاط أيضا: سال، وشاطت القدر:
لصق بها الاحترق، وشاط الزيت:
خثر، وشاط الرجل، غضب.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
شاط الشئ: ذهب، وقال الأعشى:
2296 - قد نخضب العير من مكنون فائلة ... وقد يشيط على أرماحنا البطل (¬1)
قال: وقال أبو زيد: وشاط (¬2) السمن يشيط شياطة: احترق، وقد أشطت سمنك: إذا أوقدت تحته حتى يحترق.
* (شان):
وشان شينا: ضد زانه (¬3).
فعل بالواو سالما وفعل معتلا:
* (شوه)
شوه شوها: أسرع الإصابة بالعين.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
2297 - من الغواة والعداة الشوه ... وكيد مطال وخصم متيه (¬4)
* الشوه. جمع شائه، وهو الذى يصيب الناس بالعين.
(رجع)
وشاه الشئ شوها: قبح.
فهو أشوه، والأنثى شوهاء، والجميع شوه (¬5)،
وأنشد أبو عثمان:
2298 - أبى القلب لا ينفك من ذكر مأتم ... لسمراء لم يخلقن شوها ولا نكدا (¬6)
قال أبو عثمان: وشوهه الله: قبحه، قال الحطيئة:
2299 - أرى ثم وجها شوه الله خلقه ... فقبح من وجه وقبح حامله (¬1)
وقال النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر للكفار: «شاهت الوجوه» (¬2) أى: قبحت، ومنه الحديث:
«شوهاء ولود خير من حسناء عقيم» (¬3)
قال: وقد يقال أيضا للمرأة الحسناء: شوهاء، ومنه الحديث المرفوع أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينا أنا فى الجنة فإذا امرأة شوهاء إلى جنب قصر، فقلت:
لمن هذا القصر؟ فقالت: لعمر بن الخطاب» (¬4). (رجع)
وشاه البصر: صار (¬5) حديدا
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
* (شيم):
شيم (¬6) الفرس شيما:
خالفت لونه بقعة من لون غيره، فهو أشيم، وشيم الرجل: كثر (¬7) شام بدنه.
قال أبو عثمان: يقال منه (أيضا) (¬8):
رجل أشيم، وامرأة شيماء من قوم شيم.
(رجع)
وشام السيف شيما: أغمده وسله - من الأضداد -.
وأنشد أبو عثمان فى الإغماد:
2300 - قال ألا أشيمه قالت بلى ... فشام فيها مثل مرزام الغضا (¬9)
وشام السحاب: نظر إلى قصده (¬10)
وبالواو فى لامه:
* (شدا):
شدا من العلم شيئا شدوا:
أحسنه، وشدا أيصا: غنى (¬1).
قال أبو عثمان: قال أبو زيد يقال:
شدوت من القوم رجلا أو رجلين، وشدوت القوم ببنى فلان (¬2)، وشدوت رجلا منهم (فلانا) (¬3). إذا شبهت فى كل ذلك. (رجع)
* (شصا):
وشصت العين شصوا (¬4):
نظرت إليك وإلى غيرك.
قال أبو عثمان: الشصو (¬5) فى العين مثل الشخوص، قال: وشصت السحابة فى نشئها (¬6): ارتفعت، وشصت القربة أيضا: إذا ملئت ماء.
قال: وقال أبو حاتم: (يقال) (¬7):
شصت قوائم الدابة: إذا مات ثم انتفخ فارتفعت قوائمه، وبذلك شبه الأخطل زقاق الخمر الممتلئة فقال:
2301 - أناخوا، فجروا شاصيات كأنها ... رجال من السودان، لم يتسربلوا (¬8)
أى لم يلبسوا القمص، وهى السرابيل. (¬9)
(رجع)
وبالواو والياء؛
* (شحا):
شحا فاه يشحوه، ويشحاه شحوا وشحيا: فتحه.
وأنشد أبو عثمان للطرماح:
2302 - شاحية الأفواه تهمى دما ... أشداقها من طول إلجامها (¬1)
وقال النابغة:
2303 - يواضحها مهر أقب كأنه ... إذا ما شحا للعذم سيد معالن (¬2)
وشحا اللجام فم الفرس، وشحا الحمار فاه للنهيق، وشحا الرجل شحوا: خطأ.
فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا؛
* (شغى):
شغيت السن شغى:
زادت على عدد الأسنان.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
شغيت الأسنان: إذا اختلفت نبتتها (¬3) ولا تتسق يطول بعضها، ويقصر بعض، يقال رجل أشغى، وأمرأة شغواء (¬4)، وأنشد:
2304 - أشغى يمج الزيت ملتمس ... ظمآن ملتهف من الفقر (¬5)
(رجع)
وشغى منسر الطائر شغى: اعوج.
وأنشد أبو عثمان لبشر بن أبى خازم:
2305 - تزل اللقوة الشغواء عنها ... مخالبها كأطراف الأشافى (¬6)
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
شغت السن تشغو شغوا (¬7) بمعنى ما تقدم.
(رجع)
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل: المضاعف:
* (أشع)
* أشعت (¬1) الشمس:
ظهر شعاعها.
وأنشد أبو عثمان:
2306 - إذا سفرت تلألأ وجنتاها ... كإشعاع الغزالة فى الضحاء (¬2)
* (أشظ):
وأشظ (¬3) الرجل: أنظ.
وأنشد أبو عثمان:
2307 - أشظ كأنه مسد مغار (¬4)
* (أشط):
وأشط - بالطاء غير المعجمة - مثله (¬5)
الرباعى الصحيح:
* (أشبه):
أشبه أباه، وأشبه الشئ: (¬6) كان مثله فى [92 - ب] خلق أو خلق.
* (أشجذ):
وأشجذ (¬7) المطر:
دام (¬8)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
أشجذت الكلب: أغرينه، لغة يمانية.
قال: ويقال: أشجذت السماء:
سكن مطرها، قال الشاعر:
2308 - تخرج الود إذا ما أشجذت ... وتواريه إذا ما تشكر (¬1)
* (أشرز):
ويقال: قد أشرزه (¬2):
إ األقاه فى مكروه لا يخرج منه، [يقال: رماه الله بشرزة وجرزة: أى بهلاك، وقال الشاعر:
2309 - يلقى معاديهم عذاب الشرز (¬3)
* (أجدم)
قال (¬4): وقال أبو زيد:
أجدمت الفرس: إذا زجرته؛ ليسير ويتقدم
2310 - قال الرجز:
إن لنا ربائطا كراما ... لا صافنا تشكو ولا انخطاما
ولا شظا عظم ولا انفصاما ... من كل مهر يعرف الإجداما (¬5)
أى قد تعلم هذا، وهو مؤدب، والشظا ههنا مصدر، أى ولا يخاف (¬6) أن يشظى عظمه، والصافن: عرق فى اليد. (رجع)
المعتل بالياء فى عينه:
* (أشاح):
أشاح: جد وعزم.
وأنشد أبو عثمان لعمرو بن الإطنابة:
2311 - وإعطائى على العلات مالى ... وضريى هامة البطل المشيح (¬7)
وقال الآخر:
2312 - أمر مشيحا معى فتية ... فمن بين مود ومن جاسر (¬1)
وأشاح بوجهه: صرفه صيانة له عن شئ خافه، وأشاح الفرس ذنبه،:
أرخاه.
* (أشاغ):
وأشاغ بالبول: أقطره قليلا قليلا (¬2).
وبالياء فى لامه:
* (أشبى):
أشبى الرجل: ولد (¬3) له ولد ذكى، وأشبى أيضا: أعان وكفى.
قال أبو عثمان: وأشبى الشئ.
دفعه، قال الراجز:
2313 - اعلوطا عمرا ليشبياه ... عن كل خير ويد ربياه (¬4)
(رجع)
* (أشلى):
وأشليت الشئ: دعوته.
وأنشد أبو عثمان للراعى:
2314 - وإن بركت منها عجاساء جلة ... بمحنية أشلى العفاس وبروعا (¬5)
وهما اسما ناقتين، وقال الآخر:
2315 - أشليت عنزى ومسحت قعبى ... ثم تهيأت لشرب قأب (¬6)
(رجع)
والقأب: المروى.
* (أشذى):
ويقال للرجل: آذيت وأشذيت، أى أضررت من الشذى، وهو الضرر، وهو ذباب الكلاب أيضا.
* (أشعى):
وأشعى القوم الغارة:
فرقوها. فهى شعواء،
وأنشد أبو عثمان:
2316 - كيف نومى على الفراش ولما ... تشمل الشام غارة شعواء (¬1)
وقال امرؤ القيس:
2317 - قد أشهد الغارة الشعواء تحملنى ... جرداء معروقة اللحيين سرحوب (¬2)
فعلل:
* (شمعل):
قال أبو عثمان: شمعلت اليهود شمعلة، وهى قراءتهم.
* (شبرق):
وشبرقت الشوب شبرقة قطعته، وشبرقت الدابة فى عدوها، وهو شدة تباعد قوائمها، قال الراجز:
2318 - من جذبه شبراق شد ذى غمق (¬3)
ويقال: شبرق الثوب فهو:
مشبرق: إذا أفسد نسجا وسخافة.
* (ششقل):
وتقول: شثقلنا الدنانير ششقلة، أى غيرناها وذلك إذا وزنوها دينارا دينارا (¬4) وهى كلمة حميرية عبادية، ويقال: ليست الششقلة بعربية محضة.
* (شمرج):
(ويقال (¬5)) شمرج ثوبه: إذا خاطه خياطة متباعدة الكتب (¬6)، ويقال: شمرجه: إذا رق نسجه، وثوب مشمرج رقيق النسج.
* (شنظر):
ويقال: شنظر فلان بالقوم شنظرة (¬7): إذا سبهم، وأخذ أعراضهم.
قال الشاعر:
2319 - يشنظر بالقوم الكرام ويعتزى ... إلى شر حاف فى البلاد وناعل (¬1)
* (شرسف):
ويقال شرسفت الشاة شرسفة، وذلك إذا كان بجنبيها بياض قد غشى الشراسيف والشواكل
* (شرنف):
وشرنفت الزرع شرنفة، وذلك: إذا كثر ورقه، وطال حتى يخاف فساده، فتقطع (¬2) عنه ذلك الورق ليخف، واسم ذلك الورق: الشرناف، وهى كلمة يمانية.
المكرر منه:
* (شعشع):
قال أبو عثمان: يقال:
شعشعت الخمر: مزجتها، قال عمرو ابن كلثوم:
2320 - مشعشعة كأن الحص فيها ... إذا ما الماء خالطها سخينا (¬3)
* (شغشغ):
قال: وقال أبو عبيدة:
شغشغت الشئ شغشغة - بالغين المعجمة -: أدخلته وأخرجته، قال عبد مناف
ابن ربع الهذلى:
2321 - الطعن شغشغة والضرب هيقعة ... ضرب المعول تحت الديمة العضدا (¬4)
وقال أبو بكر: شغشغت الإناء:
إذا صببت فيه ماء (¬5)، ولم تملأه
غيره: شغشغ فى الشراب: إذا صرده، أى: قلله قال رؤبة:
2322 - لو كنت أسطيعك لم تشغشغ ... شربى وما المشغول مثل الأفرغ (¬6)
* (شرشر):
ويقال: شرشرت الشئ شرشرة: شققته وقطعته، ويقال (¬1) أخذ الذئب شاة فشرشرها، وشرشر الحية الشئ: إذا عضه بفيه، ثم نفضه نفضا (¬2).
وقال أبو زيد: شرشرت - السكين، وهو أن تحدها على حجرين:
حتى يخشن حدها.
* (شفشف):
وشفشف الحر الشئ:
إذا يبسه (¬3).
* (شلشل):
وشلشل الماء: إذا قطر قطرانا متتابعا، والصبى يشلشل ببوله
وقال ذو الرمة:
2323 - وفراء غرفية أثأى خوارزها ... مشلشل ضيعته بينها الكتب (¬4)
المهموز منه:
* (شأشأ):
قال أبو عثمان: يقال شأشأ أمرهم: إذا تضعضع، قال:
وقال أبو زيد: شأشأت بالحمار: إذا دعوته فقلت له (¬5): تشوء تشوء، وقال الأصمعى: تشوء تشوء بفتح التاء، وقال [93 - أ] بعض العرب:
تشأ تشأ. بضم التاء وفتح الشين
تفعلل:
* (تشغزب):
قال أبو عثمان: يقال تشغزبت الريح: إذا التوت فى هبوبها مأخوذ من الصرعة الشغزبية، وهو اعتقال المصارع رجله برجل آخر، وإلقاؤه إياه شزرا.
فعل:
* (شوك):
قال أبو عثمان: شوك (¬6) لحيا البعير: إذا طالت أنيابه، وشوك الفرخ، وهو أول نبات الريش، وشوك شارب الغلام: إذا خشن لمسه.
* (شبم):
قال: وقال أبو زيد:
شبمت السخلة تشبيما إذا جعلت فى فمه الشبام وهو عود يمنع من الرضاع
* (شود):
الأصمعى شودت (¬1) الشمس: ارتفعت.
* (شخن):
أبو بكر: شخن (¬2) الرجل:
إذا تهيأ للبكاء.
* (شيخ):
أبو عبيدة: شيخت عليه تشييخا: شنعت عليه.
المهموز منه:
* (شيأ):
قال أبو عثمان: يقال:
شيأت الناقة: إذا نشب الولد فى مهبلها فهى مشيئة، والولد مشيأ، قال الشاعر:
2324 - زحير المتم بالمشيإ طرقت ... بكاهله فلا يريم الملاقيا (¬3)
وكذلك إذا ولدته مختلف الخلق، فهو مشيأ أيضا، وقد شيأه الله، وقال الشاعر:
2325 - يا طيئ ما طيئ ما طيئ ... شيأهم إذ خلق المشيئ (¬4)
وقال الأصمعى: شيأت الرجل على الأمر: حملته عليه.
تفعل؛
* (تشزر):
قال أبو عثمان: قال الكسائى تشزر بثوبه: إذا استنفر (¬5) به، وتشزر الرجل: (إذا (¬6) تهيأ للقتال. وتحرق لذلك، وتشزرت الناقة: إذا جمعت بين قطريها، وشالت بذنبها.
* (تشبص):
أبو بكر: تشبص (¬7) الشجر: إذا دخل بعضه فى بعض، لغة يمانية.
* (تشبث):
قال: وتشبث الشئ بالشئ: إذا لزمه أشد الملازمة.
المهموز منه:
* (تشيأ):
قال أبو عثمان (يقال) (¬1) تشيأ غضبه: إذا فتر.
افعلل:
* (اشمعل):
قال أبو عثمان:
اشمعلت الإبل: إذا تفرقت ومضت مرحا ونشاطا.
وقال الشاعر :
2326 - إذا اشمعلت سننا رسابها ... بذات حرفين إذا حجابها (¬2)
ومنه رجل مشمعل خفيف ظريف، قال الراجز:
2327 - رب ابن عم لسليمى مشمعل ... أروع بالسيف وبالرمح الخطل
طباخ ساعات الكرى زاد الكسل (¬3)
واشمعلت الغارة: إذا شملت وتفرقت فى الغزو.
قال الشاعر:
2328 - صبحت شباما غارة مشمعلة: ... وأخرى سأهديها قريبا لشاكر (¬4)
شبام (¬5) وشاكر: حيان من همدان.
* (اشرحف):
ويقال: اشرحف (¬6) الرجل للرجل، والدابة للدابة: إذا تهيأ لقتاله فهو مشرحف قال ذو الرمة:
2329 - لما رأيت العبد مشرحفا ... للشر لا يعطى الرجال النصفا
أعدمته غضاضه والكفا (¬7)
الغضاض ما بين روثة الأنف إلى أصل الأنف - قال أبو بكر: الغضاض بالغين (المعجمة) (¬1): ما بين العرنين [إلى قصاص الشعر، وهو موضع الجبهة، ويقال: الغضاض أيضا بالفتح.
* (اشفتر)
ويقال: اشفتر القوم والجراد: تفرقوا: مثل ابذقروا (¬2)، قال طرفة:
2330 - فترى المرو إذا ما هجرت ... عن يديها كالجراد المشفتر (¬3)
المهموز منه:
* اشرأب): قال أبو عثمان: (قال الأصمعى) (¬4): اشرأب القوم: إذا رفعوا رءوسهم.
قال ذو الرمة:
2331 - ذكرتك إذ مرت بنا أم شادن ... أمام المطايا تشرئب وتسنح (¬5)
وقال غيره: اشرأب إلى الشئ إذا تطاول له، واشرأب النفاق: علا.
* (اشمأز):
أبو زيد: اشمأز الرجل:
إذا ذعر من الشئ:
الأصمعى: اشماززت من فلان:
تقبضت.
غيره: اشمأززت من الشئ: كرهته.
فعول:
* (شعوذ):
قال أبو عثمان: يقال شعوذا الرجل شعوذة: إذا وصف بفعل السحر، أو ما يشبهه، ويقال: إن هذه الكلمة ليست من كلام أهل البادية إنما هى مولدة.
فاعل:
* (شاكه):
قال أبو عثمان: شاكهنى مشاكهة وشكاها، وهى الموافقة والمشابهة
* (شاهل):
وشاهلت الرجل مشاهلة إذا شاتمته.
2332 - قال الراجز:
قد كان فيما بيننا مشاهله ... فأقبلت غضبى تمشى البازله (¬1)
البأزلة: مشية سريعة.
افعأل،
* (اشعأن):
قال أبو عثمان: يقال اشعأن الشعر (¬2) اشعينانا: وهو الثائر المتفرق.
افتعل (¬3):
(اشتكر):
قال أبو عثمان: اشتكرت الرياح: اختلفت (¬4).
* (اشتكن):
قال: وقال الأصمعى:
اشتكن (¬5) الرجل فى الشئ: إذا تغامس (¬6) فيه: أى تجاهل وتعامى: يريد (¬7) أنه لا علم عنده منه، قال: وأحسب هذه اللفظة فارسية معربة.
انفعل:
* (انشدخ):
قال أبو عثمان: انشدخ الرجل: إذا استلقى وفرج رجليه انقضى حرف الشين بحمد الله ومنه وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما (¬8).
حرف اللام (¬1)
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (لط):
لط الشئ لطا، وألطه:
ستره.
وأنشد أبو عثمان:
2333 - ولا تلطوا وراء النار بالستر (¬2)
أى لا تستروها، وقال الاخر:
[93 - ب].
2334 - كما لط بالأستار دون العرائش (¬3)
قال أبو عثمان: ولط فلان حق فلان وألطه: جحدة. (رجع)
* (لب):
ولب بالمكان لبوبا، وألب:
أقام (به) (¬4)، ومنه اشتقاق التلبية، وأنشد:
2335 - ألب بأرض لا تخطاها الحمر (¬5)
* (لج):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
ولج القوم، وألجوا: صاحوا وجلبوا (¬6).
(رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (لغط):
لغط القوم لغطا، ولغطا، ولغيطا، وألغطوا: صاحوا بما لا يفهم، ولغط القطا، وألغط: مثله.
وأنشد أبو عثمان:
2336 - وهن يلغطن به إلغاطا ... كالترجمان لقى الأنباطا (¬1)
وقال الراعى:
2337 - لغط القطا بالجلهتين نزولا (¬2)
* (لحد):
ولحد للميت لحدا، وألحد: شق له فى جانب القبر.
قال أبو عثمان: ولحدت القبر وألحدته: جعلت له لحدا، وقال حسان:
2338 - يا ويح أنصار النبى ونسله ... بعد المغيب فى سواء الملحد (¬3)
وقال الأخطل:
2339 - أما يزيد فإنى لست ناسيه ... حتى يغيبنى فى الأرض ملحود (¬4)
(رجع)
ولحد إلى الشئ وألحد، ولحد عن الشئ وألحد، ولحد فى الدين وألحد:
مال فى كل ذلك، وقرئ بهما (¬5)
وأنشد أبو عثمان لحميد الأرقط:
2340 - لما رأى الملحد حين ألحما ... صواعق الحجاج يمطرن الدما (¬1)
قال أبو عثمان: ومنه قولهم: ألحدت بالرجل إلحادا، وألهدت به إلهادا، وهما واحد، وهو أن تجور عليه، وتستأثر.
* (لحف):
ولحفته لحفا، وألحفته:
أعطيته ثوبا يلتحف به.
* (لمع):
ولمع بثوبه لمعا، وألمع:
أشار به، ولمع بيده، وألمع: كذلك، ولمع الطائر بجناحيه، وألمع: خفق بهما.
* (لمح):
ولمحت إليه لمحا، وألمحت: نظرت.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: اللمح هو اختلاس النظر تقول: لمح البصر ولمحه ببصره، قال الله عز وجل (¬2):
«كلمح بالبصر (¬3)».
* (لبد):
ولبدت (¬4) السرج والخف لبدا، وألبدتهما: جعلت لهما لبدا، ولبدت الفرس، وألبدته: جعلت عليه اللبد (¬5).
قال أبو عثمان: ولبد بالأرض لبودا، وألبد: إذا لصق بها.
قال: وقال أبو زيد: لبد الرجل لبدا - بكسر الباء فى الفعل الماضى، وفتحها فى المصدر ، - فهو لبد ولبد أيضا، وهو الذى لا رأى له ولا عزيمة، ولا يبرح، وقال الراعى:
2341 - من أمر ذى بدوات لا تزال له ... بزلاء يعيا بها الجثامة اللبد (¬6)
وقال أبو بكر: ومنه سمى جنس (¬1) من الطير لبد للصوقه بالأرض. (رجع)
* (لحم):
ولحمت القوم وألحمتهم:
أطعمتهم اللحم.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: لحمت الشئ وألحمته: لأمته، وقال غيره لحمت الرجل وألحمته: قتلته (¬2) (حتى) (¬3) صار لحما، ولحم هو، فهو لحيم إذا كان مقتولا، وأنشد أبو عمرو (¬4) بن العلاء لساعدة بن جؤية الهذلى:
2342 - فقالوا تركنا القوم قد حضروا به ... فلا ريب أن قد كان ثم لحيم (¬5)
(رجع)
* (لعب):
ولعب لعبا (وألعب) (¬6):
سال لعابه، ويقال فى الصغير: لعب، وفى الكبير: ألعب.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
2344 - لعبت على أكتافهم وحجورهم ... وليدا وسمونى لبيدا وعاصما (¬7)
(رجع)
* (لتب):
قال أبو عثمان: ولتب (¬8) الجل على الدابة، وألتبه: إذا تركه أياما، وكذلك لتب عليه ثوبه وألتبه.
* (لغف):
قال: وقال أبو بكر:
لغف (¬1) فلان وألغف: إذا حدد (¬2) نظره،
وأنشد:
2345 - كأن عينيه إذا ما ألغفا (¬3)
ويروى: إذا ما لغفا.
فعل:
* (لحق):
لحقت الشئ لحوقا، وألحقته: أدركته.
ويقال ناقة ملحاق، وهى التى لا تكاد الإبل تفوقها فى السير، وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
2346 - فهى ضروح الركض ملحاق اللحق (¬4)
ويقال فى الدعاء: «إن عذابك بالكفار ملحق» (¬5).
* (لذم):
قال أبو عثمان: ولذم بالمكان والشئ وألذم به: لزمه، ومنه:
رجل لذمة لا يفارق البيت، ويقال للأرنب: «حذمة لذمة تسبق الجمع بالأكمة، ورجل ملذم أيضا: لازم للشئ مولع به لا يفارقه.
قال رؤبة:
2347 - ثبت اللقاء فى الحروب ملذما (¬6)
(رجع)
المهموز:
* (لأم):
لأمت بين القوم، وألأمت: أصلحت (¬7).
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (لاح):
لاح البرق والشيب، وغيرهما لوحا، ولياحا وألاح: أضاء (¬8)
قال أبو عثمان: ويقال لاحه القتير، ولوحه: إذا ظهر عليه، والقتير:
الشيب، وأنشد:
2348 - ذكرت حزوى والهوى مذكور ... وقيل صاح لو صحا الضمير
من بعد ما لوحك القتير (¬1)
وأنشد للأعشى:
2349 - فلئن لاح فى الذؤابة شيب ... يال بكر وأنكرتنى الغوانى (¬2)
(رجع)
* (لام)
ولمت الرجل لوما، وألمته:
وأنشد أبو عثمان :
2350 - حمدت الله إذ أمسى ربيع ... بدار الهون ملحيا ملاما (¬3)
* (لاذ):
ولاذ بالشئ لوذا، ولياذا، وألاذ: إذا (¬4) أطاف به، ولاذ الطريق بالدار، وألاذ: مثله.
وبالياء:
* (لاق):
لاق الدواة ليقا، وألاقها:
أصلح ليقتها، فلاقت هى (¬5).
وأنشد أبو عثمان: [94 - أ]
2351 - إذا نحن جهزنا إليكم صحيفة ... ألقنا دواها بالدموع السراجم (¬6)؟
* (لاص):
ولاص بالشئ لياصا، وألاص به: استدار به، ولاص الأمر، وألاصه: أداره.
وبالواو والياء:
* (لات):
لاته لوتا وليتا، وألاته:
حبسه، وأيضا: صرفه.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
2352 - وليلة ذات ندى سريت ... ولم يلتنى عن سراها ليت (¬1)
ولاته حقه يليته، وألاته: نقصه.
وبالياء فى لامه:
* (لوى):
لوانى حقى ليا وليانا، وألوى به: ذهب به، ولوت الناقة ذنبها، وألوت به.
قال أبو عثمان: الأصمعى (¬2): وكذلك لوت الجارية بمعصمها، وألوت به، وأنشد:
2353 - فألوت به طار منك الفؤاد ... فألفيت حيران أو مستجيرا (¬3)
وبالواو والياء:
* (لخا):
لخوت الصبى لخوا، ولخيته (¬4) لخيا، وألخيته: سعطته.
فعل بالياء سالما، وفعل بالواو والياء معتلا:
* (لغى):
لغى الرجل والكلام لغى، ولغا لغوا ولغا (¬5)، وألغى: أخطأ.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
2354 - عن اللغا ورفث التكلم (¬6)
(ويروى: الكلام).
(رجع)
ومثله فى اليمين، لم يؤكدها، وقرئ: «والغوا فيه (¬7)» «والغوا فيه» بالفتح والضم
[باب] فعل وأفعل باختلاف:
المضاعف:
* (لم):
لممت الشئ لما: جمعته.
قال أبو عثمان: يقال لممت شعثهم ألمه لما: إذا أصلحت شألهم.
قال النابغة:
2355 - ولست بمستبق أخا لا تلمه ... على شعث، أى الرجال المهذب (¬1)
(رجع)
ولممت الكتيبة واللقمة عند أكلها؛
وأنشد أبو عثمان:
2356 - ملمومة لما كظهر الجنبل (¬2)
يصف هامة البعير.
ولم الرجل: أصابه اللمم، وهو الجنون، ومنه عين لامة: ذات لمم، وألم بالذنب: أصابه.
وأنشد أبو عثمان:
2357 - إن تغفر اللهم تغفر جما ... وأى عبد لك لا ألما (¬3)
وألم بالرجل: زاره، وألمت النازلة من حوادث الدهر: حدثت، وألم الشئ: قرب.
* (لف):
ولففت الثوب وغيره لفا:
جمعته، ولففت الطعام: أكثرت منه مع تخليط من صنوفه، ولففت الرجال فى الحرب: جمعتهم بحملتك.
قال أبو عثمان: وتقول: جاء بنو فلان ومن لف لفهم، ولفهم أيضا بالرفع، أى ومن جمعه جمعهم، قال الأعشى :
2358 - وقد ملأت بكر ومن لف لفها ... نباكا، فقوا، فالرجا، فالنوا عصا (¬4)
ويروى: ومن لف لفها.
(رجع)
ولف الإنسان لففا: اضطرب كلامه.
وأنشد أبو عثمان لأبى الزحف:
2359 - كأن فيه لففا إذا نطق ... من طول تحبيس وهم وأرق (¬1)
ولف لففا كثر لحم فخذيه، وهو عيب فى الرجال، ونعت فى النساء.
رجل ألف، وامرأة لفاء. وأنشد أبو عثمان:
2360 - ممكورة الخلق ما طالت وما قصرت ... عجزاء لفاء فى أحشائها هضم (¬2)
(رجع)
وألف الطائر رأسه: أدخله تحت جناحيه، وألف الرجل رأسه: أدخله تحت ثوبه.
وأنشد أبو عثمان لأمية بن أبى الصلت:
2361 - ومنهم ملف رأسه فى جناحه ... يكاد لذكرى ربه يتفصد (¬3)
* (لح):
ولححت عينه لححا:
التصقت، وألحء الشئ: أقبل، وألح المطر: دام، وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
2362 - ألح عليها كل أسحم هطال (¬4)
وألح الجمل: كحران الفرس (¬5).
* (لب):
ولب لبا، ولبابة: عقل.
وأنشد أبو عثمان:
2363 - إنى امرؤ لم أتوسع بالكذب ... ولم يكن ذلك من رأى ولب
إن أبى حزنا بنى لى فى الحسب ... مساعى الخير فمن يخبث أطب (¬6)
وقيل لأم الزبير: لم تضر بينه؟
قالت: أضربه يلب، ويقود الجيش ذا اللجب (¬1)
قال أبو عثمان: وقال يعقوب:
يقال (¬2): لببته ألبه، ولبنته ألبنه لبا ولبنا، وهما ضربك لبته ولبانه بالعصا.
قال: ولببت فلانا لبا: إذا جمعت ثيابه عند صدره ونحره، ثم جررته، وتلبب هو: إذا جمع ثيابه وتحزم وتسلح، قال
أبو ذؤيب:
2364 - وتميمة من قانص متلبب ... فى كفه جشء أجش وأقطع (¬3)
الجشء: القوس الخفيفة ذات إرنان، والأجش المصوت الذى فى صوته بحح. (رجع)
وألببت الفرس: جعلت له لببا.
* (لد):
ولددته لدا: ألقيت الدواء فى شق فيه، ولددته (لدا) (¬4) أيضا:
غلبته فى الملادة، وهى الخصومة، ولد لددا: صار ألد، وهو العسير الخصومة الشديد الحرب.
وأنشد أبو عثمان:
2365 - إن تحت الأحجار حدا ولينا ... وخصيما ألد ذا مغلاق (¬5)
وقال الآخر:
2366 - يزيده درء الخصوم لددا (¬6)
قال أبو عثمان: وتقول هذيل:
لددته عن كذا: أى حبسته، وتلاد هو: تحبس، وقال الراعى:
2367 - خليت قومى يحزمون أمورهم ... آإليك أم يتلددون قليلا (¬1)
(رجع)
وألددته: صادفته كذلك، وألددت به: عسرت عليه فى الخصومة، وألددته أيضا: مطلته.
* (لس):
ولست البهائم لسا:
تناولت النبات بجحافلها (¬2).
وأنشد أبو عثمان لزهير:
2638 - ثلاث كأقواس السراء ومسحل ... قد اخضر من لس الغمير جحافله (¬3)
وألست الأرض: صار فى نباتها ما يلس
* (لج):
ولج (¬4) فى الشئ لجاجا، ولجاجة: [94 - ب] لم ينصرف عنه.
وأنشد أبو عثمان (¬5):
2369 - وما العفو إلا لامرئ ذى حفيظة ... متى يعف عن ذنب امرئ السوء يلجج (¬6)
وقال الآخر:
2370 - إن اللجوج يلج إن لا ججته ... مثل الشهاب يشبه المستوقد (¬7)
(رجع)
وألج القوم: ارتفعت أصواتهم، وهى اللجة.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
2371 - فى لجة أمسك فلانا عن فل (¬8)
قال: وقال الأصمعى: كل صوت سمعته من ناس أو بهائم مختلط لا تفهمه فهو لجة قال العجاج:
2372 - وأزلقته لجة الغيث سحر (¬1)
وقال الآخر:
2373 - من لجتى شجراء ذات أزمل ... من الذباب والبعوض الأشكل (¬2)
(رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (لغب):
لغب لغوبا: أعيا، ولغب لغة.
وأنشد أبو عثمان للجعدى:
2374 - لغبن وأصبح لم يلغب (¬3)
وقال الآخر:
2375 - يا رب قائلة يوما وقد لغبت ... كيف الطريق إلى حمام منجاب (¬4)
والأفصح: لغبت بالفتح.
(رجع)
ولغبت على القوم لغبا: أنشدت:
وأنشد أبو عثمان للزبرقان (¬5):
2376 - ألم أك باذلا نصرى وودى ... وأصرف عنكم ذربى ولغبى .. (¬6)
قال أبو عثمان: ولغبت القوم: حدثتهم بحديث خلف (رجع)
ولغب السهم (¬7): راشه باللغاب، وهو بطن إلى بطن، وظهر إلى ظهر، وهو عيب فيه، وأفضله اللؤام (¬8).
وألغب القوم: أعيت دوابهم.
* (لحف):
وألحفت الشئ لحفا:
غطيته.
قال أبو عثمان: ويقال: لحفت فلانا لحافا: إذا (أنت) (¬1) ألبسته إياه، قال طرفة:
2377 - يلحفون الأرض هداب الازر (¬2)
أى يجرونها على الأرض.
قال: وألحفت الرجل: وهبت له لحافا.
(رجع)
وألحف فى المسألة: ألح،
قال الله عز وجل: «لا يسئلون الناس إلحافا» (¬3)
(رجع)
* (لجم):
ولجمت البعير لجما وسمته فى خديه بسمة تعرف باللجام.
وألجمت الدابة: معروف.
* (لهط):
ولهطت به الأرض لهطا:
ضربتها به.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
لهطت الرجل لهطا، وهو الضرب بالكف منشورة أى الجسد (¬4) أصابت.
وقال يعقوب: اللهطة: الضرب باليد والسوط.
(رجع)
وألهطت المرأة فرجها بالماء:
ضربته .
* (لمس):
ولمست الشئ لمسا:
أجريت (¬5) يدك عليه، ولمسته أيضا طلبته (¬6).
وأنشد أبو عثمان:
2378 - يلمس الأحلاس فى منزله .. ... بيديه كاليهودى المصل (¬1)
ولمست المرأة: غشيتها.
وألمست الرجل: أعنته على ما يلتمس وألمست المرأة والشئ: أمكن من لمسه
* (لهد):
ولهدته لهدا: دفعته.
قال أبو عثمان: وقال ابن الأعرابى:
اللهد: الضرب فى الثديين، وأصول الكتفين، وقال طرفة:
2379 - بطئ عن الجلى سريع إلى الخنى ... ذليل بإجماع الرجال ملهد (¬2)
قال: والملهد والملهز واحد.
وقال أبو عمرو: ولهدت (الدواب (¬3)) لهدا لحست وأكلت، قال عدى بن زيد:
2380 - ويلهدن ما أعنى الولى فلم يلث ... كأن بحافات النهاء المزارعا (¬4)
قوله: ما أعنى الولى يعنى: ما أنبت ولم يلث: لم يبطئ أن ينبت.
وقال أبو زيد والأصمعى: لهده الحمل: أثقله، وقال الحطيئة:
2381 - وخرق يجر القوم أن ينطقوا به ... وتمسى به الوجناء وهى لهيد (¬5)
أى معيبة (¬6)، ويجرهم: يسكتهم من الخوف. (رجع)
وألهدت به: قصرت به.
وأنشد أبو عثمان:
2382 - تعلم - هداك الله - أن ابن نوفل ... بنا ملهد أو يملك الضلع ضالع (¬1)
والضالع: الجائر.
* (لمح):
قال أبو عثمان: ولمح (¬2) الشئ لمحا: مثل لمع.
(رجع)
وألمحت المرأة: أمكنت من النظر إليها.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يذكر منه شئ فى الكتاب:
* (لمص):
قال أبو بكر: لمصت الشئ ألمصه لمصا: إذا لطعته بطرف إصبعك (¬3) نحو العسل، وما أشبهه وقال أبو حاتم
قد ألمص الكرم:
إذا لان عنبه ونضج وقد شبع اللامص وهو الحافظ له الطائف فيه (¬4)
* (لتح):
قال: وقال أبو بكر لتحه بيده لتحا: ضربه بها، وقال غيره هو ضرب الوجه والجسد تؤثر فيه من غير جرح (¬5) شديد.
قال أبو النجم:
2383 - يلتحن وجها بالحصى ملتوحا ... ومرة بحافر مكتوحا (¬6)
يصف العانة حين يطردها الفحل.
قال: وقال يعقوب: ألتحت الأرض إذا عطشت.
(رجع
فعل وفعل:
* (لبس):
لبست الشئ لبسا:
خلطته.
قال الله عز وجل «وللبسنا عليهم ما يلبسون (¬1)» وقال عز وجل:
«ولا تلبسوا الحق بالباطل» (¬2).
ولبست الحياء لباسا: استترت به، وهو لباس التقوى فى القرآن، ومنه قوله: عز وجل «هن لباس لكم وأنتم لباس لهن (¬3)» وأنشد أبو عثمان للجعدى:
2384 - إذا ما الضجيع ثنى عطفها ... تثنت عليه فكانت لباسا (¬4)
ولبست الثياب لبسا.
قال أبو عثمان: وقد ألبست الأرض:
إذا ارتفع نباتها، وقد ألبسها البقل.
(رجع)
* (لبد):
ولبد القوم بالرجل:
لزموه وأطافوا به.
ولبدت الإبل لبدا: أكثرت من الكلأ (¬5) فأعنتها.
وألبد [95 - أ] بالمكان: أقام.
قال أبو عثمان: ولبدت الفرس وضعت عليه اللبد. قال: وقال الأصمعى: ألبد البعير: إذا ضرب فخذيه بذنبه فألصق بهما ثلطه وبعره، وأنشد:
2385 - وملبد من طول خطر بالذنب ... فوق صلاه لبد إلى العجب (¬6)
يريد: العجب. (رجع)
* (لسن:)
ولسنه لسنا: أخذه بلسانه.
وأنشد أبو عثمان لطرفة:
2386 - وإذا تلسننى ألسنها ... إننى لست بموهون فقر (¬7)
ولسن لسانه: فصح وبلغ.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
ألسنت الرجل فصيلا: إذا أعرته فصيلا، ليلقيه على ناقته فتدر عليه، فكأنه أعاره لسان فصيله.
(رجع)
* (لمع):
ولمع البرق والشئ لمعانا:
برق.
ولمع الضرع لمعا: تلون ألوانا.
وألمعت بالشئ: ذهبت به.
وأنشد أبو عثمان لمتمم بن نويرة:
2387 - وعمرا وجونا - بالمشقر ألمعا (¬1)
قال أبو عمرو: يعنى ذهب بهما الدهر.
ويقال: أراد اللذين (¬2) معا فأدخل عليه الألف واللام صلة.
(رجع)
وألمعت الناقة: استبان حملها.
قال أبو عثمان: وألمعت الناقة بذنبها، ليعلم أنها قد لقحت (¬3)، وألمعت أيضا: إذا تحرك ولدها فى بطنها، قال: ويكون الإلماع فى الخيل والسباع والحمير أيضا: قال أبو زيد -
2388 - بثنى القرمتين له عيال ... بنوه وملمع نصف ضروس (¬4)
يعنى اللبؤة، والضروس: السيئة الخلق، وقال الأعشى يصف الأتان:
2389 - ملمع لاعة الفؤاد إلى جحي ... ش فلاه عنها فبئس الفالى (¬1)
لاعة الفواد: متحرقة الجوف.
(رجع)
وألمعت الأرض: صار فيها لمع من أبيض الحشيش.
* (لقم):
ولقم (¬2) الطريق وغيره لقما: سد فمه.
ولقم الشئ لقما: ابتلعه.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
هو سرعة الأكل، والمبادرة فيه.
(رجع)
وألقمه الحجر: أسكته عند السباب.
* (لبن):
ولبنت القوم لبنا:
سقيتهم اللبن.
قال أبو عثمان: ولبنت أنا أيضا شربت اللبن، وقال الحطيئة:
2390 - وغررتنى وزعمت أن ... نك لابن بالسيف تامر (¬3)
ولبنت بالمكان لبونا: أقمت.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب:
لبنت الرجل ولببته: إذا ضربت لبته، ولبانه بالعصا (¬4).
(رجع)
ولبنوا (¬5): أصابهم مثل السكر من شرب اللبن.
ولبن لبانة ولبنا: اشتكى عنقه من الوساد، ولبن أيضا لبنا: اشتهى اللبن، ولبنت الشاة لبنا: غزرت.
وألبن القوم: صار لهم لبن، وألبنت الشاة: صار لها لبن.
وألبنت القوم: جعلت لهم لبنا.
فعل وفعل فعل:
* (لحم):
لحمت العظم: أكلت ما عليه من اللحم.
(قال أبو عثمان (¬1)): ولحمت اللحم أيضا: أكلته، وقال الراجز يصف قطاة أخذها باز:
2391 - بلت بكفى لاحم مجرب (¬2)
وقال آخر (¬3):
2392 - وعامنا أعجبنا مقدمه ... يدعى أبا السمح وقرضاب سمه (¬4)
مبتركا لكل عظم يلحمه
ولحمت الشجة: أخذت فى اللحم:
ولحم لحامة: كثر لحم بدنه (¬5).
قال أبو عثمان: ويقال ما كان لحيما، ولقد لحم يلحم أشد اللحامة واللحم، ولحم أيضا: لغتان، فهو لحيم. (رجع)
ولحم لحما: نشب، ولحم الصقر وغيره: اشتهى اللحم (¬6).
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
2393 - تدلى حثيثا كأن الصوا ... ريتبعه أزرقى لحم (¬7)
وقال جرير:
2394 - أمسى سوادة يجلو مقلتى لحم ... باز يصرصر فوق المربا العالى (¬8)
وألحم القوم: كثر عندهم اللحم، وألحمت البازى باللحمة: أطعمته.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
2395 - قد أغتدى والطير ذو نقيق ... بملحم أزرق شوذنيق
على شمال مطعم مرزوق (¬9)
(رجع)
وألحمت الحرب الرجل: لم يتخلص منها، وألحم النساج الثوب بعد التسدية (باللحمة) (¬1)، وألحمت الرجل غممته، وألحم المطر: كثر ودام (¬2)، وألحمت عند الشئ: وقفت، وألحمتك عرض فلان: أبحت لك سبه، وألحمت الرجل: ألصقته بالقوم، وألحمت الصقر: أطعمته اللحم.
قال أبو عثمان: وألحم الرجل:
إذا كان مرزوقا من الصيد، فهو ملحم، وألحمت بين القوم شرا: جنيته (¬3) لهم (رجع)
فعل وفعل:
* (لطف):
لطف الله بعباده (¬4) لطفا ولطفا: رفق بهم.
ولطف الشئ لطافة: قصر عن الجفاء وألطفتك: بررتك وأكرمتك، وألطفت قضيب الفحل: أدخلته حياء الناقة والدابة.
فعل:
* (لغم):
لغم البعير لغما: رمى بلغامه.
قال أبو عثمان: وغيره يقول: لغم لغما: رمى بلغامه (¬5) بفتح الغين فى الماضى - وسكونها فى المصدر.
(رجع)
ولغمت بالخبر لغما: لم أستيقنه.
وألغمت الذهب بالزاووق (¬6): خلطته.
* (لحس):
ولحس الدود الصوف:
أكله.
ولحس الجراد النبات والشجر (¬7) لحسا: أكله (¬8)، ولحس الرجل قومه:
أضر بهم.
قال أبو عثمان: ولحس الكلب الإناء لحسا ولحسة واحدة، والاسم: اللحسة.
قال: ويقول الكلابيون لكل شئ أخبروا عنه بعجلة: لذاك أسرع من لحس الكلب أنفه». وقال اللحيانى: يقال لحست من الإناء لحسة ولحسة، وقال يعقوب:
قد ألحست الأرض، وذلك أول النبات حين تخرج رؤوس البقل من الأرض، فيراه المال فيطمع فيه، فيلحسه إذا لم يقدر على أكله [95 - ب] يقال، غنم لاحسة.
قال: ولحس الرجل قومه - بفتح الحاء - إذا كان مشئوما عليهم فهو لاحس.
(رجع)
وألحس الرجل الشجاع: أكل كل شئ يظهر له.
* (لهج):
ولهجت بالشئ لهجا:
لزمته، ولهج الفصيل بضرع أمه، مثله.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
2396 - تضرب لحيى لاهج مخلل (¬1)
وألهج بالشئ: أولع به، وقال العجاج أيضا (¬2):
2397 - رأسا بتنهاض الرووس ملهجا (¬3)
قال أبو عثمان: وألهجت الفصيل:
إذا جعلت فى فيه خلالا، لئلا يصل إلى الرضاع قال الشاعر:
2398 - رعى بأرض الوسمى حتى كأنما ... يرى بسفى البهمى أخلة ملهج (¬4)
(رجع)
وألهج الرجل: لهجت فصاله.
* (لهب):
ولهب لهبا ولهبة: عطش.
وألهبت النار: أوقدتها حتى صار لها لهب، وألهبت هى، وألهب الفرس:
(أثار) (¬1) الغبار فى جريه، وله ألهوب شديد، وأنشد أبو عثمان لامرئ (¬2) القيس:
2399 - فللساق ألهوب، وللسوط درة ... وللزجر منه وقع أهوج منعب (¬3)
* (لقح):
ولقحت الناقة لقاحا:
حملت.
قال أبو عثمان: وزاد ثابت: ولقحت أيضا: لغتان: لقحا، ولقحا، وأنشد:
2400 - طوت لقحا مثل السرار فبشرت ... بأسحم ريان العسيبة مسبل (¬4)
وقوله: مثل السرار: أى مثل الهلال فى ليلة السرار.
قال: ولقحت الناقة الجنين، أخذته فهو ملقوح، قال أبو النجم:
2401 - وقد أجنت علقا ملقوحا ... ضمنه الأرحام والكشوحا (¬5)
(رجع)
ولقحت الحرب والعداوة: هاجتا (¬6) بعد سكون.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
2402 - إذا شمرت بالناس شهباء لاقح ... عوان شديد همزها وأضلت (¬7)
يقال: همزته بناب: إذا عضضته (¬8)
(رجع)
ولقحت الشجرة: أنبتت الفروع، وألقحت النخل والشجر: ذكرتهما،
وألقحت الرياح الشجر، والسحاب، وغيرهما.
* (لهم):
ولهمت (¬1) الشئ لهما:
ابتلعته، ومنه اللهام للجيش.
وأنشد أبو عثمان:
2403 - عن ذى قداميس لهام لو دسر (¬2)
دسر: نطح، وقال روبة:
2404 - كالحوت لا يرويه شئ يلهمه ... يصبح ظمآن وفى البحر فمه (¬3)
وألهمه الله الشكر والخير: وفقه لهما (¬4).
* (لعب):
ولعب لعبا: مرح.
وأنشد (¬5) أبو عثمان:
2405 - جارية لاعبتها درج الحجل ... ولم أزايلها به حتى دخل (¬6)
وجارية لعوب، وجمعها لعائب.
(رجع)
ولعب فى الدين والأمر: استخف.
وألعب الرجل: عمل لعبة.
* (لقى):
ولقى (¬7) لشئ (¬8) لقاء ولقيانا: صادفه (¬9).
قال أبو عثمان: وزاد يعقوب:
لقيه لقاء ولقيانا بالكسر، ولقيا ولقى، ولقيانة واحدة، ولقية واحدة، ولقاءة. (رجع)
ولقيه بكذا: استقبله.
ولقى الرجل لقوة: أصابته اللقوة.
وأنشد أبو عثمان:
2406 - وحتى كأن العين مما ينوبها ... بها لقوة تقليبها واحولا لها (¬1)
وألقيت الشئ: طرحته. وألقيت السمع: تسمعت
قال الله عز وجل: «أو ألقى السمع وهو شهيد» (¬2)
وألقى الله الشئ فى القلوب: قذفه، وألقى القرآن: أنزله، وألقيت المسائل والحساب على الإنسان.
* (لغى):
ولغى بالشئ لغى (¬3):
لزمه، ولغى بالماء: أكثر شربه.
وأنشد:
2407 - فلا تلغى بغيرهم الركاب (¬4)
وألغيت الشئ: أسقطته، مستعمل فى الكلام والحساب.
المهموز:
فعل:
* (لفأ):
لفأت اللحم عن العظم لفأ: كشطته، ولفأت الريح السحاب عن السماء والتراب عن وجه الأرض (¬5)
وأنشد أبو عثمان:
2408 - ظلت ركاما والريح تلفأها (¬6)
(رجع)
ولفأت العود: قشرته.
قال أبو عثمان: ولفأت الرجل:
ضربته بالعصا، ولفأت من الطعام، أكلت حتى تركته، قال: ولفأت الرجل: رددته عن حاجته (¬1)
قال حفص الأموى:
2409 - يا سلم كم قد لفأت عاذلة ... لم أك لولا رضاك ألفأها (¬2)
(رجع)
وألفأت (¬3): أعطيتك اللفاء، وهو ضد الوفاء.
* (لبأ):
ولبأت الشاة ولدها لبأ:
أرضعته. اللبأ (¬4)، ولبأت القوم:
أطعمتهم اللبأ، ولبأت اللبأ: حلبته.
قال أبو عثمان: قال الأموى (¬5):
ولبأته أيضا: طبخته. (رجع)
وألبأ القوم: صار لهم لبأ، وألبأت الجدى: شددته؛ لترضعه اللبأ.
قال أبو عثمان: قال (¬6) النضر وألبأت الناقة ولدها: رضع لبأها
* (لزأ):
وقال أبو عبيد: لزأت (¬7) الرجل: أعطيته، ولزأت الإبل:
أحسنت رعيتها.
قال: وقال أبو بكر: ألزأت غنمى:
أشبعتها. (رجع)
فعل وفعل:
* (لأم):
لأمت السهم لأما (¬8):
جعلت ريشه لؤاما وهو ظهر (¬9) القذة إلى بطن الأخرى.
وأنشد أبو عثمان:
2410 - يقلب سهما راشه بمناكب ... ظهار لؤام فهو أعجف شاسف (¬1)
(رجع)
ولأمت الجرح بالدواء، ولامت الصدع وكل شئ : سددته: فقد لأمته.
وألأم: أتى بولد لئيم، أو فعل مثله.
المعتل بالواو فى عين الفعل: (¬2)
* (لاح):
لاحه الحزن والسفر، وغيرهما لوحا: غيره.
وأنشد [96 - أ] أبو عثمان للعجاج:
2411 - ولم يلحها حزن على ابنم ... ولا أب ولا أخ فتسهم (¬3)
(رجع)
ولاح الرجل لواحا: عطش
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: ولوحا، وقال: اللوح والظمأ: هما أخف العطش.
وأنشد أبو عثمان:
2412 - يمصعن بالأذناب من لوح وبق (¬4)
(رجع)
ولاح الشئ لوحة: نظر إليه نظرة، ولاح الشئ: ظهر.
وألاح بالشئ: لمع به، وألاح منه: حذره.
قال أبو عثمان: وألاح منه:
استحيا: تقول: ما ألاح فلان من قول: أى ما استحيا منه.
(رجع)
وألاح بحقى: ذهب به.
ولاح سهيل: بدا
وألاح: تلألأ.
وأنشد أبو عثمان للمتلمس:
2413 - وقد ألاح سهيل بعد ما هجعوا ... كأنه ضرم بالكف مقبوس (¬1)
* (لاص):
لصت (¬2) الشئ بعينى ألوصه لوصا، ولا وصته إذا طالعته من خلل باب أو ستر.
وقال غيره: ألصته عن الشئ إلاصة:
إذا أدرته عنه وراودته.
وقال يعقوب: ظل يليصه عن كذا، ويلاوصه بمعنى
وقال أبو عبيد: هو إدارتك الإنسان عن الشئ تطلبه منه، وقال غيرهما:
الإلاصة، والملاوصة من النظر كأنه ختل؛ ليروم أمرا. (¬3)
والإنسان يلاوص الشجرة: إذا أراد أن يقطعها بالفأس، فتراه يلاوص فى نظره يمنة ويسرة كيف يأتالها، وكيف يضربها.
قال الشاعر:
2414 - أمسى يلاوص عباس بمعوله ... مللسا قد نبت عنه المناقير (¬4)
وبالواو والياء:
* (لاط):
لاط الحوض (¬5) لوطا، ولبطا: أصلحه، ولاط الشئ بالشئ:
ألصقه به، ولاط الحب بالقلب، والشئ بالشئ لوطا، وليطا: لصق.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب:
لاطه بسهم، ولاطه بعين: إذا رماه، ولاط الرجل يلوط لواطا مشتق من اسم «لوط» عليه السلام (¬6).
(رجع)
وألاط الولد بأبيه: نسبه إليه
* (لاق):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر لقت (¬1) الشئ ألوقه لوقا: إذا لينته ومنه اللوقة (والألوقة (¬2))، وهى الزبدة الرطبة، وفى الحديث: «لا آكل إلا ما لوق لى (¬3)»: أى ما لين لى من الطعام حتى يصير كالزبد فى لينه، وقال رجل من بنى عذرة:
2415 - وإنى لمن سالمتم لألوقة ... وإنى لمن عاديتم سم أسود (¬4)
وقال الآخر:
2416 - حديثك أشهى عندنا من ألوقة ... تعجلها طيان شهوان للطعم (¬5)
(رجع)
ولقته ألوقه، ولقته أليقه لوقا وليقا:
ذقته، ومنه قولهم ما ذقت لواقا.
ولاق الشئ بالشئ ليقا ولياقة:
لصق به، ومنه قولهم: ما لاقت المرأة عند زوجها، وما ألاق شيئا: أى ما أبقاه وما ألاق السيف شيئا: أى لم يبق شيئا إلا قطعه.
وأنشد أبو عثمان:
2417 - كفاك كف لا تليق درهما ... جودا وأخرى تقطر السيف الدما (¬6)
وقال الآخر:
2418 - عضب حسام لا يليق ضريبة ... فى متنه دخن وأثر أحلس (¬7)
فعل بالواو والياء سالما؛ وفعل بالواو معتلا:
* (ليث):
ليث لياثة: شجع فلم يرعه شئ.
ولوث لوثة (¬1): اضطرب فى عقله وأمره (¬2).
وأنشد أبو عثمان:
2419 - إذ بات ذو اللوثة فى منامه ... يرمى به الهم على أجرامه (¬3)
ولاث الكلام لوثا: جمجمه فلم يبنه، ولاث الإزار والعمامة: أدار بعضها على بعض، ولاث الشجر والنبات: التف بعضه على بعض، ولاث الشئ (¬4) بغيره:
كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
2420 - لاث به الأشاء والعبرى (¬5)
قال أبو عثمان: وقال يعقوب:
يقال: ألوث الكلأ والناث: إذا اختلط، وأليث الشجر: استعلى.
* (لخى):
ولخى لخى (¬6): كثر كلامه فى الباطل.
فهو ألخى، والأنثى لخواء.
ولخى البعير: عظمت إحدى ركبتيه، فهو ألخى.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
ولخى أيضا: إذا كانت إحدى خاصرتيه أعظم من الأخرى، قال ولخى الرجل (¬7) يلخى لخى مقصور، وهو عوج إحدى اللحيين الأسفلين حتى يميل الشدق، يقال منه فم ألخى، قال: ولخوت جران البعير، والتخيته إذا قددت منه سيرا للسوط ونحو ذلك.
قال جران العود يصف أنه اتخذ سوطا يؤدب به امرأته:
2421 - عمدت لعود فالتخيت جرانه ... وللكيس أمضى فى الأمور وأنجح (¬1)
وبهذا البيت سمى جران العود
قال: وألخيت الصبى: إذا غذيته بالخبز المبلول، ونحو ذلك سوى، الرضاع وأنشد:
2422 - فهن مثل الأمهات يلخين ... يطعمن أحيانا وحينا يسقين (¬2)
(رجع)
وبالواو والياء فى لامه:
* (لحا):
لحا العود لحوا، ولحيا:
قشره.
وأنشد أبو عثمان:
2423 - لحيتهم لحى العصا فطردتهم ... إلى سنة قردانها لم تحلم (¬3)
أى لم تسمن.
قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة:
ولحوت الرجل ألحاه لحوا، ولحيته لحيا: إذا لمته وشتمته.
وألحى الرجل: إذا أتى بما يلحى عليه قال رؤبة:
2424 - قالت ولم تلح وكانت تلحى ... عليك سيب الخلفاء النجح (¬4)
يقول: لم تأت (¬5) بما تلحى عليه حين قالت: أطلب سيب الخلفاء وكانت [96 - ب] تلحى قبل ذلك حين كانت: تقول لى (¬6): اطلب من غيرهم. (رجع)
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
* (لوى):
لوى الرجل لوى:
وجعه بطنه، ولوى أيضا: اشتد بخله
وأيضا: اشتدت خصومته، ولوى الشئ لويا: اعوج.
فهو ألوى فى كل ذلك، وأنشد (أبو عثمان) (¬1):
2425 - إذا كسرت العين من غير خزر ... وجدتنى ألوى بعيد المستمر (¬2)
ولويت الحبل واليد والشئ ليا:
فتلته.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
سمعت أعرابيا فصيحا عجليا يقول:
لويت يده لوبا شديدا على الأصل
(رجع)
ولوت المرأة الشئ (¬3): ادخرته، وهى اللوية
قال أبو عثمان: هو ما يدخر (¬4) للضيف، وأنشد:
2426 - الآكلين اللوايا دون ضيفهم ... والقدر مخبوءة منها أثافيها (¬5)
وقال الآخر:
2427 - قلت لذات النقبة النقيه ... قومى فغدينا من اللويه (¬6)
(رجع)
ولويت الخبر: أخبرت به على غير وجهه، ولويته بالدين ليا، وليانا، مطلته (به (¬7)).
وأنشد أبو عثمان:
2428 - تسيئين ليانى وأنت ملية ... وأحسن يا ذات الوشاح التقاضيا (¬8)
وفى الحديث: «لى الموسر ظلم (¬9)» ولويت على الشئ: توقفت، وانتظرت
قال أبو عثمان: ولويت عنه:
أعرضت، وأنشد:
2429 - إذا التوى بى الأمر أولويت ... من أين آتى الأمر إن أتيت (¬1)
قال: وقال أبو بكر: لوى البقل بلوى: إذا صار أصفر
(رجع)
وألويت بالشئ: ذهبت به، وألوت الحرب بأهلها: ذهبت بهم، وألويت بالكف والثوب (¬2) أشرت، وألوى البقل: صار لويا يابسا ورطبا.
وأنشد أبو عثمان:
2430 - رعت خريف اليمن العلويا ... حتى إذا حرمت الشتيا
وعاد نبت أرضها لويا ... تذكرت من لهفة الطويا (¬3)
قال أبو عثمان: وألوت الأرض صار نبتها كذلك.
وألوى القوم: بلغوا لوى الرمل، وهو منعطفه.
فعل بالياء سالما؛ وفعل بالواو معتلا:
* (لها):
لها لهوا: لعب.
ولهيت من الشئ وعن الشئ لهيانا:
أغفلت عنه.
وألهيت الرحا: ألقيت الطعام فى لهوتها، وهى فمها.
قال أبو عثمان: المعروف فى اللهوة أنها القبضة من الطعام تلقى فى فم الرحا، ولم أسمع أحدا يسمى فم الرحا لهوة.
(رجع)
وألهيتك أيضا: أعطيتك اللهى (¬1) جمع لهوة ولهية، وهى العطية الجزيلة. (¬2)
وأنشد أبو عثمان:
2431 - ويعطى اللهى والقوت من ليس أمله. ... ويمنع قوت القوم مستوجب اللهى (¬3)
* (لمى):
ولميت (¬4) الشفة لمى:
اسمرت.
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم:
يكون ذلك فى الشفاه، وفى اللثات.
وقال رؤبة:
2432 - يضحكن عن ثلوجة الأثلاج ... فيها لمى من لعسة الإدعاج (¬5)
(رجع)
ولمى الشجر: اسود ظله.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: لما يلمو لموا: إذا أخذ الشئ بأجمعه.
وألمى اللص على الشئ: ذهب به.
* (لثى):
ولثى الشجر لثى:
ابتل بوقوع الندى عليه، ولثيت المرأة: كثر عرق قبلها، فهى لثياء ولثية، ولثى الثوب: أبتل من العرق، ولثا الشجر
والنبات لثوا:
التف بعضه ببعض، وبغيره أيضا مثل لائث سواء. وأنشد:
2433 - لاث به الأشاء والعبرى (¬6)
وألثت الشجرة ما حولها: (¬7) إذا كان يقطر منها ماء.
قال أبو عثمان: وألثبت الرجل:
إذا أطعمته الصمغ. (رجع)
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (لت):
لت السويق لتا (¬1):
خلطه (¬2) بسمن أو غيره.
* (لك):
ولك الجلد لكا: قشر (¬3) (منه) (¬4) ما يشد به السكين، ولك الرجل: ضربه.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ذلك إذا ضربه بجمعه فى قفاه. (رجع)
ولك القرس لكا: شد لحمه، واكتنز.
* (لز):
ولز (الشئ) (¬5) بالشئ لزا: ألصقه به (¬6)، وشده.
قال أبو عثمان: ويقال: لزه لزا:
طعنه. (رجع)
ولز (¬7) فلان بفلان: لزمه.
وأنشد أبو عثمان:
2434 - كأنما لز بصخر لزا (¬8)
* (لذ):
ولذ الشئ يلذ لذاذة:
صار لذيذا شهيا.
قال أبو عثمان: يقال: لذ ولذيذ وأنشد
2435 - تلوم على لذ من العيش أغيد (¬9)
وقال الآخر:
2436 - ولذ كطعم الصرخدى (¬10)
يعنى: النوم.
وقال الآخر:
2437 - ملاوة فى الأعصر اللذاذ (¬1)
جمع لذيذ.
(رجع)
ولذذته (¬2) لذا: وجدته لذيذا.
* (لص):
ولصصت لصصا:
اجتمعت منكباك، ولصصت أيضا:
تقاربت أضراسك.
وأنشد أبو عثمان:
2437 - ألص الضروس، حنى الضلوع ... تبوع طلوب، نشيط أشر (¬3)
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: لم يعرف الكلابيون اللصص فى الأسنان، وعرفوه فى القوائم وهو تقارب ما بين القائمتين، وذلك إذا ضاق صدر الفرس (رجع)
ولصصت الشئ لصا: فعلته ستر، ومنه اللص، وولصصته أيضا:
فى أغلقته وأطبقته.
وأنشد:
2438 - يدخل تحت الفلق الملصوص ... بمهر لا غال ولا رخيص (¬4)
* (لط):
ولط (¬5) الشئ لطا:
ألصقه، ولط بالشئ: لزمه، ولطت الناقة بذنبها: أدخلته بين فخذيها.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
لط (¬6) فلان حق فلان: إذا جحده، ولط الشئ (¬7): ستره، قال الشاعر:
2439 - ولا تلطوا وراء النار بالستر (¬8)
أى لا تستروها، وقال الآخر:
2440 - كما لط بالأستار دون العرائش (¬9)
* (لق):
ولق العين (¬10) لقا: ضربها.
قال أبو عثمان: [97 / أ] قال أبو زيد: هو الضرب بالكف خاصة؛
(رجع)
* (لخ):
ولخ الدمع وغيره لخا: سال.
وأنشد أبو عثمان:
2441 - لا خير فى الشيخ إذا ما اجلخا ... وسال غرب عينيه فلخا (¬1)
ولخت العين لخا ولخيخا: كثر دموعها، وغلظت أجفانها.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (لمق):
لمقت الكتاب لمقا: كتبته ومحوته، ولمقت العين بالرمية أصبتها
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
لمقت عينه لمقا، وهو ضرب العين بالكف خاصة مثل اللق سواء.
(رجع)
ولمقت لماقا: أكلت وشربت.
وأنشد أبو عثمان لنهشل بن حرى:
2442 - كبرق لاح يعجب من رآه ... ولا يشفى الحوائم من لماق (¬2)
الحوائم: اللواتى تحوم حول الماء.
* (لتب):
ولتب: الشئ لتوبا؟
اشتد، ولتب بغيره: لصق.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر لتب فى سبلة البعير لتبا: إذا نحره، وهو لاتب. (رجع)
ولتب عليه ثوبه لتبا: لبسه متمهلا.
* (لبز):
ولبز لبزا: جاد أكله، ولبز البعير: ضرب بخفه الأرض ضربا رقيقا؛
وأنشد أبو عثمان:
2443 - ضربا بأخفا ثقال اللبز (¬1).
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
لبزت الرجل: إذا ضربت ظهره بيدك ولبزته أيضا، مثل نبزته سواء (¬2). (رجع)
* (لطس):
ولطس البعير لطسا:
ضرب بخفه، ولطست الشئ: ضربته
* (لقع):
ولقعه بالعين لقعا: أصابه (بها) (¬3)، ولقعه بالبعرة: رماه بها.
* (لعج):
ولعج الحزن القلب والضرب الجسد لعجا: أحرقه.
وأنشد أبو عثمان:
2444 - أبقوا لقلبك لاعبا هجاما (¬4).
وقال الهذلى:
2445 - ضربا أليما بسبت يلعج الجلدا (¬5)
وقال الآخر:
2446 - فواكبدا من لاعج الحب والهوى ... إذا اعتاد نفسى من أميمة عيدها (¬6)
(رجع)
* (لطح):
ولطحه لطحا: ضربه بباطن الكف، ولطحه أيضا: ضرب به الأرض.
* (لحظ):
ولحظه لحظا: نظر إليه بموخر عينه.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد، ولحظانا وأنشد:
2447 - نظرناهم حتى كأن عيوننا ... بها لقوة من شدة اللحظان (¬7)
وقال الآخر:
2448 - فلما تلته الخيل وهو مثابر ... على الركض يخفى لحظة ويعيدها (¬1)
(رجع)
* (لغم):
ولغم لغما: شد اللغام على الأنف (¬2).
* (لكز):
ولكزه لكزا: ضربه بجمع الكف.
* (لقز):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: ولقزه لقزا: لغة فى لكزه.
(رجع)
* (لزك):
ولزك الجرح لزكا، ولزوكا: نبت لحمه (¬3).
* (لسع):
ولسعته العقرب لسعا:
ضربته بإبرتها.
قال أبو عثمان: وكذلك الحية، والزنبور، والنحل، وأنشد أبو عثمان:
2449 - إذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... وحالفها فى بيت نوب عوامل (¬4)
(رجع)
ولسعه باللسان: قرصه، ورجل لسعة من ذلك.
* (لصغ):
ولصغ (¬5) الجلد لصوغا:
يبس.
* (لطم):
ولطم الخد وصفاح الجسد لطما: ضربها ببسط الكف، ولطمت الغرة الفرس: مالت فى أحد شقى وجهه.
* (لفظ):
ولفظ لفظا: نطق أو رمى من فيه بشئ، ولفظت الأرض الميت، لم تقبله، ولفظ البحر ما فيه:
رماه، ولفظ الشئ: مات، ولفظ الطائر فرخه: زقه ومثل: «جاء فلان وقد لفظ لجامه» (¬6) أى كاد يموت.
وقال (¬1) أبو عثمان: وقال أبو زيد ذلك إذا جاء وهو مجهود من العطش والإعياء.
(رجع)
* (لفح):
ولفحت (¬2) النار وسموم الصيف لفحا: أحرقت. ولفحت الريح: هبت حاره.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
ولفحت الرجل بالسيف: ضربته ضربة خفيفة. (رجع)
* (لكث):
ولكث الشئ لكثا، ولكاثا (¬3): ضربه بيد أو رجل.
وأنشد أبو عثمان:
2450 - مدل يعض إذا نالهن ... مرارا ويدمين فاه لكاثا (¬4)
ويروى:
مدل يعض بأنيابه ... مرارا ويكسرن فاه لكاثا
(رجع)
* (لدم):
ولدمت المرأة صدرها لدما: ضربته [ولدمت الشئ: ضربته] (¬5)
وأنشد أبو عثمان:
2451 - وللفؤاد وجيب تحت أبهره ... لدم الغلام وراء الغيب بالحجر (¬6)
* (لصف):
ولصف الشئ لصوفا:
برق.
وأنشد أبو عثمان:
2452 - مجلجلة لونها يلصف (¬7).
(رجع)
* (لمج):
ولمج لمجا: أكل كثيرا، ولمج كل راع: تناول النبات بمقدم فيه، ومنه «ما ذقت لماجا».
وأنشد أبو عثمان:
2453 - يلمج البارض لمجا فى الندى ... من مرابيع رياض ورجل (¬1)
ولمج المرأة: نكحها.
* (لعز):
ولعز المرأة لعزا: وطئها.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر لعزت الناقة فصيلها: إذا لطعته بلسانها.
(رجع)
* (لذع):
ولذعته النار لذعا:
أحرقته.
قال أبو عثمان: ولذع الحب قلبه:
آلمه، قال أبو دؤاد:
2454 - فدمعى من ذكرها مسبل ... وفى الصدر لذع كجمر الغضا (¬2)
(رجع)
ولذعه الرجل بلسانه: مثله، ولذع الرجل برأيه، وصفته اللوذعى.
ولذع القيح القرحة.
قال أبو عثمان: ولذع البعير فهو ملذوع، إذا كوى فى فخذه كية خفيفة.
(رجع)
* (لعن):
ولعنه الله [97 - ب] لعنا: عذبه، ولعنت الرجل وغيره:
سببته وطردته، فهو لعنة ولعين:
أى طريد.
وأنشد أبو عثمان:
2455 - والضيف أكرمه فإن مبيته ... حق ولا تك لعنة للنزل (¬3)
وقال الشماخ:
2456 - ذعرت به القطا ونفيت عنه ... مقام الذئب كالرجل اللعين (¬4)
قال الأصمعى معناه: مقام الذئب اللعين كالرجل. (رجع)
* لفع: ولفع الشيب الرأس لفعا:
شمله، ومنه لفاع المرأة كالقناع.
وأنشد أبو عثمان:
2457 - كيف يرجون سقاطى بعد ما ... لفع الرأس بياض وصلع (¬1)
* (لهز):
ولهزه لهزا: ضرب صدره بجمع كفه.
وأنشد أبو عثمان:
2458 - يلهز أصداغ الخصوم الميل (¬2)
ولهزه بالرمح: طعن صدره.
وأنشد أبو عثمان:
2459 - عنى وأطراف القنا واللهز (¬3)
ولهز الفصيل: وغيره الضرع برأسه؛ ليستدره، ولهزه الشيب (¬4) أول ما يبدأ (¬5).
* (لمز):
ولمزه لمزا: استقبله بالعيب له.
وأنشد أبو عثمان:
2460 - إذا لقيتك عن شحط تكاشرنى ... وإن تغيبت كنت الهامز اللمزه (¬6):
وقال الله عز وجل: «الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات (¬7)».
وقوله: «ومنهم من يلمزك في الصدقات» (¬8) وقوله عز وجل:
(ويل لكل همزة لمزة (¬9)».
قال أبو عثمان: وقال الكسائى:
لمزت الرجل: إذا دفعته وضربته
* (لخف):
ولخفه لخفا: ضربه ضربا شديدا.
* (لطث *)
ولطثه (¬1) الحمل لطثا: أثقله.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
لطثنى الأمر: إذا غلظ على،
قال الراجز:
2461 - أرجوك لما استلطث الملاطث (¬2)
قال: وبه سمى الرجل ملطثا.
قال: ولطثه يلطثه لطثا:
إذا ضربه بعرض اليد أو بعود عريض، ومنه يقال: تلاطث القوم: تضاربوا بالسيوف، - وتلاطث الموج فى البحر: إذا تلاطم. (رجع)
* (لجن):
ولجن الشئ لجنا:
ضربه حتى يختلط.
فهو لجن، وأنشد أبو عثمان للشماخ:
2462 - عليه الطير كالورق اللجين (¬3)
ولجنت الناقة فى سيرها: ثقلت، فهى لجون (¬4).
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
2463 - فما وجدت بمثلك ذات غرب ... حطوط فى الزمام ولا لجون (¬5)
(رجع)
* (لدغ):
ولدغته الحية لدغا عضته.
* (لبك):
ولبك الشئ لكا: خلطه.
وأنشد أبو عثمان لأمية بن أبى الصلت:
2464 - له داع بمكة مشمعل ... وآخر فوق دارته ينادى
إلى ردح من الشيزى ملاء (¬1) ... لباب البر يلبك بالشهاد
أى يخلط بالشهد: يعنى الفالوذ.
(رجع)
* (لكم):
ولكمه لكما: ضرب صدره.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: اللكم هو الضرب باليد مجموعة، وأصله من قولهم: خف (¬2) ملكم: إذا كان صلبا شديدا. (رجع)
* (لقط):
ولقط (¬3) الشئ لقطا:
أخذه من الأرض، ولقط الكلام:
تسمعه ولقط الثوب: رفعه.
قال أبو عثمان: ويقال ما أدرى أى اللقط (¬4) هو: أى أى الخلق هو؟
(رجع)
* (لفق):
ولفق الثوبين لفقا:
ضم بعضهما إلى بعض، والتشديد أعم.
قال أبو عثمان: ويقال لهما ماداما ملفوقين: اللفاق، قال الأعشى:
2465 - تشد اللفاق عليها إزارا (¬5)
(رجع)
* (لبخ):
ولبخ لبخا: احتال لأخذ شئ، ولبخ لبوخا: كثر لحمه.
ومنه امرأة لباخية: عظيمة.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
2466 - عبهرة الخلق لباخية ... تزينه بالخلق الطاهر (¬1)
* (لتم):
ولتم نحره بالشفرة لتما: طعنه وشقه.
قال أبو عثمان: ولتم الشئ بيده
(لتما):
ضربه بها، ولتمت الحجارة رجل الماشى: إذا عقرتها (¬2).
(رجع)
* (لثد):
ولثدت المتاع لثدا:
مثل رثدته.
* (لجذ) (¬3): ولجذ الكلب الإناء لجذا: لعقه.
قال أبو عثمان: ولجذت الماشية الكلأ: أكلته فهو ملجوذ.
قال أبو عثمان (¬4): ولجذنى الرجل:
إذ سألك (¬5) فأكثر عليك حتى يبرمك.
قال أبو عثمان ومن هذا الباب مما لم يقع منه شئ (فى) (¬6) الكتاب:
* (لتز):
تقول: لتزه يلتزه لتزا: لكزه.
* (لتد):
ولتده لتدا: مثله.
* (لتغ):
قال وقال أبو بكر:
لتغه لتغا: ضربه بيده.
* (لذب):
ولذب بالمكان لذوبا:
أقام به (¬7).
* (لعض):
قال: ولعضه بلسانه لعضا (¬1): إذا تناوله لغة يمانية.
* (لكح):
قال: ولكحه يلكحه لكحا:
إذا ضربه بيده، وهو شبيه بالوكز:
قال الراجز:
2467 - يلهزه طورا وطورا يلكح ... حتى تراه هائلا يرتح (¬2)
* (لدج):
قال: ولدجه باليد يلدجه لدجا: ضربه.
* (لفخ):
قال أبو زيد: لفخه على رأسه وفى رأسه يلفخه لفخا: ضربه، ويكون ذلك فى جميع الرأس، ولفخه البعير:
ركضه برجله من ورائه.
* (لذج):
قال أبو بكر: لذج الماء فى حلقه لذجا: (إذا) (¬3) جرعه.
* (لدس):
قال: ولدست الرجل بيدى [98 - أ] لدسا: إذا ضربته بها، ولدسته بالحجر: إذا رميته به، وبه سمى الرجل ملادسا، وبنو ملادس بطن من العرب.
ومنه ناقة لديس كأنها رميت باللحم قال الشاعر:
2468 - سديس لديس عيطموس شملة ... تبار إليها المحصنات النجائب (¬4)
(رجع)
فعل وفعل: (¬5)
* (لخص):
لخص البعير لخصا: إذا نظر إلى عينه ممتحنا سمنه (¬6).
قال أبو عثمان: قال الأصمعى، ولخص الرجل لخصا: إذا تغضنت أجفان عينيه، وغلظ (¬7) لحمهما، يقال:
رجل ألخص وامرأة لخصاء.
وقال ثابت: اللخص فى العين:
كثرة اللحم وغلظ الأجفان، قال:
واللخص خلقة فى العين ليس بحادث.
قال: وكذلك لخص الضرع لخصا: كثر لحمه فهو لخص.
* (لفت):
ولفت الكلام لفتا:
صرفه إلى العجمة، ولفت الشئ:
صرفه عن وجهه، وأحاله، ولفت الرجل عن رأسه.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
2469 - لفتك لأمين على نابل (¬1)
يعنى ردك سهمين على رامى نبل هكذا يقول الأصمعى.
(رجع)
ولفت الله الإنسان: دق عنقه.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
2470 - ولفت لفات لهن خضاد (¬2)
قال: واللفت والفتل: ولحد، وهو كما تقبض على عنق إنسان فتلفته. (رجع)
ولقت اللفيتة، وهى كالعصيدة:
لويتها.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
لفت اللحاء عن الشجرة ألفته لفتا:
إذا قشرته. (رجع)
ولفت التيس لفتا: اعوجت قرناه، ولفت الرجل: حمق، ولفت فى لغة:
صار أعسر (¬3).
* (لزن):
ولزن القوم لزونا (¬4):
ازدحموا:
قال أبو عثمان: ولزن الماء، فهو ملزون: كثر عليه الزحام.
ولزن لزنا: كدر، فهو لزن.
قال الشاعر:
2471 - فى مشرب لا كدر ولا لزن (¬1)
(رجع)
* (لجف):
ولجف (¬2) البئر لجفا:
حفر جانبيها، ولجف الحفرة:
كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
2472 - إذا انتحى معتقما أو لجفا (¬3)
قال أبو عثمان: ولجفت البئر تلجف لجفا: إذا كان فى جالها (¬4) حفر. (رجع)
* (لطخ):
ولطخت الشئ لطخا:
ألصقت به (¬5) طينا، أو مثله مما يلصق
قال أبو عثمان: ولتخه لتخا: مثل لطخه، وتلتخ بمعنى: تلطخ. (رجع)
ولطخت فلانا بقبيح: نسبته إليه.
ولطخ لطخا (¬6): قذرت مؤاكلته.
* (لثم):
ولثم لثما: شد اللثام على الفم، ولثمت الإبريق (¬7):
شددت اللثام على فمه أيضا، ولثمت الشئ: كسرته.
ولثم الفم لثما: قبله.
وأنشد أبو عثمان:
2473 - فلثمت فاها آخذا بقرونها ... شرب النزيف ببرد ماء الحشرج (¬8)
* (لحن):
ولحن (¬9) فى كلامه
(لحنا):
تكلم بلغته، واللحن:
اللغة.
وأنشد أبو عثمان:
2475 - وما هاج هذا الشوق إلا حمامة ... تبكت على خضراء سمر قيودها
صدوح الضحى معروفة اللحن لم تزل ... تقود الهوى فى مسعر ويقودها (¬1)
ومنه قول عمر بن الخطاب رضى الله عنه (¬2): «تعلموا الفرائض، والسنة، واللحن، كما تعلمون القرآن» (¬3) واللحن: اللغة. (رجع)
ولحن أيضا: أخطأ لحنا، ولحونا.
وأنشد أبو عثمان:
2476 - فزت بقدحى معرب لم يلحن (¬4)
ولحنت لك لحنا: قلت لك، ما تفهمه عثى، ويخفى على غيرك.
وأنشد أبو عثمان:
2477 - وحديث ألذه هو مما ... تشتهيه النفوس يوزن وزنا
منطق صائب وتلحن أحيا ... ناو خير الحديث ما كان لحنا (¬5)
قال أبو بكر بن دريد (معناه) (¬6):
تعوص فى حديثها فتزيله عن جهته لئلا يفهمه الحاضرون، وخير الحديث ما فهمه صاحبك، وخفى على غيره. (رجع)
ولحن لحنا: صار فطنا مصيبا للقول فهو (فطن) (¬7) لحن.
وأنشد أبو عثمان للقتال الكلابى
2478 - ولقد لحنت لكم لكيما تفهموا ... ووحيت وحيا ليس بالمرتاب (¬8)
وقال لبيد يصف كاتبا:
2479 - مقعود لحن يعيد بكفه ... قلما على عسب ذبلن وبان (¬1)
وقال النبى - صلى الله عليه وسلم - (¬2):
«فلعل أحدكم يكون ألحن بحجته من بعض» (¬3). (رجع)
ولحنت عنى الشئ لحنا: فهمته عنى، وألحنتكم أنا.
* (لعس):
ولعس الثور البقرة لعسا: ضربها.
ولعست الشفة لعسا، ولعسة: علتها سمرة.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
2480 - لمياء فى شفتيها خمرة لعس ... وفى اللثات وفى أنيابها شنب (¬4)
وقال رؤبة:
2481 - يضحكن عن مثلوجة الأثلاج ... فيها لمى من لعسة الإدعاج (¬5)
ولعس الجسد: كذلك.
وأنشد:
2482 - وبشر مع البياض ألعسا (¬6)
* (لبط):
ولبطه لبطا: صرعه
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: لبطه لبطا مثل خبطه، إلا أن اللبط باليد، والخبط بالرجل، وبه سمى الرجل: لبطة.
وقال أبو زيد: اللبطة الخبطة، وهو سعال وزكام. (رجع)
ولبط به: صرع فجاءة من عين أو علة.
* (لقس):
ولقس بين القوم لقسا (¬7) أفسد.
قال أبو عثمان: ولقست الناس ألقسهم لقسا: إذا لقنتهم (¬1). وسخرت منهم، واسم اللقاسة، ولقستهم أيضا ألقسهم لغتان، وهو رجل لقس.
ولقس لقسا: [98 - ب] شره، ولقست النفس: غثت.
* (لسد):
ولسد (¬2) الطلا أمه لسدا:
رضع جميع لبنها.
قال أبو عثمان: قال ابو بكر، ولسد الكلب الإناء لسدا: إذا لحسه، ولسدت الوحشية ولدها أيضا: لحسته.
(رجع)
* (لبق):
ولبق الثريد لبقا: جمعه (¬3)
ولبق لباقة: ظرف وأحكم كل عمل ورفق، ولبق به الشئ: حسن وزكا.
* (لطع):
ولطع الشئ لطعا: لحسه بلسانه
ولطعت المرأة (لطعا (¬4)): يبس فرجها.
قال أبو عثمان: ويقال: اللطعاء أيضا: المهزولة، وأنشد:
2483 - عجيز لطعاء دردبيس ... أتتك فى شوذرها تميس
أحسن منها منظرا إبليس (¬5)
(رجع)
ولطع الإنسان: تأكلت أسنانه، وبقيت أسناخها (¬6)، ولطع أيضا:
رقت شفته.
* (لمظ):
(قال أبو عثمان) (¬7):
ولمظت (¬8) الشئ لمظا وتلمظته: ذقته،
ويقال: التلمظ تتبع بقية (من) الطعام بين أسنانه، واسم تلك البقية لماظة، قال الشاعر:
2484 - لماظة أيام كأحلام نائم (¬1)
ولمظت الرجل من حقه شيئا لمظا:
أعطيته بعضه. (رجع)
ولمظ الدابة لمظة (¬2): ابيضت - جحفلته السفلى.
* (لحب):
ولحب الطريق لحوبا: ظهره فهو لا حب ولحب، وأنشد أبو عثمان لطرفة:
2485 - أمون كألواح الأران نسأتها ... على لا حب كأنه ظهر برجد (¬3)
وقال الآخر:
2486 - تدع الجنوب إذا انتحت ... فيه طريقا لا حبا (¬4)
قال أبو دؤاد:
2487 - رفعناها نميلا فى ... ممل معمل (¬5) اللحب (¬6)
يصف الفرس: (رجع)
ولحبت الشئ لحبا: قطعته طولا
قال أبو عثمان: ولحب يلحب (لحبا) «6» إذا أسرع، قال ذو الرمة:
2488 - يلحبن لا يأتلى المطلوب والطلب (¬7)
(رجع)
ولحب الطريق: أخذ من جانبيه، ولحب اللحم عن الجسد (¬1): أخذ.
وأنشد أبو عثمان:
2489 - عجوز ترجى أن تكون فتية ... وقد لحب الجنبان واحد ودب الظهر (¬2)
* (لبج):
ولبج به الأرض لبجا:
ضرب به (¬3) ولبحه بالعصا: ضربه.
ولبج به مثل لبط به: إذا صرع من عين أو حمى، أو أمر يشغله شبه مفاجأة (¬4).
قال أبو عثمان: ويقال: لبج بالرجل أو البعير، إذا ألقى نفسه من مرض أو إعياء. (رجع)
* (لسب ):
ولسبته العقرب لسا، ضربته (¬5) بإبرتها.
قال أبو عثمان: وكذلك الزنبور والنحلة. (رجع)
ولسب الشئ لسبا ولسبة (¬6):
لعقه، كقولك: لعقت لعقا ولعقة.
* (لجب):
ولجبت الشاة والعنز لجوبا: ذهب (¬7) لبنها، فهى لجبة.
ولجب الجيش لجبا، ولجب القوم:
علت أصواتهم، واللجب: الصوت.
وأنشد أبو عثمان:
2490 - بلجب ينفى الأسود هزمه (¬8)
يعنى: جيشا ذا لجب، والهزمة:
صوت الرعد، وصوت الأسد.
وقال الآخر:
2491 - فى عسكر لجب للموت جرار (¬9)
(رجع)
* (لزب):
ولزب (¬1) الشئ لزوبا:
اشتد ولصق.
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
2492 - ولا تحسبون الخير لا شر بعده ... ولا تحسبون الشر ضربة لازب (¬2)
(قال أبو عثمان (¬3)): وكذلك:
لزب العام لزوبا، قحط وضاق، وأنشد أبو عثمان:
2493 - وتناوبوا عند اللزوب طعامنا ... ورأوه حقا واجبا موقوتا (¬4)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
لزب الشئ لزبا: دخل بعضه فى بعض، ولزب الشئ: ضاق، يقال: عام لزب ولزب، وعيش لزب (¬5): ضيق.
(رجع)
* (لهث):
ولهث (¬6) الكلب لهثا ولهث أيضا: إذا أدلع لسانه عطشا، والعنز
كذلك، ولهث ابن آدم وغيره (¬7) ولهث: اشتد عطشهم.
وأنشد أبو عثمان:
2494 - حتى إذا برد السجال لهاثها (¬8)
* (لكع):
(قال أبو عثمان) (¬9):
ولكعته العقرب تلكعه لكعا.
قال: ولكع يلكع لكعا (¬10) ولكاعة: لؤم.
يقال منه: امرأة لكاع، وملكعانة، ورجل لكع.
(قال) (¬1): وقال أبو زيد: اللكع، واللكوع، والألكع، والملكعان كله اللئيم من الأحرار وغيرهم وزاد غيره:
واللكيع أيضا (¬2): وقال رؤبة:
2495 - لا أبتغى فضل امرئ لكوع ... جحد اليدين لحز منوع (¬3)
وقال الآخر:
2496 - أطوف ما أطوف ثم آوى ... إلى بيت قعيدته لكاع (¬4)
وقال الآخر:
2497 - عليك بأمر نفسك يا لكاع ... فما من كان مرعيا كراع (¬5)
وقال الآخر:
2498 - إذا هوذية ولدت غلاما ... لسدرى فذلك ملكعان (¬6)
ولكع الرجل لكعا: حمق.
(رجع)
* (لقص):
قال أبو عثمان: ولقص (¬7) الشئ جلدى، فهو يلقصه لقصا:
إذا أحرقه بحرارته أو حره. (رجع)
ولقص لقصا: كثر كلامه، وأسرع إلى الشر (¬8).
* (لكد):
قال أبو عثمان: (قال أبو بكر) (¬9): لكده لكدا: ضربه بيده (¬10) أو دفعه، ولكد الرجل لكدا:
فهو ألكد وهو اللئيم الملصق بالقوم، وقال الشاعر:
2499 - يناسب أقواما ليحسب فيهم ... ويترك أصلا كان من جذم ألكدا (¬11)
(رجع)
ولكد الطعام بالفم لكدا: لصق به.
* (لحص):
قال أبو عثمان: ولحصت [99 - أ] الأمر لحصا مثل لخصته:
إذا استقصيت خبره وبيانه.
ولحص يلحص لحصا: إذا نشب.
(رجع)
فعل وفعل:
* (لخم):
قال أبو عثمان: قال قطرب: لخمت الشئ لخما: قطعته
وقال أبو بكر: لخم الشئ (¬1) والرجل لخامة: كثر لحم وجهه وغلظ
(رجع)
فعل:
* (لدن):
لدن الشئ لدانة ولدونة:
لان.
فهو لدن، وأنشد أبو عثمان لعمرو ابن كلثوم:
2500 - ومتنى لدنة طالت ولانت ... روادفها تنوء بما يلينا (¬2)
فعل (¬3):
* (لثق):
لثق الشئ لثقا: ندى.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
2501 - قد بات فى ظل أرطاة يلوذ بها ... من الصقيع فضاحى جلده لثق (¬4)
قال أبو عثمان: ولثق يومنا لثقا:
إذا كان راكد الريح، كثير الندى شديد الحر.
قال: ولثق الرجل (لثقا) (¬5):
إذا وقع فى اللثق، وهو ماء وطين مختلطان.
(رجع)
* (لقن):
ولقن الشئ لقنا ولقانة:
فهمه.
وأنشد أبو عثمان:
2502 - لقن وليدك يلقن ما تلقنه ... إن الوليد إذا لقنته لقنا (¬1)
(رجع)
ولقن الرجل: عقل وذكا.
* (لقف):
ولقفه لقفا: أخذه، ولقف الكلام: فهمه، ولقف الشئ:
لقمه (¬2).
ولقف الحوض لقفا: خر من أصله.
* (لزج):
ولزج الشئ بغيره لزوجا: لصق به لصوقا.
* (لهق):
ولهق (¬3) لهقا: ابيض، ولهق: لغة.
فهو لهق ولهق، وأنشد أبو عثمان للعجير السلولى:
2503 - يرتاده كل رفل هيكل ... كأنه مجتاب ديباج لهق (¬4)
وقال الآخر:
2504 - بان الشباب، ولاح الواضح اللهق ... ولا أرى باطلا والشيب يتفق (¬5)
* (لثغ):
ولثغ لثغا (ولثغة) (¬6) تحول: لسانه من السين إلى الثاء.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب:
اللثغ هو ألا يتم رفع لسانه فى الكلام.
وأكثر ذلك فى الراء واللام، فهو ألثغ، وقال النضر: هو الذى لا يستطيع أن يتكلم بالراء.
(رجع)
* (لضع):
ولضعت الأسنان لضعا:
أكلت من الكبر.
* (ليس):
وليس الشجاع ليسا:
أقدم فلا يروعه شئ (¬7).
فهو أليس، وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
2505 - أليس يستحى من الفرار (¬1)
* (لهع):
ولهع لهاعة.
قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر:
ولهعا: استرسل إلى كل أحد.
قال أبو عثمان: وقال قوم من أهل اللغة: لهع لهعا: إذا تفيهق فى كلامه ومنه اشتقاق «لهيعة ».
(رجع)
* (لعق):
ولعق الشئ لعقا:
معروف، ولعق إصبعه: مات.
* (لبث):
ولبث لبثا: مكث.
قال أبو عثمان: وزاد غيره ولبثا، ولباثا، ولباثة، ولبثة، ولبثة. (رجع)
* (لخج):
لخجت العين لخجا:
رمصت (¬2).
* (لخن):
ولخن الشئ (¬3) لخنا:
أنتن.
* (لمخ):
ولمخ الرجل لمخا:
لطم، واللماخ (¬4): اللطام.
وأنشد أبو عثمان:
2506 - قد أورخته أيما إيراخ ... قبل لماخ أيما لماخ (¬5)
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: لمخ الرجل لمخا: لطم.
(رجع)
* (لتخ):
ولتخ لتخا: جاع، فهو لتخان.
* (لزم):
ولزم الشئ لزوما: لم يفارقه.
* (لزق):
ولزق الشئ، ولصق لزوقا ولصوقا.
* (لسق - لصق):
قال أبو عثمان:
ولسق أيضا بالسين، وهى لغة قيس، وهى أحسنها والزاى لغة تميم، وهى أقبحها هكذا قال صاحب العين.
(رجع)
* (لظى):
ولظيت النار لظى:
التهبت، وقيل الياء مبدلة من ظاء (¬1) كأنها لظظت أى لصقت بالجلود.
قال أبو عثمان: ومنه يقال:
تلظى عليه: إذا انقتل (¬2) من الغضب كأنه تلهب.
(رجع)
* (لود):
ولود لودا: لم ينقد لأمر (¬3)، فهو ألود والجميع ألواد على غير قياس.
* (لحز):
ولحز لحزا: ضاق خلقه وبخل.
وأنشد أبو عثمان:
2507 - ترى اللحز الشحيح إذا أمرت ... عليه لماله فيها مهينا (¬4)
* (لصب):
ولصب لصبا: مثله، ولصب الجلد بالعظم (¬5) لصوبا: لصق به من الهزال، ولصب جلد الرجل:
غلى (¬6) عظمه: يبس، ولصب السيف فى غمده: نشب فلم يخرج.
* (لحج):
ولحج لحجا مثله (¬7)، ولحج (لحجا) (¬8) أيضا: ضاق خلقه وبرم، ولحج بالمكان: نشب.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
لحج بينهم شر. نشب.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
لحج بينهم شر: نشب.
قال: وقال أبو عبيدة: لحج لحيه لحجا: اعوج، ولحى ألحج: معوج.
وقال غيره (¬1): لحج إلى الشئ:
مال إليه، والتحج مثله قال العجاج:
2508 - أو تلحج الألسن فينا ملحجا ... أو ينتحى الحى نباكا فالرجا (¬2)
أى تقول فينا فتميل من حسن إلى قبيح. (رجع)
(لكن):
ولكن لكنة: غلبت عليه العجمة.
قال أبو عثمان: وزاد غيره: ولكنا ولكونة فهو ألكن.
* (لحك):
قال: وقال أبو بكر:
لحك (¬3) الشئ لحكا ولحكا: التأم.
(رجع)
ولحكت الدابة لحكا: شد بعضها إلى بعض:
وأنشد (أبو عثمان) (¬4):
2509 - ودأيا تلاحك مثل الفؤو ... س لامس منها الشليل الفقارا (¬5)
الشليل: الكساء الذى يلقى على عجز البعير. (رجع)
* (لهف) (¬1): ولهف لهفا: حزن لشئ فاته، ولهف لهفا: ظلم.
* (لقث):
قال أبو عثمان: ولقث (¬2) الشئ (لقثا) (¬3): أخذه أخذا شديدا مستوعبا (¬4).
المهموز:
فعل:
* (لأط):
لأطه لأطا: أتبعه بصره.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
لأط (الرجل الرجل (¬5)) [99 - ب] لأطا: إذا أمره بأمر فألح عليه، أو تقاضاه (¬6) فألح عليه.
* (لتأ):
(قال): (¬7) ولتأ المرأة لتأ (¬8): نكحها، وقال غيره: لتأته (¬9) بالعصا: ضربته بها.
وقال أبو بكر: لتأته (¬10): دفعت فى صدره.
* (لأف):
وقال غيره: لأف يلأف لأفا: حرص وشره.
* (لأص):
وقال أبو زيد: لأصت الرجل لأصا: إذا أتبعته بصرك فلم تصرفه عنه حتى يتوارى عنك.
(رجع)
فعل وفعل:
* (لطأ):
لطأ بالأرض ولطئ بها (¬1) (لطأ) (¬2) لصق.
* (لجأ):
ولجأت إلى الشئ ولجئت (¬3)
فعل مهموزا وفعل بالياء سالما:
* (لكأ):
لكأه بالسوط والعصا لكأ:
ضربه، ولكى (¬4) بالأمر لكى (¬5): أولع به، ولكى بغريمه: لزمه.
المعتل بالواو فى عين الفعل
* (لاع):
لاع يلاع لوعة، ولاعه الهم والحزن (¬6) لوعا ولوعة: أحرقه، ولاع يلاع، ويلوع لوعا ولاعة:
جبن، ولاع عن الشئ يلاع ويلوع:
مثله، ولاع يلاع ويلوع أيضا: ساء خلقه.
* (لاس):
ولاس لوسا: تتبع الخلوات؛ ليأكل فيها من لؤمه، ويقال: ما لسنا عندهم لواسا: أى ما ذقنا ذواقا.
* (لاب):
ولاب كل محتاج إلى الماء لوبا ولوابا (¬7): عطش.
* (لاك):
ولاك الشئ لوكا: مضغه وفيه صلابة.
قال أبو عثمان قال أبو زيد: هو أضعف المضغ.
* (لاج):
(قال) (¬8): ولجت الشئ ألوجه لوجا: إذا أدرته فى فيك.
* (لاج):
قال: وقال أبو بكر:
لاغ الشئ يلوغه لوغا: وهو أن تديره (¬9) فى فيك ثم تلفظه.
وبالياء:
* (لان):
لان الرجل والشئ لينا ضد خشن، ولان العيش: اتسع.
* (لات):
ولاته (¬1) ليتا: أخبره بغير ما سأله.
فعل بالياء سالما؛ وفعل معتلا:
* (ليغ):
ليغ (¬2) ليغا: لم يبن الكلام، ومال بكلامه إلى الياء أو الغين.
قال أبو عثمان: وقال الأحمر:
لغته عن الشئ أليغه ليغا: مثل لصته:
إذا راودته عنه. (رجع)
وبالواو والياء فى لامه:
* (لصا):
لصاه لصوا، ولصيا: قذفه.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
2510 - عف فلا لاص ولا ملصى (¬3)
ولصا أيضا: إذا (¬4) أتاه مستترا لريبة.
قال أبو عثمان: وبعض العرب يقول:
لصى يلصى إليه لريبة (¬5).
(رجع)
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل المضاعف:
* (ألع):
ألعت الأرض، أنبتت اللعاع، وهو أول النبات (¬6).
وأنشد أبو عثمان: لسويد بن كراع العكلى يصف ثورا وكلابا:
2511 - رعى غير مذعور بهن وراقه ... لعاع تهاداه الدكادك راعد (¬1)
* (ألظ):
ألظ المطر دام، وألظ بالشئ لزمه (¬2).
وعنه - صلى الله عليه وسلم)
«ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام (¬3)».
أى الزموا الدعاء بذلك، وأنشد أبو عثمان:
2512 - عجبت والدهر له لظيظ (¬4)
أى: إلحاح ولزوم.
* (ألث):
وألث بالمكان: أقام، وألث المطر: دام.
قال أبو عثمان: وألثت السماء: دام مطرها، وأنشد:
2513 - فما روضة من رياض القطا ... ألث بها عارض ممطر (¬5)
(رجع)
الرباعى الصحيح:
* (ألغز):
ألغز فى كلامه: شبه فيه، وألغز اليربوع فى جحره: مال يمينا وشمالا.
واسم تلك الحفيرة اللغيزى واللغز (¬6):
* (ألفج)
وألفج الرجل: ذهب (¬7) ماله، وألفجته إليك الحاجة: اضطرته.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب:
ألفج الرجل: إذا لصق بالأرض إما من كرب، وإما من حاجة، وأنشد:
2514 - ومستلفج يبغى الملاجئ نفسه ... يعوذ بجنبى مرخة وجلائل (¬8)
وقال أبو بكر: ألفج الرجل فهو ملفج: إذا رقت حاله، قال وهذا أحد ما جاء على أفعل فهو مفعل (¬1)، وقال الراجز:
2515 - جارية شبت شبابا عسلجا ... فى حجر من لم يك عنها ملفجا
يطعمها اللحم وشحما أمهجا (¬2)
قوله: شبابا عسلحا: هو السريع فى نعمة وغضارة، والأمهج: الوادى الكثير الودك. قال روبة:
2516 - أحسابكم فى العسر والإلفاج ... شيبت بعذب طيب المزاج (¬3)
وقيل للحسن *: أيدالك الرجل امرأته؟ قال: نعم: إذا كان ملفجا، (¬4) ومعنى يدالكها: يمطلها بمهرها.
* (أليل):
وأليلنا: صرنا فى الليل.
* (ألهن):
وألهن للقوم صنع لهم لهنة، وهى ما يستعجل من الطعام قبل الغداء، وأنشد أبو عثمان:
2517 - عجيز عارضها منفل ... طعامها اللهنة أو أقل (¬5)
قال أبو عثمان: وروى أبو زيد:
لهنت للقوم تلهينا: إذا صنعت لهم لهنة.
* (ألحد):
قال: وألحدت إلحادا:
إذا (¬6) ماريت وجادلت.
* (ألغط):
قال: وألغطت اللبن:
ألقيت فيه الرضف فارتفع له نشيش .
* (ألبص):
قال: وقال يعقوب:
ألبص الرجل، وهو أن تأخذه رعدة:
إذا خاف (رجع)
المهموز منه:
* (أليأ):
أليأت الحاجة: أبطأت.
* (ألمأ):
وألمأت على الشئ:
احتويت عليه، وألمأت على الشئ أيضا ذهبت به، وما أدرى من ألمأبه، بالنفى (¬1)، وما أدرى أين ألمأ من بلاد الله (¬2).
وبالواو فى عينه (¬3)؛
* (ألام):
ألام (¬4) الرجل؛ فعل ما يلام عليه.
وأنشد أبو عثمان:
2518 - ومن يعذل أخاه فقد ألاما (¬5)
وبالياء (فى لامه) (¬6)؛
* (ألفى):
ألفيت الشئ: وجدته.
فعلل؛
* (لهوج):
قال أبو عثمان [100 - أ] لهوجت اللحم لهوجة: إذا لم تبالغ شيه، قال الشاعر:
2519 - ولحم بلا نار أكلت ملهوجا (¬7)
* (لعمظ):
ويقال: لعمظت (¬8) اللحم لعمظة: إذا انتهشته على عظمه، ولعمظ الرجل لعمظة: إذا كان حريصا وطفيليا، ورجل لعموظ، وامرأة لعموظة من قوم لعامظه.
المكرر منه:
* (لصلص):
قال أبو عثمان: يقال:
لصلصت الوتد: إذا حركته لتنزعه:
وكذلك السنان من رأس، الرمح، وكذلك الضرس.
* (لعلع):
ولعلعت العظم: كسرته.
قال رؤبة:
2520 - ومن همزنا رأسه تلعلعا (¬1)
* (لهله):
وتقول: لهلهت عن الشئ لهلهة: إذا رجعت عنه، وتوقفت
* (لخلخ):
ولخلخه بالطيب لخلخة: إذا لطخه، واللخلخة أيضا:
ضرب من الطيب.
* (لقلق):
قال: وقال أصمعى:
لقلق الرجل والمرأة ألسنتهما فى أفواههما بصراخ أو ولولة، يقال: ظل يلقلق يومه، وهى اللقلقة، ومنه الحديث عن عمر - رضى الله عنه (¬2) - «ما على نساء بنى المغيرة أن يهرقن من دموعهن على أبى سليمان (¬3) سجلا (أو سجلين) (¬4) ما لم يكن نقع ولا (¬5) لقلقة».
* (لضلض):
ويقال: لضلض الدليل لضلضة: إذا أكثر الالتفاف والتحفظ.
قال الراجز يصف مفازة:
2521 - وبلد ييا على اللضلاض ... أيهم مغبر الفجاج فاضى (¬6)
* (لجلج):
ولجلج الإنسان لجلجة:
إذا تتعتع فى كلامه، ومضغه، ولم يسرده ومنه سمى الرجل لجلاجا.
قال الراجز:
2522 - ومنطق بلسان غير لجلاج (¬7)
وقال الآخر:
2523 - فلم تلقنى فها ولم تلق حجتى ... ملجلجة أبغى لها من يقيمها (¬1)
وكذلك أيضا يقال: لجلج اللقمة فى فمه: إذا رددها من غير مضغ.
قال الشاعر:
2524 - تلجلج مضغة فيها أنيض ... أصلت فهى تحت الكشح داء (¬2)
ويقال: لجلج بالشئ: إذا بادر به (¬3) فيؤخذ منه، ولجلجته أنا وتلجلجته:
أخذته منه.
يقال : قد تلجلج داره: إذا أخذها.
منه.
* (لظلظ):
ولظلظت الحية لظلظة وتلظلظت تلظلظا، وهو تحريكها - رأسها من شدة اغتياظها (¬4).
* (لذلذ):
ولذلذ الرجل فى مشيه لذلذة (¬5)، وهى السرعة والخفة، وبه سمى الذئب لذلاذا (¬6).
* (لثلث):
ولثلث السحاب: إذا تردد فى مكان كلما ظننت أنه ذهب عاد.
يقال: رجل لثلاثة ومتلثلث (¬7)، كلما ظننت أنه قد أجابك إلى القيام بحاجتك (¬8): تقاعس.
قال الراجز:
2525 - لثلاثة مدجوجى ملثلث (¬9)
وقال الآخر:
2526 - ولا خير فى ود امرئ متلثلث (¬1)
ولثلث الرجل كلامه، إذا لم يبينه «*» ولثلثته عن موضعه: حبسته.
(لفلف): ولفلف الرجل لفلفة:
إذا ثقل لسانه، ورجل لفلاف ولفلف، وامرأة لفلافة.
(لبلب): ويقال لبلبت الماعز على ولدها: إذا لحسته وتهجدت عليه.
قال عروة:
2527 - سمن على الربيع فهن ضبط ... لهن لبالب حول السخال (¬2)
قال أبو حاتم: والتيس يلبلب أيضا عند السفاد لبلبة.
وقال الكسائى: لبلبت على الرجل:
أشفقت عليه، قال الكميت:
2528 - ومنا إذا حزبتك الأمور ... عليك الملبلب والمشبل (¬3)
قال أبو عثمان: ويروى اللبلب والمشبل يريد المصدر.
المهموز منه:
* (لألأ):
قال أبو عثمان: يقال:
لا أفعله ما لألأ الفور (¬4) وهى الظباء، يعنى: بصبصت بأذنابها.
قال الشاعر:
2519 - فآليت لا أنسى سليمى وإن نأت ... منازلها ما استن ظبى ولألآ (¬5)
ولألأت النار: لمعت.
أبو عمرو: ولألأت المرأة بعينيها:
برقت (¬6)، ولألأ النجم والبرق، وتلألأت الليلة: اضطرب بريقها.
تفعلل:
* (تلعلع)
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: تلعلع الكلب من العطش:
إذا أدلع لسانه، وتلعلع أيضا: إذا تضور من الجوع، وتلعلع الرجل:
إذا ضعف، وتلعلع السراب: إذا تلألأ، واللعلع: السراب نفسه.
* (تلعثم):
ويقال: ما تلعثمت أن خرجت: أى ما انتظرت، ويقال:
ما تلعثمت عن هذا الأمر: أى ما نكلت عنه.
* (تلحلح):
غير: تلحلح القوم بمكانهم: أقاموا وثبتوا، فلم يبرحوا قال ابن مقبل:
2530 - بحى إذا قيل اظعنوا قد أتيتم ... أقاموا على أقالهم وتلحلحوا (¬1)
* (تلغدم):
وتلغدم الرجل: كثر أكله.
فعل:
* (ليف):
قال أبو عثمان: يقال:
ليفت الفسيلة تلييفا: إذا غلظت، وكثر ليفها.
تفعل:
* (تلدن):
قال أبو عثمان: قال أبو عمرو: تلدنت تلدنا: تلبثت، وتمكثت.
* (تلمك):
ويقال: ما تلمك عندنا بلماك : أى ما ذاق شيئا.
المهموز منه:
* (تلمأ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: تلمأت (¬2) الأرض على فلان:
استوت عليه فوارته، قال الشاعر:
2531 - وللأرض كم من صالح قد تلمأت ... عليه فوارته بلعاعة قفر (¬3)
وقال: 100 - ب] مرة تلمأت عليه:
التحفت عليه.
فعول:
* (لحوج):
قال أبو عثمان: يقال لحوجت الأمر لحوجة (¬1): إذا خلطته وعوجته، وهذا أمر ملحوج، وخطة ملحوجة: [إذا كانت عوجاء (¬2)]
* (لغوس):
ويقال: لغوس الرجل وتلغوس: إذا كان سريع الأكل مبادرا فيه، ومنه قيل: ذئب لغوس، لشدة أكله وحرصه.
قال الشاعر:
2532 - وماء هتكت الليل عنه ولم ترد ... روايا الفراخ والذئاب اللغاوس (¬3)
افتعل:
* (التمط):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: يقال: التمط فلان بحقى التماطا: إذا ابتلعه وذهب به، وروى الرياشى والمازنى: التمظ بالظاء المعجمة
* (التخ):
ويقال: التخ عليهم أمرهم: إذا لم يدروا كيف يتوجهون فيه، ومنه سكران ملتخ وملطخ، ولا يقال: ملتطخ.
وقال الأصمعى: التخ السكران:
إذا لم يفهم شيئا قد اختلط عليه عقله.
قال: وكأنه قد [اختلط عليه عقله] (¬4) دخل بعضه فى بعض فلا يفهم.
المهموز المعتل منه:
* (التا):
قال أبو عثمان: يقال:
قد ألتات عليه الحاجة، أبطأت، وكان أصله التأيت، فانقلبت (الياء) (¬5) ألفا للفتحة قبلها، ثم حذفت الألف:
للساكنين، ولم يستعمل من ثلاثيه إلا قولهم: لأيا فعلت كذا: أى بطأ، وبعد لأى أى بعد بطء.
افعال:
* (الغان):
قال أبو عثمان: الغان (¬1) النبات: التف وطال.
انقضى اللام والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله (¬2).
[وهو آخر الجزء الأول ويتلوه فى الثانى الراء فعل وأفعل بمعنى المضاعف والحمد لله وصلواته على محمد وآله وصحبه.
كتبه يحيى بن المطرز الحنفى حامدا الله وشاكرا بدمشق المحروس فى سنة سبعين وستمائة بعون الله] (¬3).# كتاب الأفعال
تأليف
أبي عثمان سعيد بن محمد المعافري السرقسطي
تحقيق
دكتور حسين محمد محمد شرف
المدرس بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة
مراجعة
دكتور محمد مهدي علام
عضو مجمع اللغة العربية - القاهرة
[الجزء الثالث]
----NO PAGE NO------
حرف الراء
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (رذ):
رذت السماء (¬1) وأرذت من الرذاذ وهو المطر الضعيف.
وأنشد أبو عثمان:
2533 - لا سقى الله إن سقى بلدا .. ... صوب غمام فلا سقى بغذاذا
بلدة تمطر الغبار على النا ... س كما يمطر السحاب الرذاذا (¬2)
قال أبو عثمان: رذت لغة، وأرذت أفصح. (رجع)
* (رش):
ورشت السماء رشا ورشاشا (¬3) وأرشت، ورشت الطعنة، وأرشت:
مثله.
قال أبو عثمان: وكذلك العين بدمعها وهو القطر المتتابع، وأنشد قول الشاعر يصف [أهل (¬4)] النار - نعوذ بالله منها -
2534 - يذرون بعد رشاش الدمع في أبد ... دمعا سجالا عيون القوم تذريها (¬5)
(رجع)
* (رم):
ورم (¬6) العظم: صار رميما قال أبو عثمان: وأرم العظم أيضا:
صار رميما متفتتا.
(رجع)
* (رث):
ورث الشئ رثاثة، ورثوثة، وأرث: أخلق، ورثت هيئة الرجل، وأرثت: كذلك.
* (رن):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد.
رنت المرأة ببكائها رنة، وأرنت.
صوتت وصاحت، وفي الحديث: - لعنت الرانة (¬1)، وأبى (¬2) ذلك الأصمعى، وقال: لا يقال إلا أرنت، وأنشد:
2535 - عمدا فعلت ذاك بيد أنى ... إخال إن هلكت لم ترنى (¬3)
معنى بيد: غير، وقال العجاج يصف القوس:
2536 - ترن إرنانا إذا ما أنضبا (¬4)
أراد: أنبض فقلب، وأنشد غيره:
2537 - نبهت ميمونا لها فأنا ... وقال يشكو عصبا قدرنا (¬5)
فقال الأصمعى: إنما هو قد زنا:
أي تقبض ويبس. (رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (رمل):
رملت الحصير رملا وأرملته نسجته.
وأنشد أبو عثمان:
2538 - كأن نسج العنكبوت المرمل (¬6)
* (ركس):
وركس الله العدو ركسا وأركسه: رده وقلبه على رأسه. وقد قرئ بهما جميعا (¬7).
* (رشق):
ورشقت (¬1) بالسهم وغيره، رشقا، وأرشقت به: رميته (¬2).
قال أبو عثمان: والرشق شوط (¬3) من السهام يرمى جملة قال لبيد:
2539 - ورميت القوم رشقا صائبا ... ليس بالعصل ولا بالمقتعل (¬4)
قال: ورشقت النظر: أحددته.
(رجع)
وأرشقت النظر (¬5): أحددته.
وأنشد أبو عثمان:
2540 - ويروعنى مقل الصوار المرشق (¬6)
وقال عبدة بن الطبيب (¬7):
2541 - كأن ابنة الزيدى يوم لقيتها ... هنيدة مكحول المدامع مرشق (¬8)
قال: ويقال: إن الإرشاق فى الظباء:
مد الأعناق.
(رجع)
* (رغن):
ورغنت إلى الشئ رغنا، وأرغنت: أصغيت.
وأنشد:
2542 - وأخرى تصفقها كل ريح ... سريع لدى الجود إرغانها (¬9)
قال أبو عثمان: ورغن الرجل إلى الأمر، وأرغن: إذا سكن إليه وأعجبه.
(رجع)
* (ردح):
وردحت الخباء ردحا، وأردحته: وسعته بردحة فى آخره وهى الشقة (¬1)
وأنشد أبو عثمان للأرقط:
2543 - بيت حتوف أردحت حمائره (¬2)
وهى حجارة يضمها الصائد حول بيته.
وقال أبو النجم فى وصف القترة (¬3) أيضا:
2544 - بيت حتوف مكفأ مردوحا ... شختا حفيا فى الثرى مدحوحا (¬4)
وقال الآخر:
2545 - بناء صخر مردح بطين (¬5)
(رجع)
* (رعص):
ورعصت الريح الشجرة رعصا، وأرعصتها: هزتها، ومنه.
ارتعاص الحية: تلويها. [101 - أ].
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
2546 - وإنى لا أسعى إلى داعية ... إلا ارتعاصا كارتعاص الحية (¬6)
وكذلك ارتعص الرجل أيضا إذا:
ضرب فالتوى من شدة الضرب (رجع)
ورعصته بالرمح، وأرعصته:
طعنته.
* (رعد):
ورعدت السماء رعدا، وأرعدت، ورعد الرجل وأرعد: إذا تهدد.
وأنشد أبو عثمان:
2547 - إذا جاوزت من ذات عرق ثنية، ... فقل لأبى قابوس ما شئت فارعد (¬1)
وقال الكميت:
2548 - أبرق وأرعد يا يزيد ... فما وعيدك لى بضائر (¬2)
قال: وأنشد أبو ليلى فى بنى له:
2549 - وهبته من أطيب الهبات ... من بعد ما قد كثرت بناتى
وأرعدوا وأبرقوا عداتى (¬3)
* (ربع):
وربعت عليه الحمى ربعا وأربعت أتته ربعا. وكذلك ربع الرجل وأربع: حم حمى الربيع (¬4)
وأنشد أبو عثمان:
2550 - بئس مقام العزب المربوع ... حوءبة تنقض بالضلوع (¬5)
وقال الهذلى (¬6):
2551 - من المربعين ومن آزل ... إذا جنه الليل كالناحط (¬7)
يعنى رجلا محموما، والآزل:
الذى قد أزل نفسه بالضيق
(رجع)
* (رعل):
ورعله بالرمح رعلا، وأرعله: طعنه.
* (رغث):
ورغثه بالرمح رغثا، وأرغثه: طعنه أيضا.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
ذلك إذا طعنه فى رغثائه (¬1) وهى عصبة تحت الثدى، وهما رغثاوان، ويقال: هما ما بين المنكبين والثديين إلى الإبط.
وأنشد للخنساء:
2552 - وكان أبو حسان صخر أصابها ... وأرغثها بالرمح حتى أقرت (¬2)
(رجع)
ورغثت كل أنثى ولدها، وأرغثته [أرضعته] (¬3) فهى رغوث.
وأنشد أبو عثمان:
2553 - إذا المرغث العوجاء بات يعزها ... على ثديها ذو ودعتين لهوج (¬4)
وقال الآخر:
2554 - يا بنت آل شهاب هل علمت إذا ... أمسى المراغيث فى أعناقها خضع (¬5)
(رجع)
المراغيث: جمع مرغث، وهى التى يرغثها ولدها
(رجع)
* (رسن):
ورسنت الدابة رسنا وأرسنته: حملت عليه الرسن.
وأنشد أبو عثمان:
2555 - ويكثر فيها هبى واضرحى. ... ومرسون خيل وأعطالها (¬1).
* (رفل):
ورفل فى مشيه رفلا وأرفل: تبختر، ومشى مختالا (¬2)، ورفل فى قيوده (¬3) وأرفل، ورفل فى ثوبه، وأرفل: جره.
وأنشد أبو عثمان:
2556 - يرفلن فى سرق الحرير وخزه ... يسحبن من هدابه أذيالا (¬4)
قال أبو عثمان: وكذلك يقال:
رفل فى سيفه وحمائله، وأرفل، قال الشاعر:
2557 - فأرفل فى حمائله وأمشى ... كمشية خادر ليث سبطر (¬5).
[ورفل البئر وأرفلها: أجمها.
(رجع)
* (رذم)
ورذمت الصحفة رذما ورذوما وأرذمت: امتلأت].
وأنشد أبو عثمان لابن الرقيات:
2558 - أعنى ابن ليلى عبد العزيز ببا ... ب اليون تغدو جفانه رذما (¬6)
يعنى: ملاء: كذا رواه الأصمعى.
وقال: وصفها بالمصدر، كما تقول: بعير كذم وبعير حلب، ودرهم ضرب.
وروى غيره رذما بضم الذال جمع رذوم، وقال الآخر:
2559 - لا يملأ الحوض صبابات الرذم ... إلا سجال رذم على رذم (¬1)
(رجع)
ورذمت الصحفة أيضا، وأرذمتها:
ملأتها.
* (رصد):
ورصدته بالخير والشر رصدا، وأرصدته: أعددته له (¬2)
وأنشد أبو عثمان لامرأة دعت لزوجها، ويقال هو من قول ظئر النبى - صلى الله عليه وسلم (¬3) حين رد إلى «مكة» وكان مسترضعا فى قيس عيلان:
2560 - واحفظه لى من أعين السواحر ... وعين كل حاسد وفاجر
وحية ترصد بالهواجر (¬4)
* (رجع):
ورجعت (¬5) الكلام والسهم المرمى وغيره رجعا، وأرجعت لغة فيه.
قال أبو عثمان: والمرجوعة:
جواب الرسالة، وجواب السؤال أيضا، ويقال: ليس لهذا البيع مرجوع أى لا يرجع فيه، وقال الشاعر يصف الدار.
2561 - سألتها عن ذاك فاستعجمت ... لم تدر ما مرجوعة السائل (¬6)
قال: ومثله: رجعتك عن الشئ، وأرجعتك لغة أيضا، وكذلك رجعت يدى إلى خلفى وأرجعتها لغة أيضا.
* (رشح):
ورشح عرقا رشحا، وأرشح قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
رشح العرق نفسه (¬1) رشحانا، وأرشح.
(رجع)
* (رفق):
ورفقته (¬2) رفقا، وأرفقته:
نفعته.
* (رهص):
ورهصت الدابة رهصا وأرهصتها، ورهصها الحجر، وأرهصها (¬3) كذلك، ودابة رهيصة ومرهوصة وأنشد أبو عثمان للأعشى (¬4):
2562 - فعض جديد الأرض إن كنت ساخطا ... بفيك وأحجار الكلاب الرواهصا «5 *»
واحدتها راهصة، وهى التى ترهص الدواب (¬5): إذا وطئتها.
* (رعظ):
ورعظت السهم رعظا وأرعظته (¬6): جعلت له رعظا وهو مدخل النصل فى السهم.
وأنشد أبو عثمان:
2563 - وإنى لمن يصرد السهم نافذا ... من الوعظ حتى يخرج السهم طالعا (¬7)
وقال الآخر:
ناضلنى وسهمه مرعوظ (¬8)
وزعم أبو الدقيش: أن المرعوظ المشدود بالعقب. وقال أبو خيرة قوله:
المرعوظ: وصفه بالضعف. [101 - ب] (رجع)
* (رهف):
ورهفت الشئ رهفا، وأرهفته: رققته (¬9)
* (رمض):
ورمضنى الأمر رمضا: (¬1) أحرقنى فرمضت له.
(رشد):
ورشده الله رشدا، وأرشده هداه (¬2)
* (رجن):
ورجنت الدابة والماشية رجنا وأرجنتها: حبستها، فرجنت هى ورجنت (¬3): أقامت، قال أبو زيد ورجنت الشاة فى العلف بتشديد الجيم: إذا علفتها (¬4) فى المنزل، وحبستها عن المرعى، [فإن حبستها عن المرعى] (¬5) على غير علف قلت قد رجنتها رجنا، وأنشد لرؤبة:
2565 - لو لم تكن عامرها لم أسكن ... بها ولم أرجن بها فى الرجن (¬6)
(رجع)
* (ركح):
وركحت إلى الشئ ركوحا، وأزكحت: استتدت وملت.
وأنشد أبو عثمان:
2566 - ركحت إليها بعد ما كنت مجمعا ... على صرمها وانسبت بالليل ثائرا (¬7)
* (رقن):
ورقن شعره أويده. رقنا وأرقنه: خضبه (¬8) بالرقون وهى الحناء (¬9).
* (رعم):
ورعمت الشاة رعما ورعاما (¬10) وأرعمت: سال رعامها، وهو مخاطها.
قال أبو عثمان: ويقال: رعم مخاطها
رعاما فقط، ولا يقال ذلك إلا للمهزولة وقال يعقوب: الرعوم الشديد الهزال.
(رجع)
* (رفد):
ورفدته رفدا وأرفدته أعنته، والأعم رفدته (¬1). والرفد:
العطية.
وأنشد أبو عثمان:
2567 - رفدت ذوى الأحساب منهم مرافدى ... وذا الزحل حتى عاد حرا سنيدها (¬2)
والسنيد: الملصق الدعى وقال الآخر:
2568 - ألا قل للكميت ورافديه (¬3) ... من الشعراء والمتكلفينا
* (رعج):
ورعج البرق وأرعج اضطرب وتتابع.
وأنشد أبو عثمان:
2569 - سحا أهاضيب وبرقا مرعجا (¬4)
قال أبو عثمان: ورعجنى الأمر وأرعجنى: أقلقنى، قال ورعج الرجل فى الفتنة والشر وأرعج: لج.
* (ربل):
قال: وربلت الأرض وأربلت: أنبتت الربل، وهو ما يخضر بعد يبسه، فى القيظ.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
2570 - ربلا وأرطى نفت عنه ذوائبه ... كواكب القيظ حتى ماتت الشهب (¬5)
* (رتخ):
وقال أبو بكر: رتخ (¬6) الحجام الشرط رتخا: إذا لم يبالغ فيه، وهو شق أعلى (¬7) الجلد وأرتخ الحجام الشرط
أيضا.
وأنشد أبو عثمان:
2571 - رشحا من الشرط ورتخا وأشلا (¬1)
(رجع)
فعل وفعل (¬2):
* (رحب):
رحب المكان ورحب رحبا ورحابة، وأرحب: اتسع.
* (رغد):
ورغد العيش رغدا (¬3)، ورغد رغادة، وأرغد: أخصب واتسع.
فعل:
* (رعش):
رعشت اليد رعشة، وأرعشت، ورعش الرجل وأرعش جبنا (¬4)
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة.
2572 - بلت به غير طياش ولا رعش ... إذ جلن فى معرك يخشى به العطب (¬5)
وقال الراجز:
لمار آنى أرعشت أطرافى ... كان مع الشيب من الذفاف (¬6)
وقال أبو كلاب بن أمية وهو صاحب مربعة كلاب بالبصره:
2574 - تركت أباك مرعشة يداه ... وأمك ما تسيغ لها شرابا (¬7)
ويروى: وأمك بالرفع.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
رعش وهو راعش، وقال غيره: رعش.
(رجع)
* (رفث):
ورفث رفثا، وأرفث (¬1).
* (رمد):
ورمد القوم رمدا، وأرمدوا:
اتوا
وأنشد أبو عثمان لأبى وجزة السعدى:
2575 - صببت عليكم حاصى فتركتكم ... كأضرام عاد حين دمرها الرمد (¬2)
قال التوزى «*»: ومنه قيل عام الرمادة.
قال أبو بكر: إنما قيل عام الرمادة لجدب تتابع على الناس جعلت الأرض مادا
* (ردف):
وردفت الشئ (¬3) وأردفته جئت بعده، وردفت الرجل، وأردفته ركبت بعده
وأنشد أبو عثمان:
2576 - إذا الجوزاء أردفت الثريا .. ... ظننت بآل فاطمة الظنونا (¬4)
* (رغم):
ورغم أنفه، وأرغم:
لصق بالرغام (¬5) وهو التراب.
* (رهم):
ورهمت الأرض رهما، وأرهمت: أمطرت بالرهام (¬6)، وهى اللينة من الأمطار.
(رمع) قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
رمع (¬7) الرجل يرمع، وأرمع يرمع إذا اصفر لونه، والأول أعلى (¬8)
المهموز:
فعل:
* (رثأ:)
رثأت اللبن رثأ وأرثأته حلبته حليبا على حامض، وهى الرثيئة (¬1).
المعتل بالياء فى عين الفعل:
* (راب):
رابنى الشئ ريبا وأرابنى: خوفنى، شككنى.
وأنشد أبو عثمان لخالد بن زهير يقوله لأبى ذؤيب:
يا قوم مالى وأبى ذويب ... كنت إذا أتوته من غيب
يشم عطفى ويمس ثوبى ... كأننى أربته بريب (¬2)
* (راح):
وراح الشئ يريحه ويراحه ريحا [102 - ا] وروحا، وأراحه (¬3) شمه -
قال أبو عثمان: ومنه الحديث:
«من شرك [فى دم (¬4)] امرئ مسلم بشطر كلمة لم يرح رائحة الجنة» (¬5) ولم يرح: أى لم يجد ريحها، وقال أبو كبير الهذلى (¬6):
2578 - وماء وردت على زورة. ... كمشى السبنتى يراح الشفيفا (¬7)
الشفيف: شدة الحر، وقال قوم:
شدة البرد، وقال قوم: برد ريح.
فى ندوة. واسم تلك الريح شفان.
(رجع)
* (راع):
وراع الطعام وغيره ريعا، وأراع: زاد (¬1)
وبالواو فى لامه:
(رسا):
رسا الجبل وغيره رسوا ..
قال لبيد (¬2):
2579 - غلب تشذر بالذحول كأنها ... جن اليدى رواسيا أقدامها (¬3).
قال أبو عثمان: ورسا الفحل بنوقه:
إذا صاح بها، فسكنت. وأنشد:
2580 - إذا اشمعلت سننا رسابها ... بذات خرقين إذا حجابها (¬4)
(رجع)
وبالياء:
* (رمى):
رمى على الخمسين (¬5) رماء وأرمى: [زاد] (¬6) عليها.
* (ردى):
وردى عليها (¬7) [رديا] (¬8)، وأردى مثله، وردى على الشئ [وأردى] (¬9) كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
2581 - وأسمر خطيا كأن كعوبه نوى ... لقسب قد أردى ذراعا على العشر (¬10)
أى: زاد (¬11).
* (رعى):
ورعيت المامية رعيا، وأرعيتها: جعلتها ترعى (¬12).
وأنشد أبو عثمان:
2582 - كأنها مطفل تحنو إلى رشأ ... تأكل من طيب والله يرعيها (¬1)
أي ينبت لها ما ترعاه.
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
* (رم):
رممت الأمر، والشئ رما: أصلحته (¬2).
وأنشد أبو عثمان:
2583 - هل حبل خرقاء بعد الهجر مرموم ... .. أم هل لها آخر الأيام تكليم (¬3).
وقال الآخر:
2584 - لم الإله به شعثا ورم به ... أمور أمته والأمر منتشر (¬4)
ورم الحبل رمة (¬5): تقطع، والرمة بضم الراء القطعة من الحبل.
وأنشد أبو عثمان:
2585 - كيف بالوصل وفى الحبل رمم (¬6)
وقال ذو الرمة:
2586 - أشعث باقى رمة التقليد (¬7) ... وبهذا البيت سمى ذا الرمة
(رجع)
ورمت الشاة النبات: تناولته بشفتيها، ومنه سميتا المرمتان، وأرم القوم: سكتوا لشئ هابوه.
وأنشد أبو عثمان:
2587 - بردن والليل مرم طائره ... مرخى رواقاه هجود سامره
ورد المحال قلقت محاوره (¬1)
وأرم العظم: صار فيه رم، وهو المخ، وأرمت الأرض: صار شجرها رميما من الجدب.
* (رب):
ورببت الصبى وكل صغير ربا.
وأنشد أبو عثمان:
2588 - كان لنا وهو فلو نرببه (¬2)
ورببت النعمة عندك: تعهدتها وصنتها، ورببت الزق بالرب، والحب بالقير (¬3): أصلحتهما بهما.
وأنشد أبو عثمان لعمرو بن شأس الأسدى:
2589 - فإن كنت منى أو تريدين صحبتى ... فكونى له كالسمن ربت له الأدم (¬4)
ورببت الأمر: كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
2590 - يربون بالمعروف معروف من مضى ... وليس عليهم دون معروفهم قفل (¬5)
ورببت الرحم ربابا (¬6): وصلتها، وأرب المطر: لزم.
وأنشد أبو عثمان:
أرب به عارض ممطر (¬7)
وأرب الشئ: دام، وأرب بالمكان أقام، وأربت الأرض: أنبتت الربة
وأرببت القوم: عاهدتهم، والرباب العهد.
وأرب الشئ بالشئ: لزمه.
قال أبو عثمان: وأرب الشئ من الشئ: دنا منه، قال الشاعر فى وصف لشول:
2592 - فيقبلن أربابا ويعرضن رهبة ... صدود العذاررى واجهتها المجالس (¬1)
(رجع)
* (رق):
ورق الشئ رقة: صار رقيقا، ورق الرجل رقا: صار عبدا، ورققت الشئ: رحمته.
قال أبو عثمان: ويقال: رقت عظام الرجل: إذا كبر.
(رجع)
وأرق الرجل: قل ماله.
قال أبو عثمان: وروى أبو حاتم (¬2) عن الطائفى: «قد أرق العنب: إذا رأيت فى حبه الماء.
قال: وقال آخرون من الطائفيين (¬3):
قد أرق العنب الأبيض: إذا أخذ فى النضج وكذلك يقال فى العنب الأسود إذا تشكل بسواد.
(رجع)
* (رد):
ورددت الشئ ردا:
صرفته، وردت المرأة طلقت، ورد يده فى فيه غيظا.
وأردت كل ذات لبن: مثل أضرعت.
قال أبو عثمان: ويقال: أردت الناقة: إذا بركت على ندى، فانتفخ ضرعها وحياؤها.
وقال الأصمعى: أردت الناقة:
إذا شربت الماء، فجرى فيها، فورم حياؤها، وضرعها، والاسم الردة، قال أبو النجم (¬4):
2593 - تمشى من الردة مشى الحفل ... مشى الروايا بالمزاد الأثقل (¬1)
(رجع)
وقال غيره: وأرد الرجل: انتفخ من الغضب، وأرد البحر: كثرت أمواجه وهاج.
(رجع)
* (رك):
ورك ركاكة: قل عقله وعلمه
فهو أرك وركيك، وأنشد أبو عثمان:
2594 - غسان غسان وعك عك ... ستعلمون أينا الأرك (¬2)
وقال جميل بن مرثد:
2595 - فلا تكونن ركيكا ثنتلا
[102 - ب]
لعوا وإن لاقيته تقهلا ... وإن حطأت كتفيه ذرملا (¬3)
الثنتل: القذر العاجز، واللعو:
السىء الخلق، والثقهل: شكوى الحاجة وذرمل ودرمل بالذال والدال: سلح.
(رجع)
ورك الشئ: قل. وركه الحق:
غلبه، ورك الغل (¬4) فى عنقه، ويمينه ركا: ألزمه إياهما، ورك ركيكا: أسرع.
قال أبو عثمان: ورك الأمر ركا:
رد بعضه على بعض، قال رؤبة:
2596 - ما بعدنا من مطلب ولا درك ... فنجنا من حبس حاجات ورك (¬5)
(رجع)
وأركت السماء: ضعف مطرها.
* (رض):
ورض الشئ رضا:
كسره.
فهو رضيض، ومرضوض، وأنشد أبو عثمان:
2597 - يا من لعين لم تذق تغميضا ... ومأقين اكتحلا مضيضا
كأن فيها فلفلا رضيضا (¬1)
وأرض: أسرع، وأرض فى: الأرض ذهب، وأرض اللبن: خثر وحمض.
* (رث):
[قال أبو عثمان] (¬2):
رثت المرأة رثاثة: خرقت فهى (¬3) رثة.
قال: وقال أبو زيد: الرثة من النساء : هى الخرقاء الفاجرة (¬4).
قال: وأرث الرجل: رث حبله، وثوبه.
(رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (ركز):
ركزت الشئ [ركزا] (¬5) أثبته فى الأرض، وأركز الرجل:
وجد ركازا (¬6) وهو المال المدفون أو دفنه.
قال أبو عثمان: وأركز الرجل والشئ كان له ركز: أى صوت، وأنشد:
2598 - وقد توجس ركزا من سنابكها ... أو كان صاحب أرض أو به الموم (¬7)
(رجع)
* (رجع):
ورجع (¬1) رجوعا من سفر، أو عن أمر.
قال أبو عثمان: وزاد يعقوب (¬2) ورجعا، ومرجعا ورجعى، وكله نقيض الذهاب.
(رجع)
ورجع الكلب فى قيئه: عاد فيه، ورجعت المرأة إلى أهلها بموت زوجها، فهى راجع، ورجعت الناقة رجاعا:
ألقت ولدها قبل أن يستبين.
وأنشد أبو عثمان:
2599 - ومن عيرانة عقدت عليها ... لقاحا ثم لم تكسر رجاعا
فلما ردها فى الشول شالت ... بذيال يكون لها لفاعا (¬3)
يقول: لم تكسر ذنبها، ورجعت الدواب من سفر إلى غيره، فالذكر منها رجيع، والأنثى رجيعة، وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
2600 - رجيعة أسفار كأن زمامها ... شجاع لدى يسرى الذراعين مطرق (¬4)
أي: ساكت (¬5).
وأرجعت الناقة: سمنت بعد هزال، وأرجع المتاع: كان له مرجوع، وأرجع الإنسان: أحدث من الرجيع.
قال أبو عثمان: ويقال كلمنى فلان فما أرجعت إليه شيئا، يقول: فما أجبته ولا كلمته، وقرأ الفراء: «أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا (¬6)».
قال أبو بكر: أرجع فلان يده إلى سيفه ليستله، أو إلى كنانته ليأخذ سهما، قال أبو ذؤيب:
2601 - فبدا له أقراب هذا رائغا ... عنه فعيث فى الكنانة يرجع (¬1)
قال: وأرجع فلان إبلا: إذا باع الذكور، واشترى الإناث، وهى الرجع واحدتها رجعة، وقيل لحى من العرب:
بم نمت أموالكم؟ فقالوا أوصانا أبونا بالنجع والرجع.
(رجع)
* (رغم):
ورغمت الرجل: قلت له رغما، ورغم أنفه: إذا خاس فى التراب، ويقال: رغم فلان أنفه.
قال أبو عثمان: ورغمت الشئ:
كرهته، وما أرغم من ذلك شيئا: أى ما أكرهه.
(رجع)
وأرغمته: أكرهته (¬2).
* (رمل):
ورمل فى السير رملا (¬3):
أسرع.
قال أبو عثمان: أنكر الأصمعى رملا ساكن الميم. وقال: إنما هو رملا ورملانا وقال غيره: رملت السرير، ورملت الحصير: إذا زينته بالجوهر وغيره.
(رجع)
وأرمل القوم: فنى زادهم، وأرملت المرأة: صارت أرملة.
قال أبو عثمان: وأرمل الرجل أيضا:
إذا كان محتاجا ويقال للرجل ولولده:
إذا كانوا محتاجين: هم أرملة وأرامل وأراملة، ورجل أرمل، قال جرير:
2602 - هذى الأرامل قد قضيت حاجتها ... فمن لحاجة هذا الأرمل الذكر (¬4)
قال ويقال: أرملت النسيج:
إذا سخفته (¬1)
(رجع)
* (رهن):
ورهنتك الشئ رهنا:
أخذته منى على مبايعة، ورهن الشئ رهونا: أقام.
وأنشد أبو عثمان:
2603 - لا يستفيقون منها وهى راهنة ... إلا بهات وإن علوا وإن نهلوا (¬2)
ورهن الرجل والبعير: هزلا.
2604 - وأنشد:
إما ترى جسمى خلا قدرهن ... هزلا وما مجد الرجال فى السمن (¬3)
وأرهنتك الشيء: أعطيتكه لترهنه، وأرهنت الميت قبرا. ضمنته إياه، وأرهنت لى المخاطرة: جعلت فيها رهنا.
وأنشد أبو عثمان:
2605 - ولما خشيت أظافيره ... نجوت وأرهنتهم مالكا (¬4)
وروى الأصمعي: نجوت وأرهنهم.
وأرهنت بالسلعة (¬5): غاليت فيها.
وأنشد أبو عثمان:
2606 - يطوى ابن سلمى بها من راكب بعدا ... عيدية أرهنت فيها الدنانير (¬6)
أى: أغلى بها.
وقال الأصمعى معنى أرهنت فى أهذا البيت أى وضعت الدنانير لتؤخذ بها، والعيدية: منسوبة إلى العيد قبيلة من مهرة.
(رجع)
وأرهن الرجل ولده: أخطر بهم.
* (رزم):
ورزم البعير [103 - أ] رزوما ورزاما: أقام إعياء.
قال أبو عثمان: وقال غيره: رزم:
إذا عجز عن أن يقوم من الهزال.
(رجع)
ورزمت الشئ رزما: جعلت بعضه على بعض.
قال أبو عثمان: ورزمته أيضا: جمعته
(رجع)
وأرزم الرعد (¬1): صوت.
وأنشد أبو عثمان:
2607 - زحول هطول مرزم متزمجر ... له حين يدنو سارح ومطيل (¬2)
وأرزمت الناقة: رغت رغاء حنينا.
وأنشد أبو عثمان:
2608 - إذا أرزمت فى جوفه الريح أرزما (¬3)
وقال أبو زيد: الإرزام: أضعف من الحنين وأخفى، وأنشد:
2609 - يأيها الساقى القليل ذامه ... أفرغ لورد قد دنا سوامه
تقدمه أذرعه وهامه ... عجم اللغات إنما كلامه
تجاوب بالسجع أو رزامه (¬4)
(رجع)
* (ردم):
وردمت الباب والثلمة، وغيرهما ردما: سددت.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد ردم البعير يردم ردما: إذا ضرط.
(رجع)
وأردمت عليه الحمى: أقامت.
وأنشد أبو عثمان:
2610 - فعاديت شيئا والدريس كأنما ... يزعزعه وردمن الموم مردم (¬1)
* (رصد):
ورصدت الشئ رصدا (¬2):
ترقبته.
وأرصدت له: أعددت له.
* (ركض):
وركض ركضا:
مشى وأسرع، وركض فى الأمر: فعله ماشيا أو جالسا، وركض الأرض وغيرها:
[ضربها] (¬3) برجله.
وأنشد أبو عثمان:
2611 - والراكضات ذيول الريط فانقها ... برد الهواجر كالغزلان بالجرد (¬4)
وقال الله عز وجل: «اركض برجلك (¬5)».
وركض الدابة: استحثها.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
ركض الفرس، وركضته.
(رجع)
وركض [الطائر] (¬6): أسرع.
وأنشد أبو عثمان:
2612 - ولى الشباب وهذا الشيب يطلبه ... لو كان يدركه ركض اليعاقيب (¬7)
اليعاقيب: الذكور من الحجل،
وتقديره: يطلبه ركض اليعاقيب لو كان يدركه.
(رجع)
وأركضت الحامل: اضطرب ولدها فى بطنها.
* (رتم):
ورتمت الأنف والشئ:
رتما: كسرته ودققته.
وأنشد أبو عثمان:
2613 - لأصبح رتما دقاق الحصى ... مكان النبئ من الكاثب (¬1)
وأرتم: عقد رتيمة فى إصبعه لاستذكار حاجة، أو عقد رتما [عند سفر] (¬2) لامتحان عفاف الزوجة.
وأنشد أبو عثمان:
2614 - هل ينفعنك اليوم إن همت بهم ... كثرة ما توصى وتعقاد الرتم (¬3)
وقال آخر:
* 2615 - إذا لم تكن حاجاتنا فى نفوسنا ... لإخواننا لم تغن عنا الرتائم (¬4)
* (رفض):
ورفضت الإبل رفضا:
تفرقت [فى المرعى] (¬5).
قال أبو عثمان: ورفضتها أنا: إذا تركتها تبدد فى مرعاها، وترعى حيث شاءت، بحيث تراها، كنت قريبا منها أو بعيدا.
قال الراجز:
2616 - سقيا بحيث يهمل المعرض ... وحيث يرعى ورعى وأرفض (¬6)
قوله: المعرض: يغنى نعما سمته العراض وهو خط فى الفخذ عرضا، والورع الضعيف، ويروى: وحيث يرعى
ورقى. والورق: المال من الإبل والغنم.
(رجع)
ورفضت الشى: تركته.
قال أبو عثمان: ورفضت الشئ أيضا:
كسرته.
(رجع)
وأرفضت الإبل: أرسلتها بلا راع.
* (رمق):
ورمقت الشئ رمقا:
أتبعت النظر إليه.
وأرمق (¬1) العيش لم يدرك منه إلا الرمق.
قال أبو عثمان: ويقال فى مثل موت لا يجر إلى عار خير من عيش فى رماق (¬2) أى [فى] (¬3) قدر ما يمسك الرمق.
(رجع)
* (رشح):
ورشح الحوار: مشى مع أمه أول مشيته (¬4)، ورشح الماء من بين الحجارة، ورشح العرق: سال قال أبو عثمان:
ورشح النحى أيضا.
(رجع)
وأرشحت الناقة: مشى ولدها معها (¬5)
وأنشد أبو عثمان:
2617 - كأن فيه عشارا جلة شرقا ... شعثا لهاميم قد همت بأرشاح (¬6)
* (رزف):
ورزفت الناقة رزوفا:
أسرعت: وأرزفتها أنا: حركتها فى السير. (رجع)
وأرزف الرجل: أسرع.
* (رمس):
ورمس الميت رمسا:
دفنه، ورمس الكلام: أخفاه، ورمس الخبر (¬7)، ستره.
وأنشد أبو عثمان:
2618 - يا ليت شعرى اليوم دختنوس ... إذا أتاها الخبر المرموس
أتحلق القرون أم تميس ... لابل تميس إنها عروس (¬1)
ورمست الريح الآثار بالتراب (¬2)
وأرمس الميت: جعل له رمسا أى قبرا.
* (رقد):
ورقد رقادا (¬3): نام ورقد عن الأمر: غفل.
قال أبو عثمان: ورقد الثوب:
أخلق وتقطع، وهذا ثوب راقد.
قال: وقال أبو زيد: يقال:
أرقد الرجل بأرض كذا وكذا (¬4):
إذا أقام بها، تقول: كم أرقدت بهذه الأرض: أى كم أقمت بها.
(رجع)
* (رجب):
ورجبت الشئ رجبا:
عظمته.
وأنشد (¬5):
2619 - فيا عز إن واش وشى بى عندكم ... فلا ترجبيه أن تقولى له مهلا (¬6)
وأرجبنا: صرنا فى شهر رجب (¬7).
* (رعد):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: يقال رعد القوم رعدا (¬8) إذا تكلموا بأجمعهم ونهضوا.
قال وأرعدنا وأبرقنا: صرنا فى الرعد والبرق.
(رجع)
وأرعد الإنسان: أصابته رعدة عن علة أو خوف.
* (رتع):
ورتعت (¬1) الماشية رتعا ورتوعا: رعت.
قال أبو عثمان: وأرتع القوم:
وقعوا فى خصب، ورعوا، وأنشد:
[103 - ب].
2620 - أبا جعفر لما توليت ارتعوا ... وقالوا لدنياهم أفيقى فدرت (¬2)
وأرتعت الأرض: إذا شبعت فيها الغنم، وأكلت الإبل.
قال أبو عثمان: ومما لم يقع فى الكتاب من هذا الباب:
* (رغف):
قال أبو بكر: رغفت الطين أرغفه رغفا، وذلك أن تكتله بيدك ومنه اشتقاق الرغيف، ورغفت البعير رغفا (¬3): إذا ألقمته (¬4) البزر أو الدقيق (¬5) وأرغف فلان مثل الغف:
إذا حدد نظره، وكذلك الأسد:
إذا نظر نظرا شديدا.
* (رحل):
ورحلت البعير أرحله رحلا: إذا شددت عليه رحله، وتقول فلان يرحل فلانا بما يكره أى يركبه بمكروه (¬6)، ورحلت من مكان إلى مكان رحلا ورحلة: تنقلت والرحيل الاسم
قال يعقوب: وقال أبو عمرو:
الرحلة: الارتحال، وقال ذو الرمة:
2621 - ولكن عطاء الله من كل رحلة ... إلى كل محجوب السرادق خضرم (¬7)
وفى القرآن: «رحلة الشتاء والصيف» (¬8) قال: والرحلة بضم الراء الوجه الذى تريده: تقول:
أنتم رحلتى.
وقال أبو زيد : رحلت البعير رحلة حسنة: إذا شددت عليه أداته فأحسنت.
وأرحلت الناقة: إذا رضتها وجعلتها راحلة.
(رجع)
فعل وفعل:
* (ركب):
ركبته ركبا: ضربته بركبتى، وركبته أيضا ضربت ركبته وركبت الدابة (¬1) والشئ ركوبا، وركبت الرجل بأمر قبيح: فعلته، وركبه الدين: غلبه، وركب الرجل عظمت ركبتاه، وركب البعير:
عظمت ركبته الواحدة (¬2)
وأركب المهر: حان أن يركب.
* (ربد):
قال [أبو عثمان] (¬3):
وقال أبو بكر: ربد بالمكان ربدا:
إذا أقام (¬4) به، ومنه اشتقاق المربد وهو المكان تحبس فيه الإبل، وقال: بل المربد: الخشبة أو العصا التى تعترض صدور الإبل، فتمنعها الخروج، قال الشاعر:
2622 - عواصى إلا جعلت وراءها ... عصا مربد تغشى نحورا وأذرعا (¬5)
(رجع)
وربد اللون ربدة: اختلط به لون غير حسن، والنعام ربد وأنشد أبو عثمان للأعشى
2623 - أو صعلة بالقارتين تروحت (¬6) ... ربداء تتبع الظليم الأربدا
قال أبو عثمان: وربدت الشفة ربدا، وهو أن تضرب إلى الغبرة، يقال شفة ربداء، وامرأة ربداء الشفة.
قال: وقال أبو زيد: أربد الرجل إربادا وهو المفسد لماله كله ومتاعه
* (رهص):
قال: ويقال: رهصنى فلان فى أمر فلان: لامنى، ويقال:
استعجلنى
(رجع)
ورهصت (¬1) الدابة رهصة.
قال أبو عثمان: ورهصها الحجر يرهصها، ودابة رهيصة ومرهوصة
وأنشد أبو عثمان (¬2):
2624 - على جمال ترهص الرواهصا (¬3)
يعنى الحجارة التى ترهص الدواب إذا وطئتها (¬4) واحدتها راهصة.
قال: وروى أبو زيد عن الكلابيين رهصت يد الدابة أو رجلها.
قال: وأرهصت البناء (¬5): أقمت له مراهص ترفده لئلا يميل، وأرهصت أيضا: بنيت درجا، وأنشد للأعشى:
2625 - رمى بك فى أخراهم تركك العلا ... وفضل أقوام عليك مراهصا (¬6)
(رجع)
* (رجل):
ورجلته رجلا: ضربت رجله، ورجل البهيمة (¬7) أمه:
رضعها، ورجلت الشاة: علقتها برجلها، ورجل الصائد الظبى: أوقع رجله فى الحبالة،
ورجل (¬8) الشعر رجلا: استرسل دون الجعد وفوق السبط، ورجل الفرس: ابيضت إحدى رجليه،
ورجلت الشاة مثله، ورجل الرجل رجلة: بقى راجلا.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا بقى رجلا بمعنى راجلا قال الشاعر:
2626 - أما أقاتل عن دينى على فرس ... ولا كذا رجلا إلا بأصحاب (¬1)
معناه: راجلا.
(رجع)
ورجل أيضا: عظمت رجلاه.
وأرجلتك: تركتك راجلا، وأرجلت الفصيل وغيره: تركته يرضع متى شاء.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
2627 - فظل حو فى رضاع ترجله (¬2)
قال: والاسم: الرجل والرجل، قال القطامى:
(رجع)
2628 - وصاف غلامنا (¬3) رجلا عليها ... إرداة أن يفوقها رضاعا (¬4)
* (رمش):
ورمشه (¬5) بالحجر رمشا: رماه به.
وأنشد أبو عثمان:
2629 - قالت نعم وأولعت بالرمش
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
رمشته أرمشه رمشا: إذا تناولته بأطراف أصابعك.
(رجع)
ورمشت العين رمشا: انقلب هدبها وسال دمعها
قال أبو عثمان: وقال (¬1) أبو زيد أرمش الرجل، فهو مرمش، وهو الفاسد العينين الذى لا يستقر جفنه.
(رجع)
* (رجف):
ورجفت الأرض رجفا، ورجفانا: زلزلت، ورجف الشئ:
اضطرب، ورجف الرعد فى السحاب:
كذلك.
قال أبو عثمان: ورجفت الحمى الإنسان: أو رعدته فهى راجف وأنشد:
[104 - أ]
2630 - وأدنيتنى حتى إذا ما جعلتنى ... على الحضر أو أدنى استقلك راجف (¬2)
ورجف (¬3) الإنسان: إذا لم يستقر بجنون عرض له (¬4)
(رجع)
وأرجفت بالشئ أو بالخبر. أسرعت به (¬5) فى الشر لا فى الخير، قال الله عز وجل: «والمرجفون في المدينة» (¬6)
(ربع):
وربعت القوم ربعا:
صرت رابعهم، وربعتهم أيضا:
أخذت ربع أموالهم، أو ربع غنيمتهم (¬7)، وقال عدى بن حاتم:
ربعت فى الجاهلية، وخمست فى الإسلام (¬8)، وهو المرباع: أى ربع الغنيمة.
وأنشد أبو عثمان:
2631 - لك المرباع منها والصفايا ... وحكمك والنشيطة والفضول (¬1)
الصفايا: ما يصطفى الرئيس والفضول:
ما عجز أن يقسم من قلته يصير للرئيس.
(رجع)
وربعت الحجر ربعا: رفعته باليد، وربعت فى المكان، وعلى الشى:
أقمت، وربعت الحبل والوتر وغيرهما:
جعلته أربع طاقات.
وأنشد أبو عثمان:
2632 - كقوس الماسخى يرن فيها ... من الشرعى مربوع متين (¬2)
وربعت الإبل والماشية ربعا وربوعا:
أكلت كيف شاءت، وشربت.
قال أبو عثمان: وربعت أيضا وردت للرابع (¬3) وهن روابع.
قال العجاج:
2633 - وبلدة تمسى قطاها نسسا ... روابعا وبعد ربع خمسا (¬4)
(رجع)
وربع الرجل فى المال: كذلك.
يعنى أكل فيه كيف شاء وشرب، وربعت على الشئ: عطفت عليه (¬5) ومنه: اربع على نفسك (¬6).
قال أبو عثمان: ومعناه: لزم أمرك وشأنك.
قال: وتمثل المأمون حين وضع رأس محمد المخلوع بين يديه بقول الشاعر:
2634 - يا [نا] صب البغى إن البغى مصرعة ... فاربع عليك فخير القول أعدله
فلو بغى جبل يوما على جبل ... لا ندك منه أعاليه وأسفله (¬1)
وربعت به: رفقت، وربعت عنه:
كففت.
وأنشد أبو عثمان:
2635 - هاجت ومثلى نوله أن يربعا ... حمامة هاجت حماما سجعا (¬2)
وكانوا تسعة وثلاثين فربعتهم، وكذلك سائر العقود إلى التسعين، وربعت الأرض والقوم: مطروا الربيع (¬3).
وأربعت الدابة: ألقى رباعيته، وأربعت الناقة: لم تقبل الولد، وأربع الرجل: ولد له فى شبابه، وولده ربعيون (¬4)، وأربعت الناقة: تبعها ربع، وهو ولدها المولود فى أول النتاج، وأربعت الأرض: كانت ذات يرابيع، وأربع الرجل: ولدت إبله روابع: أى فى الرابع (¬5)، وهو الربع (¬6)، وأربع القوم: صاروا أربعة وأربعوا أيضا: رعوا (¬7) إبلهم الربيع.
* (رقب):
ورقبت الإنسان رقبا ضربت رقبته، ورقبت الشئ رقبة ورقبا (¬8): انتظرته.
قال أبو عثمان: وزاد غيره ورقبانا وقال الله عز وجل: «ولم ترقب قولي (¬9) معناه: لم تنتظر.
(رجع)
ورقب رقبا: غلظت رقبته، وأرقبتك أعطيتك الرقبى (¬1)، وهى هبة ترجع إلى المرقب إن مات المرقب، وقد نهى عنه (¬2).
* (رشم):
ورشمت الشئ رشما علمته بعلامة.
ورشم الطعام رشما: تشممه فهو أرشم، وأنشد أبو عثمان للبعيث:
2636 - لقى حملته أمه وهى ضيفة ... فجاءت بيتن للضيافة أرشما (¬3)
وأرشمت الأرض: بدا نباتها.
قال أبو عثمان: وأرشمت البقرة الوحشية: إذا رأت النبات (¬4) أورأت المطر، وأنشد:
2637 - كم من كعاب كالمهاة المرشم (¬5)
وهى التى قد ظهر لها شئ من النبت ويروى الموشم، وهى التى قد نبت لها وشم من النبات
(رجع)
* (رمد):
ورمدهم الموت رمدا:
أماتهم.
ورمدت العين رمدا: أوجعها القذى.
وأرمد القوم: جهدوا، وأرمدت كل ذات لبن: أضرعت.
* (رمث):
ورمثت الإبل رمثا:
أكلت الرمث.
ورمثت رمثا: مرضت من أكله.
وأرمثت فى الضرع من اللبن:
أبقيت.
فعل وفعل:
* (رصن):
ورصنت الشئ رصنا:
أكملته.
قال أبو عثمان: ورصنت فلانا معرفة أرصنه رصنا ورصونا: قتلته معرفة.
(رجع)
ورصن العقل والشئ رصانة: اشتد ثباته (¬1).
وأرصنت الشئ: أحكمته.
* (رشق):
ورشقت ببصرى رشقا:
رميت (¬2)، ورشقت بالقلم: صوت به فى الصحيفة، رشقا ورشقا لغتان [قال أبو عثمان] (¬3): ومنه الحديث أن موسى عليه السلام قال: كأنى برشق القلم فى مسامعى حين جرى على اللوح بكتبه التوراة (¬4)
(رجع)
ورشق الشئ رشاقة: اعتدل حسنه.
قال أبو عثمان: وأرشقت الظباء مدت أعناقها، ونصبتها: قال عبدة ابن الطبيب:
2638 - كأن ابنة الزيدى يوم لقيتها ... هنيدة مكحول المدامع مرشق (¬5)
وقال ذو الرمة:
2639 - أقول بذى الأرطى عشية أرشقت ... إلى القوم أعناق الظباء الخواذل (¬6)
وأرشقت الوحشية: إذا كان معها ولدها، فهى مرشق، وأرشقت المرأة أيضا بولد واحد. (رجع)
* (رفق):
ورفق العمل رفقا: أحكمه ورفق [104 - ب] فى السير والعمل: اقتصد.
وأنشد أبو عثمان:
2640 - الرفق يمن والأناة سعادة ... فاستان فى رفق تلاق نجاحا (¬1)
ورفق البعير: شده برفاق، وهو حبل يشد به عنقه إلى رسغه.
ورفق الله بك: [أى] (¬2) كان بك رفيقا.
قال أبو عثمان: ورفق الجمل والناقة رفقا: إذا انفتل مرفقه عن الجنب، يقال جمل أرفق وناقة رفقاء (¬3) ورفقت الناقة أيضا رفقا: إذا أصابها فساد فى الإحليل من سوء الحلب، وذلك أن الحالب لا ينقض الضرع فيرتد (¬4) اللبن فى الضرة، فيعود ماء أو خرطا.
(رجع)
وأرفق الرجل: [دخل المرفق، وهو الكنيف.
* (رذل):
ورذلت الشئ رذلا، وهو مرذول.
ورذل رذالة: سفل.
وأرذل الرجل: (¬5)]
فعلا رذلا،
* (رطب):
ورطبت الدابة رطبا:
أطعمتها الرطبة.
ورطبت الجارية والشئ رطوبة: رخصت وأرطب البسر: صار رطبا، وأرطبت والأرض: صارت ذات رطب النبات، وأرطب القوم: صادفوه (¬6)، وصاروا فيه.
* (رفه):
ورفهت (¬7) الإبل رفها ورفوها، وردت الماء كل يوم، والاسم الرفه، وأنشد أبو عثمان للبيد يصف الخيل:
2641 - يشربن رفها عراكا غير صادرة ... فكلها كارع فى الماء مغتمر (¬1)
ورفه القوم: توسعوا فى عيشهم.
ورفه العيش رفاهة: اتسع، والرفاهية:
السعة.
وأرفه القوم: وردت إبلهم رفها:
أى متى شاءت، وأرفهوها هم.
فعل وفعل:
* (رخم):
رخم كلام الجارية رخامة: لان وحسن.
قال أبو عثمان: ورخمت الجارية:
حسن كلامها ولان، وأنشد:
2642 - رخيم الكلام قطيع القيا ... م أضحى فوادى به فاتنا (¬2)
ورخمته [أرخمه] (¬3) لغة فى رحمته (¬4) ورخم الفرس والشاة رخمة: ابيضت رؤوسهما وأرخمت كل ذات بيض [بيضها] (¬5) حضنته.
* (رفغ):
ورفغ العيش رفاغة:
أخصب. فهو رفيغ، وأرفغ، وأنشد:
2643
- تحت ذجنات النعيم الأرفغ (¬6) ... ورفغت الناقة وغيرها رفغا (¬7):
اتسعت أرفاعها، ورفغ الإنسان:
اشتكى باطن لحمه.
وأرفغ القوم: توسع عيشهم، والرفاغية: السعة.
* (رغب):
ورغب رغابة ورغبا:
اشتد أكله أو شربه، واشتدت رغبته، ورغب أيضا رغابة: اشتد، ورغب أيضا: اتسع رأيه وخلقه.
قال أبو عثمان: ورغب الجوض والوادى: اتسعا.
ورغبت الأرض رغابة: دمثت بعد صلابة.
ورغبت الشئ ورغبت فيه: طلبته وأجببته قال أبو عثمان: وزاد [غيره:
رغبة، ورغبى، ورغبا (¬1)، وأنشد:
2644 - وإلى الذى يعطى الرغائب فارغب (¬2)
قال أبو عثمان: ورغبت الأرض رغبا: لانت.
(رجع)
ورغبت عن الشئ: لم أرضه.
وأرغب الرجل: كثر ماله.
فعل:
* (رخص):
رخص البدن والشئ (¬3) رخاصة ورخوصة (¬4): صار رخصا: أى ناعما، ورخص السعر رخصا: ضد غلا.
وأرخصت لك فى الأمر من الرخصة وهى ضد الشدة.
قال أبو عثمان: وأرخصت الشئ:
جعلته رخيصا، وأنشد:
2645 - نغالى اللحم للأضياف نبئا ... ونرخصه إذا نضج القدور (¬5)
(رجع)
«1 *» (رهف) ورهف الشئ رهافة:
رق.
قال أبو عثمان: قال الأموى:
وأرهفت بالرجل: إذا ذكرت للقوم
من أمره (¬1) مالا يدرون أحق هو أم باطل، وأرهفت إلى فلان حديثا:
أسندت إليه قولا يحسن، وأرهفت] يا فلان لنا فى الخبر: زدت فيه، وإذا وثقت بالرجل فى أمر فخانك: فقد أرهف [فيه] وأصل الإرهاف: الكذب (¬2)
(رجع)
فعل:
* (رتج):
رتج رتجا: تلعثم فى كلامه، ورتج الكلام: استغلق.
وأرتج عليه: منع الكلام، وأرتجت الباب: أغلقته، وأرتجت الناقة:
قبلت ماء الفحل.
وأنشد أبو عثمان:
2646 - شوامد قد أرتجن دون أجنة ... وهوج تبارى فى الأزمة حول (¬3).
وقال الشماخ:
2647 - طوت أحشاء مرتجة لوقت ... على مشج سلالته مهين (¬4)
المشج: ماء الفحل، والأتان، وقيل ماء الفحل مع الدم.
(رجع)
* (روح):
وروح روحا: تدانت عقباه، وتباعدت صدور قدميه.
وأروح الماء والشئ: أنتن، وأروحنى الصيد: شم ريحى، وأروحت من فلان طيبا: شممته (¬5)
* (رفل):
ورفل رفلا: خرق فى لبسته (¬6)، ورفل فى كل عمل:
خرق.
وأرفل القوم الرجل، ورفلوه:
سودوه وعظموه (¬1)
وأنشد أبو عثمان:
2648 - إذا نحن رفلنا امرأ ساد قومه ... وإن لم يكن من قبل ذلك يذكر (¬2)
وأرفلت الذيل من الثوب: أطلته
* (ردف):
وردف لك الشئ، وردفك ردافة (¬3): تبعك، ويقال:
دنا لك.
وأردفت الجيش بالجيش، والرسول بالرسول: بعثته بعده، وأردفتك [105 - ا] الشئ: جعلته ردفك، وأردفت الدابة: حمل الرديف، لغة، والأعم: ترادف.
* (ردغ):
[قال أبو عثمان] (¬4):
وردغ المكان ردغا: كثر وحله، وهو مكان ردغ (¬5) (رجع)
وأردغت الأرض: كثر (¬6) رداغها، وهى مناقع المياه.
* (رهم):
ورهمت الأرض: (¬7) [سقيت] (¬8) رهاما، وهى الأمطار اللينة.
وأرهم الربيع: كثرت رهامه.
* (رسل):
قال أبو عثمان: ورسل (¬9) الشعر رسلا: استرسل وانبسط، وهو شعر رسل قال: ورسل رسلا ورسالة:
إذا كان لين المشى سهله.
(رجع)
وأرسلت الرسول والوصية (¬10) بعثتها، وأرسل الله السماء بالغيث،
وأرسلت الشئ من يدى وملكى (¬1):
أطلقته، وأرسلت الخيل فى الغارة وفى الميدان: كذلك، وأرسل القوم صار لهم رسل، وهو اللبن.
* (رهق) (¬2):
ورهقت الشئ رهقا: غشيته قال الله عز وجل: «ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة» (¬3).
ورهق الرجل ما يكره: غشيه، والرهق: الظلم، قال الله عز وجل:
«فلا يخاف بخسا ولا رهقا» (¬4) ورهقت القبلة: دنوت منها فى الصلاة.
ورهق رهقا: اتهم بالمكروه وأنشد أبو عثمان:
2649 - كالكوكب الأزهر انشقت دجنته ... فى الناس لارهق فيه ولا بخل (¬5)
وقال كعب بن زهير:
2650 - ما فيه قول ولا عيب يقال له ... عند الرهان سليم جنب الرهقا (¬6)
أى جنب التهمة والعيب.
وأرهقته: أدركته، وأرهقته أيضا: كلفته أمرا صعبا.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
2651 - أتغتاب فى الأكفاء من لست مثله ... وتختال إذ جار ابن عمك مرهق (¬7)
وأرهقته أيضا: أعجلته، وأرهقت الصلاة: أخرتها، وأرهق الليل: دنا، وأرهقنا: دنا منا.
وروى ابن الأعرابى: رهقته وأرهقته بمعنى لحقته، وأرهق إناءه: ملأه (¬1)
* (رخى)
ورخى (¬2) العيش رخاء اتسع بعد ضيق.
وأرخيت الشئ: أرسلته، وأرخى الفرس فى جريه.
قال أبو عثمان: وأرخيته أنا، وقال امرؤ القيس:
2652 - له أيطلا ظبى وساقا نعامة ... وإرخاء سرحان وتقريب تتفل (¬3)
وأرخت الناقة فى سيرها:
أسرعت أيضا، وأرخى السابح (¬4) كذلك، وأرخت الناقة: استرخى صلاها.
المهموز
فعل:
* (رفأ):
رفأت الثوب رفأ: أصلحته ورفأت العروس: دعوت لها بالرفاء والبنين، ورفأت الرجل: سكنته فسكن.
وأرفأت السفينة: قربتها إلى مرفئها حيث تصلح (¬5) وأرفأت إلى الشئ: لجأت
* (ربأ):
وربأت: القوم ربأ حرستهم، ومنه الربيئة، وهى الطليعة (¬6)، والمربأ: الموضع الذى يربأ فيه.
وأنشد أبو عثمان:
2653 - فأقسم لو قتلوا مالكا ... لكنت لهم حية راصده
بظهر جواد على مربأ ... وأخرى على طرق وارده (¬1)
وإنى لأربأ بك عن هذا: أى أرفعك.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
فعل بى فلان ما لم أربأ ربأه، وما ربأت ربأه: أى ما لم أكن أظن به، وأخاف منه.
وقال ابن الأعرابى: ما ربأت ربأه:
أى ما شعرت به، ولا أردته، ويقال:
قد ربأوا له: أى قد جمعوا له من كل طعام: لبن وتمر وغيره.
(رجع)
وأربأ فلان لى (¬2): أشرف.
* (رزأ):
ورزأتك رزأ، ومرزئة، ورزئتك لغة: أصبتك بمصيبه، والرزء: المصيبة، والجميع: الأرزاء.
وأنشد أبو عثمان:
2654 - وأرى أربد قد فارقنى ... ومن الأرزاء رزء ذو جلل (¬3)
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
رزأته رزأ: أصبت منه خيرا.
وقال الأصمعى: ما رزأته شيئا:
أى لم أصب منه شيئا.
وقال أبو عبيد: رزأته، ورزئته:
لغتان.
(رجع)
وأرزأت إلى الشئ مثل أرزيت:
أى أصغيت وأسندت.
* (رثأ)
ورثأت اللبن رثأ (¬4):
حلبت حليبا على حامض، وهى (¬5) الرثيئة.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
رثأ رأيه، وهم يرثأون رأيهم: إذا خلطوا فيه، ولم يقيموه، وهو مشتق من رثيئة اللبن حين يخلط الحليب بالحقين، أو صببت حليبا على حامض، فجدحته بالمجدح، والاسم الرثيئة، ورثأت القوم (¬1) ورثأت لهم رثأ: إذا جعلت لهم رثيئة، قال: ورثئ الرجل، فهو مرثوء: ضعف فؤاده، وقلت فطنته وبه رثأة.
قال (¬2): وقال أبو بكر: أرثأ اللبن: إذا خثر، والاسم: الرثيئة، وأحسبها لغة همدان.
فعل وفعل:
* (رأم):
ورأمت القدح رأما مثل رأبته (¬3): إذا شعبته، ورأمت الأمر (¬4):
إذا أصلحته.
ورئمت الناقة ولدها رأما ورئمانا:
أحبته فشمته.
وأنشد أبو عثمان:
2655 - أنى جزوا عامرا سوءى بفعلهم ... أم كيف يجزوننى السوءى من الحسن
أم كيف ينفع ما تعطى العلوق به ... رئمان أنف إذا ما ضن باللبن (¬5)
ورئمت البو: عطفت عليه، ورئمت الأثافى الديار: لزمتها، وكل محب لشئ كذلك.
وأرمأت الجرح: داويته حتى برأ فرئم: أى برأ، ويقال أيضا فرام بلا همز ريمانا: أى برأ (¬6).
فعل وفعل:
(ردأ):
ردأت البناء ردءا: قويته.
وردؤ الشئ رداءة: فسد.
وأردأت الرجل: أعنته فأنا [105 - ب] ردء له، وقرئ «فأرسله معى ردءا يصدقنى» (¬1) وأردأت الشئ:
حملته: وأردأ الرجل: فعل فعلا رديئا وأردأ أيضا: أصاب شيئا رديئا (¬2).
المهموز المعتل بالياء فى لامه:
* (رأى):
رأيت (¬3) الشئ رؤية ورأيا، ومرآة، وهو رجل حسن المرآة: أى حسن المنظر
وأنشد أبو عثمان:
2656 - أعاذل ذو المرآة لا لب عنده ... كبيت طويل بابه جل عامره (¬4)
قوله: جل عامره معناه: رحلوا عنه، يقال: جل يجل، وجلا يجلو بمعنى.
قال أبو عثمان: ويقال: راء مقلوب بمعنى رأى، قال قيس بن الخطيم
2657 - فليت سويدا راء من فر منهم ... ومن خر إذ يحدونهم بالكتائب (¬5)
ويروى: كالجلائب.
(رجع)
ورأيت فى العلم والأمور رأيا، ورأيت فى النوم رؤيا.
وأنشد أبو عثمان:
2658 - عسى أرى يقظان ما أريت ... فى النوم رؤيا أننى شفيت (¬1)
قال أبو عثمان: وتلين الهمزة أيضا فيقال رايت رويا حسنة
(رجع)
ورأيت الصيد: ضربت رئته
قال أبو عثمان: قال الأصمعى: وقد رئته أيضا
(رجع)
وأرأت الحامل: ظهر حملها
المهموز المعتل بالواو والياء فى لامه:
* (رثأ):
رثأت المرأة زوجها، ورثته ترثوه، وترثيه رثاء هذا أصله، ثم استعير فى الشعر ورثيت للرجل مرثية: رحمته وتوجعت له.
قال أبو عثمان: ورثأت (¬2) القوم، ورثأت لهم رثاء: جعلت لهم رثيئة ورثى الرجل فهو مرثو: ضعف فواده، وقلت
فطنته.
وأرثأ اللبن: إذا خثر، [والاسم الرثيئة] (¬3)، وهى لغة همدان.
(رجع)
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (راد):
راد الرائد وغيره رودا:
طلب، ورادت الدواب: رعت [ورادت المرأة فى بيوت جاراتها: مشت] (¬4).
قال أبو عثمان: ورادت رودانا:
إذا طافت فى بيوت جاراتها، فهى رايدة (¬1) ورواد بالتخفيف.
(رجع)
وأرود فى الشئ: رفق (¬2)، وأراد الشئ: أحبه (¬3)، وأرادت الإبل:
راغت، وأردتك عليه: طالبتك به.
* (راب):
وراب اللبن روبا: صار رائبا (¬4)
وأنشد أبو عثمان:
2659 - سقاك أبو ما عز رائبا ... ومن لك بالرائب الخاثر (¬5)
معناه: ومن لك باللبن الخاثر، وراب دم الرجل: تعرض لسفكه بأمر جناه، وراب الرجل: تلوث من شرب الرائب، أو من النوم، ورجل روبان، وقوم روبى.
وأنشد أبو عثمان:
2660 - فأما تميم تميم بن مر ... فألفاهم القوم روبى نياما (¬6)
وأراب الرجل: صار ذاريبة، وأراب الأمر: صار ذا ريب: أى شك.
* (راض):
وراض الدابة رياضة:
علمها السير.
وأروض المكان: صارت فيه الرياض.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد:
وأراض المكان أيضا.
(رجع)
وأراض الوادى والحوض: استنقع فيهما الماء، وأراض الرجل؛: أبقى فى الإناء بعد ريه، وأراض أيضا:
صب اللبن على اللبن، وأراض أيضا:
أثقله شرب اللبن، فألقاه إلى الأرض
قال أبو عثمان: وأراض الماء القوم إذا أرواهم بعض الرى، يقال:
أتانا بإناء يريض كذا وكذا رجلا: إذا أرواهم بعض الرى.
قال: وقال الأصمعى: أراض الرجل:
إذا ارتوى من الماء واللبن، وقال ابن مقبل:
2661 - ليالى بعضهم جيران بعض ... بعول وهو مولى مريض (¬1)
غول (¬2): موضع.
(رجع)
وبالياء:
* (ران):
ران الشئ على الشئ رينا أحاط به، ورانت الذنوب على القلب غلبت، ورانت النفس غثت، ورين الإنسان: انقطع به.
وأران القوم: هلكت مواشيهم.
فعل بالواو سالما وفعل معتلا:
* (روع)
روع روعا: صار أروع يروعك بجماله، وراع الشئ روعا:
أفزع، وراع بحسنه وجماله (¬3):
أعجب، وراع إلى الداعى (¬4) ريعا:
انصرف.
وأنشد أبو عثمان:
2662 - تريع إلى صوت المهيب وتتقى ... بذى خصل روعات أكلف ملبد (¬5)
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وراع الشئ يروع ويريع رواعا إذا رجع إلى موضعه الذى كان منه.
(رجع)
وأراعت الإبل: كثرت أولادها.
قال أبو عثمان: وأراعت الحنطة: زكت.
* روح؛ قال أبو عثمان: ويقال:
روح (¬6) الرجل يروح رواحا، فهو أروح: إذا كان فى صدر قدميه
انبساط، وروحت القدم نفسها فهى روحاء. (رجع)
وراح روحا: صار (¬1) بالعشى أو عمل فيه.
وأنشد أبو عثمان:
2663 - راح القطين بهجر بعد ما ابتكروا ... فما تواصله سلمى وما تذر (¬2)
قال: والرواح من لدن زوال الشمس إلى الليل.
(رجع)
وراحت (¬3) الماشية بالعشى؛ رجعت ورحت القوم، ورحت إليهم:
أتينهم رواحا. وراح الشئ روحا انتشرت رائحته، وراح ضد غدا، وراح الشجر يراح تفطر (¬4) بالورق.
وأنشد أبو عثمان:
2664 - لعلكم أن تصلحوا بعد ما أرى ... نبات العضاة المقبل المتروح (¬5)
وقال (106 - أ) الراعى:
2665 - وخادع المجد أقوام لهم ورق ... راح العضاة بهم والعرق مدخول (¬6)
(رجع)
وراح الرجل للمعروف يراج: أخذته له أريحية، وراح الفرس: تحصن، وراح اليوم رواحا: اشتدت ريحه، فهو راح، راح أيضا: طابت ريحه، فهو ريح.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
كان يومنا طيبا ريحا ثم راح من آخره، فهو يراح ريحا بكسر الراء:
إذا اشتدت ريحه فى الحر والبرد، وكان يومنا (¬1) حارا، ثم راح من آخره يراح روحا: إذا برد وطاب، وهذا يوم راح، وليلة راحة.
قال: ولا يقال ذلك إلا فى الصيف، (رجع)
ورحت للشئ: فرحت به.
وأنشد أبو عثمان:
2666 - وزعمت أنك لا تراح إلى النسا ... وسمعت قيل الكاشح المتردد (¬2)
وريح القوم ريحا: أصابتهم الريح، وريح الغدير: أصابته الريح (¬3)
قال أبو عثمان: وقال يعقوب ريح الغصن، فهو مروح: إذا صفقته الريح وأنشد الفراء
2667 - كأن قليى والفراق محذور. ... غصن من الطرفاء ريح ممطور (¬4)
(رجع)
وأراح الرجل: مات، وأراح أيضا: رجعت إليه نفسه بعد الإعياء، وأراح أيضا: أخرج ريحه من أنفه وأراح الله عبده: أوجده الراحة وأراحه من الكرب (¬1): كشفه.
وأنشد أبو عثمان:
2668 - متى ما تناخى عند باب ابن هاشم ... تراحى وتلقى من فواضله ندا (¬2)
وأرحت على الرجل حقه: رددته إليه (¬3)، وأراح القوم: صاروا فى الريح. قال أبو عثمان: ويقال أروح الشئ فهو مروح، وأراح فهو مريح:
إذا أنتن.
قال: وتقول: أروحت السبع إرواحا إذا: وجدت ريحه
وكذلك أروحنى السبع إرواحا: إذا وجد ريحى (¬4)، وقد أروح الرجل من صاحبه خيرا: [إذا] (¬5) أحس منه خيرا.
وبالواو فى لامه معتلا:
* (رشا)
رشوته رشوة (¬6)
على طلبه (¬7) وأرشت الشجرة: امتدت أغصانها، وأرشيت الدلو: شددت رشاها (¬8) فيها.
* (ركا):
وركوت الحوض ركوا:
حفرته كبيرا أو مستطيلا (¬9)، وركوت عنك الأمر: وريته.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
ركوت عليك الأمر، وركته (¬10)
قال: وقال أبو بكر: ركوت على الرجل ركوا: إذا سبعته (¬1)، ووقعت فيه، وركوت على البعير الحمل: إذا ضاعفته عليه، وأركيت على فلان قولا أو حملا: إذا ضاعفته عليه وأثقلته به . (رجع)
وأركيت الشئ فى عنقك: ألقيته وأركيت فى الأمر: تأخرت، وأركيت الشئ: أخرته.
* (رنا):
ورنا رنوا (¬2)، ورناء:
نظر.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى هو إدامة النظر مع سكون الطرف.
قال: ورنوته أنا، ورنيته: إذا جعلته يرنو.
قال الراجز:
2669 - أرنوكما أرنوكما أرنوكما ... لا تحرمانى إننى أرجوكما (¬3)
وقال العجاج:
2670 - فإن يكن ناهى الصبا من سنى ... والحلم بعد السفه المسنى
فقد أرنى ولقد أرنى ... غرا كأرآم الصريم الغن (¬4)
ورنا إلى الشئ: أبصره، ورنا إلى الصوت: طرب.
(رجع)
وأنشد أبو عثمان لابن الدمينة:
2671 - فما سكنت حتى رنوت لصوتها (¬5)
أى طربت.
وأرنانى المنظر: أعجبنى.
* (رغا):
ورغا البعير رغاء.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
يقال: رغا الصبى يرغو رغاء والرغاء بكاء الصبى مثل الزقاء، وهو أشده.
قال: ورغا الضبع أيضا رغاء، والرغاء صوتها.
(رجع)
ورغت الرغوة: ارتفعت.
وأرغى البائل: ارتفعت الرغوة على بوله
قال أبو عثمان: وأرغى اللبن:
أيضا. (رجع)
وأتيت الرجل فما أثغى، وأرغى:
أى ما أعطانى ثاغية ولا راغية، وهى الشاة والناقة.
* (رفا):
ورفوت الثوب مثل رفأته قال أبو عثمان: قال أبو حاتم:
رفيت الثوب: أرفيه رفيا على تحويل (¬1)
الهمزة إلى الياء، كما حولت الواو إلى الياء (¬2)، وهى لغة بنى كعب بن عبد الله بن أبى بكر.
(رجع)
ورفوت الرجل (¬3): سكنته وهدنته:
مثل رفأته أيضا.
وأنشد أبو عثمان لأبى خراش الهذلى:
2672 - رفونى وقالوا يا خويلد لا ترع ... فقلت وأنكرت الوجوه هم هم (¬4)
وأرفيت السفينة: مثل أرفأتها.
وبالياء:
* (رعى):
رعيت الشئ رعيا:
حفظته.
وأنشد أبو عثمان لعبيد الله بن همام:
2673 - أصبحت ملكت أمر الناس كلهم ... فأنت ترعاهم والله يرعاكا (¬5)
وقال أبو قيس بن الأسلت:
2674 - ليس قطا مثل قطى ولا ال ... مرعى فى الأقوام كالراعى (¬1)
(رجع)
ورعيته أيضا: انتظرته. ورعيت النجوم: انتظرت مغيبها.
وأنشد أبو عثمان:
2675 - أرعى النجوم وما كلفت رعيتها ... وتارة أتغشى فضل أطمارى (¬2)
وقال النابغة:
2676 - تطاول حتى قلت ليس بمنقض ... وليس الذى يرعى النجوم بآيب (¬3)
وقال أبو ليلى تقول: ليس فى يد الذى يرعى النجوم شئ إلا رعيتها.
[106 - ب] فلا يئوب منها بشئ .
(رجع)
ورعت الماشية النبات: أكلته [والله عبده: حفظه (¬4)].
وأرعيت عليك: أبقيت، وفى الدعاء: «لا أرعى الله عليه، ولا أبقى (¬5)».
وأرعيت إلى الشئ: استمعت، وأرعيتك سمعى: جعلته يرعى كلامك، وأرعى الله الماشية: أنبت لها ما ترعاه، وأرعت الأرض: كثر رعيها.
* (رمى):
ورميت الشئ بسهم أو حجر، ورميت عن القوس: كذلك
وأنشد أبو عثمان للشماخ:
2687 - رمى عن قسى الماسخية رجلنا ... بأجود ما يبتاع من نبل يثرب (¬6)
وقالت الجن فى سعد بن عبادة:
2678 - قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده ... بسهمين رميناه فلم تخط فؤاده (¬7)
وقال أبو عثمان: ويقال: رميت على القوس مثل قولك: رميت عنها.
وأنشد:
2679 - أرمى عليها وهى فرع أجمع ... وهى ثلاث أذرع وإصبع (¬1)
(رجع)
ورميت الرجل: قذفته.
وأرميت فى الشئ: زدت فيه، وأر فلان على فلان فى المشاتمة:
زاد.
وأنشد أبو عثمان:
2680 - وأسمر خطيا كأن كعوبه ... نوى القسب قد أرمى ذراعا على العشر (¬2)
(رجع)
وأرمت الدابة الشئ (¬3) عن طهرها:
ألقته، وأرميته أنا عنها أيضا.
وأنشد أبو عثمان:
2681 - يكاد يرمى القيقبان المسرجا (¬4)
القيقبان: خشبة يعمل منها السروج
فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا:
* (رجى):
رجى الرجل رجى:
انقطع كلامه وضحكه.
ورجى (¬5) الكلام والضحك: مثله.
ورجوت الشئ، ورجيته رجاء:
ضد يئست منه، ورجوته رجوا: خفته، قال الله عز وجل: «فمن كان يرجوا لقاء ربه» (¬6): أى يخافه.
وأنشد أبو عثمان:
2682 - إذا لسعته الدبر لم يرج لسعها ... وحالفها فى بيت نوب عوامل (¬1)
أى: لم يكترث لذلك، ولم يخف.
وأرجيت الأمر والشئ: مثل أرجأتهما:
أى أخرتهما، قال الله عز وجل: «وآخرون مرجون لأمر الله» (¬2) أى مؤخرون حتى ينزل الله فيهم ما يريد.
وقال تعالى: «أرجه وأخاه» (¬3).
وأرجيت البئر: أصلحت أرجاءها:
أى نواحيها.
* (ربى):
وربيت (¬4) فى بنى فلان، وربوت ربوا وربيا (¬5): نشأت فيهم.
وأنشد أبو عثمان:
2683 - لجارية بين السليل محلها ... وبين أبى الصهباء من أم خالد
أحق بأسناء الملوك من التى ... ربت وهى تنزو فى حجور الولائد (¬6)
(رجع)
وربا الشئ ربوا: ارتفع، وربا الرجل ربوا: أخذه البهر والنفس، وأربى عمل بالربا، وأربى على غيره:
تعدى فى قول أو فعل.
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
* (روى):
روى الحديث والشعر رواية: حفظه، وأخبر به.
وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
2684 - أما كان فى معدان والفيل شاغل ... لعنبسة الراوى على القصائدا (¬7)
جعل الألف واللام فى الراوى بمعنى الذى. (رجع)
رووى لأهله روى عليهم رية (¬1) استقى لهم، ورويت على الإبل.
شددت عليها (¬2) الأروية وهى الحبال جمع رواء.
قال أبو عثمان: ورويت على الرجل:
إذا شددته على البعير بالرواء، لئلا يسقط عنه من النوم (¬3)، وأنشد:
2685 - إنى إذا ما القوم كانوا أنجيه ... واضطرب القوم اضطراب أرشيه
وشد فوق بعضهم بالأرويه ... هناك أوصينى ولا توصى بيه (¬4)
(رجع)
ورويت من الماء والشراب [ريا] (¬5) وروى ماء وشرابا، ورويت الأرض من المطر [زواء] (¬6) وروى، وأروينا:
صرنا فى رواء المطر (¬7).
[باب] الثلاثى المفرد (¬8)
الثنائى المضاعف (¬9):
* (رف):
رف الشئ رفا، مصه ورف الشئ رفيفا: برق.
وأنشد أبو عثمان:
2686 - ومها ترف غروبه ... تشفى المتيم ذا الحراره (¬10)
وفلان يحفنا ويرفنا: إتياع (¬11)
* (رج):
ورج رجا: تحرك، ورججته: حركته ومنه «رجت الأرض (¬1)».
* (رح):
ورح الحافر والقدم (¬2) رححا: انبسطا.
وأنشد أبو عثمان لحميد (¬3):
لا رحح فيها ولا اصطرار ... ولم يقلب أرضها البيطار (¬4)
وقال الأعشى:
2688 - فلو أن عز الناس فى رأس صخرة ... ململمة تعيى الأرح المخدعا (¬5)
يعنى: الوعل يصفه بانبساط (¬6) أظلافه.
* (رش):
ورش الشواء ماءه رشا، فهو رشراش، ورششت الشئ: بللته.
* (رص):
ورص البنيان والقوم فى الحرب رصا: قرب بعضا إلى بعض وقرنه به ومنه الحديث: «تراصوا فى الصلاة (¬7)».
* (رس):
ورس الحديث فى نفسه [رسا] (¬8): حدثها به، ورس بين القوم: أصلح، ورس الشعر: خالف
بحركة الحرف الذى بين ألف التأسيس (¬1) والقافية: مثل: عاجله، ويأمله.
ورسته الحمى رسا ورسيسا بدأت به.
* (رز):
ورز السهم وغيره (¬2) فى كل مرمى رزا: أثبته فارتز هو: أى ثبت، وكذلك: رز الجراد أذنابه فى أرض ليبيض (107 - أ).
قال أبو عثمان: ورزت السماء ترز رزا، والاسم الرز، وذلك: إذا سمعت صوت الرعد من بعيد مثل الأزيز، قال: وقد يصرف (¬3) فى غير الراء.
قال لبيد:
2689 - وتسمعت رز الأنيس فراعها ... من ظهر غيب والأنيس سقامها (¬4)
(رجع )
* (رت)
ورت رتة (¬5) كالحبسة فى اللسان.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
2690 - حتى ترى البين كالأرت (¬6)
* (رخ):
[قال أبو عثمان] (¬7):
ويقال: رخ الشئ رخا: إذا أرخاه، ويقال: وطئ الشئ فرخه: يريد أرخاه، قال ابن مقبل:
2691 - فلبدة مس القطار ورخه ... نعاج رؤاف قبل أن يتشددا (¬8)
قال: ورواه الأصمعى: ورجه نعاج أى حركه (¬9).
(رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (رغس):
رغس الله المال رغسا:
بارك فيه، وكذلك: رغس المرأة:
كثر (¬1) ولدها
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
رغسه الله مالا وولدا: أى أعطاه ذلك وكثر له منه، وفى الحديث: «إن رجلا رغسه الله مالا» (¬2) أى أكثر له وبارك فيه، والرغس النماء والبركة.
قال العجاج:
2692 - إمام رغس فى نصاب رغس (¬3)
وقال أيضا (¬4)
2693 - حتى أرانا وجهك المرغوسا (¬5)
أى [ذا] (¬6) النماء والبركة.
(رجع)
* (رحض):
ورحض الشئ رحضا:
غسله.
قال أبو عثمان: والمرحاض: خشبة يضرب بها التوب إذا غسل.
وأنشد:
2694 - ملاء غسال أجاد الرحضا (¬7)
وقالت عائشة - رضى الله عنها
فى عثمان - رحمه الله (¬8) - «استتابوه حتى تركوه كالثوب الرحيض أحالوا عليه فقتلوه» (¬9). (رجع)
ورحض العرق المحموم: مثله، ويسمى الرحضاء
* (رزح):
ورزح البعير رزوحا أعيا فلم ينهض.
يقال بعير رازح، وإبل رزحاء.
وأنشد أبو عثمان:
2695 - ومشى القوم بالعماد إلى الرزحى ... وأعيا المسيم أين المساق (¬1)
قال أبو عثمان: ورزح رزاحا.
هزل.
(رجع)
* (رضخ) (¬2):
ورضخ الشئ رضخا، ورضحه رضحا: كسره، ورضخ له من المال رضخا ورضيخة: أعطاه.
* (ركد):
وركدت الماء والريح (¬3) ركودا: سكنا (¬4)، وركد القوم:
هدأوا، وركد المتن: استوى سمنا، وركد الرجل بالمكان: أقام.
قال أبو عثمان: وركد الميزان:
استوى، قال الراجز:
2696 - وقوم الميزان حتى يركد ... هذا سميرى وهذا مولد (¬5)
يعنى بهما الدرهمين.
وركدت الشمس: إذا قام قائم الظهيرة.
(رجع)
* رتك: ورتك البعير رتكانا:
اهتز فى سيره (¬1).
وأنشد أبو عثمان لحاتم يذكر ناقة له اسمها المزاح: أنه دعاها باسمها:
2697 - أشليتها باسم المزاح فأقبلت ... رتكا وكانت قبل ذلك ترسف (¬2)
* (رزق):
ورزق الله عباده رزقا:
ورزق السلطان الجند رزقة.
* (رقص):
ورقص اللاعب والإبل فى سيرها رقصا ورقصا.
وأنشد أبو عثمان للأخطل:
2698 - إنى حلفت برب الراقصات وما ... أضحى بمكة من حجب وأستار (¬3)
ورقص الحمار حول أتنه (¬4) ورقص السراب فى الظهيرة رقصا ورقصانا.
وأنشد أبو عثمان:
2699 - حتى إذا رقص اللوامع بالضحى ... واجتاب أردية السراب إكامها (¬5)
قال أبو عثمان: ورقص النبيذ:
إذا جاش، قال حسان:
2700 - بزجاجة رقصت بما فى قعرها (¬6)
* (ربط):
وربط الله على القلوب بالصبر ربطا ورباطا: قواها، وربط الشجاع قلبه عن الفرار: شده، والرباط: الفؤاد
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
2701 - فبات وهو ساكن الرباط (¬1)
وربطت الشئ: شددته وأوثقته
* (رطن):
ورطن رطانة: تكلم كلام العجم.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب عن الكسائى: الرطانة والرطانة، وقال ذو الرمة:
2702 - كما تراطن فى أفدانها الروم (¬2).
* (رفت):
ورفت الشئ رفتا:
كسره حتى يصير رفاتا.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: رفت العظم يرفت رفتا، وهو عظم رافت:
إذا انكسر وذهب.
* (ربث):
وربثه ربثا: عقله بعلل كاذبة، وربثته أيضا: خدعته وحبسته.
وأنشد أبو عثمان:
2703 - جرى كريث أمره ربيث (¬3)
كريث: مكروث، وربيث مربوث وفى الحديث: «إذا كان يوم الجمعه بعث إبليس شياطينه إلى الناس فأخذوا عليهم بالربائث (¬4)» أى ذكروهم الحوائج، ليربثوهم بها عن الجمعة.
(رجع)
* (رهط):
ورهطت الشئ رهطا:
شققته، ومنه الراهطاء (¬1).
* (ركع):
وركع ركوعا: قام للصلاة، [وركع أيضا: انحنى] (¬2) وتطأطأ، وكل قومة ركعة.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
2704 - أخبر أخبار القرون التى مضت ... أدب كأنى كلما قمت راكع (¬3)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
ركع أيضا: إذا كبا على وجهه وأنشد:
2705 - وأفلت حاجب فوت العوالى ... على شقاء تركع فى الظراب (¬4)
(رجع)
* (رجح):
ورجح الشئ رجحانا:
ضد نقص، ورجح الحلم رجاحة:
رزن وثقل.
ورجحت الشئ بيدى: أو فيته.
قال أبو عثمان: ورجحته أيضا:
وزنته (107 - ب) بيدى: نظرت ما ثقله.
(رجع)
* (رهز):
ورهز الرجل المرأة رهزا:
تحركا عند البعال (¬5).
* (ربق):
وربق الجدى وغيره ربقا: شده فى الربق، وربقت الرجل: سجنته.
* (ركل):
وركل ركلا: ضرب برجله الواحدة، وركل بالمسحاة الأرض: أدخلها فيها.
قال أبو عثمان: وركل الرجل الحافر للأرض: إذا أدخل إحدى رجليه فى الأرض، وغطاها بالتراب عند حفره، وأنشد للأخطل يصف الخمر:
2706 - ربت وربا فى كرمها ابن مدينة ... يظل على مسحاته يتركل (¬1)
(رجع)
* (ربك):
وربك الزبد ربكا: أصلحه قال أبو عثمان: والثريد مثله.
(رجع)
وربك الربيكة: صنعها، وهى تمر وبر يطبخان بسمن، ويقال:
الربك (¬2) أيضا بغير هاء.
وأنشد أبو عثمان لأبى الدهيم العنبرى (¬3).
2707 - فإن تجزع فغير ملوم فعل ... وإن تصبر فمن حبك الربيك (¬4)
أى ما عقده (¬5) الربيك فى بطنك من الشحم.
وربك الرجل يربك ريكا وريوكا:
تتعتع فى كلامه، واضطرب فى أمر لا مخرج له منه (¬6).
* (رضب):
ورضب الريق رضبا:
مصه.
والرضاب قطع الريق فى الفم.
وأنشد أبو عثمان:
2708 - بآنسة الحديث رضاب فيها ... بعيد النوم كالعنب العصير (¬7)
* (ربض):
وربض الكبش [ربضا] (¬8):
عدل عن الضراب، وربض الدابة ربوضا: برك.
قال أبو عثمان: وربض الشئ القوم:
وسعهم. وفى الحديث: «حلب من اللبن ما يربض القوم (¬1)» أى: ما يسعهم.
(رجع)
* (رضم):
ورضم الحجارة رضما: جمع بعضها إلى بعض.
قال أبو عثمان: وكل شئ بنى بصخر، فهو رضيم، ومنه برذون مرضوم العصب.
(رجع)
ورضم البعير: رمى بنفسه إلى الأرض فلم يتحرك، ورضمت الشئ: ضممته.
قال أبو عثمان: ورضم الشئ يرضم رضما ورضمانا (¬2)، وهو عدو الشيخ الثقيل، أو الدابة الثقيلة.
تقول: إن عدوك لرضمان: أى ثقيل.
قال: وقال أبو بكر: يقال:
رضمت الأرض رضما: إذا أثرتها لزرع أو غيره لغة يمانية.
(رجع)
* (ركم):
وركم الشئ ركما: جعل بعضه على بعض.
* (رثد)
ورثد الشئ [رثدا] (¬3): جعل بعضه على بعض (¬4).
فهو رثيد ومرثود.
وأنشد أبو عثمان: لثعلبة بن صعير (¬5) المازنى، [وذكر الظليم والنعامة] (¬6) وأنهما راحا إلى بيضهما:
2709 - فتذكرا ثقلا رثيدا بعد ما ... ألقت ذكاء يمينها فى كافر (¬7)
ورثد الشئ رثودا: طال واحتبس.
* (رفد):
ورفده (¬1) رفدا: أعطاه ورفده أيضا: أعانه.
وأنشد أبو عثمان:
2710 - رفدت ذوى الأحساب منهم مرافدى ... وذا الزحل حتى عاد حزاسنيدها (¬2)
السنيد: الملصق بالقوم الدعى.
وقال الآخر:
2711 - ألا قل للكميت ورافديه ... من الشعراء والمتكلفينا (¬3)
يعنى بالرافدين (¬4): المعينين.
(رجع)
ورفدت الشئ: قويته.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: رفد بنو فلان فلانا: إذا سودوه عليهم، وعظموا أمره.
(رجع)
* (رسخ):
ورسخ الشئ فى الأرض رسوخا : غاب فيها.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
2712 - راسخ الدمن على أعضاده ... ثلمته كل ريح وسبل (¬5)
الدمن: ما تلبد من البعر والطين عند الحوض.
ورسخ العالم فى العلم: دخل فيه.
قال أبو عثمان: وقال غيره: دخل فيه مدخلا ثابتا، وقوله عز وجل «الراسخون في العلم (¬6)» يعنى الدارسين له.
(رجع)
ورسخ الغدير (¬7): فاض ماؤه.
* (رجم):
ورجم رجما: رمى بالحجارة، ورجم عن قومه: دافع ورجم بالظن: رمى به.
وأنشد أبو عثمان:
2713 - وما هو عنها بالحديث المرجم (¬1)
أى: المظنون: قال الله عز وجل:
«رجما بالغيب (¬2)».
ورجم الرجل: نسب إليه مكروها.
قال أبو عثمان: وبه يفسر قوله:
جل وعز: «لأرجمنك واهجرني مليا» (¬3) أى: لأقولت فيك ما تكره
(رجع)
* (رقح):
بورقح الشئ رقحا ورقاحة:
دبره وأصلحه.
وفى تلهية (¬4) الجاهلية: جئناك للنصاحة، لم نأت للرقاحه أى:
للتجارة (¬5)
وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب:
2714 - بكفى رقاحى يريد نماءها ... ليهرؤها للهيع فهى فريج (¬6)
* (رصف):
ورصف الحجارة رصفا، ورصف العقب على أفواق السهام، ورصف الرجلين: قرب بعضها من بعض (¬7)، وقرنه إليه (¬8).
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
رصفت المرأة فهى مرصوفة: إذا التصق ختانها صغيرة، فلا يصل إليها الرجال.
(رجع)
* (رشف):
ورشف الماء وغيره رشفا:
مصه بشفتيه
وأنشد أبو عثمان:
2715 - سقين البشام المسك ثم رشفنه ... رشيف الغريريات ماء الوقائع (¬1)
وقال جميل:
2716 - فرشفت فاها آخذا بقرونها ... شرب النزيف ببرد ماء الحشرج (¬2)
(108 - أ) ويقال فى مثل «الجرع أروى والرشيف أرشف» (¬3)
يقول: الجرع أسرع ريا، والرشيف أرواهما للغليل.
(رجع)
* (رضف):
ورضف الشواء رضفا:
شواه بالرضيف، وهى حجارة محماة، ورضفت الشئ: كويته بها.
* (رفش):
ورفش الطعام [رفشا] (¬4):
حركه بالمرفشة، وهى لوح الأندر.
* (رسم):
ورسم الشئ رسما:
علمه بعلامة من كى أو غيره، ورسمت الإبل رسيما: سارت.
قال أبو عثمان: هى الإبل التى تؤثر فى الأرض من شدة وطئها، وناقة رسوم: إذا كانت كذلك.
(رجع)
* (رذم):
ورذم (¬5) الشئ رذوما:
سال.
قال أبو عثمان: وزاد يعقوب:
ورذمانا قال كعب بن زهير:
2717 - مالى منها إذا ما أزمة أزمت ... ومن أويس إذا ما أنفه رذما (¬1)
(رجع)
* (ربخ):
وربخت المرأة رباخا وربوخا: غشى عليها عند الجماع.
قال أبو عثمان: وربخت الإبل فى المربخ (¬2)، وهو رمل معروف:
أى فترت فى ذلك الرمل من الكلال، قال الراجز:
2718 - أمن جبال مربخ تمطين ... لا بد منه فانحدرن وارقين (¬3)
(رجع)
* (رمح):
ورمح بالرمح رمحا: طعن.
فهو رامح، وأنشد أبو عثمان لذى الرمة، وشبه قرن الثور بالرمح:
2719 - وكائن ذعرنا من مهاة ورامح ... بلاد الورى ليست له ببلاد (¬4)
(رجع)
ورمح الجندب الحصى فى الحر:
ركضه.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
2720 - ومجهولة من دون مية لم تقل ... قلوصى بها والجندب الجون يرمح (¬5)
(رجع)
ورمح الدابة برجله (¬1) رمحا ورماحا (¬2): نفع
* (رسف):
ورسف المقيد رسفا ورسفانا: مشى فى قيده.
وأنشد أبو عثمان لحاتم:
2721 - كانت مقيدة وكنت مقيدا ... لما تجاهدنا وجد المرسف (¬3)
* (رفس):
ورفس صدره برجله رفسا: ضربه بها.
قال أبو عثمان: يقال ذلك للرجل وغيره: إذا ضرب برجله، ودابة رفوس، ويقال: برئت إليك من الرفاس.
(رجع)
* (رسب):
ورسب الشئ فى الماء رسبا ورسوبا: غرق، ورسب السيف فى الضريبة: غاب، ورسب الشئ فى الأرض مثله (¬4).
* (ربس):
وربس الشئ ربسا:
ضم بعضه إلى بعض
ومنه: ارتبس العنقود: أى اكتنز.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر ربسه بيديه يربسه ربسا: ضربه بهما (¬5).
* (رسع):
ورسعت (¬6) العين رسعا:
فسدت.
قال أبو عثمان: ورسعت الصبى وغيره:
إذا شددت فى يده أو رجله خرزا أو نحوه؛ لتدفع عنه العين، قال امرؤ القيس:
2722 - مرسعة بين أرساغه ... به عسم: يبتغى أرنبا (¬7)
ويقال رسع الرجل والمرأة ورسعا (¬8):
إذا فسدت أعينهما وتغيرت ورسعت
عينه أيضا فهى مرسعة، وكذلك ينشد أيضا بيت امرئ القيس: مرسعة بين أرساغه
بكسر السين، وقال أبو عبيدة:
معنى قوله مرسعة أى تغسق عينه (¬1)، ويقال أيضا: رسغت الصبى وغيره بالغين المعجمة، وينشد بيت امرئ القيس أيضا بالغين المعجمة: «مرسغة بين» والمرسغة تميمة يجعلها فى رسغه.
(رجع)
* (ردس):
وردس بالحجر ردسا: رمى به.
* (رهك):
ورهك الشئ رهكا:
كسره بين حجرين.
[قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
رهكت المرأة ترهك رهكا، ورهوكت رهوكة (¬2)]، وارتهكت ارتهاكا، وهو إرخاء (¬3) المفاصل فى المشية، وأنشد يعقوب:
2724 - حييت من هر كولة ضناك ... قامت تهز المشى فى ارتهاك (¬4)
(رجع)
* (ردخ):
وردخ الشئ ردخا:
شدخه وفى لغة هذيل ردعه.
* (ربت):
وربت (¬5) الشئ ربتا مثل رباه.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب:
* (رهد):
قال أبو بكر (¬6): رهدت الشئ أرهده رهدا: إذا سحقته سحقا شديدا.
* (رهس):
وقال أبو مالك «*»:
رهسه يرهسه رهسا، وهو الوطء الشديد مثل الهرس.
* (رنع):
أبو حاتم: يقال: رنع الحرث يرنع رنعا: إذا ضمر من احتباس الماء عنه.
* (رطع):
[أبو بكر] (¬1) رطع المرأة يرطعها رطعا (¬2): جامعها.
* (رعس):
غيره: رعس رعسا، فهو راعس، ورعوس: إذا هز رأسه فى نومه، وأنشد:
2725 - علوت حين يخضع الرعوسا (¬3)
* (رزخ):
أبو بكر: رزخه بالرمح يرزخه رزخا بالخاء المعجمة: إذا زجه.
* (رسغ):
أبو عبيدة: رسغت البعير أرسغه رسغا: إذا شددت رسغ رجله بخيط.
وقال أبو بكر: يقال أصاب الأرض مطر فرسغ: أى بلغ الماء الرسغ، أو بلغ الثرى قدر رسغه: إذا حفرت عنه.
* (رغث):
ورغثه الناس رغثا:
إذا أكثروا عليه السؤال حتى ينفذ ما عنده،
قال رؤبة للهجيمى: (¬4)
2726 - إذ لاتنى يرغث منك الراغث (¬5)
أى تستعطى فتعطى. (¬6)
* (رمغ):
ورمغت الشئ أرمغه رمغا:
إذا عركته بيدك كالأديم ونحوه.
* (رده):
غيره (¬7): وردهت البيت أردهه (108 - ب) ردها: عظمته، ومنه يسمون البيت العظيم الذى لا أعظم منه الردهة، وجمعه رداه.
* (رضن):
ورضنت الشئ رضنا:
بمعنى: نضدته، والمرضون مثل المنضود من الحجارة وغيرها، وقد ضم بعضه إلى بعض فى بناء وغيره.
* (رشن):
ورشن الرجل يرشن رشونا، فهو راشن، وهو أن يتعاهد مواقيت الطعام عند القوم، فيأتيهم، فيعترهم (¬1)، والراشن الطفيلى، ورشن الكلب الإناء يرشنه رشونا: إذا ولغ فيه.
* (رمش):
أبو بكر: ورمثت الشئ (¬2) أرمشه رمشا: إذا تناولته بأطراف أصابعك، ورمشه بالحجر وغيره إذا رماه به، وأنشد:
2727 - هل لك يا خليلتى فى الطفش ... قالت نعم وأولعت بالرمش (¬3)
والطفش: النكاح.
* (رطل):
ورطلت الشئ رطلا:
إذا تناولته (¬4)؛ لتعلم كم وزنه.
* (رطس)
ورطسه يرطسه رطسا: إذا ضربه بباطن كفه.
* (رمط):
ورمطت الرجل [أرمطه (¬5)] رمطا؛: إذا عبته، وطعنت عليه.
* (ربص):
وربصت به ربصا، وهو انتظارك بالرجل خيرا أو شرا يحل به، قال الله عز وجل: «أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون (¬6)»
(رجع)
فعل وفعل (¬7):
* (رقم):
رقمت الكتاب رقما أعجمته، [ورقمت الثوب (¬8)]: وشيته.
ورقم الحية (¬9) رقمة: علا السواد لونه.
* (رمع):
ورمع الشئ رمعانا (¬1): تحرك ورمع الأنف عند الغضب كذلك.
قال أبو عثمان: ويقال: قبح الله أما رمعت به: أى ولدته.
قال: ويقال: رمع الرجل فهو مرموع: إذا أصابه داء فى البطن يصفر منه الوجه، واسم ذلك الداء الرماع، قال الراجز:
2728 - بئس دواء العزب المرموع ... حوأبة تنغض بالضلوع (¬2)
قال: وقال أبو بكر: رمع الرجل يرمع رمعا، وأرمع لغة: إذا اصفر.
(رجع)
* (رثم):
ورثمت الأنف رثما:
خدشته فتلطخ بدمه، ورثمته أيضا: لطخته بالطيب (¬3).
وأنشد أبو عثمان:
2729 - شماء مارنها بالمسك مرثوم (¬4)
(رجع)
ورثم الفرس رثمة (¬5): ابيضت شفته العليا.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا رثم بضم الثاء، وقال عنترة:
2730 - وكأنما التفتت بجيد جداية ... رشإ من الغزلان حر أرثم (¬6)
قال: وكذلك الرثم أيضا: كسر من طرف منسم البعير، ويقال: رثم منسمه رثما (¬1): إذا أصابه ذلك وسال منه الدم.
(رجع)
* (رمك):
ورمك بالمكان رموكا:
أقام.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
الرامك: المجهود الذى لا يستطيع أن يبرح.
(رجع)
ورمك فى الطعام: لم يعف منه شيئا
قال أبو عثمان: ورمك اللون رمكة علت سواده خضرة
(رجع)
* (رتق):
ورتق الفتق رتقا:
أصلحه.
ورتقت الجارية رتقا: التحم فرجها عند المبال، ورتقت الناقة كذلك. قال أبو عثمان: ورتق الفرج نفسه: إذا صار كذلك، قال رؤبة 2731 -
لمار أو اغمزا يخق الأرتقا (¬2): ... يخقه: يوسعه، والأرتق: الفرج (¬3)
(رجع)
* (ربل):
وربل الأسد واللص ربالة:
خبثا.
وأنشد أبو عثمان:
2732 - تربل لا مستوحشا لصحابة ... ولا طائشا أخذا وإن كان أعسرا (¬4)
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: إنما سمى الأسد رئبالا، لتربل لحمه وغلظه. الباء فيه زائدة.
[قال أبو عبيدة يهمز، ولا يهمز
قال غيره: هو الرئبال بالهمز، وسمى رئبالا، لخبثه وجرأته، يقال فعل ذلك من رأبلته وخبثه
ويقال: رأبل رأبلة، وترأبل ترأبلا
(رجع)
قال بعضهم: إنما سمى ريبالا بلا همز؛ لأنه تلده أمه وحده، وبه سميت ربايل العرب الذين كانوا يغزون على أرجلهم وحدهم نحو: أوفى بن مطر، وسليك بن السلكة، وتأبط شرا ونظرائهم.
(رجع)
وربل (¬1) القوم: كثروا، وربل الرجل ربالة: كثر لحمه.
وأنشد أبو عثمان.
2733 - وقد أبيت إذا ما شئت مال معى ... على الفراش الضجيع الأغيد الربل (¬2)
* (رجز):
ورجز رجزا: قال الرجز ضرب من الشعر، ورجز الرعد:
صوت، ورجرتك قبلا (¬3): أنشدتك شعرا (¬4) لم أستعد به.
ورجز الإنسان والبعير رجزا:
اضطرب فخذاه عند القيام عن وجع ثم ينطلق.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
الرجز: ارتعاد مؤخر البعير عند النهوض ناقة رجزاء، وبعير أرجز (¬5)، قال أبو لنجم يصف امرأة.
2734 - تجد القيام كأنما هو نجدة ... حتى تقوم تكلف الرجزاء (¬1)
أى من ثقل عجيزتها (¬2).
(رجع)
* (رمض):
ورمض الحديدة والسهم رمضا: أحدهما (¬3).
يقال: سهم رميض.
ورمضت الحجارة رمضا: حميت من الحر.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
2735 - معروريا رمض الرضراض يركضه ... والشمس حيرى لها بالجو تدويم (¬4)
يعنى الجندب. [109 - أ]
ورمضت القدمان: كذلك: إذا مشت على الرمضاء، وهى الحجارة التى أحرقتها الشمس، ورمض للشئ (¬5):
توجع واحترق (¬6)
قال أبو عثمان: ورمض يومنا: اشتد حره، ورمضت الغنم: إذا رعت فى شدة الحر، فتحبن رئاتها وأكبادها يصيبها فيها (¬7). قرح.
(رجع)
* (رمص)
ورمص (¬8) الله مصيبتك [رمصا (¬9)]:
جبرها.
قال أبو عثمان: ورمصت بين القوم: أصلحت.
(رجع)
ورمصت العين رمصا: أوجعها القذى.
* (رتب):
ورتب الشئ رتوبا:
ثبت قائما (¬10).
وأنشد أبو عثمان:
2736 - كرتوب كعب الساق ليس بزمل (¬1)
ورتب بالبلد:
أقام.
ورتب العيش رتبا: ضاق.
* (رحم):
ورحم كل ذات رحم رحما: ضرب رحمها (¬2).
ورحمه الله رحمة ورحما: عطف عليه ورحمت الشئ: عطفت عليه.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
ورحم السقاء رحما، فسد فلا يلزم (¬3) الماء.
ورحمت ذات الرحم رحما (¬4)، ورحمت رحامة: لم تقبل الولد لداء فيه، ورحمت، ورحمت أيضا اشتكت بعد النتاج فهى رحوم.
* (ردع):
وردعه ردعا: كفه.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وردعت السهم: إذا ضربت النصل فى الأرض، ليثبت فى الرعظ (¬5).
(رجع)
وردع الثوب بالطيب والزعفران:
لمعه به.
وأنشد أبو عثمان [للأعشى] (¬6):
2737 - ورادعة بالطيب صفراء عندنا ... لجس الندامى فى يد الدرع مفتق (¬7)
وقال الآخر:
2738 - رادعة بالمسك أردانها (¬8)
وقال ابن مقبل:
2739 - يخدى بها بازل فتل مرافقه ... يجرى بديبا جتيه الرشح مرتدع (¬1)
الرشح: الحرق، والمرتدع: المتلطخ به أخذ من الردع.
وردع رداعا: وجعه جميع جسده.
وأنشد أبو عثمان:
2740 - فيا حزنا وعاودنى رداعى ... وكان فراق سلمى كالخداع (¬2)
قال أبو عثمان: ويقال الردع:
النكس قال الشاعر:
2741 - ألما بذات الخال إن مقامها ... لدى الباب زاد القلب ردعا على ردع (¬3)
(رجع)
* (رقش):
ورقش الكتاب رقشا:
كتبه، والتشديد أعم.
وأنشد أبو عثمان لمرقش:
2742 - الدار قفر والرسوم كما ... رقش فى ظهر الأديم قلم (¬4).
قال: وبهذه القافية سمى: مرقشا.
ورقش الحية وشقشقة البعير (¬5) رقشة علاها سواد مثل الرقمة.
* (رجن)
ورجنت (¬6) الإبل ورجنت: أقامت لم تبرح.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
رجن البعير فى العلف يرجن رجونا:
إذا لم يعف شيئا مما يعلفه، وكذلك كل دابة.
* (رصع)
ورصع (¬7) الشئ رصعا:
لزق.
وقال (¬1) أبو عثمان: ورصع الطائر وسفد بمعنى، وأنشد للخنساء وكان أراد أخوها معاوية أن يزوجها من دريد ابن الصمة، فأبت، وقالت:
2743 - معاذ الله يرصعنى حبركى ... قصير الشبر من جشم بن بكر (¬2)
ورصعت المرأة رصعا: رسحت (¬3).
* (رطم):
ورطمت الشئ رطما:
حبسته، ورطمت المرأة: جامعتها، ورطمت الرجل رطما: أدخلته فى أمر لا مخرج له منه، فهو يرتطم فيه.
قال أبو عثمان: ورطم البعير: إذا احتبس نجوه (¬4).
ورطمت لمرأة رطما: شبقت.
* (رشد):
ورشد رشدا: اهتدى.
ورشد رشدا: ضد غوى.
وقال (¬5) قال أبو عثمان: وغيره يقول:
رشد يرشد رشدا ورشادا: ضد غوى، ورشد رشدا: اهتدى، والرشدة الاسم وهو ضد الغى، وضد الزنا أيضا. قال الشاعر:
2744 - وكائن ترى من رشدة فى كريهة ... ومن غية تلقى عليها الشراشر (¬6)
وقال الآخر فى ضد الزنا
2745 - لذى بغية من أمه أو لرشدة ... فيغلبها فحل على النسل منجب (¬7)
* (رهد):
قال: وقال أبو بكر: رهدت الشئ أرهده رهد: سحقته سحقا شديدا.
ورهد (¬1) لشئ رهادة: نعم ورخص
فعل وفعل (¬2):
* (ردح):
ردح الشئ ردحا:
بسطه.
ردح الشئ رداحة : عظم، فهو رداح.
وأنشد أبو عثمان أمية بن أبى الصلت يصف الجنان:
2746 - إلى ردح من الشيزى عليها ... لباب البر يخلط بالشهاد (¬3)
* (رقع):
ورقع الثوب والأمر رقعا أصلحهما (¬4)
وأنشد أبو عثمان لابن هرمة:
2747 - قد يبلغ الشرف الفتى ورداؤه ... خلق وجيب قميصه مرقوع (¬5)
ورقع رقاعة: خرق.
* (رفع):
ورفع الشئ رفعا: أقله ورفعه أيضا: صانه، ورفع الفرس فى جريه: خب، ورفعته.
قال أبو عثمان: ورفع البرق: سطح فهو رافع، وأنشد للأحوص:
2748 - أصاح ألم تحزنك ريح مريضة ... وبرق تلألأ بالعقيقين رافع (¬6)
ورفع رفاعة، ورفعة: شرف [109 - ب] ورفع الصوت (¬1): علا.
* (رجس):
ورجس الصوت والرعد (¬2) رجسا؛ صوت.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
رجست السمأ ترجس رجسا، ورعدت ترعد رعدا
قال: وكذلك: رجس السيل والجيش قال العجاج:
2749 - وكل رجاس يسوق الرجسا ... من السحاب والسيول المرسا (¬3)
ورجس (¬4) الإنسان والشئ رجاسة:
أنتن.
* (رعف):
[ورعف الرجل رعفا سال دمه] (¬5) ورعف الدم (¬6). جرى، ورعف لغة (¬7)
ورعف الفرس الخيل: تقدمها، ورعف الرجل القوم: كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
2750 - به ترعف الخيل إذ أرسلت ... غداة الصباح إذا النقع ثارا (¬8)
* (رزن):
ورزنت الحجر أرزنه رزنا إذا أثقلته: أى نظرت ثقله بيدك.
ورزن الرجل رزانة: مثل الوقار
قال أبو عثمان: للعروف رزن رزانة وقر، وهو أقيس مثل كرم كرامة.
قال: وكذلك الرجل، ويقال:
رجل رزين، وامرأة رزينة، وامرأة رزان أيضا.
قال الأصمعى: ولا يقال: رزان فى شئ غير المرأة، قال حسان:
2751 - حصان رزان لا تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل (¬1)
* (رعم):
قال أبو عثمان: ويقال:
رعمت الشئ أرعمه رعما: إذا رقبته (¬2) ورعيته.
قال الطرماح:
2752 - يرعم الشمس أن تميل بمثل ... الجب جأب مقذف بالنحاض (¬3)
شبه عينه بالجبء وهى الكمأة.
قال: ورعم (¬4) رعام الشاة يرعم رعاما:
إذا سال، وهو مخاطها (¬5).
(رجع)
* (رعب):
ورعبه رعبا: أفزعه، ورجل ترعابة فروقة.
وأنشد أبو عثمان:
2753 - أرى كل يأفوف وكل حزنبل ... وشهدارة ترعابة قد تضلعا (¬6)
اليأفوف: الدميم، والحزنبل القصير، والشهدارة: الكثير الكلام، وتضلع:
عظم.
(رجع)
ورعب الإناء رعبا: ملأه ورعب السيل الوادى: ملأه.
وأنشد أبو عثمان:
2754 - بذى هيدب أيما الربا تحت ودقه ... فتروى وأيما كل واد فيرعب (¬1)
ويروى كل واد بالرفع.
(رجع)
قال أبو عثمان: ورعب يرعب رعبا:
يكون فى الجبان والشجاع مثل الفزع والذعر.
فعل وفعل وفعل:
* (ركن (¬2)):
ركن إلى الدنيا، وإلى الشئ، وركن ركونا: [مال (¬3)].
والمضارع فيهما يركن على الشذوذ لركن: كأبى يأبى، وعلى القياس لركن.
وذكر صاحب العين فى لغة سفلى مضر:
ركن يركن بفتح الكاف فى الماضى، وضمه فى المضارع.
وركن ركانة: رزن، وركن الجبل:
كذلك.
قال أبو عثمان قال أبو بكر ركن [بالمكان (¬4)] ركونا: أقام به.
(رجع)
* (رخف):
ورخف العجين، ورخف ورخف رخفا: استرخى لكثرة مائه.
قال أبو عثمان: ومنه الرخف، وهو اسم للزبدة.
وقال أبو زيد: الرخف: مارق من الزبد، وقال الشاعر.
2755 - يضرب دراتها إذا شكرت ... تأقطها والرخاف تسلؤها (¬1)
أى: تذيبها (¬2)
* (رمز):
ورمز (¬3) الإنسان رمزا:
أشار بعين أو حاجب.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
2756 - إذا تنزى قاحزات القحز ... عنه وأكبى واقذات الرمز (¬4)
القاحزات: النازيات، ويقال: أكبى الرجل: إذا قدح فلم يور نارا.
قال أبو عثمان: وقد يكون الرمز باللسان، وهو الصوت الخفى (¬5)، ويكون تحريك الشفتين بكلام غير مفهوم (¬6)
ويقال للجارية: لمازة، رمازة، غمازة: أى تغمز بعينها، وتلمز وترمز بفيها.
(رجع)
ورمزت الكتيبة: ماجت من نواحيها.
قال أبو عثمان: ورمز الرجل رمازة وربز ربازة، فهو رميز وربيز وهو العاقل الثخين (¬7).
قال: ورمز الشئ، فهو رميز: إذا كثر.
وقال أعرابى لرجل: إعطنى درهما. فقال: لقد سألت رميزا (¬1):
الدرهم عشر العشرة، والعشرة عشر المائة، والمائة عشر الألف، والألف عشر ديتك.
* (رضع):
ورضع الصغير من كل شئ رضاعا، ورضاعا، ورضاعة، ورضاعة وأنشد أبو عثمان لابن همام السلولى:
2757 - وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها ... أفاويق حتى ما يدر لها ثعل (¬2)
الثعل: خلف زائد فى الأخلاف.
قال أبو عثمان: وحكى أبو الصقر عن رجل هلالى: رضع الحوار يرضع رضعا بكسر الضاد، ورضاعا، وزاد ابن الأعرابى عن غيره ورضعا، وأنشد أبو الصقر:
2758 - داوية شقت على الهاج الهلع ... وإنما النوم بها مثل الرضع (¬3)
وقال الأصمعى: رضع الصبى أمه يرضعها، ورضعها يرضعها.
وقال أبو زيد: رضع الصبى، والجدى، والحوار يرضع رضعا ورضع الرجل رضاعة: لؤم، فهو رضيع راضع.
* (رعن):
قال أبو عثمان: ويقال:
رعن الشئ رعنا، ورعونا: [إذا (¬4)] تحرك، وأنشد للطرماح:
2759 - تشق مغمضات الليل عنها ... إذا طرقت بمرداس رعون (¬5)
(رجع)
ورعن الرجل ورعن رعنا ورعنا ورعونة: حمق (¬6).
وأنشد أبو عثمان:
2760 - ورحلوها رحلة فيها رعن (¬1)
ورعن لرجل: غشى عليه.
وأنشد أبو عثمان:
2761 - كأنه من أوار الشمس مرعون (¬2)
أى: مغشى عليه من حر الشمس.
فعل وفعل:
* (رذى):
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: رذى الرجل [110 - أ] والبعير، ورذو (¬3) رذاوة قام (¬4) هزالا، فهو رذى، والجميع رذايا.
وأرذيته أنا
وقال الشاعر:
2762 - لهن رذايا بالطريق ودائع (¬5)
(رجع)
ورذى أيضا: أعيا (¬6)، وأرذيته أنا لا يوصف بذلك غير الإبل (¬7).
فعل:
* (رسح):
رسحت المرأة رسحا:
ضمرت عجيزتها.
قال أبو عثمان: وكذلك الذئب، فهو أرسح، والأنثى رسحاء.
قال: وقال أبو عبيد: رسحت (¬1) المرأة، فهى رسحاء: إذا قبحت.
(رجع)
* (رصع):
ورصعت رصعا (¬2):
مثله.
قال أبو عثمان: وكذلك ذئب أرصع (¬3) وأنثى رصعاء، وأنشد للحادرة:
2763 - كأنك حادرة المنكبين ... رصعاء تنقض فى حائر (¬4)
يعنى ضفدعة، فسمى الحادرة بهذا البيت. (رجع)
* (رتل):
ورتل (¬5) الثغر رتلا:
حسن تراصفه، فهو ثغر رتل، ورتل.
وأنشد أبو عثمان [لأبى دؤاد] (¬6).
2764 - ومبدد رتل كأ ... ن النحل عسل فيه بارد (¬7)
ورتل الكلام كذلك، فهو رتل ورتل أيضا، ورتلته أيضا (¬8) أنا، قال الله عز وجل: «ورتل القرآن ترتيلا» (¬9).
* (رثع):
ورثع رثعا: اشتد حرصه، وخالط من لا خير فيه.
قال أبو عثمان: ويروى عن عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - أنه قال:
لا ينبغى لرجل أن يكون قاضيا حتى يكون فيه خمس خصال: حتى يكون.
عالما بالقضاء، ملقيا للرثع، محتملا للائمة (¬10)، حليما عن الخصم، مستشيرا لأهل العلم. (رجع)
* (رعق):
ورعق الدابة رعاقا:
صوت ذكره، ورعقت الأنثى رعيقا:
صوت فرجها (¬1).
وأنشد أبو عثمان لشبيل بن عزرة لضبعى:
2765 - لهن إذا هجمن به رعيق ... يجاوبه رعاق وانسحال (¬2)
(رجع)
* (ربح):
وربح فى تجارته ربحا ورباحا: ضد خسر.
* (ربذ):
وربذت (¬3) اليد فى العمل، وربذت القوائم فى المشى ربذا: خفت.
* (رنق):
ورنق الماء رنقا : كدر فهو ماء رنق، ورنق، ورنق.
وأنشد أبو عثمان لزهير:
2766 - شج السقاة على ناجودها شبما ... من ماء لينة لا طرقا ولا رنقا (¬4)
وقال الآخر:
2767 - قد أرد الماء لا رنقا ولا كدرا ... ثمت أصدر من حراد حرانا (¬5)
قال أبو عثمان: ويقال: الرنق تراب فى الماء ونحوه من القذى.
وسئل الحسن (¬6): أينفخ الإنسان فى الماء فقال: إن كان من رنق فلا بأس به.
(رجع)
* (رهش):
ورهش الشئ رهاشة:
خف ورق، فهو رهيش.
وأنشد أبو عثمان:
2768 - برهيش من كنانته ... كتلظى الخمر فى شرره (¬1)
يصف لسهم.
وقال أصمعى: الرهيش: الرقيق من النصال
(رجع)
* (رهل):
ورهل اللحم رهلا: كثر واسترخى.
وأنشد أبو عثمان لأبى دؤاد:
2769 - رهل اللبان حديد رأس المنكب (¬2)
قال أبو عثمان: ويقال: الرهل:
الانتفاخ حيث كان.
(رجع)
* (رفض):
ورفض من دابته رفضا:
سقط.
* (رهب):
قال أبو عثمان: قال الأصمعى: رهبت الشئ رهبة خفته، وفرقت منه.
(رجع)
المهموز
فعل:
* (رأب):
رأب الشئ رأبا أصلحه، ورأب بين القوم وكل صدع: كذلك.
* (رمأ):
ورمأت (¬3) الإبل فى الكلأ رمأ: أقامت، ورمأت فى المكان: مثله، ورمأ الإنسان: كذلك.
ورمؤ أيضا.
[قال أبو عثمان] (¬4): ويقال:
[هل] (¬5) رمأ إليك من خبر؟ وهو من الأخبار ظن بلا حقيقة.
* (رنأ)
ورنأ رنأ: صوت، والرناء:
الصوت.
وأنشد أبو عثمان:
2770 - يريد أهزع حنانا يعلله ... عند الإدامة حتى يرنأ الطرب (¬1)
الطرب: السهم، سمى به لتصويته والإدامة: الفتل بالأصابع، ويقال:
الطرب ههنا صاحب السهم، يطرب لصوت السهم، وتأخذه له أريحية.
* (رثأ):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: رثأت (¬2) العقدة: شددتها.
* (رشأ):
قال: وقال أبو زيد:
رشأت المرأة رشأ: نكحتها (¬3).
فعل وفعل:
* (رأس):
رأس على القوم رياسة (¬4):
صار رئيسهم، ورأست الرجل:
ضربت رأسه فهو رئيس ومرءوس.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
2771 - كأن سحيله شكوى رئيس ... يحاذر من سرايا واغتيال (¬5)
الرئيس ههنا: المشجوج.
ورئس الانسان والثور رأسا: عظمت رؤوسهما، فهو أرأس ورؤاسى، وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
2772 - إن تميما كان قهبا من عاد ... أرأس مذكارا كثير الأولاد (¬6)
ورئست الشاة: اسود رأسها.
قال أبو عثمان: ورأس السيل الغثاء والقماش (¬7) يرأسه رأسا ، وهو جمعه إياه، ثم يحتعله.
فعل، وفعل، وفعل:
* (رأف):
ورأف الله بك، ورؤف، ورئف رأفة، ورآفة، وهى أرق الرحمة (¬1).
فعل:
* (رؤد):
قال أبو عثمان: وقد رؤد شباب الجارية رأدة، فهى جارية رأدة، ورؤدة، ورؤد بغير هاء: إذا نعمت ورخصت.
قال الكميت:
قامت لتقتلنى عمدا فقلت لها ... هل يقتل المرء مثلى رخصة رؤد (¬2)
(رجع)
المهموز المعتل بالواو والياء فى لامه:
* (رثأ):
رثأت (¬3) المرأة زوجها، ورثته ترثيه، وترثوه رثاء.
هذا أصله، ثم استعير فى الشعر.
قال أبو عثمان: وكذلك رثأت الرجل: مدحته بعد موته يهمز، ولا يهمز.
(رجع)
ورثيت الرجل مرثية: رحمته وتوجعت له.
فعل مهموزا وفعل بالياء سالما [110 ب] وفعل (¬4) معتلا:
* (رقأ):
رقأ الدم والدمع رقوءا:
سكن بعد جريه، ورقأ العرق أيضا.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
رقأت عينه ترقأ رقأ ورقوءا: إذا رقأ دمعها، والرقوء (¬5): الدواء الذى يرقئ، الدم والدمع، وقال الشاعر:
2774 - لئن قطع اليأس الحنين فإنه ... رقوء لتذراف الدموع السوافك (¬1)
(رجع)
ورقى فى الدرجة وغيرها رقيا:
صعد.
ورقى (¬2) المريض رقية: عوذه.
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (راغ):
راغ الطريق روغا:
مال، وراغ الرجل روغانا: عدل مستترا.
يقال: هو أروغ من ثعلب.
وأنشد أبو عثمان:
2775 - كل خليل كنت خاللته ... لا ترك الله له واضحه
كلهم أروغ من ثعلب ... ما أشبه الليلة بالبارحه (¬3)
وراغ على فلان: ضربه سرا (¬4).
* (راز):
وراز الشئ (¬5) روزا:
جربه، وراز الحجر باليد: وزنه.
* (راج):
وراج الأمر [يروج (¬6)] رواجا وروجا: أتاك فى سرعة، فهو رائج.
[قال أبو عثمان (¬7)] وراج الشئ أيضا: إذا اختلط فهو رائج، والجميع (¬8) روج، وقال الشاعر:
2776 - لعبنا بسربال الشباب ملاوة ... بذى فرض إذ جامل الحى روج (¬1)
أى مختلطة.
* (راه):
قال: وقال أبو بكر:
راه الماء يروه روها: إذا اضطرب على وجه الأرض، وهو الرواه، (¬2) يقال:
رأيت رواه السراب أى: اضطرابه.
* (راط):
قال: وراط الوحشى بالأكمة، والشجرة يروط روطا، وهو كأنه يلوذ بها (¬3).
وبالياء:
* (راش):
راش السهم ريشا:
حمل عليه الريش، وراش الرجل:
أى أعانه وأغناه.
* (راخ):
وراخ الشئ ريخا:
ذل وانكسر، وريخته أنا، يقال :
ضربوا فلانا حتى ريخوه وأوهنوه.
وأنشد أبو عثمان:
2777 - بوقعها يريخ المريخ ... [والحسب] الأوفى وعز جنبخ (¬4)
أى: عظيم.
وراخ العجين: لان، وراخ الرجل عليك: جار.
وبالواو والياء:
* (رام):
رام الشئ روما: طلبه.
[قال أبو عثمان] (¬5): ورام الجرح ريمانا (¬6): انضم فوه للبرء.
وقد ريم بالرجل أشد الريم:
إذا قطع (¬1) به وأنشد:
2778 - لم ترو حتى غورت وريم بى ... وريم بالساقى الذى كان معى (¬2)
(رجع)
وما رامنى، وما يريمنى: لم يبرح عنى، لا يقال إلا بالنفى (¬3).
* (راث):
وراث الدابة روثا:
معروف، والمروث والمراث: الاست من ذى الحافر.
وأنشد أبو عثمان:
2779 - عيسى بن مروان عير خاق مروثه ... وشد يوما على وجعائه الثغر (¬4)
والوجعاء: الاست أيضا.
(رجع)
وراث الشئ ريثا: أبطأ.
وأنشد أبو عثمان:
2780 - والريث أدنى لنجاح الذى ... تروم فيه النجح من خلسه (¬5)
وقال الأعشى:
2781 - مر السحابة لا ريث ولا عجل (¬6)
* (راس):
وراس فى مشيته (¬7) ريسا:
تبختر.
وأنشد أبو عثمان:
2782 - أتاهم وسط أرجلهم يريس (¬8)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر وراس يروس أيضا. (رجع)
فعل بالواو سالما، وفعل بالواو والياء معتلا:
* (روق):
روق روقا: طالت أسنانه فهو أروق والمؤنث روقاء.
وأنشد أبو عثمان:
2783 - وإذا ما الأكس شبه بالأر ... وق عند الهيجا وقل البصاق (¬1)
وقال أيضا:
2784 - ذدنا القبائل ما تغشى أراكتنا ... إذ فزت الحرب فى أنيابها روق (¬2)
وراققت الشئ روقا: أعجب.
وأنشد أبو عثمان:
2785 - راقت على البيض الحسا ... ن بحسنها وبهائها (¬3)
أى أعجبت من نظر إليها.
وراق الشراب: صفا، وراق الرجل بنفسه عند الموت يريق ريقا وراق السراب على الأرض: صار كخضخاض (¬4) الماء اليسير.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
2786 - إذا جرى من آلها الرقراق ... ريق وضحضاح على القياقى (¬5)
قال أبو عثمان: وراق الماء نفسه يريق ريقا، وأرقته أنا إراقة.
(رجع)
وبالواو فى لامه:
* (رسا):
رسالك من الحديث رسوا (¬1): ذكر منه طرفا، ورسوت عنك: حدثت، ورسا الفحل بنوقه:
صاح بها عند تفرقها فسكنت.
وأنشد أبو عثمان:
2787 - إذا اشمعلت سننا رسابها ... بذات حرقين إذا حجابها (¬2)
وقوله: حجا هو مثل: رسا [بها (¬3)]:
إذا صاح بها، فانصرفت إليه، وقوله:
بذات حرقين يعنى الشقشقة.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
رسوت بين القوم رسوا: أصلحت.
(رجع)
* (رتا):
ورتا رتوا: خطا، ورتوت الشئ: قصرته، ورتوته أيضا: أرخيته.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
رتوت الشئ: شددته وأرخيته.
قال الأصمعى: إن الحريرة ترتو (¬4) فؤاد المريض: أى تشده وتقويه (¬5)، وأنشد للحارث بن حلزة:
2788 - مكفهرا على الحوادث لا تر ... توه للدهر مؤيد صماء (¬6)
وقال لبيد:
2789 - فخمة دفراء ترتى بالعرا ... قرد مانيا وتركا كالبصل (¬7)
وقال أبو بكر: رتوت الشئ أرتوه رتوا: ضممته إلى نفسى.
وقال الأصمعى: رتى فى ذرعه كما تقول: فت فى عضده.
(رجع)
ورتوت بالدلو: مددته. [111 - أ] مدا رفيقا (¬1).
ورتا برأسه رتوا ورتوا: أومأ.
* (رها):
ورها الشئ والسير (¬2) رهوا: سكن وسهل.
وأنشد أبو عثمان للقطامى:
2790 - يمشين رهوا فلا الأعجاز خاذلة ... ولا الصدور على الأعجاز تتكل (¬3)
وقال الله عز وجل: «واترك البحر رهوا» (¬4) أى ساكنا.
ورها العيش: دام، ورهت الإبل فى سيرها: رفقت، ويقال: أره (¬5) على نفسك: أى ارفق بها.
* (رطا):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: رطأ الرجل المرأة يرطؤها رطأ (¬6): إذا نكحها، همز.
(رجع)
فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا:
* (رضى):
رضيت الأمر والشاهد رضى: قبلتهما، ورضيت عليك وعنك بمعنى.
وأنشد أبو عثمان:
2791 - إذا رضيت على بنو قشير ... لعمر الله أعجبنى رضاها (¬7)
ورضوت الرجل رضوا: غلبته عند المراضاة.
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
* (ردى):
ردى الشئ ردى: هلك.
وأنشد أبو عثمان:
2792 - تنادوا فقالوا أردت الخيل فارسا ... فقلت أعبد الله ذلكم الردى (¬1)
قال أبو عثمان: وردى فى القليب، وتردى من الجبل. (رجع)
وردت الدواب رديانا: أسرعت.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
وإذا رجم الفرس الأرض رجما بين العدو والمشى الشديد قيل: ردى يردى (¬2) رديانا.
قال: وقلت للمنتجع بن نبهان ما الرديان، فقال: عدو الحمار بين آريه ومتمعكه (¬3). (رجع)
وردى الشئ بالشئ رديا: ضربه به ليكسره، أو رماه به (¬4)، ومنه رجل مردى حرب (¬5).
باب الرباعى الصحيح وما جاوزه بالزيادة
أفعل المضاعف:
* (أرن):
أرن الحمار فى نهيقه، وأرنت الباكية ببكائها: صوتت، وأرنت القوس بإنباضها، والرنين:
الاسم.
وأنشد أبو عثمان:
2793 - ترن إرنانا إذا ما أنضبا (¬6)
أراد أنبض، فقلب.
أفعل:
* (أرزغ):
أرزغ المطر: كثر، وأرزغت الأرض: كثرت رزاغها.
جمع رزغة كالردغة
وأنشد أبو عثمان:
2794 - وأنت على الأدنى صبا غير قرة ... تذاءب منها مرزغ ومسيل (¬1)
(رجع)
وأرزغت البئر: ظهر فيها تباشير ماء عند حفرها، وأرزغت الرجل:
لطخته بعيب.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
2795 - عنه وأعطى الذل كف المرزغ (¬2)
(رجع)
وأرزغته أيضا: استضعفته.
* (أردن):
وأردن الليل: أظلم، وأردن العرق نمش الجسد، وأردنت القميص: جعلت له ردنا، وهو أسفل الكم (¬3).
* (أرغد)
وأرغد الرجل: توسع فى عيشه.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
أرغد الرجل ماشيته: إذا تركها وسومها فى المرعى.
(رجع)
* (أرثن):
وأرثن (¬4) الخبزة:
شحمها، وهى الرثينة.
قال أبو عثمان: وقال غيره هى المرثنة - بكسر الميم.
(رجع)
* (أرقل)
وأرقل (¬1) القوم والإبل:
أسرعوا.
قال أبو عثمان: وقال صاحب العين:
وأرقلوا المفازة: قطعوها،
قال العجاج:
2796 - لا هم رب البيت والمشرق ... والمرملات كل سهب سملق
إياك أدعو فتقبل ملقى ... اغفر خطاياى وثمر ورقى (¬2)
(رجع)
* (أرهج):
وأرهج: أثار الرهج، وهو الغبار، وأرهج فى الشر: أثاره وهيجه.
* (أريف):
وأريف القوم: صاروا إلى الريف.
* (أربغ):
وأربغت (¬3) الإبل:
تركتها ترد الماء متى شاءت.
* (أرجد):
قال أبو عثمان: وأرجد (¬4) الإنسان: أرعد، قال الراجز (¬5):
2797 - أرجد رأس شيخة عيضوم (¬6)
والعيضوم: الأكول:
* (أرضك):
وأرضك الرجل عينيه:
إذا غمضهما، وفتحهما.
المهموز منه:
* (أرجأ):
قال أبو عثمان (¬7):
قال أبو زيد: أرجأت الأمر: أخرته.
قال: وقال اليزيدى «*»: أرجأته وأرجيته: أخرته.
وقال غيره: يقال: خرجنا إلى الصيد فأرجأنا، وأرجينا: أى لم نصب شيئا.
* (أرأل):
قال: وقال يعقوب:
أرألت النعامة: صارت ذات رأل.
(رجع)
المعتل منه:
* (أرزى):
أرزيت إلى الشئ:
استندت إليه.
فعلل:
* (رعبل):
قال أبو عثمان: يقال:
رعبلت اللحم رعبلة: إذا قطعته، والقطعة (¬1) الواحدة منه رعبولة، والجمع الرعابيل، يقال: شواء مرعبل أى مقطع، وكذلك الخرق المتمزقة، يقال: رعبلتها، وثوب رعابيل [أى] (¬2) أخلاق، قال كعب بن مالك الأنصارى:
2750 - من سره ضرب يرعبل بعضه ... بعضا كمعمعة أباء المحرق (¬3)
المهموز منه:
* (رأبل):
قال أبو عثمان: يقال رأبل الرجل رأبلة: إذا جرؤء وارتصد للشر ويقال: فعل ذلك من رأبلته وخبثه، ومنه قيل للأسد رئبال، ويقال: ذئب رئبال، ولص رئبال وكله من الجرأة، وارتصاد الشر.
قال الأصمعى: رأبل الرجل رأبلة:
إذا مشى متكفئا فى جانبيه كأنه يتوجى.
* (رهيأ):
ويقال: رهيأ فى الأمر ضعف فيه، وردده.
قال رؤبة:
2799 - قد علم المرهيئون الحمقى (¬1)
[111 - ب]
وقال أبو زيد: رهيأ الرجل رأيه إذا لم يحكمه ورهيأ حمله: إذا لم يشدده فمال.
المكرر منه:
* (رغرغ):
قال أبو عثمان: ويقال رغرغت الإبل رغرغة: إذا وردت فى اليوم مرارا.
وقال أبو عمرو بن العلاء: الرغرغة:
أن تسقيها يوما بالغداة، ويوما بالعشى
* (رقرق):
ويقال رقرق شرابه:
إذا مزجه، ويقال: رقرق الماء على الأرض وترقرق: إذا جرى جريا سهلا.
* (رضرض):
وقال أبو بكر:
رضرضت الشئ رضرضة كسرته.
وذكر الأصمعى: أن الرضراض حجارة ترضرض على وجه الأرض: أى لا تثبت (¬2).
وقال بعضهم: إنما سميت رضراضا؛ لأنها تكسرت من قبل نفسها (¬3)، ولم يكن ذلك من فعل الناس بها.
* (رشرش):
ويقال: رشرش البعير رشرشة: إذا برك ثم فحص الأرض بصدره ليتمكن.
* (رسرس):
ورسرس بالسين غير المعجمة، وهو أن يثبت ركبتيه فى الأرض للنهوض.
قال الشاعر:
2800 - فرسرس فى صم الصفا ثفناته ... ورام بسلمى أمره ثم صمما (¬1)
* (رفرف):
ورفرف الطائر رفرفة، وهو تحريكه جناحيه فى الهواء ولا يبرح مكانه ورفرف الظليم: إذا حرك جناحيه، ثم يعدو، وبه سمى الظليم - رفرافا.
ورفرف الرجل على القوم: إذا تحنن عليهم.
* (رعرع):
ويقال: رعرع الله الغلام فترعرع: إذا احتلم، وهو غلام رعرع ورعرع وهو فوق الحزور، وأنشد ثابت:
2801 - وبيضاء ما يرجو صباها إذا صبت ... كهول الرجال والشباب الرعارع (¬2)
المهموز منه:
* (رأرأ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: رأرأت عينه رأرأة: إذا أدارها، ورجل رأراء العين، ورأرأت الغنم: إذا أشليتها بلسانك إلى الماء.
وقال غيره [هو أن] (¬3) تقول (¬4) لها عند السوق: أرأر (¬5).
ورأرأ السحاب: لمح، وهو دون اللمع.
تفعلل:
* (ترمرم):
قال أبو عثمان:
ترمرم القوم: إذا حركوا أفواههم للكلام، ولما يتكلموا،
قال الشاعر:
2802 - إذا ترمرم أغضى كل جبار (¬6)
قال: وقال أبو بكر: كلمته فما ترمرم: أى مارد جوابا، قال الشاعر:
2803 - أخ فلم ينطق ولم يترمرم (¬1)
* (ترهره):
ويقال: ترهره الجسم:
إذا ابيض من النعمة، فهو رهراه، ورهروه وماء رهراه، ورهروه (¬2): صاف (¬3).
فعل:
* (رهب):
قال أبو عثمان: يقال رهب الجمل (¬4): إذا ذهب ينهض، ثم برك من ضعف بصلبه، فيقال عند ذلك: عرقب بجملك (¬5):
أى خذ بعرقوبه، فأقلل له من عجزه.
* (رنح):
ويقال رنح فلان ترنيحا:
إذا اعتراه وهن فى عظامه، وضعف فى جسده عند ضرب أو فزع حتى يغشاه كالميد.
قال الطرماح:
2804 - وناصرك الأدنى عليه ظعينة ... يميد إذا استعبرت ميد المرنح (¬6)
* (رنخ):
وقال أبو بكر: رنخت الرجل ترنيخا بالخاء المعجمة: إذا ذللته، فهو مرنخ.
* (روق):
ويقال: روقت الشراب ترويقا: إذا صفيته، والراووق:
المصفاة.
* (رمض):
ويقال: أتيته، [فلم أصبه] (¬7)، فرمضت له (¬8) ترميضا، وهو أن تنتظره شيئا.
* (رمج):
ورمجت الكتاب ترميجا:
إذا أفسدت سطوره بعد تسويتها، وكتبتها وكذلك: رمجته بالتراب أيضا حتى فسد.
* (رمل):
ورملت الثوب بالدم:
إذا لطخته به لطخا شديدا.
* (رول):
[أبو حاتم] (¬1): رول الذكر: إذا أنعظ إنعاظا فيه استرخاء، وهو أن يمتد ولا يشتد، وإن أكرهته ارتد.
ورول الفرس: إذا أدلى ليبول.
يعقوب: ورول الطعام: إذا أكثر دسمه، وأنشد:
2805 - من رول اليوم لنا فقد غلب ... خبزا بسمن فهو عند الناس جب (¬2)
أى: غلبه.
* (رمد):
ورمدت الناقة ترميدا: إذا أضرعت وهى بكرة.
وقال الكسائى: رمدت: إذا أشرق ضرعها، وصار فيه اللبن
ورمدت الشواء: إذا مللته فى الجمر
* (رقن):
ورقن الكتاب ترقينا:
إذا زينه:
وقال أبو بكر: إذا قارب بين سطوره
قال الراجز:
2806 - رسم كخط الكاتب المرقن (¬3)
المهموز منه:
* (روأ):
قال أبو عثمان: [قال الأصمعى] (¬4) روأت فى الأمر ورويت رأسى بالدهن (¬5)
وقال الكسائى: روأت فى الأمر: رويت (¬6).
تفعل مهموزا:
* (ترأد):
قال أبو عثمان: يقال:
ترأدت فى قيامى: إذا أخذتك رعدة حين تقوم وترأد الشئ: إذا تلوى، وذهب، قال الطرماح:
2807 - من كل ذاقنة يعوم زمامها ... عوم الخشاش على الصفا يترأد (¬1)
قال: والجارية الممشوقة تترأد فى مشيتها، والحية فى انسيابها.
افعل:
* (ارقد - ارمد):
قال أبو عثمان:
ارقد ارقدادا ، وارمد ارمدادا: إذا (¬2) ولى هاربا يسعى جهده لا يألوا إحضارا قال الشاعر:
2808 - ارمد مثل شهاب النار منصلتا ... كأنه خشرم بالقاع يأتلق (¬3)
قال الأصمعى: [112 - أ] الخشرم النحل، الواحدة خشرمة.
وقال قطرب: لا واحد لها.
ويقال أيضا: الخشرم: أمير النحل وقال العجاج يصف ثورا:
2809 - فظل يرقد من النشاط ... كالبربرى لج فى انخراط (¬4)
شبهه بالفرس البربرى الذى لج فى شدة السير.
المعتل منه:
* (ارعوى):
[قال أبو عثمان] (¬5):
ارعوى فلان عن الجهل ارعواء حسنا، ورعوى حسنا وهو نزوعه، وحسن رجوعه، قال الشاعر:
2810 - والشيخ لا يترك أخلاقه ... حتى يوارى فى ثرى رمسه
إذا ارعوى عاد إلى جهله ... كذى الضنا عاد إلى نكسه (¬1)
افعلل (¬2):
* (ارثعن):
قال أبو عثمان: يقال:
ارثعن المطر: إذا ثبت وجاد، قال رؤبة.
2811 - كأنه بعد رياح تدهمه ... ومرثعنات الدجون تثمه (¬3)
* (اردعف):
ويقال: اردعفت (¬4) الإبل، وادرعفت. إذا مضت على وجوهها.
* (ارجحن):
وارجحن الشئ: إذا وقع بمرة، وارجحن أيضا: اهتز:
قال الشاعر:
2812 - وشراب خسروانى إذا ... ذاقه الشيخ تغنى وارجحن (¬5)
وارجحنت الرحا: إذا ثقلت، ورحى مرجحنة: ثقيلة.
قال النابغة:
2813 - إذا رجفت فيه رحى مرجحنة ... تبعج ثجاجا غزير الحوافل (¬6)
وارجحن السراب: إذا ارتفع قال الأعشى:
2814 - تدر على أسوق الممتري ... ن ركضا إذا ما السراب ارجحن (¬7)
وقال يعقوب: ارجحن الليل حين يطول، ويابس بظلمته فى الشتاء.
وقال الأصمعى: والمرجحن:
المائل.
المهموز منه:
* (ارمأز):
قال أبو عثمان: قال:
الأصمعى: يقال: ما ارمأز (¬1) من مكانه:
أى ما تحرك منه، قال العجاج:
2815 - وما ارمأز الإسحمان الأسحم ... تهوى الدواهى حوله ويسلم
والله أبقى عزة وأرحم (¬2)
* (ارفأن):
أبو زيد: وقد ارفأن الناس ارفئنانا: سكنوا بعد جولة.
قال العجاج:
2816 - حتى ارفأن الناس بعد المجول (¬3) ... ويقال: نفرت الإبل ثم ارفأنت
افعال:
* (ارغاد):
[قال أبو عثمان] (¬4):
ارغاد الرجل ارغدادا، وارغيدادا، فهو مرغاد وهو المريض الذى لم يحهده المرض، والنائم الذى لم يقض كراه، فاستيقظ، وفيه ثقلة.
وقال النضر: هو الذى قد وجع بعض الوجع، فأنت ترى به خمصة ويبسا، وفترة فى طرفه، وهو بدء (¬5) الوجع، يقال: إنى لأراك مرغادا وهو أيضا:
الغضبان الذى لا يجيبك. وهو أيضا الشاك فى رأيه [الذى لا يدرى] (¬6) كيف يصدره.
وارغاد اللبن أيضا فهو مرغاد، وهو مثل الملهاج، وهو أن يختلط بعضه (¬1) ببعض: ولم تتم خثورته.
افتعل:
* (ارتفص):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ارتفص السعر [ارتفاصا] (¬2):
إذا علا.
فاعل معتلا:
* (رادى):
قال أبو عثمان: قال أبو عبيد: راديته على الأمر بمعنى راودته قال طفيل يصف الفرس:
2817 - يرادى على فأس اللجام كأنما ... يرادى على مرقاة جذع مشذب (¬3)
وقال الآخر:
2818 - ترادى على دمن الحياض فإن تعف ... فإن المندى رحلة فركوب (¬4)
انتهى حرف الراء والحمد لله شكرا على نعمه (¬5)
[بسم الله الرحمن الرحيم (¬1)]
حرف النون (¬2)
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (نز):
نزت الأرض نزا، وأنزت:
كثر فيها النز، وهو الندى السائل.
قال أبو عثمان: ووصف أعرابى الآجام فقال: مناقع (¬3) نز، ومراعى إوز، نبتها يهتز (¬4) وقصبها لا يجز.
(رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (نقع):
نقع القادم من السفر نقوعا، وأنقع: صنع النقيعة، وهو طعام يصنعه لمقدمه.
وأنشد أبو عثمان:
2819 - إنا لنضرب بالسيوف رؤوسهم ... ضرب القدار نقيعة القدام (¬5)
جمع قادم من سفر.
ونقع الصارخ بصوته نقعا، وأنقع رفعه، وتابعه.
وأنشد أبو عثمان لبعض الرجاز (¬6) وذكر نعامة:
قالت له ونقعت واكتارت ... لو طار شئ مثلها لطارت (¬7)
الاكتيار: رفع الذنب من كل شئ.
ومنه قول عمر - رحمه الله:
«وما على نساء بنى المغيرة أن يهرقن من دموعهن على أبى سليمان - يعنى خالد بن الوليد - ما لم يكن نقع ولا لقلقة» (¬1).
يعنى بالنقع: أصوات الخدود.
(رجع)
* (نشغ - نشع):
ونشعت الصبى نشعا، وأنشعته: سعطته.
وأنشد:
2821 - إليكم يا لئام الناس إنى ... نشعت العز فى أنفى نشوعا (¬2)
وأبو عبيدة يجعل النشوع كالوجور، وهو ما ألقى من الدواء فى الحلق وكذلك تقول أيضا: نشغته وأنشغته، وهو النشوغ بالغين المعجمة، [112 - ب] ولا يكون هذا إلا فى الحلق.
قال أبو عثمان: وقد قيل النشوغ والنشوغ: الوجور، قال ذو الرمة:
2822 - فألأم مرضع نشغ المحارا (¬3)
قال: وكان الأصمعى يرويه بعين غير معجمة.
قال: وقال أبو زيد: نشغته (¬4) وأنشغته بالغين المعجمة: سعطته والاسم: النشوغ.
(رجع)
* (نصع):
ونصع بالحق (¬5) نصوعا، وأنصع: أقر به (¬6)
* (نفذ):
ونفذ (¬1) البصر نفاذا:
بلغك وجاوزك.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
أنفذهم البصر: جاوزهم.
* (نكع):
قال: وقال أبو بكر:
نكعت الرجل عن كذا، وكذا، وأنكعته: صرفته عنه.
(رجع)
* (نعش):
ونعشه الله نعشا:
جبره، وأنعشه لغية. ونعش الرجل غيره، وأنعشه (¬2) كذلك
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
2823 - وأنت بيع ينعش الناس سيبه ... وسيف أعيرته المنية قاطع (¬3)
* (نجح):
ونجحت الحاجة وطالبها نجحا ونجاحا لغة وأنجحا المشهور.
قال أبو عثمان: ويقال سار فلان سيرا ناجحا ونجيحا: أى وشيكا قاضيا للوطر، وأنشد للبيد:
2824 - فمضينا فقضينا ناجحا (¬4) ... موطنا نسأل عنه ما فعل
وقال الراجز:
2825 - يغبقهن قربا نجيحا (¬5)
وقال أبو زيد: ويقال: إذا رمت الباطل أنجح بك.
(رجع)
* (نزف):
ونزفت البئر والدمع نزفا. وأنزفتهما: أفنيت ماءهما، ونزفت هى، وأنزفت: ذهب ماؤها.
* (نكز):
ونكزتها [نكزا] (¬6)، وأنكزتها: أنزفتها، فنكزت هى نكوزا: [أى] (¬7) قل ماؤها.
* (نزح):
وكذلك نزحت (¬1) البئر، وأنزحت قل ماؤها.
قال أبو عثمان: ونزحتها أنا، وأنزحتها، قال الشاعر:
2826 - قد نزحت إن لم تكن خسيفا ... أو يكن البحر لها حليفا (¬2)
الخسيف: الذى لا يغيرها الدلاء من غزارتها.
* (نكز):
قال: وقال أبو الجراح:
يقال للدساسة وحدها - وهى ضرب من الحيات - نكزته (¬3) وأنكزته (¬4): إذا ضربته بأنفها، ولا يقال لغيرها.
* (نصل):
قال: ونصلت السهم وأنصلته: جعلت فيه نصلا (¬5)
(رجع)
* (نفل):
ونفله الله نفلا، وأنفله:
أعطاه.
* (نهد):
ونهد الهدية نهدا، وأنهدها:
عظمها.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
2827 - إن لنا فى كل قوم نهدا ... من الرباب حلبا ورفدا (¬6)
* (نضر):
ونضر الله وجهه، وأنضره:
أنعمه فنضر، نضارة، ونضرة (¬7).
* (نبت):
ونبت البقل نباتا، وأنبت.
وأنشد أبو عثمان لزهير:
2828 - رأيت ذوى الحاجات حول بيوتهم ... قطينا بها حتى إذا نبت البقل (¬8)
ويروى: حتى إذا أنبت البقل، وأنكره الأصمعى.
(رجع)
* (نسل):
ونسل الوبر والريش نسولا وأنسل: سقط.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد ونسلته أنا نسلا (¬1).
وقال امرؤ القيس:
2829 - فسلى ثيابى من ثيابك تنسل (¬2)
(رجع)
* (نجز):
ونجزت الحاجة نجازا، وأنجزتها: قضيتها، فنجزت هى.
* (نقل):
ونقلت الخف نقلا، وأنقلته: أصلحته.
* (نهر):
ونهر فى حفره نهرا، وأنهر: بلغ الماء.
* (نبل):
ونبلت الرجل نبلا، ونبلت عليه، وأنبلته: أعطيته النبل يرمى بها.
* (نغض):
قال أبو عثمان: ونغض الظليم رأسه وأنغضه: حركه، قال الله عز وجل: «فسينغضون إليك رؤسهم (¬3)»
قال: وقال أبو بكر: نغض الشئ نغضا ونغضانا، وأنغض، وهو كثرة الحركة، والاضطراب. وأنشد للعجاج
2830 - أصك نغضا لا ينى مستهدجا (¬4)
قوله نغضا، وصفه بالمصدر، والأصك الذى تصطك عرقوباه إذا مشى
وقال الآخر يصف الظليم
2831 - وراعت الربداء أم الأرؤل ... والنغض مثل الأجرب الرجل (¬1)
راعت: فاعلت من الرعى.
وقال الآخر (¬2):
2833 - أرق عينيك عن الغماض ... برق سرى فى عارض نغاض (¬3)
* (نصت):
قال (¬4): ونصت ينصت، وأنصت: سكت، ويقال:
أنصته، وأنصت له كما تقول:
نصحته ونصحت له.
(رجع)
(نجع):
ونجعت الإبل، وأنجعتها:
ألقمتها النجوع، وهو دقيق وخبط يعجنان.
* (نحل):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: نحلت الرجل مالا، وأنحلته:
إذا خصصته بشئ منه، فهو منحل ومنحول، والشئ المعطى النحلان (¬5)
(رجع)
* (نقض):
وأنقض (¬6) الشئ سمع نقيضه، وهو صوته.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
نقض الشئ نقيضا: سمع نقيضه
قال حميد بن ثور:
2834 - وحتى تداعت بالنقيض حباله ... وهمت بوانى زوره أن تحطما (¬7)
وقال سلامة بن عبادة الجعدى:
2835 - كأن صوت العجل النواقض
عند انصراف الجلة النواهض ... صوت دجاج القرية المواخض (¬1)
وهى التى تمخض بالبيض حين تريد أن تبيض.
قال: وقال أبو زيد: ما كان من الإنسى والحيوان نحو العقاب، والدجاجة، والضفادع، والفراريج، والنعام، فإنه يقال فى جميع ذلك أنقض إنقاضا إذا صوت.
قال أبو حاتم: ويقال أيضا فى جميع [ذلك] (¬2) نقض نقيضا.
قال أبو زيد: وما كان من الموتان، فانما يقال فيه نقض ينقض.
وقال التغلبى: [113 - أ]
2836 - قطعن ما بين الحمى والجولان ... تنقض أيديها نقيض العقبان (¬3)
وقال علقمة بن عبدة يصف الظليم والنعامة:
2837 - يومى إليها بإنقاض ونقنقة ... كما تراطن فى أفدانها الروم (¬4)
قال أبو بكر: ويقال: نقضت الشئ، وأنقضته، ونقض هو.
* (نكظ):
[قال] (¬5): ونكظته (¬6) نكظا، وأنكظته: أعجلته، قال الأعشى:
2838 - قد تجاوزتها على نكظ المى ... طوقد خب لامعات الآل (¬7)
* (نشط):
غيره: نشطته من عقاله، وأنشطته: ويقال للمريض يسرع برؤه
ونحو ذلك كأنما أنشط من عقال «ويقال:
نشط.
* (نبط):
أبو بكر: نبطت البئر، وأنبطتها: استخرجت ماءها، وكذلك كل شئ أظهرته بعد خفائه، فقد أنبطته واستنبطته، ويقال: رجل لا ينال له نبط: إذا كان داهيا لا يدرك له غور، قال الشاعر:
2839 - قريب تراه لا ينال عدوه ... له نبطا عند الهوان قطوب (¬1)
* (نصب):
قال (¬2): ونصبه المرض وأنصبه لغتان: جهده، وبلغ منه، وأنصبه أعلاها وأفصح.
وقال غيره: نصبت الدابة وأنصبتها:
أعييتها.
(رجع)
* (نصف):
ونصف النهار، وأنصف إذا انتصف.
* (نشر):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: نشر الله الميت وأنشره.
(رجع)
فعل وفعل:
* (نهج):
نهج الطريق والأمر نهجا ونهوجا [وأنهج] (¬3) وضح، ونهجته أنا وأنهجته، ونهج الثوب، وأنهج:
بلى وأخلق، وأنهجته أنا: أخلقته.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
2840 - من طلل كالأتحمى أنهجا (¬4)
وقال الآخر:
2841 - إذا ما أديم القوم أنهجه البلى ... تفرى ولو كتبته لتخرما (¬5)
قال أبو عثمان: ونهج الرجل والدابة وأنهجا: أصابهما الربو وانبهرا، ومنه يقال: ضربت الرجل حق أنهج: أى انبسط، وألقى نفسه، وضربته حتى أنهج: أى حتى (¬1) بكى. (رجع)
* (نمل):
ونمل الرجل ونمل نملا ونمولا وأنمل: نم، والنملة: النميمة.
وأنشد أبو عثمان:
2842 - ولا أزعج الكلم المحفظا ... ت للأقربين ولا أنمل (¬2)
ويروى: ولا أنمل (¬3):
قال أبو عثمان: وحكى ابن الأعرابى:
رجل منمل ومنمل، ونمل ونامل بمعنى واحد (¬4). (رجع)
فعل:
* (نعم):
نعم الله بك عينا، ونعمك عينا نعاما ونعمة، وأنعم (¬5):
أقربك عين من يحبك.
* (نكر):
ونكر نكارة ونكرا (¬6)، وأنكر، فهو نكر، ومنكر: إذا (¬7) صار داهيا.
قال أبو عثمان: وغيره ينكر نكر فى هذا المعنى، ويقول: إنما يقال:
نكر ينكر نكارة، وهو رجل (¬8) نكر، وامرأة نكر، وقال الشاعر فى المنكر:
2843 - مستحقبا صحفا تدمى طوابعها ... وفى الصحائف حيات مناكير (¬9)
(رجع)
ونكرت الشئ، وأنكرته ضد عرفته إلا أن نكرت لا يتصرف تصرف الأفعال.
* (نشى):
ونشيت من فلان نشوة (¬1) وأنشيت: شممت منه ريحا.
وأنشد أبو عثمان:
2844 - ونشيت ريح الموت من تلقائهم ... وخشيت وقع مهند قرضاب (¬2)
قال: والنشؤة، والنشا بفتح النون:
الريح الطيبة، تقول استنشيت نشاريح طيبة: أى نسيمها.
وأنشد:
2845 - كأنما فوها لمن يساوف ... نشوة ريحان بكف قاطف (¬3)
وقال الآخر:
2846 - وينشى نشا المسك من فارة ... وريح الخزامى على الأجرع (¬4)
* (نجد):
ونجد الفرس [نجدا] (¬5)، وأنجد: عرق، ونجد الرجل وأنجد:
عرق من الكرب.
وأنشد أبو عثمان لأبى زبيد:
2847 - صاديا يستغيث غير مغاث ... ولقد كان عصرة المنجود (¬6)
وقال النابغة:
2948 - بعد الأين والنجد (¬1)
فعل:
* (نفس):
نفس الشئ نفاسة وأنفس: صار نفيسا.
* (نتن):
ونتن الماء والشى نتنا وأنتن.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد:
ونتونة ونتانة.
وقال يعقوب: نتن بفتح التاء، وأنتن.
(رجع)
المهموز:
فعل:
* (نسأ):
نسأ الله أجله نسأ ونساء، وأنسأ فيه: أخره.
* (نهأ):
ونهأت اللحم نهوءا، وأنهأنه: لم تنضجه، فنهئ ينهأ نهاة ونهوءة، ونهاء: لم ينضج
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (نار):
نار الشئ نيارا وأنار أضاء.
* (نال):
وناله (¬2) نولا ونيلا (¬3) وأناله: أعطاه نوالا، وهو العطاء.
وأنشد أبو عثمان:
2849 - تنول بمعروف الحديث وإن ترد ... سوى ذاك تذعر منك وهى ذعور (¬4)
وقال الآخر:
2850 - ولا ضير أن الله أعطى ونالنى ... مشاهد ترضى غير من ولا فخر (¬5)
وقال جرير:
2851 - لو كان من ملك النوال ينول (¬1)
ويروى: ينيل.
قال أبو عثمان: ويقال: ما نلت له بشئ أى ما جدت (¬2)، وما نلته شيئا: أى: ما أعطيته.
* (ناف):
قال: وقال أبو بكر:
ناف الشئ ينوف نوفا، وأناف:
ارتفع، وعلا، وأشرف.
ومنه ناقة نياف، وجمل نياف، ومنه [113 - ب] النيف فى العدد، وهو مع المائة عشرة أو أقل، ومع الألف عشرة أو أكثر، وكلما كثر العدد كثر النيف.
(رجع)
وبالواو فى لامه:
* (نجا):
نجوت الجلد عن الشاة نجوا، وأنجيته: قشرته.
وأنشد أبو عثمان:
2852 - فقلت انجوا عنها نجا الجلد إنه ... سير ضيكما منها سنام وغاربه (¬3)
قال أبو عثمان: وقال أبو صاعد.
نجوت قضيبا من الشجرة، وأنجيته:
قطعته.
(رجع)
ونجوت الثوب عنى وأنجيته:
جردته، ونجا الرجل، وأنجى:
لغوط (¬4).
وبالياء:
* (نوى)
نويت التمر (¬1) وأنويته:
أكلته، ورميت بنواه، ونويت الأمر (¬2) وأنويته: قصدته بنيتك.
وأنشد أبو عثمان
2853 - أو ينتوى الحى نباكا فالرجا (¬3)
* (نمى):
ونميت الشئ (¬4) نميا وأنميته: رفعته.
وبالواو والياء:
* (نحا):
نحوت بصرى إليه أنحوه، وأنحاه (¬5) نحوا ونحيا ، وأنحيته:
قصدته:
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
* (نس):
نس الإبل نسا: أسرع سوقها.
وأنشد أبو عثمان للطرماح:
2854 - فيا سلم تخشى بكرمان أن أرى ... أنسس أعراج المطى المروح (¬6)
ونس الخبز واللحم نسوسا: يبس.
قال أبو عثمان: ونس ينس نسوسا ونسيسا: إذا اشتد عطشه، قال العجاج:
2855 - وبلدة تمسى قطاها نسسا (¬7)
(رجع)
وأنس الشئ: بلغ مجهوده، أو نسيسه، وهى بقية النفس.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (نهد):
الشئ نهودا: ارتفع. فهو نهد، أنشد أبو عثمان لجران العود:
2856 - فلما انتصينا وانتزعت خمارها ... بدا منكب نهدو رأس صمحمح (¬1)
وقال الآخر:
2857 - قد نهد لثدى على نحرها ... فى مشرق ذى صبح نائر (¬2)
أى: نير.
(رجع)
قال أبو عثمان: [ونهدت المرأة أيضا، فهى ناهد: إذا شخص نهدها.
(رجع)
ونهدت إلى الشئ: نهضت إليه.
وأنشد أبو عثمان] (¬3) لساعدة:
2858 - إذا احتضر الصرم الجموح فإنهم ... إذا ما أراحوا حضرة الدار ينهد (¬4)
قال أبو عثمان: ونهد الحوض:
قارب الامتلاء.
(رجع)
وأنهدت الإناء: ملأته.
* (نقع):
ونقعت [من] (¬5) العطش نقعا ونقوعا: رويت.
وأنشد أبو عثمان:
2859 - لو شئت قد نقع الفؤاد بشربة ... تدع الصوادى لا يجدن غليلا (¬6)
(رجع)
ونقعنى الماء: أروانى.
وأنشد أيضا لحفص الأموى:
2860 - أكرع عند الورود فى سدم ... ينقع من غلتى وأجزأها (¬1)
(رجع)
ونقع الصوت نقعا: ارتفع.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
2861 - فمتى ينقع صراخ صادق ... يحلبوه ذات جرس وزجل (¬2)
(رجع)
ونقع الماء فى منقعه نقوعا (¬3): أقام، ونقع السم فى أنياب الحية نقوعا:
استقر.
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
2862 - فبت كأنى ساورتنى ضئيلة ... من الرقش فى أنيابها السم ناقع (¬4)
وما نقعت بخبر فلان: أى ما أعجبت به.
قال أبو عثمان: ونقع الموت: كثر.
(رجع)
وأنقعت الدواء وغيره مما يمكث فى الماء، وأنقعت للرجل شرا: صنعته به (¬5)
* (نفص):
ونفصت الشاة ببولها نفاصا: دفعته حتى تموت.
قال سعيد: وقال أبو زيد: أنفصت الناقة ببولها: إذا رمت به دفعة دفعة مثل: أوزغت.
(رجع)
وأنفص بالضحك: أكثر منه.
* (نصع):
ونصع اللون نصوعا ونصاعة: ابيض، وحسن.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب:
كل ما خلص من الألوان، فهو ناصع (¬6)
يقال: أبيض ناصع، وأحمر ناصع بين النصاعة والنصوع، وقال الشاعر:
2863 - بدلن بؤسا بعد طول تنعم ... ومن الثياب يرين فى الألوان
من صفرة تعلو البياض وحمرة ... نصاعة كشقائق النعمان (¬1)
وقال غيره: كل خالص ناصع، يقال: حسب ناصع، وجئت بحق ناصع: أى خالص واضح.
وقال سويد بن أبى كاهل يذكر ثغر امرأة:
2864 - صقلته بقضيب ناضر ... من أراك طيب حتى نصع (¬2)
(رجع)
وأنصع للشر: تصدى له، وأنصعت الناقة للفحل: قرت.
* (نضح):
ونضحت بالماء نضحا:
رششت، ونضحت بالنبل: رميت، ونضحت عن الشئ: دافعت، ونضح الفرس: عرق.
وأنشد أبو عثمان:
2865 - كأن عطفيه من التنضاح ... بالمرء ثوبا منهل متاح (¬3)
(رجع)
ونضح البعير: استقى الماء، ونضح الشجر: تقطر بالورق.
وأنشد أبو عثمان لأبى طالب:
2866 - ليت شعرى مسافر بن أبى عمرو ... وليت يقولها المحزون
بورك الميت الغريب كما بو ... رك نضح الرمان والزيتون (¬4)
(رجع)
ونضحت من الشراب نضوحا:
لم أبلغ الرى.
قال أبو عثمان: ونضحت الجرة:
رشحت.
(رجع)
ونضخت (¬1) الشئ نضخا: بللته بماء أو طيب.
وأنضح الزرع، ونضح: صارم فيه السنبل رطبا.
* (نقض):
ونقضت (¬2) الشئ نقضا:
أفسدته بعد إحكامه.
وأنشد أبو عثمان لجرير: [114 - أ]
2867 - إنى أرى الدهر ذا نقض وإمرار (¬3)
وأنقضت الكمأة: جنيتها، وأنقض الشئ: سمع نقيضه، وهو صوته، وأنقض الرجل بلسانه: صوت به فى حنكه، وبأصابعه كذلك، وأنقض بالمعز: دعاها. -
* (نجم):
ونجم النبات (¬4) وغيره نجوما: طلع، ونبت.
وأنشد أبو عثمان:
2868 - مؤزر بعميم النبت تنسجه ... ريح الخريف إذا ما نبته نجما (¬5)
(رجع)
ونجمت الرجل عن الشئ: منعته.
وأنجم المطر: أقلع.
* (نفض):
ونفضت الشئ مما علق به نفضا: حركته ليذهب، ونفضت الأرض: تتبعت مغايبها.
وأنشد أبو عثمان:
2869 - أقبلت تنفض الخلاء بعينيها ... وتمشى تخلج المجنون (¬6)
يصف: ناقة.
ونفضت الحمى الإنسان: حركته.
قال أبو عثمان: ونفض الزرع:
إذا اشتد قمحه، وصار فيه الدقيق ونفض الكرم: إذا تفتحت عنا قيده.
(رجع)
وأنفض القوم: فنى زادهم.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: أنفض القوم زادهم: إذا أفنوه.
(رجع)
* (نزل):
ونزل عن الدابة والشئ العالى (¬1)، وعن حال إلى حال غيرها،
ونزل بالموضع والقوم (¬2) نزولا ونزلت النازلة الداهية: حدثت، ونزل القوم بمنى: صاروا فيه أيام الحج، لا يقال للحاج نازلين إلا إذا كانوا بمنى.
وأنشد أبو عثمان لعامر بن الطفيل:
2870 - أنازلة أسماء أم غير نازله ... أبينى لنا يا أسم ما أنت فاعله (¬3)
وقال ابن أحمر:
2871 - أنبئت لما أتانى أنها نزلت ... أن المنازل مما تجمع العجبا (¬4)
أى: أتت منى.
(رجع)
وأنزلت الشجرة: كثر نزلها:
أى ثمرها، وأنزلت الجيش والضيف:
أقمت نزلهم، وهو ما يصلحهم.
* (نشد):
ونشدت الضالة نشدة ونشدانا: طلبتها.
وأنشد أبو عثمان:
2872 - بعثنا لنا باغيا ناشدا ... وفى الحى بغية من ينشد
فجاءت تهادى على رقبة ... من الخوف أحشاؤها ترعد (¬5)
وقال الآخر:
2872 - يصيخ للنبأة أسماعه ... إصاخة الناشد للمنشد (¬1)
الناشد: الطالب، والمنشد:
المعرف.
(رجع)
ونشدتك الله وبالله: ذكرتك به مستحلفا.
قال أبو عثمان: ويقال: نشد [فلان] (¬2) ينشد: إذا قال: نشدتك (¬3) الله.
(رجع)
وأنشدت الضالة: عرفتها، وأنشدت الشعر: رويته، وأنشد: الرجل:
ذكر بالله فذكر.
* (نتج):
ونتجت الحامل نتجا ونتاجا: وضعت عندك.
وأنشد أبو عثمان للحارث بن حلزة:
2874 - لا تكسع الشول بأغبارها ... إنك لا تدرى من الناتج (¬4)
قال أبو عثمان: ونتجت هى أيضا:
حملت، وليس ذلك بعام، ونتج القوم: إذا وضعت شاؤهم وإبلهم.
(رجع)
وأنتجت الناقة: ظهر حملها.
قال أبو عثمان: وكذلك الفرس أيضا: إذا استبان حملها.
(رجع)
وأنتجت أيضا: ولدت، وأنتجت الريح السحاب: ألقحتها.
قال أبو عثمان: ويقال فى مثل:
«إن العجز والتوانى تزوجا فأنتجا الفقر» (¬5).
قال: وأنتج القوم: إذا كان عندهم إبل حوامل تنتج، ونحو ذلك. (رجع)
* (نتض):
ونتض الجلد نتوضا:
تقشر من داء كالقوباء، وأنتض العرجون: تفتح.
* (نصل):
ونصل السيف من قرابه، ونصل الخضاب والحافر، وكل شئ نصولا: خرج.
ونصل السهم وغيره فى المرمى:
ثبت (¬1)، ونصلت السهم والرمح:
جعلت فيهما نصلا.
وأنصلتهما: نزعت نصالهما
قال أبو عثمان: وكان (¬2) يقال لرجب فى الجاهلية منصل (¬3) الأسنة، ومنصل الأل؛ لأنهم كانوا ينزعون فيه الأسنة ولا يغزون (¬4)، ولا يغير بعضهم على بعض، قال الأعشى.
2875 - تداركه فى منصل الأل بعد ما ... مضى غير دأداء وقد كاد يعطب (¬5)
(رجع)
وأنصلت البهمى: أخرجت نصالها وهو شوكها المحدد.
وأنشد أبو عثمان:
2876 - رعت بارض البهمى جميما وبسرة ... وصمعاء حتى أنصلتها نصالها (¬6)
ويروى: آنفتها نصالها: أى دخلت فى أنوفها.
(رجع)
وأنصلت السهم: جعلت فيه نصلا عن أبى عبيد.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: كل شئ أخرجته من شئ فقد أنصلته.
(رجع)
* (نفذ)
ونفذ فى الأمور نفاذا: مهر بها ونفذ الرمح وغيره: خرق، ونفذ البصر:
بلغك، وجاوزك، ونفذت القوم جاوزتهم وأنفذتهم: مشيت فى وسطهم، وخرقتهم.
* (نعل):
ونعل الرجل نعلا:
لبس النعال.
قال أبو عثمان: ويقال فيه أيضا نعل نعلا، وانتعل بكذا، وأنشد لتأبط شرا:
2877 - ونعل كأشلاء السمانى قذفتها ... إلى صاحب حاف وقلت له انعل (¬1)
(رجع)
وأنعلت الدابة والسيف والقدم وغيرها جعلت لها نعلا (¬2).
وأنعل الفرس: أحاط البياض بأشاعر رجليه، ولم يرتفع إلى موضع التخديم
* (نسف):
[114 - ب] ونسفت الشئ نسفا: فرقته وأذريته.
قال أبو عثمان: ونسفت البناء:
استأصلته، واسم الذى ينسف به المنسف. (رجع)
ونسفت الشئ: حركته؛ ليطير غباره، ونسف الطائر اللحم بمخلبه:
نتفه
ونسف الوسخ عن القدم بالحجر (¬3):
أزاله، ونسف جنب الدابة: أسقط وبره.
والنسيف: موضع أثر رجل الراكب (¬4)
وأنشد أبو عثمان:
2878 - وقد تخذت رجلى إلى جنب غرزها ... نسيفا كأفحوص القطاة المطرق (¬5)
ونسف الحافر الأرض: سحقها، ونسف الحمار: عض فأئر، ونسف البعير: أكل بمقدم فيه، ونسف الماشى: أسرع.
قال أبو عثمان: [قال أبو بكر] (¬1) نسفت الناقة فهى نسوف:
إذا أذرت التراب فى سيرها، ونسف الفرس، فهو نسوف: إذا كان واسع الخطو، قال: ونسف الإناء: امتلأ، يقال: جاءنا بإناء ينسف (¬2)، وقصعة تنسف: إذا كان ملان يفيض من الامتلاء.
(رجع)
وأنسفت الريح: اشتد هبوبها، وساقت (¬3) التراب.
* (نسغ):
ونسغت الجارية ذراعها نسغا: وشمته بإبرة، ونسغ الخباز الخبز بالريش المجموع: كذلك، ونسغ فلان فى الأرض ذهب.
قال أبو عثمان: ونسفته ونزغته:
طعنته، ونسغه الذباب نسغا: إذا لسعه، وقد انتسغ البعير: إذا ضرب موضع لسعة الذباب بخفه.
قال: وقال أبو بكر: نست أسنانه: إذا تحركت.
(رجع)
وأنسغت (¬4) النخلة: فسد ثمرها.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
أنسغت الفسيلة: إذا أخرجت قلبها (¬5) وكذلك سائر الشجر.
* (نشص):
ونشص السحاب نشاصا: هراق ماءه.
قال أبو عثمان: ويقال: نشص:
إذا ارتفع من قبل العين، وهو يمين (¬1) القبلة، ويقال العين ما عن يمين قبلة العراق، وأنشد:
2879 - ماء نشاص حلبت منه فدر (¬2)
(رجع)
ونشصت المرأة على زوجها: مثل نشزت: أى ارتفعت عليه.
وأنشد أبو عثمان:
2880 - تقمرها شيخ عشاء فأصبحت ... قضاعية تأتى الكواهن ناشصا (¬3)
(رجع)
ونشصت السن عن موضعها: ارتفعت.
وأنشصت السنة القوم عن موضعهم:
أزعجتهم.
* (نسق):
ونسقت الشئ بغيره نسقا (¬4): ضممته إليه، ونسقت الشئ على الشئ فى الإعراب: عطفته عليه، ونسق الدف: نقره.
وأنسقت (¬5) الفسيلة: أخرجت قلبها، وأفسق الشجر والكرم: أنبتا بعد القطع.
* (نعظ):
ونعظ الذكر نعظا، ونعوظا (¬6)
وأنعظ الرجل: انتشر، وأنعظت المرأة: غلبت شهوتها.
وأنشد أبو عثمان لرجل يخاطب
الفرزدق:
2881 - كتبت إلى تستهدى الجوارى ... لقد أنعظت من بلد بعيد (¬1)
وقال الآخر:
2882 - إذا عرق المهقوع بالمرء أنعظت ... حليلته وابتل منها إزارها (¬2)
ويروى، وابتل رشحا وريدها.
* (نضب):
ونضب الماء [نضوبا:
غار (¬3).
قال أبو عثمان: وقال أبو عبيد:
نضب الماء] (¬4) ونبض: إذا سال.
وقال أبو زيد: ونضب خبره (¬5) إذا بعد، والناضب من كل شئ البعيد، وقد نضب المكان وغيره قال الراجز:
2883 - يومين بالأعين والحواجب ... إيماء برق فى عماء ناضب (¬6)
العماء: السحاب الرقيق، وناضب:
بعيد.
وقال الآخر:
2884 - إذا تغالين بسهب ناضب (¬7)
السهب: الفضاء الواسع. (رجع)
ونضب الدبر فى ظهور الدواب اشتد أثرها (¬1)، ونضب الخبر:
غاب وأنضبت القوس مثل أنبضت إذا قرعتها بوترها، فصوتت.
وأنشد أبو عثمان:
2885 - ترن إرنانا إذا ما أنضبا (¬2)
* (نسب):
ونسب (¬3) الإنسان نسبا ونسبة، ونسبة، ونسب بالنساء:
تغزل بهن.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
2886 - من كل ذلك قد جربت طائفة ... إذ أنت أغيد من أشعارك النسب (¬4)
قال أبو عثمان (¬5): وأنسبت الريح:
اشتد هبوبها، وساقت (¬6) التراب مثل أنسفت. (رجع)
* (نجز):
ونجز الشئ نجازا:
حضر، ونجز نجازا أيضا: ذهب.
وأنشد أبو عثمان:
2887 - فملك أبى قابوس أضحى وقد نجز (¬7)
(رجع)
أى: فنى وذهب.
وأنجزت (¬8) الموعود: أتممته.
* (نتش):
ونتش (¬9) الشئ نتشا، وما نتش منه شيئا: أى ما أخذ.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
ونتش الجراد الأرض: إذا (¬10) أكل ما عليها من النبات.
قال: وأنتش النبات، وهو حين يخرج رؤوسه من الأرض قبل أن يعرف.
وأنتش الحب: إذا ابتل، فضرب نتشه فى الأرض يعنى ما يبدو منه أول ما ينبت، واسم ذلك النبات النتش. (رجع)
* (نهر):
ونهرته نهرا: زجرته.
وأنهرت الجرح والشئ: وسعته.
وأنشد أبو عثمان:
2888 - شددت بها كفى فأنهرت فتقها ... يرى قائم من دونها ما وراءها (¬1)
وأنهرت الدم: أجريته.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وأنهر العرق، إذا لم يرقأ دمه (¬2). (رجع)
* (نسل):
ونسل نسلانا: أسرع، وقارب خطوه.
وأنشد أبو عثمان:
2889 - عسلان الذيب أمسى قاربا ... برد الليل عليه فنسل (¬3)
وقال الله عز وجل: «من الأجداث إلى ربهم ينسلون» (¬4)
(رجع)
ونسل الوالد ولده، وأنسل: لغة فيه، ونسلت (¬5) الناقة بولد كثير.
ونسلت الوبر (¬6): [115 - أ] [أسقطته، وأنسل] الحمار وبره:
أسقطه.
قال أبو عثمان: وأنسلت الإبل:
إذا صارت فى وقت ينتثر فيه وبرها، وكذلك كل دابة لها صوف أو شعر، أو وبر، وكذلك يقال أنسل الطائر [أيضا] (¬7):
إذا صار فى وقت سقوط ريشه، واسم الذى يقع منها كلها النسال (¬1) والنسيلة (¬2)، وأنشد أبو عثمان لدريد:
2890 - سواكنه جوامع بين جأب ... يساقط بين متنيه النسيلا (¬3)
وقال أبو دؤاد:
2891 - من الطير مختلف لونه ... يحط نسالا ويبقى نسالا (¬4)
(رجع)
* (ندر):
وندر الشئ ندورا:
سقط أو خرج من غيره، وندر الرجل من القوم: خرج، وندر فى فضل أو علم: تقدم، وندر الكلام ندارة:
غرب.
وأندر الرجل: أنى بنادر من قول أو فعل.
* (نسع)
ونسع فى الأرض نسوعا:
ذهب، ونسعت الأسنان: خرجت من منابتها، ونسع الشئ: خرج.
قال أبو عثمان: ونسعت المرأة، فهى ناسعة: إذا طال ظهرها، ويقال:
هى الطويلة السن، ويقال: هى الطويلة البطن. (رجع)
وأنسعت البعير: شددت عليه نسعه، حبل من حباله.
* (نقذ):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: نقذ ينقذ [نقذا] (¬5): نجا.
(رجع)
وأنقذ الشئ: أخذه من غيره (¬6).
* (نبت):
ونبت (¬7) الشئ نباتا:
خرج من الأرض، ونبت الإنسان
نباتا، ونبتة: نما شبابه، ونبتت (¬1) للقوم نابتة: نشأ لهم نشء (¬2).
وأنبت الغلام والجارية: أشعرا.
* (نحب):
ونحب نحبا: نذر.
وأنشد أبو عثمان:
2892 - فإنى والهجاء لآل لام ... كذات النحب توفى بالنذور (¬3)
ونحب نحيبا: أعان بالبكاء.
وأنشد أبو عثمان:
2893 - زيافة لا يضيع الحى مبركها ... إذا نعوها لراعى أهلهم نحبا (¬4).
ذكر أنه نحر ناقة كريمة قد عرف مبركها كانت تؤتى مرارا، فتحلب للضيف، والصبى.
(رجع)
ونحبت الرجل: غلبته عند المناحبة، وهى المحاكمة.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
2894 - ألا نسألان المرء ماذا يحاول ... أنحب فيقضى أم ضلال وباطل (¬5)
ونحب البعير نحابا: سعل.
وأنحب القوم: وقع فى إبلهم النحاب وهو السعال (¬6).
* (نثر):
ونثر الشئ نثرا: رمى به متفرقا (¬7).
قال أبو عثمان: ونثر أمعاءه: إذا وجأ بطنه بالسكين.
(رجع)
ونثر الدرع: ألقاها على نفسه.
قال أبو عثمان: وتسمى الدرع إذا كانت سلسة الملبس نثرة.
قال: وروى أبو عبيد عن الأصمعى:
النثرة والنثلة [جميعا] (¬1): الواسعة.
(رجع)
ونثرت الدابة بأنفها نثيرا ونثرة كالعطاس للناس، ونثر الأسد نثيرا:
مثله، ونثرت المرأ بطنها نثورا: كثر ولدها، ونثر السكر والفاكهة فى الأعراس نثارا.
قال أبو عثمان: واسم ذلك كله من الفاكهة ونحوها: النثر. (رجع)
ونثر الماء من الأنف نثرا: دفعه.
قال أبو عثمان: وطعنه انتثره عن فرسه: إذا ألقاه على نثرته:
أى على خيشومه قال الشاعر:
2895 - إن عليها فارسا كعشره ... إذا رأى فارس قوم أنثره (¬2)
* (نتغ):
قال ونتغت الرجل أنتغه نتغا: إذا عبته، وذكرته بما ليس فيه.
(رجع)
وأنتغ الإنسان: ضحك ضحك المستهزئ (¬3).
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
2896 - لما رأيت المنتغين أنتغوا (¬4)
* (نصف):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: نصف الماء القدح ينصفه نصفا: إذا صار الماء فيه إلى نصفه، وكذلك نصفت القدح: إذا شربت نصفه، وهو ملآن، ونصفت الإناء أنصفه نصفا: إذا جعلت فيه من الطعام أو الشراب نصفه.
يقال: إناء نصفان (¬5)، وقصعة نصفى، وآنية نصفى أيضا للجماعة، وتقول: نصف النعل ساقه.
قال الشاعر:
2897 - إلى ملك لا ينصف الساق نعله ... أجل لا وإن كانت طوالا حمائله (¬1)
وقال غيره: يقال لكل شئ بلغ نصف غيره: نصف (¬2)، يقال:
نصف [الإزار] (¬3) ساقه، وإذا بلغ نصف نفسه قلت: أنصف بالألف، النهار: إذا انتصف، وبعضهم يقول:
نصف النهار: إذا انتصف، قال المسيب ابن علس. وذكر غائصا:
2898 - نصف النهار الماء غائره ... ورفيقه بالغيب ما يدرى (¬4)
أى أنه غاص، فانتصف النهار، وهو فى الماء لم يخرج بعد.
وقد أنصف الرجل صاحبه: إذا أعطاه الحق من نفسه. (رجع)
فعل وفعل:
* (نذر):
نذرت الشئ نذرا:
جعلته لله عز وجل على نفسك.
ونذرت بالشئ نذارة: علمته؛ ونذر القوم بالعدو: علموا بمسيرهم إليهم. وأنذرتك الشئ: خوفتك منه.
* (ندب):
وندبتهم إلى الحرب والأمر ندبا: وجهتهم، وندبتهم إلى الشئ: دعوتهم وندبت النادبة (¬5) الميت: أعلنت بذكره.
وندب الجسم ندبا: ظهرت (¬6) فيه آثار الضرب.
وأنشد أبو عثمان لكعب بن سعد الغنوى:
2899 - وذى ندب دامى الأظل قسمته ... محافظة بينى وبين زميلى (¬1)
الأظل: باطن خف البعير.
وأندب [115 - ب] الجرح:
صلبت ندبته، وجمعه (¬2) ندب (¬3)، وهو الأثر.
وأنشد أبو عثمان:
2900 - ملساء ليس بها خال ولا ندب (¬4)
وأندب الرجل نفسه: خاطر بها، وللندب: الخطر.
وأنشد أبو عثمان لعروة بن الورد:
2901 - أيهلك معتم وزيد ولم أقم ... على ندب يوما ولى نفس مخطر (¬5)
* (نشف):
ونشفت الحوض نشفا:
أذهبت ماءه، [ونشفت الأرض ماءها]: (¬6) كذلك.
ونشفت الأرض نشوفا: ذهبت ندوتها.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: ونشف الحوض الماء ينشفه نشفا (رجع)
ونشف الماء: غاض
وأنشفتك: اعطيتك النشافة، وهى رغوة اللبن.
* (نجل):
ونجلت الشئ نجلا:
رميته، ونجلت الدابة الحجارة بحوافرها وأخفافها كذلك، ومنه المنجل، وأنجل الرجل والفحل ولدهما: أنجباه (¬7).
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
2902 - أنجب أيام والداه به ... إذ نجلاه فنعم ما نجلا (¬1)
ونجله بالرمح: طعنه (¬2)، ونجل الأديم: شقه.
ونجلت العين نجلا: اتسعت وحسنت.
يقال: رجل أنجل العين، والأنثى نجلاء العين، والجمع نجل.
وأنشد أبو عثمان:
2903 - يمسحن عن أعين دمعا يجدن به ... نفسى الفداء لتلك الأعين النجل (¬3)
وقال الراجز:
2904 - سقيا لكم يا نعم سقيين اثنين ... شادخة الغرة نجلاء العين (¬4)
ونجلت الشجة: اتسعت.
وأنجلت الإبل: أرعيتها النجيل، وأفجلت الأرض: أنبتته.
* (نقز):
ونقر بلسانه نقرا:
ضرب حنكه (¬5)؛ ليسكن الفرس من قلقه.
وأنشد أبو عثمان:
2905 - وخانق ذى غصة جرياض ... راخيت يوم النقر والإنقاض (¬6)
وقال امرؤ القيس:
2906 - أخفضه بالنقر لما علوته ... ويرفع طرفا غير جاف غضيض (¬1)
ونقرت الشئ: بالشئ: ضربته به ونقرت الرجل: عبته، ونقرت فى الشئ: نفخت، ونقرت باسم فلان:
دعوته من بين القوم، وتسمى الدعوة:
النقرى.
وأنشد أبو عثمان:
2907 - وليلة يصطلى بالفرث جازرها ... يختص بالنقرى المثرين داعيها
لا ينبح الكلب فيها غير واحدة ... إلى الصباح، ولا تسرى أفاعيها (¬2)
قوله: يصطلى بالفرث: أى يدخل يديه فى الفرث حين يشق عنه الكرش، ليستدفئ من شدة البرد، وقوله:
يخص بالنقرى المثرين: أى يدعو ذوى الثروة واليسار؛ ليكافئوه.
(رجع)
ونقرت بالإبهام والوسطى (¬3):
صوت، ونقرت الخيل بحوافرها الأرض:
أثرت فيها.
قال أبو عثمان: ونقرت الرحى، والركب، واللجم: نقشت ذلك، ونقرت فى الحجر: كتبت، ونقر السهم: إذا أصاب، فهو ناقر، وقد نقر على فلان نقرا: إذا غضب.
ونقرت الغنم نقرا: أخذها داء فى بطون أفخاذها (¬4) يمنعها المشى، وقد يعترى ذلك الإنسان (¬5).
وأنشد أبو عثمان للمرار العدوى:
2908 - وحشوت الغيظ فى أضلاعه ... فهو يحش حظلانا كالنقر (¬1).
(رجع)
وأنقرت عن الشئ: أقلعت.
وأنشد أبو عثمان:
وما أنا عن أعداء قومى بمنقر (¬2)
* (نفق):
ونفق البيع نفاقا: كثر طلابه، ونفقت الدابة نفوقا: عطبت، وأنشد أبو عثمان:
2910 - نفق البغل وأودى سرجه ... فى سبيل [الله] سرجى والبغل (¬3)
ونفق المال (¬4) نفقا: فنى.
ونفق القوم: نفقت سوقهم، وأنفقت الشئ أيضا: قوت به أهلى (¬5)، وأنفق الرجل: قل ماله.
قال أبو عثمان: ويقال: قد أنفقنا اليربوع: [إذا (¬6)] لم نرفق به حتى انتفق فذهب.
(رجع)
* (نجر):
ونجر النجار نجرا، وصناعته النجارة، ونجر الإبل نجرا (¬7):
ساقها سوقا عنيفا.
ورجل منجر: سواق، وأنشد أبو عثمان:
2911 - جواب أرض منجر العشيات (¬8)
ونجر رأس الرجل: ضرب (¬1) ببرجمته الوسطى.
ونجرت الإبل نجرا: عطشت.
وأنشد أبو عثمان للأسدى:
2912 - حتى إذا ما اشتد لوبان النجر (¬2)
قوله: لوبان النجر: هو فعلان من قولهم: لاب يلوب [لوبة (¬3)] فهو لائب: إذا جعل يحوم حول الحياض ويدور من شدة العطش.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد، ونجر الرجل نجرا، وهو الذى قد امتلأ بطنه من الماء واللبن، ولسانه عطشان، فهو نجر من قوم نجرين ونجارى.
(رجع)
وأنجرنا: صرنا فى ناجر ، وهو أشد الحر.
* (نشط):
ونشط الطريق: خرج عن الجادة (¬4) يمنة أو يسرة.
وأنشد أبو عثمان:
2913 - معتزما للطرق النواشط
قال أبو عثمان: وكذلك النواشط (¬5) من المسايل. (رجع)
ونشط الرجل فى الأرض: ذهب، ونشطته المنية: ذهبت به، ونشطه الهم: أزعجه، ونشطه بالرمح:
طعنه (¬6) طعنا خفيفا.
2914 - وأنشد أبو عثمان:
ينشطهن فى كلى الخصور ... وتارة فى طبق الظهور (¬7)
ونشطته الحية نشطا: لدغته.
[116 - أ]، ونشطت العقدة:
شددتها بأنشوطة وهى حديدة يعقد بها، ونشطت الدلو من البئر: جذبتها.
قال أبو عثمان: ونشطته بأنشوطة، والجميع النشط: أى أوثقته بذلك.
قال: ويقال للناقة: حسن (¬1) ما نشطت السير: يعنى سدو يديها (¬2)
(رجع)
ونشط نشاطا: خف لعمل أو جرى، ونشط الثور [الوحشى (¬3)]: خرج من موضع إلى غيره.
ينشط، وهو ناشط، قال الشاعر:
2915 - أذاك أم نمش بالوشى أكرعه ... مسفع الخد غادنا شط شبب (¬4)
وأنشطت العقدة: حللتها (¬5)، وأنشط القوم: صارت دوابهم نشيطة.
* (نزق):
ونزق الفرس وغيره نزقا ونزوقا: وثب.
ونزق الإنسان نزقا: خف وطاش (¬6).
وأنزق: أكثر الضحك.
* (نصب):
ونصبت الشئ نصبا:
أقمته، ونصبت الحرف: فتحته (¬7)، ونصبت القوم: عاديتهم، ونصبت لهم حربا: أظهرتها.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
2916 - نصبت لهم نفسى وأطلال بعد ما ... أزى الظل واكتن اللياح المولع (¬8)
يريد نصب لهم شرا [بنفسه (¬9)]، وأط ل: اسم ناقته.
قال أبو عثمان: وكل شئ استقبلت به شيئا فقد نصبته.
(رجع)
ونصب الرجل: غنى غناء (¬1) أرق من الحداء يسمى النصب، ونصب القوم:
أداموا السير فى رفق.
ونصب نصبا: أعيا من التعب.
[قال أبو عثمان] (¬2): ونصب أيضا:
إذا أوجعه المرض فأسهره وأنصبه، وخرع منه.
(رجع)
وأنصبت السكين: جعلت له نصابا.
قال أبو عثمان: وأنصبتك: جعلت لك نصيبا.
(رجع)
* (نزع):
ونزع السلطان عاملا من مكانه نزعا ونزوعا: عزله.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
2917 - نحى السديس فانتحى للمعدل ... نزع الأمير للأمير المبدل (¬3)
انتحى: اعتمد، ويروى: عزل الأمير
(رجع)
ونزعت عن الشئ نزوعا: كففت، ونزعت إلى الشئ نزاعا: ذهبت إليه.
وأنشد أبو عثمان:
2918 - لا غير أنا كأنا من تذكرها ... وطول ما قد نأتنا نزع هيم (¬4)
ونزع الرجل نزعا: صار فى النزع وهو الموت، ونزع بآية من كتاب الله تلاها (¬5) محتجا بها، ونزعت بالسهم رميت، ونزعت الشئ: أحضرته، ونزعت الدلو: جذبها (¬6)، ونزعت الخيل: جرت.
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
2919 - والخيل تنزع غربا فى أعنتها ... كالطير تنجو من الشؤبوب ذى البرد (¬1).
ويروى: تمزع.
ونزعت الناقة إلى وطنها تنزع نزاعا، ونزع الإنسان إلى أهله وأخواله، ونزعوا إليه: أشبههم.
قال أبو عثمان: وتقول أيضا:
نزع أخواله وأعمامه ونزعوه: إذا أشبههم.
وأنشد للفرزدق:
2920 - أشبهت أمك يا جرير فإنها ... نزعتك والأم اللئيمة تنزع (¬2)
قال: ونزعت النجوم: طلعت.
قال: وقال أبو عبيدة فى قول الله - عز وجل -: «والنازعات غرقا (¬3)» إنها النجوم التى تطلع.
(رجع)
ونزع (¬4) نزعا: ذهب شعر مقدم رأسه.
فهو أنزع والأنثى نزعاء.
وأنشد أبو عثمان:
2921 - فلا تنكحى إن فرق الدهر بيننا ... أغم القفا والوجه ليس بأنزعا
ضروبا بلحييه على عظم زووه ... إذا القوم هشوا للفعال تقنعا (¬5)
قال أبو عثمان: وأنزع القوم: نزعت إبلهم إلى أوطانها (¬1)، وأنشد أبو عثمان:
فقد أهافوا زعموا وأنزعوا (¬2)
* (نكد):
ونكد العطاء نكدا:
قلله.
وأنشد أبو عثمان:
2922 - وأعط ما أعطيته طيبا ... لا خير فى المنكودو الناكد (¬3)
ونكد نكدا: لم يعدم شرا.
وأنكدته: صادفته نكدا، وعطاءه (¬4) قليلا.
* (نغر):
ونغر الشئ نغيرا:
صوت، ونغرت الناقة: ضمت مؤخرها، ونهضت.
ونغرت القدر نغرا، ونغيرا: غلت، ونغر الرجل (¬5) نغرا: حقد.
قال أبو عثمان: ويقال: أيضا:
نغر صدره من الغضب ونغل.
قال: وقال اليزيدى: نغرت بالماء نغرا: إذا أكثرت منه، وأنت فى ذلك لا تروى.
(رجع)
وأنغرت الشاة: خرج مع لبنها دم.
* (نزح):
ونزح نزوحا: بعد (¬6)
قال أبو عثمان: يقال ذلك فى كل (¬7) ما بعد، تقول: نزحت الدار والبلد، ونزح الوصل والحب كل ذلك معناه البعد.
قال ذو الرمة:
2923 - النازح الوصل مخلاف لشيمته ... لونان منقطع منه فمصروم (¬8)
2924 - وقال أيضا:
ولا حبها إن تنزح الدار ينزح (¬1)
قال: وأنزح القوم: قل ماؤهم فى الآبار.
(رجع)
* (نحز):
ونحزت الشئ نحزا:
دققته بالمنحاز، وهو الهاون (¬2).
وأنشد أبو عثمان:
2925 - دقك بالمنحاز حب الفلفل (¬3)
وقال الآخر:
1926 - نحزا بمنحاز وهرسا هرسا (¬4)
ونحزت الشئ: دفعته، ونحزت الدابة: ركضتها برجلى.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
نحزتها بالعصا أيضا: ضربتها، وأنشد: [116 - ب]:
2927 - لما رأيت أنما هو القبل ... نحزت نخزا يلتوى منه الجمل (¬5)
وقال ذو الرمة:
2928 - ينحزن من جانبيها وهى تنسطب (¬6)
وقال أيضا: نحزت الرجل أنحزه نحزا بكسر الحاء فى المستقبل، وهو ضربك الإنسان بجمعك فى صدره.
قال: ودخل أعرابى مبطخة لرجل فأخذ منها بطيخة، فأخذ بها، فضرب ضربا شديدا، فقال:
2929 - أفى بطيخة غضبوا علينا ... فظل لجمعهم يوم عصيب
أفى بطيخة نحز ووكز ... أما هذا لعمركم عجيب (¬1)
قال: ونحزت النسيجة: إذا جذبت الصيصية (¬2) لتحكم اللحمة.
وقال الأصمعى: إذا سعل البعير فاشتد سعاله قيل: قد نحز فهو ناحز، الذكر والأنثى فيه سواء.
وقال أبو زيد: نحز البعير نحازا، وقال القطامى:
2930 - ترى منه صدور الخيل زورا ... كأن بها نحازا أو دكاعا (¬3)
(رجع)
ونحزت الإبل والدواب نحازا وهو سعالها، وأنحز القوم: وقع النحاز فى دوابهم أو إبلهم.
* (نظر):
ونظرت فى الكتاب والأمر ونظرت بالعين إلى الشئ نظرا:
أبصرت وتدبرت.
ونظرت الشئ نظرا: أنتظرته.
قال أبو عثمان: ويقال: نظر الدهر إليهم: أهلكهم، قال الشاعر:
2931 - نظر الدهر إليهم فابتهل (¬4)
ومعنى قوله عز وجل: «ولا ينظر إليهم (¬5)» أى ولا يرحمهم.
(رجع)
ونظر الإنسان نظرة كالجنون.
وأنظرتك بالدين وغيره: أخرتك من النظرة (¬1). قال الله عز وجل: «أنظرني إلى يوم يبعثون» (¬2) وقال: «فنظرة إلى ميسرة» (¬3).
* (نشر):
ونشرت (¬4) الخشبة نشرا:
شققتها، ونشرت الثوب: نقضت طيه، ونشر الميت نشورا: حيى.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
2932 - يا عجبا للميت الناشر (¬5)
قال أبو عثمان: ونشره الله، ويقال أيضا: أنشره الله، وقد مضى فى فعل وأفعل بمعنى.
قال: ونشر الراعى غنمه ينشرها نشرا، وذلك بعد أن يؤويها فانتشرت هى، والاسم النشر بفتح النون والشين، ومنه يقال للقوم المتفرقين الذين لا يجمعهم رئيس نشر أيضا.
(رجع)
ونشرت الأرض: حييت وأنبتت.
ونشر البعير نشرا: جرب.
وأنشر الله الأرض بللطر: أحياها (¬6)
* (نشغ):
ونشغ الصبى نشفا (¬7): مص، ونشغ الرجل نشيغا: بكى شوقا إلى صاحبه.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
2933 - عرفت أنى ناشغ فى النشغ ... إليك أشكو من نداك الأسبغ (¬8)
ونشغت الصبى: أو جرته الدواء والطعام، ونشغت الأرض: جرى
ماؤها، ومنه النواشع، وهى مجارى الماء فى الوادى.
قال أبو عثمان: وقال اللحيانى، نشعت به، ونشغت به بالعين والغين:
أى أولعت به.
قال: وقال أبو زيد: أنشغت الرجل:
إذا جعلت الدواء فى منخريه، والاسم النشوغ بغين مجمة.
وقال غيره: وأنشغت الكاهن:
أعطيته أجر كهانته، والاسم: النشغ بفتح النون والشين، قال العجاج:
2934 - قال الحوازى واستحت أن تنشغا (¬1)
أى استحت أن تأخذ أجر الكهانة والحوازى: الكواهن.
وقال ذو الرمة:
2935 - فألأم مرضع نشغ المجارا (¬2)
وروى الأصمعى: نشع بعين غير معجمة.
فعل وفعل وفعل:
* (نبه) (¬3):
نبه ونبه فهو نابه:
شرف
ونبه أيضا، فهو نبه ونبيه.
وأنشد أبو عثمان:
2936 - إنى امرؤ نبه وإن عشيرتى ... شرف وإن سماءهم تستمطر (¬4)
وقال النمر بن تولب:
2937 - فأحبلها رجل نابه ... فجاءت به رجلا محكما (¬5)
ويروى: أطاف بها رجل محكم، يعنى لقمان بن عاد أحبل أخته «بلقيم».
ونبهت للأمر نبها: تنبهت له.
وأنبهت النائم: حركته (¬1) مثل نبهته.
وأنشد أبو عثمان:
2938 - لعمرى لقد نبهت من كان نائما ... وأسمعت من كانت له أذنان (¬2)
وأنبهت الحاجة: نسيتها، ومنه النبه (¬3)
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
2939 - كأنه دملج من فضة نبه ... فى ملعب من عذارى الحى مفصوم (¬4)
* (نضر):
ونضر وجهه، ونضر (¬5)، ونضرة ونضارة.
قال الله عز وجل: «وجوه يومئذ ناضرة (¬6)».
ونضره الله وأنضره أيضا.
قال أبو عثمان: ونضر الشجر، والورق، ونضر، ونضر أيضا.
يقال: قد أنضر (¬7) الشجر: إذا نضر ورقه. (رجع)
فعل وفعل:
* (نجد):
نجد الأمر نجودا: استبان وأنشد أبو عثمان لأمية:
2940 - ترى فيها أنباء القرون التى مضت ... وأخبار غيب فى القيامة تنجد (¬8)
أى: تظهر
ونجدته نجدا: غلبته ونجدة ونجادة: شجع
وأنجدتك: أعنتك، ونصرتك.
وأنجد الرجل: أتى نجدا، وهو موضع مشرف.
* (نبل):
ونبل بالنبل: رمى بها، ونبل الإبل: أسرع بها.
وأنشد أبو عثمان:
2941 - لا تأويا للعيس وانبلاها ... فإنها إن سلمت قواها
بعيدة المصبح من ممساها (¬1)
ونبل النبل وغيرها: أحكم معرفتها، والنابل: الحاذق (¬2).
قال أبو عثمان: وقال أبو عمرو، النابل: الرفيق فى كل شئ، وقال الشاعر :
2942 - فإن أردت وصالى فانبلن لنا ... صدق الحديث فإنا معشر صدق (¬3)
[117 - أ] قال: ويقال انبل بنا:
أى ارفق بنا.
(رجع)
ونبلت الرجل: أعطيته شيئا بعد شئ، ونبلته أيضا: صرت أنبل منه (¬4) وأجود نبلا منه، وما نبلت نبله ونبله أى ما علمت علمه.
ونبل نبالة ونبلا: شرف.
وأنبل: أتى بولد نبيل، وأنبلت المرأة: كذلك، وأنبلت الناقة:
كثر ولادتها الذكور (¬5)، وأنبلتك سهما، أعطيتكه.
* (نجب):
ونجبت الشجر نجبا:
قشرته، ونجبت الجلد: دبغته (¬1) بالنجب، وهو القشر (¬2)، ونجبت الإناء والبئر: وسعت أجوافهما
ونجب الرجل وغيره نجابة: حمد فى منظره أو فعله.
وأنجب الوالد من جميع الأجناس:
ولد ولدا نجيها، وأنجبت من الشجر (¬3) قضيبا: قطعته (¬4).
فعل:
* (نعج):
نعج اللون الأبيض نعجا، ونعوجا: خلص وحسن.
وأنشد أبو عثمان للعجاج يصف بقر الوحش:
2943 - فى نعجات من بياض نعجا ... كما رأيت فى الملاء البردجا (¬5)
البردج: السبى، وهو بالفارسية:
برده.
قال أبو عثمان: ونعجت الناقة والجمل (¬6) [نعجا] (¬7) ونعوجا: إذا حسنت ألوانها وصفت.
ويقال: الناعجة: البيضاء، وقال الراجز:
2944 - يا رب رب القلص النواعج ... والقطف الهوادج الهمالج (¬8)
(رجع)
ونعجت الإبل: سمنت (¬1).
ونعج الرجل: مرض عن أكل لحم النعاج.
وأنشد أبو عثمان:
2945 - كأن القوم عشوا لحم ضأن ... فهم نعجون قد مالت طلاهم (¬2)
وأنعج القوم: سمنت إبلهم.
* (نشق):
ونشقت الريح نشقا:
شممتها (¬3)
وأنشقتك الدواء: صببته فى فيك.
* (نبط):
ونبط الفرس، وكل دابة نبطة: ابيض بطنه.
فهو أنبط والأنثى نبطاء.
وأنشد أبو عثمان:
2946 - كلون الحصان الأنبط البطن قائما ... تمايل عنه الجل فاللون أشقر (¬4)
[قال أبو عثمان]: وقد يقال ذلك لكل بهيمة، يقال: شاة نبطاء موشمة (¬5) ببياض وسواد.
(رجع)
وأنبطت الماء: أخرجته بالحفر عنه.
* (نحس):
ونحس نحسا (¬6):
لم يعدم حرمانا (¬7) ضد سعد.
وأنحست النار: كثر نحاسها، وهو دخانها (¬8).
* (نعم):
ونعم الشئ نعمة: نضر، ونعم الرجل نعيما (¬1): مثل تنعم.
وأنشد أبو عثمان:
2947 - هذا أوانى وأوا نكنه ... ليس النعيم دائما لكنه (¬2)
وأنعمت: زدت على الإحسان، وأنعمت العجين والدواء: بالغت فى عجينهما أو دقهما (¬3)، وأنعمت الريح:
هبت نعامى، وهى ريح الجنوب.
* (نهل):
ونهلت الإبل وغيرها نهلا: رويت، وأيضا عطشت.
يقال : جمل ناهل، والجميع نهال.
2948 - وأنشد أبو عثمان:
إنك لن تثأثئ النهالا ... بمثل أن تدارك السجالا (¬4)
يقال: ثأثأت عطشه، سكنته، وثأثأت الإبل: أرويتها من الماء.
وقال الآخر:
2949 - ينهل منها الأسل الناهل (¬5)
أى يروى منها العطاش.
(رجع)
وأنهل القوم: رويت إبلهم.
قال أبو عثمان: ويقال: أنهلت الرجل: أغضبته.
(رجع)
* (نفد):
ونفد الشئ نفادا:
فنى.
وأنفد القوم: ذهبت أموالهم.
* (نشب):
ونشب الصيد فى الحبالة نشبا (¬6) ونشوبا: وقع، ونشب الرجل فيما يكرهه.
وأنشبت الريح: اشتد هبوبها.
* (نفس):
ونفست فى الشئ [نفاسة] (¬1): رغبته (¬2)، وأيضا حسدتك عليه، ولم أرك له أهلا (¬3).
ونفست المرأة نفاسا: حاضت، ونفست أيضا: ولدت (¬4).
وأنفسنى الشئ: صار نفيسا عندى.
وأنشد أبو عثمان:
2950 - لا تجزعى إن منفسا أهلكته ... وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعى (¬5)
* (نزف):
ونزف الإنسان نزفا:
سال دمه من جرح أو علة حتى يموت.
وأنزف: نفد شرابه، وأنزف القوم:
ذهب ماؤهم وأموالهم، وأنزفوا أيضا:
فقدوا عقولهم، وأنزف الشئ: نفد.
وأنشد أبو عثمان للعجاج
2951 - أزمان لا أحسب شيئا منزفا (¬6)
أى ذاهبا منقطعا
* (نغل):
ونغل الأديم (¬7) نغلا.
فسد فى دباغه، ومنه رجل نغل، وهو الفاسد النسب.
قال أبو عثمان: ونغل الجرح أيضا فسد
قال: وقال أبو زيد: ويقال:
قد أنغلهم فلان حديثا سمعه: إذا نم إليهم حديثا. (رجع)
المهموز
فعل:
* (نبأ):
نبأت من بلد إلى بلد.
خرجت، ومنه النبئ (¬8) وهو الطريق الواضح.
ونبأت على القوم: طلعت
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
ونبأت أنبأ نبأ ونبوءا إذا ارتفعت وكل مرتفع نابئ
(رجع)
وأنبأتك بالأمر: أعلمتك به (¬1).
* (نشأ):
ونشأ السحاب نشا:
ارتفع، ونشأ الإنسان نشأ، ونشأة:
كبر.
قال أبو عثمان: وقال النضر:
الناشئ: المحتلم، وأنشد:
2952 - وأرسلت فيها عبد سوء وناشئا ... ينام الضحى والليل أنوم من فهد (¬2).
وقال الاخر:
2953 - علقتها غرا غلاما ناشئا ... رود الشباب وعلقتنى جاريه (¬3)
(رجع)
ونشأت الساعات: ابتدأت.
وأنشأ فلان يحدث (¬4)، أو يقول:
ابتدأ، وأنشأ الله الأشياء: خلقها بلا مثال، وأنشأ السحاب يمطر: بدأ.
قال أبو عثمان: ويقال: أنشأت دارا، أو شبهها: ابتدأت بنيانها.
(رجع)
فعل وفعل (¬5):
* (نسأ):
نسأت الدابة نسأ:
سقتها، ونسأتها فى السير [117 - ب] دفعتها، ونسأت الشئ عن نفسى:
دفعته، ونسأت الشئ أيضا: أخرته (¬6)
وأنشد أبو عثمان:
2954 - ألسنا الناسئين على معد ... شهور الحل نجعلها حراما (¬7)
وقال الآخر:
2955 - نسئوا الشهور بها وكانوا أهلها ... من قبلكم والعز لم يتحول (¬1)
وقرأ أبو عمرو بن العلاء: «ما ننسخ من آية أو ننسأها (¬2)» على معنى أو نؤخرها.
(رجع)
ونسأت اللبن: صببت عليه ماء، وهو النسئ (¬3).
وأنشد أبو عثمان:
2956 - سقونى النسئ ثم تكنفونى ... عداة الله من كذب وزور (¬4)
(رجع)
ونسأت الإبل: زدتها فى ظمئها يوما أو يومين، ونسأت الماشية:
سمنت، وماله نسأه الله: أى أخزاه، ويقال: أخره، وإذا أخره فقا أخزاه (¬5)
ونسئت المرأة نسآنا (¬6) تأخر:
حيضها، فظن بها حبل.
وأنسأت فى البيع: بعته بالنسيئة (¬7) وهى التأخير، وأنسأته الدين.
أخرته.
فعل وفعل:
* (نهؤ):
نهؤ اللحم، ونهئ نهاء ونهوءا، ونهأة. ونهاء (¬8).
قال أبو عثمان: وزاد غيره ونهوءة:
لم ينضج.
ونهأه طابخه وأنهأه أيضا.
قال أبو عثمان: قال الكسائى:
وأنهأت الأمر: إذا لم تبرمه وتنضجه
(رجع)
المهموز المعتل بالواو والياء فى عينه:
* (ناء):
ناء النجم نوءا: طلع، وناء أيضا: سقط، وناء كل ناهض بثقل: كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
2957 - تنوء بأخراها فلأيا قيامها ... وتمشى الهوينى من قريب فتبهر (¬1)
(رجع)
وناءه الشئ: أثقله: إتباع لساءه، ولا يقال مفردا (¬2)، وناء اللحم ينئ نيئا: لم ينضج.
وأناءت السماء، وأنوأت: ألبسها الغيم.
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (ناص):
ناص نوصا: نجا (¬3) هاربا، وناص أيضا: تأخر، وناص الفرس: رفع رأسه عند الكبح وناص الحمار الوحشى: نفر، وناصنى:
ذهب عنى.
قال أبو عثمان: ويقال: نصته لأدركه فى الطلب.
وناص ينوص مناصا ومنيصا:
عدل ورجح، وفى القرآن: «ولات حين مناص» (¬4).
ونصت للخروج أنوص نوصا:
إذا نويته، وتهيأت له.
(رجع)
وأنصت الشئ: أدرته
وبالياء:
* (نال):
نلت الشئ نيلا:
أدركته، وبلغته، ونلت المال:
أعطيته.
قال أبو عثمان: وقال صاحب كتاب العين (¬1): نال ينال نالا: إذا نهض بحمله، ويقال: إذا تحرك.
قال أبو عثمان: والمعروف فى هذا المعنى (¬2) الهمز: نأل بحمله: إذا نهض به مثقلا.
(رجع)
وأنال لك أن تفعل كذا إنالة (¬3) مثل أنسى (¬4): أى حان.
وبالواو والياء:
* (ناب):
ناب الشئ نوبا ونوبة:
نزل، وناب أيضا: قرب، وناب فلان عنك: أغنى وناب إلى الشئ:
رجع.
ونبت الإنسان نيوبا: ضربت نابه.
وأناب إلى الله عز وجل (¬5): أطاع، وأناب كل عاص أو مخالف: كذلك.
* (نار):
ونار الإنسان (¬6) نورا ونوارا: نفر.
قال أبو عثمان: ونرته أنا: نفرته بقول أو فعل، وأنشد:
2958 - وهم أحلى إذا ما لم تنرهم ... على الأحناك من عسل رضاب (¬7)
يقول: ما لم تنفرهم وتغضبهم.
وقال العجاج:
2959 - يخلطن بالتأنس النوارا (¬1)
وقال الباهلى (¬2):
2960 - أنورا سرع ماذا يا فروق ... وحبل الوصل منتكث حذيق (¬3)
ونرت المنسج نيارة.
قال أبو عثمان: ويقال: نارت بين القوم نائرة: أى وقعت بينهم كائنة. (رجع)
وأنرت الثوب: جعلت له نيرا، وهو علمه.
فعل بالواو سالما وفعل بالياء معتلا:
* (نوك):
نوك نوكا [ونوكا] (¬4):
حمق.
قال أبو عثمان: وزاد غيره، ونواكا ونواكة، قال الشاعر.
2961 - من النواكة تهتارا بتهتار (¬5)
قال: وقال أبو زيد: ناك ينيك نيكا، وجارية منيكة ومنيوكة، فهو نائك ونياك للقوى على ذلك، قال:
من ينك العير ينك نياكا (¬6)».
(رجع)
وأنوكته: صادفته أنوك.
وبالواو فى لامه:
* (نضا):
نضا الخضاب عن الشعر نضوا. ذهب، ونضوت السيف:
سللته، ونضوت الثوب: جردته،
ونضت الدابة الدواب: تقدمتها، ونضا السهم الهدف: جاوزه.
[وأنشد أبو عثمان:
2963 - ينضون من أجواز ليل غاض ... نضو قداح النابل النواض (¬1)
وقوله: النواض هو (¬2)] من قولك:
نضت الشئ أنوضه: إذا عالجته لتنزعه مثل الوتد والغصن ونحوه.
قال أبو عثمان: ونضت الرملة سائر الرمال: خرجت منها.
قال: وقال أبو زيد: نضا ورم الجرح نضوا: ذهب ونضا الماء:
نشف.
(رجع)
وأنضيت الشئ: هزلته، وأتعبته، وأنضيتك: أعطيتك جملا نضوا:
أى هزيلا.
* (نجا):
ونجا من المكروه نجاء: خلص.
وأنشد أبو عثمان:
2964 - إذا أخذت النهب فالنجا النجا ... إنى أخاف طالبا سفنجا (¬3)
ونجا كل شئ نجا (¬4): أى أسرع، ونجوت الشئ: فته وسبقته، ونجا الغائط نجوا: خرج، ونجوت أنا: تغوطت، ونجوت الرجل [نجوا (¬5)] ساررته.
فهو نجى، وهما نجيان يتناجيان، والجميع أنجية.
وأنشد [118 - أ] أبو عثمان:
2965 - إنى إذا ما القوم صاروا أنجيه ... واضطرب القوم اضطراب الأرشيه
وشد فوق بعضهم بالأرويه ... هناك أوصينى ولا توصى بيه (¬1)
الرواء: حبل يشد به على المتاع، والجميع أرويه.
(رجع)
ونجوت غصون الشجرة: قطعتها.
قال أبو عثمان: ونجوت فلانا:
إذا استنكهته، قال الشاعر:
2966 - نجوت مجالدا فوجدت منه ... كريح الكلب مات حديث عهد
فقلت له متى استحدثت هذا ... فقال أصابنى فى جوف مهدى (¬2)
(رجع)
وأنجى السحاب: ذهب، وأنجيت الرجل: نظفته من الغائط بماء أو حجارة.
وبالياء:
* (نوى):
نواك الله: حفظك الله، ونوى البعير نواية: سمن (¬3).
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
نوت الناقة تنوى نيا، وهو السمن غير أنه ليس بالسمن الممتلئ، يقال:
ناقة ناوية فى نوق نواء. ورجل ناو أيضا، وامرأة ناوية، قال الأصمعى:
وقد نوت تنوى نيا ونواية، وزاد الفراء ونواية.
(رجع)
وأنوى التمر: صار له نوى.
* (نهى):
ونهيت عن الشئ نهيا:
منعت عنه.
قال أبو عثمان: ونهوت عن الشئ لغة.
(رجع)
ونهى الله عز وجل عن الشئ:
حرمه (¬1).
وأنهيت إليك الأمر (¬2): بلغته، وأنهيت السهم: أوصلته.
قال أبو عثمان: وروى أبو زيد عن الكلابيين، يقال: طلب حاجة حتى أنهى عنها: أى تركها ظفر أو لم يظفر قال الشاعر:
2967 - لو كان ما واحدا هواك لقد ... أنهى ولكن هواك مشترك (¬3)
قال الأحمر: ذهبت تميم فهى (¬4) لا تسهى، ولا تنهى، ولا تنعى (¬5)، أى: لا تذكر.
قال أبو عمرو: عليه من المال ما لا يسهى ولا ينهى: أى لا تبلغ غايته.
(رجع)
وبالواو والياء:
* (نمى):
نميت الحديث نميا:
أسندته (¬6)، ونميت الرجل إلى أبيه:
نسبته، ونما (¬7) الشئ والمال نماء، ولغة نموا: زاد، ونمى الشئ نميانا:
تأخر، ونمى الخضاب فى اليد والشعر:
ارتفع.
قال أبو عثمان: أى زاد حمرة وسوادا، قال الراجز:
2969 - يا حب ليلى لا تغير وازدد ... وانم كما تنمى الخضاب فى اليد (¬8)
(رجع)
وأنميت الصيد: لم تقتله رميتك من ساعته: ضد أصميت.
قال أبو عثمان: وقد نمى الصيد نفسه ينمى: إ اتحامل بالجراحة حتى يغيب عن الرامى، قال امرو القيس:
2970 - فهو لأتنمى رميته ... ماله لا عد من نفره (¬1)
قال: ويقال [قد «2»] أنمى [الكرم «2»]: إذا أخرج قضبانه التى فيها العنب، وهى النوامى، يقال:
ما أحسن نواميه، [واحدتها نامية (¬2)].
وقال بعض الطائفيين: النامية:
شعر الشكير (¬3)، وفيه تخرج العناقيد.
وقال أبو الخطاب: الشكير إذا طال فهو النامية
(رجع)
* (نصى):
نصوت الرجل والفرص نصوا: أخذت بناصيته.
ونصى الشئ بالشئ، والمكان:
المكان: اتصل (¬4).
ونصوته: أنا وصلته.
ونصيت الشئ نصيا مثل: نصصته:
أى (¬5) رفعته.
قال أبو عثمان: ومنه يقال:
انتصى الشئ: إذا اختاره، والاسم:
النصية (¬6).
(رجع)
وأنصى المكان: كثر نصيه، وهو نبت.
* (نحى):
ونحوت الشئ أنحوه ونحيته أنحاه نحوا ونحيا: قصدته.
قال أبو عثمان: ومنه سمى النحو، وحكى عن أبى الأسود أنه وضع وجوه العربية وقال (¬1) للناس انحوا [نحو (¬2)] هذا فسمى نحوا، قال الشاعر:
2971 - وللكلام وجوه فى تصرفه ... والنحو فيه لأهل الرأى أنحاء (¬3)
قال وقال الكسائى: نحوت بصرى إليه أنحاه وأنحوه.
ونحيت الشئ نحيا: أزلته.
قال ذو الرمة:
2972 - ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه ... لشئ نحته عن يديه المقادر (¬4)
ونحيت اللبن أنحاه، وأنحيه [نحيا (¬5)]: مخضته.
وأنحيت على الشئ: أقبلت عليه وأنحيت إليه: ملت
فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا:
* (ندى):
ندى المكان والشئ ندى وندوة: ابتل، وندى الصوت:
ارتفع وامتد، وندى الإنسان بالشئ يكرهه: أصابه.
وندوت القوم ندوا: دعوتهم، ومنه النادى، وهو المجلس (¬6) وندوتهم أيضا أتيت مجلسهم (¬7).
قال أبو عثمان: ويقال ندا (¬8) القوم ندوا: إذا اجتمعوا فى النادى قال ولا يسمى ناديا حتى يكون فيه أهله فإذا تفرقوا عنه لا يسمى ناديا، وبه سميت دار الندوة دار معروفة بمكة
لبنى هاشم، كانوا إذا حزبهم أمر ندوا إليها، فاجتمعوا فيها للتشاور.
(رجع)
وندا الفرس وإبل ندوة (¬1): رعت ثم شربت.
وأنشد أبو عثمان لعلقمة:
2973 - ترادى على دمن الحياض فإن تعف ... فإن المندى رحلة فركوب (¬2)
قال أبو عثمان: وندت الإبل أيضا خرجت من الحمض إلى الخلة، وأنشد
2974 - أتانى نواد من كلام يقوله ... كما للمخاض الناديات نوادى (¬3)
وقال الراجز فى صفة الفحل:
2975 - دانية سرته من مأبضه ... بعيدة ندوته من محمضه (¬4)
وندت الإبل إلى نوق كرام: إذا نزعت إليها فى النسب.
قال الراجز:
2976 - تندو نواديها إلى صلاخد (¬5)
[جمع صلخاد (¬6)، وهو الكريم] (¬7)
(رجع)
وأندى الكلام: عرق (¬1) قائله أو سامعه فرقا من سوء عاقبته [وأندى الشئ أخذى، ومنه المنديات، وهى المخزيات قال أبو عثمان: قال أبو بكر] (¬2) وأنديت على الرجل: أفضلت عليه.
(رجع)
* (نشى):
[118 - ب] ونشيت الخبر نشيا: تعرفته.
ونشوت فى بنى فلان نشوا: كبرت مثل نشأت (¬3).
وأنشاك الصيد: شم ريحك، وأنشاك الشراب: أسكرك.
فعل بالياء سالما وفعل بالياء والواو معتلا:
* (نقى):
نقى الشئ نقاوة ونقاء نظف وحسن، ونقى الرجل نقى:
ذهب لحمه، ونقوت العظم ونقيته نقوا ونقيا: استخرجت نقيه وهو مخه.
[وأنشد أبو عثمان:
2977 - كأنه فى القمص الرقاق ... مخة ساق بين كفى ناقى
أعجله الشاوى عن الإحراق (¬4)]
(رجع)
وأنقى العظم: صار فيه نقى، وأنقت الناقة وغيرها سمنت.
وأنشد أبو عثمان:
2978 - لا يشتكين عملا ما أنقين ... مادام مخ فى سلامى أو عين (¬5)
لأن آخر ما يبقى من المخ فى العين والسلامى.
[قال أبو عثمان] (¬1): وروى أبو زيد عن الكلابيين: أنقى العود: إذا جرى فيه الماء وابتل.
قال أبو حاتم: قال الهلالى: قد أنقى البر: إذا سمن، وصار فيه الدقيق، وكل هذا مشتق من قولهم:
أنقى العظم.
(رجع)
[باب] الثلاثى المفرد:
الثنائى المضاعف:
* (نث):
نث الخبر [نثا (¬2)]:
أذاعه، ونث نثيثا: عرق من سمنة، ونث الوطب: رشح.
* (نب):
ونب التيس نبيبا: صاح عند هيجه للسفاد، ونب القوم: جلبوا.
* (نم):
ونم نما: نقل النميمة، ونمت الريح: جلبت الرائحة والحركة.
* (نج):
ونج الجرح نجيجا:
سال دمه.
وأنشد أبو عثمان:
2979 - فإن تك قرحة خبثت ونجت ... فإن الله يشفى من يشاء (¬3)
(رجع)
* (نخ):
ونخ الإبل نخا: زجرها
وأنشد أبو عثمان:
2980 - إن عليك حاديا مزخا ... أعجم لا يحسن إلا نخا
والنخ لا يبقى لهن مخا (¬4)
قال أبو عثمان: والنخ أيضا: أن تناخ النعم قريبا من المصدق، يقال:
نخ بها [ونخها (¬5)] نخا شديدا، ونخة شديدة.
(رجع)
* (نق):
ونقت (¬1) الدجاج، والضفادع والعقارب نقيقا: صوتت.
وقال أبو عثمان: وكذلك الجمل، والرخم ونحوها، وأنشد:
2981 - حديثا من سماج الدل رعن ... كأن حديثهن نقيق رخم (¬2)
وقال رؤبة فى الضفادع:
2982 - إذا دنا منهن إنقاض النقق ... فى الماء والساحل خضخاض البثق (¬3)
ويروى: النقق بفتح القاف.
(رجع)
* (نص):
ونص الحديث نصا:
رفعه إلى المحدث عنه.
وأنشد [أبو عثمان] (¬4):
2983 - ونص الحديث إلى أهله ... فإن الوثيقة فى نصه (¬5)
(رجع)
ونص العروس: رفعها على المنصة، وهو كرسيها، ونصصت الشئ: حركته ونصصت الدابة: استحثثتها، ونصصت الرجل: استقصيت مسألته.
* (ند):
وند البعير نديدا وندادا:
شرد.
وأنشد أبو عثمان:
2984 - أندمن القلى وأصون عرضى ... ولا أوذى الصديق بما أقول (¬6)
(رجع)
* (نض):
ونض الماء نضا: جرى قليلا قليلا.
(رجع)
وأنشد أبو عثمان:
2985 - يمتاح دلوى مكرب النضاض (¬1)
ونض الشئ: حصل.
* (نز):
ونز نزيزا: أسرع (¬2).
وأنشد أبو عثمان:
2986 - أو بشكى وخد الظليم النز (¬3)
ونز أيضا: صوت، ونز الفواد نزا:
ذكا، فهو نز، ورجل نز: ذكى الفؤاد، وأنشد أبو عثمان:
2987 - كريم هز فاهتز ... كذاك السيد النز
لئيم هز فار تز ... وعرق السوء يكتز (¬4)
(رجع)
* (نش):
ونشت (¬5) القدر نشيشا:
صوتت بالغليان، ونشت مياه الغدر:
صوتت للجفوف.
وأنشد أبو عثمان:
2988 - فهرقنا فى نضح داثر ... لضواحيه نشيش بالبلل (¬6)
(رجع)
ونش الشراب: غلا.
* (نط):
[قال أبو عثمان] (¬7):
ونط الشئ نطا مثل مط: إذا مده وتنطنط الشئ: تباعد (رجع)
الثلاثى الصحيح
فعل:
* (نفح):
نفح الطيب: تحرك، ونفحت الريح: هبت باردة: ضد لفحت ونفح الدابة بحافره: ضرب، ونفح الرجل بالسيف: ضرب به شزرا،
ونفح بالعطاء: أعطى (¬1)، والله نفاح بالخيرات.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
نفحت الناقة باللبن: إذا لم تحبسه.
(رجع)
* (نهس):
ونهس الرجل والسبع (¬2) اللحم نهسا: قبض عليه، ثم نثره.
* (نهض):
ونهض عن مكانه نهوضا زال، ونهض إلى الشئ: تحرك، ونهض الفرخ: طار.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
نهضه نهضا: ظلمه وقهوه وقال الراجز:
2989 - أما ترى الحجاج يأبى النهضا (¬3)
[أى الغمر] (¬4)
* (نهز):
ونهز الشئ نهزا: دفعه وقهره (¬5) ونهز الرجل: ضربه، ونهز الصبى للفطام: دنا منه، ونهزت الشئ تناولته، ونهزته أيضا نهضت: إليه، ومنه ناقة نهوز (¬6).
قال أبو عثمان: نهزت الناقة:
ضربت ضرتها صعدا، وذلك إذا مات ولدها، فلا تدر حتى يوجأ ضرعها بالماء، فهى نهوز ومنهوزة.
ويقال أيضا: النهوز التى لا تدر حتى تنهز لحياها يعنى يضربان
قال الراجز:
2990 - أبقى على الذل من النهوز (¬7)
قال: ونهزت الناقة بصدرها: إذا نهضت لتسير.
قال الشاعر:
2991 - نهوز بأولأها زحول برجلها (¬1)
قال: ونهزت بالدلو أنهز نهزا:
إذا نزعت بها، ويقال: نهزتها:
حركتها لتمتلئ يقال: انهز دلوك، قال الشماخ:
2952 - غدون له صعر الخدود كما غدت ... على ماء يمؤود الدلاء النواهز (¬2)
يقول غدت (¬3) هذه الحمر إلى الماء كما غدت الدلاء [119 - أ] النواهز لهذا الماء، وهن اللواتى ينهزن:
أى يحركن فى الماء، ليمتلئن، ويقال:
نهز الرجل بنفسه: نهض. (رجع)
* (نجث):
ونجث الشئ نجثا:
استخرجه، ونجث القوم: استغاث بهم.
* (نسر):
ونسر الطائر اللحم نسرا: نتفه (¬4)
وأنشد أبو عثمان للعجاج يصف صقرا:
2993 - شاكى الكلابيب إذا أهوى اطفر ... كعابر الرؤوس منها أو نسر (¬5)
شبه مخالبه بالكلابيب، وشبه رؤوسها بالعقد، وكل عقدة كعبرة.
(رجع)
* (نبغ):
ونبغ فى الشعر نبوغا:
قاله، ولا أصل له فيه، ونبغ الشئ من الشئ: خرج.
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
2994 - وقد نبغت لنا منهم شئون (¬1)
ويقال بهذا البيت سمى نابغة.
* (نزب):
ونزب الظبى نزيبا:
صوت.
قال أبو عثمان: إنما ينزب الظبى عند السفاد، وأنشد:
2995 - على أنه لا بد إن شاء سامع ... زمار النعام واختلاس النوازب (¬2)
* (نبع):
ونبع الماء نبوعا: جرى.
* (نتع):
ونبع العرق (¬3) ونتع نتوعا:
مثله.
* (نفع):
ونفعتك نفعا: أحسنت إليك.
* (نغق):
ونغق الغراب نغيقا:
صاح بخير.
قال أبو عثمان: ويقال [فيه] (¬4) أيضا: صاح ببين، قال زهير:
2996 - أمسى بذاك غراب البين قد نغقا (¬5)
وقال الآخر:
2997 - وازجروا الطير فإن مر بكم ... ناغق يهوى فقولوا سنحا (¬6)
قال الأصمعى:: ولا يقال:
نعق، إنما ينعق الراعى بالغنم.
وقال أبو عثمان: وغير الأصمعى:
يجيزه بالعين والغين فى الغراب، والاسم والمصدر: النغاق والنغيق بالعين والغين.
(رجع)
* (نعب):
ونعب نعيبا، ونعبانا ونعبا (¬1): صاح ببين.
ويقال: بل النعيب: تحريكه (¬2) رأسه بلا صوت، ويقال تحريكه رأسه عند صياحه.
قال أبو عثمان: [وكذلك] (¬3) نعب المكاء ينعب، ونعب الديك ينعب نعبانا ويقال: كان ذلك حين ينعب الموذنون.
(رجع)
ونعب الفرس فى جريه: حرك رأسه، ونعبت (¬4) الإبل فى سيرها: كذلك ومنه فرس منعب (¬5)
وأنشد أبو عثمان:
2998 - وتحتى ذو ميعة سابع ... سليم الشظا منعب أجرد (¬6)
وقال الأعشى يصف الناقة:
2999 - وفلاة كأنها ظهر ترس ... قد تجاوزتها بحرف نعوب (¬7)
وقال الآخر:
3000 - تواهق بالركبان أما نهارها ... فسعم وأما ليلها فهى تنعب (¬8)
* (نعق):
ونعق فى الفتنة نعيقا (¬9):
جلب، ونعق الراعى بغنمه: صاح.
* (نبح):
ونبح الكلب نبيحا ونباحا ونبح التيس عند السفاد، ونبح الظبى فى بعض أصواته.
وأنشد أبو عثمان:
3001 - وقصرى شنج الأنسا ... ءنباح من الشعب (¬1)
جمع أشعب، وهو ذو القرنين.
قال أبو عثمان: ونبح الهدهد نباحا، قال الشاعر:
3002 - نباح الهدهد الحولى فيه ... كنبح الكلب فى الأنس المقيم (¬2)
وقال أبو حاتم: الحيات كلها تكش وتفح: إلا أسود سالخا، فإنه يسبح ونباحه مثل نباح الجرو وقال الشاعر:
3003 - يأخذ فيها الحية النبوحا (¬3)
(رجع)
* (نفز - نقز):
ونقز (¬4) الظبى وغيره، ونقز نقزا ونقزا، ونقزانا ونقزانا: وثب.
* (نحم):
ونحم نحيما ونحمانا (¬5) سعل من اللؤم.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
النحيم من الأصوات أرفع من الزحير، وفد نحم ينحم نحيما قال الراجز:
3004 - مالك لا تنحم يا فلاحة ... إن النحيم للسقاة راحة (¬6)
وقال طرفه:
3005 - أرى قبر نحام بخيل بماله ... كقبر غوى في البطالة مفسد (¬7)
(رجع)
ونحم الفهد، وغيره من السباغ (¬1):
صوت شديدا.
(نهق):
ونهق الحمار نهيقا
ونهاقا: كرر صوته
(نهت):
ونهت الأسد نهيتا: دون زئيره.
وأنشد [أبو عثمان] (¬2)
3006 - أرسلت فيها زحل اللهات ... أقب مثل الأسد النهات (¬3)
قال أبو عثمان: وربما استعاروه للحمر، فيقال: حمار نهات: شديد النهيق، قال الكميت:
3007 - أو ذو حلائل نهات كأن به ... من جنة ولقا أو مسه كلب (¬4)
(رجع)
* (نسح):
ونسح التراب نسحا:
أذراه أو دفعه.
* (نخع):
ونخع الذابح نخعا:
قطع نخاع المذبوح (¬5)، وهو الخيط الأبيض فى عظام الرقبة (¬6)، ونهى عنه (¬7).
ونخع الأرض: عمرها، ونخع بالحق:
أقر به.
* (نحط):
ونحط نحيطا: مثل الزفير.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
نحط نحيطا: إذا كان صوته شبيها بالسعال، وأنشد أبو عثمان:
3008 - وتنحط حصان آخر الليل نحطة (¬8) ... تقضب منها أو تكاد ضلوعها
قال أبو عثمان: والناحط أيضا:
الرجل المتكبر ينحط من الغيظ،
قال الراجز:
3009 - مالك لا تنحط يا فلاح ... إن النحيم للسقاة راح (¬1)
أراد: راحة. (رجع)
وشاة ناحط، وبها نحطة: أى سعال.
* (نطح):
ونطح الكبش صاحبه، ونطح الشجاع قرنه نطحا
* (نثل):
ونثل الدرع لثلا:
ألقاها عن نفسه [119 - ب]، ونثل الدابة: راث، والنثيل: الروث، ونثل البئر: أخرح نثالتها، وهو (¬2) ترابها، ونثلها (¬3) أيضا.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
يقال: نثلت كنانتى نثلا: إذا استخرجت ما فيها من النبل
(رجع)
* (نتل):
ونتل (¬4) بين يدى القوم: تقدم.
قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر نتلا ونتلانا ونتولا.
(رجع)
* (نبث):
ونبث التراب نبثا:
أثاره، ونبثه من البئر: أخرجه.
قال أبو عثمان: ونبث عن عيوب الناس: استخرجها، وأظهرها.
(رجع)
* (ندح):
وندح الشئ ندحا:
وسعه.
* (نفر):
ونفرت إلى الله نفارا ونفيرا (¬5): فزعت إليه، ونفر الدابة نفارا: فر (¬6)، ونفر القوم إلى الشئ، وإلى العدو نفورا ونفيرا، ونفورة، أسرعوا إليه.
وأنشد أبو عثمان:
3010 - إن لها فوارسا وفرطا ... ونفرة الحى ومرعى وسطا
يحمونها من أن تسام الشططا (¬1)
ونفر الحاج نفرا: أقبلوا من «منى» إلى مكة يوم النحر بعد رمى الجمرة
وأنشد أبو عثمان:
3011 - فهل يأثمنى الله فى أن ذكرتها ... وعللت أصحابى بها ليلة النفر (¬2)
قال الكسائى: ويروى: فهل يؤثمنى الله بضم الياء.
(رجع)
ونفر الجرح وغيره نفورا: ورم، ونفر الرجل الرجل: غلب (¬3) عليه عند المنافرة، وهى المحاكمة.
قال أبو عثمان: ونفرت إلى الحاكم نفارا: لجأت، ويقال: إن أصل ذلك من أنهم كانوا يسألون الحاكم:
أينا أعز نفرا؟ وقال زهير:
3012 - فإن الحق مقطعه ثلاث ... يمين أو نفار أو جلاء (¬4)
(رجع)
* (نبر):
ونبر الكلام نبرا: همزه قال أبو عثمان: ونبره أيضا:
إذا أفصحه، وأبانه، قال الشاعر:
3013 - بمعرب من فصيح القوم نبار (¬5)
(رجع)
ونبر الشئ: رفعه، ومنه المنبر، ونبر بالرمح: طعن
* (نحر):
ونحر البعير نحرا:
طعنه فى منحره، ونحر الرجل.
ضرب نحره.
وأنشد أبو عثمان:
3014 - أوردتهم وصدور العيش مسنفة ... والصبح بالكوكب الدرى منحور (¬1)
وتحر الرجل: قام فى الصلاة، فرفع يديه عند ذلك، ويقال بل وضع يمينه على شماله فيها ونحرت الدار الدلر (¬2): قابلتها ونحر آخر يوم من الشهر [الشهر] (¬3) الداخل قابله.
وأنشد أبو عثمان لابن أحمر الباهلى:
3015 - ثم استمر عليه واكف همع ... فى ليلة نحرت شعبان أو رجبا (¬4)
وقال الكميت:
3016 - والغيث بالمتألقا ... ت من الأهلة فى النواحر (¬5)
(تتح):
ونتح العرق نتحا: خرج من أصول الشعر.
قال أبو عثمان: ونتحه الجلد:
أخرجه، ومناتح العرق: مخارجه من الجلد، قال أبو النجم:
3017 - جون كأن العرق المنتوحا ... لبسه القطران (¬6) والمسوحا
وقال الآخر:
3018 - والعيش ينتفن الرحال نشحا ... من الذفارى والدفوف نتحا (¬7)
قال: وقال يعقوب: نتح النحى ينتح نتحا (¬8): رشح. (رجع)
* (نخص):
ونخص لحم الإنسان نخوصا: هزل (¬9).
* (نحت):
ونحت الخشبة نحتا سواها، ونحت المرأة: نكحها.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
ونحته (¬1) بلسانه نحتا: لامه وشتمه، ونحته بالعصا نحتا: ضربه بها، ونحت الجبل: حفره، ونحت العصا: قطعها وقال غيره: [يقال] (¬2) نحت ينحت مثل: زحر يزحر، وفى معناه، ونحت السفر البعير والإنسان: إذا هزله وأذهب لحمه، وأنشد:
3019 - وهو من الأين حف نحيت (¬3)
(رجع)
* (نقش):
ونقش الشئ نقشا:
زينه، ونقش الحق: استخرجه ومنه المناقشة فى الحساب، وهو الاستقصاء
وأنشد أبو عثمان:
3020 - إن تناقش يكن نقاشك يا رب ... عذابا لا طوق لى بالعذاب (¬4)
ونقش الشعر والشوكة بالمنقاش كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
3021 - لا تنقش برجل غيرك شوكة ... فتقى برجلك رجل من قد شاكها (¬5)
يعنى من قد دخل فى الشوك.
يقال: شكت الشوك أشاكه:
إذا دخلت فيه، فإن أردت أنه أصابك قلت: شاكنى يشوكنى.
(رجع)
* (نخس):
ونخس الدابة نخسا ونخس بفلان هيجه وطرده (¬6)
وأنشد أبو عثمان:
3022 - الناخسين بمروان بذى خشب ... والمقحمين على عثمان فى الدار (¬1)
أى نخسوا به من خلفه حتى صيروه فى البلاد (¬2)
قال أبو عثمان: وأصله من أنهم نخسوا به دابته.
(رجع)
ونخس البكرة: ضيق (¬3) خرقها بعود.
وأنشد أبو عثمان:
3023 - درنا ودارت بكرة نخيس ... لا ضيقة المجرى ولا مروس (¬4)
* (نسخ):
ونسخ الكتاب نسخا:
كتبه، ونسخ الأمر بغيره: أزاله.
قال الله عز وجل «ما ننسخ من آية أو ننسها» (¬5).
* (نقح):
ونقح (¬6) العود [نقحا] (¬7):
نقاه من عقده، ونقح كل شئ:
خلصه من رديئه، ومنه تنقيح الكلام، وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3024 - من مجحفات الزمن المريد ... نقحن جسمى عن نضار العود (¬8)
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
[120 - أ] ونقحت العظم نقحا:
إذا استخرجت ما فيه من مخ.
* (نقخ):
قال: ويقال: نقخته بالخاء المعجمة أيضا.
(رجع)
* (نزك):
ونزكه نزكا: عابه بما ليس فيه، ونزكه بالنيزك (¬1): طعنه.
* (نكز):
ونكزه (¬2) بطرف السنان نكزا: طعنه، ونكزت الحية وغيرها: عضت.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
نكزته الحية بأنفها: [إذا طعنته بأنفها] (¬3).
وقال غيره: والنكاز: ضرب من الحيات لا يعض بفيه، وإنما ينكز بأنفه، ولا يكاد يعرف ذنبه من أنفه لدقة رأسه.
وقال الأصمعى: نكزت الرجل:
دفعته، وضربته.
(رجع)
ونكز البحر [نكوزا] (¬4): غاض ماوه وقل.
وأنشد أبو عثمان:
3025 - فلا ناكز بحرى ولا هو غائض (¬5)
ونكزت البئر: قل ماؤها.
* (نكح):
ونكحه الداء نكحا غلبه، ونكح المرأة: تزوجها، وأنكحته أنا إياها.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
3026 - فلا تقربن جارة إن سترها ... عليك حرام فانكحن أو تأبدا (¬6)
أى: توحش.
ونكح المرأة أيضا: أى وطئها.
* (نجع):
ونجع الطعام فى الإنسان نجوعا: ظهر فيه.
قال أبو عثمان: وتقول: نجع فى فلان قولك إذا عمل فيه.
(رجع)
ونجع الرجل البلد نجعة: أتاه.
* (نشح):
ونشح نشحا: شرب دون الرى (¬1)، ونشحتك: كذلك.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3027 - فراحت الحقب لم تقصع صرائرها ... وقد نشحن فلا رى ولا هيم (¬2)
يقال: قصع صارته: أى قتل عطشه:
والصارة: شدة العطش.
(رجع)
ونشح الشارب: امتلأ، ونشح السقاء مثله، ومنه سقاء نشاح.
* (نصح):
ونصحتك، ونصحت لك نصحا، ونصيحة: أخلصت لك (¬3).
وأنشد أبو عثمان:
3028 - نصحت بنى عوف فلم يتقبلوا ... رسولى ولم تنجح لديهم وسائلى (¬4)
وقال الآخر:
3029 - نصحت لعبد القيس يوم قطيفها ... وما خير نصح فيك لا يتقبل (¬5)
ونصحت التوبة نصاحة: خلصت، ونصح قلب الإنسان وجيبه: خلصا من الغش.
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
3030 - أبلغ الحارث بن هند بأنى ... ناصح الجيب طاهر الأثواب (¬6)
ونصحت الثوب نصحا ونصاحة:
خطته (¬7).
وأنشد أبو عثمان:
3031 - وسلبناه برده المنصوحا (¬1)
ونصحت من الماء والشراب (¬2):
رويت.
وأنشد أبو عثمان:
3032 - هذا مقامى لك حتى تنصحى ... ريا وتجتازى بلاط الأبطح (¬3)
البلاط: القاع.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: نصح الرى نصحا.
* (نشج):
ونشج الباكى نشيجا:
ردد البكاء فى حلقه.
وأنشد أبو عثمان:
3033 - وناشج عينه منهلة تكف (¬4)
ونشج الحمار عند الفزع، (¬5) ونشجت الطعنة: نفخت، ونشجت القدر:
صوتت بالغليان:
وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب:
3034 - لهن نشيج بالنشيل كأنها ... ضرائر حرمى تفاحش غارها (¬6)
أى غيرتها. شبه نشيج النساء بنشيج القدور، والنشيل: اللحم المطبوخ (¬7) بلا توابل، ثم ينشل أى يخرج من المرق.
(رجع)
* (نجش):
ونجش نجشا: زاد فى ثمن السلعة، وهو لا يريد شراءها، ونهى عنه (¬8)، ونجش الصيد: أثاره، ونجش الرجل نجاشة: أسرع.
قال أبو عثمان: ونجش الإبل نجشا:
إذا شد سوقها، قال الراجز:
3035 - فما لها الليلة من إنفاش ... غير السرى وسائق نجاش (¬1)
قال * ونجش الحديث ينجشه نجشا أذاعه، ورجل نجاش ومنجش: وقاع فى الناس، وكذلك: نجش الشئ المستور: إذا استخرجه. (رجع)
* (نجذ):
ونجذ (¬2) الشئ نجذا:
عضه بالناجذ، ونجذ الرجل: كسر ناجذه.
* (ندغ):
وندغ النساء ندغا:
غازلهن.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
3036 - قولا كتحديث الهلوك الهينع ... لذت أحاديث الغوى المندغ (¬3)
الهينع: المرأة الضاحكة الملاعبة.
وندغ الشئ: طعنه بإصبعه، وندغه بالرمح كذلك (¬4).
* (نكش):
ونكش الشئ نكشا:
فرغ منه، ونكش البئر: أنزفها.
* (نطق):
ونطق الإنسان واللسان نطقا ونطقا: تكلم، ونطق القرآن والسنة: بينا. وأنشد أبو عثمان:
3037 - أو مذهب جدد على ألواحه ... الناطق المبروز والمختوم (¬5)
قال أبو عثمان: قال أبو عمرو:
هو مفعول من أبرزت شاذ.
* (نقط):
ونقط الكتاب نقطا.
* (نقف):
ونقف الرأس نقفا (¬1):
أخرج دماغه، ونقف الظليم حب الحنظل: كذلك.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: نقفت رأسه بالعصا أو بما كان، وهو أخف الضرب، وقال أبو بكر: نقفت الأرضة الجذع:
أكلته، فهو جذع نقيف ومنقوف.
(رجع)
* (نمق):
ونمق الكتاب والشئ نمقا: حسنه، والتشديد أعم.
وأنشد أبو عثمان:
3038 - كأن مجر الرامسات ذيولها ... عليه قضيم نمقته الصوانع (¬2)
قال أبو عثمان: ويقال: نمق اسمه ينمقه نمقا: كتبه.
(رجع)
* (نتق):
ونتق الشئ نتقا: جذبه ونفضه (¬3) بمرة (¬4)، ونتقت الوعاء:
نفضت ما فيه (¬5).
وأنشد أبو عثمان:
3039 - ينتق أثناء الشليل نتقا (¬6)
قال أبو عثمان: ونتقت الدابة راكبها، وهو أن تعدو به، وتتعبه حتى يربو (¬7) لذلك.
(رجع)
ومر البعير ينتق نتقا، وهو ضرب من السير، ونتقت كل أنثى ونتقت:
أسرع حملها، [120 - 9 ب] وكثر ولدها (¬1).
* (نسج):
ونسج الثوب نسجا، ونسج الشاعر الشعر، ونسج الكذاب الكذب، ونسجت الريح الماء: طرقت فيه طرائق، ونسجت الغبار أيضا:
ألقته على الآثار.
قال أبو عثمان: ونسجت الناقة فى سيرها، فهى نسوج: إذا أسرعت نقل قوائمها (¬2). (رجع)
* (نبض):
ونبض العرق [والقلب] (¬3) ووتر القوس نبضا ونبضانا: تحرك، ونبذ مثله، وأنبضه غيره.
وأنشد أبو عثمان لمهلهل (¬4):
3040 - أنبضوا معجس القسى وأبرقنا ... كما توعد الفحول الفحولا (¬5)
قال أبو عثمان: قال أبو عبيد، ونبض الماء: مثل نضب: إذا سال.
(رجع)
* (نبز):
ونبز الشئ نبزا: سماه وأيضا لقبه.
* (نتخ):
ونتخ الشوك نتخا:
استخرجه.
قال أبو عثمان: ويقال ذلك أيضا فى غير الشوك مما يستخرج من الضرس وغيره وقال (¬6) زهير:
3041 - تنبد أفلاءها فى كل منزلة ... تنتخ أعينها العقبان والرخم (¬7)
ويروى: تنقر أعينها.
ونتخ البازى للحم بمنسره، ونتخ الغراب الدبرة: كذلك.
* (نكث):
ونكث العهد نكثا:
نقضه، وكذلك نكث الخيط والحبل ونكث الأثر: اعترضه فى مكان سهل، ونكث شعب الشوك (¬1)، والشقاق (¬2) حول الأظفار: أذهبه.
* (نكص):
ونكص نكوصا:
رجع عن الشئ.
* (نسك):
ونسك نسكا: تعبد ونسك أيضا: ذبح نسيكة تقرب [بها] (¬3) إلى الله، ونسك الثوب:
غسله (¬4)
وأنشد أبو عثمان:
3042 - ولا ينبت المرعى سباخ عراعر ... ولو نسكت بالماء ستة أشهر (¬5)
* (نقخ):
ونفخ الرأس نقخا:
استخرج دماغه.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
3043 - لعلم الجهال أنى مفنخ ... لهامهم أرضه وأنقخ (¬6)
قوله: مفنخ، يقال فنخت رأسه فنخا: إذا فتت العظم من غير شق ولا إدماء.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
نقخته بالعصا والسيف نقخا: ضربته بهما.
(رجع)
ونقخ الماء القلب: برده.
* (نعس):
ونعس نعاسا معروف.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
ناقة نعوس للغزيرة التى تنعس إذا حلبت، قال الشاعر:
3044 - نعوس إذا درت جروز إذا غدت ... بويزل عام أو سديس كبازل (¬1)
* (نقس):
ونقسه نقسا: طعن عليه، ونقس بين القوم: أفسد .
قال أبو عثمان: ويقال نقس
لنا قوس بالوبيل نقسا: [ضرب به] (¬2)
والناقوس: الخشبة الطويلة، والوبيل: الخشبة لقصيرة.
* (نتف):
ونتف الشئ نتفا:
اقتلعه.
* (نفث):
ونفث الرجل نفثا:
شبه البصاق، ونفث الراقى عند الرقية:
كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
3045 - فإن يبرأ فلم أنفث عليه ... وإن يهلك فذلك كان قدرى (¬3)
أى تقديرى، يقول: لم أتفل عليه للرقية.
(رجع)
ونفث فى أذن الرجل: ناجاه ونفث لله الشئ فى لقلب: ألقاه.
* (نفت):
ونفتت القدر نفتاتا:
ارتفع غليانها (¬4)، ونفت (¬5) النفيتة وهى كالعصيدة - صنعها.
* (نثط):
ونثط النبات والكمأة الأرض نثطا: صدعها (¬6)، ونثط الله الأرض بالجبال: سكنها بعد ميدها.
قال أبو عثمان: ونثط الشئ: سكن [ونثد: مثله (¬7)]، ونثطته ونثدته:
سكنته.
قال: ونثطت الشئ: غمزته بيدك فى الأرض. (رجع)
* (نخل):
ونخل الشئ نخلا: نقاه من رديئه.
وأنشد أبو عثمان:
3046 - تنخلتها مدحا لقوم ولم أكن ... لغيرهم فيما مضى أتنخل (¬1)
* (نقث):
ونقث نقثا: أسرع.
قال أبو عثمان: ونقثت العظم:
استخرجت ما فيه من المخ.
وفى حديث أم زرع: «لا سمين فينقث (¬2)».
(رجع)
* (نغم):
ونغم نغما: أخفى الكلام (¬3).
* (نظم):
ونظم الجوهر فى سلكه، ونظم الكلام والأمور: وصل بعضها ببعض.
قال أبو عثمان: ونظمت السمكة والدجاجة (¬4) فهى ناظم: إذا امتلأت بيضا.
(رجع)
* (نتر):
ونتر الشئ نترا:
جذبه بمرة، ونترت القسى أوتارها:
قطعتها.
وأنشد أبو عثمان:
3047 - يزر القطا منها وتضرب وجهه ... بمختلفات كالقسى النواتر (¬5)
وهى المتقطعات الأوتار جمع ناترة.
* (نفج):
ونفج الأرنب وغيره نفوجا: أسرع، ونفج الرجل نفجا:
فخر بما ليس عنده، ولا فيه، ونفجت الشئ: عظمته، ونفجت الريح:
جاءت بغتة.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3048 - يرقد فى ظل عراص ويطرده ... حفيف نافجة عثنونها حصب (¬1)
قال أبو عثمان: ونفجت السقاء:
نفخته.
* (نشز):
ونشزت (¬2) المرأة على زوجها نشوزا: كرهته.
قال أبو عثمان: ونشز هو عليها:
إذا ضربها (¬3) وجفاها، قال الله عز وجل: (¬4)
«وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا (¬5)».
ونشزت بالقوم فى الخصومة: إذا نهضت بهم للخصومة، ونشزت بقرنى (¬6):
إذا احتملته، فصرعته. (رجع)
ونشز المكان: ارتفع، فهو نشز.
[121 - أ].
قال أبو عثمان: ونشزت أنا نشوزا :
إذا عدوت نشزا من الأرض.
(رجع)
ونشز العرق: اشتد ضربانه، ونشز القوم فى مجلسهم: تقبضوا بجلسائهم (¬7) ونشزوا فى مجلسهم أيضا: قاموا عنه.
قال أبو عثمان: وذلك إذا ارتفعوا فويق ما كانوا عليه.
(رجع)
* (نشظ):
ونشظ النبات نشوظا ارتفع على سوقه، ونشظت الحية نشظا: أسرعت اللسع مختلسة (¬8).
وأنشد أبو عثمان:
3049 - يابن غياث أين فضل المزود؟ ... وقال ربى نشظات الأسود (¬1)
(رجع)
* (نفش):
ونفش الصوف نفشا:
أبان بعضه من بعض، ونفش الطائر ريشه: نفخه من مخافة، (¬2) ونفشت الماشية: رعت ليلا.
قال أبو عثمان: والنفش المصدر - بفتح الفاء -، وأنفشتها أنا، قال الراجز:
3050 - أجرس لها يابن أبى كباش ... فما لها الليلة من إتفاش
غير السرى وسائق نجاش (¬3)
وقوله: أجرس: أى ارفع صوتك لها، ويقال: أجرس: إذا علا صوته.
(رجع)
* (نبش):
ونبش الميت والشئ نبشا: أخرجهما (¬4)
* (ندص):
وندصت العين ندوصا:
جحظت، وندص الرجل القوم:
نالهم شره (¬5)، ورجل منداص، وامرأة منداص
وأنشد أبو عثمان:
3051 - لا تجد المنداص إلا سفيهة ... ولا تجد المنداص نائرة الشتم (¬6)
* (نضد):
ونضد الشئ نضدا:
جعل بعضه على بعض.
* (نشل):
ونشلت الفخذ نشولا:
قل لحمها، ونشلت اللحم من المرق [نشلا] (¬1): أخرجته (¬2)، ومنه الانتشال.
قال أبو عثمان: الانتشال: أن تخرج اللحم من القدر بيدك من غير مغرفة، واسم ذلك اللحم النشيل، وأنشد:
3052 - ولو أنى أشاء نعمت بالا ... وباكرنى صبوح أو نشيل (¬3)
قال: وقال أبو بكر: ونشلت (¬4) اللحم من العضو: إذا انتزعته بفيك، وهو النشيل أيضا.
وقال أبو زيد: ونشلت المرأة أنشلها نشلا: نكحتها.
(رجع)
* (وندف):
وندف القطن ندفا: ضربه بالعصا، وندف الدابة: أسرع رجع يديه.
* (نبص):
ونبص الغلام بالكلب نبيصا (¬5): صفر به يدعوه.
* (ونزغ):
ونزغ الشيطان بينهم نزعا (¬6):
أفسد.
قال أبو عثمان: ونزغت أنا بينهم أيضا.
قال أبو الحسن بن كيسان: النزغ:
الكلام الذى يغرى بين الناس (¬7)، قال: ويقال: نغز بمعنى نزغ، يقال أخرجوا النغاز من بينكم والنزاغ (¬8) أيضا، وقال الله عز وجل:
«من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين
إخوتي» (¬1) وقال: «وإما ينزغنك من الشيطان نزغ (¬2)» أى يلقى فى قلبك ما يفسده على أصحابك ، ليفرق بينكم ويقال: نزغت الرجل أنزغه نزغا إذا ذكرته بقبيح، ونغز البيطار نغزا: أفسد.
(رجع)
ونزغت برمح أويد (¬3): طعنت.
* (نده):
وندهته ندها: زجرته.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
3053 - عن غائلات الخائب المتهته ... لو دق وردى حوضه لم ينده (¬4)
المتهته: الذى يلتوى لسانه عند الكلام. (رجع)
وندهت الإبل: سقتها مجتمعة.
قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك للواحد أيضا إذا سقته تقول:
ندهته ندها، وبعير مندوه.
* (نصر):
ونصرته نصرا: أيدته ونصر الله:
كذلك - ونصره الله «[أيضا] (¬5):
رزقه] (¬6) ونصر المطر الأرض: سقاها.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع منه شئ فى الكتاب:
* (نطب):
يقال: نطبت الرجل أنطبه نطبا: ضربت أذنه بإصبعك.
* (نتك):
ونتك الشئ ينتكه نتكا (¬7)، وهو شبيه بالنتف، ونتكت الشئ: إذا كسرته ثم جذبته إليك بجفاء
* (نتع):
ونتع الدم وغيره ينتع نتوعا: إذا خرج من الجرح قليلا [قليلا] (¬8) وكذلك الماء يخرج من العين أو الحجر، وهو ناتع، وربما قالوا: نتع العرق أيضا.
* (نخز):
ونخزته بحديدة أو نحوها نخزا: إذا وجأته بها، ونخزته بكلمة: أوجعته بها.
* (نخف):
ونخفت (¬1) العنز تنخف نخفا وهو شبيه بالعطاس.
وقال قوم: بل هو النفخ نحو نفخ الهرة، وبه سمت العرب نخفا (¬2).
وقال يعقوب: نخف المرأة نخفا:
نكحها.
* (نغش):
ويقال نغش الشئ نغشا ونغشانا: تحرك فى مكانه، ومنه يقال: دار تنتغش صبيانا، [ورأس ينتغش صئبانا] (¬3) قال الشاعر
3054 - إذا سمعت وطء الركاب تنغشت ... حشاشاتها فى غير لحم ولادم (¬4)
يعنى القردان، ومنه يقال:
تنغش الشئ: إذا دخل بعضه فى بعض نحو تداخل الدبا، وما أشبهه، وبه سمى القصير الخلق نغاشا، وفى الحديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى نغاشا فسجد شكرا لله (¬5)
* (نجف):
ونجف الرجل قداحه ينجفها نجفا: إذا براها، والنجف البرى نفسه، ونجفت الشئ عرضته فهو نجيف، ومنجوف، يقال:
نصل نجيف بمعنى منجوف، وجمعه نجف، قال الهذلى (¬6):
3055 - نجف بذلت لها خوافى ناهض ... حشر القوائم كاللفاع الأطحل (¬7)
اللفاع: الكساء يلتحف به، والأطحل:
الذى لونه لون الطحال يضرب إلى الغبسة (¬1) والحمرة
ونجفت القبر: إذا حفرت فى عرضه قال أبو زبيد: [121 - ب]
3056 - إلى جدث كالغار منجوف (¬2)
* (ندش):
وندشت عن الشئ أندش ندشا: إذا بحثت عنه.
* (نهع):
ونهع ينهع نهوعا، وهو تهوع ولا قلس معه (¬3)
* (نجه):
ونجهت الرجل نجها:
إذا استقبلته بما يكره، أو رددته عن حاجة طلبها، والاسم النجه، ويقال: النجه: أسوأ الزجر
قال الشاعر:
3057 - حييت عنا أيها الوجه ... ولغيرك البغضاء والنجه (¬4)
قال: وقال أبو بكر نجهت على القوم طلعت عليهم.
(رجع)
فعل وفعل (¬5)
* (نهش):
نهشته الحية نهشا عضته.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
ونهش السبع اللحم نهشا: إذا تناوله
بفيه (¬1)، ثم قطعه، قال: وكذلك نهش الإنسان أيضا باللسان (¬2): إذا تناول صاحبه بلسانه.
قال أبو عثمان: ويقال فى كله بالسين [غير العجمة] (¬3)
قال: ونهش [الرجل وغيره، ونهش] (¬4)، فهو نهش ونهش (¬5) ومنهوش:
إذا قل لحمه وخف.
قال أبو ذؤيب:
3058 - يعدو به نهش المشاش كأنه ... صدع سليم رجعه لا يظلع (¬6)
وقال الراعى:
3059 - نهش اليدين تخاله مشكولا (¬7)
(رجع)
* (نخر):
ونخر الحمار وغيره نخيرا: صوت بخياشيمه.
ونخرت المرأة عند الجماع.
ونخر العظم والعود نخرا: تفتتا وبليا.
فهو ناخر ونخر. قال الله عز وجل «عظاما نخرة (¬8)»
قال أبو عثمان: وقال (¬1) أبو بكر:
العظام النخرة: البالية، والناخرة التى فيها بقية فالريح تنخر فيها.
(رجع)
* (نقه):
ونقه المريض نقوها:
أفاق
ونقهت عنك نقها: فهمت.
قال أبو عثمان: وقال الكسائى:
نقهت الحديث ونقهته: فهمته.
(رجع)
* (نمس):
ونمس نمسا: أسر الكلام (¬2).
ونمس (¬3) الدهن نمسا: تغير.
قال أبو عثمان: وكذلك الطعام أيضا تقول فيه: نمس نمسا:
إذا فسد وتغير، قال الطرماح:
3060 - وشاخس فاه الدهز حتى كأنه ... منمس ثيران الكريص الضوائن (¬4)
شبه ما بقى من أسنانه بالأقط المتغير الأصفر.
(رجع)
* (نسم):
ونسمت الناقة الأرض بمنسمها [نسما (¬5)]: أثرت فيه (¬6)، وهو طرف خفها.
ونسمت الريح نسيما: هبت لينة.
ونسم الدهن نسما: تغير
* (نفخ):
ونفخ الشئ نفخا (¬7):
أطاره بفيه، ونفخت فى الشئ، لينتفخ، ونفخت الريح: هبت
بمرة، ونفخ بريح الحدث: خرج منه، ونفخ الشيطان فى أنف الإنسان:
عظمه فى نفسه.
قال أبو عثمان: وتقول: نفخنى الطعام ينفخنى (¬1)، ولا يقال: ينفخنى بضم الياء ، وقيل لأبى عبيدة: فلان عالم فأنكر ذلك، وقال: لا يكون عالما من قال: الطعام ينفخ بضم الياء.
(رجع)
ونفخ الفرس نفخا (¬2): ورمت خصيتاه.
* (نضل):
ونضله نضلا: غلبه عند المناضلة، وهى المراماة.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
3061 - سبقت إلى الحاجات كل مناضل ... وأحرزت بالعشر الولاء خصالها (¬3)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
نضل البعير [ينضل] (¬4) نضلا: إذا هزله السفر، وأنضلته أنا (رجع)
* (نحل):
ونحلتك القول والشئ:
نسبته إليك.
قال الأعشى:
3062 - فكيف أنا وانتحالى القوا ... ف بعد المشيب كفى ذاك عارا (¬5)
ونحلت المرأة نحلة أعطيتها قال الله عز وجل: «وآتوا النساء صدقاتهن نحلة» (¬6) ونحل الجسم نحولا:
رق.
قال أبو عثمان: وقال أبو الحسن (¬7) ابن كيسان نحل ينحل، ونحل ينحل لغتان.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
3063 - بناحل كالحية النحيف (¬1)
وقال الأعشى يصف السيوف:
3064 - ضواربها من طول ما ضربوا بها ... ومن عض هام الدارعين نواحل (¬2)
* (نكب):
ونكب عن الشئ نكوبا: مال ونكب عن الشئ نكبا: عدل.
(رجع)
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
3065 - ذات اليمين غير ما إن تنكبا (¬3)
وقال عز وجل: «عن الصراط لناكبون» (¬4).
(رجع)
قال أبو عثمان: ونكبت الريح:
هبت بين ريحين، فهى نكباء (¬5).
ونكب على القوم نكابة، فهو منكب وهو عون العريف.
قال أبو عثمان: [قال أبو زيد]: (¬6)
المنكب فوق العريف، قال: وكان مرة للأمراء عرفاء ومناكب، وقال عمران بن حطان:
3066 - يا حمزكم من ذى كياد وحيلة ... له شرط مقصورة ومناكب (¬7)
(رجع)
قال: ونكب الرجل كنانته: إذا ألقى ما فيها بين يديه (¬1)، ونكبت الإناء أنكبه نكبا: إذا صببت ما فيه، ولا يكون للشئ السائل، إنما يكون للشئ اليابس (¬2).
(رجع)
ونكب البعير نكبا: مال فى مشيته خلقة.
فهو أنكب، وأنشد أبو عثمان:
3067 - أنكب زياف وما فيه نكب (¬3)
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: نكب أيضا نكبا: إذا أصابه ضلع (¬4) من وجع فى منكبيه.
ونكب الرجل والجيش نكوبا ونكبة:
هزم.
قال أبو عثمان: ونكب أيضا:
إذا أصابه فى رجله شئ.
قال زهير:
3068 - القائد الخيل منكوبا دوابراها (¬5)
وقال لبيد:
3069 - وتصك المرو لما هجرت ... بنكيب معر دامى الأظل (¬6)
(نهم ):
ونهم الأسد نهيما:
صوت، ونهمت الإبل نهما: زجرتها (¬7)
وأنشد أبو عثمان:
3070 - تكسو النهامى إذا الحادى نهم ... ثمانيا فى أربع فيها كزم (¬8)
[أى] (¬1) تكسو الطريق [122 - أى] ثمانى مناسم فى أربع قوائم، والنهامى:
الطريق الواضح.
وقال الآخر:
3071 - ألا انهماها إنها مناهيم ... وإننا مناجد متاهيم
وإنما ينهمها القوم الهيم (¬2)
قال أبو عثمان: ونهم بالحصا وغيره:
إذا حذف بها، قال الراجز:
3072 - ينهمن بالدار الحصى المنهوما (¬3)
(رجع)
ونهم الإنسان، ونهم: بلغ نهمته، ونهم، ونهم ونهم أيضا (¬4): كثر أكله.
قال أبو عثمان: ونهم أيضا فى العلم:
كثرت (¬5) رغبته فيه، وفى الحديث:
«منهومان لا يشبعان منهوم فى العلم، ومنهوم فى المال» (¬6)
(رجع)
* (نبذ):
ونبذ الشئ نبذا: تركه (¬7) وأنشد أبو عثمان لأبى الأسود:
3073 - نظرت إلى عنوانه فنبذته ... كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا (¬8)
(رجع)
ونبذ العهد: نقضه. ونبذ النبيذ:
عمله.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
نبذ العرق مثل نبض: إذا تحرك ينبذ وينبض.
(رجع)
ونبذ ولد الزنا (¬1): ألقى.
* (نعر):
ونعر نعيرا: صاح.
قال أبو عثمان: ونعر الرجل أيضا ينعر نعيرا ونعارا: إذا صوت بخياشيمه، والنعرة هى الخيشوم، وأنشد:
3074 - وبج كل عاند نعور (¬2)
يعنى الجرح سماه نعورا لشدة صوت دمه فى خروجه.
(رجع)
ونعر فى الفتنة: جلب
[قال أبو عثمان] (¬3): وقال ابن الأعرابى: نعر القوم فى الحرب - هاجوا واجتمعوا
(رجع)
ونعر العرق بالدم نعورا: سال.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
3075 - وعاث فيهن من ذى لبة فتقت ... أو نازف من عروق الجوف نعار (¬4)
ويروى: نغار، أى يغلى كما تغلى القدر
ونعر الإنسان نعرا: إذا لم يستقر فى موضع.
قال أبو عثمان: ويقال لا أدرى من أين نعرت ونحرت: أى أقبلت.
(رجع)
ونعر الحمار: دخلت النعرة فى أنفه.
وأنشد أبو عثمان:
3076 - فظل يرنح فى غيطل ... كما يستدير الحمار النعر (¬1)
* (ندل):
وندل الدلو والشئ جذبه، وندل الشئ: اختطفه.
وأنشد أبو عثمان:
3077 - على حين ألهى الناس جل أمورهم ... فندلا زريق المال ندل الثعالب (¬2)
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وندلت اليد تندل ندلا: غمزت
(رجع)
* (نفط):
ونفط الظبى والعنز (¬3) نفيطا: صوتا [بأنوفهما
قال أبو عثمان : قال يعقوب:
النفط العطاس، وقد نفط ينفط نفطا، ونفيطا (¬4)]
(رجع)
ونفطت اليد نفطا ونفيطا: ورمت ورما فيه ماء.
قال أبو عثمان: ونفط الرجل: انتفخ من الغضب.
(رجع)
* (نبس):
وما نبس (¬5) بكلمة:
أى ما تكلم بها، وما ينبس (¬6)،
وما ينبص: أى ما يتكلم، وما سمعت له نبصة، أى كلمة (¬1)
وأنشد أبو عثمان للمتلمس:
3078 - أجد إذا ضمرت تعرز لحمها ... وإذا تشد برحلها لا تنبس (¬2)
قال أبو عثمان: ونبس الوجه نبسا:
إذا عبس، ويقال (¬3) رجل أنبس - الوجه: أى عابس كريه، قال مرار بن منقذ:
3089 - فأدرك ثأرى أو يقال أصابه ... جميع السلاح أنبس الوجه باسله (¬4)
أى رجل مجتمع السلاح.
(رجع)
* (نخب):
ونخب المرأة نخبا:
باضعها
وأنشد أبو عثمان:
3080 - إذا العجوز استنخبت فانخبها ... ولا تهيبها ولا ترجبها (¬5)
ونخب نخبا: جبن، وضعف قلبه، ونخبته الحرب: جبنته، وأضعفته
قال أبو عثمان: ويقال: كلمته كلمة فنخب عنى: إذا كل عن جوابك.
(رجع)
* (نقل):
ونقل الشئ نقلا: حوله من موضعه، ونقل الكلام: بلغه عن قائله، ونقلت الثوب نقلا: دفعته.
ونقل المكان نقلا كثر نقله، وهى صغار الحجارة.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب:
والنقل حجارة مثل الأفهار (¬1)، وقال الراجز:
3081 - تمشى الهوينى وهى قدام الإبل ... مشى الجمعليلة بالحرف النقل (¬2)
الجمعليلة: اسم من أسماء الضبع.
قال: ونقلت النعل نقلا: أخلقت أشد الإخلاق، وهى التى يجرها صاحبها جرا.
(رجع)
* (نجخ):
ونجح السيل (¬3) الجبل نجخا: خرقه، وصوت بجريه.
وأنشد أبو عثمان:
3082 - فى مثل موج الناجخ النخار (¬4)
ونجخ الرجل المرأة: جامعها.
قال أبو عثمان: ونخجها ونحجها (¬5) أيضا مثله.
(رجع)
ونجخت المرأة: رشحت
قال أبو عثمان: وروى أبو حاتم عن أبى عبيدة: نجخت المرأة: صوت فرجها فى الجماع، قال رؤبة:
3083 - وازجر بنى النجاخة الغشوش (¬6)
وقال غيره: النجاخة: التى لا تشبع من الجماع
قال: ونجخ السقاء: وضعه على ركبتيه يمخضه.
ويقال أيضا: نخج فى السقاء (¬7)
قال: ونجخ (¬8) البعير نجخا: إذا بشم فهو نجخ، ويقال من ذلك للرجل أيضا: نجخ فهو ناجخ بمعناه.
(رجع)
* (نقد):
ونقد الدينار نقدا؛ نقره (¬1) ليختبر جودته، ونقد الصبى الجوزة، ونقد الطائر الفخ، ليختبراهما ، ونقدت الرجل: أعطيته الناض (¬2)، ونقدت الشئ بالبصر نقودا: نظرت إليه مختلسا
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
ونقدته الحية: لدغته عربى صحيح.
(رجع)
ونقدت السن نقدا: تكسرت.
وأنشد أبو عثمان (¬3): [122 - ب]
3084 - عاضها الله غلاما بعد ما ... شابت الأصداغ والضرس نقد (¬4)
قال أبو عثمان: ونقد الجذع أيضا:
إذا تآكل وصار أجوف من أكل الأرضة له قال: وقد يكون النقد فى الحافر إذا قدم (¬5) وتأكل.
(رجع)
ونقد الحافر: تقشر.
* (نكف):
ونكف الدمع نكفا:
مسحه عن وجهه بإصبعه.
وأنشد أبو عثمان:
3085 - فبانوا فلولا ما تذكر منهم ... من الحلف لم ينكف لعينك مدمع (¬6)
ونكف الأثر: اعترضه فى مكان سهل.
ونكف الغيث: أقطعه (¬7).
قال أبو عثمان: يقال: أقطعت الشئ: إذا انقطع عنك، يقال: هذا غيث لا ينكف (¬8).
قال: ونكفت الرجل نكفا (¬1):
ضربت نكفتيه وهما العظمان الناتئان عند شحمة الأذن
ونكف الرجل: نكفا - وهو وجع يأخذ فى اليد (¬2) والأصابع، والنكف الاسم - بالتسكين - ونكفت من الشئ نكفا:
أنفت منه (¬3)، ونكفت منه لغة.
ونكف البعير نكافا: مرض.
* (نكس):
ونكس الشئ نكسا:
قلبه على رأسه.
ونكس فى مرضه نكسا: عاوده كما بدأه (¬4)، ونكس الفرس: لم يلحق بالخيل فى جريه، ونكس الرجل عن (¬5)
نظرائه: قصر، ونكس السهم فى الكنانة: قلب.
* (نكت):
ونكت فى الأرض نكتا: أثر فيها بعود أو غيره، ونكت الرجل: ألقاه على رأسه.
ويقال: وقع منتكتا: إذا وقع على رأسه.
وأنشد أبو عثمان:
3086 - منتكت الرأس فيه جائفة ... جياشة لا تردها الفتل (¬6)
(رجع)
وكل عاقر شيئا أو مؤثر فيه، فقد نكته.
ونكتت العين والمرآة (¬7): صارت فيهما نقطة مخالفة لهما.
* (نغص):
ونغص عليه نغصا (¬1):
كدر، والتشديد أعم
ونغص هو نغصا: لم تتم هناءته (¬2) ونغصته أنا
وأنشد أبو عثمان:
3087 - فطالما نغصوا بالفجع صاحبهم ... وطال بالفجع والتنغيص ما طرقوا (¬3)
* (نطف):
ونطف الجرح والخراج نطفا: عقره، ونطف السحاب:
أمطر، وليلة نطوف: ما طرة
[قال أبو عثمان]: (¬4) ونطفت قربتك نطفانا: إذا قطرت من تعين (¬5) أو سرب أو سخف
(رجع)
ونطف نطفا: صار متهما
وأنشد أبو عثمان:
3088 - فدع ما ليس منك ولست منه ... هماردفان من نطف قريب (¬6)
ونطف البعير: أشرفت شجته على الدماغ (¬7)
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: نطف البعير: إذا أصابته الغدة، قال الراجز:
3089 - إذا مشيت مشية العود النطف (¬8)
قال: ويقال أكل فلان طعاما، فنطف منه أى بشم.
(رجع)
* (نكه):
ونكه فلان فى وجهك نكها: قذف بالريح من فمه.
ونكهته نكها (¬1): تشممت ريح فمه.
وأنشد أبو عثمان:
3090 - نكهت مجالدا فوجدت منه ... كريح الكلب مات حديث عهد (¬2)
* (نمش):
ونمش الشئ نمشا:
التقطه.
قال أبو عثمان: ونمش أيضا: إذا نم (¬3)، قال الراجز:
3091 - قلت لها وأولعت بالنمش (¬4)
ويروى البيت أيضا على معنى الالتقاط (¬5) كما يعبث الإنسان بالشئ.
قال: ونمش الجراد، والدبا الأرض:
أكل ما عليها.
(رجع)
[ونمش الإنسان نمشا كالبرش] (¬6):
ونمش الثور الوحشى: تخطط كالوشى.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3092 - أذاك أم نمش بالوشى أكرعة ... مسفع الخد غاد ناشط شبب (¬7)
* (نمص):
ونمص الشعر نمصا:
نتفه، وكره للنساء، ونمصت الراعية النبات: أمكنها أن ترعاه.
وأنشد أبو عثمان:
3093 - تجبر بعد الأكل فهو نميص (¬1)
أى ينبت منه بقدر ما يمكن أخذه ونتفه.
(رجع)
ونمص الشعر نمصا: رق كأنه زغب.
* (ندس):
وندسه بالرمح ندسا:
طعنه.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
3094 - ونحن صبحنا آل نجران غارة ... تميم بن مر والرماح النوادسا (¬2)
قال أبو عثمان: وندست عليه ظنى فأنا أندسه ندسا وهو أن تظن الظن ثم (¬3) تحققه.
(رجع)
وندس ندسا: أدق النظر فى الأمور.
* نقم: ونقمت الشئ، ونقمته نقما ونقوما: أنكرته.
وأنشد أبو عثمان لابن الرقيات:
3095 - ما نقموا من بنى أمية إلا ... أنهم، يحلمون إن غضبوا
وأنهم معدن الملوك فلا ... تصلح إلا عليهم العرب (¬4)
وقال الله عز وجل: «وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد (¬5)»
(رجع)
ونقمت منك نقمة: عاقبتك.
* (نبخ):
ونبخ العجين نبوخا:
حمض وفسد.
ونبخ اللون نبخا: أشرب كدرة.
وأنشد أبو عثمان:
3096 - جرت عليه الريح ذيلا أنبخا (¬1)
يعنى ترابا كثيرا كدر اللون.
(رجع)
ونبخ الشئ: كثر، ونبخت اليد: نفطت.
* (نخم):
ونخم نخما: قذف بالنخامة.
ونخم نخما: لغب وأعيا.
* (نغب):
ونغب الإنسان الماء ونغبه نغبا، ونغب الريق ونغبه أيضا: إذا ابتلعه نغبة نغبة: أى جرعة جرعة (¬2).
وأنشد أبو عثمان [123 - أ]:
3097 - حتى إذا زلجت عن كل حنجرة ... إلى الغليل ولم يقصعنه نغب (¬3)
قال أبو عثمان: ويقال للطائر إذا شرب: نغب نغبا، ولا يقال شرب.
* (نكل):
قال: وقال أبو زيد:
يقال نكل الرجل عن الأمر ينكل نكولا:
إذا أراد أن يصنع شيئا فهابه
قال أبو عمرو: وهذه لغة أهل الحجاز. ونكل ينكل لغة تميمية (¬4)
وقال الشاعر:
3098 - ضربا بكفى بطل لم ينكل (¬5)
ويروى: «لم ينكل بالفتح.
ويقال: نكل به نكلة قبيحة:
إذا نكله وأصابه بنازلة قبيحة (¬6).
(رجع)
* (نحض):
ونحض الشئ نحضا:
رققه.
وأنشد أبو عثمان لحميد.
3099 - بموقف الأشقر إن تقدما ... باشر منحوض السنان لهذما
والسيف من ورائه إن أحجما (¬1)
ونحضت الشئ: قلمته، ونحض الدهر: أضر، ونحض الرجل: ذهب لحمه.
قال أبو عثمان: وتقول: نحضت اللحم عن العظم: قشرته. ونحضت العظم أيضا: إذا أخذت ما عليه من اللحم، ونحض الرجل الرجل: إذا ألح عليه بالسؤال. قال سلامة بن عبادة الجعدى:
3100 - الحمد لله المثيب العائض ... أعطى بلا من ولا تقارض
ولا سؤال مثل نحض الناحض (¬2)
(رجع)
ونحض نحاضة: كثر لحمه (¬3).
* (نكع):
قال أبو عثمان: ويقال:
نكعه مثل كسعه: إذا ضربه بظهر قدمه.
قال الشاعر:
31101 - بنى ثعل لا تنكعوا العنز إنه ... بنى ثعل من ينكع العنز يظلم (¬4)
ونكع نكعا، فهو أنكع ونكع، وهو المتقشر الأنف مع حمرة لون شديدة (¬5)
(رجع)
فعل وفعل وفعل:
* (نهك):
نهك وجوه القوم فى الحرب (¬1) نهكا: أثر فيها، ونهك بين الأصابع: بالغ فى غسلها.
قال أبو عثمان: ويقال النهك:
المبالغة فى كل شئ، يقال نهكه الشراب ينهكه نهكا، فهونا هك، والجميع النواهك، قال ابن مقبل:
3102 - نواهك بيوت الحياض إذا غدت ... عليه وقد ضم الضريب الأفاعيا (¬2)
(رجع)
ونهكته الحمى والعبادة نهكا ونهكة:
أثرت فيه، ونهكت الرجل: جهدته.
قال أبو عثمان: ونهك الرجل: إذا براه المرض (¬3)، وقد نهكه المرض، فهو منهوك ومرض ناهك، وقال ابن همام السلولى:
3103 - غريب تذكر إخوانه ... فهاجوا له طربا ناهكا (¬4)
وروى أبو زيد: نهكه المرض بفتح الهاء، ولم يعرفه الأصمعى .
قال: وقال أبو زيد: نهكت فى الطعام. إذا أكلت أكلا شديدا، يقال:
أنهك من هذا الطعام: أى بالغ فى أكله.
وقال أعرابى: ما دعانى أحد إلى طعام إلا نهكت فيه، فإن كان يسره سررته، وإن كان يغمه فعل الله [به] (¬5) وفعل.
قال: ونهك نهاكة: شجع.
قال: وقال أبو زيد: وقد نهك الرجل والبعير ينهكان نهاكة: قويا واشتدا.
(رجع)
* (نقب):
ونقب الحائط والشئ نقبا: خرقه، ونقب البيطار بطن الدابة مثله.
وأنشد أبو عثمان:
3104 - كالسيد لم ينقب البيطار سرته ... ولم يسمه ولم يلمس له عصبا (¬1)
(رجع)
ونقب الثوب: عمل منه نقبة (¬2)، ونقب على القوم نقابة (¬3): صار نقيبا لهم كالعريف.
ونقب الخف نقبا: انخرق، ونقب [خف] فرسن البعير: كذلك (¬4).
ونقبت الناقة نقابة: عظم ضرعها
فعل وفعل: (¬5)
* (نقص):
نقص الشئ [ونقصته] (¬6) نقصا ونقصانا: ذهب منه بعد تمامه شئ، ونقص فلانا حقه: ضد أوفاه.
وأنشد أبو عثمان:
3105 - وذو الرحم لا تنتقص حقه ... فإن القطيعة فى نقصه (¬7)
(رجع)
ونقص فلانا نقيصة: طعن عليه.
ونقص الشئ نقاصة: عذب.
وأنشد:
3106 - وفى الأحداج آنسة لعوب ... حصان ريقها عذب نقيص (¬8)
* (نزر):
ونزرت الشئ نزرا:
قللته، ونزر هو نزارة ونزورا.
قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر:
فهو نزر (¬9)، ونزور، ونزير.
وأنشد:
3107 - بغاث الطير أكثرها فراخا ... وأم الصقر مقلاة نزور (¬1)
(رجع)
* (نعت):
ونعت الشئ نعتا:
وصفه.
وأنشد أبو عثمان:
3108 - أما القطاة فإنى سوف أنعتها ... نعتا يوافق نعتى بعض ما فيها
سكاء محطوطة فى ريشها طرق ... حمر قوادمها سود خوافيها (¬2)
ونعت الشئ نعاتة: حسن وجاد (¬3).
فعل وفعل:
* (نجس):
نجس الشئ ونجس نجاسة: ضد طهر.
قال أبو عثمان: ويقال: نجست الصبى أنجسه نجسا، ونجاسة، ونجسته أيضا للتكثير: إذا عوذته يعنى اتخذت له عوذة، قال الشاعر:
3109 - وجارية ملبوسة ومنجس ... وطارقة فى طرقها لم تشدد (¬4)
يصف أهل الجاهلية أنهم كانوا بين كاهن ومنجس ونحوهما.
* (نظف):
قال: وقال الفراء:
نظف الفصيل ما فى ضرع أمه ينظفه،
وانتظفه (¬1) أيضا بالظاء، ونظفت أنا ما فى الضرع [123 - ب] أنظفه إذا استخرحته كله.
قال ومنه يقال: استنظف (¬2) الوالى ما عليه من الخراج: أى استوفى.
(رجع)
ونظف الشئ نظافة: حسن ونقى.
فعل:
(نحف):
نحف نحافة: رق، فهو نحيف.
وأنشد أبو عثمان:
3110 - ترى الرجل النحيف فتزدريه ... وفى أثوابه أسد هصور (¬3)
ويروى: وفى أثوابه رجل مزير:
أى نافذ (¬4) حازم.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: رجل ناحف بمعنى نحيف قال مرقش الأكير:
3111 - بفتى ناحف وأمر أحذ ... وحسام كالملح طوع اليمين (¬5)
* (نزه):
ونزه المكان نزاهة، فهو نزه (¬6) ونزيه، ونزه الرجل: تباعد عن كل مكروه، فهو نزيه.
وقال أبو بكر: فهو نازه النفس ونزه النفس: إذا تباعد عن كل قبيح.
(رجع)
* (نذل):
ونذل نذالة: سفل.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد، ونذلا بفتح الذال، وهو الأنذل، وهى النذلى، وهن النذل.
(رجع)
فعل:
* (نفه):
نفه البعير نفها: أعيا.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
3112 - بنا تمطت غول كل ميله ... بنا حراجيج المهارى النفه (¬1)
ونفه الرجل نفها (¬2): ضعف قلبه.
وأنشد أبو عثمان:
3113 - ولا أعود بعدها كريا ... أمارس الكهلة الصبيا
والعزب المنفه الأميا (¬3)
(رجع)
* (نضف، نصف):
ونضف (¬4) الفصيل ما فى ضرع أمه، ونصفه نضفا ونصفا:
رضع جميعه، ومثله: نضفت ما فى الإناء، ونصفته مثل: لعقته، وانتضفته وانتصفته أيضا كله بالضاد والصاد.
* (نكظ):
[ونكظ نكظا: عجل ونكظ الشئ: قبح.
* (نضج):
ونضجت الفاكهة، واللحم نضجا ونضجا: طاب] (¬5)، ونضج الرأى والأمر: أحكما.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: نضج حمل الناقة: إذا جاوزت وقتها بشهر أو نحوه، ونضجته هى قال حميد بن ثور:
3114 - لصهباء منها كالسفينة نضجت ... به الحمل حتى زاد شهرا عديدها (¬6)
(رجع)
* (ندم):
وندم ندما وندامة:
كره ما فعله.
* (نثت):
ونثت اللحم نثاتة:
تغير.
قال (¬1) أبو عثمان: وقال يعقوب:
نثت الجرح نثتا: إذا استرخى وأنتن،
(رجع)
* (نمر):
ونمر نمرا: ساء خلقه ونمر السحاب نمرة: اختلط بياضه بسواده، وقال أعرابى: أرنيها نمرة أركها (¬2) مطرة: يعنى السماء.
* (نمل):
ونملت اليد فى العمل:
خفت، ونملت قوائم الفرس فى الجرى:
خفت أيضا، ونملت المرأة:
لم تستقر.
* (نغف):
ونغف البعير نغافا:
كثر نغفه. (¬3)
وقال الأصمعى: النغف يكون للغنم أيضا، وهى دود تسقط من أنوافها واحدتها: نغفة.
قال: ويكون النغف أيضا فى الحرث فى بطون الأرض.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع منه شئ فى الكتاب
* (نمه):
قال أبو بكر: نمه الرجل وغيره ينمه نمها، فهو نمه ونامه (¬4)، وهو شبيه بالحيرة لغة يمانية.
* (نفغ):
ونفغت يده نفغا إذا نفطت (¬5)، وأنشد:
3115 - وإن ترى كفك ذات نفغ ... تشفينها بالنفث أو بالمرغ (¬6)
(رجع)
المهموز:
فعل:
* (نأج):
نأجت الريح نئيجا:
اشتد هبوبها، ونأج الرجل فى الأرض:
ذهب.
قال أبو عثمان: ونأج ينأج نئيجا فهو نأج (¬1): إذا أسرع، والاسم النئيج وأنشد للهذلى (¬2)
3116 - شربن بماء البحر ثم ترفعت ... متى لجج خضر لهن نئيج (¬3)
وقال الشماخ
3117 - متى ما تحملنى الأمانة لا أكن ... خؤو نأولا أنأج بها كل منأج (¬4)
(رجع)
ونأجت الهام والبوم (¬5): صوتت.
وأنشد أبو عثمان
3118 - واتخذته النائجات منأجا (¬6)
أى مصاحا: يعنى الهام.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: نأج الثور أيضا ينأج وينئج نأجا ونؤاجا:
صاح.
(رجع)
ونأجت إلى الله عز وجل: ضرعت.
وأنشد أبو عثمان:
3119 - أنت الغياث إذا المضطر فى كرب ... نادى بصوت ضعيف الذكر نأج (¬7)
قال أبو عثمان: وقال الأموى:
نأجت الأمر: أخرته.
(رجع)
* (ندأ):
وندأ اللحم ندأ دفنه فى الملة حتى ينضج.
قال أبو عثمان: والاسم الندء مثل الطبيخ.
قال: وندأت الملة: عملتها
(رجع)
وندأت الشئ: كرهته.
* (نجأ):
ونجأه بالعين نجأ، ونجأة: أصابه بها.
قال أبو عثمان: وهو رجل نجئ العين، ونجئ، ونجؤ العين (¬1)
(رجع)
ونجأ الشئ أيضا: أحد النظر إليه.
* (نصأ) (¬2): ونصأت الشى نصأ:
رفعته، ونصأت الناقة: زجرتها.
وأنشد أبو عثمان لطرفة:
3120 - وعنس كألواح الأران نصأتها ... على لاحب كأنه ظهر برجد (¬3)
فمن قال: نصأتها، فمعناه زجرتها، ومن قال نسأتها بالسين فمعناه أخرتها. عن عطنها ومحلها:
كذا قال صاحب العين.
وقال لأصمعى: نسأت [124 - أ] البعير ونصأته: زجرته وسقته.
* (نأت):
ونأت (¬4) الإنسان نئيتا (¬5).
أن، ونأت الأسد والبعير كذلك.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
3121 - تراه والحوت له نئيت ... كلاهما منغمس مغتوت (¬6)
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: النئيت أجهر صوتا من الأنين.
قال: ويقال: نأت فى المشى ينئت نأتا، وهو السعى البطئ. (¬1)
* (نأر ):
قال: وقال أبو بكر:
نأرت نائرة فى الناس: أى [داهية] (¬2)
هاجت هائجة، ويقال أيضا: نارت بغير همز.
* (نتأ):
أبو زيد: نتأت من أرض إلى أخرى أنتأ نتأ ونتوعا: ارتفعت.
قال أبو بكر: وكل مرتفع ناتئ.
قال: ونتأ الشئ: إذا انتبر (¬3) وانتفخ (¬4)
* (نأل):
قال: وقال الأصمعى:
نأل الرجل ينأل نألانا ونئيلا: إذا مر يتدافع بحمل ثقيل. وروى أبو عبيد عنه: هو الذى ينهض برأسه: إذا مشى
يحركه إلى فوق كالذى يعدو وعليه حمل ينهض به.
قال ساعدة بن جؤية وذكر الضبع:
، ... 3122 - لها خفان قد ثلبا ورأس ... كرأس العود شهبرة نؤول (¬5)
ثلبا: تكسرا وتخشنا، وشهبرة: مسنة.
وقال غيره: ويقال (¬6): نأل لك أن تفعل (¬7): أى يجب لك.
(رجع)
فعل
* (نئف):
نئف من الطعام نأفا:
أكل.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
ذلك إذا أكلت خياره وأوله،
وأنشد:
3123 - نئفن الندى حتى كأن متونها ... بمسترشح البهمى متون مداوك (¬1)
(رجع)
ونئف من الشراب: ارتوى.
* (نطئ):
ونطئ للكان نطأ:
بعد (¬2).
ما جاء مهموزا بمعنى ومعتلا بغيره
* (نأم):
نأم الأسد والبوم والضفادع نئيما: صوتت، ونأم نئيما: أن، والنئيم: الأنين.
ونام نوما: رقد، ونامت السوق:
كسدت، ونام الثوب: أخلق.
قال أبو عثمان: ونامت الريح:
سكنت، ونامت الناس: همدت.
(رجع)
ونمت الرجل: غلبته (¬3) فى المناومة (¬4)، أى كنت أنوم منه.
* (نأش):
ونأش الشئ نأشا:
أخذه، ونأشه أيضا: طلبه.
قال أبو عثمان: وقال الأموى:
نأشت الشئ: أخرته، وانتأش هو: تأخر.
وقال غيره: نأش ينأش نأشا (¬5):
تباعد.
(رجع)
وناشه أيضا نوشا: تناوله. وانتاشه أيضا (¬6)
وأنشد أبو عثمان (¬1):
3124 - وانتاش عانيه من أهل ذى قار (¬2)
وقال الراجز:
3125 - انتشتنى من دخن الضلال (¬3)
أى أخرجتنى، وقال الله عز وجل:
وأنى لهم التناوش من مكان بعيد» (¬4)
وناش الرجل بخير: أناله
* (نزأ):
ونزأ عليه نزأ: حمل، ونزأ بين القوم: حرش.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: نزأته على صاحبه: إذا حملته عليه وحرشته، وتقول للرجل إذا تحول من حال إلى أخرى (¬5): إنك لا تدرى علام ينزأ هرمك. أى لا تدرى إلام يصير حالك، وقد يقوله الرجل لنفسه أيضا: إذا تغيرت حاله .
(رجع)
ونزا نزوا، ونزوانا، ونزاء (¬6):
وثب
ونزا على الشئ: ارتفع، ونزا بك الشر: استخفك، والتنزى: المسارع إلى الشر.
وأنشد أبو عثمان:
3126 - يأيها الجاهل ذو التنزى (¬1).
قال: ويقال: إن قلبه لينزو إلى كذا [وكذا] (¬2): أى ينازع، وأنشد:
3127 - فأصبح ما ينزو فؤادى لرحلة ... ولا لغراب البين فى الدار ينعب (¬3)
(رجع)
* (نكأ):
ونكأ (¬4) القرحة نكأ:
قشرها عند البرء.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
نكأت القرحة نكأ: قشرتها، فنديت قبل أن تبرأ (¬5)، وأنشد:
3128 - ولم تنسنى أو فى المصيبات بعده ... ولكن نكأ القرح بالقرح أوجع (¬6)
(رجع)
ونكى العدو نكاية: أوقع بهم.
وأنشد أبو عثمان:
3129 - ضعيف النكاية أعداءه ... يخال الفرار يطيل الأجل (¬7)
قال أبو عثمان: ونكأ العدو بالهمز لغة.
(رجع)
* (نأد)
ونأدت الداهية نأدا، فهى نآدى، ونآد، ونؤود (¬8).
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: ناد
الرجل ينود نودا: إذا تمايل من النعاس وناد أيضا: إذا تمايل ميلة (¬1).
(رجع)
المهموز المعتل بالياء فى لامه:
(نأى):
نأى الشئ نأيا: بعد، ونأيته، ونأيت عنه: بعدت.
وأنشد أبو عثمان:
3130 - ومولى كداء البطن أما بخيره ... فينأى وأما شره فقريب (¬2)
قال أبو عثمان: ويقال: ناء بمعنى:
نأى مقلوب: إذا بعد، قال طفيل:
3130 م - وكنت إذا ناءت به غربة النوى ... شديد القوى لم تدر ما قول مشغب (¬3)
ويروى مشعب بالعين والغين.
(رجع)
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (ناه):
ناه الهام نوها: صرخ.
وأنشد أبو عثمان:
3131 - على إكام النائحات النوه (¬4)
(رجع)
ونهت بالشئ: رفعت ذكره.
وأنشد أبو عثمان:
3132 - نوهت باسم ربيعة بن خويلد ... إن المنوه باسمه الموثوق (¬5)
قال أبو عثمان: وناهت نفسى عن الشئ تنوه نوها: إذا انتهت عنه.
(رجع)
* (ناس):
وناس الشئ نوسا:
تذبذب، واضطرب.
* (ناع):
وناع [124 - ب] [نوعا] (¬6): عطش، وناع القضيب:
تمايل.
وأنشد:
3133 - ميالة مثل لقضيب النائع (¬1)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر.
يقال ناع لغصن ينوع، وينيع نوعا ونيعا: تمايل، ومنه جائع نائع أى متمايل من الجوع (¬2).
ويقال أيضا: نائع: عطشان، ويقال: نائع: إتباع
* (ناض):
قال: ويقال: ناض الشئ نوضا: إذا عالجه لينتزعه، نحو الغصن والرتد وما أشبه ذلك.
غيره: وناض الشئ: إذا تذبذب، واضطراب.
(رجع)
وبالواو والياء:
* (ناح):
ناح الحمام وغيره نوحا: ارتفعت أصواتهم.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد، النوائح من النساء وغيرهن: اللاتى يستقبلن بعضهن بعض، ومنه تناوح الجبال، وتناوح الرياح، إذا تقابلت فى الهبوب، وقال لبيد:
3134 - ويكللون إذا الرياح تناوحت ... خلجا تمد شوارعا أيتامها (¬3)
(رجع)
وناح العظم نيحا: اشتد بعد رطوبته.
قال أبو عثمان: وناح الغصن نيحا ونيحانا: إذا تمايل، ذكره أبو مالك عن العرب (¬4).
(نات): قال: وقال أبو بكر:
نات الرجل ينوت نوتا وينيت نيتا:
إذا تمايل من ضعف، وقال هكذا يقول «أو مالك»، ولم يقله غيره. (¬5)
(رجع)
(ناط):
وناط الشئ نوطا:
علقه.
ونيط البعير نوطة: ورم نحره وأرفاغه (¬1).
وأنشد أبو عثمان لابن أحمر:
3135 - ولا علم لى ما نوطة مستكنة ... ولا أى من فارقت أسقى سقائيا (¬2)
ويروى: ولا أى من عاديت.
ويقال: أسقيت الرجل: اغتبته.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
ناط ينيط نيطا: بعد.
وبالواو فى لامه:
(نثا): نثوت عنك (¬3) نثوا ونثا:
أخبرت عنك بحسن أو قبيح.
(نبأ):
ونبا البصر عن الشئ نبوا (¬4)، ونبا السيف عن الضريبة:
رجعا.
وأنشد أبو عثمان:
3136 - أنا السيف إلا أن للسيف نبوة ... ومثلى لا تنبو على مضاربه (¬5)
(رجع)
ونبا فلان على فلان: لم ينقد له ونبا المنزل بك: لم يوافقك.
وأنشد أبو عثمان:
3137 - وإذا نبا بك منزل فتحول (¬6)
(رجع)
ونبا الفراش بالضاجع: لم يستقر عليه، ونبا السرج والرحل على الظهر كذلك.
* (نخا):
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: نخا فلان من النخوة ينخو نخوا، فهو ناخ.
وأنشد:
3138 - فرب امرئ ذى نخوة قدر ميته ... بقاصمة توهى عظام الحواجب (¬1)
(رجع)
ونخى أيضا، فهو منخو: إذا كان ذا نخوة: أى كبر.
وبالياء:
* (نغى):
نغيت إلى فلان نغية، ونغى إلى أخرى: أى كلمته كلمة وكلمنى أخرى.
وأنشد أبو عثمان:
3139 - لما أتتنى نغية كالشهد ... رفهت من أطمار مستعد
وقلت للعنس اغتدى وجدى (¬2)
(رجع)
(نفى):
ونفيت الشئ نفيا: أزلته ونفيت الإنسان؛ حبسته فى السجن (¬3) ونفى الشئ: زال.
قال أبو عثمان: قال الكسائى: نفى الرجل عن الأرض، ونفيته ، قال القطامى:
3140 - فأصبح جاراكم قتيلا ونافيا (¬4)
(رجع)
(نعى):
ونعى الميت نعيا: أخبر بموته.
قال أبو عثمان: وزاد غيره: ونعيانا تقول: يا نعاء العرب ويا نعيان العرب فنعاء اسم معناه الأمر، ونعيان: مصدر، قال الكميت:
1341 - نعاء جذاما غير موت ولا قتل ... ولكن فراقا للدعائم والأصل (¬5)
أى انع جذاما.
(رجع)
ونعى على الرجل فعله: عابه عليه.
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
* (نسى):
نسى الشئ نسيانا:
منع ذكره، ونسيه أيضا: تركه.
قال الله عز وجل «نسيا منسيا» (¬1)
قال أبو عثمان: النسئ: هو الشئ المنسى، وأنشد:
كفدم عبام سيل نسيا فجمجما (¬2) (رجع)
3142 - ونسى الإنسان وغيره نسى ... وجعه نساه، فهو أنسى والأنثى نسياء،
وأنشد أبو عثمان:
3143 - قد كنت عن أعراض قومى مذودا ... أشفى المجانين وأكوى الأصيدا
وأقطع الأنسى وأثنى الأيدا (¬3)
(رجع)
ونسيته نسيا: ضربت نساه.
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل:
(أنهب):
أنهبت الشئ جعلته نهبا يغار عليه، ونهبته لغة ذكرها «قطرب» وهو غير ثقة.
قال أبو عثمان: وأنهبته أنا:
إذا توليت ذلك، قال النابغة يصف فرسا:
3144 - تمطو على معج عوج مرافقها ... يحسبن أن تراب الأرض منتهب (¬4)
وقال ذو الرمة:
3145 - تبرى له صعلة خرحاء خاضعة ... فالخرق دون بنات البيض منتهب (¬5)
والاسم النهبى والنهيبى، والنهيبى مخففا.
وقال أوس بن حجر:
3146 - ليس الحديث بنهبى ينتهبن ولا ... سر يحدثنه فى الحى منشور (¬1)
(رجع)
* (أنثع):
وأنثع القئ: أتبع بعضه بعضا، وأنثع الدم من الأنف:
لم ينقطع.
* (أنعث):
وأنعث (¬2) فى ماله:
أسرف.
* (أنصت):
وأنصت الرجل:
أسكته (¬3)
* (أنبق):
وأنبق: ضرط غير شديدة [125 - أ]
المعتل بالواو فى عينه:
* (أناخ):
أنخت الإبل فبركت، ولا يقال: ناخت.
وبالواو فى لامه:
* (أنطى):
أنطيتك الشئ مثل:
أعطيتكه.
قال أبو عثمان: وقرأ بعضهم.
إنا أنطيناك الكوثر» (¬4) بمعنى أعطيناك.
فعلل:
* (نهشل):
قال أبو عثمان: نهشلت المرأة نهشلة: إذا أسنت، وفيها بقية، لم يذهب جل شبابها، وكذلك الشيخ، وقد نهشل أيضا: إذا اضطرب من الكبر، وأنشد:
3147 - لما رأت أنضاء شيخ نهشل ... كأنه ألواح بان نهضل (¬5)
* (نهبل):
ويقال نهبل الرجل، ونهبلت المرأة: إذا أسنت، ورجل نهبل وامرأة نهبلة، قال أبو زبيد:
3148 - مأوى الضياف ومأوى كل نهبلة ... تأوى إلى نهبل كالنسر علفوف (¬1)
وأنشد الأصمعى:
3149 - أبقى الزمان منك نابا نهبله (¬2)
* (نعثل):
ونعثل نعثلة: إذا خمع، والضبع ينعثل.
وقال أبو عمرو: هو أن يمشى مفاجا، (¬3) ويقلب قدميه، كأنه يغرف بهما.
* (نقثل)
[وقال يعقوب] (¬4):
نقثل الرجل نقثلة: إذا كان ينبث التراب من خلفه: إذا مشى يقلب قدميه، كانه يغرف بهما.
* (نخرب):
[قال: ويقال] (¬5)
نخرب القادح الشجرة نخربة، وهى شجرة منخربة: إذا أخلقت (¬6)، وصار لها نخاريب.
المهموز منه:
* (نأمل):
قال أبو عثمان: يقال:
نأمل نأملة: إذا مشى مشى (¬7) المقيد، وهو الرسيف يقال: ما زال البعير ينأمل منذ الليلة حتى أصبح.
المكرر منه:
* (نحنح):
قال أبو عثمان: يقال نحنح الرجل نحنحة: إذا تنحنح، قال الراجز:
3150 - يكاد من تنحنح وأح ... يحكى سعال الشرق الأبح (¬8)
* (نهنه):
ونهنهت الرجل نهنهة:
كففته ونهيته.
قال امرؤ القيس:
3151 - هممت بأمر ثم قصرت دونه ... ونهنهت نفسى بعد ما كدت أفعله (¬1)
أراد: كدت أن أفعله، فأضمر أن، ونصب بها.
* (نغنغ):
ويقال: نغنغ الرجل:
إذا خرجت به نغانغ، وهى لحمات تكون عند اللهاة واحدها نغنغ.
* (نضنض):
ونضنض الحية نضنضة: إذا حرك لسانه فى فيه.
وقال أبو حاتم: قال «أبو الدقيش»:
نضنض الحية: صوت.
* (نجنج):
ويقال نجنج فى أمره:
إذا خلط: ويقال أيضا: نجنج فيه:
إذا فتر وقصر، ونجنجت الرجل، عن الأمر: إذا دفعته عنه.
قال الشاعر:
3152 - فنجنجها عن ماء حلية بعد ما ... بدا حاجب الإشراق أو كاد يشرق (¬2)
* (نشنش):
قال: وقال أبو بكر نشنش الرجل المرأة: نكحها.
(نصنص):
ونصنص البعير نصنصة، وهو إثباته ركبتيه فى الأرض، وتحركه: إذا هم بالنهوض.
ويقال أيضا نصنص: إذا فحص بصدره الأرض لبروكه، ونصنص الرجل فى مشيه: إذا مر منتصبا.
* (نمنم)
وقد نمنم كتابه: إذا قرمطه، ونمنمت الريح الأرض (¬3):
إذا هبت على الرمل (¬4) فجعلت فيه طرائق متقاربة، وهو النمنم (¬5)، والنمنيم.
* (نقنق):
ونقنق الظليم والنعامة لأولادها نقنقة.
قال علقمة بن عبدة:
3153 - يوحى إليها بإنقاض ونقنقة ... كما تراطن فى أفدانها الروم (¬1)
ونقنقت الدجاجة نقنقة: اذا صوتت وكذلك الكروان، ونقنق الديك أيضا إذا أخذ الحبة، ودعا إليها الدجاجة.
وقال أبو عمرو الشيبانى: تقنقت عينه نقنقة: إذا غارت.
قال الراحز:
3154 - خوص ذوات أعين نقانق (¬2)
وقال ابن الأعرابى: نقتقت عيناه بالتاء (¬3).
المهموز منه:
* (نأنأ):
قال أبو عثمان: يقال:
نأنأ فى أمره: إذا خلط فيه، وتوانى عنه، وأماته، وضعف فيه، وقال الأصمعى: نأنأ رأيه: إذا أضعفه وهو رأى منأنأ ضعيف، وأنشد:
3155 - فلا أسمعن فيكم برأى منأنأ ... ضعيف ولا تسمع به هامتى بعدى (¬4)
ومنه الحديث: «طوبى لمن مات فى النأنأة (¬5)» يريد فى أول الإسلام وضعفه قبل أن يقوى.
وقال أبو عبيد: نأنأته مثل نهنهته.
وقال الأموى: نأنأته: أمهلته.
تفعلل:
* (تنخنخ):
قال أبو عثمان:
يقال: تنخنخ البعير: إذا برك، ثم أمكن ثفناته من الأرض.
فعل:
* (نبق):
قال أبو عثمان: نبقت الكتاب: كتبته، ونمقته: حسنته.
* (نشم):
ويقال: نشم [القوم (¬1)] فى الشر تبشيما: دخلوا فيه، ونشم اللحم: تغيرت ريحه.
* (نذخ):
ونذخ الرجل، فهو منذخ: إذا كان لا يبالى ما قال من الفحش، ولا ما قيل له.
تفعل:
* (تندخ):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: تندخ الرجل بما ليس عنده (¬2)
* (تنوق):
وتنوق الرجل (¬3) فى مطعمه، وملبسه، وأموره إذا تجود.
وبالغ.
* (تنيق):
وتنيق بالياء لغة.
* (تنبل):
وتنبل: إذا مات قال الشاعر:
3156 - وقلت له جعادة إن تمت ... يمت سيئ الأعمال لا يتقبل
وقلت له إن تلفظ النفس كارها ... أدعك ولا أدفنك حين تنبل (¬4)
* (تندل):
[125 - ب] وتقول تندلت بالمنديل، وتمندلت:
إذا مسحت فيه يدك
* (تنخس):
وتنخست عن الأخبار تنخسا (¬5): إذا بحثت عنها.
* (تنخع):
وتنخع فلان: رمى بنخاعه، وهى النخامة.
* (تنعم):
وتنعم الرجل: إذا مشى حافيا (¬6)، وأنشد:
3157 - تنعمها من بعد يوم وليلة ... فأصبح بعد الأمس وهو بطين (¬7)
فيعل:
* (نيرب):
قال أبو عثمان:
نيرب الرجل الكلمة (¬1) نيربة: إذا نم بها، ورحل نيرب، وذو نيرب وهى النميمة (¬2).
ويقال نيرب الكلام [أيضا] (¬3). إذا خلطه، كما تنيرب الريح التراب فتنسجه،، قال العجاج:
3158 - وسجح أرواح يبارين الصبا ... أغشين معروف الديار النيربا (¬4)
وقال آخر:
3159 إذا النيرب الثرثار قال فأهجرا (¬5)
افتعل:
* (انتفل):
يقال: انتفلت (¬6) من الشئ بمعنى انتفيت (¬7)، قال الشاعر:
3160 - أمنتفلا من نصر بهثة خلتنى ... ألا إننى منهم وإن كنت أينما (¬8)
* (انتخع):
[وانتخع] (¬9) فلان عن أرضه:
بعد عنها، وبه سمى النخع.
* (انتقر):
وانتقر [له] ماله:
إذا أعطاه خسيسه.
* (انتدق):
وانتدق بطنه انتداقا:
إذا انشق فتدلى منه شئ، فإن لم يتدل منه شئ كان منبعجا.
استفعل:
* (استنسر):
[قال أبو عثمان] (¬1):
استنسر البغاث: صار كالنسر، قال الشاعر:
3161 - إن البغات بأرضنا يستنسر (¬2)
يضرب مثلا للرجل الحقير يعظم شأنه.
(رجع)
انقضى حرف النون والحمد لله على إنعامه، وصلى الله على محمد سيد أنبيائه (¬3).
حرف الطاء
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (طش):
طشت السماء [طشأ (¬1)]، وأطشت: أمطرت دون الوابل
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
3162 - ولا جدى وبلك بالطشيش (¬2)
أى بالمطر القليل.
* (طل):
وطل الدم، وطله الحاكم.
وأطل: أهدر، فهدر: [أى بطل] (¬3).
قال أبو عثمان: وطل الرجل أيضا:
إذا أهدر دمه، وبطلت ديته، قال الشاعر:
3163 - تلكم هريرة لا تجف دموعها ... أهرير ليس أبوك بالمطلول (¬4)
أى لا ينسى دمه، ولا تبطل (¬5)
ديته.
(رجع)
* (طف):
وطف الشئ طفا، وأطف:
ارتفع، ومنه طفاف المكيال: ما علاه.
وطف الشئ أيضا من الشئ، وأطف: قرب، وأطففته أنا.
وأنشد:
3164 - أطف لأنفه الموسى قصير ... وكان بأنفه حجئا ضنينا (¬6)
وكذلك طف فلان لفلان، وأطف.
إذا طبن له وأراد ختله
وقال الشاعر:
3165 - أطف لها شئن البنان جنادف (¬1)
(رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل
* (طلق):
طلقت (¬2) يدى بالخير طلوقة وطلوقا، وأطلقتها.
* (طفل):
وطفلت الشمس طفولا وطفلا، وأطفلت: دنت للطلوع، وللمغيب.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
3166 - وتدليت عليه قافلا ... وعلى الأرض غيابات الطفل (¬3)
وقال الآخر:
3167 - باكرتها طفل الغداة بغارة ... والمبتغون خطار ذاك قليل (¬4)
* (طلع):
وطلعت على القوم طلوعا، وأطلعت: أشرفت.
وطلعت الشمس، والقمر، والنجوم وأطلعت، وطلع النخل، وأطلع:
ظهر طلعه.
المعتل بالواو فى عين الفعل
* (طال):
طال عليه الليل طولا وأطال.
* (طاف):
وطاف بالشئ طوفا وأطاف: استدار حوله، وطاف بالمرأة وأطاف: ألم بها.
وبالواو والياء:
(طاع):
طاع لك طيعا وطوعا.
وأطاع: انقاد (¬1).
ويقال فى أطاع: اتبع الأمر ولم يخالفه.
قال أبو عثمان: وقال ابن الأعرابى طاع يطاع، ويطوع، وقال الشاعر:
3168 - فإما ترينى اليوم طاعت جنيبتى ... وخيط رأسى بعد ما كان أوفرا (¬2)
أى وافرا: وجنيبته: (¬3) نفسه
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
* (طل):
طلت السماء الأرض طلا (¬4): أمطرتها مطرا لينا (¬5)، وطلت الأرض أيضا.
وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب:
3169 - وأرى البلاد إذا حللت بغيرها ... جدبا وإن كانت تطل وتخصب (¬6)
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم:
طلت الأرض نديت، وهى أرض طلة: أى ندية وقال أبو عبيدة:
طلت ليلتنا، فهى طلة أيضا.
قال: وقال الكسائى، وأبو عبيدة:
طل الإبل: إذا ساقها سوقا شديدا.
(رجع)
وأطللت: أشرفت، وأطللت على الشئ: أشرفت عليه.
* (طن):
وطن الشئ (¬7) طنينا:
صوت، وطن أيضا: مات، وطن الذباب فى مرجه (¬8).
وأنشد أبو عثمان:
3170 - حتى تركت كأن أمرك فيهم ... فى كل مجمعة طنين ذباب (¬1)
[126 - أ] قال: وقال أبو حاتم والجل يطن طنينا أيضا: إذا صوت.
(رجع)
وأطننت ذراعه بالسيف أسرعت قطها فطنت: أى طارت:
وأنشد أبو عثمان:
3171 - ليت رأسى قد هوى ... من ضربة بالسيف طن
فى سبيل الله لا آ ... سى على ترك الوطن (¬2).
(طر) وطر الشارب طرورا: نبت.
وأنشد أبو عثمان:
3172 منا الذى هوما إن طر شاربه ... والعانسون ومنا المرد والشيب (¬3)
وطرت الأرض: أنبتت، وطرت اليد: طارت عند القطع، وطررتها أنا، وطر الحمار وبره: ألقاه.
قال أبو عثمان: وطر الوبر نفسه بعد النسول طرورا، وهو أول نباته.
(رجع)
وطررت الإبل: طردتها، وطررت القوم بالسيف: كذلك وطررت الرمح وغيره: أحددته. وطرا الإنسان طرة: حسنت هيئته.
وأطر الرجل: اشتد غضبه.
وأنشد أبو عثمان:
3173 - وأنت مطر لا تجود بنائل ... فحتى متى لا ترتجى وتجود (¬4)
قال أبو عثمان: وقال أبو عبيدة:
أطر الغضب نفسه. كأنه جاء من إطرار الأرض يعرف مثله.
وقال الأصمعى: مطر فيه إذلال، وأنشد للحطيئة:
3174 - ها إن ذا غضب مطر (¬1)
(رجع)
- وأطر الرجل أيضا: مشى فى أطرار الوادى: أى نواحيه (¬2)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (طرد):
طردت الشى طردا وطردا: سقته (¬3)، وطرد المولود أخاه: ولد بعده، وطردت الرجل:
توليت إبعاده بنفسى (¬4)، وطردت الريح السحاب والحصى، وطردت الأرض السراب: كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
3175 - كأنه والرهاء المرت يطرده ... أغراس أزهر تحت الليل منتوج (¬5)
يصف السراب.
وأطردت الرجل: جعلته طريدا.
* (طرم):
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم: طرمت البيوت: إذا امتلأت من الطرم وهو العسل يعنى بيوت النحل.
وقال غيره: الطرم فى قول: هو الشهد وفى قول آخر هو الزبد، وقال الشاعر فى النساء:
3176 - ومنهن مثل الشهد قد شيب بالطرم (¬6)
(رجع)
وأطرمت (¬1) الأسنان: علتها الطرامة، وهى الخضرة فيها.
وأنشد أبو عثمان:
3177 - إنى قلبت جبينها إذ أطرمت ... ونواجذا خضرا من الإطرام (¬2)
* (طلب):
وطلبت الشئ طلبا وأطلب الماء، والكلأ: بعدا (¬3)
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3178 - أضله راعيا كلبية صدرا ... عن مطلب وطلى الأعناق تضطرب (¬4)
وأطلبت الرجل: أحوجته إلى الطلب وأطلبته أيضا: أسعفت طلبته
* (طحر):
وطحرت الشئ طحرا رميته.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب طحرته: دفعته، ورجل مطحور.
وقال أبو بكر: طحره، وطهره أحده، كما يقولون: مدحه ومدهه.
(رجع)
وطحرت العين قذاها: رمت به أيضا وأنشد أبو عثمان:
3179 - وناظرتين تطحران قذاهما ... كمحولتى مذعورة أم فرقد (¬5)
وطحر الرجل طحيرا: مثل الزحير.
قال أبو عثمان: وقال ثابت (¬1):
طحر ختانه: إذا لم يستأصله.
(رجع)
وأطحر الحجام الختان: استأصله.
فعل وفعل:
* (طلع):
طلعت عن القوم طلوعا:
غبت عنهم، وطلعت الجبل وغيره، وطلعته طلوعا: ارتقيت إليه (¬2)
وإنه لطلاع أنجد، وطلاع الثنايا:
إذا كان عاليا، للأمور قاهرا لها.
وأنشد أبو عثمان لسحيم بن وثيل:
3180 - أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفونى (¬3)
وقال الآخر:
3181 - قد يقصر القل الفتى دون همه ... وقد كان لولا القل طلاع أنجد (¬4)
قال أبو عثمان: وطلع سن الصبى:
إذا بدت شباته.
(رجع)
وأطلعت النخلة: طالت، وأطلعت من فوق الجبل: أشرفت، وأطلع الرجل: قاء، والطلعاء (¬5): القئ.
* (طرق):
وطرقت الحديد: ضربته بالمطرقة، وطرقت الصو بالعصا طرفا:
مثله.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
1382 - عاذل قد أولعت بالترقيش ... إلى سرا فاطرقى وميشى (¬6)
الطرق: أن يخلط الكاهن الصوف بالقطن فيتكهن، أو يضربه بالعصا.
(رجع)
وطرق الأهل طروقا: أتاهم ليلا.
وأنشد أبو عثمان:
3183 - وطارق ليل كنت حم مبيته ... وقد حان من نجم الشتاء خفوق (¬1)
حم مبيته: أى قدرا لذلك، والخفوق :
المغيب.
وطرق النجم طروقا أيضا: طلع ليلا.
وأنشد أبو عثمان:
3184 - نحن بنات طارق ... نمشى على النمارق (¬2)
تريد أن أباها نجم فى شرفه، وقال الله عز وجل: والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق، النجم الثاقب» (¬3) (رجع)
وطرقت الإبل فى الماء: بالت فيه، وخوضته.
وأنشد أبو عثمان:
3185 - وقال الذى يرجو العلالة ورعوا ... من الماء بالطرق وهن طوارقه
[126 - ب]
فما زلن حتى عاد طرقا وشبنه ... بأصفر تذريه سجالا أيانقه (¬4)
(رجع)
وطرق الكاهن بالحصا: ضرب بها.
وأنشد أبو عثمان:
3186 - لعمرك ما تدرى الطوارق بالحصى ... ولا زاجرات الطير ما الله صانع (¬5)
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وطرق الرجل أيضا فى الأرض، وهو أن يخط بأصبعين، ثم يخبر بما أراد أن يخبر به.
وأنشد أبو عثمان:
3187 - ومن تحزى عاطسا أو طرقا (¬1)
(رجع)
وطرق الفحل طرقا: ضرب النوق.
وطرقت الرجل طرقا: اعوج ساقها، وطرق البعير طرقا: لانت يداه (¬2).
وطرق الإنسان فى عقله طرقا:
ضعف.
وأنشد أبو عثمان:
3188 - فلا تصلى بمطروق إذا ما ... سرى فى القوم أصبح مستكينا (¬3)
(رجع)
وأطرق: سكت.
وأنشد أبو عثمان:
3189 - فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى ... مساغا لنابيه الشجاع لصمما (¬4)
(رجع)
وأطرق أيضا: استرخت جفون عينيه.
وأنشد أبو عثمان:
3190 - وما كنت أخشى أن تكون وفاته ... بكفى سبنتى أزرق العين مطرق (¬5)
(رجع)
وأطرقت النعل والترس: أطبقتهما، وأطرقت الفحل: وهبت ضرابه سنة.
وأطرق جناح الطائر: ألبس الريش الأعلى الأسفل (¬6). وأطرقت الإبل تتابعت، وأطرق الرجل: بقى راجلا.
فعل وفعل وفعل
* (طلق):
طلقت (¬1) المرأة، وطلقت (¬2) طلاقا: بانت من زوجها، وطلقت وطلقت: سرحت حيث ساءت.
وأنشد أبو عثمان:
3191 - معقلات العيس أو طوالق (¬3)
وطلقت المرأة طلقا: أخذها وجع الولادة.
وطلق الوجه طلاقة (¬4): سهل، وطلق اليوم والليلة: لم يكن فيها حر، ولا يرد، ولا مكروه.
وطلق اللسان طلوقا وطلوقة: كان حديدا وأطلقت كل محبوس: خليت سبيله، وأطلق الدواء: أسهل، وأطلق القوم: كانت إبلهم طوالق.
قال أبو عثمان: وقال أبو عبيدة:
يقال لكل قائمة ليس بها وضح بياض قد أطلقت، فهى مطلقة، أى لم تمسك ببياض.
قال: ولغة لقوم: يجعلون المطلق (¬5) مطلق اليد أو اليدين: إذا لم يكن بها، أو بهما بياض، وقوم يجعلون الإطلاق: إذا كانت يد (¬6) ورجل من شق محجلتين، فهما مطلقتان، ويجعلون الإمساك: إذا كانت يد ورجل من شق بلا تحجيل فهما ممسكتان، قال شاعر هذه لغته:
3192 - وجانب أطلق بالبياض ... وجانب أمسك لا بياض (¬7)
(رجع)
* (طرف):
وطرف البصر طرفا:
تحرك.
وأنشد أبو عثمان لجرير:
3193 - إن العيون التى فى طرفها مرض ... قتلتنا ثم لم يحيين قتلانا (¬1)
وقال آخر:
3194 - فلا يغرك من فتاة ضحكها ... وأعمد لأخرى صامت ما تطرف (¬2)
(رجع)
وطرفته: أصبته بضربة أو رمية، وطرفه الحزن: أصابه.
[قال] (¬3) أبو عثمان: ويقال: طرفت عينه بشئ، والاسم الطرفة (¬4)، وطرفها الحزن بالبكاء (¬5)، وقال الشاعر:
3195 - فالعين مطروفة إنسانها غرق (¬6)
قال أبو عثمان: وتقول: طرف على الإبل: رد على أطرافها، وطرف حول القوم وطرف أيضا: إذا قاتل عن أقصاهم، وبه سمى الرجل مطرفا، قال ساعدة بن جؤية:
3196 - مطرف وسط أولى الخيل معتكر ... كالفحل قرقر وسط الهجمة القطم (¬7)
وطرف بصره عن كذا: صرفه وما طرفك عنا، ولقد طرفك عنا شئ أى شغلك وحبسك.
(رجع)
وطرف الشئ طرافة: أعجبك وطرفت المرأة: لم تثبت على مودة.
وأنشد أبو عثمان للحطيئة:
3197 - وما كنت مثل الهالكى: وعرسه ... بغى الود من مطروفة العين طامح (¬8)
(رجع)
وأطرفتك: أتحفتك بطرائف وأطرفت الثوب: جعلت فى طرفيه علما، ومنه المطرف، (¬1) وأطرف البلد كثرت طريفثه وهى النصى (¬2).
فعل:
* (طفل):
طفلت الجارية وغيرها طفولة وطفالة: رخصت.
وأطفلت كل أنثى: كان معها طفل.
وأنشد أبو عثمان:
3198 - كأنها مطفل تحنو إلى رشا ... تأكل من طيب والله يرعيها (¬3)
وقال لبيد:
3199 - فعلا فروع الأيهقان وأطفلت ... بالجلهتين ظباؤها ونعامها (¬4)
أدخل النعام اضطرارا إلى القافية (¬5).
فعل:
* (طعم):
طعمت المأكول طعاما:
أكلته.
وطعمته طعما: ذقته.
وأطعم المأكول: أوجدك مذاقه، وأطعم الشجر: حمل الثمرة.
وأطعم الرجل: كان مرزوقا فى الصيد.
والمطعمة: القوس وأنشد أبو عثمان:
3200 - وفى الشمال من الشريان مطعمة ... كبداء فى عجسها عطف وتقويم (¬6)
وأطعمت القارئ: فتحت عليه عند تلعثمه.
* (طنب):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: طنب الفرس طنبا: طال ظهره فهو أطنب ، والأنثى طنباء
(رجع)
وأطنبت (¬1) فى وصف [127 - أ] الشئ:
أفرطت فيه بمدح أو ذم.
المهموز
فعل وفعل:
* (طرأ) (¬2):
طرأ على القوم طروءا:
قدم
وطرئ الشئ طراءة: صار طريا غير مهموز فى الاسم (¬3).
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وأطرأت الرجل: مدحته.
المعتل بالواو فى عينه:
* (طال):
طلت الرجل طولا وطولا:
لغتان: غلبته (¬4)، والطول: الفضل.
وأنشد أبو عثمان:
3201 - تحت بقرنيها برير أراكة ... وتعطو بظلفيها إذا العصن طالها (¬5)
أى طاولها، فلم تبده قال أبو عثمان: وتقول: طال الشئ طولا: إذا صار طويلا.
وتقول: طال طولك، وطيلك، طيلك رطولك، أى يماديك فى أمر وتراخيك فيه.
وأنشد:
3202 - أما تعرف الأطلال قد طال طيلها ... بحيث التقت ربد الجناب وعينها (¬6)
الجناب: موضع معروف
(رجع).
وأطالت المرأة: ولدت ولدا طويلا، وأطولت الشئ لغة فى أطلته:
جعلته طويلا.
* (طاق):
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: طاق يطوق طوقا: إذا استطاع، والاسم: الطاقة. (رجع)
وأطاق الشئ: بلغته طاقته (¬1).
وبالياء
* (طاب):
طاب الشئ طيبا:
حسن وحلا، وطاب أيضا: حل، طاب عن الشئ نفسا. تركه (¬2)، قال الله عز وجل: فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا (¬3). (رجع)
وأطاب الانسان: ولد ولدا طيبا، أو سب مالا مثله، أو تكلم بكلام طيب.
وبالواو والياء
* (طاف):
طاف فى البلاد طوفا (¬4) وطاف الصبى (¬5) أحدث بعد الرضاع.
قال أبو عثمان: وطاف الرجل أيضا طوفا: إذا أتى الغائط، فقضى حاجته، والطوف ما يخرج من بطن الإنسان، وفى الحديث:
لا تدافعوا الطوف فى الصلاة ولا يتحدث اثنان على طوفهما (¬6)
ويقال: قد يبس طوفه فى بطنه، وقد عسر عليه خروج طوفه.
(رجع)
وطاف الخيال طيفا: طرق، وطاف الشيطان بالإنسان طيفا (¬7):
عرض له.
وأطفت بالرجل: ألممت به.
* (طار):
وطار فلان بفلان طورا: حام، وطار فلان الموضع:
قربه (¬1)، ولا أطور به: [أى] (¬2)
لا أقربه، وطار الطائر طيرانا، وطار السمن فى الدواب، علا، وطار لرجل طيرة: كالزلة والهفوة وطار الشئ فى الهواء: ارتفع (¬3)، وطرت بالشئ فرحا: استخفنى السرور به.
وأطير الرجل والفرس: حدت أنفسهما، وكان بعض الصالحين مطارا
وفى الحديث: «اتقوا طيرات الشباب » (¬4) «أى آفاته، وأطير أيضا: فزع.
وبالواو والياء فى لامه:
* (طخى)
طخى طخيا: حمق، فهو طخية، وطخى الليل طخيا (¬5) أظلم.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
طخا الليل يطخو طخوا وطخوا، قال والطخوة: السحابة الرقيقة وليلة طخياء بينة الطخاء، وذلك إذا كان السحاب بغير قمر، واشتدت الظلمة، قال المراحز:
3203 - وليلة طخياء يرمعل ... فيها على السارى ندى مخضل
كأنما طعم سراها الخل (¬6)
(رجع)
، وأطخت السماء: علاها الطخاء، وهو السحاب والظلمة.
* (طهى):
وطهى اللحم يطهوه ويطهاه طهوا وطهيا: أنضجه بشئ أو طبخ، وطهى فى الأرض طهيا وطهيا: (¬7) ذهب.
وأنشد للتغلبى:
3204 - ما كان ذنبى أن طها ثم لم يؤب ... وحمران فيها طائش العقل أميل (¬1)
قال أبو عثمان: وطهت الإبل تطهى طهيا (¬2): إذا انتشرت (¬3) فى المرعى.
وأنشد قول الأعشى:
3205 - ولسنا لباغى المهملات عشية ... إذا ما طها بالليل منتشراتها (¬4)
ويروى بقرفة (¬5) (رجع)
وأطهت السماء: ألبسها الطهاء، وهو كالطخاء (¬6)
فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا:
* (طرى):
قال أبو عثمان: طرى اللحم والشئ يطرى طراء، وطراوة.
قال: وقال أبو بكر: طرا علينا فلان يطرو طراوة: قدم فى لغة من لا يهمز، وأطريت (¬7) الرجل: أثنيت عليه.
فعل بالياء سالما، وفعل بالياء والواو معتلا:
* (طلى):
طليت الأسنان طلى: علاها القلح، وطلى الفم طلى (¬8): جف ريقه، وطلوت الظبى وطليته: ربطته:
وطليت الشئ طليا: دهنته بما يستره.
وأطلت الوحشية: كان معها طلا، وهو ولدها، وأطلى الرجل: مالت طليته، وهى عنقه، وجمعه طلى.
وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
3206 - عمير أبوكم ذو الفعال وذو الندى ... وضراب أعناق الطلى والجماجم (¬9)
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (لم):
طم البحر والشئ طموما:
علا (¬1)، وطم الإناء: ملأه.
وأنشد أبو عثمان لعلقمة:
3207 - يسقى مذانب قد مالت عصيفتها ... حدورها من أتى الماء مطموم (¬2)
[127 / ب]
(رجع)
وطم الرجل فى مسيره (¬3): مضى، وطم فى الأرض طميما: ذهب، وطم الشعر (¬4): جزه (¬5) وطم الشى بالتراب:
ضمه (¬6).
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3208 - كأنما جلز حاديها وقد لحقت ... أحشاؤها من هيام الرمل مطموم (¬7)
قال أبو عثمان: وكل شئ تجاوز القدر، فقد طم، وهو طام، ومنه الطامة الكبرى وقال العجاج:
3209 - وخندف طمت لهم فطموا (¬8)
(رجع)
* (طب):
وطببتك طبا: عالجتك.
وأنشد أبو عثمان:
3210 - إن يكن طبك الفراق فإن ال ... بين أن تعطفى صدور الجمالى (¬9)
وطببت الأمر: أى صرت به طبا:
أى حاذقا.
أبو عثمان: ويقال فى المثل:
أرسله طبا ولا ترسله طائطا (¬1)» والطائط: الهائج المغتلم.
ويقال أيضا: أرسله طابا، وهو الفحل الحاذق بالضراب الذى يعرف الحائل من اللاقح، وقال ابن لجأ:
3211 - طب إذا أراد منها عرسا ... حتى تلقته مخاضا قعسا (¬2)
وقال الآخر:
3212 - إنى إذا لم يند حلقا ريقه ... وركد السب فقامت سوقه
طب بإهداء الخنا لبيقه (¬3)
(رجع)
وطب الإنسان طبا: أى سحر.
[قال أبو عثمان] (¬4): وطب الخرز يطبه طبا: إذا جعل له طبابا وهى قطعة من أدم مستطيلة تجعل على الدلو من ظاهر بين المغرزين لتمسك الكتب، فتقع الكتب والخرز فيه.
ويقال أيضا: طببت الدلو والسقاء.
وقال جرير:
3213 - كما عينت بالسراب الطبابا (¬5)
(رجع)
* (طح):
وطح الشئ طحا: سحجه بعقبه.
قال أبو عثمان: وطحه طحا: بسطه فانطح هو، قال الراجز:
3214 - قد ركبت منبسطا منطحا ... تحسبه تحت السراب الملحا (¬6)
(رجع)
* (طس):
وطس الشى طسا (¬1):
تناوله بأطراف أصابعه.
* (طخ):
وطخ طخا: شرس فى معاملته.
قال أبو عثمان: وطخ الشئ يطخه طخا: إذا ألقاه من يده فأبعد، ويقال: طخ المرأة طخا: كناية عن النكاح.
وروى عن يحيى بن يعمر (¬2) أنه اشترى جارية خراسانية ضخمة فدخل عليه أصحابه فسألوه عنها فقال: «نعم المطخة».
* (طث):
قال: وطث الشئ طثا:
ضربه بيده فأزاله عن موضعه.
وقال الراجز يصف صقرا انقض لى سرب من الطير:
3215 - يطثها طورا وطورا صكا ... حتى يزيل أو يكاد الفكا (¬3)
يريد: فك الفم.
(رجع)
الثلاثى الصحيح
فعل
* (طح):
طمح البصر والشئ طموحا وطماحا: ارتفعا
وأنشد أبو عثمان للأعشى
3216 - طمحت رؤوسكم لتبلغ عزنا ... إن الذليل بأن يضام جدير (¬4)
(رجع)
وطمحت به: رفعته، وطمحت المرأة: فرت من (¬5) زوجها إلى أهلها.
* (طمس):
وطمس الشئ طموسا:
درس.
قال أبو عثمان: وطمسته أنا.
(رجع)
وطمس القمر والنجم والبصر:
ذهب ضوؤها، وطمس القلب: فسد، وطمس الشئ: بعد (¬1).
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
طمس بعينه: إذا نظر نظرا بعيدا.
(رجع)
وطمست الشئ طمسا: أهلكته.
* (طسم):
وطسم الشئ طسوبا:
درس. وطسمته أنا.
وأنشد أبو عثمان:
3217 - إذا علون مستحيلا طاسما ... أرجعن بالسوالف الجماجما (¬2)
وهو الطريق الذى لا يمر فيه أحد، فقد درس. (رجع)
* (طرح):
وطرح الشئ طرحا، وطرح به ألقاه. وطرح ببصره:
رمى (¬3) به بعيدا، وطرحت البلدة طروحا: بعدت فهى طروح.
* (طحن):
وطحن الطعام وغيره طحنا.
وأنشد أبو عثمان
3218 - ينثرن نثرا كطحين الطحان (¬4)
الطحين: الدقيق نفسه.
(رجع)
وطحنت الحرب القوم: أهلكتهم.
* (طفح):
وطفح النهر، والسكران طفحا: امتلأ، وطفحت الريح الشئ فى الهواء: رفعته.
وأنشد أبو عثمان:
3219 - ممزقا فى الريح أو مطفوحا (¬5)
وطفحت القدر بزبدها: رمت به، وطفح الشئ: ذهب واتسع.
* (طحم)
وطحم الشئ طحما: دفعه.
ومنه طحمة السيل، وطحمة الفتنة، وهو جولة الناس عندها (¬1).
وأنشد أبو عثمان:
3220 - ترمى به طحمة يوم الإيساد ... طحمة إبليس ومرادة الراد (¬2)
* (طلخ):
وطلخ الشئ طلخا:
لطخه.
(طرس):
وطرس الكتاب طرسا:
كتبه، والاسم: الطرس.
قال أبو عثمان: والطرس أيضا:
الكتاب الممحو يمكن أن يعاد (¬3) فيه الكتابة.
(رجع)
* (طسل):
وطسل السراب (¬4) طسلا: اضطرب.
قال أبو عثمان: والطسل: السراب نفسه، قال الشاعر:
3221 - يقنع الموماة طسلا طاسلا (¬5)
قال: وقال أبو بكر: [128 - أ] والطسل أيضا: الماء الجارى على وجه الأرض
(رجع)
* (طمث):
وطمثت المرأة، وطمثت لغتان طمثا: حاضت، وطمثتها:
افترعتها، وجامعتها (¬6)
قال الله عز وجل: «لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان (¬7).
قال أبو عثمان: وطمثت البعير أطمثه طمثا: إذا عقلته، ومن كلامهم:
«ما طمث هذه الناقة حبل قط» أى ما مسها.] (رجع)
* (طفر طمر):
وطفر طفورا، وطمر طمورا: وثب، وأكثر ذلك أن يكون وثوبه من فوق إلى أسفل.
قال أبو عثمان: أما طفر فهو الوثوب من أسفل إلى فوق كما يطفر الإنسان حائطا إلى ما وراءه، وأما طمر فهو الوثوب من فوق إلى أسفل، كالوثوب فى الركية من أعلاها إلى أسفلها، وكالوثوب من فوق حائط، أو من فوق بعير إلى الأرض.
قال: وطمر إلى بلاد كذا وكذا:
أى ذهب إليها، قال الأسود بن يعفر:
3222 - أزعمتم أنى سأترك داركم ... أبدا وأذهب طامرا عن طامر (¬1)
أى: أتباعد.
ومنه قولهم: نزا الفرس فأطمر عرموله فى الحجر: أى أوعبه.
(رجع)
وطمر نفسه طمرا: أخفاها، وطمر الميت: دفنه، وطمر الشى:
ستره.
قال أبو عثمان: ومنه المطمورة، وهى حفرة أو مكان تحت الأرض.
(رجع)
وطمر الخراج: انتفخ.
* (طبل):
وطبل طبولا: صار ذا وجه، وأيضا ذا وجهين.
قال أبو عثمان: وطبل الطبال طبله [وطبله] (¬2): ضربه، وحرفته الطبالة.
(رجع)
* (طمل):
وطمل طلمولا: لم يبال ما صنع.
فهو طمل، وأنشد أبو عثمان:
3223 - أطاعوا فى الغواية كل طمل ... يجر المخزيات ولا يبالى (¬3)
وطملت الإبل: سارت سيرا عنيفا، وطملها سائقها طملا: عنف بها.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
طمل الدم السهم: إذا لطخه، فهو طميل، وذلك إذا تلطخ بدم (¬1) الرمية.
(رجع)
* (طنز):
وطنز بفلان طنزا:
سخر منه.
قال أبو عثمان: والطنز دخيل ليس بعربى محض.
* (طبخ):
وطبخ الطعام طبخا.
وأنشد أبو عثمان للأخطل:
3224 - طبخ الهواجر لحمها وسموم (¬2)
وقال العجاج:
3225 - والله لولا أن تحش الطبخ ... بى الجحيم حين لا مستصرخ (¬3)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب:
* (طعج):
يقال: طعج المرأة [طعجا] (¬4): كناية عن النكاح، والطعج: الدفع.
* (طحث):
وطحثه يطحثه طحثا:
ضربه بكفه لغة يمانية.
* (طعر):
قال: وقال أبو بكر.
طعر المرأة طعرا: نكحها (¬5).
* (طخر):
وطخرها أيضا طخرا (¬6):
مثله.
* (طخم):
وطخم الرجل طخما:
تكبر.
* (طمخ):
وطمخ طمخا: مثله.
* (طغر):
وطغره طغرا لغة فى دغره (¬1): إذا اقتحم عليه وسلبه.
* (طفش):
وطفش المرأة طفشا:
نكحها، قال الراجز:
3226 - قلت لها وأولعت بالنمش ... هل لك يا خليلتى فى الطفش (¬2)
* (طثر):
وطثر اللبن يطثر طثورا:
إذا خثر فصار فى أسفله ماء، وهى الطثرة، ويقال (¬3): خذ طثرة سقائك» وقال الشاعر:
3227 - إن السلاء الذى ترجين طثرثه ... قد بعته بأون ذات تبغيل (¬4)
فعل وفعل (¬5):
* (طفس):
طفس طفوسا: مات.
وطفس طفاسة وطفسا: قذر.
* (طلح):
وطلح طلاحا: ضد صلح، وطلحت الإبل: أكلت الطلح، وطلحت الدابة: هزلتها (¬6) بالإتعاب.
وطلح طلاحة وطلحا: كل وأعيا، فهو طليح، وأنشد أبو عثمان للأعشى :
3228 - وتراها تشكو إلى وقدآ ... لت طليحا تحذى صدور النعال (¬7)
وطلحت الإبل: مرضت عن أكل الطلح.
* (طحل):
وطحله طحلا: أصاب طحاله، وطحل بعلة فيه، وطحل أيضا، وطحل الماء طحلا تغير.
وأنشد أبو عثمان:
3229 - ولا يزال حوضه وإن كسل ... يستن فى جدوله ماء طحل (¬8)
وطحل الذئب طحلة: أشربت غبرته سوادا كلون الرماد.
قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك فى غير الذئب، يقال: طحلت العنز، وطحل الرماد فالذكر أطحل والأنثى طحلاء، وشراب طاحل ليس بصافى اللون، وقال الشاعر:
3230 - وبلدة تكسى القتام الطاحلا (¬1)
(رجع)
* (طبن):
وطبن للأمر طبنا:
فطن (¬2).
قال أبو عثمان: ويقال أيضا:
طبنت له أطبن طبانة بمعنى (¬3) بكسر الباء فى الماضى. وقال الأعشى:
3231 - واسمع فإنى طبن عالم ... أقطع من شقشقة الهادر (¬4)
وطبن (¬5) النار: [إذا] (¬6) دفنها لكيلا تطفأ، والطابون: الموضع الذى تدفن فيه النار.
وطبن طبانة: أدق فى الأمور، ويقال الطبانة فى الشر، والتبانة فى الخير.
* (طنف):
وطنفه طنفا: اتهمه.
وطنف هو (¬7) طنفا: صار متهما.
* (طبع):
وطبع الكتاب: والسيف والسكين طبعا: ختم، وطبع الله الخلق: خلقهم، وطبع على قلوبهم:
أقفلها فلا تعى خيرا.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
[128 ب] وطبعت الدلو طبعا ملأتها.
(رجع)
وطبع طبعا: علاه الدنس فى جسم أو خلق.
وأنشد أبو عثمان:
3232 - لا خير فى طمع يدنى إلى طبع ... وغفة من قوام العيش تكفينى (¬1)
وقال المغيرة بن حبناء يهجو أخاه صخرا.
3233 - وأمك حين تذكر أم صدق ... ولكن ابنها طبع سخيف (¬2)
قال أبو عثمان: وطبع السيف ايضا:
إذا اشتد صدأه (¬3) حتى يدخله مثل الجرب وأنشد:
3234 - إنا إذا قلت طخارير القزع ... وصدر الشارب منها عن جرع
نفحلها البيض القليلات الطبع
من كل عراص إذا هز اهتزع ... مثل قدامى النسر ما مس بضع (¬4)
يعنى السيوف: أى نجعلها فحولا لهذه الإبل أى نعقرها بها
وقال الآخر:
3235 - بصارم غير طبع (¬5)
(رجع)
* (طعن):
وطعن بالرمح طعنا، وطعن فى الأرض والليل: سار فيهما (¬6)، وطعن فى الرجل والأمر طعنانا: وقع فيه.
وأنشد أبو عثمان لأبى زبيد:
3236 - وأبى المظهر العداوة إلا ... طعنانا وقول ما لا يقال (¬7)
(رجع)
وطعن الإنسان: أصابه الطاعون فهو طعين ومطعون، وأنشد أبو عثمان للنابغة:
3237 - فبت كأننى رجل لعين ... تقاه الناس أو ذيب طعين (¬1)
يقول: حين غضب على النعمان جفانى [الناس] كأننى (¬2) رجل أصابه طاعون، فلا يقرب منه أحد مخافة العدوى.
فعل، وفعل، وفعل:
* (طلس)
طلس الذئبا طلسة:
تساقط شعره وخبث، وطلس أيضا: صار لونه غبرة فى سواد، وأنشد أبو عثمان:
3238 - وردنا وقد كان النهار كأنه ... سباع الفلالونان بيض وأطلس (¬3)
شبه بياض السراب ببياض السباع، ولون القتام بالطلسة، وهما ألوان الذئاب.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر طلست الكتاب أطلسه طلسا، وطلسته محوته.
(رجع)
وطلس الثوب طلسا: أخلق.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3239 - مقزع أطلس الأطمار ليس له ... إلا الضراء وإلا صيدها نشب (¬4)
* (طهر):
وطهر الرجل طهرا وطهارة، فهو طاهر (¬5): أى نقى من الذنوب.
قال أبو عثمان: وتقول أيضا طهر ثوبه، وفلان طاهر الثياب، والمعنى
طاهر القلب، قال الله عز وجل:
وثيابك فطهر (¬1)
وقال الشاعر:
3240 - ثياب بنى عوف طهارى نقية ... وأوجههم عند المشاهد غران (¬2)
(رجع)
وطهرت المرأة، وطهرت: مضى حيضها (¬3). وطهرت، وطهرت، وطهرت أيضا طهارة لم تقارف الذنوب.
فعل:
* (طزع):
طزع طزعا: ذهبت غيرته.
* (طسع):
قال أبو عثمان:
وطسع طسعا: مثله.
* (طنخ):
وطنخ طنخا: بشم.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
طنخت الإبل وطنحت بالحاء والخاء:
إذا بشمت، فهى طوانخ وطوانح، قال وأخبرنى عبد الرحمن «*» عن عمه يقال: طنحت الإبل: إذا سمنت وطنخت: إذا بشمت.
(رجع)
* (طرب):
وطرب طربا: خف لفرح أو حزن.
وأنشد أبو عثمان:
3241 - وأرانى طربا فى إثرهم ... طرب الواله أو كالمختبل (¬4)
وقال ذو الرمة:
3242 - أم راجع القلب من أطرابه طرب (¬1)
وطربت الإبل للحداء: كذلك.
(رجع)
* (طرط):
قال أبو عثمان: وطرط.
الرجل يطرط طرطا: إذا كان رقيق الحواجب قليلا شعرها.
* (طرح):
وطرحت العين طرحا أيضا: ذهب هدبها.
* (طرق):
قال أبو عثمان: وطرق أيضا: [حمق (¬2)]، والطرق الأحمق.
* (طهل):
قال: وقال أبو بكر:
طهل الماء يطهل طهلا: إذا أجن، وطهل أيضا، وماء طهل (¬3) وطاهل.
* (طخش):
قال: وطخشت عينه طخشا: إذا أظلمت، وذهب بصرها.
(رجع)
* (طفق ):
وطفق الشئ طفوقا:
أدام (¬4) فعله ليلا ونهارا.
قال أبو عثمان: يقال طفق يفعل كذا وطفق لغتان على معنى جعل [يفعل (¬5)]
(رجع)
* (طرش):
وطرش طرشا (¬6):
ثقل سمعه.
فعل وفعل مهموزا ومعتلا (¬7):
* (طنأ):
طنأ بالفاجرة طنوءا:
فجر.
قال أبو عثمان: وطنا طنوا بلا همز أيضا، يقال: هم طناة زناة.
(رجع)
وطنى البعير [طنى] (¬8) لصقت رئته بجنبه.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى طنى البعير: إذا لصق طحاله بجنبه، قال الشاعر:
3243 - أكويه إما أراد الكى معترضا ... كى المطنى من النحز الطنى الطحلا (¬1)
وقال رؤبة:
3244 وقعك داوانى وقد طنيت ... من داء بطنى بعد ما جويت (¬2)
قال: ويقال هذه حية لا تطنى:
أى لا يعيش صاحبها.
* (طسئ):
قال: وقال أبو زيد طسئ طسأ: إذا أتخم من دسم، قال:
وطست نفسى بمعناه.
فعل مهموزا وفعل بالواو معتلا:
* (طفئ):
طفئت [129 - أ] النار طفوءا: ماتت، وأطفأها الله، قال الله عز وجل: كلما. أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله» (¬3)
وطفا الشئ على الماء طفوا: علاه، وطفا الثور الوحشى على الرملة: كذلك.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
3245 - إذا تلقته العقاقيل طفا ... وإن تلقى غدرا تخطرفما (¬4)
الغدر: الموضع الكثير الحجارة، واللخاقيق (¬5)، والجحرة.
(رجع)
وطفا فى العدو: أسرع، وطفا الماء على الأرض، ومنه الطوفان.
قال أبو عثمان: أما قوله طفا الماء على الأرض فصحيح، لأنه علاه،
وأما قوله: ومنه الطوفان: [فغلط، إنما الطوفان (¬1)] مأخوذ من طاف يطوف، لأنه يغشى كل مكان.
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (طاس):
[قال أبو عثمان: قال أبو زيد (¬2)]: طست الشى أطوسه طوسا: إذا وطئته. (رجع)
وبالياء:
* (طاش):
طاش طيشا: خف، وطاش السهم: جاوز الهدف.
قال أبو عثمان: طاش السهم:
إذا لم يقصد قصد الرمية، وأنشد:
3246 - رمتنى أم عياش ... بسهم غير طياش (¬3)
(رجع)
* (طان):
وطان الكتاب (¬4) طينا:
ختمه بالطين، وطان الحائط: حمل عليه الطين، وطان على الشئ كذلك.
وأنشد أبو عثمان للمثقب العبدى فى ناقته:
3247 - فأبقى باطلى والجد منها ... كدكان الداربنة المطين (¬5)
قال: وتقول: مطين ومطيون، ومطين، كما تقول: ثوب مخيط ومخيوط ومخيط.
(رجع)
وطانه الله طينة حسنة على الخير.
* (طام ):
وطامه طيمة: جبله.
وأنشد أبو عثمان:
3248 - ألا تلك نفس طين منها حياؤها (¬6)
ويروى: طيم منها. (رجع)
* (طاخ):
وطاخ طيخا: تلطخ بقبيح من قول أو فعل، وطاخه غيره، وطاخ أيضا: جهل وطاش وطاخ أيضا: تكبر.
وأنشد أبو عثمان (¬1) للحارث بن حلزة:
3249 - فذروا الطيخ والتعاشى وإما ... تتعاشوا ففى التعاشى الداء (¬2)
وبالواو والياء:
* (طاح):
طاح طيحا وطوحا:
هلك، وأيضا: سقط منبسطا، وطوح أيضا: بمعناه، وأنشد أبو عثمان لأبى النجم [يصف القفر] (¬3):
3250 - يطوح الهادى به تطويحا (¬4)
وقال ذو الرمة:
3251 - ونشوان من كأس النعاس كأنه ... بحبلين فى مشطونة يتطوح (¬5)
أى يجئ ويذهب فى الهواء.
(رجع)
وطاح: أيضا: اضطرب عقله.
قال أبو عثمان: وطاح [يطيح] (¬6)
طيحا ويطوح طوحا: تاه، وما أطوحه وأطيحه، وقد طوح نفسه، وتوهها.
وطاح الشئ: ذهب وفنى.
(طاط) وطاط الفحل طوطا: هاج.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
طاط يطيط، وقال الكسائى: طاط يطاط مثل نام ينام. طيوطا، فهو طاط وطائط.
قال أبو بكر: وأصل ذلك كله عندى الشدة (¬1)، والإفراط، ومنه قيل للشديد الخصومة: طاط وكذلك للشديد الغلمة، وللمفرط الهدير، وللرجل الشجاع، ومنه قيل للمفرط الطول: طاط.
وطوط، وفحول طاطة، وطاطون، وطاطات، وأطواط.
وقال العجاج:
3252 - آونة وتارة تعاطى ... خطارة مثل الفنيق الطاطى (¬2)
وقال الآخر:
3253 - لو أنها لاقت غلاما طائطا ... ألقت عليها كلكلا علابطا (¬3)
(رجع)
وبالواو والياء فى لامه:
* (طبا):
طبوت الشئ وطبيته طبوا وطبيا: استملته (¬4)
وأنشد لعبيد بن الأبرص:
3254 - فلسنا كأقوام لئام محلهم ... ولا معشر يطبونكم بالتملق (¬1)
[أنشده الناظر] (¬2)
قال: ومثله: اطبيته واطبانى بتشديد الطاء
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
3255 - لا يطبينى العمل المقذى ... ولا من الأخلاق غمرى (¬3)
أى: لا يستميلنى
(رجع)
وطبوت الرجل عن رأيه، وطبيته أيضا (¬4): صرفته.
* (طما):
وطما الشئ طموا وطميا:
ارتفع
وأنشد أبو عثمان:
3256 - إذا زخرت قحطان يوم عظيمة ... رأيت بحورا من بحورهم تطمو
تغمد كل الناس أخرى يحورهم ... إذا جعلت يوما غواربها تسمو (¬5)
وقد أنشده ابن طريف فى أفعاله تطمى وهو خطأ، وصوابه فى هذا الشعر تطمو، وشاهده البيت الذى أوردناه بعده، وأنشد صاحب العين البيتين معا (¬6).
وطما فى الأرض طميا: ذهب مسرعا
* (طحا):
وطحى الله الأرض طحيا وطحوا: بسطها، وطحا بك قلبك وهمك: ذهبا بك، وأنشد أبو عثمان:
3257 - طحابك قلب فى الحسان طروب ... بعيد الشباب عصر حان مشيب (¬1)
قال أبو عثمان: ويقال: ضربه ضربة فطحا منها: أى امتد وانبسط، قال الشاعر:
3258 - من الأنس الطاحى عليك العرمرم (¬2)
(رجع)
وطحوت الشئ، وطحيته: دفعته، وطحا القوم طحوا وطحيا: تدافعوا، وطحت القبيلة: كثرت.
قال أبو عثمان: وطحا فلان طحوا:
بعد.
(رجع)
* (طغى):
وطغى طغوا وطغيا (¬3):
أسرف فى الظلم والمعاصى.
قال أبو عثمان: وزاد [129 - ب] غيره (¬4): وطغيانا وطغوانا، والاسم الطغوى، وكل شئ تجاوز الحد (¬5) قد طغى. (رجع)
وطغت البقرة الوحشية طغيا: صاحت وطغى الثور: مثله، والطغى (¬6):
الصوت.
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
* (طوى):
طوى طوى: جاع.
قال أبو عثمان: وطوى بطنه طوى:
ضمر (¬7)، وطوى السقاء: مثله.
قال: وقال الأصمعى: طرى السقاء طوى، وذلك: إذا طوى وهو رطب، فتغير ريحه وطعمه، ويعفن، وهو أشد تغيرا من اللبن (¬1).
قال: ويقال: طوى نهاره جائعا يطوى.
وطوى يطوى طوى: لغتان، وقال عنترة:
3259 - ولقد أبيت لى الطوى وأظله ... حتى أنال به كريم المأكل (¬2)
(رجع)
وطوى الكتاب والثوب طيا، وطوى الخبر: كتمه،
وطوى البلاد: قطعها.
وطوى الله البعد: قربه، وطوى فلان كشحا: مضى لوجهه.
وأنشد أبو عثمان:
3260 - وصاحب لى طوى كشحا فقلت له ... إن انطواءك هذا عنك يطوينى (¬3)
(رجع)
وطوى نصيحته عنك: قبضها، وطوى البئر بالحجارة: بناها.
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل:
* (أطبق):
أطبقت الشئ: جعلت عليه طبقة، وأطبقت الرحى السفلى بالعليا: سويتها عليها، وأطبق القوم على الأمر: أجمعوا عليه، وأطبق الليل:
أظلم.
* (أطلف):
قال أبو عثمان: وقال يعقوب يقال: قد أطلف دمه يطلف (¬1)، وذهب دمه طلفا وطلفا وطليفا (¬2): أى باطلا، قال الأفوه:
23260 - حتم الدهر علينا أنه ... طلف ما نال منا وجبار (¬3)
المعتل منه:
* (أطاع):
أطاع أمره فأطاع لا غير.
قال أبو عثمان: وتقول للإبل [وغيرها] (¬4) إذا أصابت من الكلأ ما شاءت: أطاع لها الكلأ: أى تأكل ما شاءت: قال الطرماح:
3261 - فما جلس أبكار أطاع لسرحه ... جنى ثمر بالواديين وشوع (¬5)
وقال أوس بن حجر:
3262 - كأن جيادهن برعن زم ... جراد قد أطاع لها الوراق (¬6)
الوراق: بفتح الواو، وهو الحشيش الأخضر.
فعلل
* (طمحر):
[قال أبو عثمان] (¬7):
طمحر «الرجل وغيره، فارتفع: أى وثب.
* (طرمح):
وطرمح بناءه: إذا أطاله.
ومنه الطرماح، وهو الطويل المرتفع.
* (طحرم):
قال: وقال الأصمعى:
طحرمت السقاء: ملأته.
* (طحرب):
وطحرب الرجل طحربة:
فسا.
قال الشاعر:
3263 - وجاض منى فرقا وطحربا (¬1)
* (طرطب):
وطرطب بالحمر: إذا دعاها.
قال الراجز:
3264 - وجال فى جحاشه وطرطبا (¬2)
وقال يعقوب: طرطب بالضأن:
دعابها أيضا، وهو الصوت بالشفتين.
* (طرفش):
غيره: وطرفش طرفشة:
إذا نظر، وكسر عينيه (¬3).
* (طمرس):
وطمرس طمرسة:
إذا انقبض ونكص.
المهموز منه:
(طأمن):
طأمن (¬4) الرجل ظهره ورأسه، وطمأن مقلوب.
المكرر منه:
* (طقطق):
قال أبو عثمان: طقطقت الحجارة (¬5) طقطقة: إذا سقط بعضها على بعض، وربما قيل ذلك للحوافر أيضا: إذا صوتت
* (طنطن):
ويقال: طنطن البعوض والذباب والطنبور طنطنة: إذا سمعت لها (¬6) طنينا.
* (طثطث):
قال أبو بكر: ويقال:
طثطثت الشئ: إذا طرحته من يدك قذفا مثل الكرة.
* (طبطب):
وطبطب السيل طبطبة، وهو صوت تلاطمه.
وأنشد:
3265 - طبطبة السيل إلى حوائها (¬1)
الحواء: أخبية متدان بعضها من بعض.
* (طحطح)
وطحطحت الشئ: فرقته، وأهلكته.
قال الشاعر:
3266 - فيمسى بائدا سلطان قسر ... كضوء الشمس طحطحه الغروب (¬2)
أراد بقسر خالد بن عبد الله القسرى.
وقال رؤبة:
3267 - طحطحه آذى بحر متأق (¬3)
المهموز منه:
* (طأطأ):
قال أبو عثمان [ويقال] (¬4):
طأطأت رأسى: خفضته، وطأطأت يدى (¬5) بعنان الدابة: أرسلتها لتحضر، وطأطأ فرسه: إذا نخزه (¬6) بفخذه وحركه للحضر (¬7)
فعل
* (طسس):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: طسس القوم إلى كذا وكذا تطسيسا، وذلك إذا اتعدوا فى السير.
* (طبخ):
وطبخ الغلام، فهو مطبخ:
إذا ترعرع وعقل، وكذلك طبخ الحسل وهو ولد الضب (¬1): إذا تحرك، وعظم شيئا، فهو مطبخ أيضا.
* (طلف):
ويقال: [قد (¬2)] طلف على الخمسين: أى جاوزها.
تفعل:
* (تطوس):
قال أبو عثمان: وتطوست (¬3) المرأة: تزينت مأخوذ من الطاووس.
* (تطلس):
ويقال: تطلست الطيلسان وتطيلسته (¬4): لبسته
المعتل منه:
* (تطشى):
قال أبو عثمان: يقال (¬5) تطشى تطشيا: اذا تماثل من مرضه.
افعلل:
* (اطمجر):
قال أبو عثمان: قال اللحيانى: يقال: شرب حتى اطمحر، واطمخر بالحاء والخاء: أى امتلأ، واطمحر الإناء: إذا امتلأ [130 - أ]
يقال: ما زال يصب فى قربته حتى اطمحرت بحاء غير معجمة.
* (اطرغم):
قال: وقال يعقوب عن أبى عمرو: اطرغم الرجل: إذا تكبر وأنشد:
3268 - أودح لما أن رأى الجد حكم ... وكنت لا أنصفه إلا اطرغم (¬6)
الإيداح: الإقرار.
* (اطرغش):
ويقال: اطرغش المريض: إذا أقبل فى البرء، وقال أبو زيد: اطرغش وادرغش (¬1): إذا ندمل من مرضه.
* (اطرهم):
واطرهم الشباب:
اعتدل وتم، قال عمرو بن أحمر (¬2):
3269 - أرجى شبابا مطرهما وصحة ... وكيف رجاء المرء ما ليس لاقيا (¬3)
* (اطلخم):
واطلخم (¬4) السحاب:
إذا تراكم وأظلم، واطلخم الظلام:
اشتد، واطلخم الرجل: إذا تكبر.
* (اطرخم):
وقال يعقوب أيضا:
اطرخم واطرغم: إذا تكبر (¬5) قال رؤبة:
3270 - وجامع القطرين مطرخم ... قبض عينيه العمى المعمى (¬6)
قال اللحيانى: اطرخم: طال.
المهموز منه:
* (اطمأن):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: اطمأن الأمر والشئ: سكن واستأنس، والاسم الطمأنينة.
وقال الكسائى اطمأن اطمئنانا، واطمئنانة، وطمأنينة.
قال: واطبأن لغة فى اطمأن.
افعلل:
* (اطرمس):
[قال أبو عثمان:
يقال] (¬7) اطرمس الليل: أظلم
يقال: ليلة طرمساء، وليال طرمساء وهى المظلمة، ويقال أيضا: ليلة طلمساء باللام ولم أسمع منه فعلاء (¬1).
افعنلل مهموزا:
* (اطلنفأ):
قال أبو عثمان: يقال:
اطلنفأت اطلنفاء: لزقت بالأرض وأنشد أبو عثمان:
3271 - مطلنفئالون الحصى لونه ... يحجز عنه الذر ريش زمر (¬2)
يصف الفرخ.
* * *
حرف الدال (¬1)
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (دف):
قال أبو عثمان: دف الطائر، وأدف: ضرب بجناحيه دفيه.
(رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (دمس):
دمس الظلام دموسا وأدمس: اشتد.
قال أبو عثمان: ودمس الليل وأدمس:
اشتد ظلامه.
* (دجن):
ودجنت السماء واليوم دجنا، وأدجنا: علاهما الدجن، وهو الغيم.
وأنشد أبو عثمان لطرفة:
3272 - وتقصير يوم الدجن والدجن معجب ... ببهكنة تحت الخباء الممدد (¬2)
(رجع)
ودجنت البهائم والطير وغيرها (¬3) دجونا ودجانا، وأدجنت: ألفت وأنست.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
3273 - كأن الغلام نحا للصوار ... بأزرق ذى مخلب قد دجن (¬4)
أى قد ألف الصيد، واعتاده.
(رجع)
ودجنت الشاة وأدجنت: لم تمنع ضرعها سخال غيرها، فهى دجون.
* (دلع):
ودلع لسانه دلعا، وأدلعه فدلع هو، واندلع أيضا (¬1): أى أخرجه (¬2) فخرج.
وأنشد أبو عثمان لأبى الغتريف الغنوى يصف ذئبا طرده حتى أعيا، ودلع لسانه:
3274 - ودار بالرمث على أفنانه ... وقلص المشفر من أسنانه
وأدلع الدالع من لسانه (¬3)
فجاء باللغتين جميعا دلعه، وأدلعه.
(رجع).
* (دمل):
ودملت الأرض دملا وأدملتها:
أصلحتها بالتزبيل، ودمل الدواء المريض وأدمله (¬4): مثله، ودملت الشئ، وأدملته أصلحته، ومنه مداملة الإخوان: استصلاحهم.
وأنشد أبو عثمان لأبى الأسود الدؤلى:
3275 - شنئت من الإخوان من لست زائلا ... أدامله دمل السقاء المخرق (¬5)
(رجع)
* (دبر):
ودبر النهار والليل دبرا وأدبر: ولى.
وقرئ: «والليل إذا دبر (¬6)».
* (دخن):
ودخنت النار دخانا ودخونا وأدخنت: ارتفع دخانا.
* (دسم):
ودسمت القارورة دسما، وأدسمتها: شددتها (¬7) بالدسام، ودسمت
الأذن وأدسمتها (¬1): مثله عن سماع - ما لا يحسن، ودسمت الجرح بما يسده، وأدسمته «2»: كذلك، وأنشد أبو عثمان:
3276 - إذا أردنا دسمه تنفقا (¬2).
(رجع)
* (دحض):
ودحض الله حجته دحضا - قليلة - وأدحضها الأعم، فدحضت هى.
قال أبو عثمان: وكذلك: دحضت رجله: وأدحضتها: أزلفتها فدحضت هى.
[قال أبو عثمان (¬3)]: وقال الله عز وجل: «حجتهم داحضة (¬4)» بمعنى مدحوضة.
* (دهق):
قال: وقال أبو بكر:
دهقت الماء وأدهقته: أفرغته إفراغا شديدا.
* [دحق: وقال غيره: دحقه] دحقا وأدحقه: باعده من كل خير.
يقال: رجل دحيق مدحق منحى عن الناس وعن الخير.
ودهقت الشئ أدهقه دهقا:: إذا أخذته أخذا كثيرا (¬5).
فعل:
(دهس):
دهس (¬6) المكان دهسا وأدهس: كثر فيه الدهاس وهو الرمل.
* (دنف):
ودنف دنفا وأدنف، وأدنف أيضا (¬7): أضناه المرض، أو الهوى فهو دنف ودنف [ومدنف] (¬8) ومدنف، وأنشد أبو عثمان:
3277 - كقارورة الحرمى لو أن مدنفا ... يداوى بها طورين لم يتوجع (¬9)
الحرمى: رجل من أهل الحرم.
* (دغل):
قال أبو عثمان (¬1) [130 - ب] وقال أبو بكر: «دغل المكان دغلا وأدغل: كثر شجره.
(رجع)
المهموز
فعل:
* (درأ):
درأ القوم وأدرأوا:
اتخذوا دريئة، وهو ما يتعلم فيه (¬2) الطعن.
وأنشد أبو عثمان:
3278 - ظللت كأنى للرماح دريئة ... أقاتل عن أبناء جرم وفرت (¬3)
وقالت الجهنية (¬4):
3279 - أجعلت سعد اللرماح دريئة ... ثكلتك أمك أى جرد ترقع (¬5)
المهموز المعتل:
* (داء):
داء الإنسان داء، وأداء:
عرض له داء ظاهر.
المعتل بالياء فى عينه:
دان: دنت الرجل وأدنته: أقرضته (¬6).
المعتل بالواو والياء فى عين
الفعل:
* (دار):
دير بالرجل دوارا وأدير به لغتان (¬7).
قال أبو عثمان: ويقال أيضا:
دير عليه، ولا يقال: أدير عليه، ولكن أدير به.
قال [أبو عثمان (¬1)]: وكذلك:
درت بالرجل، وأدرت به إذا لاوصته عن حقه.
(رجع)
* (دام):
وديم به دواما، وأديم به مثل الدوار.
* (داد):
وداد الطعام يداد ويدود دادا وديدا، وديد الطعام أيضا، وطعام داد.
وأداد يديد [إدادة (¬2)]، وإدادا:
إذا وقع فيه الدود (¬3).
وبالواو فى لامه
* (دجا):
دجا الليل دجوا، وأدجى:
ألبس بظلمته (¬4).
وأنشد أبو عثمان:
3280 - فما شبه كعب غير اغتم فاجر ... أبى مذ دجا الإسلام لا يتحنف (¬5)
أى ألبس بظلمته، وقال الآخر:
3281 - إذا الليل أدجى واستقلت نجومه ... وصاح من الأفر اطمام جواثم (¬6)
ومنه قولهم: داجيت الرجل مداجاة، وهى المخادعة والمساترة.
قال الراحز:
3282 - وصاحب مرامق داجيته ... زجيته بالقول وازد هيته
بأبأته وإن أبى فديته ... حتى أتى الحى وما آذيته (¬1)
قوله: زجيته: دفعته
(رجع)
ودلوت الدلو دلوا: جذبتها من البئر. (¬2)
قال أبو عثمان، قال أبو بكر:
وأدليتها أيضا: جذبتها وأخرجتها
قال: ودلوتها: أرسلتها فى البئر.
(رجع)
وأدليتها أيضا أرسلتها فى البئر
[باب] فعل وأفعل باختلاف:
المضاعف:
* (دم):
دممت الشئ أدمه دما: (¬3) طليته، وكل طلاء دمام.
وأنشد أبو عثمان:
3283 - تجلو بقادمتى حمامة أيكة ... بردا تعل لثاته بدمام (¬4)
وقال آخر:
3284 - عقما ورقما تظل الطير تتبعه ... كأنه من دم الأجواف مذموم (¬5)
(رجع)
ودممت العين: كحلتها: ودم الرجل: يدم دمامة: قبح وصغر جسمه.
قال أبو عثمان: ودممت رأسه بحجر أدمه دما: إذا شججته أو ضربته فشدخته أو لم تشدخه، وأنشد:
3285 - ولا يدم الكلب بالمقراد ... حداد دون شرها حداد
أسمع بالشر من القراد (¬1)
يقول: حد الله عنا شرها: أى كفه وصرفه.
(رجع)
ودم البعير والحمار الوحش دما: امتلأ شحما.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3286 - حتى جلا البرد عنه وهو محتقر ... عرض اللوى زلق المتنين مدموم (¬2)
قال أبو عثمان: ودمت الأرض دما:
إذا سويت بالمدمة، وهى الخشبة التى [لها سنان] (¬3) يسوى بها الأرض المكروبة.
(رجع)
وأدم: ولد ولدا دميما، أو فعل فعلا قبيحا.
* (دق):
ودققت الشئ دقا:
كسرته، ودق الشئ دقة: صغر، ودق الرجل: قل خيره وغمض (¬4).
وأدق: تتبع دقاق المطامع (¬5): أى دنيها.
وأدق النظر: أثار فيه دقيق المعانى.
* (دل):
ودللتك على الشئ دلالة (¬6) ودل الدليل بالفلاة: هدى (¬7)، وأدللت عليك: تحكمت بقرابة أو مكانة.
الثلاثى الصحيح
فعل:
* (دلج):
دلج المستقى دلجا مشى بالدلو من البئر إلى الحوض.
وأنشد أبو عثمان:
3287 - بانت يداه عن مشاش الوالج ... بينونة السلم بكف الدالج (¬1)
وقال الآخر:
3288 - أظل بالدلو عليها أدلج ... حتى أروح بصرى مهجج (¬2)
(رجع)
وأدلج الرجل: سار من أول الليل. (¬3)
* (دمج):
ودمجت الأرنب دموجا:
أسرعت، ودمج الليل: أظلم.
وقال النبى - صلى الله عليه وسلم - «والمسلمون فى إسلام» دامج (¬4) أى قد ألبسهم وغشيهم، ودمج أمرهم:
صلح ما بينهم.
وأدمجت الأمر: أحكمته.
قال أبو عثمان: وأدمجت الفرس:
أضمرته
(رجع)
وأدمجت كل مفتول: أحكمت فتله، وأدمج الفرس: شد خلقه.
«*» (دحس):
ودحس (¬5) بين القوم دحسا: أفسد، ودحس عليهم مثله، ودحس فى الأمر: طلب خفى علمه، ودحس يده فى الشئ: أدخلها.
قال أبو عثمان: وروى أبو حاتم عن أبى الخطاب: أدحس الزرع:
إذا امتلأت أكمته من حبه، وهو الدحس.
(رجع)
(دمق):
ودمقت الفم دمقا:
كسرته.
وأدمقت الشئ: أدخلته.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
[131 - أ] ودمقت أنا الشئ: دخلته واندمقت فيه [أيضا] (¬1)
وأنشد أبو عثمان:
3289 - وقد بنى بيتا خفى السندمق (¬2)
يصف الصائد وقترته.
(رجع)
* (دهق):
ودهقت الرجل والدابة دهقا: أتعبتها (¬3).
قال أبو عثمان: ومنه قولهم:
أدهقت الحجارة إدهاقا، وهو شدة تلازمها، ودخول بعضها فى بعض وانصفاطها (¬4) مع كثرة، وكذلك الإتعاب إنما هو شدة ملازمة وضغط. (¬5)
قال الراجز:
3290 - بيضاء من جبلة رضم مدهق
قال: وقال أبو بكر: دهق لى من الماء دهقا: أى أعطانى منه صدرا.
(رجع)
وأدهقت الكأس: ملأتها.
* (دغل):
ودغل فى الريبة دغلا:
دخل فيها.
وأنشد أبو عثمان:
3291 - أوطن فى الشجراء بيتا داغلا (¬1)
(رجع)
وأدغل الأمر: أفسده.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
وأدغل القوم بفلان: إذا خانوه وسرقوه، واغتالوه بشر ما كان، أو وشؤا به.
(رجع)
(درج):
ودرج الشيخ والصبى درجا (¬2)، ودرجانا: قصرت اخطاهما، ودرجت الريح والثوب: جرا ذيلهما.
قال أبو عثمان: ودرج القوم:
انقرضوا وذهبوا، قال الشاعر:
3292 - قبيلة كشراك النعل دارجة ... إن يهبطوا العفو لا يوجد لهم أثر (¬3)
العفو من الأرض: التى ليست بها آثار
(رجع)
وأدرجت الكتاب والثوب: طويتهما، وأدرجت الناقة: جاوزت السنة ولم تضع.
فهى مدارج، وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3293 - إذا مطونا رحال الميس مصعدة ... يسلكن أخرات أرباض المداريج (¬4)
(رجع)
* (دهر):
ودهرهم المكروه دهرا:
نزل بهم.
وأدهر الشئ: أتى عليه دهر، أى زمان.
* (دمغ):
ودمغ الحق الباطل دمغا:
أبطله، ودمغت الرجل: قهرته، ودمغته الشجة: بلغت دماغه.
وأدمغ الطعام والشراب: ابتلعه.
* (دمع):
ودمعت (¬1) العين، ودمعت تدمع دمعا، ودمعا، ودموعا:
جرى ماؤها، ودمعت الشجة ودمعت:
جرى دمها، ودمعت البعير، كويته فى مجرى الدمع، وتسمى تلك السمة:
الدمع.
قال أبو عثمان: ودمع الثرى: إذا أخرج (¬2) نداه، وثرى دموع ودماع:
إذا كان يندى قال الراجز أبو النجم (¬3)
3294 - من كل دماع الثرى مظلل (¬4)
وكذلك دمع المطر: إذا كان خفيفا ودمع اليوم: إذا كان فيه رذاذ ويوم دماع ذو رذاذ، وقال الراجز:
3295 - فبات يأذى من رذاد دمعا (¬5)
قال: وقال يعقوب: أدمعت الكأس:
ملأتها حتى تفيض (¬6)، وقال مرة أخرى: أدمع إناءه: إذا ملأه حتى يفيض (¬7).
* (دلس):
قال: وقال أبو الغمر:
قد دلست الإبل: إذا تتبعت الأدس ترتعها، وهى بقية من مرتع يابس يقال: هذه أرض فيها أدلاس من مرتع.
(رجع)
وأدلست (¬8) الأرض: غطاها النبات
فعل وفعل:
* (دغم):
دغمت الأنف دغما:
هشمته.
ودغم الأنف دغمة من الإنسان وغيره:
اسود، ودغم الحر والبرد دغوما:
غشى - كل واحد منهما فى وقته (¬1).
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد ودغما ودغمانا.
(رجع)
وأدغمت الحرف فى الحرف، وأدغمت اللجام فى فم الدابة: أدخلته (¬2) وأدغمت الطعام: ابتلعته.
* (دبر):
ودبرت الشئ دبرا تبعته (¬3)، ودبرت الكتاب: كتبته، ودبر (¬4) السهم الغرض: جاوزه ومنه الدبرة، وهى الهزيمة، ودبر القوم دبارا، هلكوا، ودبرت الريح دبورا:
هبت دبورا. ودبرنى فلان: خلفنى.
ومنه قولهم: جعلت كلام فلان دبر أذنى: أى تصاممت عنه.
وأنشد أبو عثمان:
3296 - يداها كأوب الماتحين إذا مشت ... ورجل تلت دبر اليدين طروح (¬5)
ويروى: ورجل لها. (رجع)
ودبر الدابة دبرا معروف. ودبر القوم: أصابهم ريح الدبور فآذنهم.
وأدبر الرجل والأمر: ظهر الفساد فيهما (¬6)، وأدبر القوم: صاروا فى الدبور، وأدبر ريح الإنسان:
ركب دابة دبرة.
* (درم):
ودرم الماشى درمانا (¬7):
أسرع.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا:
درم يدرم درما: أسرع، قال جرير:
3297 - ترى التيمى يدرم كالقرنبى ... إلى سوداء مثل قفا القدوم (¬8)
هكذا روى بفتح الراء من يدرم
(رجع)
ودرم الكعب (¬1) [يدرم] (¬2) درما:
استوى.
وأنشد أبو عثمان:
3298 - ساقا بخنداة وكعبا أدرما (¬3)
قال أبو عثمان: يكون ذلك فى الكعب، والمرفق، والعرقوب، الذكر فى كل ذلك: أدرم، والأنثى:
درماء، والجميع: درم.
(رجع)
ودرم الحاجب: عظم.
وأنشد أبو عثمان: [131 - ب]
3299 - درم حواجبها من الإصرار (¬4)
ودرم العظم: غطاه الشحم واللحم.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
درمت أسنانه: إذا تحاتت. (رجع)
وأدرمت الإبل والغنم للإجداع:
سقطت رواضعها.
قال أبو عثمان: وقال أبو عبيدة:
أدرم الصبى أيضا: إذا تحركت أسنانه وسقطت رواضعه، ليستخلف غيرها. (رجع)
* (دخس):
ودخست الشئ دخسا:
دسسته.
قال أبو عثمان: ودخس الشئ نفسه: اندس، قال العجاج:
3300 - دواخسا فى الأرض إلا شعفا (¬5)
أى إلا رووسها، يعنى: الأثافى.
قال: ودخس الفرس دخسا، وهو داء يصيبه فى مشاش (¬6) الحافر
(رجع)
وأدخس البعير: امتلأ عظمه مخا.
قال أبو عثمان: وأدخست المرأة:
سمنت حتى صارت دخسا (¬1)، وهو امتلاء العظم سمنا مع كثرة اللحم.
(رجع)
فعل وفعل وفعل:
* (دهن):
دهنت الشئ دهنا:
بللته، ودهن المطر الأرض: بلها.
ودهنته بالعصا: ضربته بها.
ودهنت الناقة ودهنت (¬2) دهانة ودهانا: قل لبنها.
فهى دهين، وأنشد أبو عثمان للحطيئة:
3301 - لسانك مبرد لا عيب فيه ... ودرك در جاذبة دهين (¬3)
(رجع)
وأدهنت فى الأمر: لنت.
وأنشد أبو عثمان:
3302 - وفى الحلم إدهان وفى العفو دربة ... وفى الصدق منجاة من الشر فاصدق (¬4)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
أدهنت: إذا غششت، وأظهرت خلاف ما تضمر.
فعل وفعل:
* (دلص):
دلصت الدرع دلاصة (¬5):
لانت فهى دلاص (¬6)
قال أبو عثمان: وكذلك دلصت الصخرة:
أملست (¬7) ولانت، ودلصتها السيول،
قال ذو الرمة:
3303 - إلى صخرة تحدو محالا كأنه ... صفا دلصته طحمة السيل أخلق (¬1)
قال: ودلصت المرأة: جبينها، ودلصته نتفت عنه الشعر حتى يلين ويتملس، وقال الشاعر.
3304 - وإن حفت مسائحها بخيط ... مغار ثم دلصت الجبينا (¬2)
(رجع)
ودلص الشئ: برق، فهو دليص.
وأدلصت الحامل الجنين: ألقته.
فعل:
(درن):
درن الجسد (¬3) وغيره درنا:
وسخ.
وأدرنت الأرض: كثر درينها، وهو حطامها.
* (دقع):
ودقع الشئ دقعا: لصق بالأرض (¬4)، ودقع الرجل: لصق بالتراب ذلا وخضوعا والدقعاء: الأرض.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
3305 - ولم يدقعوا عند ما نابهم ... لصرف زمان ولم يخجلوا (¬5)
قال يعقوب: وقال أعرابى لنسائه:
إذا افتقرتن دقعتن، وإذا استغنيتن:
خجلتن.
(رجع)
وأدقع الرجل: افتقر، وأدقعه الفقر.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب:
أدقع الرجل: إذا كان لا يتكرم عن شئ أخذه وإن قل، وأدقع فلان فى
الشتيمة، وفى أى فعل ما كان، وأدقع له، وهو أن يدخل فى كل قبيح من لقول، والاسم: الدقاعة.
(رجع)
* (دمث):
ودمث الرجل دماثة:
لان خلقه وحسن (¬1)، ودمثت الأرض:
سهلت.
وأدشنا: نزلنا الدماث، وهى السهول جمع دمث.
وأنشد أبو عثمان:
3306 - وقد تخفى وإن وطئت حشايا ... ولو تمشى على دمث الرمال (¬2)
(رجع)
* (درب):
ودرب بالشئ درابة، ودربة (¬3): اعتاده ولزمه
وأنشد أبو عثمان:
3307 - وفى الحلم إدهان وفى العفو دربة (¬4)
وأدرب المسلمون فى غزوهم: جاوزوا الدرب إلى العدو
* (دمن):
ودمنت عليه دمنة: حقدت:
وأدمنت (¬5) الشئ: لزمته.
* (دهس):
ودهس الرمل والعنز دهسة: ضرب لونهما إلى السياد.
وأنشد أبو عثمان:
3308 - مواصلا قفا برمل أدهسا (¬6)
(رجع)
وأدهسنا: نزلنا الدهاس.
* (درع):
قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة: درع الفرس درعا ودرعة:
ابيض رأسه وعنقه ولون سائره أسود.
يقال منه فرس أدرع، والأنثى درعاء والجمع درع.
وقال غيره: بل الأدرع أن يكون أسود الرأس والعنق، ولون سائره أبيض، فهم يختلفون، فى الدرعة، كما يختلفون فى الليالى الدرع.
قال أبو بكر، ويقال من الدرع فى الخيل: فرس أدرع معمم، وهو الذى يكون البياض فى هامته، ولا يكون فى عنقه.
قال أبو عثمان: وكذلك يقال فى الشاء كما يقال فى الخيل: درعت [النعجة فهى درعاء] (¬1)، وخروف أدرع، وأدرع الماء، وقد صارت له درعة، وهو أن يؤكل كل شئ قرب منه.
(رجع)
المهموز:
فعل:
* (درأ):
درأت الشئ درأ: دفعته.
واندرأ هو، وتدرأ: إذا اندفع.
وأنشد أبو عثمان للمثقب العبدى يذكر ناقته.
3309 - تقول إذا درأت لها وضينى ... أهذا دينه أبدا ودينى (¬2)
وقال الكميت:
3310 - وأزد شنوءة أندرءوا علينا ... بجم يحسبون لها قرونا (¬3)
وقال عبد الرحمن بن الأحوص [132 أ]:
3311 - لقينا من تدرئكم علينا ... وقتل سراتنا ذات العراقى (¬4)
(رجع)
ودرأت عن الرجل الحد بحق أو شبهة [كذلك] (¬1)
ودرأت البساط: بسطته، ودرأت المرأة الزوج: أساءت عشرته، ودرأ الشئ: اعوج.
وأنشد أبو عثمان:
3312 - إن قناتى من صليبات القنا ... أعيا العداة أن يقيموا درأنا (¬2)
(رجع)
ودرأ الكوكب: طلع.
قال أبو عثمان: ومنه يقال: كوكب درى ودرى (¬3) بضم الدال وكسرها ويقال: درى بالضم بلا همز منسوب إلى الدر (¬4).
(رجع)
ودرأ البعير دروءا: ورمت غدته، ودرأ فلان علينا: طلع، ودرأ السيل:
أتى من بلد آخر.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
درأت ناقتك: خرج بها ورم (¬5):
يكون ذلك فى المراق أكثر ما يكون.
وقال أبو عبيدة، هو الورم فى اللوزتين، وتقول به درأ: أى ورم فى ذلك الموضع، وأنشد:
3313 - يأيها الدارى كالمنكوف ... ما أنا مما قلت بالمجئوف (¬1)
(رجع)
وأدرأت الناقة: أنزلت اللبن عند النتاج.
فعل وفعل وفعل:
* (دنأ):
دنأ ودنؤ دناءة (¬2):
دق خلقه، ولؤم فعله، وخبث.
وأنشد أبو عثمان:
3314 - فلا وأبيك ما خلقى بوعر ... وما أنا بالدنئ ولا المدنى (¬3)
الدنئ: مهموز: الفاجر، والمدنى:
غير مهموز: الضعيف الذى إذا آواه الليل لم يبرح ضعفا، وهو الخسيس فى كل ما أخذ فيه. (رجع)
ودنئ دناء: ارتفعت كتفاه، واطمأن صدره، فهو أدنأ.
وأدنأ الرجل: فعل فعلا دنيئا.
فعل:
* (دفئ):
دفى دفأ: ذهب عنه البرد (¬4)
قال أبو عثمان: وأدفئت الناقة بكثرة الوبر على وسطها، قال الشماخ:
3315 - وكيف يضيع صاحب مدفآت ... على أثباجهن من الصقيع (¬5)
قال: وقال ابن الأعرابى: أدفأت الإبل على مائة: [أى] (¬6) زادت.
المهموز المعتل بالواو فى عينه:
* (داء):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد داء بطنه يداء داء: إذا أشتكى معدته أو رئته، أو شيئا من بطنه.
وقال بعضهم دوى يدوى دوى بلا همز، وكذلك: داء القلب يداء داء إذا كان خبيثا غاشا، ويقول للرجل إذا اتهمته: قد أدوأت يا رجل وأدأت كما تقول: اتهمت، أى فى قلبك (¬1) الداء والغش.
(رجع)
وأدأته، وأدوأته أيضا: اتهمته، وأدأته: أصبته بداء ظاهر.
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (دار):
دار حول الشئ دورا: طاف به (¬2).
ودار (¬3) الدهر دورا ودورانا، ودار الفلك، وكل ما لا يستقر:
مثله ودارت دوائر الدهر: دالت.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
3316 - والدهر بالإنسان دوارى ... لأنه يدور بالناس حالا عن حال (¬4).
(رجع)
وأدار الرأى والأمر: أحاط بهما، وأدرت الرجل عن حقه: صرفته.
وبالياء:
* (دان):
دان الله العباد دينا (¬5):
جازاهم، والدين: الجزاء، ودنت الرجل: جزيته مما صنع ودان السلطان:
رعيته: أذلها، ودان العبد لله، ديانة:
تعبد، وأنقاد، ودانت الرعية للسلطان:
ذلت، ودان الرجل دينا: أخذ بالدين.
قال أبو عثمان: وقد دين الرجل أيضا، فهو مدين، ومديون: إذا كثرت عليه الديون (¬1)، وأنشد:
3317 - إن المدين غمه طرى ... والدين داء كاسمه دوى (¬2)
وقال الآخر:
3318 - قالت أمامة ما لجسمك شاحبا ... وأراك ذا هم ولست بدائن (¬3)
أى بمديون.
(رجع)
ودان الرجل أيضا: كثر دينه، ودنته: أقرضته، ودنته أيضا:
استقرضت منه.
قال أبو عثمان: وقد دين الرجل دينا: عود عادة، والدين: العادة، وأنشد:
3319 - يا دين قلبك من سلمى وقد دينا (¬4)
أى: وقد عود قلبك، فأتى بالاسم والفعل فى بيت واحد.
(رجع)
وأدان عامل بالدين، وأدنته أنا: أقرضته.
وأنشد أبو عثمان:
3320 - أدان وأنبأه الأولون ... بأن المدان ملى وفى (¬5)
وبالواو فى لامه:
* (دلا):
دلوت الإبل: سيرتها بالرفق (¬1).
وأنشد أبو عثمان:
3321 - يامى قد ندلو المطى دلوا ... ونمنع العين الرقاد الحلوا (¬2)
وقال الآخر:
3322 - لا تقلواها وادلواها دلوا ... إن مع اليوم أخاه غدوا (¬3)
وأدليت بالحجة: أحضرتها، وأدليت إلى الحاكم برشوة: دفعتها.
قال أبو عثمان: وأدلى الفرس:
إذا أخرج جردانه (¬4)، وهو مدل.
(رجع)
(دبا):
ودبا الدبا دبوا، وهو صغير الجراد: دب.
قال أبو عثمان: ودبيت الأرض فهى مدبية، إذا أكل الدبا ما عليها.
(رجع)
وأدبت الأرض: كثر دباها، وأدبى الشجر: تفطر (¬5) بالورق
فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا:
(دنى) (¬6): دنى الرجل دنى ودناية:
خس وضعف مثل: دنا، ودنوء دنوءا، ودناءة، ودنا الإنسان من الإنسان
دناوة: قرب منه فى نسبه، ودنا الشئ، ودنوت منه دنوا ودناوة: قرب.
قال أبو عثمان: ويقال: دانيت الشيئين، ودانيت بينهما: قاربت قال الشاعر:
3323 - دانى له القيد فى ديمومة قذف ... قينيه وانحسرت عنه الأناعيم (¬1)
(رجع)
[132 - ب] وأدنت (¬2) الناقة:
حان ولادها، فهى مدن، ولا يقال ذلك لغيرها.
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم:
إذا دنا ولاد المرأة قيل: أدنت فهى مدنية. (رجع)
فعل وفعل بالواو والياء سالما وفعل بالواو والياء معتلا
* (دهو):
دهو الرجل، ودها [دهاء] (¬3) صار داهيا، أى عاقلا.
قال أبو عثمان: [وقال أبو بكر] (¬4):
دهى يدهى دهيا ودهاء: صار داهيا.
(رجع)
وفى الحديث: «كان عمر رجلا داهيا» (¬5).
ودهوت الرجل، ودهيته دهاية (¬6):
أصبته بداهية، ودهوته ودهيته أيضا دهوا ودهيا: نسبته إلى الدهاء، ودهت الداهية دهوا، ودهيا، ودهاية: نزلت، وأدهيت الرجل: وجدته داهيا، وأدهى الرجل والمرأة ولدا [ولدا] (¬7) داهيا.
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (دج):
دج الماشى من كل شئ (¬1) دججانا ودجيجا: دب.
وقال يعقوب: لا يكون دج للواحد، إنما يكون للجماعة.
وأنشد أبو عثمان:
3324 - إذا سد بالمحل آفاقها ... جهام يدج دجيج الظعن (¬2)
وقال الراجز:
3325 - باتت تداعى قربا أفايجا ... تدعو بذاك الدججان الدارجا (¬3)
(رجع)
* (دب):
ودب النمل دبيبا (¬4)، ودب القوم إلى العدو: مشوا مشيا رفيقا.
وأنشد أبو عثمان:
3326 - ولا أدب لجيرانى إذا هجعوا ... بالفاحشات دبيب الذئب للغنم (¬5)
ودب الشراب فى الجسد: كذلك، ودب الرجل بالنمائم: سعى ودبت عقاربه: أى شره.
* (دح):
ودح الشئ فى الأرض دحا: دسه فيها: أى غيبه.
وأنشد [أبو عثمان (¬6)] لأبى النجم يصف قترة الصائد:
3327 - بيتا خفيا فى الثرى مدحوحا (¬1)
قال أبو عثمان: ودحه بيده دحا - وهو الضرب بالكف منشورة، ودح فى قفاه دحا ودحوحا: مثل دع سواء قال الشاعر:
3328 - قبيح بالعجوز إذا تغدت ... من البرنى واللبن الصريح
تبغيها الرجال وفى صلاها ... مواقع كل فيشلة دحوح (¬2)
* (دس):
ودس البعير دسا: حمل (¬3) الهناء على مساعره (¬4)، ومثلا: «ليس الهناء بالدس (¬5).»
ودس الشئ فى الأرض دسا: غيبه فيها، ودس الرسول: أخفاه.
ودس البعير دسا: تفرجت أشاعره أو قرحت.
* (دع):
ودع اليتيم دعا: دفعه.
قال أبو عثمان: وكذلك فى غير اليتيم كقوله: «يدعون إلى نار جهنم دعا (¬6)».
وأنشد:
3329 - ألم أكف أهلك فقدانه ... إذا القوم فى المحل دعوا اليتيما (¬7)
* (دث):
ودثت السماء دثا: مثل الطل.
ودث دثا: التوى عنقه أو بعض جسده.
قال (¬8) أبو عثمان: ودثه دثا، ضربه، والدث: الرمى المقارب وراء الثياب (¬9)
(رجع)
(در):
ودر الماء، وكل جار درا ودرورا: جرى كثيرا، وكذلك:
درت كل ذات لبن.
وأنشد أبو عثمان:
3330 - وسقاك من نوء الثريا مزنة ... سحرا تحلب وابلا مدرارا (¬1)
وقال الآخر:
3331 - إذا كان فيها الدر لم تأت دونه ... فصالى ولو كانت جياعا ولا أهلى (¬2)
وقال الآخر:
3332 - وقالوا لدنيا هم أفيقى فدرت (¬3)
(رجع)
ودرت حلوبة المسلمين: أى فيئهم (¬4) ودر خير فلان كله مثله، ودر الفرس:
إذا عدا عدوا شديدا.
* (دف)
ودف (¬5) الطائر دفيفا:
حرك جناحيه للطيران.
قال أبو عثمان: ويقال ذلك إذا أسرع على وجهه (¬6) مشيا بتحريك الجناحين ثم يستقل قال الراجز:
3333 - والنسر قد ينهض وهو دافى (¬7)
أراد: دافف فخفف وأبدل الفاء الواحدة ياء.
(رجع)
ودف القوم: ساروا سيرا رفيقا، ودف الشيخ: أسرع.
قال أبو عثمان: ودفت دافة من الناس: أى جماعة تقبل من بلد إلى
بلد، ودف الدف دفا: عمله ودفه أيضا: ضربه، ودفدفه: إذا ضربه ضربا سريعا، ودف الطبل دفا:
ضربه أيضا.
(رجع)
* (دن):
ودن دننا: قرب صدره من الأرض فهو أدن.
وأنشد أبو عثمان لحسان:
3334 - وجدا بشماء إذ شماء بهكنة ... هيفاء لا دنن فيها ولا خور (¬1)
وقال الآخر:
3335 - لا دنن فيها ولا قطاف (¬2)
* (دظ):
ودظهم (¬3) فى الحرب دظا: طردهم.
* (دك):
ودك الشئ دكا: ضربه بيد أو حجر، ودك الشئ: ألصقه بالأرض.
وأنشد أبو عثمان:
3336 - هل غير غار دك غارا فانهدم (¬4)
الغار: ههنا الجيش الكثير.
(رجع)
ودك التراب على الميت: صبه [ودك الشئ: فنه بالتراب] (¬5)، ودك البعير: ذهب سنامه، فهو أدك.
(رجع)
قال أبو عثمان: وقال الكسائى:
دك الفرس: عرض ظهره، فهو أدك.
(رجع)
ودك الرجل: مرض.
قال أبو عثمان: ودكته الحمى دكا.
(دخ):
ودخه دخا: أذله (¬6).
الثلاثى الصحيح
فعل:
* (دلح):
دلحت السحابة دلحا ودلوحا، ودلحت الدابة (133 أ) بالحمل: نهضت مثقلة.
* (دخض):
ودخض السبع دخضا:
سلح.
* (دلك):
ودلكت الشمس دلوكا:
مالت على وسط. السماء، ودلكت أيضا غابت، والنجوم مثله.
وأنشد أبو عثمان فى دلوك الشمس:
3337 - هذا مقام قدمى رباح ... اليوم حتى دلكت براح (¬1)
يعنى أنه إذا نظر إليها الناظر:
عند غيوبها وضع يده على جبينه حتى ينظر إليها براحته.
وروى أبو زيد: حتى دلكت براح بفتح الباء، وقال براح وبراح:
اسمان للشمس بكسر الحاء على مثال حذام وقطام، وبضم الحاء أيضا.
(رجع)
ودلك السنبل دلكا: انفرك (¬2)
قشره عن حبه، ودلكت الشئ:
صقلته، ودلك الرجل عقبيه للأمر:
تهيأ له، ودلكه الدهر: جرذه (¬3) وجربه.
* (دحض):
ودحضت الشمس [دحضا] (¬4) مالت عن بطن السماء، ودحض الرجل: زلق.
وأنشد أبو عثمان:
3338 - وحدت كما حاد البعير عن الدحض (¬5)
ودحضت الحجة بطلت.
* (دحم):
ودحم دحما: دفع فى مباضعة أو سفاد.
قال أبو عثمان: وقد يستعمل فى غير المباضعة، قال رؤبة:
3339 - لا ير مئز والدواهى تكدمه ... ما لم تبح يأجوج ردما تدحمه (¬1)
ومن المباضعة حديث أبى هريرة عن النبى - عليه السلام (¬2) - أنه قيل له: أيوطأ فى الجنة؟ قال:
نعم والذى نفسى بيده دحما دحما، فإذا قام عنها رجعت مطهرة بكرا (¬3).
(رجع)
* (دمك):
ودمكت الأرنب دموكا، ودمكت البكرة التى يستقى بها: أسرعا.
قال: ودمك الشئ دمكا: طحنه، ورحى دموك: طاحنة.
(رجع)
* (دبغ):
ودبغ الجلد دبغا.
* (دره):
ودره لقومه (¬4) درها:
دفع عنهم بلسانه ويده.
ويقال: إن الهاء فيه مبدلة من همزة.
وهو مدره وذو تدره، وأنشد أبو عثمان لزهير:
3340 - ومدره حرب حميها يتقى به ... شديد الرجام باللسان وباليد (¬5)
وقال الآخر:
3341 - أعطى وأطراف العوالى تنوشه ... من الأمر ما ذو تدره القوم مانعه (¬1)
* (دلق):
ودلق السيف من غمده دلقا ودلوقا: خرج، ودلق كل شئ:
خرج سريعا.
وأنشد أبو عثمان:
3342 - أبيض خراج من المآزق ... كالسيف من جفن السلاح الدالق (¬2)
ودلق السيل: جاء بمرة.
وأنشد أبو عثمان:
3343 - وغردا يستن سيلا دلقا (¬3)
ودلقنا الغارة عليهم: دفعناها، وغارة دلق: شديدة الدفعة (¬4).
قال أبو عثمان: ويقال: جاء فلان، وقد دلق لجامه: أى جاء، وهو مجهود من العطش والإعياء.
(رجع)
* (دثر):
ودثر الشئ دثورا:
درس، ودثر السيف والشئ أيضا:
قدم.
* (دخر):
ودخر الشئ دخورا:
صغر وذل.
* (دحق):
ودحقه دحقا: باعده، ودحقت الرحم الماء: دفعته، ودحقته أيضا عند الولادة.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
دحقت الناقة برحمها تدحق دحوقا
إذا أخرجت رحبها بعد النتاج، وناقة داحق ودحوق.
(رجع)
* (دجل):
ودجل البعير دجلا:
طلاه بالقطران طليا كثيفا.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
3344 - والنغض مثل الأجرب المدجل (¬1)
ومنه الدجال يستر الحق بباطله (¬2).
وقال أبو عثمان: ودجلت الرفقة:
غطت الأرض بكثرتها (¬3)، قال الراجز:
3345 - دجالة من أعظم الرفاق (¬4)
* (دمر):
ودمر القوم دمارا:
هلكوا، ودمرت عليهم دمورا: دخلت بلا إذن.
* (دلف):
ودلف القوم إلى القوم فى الحرب دلوفا: نهضوا، وأيضا تقدموا، ودلف الشيخ دليفا: أسرع مشية الكبير.
وأنشد أبو عثمان:
3346 - كهمك لاحد الشباب يضلنى ... ولا هرم ممن توجه دالف (¬5)
قوله: توجه: أى ممن تهيأ للهلاك
أو دنا من الموت أواخر العمر، وقال طرفة
3347 - لا كبير دالف من هرم ... أرهب الناس ولا كل الظفر (¬1)
* (دفن):
ودفن الميت والشئ دفنا:
سترة ودفنت الريح الشئ (¬2) مثله
* (دبل):
ودبلته الدبيلة دبلا: دهته الداهية، ودبل الأرض دبولا: أصلحها بالزبل
قال أبو عثمان: ودبل الشئ يدبله دبلا: جمعه، ودبلت اللقم ودبلته:
إذا كبرته، وأنشد:
3348 - أقول لما اجتنحوا جنوحا ... لقصعة قد طمحت تطميحا
دبل أبا الجوزاء أو تطويحا (¬3)
(رجع)
* (دغر):
دغر على القوم والشئ دغرا اقتحم وسلب، وقال على - رضى الله عنه (¬4) - «لا قطع فى الدغرة (¬5) وهى كالخلسة، ودغرت المرأة الصبى:
رفعت لهاته بأصبعها، ونهى عنه (¬6)
* (دسر)
ودسر الشئ دسرا:
دفعه، ودسر المرأة: باضعها، ودسر بالرمح: طعن.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
3349 - عن ذى قداميس لهام لو دسر (¬7)
يعنى: نطح ودفع.
ودسر السفينة بالدسار: سمرها [133 - ب] وشدها (¬8) بخيط ليف قال أبو عثمان: والدسار: اهم لذلك الخيط من الليف الذى تشد به ألواح
السفن، والمسمار أيضا الذى يسمر به يسمى دسارا والجميع دسر
وقال الله عز وجل: «ذات ألواح ودسر» (¬1)
(رجع)
ودسرت السفينة الماء: دفعته، ودسر البحر العنبر: مثله
* (دسق):
ودسق الحوض دسقا:
امتلأ.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
3350 - يردن تحت الأثل سباق الدسق (¬2)
والديسق: اسم الحوض الملآن ماء، وقال رؤبة أيضا يصف بلدا واسعا:
3351 - هابى العشى ديسق ضحاؤه (¬3)
يقول: هو فى صدر النهار ممتلئ من السراب، وبالعشى من غبار هاب.
(رجع)
* (درس):
ودرس الكتاب درسا ودراسة: أقبل عليه ليحفظه، درس الشئ دروسا: ذهب أثره.
قال أبو عثمان ودرسه القوم: أبلوا أثره، قال سلامة بن جندل:
3352 - رحب المبارك مدروس معاطنه (¬4)
قال: ودرس الثوب: أخلق. فهو دريس، وأنشد لأبى زبيد (¬5):
3353 - ضربن بكل منعفر سليب ... يجاء به وقد نسل الدريس (¬6)
(رجع)
ودرست المرأة: حاضت، ودرس البعير:
جرب.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
3354 - من عرق النضح عصيم (¬1) الدرس
العصيم: ما بقى من أثر الجرب.
(رجع)
ودرس الشئ نفسه: غيره (¬2)، ودرست البقر الزرع: مثله.
* (دمس):
دمس الكلام والشئ دمسا:
أخفاهما.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: دمسه فى الأرض يدمسه دمسا: دفنه، ودمس الشئ يدمسه دمسا: إذا أصلحه.
(رجع)
* (دعس):
ودعس بالرمح دعسا:
طعن.
وأنشد أبو عثمان:
3355 - لتجدنى بالأمير برا ... وبالفتاة مدعسا مكرا
إذا غطيف السلمى فرا (¬3)
قال: والمدعس: الرمح؛ لأنه - يدعس به
قال الشاعر:
3356 - ونحن صبحنا آل نجران غارة ... تميم بن مر والرماح المداعسا
(رجع)
ودعس الدواب الأرض: أثرت بشدة الوطء فيها (¬4).
وأنشد أبو عثمان لابن مقبل:
3357 - ومنهل دعس آثار المطى به ... يلقى المحارم عرنينا فعرنينا (¬5)
* (دسع):
ودسع الحجر يدسعه (¬1)
دسعا (¬2): رمى به (¬3)، ودسع البعير بجرته دسعا: دفعها بمرة.
ودسع الرجل بالعطا كذلك، ومنه ضخم الدسيعة.
قال أبو عثمان: يقال: الدسيعة مائدة الرجل إذا كانت كريمة.
قال: وقال أبو ليلى «*»: الدسيعة كل مكرمة يفعلها الرجل.
وقال أوس بن حجر:
3358 - ضخم الدسيعة حمال لأثقال (¬4)
قال : ودسع الشئ: امتلأ، قال الحادرة: واسمه عاصم بن منظور (¬5):
3359 - ومناخ غير تئية عرسته ... قمن من الحدثان نابى المضجع
عرسته ووساد رأسى ساعد ... خاظى البضيع عروقه لم تدسع (¬6)
قال: وقال أبو بكر: ودسع الرجل إذا قاء: لغة يمانية.
(رجع)
* (دلظ):
ودلظه دلظا: دفعه، ودلظه أيضا: ضرب صدره.
* (دحص):
ودحصه (¬7) دحصا:
دفعه فدحص: أى سقط، ودحص الماشى: أسرع ودحصت الشاة برجلها:
حركته عند الذبح، ودحص الإنسان عند الموت: كذلك.
* (دحر):
ودحر الشئ دحرا: بعد، ودحرته دحرا ودحورا: أبعدته.
* (دكم):
ودكمه دكما: دفع فى صدره (¬8)
قال أبو عثمان: ودكم الشئ أيضا:
كسره، والدكم أيضا دق الشئ بعضه على بعض.
* (دعك):
ودعك الأديم والثوب دعكا: لينه بلباس أو غيره، ودعك خصمه: عركه.
وأنشد أبو عثمان:
336 - من آل مر مجذبا مداعكا (¬1)
المجذب: السريع.
ودعك الشئ فى التراب: مرغه.
قال أبو عثمان: وروى أبو زيد عن الكلابيين: دعك الرجل: حمق، فهو داعك مثل الدائق وهو الهالك حمقا.
(رجع)
* (دخس - دخص):
ودخصت الجارية، ودخست دخوصا ودخوسا:
امتلأت لحما (¬2).
* (دلخ):
ودلخ دلخا: أخصب عيشه.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
ودلخت الإبل دلخا: إذا سمنت فهى دلخ ودوالخ.
قال أبو عثمان ومن هذا الباب ممالم يقع فى الكتاب:
* (دهع):
يقال: دهع بعينه، ودهدع بها: إذا زجرها، فقال: دهاع ودهداع.
* (دعت):
قال: وقال أبو بكر:
دعته يدعته دعتا: دفعه دفعا عنيفا، وقال أبو بكر ذعته يذعته بالدال والذال: يقالان جميعا.
* (دعظ - دعز):
ويقال دعزها يدعزها دعزا إذا نكحها، وكذلك دعظها يدعظها دعظا: نكحها.
* (دحج):
ودحجه (¬1) دحجا: عركه كما يعرك الأديم، ويقال بالذال، وهو أفصح.
* (دخم):
دخمه يدخمه دخما: إذا (¬2).
دفعه بإزعاج مثل الدحم.
* (دغش):
ودغش عليهم دغشا:
هجم عليهم لغة يمانية.
* (دغف):
ودغف (¬3) الشئ يدغفه دغفا:
[134 - أ] إذا أخذ منه أخذا كثيرا
* (دقس):
ودقس فى البلاد دقوسا:
أوغل فيها، وتغيب.
* (دكل):
قال: وقال أبو بكر:
دكلت الطين دكلا: إذا جمعته بيدك، لتطين به.
* (دهث):
ودهث (¬4) الشى دهشا:
وطئه وطأ شديدا.
قال أبو بكر: دهثه: إذا دفعه باليد، وبه سمى الرجل دهثة.
* (دبج):
ودبج (¬5) الغيث الأرض دبجا: إذا روضها، وهو مأخوذ من الديباج، وأصله فارسى معرب.
* (دكس):
وقال غيره: دكست الشئ دكسا: حشوته.
* (دثط):
ودثطت القرحة دثطا:
إذا سال ما فيها، وليس بثبت.
* (دبش):
[أبو زيد] (¬6) دبش الدبا والجراد الأرض دبشا: أكل عليها:
* (دثن):
وقال أبو بكر: دثن الطائر فى الشجر دثنا: اتخذ فيها عشا.
* (دعق):
ودعقت (¬7) الدواب الأرض عقا: أثرت فيها بشدة وطئها.
ودعق الطريق دعقا: كثرت به الآثار من كثرة الوطء، قال الراجز:
3361 - يركبن ثنى لاحب مدعوق (¬1)
ودعقت الغارة: دفعتها.
قال: وقال أبو زيد: دعقته أدعقه دعقا: إذا أجهزت عليه، وهو مثل الإقعاص.
ودعقت الماء دعقا: فجرته، قال رؤبة:
3362 - يضرب عبريه ويغشى المدعقا (¬2)
وهو مفعل منه.
قال: وقال أبو بكر: دعقت الإبل الحوض دعقا: إذا خبطته حتى تثلمه من جوانبه.
* (دحب):
قال: ودحبت الرجل:
إذا دفعته، ودحبت المرأة: جامعتها، والاسم الدحاب.
(رجع)
فعل وفعل:
* (دعث):
دعث بالرجل الأرض دعثا:
ضربها به.
قال أبو عثمان: وروى يعقوب عن أبى صاعد: دعث الأرض يدعثها دعثا:
إذا وطئها، ويقال: وجدت أرضا مدعوثة مثل مدعوكة إذا وطئها مال كثير، وناس كثير.
(رجع)
ودعث الرجل: بدابه المرض.
* (دمص):
ودمصت الحامل بولدها دمصا: ألقته
ودمص الحاحب دمصا: رق آخره وكثف أوله.
قال أبو عثمان: ودمص الرجل أيضا:
إذا صار كذلك، فهو أدمص، قال:
ودمص رأسه [أيضا] (¬3): إذا رق منه مواضع، ورق شعره (¬4) (رجع)
* (دفر):
ودفره دفرا: دفع فى صدره.
ودفر دفرا: أنتن.
وأنشد أبو عثمان:
3363 - ومؤولق أنضجت كية رأسه ... فتركته دفرا كريح الجورب (¬1)
ومنه قيل للدنيا أم دفر، ومنه قيل للأمة يا دفار.
* (دجم):
ودجم الليل دجمة ودجما (¬2):
أظلم.
قال أبو عثمان: ودجم الرجل ودجم إذا حزن. (رجع)
* (دخل):
ودخل المكان والشئ دخولا.
ودخل الرجل والشئ دخلا [ودخلا] (¬3) صار فيهما عيب، ودخل الطعام مثله:
صار فيه السوس.
وأنشد أبو عثمان:
3364 - رفدت ذوى الأحساب منهم مرافدى ... وذا الدخل حتى عاد حرا سنيدها (¬4)
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: ودخل أمره يدخل (¬5) دخلا: فسد.
(رجع)
* (دحل ):
ودحل (¬6) الأرض دحلا:
حفر فيها حفرا ضيقة الأعالى واسعة الأسافل.
ودحلت البئر: تلجفت (¬7) من أسفلها.
ودحل دحلا: عظم بطنه.
قال أبو عثمان: وقال ثابت:
دحل: دحلا استرخى بطنه.
(رجع)
ودحل أيضا: خبث.
* (دهم):
ودهم القوم دهما:
جاءوا بمرة.
وأنشد أبو عثمان لبشر بن أبى خازم:
3365 - فدهمتهم دهما بكل طمرة ... ومقطع حلق الرحالة مرجم (¬1)
قال أبو عثمان: وقال الكسائى:
دهمهم ودهمهم لغتان، وقال الراجز:
3366 - جئنا بدهم يدهم الدهوما ... مجر كأن فوقه النجوما (¬2)
(رجع)
ودهم الأمر دهما: نزل.
* (دقم):
ودقم الفم دقما:
كسره ودقم الشئ: دفعه، واندقمت عليهم الريح والخيل ونحو ذلك.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
3367 - مرا جنوبا وشمالا تندقم ... أيدى سبا بعد أعاصير الديم (¬3)
قال أبو عثمان: وقال (¬4) أبو حاتم:
ودقم فوه دقما: ذهبت أسنانه كلها.
(رجع)
* (دسم):
ودسم الشئ دسما:
رمى به.
ودسم دسما: تودك (¬5)
قال أبو عثمان: ودسم الشئ دسمة: إذا كان لونه غبرة فى سواد، فالذكر: أدسم، والأنثى دسماء، وأنشد:
3368 - إلى كل دسماء الذراعين والعقب (¬6)
(رجع)
* (دفع):
ودفع الله المكروه دفعا:
أزاله، ودفع الدواء الداء: كذلك، ودفعت الشئ: أزلته ودفعته أيضا:
برئت (¬1).
قال أبو عثمان: وتقول العرب:
غشيتنا سحابة، ثم دفعناها إلى بنى فلان: أى انصرفت عنا إليهم.
(رجع)
ودفع القوم: جاءوا بمرة، ودفعت من الإناء دفعة: صببته بمرة، ودفعت إلى الشئ: بلغته، ودفع الوادى:
انصب فى غيره، ودفعنا إلى فلان وإلى الشئ انتهينا إليه
* (دفق):
ودفق الماء دفقا، ودفوقا: انصب. [134 / ب].
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
دفقت أناء الماء: أرقته وصببته، ويقال فى الدعاء: «دفق الله روحه» إذا دعا عليه بالموت.
(رجع)
ودفقت الدابة: أسرعت، ودفقتها أنا أيضا: دفعتها.
ودفق الفم دفقا: انصبت أسنانه إلى قدام، فهو أدفق.
* (دعب):
[قال أبو عثمان] (¬2):
ودعب يدعب دعبا: دفع، وربما كنى به عن النكاح، يقال: دعبها يدعبها دعبا: نكحها.
ودعب دعابة: مزح.
* (دمه):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: دمهته الحرور دمها: صخدقه، وذلك إذا ما اشتد وقعها عليه.
قال: ودمه اليوم دمها: إذا كان شديد الحر، وكذلك دمهت الرمضاء إذا التهبت من شدة الحر.
(رجع)
ودمه الحر دمها: اشتد.
وأنشد أبو عثمان:
3369 - ظلت على شزن فى دامه ومد ... كأنها من أوار الشمس مرعون (¬1)
أى مغشى عليه.
ودمه (¬2) الرجل بحر الشمس:
اشتد عليه.
فعل وفعل وفعل:
* (دخن):
دخن الدخان والغبار دخونا: ارتفعا.
ودخنا دخنا أيضا: هاجا.
وأنشد أبو عثمان:
3370 - واستلجم الوحش على أكسائها ... أهوج محضير إذا النقع دخن (¬3)
أى: ارتفع وسطع
قال أبو عثمان: ودخنت النار تدخن أيضا: إذا اشتد دخانها وارتفع.
ودخن (¬4) خلق فلان: خبث وفسد.
(رجع)
ودخن (¬5) الطعام: أخذه الدخان ودخن البيت والثوب والدابة دخنة:
صارت ألوانها كدرة فى سواد.
وأنشد أبو عثمان:
3371 - مرت كظهر الصرصران الأدخن (¬6)
الصرصران: ضرب من السمك
فعل وفعل:
* (دكن):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: دكنت المتاع أدكنه دكنا:
إذا نضدت بعضه على بعض.
قال: ومنه اشتقاق الدكان.
قال: وسمعت أبا عثمان الإشناندانى «*» يقول: قال الأخفش «* *» الدكان من قولهم: أكمة دكاء، أى منبسطة.
قال أبو عثمان: وهو عند «سيبويه» فعلان أيضا (رجع)
ودكن الشئ دكنة: خالط غبرته سواد كلون الخز.
فعل:
* (دعج):
دعجت العين دعجا ودعجة: اشتد سوادها، ودعج الليل قبل الصبح: كذلك، ودعج الرجل:
اسود:
فالذكر من كل ذلك أدعج، والأنثى دعجاء. وأنشد أبو عثمان للعجاج:
3372 - حتى ترى أعناق صبح أبلجا ... تسور فى أعجاز ليل أدعجا
بعالج والصبح قد تبلجا (¬1)
وقال جميل:
3373 - سوى دعج العينين والدعج الذى ... به قتلتنى حين أمكنها قتلى (¬2)
* (دنس):
ودنس الخلق والشئ دنسا: تلطخ بمكروه أو وسخ (¬3) ودنست المروءة: كذلك.
* (دبس):
ودبس الشعر دبسة:
أشربت حمرته سوادا.
* (دلم):
ودلم الرجل دلما:
طال واسود.
قال أبو عثمان: وكذلك الجبل، وأنشد لرؤبة:
3374 - كأن دمخاذا الهضاب الأدلما (¬1)
يصف جبلا:
(رجع)
* (دله):
ودله دلها: ذهب عقله من عشق أو غم، ودلهت عن الشئ:
سلوت عنه.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
الدلوه بفتح الدال: المرأة التى لا تكاد تجئ إلى إلف ولا ولد، وقد دلهت بفتح اللام تدله دلوها قال (¬2) والدلوه:
السلو.
قال: وقال أبو بكر: دله الرجل فهو مدلوه من الحيرة، وأنشد أبو عثمان لرؤبة
3375 - قالت أبيلى لى ولم أسبه ... وما السن إلا غفلة المدله (¬3)
* (دفى):
ودفى الوعل دفى:
مالت قرناه إلى خلف، وكل ذى قرن كذلك.
(رجع)
قال أبو عثمان: ودفى الطائر:
إذا طالت قوادم (¬4) جناحيه، أو طالت قادمة ذنبه.
وقال الشاعر:
3376 - شنج النسا أدفى الجناح كأنه ... فى الدار إثر الظاعنين مقيد (¬5)
قوله: شنج النسا:
يريد قصير عرق النساء. (رجع)
ودفيت الشجرة: مالت أغصائها فهى دفواء، ودفى الفصيل دفى (¬1):
بشم من شرب اللبن.
وأنشد أبو عثمان:
3377 - يميل كأنه ربع دفى (¬2)
* (دوى):
ودوى دوى: عرض له داء باطن، فهو دو ودوى.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3378 - ومجهولة تيهاء تغضى عيونها ... على البعد إغضاء الدوى غير نائم (¬3)
ودويت الأرض: كثرت أدواؤها، ودوى الرجل: حقد، فهو دو.
* (دمى):
ودمى الجرح دمبا ودمى:
سأل ردمه، ودميت الأرنب: حاضت.
* (دجر):
ودجر دجرا: حار فى أمره وعمله.
فهو دجر ودجران. وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
3379 - دجران لم يشرب هناك الخمرا (¬4)
قال: وجمعه: دجارى، ويقال:
دجر فى عمله: إذا أشر ونشط، ودجرت الدواب (¬5) [والإبل] (¬6): نشطت.
* (دعر):
ودعر دعارة: خبث
قال أبو عثمان: ويقال: دعر بالفتح، فهو داعر (¬7) ودعر ودعر، قال الشاعر:
3380 - ليست بسوداء ولا عنفص ... داعرة تدنو إلى داعر (¬8)
وقال النابغة الجعدى: [135 - أ]
3381 - فلا ألفين دعرا داربا ... قديم العداوة والنيرب
يخبركم أنه ناصح ... وفى نصحه ذنب العقرب (¬1)
(رجع)
ودعر العود: كثر دخانه (¬2)
وأنشد أبو عثمان لابن مقبل:
3382 - باتت حواطب لي يلتمسن لها ... جزل الجذى غير خوار ولا دعر (¬3)
جذى: جمع جذوة.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: دعر العود يدعر دعرا: إذا نخر (¬4) (رجع)
* (دقر):
ودقر النبات دقرا: كثر.
* (دنع):
ودنع دنعا: حمق وفسل (¬5).
قال أبو عثمان: ويقال: دنع دنعا [ودنوعا] (¬6): إذا خضع ويقال:
إذا لؤم، قال الحارث بن حلزة:
3383 - فله هنالك لا عليه إذا ... دنعت أنو القوم للتعس (¬7)
(رجع)
* (دهش):
ودهش (¬8) ودهش دهشا:
حار، فهو دهش (¬9) مدهوش.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
3384 - قالت وقلبى خشية الماء دهش ... وما أخو الأسفار إلا المنكمش (¬10)
قال أبو عثمان: ويقال: الدهش ذهاب العقل من الذهل والوله ونحو ذلك.
(رجع)
* (دكع):
ودكع البعير، ودكع دكاعا: سعل، ودكع الفرس، ودكع (¬1):
وجعه صدره
وأنشد أبو عثمان للقطامى:
3385 - ترى منه صدور الخيل زورا ... كأن بها نحازا أو دكاعا (¬2)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب:
* (دحن):
قال أبو زيد: يقال:
دحن الرجل يدحن دحنا: إذا بدن وعظم، وأنشد:
3386 - بسرة أرضه دحن بطين (¬3)
وقال «ثابت»: دحن دحنا: إذا استرخى بطنه، وقال غيره: إذا عظم بطنه.
* (دخش):
قال: وقال أبو بكر: دخش يدخش دخشا: إذا امتلأ لحما، قال:
وأحسب أنهم سموا دخشما من هذا الباب (¬4)، والميم زائدة.
* (دغص):
غيره: ودغص الرجل يدغص [دغصا] (¬5): إذا امتلأ من الطعام، وقيل لأبى العطاف الغنوى:
ما الحبط؟ قال: أن تأكل حتى تدغص قيل: وكيف تدغص؟ قال: حتى لا تجد أمتا، قيل: وما الأمت؟ قال:
البقية فى الجراب تبقى بعد ما تملأه.
* (دقظ):
ودقظ (¬6) دقظا: غضب، فهو دقظ.
قال أمية:
3387 - من كان مكتثبا من سيئ دقظا ... فزاد فى صدره ما عاش دقظانا (¬1)
* (دوش):
قال: وقال الأصمعى:
يقال دوشت عينه تدوش دوشا: وهو ضعف البصر، رجل أدوش، وامرأة دوشاء.
* (درد):
ودرد الشيخ يدرد دردا:
إذا سقطت أسنانه، وبقى دردره، وهى منابت الأسنان قبل نباتها (¬2) وبعد سقوطها، ورجل أدرد وامرأة درداء.
(رجع)
المهموز:
فعل:
* (دأب):
دأب فى الشئ دأبا ودوؤبا:
بالغ، ودأبت الدواب فى السير:
كذلك.
* (دأظ):
ودأظ الإناء دأظا:
ملأه.
وأنشد أبو عثمان:
3388 - لقد فدى أعناقهن المحض ... والدأظ حتى لا يكون غرض (¬3)
الدأظ: امتلاء البطن من اللبن، والغرض: ناحية من الوعاء [تبقى منه] (¬4).
(رجع)
* (دأل):
ودأل فى مشيته دألانا:
نشط، وخف كمشية الذئب.
وأنشد أبو عثمان:
3389 - واندفعت تدأل كالشاة الرمى (¬5)
(رجع)
ودألت له (¬6): ختلته.
المهموز المعتل باللام:
* (دأى):
دأى للشئ دأيا: ختله.
ما جاء مهموزا بالواو والياء فى عينه:
* (دأم):
دأم الشئ دأما: دفعه، ومنه تداءمت (¬1) عليه الهموم والأمواج.
ودام المطر والشئ (¬2) دواما: أقام، ودام الماء فى الغدير: سكن واستدار.
قال أبو عثمان: ومنه دوم الطائر فى السماء: إذا دار لا يحرك جناحيه.
قال: ودومت عينه تدويما، وهو أن تدور الحدقة كأنها فى فلكة، قال رؤبة:
3390 - تيهاء لا ينجو بها من دوما ... إذا علاها ذو انقباض أجذما (¬3)
والانقباض: الانكماش، والجد فى السير.
وقال ذو الرمة:
3391 - يدوم رقراق السراب برأسه ... كما دومت فى الأرض فلكة مغزل (¬4)
وقال أيضا:
3392 - والشمس حيرى لها فى الجو تدويم (¬5)
(رجع)
ودام غليان القدر: سكن، وديمت الأرض: مطرت ديمة.
* (دأث)
ودأث الطعام: أكله (¬6) وداث الشئ ديثا: لان
* (دأف):
قال أبو عثمان: وقال (¬7) أبو بكر دأفت على السير، وذأفت (¬8):
أجهزت عليه.
وداف الشئ: دوفا: خلطه.
المعتل بالواو فى عين الفعل
* (داك):
داك الشئ والطيب دوكا:
سحقه.
والمداك: الصلاية التى يداك عليها الطيب.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
3393 - مداك عروس أو صراية حنظل (¬1)
(رجع)
وداك القوم دوكة: جلبوا.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر، داكه دوكا: إذا غطه فى ماء أو تراب.
وداك الفرس الحجر: إذا علاها.
(رجع)
* (داس):
وداس الصيقل السيف وغيره دوسا: صقله بالمدوس (¬2).
وأنشد ابو عثمان:
3394 - وأبيض كالغدير ثوى عليه ... زياد بالمداوس نصف شهر (¬3)
(رجع)
وداس الأرض: شدد وطأة (¬4) القدم عليها وداس [135 - ب] الزرع دياسا: كالدرس.
وأنشد أبو عثمان:
3395 - فداسهم دوس الحصيد فأهمدوا (¬5)
* (داخ):
وداخ البلاد دوخا:
وطئها وداخ العدو: أذله، وداخ الرجل ذل.
وأنشد أبو عثمان:
3396 - حتى يدوخ لنا من كان عادانا (¬6)
قال أبو عثمان: وقال أبو الصقر:
دوخته وديخته تدويخا وتدييضا:
ذللته.
(رجع)
* (دال):
ودال بهم الدهر والحرب دولة
* (داه):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: داه يدوه داها، وهو داه (¬1):
إذا تحير.
(رجع)
وبالياء:
* (داص):
داصت الغدة ديصا:
جرت بين الجلد واللحم، وداص الشئ: تحرك، وداص الرجل: زاغ (¬2).
وأنشد أبو عثمان:
3397 - إن الأعز قد رأى وبيصها ... فأينما تدص يدص مديصها (¬3)
وبالواو والياء:
* (داق):
داق دواقة: حمق، وهو دائق، مثل مائق.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
داقه يديقه ديقا: إذا أراغه لينتزعه.
(رجع)
وبالواو فى لامه:
* (دعا):
دعا الله عز وجل دعاء:
رغب (¬4)، ودعوت الشئ: ناديته، ودعوته إلى طعام أو بيعة أو ضلالة دعوة، ودعوت فى النسب دعوة (¬5)
ودعاوة.
وأنشد أبو عثمان:
3398 - ودعوة هارب من لؤم أصل ... إلى فحل لغير أبيه حوب (¬6)
(رجع)
ودعاه الله بشر دعوة: أنزله به.
وأنشد أبو عثمان:
3399 - دعاك الله من قيش بأفعى ... إذا هدت العيون سرت عليكا
إذا ما أقبلت أحوى جحيشا ... أتيت على حبالك فانثنيكا (¬1)
يريد: انثنيت:
وقال الله عز وجل فى جهنم أعاذنا الله منها: «تدعوا من أدبر وتولى (¬2)» معناه: ما تفعل بهم من أنواع العذاب.
(رجع)
ودعوته زيدا: سميته (¬3) بزيد، هذه وحدها تتعدى إلى مفعولين.
* (دسا):
ودسا دسوا: وضع نفسه بأعمال الفجور والتشديد أعم.
قال أبو عثمان: ودسى يدسى لغة، قال: وهو ضد زكايزكو وقال الله عز وجل «قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها» (¬4). (رجع)
* (دجا):
ودجا دجوا: سار فى الدجى.
قال أبو عثمان: قال يعقوب - ودجا الرجل المرأة: نكحها، ودجا الشئ يدجو (¬5) فهو داج: إذا اشتد سواده (¬6)
قال رومى بن شريك الضبى:
3400 - فإن ترى شمطا فى الرأس لاح به ... من بعد أسحم داجى اللون فينان
فقد أروع قلوب الغانيات به. ... حتى يملن بأجياد وأعيان (¬7)
وبالياء:
* (درى):
درى (¬8) الشى دراية ودريا: علمه.
وأنشد أبو عثمان لأبى الأسود:
3401 - يصيب وما يدرى ويخطئ ما درى ... وكيف يكون النوك إلا كذلكا (¬1)
يريد الذى درى.
(رجع)
ودرى الشئ دريا: ختله، ومنه الدرية غير مهموزة (¬2)، وهى الدابة يستتر بها الصائد.
وأنشد أبو عثمان:
3402 - فإن كنت لا أدرى الظباء فإننى ... أدس لها تحت التراب الدواهيا (¬3)
وقال الاخر:
3403 - والرامى يصيد وما يدرى (¬4)
أى: وما يختل.
وبالواو والياء:
(دحا):
دحا (¬5) الله الأرض: بسطها، ودحاها أيضا يدحاها دحيا.
وفى الحديث: «داحى المدحيات والمدحوات» (¬6) يعنى الأرضين.
(رجع)
ودحى الصبى الخشبة: دفعها، وهى المدحاة، ودحا المطر الحصى عن وجه الأرض، ودحى (¬7) الرجل المرأة فى المباضعة، ودحت النعامة أدحيها، وهو مجثمها، ودحا الفرس: لم يرفع سنابكه من الأرض.
[باب] الرباعى، المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل:
* (أدرك):
أدرك الشئ: فنى، وأدرك أيضا: بلغ وقته، وأدركت الثمار: طابت، وأدركت الجارية:
بلغت الحلم، وأدركت الشئ:
لحقته، وأدركت الدلو: شددت الدرك فيها، وهو الحبل الذى يصون الحبل الكبير من الماء، وأدرك الشئ:
فات، قال الله عز وجل: «لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر (¬1)»: أى تفوته (¬2).
* (أدجن):
وأدجن المطر: دام.
* (أدقل):
وأدقل النخل. صار تمره دقلا، وهو ثمر الدوم.
* (أدعص)
وأدعصه الحر قتله وأدعصه الله (¬3) بالرمية: أقعصه.
وأنشد أبو عثمان لجؤية بن عائذ النصرى:
3404 - وفلق هتوف كلما شاء راعها ... بزرق المنايا المدعصات زجوم (¬4)
الزجوم من القسى التى ليست بشديدة الإرنان.
فعلل:
* (درقع):
قال أبو عثمان: يقال:
درقع الرجل درقعة: إذا فر منك، أو من شدة نزلت، قال الشاعر.
3405 - وإن ثارت الهيجاء ولى مدرقعا (¬5)
وهو المدرنقع أيضا.
* (دعكس):
قال: ويقال:
دعكس المجوس دعكسة: إذا لعبوا وهو أن يدوروا، فيأخذ بعضهم بيد بعض كالرقص، قال الشاعر:
3406 - طافوا به معتكفين نكسا ... عكف النبيط يلعبون الدعكسا (¬1)
* (دعثر):
ودعثرت الحوض وغيره (¬2) دعثرة: هدمته
قال العجاج: [36 أ]
3407 - يا صاح ما ذكرك المذاكرا ... من منزلات أصبحت دعاثرا (¬3)
ومنه الحديث المرفوع: «أنه نهى عن الغيلة» وقال: إنها ندرك الفارس فتدعثره» (¬4) يقول: فتضعف (¬5) الرجل بعد ما يركب الخيل، وقال حميد بن ثور يذكر النؤى وأن ترابه قد فرق على أمارات سفع بينها حمم:
3408 - وماثل كهلال الشهر دعثور (¬6)
* (دحرج):
ودحرج الجعل دحروجته وهو ما يدحرجه من القذر.
* (دحمس):
وقد دحمس الليل: إذا أظلم، وليل دحمس ودحامس، ودحمسانى (¬7) أى مظلم، قال الراجز:
3409 - فادرعى جلباب ليل دحمس ... أسود داج مثل لون السندس (¬8)
* (دمخق):
ودمخق الرجل فى مشيه دمخقة بالخاء المعجمة، وهو الرجل الثقيل فى مشيه، الحديد فى تكلفه.
* (دربخ):
ودربخت (¬9) الحمامة
لذكرها، وهى تدربخ عند السفاد يعنى المطاوعة.
وقال الراجز:
3410 - ولو أقول دربخوا لدربخوا ... لفحلنا إن سره التنوخ (¬1)
* (دخمس):
ويقال: دخمس على الرجل دخمسة بالخاء المعجمة، وهو الخب الذى لا يبين لك معنى ما يريد (¬2)
* (دغرق):
ويقال: دغرقت المرأة سترها: أرسلته، ومنه دغرقة الليل وهو أن يلبس كل شئ.
* (دغفق):
الأصمعى دغفقت (¬3) الماء. صببته.
* (دغمر):
ودغمر الرجل اللون دغمرة: إذا خلطه.
قال الراجز:
3411 - إذا امرؤ دغمر لون الأردن ... سلمت عرضا لونه لم يدكن (¬4)
ودغمر الخلق أيضا: إذا ساء واختلط قال العجاج:
3412 - ولا من الأخلاق دغمرى (¬5)
* (دنقس):
ودنقس الرجل دنقسة:
إذا طأطأ رأسه ذلا وخضوعا.
قال الراجز:
3413 - إذا رآنى من بعيد دنقسا (¬6)
ودنقس أيضا: إذا خفض بصره.
قال الراجز:
3414 - يدنقس العين إذا ما نظرا ... تحسبه وهو صحيح أعورا (¬1)
ويقال: دنقست بينهم: أفسدت، والمدنقس المفسد.
* (درمل):
قال: وقال أبو العباس «ثعلب «*»»: درمل درملة بالدال والذال:
إذا سلح.
* (دهمق):
ويقال: دهمق الشئ:
دهمقة: إذا لينه ورققه، ومنه قول «عمر»: «لو يدهمق لى لفعلت» (¬2)
أى لو يلين لى الطعام ويرقق، وأصله من الدهامق، وهى الأرض اللينة الرقيقة، ويقال: دهمق طحينك، أى رققه.
* (دهدق):
أبو بكر: دهدق اللحم والعظام دهدقة ودهداقا: كسرها، وتدهدقت هى: إذا تكسرت.
* (دهنج - دهمج):
ويقال: دهمج البعير دهمجة، ودهنج دهنجة: إذا أسرع مع تقارب خطو.
قال الفرزدق:
3415 - وعير لها من بنات الكداد ... يدهنج بالقعب والمزود (¬3)
* (دملك):
ويقال: دملك الحجر والثدى دملكة، وتدملك هو تدملكا:
إذا كانت فيه صلابة وتدوير، وقال فى وصف الجارية:
3416 - لم يعد ثديا نحرها أن فلكا ... مستنكران المس قد تدملكا (¬4)
* (دملج):
ويقال: دملج الشئ دملجة: إذا سوى صنعته وأحكمه كما يدملج السوار
* (دردج):
ويقال: دردج الصاحبان دردجة: إذا توافقا بمودتهما.
قال الراجز:
3417 - حتى إذا ما طاوعا ودردجا (¬1)
* (درمن):
وتقول: درمنت الشئ بمعنى زممته (¬2)، وهى كلمة معربة، وأصلها بالفارسية.
المكرر منه: -
* (دهده):
قال أبو عثمان يقال:
دهدهت الشئ من أعلى إلى أسفل دهدهة: قذفته تدحرجا.
قال عمرو بن كلثوم فى وصف السيوف:
3418 - يدهدهن الروؤس كما تدهدى ... حزاورة بأيديها الكرينا (¬3)
وإنما قال تدهدى، فحول الهاء الأخيرة (¬4) ياء لتشابههما فى اللين، ومن هنالك أجريت مجرى حروف اللين فى القوافى إذا وصل بها، وفى الحديث حين تفاخرت قريش بأنسابها: «لجعل يدهده الخرء بأنفه خير من تفاخركم بآبائكم الذين ماتوا فى الجاهلية» (¬5).
قال: وقال أبو عبيدة: دهدهت الحجر ودهديته، وقال غيره: وكذلك دهدمته بالميم، قال العجاج:
3419 - وما سؤال طلل وحمم ... والنؤى بعد عهده المدهدم (¬6)
* (دخدخ):
قال: ويقال:
دخدخناهم بمعنى دوخناهم: أى ذللناهم ووطئناهم .
قال العجاج:
3420 - ودخدخ العدو حتى اخرمسا (¬1)
أخرمس: ذل وخضع، وقال الأصمعى سكت، وقال أبو حاتم: أصله من الخرس والميم زائدة.
وقال يعقوب: دخدخ فى مشيه دخدخة: إذا قارب خطوه فى عجلة وسرعة وهو مثل الإهذاب (¬2)، غير أن فى الدخدخة تقارب خطو.
* (دلدل):
ودلدل الرجل فى مشيه دلدلة، ومر يدلدل: إذا مر يضطرب فى مشيه.
* (دندن):
[136 - ب] ودندن الشئ [دندنة (¬3)]: صوت نحو النحل والزنابير، وما أشبه ذلك من الكلام الذى لا يفهم، قال الشاعر:
3421 - كدندنة الثول فى الخشرم (¬4)
قال: وسال (¬5) النبى - صلى الله عليه وسلم - أعرابيا: «ما تقول فى التشهد؟ فقال: أسأل الله الجنة:
وأعوذ به من النار، وأما دندنتك ودندنة معاذ، فإنى لا أحسنها، فقال - صلى الله عليه [وسلم (¬6)]- «حولهما ندندن (¬7)».
* (دصدص)
ودصدصت المنخل دصدصة: إذا ضربته بكفك.
* (دمدم):
ودمدم دمدمة، وهو الهلاك المستأصل، قال الله عز وجل: «فدمدم عليهم ربهم بذنبهم (¬8)».
* (دعدع):
وتقول: دعدعت الجوالق والمكيال ونحوهما: إذا حركته
حتى يكتنز، وتقول: دعدعت بالعاثر:
إذا قلت له: دع، أى انتعش، قال رؤبة:
3422 - وإن هوى العاثر قلنا دعدعا ... له وعالينا بتنعيش لعا (¬1)
أى قلنا له: نعشك الله.
ودعدع الراعى بغنمه: إذا زجرها فقال لها (¬2): داع داع، وداع داع لغتان.
وقال أبو زيد: إنما يقال ذلك للمعز خاصة: دعدعت بها: إذا دعوتها، ويقال: دعدعت الكأس: إذا (¬3) ملأته، قال لبيد:
3423 - فدعدعا سرة الركاء كما ... دعدع ساقى الأعاجم الغربا (¬4)
المهموز منه:
* (دأدأ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: دأدأت دأدأة، ودئداء، وهو العدو الشديد وكذلك الإبل.
قال: ويقال دأدأ منى دأدأة: إذا أحضر بين (¬5) يديك، ودأدأت الصبى:
سكنته، ودأدأته أيضا: حركته
تفعلل:
* (تدهقن):
قال أبو عثمان: تدهقن الرجل تدهقنا من الدهقان، والاسم:
الدهقنة، ورجل دهقان، وامرأة دهقانة (¬6).
قال الشاعر:
3424 - دهقانة يسجد الملوك لها ... يجبى إليها الخراج فى الجرب (¬7)
المهموز منه:
* (تدأدأ):
قال أبو عثمان: يقال تدأدأ: إذا مال على الشئ (¬1) فترجح به، وتدأدأ القوم: ازدحموا.
فعل:
* (دبخ):
قال أبو عثمان: يقال دبخ (¬2) الرجل: إذا نكس برأسه فى المشى وغيره، وفى الحديث: «لا تدبخوا فى الصلاة كما يدبخ الحمار» (¬3)
قال الشاعر:
3425 - كمثل ظباء دبخت فى مفازة ... وألجأها منها قطار وراضب (¬4)
راضب: قاطع، وقال الآخر:
3426 - لا يدبخ منهم خارئ أبدا ... إلا رأيت على باب استه القمرا (¬5)
يعنى البرص.
* (دنخ):
قال: ويقال أيضا:
دنخ تدنيحا: إذا نكس رأسه وخضع.
قال العجاج:
3427 - إذا رآنى الشعراء دنخوا ... ولو أقول دربخو الدربخوا
لفحلنا إن سره التنوخ (¬6)
* (دنق):
[قال: وقال (¬7)] الأصمعى دنقت عينه:] إذا غارت، وجاء مدنقة عينه: إذا جاء، وقد دخلت عيناه وغارتا (¬8)
وقال الأحمر: دنقت الشمس:
إذا دنت للغروب، ودنق وجه الرجل إذا رأيت فيه ضمر الهزال من مرض أو نصب.
* (دنر):
قال: ويقال: دنر وجهه: إذا تلألأ، وأشرق.
* (ديث):
وديثت الشئ:
ذللته ولينته.
تفعل:
* (تدلل تدكل):
قال أبو عثمان:
قال أبو زيد: تدكلت عليك تدكلا:
وتدللت تدللا، وهما بمعنى.
ويقال: هؤلاء قوم «يتدكلون على السلطان، وهم الدكلة، وهم الذين لا يجيبون السلطان ولا يعطون طاعة من عزهم.
قال: وقال أبو عمرو: تدكل الرجل فى نفسه [تدكلا (¬1)]: إذا رتفع فى نفسه وتكبر، وأنشد:
3428 - تدكلت بعدى وألهتها الطبن ... ونحن نعدو فى الخبار والجرن (¬2)
الطبن: اللعب واحدتها طبنة، والجرن الأرض الغليظة، وهى الجرل أيضا.
* (تدرع):
وقال الفراء: تدرعت مدرعتى وادرعتها.
المهموز منه:
* (تدأم)
قال أبو عثمان: يقال تدأمت الرجل تدأما: إذا وثبت عليه، وركبته وتدأمهم الماء: غمرهم؟؟؟، قال رؤبة:
3429 - تحت ظلال الموت إذ تدأما (¬3)
قال: وتدأم الفحل الناقة: ركبها.
افعلل:
* (ادرعف):
قال أبو عثمان: يقال:
ادرعفت الإبل، واذرعفت (¬4): إذا مضت على وجوهها.
* (ادرغش):
قال: وقال أبو زيد:
ادرغش الرجل، واطرغش: إذا اندمل من مرضه.
* ادلغف ويقال: ادلغفت المرأة: إذا مشت مستترة للسرقة.
قال الراجز:
3430 - قد ادلغفت وهى لا ترانى ... إلى متاعى مشبة السكران (¬1)
* (ادلهم):
ويقال: ادلهم الظلام إذا كثف، وليلة مدلهمة.
قال الراجز:
3431 - لا هم إن الحارث بن الصمه ... أوبل فى هماهم مهمه
فى ليلة ظلماء مدلهمه ... يبغى رسول الله فيما ثمه (¬2)
* (ادرهم):
ويقال: ادرهم الشيخ: كبر وسقط من الكبر، وقال دريد:
3432 - يظل بالباب يرعاها ويأملها ... قد ادرهمت وأفنى جسمها الهرم (¬3)
افعلل:
* (ادرمج):
قال أبو عثمان: يقال ادرمج الرجل: إذا دخل فى الشئ، واستتر فيه (¬4).
افعنلل:
* (ادعنكر):
قال أبو عثمان:
[يقال] (¬5): ادعنكر فى سيره:
إذا أسرع:
قال الشاعر:
3433 - قد ادعنكرت بالفحش والسوء والأذى ... أميتها ادعنكار سيل على عمرو (¬1)
يقال: ادعنكرت لهذا الأذى، وأميتها: تصغير أمة.
* (ادرنفق):
ويقال: ادرنفق الرجل:
إذا اقتحم قدما، وادرنفقت الناقة:
إذا تقدمت الإبل
وقال الأصمعى المدرنفق: المسرع السير
فاعل:
* (دالك)
قال أبو عثمان:
يقال: دالكنى الرجل مدالكة، ومطلنى مطلا، ومعكنى، ولوانى كله بمعنى.
انفعل:
* (اندرع):
قال أبو عثمان:
اندرعت اندراعا: تقدمت، قال القطامى:
3434 - أمام القوم تندرع اندراعا (¬2)
فعليت:
* (دربيت):
قال أبو عثمان:
يقال: دربيت الشئ: إذا ألقيته من أعلى إلى أسفل، وهو بوزن جعبيت وقلسيت، وسلقيت.
قال الراجز:
3435 - أعلوطا عمرا ليشبياه ... عن كل خير ويدربيا،
فى كل سوء ويكركساه (¬3)
وتدربى هو: إذا فعل ذلك، وقد يهمز فيقال: تدربأ (¬4) الرجل: تدهدى.
انتهى حرف الدال والحمد لله وصلى الله على محمد وآله وسلم (¬5).
* * *
حرف (¬1) التاء
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (تم):
تم الله عليك النعمة تماما، وأتمها.
* (تخ):
قال أبو عثمان: ويقال (¬2):
تخ (¬3) العجين، وأتخه: أكثر ماءه حتى يسترخى، وتخ (¬4) الطين وأتخه:
مثله، ويقال بالثاء ثلاث نقط، والأول أعلى.
* (تغ):
وقال: وقال أبو بكر:
تغ تغا، وأتغ: إذا قاء.
(رجع)
الثلاثى الصحيح
فعل:
* (تبل):
تبله الحب تبلا، وأتبله: أسقمه.
* (ترب):
وتربت الكتاب تربا وأتربته.
* (تعس):
قال أبو عثمان:
وروى أبو عبيد عن بعض رجاله:
تعسه الله، وأتعسه: أكبه، وأنشد أبو عثمان:
3436 - غداة هزمنا جمعهم بمتالع ... فآبوا بإتعاس على شرطائل (¬5)
* (تبع):
قال: وقال أبو حاتم:
تبعت: الشئ، وأتبعته سواء، قال الله عز وجل: فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين (¬1).
فعل:
* (ترف):
ترف ترفأ وترفة لغة، والأعم: أترف: إذا أفرط فى التنعم.
وأترفه الله. وأترفته النعمة أيضا:
أفسدته، وأبطرته.
المعتل بالواو فى عينه:
* (تاع):
قال أبو عثمان يقال:
تاع الرجل توعا، وأتاع: إذا قاء (¬2)، قال القطامى:
3437 - فظلت تعبط الأيدى كلوما ... تمج عروقها علقا متاعا (¬3)
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
* (تم):
تم الشئ تماما: ضد نقص (¬4).
قال أبو عثمان: وتممته أنا.
(رجع)
وتم القمر تماما، كمل، وتم الولد:
ولد لتمام الحمل (¬5).
وأنشد أبو عثمان:
3438 - نتجت حروبهم لغير تمام (¬6)
هذا مثل ضربه: أراد أن الحرب بدؤها صغير، ثم تعظم. (رجع)
يقال: ولد تمام، وقمر تمام وتمام مثله، وليل تمام (¬7)، لا غير.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
3439 - حتى إذا الليل التمام نصفا (¬8)
(رجع)
وأتمت كل حامل: حان أن تضع.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
وأتممت للرجل إتماما: إذا أعطيته التمم (¬1)، وهو الصوف والشعر والوبر (¬2)، الجزة الواحدة منها تممة (¬3)، وكذلك الإثنتان، والجميع، يقال: جاء يستتمهم فأتموا له إتماما.
* (تل):
وتل تلالا، وتلالة مثل ضل، «وتله للجبين) (¬4)» تلولا، وتلا: أضجعه وتللت الشئ فى يديك (¬5):
برئت به إليك.
وأتل إتلالا: غضب.
الثلاثى الصحيح
فعل:
* (تسع):
تسعت القوم تسعا:
صرت تاسعهم، وتسعتهم أيضا: أخذت تسع أموالهم.
قال أبو عثمان: وتسعت المال: أخذت تسعه، وتسعت الإبل: وردت الماء لتسعة أيام. وأتسع القوم: وردت إبلهم تواسع.
(رجع)
واتسعت العدد: جعلته تسعة (¬6)، وأتسع القوم: صاروا تسعة، وأيضا:
صاروا (¬7) تسعين.
* (تمر):
وتمرت القوم تمرا:
أطعمتهم التمر.
قال أبو عثمان: وأتمرتهم لغة، وقال الحطيئة:
3440 - وغررتنى وزعمت أنك ... لابن بالصيف تامر (¬8)
(رجع)
وأتمرت النخلة: حملت التمر،
وأتمر الرطب: صار تمرا، وأتمر القوم:
صار لهم تمر.
* (تلد):
وتلد الشئ تلودا:
قدم، وتلد الشئ فى يد فلان: أقام.
قال أبو عثمان: وتلد الرجل بالمكان أيضا: أقام (¬1).
وتلد فى بنى فلان أيضا: أقام فيهم
(رجع)
وأتلدت الشئ: اتخذته تلادا، وهو المال المستعد (¬2) به
* (تبل):
وتبلت الرجل تبلا (¬3):
وترته فى مال وغيره.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
3441 - من أن رأت رجلا أعشى أضربه ... ريب المنون ودهر خابل تبل (¬4)
ويروى: ودهر خائن
وتبلت القدر، وتوبلتها: ألقيت فيها التوابل.
(رجع)
وأتبلت الرجل: أوقعته فيما يفسده.
* (ترص):
وترص تراصة (¬5) اشتد
وأترصت [137 ب] الشئ: أحكمته فهو مترص وتريص وأنشد أبو عثمان:
3442 - وشد يديك بالعقد التريص (¬6)
(تمك):
وتمك (¬7) السنام وغيره تموكا: ارتفع
فهو تامك، وأنشد أبو عثمان للأخطل:
3443 - بعرمس قد أباد الرحل تامكها ... عنها وأثر فيها النسع والقدد (¬1)
قال أبو عثمان: وأتمك الكلأ الناقة: أسمنها، وناقة تامك: عظيمة السنام
(رجع)
فعل وفعل:
* (تلع):
تلع النهار وغيره تلوعا:
ارتفع
وأنشد أبو عثمان:
3444 - وكأنهم فى الآل إذ تلع الضحى ... سفن تعوم قد ألبست أجلالا (¬2)
قال أبو عثمان: وتلع فلان: إذا أخرج رأسه من شئ كان فيه، وهو مثل طلع إلا أن طلع أعم
قال: وتلع الثور: إذا أخرج رأسه من الكناس
(رجع)
وتلع العنق والرجل تلعا: طالا.
فهو تلع، وأتلع، وتليع وأنشد أبو عثمان:
3445 - جمالية شمطاء يمطو جديلها ... نهوض إذا اختالت به الأرض أتلع (¬3)
النهوض، ههنا العنق؛ لأنه هو الذى ينهض بالجديل.
وقال الآخر:
3446 - يوم تبدى لنا قتيلة عن ... جيد تليع تزينه الأطواق (¬1)
وقال طرفة:
3447 - وأتلع نهاض إذا صعدت به ... كسكان بوصى بدجلة مصعد (¬2)
وقال الراجز:
3448 - وعلقوا فى تلع الراس خدب (¬3)
(رجع)
يعنى بعيرا ويل الرأس، وخدب:
ضخم.
وتلع الرجل: كثر التفاته، وأتلع رأسه: رفعه.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3449 - كما أتلعت من تحت أرطى صريمة ... إلى نبأة الصوت الظباء الكوانس (¬4)
فعل:
* (تعب):
تعب تعبا (¬5)
وأتعب القوم: صارت دوابهم وماشيتهم تعبة
قال أبو عثمان: وأتعب إناءه:
إذا ملأه (¬6)
قال: وإذا عنت العظم المجبور قيل: أتعب وأعتب: أى جبر، قال ذو الرمة:
3450 - إذا نال منها نظرة هيض فله ... بها كانهياض المتعب المتتمم (¬7)
ويقال: أتعب البعير، فهو متعب: إذا انكسر (¬8) عظم عن عظام
يديه أو رجليه، ثم جبر، فلم يلتئم جبره حتى حمل عليه فى التعب فوق طاقته، فتمم (¬1) كسره
(رجع)
* (تبع):
وتبعت (¬2) الشئ تبوعا:
سرت فى أثره، وأتبعته: لحقته، قال الله عز وجل: «فأتبعوهم مشرقين» (¬3) أى صاروا معهم
(رجع)
وأتبعتك بالدين: أجلتك، فأنا متبع وتبيع
وأنشد أبو عثمان للشماخ:
3451 - تلوذ ثعالب الشرفين منها ... كما لاذ الغريم من التبيع (¬4)
(رجع)
وأتبعت الناقة وغيرها: تبعها ولدها.
* (ترب):
وتربت الريح تربا:
ساقت التراب.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3452 - لابل هو الشوق من دار تخونها ... مرا سحاب ومرا بارح ترب (¬5)
(رجع)
وترب الرجل: إذا افتقر.
وأترب: استغنى.
(ترع):
وترع إلى الشئ ترعا:
أسرع إليه.
وأنشد أبو عثمان للراعى:
3453 - الباغى الحرب يسعى نحوها ترعا ... حتى إذا ذاق منها جاحما بردا (¬6)
وقال ابن أحمر:
3454 - الخزرجى الهجان الفرع لا ترع ... ضيق المجم ولا جاف ولا تفل (¬1)
(رجع)
وترع الإناء: امتلأ لغة، والأعم:
أترعته.
وأنشد أبو عثمان:
3455 - أتانا عامر يرجو قرانا ... فأترعنا له كاسا دهاقا (¬2)
وقال جرير:
3456 - فهنا كم ببابه رادحات ... من ذرى الكوم مترعات ركود (¬3)
* (تهم):
وتهم اللحم واللبن والريح تهما: أنتن وتغير، مثل تمه.
قال أبو عثمان: ومنه سميت تهامة؛ أنها انخفضت عن نجد، فتهم ريحها.
قال: وقال أبو بكر بن دريد:
التهم: شدة الحر مع ركود الريح، ومنه سميت تهامة.
(رجع)
وأتهم: أتى تهامة، وهى ما والى مكة من الأرض.
وأنشد أبو عثمان:
3457 - فإن تتهموا أنجد خلافا عليكم ... وإن تعمنوا مستحقبى الحرب أعرق (¬4)
(رجع)
وأتهم أيضا: أنى ما يتهم عليه.
وأتهمت الرجل: ظننت به.
فهو تهيم، وأنشد أبو عثمان:
3458 - هما سقيانى السم عن غير بفضة ... على غير جرم فى إناء تهيم (¬5)
المهموز
فعل (¬1):
* (تئق):
تئق الشئ (¬2) تأقا:
امتلأ، وتئق الرجل: امتلأ غضبا.
قال أبو عثمان: وتئق الرجل: امتلأ حزنا، وكاد يبكى. (رجع)
وتئق جرى الخيل: كذلك.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: تئق الفرس: امتلأ نشاطا، قال عبد الرحمن ابن حسان:
3459 - بأجرد مثل قضيب الأشاء ... مستأنس تئق هيكل (¬3)
(رجع)
وأتأقت القوس: جذبت وترها جذبا شديدا عند الرمى، وأتأقت الإناء:
ملأته (¬4).
المعتل بالياء فى عينه:
* (تاح):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: تاح يتيح تيحا (¬5): إذا تمايل فى مشيه، وفرس متيح وتياح وتيحان (¬6): إذا اعترض فى مشيه نشاطا، ومال على أحد (¬7) قطريه [138 ا] ورجل متيح أيضا: إذا كان كثير تنقل القلب يميل إلى كل شئ، قال الشاعر:
3460 - أفى أثر الأظعان عينك تلمح ... نعم لات هنا إن قلبك متيح (¬8)
(رجع)
وتاح له (¬1) الشر تيحا: عرض له، لا يقال فى الخير: هذا الأعم، ويقال فى الخير: أتاح الله له من أنقذه:
أى يسر، وتاح له من أنقذه لغة.
وأنشد أبو عثمان:
3461 - تاح لها بعدك حنزاب وزى (¬2)
حنزاب: ملزز الخلق، ووزى:
مثله.
وقال آخر:
3462 - ما هاج متياح الهوى المتاح (¬3)
قال أبو عثمان: ويقال: أتيح له الشئ: أى هيئ له، قال الأعشى:
3463 - أتيح لهم حب الجياد فأدبروا ... ومرجاة نفس المرء ما فى غدغد (¬4)
يعنى ما يرجوه المرء من العيش فى غد، وبعد غد. (رجع)
فعل بالياء فى لامه سالما، وفعل بالواو معتلا
* (تلى):
تليت لى من حقى تلية وتلاوة [تلى] (¬5) بقيت، وكذلك من الشهر أيضا.
وتلوت القرآن تلاوة؛ أتبعت بعضه بعضا، وتلوت الخبر: أخبرتكه (¬6)، وتلوت الشئ تلوا: تبعته، وتلوت الرجل: خذلته، وتركته (¬7).
وأتلت كل أنثى: تبعها ولدها
قال أبو عثمان: ويقال: أتلته الناقة:
إذا ولدت فى آخر النتاج
(رجع)
وأتليت الرجل: أعطيته التلاء وهو الذمة.
وأنشد أبو عثمان:
3464 - جوار شاهد عدل عليكم ... وسيان الكفالة والتلاء (¬1)
(رجع)
وأتليته أيضا: جعلته تاليا لك.
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (تب):
تب تبابا: هلك، وتب أيضا: ضعف وخسر.
وأنشد أبو عثمان:
3465 - وسعى القوم يذهب فى تباب (¬2)
وقال الآخر:
3466 - أرى طول الحياة وإن تأتى ... تصيره الدهور إلى تباب (¬3)
(رجع)
وتب الإنسان: شاخ.
* (تخ):
وتخ العجين تخوخا (¬4):
حمض.
وتخ الإبل: ساقها سوقا شديدا.
* (تر):
وتر الإنسان ترارة: امتلأ لحما.
وأنشد أبو عثمان لرجل من بلحرماز كان أسيرا:
3467 - ونطحن بالرحا شزرا وبتا ... ولو نعطى المغازل ما عيينا
ونصبح بالغداة أتر شئ ... ونمسى بالعشى طلنفحينا (¬5)
أتر شئ. أعظم شئ، والطلنفح الضعيف الخالى الجوف.
(رجع)
وترت اليد ترورا: [وثبت] (¬6) إذا قطعت.
وترت النواة: مثله (¬1)، وتر فى الأرض ترارا: ذهب وثبا.
قال أبو عثمان: وتر الرجل عن بلاده: بعد.
وأتره القضاء: أبعده.
(رجع)
* (تك):
وتك البطيخة، وكل شئ رطب تكأ وطئه حتى يشدخه.
قال أبو عثمان: وقال النضر:
فهو تاك: إذا حمق، وهو مثل الباث فى الحمق، يقال: أحمق تاك، وهو الذى قد هلك موقا.
(رجع)
الثلاثى الصحيح
فعل:
(ترك):
ترك الشئ تركا (¬2):
خلاه، وتركتك تفعل كذا: جعلتك.
قال أبو عثمان: ويقال تركت الحبل شديدا: أى جعلته شديدا.
(رجع)
* (تبر):
وتبر الشئ تبارا: هلك.
قال أبو عثمان : وقال أبو زيد:
تبر - بالكسر - يتبر تبارا، قال:
وتبره غيره.
قال الله عز وجل: «وكلا ضربنا له الأمثال، وكلا تبرنا تتبيرا (¬3)» (رجع)
* (تجر):
وتجر التاجر تجارة، وتجرت الناقة: نفقت لفراهتها.
* (ترز):
وترز الشئ تروزا: يبس.
وأترزه غيره.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
3468 - بعجلزة قد أترز الجرى لحمها ... كميت كأنها هراوة منوال (¬4)
وترز الإنسان: مات.
قال أبو عثمان: ترز الشئ (¬1) تروزا، مات ويبس، والتارز اليابس بلا روح، وأنشد:
3469 - كأن الذى يرمى من الوحش تارز (¬2)
(رجع)
* (تنخ):
وتنخ بالمكان (¬3) تنوخا:
أقام.
ومنه سميت تنوخ قبيلة من اليمن.
قال أبو عثمان: وذلك لأنهم اجتمعوا، وتحالفوا، فتنخوا فى مواضعهم (¬4).
(رجع)
فعل وفعل: (¬5)
* (تفل):
تفل تفلا: بصق، وتفل فى أذن الرجل: ناجاه، وتفل الهر الهرة: سفدها (¬6).
وتفل تفلا: ترك الطيب، فتغيرت ريحه.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
تفل كل شئ: تغيرت ريحه، وامرأة تفلة ومتفال: لا تطيب.
وفى الحديث «وليخرجن تفلات» (¬7) يعنى النساء إلى المساجد.
وقال امرء القيس:
3470 - إذا ما الضجيع ابتزها من ثيابها ... تميل عليه هونة غير متفال (¬8)
(رجع)
* (تبن):
وتبن الدابة تبنا:
أطعمه التبن.
وتبن تبانة: أدق النظر فى الأمور.
قال أبو عثمان: وزاد غيره: وتبنا، وهو تبن بين التبانة والتبانية (¬1).
(رجع)
* (تعس):
وتعس تعسا: لم يستقل من عثرته
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
يقال: تعس تعسا (¬2)، فهو تعس (¬3).
وتعس بالفتح تعسا، فهو تاعس.
وأنشد:
3471 - فله هنالك لا عليه إذا ... دنعت أنوف القوم للتعس (¬4)
وقال المخبل الحارثى:
3472 - وأرماحهم ينهزنهم نهز جمة ... يقلن لمن أدركن تعسا ولا لعا (¬5)»
قال: وقال يعقوب: يقال فى الدعاء: تعست [138 - ب] وانتكست، فالتعس أن يخر على وجهه، والنكس ألا يستقل بعد سقطته حتى يسقط ثانية، قال: وهى أشد من الأو ولذلك يقولون: تعست (¬6) وانتكست، ولا انتعشت: أى لا ارتفعت.
(رجع)
فعل:
(تخم):
تخم تخما وتخمة ثقل عليه الطعام.
قال أبو عثمان: ويقال: إن هذه التاء أصلها الواو فى الاشتقاق، لأنها من الوخامة، فاستعملوها مثقلة، فقالوا: أتخم، كما قالوا: اتهم واتأد، واتقى، وأصلها كلها الواو، وهى التخمة (¬1)، والتؤدة ، والتهمة، والتقاة.
ومنهم من يخفف فيقول: تخم يتخم.
وبعض يقول: تخم، فيترك الخاء مفتوحة على ما كانت عليه فى قولك:
اتخم.
(رجع)
(ترح):
وترح ترحا: حزن.
والترحة: الحزن، وأنشد أبو عثمان:
3473 - وما فرحة إلا ستعقب ترحة ... وما عامر إلا وشيكا سيخرب (¬2)
وفى الحديث: بعد كل فرحة، ترحة وبعد كل حبرة عبرة (¬3).
(رجع)
* (تخذ):
وتخذ الشئ تخذا:
اكتسبه بمعنى اتخذه.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
3474 - لا البحر يشعر بالحصن الذى تخذت ... فيه ولا هى مما حاذرت تئل (¬4)
وقال الآخر:
3475 - وقد تخذت رجلى إلى جنب غرزها ... نسيفا كأفحوص القطاة المطرق (¬5)
(رجع)
* (تفه):
وتفة الشئ تفاهة:
قل وخس، وتفه الرجل تفوها:
حمق.
* (تلف):
وتلف تلفا: هلك
* (تغر):
وتغرت القدر تغرانا:
غلت (¬1) مثل نغرت، وتغر الجرح:
سال دمه، فهو تغار:
وتغر (¬2) العرق: كذلك.
قال أبو عثمان: يقال جرح تغار، وعرق تغار، لشدة سيلانه كأنه يصوب (¬3) وأنشد:
3476 - يسأبها بحبله عماره ... فلا تزال بكرة تغاره (¬4)
قوله: يسأبها: يخنقها، وتغارة ببولها، ويقال: تغارة تشول بذنبها وترغو.
* (تله):
[قال] (¬5) وتله تلها:
تلف.
ويروى هذا البيت:
3477 - به تمطت غول كل تله (¬6)
أى: متلف.
وتله أيضا: تحير، فهو تاله.
* (تمه):
[قال] (¬7): وتمه الطعام مثل تهم: إذا فسد، وشاة متماه يتمه لبنها ريث تحلب (¬8)، والتمه فى اللبن كالنمس فى الدسم والطيب، ولبن تمه.
* (تغب):
وتغب تغبا: هلك، قال أبو عثمان: وتغب [تغبا] (¬9) أيضا:
صار فيه عيب، يقال: فى الرجل تغبة أى عيب ترد منه شهادته.
(رجع)
(توى):
وتوى المال توى:
ذهب.
تعص: قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وتعص تعصا بالصاد: إذا اشتكى (¬1) عصبه من شدة المشى.
قال: والتعص شبيه بالمغص، وليس بثبت.
المهموز
فعل:
* (تنأ):
وتنأ بالمكان تنوءا وتناءة (¬2):
أقام.
المعتل بالواو فى عينه:
* (تاب):
تاب الله على عبده، وتاب العبد إلى ربه توبا، وتوبة:
(رجع)
* (تاق):
وتاق إلى الشئ توقا:
اشتهاه.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وتوقانا، وتؤوقا.
(رجع)
* (تاخ):
وتاخ توخا (¬3) مثل ثاح (¬4).
قال أبو عثمان قال أبو بكر: [تاخ] (¬5) مثل ساخ سواء.
وبالياء:
* (تام):
وتامتة (¬6) المرأة تيما:
استعبدته بالهوى لها.
وبالواو والياء:
* (تاه):
تاه توها وتيها: تكبر.
قال أبو عثمان: وزاد غيره، وتيهانا فهو تائه وتيها
(رجع)
وتاه (¬1) أيضا: إذا اضطرب عقله فهو تيهان.
وتاهت الأرض، فهى متيهة ومتيهة (¬2) أيضا بفتح الميم: اسم لها، وتيهاء وتيه أيضا، وأنشد أبو عثمان:
3478 - مشتبه متيهة تيهاؤه (¬3)
وأيضا:
3478 - م - تيه أتاويه على السقاط (¬4)
قوله: أتاويه: جمع تيها على أتواه «5»، ثم جمع أتواها على أتاويه:
فهو جمع الجمع.
وقال ذو الرمة:
3479 - ومجهولة تيهاء تغضى عيونها ... على البعد إغضاء الدوى غير نائم (¬5)
(رجع)
* (تاع):
وتاع (¬6) اللبأ والسمن بالخبز توعا: كسره للأكل.
وتاع الشئ تيعا: سال.
وأنشد أبو عثمان: للقطامى:
3480 - فظلت تغبط الأيدى كلوما ... تمج عروقها علقا متاعا (¬7)
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم:
تاع السنبل: إذا يبس بعضه، وبعضه رطب
(رجع)
وبالياء فى لامه:
* (تقى)
تقى الشئ تقيا: خافه، لغة.
وأنشد أبو عثمان:
3481 - زيادتنا نعمان لا تنسينها ... تق الله فينا والكتاب الذى تتلو (¬1)
وقال خداش:
3482 - تقوه أيها الفتيان إنى ... رأيت الله قد غلب الجدودا (¬2)
قال أبو عثمان: وتقول فى المستقبل يتقيه بحركة التاء ويتقيه بسكونها وأنشد:
3483 - ولا أتقى الغيور إذا رآنى ... ومثلى لز بالحمس الربيس (¬3)
هكذا روى محرك التاء.
(رجع)
* (تغى):
وتغت الجارية تغيا (¬4) سترت ضحكها، فغالبها.
وتغى الإنسان: هلك.
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل المضاعف:
أتن: [139 أ] أتن المرض الصبى: أضعفه، وقصعه عن الشباب فهو تن (¬5).
* (أتف):
وأتف الظفر «6»: وسخ والتف: الوسخ فى الظفر (¬6).
الرباعى الصحيح
أفعل:
أتحف: أتحفت الرجل:
أطرفته بالتحفة.
* (أتقن):
وأتقنت الأمر: أحكمته.
قال الله عز وجل: «أتقن كل شيء» (¬1)، وأنشد أبو عثمان:
3484 - ولكنه بالسهل أتقن مولد (¬2)
يقول: هو بالسهل أعرف منه بالجبل، ومنه رجل تقن حاذق؛ لأشياء.
(رجع)
المهموز منه:
* (أتأم):
أتأمت المرأة: ولدت توأمين، وأتأم الزند: سقطت ناره عند القدح مثنى مثنى، وأتأم النساج:
جعل نسجه على خيطين [خيطين] (¬3).
وأتكأت (¬4) الرجل: أعطيته ما يتكئ عليه، وضربته حتى أنكأته: أى سقط على جانبه.
قال أبو عثمان: والتاء فيها مبدلة من الواو، والاسم التكأة مثل التقأة ووزنها فعلة .
(رجع)
* (أتأر):
وأتأرئه بصرى:
أتبعته.
وأنشد أبو عثمان:
3485 - أتأرتهم بصرى والآل يرفعهم ... حتى اسمدر بطرف العين إتآرى (¬5)
قال أبو عثمان: ويقال أيضا:
أترته بصرى بلا همز، وأنشد:
3486 - إذا غضبوا على وأشقذونى ... وصرت كأنى فرأ متار (¬6)
(رجع)
وبالياء فى عينه:
* (أتار):
أتار الرجل الشئ أعاده من التارة، وهى المرة.
قال أبو عثمان: وأتاره بصره أتبعه إياه بمعنى أتأره.
قال [أبو عثمان] (¬1) وقال الأصمعى:
أترت الشئ: طردته، وكذا فسر قول الشاعر:
3487 - إذا غضبوا على وأشقذونى ... وصرت كأننى قرأ متار (¬2)
أى: يطرد.
فعلل المكرر:
* (تعتع):
قال أبو عثمان: يقال تعتع فى كلامه تعتعة: إذا حصر أو عيى، وتعتعه العى، يقال: ما الذى تعتعه؟ فيقال: العى، وبه يشبه ارتطام الدابة فى الرمل، قال الشاعر:
3488 - يتعتع فى الخبار إذا علاه ... ويعثر فى الطريق المستقيم (¬3)
* (تحتح):
ويقال: تحتح من مكانه تحتحة: إذا تحرك.
* (تغتغ):
قال: وقال أبو زيد:
تغتغ الضحك تغتغة: أخفاه.
وقال غيره: التغتغة حكاية صوت الضحك.
وقال يعقوب: تغتغ الشيخ تغتغة، وذلك: إذا وقعت أسنانه فلم يفهم كلامه.
وقال أبو بكر: تغتغ فى كلامه تغتغة: إذا ردده، ولم يبينه.
* (تقتق):
ويقال: تقتق الرجل من جبل أو من علو تقتقة: إذا انحدر كأنه يهوى على وجهه، وتتقتق أيضا.
وقال يعقوب عن ابن الأعرابى يقال:
تقتقت عيناه بالتاء: إذا غارت.
وقال أبو عمرو الشيبانى: نقنقت بالنون.
* (ترتر):
وترترت الرجل ترترة:
إذا قبضت على يديه ثم حركته.
* (تمتم):
وتمتم الرجل تمتمة:
إذا ردد أسنانه فى التاء، وهو رجل تمتام.
قال يزيد بن أسيد السلمى صاحب أرمينية:
3489 - فلا يحسب التمتام أنى هجوته ... ولكننى فضلت أهل المكارم (¬1)
المهموز منه:
* (تأتأ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: تأتأت بالتيس: دعوته لينزو، فقلت له تأتأ.
وقال الأصمعى: ذلك: إذا دعوته ليقبل.
فعل:
* (تلص):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: تلصت الشئ تتليصا:
إذا أحكمت صنعته مثل: ترصته وأترصته سواء.:
تفعل:
* (تعته):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: تعته الرجل: إذا تنظف، ونظف ثيابه.
قال الراجز:
3490 - فى عتهى اللبس والتقين (¬2) ... ومنه اشتقاق عتاهية (¬3)
افعلل مهموزا:
* (اتمأر):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: اتمأر الرمح: إذا غلظ.
وقال غيره: اتمأر الرمح: صلب.
قال الحطيئة:
3491 - بكل قناة صدقة رهنية ... إذا أكرهت لم تنأطر واتمأرت (¬4)
قال: وقال ثابت: اتمأر الأثر: إذا امتد واشتد
* (اتلأب):
غيره: اتلأب الأمر:
إذا استقام وتتابع.
قال أبو ذؤيب:
3492 - فلو أننى حملته البزل ما مشت ... به البزل حتى تتلئب صدورها (¬1)
وقال زهير يصف طريقا:
3493 - له خلج تجرى به متلئبة (¬2) ... إلى منهل مقو حديث المعرج
ويروى: قاو.
افتعل معتلا:
* (اتام):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: اتام الرجل اتياما: ذبح التميمة، وهى الشاة يذبحها القوم فى المجاعة. قال الشاعر:
3494 - فما تتام جارة (¬3) آل لأى ... ولكن يضمنون لها قراها
استفعل:
* (استتب):
قال أبو عثمان: يقال:
استتب أمرهم: إذا تهيأ.
* (استتيس):
واستتيست الشاة:
صارت تيسا.
تم حرف التاء بحمد الله ومنه وصلى الله على محمد وآله (¬4).
* * *
بسم الله الرحمن الرحيم (¬1)
حرف (¬2) الصاد
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (صف):
صففت السرج صفا، وأصففته: جعلت له صفة، وصففت البيت وأصففته: جعلت له صفة أيضا وهى السقيفة أمامه.
* (صد):
وصددتك عن الأمر، وأصددتك:
صرفتك عنه. (¬3)
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
3495 - أصد نشاص ذى القرنين حتى ... تولى عارض الملك الهمام (¬4)
يعنى بالنشاص جيشا، وأصله السحاب المنتصب فى السماء، وذو القرنين:
المنذر بن امرئ القيس جد النعمان بن المنذر.
(رجع)
* (صل):
وصل اللحم صلولا، وأصل: تغير، وهونئ.
وأنشد أبو عثمان للحطيئة:
3496 - هو الفتى كل الفتى فاعلمى ... لا يفسد اللحم لديه الصلول (¬5)
وقال زهير:
3497 - يلجلج مضغة فيها أنيض ... أصلت فهى تحت الكشح داء (¬1)
قال أبو عثمان: وروى أبو عبيدة (¬2):
أصن بالنون.
(رجع)
* (صم):
وصم الإنسان صمما، وأصم: ذهب سمعه.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
3498 - تسائل ما أصم عن السؤال (¬3)
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم:
[يقال] (¬4): صمت أذنه، ولا يقال صمت. (رجع)
وصم فى الفتنة والشر، وأصم: لج، فلم يسمع.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب ويقال (¬5) عند نزول الداهية العظيمة:
صمى (¬6) صمام يا فتى: أى اخرسى يا صمام.
ويقال أيضا: صمى ابنة الجبل، مهما يقل تقل (¬7).
ويزعمون [أن] (¬8) ابنة الجبل الصدى، قال: ومثل من أمثالهم:
«صمت حصاة بدم» (¬9) يريدون كثرة الدم فلو وقعت فيها حصاة لم تسمع لها صوتا.
* (صر):
وصر الفرس أذنيه، وصر بأذنيه صرا، وأصرهما: قرنهما عند تسمع الصوت.
قال أبو عثمان: [قد] (¬1) يقال ذلك فى غير الفرس أيضا، يقال:
صر الحمار أذنيه: إذا سواهما وأصر الحمار أيضا من غير ذكر الأذن.
(رجع)
الثلاثى الصحيح
فعل:
* (صمد):
وصمدت (¬2) إلى الله عز وجل صمدا وصمودا، وأصمدت:
لجأت.
قال أبو عثمان: وفى أسمائه عز وجل: الصمد، لأنه يصمد إليه فى الحوائج، وروى عن الحسن (¬3) أنه قال: أصمدت الأمور إليه فلا يقضى فيها غيره، ولا يقضى دونه، والصمد:
السيد الذى يصمد إليه.
قال الشاعر:
3499 - ألا بكر الناعى بخير بنى أسد ... بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد (¬4)
(رجع)
* (صعق (¬5)):
وصعقته السماء صعقا، وأصعقته: ألقت عليه صاعقة.
* (صرد):
وصردت السهم (¬6) صردا، وأصردته: أنفذته.
وصرد هو صردا (¬7).
وأنشد أبو عثمان للعين المنقرى (¬8):
3500 - فما بقيا على تركتمانى ... ولكن خفتما صرد النبال (¬1)
* (صفح):
وصفحتك عن حاجتك صفحا وأصفحتك: رددتك (¬2).
وأنشد أبو عثمان:
3501 - ومن يكثر التسآل يا حر لم يزل ... يمقت فى عين الصديق ويصفح (¬3)
* (صمت):
وصمت صمتا وصماتا وأصمت: إذا أرم (¬4)، وأمسك عن الكلام.
وأنشد أبو عثمان:
3502 - وما رأيت من مغنيات ... ذوات آذان وجمجمات
أصبر منهن على الصمات (¬5)
قوله مغنيات: يغنين بالحداء يعنى إبل. (رجع)
(صفق):
وصفقت الباب صفقا، وأصفقته: أغلقته.
وقال أبو عثمان: ويقال بالسين أيضا: سفقت الباب، وأسفقته.
(رجع)
* (صفد):
وصفدت الرجل صفدا، وأصفدته: أوثقته بصفاد، وهو ما يشد به الأسير.
وأنشد أبو عثمان:
3503 - قتلنا منهم من قد قتلنا ... فأبناء الملوك مصفدينا (¬6)
قال: والصفاد أشد القيود تقاربا، وفى الحديث: «إذا دخل شهر رمضان صفدت الشياطين وفتحت أبواب الجنة وغلقت
أبواب النار (¬1). قال الله عز وجل «مقرنين في الأصفاد» (¬2)
(صلق):
قال أبو عثمان: وقال (¬3) الأصمعى: يقال: صلق الرجل والمرأة، وأصلقا: إذا ارتفعت أصواتهما واشتدت، قال لبيد:
3504 - فصلقنا فى مراد صلقه ... وصداء ألحقتهم بالثلل (¬4)
ويقال أيضا: سلق وأسلق بالسين، ومنه قوله عز وجل: سلقوكم بألسنة حداد» (¬5) ويقال أيضا:
خطيب صلاق [وسلاق] (¬6) ومسلاق، وفى الحديث:
ليس منا من حلق أو صلق (¬7)» يعنى شدة الصوت والولولة عند المصيبة.
* (صحب):
قال: وصحبت (¬8) الجلد، وأصحبته: إذا دبغته، وتركت عليه (¬9) بعض الصوف أو الشعر يقال: أديم مصحب، ومصحوب.
(رجع)
فعل:
* (صقب):
صقبت الدار والشئ صقبا (¬10)، وأصقبأ: قربا.
وأنشد أبو عثمان لابن الرقيات:
3505 - كوفية نازح محلتها ... لا أمم دارها ولا صقب (¬11)
قال أبو عثمان: ويقال (¬1) [140 أ] أيضا أسقبت الدار بالسين.
* (صلد):
قال: وصلد الرجل صلادة: بخل، فهو صلدا [وأصلد (¬2)].
(رجع)
وأصلد الرجل أيضا: بخل.
فعل:
* (صقع):
صقعت الأرض صقعا، وأصقعت: ضربها الصقيع.
المهموز:
فعل:
* (صبأ):
صبأ الناب، والثنية صبوا، وأصبأ: طلع، وصبأ الرجل على القوم، وأصبأ: هجم.
قال أبو عثمان: يقال ذلك فى كل ما هجمت عليه، وأنشد:
3506 - هوى عليهم مصبئا منقضا ... فغادر الجمع به مرفضا (¬3)
(رجع)
وصبأ عليهم وأصبأ أيضا: دل، وصبأ النجم وأصبأ: طلع
قال أبو عثمان: وكذلك الهلال أيضا، وقال الشاعر:
3507 - وأصبأ النجم فى غبراء كاسفة ... كأنه بائس مجتاب أخلاق (¬4)
فعل وفعل:
* (صدؤ)
الفرس صدءة (¬5)، وصدئ صدءا.
قال أبو عثمان: وأصدأ أيضا بصدئ إصداءا، وهو شقرة يخالطها سواد «5».
(رجع)
المعتل بالواو والياء فى عين الفعل:
* (صاب):
صاب السهم صوبا، وصوابا (¬1)، [وصيبا] (¬2)، وأصاب وقع بالرمية.
وأنشد أبو عثمان:
3508 - أبى الحساد بى إلا ولوعا ... برمى ما تصوب به السهام (¬3)
(رجع)
وصاب السحاب الموضع، وأصابه:
أمطره.
* (وصار):
الشئ صورا وصيرا، وأصاره:
أماله إلى نفسه.
وأنشد أبو عثمان:
3509 - سجود الدى الأرطى كأن رؤوسها ... علاها صداع أو فوال تصورها (¬4)
وقال الآخر:
3510 - وفرع يصير الجيد وحف كأنه ... على الليت قنوان الكروم الدوالح (¬5)
وهى التى أثقلها حملها فمالت.
وقال الآخر:
3511 - أجشمها مفاوزهن حتى ... أصار سديسها أسد مريح (¬6)
أى: وجد ريحها.
وبالواو فى لامه:
* (صلا):
صلت الناقة صلوا، وأصلت: استرخى صلواها، وهو ما اكتنف الذنب من جانبيه.
قال أبو عثمان: يقال ذلك لكل ذى أربع وللناس، ويقال لكل أنثى:
إذا ولدت انفرج صلاها، قال الشاعر:
3512 - كأن صلا جهيزة حين تمشى ... حباب الماء يتبع الحبابا (¬7)
(رجع)
وبالواو والياء:
* (صغا):
صغا القمر والشمس صغوا وصغيا، [وصغيا] (¬1)، وصغى، وأصغيا: مالا للمغيب، ومثله. كل مائل إلى شئ ومعه (¬2).
وأنشد أبو عثمان لرجل من عكل:
3513 - فإنى رأيت الخال يصغى ابن أخته ... إذا لم يزاحم خاله بأب جلد (¬3)
وكان الأصمعى ينشد:
3514 - فإن ابن أخت القوم مصغى إناؤه ... إذا لم يزاحم خاله بأب جلد (¬4)
وقال الآخر:
3515 - تحت الأراك مصغيات الجحافل «5»
ويقال: لا قيمن صغاك، أى ميلك.
وقال الشاعر:
3516 - قراع تكلح الروقاء منه ... ويعتدل الصغا منه سويا (¬5)
(رجع)
[باب] فعل وأفعل باختلاف معنى
المضاعف:
* (صر):
صر الشئ صريرا، وصرة: صوت، وصر الدراهم: جمعها فى صرة، وصر الناقة صرارا: ترك حلبها.
وقال (¬6) أبو عثمان: صر الناقة بالصرار وهى خرقة تشد على أطبائها لئلا يرضعها فصيلها، وأنشد:
3517 - منحتها من أينق غزار ... من أينق شرفن بالصرار (¬7)
يقول: لما صروها: عظمت ضروعها فذلك تشريفها (¬8). (رجع)
وصر الأسير أوثقه بالغل والقيد، وصر الحافر: تقبض. وأصر على الذنب والمكروه: أقام.
قال الله عز وجل: «ولم يصروا على ما فعلوا (¬1)».
قال أبو عثمان: وأصر الزرع، وذلك أول ما يسنبل، والسنبلة صررة (¬2).
(رجع)
* (صل):
وصل الشئ صليلا:
صوت. (¬3)
وأنشد أبو عثمان:
3518 - فلولا الريح أسمع من بحجر ... صليل البيض تقرع بالذكور (¬4)
وقال لبيد: وذكر درعا:
3519 - أحكم الجنشئ من عوراتها ... كل حرباء إذا أكره صل (¬5)
أى صوت.
قال أبو عثمان: يقال: جاءت الإبل تصل: إذا جاءت عطاشا يبسا من للعطش، وأنشد:
3520 - غدت من عليه بعد ما تم ظمؤها ... تصل وعن قيض بزيزاء مجهل (¬6)
وقال الراعى:
3521 - فسقوا صوادى يسمعون عشية ... للماء فى أجوافهن صليلا (¬7)
أى تصل أجوافها من العطش، كما يصل الخزف إذا أصابه الماء.
(رجع)
وصلت الصالة القوم، - وهى الداهية - نزلت بهم.
قال أبو عثمان: وصل الشراب وغيره صلا: إذا صفا، والمصلة (¬1): الإناء يصفى (¬2) فيه الخمر وغيرها.
(رجع)
وأصل المطر: وقع صلالا: أى شيئا (¬3) بعد شئ.
وأنشد أبو عثمان:
3522 - سيكفيك الإله ومسنمات ... كجندل لبن تطرد الصلالا (¬4)
* (صم):
وصممت القارورة وغيرها:
شددت رأسها بالصمام، وصممت الجرح: كذلك، وصم العود والحجر صما: صلبا.
وأصممت الرجل (¬5): وجدته أصم، وأصممت القارورة: جعلت لها صماما.
* (صح):
وصح المريض [140 - ب] صحة أفاق، وصح الخبر (¬6):
ثبت. وأصح القوم: سلمت إبلهم من العاهة.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: يقال ذلك إذا أصابت أموالهم العاهة، ثم ارتفعت، وكذلك قال أبو عبيد:
(رجع)
* (صد) (¬7): وصد عن الشئ صدودا:
أعرض، وصد أيضا: ضج وضحك.
قال الله عز وجل: «إذا قومك منه يصدون (¬1)» أى يضحكون، ويقال:
بل يضجون.
وأصد الجرح والقرح (¬2): صار فيهما الصديد.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (صلق):
صلقت الخيل صلقا:
صدمت بغارتها (¬3).
وأنشد أبو عثمان للبيد:
3523 - فصلقنا فى مراد صلقة ... وصداء ألحقتهم بالشلل (¬4)
وقال الآخر:
3524 - من بعد ما صلقت فى جعفر شربا ... يخرجن فى الوقع محمرا صواديها (¬5)
وصلقت المرأة: ولولت عند المصيبة، وصلقته بالعصا: إذا ضربت بها حيث أمكنك من الجسد، وصلقت اللحم: شويته أو طبخته، ويقال بالسين أيضا فى الطبخ والضرب.
وأصلق الفحل بنابيه: صوت.
قال أبو عثمان: ويقال: أصلق الفحل نابيه، وأصلق ناباه أيضا، فيكون الفعل للنابين وأنشد:
3525 - إن زل فوه عن جواد مئشير ... أصلق ناباه صياح العصفور (¬6)
قال أبو عثمان: ويقال: أصلق نابيه أيضا.
وأنشد:
3526 - أصلق نابى عزة وصلقما (¬1)
(رجع)
الميم زائدة.
وأصلق القوم: صاحوا.
* (صبر):
وصبرت على الطاعة، وعند المصيبة والشدة صبرا، وصبرت نفسى عن الشئ، وعن المعصية (¬2) حبستها، وصبرت البهيمة للصوت:
مثله، وهو منهى عنه (¬3)، وصبرت بالرجل: تكفلت، فأنا صبير به.
قال أبو عثمان: ويقال: صبر القوم حبهم: إذا جمعوه جثوة واحدة، وهى الصبرة.
قال: وصبرت الرجل أصبره صبرا:
إذا لزمته.
(رجع)
وأصبرت الرجل يمينا: أحلفته بها فى مقطع الحق، وأصبرته أيضا:
قتلته صبرا.
قال: وقال بعضهم: صبرته:
نصبته للقتل، وأصل الصبر: الحبس، وكل من صبر شيئا فقد حبسه، وفى حديث النبى - صلى الله عليه وسلم - فى رجل أمسك رجلا فقتله [آخر] (¬4)، فقال: اقتلوا القاتل، واصبروا الصابر (¬5)»: أى احبسوا الذى حبسه للموت، ومنه يمين الصبر، وهو أن يحبس السلطان الرجل على اليمين حتى يحدف بها، وتقول:
صبرت يمينه أى حلفته بها جهد القسم ، وكل ما حبسته (¬6) لقتل أو يمين، فهو قتل صبر، ويمين صبر.
(رجع)
وأصبر الشئ: أمر كالصبر.
* (صرخ):
وصرخ صراخا:
استغاث.
وأنشد أبو عثمان:
3527 - كنا إذا ما أتانا صارخ فزع ... كان الصراخ له قرع الظنابيب (¬1)
يقال: قرع للأمر ظنبوبه: إذا جد فيه.
وقال أبو عثمان وكذلك استصرخته أيضا: إذا استغثته، قال العجاج:
3528 - والله لولا أن تحش الطبخ ... بى الجحيم حين لا مستصرخ (¬2)
(رجع)
وصرخت الحبلى صرخة: صاحت، وصرخ أهل الميت على الميت صراخا:
صاحوا عليه، وصرخ الديك صراخا:
صوت.
وأصرخ: أغاث.
* (صرم):
وصرمت الرجل صرما؛ هجرته، وصرمت الشئ صرما (¬3):
قطعته، وصرمت التمر صراما (¬4):
جددته (¬5)، وصرم الرجل صرامة:
عزم، وصرم السيف: قطع.
قال أبو عثمان: وما كان صارما، ولقد صرم صرامة.
(رجع)
وأصرم التمر: حان صرامه.
[قال أبو عثمان: ويقال أيضا أصرم النخل: حان صرامه] (¬6).
وقيل: إن الصريم فى القرآن، هو
النخل المصروم (¬1)، ويقال:
بل هو الليل.
(رجع)
وأصرم الرجل: افتقر وساءت حاله، وأصرم: صارت إبله صرمة (¬2) أى يسيرة.
وأنشد أبو عثمان للمعلوط:
3529 - يصد الكرام المصرمون سواءها ... وذو الحق عن أقرانها سيحيد (¬3)
أى ينصرفون عنها إلى غيرها، وأقرانها: أمثالها.
* (صهر):
وصهرت الشحم صهرا:
أذبته، وصهرت الشئ: شويته.
وأنشد أبو عثمان:
3530 - وكنت إذا الولدان حان صهيرهم ... صهرت فلم يصهر كصهرك صاهر (¬4)
وقال العجاج:
3531 - شك السفافيد الشواء المصطهر (¬5)
وقال الله عز وجل: «يصهر به ما في بطونهم» (¬6)
وصهره الحر: أحرقه.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
صهرته الشمس صهرا: إذا اشتد وقعها عليه، قال ابن أحمر:
3532 - تروى لقى ألقى فى صفصف ... تصهره الشمس فما ينصهر (¬7)
قوله: تروى أى تكون راوية له تحمل إليه الماء، يقال: رويت على أهلى أروى ريا.
(رجع)
وأصهرت فى بنى فلان: نكحت، وأصهرت بالشئ (¬8)، تمسكت به.
* (صدق):
وصدق صدقا: ضد كذب، وصدقت القوم: أخبرتهم
بالصدق، وصدقت الحملة: لم أنصرف عنها شجاعة، وصدقت [41 - أ]
فى الوعد والوعيد: أنفذتهما.
وأنشد أبو عثمان:
3533 - الصدق ينبئ عنك لا الوعيد (¬1)
(رجع)
وأصدق المرأة: أعطاها صداقها (¬2).
* (صخد):
وصخد (¬3) الهام والصرد صخيدا: صاحا.
قال أبو عثمان: وزاد غيره صخدا، وأنشد:
3534 - وصاح من الأفراط هام صواخد (¬4)
الأفراط تلال: الواجد فرط، والأفراط أيضا: أوائل الصبح.
(رجع)
وأصخدت الشمس: اشتد حرها، وأصخدنا: صرنا فى الصيخد (¬5)، وهو أشد الحر.
قال أبو عثمان. وأصخد يومنا، ويوم صخدان وصاخد: شديد الحر.
(رجع)
وأصخد الحرباء: تصلى بحر الشمس.
* (صلح):
وصلح الرجل فى نفسه، وصلح الأمر بعد فساده، وصلح ما بين القوم بعد شرهم صلاحا وصلوحا فى جميعها (¬6).
وأنشد أبو عثمان:
3535 - وكيف بأطرافى إذا ما شتمتنى ... وما بعد شتم الوالدين صلوح (¬7)
أطرافه: آباؤه وإخوته وأعمامه، وكل قريب له محرم.
وصلح: لغة.
(رجع)
وأصلح الرجل فى عمله وأمره: لزم الصلاح.
* (صفح):
وصفحت عن المذنب صفحا: عفوت عنه، وصفحت عن الشئ: أعرضت.
قال الله عز وجل: «أفنضرب عنكم الذكر صفحا (¬1)».
وصفحت المصحف والكتاب: قلبت أوراقهما، وصفحت القوم: عرضتهم واحدا بعد واحد، وصفحت الرجل:
سقيته أى شراب كان ومتى كان، وصفحت الناس (¬2): نظرت فى وجوههم.
قال أبو عثمان: وصفحت الناقة صفوحا: ذهب لبنها، وصفح الكلب ذراعيه: إذا بسطهما، وجعل بينهما شيئا ليأكله، قال:
3536 - يصفح للقنة وجها جأبا ... صفح ذراعيه لعظم كلبا (¬3)
القنة: القوة من قوى حبل الليف (¬4).
(رجع)
* (صلت):
وصلت الشئ [صلتا] (¬5) برق.
وأصلت الشئ: أبرزته.
فعل وفعل:
* (صحر):
صحرت الصحيرة صحرا، وهى طعام يطبخ بحجارة محماة، وصحر الحمار صحيرا: نهق نهاقا شديدا.
قال أبو عثمان: وصحرته الشمس:
ألمت دماغه، مثل صهرته سواء.
(رجع)
وصحر الظبى والوحش صحرا، وصحرة: أشرب بياضها حمرة.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3537 - تحدو نحائص أشباها محملحة ... صحرا سماحيج فى أحشائها قبب (¬1)
قال: وقال أبو بكر: الصحرة:
حمرة تضرب إلى غبرة (¬2)، وبه سميت الصحراء للونها.
(رجع)
وأصحر: برز إلى الصحراء.
* (صحب):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: صحبت المذبوح صحبا:
سلخته (¬3) فى بعض اللغات.
(رجع)
وصحبته صحبة، وإنك لمصحاب لنأ بما نحب.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
3538 - فقد أراك لنأ بالود مصحابا (¬4)
وصحبهم الله صحابة: كان معهم حوطه وحفظه.
وأصحب الرجل والفرس: انقادا.
وأنشد أبو عثمان:
3539 - ولست بذى رثية إمر ... إذا قيد مستكرها أصحبا (¬5)
أى تابع وذل.
(رجع)
وأصحب الرجل أيضا: بلغ ولده (¬1) مبلغه. وأصحب أيضا: كان ذا صاحب
وأصحبت الجلد: تركت عليه صوفه أو شعره، وأصحبت الماء:
علاه الطحلب.
فعل وفعل:
* (صلد):
صلد الشئ صلدا:
برق، وصلد الوعل الصخرة برجله:
ضربها.
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم:
صلد الوعل فى الجبل صلدا حتى أعجزنى فهو صلود، والصلد: العدو فى الجبل.
(رجع)
وصلد الزند: لم يور.
وصلد الحجر صلادة: صلب.
قال أبو عثمان: وصلد الرجل أيضا بخل، فهو صلد وأصلد.
وصلد الشئ أيضا: إذا يبس واملاس ويقال: حجر صلد، وجبين صلد:
أملس يابس.
قال أبو سفيان بن الحارث:
3540 - وأنت القزيم لدى فخرها ... وبيتك من فخرها أصلد (¬2)
يقول: أملس، والقزيم: الصغير الحبة، وقال رؤبة:
3541 - براق أصلاد الجبين الأجله (¬3)
أصلاد: جمع صلد.
(رجع)
وأصلدت الزند: وجدته غير وار، وأصلد الرجل: بخل.
* (صفق) (¬4): وصفق رأسه أو عينه صفقا: ضربه باليد.
قال أبو عثمان: ويقال بالسين.
(رجع)
وصفقت لك بالبيعة صفقا: ضربت بيدى على يدك (¬1)، وصفق الطائر بجناحيه:
ضرب بهما.
قال أبو عثمان: وصفقت الريح الثوب المعلق (¬2): أى حركته، فيضطرب قال الشاعر:
3542 - وأخرى تصفقها كل ريح ... سريع لدى الجود إرغانها (¬3)
(رجع)
وصفقت الماشية: صرفتها.
قال أبو عثمان: وصفقت الناقة تصفق صفقا، وذلك إذا أخذها المخاض، فتقلبت على جنبيها قال: وقال أبو بكر: صفقت علينا صافقة من الناس: أى نزل بنا قوم.
قال: وصفقت الشراب، وسفقته:
مزجته، قال الأعشى (¬4):
3543 - ومسك وريحان وراح تصفق (¬5)
(رجع)
وصفق الثوب صفاقة: كثف نسجه.
وأصفق له القوم: اجتمعوا، وأصفقت الغنم: حلبتها فى [141 - ب] اليوم مرة
قال أبو عثمان: وأصفق القوم:
اضطربوا، وأصفقوا على ذلك الأمر:
تعاونوا
(رجع)
فعل وفعل:
* (صغر):
صغر الجسم والشئ:
صغرا: ضد كبر.
وصغر الرجل صغارا، وصغارة، فهو صاغر (¬1) صغر: هان قدره وذل.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا:
صغر الصاغر صغارة.
(رجع)
وأصغرت المرأة والناقة: (¬2) أتت بولد صغير.
قال أبو عثمان: وأصغرت المرأة:
إذا حنت حنينا [خفيضا، وأكبرت:
إذا حنت حنينا] (¬3) عاليا (¬4)، وأنشد للخنساء:
3544 - حنين والهة ضلت أليفتها ... لها حنينان إصغار وإكبار (¬5)
وأصغرت الأرض: لم يطل نباتها.
(رجع)
فعل وفعل وفعل:
* (صبح):
صبح الشئ صباحة:
جبل.
وصبحت القوم صبحا: أغرت عليهم صباحا، وصبحتهم الخيل: كذلك، وصبحتك صبوحا: سقيتك صباحا (¬6).
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
3545 - ولقد غدوت على الصبوح معى ... شرب كرام من بنى دهم (¬7)
وقال طرفة
3546 - متى تأتنى أصبحك كأسا روية ... وإن كنت عنها غانيا فاغن وازدد (¬1)
(رجع)
وصبحك الشئ: أتاك صباحا (¬2) وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3547 - وتجلو بفرع من أراك كأنه ... من العنبر الهندى والمسك يصبح (¬3)
أراد به ذكاء رائحته
(رجع)
وصبح أيضا أوقد المصباح وصبح السعر صبحا وصبحة: ضربت حمرته إلى البياض.
وأنشد أبو عثمان:
3548 - ألفيته يحمى المضاف كأنه ... صبحاء تحمى شلها وتحيد (¬4)
وقال الآخر:
3549 - به العائذ العيناة يمشى وراءها ... أصيبح أعلى اللون ذو رمل طفل (¬5)
وأصبح الصبح: ظهر. (رجع)
وأنشد أبو عثمان.
3550 - تناسخ الإمساء والإصباح (¬6)
(رجع)
وأصبحنا نحن: صرنا فى الصبح:
وأنشد أبو عثمان:
3551 - الحمد لله ممسانا ومصبحنا ... بالخير صبحنا ربى ومسانا (¬7)
فهذان مصدران كقولك
أصبحنا مصبحا وأمسينا ممسى.
وقال الله عز وجل: فأخذتهم الصيحة مصبحين (¬1) وأما قول الشاعر:
3552 - فإنها ما سلمت قواها ... بعيدة المصبح من ممساها (¬2)
فإن هذا اسم الموضع الذى نصبح فيه ونمسى فيه (¬3)
وأصبحت عن الخبر (¬4): بينت.
(رجع)
فعل،
* (صعب):
صعب الشئ صعوبة:
امتنع، وصعبت الدابة: مثله.
وأصعبت الأمر: وجدته صعبا
وأنشد أبو عثمان:
3553 - لا يصعب الأمر إلا ريث يركبه (¬5)
أى: قدر ما يركبه.
(رجع)
وأصعب الرجل كانت دابته صعبة، وأصعب الفرس (¬6):
لم يرض.
* (صهب):
وصهب الشعر صهبا وصهبة: احمر ظاهره، وباطنه أسود.
فهو أصهب، وأنشد أبو عثمان:
3554 - جاءوا يجرون البنود جرا ... صهب السبال يبتغون الشرا (¬7)
أراد أن عداوتهم لنا كعداو الروم، والروم صيهب السبال والشعور
وقال ابن الرقيات:
3555 - فظلال السيوف شيبن رأسى ... ونزالى فى القوم صهب السبال (¬1)
(رجع)
وأصهب الفحل: ولد له الصهب.
قال أبو عثمان: وأصهب الرجل أيضا: مثله.
(رجع)
فعل:
* (صعد):
صعد صعودا: ارتقى.
وأصعد فى الأرض: ذهب فيها، وقد يجعلان جميعا لمعنى الارتقاء (¬2)
وأنشد أبو عثمان:
3556 - فإن كرهت هجائى فاجتنب سخطى ... لا يدركنك إفراعى وتصعيدى (¬3)
الإفراع ههنا: الانحدار.
وأصعدت الناقة: ذهبت، وأصعدتها أنا.
* (صلف):
وصلف (¬4) السحاب صلفا: لم يكن فيه ماء.
يقال فى مثل: رب صلف تحت الراعدة (¬5)
وصلفت (¬6) المرأة: لم تحظ عند زوجها
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
أصل الصلف قلة النزل، وهو النماء والبركة، ويقال منه: إناء صلف:
إذا كان قليل الأخذ للماء (¬7)، وأنشد:
3557 - من يبغ فى الدين يصلف (¬8)
أى يقل نزله فيه، وأنشد أبو عثمان لمدرك:
3558 - غدت ناقتى من عند سعد كأنها ... مطلقة كانت حليلة مصلف (¬1)
* (صنق):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: صنق (¬2) الرجل يصنق صنقا: إذا امتد زفر إبطه، فهو صنق.
(رجع)
وأصنق (¬3) فى ماله: أحسن القيام عليه.
المهموز:
فعل وفعل:
* (صدؤ):
[142 أ] صدؤ الفرس صدأة (¬4)، وصدئ (¬5) أيضا، وهى شقرة يخالطها سواد، وضدئ الشئ أيضا (¬6) صدأ: علاه الوسخ والسهك.
وصدأ المرآة (¬7) صدأ: جلا صدأها، ليكتحل به.
وأصدأ الفحل: ولد له الصدء.
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (صاب):
صاب الشئ يصوب:
نزل من علو إلى سفل، وصاب أيضا:
قصد.
وفى المثل: صابت بقر (¬8) أى نزلت النازلة فى مستقرها: وأيضا أصابتهم شدة ووباء (¬9) وأصبت الشئ:
أخذته، وأصبته أيضا: أردته (¬10)، وأصابك الشئ: نزل بك.
فعل بالواو سالما وفعل بالواو والياء معتلا
* (صوف):
قال أبو عثمان: يقال:
صوف: الكبش صوفا: كثر صوفه (¬1)
(رجع)
وصاف السهم صوفا وصيفا (¬2):
عدل عن الغرض، وصاف الرجل عن الشئ: كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
3559 - عرضت لعامر بلوى نعيج ... مصادمتى فصاف عن الصدام (¬3)
قال أبو عثمان: وصاف عنى سره يصوف صوفا: عدل عنى وتنخى
وصاف القوم فى موضع يصيفون صيفا: أقاموا فيه. (رجع)
وصيفوا: مطروا فى الصيف.
وأصافوا: صاروا فى وقت الصيف، وأصاف الرجل: ولد له فى الكبر، فولده: صيفيون.
قال أبو عثمان: وأضافت الناقة:
إذا نتجت فى الصيف، فهى مصيف والفصيل صيفى، فإن كان من عادتها فهى مصياف.
وبالواو فى لامه:
* (صفا):
صفت المودة والشئ صفاء خلصا، وصفت الناقة والشاة صفوا:
غزرتا.
وصفوت أيضا.
وأصفى لصديقه أخلص مودته وأصفيتك الشئ: جعلته لك خالصا وأصفى الشاعر: انقطع شعره ، وأصفى الرجل: انقطع جماعه، وأصفت الدجاجة: انقطع (¬4) بيضها، وأصفى القوم: صارت إبلهم وشاؤهم صفايا أى غزيرة (¬5) جمع صيفى.
* (صحا):
وصحا السكران صحوا:
أفاق.
وزاد أبو زيد: وصحوا، وأنشد أبو عثمان:
3560 - أصاحيا كان إذ يهدى الخناسفها ... أم كان ذا غية فى الخمر نشوانا (¬1)
(رجع)
وصحت العاذلة: تركت العذل، وصحا عن الهوى: تركه.
وأصحت السماء واليوم: انكشف الغيم عنهما (¬2).
قال أبو عثمان: وأصحينا نحن:
إذا أصحت لنا السماء.
(رجع)
وبالياء:
* (صمى):
صمى (¬3) صميانا:
وثب.
وأصميت الصيد: قتلته من ساعته.
قال أبو عثمان: وينشد بيت أمرئ القيس:
3561 - فهو لا يصمى رميته ... مأله لا عد من نفره (¬4)
ومنه قول - النبى عليه السلام - كل ما أصميت، ودع ما أنميت (¬5)
(رجع)
وأصمى الفرس على لجامه: عض (¬6)
وبالواو والياء:
* (صبا):
صبت الريح صبوا:
هبت صبا، وهى الشرقية، وصبا الرحل صبا، وصباء: تفتى، وصبا إلى الشئ صبرة: افتتن (¬7)، وصبا مع الصبيان (¬8): لعب، وصبينا:
أصابتنا ريح الصبا (¬9).
وأصبينا: صرنا فيها.
وأصبى الرجل كان له صبيان (¬1)، وأصبت المرأة أيضا: إذا كان ولدها صبيا.
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
* (صلى):
صلى الحرب والنار صلى (¬2) وصلاء: قاسى حرهما، وصلى فلان بشر فلان، أو برجل سوء: مثله.
وصليت للرجل: صليا احتلت فى شر توقعه فيه، ومنه المصالى (¬3)، وهى الفخوخ، وصليت اللحم: شويته، وأتى النبى - صلى الله عليه وسلم (¬4) - بشاة مصلية.
وأصليت اللحم وغيره: ألقيته فى النار على جهة الإحراق.
قال أبو عثمان: وأصلت الناقة: وقع الولد فى صلاها. (رجع)
* (صوى):
وصويت النخلة وغيرها (¬5) صوى، وصويا صويا: يبسا.
وأصوى القوم: نزلوا الصوى: جمع صوة، وهى المرتفع من الأرض وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
3562 - وهبت له ريح بمختلف الصوى (¬6)
* (صهى):
قال أبو عثمان: ويقال صهى الجرح يصهى، وصهى يصهى أيضا صهى وصهيا: ندى.
قال: وأصهيت الصبى إصهاء: إذا دهنته بالسمن، ووضعته فى الشمس من مرض يصيبه، وهذا شئ كانت العرب فى الجاهلية تتداوى به.
(رجع)
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (صك):
صك الشئ صكا ضربه:
ضربا شديدا، وصك صكا للشراء كتبه (¬1)
وصكك الدابة صككا: قرع أحد (¬2) عرقوبيه الآخر وضاقا.
قال أبو عثمان: وكذلك الرجل: إذا اصطكت ركبتاه، ورجل أصك، قال الشاعر:
3563 - ورفض خيلان به موشحا ... وركبتين صكتا لم تروحا (¬3)
ويقال: قد صك الباب: إذا أغلقه. قال الراجز:
3564 - قد صك دونى الباب بالمصك (¬4)
وقال الثانى:
3565 - يا ليته قد فك بالمفك «4»
وقال الثالث:
3566 - فثرد الثريد غير شك «4»
(رجع)
* (صب):
وصب يصب صبابة:
رق شوقه، وصب الماء [142 - ب] وكل سائل صبا: أفرغه بمرة، وصب الماء وغيره صبيبا: سال (¬5).
* (صخ)
وصخ الغراب الدبرة بمنقاره صخا: نقرها، وصخت الصيحة (¬6):
أصمت
قال الله عز وجل: «فإذا جاءت الصاخة (¬7)».
وصخ الرجل: صار أصخ، أى أصم.
* (صف):
وصف اللحم صفا:
قدده (¬8)، وصف القوم وغيرهم: جعلهم صفا، وصفت الناقة: قرنت يديها عند الحلب، وهو يحمد منها.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: صفت الناقة بين محلبين أو ثلاثة: إذا ملأتهما فى حلبة، قال الراجز:
3567 - ناقة شيخ للإله راهب ... تصف فى الثلاثة المحالب
فى اللهجمين والهن المقارب (¬1)
اللهجم: العس الضخم، والمقارب بين العسين (¬2)،
وهى ناقة صفوف، قال الراجز:
3568 - ركبانة حلبانة صفوف ... تخلط بين وبر وصوف (¬3)
قال أبو عثمان: وصففت الدابة، وللدابة: اتخذت لها صفة، وهى صفة السرج (¬4)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (صمد):
صمدت الشئ صمدا: قصدته.
قال أبو عثمان: وصمدت له أيضا.
قال: وصمدت القارورة بالصماد، وهى عفاصها.
(رجع)
* (صرف):
وصرف الشئ صرفا:
رده، وصرفت الرجل عن رأيه كذلك، وصرفت الشاء، والبقر، والكلاب صرافا، وصروفا: استهت الضراب، وصرف البعير بنابيه.
قال أبو عثمان: يصرف البعير من الغيظ ومن الإعياء أيضا، قال النابغة:
3569 - مقذوفة بدخيص النحض بازلها ... له صريف صريف القعو بالمسد (¬5)
وقال الآخر:
3570 - بدلن بعد جرة صريفا
وبعد طول همل وحيفا ... وبعد حوز سابقا عنيفا (¬1)
أى كن يجتررن مخضبات، فأتعبن حتى صرن يصرفن بأنيابهن من الإعياء.
(رجع)
وصرفت البكرة بصوتها صريفا:
صوتت أيضا.
قال أبو عثمان: وصرف الخمر يصرفها صرفا: إذا شربها صرفا بغير مزاج، قال الهذلى (¬2):
3571 - إن تمس نشوان بمصروفة ... منها برى وعلى مرجل (¬3)
(رجع)
* (صرب):
وصرب البن صربا:
تركه حتى يحمض وهو الصرب»
قال أبو عثمان: يقال: جاءنا بصربة ما تطاق، وهو الحامض من اللبن الخبيث الحمض، وأنشد:
3572 - تمطى قليلا ثم جاء بصربة ... على قرص دخن مثل كركرة السقب (¬4)
وقال الآخر:
3573 - سيكفيك صرب القوم لحم معرض ... وماء قدور فى القصاع مشوب (¬5)
المعرض: الذى لا يجاد نضجه فيختلط بالرماد
(رجع)
وصرب البول: حقنه، وصرب الصبى: احتبس بطنه (¬1)، وصرب اللبن فى الضرع: جمعه:
* (صمر):
وصمر الماء صمورا:
جرى إلى مستقره، وصمر الشئ:
منعه
وأنشد أبو عثمان:
3574 - تلمس أن تهدى لجارك ضئبلا ... وتلفى ذميما للوعاءين صامرا (¬2)
ويروى: صيمرا.
(رجع)
وصمر أيضا: بخل.
وأنشد أبو عثمان:
3575 - تعيرنى الحظلان أم محلم ... فقلت لها لم تقذفينى بدائيا
فإنى رأيت الصامرين متاعهم ... يذم ويفنى فارضخى من وعائيا (¬3)
* (صفن):
وصفن الرجل صفونا:
قام، وصفن الفرس: وقف على ثلاث قوائم، وثنى سنبك رجله الواحدة.
قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك فى غير الخيل، قال الأرقط يذكر الحمار والأتن:
3576 - ظل صبير عانة صفون (¬4)
صبير القوم الذى يصبر معهم، ويدخل معهم فى أمرهم، وقال الله عز وجل: «فاذكروا اسم الله عليها صواف (¬5)» هكذا فى قراءة ابن عباس، وابن مسعود، يريد معقولة إحدى
يديها على ثلاث قوائم ومن قرأ «صواف» يقول: إنها قد صفت قدميها ومن قرأ «صوافى»: أراد خالصة لله. (رجع)
* (صبن):
وصبن الشئ صبنا:
ستره، وصبن الضارب بالقداح:
سواها قبل ضربه بها، وصبن ساقى القوم: صرف الكأس عمن يستحقه إلى من لا يستحق (¬1).
وأنشد أبو عثمان لعمرو بن كلثوم:
3577 - صبنت الكأس عنا أم عمرو ... وكان الكأس مجراها اليمينا (¬2)
* (صهد):
وصهدته (¬3) الشمس صهدا: أحرقته.
قال أبو عثمان: ويوم صيهد (¬4)، وصيهود: شديد الحر، ويوم ذو صهدان، وما أشد صهدان هذا اليوم:
أى حره.
قال أمية بن أبى عائد الهذلى:
3578 - فأوردها فيح نجم الفرو ... غ من صيهد الصيف برد السمال (¬5)
(رجع)
* (صحن):
وصحن بين القوم صحنا أصلح.
قال أبو عثمان: وقال بعضهم أيضا:
صحنت القوم: أصلحت بينهم.
(رجع)
وصحن الدابة صحانا: رمح فهو (¬6) صحون.
* (صمح):
وصمح الصيف صمحا:
أحرق.
وأنشد أبو عثمان لحميد:
3579 - إذا صمحتنا الشمس كان مقيلنا ... سماوة بيت لم يروق له سر (¬1)
[143 - أ] وقال أبو زبيد:
3580 - من سموم كأنها لفح نار ... صمحتها ظهيرة غراء (¬2)
قال أبو عثمان: ويقال: صمحت أصمح صمحا، وهو أن تغلظ لإنسان فى مسألة أو غير ذلك. (رجع)
* (صدغ):
وصدغ القملة صدغا:
قتلها، وصدغ الرجل: ضرب صدغه، وصدغه أيضا: حاذى صدغه.
قال أبو عثمان: وصدغته عن الأمر صرفته عنه، وصدغته أيضا:
أقمت صدغه: أى ميله وعوجه، يقال لأقيمن صدغك، وقذلك، وضلعك، وصغاك وكله (¬3) بمعنى واحد (¬4)
(رجع)
وصدغ إلى الشئ صدوغا: مال، وصدغ البعير صدغا: وسمه بالصداغ، وهى سمة فى صدغه.
* (صلغ):
وصلغت الشاة صدوغا:
تمت أسنانها.
قال أبو عثمان: ويقال فى هذا أيضا بالسين.
(رجع)
* (صقر):
وصقرت الشمس صقرا: أحرقت.
وأنشد أبو عثمان:
3581 - إذا ذابت الشمس اتقى صقراتها ... بأفنان مربوع الصريمة معبل (¬5)
قال أبو عثمان: ويقال: صقر نارك يا هذا: أى أشدد إيقادها.
(رجع)
وصقرت الحجارة: كسرتها بالصاقور، وهو منقار من حديد (¬1)، وصقرت الصاقرة، وهى الداهية: كسرت.
قال أبو عثمان: وصقرت رأسه بالعصا: ضربته (¬2) (رجع)
* (صكم):
وصكم الدهر بصواكمه صكما: عض، وصكم الفرس على لجامه مغالبا لركابه (¬3) كذلك، وصكمت الرجل: ضربته.
* (صدم):
وصدمه (¬4) صدما:
ضربه، وصدمهم الدهر: أصابهم.
* (صفع):
وصفعه صفعا: ضرب قفاه بجمع كفه.
* (صبع):
وصبع الإناء صبعا قابل (¬5) بين إصبعه على فمه، وصبع على فلان: أشار، وصبع أيضا: دل، وما صبعك علينا: أى ما دلك، وصبع الرجل:
ضرب إصبعه، وصبعه أيضا: اغتابه
* (صدح):
وصدح الحمار والطائر صدحا: صوت صوتا شديدا، والطائر صادح وصدوح، وكل رافع صوته فهو صادح (¬6).
قال أبو عثمان: وصدوح أيضا، وصيدح وصيداح، قال أبو النجم يصف الحمار:
3582 - صوتا مخوفا عندها مليحا ... محشرجا ومرة صدوحا (¬7)
وقال حميد بن ثور:
3583 - مطوقة خطباء تصدح كلما ... دنا الصيف وانزال الربيع فأنجما (¬8)
وقال الراجز:
3584 - نقر كترجيع القيان الصدح (¬1)
وقال أبو الأسود العجلى:
3585 - وذعرت من زاجر وحواح ... ملازم آثارها صيداح (¬2)
وقال الراعى:
3586 - فأبصرتهم حتى تعرض دونهم ... نشوز وحاد ذو غذامير صيدح (¬3)
(رجع)
* (صمخ):
وصمخه صمخا: ضرب صماخه، وصمخه الصوت: بلغ صماخه.
قال أبو عثمان: وصمخته الشمس والحر: إذا اشتد وقعهما عليه، وصمخت عينه أصمخها صمخا: وهو ضربك العين بجمعك: أى بجمع كفك، ويقال أيضا: صمخت وجهه بالعصا والحجر، والصمخ كل ضربة أثرت، فأما سوى الصمخ من ضرب الوجه، فقد يؤثر، ولا يؤثر. (رجع)
* (صمل):
وصمل الشئ صمولا:
غلظ، وصمل الشيخ: يبس من الكبر
قال أبو عثمان: ويقال (¬4): صمل الشئ صمولا: صلب، واشتد، واكتنز يوصف به الجمل والجبل، والرجل، قال الراجز:
3587 - عن صامل عاس إذا ما اصلخمعا (¬5)
قال أبو عثمان: ومنه رجل صمل، وهو الذى تمت شدته، وأنشد لامرأة من العرب:
3588 - يا رب لا تجعل شبابى وبهجتى ... لشيخ يعنينى ولا لغلام
ولكن صمل قد عسى عظم زوره ... شديد مناط القصريين حسام (¬6)
قال: وقال أبو بكر: صمل السقاء يصمل صملا: إذا يبس (رجع)
وصمله بالسوط (¬1) والعصا صملا:
ضربه.
* (صقب):
وصقبه صقبا: ضربه وقال أبو عثمان: قال الأصمعى، ذلك إذا ضربه على شئ مصمت.
قال أبو بكر: صقبت الشئ:
رفعته نحو البناء وغيره. (رجع)
* (صنع):
وصنع الله لك فى جميع الأمور [صنعا (¬2)]: هيأ ولطف.
وأنشد أبو عثمان:
3589 - صنعت فلم يصنع كصنعك صانع ... وما يصنع الأقوام فالله أصنع (¬3)
وصنع الرجل عندك صنيعة: وضع عندك معروفا (¬4)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع منه شئ فى الكتاب:
* (صخف):
قال أبو بكر: صخفت الأرض صخفا: إذا حفرتها بالمصخفة، وهى المسحاة.
* (صفغ):
وصفغت الشئ صفغا:
قمحته باليد
وأنشد:
3590 - دونك بوعاء رياغ الرفغ ... فأصفغيه فاك أى صفغ
ذلك خير من جطام الدفع ... وأن ترى كفك ذات نفغ (¬5)
يشفينها بالنفث أو بالمرغ
الرفغ: الأم موضع فى الوادى وشره، والرياغ: المكان الصلب، والرياغ [143 - ب] أيضا: التراب المدقق، وقال أبو بكر بن دريد: الدفغ أيضا:
حطام الذرة، ونسافتها، والدفغ أيضا (¬6):
تهن الذرة أو حطامها، والنفغ: أن تمجل اليد من العمل، فيصير فيها بثر رقيق فيه ماء. (رجع)
فعل وفعل:
* (صفر)
صفر صفيرا: صوت.
وأنشد أبو عثمان للأعشى - أعشى همدان - يهجو رجلا:
3591 - وإذا جثا للزرع يوم حصاده ... قطع النهار تأوها وصفيرا (¬1)
وقال الراجز :
3592 - يا لك من حمرة بمعمر ... خلا لك الجو فبيضى واصفرى
ونقرى ما شئت أن تنقرى (¬2)
(رجع)
وصفرت الحية: كذلك.
وصفر الشئ صفورا: خلا: فهو صفر.
قال أبو عثمان: وزاد غيره، وصفرا وأنشد لامرئ القيس:
3593 - وأفلتهن علباء جريضا ... ولو أدركنه صفر الوطاب (¬3)
وقال حاتم الطائى:
3594 - أماوى إن يصبح صداى بعفرة ... من الأرض لا ماء لدى ولا خمر
ترى أن ما أهلكت لم يك ضرنى ... وأن يدى مما بخلت به صفر (¬4)
(رجع)
وكانوا يتعوذون من قرع الفناء، وصفر الإناء، وذلك ألا تكون (¬5) عليه غاشية (¬6) وزوار، وأن يخلو الإناء من اللبن
وصفر (¬1) صفرا: أصابه الصفار:
داء فى البطن (¬2)
وأنشد أبو عثمان لمزرد أخى الشماخ، وذلك أن أمه غابت من البيت، فشد على تمر وسمن فأكلهما (¬3)، ثم قال:
3595 - فإن كنت مصفورا فهذا دواؤه ... وإن كنت غرثانا فذا يوم تشبع (¬4)
الغرثان: الجائع.
* (صبغ):
وصبغ الثوب صبغا.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وصبغا بكسر الصاد، وكذلك الذى يصبغ به الصبغ أيضا وأنشد:
3596 - واصبغ ثيابى صبغا تحقيقا ... من جيد العصفور لا تشريقا (¬5)
(رجع)
وصبغ الرجل فى النعيم: غرقه فيه.
قال أبو عثمان: وصبغت اللقمة فى المرق، وأصبغها. قال الله عز وجل:
«وصبغ للآكلين (¬6)»
(رجع)
وصبغ الفرس صبغا: ابيضت ناصيته وصبغ الطائر: ابيض ذنبه أو بعضه وصبغت الشاة: ابيض ذنبها.
* (صقل):
وصقلت السيف وغيره صقلا (¬7): كشفت صدأه (¬8)
قال أبو عثمان: وسقلت أيضا بالسين عن أبى حاتم، ويقال للحجر الذى يصقل به أو المنقاف مسقلة ومصقلة (¬9) (رجع)
وصقلت الفرس: صنعته، وصنته وصقل الفرس صقلا: استرخت صقلته، وهى خاصرته.
* (صدر):
وصدر عن الشئ صدرا:
رجع. وصدره: ضرب صدره، وصدر البعير: كواه بصدار وهى سمة صدره، وصدر صدورا: عظم صدره، أو أشرف.
وصدر أيضا بمعناه، فهو مصدر، وأنشد أبو عثمان:
3597 - رجت المصدر ذا المناكب إذ رأت ... ألا سبيل إلى بنى النجار (¬1)
قال أبو عثمان: وصدر أيضا (¬2) وجعه صدره
(رجع)
* (صدف):
وصدف (¬3) عن الشئ صدوفا: مال.
وصدف الإنسان والدواب صدفا:
اعوجت أيديها.
* (صلم):
صلمت الأذن، والشئ صلما: قطعته.
وأنشد أبو عثمان لزهير يصف الظليم:
3598 - أصك مصلم الأذنين أجتى ... له بالسى تنوم وآء (¬4)
وصلمت هى صلما: انقطعت.
* (صقع):
وصقع (¬5) الديك بصوته صقعا: صاح، وصقعت الرأس باليد:
ضربته.
وأنشد أبو عثمان فى صفة السيوف:
3599 - إذا استعيرت من جفون الأغماد ... فقأن بالصقع يرابيع الصاد (¬6)
أراد الصيد.
وصقعت الصاقعة: أصابت، مقلوب عن صعقت الصاعقة، وصقعت المرأة رأسها: جعلت تحت خمارها صقاعا (¬1)، وصقع الثريد، أكل من أعلاه.
قال أبو عثمان: ويقال ما أدرى أين صقع فلان، أى توجه، قال الشاعر:
3600 - ولله صعلوك تشدد همه ... عليه وفى الأرض العريضة مصقع (¬2)
قال: وصقع الإنسان بمعنى صعق، لغة تميم.
(رجع)
وصقع الطائر والبازى صقعة:
ابيض أعلى رأسه.
قال أبو عثمان: وصقع صقعا: (¬3) قرع رأسه.
قال الأخطل:
3601 - أو هقلة من نعام الجو عارضها ... قرد العفاء وفى ياقوخه صقع (¬4)
قوله: قرد: أى قرد.
(رجع)
وصقعت البئر صقعا: انهارت، وسقعت بالسين فى البئر أحسن.
* (صعق):
وصعق (¬5) الحمار صعاقا.
صوت صوتا شديدا.
قال أبو عثمان: وكذلك الوعل أيضا، وأنشد:
3602 - والله ما دلوى من عناق ... لكنها من وعل صعاق
يحك روقيه بكل ساق (¬6)
قال: وقال الكسائى: صعقتهم السماء: ألقت عليهم صاعقة.
(رجع)
وصعق الشئ صعقا: مات.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة (¬1):
3603 - ترى النعرات الخضر تحت لبانه ... فرادى ومثنى أصعقتها صواهله (¬2)
[144 - أ] وقال رؤبة فى وصفر الحمار:
3604 - إذا تتلاهن صلصال الصعق (¬3)
أى شديد الصوت، يصعقهن بشدة صوته،
وفى القرآن - جل منزله (¬4):
«فصعق من في السماوات، ومن في الأرض (¬5)،» وفيه أيضا «يومهم الذي فيه يصعقون (¬6)».
(رجع)
وصعق أيضا: غشى عليه لصوت سمعه، وصعقت البئر: انهدمت
* (صدع):
وصدع الشئ صدعا:
شقه.
وأنشد أبو عثمان:
3605 - مثل الزجاجة صدعها لا يرقع (¬7)
وقال الآخر:
3606 - فانصدعنا صدع الزجاجة بانت ... كيف لى بالتئام صدع الزجاج (¬8)
(رجع)
وصدعته عن الشئ: صرفته، وصدعت الفلاة والنهر: قطعتهما، وصدعت الليل: سريته، وصدعت بالحق: تكلمت.
وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب:
3607 - فكأنهن ربابة وكأنه ... يسر يفيض على القداح ويصدع (¬1)
الربابة: جماعة القداح، والربابة أيضا خرقة أو جلدة تجمع فيها القداح، وقال الله عز وجل: «فاصدع بما تؤمر (¬2)».
(رجع)
وصدعت فى الأمر: مضيت، وصدعت إلى الشئ صدوعا: ملت.
وصدع صداعا: وجعه رأسه.
* (صرع):
وصرع الشئ صرعا (¬3):
طرحه فى الأرض.
وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب:
3608 - سبقوا هوى وأعنقوا لهواهم ... فتخرموا ولكل جنب مصرع (¬4)
(رجع)
وصرع الإنسان صرعا: جن.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب:
* (صلع):
قال أبو عثمان (¬5): قال قطرب: يقال: ضلعت الشمس تصلع صلاعا إذا تكبدت وسط السماء، واشتد حرها، ويوم أصلع: شديد الحر، وأنشد:
3609 - يا قردة خشيت على أظفارها ... حر الظهيرة تحت يوم أصلع (¬6)
قال: وصلع يصلع صلعا، وصلعة، فهو أصلع، والأنثى صلعاء، والجميع
الصلع والصلعان، وهى الصلعة والصلعة، وفى بعض الحديث: «إن الصلع تطهير وعلامة أهل الصلاح» (¬1).
وقال بشر بن أبى خازم:
3610 - كبرت وقالت هند شبت وإنما ... لداتى صلعان للرجال وشيبها (¬2)
قال: ويقال: صلعت العرفطة صلعا: إذا سقطت رؤوس أغصانها، أو أكلتها الإبل.
قال الشماخ (¬3) بن ضرار فى وصف الإبل:
3611 - إن نمس فى عرفط صلع جماجمه ... من الأسالق عارى الشوك مجرود (¬4)
وصلع الجبل صلعا، فهو أصلع وصليع لا نبت (¬5) عليه.
قال عمرو بن معد يكرب (¬6):
3612 - وزحف كتيبة للقاء أخرى ... كأن زهاءها رأس صليع (¬7)
(رجع)
فعل وفعل:
* (صلب):
صلبت اللحم صلبا
أخرجت دسمه. وأنشد أبو عثمان لكميت:
3613 - واحتل برك الشتاء منزله ... وبات شيخ العيال يصطلب (¬8)
أى يجمع العظام فيطبخها؛ ليخرج ودكها فيأدم به (¬9)
وصلبت الحمى على المحموم:
اشتدت، وصلب الرجل فى الجذع:
إذا رفعه عليه (¬1) مشتق من صلب (¬2) اللحم.
وصلب الشئ صلابة: اشتد.
قال أبو عثمان: فهو صلب، وصلب، وصليب، قال العجاج.
3614 - فى صلب مثل العنان المؤدم (¬3)
فعل:
* (صرح):
صرح الرجل والفرس صراحة: خلص نسبهما.
يقال: رجل صريح وفرس صريح.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
3615 - عناجيج من آل الصريح وأعوج ... مغاوير فيها للأريب معقب (¬4)
وصرح كل شئ: صفا.
فهو صريح، وأنشد أبو عثمان لشمعلة بن هبيرة الضبى يصف فرسه:
3616 - نوليها الصريح إذا شتونا ... على علاتها ونلى السمارا (¬5)
الصريح: الخالص من اللبن، والسمار: المخلوط بالماء.
قال أبو عثمان: وكذلك الصريح من النصح (¬6)، والصريح من البول ما لم تكن عليه رغوة، ومنه صرحت الخمر تصريحا: إذا ذهب عنها الزبد، وصرح فلان بما فى نفسه: أبداه.
قال الشاعر:
3617 - أمرت أباثور بنصح كأنما ... يرى بصريح النصح وكع العقارب (¬1)
وقال أبو النجم:
3618 - يسوف من أبوالها الصريحا ... حسو المريض الخردل المجدوحا (¬2)
وقال الأعشى يصف الخمر:
3619 - كميتا تكشف عن حمرة ... إذا صرحت بعد إزبادها (¬3)
* (صحم):
وصحم اللون صحمة:
ضرب سواده إلى صفرة.
وأنشد أبو عثمان للطرماح يصف الفلاة:
3620 - وصحماء أشباح الحرابى ما يرى ... بها سارب غير القطا المتراطن (¬4)
فعل:
* (صخى):
صخى (¬5) الثوب صخى:
توسخ.
* (صرد):
وصرد صردا (¬6):
أصابه البرد.
قال أبو عثمان: وإذا انتهى القلب عن الشئ، قيل: قد صرد عنه، كما قال الراجز:
3621 - أصبح قلبى صردا ... لا يشتهى أن يردا (¬7)
(رجع)
وصردت الدابة صردا: ظهر (¬8) فى ظهرها الصرد (¬9)، وهى آثار الدبر.
* (صعل):
[144 - ب] وصعل (¬1) صعلا: صغر رأسه.
فهو أصعل، وصعل.
وأنشد أبو عثمان:
3622 - صعل يعود بذى العشيرة بيضه ... كالعبد ذى الفروا لطويل الأسحم (¬2)
[ويروى: الأصلم (¬3)] ويروى:
الطوال يصف الظليم.
* (صمع):
وصمعت (¬4) الأذن صمعا:
صغرت.
وصمعها الله، وأنشد أبو عثمان لطرفة:
3623 - لعمرى لقد مرت عواطس جمة ... ومر قبيل الصبح ظبى مصمع (¬5)
أى صغير الأذن قد التزقت أذناه بقفاه.
(رجع)
وصمع الكعب: لطفت عقدته (¬6)، وصمعت القناة: لطفت عقدها.
وكعب أصمع، والجمع صمع، وأنشد أبو عثمان:
3624 - وساقان كعباهما أصمعا ... ن لحم حماتيهما منبتر (¬7)
وقال النابغة:
3625 - فبثهن عليه واستمر به ... صمع الكعوب بريئات من الحرد (¬8)
* (صخب):
وصخب الماء صخبا اصطفق فى جريه ونبعه (¬9)
وأنشد أبو عثمان:
3626 - مفعوعم صخب الآذى منبعق (¬1)
(رجع)
وصخب (¬2) القوم: أكثروا الصياح والشر.
قال أبو عثمان: ويقال: سحب بالسين لغة لربيعة فى الصياح (¬3)، وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب يصف الحمار:
3627 - صخب الشوارب لا يزال كأنه ... عبد لآل أبى ربيعة مسبع (¬4)
أى يردد نهاقه فى شواربه، والشوارب مجارى الماء (¬5) فى الحلق (رجع)
* (صلخ):
وصلخ صلخا: ذهب سمعه.
فهو أصم أصلخ.
وأنشد أبو عثمان:
3628 - لو أبصرت أبكم أعمى أصلخا ... إذا تسمى واهتدى أنا وخى (¬6)
أى حيث توخى.
* (صعر):
وصعر صعرا: مال فى جانب خلقة أو تكبرا.
قال أبو عثمان: تقول العرب:
«لأقيمن صعرك» يريدون: لأقيمن عوجك حتى أخرجك إلى حد الاستواء، وقال الله عز وجل:
ولا تصعر خدك للناس، ولا تمش في الأرض مرحا (¬7)».
وقال المتلمس:
3629 - وكنا إذا الجبار صعر خده ... أقمنا له من رأسه فتقوما (¬1)
ورجل أصعر، وامرأة صعراء، وقال الراعى:
3630 - وواضعة خدها للزمام ... فالخد منها له أصعر (¬2)
وقال الحطيئة:
3631 - أمن لخصم مضجعين قسيهم ... صعر خدودهم عظام المفخر (¬3)
(رجع)
* (صدى):
وصدى صدى: عطش.
وأنشد أبو عثمان:
3632 - أصبحت كالهيماء لا الماء مبرئ ... صداها ولا يقضى عليها هيامها (¬4)
وقال الآخر:
3633 - يشفى بريق لثاتها العطش الصدى (¬5)
وقال طرفة:
3634 - كريم يروى نفسه في حياته ... ستعلم إن متناصدى أينا الصدى (¬6)
* (صحل):
وصحل الصوت صحلا:
صار فيه كالبحة الحسنة
وأنشد أبو عثمان:
3635 - تصحل صوت الجندب المرنم (¬7)
يصف الهاجرة.
وقال النابغة الجعدى:
3636 - مثل عزف الجن فى صلصلة ... ليس فى الأصوات منهن صحل (¬1)
قال أبو عثمان: ومما لم يقع فى الكتاب من هذا الباب:
* (صغل):
صغل صغلا: ساء غذاؤه لغة فى سغل.
المهموز:
فعل:
* (صبأ):
صبأ صبوءا: خرج من دين إلى غيره: ومن شئ إلى شئ.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
صبأت على القوم أصبأ صبأ وصبوءا، أى طلعت عليهم.
وقال ابن الأعرابى: ما أدرى من أين صبأ وصمأ، أى طلع.
* (صنأ):
قال: وقال أبو بكر:
صنأت الشئ أصنأه [صنأ] (¬2) فى معنى صمدت له (¬3).
فعل:
* (صؤل):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: صؤل البعير صئالا وصئالة، فهو صئول: إذا واثب الرعاء والناس، فأكلهم. (رجع)
فعل:
* (صئب):
صئبت (¬4) رأسه، كثر صئبانه، وصئب من الماء، وصيئم صأبا وصأما: شرب وروى.
قال أبو عثمان: يكون ذلك من الماء وغيره (¬5) من الأشربة. (رجع)
فعل وفعل مهموزا وفعل معتلا:
* (صأك):
صأك (¬6) الطيب وغيره صأكا، وصاك صيكا: لصق.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
3637 - ومثلك معجبة بالشبا ... ب صاك العبير بأجسادها (¬1)
وصئك الشئ صأكا (¬2): تغيرت ريحه من عرق أو ندوة.
المهموز المعتل بالياء فى لامه:
* (صأى):
صأى الفرخ، والفأرة تصأى (¬3) صئيا: صوتا.
قال أبو عثمان: وقد يقال ذلك فى غيرهما من الحيوان، قال العجاج:
3638 - مالى إذا أجذبها صأيت ... أكبر غيرنى أم بيت (¬4)
وقال:
3639 - لهن فى سباته صئى (¬5)
يعنى فى مخالب العقاب.
وقال أبو عبيدة (¬6).: الصئى من الفرس دقة [من] (¬7) صوته عند الصهيل يضغطه من حلقه لا يستعين فيه بمنخريه.
(رجع)
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (صات):
صات صوتا: صاح.
فهو صائت [145 - أ] وصئت وأنشد أبو عثمان:
3640 - إذ دعوتنى فلا تناجى ... وابعث غلاما صيتا يناجى (¬8)
* (صام):
وصام عن (¬1) الطعام والكلام صوما: تركهما، وصام عن كل شى: تركه. قال الله عز وجل:
«إني نذرت للرحمن صوما» (¬2) أى صممتا. (رجع)
وصام الفرس: قام.
وأنشد أبو عثمان:
3641 - برابية ينحط منها مقربا ... ويربأ فيها تارة ويصوم (¬3)
(رجع)
وصامت الريح: ركدت، وصامت الشمس وسط النهار، وصام النهار فى ذلك الوقت، وهو من القيام.
وأنشد أبو عثمان:
3642 - إذا صام النهار وهجرا (¬4)
* (صاع):
وصاع الشجاع أقرانه صوعا: جمعهم من كل ناحية، وصاع الراعى (¬5) إبله كذلك، وصاعها أيضا:
فرقها (¬6).
وأنشد أبو عثمان:
3643 - يصوع عنوقها أحوى زنيم ... له ظأب كما صخب الغريم (¬7)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
صعت الشئ صوعا: إذا ثنيته ولويته.
(رجع)
* (صان):
وصان العرض والثوب صونا، وصيانا: وقاهما مما يعيبهما، وصان الفرس جريه: أبقى منه، وأنشد أبو عثمان
للبيد فى وصف الثور:
3644 - فولى عامرا طيات فلج ... براوح بين صون وابتذال (¬1)
(رجع)
وصان الفرس أيضا: حفى.
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
3645 - فأوردهن بطن الأيم شعثا ... يصن المشى كالحد إ التوام (¬2)
أى يتوجين ويضلعن من الحفا.
قال أبو عثمان: وصان أيضا: قام على طرف حافره، قال النابغة:
3646 - وما حاولتما بقياد خيل ... يصان الورد فيها والكميت (¬3)
(رجع)
* (صال):
وصال الشجاع على قرنه، وصال الفحل على إبله، وصال الحمار على أتنه صولا فيها (¬4) كلها:
مهر وعلا.
وصال الفحل أيضا: عض، ومن العرب من يقول: صئول بالهمز للبعير، وبغير الهمز للقرن على قرنه.
وأنشد أبو عثمان:
3647 - وابن اللبون إذا ما لز فى قرن ... لم يستطع صولة البزل القناعيس (¬5)
وبالواو والياء (¬1):
* (صاح):
صاح الشئ صيحا وصياحا: صوت.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد:
وصياحا بالضم.
(رجع)
وصاح الشئ صيحا: تشقق.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد:
وصاح يصوح صوحا أيضا: تشقق، وتصوح، وتصيح، وانصاح أيضا، وصوحه غيره، قال ذو الرمة:
3648 - وصوح البقل نأج تجئ به ... هيف يمانية فى مرها نكب (¬2)
والصواحة: فضالة من تشقق الصوف ونحوه إذا صوح منه، وقال الآخر:
3649 - ويوم من الجوزاء مستوقد الحصى ... تكاد صياصى العين منه تصيح (¬3)
وقال الآخر:
3650 - من بين مرتتق منها ومنصاح (¬4)
(رجع)
وصيح بالقوم صيحة: هلكوا.
* (صاك):
قال أبو عثمان: وروى أبو عبيد عن أبى عمرو: صاك الشئ يصوك ويصيك (¬5) صوكا وصيكا:
إذا لصق، وقال الشاعر:
3651 - سقى الله خودا طفلة ذات بهجة ... يصوك بكفيها الخضاب ويلبق (¬6)
ويروى: يصيك، وقال الأعشى:
3652 - صاك العبير بأجسادها (¬1)
فعل بالواو سالما وفعل بالواو والياء معتلا:
* (صور):
صور صورا (¬2)، فهو صور وأصور.
وأنشد أبو عثمان:
3653 - الله يعلم أنا فى تلفتنا ... يوم الفراق إلى إخواننا صور (¬3)
جمع أصور.
وصار [إلى (¬4)] الشئ يصير صيرورة وصيورا (¬5)، وصيرا: رجع إليه وصار الشئ يصيره: مثل ذلك فى مصادره:
ضمه، وصاره أيضا: قطعه، وفلقه، وصدعه.
قال أبو عثمان: ومنه قوله: عز وجل:
«فصرهن إليك» (¬6) ويقرأ «فصرهن إليك» أى ضمنهن إليك وشققهن، وقطعهن. (رجع)
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
* (صيد):
صيد البعير صيدا: مال إلى جانب خلقة، والرجل: تكبر فهو أصيد.
وأنشد أبو عثمان:
3654 - قد كنت عن أعراض قومى مدودا ... أشفى المجانين وأكوى الأصيدا (¬7)
وصاد الشئ صيدا: أخده.
قال أبو عثمان: ويقال: صدتك، وصدت لك بمعنى (¬8). (رجع)
وبالواو فى لامه:
* (صتا):
قال أبو عثمان: يقال:
صتا يصتو صتوا، وهى مشية فيها وثب (¬1).
(رجع)
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
* (صرى):
صرى الماء صرى:
اجتمع فى منقعه.
وأنشد أبو عثمان:
3655 - من كل حمراء شروب للصرا (¬2).
وقال الآخر:
3656 - نشقه السعرة عن ماء صرى (¬3)
وصريت الناقة: بقى لبنها فى ضرعها.
[145 - ب] وأنشد أبو عثمان:
3657 - من للجعافر يا قومى وقد صريت ... وقد يساق لذات الضربة الحلب (¬4)
الجعافر: الأنهار الصغار.
(رجع)
وصريت الماء، واللبن، والدمع صريا:
حبسته فى مستقر أو إناء.
وأنشد أبو عثمان للخنساء:
3658 - فلم أملك غداة نعى صخر ... سوابق دمعة حلبت صراها (¬5)
(رجع)
وصريت الشئ: رفعته، وصريته أيضا: قطعته.
وأنشد أبو عثمان:
3659 - هواهن إن لم يصره الله قاتله (¬6)
قال أبو عثمان: وتقول: ما الذى يصريك عنا: أى ما الذى يدفعك عنا، ويرضيك، يقال ذلك للإنسان إذا سأل الشئ، وقال (¬1) الشاعر:
3660 - فزل عنها والصوارى تصرى (¬2)
(رجع)
وصريت الرجل عن الشئ: منعته، وصريت ما بين القوم: أصلحت، وصرى الشئ فى يدى (¬3): بقى رهنا.
قال أبو عثمان: وتقول: صرى فلان فى يد فلان: بقى رهنا، وقال رؤبة:
3661 - رهن الحروريين قد صريت (¬4)
[باب] الرباعى المفرد وما جاوره بالزيادة
أفعل المضاعف:
* (أصن):
أصن الرجل: رفع رأسه متكبرا.
وأنشد أبو عثمان:
إبلى تأكلها مصنا ... خافض سن ومشيلا سنا (¬5)
يعنى مصدقا، وقوله: خافض سن يجئ إلى ابن لبون، فيقول: هذا ابن مخاض، ويكون له ابن مخاض، فيقول: لى ابن ليون.
(رجع)
وأصن الشئ: أنتن، والصنان.
لنتن.
قال أبو عثمان: وأصنت الناقة:
إذا مخضت، وصارت رجل الولد فى صلاها (¬6)، وأصنت المرأة: إذا عجزت وفيها بقية.
الرباعى الصحيح:
* (أصمغ):
أصمغت الشجرة: صار لها صمغ.
* (أصحف):
وأصحفت الكتاب:
جمعت فيه الصحف، ومنه المصحف.
* (أصمت):
وأصمت الشئ: جعلته مصمتا بلا جوف.
وأنشد أبو عثمان:
3663 - ومن دون ليلى مصمتات المقاصر (¬1)
* (أصفد):
وأصفدتك: أعطيتك، والصفد: العطاء.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
3664 - وأمتعنى على العشا بوليدة ... وأصفدنى على الزمانة قائدا (¬2)
ويروى:
3665 - وأصفدنى على العشا بوليدة ... فأبت بخير منك يا هوذ حامدا (¬3)
وقال النابغة:
3666 - هذا الثناء إن تسمع به حسنا] ... فلم أعرض أبيت اللعن بالصفد (¬4)
المعتل بالياء فى عينه:
* (أصاخ):
أصاخ للشئ: استمع.
وبالواو فى لامه (¬1):
* (أصنى):
أصنى النخل: أنبت الصنوان، وهما نخلتان تخرجان (¬2) من أصل واحد، وأكثر (¬3) من ذلك. (رجع)
فعلل:
* (صلقع):
قال أبو عثمان: يقال:
صلقع الرجل: إذا أعدم، والصلقعة:
الإعدام.
* (صعنب - صعلك):
قال أبو عثمان:
وقال لنضر بن شميل [يقال] (¬4):
صعنب الثريدة وصعلكها: إذا رفعها، وجعل لها رأسا.
* (صلمع):
ويقال: صلمع الرجل رأسه: إذا حلقه، وصلمعت الشئ:
قلعته من أصله.
قال الشاعر:
3667 - أصلمعة بن قلمعة بن فقع ... لهنك - لا أبالك - تزدرينى (¬5)
وقال الأصمعى: صلمعت علاوته:
ضربت عنقه.
* (صنبر):
وصنبر النخل: إذا دقت أسافله وأعناقه، وقل حمله، وقد صنبر عنقها: كذلك (¬6)، وصنبر أسفلها: إذا دق فى الأرض فهو صنبور للجميع، والنخلة الواحدة صنبورة ويقال الصنبور أيضا: النخلة (¬7) المنفردة تخرج من أصل النخلة، ويقال أيضا: الصنبور [الرجل اللئيم، وقال أوس بن حجر:
3668 - غس الأمانة صنبور فصنبور (¬8)
المكرر منه:
* (صلصل):
قال أبو عثمان: يقال صلصل الحمار والفرس: إذا اشتد صوته وصفا، وكذلك كل شئ له صلابة، [فهو] (¬1) يصلصل نحو:
صوت الحديد على الصفا، وما أشبه ذلك.
المهموز منه:
* (صأصأ):
قال أبو عثمان: يقال:
صأصأت من الرجل: فرقت منه.
قال: وقال «الأموى»: صأصأت به: صوت.
غيره: صأصأ الجرو (¬2): إذا حرك عينيه قبل التفتح، قال الهذلى (¬3):
3669 - وأكحلك بالصاب أو بالجلا ... فصأصئ لذلك أو، فقح (¬4)
الأصمعى: إذا لم يكن للبسرنوى قيل:
قد صأصأت النخلة، وذلك إذا لم تقبل اللقاح.
تفعلل:
* (تصبصب)
قال أبو عثمان يقال: تصبصب القوم: إذا تفرقوا، وتصبصب علينا فلان: إذا اشتد علينا.
خلافه (¬5) وجرأته، قال العجاج:
3670 - حتى إذا ما يومها تصبصبا (¬6)
اى: اشتد على الحمر ذلك اليوم.
ويقال: تصبصب الليل، وهو أن يذهب إلا قليلا، وتصبصب الشئ:
ذهب.
فعل:
* (صرج):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: صرجت الحوض: إذا ملطته [146 - أ] بالطين والصاروج، وهو معروف.
المعتل منه:
* (صوى):
صويت الناقة تصوية: إذا تركت حلبها حتى يجتمع لبنها، وهى المحفلة وصويت الفحل: إذا أجمعت ماء ظهره
لإبلك، وهو ألا تحمل عليه، ولا تتعبه؛ ليكون أنشط له فى الضراب وأقوى، وأنشد:
3671 - صوى لها ذا كدنة جلاعدا (¬1)
أى: ضخما.
* (صلى):
وصلى الفرس، وجاء مصليا: إذا جاء يتلو السابق.
قال الشاعر:
3672 - مصل أبوه له سابق ... بأن قيل فات العذار العذارا (¬2)
وقال الراجز:
3673 - سبق عباد، وصلت لحيته (¬3)
وصلى الرجل: إذا دعا، وفى الحديث:
«إذا دعى [أحدكم] (¬4) إلى طعام فليجب، فإن كان مفطرا فليأكل، وإن كان صائما فليصل: أى فليدع (¬5)»
وقال الأعشى:
3674 - عليك مثل الذى صليت فاغتمضى ... يوما فإن لجنب المرء مضطجعا (¬6)
المهموز منه:
* (صيأ):
قال أبو عثمان: يقال (¬7):
صيأ (¬8) رأسه: إذا غسله، فتثور وسخه، ولم ينقه.
افعلل:
* (اصمعد):
قال أبو عثمان: اصمعد الرجل: إذا ذهب، والمصمعد:
الذاهب، وتقول: اصمعددت للناقة:
إذا ذهبت لها فى أى وجه ما كان.
* (اصمقر):
واصمقر اليوم: إذا اشتد حره، فهو مصمقر ويقال بالسين:
اسمقر فهو مسمقر.
المهموز منه:
* (اصمأك):
قال أبو عثمان: قال يعقوب: اصمأك (¬1) الرجل: إذا انتفخ من غضب أو بطنة، واصمأك الجرح ورما: انتفخ، واصمأك اللبن أيضا:
إذا خثر جدا حتى يصير كالجبن فى الغلظ.
* (اصمأل):
وقال أبو بكر: اصمأل الأمر اصمئلالا: اشتد وغلظ، وعظم، ومنه اشتقاق المصمئلة، وهى الداهية، يقال: رماه الله بالمصمئلات، وهى الدواهى.
افعنلل:
* (اصعنفر):
قال أبو عثمان: يقال:
اصعنفرت (¬2) الحمر: إذا تفرقت وأسرعت فرارا، قال الشاعر:
3675 - فلم يصب واصعنفرت جوافلا (¬3)
انفعل (¬4):
* (انصحت):
قال أبو عثمان:
يقال: انصحت الرجل: تكبر، وفلان ينصحت علينا: أى يتكبر.
فاعل معتلا:
* (صادى):
قال أبو عثمان: يقال:
صاديت الرجل: ساهلته (¬1)، قال مزرد:
3676 - ظللنا نصادى أمنا عن حميتها ... كأهل الشموس كلهم يتودد (¬2)
* (صاصى):
ويقال (¬3): صاصت النخلة تصاصى صيصاء: إذا فسد بسرها، وهو الصيصاء، والعامة تسميه الشيص (¬4)
انتهى حرف الصاد والحمد لله [وحده (¬5)]
* * *
[بسم الله الرحمن الرحيم (¬1)]
حرف الزاى
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (زب):
زبت الشمس، وأزبت:
تهيأت للمغيب.
وأنشد أبو عثمان:
3677 - ظللت إلى أن زبت الشمس واقفا ... وبعض الهوى ذو ترحة وغرام (¬2)
* (زن):
وزننت الرجل زنا، وأزننته:
ظننت به خيرا، أو شرا أو نسبتهما إليه.
وأنشد أبو عثمان:
3678 - لا يزنون فى العشيرة بالسو ... ء ولا يفسدون ما يصلحونا (¬3)
* (زف):
وزففت العروس إلى زوجها زفافا، وأزففتها: أهديتها (¬4).
* (زم):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
زممت نعلى أزمها زما: إذا جعلت لها زماما. (رجع)
وأزممت نعلى أيضا: إذا جعلت لها زماما، ويقال: إذا زممتها فيه.
(رجع)
الثلاثى الصحيح
فعل:
* (زلع):
زلعته زلعا، وأزلعته:
أطعمته.
* (زعف):
وزعفته زعفا، وأزعفته، رميته فقتلته من ساعته، مأخوذ (¬1) من الموت الزعاف، وهو السريع.
وزعف السم، وأزعف: قتل.
* (زهر):
وزهر النبت والشجر زهرا وزهرا، وأزهر : أخرج زهره، وهو الأصغر (¬2) من كل نور.
* (زحف):
وزحف الماشى زحفا، وأزحف: أعيا.
* (زلق):
وزلق (¬3) رأسه زلقا، وأزلقه حلقه، وزلقت الرجل، وأزلقته:
أصبته بالعين.
* (زعق):
وزعقته زعقا، وأزعقته:
أفزعته.
وأنشد أبو عثمان:
3679 - تعلمى أن عليك سائقا ... لا متعبا ولا عنيفا زاعقا
لبا بأعجاز المطى لاحقا (¬4)
الزاعق: الذى يسوق دوابه سوقا عنيفا، ويصيح بها صياحا شديدا، وهو مثل الداعق.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب:
زعقت القدر وأزعقتها: أكثرت ملحها حتى تفسد (¬5).
(رجع)
* (زغل):
وزغلت (¬6) المزادة زغلا، وأزغلتها: صببت فيها الماء.
قال أبو عثمان: وزغلت [هى] (¬1) من عزلائها (¬2) [صبت] (1). (رجع)
ووزغلت القطاة فرخها، وأزغلته:
زقته (¬3).
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
زغلت الشئ وأزغلته: صببته.
(رجع)
* (زمع):
وزمعت (¬4) الأرنب زموعا، وأزمعت: أسرعت، فهى زموع.
وأنشد أبو عثمان:
3680 - فما تنفك بين عويرضات ... تجر برأس عكرشة زموع (¬5)
[146 - ب]
فعل:
* (زكن):
زكن زكنا وأزكن:
علم.
وأنشد أبو عثمان للغطفانى:
3681 - زكنت من أمرهم مثل الذى زكنوا (¬6)
أى علمت منهم مثل الذى علموا منى.
وزكن زكنا أيضا، وأزكن: فطن بحجته (¬7)، وزكن وأزكن فى الظن:
لغة.
* (زهم):
وزهم العظم، وأزهم:
أمخ.
المهموز
فعل:
* (زنأ):
زنأ بوله زنوءا، وأزنأه:
حقنه حتى ضيق عليه فهو زناء، وزنأ البول: احتقن، ونهى رسول الله (¬1) - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة للرجل، وهو زناء (¬2).
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (زال):
زال الله زواله، وأزال زواله: أهلكه.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
3682 - هذا النهار بدالها من همها ... ما بالها بالليل زال زوالها (¬3)
هذا من المقلوب: أراد: زالت المرأة زوال الليل، فقلب، وقد قيل:
أزال الله زوالها.
وقال بعضهم: زال الخيال زوالها.
قال أبو عثمان: تقول: زال زوال فلان وزويله، وزوائله (¬4) وقال ذو الرمة يصف البيضة:
3633 - وبيضاء لا تنحاش منا وأمها ... إذا ما رأتنا زيل منا زويلها (¬5)
* (زاح):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر. زحت الشئ أزوحه زوحا، وأزحته: إذا أرغته عن موضعه ونحيته، وزاح هو يزوج ويزيح زيحا، وزيحانا:
إذا تنحى عن موضعه. ونحيته.
وزاح هو [يزوح] (¬6)،
وقال الأعشى:
3684 - هنأنا فلم نمنن عليها فأصبحت ... رخية بال قد أزحنا هزالها (¬1)
قال أبو عثمان: ويقال: إن اشتقاق المزاح من هذا؛ لأنه أزيح عن الجد.
(رجع)
وبالياء:
* (زال):
زلت الشئ زيالا: وأزلته:
نحيته.
ومنه قوله: عز وجل: «لو تزيلوا» (¬2) ولو كان من الزوال لظهرت (¬3) الواو وفى الحديث: «خالطوا الناس وزايلوهم» (¬4)
* (زان):
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد زانه الله زينا، وأزانه إزانة، وأزينه إزيانا على الأصل، وزينه تزيينا، وكله واحد. (رجع)
وبالواو فى لامه (¬5):
* (زكا):
زكا الزرع وغيره زكاء وأزكى: نما، وزاد.
* (زها):
وزها الثمر زهوا لغة، وأزهى المعروف بدت فيه الحمرة أو الصفرة (¬6).
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: زها النخل وأزهى. (رجع)
* (زجا):
وزجاه (¬7) يزجوه زجوا وزجوا (¬8)، وأزجاه: استحثه.
وبالياء:
* (زبى):
زبيت (¬1) الشئ زبيا، وأزبيته: حملته، ورفعته.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
3685 - أهمدان مهلا لا يصبح بيوتكم ... بجرمكم حمل الدهيم وما تزبى (¬2)
وقال الآخر:
3686 - تلك استفدها واعط الحكم واليها ... فإنها بعض ما تزبى لك الرقم (¬3)
[باب] فعل وأفعل باختلاف معنى
المضاعف:
* (زج):
زج الحاجب زججا:
طال.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
3687 - أزمان أبدت واضحا مفلجا ... أغر براقا وطرفا أبرجا
وجبهة وحاجبا مزججا (¬4)
(رجع)
وزج بالرمح زجا: زرق للطعن.
قال أبو عثمان: وزججت الرجل:
طعنته بالزج، وزججته أيضا: دفعت فى عنقه.
(رجع)
وزج الظليم برجله عند جريه دفع.
وأزججت الرمح: ركبت فيه زجا.
وأنشد أبو عثمان لأوس:
3688 - أصم ردينيا كأن كعوبه ... نوى القسب عراصا مزجى منصلا (¬1)
* (زر):
وزر الكتيبة بالسيف والشئ زرا: طرده (¬2)، وزر القميص: شد أزراره، وزرت العين: توقدت.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وزر عينيه أيضا: إذا صغرهما كأنه، يضيقهما (¬3). (رجع)
وزر الحمار: عض.
وأنشد أبو عثمان:
3689 - يزر ويلفظ أو بارها ... ويقرو بهن قفافا حزونا (¬4)
وقال أوس يصف الحمار أيضا:
3690 - من زره ومناسفه (¬5)
(رجع)
وزررت بالرمح: طعنت.
وأنشد أبو عثمان:
3691 - بحسام أو زرة من نحيص (¬6)
أى طعنة من سنان قد رقق.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
زر الشعر: نتفه.
وأنشد:
3692 - إن لم يزل شعر مقذى يزر (¬7)
أى ينتف.
قال أبو عثمان و: المقذ بفتح الميم، هو منقطع شعر الرأس من القفا.
(رجع)
وأزر القميص: جعل له أزرارا.
* (زل):
وزلت الدراهم زلولا:
نقصت، وزللت فى الطين وعن الشئ زلولا وزليلا: سقطت.
وأنشد أبو عثمان:
3693 - فيالك هفوة من غير ريح ... ويالك زلة من غير ماء (¬1)
قال أبو عثمان: يقال: زل يزل ويزل [لغتان] (¬2). (رجع)
وزل السهم عن الدرع (¬3) زليلا مثله.
وأنشد أبو عثمان:
3694 - وخضراء كالنهى مسرودة ... تزل المعابل عنها زليلا (¬4)
وزلت القدم زلا، وزل فى المقام، والكلام [147 - أ] زلة وزللا كالسقطة وأزله الشيطان: [أزاله أو طلب زلته] (¬5).
وأنشد أبو عثمان:
3695 - وإذا رأيت ولا محالة زلة ... فعلى صديقك فضل حلمك فاردد (¬6)
وقال الآخر:
3696 - هلا على غيرى جعلت الزله (¬7)
وزلت المرأة زلولا: ضمرت عجيزتها، وزل الذئب: كذلك، فهو أزل.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
3697 - والقلب فيه لكلهن مودة ... إلا لكل دمية زلاء (¬1)
وقال الراعى:
3698 - وقع الربيع وقد تقارب خطوه ... ورأى بعقوته أزل مسولا (¬2)
وقال الراعى:
3698 - وقع الربيع وقد تقارب خطوه ... ورأى بعقوته أزل مسولا «2»
قوله: مسولا: هو من السول، وهو استرخاء ما تحت السرة من البطن، يقال: رجل أسول، وامرأة سولاء.
(رجع)
وأزللت إليك نعمة: صنعتها.
قال كثير وأنشده أبو عثمان:
3699 - وإنى وإن صدت لمثن وصادق ... عليها بما كانت إلينا أزلت (¬3)
ومنه الحديث: «من أزلت إليه نعمة فليشكرها» (¬4).
(رجع)
وأزللت إليك من حقك شيئا:
أعطيتكه.
* (زم):
[وزم بأنفه زما: تكبر] (¬5)، وزم البعير أوثقه بالزمام، وزم الشئ:
شده، وزم فى السير: تقدم:.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: يقال:
ملأ سقاءه حتى زم زموما: إذا بلغ غاية ملئه.
(رجع)
وأزم النعل: جعل لها زماما، ويقال زمها فيه.
* (زب):
وزببت القربة زبا:
ملأتها، وزب كل ذى شعر، ووبر، وريش زببا: كثر.
فمذكره: أزب، ومؤنثه (¬6)، زباء، والجمع: زب.
وأنشد أبو عثمان للأخطل:
3700 - أزب الحاجبين بعوف سوء ... من النفر الذين بأزقبان (¬1)
أراد بأزقباذ، فأبدل وهو فارسى.
وقال الآخر:
3701 - أزب القفاو المنكبن كأنه ... من الصر صرانيات عود موقع (¬2)
وقال الآخر:
3702 - لو أنها أشفعت مقالتها ... شيخا من الزب رأسه لبد (¬3)
وقال الآخر:
3703 - حتى دفعت إلى قوم أولى لغط ... زب اللحى يلثمون الناس بالركب (¬4)
وأزب الشدقان: صار فى جانبيهما زبيبتان من كثرة الكلام (¬5).
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (زحف):
زحف القوم زحفا:
نهضوا لا يقال للواحد (¬6).
وأنشد أبو عثمان:
3704 - لمن الظعائن سيرهن تزحف ... عوم السفين إذا تقاعس يجدف (¬7)
قال أبو عثمان: وزحف الصبى على الأرض قبل أن يمشى: إذا جعل يعالج المشى، قال: وكذلك زحف البعير: إذا أعيا فجر فرسنه، فهو
زاحف، والجميع الزواحف، قال الشاعر:
3705 - على زواحف تزجى مخها رير (¬1)
وقال أبو زبيد:
3706 - حتى كأن مساحى القوم فوقهم ... طير تحوم على جون مزاحيف (¬2)
شبه (¬3) المساحى التى حفروا بها قبر عثمان - رضى الله عنه - بطير تقع على إبل مزاحيف وتطير عنها، وذلك عند ارتفاع المساحى، وانخفاضها
(رجع)
وأزحفوا: صاروا زحفا، وأزحف الرجل: بلغ غاية ما طلب، وأزحف أيضا: كلت مطيته (¬4).
* (زبد):
وزبدتك أزبدك فى المستقبل بكسر الباء (¬5) زبدا: أعطيتك ورفدتك.
قال أبو عثمان: ويروى بيت زهير:
3707 - أصحاب زبد وأيام لهم سلفت ... من حاربوا أعذبوا عنه بتنكيل (¬6)
أى: أصحاب عطاء.
وفى الحديث: «أنه نهى - صلى الله عليه وسلم - عن زبد المشركين (¬7)» ومنه سمى: زبيد جد عمرو بن معدى؛ لأنه
قال: من يزبدنى رفده: أى من يحالفنى.
(رجع)
وزبدتك أزبدك فى المستقبل بضم الباء أيضا: أطعمتك الزبد.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد.
وزبد القوم، فهم زابدون: إذا كثر زبدهم. (رجع)
وأزبد البحر وغيره: علاه الزبد، وأزبد الفم بكثرة الكلام: مثله (¬1) وأزبد السدر: طلع نوره.
* (زحم):
وزحمت الشئ زحما وزحاما:
ضايقته، وزحم القوم بعضهم بعضا:
مثله (¬2): إذا تضايقوا، وأنشد أبو عثمان:
3708 - جاء بزحم مع زحف فازدحم ... تزاحم الموج إذا الموج التطم (¬3)
وزحمت الرجل: غلبته عند مزاحمة خصومة وغيرها.
وازدحم المكان: كثر زحامه.
* (زلج):
وزلجت الناقة زلجا (¬4):
أسرعت ذكاتها (¬5)، وزلج السهم زليجا، وزلجا: أسرع، وزلجت الإبل مثله زلجا وزليجا، وزلجانا.
وأنشد أبو عثمان:
3709 - فقدحه زلج زلوج (¬6)
أى سريع الإزلاج من القوس.
وقال الاخر فى وصف الفرس:
3710 - أنا ابن جحش وهى الزلوج ... حمراء فى حاركها دموج
كأن فاها قتب مفروج (¬7)
وقال الآخر فى وصف الناقة.
3711 - وكم هجعت، وما أطلقت عنها ... وكم زلجت وظل الليل بادى (¬1)
وقال الآخر:
3712 - فرفعتها ملعا زليجا وهزة (¬2)
(رجع)
وأزلجت (¬3) الباب: أغلقته.
* (زقن):
وزقنت الحمل زقنا: حملته.
وأزقنتك: أعنتك على الحمل.
* (زمع):
[147 - ب] وزمع زمعا وزمعانا: مشى مبطئا، وزمعت الأرنب: مشت على زمعتها، وهى الشعرة التى فى مؤخر رجلها.
وأزمعت على السفر والأمر: عزمت، وأزمعت السفر والأمر أيضا.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
3713 - أأزمعت من آل ليلى ابتكارا ... وشطت على ذى نوى أن تزارا (¬4)
والزماع: الاسم.
وقال عمرو بن معد يكرب:
3714 - إذا لم تستطع أمرا فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيع
وصله بالزماع فكل أمر ... سمالك أو سموت له ولوع (¬5)
(رجع)
وأزمع النبات: لم يتم جميعه.
قال أبو عثمان: ويقال: أزمع الكرم:
إذا رأيت الطلع فى نواميه (¬6) بعد ما يصوف.
قال: وقال أبو حاتم قال أبو الخطاب أزمع الكرم: خرجت زمعته، والزمع (¬1) أن يكون الحب مثل رؤوس الذر.
* (زرب):
قال أبو عثمان، ويقال:
زرب الغنم زربا: حظر حولها بزريبة. (¬2)
وأزرب البقل: صار فيه يبيس فتلون بصفرة وخضرة، شبهوه بالزرا
* (زغل):
وقال أبو زيد: زغل (¬3) الجدى أمه زغلا رضعها، قال: ويقال:
زغل البهيمة الشاة: قهرها فرضعها، قال الراجز:
3715 - يسبق فيها الحمل العجيا ... زغلا إذا ما آنس العشيا (¬4)
(رجع)
وزغلت المزادة من عزلائها: صبت.
(رجع)
وأزغلت الناقة ببولها: رمت به متقطعا، والطعنة الدم: كذلك.
وأنشد أبو عثمان لأبى كبير الهذلى:
3716 - مستنة سنن الفلو مرشة ... شعواء تزغل مثل جر القرطف (¬5)
قال أبو عثمان: هذه طعنة تخرج الدم دفعة واحدة.
(رجع)
وأزغل الرجل من شرابه زغلة: أى مج منه مجة.
وأنشد أبو عثمان لابن أحمر يصف القطاة:
3717 - فأزغلت فى حلقه زغلة ... لم تخطئ الجيد ولم تشفتر (¬6)
(رجع)
فعل وفعل (¬1):
* (زهد):
زهدت النخل (¬2) زهدا:
حزرته.
وزهدت فى الدنيا، وفى الأشياء كلها زهادة: تركتها (¬3)
قال أبو عثمان. وقال أبو زيد.
زهدت فى الدنيا، وزهدت لغتان.
(رجع)
وأزهد الرجل: قل ماله، وفى الحديث «خير الناس مؤمن مزهد (¬4)».
* (زعم):
وزعم زعامة: تحمل (¬5).
فهو زعيم.
وأنشد أبو عثمان للأحمر السعدى وكان لصا :
3718 - تعيرنى إعدام والبدو معرض ... وسيفى بأموال التجار زعيم (¬6)
وقال الآخر:
3719 - تقول هلكنا إن هلكت وإنما ... على الله أرزاق العباد كما زعم (¬7)
أى: كما ضمن. (رجع)
وزعم على القوم: صار زعيما لهم أى رئيسا وزعم زعما (¬8) وزعما وزعما ذكر خبرا لا يدرى أحق هو أم باطل (¬9)
قال أبو عثمان: زعم أميل إلى الكذب، منه إلى الصدق، وكذلك قيل فى تفسير هذه الآية: «فقالوا هذا لله بزعمهم (¬10)»
أى: بقولهم الكذب.
وقال الشاعر:
3720 - يأيها الزاعم ما تزعما (¬11) ... أى يأيها الكاذب ما تكذب.
وقال الله عز وجل: «زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا (¬1)».
وقال الشاعر:
3721 - زعمت سخينة أن ستغلب ربها ... وليغلبن مغالب الغلاب (¬2)
(رجع)
[وزعمت غير مزعم: أى قلت غير مقول، وادعيت ما لا يمكن.
وزعم زعما: طمع، وزعمت فى غير مزعم: أى (¬3) طمعت فى غير مطمع.
وأنشد أبو عثمان لعنترة:
3722 - علقتها عرضا وأقتل قومها ... زعما لعمر أبيك ليس بمزعم (¬4)
قال أبو عثمان: وتقول: زعمت الرجل: ظننت به، قال أبو ذؤيب:
3723 - فإن تزعمينى كنت أجهل فيكم ... فإنى شريت الحلم بعدك بالجهل (¬5)
(رجع)
وأزعمتك الشئ: جعلتك به زعيما أى حميلا.
* (زرف):
وزرفت (¬6) الناقة زروفا:
توسع خطوها.
قال أبو عثمان: وزرف الرجل فى حديثه: زاد فيه (¬7) وكذب
(رجع)
وزرف الجرح زرفا: انتقض.
وأزرف القوم: أسرعوا فرارا من شئ، ومنه الزرافة، وهى الجماعة (¬8)
فعل وفعل وفعل:
* (زعق):
قال أبو عثمان: يقال:
زعقته (¬1) العقرب زعقا: لدغته.
(رجع)
وزعق (¬2) الماء زعوقة: ضد عذب.
وزعق الرجل زعقا: خاف هول الليل، فنشط (¬3)، وزعق مثله.
وأنشد [أبو عثمان] (¬4) لرؤبة:
3724 - تحيد من أطلالها من الغرق ... من غائلات الليل والهول الزعق (¬5)
وأزعق القوم: أنبطوا ماء زعاقا.
فعل:
* (زمن):
زمن زمانة: ضعف بكبر سن أو مطاولة علة.
[وأزمن الشئ: طال عليه الزمان] (¬6)
* (زلق):
وزلق زلقا: زل.
وأزلقت كل حامل: رمت ولدها.
* (زغب):
وزغب (¬7) الصبى: نبت زغبه، وزغب الفرخ: صغر ريشه، وزغب المهر: صغر شعره، وزغب الشعر: ذهب طويله، وبقى قصيره (¬8).
وأنشد أبو عثمان:
3725 - كان لنا وهو فلو نرببه ... مجعثن الخلق بطير زغبه (¬9)
قال أبو عثمان : وأزغب [148 - أ] الكرم: إذا صار فى أبن الأغصان، التى تخرج فيها العناقيد مثل الزغب، فإذا سئل الرجل عن حائطه (¬10)، قيل: قد أزغب، يشبه بزغب أعناق المهرة.
قال: وقال أبو حاتم: والمهرة حمام يشبه الوراشين (¬1).
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع منه شئ فى الكتاب.
* (زهف):
قال أبو بكر: زهف زهفا: خف.
وقال أبو زيد: وأزهفت (¬2) الرجل:
أوقعته، وأهلكته، والزهوف: الهلكة، قال الحطيئة:
3726 - أشاقتك ليلى فى اللمام وما جزت ... بما أزهفت يوم التقينا وضرت (¬3)
أزهفت: زينت، وأوقنت فى شر (¬4).
وأزهف فى الخبر: زاد فيه، ويقال:
كذب، وأزهف الحديث: أسنده وأزهفك أيضا: خانك.
المهموز:
فعل وفعل:
* (زأم):
زأمتك زأما: ذعرتك (¬5) وزأمت الناقة على ولدها: حنت.
[قال أبو عثمان] (¬6): وزأم الأسد زأما وزؤوما مثل زأر (¬7)، وزأم الفحل:
كرر هديره (¬8)
(رجع)
وزئمت: زعرت.
قال أبو عثمان: وقد زأمته أنا أزأمه زأما: إذا ذعرته، وقد زئم هو وازدأم:
إذا اشتد ذعره، وفزعه، فهو رجل زئم ومزؤوم ومزدئم. (رجع)
وأزأمتك على الشئ: أكرهتك (¬9)
المعتل بالواو فى لام الفعل:
* (زجا):
زجا الخراج زجاء:
تيسر وزاد، وزجا الدرهم (¬1) زجوا: فسد قال أبو عثمان: وزجا الشئ زجوا:
جرى على استواء، ويقال هذا أمر زجونا عليه. (رجع)
وأزجيت الدراهم: أنفقتها، وأزجيت الشئ، وزجيته: سقته سوقا رفيقا (¬2)
وأنشد أبو عثمان:
3727 - وصاحب ذى غمرة داجيته ... زجيته بالقول وازدهيته
بأبأته وإن أبى فديته ... حتى أتى الحى وما آذيته (¬3)
قال أبو عثمان: والريح تزجى السحاب:
أى تسوقه سوقا رفيقا، قال الله عز وجل:
«ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه» (¬4).
قال: «وأزجى الشئ: قلله، قال الله عز وجل: «وجئنا ببضاعة مزجاة» (¬5).
وتزجيت أنا بالشئ القليل: تقوت به.
وقال الراجز:
3728 - تزج من دنياك بالبلاغ ... وباكر المعدة بالدباغ
بكسرة لينة المضماغ ... بالملح أو ما خف من صباغ (¬6)
(رجع)
وبالياء:
* (زرى):
زرى عليه زرية وزراية:
استهزأ.
قال أبو عثمان: وزاد غيره: وزريا وزريانا، ومزرية، وأنشد أبو عثمان:
3729 - يأيها الزارى على عمر ... قد قلت فيه غير ما تعلم (¬1)
وقال الآخر:
3730 - وآخر مزريا عليه وزاريا - (¬2)
(رجع)
وأزرى به: قصر به.
وأنشد أبو عثمان:
3731 - نضع الزيارة حيث لا يزرى بنا ... شرف الملوك ولا يخيب الزور (¬3)
ويروى: شرف المزور.
[باب] الثلاثى (¬4) المفرد.
الثنائى المضاعف.
* (زف):
زفت الريح زفيفا هبت لينة.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3732 - زفيف الزبانى بالعجاج القواصف (¬5)
يصف هبوب الريح عند طلوع زبانى (¬6) العقرب. (رجع)
[وزف الطائر: ترامى فى طيرانه] (¬7)
وأنشد أبو عثمان:
3733 - وترى المكاء فيها ساقطا ... لثق الريش إذا زف زقا (¬8)
(رجع)
وزف الإنسان والدواب: أسرعوا وتحركوا.
قال أبو عثمان: [ويقال] (¬9) هى مشية فى عجلة وسرعة مع تقارب
الخطو يقال: جاء فلان يزف زفيف (¬10) النعامة: أى من سرعته.
(رجع)
وزف الظليم زففا: كثر زفه أى ريشه.
* (زح):
وزح (¬1) الشئ زحا:
جذبه بمرة.
* (زق):
وزق الطائر فرخه زقا:
ملأه.
قال أبو عثمان: ويقال: زق بسلحه:
إذا خزف به، قال يعقوب: وأنشدنى الكلابى:
3734 - هذاك حبان وراء الأبرق ... يزق زق الكروان الأورق (¬2)
(رجع)
* (زخ):
وزخ فى قفاه زخا: دفعه.
قال أبو عثمان: وزخ الإبل:
ساقها سوقا عنيفا، وأنشد:
3735 - إن عليك حاديا مزخا ... أعجم لا يحسن إلا النخا
والنخ لا يبقى لهن مخا (¬3)
وقال الآخر (¬4):
3736 - إن لها لسائقا مزخا (¬5)
قال: وزخت المرأة بالماء عند الجماع: دفعته. (رجع)
وزخ ببوله مده (¬6)، وزخ المرأة:
وطئها، وزخ (¬7) على عصاه: توسط بها نهرا ووثب.
وزخت النار والحر زخيخا: اشتدأ.
وأنشد أبو عثمان:
3737 - فعند ذاك يطلع المريخ ... فى الصبح يحكى لونه زخيخ
من شعلة ساعدها النفيخ (¬8)
* (زن):
وزن الماء زننا: قل.
* (زك):
وزك زكيكا: أسرع المشى.
قال أبو عثمان: وغيره يقول:
الزكيك: تقارب الخطو.
الثلاثى الصحيح
فعل:
* (زخر):
زخر البحر زخور
ارتفع، وزخرت الأرض بالنبات.
كذلك، وزخر النهر: مد.
وزخر القوم لحرب أو نفير:
نهضوا.
قال أبو عثمان: وزخرت الحرب:
جاشت، وقال الشاعر:
3738 - إذا زخرت حرب ليوم عظيمة ... رأيت بحورا من بحورهم تطمو (¬1)
(رجع)
* (زمخ):
وزمخ بأنفه زموخا:
رفعه تكبرا.
قال أبو عثمان: وزمخ الأنف نفسه:
طال تكبرا، وقال الشاعر:
3739 - أجوازهن والأنوف الزمخ (¬2)
أى الطوال [148 - ب] يصف الجبال، والأجواز: الأوساط.
(رجع)
* (زكب ):
وزكبت (¬3) الأم ولدها زكبا: رمت به عند الولادة، وزكب البحر: تقحم فى وهدة أو سرب.
قال أبو عثمان: وزكب المرأة زكبا جامعها، قال: وزكب إناءه يزكبه زكوبا: ملأه.
* (زرع):
قال أبو عثمان: وزرعت الحب أزرعه زرعا، ورجل زارع وزراع
قال الأعشى
3740 - ذرينى - لك الويلات - آتى الغوانيا ... متى كنت زراعا أسوق السوانيا (¬1)
(رجع)
وزرع الله الزرع: أنبته وأنماه (¬2).
قال الله عز وجل: «أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون» (¬3).
وزرع الله الصبى زرعا: أتم شبابه.
* (زعب):
وزعب السيل زعبا:
مدافع، وزعب الرمح: اضطرب.
وأنشد أبو عثمان:
3741 - والزاعبية ينهلون صدورها ... حتى ترفض فى الأكف حطامها (¬4)
قال الأصمعى: الزاعبى: هو الذى إذا [هر] (¬5) تدافع كله، حتى كأن مؤخره يجرى فى مقدمه. (رجع)
وزعب بالحمل: مر مرا سهلا، وزعب الغراب زعيبا: صوت، وزعب الرجل المرأة: جامعها، وزعب الإناء: ملأه، وزعبت لك زعبة من المال: أى أعطيتك دفعة منه (¬6).
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد.
زعبت هذا الشراب زعبا: إذا شربته كله. (رجع)
* (زعف):
وزعف فى الحديث زعفا زاد فيه وكذب.
* (زعف):
قال أبو عثمان: وقال أبو عبيدة: زغف فى الحديث [زغفا] (¬7) بالغين المعجمة مثل زعف: لغتان
وما زال يزغف (¬8) منذ اليوم: أى (¬9) يكذب (رجع)
(زجر):
وزجر البعير زجرا:
حركه، وزجر الرجل: نهاه.
وأنشد أبو عثمان لسابق البربرى (¬1):
3742 - وليس يزجركم ما توعظون به ... والبهم يزجرها الراعى فتنزجر (¬2)
(رجع)
وزجر الطائر: تطير به.
* (زفر):
وزفر زفيرا: رمى بنفسه من عشق أو غم.
وأنشد أبو عثمان:
3743 - تزفر فى أنساع ميس ق ... تر الصعداء رحبة المزافر (¬3)
وقال الراعى:
3744 - خودية طويت على زفراتها ... طى القناطر قد بزلن بزولا (¬4)
أراد كأنها (¬5) كانت تنفست.
ثم طويت على تنفسها؛ لأن الجوف أعظم ما يكون إذا تنفس صاحبه.
(رجع)
وزفر بالحمل زفرا: نهض به.
* (زمل):
وزمل الدابة زمالا (¬6) اعتمد على يديه من النشاط.
وأنشد أبو عثمان:
3745 - تراه فى إحدى اليدين زاملا (¬7)
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم:
زمل الدابة زمالا: إذا ظلع، ويقال لحمار الوحش كأن به زمالا من بغيه أى كأنه مشكول، وقال لبيد
3746 - يقطعهن تقريبا وشدا ... ويلحقها خنافا فى زمال (¬1)
(رجع)
وزملت الشئ: رفعته وحملته.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
زملت الرجل على البعير وغيره، فهو زميل ومزمول: إذا ردفته أو عادلته (¬2)، قال الراجز:
3747 - لو يسلم ابن حرة زميله ... حتى يموت أو يرى سبيله (¬3)
(رجع)
* (زفن):
وزفن زفنا: رقص.
* (زبن):
وزبن الشئ زبنا: دفعه، وزبنت الناقة ولدها وحالبها: مثله، وزبنت الحرب أهلها: كذلك، ومنه زبانية النار، واحدهم زبنية.
وأنشد أبو عثمان:
3748 - بين الفتى فى نعيم العيش خونه ... دهر فأمسى به عن ذاك مزبونا (¬4)
وقال الآخر:
3749 - إذا زبنته الحرب لم يترمرم (¬5)
* (زنق):
وزنق الدابة زنقا: حمل عليه الزناق.
وأنشد أبو عثمان:
3750 - فإن تظهر حديثك بوت عدوا ... برأسك فى زناق أو عران (¬6)
الزناق: ما كان تحت الحنك فى الجلد والعران: ما كان فى الأنف مثقوبا.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
زنقت الفرس زنقا: إذ شكلته فى أربع قوائمه.
(رجع)
وزنق الرأى: أحكمه.
* (زقع):
وزقع الحمار (¬1) زقعا:
صرط ضرطا شديدا.
* (زحر):
وزحر زحيرا: تنفس لشدة أو عمل، وزحرت المرأة: ألقت ولدها عند الولادة.
وأنشد أبو عثمان:
3751 - إنى زعيم لك أن تزحرى ... عن وارم الجبهة ضخم المنخر (¬2)
يقال: زحرت المرأة بولدها، وتزحرت عنه.
(رجع)
* (زحل):
وزحل عن موضعه زحلا، وزحولا: زال.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
3752 - لو يقوم الفيل أو فياله ... زل عن مثل مقامى وزحل (¬3)
(رجع)
وزحلت الناقة فى سيرها: تأخرت، ومنه زحل.
وأنشد أبو عثمان:
3753 - قد جعلت ناب دكين تزحل ... أخرا، وإن صاحوا بها وحلحلوا (¬4)
قال أبو عثمان: وزحل عن الشئ تباعد، والمزحل: الموضع الذى تزحل إليه، قال الأخطل.
3754 - فإلا تغيرها قريش بملكها ... يكن عن قريش مستهان ومزحل (¬1)
(رجع)
* (زحن):
وزحن فى أمره زحنا:
أبطأ.
قال أبو عثمان: وزحنه من مكانه زحنا: أزاله عنه، والزحن: الحركة.
(رجع)
* (زغد):
وزغد (¬2) البعير زغدا:
خفض صوته (¬3) وهديره.
قال أبو عثمان: وقال أبو عبيدة:
[149 - أ] هو الهدير الكثير الذى لا ينقطع، وأنشد قول الراجز:
3755 - يزغد فيها بهدير زغد ... مواتر مثل هزيم الرعد
ما إن يكاد ينقضى للرد ... يرده ردا وفوق الرد (¬4)
وقال غيره: هو الهدير الشديد، والزغد تزغد الشقشقة، وهو الزغدب أيضا.
قال الراجز:
3756 - تمد زارا وهديرا زغدبا (¬5)
(رجع)
وزغدت الشئ: عصرته.
* (زبل):
وزبل الأرض زبلا وزبولا: ألقى فيها الزبل، وأصلحها به (¬1)
* (زبق/ زمق):
وزبق شعره زبقا:
نتفه.
قال أبو عثمان: وزمق لحيته (¬2) مثل زبقها: إذا نتفها.
(رجع)
وزبق الرجل: حبسه فى سجن.
* (زلخ):
وزلخ بالسهم زلخا: أبعد الرمى.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وزلخت الإبل زلخا: سمنت (¬3)
(رجع)
* (زكت):
وزكت السقاء زكتا:
ملأه.
قال أبو عثمان: وأنشد أبو زيد للهذلى (¬4)
3757 - فلما زكت به قربتى ... تيممت أطرقة أو خليفا (¬5)
* (زكم):
قال: وزكمه مثله أيضا: إذا ملأه.
(رجع)
* (زبط):
وزبطت البطة (¬6) زبيطا:
صوتت.
* (زقح):
وزقح (¬7) القرد زقيحا (¬8):
صوت.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب:
* (زمج):
تقول: زمجت القربة مثل جزمتها: إذا ملأتها.
* (زرح):
وزرحه بالرمح يزرحه زرحا: زجه به (¬1).
* (زحب):
وزحبت إلى فلان، وزحب إلى: إذا تدانيا.
* (زلح):
قال: وزلحت الشئ أزلحه زلحا، وهو تطعمك (¬2) الشئ، يقال: زلحت من هذا الطعام وتزلحت إذا ذقته (¬3).
* (زهك):
قال: وقال أبو بكر:
زهكت الريح التراب: مثل سهكته، والسين أكثر.
* (زعط):
وزعطه زعطا: مثل زعطه سواء: إذا خنقه، قال: وزعط الحمار إذا ضرط، وليس بثبت (¬4).
* (زأت - زعت):
قال (¬5):
وزعته زعتا، وزأته زأتا: خنقه، وهى لغة لأهل الشحر مرغوب عنها.
* (زنح):
قال ويقال: زنحه يزنحه زنحا: دفعه، ذكره أبو مالك (¬6) وليس بثبت.
* (زخم):
قال وزخمه [يزخمه] (¬7) زخما: دفعه دفعا شديدا.
* (زغر):
وزغره يزغره زغرا:
اغتصبه الشئ (¬8).
* (زقم):
قال: وقال يعقوب:
زقمت اللقم أزقمه زقما: إذا كبرته فابتلعته، يقال إنه ليزقم (¬9) اللقم زقما جيدا.
فعل وفعل:
* (زلع):
زلع جلده بالنار زلعا.
أحرقه.
قال أبو عثمان: وزلعت الماء من البئر زلعا: أخرجته، وزلعت الشئ زلعا: إذا استلبته فى ختل. (رجع)
وزلعت (¬1) القدم زلعا: تشققت من باطن.
وأنشد أبو عثمان:
3758 - وغملى نصى بالمتان كأنها ... ثعالب موتى جلدها قد تزلعا (¬2)
أراد جلودها.
* (زمر)
وزمر الزامر زمرا.
وأنشد أبو عثمان لابن أحمر:
3759 - دنان حنانان بينهما ... زجل أجش غناؤه زمر (¬3)
(رجع)
وزمر النعام زمارا: صوت.
وزمر الشئ زمرا (¬4): قل.
يقال: رجل زمر الشعر: أى قليله وأنشد أبو عثمان لابن أحمر يذكر الريش:
3760 - مطلنفئا لون الحصى لونه ... يحجز عنه الذرريش زمر (¬5)
المطلنفئ: اللازق بالأرض، وقال طرفة فى قلة الصوف:
3761 - من الزمرات أسبل قادماها ... وضرتها مركنة درور (¬6)
ومنه رجل زمر المروءة: أى قليل المروءة. (رجع)
* (زبر):
وزبر الصك زبرا: كتبه.
وأنشد أبو عثمان:
3762 - أو زبر حمير بينها أخبارها ... بالحميرية فى عسيب ذابل (¬1)
وكانوا يكتبون فى عسيب النخل.
(رجع)
وزبر الشئ: قطعه، وزبر الرجل:
انتهره.
وأنشد أبو عثمان:
3763 - وقلت: أطعمنى عميم تمرا ... فكان تمرى كهرة وزبرا (¬2)
وزبر البئر: طواها بالحجارة، وزبر الأسد زبرا، عظمت زبرته، وهو الشعر فوق كتفيه.
* (زجل):
وزجل الشئ زجلا:
أخذه بيده، ورمى به، وزجل الحمام:
أرسله من موضع إلى غيره (¬3).
قال أبو عثمان: وزجل القوم
أصواتهم: إذا رفعوها، وزجل الفحل الماء فى أنثاه: يزجله زجلا: إذا قذفه فيها، وزجلت الرجل بالسنان:
إذا زججته به، والسنان مزجل.
(رجع)
وزجل الصوت زجلا. طرب (¬4)، وزجل أيضا: إذا (¬5) ارتفع.
وأنشد أبو عثمان للراعى:
3764 - زجل الحداء كأن فى حيزومه ... قصبا ومقنعة الحنين عجولا (¬6)
وقال الآخر:
3765 - وهو يغنيها غناء زاجلا (¬7)
قال أبو عثمان: وزجل الرجل أيضا:
يقال: حاد زجل ومغن زجل شديد الصوت وأنشد للأعشى.
3766 - تسمع للحلى وسواسا إذا انصرفت ... كما استعان بريح عشرق زجل (¬1)
(رجع)
* (زهق):
وزهق فلان بين أيدينا زهوقا: ذهب، وزهق الدابة وغيره:
تقدم وسبق وزهق الشئ: بطل.
قال الله عز وجل: «وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا (¬2)»
وزهق الدابة: سمن.
وأنشد أبو عثمان لزهير:
3767 - القائد الخيل منكوبا دوابرها ... منها الشنون ومنها الزاهق الزهم (¬3)
(رجع)
وزهقت نفسه، وزهقت: خرجت.
* (زرد):
قال أبو عثمان (¬4): [149 - ب] وزرده زردا: خنقه. (رجع)
وزرد الشئ زردا: ابتلعه.
* (زنم):
وزنمت الشاة والبعير زنما: جعلت لها زنمة.
وزنم البعير زنما: إذا كان لا يرغو، وزنمت العنز زنما: صارت تحت أذنها زنمة.
* (زلم):
وزلمت القدح زلما:
أحسنت بريه، وقذه.
وزلمت العنز زلما: صار تحت أزنها زلمة كالزنمة.
* (زرق):
وزرقه بالرمح زرقا:
وزرق الطائر: ذرق
وزرق زرقا وزرقة: ابيضت عيناه (¬5).
وأنشد أبو عثمان:
3768 - لقد زرقت عيناك يابن مكعبر ... كما كل ضبى من اللؤم أزرق (¬6)
وقال الآخر:
3769 - فقل لأعداء أراهم زرقا (¬1)
قال أبو عثمان: وزرق الماء أيضا:
إذا كان قليلا فابيض، يقال: ماء أزرق، ونطفة زرقاء.
(رجع)
* (زقب):
وزقب الشئ زقبا:
أدخله فى مضيق، وزقب المكاء زقيبا:
صوت.
وزقب الشئ زقبا: ضاق.
* (زكم):
وزكم بنطفته زكما:
قذف بها (¬2).
قال أبو عثمان: وزكب أيضا بالباء.
(رجع)
وزكم زكمة: وإذا كثر زكاما.
قال أبو عثمان: وزكم الشئ:
ملأه.
* (زجم):
وزجمت (¬3) القوس زجوما صوتت.
قال أبو عثمان: الزجوم من القسى التى ليست بشديدة الصوت، قال الراجز:
3770 - فظل يمطو عطفا زجوما (¬4)
العطف: اللينة الانعطاف.
قال: وزجم له بشئ ما فهمه:
إذا لم يبن (¬5) له، وما زجم بكلمة - بالنفى -: أى ما تكلم بها.
وزجم البعير زجما: لم يفصح الهدير (¬6).
* (زرم):
قال أبو عثمان: وزرمت (¬7) الحامل بولدها زرما: رمت به، قال الشاعر:
3771 - ألا لعن الله التى زرمت به ... لقد ولدت ذا نملة وغوائل (¬1)
قال: وقال أبو بكر: زرم الشئ يزرمه زرما قطعه، وزرم هو زرما:
انقطع وازرأم أيضا، وقال الشاعر:
3772 - من صوت حرمية قالت وقد ظعنوا ... هل فى مخفيكم من يشترى أدما
قلت لها وهى تسعى تحت لبتها ... لا تحطمنك إن البيع قد زرما (¬2)
(رجع)
وزرم الدمع، والبول (¬3) زرما: انقطعا.
وأنشد أبو عثمان:
3773 - أو كماء المثمود بعد جمام ... زرم الدمع لا يؤوب نزورا (¬4)
(رجع)
وزرم الجعر فى أدبار الكلاب مثله، وزرم الرجل: ضيق عليه.
* (زعر):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: زعر الرجل المرأة يزعرها زعرا: إذا (¬5) نكحها: لغة لمهرة بن حيدان.
(رجع)
وزعر الشعر زعرا: ذهب طويله، وبقى قصيره.
وأنشد أبو عثمان:
3774 - دع ما تقادم من عهد الشباب فقد ... ولى الشباب وزاد الشيب والزعر (¬6)
فعل وفعل:
* (زهر):
زهرت النار زهورا:
توقدت (¬7)، ويقال: زهرت بك نارى:
إذا وضح لك الأمر من قبله.
قال أبو عثمان: وتقول: زهر القمر وغيره يزهر زهرا، وزهر يزهر أيضا - بضم الهاء - قال: وقد يقال ذلك فى كل لون أبيض خاصة، الذكر أزهر، والأنثى زهراء، قال عبد الرحمن بن حسان بن ثابت:
3775 - وهى زهراء مثل لؤلؤة الغو ... واص صيغت من جوهر مكنون (¬1)
(رجع)
فعل:
* (زعل):
زعل زعلا: نشط، وأشر (¬2) وأنشد أبو عثمان لطرفة:
3776 - ومكان زعل ظلمانه ... كالمخاض الجرب فى اليوم الخضر (¬3)
وقال مرار بن منقذ فى وصف فرسه:
3777 - زعل تمسحه ما يستقر (¬4)
قال أبو عثمان: وأزعله (¬5) الرعى والسمن، قال أبو ذؤيب:
3778 - أكل الجميم وطاوعته سمحج ... مثل القناة وأزعلته الأمرع (¬6)
قال: وروى أبو زيد عن الكلبيين زعل المريض يزعل زعلا (¬7): إذا أصابه القلز، وهو الضجر والجزع، وهو ضد.
(رجع)
* (زهم):
وزهم اللحم زهما: أنتن (¬1).
قال أبو عثمان: أقال أبو بكر:
وزهمت اليد زهما: صار فيها رائحة الشحم.
(رجع)
* (زمت):
وزمت زماتة: وقر.
فهو زميت، وأنشد أبو عثمان:
3779 - سميتها إذ ولدت تموت ... والقبر صهر صالح زميت
ليس لما ضمنه تربيت ... يابنة شيخ ماله سبروت (¬2)
الزميت: الساكن.
* (زله):
وزله الرجل زلها: وصل الغم إلى قلبه بأمر يعانيه.
وأنشد أبو عثمان:
3780 - لقد زلهت نفسى من الجهد والذى ... أطالبه شقن ولكنه نذل (¬3)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب:
* (زهل):
قال أبو بكر: زهل الشئ يزهل زهلا: إذا املاس، وابيض.
* (زنخ):
الفراء: زنخ الطعام زنخا، وسنخ سنخا: تغير.
وقال أبو بكر: زنخ السمن والدهن زنخا: تغيرت رائحته.
* (زمه):
وزمه يومنا يزمه زمها:
إذا اشتد خره (¬4)
* (زخن):
وزخن الرجل زخنا:
تغير وجهه من حزن أو مرض.
(رجع)
المهموز
فعل:
(زأر):
زأر الأسد زئيرا (¬1): صوت.
قال أبو عثمان: وزأر الفحل فى هديره: إذا ردده فى جوفه، وأنشد:
3781 - يجمعن زأراو هديرا مخضا (¬2)
* (زأب):
وزأب زأبا: حمله.
وأنشد أبو عثمان:
3782 - يزأبه زأبا ولما يعتله (¬3)
يقال عتله عتلا يعتله ويعتله: إذا حمله حملا عنيفا [150 - أ] قال الله عز وجل: «خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم» (¬4)، قال: ويقال: هو يزأب الشد (¬5)، ومر يزأب بحمله.
(رجع)
* (زنأ):
وزنأ (¬6) عليه زنوءا، وزناء:
ضيق عليه، وزنأ الشئ: ضاق. فهو زناء، وأنشد أبو عثمان للأخطل يذكر القبر:
3783 - وإذا قذفت إلى زناء قعرها ... غبراء مظلمة من الأحفار (¬7)
وزنأ الشئ أيضا: قصر.
فهو زناء أيضا: وأنشد أبو عثمان:
3784 - ويولج فى الظل الزناء رؤوسها ... وتحسبها هيما وهن صحائح (¬1)
وزنأ فى الجبل: صعد.
وأنشد أبو عثمان:
3785 - وارق إلى الخيرات زنأ فى الجبل (¬2)
وزنأ إلى الشئ: لجأ، وزنأ إليه، وزنأ منه: دنا.
* (زكأ):
وزكأت الحامل بولدها زكأ: رمت به عند الولادة لتمام وزكأيك مائة درهم: أعطيتكها معجلة، وأعطيتك حقك كذلك.
* (زأد):
وزأدته زأدا وزؤدا:
أفزعته (¬3)
قال أبو عثمان: وزاد غيره: وزؤودا.
(رجع)
وزئد زؤودا: فزع.
وأنشد أبو عثمان لأوس بن حجر:
3786 - ذكرت بنحلة وهى ناجية ... طول الثواء وشفها الزؤد (¬4)
* (زأف):
قال أبو عثمان: وزأفت الرجل وغيره أزأفه زأفا: إذا أعجلته.
* (زأت):
قال: وزأته زأتا مثل زعته زعتا: إذا خنقه.
المهموز المعتل اللام:
* (زأى):
قال أبو عثمان: يقال زأى الإبل زأيا: ساقها سوقا عنيفا (¬5)
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (زاع):
زاع الشئ زؤعا: عطفه،
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3787 - ألا لا تبالى العيس من شد كورها ... عليها ولا من زاعها بالخرائم (¬1)
وقال أيضا:
3788 - وخافق الرأس مثل السيف قلت له ... زع بالزمام وجوز الليل مركوم (¬2)
وزاعه أيضا: قدمه أمامه.
قال أبو عثمان: ويقال: زاعنى الثريد ونحوه يزوعه زوعا: إذا اجتذبه بكفه، وزعت له زوعة من البطيخ ونحوه:
إذا قطعت له قطعة منه.
* (زاك):
وزاك زوكا، وزوكا (¬3)، وزوكانا: قارب خطوه، وحرك جسده.
وأنشد أبو عثمان لحسان بن ثابت يهجو الحارث بن هشام المخزومى:
3789 - أجمعت ألأم من مشى ... فى فحش زانية وزوك غراب (¬4)
وبالياء:
* (زاغ):
زاغ الشئ زيغا، وزاغ الرجل عن الحق والدين، وزاغت الشمس عن وسط السماء: مال فى كل ذلك.
[قال أبو عثمان] (¬5) وقال أبو بكر:
زاغ يزوغ فى كل ذلك بالواو لغة، والياء أفصح.
* (زاد):
وزاد الشئ زيادة وزدته وزدتك.
وأنشد أبو عثمان:
3790 - إذا أنت فاكهت الرجال فلا تلع ... وقل مثل ما قالوا ولا تتزيد (¬1)
* (زات):
وزات الطعام زيتا: جعل فيه الزيت.
وأنشد أبو عثمان:
3791 - جاءوا بعير لم تكن بمنية ... ولا حنطة الشأم المزيت خميرها (¬2)
وزات الرأس بالزيت: دهنه به، وزات القوم: أطعمهم إياه.
(زاخ):
قال أبو عثمان: وزاخ يزيخ زيخا: مال، وجار.
فعل بالواو سالما، وفعل معتلا:
* (زور):
زور الشى زورا: مال إلى جانب، وزورت الكلاب: ضاقت صدورها وزور صدر الإنسان: مال وسطه.
وأنشد أبو عثمان:
3792 - جنفت له جنفا وحاذر شرها ... زوراء منه وهو منها أزور (¬3)
قال أبو عثمان: وزورت المفازة: إذا مالت عن القصد، والسمت، فهى زوراء وزور الرجل: إذا نظر بمؤخر عينه، فهو أزور، قال العجاج يصف الفلاة:
3793 - زوراء تمطو فى بلاد زور (¬4)
ويروى بيت النابغة:
3794 - تراهن خلف القوم زورا عيونها (¬5)
وزار الشئ زورا وزيارة: قصده.
قال أبو عثمان: فهو زائر وزور أيضا قال الشاعر:
3795 - زارنى زور سررت به ... لبت ذاك الزور لم يزر (¬1)
وبالواو والياء:
* (زاف):
زاف الغلام زوفا: تعلم الفروسية (¬2) بالوثب على الخيل، وزافت الدراهم تزيف زيفا: فسدت وبارت.
قال أبو عثمان: فدرهم زائف وزوف فى دراهم زيوف، وأنشد:
3796 - ترى الناس أشباها إذا نزلوا معا ... وفى القوم زيف مثل زيف الدراهم (¬3)
وقال الآخر:
3797 - كأن صليل المروحين تشده ... صليل زيوف ينتقدن بعبقرا (¬4)
وزاف البعير فى مشيته زيفانا:
تحرك.
وأنشد أبو عثمان:
3798 - زيافة بنت زياف مذكرة ... لما دعوها لراعى سرح انتحبا (¬5)
وزافت المرأة فى مشيتها: استدارت، وزافت الحمامة حول ذكرها: كذلك.
قال أبو عثمان: وزاف الإنسان:
إذا مشى مسترخى الأعضاء.
قال: ويقال: زفت الحائط قفزته.
(رجع)
* (زاح):
وزاح (¬1) الشئ زيحا وزيوحا: ذهب.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
3799 - هنأنا فلم نمنن عليها فأصبحت ... رخية بال قد أزحنا هزالها (¬2)
قال أبو عثمان: وزاح الشئ (¬3) يزوح، ويزيح زوحا، وزيحا وزيحانا:
إذا [150 - ب] تنحى عن موضعه، وزحته أنا أزوحه زوحا: نحيته وأزحته (¬4) عن موضعه.
(رجع)
* (زال):
وزال (¬5) الشئ زوالا، وزالت الشمس عن كبد (¬6) السماء:
مالت.
وأنشد أبو عثمان لكعب بن زهير:
3800 - فى فتية من قريش قال قائلهم ... ببطن مكة لما أسلموا زولوا (¬7)
أى: هاجروا إلى المدينة:
قال أبو عثمان: وزالت الخيل بركبانها زيالا، وقال زهير :
3801 - زال الهماليج بالفرسان واللجم (¬8)
قال: وتقول: قد زال الشئ من الشئ يزيله زيلا: إذا مازه منه.
وبالواو فى لامه:
* (زكا):
زكا الشئ زكاء: زاد ونما.
وأنشد أبو عثمان:
3802 - المال يزكوبك مستكبرا ... يختال قد أشرق للناظر (¬1)
(رجع)
وزكا الرجل زكاء: صار عدلا مرضيا.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وقد زكى يزكى (¬2) أحسن الزكاء.
(رجع)
وزكا زكوا (¬3): أخصب، وتنعم.
وبالياء:
* (زنى):
زنى زنى (¬4)، وزناء:
معروف، وزنى على الشئ: ضيق عليه.
* (زفى):
وزفت الريح [السحاب] (¬5) والغبار زفيا وزفيانا: رفعت وطردت (¬6).
وأنشد أبو عثمان للكميت:
3803 - فاستوأرت بغراء كاد يجعله ... طيرورة زفيان الحرجف الزجل (¬7)
وأنشد للعجاج يصف الثور:
3804 - تزفيه والمفزع المزفى ... من الجنوب سنن رملى (¬8)
وزفت الأمواج السفينة: رفعت وطردت أيضا، وزفى (¬9) الشئ:
ارتفع، وزفى السراب الشئ:
رفعه.
قال أبو عثمان: وزفى (¬1) الظليم يزفى زفيا: إذا نشر جناحيه وعدا.
* (زبى):
وزبى (¬2) الشئ زبيا:
حمله «3».
قال الكميت:
3805 - أهمدان مهلا لا يصبح بيوتكم ... بجرمكم حمل الدهيم وما تزبى (¬3)
(رجع)
* (زوى):
وزوى وجهه عنه (¬4) زويا:
صرفه، وزوى عنك الشئ: منعه وقبضه.
وأنشد أبو عثمان:
3806 - قطوب فما تلقاه إلا كأنما ... زوى وجهه أن لاكه فوه حنظل (¬5)
وقال الآخر:
3807 - يزيد يغض الطرف دونى كأنما ... زوى بين عينيه على المحاجم (¬6)
(رجع)
وزوى الله الأرض: قبضها.
وبالواو والياء:
* (زها):
زهت الأمواج السفينة زهوا: (¬7) رفعتها، وزها الآل الرفقة:
مثله.
وأنشد أبو عثمان:
3808 - يظل الآل يرفع جانبيها ... ويزهاها لهم حالا فحالا (¬8).
(رجع)
وزهت الريح النبات: مثله يزهاه فيها كلها.
قال أبو عثمان: وزها فلانا كلامك فازدهى: أى استخفه، فخف له، قال أبو النجم:
3809 - عن أقحوان بله الطل ضحى ... ثم زهته ريح غيم فازدهى (¬1)
وقال الآخر:
3810 - نزو القلات زهاها قال قالينا (¬2)
قال: وزها النبات زهوا وزهوا: إذا بلغ.
(رجع)
وزهت الإبل فى طلب المرعى:
أبعدت، وزهت بعد وردها: سارت ليلة، وزهوتها: سرتها زهوا فى جميع ذلك.
وأنشد أبو عثمان:
3811 - وأنت استعرت الظبى جيدا ومقلة ... من المؤلفات الزهو غير الأوارك (¬3)
(رجع)
وزهى الرجل زهوا: تكبر وفخر.
وأنشد أبو عثمان للبريق الهذلى:
3812 - متى ما أشأغير زهو الملو ... ك اجعلك رهطا على حيض (¬4)
وقال أبو عثمان: قال يعقوب:
كلب وغيرهم سمعتهم يقولون:
زهوت علينا يا رجل.
(رجع)
وزهيت الرجل عن الشئ: صرفته.
قال أبو عثمان: وزهت الشاة تزهو (¬5) زهاء: أضرعت ودنا ولادها.
قال: وتقول: زهوت القوم زهوا:
قدرت عددهم، ومعه زهاء كذا وكذا درهما.
(رجع)
* (زقا):
وزقا الطائر يزقو ويزقى زقاء: صاح.
وأنشد أبو عثمان:
3813 - ومنهل طامسة أعلامه ... يعوى به الذيب ويزقو هامه (¬1)
وقال الآخر:
3814 - وترى المكاء فيه غردا ... لثق الريش إذا زف زقا (¬2)
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد، والأصمعى: الزقاء يصلح للناس والطير، يقال للصبى: إذا بكى: زقا يزقو زقاء.
قال: مزرد، وذكر ضيقا:
3815 - زقا ثم قوقى بعد ما لعبت به ... حوامين أمثال الذئاب السوافد (¬3)
الحوامين: أماكن غلاظ من الرمل منقادة واحدها حومانة.
وقال وهو سويد (¬4) بن أبى كاهل:
3816 - لم يضرنى غير أن يحسدنى ... فهو يزقو مثلما يزقو الضوع (¬5)
وفى قراءة عبد الله (¬6): «إن كانت إلا زقية واحدة» (¬7).
(رجع)
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل:
* (أزعج):
أزعجت الرجل وغيره:
أقلقته.
* (أزلف):
وأزلفت الشئ:
قربته، وأزلفت القوم: جمعتهم، ومنه المزدلفة بمكة.
قال أبو عثمان: وأزلفت الرجل:
أديته إلى هلكة، وكذلك فسر فى التنزيل «وأزلفنا ثم الآخرين» (¬1): أى أهلكنا.
(رجع)
المهموز المعتل العين:
* (أزاء):
قال أبو عثمان: قال [151 - أ] [الفراء] (¬2) أزأت عن الشئ: عدلت عنه.
فعلل:
* (زهنع):
قال أبو عثمان يقال:
زهنعت المرأة، وزتتها: إذا زينتها:
قال الشاعر:
3817 - بنى تميم زهنعوا فتاتكم ... إن فتاة الحى بالتزتت (¬3)
* (زهزق):
قال: ويقال: زهزق بالضحك: إذا أكثر منه.
* (زمهر):
وزمهرت عيناه زمهرة:
إذا احمرتا من شدة الغضب.
* (زخرف):
وزخرفت الشئ:
زينته، ومنه بيت مزخرف، ويقال:
تزخرف الرجل: إذا تزين.
* (زمخر):
وتقول: زمخرت الصوت وازمخر: اشتد ومنه يقال للنمر:
إذا غضب. فصاح تزمخر تزمخرا.
* (زمجر):
وتقول: زمجر الأسد زمجرة.
قال أبو حاتم: والزمجرة: صوت صدره إذا لم يفصح، قال: والفهد [أيضا] (¬1) يزمجر.
* (زردم):
قال: وقال أبو زيد:
زردمته زردمة: إذا خنقته.
* (زلقم):
وتقول: زلقمت اللقمة، وبلعمتها، وكذلك لكل شئ تأكله.
* (زبرق ):
وزبرق عمامته: إلها حمرها، ويقال: إذا صفرها، ويقال [إن] (¬2) الزبرقان بن بدر كان يلبس ذلك.
* (زحلق):
وزحلقت الشئ زحلقة:
دهورته فى بئر أو من جبل، ومنه زحلوقة الصبيان وهو الموضع الذى يتزلقون عليه بأستاههم على غدير أو على شاطئ نهر، قال الكميت:
3818 - ووصلهن الصبا أن كنت فاعله ... وفى مقام الصبا زحلوقة زلل (¬3)
يقول: مقام الصبا (¬4) بمنزلة الزحلوقة.
وقال الآخر:
3819 - لمن زحلوقة زل ... بها العينان تنهل
ينادى الآخر الأل ... ألا حلوا ألا حلوا (¬5)
* (زحلف - زحلك):
ويقال لها أيضا: زحلوفة، وزحلوكة، وزحلفت الشئ، وزحلكته أيضا، وفيه يقول أوس بن حجر:
3820 - كمتن الصفاة زلفته الزحالف (¬6)
قال ويقال: زحلف إناءه: إذا ملأه، وإناء مزحلف: أى مملوء.
المهموز منه:
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
* (زأبر):
زأبر الثوب زأبرة، فهو مزأبر بكسر الباء فى الاسم إذا كان له زئبر - وقال غيره: ثوب مزأبر، ودرهم مزأبق بفتح الباء فيهما.
المكرر منه:
* (زعزع):
قال أبو عثمان: يقال:
زعزعت الشئ زعزعة: إذا حركته حركة شديدة، والاسم الزعزعة، والزعزاع، قالت امرأة من العرب:
3821 - ولا تخدعنى بضم ... ولا بتقبيل ولا بشم
إلا بزعزاع يسلى همى ... يسقط منه فتخى فى كمى (¬1)
خواتم النساء.
وكذلك زعزعت الريح الشجرة ونحوها، وكذلك زعزعت الشئ:
إذا أردت قلعه، وإزالته عن موضعه، وقالت امرأة من أهل المدينة:
3822 - فو الله لولا الله لا شى غيره ... لزعزع من هذا السرير جوانبه (¬2)
* (زحزح):
وزحزحته عن الشئ:
أبعدته منه، قال الله عز وجل: «فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة» (¬3) أى بوعد منها.
* (زعزع):
وتقول: زغزع الرجل زغزغة: إذا خف ونزق، ورجل زغزغ إذا كان كذلك.
* (زلزل):
وزلزلته زلزلة وزلزالا:
حركته.
* (زرزر):
وزرزر الزرزور، زرزرة:
إذا صوت.
* (زمزم):
وزمزم الرعد زمزمة، وهو أحسنه صوتا وأثبته مطرا.
وقال النضر بن شميل: الزمزمة:
الصوت البعيد تسمع له دويا، يقال:
غيث زمزم (¬1)، وزمزم العلج زمزمة، وهو صوت يردده فى خياشيمه، وحلقه، وقال: بعضهم: هو تكلف العلوج الكلام عند الأكل والشرب، وهم صموت، وإنما هو صوت لا يستعمل فيه اللسان، ولا الشفة، فيفهم بعضهم بعضا ، وزمزم الأسد: إذا صوت من صدره ولم يفصح، قال العجاج:
3823 - ضرغامة تؤزره ضراغم ... للأسد حول غيله زمازم (¬2)
المهموز منه:
* (زأزأ):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: زأزأ (¬3) الظليم: إذا مشى مسرعا، ورفع قطريه، وزأزأ الرجل:
[إذا] (¬4) عدا.
المعتل منه:
* (زوزى):
قال أبو عثمان:
يقال: زوزيت زوزأة، وهو المشى المتقارب الخطو فى تحريك جسده قال الراجز:
3821 - وهد جانا لم يكن من مشيتى ... كهدجان الهقل خلف الهيقت
مزوزيا لما رآها زوزت (¬5)
تفعلل مهموزا:
* (تزأزأ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: تزأزأت منه: تصاغرت له، وفرقت منه. الأصمعى: تزأزأت انقبضت.
فعل:
* (زنر):
قال أبو عثمان: يقال:
زنرت (¬1) الإناء: ملأته.
* (زبى):
وزبيت اللحم وغيره:
طرحته فى الزبية (¬2)، قال الراجز:
3825 - طار جرادى بعد ما زبيته ... لو كان رأسى حجرا رميته (¬3)
* (زور):
وزور الكلام والكذب تزويرا، وتزوره، وهو أن يثقفه ويقومه (¬4) قبل أن يتكلم به، وتزوره أيضا (¬5)، وقال نصر بن سيار (¬6):
3826 - أبلغ أمير المؤمنين رسالة ... تزورتها من محكمات الرسائل (¬7)
تفعل:
* (تزغم):
قال أبو عثمان [151 - ب] قال أبو بكر: تزغم الجمل (¬8)، وهو أن يردد رغاءه فى لهازمه، ثم كثر ذلك حتى قيل: تزغم فلان علينا إذا ردد كلامه تغضبا، قال لبيد:
3827 - على خير ما يلقى به من تزغما (¬9)
* (تزيغ):
تزيغت (¬10) المرأة تزينت.
* (تزيم):
وتزيمت الدواب: إذا تفرقت قطعا (¬11)
وقال الراجز:
3828 - وأصبحت بعاسم وأعسما ... تمنعها الكثرة أن تزيما (¬12)
وتزيم اللحم: صار زيما: إذا تفرق قطعا قطعا، قال امرؤ القيس يصف الفرس:
3824 - رقاقها ضرم وجريها خذم ... ولحمها زيم والبطن مقبوب (¬1)
* (تزبى):
وتزبى (¬2) الرجل زبية:
حفرها للصيد، وللذئب قال علقمة:
3830 - تزبى بذى الأرطى لها وأرادها ... رجال فبذت نبلهم وكليب (¬3)
افعلل:
* (ازلغب):
[قال أبو عثمان] (¬4):
ازلغب الشعر، وذلك فى أول ما يبدو (¬5) من الصبى لينا قبل أن يسود ومن الشيخ حين يرق شعره، ومن الفرخ حين يلبس الريش من غير أن يشتد سواد ريشه، قال حميد بن ثور يصف ريش فراخ لم يتم:
3831 - تيمم أحوى مزلغبا ترى له ... أنا بيب من مسحتكك الريش أقتما (¬6)
ويقال أيضا للغلام فى أول ما يخرج وجهه: قد ازلغب وجهه، وقد ازلغب عارضاه، وازلغب الشعر أيضا أول ما ينبت بعد الحلق.
المهموز منه:
* (ازبأر):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ازبأر النبت والوبر والشعر:
إذا نبت.
وقال الأصمعى: ذلك إذا تنفش (¬7) واقشعر، وقال غيره: المزبئر: المقشعر من الناس والدواب.
وقال: ازبأر الرجل أيضا: إذا تهيأ للغضب والشر، قال غداف بن بحرة الربعى:
3832 - إذا انتحى للنزع فيها وزفر ... ومال فى شق الشمال وازبأر
رميا بإذن الله يقتاد القدر (¬1)
وإذا وطى شعر المهر وكثر قيل:
ازبأر، قال مرار بن منقذ:
3833 - فهو ورد اللون فى ازبئراره ... وكميت اللون ما لم يزبئر (¬2)
* (ازرأم):
[قال] (¬3) أبو زيد: قد ازرأم الرجل فهو مزرئم: إذا غضب.
وقال الأصمعى: ازرأم، وزرم (¬4):
إذا انقطع بوله وكلامه، يقال: خطب فزرم وازرأم، وهو أن ينقطع كلامه (¬5) ويحصر.
وقال أبو عبيد: المزرئم: المنقبض، قال الأخطل:
3834 - تهدى إذا سخنت فى قبل أذرعها ... وتزرئم إذا ما بلها المصر (¬6)
* (ازلأم)
أبو زيد: قد ازلأم القوم ازلئماما: إذا ارتحلوا.
وقال (¬7) الأصمعى: ازلأم القوم، وذلك حين ينتصبون، ويتهيئون.
ويقال: ازلأم الأمر وكان ذلك حين ازلأم الضحى: أى حين انبسط وامتد.
غيره: ازلأم الرجل: عدا.
* (زماؤك)
ويقال ازمأك فى معنى اصمأك (¬8):
إذا غضب.
افتعل:
* (ازدهر):
قال أبو عثمان: يقال:
ازدهر فلان بهذا الأمر: تحفظ به، قال جرير بن الخطفى:
3835 - فإنك قين وابن قينين فازدهر ... بكيرك إن الكير للقين نافع (¬1)
فاعل:
* (زاهم):
قال أبو عثمان: يقال:
زاهمت فلانا فى الشراء والبيع وغير ذلك: إذا قاربته، ودانيته، تقول:
لو زاهتنى لاشتريت هذا البعير عنك:
أى لو قاربتنى وقد زاهمته الأربعين (¬2):
إذا داناها (¬3)، وقرب منها.
تفاعل:
* (تزانط):
قال أبو عثمان: [يقال] (¬4) تزانط القوم تزانطا، وزناطا: ازدحموا وهو مثل الضغاط
انتهى حرف الزاى والحمد لله وحده (¬5)
* * *
بسم الله الرحمن الرحيم (¬1)
حرف (¬2) السين
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (سف):
سففت الخوص، وأسففته: نسجته.
* (سم):
قال أوعثمان: وقال «أبو عبيدة»: سم يومنا، وسم وأسم، ويوم مسموم: إذا كانت فيه السموم. (رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (سعد):
سعده الله سعادة لغة، وأسعده الأعم.
قال أبو عثمان: وسعد الرجل. (رجع)
(سمح):
وسمح بالشئ سماحا،
ورجل سمح، وأسمح: جاد، فهو مسمح ومسماح (¬3)
وأنشد أبو عثمان:
3836 - غلب المساميح الوليد سماحة ... وكفى قريش المعضلات وسادها (¬4)
* (سند):
وسند فى الجبل سنودا، وأسند: ارتفع.
* (سكن):
وسكن سكنا، ومسكنة، وأسكن: صار مسكينا.
* (سحت):
وسحت الله الشئ سحتا، وأسحته: أهلكه.
قال أبو عثمان: قال «أبو زيد»:
سحته وأسحته: إذا اصتأصله.
قال ويقرأ قوله: عز وجل: «لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم» (¬1) بضم الياء، وقال الفرزدق:
3837 - وعض زمان يابن مروان لم يدع ... من المال إلا مسحتا أو مجلف (¬2)
وقال الآخر (¬3) فى يونس عليه السلام:
3838 - يدفع عنه جوفه المسحوت (¬4)
سحت جوفه فنحى جوانبه عن أذى «يونس» عليه السلام.
(رجع)
* (سفق):
وسفق الباب سفقا، وأسفقه: أغلقه.
قال أبو عثمان: ويقال بالصاد أيضا.
[152 - أ].
(رجع)
* سمل):
وسمل بين القوم سملا، وأسمل: أصلح.
3839 - وأنشد أبو عثمان للكميت: ... على من يسم ومن يسمل (¬5)
وسمل (¬6) الثوب سمولا، وأسمأل:
أخلق، وسمل لغة فيه.
فهو سمل، وأنشد أبو عثمان:
3840 - حوضا كأن ماءه إذا عسل ... من نافض الريح رويزى سمل (¬1)
الزويرى (¬2): ثوب كتان منسوب إلى الزير، وهو الكتان.
(رجع)
* (سنف):
وسنفت البعير سنفا، وأسنفته: جعلت له سنافا، وهو خيط أو سير يشدبه من جانبى بطانه (¬3) إلى كركرته.
وأنشد أبو عثمان:
3841 - إذا ما عى بالإسناف قوم ... عن الأمر المشبه أن يكونا (¬4)
* (سفر):
وسفرته سفرا، وأسفرته:
حملت عليه السفار، وهو رسن الحديد.
قال أبو عثمان: وقال غيره: السفار حديدة. تجعل فى أنف الناقة مكان الحكمة وأنشد:
3842 - ما كان أحمالى وما القطار ... وما السفار قبح السفار (¬5)
(رجع)
* (سعر):
وسعر القوم، شرا
وأسعرهم: أكثره فيهم، وسعر الحرب والنار سعرا، وأسعرهما: أو قدهما.
وأنشد أبو عثمان:
3843 - سعرت لها نارى وكنت بسعرها ... سعيدا وخير الموقدين سعيدها (¬6)
وقال الأسعر الجعفى:
3844 - فلا يدعنى الأقوام من آل مالك ... إذا أنا لم أسعر عليهم وأثقب (¬1)
* (سبت):
وسبت اليهود سبتا:
تركوا العمل فى سبتهم.
قال أبو عثمان: وحكى «أبو زيد» عن الكلابيين: أسبت اليهود أيضا بمعناه: إذا تركوا العمل فى السبت .
(رجع)
* (سقط):
وسقط فى كلامه سقطا، وأسقط: أخطأ، وتكلم فما سقط بحرف، وما أسقط (¬2) حرفا هذا الأعم.
* (سلك):
وسلك الطريق وغيره سلوكا: وأسلكه (¬3)، وسلك الرمح فيه، وأسلكه، وسلك الخيط الجوهر، وأسلكه (¬4)
قال أبو عثمان: وسلكت غيرى الطريق وأسلكته، وسلكت الشئ
فى الشئ وأسلكته: أدخلته، وتقول (¬5) سلكت يدى فى جيبى وأسلكتها، وكذلك سلكتها فى السقاء وأسلكتها، قال الله عز وجل (¬6): «ما سلككم في سقر (¬7)»
(رجع)
* (سمر):
ولا آتيك ما سمر ابنا سمير، ولا ما أسمر: أى ما اختلف الليل والنهار.
* (سحف):
وسحفت (¬1) الريح ما على الأرض، وأسحفت، وكذلك سحفته السحاب، وأسحفته: ذهبت به، وسحفت الشعر عن الجلد، أسحفته:
جردته.
* (سنع):
وسنع البقل سنوعا، وأسنع: طال وحسن.
قال أبو عثمان: وسنع سناعة أيضا، وقال رؤية:
3845 - أنت ابن كل منتضى قريع ... تم تمام البدر فى سنيع (¬2)
أراد فى سناعة، فأقام الاسم مقام المصدر (رجع)
* (سكت):
وسكت سكوتا، وأسكت: صمت، ويقال [فى أسكت] (¬3):
أطرق.
وأنشد أبو عثمان:
3846 - قد رابنى أن الكرى أسكتا ... لو كان معنيا بنا لهيتا (¬4)
* (سجر):
وسجرت النهر وغيره سجرا: ملأته، وأسجرته لغة، ومثله:
سجره (¬5) السيل، وأسجره.
وأنشد أبو عثمان:
3847 - إذا شاء طالع مسجورة ... ترى حولها النبع والساسما (¬6)
* (سحق):
وسحقه الله سحقا
وسحوقا، وأسحقه: أبعده، وكذلك:
أهلكه.
* (سبل):
قال أبو عثمان: وقال أبو عبيد: سبل الزرع، وأسبل:
ظهر سنبله
[تم الثانى والثلاثون بحمد الله) (¬7)]
فعل:
* (سرع):
سرع على الشئ (¬1) سرعة وسرعا (¬2)، وأسرع (¬3). وأما سرع، فصار سريعا.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: سرع الرجل، وأسرع: صار سريعا فهو سريع وسراع.
قال أبو عثمان: وكذلك يروى قول الشاعر:
3848 - سرعت يداى له بعاجل طعنة ... نجلاء تنضح مثل لون العندم (¬4)
فعل:
* (سبخ):
سبخت الأرض سبخا، وأسبخت: صارت سبخة: أى ملحة.
* (سنم):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
سنم البعير: عظم سنامه.
قال أبو عثمان: وقال رجل من أهل البادية يذكر الطعام فى الأيام الباردة: «موسى خذمه. فى جزور سنمه. فى غداة شبمه. (رجع)
وأسنم البعير، عظم سنامه.
قال أبو عثمان: الذى ذكره الأصمعى سنم البعير ، وأسنم، فهو مسنم ومسنم على ما لم يسم فاعله (¬5)
وأنشد بيت ذى الرمة:
3849 - بدانا عليها بالرحيل من الحمى ... وهن جلاس مسنمات (¬6) بهازر
(رجع)
المهموز:
فعل:
* (سلأ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: سلأت (¬1) النخيل والعسيب سلأ، وأسلأتها: نزعت سلأها (¬2)، وهو شوكها، واحدتها سلأة، قال علقمة ابن عبدة:
3850 - سلاءة كعصا النهدى غل لها ... ذوفيئة من نوى قران معجوم (¬3)
المهموز المعتل بالواو فى عينه:
* (ساء)
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
سؤت به ظنا، وأسأت به (¬4) ظنا، وسؤت به الظن، والأصمعى لا يجيز أسأت: إلا إذا أدخلت الألف واللام فى الظن فتقول: سؤت به ظنا، وأسأت به الظن لا غير.
(رجع)
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (ساق):
ساق الصداق إلى المرأة سوفا، وأساقه.
قال أبو عثمان: يعنى الإبل، [152 - ب]
(رجع)
* (ساس):
وساس الطعام يساس سوسا وساسا (¬5)، وأساس إساسة وإساسا (¬6): أكله السوس، وساست الشاة سوسا، وأساست (¬7): صار القمل فى صوفها.
وبالياء:
* (سار):
سار الدابة سيرا، وأسارها.
وبالواو والياء:
* (ساغ):
ساغ الطعام سوغا وسيغا، وأساغه فساغ له: أى هنأ (¬1)، والأعم:
أساغه.
وبالواو فى لامه:
* (سجا):
سجا البحر سجوا:
سكنت أمواجه.
قال أبو عثمان: وأسجى البحر أيضا:
سكن.
* (سنا):
قال: وسنوت الماء سنوا وسناية وسناوة، وأسنيته: إذا استخرجته من البئر.
(رجع)
وبالياء:
* (سرى):
سرى الليل سرى، وأسرى: قطعه بالسير، وكذلك:
سرت السحاب وأسرت.
* (سفى):
وسفت (¬2) الريح التراب سفيا، وأسفته: رمت به.
* (سقى):
وسقيتك شرابا سقيا، وأسقيتك، وسقى الله عباده، وأرضه، وأسقاهم.
وأنشد أبو عثمان:
3851 - سقى قومى بنى مجد وأسقى ... نميرا والقبائل من هلال (¬3)
وقال الله عز وجل: «لأسقيناهم ماء غدقا (¬4)»، وقال: «وسقوا ماء حميما (¬5)»
وبالواو والياء:
* (سخا):
سخوت النار وسخيتها سخوا وسخيا، وأسخيتها: كشفت الرمال عنها؛ لتتوقد، وكذلك سخوت القدر وسخيتها سخوا وسخيا، وأسخيتها:
وسعت للنار تحتها.
فعل وأفعل باختلاف:
المضاعف:
* (سر):
سررت الرجل سرورا:
فرحته، وسررته أيضا: طعنت سرته، وسررت الصبى: قطعت سره وسرره، وسررت الزند: جعلت فى طرفه عودا.
وأسررت الشئ: أخفيته، وأظهرته من الأضداد.
وأنشد أبو عثمان:
3852 - فلما رأى الحجاج جرد سيفه ... أسر الحرورى الذى كان أضمرا (¬1)
معناه: أظهر.
وقال الله عز وجل: «وأسروا الندامة لما رأوا العذاب (¬2).
وأسرت المرأة: حملت.
* (سد):
وسد الشئ سدادا وسدودا:
كان صوابا.
وقال أبو عثمان: وزاد غيره وسددا،
وقال كعب بن زهير:
3853 - ماذا عليها؟ وماذا كان ينقصها ... يوم الترحل لو قالت لنا سددا (¬3)
أى صوابا.
وسددت الباب والخرق سدا: أغلقته وسددت الثغر بالرجال والخيل سدادا:
حصنته.
وأسد الرجل: جاء بالسداد فى قول أو فعل.
* (سل):
وسللت السيف والشئ من الشئ سلا: أخرجته، وسل سلالا:
أخذه السل (¬4)
وأسل الرجل: سرق، وأسل أيضا:
رشا، والسلة: السرقة والرشوة (¬5).
* (سف):
وسففت (¬1) الدواء والسويق سفا: ابتلعته، وسففت الماء:
أكثرت منه فلم ترو.
وأسففت الجرح الدواء، وأسففت الوشم نؤورا: أشبعتها (¬2)، والنؤور دخان الشحم وأنشد أبو عثمان لضابئ البرجمى:
3854 - شديد سواد الحاجبين كأنما ... أسف صلا نار فقد عاد أكحلا (¬3)
وقال الآخر:
3855 - تجلو بقاد متى حمامة أيكة ... بردا أسف لثاته بالإثمد (¬4)
(رجع)
وأسف لسحاب: قرب من الأرض.
وأنشد أبو عثمان:
3856 - دان مسف فويق الأرض هيدبه ... يكاد يدفعه من قام بالراح (¬5)
[وأسف الطائر: كذلك] (¬6)، وأسف الرجل إلى مداق الأمور: تتبعها، وأسف النظر: أحده وأسف الفحل:
صوب رأسه ليعض.
* (سن):
وسن الرمح وغيره سنا:
أحده.
فهو مسنون وسنين، وأنشد أبو عثمان
3857 - فيه سنان سنين الحد منقضم (¬1)
(رجع)
وسننت الرمح: ركبت فيه سنانه، وسن الماء على وجهه: صبه صبا سهلا، وسن الدرع على نفسه مثله، وسن الراعى الإبل: أرسلها ترعى، وأحسن رعيتها وسنها أيضا: أسرع بها فى السير، وسن العقدة حلها، وسن الشئ:
سهله.
قال أبو عثمان: وسن للقوم سنة يتبعونها.
(رجع)
وسن وجه الإنسان سنا: أذهب (¬2) عنه اللحم.
وأسن الإنسان وغيره: كبر.
* (سم):
وسممت بين القوم سما:
أصلحت، وسممت الشئ: كذلك، وسممت الشئ [أيضا] (¬3) شددته
وسممت الطعام: جعلت فيه سما، وسممت الإبرة: جعلت لها سما (¬4) وهو ثقبها.
وسمت الريح سموما، فهى سموم:
أحرقت، وسم الشئ وعم: وصل إلى السامة وهى الخاصة، وقوله: وعم:
وصل إلى العامة.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
3858 - وهو الذى أنعم نعمى عمت ... على الذين أسلموا وسمت (¬5)
وسم النبات: أحرقته السموم.
وأسم اليوم: كانت فيه السموم.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* سجل):
سجلت له سجلا:
أعطيته نصيبا.
قال أبو عثمان: وسجلته بالشئ:
رميته به من فوق.
قال: وقال أبو بكر: أسجل فلان:
إذا كثر خيره، وقال غيره: أسلت الناس كلهم أى ألقيتهم وتركتهم بمعنى أهملتهم.
(رجع)
وأسجلت الشئ: أرسلته، وأبحته لمن يأخذ منه.
* (سفر):
[153 - أ] وسفرت الشئ سفرا: كشفته، وسفرت المرأة:
كشفت عن وجهها سفورا فهى سافر.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3859 - ولو أن لقمان الحكيم تعرضت ... لعينيه مى سافرا كاد يبرق (¬1)
(رجع)
وسفرت البيت: كنسته.
قال أبو عثمان: وسفرت الشعر بالموسى: حلقته.
(رجع)
وسفرت الريح السحاب والورق:
فرقته.
واسم ذلك الورق السفير. وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3860 - وحائل من سفير الحول جائله ... حول الجراثيم فى ألوانه شهب (¬2)
وقال الآخر:
3861 - سفر الشمال الزبرج المزبرجا (¬3)
يعنى من السحاب.
(رجع)
وسفرت الشمس: طلعت، وسفر بين القوم سفارة: أصلح، وأسفر الشئ: أضاء، قال الله عز وجل:
«والصبح إذا أسفر» (¬1).
قال أبو عثمان: وأسفر لون الرجل:
أشرق، قال الله عز وجل: «وجوه يومئذ مسفرة (¬2)». (رجع)
وأسفر القوم: صاروا فى إسفار الصبح.
* (سجد):
وسجد سجودا: وضع جبهته بالأرض، وسجد كل شئ لله (¬3): انقاد.
وأسجد: طأطأ رأسه.
وأنشد أبو عثمان.
3862 - فضول أزمنها أسجدت ... سجود النصارى لأربابها (¬4)
وقال الاخر:
3863 - وقلنا له أسجد لليلى فأسجدا (¬5)
يعنى البعير: إذا طأطأ رأسه (¬6) لتركبه ليلى.
(رجع)
وأسجد أيضا: أدام النظر مع سكون.
وأنشد أبو عثمان:
3864 - أغرك منى أن دلك عندنا ... وإسجاد عينيك الصيودين رابح (¬7)
* (سكت):
وسكت عنه الغضب سكوتا: سكن.
قال أبو عثمان: وسكت الثوب سكتا:
أخلق.
قال: وأسكت عن الشئ: أعرض عنه.
(رجع)
* (سبع):
وسبعت الرجل سبعا:
وقعت فيه، وسبعت القوم: ضرت سابعهم، وسبعتهم أيضا: أخذت سبع أموالهم، وسبعت الذئاب الغنم:
أكلتها.
قال أبو عثمان: ويقال: سبعت الصبى وسبعته: إذا حلقت رأسه وذبحت عنه لسبعة أيام.
وسبعت الإناء وسبعته أيضا: غسلته سبع مرات.
وقال أعرابى لرجل أحسن إليه.
سبع الله لك أى: أعطاك أجرك سبع مرات .
(رجع)
وأسبعت الرجل والعبد: أهملته.
وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب يصف حمار وحش:
3865 - صخب الشوارب لا يزال كأنه ... عبد لآل أبى ربيعة مسبع (¬1)
وقال العجاج:
3869 - إن تميما لم يراضع مسبعا ... ولم تلده أمه مقنعا (¬2)
(رجع)
وأسبعه أيضا: أطعمه السبع، وأسبع الراعى [وضوضا أكلبه] (¬3):
وقع السبع فى غنمه، وأنشد أبو عثمان:
3867 - قد أسبع الراعى وضوضا أكلبه ... وأقبل الذئب وشاة تسحبه (¬4)
(رجع)
وأسبعت المرأة: ولدت لسبعة أشهر.
قال أبو عثمان: وأسبع الولد، فهو مسبع: إذا ولد كذلك لسبعة أشهر.
(رجع)
وأسبع القوم: صاروا سبعة.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وأسبع الرجل: إذا كان دعيا فى القوم فى لغة تميم، قال العجاج (¬1):
3868 - إن تميما لم يراضع مسبعا ... ولم تلده، أمه (¬2) مقنعا
قال: ويقال: السبع: هو الذى أسبعه آباؤه فى العبودية أو فى اللؤم:
أى له سبعة آباء فى ذلك. (رجع)
* (سدس):
وسدست القوم أسدسهم (¬3) فى العدد، وسدستهم أسدسهم: أخذت سدس أموالهم، وأسدست الإبل والغنم: ألقت الأسنان التى بعد الرباعية، فهو سديس وسدس.
وأنشد أبو عثمان لسويد بن خذاق:
3869 - قصرنا عليهم بالمقيظ لقاحنا ... رباعية وبازلا وسديسا (¬4)
وقال الآخر:
3870 - ذات مراح سدس أو بازل (¬5)
(رجع)
وأسدس القوم: صاروا ستة.
* (سلف):
وسلفت الناقة سلوفا:
تقدمت فى أول الورد، وسلف الشئ:
تقدم فهو سالف، وسلف.
وأنشد أبو عثمان:
3871 - ولاقت مناياها القرون السوالف (¬6)
وقال الآخر:
3872 - نحن منعنا منبت النصى ... بسلف أرعن عن برنى (¬7)
(رجع)
وسلفت الأرض سلفا: سويتها بالحجر المسمى بالمسلفة.
وأسلفتك مالا: أقرضتك (¬1) [وأسلفتك] (¬2) وأسلفت فى الشى:
قدمت.
وأسلفت المرأة: جاوزت النصف إلى خمس وأربعين سنة.
وأنشد أبو عثمان:
3873 - فيها ثلاث كالدمى ... وكاسب ومسلف (¬3)
* (سبغ):
وسبغ الشعر، والثوب، والدرع، وكل شئ سبوغا: طال من فوق إلى أسفل.
قال أبو عثمان: وقال الفراء: سبغ الثوب: اتسع. (رجع)
وسبغت النعمة: سترت، وسبغت الغرة: اتسعت.
وأسبغت الوضوء: أتممته.
* (سحر):
وسحر سحرا: عمله، وسحر بكلامه غيره: استماله وخدعه، وسحر الرجل سحرا: علله بطعام أو بشراب.
وأنشد أبو عثمان:
3874 - أرانا موضعين لأمر غيب ... ونسحر بالطعام وبالشراب (¬4)
وقال لبيد:
3875 - فإن تسألينا فيم نحن فإننا ... عصافير من هذا الأنام المسحر (¬5)
[153 - ب]
وقال الله عز وجل: إنما أنت من المسحرين «(¬6): أى من المخلوقين الذين يطعمون ويسقون.
(رجع)
وسحره أيضا: طعن سحره (¬1)، وهى الرئة.
قال أبو عثمان: وقال الجرمى «*»:
أسحرت الرجل: إذا أصبت سحره وسحرته، وهما القلب.
وأنشد لتوبة بن مضرس السعدى:
3876 - وإنى امرؤ لم تشعر الجبن سحرتى ... إذا ما انطوى منى الفؤاد على حقد (¬2)
(رجع)
وأسحرنا: سرنا (¬3) فى السحر.
* (سلح):
وسلح سلحا، وإذا كثر سلاحا.
وأسلحنا: صرنا فى المسالح، وهى حصون الثغر.
* (سرج):
وسرجه الله سروجا:
وفقه الله. (¬4)
قال أبو عثمان: وقال (¬5) أبو زيد:
وسرج الكذب يسرجه سرجا: إذا كذب.
(رجع)
وأسرجت الدابة عملت لها سرجا، وأسرجتها أيضا (¬6): وضعت عليها السرج، وأسرجت السراج: أوقدته
* (سبر):
وسبرت الجرح والشئ (¬7) سبرا: اختبرته - مستعمل فى كل شئ
وأنشد أبو عثمان فى وصف طعنة (¬8):
3877 - ترد السبار على السابر (¬9).
السبار: ما أدخلته فى الجرح، لتنظر (¬10) إلى قدر غوره. (رجع)
وأسبرنا: صرنا فى سبرة (¬1) الشتاء، وهى شدة برده.
* (سلع):
سلع رأسه سلعا: شقه.
قال أبو عثمان: وسلعت جلده بالنار:
أحرقته وشققته. وتسلع هو وتزلع:
تشقق، قال الراعى:
3878 - ثعالب موتى جلدها قد تسلعا (¬2)
ويروى: قد تزلعا.
قال: وقال أبو ليلى: سلعت يده:
إذا تشققت. (رجع)
وأسلع الرجل: كثرت سلعه: أى عروضه.
* (سند):
وسندت إلى الشئ سنودا:
استرفدت به.
قال أبو عثمان: وسند الرجل فى الخمسين: بلغها. (رجع)
وأسندت الحديث: رفعته إ المحدث، وأسندت إلى الله: لجأت:
وأسندت الرجل: جعلته دعيا فى القوم.
* (سحن):
وسحن الخشبة سحنا:
لينها بالدلك.
وأسحن الشئ: حسنت سحنته (¬3)
* (سجل):
قال أبو عثمان: وسجلته سجلا (¬4): رميته من فوق.
وأسجلت الناس كلهم: ألغيتهم وتركتهم (¬5).
فعل وفعل:
* سلب):
سلبه سلبا: نزع ثيابه.
وسلب الشئ سلوبا: طال.
وأسلبت الناقة وغيرها: ألقت ولدها، فهى سلوب.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
السلوب من النوق: التى سلبت ولدها.
(رجع)
* (سلم):
وسلمته الحية سلما (¬1):
عضته، وسلمت الأديم: دبغته بالسلم، وهو شجر، وسلمت الدلو: فرغت من عملها.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
3879 - بمقابل سرب المخارز عدله ... قلق المحالة جارن مسلوم (¬2)
(رجع)
وسلم سلامة: نجا من مكروه.
وأسلم: انقاد، وأسلم فى الشئ:
أسلف فيه، وأسلم: دخل فى دين الإسلام.
قال أبو عثمان: وأسلمت إليه الثوب، والرجل (¬3)، وأسلمت جارى: خذلته.
* (سخل):
قال: وسخلت (¬4) القوم، سخلا: نفيتهم، وبعضهم يقول:] خسلتهم، والسخل والخسل الأرذال، قال العجاج:
3880 - ما كنت من تلك الرجال السخل (¬5)
ويروى: الخسل.
(رجع)
وسخل الشئ سخلا: رذل (¬6)، وسخلت النخلة: ضعف نوى تمرها.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
أسخلت هذا الأمر، وأبهلته، ومعناهما أخرته. (رجع)
* (سمن):
وسمنت القوم سمنا:
أطعمتهم السمن.
قال أبو عثمان: وسمنت الطعام:
جعلت فيه سمنا، وأنشد:
3881 - عظيم القفا ضخم الخواصر أوهبت ... له عجوة مسمونة وخمير (¬1)
أو هبت: دامت.
(رجع)
وسمن سمنا: ضد هزل.
وأسمن القوم: سمنت مواشيهم.
قال أبو عثمان: وأسمن الرجل اشترى سمنا (¬2)، أو وهب أو أعطى.
(رجع)
* سرب):
وسرب فى الأرض سروبا: ذهب.
وأنشد أبو عثمان للأخنس بن شهاب [التغلبى] (¬3)
3882 - وكل أناس قاربوا قيد فحلهم ... ونحن خلعنا قيده فهو سارب (¬4)
وقال الله عز وجل: «وسارب بالنهار؛ (¬5) أى متصرف فى حوائجه.
(رجع)
وسربت الإبل: سرحت نهارا، وسرب الماء: غاض.
وسرب الماء سربا: سال.
وأنشد أبو عثمان:
3883 - ما بال عينيك منها الماء ينسكب ... كأنه من كلى مفرية سرب (¬6)
قال أبو عثمان: وسرب السقاء أيضا:
إذا خرج الماء من خرزه حتى يستمسك» (¬7).
وسرب (¬1) الرجل، فهو مسروب.، وهو أن يدخل دخان الفضة فى خياشيم الإنسان وفيه، وفى دبره، فيأخذه عليه حصر، فربما مات.
(رجع)
وأسرب الوحشى: صار فى سربه (¬2).
* (سطع):
وسطع الغبار، والريح الطيبة سطوعا انتشر.
وأنشد أبو عثمان للبيد فى صفة الغبار:
3884 - مشمولة غلثت بنابت عرفج ... كدخان نار ساطع إسنامها (¬3)
مشمولة: أصابتها ريح الشمال، وغلثت: خلطت.
وسطع البعير: مد عنقه، ورفع رأسه
قال أبو عثمان: وكذلك الظليم، قال ذو الرمة: [154 - أ]:
3885 - فظل مختضعا يبدو فتنكره ... حالا ويسطع أحيانا فينتسب (¬4)
(رجع)
وسطعت الرجل (¬5) سطعا: ضربته ضربا له صوت، وسطعت البعير:
كويته بسمة تسمى السطاع، وهى سمة طويلة.
وسطع العنق سطعا: طال، وسطع الرجل: ذهبت غيرته.
وأسطعت البيت: جعلت له سطاعا، وهو عموده.
* (سبت):
وسبت (¬6) رأسه سبتا:
حلقه، وسبت علاوة فلان: ضرب عنقه، وسبت أيضا: سار سيرا فوق العنق.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
3886 - ذوابلا مثل القسى الذبل ... جوابيا من سابت وذمل (¬1)
وقال الاخر:
3887 - ومطوية الأقراب أما نهارها ... فسبت، وأما ليلها فذميل (¬2)
وسبت الشعر والشئ: أرخاه (¬3)، وسبت الشئ: قطعته (¬4)
وسبت الرجل [سباتا] (¬5): أخذه ذلك.
قال أبو عثمان: وقال غيره: سبت سبتا: نام، وبه سمى السبت، لأنهم كانوا يتركون العمل فيه، فينامون.
(رجع)
والسبات الاسم، قال الشاعر:
3888 - كأن به توصيم حمى تصيبه ... بسبت وإغباط من الورد واعك (¬6)
وأسبت: سكن فلم يتحرك، وأسبتنا نحن: صرنا فى يوم السبت.
* (سهم):
وسهم الوجه من الهم سهوما: عبس.
وأنشد أبو عثمان:
3889 - إن أكن موثقا لكسرى أسيرا ... فى هموم وكربة وسهوم
رهن قيد فما وجدت بلاء ... كإسار الكريم عند اللئيم (¬7)
وسهم الشجاع عند الحرب: كذلك، وسهم الفرس عند الجرى: مثله.
وأنشد أبو عثمان لعنترة:
3890 - والخيل ساهمة الوجوه كأنها ... يسقى فوارسها نقيع الحنظل (¬8)
(رجع)
وسهمت القوم سهما: غلبتهم عند الإسهام، وهو الإقتراع (¬1)
وسهم البعير سهاما: مرض.
قال أبو عثمان: وسهم الرجل: أصابه السهام، وهو وهج الصيف، وقال لبيد:
3891 - ورمى دوابرها السفا وتهيجت ... ريح المصايف سومها وسهامها (¬2)
(رجع)
وأسهمت بينهم: أقرعت، وأسهمت الرجل (¬3): جعلت له سهما.
* (سرف):
وسرفت (¬4) السرفة (¬5) الشجرة سرفا: أكلت ورقها، وهى دويبة يضرب بها المثل، فيقال:
«أصنع من سرفه» (¬6).
وأنشد أبو عثمان:
3892 - أحذق خلق الله فى صنعه ... موفق أصنع من سرفه (¬7)
(رجع)
وسرف الرجل سرفا: جهل، ومنه سرف الخمر: ضراوتها.
وسرفت الشئ: أخطأته (¬8)
وأنشد أبو عثمان لطرفة:
3893 - إن امرءا سرف الفؤاد يرى ... عسلا بماء سحابة شتمى (¬9)
أى مخطئ الفؤاد غافله، وقال الهذلى (¬10):
3894 - حلف امرئ بر سرفت يمينه ... ولكل ما قال الرجال مجرب (¬11)
وقال جرير:
3895 - أعطوا هنيدة يحدوها ثمانية ... ما فى عطائهم من ولا سرف (¬1)
(رجع)
وأسرف: ضد اقتصد (¬2)، وأسرف الكافر: أشرك (¬3)
* (سقط):
وسقط من بطن أمه سقوطا، ولا يقال: وقع، وسقط الرجل: لؤم فى حسبه ونفسه، وأنشد أبو عثمان:
3896 - نحن الصميم وهم السواقط (¬4)
وسقط الفرس سقاطا: كثر نكوبه.
وأنشد أبو عثمان:
3897 - كيف يرجون سقاطى بعد ما ... جلل الرأس بياض وصلع (¬5)
(رجع)
وسقط النجم: غاب، وسقط السوط: وقع، ومسقطها كلها - بالفتح ومسقط الرأس والرمل: منقطعه - بالكسر - وسقط الرجل عن (¬6) دابة وسقط فى مهواة: وقع.
وسقط فى يد الرجل، ندم ويئس لا يتكلم (¬7) به إلا على ما لم يسم فاعله.
وأسقطت المرأة: ولدت سقطا (¬8)، وأسقطت من الشئ: نقصت.
* (سحف):
وسحف (¬1) الشحم عن ظهر الشاة سحفا: قلعه.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
سحف اللحم: قشره. (رجع)
وسحفت الرحا (¬2) سحيفا: صوتت، وسحف الأديم: خرزه.
قال أبو عثمان: وسحف الرأس:
حلقه، وسحف الشعر عن الجلد:
كشطه حتى لا يبقى منه شئ، وقال زهير:
3898 - فأقسمت جهدا بالمنازل من منى ... وما سحقت فيه المقادم والقمل (¬3)
(رجع)
وسحف سحافا: سل.
قال أبو عثمان: وأسحفت الأفعى:
إذا حكت جلدها بعضه ببعض.
* (سعر):
قال: وسعرت (¬4) الليل بالمطى: أى طعنته (¬5)
قال العجير السلولى:
3899 - بل أخبرت كيف سعرى بالمطى إذا ... نام الدثور وما عرفى وما نكرى (¬6)
قال: وسعر الإنسان وغيره سعرة:
إذا كان لونه يضرب إلى السواد، وهو فوق الأدمة، الذكر: أسعر، والأنثى سعراء، قال العجاج (¬7):
3900 - أسعر ضربا أو طوالا هجرعا (¬8)
(رجع)
وسعر النبات [سعرا] (¬1): إذا (¬2) ضربه حر السموم، وسعر الكلب، وغيره (¬3) سعارا: أصابه داء الكلب:
وسعر أيضا: جن.
وأسعرت الشئ: جعلت له سعرا يقوم (¬4). [154 - ب]
فعل وفعل: (¬5)
* (سرع):
سرع الكرم سرعا:
نبتت (¬6) سروعه، وهى قضبانه.
وسرع سراعة، وسرعة: صار سريعا.
وأسرع المشى: جد فيه، وأسرع القوم: صارت دوابهم سريعة.
* (سقم):
وسقم سقما وسقما طاوله المرض.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وسقم يسقم سقما أيضا.
قال: وأسقم الرجل: [سقم] (¬7) أهله. (رجع)
* (سبط):
وسبط الجسم وسبط سباطة (¬8)، وسبط الشعر وسبط سبوطا (¬9): طالا، فالجسم سبط (¬10)، والشعر سبط وسبط (¬11).
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى شعر سبط وسبط بتحريك الأول، وتسكين الثانى (¬12)
وقال يعقوب: ورجل سبط وسبط (¬1) أيضا: إذا كان شعره كذلك.
(رجع)
وسبطت اليد وسبطت سبوطة:
جادت.
وأنشد أبو عثمان:
6901 - متى يأته من سائل ذى قرابة ... يجد سبط الكفين أروع ماجدا (¬2)
قال أبو عثمان: وقال بعضهم: سبط معروفه يسبط سباطة، وسبط معروفه سباطة أيضا: سهل. (رجع)
وأسبط: امتد من شدة الضرب.
قال أبو عثمان: وأسبط أيضا: إذا أكثر المشى من الدواء وغيره، فيقع (¬3) لا يقدر أن يتحرك. (رجع)
وأسبط الرمل: أنبت السبط، وهو نبت.
فعل، وفعل، وفعل:
* (سحق):
سحقت الثوب سحقا:
أبليته.
قال أبو عثمان: وهو ثوب سحق، وجمعه سحوق، قال مزرد.
3902 - وما زودونى غير سحق عمامة ... وخمس مئ منها قسى وزائف (¬4)
وقال الفرزدق:
3903 - فإنك إن نهجو تميما وترتشى ... تبابين قيس أو سحوق العمائم (¬5)
(رجع)
وسحقت الشئ: لينته.
قال أبو عثمان: وسحقت الشئ سحقا، وهو أشد الدق، وسحقت الأرض (¬1) الريح: إذا عفت الآثار، وانتسفت [الدقاق. (رجع)
وسحقت العين دمعها: أنفدته.
وسحق الشئ سحقا: بعد، وسحقت النخلة سحوقا: طالت] (¬2)، فهى سحوق،
وسحق سحقا: هلك.
وأسحق الضرع: لصق بالبطن (¬3)، وذهب لبنه.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
3904 - حتى إذا يئست وأسحق حالق ... لم يبله إرضاعها وفطامها (¬4)
(رجع)
وأسحق الثوب: أخلق.
وأنشد أبو عثمان [لرؤبة]:
3905 - سحق البلى جدته فأسحقا (¬5)
(رجع)
وأسحق خف البعير: مرن على المشى.
* (سغب):
وسغب وسغب لغتان، (¬6) ولغة سغب بالضم: جاع.
وأسغب القوم: صاروا فى مسغبة.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وقال بعض أهل اللغة: لا يكون السغب إلا الجوع مع التعب، قال: وربما سمى العطش سغبا، وليس بمستعمل، قال:
والمصدر: السغابة والسغوب.
(رجع)
فعل وفعل:
* (سمح):
سمح لى بالشئ سماحة:
وافقنى على ما طلبت، وسمح لى أيضا أعطانى، وما كان سمحا ولقد سمح.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد:
سماحا وسموحا.
قال: وسمح الرجل، وسمح (¬1):
إذا هرب، قال أبو ذويب:
3906 - ألفيته لا يفل القرن شوكته ... ولا يخالطه فى البأس تسميح (¬2)
قال: وأسمح الدابة بقياده: إذا انقاد بعد صعوبة، قال: ويقال أسمحت قرونته؛ أى نفسه.
فعل:
* (سهل)
الشئ والمكان سهولة: لان.
وأسهل الدواء: أطلق، وأسهل القوم:
نزلوا السهل.
* (سخف):
وسخف سخفا: رق عقله.
فهو سخيف، وأنشد أبو عثمان للمغيرة بن حبناء يهجو أخاه صخرا:
3907 - وأمك حين تنسب أم صدن ... ولكن ابنها طبع سخيف (¬3)
وسخف الثوب وغيره سخافة: خف.
وأسخفت الرجل: وجدته سخيفا.
فعل:
* (سعف):
سعف الصبى سعفا:
خرجت برأسه السعفة، وهى قروح.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: سعف الصبى على ما لم يسم فاعله.
(رجع)
وسعفت اليد: تشقق ما حول الأظفار وسعفت الناقة: انتتف حرطومها: وسعف الرجل: أخذته حرارة شديدة.
وأسعفتك بمطلبك (¬1)، وأسعفت الدار:
قربت.
* (سجح):
وسجح الخد وغيره سجحا: لان وحسن.
فهو أسجح والأنثى سجحاء، وأنشد أبو عثمان:
3908 - لها أذن حشر وذفرى أسيلة ... وخد كمرآة الغريبة أسجح (¬2)
(رجع)
وأسجح الرجل والسلطان: أحسن العفو والرفق.
وقال الطرماح:
3909 - إذا صك وسط القوم رأسك صكة ... يقول له النادى ملكت فأسجح (¬3)
يريد: أهل النادى، والنادى: المجلس إذا كان فيه أهله، فإن لم يكن فيه أهله فلا يسمى ناديا.
* (سبل):
وسبل (¬4) الرجل سبلا:
طالت سبلته (¬5).
وأسبل الزرع: ظهر سنبله، وأسبل المطر: كثر، وأسبل الرجل والفرس والسحاب ذيولهم: جروها.
قال أبو عثمان: وأسبل الطريق:
كثرت سابلته، من يمر به ويجئ (¬6).
* (سعد):
وسعد سعادة فى دين أو دنيا.
وسعد (¬7) ضد شقى.
وأسعدته على البكاء لا غير: بكيت معه.
وأنشد [155 / أ] أبو عثمان لعمران بن حطان:
3910 - ألا يا عين ويحك أسعدينى ... على تقوى وبر عاونينى (¬1)
* (سقف):
وسقف سقفا: طال وانحنى.
وأسقفت البيت: جعلت له سقفا.
* (سمع):
وسمعت الشئ سماعا.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وسمعا، وقال (¬2) الشاعر:
3911 - سماع الله والعلماء أنى ... أعوذ بحقو خالك يابن عمرو (¬3)
(رجع)
وأسمعت الزبيل (¬4): جعلت له مسمعين: أى عروتين.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
أسمعت الدلو: إذا جعلت لها عروة فى أسفلها من باطن، ثم شددت بها حبلا إلى العرقوة؛ لتخف على حاملها،
قال الشاعر:
3912 - سألت عمرا بعد بكر خفا ... والدلو قد تسمع كى تخفا (¬5)
وقال أوس بن حجر:
3913 - ونعدل ذا الميل إن رامنا ... كما يعدل الغرب بالمسمع (¬6)
(رجع)
* (سحت):
وسحت (¬7) سحتا:
لم يشبع، وسحت أيضا: جاع.
وأسحت: كسب السحت، أو أكله.
قال أبو عثمان: ويقال: أسحت تجارته، وأسحت فيها: كسب السحت وأسحت ماله: أذهبه (¬1).
(رجع)
* (سنق):
وسنق الدابة سنقا:
كالبشم (¬2).
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
سنقت نفسه عن الطعام (¬3) والشراب سنقا وهو الانتهاء من الطعام والشراب من غير شبع، ولا رى كالذى قد انتهت نفسه عن الطعام (¬4) من امتلاء عين، وهو غير شبعان.
وقال الأصمعى: السنق: الشبعان كالمتخم. وأنشد للأعشى:
3914 - ويأمر للمحموم كل عشية ... بقت وتعليق، فقد كاديسنق (¬5)
قال: وقال أبو زيد: وأسنقت الريح: إذا اشتد هبوبها فى سوقها التراب.
المهموز:
فعل:
* (سرأ):
سرأت الدجاجة، والجرادة والسمكة سرءا: باضت، وسرأت المرأة: كثر ولدها.
وأسرأ الجراد: حان البيض منها.
* (سلأ):
وسلأت السمن سلأ (¬6):
خلصته بالإذابة.
وأنشد أبو عثمان لرياح بن الأشل الغنوى:
3915 - ونحن منعناكم تميما وأنتم ... سوالئ إلا تحسنوا السلء تضربوا (¬7)
(رجع)
وسلأه مائة سوط: ضربه، وسلأه عددا (¬1) من الدراهم: أعطاه.
قال أبو عثمان: وقال النضر: سلأت السمسم سلأ: عصرته، وأخرجت دهنه (¬2).
(رجع)
وأسلأت النخلة: ظهر سلاؤها، وهو شوكها.
* (سبأ):
وسبأ الخمر سباء (¬3):
باعها، وابتاعها.
وأنشد أبو عثمان:
3916 - بعثت إلى حانوتها فاستبأتها ... بغير مكاس فى السوام ولا غصب (¬4)
وقال الآخر:
3917 - ولم أسبأ الزق الروى ولم أقل ... لخيلى كرى كرة بعد إجفال (¬5)
(رجع)
وسبأته بالنار سبأ: أحرقته.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وسبأته: جلدته.
(رجع)
وسبأته السياط: لذعته، وسبأ فلان يمينا كاذبة: لم يبال الحنث فيها (¬6).
[قال أبو عثمان] (¬7): وقال الأصمعى:
سبأت الشئ: قشرته وانسبأ هو:
تقشر، وسبأت جلده بالنار: سلخته، وانسبأ الجلد: انسلخ.
(رجع)
وأسبأ لأمر الله: تواضع.
المهموز المعتل بالواو فى عينه:
* (ساء):
قال أبو عثمان: قال الأصمعى: سؤته مساءة وسوائية - وأنكرها - وسوأة (¬1)
قال: وأهل الحجاز يقولون سواية، وليس بشئ (¬2).
وزاد أبو بكر: ومسائية، وأنكرها الأصمعى.
قال عرفطة بن الطماح:
3918 - فلا فى العيش سؤتك ما اصطحبنا ... ولا فى المال تجعله متاعا (¬3)
وقال الآخر:
3919 - عددت قشيرا إذ عددت فلم أسأ ... بذاك، ولم أزعمك عن ذاك معزلا (¬4)
يقول: لم يسؤنى، وقال طفيل:
3920 - قليل عتابى من أتى متعمدا ... سوائيتى أو خالفتنى شمائله (¬5)
قال: وتقول: سؤت وجه فلان أسوءه وسؤت له وجهه. (رجع)
وساء الشئ سوءا: قبح.
قال أبو عثمان : وقد أساء الرجل إساءة ضد: أحسن (¬6)، وتقول:
إن أسأت فسوئ (¬7) [على]: أى قل لى أسأت. (رجع)
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (ساف):
ساف الشئ سوفا: شمه.
وأنشد أبو عثمان:
3921 - يسوف منها حولها شميما (¬1) ء
يصف الفحل والإبل.
وقال الآخر:
3922 - إذا الدليل استاف أخلاق الطرق (¬2)
(رجع)
وساف (¬3) المال: هلك.
قال أبو عثمان: وساف الرجل أيضا:
مات.
(رجع)
وأسأف الرجل: أفسد ماله.
قال أبو عثمان: وكذلك يقال أيضا:
أساف الرجل: ذهب ماله، وهلك، وأنشد أبو عثمان:
3923 - وأخوك محتمل عليك ضغينة ... ومسيف قومك لائم لا يحمد (¬4)
(رجع)
وأساف الخارز خرزه: أفسده.
وبالياء:
* (ساف):
ساف سيفا: ضرب بالسيف (¬5).
وأساف: تقلده: وابتاعه.
وبالواو والياء:
* (ساع):
ساعت الإبل سوعا، هملت بلا راع، ومنه ضائع سائع (¬6) [155 - ب] إتباع.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: ساع الشئ سيعا فى معنى: ضاع (¬1).
وأنشد لرجل من بلعنبر:
3924 - وما كنت مسياعا فأصبحت قاعدا ... عن المال ما أغدو له وهو ضائع
فأصبحت كالبازى تخون ريشه ... حوادث أفنت ريشه وهو واقع (¬2)
وقال سويد بن أبى كاهل:
3925 - وكفانى الله ما فى نفسه ... ومتى ما يكف شيئا لا يسع (¬3)
أى: لا يضاع، وقال الآخر:
3926 - ويل أم أجياد شاة شاة ممتنح ... أبى عيال قليل الوفر مسياع (¬4)
أى: مضياع.
وناقة مسياع: صبور على الإضاعة والحفا.
وقال أبو بكر: وساع السراب يسيع سيعا: إذا اضطرب على وجه الأرض، قال الراجز:
3927 - فهن يخبطن السراب الأسيعا (¬5)
(رجع)
وأسعنا وأسوعنا: صرنا فى الساعات وأساعت الناقة: خدجت (¬6).
فعل بالواو سالما وفعل معتلا:
* (سوق):
سوق الإنسان سوقا:
عظمت ساقاه، وحسنت.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
3928 - لواحق الأقراب فيها كالمقق ... قب من التعداء حقب فى سوق (¬1)
(رجع)
وساق الشئ سوقا: قدمه بين يديه.
قال أبو عثمان: ويقال: سقت الرجل ضربت ساقه. (رجع)
وسيق الميت عند الموت سياقا:
وساق هو نفسه: كذلك.
وأسقتك إبلا: أعطيتكها تسوقها.
* (سود):
وسود الشئ سوادا:
صار أسود.
وأنشد أبو عثمان:
3929 - سودت فلم أملك سوادى وتحته ... قميص من القوهى بيض بنائقه (¬2)
قال أبو عثمان: وسودت الشئ، وسدته:
إذا غيرت بياضه سوادا. (رجع)
وساد الرجل (¬3) القوم سيادة: شرف عليهم، وساد الرجل: غلبه عند المساودة فى الشرف، وفى سواد اللون.
وأساد: ولد ولدا سيدا، أو أسود (¬4) اللون.
وبالواو فى لامه:
* (سما):
سما الشئ سموا وسماء (¬5):
حلا، وبعضهم يقول: سميت:
وأنشد أبو عثمان:
3930 - سمالى فرسان كأن وجوههم ... مصابيح تبدو فى الظلام زواهر (¬6)
(رجع)
وسموت إليه: علوت، وسما الفحل على شوله سماوة: علاها.
وأنشد أبو عثمان:
3931 - كأن على أثباجها حين آنست ... سماوته فيأمن الطير وقعا (¬1)
(رجع)
وسما البصر: شخص، وأسميت الشئ: جعلت له اسما.
وبالياء:
* (سقى):
سقى بطن الرجل سقيا (¬2):
: مد.
قال أبو عثمان: وسقيت الثوب:
إذا أشبعته صباغا.
(رجع)
وأسقيت الرجل: اغتبته.
وأنشد أبو عثمان لابن أحمر:
3932 - ولا علم لى ما نوطة مستكنة ... ولا أى من عاديت أسقى سقائيا (¬3)
وأسقيتك الأديم: وهبت لك؛ لتتخذ (¬4) منه سقاء، وأسقيتك الماء جعلته لك لتسقى به (¬5).
وبالواو والياء:
* (سحا):
سحوت اللحم عن الجلد:
قشرت، وسحا المطر الأرض: قشرها.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
سحوت الطين عن الأرض أسحاه، وأسحوه سحوا، وقال غيره: وسحيته أسحاه سحيا: إذا جردته عن الأرض بالمسحاة وبه سميت سنابك الحمار مساحى؛ لأنه يسحى بها الأرض قال رؤبة:
3933 - سوى مساحيهن تقطيط الحقق (¬6)
(رجع)
وسحوت القرطاس (¬1): أخذت منه سحاءة (¬2)، أو شددته بها.
وأسحت الأرض: أنبتت السحاء، وهو نبت يطيب عنه (¬3) العسل.
فعل بالياء سالما، وفعل بالواو معتلا:
* (سدى):
سديت الأرض سدى:
فهى سدية سنية مثل ندية.
ويقال: إن السدا (¬4): ما سقط من أول الليل، والندا: ما سقط آخره.
قال أبو عثمان: وتقول: سديت ليلتنا هذه: إذا كثر نداها.
قال الراجز:
3934 - يمسدها القفر وليل سادى (¬5)
وقال الكميت:
3935 - وأما السعيدان والعاصيان ... فثم السدا والندا المفضل (¬6)
(رجع)
وسدت الإبل فى سيرها سدوا: مدت أيديها [وسدت أيضا: ركبت رؤوسها، وسدا السير: لان، وسدا الرجل:
مد يده إلى الشئ] (¬7)، وسدا الصبى الجوزة (¬8): رماها من علو إلى سفل، وسدا فلان سدو فلان: نحا نحوه.
وأسدى النخل: طاب سداه، وهو البلح، وأسديت المنسج: أقمت سداه، وهو قائمه، وأسديت إليه معروفا: صنعته، وأسديت الكلام نسجته ، وأسديت الشئ: أهملته.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
3936 - فلم أسد ما أرعى وتبلا رددته ... وأنجحت بعد الله من خير مطلب (¬1)
* (سفى):
وسفيت (¬2) الدابة سفى:
خفت ناصيته.
الذكر: أسفى، والأنثى: سفواء، قال سلامة بن جندل: [156 - أ]
3937 - ليس بأسفى ولا أقنى ولا سفل ... يسقى دواء قفى السكن مربوب (¬3)
وقال العجاج فى وصف الأتان:
3938 - سفواء مرخاء تبارى مغلجا (¬4)
المغلج: الحمار الشلال للعانة.
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم:
ويقال أيضا: رجل أسفى اللحية: إذا كان قصير اللحية.
وقال أبو بكر: سفا (¬5) يسفو سفوا:
إذا مشى مشيا سريعا، وأنشد:
أبو عثمان:
3939 - جاءت به معتجرا ببرده ... سفواء تردى بنسيج وحده (¬6)
قيل: إن السفواء ههنا السريعة، وقيل الخفيفة الناصية. (رجع)
وأسفى البهمى: نبت (¬7) سفاه، وهو شوكه، وأسفى السنبل: كذلك.
وأنشد أبو عثمان للشماخ:
3940 - رعى بارض الوسمى حتى كأنما ... يرى بسفى البهمى أخلة ملهج (¬1)
وأسفينا: صرنا فى السافياء، وهى الريح الشديدة.
فعل بالواو والياء سالما وفعل بالواو معتلا:
* (سنا):
سنو الرجل وسنى سناء:
شرف.
قال أبو عثمان: وقد سنا إلى معالى الأمور يسنو سناء وسنوا: قال: ومنه قولهم: تسنت آل فلان (¬2)، وذلك:
إذا تزوج الرجل اللئيم المرأة الكريمة من يساره، وقلة حالها، التاء مبدلة من حرف اللين.
(رجع)
وسنتنا السماء سنوا وسناية: أمطرتنا، وسنا الدابة: أخرج الماء من البئر، وأسنى الرجل: ولد ولدا سنيا، وأسنت النار: ظهر سناها: أى ضوؤها.
قال أبو عثمان: وأسنيتها أنا:
رفعت لها سنا.
(رجع)
وأسنى البرق أيضا: ظهر سناه.
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (سح):
سح المطر والدمع، وغيرهما سحوحا: سال.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
3941 - فسحت دموعى فى الرداء كأنها ... كلى من شعيب ذات سح وتهتان (¬3)
قال أبو عثمان: ويقال: سحت عينه سحا.
(رجع)
وسح الفرس فى جريه: صبه.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:
3942 - مسح إذا ما السابحات على الونى ... أثرن غبارا بالكديد المركل (¬1)
(رجع)
وسحت الشاة سحوحا وسحوحة:
سال شحمها.
* (سك):
وسك البئر سكا: ضيق خرقها، فهى سك.
قال أبو عثمان: وقال غيره: السك من الركايا المستوية الجراب (¬2) والطى، وقال الراجز :
3943 - صبحن من وشحى قليبا سكا ... تعطى إذا الورد عليها التكا (¬3)
* (الالتكاك):
الازدحام. (رجع)
وسك الباب والخشبة: ضببهما بالحديد، وسك الدرع والشئ:
سمرهما، وسكت الأذن [تسك سككا] (¬4):
صغر قوفها (¬5)، وضاق صماخها.
يقال للذكر: أسك، وللأنثى سكاء، وأنشد أبو عثمان:
3944 - أما القطاة فإنى سوف أنعتها ... نعتا يوافق نعتى بعض ما فيها
سكاء مخطوطة فى ريشها طرق ... حمر قوادمها، سود خوافيها (¬6)
وقال النابغة:
3945 - بسكاء مقبلة حذاء مدبرة ... للماء فى النحر منها نوطة عجب (¬7)
قال أبو عثمان: وسككت الرجل:
صطلمت أذنيه، ويقال: سك بسلحه إذا كان يخرجه قليلا (¬1) دقيقا.
(رجع)
* (سب):
وسبه سبا: شتمه.
وأنشد أبو عثمان:
3946 - لا تسبننى فلست بسبى ... إن سبى من الرجال الكريم (¬2)
* (السب):
الذى يسابك.
وقال الآخر:
3947 - فما كان ذنب بنى مالك ... لأن سب منهم غلام فسب (¬3)
(رجع)
وسبه أيضا: طعنه فى السبة، وهى مخرج البعير من الدبر.
* (سج):
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: سج بسلحة سجا: إذا أخرجه رقيقا.
وقال ثابت: سج به: إذا (¬4) خذف به.
(رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (سبح):
سبح فى الماء سباحة وسبحا، وسبح فى حوائجه [سبحا] (¬5):
تصرف (¬6) وسبحت النجوم فى الفلك:
جرت؛ وسبح الفرس فى جريه:
مد يديه (¬7).
* (سطر):
وسطر الكتاب سطرا:
كتبه.
* (سمط):
وسمط الجدى سمطا:
شواه، وسمط اللبن: ذهبت عنه الحلاوة ولم يتغير (¬1).
* (سدل):
وسدل الثوب والشعر سدلا: أرخاهما، وشعر منسدل.
وأنشد أبو عثمان:
3948 - وقامت تريك غداة الرحيل ... كشحا لطيفا وفخذا وساقا
ومنسدلا كمثانى الحبال ... توسعه زنبقا أو خلاقا (¬2)
* (سمد):
وسمدت الإبل سمودا:
صبرت على التعب، وسمدت عن الشئ:
غفلت عنه (¬3)، وسمدت الجاربة تسمد:
غنت
قال أبو عثمان: وسمدت غيرى:
غنيته، وألهبته، قال أبو زبيد يصف الفلاة:
3949 - فتخال العزيف فيها غناء ... للندامى من شارب مسمود (¬4)
قال: ويقال للجارية: اسمدينا.
(رجع)
وسمد الفرس وغيره: رفع رأسه
وأنشد أبو عثمان:
3950 - سوامد الليل خفاف الأزواد (¬5)
أى ليس فى بطونها كبير علف.
قال أبو عثمان: [156 - ب] وقال أبو عبيد: سمدت سمودا: علوت.
(رجع)
* (ستر):
وستر الله عبده سترا:
حماه.
وقال أبو عثمان: ورجل ستير من قوم ستراء ، وقد ستر سترا.
(رجع)
وسترت الشئ: أخفيته، والستر والستار (¬1): الاسم.
وأنشد:
3951 - لقد مددنا أيديا تحت الدجى ... تحت ستار الليل والله يرى (¬2)
وقال الآخر:
3952 - الستردون الفاحشات وما ... يلقاك دون الخير من ستر (¬3)
* (سلت):
وسلت الشئ سلتا:
أزاله عما علق به، وسلتت المرأة خضابها: كذلك، وسلت الأنف بالسيف: قطعه.
وسلت الإنسان سلتا: ذهب خضابه.
* (سمت):
وسمت فلان سمتا:
حسن سمته، وسمت سمت فلان:
قصد قصده، وسمت الشئ: صرت إليه بالظن لا على طريق.
وأنشد أبو عثمان:
3953 - ليس بها ريع لسمت السامت (¬4)
(رجع)
وسمت القبلة: نحوت نحوها.
* (سمل):
وسمل الحوض سملا:
نقاه من الحمأة.
وأنشد أبو عثمان:
3954 - فلأ تركن الساملين صياخهم ... ولأحبسن على مكارمى النعم (¬5)
قال أبو عثمان: وتقول: سملت فى الحوض، وفى البئر سملة، إذا أبقيت فيه ماء قليلا. (رجع)
وسمل العين فقأها، وسمل معيشته:
أصلحها.
* (سفن):
وسفنت الريح التراب سفنا: دققته.
وأنشد أبو عثمان:
3955 - إذا مساميح الرياح السفن ... سفسفن فى أرجاء خاو مزمن (¬1)
(رجع)
وسفنت الخشبة: حككتها حتى تلين، وسفن الشئ على غيره: مر، ومنه السفينة، وسفنت الشئ: قشرته.
وأنشد أبو عثمان:
3956 - فجاء خفيا يسفن الأرض بطنه ... ترى الترب منه لازقا كل ملزق (¬2)
قال أبو عثمان: قال أبو بكر، اشتقاق السفينة من السفن (¬3)، وهو القشر كأنها تقشر الماء.
(رجع)
* (سحل):
وسحل الشئ سحلا:
برده بالمبرد، وسحل المنسج، أفرد سداه، ولم يفتله.
قال أبو عثمان: وسحل الحمل والخيط لم يفتله، فهو سحيل، قال الشاعر:
3957 - يمينا لنعم السيدان وجدتما ... على كل حال من سحيل ومبرم (¬4)
(رجع)
وسحلت الريح الأرض: كشطت أديمها، وسحلت الجلد بالسوط مثله وسحلت الريح (¬1) الأرض بغزر مطرها، وسحلت الرجل باللسان: شتمته.
قال أبو عثمان: وسحلت له مائة درهم: عجلت له نقدها.
وسحل الحمار سحيلا: اشتد نهاقه.
* (سحب):
وسحب الشئ سحبا:
جره، وسحب الإنسان والسحاب ذيلهما كذلك.
وسحبت الريح التراب: كذلك.
* (سحط):
وسحط (¬2) الشئ سحطا:
ذبحه.
قال أبو عثمان: وزاد الأصمعى:
ذبحه ذبحا سريعا.
وقال جران العود:
3958 - لما ثغى الثغوة الأولى فأسمعها ... ودونها شقة ميلان أو ميل
كاد اللعاع من الحوذان يسحطها ... ورجرج بين لحييها خناطيل (¬3)
الثغوة: الصوت، والرجرج (¬4):
ما يبقى فى الحوض من الماء الكدر، والخناطيل: الجماعات.
قال أبو عثمان: وسحطه الطعام والشراب: أشرقه.
(رجع)
* (سمخ):
وسمخه سمخا: ضرب سماخه، وسمخه الصوت: كذلك.
قال أبو عثمان: السماخ بالسين هو الصماخ بالصاد فيه لغتان، وهما الخرق الذى فى الأذن يفضى إلى الدماغ، قال الشاعر فى أحجية له:
3959 - وناظرة ولم تنظر بعين ... وسامعة وليس لها صماخ (¬1)
يعنى العين والأذن إذا رأيتهما فى المرآة.
(رجع)
* (سعل):
وسعل سعالا وسعلة.
وأنشد أبو عثمان:
3960 - فتآيا بطرير مرهف ... جفرة المحزم منه فسعل (¬2)
أى: فسعل الدم.
* (سفك):
وسفك الدم والدمع سفكا: أجراهما، وسفك الكلام:
أكثر منه.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: سفك الرجل: إذا كذب، ورجل سفوك كذاب.
(رجع)
* (سكب):
وسكب الماء والدمع (¬3) سكوبا، وسكبهما غيرهما.
* (سمك):
وسمك الله السموات سمكا وسموكا: رفعها، وسمكت البيت:
جعلت له سماكا
* (سبك):
وسبك الذهب وغيره سبكا: أجراه فى المسبكة.
(رجع)
* (سبق):
وسبق فى كل شئ سبقا:
تقدم، وسبق الفرس الخيل: كذلك، والسبق الخطر (¬4).
* (سمق):
وسمق [الشئ] (¬5) سموقا: طال غاية الطول.
* (سلق):
وسلقه باللسان سلقا:
أسمعه مليكره وسلقه مائة سوط:
ضربه، وسلق الشئ: طبخه بالماء الحار، وسلق أيضا: أدخل إحدى عروتى (¬1) الجوالق فى الأخرى، وأنشد أبو
عثمان:
3961 - وحوقل ساعده قد املق ... يقول قطبا ونعما إن سلق (¬2)
(رجع)
وسلق الرجل على قفاه: إذا (¬3) بطحه قال أبو عثمان: ويقال: سلقاه بمعنى سلقه.
قال: وسلقت الأديم والمزادة:
دهنتهما.
قال امرؤ القيس:
3962 - كأنهما مزادتا متعجل ... فريان لما تسلقا بدهان (¬4)
* (سمع - سعم):
[وسمعت الإبل سمعا] (¬5)، وسمعت الإبل سعما وسعوما: [157 - أ] سارت سيرا شديدا، وأنشد أبو عثمان لحميد بن ثور
3963 - فلما استقلت فوقه لم يجد له (¬6) ... تكاليف إلا أن يعيل ويسعما
يعيل: يدير رأسه، وينهض، قال الراجز:
3964 - وقلت إذ لم أدر ما أسماؤه ... سعم المهارى والسرى دواؤه (¬7)
* (سجن):
وسجن الشئ سجنا:
حبسه فى سجن، وسجن اللسان:
منعه من الكلام.
* (سقع - سكع):
وسكع فى الأرض سكعا: ذهب، وما أدرى أين سكع وسقع؟ أى ذهب.
قال أبو عثمان: سكع الرجل
وتسكع: إذا مشى متعسفا لا يدرى أين يأخذ، قال الشاعر:
3965 - ألا إنه فى غمرة يتسكع (¬1)
(رجع)
* (سفع):
وسفع (¬2) الطائر من الجوارح ضريبته سفعا: ضربها.
* (سقع):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: سقعت الشئ بالشئ، وصقعت سقعا وصقعا، ولا يكون إلا بالشئ الصلب على مثله، قال: والصاد أعلى (¬3). (رجع)
* (سنح):
وسنح الشئ سنوحا.
تيسر، وسنح الطائر والظبى: جرى على يمينك إلى يسارك، وهو يتيمن به.
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
3966 - صبحت بنى ذبيان منك بغارة ... جرت لك فيها السانحات بأسعد (¬4)
وقال الآخر:
3967 - أبا السنح الميامن أم بنحس ... تمر به البوارح حين تجرى (¬5)
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: سنحت بالرجل وعلى الرجل: أحرجته (¬6) وأصبته بشر فسمعت به تسميعا (¬7) (رجع)
* (سفح):
وسفح دمعه سفحا، وسفحته العين.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وسفحانا، قال الطرماح:
3968 - مفجعة لا دفع للضيم عندها ... سوى سفحان الدمع من كل مسفح (¬1)
(رجع)
وسفح كل سائل: جرى، وسفحه سافحه سفوحا: أجراه.
* (سجع):
وسجع فى منطقه سجعا فابل أوله بآخره، وسجع الحمام:
طرب فى صوته. وأنشد أبو عثمان:
3969 - طربت وأبكتك الحمام السواجع ... تميل بها ضحوا غصون نوائع (¬2)
النوائع: الموائل من قولهم: جائع نائع، والنائع: المائل ضعفا (¬3)
وقال الآخر:
3970 - وإن سجعت هاج اشتياقك سجعها ... وإن قرقرت هاج الهوى قرقريها (¬4)
(رجع)
وسجعت الناقة: مدت حنينها على ولدها، وسجع فى السير: قصد.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
3971 - علوت بها أرضا ترى وجه ركبها ... إذا ما علوها مكفأ غير ساجع (¬5)
* (سحج):
وسحج الشعر سحجا:
بسطه بالمشط، وسحج الحافر الحافر والشئ الشئ: قشره.
قال أبو عثمان: وسحجت الدواب سحجا: إذا جرت دون الشد، يقال:
حمار مسحج ومسحاج. قال النابغة:
3972 - رباعية أضربها رباع ... بذات الجزع مسحاج شنون (¬6)
* (سطح):
وسطح الشئ سطحا:
بسطه، وسطحت الحرب من قتل فيها: أضجعته (¬1) فهو سطيح ومسطوح وأنشد أبو عثمان:
3973 - حتى تراه وسطنا سطيحا (¬2)
ويروى: مسطوحا.
(رجع)
وسطحت الشاة وغيرها: أسرعت ذبحها.
* (سدح):
وسدح الشئ سدحا:
ذبحه.
قال أبو عثمان: وسدحه أيضا: إذا أضجه (¬3) على الأرض وبسطه، قال أبو النجم:
3974 - يأخذ فيه الحية النبوحا ... ثم يبيت عنده مذبوحا
مشدخ الهامة أو مسدوحا (¬4)
(رجع)
* (سرح):
وسرحت الأنعام سرحا، وسرحها راعيها: أرسلها ترعى.
وأنشد أبو عثمان:
3975 - سواء فلا جدب فيعرف جدبها ... ولا سارح فيها على الرعى مشبع (¬5)
وقال الآخر:
3976 - أم حصان لم تكن أمة ... فى الحى ترعى سارح الغنم (¬6)
قال أبو عثمان: وسرح الرجل:
كذب.
* (سكن):
وسكن الشئ سكونا:
ذهبت حركته.
قال أبو عثمان: وسكن فى معنى سكت.
(رجع)
وسكنت الدار وغيرها: أقمت بها، وسكنت إلى الشئ سكونا: أنست به، والاسم منه السكن.
* (سدج):
وسدج سدجا (¬1):
كذب.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
3977 - حتى رهبنا الإثم أو أن تنسجا ... فينا أقاويل امرئ تسدجا (¬2)
أى: تكذب، وتخلق.
قال أبو عثمان: وسدج بالشئ:
ظنه. (رجع)
* (سهج):
وسهجت الريح سهوجا:
اشتدت.
قال أبو عثمان: وسهج القوم سهجا:
ساروا ليلتهم سيرا دائما، وكذلك الريح: إذا هبت هبوبا دائما.
قال: وقال يعقوب: يقال:
سهجت المرأة طيبها: سحقته، ومنه ريح سيهج وسيهوج، وأنشد أبو عثمان:
3978 - يا دار سلمى من ديارات العوج ... جرت عليها كل ريح سيهوج (¬3)
قال أبو عثمان: ومما لم يذكر فى الكتاب من هذا الباب:
* (سكم):
قال أبو بكر: سكم يسكم سكما: إذا قارب خطوه فى ضعف.
(رجع)
* (سقر):
قال: وسقرته الشمس تسقره سقرا: إذا حميت على دماغه فآلمته مثل: صقرته، ومنه اشتقاق اسم سقر (¬4).
فعل وفعل (¬1):
* (سجم):
سجم الدمع والمطر سجوما وسجما: جرى، وسجمه مجريه.
وسجم البعير [157 - ب ا] سجما:
إذا كان لا يرغو (¬2).
* (سجر):
وسجرت الناقة سجيرا:
مدت حنينها، وسجرت النار سجرا:
أوقدتها وسجر الإناء: امتلأ، فهو ساجر، وسجرته: ملأته، فهو مسجور.
وأنشد أبو عثمان للشماخ:
3979 - وأحمى عليها [ابنا] يزيد بن مسهر ... ببطن المراض كل حسى وساجر (¬3)
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وسجرت الكلب والرجل: أسجره سجرا:
إذا جعلت فى عنقه ساجورا. (رجع)
وسجرت العين سجرة: خالط بياضها حمرة (¬4).
* (سلغ):
وسلغ (¬5) اللحم سلغا، فهو أسلغ: إذا كان أحمر نيئا لم ينضج. (رجع)
* (سنخ):
وسنخ فى العلم سنوخا:
رسخ.
وسنخ (¬6) الدهن وغيره سناخة وسنخا:
تغير.
وأنشد أبو عثمان :
3980 - فدخلت بيتا غير بيت سناخة ... وازدرت مزدار الكريم المفضل (¬7)
قال أبو عثمان: وسنخ من الطعام يسنخ: إذا أكثر. (رجع)
* (سكر):
وسكر الباب والشئ سكرا: سده، والسكر: سد النهر، وقفل الخشبة.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
[وسكرت] (¬1) الريح تسكر سكورا وسكرانا: سكنت. (رجع)
وسكر من شراب أو غم سكرا.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد، وسكرا وسكرانا، وقال الشاعر:
3981 - وجاءونا بهم سكر علينا ... فأجلى اليوم والسكران صاح
أسود شرى لقين أسود غاب ... ببرز ليس بينهم وجاح (¬2)
(رجع)
والسكر: المسكر.
* (سخر):
وسخرت السفن سخرا:
طاعت (¬3).
وأنشد أبو عثمان:
3982 - سواخر فى سواء اليم تحتفر (¬4)
(رجع)
وسخرت الإنسان سخرا: كلفته خدمتك، ومنه السخرة.
وسخر منه، وسخر به لغة، سخرا وسخريا: تهزأ.
قال أبو عثمان: وأنكر يعقوب:
سخرت به، قال الله عز وجل: «إن تسخروا منا، فإنا نسخر منكم كما تسخرون» (¬1). (رجع)
وسخر الله منهم: جازاهم جزاء السخرية والسخرى (¬2): الاسم.
* (سهك):
وسهكت الدواب سهوكا:
جرت جريا خفيفا.
وأنشد أبو عثمان:
3983 - مضى البرد عنه وهو ذو من جنونه ... أجارى تسهاك وصوت صلاصل (¬3)
(رجع)
وسهكت الريح التراب سهكا:
سحقته.
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
3984 - ويعقبها فيسهكها ملث ... صدوق الودق منكسب هتون (¬4)
وقال الآخر:
3985 - بساهكات دفق وجلجال (¬5)
(رجع)
وسهكت الريح أيضا: أسرعت وسهك الرمد العين: أصابها، وسهك العطر: كسره قبل سحقه
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وسهكت أنا الشئ: سحقته
(رجع)
وسهكت ريح الإنسان سهكا:
تغيرت من عرق أو غيره.
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
3986 - سهكين من صدإ الحديد كأنهم ... تحت السنور جنة البقار (¬6)
* (سدر)
وسدر الشعر سدرا: أرخاه.
قال أبو عثمان: وكذلك الستر، وأنشد لزهير:
3987 - فرع أثيث على المتنين مسدور (¬1)
(رجع)
قال: وهو كالسدل للثوب
وسدر سدرا: حار. (رجع)
قال أبو عثمان: سدر فى غيه، وضلاله، فهو سادر: إذا لم يهتد للخروج منه، وقال الشاعر:
3988 - ولا تنطق العوراء فى القوم سادرا ... فإن لها - فاعلم - من القوم واعيا (¬2)
(رجع)
* (سدم):
وسدم الماء سدوما:
اندفن مما وقع فيه، فهو سدوم ومياه سدم (¬3).
وأنشد أبو عثمان:
3989 - ومنهل وردته سدوما (¬4)
وقال الآخر:
3990 - سدم المساقى آجنات صفرا (¬5)
(رجع)
وسدم سدما: ندم واهتم.
وأنشد أبو عثمان.
3991 - قطعت الدهر كالسدم المعنى ... تهدر فى دمشق ولا تريم (¬6)
وقال الآخر:
3992 - يأيها السدم المكوى رأسه ... ليقود من أهل الحجاز بريما (¬7)
البريم: اللفيف من الناس المختلفون.
والبريم: ألوان مختلفة.
* (سلخ):
وسلخ الدابة سلخا:
كشط جلده، وسلخ الله الليل من النهار:
كشفه
وسلخت الحية جلدها، وسلخت المرأة درعها: نزعتاه (¬1).
وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
3993 - إذا سلخت عنها أمامة درعها ... وأعجبها رابى المجسة مشرف (¬2)
(رجع)
وسلخ الحر الجلد: أحرقه، وسلخنا الشهر: خرجنا منه.
وأنشد أبو عثمان للبيد يصف البعير والأتان:
3994 - حتى إذا سلخا جمادى ستة ... جزآ فطال صيامه وصيامها (¬3)
(رجع)
وسلخت الريح: جرفت مامرت به، وسلخ (¬4) البعير والنعام: أصاب جلودها داء ينتف الوبر والريش.
* (سرد):
وسرد الدرع سردا:
أتبع حلقه بعضها بعضا، وسرد القراءة والحديث والصيام: كذلك.
قال أبو عثمان: وسردت النعل ونحوها:
أى خصفتها [158 - أ]: والمسرد والسراد: المثقب،، قال لبيد:
3995 - كما خرج السراد من النعال (¬5)
وقال طرفة:
3995 م - كأن جناحى مضرحى تكنفا ... حفافيه شكا فى العسيب بمسرد (¬1)
قال: ويسمى اللسان أيضا: مسردا.
(رجع)
وسرد الطعام سردا: ابتلعه (¬2).
* (سلج):
وسلجت الإبل سلجا وسلاجا: انطلقت بطونها عن أكل السلج وهو نبت.
وسلج الطعام سلوجا: ابتلعه.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد.
وسلجه أيضا يسلجه سلجا وسلجانا:
ابتلعه. (رجع)
* (سته):
وسته الإنسان ستها:
ضرب عجزه.
وسته ستها: عظم عجزه، وعجيزة المرأة (¬3)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
سته الرجل فهو مستوه كناية عن الفاحشة (رجع)
* (سرم):
وسرم الكلب سرما:
هيجه.
وسرم الأنف سرما: انقطعت أرنبته، وسرمت الناقة: انقطع حياؤها.
* (سمه):
وسمه الفرس (¬4) والبعير سموها: لم يبلغا الغاية كلالا.
قال أبو عثمان: يقال سمه البعير والفرس فى شوطه سموها، وهو سامه (¬5):
أى لا يعرف الإعياء، وقال رؤبة:
3996 - ليت المنى والدهر جرى السمه (¬6)
وقال أبو بكر: سمه الرجل يسمه سمها: دهش، فهو سامه من قوم سمه.
* (سدع):
قال: ويقال سدع الشئ بالشئ يسدعه سدعا: إذا صدمه به.
وقال الشاعر:
3997 - وهاد إذا ما أظلم الليل مسدع (¬1)
ويروى: بالصاد.
قال: وسدع الرجل: إذا نكب، لغة يمانية.
(رجع)
* (سرق):
وسرق سرقا، والاسم السرقة، مستعمل فى السمع وغيره.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
سرقت مفاصله سرقا، وانسرقت انسراقا: إذا ضعفت، وقال الشاعر:
3998 - أكحل العين فى قواه انسراق (¬2)
وسرق الشئ: إذا خفى: رواه يونس.
(رجع)
* (سهف):
وسهف (¬3) القتيل سهفا: اضطرب.
وأنشد أبو عثمان:
3999 - ماذا هنالك من أسوان مكتئب ... وساهف ثمل فى صعدة قصم (¬4)
وسهف الدب سهيفا وسهافا:
صاح.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وسهف يسهف سهفا، فهو ساهف.
إذا عطش.
وسهف أيضا فهو مسهوف: إذا أصابه السهاف: مثل العطاش (¬1) سواء، وهو شدة العطاش.
* (سقل):
قال: وسقلت السيف ونحوه، وصقلت سقلا وصقلا، والتى يصقل بها (¬2) المصقلة والمسقلة.
قال: وقال الجرمى: سقل (¬3) الفرس سقلا، وصقل صقلا، وهو ميل فى القوائم.
يقال: فى يديه سقل، وصقل، وهو كالصدف.
فعل وفعل (¬4):
* (سفل):
سفل فى خلقه وعلمه سفلا، وسفلا، وسفالا.
وأنشد أبو عثمان:
4000 - نكره أن تسفل أحلامنا ... فنسفل الدهر مع السافل (¬5)
وقال الآخر:
4001 - فعلا منه كلام وسفل (¬6)
قال: وأنكر الأصمعى: سفل فى شئ من الكلام.
(رجع)
وسفل فى الشئ سفولا: نزل من أعلاه إلى أسفله.
وسفل سفالة: اتضع قدره بعد رفعة.
* (سفق):
وسفق عينه أو رأسه سفقا: ضربه.
وسفق الثوب سفاقة: ضد سخف.
قال أبو عثمان: ويقال بالصاد أيضا.
* (سلط):
قال [أبو عثمان] (¬7):
وقال أبو بكر: سلطت (¬8) المرأة والرجل سلاطة وسلوطة فهى سليطة،
وسلطانة، ورجل سليط، وذلك إذا طال لسانها، واشتد صخها.
(رجع)
وسلط سلاطة: طال لسانه.
فعل، وفعل، وفعل (¬1):
* (سخن):
سخن الماء «[وسخن] (¬2) وغيره سخانة وسخونة.
قال أبو عثمان: وفى لغة «هوازن» سخن الشئ يسخن.
قال: وقال أبو الصقر: سخنت لقدر تسخن: أشد السخونة.
وقال غيره: سخن (¬3) يومنا يسخن سخنا، وسخونة (¬4) وسخنا
(رجع)
وسخنت عينه سخنة: ضد بردت.
قال أبو عثمان: وسخنت أيضا.
(رجع)
* (سفه):
وسفه صاحبه سفها:
غلبه فى المسافهة.
وسفه سفاهة: صار سفيها.
وسفه سفها ضد حلم، وسفهت أحلام القوم: ضلت، وسفه نفسه:
هلك، قال الله عز وجل: «إلا من سفه نفسه» (¬5). (رجع)
وسفه رأيه وحلمه حملاه على السفه.
قال أبو عثمان: وسفهت الماء:
أسفهه: أكثرت منه فلم ترو، والله أسفهكه.
* (سمر):
وسمر الشئ سمرا:
شده بمسمار، وسمر العين: فقأها، وسمر القوم: سمرا: تحدثوا.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
السمر: الحديث بالليل خاصة.
وأنشد:
4002 - كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا ... أنيس ولم يسمر بمكة سامر (¬1)
(رجع)
وسمر اللون وسمر سمرة: ضرب إلى السواد.
* (سفع):
وسفعته (¬2) النار والسموم سفعا: غيرته، وسفعت جوارح الطير ضرائبها لطمتها، وسفعت وجه - الرجل [158 - ب] لطمته، وسفعت الرجل:
أخذت بيده أو بناصيته، فأقمته.
قال أبو عثمان: وقال (¬3) أبو زيد:
وسفع (¬4) الرجل برجل صاحبه: إذا أخذ برجله، قال: وسفعته بالعصا:
ضربته بها. (رجع)
وسفعه الشيطان: غته أو عظمه فى نفسه.
وسفعت حجارة القدر، والسوذق، وحمر الوحش سفعة: ضرب سوادها إلى حمرة.
قال أبو عثمان: وسفع الرجل، فهو مسفوع: إذا أصابته سفعة (¬5):
أى عين.
فعل وفعل:
* (سنط):
سنط [الرجل] (¬6) وسنط: لم تنبت له لحية، فهو سناط.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
إذا كانت اللحية فى الدقن، ولم تكن فى العارضين، فذلك السنوط والسناط، وقد سنط يسنط.
(رجع)
فعل:
* (سحم):
سحم اللون وغيره سحما، وسحمة: اشتد سواده.
الذكر: أسحم، والأنثى سحماء، وأنشد أبو عثمان للأعشى:
4003 - رضيعى لبان ثدى أم تقاسما ... بأسحم داج عوض لا يتفرق (¬1)
يعنى الليل.
وقال النابغة:
4004 - عفا آية نسج الجنوب مع الصبا ... وأسحم دان مزنه مصوب (¬2)
يعنى: السحاب الأسود.
* (سمج):
وسمج الشئ سماجة:
ضد حسن.
فهو سمج: وسمج، وسميج وأنشد أبو عثمان للهذلى (¬3):
4005 - فمنهم صالح وسميج (¬4)
(سفط):
وسفط سفاطة (¬5):
سخا.
فعل:
* (سحس: سجس):
سجس الماء، وسحس: سجسا وسحسا: تغير.
قال أبو عثمان: فهو ماء سجس وسحس وسجيس، ويقال: سجس الماء أيضا مشددا (¬6)، قال: وقد يقال:
ذلك فى غير الماء، قال الراجز
4006 - يا ليته بالخود قد تمرسا ... وشم عطفيه إذا (¬7) سجيها
يعنى: ابنه، يقول: ليته قد صار رجلا. (رجع)
* (سفد):
وسفد الطائر أنثاه مفادا ثم استعير لغيره.
* (سدك):
وسدك بالشئ سدكا أولع به.
وأنشد أبو عثمان :
4007 - وودعت القداح، وقد أرانى ... بها سدكا، وإن كانت حراما (¬1)
قال أبو عثمان: وقال غيره سدك به: إذا لزمه فلم يفارقه.
(رجع)
وسدك بالعمل: خف فيه.
* (سغل):
وسغل (¬2) كل صغير سغلا (¬3):
ساء غذاوه، ورق جسمه.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
وسغل الفرس سغلا: إذا تخدد لحمه، قال سلامة بن جندل:
4008 - ليس بأسغى، ولا أقنى ولا سغل ... يسقى داوء قفى السكن مربوب (¬4)
وقال المسيب بن علس:
4009 - للجار والضيف القريب وللس ... سعل الضريك كأنه رأل (¬5)
(رجع)
* (سرط):
وسر. الشئ سرط (¬6):
بلعه.
* (سنه):
وسنه اللحم والشئ سنها: تغير، ومنه نخلة سنهاء.
* (سهد - سهر):
وسهر سهرا، وسهد سهدا: ضد نام.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وسهادا.
قال الأعشى:
4010 - أرقت وما هذا السهاد المؤرق (¬7)
ورجل سهد: قليل النوم، قال أبو كبير الهذلى:
4011 - فأتت به حوش الفؤاد مبطنا ... سهدا إذا ما نام ليل الهوجل (¬1)
* (سلس):
وسلس (¬2) الشى سلسا، وسلاسة تيسر، وسلس الدابة سهل سيره
وسلس الإنسان سلاسا (¬3): ذهب عقله.
* (سخط):
وسخط الشئ وسخط عليه سخطا وسخطا: ضد رضى.
* (سفت):
وسفت الماء [سفتا] (¬4):
ثم يرو منه، وإن أكثر من شربه (¬5).
قال أبو عثمان: وسفت هذا الطعام يسفت سفتا، وهو الذى لا بركة فيه
* (ستل):
قال: وستل القوم ستلا: إذا جاء بعضهم فى إثر بعض.
وستل الدمع: واللؤلؤ: ونحو ذلك:
إذا جرى، وقطر متتابعا.
(رجع)
* (سخم):
وسخم صدره سخما:
حقد، ومنه السخيمة، وهى الحقد.
* (سبه):
وسبه (¬6) سبها: ذهب عقله من هرم.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4012 - قالت أيبلى لى ولم أسبه ... ما السن إلا غفلة المدله (¬7)
قوله: لم أسبه: أى لم يذهب عقلى من كبر.
(رجع)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب.
* (سده):
قال أبو بكر: سده الرجل وشده: إذا غلب على عقله، فهو مسدوه ومشدوه، كما يقال: دهش، فهو مدهوش.
* (سنه):
وقال غيره: سنه الطعام سنها.
* (سنخ):
وسنخ (¬1) سنخا: إذا (¬2) تغير.
ويقال أيضا: زنخ زنخا.
* (سخب):
وسخب لعه لربيعة فى صخب: إذا صاح.
* (سفت):
أبو بكر: سفت الطعام يسفت سفتا، وسفتا [فهو سفت ] (¬3)، وهو الذى لا بركة فيه، لغة يمانية.
(رجع)
المهموز:
فعل وفعل:
* (سأب):
سأب الشئ سأبا (¬4).
* [سأت]: وسأته سأتا: خنقه حتى قتله.
وأنشد أبو عثمان: [159 - أ]
4013 - ولا تزال بكرة تغاره ... يسأتها بحبله عماره (¬5)
قال أبو عثمان: وقال (¬6) أبو زيد:
وسئيت (¬7) من الشراب [أسأب] (¬8) سأبا مثل صئبت إذا شربت منه حتى تروى.
فعل مهموزا وفعل معتلا محولا من همزة:
* (سأل):
سأل الله سؤالا، وسأل غيره مسألة وسؤالا.
قال أبو عثمان: وروى الرياشى عن أبى زيد: سلته أساله (¬1)، وساولته:
وهما يتساولان على التحويل.
وأنكر التحويل الأصمعى وأبو حاتم.
وأنشد أبو زيد:
4014 - فلو سلت بكرا أو تميما بأمرهم ... إذا أنبآك الحق تخبير صادق (¬2)
(رجع)
فعل:
* (سئف):
سئفت اليد سأفا:
تشقق ما حول الأظفار.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد:
وسأفت أيضا بفتح الهمزة، وسفيت أيضا مقلوب غير مهموز.
قال أبو عثمان: وسئفت النخلة سأفا إذا تقشرت (¬3) من جوانب السعف، فيصير كأنه ليف، وليس به (¬4). (رجع)
* (سئم):
وسئم الشئ سآمة: (¬5) مله.
وأنشد أبو عثمان:
4015 - لما رأيت أنه لا قامه ... وأنه النزع على السامه
نزعت نزعا زعزع الدعامه (¬6)
المهموز المعتل بالواو والياء فى لامه
* (سأى):
سأى الثوب سأيا وسأوا:
مده إلى نفسه، فانشق (¬1).
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وسأوت الجلد: شققته (¬2)، وسأيته أسآه سأيا: قشرته.
(رجع)
المعتل بالواو فى عينه:
* (سام):
سام بالشئ سوما: طلب ابتياعه، وسام الإنسان ذلا: أنزله (¬3) به، وسامت الريح والإبل: استمرت فى سكون سوما فى كل ذلك (¬4).
وأنشد أبو عثمان:
4016 - يستوعب البوعين من جريره ... من لد لحييه إلى منحوره
سوما إذا ابتل ندا غروره (¬5)
سوما: أى استمرارا فى عنقه ونجائه، وقال لبيد:
4017 - ورمى دوابرها السفا وتهيجت ... ريح المصايف سومها وسهامها (¬6)
السهام: الريح الحارة.
قال أبو عثمان: وسامت الأنعام سوما وسواما: دامت على الكلإ (¬7)، وسامت الطير على الشئ تسوم:
إذا كانت تحوم عليه (¬8).
(رجع)
* (ساط):
وساط الشئ سوطا:
خلطه.
وأنشد أبو عثمان:
4018 - فسطها ذميم الرأى غير موفق ... فلست على تسويطها بمعان (¬1)
قال: وقال أبو بكر: ومنه سمى السوط الذى يضرب به؛ لأنه يسوط اللحم بالدم. (رجع)
وساط الرجل: ضربه بالسياط.
قال أبو عثمان: وكذلك فى الدواب أيضا، وأنشد:
4019 - فصوبته كأنه صوب غيبة ... على الأمعز الضاحى إذا سيط أحضرا (¬2)
(رجع)
* (ساغ):
وساغ الشراب فى الحلق سوغا: سلس، وساغ الشئ: طاب، وهنؤ:
* (ساك):
وساك فمه بالسواك سوكا (¬3) قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
سكت الشئ أسوكه سوكا:: دلكته، ومنه اشتقاق المسواك (¬4)
وبالياء:
* (ساب):
ساب السابة والشئ سيبا:
مرا حيث شاءا.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4020 - وانسابت الحيات مذلى خشعا (¬5)
وقال أبو النجم:
4021 - وانساب حيات الكثيب الأهيل (¬6)
وقال الله عز وجل: (ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة» (¬1) فالسائبة البعير يسيب يرعى (¬2) حيث شاء لا يركب، ولا يستعمل، وهو الذى يدرك نتاج نتاجه. (رجع)
* (ساح):
وساح فى الأرض سياحة:
ذهب فيها للتعبد، والترهب، وساحت أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - لزمت المساجد، وساح الماء سيحا:
جرى على وجه الأرض.
وأنشد أبو عثمان:
4022 - يردن تحت الأثل سياح الدسق (¬3)
وبالواو والياء:
* (سار):
سار الشراب فى الرأس سورة: ارتفع، وسار الشجاع فى الحرب: بطش.
قال أبو عثمان: وسار الرجل على أصحابه سورة: إذا عربد عليهم عند سورة الشراب فى رأسه، قال الأخطل:
4023 - وشارب مربح بالكاس نادمنى ... لا بالحصور ولا فيها بسوار (¬4)
(رجع)
وسار الحائط والسور سورا: علاهما.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
4024 - سرت إليه فى أعالى السور (¬5)
وسار السلطان سيرة، وهى طريقته التى يحتمل عليها من عدل أو جور وسار الماشى سيرا: مشى.
قال أبو عثمان: وسرته أنا، وهو مسير.
(رجع)
* (ساخ):
وساخت الأرض، وساخ الشئ فيها سوخا وسيخا وسؤوخا:
غرقت وغرق فيها.
[قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر:
وسوخانا، وساخت بهم الأرض [أيضا] (¬6)
فعل بالواو سالما وفعل معتلا: [159 / ب]
* (سوس):
وسوس الدابة سوسا:
ضعفت رجلاه من داء بوركيه، وساس السلطان، والراعى سياسة: أحسنا النظر لرعيتهما.
فهو سائس، والجميع ساسة، وأنشد أبو عثمان للكميت:
4025 - ساسة لا كمن يرى رعية النا ... من سواء ورعية الأنعام (¬1)
يعنى بالساسة: بنى أمية.
(رجع)
وساس الراكب الدابة: أحسن رياضته وأدبه.
قال أبو عثمان: وساس رأيه سياسة، وأنشد:
4026 - وساس عصام من العجنس رأيهم ... بلا ضعف منه ولا بجدود (¬2)
فعل بالواو سالما وفعل بالياء معتلا:
* (سول):
قال أبو عثمان: يقال سول البطن والرجل يسول سولا:
إذا عظم أسفله، واسترخى، ورجل أسول، وامرأة سولاء، وقوم سول، وأنشد للمتنخل:
4027 - كالسحل البيض جلا لونها ... سح نجاء الحمل الأسول (¬3)
قال يعقوب: الحمل: السحابة السوداء، ويقال: هى السحائب التى جاءت بنوء الحمل بالشرطين والبطن.
وسول النبات يسول [سولا] (¬4).
إذا استرخى أسفله، وهو أسول قال أبو زيد: وسال المسيل سيلا وسيلانا.
قال أبو عبيدة: وسالت الغرة، إذا أخذت من أعلى قصبة الأنف إلى الأرنبة، يقال: فرس أغر: سائل الغرة (رجع)
المعتل بالواو فى لامه:
* (سجا):
سجا البحر سجوا: سكنت أمواجه، وسجت العين: فتر لحظها، وسجا الليل: سكنت ريحه.
وأنشد أبو عثمان:
4028 - يا حبذا القمراء والليل الساج ... وطرق مثل ملاء النساج (¬1)
قال أبو عثمان: قال يعقوب: سجا (¬2) الليل سجوا: إذا غطى النهار مثل ما يسجى الرجل بالثوب وقال الشاعر:
4029 - يؤرق أعلى صوتها كل نائح ... حزين إذا الليل الطويل سجالها
أبت لا تناسى ساق حرولا ترى ... نجوما طوال الدهر إلا أجالها (¬3)
(رجع)
* (سها):
وسها (¬4) عن الشئ، وسها فى الصلاة سهوا: غفل، وسهت الناقة سهل سيرها، فهى سهوة، وسهت الدابة: كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
4030 - يهون بعد الأرض عنى فريدة ... كناز البضيع سهوة المشى بازل (¬5)
فريدة: لا مثل لها.
* (سطا):
وسطا عليه وبه (¬6) سطوا وسطوة: قهزه وأذله، وسطا الفرس:
رفع يديه على الخيل وكذلك: سطا الفحل على طروقته، وسطا الراعى على الفرس بإدخال يده فى فرجها يستخرج ماء فحل لئيم، وأيضا فى استخراج الولد: إذا نشب.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4031 - إن كنت من أمرك فى مسماس ... فاسط على أمك سطو الماسى (¬1)
وهو الذى يدخل يده فى رحم الفرس، وربما يدخل فيها رمادا ينشف الماء، لئلا تحمل. (رجع)
وسطا الفرس: أبعد الشحوة (¬2)، وهى الخطوة
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
4032 - غمر الجراء إن سطون ساط (¬3)
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وسطا الفرس أيضا: وهو ساط: إذا رفع ذنبه فى حضره، وهو محمود. (رجع)
وبالياء:
* (سبى):
سبى (¬4) العدو سبيا وسبى (¬5): أخذ أهله، وولده، وسبت المرأة قلب الرجل: ذهبت به، وسباه الله: فضحه ولعنه.
قال أبو عثمان: سباه (¬6) الله: غربه الله، يقال: جاء السيل بعود سبى:
إذا احتمله من بلد إلى بلد آخر، وقال امرؤ القيس:
4033 - فقالت سباك الله إنك فاضحى ... ألست ترى السمار والناس أحوالى (¬7)
أى: غربك الله.
(رجع)
* (سعى):
وسعى فى الأمر والخير والشر، وسعى فى الأرض بالفساد سعيا، وسعى أيضا مشى (¬1)، وسعى على القوم سعاية: ولى صدقاتهم.
وأنشد أبو عثمان:
4034 - سعى عقالا فلم يترك لنا سبدا ... فكيف لو قد سعى عمرو عقالين (¬2)
وقال الآخر:
4035 - يأيها الساعى على غير قدم ... تعلمن أن الدواة والقلم
تودى ويبقى ما كتبت بالعنم (¬3)
(رجع)
وسعى العبد فى فك رقبته (¬4)، فإذا قالوا: مسعاة والمساعى، فإنما يريدون به فى الخير لا فى الشر.
وسعيت الرجل سعيا: غلبته فى المساعاة.
فعل وفعل بالياء والواو سالمين وفعل بالواو والياء معتلا (¬5):
* (سرى):
سرى، وسرو، وسرى (¬6) سروا، وسراوة: جمع السخاء والمروءة.
قال أبو عثمان: وقال الفراء:
سريت الأرض، فهى مسروة من السروة وهى دودة. (رجع)
وسرى ثوبه يسروه ويسريه سروا وسريا: جرده، وسرى عرق الشجرة فى الأرض سريا: مضى فيها، وسرى عرق السوء فى الإنسان: كذلك.
* (سخى):
وسخى، وسخو، وسخا سخاء: جاد، فهو سخى.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
سخا يسخو سخوا، فهو [160 - أ]، ساخ: إذا سكن من حركته.
(رجع)
وسخى البعير سخى: توجع من ألم وثبة، فهو سخ، وسخوت النار وسخيتها سخوا وسخيا: كشفت الرماد عن الجمر.
* (سلو):
وسلوت عن الشئ سلوا، وسلوة، وسليت سليا: تركته
قال أبو عثمان: وتقول: سليت الشئ: إذا ذهب حبه من قلبك،
وقال الشاعر:
4036 - تقول العاذلات سليت ميأ ... [ألا كذب العواذل ما سليت (¬1)
[وقال الآخر:
4037 - عجبت لصاحبى يحيى ... يسلينى لأسلاها (¬2)
(رجع)
وسليت الشاة سلى: انقطع سلاها فى بطنها، فهى سلياء، وسليتها:
سليا: نزعت سلاها.
[باب] الرباعى المفرد وما جاء بالزيادة
أفعل الرباعى:
* (أسدف):
أسدف الليل؛ أظلم.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
4038 - وأقطع الليل إذا ما أسدفا (¬3)
قال وتقول (¬4): أسدف القوم:
إذا [ما] (¬5) دخلوا فى السدفة.
قال أبو عثمان: ويقال: أسدف عنا من الليل شيئا، ثم ارتحل، أى حتى يذهب بعضه.
قال: وقال أبو بكر: هوازن تقول أسدفوا لنا أى: أسرجوا لنا.
(رجع)
* (أسنف):
وأسنفت الأمر:
أحكمت، وأسنفت الريح: هبت شديدة، وسافت التراب، وأسنفت الخيل: تقدمت.
* (أسنم):
وأسنمت النار:
ارتفع لهبها (¬1)
* (أسخد):
وأسخدت الرحم:
صار فيها السخد، وهو الماء الذى يكون فيه الولد.
وأنشد أبو عثمان:
4039 - وماء كلون السخد ليس لجوفه ... سواء الحمام الورق عهد بحاضر (¬2)
* (أسهب):
وأسهب فى حفره [بئرا] (¬3): بلغ الرمل، ولم يدركها (¬4) وأسهب فى الكلام: أكثر، فهو مسهب (¬5): سماع من العرب.
قال أبو عثمان: وروى أبو زيد عن الكلابيين: المسهب: الذى لا تنتهى نفسه عن الطعام والشراب، ولا عن الطمع، ولا عن شئ، وأنشد:
4040 - فمات شبعان وعاش مسهبا (¬6)
(رجع)
وأسهب العطاء: أكثر منه.
يقال: فرس سهب، ومسهب:
جواد كثير العطاء. وأنشد أبو عثمان:
4041 - وقد أغدو بطرف هي ... كل ذى ميعة سهب (¬7)
(رجع)
وأسهب الرجل: نزل السهب (¬1)، وهو سهل الأرض.
وأسهب الرجل: تغير وجهه، وأسهبت (¬2) البئر: لم يدرك ماؤها.
وأنشد أبو عثمان:
4042 - حوض طوى نيل من إسهابها ... يعتلج الأذى من حبابها (¬3)
* (أسقم):
وأسقمت (¬4) الإنسان:
أبلغت الأذى والشر إلى قلبه.
* (أسبخ):
وأسبخ: أنط ماء ملحا.
* (أسنت):
وأسنت القوم: أصابتهم السنة، وهى الشدة.
وأنشد أبو عثمان:
4043 - عمرو الذى هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجاف (¬5)
* (أسقب):
وأسقبت الناقة: كثر ولادتها الذكور.
وأنشد أبو عثمان:
4044 - غراء مسقابا لفحل أسقبا (¬6)
قال أبو عثمان: وأسقبت الدار وأصقبت بالسين والصاد: قربت.
* (أسجف):
وأسجفت الستر أرسلته.
المهموز منه:
* (أسأر):
أسأرت الشئ: أبقيته ومنه أبقيت سؤرا، وهى البقية (¬1)
وأنشد أبو عثمان:
4045 - صدرن بما أسأرن من ماء مقفر ... صرى ليس من أعطانه غير حائل (¬2)
الحائل: التغير.
وقال هميان (¬3):
4046 - فأسأرت فى الحوض حضجا حاضجا ... قد آل من أنفاسها رجارجا (¬4)
(رجع)
* (أسأد):
وأسأدت: سرت الليل والنهار.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
4047 - يسئد الليل عليها راكب ... رابط الجأش على كل وجل (¬5)
المعتل بالياء فى لامه :
* (أسوى):
أسويت الشئ: تركته وأغفلته، وأسوى الرجل: كان خلقه سويا، أو ولده أو ماشيته، وأسويت الشئ: صنعته مستويا، وأسويتنى بفلان، أى جعلتنى مثله، وأسوينا:
صرنا فى ليلة السواء (¬6)
قال أبو عثمان: وقال (¬7) أبو زيد:
ويقال (¬8): أسوى الرجل: إذا أحدث.
قال: وضرب خالد بن عبد الله القسرى يحيى بن نوفل الحميرى، وكان قد هجاه، فقال: قد أسويت فقال (¬1): قد أسويت، فقال خالد:
لا، أو تفصح بها.
وأسوى الرجل فى المرأة: إذا أوعب فيها ذكره.
فعلل:
* (سمهج):
قال أبو عثمان: يقال:
سمهج الكلام سمهجة: إذا كذب فيه.
قال رؤبة:
4048 - يا نصر قد أولعت باللجاج ... والقول من بواطن السمهاج (¬2)
* (سرهف):
ويقال: سرهفته سرهفة: إذا (¬3) أحسنت غذاءه.
قال الراجز:
4049 - سرهفته ما شئت من سرهاف (¬4)
* (سرعف):
وسرعفته أيضا سرعفة:
مثله: إذا أحسنت غذاءه.
وينشد هذا البيت أيضا:
4050 - سرعفته ماء شئت من سرعاف
وقال أيضا:
4051 - بجيد أدماء تنوش العلفا ... وقصب إن سرعفت تسرعفا (¬5)
* (سغبل):
وسغبل الرجل طعامه أحسن السغبلة: إذا أدمه بإهالة (¬6)، والإهالة: الشحم والزيت فقط (¬7)، واللحم أجوده.
* (سردق):
وسردقت البيت سردقة: إذا شددته كله أسفله وأعلاه مشتق من السرادق.
قال سلامة:
4052 - هو المدخل النعمان بيتا سماؤه ... نحور القيول بعد بيت مسردق (¬1)
* (سرجن):
ويقال: سرجنت الأرض وسرفنتها: إذا أصلحتها بالسرجين، وهو السرقين (¬2) أيضا، وهو الزبل.
المكرر منه:
* (سعسع):
قال أبو عثمان: يقال:
سعسع الشيخ والمرأة فتسعسع: إذا اضطرب من الكبر، وأنشد:
4053 - قالت ولم تأل به أن يسمعا ... يا هند ما أسرع ما تسعسعا (¬3)
* (سغسغ):
ويقال: سغسغت شيئا فى التراب سغسغة بالغين المعجمة:
إذا دحرجته فيه، وسغسغت الدهن على الرأس مثله، وسغسغت شعره بالدهن: إذا أرويته، وحكاها، «قطرب» بالسين والصاد لغتان، قال رؤبة:
4054 - ولم يعقنى عائق التسغسغ ... فى الأرض فارقبنى وعجم المضغ (¬4)
وقال (¬5) أبو زيد: فإن أوسعت الطعام دسما: قلت سغسغته (¬6) سغسغة.
قال أبو بكر: سغسغت الشئ:
حركته عن موضعه مثل الوتد، وما أشبهه.
وسغسغت ثنيته: إذا (¬7) تحركت.
* (سفسف):
وسفسف [سفسفة] (¬1):
إذا انتخل الدقيق من المنخل ونحوه.
وأنشد.
4055 - إذا مساميح الرياح السفن ... سفسفن فى أرجاء خاو مزمن
كالطحن إذ يذر وذرى لم يطحن (¬2)
* (سبسب):
وسبسب بوله، وبسبسه: إذا أرسله.
المهموز منه:
* (سأسأ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: سأسأت بالحمار (¬3): إذا زجرته، فقلت له: سأسأ، ليمشى (¬4)
وقال غيره: سأسأت بالحمار ليحتبس (¬5).
فعل:
* (سبخ):
قال أبو عثمان: يقال:
سبخ تسبيخا: إذا نام نوما شديدا، قال الشاعر:
4056 - سبخت والماء بعطفيها ينش (¬6)
وقال أبو زيد: سبخ الله عنك:
[أى كشف الله عنك (¬7)] أذى القر والوجع، ويقال: اللهم سبخ عنه الحمى، أى سكنها عنه وأخرجها.
وسبخ الحر: إذا انكسر.
* (سخم):
وتقول: سخمت بصدر فلان: إذا أغضبته، فتسخم هو:
أى غضب والاسم: السخمة والسخيمة، تقول: سللت سخيمته بالقول اللطيف
وبالترضى، ورجل مسخم: إذا كان فى قلبه سخيمة (¬1).
* (سبغ):
وسبغت الناقة، وغيرها من الحوامل تسبيغا: فهى مسبغ: إذا كانت كلما نبت على ولدها فى بطنها الوبر: أجهضته
* (سدف):
وسدف السنام تسديفا.
إذا قطعه قطعا طوالا، ومنه السديف، وهو شحم السنام إذا قطع طولا، الواحدة: سديفة.
* (سجس):
وسجس عطفه: إذا ظهرت رائحته
قال الراجز:
4057 - يا ليته بالخود قد تمرسا ... وشم عطفيه إذا سجسا (¬2)
يعنى: ابنه، يقول: يا ليته (¬3) قد صار رجلا.
* (سبط):
وسبطت الناقة: [إذا (¬4)] ألقت ولدها قبل التمام.
وقال الأصمعى: سبطت: إذا ألقت ولدها، قبل التمام (¬5)، وقد نبت شعره.
وقال (¬6) أبو زيد: ولا يكون التسبيط إلا فى الإبل.
* (سول):
ويقال (¬7): سولت لفلان نفسه أمرا، وقد سول [له (¬8)] الشيطان: إذا زين له، وأراه، قال الله عز وجل: «الشيطان سول لهم، وأملى لهم (¬9)».
* (سجل):
وروى أبو حاتم عن أبى عبيدة: وسجل (¬1) الرجل: إذا أنعظ، قال: ولا أعرفه إلا من قول أبى عبيدة.
المعتل منه:
* (ستى):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: يقال: ستيت الثوب مثل سديته، ولم يعرفه الأصمعى.
* (سخى):
ويقال: سخيت نفسى وبنفسى عن هذا الأمر: إذا تركته، ولم تنازعك نفسك إليه.
تفعل:
* (تسفه):
قال أبو عثمان: [يقال (¬2)] تسفهت الريح الغضون: حركتها، وتسفهت الرماح فى الحرب: اضطربت، وتسفهها غيرها، وأنشد سيبويه:
4058 - مشين كما اهتزت رماح تسفهت ... أعاليها مر الرياح النواسم (¬3)
افعلل:
* (اسجهر):
اسجهرت الرماح نحوك:
إذا أقبلت إليك، واسجهر النبات، والشعر وغيرهما طال، قال الراجز:
4059 - فى كن واد مسجهر نفنف (¬4)
ويقال: اسجهر الشئ: إذا تلهب، ويقال: وقود مسجهر.
* (اسمهر):
واسمهر الأمر: اشتد، وكذلك القناة: إذا اشتدت، قال عنترة:
4060 - ظللنا نكر المشرفية فيهم ... وخرصان لدن السمهرى المثقف (¬5)
واسمهر الشوك: إذا يبس.
قال الشاعر:
4061 - ويرى دونى فما يسطيعى ... خرط شوك من قتاد مسمهر (¬6)
واسمهر الظلام: تنكر،
قال الراجز:
4062 - والليلة الأخرى التى اسمهرت (¬1)
* (اسمقر):
واسمقر اليوم، واصمقر:
إذا كان شديد الحر.
* (اسبغل):
واسبغل الثوب، وارمغل (¬2)، وأخضل، وابتل: كله واحد.
* (اسبكر):
[161 - أ] واسبكر الشعر: إذا طال واسترخى، واسبكر شبابه: إذا امتد وحسن ولان، قال امرؤ القيس:
4063 - إذا ما اسبكرت بين درع ومجول (¬3)
يقول مرت مسترخية (¬4) سبطة.
* (اسبطر):
واسبطرت الخيل:
إذا ما أسرعت وتوسعت.
* (اسمدر):
واسمدرت عينه: إذا غشيها غشاوة من مرض أو جوع.
أو غير ذلك.
قال الشاعر:
4064 - أتأرتهم بصرى والآل يرفعهم ... حتى اسمدر بطرف العين إتآرى (¬5)
أى أتبعتهم.
المهموز منه:
* (اسمأد):
قال أبو عثمان: قال الأصمعى: اسمأدت يده اسمئدادا:
[إذا طمرت (¬6)]: أى ورمت، وقال أيضا: اسمأد الرجل: انتفخ من الغضب.
وقال أبو زيد: اسمأد وجه الرجل ورأسه: إذا ورم.
وقال قطرب: اسمأد الشئ ذهب، قال المرار الفقعسى:
4065 - وعفراء أمست بالسعود فأسفرت ... لها ليلة حتى اسمأدت نجومها (¬1)
* (اسمأل):
قال: وقال أبو زيد:
اسمأل الظل اسمئلالا، وهو أن يرجع إلى أصل العود، قال الشاعر:
4066 - يرد المياه حضيرة ونفيضة ... ورد القطاة إذا اسمأل التبع (¬2)
والتبع: الظل.
افعنلل:
* (اسلنقع):
قال أبو عثمان: يقال:
اسلنقع (¬3) البرق: إذا استطار (¬4) فى الغيم، وإنما هى خطفة خفيفة لا لبث لها
* (اسحنفر):
واسحنفر الرجل، فهو مسحنفر: إذا كان ماضيا.
فعول:
* (سروك):
قال أبو عثمان: قال يعقوب: سروكت سروكة، وهو رداءة المشى، وإبطاء فيه من عجف أو إعياء.
فيعل:
* (سيطر):
قال أبو عثمان: يقال:
سيطر الرجل علينا، وتسيطر فهو مسيطر، ومتسيطر، وهو كالرقيب الحافظ المتعاهد للشئ.
استفعل:
* (استسعل):
قال أبو عثمان:
يقال: استسعلت المرأة: صارت سعلاة.
انفل:
* (انسدح):
قال أبو عثمان: يقال:
ضربته فانسدح، وانسدخ بالحاء والخاء أى انبسط.
وروى أبو عبيدة (¬1) عن الفراء:
انسدح الرجل انسداحا: إذا استلقى، وفرج رجليه، وانسدخ انسداخا:
مثله.
افتعل:
* (استرى):
استريت الإبل، والغنم، والناس. اخترتهم، وكذلك: استرى الموت بنى فلان: أى اختار سراتهم، قال الشاعر:
4067 - فقد أخرج الكاعب المسترا ... ة من خدرها، وأشيع القمارا (¬2)
ذكره يعقوب فى الإصلاح.
فاعل:
* (ساوى):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد (¬3) [يقال (¬4)]: ساوى الشئ كذا وكذا يساويه، ولا يقال يسوى.
تفاعل:
* (تساوك):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: يقال: تساوكت فى المشى تساوكا، وهو رداءة المشى، وإبطاء فيه من عجف أو إعياء، وفى الحديث:
«جاءت الغنم ما تساوك هزالا (¬5)».
أى ما تحرك رؤوسها، وقال الشاعر:
4068 - إلى الله أشكو ما أرى بجيادنا ... تساوك هزلى مخهن قليل (¬6)
انتهى حرف السين وصلى الله على سيد المرسلين (¬7).
* * *
حرف الظاء (¬1)
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (ظل):
ظل اليوم ظلالة، وأظل:
صار ذا ظل، ودام ظله.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (ظلف):
ظلفت أثرى (¬2) ظلفا، وأظلفته: مشيت فى صلابة الأرض، لئلا يقص أثرى وظلفت الأرض وغيرها:
كذلك.
* (ظلم):
وظلم الليل ظلامة (¬3):
لغة، وأظلم المعروف: اشتد ظلامه.
* (ظهر):
وظهرت بالحاجة والشئ، وأظهرتهما: جعلتهما وراء ظهرك (¬4).
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
* (ظل):
ظل يفعل كذا وكذا:
فعله نهارا، وظللت أفعله ظلولا (¬5).
قال أبو عثمان: ويقال: ظلت بكسر الظاء، وحذف إحدى اللامين، وأنشد لرجل من بنى عقيل:
4069 - ألم تعلمى ما ظلت بالقوم واقفا ... على طلل. أضحت معارفه قفرا (¬6)
قال: وبنو تميم يدعون الظاء مفتوحة على حالها قبل الحذف: فيقولون ظلت أفعل كذا، وكذا، وقال الله عز وجل:
«فظلتم تفكهون (¬7)». (رجع)
وظل الشئ: طال ودام.
وأظل الأمر: أشرف، وأظلت الشجرة والحائط: سترا بظلهما، وأظل القوم: صاروا فى الظل. وأظلك فلان:
حماك وسترك، وأظل الأمر: قرب.
* (ظن):
وظننت الشئ ظنا:
تيقنته، وأيضا شككت، فيه من الأضداد.
وظننت الرجل (¬1): اتهمته فهو ظنين.
وأظننت به الناس: عرضته لتهمتهم (¬2).
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (ظلم):
ظلم العبد بالشرك ربه ظلما (¬3) - تعالى عن ذلك علوا كبيرا - والاسم الظلم. [161 - ب].
قال أبو عثمان: قال أبو زيد :
فلان يريد ظلمى وظلامتى، وظلامى (¬4) وكلها أسماء للظلم، وقال الشاعر:
4070 - وخصم قد دفعت الضيم عنه ... تمنى فى مناه لى السماما
ولو أنى أموت أصاب ذلا ... وسامته عشيرته الظلاما (¬5)
وقال الآخر:
4071 - ظلامته كماء المر ... ولا يخرجه العصر (¬6)
(رجع)
وظلمت الرجل: نقصته، وظلمت اللبن: شربته قبل إدراكه.
وظلمت الشئ: وضعته غير موضعه (¬1)، وظلمت الطريق: عدلت عنه يمينا وشمالا.
قال أبو عثمان: وظلمت الأرض:
إذا حفرت، ولم تحفر قط قبل ذلك.
قال النابغة:
4072 - إلا أوارى (¬2) لأياما أبينها ... والنؤى كالحوض بالمظلومة الجلد
قال: وظلمت الناقة أيضا: إذا نحرت من غير داء ولا كسر. (رجع)
وأظلمنا: سرنا فى الظلام.
قال أبو عثمان: وأظلم الرجل مص الظلم: وهو ماء الأسنان، وأنشد:
4073 - إذا ما رنا الرانى إليها بطرفه ... غروب ثناياها أنار وأظلما (¬3)
فعل وفعل:
* (ظهر):
ظهرت على العدو والأمر والحائط، والسقف ظهورا (¬4).
وظهر (¬5) الشئ: كذلك.
وظهرت الإبل: وردت كل يوم نصف النهار، فهى ظاهرة، وظهر الشئ عنى: فاتنى وذهب عنى.
قال أبو عثمان: وتقول: ظهر الأمر [عنك] (¬6): إذا كان لا يلزمك عاره، فهو ظاهر عنك.
قال أبو ذؤيب (¬7):
4074 - وعيرها الواشون أنى أحبها ... وتلك شكاة ظاهر عنك عارها (¬8)
قال: وظهرت بالشئ: فخرت.
قال زياد الأعجم:
4075 - وأظهر ببزته وعقد لوائه ... واهتف بدعوة مصلتين شرامح (¬1)
أى: افخر به. (رجع)
وظهرت الدابة ظهارة: قويت.
وأظهرنا: صرنا فى الظهيرة، وهى الحر، وأظهرنا [أيضا] (¬2): أتينا فى الظهيرة، ومنه قيل: صلاة الظهر (¬3).
وأنشد أبو عثمان:
4076 - جهراء لا تألو إذا هى أظهرت ... بصرا ولا من عيلة تغنينى (¬4)
قال أبو عثمان: ويقال: قد أظهر الله عليه، أى قد اطلع عليه.
(رجع)
فعل:
* (ظرف):
ظرف الغلام والجارية ظرفا وظرافة: برعا وأدبا صفة لهما لا للشيوخ، وأظرف الوالد: ولد ولدا ظريفا.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
أظرفت بالرجل: إذا ذكرته بظرف.
(رجع)
المهموز:
فعل:
* (ظأر):
ظأرت الناقة ظأرا:
عطفتها على بوها (¬5)، فأظأرت، وظأرت فلانا على الشئ، فأظأر، وفى
أمثالهم: «الطعن يظأر» (¬1) أى يعطف على الصلح.
وأنشد أبو عثمان لثعلبة بن صعير المازنى:
4077 - ولرب خصم جاهرين ذوى شذا ... تقذى صدورهم بهتن هاتر
أد ظأرتهم على ما ساءهم ... وخسأت باطلهم بحق ظاهر (¬2)
[باب] الثلاثى المفرد:
الثنائى المضاعف:
* (ظف):
ظف البعير ظفا: جمع قوائمه بالرباط، وظف الرجل: طرده.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (ظلع):
ظلعت الأرض بأهلها ظلعا: ضاقت، وظلعت الدابة: اتقى الأرض بإحدى يديه.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: ظلع الدابة: إذا عرج أو غمز.
وقال غيره الظلاع: داء يأخذ الدواب فى قوائمها من غير سير ولا تعب قال الشاعر:
4078 - ألم تر أن جارية بن مر ... كأنه كسير جنب من ظلاع (¬3)
وقال كثير:
4079 - وكنت كذات الظلع لما تحاملت ... على ظلعها يوم العثار استقلت (¬4)
وفى مثل: «ارق على ظلعك أن يهاض» (¬5).
(رجع)
وظلع الرجل: اتهم.
وأنشد أبو عثمان:
4080 - ظالم الرب ظالع (¬6)
[قال: وقال أبو بكر: ظلع، وهو ظالع: إذا مال، وجار، وقال الشاعر:
4081 - ويترك عبد ظالم وهو ظالع (¬1)
* (ظعن):
وظعن عن المكان ظعنا (¬2):
رحل، وزال.
وقال جرير:
4082 - ألا ليت أن الظاعنين بذى الغضا ... أقاموا وأن الآخرين تحملوا (¬3)
فعل وفعل:
* (ظلف):
ظلف نفسه وغيره عما لا يحسن ظلفا: منع.
وأنشد أبو عثمان لعوف بن الأحوص:
4083 - ألم أظلف عن الشعراء عرضى ... كما ظلف الوسيقة بالكراع (¬4)
وقال الاخر:
4084 - لقد أظلف النفس عن مط ... جمع إذا ما تهافت ذبانه (¬5)
(رجع)
وظلف الرجل كل [ذى] (¬6) ظلف:
أصاب ظلفه.
وظلفت الأرض ظلفا: غلظت، فلم يستبن (¬7) فيها أثر ..
* (ظفر):
وظفره ظفرا: ضرب ظفره.
وظفر ظفرا: طالت أظفاره، وظفرت العين ظفرة: علتها جلدة (¬1) بيضاء.
وظفر بالشئ ظفرا: غلب عليه وظفر الإنسان: أصابت عينه الظفرة
المهموز:
فعل:
* (ظأب - ظأم):
ظأم الرجل وظأبه ظأما وظأبا: تزوج أخت امرأته، وظأب التيس وغيره: صوت.
* (ظأف):
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: ظأفه يظأفه ظأفا: طرده مرهقا له. (رجع)
فعل مهموزا ومعتلا بالياء فى لامه:
* (ظمئ):
ظمئ ظما وظماءة:
عطش
فهو ظمآن، والأنثى ظمأى، وأنشد أبو عثمان:
4085 - وتريك وجها كالوذيلة لا ... ظمآن مختلج ولا جهم (¬2)
(رجع)
وظمئت (¬3) الشفة والرمح [162 - أ] ظمأ: اسودا.
وأنشد أبو عثمان:
4086 - تبسم حين تعرفنى وتجلو ... بظمياوين عن برد عذاب (¬4)
قال أبو عثمان : وكل ذابل من الحر وغيره فهو ظم.
وقد ظمى ظمى، ويقال: ظميت اللثة: قل دمها، يقال منه: رجل أظمى، وامرأة ظمياء، وهذا يكون فى الحبشة.
وظميت (¬1) العين: إذا كانت دقيقة (¬2) الجفن، وظميت (¬3) الساق:
إذا كانت معترقة اللحم. (رجع)
وبالواو فى عينه معتلا:
* (ظاف):
ظاف البعير ظوفا:
جمع بين وظيفيه (¬4) بالقيد.
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
المضاعف:
أفعل:
* (أظر) (¬5):
أظرت الأرض: كثر ظرانها، وهى حجارتها واحدها: ظرر.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
4087 - بجفرة تنجل الظران ناجية ... إذا توقد فى الديمومة الظرر (¬6)
قال أبو عثمان: وظر (¬7) أيضا لواحد الظران.
فعلل: المكرر المهموز:
* (ظأظا):
قال أبو عثمان ظأظأ
الرجل ظأظأة، وهو حكاية بعض كلام الأعلم الشفة، والأهتم الثنايا العليا، [وفيه غنة] (¬8)
افعوعل معتلا:
* (اظرورى):
قال أبو عثمان:
قال أبو عمرو: اظرورى الرجل اظريراء:
انتفخ جوفه من كثرة الأكل.
فاعل:
* (ظاهر):
يقال: فلان يظاهرك على هذا الأمر أى يفاوضك، وهما يتظاهران فى الأمر أى يتفاوضان، ومنه قوله تبارك وتعالى: «وإن تظاهرا عليه» (¬1)، والظهير: العون، يقال: فلان ظهيرك على هذا الأمر ويظاهرك عليه أى يعاونك، وقال جل ثناؤه: «والملائكة بعد ذلك ظهير (¬2)».
انتهى حرف الظاء ... وصلى الله على محمد وآله (¬3)
حرف الذال (¬1)
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (ذب):
ذبت الأرض [ذبا] (¬2) وأذبت: كثر ذبابها.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (ذلق):
ذلقت السنان ذلقا، وأذلقته: أحددته.
* (ذرق):
وذرق الطائر ذرقا، وذراقا (¬3)، وأذرق.
المهموز:
فعل:
* (ذأب) (¬4):
ذئب الرجل على مثال ذعر، وأذأب: إذا فزع. (رجع)
المعتل بالواو فى لامه:
* (ذرا):
ذرا ناب الفحل ذرؤا، وأذرى (¬5): تأكل.
قال أبو عثمان: وقال أبو عبيد:
ذرا نابه يذرو: سقط.
وذرت الريح التراب ذروا، وذريا، وأذرته: رمت به.
وأنشد أبو عثمان:
4089 - كالطحن أو أذرت ذرى لم يطحن (¬6)
يعنى: ذرو الريح دقاق التراب.
(رجع)
وذرا الإنسان الشئ وأذرى: رمى به.
وأنشد أبو عثمان:
4090 - شهباء تذرى لهبا وجمرا (¬1)
يصف الحرب.
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
* (ذم):
ذممت الشئ ذما: لمته.
وأذم الرجل: أتى ما يذم عليه، وأذمت الدابة براكبها: تأخرت، وأذمت البئر: قل ماؤها، فهى ذمة، وأذممت الرجل: وجدته مذموما ..
* (ذل):
وذل ذلة وذلا: صار ذليلا.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
4091 - أبغت به ذل أبصار وأفئدة ... واستصعب الكفل المركوب والذنب (¬2)
(رجع)
وذلت الدابة ذلا: ضد صعب.
وأنشد أبو عثمان:
4092 - على جلال مثل ركن التل ... أغلب يعطى رأسه للذل (¬3)
(رجع)
وأذل الرجل وأذل: صار مستحقا أن يذل.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى أذللت الرجل: وجدته ذليلا، وأذل أيضا: صار أصحابه أذلاء. وأنشد:
4093 - تمنى حصين أن يسود جذاعه ... فأمسى حصين قد أذل وأقهرا (¬4)
أى صار أصحابه أذلاء مقهورين.
(رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (ذكر):
ذكرت الشئ ذكرا (¬1) وذكرا: حفظته، وأيضا: جرى على اللسان بعد نسيانه، وذكرته: إذا أعلمتك به، وذكرت الله: مجدته، وذكرت نعمه: شكرتها، وذكرت الشئ: عبته.
وأذكرت الحق عليك: أشهدت (¬2) به، وأذكرت المرأة: ولدت الذكور (¬3) وفى الدعاء [لها (¬4)]: «أذكرت وأيسرت (¬5).
(ذعف):
وذعف الطعام ذعفا:
جعل فيه سما ذعافا يقتل من ساعته (¬6).
وأنشد أبو عثمان:
4094 - وكنا نمنع الأقوام طرا ... ونسقيهم ذعافا لا كميتا (¬7)
وقالت درة بنت أبى لهب:
4095 - فيها ذعاف الموت أبرده ... يغلى بهم وأحره يجرى (¬8)
قال أبو عثمان: وأذعفت الرجل:
قتلته قتلا سريعا.
* (ذنب):
قال: وذنبت الشئ ذنبا: تلوته، وأخذت فى أثره.
وأذنب المذنب.
فعل وفعل:
* (ذهب):
ذهب الإنسان ذهابا وذهوبا (¬9): مات، وذهب فى الأمر:
مضى.
وأنشد أبو عثمان:
4096 - تقول لى ابنة البكرى ليلا ... أنا منك الترحل والدهوب (¬1)
(رجع)
وذهب فى الدين مذهبا: أحدث بدعة، وذهب مذهب فلان: قصد قصده وطريقته.
قال أبو عثمان: وذهب الإنسان:
إذا رأى الذهب الكثير ففزع منه، كما يقال: ذئب: إذا فزع من الذئب.
(رجع)
وأذهبت الشئ: طلبته بالذهب.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
4097 - أو مذهب جدد على ألواحه ... الناطق المبروز والمختوم (¬2)
(رجع)
وأذهب الإنسان: تم حسنه وجماله.
فعل وفعل:
* (ذرع):
ذرعت الثوب وغيره ذرعا: قسته بالذراع.
وأنشد أبو عثمان:
4098 - فلما ذرعنا الأرض تسعين غلوة ... تمطرت الدهماء بالصلتان (¬3)
(رجع)
وذرعت البعير: كويته فى ذراعه بسمة تسمى الذراع.
قال أبو عثمان: وذرعت البعير أيضا:
إذا وطئت على ذراعه، ليركب صاحبك.
(رجع)
وذرعت الدابة الدابة : إذا كان أوسع منه خطوة، وذرعه القئ:
غلبه.
وذرع الموت والقتل ذراعة: كثرا، وذرعت المرأة: خفت يداها فى العمل فهى ذراع.
وذرع الإنسان والدابة: أسرعا.
وأذرع الكلام: أكثر منه، وأذرعت البقرة الوحشية: تبعها ذرع، وهو ولدها.
فعل وفعل:
* (ذلق):
ذلق اللسان وغيره ذلاقة:
حدا.
قال أبو عثمان: وذلق الضب ذلقا:
إذا أصابه الماء فخرج من جحره.
وأذلق الرامى الرمى: أسرعه، وأذلق الضب (¬1): أخرجه من جحره.
وأنشد أبو عثمان لجرير:
4099 - أم الفرزدق عند عقر بعيرها ... سفر النطاق عن است ضب مذلق (¬2)
(رجع)
وأذلقت الرجل وغيره: أحدقته (¬3) بطعنة، أو حجر تضربه به، وأذلقت السراج: أذكيته.
المهموز:
فعل، وفعل، وفعل:
(ذأب) (¬4):
ذأبت الرجل ذأبا:
مثل ذأمته: إذا حقرته وطردته، وذأبت الإبل: سقتها.
قال أبو عثمان: ويقال لصانع القتب ونحوه: ما أحسن ما ذأبه: إذا أجاد صنعته، قال الشاعر:
4100 - كل مشكوك عصافيره ... ذأبته نسوة من جذام (¬5)
(رجع)
وذؤب ذآبة: خبث ودهو (¬6).
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد:
وذئب أيضا بالكسر مثله.
وذئب أيضا: فزع من لذئب، كما تقول: ذهب فزع من الذهب الكثير. (رجع)
وأذأبت الأرض: كثر ذئابها، وأذأب الرجل: فزع، وأيضا: فر.
وأنشد أبو عثمان للدبيرى:
4101 - إنى إذا ما ليث قوم أذأبا ... وسقطت نخوته وهربا (¬1)
(رجع)
وأذأبت الغلام: جعلت له ذؤابة.
فعل وفعل:
* (ذرأ):
ذرأ الله الخلق ذرأ:
خلقهم، وذرأت الأرض: زرعتها.
وذرئ الرجل ذرأة: أخذ الشيب جانبى رأسه.
وأنشد أبو عثمان:
4102 - وللرأس منى قد تبدل ذرأة ... تلوح على أعلى المسايح بيضها (¬2)
وقال أبو نخيله:
4103 - وقد علتنى ذرأة بادى بدى ... ورثية تنهض فى تشددى (¬3)
(رجع)
وذرئت الخيل والمعز: ابيضت آذانها.
وأذرأتك بالشئ: أو لعتك به، وأذ رأتك أيضا: أغضبتك وأغريتك (¬4)
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (ذاب):
ذاب الشئ ذوبا: سال، وذاب لى عليك شئ أو حق: وجب.
قال أبو عثمان: ما ذاب فى يدى منك خير أى ما حصل. وأنشد:
4104 - يأيهذا الطفحان الجاهل ... ماذاب فى الكفين منك طائل (¬5)
(رجع)
وأذاب علينا القوم: أنهبوا وأغاروا، وأذبت الشئ أنهبته (¬1).
وأنشد أبو عثمان:
4105 - وكنا كذات القدر لم تدر إذ غلت ... أتنزلها مذمومة أم تذيبها (¬2)
يقول: أم تنهبها (¬3).
* (ذاد):
وذاد إبله ذيادا: جمعها، وذاد الرجال فى الحرب: طردهم، وأذدته:
أعنته على ذياد إبله، وأقرانه فى الحرب.
وبالياء:
* (ذال):
ذال الثوب ذيلا: طال حتى يمس الأرض، وذال السحاب:
جر ذيله وذال الإنسان: جر ثوبه تبخترا (¬4).
وأنشد أبو عثمان لطرفة:
4106 - فذالت كما ذالت وليدة مجلس ... ترى ربها أذيال سحل ممدد (¬5)
(رجع)
وذال الفرس: طال ذيله.
وأذلت الشئ: أهتنه، ونهى رسول الله (¬6) - صلى الله عليه وسلم - عن إذالة الخيل.
قال أبو عثمان: وقال (¬7) يعقوب:
ذال الشئ يذيل: إذا هان، وأذلته أنا.
(رجع)
* (ذاع):
وذاع الخبر [163 - أ] والشئ ذيعا: انتشر (¬1)
وأذاع القوم ماء الحوض: شربوه، وأذعت بالمتاع: ذهبت (¬2) به
وبالواو فى لامه:
* (ذكا):
ذكت النار ذكوا:
توقدت.
قال أبو عثمان: وكذلك ذكت الحرب تذكو، وأذكيتها أنا، وقال الراجز:
4107 - إنا إذا مذكى الحروب أرجا (¬3)
(رجع)
وذكت الريح: طابت، وذكا الغلام والعقل ذكاء: سرعت فطنتهما.
قال أبو عثمان: ويقال فى ذلك أيضا: ذكى يذكى ذكاء.
(رجع)
وأذكيت العيون فى الحرب والثغر - أى الجواسيس: أى تخيرتهم أذكياء - أى عقلاء - حازمين.
وبالواو والياء:
* (ذرا):
ذرا الماشى ذروا: أسرع المشى (¬4).
وأنشد أبو عثمان:
4108 - ذارى الرفاق وابث الجراثم (¬5)
(رجع)
وذرا الشئ: طار (¬6) وذروت الشئ - وذريته ذروا، وذريا: قابلت به الريح.
وأنشد أبو عثمان:
4109 - ذروك بالغربال حب الذارى (¬7)
قال أبو عثمان: وذرت الريح الشئ تذروه: إذا سفته (¬1)، وذرا ناب الجمل يذرو: إذا نكسر حده، قال أوس:
4110 - إذا مقرم منا ذرا حد نابه ... تخمط منا ناب آخر مقرم (¬2)
قال: ويقال: هذه امرأة قد ذرا من شبابها، أى ذهب. (رجع)
وأذريته عن ظهر فرسه: ألقيته عنه، وأذريت الرجل: حميته، وأذريته أيضا: مدحته، وأذرى السيف ضريبه:
قطعها، وأذريت الرأس بالسيف:
أسقطته، وأذرت العين دمعها:
أسالته.
قال أبو عثمان: وأذرت الدابة صاحبها:
ألقته عن ظهرها، يقال: مربجيفة، فكادت تذريه أى تصرعه، وأذرت الريح الرجل: ألقته.
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (ذر):
ذرت الشمس ذرورا:
طلعت.
وأنشد أبو عثمان:
4111 - حتى إذا ذر قرن الشمس صبحه ... غضف كوالح فى أعناقها الحلق (¬3)
وقال الآخر:
4112 - صورة الشمس على صورتها ... كلما تغرب شمس أو تدر (¬4)
(رجع)
وذر الله الخلق: أنشرهم، وذر الدواء، والشئ (¬5)، والدقيق على الطعام ذرا: نثره.
قال أبو عثمان: ويقال: ذر عينه بالذرور يذرها ذرا (رجع)
* (ذن):
وذن الأنف ذنينا، فإذا كثر ذنانا: سال منه ماء خاثر.
قال أبو عثمان: وذن الرجل يذن ذننا وذنينا: إذا (¬1) سال أنفه، فهو أذن، وامرأة ذناء، وقال الشماخ:
4113 - توائل من مصك أنصبته ... حوالب أسهريه بالذنين (¬2)
الأسهران: عرقان.
* (ذف):
وذف الشئ ذفافة:
خف، وذف أيضا: تهيأ.
* (ذب):
وذب عن القوم والشئ ذبا: دفع.
وأنشد أبو عثمان:
4114 - من ذب منكم ذب عن صميمه ... أوفر منكم فر عن حريمه
أنا ابن سيار على شكيمه ... إن الشراك قد من أديمه (¬3)
(رجع)
وذبت الشفة ذبويا: يبست، وذب الفم واللسان: كذلك.
قال أبو عثمان: وزاد غيره: وذبا، وذببا، وأنشد:
4115 - هم سقونى عللا بعد نهل ... بعد ما ذب اللسان ذبل (¬4)
وقال الآخر:
4116 - إذا وآنى عند جبا ذبا ... جارية من أهل كوثى ربا (¬5)
يعنى ذبت شفته لما يصيبه من الغيرة. (رجع)
وذب اللون: تغير.
وذب البعير: أصابه الذباب.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (ذمر):
ذمر القوم ذمرا: حماهم ليشجعوا (¬1)
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
4117 - وصرح ابن معمر لمن ذمر (¬2)
وقال عنترة:
4118 - لما رأيت القوم أقبل جمعهم ... يتذامرون كررت غير مذمم (¬3)
أى يحض بعضهم بعضا.
(رجع)
وذمرت النار: توقدت.
* (ذبل):
وذبل الشئ ذبولا:
يبس بعد رطوبته.
قال أبو عثمان: ويقال فى الدعاء:
ماله ذبل ذبله، أى: بطل نكاحه.
وأنشد أبو عثمان لكثير بن الغريزة النهشلى:
4119 - طعان الكماة وركض الجياد ... وقول الحواضن ذبلا ذبيلا (¬4)
(رجع)
وذبلت السراج ذبلا: أصلحت ذباله
* (ذمل):
وذملت الإبل ذمولا، وذميلا: أسرعت.
* (ذعط):
وذعطه (¬5) بالسكين ذعطا: ذبحه، وذعطته المنية: قتلته.
وأنشد أبو عثمان:
4120 - إذا ما أتوا مصرهم عجلوا ... من الموت بالهميغ الذاعط (¬6)
ويروى: بالهميع بالعين غير
المعجمة.
قال أبو ليلى: هو فعيل من همع الدمع وغيره: إذا سال.
(رجع)
* (ذعت):
وذعت وجهه فى التراب ذعتا: معكه.
قال أبو عثمان: وذعته ذعتا:
غمزه غمزا شديدا.
قال: وقال أبو زيد: ذعته يذعته ذعتا، وهو أشد الخنق.
وقال (¬1) أبو بكر: الذعت: الدفع العنيف، وقد ذعته، ودعته بالذال والدال [163 - ب].
(رجع)
* (ذعر):
وذعرنى (¬2) الشئ ذعرا:
أفزعك، والاسم الذعر.
وأنشد أبو عثمان:
4121 - تنول بمعروف الحديث وإن ترد ... سوى ذاك تذعر منك وهى ذعور (¬3)
* (ذخر):
وذخر الشئ ذخرا - والاسم:
الذخر -: أعده لآخرته ودنياه، ومنه الذخيرة.
* (ذبر):
وذبر الصك ذبرا:
كتبه، وذبر الشئ: شقه، وذبر القراءة: خففها، وذبر الشئ (¬4) ذبورا:
فقه فيه.
* (ذبح):
وذبح الذبيحة ذبحا
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى:
ذبحت الشئ ذبحا: شققته، وأنشد؛
4122 - كأن بين فها والفك ... فارة مسك ذبحت فى سك (¬5)
وأنشد غيره لأبى ذؤيب:
4123 - نام الخلى وبت الليل مشتجرا ... كأن عينى فيها الصاب مذبوح (¬1)
المشتجر (¬2): الذى يضع يده على شجره، ولا ينام.
قال أبو عثمان: ومن هذا للباب مما لم يقع فى الكتاب:
* (ذمت):
يقال: ذمت يذمت ذمتا: هزل.
* (ذحج):
قال: وذحجته الريح:
إذا جرته من موضع إلى موضع (¬3)، وذحجه يذحجه ذحجا: عركه كما يعرك الأديم، ويقال: بالدال، والذال أفصح (¬4).
وقال (¬5) أبو بكر: الذحج مثل اسحج، يقال: ذحجه وسحجه بمعنى.
* (ذعج):
قال: وذعج الرجل المرأة يذعجها ذعجا [نكحها] (¬6)
قال: وقال أبو بكر: الذعج:
دفع شديد، وربما كنى به عن النكاح.
* (ذعق):
[قال (¬7)]: وذعق به لغة فى زعق به: إذا صاح به فأفزعه.
(رجع)
فعل وفعل:
* (ذرب):
ذرب الحديدة ذربا:
أحدها، وذرب [السنان] (¬8): كذلك.
وذرب الشئ ذربا وذرابة: صار حديدا، وذرب الجرح: اتسع.
وأنشد أبو عثمان:
4124 - إذا أساها طبيب زادها ذربا (¬9)
(رجع)
أى اتساعا.
وذربت المعدة: فسدت.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
4125 - أنت الطبيب بأدواء القلوب إذا ... خيف المطاول من أدوائها الذرب (¬1)
(ذقن):
وذقنه بالعصا ذقنا:
ضربه بها، وذقنه أيضا: ضرب ذقنه.
[وذقن الإنسان ذقنا: طال ذقنه] (¬2) وذقنت الدلو: مالت شفتها.
* (ذرف):
وذرفت العين بالدمع ذرفا وذرفانا (¬3): أسالته.
قال أبو عثمان: وزاد يعقوب:
وذريفا، ودمع ذريف أيضا: وأنشد:
4126 - ما بال عينى دمعها ذريف (¬4)
أى: مذروف. وقال امرؤ القيس:
4127 - وماذ رفت عيناك إلا لتقدحى ... بسهميك فى أعشار قلب مقتل (¬5)
قال أبو عثمان: وقد يقال أيضا:
ذرف الدمع نفسه يذرف ذروفا وذرفا، وأنشد:
4128 - أعينى جودا بالدموع الذوارف (¬6)
(رجع)
وذرف الدمع ذرفا: سال.
* (ذقط):
وذقط الطائر أنثاه ذقطا.
سفدها، وذقط الرجل المرأة: كذلك، وذقط الذباب: ذرق.
وذقط ذقطا: غضب.
* (ذهل):
وذهلت الشئ، وذهلته.
وذهلت عنه، [وذهلت عنه (¬7)] ذهولا: تناسيته، أو شغلت عنه، وأنشد أبو عثمان:
4129 - صحا قلبه يا عز أو كاد يذهل ... وأمسى يريد الصرم أو يتجمل (¬8)
وقال الله عز وجل: «يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت (¬1)».
فعل:
* (ذهن):
ذهن ذهانة: حفظ قلبه ما أودعه.
فعل:
* (ذلف):
ذلف الأنف ذلفا: غلظ واستوى.
قال أبو عثمان: يقال: أنف أذلف، ورجل أذلف، وامرأة ذلفاء، وقال العجاج: يصف الثور الوحشى:
4130 - وشجر الهداب عنه فجفا ... بسلهبين فوق أنف أذلفا (¬2)
السلهبان: الطويلان: يريد قرنيه، وقال أبو النجم:
4130 - م للشم عندى بهجة وملاحة ... وأحب بعض ملاحة الذلفاء (¬3)
[قال: وقال الأصمعى: الذلف:
صغر الأنف، وقصره.
وقال ثابت: هو قصر الأنف، وصغر الأرنبة.] (¬4).
(رجع)
* (ذفر):
وذفر الشئ ذفرا: اشتدت رائحته طيبة كانت أو كريهة.
وأنشد أبو عثمان:
4131 - ومؤولق أنضجت كية رأسه ... وتركته ذفر اكريج الجورب (¬5)
وقال الحطيئة:
4132 - ترى الزعفران الورد فيهن شاملا ... ومسكا ذكيا خالصا لونه (¬6) ذفر
قال (¬1) أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب:
* (ذحق):
يقال: ذحق اللسان [يذحق (¬2)] ذحقا، وهو انسلاق فيه، وانقشار من داء يصيبه.
* (ذمه):
قال: وقال أبو بكر:
ذمه الرجل يذمه ذمها، وهو شبيه بالحيرة
قال: وربما قالوا: أذمهته (¬3) الشمس آلمت دماغه.
المهموز:
فعل:
* (ذأم - ذأل):
ذأمه وذأله ذأما وذألا: طرده، وحقره، وذأل ذألانا:
أسرع:
وأنشد أبو عثمان:
4133 - مرت بأعلى السحرتين تذأل (¬4)
* (ذأت):
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: ذأته يذأته ذأتا، وهو أشد الخنق مثل: ذعته [يذعته] (¬5) ذعتا، وفى معناه [164 - أ].
* (ذأف):
[قال: وقال أبو بكر (¬6)] وذأفت على الأسير، وذأفت عليه مشددا (¬7) أيضا: أجهزت عليه.
* (ذأد):
وقال غيره: ذأده يذأده ذأدا: شتمه. (رجع)
فعل مهموزا ومعتلا بالياء فى عينه:
* (ذأم):
ذأمه ذأما، وذامه ذيما:
ذمه (¬8).
وأنشد أبو عثمان لأوس بن حجر:
4134 - فإن كنت لا تدعو إلى غير نافع ... فذرنى وأكرم ما بدا لك وأذأم (¬1)
قوله إلى غير نافع يعنى: الأمر العظيم الذى تخشى مضرته، ولا ترجى منفعته مما يحمله مثلى، مما يرجى [للعظائم] (¬2)
وقال الكميت:
4135 - وهم الأقربون من كل خير ... وهم الأبعدون من كل ذأم (¬3)
قال أبو عثمان: الذأم: العيب:
ذأمه ذأما: - عابه، قال الراجز:
4136 - يا إبلى ما ذامه فتأبيه ... ماء رواء ونصى حوليه (¬4)
قال: وقال أبو عبيد: ذأمت الرجل:
خزيته.
المهموز المعتل بالواو والياء فى لامه:
* (ذأى):
ذأت حمر الوحش والإبل ذأوا وذأيا (¬5)، وذأى: أسرعت، وذآها سائقها يذآها (¬6) ويذؤوها:
أسرع بها، وذأى الشئ الرطب ذأيا وذأى أيضا: ذبل.
قال أبو عثمان: ذكره بالهمز، أبو الدقيش.
وقال غيره هى لغة أهل بيشة. وتميم وغيرهم يقولون: ذوى يذوى ذويا، وقال الشاعر:
4137 - أقامت به حتى ذوى العود والتوى ... وساق الثريا فى ملاءته الفجر (¬7)
ويروى: حتى ذأى العود (¬8).
قال: وقال أبو بكر: ذأى الفرس يذأى ذأيا: مر مرا سريعا، وهو مذأى، قال الراجز:
4138 - مذأى مخدا (¬1) فى الرقاق مهرجا (¬2)
فعل وفعل:
* (ذأج):
ذأج السقاء ذأجا: خرقه، وذأجه (¬3) أيضا: نفخه.
قال أبو عثمان: وقد روى أيضا:
ذأحت السقاء بالحاء غير المعجمة:
خرقته.
قال: وذأجت القربة ملأتها، وذأجه ذأجا: قتله. (رجع)
وذئج من الشراب، واللبن ذأجا (¬4):
أكثر منه
قال أبو عثمان: وزاد غيره (¬5) وذأجا، قال الراجز:
4139 - حوامضا يشربن شربا ذأجا ... لا يتعيفن الأجاج المأجا (¬6)
الذأج: الجرع الشديد.
فعل:
* (ذئر):
ذئرت المرأة على زوجها زأرا: نشزت ونفرت، وزئر الرجل:
أنف وغضب، وأنشد أبو عثمان:
4140 - ولقد أتانى عن تميم أنهم ... ذئروا لقتلى خندف وتغضبوا (¬7)
(رجع)
وذئر الرجل: جبن (¬8)، وذئر بالشئ:
ضرى به.
المعتل بالواو فى عينه:
* (ذاح):
ذاحت الإبل ذوحا:
سارت سيرا عنيفا، وذاحها سائقها،.
قال أبو عثمان: وذحاها يذحاها مثله.
قال: وقال أبو زيد: ذاحها يذوحها ذوحا: جمعها وساقها، قال:
ولا يقال ذلك فى الإنس إنما يقال فى المال: إذا حازه.
وقال أبو بكر: ذاح: جمع، وذاح فرق، [وهو من الأضداد (¬1)].
وقال رجل لغنمه:
4141 - ألا أبشرى بالبيع والتذويح ... أنت فى السوءة والقبوح (¬2)
فذاح ههنا: فرق.
وأنشد لكثير بن سعد القشيرى:
4142 - أرى خالى اللحمى نوحا يسرنى ... كريما إذا ما ذاح ملكا عذورا
فأنت الذى تحلى وفيك مرارة ... إذا ذاقها ذو الخنزوانة أقصرا (¬3)
(رجع)
* (ذاق):
وذاق الشئ ذوقا: تعرف طعمه
قال أبو عثمان: وزاد غيره: وذواقا ومذاقا: يكونان مصدرين، ويكونان اسمين. (رجع)
وذاق الرجل وما عنده: امتحنه (¬4)، وذاق الشئ: جربه.
وأنشد أبو عثمان للشماخ:
4143 - وذاق فأعطته من اللين جانبا ... كفى ولها أن تغرق السهم حاجز (¬5)
يصف القوس.
وذاق العذاب والمكروه: نزلا به.
* (ذاف):
وذاف ذوفا: مشى متفحجا.
وأنشد أبو عثمان:
4144 - رأيت رجالا حين يمشون فحجوا ... وذافوا كما كانوا يذوفون من قبل (¬1)
قال أبو عثمان: ويقال: ذاف الشئ ذافا: خلطه، ومنه الذيفان، وهو السم الذى يذاف ذافا، وأنشد:
4145 - موتا من الذيفان والذباح (¬2)
قال: وقال أبو بكر: هو الذيفان بفتح الذال والياء. (رجع)
* (ذاخ):
وذاخ ذوخا، مثل:
ساخ (¬3).
* (ذاج):
[قال أبو عثمان (¬4)]:
قال أبو بكر: ذاج الماء يذوج ذوجا بالجيم، جرعه جرعا شديدا (¬5).
فعل بالواو سالما، وفعل معتلا:
* (ذوط):
ذوط الذقن ذوطا:
قصر.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ذاط الرجل يذوطه ذوطا: خنقه حتى يدلع لسانه.
(رجع)
وبالياء فى لامه:
* (ذحى):
قال أبو عثمان: وقال (¬6) أبو زيد: يقال: ذحتنا الريح تذحانا ذحيا: إذا أصابتهم [أى] (¬7)
ريح كانت، وليس لهم منها ذرى، وأنشد:
4146 - فنعم معرس الأضياف تذحى ... زحالهم شآمية بليل (¬1)
فعل بالياء سالما وفعل [164 ب] معتلا (¬2):
* (ذوى):
ذوى الشئ الرطب ذويا وذيا: ذبل مثل: ذأى، وذوى ذوى (¬3)، لغة.
وأنشد أبو عثمان:
4147 - أقامت به حتى ذوى العود والتوى ... وساق الثريا فى ملاءته الفجر (¬4)
ويروى: حتى ذأى العود بالهمز.
فعل بالياء سالما وفعل بالياء والواو معتلا:
* (ذمى):
قال أبو عثمان: يقال:
ذمى الرجل يذمى ذماء: إذا مرض فطال مرضه وذمى (¬5) الشئ يذمى ذماء وذميا، وذمى يذموا ذموا: تحرك، وبقيت نفسه، والذماء: بقية النفس، قال أبو ذؤيب:
4148 - فأبدهن حتوفهن فهارب ... بذمائه أو بارك متجعجع (¬6)
وذمى الرمية يذمو ذموا، ويذمى ذماء (¬7)، وذموت تذمو، وذلك إذا تحامل ببقية نفسه حتى يموت فى غير الموضع الذى رمى به.
وأذميته أنا مثل: أصميته،
وذلك إذا لم تقتله رميتك، فجعلته أن (¬1) يذمى ذماء.
وذمى الرجل وغيره ذميانا: أسرع، وذماه للشئ المنتن الريح ذميا (¬2): أخذ بنفسه، ويقال: بقى فى الأنف، ويقال: قتله.
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل:
* (أذعن):
أذعن بالطاعة أقر بها، وأذعنت الناقة: سهل سيرها: فهى مذعان.
وأنشد أبو عثمان:
4149 - فعاجا علندى ناجيا ذا براية ... وقربت مذعانا لموعا زمامها (¬3)
* (أذرق):
وأذرقت الأرض: أنبتت الذرق، وهو الحندقوق.
فعلل:
* (ذرمل):
قال أبو عثمان: يقال:
ذرمل، ودرمل بالذال والدال: إذا سلح.
المكرر منه:
* (ذعذع):
قال أبو عثمان: يقال:
ذعذعت الشئ ذعذعة: فرقته وبذرته (¬4) قال علقمة بن علفة:
4150 - لحى الله دهرا ذعذع المال كله ... وسود أشباه الإماء العوارك (¬5)
سود من السؤدد.
* (ذرذر):
وتقول: ذرذرت الشئ ذرذرة: إذا فرقته أيضا وبذرته (¬6).
* (ذبذب):
قال: وقال أبو زيد:
ذبذب الشئ ذبذبة: إذا اضطرب وتردد فى الهواء معلقا.
تفعلل:
* (تذحلم):
قال أبو عثمان. قال يعقوب: مر يتذحلم، إذا مر كأنه يدحرج.
قال رؤبة:
4151 - من خر فى قمقامنا تقمقما ... كأنه فى هوة تذحلما (¬1)
القمقام: العدد الكثير
المهموز منه:
* (تذأذأ):
قال أبو عثمان قال أبو بكر: مريتذأذأ فى مشيته: إذا اضطرب.
فعل:
* (ذرح):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر (¬2): يقال: ذرحت الزعفران وغيره فى الماء: إذا جعلت فيه منه شيئا قليلا.
* (ذير):
غيره: وذيرت أطباء الناقة تذييرا: إذا ضمدتها بالذيار.
ليكون وقاية لها من الصرار (¬3)، ولئلا يرضعها الفصيل أيضا، والذيار:
يكون من البعر الرطيب يضمد به نواحى الطبى، كما يضمد الرأس بالحناء، وأنشد لأبى محمد الفقعسى:
4152 - أيشترى العطر ولا يستوهبه ... إلا ذيارا بيديه جلبه (¬4)
* (ذيخ):
وذيخته (¬5): ذللته.
وقال الشاعر:
4153 - وذى نخوة قنعت شيطان رأسه ... فذيخته من حينه وهو صاعن (¬6)
* (ذرف):
وذرف فلان على الخمسين تذريفا: أى زاد عليها.
المهموز منه:
* (ذيأ):
قال أبو عثمان: يقال:
ذيأت اللحم تذييئا: إذا أنضجته حتى يسقط لحمه وشحمه عن عظمه.
افعلل:
* (اذلعب):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: اذلعب الرجل اذلعبابا، وهو الانطلاق فى جد.
واذلعب الرجل فى سيره، وكله من النجاء والسرعة: قال:
4154 - ناج أمام الركب مذلعب (¬1)
* (اذمقر):
ويقال: اذمقر اللبن مقلوب عن امذقر إذا انقطع من الحموضة، فتصير خثارته كالخيوط فى مائه.
انتهى حرف الذال وصلى الله على محمد وآله (¬2)
* * *
حرف الثاء
[باب] فعل وأفعل بمعنى
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (ثلج):
ثلجت السماء ثلجا، وأثلجت: أمطرت الثلج.
* (ثبن):
وثبنت الشئ ثبنا: إذا جعلته (¬1) فى ثبان بين يديك، وهو الوعاء.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وأثبنت فى ثوبى، كذا وكذا: إذا جعلته فى ثبنته وهى كالحجرة، فهما بمعنى.
* (ثرم):
قال: وثرمت الرجل أثرمه ثرما، وأثرمته: كسرت ثنيته، فثرمت هى وانثرمت: انكسرت.
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (ثاب):
ثاب جسمه بعد العلة:
ثؤوبا [وثوبا - وبه سمى الثوب ثوبا] (¬2) وأثاب: رجع.
وبالياء فى لامه:
* (ثوى):
ثوى بالمكان [165 / أ] ثوبا، وثواء (¬3)، وأثوى: أقام.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
ثويت بالمكان (¬4) وأثويته.
فعل (¬5) بالياء سالما، وفعل بالواو معتلا:
* (ثرى):
ثريت الأرض ثرى، وأثرت: وصل ندى (¬6) المطر إلى ثراها، ويقولون فى ذلك: التقى الثريان.
قال أبو عثمان: وثراها الله: أنزل عليها المطر حتى ثريت تثرى، يقال:
مطر ثرى، وأرض مثرية، وقال العجاج:
4155 - كالدعص أعلى تربه المثرى (¬1)
(رجع)
وثرى القوم ثروا: وثراء، وأثروا:
كثر مالهم، ورجل (¬2) ثرى، وقوم أثرياء.
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
* (ثل):
ثللت الشئ ثلا، وثللا:
هدمته، وثللت التراب فى القبر:
صببته، وثللت الدراهم أيضا:
صببتها، وثللت الرجل: أهلكته، وثل الدابة: راث، وثل (¬3) عرش القوم:
ذهب ملكهم، وعزهم.
وأثللت الشئ: أصلحته، وأثل الرجل:
صارت له ثلة (¬4)، وهى قطعة من الغنم.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (ثمن):
ثمنت القوم أثمنهم، ثمنا: صرت ثامنهم، وثمنتهم
أثمنهم (¬5): أخذت ثمن أموالهم.
وأثمنوا: صاروا ثمانية، وأيضا صاروا ثمانين، وأثمنت العدد: جعلته ثمانية، وأثمنته بمتاعه، وأثمنت له؛ غاليت.
* (ثلث):
وثلثت القوم مثل
ثمنت فى الوجهين.
وأثلثوا: صاروا ثلاثة. [وأيضا صاروا ثلاثين، والعدد: جعلته ثلاثة (¬6)].
* (ثبت):
وثبت الرجل فى مقامه، وثبت الشجاع ثباتا وثبوتا : لم يبرحا، وثبت الأمر والقول (¬1):
صحا.
وأثبت الرجل: سجنته، وأثبتته الجراح والمرض: أثقلاه.
* (ثفل):
وثفلت الشئ ثفلا:
نثرته بمرة، وثفلت الحجر: وزنته باليد.
قال أبو عثمان: لم أجد هذا لغيره، وإنما المعروف: ثقلت الحجر: إذا رزنته باليد؛ لتعلم كم وزنة.
وأثفل الشراب وغيره: صار له ثفل.
* (ثدن):
وثدن الشئ ثدونا:
ندى.
وأثدنت الشئ: قصرته.
* (ثبن):
وثبن الشئ ثبنا: جعله فى ثبان بين يديه، وهو الوعاء (¬2).
قال أبو عثمان: وثبنت طرف الرداء ثبنا: إذا ثنيته.
قال: وأثبنت فى ثوبى كذا، وكذا إثبانا: إذا جعلته فى ثبنته، وهو نحو الحجرة تتخذها فى إزارك تجعل فيها ما أحببته، وفى الحديث: «لا تتخذوا ثبانا» (¬3).
(رجع)
فعل (¬4) وفعل:
* (ثمل):
ثمل الشئ ثملا (¬5):
خلطه بغيره، وثمل القوم: قام بهم، وثمل بالمكان أقام به (¬6)، فلم يبرح، وثملت الرغوة (¬7): بقيت، وثمل
الماء فى الحوض: كذلك، ومنه الثمالة، وما ثمل شرابه بشئ من طعام أى ما أكل عليه.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب (¬1):
ما ثملت شرابى بشئ مشدد.
وقال يونس: ما ثملت: مخفف، أى لم آكل قبل أن أشرب شيئا من الطعام، ويسمى ذلك الطعام:
الثميلة. (رجع)
وثمل ثملا: سكر.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
أثمل اللبن: إذا صارت له ثمالة، وهى الرغوة. (رجع)
* (ثغر):
وثغرته ثغرا: كسرت ثغره [أى فمه] (¬2)، وثغر الصبى ثغورا، فهو مثغور (¬3): سقطت رواضعه.
وأثغر: نبتت أسنانه، وأثغر القوم: صاروا فى الثغر.
* (ثلج):
وثلجت (¬4) الماء وغيره ثلجا: ألقيت فيه الثلج.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
4156 - لو ذقت فاها بعد نوم المدلج ... والصبح لما هم بالتبلج
قلت جنا النحل بماء المحشرج ... يخال مثلوجا وإن لم يثلج (¬5)
(رجع)
وثلجت النفس، وثلجت ثلجا وثلوجا: اطمأنت.
وأنشد أبو عثمان للعجاج،
4157 - يزداد عن طول البطاح ثلجا (¬6)
(رجع)
وثلج بخبر أتاه ثلجا: سربه.
وثلج الرجل والمكان ثلجا: أصابهما الثلج، وثلج (¬1) القلب: صار بليدا.
وأنشد أبو عثمان:
4158 - تنبه مثلوج الفؤاد مورما (¬2)
(رجع)
وأثلج: حفر فبلغ الطين، وأثلج اليوم. كثر ثلجه.
قال أبو عثمان: وأثلجنا نحن:
صرنا فى الثلج.
وأثلج الرجل: برد قلبه عن شئ كان يرجوه.
فعل:
* (ثقل):
ثقل ثقلا: ضد خف، وثقل الرجل: رزن و «ثقلت في السماوات» (¬3): خفى علمهما.
قال أبو عثمان: وقال أبو المغمر:
يقال: قد ثقل المعرفج: إذا كثر أدباؤه ورويت عيدانه، وكثر فيها الماء، ولا يقال ذلك إلا فى العرفج والثمام والضعة، تقول: ثقل عرفجها، وثمامها، وضعتها.
قال: وثقلت الشئ بفتح القاف ثقلا: إذا رزنته، لتعلم كم وزنه.
(رجع)
وأثقلت المرأة: عظم حملها، وأثقل الرجل: كثر ماله، وعياله (¬4)
* (ثخن):
وثخن الشئ ثخانة وثخنا.
عظم.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وثخونة.
(رجع)
وثخن الشراب: خثر، وثخن الرجل: رزن، وأثخنت الجريح:
أثقلته بالجراح (¬1)، وأثخنت فى الأرض:
أمعنت فيها، قال الله عز وجل «حتى يثخن في الأرض» (¬2).
وأثخنت فلانا معرفة: أى قتلته معرفة (¬3).
وقال أبو بكر. أثخن فى العدو:
أوقع بهم، وأثخن [165 - ب] العدو أيضا، قال الله عز وجل: «حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق» (¬4).
فعل:
* (ثكل):
وثكل الإنسان ولده أو حبيبه ثكلا وثكلا: فقده.
وأثكل: لزمه الفقدان والحزن.
قال أبو عثمان: وأثكل أيضا بفتح الهمزة: لزمه ذلك. (رجع)
* (ثعل):
وثعل ثعلا: تراكبت أسنانه.
قال أبو عثمان: وقال [الرياشى] (¬5):
ثعلت سنه: زادت على عدد الأسنان، ويقال: لثة ثعلاء، ورجل أثعل أيضا، وامرأة ثعلاء، وقال الراجز:
4159 - لا ثعل لثاته ولا قضم (¬6)
وقال الآخر:
4160 - لا قضم فى عينه ولا حول ... ولا شغى فى فمه ولا ثعل
فهو بقى كالحسام قد صقل (¬7)
قال: ومنه قيل للكتيبة ثعول:
إذا كانت كثيرة الحشو والتباع. كأنها متراكبة مزيد فيها.
قال زهير:
4161 - فأتبعتهم فيلقا كالسرا ... ب جأواء تتبع شخبا ثعولا (¬1)
(رجع)
وثعلت كل ذات ضرع: زادت أطباؤها، وهو الثعل (¬2).
وأنشد أبو عثمان:
4162 - وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها ... أفاويق حتى ما يدر لها ثعل (¬3)
(رجع)
وأثعل الأمر والجيش: عظما.
قال أبو عثمان: وأثعل عليهم الضيفان: كثروا، وأثعل الورد، وورد مثعل إذا كثر. (رجع)
المهموز:
فعل وفعل:
* (ثأى):
ثأى الخرز وثئى ثأيا، وثأى: انفتق. وأثأيته أنا.
وأنشد أبو عثمان:
4163 - وفراء عرفية أثأى خوارزها ... مشلشل ضيعته بينها الكتب (¬4)
وقال الطرماح:
4164 - بلى وثأى أفضى إلى كل كتبة ... بدا سيرها من ظاهر بعد باطن (¬5)
قال أبو عثمان: وقد يستعار ذلك فى غير الخرز، قال سلمى (¬1) بن ربيعة الضى:
4165 - ولقد رأيت ثأى العشيرة بينها ... وكفيت جانبها اللتيا والتى (¬2)
قال وقد تقلب الهمزة أيضا، فيقال: ثاء ثاء بمعنى ثأى ثأيا»
قال الشاعر:
4166 - إذا كان ثاء فى، معد ففيهم ... يؤمل باغ جاهل وحليم (¬3)
وأنشد أبو عثمان:
4167 - يالك من غيث ومن إثآء ... يعقب بالقتل وبالسباء (¬4)
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (ثار):
ثار الدخان والنور وغيرهما (¬5) ثورا وثورانا: ارتفعا، وثار الشفق والدم فى الوجه: انتشرا وثار الشر:
هاج؟؟؟، وثرت إلى الشئ ثورا وثورة:
نهضت.
قال أبو عثمان: وثارت الحصبة تثور ثورا وثورانا، وكل ما ظهر، فقد ثار.
(رجع)
وأثرت الأرض: قلبتها للزراعة، وبذلك (¬6) يقال للبقر: المثيرة.
وقال أبو عثمان: أثرت الأسد:
إذا هيجته لأمر، وكذلك أثرت الصيد واستثرته، قال الشاعر:
4168 - أثرت البيت عن عريس غيل ... لك الويلات ماذا تستثير (¬7)
(رجع)
* (ثاب):
وثاب الشئ ثؤوبا:
رجع، وثاب الحلم عند الغضب أو الطيش: كذلك.
قال أبو عثمان: وثاب جسمه ثوبانا:
إذا أقبل جسمه.
(رجع)
وثاب الحوض: امتلأ.
وأنشد أبو عثمان:
4169 - قد ثكلت أخت بنى عدى ... أخيها فى طفل العشى
إن لم يثب حوضك قبل الرى (¬1)
(رجع)
وأثبت الرجل: أعطيته الثواب على فعله، وهو المكافأة.
قال أبو عثمان: وأثاب الرجل إثابة:
إذا ثاب جسمه.
وبالواو فى لامه:
* (ثغا):
ثغت الشاة ثغاء: صاحت.
قال أبو عثمان: ويقال ذلك فى الظباء والمعز أيضا. (رجع)
وأتيت فلانا فما أثنى ولا أرغى، أى: ما أعطانى ثاغية ولا راغية، وهى الشاة والناقة.
* (ثفا):
وثفوت الشئ ثفوا:
كنت معه فى إثره كأنه مقلوب عن أثفت الشئ: تبعته وأثفيت القدر:
جعلت لها أثافى.
وبالياء:
* (ثنى):
ثنيت الشئ على الشئ ثنيا: طويته عليه، وثنيت الصدر على السر: سترته، وثنى الرجل عطفه:
تكبر (¬2)، وثنى الراكب رجله، لينزل، وثنيت الرجلين: صرت الثانى منهما. هذا كلام العرب، وإن كان القياس غيره (¬3).
وثنيتك عن الشئ: صرفتك، وثنيت البعير: عقلته بثناءين (¬4)، أى:
عقالين (¬5)
وأثنيت على الرجل: وصفته بخير أو شر، وأثنى المهر وغيره من الدواب:
صار ثنيا، وهى السن التى بعد الإجذاع.
* (ثوى):
وثوى المقتول فى مصرعه ثواء، وثوى الميت فى قبره ثواء وثويا: أقاما (¬1).
وأثوانى (¬2) فلان: أنزلنى.
فعل بالياء سالما، وفعل بالواو معتلا:
* (ثرى):
ثريت بفلان ثرى:
غنيت به، فأنا به ثر (¬3)، وثريت بالشئ. فرحت به.
وثرا، المال ثروا: كثر، فهو ثرى وثرا القوم ثروة وثراء: كثروا، وثراهم الله ثروا: كثرهم، وثرا
بنو فلان بنى فلان ثروا: صاروا أكثر منهم عددا وأيضا مالا.
وأثرى [166 - أ] ما بين الرجلين:
تداوما على الصلة، ورعاية الحق (¬4).
وأنشد أبو عثمان:
4170 - فلا توبسوا بينى وبينكم الثرى ... فإن الذى بينى وبينكم مثرى (¬5)
[باب] الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (ثم):
ثم الشئ ثما: أصلحه، وأحكمه.
وأنشد أبو عثمان:
4171 - ثممت حوائجى وودأت بشرا ... فبئس معرس الركب الشعاب (¬6)
وقال هميان بن قحافة يذكر الإبل وألبانها:
4172 - حتى إذا ما قضت الحوائجا ... وملأت جلابها الخلانجا
منها وثموا الأوطب النواشجا (¬1)
أراد: أنهم شدوها، وأحكموها.
(رجع)
وثمت الشاة: قلعت النبات بفيها، فهى ثموم.
[قال أبو عثمان] (¬2): قال أبو زيد:
وثممت يدى بالأرض أو بالحشيش إذا مسحتها به.
وثممت الشئ أثمه (¬3) ثما: إذا جمعته وأكثر ما يستعمل فى الحشيش:
لأن الثمة: القبضة فى الأصابع من الحشيش.
قال: وقال يعقوب: قد ثم الطعام ثما: أكل جيده ورديئه، وقد ثم ما على الخوان (¬4): أكله كله.
(رجع)
* (ثر):
وثرت العين ثرارة، وثرورة: غزرت، وثرت الناقة:
كذلك فالعين ثرة، والناقة ثرور.
وأنشد أبو عثمان:
4173 - جادت عليها كل عين ثرة ... فتركن كل حديقة كالدرهم (¬5)
(رجع)
وثرت الطعنة: اتسعت، وثررت الشئ: فرقته وبددته.
* (ثع):
وثع ثعا: قاء.
* (ثج):
وثج المطر ثجا: انصب، وثججت الدم وغيره: صببته.
قال أبو عثمان: وثج الدم وغيره:
إذا انصب، قال الراجز:
4174 - حتى رأيت العلق الثجاجا ... قد أخضل النحور والأوداجا (¬1)
(رجع)
* (ثط):
وثط الرجل ثطاطة، فهو ثط مثل الكوسج.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وثطوطة، وثطة، وأنشد أبو عثمان:
4175 - إلى أمير بالغبيب ثط ... وجه عجوز جليت فى لط (¬2)
أى فى قلادة، وقال ذو الرمة:
4176 - بأرقط محدود وثط كلاهما ... على وجهه سيما امرئ غير سابق (¬3)
قال أبو عثمان: ويقال أيضا:
رجل أثط، وقوم ثط وثطان، وأنشد:
4177 - تعلمن يأيها الأقسط ... والخالع الشهدارة الأثط (¬4)
(رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (ثلغ):
ثلغ رأسه بالحجر ثلغا:
شدخه.
* (ثبر):
وثبر الله العدو ثبورا.
أهلكه، وثبرت الرجل عن حاجته ثبرا: حبسته.
وأنشد أبو عثمان:
4178 - وكان ولم يخلق ضعيفا مثبرا (¬5)
قال أبو عثمان: وثبر البحر: إذا جزر.
* (ثلط):
وثلط البعير [ثلطا] (¬1):
رق سلحه.
وأنشد أبو عثمان:
4179 - يا ثلط حامضة تروح أهلها ... عن ما سط وتندت القلاما (¬2)
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وقد يقال للصبى أيضا: ثلط الصبى يثلط ثلطا: إذا سلح.
(رجع)
* (ثلخ):
وثلخ البقر ثلخا. وهو خثيه (¬3) فى الربيع.
* (ثعم):
وثعم (¬4) «الشئ ثعما جره، وثعمته الأرض: أعجبته، فاستجرته إليها.
* (ثعب):
وثعب الماء ثعبا: فجره، فأنثعب هو، يقال: ماء منثعب، وثعب أى جار (¬5).
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4180 - وأنا أرجو عند عض اللزب ... سقياك من سيل الفرات الثعب (¬6)
* (ثرد):
وثرد الشئ ثردا: فتته.
قال أبو عثمان: وثردت الذبيحة:
إذا قتلتها من غير أن تفرى الأوداج ويسيل الدم، وهى غير مذكاة.
(رجع)
* (ثمغ):
وثمغ البياض بالسواد ثمغا: اختلطا.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة.
4181 - أن لاح شيب الشمط المثمغ (¬1)
وثمغت (¬2) الشئ: كسرته.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
يكون فى الرطب من كل شئ.
وقال أبو بكر: ثمغت الثوب (¬3) ثمغا: إذا أشبعته صبغا.
وقال غيره: ثمغ رأسه بالحناء وبالخلوق: إذا غمسه فأكثر، قال الشاعر:
4182 - تركت بنى الغزيل غير فخر ... كأن لحاهم ثمغت بورس (¬4)
(رجع)
* (ثكم):
وثكم بالمكان ثكوما:
أقام، وثكم الأمر والطريق: لزمهما (¬5)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب.
* (ثدق):
يقال: ثدق المطر من السحاب: إذا خرج خروجا سريعا مثل الودق.
* (ثرط):
قال: وثرطت الرجل أثرطه ثرطا: إذا عبته، وطعنت، عليه (¬6).
* (ثحج):
قال:، قال أبو بكر يقال ثحجه برجله ثحجا: ضربه بها، قال: وهى لغة لمهرة بن حيدان (¬7) مرغوب عنها.
* (ثبط):
وثبطت الرجل عن الأمر أثبطه ثبطا : إذا ريثته عنه (¬1). (رجع)
فعل وفعل:
* (ثرم):
ثرم الثنية ثرما: كسرها.
وثرمت هى [ثرما] (¬2): انكسرت.
وأنشد أبو عثمان:
4183 - عجبت مية أن ضاحكتها ... ورأت عارض عود قد ثرم (¬3)
يريد: سقطت ثنيته، والعود: المسن من الناس والإبل.
وقال الآخر [166 - ب]:
4184 - تضحك عن أشنب عذب ملثمه ... يكاد شفاف الرياح يثرمه (¬4)
ويروى: يرثمه، يقال هو الأرثم والأثرم، وقوله: شفاف أى: أدنى (¬5) هبوب.
يرثمه: يكسره.
(رجع)
* (ثلب):
وثلبت الإناء فى معنى ثلمته، وتثلب الإناء مثل تثلم، وشئ ثلب فى معنى متثلم (¬6).
وأنشد أبو عثمان:
4185 - ومطرد من الخط ... طى لا عار ولا ثلب (¬7)
وثلبت الشئ: قلبته (¬8)، وثلب الرجل ثلبا: استبلغ فى لومه.
وأنشد أبو عثمان:
4186 - وإلا قأهل للعقوبة والثلب (¬1).
وثلبه أيضا: طرده.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: ثلب جلد الرجل يثلب ثلبا: إذا درن وقالوا:
لا يثلب الثوب، ولكن يوذح، ويدرن.
(رجع)
* (ثلم):
وثلم الشئ ثلما: كسره.
وثلم ثلما: انكسر.
* (ثمد):
وثمد الماء ثمدا: أنزفه.
قال أبو عثمان: ويقال: ثمدت عن الماء ثمدا: إذا فحصت عنه الثرى لتخرجه. (رجع)
وثمد الماء ثمدا (¬2): قل، وثمد الرجل: أنزفه الجماع.
قال أبو عثمان: وثمد أيضا: إذا ألح عليه فى السؤال، فلم يبق عنده فضل.
* (ثفن):
وثفن الرجل ثفنا:
ضربه، وثفن الكتيبة: طردها.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: ثفن الرجل يثفن: إذا طرد شيئا من خلفه قد كاد يلحقه. (رجع)
وثفنت اليد ثفنا: غلظت من العمل.
* (ثطع):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: ثطع الرجل يثطع ثطعا، فهو ثاطع: إذا بدا (¬3)، وليس بثبت.
وثطع، فهو مثطوع: إذا زكم (¬4).
* (ثبج):
وثبج الرجل ثبجا: إذا أقعى على أطراف قدميه، كأنه يستنجى.
قال الراجز:
4187 - إذا الكماة ثبجوا على الركب ... ثبجت يا عمرو ثبوج المحتطب (¬5)
(رجع)
وثبج ثبجا: عظم ثبجه، وهو ظهره.
فعل وفعل:
* (ثقب):
ثقب الشئ ثقبا:
خرقه.
وأنشد أبو عثمان للمثقب العبدى.
4188 - أرين محاسنا وكنن أخرى ... وثقبن الوصاوص للعيون (¬1)
قال: وبهذا البيت سمى المثقب «2» (رجع)
وثقبت النار، والنجم، والحسب [ثقوبا] (¬2): أضاءت.
وأثقبتها أنا.
وأنشد أبو عثمان للأسعر الجعفى:
4189 - فلا يدعنى قومى لكعب بن مالك ... لئن أنا لم أسعر عليهم وأثقب (¬3)
فسمى الأسعر.
وثقبت الناقة: غزرت، فهى ثاقب.
وثقب الرأى: نفذ، وثقب عن الأمر: تعرفه.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: ثقب عود العرفج ثقوبا، وهو أن يرى.
متفرق عيدانه وكعوبه مثل أظافير (¬4) الطير، فإذا ضخم عن ذلك قيل:
أدبى.
قال: وقال أبو زيد: وثقب (¬5) الرجل: بلغ، ونفذ. (رجع)
وثقب الإنسان ثقابة: اشتدت حمرته.
فعل وفعل:
* (ثقف):
ثقف الشئ ثقافة:
لب.
وثقفت الشئ ثقفا: أخذته، وثقفت الحديث: أسرعت فهمه.
قال أبو عثمان: وثقفته: ظفرت به، قال الله عز وجل: «واقتلوهم حيث ثقفتموهم» (¬1). (رجع)
فعل:
* (ثنت):
ثنت اللحم ثناتة، وثنتا، وثعط ثعطا: أنتن.
قال أبو عثمان: وكذلك الجرح، وفى كلام بعضهم فى وصف سحابة:
4190 - «كأنها لحم ثنت ... منه مسيك منهرت (¬2)»
* (ثتن):
قال: وثتن [ثتنا] (¬3) أيضا: مثله، وثتنت لثته ثتنا وثتنا.
* (ثعط):
وثعط ثعطا: أنتن (¬4).
قال أبو عثمان: وكذلك أيضا:
إذا تغيرت ريحها (¬5)، وفسدت، ويقال أيضا: ثنت بتقديم النون بمعناه (¬6)
(رجع)
* (ثجل):
وثجلت الشاة ثجلا:
استرخت خاصرتها، فهى ثجلاء، والذكر أثجل، وأنشد أبو عثمان:
4191 - لم تلف خيلهم بالثغر راصدة ... ثجل الخواصر لم يلحق لها إطل (¬7)
وقال المتلمس:
4192 - بساطع الشراع شعشعانه ... أثجل مسحوت المعى مبطانه (¬8)
الشراع: العنق.
قال أبو عثمان: والأثجل العظيم البطن من كل شئ، ومنه قيل: جلة (¬1) ثجلاء: إذا كانت عظيمة.
قال الشاعر:
4193 - باتوا يعشون القطيعاء ضيفهم ... وعندهم البرنى فى جلل ثجل
فما أطعموه الأوتكى من سماحة ... ولا منعوا البرنى إلا من البخل (¬2)
(رجع)
وثجل الرجل: كثر لحمه، واسترخى
* (ثول):
وثولت الشاة ثولا:
حمقت.
وثيل البعير ثيلا: عظم تيله، وهو وعاء قضيبه.
وأنشد أبو عثمان:
4194 - يأيها العود الضعيف الأثيل ... مالك إذ حث المطى تزحل
أخرا وتنجو بالركاب شمعل ... وجناء ما كلت وهن كلل (¬3)
الشمعل: الناقة الخفيفة، والأثيل العظيم الثيل، وقوله (¬4)، تزحل: تأخر أخرا.
(رجع)
* (ثطى):
وثطى ثطى (¬5): حمق.
المهموز:
فعل:
* (ثمأ):
ثمأ الكمأة ثمأ وثموءا:
طبخها بالسمن، وثمأ القوم: أطعمهم الدسم، وثمأ الرأس بالحجر: شدخه.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
وثمأت الخبز: ثردته .
(رجع)
* (ثأر):
وثأر القتيل (¬6) ثأرا:
قتل قاتله. [167 - أ].
وأنشد أبو عثمان:
4195 - ولقد ثأرت أباك وابنى عمه ... وابن المهزم إذ ثوى لم يسند (¬1)
وقال قيس بن الخطيم:
4196 - طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائر ... لها نفذ لولا الشعاع أضاءها (¬2)
الشعاع: انتشار الدم، وقوله:
أضاءها: أى أضاءت لك حتى تستبين ذلك.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا ثأرت بفلان: قتلت قاتله، فتعديه بالباء.
(رجع)
* (ثأج):
وثأجت الشاة ثوأجا:
صاحت.
وأنشد أبو عثمان:
4197 - وقد ثأجوا كثوأج الغنم (¬3)
وقال الآخر:
4198 - إذا الشوى كثرت ثوائجه ... وصار من عند الكلا مناتجه (¬4)
يعنى أنها تصيح من الهزال، وتبقر بطونها عن أمهاتها لئلا تهلك، الأمهات والأولاد.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: ثئجث بكسر العين فى الماضى، قال: ويقال أيضا: ثأجت البقر - بفتح الهمزة - وثاجت تثوج وتثاج أيضا بترك الهمز معتلا.
فعل:
* (ثئد):
ثئد المكان ثأدا: فهو ثئد، وثأد: ند (¬5).
وأنشد أبو عثمان:
4199 - ضرب الوليدة بالمسحاة فى الثأد (¬1)
* (ثئب):
وثئب الرجل ثأبا:
غشى عليه من شئ أكله أو شربه.
قال أبو عثمان: [وقال أبو بكر (¬2)].
ثئب الرجل فهو مثئوب: إذا أصابه الكسل.
(رجع)
* (ثطئ، ثئط):
وثئط الإنسان ثأطا: حمق، وثطئ ثطأ: مثله.
المعتل بالواو والياء فى عينه:
* (ثاخ):
ثاخ الشئ فى الأرض وغيرها ثوخا وثيخا: غرق (¬3).
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل المضاعف:
* (أثن):
أثنت الأرض كثر ثنها (¬4)، وهو هشيم الحطام.
* (أثد):
وأثدت: أنبتت الثداء (¬5)، وهو نبت.
الرباعى الصحيح:
* (أثغب):
أثغبت الأرض: كثر ثغابها (¬6) [جمع ثغب] (¬7)، وهو مستنقع الماء.
[قال أبو عثمان:] (¬8) قال أبو زيد:
هى الثغبان - بضم الثاء - على مثال خلقان جمع الثغب.
وأنشد:
4200 - سحيرا وأعناق المطايا كأنها ... بقية ثغبان أضربها الوصل (¬1)
وقال الأخطل:
4201 - وثالثة من العسل المصفى ... مشعشعة بثغبان البطاح (¬2)
هكذا روى كل هذا بالضم.
وأنشد فى الثغب:
4202 - ولقد تحل بها كأن مجاجها ... ثغب يصفق صفوه بمدام (¬3)
(رجع)
* (أثغم):
وأثغم الوادى: كثر ثغامه، وهو نبت له نور أبيض.
* (أثمر):
وأثمر الشجر: ظهر ثمره، وأثمر الوعد: نجز، وأثمر الزبد: إذا (¬4) اجتمع مخضه (¬5).
وأثمر الرجل: استغنى.
* (أثجم):
وأثجم المطر: دام .
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
كل شئ دام فقد أثجم.
(رجع)
وأثجم الرجل عن الشئ: أسرع الإنصراف عنه ...
* (أثغر):
وأثغرت الدابة: جعلت لها ثغرا.
* (أثند):
وأثندت الشئ: قصرته.
* (أثعد):
وأثعد الرطب: لان فهو ثعد.
المهموز المعتل العين:
* (أثاء):
قال أبو عثمان: قال الأصمعى ي أثأت الرجل بسهم:
رميته به.
فعلل:
* (ثعجر):
قال أبو عثمان: يقال:
ثعجر دمعه ثعجرة: إذا صبه، فاثعنجر الدمع.
* (ثعلب):
وثعلب الرجل ثعلبة، وتثعلب أى جبن، وراغ (¬1) على معنى الفرق.
قال الشاعر:
4203 - إذا رآنى شاعر تثعلبا (¬2)
* (ثرمل):
وثرمل الآكل فى أكله ثرملة: إذا أساء الأكل، وهو أن ينثر الطعام على لحيته ومن فيه.
وهو أيضا غمسه يده كلها فى الطعام.
يقال: هو يثرمل الأكل، ويقال أيضا: ثرمل القوم من الطعام، والشراب ما شاؤوه (¬3)، أى: أكلوا.
وقال يعقوب: قد ثرمل الطعام:
إذا لم ينضجه، أو لم ينفضه من الرماد حين يمله.
قال: ويعتذر إلى الضيف، فيقال:
قد ثرملنا لك العمل أى لم نتنوق فيه، ولم نطيبه لك لمكان العجلة.
* (ثرمد):
ويقال: ثرمد اللحم ثرمدة: إذا أساء (¬4) عمله، يقال:
أتانا بشواء قد ثرمده بالرماد.
المكرر منه:
* (ثغثغ):
قال أبو عثمان: يقال:
ثغثغ الصبى ثغثغة: إذا عض قبل أن يشقأ (¬5) نابه ويثغر، قال رؤبة:
4204 - وعض عض الأدرد المثغثغ (¬6)
والمثغثغ: الذى يبل بريقه، ولا يؤثر فيما يعض؛ لأنه لا أسنان له.
* (ثعثع):
وثعثع الرجل أيضا ثعثعة بالعين - غير المعجمة: إذا تكلم بكلام لا نظام له.
ويقال: الثعثعة كلام رجل تغلب (¬1) عليه الثاء والعين، وقال الراجز:
4205 - ولا بقيل الكلم المثعثع (¬2)
* (ثرثر):
ويقال: ثرثر فى كلامه ثرثرة: إذا أكثر منه مع رفع صوته.
* (ثبثب):
ويقال: ثبثب فلان متاعه ثبثبة: إذا قلبه وحركه على مثل:
قلقله وفى معناه.
* (ثمثم):
قال: وقال أبو بكر:
ثمثم الرجل عن الشئ ثمثمة وتثمثم عنه:
إذا توقف، ويقال: تكلم [فما ثمثم] (¬3)، ولا تثمثم، ولا تلعثم (¬4) بمعنى، قال الراجز:
4206 - ولا أجيل كلما أثمثمه ... أعلسه طورا وطورا أثلمه (¬5)
المهموز [167 / ب] منه:
* (ثأثأ):
قال أبو عثمان: يقال:
ثأثأت غضبه: أطفأته، ويقال :
ثأثئ الرجل عنى (¬6)، أى احبسه، قال الراجز:
4207 - إنك لن تثأثئ النهالا ... بمثل أن تدارك السجالا (¬7)
وقال الأموى: وقال أبو بكر:
ثأثأت الرجل عن موضعه: أزلته عنه.
فعل:
* (ثبى):
قال أبو عثمان: ثبى على الرجل تثبية: إذا أثنى عليه فى حياته، ومنه قول لبيد:
4208 - يثبى ثناء من كريم وقوله ... ألا أنعم على حسن التحية واشرب (¬1)
وقال بعضهم: ثبى على الشئ إذا دام عليه.
* (ثبج):
وثبجت الكلام تثبيجا:
إذا لم تأت به على وجهه.
* (ثرب):
وثرب: إذا عير، قال الله عز وجل: «لا تثريب عليكم اليوم» (¬2) أى لا تعيير لكم بعد هذا اليوم بما صنعتم، وفى الحديث:
«إذا زنت جارية أحدكم فليجلدها الحد ولا يثرب (¬3)» أى ولا يعيرها بالزنا، وأصل التثريب الإفساد، يقال: ثرب علينا: أى أفسد.
تفعل (¬4):
* (تثقر):
قال أبو عثمان: يقال:
تثقر الرجل تثقرا، إذا تردد من الجزع، يقال: إذا ابتليت بقرن فقر، ولا تتثقر.
* (تثول):
وتثول على القوم تثولا، وتكولوا على تكولا: إذا اجتمعوا عليك يضربونك أو يشتمونك، فلا يقلعون عن ضربك وشتمك، وهم قاهرون لك.
انفعل:
* (انثجر):
قال أبو عثمان: يقال:
انثجر الماء انثجارا: إذا فاض فيضا كثيرا.
النهى حرف الثاء والحمد لله وحده (¬5) * * *# كتاب الأفعال
تأليف
أبي عثمان سعيد بن محمد المعافري السرقسطي
تحقيق
دكتور حسين محمد محمد شرف
المدرس بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة
مراجعة
دكتور محمد مهدي علام
عضو مجمع اللغة العربية - القاهرة
[الجزء الرابع]
----NO PAGE NO------
القسم الأول
بسم الله الرحمن الرحيم (¬1)
حرف الفاء (¬2)
[باب] فعل وأفعل بمعنى
الثلاثى الصحيح:
* (فرز):
فرزت النصيب والشئ فرزا، وأفرزته: عزلته ناحية.
* (فتن):
وفتنت الرجل فتنة، وأفتنته (¬3):
أضللته.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4209 - * يعرضن إعراضا لدين المفتن (¬4) *
وقال الآخر:
4210 - لئن فتنتنى لهى بالأمس أفتنت ... سعيدا فأمسى قد قلا كل مسلم (¬5)
قال أبو عثمان: ويقال: فتن الرجل بمعنى افتتن، وفتنه غيره.
وأنشد:
4211 - رخيم الكلام قطيع القيا ... م أمسى فؤادى به فاتنا (¬6)
وقال الله عز وجل: «ما أنتم عليه بفاتنين» (¬7) أى بمضلين في تفسير «الحسن»، و «مجاهد».
(رجع)
وفتنته، وأفتنته أيضا: عذبته (¬1).
قال أبو عثمان: ويقال: فتنت الشئ أيضا، وأفتنته: أحرقته بالنار، ويقال: دينار مفتون، وحرة فتين، كأن حجارتها فتنت، أى أحرقت بالنار، قال الله عز وجل: «يوم هم على النار يفتنون (¬2)».
قال أبو حاتم: معناه يحرقون، ويقال:
بل (¬3) معناه: يعذبون، والمعنى متقارب. وقال أيضا: «والفتنة أشد من القتل (¬4)» أي العذاب.
(رجع)
وفتنته فتونا، وأفتنته أيضا: اختبرته، وفتنته عن رأيه، وأفتنته أيضا لغة: صددته.
* (فعم):
وفعمت الشئ: فعما (¬5)، وأفعمته: ملأته.
* (فرش):
وفرشته فرشا، وأفرشته:
جعلت له فراشا.
* (فحش):
وفحش فحشا، وأفحش: صار ذا فحش، وكذلك فحش الكلام، وأفحش.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: فحش الكلام - بضم الحاء - يفحش فحشا: صار فاحشا.
* (فنك):
وفنك فنوكا، وأفنك: كذب.
قال أبو عثمان: وفنك فى الشئ أيضا وأفنك:
أدام فعله، وألح فيه: عذلا كان أو غيره.
قال عبيد:
4212 - إذا أفنكت فى فساد بعد إصلاح (¬6)
وقال الآخر:
4213 - لما رأيت أمرها فى حطى ... وفنكت فى كذب ولط
أخذت منها بقرون نشط ... حتى علا الرأس دم يغطى (¬7)
(رجع)
* (فحل):
وفحلته فحلا، وأفحلته: أعطيته إياه.
* (فغر):
وفغر فمه فغرا، وأفغره: فتحه، وفغر الفم نفسه: انفتح.
وأنشد أبو عثمان لرجل من فرسان العرب يسمى الفغار:
4214 - فغرت لدى النعمان لما لقيته ... كما فغرت للحيض شمطاء (¬1) عارك
وبهذا البيت سمى الفغار (¬2).
* (فرث):
وفرثت الشئ فرثا، وأفرثته:
فتته.
قال أبو عثمان: [وفرثت] (¬3) الجلة بالتمر، وأفرثتها، وفرثت الكرش وأفرثته: إذا شققته، ونثرت ما فيه.
(رجع)
* (فتك):
وفتكت به فتكا: قتلته [مطمئنا] (¬4) مجاهرة، ولغة أفتكت.
وأنشد أبو عثمان:
4215 - فلا تشلل يد فتكت بعمرو .. ... فإنك لن تذل ولن تلاما (¬5)
جزم تشلل، على الدعاء أى لا أشلها الله.
(رجع)
* (فرق):
وفرقت النفساء، وأفرقتها:
أطعمتها الفريقة، وهى التمر بالحلبة.
* (فشغ):
وفشغته بالسوط فشغا، وأفشغته: ضربته به.
* (فرع):
وفرع (¬6) الشئ فراعة، وأفرع:
طال، وأفرع فلان، أى طال طولا.
* (فلج):
[قال أبو عثمان] (¬1): وفلج الرجل على خصمه، وأفلج: ظهر عليه، والمصدر:
الفلج (¬2)، والفلجة.
* (فخر):
قال: وقال أبو زيد: يقال:
فخرت (¬3) الرجل على صاحبه، وأفخرته: فضلته عليه فى الفخر.
* (فرض):
قال: ويقال : فرضت القبر للميت، وأفرضته: إذا شققت فى وسطه، يقال: ألحدتم للميت أم أفرضتم؟ قال:
والضريح: القبر كله.
(رجع)
فعل وفعل:
* (فظع):
فظع الأمر [168 / أ] فظاعة، وأفظع: اشتد، وفظعت به فظاعة، وأفظعنى: اشتد على.
فعل، وفعل، وفعل:
* (فضح):
قال أبو عثمان: يقال: فضح الصبح، وأفضح: إذا بدا.
وفضح اللون وفضح يفضح فضحا، وأفضح:
إذا علته غيرة فى طحلة مخالطها لون قبيح، يكون فى ألوان (¬4) الإبل والحمام، والاسم الفضحة، قال: ويقال أيضا:
الأفضح: الأبيض، وليس بشديد البياض، وقال ابن مقبل:
4216 - أجش سماكى من الوبل أفضح (¬5)
(رجع)
(فعل):
* (فسح):
فسح المكان فساحة، وأفسح:
اتسع.
* (فتح):
وفتحت الناقة فتوحا، وأفتحت: اتسع إحليلها (¬6).
فعل:
* (فزع):
قال أبو عثمان: قال الأصمعي:
فزعت الرجل، وأفزعته: اغثته.
(رجع)
المهموز:
فعل:
* (فتئ):
ما فتئت أذكره وما أفتأت أذكره (¬1)، أى ما زلت.
وأنشد أبو عثمان:
4217 - فما فتئت خيل تثوب وتدعى (¬2)
وفى القرآن العظيم (¬3): «تالله تفتؤا تذكر يوسف» (¬4).
المعتل بالواو والياء فى عين الفعل:
* (فاح):
فاحت الريح (¬5) الطيبة فوحا، وفيحا، وأفاحت: انتشرت.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: وفوحانا، وفيحانا، قال: ولا يقال فى الخبيثة.
(رجع)
* (فاخ):
وفاخ صوت الحدث فوخا وفيخا، وأفاخ، وفاخ الرجل، وأفاخ: مثله.
وأنشد أبو عثمان:
4218 - أفاخوا من رماح الخط لما ... رأوها فقد شرعناها نهالا (¬6)
وفى الحديث: «كل بائلة تفيخ» (¬7)
* (فاق):
[قال أبو عثمان]: (¬8) وفاقت الناقة فواقا، وفيقة، وافاقت: نفسها أهلها عند الحلب، وذلك فيما بين الحلبتين؛ ليجتمع لبنها، والاسم الفيقة.
(رجع)
وبالواو والياء فى لامه:
* (فغى):
فغى التمر والبسر (¬1) فغى وأفغى:
أصابته آفة عظيمة (¬2) غلظ لها لحاؤه، فهو فغى، وفغا الحناء (¬3) والشجر فغوا، وأفغى:
أخرجا زهرتهما.
[قال أبو عثمان: الفاغية والفغو: نور كل شجرة طيبة الريح يربب بها الدهن، تقول:
دهن الفاغية] (¬4)، وفغوت الدهن، ودهن مفغو.
* (فرا):
قال: وقال الأصمعى: فريت (¬5) الشئ، وأفريته بمعنى: إذا شققته، وتفرى هو: إذا تشقق، وأنشد أبو عثمان:
4219 - إذا ما أديم القوم أنهجه البلى ... تفرى ولو كتبته لتخرما (¬6)
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
* (فر):
فر فرارا (¬7): هرب عن شئ خافه، وفر عن الأمر: كشف، وفررت الرجل عما فى نفسه (¬8) فرا وفرورا، وفررت
أسنان الدابة فرا: كشفتها.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: فر الأمر جذعا: إذا رجع عوده على بدئه، وأنشد:
4220 - وما ارتقيت على أرجاء مهلكة ... إلا منيت بأمر فر لى جذعا (¬9)
(رجع)
وأفرت الدواب للإثناء: سقطت ثناياها.
* (فش):
وفش (¬10) فشا: فسا.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4221 - وازجر بنى النجاخة الفشوش (¬1)
يعنى الرخوة فى هنها.
(رجع)
وفش الوطب: أخرج ريحه، وفش الناقة:
أسرع حلبها.
قال أبو عثمان: وفش (¬2) فشا: سرق دنئ السرقات.
قال الشاعر:
4222 - نحن وليناه فلا نفشه ... وابن مضاض قائما نمشه
يأخذ ما يهدى له نقشه ... كيف يواتيه ولا يؤشه (¬3)
وفش عن الشئ فشا: فشل فيه، وانكسر عنه.
قال أبو عثمان: وقد ذكر هذين الفعلين فى الثلاثى المفرد بالسين غير المعجمة، والصواب بالشين المعجمة.
قال: وقال أبو زيد: فش القوم يفشون فشوشا: إذا أحيوا بعد هزال.
قال أبو عثمان: وأفش القوم: إذا انطلقوا منجفلين.
(رجع)
* (فص/ فز):
وفص الجرح، وفز فصيصا وفزيزا: [سال]. (¬4)
وأفصصت إليه من حقه شيئا: أعطيته، وأفززته: أفزعته.
* (فض):
وفض (¬5) الجماعة، والحلقة فضا: فرقهما، وفض الفم والطابع: كسرهما، وفضت الفاضة، وهى الداهية: كسرت، وفض المال على القوم: فرقه.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أفض الرجل العطاء إفضاضا: إذا أجزله.
(رجع)
* (فل):
وفللت حد السيف وغيره فلا (¬1) كسرته.
وانفل هو، وأنشد أبو عثمان للنابغة:
4223 - ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب (¬2)
وقال الراجز:
4224 - عجيز عارضها منفل ... طعامها اللهنة أو أقل (¬3)
(رجع)
وفللت القوم: هزمتهم.
وأفل الرجل: نزل أرضا فلا (¬4)، وهى الأرض التى لم تمطر، وأفل أيضا: قل ما له.
* (فج):
وفج فججا، وهو أقبح من الفحج، وفججت ما بين رجليك: فتحت، وفججت القوس: رفعت وترها عن كبدها، وأفجت النعامة: ذرقت، وأفج الحافر: تقبب، [واتسع] (¬5).
* (فه):
وفههت فهاهة، وفهة: أعييت عن حجتك.
فأنت فه وفهيه، وأنشد أبو عثمان:
4225 - فلم تلفنى فها، ولم تلف حجتى ... ملجلجة أبغى لها من بقيمها (¬6)
وفههت الشئ: نسيته.
وأفهك فلان عن حاجتك: صرفك عنها.
[168 / ب]
* (فن):
وفن الإبل فنا: طردها، وفن الرجل: عناه، والفن: العناء.
وأنشد أبو عثمان:
4226 - لأجعلن لابنة عمرو فنا ... حتى يكون مهرها دهدنا (¬7)
وفن الرجل: كثر تفننه فى الأمور.
قال أبو عثمان: وفن الكلام، وفننه، وتفنن فيه، وقال الشاعر:
4227 - وللكلام إذا فننته فنن (¬8)
(رجع)
وأفنت الشجرة: كانت ذات أفنان.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (فخر):
فخر فخرا: أظهر (¬1) مكارمه، وفخرت الرجل: غلبته فى المفاخرة.
وأفخرت المرأة: ولدت ولدا فاخرا، وأفخرت فلانا (¬2) على فلان: فضلته عليه فى الفخر.
* (فصم):
وفصمت الشئ فصما:
صدعته.
وأنشد أبو عثمان:
4228 - كأنه دملج من فضة نبه ... فى ملعب من عذارى الحى مفصوم (¬3)
وقال الأخطل:
4229 - ما إن تركن من القواصر معصرا ... إلا فصمن بساقها خلخالا (¬4)
(رجع)
وفصم الشئ عنك: ذهب، وفصمت العقدة: حللتها.
قال أبو عثمان: وقال أبو العباس: فصمت الخلخال: أخرجته من الساق.
(رجع)
وأفصم المطر: أقلع.
* (فطر):
وفطر الله الخلق فطرا، وفطرة:
خلقهم، وفطرت الشئ: صنعته، وفطرته:
شققته، وفطرت الناقة فطرا: حلبتها بأطراف الأصابع، وفطرت العجين: جعلته فطيرا، وفطر ناب البعير، وغيره: طلع.
وأنشد أبو عثمان:
4230 - تنفى اللغام الجعد بالمشافر ... عن السديسين وناب فاطر (¬5)
وقال ذو الرمة:
4231 - سديس تطاوى البعد أو حد نابها ... صبى كخرطوم (¬6) الشعيرة فاطر
(رجع)
وفطر النبات فطورا، وتفطر: طلع.
قال أبو عثمان: ومنه تفاطير النبات (¬1)، وهى القطع المتفرقة من غيث الوسمى، وأنشد:
4232 - تفاطير وسمى رواء جذورها (¬2)
يعنى: أصولها، وقال طفيل:
4233 - أبت إبلى ماء الحياض وألفت ... تفاطير وسمى وأحناء مكرع (¬3)
أى جزأت بالبقل عن الماء.
(رجع)
وأفطر الصائم، وأفطرته أنا: جعلت له فطورا.
* (فرط):
وفرطت القوم فرطا، وفروطا:
تقدمتهم إلى الماء.
وأنشد أبو عثمان:
4234 - ومنهل وردته التقاطا ... لم ألق إذ وردته فراطا (¬4)
يعنى: لم يتقدمنى إليه أحد.
وقال القطامى:
3235 - واستعجلونا وكانوا من صحابتنا ... كما تعجل فراط لوراد (¬5)
(رجع)
وفرط الرجل ولده: تقدمه إلى الجنة، وفرط من فلان خيرا وشر: عجل، وفرط منه أمر قبيح: سبق.
قال أبو عثمان: والفرط: الأمر الذى يفرط فيه، تقول: كل أمر فلان فرط، وقال الله عز وجل : «وكان أمره فرطا» (¬6)
وقال الشاعر:
4236 - لقد كلفتنى شططا ... وأمرا خابيا فرطا (¬1)
وقال الله عز وجل: «إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى» (¬2).
(رجع)
وأفرطت الشئ: نسيته، وأفرطت الحوض:
ملأته.
وأنشد أبو عثمان:
4237 - بج المزاد مفرطا توكيرا (¬3) ... وأفرط السحاب ماء: أمطره.
قال أبو عثمان: ذلك إذا عجل (¬4) به فى أول الوسمى، قال كعب بن زهير:
4238 - تجلو الرياح القذى عنه وأفرطه ... من صوب سارية بيض يعاليل (¬5)
(رجع)
قال أبو عثمان: وأفرط الرجل والشئ:
جاوز القدر فى قول أو فعل، وما أفرطت من القوم أحدا: أى ما تركت (¬6)، قال الله عز وجل: «وأنهم مفرطون (¬7)».
* (فلق):
وفلقت الثوب فلقا: شققته بنصفين.
قال أبو عثمان: وفلق الله الصبح: أبداه وأوضحه، وفلق الحب بالنبات.
(رجع)
وأفلق الشاعر وغيره: جاء بالفلق، وهى الداهية، والأمر العجيب.
قال أبو عثمان: وأفلق فى الأمر: إذا كان حاذقا به.
(رجع)
* (فحم):
وفحم الليل والشعر (¬8) فحوما:
اشتد سوادهما.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
4239 - مبتلة هيفاء رؤد شبابها ... لها مقلتا ريم وأسود فاحم (¬1)
وفحم الصبى فحاما وفحوما: انقطع صوته من شدة البكاء.
قال أبو عثمان: وزاد الكسائى: وفحم أيضا، فهو مفحوم.
(رجع)
وفحم الكبش: بح صوته.
قال أبو عثمان وقال أبو بكر: فحم الكبش:
إذا صاح فهو فاحم وفحيم.
(رجع)
وأفحمت الشاعر وغيره: أسكته عن الجواب وأفحمته أيضا: وجدته مفحما، وأفحم المسافر، ترك السفر فى فحمة الليل أول ظلامه.
قال أبو عثمان: وأفحمنا نحن: صرنا فى فحمة الليل. (¬2)
(رجع)
* (فحص):
وفحصت عن الشئ:
كشفت عنه (¬3) وفحص كل طائر مفحصه لبيضه: سواه. وفحصت التراب: قلبته، وفحصت برجلى فى البساط (¬4): قلبتهما طربا، وفحص الماشى: أسرع.
قال أبو عثمان: [169/ 1]: وقال أبو حاتم:
فحص الصبى: إذا تحركت ثناياه.
(رجع)
وأفحص: برز إلى الفحص.
* (فتق):
وفتقت الشئ فتقا: خرقته، وفتقت الشئ بالشئ: خلطته، وفتق الخارجى عصا المسلمين: خرج عن جماعتهم (¬5)، وفتقت الحرب: أحدثت ما يحتاج إلى الإصلاح، وفتقت العجين فتاقا: أكثرت فيه الخمير (¬6)، وفتقت المسك فتاقا (¬7) وفتقا: خلطت به ما يذكيه.
وأفتق السحاب: انكشف، وأفتق الشمس والقمر: انكشف عنهما الغيم، وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
4240 - كقرن الشمس أفتق ثم زالا (¬1)
(رجع)
[وأفتق القوم: كذلك] (¬2)، وأفتقنا:
صادفنا مكانا من الأرض لم يمطر، وقد مطر ما حوله (¬3).
* (فرض):
وفرض الله الشئ فرضا:
أوجبه، وفرضه أيضا: أمر به، وفرضه أيضا:
بينه، وفرضه أيضا: أحله، وفرض الشئ
فروضا: أسن، فهو فارض، والجميع فرض، وأنشد أبو عثمان:
4241 - لعمرى لقد أعطيت ضيفك فارضا ... تجر إليه، ما تقوم على رجل (¬4)
أى هرمة، وقال الراجز:
4242 - شيب أصداغى فرأسى أبيض ... محامل فيها رجال فرض (¬5)
وقال الله عز وجل: «لا فارض ولا بكر عوان» (¬6) أى لا مسنة.
(رجع)
وفرض الشئ أيضا: اتسع، وفرضت الفرضة (¬7)، وهى المدخل إلى النهر، وفرضت الحز فى السهم، والقوس، وكل عود:
صنعتها (¬8)، وفرضت لك كذا: أوجبته، وفرضت لك فى ديوان العطاء كذا: أوجبته.
وأفرضتك: أعطيتك. وأفرضت الماشية:
وجبت فيها الفريضة، وهى الزكاة.
* (فجر):
وفجرت الماء فجرا: أجريته، وفجر الرجل فجورا: كذب وأراب.
قال الله عز وجل: «بل يريد الإنسان ليفجر أمامه» (¬1) يقول: سوف أتوب.
وأفجرته: وجدته فاجرا،
وأفجر الرجل: جاء بالفجور.
قال أبو عثمان: وأفجر الرجل: طلع له الفجر.
* (فرش):
وفرشت فرشا: بسطت فراشا أو كلاما، وفرشت الدار بالحجارة: مثله، وفرشت فلانا أمرى: أعلمته به، وفرشت المرأة:
أنكحتها.
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم: فرش الزرع:
إذا طال نباته شيئا، وانبسط ورقه وتمايل.
وقال الطائفيون: يقال ذلك: إذا صار له ثلاث ورقات، وأربع ورقات
(رجع)
وأفرشت الشجة: بلغت فراش القحف، وهى أطباقه، وضربه فما أفرش عنه أى ما أقلع.
* (فرس):
وفرس الأسد فريسته فرسا:
كسرها،
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4243 - فافترشت هضبة عز أتلعا ... فولدت فراس أسد أشجعا (¬2)
(رجع)
وفرس الذابح ذبيحته: كسر عنقها قبل موتها، ونهى عنه (¬3)، وفرست الشئ: قتلته، وفرست الخيل فروسة، وفراسة: أحكمت ركوبها، وأنشد أبو عثمان:
4244 - والتغلبى على الجواد غنيمة ... كفل الفروسة دائم الإعظام (¬4)
(رجع)
وفرست بالعين قراسة: أدركت الباطن.
وأفرس الراعى: أصاب السبع شاة [من] (¬5) غنمه.
* (فقر):
وفقرت أنف البعير والشئ فقرا: كسرتهما، وفقرت القوم الفاقرة، (¬1) وهى الداهية: مثله،
وأنشد أبو عثمان:
4245 - وكندة والحى من مذحج ... وطئناهم وطأة فاقره (¬2)
وقال عز وجل: «تظن أن يفعل بها فاقرة» (¬3).
(رجع)
وفقرت الرجل: كسرت فقاره، وهى عظام صلبه.
فهو فقير مفقور، وأنشد أبو عثمان للبيد:
4246 - لما رأى لبد النسور تطايرت ... رفع الفوادم كالفقير الأعزل (¬4)
يعنى: نسر لقمان بن عاد، شبهه لانتتاف ريشه وذنبه ببرذون مفقور الظهر مائل الذنب.
قال أبو عثمان: وقال (¬5) أبو زيد: فقرت الحرز، وفقرته (¬6): إذا ثقبته؛ لتنظمه.
قال الشاعر:
4247 - يحلين ياقوتا وشذرا مفقرا (¬7)
(رجع)
وأفقرتك ظهر الدابة: حملتك عليها،
وأفقرت الرجل: أذهبت ماله، وأفقرك الصيد: أمكنك من فقاره؛ لترميه، [وأفقرك أيضا: دنا منك.
قال أبو عثمان: وقال الكسائي: أفقرك الرمى أيضا: أمكنك (¬8).]
(رجع)
وأفقر المهر ظهره: مثل أركب.
* (فثج):
وفثجت (¬9) الناقة فثجا:
سمنت، وعظمت، وهذه بئر لا تفئج، أى لا تنزف.
وأفثج الرجل: أعيا فى جريه.
* (فضخ):
وفضخ (¬1) الشئ فضخا:
كسره.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: فضخت عينه بمعنى: فقأت، وكذلك: فضخت السقاء وفقأته، قال: وكذلك يقال فى البطن، وفى كل وعاء يكون فيه دهن أو شراب.
وقال أبو حاتم: أفضخ العنقود: إذا حان أن يعصر ويفضخ، قال: ويسمى عصير العنب: الفضيخ؛ لأنه يفضخ.
(رجع)
* (فقع):
وفقع فقعا: ضرط، وفقع اللون فقوعا، وفقعا: خلصت صفرته، قال الله عز وجل: «صفراء فاقع لونها، تسر الناظرين» (¬2).
(رجع)
وأفقع الرجل: افتقر [169 / ب] وساءت حاله.
* (فرد):
وفرد الثور الوحشى فرودا:
توحد، وفردت بالأمر: توحدت به، وأفردت الشئ: جعلته فردا، وأفردت الحج: جردته من العمرة ضد قرانهما، وأفردت المرأة:
ولدت فردا.
* (فسد):
وفسد الشئ فسادا، وفسودا:
ضد صلح.
وأفسد الرجل: ترك طريق الصلاح والخير.
* (فضح):
وفضحت الشئ فضحا، وفضيحة: كشفته.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وفضاحة، وفضوحة، وقال الأعشى:
4238 - لأمك بالهجاء أحق منا ... لما أولئك من سوء الفضاح (¬3)
وقال النمر بن تولب:
4249 - المال فيه تجلة ومهابة ... والفقر فيه مذلة وفضوح (¬4)
(رجع)
وأفضح البسر: بدت فيه الحمرة.
فعل وفعل:
* (فغم):
فغم الورد فغوما: تفتح، وفغم الطيب سدة المزكوم: فتحها.
وأنشد أبو عثمان:
4250 - نفحة مسك تفغم المزكوما (¬1)
وفغمت فغمة الطيب، أى: رائحته: سدت الخياشيم.
وقال الآخر (¬2):
4251 - كأنه الورد إذا ما يفغم (¬3)
(رجع)
وفغمت بالشئ فغما: أولعت به.
وأنشد أبو عثمان:
4252 - تؤم ديار بنى عامر ... وأنت بآل عقيل فغم (¬4)
وأفغمت البيت: ملأته (¬5) طيبا.
قال أبو عثمان: وأفعمته أيضا بعين غير معجمة، وفعم [هو] (¬6)، وافعوعم، وقال أوس بن حجر:
4253 - ويخلجنهم من كل صمد ورجلة ... وكل غبيط بالمغيرة مفعم (¬7)
وقال الآخر:
4254 - فعم مخلخلها، وعث مؤزرها ... عذب مقبلها، طعم السدى فوها (¬8)
وقال الآخر:
4255 - مفعوعم صخب الآذى منبعق ... كأن فيه أكف القوم تصطفق (¬9)
(رجع)
* (فرع):
وفرهت الأرض فرعا: جولت فيها، وفرعت الجبل (¬1): علوت.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
4256 - لم أبت إلا عليه أو على ... مرقب يفرع أطراف الجبل (¬2)
[وفرعت بين القوم: فرقت الشر (¬3)]، وفرعت رأسه بالعصا: علوته، وفرعت الفرس: كففته.
وأنشد أبو عثمان:
4257 - تفرعه فرعا ولسنا نعتله (¬4)
قال أبو عثمان: وقد فرع أهله، أى: كفاهم بماله، مأخوذ من الفرع، وهو المال الطائل المعد.
وأنشد أبو عثمان:
4258 - فمن واستبقى ولم يعتصر ... من فرعه مالا ولا المكسر (¬5)
والمكسر: ما يكسر من أصل ماله.
(رجع)
وفرع الإنسان فرعا: كثر شعره.
ورجل (¬6) أفرع، وامرأة فرعاء.
وأنشد أبو عثمان:
4259 - جعدة فرعاء فى جمجمة ... ضخمة تفرق عنها كالظفر (¬7)
(رجع)
وأفرع القوم: بدأت إبلهم بالنتاج، وأفرع الرجل [صار] (¬8) لقومه فرعا، (¬9) وهو المال، وأفرعت بفلان فما حمدته: نزلت به، وأفرعت فى الجبل: علوت وانحدرت، من الأضداد.
وأنشد أبو عثمان:
4260 - فإن كرهت هجائى فاجتنب سخطى ... لا يدركك إفراعى وتصعيدى (¬1)
وأنشد أيضا:
4261 - وأفرع بالرباب يقود بلقا ... مجنبة تذب عن السخال (¬2)
شبه البرق بالخيل البلق، وأفرع: ارتفع.
وأفرعت المرأة: حاضت، وأفرعت الفرس وغيره: أدميته، ومنه الافتراع.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
4262 - صددت عن الأعداء يوم عباعب ... صدود المذاكى أفرعتها المساحل (¬3)
المساحل: اللجم، واحدها مسحل، يعنى أن المساحل أدمتها، كما أفرع الحيض المرأة بالدم.
(رجع)
وبئس ما أفرعت، أى: ما ابتدأت.
قال أبو عثمان: ويقال: أفرع القوم من سفرهم، وذلك فى أول قدومهم.
(رجع)
وأفرع الفرس وغيره: طال.
* (فرك):
وفركت الشئ من الثياب وغيرها (¬4) فركا : قشرته.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: فركت الثوب بالزعفران وغيره: إذا أشبعته صبغا.
(رجع)
وفركت المرأة زوجها فركا (¬5): أبغضته.
قال أبو عثمان: وزاد الكسائى، وفروكا.
قال: وقال أبو زيد: وفرك الرجل صاحبه أيضا، فرجل فارك، وامرأة فارك أيضا.
وقال ذو الرمة:
4263 - إذا الليل عن نشز تجلى رمينه ... بأمثال أبصار النساء الفوارك (¬1)
وقال رؤبة:
4264 - فكف عن أسرارها بعد العسق ... ولم يضعها بين فرك وعشق (¬2)
(رجع)
وأفرك الزرع: اشتد سنبله.
* (فضل):
وفضل الرجل فضلا: صار ذا فضل، وفضل الرجل والشئ: صار أفضل عند التفاضل (¬3).
وفضل الشئ، وفضل يفضل فيهما فضولا:
صار فضلة.
وأفضل فى الحسب والشرف: حازهما (¬4).
وأفضلت للشئ فضول: زادت، وأفضلت عليك (¬5): أحسنت وأنعمت.
قال أبو عثمان: وأفضلت من الشئ:
تركت منه شيئا.
(رجع)
* (فرق):
وفرقت الشئ فرقا: أزلت بعضه من بعض (¬6)، وفرقت بين الشعر، وبين الحق والباطل: فصلت.
قال الله عز وجل: «فيها يفرق [170 / أ] كل أمر حكيم» (¬7) أى يفصل.
(رجع)
وفرق الله القرآن فرقانا: أحكمه.
قال الله عز وجل: «وقرآنا فرقناه، لتقرأه على الناس» (¬8) أى: أحكمناه.
(رجع)
وفرقت الناقة فروقا: فرت عند وجع الولادة [فهى فارق (¬1)].
وأنشد أبو عثمان لعمارة بن أرطاة:
4265 - إعجل بغرب مثل غرب طارق ... ومنجنون كالأتان الفارق (¬2)
شبه الغرب «3» بالأتان فى ضخم الجنبين، وهى أعظم ما تكون بطنا: إذا تهيأت للنتاج.
قال أبو عثمان: وكذلك شبهت السحابة:
إذا انفردت شبه نتاجها بنتاج الإبل، قال الشاعر:
4266 - له فرق منه ينتجن حوله ... يفقئن بالميث الدماث السوابيا (¬3)
السوابى [هو] (¬4) جمع السابياء، وهو الماء الذى ينفقئ على رأس الولد.
(رجع)
وفرقت السحابة: إذا (¬5) انفردت، وهى لا تخلف عند ذلك.
وفرق فرقا: خاف.
فهو فرق، وأنشد أبو عثمان:
4267 - لا منكر الحق مظلوما ولا وكل ... فى النائبات ولا هيابة فرق (¬6)
وفرقت الدابة: ارتفعت إحدى وركيه على الأخرى.
قال أبو عثمان: ويقال ذلك فى الناس [أيضا] (¬7)، رجل أفرق، وامرأة فرقاء:
إذا أشرفت إحدى وركيها على الأخرى.
(رجع)
وفرقت الثنيتان: تباعدتا.
قال أبو عثمان: وفرق الرجل أيضا يفرق فرقا: إذا كان ذلك فى ثنيتيه، وإن تدانت أصولهما.
وفرق عرف الديك أيضا [مثله.
قال أبو عثمان: وفرق الديك أيضا] (¬1): إذا كان له عرفان، فهو أفرق.
قال (¬2): وفرق التيس أيضا: إذا تباعد قرناه.
قال «2»: وفرق الرجل [أيضا] (¬3): إذا كانت إحدى بيضتيه أكبر من الأخرى، وقال عقيل بن علفة المرى.
4268 - لم يبق من مازن إلا شرارهم ... فرق الخصا حول زبان بن منظور (¬4)
(رجع)
وأفرق العليل: برأ، وأفرق الرجل غنمه:
أضلها، فهى فريقة.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أفرقت الناقة: خدجت، ولا يقال ذلك إلا فى الإبل.
* (فلح):
وفلح الأرض والحديد فلاحة:
شقهما، وفلح السلعة (¬5): زينها للبائع، والمبتاع بالباطل.
قال أبو عثمان: وروى «أبو عبيد» عن أبى زيد: فلحت بالقوم، وللقوم أفلح فلاحة، وهو أن تزين البيع والشراء للبائع، وللمشترى.
قال: وأما فلحت: بالتشديد، فهو إذا مكر بهم، وقال غير الحق، وقال أبو زيد: فلحت بالرجل أفلح به فلحا، وذلك أن يطمئن إليك فى البيع والشراء فتخونه، وتصيب مع التاجر، وتشترى بالغلاء، وتبيع له بالرخص؛ لتأكل على رأسه، واسم الذى يفعل ذلك: الفلاح بالتشديد.
(رجع)
وفلحت الشفة فلحا: انشقت، يقال: شفة فلحاء، ورجل أفلح الشفة.
وأنشد أبو عثمان:
4269 - وعنترة الفلحاء جاء ملأما ... كأنك فند من عماية أسود (¬6)
لقبه بلقب شفته، وفد: قطعة من الجبل ناتئة.
(رجع)
وأفلح: فاز بنعيم الآخرة، وأفلح بالشئ:
ذهب به.
وأنشد أبو عثمان:
4270 - أفلح بما شئت فقد يرزق ذو ... الحمق وقد يحرم الأريب (¬1)
قال أبو عثمان: وكل من أصاب شيئا من الخير، فقد أفلح به، وقال لبيد:
4271 - فاعقلى إن كنت لما تعقلى ... ولقد أفلح من كان عقل (¬2)
وقال [الله عز وجل] (¬3): «قد أفلح المؤمنون (¬4)»، وقال: «قد أفلح اليوم من استعلى» (¬5) أى: ظفر بالملك من غلب».
* (فره):
وفره الدابة وغيره فراهة وفراهية.
قال أبو عثمان: وغيره يرويه فره فراهة، على فعل بضم العين، وهو النشاط والخفة، فهو فاره، قال الشاعر:
4272 لا أستكين إذا ما أزمة أزمت ... ولن ترانى إلا فاره اللبب (¬6)
وقال النابغة:
4273 - أعطى لفارهة حلو توابعها ... من المواهب لا تعطى على نكد (¬7)
يعنى بالفارهة: الفتية، وما يتبعها من المواهب.
(رجع)
وفره (¬1) فرها: أشر وبطر، ويقال: حذق ومهر.
قال أبو عثمان: ويقال: فره وفرح بمعنى، وهو فره وفرح.
(رجع)
وأفره الفحل: ولد فارها.
* (فرج):
وفرج الله الغم فرجا: أذهبه، والاسم الفرج.
وأنشد أبو عثمان:
4274 - يا فارج الكرب مسدولا عساكره ... كما يفرج غم الظلمة الفلق (¬2)
(رجع)
وفرجت بين الشيئين: فتحت، وفرج القوم للرجل: أوسعوا له.
وفرج الإنسان فرجا: عظمت إليتاه، وفرج أيضا: كثر انكشاف عورته.
وأفرج القوم عن قتيل: انكشفوا، وأفرج الإنسان وغيره أسنانه: كشفها، وأفرجت الدجاجة: كان معها فراريج، وأفرج (¬3) القتيل، وجد بفلاة لم يدر (¬4) قاتله.
وأفرج الرجل: لم يكن له ديوان، وأفرج أيضا: أسلم، فلم يوال أحدا.
* (فزع):
وفزعت (¬5) الرجل فزعا: كنت أشد فزعا منه.
وفزع فزعا: خاف، وفزع إلى الله عز وجل:
[170 / ب] فر، وفزع إلى المستغيث به:
أغاثه.
قال أبو عثمان: قال الأصمعي: فزعت إليه، وفزعت به: استغثته، وفزعته: أغثته، وقال الشاعر:
4275 - وحاربت أقواما كراما أعزة ... وأهلكت أقواما بهم كنت تفزع (¬6)
أى تستغيث، وقال زهير:
4276 - إذا فزعوا طاروا إلى مستغيثهم ... طوال الرماح لا ضعاف ولا عزل (¬1)
وقال الأفوه الأودى:
4277 - كنا فوارطها الذين إذا دعا ... داعى الصباح بها إليه نفزع (¬2)
ويروى: بها إليه يفزع، يريد يفزع الداعى إليهم يستغيث بهم.
وقال الآخر:
4278 - فقلت لكأس ألجميها فإنما ... حللنا الكثيب من زرود لنفزعا (¬3)
أى: لنغيث، وقال الاخر:
4279 - كنا إذا ما أتانا صارخ فزع ... كان الصراخ له قرع الظنابيب (¬4)
(رجع)
وأفزعته: طردته، وأفزعت القوم:
أعنتهم.
* (فسخ):
وفسخت (¬5) الشئ فسخا:
فرقته؛ وفسخت الثوب عن نفسى: ألقيته، وفسخت المفصل عن موضعه: أزلته، وفسحت الأمر والبيع (¬6): نقضتهما.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى: وفسخ رأيه يفسخ فسخا: فسد، وفسخته أنا فسخا.
قال: وقال أبو زيد (¬7): وفسخت يدى تفسخ فسخا، وهو انزيال المفاصل حتى تزول من مواضعها، وفسختها أنا.
(رجع)
وأفسخت القرآن: نسيته.
* (فشغ):
قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة:
فشغت (¬8) القصة، فهى فاشغة: إذا كثرت،
وانتشرت تكاد تغطى عينيه، قال عدى ابن زيد:
4280 - له قصة فشغت حاجبيه ... والعين تبصر ما فى الظلم (¬1)
(رجع)
وفشغت الثنية فشغا: نتأت، وفشغت الناصية والشعر: انتشرا.
وأفشغ الرجل: قل خيره.
* (فلج):
وفلجت القوم فلجا: غلبتهم، وفلجت (¬2) عليهم: كذلك.
قال أبو عثمان: وفلجت الحجة: غلبت.
(رجع)
وفلجت الشئ فلجا: قسمته بالفلج، وهو مكيال، وفلجت الجزية على القوم: فرضتها.
وفلج الثغر فلجا: تباعدت منابت أسنانه.
[والرجل: اعوجت يداه (¬3)]
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم: فلجت القدم فلجا: إذا انقلبت على وحشيها (¬4) وزال كعبها.
وقال الأصمعي: فلج الرجل: تباعد ما بين ساقيه.
(رجع)
وفلج الرجل فالجا: بطل نصفه، أو عضو منه.
وأفلج الأمر: اعوج.
* (فرص):
وفرصت الشئ فرصا:
قطعته، وفرصته أيضا: شققته طولا، وفرصت الإنسان: ضربت فريصته، وهى عصبة عنقه.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعي: الفريصة من الرجال: المضغة التى بين الثدى، ومرجع الكتف. وقال أبو عبيدة: الفريصتان هما أصل مرجع المرفقين.
وقال غيرهما: الفريصة: لحمة عند نغض (¬5) الكتف فى وسط الجنب عند منبض القلب،
وهما اللتان تعترضان عند الفزع، وترعدان، كقول أمية بن أبى الصلت فى وصف الملائكة:
4281 - فرائصهم من شدة الخوف ترعد (¬1)
قال: وقل ما ينجو المفروص.
وفرصت الجلد بالمفرص (¬2): إذا شككته، لتجعل فيه الشراك (¬3)، كما يفعل الحداء.
وأنشد:
4282 - جواد حين يفرصه الفريص (¬4)
يعنى: يشق جلده العرق.
وقال الأعشى:
4283 - وأدفع عن أعراضكم وأعيركم ... لسانا كمفراص الخفاجى ملحبا (¬5)
(رجع)
وفرص الإنسان فرصة، وهى ريح الحدب (¬6).
قال أبو عثمان: ويقال بالسين، والصاد أجود.
(رجع)
وأفرصتنى الفرصة والأمر: أمكنا.
فعل وفعل:
* (فرغ):
فرغت من الشئ فراغا:
أتممته.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وتميم تقول:
فرغت من الشئ أفرغ بكسر الراء فى الماضى فراغا.
(رجع)
وفرغ الشئ: خلا.
قال الله عز وجل: «وأصبح فؤاد أم موسى فارغا» (¬7) يعنى: [فارغا] (¬8) من الصبر.
قال أبو عثمان: وفرغ الرجل: مات (¬9).
قال: [وفرغت إلى الشئ] (¬1) وفرغت له (¬2):
عمدت له، وقصدته، قال الله عز وجل:
«سنفرغ لكم أيه الثقلان (¬3)»
(رجع)
وفرغ الفرس فراغة: توسع فى هملجته.
وأفرغ الله الصبر: أنزله. وأفرغت الشئ:
صببته من كل سائل، أو جوهر ذائب.
* (فدم):
وفدمت فمه فدما: شددت عليه الفدام (¬4).
وأنشد أبو عثمان:
4284 - مفدمة قزا كأن رقابها ... رقاب بنات الماء أفزعها الرعد (¬5)
يصف الأباريق.
وفدم فدامة: أعيا عن حجته.
فهو فدم، وأنشد أبو عثمان:
4285 - فأنكرت إنكار الكريم ولم أكن ... كفدم عبام سيل نسيا فجمجما (¬6)
[171/ 1] وأفدمت الثوب: أشبعته صبغا أحمر.
فعل:
* (فصح):
فصح فصاحة: صار فصيحا، أى: بليغا، وفصح الفرس: صفا صهيله، وفصح البعير: صفا هديره.
وأفصح العجمى: تكلم بالعربية، وأفصح اللبن: بقى خالصه، وأفصحت الشاة: ذهب لبؤها (¬7)، وبقى لبنها،
وأفصح اليوم: لم يكن فيه غيم ولا قر، وأفصح الصبح: تبين، وأفصح الرجل: أبان عن نفسه، وأفصح النصارى:
صاروا فى فصحهم كالعيد للمسلمين.
فعل:
* (فكه):
فكه فكاهة، وفكها: طابت نفسه، وكثر ضحكه، وفكه أيضا: عجب من الشئ، وفكه أيضا: ندم.
وأنشد أبو عثمان:
4286 - ولقد فكهت من الذين تقاتلوا ... يوم الخميس بلا سلاح ظاهر (¬1)
وقال الله عز وجل: «فظلتم تفكهون» (¬2) أى: تعجبون، ويقال: تندمون.
وقال: «فاكهين بما آتاهم ربهم» (¬3) أى: ناعمين معجبين، ومن (¬4) قرأ: «فكهين» يعنى فرحين.
(رجع)
وأفكهت الناقة: خثر لبنها، كاللبأ قبل نتاجها.
وأفكهت أيضا: أهرقت (¬5) لبنها عند النتاج.
* (فرح):
وفرح فرحا: سر، وفرح أيضا:
أشر، وبطر، وفرح بالشئ: رضى.
وأفرحه الدين: أثقله، وأفرحته الودائع:
كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
4287 - إذا أنت لم تبرح تؤدى أمانة ... وتحمل أخرى أفرحتك الودائع (¬6)
* (فشل):
وفشل فشلا: ضعف عند حرب، أو شدة.
وأفشلت المرأة: وطأت هودجها بفشل تقعد عليه، وهو بساط.
* (فتى):
وفتى الغلام فتوة، وفتاء:
شب.
قال أبو عثمان: وفتوا أيضا.
قال: وقال يعقوب: وقد فتيت الجارية، أى: منعت من اللعب مع الصبيان، وسترت فى البيت.
(رجع)
وأفتى العالم (¬1): أجاب، والاسم الفتوى، والفتيا.
المهموز:
فعل وفعل:
* (فثأ):
فثأت الغليان والشئ فثأ (¬2):
سكنتهما.
وأنشد:
4288 - تجيش علينا قدرهم فنديمها ... ونفثأها عنا إذا حميها غلا (¬3)
وفثأت (¬4) شرك عن فلان: صرفته.
وفثئ الغضب فثوءا: سكن.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: فثأ اللبن يفثأ فثأ، وهو الذى يغلى حتى يرتفع له زبد وينقطع من التغيير.
قال: وفثأت الماء فثأ: إذا سخنته (¬5)؛ لتكسر برده.
(رجع )
وأفثى الرجل غير مهموز: أعيا كلالا.
قال أبو عثمان: وقال الكسائي: عدا الرجل حتى أفثأ: إذا أعيا كلالا هكذا بالهمز، قال:
ولم يعرف غير مهموز.
* (فطأ):
قال: وقال أبو زيد: فطأت (¬6) المرأة فطأ: جامعتها، وفطأت الرجل فطأ:
ضربته بعصا، أو بظهر قدمك. وقال أبو عبيد:
فطأت الشئ: شدخته.
(رجع)
وفطأ ظهر الدابة: إذا أثقلها، فيندخل ظهرها.
وفطئ ظهرها فطأ: دخل وسطه.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى: وفطئ الرجل أيضا. دخل وسط ظهره.
وقال الكسائى: فطئ فطأ: فطس، والأفطأ: الأفطس.
قال: وروى أبو عبيد عن أبى زيد:
أفطأت الرجل: أطعمته.
(رجع)
المهموز المعتل بالياء فى عينه:
* (فاء):
فاء الظل فيئا: رجع عن المغرب إلى المشرق (¬1)، وفاء الرجل عن المكروه، وفاء شعر المرأة: سترها، وفاء الشجر: أظل.
وأفاء الله على المسلمين غنما وخيرا: جلبه إليهم، وأفأت الرجل عن الأمر: عدلته عنه.
المعتل بالياء فى عينه:
* (فاض):
فاض كل سائل فيضا:
جرى، وفاض الحوض والبحر: امتلآ.
قال أبو عثمان: وفاض صدر الإنسان بالسر أيضا: امتلأ.
(رجع)
وفاض الرجل عرقا: ظهر على جسمه (¬2) عند الغم، وفاض الخير: كثر، وفاضت النفس: خرجت، لغة تميم.
وأنشد أبو عثمان:
4289 - اجتمع الناس وقالوا عرس ... ففقئت عين وفاضت نفس (¬3)
وأفاض الحاج: أسرعوا فى دفعتهم من عرفة إلى المزدلفة، وأفاض الحاج أيضا: رجعوا من منى إلى مكة يوم النحر، وأفاض ضارب القداح: ضرب بها، وأفاض القوم فى الحديث:
اندفعوا فيه، وأفاض البعير بجرته: دفع بها، وفاض [بها] (¬4) لغة.
وأنشد أبو عثمان:
4290 - فأفضن بعد كظومهن بجرة ... من ذى الأباطح إذ رعين حقيلا (¬5)
حقيل: اسم أرض.
وأفيضت المرأة: استرخى بطنها.
وأنشد أبو عثمان:
4291 - محطوطة المتنين غير مفاضة ... ريا الروادف بضة المتجرد (¬1)
قال أبو عثمان: وقال أبو خيرة: المفاضة:
المفضاة، ويقال: ما فضت فى النفى أى:
ما برحت.
وأفاض الكلام والشئ: أبانهما.
وبالواو والياء:
* (فاد):
فاد الرجل فيدا وفودا: مات، وأنشد أبو عثمان للبيد:
4292 - رعى خرزات الملك عشرين حجة ... وعشرين حتى فاد والشيب شامل (¬2)
وقال الكميت:
4293 - ففاد وأبقى لنا من بنيه ... لها ميم سادوا ولم يخملوا (¬3)
(رجع)
وفادت لك فائدة فيدا: أتتك.
قال أبو عثمان: ويقال [171 / ب]: فاد له مال فيدا: كثر، والاسم: الفائدة.
(رجع)
وفاد الزعفران والورس: انسحقا عند الدق، وفاد الرجل فيدا: تبختر.
وأفاد غيره: أكسبه مالا. (¬4)
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أفاد مالا:
إذا استفاده، وأنشد:
4294 - باكرته يعثر فى النعال ... مهلك مال ومفيد مال (¬5)
فعل بالواو سالما، وفعل معتلا:
* (فوق):
فوق السهم فوقا: انكسر فوقه، (¬1) فهو أفوق.
وأنشد أبو عثمان لحسان:
4295 - قد رامنى الشعراء فانقلبوا ... منى بأفوق ساقط النصل (¬2)
وفقته فوقا: كسرت فوقه، وفاق الرجل قومه، وأصحابه فوقا: علاهم، مستعمل فى كل شئ
وفاق أيضا: أصابه البهر، وفاق أيضا:
أصابه الفواق، وفاق بنفسه عند الموت:
كذلك: إذا كان يكاد يقضى.
وأنشد أبو عثمان:
4296 - لما رأيت الخيل تعثر فى القنا ... ويحدن عن طلب الجنين يفوق
نوهت باسم [ربيعة بن] خويلد ... إن المنوه باسمه الموثوق (¬3)
وأفقت السهم وبالسهم: وضعت فوقه فى الوتر؛ لترمى، وهو الحز الذى يدخل فيه عند الرمى.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى، وأبو عمرو، وأوفقته أيضا: إذا وضعته على الوتر.
(رجع)
وأفاق المريض، والمغشى عليه من غشيته، وأفاقت المرأة (¬4)، والناقة: در لبنهما.
وبالواو فى لامه:
* (فشا):
فشا السر (¬5)، والشئ فشوا (¬6)، وفشوا: انتشرا (¬7)، وفشت الماشية: سرحت، وفشت أمور الرجل عليه:
افترقت.
وأفشى الرجل: كثر ماله، والفشاء ممدود:
كثرة المال.
* (فضا):
وفضا (¬8) المكان فضوا، وفضاء: اتسع.
وأنشد أبو عثمان:
4297 - وبلد يعيا على الصلاض ... أيهم مغبر الفجاج فاض (¬1)
(رجع)
وأفضى إلى الشئ: وصل إليه، وأفضيت إليك بالسر: أعلمتك به، وقال الله عز وجل:
«وقد أفضى بعضكم إلى بعض» (¬2).
قال أبو عثمان: يقال: أفضى فلان إلى فلان: وصل (¬3) إليه، وأصله أنه صار فى فرجته وفضائه (¬4).
(رجع)
وأفضت (¬5) المرأة: صار مسلكاها واحدا.
وبالياء:
* (فصى):
فصيت اللحم عن العظم، وفصيت الشئ عن الشئ فصيا: أزلته (¬6) وأفصى المطر: أقلع، وأفصى الحر عنا:
خرج، وأفصت الدجاجة: انقطع بيضها.
وبالواو والياء:
* (فلا):
فلوت رأسه من هوامه، وفليته فلوا وفليا، وفلاية، وفلاء: استخرجتها.
وفلوته بالسيف، وفليته: شققته، وفلوت الصغير عن أمه، وفليته: فصلته.
وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب:
4298 - بضرب يقض البيض شدة وقعه ... وطعن كركض الخيل تفلى مهارها (¬7)
قال أبو عثمان: ومنه سميت الفلاة؛ لأنها فليت عن كل خير، كما يفلى الفلو عن أمه، أى:
يفطم.
وقال الآخر:
4299 - إلى جحش فلاه عنها فبئس الفالى (¬1)
يعنى حال بينها، وبين ولدها.
(رجع)
وفليت الشعر فليا: تدبرت معانيه (¬2)، وفليت الرجل: اختبرت عقله، وفليت الخبر:
تعرفته.
وأفلى الرجل: ركب الفلا، وأفلى أيضا:
صار بالفلاة (¬3)، وأفلى الفرس: تبعها فلو.
قال أبو عثمان: ويقال: أفلى الفرس، وأفطمت الناقة والشاة: إذا بلغ ولدها بأن يفلى ويفطم.
(رجع)
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
* (فرى):
فرى الرجل فرى: دهش.
وأنشد أبو عثمان:
4300 - وفريت من فزع فلا ... أرمى ولا ودعت صاحب (¬4)
(رجع)
وفرى الأرض فريا: قطعها، وفريت الأديم: قطعته على جهة الإصلاح والتقدير، وفريته أيضا (¬5): خررته. (¬6)
وأنشد أبو عثمان:
4301 - كأنه من كلى مفرية سرب (¬7)
وفرى الرجل فرية: كذب، وفرى فريا:
جاء بالعجب.
وأفريت الشئ: قطعته على جهة الإفساد، وأفريت الشئ أيضا: شققته، وأفرى الذئب البطن: شقه. وأفريت بالسيف: قطعت، وأفريت الرجل: سببته، وأفريت الجرح:
بططته.
الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (فد):
فد فديدا: صوت.
قال أبو عثمان: قال الاصمعى: يقال ذلك للرجل: إذا كان جافى الكلام جهيره، وقال الراجز:
4302 - أنبئت أخوالى بنى يزيد ... ظلما علينا لهم فديد (¬1)
وقال الآخر:
4303 - جمعت لهم مجدا ضعيفا ومشهدا ... كليلا، وأعيارا لهن فديد (¬2)
قال: وقال (¬3) أبو بكر: فد فديدا، وفدا:
إذا اشتد وطؤه على الأرض من نشاط ومرح، وفى الحديث: «قد كنت تمشى فوقى فدا (¬4)» أى: شديد الوطء (¬5).
وقال الشاعر:
4304 - أعاذل ما يدريك أن رب هجمة ... لأخفافها فوق المتان فديد (¬6)
(رجع)
* (فح):
وفحت (¬7) الأفعى فحيحا: صوتت بفيها.
قال أبو عثمان: وكذلك الحية، قال الراجز:
4305 - يا حى لا أرهب أن تفحى ... أو أن ترحى كرحا المرحى (¬8)
[172 / أ] أى: تستدير.
* (فخ):
وفخت الأفعى فخيخا: مثله، وفخ الرجل فخيخا أيضا: غظ فى نومه.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: فح الرجل فى نومه بالحاء - غير المعجمة -: إذا نفخ.
(رجع)
* (فس):
وفس فسا: سرق دنئ السرقات، وفس عن الشئ: كسل عنه.
* (فك):
وفك الخاتم فكا: فصله؛ وفك الشئ: أبان بعضه من بعض، وفك الأسير فكا وفكاكا (¬1): أطلقه.
وأنشد أبو عثمان لزهير:
4306 - وفارقتك برهن لا فكاك له ... يوم الوداع فأمسى الرهن قد غلقا (¬2)
وفك الرقبة: أعتقها.
(رجع)
قال الله عز وجل: «فك رقبة (¬3)».
وفك المفصل فككا: زال عن موضعه.
وأنشد أبو عثمان:
4307 - هاجك من أروى كمنهاض الفكك (¬4)
قال أبو عثمان: وقال غيره: الفكك:
انفراج المنكب عن موضعه ضعفا واسترخاء.
وأنشد:
4308 - أبد يمشى مشية الأفك (¬5)
وفك الرجل فكوكا؛ حمق، فهو [أحمق] (¬6) فاك.
(رجع)
* (فظ):
وفظ فظاظة: تجهم، وأغلظ فى منطقه.
قال أبو عثمان: وفظ الكرش: وافتظها:
إذا شقها، وأخرج ما فيها فشربه عند الحاجة إليه، واسم ذلك الماء: الفظ.
وأنشد أبو عثمان:
4309 - وكان لهم إذ يعصرون فظوظها ... بدجلة أو فيض الأبلة مورد (¬7)
ومن هذا الباب: [مما لم يقع منه شئ فى الكتاب].
* (فت):
قال أبو بكر: يقال: كلم فلان فلانا بشئ ففت فى ساعده، أى: أضعفه وأوهنه (¬1).
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (فطم):
فطمت المرأة صبيها فطما، وفطاما: قطعت عنه الرضاع، وفطمت الرجل عن عادته: [منعته] (¬2) منها.
قال أبو عثمان: ويقال: فطم العود: قطعه.
(رجع)
* (فلغ: فلع)
فلغ رأسه بالحجر والسيف فلغا: شقه.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: فلع رأسه بالعين [غير (¬3)] المعجمة إذا شقه، وانفلع الرأس: انشق.
قال الشاعر:
4310 - نشق الوهاد الحو لم ترع قبلنا ... كما شق بالموسى السنام المفلع (¬4)
* (فعل):
وفعل فعلا: صنع، وفعل فعالا: فعل كل فعل حسن.
وأنشد أبو عثمان:
4311 - سبقت الرجال الباهشين إلى العلا ... فعالا ومجدا، والفعال سباق (¬5)
* (فقس):
وفقس فقوسا: مات فجاءة، وفقس الشئ: وثب.
* (فحس):
وفحس الشئ فحسا: أخذه من يده بفمه ولسانه (¬6).
* (فجس/ فحز):
وفحز فخزا (¬1)، وفجس فجسا: تكبر.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
4312 - خليفة ساد بغير فجس (¬2)
قال أبو عثمان: والفخز: الفخر بالباطل.
(رجع)
* (فلذ):
وفلذ من الشئ فلذا: قطعه، وفلذلك من العطاء: أعطاك.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: هو العطاء الجزيل، لا تأخير فيه ولا عدة، قال العجاج:
4313 - فلذ العطاء فى السنين النزل (¬3)
(رجع)
* (فجع):
وفجعه فجعا: أصابه بما يكرم عليه.
وأنشد أبو عثمان:
4314 - إن تبق تفجع بالأحبة كلهم ... وفناء نفسك - لا أبالك - أفجع (¬4)
وفجع الغراب بالبين: صاح به فى قولهم.
* (فدح):
وفدح الشئ فدحا: أثقل.
وأنشد أبو عثمان:
4315 - فمثلك ناحت عليه النسا ... ءلعظم مصيبتك الفادحه (¬5)
* (فتح):
وفتح الباب والشئ فتحا، وفتح بين القوم: قضى، وفتح دار العدو: دخلها، وفتح على القارئ: إذا حصر لقنه، وفتح الله:
نصر.
قال أبو عثمان: والفتاحة: النصرة والحكم، وقال الله عز وجل: «ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق (¬6)» أى: احكم، وهى الفتاحة، وقال الشاعر:
4316 - أبلغ بنى عصم فإننى عن فتاحتكم غنى ... لا أسرتى قلت ولا خالى لخالك مقتوى (¬7)
أى عن نصرتكم.
(رجع)
وفتح (¬1) على فلان: أقبلت عليه الدنيا بخيرها.
* (فنخ):
وفنخه فنخا (¬2): شجه.
وفنخ الرأس: فتت عظمه بلا شق ولا إدماء.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
4317 - لعلم الجهال أنى مفنخ ... لهامهم أرضه وأنفخ
أم الصدى عن الصدى وأضمخ (¬3)
(رجع)
وفنخ الرجل بالجراح: أثخنه.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وفنخه أيضا:
غلبه وقهره.
وقال الأصمعى: الفنخ: أقبح الذل، قال ذو الرمة:
4318 - كثير الحصى عال لما فوق ظهرها ... بهامة ملك يفنخ الناس مقرم (¬4)
والحصاد: العدد.
(رجع)
* (فنك):
وفك (¬5) بالمكان فنوكا: اقام، وفنك فى الطعام: لم يعف منه شيئا، وفنك فى الأمر: غلب عليه، وفنك فيه أيضا: دخل فيه.
* (فسج):
وفسجت الناقة فسجا: سمنت وعظمت، وفسجت أيضا: ضربها الفحل قبل حينها، وفسجت أيضا: أسرعت.
* (فقح):
وفقح الجر وفقحا: فتح عينيه أول بصره بهما.
وأنشد أبو عثمان:
4319 - وأكحلك بالصاب أو بالجلا ... ففقح لكحلك أو غمض (¬6)
(رجع)
وفقحت الإنسان: ضربت فقحته.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ويقال [172 / ب] فقحت الشئ أفقحه فقحا:
إذا سففته كما يسف الدواء، لغة يمانية. (¬1)
(رجع)
* (فسق):
وفسق (¬2) فسوقا وفسقا: خرج عن الطاعة، (¬3) إلى المعصية، والمستقبل يفسق ويفسق (¬4)
وفسق كل شئ: خرج عن قشره.
* (فتر):
وفتر الشئ فتورا: لان، وفتر الطرف: انكسر (¬5) نظره، وفترت الشئ فترا :
ذرعته بفترك.
* (فدغ):
وفدغ الشئ فدغا: كسره.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: إنما يكون الفدغ فى الرطب من كل شئ.
وفى الحديث: «فى الذبح بحجر إن لم تفدغ الحلقوم فكل (¬6)».
* (فقد):
وفقد الشئ فقدا وفقدانا، وفقدت المرأة: مات زوجها.
فهى فاقد، وأنشد أبو عثمان:
4320 - كأنها فاقد شمطاء معولة ... ناحت وجاوبها نكد مثاكيل (¬7)
[قال أبو عثمان (¬8)]: وفقدت البقرة أيضا، فهى فاقد: إذا سبعت (¬9) ولدها.
(رجع)
* (فدر):
وفدر الفحل فدورا: فترعن الضراب.
وأنشد أبو عثمان: لأبى النجم:
4321 - ولجت القروم فى فدورها ... واصفرت الأعجاز من جفورها (¬1)
يقول: جفر، فبال على فخذيه حتى اصفرتا.
وقال امرؤ القيس:
4322 - وغورن فى ظل الغضا وتركنه ... كفحل الهجان الفادر المتشمس (¬2)
(رجع)
وفدر الوعل: عقل فى الجبل، وفدر أيضا:
عظم وسمن.
وأنشد أبو عثمان للراعى:
4323 - وكأنما انبطحت على أثباجها ... فدر بشابة قد تممن و (¬3) عولا
(رجع)
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: الأفدر:
القصير.
* (فشج):
وفشج فشجا: تفتح عند البول.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: فشجت الناقة وتفشجت [أيضا] (¬4) إذا تفاجت؛ لتبول أو تحلب.
(رجع)
* (فصع):
وفصع الرطبة فصعا: قشرها، ونهى عنه. (¬5)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: فصعت الشئ أفصعه فصعا: إذا دلكته بإصبعك، ليلين. فينفتح عما فيه.
(رجع)
* (فخذ):
وفخذه فخذا: كسر فخذه أو ضربها.
* (فشخ):
وفشخ الصبيان فى لعبهم فشخا: كذبوا فيه، وظلموا، وصفعوا.
* (فصل):
وفصل بين الشيئين فصلا، وفصولا: فرق، وفصل المسافر فصولا: خرج، وفصلت الفصيل عن أمه فصلا: أزلته.
وأنشد أبو عثمان:
4324 - ومفتصل من ثدى أم تحبه ... وعز عليها أن يفارق مفتلا (¬1)
قال أبو حاتم: ويجوز [أن] (¬2) يفارق بفتح الراء»
(رجع)
وفصل الحاكم بين الخصمين: قضى، وفصل القائل القول: أحكمه.
قال أبو عثمان: ويقال قد فصل الكرم: إذا تبين حمله، وكان مثل حب البلسن أو العدس.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب.
* (فتغ):
يقال: فتغت الشئ أفتغه فتغا:
إذا وطئته حتى ينشدخ (¬3).
* (فجش):
وفجشت الشئ فجشا، فهو مفجوش: إذا شدخته، لغة يمانية.
* (فحث):
وفحثت عن الشئ فحثا: إذا فحصت عنه.
* (فهض):
وفهضت الشئ أفهضه فهضا: إذا كسرته وشدخته.
* (فطه):
وفطه الرجل يفطه فطها: إذا أصابه شبيه بالفزر (¬4) فى الظهر.
* (فحض):
وفحضت الشئ افحضه فحضا: شدخته، (¬5) لغة يمانية.
* (فنح):
ويقال: فنح الفرس فنحا:
إذا شرب دون الرى.
قال الراجز:
4325 - والأخذ بالغبوق والصبوح ... مبردا لمقأب فنوح (¬6)
المقأب: الكثير الشرب.
* (فدخ):
وفدخت رأسه بالحجر أفدخه فدخا: إذا شدخته، ولا يكون الفدخ إلا فى الشئ (¬1) الرطب.
* (فشق):
وفشقت الشئ فشقا:
كسرته (¬2).
* (فضج):
وفضج بسلحه فضجا: رمى (¬3) به.
* (فجل):
وفجل (¬4) الشئ يفجل فجلا:
إذا استرخى وغلظ، وفجلت الشئ: إذا عرضته، وكل شئ عرضته، فقد فجلته.
* (فدش):
وفدشت الشئ فدشا:
شدخته.
* (فسر):
وفسرت القرآن فسرا: مثل فسرته.
* (فطس/ فطر):
وفطر الرجل فطورا:
مثل فطس: إذا مات (¬5).
* (وفتك):
وفتك الرجل، فهو فاتك:
جرؤ وشجع، يفتك ويفتك فتوكا وفتاكة.
* (فلك):
وفلكت الجارية، فهى فالك، وفلكت أيضا: إذا فلك ثديها.
قال: وقال الكسائى: الفالك دون الناهد.
فعل وفعل:
* (فحل):
فحل الإبل فحلا: أرسله فيها، وفحلها (¬6) الفحل: ركبها.
قال أبو عثمان: وفحل الشئ فحلا: إذا استرخى وغلظ، ومنه اشتقاق الفحل.
(رجع)
* (فطح):
وفطح (¬7) الشئ فطحا: عرضه، أى: جعله عريضا.
وأنشد أبو عثمان فى صفة القوس:
4326 - مفطوحة السيتين توبع بريها ... صفراء ذات أسرة وسفاسق (¬1)
قال أبو عثمان: وفطحت الرجل أفطحه فطحا، وهو ضربك ظهر الرجل بالعصا.
(رجع)
وفطح الأنف فطحا: لصق بالوجه، والبقر كلها فطح «وخنس».
قال أبو عثمان: وكذلك يقال فى الرأس أيضا فطح، فطحا: إذا [173 / ا] عرض وسطه.
قال أبو النجم يصف الهامة:
4327 - قبعاء لم تفطح ولم تكتل (¬2)
(رجع)
* (فطس):
وفطس فطوسا: مات.
وفطس فطسا: تطامن وسط أنفه.
* (فقم):
وفقم الأمر فقوما: اعوج، وفقم المرأة فقما: باضعها.
وفقم فقما: رجع ذقنه إلى فمه.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: يقال:
أصبت من المال حتى فقمت، ويقال: فقم ماله يفقم فقما: كثر.
قال: ويقال فقم الأمر وفقم: اعوج، لغتان، وقال الشاعر:
4328 - يظن الناس بالملكي ... ن أنهما قد التأما
فإن تسمع بلأمهما ... فإن الأمر قد فقما (¬3)
(رجع)
* (فتخ):
وفتخ الشئ فتخا [لينه، وفتخ الشئ فتخا (¬4)]: لان.
فهو أفتخ، والأنثى فتخاء، وأنشد أبو عثمان للضحاك العقيلى:
4329 - أنامل فتخ لا يرى بأصولها ... ضمور، ولم يظهر لهن كعوب (¬5)
* (فطن):
وفطن للأمر فطنة: علمه.
قال أبو عثمان: وفطنا بكسر الفاء فيهما.
(رجع)
وفطن فطانة (¬1): صار فطنا.
قال أبو عثمان: وزاد غيره: وفطنا بكسر الطاء فى المصدر.
قال: وفطن فطانة أيضا: صار فطنا (¬2)
(رجع)
* (فهق):
وفهق الغدير فهقا: امتلأ، وفهق فم الرجل: امتلأ بالكلام، والاسم:
الفهق.
قال أبو عثمان: وفهقت الطعنة تفهق: إذا امتلأت بالدم، وأنشد:
4330 - وأطعن الطعنة النجلاء عن عرض ... تنفى المسابير بالإزباد (¬3) والفهق
(رجع)
وفهق الصبى فهقا: سقطت فهقته، وهى العظم الذى على اللهاة.
* (فتل):
وفتل الشئ فتلا: لواه.
وفتلت الناقة فتلا: بان ذراعاها عن جنبيها.
* (فزر):
وفزر الشئ فزرا: شقه.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: فزر الشئ:
فرقه.
(رجع)
وفزر فزرا وفزرة: انعقرت فى ظهره عجزة عظيمة.
فعل وفعل:
* (فقه):
فقهت عنك فقها، فهمت.
وفقه فقها: صار فقيها، وهو الحاذق بما يعلمه.
قال أبو عثمان: ويقال: فقه يفقه فقها، وفقه فقها (¬4): إذا علم
قال أبو زيد: ورجل فقه، وامرأة فقهة:
إذا كانت فقيهة.
(رجع)
وفقهت الرجل: غلبته فى الفقه.
* (فسل):
وفسل (¬5) الرجل فسالة: جبن وردل.
وفسل الشئ فسلا [وفسولة] (¬1) رذل، فهو مفسول كالمرذول.
قال أبو عثمان: وزاد غيره: وفسولة وفسلا. (¬2)
(رجع)
فعل وفعل:
* (فسح):
فسح فى المجلس فسحا: أوسع. (¬3) قال أبو عثمان: وزاد غيره، وفسوحا.
قال: ويقال: ما كان المكان فسيحا، ولقد فسح فساحة.
وفسحت نفسى له فساحة فى الاتساع [له] (¬4) قال: ومنه رجل فسحم للواسع الصدر.
* (فعم):
قال أبو عثمان: ويقال: فعم الشئ: امتلأ، وفعمته رائحة الطيب: ملأت أنفه.
قال: وقال أبو بكر بن دريد، وفغمته أيضا - بالعين والغين - لغتان.
(رجع)
وفعم الشئ فعامة وفعومة، امتلأ.
فعل:
* (فهم):
فهمت الشئ فهما: لقنته.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وفهما: لغتان فى المصدر.
(رجع)
* (فهد):
وفهد فهدا: نام وغفل (¬5) عما يلزمه تعهده.
* (فحج):
وفحج الإنسان والدابة فحجا:
تباعد ما بين أوساط سوقهما.
وأنشد أبو عثمان لزهير:
4331 - وقد غدوت أمام الحى تحملنى ... جرداء لا فحج فيها ولا صكك (¬6)
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: وفخجت أيضا - بالخاء المعجمة - وهى فخذ فخجاء، وهى التى بانت من صاحبتها، يكون ذلك فى إحدى الفخدين، وأما الفحج بالحاء - غير المعجمة - فأسوأ من ذلك؛ لأنه يكون فى الفخذين جميعا.
(رجع)
* (فدع):
وفدعت الرجل فدعا: التوت:
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم: الفدع:
زوال المفصل، وإقبال القدم، رجل أفدع والأنثى فدعاء، وقدم فدعاء، قال أبو زبيد:
4332 - مقابل الخطو فى أرساغه فدع ... ورد تدفق أوساط العباهير (¬1)
وقال ذو الرمة:
4333 - عذرت الذرى لو خاطرتنى قرومها ... فما بال أكارين فدع القوائم (¬2)
وقال رؤبة:
4334 - عن ضعف أطناب وسمك أفدعا (¬3)
فجعل السمك المائل أفدع.
وقال الفرزدق:
4335 - كم عمة لك يا جرير وخالة ... فدعاء قد حلبت على عشارى (¬4)
قال: وقال أبو بكر بن دريد: الفدع:
انقلاب الكف إلى إنسيها.
(رجع)
* (فنع):
وفنع المسك فنعا: انتشرت رائحته.
وأنشد أبو عثمان لسويد:
4336 - وفروع سابغ أطرافها ... عللتها ريح مسك ذى فنع (¬1)
وفنع الثناء فنعا: حسن، وفنع الرجل: شرف وكرم.
قال أبو عثمان: [173 / ب] وفنع المال فنعا: كثر، قال الشاعر:
4337 - وقد أجود وما مالى بذى فنع ... وأكتم السر فيه ضربة العنق (¬2)
أى: وما مالى بكثير، وقال الآخر:
4338 - ولا أعتل فى فنع بمنع ... إذا نابت نوائب تعترينى (¬3)
(رجع)
* (فتن):
وفتن فتونا: تحول من حسن إلى قبيح، وفتن إلى النساء: أراد الفجور بهن.
وفتن أيضا فيهما.
* (فنى):
وفنى (¬4) الشئ فناء: ذهب كله.
المهموز:
فعل:
* (فسأ):
فسأه بالعصا فسأ: ضربه بها، وفسأ الثوب فسأ: هتكه، وتفسأ الثوب:
أخلق.
* (فأس):
وفأس الشئ فأسا: فلقه.
* (فقأ):
وفقأ عينه فقأ: أطفأها، وفقأت البهمى: أمكنت للرعى.
قال أبو عثمان: وفقأت السحابة، وتفقأت:
إذا انبعجت بالماء.
وأنشد:
4339 - تفقأ فوقه القلع السوارى ... وجن الخازباز به جنونا (¬1)
* (فشأ):
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
فشأ المرض فى القوم فشوءا وتفشأ: انتشر فيهم.
وقال الشاعر:
4340 - وأمر عظيم الشأن يرهب هوله ... ويعيا به من كان يحسب راقبا
تفشأ إخوان الثقات فعمهم ... فأسكت عنى المعولات البواكيا (¬2)
وفشأت بالرجل أفشأ به فشوءا: خنته وغدرت به.
فعل وفعل:
* (فأد):
فأد الشئ فأدا: أصاب فؤاده، وفأد اللحم: شواه.
قال أبو عثمان: وفأدت (¬3) الخبزة فى الملة:
إذا خبزتها فيها، وفأدتها أيضا: إذا ألقيتها فيها للطبخ (¬4)، والمفأد: الحديدة التى يختبز بها ويستوى.
(رجع)
وفئد الرجل: وجعه فؤاده، وفئد أيضا:
جبن.
* (فجأ):
وفجأ الأمر وفجئ فجاءة:
جاء بغتة. وفجأته وفجئته: مثله.
فعل:
* (فئق):
فئق فأقا: وجعه فائقه.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4341 - أو مشتك فائفه من الفأق (¬5)
* (فئر):
وفئر المكان فأرا (¬6): كثر فاره.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى: وهى أرض فئرة، ومفأرة (¬7).
قال أبو عثمان: ويقال: فئر اللبن ونحوه:
إذا وقع فيه الفأر، قال الشاعر:
4342 - وسقوهم فى إناء مفرف ... لبنا من دم مخراط فتر (¬1)
(رجع)
المهموز المعتل بالواو والياء فى لامه:
* (فأى):
فأى رأسه فأوا وفأيا: شقه.
قال أبو عثمان: وكذلك يقال فى كل شئ، وتقول (¬2): فأوت الشئ فانفأى (¬3) هو وتفأى إذا تشقق. قال ذو الرمة:
4343 - حتى انفأى الفأو عن أعناقها سحرا (¬4)
(رجع)
المعتل بالواو فى عينه:
* (فاز):
فاز فوزا: ظفر بخير دنيا (¬5)، أو آخرة، وفاز الرجل: مات، وفاز أيضا:
نجا من مكروه.
وأنشد أبو عثمان:
4344 - إن الشقى الذى فى النار منزله ... والفوز فوز الذى ينجو من النار (¬6)
* (فار):
وفار القوم فورا: جاءوا بمرة، وفار كل شئ فورانا: جاش وارتفع.
وأنشد أبو عثمان:
4345 - فلا العظم واه ولا العرق فارا (¬7)
* (فات):
وفات فوتا (¬8)، سبق، فلم (¬9) يدرك.
قال أبو عثمان: وفت غيرى: سبقته، والمفعول به مفوت، قال: ويقال: بينهما فوت فائت. كما يقال: بينهما بون بائن.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب.
* (فاف):
يقال: فاف يفوف فوفا، والاسم منه الفوفة، وذلك أن تسأل (¬1) رجلا فيقول بظفر إبهامه على ظفر سبابته، ولاذا، قال الشاعر:
4346 - فأرسلت إلى سلمى ... بأن النفس مشغوفه
فما جادت لنا سلمى ... بزنجير ولا فوفه (¬2)
والفوفة أيضا: القشرة على النواة، والزنجير:
ما يأخذ [بطن] (¬3) الظفر من بطن السبابة.
(رجع)
وبالياء:
* (فاح):
فاحت النار والحر فيحا:
انتشرا، وفاح الدم: سال.
وأفحته أنا، وأنشد أبو عثمان:
4347 - نحن قتلنا الملك الجحجاحا ... ولم ندع لسارح مراحا
إلا ديارا أو دما مفاحا (¬4)
وفاحت الغارة والشجة، والموضع فيحا:
اتسع، وكان القياس فيح (¬5) فى السعة.
قال أبو عثمان: وتقول العرب: فيحى فياح، (¬6) أى: اتسعى: مثل تضربه فى السعة، وقال الشاعر:
4348 - دفعنا الخيل شائلة عليهم ... وقلنا بالضحى فيحى فياح (¬7)
أى: اتسعى.
قال: ويقال: فاحت القدر تفيح فيحا وفيحانا: غلت.
(رجع)
* (فال):
وفال (¬1) الرأى فيالة وفيلا:
ضعف، وكثر خطؤه.
وأنشد أبو عثمان لجرير.
4349 - رأيتك يا أخيطل إذ جرينا ... وجربت الفراسة كنت فالا (¬2)
وقال الكميت:
4350 - بنى رب الجواد فلا تفيلوا ... فما أنتم فنعذركم لفيل (¬3)
[174 / أ] قال أبو عثمان: وقال يعقوب:
رجل فال الرأى، وفائل الرأى، وفيل الرأى، وفيل (¬4) الرأى.
* (وفاش):
وفاش فيشا: فخر، والفياش والمفايشة: المفاخرة.
وأنشد أبو عثمان لجرير:
4351 - تفيش مجاشع بلحى عظام ... وأحلام ضللن وما اهتدينا (¬5)
أى: تفخر.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: فاش الحمار الأتان يفيشها فيشا: إذا علاها.
وقال يونس: وهو مأخوذ من الفيشة.
(رجع)
وبالواو والياء:
* (فاظ):
فاظت نفسه فوظا وفيظا (¬6)، وفاظ الرجل نفسه، وأفاظه الله نفسه، أى:
مات.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: فاظ فلان فيظا وفوظا: مات، وأنشد:
4352 - لا يدفنون منهم من فاظا (¬7)
[ويروى بيت ذى الرمة.
4353 - حتى إذا كن محجوزا بنافذة ... وفائظا وكلا روقيه مختضب (¬1)
فعل بالواو سالما وفعل معتلا:
* (فوه):
فوه فوها: عظم فمه، وطالت أسنانه (¬2).
وأنشد أبو عثمان فى صفة البكرة.
4354 - وكنت قد أعددت قبل مقدمى ... كبداء فوهاء كجون المقحم (¬3)
كبداء: عظيمة الوسط، وفوهاء: طويلة الأسنان، يعنى بكرة»
وقال الاخر:
4355 - أشدق يفتر افترار الافوه ... عن عضلات الضيغمى الأجبه (¬4)
وفاه بالكلام فوها: نطق به.
قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر: ويفيه فيها.
وأنشد أبو عثمان:
4356 - وفيها لحم ساهرة وبحر ... وما فاهوا به لهم مقيم (¬5)
الساهرة: الفلاة [والأرض (¬6)] التى لم توطأ.
وبالواو فى لامه:
* (فحا):
فحا بكلامه إلى كذا فحوا:
ذهب إليه، ومنه الفحوى (¬7).
(فسا)
وفسا فسوا: معروف، والفساء:
الاسم.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يذكر فى الكتاب:
* (فطا):
قال أبو بكر: فطوت الشئ أفطوه فطوا: إذا ضربته بيدك. وفطوت المرأة فطوا: نكحتها.
فعل بالياء سالما، وفعل بالواو معتلا:
* (فجى):
فجى الإنسان والدابة فجى (¬1):
تباعد ما بين سوقهما.
قال أبو عثمان: وقال ثابت: فجيت الدابة فجى: عظم خلقها.
وفجا القوس فجوا وفجيت هى: تفيجت (¬2)، فهى فجواء.
[باب] الرباعى المفرد، وما جاوزه بالزيادة
أفعل المضاعف:
* (أفذ):
أفدت المرأة والشاة: ولدتا فدا، أى: واحدا، ولا يقال ذلك فيمن لا يلد إلا فذا أبدا كالناقة.
الرباعى الصحيح:
* (أفرخ):
أفرخ البيض: خرج فراخه، وأفرخ الطائر: صار ذا فرخ (¬3)، وأفرخ الأمر:
ظهر بعد اشتباه، وأفرخ القوم بيضتهم: ظهر سرهم، وأفرخ الروع: ذهب.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
4357 - جدلان قد أفرخت عن روعه الكرب (¬4)
(رجع)
وأفرخه الله: أذهبه، وأفرخت الحرب:
هاجت.
قال أبو عثمان: وروى أبو حاتم عن الطائفيين: أفرخ الزرع: صارت له أغصان.
(رجع)
* (أفلط/ أفلت):
وأفلت الشئ: ذهب وأفلتنى، وأفلطنى: مثله.
وأفلطنى الشئ: فجأنى.
وأنشد أبو عثمان للهذلى (¬1):
4358 - أفلطها الليل بعير فتس ... عى ثوبها مجتنب المعدل (¬2)
يعنى: فاجأ هذه المرأة الليل بعير أتى فيها ما تحب (¬3)، فجعلت تسعى متعجلة، قد جنبت قصد الطريق، فتمزق (¬4) ثوبها الأشجار.
وقال ساعدة بن جؤية:
4359 - بأصدق بأسا من خليل ثمينة ... وأمضى إذا ما أفلط القائم اليد (¬5)
يريد: قائم السيف، ثمينة: بلدة، وخليلها:
صاحبها وهو الذى يأتيها ويحبها.
قال أبو عثمان: ويقال: أفلت فلان فلانا:
إذا خلصه حتى انفلت.
(رجع)
* (أفلس):
وأفلس: صار ذا فلوس بعد الدراهم.
* (أفند):
وأفند فى كلامه: أخطأ، وأفندته: خطأته، وأفنده الكبر: مثله.
وأنشد أبو عثمان:
4360 - يأيها القائل قولا أفندا (¬6)
الفند: الاسم، قال أبو دؤاد:
4361 - وكهول هم مصابيح الدجى ... ظاهر والنعمة فى غير فند (¬7)
* (أفرم):
وأفرمت السقاء: ملأته، ومنه استفرام النساء (¬1).
* (أفرث):
وأفرث أصحابه: عرضهم للائمة، وأفرث أصحابه، أيضا (¬2): ألقاهم بسعايته فى شر.
وأفرث الرجل: وقع فيه.
* (أفكر):
وأفكرت فى الأمر: مثل فكرت.
المهموز منه:
* (أفأم):
أفأمت الرجل والمزادة:
وسعتها.
وأنشد أبو عثمان لطفيل:
4362 - عقار تظل الطير تخطف زهوه ... وعالين أعلاقا على كل مفأم (¬3)
يعنى: مزادا.
وأفأمت الشئ: ملأته.
المعتل بالياء فى عينه (¬4):
* (أفاج):
أفاج فى الأرض: ذهب.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: أفاج إفاجة:
إذا عدا عدوا بطيئا، وأنشد: [184 ب]
4363 - أعطى عقال نعجة هملاجا ... رجاجة إن لها رجاجا
لا تسبق الشيخ إذا أفاجا ... لا يحد الراعى بها لماجا (¬5)
(رجع)
فعلل:
* (فسكل):
قال أبو عثمان: يقال فسكل الرجل والفرس: إذا أتى سكيتا، وهو الذى يأتى فى الحلبة آخر الخيل.
فهو فسكل وفسكول.
* (فرطس):
ويقال: فرطس الخنزير خرطومه، فرطسة: إذا مده، ويقال لخرطومه:
الفرطوسة والفرطيسة.
* (فردس):
وفردسته فردسة: إذا صرعته صرعا قبيحا، وضربت به الأرض، وفردست الكرم: عرشته، وكرم مفردس: معرش، وفردست الشئ: عرضته، وقال العجاج:
4364 - ومنكبا وكلكلا مفردسا (¬1)
يعنى: عريضا ضخما.
* (فندس):
وفندس (¬2) الرجل فندسة:
ذهب فى الأرض، قال الكاهلى:
4365 - وفندست فى الأرض العريضة تبتغى ... بها مكسبا فكنت شر مفندس (¬3)
* (فرطح):
وروى أبو زيد عن الكلابيين:
فرطح الرأس والشئ، فهو مفرطح: إذا كان عريضا.
وأنشد الأصمعى فى صفة حية ذكر:
4366 - خلقت لها زمه عزين ورأسه ... كالقرص فرطح من دقيق شعير (¬4)
* (فرقع):
ويقال: فرقع الرجل أصابعه:
إذا تنقضها، فتفرقعت.
* (فرشط):
قال: وفرشط الرجل فرشطة: إذا ألصق إليتيه بالأرض - وتوسد ساقبة، قال الراجز:
4367 - فرشط لما كره الفرشاط ... بفيشة كأنها ملطاط (¬1)
المكرر منه:
* (فعفع):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
يقال: فعفع الراعى بالغنم: إذا زجرها، قال الراعى (¬2):
4368 - مثلى لا يحسن قولا فعفع ... والشاة لا تمشى على الهملع (¬3)
قوله: تمشى. يكثر نسلها، والهملع: الذئب، وقال (¬4) غيره إنما يقال ذلك فى المعز خاصة، وأنشد الأبيات، وقال:
4369 - والمعز لا تمشى على الهملع
وذلك أن امرأته كانت أمرته أن يبيع إبله ويشترى غنما.
* (فرفر):
ويقال: أخذه الذئب، ففرفره (¬5)، أى: عضه ثم نفضه، قال النابغة:
4370 - إذا ما رأى منه كراعا تحركت ... أصاب مقيل القلب منه ففرفرا (¬6)
المهموز منه:
* (فأفأ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: فأفأ الرجل فأفأة، وهى حبسة فى اللسان، ورجل فأفاء (¬7)، وقوم فأفاءون، وامرأة فأفاءة بالمد (¬8)، ونساء فأفاءات، وأنشد:
4371 - فأفأة الفأفاء لج هذرمه (¬9)
قال: ويقال أيضا: رجل فافا بالقصر.
فعل:
* (فلس):
قال ابو عثمان: يقال فلس جلده تفليسا: إذا كانت عليه لمع «كالفلوس».
تفعل:
* (تفذح)
- قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
تفذحت (¬1) الناقة: إذا تفاجت لتبول، وليس بثبت.
* (تفخل)
- ويقال: تفخل الرجل بالخاء المعجمة:
إذا أظهر الوفاء والحلم، وتفخل أيضا: إذا تهيأ، ولبس أحسن ثيابه.
* (تفكن):
وتفكن تفكنا: مثل تفكه تفكها، وذلك إذا تلهف على حاجة، فظن أنه يظفر بها ففاتته، قال الراجز:
4372 - أما جزاء العارف المستيقن ... عندك إلا حاجة التفكن (¬2)
* (تفشل):
وقال أبو بكر تفشل الماء:
إذا سأل من إناء أو حجر، ومنه اشتقاق الفيشلة.
وقال يعقوب: تفشل منهم امرأة: تزوجها.
المهموز منه:
* (تفأل):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
تفألت تفالا (¬3)، وذلك إذا أردت حاجة فسمعت قائلا ينادى باسم حسن أو قبيح.
وقال غيره: الفأل فى الخير، والطيرة فى الشر.
تفيعل:
* (تفيهق):
قال أبو عثمان: يقال:
تفيهق الرجل، ورجل متفيهق، وهو الرجل (¬4) المستفتح بالبذخ، تقول: هو يتفيهق علينا بماله، أو بمال غيره، ويقال أيضا: المتفيهق:
الذى يتوسع فى كلامه، ويفهق به فمه (¬5)، مأخوذ من الفهق، وهو الامتلاء، وقال
أبو حاتم: أصله من الفهقة، وهى الدأية (¬1) التى هى مركب الرأس فى العنق فالمتفيهق: الذى يعقد عنقه تيها وكبرا.
أفعنلل:
* (افرنقع):
قال أبو عثمان: يقال:
افرنقعوا عنا، أى: تنحوا.
* (افرنبج):
وتقول: افرنبج جلد الحمل، (¬2) إذا شوى فيبس أعاليه وكذلك إذا أصابه نحو ذلك من غير شى (¬3)، قال الشاعر فى وصف عناق مشوية:
4373 - فأكلت من مفرنبج بين جلدها (¬4)
انفعل:
* (انفجم):
قال أبو عثمان: يقال:
انفجم (¬5) الوادى: إذا اتسع، وتفجم أيضا.
* (انفشط):
وانفشط العود، إذا انفضخ رطبا.
افتعل:
* (افتلت):
قال أبو عثمان: يقال: افتلت فلان: إذا مات فجاءة، ولم يمرض.
قال: وقال أبو بكر: افتلت على فلان: إذا قضيت الأمر دونه، وافتلت فلان الكلام:
ارتجله.
المهموز منه:
* (افتأت):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
يقال: افتأت فلان عليك افتئاتا: إذا قال عليك الباطل.
[175/ 1]
فاعل:
* (فانى):
قال أبو عثمان: فانيت الرجل:
ساهلته (¬1)، قال نصيب (¬2):
4374 - تقيمه تارة وتقعده ... كما يفانى الشموس قائدها (¬3)
تفاعل معتلا:
* (تفاسى):
قال أبو عثمان: يقال:
تفاسى الرجل: إذا أخرج عجيزته، وأنشد:
4375 - بكرا عواسا تفاسى مقربا (¬4) ... تم حرف الفاء (¬5) والحمد لله وحده (¬6)
حرف الباء
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (بر):
بر الله حجك برا، وبرورا، وأبره:
جعله مبرورا، أى: مقبولا، وبر الله اليمين وأبرها: كذلك، وبر الرجل يمينه، وأبرها:
صدق فيها، ووفى.
* (بق):
وبق بقاقا، وأبق: كثر كلامه.
فهو بقاق، وأنشد أبو عثمان،
4376 - وقد أقود بالدوى المزمل ... أخرس فى السفر بقاق المنزل (¬1)
(رجع)
وبق خيره فى الناس بقا، وأبقه: فرقه.
قال أبو عثمان: وبقت السماء وأبقت:
جادت بمطر شديد، وبقت المرأة بقا وأبقت (¬2):
كثر أولادها ..
(رجع)
* (بت):
وبت الحكم والطلاق، والشئ (¬3) بتا، وأبته: قطعه.
* (بل):
وبللت، وبللت من مرضى بلولا، وأبللت: أفقت.
وأنشد أبو عثمان:
4377 - إذا بل من داء به خال أنه ... نجا وبه الداء الذى هو قاتله (¬4)
يعنى الموت (¬5).
وبل الرجل بلالة: غلب فى كل شئ من خصومة، أو شجاعة، أو لؤم.
وأنشد أبو عثمان:
4378 - آرب القوم إذا آربتهم ... بأريب أو بحلاب أبل (¬1)
* (بت):
وبثثته سرى، وأبثثته:
أطلعته عليه.
* (بد):
وبددت السرج وأبددته:
جعلت له بدادا.
* (بس):
وبسست الناقة بسا، وأبسستها: زجرتها لتسوقها.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (بلق):
بلقت الباب بلقا، وأبلقته:
أغلقته، وفتحته (¬2)، وانبلق هو.
وأنشد أبو عثمان:
4379 - فالحصن منثلم والباب منبلق (¬3)
* (بطن):
وبطنت الناقة بطنا، وأبطنها: شددت بطانها، وهو حزامها.
* (برق):
وبرقت السماء برقا: وأبرقت، وبرقت أفصح، وبرق الرجل، وأبرق:
تهدد (¬4).
وأنشد [أبو عثمان] (¬5):
4380 - أبرق وأرعد يا يزي ... د فما وعيدك لى بضائر (¬6)
قال أبو عثمان: وأنكر الأصمعى ذلك، ولم ير الكميت حجة، وقال: إنما الكلام القديم برق ورعد فى الوعيد، وكذلك برقت السماء ورعدت، وقال الشاعر:
4381 - وإذا جعلت جبال فارس دونه ... فأبرق هنالك ما بدا لك وارعد (¬1)
وفى مثل للعرب: «رب صلف تحت الراعدة (¬2)» يضرب للرجل الذى يكثر الكلام لا خير عنده، وقال الآخر:
4383 - إذا جاوزت من ذات عرق ثنية ... فقل لأبى قابوس ما شئت فارعد (¬3)
(رجع)
* (بضع):
وبضعه بالكلام بضعا، وأبضعه: بين له عند المنازعة حتى اشتفى.
قال أبو عثمان: وقد بضع هو [به (¬4)] يبضع بضوعا: إذا اشتفى (¬5) به.
(رجع)
* (بكر):
وبكر بكورا، وأبكر: عجل (¬6).
وأنشد أبو عثمان لضمرة بن ضمرة النهشلى:
4383 - بكرت تلومك بعد وهن فى الندى ... بسل عليك ملامتى وعتابى (¬7)
وبكر النخل والتمر (¬8)، وأبكر: أول ما يبدأ منها.
* (برد):
وبرد الله الأرض بردا، وأبردها: أصابها بالبرد (¬1).
* (بقل):
وبقل المكان بقولا، وأبقل:
أنبت البقل.
* (بهل):
وبهلت الناقة بهولا، وأبهلت (¬2): لم يكن عليها صرار، فلبنها مباح.
وبهلت، وأبهلت أيضا: إذا لم يكن عليها ميمة.
قال أبو عثمان: الصواب فى هذا: بهلت الناقة بهولا، وأبهلتها أنا فهى باهل ومبهلة:
إذا تركها بلا صرار، ولا سمة، وقد قيل:
إن قولهم ناقة باهل لم يعرفوا له فعلا.
* (بلت):
قال أبو عثمان: ويقال:
بلت (¬3) الشئ بلتا، وأبلته: قطعه.
وأنشد أبو عثمان:
4384 - كأن لها فى الأرض نسيا تقصه ... على أمها وإن تحدثك تبلت (¬4)
[ويروى: تبلت] (¬5) أى: تقطع الكلام وتوجزه (¬6).
قال أبو عثمان: وبتله أيضا بمعناه، ومنه صدقة بتة بتلة، أى: قد بانت من صاحبها.
(رجع)
* (بهج):
قال: وقال أبو بكر: بهجنى الأمر، وأبهجنى: سرنى، وأبهج: أكثر.
(رجع)
فعل وفعل:
* (بشر):
بشرتك بالخير بشارة، وبشارة (¬7)، وأبشرتك، وبشرتك لغة، وبشرت الأديم بشرا، وأبشرته: قشرته.
قال أبو عثمان: وبشر الجراد الأرض وأبشرها: أكل ما عليها.
وبشرت بالشئ بشورا، وأبشرت: فرحت.
فعل:
* (بصر):
بصرت بالشئ بصرا، وأبصرته: رأيته.
فعل:
* (بليم):
بلمت الناقة بلمة، وأبلمت:
اشتهت الفحل.
وبها بلمة شديدة، وأنشد أبو عثمان:
4385 - سام إذا استنشق أرواح البلم (¬1)
* (بلج)
وبلج الحق، وأبلج: ظهر، وأضاء، فهو أبلج مبلج.
وأنشد أبو عثمان: [175 / ب].
4386 - والحق أبلج لا تخفى معالمه ... كالشمس تظهر فى نور وإبلاج (¬2)
(رجع)
المهموز:
فعل:
* (بدأ):
بدأ الله الخلق بدءا، وأبدأهم:
خلقهم.
قال الله عز وجل: «قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق (¬3)».
وقال جل وعز: «أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده (¬4)».
(رجع)
وبدأت بالأمر، وأبدأت به: قدمته.
وقال أبو عثمان: قال أبو زيد: بدأت من أرض إلى أخرى، وأبدأت: إذا خرجت منها، وصرت إلى غيرها.
قال: وقال أبو بكر: لغة الأنصار (¬5): بدئت بالأمر بكسر الدال: إذا قدمته.
(رجع)
وبدأ وعاد، وأبدأ وأعاد، وما أبدأ فلان ولا أعاد: إذا لم يأت بشئ ولم يقدر عليه.
فعل:
* (بطؤ):
بطؤ الرجل وغيره بطؤا، وأبطأ: تأخر.
المعتل بالواو فى عين العفل:
* (باث):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر ابن دريد: باث الشئ يبوثه بوثا، وأباثه إباثة: إذا بحثت عنه واستخرجته.
(رجع)
وبالياء:
* (بان):
بان الأمر بيانا، وأبان:
ظهر.
وبالواو فى لامه:
* (بذا):
بدا (¬1) على القوم بذا، وأبدى:
سفه.
وبعضهم يقول: بذيت به (¬2).
قال أبو عثمان: وقال الكسائى: بذوت على القوم، وأبذيتهم من البذاء، عدى الفعل الثانى بغير حرف الجر.
(رجع)
* (بدا):
وبدوت إلى البادية بداوة (¬3)، وأبديت: خرجت إليها.
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
* (بر):
بر الرجل برا: صار برا، وهو الصادق، وضد الفاجر: وبر أبويه برا أو برورا: قضى حقوقهما، وبر فى اليمين، والقول:
صدق (¬4).
قال أبو عثمان، وبرت ايمين نفسها:
صدقت، وقال الشاعر:
4387 - يهينون من حقروا شيبه ... وإن كان فيهم يفى ويبر (¬5)
(رجع)
وبر الحج والعمل وبرا: صارا مبرورين مقبولين.
وأبر الرجل: صار فى البر، وأبر على القوم:
غلبهم، وأبر فى السباق: تقدم.
* (بس):
وبس الشئ بسا: فتنه، وبس السويق: خلطه بما يجمعه من سمن أو غيره، وبس الرجل عقاربه، أى نمائمه: أرسلها.
قال أبو عثمان: وبسست الإبل أبسها بسا (¬1): إذا أطلقتها وحللتها.
(رجع)
وبس فى السير: (¬2) رفق.
وأنشد أبو عثمان:
4388 - لا تخبزا خبزا وبسا بسا ... ولا تطيلا بمناخ حبسا (¬3)
والخبز: السوق الشديد، والضرب (¬4).
(رجع)
وبسست الرجل عنك: نحيته.
وأبس بالناقة: دعاها للحلب.
وأنشد أبو عثمان لطفيل:
4389 - أبست به ريح الجنوب فأسعدت ... روايا له بالماء لما تصرم (¬5)
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: أبس بها:
إذا دعاها للعلف.
(رجع)
وأبسست بالمعز والضأن إلى الماء.
قال أبو عثمان: ويقال: أبسست بالرجل:
دعوته إلى الطعام (¬6).
(رجع)
* (بد):
وبد (¬7) الإنسان بددا: عظم خلقه.
فهو أبد، وامرأة بداء، وأنشد أبو عثمان:
4390 - بداء تمشى مشية الأبد (¬1)
قال أبو عثمان: ويقال: بدت المرأة: إذا غلظ إسكتاها، وأنشد:
4391 - بداء تمشى فى نساء بد (¬2)
ويقال: بد الحر نفسه: إذا كانت إسكتاه غلاظا.
(رجع)
وبد الرجل أيضا: تباعدت فخذاه، وبدت [الدابة] (¬3): تباعدت يداه، وبددت الشئ:
فرقته.
(رجع)
قال أبو عثمان: وبد عن دبر الدابة (¬4): شق.
وأبددتهم العطاء: فرقته فيهم.
قال أبو عثمان: أبد بينهم العطاء: إذا أعطى كل واحد بدته على حدته (¬5)، قال أبو ذؤيب:
4392 - فأبدهن حتوفهن فهارب ... بذمائه أو بارك متجعجع (¬6)
والمعنى أنه أعطى هذا من الطعن مثل ما أعطى هذا حتى عمهم، قال عمر بن أبى ربيعة:
(رجع)
4393 - ثم قالت ... أمبد سؤالك العالمينا (¬7)
وأبددتهم السهام أيضا: رميت كل واحد بسهم.
* (بل):
وبللت (¬8) الثوب وغيره بالماء وغيره، وبللت الرحم بالصلة بللا وبلالا:
نديتها.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
4394 - أما لطالب حاجة تممتها ... وفصال رحم قد بردت بلالها (¬1)
وقال النبى عليه السلام (¬2): «سأبلها ببلالها» (¬3).
وبللت بالشئ بلولا (¬4): ظفرت به.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة يصف الثور:
4395 - بلت به غير طياش ولا رعش ... إذ جلن فى معرك يخشى به العطب (¬5)
وقال طرفة:
4396 - منيعا إذا بلت بقائمه يدى (¬6)
يعنى قائم السيف، وقال الآخر:
4397 - ولولا بنى ذبيان بلت رماحنا ... لقرت بهم عينى وباعبهم وترى (¬7)
وبل الشئ: ذهب، وبللت بفلان بللا:
دهيت به (¬8)، وبللت بالشئ بلالة: أحببته ولزمته.
وأنشد أبو عثمان:
4398 - وإنى لبل بالقريبة ما ارعوت ... وإنى إذا ضرمتها لصروم (¬9)
(رجع)
وما تبلك عندى بالة، أى لا يأتيك منى خير (¬10).
وأنشد أبو عثمان:
3499 - فلا وأبيك يابن أبى عقيل ... تبلك بعدها عندى بلال (¬1)
(رجع)
[176 / أ] وبلك الله بابن، أى: رزقك الله ابنا.
وأبللت الرجل: صادقته أبل، أى: شديد الخصومة، وأبل الرجل فى الأرض: ذهب فيها.
* (بت):
وبتت اليمين بتوتا، فهى باتة (¬2).
وأبت بعيره: حسره بشدة السير.
* (بش):
وبششت به أبش بشا وبشاشة:
أقبلت عليه. (¬3)
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: ويقال:
قد أبشت الأرض، وذلك فى أول خروج الأزهار (¬4).
(رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (بهل):
بهلت الحر والعبد بهلا (¬5):
خليتهما.
وأنشد أبو عثمان:
4400 - لعمر بنى البرشاء قيس وذهلها ... وذبيان حيث استبهلتها المناهل (¬6)
أى: صارت بها مهملة.
(رجع)
وبهل الله الإنسان: لعنه، والبهلة: اللعنة.
قال أبو عثمان: ويقال: بهل العبد، فهو باهل: إذا تردد بلا عمل، وبهل الراعى: إذا صار بلا عصا، قال الشاعر:
4401 - كالآبق العريان يعدو باهلا (¬1)
وبهلت المرأة: إذا كانت لا زوج لها.
قال الكميت:
4402 - لا ينبح الكلب تحت الليل طارقها ... ولا يقال لها مجهودة بهل (¬2)
(رجع)
وأبهلت الإبل: تركتها بلا راع.
قال أبو عثمان: وأبهلت الناقة: تركتها من الحلب، وأنشد أبو عثمان:
4403 - من قلة الإبهال واحتلابها (¬3)
* (بضع):
وبضعت اللحم بضعا: قطعته، وبضعت الجلد بالضرب: شققته، وبضعته الشجة. مثله. (¬4)
وبضعت من الماء بضوعا: رويت، وبضعت من صاحبى: [مللت] (¬5)، وبضعت المرأة بضعا: جامعتها.
والاسم: البضع. وأنشد أبو عثمان لتأبط شرا يذكر الغول:
4404 - فطالبتها بضعها فالتوت ... بوجه تهول فاستغولا (¬6)
(رجع)
وأبضعت الشئ: بعثته لبيع أو ابتياع.
* (بسق):
وبسق الشئ بسوقا: طال، وبسق الرجل فى علمه: علا.
وأبسقت الشاة: أنزلت اللبن قبل ولادتها، وأبسقت الجارية: مثله وهى بكر.
* (بلط):
وبلطت الأرض بلطا: بسطتها بالبلاط، وهى الحجارة.
وأبلطها المطر: كشف عن صلابتها، وأبلط الرجل، وأبلط: قل ماله.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: المبلط والمبلط لغتان، هو الهالك الذى لا يجد شيئا.
وقال الأصمعى: أبلط: إذا لصق بالأرض من الحاجة، والبلاط: الأرض الملساء.
وقال غيره: أبلط المطر الأرض: إذا أصاب بلاطها، وقال الشاعر:
4405 - تأوى إلى أبلاط جوف مبلط (¬1)
(رجع)
وأبلطنى الرجل: أبرمنى.
* (بقل):
وبقل وجه الغلام بقولا: بدا شعره بالنبات، وبقل ناب البعير: طلع.
وأبقلنا: وجدنا بقلا، وأبقل الشجر: بدا (¬2) ورقه.
قال أبو عثمان: وذكر يعقوب عن أبى الكميت:
أبقل الرمت: إذا مطر، فظهر أول نبته، فهو باقل، ولا يقال: مبقل.
وقال غيره: أبقلت الأرض فهى مبقلة، وبقيلة، وبقلة.
وقال الأصمعى: أبقل الموضع، فهو باقل من البقل.
(رجع)
* (برك):
وبرك البعير وغيره بروكا:
وضع صدره بالأرض.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: بركت النعامة أيضا، قال: وقال بعض الأعراب ووصف موضعا بالحصب: كأنه نعامة باركة، يريد: كثرة نبته
(رجع)
قال (¬3): وبركت المرأة: تزوجت، ولها ولد كبير، فهى بروك.
وأبرك السحاب بالموضع: ألح فيه.
* (بلح):
وبلح الدابة بلوحا: أعيا.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
4406 - معترف للرزء فى ماله ... إذا أكب البرم البالح (¬4)
وقال أيضا (¬1):
4407 - واشتكى الأوصال منه وبلح (¬2)
وقال أبو عثمان: وقال أبو زيد: بلح الرجل بشهادته يبلح بها بلحا: كتمها.
وقال أبو عمرو: بلح بالأمر، أى: جحده.
وقد بلحت الركية بلوحا، فهى بالح: ذهب ماؤها، وتقول: قد بلح على وبلح (¬3): إذا لم تجد عنده شيئا، وقد بلح الرجل فهو بالح، وهو الممتنع الغالب، قال كثير:
4400 - صديق إذا لاقيته عن جنابة ... ألد إذا ناشدته العهد (¬4) بالح
ويقال: قد بالحهم فلان: إذا خاصمهم، وليس بمحق، ويقال: بلح الغريم (¬5): إذا أفلس.
(رجع)
وأبلح الطلع: صار فيه البلح، وهو الأخضر قبل أن يصفر.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: قد أبلح النخل: إذا صار فيه ذلك.
(رجع)
* (بطح):
وبطحت الرجل: ألقيته على وجهه، وبطحت غيره بطحا: بسطته بالأرض، وأبطح الحاج: نزلوا بطحاء مكة.
* (بتل):
وبتلت الشئ بتلا: قطعته، وبتلت العطية، أخرجتها من ملكك (¬6).
وأبتلت النخلة: انفردت فسيلتها الخارجة من أصلها عنها، فهى مبتل، وأنشد أبو عثمان:
4409 - ذلك مادينك إذ جنبت ... أحمالها كالبكر المبتل (¬1)
* (بسر):
وبسر الوجه يبسر بسورا (¬2) [176 / ب]: عبس.
قال أبو عثمان: ويقال: بسر الرجل فى وجوه القوم: كلح.
(رجع)
وبسر الفحل الناقة بسرا: قهرها بالضراب قبل حينها.
وأنشد أبو عثمان للكميت:
4410 - إذا الحرب قبل أوان اللقا ... ح ينوخها الباسرون اقتسارا (¬3)
الباسرون: القاهرون لها.
قال أبو عثمان: وبسرت الحبن (¬4): إذا نكأته قبل أن ينضج.
(رجع)
وبسرت التمر بالبسر: خلطتهما فى الانتباذ، ونهى عنه (¬5)، وبسرت الحاجة: طلبتها فى غير موضعها وحينها.
وأنشد:
4411 - ولا أبسر الحاجات فى غير حينها (¬6)
قال أبو عثمان: ويقال: بسرت الأمر:
أعجلته، وكل إعجال بسر، وقال الشاعر:
4412 - فلم أر يوما مثل يوم صفت لنا ... مذاهبه لو لم يمر على بسر (¬7)
وأبسر النخل (¬1): طاب بسره، وأبسرت الأرض: طابت بسرتها، وهى أغض نباتها وأطيبه.
* (برد):
وبرد الشئ برودة وبردا: صار باردا، وبرد على فلان كذا : وجب.
قال أبو عثمان: ويقال برد الشئ: ثبت لا يزول، والمعنيان متقاربان، وقال الراجز:
4413 - اليوم يوم بارد سمومه ... من عجز اليوم فلا تلومه (¬2)
(رجع)
أراد: أن سمومه (¬3) ثابت لا يزول.
وبردت الحديد بالمبرد: جردته، وبرد الأسير فى يد آسره: لم يفد، وبرد المضروب:
مات بأثر الضرب، وبردت الخبز بالماء: بللته، وبردت حر العطش بالماء، وبردت العين بالكحل: أذهبت حرها، وبردت الماء بالثلج مثله. وأبردنا: صرنا فى برد العشى، أو جئنا فيه، وأبردنا بالصلاة: أخرناها عن الهاجرة.
وأبردت لك: سقيتك ماء باردا.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: أبردت الماء: جئت به باردا.
(رجع)
* (برض):
وبرض النبات بروضا: طلع، وأمكن رعيه.
وأنشد أبو عثمان:
4414 - رعى بارض الوسمى حتى كأنما ... يرى بسفى البهمى أخلة ملهج (¬4)
وقال الآخر:
4415 - رعى بارض البهمى جميما وبسرة ... وصمعاء حتى آنفتها نصالها (¬5)
يريد: توجع أنفها بسفاها.
(رجع)
وبرضت لك برضا: أعطيتك.
قال أبو عثمان: وذلك إذا أقل عطاءه.
قال أبو عثمان: وقد برض الماء برضا: قل، وتبرضته أنا: أخذته.
وقال: وكذلك برضت الشئ، وتبرضته:
إذا تتبعته حينا بعد حين.
قال الشاعر:
4416 - وقد كنت براضا لها قبل وصلها ... فكيف ولزت حبلها بحباليا (¬1)
يقول: قد كنت أطلبها أحيانا، فكيف وقد علق بعضنا بعضا.
قال: وبرض الرجل، فهو بارض وبراض:
إذا كان يأكل ماله ويفسده.
(رجع)
وأبرض المكان والنبات: كثر بارضهما (¬2).
قال أبو عثمان: ويقال. أبرض الرجل: يأكل كل شئ يعرض له.
(رجع)
* (بدر):
وبدر إلى الشئ بدارا: سبق إليه (¬3).
وأنشد أبو عثمان لقيس بن الخطيم:
4417 - أكلتم هنالك فى دينكم ... سوام اليتيمة حوبا بدارا (¬4)
وقال الله عز وجل: ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا» يقول (¬5): لا تأكلوا مال اليتيم مبادرة أن يصير رجلا.
(رجع)
وبدر بدرة: غضب، واحتد (¬6).
وأبدرنا: طلع لنا البدر.
* (بدع):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
بدعت (¬1) الشئ بدعا: إذا أنشأته، والله بديع السموات والأرض (¬2)، أى: منشئها، وبدعت الركية: إذا استنبطتها، ركى بديع: حديثة الحفر.
قال: ويقال: أبدع (¬3) البعير: أصابه داء، وأبدعت الإبل: تركت فى الطريق من الهزال وأبدع الرجل، وأبدع به (¬4): كلت إبله أو عطبت. وأبدع الرجل: أتى ببديع من قول أو فعل، وأبدع الله الأشياء: ابتدأ خلقها بلا مثل، وأبدع البعير: كل وحسر (¬5).
قال أبو عثمان: هكذا ذكره فى الرباعى المفرد بالدال غير المعجمة، ولم أره لغيره على هذه البنية. وإنما المعروف: أبدع البعير على ما لم يسم فاعله: إذا أصابه داء: وأبدعت الإبل:
إذا تركت فى الأرض من الهزال (¬6).
(رجع)
فعل وفعل:
* (برح):
برح الطائر والظبى وغيرهما مما يتطير به بروحا: ضد سنح، وهو ما أراك ميامنه، وأهل الحجاز يتشاءمون به، وغيرهم يتيمنون به، ويتشاءمون بالسانح.
وأنشد أبو عثمان:
4418 - فهن يبرحن به بروحا ... وتارة يأتينه سنوحا (¬7)
(رجع)
وبرحت الريح: اشتدت.
وبرحت براحا: زلت من مكانى.
وبرح الشئ: ذهب، وبرح الخفاء: (¬8) ظهر الأمر المستور.
وبرحت الريح بالتراب: حملته بشدة هبوب، وما برحت أفعل كذا (¬1)، أى: ما زلت، وأبرح الرجل [177 / أ] والشئ: أتيا بالبرحاء، وهو العجب، والأمر العظيم.
قال أبو عثمان: وقول الأعشى:
4419 - فأبرحت ربا، وأبرحت جارا (¬2)
قال فيه أبو عبيدة: أبرحت بمعنى: أكرمت، أى: صادفت كريما.
وقال غيره: معناه أبرحت بمن أراد اللحاق بك، فيلقى دون ذلك شدة.
والبرح: العذاب والشدة، ومنه قولهم:
برحت بفلان، وبرح به العشق وكأنه الشئ الذى يتسع ويزداد على مقدار غيره من الأذى (¬3)، وهذا الأمر أبرح من هذا، أى: أشق وأوسع أذى، قال ذو الرمة:
4420 - أنينا وشكوى بالنهار كثيرة ... على، وما يأتى به الله أبرح (¬4)
أى: أشق.
قال الفراء ومنه اشتق البراح للفضاء الواسع.
(رجع)
* (برق):
وبرق (¬5) اللون والشئ:
أضاء.
قال أبو عثمان: وزاد غيره برقانا، قال الشاعر:
4421 - كأن بريقه برقان سحل ... جلا عن متنه حرض وماء (¬6)
(رجع)
وبرقت الطعام: ألقيت فيه قليلا من زيت، وبرق البصر: لمع، وبرق (¬1)، وبرق البصر برقا:
تحير عند البهت.
وأنشد أبو عثمان:
4422 - لما أتانى ابن عمير راغبا ... أعطيته عيساء منها فبرق (¬2)
وقال الله عز وجل: «فإذا برق البصر وخسف القمر (¬3)».
وبرق الرجل: دهش، وبرقت الإبل:
شكت بطونها عن أكل البروق (¬4).
وأبرقت الناقة بذنبها: ضربت به (¬5) عجزها مرة، وفرجها أخرى.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
4423 - إذا قلت عاج أو تغنيت أبرقت ... بمثل الخوافى لاقحا أو تلقح (¬6)
قال أبو عثمان: المبرق من النوق: التى تشول بذنبها، وتوزغ ببولها (¬7) ترى أنها لاقح (¬8)، قال ذو الرمة:
4424 - وفى الشول أتباع مقاحيم برحت ... به وامتحان المبرقات الكواب (¬9)
(رجع)
وأبرق القوم: صاروا فى البرق.
وأنشد أبو عثمان:
4425 - ظعائن أبرقن الخريف وشمنه ... وخفن الهمام أن تفاد قنابله (¬10)
(رجع)
وأبرق الرجل بالسيف: لمع به، وأبرقت المرأة بعينيها مثله، وأبرقت الناقة: خدجت.
* (بذع):
وبذعته بذعا: أفزعته.
وبذع بذعا: فزع.
وأبذع البعير: أعيا، وأبذعت الناقة:
خدجت، كله بالذال المعجمة (¬1).
* (بحر):
وبحرت (¬2) الأذن والشئ بحرا:
شققتهما.
قال أبو عثمان: وبحر الرجل بحرا: إذا اجتهد فى العدو إما طالبا وإما مطلوبا، فينقطع (¬3)، ويضعف، فلا يزال بشر حتى يسود وجهه، ويتغير.
قال: وبحر الرجل بحرا أيضا، وهو الأحمق الذى إذا كلم لم يحر جوابا، وبقى كالمبهوت حمقا، وهو الباحر.
وبحر البعير يبحر بحرا: إذا أولع بالماء، فأصابه منه داء.
(رجع)
وأبحر الماء: ملح.
وأنشد أبو عثمان لنصيب: (¬4)
4426 - وقد عاد ماء الأرض بحرا فزادنى ... إلى مرضى أن أبحر المشرب العذب (¬5)
وأبحرت الأرض: كثرت بها مناقع المياه (¬6)، فأنبتت الرياض: وأبحر الرجل: ركب البحر.
فعل وفعل:
* (بسط):
بسط الله الرزق بسطا:
وسعه، وبسطت الشئ: مددته، وبسط الرجل يده بالخير أو الشر، وبسطت يدى إلى الشئ: كذلك، وبسطنى ما بسطك، وقبضنى ما قبضك، أى: سرنى ما سرك، وساءنى ما ساءك.
وبسط بساطة: طال لسانه بالكلام.
وأبسطت الناقة: كان معها ولد فهى بسط وجمعها بساط. (¬7)
* (بلغ):
وبلغ الغلام بلاغا، وبلغ الشى الشئ بلوغا وبلاغا: لحقه.
وبلغت بلاغة: صرت بليغا.
وأبلغتك الرسالة، والخبر، وأبلغت إلى الرجل:
فعلت مكروها يبلغ مساءته.
* (بصر):
وبصرت الأديم بالأديم بصرا:
جمعتهما بالخرز أو الخياطة.
وبصرت بالشئ بصارة: علمته.
وأبصرت: أتيت البصرة، وأبصرت الشئ:
رأيته (¬1).
* (بطل):
وبطل الشئ بطلا وبطلانا:
ذهب.
وأنشد أبو عثمان:
4427 - لقد نطقت بطلا على الأقارع (¬2)
(رجع)
وبطل الأجير بطالة: لم يعمل.
وبطل الرجل بطالة، وبطولة: شجع.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: بطل الشجاع بفتح الطاء: صار بطلا.
(رجع)
وأبطل: جاء بالباطل، أو قاله.
* (بجل):
وبجلته بجولا وبجلا: قطعت أبحله، وهو الأكحل (¬3).
وأنشد أبو عثمان:
4428 - عارى الأشاجع لم يبجل (¬4)
أى: لم يقطع أبجله.
وأنشد لأبى خراش الهذلى يرثى إخوته:
4429 - رزئت بنى لبنى فلما رزئتهم ... صبرت ولم أقطع عليهم أباجلى (¬5)
(رجع)
وبجل بجالة: عظم.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: بجل بجالة، فهو بجال: [177 / ب] إذا جمع سنا وجمالا ونبلا.
وأنشد:
4430 - شيخا بجالا وغلاما حزورا (¬1)
وبجل أيضا يبجل بجولا، وهو باجل، وهو المخصب فى جسمه السمين، قال الشاعر:
4431 - لطال ما أسأت يا حلاحل ... النقد دين والعطاء آجل
وأنت بالباب سمين باجل (¬2)
(رجع)
وأبجل: كفى.
قال الكميت:
4432 - ومن عنده الصدر المبجل (¬3)
فعل، وفعل، وفعل: (¬4)
* (بطن):
بطنت كل ذى بطن بطنا:
ضربت بطنه (¬5).
وأنشد أبو عثمان:
4433 - إذا ضربت موقرا فابطن له ... فوق قصيراه ودون الجله (¬6)
(رجع)
وبطنته بالسهم وغيره: أصبت بطنه.
وبطن الشئ: خفى وغمض (¬7)، ومنه البطانة، وبطن الداء مثله، وبطنت الشئ:
اختبرته وعلمت باطنه.
قال أبو عثمان: وبطن فلان [بفلان] (¬1):
إذا خص به ودخل فى أمره.
(رجع)
وبطن بطنا وبطنة: امتلأ بطنه، وبطن أيضا: صار منهوما لا يشبع، وبطن: وجعه بطنه (¬2).
وبطن بطانة: عظم بطنه (¬3).
وأبطنت الرحل: جعلت له بطانا، وهو حزامه، وأبطن كشحه السيف: التحف به.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
4434 - وأبطن الكشح حساما مخطفا (¬4)
قال أبو عثمان: وتقول: أبطنت فلانا دونى، أى: خاصصته دونى.
(رجع)
* (بلد):
وبلد بالمكان: بلودا: أقام.
وبلد بلادة: أعيا، ولم ينفذ فى أمر، وبلد أيضا (¬5).
وأنشد أبو عثمان لأبى زبيد يرثى ابن أخيه اللجلاج:
4435 - من حميم ينسى الحياة جليد ال ... قوم حتى تراه كالمبلود (¬6)
(رجع)
وبلد الدابة وبلد أيضا: عجز وبطؤ.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: بلد الدابة أيضا يبلد بلودا: بطؤ وعجز.
وبلد بلدا: مثل بلج، فهو أبلد، وأبلج (¬7).
وأبلدنا: صارت دوابنا بليدة.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر بن دريد:
أبلد الرجل إبلادا مثل: بلد سواء: إذا نكس وضعف فى العمل وغيره حتى فى الجود، وقال الشاعر:
4436 - جرى طلقا حتى إذا قيل سابق ... تداركه أعراق سوء فبلدا (¬1)
(رجع)
فعل:
* (بغض):
بغض الشئ بغاضة: صار بغيضا (¬2).
قال أبو عثمان: ويقولون للرجل: بغض جدك: إذا شتموه، كما يقولون: عثر جدك.
(رجع)
وأبغضته: كرهته.
* (بسل):
وبسل بسالة وبسولا، فهو باسل بسيل: شجع، وعبس عند الحرب.
وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
4437 - وفيهن عن أولادهن بسالة ... وبسطة أيد يمنع الضيم طولها (¬3)
(رجع)
وأبسل نفسه عند الموت (¬4): وطن عليه، وأبسلت الرجل: وكلته إلى عمله.
قال الله عز وجل: «أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا» (¬5).
وقال أبو عثمان: قال أبو بكر: أبسل الرجل ولده، وغيرهم: إذا رهنهم، أو عرضهم لهلكة.
وأنشد:
4438 - وإبسالى بنى بغير جرم ... بعوناه، ولا بدم مراق (¬1)
بعوناه: جنيناه.
وأبسلت الراقى: أعطيته البسلة وهى أجره (¬2).
قال أبو عثمان: ويقال: أبسلت البسر:
طبخته وجففته، فهو مبسل.
(رجع)
فعل:
* (بثر):
بثر الجسد بثرا: خرجت فيه أورام صغار، ويقال بثر. أيضا - بفتح الثاء (¬3).
وأبثرنا: أصبنا بثرا من الماء، أى: قليلا.
* (برم):
وبرمت بالأمر برما: ضجرت.
وأبرمت الأمر: أحكمته، وأبرمت كل مفتول: شددت فتله.
* (بخل):
وبخل بخلا وبخلا: منع فضله.
وأنشد أبو عثمان لعدى بن زيد العبادى:
4439 - وللبخلة الأولى لمن كان باخلا ... أعف ومن يبخل يلم ويزهد (¬4)
قوله: البخلة هى الفعلة الأولى من البخل.
(رجع)
وأبخلته: وجدته بخيلا.
* (بلج):
وبلج بلجا وبلجة: انحسر شعر حاجبيه عن البلدة (¬5) بينهما، فهو أبلج.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
4440 - أغر أبلج يستسقى الغمام به ... لو صارع القوم عن أحلامهم صرعا (¬6)
وقال أبو طالب يمدح النبى - صلى الله عليه وسلم - (¬1):
4441 - وأبلج يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل (¬2)
(رجع)
وبلج الوجه: طلق بالمعروف.
وبلج الصبح بلوجا وبلجة: أسفر (¬3).
قال أبو عثمان: وقال أبو عبيد (¬4): بلج الصبح بالفتح يبلج بلوجا.
(رجع)
وأبلج الحق والشمس: أضاءا.
* (بهج):
وبهجت بالشئ بهجة (¬5):
سررت، وبهج النبات: سر وأعجب، وبهج الشئ: حسن.
وبهج بهاجة: لغة فيه.
وأبهجت الأرض: سر نباتها.
* (بله):
وبله بلها: عيى عن حجته.
قال أبو عثمان: بله (¬6) بلها: إذا كانت فيه غفلة عن الشر ، قال الشاعر:
4442 - أبله صداف عن التفحش (¬7)
وقال الآخر:
4443 - بيضاء بلهاء عن الشر غمر (¬8)
وفى الحديث: «أكثر أهل الجنة البله (¬9)» وأبلهته: صادفته أبله.
* (بشر):
وبشرت المرأة بشارة:
جملت (¬10).
وأبشرت [178 / أ] الأرض: ظهر نباتها، وأبشر الرجل، فهو مبشر مؤدم: جمع لينا وخشونة.
قال أبو عثمان: ويقال: بشرت الرجل؛ فهو مبشر مؤدم، وجمع فأبشر وتبشر.
(رجع)
* (بلق):
وبلق الدابة والجبل بلقا (¬1).
وأبلق الفحل: ولد له البلق.
* (بدل):
قال أبو عثمان: وبدل الرجل بدلا: وجعه يداه (¬2) ورجلاه.
قال شوال بن نعيم:
4444: وتمذرت نفسى لذاك ولم أزل ... بدلا نهارى كله حتى الأصل (¬3)
(رجع)
وأبدلت الشئ: جعلت منه خلفا.
المهموز:
فعل:
* (بأر):
بأرت البئر بؤرا (¬4): حفرتها، وأبارتها أيضا.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
4445: ديث صعبات القفاف وابتأر (¬5)
(رجع)
[وبأرت الشئ (¬6) بأرا: خبأته]، (¬7) وبأرت الشئ للآخرة: قدمته.
قال أبو عثمان: وبأرت المتاع وابتأرته:
ذخرته، والاسم البئرة والبئيرة: قال القطامى:
4446 - فإن لم تبتئر رشدا قريش ... فليس لسائر الناس ابتئار (¬8)
يعنى: اصطناع الخير.
وقال الآخر:
4447: فإنك إن تبأر لنفسك بئرة ... تجدها إذا ما غيبتك المقابر (¬1)
(رجع)
وبأرت البؤرة - وهى الحفرة - بأرا:
حفرتها.
قال أبو عثمان: هى الحفرة يبتئرها الرجل للنار؛ ليطبخ فيها، وهى الإرة، قال الراعى:
4448 - فطأطأت بؤرة فى رهوة جدد (¬2)
(رجع)
وأبأرتك: جعلت لك بئرا.
فعل وفعل:
* (برأ):
برأ الله الخلق برأ: خلقهم، وبرأت من المرض، وبرئت برءا.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وبروت (¬3).
(رجع)
وبرئت من الشئ براءة.
فأنا برئ ونحن برآء (¬4)، وبراء (¬5)، وبراء - بفتح الراء وكسرها - وأنشد أبو عثمان للنمر ابن تولب:
4449 - وأنت وليها وبرئت منها ... إليك، فما قضيت ولا خلاجا (¬6)
وقال الحطيئة:
4450 - فإن أباهم الأدنى أبوكم ... وإن صدورهم لكم براء (¬7)
(رجع)
وأبرأتك من الدين والضمان.
فعل:
(بدئ):
بدئ بدءا: حصب أو جدر.
وأنشد أبو عثمان:
4451 - فكأنما بدئت ظواهر جلده ... مما يصافح من لهيب سهامها (¬1)
قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة: وإذا خرجت أسنان الصبى بعد سقوطها قيل: أبدأ.
فعل وفعل من السالم
(بهو): بهو وبهى (¬2) بهاء: ملأ العين جماله، وبهيت (¬3) بالشئ بهيا: أنست به لغة فى بهأت به.
وبهى البيت بهاء: انخرق.
وأبهيت الخيل: عطلتها من الركوب، وأبهيت الإناء: فرغته.
المهموز المعتل بالواو فى عينه:
* (باء):
باء بالشئ بوءا، وباء إليه: رجع، وباء بالذنب: أقر، وباء القتيل بالفتيل:
قتل به.
وأنشد أبو عثمان لطفيل الغنوى:
4452 - أبأنا بقتلانا من القوم ضعفهم ... وما لا يعد من أسير مكلب (¬4)
وقال الآخر:
4453 - فإن تقتلوا منا الوليد فإننا ... أبأنا به قتلى تذل المعاطسا (¬5)
وقال الآخر:
4454 - فقلت لهم بوءوا بعمرو بن مالك ... ودونك مشدود الرحالة ملجما (¬1)
وقال الآخر:
4455 - فقلت له بؤ بامرئ لست مثله ... وإن كنت قنعانا لمن يطلب الدما (¬2)
(رجع)
وأبأت الإبل: أنختها فى معطنها، وهو مباءتها.
وأنشد أبو عثمان:
4456 - خليطان بينهما ميرة ... يبيآن فى عطن ضيق (¬3)
الميرة: العداوة.
(رجع)
وأبأتك منزلا: أنزلتكه، وأبأت من الشئ:
فررت.
وأنشد أبو عثمان:
4457 - إذا سمعت الزأر والنئيما ... أبأت منها هربا عزيما (¬4)
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (باح):
قال أبو عثمان: يقال: باح الشئ بوحا: ظهر، وباح الرجل بالأمر:
أظهره، وأنشد:
4458 - وبحت اليوم بالأمر ... الذى قد كنت تخفيه
فإن تكتمه يوما ما ... فيوما سوف تبديه (¬5)
وأبحتك الشئ: أنهبتكه، فاستبحته أنت، أى: انتهبته، قال الشاعر:
4459 - حتى استباحوا آل عوف عنوة ... بالمشرفى وبالوشيج الذبل (¬6)
(رجع)
وبالياء:
* (باض):
باض الطائر بيضا، وباض الحر عليهم: اشتد، وباضت البهمى: تشققت نصالها.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: قال أبو الغمر: وجدت أرضا قد باضت، وسقى الله أهلها».
فمعنى باضت: أخرجت كل ما فيها، وابيض كلأها.
و [قالت غنية] (¬1): يقال أرض قد باضت حين تصفر (¬2) خضرتها، وتنتفض ثمرتها.
(رجع)
وبضت الرجل بيوضا: غلبته فى بياض اللون.
وأبيض الوالد: ولد له ولد أبيض.
وبالواو والياء:
* (باع):
باع الشئ بوعا: قاسه بالباع والذرع (¬3)، وباع بماله: بسط به باعه.
وأنشد أبو عثمان للطرماح:
4460 - لقد خفت أن ألقى المنايا ولم أنل ... من المال ما أسمو به وأبوع (¬4)
وباعت الناقة والدابة (¬5) [178 / ب] فى السير: انبسطت فيه، وباع الشئ بيعا: باعه واشتراه.
وأنشد أبو عثمان:
4461 - فرضيت آلاء الكميت فمن يبع ... فرسا فليس جوادنا بمباع (¬6)
أى: بمعرض للبيع.
(رجع )
وأبعتك (¬1) الشئ: طلبته لك، وأعنتك عليه.
قال أبو عثمان: وأبعتك فرسا فى معنى أخبلتك: إذا أعرتك إياه تغزو عليه.
(رجع)
* (بان):
وبان صاحبه بونا وبينا: فضله.
وبان بينا: ذهب (¬2)، وبان أيضا: زال عن وطنه.
وأبان: أفصح.
وبالواو فى لامه:
* (بدا):
بدا (¬3) الشئ بدوا (¬4): ظهر، وبدا الرجل (¬5) فى الأمر بداء: رجع عنه.
* (بعا):
قال أبو عثمان: ويقال: بعوته بعوا: أصبت منه، وقمرته، قال الشاعر:
4462 - صحا القلب بعد الإلف واشتد شأوه ... وردت عليه ما بعته تماضر (¬6)
وقال راشد بن عبد ربه، وكان يقال له ظالم فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راشدا:
4643 - سائل بنى السيد إن لاقيت جمعهم ... ما بال سلمى، وما مبعاة مئشارى (¬7)
مبعاة، قمر، ومئشار: اسم فرسه.
(رجع)
وبعا بعوا، وبعيا: اجترم.
وأنشد أبو عثمان:
4464 - وإبسالى بنى بغير جرم ... بعوناه ولا بدم مراق (¬8)
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: سمعت أبا عمرو يقول: أبعيته فرسا فى معنى: أخبلته.
وبالياء:
* (بغى):
بغيت الشئ بغاء (¬1): طلبته.
وأنشد أبو عثمان:
4465 - ولقد بغيت المال من مبغاته ... والمال حبه للفتى معروض
طلب الغنى عن صاحبى ليحبنى ... إن الفقير إلى الغنى بغيض (¬2)
قال أبو عثمان: وبغيتك الشئ: طلبته لك، فأنا باغ، والشئ مبغى، تقول (¬3): ابغنى حاجتى، أى: اطلبها لى.
(رجع)
وبغت الفاجرة [بغاء] (¬4): زنت، وبغيت على فلان بغيا: تعديت.
وأنشد أبو عثمان:
4466 - ولكن الفتى حمل بن بدر ... بغى والبغى مرتعه وخيم (¬5)
وقال الآخر:
4467 - يا صاحب البغى إن البغى مصرعة ... فاربع عليك فخير القول أعدله
ولو بغى جبل يوما على جبل ... لانهد منه أعاليه وأسفله (¬6)
(رجع)
وبغى الجرح: ترامى إلى فساد (¬7).
قال أبو عثمان: وبغى الفرس فى عدوه بغيا:
اختال، ومرح، وبغى الرجل فى مشيه بغيا:
اختال مع سرعة، قال الجعدى:
4468 - بالأرض استاههم عجزا وأنفهم ... عند الكواكب بغيا يا لذا عجبا (¬8)
(رجع)
وأبغيتك: أعنتك على بغيتك.
* (بنى):
وبنيت الأمر والشئ (¬9) بنيانا وبناء: أقمته.
وأنشد أبو عثمان:
4469 - بنى السماء فسواها ببنيتها ... ولم تمد بأطناب ولا عمد (¬1)
قال أبو عثمان: ويقال: بنى الطعام لحم فلان، قال الراجز:
4470 - بنى السويق لحمها واللت ... كما بنى بخت العراق القت (¬2)
(رجع)
وأبنيتك بأهلك: جعلتك تبنى عليها، وأبنيتك بيتا: أعنتك على بنيانه.
* (برى):
وبرى لك (¬3) فلان والشئ بريا: عرض لك.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
4471 - يبرى لها أحوى خفيف نقله ... أغر فى البرقع باد حجله (¬4)
يعنى: تحجيل يديه ورجليه.
(رجع)
وبريت الدابة: أذهبت لحمها بالإتعاب، وبريت القلم والسهم.
قال أبو عثمان: وبروت أيضا بروا وبريا:
نحتهما.
(رجع)
وأبريت البعير: جعلت فى أنفه برة، وهى الحلقة من صفر أو غيره.
فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا:
* (بلى):
بلى الثوب وغيره بلى وبلاء:
أخلق.
وابليته أنا، وأنشد أبو عثمان:
4472 - والمرء يبليه بلاء السربال ... تناسخ الإهلال بعد الإهلال (¬5)
(رجع)
وبلوت الرجل بلوا: اختبرته.
وأنشد أبو عثمان:
4473 - قد كنت فى أهلك تزدرينى ... واليوم تبلو غلظتى ولينى (¬1)
(رجع)
وبلا الله بالخير والشر بلاء: اختبر به، وصنعه، وأنشد أبو عثمان:
4474 - بليت وفقدان الحبيب بلية ... وكم من كريم يبتلى (¬2) ثم يصبر
(رجع)
وأبلاه الله بلاء حسنا: فعله به، وأبلى الرجل: أغنى، وأبليتك يمينا: حلفت لك بها.
* (بزى):
وبزى الرجل بزى: خرج صدره، ودخل ظهره، فهو أبزى.
وأنشد أبو عثمان:
4475 - من القوم أبزى منحن متباطن (¬3)
وبزى البازى بزوا: عدل ريشه على نفسه.
قال أبو عثمان: وبزا الرجل يبزو بزوا: مشى متبازيا، وبزوت الرجل: قهرته.
وأنشد:
4476 - جارى ومولاى لا يبزى حريمهما ... وصاحبى من دواعى الشر مصطحب (¬4)
مصطحب: محفوظ.
(رجع)
وأبزى فلان بكذا: قوى عليه، وضبطه، وأبزى الإنسان: رفع مؤخره، وأبزيت بفلان:
بطشت به وقهرته.
فعل بالياء سالما، وفعل بالواو والياء معتلا:
* (بقى):
بقى بقاء: ضد فنى، وبقا لغة فيه، وأنشد أبو عثمان لزيد الخيل:
4477 - فلولا زهير أن أكدر نعمة ... لقاذعت كعبا ما بقيت وما بقا (¬5)
(رجع)
وبقوت الشئ بقوا، وبقيته بقيا: انتظرته.
وأنشد أبو عثمان:
4478 - فما زلت أبقى الظعن حتى كأنها ... أواقى سدى تغتالهن الحوائك (¬1)
وقال الآخر:
4479 - قد هاجنى الليلة برق لامع ... فبت أبقيه لعينى دامع (¬2)
وقال الكميت:
4480 - ظلت وظل عذوبا فوق رابية ... تبقيه بالأعين المحرومة العذب (¬3)
يصف الحمار والأتن.
يقول: إذا أراد يرد بها (¬4) وقف بهن فوق رابية، وانتظر غيوب الشمس.
(رجع)
وأبقيت عليك مستعمل فى كل شئ.
الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (بع):
بع السحاب بعاعا وبعا: ألح بالمكان.
* (بح):
وبح الإنسان بحوحة وبحة، وإذا لزم بحاحا، وهو جشة فى الصوت.
قال أبو عثمان: فهو أبح: ولا يقال (¬5): باح، وقال الشاعر:
4481 - ولقد بححت من الندا ... ألجمعكم هل من مبارز (¬6)
* (بز):
وبز الرجل والشئ [بزا] (¬7):
سلبهما.
* (بذ):
وبذ الشئ بذا: سبقه، وبذ الرجل بذاذة: رثت هيئته.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وبذوذة وبذذا.
(رجع)
* (بج):
وبج بالرمح بجا: طعن، وبج الجرح والخراج: شقه.
وأنشد أبو عثمان:
4482 - فجاءت كأن القسور الجون بجها ... عساليجه والثامر المتناوح (¬1)
وقال رؤبة:
4483 - قفخا على الهام وبجا وخضا (¬2)
قال أبو عثمان: وقد بج الرجل يبج بججا:
إذا كان واسع العين، وأنشد:
4484 - تلوث خمار القز فوق مقسم ... أغر بجيج المقلتين صبيح (¬3)
وقال ذو الرمة:
4485 - ومختلق للملك أبيض فدغم ... أشم أبج العين كالقمر البدر (¬4)
وقال أبو نخيلة:
4486 - والطرف منها مستعار بججه ... وقصب زينه خدلجه (¬5)
(رجع)
* (بط):
وبط الجرح والحراج بطا:
شقه.
* (بك):
وبك القوم بعضهم بعضا:
تدافعوا، وبك عنق الرجل: كسره، ومنه بكة:
اسم ما حول البيت.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: بك الشئ يبكه بكا: خرقه وفرقه.
(رجع)
* (بض):
وبض الماء بضا: سال.
قال أبو عثمان: وبض الحجر: إذا خرج منه الماء شبه العرق، وكذلك كل شئ.
تقول: ما يبض حجره، أى: ما يندى بخير، وقال رؤبة:
4487 - لو كان خرزا فى الكلى ما بضا (¬1)
(رجع)
وبضضت لك بضا: أعطيتك.
قال أبو عثمان: ذلك إذا أعطاه قليلا، وأصله من البئر البضوض، وهى التى يأتى ماؤها قليلا قليلا.
(رجع)
وبضت المرأة تبض بضاضة: رقت بشرتها، وصفت مع اكتناز لحمها.
قال أبو عثمان: وكذلك الرجل، وزاد أبو بكر: وبضوضة، وبضضا، فهو بض وبضاض، وأنشد أبو عثمان:
4488 - تترك ذا اللون البضيض أسودا (¬2)
وقال الآخر:
4489 - كل رداح بضة بضاض (¬3)
(رجع)
* (بث):
وبث (¬4) الشئ بثا: فرقه، وبث الله خلائقه: نشرها، وبث الخيل فى الغارة، وبث الكلاب على الصيد: أرسلها.
* (بص):
وبص الشئ بصيصا: برق، وبص الماء بصا: سال وجرى.
قال أبو عثمان: وروى «أبو عبيد» عن بعض رجاله: أفلت وله بصيص، وهى الرعدة (¬5) ونحوها.
(رجع)
* (بظ):
وبظ الأوتار بظا: حركها، لتصوت.
قال أبو عثمان: وبظ على كذا وكذا: ألح عليه.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (بزغ):
بزغت الشمس بزوغا: طلعت، وبزغ الناب أيضا (¬6): طلع، وبزغ الحجام والبيطار بمبزغه بزغا [ضرب]. (¬7)
* (بغز):
وبغز بالرجل والعصا بغزا:
ضرب بهما.
* (بغم):
وبغم الظبى بغوما، وبغاما، وهو أرخم صوته، وبغمت المرأة: كذلك.
وامرأة بغوم: رخيمة الصوت، وأنشد أبو عثمان:
4490 - حبذا أنت يا بغوم وأسما ... أوعيش يكفنا وخلاء (¬1)
(رجع)
وبغمت الإناث إلى أولادهن: صحن إليهم.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
4491 - لا ينعش الطرف إلا ما تخونه ... داع يناديه باسم الماء مبغوم (¬2)
وقال كثير:
4492 - إذا رحلت منها قلوص تبغمت ... تبغم أم الحشف تدعو غزالها (¬3)
وبغمت الناقة: قطعت صوتها، ولا يكون لذكورها.
أنشد أبو عثمان:
4493 - حسبت بغام راحلتى عناقا ... وما هى ويب غيرك بالعناق (¬4)
* (بسم):
وبسم بسما: كشر عن أسنانه كالضاحك.
* (بخع):
وبخع نفسه بخعا: قتلها من وجد أو غيظ.
وأنشد أبو عثمان:
4494 - ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه ... لشئ نحته عن يديه المقادر (¬5)
وفى القرآن: «فلعلك باخع نفسك على آثارهم (¬1)»
(رجع)
وبخع بالحق والطاعة: أقر بهما، وبخعت النفس: خرجت من غم أو غضب، وبخع الأرض: عمرها.
* (بذل):
وبذلت الشئ بذلا: أبحته عن طيب نفس.
وأنشد أبو عثمان:
4495 - وفاء للخليفة وابتذالا ... لنفسى من أخى ثقة كريم (¬2)
وبذلت الثوب بذلة: لم أصنه.
* (بعج):
وبعج بطنه بعجا: (¬3) شقه، ومنه [179 / أ] تبعج السحاب بالمطر، وأنشد أبو عثمان للهذلى (¬4):
4496 - وذلك أعلى منك فقدا لأنه ... كريم، وبطنى فى الكرام بعيج (¬5)
وقال العجاج:
4497 - رعى بها مرج ربيع ممرجا ... حيث استهل المزن أو تبعجا (¬6)
(رجع)
وبعجه حب كذا: اشتد وجده له.
* (بصع):
وبصع الماء بصاعة: سال من خرق ضيق.
قال أبو عثمان: وبصع العرق: رشح، قال الشاعر:
4498 - إلا الحميم فإنه يتبصع (¬7)
ويروى أيضا: يتبضع (¬8).
قال: والبصع: الخرق الضيق الذى لا يكاد ينفذ فيه الماء (¬1).
(رجع)
* (بعق):
وبعق المطر بعاقا؛ وبعق المؤذن: صوتا.
وأنشد أبو عثمان:
4499 - تبعق فيه الوابل المتهطل (¬2)
وقال أبو دؤاد:
4500 - تيممت بالكديون كيلا يفوتنى ... من المقلة البيضاء تفريط باعق (¬3)
يعنى: المؤذن الذى إذا أذن انبعق بصوته، يقول: تيممت بالتراب، والكديون: دقاق التراب على وجه الأرض.
(رجع)
وبعق الإبل بعقا: ذبحها.
* (بكع):
وبكعه (¬4) بالسيف والعصا بكعا: ضربه بهما، وبكعه أيضا: استقبله بما يكره.
* (بحث):
وبحث عن الشئ بحثا:
استقصى خبره، وأيضا: طلبه فى التراب.
* (بهش):
وبهش إلى الشئ بهشا:
أسرع إليه مسرورا به.
وأنشد أبو عثمان:
4501 - سبقت الرجال الباهشين إلى العلا ... فعالا ومجدا والفعال سباق (¬5)
ومنه الحديث المرفوع: أن النبى - عليه السلام - كان يدلع لسانه للحسين، فكان الصبى إذا رأى حمرة لسانه بهش إليه (¬6).
قال أبو عثمان: وبهش إلى الشئ: إذا مديده؛ ليتناوله، نالته أو قصرت عنه، فهو باهش بهوش.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4502 - وفات رأسى بهشة البهوش (¬1)
وبهشت إلى الرجل، وبهش إلى: إذا تهيأت للبكاء، وتهيأ له.
قال أبو عثمان: وقال غيره (¬2): بهشت إلى الرجل فى معنى حننت له.
(رجع)
* (بده):
وبدهه بدها: فجأه، ومنه بديهة الرأى.
قال أبو عثمان: وفرس ذو بديهة وبداهة:
إذا كان شديد الدفعة فى أول جريه.
قال الأعشى:
4503 - إلا علالة أو بدا ... هة قارح نهد الجزاره (¬3)
(رجع)
* (بهظ):
وبهظنى الأمر بهظا: شق على.
وأنشد أبو عثمان:
4504 - وبلدة تستحسن الأرسالا ... من القطا وتبهظ الشمالا (¬4)
(رجع)
وبهظ الدابة: أثقلها.
* (بعث):
وبعث الرسول، والجيش بعثا: أرسلهما، وبعث البعير: حل عقاله.
وأنشد أبو عثمان:
4505 - أنيخها ما بدا لى ثم أبعثها ... كأنها كاسر فى الجو فتخاء (¬5)
يعنى عقابا تكسر جناحيها فى طيرانها.
(رجع)
وبعث النائم من نومه، وبعث الله الخلق من مضاجعهم.
وقال (¬1) أبو عثمان: وبعثته على الأمر:
حركته إليه.
(رجع)
* (برع):
وبرع براعة: فاق فى السؤدد.
وأنشد أبو عثمان للخنساء:
4506 - جلد جميل المحيا بارع ورع ... مأوى الأرامل والأيتام والجار (¬2)
* (بعر):
وبعر كل ذى ظلف بعرا.
* (بخس):
وبخسه حقه بخسا: نقصه، وبخس الكيل كذلك.
قال الله عز وجل: «ولا تبخسوا الناس أشياءهم» (¬3).
(رجع)
وبخس العين: فقأها، وبخس الناس:
عشرهم (¬4).
* (بخص):
وبخص عينه بخصا: أدخل إصبعه فيها.
قال أبو عثمان: قال ابن الأعرابى: بخس عينه، وبخصها بالسين والصاد: خسفها، والصاد أجود. وقيل لأعرابى: أتحسن أن تأكل الرأس؟ قال: نعم، قيل: وكيف تصنع به؟ قال: أبخص عينيه (¬5)، وأسحى خديه، وأعفص أذنبه، وأفك لحييه، وأرمى بالدماغ إلى من هو أحوج منى إليه. قيل له: إنك لأحمق من ربع. قال: وما حمق الربع؟ والله إنه ليجتنب العدا، ويتبع أمه فى المرعى، ويراوح بين الأطباء، ويعلم أن حنينها رغاء، فأين حمقه؟
(رجع)
وبخص اللحم عن العظم: نزعه (¬6)، وبخصت الرجل: أعطيته بخصة، أى: بضعة.
* (بزق/ بصق):
وبصق بصاقا، وبزق بزاقا، ولا يقال بالسين إلا فى الطول، وغيره يجيزها بالسين.
قال أبو عثمان: يعنى بغيره: صاحب كتاب العين.
قال أبو عثمان: وبزق الأرض بزقا: بذرها، لغة (¬1) «يمانية».
(رجع)
* (بغت):
وبغت الشئ بغتا: فجأه، وبغته أيضا: أعجله.
وأنشد أبو عثمان:
4507 - ولكنهم بانوا ولم أخش بغتة ... وأفظع شئ حين يفجؤك البغت (¬2)
* (بثق):
وبثق النهر بثقا: كسر شطه ليخرج الماء منه.
* (بشك):
وبشك الدابة بشكا (¬3): أسرع نقل قوائمه، وبشك الرجل: كذب، وبشك الثوب: خاطه، وبشكت الإبل: سقتها.
* (بغش):
وبغشت السماء بغشا:
أمطرت مطرا رقيقا.
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: وبغشت السماء الأرض، وبغشها المطر أيضا، فهى مبغوشة: إذا مطرت (¬4) مطرا رقيقا [180 / أ] وقال رؤبة:
4508 - سيدا كسيد الردهة المبغوش (¬5)
(رجع)
* (بزر):
وبزر القصار الثوب بزرا:
ضربه بالعصا، وبزرت الشئ: ضربته بها.
قال أبو عثمان: وبزر الحب للزراعة: مثل بذره: إذا فرقه.
(رجع)
* (بزل):
وبزل البعير بزولا: طلع نابه.
فهو بازل، وأنشد أبو عثمان:
4509 - قصرنا عليها بالمقيظ لفاحنا ... رباعية وبازلا وسديسا (¬1)
(رجع)
وبزل الرجل والرأى بزالة: جادا، وفضلا،
ورجل ذو بزلاء (¬2): إذا كان ذا رأى، وأنشد أبو عثمان:
4510 - من أمر ذى بدوات ما تزال له ... بزلاء يعيا بها الجثامة اللبد (¬3)
(رجع)
وبزلت الشجة الجلد: شقته.
وتبزل هو: تقطر بالدم.
وأنشد أبو عثمان:
4511 - سعى ساعيا غيظ بن مرة بعد ما ... تبزل ما بين العشيرة بالدم (¬4)
(رجع)
وبزلت الحمر وغيرها بزلا: ثقبت (¬5) إناءها، واستخرجتها، ومنه المبزل.
وأنشد أبو عثمان:
4512 - تحدر من نواطب ذى ابتزال (¬6)
والناطية: خروق تجعل فى مبزل (¬7) للشراب، وفيما يصفى به الشئ.
(رجع)
* (بجس):
وبجس الشئ بجسا: فجره، وأجراه.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: وبجست الشئ: شققته، وانبجس هو من ذاته: انشق.
ويقال: لا يكون البجس والانبجاس (¬1) فى قربة، أو حجر أو أرض إلا أن ينبع منه الماء فإن لم ينبع، فليس بانبجاس، قال العجاج:
4513 - وكيف غربى دالج تبجسا (¬2)
(رجع)
* (بدح):
وبدحه بالعصا بدحا: ضربه بها، وبدحه أيضا: رماه بكل رطب من فاكهة وغيرها.
(رجع)
قال أبو عثمان: وبدح الشئ أيضا: رمى به وبدحت المرأة: حسنت مشيتها.
وأنشد أبو عثمان لريسان بن عنتر: (¬3)
4514 - يبدحن فى أسوق خرس خلاخلها ... كالبخت تمشى بماء تتقى الوحلا (¬4)
* (بذح):
وبذح لسانه بذحا: فلقه.
* (بزم):
وبزم على الشئ بزما: عض.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: هو العض بالثنايا دون الأنياب والرباعيات، وإنما أخذ من بزم الرمى، وهو أخذك الوتر بالإبهام والسبابة، ثم ترسل السهم.
قال: وبزمت السنة: اشتدت، فهى بازمة.
وقال ابن هرمة (¬5):
4515 - ونحن الأكرمون إذا غشينا ... عياذا فى البوازم واعترارا (¬6)
قال: وبزم بالعبء: إذا حمله، فاستمر به.
(رجع)
وبزم الناقة: حلبها بإصبعين.
* (بكت):
وبكته بالحق بكتا: وقفه عليه.
* (بضك):
وبضك السيف (¬1) بضكا:
قطع.
* (بجد):
وبجد بالمكان بجودا: أقام.
* (بكل):
وبكل الدقيق بالسويق بكلا: خلطهما، وهى البكيلة، وأنشد أبو عثمان:
4516 - غضبان لم تؤدم له البكيله (¬2)
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وكذلك بكلت الغنم: إذا خلطت الضأن بالمعز، يقال:
ظلت الغنم عبيثة (¬3) واحدة، وكذلك بكلت الأمر بكلا: خلطته، قال الكميت:
4517 - أحاديث معرورين بكل من البكل (¬4)
(رجع)
* (بهز):
وبهزه بهزا: ضربه.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: بهزه فى صدره:
إذا ضربه بجمعه.
وقال الأصمعى: بهزه: إذا دفعه دفعا عنيفا، قال رؤبة:
4518 - صكى حجاجى رأسه وبهزى (¬5)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب.
* (بجم):
يقال (¬1) بجم الرجل يبجم بجوما وبجما: إذا سكت من عى أو هيبة.
* (بهث):
قال: وبهث الرجل للرجل:
إذا لقيه ببشر وسرور، ومنه اشتق بنو بهثة (¬2).
* (بقط):
وبقط متاعه بقطا: فرقه، وهم بقط، (¬3) أى: متفرقون.
قال مالك بن نويرة:
4519 - رأيت تميما قد أضاعت أمورها ... فهم بقط فى الأرض فرث طوائف (¬4)
* (بغج):
وبغج (¬5) الماء بغجا: جرعه جرعا متداركا مثل غبجه وهى البغجة والغبجة.
* (بتك):
قال: وبتك الشعر والريش يبتكه بتكا: إذا قبض عليه ثم يجذبه، فينقطع، أو ينتتف، وكل طائفة صارت من ذلك فى يدك، فاسمها: البتكة، قال زهير:
4520 - طارت وفى يده من ريشها بتك (¬6)
وبتكت الأذن والشئ بتكا: قطعته، وفى القرآن: «فليبتكن آذان الأنعام» (¬7) ويسمى السيف القاطع: باتكا.
* (بعك):
وقال أبو بكر: بعكه بالسيف بعكا: ضرب به أطرافه.
فعل وفعل (¬1):
* (بقر):
بقر البطن والشئ بقرا: شقه.
وأنشد أبو عثمان:
4521 - قتلا وطعنا باقرا وضربا (¬2)
(رجع)
وبقر الشئ: وسعه.
وبقر بقرا: حسر بصره، فلا يكاد يبصر.
* (بغر):
وبغر النوء بغرا: هاج بالمطر.
قال أبو عثمان: وبغرت السماء أيضا بغرا، وبغرة، وهى الدفعة الشديدة من المطر.
قال العجاج:
4522 - بغرة نجم هاج ليلا فانكدر (¬3)
(رجع)
وبغر بغرا: اشتد عطشه، فلم يرو، ومنه قولهم: بغر [180 / ب] البعير: إذا مات.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: بغرت الإبل، وبغر الرجل، وهو داء يأخذ من الماء، وقوم بغارى وبغارى.
(رجع)
* (بعل):
وبعل الرجل بعولة: تزوج.
وأنشد أبو عثمان:
4523 - يا رب بعل ساء ما كان بعل (¬4)
(رجع)
وبعل بعلا: برم، وبعل عند الحرب:
دهش، وبعل فى الأمر: حار، وبعلت المرأة:
لم تحسن لبس ثيابها.
* (بزخ):
بزخ ظهره بالعصا بزخا:
ضربه حتى اطمأن.
* وبزخ بزخا، اطمأن خلقة (¬5).
وأنشد أبو عثمان:
4524 - يمشى من البطنة مشى الأبزخ (¬6)
وقال الآخر:
4525 - فتبازت فتبازخت لها جل ... سة الأعسر يستنجى الوتر (¬1)
* (بخق):
وبخق العين بخقا: عارها (¬2).
وبخقت بحقا: عورت عورا قبيحا.
وأنشد أبو عثمان:
4526 - كسر من عينيه تقويم الفوق ... وما بعينيه عواوير البخق (¬3)
* (بتر):
وبتر الشئ بترا: قطعه.
وبتر (¬4) كل ذى ذنب بترا ويترة: انقطع ذنبه. وبتر الرجل: انقطع عقبه.
قال الله عز وجل: «إن شانئك هو الأبتر (¬5)».
قال أبو عثمان والأبتر أيضا فى هذه الآية:
الخاسر.
(رجع)
* (بغث):
وبغثت الطعام بغثا: خلطته بالشعير.
وبغث الطائر بغثة: أشبه لونه لون الرماد.
* (بذر):
وبذر الحب للزراعة بذرا: فرقه.
وبذر الكلام والنمائم: كذلك.
وبذر (¬6) الرجل نسله: كثروا.
وبذر بذارة: لم يكتم سرا، فهو بذير، وبذور.
قال أبو عثمان: ويقال بذرت الأرض بذرا:
أظهرت نباتها متفرقا، وقد خرج بذار الأرض:
إذا اخضرت، وبذر الله الخلق: فرقهم.
(رجع)
* (بخر):
وبخرت القدر بخرا: سطع بخارها.
وبخر الفم بخرا: ساءت رائحته.
* (بهر):
وبهر المرأة بهرا: قذفها بالبهتان، وبهر القمر السماء بنوره: ملأها.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
4527 - حكمتموه فقضى بينكم ... أبلج مثل القمر الباهر (¬1)
(رجع)
وبهر الشئ الشئ: غلبه، وطاله.
وأنشد أبو عثمان:
4528 - وقد بهرت فلا تخفى على أحد ... إلا على أكمه لا يعرف القمرا (¬2)
قال أبو عثمان: وإنما قيل: قمر باهر، لأنه يغلب كل شئ بضوئه، قال الشاعر:
4529 - وقد بهر الليل النجوم الطوالع (¬3)
يعنى: غلبت النجوم على ظلمة الليل.
قال: وليلة البهر (¬4): ليلة ثلاث عشرة حين يغلب القمر الكواكب بضوئه، قال الشاعر:
4530 - وفارس اليحموم يتبعهم ... كالطلق يتبع ليلة البهر (¬5)
(رجع)
وبهر الرجل: أصابه البهر، وهو النفس.
قال أبو عثمان: هو التنفس بعقب عدو أو شدة.
(رجع)
* (بقع):
وبقعتهم الباقعة بقعا: نزلت بهم الداهية، وما أدرى (¬6) أين بقع، أى: ذهب.
وبقع الطائر والغراب، والشاء، والكلاب بقعا: اختلف (¬7) ألوانها.
قال أبو عثمان: ويقال: بقع بقبيح مثل فحش [عليه (¬1)]، حكى ذلك عن أبى العباس ثعلب - رحمه الله -.
(رجع)
* (بذخ):
وبذخ الجبل بذوخا: علا.
وأنشد أبو عثمان:
4531 - رفعت بنو مطر يديك إلى العلا ... فى باذخ بلغ الكواكب طولا (¬2)
وبذخ بذخا: تطاول فخره وكلامه.
وأنشد أبو عثمان:
4532 - أشم بذاخ يبذ البذخا (¬3)
* (بلع):
وبلع (¬4) الريق والماء بلعا.
وبلع الطعام بلعا.
* (بدغ):
وبدغ بدغا: جر أليتيه على الأرض.
وبدغ بدغا: تلطخ بعذرته.
وأنشد أبو عثمان:
4533 - لولا دبوقاء استه لم يبدغ (¬5)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: بدغ بدغا:
إذا تلطخ بشر (¬6)، وكان لقب رجل من سادات العرب البدغ ، لغدره.
* (بطر)
قال أبو عثمان: وبطرت (¬7) الشئ أبطره وابطره بطرا: شققته، فهو مبطور، وبطير: ومنه اشتقاق بناء البيطار.
(رجع)
وبطر بطرا: أشر، وبطر أيضا: دهش.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: بطر بطرا:
بهت وتحير.
وقال الراجز:
4534 - يقحم الملاح حتى يبطرا (¬1)
* (بعض)
قال: وبعضه (¬2) البعوض بعضا:
عضه. وأنشد:
4535 - لنعم البيت بيت أبى دثار ... إذا ما خاف بعض القوم بعضا (¬3)
البعض: العض، وأبو دثار: الكلة.
(رجع)
وبعض المكان بعضا: كثر فيه البعوض.
فعل، وفعل، وفعل (¬4):
* (بهت) (¬5): بهته بهتا، قذفه (¬6)، وبهته الشئ: أفزعه، وأدهشه.
وبهت بهتا: دهش، وهى لغة القرآن الفصيحة.
وأنشد أبو عثمان:
4536 - أأن رأيت هامتى كالطست ... ظللت ترمينى بقول (¬7) بهت
[181/ 1] وقال الله عز وجل: «فبهت الذي كفر» (¬8) وبهت (¬9)، وبهت جائزان أيضا، أى: دهش.
فعل، وفعل (¬10):
* (بعد):
بعد الشئ بعدا: صار بعيدا.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: بعد يبعد، بعدا كلاهما بمعنى، قال: وسمعت أعرابيا من بنى تميم يقول: فلان غير بعد، أى: غير
بعيد، وتقرأ هذه الآية على وجهين: «كما بعدت ثمود» «بعدت ثمود (¬1)» وهما واحد: وقال مالك بن الريب:
4537 - يقولون لا تبعد وهم يدفنوننى ... وأين مكان البعد إلا مكانيا (¬2)
وقال الآخر:
4538 - صبا ماصبا حتى علا الشيب رأسه ... فلما علاه قال للباطل ابعد (¬3)
(رجع)
وبعد بعدا: هلك.
فعل وفعل:
* (برز):
برز الشئ بروزا: ظهر.
قال أبو عثمان: وأبرزته أنا، فهو مبروز، ولا يقال برزته، وهو نادر، وأنشد للبيد:
4539 - أو مذهب جدد على ألوا ... حهن الناطق المبروز والمختوم (¬4)
وأنكر ذلك الأصمعى، وقال: أظنه قال:
المزبورو، أى: المكتوب.
(رجع)
وبرز الإنسان إلى الفضاء: خرج.
وبرز برازة: تم عقله ورأيه، ورجل (¬5) برز، وامرأة برزة.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
4540 - برز وذو العفافة البرزى (¬6)
* (بدن):
وبدن بدانة (¬1): عظم بدنه (¬2).
قال أبو عثمان: قال أبو زيد، وبدن يبدن أيضا، فهو بادن، وأنشد:
4541 - على كورها والعنس وجناء بادن (¬3)
(رجع)
فعل:
* (بذم):
بذم بذامة وبذما: كمل عقله فلم يغضب إلا مما يجب الغضب منه.
وأنشد أبو عثمان:
4542 - كريم عروق النبعتين مظفر ... ويغضب مما فيه وذو البذم يغضب (¬4)
* (بزغ ):
وبزغ الغلام والجارية بزاغة:
تناهى جمالهما.
قال أبو عثمان: وبزغ (¬5) الغلام والجارية:
إذا ظرفا مع ذكاء القلب، ولا يقال إلا للأحداث.
فعل:
* (بثع):
بثعت الشفة بثوعا (¬6): سال دمها.
قال أبو عثمان: وقال أبو عبيدة: بثعت الشفة: إذا ضخمت وكثر دمها.
وقال أبو زيد: بثعت لثات الرجل: إذا خرجت، وارتفعت كان بها ورما، وذلك عيب، يقال: رجل أبثع، وامرأة بثعاء.
* (بظر):
وبظرت المرأة بظرا: طال لسانها، وبظر الرجل: (¬7) نتا وسط شفته العليا.
قال أبو عثمان: وبظر الرجل بظرا، فهو أبظر: إذا كان غير مختون، وكذلك المرأة بظراء.
(رجع)
* (بجح):
بجح بالأمر بجحا: فرح.
وأنشد أبو عثمان للراعى:
4543 - وما الفقر من أرض العشيرة ساقنا ... إليك ولكنا (¬1) بقربك نبجح
أى: نفرح، ونسر.
وفى حديث أم زرع: «بجحنى فبجحت» (¬2) أى: أفرحنى ففرحت.
وقال أبو عثمان: وزاد أبو بكر بن دريد، وبجح بالفتح لغتان: إذا فرح.
(رجع)
* (بلخ):
وبلخ بلخا: تكبر.
وأنشد أبو عثمان لأوس بن حجر:
4544 - يجود ويعطى المال من غير ضنة ... ويخطم أنف الأبلخ المتغشم (¬3)
ضنة: بخل: ويروى: ظنة، أى: تهمة لمن سأله.
(رجع)
وبلخ أيضا: جرؤ على ما أتى من الفجور. (¬4).
وأنشد أبو عثمان:
4545 - سما للقوح الجار أبلخ فاجر ... أخو نكرات كان للعى جانبا (¬5)
قال أبو عثمان: وقال أبو عمرو: وبلخت (¬1) المرأة، فهى بلخاء: إذا كانت حمقاء، وأنشد:
4546 - منهن بلخاء لا تدرى إذا نطقت ... ماذا تقول لمن يبتاعها الندم (¬2)
(رجع)
* (بجر):
وبجر بجرا: عظم بطنه، و (¬3) نتأت سرته، وهى البجرة.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: بجر الرجل بجرا: إذا امتلأ بطنه من الماء واللبن، ولسانه عطشان مثل: بغر سواء.
(رجع)
* (بكم):
وبكم بكما: خرس بعد الكلام، وبكم أيضا: لم يتكلم بخير، ولم يعقله (¬4).
* (برج):
وبرجت العين برجا: اتسعت.
وأنشد أبو عثمان:
4547 - كحلاء فى برج صفراء فى نعج ... كأنها فضة قد مسها ذهب (¬5)
* (بشم):
وبشم بشما: مرض من كثرة الأكل.
* (برص):
وبرص برصا: ابيض جلده، أو اسود بعلة.
* (برش):
وبرش برشا: خالط (¬6) لونه لون غيره، وبرشت الرياض: كذلك.
* (بتع):
وبتع الرجل بتعا : طال، وبتع أيضا بتعا (¬7): غلظت رقبته، واشتدت مفاصله.
وأنشد أبو عثمان لسلامة بن جندل يصف الفرس:
4548 - يرقى الدسيع إلى هاد له بتع ... فى جؤجؤ كمداك الطيب (¬8) مخضوب
أى: شديد موصول.
وقال رؤبة.
4549 - وقصبا فعما ورسغا (¬1) أبتعا
(رجع)
* (بطغ):
وبطغ بطغا: تلطخ بعذرته، مثل بدغ.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4550 - لولا دبوقاء استه لم يبطغ (¬2) [181 / ب]
* (بشع):
وبشع الشئ بشاعة: كره طعمه أو رائحته، وبشعت به: شق على، وبشعت بالشئ بشعا: تظننت (¬3) به.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: بشع الوادى بالماء: إذا امتلأ حتى يتضايق به.
(رجع)
* (بهق):
وبهق بهقا: ابيض.
قال أبو عثمان: يقال: البهق بياض دون البرص يعلو البشرة، وقال (¬4) رؤبة:
4551 - فيه خطوط من سواد وبلق ... كأنه فى الجسم توليع البهق (¬5)
(رجع)
* (بلت):
وبلت (¬6) بلتا: سكن، فلم يتحرك، وبلت اللسان بلاتة: فصح.
* (بخت):
وبخت (¬7) بختا: صار له حظ وجد.
المهموز:
فعل:
* (بهأ):
بهأ بالشئ بهوءا: أنس به، ومنه ناقة بهاء: تأنس إلى الحالب، وما بهأت به [وما بأهت به (¬8)]
* (بذأ):
وبذأ الأرض بذأ: ذم مرعاها.
وبذأت الرجل: ذممته. وبذأته العين: لم تعجبها مرآته.
وبذؤ بذاءة وبذاء: سفه لغة.
فهو بذئ، وأنشد أبو عثمان:
4552 - هذر البذيئة ليلها لم تهجع (¬1)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب.
* (بسأ):
قال أبو زيد والكسائى، بسأت (¬2) بالرجل أبسأ به بسأ وبسوءا، وبسئت به: إذا أنست به.
وأنشد غيرهما قول زهير:
4553 - بسأت بنبئها فجويت عنها ... وعندك لو أردت لها دواء (¬3)
وقال الراجز:
4554 - بسأت يا عمرو بأمر مؤتن ... واستأتن الناس ولم تستأتن (¬4)
أى: لم تتخذ أتانا.
وموتن: منكوس من الولد اليتن (¬5).
وقال صاحب العين: بسأ فلان بهذا الأمر:
إذا استمر عليه، وصبر، ووطن نفسه عليه، وبسأ على يمين كاذبة: إذا مر عليها غير مكترث
(رجع)
فعل وفعل:
* (بؤس):
بؤس بأسا وبآسة: شجع.
وبئس بؤسا، وبؤسى (¬6): ساءت حاله، وبؤس أيضا (¬7).
المهموز المعتل بالواو فى لامه:
* (بأى):
بأى بأوا: تكبر.
وقال أبو عثمان: قال أبو زيد: بأوت على القوم أبأى بأوا: فخرت عليهم، قال الأصمعى:
وأنشدنا (¬1) عيسى بن عمر:
4555 - فإن تبأى ببيتك من معد ... يقل تصديقك العلماء جير (¬2)
فعل (¬3) مهموزا وفعل معتلا بالياء فى لامه:
* (بكأ):
بكأت كل ذات لبن، وبكؤت بكاءة وبكوءا (¬4): قل لبنها. وبكؤ الرجل وبكئ:
قل كلامه عيا، ولم يصب حاجته.
وبكى بكاء: معروف.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: بكيت الرجل وبكيته كلاهما: إذا بكيت عليه.
(رجع)
وبكت السماء: أمطرت.
فعل مهموزا وفعل بالواو معتلا:
* (بؤل):
بؤل بآلة مثل: ضؤل ضآلة، وفى معناه.
قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر، وبؤولة.
(رجع)
وبال بولا: معروف.
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (باج):
باج البرق بوجا: تفرق فى السحاب، وباج الرجل القوم: عمهم بشره.
وأنشد أبو عثمان:
4556 - هراوة فيها شفاء العر ... أهمت عقفان بها فى الكر
فبجته ورهطه بشر (¬5)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: باجت عليهم بائجة من بوائج الدهر بوجا، وابتاجت ابتياجا.
وهى الداهية.
(رجع)
* (باخ):
وباخت النار والحرب بوخا:
طفئت.
وأنشد أبو عثمان:
4557 - فأضحت ما يبوخ لها سعير (¬1)
(رجع)
وباخ الغضب: سكن، وباخ الرجل:
أعيا.
* (باك):
وباك الحمار وغيره من البهائم أنثاه بوكا: ضربها، وباكت الناقة بؤوكا (¬2):
سمنت.
وأنشد أبو عثمان:
4558 - وفى الجيرة الغادين من غير بغضة ... مباهيج أمثال الهجان البوائك (¬3)
مباهيج: جمع مبهاج من البهجة، وهى الحسن.
وباك القوم فى رأيهم بوكا: اختلط عليهم.
* (باق):
وباقت البائقة بوقا، وهى الداهية: نزلت.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: يقال: باق يبوق (¬4) بوقا: إذا أظهر الشئ، وفى المثل:
«مخرنبق لينباق (¬5)» والمحرنبق: الساكت على السوءة (¬6)، ولا ينباق بها.
وقال بعضهم (¬7): «مخرنبق لينباع» والمنباع الذى ينباع بالشر الذى فى جوفه، فلا يظهره، وكل راشح بعرق أو غيره منباع.
وقال أبو بكر فى قوله: «مخرنبق لينباع» أى: ساكن ليثب.
(رجع)
* (باص):
وباص بوصا: تقدم.
قال أبو عثمان: ويقال: بصت الرجل:
سبقته، قال الشاعر:
4559 - فلا تعجل على ولا تبصنى ... ود الكنى فإنى ذو دلاك (¬8)
يقال: دالكنى الرجل حقى، وماطلنى سواء.
(رجع)
* (بار):
وبار الشئ بوارا (¬1): هلك فى دين أو دنيا، وبار الأيم والشئ: كسد.
وكانوا يتعوذون من بوار الأيم.
وأنشد أبو عثمان:
4560 - قتلت فكان تباغيا وتظالما ... إن التظالم فى الصديق بوار (¬2)
(رجع)
وبار الشئ بورا: اختبره [182/ 1] وأنشد أبو عثمان:
4561 - وتدعى العلم ولو برته ... لم تدر ما سبح من غنى (¬3)
(رجع)
وبار الناقة: عرضها على الفحل ليعلم ألاقح هى أم لا.
وأنشد أبو عثمان:
4562 - بضرب كآذان الفراء فضوله ... وطعن كإبزاغ المخاض تبورها (¬4)
وقال الجعدى:
4563 - سديس لديس عيطموس شملة ... تبار إليها المحصنات النجائب (¬5)
اللديس (¬6): التى لدست باللحم، أى: رميت به.
(رجع)
وبار البناء: خرب.
وبالياء:
* (بات):
بات يفعل كذا وكذا (¬1) بيتوتة:
فعله ليلا، ولا يقال بمعنى نام.
ويقال: بت القوم، وبت بهم.
* (باد):
وباد الشئ بيدا: ذهب.
وبالواو والياء:
* (باغ):
باغ الدم بوغا، وبيغا: هاج.
وفى الحديث: «عليكم بالحجامة لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله (¬2)».
قال أبو عثمان: يقال: تبيغ الدم بصاحبه فقتله، وتبوغ لغتان، وتبوغ الرجل بصاحبه فقتله.
قال الفراء: وأصله من البغى فقلبه مثل:
جذب، وجبذ.
* (باه):
وباه للشئ يبوه ويباه بوها وبيها: تنبه له.
* (باث):
وباث (¬3) الشئ بيثا:
استخرجه.
قال أبو عثمان: وباث المكان يبوثه، [ويبيثه (¬4)] بوثا وبيثا: إذا حضر به، وخلط فيه ترابا.
(رجع)
وبالواو فى لامه:
* (بثا):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
يقال: بثابه عند السلطان يبثو به بثوا: إذا سبعه (¬5).
* (باب):
وقال أبو عبيدة: باب (¬6) الرجل للسلطان يبوب له بوبا: إذا كان له بوابا.
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
* (بظا):
بظا اللحم بظوا: اكتنز.
وبظيت المرأة: إتباع، لحظيت عند زوجها.
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل المضاعف:
* (أبن):
أبن الشئ: طابت بنته، أى:
ريحه. وأبن بالمكان: أقام.
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
4564 - غشيت منازلا بعريتنات ... فأعلى الجزع للحى المبن (¬1)
وأبن البعير: حسره بشدة السير.
الرباعى الصحيح:
* (أبلس):
أبلس (¬2)، إبليس: يس من رحمة الله.
وأنشد أبو عثمان للمخبل:
4565 - أبلسنى زجرى عن قربهم ... أم جرت الطير لهم تسنح (¬3)
وأبلس الرجل: سكت.
وأنشد أبو عثمان:
4566 - يا صاح هل تعرف رسما مكرسا ... قال نعم أعرفه وأبلسا
وانهملت عيناه من طول الأسى (¬4)
(رجع)
وأبلس أيضا: يئس من كل خير.
قال أبو عثمان: ويقال أبلس، فهو مبلس، وهو الحزين الكئيب المتندم، قال الراجز:
4567 - وحضرت يوم الخميس الأخماس ... وفى الوجوه صفرة وإبلاس (¬5)
أى: اكتئاب.
* (أبهم) (¬6):
وأبهمت الأمر والباب:
أغلقتهما.
وفى الحديث: «أبهموا ما أبهم الله»، أى: دعوا تفسير ما لم يفسره الله.
وأنشد أبو عثمان:
4568 - وكم من شجاع مارس الحرب عمره ... يموت على ظهر الفراش ويهرم
وكم من جبان أغلق الباب هاريا ... فغاص عليه القتل والباب مبهم (¬1)
(رجع)
وأبهم على الإنسان: أرتج عليه.
قال أبو عثمان: وأبهمت الأرض: أنبتت البهمى، وهو نبات له شوك.
(رجع)
* (أبطخ):
وأبطخ القوم: صار لهم بطيخ.
* (أبعط):
وأبعط الرجل: غلا فى الجهل، وفى كل قبيح.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4569 - وقلت أقوال امرئ لم يبعط ... أعرض عن الناس ولا تسخط (¬2)
(رجع)
وأبعط فى السوم: أبعد.
* (أبلم):
وأبلم الرجل: ورمت شفتاه.
قال أبو عثمان: وأبلمت الناقة: إذا أخذها داء فى حلقة (¬3) رحمها فيضيق لذلك.
والاسم: البلمة: بفتح الباء واللام.
(رجع)
المهموز منه:
* (أبطأ):
قال أبو عثمان: أبطأ الرجل:
إذا كانت دابته بطيئة.
فعلل:
* (بهلق):
قال أبو عثمان: يقال: بهلق الرجل والمرأة بهلقة: كثر كلامهما وضجرهما، ورجل بهلق، وامرأة بهلق، قال الشاعر:
4570 - يولول من جوبهن الدلي ... ل بالليل ولولة البهلق (¬4)
قال يعقوب: ويقال: لقينا فلانا، فبهلق لنا بكلامه، فيقول السامع: لا تغرنكم (¬5) بهلقته، فإنه ما عنده خير.
* (بلهق):
قال: ويقال: بلهق الرجل بلهقة (¬1)، وهى شبيه بالطرمذة. (¬2)
* (بهصل):
ويقال: بهصله الدهر من ماله، أى: أخرجه منه، وكذلك بهصلت القوم:
أخرجتهم من أموالهم، ومنه قولهم: تبهصل الرجل من ثيابه: إذا خرج منها (¬3)، قال الشاعر:
4571 - لقيت أبا ليلى فلما لقيته ... تبهصل من أثوابه ثم جببا (¬4)
* (برهم):
وبرهم الرجل برهمة: إذا أدام النظر، وأنشد للعجاج: [182 / ب]
4572 - بدلن بالناصع لونا مسهما ... ونظرا هون الهوينا برهما (¬5)
* (برقع):
ويقال: برقع الفرس برقعة، فهو مبرقع، وهو أن تأخذ غرته جميع وجهه غير أنه ينظر فى سواد.
* (برعم)
وبرعمت الشجرة برعمة (¬6): إذا أخرجت برعمتها، وهى أكمامها التى فيها الثمرة، وكذلك أكمام الزهر، وهى البراعم، الواحدة برعومة .
* (بعثر):
وبعثر التراب بعثرة: إذا قلبه.
(بلعم): [ويقال (¬7)]: بلعمت اللقمة وزلقمتها، وكذلك كل شئ تأكله.
* (بغثر):
وبغثر الرجل بغثرة: إذا خبثت نفسه، تقول: أراك مبغثرا (¬8)، وتبغثرت نفسه أيضا.
* (برشم):
وبرشمت إليه برشمة، وهو نظر الفجاءة لا تطرف عينه، والاسم البرشام.
وقال الأصمعى: برشم: إذا أدام النظر، وأنشد:
4573 - ألقطة هدهد وجنود أنثى ... مبرشمة ألحمى تأكلونا (¬1)
وقال غيره: برشم فى النقط (¬2) برشمة، وهو تلوين النقط بألوان النقوش.
* (بلسم):
وقال أبو زيد: بلسم الرجل بلسمة، فهو مبلسم، وهو البلسام، وهو الذى يدعوه الناس البرسام، وهو الهذيان وذهاب العقل.
* (برذن):
ويقال: برذن الفرس برذنة:
إذا مشى مشى البرذون، وبرذن البرذون أيضا:
إذا مشى مشيته.
* (برطم):
وبرطم الرجل برطمة: إذا عبس، وانتفخ، تقول: رأيته مبرطما، وما الذى برطمه؟
* (برسم):
ويقال: برسم الرجل برسمة:
أصاب البرسام، وهو الموم (¬3).
وقال يعقوب: يقال: برسام وبلسام، ومبرسم، ومبلسم.
* (بلدح):
وبلدح الرجل بلدحة: إذا أعيا، [وبلد (¬4)].
* (بحثر):
[ويقال (¬5)] بحثروا (¬6) متاعهم بحثرة: فرقوه.
المهموز منه:
* (بلأص):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
بلأص الرجل بلأصة: إذا سعى من فزع.
* (برأل):
ويقال: برأل الديك، ونحوه برألة: إذا نفش برائله (¬7)، وهى الريش المستدير على عنقه، وأنشد:
4574 - ولا يزال خرب مقنع ... برائلاه والجناح يلمع (¬8)
المكرر منه:
* (بصبص):
قال أبو عثمان: يقال:
بصبص الكلب بصبصة، وهو تحريكه ذنبه طمعا أو خوفا، والإبل قد تفعل ذلك إذا حدى بها، قال رؤبة:
4575 - بصبص بالأذناب من لوح وبق (¬1)
* (بزبز):
قال: وقال يعقوب: بزبز بزبزة: إذا أسرع، واشتدت حركته واضطرابه.
* (بسبس):
وبسبس بوله بسبسة، وسبسبه سبسبة: إذا أرسله.
* (بقبق):
وقال أبو بكر: بقبق الرجل بقبقة، وإنه لبقباق، وذو بقبقة: إذا كان كثير الكلام مخطئا كان أو مصيبا، وبقبق الماء: تحرك، وبقبقت القدر: غلت.
* (بلبل):
وبلبلت القوم بلبلة، وبلبالا: مثل زلزلتهم زلزلة وزلزالا: إذا حركتهم وأكثرت ضجتهم، وبلبل الله الالسن: خلطها.
* (بربر):
وبربر فى كلامه، وهو كثرة الكلام والجلبة باللسان.
قال الشاعر:
4576 - بالعصر كل عذور بربار (¬2)
العذور: السيئ الخلق.
* (بحبح):
قال: وقال أبو بكر: بحبح الرجل، وتبحبح: إذا اتسع، والبحبحة : الاتساع ومنه قولهم: بحبوحة الدار، أى: ساحتها (¬3)، وفى الحديث: «من أحب أن يسكن بحبوحة الجنة، فليلتزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين أبعد (¬4)».
وقال الشاعر:
4577 - وأهدى لها أكبشا ... تبحبح فى المربد (¬5)
المهموز منه:
* (بأبأ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
بأبأ الصبى أباه وبأبأه أبوه: إذا قال له بابا (¬1) وقال الأسمعى: بأبأت الصبى: قلت له: بأبى (¬2).
تفعلل:
* (تبهنس):
قال أبو عثمان: يقال: تبهنس الرجل: إذا اختال، قال الشاعر يصف الأسد:
4578 - إذا تبهنس يمشى خلته وعثا ... وعت سواعد منه بعد تكسير (¬3)
المهموز منه:
* (تبأبأ):
قال أبو عثمان: قال الأموى:
تبأبأت: عدوت.
فعل:
* (بنق):
قال أبو عثمان: روى أبو عبيد عن بعض رجاله: بنقت الكتاب كتهته.
* (بقث):
غيره وبقث الشئ تبقيثا:
خلطه، ولم يحكمه.
* (بكت):
وبكته تبكيتا: إذا استقبله بما يكره، وتبكت أيضا بالعصا والسيف، ونحوه: ضرب به.
* (بنس):
وقال أبو عبيد: بنست تبنيسا:
تأخرت، وأنشد:
4579 - بنس عنها فرقد خضر (¬4)
* (بلط):
وبلطت للرجل تبليطا: إذا ضربت فرع أذنه بطرف سبابتك ضربا [183 / أ] يوجعه. وبلطت أذنه أيضا: إذا فعلت به ذلك، وهى لغة، عراقية مستعملة (¬5).
تفعل:
* (تبكل):
قال أبو عثمان: يقال: تبكل الرجل: إذا اختال، ومنه قولهم: جميل بكيل، أى: متنوق فى لبسه ومشيه.
* (تبهل):
قال: وروى أبو زيد عن الكلابيين تبهلت تبهلا وهو العناء بما تطلب.
(تبنك): وتبنك الرجل بالمكان: إذا تأهل فيه، وأقام به، وتبنك فى عزه: استقر.
افعلل:
* (ابرغش):
قال أبو عثمان: قال أبو عمرو:
ابرغش الرجل من مرضه: إذا تماثل، فهو مبرغش.
* (ابذقر/ ابذعر):
ويقال للقوم إذا تفرقوا: ابذقروا، وابذعروا.
افعنلل:
* (ابرنذع):
قال أبو عثمان: يقال:
ابرنذعت لهذا الأمر ابرنذاعا (¬1) وابرنتيت ابرنتاء (¬2)، واستنتلت استنتالا، وكله واحد، وذلك إذا تقدمت له، وفلان لا يبرنذع لكذا، ولا يبرنتى (¬3)، ولا يستنتل، أى: لا يتقدم لذلك الأمر.
ولا تبرنذع (¬4) أصحابك، أى: لا تقدمهم.
* (ابرنشق):
ويقال: ابرنشق الرجل:
فرح، وسر، وابرنشقت الأرض: إذا اخضرت.
قاله (¬5) أبو صاعد، [وزاد] (¬6) وابرنشقت العضاه: حسنت.
افعنلى:
* (ابرنتى):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
ابرنتيت (¬7) للشئ ابرنتاء : إذا استعددت له،
وقال فى موضع آخر: ابرنتى الرجل فهو مبرنتى، وهو الغضبان الذى لا ينظر إلى أحد. وأنشد:
4580 - ما بال زيد لحية العريض ... مبرنتيا كالخزز المريض (¬1)
العريض: أصغر من التيس.
وقال فى موضع آخر عن الكلابيين، ومن الرجال المبرنتى: وهو القصير المختال فى جلسته.
وركبته، المنتصب، يقال له: ذلك، ويعاب به، إذا لم يكن من أهل السؤدد.
فيعل:
* (بيقر):
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
بيقر الرجل بيقرة: إذا هاجر من بلد إلى بلد، وأنشد لامرئ القيس:
4581 - ألا هل أتاها والحوادث جمة ... بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا (¬2)
ويروى «تملك» أيضا على الحكاية، لأنه فعل مستقبل، ومن نصب جعله اسما علما، وقال غيره بيقر: أعيا.
وروى أبو الحسن بن كيسان عن بندار:
بيقر: كثر عياله، وعجز عن النفقة عليهم، قال:
وبيقر أيضا فى معنى هلك، وبيقر أيضا: خرج إلى موضع لا يدرى أين هو.
وذكر أبو مالك: بيقر الرجل: إذا عدا منكسا رأسه خاضعا، وأنشد:
4582 - كما ... بيقر من يمشى إلى الجلسد (¬3)
والجلسد: صنم كان فى الجاهلية.
وقال غيره: بيقر الرجل: إذا نزل الحضر.
فاعل:
* (بارك):
[قال أبو عثمان (¬1)] يقال:
بارك الله فى الشئ، أى: وضع فيه البركة، وهى الزيادة والنماء.
انتهى حرف الباء بحمد الله ومنه (¬2)
حرف الميم
[باب] فعل وأفعل بمعنى
المضاعف:
* (مل):
مل عليه السفر ملا، وأمل:
طال (¬1)، ومللت الطريق، وأمللته: سلكته حتى بان؛ ومنه ملة الإسلام (¬2).
وأنشد أبو عثمان لأبى دؤاد:
4583 - رفعناها ذميلا فى ... ممل معمل لحب (¬3)
* (مز):
ومزت (¬4) الرمانة وغيرها مزازة، وأمزت، فهى مزة: صارت بين الحلو والحامض.
* (مر):
ومر (¬5) الشئ، وأمر: صار مرا، ومر على البعير وأمر: شد عليه المرار، وهو الحبل.
* (مض):
ومض الجرح والأمر مضا، وأمض: أحرق (¬6)، فمضضت منه مضضا.
* (مح):
ومح الكتاب [محا (¬7)، ومححا، ومحوحا] وأمح: ومح الثوب، وأمح:
درس وبلى.
* (مد):
ومددت الدواة مدا (¬1)، وأمددتها: جعلت فيها المداد، ومددت على الرجل فى الغى (¬2)، وأمددت: أطلت، ومددت الإبل وأمددتها: سقيتها المديد، وهو دقيق وخبط (¬3) يحركان بالماء.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (معن):
معن الفرس [معنا] (¬4) وأمعن:
تباعد فى جريه.
* (مضح):
ومضح عرضه مضحا، وأمضحه: شانه.
وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
4584 - فأمضحت عرضى فى الحياة وشنتنى وأوقدت لى نارا بكل مكان (¬5)
وقال الراجز:
4585 - لا تمضحن عرضى فإنى ماضح ... عرضك إن شاتمتنى وقادح (¬6)
فى ساق من شاتمنى وجارح
(رجع)
* (ملك):
وملكت العجين ملكا، وأملكته: أنعمت عجنه.
* (محض):
ومحضته الود، والنصيحة محضا، وأمحضت: أخلصتهما.
وأنشد أبو عثمان:
4586 - قل للغوانى أما فيكن فاتكة ... تعلو اللئيم بضرب فيه إمحاض (¬7)
ومحضته الحديث، وأمحضته: صدقت فيه.
قال أبو عثمان: وقال [183 / ب] أبو بكر:
محضته، وأمحضته: سقيته المحض، وامتحضت أنا: شربت المحض.
وقال الراجز:
4587 - امتحضا وسقيانى ضيحا ... وقد كفيت صاحبى الميحا (¬1)
(رجع)
* (محش):
ومحشت النار الشئ محشا:
أحرقتة [لغة] (¬2)، وأمحشته: المعروف.
ومحشت (¬3) السنة وامحشت: أجدبت.
* (متع):
ومتع الله بك متاعا، وأمتع:
أدام (¬4) بقاءك والانتفاع بك.
* (مهر):
ومهرت المرأة مهرا، وأمهرتها:
أعطيتها المهر.
وأنشد أبو عثمان:
4588 - أخذن اغتصابا خطبة عجزفية ... وأمهرن أرماحا من الخط ذبلا (¬5)
وقال الآخر:
4589 - أمكم ناكحة ضريسا ... مهرها عنيزا أو تيسا (¬6)
ويروى: أعيزا.
* (مشق):
ومشقته بالسوط مشقا [ضربته (¬7)]، ومشقته بالرمح: طعنته، وأمشقته لغة فيهما (¬8).
قال أبو عثمان: المشق: هو سرعة الكتابة، وسرعة الطعن، قال ذو الرمة:
4590 - فكر يمشق طعنا فى جواشنها ... كأنه الأجر فى الإقبال يحتسب (¬9)
وقال رؤبة يصف الخيل:
4591 - ننجو وأشقاهن يلقى مشقا (¬1)
وقال أيضا:
4592 - إذا جرت فيه السياط المشق (¬2)
(رجع)
ومشقت الوتر وغيره وأمشقته: رقفته.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة فى وصف القوس:
4593 - تنترمتن السمهرى الممتشق (¬3)
* (مرج):
ومرج فرسه مرجا، وأمرجه:
خلاه والمرعى.
* (مكر):
ومكر الله مكرا: جازى على المكروه (¬4)، وأمكر لغة، ومكر الرجل، وأمكر أيضا: كاد.
* (مصر):
ومصرت العنز مصورا، وأمصرت: قل لبنها، فهى مصور.
* (ملس):
وملس (¬5) الظلام ملوسا، وأملس: اشتد.
* (معض):
قال أبو عثمان: ومعضنى (¬6) الأمر، وأمعضنى: شق على، فهو ما عض وممعض.
* (محق):
قال: ومحقت الشئ، وأمحقته: أدهبته، وأبى الأصمعى إلا محقته.
* (متح):
غيره: متح (¬7) النهار، وأمتح:
امتد، وطال.
وقال يعقوب: «متح الليل» فى الليل التمام، ومتح النهار فى الصيف (¬8).
* (مسد):
ومسد (¬9) الإبل مسدا، وأمسدها: أدأب السير بها بالليل.
وقال الراجز:
4594 - يمسدها القفر وليل شاتى (¬10)
ويروى: يمسدها بالضم.
فعل وفعل (¬1):
* (مجل):
مجلت يده ومجلت مجلا، ومجلا، وأمجلت: غلظت من معالجة عمل.
قال أبو عثمان: الذى رواه أبو زيد وغيره:
مجلت ومجلت: إذا صار بين الجلد واللحم ماء، وهو النفط.
قال: وزاد غيره ومجولا، قال: وكذلك الرهصة تصيب الدابة، وأنشد لرؤبة:
4595 - أوذقن بالأحقاب رهصا ماجلا (¬2)
أى: ملأن ماء (¬3).
(رجع)
* (مكن):
ومكنت الضبة مكونا، ومكنت (¬4)، وأمكنت: صار لها مكن، وهو بيضها، فهى مكون، ومكنت الجراد، ومكنت، وأمكنت مثله.
* (مطر):
ومطرت (¬5) السماء مطرا، وأمطرت، والأعم: مطرت: فى الرحمة، وأمطرت: فى العذاب، وبها نزل القرآن (¬6).
ومطرنا مطرا، وأمطرنا.
* (مرق):
ومرقت (¬7) القدر مرقا، وأمرقتها: أكثرت مرقها.
ومرق الرجل، وأمرق، أبدى (¬8) عورته.
فعل وفعل:
* (مجد):
مجد الرجل ومجد مجدا، وأمجد: شرف بكرم الأفعال.
قال أبو عثمان: ومجدت الإبل مجودا، وأمجدت: إذا نالت من الكلأ قريبا من الشبع، وعرف ذلك فى أجسامها.
(رجع)
فعل:
* (مرع):
مرع الوادى مرعا (¬1) [ومروعا] وأمرع: أخصب.
وأنشد أبو عثمان:
4596 - أمرعت الأرض لو أن مالا ... لو ان نوقا لك أو جمالا (¬2)
* (ملح):
وملح (¬3) الماء ملوحة، وأملح:
صار ملحا.
* (مسك):
ومسك [الرجل مساكا و (¬4)] مساكة، وأمسك: بخل.
فعل:
* (مقر):
مقر الشئ مقرا وأمقر: حمض.
* (مجر):
ومجرت الشاة مجرا وأمجرت:
ألقت ولدها من ضعف أو هزال.
قال أبو عثمان: ومجرت، وأمجرت أيضا:
ثقل ولدها فى بطنها فهزلت، فلم تستطع القيام إلا بمن يقيمها، وقل ما تسلم عند ذلك، وربما رمت به، وأنشد:
4597 - إن التى تلحاك فى افتنائها ... مدوية لا برحت من دائها
تعوى كلاب الحى من عوائها ... وتحمل الممجر فى كسائها (¬5)
* (معر):
ومعرت (¬6) الأرض معرا:
لم تنبت.
قال الكميت:
4598 - أصبحت ذا تلعة خضراء إذ معرت ... تلك القلاع من المعروف والرحب (¬1)
(رجع)
وأمعرت الأرض: لم تنبت.
المهموز:
فعل:
* (ملأ):
ملأت فى القوس [ملأ]، (¬2) وأملأت: جذبت الوتر جذبا شديدا.
* (مرأ):
ومرأنى [الشئ و] الطعام مراءة وأمرأنى: خف على، والرباعى أعم.
المعتل بالياء فى عينه:
* (ماط):
ماط ميطا، وأماط: تباعد، وماط غيره، وأماطه: باعده، والأصمعى ينكره. (¬3)
[184 / ا] ويقول: ماط هو، وأماط غيره.
قال أبو عثمان: مذهب الأصمعى أن ماط ليس يتعدى إلا بحرف الجر، وأنشد للأعشى:
4599 - فميطى تميطى بصلب الفؤاد ... ووصل كريم وكنادها (¬4)
وقال أوس بن حجر:
4600 - فميطى بمياط وإن شئت فانعمى ... صباحا وردى بيننا الوصل واسلمى (¬5)
* (مار):
ومار الدم والشئ (¬1) ميرا، وأماره: أساله، فمار هو مورا.
وبالواو والياء:
* (ماه):
ماهت السفينة تموه، وتميه، وتماه، مؤوها، وميها، وأماهت: دخلها الماء. وماهت البئر، وأماهت: كثر ماؤها، وماهت الأرض، وأماهت: ظهر فيها الندى.
ومهت الحديد (¬2)، وأمهته، وأموهته: (¬3) سقيته الماء، وأنشد:
4601 - كأنما ميه به ماء الذهب (¬4)
وبالياء فى لامه:
* (مذى):
مذى مذيا، وأمذى: خرج من ذكره شئ «عن الملاعبة (¬5)» ومذى الرجل فرسه وأمذاه: أرسله يرعى.
* (منى) (¬6):
ومنى منيا، وأمنى: خرج من ذكره الماء عن المجامعة.
قال أبو عثمان: وقد قرئت هذه الآية على وجهين: «أفرأيتم ما تمنون» و «ما تمنون (¬7)» بضم التاء وفتحها.
[باب] فعل وأفعل باختلاف
المضاعف:
* (مل):
مل الإنسان ملالا (¬8) وملة:
أصابته المليلة، وهى حرارة كامنة، ومللت الخبزة وغيرها ملا: قلبتها فى الجمر، ومل الإنسان ملا: أسرع.
ومللت الشئ مللا وملالا (¬9): تركته.
وأمللت الكتاب؛ ليكتب، وأمللتك (¬10)، وأمللت عليك، وأمللتك (¬11) أيضا.
وأمللت عليك: إذا أكثرت عليك حتى يشق بك من الملالة.
* (مر):
ومر (¬1) الشئ مرورا:
[ذهب (¬2)]، ومررت بك: خطرت.
وأمررت الأمر: أحكمته، وأمررت الحبل: شددت فتله.
وأنشد أبو عثمان:
4602 - لا يأمن قوى نقض مرته ... إنى أرى الدهر ذا نقض وإمرار (¬3)
(رجع)
وأمر الرجل وغيره: شد خلقه.
* (مش):
ومششت العظم مشا (¬4):
مصصته ممضوغا، ومششت من مال فلان:
أخدت، ومششت الناقة: حلبت بعض لبنها، ومششت اليد بالمنديل: مسحت، واسم المنديل: المشوش.
وأنشد أبو عثمان:
4603 - نمش بأعراف الجياد أكفنا ... إذا نحن قمنا عن شواء مضهب (¬5)
وقالت أخت عمرو بن معدى كرب:
4604 - فإن أنتم لم تثأروا بأخيكم ... فمشوا بآذان النعام المصلم (¬6)
ويروى: المخزم (¬7):
أى: امسحوا اذانكم: شبهتهم بالنعام.
وقال أبو بكر: الطير كلها مخزومة؛ لأن وترات أنوفها مثقوبة (¬8) تقول: خزمت أنف البعير: إذا خرقت وترة أنفه فجعلت فيه عرانا، أو خزامة (¬9) من شعر.
(رجع)
ومششت الدابة مششا.
وأمش [العظم (¬1)]: صار فيه ما يمش.
* (مد):
ومددت (¬2) الشئ مدا:
جذبته.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: مددت الشئ، ومددت به.
(رجع)
ومد الله فى عمر فلان: أطاله، ومد فى الرزق:
وسعه، ومد البحر والنهر: زادا (¬3)، ومدهما غيرهما.
وأنشد أبو عثمان:
4605 - خليج بحر مده خليجان (¬4)
ومددنا القوم: صرنا مددا لهم، [منه] (¬5) مد الرجل فى مشيه: تبختر، ومد البصر إلى الشئ: نظر إليه.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: مد النهار مدا، وذلك حين يجتمع النهار، وهو بعد الرأد، ويقال:
أتيته مد النهار الأكبر، قال عنترة:
4606 - عهدى به مد النهار كأنما ... خضب البنان ورأسه بالعظلم (¬6)
(رجع)
ويروى: شد النهار، وهو مثل مد.
ومد الإنسان مدا: حبن بطنه.
وأمد الجرح: صارت فيه مدة، وهى الصديد، وأمددتك بالرجال والخيل: أعنتك، وأمده الله بالخير: أكثره، وأمددتك مدة (¬1):
أعطيتكها.
قال أبو عثمان: وروى يعقوب عن أبى صاعد أنه قال: إذا مطر العرفج، فجرى الماء من عوده (¬2) ولان قيل: أمد عوده،
(رجع)
وكذلك أمدت عيدان الطريفة، والصليان: خرج فيها مرتع جديد.
(رجع)
* (مج):
ومج ريقه مجا: سال من حمق أو كبر، ومجه أيضا: قذفه.
قال أبو عثمان: وكذلك يمج النحل العسل، ويمج العرق الدم، وقال القطامى:
4607 - وظلت تعبط الأبدى كلوما ... تمج عروقها علقا متاعا (¬3)
وقال الآخر:
4608 - ولا ما يمج النحل فى متمنع ... فقد ذقته مستطرفا، وصفاليا (¬4)
(رجع)
قال: ومجت الأذن الكلام: إذا لم تقبله.
وأمج الفرس: بدأ بالجرى.
وأنشد أبو عثمان:
4609 - كأنما يستضرمان العرفجا ... فوق الجلاذى إذا ما أمججا (¬5)
(رجع)
وأمج الرجل: أسرع (¬6) [184 / ب] فى العدو.
وقال (¬1) أبو زيد: يقال: أمج فلان إلى أرض كذا وكذا، وإلى السوق: إذا انطلق إليه، وإن لم يكن ذلك بإسراع.
(رجع)
* (مخ):
ومخخت العظم مخا: استخرجت مخه.
وأمخ: صار فيه مخ.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد أمخ العود:
إذا جرى فيه الماء، وابتل، والأصل للعظم، وأمخت الإبل: سمنت.
* (مس):
ومس الشئ مسا: لمسه بيده.
قال أبو عثمان: قال يعقوب: مسست الشئ أمسه بفتح الميم فى المستقبل [الفصيح] (¬2)، ومسسته أمسه بضم الميم لغة.
(رجع)
ومس المرأة مسيسا: وطئها، ومست (¬3) القرابة: قربت، ومست الإنسان مواس الخير والشر: عرضت له.
ومس الإنسان مسا: جن، وأمس (¬4) الفرس: صار فى يديه ورجليه بياض لا يبلغ التحجيل.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (ملك):
ملك الله كل شئ ملكا، وملك غيره الشئ ملكا.
وأنشد أبو عثمان:
4610 - يا ليت ناكحها ومالك بضعها ... وبنى أبيها كلهم لم يخلق (¬5)
قوله: ناكحها يريد متزوجها.
قال أبو عثمان: وملكنى بطنى: وجعنى.
(رجع)
وأملكتك: زوجتك، وأملك الرجل:
تزوج.
* (مقر):
ومقرت عنقه مقرا: دققتها، ومقرت الحيتان: أنقعتها فى الخل.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وكل شئ أنقعته فى شئ، فقد مقرته.
وأمقر الشئ: أمر من المقر، وهو الصبر.
قال أبو عثمان: وأمقرت له شرابا: إذا مررته له.
(رجع)
* (محل):
ومحل فلان بفلان محلا: سعى عليه.
وأمحل البلد: أجدب، وبلد ما حل ذو محل، مثل لابن، وتامر.
وأنشد أبو عثمان:
4611 - والقائل القول الذى مثله ... يمرع منه البلد الماحل (¬1)
قال أبو عثمان: وأمحل القوم: صاروا فى المحل.
(رجع)
وأمحلت النجوم: أخلفت.
* (معن):
ومعن المرأة معنا: باضعها، ومعن الخصية: استخرج بيضتها.
قال أبو عثمان: ومعن الوادى بضم العين:
كثر فيه الماء المعين.
(رجع)
وأمعن فى الأرض: تمادى فيها.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أمعن الرجل بحقى: أقر به بعد ما كان جحده (¬2).
(رجع)
* (متع):
ومتع النهار متوعا: ارتفع إلى الضحاء (¬3) الأكبر.
قال أبو عثمان: ومتع السراب متوعا: ارتفع فى أول النهار.
قال: وروى الرياشى والمازنى: متع النهار أيضا - بضم التاء -.
(رجع)
ومتع الجبل والشئ (¬4): طالا.
وأنشد أبو عثمان:
4612 - إلى خير دين نسكه قد علمته ... وميزانه فى سورة البر ماتع (¬1)
(رجع)
ومتعت بالشئ متعا: ذهبت به، ومتعت المرأة متعا: مشت مشيا قبيحا.
قال أبو عثمان: المعروف فى هذه الكلمة:
مثعت بالثاء ثلاث نقط - روى ذلك أبو عمرو الشيبانى، ويعقوب.
وروى أبو محمد عبد الله بن جعفر «*» عن على بن عبد العزيز «* *» عن أبى عبيد: المثع والمتع:
مشية قبيحة.
* (مثع):
وقد مثعت المرأة ، ومثعت تمثع، وكذلك الضبع، وضبع مثعاء.
قال المعنى.
4613 - كالضبع المثعاء عناها السدم ... تحفره من جانب وينهدم (¬2)
السدم: المدفن (¬3).
(رجع)
* (متع):
ومتع النبيذ: اشتدت حمرته (¬4)، ومتع الشئ: جاد (¬5).
قال أبو عثمان: وقد متع الرجل، فهو ماتع:
إذا كان جلدا ظريفا.
(رجع)
وأمتعت المرأة: أعطيتها متعة الطلاق، وأمتعت الرجل بالشئ: أرفقته به (¬1). وأمتعت عن فلان: استغنيت عنه، وأمتع الحديث، وغيره: استطرف.
وأمتع فلان بالعافية مثل: تمتع.
قال أبو عثمان وقال أبو زيد: أمتعت (¬2) بأهلى ومالى زمانا، أى: تمتعت، قال الراعى:
4614 - خليلين من شعبين شتى تجاورا ... قليلا، وكانا بالتفرق أمتعا (¬3)
ويروى: خليطين.
أى: كان الذى أمتع كل واحد منهما صاحبه:
أن (¬4) فارقه.
(رجع)
* (مثل):
ومثل الشئ مثولا: قام، ومثل أيضا: لطئ (¬5) بالأرض، ومثل أيضا:
ذهب.
وأنشد أبو عثمان لأبى خراش الهذلى يصف الصقر:
4615 - يقربه النهض النجيح لما يرى ... فمنه بدو تارة ومثول (¬6)
(رجع)
ومثلت فلانا مثلا: صرت مثله، ومثلت به:
جعلته مثلة.
وأمثلك السلطان: أقادك (¬7).
* (مصر):
ومصرت (¬8) كل محلوبة مصرا: حلبتها بإصبعين، فيجئ لبنها نزرا يسيرا، ومصرت كل محلوبة أيضا: حلبت جميع لبنها.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4616 - فاحتلبوا الحرب العوان مصرا (¬1)
(رجع)
وأمصرنا: أتينا مصر.
* (مضغ):
ومضغت الشئ مضغا.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وقد يشتق ذلك للقتال والسباب، والأصل فى الأكل.
(رجع)
وأمضغ اللحم وغيره: استطيب.
* (مصل):
ومصل الماء وغيره مصلا:
قطر.
[قال أبو عثمان] (¬2): وقال أبو بكر:
مصلت اللبن أمصله مصلا: إذا جعلته فى وعاء خوص، أو خرق حتى يقطر ماؤه.
(رجع)
ومصل الشئ مصولا: قل.
قال أبو عثمان: ومصلت المرأة متاعها ومالها: ضيعته.
قال الشاعر:
4617 - لصخرة من جنوب الهضب راكدة ... مشدودة بصفيح فوق برطيل [185 / أ]
خير لرحلك من حمقاء ما صلة ... تعطيك من كذب ما شئت أو قيل (¬3)
(رجع)
وأمصلت الشاة: قل لبنها عند الحلب فلم يتمازج، وأمصلت المرأة: ألقت ولدها وهو مضغة.
* (مصع):
ومصع الشئ مصوعا [ومصعا] (¬4): برق، ومصع أيضا: تغير لونه.
وأنشد أبو عثمان:
4618 - فأفرغن من ماصع لونه ... على قلص ينتهبن السجالا (¬5)
(رجع)
ومصع أيضا: ذهب، ومصعت بالسيف:
ضربت به.
يقال: إنه لمصع بالسيف، والمماصعة، والمصاع: المجالدة بالسيوف.
وأنشد أبو عثمان:
4619 - تراهم يغمزون من استركوا ... ويجتنبون من صدق المصاعا (¬1)
(رجع)
ومصع الدابة: حرك ذنبه (¬2).
وأنشد أبو عثمان:
4620 - يمصعن بالأذناب من لوح وبق (¬3)
(رجع)
ومصعت المرأة: ألقت ولدها عند الولادة.
وأنشد أبو عثمان:
4621 - باست امرئ، واست التى مصعت به ... إذا زبنته الحرب لم يترمرم (¬4)
ويقال: قبح الله أما مصعت به.
(رجع)
ومصع بالشئ: رمى به، ومصع بسلحه على (¬5) عقبيه من الفرق، ومصع الطائر بذرقه: رمى به (¬6)، ومصع الدابة، وغيره: أسرعا.
وأمصع القوم: ذهب لبنهم، وأمصع العوسج: أثمر، والمصعة: ثمره.
* (مجد):
ومجد الرجل غيره مجدا: صار أمجد منه.
قال أبو عثمان: ويقال: مجد الرجل ومجد لغتان: إذا نال الشرف.
(رجع)
ومجدت الدابة: علفتها ملء بطنها [والإبل:
نالت من الكلأ (¬1)].
قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة: أهل العالية يقولون: مجدت الدابة مخففا: إذا علفتها ملء بطنها، ومجدتها مشددا: إذا علفتها نصف بطنها، قال: وأمجد الرجل: كرم فعاله (¬2)
(رجع)
وأمجدت علف الدابة: كثرته، وأمجدت الإبل والدواب فى المرعى كذلك، وأمجدت الرجل سبا أو ذما: أكثرت له منهما.
قال أبو عثمان: وقاله أبو زيد: أمجدت الإبل: إذا أشبعتها من العلف، وملأت بطونها.
(رجع)
* (مهر):
ومهرت بالشئ مهارة، ومهورا: أحكمته، ومهرت فى الماء: سبحت.
وأنشد أبو عثمان:
4622 - يقذف بالبوصى والماهر (¬3)
(رجع)
وأمهرت الفرس: تبعها مهر.
قال أبو عثمان: وأمهرت الناقة: صارت مهرية.
(رجع)
* (منح):
ومنحت كل ذات لبن منحا:
وهبت لبنها، ومنحتك الشئ (¬4): نفعتك به، وأيضا: أعطيتكه.
قال أبو عثمان: وقال صاحب العين: منحتك الشئ: قصدتك به، وأنشد:
4623 - تمنح المرآة وجها واضحا ... مثل قرن الشمس فى الضحو ارتفع (¬5)
وقال ربيعة بن مكدم (¬1):
4624 - قد علمت إذ منحتنى فاها ... أنى سأحوى اليوم من حواها (¬2)
(رجع)
ومنح الله الشئ: وهبه.
وأمنحت الناقة: دنا نتاجها (¬3).
* (معز):
ومعزت المعز: عزلتها من (¬4) الضأن.
وأمعز الرجل: كثر معزه.
* (مرخ):
ومرخ الجسد بالدهن مرخا:
لينه.
وأمرخ العجين: أكثر ماءه.
* (مطر):
ومطر فى الأرض مطورا:
ذهب، وما أدرى من مطربه، أى: ذهب به.
قال أبو عثمان: وكذلك الطير فى السماء تمطر مطرا، أى: تذهب، وأنشد لرؤبة:
4625 - والطير تهوى فى السماء مطرا (¬5)
يعنى سرعتها.
قال: ويقال: ما مطرت منه بخير، وما مطرت منه خيرا، وما مطرنى منه خير.
(رجع)
وأمطرنا: صرنا فى المطر.
* (مصخ):
ومصخ الشئ مصخا (¬6):
أخرجه، وأمصخ الثمام: خرجت أما صيخه، وهى خوصه.
* (مشر):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
مشرت الشئ أمشره مشرا: إذا أظهرته، ومشرت القدر ومشرتها: إذا قسمتها وفرقتها (¬7)، وقال الشاعر:
4626 - فقلت لأهلى مشروا القدر حولكم ... وأى زمان قدرنا لم تمشر (¬1)
وأمشرت الشجر: أخرجت مشرتها، وهى الورق، وأمشرت الأرض: أخرجت نباتها مثله، ومنه قولهم: صبى غير متمشر، أى: غير مكتس (¬2).
فعل وفعل:
* (مغل):
مغل فلان فيك عند فلان مغلا: وقع.
ومغل الدابة مغلا: وجعه بطنه عن تراب أكله.
وأمغل بك [فلان] (¬3) عند السلطان: وشى، وأمغلت الغنم: حملت على الرضاع، وأمغلت أيضا: حملت فى العام مرتين.
وأنشد أبو عثمان للقطامى:
4627 - ريا الروادف، لم تمغل بأولاد (¬4)
وأمغل القوم: مغلت دوابهم (¬5)، وإبلهم، وشاؤهم.
قال أبو عثمان: وأمغلت المرأة ولدها: سقته المغل، وهو اللبن على الحمل، وهى ممغل: إذا كان ولدها كذلك، ومغل
[هو] (¬6)، فهو ممغول.
(رجع)
* (رس):
ومرست الدواء وغيره فى الماء مرسا: عركته، ومرس الصبى ثدى أمه (¬7).
ومرس بالأمر مرسا: أحكم معالجته.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
4628 - ولى جميعا يبارى ظلة طلقا ... ثم انثنى مرسا قد آده الحنق (¬1)
وقال الآخر: [185 / ب].
4629 - مراس الأوابى عن نفوس عزيزة ... وإلف المتالى فى قلوب السلائب (¬2)
ومرس الحبل: وقع بين الخطاف والبكرة.
(رجع)
قال أبو عثمان: ومرست البكرة أيضا: إذا مرس حبلها، وأنشد:
4630 - درنا ودارت بكرة نخيس (¬3) ... لا ضيقة المجرى ولا مروس
(رجع)
وأمرست الحبل: أخرجته إذا مرس (¬4) وأنشد أبو عثمان:
4631 - بئس مقام الشيخ أمرس أمرس ... إما على قعو واما أقعنسس (¬5)
* (ملق):
وملقت الشئ ملقا: غسلته، وملق الصغير أمه: رضعها، وملقت الدواب وغيرها: رفقت فى السير، وملقت أيضا:
ضربت الأرض بحوافرها، وملقه بالسوط:
ضربه.
وملق لك فلان ملقا (¬6): توددك بكلام لطيف.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
4632 - إليك أدعو فتقبل ملقى (¬7)
أى: دعائى وتضرعى.
وملق أيضا: كذب.
وأملق: افتقر، وأملق ماله: بذره.
* (مرق):
ومرق من الدين مروقا: حرج منه (¬1) ببدعة، أو ضلالة، ومرق السهم من الرمية ومن الغرض (¬2): كذلك، ومرقت الصوف: نتفته.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: ومرق إبطه (¬3): نتفه، وقال غيره: مرق شعره:
نتفه.
ويقال: هو أنتن من مراقات (¬4) الغنم، وهو ما ينتف من صوف العجاف، والمرضى.
وقال الحارث بن حلزة (¬5):
4633 - يتضوعن لو تضمخن بالمس ... ك صنانا كأنه ريح مرق (¬6)
وقال أبو زيد: مرق الطائر، ومزق، وخذق: سلح.
قال: ومرق فى الأرض [ومزق] (¬7): إذا ذهب فيها.
(رجع)
ومرقت النخلة: نقص حملها، وقل.
قال أبو عثمان: قال الأصمعى: مرقت النخلة: نفضت حملها (¬8) بعد ما يكثر، وقد أصاب النخل مرق (¬9).
(رجع)
ومرقت البيضة مرقا: فسدت مثل: مذرت.
وأمرق الصوف، والشعر: حان أن يمرقا، وأمرقت العجين: أكثرت ماءه، فاسترخى.
* (مرج):
مرج الله البحرين مرجا:
أطلقهما، ومرج السلطان رعيته: خلاها والفساد، ومرج الشئ: خلطه، ومرج اللهب مروجا: ارتفع.
قال أبو عثمان: ومرج الدابة مرجا: إذا أرسلها فى المرعى.
(رجع)
ومرج الدين، والأمر، والخاتم فى اليد مرجا: اضطرب.
وأنشد أبو عثمان لأبى دؤاد:
4634 - مرج الدين فأعددت له ... مشرف الحارك محبوك الكتد (¬1)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: مرج الغصن: إذا اعوج، واشتبكت شعبه والتفت.
قال الهذلى (¬2):
4635 - فجالت فالتمست بها حشاها ... فخر كأنه غصن مريج (¬3)
(رجع)
ومرج الماء: سال.
وأمرجت الناقة: ألقت ماء الفحل بعد كونه غرسا ودما.
وأمرج الدواء وغيره البطن: أسهله.
* (مغر):
ومغر فى البلاد مغرا ذهب.
قال أبو عثمان: وزاد غيره: ذهب فأسرع، ورأيته يمغر به بعيره.
(رجع)
ومغر أيضا: أسرع، ومغرت فى الأرض مغرة من مطر، أى: مطرة صالحة.
ومغر الرجل والشعر مغرا: احمرا (¬4).
الذكر أمغر، والأنثى مغراء، وأنشد أبو عثمان لأبى خراش.
4636 - ولا أمغر الساقين ظل كأنه ... على محزئلات الإكام نصيل (¬1)
النصيل: حجر طويل تدق به الحجارة.
وأمغرت الشاة: اختلط لبنها بالدم.
(رجع)
* (محق):
ومحق الله الشئ محقا: أذهب بركته، ومحقته: أذهبته، ومحق الشئ: نقص، ومحق الصيف : اشتد حره.
وأنشد أبو عثمان لساعدة:
4637 - ظلت صوافن بالأرزان صادية ... فى ما حق من نهار الصيف محتدم (¬2)
(رجع)
ومحق، ومحق (¬3) القمر: لغتان محاقا (¬4):
نقص.
وأنشد أبو عثمان:
4638 - إنى على ما كان من هزالى ... ورقة اللحم على أوصالى
أثلم حرف القرص من حيالى ... ثلم المحاق جانب الهلال (¬5)
وأمحق الرجل: وقع المحق فى ماله.
قال أبو عثمان: وأمحق أيضا، إذا أشرف على الهلاك كمحاق الهلال، وأنشد:
4639 - أبوك الذى يكوى أنوف عنوقه ... بأظفاره حتى أنس وأمحقا (¬6)
* (مشق):
ومشق (¬7) فى الكتاب مشقا:
أسرعه، ومشقت الإبل فى سيرها: أسرعت، ومشقت فى الكلأ: أكلت أطايبه.
قال أبو عثمان: ومشقتها مشقا: تركتها تأكل قليلا، يقول بعضهم لبعض: امشقوها ساعة، أى: دعوها ساعة تأكل.
(رجع)
ومشقت الكتان (¬1) بالممشقة: أصلحته، ومشقت البضعة: جذبتها جدبا شديدا، ومشقت من الطعام: أبقيت منه
أكثر مما أكلت، ومشقت الناقة فى حلابها: أبقيت من لبنها أكثر مما حلبت.
قال أبو عثمان: ومشقت المرأة مشقا: كناية عن النكاح.
(رجع)
ومشقت الجارية والقضيب مشقا: رقا.
فهو ممشوق ومشيق.
وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب فى وصف الرجل (¬2) [186 / أ]
4640 - قليل لحمها إلا بقايا ... طفاطف لحم منحوض مشبق (¬3)
ومشق (¬4) مشقا: انسحجت فخذاه.
قال أبو عثمان: ومشق الجلد: تشقق.
(رجع)
وأمشقت الثوب: صبغته بالمشق، وهو (¬5) المغرة.
* (ملط):
وملط ملوطا: تناهى فى السرقة:
فهو ملط، وملطت البنيان [ملطا] (¬6): شددت حجارته بالملاط، وهو الطين بينها، وفى الحديث: «ملاط بناء الجنة مسك أذفر (¬7)»
وملط ملطا (¬1): لم يبق عليه شعر غير لحييه، ورأسه.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وملطة أيضا.
(رجع)
وأملطت الناقة: ألقت ولدها قبل إشعاره، وأملط الرجل: افتقر.
* (مرط):
ومرطت الشعر مرطا:
نتفته، ومرطت الخضاب عن اليد: سلته، ومرطت الدواب: أسرعت.
ومنه المرطى: السرعة.
وأنشد أبو عثمان لطفيل:
4641 - تقريبها المرطى والجوز معتدل ... كأنها سبد بالماء مغسول (¬2)
وقال الأفوه:
4642 - وركوب الخيل تعدو المرطى ... قد علاها نجد فيه احمرار (¬3)
أى: اختلط عرقها بالدم الذى أصابها؛ لأنها فى حرب.
(رجع)
ومرطت الثوب مرطا: خرقته.
قال أبو عثمان: وقال النضر بن شميل:
ومرطت به أمه: ولدته .
(رجع)
ومرط مرطا: انتتف، ومرط السهم من ريشه: كذلك.
فهو سهم مرط وامرط، ومريط.
وأنشد أبو عثمان:
4643 - مرط القذاذ (¬4) فليس فيه مصنع ... لا الريش ينفعه ولا التعقيب
ويقال: مرط: جمع أمرط، وليس بواحد.
وقال الآخر:
4644 - صب على شاء أبى رياط ... ذؤالة كألأقدح الأمراط (¬1)
(رجع)
وأمرط الشعر وغيره: حان أن يمرط.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: أمرطت النخلة: إذا سقط بسرها غضا (¬2)، فهو ممرط، فإن كان ذلك من عادتها فهى ممراط.
وأمرطت الناقة: إذا ألقت ولدها ولا شعر عليه، فهى ممرط.
(رجع)
* (مغد):
ومغد (¬3) الفصيل الضرع مغدا:
تناوله.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: مغد الفصيل أمه: إذا لهزها، أى: ضرب ضرعها بفيه، هذا قول أبى العامرية النميرى.
قال (¬4): ومغدت الجلد: نتفته.
قال أبو عبيدة: ومغدت (¬5) القرحة أيضا، وهو أن تنتف ما عليها من الشعر، ثم يصب على موضع الشعر دهن
مغلى، أو سمن، ليتعفن فلا ينبت الشعر، ويقال: مغد مغدا: امتلأ وسمن، قال أبو نخيلة:
4645 - يحتمل النحض لجسم مغد ... إن قيل جاه فظليم يخدى
وخدا وتخويدا إذا لم يرد (¬6)
قال أبو زيد: ومغد الرجل عيش ناعم يمغده مغدا: إذا غذاه عيش ناعم، وأنشد:
(رجع)
4646 - وكان قد شب شبابا مغدا (¬1)
وأمغد (¬2) الرجل: أكثر الشرب.
فعل، وفعل، وفعل:
* (مليح):
ملحت المرأة الصبى ملحا:
أرضعته، والاسم الملح، وملحت الناقة ملحا:
سمنت، وملحت الماشية ملحا: أطعمتها الملح أو أرعيتها فى سبخة، وملحت القدر: ألقيت فيها الملح بقدر.
وملح الشئ ملاحة: حسن، وملح ملحة:
ابيض.
قال أبو عثمان: وملح الماء فهو ملح.
(رجع)
وملحت الدابة ملحا: وجعه رجله.
قال أبو عثمان: وملح الرجل يملح ملحا، والملح أشد الزرق الذى يضرب إلى البياض، ورجل أملح، وامرأة ملحاء.
وكذلك الكبش: يقال: كبش أملح: إذا كان أسود يعلو شعرته بياض، قال الراعى:
4647 - أقامت به حد الربيع وجارها ... أخو سلوة مسى به الليل أملح (¬3)
يعنى ندى يسقط بالليل على النبات، فهو أبيض.
وقال الأخطل:
4648 - ملح البطون كأنما ألبستها ... بالماء إذ يبس النضيح جلالا (¬4)
النضيح: العرق يبس (¬5) عليها فابيض .
قال الراجز:
4649 - لكل دهر قد لبثت أثوبا ... حتى أكتسى الرأس قناعا أشيبا
أشيب لا لذا ولا محببا (¬1)
(رجع)
وأملحت الإبل: وردت ماء ملحا، وأملح القوم: كذلك، وأملح الرجل: أتى بمليحة، وأملحت القدر: أفسدتها بكثرة
الملح، وأملحتها أيضا: جعلت فيها شيئا من شحم.
فعل:
* (مكن):
[قال أبو عثمان] (¬2): مكن الرجل عند السلطان مكانة: قربت منزلته.
وأمكنت الضبة: سمنت، وكثر البيض فى بطنها، وأمكن المكان: أنبت المكنان (¬3)، وهو نبت.
(رجع)
وأمكن (¬4) الشئ: تيسر، وأمكن الله من الظالم: أهلكه.
فعل:
* (معر):
معر الشعر معرا: انتتف، ومعر الظفر: نصل لشئ يصيبه، ومعر الرجل: قل خيره.
وأمعرت الأرض: لم تنبت، وأمعر الرجل:
افتقر، وأمعر أيضا: فنى زاده.
* (ملص):
وملص الشئ ملصا: رطب ولان.
قال أبو عثمان: إذا قبضت على شئ فأفلت من يدك انسلالا قلت: قد أملص من يدى املاصا، وملص ملصا، فهو ملص ومليص.
(رجع)
وأملصت الحامل: ألقت ولدها.
* (مجر):
ومجر مجرا: لم يرو من شرب الماء.
قال أبو عثمان: ومجرت الشاة مجرا: إذا أكثرت من المأكل.
(رجع)
وأمجر: باع الأجنة فى البطون [186 / ب] وكان من فعل أهل الجاهلية.
* (مرض):
ومرض مرضا.
قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر: ومرضا (¬1)، فهو مريض ومارض، قال الراجز:
4650 - ليس بمنهوك ولا مارض (¬2)
ويروى: ليس بمهزول.
قال: وحكى أبو حاتم عن الأصمعى قال:
قرات على أبى عمرو بن العلاء: «في قلوبهم مرض (¬3)» فقال لى: مرض يا غلام.
(رجع)
وأمرض القوم: وقع المرض فى أموالهم (¬4)، وأمرض الرجل فى القول: فارق (¬5) الصواب.
* (مسك):
قال أبو عثمان: وتقول:
مسكت بالشئ، وتمسكت به واستمسكت به، وامتسكت به: كله بمعنى.
وأمسكت (¬6) الشئ: حبسته.
قال أبو عثمان: وأمسك الفرس: إذا كان يخالف لون اليد والرجل من شق بياض أو سواد.
فإن كان من الشق الأيمن قيل: ممسك الأيامن مطلق، الأياسر، وهم يكرهونه، فإن كان من الشق الأيسر، قيل ممسك الأياسر، مطلق الأيامن، وهم يستحسنونه وقوم يجعلون الإمساك فى قائمة واحدة: إذ خالفت لون الجميع.
(رجع)
وأمسكت عن الشئ: توقفت.
* (مرغ):
قال أبو عثمان: ويقال: مرغ عرضه مرغا: إذا تلطخ بقبيح. وأمرغت (¬1) العجين: إذا صببت فيه ماء كثيرا، فلا يؤبسه شئ، وامرغ الرجل: إذا نام فسال مرغه، وهو لعابه، يقال: منه أحمق لا يجأى مرغه، أى: لا يحبس لعابه.
(رجع)
وأمرغت الشئ فى التراب: معكته، وأمرغ الرجل عرضه: أهانه.
المهموز:
فعل:
* (مئق):
مئق مأفة، ومأقا: ضاق خلقه، ومئق الصبى من كثرة البكاء: كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
4651 - وخصمى ضرار ذوى مأقة ... متى يدن سلمهما يشغب (¬2)
قال أبو عثمان: والمأقة أيضا: شدة الغيظ، قال أبو وجزة:
4652 - أشر بمأقته مدل ملحم (¬3)
وقال الأصمعى: مئق الرجل مأقا، ومأقة، وهو شدة البكاء، قال رؤبة:
4653 - عولة عبرى ولولت بعد المأق (¬4)
ومن أمثالهم «أنت تئق، وأنا مئق، فكيف نتفق (¬5)» المئق: السريع البكاء، والتئق: الممتلئ.
وأمأق (¬6) الرجل: دخل فى المأقة.
(رجع)
فعل مهموزا ومعتلا بالواو والياء فى لامه:
* (مسأ):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
مسأ الرجل يمسأ مسأ: إذا مجن، والماسئ:
الماجن.
(رجع)
ومسى الناقة مسوا، ومسيا: أخرج الولد من بطنها (¬1)، وأيضا: خرط ماء الفحل من رحمها:
إذا لم يكن كريما.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
4654 - مستهن أيام الحروب وطول ما ... خبطن الصوى بالمنعلات الرواعف (¬2)
وقال الراجز:
4655 - كم قد مست من مضغة لم يستبن ... خلق لها بحاجب ولا أذن (¬3)
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: كل ما استللته فقد مسيته مسيا، قال ذو الرمة:
4656 - يكاد المراح الغض يمسى غروضها ... وقد جرد الأكتاف مور الموارك (¬4)
المورك: الذى تقع عليه رجل الراكب.
قال: وقال أبو بكر: مسى الضرع يمسيه مسيا: إذا مسحه ليدر.
(رجع)
وأمسينا: صرنا فى المساء، وهو ما بين الظهر إلى المغرب.
المهموز المعتل بالواو والياء فى لامه:
* (مأى):
مأى بين القوم مأيا: أفسد.
وأنشد أبو عثمان:
4657 - ومأى بينهم أخو نكرات (¬5)
وقال العجاج:
4658 - ويعتلون من مأى فى الدحس (¬6)
(رجع)
ومأى السنور يموء مواء: صاح. ومأوت السقاء، ومأيته مأوا، ومأيا، وسعته، وتمأى (¬1) هو: إذا ابتل واتسع (¬2).
وأنشد أبو عثمان:
4659 - دلو تمأى دبغت بحلب ... أو بأعالى السلم المضرب (¬3)
المضرب: المخبوط، ليسقط ورقه.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: مأى الرجل فى كذا يمأى مأيا: إذا بالغ فى الشئ، وتعمق فيه، وأمأى العدد: بلغ مائة، وأمأيته أنا: بلغته ذلك.
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (مات):
مات ابن آدم موتا، ومات ما سواه من الحيوان موتانا (¬4)، وماتت الأرض مواتا (¬5): لم تعمر. وأمات الرجل: لم يبق له ولد، وأماتت المرأة [والناقة] (¬6): كذلك.
* (ماق):
وماق موقا: حمق.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وماق البيع:
رخص.
(رجع)
وأماق: أضمر المكروه.
وبالواو فى لامه:
* (معا):
معا الهر معاء: صاح.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: مغا يمغو - بالغين المعجمة - وهما لونان من الصياح قريب بعضهما من بعض، وهما أرفع من الصئى (¬7)، وسيأتى فى موضعه من الثلاثى بعد هذا.
(رجع)
وأمعى البسر: طاب، فهو معو.
قال أبو عثمان: وأمعت النخلة: أرطبت.
(رجع)
* (مطا):
ومطوت الشئ مطوا: مددته، ومطوت فى السير: كذلك وأمطيتك [187 / أ] الدابة: جعلنها لك مطبة.
وبالياء:
* (مشى):
مشى مشيا: معروف، ومشى البطن مشيا: انطلق.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: والمشو: الدواء الذى يطلقه، تقول: شربت مشوا، وقول العامة: دواء المشى خطأ.
قال الراجز:
4660 - شربت مشوا طعمه كالشرى (¬1)
وقال الأصمعى: أهل الحجاز، وأكثر العرب يقولون: شربت المشو بتشديد الواو.
ومن دون اهل ألحجاز يقولون: شربت المشى بكسر الشين وتشديد الياء.
(رجع)
ومشت المرأة والغنم والإبل مشاء: كثر أولادها.
وامشى الرجل: كثر ماله.
وأنشد أبو عثمان للحطيئة:
4661 - ويمشى إن أريد به المشاء (¬2)
وقال الآخر:
4662 - وكل فتى وإن أمشى وأثرى ... ستلحقه عن الدنيا منون (¬3)
* (مرى):
ومريت الناقة مريا: مسحت ضرعها، لتدر، ومريت الفرس بالركض ليجرى، ومرت الريح السحاب: استدرته، ومريت الدم وغيره: أسلته.
ومريت الرجل كذا: أعطيته، ومريته عددا من السياط: ضربته، ومريت عنه حقه:
دفعته، وأيضا: جحدته، ومرى الفرس الأرض: وقف على ثلاث قوائم (¬4) ومسحها بيده الواحدة، وهو من أحسن أوصافه.
وأمرت الناقة: استمر لبنها وغزرت، فهى مرى.
* (مضى):
ومضى مضيا: سار، ومضى بالقوم: جازهم، ومضى فى الأمور مضاء:
نفذ (¬1).
قال أبو عثمان: ويجوز المضاء فى السير وغيره.
وأنشد للبيد:
4663 - وكلاهما بعد المضاء يعود (¬2)
(رجع)
وأمضيت الأمر والبيع: أجزتهما.
وبالواو والياء:
* (منى):
منى الله الشئ منيا: قدره، والمنى: القدر، ومنه المنية، ومنيت الرجل ومنوته: اختبرته.
وأمنى الحاج: نزلوا منى.
فعل بالواو سالما:
* (مهو):
مهو اللبن والشئ مهاوة: رقا، ومنه المهو، وهو السيف الرقيق.
وأنشد أبو عثمان:
4664 - أبيض مهو فى متنه ربد
قال أبو عثمان: ويقال: مهو قلب الرجل:
إذا كان جبانا، ورجل ماهى القلب، ويقال:
هو الكثير ماء القلب، وأنشد:
4665 - إنك يا جهضم ماهى القلب ... جاف عريض مخرتش الجنب (¬3)
(رجع)
وأمهيت الحديد: سقيته الماء. (¬4)
قال أبو عثمان: وأمهيته أيضا: أحددته.
(رجع)
وأمهيت أيضا: جريت، وأمهيت الفرس:
أجريته، وأمهيت له أيضا: طولت [له (¬1)] فى رسنه، وأمهيت الحبل: أطلته، وأمهيت الشراب: أكثرت ماءه، وأمهيت البئر:
حفرت حتى بلغت الماء. وأمهى الفحل يمهى إمهاء: إذا أنزل. والمهى: ماء الفحل، وهو المهية (¬2)، وأمهيت السهم: أصلحت مهاءه، وهو عوجه (¬3).
وأنشد أبو عثمان:
4666 - يقيم مهاءهن (¬4) بإصبعيه.
الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (مت):
مت الشئ متا: مده، وأنشد أبو عثمان للنابغة:
4667 - خطاطيف حجن فى حبال متينة ... تمت بها أيد إليك نوازع (¬5)
(رجع)
ومت بقرابة أو وسيلة: توسل بهما.
وأنشد أبو عثمان:
4668 - إن كنت فى بكر تمت خؤولة ... فأنا المقابل فى ذرا الأعمام (¬6)
* (مق):
ومق الشئ مققا: طال طولا فاحشا.
وأنشد أبو عثمان:
4669 - أمق الطول لماع السراب (¬7)
وهو البعيد ما بين الطرفين.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: مققت الشئ أمقه مقا: إذا فتحته، وكذلك مققت الطلعة:
إذا شققتها للإبار.
(رجع)
* (من):
ومن منا: أحسن، والاسم:
المنة، ومن أيضا: قطع الإحسان، وكدره.
قال أبو عثمان: يقال ذلك فى كل شئ:
تقول: مننت الشئ منا: قطعته، فهو منين، وممنون، قال الشاعر:
4670 - فترى خلفها من الوقع والرج ... ع منينا كأنه أهباء (¬1)
المنين: الغبار المقطع.
وقال الله عز وجل: «فلهم أجر غير ممنون (¬2)».
(رجع)
ومن الدابة: أتعبها حتى عجزت، ومننت الشئ: أضعفته وهزلته.
* (مث):
ومث يده مثا: مسحها.
قال أبو عثمان: ويروى بيت امرئ القيس:
4671 - نمث بأعراف الجياد أكفنا (¬3)
(رجع)
ومث السقاء: رشح.
قال أبو عثمان: ويقال للرجل الأكول:
إنه ليمث كأنه زق، ويخرج (¬4) منه الدسم من سمنه.
قال: وقال أبو زيد: مث شاربه يمث مثا بكسر الميم فى المستقبل: إذا أصابه الدسم حتى ترى له من ذلك وبيصا (¬5).
(رجع)
* (مص):
ومصصت الشئ، ومصصته مصا: شربته شربا رفيقا.
* (مز):
ومز الشئ مزا: مصه، ومز الشئ مزازة: كان له فضل على غيره.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: المز: الفضل يقال: كان لهذا على هذا مز، أى: فضل، وهذا أمز من هذا.
(رجع)
* (مك):
ومك الفصيل أمه مكا:
استقصى رضاعها.
قال أبو عثمان: ومك الصبى ثدى أمه: مثله.
(رجع)
ومك المخ من العظم [187 / ب]:
استخرجه، ومنه اشتقت مكة، لأنها استخرجت من بين الأرض، واختبرت.
قال أبو عثمان: وذكر أبو بكر بن دريد عن بعض أهل اللغة: إنما سميت مكة؛ لأنهم كانوا يمتكون بها الماء، أى: يستخرجونه بالمص لقلة مائها.
وقال غيرهم، سميت مكة، لأنها كانت تمك من ظلم فيها، أى: تهلكه.
(رجع)
* (مط):
ومط الشئ مطا: مده، ومط فى مشيه: يتختر، ومنه المطيطاء.
* (مه):
ومه الإبل، ومه عليها: رفق رعيتها، ومه الإنسان يمه مهها: لان ورفق.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (مكس):
مكس مكسا: جبى.
وأنشد أبو عثمان:
4672 - أفى كل أسواق العراق إتاوة ... وفى كل ما باع امرؤ مكس درهم؟ (¬1)
* (مشن):
ومشنه الشئ مشنا، ومشنة (¬2):
خدشه، ومشنه بالسوط: ضربه.
قال أبو عثمان: ويقال بالسين فى الضرب بالسوط، قال العجاج (¬3):
4673 - وفى أخاديد السياط المشن (¬4)
يروى - بالشين المعجمة، وبالسين غير المعجمة.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: ومشن المرأة: نكحها.
قال: ومشن الشئ من الشئ مشنا: استله، ومنه قولهم: امتشن سيفه، وامتشله واحترطه، وكله واحد.
(رجع)
* (مثع):
ومثعت المرأة، وكل ماش مثعا: مشت مشية قبيحة (¬1).
قال أبو عثمان: ويقال: مثعت بالكسر أيضا، وامراة مثعاء، وكذلك الضبع، وأنشد:
4674 - كالضبع المثعاء عناها السدم ... تحفره من جانب وينهدم (¬2)
(رجع)
السدم: المدفن (¬3):
* (محك):
ومحك محكا: لج.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: محك يمحك محكا: بكسر الحاء فى الماضى وفتحها فى المصدر، وقال الفرزدق:
4675 - يابن المراغة والهجاء إذا التقت ... أعناقه وتماحك الخصمان (¬4)
(رجع)
* (مخط):
ومخط السهم مخطا مثل: مرق، ومخط الصبى مخطا: نزع مخاطه.
قال أبو عثمان: ومخطه بيده: ضربه بها، ومخط الجلدة الرقيقة عن وجه الحوار: انتزعها.
(رجع)
* (مغط):
ومغطت الشئ مغطا: مددته، وفى صفة النبى - صلى الله عليه وسلم - لم يكن بالطويل الممغط (¬5).
قال أبو عثمان: ويقال: مغط فى القوس (¬6) مغطا، وهو النزع فى القوس بسهم أو غير سهم.
(رجع)
* (مغث):
ومغث الشجاع قرنه، والخصم خصمه مغثا: عركه (¬1).
وأنشد أبو عثمان لحسان:
4676 - نوليها الملامة إن ألمنا ... إذا ما كان مغث أو لحاء (¬2)
يعنى: الخمر.
وقال الآخر:
4677 - ممغوثة أعراضهم ممرطله ... كما تلاث فى الدواء السمله (¬3)
ومغثت الدواء، وغيره فى الماء: كذلك، ومغثت الشئ مرسته (¬4)، ولينته (¬5).
قال أبو عثمان: ورجل مغث، ومماغث:
إذا كان ممارسا، قال ومغثت الشئ: دلكته، وأنشد لابن مقبل:
4678 - خود كأن فراشها مغثت به ... أضغاث ريحان غداة شمال (¬6)
قال: ويقال: مغثهم بشر: إذا نالهم به، قال رؤبة:
4679 - وعند مغثات الأمور المغث (¬7)
قال: ومغثته الحمى: وصمته.
قال: وقال الأصمعى: مغث المطر الكلأ، فهو مغيث وممغوث.
قال يعقوب: وقالت غنية هذه أرض قد مغثت، والمغث فى الكلأ اليابس: أن يصيبه المطر فيغسله فيغير طعمه ويغير لونه بصفرة، ويخبثه.
(رجع)
* (مظع):
ومظع الخشبة مظعا: أخرج ندوتها.
قال أبو عثمان: مظعها: إذا شربها ماء لحائها، قال أوس بن حجر:
4676 - فلما نجا من ذلك الكرب لم يزل ... يمظعها ماء اللحاء لتذبلا (¬1)
(رجع)
ومظع الوتر: ملسه.
* (مطع):
ومطع (¬2) مطعا: أكل بمقدم أسنانه.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: مطع فى الأرض مطعا: ذهب فلم يوجد.
* (مذع):
ومذع مذعا: لم يتم خبره، ومنه المذاع، وهو الكذاب.
ومذع الضرع: حلب نصف ما فيه.
* (معل):
ومعل الخصية: معلا:
استخرجها.
قال أبو عثمان: ومعنت أيضا: لغة فى معلت.
(رجع)
ومعل الرجل: استعجله.
وأنشد أبو عثمان:
4680 - إنى إذا ما الأمر كان معلا ... وكان ذو الحلم أخف جهلا
من الجهول لم تجدنى وغلا (¬3)
(رجع)
ومعل الشئ: اختلسه.
قال أبو عثمان: ومعل أيضا: سار سيرا شديدا ، قال الراجز:
4681 - إن ينزلوا لا يرقبوا الإصباحا ... وإن يسيروا يمعلوا الرواحا (¬4)
وقال (¬1) عمرو بن شأس:
4682 - نفينا سليما عن تهامة بالقنا ... وبالجرد يمعلن السخاخ بنا معلا (¬2)
(رجع)
* (ملع):
وملع ملعا: طلب، وملع أيضا:
أسرع.
قال أبو عثمان: وملع أيضا فى الأرض:
ذهب فيها، فهو ملوع.
قال: وقال الأصمعى: ملع أيضا: إذا مر مرا خفيفا، وعقاب ملوع: خفيفة الضرب [188/ 1] والاختطاف، قال ذو الرمة:
4683 - وحرف نياف السمك مقورة القرا ... دواء الفيافى ملعها وخبيبها (¬3)
وقال أيضا:
4684 - مراوحة ملعا زليجا وهزة ... نسيلا وسير الواسجات النواصب (¬4)
يقال: نصب فى السير: إذا جد ومضى.
(رجع)
* (مهد):
ومهد لنفسه خيرا: قدمه.
وأنشد أبو عثمان لسليمان العدوى:
4685 - امهد لنفسك حان السقم والتلف ... ولا تضيعن نفسا مالها خلف (¬5)
(رجع)
ومهد الفراش: وطأه.
* (مده/ مدح):
ومدح الشئ مدحا، ومدهه مدها [فيهما] (¬6)، ويقال: إن المده فى صيغة الحال والهيئة لا غير.
* (معس):
ومعس فى الحرب معسا:
حمل، ومعس الجلد: دلكه (¬7) فى الدباغ.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: معس الشئ معسا: دلكه، قال الراجز يصف السيل:
4686 - يمعس بالماء الجواء معسا (¬1)
وقال قطرب: معس الرجل المرأة:
جامعها.
وقال أبو بكر: معسه بالرمح، ومغسه: طعنه.
(رجع)
* (محج):
ومحج الأرض محجا: مسحها، ومحجت الشئ عن الشئ: كذلك.
قال أبو عثمان: المحج: المسح الشديد حتى ينال مسحك جلد الشئ لشدته، قال: والريح تمحج الأرض، أى: تذهب بالتراب حتى تتناول من ادمة الأرض (¬2).
قال العجاج:
4687 - ومحج أرواح يبارين الصبا ... أغشين معروف الديار التيربا (¬3)
ويروى: التوربا، وهو التراب.
(رجع)
ومحجت الدلو فى البئر: حركتها، ومخجت أيضا فى الدلو وحدها بالخاء.
وأنشد أبو عثمان:
4688 - قد صبحت قليذما هموما ... يزيدها مخج الدلا جموما (¬4)
قال أبو عثمان: ومحج الأديم محجا: دلكه ليمرن.
قال: وقال أبو زيد: محج الرجل المرأة محجا:
إذا نكحها، ومخجها بالخاء أيضا: لغتان، وأنشد أبو بكر:
4689 - يا رب خود من بنات الزنج ... تحمل تنورا شديد الوهج
مخجتها بالعرد أى مخج (¬1)
(رجع)
* (معج):
ومعج الدابة معجا: أسرع فى كل وجه، وتقلب.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
4690 - غمر الأجارى مسحا ممعجا (¬2)
الأجارى : جمع جرى.
قال أبو بكر: معج الدابة: إذا مر مرا سهلا، قال ذو الرمة:
4691 - باق على الأين يعطى إن رفقت به ... معجا رقاقا وإن تخرق به يخد (¬3)
ومعجت الريح النبات: قلبته.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر معجت الريح:
إذا هبت هبوبا لينا، وقال ذو الرمة:
4692 - أو نفحة من أعالى حنوة معجت ... فيه الصبا موهنا والروض مرهوم (¬4)
حنوة: نبت، وموهنا: بعد ساعة من الليل، ومرهوم: ممطور.
(رجع)
ومعج الفصيل ضرع أمه: قلب فمه فى نواحيه، ومعج السيل: أسرع الانصباب، ومعج الوادى بسيوله: كذلك.
* (مكل):
ومكلت البئر مكولا: اجتمعت مكلتها فى وسطها، وهو ما اجتمع من الماء.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: مكل ماء البئر مكولا: قل، وبئر مكول، وما فيها إلا مكلة، أى: شئ قليل.
قال الراجز:
4693 - سمح المؤتى أصبحت مكولا (¬1)
وقال الكسائى يقال: أعطنى مكلة ركيتك، ومكلة: لغتان، ومعناهما: جمة الركية.
* (مشع):
ومشع مشعا: أكل أكلا رفيقا، ومشع القثاء: مضغه، ومشع أيضا:
كسب وجمع.
وأنشد أبو عثمان:
4694 - وليس بخير من أب غير أنه ... إذا اغبر آفاق البلاد مشوع (¬2)
* (مقط):
ومقط مقطا: ضرب بالكرة ثم أخذها عند ارتفاعها، ومنه ماقط الحرب، وأنشد أبو عثمان للشماخ يصف الناقة:
4695: كأن أوب يديها حين أدركها ... أوب المراح وقد آبوا بترحال
مقط الكرين على مكنوسة زلف ... فى طرف حنانة النيرين معزال (¬3)
اير الطريق: أخدوده الواضح، يريد طريقا بينا تسمع له حنينا، معزال: لا يطؤها أحد، ويروى: مغوال: تغتال (¬4) المشى.
(رجع)
ومقط البعير مقوطا: أقام إعياء، فلم يتحول (¬5).
قال أبو عثمان: ومقط عنقه يمقطها مقطا:
كسرها.
قال: وقال أبو زيد: مقطت صاحبى أمقطه مقطا: إذا بالغت فى غيظه.
قال: وقال أبو بكر: مقطت الحبل أمقطه مقطا إذا شددت قتله، ومقطت بالحبيل الصغير مقطا: إذا ضربت به الشئ.
* (مقل):
ومقله مقلا: لحظه، ومقله فى الماء وغيره: غطسه.
* (مذق):
ومذق اللبن مدقا: خلطه بالماء.
قال أبو عثمان: يقال: امذقنا، وامذق لنا، وأنشد:
4696: فشدا على ما فى السرومط واذهبا ... ستكفى كريما وجبة (¬1) ومذيق
الوجبة: الأكلة فى اليوم ، والسرومط:
الطويل من الإبل.
(رجع)
ومذق المودة: لم يخلصها، ومذقها أيضا:
ملها. وأنشد أبو عثمان:
4697: ولا مؤاخاتك بالمذاق (¬2)
بكسر الميم.
* (مضر):
ومضر اللبن والنبيذ مضورا:
[188 / ب] حمض، ومضر الشئ: ابيض.
* (مزق):
ومزق الشئ مزقا: شقه، ومزق العرض: سبه، ومزق الطائر: رمى بسلحه، ومزق الانسان: أحدث.
* (مصد):
ومصد الفم مصدا: مصه عند قبلة.
قال أبو عثمان: ومصد المرأة مصدا:
نكحها، ولغة أخرى مزدها بالزاى، ولغة أخرى (¬3) مصتها مصتا بالتاء.
(رجع)
* (مرص):
ومرص الثدى مرصا:
غمزه بأصابعه.
* (مرش):
ومرش الماء مرشا:
سال عند تتابع الأمطار، ومرشت الجلد؛ شققته بأطراف (¬4) الأصابع، ومرشت اليد: مسحتها، ومرشت الوجه: خدشته.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: مرشت الشئ أمرشه مرشا: تناولته بأطراف الأصابع كالقرص، وما أشبهه.
* (مجن):
ومجن مجنا ومجونا: تظرف، (¬5) وتشطر.
قال أبو عثمان: وحكى أبو زيد عن الكلابيين:
مجن مجونا، وهو الذى لا يبالى ما قال، وما قيل له.
قال: ومجن الشئ مجونا، إذا صلب، ومنه ميجنة القصار.
(رجع)
* (مرن):
ومرن أيضا مرونا ومرانة:
تظرف، وتشطر مثل: تمجن (¬6).
ومرن الشئ مرونا، ومرانة: لان، ومرنت اليد على العمل: صلبت، ومرن على الامر: دام.
وأنشد أبو عثمان:
4698 - لزاز خصم معك ممرن (¬1)
ومرن بالمكان: أقام به (¬2)، ومرن خف البعير مرنا: أذهب أسفله.
قال أبو عثمان: هذا تصحيف ووهم: إنما هو دهنت أسفله بدهن من حفى (¬3).
(رجع)
* (مزن):
ومزن الرجل مزونا: ذهب لوجهه.
* (مكت/ مكد):
ومكد الرجل وغيره بالمكان مكودا: أقام، ومكد الشئ: دام.
قال أبو عثمان: ومكت بالتاء مثله، قال:
ومكدت الناقة: إذا نقص لبنها من طول العهد، وأنشد:
4699 - قد حارد الخور وما تحارد ... حتى الجلاد درهن ماكد (¬4)
(رجع)
* (متح):
ومتح متحا: استقى من أعلى (¬5) البئر.
وأنشد أبو عثمان:
4700 - ولولا أبو الشقراء ما زال ماتح ... يعالج خطافا بإحدى الجرائر (¬6).
ومتح الدلو: مدها.
قال أبو عثمان: ومتح بها أيضا، وأنشد:
4701 - فامتح بدلوك إن أردت سجالنا ... فلترجعن وشنها يتقعقع (¬7)
(رجع)
* (مته):
ومتهها متها: مثله.
قال ومتح بها: ضرط.
(رجع)
ومتح الفرس: تمدد فى جريه.
* (مسط - مصت):
ومسط المعى (¬1) مسطا : خرط ما فيه بإصبعه.
قال أبو عثمان: ومسته أيضا، ومساه يمسوه:
بمعنى.
(رجع)
ومسط الماء من رحم الناقة والفرس:
[كذلك] (¬2)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: مسطت الثوب أمسطه مسطا: إذا بللته ثم حركته، لتخرج ماءه (¬3).
ومصت الماء [أيضا (¬4)] من رحم الناقة والفرس: مثل مسطه، ومسط النبات الماشية:
خرطها، ومصت الفرج (¬5) مصتا: عصره باليد، ومسط المرأة: نكحها، ومصدها: مثله.
* (مسر):
ومسر القوم مسرا: أغراهم.
قال أبو عثمان: ومسرت الشئ مسرا:
استخرجته من ضيق. (رجع)
* (محش):
ومحش الشئ الجعد محشا:
خدشه.
قال أبو عثمان: وتقول: مرت بى غرارة فمحشتنى، أى: سحجتنى، ومحشه الجدار (¬6):
سحجه. (رجع)
* (متك):
ومتك الشئ متكا: قطعه.
* (محز):
ومحز المرأة محزا: باضعها.
* (مرت/ مرث):
ومرت الشئ فى الماء مرتا، ومرثه مرثا: عركه (¬7).
(رجع)
قال أبو عثمان: ومرده أيضا.
ومرت الصبى نهد أمه مرثا: عضه.
قال أبو عثمان: وروى أبو عبيد عن الفراء، يقال: أخذته فمرثت به الأرض: إذا ضربت به الأرض.
(رجع)
* (محط):
ومحط الطائر ريشه محطا:
لينه، ودهنه، ومحطت الشئ: لينته.
* (متر):
ومتر الشئ مترا: قطعه.
قال أبو عثمان وقال أبو بكر: مترت الشئ مترا: مددته.
وأمتر الحبل بمعنى: امتد.
ومتر بسلحه: رمى به.
* (معك):
ومعكه فى التراب معكا:
عركه، ومعكه بالدين: مطله.
قال أبو عثمان: ومعكته بالحرب والقتال والخصومة، قال زهير:
4702 - [ولا] ... تمعك بعرضك إن الغادر المعك (¬1)
(رجع)
* (مزح):
ومزح مزحا ومزاحا، ومزاحة: داعب، فأما المزاح ففعل الاثنين.
وأنشد أبو عثمان:
4703 - ولا تمزح فإن المزح جهل ... وبعض الشر يبدأه المزاح (¬2)
قال أبو عثمان: وقد قيل: إن المزاح مشتق من زحت الشئ عن موضعه، وأزحته عنه، كأنه أزيح عن الجد.
(رجع)
* (مطل):
ومطله بدينه مطلا: دفعه بوعد بعد وعد.
وأنشد أبو عثمان:
4704: داينت أروى والديون تقضى ... فمطلت بعضا وأدت بعضا (¬3)
(رجع)
ومطل الحداد السبيكة: مدها.
* (مرز):
ومرز الشئ مرزا: قرصه قرصا (¬1) خفيفا (¬2) رفيقا، ومرزه أيضا: قطعه، والمرزة (¬3): القطعة، ومرز الشراب: تذوقه.
* (مزع):
ومزع [189/ 1] الظبى مزعا، ومزعت الخيل: أسرعت.
قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة: المزع: أول العدو وآخر المشى، وأنشد:
4705 - شديد الركض يمزع كالغزال (¬4)
قال: فجعل الركض للفرس، وإنما هو لفارسه.
وقال الآخر:
4706 - تصيح الردينيات فى حجباتهم ... وأكتافهم والخيل بالقوم تمزع (¬5)
(رجع)
ومزعت المرأة القطن: قطعته.
قال أبو عثمان: وكذلك اللحم وغيره، مزعته وتمزعته، قال متمم:
4707 - يحمى اللحم أن يتمزعا (¬6)
والمزعة، والمزعة: القطعة منه، ومنه الحديث «ليأتين أقوام يوم القيامة وما على وجوههم مزعة لحم قد أخفاها السؤال (¬7)».
وقال الشاعر فى وصف الظليم:
4708 - وزفه ... مزع يطيره أسف عزوم (¬8)
(رجع)
* (مصح):
ومصح الشئ مصوحا:
غاب فى الأرض وغيرها.
وأنشد أبو عثمان:
4709: وساخ فى الأرض الترى مصوحا (¬1)
(رجع)
ومصح الكتاب: درس.
وأنشد أبو عثمان:
4710 - قفا نسأل الدمن الماصحه ... وها هى إن سئلت بائحه (¬2)
(رجع)
ومصحت النار: همدت، ومصح بالشئ:
ذهب به.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
4711 - بتيهاء مقفار يكاد ارتكاضها ... بآل الضحى والهجر بالطرف يمصح (¬3)
الهجر: الهاجرة.
وقال المرار الفقعسى:
4712 - عن الشوق مزور النوى نازح الصوى ... له شرك يحيا سريعا ويمصح (¬4)
الشرك: الطريق.
(رجع)
ومصح الظل: قصر.
قال أبو عثمان: ومصح الظبى يمصح مصوحا:
ذهب لبنه، ومصح الله مابك: أذهبه.
(رجع)
* (محض):
ومحض الشئ محوضا:
خلص.
* (محن):
ومحنه بالسوط محنا ومحنة:
ضربه، ومحن الرجل وغيره: اختبره.
قال أبو عثمان: ومحنت الأديم وغيره: إذا مرنته حتى يلين: ويقال: أيضا: مخنته بالخاء المعجمة.
* (مطخ):
ومطخ الماء مطخا: لعقه حمقا.
قال أبو عثمان: وروى يعقوب عن ابن الأعرابى:
مطخ عرضه مطخا (¬5): دنسه.
(رجع)
* (مضخ):
ومضخه بالطيب مضخا:
لطخه (¬1).
قال أبو عثمان: المعروف: ضمخه بالطيب، وضمخه، ولم أسمعه مقلوبا، (¬2) قال جميل:
4713 - تضمخن بالجادى حتى كأنما ال ... أنوف إذا استعرضتهن رواعف (¬3)
* (مدخ):
ومدخ مدخا: تكبر.
وأنشد أبو عثمان:
4714 - مدخاء كلهم إذا ما نوكروا ... يتقى كما يتقى الطلى الأجرب (¬4)
* (مشغ):
ومشغ مشغا: أكل أكلا ليس بشديد.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: مشغت عرض الرجل (¬5): إذا عبته، قال الراجز:
4715 - أبدو وعرضى ليس بالممشغ (¬6)
(رجع)
* (ملذ):
وملذ ملاذة: تملق صاحبه بما لا يعتقده.
وأنشد أبو عثمان:
4716 - لما رأيت القوم فى إغذاذ ... وأنه السير إلى بغذاذ
جئت فسلمت على معاذ ... سلام ملاذ على ملاذ (¬7)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: ملذ ملذا:
وهى السرعة فى المجئ والذهاب، وذئب ملاذ.
(رجع)
* (مشج):
ومشج الشئ مشجا: خلطه، فهو مشيج.
وأنشد أبو عثمان لزهير بن حرام الهذلى:
4717 - كأن الريش والفوقين منه ... خلاف النصل سيط به مشيج (¬1)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب.
* (معت):
معت الأديم يمعته معتا:
إذا دلكه، وهو نحو الدعك.
* (متل/ ملت):
وملت الشئ يملته ملتا، ومتله يمتله متلا: إذا زعزعه وحركه.
* (محث):
ومحثت الشئ أمحثه محثا:
دلكته دلكا شديدا، ويقال أيضا: حثمته أحثمه حثما بمعناه.
* (مضع):
قال: وقال أبو بكر: مضعت الرجل مضعا: إذا تناولت عرضه، مثل:
مضحت.
* (مجح):
ومجح يمجح مجحا: لغة فى بجح، فهو باجح وماجح، ورجل بجاح ومجاح: [وهو المتكثر] (¬2) بما لا يملك، أى: فرح فخور، لغة يمانية.
* (مطح):
ومطح المرأة مطحا: جامعها، [ومطح الشئ: ضربه باليد.
(متخ):
ومتخت الشئ متخا: إذا انتزعته من موضعه، ومتخ الرجل المرأة: [جامعها]، (¬3) ومتخت الجرادة فى الأرض: إذا غرزت ذنبها لتبيض.
* (ملز/ ملس):
ويقال: ملزعنى وملس [عنى] (¬4)، وأملز، وأملس: ذهب (¬5).
* (متد):
ومتد بالمكان يمتد متودا:
إذا أقام به.
* (مدس):
ومدست الأديم أمدسه مدسا (¬1): دلكته وعركته.
* (مهك):
ومهكت الشئ أمهكه مهكا:
إذا بالغت فى سحقه أو وطئه.
* (مطه):
ومطه الرجل فى الأرض يمطه مطوها: ذهب فيها (¬2).
* (مجع):
ومجع يمجع مجعا: إذا أكل التمر باللبن، والاسم المجيع والمجاعة [فضالة المجيع] (¬3).
ويقال: تمجع القوم: إذا أكلوا المجاعة.
وقال أبو بكر: قد اختلفوا فى تفسير المجع، فقال قوم: هو أن يأكل الرجل تمرة، ويشرب بعدها جرعة لبن.
وقال قوم: بل هو تمر يعجن بلبن، ثم يؤكل، وهو المجيع، وأنشد:
4718 - إن فى دارنا ثلاث حبالى ... فوددنا لوقد ولدن جميعا
جارتى، ثم هرتى، ثم شاتى ... فإذا ما وضعن كن ربيعا
جارتى للخبيص (¬4)، والهر للفا ... روشاتى إذا اشتهيت مجيعا
(محن/ مخن):
ويقال: مخن الدلو فى البئر مخنا: خضخضها.
وأنشد:
4719 - قد أمر القاضى بأمر عدل ... أن تمخنوها بثمانى أدل (¬5)
وقال أبو بكر: مخنت [189 / ب] الأديم، وغيره: إذا مرنته حتى يلين، ويقال أيضا:
مخنته بالحاء.
* (معج/ مغج):
أبو زيد: مغج (¬1) الفصيل أمه يمغجها مغجا: رضعها.
* (ملش):
وملشت الشئ أملشه (¬2) ملشا: إذا فتشته بيديك، كأنك تطلب شيئا.
* (مطز):
أبو بكر: ومطز المرأة مطزا مثل مصدها مصدا: إذا نكحها، وليس بثبت.
* (مطس):
غيره: مطس العذرة يمطس مطسا: إذا رمى بمرة.
أبو بكر: مطسه يمطسه (¬3) مطسا: إذا ضربه بيده.
فعل وفعل (¬4):
* (معط):
معط السيف معطا: سله، ومعط الشعر والصوف: نتفهما، ومعط المرأة:
وطئها.
قال أبو عثمان: ومعطنى بحقى: مطلنى.
(رجع)
ومعط معطا: انتتف صوفه أو شعره.
قال أبو عثمان: ومعط الذئب: إذا تمعط شعره، وهو ذئب أمعط، وهو أخبث من غيره.
قال أبو حاتم: ومنه يكنى الذئب أبا معيط، ويقال: لص أمعط، ولصوص معط: يشبهون بالذئاب [لخبثهم]، (¬5) وهم الذين مع خبثهم لا شئ معهم.
(رجع)
ومعط اللص: لم يكن معه شئ.
* (مقع):
ومقع الفصيل أمه مقعا:
رضعها، ومقع فلان بسوءة مقعا: رمى بها.
* (مرد):
ومرد السفينة مردا: دفعها بالمجداف.
قال أبو عثمان: ومرد الدواب مردا: ساقها سوقا شديدا.
وأنشد:
4720 - تذرى حصى البيد ويذروانها ... وينتحى طورا وتنحيانها
وأخوا جولان يمردانها (¬1)
أى: يسوقانها (¬2) سوقا شديدا.
(رجع)
ومرد الشئ فى الماء: عركه، ومرد الإنسان والشيطان مرادة: عتا وعصى.
ومرد مردة ومردا: أبطأ نبات وجهه، ومردت الارض: لم تنبت إلا نبذا.
* (ملغ):
وملغ الأديم ملغا: غمه.
لينفسخ عنه صوفه.
وملغ الرجل والكلام ملغا: حمقا.
فهو ملغ، وأنشد أبو عثمان:
4721 - والملغ يلكى بالكلام الأملغ (¬3)
يقال: لكى بالشئ: إذا لزمه، فلم يفارقه.
(رجع)
وملغا أيضا: مجنا.
* (مخر):
ومخرت (¬4) السفينة مخرا ومخورا:
استقبلت الريح فى جريتها.
قال الله عز وجل: «وترى الفلك فيه مواخر (¬5)» ويقال: معناه مقبلة ومدبرة بريح واحدة (¬6).
(رجع)
ومخر المرأة: باضعها، ومخرت الأرض مخرا:
أرسلت فيها الماء لتطيب فى الصيف، فهى ممخورة.
قال أبو عثمان: ومخرت ما فى البيت أمخره:
إذا أخذت خيار متاعه، فذهبت به، على أى وجه ما كان، ومنه قولهم: امتخر الرجل الشئ: إذا اختاره، والاسم المخرة، يقال:
لك مخرة الشئ وعيمته، ونخبته، كل ذلك للشئ المنتقى المختار، قال العجاج:
4722 - من نخبة الناس التى كان امتخر (¬1)
قال: ومخر الناقة الغرز (¬2): إذا كانت غزيرة، فحلبت فجهدها ذلك حتى تهزل عليه.
(رجع)
ومخرت الأرض مخرا: إذا طابت فى الصيف من الماء الذى ترسله فيها.
* (مدش):
قال أبو عثمان: ومدش (¬3) الرجل مدشا: أصاب من الطعام قليلا، ومدشت له قليلا: أعطيته.
ويأتى السائل القوم، فيقول القائل: امدشوا له ما قدرتم عليه، أى: انتفوا. (¬4)
ويقال: مدشت (¬5) عين الرجل تمدش مدشا:
إذا أظلمت من جوع أو حر شمس.
(رجع)
ومدشت اليد مدشا: قل لحمها.
قال أبو عثمان: ومدشت المرأة أيضا، فهى مدشاء: إذا قل لحم يديها، وأنشد:
4723 - إذا باكر المدش المغازل باكرت ... جنى بشام بات فى المسك منقعا (¬6)
* (مشط):
ومشط (¬7) الشعر مشطا:
سهله (¬8)، ومشط البعير: كواه بسمة تسمى المشط.
قال أبو عثمان: ومشطت الدابة مشطا:
جززت ذنبها.
قال: ويقال: مشطت يده تمشط مشطا:
وذلك أن يمس الشوك أو الجذع، فيدخل منه فى يده، ويقال: مشظت - بالظاء المعجمة - أيضا.
قال: وقال أبو بكر: مشطت الناقة تمشط مشيطا: إذا صار على جنبيها كالأمشاط من الشحم.
(رجع)
* (مدر):
ومدر الحوض مدرا: أصلحه [بالمدر]. (¬1)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: المدر: الطين العلك الذى لا يخالطه رمل.
(رجع)
ومدر مدرا: عظم جنباه.
وأنشد أبو عثمان للراعى يصف قيم إبل:
4724 - وقيم أمدر (¬2) الجنبين منخرق ... عنه العباءة قوام على الهمل
قال أبو عثمان: ومدر البطن: عظم، يقال:
بطن أمدر، ورجل أمدر، وامرأة مدراء.
وقال عنترة:
4725 - أبنى زبيبة ما لمهركم ... متخوشا وبطونكم مدر (¬3)
ويروى: متهوشا، أى: مهزولا.
(رجع)
ومدر الضبع: تلطخ بوسخه.
* (محض):
ومخض اللبن مخضا: حركه لإخراج زبده، ومخض البئر بالدلو: حركها.
قال أبو عثمان: ومخض البعير هديره: إذا هدر فى الشقشقة، قال رؤبة:
4726 - يجمعن زأرا وهديرا مخضا (¬4)
قال: والسحاب يتمخض بمائه، والدنيا [90 / ا] تتمخض بفتنتها، قال الشاعر:
4727 - وما زالت الدنيا يخون نعيمها ... وتصبح بالأمر العظيم تمخض
لماظة أيام كأحلام نائم ... يذعذع من لذاتها المتبرض (¬1)
معنى يذعذع: يفرق ، والمتبرض (¬2)، والابتراض: أخذ الشئ بعد الشئ.
(رجع)
ومخضت الحوامل من كل أنثى مخاضا (¬3):
دنا ولادها.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: مخضت تمخض مخاضا ومخاضا: وهو طلقها عند الولادة، فهى ماخض، وكذلك الناقة أيضا محضت مخاضا ومخاضا، فهى ماخض من نوق مخض،
وأنشد أبو عبيدة:
4728 - كما خض قد محضت لتنتجا (¬4)
وقال أبو حاتم: هو وجع الولادة [ويكون ذلك فى كل أنثى (¬5)]
(رجع)
* (مسد):
ومسد الحبل مسدا: شد فتله، ومسد المسافر: أدأب السير.
[قال أبو عثمان (¬6)]: قال بعض أهل اللغة:
إنما يكون المسد إدآب السير [فى الليل (¬7)] خاصة «8».
قال الراجز:
4729 - يكابد الليل عليها مسدا (¬8)
وقال الآخر:
4730 - يمسدها الفقر وليل شاتى (¬9)
(رجع)
ومسد كل شديد الخلق: شد خلقه.
[قال أبو عثمان] (¬1): ومسده الأكل، والرمى: شده، وأنشد:
4731 - يمسد أعلى لحمه ويأرمه (¬2)
قوله: يأرمه: يشده أيضا.
* (ملث):
وملث الشئ ملثا: خلطه، وملث الرجل: طيب نفسه بكلام أو وعد لا يريد تمامه.
وملث الظلام ملثا: اختلط.
* (مدق):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
مدقت الصخرة مدقا: كسرتها.
(رجع)
ومدق (¬3) الإنسان مدقا: غلظ وقوى.
* (مسح):
ومسح الشئ مسحا: أجرى عليه اليد، ومسح المرأة: وطئها، ومسح الأرض مساحة ومسحا: ذرعها.
قال أبو عثمان: ومسحت الإبل الأرض مسحا (¬4) يومها: إذا سارت سيرا شديدا.
(رجع)
ومسح بالسيف الأعناق، والسوق: ضربها، ومسح الله الضر: كشفه.
ومسح (¬5) مسحا: انسحجت ربلتاه.
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم، ومسحت المرأة: صغرت عجيزتها، فهى مسحاء من نساء مسح، قال الأصمعى: ومسحت العضد، فهى ممسوحة: قل لحمها.
(رجع)
ومسحت الفلاة: لم يكن بها نبت. (¬6)
* (محص):
ومحص الشئ محصا: خلصه من كل عيب (¬7).
وأنشد أبو عثمان:
4732 - تفتاد كل طمرة ممحوصة ... ومقلص خفق الحشا ممحوص (¬1)
(رجع)
ومحص الثور البقرة: سفدها، ومحص الظبى: أسرع.
وأنشد أبو عثمان:
4733 - وهن يمحصن امتحاص الأظبى (¬2)
جمع ظبى.
ومحص بالرجل الأرض: ضربها به، ومحص بها: ضرط.
قال أبو عثمان: ومحص فى الأرض ومصح:
ذهب فيها.
(رجع)
ومحص الشئ محصا: شد.
قال أبو عثمان: ومحصت القوائم: قل لحمها، قال الشماخ يصف حمار وحش:
4734 - محص الشوى شنج النسا خاظى المطا ... سحل يرجع خلفها (¬3) التنهاقا
وقال رؤبة (¬4) يصف الفرس:
4735 - شديد جلز الصلب ممحوص الشوى ... كالكر لا شخت ولا فيه لوى (¬5)
أى: عوج.
قال: ومحص الحبل: إذا انجرد، واملاس من طول العمل.
قال الجعدى:
4736 - كما أفلت الظبى بعد الجريض ... من محص الحبل مستأرب (¬1)
قال: ويقال المحص والمحيص من الحبال:
الشديد الفتل، قال امرؤ القيس:
4737 - وأصدرها بادى النواجذ قارح ... أقب ككر الأندرى محيص (¬2)
الكر: الحبل.
(رجع)
* (مثن):
ومثن الرجل مثنا: أصاب مثانته، ومثن الرجل بالأمر: غطه (¬3).
قال أبو عثمان: قال الأموى: مثنته بالأمر مثنا، أى: غتته به غتا (¬4).
قال: وقال أبو زيد: مثن الرجل يمثن مثنا: (¬5) إذا لم يستمسك بوله فى مثانته، والمرأة: كذلك.
ورجل أمثن، وامراة مثناء.
(رجع)
ومثن: وجعته مثانته، والمرأة كذلك.
قال أبو عثمان: ومثن أيضا مثنا (¬6).
(رجع)
* (معد):
ومعده معدا: أصاب معدته، ومعد الشئ: اقتلعه.
قال أبو عثمان: وقال قطرب: معد فى الأرض: ذهب فيها.
قال الراجز:
4738 - أخشى عليها طيئا وأسدا ... وخاربين خربا فمعدا (¬1)
وقال أبو عبيد: المعد: الفساد، قال الراجز:
4739 - معدا وقل لجارتيك تمعدا ... إنى أرى المعد عليها أجودا (¬2)
قال: ومعد بخصييه: إذا مد بهما.
غيره: ومعدت الدلو: أخرجتها من البئر، قال أحمد بن جندل السعدى:
4740 - يا سعد يا بن غمل يا سعد ... هل يروين ذودك نزع معد
وساقيان سبط وجعد ... وخالفان أمة وعبد (¬3)
(رجع)
ومعد معدا: وجعته معدته.
* (مكر):
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم:
مكرت الأرض أمكرها مكرا: سقيتها، ويقال للرجل إذا كان قد ترك سقى أرضه حتى جفت وصلبت: امكر أرضك، وقال أبو بكر:
مكرت الثوب: صبغته بالمكر، وهى المغرة [190 / ب] قال القطامى:
4741 - بضرب تهلك الأبطال منه ... وتمتكر اللحى فيه امتكارا (¬4)
تمتكر: تختضب: شبه لون الدم بالمغرة.
وقال يعقوب: مكرت المرأة: [إذا] (¬5) أدمج خلقها، واشتد لحمها، فهى ممكورة.
* (ملج):
قال: وملج الصبى أمه، وملجها ملجا: رضعها.
* (متش):
قال: ومتشت الشئ: أمتشه متشا: [إذا جمعته بأصابعك، ومتشت أخلاف الناقة بأصابعى: إذا احتلبتها احتلابا ضعيفا.
ومتش متشا: ضعف بصره، ورجل (¬1) أمتش، وامرأة متشاء.
* (مغس):
وقال أبو بكر: مغسه بالرمح، ومعسه: طعنه (¬2)، وقال رؤبة:
4742 - مغس الطبيب الطعنة المغوسا (¬3)
(رجع)
ومغس، ومغص (¬4) مغسا ومغصا: وجعه بطنه.
فعل وفعل:
* (متن):
متنه متنا: ضرب متنه، ومتن الدابة: استخرج خصييه بعروقهما، ومتنها أيضا: هزلها بالإتعاب.
قال أبو عثمان: ومتن الرجل بالمكان متونا:
أقام به. قال: ومتن الرجل المرأة متنا: نكحها،
ومتنه، بالسوط: ضربه (¬5) به، وهو أشد من العفق، ومتن الشئ متنانة: صلب.
(رجع)
* (ملخ):
وملخ اللجام من رأس الدابة، وملخ الشئ من الشئ (¬6): جذبه، وملخ فى الباطل: لعب.
قال أبو عثمان: وملخ فى مشيه، والملخ:
كل مر سهل.
(رجع)
وملخ الفرس وغيره: لعب.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4743 - مقتدر التقريب ملاخ الملق (¬7)
أراد الملق، فحرك ضرورة، وهو ضرب من السير فيه تبختر.
(رجع)
وملخت الإبل: سارت سيرا رفيقا. وملخت المرأة (¬8) ملخا: أفرطت شهوتها، فتكسرت.
وملخ اللحم (¬1) ملاخة: لم يكن له طعم، فهو مليخ كطعم الحوار.
وأنشد أبو عثمان:
4744 - وأنت مليخ كطعم الحوار ... فلا أنت حلو ولا أنت مر (¬2)
وملخ الفحل: عدل عن النوق.
* (مهن):
ومهن مهنا: خدم.
قال أبو عثمان: يقال: مهن الرجل، وامتهن، وهو حسن المهنة، وهى الحذاقة (¬3) بالعمل ونحو، وقال الأعشى:
4745 - فلأيا بلأى حملنا الغلا ... م كرها فأرسله فامتهن (¬4)
(رجع)
ومهن الإبل: حلبها عند الصدر، ومهن الثوب: امتهنه (¬5).
ومهن مهانة: حقر وضعف.
* (مزر):
ومزر النبيذ مزرا: مصه.
قال أبو عثمان: يقال: مزر النبيذ وتمزره:
إذا شربه قليلا قليلا، وفى الحديث «اشرب النبيذ ولا تمزر» (¬6) وأنشد:
4746 - تكون بعد الحسو والتمزر ... فى فمه مثل عصير السكر (¬7)
(رجع)
ومزر أيضا: عمل المزر، وهو شراب الذرة.
ومزر الرجل مزاره: صلب فى الأمور ونفذ، ويقال: ظرف. ويقال: زاد فى جسم أو عقل.
* (منع):
ومنع الشئ منعا: حماه، ومنع الرجل حقه: حجبه عنه.
ومنعت المرأة مناعة: حصنت بالعفاف.
ومنع الحصن مناعا، ومنعة: لم يرم.
قال أبو عثمان: ومنع الرجل أيضا مناعة:
صار منيعا.
(رجع)
* (مقت):
ومقته الناس مقتا: أبغضوه.
ومقت مقاتة: بغض.
* (مسخ):
ومسخ الله الشئ مسخا:
حوله عن صورته (¬1).
قال أبو عثمان: ومسخ كفل الفرس: إذا قل لحمه، وكذلك مسخ عجزا المرأة: إذا كانت رسخاء (¬2)، تقول: فرس ممسوخ الكفل،
وامرأة ممسوخة (¬3) العجز.
(رجع)
ومسخت الناقة: هزلتها، وأدبرتها.
ومسخ الشئ مساخة: لم يكن له طيب ولا ملاحة.
* (مكث):
ومكث، ومكث مكثا:
احتبس، وأقام، ومكث ومكث أيضا: رزن.
فعل، وفعل، وفعل:
* (ملس):
ملس الخصية ملسا: سلها بعروقها، وملست الناقة: أسرعت.
وأنشد أبو عثمان:
4747 - ملسا بذود الحلسى ملسا (¬4)
وملس الرجل: تخلص من مكروه.
قال أبو عثمان: وملس عنى واملس (¬5). وملز واملز «5»: ذهب.
قال: وقال أبو بكر: ملس يملس: إذا انخنس انخناسا سريعا.
(رجع)
وملس الشئ، وملس ملاسة: لان.
وملس البعير، وملس: لم يدبر.
* (مذل):
ومذل، ومذل مذلا: قلق بسره.
ومذل بماله: أنفقه.
ومذل ومذل على فراشه: لم يستقر عليه.
قال أبو عثمان: ومذل مذالة أيضا، فهو مذيل، وأنشد أبو عثمان للراعى:
4748 - ما بال دفك بالفراش مذيلا ... أقذى بعينك أم أردت رحيلا (¬1)
(رجع)
ومدلت، ومذلت الرجل: خدرت.
وأنشد أبو عثمان:
4749 - وإن مذلت رجلى دعوتك أشتفى ... بدعواك من مذل بها فيهون (¬2)
ومذل من الشئ [مذلا (¬3)]: احترق منه.
فعل:
* (محت):
محت اليوم والليل محتا: اشتد حرهما.
* (معق):
ومعقت البئر معاقة: بعد قعرها.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: معق الطريق معقا ومعاقة: إذا كان بعيدا، وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4750 - كأنها وهى تهادى بالرفق ... من جذبها شبراق شد ذى معق (¬4)
أى: ذى بعد فى الأرض [191 / ا] والشبراق:
تباعد القوائم فى العدو.
(رجع)
فعل:
* (مذر):
مذرت البيضة [مذرا (¬1)]:
فسدت، ومذرت النفس: خبثت.
وأنشد أبو عثمان:
4751 - وتمدرت نفسى لذاك ولم أزل ... مذلا نهارى كله حتى الأصل (¬2)
* (ملد):
وملد ملادة: امتلأ نعمة، فهو أملد، وأملدانى، وامرأة ملداء، وأملدانية. (¬3)
قال أبو عثمان: وكذلك الشباب الأملد الناعم، وأنشد:
4752 - بعد التصابى والشباب الأملد (¬4)
* (مهق):
ومهق اللون مهقا: اشتد بياضه.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4653 - صفقن أيديهن فى الحوم المهق (¬5)
وفى صفته - صلى الله عليه وسلم - «ليس بالأبيض الأمهق (¬6)».
* (معض):
ومعض من الأمر معضا، (¬7) ومعضة: شق عليه، وأنف منه.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4754 - وهى ترى ذا حاجة مؤتضا ... ذا معض لولا يرد المعضا (¬8)
* (مذح):
ومذح مذحا: انسحجت فخذاه عند المشى.
وأنشد أبو عثمان لحسان:
4755 - إنك لو صاحبتنا مذحت ... وبدك الحنوان فانفشحت (¬1)
قال أبو عثمان: ومذحت فخذاه: أيضا، يكون الفعل للفخذين.
(رجع)
ومذحت خصيا (¬2) الكبش: كذلك.
قال أبو عثمان: وحكى أبو زيد عن الكلابيين:
مذحت الضأن مذحا، وهو عرق أرفاغها (¬3).
(رجع)
* (مرح):
ومرح مرحا: لعب من الفرح.
وأنشد أبو عثمان:
4756 - مرحت حرة كقنطرة الرو ... مى تفرى الهجير بالإرقال (¬4)
وقال الآخر:
4757 - تطوى الفلا بمروح لحمها زيم (¬5)
ومرحت القربة: سال ماؤها، ومرحت العين مرحانا: جرى فيها القذى (¬6).
وأنشد أبو عثمان:
4758 - كأن قذى فى العين قد مرحت به ... وما حاجة الأخرى إلى المرحان (¬7)
* (مره):
ومره مرها (¬1)، مرهة: لم يتعهد الكحل.
وأنشد أبو عثمان:
4759 - من الناصعات البيض فى غير مرهة ... ذوات الشفاه الحو والأعين النجل (¬2)
ومره الشئ مرهة: أبيض.
وأنشد أبو عثمان:
4760 - عليه رقراق السراب الأمره ... يشن من ريعانه المربه (¬3)
المريه: الجارى يمينا وشمالا.
(رجع)
* (معص):
ومعصت يده معصا:
اعوجت، ومعصت الرجل: كذلك.
وأنشد أبو عثمان لحميد بن ثور:
4761 - عملس غائر العينين عارية ... منه الظنابيب لم يغمز بها معصا (¬4)
* (مقه):
ومقه المكان مقها: لم ينبت (¬5)، ومقه السراب: ابيض.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
4762 - إذا خفقت بأمقه صحصحان ... رؤوس القوم، والتزموا الرحالا (¬6)
قوله أمقه: يعنى ابيض من السراب.
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم: مقه الرجل:
إذا احمرت أشفار عينيه. قال ثابت: وهو شبيه بالمره.
(رجع)
* (مقس):
(ومقست النفس مقسا:
تكدرت، وتمقست أيضا (¬1).
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: زعموا أن صبيا من الأعراب صاد هامة كانت على قبر، فظن أنها سمانى، فأكلها فأخذه القئ، فقال:
4763 - نفسى تمقس من سمانى الأقبر (¬2)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب.
* (محق):
قال أبو بكر: مخقت عينه، وبخقت: إذا اعورت وانخسفت.
(رجع)
المهموز:
فعل:
* (منأ):
منأ الأديم منأ: دبغه، والمنيئة:
المدبغة.
وأنشد أبو عثمان:
4764 - إذا أنت باكرت المنيئة باكرت ... مداكا لها من زعفران وإثمدا (¬3)
* (مأس/ مأر):
ومأربين القوم، ومأس مئرة ومأسا: أفسد .
وأنشد أبو عثمان:
4765 - شريكان بينهما مئرة ... يبيتان فى عطن ضيق (¬4)
وقال الآخر:
4766 - تماء رتم فى العز حتى هلكتم ... كما أهلك الغار النساء الضرائرا (¬5)
فقوله: تماء رتم: تفاعلنم من المئرة.
(رجع)
* (مأد):
ومأد الغصن مأدا: اهتز، ومأد النبات والشباب: مثله.
فعل مهموزا ومعتلا بالواو فى عينه:
* (مأج):
قال أبو عثمان: مأج الماء يمؤج (¬1) مؤوجة: [ملح] فهو مأج، أى:
ملح.
(رجع)
وماج البحر موجا: ارتفع، وماج الناس:
اضطربوا.
* (متأ):
ومتاه بالعصا متأ: ضربه بها.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: متأت الحبل أمتؤه (¬2) متأ ومتوته أمتوه متوا: لغتان فصيحتان: إذا مددته.
وبالواو والياء:
* (مأل/ مأن):
مأن الرجل مأنا: احتمل مئونته، ومأنه أيضا: ضرب مأنته، وهى سرته.
وما مأنت مأنه، أى: ما علمت علمه، وما مأنت للشئ، وما مألت له، أى: لم أستعد له، أو (¬3) لم أشعر به.
ومان الرجل أيضا مونا: قام بمؤونته، ومان مينا: كذب.
فعل، وفعل، وفعل (¬4):
* (ملا):
ملأت الشئ ملأ: ضد فرغته.
وملؤ ملاءة، وملأ: استغنى.
وملئت من الشئ ملأة (¬5): شبعت.
وملئ الإنسان ملأة (¬6): مثل الزكمة.
فعل وفعل:
* (مرؤ):
مرؤ الإنسان مروءة: حسنت هيأته وعفافه عما لا يحل له.
ومرئ الشئ مراءة: صار [191 / ب] مريئا، أى: سائغا.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: مرؤ الشئ مراءة على مثال كرم كرامة: إذا كان مريئا.
وهذا هو أقيس (¬7).
المعتل بالواو فى عين الفعل:
* (ماص):
ماص الشئ موصا: غسله.
* (مام):
قال أبو عثمان: ويقال: ميم [يمام موما (¬1)] وموما، فهو مموم: إذا أصابه [داء (¬2)] وهو البرسام، يكون مع الحمى.
* (ماغ):
قال: وقال أبو بكر: ماغت السنور تموغ موغا - بالغين المعجمة مثل:
ماءت تموء موءا.
(رجع)
وبالياء:
* (ماع):
ماع الشئ ميعا: سال.
قال أبو عثمان: يميع ويموع، وأنشد:
4767 - كأنه ذو لبد دلهمس ... بساعديه جسد مؤرس
من الدماء مائع ويبس (¬3)
(رجع)
وماع الفرس والشاب فى شبابه ميعة:
نشط.
* (ماط):
وماط (¬4) فى الحكم ميطا: جار.
* (ماس):
وماست العروس والجارية ميسا: تبخترت فى مشيتها.
وأنشد أبو عثمان:
4768 - يا ليت شعرى عنك دختنوس ... إذا أتاك الحبر المرسوس
أتحرق القرون أم تميس ... لا بل تميس إنها عروس (¬5)
وماست الإبل بهوادجها: كذلك.
قال أبو عثمان: ومست الخبر اميسه ميسا (¬6):
إذا أخبرت ببعضه (¬7)، وكتمت بعضا.
(رجع)
* (ماش):
وماش الخبر ميشا: كذب فيه. وماشه أيضا: خلطه، وماشت المرأة القطن: نفشته، وزبدته.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4769 - عاذل قد أو لعت بالترقيش ... إلى سرا فأطرقى وميشى (¬1)
وماشت الشعر بالصوف: خلطته، وماش الناقة: حلب نصف ما فى ضرعها.
[قال أبو عثمان]: (¬2) وماش المطر الأرض:
إذا سحاها، قال الراجز:
4770 - وقلت يوم المطر المئيش ... اقاتلى جبلة أم معيشى (¬3)
(رجع)
* (ماد):
وماد السكران وغيره ميدا:
تعطف، ومادت الأرض: اضطربت، ومنه الميدان.
ومدت الرجل ميدا: أعطيته، ومنه المائدة.
* (ماح):
وماح فى مشيته ميحا: تبختر، وماح ميحا: نزل أسفل البئر ليغرف (¬4) الماء.
وأنشد أبو عثمان:
4771 - لها مائح يرضى بقلة مائها ... ولم يك يرضى قلة الماء مائح (¬5)
ومجت الرجل: أعطيته، وماح الفم بالسواك:
استخرج ماءه.
وأنشد أبو عثمان:
4772 - تميح بعود الصرب إغريض ثغبه ... جلا ظلمه من دون أن يتهمما (¬6)
الصرب: ضرب من النبات (¬7).
(رجع)
وماح الإنسان: مشى مشيا حسنا.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
4773 - مياحة تميح مشيا رهوجا (¬1)
قال أبو عثمان: وقد يقال فى غير الإنسان، قال رؤبة:
4774 - من كل مياح تراه هيكلا ... أرجل خنذيذا وغير أرجلا (¬2)
(رجع)
(ماز):
وماز الشئ ميزا: عزله من غيره.
وأنشد أبو عثمان لحسان:
4775 - من جوهر ميز فى معادنه ... مفصل باللجين والذهب (¬3)
وقال الأخطل:
4776 - فإلا تغيرها قريش بملكها ... يكن عن قريش مستماز ومرحل (¬4)
وبالواو والياء:
* (مار):
مار الشئ مورا: تحرك، ومار الشئ أيضا مورا وميرا: سال، ومار الرجل أهله ميرا وميرة: أتاهم بقوتهم، ومار غيرهم:
أعطاهم.
قال أبو عثمان: مار يمور مورا: [إذا مشى مشيا لينا سهلا، قال الراجز:
4777 - وسيرهن بالفلاة مور (¬5)
* (ماث):
وماث الشئ موثا وميثا:
ذاب فى الماء، وماثت الأرض، لانت، وماث الرجل الدواء، والشئ فى الماء: عركه، ليذوب، وماثه أيضا: خلطه.
قال أبو عثمان: وماث الرجل، فهو مائث، وامتاث أيضا: إذا كان فى لين العيش ورفاهيته، قال العجاج (¬6):
4778 - وقلت إذا أعيا امتياثا مائث (¬1)
فعل بالياء سالما، وفعل معتلا:
* (ميل):
ميل ميلا: اعوج خلقة، وميل أيضا: لم يستقر على ظهر الدابة، وميل أيضا:
لم يكن معه سيف.
ومال عن الطريق والحق ميلا: عدل، ومال يمال [مالا] (¬2): كثر ماله، فهو مال، وامرأة مالة، وصف بالمصدر، وبعض يقول:
مال، مالية على القلب.
قال أبو عثمان: وقد مال النبت [يمال مالا]: (¬3) إذا حسن نبته فى غلوائه، والغلواء: أول النبت وأحسنه.
وبالواو فى لامه:
* (مغا):
مغا السنور مغاء: صاح.
* (متا):
ومتوت الشئ متوا: مددته فتمتى، أى: تمدد.
قال أبو عثمان: ومتوت فى الأرض متوا:
مثل مطوت فيها: إذا سرت فيها.
* (مزا):
قال: ويقال مزا يمزوا مزوا:
إذا تكبر (¬4).
* (مقا):
قال: وقال أبو بكر: مقا الفصيل أمه يمقوها: إذا رضعها رضاعا شديدا، ومقوت السيف والمرآة: إذا جلوتهما، جاء به يونس، وأبو الخطاب وغيرهما.
ومقوت الشئ: صنته، يقال: امق هذا مقوة مالك، أى صنه صيانة مالك.
(رجع)
وبالواو والياء:
* (محا):
محا الله الذنوب يمحوها ويمحاها محوا ومحيا: غفرها، ومحا الكتاب [192/ 1] والشئ محوا ومحيا أيضا: أذهب أثره.
فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا:
* (مكا):
مكيت اليد مكى: غلظت من العمل.
ومكا الطائر مكاء: صفر، ومكت الشجة بريحها: كذلك.
وأنشد أبو عثمان لعنترة:
4779 - تمكو فريصته كشدق الأعلم (¬1)
[ومكا الدبر بريح الحدث.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: مكا الغلام يمكو مكاء] (¬2) وهو أن يجمع بين أصابع يديه ثم يدخلها فاه، ثم يصفر فيها.
(رجع)
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل المضاعف:
* (أمح):
أمحت البيضة: صار لها مح.
الرباعى الصحيح:
* (أمهل):
أمهل الرجل وغيره: إذا ترفق، وأمهل غيره: أخره.
* (أمرع):
وأمرع القوم: أخصبوا.
قال أبو عثمان: وأمرع المال أيضا، وأنشد:
4780 - فلما هبطناه وأمرع سربنا ... أسال علينا النصر بالعدد الدثر (¬3)
المعتل بالواو فى عينه:
* (أماه):
أماه حافر البئر، وأموه: بلغ الماء (¬4).
قال أبو عثمان: واماهت الأرض: كثر فيها النز.
وبالياء فى لامه:
* (أملى):
أمليت الكتاب ليكتب، قال الله عز وجل: «فهي تملى عليه بكرة وأصيلا (¬5)» وأملى (¬6) الله فى أجلك: أخره، وأمليت لك:
أخرتك، وأمليت للبعير فى قيده: وسعت له.
فعلل:
* (مرطل):
قال أبو عثمان: يقال:
مرطلت علينا السماء ثيابنا مرطلة: إذا بلتها، يقال: كنا فى مرطلة منذ اليوم: إذا أصابهم مطر، فبلهم، وبل متاعهم،
ومرطله فى الطين ونحوه مرطلة: إذا لطخه ولوثه، قال الراجز:
4781 - ممغوثة أعراضهم ممرطله (¬1) ... كما تلاث فى الهناء الثمله
وهى الخرقة التى يطلى بها البعير.
* (مصطلك):
[ويقال (¬2)] مصطك دواءه: إذا جعل فيه المصطكى، (¬3) وهو دخيل.
المكرر منه:
* (مهمه):
قال أبو عثمان: يقال:
مهمهت بفلان: إذا قلت له: مه مه.
* (مخمخ):
قال: وقال أبو بكر: مخمخ الرجل مخمخة: إذا تكلم كأنه مجنون تكبرا، وبه سمى رجل من بنى سدوس (¬4).
* (مغمغ):
ويقال: مغمغ الرجل اللحم:
إذا مضغه ولم يحكم مضغه، وكذلك مغمغ كلامه:
إذا لم يبينه، وقال غيره: (¬5) مغمغت الشئ.
إذا خلطته، قال رؤبة.
4782 - ما منك خلط الخلق الممغمغ (¬6)
* (مقمق)
ومقمق الحوار خلف أمه: إذا مصه مصا شديدا.
* (مضمض):
ومضمض الماء فى فيه:
إذا حركه، ومضمض النعاس فى عينيه: إذا دب.
* (مجمج):
ومجمجت الكتاب: إذا ضربت عليه بالقلم أو غيره، وخلطت بعضه ببعض، وأفسدته، وهو كتاب «ممجمج»، وقد مجمجه الله فتمجمج، قال (¬7) الشاعر:
4783 - وكفلا ريان قد تمجمجا (¬1)
* (مشمش):
قال: وقال أبو بكر:
مشمشت الدواء فى الإناء: إذا أنقعته [ومرسته]، (¬2) ومشمش فى السير وغيره مشمشة، وهى السرعة والخفة.
* (مطمط):
ومطمط فى كلامه مطمطة:
إذا مده وطوله.
* (مصمص):
ومصمص جلده، والإناء مصمصة: غسله.
وقال غيره: (¬3) مصمص فمه: إذا غسله بطرف اللسان، وهو دون المضمضة.
* (مزمز):
ومزمز الشئ مزمزة: حركه تحريكا شديدا، وفى الحديث: «مزمزوه» (¬4)، أى: حركوه ليستنكه.
* (مسمس):
ومسمس الأمر مسمسة:
إذا اختلط واشتبه.
قال رؤبة:
4784 - إن كنت من أمرك فى مسماس ... فاسط على أمك سطو الماسى (¬5)
* (مثمث):
ومثمث السقاء: رشح.
تفعلل:
* (تمرمر):
قال أبو عثمان: يقال: مار الرجل يمور مورا، وتمرمر بمعناه، قال الشاعر:
4785 - ... ... نقا يرتج أو يتمرمر (¬6)
* (تمعدد):
وتمعدد الرجل: سمن، وأنشد:
4786 - ربيته حتى إذا تمعددا ... وآض نهدا كالحصان أجردا
كان ثوابى بالعصا أن أجلدا (¬1)
وروى أبو عبيد عن بعض رجاله: تمعدد:
إذا بعد، والمتمعدد: البعيد، قال معن بن أوس:
4787 - قفا إنها أمست قفارا ومن بها ... وإن كان من ذى ودنا قد تمعددا (¬2)
أى: تباعد.
فعل:
* (محل):
قال أبو عثمان: يقال: محل القوم اللبن، أى: حقنوه، ثم لم يدعوه حتى يأخذ الطعم. ولكن شربوه قبل ذلك.
قال أبو النجم:
4788 - ملتبس المفرق جشب المأكل ... إلا من القارص والممحل (¬3)
وقال أبو بكر: هو الذى يأخذ طعما من الحموضة، وأنشد:
4789 - ماذاق طعما منذ عام أول ... إلا من القارص والممحل (¬4)
* (مرق):
مرق يمرق تمريقا: إذا تغنى.
وقال الفراء: هو غناء السفلة والإماء، والرجل ممرق.
* (مزج):
قال: وقال أبو حاتم: مزج (¬5) العنب: إذا لون (¬6).
* (مرد):
ومردت البنيان: إذا ألبسته (¬1) بالطين ونحوه، وملسته وسويته كما مرد صرح سليمان - عليه السلام - بالزجاج.
وقال أبو عبيد: مردته: طولته.
تفعل:
* (تمته):
قال أبو عثمان: قال الأصمعى:
[192 / ب] تمته الرجل تمتها، وتمتى تمتيا:
وهى المبالغة فى الشئ، والتمته [أيضا] (¬2):
النمدح.
قال الشاعر:
4790 - تمتهى ما شئت أن تمتهى ... فلست من هواى ولا ما أشتهى (¬3)
* (تمقق):
وقال الفراء: تمققت الشراب: إذا شربته قليلا قليلا.
وقال يعقوب: أصابه جرح فما تمققه، أى: لم يباله، ولم يضره.
* (تمطق):
وتمطقت الشئ: تذوقته، وتمطقت بالشفتين، وهو أن تضم إحداهما بالأخرى مع صوت يكون بينهما.
* (تمكك):
وتمككت على الرجل فى الدين وغيره: ألححت عليه، وفى الحديث أنه قال - صلى الله عليه وسلم - «لا تمككوا على غرمائكم (¬4)».
* (تمنى):
ويقال: تمنى (¬5) الرجل كتاب الله: إذا تلاه، قال الشاعر فى عثمان ابن عفان رضى الله عنه:
4791 - تمنى كتاب الله أول ليله ... وآخره لاقى حمام المقادر (¬6)
* (تملى):
وتمليت على [فلان] «7» حبيبك، [أى] (¬7): متعت به.
* (تمغط):
وقال أبو بكر: سقط البيت على فلان، فتمغط، فمات، أى: قتله الغبار (¬8).
* (تمزق):
وتمزق الرجل على أصحابه:
إذا كان يتفضل عليهم، ويظهر أكثر مما عنده.
* (تمدح):
وتمذحت خاصرته: إذا انتفخت.
وقال منظور الأسدى:
4792 - لما سقيناها العكيس تمدحت ... خواصرها وازداد رشحا وريدها (¬1)
العكيس: الدقيق يصب عليه الماء، ثم يشرب.
* (تمهل):
ويقال: تمهل الرجل تمهلا: تقدم.
افعلل:
* (امدقر):
قال أبو عثمان : يقال: امذقر اللبن: إذا تقطع من الحموضة حتى ينفصل فتصير خثارته كالخيوط فى مائه، ويقال أيضا:
اذ مقر مقلوب، وقد يكون ذلك أيضا فى الدم، وفسر أبو العباس المبرد فى حديث عبد الله ابن خباب (¬2): «فامذقر دمه فى الماء»، أى: سال مستطيلا.
افتعل:
* (امتشل):
قال أبو عثمان: يقال:
امتشل سيفه، وامتشنه: إذا اخترطه، وامتشن ثوب الرجل: انتزعه.
* (امتقع):
وامتقع لون الرجل، وانتقع:
إذا تغير.
* (امتحط):
وامتحط سيفه، وامتخطه:
إذا سله، ويقال: أقبل/ فلان إلى الرمح مركوزا فامتحطه، أى: انتزعه.
استفعل:
* (إستمعر)
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
استمعر الرجل: إذا جد فى أمره.
انتهى حرف الميم
حرف الواو
[باب] فعل وأفعل بمعنى
الثلاثى الصحيح:
[فعل (¬1)]:
* (وسع):
وسع الله عليك وسعا، وأوسع.
* (وضع):
ووضع فى سيره وضعا وأوضع:
أسرع.
* (وقع):
ووقعت بالقوم وقعا ووقيعة، وأوقعت: أثرت فيهم بالهزيمة والقتل، وأنشد أبو عثمان لعنترة:
4793 - يخبرك من شهد الوقيعة أننى ... أغشى الوغى وأعف عند المغثم (¬2)
وقال الأخطل:
4794 - لقد أوقع الحجاف (¬3) بالبشر وقعة ... إلى الله منها المشتكى والمعول
* (وجر):
ووجرت الصبى الدواء وأوجرته: ألقيته فى فمه، واسمه الوجور، ووجرت الرجل الرمح، وأوجرته: طعنت به صدره.
وليس يجيز أبو عبيدة فى الرمح إلا أوجرته. (¬4)
وانشد أبو عثمان:
4795 - أوجرته الرمح شزرا ثم قلت له ... هذى المروءة لا لعب الزحاليق (¬5)
* (وعز):
ووعزت إليك فى الأمر، وأوعزت: تقدمت.
وقال أبو عثمان: وأنكر الأصمعى: وعزت خفيفة، وقال: إنما هو وعزت وأوعزت، وأنشد غيره:
4796 - قد كنت أوعزت إلى علاء ... فى السر والإعلان والنحاء (¬1)
بأن يحق وذم الدلاء (¬2)
* (وكف):
ووكف المطر والدمع، والعين والبيت وكوفا، ووكيفا ووكفانا، وأوكف: سال.
قال أبو عثمان: وكذلك الدلو، قال رؤبة: (¬3)
4797 - وكيف غربى دالج تبجسا (¬4)
(رجع)
* (ومض):
وومض البرق ومضا، ووميضا، وأومض: برق خفيا، وومضت الجارية بعينها، وأومضت: برقت.
وأنشد أبو عثمان:
4798 - فأومضت إيماضا خفيا لحبتر ... ولله عينا حبتر أيما فتى (¬5)
ويروى: فأومأت، وهما بمعنى.
وومضت وأومضت أيضا: تبسمت.
* (وضح):
ووضح الراكب (¬6) والأمر وضوحا، وأوضح: ظهر.
* (وخف):
ووخفت الخطمى وخفا، وأوخفته: ضربته ليختلط.
قال أبو عثمان : وقال يعقوب: يقال للرجل الأحمق، إنه ليوخف (¬7) فى الطين مثل، قولك:
يوخف الخطمى.
(رجع)
* (وهن):
ووهنت الشئ وهنا، وأوهنته: أضعفته.
قال أبو عثمان: فوهن هو ووهن: إذا ضعف، قال الله عز وجل: «فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله (¬1)».
(رجع)
* (وتد):
وتدت الوتد وتدا، وأوتدته:
أثبته بالأرض.
قال أبو عثمان: فوتد هو: إذا ثبت، وهو واتد، قال الراجز:
4799 - لاقت على الماء جذيلا واتدا ... ولم يكن يخلفها المواعدا (¬2)
[193 / أ] (رجع)
* (وتح):
ووتحت العطية وتحا، وأوتحتها:
قللتها (¬3)، فوتحت وتوحة.
قال أبو عثمان: وزاد غيره، وتاحة، وتحة.
* (وتر):
ووترت العدد وترا، وأوترته:
أفردته، ووترت الصلاة وأوترتها [كذلك] (¬4).
قال أبو عثمان: ووتر قوسه وترا، وأوتره:
شد وترها، أو جعله لها.
* (وهط):
ووهطت الشئ وهطا، وأوهطته: ألقيته، وكسرته.
قال أبو عثمان: وكذلك وهطه، وأوهطه:
إذا ضربه فصرعه صرعة لا يقوم منها. وكذلك:
وهطه بالرمح، وأوهطه: إذا طعنه.
(رجع)
* (وقذ):
ووقذت الرجل وقذا، وأوقذته: تركته عليلا، ووقذته العبادة والعلة وأوقذته: أدنقته.
* (ورس):
وورس الرمث ورسا:
لغة، وأورس الأعم: اصفر نوره.
[والرمث: شجر] (¬5).
* (وجف):
ووجف وجيفا، وأوجف:
أسرع، ووجف على الشئ وأوجف: كذلك.
* (وصب):
ووصب الشئ وصوبا، وأوصب: دام، وثبت.
* (ودس):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
ودست (¬1) الأرض ودسا وودست: ظهر فيها النبت، وقال البعيث:
4800 - كأن قتودى فوق طاو خلاله ... بينونة القصوى عداب مؤدس (¬2)
العداب: مسترق الرمل حيث يذهب معظمه.
(رجع)
وأودست الأرض أيضا: أنبتت الوديس، وهو ما غطى وجهها من النبات.
* (وثب):
قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة:
وثبت الموضع، وأوثبته.
(رجع)
* (وبل):
ووبلت السماء وبلا، ووبولا، وأوبلت: اشتد مطرها.
* (وطن):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
وطنت (¬3) المكان وأوطنته، فأنا واطن، وموطن: إذا اتخذته وطنا، وأوطنت. أفصح وأكثر، وقال الراجز:
4801 - حتى رأى أهل العراق أننى ... أوطنت أرضا لم تكن من وطنى (¬4)
(رجع)
* (وحد):
ووحدت الشئ وحدا، وأوحدته: أفردته.
* (ودن):
ودنت الشئ ودنا، وأودنته:
قصرته.
وأنشد أبو عثمان لحسان:
4802 - وأمك سوداء مودونة ... كأن أناملها الحنظب (¬5)
[قوله: مودونة: قصيرة العنق صغيرة الحبة (¬6)].
(رجع)
* (وتن):
وتنته، وأوتنته : مثله.
* (وقف):
وما وقفك علينا، وما أوقفك علينا، أى: ما جعلك أن تقف علينا (¬1).
وقال غيره: ما أوقفك، ومن وقفك.
قال أبو عثمان يعنى غير الخليل، لأن الكلام الأول للخليل والكلام الثانى لأبى زيد.
(رجع)
* (وكر):
ووكرت الإناء، والسقاء، وأوكرتهما: ملأتهما.
* (وشع):
ووشعت الصبى، وأوشعته:
ألقيت الوشوع فى حلقه، وهو كالوجور.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: وشعت البقلة:
تفتحت زهرتها.
(رجع)
وأوشع البقل: تفتح زهره (¬2).
* (وضخ):
وقال يعقوب: وضخت (¬3) فى السقاء، وأوضخت: إذا أبقيت فيها شيئا قليلا (¬4)، قال الشاعر:
4803 - فى أسفل الغرب وضوخ أوضخا
قال: وقد يكون ذلك أيضا: إذا كان الماء فى الدلو شبيها بالنصف.
* (وسق):
وقال أبو بكر: وسقت البعير وسقا، وأوسقته: إذا حملت عليه وسقا، وهو الحمل (¬5).
* (وعب):
قال: ووعبت الشئ، وأوعبته: إذا أخذته أجمع (¬6).
فعل وفعل:
* (وبه):
وبهت للشئ وبها، ووبهت، واوبهت: تنبهت له، ويقالان بالنفى أيضا.
* (ودق):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
ودقت (¬1) السماء ودقا، وأودقت: أمطرت.
(رجع)
وودقت الناقة وداقا، وأودقت: اشتهت الفحل، ويقال: ودقت.
فعل وفعل:
* (وقح):
وقح الوجه والحافر والفرس، ووقح وقاحة، ووقوحة، وقحة وقحة وأوقح:
صلب.
فعل:
* (وشك):
وشك الأمر وشكا، ووشكانا (¬2)، وأوشك: أسرع.
وأنشد أبو عثمان:
4804 - إذا المرء لم يطلب معاشا يكفه ... شكا الفقر أو لام الصديق فأكثرا
وصار على الأدنين كلا وأوشكت ... صلات ذوى القربى له أن تنكرا (¬3)
وقال أمية بن أبى الصلت:
4805 - يوشك من فر من منيته ... فى بعض غراته يوافقها (¬4)
قال أبو عثمان: ويقال: وشك بينهم، ووشك بينهم، ووشك بينهم، وهو سرعة البين والفراق.
قال: وقال يعقوب: تقول: وشكان ووشكان ذا خروجا، وأصله: وشك ذا خروجا، وقال الشاعر:
4806 - أتقتلهم ظلما وتنكح فيهم ... لو شكان هذا والدماء تصيب (¬5)
ويروى: لوشكان، بضم الواو.
(رجع)
فعل:
* (ولع):
ولع بالشئ يولع به ولعا وولوعا: لزمه، وأغرى به (¬1) والأعم: أولع به.
* (وحش):
ووحشت للشئ وحشة:
وأوحشت.
* (وجع):
ووجع (¬2) فلان رأسه أو بطنه يوجع، وياجع، وييجع، وجعا، وأيضا ييجع: لغة.
قال أبو عثمان [193 / ب] ويقال: أوجع رأسه يوجعه، وأوجعه رأسه، أو بطنه.
(رجع)
ووجعه رأسه أو بطنه.
المهموز:
فعل:
* (وبأ/ وما:):
ومأت إليه ومأ، (¬3) وأومأت، ووبأت إليه وبا، وأوبأت: أشرت.
وأنشد أبو عثمان:
4807 - فقلت السلام فاتقت من أميرها ... فما كان إلا ومؤها بالحواجب (¬4)
وقال الآخر:
4808 - فأومأت إيماء خفيا لحبتر ... ولله عينا حبتر أيما فتى (¬5)
ويروى: فأومضت إيماضا.
وقال الفرزدق:
4809 - ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا ... وإن نحن أوبأنا إلى الناس (¬6) وقفوا
فعل:
* (وبئ):
وبئت الأرض، ووبئت وبأ، (¬7) وأوبأت: كثرت أمراضها.
المعتل بالياء فى لامه:
* (وفى):
وفى بالعهد وفاء وأوفى (¬1):
أتمه، وحافظ عليه.
* (وحى):
ووحيت إليه وحيا، وأوحيت:
أشرت، وأيضا: كلمته بكلام يخفى على غيره.
وأنشد أبو عثمان:
4810 - فأوحت إلينا والأنامل رسلها (¬2)
وقال الله عز وجل - فى زكريا - عليه السلام «فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا (¬3)»، أى: أشار إليهم.
(رجع)
وكذلك: وحيت إليه، وأوحيت: كتبت إليه.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة (¬4):
4811 - لقدر كان وحاه الواحى (¬5)
وقال أيضا (¬6):
4812 - من رسم أطلال كوحى الواحى (¬7)
وقال الآخر:
4813 - فى سور من ربنا موحيه (¬8)
(رجع)
ووحى الله إلى أنبيائه، وأوحى: أرسل، ووحى إلى غيرهم، وأوحى: ألهمهم.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:
4814 - وحى لها القرار فاستقرت (¬9)
وقال الله - عز وجل - «وأوحى ربك إلى النحل (¬10)».
وقال: «بأن ربك أوحى لها (¬11)».
(رجع)
ووحى إليهم وأوحى أيضا: سخرهم، ووحى القوم وحى وأوحوا: صاحوا.
[ووحيت العمل، وأوحيته: أسرعت فيه (¬1)].
* (وكى):
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
وكيت السقاء، وأوكيته، إذا شددت فمه بالوكاء، وهو الخيط حتى لا يقطر منه شئ، وأنشد:
4815 - إذا شرب المرضة قال أوكى ... على ما فى سقائك قد روينا (¬2)
المرضة: هو أن يصب لبن حامض على حليب، قال: ومنه قولهم: فلان يوكى فلانا، أى:
يسكنه يأمره أن يسد فمه، [ويسكت (¬3)].
وهذا الفرس يوكى الميدان شرا، أى: يملأه، وفى حديث الزبير «أنه كان يوكى ما بين الصفا والمروة سعيا (¬4)» (رجع)
فعل (¬5) بالياء سالما، وفعل معتلا:
* (ورى):
ورى الزند، وورى وريا، وأورى: أوقد، وفى المثل: «وريت بك زنادى (¬6)» جمع زند، فأما الواحد فذكر (¬7)، ويقال: ورت النار وريا: توقدت - بالفتح - ووريت لغة.
[باب] فعل وأفعل باختلاف
الثلاثى الصحيح:
* (وعد):
وعدته خيرا وشرا، وبخير وبشر وعدا. وأنشد أبو عثمان:
4816 - ألا عللانى كل شئ معلل ... ولا تعدانى الشر والخير مقبل (¬8)
وقال الله عز وجل: «الشيطان يعدكم الفقر» (¬9) ثم قال: «والله يعدكم مغفرة منه وفضلا (¬10)» وقال: «النار وعدها الله الذين كفروا (¬11)» (رجع)
ووعد اليوم بقر أو حر، ووعدت الأرض بخلاقتها وطيبها.
قال أبو عثمان: ووعدته أعده: كنت أكثر وعدا منه. (رجع)
وأوعدته بالشر لا غير.
وأنشد أبو عثمان:
4817 - أتوعدنى وأنت بذات عرق ... وقد غصت تهامة بالرجال (¬1)
وقال خداش بن زهير:
4818 - كذبت عليكم أوعدونى وعللوا ... بى الأرض والأقوام قردان موطنا (¬2)
أى: عليكم [بى، يغريهم] (¬3).
وقال الآخر:
4819 - وإنى وإن اوعدته أو وعدته ... ليكذب إيعادى ويصدق موعدى (¬4)
* (وبص):
ووبصت النار والشئ وبيصا: برقا. وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
4820 - إن يمس رأسى أشمط العناصى ... كأنما فرقه مناصى
عن هامة كالقمر الوباص (¬5)
(رجع)
وأوبصت الأرض: ظهر نباتها (¬6)
* (وعك):
ووعكت الحمى المريض وعكا: دكته. وأنشد أبو عثمان:
4821 - كأن به توصيم حمى تصيبه ... بسبت وإغباط من الورد واصك (¬7)
الإغباط (¬8): اللزوم، والسبت: من الصبات. (رجع)
ووعكت الكلاب الصيد: مثله.
وأوعكت الإبل والأبطال فى وعكة (¬1) الحرب: ازدحمت.
وأنشد أبو عثمان:
4822 - نحن جلبنا الخيل من مرادها ... من جانب السقيا إلى أنضادها
وصبحت كلبا على أجدادها ... وعكة ورد ليس من أورادها (¬2)
الأجداد: جمع جد، وهى البئر الجيدة الموضع من الكلأ. (رجع)
وأوعك الفرس: اشتد فى جريه.
* (ورط):
وورط (¬3) وراطا: خدع.
قال أبو عثمان: وأورطت فلانا فى بلية، وأورطته شر مورط: إذا أوقعته فيما لا خلاص له منه [194 / أ] وتورط هو: وقع فى مثل ذلك. (رجع)
* (وهف):
ووهف النبات وهيفا:
اهتز، ووهف غيره: برق.
وأوهف الشئ: ارتفع، وما يوهف لفلان شئ إلا أخذه.
* (وذم):
ووذمت الثؤلول واللحم فى رحم الناقة وذما: شددتهما (¬4) بشعرة أو خيط ليسقطا.
وأوذمت الدلو: شددت أوذامها، وهى السيور على أطرافها، وأوذمت الشئ: لزمته، وأوذمته أيضا: أوجبته على نفسى، وعلى غيرى (¬5).
* (وهن):
ووهن الشئ وهنا: ضعف، ووهن: لغة (¬6).
وأنشد أبو عثمان:
4823 - نحن الذين إذا ما لزبة نزلت ... لم تلق فى عظمنا وهنا ولا رققا
وأوهنا: صرنا فى وهن من الليل بعد ساعة منه.
وأنشد أبو عثمان لعبيد:
4824 - فبت ألغبها وهنا وتلغبنى ... ثم انصرفت وهى منى على بال (¬1)
وقوله: ألغبها يعنى أحدثها بحديث خلف.
(رجع)
* (ولد):
وولدت كل أنثى ولادة وولادا، وأولد (¬2) القوم: صاروا فى زمن الولاد.
وأولدت الماشية: حان أن تلد.
* (وهب):
ووهبت لك الشئ وهبا، وهبة: أعطيتكه، ولا (¬3) يقال: وهبتك.
وقال أبو عثمان: ووهبت الرجل: إذا كنت أكثر هبة منه. (رجع)
وأوهبت لك (¬4) الطعام والشراب: أعددتهما وأكثرت منهما، وأوهب الشئ: دام، وأنشد أبو عثمان:
4825 - عظيم القفا ضخم الخواصر أوهبت ... له عجوة مسمونة وخمير (¬5)
أوهبت: دامت.
* (وضح):
ووضح الصبح وغيره وضوحا:
ظهر، ووضح الوجه: حسن.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: وضح الرجل يوضح وضحا بمعنى: درن يدرن درنا.
(رجع)
وأوضح الفحل: ولد له ولد واضح، وأوضحت القوم: رأيتهم وأوضحت الشجة: كشطت (¬6) عن العظم.
* (وجح):
ووجح الطريق وجوحا:
وضح.
وأوجحت النار، وغرة الفرس: ظهرتا، وأوجحت الباب بالوجاح، وهو الستر: سترته.
وأنشد أبو عثمان للقطامى:
4826 - لم يدع الثلج بها وجاحا ... ألا ترى ما غشى الأركاحا
بالله نرجو وبك النجاحا (¬7)
الركح: الفناء، والجميع الأركاح.
* (وزع):
ووزعته وزعا: كففته.
وأنشد أبو عثمان:
4827 - إذا لم أزع نفسى عن الجهل والصبا ... لينفعها علمى أضربها جهلى (¬1)
وقال النابغة:
4828 - على حين عاتبت المشيب على الصبا ... وقلت ألما أصح والشيب وازع (¬2)
ووزعته أيضا: دفعته، ووزعت الجيش:
عبيته (¬3).
وأوزعه الله الشكر: ألهمه، وأوزعت الكلاب بالصيد: أغريتها [به] (¬4)، وأوزعت الرجل بالشئ: حملته على فعله. (¬5)
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أوزعت بينهم: أصلحت. (رجع)
وأوزعت بالشئ: أولعت به (¬6).
* (وقف):
ووقف الشئ وقفا ووقوفا:
ثبت، ووقفت الدابة وغيرها: جعلتها تقف.
ووقفت المال: حبسته، وأوقاف المسلمين:
أحباسهم، جمع وقف، ووقفت الرجل على ذنبه وعمله: قررته [به] (¬7)
وما أوقفك هاهنا، أى: حبسك، وأوقفت الدار والدابة: لغة تميمية.
قال أبو عثمان: والأصمعى ينكر ذلك، ويقول:
وقفت الدابة، وقفت الدار والأرض.
(رجع)
* (وضن):
ووضنت الجوهر فى نظمه:
جعلت بعضه على بعض ، (¬8) ووضنت الدرع فى سردها، ووضنت الحرير فى نسجه، ووضنت الشئ (¬9) وضنا: جعلت بعضه على بعض.
وأنشد أبو عثمان:
4829 - ومن نسج داود موضونة ... تساق مع الحى عيرا فعيرا (¬1)
وقال الله عز وجل: «على سرر موضونة» (¬2)، أى: منسوجة بالدر والجوهر بعضها فى بعض مداخلة.
وأوضنت الرجل: جعلت له وضينا، وهو حزامه.
* (وصف):
ووصفت الشئ وصفا:
نعته.
ويقال: إنما الصفة بالحال المنتقلة، والنعت بما كان فى خلق أو خلق.
ووصفت الخبر: حكيته، ووصف الصغير المشى: أطاقه.
وأوصف الغلام والجارية: صارا وصيفين، وهما دون المراهقين.
* (وسق):
ووسقت الشئ وسقا: جمعته، ووسقت الناقة: حملت، ووسقت الإبل:
سقتها، وأوسقت النخلة: حملت وسقا، وهو الحمل (¬3).
وأنشد أبو عثمان للبيد:
4830 - موسقات وحفل أبكار (¬4)
* (وشم):
ووشمت المرأة ذراعيها وشما:
علمت (¬5) فيهما أعلاما، ونهى عنه، (¬6) إذ كان من فعل أهل الجاهلية.
وأوشمت السماء: أبرقت.
وأنشد أبو عثمان:
4831 - حتى إذا ما أوشم الرواعد (¬7)
(رجع)
وأوشمت الأرض: ظهر نباتها.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: أوشمت الراعية: إذا نبت لها وشم من النبات.
[194 / ب] أو شئ ترعى فيه (¬1) وأنشد:
4832 - كم من كعاب كالمهاة الموشم (¬2)
قال أبو حاتم، وينشد: «كالمهاة المرشم».
قال: وأوشم العنب الأسود: إذا بدأ (¬3) بعضه بالطيب. (رجع)
* (وتر):
ووترته وترا: ظلمته، ووترته حقه: نقصته.
وأوترت القوس: شددت وترها، أو جعلته لها.
* (وجب):
ووجب القلب وجيبا:
اضطرب.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد، ووجبا، وأنشد لكعب بن مالك الأنصارى:
4833 - تمضى ويذمرنا عن غير معصية ... كأنه البدر لم يطبع على الكذب
نجد المقدم ماضى الهم معتزم ... حين القلوب لها وجب من الرعب (¬4)
(رجع)
ووجبت الشمس وجوبا: غابت، ووجب الحق والبيع جبة ووجوبا: لزما، ووجب الشئ وجبا: سقط. ووجبة أيضا (¬5).
قال أبو عثمان: ووجب الرجل: مات، فهو واجب، وأنشد:
4834 - أطاعت بنو عوف أميرا نهاهم ... عن الشر حتى كان أول واجب (¬6)
أى: أول ميت. (رجع)
وأوجب الرجل: عمل عملا موجبا للجنة، أو للنار؛ وأوجبت الحسنة (¬1) والسيئة: كذلك.
قال أبو عثمان: وأوجب الرجل: وجبت له الشمس. (رجع)
* (وجد):
ووجدت الشئ وجدانا بعد ذهابه، ووجد فى الغنى بعد الفقر جدة ووجدا.
قال أبو عثمان: وزاد الفراء: ووجدا ووجدا، ويقرأ: «من وجدكم ووجدكم (¬2)» (رجع)
ووجدت فى الغضب موجدة، ووجدت فى الحزن وجدا: حزنت.
وأوجدت الناقة: أوثق خلقها.
* (وفد):
ووفدت على القوم وفدا ووفادة: قدمت راكبا، ووفد الطائر سربه:
تقدمهم، وأوفدت على المكان: أشرفت.
قال أبو عثمان: وأوفدت الشئ: رفعته، قال ابن أحمر:
4835 - كأنما المكاء فى بيدها ... سرادق قد أوفدته الأسر (¬3)
جمع إسار (¬4)، وهو الجبل من القد.
(رجع)
* (ودن):
وودنت (¬5) العروس ودنا:
أحسنت القيام عليها.
قال أبو عثمان: والاسم الودان، ويقال فى ذلك للرجل والمرأة، قال الشاعر:
4836 - بئس الودان للفتى العروس ... ضربك بالمنقار والفؤوس (¬6)
(رجع)
وودنت الشئ: بللته.
قال أبو عثمان: وزاد يعقوب: ولينته.
(رجع)
وأودنت المرأة: ولدت ولدا قصير العنق، واليدين ضيق المنكبين، وأيضا ولدته ضاويا. (¬1)
* (وضم):
ووضمت اللحم وضما: عملت له وضما (¬2).
وأوضمته: جعلته على الوضم.
* (ولع):
وولع (¬3) ولعا وولعانا: كذب.
وأنشد أبو عثمان لكعب بن زهير:
4837 - لكنها خله قد سيط من دمها ... فجع وولع وإخلاف وتبديل (¬4)
وقال الآخر:
4838 - وهن من الأخلاف والولعان (¬5)
وقال ذو الإصبع:
4839 - إلا بأن تكذبا على ولا ... أملك أن تكذبا وأن تلعا (¬6)
(رجع)
وأولعتك بالشئ: أغويتك (¬7) به.
وأنشد أبو عثمان لجرير:
4840 - فأولع بالعفاس بنى نمير ... كما أولعت بالدبر الغرابا (¬8)
العفاس: اسم ناقة لهم، والمعنى أنه دعا عليهم، فقال: يا رب أولع.
وقال عمران بن حطان السدوسى:
4841 - أرانا لا تمل العيش فيها ... وأولعنا بحرص وانتظار (¬9)
* (وشل):
ووشل الماء واللبن وشولا: قلا، وأيضا قطرا (¬1)، والوشل:
الاسم.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
4842 - وعلاه زبد البحر كما ... زل عن ظهر الصفا ماء الوشل (¬2)
قال أبو عثمان: ووشل الحبل أيضا: قطر منه الماء. (رجع)
وحفر الرجل فأوشل، أى: صادف ماء قليلا.
* (وكر):
ووكرت الدواب وكرا:
أسرعت، ومنه الوكرى: الإسراع.
وأنشد أبو عثمان:
4843 - لقد صبحت حمل بن كوز ... علالة من وكرى أبوز (¬3)
(رجع)
ووكر الظبى: نزآ، ووكر الطائر: دخل وكره، أى: عشه.
قال أبو عثمان: (¬4) وقال أبو بكر: وكرت الأرض وكرا: حفرتها، فى بعض اللغات.
(رجع)
وأوكرت الشئ: سترته، وأخفيته .
* (ومس):
قال أبو عثمان: وومس الشئ بالشئ ومسا: إذا احتك (¬5) به حتى ينجرد، قال الشاعر:
4844 - وقد جرد الأكتاف ومس الموارك (¬6)
(رجع)
وأومست المرأة: جاهرت بالفجو.
* (وفض):
قال أبو عثمان: ووفضت الإبل تفض وفضا: تفرقت، وأوفض: أسرع (¬1).
(رجع)
* (ورس):
قال أبو عثمان: وورست الصخرة فى الماء وروسا: إذا ركبها الطحلب حتى تخضر وتملاس.
قال الشاعر:
4845 - كأنها ... حجارة غبل وارسات بطحلب (¬2)
(رجع)
وأورس الشجر: أورق.
قال أبو عثمان: ومما لم يقع فى [195 / أ] الكتاب من هذا الباب.
* (وعس):
يقال: وعس على الأرض وعسا: إذا شد الوطء عليها.
وقال يعقوب: الموعوس مثل المدعوس.
وأوعست الإبل: أسرعت، ومدت أعناقها، قال الشاعر:
4846 - كم اجتبن من ليل إليك وأوعست ... بنا البيد أعناق المهارى الشعاشع (¬3)
وأوعس القوم: إذا ركبوا الوعس، وهو ما اندك من الرمل وسبل.
* (وزم):
ويقال: وزمت الشئ وزما:
إذا جمعت بعضه إلى (¬4) بعض نحو حمعك الشئ القليل إلى مثله، ووزمه بفيه يزمه وزما: إذا عضه عضا خفيفا.
وأوزم فلان نفسه: إذا جعل لها أكلة فى كل (¬5) يوم وليلة. (رجع)
فعل وفعل:
* (وغر):
وغر كل شئ وغرا: صوت.
وأنشد أبو عثمان لا بن مقبل.
4847 - كأن وغر قطاه وغر حادينا (¬1)
ووغر الحر وغرا: اشتد.
قال أبو عثمان: وغرت الهاجرة وغرا، قال الشاعر:
4848 - وغر تجيش قدوره بصياهب (¬2)
(رجع)
قال: ووغر القوم أيضا: أصابتهم الوغرة.
ووغر (¬3) الصدر من الغيظ: توقد.
وأنشد أبو عثمان:
4849 - على وغر فى الصدر مكنون (¬4)
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: ووغر الصدر أيضا يغر وغرا، فهو واغر.
(رجع)
وأوغر العامل الخراج: استوفاه، وأوغرت الماء: سخنته بحجارة محماة.
وأنشد أبو عثمان:
4850 - ولقد أردت لقاءهم فكرهتهم ... ككراهة الخنزير للإيغار (¬5)
أراد قوما نصارى يسمطون الخنزير، ثم يذبحونه، أى: ينزعون شعره بالماء الحار.
(رجع)
وأوغر المسافر: سار فى وغرة الحر.
* (وهم):
ووهمت إلى الشئ وهما:
ذهب وهمك إليه.
ووهم وهما: غلط.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: وهمت فى صلاتى وهما: غلطت، وقال الكسائى:
وهمت بالكسر. (رجع)
وأوهم فى كتابه: أسقط.
قال أبو عثمان: ويقال: أوهمت الشئ وتوهمته: أغفلته. (رجع )
* (وغل):
ووغل فى الشئ وغلا ووغولا: دخل، ووغل على الشاربين بلا إذن: كذلك.
قال أبو عثمان: وزاد غيره أشد الوغلان والوغالة، وقال الشاعر:
4851 - فاليوم فاشرب غير مستحقب ... إثما من الله ولا واغل (¬1)
(رجع)
ووغل فى الشجر: استتر، ووغل فى القوم:
ادعى فيهم. وليس منهم.
ووغل الصبى وغلا: ساء غذاؤه (¬2).
وأوغل الرجل فى الأرض: أبعد، وأوغل فى السير: أسرع، وأوغلت الدواب: أسرعت.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
4852 - لا يذخران من الإيغال باقية ... حتى تكاد تفرى عنهم الأهب (¬3)
* (وكب):
ووكب الظبى [وكوبا (¬4)]:
أسرع، ومنه الموكب.
قال أبو عثمان: ووكب (¬5) الجلد وكبا: إذا ركبه الوسخ.
وأوكب البعير: لزم الموكب.
(رجع)
* (وحش):
ووحش (¬6) الرجل بثوبه أو بسيفه وحشا (¬7): رمى به بعيدا. ووحش المكان: كثر وحشه.
وأوحش الرجل: جاع، وأوحش القوم:
فنى زادهم، وأوحش المكان: ذهب عنه الأنس، وأوحشتهم أنا.
وأنشد أبو عثمان:
4853 - لسلمى موحشا طلل ... يلوح كأنه خلل (¬1)
(رجع)
وأوحشت المكان: وجدته موحشا.
وأنشد أبو عثمان:
4854 - فأوحش منها رحرحان فراكسا (¬2)
فعل وفعل وفعل:
* (وقر):
وقر وقورا: جلس.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: وقر يقر وقارا: إذا حلم ورزن، فهو وقور.
(رجع)
ووقر الشئ فى القلب: تمكن، ووقرت العظم وقرا: صدعته (¬3)، ووقر الله الأذن وقرا، ووقر وقارا: رزن، ووقرت (¬4) الأذن وقرا:
ثقل سمعها.
وأنشد أبو عثمان:
4855 - كم كلام سيئ قد وقرت ... أذنى عنه وما بى من صمم (¬5)
ووقرت العين والدابة وقرة: كالنكتة (¬6) فى العين والحافر.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: وقر العظم يوقر وقرا، ووقر، فهو وقر وموقور، والاسم:
الوقرة، وهو العظم يصيبه الحجر فيبقى أثر الحجر فيه من غير صدع. (رجع)
وأوقرت النخلة: حملت، فهى موقر، وميقار، (¬1) والجميع: مواقير (¬2).
وأنشد أبو عثمان:
4856 - من كل بائنة تبين عذوقها ... منها وحاضنة لها ميقار (¬3)
وقال الآخر:
4857 - لأتبعن حمولا قد علت شرفا ... كأنها بالضحا نخل مواقير (¬4)
(رجع)
وأوقرت الدابة: رفعت عليها حملها، وأوقرت الدابة والنخلة (¬5): صار عليهما ثقيل من الحمل.
(وكع):
ووكعت الحية وكعا:
لدغت، ووكعت العقرب: لسعت.
ووكع الشئ وكاعة: صلب واشتد.
وأنشد أبو عثمان لسليمان بن يزيد العدوى يصف الفرس: [195 / ب].
4858 - عبل وكيع ضليع مقرب أذن ... للمقربات أمام الخيل معترق (¬6)
(رجع)
ووكعت الرجل وكعا: مال إبها مها عليها.
وأوكع القوم: سمنت إبلهم.
فعل، وفعل:
* (وعر):
وعر المكان ووعر وعورا: (¬7) ضد سهل.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: ووعر يوعر، وزاد أبو بكر: فهو وعر وواعر: صعب المرتقى (¬1).
ووعر العطاء: قل.
[قال أبو عثمان (¬2)] فهو وعر، يقال: رجل وعر المعروف، أى: قليله، وأنشد للفرزدق:
4859 - وفت ثم أدت لا قليلا ولا وعرا (¬3)
(رجع)
يصف أم تميم أنها ولدت فأنجبت، وأكثرت.
وأوعرنا: صرنا فى الوعر.
* (وضع):
ووضعت الشئ وضعا:
ضد رفعته، ووضع الله المتكبرين: أذلهم، ووضعت الشئ إلى الأرض: أنزلته (¬4)، ووضعت كل أنثى حملها: مثله، ووضعت الرجل فى ماله وضيعة: نقصته، ووضعت الإبل: رعت حول الماء وحول البيت، (¬5) ووضعتها أنا، ووضعت المرأة خمارها: أسنت، فهى (¬6) واضع.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: وضع البعير يضع وضعا، وهو دون الشد، وأوضعته أنا.
قال ابن مقبل:
4860 - وهل علمت إذا لاذ الظباء وقد ... ظل السراب على حزانه يضع (¬7)
وقال حسان (¬8):
4761 - بماذا تردين امرأ جاء لا يرى ... كودك ودا قد أكل وأوضعا (¬9)
(رجع)
ووضع الرجل وضاعة، [وضعة] (¬10)، وضعة: سفل.
وأوضع بين القوم: أفسد.
قال الله عز وجل: «ولأوضعوا خلالكم (¬1)».
وأوضع فى الشر: أسرع.
* (ورق):
وورقت الشجرة ورقا:
أخذت ورقها.
وورق اللون ورقة، صار غبرة فى سواد، أو بياضا (¬2) فى سواد. [أو خضرة فى سواد]. (¬3)
وأورق الشجر: نبت ورقه، وشجرة وارقة، وشجر وارق، ولا فعل ثلاثى له.
وأورق الرجل: كثر ماله، وأورق الصائد:
خاب، وأورق الطالب: لم ينجح.
* (ودع):
وودعت الشئ ودعا:
تركته.
وأنشد أبو عثمان لأبى الأسود:
4862 - ليت شعرى عن خليلى ما الذى ... غاله فى الود حتى ودعه (¬4)
وقال سويد بن أبى كاهل:
4863 - فسعى مسعاتهم فى قومهم ... ثم لم يظفر ولا عجزا ودع (¬5)
وودع الرجل دعة ووداعة: اطمأن.
وأودعتك الشئ: جعلته عندك وديعة، أو قبلته منك.
* (وحد):
ووحد الشئ حدة: بان من غيره، ووحد الرجل ووحد وحادة، ووحدة (¬6): انفرد من صاحبه (¬7).
وأوحدت المرأة: ولدت واحدا، وأوحدته أيضا: ولدته (¬1) واحدا فى خصاله.
* (وكح):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
وكحه برجله وكحا: إذا وطئه. (رجع)
ووكح (¬2) الشئ وكوحا: غلظ.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: ويقال:
أعطى الأمير الناس، ثم أوكح إيكاحا: إذا كف عن العطية.
فعل وفعل:
* (وثق):
وثق الشئ وثاقة: صلب واشتد.
ووثقت بالشئ ثقه: اعتمدت عليه.
وأوثقت الدابة وغيرها: شددته بالوثاق، وأوثقت الأمر: أحكمته.
* (وطئ/ وسع):
ووسع الفرس وساعا، ووساعة: توسع خطوه.
ووسع الشئ [يسع (¬3)] مثل وطئ يطأ سعة، ووسعا: صار واسعا، وهو شاذ ليس فى هذه البنية غيرهما مما تسقط الواو فى مستقبله، وهو مفتوح العين، ووسع الشئ غيره: حمله، ووسع فضل الله عز وجل: عم، ووسع علمه:
أحاط بكل شئ.
وأوسع الرجل: استغنى، وأوسع على غيره:
أغناه، وأيضا: قدر. قال الله عز وجل:
«وإنا لموسعون (¬4)».
* (ورع):
وورع وراعة ووروعا.
قال أبو عثمان: وزاد يعقوب ووروعا (¬5):
جبن، وضعف، فهو ورع.
وورع يرع (¬6) ورعا: كف عن المعاصى، فهو ورع.
وأورعت بين القوم: أصلحت.
فعل:
* (وعث):
وعث المكان وعوثة، ووعثة (¬7): صار فيه الوعث، وهو الدهاس.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: ووعث وعثا، فهو وعث (¬1)، قال العجاج:
4864 - وعثا وعورا وقفافا كبسا (¬2)
(رجع)
وأوعث القوم: وقعوا فيه، وأوعثت الإبل:
كذلك.
* (وخش):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
وخش الشئ وخوشة ووخاشة: رذل.
قال: وقال أبو زيد: أوخش القوم: إذا خالطوا، قال الشاعر:
4865 - وألقيت سهمى بينهم حين أوخشوا ... فما صار لى فى القسم إلا ثمينها (¬3)
وأوخش (¬4): كسب وخشا أو غنمه (¬5).
* (وثج):
ووثج الشئ وثاجة: بدن وقوى.
قال أبو عثمان: وقال أبو صاعد: يقال هذا كلأ قد أوثج، وعشب قد أوثج: إذا كثر وكشف، وقد أوثجت الأرض: إذا كثف كلأها.
فعل:
* (وتغ):
وتغ وتغا: هلك.
وأوتغه غيره، وفى الحديث: «ما من أمير عشيرة إلا وهو يجئ يوم القيامة مغلولة [196 / أ] يده إلى عنقه حتى يكون عمله الذى يطلقه، أو يوتغه (¬6)».
ووتغت (¬7) المرأة: أضاعت فرجها، فلم تحفظه.
قال أبو عثمان: ووتغ الرجل وتغا: إذا عيى عن حجته، فيخطئ فيها، فيجئ بما عليه لاله، هكذا رواه أبو زيد عن الكلابيين.
قال: وأكثر ما يكون ذلك عند السلطان.
(رجع)
وأوتغ الكلام: حمق [فيه] (¬1).
والاسم: الوتغ. وأنشد أبو عثمان:
4866 - يا أمنا لا تغضبى إن شئت ... ولا تقولى وتغا إن فئت (¬2)
أى: رجعت. (رجع)
وأوتغت الرجل: أوجعته.
* (وكف):
ووكف وكفا: أثم.
وأوكف الدابة: ألقى عليها الإكاف.
* (ورم):
وورم الشئ ورما: انتفخ، وورم الأنف: شمخ كبرا.
وأورمت الناقة: عظم ضرعها.
* (وفق):
ووفق الأمر وفقا: حسن، فهو وفق (¬3).
قال أبو عثمان: وكذلك يقال أيضا فى كل شئ يكون متفقا متسقا، كقول الشاعر:
4867 - يهوين شتى ويقعن وفقا (¬4)
قال أبو عثمان: وقال الكسائى: وفقت أمرك: إذا حسنته. (رجع)
وأوفقت السهم: جعلت فوقه فى الوتر.
* (وصب):
ووصب وصبا: أتعبه المرض.
وأنشد أبو عثمان:
4868 - تشكو الخشاش ومجرى النسعتين كما ... أن المريض إلى عواده الوصب (¬5)
قال أبو عثمان: ووصبت الفلاة، فهى واصبة، وهى البعيدة التى لا غاية لها من بعدها.
(رجع)
وأوصب القوم: أتعب المرض أولادهم، وأوصبوا أيضا: لزموا الشئ.
* (وجى):
ووجى الدابة وجى: توجع من الحفا.
وأنشد أبو عثمان:
4869 - به الرذايا من وج ومسقط (¬6)
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: وجى يوجى، ويبجى وجى: وهو وجع يأخذ الإبل فى أرساغها من أيديها وأرجلها، ويأخذ الإنسان أيضا فى رجليه من المشى، قال: وليس بالحفا «1»، والحفا «1» أشد منه، والوجى قبل الحفا (¬1).
وأوجيت الرجل: زجرته عن الأمر.
(رجع)
وأوجيتك: أعطيتك.
* (وغف):
ووغف البصر وغفا ووغفا:
ضعف.
وأوغف كل ماش: أسرع.
وأنشد أبو عثمان للعجاج يصف الكلاب والثور:
4870 - وأوغفت شوارعا وأوغفا (¬2)
* (وسخ):
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
وسخ الثوب يوسخ وسخا، وييسخ، وياسخ.
قال أبو حاتم: يجوز الوسخ بالسين والصاد.
وقال أبو زيد: أوسخت الناقة إيساخا قط.
المهموز:
فعل:
* (وأل):
وألت إلى الشئ وألا: لجأت، ومنه الموئل، وهو الملجأ.
قال أبو عثمان: وينشد بيت ذى الرمة على وجهين:
4871 - حتى إذا لم يجد وغلا ونجنجها ... مخافة الرمى حتى كلها هيم (¬3)
ويروى: وألا.
فمن روى وغلا، أراد: بدا، ومن روى وألا أراد: ملجأ (¬4)
(رجع)
ولا وأل من كذا، أى: لا نجا.
وأنشد أبو عثمان [لضمرة] (¬5):
4872 - لا وألت نفسك خليتها ... للعامريين ولم تكلم (¬6)
وقال الأعشى:
4873 - وقد أخالس رب البيت غفلته ... وقد يحاذر منى ثم ما يئل (¬1)
(رجع)
وأوألت الغنم: أثرت فى المكان بأبوالها وأبعارها، وهى الوألة (¬2)، وأوأل المكان:
صار فيه ذلك.
* (وأب):
قال أبو عثمان: ووأب يئب إبة مثل: وعد يعد عدة: إذا استحيا، والموئبات (¬3): المخزيات. قال الكميت:
4874 - فأصلحت غارا بلا الموئبات ... لأهل الحفائظ منا وغارا (¬4)
الغار: الجماعة، وقال ضمرة:
4875 - أأصرها وبنى عمى ساغب ... فكفاك من إبة على وعاب (¬5)
يقال: صر الناقة بالصرار، وهى خرقة تشد على أطباء الناقة لئلا يرضعها فصيلها، وقال ذو الرمة:
4876 - إذا المرئى شب له بنات ... عصبن برأسه إبة وعارا (¬6)
4877 - وقال الآخر:
لما أتاه خاطبا فى أربعه ... وجاءه يحيك فى مقطعه
أو أبه وسب من جاء معه (¬7)
(رجع)
ووأب الحافر يوأب وأبا: إذا ارتفعت سنابكه، وانضمت.
وأو أبته: أغضبته (¬1).
فعل وفعل (¬2):
* (وطؤ):
وطؤ الفراش وطاءة (¬3)، ووطاء: صار وثيرا، ووطأت الدابة: سهل سيرها.
قال أبو عثمان: وطؤ الرجل، فهو وطئ:
إذا كان سهل الخلق كريما.
ويقال أيضا. رجل وطئ وخير حاضر.
وقد وطؤ يوطؤ وطاءة.
وقال الشاعر:
4878 - فقمنا راجعين إلى كريم ... وطئ الرحل ذى حسب تليد (¬4)
(رجع)
ووطئت الأرض وطأ.
قال أبو عثمان: وقال بعضهم: وطئت الشئ وطأ وطأة: إذا أخدته بشدة، وفى الحديث:
«اللهم اشدد وطأتك على مضر (¬5)» أى: خذهم أخذا شديدا، وهذا حين كذب النبى - صلى الله عليه وسلم - فدعا
عليهم، فأخذهم الله بالسنين. (رجع)
ووطئت المرأة: جامعتها، ووطئت أرض العدو: دخلتها، ووطئت عقب الرجل:
[196 / ب] صرت له تابعا (¬6).
وأوطأت فى الشعر: قرنت بين قافيتين.
المعتل بالياء فى لام الفعل:
* (وعى):
وعى العلم وعيا: حفظه، ووعت الأذن: سمعت، ووعى العظم:
انجبر على عيب. وأنشد أبو عثمان:
4879 - كأنما كسرت سواعده ... ثم وعى جبرها وما التأما (¬7)
(رجع)
ووعى الجرح: جمع المدة. قال أبو عثمان:
ووعت المدة فى الجرح: اجتمعت.
(رجع)
وأوعى المتاع: جمعه فى الوعاء.
وأنشد أبو عثمان :
4880 - الخير يبقى وإن طال الزمان به ... والشر أخبت ما أوعيت من زاد (¬1)
وقال الله عز وجل: «وجمع فأوعى»، (¬2) وقال جل ثناؤه: «والله أعلم بما يوعون». (¬3)
(رجع)
* (وفى):
ووفى الشئ وفاء: تم، ووفت الذمة أيضا مثله، ووفى الشئ أيضا: كثر.
وأوفيتك الشئ: أعطيتكه وافيا، وأوفيتك الكيل: كذلك، وأوفيت على الشئ: أشرفت عليه.
* (ودى):
وودى الفرس وغيره وديا:
أنعظ. ويقال: بل قطر ماؤه.
وأنشد أبو عثمان للأغلب:
4881 - كأن عرق أيره إذا ودى ... حبل عجوز ضفرت سبع قوى (¬4)
وقال الآخر:
4882 - حمار ودى خلف است آخر قائم (¬5)
(رجع)
وقال المبرد: ودى، وأودى بمعنى فى البلة بأثر البول.
ووديت القتيل دية: غرمتها.
وأنشد أبو عثمان لجميل:
4883 - أهلك يا بثين أوعدونى ... أن يقتلونى ثم لا يدونى (¬6)
(رجع)
وأودى الرجل وغيره: مات.
قال أبو عثمان: ويقال: أودى به الموت:
أهلكه، وأنشد:
4884 - يا عام إن لقاحنا وعشارنا ... أودى بها شخت الجزارة معلم (¬1)
(رجع)
وأودى الرجل: قوى وجد.
* (وشى):
ووشى الثوب وشيا، وشية: (¬2) زينه، ووشى الكذاب النمائم: كذلك.
ووشى الساعى وشاية: سعى عليك.
وأوشى الرجل: كثر ماله، وهو الوشاء (¬3)، وأوشيت الفرس: استدررت جريه.
قال أبو عثمان: وأوشيت الشئ: استخرجته بالرفق.
قال: وقال يعقوب: أوشت الأرض: حين يخرج أول نبتها، وأوشت النخلة: حين يرى أول رطبها. (رجع)
* (وصى):
ووصيت الشئ بالشئ وصيا:
وصلته، ووصت الأرض: اتصل نباتها.
قال أبو عثمان: ووصى له الكلأ: إذا اتصل، فلم ينقطع، قال الشاعر:
4885 - وما جابه المدرى خذول وصالها ... بقرى ملاحى من المرد ناطف (¬4)
المرد: ثمر الأراك، والملاحى: الأبيض.
(رجع)
وأوصيتك، ووصيتك وقرئ بهما (¬5)، وأوصيت إليك، ووصيت (¬6) إليك: عهدت بالوصية.
فعل بالياء سالما وفعل معتلا:
* (ونى):
ونى ونى، ووناء، وونى ونيا: فتر وضعف.
وأنشد أبو عثمان:
4886 - فما ونى محمد مذ أن غفر ... له الإله ما مضى وما غبر
أن أظهر النور به حتى ظهر (¬1)
وقال الآخر:
4887 - ووانية زجرت على جفاها ... قريح الدفتين من البطان (¬2)
وقال الله عز وجل: «ولا تنيا في ذكري». (¬3)
واونت (¬4) الناقة والشاة: صار بطنها كالأونين، وهما العدلان، وكان القياس: أونت (¬5).
* (ورى):
وورى (¬6) الإنسان والبعير ورى: دوى جوفه، ووراه الداء وريا:
أفسد جوفه. وأنشد أبو عثمان:
4888 - قالت له وريا إذا تنحنح ... باليته يسقى على الذر حرح (¬7)
وقال عبد بنى الحسحاس:
4889 - وراهن ربى مثل ما قد وريننى ... وأحمى على أكبادهن المكاويا (¬8)
وفى حديث النبى - عليه السلام - «- لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا (¬9)». (رجع)
وورى الشحم: كثر ودكه (¬10).
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم:
4890 - أعيس وارى المخ والسنام (¬11).
وورى الثور الوحشى الكلب: طعنه بقرنه.
وورى الكلب وريا: سعر أشد السعار.
وأوريت النار: أوقدتها.
* (ولى):
وولى ولاية كالإمارة وشبهها، ووليت الشئ: قربت منه، ووليك الشئ:
قرب منك.
والولى: القرب، وأنشد أبو عثمان:
4891 - وشط ولى النوى إن النوى قذف ... تياحة غربة بالدار أحيانا (¬1)
(رجع)
ووليت الأرض: أصابها الولى، وهو المطر بعد الوسمى، وولتها السحاب وليا: أمطرتها.
وأوليتك إحسانا: صنعته إليك، وأوليتك على الشئ: وليتك عليه.
الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (ود):
وددت الشئ ودا: احببته، ووددت لو فعل ذلك ودادة، وهذا كلام العرب - ووداد، وودادة فعل الاثنين.
* (وح):
ووح وحيحا: حدث نفسه.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (وظب):
وظب على الشئ وظوبا (¬2):
لزمه.
قال أبو عثمان [197 / أ] ويقال: للروضة وللوادى إذا تدوول بالرعى: واد موظوب، وروضة موظوبة، ولشد ما وظبت، قال الشاعر:
4792 - بكل واد جديد البطن موظوب (¬3)
* (وجم):
ووجم وجوما، سكت مهتما.
وأنشد أبو عثمان:
4893 - ولى منك ليلات إذا تشحط النوى ... طوال وأيام طويل وجومها (¬1)
وأجومها، يعنى: عبوسها، وقال الأعشى:
4894 - هريرة ودعها وإن لام لائم ... غداة غد أم أنت للبين واجم (¬2)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: وجمت الرجل أجمه وجما: لكزته (¬3) لغة «يمانية»
(رجع)
* (وجف):
ووجف القلب وجيفا:
خفق.
قال أبو عثمان: ووجفت الدابة تجف وجيفا: إذا أسرعت.
وأوجفها راكبها، يقال: راكب البعير يوضع ويوجف، وراكب الفرس يوجف، قال الله - عز وجل - «فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب» (¬4) (رجع)
* (ولج):
وولج فى الشئ، وولج الشئ ولوجا (¬5): دخل. وأنشد أبو عثمان:
4895 - ولجت اليوم بيتا بعد بيت ... كلا بيتيك والجة كريم
فهذا بيت دنيا قد تولت ... وهذا بيتك الحدث المقيم (¬6)
* (ولت):
وولته ولتا: مال عليه، وحاف، وولته حقه يلته ولتا: نقصه.
* (وصل):
ووصل الشئ بالشئ وصلا:
جمعه، ووصل إلى الشئ وصولا: اجتمع به، ووصلت الإنسان صلة: بررته، ووصلته أيضا:
أعطيته، ووصل الشئ: اتصل.
* (وقم):
ووقم العدو وقما: أذله، ووقمته عن الحاجة، صرفته، ووقم الدابة باللجام: كفه. وأنشد أبو عثمان:
4896 - تراه والفارس منه واقم (¬7)
(رجع)
ووقمه الحزن أيضا: كذلك.
* (وكم):
ووكمه الحزن وكما: اشتد عليه.
قال أبو عثمان: وقد وكمه عن حاجته: إذا رده عنها أشد الرد، مثل وقمه. (رجع)
* (ولب):
وولب الزرع ولوبا وولبا:
تولد حول [كباره (¬1)].
وولب إليك الشر ولوبا: توصل، وولب فى الشئ: دخل. وأنشد أبو عثمان:
4897 - رأيت جزيا والبا فى ديارهم ... وبئس الفتى إن ناب دهر بمعظم (¬2)
* (وشج):
ووشجت العروق، والأغصان، والرحم وشجا، ووشوجا: اشتبكت، وأنشد أبو عثمان:
4898 - والقرابات بيننا واشجات ... محكمات القوى بعقد شديد (¬3)
(رجع)
ووشجت الهموم فى القلب: اختلطت.
* (وسج):
ووسجت الإبل وسيجا:
أسرعت (¬4).
* (وفر):
ووفر الشر وفورا: كثر، ووفرته وفرا: كثرته، ووفرت العرض:
صنته.
قال أبو عثمان: ووفر العرض نفسه (¬5) وفورا، فهو وافر. (راجع)
* (وعظ):
ووعظه وعظا، ذكره الله.
* (وعل):
ووعل وعلا: لجأ.
* (وهص، وهس، وطس):
ووهص الشئ، ووهسه، ووطسه وهصا [ووهسا] (¬6)
ووطسا: كسره بوطأة قدميه عليه. وأنشد أبو عثمان:
4899 - على جبال تهص المواهصا (¬1)
يعنى: مواضع الوهصة.
قال أبو عثمان: وكذلك: وهصت به الأرض:
[إذا ضربت به الأرض] (¬2) وفى الحديث:
«إن آدم - صلى الله عليه - حيث أهبط من الجنة وهصه الله إلى الأرض (¬3)».
ومعناه: كأنما رمى به رميا عنيفا.
قال: وقال أبو بكر: وهص الرجل الكبش:
إذا شد خصييه ثم شدخهما بين حجرين.
والكبش موهوص، ووهيص.
ويعير الرجل، فيقال له: يا بن واهصة الخصى (¬4): إذا كانت أمه راعية.
وقال الآخر:
4900 - وما أنا بالمرجى حين يسمو ... عظيم من الأمور ولا بوهس (¬5)
أى: ولا بذليل موطوء.
وقال أبو زيد: وهست الشئ أهسه وهسا:
إذا دفعته، وبينه وبين الأرض وقاية لا تباشر به الأرض.
وقال غيره: وهست الشئ: كسرته، قال حميد بن ثور.
4901 - إن امرأين من العشيرة أولعا ... بتنقص الأعراض والوهس (¬6)
(رجع)
ووهست الإبل وغيرها وهيسا: سارت سيرا شديدا.
وأنشد أبو عثمان:
4902 - إحدى لياليك فهيسى هيسى ... لا تنعمى الليلة بالتعريس (¬1)
(رجع)
ووهست فى الأكل (¬2): كذلك.
وأنشد أبو عثمان:
4903 - كأنه ليث عرين درياس ... بالعثرين ضيغمى وهاس (¬3)
قال أبو عثمان: ووهس فى البضع أيضا:
كذلك، وهو شدته يهس وهسا ووهيسا.
* (وقد):
ووقدت النار وقودا، تلهبت.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: ووقدانا، ووقدا، وقدة. (رجع)
والوقود: الحطب، قال الله عز وجل:
«وأولئك [197 /] هم وقود النار» (¬4) أى:
حطب النار.
قال أبو عثمان: وقد وقد الحر (¬5) أيضا: إذا تلألأ بصيصه. (رجع)
* (وقذ):
ووقذته العلة والعبادة وقذا:
أدنفته، ووقذه النعاس: أسقطه، ووقذت الشئ المضروب بالخشب (¬6) حتى يموت كفعل أهل الشرك، وهى الوقيذة المحرمة.
* (وشق):
ووشق اللحم وشقا: قدده وجففه.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: هو أن يغلى اللحم إغلاء ثم يجفف، وقال الباهلى:
4904 - ويكثر عند ساستها الوشيق (¬1)
وقال الآخر:
4905 - إذا عرضت منها مهاة سمينة ... فلا تهد منها واتشق وتجبجب (¬2)
قال: وقال أبو بكر: وشقت اللحم: إذا شققته، وبذلك سمى الكلب واشقا.
(رجع)
* (ولق):
وولقت الدواب ولقا:
أسرعت.
وأنشد أبو عثمان:
4906 - جاءت به عنس من الشام تلق (¬3)
4907 - وقال الآخر:
تنجو إذا هن ولقن ولقا (¬4)
(رجع)
وولق الكلام: دبره، وولقه أيضا: كذب فيه.
قال أبو عثمان: وحكى ابن كيسان أنه قرئ:
«إذ تلقونه بألسنتكم» (¬5) وذكر عن «عائشة» أنها كذا كانت تقرأ، ومعناه: تكذبونه، وقال غيره: معناه: تديرونه (¬6). (رجع)
وولق بالرمح: طعن طعنا خفيفا.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: ولقه بالسوط ولقات: ضربه ضربات. (رجع)
* (وقل):
ووقل الفرس والوعل وقلا:
حسن ارتفاعهما فى الجبل وخف، فهو وقل ووقل (¬1).
* (وكز):
ووكزه وكزا: ضربه بجمع كفه.
قال الله عز وجل: «فوكزه موسى فقضى عليه (¬2)».
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: وكزته الحية برأسها وكزا. (رجع)
* (وكل):
ووكلت نفسى والأمور إلى الله عز وجل وكلا: صرفتهما إليه.
قال (¬3) أبو عثمان: ووكلت بالله بمعنى، توكلت عليه، وأنشد أبو عبيدة لرجل من أهل العلم واعظ (¬4):
4908 - أدعو وما تحرك يدا ... ى إذا دعوت به لسانى
إلا بقلب موقن ... أن الذى أدعو يرانى
إلا ويسمع ما أقو ... ل وإن وكلت به كفانى (¬5)
* (وكن):
ووكن الطائر وكونا: وقف على عود أو حائط، ووكن أيضا: حضن بيضه. وأنشد أبو عثمان:
4909 تذكرنى سلمى وقد حال دونها ... حمام على بيضاتهن وكون (¬6)
وقال الآخر:
4910 - تراه كالبازى انتمى فى الموكن (¬7)
* (وقب):
ووقبت الشمس وقوبا:
غابت، ووقب الليل والظلام: أقبلا.
قال أبو عثمان: أصل الوقوب: الدخول، وكذلك فسر فى التنزيل: «ومن شر غاسق إذا وقب (¬1)» يعنى: الليل إذا دخل وأقبل.
وكذلك وقبت الشمس: إذا غابت، ودخلت موضعها (¬2). (رجع)
ووقب الفرس وقيبا: صوت جردانه فى قنبه، وهو غلافه.
* (وعق):
ووعق فرخ الدابة (¬3) وعيقا: (¬4) صوت.
قال أبو عثمان: وقال غيره: الوغيق - بالغين المعجمة -: الصوت يسمع من فرج الأنثى، وهو بمنزلة الوقيب من قنب الدكر، وقال شبيل ابن عزرة الضبعى (¬5) فى العين غير المعجمة:
4911 - لهن إذا هجمن به وعيق ... يجاوبه رعاق وانضحال (¬6)
وقال اللحيانى: الوغيق بالغين المعجمة:
الصوت الذى يخرج من قنب الفرس، وأنشد:
4912 - وخيل قد دلفت لها بخيل ... كأن وغيقها نقر الدفاف (¬7)
والرعاق أيضا: صوت قنب الفرس.
(رجع)
* (وزن):
ووزن الشئ وزنا: ثقل، ووزنته: امتحنته بما يعادله.
* (ورف):
وورف الشئ وريفا: برق، قال أبو عثمان: وزاد غيره: وورفا ووروفا.
(رجع)
وورف النبات: اهتز، وورف الظل:
اتسع.
* (وزف)
ووزف (¬8) وزيفا: أسرع.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: ووزفته أزفه وزفا: استعجلته، لغة يمانية. (رجع)
* (وقت):
ووقت (¬1) الله الشئ وقتا:
فرضه، ووقت الشئ: قدرته لوقت.
* (وفه):
ووفه وفاهة: قام بالأمر، فى لغة بنى الحارث، ووفه أيضا: قام ببيت الصليب للنصارى.
قال أبو عثمان: [وفى الحديث (¬2)]: «لا تغيروا وافها عن وفهيته، ولا قسيسا عن قسيسيته (¬3).
(رجع)
* (ورش):
وورش على الآكلين ورشا (¬4): دخل بلا إذن، وورش من الطعام ورشا: تناول منه شيئا.
قال أبو عثمان: وورش الرجل: إذا اشتدت شهوته للطعام لا يكرم نفسه، فهو وارش، وهو نحو الطفيلى.
* (وصم):
ووصمه وصما: عابه.
وأنشد أبو عثمان:
4913 - إن فى شكر صالحينا لما ... يرخص قول المرهق الموصوم (¬5)
ووصم الشئ: صدعه، ووصم الرمح:
صدع أنبوبه.
* (وشر):
ووشر الخشبة وشرا: شقها، ووشر النساء الأسنان: حددن (¬6) أطرافهن، ونهى عنه (¬7).
* (وسل):
ووسل إلى ربه وسلا:
تقرب، والوسيلة: القربة.
وأنشد أبو عثمان للبيد: [198 / أ] (¬8).
4914 - بلى كل ذى لب إلى الله واسل
وقال الله عز وجل: «وابتغوا إليه الوسيلة» (¬9). (رجع)
* (وخد):
ووخد وخدا، ووخدانا:
أسرع، ووسع خطوه.
وأنشد أبو عثمان للنابغة:
4915 - فما وخدت بمثلك ذات غرب ... حطوط فى الزمام ولا لجون (¬1)
* وقال رؤبة:
4916 - أو بشكى وخد الظليم النز (¬2)
* (ودف):
وودف المطر وغيره ودفا:
قطر.
قال أبو عثمان: وبه سمى الذكر: الأداف لقطرانه (¬3).
4917 - أولج فى كعثبها الأدافا ... مثل الذراع يمترى النطافا (¬4)
وفى الحديث: «فى قطع الأداف الدية (¬5)» وأصله وداف.
قال: وودف (¬6) الإناء يدف ودفا: إذا سال من جوانبه.
ويقال بالذال المعجمة. (رجع)
* (وطد):
ووطد الشئ وطدا وطدة:
ثبت، ووطدته أنا.
وأنشد أبو عثمان:
4918 - فالحق ببجلة ناشيهم وكن معهم ... حتى يعيروك مجدا غير موطود (¬7)
قال أبو عثمان: ويقال: أطد (¬1) الشئ بمعنى وطد.
(رجع)
ووطدت الأرض: شددت الوطء (¬2) عليها، ووطدت الشئ: كذلك.
* (وبغ):
ووبغ البعير وبغا: فسد وبره.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: وبغت الرجل:
إذا عبته أو طعنت عليه. (رجع)
* (وخط/ وخز/ وخض):
ووخضه الشيب، ووخطه ووخزه، (¬3) وخضا، ووخطا، ووخزا، ووخضه، ووخطه، ووخزه بالرمح أيضا كذلك: طعنه، إلا أن الوخز طعن غير نافذ.
وأنشد أبو عثمان:
4919 - قد عرفوا الحجاج حرا محضا ... ثبتا إذا الأقدام كانت دحضا
ضربا هذا ذيك وطعنا وخضا (¬4)
وقال رؤبة:
4920 - نقخا على الهام وبجا وخضا (¬5)
وقال العجاج فى الوخط:
4921 - وخطا بماض فى الكلى وخاط (¬6)
وقال الأصمعى: الوخط: طعن فيه اختلاس. (رجع)
* (وخز):
ووخزه (¬7) الطاعون: طعنه، والوخز: الطاعون.
وأنشد أبو عثمان:
4922 - قد أعجل القوم عن حاجاتهم سفر ... من وخز حى بأرض الروم مذكور (¬8)
الوخز هاهنا: الطاعون.
* (وخط):
ووخطه بالسيف وخطا:
تناوله من بعيد، ووخطه الراكب فى السير، والظليم، والماشى: أسرعوا.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
4923 - عنى وعن شمردل مجفال ... أعيط وخاط الخطى طوال (¬1)
قال أبو عثمان : وقال ثابت: وخطه القتير وخطا، وهو استواء البياض والسواد.
وقال أبو حاتم: وخط من شيب، وهو النبذ منه.
وقال غيره: وخط فى بيعه، وهو أن يربح مرة، ويخسر أخرى.
قال رؤبة:
4924 - فى وخط بيع ليس بالتغبيش (¬2)
التغبيش: التدليس، مأخوذ من غبش الليل، أى: ظلمته.
ووخط الفرخ، فهو واخط: إذا جاوز حد الفراريج، وصار فى حد الديوك.
* (وسف):
ووسف الجلد وسفا: تشقق عند الشمس.
قال أبو عثمان: وكذلك وسفت الثمرة ونحوها:
إذا تقشرت، وأنشد:
4925 - وكنت إذا ما قرب الزاد مولعا ... بكل كميت جلدة لم توسف (¬3)
يعنى: ثمرة.
* (وثن):
ووثن الشئ وثنا: أقام (¬4)، ومنه الوثن، وهو الصنم.
وأنشد أبو عثمان:
4926 - تدعو هوازن بالإخاء ومالكا ... فقع القرار بالقضاء الواثن (¬5)
* (وثب):
ووثب وثوبا، ووثبا: قفز، ووثب فى لغة: قعد.
* (ودج):
وودج ماله ودجا: أصلحه، وودج العرق: قطعه.
قال أبو عثمان: وودج الدابة ودجا ووداجا، وودجها (¬1) توديجا: قصدها.
قال عبد الرحمن بن حسان:
4927 - فأما قولك الخلفاء منا ... فهم منعوا وربدك من وداج (¬2)
(رجع)
وودج بين القوم: أصلح.
* (وكظ):
ووكظ الشئ وكظا (¬3):
دفعه.
قال أبو عثمان: ويقال: وكظ على الشئ (¬4) يكظ وكظا: إذا واظب عليه ودام، قال حميد الأرقط:
4928 - وكظ الجهد على أكظامها (¬5)
أى: دام. (رجع)
* (ورك):
وورك وركا: ثنى وركه، لينزل.
وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
4929 - فظل يمنينى على الرحل واركا ... يكون ورائى تارة وأمامى (¬6)
يقول: يمنينى الشيطان المى، وأنا وارك على الرحل:
وورك الحبل: جعله حيال وركه، وورك على السرج وروكا: اعتمد عليه، ووركت الشئ: ضربت وركه.
* (وقط):
ووقطه وقطا: ضربه فصرعه.
قال أبو عثمان: وقال (¬7) أبو زيد: هو أن يصرعه، فيغشى عليه فإن لم يغش عليه فلم يقطه.
وقالوا أكلت طعاما فأكثرت (¬1) [198 / ب] منه فوقطنى وقطا، أى: فأنامنى (¬2).
(رجع)
* (وهط):
ووهط وهطا: ضعف فى عقله وعمله.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: وهطه يهطه:
ضربه بعصا أو نحوها، وربما قالوا: وهطه بالرمح: إذا طعنه. (رجع)
* (وذف):
ووذف وذفا: أسرع.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: ووذف الإناء يذف وذفا، إذا سال من جوانبه (¬3).
ويقال بالدال غير المعجمة (¬4).
* (وهز):
ووهزه وهزا: ضربه.
قال أبو عثمان: وقال الكسائى: وهزه:
ضربه ودفعه.
وقال أبو بكر: ووهز القملة وغيرها بين أصابعه: إذا قتلها، قال الفرزدق:
4930 - يهز الهرانع عقده، عند الخصى ... بأذل حيث يكون من يتذلل (¬5)
الهرنع: أصغر القمل، ويقال لها أيضا:
الهرنوع والهرعة، وقيل أيضا الهرنوع: القملة الضخمة. (رجع)
* (وشع):
ووشعت الجبل وشعا:
علوته.
قال أبو عثمان:
ووشعت (¬1) القطن، ووشعته (¬2): إذا لففته بعد الندف، ومن هنالك سميت قصبة الحائك وشيعة، لأن الغزل يوشع (¬3) فيها، قال ذو الرمة (¬4):
4931: قذف القياس القطن الموشعا (¬5)
* (وهث):
ووهث فى الشئ وهثا: لج فيه.
وقال أبو عثمان: وقال أبو بكر: وهشت الشئ:
أهثه وهثا: إذا وطئته وطأ شديدا.
* (وذر)
ووذر الوذرة وذرا: قطعها، وهى قطعة من لحم (¬6).
والعرب قد أماتت الفعل الماضى من يذر، والمصدر، فإذا أرادوا المصدر قالوا: ذره تركا، قاله صاحب العين.
* (وقس):
ووقس الجرب وقسا: ابتدأ، ووقست الإنسان بالمكروه: قذفته.
وأنشد أبو عثمان:
4932 - وحاضن من حاضنات ملس ... عن الأذى وعن قراف الوقس (¬7)
* (ودس):
قال أبو عثمان: وودست (¬8) إلى فلان بكلمة ودسا: طرحتها إليه، وما أدرى أين ودس من بلاد الله، أى: ذهب.
قال: وقال أبو بكر: ودست الأرض تدس ودسا: ظهر فيها النبت. (رجع)
وأودست الأرض: أنبتت الودبس، وهو ما غطى وجهها من النبات.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب:
* (وكت):
يقال: وكت الشنئ وكتا:
أثر فيه، ووكت الكتاب يكته وكتا: نقطه، ووكتت الدابة: إذا مرت، فأسرعت دفع قوائمها ووضعها.
وقال أبو زيد: وكت المشى وكتا ووكتانا:
إذا قارب خطوه فى ثقل وقبح مشية.
وأنشد قول الشاعر:
4933 - ومشى كهز الرمح باد جماله ... إذا وكت المشى القصار الدحادح (¬1)
* (وهت):
ووهت الشئ وهتا: دسته دوسا شديدا.
* (وعم):
وقال أبو زيد: وعمت بالخير وعما (¬2): أخبرت به صاحبك، ولم تحقه (¬3) أو تسمع به.
وقال فى موضع آخر هو أن تخبر عن الإنسان من وراء وراء متساترا.
* (وحص):
أبو بكر: وحصه يحصه وحصا: سحبه. لغة يمانية.
* (ولخ):
وولخه يلخه ولخا: إذا ضربه بباطن الكف.
* (وقش):
أبو زيد، وقشت من فلان وقشا: إذا أصبت منه عطية.
* (وطش):
ووطشه وطشا: دفعه، وتقول: ضربوه فما وطش إليهم توطيشا، أى: لم يدفع عن نفسه.
* (وشظ)
ويقال: وشظت الفأس أشظها وشظا (¬4): إذا سددت فرجة خربتها بعود وهى الوشيظة.
قال أبو عثمان: ومنه الوشيظ، وهو الرجل يكون فى القوم ليس منهم.
قال الشاعر:
4934 - يخزى الوشيظ إذا قال الصميم له ... عدوا الحصى ثم قيسوا بالمقاييس (¬1)
* (ولس):
وولست الإبل فى سيرها ولسانا، وهو ضرب من العنق.
* (ولف):
وولف يلف وليفا، وهو ضرب من العدو ذكره (¬2) صاحب [كتاب] (¬3) العين.
* (ودص):
وقال أبو بكر: ودص إليه بكلام، يدص ودصا: إذا ألقى إليه كلاما لم يستتمه، فيما زعموا.
* (ونم):
وونم الذباب ينم ونيما (¬4)، وهو خرؤه.
قال الشاعر:
4935 - لقد ونم الذباب عليه حتى ... كأن ونيمه نقط المداد (¬5)
* (وبت):
وقال أبكر: وبت بالمكان يبت وبتا: إذا ثبت فيه فلم يزل عنه: زعموا (¬6).
* (وظف):
ووظفه يظفه: طرده.
وقال يعقوب: جاء يظفه، وجاء يظافه:
إذا جاء يطرده مرهقا له (¬7). (رجع)
فعل وفعل:
* (وهل):
وهل إلى [الشئ] (¬1) وهلا:
ذهب وهمه إليه.
ووهل ووهل وهلا (¬2): جبن.
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى: وهل وهلا:
فزع، قال الشاعر:
4936 - غير ما بطء ولكن عادة ... عودوه حين يشتد الوهل (¬3)
(رجع)
ووهل ووهل (¬4) أيضا: قلق، ووهل ووهل فى الشئ وعنه: نسيه.
* (وقص):
[199 / أ] ووقص الشئ وقصا: كسره.
وأنشد أبو عثمان لعنترة:
4937 - خطارة غب السرى زيافة ... تقص الإكام بكل خف ميثم (¬5)
(رجع)
ووقص وقصا: قصر عنقه.
فهو أوقص، وأنشد أبو عثمان:
4938 - أوقص حنزاب وزى درحايه ... مسترق العنق قصير الدايه (¬6)
ويقال أيضا للقصير العنق: مسترق العنق.
(رجع)
* (وجل):
ووجله وجلا: صار أوجل منه، أى أخوف [منه (¬7)] ووجل وجلا:
خاف.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: يقال:
وجل ياجل، هذه لغة بنى قشير وعقيل.
وغيرهم من قيس يقولون: وجل يوجل، وبعضهم يقول: ييجل (¬1)، وهذا من لغة بنى تميم.
وأنت تيجل، ونحن نيجل.
* (وقع):
ووقع المطر وقعا، ووقع غيره وقوعا: سقط ونزل، ووقع فى فلان وقيعة:
سبه (¬2).
ووقع الحديد وقعا: أحده.
وأنشد أبو عثمان لطفيل:
4939 - كأن عراقيب القطا أطر لها ... حديث نواجيها بوقع وصلب (¬3)
الصلب: حجارة المسان، والأطر: العقب الذى يشد على رأس السهم.
وقال عنترة:
4940 - وآخر منهم أجررت رمحى ... وفى البجلى معبله وقيع (¬4)
وقيع: فعيل بمعنى مفعول.
(رجع)
ووقع القول: وجب، ووقع الرجل فى العمل: أصاب الرفق فيه، ووقعت الواقعة، وهى القيامة: قامت: وواقع (¬5) المرأة وقاعا:
وطئها.
قال أبو عثمان: ووقعت الإبل: إذا بركت، ووقعت غيرها من الدواب: إذا ربضت.
قال الشاعر:
4941 - وقعن وقوع الطير فيها وما بها ... سوى جرة ترجيعها متعلل (¬6)
وقال الآخر:
4942 - وقعن ثلاثا واثنتين وفردة ... جريدا هى الوسطى بصحراء حائر (¬7)
(رجع)
ووقع الحافر والقدم وقعا: حفيا (¬1) من مباشرة الحصى.
وأنشد أبو عثمان لساعدة بن جؤية:
4943 - وحوافر تقع البراح كأنما ... ألف الزماع بها سلام صلب (¬2)
ومثل من الأمثال: «كل الحذاء يحتذى الحافى الوقع (¬3)».
وقال الراجز:
4944 - يا ليت لى نعلين من جلد الضبع ... وشركا من استها لا تنقطع
كل الحذاء يحتذى الحافى الوقع (¬4)
قال أبو عثمان: وكل ضرب يابس، فهو وقع، نحو وقع الحافر على الأرض، وما أشبهه، ومنه قول ذى الرمة يصف وقع حوافر الحمير على الأرض:
4945 - يقعن بالصفج مما قد رأين به ... وقعا يكاد حصى المعزاء يلتهب (¬5)
* (وزر):
ووزر وزرا: أثقل من (¬6) الإثم، ووزر للسلطان وزارة (¬7): تحمل أثقال سلطانه.
ووزر الإنسان: أثم.
* (ولث):
وولث العهد ولثا: عقده (¬8).
قال أبو عثمان: الولث: ضعف العقدة، أى: عاهدنى عهدا ضعيفا. (رجع)
وولث الرجل: ضربه ضربا لا يرى أثره، وولثه المرض: لم يضجعه.
قال أبو عثمان وقال أبو زيد: وقد ولث هو يولث ولثا، أى: مرض مرضا مقاربا.
* (وغم):
ووغم ووغم (¬1) وغما: حقد، ووغمه أيضا: أخبره بما لا يستيقنه.
وقال أبو عثمان: ووغمه أيضا: اقتدر عليه وقهرة، وقال العجاج:
4946 - ذاك وإن طالب بالوغم اقتدر (¬2)
(رجع)
* (وجن):
ووجنه [وجنا] (¬3): ضرب وجنته. (رجع)
ووجن وجنا: عظمت وجنته.
* (وتن):
ووتن الرجل والشئ بالمكان وتونا: أقام.
وأنشد أبو عثمان:
4947 - أتنت لها فلم أزل فى حياتها ... مقيما إلى أن أنجزت وعدى (¬4)
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: وتن (¬5) الشئ:
دام، والواتن: الدائم.
ووتنت الرجل: أصبت وتينه.
ووتن هو (¬6): وجعه وتينه بعلة فيه.
* (ودق):
وودقت (¬7) السحابة ودقا:
أمطرت مطرا (¬8) لينا وشديدا، وودقت للشئ:
دنوت منه، وأنست به، وودق النظر:
اتسع، وودقت السرة: نتأت، وودق الرمح:
حد.
وأنشد أبو عثمان لأبى قيس بن الأسلت.
4948 - صدق حسام وادق حده (¬9)
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم: ودقت عينه تيدق وتودق ودقا: إذا خرجت بها الودقة، وهى بثرة فى العين، قال رؤبة:
4949 - لا يشتكى عينيه من داء الودق ... كسر من عينيه تقويم الفوق (¬1)
يصف صائدا.
وقال ثابت: الودقة مثل النقطة تبقى فى العين شرقة، ويقال: إنها لحمة تعظم فى العين.
* (روخ):
وورخ العجين، وورخ وروخا، وورخا: استرخى لكثرة مائه.
* (وكم):
ووكمه الحزن وكما: اشتد عليه.
قال أبو عثمان: وقد وكمه عن حاجته: إذا رده عنها أشد الرد.
قال: وقد وكمت الأرض: إذا أكلت ورعيت، فلم يبق فيها ما يحبسهم، ويقيمهم.
(رجع)
* (ولغ):
وولغ الكلب والسبع ولغا:
شرب (¬2).
قال أبو عثمان: وقال الأصمعى وأبو زيد:
ولغ يلغ مثل: وسع يسع، وأسكن بعضهم اللام [199 / ب] فقال: ولغ، وفى المستقبل:
يولغ فيهما، وبعض العرب يقول: يالغ، وقال الشاعر:
4950 - ما مر يوم إلا وعندهما ... لحم رجال أو يالغان دما (¬3)
ويروى: يالغان بكسر اللام.
(رجع)
* (وثغ):
ووثغ الناقة وثغا: حشا أنفها، ليعطفها (¬4).
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وثغت المرأة تيثغ وثغا، فهى وثغة (¬5)، وهى المضيعة لنفسها فى فرجها.
قال أبو الحسن بن كيسان: حكى فى المستقبل تيثغ، وهى لغة فيما كان على هذا الوزن من الأفعال نحو: وجل يوجل.
وبعض العرب يقول: ييجل وليست فى كل العرب، ويقال أيضا: إنما هى فى الياء وحدها، يغيرون الواو إلى الياء
مع الياء، فأما التاء، والنون، والألف، فلا يقال إلا فى لغة شاذة، وقد جاء بها (¬1) على أقبح الشذوذ، وإنما حقه أن يكون وثغت توثغ.
قال أبو عثمان: ويقال أيضا وتغت فى هذا المعنى بنقطتين.
الكسائى: وثغ يوثغ وثغا: هلك، وأوثغته (¬2) أنا.
* (وحل):
قال : وقال «الأحمر»:
واحلنى (¬3) الرجل، فوحلته، أى: كنت أوحل منه. (رجع)
ووحل وحلا: وقع فى طين يضطرب فيه.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب.
* (وطم):
وطمت الشئ أطمه وطما:
إذا أرخيته.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: وطم الرجل يطم وطما، ووطم (¬4) يوطم، فهو موطوم:
إذا احتبس نجوه.
* (وبط):
ووبط (¬5) الرجل والرأى يبط وبطا، ووبوطا. (¬6)
ووبط يوبط وبطا (¬7): ضعف، وبعض العرب يقول: وبط، وقال الكميت:
4951 - بأيد ما وبطن وما يدينا (¬1)
ويقال فى الدعاء: اللهم لا تبطنى بعد ما رفعتنى (¬2).
وقال الآخر (¬3):
4952 - أقمنا لهم [ثم] (¬4) سوق الجلاد ... فما غمز القوم منا وبوطا
أى: ضعفا.
وقال أبو بكر: وبطت حظ الرجل أبطه وبطا: إذا أخسسته ووضعت من قدره.
* (وجر):
ووجر وجرا، ووجرة.
ووجر وجرا: خاف.
وقال الشماخ:
4953 - تقول ابنتى أصبحت شيخا ومن أكن ... له لدة يصبح من الشيب أو جرا (¬5)
* (وبق):
وقال أبو بكر: وبقت أبق:
هلكت.
وأوبقنى غيرى، فأنا وابق، وموبق.
قال الأعشى (¬6):
4954 - أستغفر الله أعمالى التى سلفت ... من عثرة أن يعاقبنى بها أبق (¬7)
وقال أبو زيد: وبقت إيبق بكسر الهمزة.
واستوبقت: إذا فسدت وهلكت، وأوبقنى غيرى: أدخلنى فيما يفسدنى. (رجع)
فعل وفعل:
* (وسط):
وسط الجماعة والمكان وسطا:
صار فى وسطه.
ووسط فى قومه وحسبه وساطة وسطة (¬8):
صار أفضلهم، وأعدلهم.
قال أبو عثمان: ووسط قومه أيضا، قال الراجز:
4955 - وقد وسطت مالكا وحنظلا (¬1)
وقال الآخر:
4956 - وسطت من حنظلة الأصطما (¬2)
(رجع)
* (وسم):
ووسم الشئ وسما وسمة: أعلمه بعلامة، ووسم المطر الأول الأرض بالنبات كذلك، ومنه الموسم.
ووسم الإنسان وسامة: جمل.
فهو وسيم، وأنشد أبو عثمان:
4957 - وإنك من عبسية لوسيمة ... على هنوات كاذب من يقولها (¬3)
ويروى: لهنك.
قال أبو عثمان: ووسمت الرجل: غلبته فى الوسامة. (رجع)
ووسم الرجل (¬4) بخير أو شر: كانت عليه سمته، ووسمت الأرض: مطرت الوسمى: أول مطرة.
* (وخم):
ووخمه وخما: كان أوخم منه.
ووخم وخامة: ثقل، ووخم الطعام:
لم يسغ.
* (وثر):
ووثر الفحل الناقة وثرا: أكثر ضرابها.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: ولم تلقح، وقال الراجز :
4958 - ممارن تلقح بعد الوثر (¬5)
والممارن أيضا: التى يكثر الفحل ضرابها، ولا تلقح.
وقال أبو عبيدة: هى التى لا تلقح حتى تكرر على الفحل مرارا. (رجع)
ووثر (¬1) الشئ وثارة، صار وثيرا، أى:
وطيئا.
* (وجه):
ووجه الشئ وجها: أصاب وجهه.
ووجه وجاهة: شرف.
* (وثم):
ووثم [الدابة] (¬2) الحجارة وثما: (¬3) كسرها، ووثمت الرجل: ضربته.
وأنشد أبو عثمان لطرفة:
4959 - جعلته جم كلكلها ... من الربيع ديمة تثمه (¬4)
(رجع)
ووثمت الحشيش: جمعته، والوثيمة، الحزمة.
ووثم الشئ، وثامة: اكتنز لحمه.
* (وبل):
ووبل المطر وبلا (¬5) ووبولا:
غزر.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وبلته بالعصا والسوط: إذا تابعت عليه الضرب، ووبلت الصيد، وهو حث الطرد وشدته.
(رجع)
ووبل المرتع وبالة مثل: وخم، ووبل الشئ: اشتد، ووبلت الأرض: مطرت بالوابل.
* (ورد):
وورد الماء والشئ ورودا، ووردت الحمى وردا، أتت كل يوم.
قال أبو عثمان: قال أبو حاتم: وردت الحمى الإنسان، أتته فى وقت معلوم: فهو مورود [200 / ا] وقال الشماخ بن ضرار:
4960 - كأن نطاة خيبر زودته ... بكور الورد ريثة القلوع (¬6)
يريد الإقلاع، أى: ردها متعجل، ونطاة خيبر: موضع. (رجع)
وورد الدابة: وردة، (¬1) وهى (¬2) حمرة تضرب إلى الصفرة.
* (وغد):
ووغد وغدا: خدم.
قال أبو عثمان: ووغد وغادة: صار وغدا، قال: ووغدت الرجل: غلبته فى المواغدة.
وهو أن يفعل مثل ما تفعل، وتزيد عليه.
فعل، وفعل وفعل:
* (وحف):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وحفنا (¬3) إلى فلان نحف وحفا: إذا جلسنا إليه.
وقد وحف الشعر والنبات يوحف.
ووحف يوحف وحافة، ووحوفة: كثرا. (¬4)
(رجع)
فعل:
* (وغب):
وغب الجمل وغوبة: ضخم، فهو وغب.
وأنشد أبو عثمان:
4961 - أجزت حضنيه هبلا وغبا (¬5)
(رجع)
فعل:
* (وطف):
وطف وطفا، كثر شعر حاجبيه فاسترخيا، ووطف السحاب: تدلى.
قال أبو عثمان: الذكر فى كل ذلك أوطف، والأنثى وطفاء، قال امرؤ القيس:
4962 - ديمة هطلاء فيها وطف ... طبق الأرض تحرى وتدر (¬6)
(رجع)
ووطف العام والعيش: أخصبا.
* (وله):
وولهت المرأة ولها: ذهب عقلها لفقد ولد أو حبيب.
فهى واله، وأنشد أبو عثمان للأعشى:
4963 - فأقبلت والها ثكلى على عجل ... كل دعاها وكل عندها اجتمعا (¬1)
وقال الآخر:
4964 - مالك لا جنبت تبريح الوله ... مردودة أو فاقدا أو مثكله (¬2)
(رجع)
وولهت البقرة الوحشية لفقد ولدها [وولهت أيضا ولوها (¬3)].
* (ورث):
وورث المال وغيره ورثا، وإرثا ووراثة [وغيره كذلك (¬4)].
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وورثت الرجل ورثا ووراثة، وميراثا.
وأنشد أبو عثمان:
4965 - إنما مالى من كسبى وإرث آبائى (¬5)
(رجع)
* (وحم):
ووحمت المرأة تاحم، وتيحم، وتوحم وحما: اشتهت على الحمل. فهى وحمى.
وأنشد أبو عثمان:
4966 - وكلفت الوحمى بليل حليلها ... شحوم الذرى والمقنعات الكوادسا (¬6)
المقنعات: المرتفعات الضروع من الشاء ليس فى ضروعها تصوت. (رجع)
ووحمت الدابة وحاما (¬7): استعصت عند الحمل.
وأنشد أبو عثمان للبيد:
4967 - يعلوبها حدب الإكام مسجح ... قد رابه عصيانها ووحامها (¬8)
* (وهج):
ووهجت النار والشمس وهجا:
توقدتا.
قال أبو عثمان: وزاد غيره: ووهجانا، وقال الشاعر:
4968 - فى مقيل الكناس إذ وهج اليو ... م إذا الظل أحرزته الساق (¬1)
قال: ووهج الطيب: إذا اشتدت رائحته.
(رجع)
* (وحر):
ووحر صدره وحرا: توقد من الغيظ.
* (ومد):
وومد عليه ومدا: غضب، وومد الليل: اشتد حره وغمه.
* (وبد):
ووبد عليه وبدا: غضب، ووبد الرجل: نزل به الفقر والبؤس.
قال أبو عثمان: ووبدت حال الرجل [أيضا] (¬2): إذا ساءت، وأنشد:
4969 - بيضاء لم يذها بؤس ولا وبد (¬3)
* (وذح):
ووذحت الغنم وذحا: تعلق بعرها وبولها بأصوافها.
* (ومق):
وومق الشئ مقة: أحبه.
وأنشد أبو عثمان:
4970 - يا للرجال للمشيب العائق ... غير لون الشعر الغرانق
طول السرى وزفرات الوامق (¬4)
* (وره):
وورهت المرأة [ورها] (¬5):
حمقت.
قال أبو عثمان: وكذلك الرجل، يقال:
رجل أوره، وأمرأة ورهاء، قال: والوره، الخرق فى كل عمل، وقال الشاعر:
4971 - ترنم ورهاء اليدين تحاملت ... على البعل يوما وهى مقاء ناشز (¬6)
المقاء: الطويلة الإسكتين الصغيرة الركب الدقيقة الشفرين، والناشز: النافر.
(رجع)
* (وسخ، وضر):
ووسخ الشئ وسخا، ووضر وضرا، ضد نقى [ونظف (¬1)].
* (وبش):
ووبشت الثنايا والأظفار وبشا ووبشا: توشت بالبياض.
* (وبر):
ووبر البعير وبرا: كثر وبره.
* (وتم):
ووتم بالمكان وتوما: أقام.
* (وسن):
ووسن وسنا: نام.
* (ورب):
وورب الشئ [وربا (¬2)]:
فسد.
وأنشد أبو عثمان لأبى ذرة الهذلى:
4972 - إن ينتسب ينسب إلى عرق ورب ... أهل خزومات وشجاج صخب (¬3)
الخزومة: البقرة.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب
* (وده):
قال أبو بكر: وده يوده ودها: (¬4) صد، وأودهنى غيرى، أى: صدنى عن الشئ، وهى لغة قديمة.
* (ومه):
قال: ويقال: ومه النهار يومه ومها: إذا اشتد حره، وليس بثبت.
(رجع)
المهموز:
فعل:
* (وأر):
وأر الإرة وأرا: حفر حفرة لوقيد النار [200 / ب]
قال أبو عثمان: ووأرت الرجل أئره وأرا:
أفزعته، واستوأر هو، فهو مستوئر.
(رجع)
* (وأد):
ووأد الموءودة وأدا: دفنها حية، وهى الوئيد أيضا، وأنشد أبو عثمان للفرزدق:
4973 - وجدى الذى منع الوائدات ... وأحيا الوئيد فلم توأد (¬1)
ووأدك الشئ: أثقلك.
* (وزأ):
ووزأ اللحم وزءا: أيبسه فى شيه.
* (ودأ):
وودأ الشئ ودأ: سواه.
فتودأ: إذا استوى، وأنشد أبو عثمان:
4974 - وللأرض كم من صالح قد تودأت ... عليه فوارته بلماعة قفر (¬2)
وودأ الدابة ودأ: مثل ودى: إذا أدلى ليبول.
* (وذأ):
ووذأ الشئ وذأ: زجره ودفعه، ووذأت العين عن الشئ: نبت عنه.
قال أبو عثمان: وقال يعقوب: وذأته أذأه، وذأ (¬3)، وهو المكروه من الكلام شتما كان أو غيره، وأنشد:
4975 - أند عن القلى وأصون عرضى ... ولا أذأ الخليل بما أقول (¬4)
(رجع)
* (ورأ):
وورأه ورأ: أصاب رئته، فى لغة من يهمزها. (¬5)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: ورأت من الطعام: إذا امتلأت، وورأت الرجل: إذا دفعته. (رجع)
* (وأص):
ووأص به الأرض وأصا:
ضرب.
* (وجأ):
ووجأ الفحل وجأ (¬1): رض عروق أنثييه، ووجأت البعير: طعنت منخره، ووجات الوتد وغيره: ضربته.
قال أبو عثمان: وقال أبو حاتم: وجأته بالسكين وجأة، قال: وسمعت أعرابيا يقول:
أجد فى رجلى مثل وجء (¬2) الحناجر.
فعل وفعل:
* (وثأ):
وثأت يده وثأ: أعنتها عنتا لم يبلغ (¬3) الكسر، والأعم وثئت اليد على ما لم يسم فاعله.
فعل وفعل:
* (وضأ):
وضأته وضاءة (¬4): كنت أوضأ منه، أى: أجمل.
ووضؤ وضاءة: جمل.
قال أبو عثمان: وزاد الفراء، ووضئ أيضا.
المهموز المعتل بالياء فى لامه:
* (وأى):
وأى وأيا: وعد.
وأنشد أبو عثمان لعدى بن زيد:
4976 - ولا خنت ذا عهد وأيت بعهده ... ولم أحرم المضطر إذ جاء قانعا (¬5)
وقال كثير:
4977 - فيا عجبا من شوبها عذب مائها ... بملح وما قد غيرت من مقالها (¬6)
ومن نشرها ما حملت من أمانة ... ومن وأيها بالبذل ثم انتفالها (¬7)
انتفلت من الشئ وانتفيت واحد.
المعتل بالياء فى لامه:
* (وخى):
وخى الشئ وخيا: قصده.
وأنشد أبو عثمان:
4978 - لو أبصرت أبكم أعمى أصلخا ... إذا تسمى واهتدى أنى وخا (¬1)
أى: حيث توخى (¬2)، وقال الآخر:
4979 - فقلت ويحك أبصر أين وخيهم ... فقال قد طلعوا الإجماد واقتحموا (¬3)
وقال الراجز:
4980 - قالت ولم تقصد به ولم تخه (¬4) ... ما بال شيخ آض من تشيخه
كالكرز المربوط بين أفرخه (¬5)
* (وهى):
ووهى [الشئ] (¬6) وهيا:
ضعف.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
4981 - قد يترك الدهر فى خلقاء راسية ... وهيا وينزل منها الأعصم الصدعا (¬7)
وقال أيضا:
4982 - كناطح ضحرة يوما ليوهنها ... فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل (¬8)
(رجع)
ووهت عزالى (¬9) السحاب بالمطر: انحلت.
قال أبو عثمان: وكذلك يقال فى كل شئ يتشقق ويسترخى نحو الحائط والثوب والقربة، والحبل، والأديم، ونحو ذلك: وهى يهى وهيا، وقال الشاعر:
4983 - وقد يطمع الوهى أهل الشعيب ... فيرجونه أن يكون انفطارا (¬1)
* (وقى):
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
وقيت الرجل أقيه وقاية، ووقاء: حفظته وكنت فداءه، قال الشاعر:
4984 - لولا الذى أوليت كنت وقاية ... لأحمر لم تقبل عبيدا قوائله (¬2)
وقال (¬3) الأصمعى: يقال: هذا فرس واق، وقد وقى يقى وقاء: إذا كان يهاب المشى من وجع يجده فى حافره (¬4)، وقال امرؤ القيس:
4985 - وصم صلاب ما يقين من الوجى (¬5)
المفرد، وما جاوزه بالزيادة
أفعل:
* (أوطن):
أوطن نفسه على الأمر:
سكنها (¬6).
* (أوسب):
وأوسبت الأرض: كثر عشبها وحشيشها (¬7).
* (أولم):
وأولمت: صنعت وليمة، وهى طعام العرس.
* (أوجس):
وأوجس القلب فزعا:
خافه، قال الله عز وجل: «فأوجس منهم خيفة» (¬8) وأوجست الأذن صوتا: سمعته.
قال أبو عثمان: وذلك إذا سمعت ما يفزعها.
* (أوزغ):
وأوزغت (¬1) الناقة: رمت ببولها متقطعا (¬2).
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:
4986 - إذا ما دعاها أوزغت بكراتها ... كإيزاغ آثار المدى فى الترائب
[201 / أ]
عصارة جزء آل حتى كأنما ... يلقن بجادى ظهور العراقب (¬3)
آل: خثر، (¬4) يقول: تبول مثل الدم الذى يخرج من تريبة البعير إذا طعن بالمدية، والإيزاغ للناقة دون الجمل، والجزء بضم الجيم: ما يجتزأ به، يقال: هذا طعام لا جزء له، أى: لا يجتزأ بقليله. (رجع)
* (أوهق):
وأوهقت الدابة: رميت عليها الوهق (¬5).
* (أوعب):
وأوعبت (¬6) الأمر: فرغت منه، وأوعبت الأنف: استأصلت جدعه.
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم [يمدح رجلا]: (¬7)
4987 - يجدع من عاداه جدعا موعبا ... بكر وبكر أكرم الناس أبا (¬8)
(رجع)
وأوعب القوم: جاءوا بأجمعهم.
وأنشد أبو عثمان:
4988 - أنبئت أن بنى جديلة أوعبوا ... نمراء من سلمى لنا وتكتبوا (¬9)
(رجع)
وأوعب الرجل فى ماله: أسرف.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أوعبت الشئ فى الشئ: أدخلته. (رجع)
* (أودح):
وأودحت الإبل: سمنت، وحسن حالها.
قال أبو عثمان: وأودح [بالشئ: أقر به، وأنشد:
4989 - أودح لما أن رأى الجد حكم (¬1) ... وكنت لا أنصفه إلا اطرغتم]
أى: تكبر. (رجع)
* (أوصد):
وأوصدت الباب: أغلقته، وآصدته أيضا، وقد قرئ بهما: «إنها عليهم مؤصدة» وموصدة (¬2)، وأوصد الله النار على الكفار: أطبقها.
* (أوجز):
وأوجزت الأمر (¬3): أسرعته.
* (أوشغ):
وأوشغ العطاء: قلله.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4990 - ليس كإيشاغ القليل الموشغ (¬4)
* (أوضخ):
وأوضخ بالدلو: جذبها جذبا شديدا.
قال أبو عثمان: ويقال: أوضخ الدلو [أيضا (¬5)] بلا باء، وأنشد:
4991 - فإنك إن توضخ ذنوبك تحتقر ... ذنوبك إن أكدت عليك النوازع (¬6)
(رجع)
وأوضخ بها أيضا: لم يملأها عند الاستقاء، وأوضخت للرجل: استقيت له شيئا قليلا.
* (أوسد):
وأوسد الكلب: أغراه بالصيد (¬1).
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: أوسدت فى السير: إذا عذرت فيه، ومعناه: الدؤوب، والاجتهاد حتى يبلغ العذر. (رجع)
* (أوفز):
وأوفز المسافر: عزم على السفر.
* (أوزك):
قال أبو عثمان: وأوزت المرأة، وهو مشى قبيح من مشى القصيرة، وقال الراجز:
4992 - يابن برا هل لكم إليها ... إذا الفتاة أوزكت لديها (¬2)
المهموز منه:
* (أوكأ):
أوكأت الرجل: أعطيته ما يتوكأ (¬3) عليه.
المعتل بالياء فى لامه:
* (أوكى):
أوكى الفرس الميدان جريا:
ملأه، وأوكى (¬4) الطائف بين الصفا والمروة:
ملأهما سعيا، وأوكى يوكى إيكاء: ربط القربة، والوكاء: رباط القربة.
وفى المثل: «يداك أوكتا، وفوك نفخ» (¬5) وكان من شأن هذا أن شابا انتهى إلى جوار يسقين بالقرب، فكان يلاعبهن ، ويأخذ بغض القرب فينفخ فيه، ثم يوكيه، فاطلع عليه أخ لجارية منهن فقتله غيرة، فجاء (¬6) أخو المقتول، فوجده قتيلا، فأخبر بما كان يصنع من ملاعبته الجوارى، فقال: «يداك أوكتا وفوك نفخ» ثم عزى نفسه، ورجع.
* (أوسى):
وأوسيت رأسه: حلقته، وأوسيت الشئ قطعته، ومنه الموسى - مفعل - منه.
فعلل: المكرر منه:
* (وهوه):
قال أبو عثمان: يقال: وهوه (¬1) الكلب والحمار فى صوتهما، وقد يفعله الرجل شفقة وجزعا، قال رؤبة:
4993 - ودون نبح النابح الموهوه (¬2)
وحمار وهواه: يوهوه حول أتنه (¬3) شفقة عليها.
وقال رؤبة أيضا يصف الحمار:
4994 - مقتدر الضيعة وهواه الشفق (¬4)
* (وعوع):
ووعوع الذئب والكلب وعوعة، ووعواعا، ولا يكسر أوله مثل الزلزال كراهية للكسرة فى الواو.
* (وقوق):
ووقوقت الطير وقوقة: إذا اختلطت أصواتها، ووقوق الكلب: إذا نبح عند الفرق، قال الراجز:
4995 - حتى ضغا نابحهم فوقوقا ... والكلب لا ينبح إلا فرقا (¬5)
* (وكوك):
ووكوك فى مشيته وكوكة، وتوكوك أيضا: إذا مشى كأنه يتدحرج، ويقال: إنه لوكواك من الرجال: إذا كان يمشى هذه المشية.
* (ولول):
وولولت المرأة ولولة وولوالا، والاسم: الولوال بكسر الواو، كذا قال أبو زيد (¬6):
إذا رفعت صوتها بالوبل، قال الراجز:
4996 - كأنما عولتها من التأق ... عولة ثكلى ولولت بعد المأق (¬7)
* (ورور):
وقال أبو بكر: ورور بعينيه ورورة: إذا نظر نظرا (¬8) حادا.
* (وصوص):
ووصوص وصوصة، وهو أن يصغر عينيه، وينظر من خلل أجفانهما، ومنه سمى البرقع الصغير العينين: (¬1) وصواصا، ووصوصت المرأة، ووصصت، وهو ألا ترى إلا عينيها إذا انتقبت.
* (وسوس):
ووسوس الشيطان إلى، ووسوس فى صدرى وسوسة، وفلان موسوس (¬2):
[202 / ب] إذا غلبت عليه الوساوس.
* (وذوذ):
ووذوذ الذئب وذوذة: إذا مر مرا سريعا.
فعل:
* (ورخ):
قال أبو عثمان: يقال: ورخت الكتاب وأرخته.
* (وكز):
قال: وقال أبو بكر يقال:
وكز توكيزا: إذا عدا مسرعا من فزع (¬3).
* (وكب):
ووكب العنب توكيبا: إذا أخذ فيه تلوين (¬4) السواد، واسمه فى ذلك الحال: موكب، كذا قال صاحب العين.
ووكب أيضا فى سيره توكيبا: إذا قارب خطوه، ووكبت البسرة توكيبا: إذا بدت فيها نقط من الإرطاب، وهى بسرة موكبة (¬5).
* (ورض):
وورضت الدجاجة توريضا:
إذا كانت مرخمة على البيض، ثم قامت فوضعت بمرة، وكذلك التوريض فى كل شئ، كذا حكاه صاحب العين.
* (وفض):
ووفضت الرحا توفيضا: إذا جعلت تحت ثقالها وفاضا؛ وهو ثوب أو شئ يقيه.
* (وجب):
ووجب السقب توجيبا، وهو ولد الناقة، وذلك إذا سقط إلى الأرض نفخوا فى منخريه، لتخرج الأغراس (¬1)، ووجئوا كركرته، لتستوى، فذلك التوجيب، قال الشاعر:
4997 - وجب وعوض سقبك المولودا (¬2)
* (ودر):
ويقال: ودرت به توديرا:
توهته، وأغويته حتى يتكلف ما يقع منه فى هلكة، وقد يكون التودير فى الصدق والكذب، وإنما هو إيرادك صاحبك الهلكة.
* (وسب):
وقال أبو بكر: وسب الكبش، فهو موسب: إذا كان كثير الصوف.
المهموز منه:
* (وزأ) (¬3):
قال أبو عثمان: يقال: وزأت الوعاء توزيئا: مددته فامتد، ووزأته بعهد الله توزيئا: حلفته بيمين غليظة، ووزأت الناقة براكبها توزئة: صرعته.
فاعل:
* (واهق):
قال أبو عثمان: يقال:
واهقت الناقة فى السير مواهقة، وهى المطاوعة (¬4) فى السير، قال الشاعر:
4998 - وتواهقت أخفافها طبقا ... والظل لم يقصر ولم يكر (¬5)
ويروى: لم يفضل ولم يكر، يعنى لم ينقص.
* (وارع):
قال: وقال أبو عمرو: وارعت الرجل موارعة: ناطقته، والموارعة: المناطقة، قال حسان:
4999 - نشدت بنى النجار أفعال والدى ... إذا العان لم يوجد له من يوارعه (¬6)
أى: يناطقه.
* (وانح):
وقال أبو بكر: وانحت الرجل موانحة مثل: واءمته مواءمة (¬1): إذا اتبعت أثره وفعلت مثل ما يفعل، وثلاثيه فعل ممات.
استفعل معتلا:
* (استوكى):
قال أبو عثمان: استوكت الإبل (¬2) استيكاء: إذا امتلأت شحما.
انتهى حرف الواو بحمد الله وعونه (¬3).
حرف الياء
[باب] فعل وأفعل بمعنى
الثلاثى الصحيح:
فعل (¬1):
* (ينع)
ينع الثمر ينعا وينوعا، وأينع:
طاب.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: وينعا بفتح الياء، وقال الشاعر:
5000 - لقد أمرتنى أم أوفى سفاهة ... لأهجر هجرا حين أرطب يانعه (¬2)
(رجع)
* (يفع):
ويفع الغلام يفوعا - لغة - وأيفع الأعم: شب.
* (يعط):
ويعطت بالذئب يعاطا، وأيعطت به: زجرته.
قال أبو عثمان: وذلك: إذا قلت له: يعاط يعاط، وقد تزجر الإبل (¬3) بهذه الكلمات أيضا، وأنشد:
5001 - ولو تراهن بذى أراط ... وهن أمثال السرى الأمراط
تنجو إذا قيل لها يعاط ... تنجو ولو من خلل الأمشاط
يخرجن من بعكوكة الخلاط ... يلحن من ذى رجل شرواط (¬4)
السرى: جمع سروة، وسروة، وهى ضرب من السهام، والبعكوكة: الجماعة من الناس والإبل.
* (يقظ):
قال أبو عثمان: ويقال: يقظ التراب، وأيقظه: إذا أثاره. (رجع)
* (يمن):
ويمن (¬1) القوم وأيمنوا: أتوا اليمن، ويامنوا: أيضا.
فعل وفعل:
* (يسر):
يسرت له فى الأمر يسرا، ويسارا، وأيسرت له: جعلته ميسورا، أى:
سهلا حاضرا.
ويسر (¬2) الرجل يسارا، ويسرا، وأيسر:
استغنى.
فعل:
* (يقن):
يقنت الأمر بالأمر يقنا، وأيقنت: ضد شككت.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
5002 - وما بالذى أبصرته العيو ... ن من قطع يأس ولا من يقن (¬3)
* (يبس):
قال أبو عثمان: يبس الشئ يبسا، وأيبس، قال الأخطل يصف نساء:
5003 - شرقن إذ عصر العيدان بارحها ... وأيبست غير مجرى السنة الخضر (¬4)
السنة: سكة الحرث. (رجع)
فعل وأفعل باختلاف
فعل (¬5):
* (يسر):
يسر بالقداح يسرا (¬6): ضرب بها.
قال أبو عثمان: ويسر الرجل أيضا: إذا ولى (¬1) قسمة الجزور، فهو ياسر.
قال الأعشى:
5004 - والجاعل القوت على الياسر (¬2)
يعنى: الجازر.
وقال سحيم بن وثيل: [202 / أ]:
5005 - أقول لهم بالشعب إذا يأسروننى ... ألم تيأسوا أنى ابن فارس زهدم (¬3)
ويروى: تيسروننى من الميسر، أى:
يجتزروننى، ويقتسموننى.
وقال أبو الدقيش: يسر فلان فرسه، فهو ميسور مصنوع سمين، وإنه لفرس حسن التيسور: إذا كان حسن السمن.
وقال مرار بن منقذ:
5006 - قد بلوناه على علاته ... وعلى التيسور منه والضمر (¬4)
(رجع)
ويسر بالبلد: سلك يساره، ويسرت الرجل:
ضربت يساره، ويسرت الحبل: فتلته إلى أسفل، ضد الشزر. ويسر: الشئ:
خف، ويسر [أيضا] (¬5): أمكن، ويسر الرجل يسرا ويسارة: هان، فهو يسير حقير.
وأيسرت المرأة: سهلت ولادتها.
فعل:
* (يقظ):
يقظ يقظا، ويقاظة، ويقظة: تنبه للأمور.
وأيقظته من النوم: أنبهته.
* (يبس):
ويبس الشئ يبسا: ذهبت ندوته.
وأيبست الأرض: كثر يبسها، وأيبسنا:
صرنا فى اليبس.
* (يتم):
ويتم (¬1) الولد، ويتم يتما: مات أبوه، ومن غير الادميين: ماتت أمه، ويتم ويتم الشئ: انفرد.
وأيتمت المرأة: صار لها أيتام.
فعل (¬2) بالياء سالما، وفعل معتلا:
* (يدى):
قال أبو عثمان: يدى الرجل يدا: إذا أصاب يده داء، ويديت اليد نفسها:
إذا أصابها داء، وأنشد:
5007 - بأيد ما وهطن وما يدينا (¬3)
الوهطة: كسر ونقض، ويروى: ما وبطن، أى: ما ضعفن. (رجع)
ويديت الرجل يديا: ضربت يده، ويديت الظبى: أنشبت يده فى الحبالة. وأيديت إليه يدا: صنعتها، واليد: النعمة.
الثلاثى المفرد
الثنائى المضاعف:
* (يل):
يلت الأسنان يللا: قصرت.
قال أبو عثمان: وذكر بعضهم أن ذلك إذا قصرت، وأقبلت على باطن الفم، قال:
ويل الرجل أيضا: إذا كان ذلك فى أسنانه، فهو أيل، وأنشد:
5008 - رقميات عليها ناهض ... تكلح الأروق منهم و (¬4) الأيل
(رجع)
* (ير):
وير الحجر يررا: صلب.
قال أبو عثمان: وير الشئ الصلب: إذا اشتدت حرارته نحو الحجر وشبهه بعد أن يكون له صلابة، ومنه حار يار. (رجع)
* (يم)
- ويم الرجل والشئ يما: غرق فى اليم.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (يمن):
يمن الرجل قومه يمنا: صار ميمونا عليهم، ويمنت الرجل يمنا: ضربت يمينه، ويمنت البلد: سلكت يمينه، ويمن، فهو ميمون: ضد مشئوم.
قال أبو عثمان: يمن فلان على أصحابه، فهو ميمون عليهم.
قال أبو زيد: ويمن (¬1) عليهم أيضا، فهو ييمن يمنا.
* (يعر):
ويعرت (¬2) الغنم يعارا: صاحت.
وأنشد أبو عثمان لبشر:
5009 - وأما أشجع الخنثى فولوا ... تيوسا بالشظى لهم يعار (¬3)
المهموز:
فعل:
* (يئس):
يئس يأسا: انقطع أمله، ويئست الشئ: علمنه، تقول: قد يئست أنك رجل صدق، أى: قد علمت (¬4)، وأنشد [أبو عثمان] (¬5)
5010 - ألم تيأس الأقوام أنى أنا ابنه ... وإن كنت عن دار العشيرة نائيا (¬6)
وقال الله - عز وجل - (¬7): «أفلم ييأس الذين آمنوا» (¬8) معناه: أفلم يعلموا.
وقال سحيم بن وثيل:
5011 - أقول لأهل الشعب إذ ييسروننى ... ألم تيأسوا أنى ابن فارس زهدم (¬1)
ويروى: يأسروننى. (رجع)
* (يرق):
ويرق (¬2) الإنسان والزرع:
أصابه اليرقان (¬3).
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل:
* (أيتن):
أيتنت المرأة، ولدت يتنا، وهو أن تلد ولدها منكوسا.
وأنشد أبو عثمان:
5012 - فجاءت به يتنا يجر مشيمة ... تبادر رجلاه هناك الأناملا (¬4)
* (أيهت):
وأيهت الشئ: أنتن، وأيهت الجرح أيضا: مثله. (¬5)
* (أيقه):
وأيقه الرجل: أطاع، وأسرع الإجابة.
* (أيدع):
قال أبو عثمان: ويقال:
أيدع الرجل الشئ: أوجبه، قال جرير:
5013 - بشعث أيدعو حجا تماما (¬6)
أى: أوجبوا.
(أينخ):
قال: وتقول: أينخت الناقة:
دعوتها للضراب، فقلت: إينخ إينخ، والاسم:
الينخ.
فعلل: المكرر:
* (يهيه):
قال أبو عثمان: يهيهت بالإبل:
إذا صحت بها، فقلت: ياه ياه (¬7) [وقد يهيه بصاحبه أيضا يهيهة: إذا كان بعيدا، فقال:
ياه ياه منون، وياه ياه] (¬8) موقوف، قال ذو الرمة:
5014 - ينادى بيهياه وياه كأنه ... صويت الرويعى ضل بالليل صاحبه (¬1)
قال: وبعض يقول: ياه ياه بفتح الهاء.
* (يعيع):
وتقول: يعيع الصبى يعيعة [202 / ب] ويعياعا، وذلك: إذا رمى أحدهم الشئ إلى صبى آخر، فقال: يع يع.
المهموز منه:
* (يأيأ):
قال أبو عثمان: وقال ابن الأعرابى: يأيأت الرجل يأيأة (¬2): إذا أظهرت إلطافه. وأنشد:
5015 - إذا ما القبائل يأيأننا ... فماذا تريد بيأيائها (¬3)
ويأيأت بالإبل يأيأة: إذا قلت لها أى؛ لتسكنها.
وقال أبو بكر: يأيأت بالقوم: دعوتهم.
فعل:
* (يصص):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: يقال: يصص الجرو تيصيصا، وجصص: (¬4) إذا فتح عينيه أول ما يفتح، وهو صغير.
قال أبو حاتم: سمعت أبا زيد مائة مرة أو أكثر يقول: يصص الجرو بالياء نقطتين (¬1).
قال أبو زيد: ويصص فلان على القوم، وجصص: إذا حمل عليهم.
* (يمم):
وتقول: يممته، وتيممته، وأممته: إذا قصدت له (¬2).
* * *
«تم الكتاب بأسره والحمد لله على ذلك كثيرا كما هو أهله، وصلى الله على سيدنا محمد الذى ظهر فضله وكان الفراغ من تعليقه غرة ربيع الآخر من سنة ست عشرة وستمائة».
ترتيب حروف هذا الكتاب
«الهمزة - والهاء - والعين - والحاء - والخاء - والغين - والقاف والكاف - والضاد - والجيم - والشين - واللام - والراء - والنون - والطاء - والدال - والتاء - والصاد - والزاى - والسين - والظاء - والذال - والثاء - والفاء - والباء - والميم - والواو - والياء (*)».
مسلسل - الكتاب - المؤلف - دار الطبع - مكان الطبع - تاريخ الطبع هجرى - ميلادى
1 - الإبل - الأصمعى - الكاثوليكية - بيروت - 1903
2 - إتحاف فضلاء البشر - أحمد بن محمد الدمياطى - القاهرة - 1359
3 - الإحاطة فى أخبار غرناطه - لسان الدين بن الخطيب - المعارف - القاهرة - 1375 - 1955
4 - أحسن التقاويم فى معرفة الأقاليم - المقدسى البشارى - بريل - لندن - 1906
5 - أخبار النحويين البصريين - أبو سعيد الصيرافى - الكاثوليكية - بيروت - 1936
6 - أدب الكاتب - أبو محمد عبد الله بن قتيبة - الشرفية - القاهرة - 1328
7 - أراجيز العرب - محمد توفيق البكرى - المليجية - القاهرة - 1346
8 - أساس البلاغة - الزمخشرى - دار الكتب - القاهرة - 1341
9 - الاستقصا لأخبار دول المغرب - أحمد بن خالد الناصرى - الدار البيضاء - 1374 - 1954
10 - الاشتقاق - ابن دريد - السنة المحمدية - القاهرة - 1378 - 1958
11 - إصلاح المنطق - ابن السكيت - المعارف - القاهرة - 1368 - 1949
12 - الأصمعيات - الأصمعى - المعارف - القاهرة - 1383 - 1963
13 - الأضداد - ابن الأنبارى - الكويت - 1960
14 - الأعلام - خير الدين الزركلى - العربية - القاهرة - 1345 - 1927
15 - أعلام الإسماعيلية - مصطفى غالب - بيروت - 1384 - 1964
16 - أعيان الشيعة - محسن الأمين - الإنصاف - بيروت - 1381 - 1961
17 - الأغانى - أبو الفرج الأصبهانى - دار الكتب - القاهرة - 1952
18 - الأفعال - أبو بكر بن القوطية - مطبعة مصر - القاهرة - 1371 - 1952
19 - الأفعال - ابن القطاع - دائرة المعارف - حيدرآباد - 1360
20 - الألفاظ وتهذيبه - ابن السكيت والتبريزى - الكاثوليكية - بيروت - 1895
مسلسل - الكتاب - المؤلف - دار الطبع - مكان الطبع - تاريخ الطبع هجرى - ميلادى
21 - الأمالى - أبو على القالى - دار الكتب - القاهرة - 1344 - 1926
22 - الأمثال - مؤرج بن عمرو السدوسى - الهيئة المصرية - القاهرة - 1391 - 1971
23 - إنباه الرواة على أنباه النحاة - جمال الدين على بن يوسف القفطى - دار الكتب - القاهرة - 1371 - 1952
24 - أنساب الأشراف - أحمد بن يحيى البلاذرى - المعارف - القاهرة - 1379 - 1959
25 - البئر - محمد بن زياد الأعرابى - الهيئة المصرية - القاهرة - 1390 - 1970
26 - البحر المحيط - أبو حيان - السعادة - القاهرة - 1328
27 - البيان والتبيين - الجاحظ - الاستقامة - القاهرة - 1961
28 - البيان المغرب - ابن عذارى المراكشى - باريس - 1930
29 - بغية الرواد - أبو زكريا محمد بن الحسن بن خلدون - قونطانه - الجزائر - 1328 - 1910
30 - بغية الملتمس - أحمد بن يحيى الضبى - روخس - أسبانيا - 1884
31 - بغية الوعاة - الجلال السيوطى - الحلبى - القاهرة - 1384 - 1964
32 - تاج العروس - الزبيدى - القاهرة - 1306
33 - تاريخ الأدب العربى - بروكلمان «ترجمة الدكتور النجار» - المعارف - القاهرة - 1962
34 - تاريخ أسبانيا الإسلامية - لسان الدين بن الخطيب - بيروت - 1956
35 - تاريخ الإسلام السياسى - حسن إبراهيم - النهضة ج 3 - القاهرة - 1953
36 - تاريخ بغداد - الخطيب البغدادى - القاهرة - 1349
37 - تاريخ علماء الأندلس - أبو الوليد عبد الله ابن الفرضى - أسبانيا - 1890
مسلسل - الكتاب - المؤلف - دار الطبع - مكان الطبع - تاريخ الطبع هجرى - ميلادى
38 - تاريخ قضاة الأندلس - أبو الحسن بن عبد الله المالقى - بيروت
39 - تاريخ المغرب العربى فى العصر الوسيط - لسان الدين بن الخطيب - دار الكتاب - الدار البيضاء - 1964
40 - تاريخ المن بالإمامة - عبد الملك بن صاحب الصلاة - بيروت - 1383 - 1964
41 - التكملة لكتاب الصلة - ابن الأبار - روخس - أسبانيا - 1887
42 - التنبيه على أوهام أبى على القالى - أبو عبيد البكرى - دار الكتب - القاهرة - 1344 - 1926
43 - التنبيهات - على بن حمزة - المعارف - القاهرة - 1967
44 - الجاسوس على القاموس - أحمد فارس الشدياق - القسطنطينية - 1299
45 - الجامع لأحكام القرآن - القرطبى - دار الكتب - القاهرة - 1952
46 - جمهرة أشعار العرب - ابن أبى الخطاب القرشى - الأميرية - القاهرة - 1308
47 - جمهرة اللغة - ابن دريد - دائرة المعارف - حيدرآباد - 1351
48 - الحضارة الإسلامية فى القرن 4 ه - آدم متز «الترجمة العربية» - القاهرة - 1377 - 1957
49 - الحلة اليراء - ابن الأبار (تحقيق د حسين مؤنس) - القاهرة - 1963
50 - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - أحمد بن عبد الله الأصفهانى - دار الكتاب العربى - بيروت - 1387 - 1967
مسلسل - الكتاب - المؤلف - دار الطبع - مكان الطبع - تاريخ الطبع هجرى - ميلادى
51 - الحيوان - الجاحظ - تحقيق الأستاذ عبد السلام هارون - الحلبى - القاهرة - 1356 - 1938
52 - خزانة الأدب - عبد القادر بن عمر البغدادى - الأميرية - القاهرة - 1299
53 - خلق الإنسان - الأصمعى - الكاثوليكية - بيروت - 1903
54 - دولة الإسلام فى الأندلس - محمد عبد الله عنان - لجنة التأليف - القاهرة - 1383 - 1964
55 - ديوان شعر - ابن الدمينة - دار العروبة - القاهرة - 1379
56 - ديوان شعر - أبو طالب بن عبد المطلب - القاهرة
57 - ديوان شعر - أبو محجن الثقفى - دار الكتب - بيروت - 1389 - 1969
58 - ديوان شعر - إبراهيم بن هرمة - الآداب - بغداد - 1389 - 1969
59 - ديوان شعر - الأحوص الأنصارى - الهيئة المصرية - القاهرة - 1390 - 1970
60 - ديوان شعر - الأخطل غياث ابن غوث - دار الثقافة - بيروت - 1968
61 - ديوان شعر - الأعشى ميمون بن قيس - بيروت - 1388 - 1968
62 - ديوان شعر - امرؤ القيس بن حجر - المعارف - القاهرة - 1964
63 - ديوان شعر - أوس بن حجر - دار صادر - بيروت - 1960
64 - ديوان شعر - جران العود - دار الكتب - القاهرة - 1350 - 1931
65 - ديوان شعر - جرير بن عطية - المعارف - القاهرة - 1971
66 - ديوان شعر - جميل بن معمر - دار مصر - القاهرة - 1967
67 - ديوان شعر - حاتم الطائى خمسة دواوين - الوهبية - القاهرة - 1293
مسلسل - الكتاب - المؤلف - دار الطبع - مكان الطبع - تاريخ الطبع هجرى - ميلادى
68 - ديوان شعر - حسان بن ثابت - النيل - القاهرة - 1322 - 1904
69 - ديوان شعر - الحطيئة جرول بن أوس - دار صادر - بيروت - 1387 - 1967
70 - ديوان شعر - حميد بن ثور - دار الكتب - القاهرة - 1371 - 1951
71 - ديوان شعر - الخنساء تماضر ابنة عمرو - بيروت
72 - ديوان شعر - دعبل بن على الخزاعى - دار الثقافة - بيروت - 1962
73 - ديوان شعر - ذو الرمة غيلان بن عقبة - كمبردج - 1337 - 1919
74 - ديوان شعر - رؤبة بن العجاج - ليبزج - 1903
75 - ديوان شعر - زهير بن أبى سلمى - دار الكتب - القاهرة - 1363 - 1944
76 - ديوان شعر - سحيم عبد بنى الحسحاس - دار الكتب - القاهرة - 1369 - 1950
77 - ديوان شعر - سلامة بن جندل - بيروت - 1387 - 1968
78 - ديوان شعر - الشماخ بن ضرار - السعادة - القاهرة - 1327
79 - ديوان شعر - طرفة بن العبد - 1900
80 - ديوان شعر - الطرماح بن حكيم - دمشق - 1388 - 1968
81 - ديوان شعر - الطفيل الغنوى - دار الكتاب - بيروت - 1968
82 - ديوان شعر - عامر بن الطفيل - دار صادر - بيروت - 1383 - 1963
83 - ديوان شعر - عبيد الله بن قيس الرقيات - دار صادر - بيروت - 1378 - 1968
84 - ديوان شعر - العجاج - دار الشرق - بيروت - 1971
85 - ديوان شعر - عدى بن زيد - دار الجمهورية - بغداد - 1381 - 1965
86 - ديوان شعر - العرجى - بغداد - 1375 - 1956
87 - ديوان شعر - عروة بن الورد خمسة دواوين - الوهبية - القاهرة - 1293
88 - ديوان شعر - عمر بن أبى ربيعة - بيروت - 1968
مسلسل - الكتاب - المؤلف - دار الطبع - مكان الطبع - تاريخ الطبع هجرى - ميلادى
89 - ديوان شعر - الفرزدق همام بن غالب - التجارية - القاهرة - 1354 - 1936
90 - ديوان شعر - قيس بن الخطيم - دار العروبة - القاهرة - 1381 - 1962
91 - ديوان شعر - كثير بن عبد الرحمن - دار الثقافة - بيروت - 1391 - 1971
92 - ديوان شعر - كعب بن زهير - دار الكتب - القاهرة - 1369 - 1950
93 - ديوان شعر - الكميت بن زيد الأسدى - النعمان - بغداد - 1960
94 - ديوان شعر - لبيد بن ربيعة العامرى - دار صادر - بيروت - 1386 - 1966
95 - ديوان شعر - المتلمس الضبعى - المصرية - القاهرة - 1390 - 1970
96 - ديوان شعر - النابغة الجعدى - دمشق - 1384 - 1964
97 - ديوان شعر - النابغة الذبيانى خمسة دواوين - الوهبية - القاهرة - 1393
98 - ديوان شعر - نابغة شيبان - دار الكتب - القاهرة - 1351 - 1932
99 - ديوان شعر - الهذليون - دار الكتب - القاهرة - 1369 - 1950
100 - الذخيرة - ابن بسام
101 - الذيل والتكملة لكتابى «الموصل والصلة» - أبو عبيد الله المراكشى - دار الثقافة - بيروت - 1965
102 - السيرة النبوية - ابن هشام - القاهرة
103 - شجرة النور الزكية فى طبقات المالكية - محمد بن مخلوف - القاهرة - 1949
104 - شذرات الذهب - ابن العماد أبو الفلاح عبد الحى - القاهرة - 1350
مسلسل - الكتاب - المؤلف - دار الطبع - مكان الطبع - تاريخ الطبع هجرى - ميلادى
105 - شرح الشافية - عبد القادر بن عمر البغدادى - القاهرة - 1385
106 - شرح لامية الأفعال - بحرق اليمنى - القاهرة - 1304
107 - شرح المعلقات السبع - الزوزنى - القاهرة - 1380 - 1960
108 - الشعر والشعراء - ابن قتيبة - المعارف - القاهرة - 1386 - 1966
109 - الصحاح - الجوهرى - دار الكتاب العربى - القاهرة - 1956
110 - الصلة فى تاريخ أئمة الأندلس - أبو القاسم بن بشكوال - روخس - مدريد - 1882
111 - ضحى الإسلام - أحمد أمين - التأليف والترجمة - القاهرة - 1357 - 1938
112 - طبقات الصوفية - أبو عبد الرحمن السلمى - القاهرة - 1389 - 1969
113 - طبقات فحول الشعراء - ابن سلام الجمحى - المعارف - القاهرة - 1952
114 - طبقات النحويين واللغوين - أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدى - القاهرة - 1954
115 - الطرائف الأدبية - عبد العزيز الميمنى - لجنة التأليف - القاهرة - 1937
116 - العبر وديوان المبتدأ والخبر - عبد الرحمن بن محمد ابن خلدون - دار الكتاب - بيروت - 1968
117 - العين (الجزء المحقق) - الخليل بن أحمد - العانى - بغداد - 1386 - 1967
118 - عيون الأنباء فى طبقات الأطباء - ابن أبى أصيبعة - مكتبة الحياة - بيروت - 1965
119 - غاية النهاية فى طبقات القراء - أبو الخير محمد بن الجزرى - القاهرة - 1352 - 1933
مسلسل - الكتاب - المؤلف - دار الطبع - مكان الطبع - تاريخ الطبع هجرى - ميلادى
120 - الفصيح - أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب - النموذجية - القاهرة - 1368 - 1949
121 - فعلت وأفعلت - أبو إسحاق إبراهيم بن السرى الزجاج - النموذجية - القاهرة - 1368 - 1949
122 - الفهرست - ابن النديم - ليبزج - 1871
123 - الفهرسة - أبو بكر محمد بن خير الإشبيلى - «قومش» - سرقسطة - 1893
124 - فوات الوفيات - محمد بن شاكر الكتبى - بولاق - القاهرة - 1299
125 - القاموس المحيط - الفيروزابادى - القاهرة - 1933
126 - القلب والإبدال - ابن السكيت - الكاثوليكية - بيروت - 1903
127 - القوافى - أبو يعلى التنوخى - بيروت - 1389 - 1970
128 - الكامل - أبو العباس محمد بن يزيد المبرد - الحلبى - القاهرة - 1356 - 1937
129 - الكامل فى التاريخ - ابن الأثير - دار الكتاب - بيروت - 1387 - 1967
130 - الكتاب - سيبويه - الإميرية - القاهرة
131 - كشف الظنون - حاجى خليفة - استانبول - 1941
132 - اللبأ واللبن - أبو زيد - الكاثوليكية - بيروت - 1914
133 - لسان العرب - ابن منظور - الأميرية - القاهرة - 1300
134 - ليس فى كلام العرب - ابن خالويه - السعادة - القاهرة - 1327
135 - مجالس ثعلب - أحمد بن يحيى ثعلب - المعارف - القاهرة - 1949
136 - مجمع الأمثال - الميدانى - السنة المحمدية - القاهرة - 1374 - 1955
137 - المحبر - أبو جعفر محمد بن حبيب - دائرة المعارف - حيدرآباد - 1361
138 - المحكم - ابن سيده - الحلبى - القاهرة - 1377 - 1958
مسلسل - الكتاب - المؤلف - دار الطبع - مكان الطبع - تاريخ الطبع هجرى - ميلادى
139 - مختصر كتاب البلدان - أبو بكر أحمد بن محمد الهمذانى - بريل - ليدن - 1302 - 1885
140 - المختصر فى أخبار البشر - أبو الفداء - دار الكتاب - بيروت - 1960
141 - المخصص - ابن سيده - بولاق - القاهرة - 1321
142 - مراصد الأطلاع - عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادى - الحلبى - القاهرة - 1373 - 1954
143 - المزهر فى اللغة - الجلال السيوطى - السعادة - القاهرة - 1325
144 - المسالك والممالك - أبو القاسم عبيد الله ابن خرداذبه - المثنى - بغداد - 1889
145 - مشاهدات فى بلاد الأندلس - لسان الدين بن الخطيب - القاهرة - 1958
146 - المشترك وضعا والمفترق صقعا - ياقوت بن عبد الله الحموى - «أوفست» - بغداد - 1846
147 - المطر - أبو زيد - الكاثوليكية - بيروت - 1914
148 - مطمح الأنفس ومسرح التأنس - أبو الفتح بن خاقان - القسطنطينية - 1302
149 - المعجب فى تلخيص أخبار المغرب - عبد الواحد المراكشى - القاهرة - 1383 - 1963
150 - معجم الأدباء - ياقوت بن عبد الله الحموى - دار المأمون - القاهرة - 1936
151 - معجم ألفاظ القرآن - مجمع اللغة العربية بالقاهرة - الهيئة المصرية للكتاب - القاهرة - 1390 - 1970
152 - معجم البلدان - ياقوت بن عبد الله الحموى - السعادة - القاهرة - 1323 - 1906
مسلسل - الكتاب - المؤلف - دار الطبع - مكان الطبع - تاريخ الطبع هجرى - ميلادى
153 - المعجم العربى - الدكتور حسين نصار - دار الكاتب - القاهرة - 1956
154 - المعجم فى أصحاب أبى على الصفدى - ابن الأبار - روخس - مدريد - 1885
155 - المغرب فى حلى المغرب - أبو محمد الحجارى وأخرون - المعارف - القاهرة - 1953
156 - المفضليات - المفضل الضبى - المعارف - القاهرة - 1362
157 - مقاييس اللغة - أحمد بن فارس - الحلبى - القاهرة - 1951
158 - المقتبس فى أخبار بلاد الأندلس - أبو مروان بن حيان القرطبى - بيروت - 1965
159 - المقتضب - أبو العباس محمد بن يزيد المبرد - القاهرة - 1388
160 - المكتبة الصقلية - ميخائيل أمارى - ليبسك - 1857
161 - المنقوص والممدود - الفراء - المعارف - القاهرة - 1967
162 - النبات والشجر - الأصمعى - الكاثوليكية - بيروت - 1914
163 - النجوم الزاهرة - ابن تغرى بردى - دار الكتب - القاهرة - 1352 - 1933
164 - النخل والكرم - الأصمعى - الكاثوليكية - بيروت - 1914
165 - نظم العقيان فى أعيان الأعيان - الجلال السيوطى - السورية - نيويورك - 1927
166 - نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب - أحمد بن المقرى التلمسانى - السعادة - القاهرة - 1367 - 1949
167 - النهاية فى غريب الحديث - ابن الأثير - الحلبى - القاهرة - 1373 - 1963
168 - النوادر فى اللغة - أبو زيد الأنصارى - دار الكتاب - بيروت - 1387 - 1967
169 - الهاشميات - الكميت بن زيد الأسدى - الموسوعات - القاهرة
170 - وفيات الأعيان - أبو العباس أحمد بن محمد بن خلكان - السعادة - القاهرة - 1367 - 1948
171 - يتيمة الدهر - أبو منصور الثعالبى - التجارية - القاهرة - 1377 - 1958
### |EDITOR| Endnotes(¬1) فهرسة ابن خير 356. وبغية الوعاة 2 - 111.
(¬1) بغية الوعاة 1 - 85.
(¬2) وفيات الأعيان 3 - 11 الترجمة 420.
(¬3) بغية الوعاة 1 - 267
(¬1) الصلة 1 - 213، وبغية الوعاة 1 - 589.
(¬2) كشف الظنون 1 - 133.
(¬3) «بروكلمان» الترجمة العربية 3 - 281
(¬4) الآداب السلطانية 109
(¬1) طبقات الزبيدى 261، وبغية الوعاة 1 - 589
(¬2) بغية الوعاة 1 - 589
(¬3) الصلة 1 - 214، والبغية 1 - 589
(¬4) بروكلمان الترجمة العربية 3 - 281
(¬1) مقدمة أفعال أبى عثمان.
(¬2) تاريخ ابن الفرضى 1 - 370
(¬1) تاريخ الأدب العربى فى الأندلس د - إحسان عباس 14
(¬2) نفح الطييب 1 - 343
(¬3) الدولة الإسلامية فى الأندلس محمد عبد الله عنان 2 - 552
(¬4) نفس المصدر 2 - 517
(¬5) مقدمة أفعال أبى عثمان.
(¬1) له ترجمة فى تاريخ علماء الأندلس 1 - 370، ومعجم الأدباء 18 - 272، وبغية الوعاه 1 - 198، وشذرات الذهب 13 - 62، وطبقات المالكية 99. وغيرها.
(¬2) له ترجمة فى وفيات الأعيان 1 - 229، ومعجم الأدباء 11 - 281، ونفح الطيب 2 - 86، والمعجب 19
(¬1) بروكلمان الترجمة العربية 3 - 274
(¬1) الصلة 1 - 214
(¬2) بغية الوعاة 1 - 589
(¬3) بروكلمان الترجمة العربية 3 - 281
(¬4) انظر تاريخ ابن خلدون 4 - 326، ونفح الطيب 1 - 404، والكامل لابن الأثير 7 - 285
(¬1) انظر معجم الأدباء 18 - 282، وفيات الأعيان الترجمة 622، نفح الطيب المقرى 4 - 74 شذرات الذهب 2 - 62
(¬2) انظر الدولة الإسلامية فى الأندلس 2 - 509
(¬1) فهرسة ابن خير 356 ط إسبانيا 1893 م.
(¬2) الصلة 1 - 214
(¬3) بغية الوعاة 1 - 589
(¬4) الجاسوس على القاموس 63
(¬5) نفس المصدر 181
(¬1) كشف الظنون 1 - 133
(¬2) «بروكلمان» الترجمة العربية 3 - 281
(¬3) مقدمة كتاب الأفعال
(¬4) مقدمة أبى عثمان.
(¬1) مقدمة أبى عثمان.
(¬2) تاريخ ابن خلدون 4 - 147، نفح الطيب 1 - 259
(¬3) المعجب فى تلخيص أخبار المغرب 76
(¬1) انظر باب علم الأفعال وتلخيص أبنيتها وقياس تصرفها 1/ 55.
(¬2) انظر أبواب الكتاب.
(¬3) انظر باب علم الأفعال 1/ 55.
(¬1) يمكن اعتبار كل قسم من هذه الأقسام بابا داخل الحرف.
(¬2) يمكن اعتبار كل قسم من هذه الأقسام فصلا داخل التقسيم الذى انبثق منه.
(¬1) يمكن اعتبار كل قسم من أقسام هذا المستوى بناء أو صيغة داخل التقسيم الذى أخذ منه.
(¬1) لعلها من أصل.
(¬2) لعلها: الملك الناصر.
(¬1) عبارة ب: «بسم الله الرحمن الرحيم اللهم يسر برحمتك».
(¬2) «فى» تكملة يقتضيها المعنى.
(¬3) «من» ساقطة من ب، والمعنى يتم مع تركها.
(¬4) «ب» و «خيرة».
(¬5) أ «عثرة» بالثاء المثلثة، سهو من الناسخ، وعترة الرجل: رهطه الأدنون.
(¬6) «أهل» تكملة من ب.
(¬1) يوافق أبو عثمان فى هذا - شأن أستاذه - الكوفيين. الذين يقولون: إن الأفعال أصل المشتقات، والبصريون يقولون: الأسماء أصل، والأفعال مشتقة منها، ولكل من الفريقين حججه التى تكفلت بتوضيحها الكتب المطولة.
(¬2) ب «يسأل بياء فى أول الفعل: والحرفان جائزان.
(¬3) أ «والطلبة»، ولفظة ب أدق دفعا للتكرار.
(¬4) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬5) الزجاج: أبو إسحاق إبراهيم بن السرى عالم بالنحو واللغة أخذ عن المبرد وتوفى حوالى سنة 316 ه، له ترجمة فى: معجم الأدباء 1 - 139، وفيات الأعيان 1 - 31، بغية الوعاة 178.
(¬6) السجستانى: أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان بن يزيد الجشمى، السجستانى، النحوى، نزيل البصرة وعالمها، توفى سنة ثمان وأربعين ومائتين «وفيات الأعيان 2 - 155.
(¬7) قطرب: أبو على محمد بن المستنير بن أحمد، وقطرب: دويبة ليلية. كان يبكر عند «سيبويه» فقال له: أنت قطرب ليل، فعرف بذلك. توفى سنة 206 ه له ترجمة، فى الفهرست 84، وفيات الأعيان 3 - 439.
(¬8) أ «موعية» بياء مثناة تحتية من أوعى، وما جاء عن ب أولى، لأنه يريد بيان عدم استقصاء كتب المتقدمين.
(¬9) «تلافأ» لفظة ب ومكانها غير واضح فى أ، ولفأ تأتى بمعنى أعطاه أقل من حقه ، وأعطاه أكثر من حقة، كما تفيد معنى استدراك شئ فات.
(¬10) به تعريف واف فى المقدمة ص 15.
(¬1) ب «بتبيين» والتبين والتبيين جائزان.
(¬2) أ «فمن» ولفظة ب أدق.
(¬3) ب «حسبته» سهو من الناسخ.
(¬4) العقلة الشغزبية: ضرب من الصراع يلوى فيه أحد المتصارعين رجل الآخر برجله (اللسان - شغزب).
(¬5) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬6) «والكتاب» ساقطة من ب.
(¬7) ب «فكرته» ولو قال «وأعمل الفكر «لأمن التكرار، وأجاد التعبير.
(¬8) سوف يتبين لنا خلال التحقيق أن كلا من العالمين خرج على منهجه فى القليل النادر.
(¬9) سلهب: السلهب: الطويل عامة، وقيل: هو الطويل من الرجال، وقيل: هو الطويل من الحيل والناس. (اللسان - سلهب).
(¬1) احرنجم الرجل: أراد الأمر ثم رجع عنه، واحرنجمت الإبل: اجتمع بعضها على بعض، وازدحموا.
(القاموس - حرجم).
(¬2) العبارة تبين أنه تلقى كتاب الأفعال لأبى بكر بن القوطية على صاحبه بالرواية والرواية صنو الإملاء.
(¬3) أ «من الزيادة» وما أثبت عن ب أجود.
(¬4) أ، ب «ولخصت» ومن معانى لخصت: حبرت، وشرحت، وقربت.
(¬5) عبارة أ «للمعنى الذى قصد الذى به» وتكرار الذى سهو من الناسخ.
(*) سيبويه: أبو بشر عمرو بن عثمان، عرف بلقبه الفارسى، وهو أعلم المتقدمين والمتأخرين بالنحو، وصنف فيه الكتاب الذى لم يصنف فيه مثله، أخذ علمه عن الخليل، توفى سنة 180 ه، له ترجمة فى وفيات الأعيان 3 - 132، مراتب النحويين 65، تاريخ بغداد 12 - 195.
(¬6) ورتب الخليل بن أحمد الحروف على أساس المخارج، ووضعها على قدر مخرجها من الحلق، وهذا ترتيبه: ع ح ه خ غ - ق ك - ج ش ض - ص س ز - ط د ت - ظ ث ذ - ر ل ن - ف ب م - وأى همزة (مقدمة كتاب العين 1 - 53). وجاء تلميذه «سيبويه» فرتبها على النحو الآتى: ء - ا - ه - ع - ح - غ - خ - ق - ك - ج - ش - ى - ض - ل - ر - ن - ط - د - ت - ص - ز س - ظ - ذ - ت - ف - ب - م - و -.
(¬1) «وفقه الله»، ساقطة من ب.
(¬2) «اهتباله» اشتغاله به، وطلبه إياه.
(¬3) «به» إضافة يقتضيها المعنى.
(¬4) «أبقاه الله» ساقطة من ب، والمعنى يستقيم من غيرها.
(¬5) تقمما لمسرته، التقمم: الوصول إلى أعل شئ يحقق سروره.
(¬6) العون؛ تكملة من ب.
(¬7) «اعلم أن الأفعال «نهج أبو عثمان - رحمه الله - منهج سيبويه، وغيره من العلماء المتقدمين فى تآليفهم، وقد رأينا سيبويه - رحمه الله - يبدأ بالأمر «اعلم» فى أغلب أبواب كتابه.
(¬8) زاد المتأخرون هذا التقسيم إيضاحا، فقسموا الفعل قسمين: صحيح ومعتل، وقسموا الصحيح إلى سالم، ومضعف، ومهموز، وقسموا المعتل إلى مثال، وأجوف، وناقص، وكثير من ملامح هذا التقسيم موجودة عند المتقدمين كذلك.
(¬9) أ «دخلت» ولفظة ب أجود.
(¬1) أ: «المعرفة» سهو من الناسخ.
(¬2) ترك التمثيل مع أوزان مزيد الثلاثى التى ذكرها، ومثل للرباعى بعد ذلك وأمثلة ما ذكر من أوزان على نسق ترتيبه: استخرج، وانتصر، وانكسر.
(¬3) كان حقه أن يقول «مما أصله الأربعة» ليسير على نسق واحد فى التأليف وإن كان حذف ما يعلم جائزا.
(¬4) المثالان يجمعان بين الزيادة بالتضعيف، وبما هو من الحروف الزوائد.
(¬5) سوف نرى أنه سيطلق على هذا النوع بعد ذلك «الثنائى المضاعف» أو «المضاعف» فى أبواب الكتاب بناء على اللفظ، وهو يتبع فى ذلك أكثر العلماء المتقدمين ومنهم الخليل فى «العين»، وأبو بكر بن دريد فى «الجمهرة»، وأبو على القالى فى «البارع»، وأبو بكر بن القوطية فى «الأفعال».
(*) أبو عبد الرحمن يونس بن حبيب، أخذ الأدب عن أبى عمرو بن العلاء، وحماد بن سلمة، وكان النحو أغلب عليه، توفى سنة اثنتين وثمانين ومائة، وفيات الأعيان 6 - 242.
(* *) الخليل بن أحمد الفراهيدى، صاحب كتاب «العين» وواضع علم العروض، توفى سنة سبعين ومائة. له ترجمة فى وفيات الأعيان 2 - 15، ومعجم الأدباء 11 - 72، ومراتب النحويين 27.
(¬1) فى اللسان - لبب: وقد لببت ألب ولببت تلب بالكسر لبا ولبا ولبابة: صرت ذا لب، وفى التهذيب حكى: لببت بالضم، وهو نادر لا نظير له فى المضاعف.
(¬2) كان حقه أن يقول: على فعل متعديا، لأن مستقبل فعل بكسر العين يأتى على يفعل بفتحها.
(¬3) أ: «أكرهه» وما أثبت عن ب أجود.
(¬4) وضع ابن القوطية فى مقدمته مادة: صد» تحت بناء «فعل» غير متعد وزاد فى موضعه نقلا عن الفراء : ونم الحديث ينمه وينمه، وبت الشئ يبته ويبته، بكسر العين وضمها فى المضارع وتوجد أفعال أخرى فى كتب المتأخرين من النحاة.
(¬5) يعنى بالحرف: فعلا جاء بالكسر خاصة فى المضارع.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان «حبب» أول بيتين منسوبين لعيلان بن شجاع النهشلى وفى التاج «حبب» غيلان، بغين معجمة، وهو أصوب وفى اللسان «من أجل تمره».
(*) الفراء: أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء، وقيل له الفراء، لأنه كان يفرى الكلام، والفراء أعلم الكوفيين بالنحو واللغة، أخذ النحو عن الكسائى: توفى سنة 207 ه وفيات الأعيان 5 - 225.
(* *) ابن السكيت أبو يوسف يعقوب بن إسحاق، روى عن الأصمعى، وأبى عبيدة، والفراء، توفى سنة 244 ه وفيات الأعيان 5 - 438، وانظر فى هذا الفصل إصلاح المنطق 240 - 241.
(* * *) ابن قتيبة: أبو محمد عبد الله بن مسلم الدينورى أخذ عن أبى حاتم السجستانى، وكان إماما فى اللغة والأدب، والأخبار وأيام الناس توفى سنة 286 ه، وفيات الأعيان 2 - 246. وانظر هذا الفصل فى أدب الكاتب 170 ط القاهرة 1328 ه.
(¬1) «أيضا» تكملة من ب.
(¬2) ب: «وثرت يده تثر وتثر» بالثاء المثلثة، وجاء الفعلان بالضم والكسر، قال صاحب التهذيب 14 - 250 «وقال أبو عمرو: تر بضم عين المضارع بسلحه يتر ويتر: إذا قذف به، وجاء فى التهذيب 15 - 57 «ثعلب عن (ابن الأعرابى يثر: بكسر العين إذا اتسع، وثر يثر: إذا بل سويقا أو غيره «وعلى هذا يكون ترك الفعل «ثر بالثاء المثلثة فى أ، والفعل «تر» بالتاء المثناة فى ب من فعل النقلة توهم التكرار أحد احتمالين، وثانيهما ترك أبى عثمان أحد الفعلين وحدث تصحيف من النقلة فى إحدى النسختين.
(¬3) «إذا» ساقطة من ب.
(¬4) هذا كله لما كان على بناء فعل - بفتح العين - متعديا وغير متعد، أما ما كان على بناء «فعل» - بكسر العين - فإن مستقبله على يفعل بفتحها.
(¬1) أ: «فسيبويه»، وما أثبت عن ب أحود.
(¬2) يعنى بالخصال: الصفات اللازمة.
(¬3) العبارة منقولة عن الكتاب 2 - 226 بتصرف.
(¬4) سبقت الإشارة إلى هذا القول ص 57 من هذا الجزء.
(*) أبو زيد: سعيد بن أوس الأنصارى أحد كبار أئمة اللغة، وإياه يعنى سيبويه حين يقول: «حدثنى الثقة» توفى سنة 215 وفيات الأعيان 2 - 120. وقد نقل عنه أبو عثمان كثيرا فى كتاب الأفعال.
(¬1) عرض أبو عثمان قول المدرستين، واختار قول أهل البصرة معللا سبب اختياره.
(¬2) يعنى بالمستقبل المضارع.
(¬3) كان الأولى أن يقدم مثال دخل يدخل على مثال ضرب يضرب، ليتفق مع نسق عبارته قبل ذلك.
(¬4) ب «نحو: ضرب، ودخل، وهما سواء.
(¬5) مثال ما جاء بالفتح والضم: جنح يجنح ويجنح، ودبغ يدبغ ويدبغ ومثال ما جاء بالفتح والكسر هنأ يهنأ ويهنئ، ونزع ينزع وينزع، أفعال ابن القوطية المطبوع 2.
(¬6) أ - ب «فيهما» وصوابه ما أثبت. ومن هذه الأفعال الشاذة كذلك: وغر، بمعنى: امتلأ غيظا، وحر، بمعنى: امتلأ حقدا، بئس بمعنى: ساءت حاله، وله، بمعنى: ذهب عقله لفقد حبيب، وهل بمعنى: فزع.
(¬1) إصلاح المنطق لابن السكيت 237.
(¬2) البيت لجرير، ورواية الديوان 1 - 174 «ما من جفانا إذا حاجتنا نزلت» وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه. وانظر اللسان/ حضر.
(¬3) من ذلك: «ورث يرث، ووثق يثق، وومق يمق، وورع يرع بكسر العين -، ووفق أمره يفق، وورى الزند يرى، ووسع يسع، ووطئ يطأ، وكان الأصل يوسع، ويوطئ - بكسر العين - فطرحت الواو لمجيئها بين ياء وكسرة، ثم فتحوا عين الفعل لمجئ حرف الحلق بعدها. «أفعال ابن القوطية 3». وانظر فى أبواب الماضى الثلاثى ومستقبله المخصص 14 - 124 وما بعدها، والمزهر 2 - 42.
(¬1) أ: «وأما مصادره» سهو من الناسخ.
(¬2) ذكر ابن القوطية من أوزان مصادر الثلاثى أربعة وعشرين وزنا، هى:
(¬3) أ: «الميم» وما أثبت عن ب أجود، ويعنى بهذه المصادر: المصادر التى زيدت الميم فى أولها.
(¬4) ب: «فمنها يقاس».
(¬5) «تعالى» تكملة من ب.
(¬6) «أسماء» تكملة من ب.
(¬7) ب: «مثل» وهما سواء.
(¬8) ب: «فتل يفتل» بالفاء الموحدة تحريف من الناسخ.
(¬1) الكتاب 2 - 215، وجاء الشاهد فى اللسان - عرف منسوبا لطريف بن مالك العنبرى، أو طريف بن عمرو.
(¬2) الشاهد لأبى طالب بن عبد المطلب من قصيدة يرثى خاله أبا أمية بن المغيرة، الديوان 79، الكتاب 1 - 57، الخزانة 3 - 446.
(¬3) ب «عنق» بالعين المهملة، وسنق: بمعنى بشم «اللسان - سنق».
(¬4) تبن: بمعنى: فطن.
(¬5) عبارة أ «وإنما ذكرنا ما يستدل به» ولا فرق بينهما.
(¬6) أ «ونكس» وأثبت ما جاء عن ب، وبطين؛ عظيم البطن.
(¬1) أ «فمن» وأثبت ما جاء عن ب.
(¬2) علق المقابل على هامش ب بقوله: يروى أو حزن بفتح الزين، وفتحها هكذا وجد بخط المصنف، وجاء فى اللسان - حزن: الحزن والحزن بسكون الزاى وفتحها نقيض الفزع، وهو خلاف السرور.
(¬3) الصفات المذكورة هنا صفات مشبهة سماها المؤلف أسماء فاعلين، وذلك من باب التسامح.
(¬4) أ: «رجل قدم وامرأة قدمة» بدال ساكنة فيهما، وما أثبت عن ب أصوب.
(¬5) أ، ب «شنع» بكسر النون وصوابه هنا الضم، وإن جاز فى المادة الضم والكسر.
(¬6) أ: «شراع» بشين معجمة مثلثة، وما أثبت عن ب أصوب.
(¬7) أ «وفعال» بفتح الفاء، وصوابه بالضم.
(¬8) تحدث أبو عثمان تحت اسم الفاعل عنه، وعن بعض صيغ المبالغة. وعن الصفة المشبهة باسم الفاعل.
(¬1) عبارة ق: «الهمزة من الثلاثى الصحيح على فعل وأفعل بمعنى واحد».
(¬2) «أجرت» وآجرتهما: ساقطتان من ق جريا على نهج المؤلف فى تأليف كتابه، حيث آثر عدم ذكر المادة - ولم يذكرها إلا نادرا - اختصارا وكان ذلك سببا من الأسباب التى دعت «أبا عثمان» لتأليف كتابه كما أشار فى المقدمة، وقد لاحظت أن ابن القوطية يعيد الفعل، عند الانتقال من صورة إلى أخرى، فإذا انتقل من فعل - بفتح العين - إلى فعل بكسرها فى فعل يجمع بين الصورتين أعاد الفعل وكذا فى أفعل.
(¬3) فى ق: «وجنب» بجيم معجمة بعدها نون كذلك، وما جاء هنا أجود.
(¬4) جاء الشاهد فى سيبويه 1/ 434، واللسان والتاج «أدم» من غير نسبة.
(¬5) الشاهد من قصيدة للقطامى يمدح عبد الملك بن مروان. الديوان 148 ط بيروت 1960
(¬6) الشاهد من قصيدة لطرفة يصف فيها أحواله ولهوه، وتنقله فى البلاد. الديوان 60 ط أوربة 1900.
(¬1) النهاية لابن الأثير 1/ 30 ولفظ الحديث: «القرآن مأدبة الله فى الأرض».
(¬2) (رجع) لفظة ذيل بها أبو عثمان كل إضافة أتى بها إشارة لرجوعه إلى كلام أستاذه، ولم يتركها إلا نادرا. ولعل تركها من فعل النقلة يرجح ذلك عدم اتفاق النسختين على ترك اللفظة، وقد بدأ أبو عثمان كل إضافة كذلك بقوله: «قال أبو عثمان»، أو «قال سعيد» أو «أنشد أبو عثمان» أو «قال»، أو قال الناظر: ليبين انتقاله من كلام أستاذه إلى كلامه.
(¬3) الشاهد من قصيدة للحطيئة، يمدح بغيض بن عامر: الديوان 17 ط بيروت 1387 ه 1967 م. وانظر اللسان - ألت.
(¬4) «الله» تكملة من ب.
(¬5) جاء الشاهد فى التهذيب 15/ 160، وإصلاح المنطق 108 من غير نسبة، ونسب فى اللسان، والتاج «أثم» لنصيب بن رباح، ورواية هذه الكتب «وهل» مكان «فهل».
(¬6) عبارة ابن القوطية: «وعلى فعل وفعل» وهما سواء.
(¬7) «أسنا» ساقطة من ق، ومصدر «أسن» بفتح السين «أسنا» بسكونها - وأسونا، ومصدر «أسن» بكسر السين أسنا بفتحها.
(¬8) ابن القوطية: «وعلى فعل».
(¬9) «استأنست به «ساقطة من ابن القوطية.
(¬1) الشاهد من قصيدة لذى الرمة عدد أبياتها اثنان وستون بيتا، وعلق شارح الديوان على الشاهد بقوله: يروى «من الآلفات الرمل»، ويروى: «من الموطنات الرمل». الديوان 80 ط كمبردج 1327 ه، واللسان - «ألف».
(¬2) اللسان - أنق: «والأنق: النبات الحسن المعجب سمى بالمصدر، قالت أعرابية: «يا حبذا الخلاء آكل أنقى وألبس خلقى».
(¬3) فى ق: المعتل بالياء فى لام الفعل.
(¬4) فى ق: «الهمزة من الثلاثى الصحيح على فعل وأفعل باختلاف معنى وعبارة أبى عثمان أدق مع إيجازها.
(¬5) الشاهد عجز بيت لزهير، وصدره: تجدهم على ما خيلت هم إزاءها ورواه أبو عمر: يكونوا على ما كان فيها إزاءها وجاء الشاهد فى اللسان «أزل» برواية المجاعات» وفى «أزا» برواية «الجماعات». ديوان زهير 105 ط القاهرة 1363 ه - 1944 م.
(¬1) الشاهد من أرجوزة طويلة لأبى النجم تعد أجود أرجوزة للعرب، وقد نشرها العلامة «الميمنى» فى الطرائف الأدبية 57، ورواية الشاهد: لم يرع مأزولا ولم يستمهل وبرواية الأفعال جاء الشاهد فى اللسان - «أزل» وقد ركب الشاهد من بيتين فى الأرجوزة: الأول ما ذكرت، والثانى: لم يدر ما قيد ولم يعقل وتركيب شاهد من شاهدين وقع كثيرا فى الاستشهاد. وقد جاء الشاهد فى أ، ب بضم ياء «يرع» والصواب فتحها.
(¬2) الشاهد من قصيدة للحطيئة يمدح بغيض بن عامر، ويهجو الزبرقان ورواية الديوان 37، واللسان والتاج «أصر»، «على» مكان «عليك».
(¬3) لم أجد الشاهد فى ديوان النابغة الذبيانى ط القاهرة 1293 ه، ط بيروت 1969 م كما لم اجده فى شعر النابغة الجعدى ط دمشق 1384 ه - 1964 م، وديوان النابغة الشيبانى ط القاهرة 1351 ه - 1932 م، ولم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(¬4) عبارة ق، ع: «وفلان مؤاصرى مثل مجاورى: منه.
(¬5) «يقال» ساقطة من ب، وأفعال ابن القوطية.
(¬1) «البقيرة» برد يشق فيلبس بلا كمين ولا جيب: «اللسان - بقر».
(¬2) أ «تلبسها» والحرفان جائزان.
(¬3) الشاهد لكثير بن عبد الرحمن الخزاعى كما فى الديوان 200 ط بيروت 1391 ه 1971 م، وانظر اللسان والتلج «أصد» وجمهرة ابن دريد 3 - 275 ظ الهند 1344 ه.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) فى ق: «وعلى فعل وفعل».
(¬6) ق - ع: «فيه».
(¬7) ق - ع: «الناس».
(¬8) ق - ع: «تسمعته» وجاء متعديا بنفسه، ومتعديا باللام.
(¬1) النهاية لابن الأثير 1 - 33.
(¬2) هكذا جاء ونسب فى اللسان والتاج - شور، ورواية الديوان 95 ط بغداد 1385 ه - 1965 م «بسماع» مكان «فى سماع».
(¬3) جاء الشطر الأول فى اللسان أذن من غير نسبة، ونسب الشاهد فى طبقات فحول الشعراء 37 ط القاهرة 1952 م للحارث بن حلزة وهو مطلع معلقة الحارث بن حلزة شرح المعلقات السبع للزوزنى 195 ط القاهرة 1380 ه - 1960 م، وانظر شرح الشافية 2 - 317 ط القاهرة 1358 ه.
(¬4) الآية 109 - الأنبياء.
(¬5) الشاهد من قصيدة للأعشى يهجو علقمة بن علاثة، ويمدح عامر بن الطفيل ورواية الديوان 177 ط بيروت «والناظر» مكان «والآثر» وعلى هذه الرواية. لا شاهد فيه، وبرواية الأفعال جاء فى اللسان «أثر».
(¬6) ق: «وشيته» بالتخفيف، والتشديد يفيد الكثرة.
(¬7) جاء الشاهد فى التهذيب 15 - 120، واللسان والتاج «أثر» منسوبا لخفاف بن ندية.
(¬8) هكذا جاء الشاهد فى اللسان والتاج «أثر»، ونسب فيهما لابن مقبل.
(*) الأصمعى: عبد الملك بن قريب، كان إماما من أئمة علماء اللغة والرواية، وأشدهم حفظا، تنقل فى البادية وأخذ عن الأعراب توفى سنة 216 ه وقد نقل أبو عثمان عنه كثيرا فى كتاب الأفعال، له ترجمة فى وفيات الأعيان 2 - 344.
(¬1) ب وأثر على أصحابه أثرة وأثرة وزاد المقابل بخطه أثرة فى الحاشية. ورواية ابن القوطية «وأثر على أصحابه أثرة» بفتح الثاء.
(¬2) «والأثرة» ساقطة من ب.
(¬3) الشاهد للحطيئة يمدح عمر بن الخطاب رضى الله عنه، ورواية الديوان 165 ط بيروت: لم يؤثروك بها إذ قدموك لها ... لكن لأنفسهم كانت بك الخير ورواية الديوان 208 ط القاهرة 1378 ه «لكن لأنفسهم كانت بها الأثر» وبرواية الأفعال جاء الشاهد فى التهذيب 15 - 122 واللسان والتاج «أثر» وجاء فى نفس المادة باللسان برواية: «لكن بها استأثروا إذ كانت الإثر.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان والتاج «أثر»، من غير نسبة ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) ذكر ابن القوطية هذه المادة تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها من باب الثلاثى المفرد.
(¬1) ق: «أهل على البناء للمجهول» وقد ذكر قبل هذه المادة عنوانا هو: «وعلى فعل وفعل».
(¬2) الرجز مطلع أرجوزة لرؤبة يمدح سليمان بن على «الديوان 121، وتهذيب اللغة 6/ 418، واللسان والتاج - «أهل».
(¬3) ذكرت هذه المادة فى ق بباب الثلاثى المفرد بناء «فعل وفعل» بفتح العين وكسرها.
(¬4) أ، ب «موضعه» تصحيف.
(¬5) أ، قال.
(¬6) نسب أبو عثمان الشاهد لأبى ذويب، ولم أجده فى شعر الهذليين، والشاهد لحسان بن ثابت من قصيدة كافية قالها فى غزوة بدر: ورواية الديوان 77: ذروا فلجات الشام قد حال دونها ... ضراب كأفواه المخاض الأوارك وجاء الشاهد فى اللسان - فلج، من غير نسبة، وجاء فى اللسان «فلح» منسوبا لحسان برواية: دعوا فلحات الشام قد حال دونها ... طعان كأفواه المخاض الأوارك
(¬1) «وأرك» وما أثبت عن ب أجود.
(¬2) فى ق: «وعلى فعل، وفعل، وفعل».
(¬3) «وحذقت» تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) الشاهد لقيس من قصيدة قالها فى حرب حاطب، ورواية الديوان «حتى رأيتها» مكان «لما رأيتها» وحرب حاطب حرب وقعت بين الأوس والخزرج قبل الإسلام. الديوان 36 ط القاهرة 1381 ه، واللسان - «أرب».
(¬5) الشاهد من أبيات ستة لأوس برواية «بالردف» مكان «بالرحل» الديوان 129 ط بيروت 1960 وجاء الشاهد برواية الديوان فى اللسان «أرب» من غير نسبة.
(¬6) عبارة ب «وروى ذلك عن عمر رحمه الله «وعبارة ق» وروى ذلك عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه» وجاء فى النهاية لابن الأثير 1/ 35، وفى حديث عمر: أنه نقم على رجل قولا قاله فقال: «أربت عن ذى يديك».
(¬7) أ، ب إرابة، بكسر الهمزة، وصوابه الفتح كما جاء فى ابن القوطية، واللسان: أرب.
(¬8) الشاهد عجز بيت من قصيدة للبيد يذكر فيها أيامه ومفاخره، وصدره: قضيت لبانات وسليت حاجة الديوان 27 ط بيروت 1386 ه. واللسان «أرب».
(¬1) أ - ب: أخلطته، وفى اللسان/ أدم «خلطته».
(¬2) أ، ب «إدامة» وصوابه ما أثبت عن ق؛ وع واللسان «أدم».
(¬3) رواية أ «المؤدم» بكسر الدال، وصوابه الفتح، والشاهد من أرجوزة للعجاج. الديوان 293 ط بيروت 1971 م، واللسان/ أدم.
(¬4) ق: «رجل مؤدم مبشر» وتقديم مؤدم أعرف انظر اللسان «أدم».
(¬5) «أى» ساقطة من ق.
(¬6) ق: «وعلى فعل» - بضم العين -
(¬1) ق: «وعلى فعل» - بكسر العين - وقد ذكر تحت هذا البناء مادة «أسف» وعبارته أسف أسفا: حزن، وأيضا اشتد غضبه، وآسفته: أغضبته.
(¬2) ق: «وأسد».
(¬3) ق، ع: «وآسد الكلب: أغراه بالصيد».
(¬4) الشاهد للنابغة الذبيانى من معلقته. كما فى شرح المعلقات السبع للزوزنى 172 ط دار الكتب العربية، ورواية جمهرة أشعار العرب للقرشى 54 ط الأميرية 1308 ه «أشلى وأرسل» وعلى ذلك لا شاهد فيه.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬6) الشاهد من قصيدة لذى الرمة: الديوان 583
(¬7) الشاهد من قصيدة لطرفة: الديوان 59
(*) أبو الصقر: أحد الأعراب الذين أخذت عنهم اللغة وجاء ذكره فى نوادر أبى زيد أكثر من مرة.
(¬1) ق: «وبالواو فى لامه معتلا».
(¬2) ق: «أخاوة» وما أثبته أبو عثمان أجود.
(¬3) النهاية لابن الأثير 1/ 29، ولفظه: «مثل المؤمن والإيمان كمثل الفرس فى آخيته».
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬5) ق: «وبالياء فى لامه.
(¬6) ب «قصر» مخففا.
(¬7) ديوان ذى الرمة 346.
(¬8) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬1) هو صخر الغى بن عبد الله الهذلى.
(¬2) الشاهد مطلع قصيدة لصخر يرثى أخاه. الديوان 2/ 51 ط القاهرة 1367 ه.
(¬3) جاء الشاهد فى التهذيب 13/ 283، واللسان، والتاج «أزى» من غير نسبة برواية «إلى إزاء».
(¬4) أ «أنى»، بفتح الهمزة، وهما جائزان.
(¬5) جاء الشاهد فى نوادر أبى زيد 180 ط بيروت أول بيتين من غير نسبة وبعده: وكنت إذا ذكرت الدهر سلمى ... ترقرق ماء عينك أو هريقا
(¬6) أ: «وقته وغايته» بالنصب من فعل النقلة.
(¬7) ديوان الطرماح 198 ط دمشق 1388 ه 1968 م.
(¬8) «إنى » تكملة من ب.
(¬9) عبارة ق، ع: «وأنيت الشئ: أخرته».
(¬10) أ، ب «أنا» وصوابه ما أثبت، والشاهد يوثق ذلك.
(*) «ابنة الخس» أعرابية كلابية، هى ممن أخذ العلماء عنهم اللغة.
(¬1) الشاهد من قصيدة للحطيئة يهجو الزبرقان بن بدر ورواية «أ»: «العشاء» بكسر العين وصوابه الفتح. الديوان 54، اللسان «أنى»، والجمهرة 1 - 191.
(¬2) جاء الشاهد فى التهذيب 15 - 553، واللسان، والتاج «أنى»، منسوبا لابن مقبل برواية «المخاريف مكان «المخارف» والوزن يستقيم عليهما.
(¬3) «أى نضجه» تفسير من أبى عثمان.
(¬4) ق: «وبالياء والواو فى لامه معتلا».
(¬5) أ: «اختلته» ولا حاجة لذكر الهمزة.
(¬6) «الذئب يأدو للغزال» مثل يضرب فى الخديعة والمكر، وهو من شواهد ابن القوطية على ندرتها، وقد جاء فى مجمع الأمثال 2 - 277 ط القاهرة 1374 ه.
(¬7) البيتان أول مقطوعة من خمسة أبيات لشعبة بن قمير، جاءت فى نوادر أبى زيد 141 ورواية الشطر الأول من البيت الثانى يخادعنا ويوعدنا رويدا
(¬8) أ: مخضه بالنصب، وصوابه بالرفع.
(*) الراجح أنه أبو العلاء صاعد بن أبى الحسن بن عيسى الذى وفد على الأندلس سنة 380 ه/ 990 م تقريبا وقد نقل عنه أبو عثمان. وأبو العلاء كنية لرجل آخر ذكره السيوطى فى المزهر 1/ 84 قال: «قال أخبرنا أبو بكر الثعلبى عن حاتم قال: قال: قال أبو العلاء العمانى الحارثى».
(¬1) ديوان حميد 68 ط القاهرة 1371 ه، وعلق المقابل على هامش ب بقوله: ويروى: باطل.
(¬2) أ: وأدى.
(¬3) جاء الشاهد فى التهذيب 14 - 228، واللسان «أود، جعد». من غير نسبة ورواية التهذيب: «العرى» بعين مهملة تحريف، و «فتأكل» مكان «وتخلط». ورواية اللسان «أود» «فتأكل» ورواية «جعد» تتفق مع رواية الأفعال. ورواية ب «خزامية» بزاى معجمة أسلية. وصوابه بالذال.
(¬4) ب «خزام» بزاى معجمة، وهو تحريف، وفى القاموس «خذم»: خذام ككتاب: بطن من محارب.
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬6) جاء الشطران الأخيران فى اللسان/ عرد، من غير نسبة برواية: مثل جران الفيل أو أشد. ويروى: «مثل ذراع البكر» وقد تمثل الحجاج بأبيات منها فى خطبته بالكوفة.
(¬1) جعل الإتارة مصدرا نقلا عن أبى عبيد، والإتاوة: الرشوة والخراج «اللسان - أتى».
(¬2) ب «وآتت» بهمزة ممدودة، واللفظان جائزان .
(¬3) ق، ع: «وآتت النخلة أتوا».
(¬4) أ، «استفاحت» تحريف، ق، ع «استقامت» وما أثبت عن ب، والميح: ضرب حسن من المشي، ومن معانى الأتو: الاستقامة فى السير والسرعة، اللسان «أتى»
(¬5) رواية الديوان 20: فسبحن واستهللن لما رأينه ... بها ربذا سهو الأراجيح مرجما وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬6) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬7) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬8) رواية الديوان 318: ماء قرى مده قرى. وجاء فى اللسان «أتى» برواية الأفعال. وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه. ورواية ب «مده» بضم الدال المشددة، وصوابه الفتح.
(¬1) ق: «وأتت عليه».
(¬2) أ، ب، ق، ع بفتح الهمزة، وفيها الفتح والكسر.
(¬3) جاء الشاهد فى التهذيب 14/ 352، واللسان والتاج «أتى» منسوبا لعبد الله بن رواحة الأنصارى، ورواية ب «سقى»، «بالرفع» سهو من الناسخ.
(¬4) ق: «المعتل بالواو على فعل - بفتح العين - والسالم بالياء على فعل» - بكسرها - وعبارة أبى عثمان على إيجازها أوضح.
(¬5) ابن القوطية «مثل أعمى» والأصوب بالألف لوقوع الياء قبلها.
(¬6) ق: «وأيضا أليا» وهما سواء.
(¬7) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬1) هكذا جاء الشاهد ونسب فى التهذيب 15/ 432، واللسان والتاج «ألى».
(¬2) الديوان 115 ط بيروت 1960 واللسان «ألى».
(¬3) ق «الأفعال الثلاثية خاصة» وهو عنوان لكل ما جاء من هذه الأفعال فى جميع الحروف.
(¬4) ق: «الثنائى المضاعف على فعل وفعل» - بفتح العين وكسرها - وعبارته أدق وأشمل وقد نهج أبو عثمان، وابن القوطية فى التسمية نهج كثير من العلماء المتقدمين نظرا إلى لفظه، قد أشار إلى ذلك أبو عثمان فى ص (55).
(¬5) ق، ع: «إمامة» والمصدران جائزان إلا أن» إمامة» يكثر فى إمامة المصلين.
(¬6) أ: «الرحل» بحاء مهملة وترك الإعجام ظاهرة وقعت كثيرا فى هذه النسخة من فعل النقلة.
(¬7) الشاهد لرؤبة كما فى الجمهرة 1/ 18، اللسان «أضض»، والديوان 79.
(¬8) «أبابة» ساقطة من دق، وأضافها ع وزاد: و «إبابا».
(¬9) «وغيره» تكملة من ب.
(*) أبو عبيدة معمر بن المثنى البصرى مولى بنى تيم من قريش. كان من أعلم الناس باللغة وأنساب العرب وأخبارها، وهو أول من صنف غريب الحديث، أخذ عن يونس وأبى عمرو، وأخذ عنه أبو عبيد والأثرم على بن المغيرة، وأبو عثمان المازنى، وأبو حاتم السجستانى، وعمر بن شبة وغيرهم، وتوفى سنة ثمان ومائتين. معجم الأدباء 19/ 154.
(¬1) الشاهد من قصيدة للأعشى يهجو عمرو بن المنذر بن عبدان. الديوان 151، والجمهرة 1 - 13، واللسان «أبب».
(¬2) أ «أد» تصحيف من الناسخ.
(¬3) عبارة ق فى هذه المادة: «وأب أبا تهيأ للذهاب، وإلى الشئ مثله، وإلى سيفه: رديده ليأخذه، والشئ أبابة: تهيأ.
(¬4) المثل يضرب للأصل الكريم، يظهر منه فرع لئيم. فجمع الأمثال للميدانى 1 - 24.
(¬5) «يؤج» ساقطة من ق.
(¬6) هكذا جاء الشاهد فى اللسان «أجج، حزل» من غير نسبة، وجاء فى الجمهرة 1 - 14 من غير نسبة برواية «تئج»، وفى التهذيب 11 - 234 غير منسوب كذلك برواية: يؤج كما أج الظليم المنفر
(¬1) جاء الشاهد فى الجمهرة 1 - 15 واللسان «أجج» غير منسوب، ورواية ب «رقته» براء مهملة، وقاف مثناة تحريف من الناسخ ورواية الجمهرة: أنفاسه.
(¬2) رواية أ «كنت» بتاء المتكلم، «بإبعاد» وصوابه ما أثبت عن ب والديوان صنعة العلامة عبد العزيز الميمى الراجكوتى ضمن مجموعة الطرائف الأدبية ص 11.
(¬3) «وأج» ذكر الواو فى أول الفعل يقتضيه نسق التأليف.
(¬4) رواية «أ» «المحافل» مكان «المحامل» تصحيف من الناسخ، وفى التهذيب 14 - 54 والأطيط: صوت المحامل والرحال، إذا أثقل عليها الراكب، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬5) ق، ع:: «النبات، والشعر، والأغصان».
(¬6) جاء الشاهد فى المفضليات 109 ط القاهرة 1371 ه - 1952 م برواية: فدقت وجلت واسبكرت وأكملت
(¬7) الديوان 103، واللسان: «أثث»: والرؤد من النساء: الشابة الحسنة الممشوقة التى ترأد وتهتز فى مشيتها.
(¬1) أ: «وتذر» بفتح الذال، وصوابه الضم من باب «نصر ينصر»
(¬2) جاء الشاهد فى الجمهرة 1 - 17، واللسان «أرر»: منسوبا لبنت الحمارس أو الأغلب العجلى والأرجح أنه للأغلب، وراوية الجمهرة 1 - 17 والتهذيب 15 - 328 واللسان «أرر»: ضخم الكراديس وأى زبرا. ورواية أ «زبرا» بفتح الزاى والباء خطأ من النقلة. وعلق الأزهرى على قوله رجل مئر بقوله: وهو عندى تصحيف والصواب رجل ميئر بوزن ميقر «فيكون حينئذ مفعلا من آرها يثيرها أيرا» التهذيب 15 - 328.
(¬3) رواية ب: «يؤارها» وجاء الرجز فى اللسان - حذم برواية «أ» منسوبا لرياح الدبيرى، وعلق عليه صاحب اللسان بقوله: قال ابن برى: ذكره يعقوب: «الحذمة» الحذمة بالحاء، وكذا أنشدة أبو عمرو الشيبانى فى نوادره بالحاء أيضا والمعروف، الجدمه بالجيم مفتوحة والدال.
(¬4) ما بعد لفظة «صوت» إلى هنا ساقط من ب.
(¬5) أ: «ولد» بالدال تصحيف من الناسخ.
(¬6) ب: «وأنان» بفتح الهمزة، والضم أجود، والأنان بالضم مثل الأنين.
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان «أنن»: منسوبا للمغيرة بن حبناء وصدره: أراك جمعت مسألة وحرصا وعلق صاحب اللسان على الشاهد بقوله: وذكر السيرافى أن أنانا هنا مثل خفاف وليس بمصدر، فيكون مثل زحار فى كونة صفة، قال: والصفتان هنا واقعنان موقع المصدر».
(¬1) أ: أن ماء وغله على الإخبار، وصوابه أن ماء وغله، على الأمر. وعبارة الجمهرة 1 - 22:» وفى كلام لقمان بن عاد: «أن ماء وأغله» أى صب ماء وأغله».
(¬2) «زحمه» تكملة من ب.
(¬3) الشاهد من أرجوزة لرؤبة يمدح أبا عبد الله السفاح. الديوان 152 ط أوربة 1903 ورواية اللسان «أكك»: تضرجت.
(¬4) جاء الرجز فى نوادر أبى زيد 182، واللسان «أكك، بكك» من غير نسبة، وجاء فى الجمهرة 1/ 19 منسوبا لعامان بن كعب التميمى (جاهلى) والشريب: الذى يسقى إبله مع إبلك.
(¬5) ق، ع: «كذلك» وهما سواء.
(¬6) «أزا» تكملة من ب.
(¬7) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬8) «به» ساقطة من ب.
(*) ابن الأعرابى: أبو عبد الله محمد بن زياد الأعرابى تلقى العلم على شيوخ عصره، وسمع من الأعراب الذين كانوا ينزلون بظاهر الكوفة، وقد ألف وأملى الكثير من الكتب توفى سنة 231 ه له ترجمة فى وفيات الأعيان 1/ 492، ومعجم الأدباء 18/ 189، وتاريخ أبى الفداء 2/ 38.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان «ألل» منسوبا للمرار برواية: «دنون»؛ مكان «حدين» و «حشيت» مكان «حنت» ورواية اللسان: وأنشد المرار، وممن سمى بهذا الاسم: المرار بن منقذ العدوى «الشعر والشعراء» 2/ 697، والمرار ابن سعيد الفقعسى الشعر والشعراء 2/ 699.
(¬2) جاء البيت الأول فى التهذيب 15/ 436، واللسان «ألل» غير منسوب برواية: أما ترانى أشتكى الأليلا. ولم أعثر على البيت الثانى فيما راجعت من كتب، ويبدو أنه محرف.
(¬3) أ «أبو عثمان» وما أثبت عن ب أصوب.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان «ألل» من غير نسبة. برواية «فلى» مكان «فهى» فى الشطر الأول «وهى»، فى الشطر الثانى.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان «ألل» منسوبا لأبى خضر اليربوعى يمدح عبد الملك بن مروان.
(*) ابن دريد: أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية الأزدى اللغوي، إمام عصره فى اللغة والأدب والشعر الفائق، صاحب كتاب الجمهرة، وغيره من التصانيف المشهورة. توفى سنة 321 ه، وقد أكثر أبو عثمان من النقل عنه فى كتاب الأفعال. له ترجمة فى وفيات الأعيان 3/ 448.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان «ألل»: من غير نسبة برواية «أؤل».
(¬2) أ: «قال» ويعنى به أبا بكر بن دريد وعبارته فى الجمهرة 1 - 19، وأل الرجل فى مشيته: إذا اهتز
(¬3) «إذا طعنه» ساقطة من ب، ولفظة «الألة» مضمومة الهمزة، والصواب الفتح.
(¬4) عبارة ق، ع: «وبالألة - وهى الحربة - ألا: طعنه بها».
(¬5) رواية أ «حشم» بالميم فى آخره، تصحيف والشاهد للنابغة الجعدى كما فى شعره 204 ط دمشق.
(¬6) أ، ب «ر ق» وأثبت ما جاء عن ق، ع.
(¬7) ق، ع: «أدا وأديدا». والأديد مصدر بمعنى الجلبة، وفى اللسان «أدد»: والأديد: الجلبة، وشديد أديد إتباع له
(¬8) جاء البيت الثانى فى التهذيب 14 - 237 واللسان والتاج «أدد» من غير نسبة، وقبله: يتبع أرضا جنها يهول
(¬1) «إذا» ساقطة من ب.
(¬2) جاء الشاهد فى الجمهرة 1 - 15 والتهذيب 5 - 282، وللسان والتاج «أح ح»: من غير نسبة.
(¬3) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬4) قال ابن دريد فى الجمهره 1 - 18 «وأحسب إن شاء الله أنهم قد قالوا أش على غنمه يؤش أشا مثل هش سواء، ولا أقف على حقيقته».
(¬5) ب «يعظهم» وأثبت ما جاء عن أ، واللسان «أشش» وفى النهاية لابن الأثير 1 - 51 فى حديث علقمة ابن قيس: أنه كان إذا رأى من بعض أصحابه أشاشا حدثهم».
(¬6) المادتان: أذ، وأف، من إضافات أبى عثمان.
(¬7) رواية ب «نانة» تصحيف من الناسخ، والمانة من الإنسان ما بين السرة والعانة، وقد جاء الشاهد فى اللسان «أذذ» من غير نسبة، وجاء غير منسوب كذلك فى الجمهرة 1/ 16 برواية «ومأنة» بهمزة وفسر الشاهد تفسيرا جزئيا فقال: القمعة: طرف السنام، والمأنة: بيت اللبن، وقالوا: الشحم الذى فى باطن الخاصر.
(*) أبو عمرو: زبان بن العلاء التميمى المازنى البصرى أحد القراء السبعة أخذ عن أنس بن مالك والحسن البصرى وسعيد بن جبير، ونصر بن عاصم، وأخذ عنه عبد الله بن المبارك، واليزيدى، والخليل بن أحمد، ويونس بن حبيب، وأبو عبيدة، والأصمعى، وسيبويه وغيرهم، توفى سنة 154 ه، معجم الأدباء 11 - 156.
(¬1) ذكر ابن القوطية قبل هذه المادة: مادة ألب، وعبارته: «وألبت الإبل ألبا: طردتها، والقوم عليك جمعتهم، والماشى: أسرع ثم ذكرها بعد ذلك فى البناء نفسه بعد المواد: «أزب - أبن - أمت» وعبارته: وألب عليه ألبا: جار ومال.
(¬2) أ: «نقض» بضاد معجمة تحريف من الناسخ.
(¬3) أ «نقضته» بالضاد المعجمة تحريف كذلك.
(¬4) أ «بالله».
(¬5) ق: «جزره» بجيم معجمة، وصوابه بالحاء المهملة.
(¬6) «وأنشد» تكملة من ب.
(¬7) الرجز لرؤبة من أرجوزة يمدح مسلمة بن عبد الملك ورواية الديوان «هيهات». الديوان 25، والجمهرة 3/ 274، واللسان «أمت»، وهو من شواهد ابن القوطية على ندرتها.
(¬1) هكذا جاء فى الديوان 483، ورواية التهذيب 13 - 107، واللسان «أبس» * وليث غاب لم يرم بأبس * ورواية الجمهرة 3 - 205 * أسود هيجا لم ترم بأبس *.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) هكذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان «أطر».
(¬4) هكذا جاء الشاهد فى ديوان طرفة 14، واللسان «أطر».
(¬5) ب: «أطرة» بفتح الهمزة، وصوابه الضم.
(¬6) ذكر ابن القوطية تحت هذا البناء قبل مادة «أبر» مادة «أثل» وعبارته: «وأثل المال والشرف وغيرهما أثولا: تأصل والأثلة: الأصل».
(¬7) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) النهاية لابن الأثير 1 - 13، ولفظه: «خير المال مهرة مأمورة، وسكة مأبورة».
(¬2) ق، ع «الشئ، والشمس، والنجم،» ولا فرق بين العبارتين.
(¬3) «قال» تكملة من ب.
(¬4) الديوان - 425.
(¬5) رواية «أ» «شرفا» وصوابه «مشرفا»، والشاهد لذى الرمة: الديوان 52، واللسان «أبل».
(¬6) جاء البيت الثانى فى اللسان - نضح من غير نسبة، ولم أعثر على الشاهد فى ديوان العجاج المطبوع فى بيروت 1971 م، واستشهد محقق الديوان ببيت للعجاج على روى الشاهد ونسبه إلى أرجوزة للعجاج ص 86 ديوانه المطبوع ولم يأت بهذه الأرجوزة فى طبعته.
(¬1) «أيضا» تكملة من ب.
(¬2) نقل الكسر عن الأصمعى كما فى التهذيب 15/ 383.
(¬3) هكذا ورد الشاهد ونسب فى اللسان «أبل»، ولم أجده فى قصائد الكميت الهاشميات، وشعره المطبوع فى بغداد. ورواية أ «كذا» سهو من الناسخ.
(¬4) الشاهد من قصيدة للبيد يتحدث فيها عن مآثره ومواقفه. الديوان 140، والتهذيب 15/ 387، واللسان «أبل».
(¬5) أ: «أمل» من غير واو.
(¬6) ق: «به».
(¬7) ع: «فبالتشديد.»
(¬8) الشاهد لذى الرمة، ورواية الديوان 494: «تشائى» مكان «تشاء» منونا، والتشائى: التفرق، و «صيف» مكان «عام»،.
(¬9) الديوان 104 ط القاهرة 1390 ه 1970 م.
(¬10) جاء الشاهد فى اللسان «أتل»: منسوبا لثروان العكلى، وبعده: أردت لكيما لا ترى لى عثرة ... من ذا الذى يعطى الكمال فيكمل
(*) الأحمر؛ أبو محرز خلف بن حيان الأحمر مولى أبى بردة بن أبى موسى، كان شاعرا راوية عالما بالأدب توفى سنة 180 ه، مراتب النحويين 46.
(¬1) رواية أ «ضعنه» بعين مهملة تحريف من الناسخ، وقد جاء الشاهد فى اللسان «أتل» من غير نسبة.
(¬2) يعنى بقوله «وفى معناه» معنى «أتل» باللام - المادة السابقة.
(¬3) ب: «قال».
(¬4) «أتن بالمكان أتونا: أقام» من كلام ق.
(¬5) «رضى الله عنهما؛ جملة دعائية ذيل بها ق «العلم».
(¬6) الرجز للعجاج كما فى ديوانه 170، والتهذيب 5/ 257، اللسان أنح، والشاهد من استشهاد «ق».
(¬7) رواية أ: «تمشى» وصوابه بالياء، وجاء الرجز فى اللسان - أنح من غير نسبة برواية: يمشى قليلا خلفها ويأنح.
(¬8) رواية ب: «نالنا» مكان «نالها» فى الشطر الأول، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬1) الشاهد لرؤبة من أرجوزة يصف فيها نفسه، وهى آخر أرجوزة فى أصل الديوان ورواية الشاهد: الديوان/ 166 * رعاية يخشى نفوس الأنه *
(¬2) الشاهد نهاية قصيدة لعلقمة بن عبدة يمدح الحارث بن أبى شمر الغسائى ورواية الديوان 16 ط بيروت 1968 ضمن مجموعة، واللسان «صوب»: فلست لإنسى ولكن لملأك وكتب بخط المقابل على هامش ب، ويروى: «فلست لأنسى ... ونسبه العلامة ابن يرى فى اللسان الرجل من عبد القيس يمدح النعمان وقيل: هو لأبى وجزة يمدح عبد الله بن الزبير.
(¬3) أى: عدى بن زيد
(¬4) ديوان عدى 93 واللسان «ألك».
(¬5) «أحدا» ساقطة من ق، ع.
(¬6) ق: أفق على زنة «فعل» على البناء للمجهول وصوابه ما قاله أبو عثمان.
(¬1) هكذا جاء الشاهد، ونسب لأبى النجم (الفضل بن قدامة العجل)، فى اللسان «أفق»، وبعده: بين المصلى والجواد السابق
(¬2) عبارة ق، ع: «وفرس أفق - بضم الهمزة والفاء -: فاضل منه.
(¬3) الشاهد: عجز بيت للأعشى «ميمون بن قيس» والبيت بتمامه: ولا الملك النعمان يوم لقيته ... بإمته يعطى القطوط ويأفق الديوان 255 ط بيروت 1388 ه 1968 م
(¬4) رواية ب «القفارة» بقاف مثناة مضمومة بعدها فاء موحدة تصحيف من الناسخ. ديوان زهير: 63، واللسان «أرز».
(¬1) أى رؤبة بن العجاج.
(¬2) رواية أ. ب «فداك» يدال مهملة، والشاهد لرؤبة من قصيدة يمدح فيها أباض بن الوليد العجلى برواية: «فذاك» بذال معجمة. الديوان 65، واللسان «أرز».
(¬3) أ: «وقال» وما أثبت عن ب أدق فى التعبير.
(¬4) ق، ع: «ليجمع».
(¬5) رواية أ «يحتب» بحاء مهملة تحريف من الناسخ، ورواية الديوان: «يجتث» بجيم موحدة تحتية، وثاء مثلثة فى آخره. الديوان 265.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان «أبض» من غير نسبة، وهو للشماخ، ورواية الديوان «فظل» مكان «وظل» و «الجارتين» مكان «الظاعنين». الديوان 63 ط القاهرة 1327 ه، واللسان «أبض».
(¬7) ذكر فى ق قبل مادة أبت ثلاث مواد هى. - وألت الشئ ألتا: نقصه، وألته: نقصته، وقد سبق أن ذكرها قبل ذلك فى بناء: فعل من باب فعل وأفعل باتفاق معنى، وهناك أجود. ووقع فى نفس التكرار أبو عثمان. - وأتن أتنا، وقد سبق أن ذكرها تحت هذا البناء من هذا الباب. - وأتل أتلانا: قارب خطوه، وقد ذكرها أبو عثمان تحت هذا البناء قبل ذلك. __________
(¬8) عبارة ق، ع: «وأبت اليوم أبتا: اشتد غمه».
(¬1) ق، ع: «وأفز أفزا وأبز أبزا» وهما سواء.
(¬2) أ، ب «إجريا لها» تحريف وأثبت ما جاء عن الديوان «ورواية الديوان للشطر الأول: فأوردهن المور مور حمامة وعلق العلامة الشنقيطى على الشاهد بقوله: «مور حمامة» أحد أودية اليمن، «حمامة» بالفتح: ماء معروف، إجريانها: بالكسر والتخفيف: جريها. الديوان 52.
(¬3) رواية الديوان 52 ط القاهرة. 135 ه 1931 م «إنى صبحت» «فى وكرى». ورواية اللسان «أبز»، تتفق مع أبى عثمان.
(¬4) ق: «أثق الشئ أثقا» تحريف.
(¬5) «إذا» ساقطة من ب.
(¬6) أ - «الحرب» وصححت بخط المقابل.
(¬7) رواية ب «بالمأزق»، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬8) «أقطا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬9) ق: «بالأقط» بقاف ساكنة، وفيه الكسر والإسكان.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) رواية اللسان «أزج»، «ربداء» بالباء الموحدة التحتية من غير نسبة. وقد جاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت بعد أربعة أبيات منسوبا للنصرى.
(¬3) التهذيب 11/ 150 «وقال ابن المظفر: الإجاز: ارتفاق العرب. كانت العرب تحتبى وتستأجز. على وسادة، ولا تتكئ على يمين، ولا على شمال، أى تنحنى على وسادة.
(¬4) أى المرار الفقعسى كما فى اللسان «ألز».
(¬5) أ، ب «ولها» مكان «وهل» وأثبت ما جاء عن اللسان، وفيه «أن» مكان «إذ» كذلك، اللسان «ألز».
(¬6) أبو دؤاد: يزيد بن معاوية بن عمرو بن قيس، عد بين شعراء الطبقة العاشرة من الإسلاميين.
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان «أبص» منسوبا لأبى دؤاد برواية «تغاؤرا».
(¬1) «خاصة» تكملة من ب.
(¬2) أ، ب «سبعته» تصحيف وصوابه ما أثبت عن اللسان «أبت»، وقد نقل صاحب اللسان عن أبى عمرو «وأبت» بالكسر.
(¬3) ق: «وعلى فعل وفعل بمعنى مختلف».
(¬4) وجاء الشاهد فى اللسان «أمر» من غير نسبة برواية أم عيال ضنؤها غير أمر وجاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 346 أول ثلاثة أبيات من غير نسبة كذلك. __________
(¬5) مجمع الأمثال للميدانى 2/ 69 «فى وجه المال تعرف إمرته» يضرب لمن يستدل بحسن ظاهره على حسن باطنه.
(¬6) أ «نماؤه» خطأ من الناسخ.
(¬1) رواية أ - ب «الألى لا يلونها» ورواية الجمهرة 3/ 206، اللسان «أشب». «الذين يلونها» والبيت لأبى ذؤيب الهذلى من قصيدة له فى ديوان الهذليين 1/ 144 برواية «الأولاء يلونها».
(¬2) أ، ب «لأبى زيد. وصوابه ما أثبت».
(¬3) أ: «ابن عريسة» على الإضافة وتخفيف النون مضمومة. وفى ب: ابن عريسة بنون مشددة مفتوحة، وعريسة براء مشددة مكسورة والعريسة: الموضع الذى يألفه الأسد، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب. «وبن الأرض. نبت يخرج فى رؤوس الإكام، والأبنة بالضم العقدة فى العود جمعها أبن.
(¬4) «الله» تكملة من ب.
(¬5) «به» تكملة من ب.
(¬6) «ب» إخذنا.
(¬1) الشاهد من قصيدة لأبى ذؤيب. ديوان الهذليين: 1 - 125، وانظر: اللسان «أخذ».
(¬2) «إذا» تكملة من ب.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان «أجل» برواية «كنت» مكان «ذات» منسوبا لخوات بن جبير، ونقل صاحب اللسان عن ابن برى أن أبا عبيدة قال هو للختوت، ووجده ابن برى فى شعر زهير، وقد جاء فى ديوان زهير 145 أول بيتين ألحقهما الأعلم بآخر قصيدة من قصائد زهير ثم علق عليهما بقوله: ويلحق بالقصيدة هذان البيتان ... وقال إنهما لخوات بن جبير الأنصارى.
(¬4) «فهو آجل والآجلة: الآخرة» عبارة لم ترد فى ابن القوطية.
(¬5) عبارة ق: «والرجل: اشتكى عنقه من الوساد أجلا». وزاد ع: وأجلا - بفتح العين -
(¬6) «أجم» جاءت فى ق تحت بناء فعل وفعل - بكسر العين وضمها - بمعنى من هذا الباب.
(¬7) لم أجد البيت فى القصائد الهاشميات للكميت وشعره ط بغداد، ولم أقف عليه فيما راجعت من الكتب.
(¬1) أ، «تنزوه» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬2) جاء الشاهد فى التهذيب 9 - 152، واللسان «أنف» منسوبا لحميد وقبله فيها: ضرائر ليس لهن مهر وأظنه لحميد الأرقط، لأنى لم أجده فى ديوان حميد بن ثور الهلالى.
(¬3) النقل: جرى ذوى الاجتهاد، التهذيب 9 - 152
(¬4) ب: «شققهما»
(¬5) أ، ب «أبو العلاء» هو صاعد البغدادى.
(¬6) جاء الشاهد فى إصلاح المنطق 48 برواية «ألاعيل: وجاء فى اللسان «أشر»، برواية أبى عثمان. وعلق صاحب اللسان على البيت بقوله: قال ابن برى: هذا البيت لنائحة همام بن مرة بن ذهل بن شيبان، وكان قتله ناشرة وهو الذى رباه، قتله غدرا.
(¬7) ابن القوطية: «والنساء» أسنانهن وعبارة أبى عثمان جائزة بإلحاق علامة الجمع الفعل على لغة ضعيفة.
(¬8) جاء فى النهاية لابن الأثير 4 - 212 «وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه لعن الواشرة والمؤتشرة».
(¬9) جاء الشاهد فى اللسان «أشر» برواية «وغر ثنايا» وجاء فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى 191 ضمن مجموعة الكنز اللغوى برواية الأفعال منسوبا لمالك بن زغبة الباهلى.
(¬1) أ، ب «أبو العلاء» لعله صاعد بن أبى الحسن بن عيسى.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬4) الشاهد من أرجوزة للعجاج يمدح يزيد بن معاوية بن أبى سفيان ورواية الديوان «دفن»» مكان «أجن» وهما روايتان. الديوان 159.
(¬5) وضع ابن القوطية هذه المادة تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وضمها بمعنى. من باب الثلاثى المفرد، وبدأ أبو عثمان المادة بذكر ما يؤكد مجيئها على فعل بفتح العين بجانب مجيئها على فعل بكسرها -.
(¬6) البيت الأول من أرجوزة لرؤبة يمدح الفضل بن عبد الرحمن الهاشمى برواية «المهرج» مكان «المهتك»، ولم أجد البيت الثانى بين أبياتها. الديوان 31.
(¬1) ديوان ذ الرمة 20
(¬2) ذكر ابن القوطية هذه المادة تحت بناء «فعل» مفتوح العين من باب الثلاثى المفرد، وسبقت الإشارة إلى ذلك.
(¬3) الشاهد لكعب بن مالك يقوله للنبى صلى الله عليه وسلم. الكتاب 1/ 371 والمقتضب 4/ 397 ط القاهرة 1388.
(¬4) هكذا جاء الشاهد فى اللسان والتاج «ألب» من غير نسبة، ونسب فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت، لمدرك ابن حصن الأسدى.
(¬5) جاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 293 من غير نسبة.
(¬6) فى ق: «مال وجار».
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) ذكرت فى ق مادة «أسن» تحت بناء فعل بكسر العين من هذا الباب.
(¬2) عبارة ق: «وأسن الماء أسنا وأسونا: تغير فلم يشرب، والإنسان: غشى عليه من ريح البئر، وقد عاد فكرر ما ذكره هنا تحت بناء «فعل» بكسر العين.
(¬3) البيت لزهير ورواية الديوان 121 «يغادر» مكان التارك» ورواية التهذيب 13/ 84، واللسان «أسن». يغادر القرن مصفرا أنامله ... يميد فى الرمح ميد الماتح الأسن وجاء برواية الأفعال فى الجمهرة 3 - 275.
(¬4) ق: «وعلى فعل وفعل بفتح العين وكسرها بمعنى واحد، وشرح تحت هذا البناء: مادتى: أبه - أدم.
(¬5) فى ق: «وأزم أزما وأزما - بفتح العين وسكونها فى المصدر».
(¬6) رواية ب «مصاغا» ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان «أزم» من غير نسبة، وعلق عليه ابن منظور بقوله: قال ابن برى. وأنشد أبو على هذا البيت: أهان لها الطعام فأنفذته ... غداة الروع إذ أزمت أزوم وبهذه الرواية جاء فى شرح ديوان زهير: 211 والشاهد للنابغة الجعدى كما فى ألفاظ ابن السكيت 28، وشعر الجعدى 200.
(¬1) فى «ق» وعلى فعل وفعل.
(¬2) أ: «قول الله تعالى». وما أثبت عن ب يتفق مع نسق التأليف.
(¬3) الآية 75 / المائدة، والآية 30 / التوبة، والآية 4 / المنافقون.
(¬4) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.، وفى أ «عسا» بالألف من فعل النقلة.
(¬5) جاء البيت الأول من الرجز فى اللسان «أفك» من غير نسبة.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان «أفك» بهذه النسبة، وروايته «قد أفتكوا» تصحيف.
(*) يحمل هذا الاسم علمان من علماء اللغة: هما: ثابت بن أبى ثابت: على بن عبد الله الكوفى من أهل أصحاب أبى عبيد القاسم بن سلام، معجم الأدباء 7/ 140. وثابت بن أبى ثابت، عبد العزيز اللغوى روى هو الآخر عن أبى عبيد القاسم بن سلام، معجم الأدباء 7/ 141.
(¬1) رواية ب «الغوى» بغين معجمة و «تخللا» بخاء معجمة كذلك، وما أثبت عن أيتفق ورواية الديوان 83 ط بيروت 1960.
(¬2) ذكر فى ق قبل مادة «أسك» مادة «أفن» وعبارته: وأفن ما فى الضرع أفنا: استخرجه كله، وأفن الرجل أفنا: لم يكن له عقل ولم يكن فيه خير، ولم يذكر أبو عثمان هذه المادة فى كتابه.
(¬3) ب «لا نعلم» وهما سواء.
(¬4) الشاهد لمزرد بن ضرار، وهو أخ للشماخ بن ضرار، وقد نسب إليه فى اللسان «أسك».
(¬5) «إذا» ساقطة من ب.
(¬6) «منها» تكملة من ب، ق، ع.
(¬7) «أسرا» تكملة من ب، ق، ع. المصدر بفتح الهمزة، وفى الاسم الفتح والضم.
(¬1) رواية أ، ب «يمسك» بالكاف «تحريف» وقد جاء الشاهد فى ملحقات ديوان رؤبة 186 برواية «يمسد» بالدال، وبها جاء فى اللسان» أرم»، وعلق ابن منظور على الشاهد بقوله: ويروى بالزاى.
(¬2) أ، ب «شد» تحريف، وأثبت ما جاء عن ابن القوطية. وفى ب «خلفها» بالفاء الموحدة «تحريف»
(¬3) جاء الشاهد فى التهذيب 9 - 310 من غير نسبة برواية: «التلامق» بالتاء المثناة الفوقية، و «إدهان» بكسر الهمزة، وجاء فى اللسان «ولق» من غير نسبة كذلك برواية أبى عثمان، والشاهد فى أ «المرزز» مكان «المزرر» «تحريف».
(¬4) أ «جزى الله ألاق» سهو من الناسخ، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) رواية اللسان - ولق : «يخامرها» مكان «يخالطها» وتتفق رواية الأفعال مع رواية الجمهرة 3 - 276، ولم ينسب فى أى من الكتابين.
(¬6) ب «مولوق».
(¬7) ب «دمرا» بدال مهملة بعدها ميم تحريف، وجاء الشاهد فى اللسان «ألق» برواية «فتركته ذفرا» منسوبا لنافع بن لقيط الأسدى ورواية اللسان أدق.
(¬1) رواية ب «قلبه» وما أثبت عن أأجود، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬3) «أى» ساقطة من ق. ع.
(¬4) ذكرت هذه المادة فى ق تحت بناء «فعل» بضم العين فقط، وبدأ أبو عثمان المادة بذكر ما جاء منها على فعل بفتح العين إلى جانب مجيئها على «فعل» بضمها.
(¬5) «وتأثل» تكملة من ب.
(¬6) رواية ب: «تأثل» وجاء الشاهد فى اللسان «أثل» منسوبا لطفيل بن كعب الغنوى برواية «فأثل»، وعلق ابن منظور على الشاهد بقوله: ورواية أبن عبيدة فأبل ولم يؤبل، وبهذه الرواية جاء الشاهد فى ديوان طفيل 71 ط بيروت 1968، وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬7) ذكر ابن القوطية هذه المادة تحت بناء فعل وفعل وفعل على البناء للمجهول بمعنى مختلف.
(¬1) رواية الديوان 73 ط القاهرة 1964 أصاب قطاتين فسال لواهما وعلى هامش ب حاشية نصها: ويروى «أصاب قطاتين»، ويروى: «فسال لواهما» ويروى: «به» وافتحى: افتعل من نحوت نحوه: أى قصده، ويروى لليريض «(بالياء المثناة).
(¬2) أ «ر عدة» وما أثبت عن ب أجود؛ لأنه المقصود من التمثيل. ولفظ الحديث فى النهاية 1 - 39.
(¬3) الديوان 587، واللسان «أرض».
(¬4) «أيضا» تكملة من ب.
(¬5) أ: «دواء» تصحيف من الناسخ.
(¬6) ق: وعلى فعل وفعل بمعنى مختلف».
(¬7) ذكر ق هذه المادة تحت بناء فعل وفعل بمعنى مختلف وبدأ أبو عثمان المادة بذكر ما جاء منها على فعل - بفتح العين -.
(¬8) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) ق: «وعلى فعل» بضم العين.
(¬2) أ «ينصح» بالصاد المهملة بعدها حاء مهملة كذلك تحريف من الناسخ.
(¬3) الشاهد لذى الرمة كما فى الديوان 316.
(¬4) ذكر ق هذه المادة تحت بناء فعل وفعل - بكسر العين وضمها - ولم يذكر ما جاء منها على «فعل» بضم العين.
(¬5) يقصد باسم الفعل هنا المصدر.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان «أرن» منسوبا لابن أحمر يصف ثورا برواية «منحدبا» بحاء مهملة بعدها دال مهملة كذلك.
(¬7) ذكر فى ق قبل هذه الماده مادة أرج، وقد ذكرها أبو عثمان تحت بناء «فعل وفعل» بفتح العين وكسرها من هذا الباب.
(¬8) الآية 57 - النجم.
(¬9) «أى دنت» تكملة من ب.
(¬10) لم أجد الشاهد فى ديوان عدى بن زيد أو ملحقاته ولم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(¬11) «أضما» تكملة من ب، ق، ع.
(¬12) أ «عضب» بعين مهملة تحريف من الناسخ.
(¬13) الشاهد مطلع أرجوزة للعجاج فى ديوانه 430، وجاء منسوبا له فى اللسان «أضم».
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب، ووجد فى نوادر أبى زيد 28 بيتا للمرار الفقعسى على الوزن والروى هو: وأما لهنك من تذكر أهلها ... لعلى شفا يأس وإن لم تيأس وأرجح أنهما من قصيدة واحدة وجاء له كذلك بيت منها فى الخزانة: 4 - 493.
(¬2) «فهو آثم» تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) أ، ب «كثر» وأثبت ما جاء عن ق، ع.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬5) ذكر فى ق قبل ذلك: وأجم الطعام أجوما: كرهه، وذكره أبو عثمان تحت بناء فعل وفعل - بفتح العين وكسرها -.
(¬6) رواية ب «مؤصم» بصاد مهملة، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬7) الشاهد من قصيدة لطرفة يهجو بنى المنذر بن عمرو، ورواية الديوان «وإن كنتم بكسر الهمزة» الديوان 112 ط أوربة.
(¬1) حق هذه المادة أن تكون فى بناء «فعل» معتل اللام بالياء، وقد عاد أبو عثمان فذكرها بعد ذلك فى مكانها
(¬2) رواية اللسان «أذى» من غير نسبة «فارقتها» مكان «ودعتها»، ولم أقف على قائله.
(¬3) «أذى» ساقطة من ب.
(¬4) ق: «إدلا» بكسر الهمزة، وجاء فى ع الفتح، والكسر وفى اللسان - «أدل»: الإدل وجع العنق وحكى بعد ذلك، وأدل - بفتح العين - الباب أدلا: أغلقه.
(¬5) ذكر ابن القوطية بعد مادة أله: بناء فعل وفعل بمعنى وفعل بفتح العين وكسرها وضمها وعلى صيغة المبنى للمجهول مختلف، وفسر تحته: - أطم أطما غضب، وأطم أطاما: احتبس بطنه. - وأمه أمها: نسى ، وبالشئ: اعترف به، وأمهت الغنم أمها وأميهة: جدرت.
(¬6) مادة أكم من إضافات أبى عثمان، ولم يشر إلى أنها لم تأت فى الكتاب
(¬7) ق: «المهموزة على فعل بفتح العين».
(¬8) ق: «المعتل بالواو فى عينه على فعل»، وعبارته أكثر وضوحا.
(¬9) جاء الشاهد فى التهذيب 9 - 376، واللسان «أوق» من غير نسبة برواية «وهو شر» مكان «وهو خير» وبعده فى اللسان: * وجاءنا من بعد بالبهالق *
(¬1) ق: «أثقل».
(¬2) رواية أ «الرائى» وصوابه ما أثبت عن ب، والتهذيب 9 - 377، واللسان «أوق» «ورواية الديوان 106 «واغتمس».
(¬3) ذكر ابن القوطية قبل آل: وآس أوسا: أعطى.
(¬4) اللسان «أول»: «وفى المثل: قد ألنا وإيل علينا» .. ونسب ابن برى هذا القول إلى عمر. وجاء فى مجمع الأمثال للميدانى 2 - 104 «قد ألنا وإيل علينا» أى؛ قد سسنا وساسنا غيرنا، وهذا المثل يروى أن زيادا قاله فى خطبته ويمكن الجمع بين القولين بأن أول من قاله عمر رضى الله عنه، ثم تمثل به «زياد». على أن ابن الأثير لم يذكره فى نهايته، وهو من شواهد ق، ع. على ندرتها.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان «أول» من غير نسبة.
(¬6) لم أجده فى شعر الشنفرى جمع العلامة الميمنى فى الطرائف، والشاهد من قصيدة للشنفرى: المفضليات 110 - ط القاهرة 1371 ه - 1952 م برواية «أى أل تألت». وجاء الشطر الثانى منه فى التهذيب 15 - 432 من غير نسبة.
(¬7) أ. ب: «خثر» وأثبت ما جاء فى ابن القوطية.
(¬1) أ، ب «كسوته» بإسناد الفعل إلى «ضمير المتكلم، ورواية ديوان ذى الرمة 363، واللسان «أول» «كسونه»، بإسناد الفعل إلى النون، وجاء فى اللسان «أول»، بعد ذلك برواية «نضح سكوبه» مكان «نضحا كسونه» و «الحصى» مكان الصفا» وبهذه الرواية الأخيرة جاء فى التهذيب 15 - 438، وانظر الجمهرة 3 - 273
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) رواية الديوان 175، واللسان «أول» «بصبوح صافية»، وعلق شارح الديوان بقوله: ويروى «بسماع مدجنة» ويروى: بسماع صادحة، ويروى: بسلاف صافية، وبالرواية الأخيرة جاء فى الجمهرة 2 - 413
(¬4) أ، ب «زيد» وصوابه ما أثبت عن ق، ع.
(¬5) البيت الثانى تكملة من ب، والرواية فى ب «وجاءوا بها» مكان «فجاوبها» تصحيف من : النقلة. والبيتان من قصيدة لكعب بن زهير يمدح الرسول، وبينهما بيت هو: وقال للقوم حاديهم وقد جعلت ... ورق الجنادب يركضن الحصى قيلوا ورواية أبى عثمان تتفق مع رواية الأصمعى للبيت الثانى، أما رواية أبى سعيد الحسن بن الحسين بن عبد الله السكرى فهى: شد النهار ذراعا عيطل نصف ... قامت فجاوبها نكد مثاكيل الديوان 16 - 17 ط القاهرة 1369 ه 1950 م، واللسان «أو ب».
(*) الكسائى: أبو الحسن على بن حمزة أحد الأئمة فى القراءة، والنحو، واللغة، وأحد القراء السبعة المشهورين وهو من أهل الكوفة استوطن بغداد، وروى الحديث، وصنف الكتب، أخذ عنه ابن الإعرابى والفراء وغيرهما، وتوفى بالرى بعد سنة اثنتين وثمانين ومائة، معجم الأدباء 13 - 167.
(¬1) «قال» تكملة من ب.
(¬2) جاء فى الشعر والشعراء 1 - 461 فى ترجمة أمية قول ابن قتيبة. وعلماؤنا لا يرون شعره حجة فى اللغة. ولكننا نرى أن القدامى، والمحدثين استشهدوا بشعر أمية.
(¬3) جاء فى اللسان - أو ب منسوبا لتبع.
(¬4) ذكر ق هذه المادة تحت بناء «فعل» بالبناء للمجهول وعبارته: أيف الطعام: دخلته الآفة فهو مؤوف، ولا يقال مأيوف ولا مأووف.
(¬5) ق: «وبالياء فى عينه»
(¬6) جاء البيت الأول من الرجز فى اللسان «أيض»، من غير نسبة. وجاء نفس البيت فى شرح الشافية 2 - 336 ونسبه المحقق للعجاج، وجاء الثالث من الرجز فى الخزانة، الشاهد 643 منسوبا للعجاج، ولم أجده فى ديوانه ط بيروت.
(¬7) ابن القوطية: «وبالياء والواو فى عينه».
(¬8) ابن القوطية «أثقل وأيضا ثقل» وفى أ. وآد أيضا ثقل. تكرار لا حاجة إليه.
(¬9) لم أجد الشاهد فى صلب ديوان ذى الرمة، وملحقاته ولم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(¬1) الآية 8 - النجم.
(¬2) أى ساعدة بن العجلان الهذلى.
(¬3) الشاهد من قصيدة لساعدة يهجو حصيبا الضمرى، ورواية الديوان 3 - 109، واللسان «أود» «أقمت بها»: مكان «ظللت بها».
(¬4) أ: «أدى» مكررة، ولا حاجة لتكرارها.
(¬5) أ: «وآد الرجل أيدا، وآد الرجل أيدا وآدا» وما أثبت عن ب يتفق مع ابن القوطية.
(¬6) جاء الرجز فى التهذيب 15 - 544، واللسان «أون» من غير نسبة برواية «مر الليالى» مكان «طول الليالى» وجاء فى الجمهرة من غير نسبة كذلك برواية «كر الليالى» ..
(¬7) ذكر ق: مادة آس تحت بناء «فعل» معتل العين بالواو من هذا الباب - وآس معتل العين بالواو والياء.
(¬8) أ: «غير».
(¬9) كما جاء لشاهد فى شعر النابغة الجعدى 78، واللسان «أوس»، وجاء فى الجمهرة 1/ 179 برواية «صاحبتهم» مكان «أفنيتهم».
(¬1) «ب» فأثنى بالثاء المثلثة تصحيف، وجاء الشاهد فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 579 من غير نسبة.
(¬2) أ: «أذللته» وما أثبت عن ب أجود.
(¬3) «وليفته» تكملة من ب.
(¬4) رواية ب «أنجع» بالجيم الموحدة التحتية، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬5) جاء الشاهد فى إصلاح المنطق 24 برواية: إن كنت جلمود بصر لا أؤبسه بالباء الموحدة التحتية. وجاء فى اللسان «أبس» منسوبا للعباس بن مرداس يخاطب خفاف بن ندبة برواية: إن تك جلمود صخر لا أؤبسه ويروى: إن تك جلمود بصر لا أؤبسه وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬6) ق: «النخل» بالخاء المعجمة. وما قال به أبو عثمان أجود.
(¬7) هكذا جاء فى اللسان «أيم»، ورواية الديوان 1 - 70 «اجتلاها».
(¬8) ق، ع: «أيما» وفى مصدر آم؛ أيما وأيوما وأيمة. وإيمة.
(¬1) الشاهد عجز بيت لذى الرمة، وصدره كما فى الديوان 651، واللسان - «أوى». على أمر من لم يشونى ضر أمره
(¬2) فى أ: اضطراب فى العبارة من فعل النقلة: حيث كررت عبارة: وأويت إليك أويا: نزلت عليك مرتين مرة قبل الشاهد السابق ومرة بعده.
(¬3) أ: «قال أبو عمرو «تصحيف من الناسخ وصوابها ما أثبت عن ب.
(¬4) أ «قال»
(¬5) أ: «إذا» مكان «آوى» تصحيف من الناسخ.
(¬6) ق: «وبالواو والياء فى لامه معتلا».
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان «أثا» من غير نسبة. وجاء فى الجمهرة 3/ 273 من غير نسبة كذلك برواية «حرى لعمرى» مكان «حرى لدينا».
(¬8) جاء الشاهد فى اللسان - أثى من غير نسبة، وعبارة اللسان: «الجوهرى أثابه يأثوه ويأثى أيضا: أى وشى به، ومنه قول الشاعر: ذو نيرب آث هكذا أورده الجوهرى قال ابن برى صوابه: ولا أكون لكم ذا نيرب آث وبهذه الرواية جاء من غير نسبة فى الجمهرة 3 - 273.
(¬9) هكذا جاء الشاهد فى اللسان - «أتى» من غير نسبة، ولم أجده فى هاشميات الكميت، وشعره ط بغداد.
(¬1) سبق أن ذكر أبو عثمان هذه المادة تحت بناء فعل بكسر العين من الثلاثى الصحيح فى هذا الباب، ومكانها الصحيح هنا.
(¬2) ق: «وبالياء فى لامه سالما على فعل بكسر العين، ومعتلا على فعل» بفتح العين وتعبير أبى عثمان أكثر وضوحا مع إيجازه.
(¬3) «غيظا» تكملة من ب.
(¬4) الشاهد من قصيدة للأعشى «ميمون بن قيس» يمدح هوزة بن على الحنفى، ورواية الديوان «خالط» مكان «بات» الديوان 129، واللسان - شور.
(¬5) ق: «وبالياء على فعل بكسر العين سالما فى لامه، ومعتلا بالواو والياء على فعل.
(¬6). الشاهد لساعدة بن جؤية الهذلى، ويروى: «فى صعدة قصم» ديوان الهذليين 1 - 204، واللسان «سهف، أسى».
(¬1) «وأسيت» ساقطة من ق، ع.
(¬2) فى ق، ع «وما كنت أمة».
(¬3) أ: «أمؤة» بالهمزة بعد الميم، وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع واللسان - أما.
(¬4) جاء الشاهد فى الجمهرة 3/ 274، واللسان - أبا - منسوبا لابن أحمر، قاله لراعى غنم له أصابها الأباء وبعده فى الجمهرة: فما لك من أروى تعاديت بالعمى ... ولاقيت كلابا مطلا وراميا فإن أخطأت نبلا حدادا ظباتها ... على القصد لا نخطئ كلابا ضواريا وأول البيتين جاء بعد الشاهد فى اللسان، ورواية أ، ب والجمهرة «توكل».
(¬5) الشاهد عجز بيت من قصيدة للحطيئة يمدح بغيض بن عامر، ويهجو الزبرقان بن بدر، والبيت بتمامه كما فى الديوان 54: ولما كنت جاركم أبيتم ... وشر مواطن الحسب الإباء
(¬6) أ: «لهم» وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬7) ق: الرباعى.
(¬8) أى: ساقطة من ب.
(¬1) الآية 31 - طه.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - أزر، منسوبا للبعيث كذلك برواية: «ما يعاجله» مكان «ما يعادله».
(¬3) «أيضا» تكملة من ب.
(¬4) هكذا جاء فى ديوان امرئ القيس 45، ورواية اللسان - أزر، «مضم جيوش» ومحنية الوادى: منعطفه
(¬5) عبارة أ «قوله عز وجل» وهما سواء.
(¬6) الآية 29 - الفتح
(¬7) أ: وتئول تصحيف من النقلة.
(¬8) سبق ذكر مادة أصد تحت بناء فعل من الثلاثى الصحيح فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬9) عبارة أوقد قرئ بهما: مؤصدة موصدة.
(¬10) الآية 8 الهمزة، وقرأ بالهمزة: أبو عمرو، وحفص، وحمزة، ويعقوب وخلف وممن قرأ موصدة بالتسهيل: الكسائى ، وأبو بكر بن مجاهد، وابن عامر. إتحاف فضلاء البشر 443 ط القاهرة 1359 ه.
(¬1) الشاهد من أرجوزة للعجاج يعاتب ابنه رؤبة.
(¬2) رواية ب (المترود) تصحيف، ورواية ديوان العجاج 112: كالكودن المشدود بالإكاف
(¬3) المادة فى ب: آجر بالراء وصوابه ما أثبت عن أ، ق، ع،
(¬4) رواية أ: أتأرنهم بصرى حتى أذل برفعهم .. تصحيف من الناسخ وقد جاء الشاهد فى الجمهرة 3 - 214، واللسان «تأر» من غير نسبة.
(¬5) ب: الهمز.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان «تور»، منسوبا لعامر بن كثير المحاربى برواية «لقد غضبوا» وجاء فى اللسان «تأر» من غير نسبة برواية «إذا اجتمعوا»، وجاء فى الجمهرة 3/ 214 منسوبا لعامر بن كبير بالباء الموحدة بعدها ياء مثناة، والصواب ما جاء فى اللسان، والرواية «إذا اجتمعوا» وأشقذونى أى: أبعدونى، ومتار: ينظر إليه الصيادون، قال الأصمعى: ليست باللغة، ولكنه خفف الهمزة أراد متأرا، والمتار فى هذا الموضع: الذى قد طرده الرماة، كأنهم قصدوه بأبصارهم.
(¬7) ق: وبالياء فى لامها ولعل التأنيث للمادة، أو خطأ فى الطبع.
(¬8) إلى هنا انتهى ما جاء فى ق المطبوع عن باب الهمزة، وقد آثرت وضع عناوين ق لحرف الهمزة، ليتضح منهج الأستاذ والتلميذ فى اختيار العنوان، وليكون نموذجا يستغنى بذكره عن إعادته فى بقية الأبواب. وقد جاءت المادة «آشى» بالشين المعجمة، ولم أقف عليها معجمة بهذا المعنى، ولعلها آسى بالسين المهملة.
(¬1) الشاهد مطلع قصيدة لمتمم بن نويرة قالها يرثى أخاه مالك بن نويرة، ورواية المفضليات؛ وطبقات فحول الشعراء «ولا جزع» ورواية اللسان «ابن»، «ولا جزعا»، المفضليات 265 ط القاهرة 1361 ه، وطبقات فحول الشعراء 174 ط القاهرة 1952، واللسان/ أبن.
(¬2) هكذا جاء فى ديوان أوس 69، واللسان/ أبن، وعلق ابن منظور على الشاهد بقوله: وحكى ابن برى: قال روى ابن الأعرابى يؤبر قال: ومعنى يؤبر شخصا أى ينظر إليه، ليستبينه.
(¬3) الشاهد من قصيدة للأعشى «ميمون بن قيس» يهجو عمرو بن المنذر ويعاتب بنى سعد بن قيس، وعلق محقق الديوان على الشاهد بقوله: ويروى «وأغنى عيالى». الديوان 153
(¬4) هكذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان/ صفر. والشاهد مركب من بيتين فى قصيدة لأعشى باهلة «عامر بن الحارث بن رياح» يرثى أخاه لأمه: المنتشر بن وهب بن سلمة والبيتان هما: لا يغمز الشاق من أين ومن وصب ... ولا يعض على شر سوفه الصفر لا يتأرى لما فى القدر يرقبه ... ولا يزال أمام القوم يقتفر وتركيب شاهد من بيتين وقع كثيرا فى كتب العلماء المتقدمين. الأصمعيات. 9، الأصمعية 24 ط القاهرة 1387 ه - 1967 م.
(¬1) هكذا جاء ونسب فى اللسان/ أيى، وجاء فى شعر الكميت ط بغداد 233 أول أبيات يخاطب بها مسلمة ابن عبد الملك برواية: قف بالديار وقوف زائر ... وتأن إنك غير صاغر وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ أجل من غير نسبة برواية «بدار يزيد» رجاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت رابع أربعة أبيات منسوبا للتغلبى.
(¬3) ب اساورت بتسهيل الهمزة، انظر اللسان/ أور، وأر.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان/ أمر من غير نسبة برواية (اعلمن).
(¬1) ب: «وقال» وما أثبت عن أأجود.
(¬2) الشاهد مطلع قصيدة لامرئ القيس فى ديوانه 154، وقد جاء فى اللسان أمر منسوبا لامرئ القيس، ونقل صاحب اللسان أن أبا عبيدة نسبه للنمر بن تولب، وصوب نسبته لامرئ القيس.
(¬3) أ «افعلل» تصحيف من الناسخ.
(¬4) «تمت الهمزة والحمد لله» ساقطة من ب.
(¬1) ما بين المعقوقين، اضافة للتوضيح.
(¬2) أ: «هذر» وأثبت ما جاء عن ب وأفعال ابن القوطية.
(¬3) أ: «هطع» وأثبت ما جاء عن ب وأفعال ابن القوطية.
(¬4) ابن القوطية: وأهطع إهطاعا.
(¬5) رواية امطيع وهاطع وقد جاء الشاهد فى التهذيب 1/ 135، واللسان «عبد، هطع»، من غير نسبة.
(¬6) الآية: 8 القمر.
(¬7) ابن القوطية: وهلكت الشئ هلكا وهلاكا وهما مصدران من مصادر الفعل.
(¬8) ابن القوطية: «فهلك هو».
(¬9) الشاهد من قصيدة للأعشى يمدح قيس بن معديكرب الكندى ورواية الديوان، واللسان «كآخر» مكان وآخر الديوان 51، واللسان «جنن».
(¬1) هكذا جاء الرجز فى اللسان/ هبط من غير نسبة، وجاء كذلك فى اللسان/ قوط برواية إلاخيال مكان إلاجناح غير منسوب كذلك وجاء فى نوادر أبى زيد 173 ط بيروت أول سبعة أبيات منسوبة لراجز وجاء الرجز فى الجمهرة 3/ 115، 312، 438 من غير نسبة.
(¬2) عبارة أ: هذر وأهذر: كثر سقطه .
(¬3) هكذا جاء فى نوادر أبى زيد 224، واللسان/ نثر، ونسب فى النوادر لأعرابى، ورواية أ، ب هزأة.
(¬4) ق، ع: وقالوا.
(¬5) جاء فى «ق» بعد مادة هرق بناء فعل وأفعل وفسر تحته: هرع الإنسان هرعا على البناء للمجهول، وأهرع: سيق وأعجل وقد ذكر أبو عثمان هذه المادة بعد ذلك تحت بناء فعل - بكسر العين - فى الثلاثى الصحيح من باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬6) يعنى أبا بكر بن دريد، راجع الجمهرة 1/ 253.
(¬7) «وأهبذ» تكملة من ب.
(¬8) ذكر ق، هذه المادة تحت بناء فعل - بكسر العين - من الثلاثى الصحيح فى باب فعل وأفعل بمعنى مختلف.
(¬9) جاءت المادة فى نسخة ب هرم بالراء تصحيف من النقلة، وفى اللسان/ هدم: وهدمت الناقة تهدم بكسر العين فى الماضى وفتحها فى المضارع هدما وهدمة فهى هدمه من إبل هدامى ... إذا اشتدت ضيعتها فياسرت الفحل.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ هدم منسوبا لزيد بن تركى الدبيرى ثاثى ثلاثة أبيات، وعلق صاحب اللسان عليه بقوله: قال ابن جنى فيه ثلاث روايات إحداها هواس بالرفع نعت هديم، والثانية هواس بالخفض على الجوار، والثالثة: هواس بكسر الهاء، وفتح الواو مخففة والجر، وهو الصحيح، لأن الهوس يكون فى النوق، والجر على البال من ضبع.
(¬2) ق، ع: فيهما وقد نقل صاحب اللسان/ هرأ، هذه اللغة عن ابن الأعرابى. __________
(¬3) هزأه وأهزأه ساقطة من ق، ع.
(¬4) وأهرأته ساقطة من ق، ع.
(¬5) ب: حتى سقط.
(¬6) ق: فى خطأ. وفى ع خطأ.
(¬7) عبارة ق، ع: «والأعم فى الكلام: أهرأ».
(¬8) الشاهد لذى الرمة كما فى الديوان 212، واللسان: هرأ.
(¬9) أ: قال «وقد عاد فكرر المادة تحت بناء المهموز على فعل وفعل بفتح العين وكسرها من الثلاثى فى باب «فعل وأفعل باختلاف».
(¬10) جاء هذا الشاهد بعد ذلك فى مادة: هجأ من باب فعل وأفعل باختلاف معنى منسوبا لأبى العميثل.
(¬11) هكذا جاء الشاهد فى التهذيب 6/ 348، واللسان والتاج/ هجأ، والجمهرة 2/ 119، 3/ 271 من غير نسبة.
(¬12) ذكر ق مادة هجأ تحت المهموز على بناء فعل - بفتح العين من الثلاثى المفرد وعبارته، وهجأ الطعام هجأ: أكله، والجوع: سكن، والطعام : سكنه هجأ، والشئ: انقطع عنك.
(¬1) ق: «فى عين الفعل وهما سواء».
(¬2) ق، ع: الطعام والتراب ولا فرق بينهما.
(¬3) الشاهد لزهير بن أبى سلمى من قصيدة فى ديوانه، وعلق الشارح بقوله: ويروى فإن قالوا مكان فإن تكن. الديوان 74، وانظر اللسان/ هدى.
(¬4) ق: «المضاعف على فعل وأفعل بمعنى مختلف، وعبارة أبى عثمان تحقق نوعا من التبويب المنظم إذ جعل «فعل وأفعل باختلاف» بابا وأدرج تحته عدة فصول منها المضاعف.
(¬5) عد أبو عثمان فى باب الهمزة مثال فعل - بعين مشدد - ة من باب الرباعى، ووضعه تحت عنوان: «فعل مما لم يستعمل ثلاثيه فى معناه «و كأنه يشير بذلك إلى أن ما كان منه مستعملا ثلاثيه فى معناه سوف يكتفى بذكره فى أبواب الثلاثى.
(¬6) أ: «ليوجهها» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬1) لم أجد الشاهد فى ديوان الفرزدق ط القاهرة 1354 ه - 1936 م، ووجدت فى الديوان قصيدة على الوزن والروى، من أبياتها بيت عجزه: * أهلت بحج فوق صدر العجارم * الديوان 798
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ هلل من غير نسبة.
(¬3) البيت للعجاج كما فى ديوان العجاج 76 ط بيروت.
(¬4) جاء البيت الأول من الرجز فى التهذيب 5/ 382 من غير نسبة، وجاء البيتان فى اللسان/ جرز منسوبين للعجاج، وكذلك فى اللسان/ همم برواية «الهارى» مكان «الوارى»، والنسبة للعجاج يصف بعيره، والبيتان من أرجوزة للعجاج فى الديوان 76 وأراجيز العرب 157، وفى أ - ب «جزر» بزاى معجمة بعدها راء مهملة: تحريف
(¬5) أ: «يهمنى» وصوابه ما أثبت عن ب وابن القوطية.
(¬6) ق، ع: «مثل غمنى».
(¬7) «فر» تكملة من ب، ق، ع.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬2) ق، ع: «والبعير أوثقه بهجار». __________
(¬3) جاء الشاهد فى الجمهرة 1/ 159، 2/ 88 منسوبا لأبى زبيد الطائى برواية «فكعكعوهن»، وفسر فقال: المأبوض: المشدود بالاباض. والمهجور: المشدود بالهجار.
(¬4) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) عبارة ق، ع: «والقوم: صاروا فى الهاجرة».
(¬6) عبارة ق، ع: «وهمد همودا: مات ميتة سخط».
(¬7) أ، ب «تلبد» وما أثبت عن ابن القوطية أجود.
(¬8) ق، ع: «التمرة» بالتاء المثناة وهما سواء.
(¬1) الآية : 5 / الحج.
(¬2) الرجز لرؤبة بن العجاج، وجاء فى ملحقات الديوان برواية «وكرنا» مكان «وجذبنا» وهى رواية اللسان. ديوان رؤبة 173، واللسان/ همد.
(¬3) «أهمد» من ألفاظ الأضداد، ولم يشر إلى ذلك أبو عثمان مع أنه أشار إلى هذه الظاهرة فى بعض الألفاظ.
(¬4) الرجز لرؤبة بن العجاج، وبين البيتين فى الديوان بيت هو: * لا أتنحى قاعدا فى القعاد * الديوان 38، اللسان/ همد.
(¬5) هكذا فى أ، ب، والصواب أنه هاشم بن عبد مناف، وهو أبو عبد المطلب.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان/ هشم منسوبا لابنة هاشم برواية «عمرو العلا» وجاء فى التهذيب 6/ 95 منسوبا لمطرود الخزاعى برواية «عمرو العلا» كذلك وصوب العلامة ابن برى نسبة التهذيب.
(¬7) التهذيب 6/ 95: (قال أبو عبيد: كان هاشم بن عبد مناف واسمه عمرو، إنما سمى هاشما؛ لأنه هشم الثريد، وفيه يقول مطرود الخزاعى (البيت).
(¬1) جاء البيت الأول من الرجز فى اللسان/ عرض من غير نسبة، وجاء البيتان فى اللسان/ رفض من غير نسبة كذلك، وفيه «ويرفض» مكان «وأرفض» وعلق ابن منظور على الشاهد بقوله: ويروى «وأرفض» قال ابن بسرى المعرض: نعم وسمه العراض وهو خط فى الفخذين عرضا، والورع: الضعيف الذى لا غناء عنده. وجاء الرجز كذلك فى مجالس ثعلب 1/ 220 ط القاهرة 1948 من غير نسبة. وقال: أرفض: أدعها تبدد فى المرعى.
(¬2) الذى فى جمهرة اللغة 1/ 254 «خلصته».
(¬3) الشاهد من قصيدة لامرئ القيس برواية «شد ملهب» وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه. الديوان 51 ط القاهرة 1964 م. وجاء بهامش النسخة ب حاشية على الشاهد عبارتها: «ويروى: من شد ملهب، القاع: أرض سهلة، واللاحب: الطاعن، والجدد: المستوى من الأرض، والألف واللام فى الفأر للجنس ولا حبا: حال من الفأر.
(¬4) ب: «الغطاط» بكسر الغين تصحيف، والغطاط بفتح الغين: القطا، وقيل ضرب من القطا واحدته غطاطة، والغطاط بضم الغين: بقية من سواد الليل، اللسان/ غطط، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) الآية: 79 الإسراء. ولفظة «نافلة» ساقطة من ب.
(¬2) ذكر ق ما جاء على أفعل من هذه المادة فى باب الرباعى الصحيح تحت بناء أفعل.
(¬3) «هدبا» تكملة من ب.
(¬4) جاء الشطر الثانى من الشاهد فى التهذيب 6/ 217، واللسان/ هدب ورواية أبى عثمان تفق مع ديوان ذى الرمة 4.
(¬5) ذكر ق هذا الفعل والفعلان: هاس، وهزل تحت بناء «فعل وفعل» بفتح العين، وعلى بناء المبنى للمجهول ولم يفرد أبو عثمان لبناء و «فعل» مضموم الفاء مكسور العين - مفردا أو مع غيره - بناء فى أغلب الأبنية والتمثيل يتفق وما جاء فى ق ..
(¬6) عبارة ق، ع: «وحقى لك تركته».
(¬7) رواية ب: «زجرة» بالجيم تصحيف من الناسخ وبرواية أ: جاء فى شعر الجعدى 156، واللسان/ هضم.
(¬1) ب: «زجر» تصحيف من الناسخ.
(¬2) ب: «واهتضمت» وأثبت ما جاء عن أ، ق، ع.
(¬3) ق: «هلسا» وهلسا وهلاسا مصدران للفعل: هلس.
(¬4) جاء الشطر الثانى من الشاهد فى التهذيب 6/ 125، واللسان/ هلس منسوبا للكميت، وجاء فى شعر الكميت 244 برواية «ظواهر».
(¬5) رواية أ: «هلاسا» من غير همزة، وأثبت ما جاء عن ب، والتهذيب 6/ 125، واللسان/ هلس، ولم ينسب فى أى منهما.
(¬6) أ: «هزلت» بفتح الهاء والزاى وهما جائزان، وضم الهاء وكسر الزاى أجود.
(*) أبو الحسن - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن كيسان النحوى. أخذ عن المبرد وثعلب، وكان يحفظ المذهبين الكوفى والبصرى، وكان إلى مذهب البصريين أميل توفى سنة 229 ه معجم الأدباء 17/ 137.
(¬1) جاء الرجز فى اللسان «هزل» من غير نسبة برواية «المرجل» بالجيم المعجمة. مكان «المرحل» بالحاء المهملة، «مر» بضم الميم مكان «مر» بفتحها؛ وانظر تهذيب ألفاظ ابن السكيت 147.
(¬2) ب: «علامة».
(¬3) ب: «ماله»، وأضاف ق: وهزل الشئ هزولا، وأهزل القوم: صارت دوابهم مهازيل.
(¬4) ابن القوطية: وعلى فعل، ولم يذكر تحت هذا البناء إلا مادة: هزق، وعبارته: هزقت المرأة هزقا: خفت فلم تستقر، والحمار: أكثر الجرى واللعب، وأهزق الرجل: أكثر الضحك، وقد ذكرها أبو عثمان تحت بناء فعل الثلاثى الصحيح فى باب فعل وأفعل بمعنى.
(¬5) جاءت هذه المادة فى ق: تحت بناء لم يذكره أبو عثمان وهو بناء فعل وأفعل من الثلاثى الصحيح من باب فعل وأفعل بمعنى. وعبارته: هرع الإنسان هرعا وأهرع: سيق وأعجل.
(¬6) هكذا جاء الشاهد فى ديوان الشماخ 58 واللسان/ هرع.
(¬7) عبارة أ: من البرد والخوف، وعبارة ب تتفق ونسق العبارة.
(¬8) الآية: 78 / هود والآية فى أ. ب وهم يهرعون إليه خطأ، وصواب الآية: وجاءه قومه يهرعون إليه.
(¬1) جاءت هذه المادة فى ثاق تحت بناء فعل - بكسر العين - بالواو سالما، وفعل - بفتح العين - بالياء معتلا وذكر أبو عثمان ما كان منها على فعل - بكسر العين - فى بناء فعل الصحيح، وعاد فذكر ما كان منها على فعل بالياء معتلا بعد ذلك وما جاء فى ابن القوطية أدق وأصوب.
(¬2) أ: «تعمد».
(¬3) زاد ق بعد ذلك: وهاج البقل: يبس، والدم والفحل والشر: تحرك، وهاجه غيره، وأهوجتك: صادفتك أهوج، وأهيجت الأرض: وجدتها هائجة النبات وجاءت فى أبى عثمان مع المعتل بالياء.
(¬4) جاء فى ق بعد مادة «هوج» مادة «هيف» وعبارته: وهيفت الجارية هيفا: رق خصرها، وأهاف القوم: عطشت إبلهم، وذكرها أبو عثمان بعد ذلك تحت بناء فعل - بكسر العين - بالياء سالما، وفعل معتلا، وأبو عثمان أدق.
(¬5) ذكر أبو عثمان مادة هجأ هنا، كما ذكرها قبل ذلك تحت بناء المهموز على: فعل - بفتح العين - من باب فعل وأفعل بمعنى، ولم يذكرها ابن القوطية فى أى من البابين، وما ذكره ابن القطاع فى هجأ قريب مما ذكره أبو عثمان. ابن القطاع 3/ 357.
(¬6) جاء هذا الشاهد قبل ذلك فى المهموز على فعل - بفتح العين - من باب فعل وأفعل بمعنى من غير نسبة، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬7) سبق ذكر ما كان على فعل بالواو من هذه المادة، والتعليق عليه فى نفس الصفحة.
(¬8) أ: وهاج الدم والفحل والشر ولا فرق بين العبارتين.
(¬1) جاء البيت الأول من الرجز فى التهذيب 6/ 350 واللسان/ هيج من غير نسبة.
(¬2) ب ههنا ولا فرق بينهما.
(¬3) الشاهد من أرجوزة لرؤبة فى وصف المفازة: الديوان 105، واللسان/ هيج.
(¬4) هكذا جاء الشاهد فى ديوان طرفة 12، واللسان/ هيب.
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬6) أ: فعل بفتح العين سهو من الناسخ.
(¬7) فى ق جاءت مادة هيف تحت بناء فعل - بكسر العين - بالواو سالما وفعل بالياء معتلا، وسبق التعليق على ذلك (139 ه). [قال معد الكتاب للشاملة: كان في ترتيب حواشي هذه الصفحة خلل أصلحناه]
(¬1) أ «هيفت».
(¬2) أ: «الهيف» بفتح الياء وصوابها بالسكون.
(¬3) هكذا جاء الشاهد فى ديوان ذى الرمة 11، والتهذيب 6/ 449، واللسان «هيف»، وديوان العجاج رواية الأصمعى 349 ط بيروت.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان/ هيف من غير نسبة برواية وأنزعوا مكان وأنزفوا.
(¬5) أ: الغمرة تصحيف.
(¬6) الشاهد لرؤبة من أرجوزته فى المفازة: الديوان 104، واللسان/ هبا وفيهما الدقق بدال مشددة مضمومة وهى رواية أ، وفى ب الدقق بدال مشددة مكسورة. تحريف.
(¬7) أوهبأ مهموزا، وما أثبت عن ب أصوب.
(¬8) ب بالرماد. وقد عاد ق فذكر هذه المادة فى باب الثلاثى المفرد تحت بناء فعل - بفتح العين - معتل اللام بالواو، ولم يقع أبو عثمان فى هذا التكرار.
(¬9) هكذا جاء الشاهد فى التهذيب 6/ 455، واللسان/ قسطل، ورواية ب جلثا باللام تصحيف من الناسخ.
(¬1) جاء فى ق بعد ذلك: والدليل الطريق: اهتدى لها.
(¬2) أ: «وأهدى» وما أثبت عن ب أجود.
(¬3) الشاهد من قصيدة للأخطل يمدح مصقلة بن هبيرة، ورواية الديوان 346، واللسان/ هدى وما نكلا.
(¬4) ب «تقدر» وأثبت ما جاء عن أ، ق، ع.
(¬5) ق، ع: بينت لك.
(¬6) أ: ولا ينقذه ب لا ينقذه بقاف مثناه، وأثبت ما جاء فى ق، ع.
(¬7) ق: وأهديت.
(¬8) الشاهد للفرزدق، وقد جاء برواية أبى عثمان فى الديوان 1/ 127، واللسان/ هدى.
(¬9) جاءت المادة فى أهفى بالفاء الموحدة، وصوابه بالقاف المثناة.
(¬1) رواية أالبطن مكان «العين» ورواية أ، ب «لهقا» بالألف، وصوابه بالياء، لأنه ياتى اللام، وفى ب «إبل» بكسر الهمزة والياء تحريف وقد جاء الشاهد فى اللسان/ هقى من غير نسبة.
(¬2): فعل بالياء سالما، وفعل معتلا بفتح عين فعل الأولى، وكسر عين الثانية خطأ من الناسخ.
(¬3) أ: «أو استعبده» سهو من الناسخ.
(¬4) عبارة ق، ع: وهوى الشئ: مات أو سقط فى مهواة من شرف هواء ممدود.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬6) «وهواء» تكملة من ب، وعبارة ق، ع، والدواب فى سيرها بالليل، وهويانا أيضا.
(¬7) الشاهد لذى الرمة ورواية الديوان 228 حرف مكان عوج ، وقد جاءت لفظة مسيح فى أ، ب بالجيم المعجمة وأثبت ما جاء فى الديوان، والمسيح: المخطط.
(¬8) أ: انفتحت.
(¬9) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6/ 489، واللسان/ هوى منسوبا لأبى النجم برواية فاختاض.
(¬1) هكذا ورد الشاهد ونسب فى تهذيب اللغة 6/ 490، واللسان/ هوى ولم أجده فى ديوان النابغة الذبيانى ط القاهرة، 1293 ه، أو ط بيروت 1969 م.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ هوى من غير نسبة. __________
(¬3) فى ق: الثنائى المضاعف - فعل وأفعل.
(¬4) فى ق، ع: وهشاشة وهشاشا ولا فرق بينهما.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬6) أهض من غير عطف.
(¬7) جاء هذا النظم فى أ، ب كلاما منثورا، وجاء الشطر الأول منه فى التهذيب 5/ 351، وجاء البيت الأول منه فى اللسان «هز» من غير نسبة.
(¬8) أ «للإبل» تصحيف.
(¬1) لم أقف على الشاهد فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس ط بيروت، كما لم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(¬2) الشاهد من قصيدة للأعشى «ميمون بن قيس» يمدح ربيعة بن حيوة ورواية الديوان: بكرت عليه الفرس بعد الحبش حتى هد نابه وفى أالحبش بكسر الحاء، وصوابه الضم. الديوان: 325.
(¬3) ما بعد قال أبو عثمان إلى هنا جاء فى ق، ولأبى عثمان فيه إعادة المادة جريا على منهجه، وعلى ذلك تكون عبارة: قال أبو عثمان: إما من فعل النقلة، وإما أن أبا عثمان - رحمه الله - فاته ذلك من كلام أستاذه.
(¬4) جاء الشاهد فى التهذيب 5/ 353، واللسان/ هد من غير نسبة.
(¬5) أ: منك مكان هدا، وما جا عن ب أجود.
(¬6) أ - ب «هد» بفتح الهاء وجاء فى التهذيب 5/ 354، وروى أبو العباس عن ابن الأعرابى أنه قال: الهد بفتح الهاء: الرجل القوى، وأبى ما قاله الأصمعى، قال: وإذا أردت ذمه بالضعف قلت: الهد بالكسر.
(¬7) ب وأنشدنا أبو يعقوب. تصحيف.
(¬8) جاء الشاهد فى التهذيب 5/ 355 من غير نسبة، ونسب فى اللسان/ هد للعباس بن عبد المطلب.
(¬1) ما بعد قال أبو عثمان إلى هنا من كلام شيخه، وذكر عبارة قال أبو عثمان التى تشير إلى بدء كلامه إما من فعل النقلة أو أن هذا مما فاته من كلام أستاذه.
(¬2) ق، ع بالهمز.
(¬3) جاء عجز البيت فى التهذيب 5/ 359، واللسان/ هذذ من غير نسبة.
(¬4) الرجز للعجاج، وبعده فى الديوان: صقعا إذا صاب الرؤوس رضا ديوان العجاج 92، والتهذيب 5/ 360، واللسان/ هذذ.
(¬5) أى قطعا بعد قطع، ونقل صاحب اللسان عن سيبويه. قال سيبويه: وإن شاء حماه على أن الفعل وقع فى هذه الحال.
(¬6) ق، ع وأسرع.
(¬7) الشاهد لذى الرمة، ورواية الديوان من صدور الرواحل، وعلق شارح الديوان بقوله: ويروى: من هفيف الديوان 496، والتهذيب 5/ 377، واللسان/ هفف.
(¬1) أالهبوب بفتح الهاء، والضم أجود.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان والتاج/ هب من غير نسبة.
(¬3) اهتز أيضا ساقطة من ق، ع، وذكر عبارة: تحرك فى كل ذلك يرجح الاستغناء عنها.
(¬4) ق، ع: فى سيرها.
(¬5) رواية أحجاج ورواية أ، ب: هجا من فعل النقلة، والرجز للعجاج، وأثبت رواية الديوان 370، والتهذيب 5/ 343 واللسان/ هجج.
(¬6) ما بعد (أبو عثمان) إلى هنا جاء فى ق.
(¬7) رواية أهر بضم الهاء، وما أثبت عن ب يتفق والتهذيب 5/ 361، واللسان/ هرر، ولم ينسب فى أى من الكتابين.
(¬1) هكذا جاء الشاهد فى اللسان/ هرر منسوبا للمفضل بن المهلب بن أبى صفرة.
(¬2) ب: السلاح بسين مشددة مكسورة، وصوابه ضم السين مشددة.
(¬3) الشاهد عجز بيت جاء فى اللسان/ هرر - منسوبا للكميت يمدح خالد بن عبد الله القسرى، والبيت بتمامه: ولا يصادفن إلا آجنا كدرا ... ولا يهربه منهن مبتقل والرواية فى شعر الكميت 2/ 12 شربا مكان إلا.
(¬4) جاء الرجز فى التهذيب 5/ 375، وجاء كذلك فى اللسان/ هنن، وبعده: وكاد أن يظهر ما أجنا ولم ينسب فى أى من الكتابين.
(¬5) رواية أ: مهنن بهاء ساكنة بعدها نون مكسورة، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬6) هكذا جاء فى اللسان/ هقق، ورواية المعلقات شرح الزوزنى: 151 هرت مكان هقت.
(¬7) قال أبو عثمان تكملة من ب.
(¬8) أ: خذف بخاء معجمة، وما أثبت عن (ب) يتفق واللسان/ هكك.
(¬9) «حذفا» تكملة من ب.
(¬1) إذا تكملة من ب.
(¬2) هكذا جاء فى ديوان القطامى/ 152 ط بيروت 1960. ورواية ا «لقيته» بإسناد الفعل إلى ضمير المتكلم تحريف وعبيد الله هو عبيد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنهما، فتله محرز الحنفى يوم صفين، هامش الديوان نقلا عن المخطوطة.
(¬3) أضاف ق، ع: وهدجا بسكون الدال.
(¬4) جاءت الأبيات الثلاثة الأخيرة فى التهذيب 6/ 40 برواية وهدجان الرأل وفى اللسان/ هدج كهدجان الرأل، ولم ينسب فى الكتابين. وجاء الرجز فى نوادر أبى زيد/ 255 منسوبا لأبى علقة التيمى، مع اختلاف فى الرواية والأبيات كما جاءت فى النوادر: قد أنكرت عصماء شيب لمتى ... وأم جهم جلحا فى جبهتى وهطلانا لم يكن من مشيتى ... كهطلان الهيق خلف الهيقت ولا قصرت من خطاى خطوتى ... ولا وجعت من نساى ركبتى رواية ب «مزوزيا» بالباء الموحدة، ورواية أ، ب «زورتى» بالراء المهملة بعد الواو وصوابه ما أثبت عن التهذيب واللسان. ويبدو أن العلماء غيروا رواية الرجز بما يتفق والشاهد الذى أرادوه. وجاء البيتان الثانى والثالث فى ديوان العجاج رواية الأصمعى 350 ط بيروت برواية كهدجان الرأل مع نسبة البيتين لعلقة التيمى. وجاء البيتان كذلك فى الجمهرة 2/ 71 منسوبين لابن علقمة، ولم أقف الشاعر على ترجمة فيما راجعت من معاجم الشعراء. ويلاحظ أن البيتين الأخيرين مكسوران.
(¬1) الشاهد من قصيدة للحطيئة يمدح بغيض بن عامر وفى لفظة الهداج: ضم الهاء وكسرها وفتحها، بالفتح قال أبو عثمان، وبالضم قال صاحب اللسان، وبالكسر جاء الديوان. ديوان الحطيئة 60 واللسان/ هدج.
(¬2) رواية أوالمعصمات تصحيف وبرواية ب جاء فى التهذيب 6/ 40، واللسان/ هدج واللفظة فيهما غير مرفوعة. وجاء فى كتاب العين/ عصف ص/ 359 منسوبا للعجاج، وهو، فى ملحقات ديوانه/ 76 ط أوربة.
(¬3) الشاهد للعجاج، ورواية أ «نقضا» بالقاف المثناة تحريف، وصوابه بالغين كما فى الديوان/ 350، والتهذيب 6 - 40 واللسان - هدج.
(¬4) جاء الشاهد فى التهذيب 6/ 10 واللسان/ هتك من غير نسبة.
(¬5) جاء الرجز فى اللسان/ هبع منسوبا للعجاج، وروايته: عوجا يبذ الذاملات الهبعا وجاء فى كتاب العين 126 ط بغداد 1386 ه 1967 م منسوبا لرؤبة برواية: عوجاتهن الذابلات الهبعا. والرجز لرؤبة من أرجوزة فى مدح تميم ورواية الديوان: عوجا يبذ الذاملات الهبعا الديوان/ 89.
(¬1) جاء الشاهد فى كتاب العين 126 برواية حمر همو وجاء فى اللسان/ هبع .. حمرهم ؛ بميم مضمومة فى آخره، والوزن يقتضى ضبطها بالسكون. ورواية أألاكعا ولم أجد من نسبه.
(¬2) جاء فى ق قبل مادة هجم مادة: هلب، وعبارته: وهلبت الفرس هلبا: جززت ذيله، والسماء: بلتنا بشئ من ندى، وقد ذكرها أبو عثمان تحت بناء فعل وفعل - بفتح العين وكسرها - من هذا الباب.
(¬3) جاء الشاهد فى التهذيب 6/ 68، واللسان/ هجم منسوبا لعلقمة بن عبدة برواية أطاقت بالقاف المثناة، وجاء فى الديوان 22 ط بيروت ضمن مجموعة أطاعت بالعين المهملة.
(¬4) أ «نقهت» بالقاف المثناة ... وفى النهاية لابن الأثير 5/ 100 «هجمت له العين، ونفهت له النفس».
(¬5) فى ق: «والرجل هجما: طردته». إضافة لم تأت عند أبى عثمان وع.
(¬6) جاء الشاهد فى ملحقات ديوان رؤبة 186 والتهذيب 6/ 69 واللسان/ هجم: برواية: إذا التقت أربع أيد تهجمه ... حف حفيف الغيث جادت ديمه وهى رواية الجمهرة 2/ 116.
(¬1) جاء الشاهد فى التهذيب من غير نسبة برواية «العبدان» بالباء الموحدة التحيته. وجاء فى اللسان/ هجم منسوبا لأبى محمد الحذلمى برواية «العيدان» بالياء المثناة من إنشاد ثعلب.
(¬2) ق «ساقته» بالقاف المثناة، وع «سافته» بالفاء الموحدة.
(¬3) رواية أ «حافل» بالحاء المهملة وصوابه بالجيم المعجمة. ورواية اللسان: «أردى» بالراء. ديوان ذى الرمة 568 والتهذيب 6 - 68 واللسان هجم.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان/ هجم من غير نسبة برواية: وردت بإسناد الفعل لضمير المخاطبة وقد غار مكان إذا غاب و «هجا أتن» مكان هجائن
(¬5) رواية الديوان 150، والتهذيب 6/ 70، واللسان/ هجم «ينجو» وهو الصواب.
(¬6) ق: «بأعلاه».
(¬7) الشاهد لامرئ القيس ورواية الديوان 32 فلما تنازعنا ورواية اللسان/ هصر «فلما تنازعنا» وجاء شطره الثانى فى التهذيب 6 - 107 من غير نسبة.
(¬1) أ «وهصر» بصاد ساكنة، وصوابه الفتح.
(¬2) جاء الرجز فى كتاب العين 79 غير منسوب وروايته: يتبعها ذو كدنة جرائض ... لخشب الطلح هصور هائض بحيث يعتش الغراب البائض قال: البائض، وهو ذكر، فإن قال قائل: الذكر لا يبيض، قيل: وهو فى البيض سبب، ولذلك جعله بائضا، وجاء فى اللسان/ جرض منسوبا لأبى محمد الفقعسى، وكذا فى الحيوان 3 - 475 نقلا عن محقق العين، وجاء خطأ فى اللسان عشش من غير نسبة.
(¬3) هكذا جاء فى ديوان العجاج 37.
(¬4) أ : وهو مكررة من الناسخ.
(¬5) هكذا جاء الشاهد فى التهذيب 6/ 123 واللسان/ هرس من غير نسبة.
(¬6) أ: إذا أحسوا وإلحاق الفعل علامات التثنية والجمع جائز على قلة. إلا أنه هنا من فعل النقلة. ولم أقف على الرجز فيما راجعت من كتب.
(¬1) ق، ع: وطأها. وهو أجود.
(¬2) جاء الشاهد فى التهذيب 6/ 143، واللسان/ همس، من غير نسبة برواية وهن يمشين وجاء غير منسوب برواية الأفعال فى الجمهرة: 543.
(¬3) أ: القفاء ممدودا وأثبت ما جاء عن ب والتهذيب 6/ 142.
(¬4) التهذيب: 6/ 142 وروى عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يتعوذ بالله من همز الشيطان، وهمسه، ولمزه، فالهمز: كلام من وراء القفا كالاستهزاء، واللمز: مواجهة.
(¬5) جاء الرجز فى ديوان رؤبة 67، وبين البيتين: ووقع نابيه مجد فآس وجاء البيت الثانى من الشاهد فى اللسان/ هرمس، من غير نسبة.
(¬6) ا: وأنشده.
(¬7) جاء الرجز فى نوادر أبى زيد 57، وجاء البيت الثالث فى اللسان/ همس، والأول والثانى فى الخزانة 3/ 219 والمقاصد النحوية هامش الخزانة: 4/ 357، ولم ينسب فى أى من هذه الكتب والبيتان الأول والثانى من شواهد سيبويه الخمسين التى لم يعرف لها قائل. ورواية الخزانة والمقاصد السعالى ورواية الجمهرة 3/ 54 إنى مكان لقد و «أبصرتهن» مكان مثل الأفاعى.
(¬1) جاء فى ق وعبارته: «والرجل: ضربته بالعصا».
(¬2) ق وهبجه هبجا: كذلك، والشئ بها حتى يقتله ع: «وهبجه هبجا كذلك، والشئ حتى يقتله بها» وعبارة أبى عثمان أدق.
(¬3) الرجز للعجاج، وقد جاء فى كتاب العين 79 ثانى بيتين هما: أمر منها قصبا خدلجا ... لا قفرا عشا ولا مهبجا والفعل أمر مبنى لما لم يسم فاعله، ورواية الديوان 362 أمر بالبناء للفاعل. وقد جاء فى اللسان/ عشش شاهد قريب منه روايته: يسقين لا عشا ولا مصردا
(¬4) ق: وهرط
(¬5) أ: هطل.
(¬1) الشاهد لامرئ القيس كما فى الديوان 144، واللسان/ هطل.
(¬2) سبق الحديث عن هذا الشاهد قبل ذلك فى مادة هدج من هذا الباب ص (149). وروايته هناك وهدجانا مكان وهطلانا.
(¬3) البيتان للبيد بن ربيعة من قصيدة يرثى أربد بن قيس أخاه لأمه، ورواية الديوان: «وإن أكثرت» مكان «وإن أكثروا» و «يصبروا للهلك والنكد » مكان «فهم للفناء والنكد». ديوان لبيد 55 ط بيروت 1386 ه - 1966 م، واللسان - هبط.
(¬4) أيضا تكملة من ب. وفى التهذيب 6 - 183، «وهبطته أنا» من غير همزة.
(¬1) الرجز أول ستة أبيات فى نوادر أبى زيد 173 من غير نسبة وجاء فى اللسان - هبط. كذلك، وقد سبق الحديث عنه قبل ذلك فى باب فعل وأفعل باتفاق، نفس المادة.
(¬2) أ «هبوطا» بفتح الهاء والهبوط بالضم المصدر، وبالفتح الموضع الذى يهبطك من أعلى إلى أسفل.
(¬3) ق: «نزل بها».
(¬4) «الرجل»: تكملة من ب.
(¬5) الرجز لرؤبة كما فى ديوانه 85.
(¬6) قال: «يعنى بالقائل شيخه.
(¬7) «البعير» مكررة فى أ، خطأ من الناسخ.
(¬8) هكذا جاء الرجز فى اللسان - هجف من غير نسبة. وجاء فى الجمهرة 2/ 109 منسوبا للعمانى الراجز: وفيها: «وسألت أبا حاتم عن قول الراجز: أظنه العمانى الراجز: وجفر الفحل فأضحى قد هجف ... واصفر ما اخضر من البقل وجف فقلت له: ما هجف؟ فقال: لا أدرى، فسألت أبا عثمان، فقال هجف: إذا لحقت خاصرتاه بجنبيه من التعب».
(¬1) ب «بباطئة» مهموزا، وأ، «بباطية» غير مهموز، وما أثبت عن ا، يتفق ورواية اللسان - هدر، وقد جاء فيه الشاهد من غير نسبة.
(¬2) «تتابع» تكملة من ب.
(¬3) ديوان القطامى 61 ويروى: «كسته» مكان «سقته».
(¬4) رواية ب «ضلت» من الضلال، وما أثبت عن أيتفق وديوان جميل 132 ط القاهرة 1967 م.
(¬5) ب «هتافا» وهتفا وهتافا مصدران للفعل: هتف.
(¬6) هكذا جاء الشاهد فى اللسان - هتف منسوبا للكميت الأسدى. وكذلك جاء فى شعره 2 - 58.
(¬7) رواية أ «الهذامة» بتشديد الذال، وصوابه الفتح من غير تشديد وقد جاء الرجز فى اللسان - هذم، جاء الستان الأول والثانى فى التهذيب 6 - 268، والجمهرة 2 - 319 من غير نسبة.
(¬1) الرجز لرؤبة، ورواية ب «واللهب لهب» بلام مفتوحة فى اللفظتين، وأثبت ما جاء عن الديوان 150 والنسخة أ، والتهذيب 6 - 276 واللسان - هذم.
(¬2) «يهمر» ساقطة من ق.
(¬3) هكذا جاء فى الديوان 21، واللسان - عزز، ورواية التهذيب 6 - 297، واللسان «همر» «وينهمرن ما انهمر «، بالنون الموحدة ورواية أ «عراره» براء مهملة تحريف من الناسخ، وقبله فى الديوان: * من الصفا العاسى ويدهش الغدر *
(¬4) الرجز للعجاج، ونسب له كذلك فى التهذيب 6 - 297، ورواية أ ، ب، والتهذيب واللسان - همر: * من الرمال همر يهمور * على الرفع فى همر يهمور، وأثبت الجر عن الديوان 231، ورواية الديوان، والتاج - همر: «من الخفاف».
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬6) ب: «العزر» وصوابه ما أثبت عن أ، واللسان - همر»
(¬7) أ: «أجهدها» وما أثبت عن ب، واللسان - همر.
(¬8) «بوساوسه» ساقطة من ق، ع.
(¬1) جاء الشاهد فى نوادر أبى زيد 76 منسوبا لضبى وروايته: «إذا» مكان «وقد» فى البيت الأول، «وتنكى» مكان «ينكى» فى البيت الثانى، وبعد البيتين: قال أبو حاتم: «يا ضبعا» (بضم الضاد) وروى أبو العباس محمد ابن يزيد «يا ضبعا» - بفتح الضاد - ولم ينكر الضم، قال أبو الحسن: الذى حفظناه عن أبى العباس المبرد وغيره «يا ضبعا» (بضم الضاد) وبعضهم يرويها «يا أضبعا». وجاء فى اللسان - أير البيتان الأول والثالث من أربعة أبيات برواية «يا أضبعا»، وبين البيتين: هل غير أنكم جعلان ممدرة ... دسم المرافق أنذال عواوير
(¬2) الشاهد لرؤبة كما فى اللسان - همز، وقد جاء فى ملحقات الديوان 184.
(¬3) جاء الشاهد فى ديوان رؤبة 93 برواية: * ومن أبحنا عزه تبركما * ... * على استه روبعة أو روبعا * وجاء البيت الأول فى التهذيب من غير نسبة برواية. * ومن همزنا رأسه تبركعا * ... * على استه زوبعة أو زوبعا *
(¬4) الرجز لرؤبة وقد جاء البيت الأول فى الديوان 78 برواية: أولاك حفشت لهم تحفيشى وبعده: * «قرضى وما جمعت من خروش» * ثم بعد بيت ثالث جاء البيت: * لولا هباشات من التهبيش * وجاء البيت الأول من الرجز فى اللسان - حبش منسوبا لرؤبة.
(¬1) «إذا» ساقطة من ب.
(¬2) الرجز للعجاج، وجاء فى أ، ب برواية: «بعد الرذاذ» وأثبت ما جاء فى الديوان. وجاء الرجز فى اللسان - هفت برواية: «الديجور» مكان «المحدور». الديوان 232، واللسان - هفت.
(¬3) جاء الشاهد فى التهذيب 6 - 238، واللسان - هفت من غير نسبة.
(¬4) «قال» يعنى بالقائل شيخه.
(¬5) رواية أ: «المفاوز» مكان: «التنائف» وأثبت ما جاء عن ب. والديوان 7.
(¬6) الآية 17 - الذاريات.
(¬7) ب: «عناه» بالعين المهملة، وصوابه ما أثبت عن أ، واللسان - هكم.
(¬8) ب: «تعنى» بالعين المهملة تحريف.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - هبغ من غير نسبة.
(¬2) جاء فى ق قبل هذه المادة مادة: «هتم» وعبارته: «وهتمت الشئ هتما: كسرته». وقد ذكر أبو عثمان بعد ذلك مع المواد التى لم ترد فى ق مادة «هثم» بالثاء المثلثة وعبارته: «وهثمت الشئ أهثمه هثما: إذا دققته حتى ينسحق» وبالثاء المثلثة جاءت المادة فى اللسان.
(¬3) ق، ع: «هموعا وهمعا» وهما مصدران من مصادر الفعل همع.
(¬4) أ: «وهمعا» وأثبت ما جاء عن ب واللسان - همع.
(¬5) هكذا جاء الشاهد فى ديوان الطرماح 523 ط دمشق 1388 ه - 1968 م، والتاج - همع.
(¬6) نسب الشاهد هنا وفى التهذيب 1 - 149 للعجاج والصواب أنه لرؤبة من أرجوزة يمدح تميم، كما نسب فى اللسان - همع لرؤبة الديوان 90. جاء فى ق بعد مادة همع مادتى: هتل، وهزع، وعبارته: «وهمل أيضا همولا، وهزعه هزعا: دق عنقه». وقد ذكر أبو عثمان الأول فى بناء فعل - بفتح العين - من باب فعل وأفعل باختلاف معنى، وذكر هزع فى بناء فعل وفعل فتح العين وكسرها - من باب الثلاثى المفرد.
(¬1) ب: «وهدفت» بالفاء الموحدة تحريف، وصوابه بالقاف المثناة وفى اللسان «هدق» هدق الشئ فانهدق: كسره فانكسر».
(¬2) أ: «وهفف» بالفاء الموحدة فى عين الفعل تحريف صوابه بالقاف المثناة، وفى اللسان هقف «الهقف: قلة شهوة الطعام، قال ابن سيده وليس بثبت».
(¬3) «إذا» ساقطة من ب.
(¬4) «كالنبت تنزعه» تكملة من ب.
(¬5) جاء الرجز فى اللسان - هرج، من غير نسبة والرواية فيه «فما» مكان «وما» و «يهرج» مكان «يهلج» و «سرنا» مكان «غرنا» وعلى رواية اللسان لا شاهد فيه.
(¬6) «قال» ساقطة من ب.
(¬7) أ: «اهدسه» بفتح الدال، وجاء فى اللسان - هدس، هدسه يهدسه هدسا: طرده وزجره، يمانية مماتة.
(¬8) ب «الهيبد» بياء مثناة بعدها باء موحدة «تحريف».
(¬9) الشاهد عجز بيت للطرماح وصدره كما فى الديوان 140: * يمسى بعقوتها الهجف كأنه * ورواية أ «حازفة» بفاء موحدة «تحريف».
(¬1) رواية أ، ب «منحجرا» بحاء مهملة بعدها جيم معجمة وأثبت ما جاء عن الديوان 152.
(¬2) ذكر أبو عثمان هذه المادة قبل ذلك تحت بناء، «فعل» - بفتح العين - من الثلاثى الصحيح فى باب «فعل وأفعل بمعنى»
(¬3) رواية أ: «مهابذة » بالنصب وتتفق فى ذلك مع اللسان/ هبذ. ورواية ب: «مهابذة» بالرفع وتتفق فى ذلك مع التهذيب 6/ 267، وفى أ، ب «منصب». بالصاد المهملة، وأثبت ما جاء عن التهذيب واللسان، وفيهما «منضب» بالضاد المعجمة، ولم ينسب فى أى من الكتابين، وفى ب «بنأى» وأثبت ما جاء عن أ، والتهذيب واللسان.
(¬4) جاءت مادة هزق فى ق تحت بناء فعل وفعل - بفتح العين وكسرها - من باب «فعل وأفعل بمعنى».
(¬5) ق: «فعل وفعل باختلاف معنى».
(¬6) جاء الرجز فى اللسان/ هدل منسوبا لأبى محمد الحذلى؟؟؟، وقبله: يبادر الحوض إذا الحوض شغل ورواية ب «صهابى» بفتح الصاد، وجاءت الرواية فى أ، واللسان بضمها.
(¬1) «قال» ساقطه من ب. __________
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬3) جاء البيتان الأول والثانى فى نوادر أبى زيد 260 برواية الأفعال من غير نسبة، وجاء الثالث فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت للتبريزى ص 503 من غير نسبة كذلك وعلق المحقق عليه بقوله: «هذا البيت مع أبيات سواه ينسب إلى حاتم وإلى غيره ورواية التهذيب: «وأسمر خطيا» مكان» ورمحار دينيا». والأبيات من قصيدة لحاتم الطائى فى ديوانه ط القاهرة ضمن مجموعة 1392 ه. وديوانه ط بيروت 1968 م ورواية الديوان ط القاهرة: متى يأت يوما وارثى يبتغى الغنى ... يجد جمع كف غير ملأى ولا صفر يجد فرسا مثل القناة وصارما ... حساما إذا ماهر لم يرض بالهبر أسمر خطيا كأن كموبه ... نوى القسب قد أرمى ذراعا على العشر
(¬1) جاء البيت الأول من الرجز أول أربعة أبيات فى اللسان - زمم منسوبة لأبى محمد الفقعسى، والأبيات، إذا تدانى زمزم لزمزم ... من كل جيش عند عرمرم وحار موار العجاج الأقتم ... يضرب رأس الأباج الغشمشم وعلى هذا يكون شاهد أبى عثمان مكونا من بيتين بينهما عدة أبيات.
(¬2) هكذا جاء الشاهد فى ديوان الطرماح 304 واللسان والتاج/ هكع، وعاق صاحب اللسان على الشاهد بقوله ويروى: فى الغيضا وهن هكوع.
(¬3) أ: «هعكا» تصحيف من الناسخ.
(¬4) ديوان الهذليين 2/ 109
(¬5) ب، ع «وهكعت» بفتح لكاف، وأ. ق واللسان هكعت بكسرها. والكسر أصوب.
(¬1) «استعير» لفظة ب، ق، ع ولفظة أ «استعمل».
(¬2) ب: وهدم على البناء للمعلوم وأثبت ما فى أ. واللسان/ هدم، وعلى هذا يكون من باب فعل وفعل.
(¬3) ب «الهدام «بفتح الهاء، وأثبت ما جاء عن أ، واللسان - هدم. وقد جاء فى أفعال ابن القوطية وهدمت الناقة هدمة وهدما: اشتهت الفحل».
(¬4) أ: «كسرتها» وأثبت ما جاء عن ب، وابن القوطية.
(¬5) أ: «وهتمت» بفتح التاء، واثبت ما جاء عن ب وابن القوطية.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان - هتم منسوبا لجرير، ولم أجده فى ديوانه ط القاهرة 1971 م. وصوابه أنه للفرزدق من قصيدة يهجو جريرا وبعده فى الديوان 883: قوم إذا وزنوا بقوم فضلوا ... مثلى موازنهم على الميزان
(¬7) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬1) جاء الشاهد فى الديوان 179 ط بيروت 1378 ه 1958 م برواية: * أم زمان فى فتنة غير هرج * وقد ورد كذلك فى طبقات فحول الشعراء 531، واللسان/ هرج وجاء برواية الأفعال فى الجمهرة 2/ 88.
(¬2) أ «مهرج» بفتح الميم، وأثبت ما جاء عن ب، ق، ع واللسان/ هرج.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان/ هرج من غير نسبة، ونسب فى جمهرة ابن دريد 2/ 88، للعجاج، وقد جاء فى ديوانه 435 ط بيروت 1971 م.
(¬4) هكذا جاء فى اللسان/ هرج، وديوان العجاج 375 ط بيروت 1971 وقبله: * وفرغا من رعى ما تلزجا *
(¬5) ب: «البهر» بضم الباء وفى اللسان/ بهر: والبهر بالضم: تتابع النفس من الإعياء وبالفتح المصدر.
(¬6) أ، ع: «أكثر» وصوابه ما أثبت عن ب، ق.
(¬1) ب: «وهزع» بكسر الزاء الموحدة، وأثبت ما فى أ، واللسان/ هزع.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان مادة «هزع» منسوبا إلى أبى محمد الفقسى. وقبله: نفحلها البيض القليلات الطبع وجاء فى اللسان/ طبع منسوبا للفقعسى، وعلق ابن برى عليه بقوله: قال ويقال: إنها لحكيم بن معية الربعى.
(¬3) اللسان: مادة: «هزع» «ينتفض». بفاء مشددة مفتوحة.
(¬4) ب: «جزرت» براء غير معجمة، وما أثبته عن أ، واللسان، أدق.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان/ شيع منسوبا لجرير يخاطب الراعى: ولم أجده فى ديوان جرير، والبيت للفرذدق من قصيدة يهجو جريرا، ورواية الديوان «وشيع» مكان «وشايع». الديوان 896 ط القاهرة 1354 ه - 1936 م.
(¬6) «قال » تكملة من ب.
(¬1) «همشة» تكملة من ب.
(¬2) فى ق: جاءت مادتاهدن - هزم: تحت بناء فعل فعل، بفتح العين والبناء للمجهول وعدهما أبو عثمان تحت بناء فعل بفتح العين.
(¬3) جاء الشاهد فى التهذيب 6/ 203، واللسان/ هدن من غير نسبة برواية: «حظوظتها» بضم الحاء. وجاء فى ب بالفتح، وأثبت ما فى التهذيب، واللسان.
(¬4) ب: «هدن» بفتح الهاء، وصوابه ما أثبت عن أ، ق.
(¬5) لم أقف على الشاهد فى التهذيب، واللسان، ولم أعثر عليه كذلك فى ديوان حميد بن ثور ط القاهرة 1371 ه 1951 م وإن كان بالديوان قصيدة على الوزن والقافية.
(¬6) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬1) رواية أ، ب: «تنهز» ورواية التهذيب، واللسان، والتاح - هزم «تنكز» من نكزت البئر: فنى ماؤها. ورواية أ، ب: «واسمى» وأثبت ما جاء فى اللسان، والتاج وملحقات ديوان الطرماح بن حكيم، ورواية الديوان «تنكد» مكانء «تنهز» وعلق محقق الديوان على الأبيات بقوله: الأشطار الثلاثة فى الصحاح هزم، منسوبة إلى الطرماح بن حكيم وهى فى اللسان/ هزم، شكا منسوبة إلى الطرماح بن عدى وهو الطرماح الأكبر من طئ أيضا. ديوان الطرماح بن حكيم 582 ط دمشق 1388 ه.
(¬2) «قال» الراجح أنه هنا يعنى نفسه لأن العبارة بعد ذلك لم ترد فى ابن القوطيه المطبوع.
(¬3) هكذا جاء فى التهذيب مادة «هزم» من غير نسبة. وجاء فى اللسان - هزم منسوبا لأبان الدبيرى برواية: فاهتزموا من قبل أن تندموا
(¬4) ب: «هزمت» بفتح الهاء وصوابه ما أثبت عن ب والتهذيب واللسان - هزم.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - هزم «منسوبا لأبى بدر السلمى برواية «بالنوال» وبرواية ب «هزمت» بالبناء للمعلوم، وجاء فى التهذيب/ هزم والعرب تقول «هزمت على زيد» بالبناء للمجهول أى: عطفت عليه. ومما جاء فى ق، ع، ولم ينقله أبو عثمان: «وهزمت الرحم هزمة: لم تقبل الولد يعارض فيها».
(¬6) ب: «هبت» بكسر الهاء وسكون الباء سبق قلم من الناسخ.
(¬1) أ: «هبت» بوزن «فعل» وأثبت ما جاء عن ب، والتهذيب: هبت.
(¬2) هكذا جاء الشاهد فى ديوان طرفة ط بيروت 1380 ه - 1961 م والتهذيب - هبت، ورواية اللسان/ هبت: «ثبته قيمه».
(¬3) فى ق: ذكرت مادة هبل تحت بناء «فعل» مكسور العين من هذا الباب.
(¬4) ديوان القطامى 25 ط بيروت 1965 م.
(¬5) ب «رضى الله عنها» وعلق المقابل فى الهامش، بقوله: فى الأصل «رحمها الله».
(¬6) جاء فى النهاية لابن الأثير/ 5 - 240 ولفظه: «والنساء يومئذ لم يهبلهن اللحم: أى لم يكثر عليهن.
(¬7) ب: «تميم» وهما سواء.
(¬8) لم أقف على الشاهد فى هاشميات الكميت وشعره ط بغداد.
(¬1) النهاية لابن الأثير 5 - 269، ولفظة: «من شر ما أعطى العبد شح هالع، وجبن خالع».
(¬2) جاء فى ق: تحت هذا البناء بعد مادة: هلع «وهرع الدمع والعرق هرعا: سالا».
(¬3) «فى» تكملة من ب.
(¬4) لفظة أ «مغيث ولفظة ب «معبد» مكان «معية» وجاء فى اللسان/ تمر «حكيم بن معية الربعى «وكذا جاء فى اللسان - سلع، طبع، كلع، عيل، رعى، معى.
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬6) جاء فى ق بعد مادة: هنع «وهمش القوم همشة: تحركوا مع كلام».
(¬7) ق: «هبض» بالضاد المعجمة، وصوابه بالصاد المهملة.
(¬8) ب: «يحرص» وما أثبت عن أأدق.
(¬9) جاء الرجز فى اللسان - هبص من غير نسبة، ورواية أ «تشصمه» تصحيف من النقلة، ولم أقف للرجز على قائل.
(¬10) «الكلب» ساقطة من ب.
(¬11) أ «وكذلك الإنسان» وما أثبت عن ب يتفق ونسق التأليف.
(¬1) رواية أ، ب «رشاء» بفتح الراء، «ويغذى» بالغين والذال المعجمتين، و «هبصا» غير معرف مكسور الباء وأثبت ما جاء فى الجمهرة 1 - 301، واللسان/ هبص، وجاء البيت الثانى فى التهذيب/ هبص برواية الجمهرة واللسان ولم ينسب فى أى من هذه الكتب، ولم أقف على قائله.
(¬2) فى ق، ع بعد ذلك: «وهوج هوجا: مثله، وهزع هزعا: أسرع.
(¬3) الشاهد لأبى كبير الهذلى: كما فى ديوان الهذليين 2 - 100.
(¬4) رواية ب: «الأجرم» بالراء المهملة ورواية الديوان. غردا يسن ذراعه بذراعه ... فعل المكب على الزناد الأجذم وعلى ذلك لا شاهد فيه ديوان عنترة 156 ط بيروت 1968 م. وقد أورد صاحب اللسان/ هزج شاهدا من قصيدة عنترة على مجئ هزج بمعنى عوى، وهو: وكأنما تنأى بجانب دفها ال ... وحشى من هزج العشى مؤوم
(¬5) أى: النابغة الجعدى.
(¬6) اللسان مادة: «هزج» منسوبا للنابغة الجعدى، ورواية ب لغبن بفتح «الغين» المعجمة، وأثبت ما جاء فى أ، واللسان/ هزج، ورواية الديوان ص 18 دمشق 1384 ه 1964 م «غدا مرحا» وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬1) جاء الشاهد فى التهذيب واللسان/ هقع، وكذا جاء فى العين 110 ط بغداد 1386 ه من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬2) جاء الشاهد فى كتاب العين 110 برواية «فقد» مكان «قد»، واللسان/ هقع من غير نسبة ورواية أ «زوج» بالنصب سبق قلم من الناسخ.
(¬3) جاء فى ق قبل هذه المادة «وهيفت الجارية هيفا: دق خصرها» ومكانها تحت بناء «فعل» بالياء فى عينه.
(¬4) «العام» مكررة فى «أ» سبق قلم من الناسخ.
(¬5) لم يذكر صاحب التهذيب هذه المادة، وذكرها صاحب اللسان فقال: الهلق: السرعة فى بعض اللغات، وليس بثبت.
(¬6) فى ق جاءت مادة هزق تحت بناء فعل بكسر العين من الثلاثى الصحيح فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى وذكر أبو عثمان بعضها تحت بناء فعل بكسر العين من باب «فعل وأفعل باتفاق».
(¬7) أى: ميمون بن قيس.
(¬8) جاء الشاهد فى ديوان الأعشى 245، واللسان - هزق برواية «لا عابس».
(¬9) أ «هرق» بالراء المهملة «تصحيف».
(¬1) الشاهد لرؤبة بن العجاج 105 ط ليبزج 1903، ورواية الديوان واللسان/ هزق «رقاص الهزق»
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ هزق منسوبا لكثير يصف سحابا وقد جاء الشاهد رابع أبيات قصيدة لكثير فى الديوان 151 ط بيروت سنة 1391 ه - 1971 م.
(¬3) جاء الرجز فى الجمهرة 3 - 168 من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬4) فى ق، ع: «هجونه» وهما مصدران فى هجن.
(¬5) فى ق، «أمهاتهما» وفى ع، «أماتهما».
(¬6) ب: «الرامسات» «مكان» الراسمات، وصوابه ما جاء فى أ، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬7) فى أ، ق، ع «أبدتهم» بالدال المهملة من الإبادة، وفى ب، والتهذيب، واللسان/ هذأ: «أبرتهم» بالراء المهملة.
(¬1) هكذا جاء الشاهد فى اللسان/ هزأ منسوبا لابن قيس الرقيات والشاهد أول قصيدة للشاعر يمدح مصعبا. الديوان 131 ط بيروت.
(¬2) لم أعثر لهذا الشاعر على ترجمة فى الشعر والشعراء لابن قتيبة، وطبقات الشعراء للجمحى، ومعجم الشعراء للمرزبانى.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان/ هزأ: خنس - من غير نسبة. وعلق ابن منظور على الشاهد فى مادة/ هزأ بقوله «قال ابن سيده» وهو عندى خطأ - إنما تهزأ ههنا من الهزء الذى هو السخرى كأن هذه الدرع لما ردت النبل جعلت هازئة بها، ونسبه صاحب اللسان فى مادة/ قطع لبعض الأغفال يصف درعا.
(¬4) رواية «أ» تنجد بالتاء المثناة، والنون الموحدة، و «الهنء» مهموزا، ورواية ب «ننجد» بنونينء» «والهن» بنون مشددة، ورواية اللسان/ هنأ «نحسن الهنء». وقد جاء فى اللسان من غير نسبة، ولم أجد الشاهد فى ديوان عدى بن زيد أو ملحقات الديوان ط بغداد 1385 ه 1965 م.
(¬1) أ: قوله: تنجد: تكثر تحريف من الناسخ.
(¬2) فى «أ»: «الغريرة» من غرر براء مهملة وفى ب: «الغزيزة» بزاى معجمة، وفى اللسان/ نجد والنجود من الإبل المغزار ... وناجدت الإبل: غزرت وكثر لبنها ولهذا أثبت «الغزيرة».
(¬3) ب: «طعمته» وأثبت ما جاء فى أوالتهذيب واللسان - هنأ.
(¬4) ب: «وهنأة»، وبكسر الهاء وأثبت ما فى «أ» وفى اللسان - هناءة.
(¬5) ب: «فإن العد» بالدال تصحيف، لأن «العر» بفتح العين وضمها مع تشديد الراء: الجرب. ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬6) فى قوله «مما ماضيه فعل» تسامح، لأن هنأ يأتى على فعل وفعل وفعل.
(¬7) «قال» تكملة من ب.
(¬8) جاء الشاهد فى اللسان/ هوأ من غير نسبة برواية، لا عاجز الهوء ولا جعد القدم كذا جاء فى الديوان 27 ط بيروت 1971 م.
(¬1) جاء فى اللسان مادة «هوأ» وهؤت به خيرا فأنا أهوء به هوأ. أزننته به والصحيح هوت.
(¬2) ب «هوأة» بتاء فى آخره وأثبت ما فى «أ» واللسان - هوأ.
(¬3) جاء الشاهد فى الديوان برواية «ربع» بكسر الراء وفتح الباء وقد ضبط العلامة الشنقيطى الراء بالكسر والضم، والباء بالفتح والضم فى إحدى نسخ الديوان، وكتب فوق الضبط كلمتى: «صح» «معا» إشارة الى صحة الروايتين ديوان زهير ص 235 ط القاهرة 1363 ه/ 1944 م.
(¬4) هكذا جاء ونسب فى التهذيب 6/ 412، واللسان - هور.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت واللسان - هور من غير نسبة، ورواية التهذيب «جلادها» مكان «جلتها»، ورواية التهذيب واللسان «بشرب» بكسر الشين، وعلق محقق التهذيب بأن رواية إحدى نسخ التهذيب «بشرب» بضم الشين. ولم أقف للرجز على قائل.
(¬2) رواية أ، ب واللسان - هول «بيضاء» بالرفع، ورواية الديوان بيضاء بالنصب حال من المفعول فى بيت قبله. ديوان الهذليين 2 - 192.
(¬3) فى ق: «وهلت منه».
(¬4) فى ق، ع: «الأفعال اليائية، والواوية».
(¬5) «إذا وقعت» تكملة من ب، ق.
(¬6) فى ق، ع: «على ما لم يسم». وهما سواء.
(¬7) أ، ب «هونا» بفتح الهاء، وفى ق، ع: «هونا» بضمها والضم أصوب.
(¬8) «رواية الديوان 21 ط بيروت 1387 ه، 1967: «فلما» مكان «ولما» و «ما أثبت» مكان «ما أمسك».
(¬9) الآية 59 / النحل.
(¬1) لم أعثر على الشاهد فى ديوان علقمة ط بيروت وإن كان فى ديوانه قصيدة على الوزن والقافية يعارض فيها امرأ القيس. ورجعت إلى ديوان امرئ القيس فوجدت البيت له فى رواية الطوسى من قصيدته التى مطلعها: - خليلى مرا بى على أم جندب. ديوان امرئ القيس ص 384 ط القاهرة 1964 م.
(¬2) الآية 63 الفرقان.
(¬3) «إليه» تكملة من ب، ق.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب، وقد جاء فى ب برواية «هظم» بالهاء بعدها ظاء معجمة، وفى أ «هطم» بالهاء بعدها طاء معجمة، وفى اللسان - هطم: «الهطم: سرعة الهضم، وأصله: الحطم، وهو الكسر فقلبت الحاء هاء، ولعل لفظة أبى عثمان «عظم» وصحفها النقلة.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - هيض من غير نسبة، ولم أقف له على قائل.
(¬6) ق، ع: «الشئ والغم» وهما سواء.
(¬7) أ، ب «بحذفه» بفاء موحدة، وصوابه ما أثبت عن ق، ع، والأساس - خذق.
(¬8) ب «التفى» بتاء مثناة، «والصفى» بصاد مفتوحة مشددة، وجاء برواية «أ» فى اللسان - هيض من غير نسبة، وقد علق ابن منظور على الشاهد بقوله، والمعروف مواقع الطير، وكذا جاء فى ملحقات ديوان رؤبة 188، ونسب فى القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت للأخيل 36 ط بيروت 1903 م.
(¬1) سبق لأبى عثمان أن ذكر مادة «هاد» تحت بناء معتل العين بالواو من هذا الباب، ولم يكرر هنا ذكر ما قدمه وكرر أبو بكر نفس المادة تحت بناء المعتل بالواو، وتحت بناء المعتل بالياء والواو.
(¬2) أ «تخددى» بدال مشددة ثم دال مكسورة، وأثبت ما فى ب، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) رواية أ «أينصبها» بصاد غير معجمة، وباء موحدة تحتية، وصوابه ما أثبت عن ب، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) ق: «وما زال يهيط».
(¬5) ق، ع: والهياط: الصياح منه، والمياط: الدفاع».
(¬6) البيت للمتنخل الهذلى، واسمه: مالك بن عويمر بن عثمان، ديوان الهذليين 2/ 25.
(¬7) ب «حثى» بالتضعيف. وأثبت ما جاء عن أ، ق، ع.
(¬8) ب: «ما».
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) عبارة ق «وهيعة وهيعانا: جبن، وعبارة ع 3/ 362 «وهاع يهيع هيعة وهيوعا وهيعانا: جبن».
(¬3) عبارة ق: «والشئ والماء: سالا»، وعبارة ع: «الشئ والماء يهيع هيعا: سال».
(¬4) «وهيعا «ساقطة من ب.
(¬5) «هيعا» تكملة من ب.
(¬6) جاء الشاهد فى إصلاح المنطق 421 منسوبا للطرماح برواية «آل مالك» ورواية الديوان 313، «فى كل موطن «مكان» «من آل دارم» وانظر التاج - خور، هيع.
(¬7) هكذا جاء الشاهد فى المفضليات 275، وقد نسبه الضبى لأبى قيس بن الأسلت الأنصارى، وانظر التهذيب 3/ 23، واللسان - هيع، والرواية فيهما: «والفهة» فى موضع «والفكة».
(¬1) أ: «وهوسوا» بالسين غير المعجمة سبق قلم من الناسخ.
(¬2) أ: «نائحات» بالحاء المهملة، وأثبت ما فى ب، لأنها تتفق ورواية الديوان و «النائجات»: الرياح الشديدة الهبوب. ديوان ذى الرمة ص 175 ط كمبردج 1327 ه 1919 م.
(¬3) ب: «وثب» بكسر الثاء، والفعل «وثب» بوزن «فعل».
(¬4) رواية «أ» «أحدى» بضم الهمزة، ورواية ب تتفق ورواية التهذيب واللسان/ هيس، ومجالس ثعلب 1/ 293، ورواية أ، ب «لا تنعم» وجاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت للتبريزى 683 منسوبا لأباق الدبيرى وروايته لا تطمعى الليلة فى التعريس .. ... إحدى لياليك فهيسى هيسى وجاء البيت الأول ثالث ثلاثة أبيات فى الجمهرة 2/ 65، معزوا للأسود بن غفار، ولابن دريد تعليق على الشاهد ينفى نسبته للأسود.
(¬5) عبارة ق، ع: «والشئ هوسا: كسره، وأسد وشجاع هواس وهواسة منه.
(¬1) «تعتريه» ساقطة من ق، ع.
(¬2) ق، ع: «هيمان مهيوم ».
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت واللسان/ هيم من غير نسبة والرواية «هيامه» بضم الهاء.
(¬4) أ: «بالمرة» سهو من الناسخ.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬2) ق: «صار» بصاد مهملة وصوابه ما أثبت عن أ، ب، ع.
(¬3) ق، ع: «والريح به».
(¬4) ب: «مهملة» تصحيف.
(¬5) جاء الشاهد فى ديوان طرفة ص 93 ط أوربة 1900 م برواية: «فسقى بلادك»
(¬6) ب: «هذأه» بالهمز وصوابه التسهيل كما جاء، فى أ، ق وفى أ، ب «أوحى» - بالحاء المهملة - بمعنى أسرع ولعل الكلمة فأوجى - بالجيم المعجمة - بمعنى أخطأ.
(¬7) ب: «هذانا» سهو من النقلة.
(¬8) فى ق جاءت مادة «هجا» تحت بناء فعل - بفتح العين - معتل اللام بالواو. وعبارته: «وهجا بالشعر هجوا وهجاء: سب».
(¬1) ب «تباكا»: تحريف
(¬2) يعنى بالكتاب كتاب شيخه.
(¬3) أ: أهزأ» بالزاى المعجمة تصحيف من الناسخ وصوابها بالراء المهملة كما فى ب، ق، واللسان - هرأ.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - هرأ، منسوبا لإهاب بن عمير وبعده: وفارقتها بلة الأوابل
(¬5) فى اللسان - هوأ: وهاء كلمة تستعمل عند المناولة تقول: هاء يا رجل، وفيه لغات.
(¬1) «أبو زيد»: تكملة من (ب).
(¬2) أ: «يسرابه» وما جاء فى ب يتفق واللسان مادة: هتمل.
(¬3) أى: الكميت بن زيد.
(¬4) هكذا جاء الشاهد اللسان - هتمل ورواية أ «إذا ما بهينمة» وأثبت ما جاء عن ب، واللسان، شعر الكميت 2 - 32.
(¬5) ب: ««ضلع» بالضاد واللام المفتوحة، وأ «ضلع» بالضاد واللام المكسورة وكلاهما تصحيف «ظلع» وفى اللسان مادة «ظلع»: ظلع الرجل والدابة فى مشيه يظلع ظلعا: عرج وغمز.
(¬6) جاء الشاهد فى التهذيب 6 - 535 واللسان - هنبل من غير نسبة، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب. __________
(¬7) جاء الشاهد فى التهذيب 6 - 531 واللسان - هذلم من غير نسبة، وجاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 310 منسوبا لأبى محمد جميل بن مرثد المعنى وبعد البيتين: وهو جخباء مبين الدعرمه والنسبة التبريزى وعبارته: قال الراجز أبو محمد، وأظنه جميل بن مرثد المعنى.
(¬8) جاء الشاهد فى التهذيب 6 - 531 من غير نسبة برواية «وكان فى المجلس» وجاء فى اللسان مادة «هذرم» منسوبا لأبى النجم بنفس الرواية، ورواية «لينا» بالنون الموحدة فى الشطر الثانى. وجاء البيت الأول فى الجمهرة 3 - 327 برواية «وكان» منسوبا لأبى النجم العجلى، وعلق عليه بقوله: ويروى الحذرمة.
(¬9) جاء فى التهذيب 6 - 518 مادة «هنبص»: والهنبصة: الضحك العالى، وقال أبو عمرو الشيبانى فى الهنبصة مثله، ونقل عنه اللسان مادة «هنبص» ذلك.
(¬1) أ: «إذا زجرها فقال لها»، وما أثبت عن ب أدق.
(¬2) أ: «وهجهجت بالسبع» وعبارة ب وضحت تعدية الفعل بالباء ومن غيرها.
(¬3) «وهجهجت به» تكملة من ب.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬5) «وهو ثوب هلهل» تكملة من ب.
(¬6) التهذيب 5 - 372 مادة «هلل»: «أبو عبيد عن أبى عمرو: هلهلت أدركه أى: كنت أدركه.
(¬7) «به» تكملة من ب.
(¬8) جاء الشاهد فى التهذيب 5 - 372، واللسان - هلل معزوا لحرملة بن حكيم برواية «وقعت» وهى فى أ، ب «رفعت» بالراء والفاء وأثبت ما جاء فى التهذيب واللسان.
(¬9) جاء الشاهد فى التهذيب 5 - 361 واللسان - هرر من غير نسبة. برواية: سلم ترى الدالى منه أزورا ... إذا يعب فى السرى هرهرا ولم أقف له على قائل.
(¬1) ب: «فرفر» بالفاء الموحدة، وجاء فى اللسان مادة «هدد» وهدهد الطائر: قرقر، وكل ما قرقر من الطير هدهد وهداهد.
(¬2) «وهداهد» تكملة من ب. وفى التهذيب 5 - 353 مادة هدد «والهداهد: طائر يشبه الحمام».
(¬3) أ: «لولدها» وأثبت ما جاء فى ب.
(¬4) ب: «إيقاضة» بالضاد المعجمة، تصحيف.
(¬5) النهاية لابن الأثير 5 - 253 ولفظ الحديث: «جاء الشيطان إلى بلال فجعل يهدهده، كما يهدهد الصبى.
(¬6) ب: «هزهزت» سبق قلم من الناسخ.
(¬7) فى الجمهرة 2 - 182 المفضل النكرى بنون موحدة فوقية، ولم أقف له على ترجمة.
(¬8) رواية ب «السم» بفتح السين، وفى اللفظة الفتح والضم. وبرواية الأفعال جاء الشاهد ونسب فى الجمهرة 2 - 182
(¬9) رواية أ «وأمروا» ورواية ب «فكثر الهثاث». ورواية اللسان - هثث «فعاثوا» مكان «وعاثوا» وجاء البيت الثانى فى الجمهرة 1 - 132، والتاج - هثهث من غير نسبة، وأثبت ما جاء فى التهذيب - هثث، وقد نسب الشاهد فى التهذيب واللسان للعجاج، ولم أجده فى ديوانه ط بيروت 1971.
(¬1) التهذيب 5 - 360 مادة هثث، «وعظام القطر».
(¬2) جاء الرجز فى التهذيب واللسان - هثث من غير نسبة «ولم أقف على قائله.
(¬3) أ: «الهيهاء» بضم الهاء، وفى اللسان مادة «هأهأ»، «وهأهأ بالإبل هئهاء وهأهأة، الأخيرة نادرة.
(¬4) أ: هلل» بفتح الهاء، وجاء فى التهذيب 5 - 367 مادة «هلل» وقال الليث: يقال للبعير إذا استقوس وحتى ظهره، والتزق بطنه هزالا وإحناقا: قد هلل البعير تهليلا.
(¬5) رواية أ، ب «حزوم» بالحاء المهملة ورواية الديوان وتهذيب اللغة 5 - 367 مادة هلل «حروم، وفى اللسان - هلل جروم بجيم معجمة بعدها راء مهملة ديوان ذى الرمة 87 ط كمبردج 1327 ه 1919 م.
(¬1) ب: «فقد».
(¬2) ب: «وبما»
(¬3) «فى» تكملة من ب.
(¬4) ب: «قلته» بالقاف المثناة: تحريف، وجاء فى اللسان - هم: «وهممت المرأة الرجل: قلته».
(¬5) «ويقال» تكملة من ب.
(¬6) «إذا» ساقطة من ب.
(¬7) ب: «اضطرار» تصحيف.
(¬8) أ: مخض على البناء للمجهول وفى اللسان مادة «هذل» وهوذل السقاء: تمخض.
(¬9) ما بعد لفظة «مر» إلى هنا: مكرر فى ب، سبق قلم من الناسخ، وعبارة ابن السكيت كما فى تهذيب الألفاظ 283 «إذا أسرع المشى»
(¬10) جاء الرجز فى اللسان - هذل من غير نسبة برواية «لنجم» مكان «لتخم» وفى «صدره» مكان «من صدره» وجاء الرجز فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 284 منسوبا لشقصة الفزارى برواية «لنجم» بنون موحدة بعدها جيم وقبل الشاهد بيتان آخران.
(¬11) عبارة ب «هروز الرجل هروزة: مات وكذلك» وحق مادة هروز أن توضع تحت البناء الآتى وهو بناء «فعول» لا بناء «فوعل».
(¬1) أ: «ندم» وأثبت ما جاء عن ب، واللسان - هكن.
(¬2) ب «تهيجات» تحريف.
(¬3) «الحرف» ساقطة من ب.
(¬4) «الكسائى» تكملة من ب.
(¬5) «قال أبو عثمان «تكملة من ب.
(¬6) أ: «الناقة» وأثبت ما جاء فى ب. لأنها جاءت فى أبالتنوين مع أل مما يرجح كون «أل» فى الناقة سبق قلم من الناسخ.
(¬7) أ: «افنعلل» وما فى ب أصوب.
(¬8) «إلى الرجل» تكملة من ب.
(¬1) ا «ذرت»، وب «أذرفت» وأثبت ما فى التهذيب واللسان مادة: هرمع.
(¬2) «إذا انفرج» تكملة من ب.
(¬3) «انهل» زيادة لم تأت فى أ، ب ونسق التأليف يقتضى ذكرها.
(¬4) جاء الشاهد فى التهذيب 6 - 323، واللسان - هنف من غير نسبة ولم أقف على قائله.
(¬5) ما بعد قوله: وخون النظر» إلى هنا تكملة من ب وجاء الشاهد فى شعر الكميت بن زيد 1 - 230 ط بغداد.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان - هنف من غير نسبة، ورواية ب «الزنا» بزاى معجمة ولم أقف على قائله.
(¬7) «وهذا يقال فى النساء»
(¬8) قال الناظر: يعنى نفسه.
(¬9) جاء فى التهذيب 6 - 16 تهالك فلان على المتاع والفراش: إذا سقط عليه، ومنه تهالك المرأة.
(¬10) التقتل: التثنى والتكسر فى المشى، وفى اللسان - قتل. «وتقتلت المرأة للرجل: تزينت، وتقتلت: مشت مشية حسنه تقلبت وتثنت.
(¬1) «التراب» تكملة من ب. وفى اللسان - عجج، وأعجت الريح وعجت: اشتد هبوبها وساقت العجاج.
(¬2) «بعد» ساقطة من ب.
(¬3) جاء المثل فى مجمع الأمثال للميدانى ولفظه: «عرض على الأمر سوم عالة أى: عرضه عرضا غير مبالغ فيه، ويقال: «سامه سوم عالة»: إذا عرض عليه عرضا ضعيفا غير مبالغ فيه. مجمع الأمثال 2 - 21 ط القاهرة 1374 ه 1955 م
(¬4) ب: «البنيان» من غير واو العطف. وفى ق: والبستان»
(¬1) أ: «العديرة» بالدال غير المعجمة: تحريف.
(¬2) جاء الشاهد فى كتاب العين: 195 والتهذيب 2 - 311 واللسان - عذر من غير نسبة وجاء فى مجمع الأمثال 2 - 153 من غير نسبة مثلا يضرب لمن عرف بالرغب، والخرس طعام الولادة يدعى إليه. وكذا جاء فى جمهرة ابن دريد 2 - 310، ولم أقف على قائله.
(¬3) جاء البيتان: الثالث والرابع فى الجمهرة 2 - 309 برواية «فهو» مكان «حين» وجاء البيتان: الأول والثانى فى اللسان - عفك «برواية: صاح ألم تعجب لقول الضيطر ... الأعفك الأحدل ثم الأعسر وجاء البيت الأول فى اللسان - ضطر برواية: صاح ألم تعجب لذاك الضيطر وجاء البيت الأخير فى التهذيب 2 - 310 برواية: تلوية الحاتن زب المعذر وجاء نفس الشطر فى اللسان مادة «عذر» برواية: تلوية الخاتن زب المعذر ولم ينسب فى أى من هذه الكتب.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - عذر، برواية «إنى مسلم معذور» ولم أجد الشاهد فى ديوان جرير ط القاهرة 1969 م
(¬5) أ: «ما» وأثبت ما فى ب، ق، ع.
(¬1) ديوان الأخطل 188 برواية: فقد عذرتنا من كلاب ومن كعب
(¬2) جاء البيت الأول فى اللسان - دنق من غير نسبة برواية «المرء» مكان «النفس» وأورد ابن دريد فى الجمهرة الأبيات، وقصتها ، ونسبها لرجل من بنى قيس بن ثعلبة ورواية الجمهرة: «المرء» مكان «النفس» فى البيت الأول، و «الجيد» مكان «الأذن» فى البيت الثانى، وفى ب «وجأة» مهموزا» والوزن يقتضى التسهيل الجمهرة 2 - 294.
(¬3) أ «عدر» و «أعدر» بدال غير معجمة تحريف.
(¬4) النهاية لابن الأثير 3 - 197 ولفظ الحديث: «لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم «وهو من شواهد ق، ع.
(¬5) جاء الشاهد فى كتاب العين 359 منسوبا للعجاج. وقد ورد فى ملحقات الديوان 76 ط أوربة، وانظر اللسان - هدج.
(¬6) «عز وجل» تكملة من ب.
(¬7) الآية 2 المرسلات. وقد جاء فى أ، ب «والعاصفات» بالواو سبق قلم.
(¬8) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 2 - 42 واللسان - عصف. من غير نسبة. ولم أعثر له على قائل فيما وقفت عليه من مراجع.
(¬1) ب: «ثابت» تصحيف.
(¬2) أى الأعشى «ميمون بن قيس»:
(¬3) رواية التهذيب 2 - 43 فى فيلق شهباء ملمومة ورواية اللسان مادة عصف فى فيلق جأواء ملمومة ورواية الديوان 183 يجمع خضراء لها سورة ديوان الأعشى ص 183 ط بيروت.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬6) «عجفا» ساقطة من ب.
(¬1) أ: «وعصفا وأعصفها» سبق قلم من الناسخ.
(¬2) فى ق، ع: ويقال أعفصها: جعل لها عفاصا».
(¬3) أ: «تلحض» بحاء غير معجمة وضاد معجمة تصحيف. ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬4) فى ق، ع: «طلبت الرهن منك على عسرة»
(¬5) يشير إلى قوله تعالى: «وكذلك أعثرنا عليهم» سورة الكهف الآية: 21
(¬6) الشاهد للأخطل. ديوان الأخطل ص 28 - انظر التهذيب 1 - 484، واللسان/ عضه.
(¬7) ق، ع: «سحر وأعضه أيضا».
(¬1) هكذا جاء الشاهد فى كتاب العين 114، ورواية التهذيب 1/ 130 «فى عقد» ورواية اللسان/ عضه فى «عضه» ولم ينسب فى أى من هذه للكتب.
(¬2) ب: «العنك» بفتح العين والنون، وأثبت ما فى ب، والتهذيب 1/ 137.
(¬3) أ: «فى الأمر» وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬4) النهاية لابن الأثير 3/ 254 «قد أعضل بى أهل الكوفة ما يرضون بأمير، ولا يرضى بهم أمير».
(¬5) «وعقمت المرأة» تكملة من ب.
(¬6) فى التهذيب 1/ 289 مادة «عقم» ويقال. عقمت - على البناء - للمجهول المرأة تعقم عقما فكسر العين فى الماضى وفتحها فى المضارع، وعقمت تعقم - بضم العين فى الماضى والمضارع - عقما، وعقمت تعقم عقما.
(¬7) فى اللسان/ عقم «فلن يلدن» وقال فى نسب البيت هو لأبى دهبل يمدح عبد الله بن الأزرق وقيل للحزين الليثى.
(¬8) الشاهد عجز بيت للأعشى ميمون بن قيس من قصيدة يمدح هوذة بن على الحنفى برواية «لم تتبع» وصدره: تلوى بعذق خصاب كلما خطرت ديوان الأعشى 141 ط بيروت واللسان/ عقم.
(¬1) أ «أبو عبيدة» وأثبت ما جاء فى ب، لأنه نقل عن أبى عبيد أكثر، ولدقة النقل فى ب.
(¬2) «عشبا» زيادة أثبتها عن ق، ع: وتتفق مع نسق بقية المواد.
(¬3) ما بين القوسين زيادة أتيت بها مسايرة لنسق التأليف.
(¬4) فى «ا» الأجل وزيدت «الأتل» وهى لفظة «ب» وفى اللسان مادة «عبس» «الأيل» ثم، زاد وأنشد بعضهم «الأجل». والرجز من لامية أبى النجم من أرجوزته التى أولها: الحمد لله العلى الأجلل الطرائف الأدبية 63 ط القاهرة 1937 م
(¬5) نسب فى اللسان/ شنن، لمدرك بن حصن الأسدى.
(¬6) ب: «عدما» بفتح العين، وسكون الدال، وأثبت ما فى «ا» واللسان/ عدم.
(¬7) أبو دؤاد الإيادى له ترجمة فى الشعر والشعراء ج 1/ 237 /، الأغانى 15/ 91
(¬8) هكذا جاء الشاهد ونسب فى الشعر والشعراء 1/ 238 ط القاهرة لأبى دؤاد.
(¬1) البيت للبيد من قصيدة يتحدث فيها عن مآثره ويرثى أخاه أربد: ديوان لبيد 144 ط بيروت 1386 ه 1966 م، واللسان/ عدم.
(¬2) ب: «ذاك». ولا فرق بينهما.
(¬3) أبو كبير الهذلى: عامر بن الحليس.
(¬4) وفى اللسان - عنق «عنقا معنقة» بالرفع، وفى ديوان الهذليين: «عيطاء معنقة» بالجر صفة للفظة» مرهوبة المجرورة فى البيت السابق، ديوان الهذليين 2 - 97 ط القاهرة 1367 ه 1948 م.
(¬5) من أرجوزة لرؤبة يمدح بلال بن أبى بردة. ديوان رؤبة 82 ط ليبزج 1903 واللسان/ عوض.
(¬6) أى أبو محمد الفقعسى. التهذيب 1/ 456، واللسان/ عرض.
(¬7) جاء البيتان الثالث والرابع فى التهذيب 1/ 456 وفيه «فى مائة» وجاء فى اللسان عرض الأبيات الأول، والثالث، والرابع من الرجز، ورواية ب «القايض» بالياء المثناة التحتية، وأثبت ما جاء فى أ، واللسان.
(¬1) سلها: انترعها من بين الإبل، وفى اللسان مادة «سلل» وسل البعير وغيره فى جوف الليل: إذا انتزعه من بين الإبل.
(¬2) «هل» تكملة من ب.
(¬3) أ: «وعورتها» - بكسر الواو مخففة - وأثبت ما فى ب والتهذيب.
(¬4) المثل مركب من مثلين: الأول «كالعير عاره ظفره» والثانى «عير عاره وتده» أى: أهلكه. مجمع الأمثال للميدانى 2/ 163 / 165.
(¬5) عبارة ب «وأعاذت عند النتاتج: لزمته عند النتاج» والعبارة تستقيم من غير تكرار عند النتاج.
(¬6) أ «معوذة» وأثبت ما جاء فى ب.
(¬7) يعنى نتجت حديثا.
(¬8) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬9) أ: «ببائدة، ولا عائدة» تصحيف.
(¬1) هكذا ورد ونسب فى اللسان/ قفر.
(¬2) «عان» تكملة من ب.
(¬3) ا: «الشئ» وأثبت ما فى ب، ق، ع.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) ا «وعممت» وما جاء فى ب أدق.
(¬6) «لامرئ القيس» تكملة من ب.
(¬7) الشاهد عجز بيت لامرئ القيس من معلقته التى مطلعها. قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل وصدر الشاهد: فأدبرن كبازع المفصل بينه ديوان امرئ القيس 22. والتهذيب 1/ 122، واللسان/ عمم.
(¬1) التهذيب 1/ 70 مادة «عشش»: حجاج ما سجلك بالمعشوش. واللسان مادة «عشش»: * حجاج ما نيلك بالمعشوش * وفى ديوان رؤبة: * حارث ما سجلك بالتغطيش * وما جدا عينك بالطشوش وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه ديوان، رؤية ص 78.
(¬2) فى التهذيب 1/ 71 مادة «عشش» «وعششت النخلة: إذا قل سعفها ودق أسفلها، وجاء مثله فى اللسان «عشش»
(¬3) جاء الشاهد فى كتاب العين 80، واللسان/ عشش، عنفبص من غير نسبة. وفسر ابن منظور: الورهاء بالحمقاء، والعنفص بالعليلة الجسم أو العاهرة. ورواية ب «عشة» بضم العين والصواب: الفتح.
(¬4) جاء البيت الثانى فى العين 81 برواية الأفعال منسوبا للفرزدق يصف قطاة، وكذا نسب فى التهذيب 1 - 70 واللسان - عشش، ورواية التهذيب «فلو تركت». ولم أقف على الشاهد فى ديوان الفرزدق، وفى القافية إقواء.
(¬5) فى أ «تعزر» وفى ب «تعزز» وأثبت ما جاء فى ق.
(¬6) يشير إلى قراءة أبى بكر وأبى عمرو فى قوله تعالى «فعززنا بثالث» بالتخفيف. الآية 14 / يس إتحاف قضلاء البشر 363.
(¬1) الآية: 14 / يس.
(¬2) جاء فى إتحاف فضلاء البشر 363 واختلف فى «فعززنا» فأبو بكر بتخفيف الزاى من عز: غلب فهو متعد ... والباقون بتشديدها من عز .. فهو لازم عدى بالتضعيف. إتحاف فضلاء البشر 362.
(¬3) المتلمس لقب الشاعر وفى اسمه خلاف وأكثره ترددا «جرير بن عبد المسيح».
(¬4) رواية الديوان. عنس إذا ضمرت تعزز لحمها ... وإذا تشد بنسعها لا تنبس ديوان المتلمس الضبعى 180 ط القاهرة 1390 ه 1970 م.
(¬5) ب: «عنن «بفك الإدغام.
(¬6) الشاهد لامرئ القيس الديوان 22.
(¬7) ديوان زهير بن أبى سلمى 16 ط القاهرة 1363 ه.
(¬1) أ: فهو عقاق مقلوب من قعاع، بفتح العين من «عقاق» والقاف من قعاع، وأثبت ما فى ب والتهذيب.
(¬2) الشاهد فى التهذيب 1/ 57 للنابغة الجعدى بلفظة «سيبك» فى موضع «ربك». وفى اللسان مادة «عقق» للنابغة الجعدى برواية «بحر الجود» موضع «عذب الماء». وجاء فى شعر الجعدى 248 برواية اللسان، وعلق المحقق بقوله: ورد هذا البيت فى الأغانى 19/ 155، والكامل 660 منسوبا إلى عويف الكوفى .. غير أنه ورد فى اللسان - عقق منسوبا للجعدى، وعرف عويفا بأنه شاعر مقل من شعراء الدولة الأموية، ومن ساكنى الكوفة.
(¬3) ب: «حبلت» بالباء الموحدة. وأثبت ما فى أوالتهذيب.
(¬4) أ: «يعجون» بفتح العين والأصوب: «يعجون» بكسرها.
(¬5) والحاج ملبين: على إرادة الجنس، أو اسم الجمع.
(¬6) جاء كذلك فى كتاب العين 77 منسوبا لورقة بن نوفل، والرواية فيه «وإن عجت» «مكان» ولو عجت.
(¬7) جاء الشاهد فى كتاب العين 77 من غير نسبة برواية «بالهدير» وجاء فى تهذيب ابن السكيت 137 منسوبا لهميان بن قحافة السعدى.
(¬1) هكذا جاء فى اللسان/ طوى، ونسب للراعى.
(¬2) ا، ب: فعله من حلب وننهله .. بالنون الموحدة وبهذه الرواية جاء الشاهد فى كتاب الإبل للأصمعى 131 ط بيروت من غير نسبة.
(¬3) ب: «وعللت» بالتضعيف. وصوابه التخفيف.
(¬4) جاء فى اللسان مادة «علل» وفى أصحاب الاشتقاق من يقول هو بالغين المعجمة كأنه من العطش والأول هو المسموع، أبو عبيد عن الأصمعى: أعللت الإبل فهى إبل عالة إذا أصدرتها ولم تروها قال أبو منصور: هذا تصحيف والصواب، أغللت الإبل بالغين: وهى إبل غالة، وروى الأزهرى عن نصير الرازى قال صدرت الإبل غالة وغوال، وقد أغللتها من الغلة والغليل وهو حرارة العطش، وأما أعللت الإبل وعللتها فهما ضدا أغللتها» وقد رجعت إلى كتاب تهذيب اللغة فوجدت سقطا بين الجزء السابع والجزء الثامن شمل أبواب المضاعف من حرف الغين، وبعض أبواب الثلاثى الصحيح.
(¬5) المثل فى مجمع الأمثال 2/ 12 «عرض على الأمر سوم عالة ويقال: «سامه سوم عالة».
(¬6) هكذا جاء الشاهد فى كتاب الإبل للأصمعى 131 منسوبا للرماح بن ميادة المرى.
(¬7) جاء فى العين 203 من غير نسبة؛ وجاء فى التهذيب 1/ 275 منسوبا لطرفة برواية: «غير مر» بفتح راء «غير» وميم «مر» وهكذا جاء فى اللسان مادة «عقب» من غير نسبة ورواية الديوان: ولقد كنت عليكم عاتبا .. ... فعقبتم بذنوب غير مر بكسر الراء «غير» وضم ميم «مر». ديوان طرفة ص 59 ط بيروت. 138 ه 1961 م، وديوانه 67 ط أورية
(¬1) نسب الشاهد فى العين 203 والتهذيب 1/ 282 لجرير، وجاء فى اللسان مادة عقب من غير نسبة، ولم أعثر عليه فى ديوان جرير ط القاهرة 1969 م.
(¬2) (رجع) لفظة لم ترد فى النسخ، ونسق التأليف يقتضى ذكرها.
(¬3) ق، ع: «أتى»
(¬4) أ، ب: «عقبة» - بفتح العين - وأثبت ما جاء فى ق، والعين/ 205، واللسان/ عقب، وفسر صاحب العين العقبة، فقال: «والعقبة فيما قد روا بينهما فرسخان.
(¬5) ديوان الهذليين 1/ 2 والشاهد لأبى ذؤيب من قصيدة يرثى أولاده وقد أصابهم الطاعون ورواية الديوان: أودى بنى وأعقبونى غصة .. ... بعد الرقاد وعبرة لا تقلع ويروى «وأودعونى حسرة»
(¬1) هكذا جاء الشاهد فى هاشميات الكميت 23 ط القاهرة وانظر اللسان/ عقب.
(¬2) أ: «الغرو بعد الغرو» بالراء غير المعجمة «تحريف».
(¬3) ما بعد لفظة «الغزو» إلى هنا مكرر فى ب سهو من الناسخ.
(¬4) أ. ب «بالعزو» تحريف، وأثبت ما جاء فى العين 204، واللسان/ عقب.
(¬5) أ. ب: الذل عزه .. برفع الذل ونصب العز. وصوابه ما جاء فى العين 204 واللسان - عقب، لأن المعنى يقتضى نصب الأول ورفع الثانى، ولم ينسب الشاهد فى العين والتاج - عقب.
(¬6) جاء الرجز فى اللسان - عتم من غير نسبة ورواية البيت الثانى: أقراه للضيف يؤوب عاتما ولم أقف له على قائل.
(¬7) ب «أو أوردوا»
(¬1) هكذا جاء الشاهد فى الجمهرة 2 - 354 منسوبا للأعشى، والشاهد للأعشى ميمون بن قيس من قصيدة يهجو شيبان بن شهاب الجحدرى. الديوان 197 ط بيروت.
(¬2) ق، ع «واعتصار الصدقة منه» وهما سواء.
(¬3) «رواية أ. ب «واحدة» بالنصب خطأ، وعلق المقابل على هامش ب بقوله: الرواية «أحد». وفى ب «تقتصر» تحريف. وأثبت ما جاء فى التهذيب 2 - 18، واللسان - عصر، وجاء فى العين 347 برواية «يعصرنا مثل الذى» وراوية الديوان 154 ط أروبة تتفق مع راوية الأفعال.
(¬4) هكذا جاء ونسب فى التهذيب 2 - 18، واللسان - عصر.
(¬5) أ. ب عبدة بن الأخرس، ولم أجد من ترجم لعنترة بن الأخرس، وقد وجدت فى اللسان - هلف رجزا لعنترة ابن الأخرس.
(¬6) جاء الرجز فى العين 345 مخالفا لترتيب الأفعال، فقد جاء البيت الثانى منه فى مكان الرابع. ونسبه محقق العين بالمظار بن مرثد الأسدى نقلا عن اللسان - عصر، وقد جاء البيت الثانى فى التهذيب 2 - 17 ونسبه المحقق لمنظور بن مرثد نقلا عن الجمهرة، وجاءت الأبيات الأول والثانى والثالث، فى الجمهرة 2 - 354 منسوبة لمنظور بن مرثد الأسدى، وكذلك جاءت، ونسبت فى اللسان - عصر. ولعل السهو دخل على أبى عثمان فى النسبة من مجئ شاهد بعد ذلك لعنترة ابن الأخرس.
(¬7) أى: عنترة بن الأخرس.
(¬1) هكذا جاء الرجز فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 341، واللسان - هلف، ونسب فيهما لعنترة بن الأخرس وفى أ، ب «تأتيك» سبق قلم من الناسخ، لأن الفعل واقع فى جواب الأمر. وفى «أ» واللسان «هلوفة» والهلوفة العجوز وفى ب «هلوبة» ومن معال الهلوبة فى اللسان مادة «هلب» أنها المرأة تتقرب من خلها وتحبه، وتقصى زوجها.
(¬2) أ: «تعالى» وأثبت ما جاء فى ب، لأنه يتفق ونسق التأليف.
(¬3) الآية 266 - البقرة.
(¬4) فى التهذيب 2 - 16 واللسان مادة/ عصر «إذا هو الرمس» فى موضع «إذ صار فى الرمس» وفى أللتراب فى موضع الرمس»، وجاء فى هامش التهذيب أنه من ستة أبيات أوردها الحريرى فى درة الغواص 33 ط الجوانب ويقال: إنها لحريث بن جبلة وجاء الشاهد فى اللسان - عصر نم غير نسبة، كذلك جاءت رواية اللسان عصر «منتبط»
(¬5) الآية 49 - يوسف.
(¬6) انظر الجزء المحقق من كتاب العين ص 345 ط بغداد.
(¬7) الشاهد عجز بيت وجاء قبل ذلك فى نفس المادة منسوبا لابن أحمر.
(¬1) فى ديوان الفرزدق 2 - 578. * إذا جاءنى يوم القيامة قائد * ورواية اللسان - عنف ... ... إذا قادنى يوم القيامة قائد
(¬2) الشاهد عجز بيت لامرئ القيس وصدره: * يطير الغلام الخف عن صهواته * ديوان امرئ القيس 20.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - عنف من غير نسبة ولم أقف على قائله.
(¬4) جاء فى ق بعد ذلك: وعرفت الشئ عرفة وعرفانا، بكسر العين وعلى القوم: صار لهم عريفا، وعند المصيبة: صبر، وأعرف الطعام: طاب عرفه، بفتح العين وهى رائحته، والفرس: طال عرفه، وقد ذكرهما أبو عثمان تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها مع ضم الفاء فى فعل من نفس الباب.
(¬5) عبارة ق. ع «وعذقت الشاة عذقا: وسمتها بسمة تخالف سائر لونها، والرجل بشر وقبيح: مثله.
(¬6) ب «وبقبيح» وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.!
(¬7) ب: «وأعذق الإذخر والنخل» هما سواء.
(*) ابن الكلبى المنذر حاتم بن محمد بن السائب بن بشر الأخبارى النسابة. كان عالما بالنسب، وأخبار العرب، وأيامها ووقائعها، أخذ عن أبيه، وعن مجاهد وعن محمد أبى السرى البغدادى، وأبى الأشعث أحمد بن المقدم مات سنة أربع ومائتين، وقيل ست ومائتين، ولرك من المصنفات العدد الكثير عن معجم الأدباء 19/ 287.
(¬1) ب: «قال».
(¬2) الشاهد فى التهذيب 2/ 148 واللسان مادة عزب «غير معزو».
(¬3) ب: «الكلاء» وما جاء فى أ. أدق.
(¬4) جاء الشاهد فى العين - عنق 191 منسوبا لرؤبة برواية «دبيت» بتاء مثناة فوقية: تحريف، ولم أقف على الشاهد فى ديوان رؤبة وملحقاته. والرواية فى أ «سرحوب» بفتح السين، والضم أدق.
(¬5) ذكر ابن القوطية أعمن فى الرباعى الصحيح من حرف العين. وذكرها أبو عثمان فى باب فعل وأفعل باختلاف ناقلا عن أبى بكر ما جاء منها على ثلاثة حرف.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان مادة «عمن» منسوبا للعبدى «الممزق» وفى مادة تهم منسوبا له كذلك، وروايته: * فان تتهموا أنجد خلافا عليكم * ... وإن تعمنوا مستحقبى الحرب أعرق وكذا جاء فى الإصلاح 341 ورواية أ، ب «الجوب» فى مكان «الحرب» سهو من الناسخ. وفى الأصمعيات الأصمعية 58 «فإن يتهموا» فى الشطر الأول، «إن يعمنوا فى الشطر الثانى».
(¬2) أ: «عصفة» وما جاء فى ب أثبت وأدق.
(¬3): «عصيف» من غير إضافة.
(¬4) أ: «عصفه» بضم العين والعصف بفتحها أدق.
(¬5) أ: «ورقه» بالنصب خطأ من الناسخ.
(¬6): الآية 5 - الفيل.
(¬7) البيت لعلقمة بن عبدة وفى الديوان: «تسقى». و «أنى» بالنون الموحدة، وفى ب «خرورها» من الخرير تحريف. ديوان علقمة 19 وانظر اللسان/ عصف.
(¬8) هامش اللوحة 85 من النسخة ب: «بلغ مقابلة بالأصل المنسوخ منه بدمشق، من أصل السلطان الملك الناصر رحمه الله أمين، مقابلة غاية الطاقة والجهد، بعون الله وتوفيقه.»
(¬1) جاء البيت الثانى فى الجمهرة 3 - 33 منسوبا للعجاج وقبله * وها لهم منك إياد داهم * وجاء الثانى وحده فى التهذيب 2 - 120 من غير نسبة، وجاءت الأبيات الثلاثة فى اللسان - عسم منسوبة للعجاج، ولم أقف عليها فى ديوان العجاج ط بيروت 1971 م
(¬2) أ «العسم» بسكون السين، والذى جاء فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى 209 ط بيروت. «وفى الكف والقدم العسم، بفتح السين وهو أن: ييبس مفصل الرسغ حتى تعوج الكف والقدم قال ساعدة وأنشد البيت.
(¬3) ب: «يعوج» بالياء المثناة التحتية وهما جائزان.
(¬4) البيت لساعدة بن جوية الهذلى: ورواية الديوان، وكتاب خلق الإنسان. للأصمعى «وفى الأصلاب» مكان «وفى الأرساغ» ديوان الهذليين 1 - 192 وكتاب خلق الإنسان للأصمعى 209.
(¬5) ما بعد «من العسم» إلى هنا تكملة من ب.
(¬6) رواية الديوان: «وغنيت سبتا» فى موضع «وعمرت حرسا» وتتفق فى ذلك مع رواية ابن السكيت فى إصلاح المنطق ص 11 ط القاهرة وعلى هذه الرواية لا يوجد شاهد فى البيت. ديوان لبيد ص 46 بيروت 1386 ه 1966 م
(¬7) أ، ب «هذان» ولم أقف على عبارة ابن السكيت فى الإصلاح وغيره مما راجعت من كتب.
(¬1) «للبيد» تكملة من ب.
(¬2) فى أ: «تعطنهما» بالتا المثناة، «وتعطن «بالتاء المثناه وبناء الفعل للمجهول، «والعلل» بكسر العين، وب، «يعطنهما» بالياء المثناة. وفى اللسان «نعطنهما» ورواية الديوان: عافتا الماء فلم نعطنهما .. ... إنما يعطن من يرجو العلل ديوان لبيد 143 ط بيروت 1386 ه 1966 م.
(¬3) تتفق رواية اللسان مع «أ» ورواية الديوان «ب» «أن لادخال» ديوان كعب بن زهير 105 ط القاهرة 1369 ه 1950 م.
(¬4) ب: «عممته» بالعين المهملة، وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.
(¬5) ب : «تغبرت» بالباء الموحدة.
(¬6) أ «وعبدا». بألف فى آخر الفعل: تصحيف.
(¬7) نسب فى التهذيب 2 - 238 واللسان والتاج/ عبد، للفرزدق برواية: * وأعبد أن أهجو كليبا بدارم * ولم أعثر عليه فى ديوانه.
(¬1) الآية 81 / الزخرف، والآية تكملة من ب. وقد نسب صاحب البحر المحيط 8 - 8 القراءة للسلمى واليمانى.
(¬2) لم يشر إلى تلك القراءة صاحب إتحاف فضلاء البشر، وقال صاحب التهذيب 2 - 230 «على أنى ما علمت أحدا قرأ فأنا أول العبدين .. وإذا لم يقرأ به قارئ مشهور لم يعبأ به». ونقلها صاحب الكشاف فى تفسير سورة الزخرف.
(¬3) جاء فى نوادر أبى زيد 87 وتهذيب ألفاظ ابن السكيت 476 من غير نسبة وجاء فى التهذيب 2/ 233 فى اللسان/ عبد برواية «حتام» من غير نسبة، ثم جاء فى المادة نفسها برواية «علام» منسوبا للفرزدق. وفى أوب ورواية اللسان الثانية «يعبدنى» بفتح الباء وفى أواللسان فى روايتيه «عبدان» بكسر العين. ولم أعثر على الشاهد فى ديوان الفرزدق.
(¬4) «وعتب» تكملة من ب.
(¬5) هكذا جاء الشاهد فى الجمهرة 1 - 196 من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب. ورواية: أ «عرا» بالعين المهملة فى موضع «غرا» بالغين المعجمة.
(¬2) أ: «وصار» بواو العطف.
(¬3) جاء فى اللسان، والتاج - عتب «من غير نسبة، ولم أقف له على قائل، وهو من شواهد ق على قلتها.
(¬4) سبق الكلام عنه فى نفس المادة ص 218.
(¬5) أ: «سددت» بالسين غير المعجمة: تصحيف.
(¬6) «احتبس» تكملة من ب.
(¬7) ب: «العقد» بقاف ساكنة. والتحريك بالفتح أقيس فى مصدر «عقد» مكسور العين فى الماضى.
(¬8) «بالطبخ» تكملة من ب.
(¬9) الشاهد سادس ستة أبيات للمتلمس قالها حين لحق بالشام هاربا من عمرو بن هند. ديوان المتلمس 128
(¬1) أ: «وعلفت» بالفاء الموحدة: تصحيف.
(¬2) أ: «العلوق» بضم العين وأثبت ما فى ب واللسان - علق.
(¬3) ابن القوطية: «وقال صلى الله عليه وسلم» وهما سواء.
(¬4) لم أقف على الحديث فى النهاية، وهو من شواهد ق، ع على قلتها.
(¬5) فى ق، ع: وعلقت أفعل كذا: أدمت فعله.
(¬6) أ: «يعلق» بالباء المثناة التحتية، وآثرت ما جاء فى ب.
(¬7) لم أعثر على الشاهد فى التهذيب واللسان والشطر الثانى منه مثل جاء فى مجمع الأمثال للميدانى 2 - 309.
(¬1) أ: «استكى» بالسين غير المعجمة، تصحيف، وترك الإعجام ظاهرة واضحة فى النسخة ا.
(¬2) جاء الرجز فى العين 114 من غير نسبة وفى اللسان - عضه منسوبا لهميان بن قحافة السعدى وبين البيتين فيهما: * قريبة ندوته من محمضه * كما جاء فى رواية اللسان «السناف» بالسين المهملة.
(¬3) أ: «وعلمت بالشئ وبالشئ» تصحيف.
(¬4) أ: «اتسعت» وأثبت ما فى ب واللسان - علم.
(¬5) جاء فى التهذيب 2 - 419 «وقال اللحيانى: علمت الرجل أعلمه علما: إذا شققت شفته العليا، وهو الأعلم. وجاء بعد ذلك «وإذا كان الشق فى شفته السفلى فهو أفلح».
(¬6) رواية ب «وخليل» بالخاء المعجمة وأثبت ما جاء فى أوالديوان، والحليل: الزوج. وفى الديوان: «فريصته» ديوان عنترة 160 ط بيروت.
(¬1) الرجز لرؤبة من أرجوزته فى وصف المفازة. ديوان رؤبة 104.
(¬2) «عبرا» تكملة من ب.
(¬3) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬4) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) نسب فى التهذيب 2/ 380 واللسان/ عبر. لبشر بن أبى حازم ولفظة أ، ب «سغبان» فى موضع «شبعان». و «العقل» بالقاف المثناة فى موضع «العفل» بالفاء الموحدة. وأثبت «العفل» عن التهذيب واللسان.
(¬6) أ: «أبعده» وما أثبت عن ب أدق.
(¬1) أضاف صاحب ق وع بعد ذلك: «والقوم: صاروا فى المعاقل أيضا، وهى الحصون».
(¬2) جاء فى ق، ع «وكان أبو يوسف القاضى لا يفرق بين هذين حتى عرفه الأصمعى ذلك فى مجلس الرشيد».
(¬3) أ: «عقلة» والصواب ما أثبت عن ب.
(¬4) ق، ع: «وعقل الرجل على القوم عقالا».
(¬5) نسب فى التهذيب 1/ 239، واللسان - عقل، لعمرو بن العداء الكلبى.
(¬6) ب: «كدرت بعد قرة» وما جاء فى «أ» أولى بالقبول.
(¬7) أ: «عكرا» - بكسر الكاف - وأثبت ما جاء فى ب والتهذيب 1/ 305، واللسان - عكر.
(¬8) ب: «وعكرت» مخفف الكاف وفى اللسان وعكره، وأعكره، جعله عكرا.
(¬1) جاء فى كتاب الإبل للأصمعى 157: والعكرة إلى الخمسين، إلى الستين، إلى السبعين» -
(¬2) جاء فى ق بعد مادة: «عكر» مادة «عنق» وعبارته فيهما: «وعنقته عنقا: ضربت عنقه. وعنق عنقا: طال عنقه. وأعنقت فى السير، والعنق دون الإسراع. وقد ذكرها أبو عثمان قبل ذلك تحت بناء فعل بفتح العين من باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬3) الشاهد من قصيدة للبيد يصف حيوان الصحراء ويعاتب قومه على تخليهم عن شيمهم ولفظة التهذيب 2/ 254 واللسان/ عمد. الثقال بالقاف المثناة، والديوان بالفاء الموحدة. الديوان 110.
(¬4) ديوان امرئ القيس 251.
(¬5) الديوان 67 ط القاهرة 1967 م.
(¬6) أ: «يقيح» بتشديد الياء المثناة.
(¬1) نسب فى الجمهرة 2/ 282، والتهذيب 2/ 254، واللسان - عمد للراعى يصف بقرة وحشية.
(¬2) فى ق، ع: «وغيرهما من الحيوان».
(¬3) ب: «إحدى» رجع باللفظة إلى الريشة.
(¬4) جاء الشاهد فى العين 370 من غير نسبة والرواية «خلفاء» بالفاء الموحدة تحريف. وفى أ «خلفاء» كذلك بالفاء و «وهنا» بالنون الموحدة الفوقية وأثبت ما جاء عن ب وإصلاح المنطق 51، والديوان 137 ط بيروت.
(¬5) النهاية لابن الأثير 3/ 249، ولفظ الحديث: «المرأة الصالحة مثل الغراب الأعصم».
(¬6) أ: «لا يوجد» بالياء المثناة التحتية، «تحريف».
(¬1) أ: «واعتصمت» وأثبت ما جاء فى ب، ق.
(¬2) رواية أ «مرجل» بجيم معجمة، وتتفق رواية ب مع اللسان - عصم وقد جاء الشاهد فى اللسان منسوبا لتأبط شرا كذلك. وجاء فى العين 370 من غير نسبة برواية «وقرية» بياء تحتية مثناة، و «مذلل» فى مكان «مرحل».
(¬3) جاء الشاهد فى كتاب العين 369 من غير نسبة برواية «الفجار» فى مكان «النجار» تحريف وكذلك «ضريبة» ولم أقف على قائله.
(¬4) ب: «وعصم».
(¬5) أ: «العراس» بفتح العين. وما جاء ب يتفق واللسان مادة «عرس».
(¬6) النهاية لابن الأثير 3 - 206 ولفظ الحديث: قد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعله، ولكنى كرهت أن يظلوا بها معرسين» أى: ملمين بنسائهم. وفى أ، ب «ثم يهلون بالحج» بإثبات النون.
(¬1) ق، ع: «وهى العضلة» لحم الساق، والذراع، وكل لحمة مشتدة فى البدن». وأنشد للقطامى: إذا التياز ذو العضلات قلنا. ... إليك إليك ضاق بها ذراعا الرواية: التيار براء مهملة تحريف وصوابه بالزاى يعنى كثير اللحم ديوان القطامى 40 وهو من شواهد ق، ع.
(¬2) أ: «الأضيبع» بضاد معجمة وعين - غير معجمة.
(¬3) «فأتى» تكملة من ب.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - عضل من غير نسبة برواية: واحدة أعضلنى دلؤها .. ... فكيف لو قمت على أربع.
(¬5) أ: «وعراضة» بكسر العين، وما جاء فى ب يتفق واللسان - عرض.
(¬6) نسب فى اللسان - عرض لجرير، وهو فى ديوانه 1033 برواية «بزها» فى مكان «عزها» ورواية أ «عراضة» بكسر العين والصواب الفتح.
(¬7) فى ق، ع: «للابتياع وغيره».
(¬1) فى أ. ب «أعرضه» بكسر الراء، وأثبت ما جاء فى ق، ع. وتهذيب اللغة - عرض.
(¬2) «وعرضت السيف على فخذى كذلك» ساقطة من ق، ع.
(¬3) جاء الشاهد فى العين 317، والتهذيب 1 - 460، واللسان - عرض «من غير نسبة» ورواية التهذيب واللسان «عن عرضه» فى موضع «فى جوفه».
(¬4) جاء فى العين 316، والتهذيب 1 - 465 برواية «فى مائة» فى موضع «فى هجمة» وفى اللسان/ عرض منسوبا لأبى محمد الفقعسى وقبله فى اللسان: يا ليل أسقاك البريق الوامض.
(¬5) أ: «يكون» بالياء المثناة التحتية.
(¬6) ب: «بدأ» بالهمز وأثبت ما جاء فى أوالتهذيب 1 - 461 وفيه: ويقال: أعرض لك الشئ أى: بدا وظهر».
(¬7) «وعرضا» تكملة من ب.
(¬1) ا «نحو المرض» ولا فرق بينهما.
(¬2) أ: «فى».
(¬3) الشاهد عجز بيت لذى الرمة وصدره عطاء فتى بنى وبنى أبوه ورواية ب «واستقالا» فى موضع «واستطالا»، وما فى «أ» أدق. ديوان ذى الرمة 447
(¬4) لم أعثر على الشاهد فى نوادر أبى زيد، وتهذيب اللغة، واللسان، وجاء فى ألفظة «فابتدر» فى موضع «فاستدر»، وآثرت ما جاء فى ب.
(¬5) جاء الشاهد فى كتاب خلق الإنسان 207، واللسان - عسر من غير نسبة ووجدت شاهدا لامرئ القيس على الوزن والروى قريبا منه هو: كأن الحصى من خلفها وأمامها .. ... إذا نجلته رجلها خذف أعسرا. ديوان امرئ القيس 64.
(¬6) الشاهد من قصيدة لجرير يهجو سراقة بن مرداس: وجاء فى «أ» «بشر: بفتح الباء والشين وأثبت ما فى ب والديوان، وبشر هو بشر بن مروان والى العراق آنذاك
(¬1) أ: «عسر» وأثبت ما فى ب والتهذيب 2 - 81.
(¬2) أ: «اعتاصت» بالصاد المهملة، وأثبت ما فى ب والتهذيب 2 - 81.
(¬3) هذا التفسير منقول عن الليث بن المظفر، وقد وده الأزهرى فى تهذيب اللغة 2 - 81 فقال: «وقال الليث: العسير: الناقة التى اعتاطت فلم تحمل سنتها، وقد عسرت، وأنشد قول الأعشى. وعسير أدماء حادرة العين ... خنوف عيرانه شملال قلت: تفسير الليث للعسير الناقة التى اعتاطت غير صحيح، والعسير من الإبل عند العرب التى اعتسرت فركبت، ولم تكن ذلك قبل ذلك ولا ريضت».
(¬4) ديوان الأعشى: ط بيروت 1388 ه 1968 م
(¬5) علق الأزهرى على ما نقل عن الأصمعى فقال: «وزعم الليث أن العوسرانية والعيسرانية من النوق تركب من قبل أن تراض قال: والذكر عيسران وعيسران بفتح السين وضمها، وكلام العرب على غير ما قال الليث - تهذيب اللغة 2 - 82.
(¬6) الشاهد من قصيدة لذى الرمة ورواية الديوان: أرانى إذا ما الركب جابوا تنوفة. ... تكسر أذناب القلاص العواسر ديوان ذى الرمة 299.
(¬7) رواية أ «يعرف» براء غير معجمة، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬1) ا: «أعسرنا» وما جاء فى ب يتفق مع رواية اللسان - عسر. وقد جاء عسر وأعسر بمعنى واحد، قال ابن منظور: «وعسر الغريم يعسره ويعسره بكسر العين وضمها فى المضارع عسرا، وأعسره: طلب منه الدين على عسرة، وأخذه على عسرة، ولم يرفق به إلى ميسرته» اللسان - عسر.
(¬2) ا: «نشب» بفتح الشين، والكسر ادق.
(¬3) ا، ع: «الولادة» وأثبت ما جاء فى ب، ق.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - رضح من غير نسبة، والمرضاح: الحجر الذى يرتضح له النوى. ورواية ب «أرح» بتشديد الراء تحريف.
(¬5) ابن القوطية: «وعبلت السهم عبلا».
(¬6) ب «طويل عريض» وهما سواء.
(¬7) ا: «ردته» سبق قلم من الناسخ.
(¬8) جاء الشاهد فى ديوان الهذليين برواية «كالمعول» فى موضع «كالأعبل» وعلى ذلك لا شاهد فيه. ديوان الهذليين 2 - 97.
(¬1) التهذيب 2 - 140 واللسان مادة «عبل».
(¬2) ديوان ذى الرمة 504، ورواية ب «صفراتها» بفاء ساكنة، وصوابه الفتح، وقد ذكره الأصمعى فى كتاب النبات 52 ط بيروت 1914 منسوبا لقائله.
(¬3) جاء الشاهد فى الجمهرة 2 - 383، واللسان - عند من غير نسبة ورواية اللسان «إذا رحلت» و «العندا» بتشديد النون، والتشديد رواية «أ» والتخفيف رواية ب والجمهرة. وقد جمع الراجز فى الشاهد بين الطاء والدال فى القافية، وقد جاء ذلك فى الشعر والنثر، وفى كتاب القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت: إذا ركبت فاجعلونى وسطا ... إنى شيخ لا أطيق العندا ولا أطيق البكرات الشردا فجاوز بين الطاء والدال فى قافيتين ويقال المريطاء والمريداء تصغير مرطاء ومرداء ... كتاب القلب والإبدال 47 - 48 ط بيروت 1903.
(¬4) أ: «عندا» بفتح النون وأثبت ما جاء فى ب واللسان - عند، والتسكين أقيس.
(¬5) أ: «الشاعر».
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - عند - من غير نسبة.
(¬2) أ: «أبو عبيدة» وأثبت ما جاء فى ب والتهذيب 2 - 221، وفيه يقول الأزهرى: «أبو عبيد - عند العرق وأعند: إذا سال».
(¬3) ب: «فهو معروق» فى موضع «معروف». وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.
(¬4) نسب فى اللسان مادة «قصب». وشرح شواهد المعنى 169 لإبراهيم بن عمران الأنصارى. وجاء فى كتاب العين 176 منسوبا لامرئ القيس، وقد ورد الشاهد ثانى أبيات قصيدة فى الديوان 225 من زيادات نسخ الطوسى، وقيل: إنها تنسب لإبراهيم بن بشير الأنصارى.
(¬1) ا، ع «وأعرقت» وأثبت ما فى ب، ق.
(¬2) نسب فى اللسان - عرق، لبرج بن مسهر، ورواية ب بمعرفة بفتح الميم، والصواب الضم
(¬3) ب: فإن ينجدوا أتهم خلافا عليهم * ... وإن يعمنوا مستحقبى الحرب أعرق وفى اللسان - عرق: فإن تتهموا أنجد خلافا عليكم * ... وإن تعمنوا مستحقبى الحرب أعرق وقد سبق الشاهد قبل ذلك (ص 215).
(¬4) أ: «وفعل» بفتح الفاء سبق قلم من الناسخ.
(¬5) الشاهد صدر بيت من قصيدة للبيد يصف الرحلة والناقة والصحراء ويفخر بقومه، وروايته. فجال ولم يعكم لغضف كأنها * ... دقاق الشعيل يبتدرن الجعائلا ديوان لبيد 20 ط القاهرة: 188 وديوانه 116 ط بيروت 1386 ه 1966 م وانظر اللسان - عكم.
(¬1) جاء الشاهد فى العين 238، والتهذيب 1 - 328، واللسان ومقاييس اللغة - عكم، من غير نسبة. وراوية العين: «عن ورد المياه عكوما» ورواية المقاييس: ولاحته من بعد الورود. ورواية التهذيب: «ولم يك عن ورد المياه عكوم». ورواية اللسان: «ولاحته من بعد الجزوء». وجاءت لفظة «عكوما» بالنصب فى العين على أن فى يك ضميرا، وجاءت بالرفع فى بقية المصادر.
(¬2) أ: «من وجع العذرة» ولا حاجة لذكر لفظة «وجع».
(¬3) ديوان جرير 194 والجمهرة 2 - 309.
(¬4) فى ب لفظة «أبدى» بعد لفظة الرجل، ولم أقف لها على مدلول.
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب ورواية «أ » «التبان» فى مكان «النياق».
(¬1) ب: «الرجل».
(¬2) ب: «عرافة» بكسر العين، وصوابة الفتح.
(¬3) ديوان النابغة الذبيانى 51 ط بيروت 1969 م ورواية أ «كلوم» بالجر، خطأ من النقلة.
(¬4) نسب فى اللسان: «عرف» لأبى دهبل الجمحى.
(¬5) أ: «العرفة» بفتح الراء، وأثبت ما جاء فى ب، والتهذيب.
(¬6) ديوان الطرماح 271، ط دمشق 1388 ه 1968 م.
(¬1) هكذا جاء ونسب فى اللسان - عذب، ولم أقف عليه فى شعر الجعدى ط دمشق 1384 ه 1964 م.
(¬2) ب: «يعذب» بكسر الذال، وأثبت ما فى أوالتهذيب 2 - 321.
(¬3) «شجر» لفظة لم ترد فى أ، ب: نقلتها عن الديوان وفى أ، ب «كأنه» فى موضع «كأنها» ورواية أ «عذوب» بفتح العين: تحريف. ديوان حميد 57 ط القاهرة 1371 ه 1951 م
(¬4) فى النهاية لابن الأثير 3 - 195 وفى حديث «على» أنه شيع سرية فقال: اعذبوا عن ذكر النساء أنفسكم، فإن ذلك يكسركم عن الغزو.
(¬5) ق. ع «تمتحن».
(¬6) ق، ع «وأنشد».
(¬7) جاء الشاهد فى العين 275 منسوبا لسعد بن مسمع برواية «ذا سبحة «فى مكان» ذو طرة» وهو من شواهد ق، ع على قلتها، ولم أعثر على الشاهد فى الجمهرة والتهذيب، واللسان.
(¬8) البيت للنابغة الذبيانى. ديوان النابغة 23 ط بيروت. ورواية أ، ب «أعلا» بالألف من فعل النقله.
(¬1) ق، ع: «منذ كذا».
(¬2) ق، ع «وأنشد»
(¬3) نسب فى اللسان مادة «عجم» لرؤبة، وجاء فى ديوانه ضمن الأرجاز المنسوبة إليه، ولم ترد فى صلب الديوان. ديوان رؤبة 186 وهو من شواهد ق، على قلتها.
(¬4) ق: «وعلى فعل».
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان والتاج - عشب، من غير نسبة وفيه «يا بنية» فى موضع «يا بنت» «وعشبه» فى موضع «عشمة» منقولا عن يعقوب، ولم أقف على الشاهد فى إصلاح المنطق، والقلب والإبدال، وتهذيب الألفاظ.
(¬1) ب: «ولشر»
(¬2) أ، ب: «واسترخت «وأثبت ما جاء فى ق، ع، والتهذيب 1 - 387، واللسان - عجب.
(¬3) «عربا» تكملة من ب، ق، ع
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان، والتاج - عرب من غير نسبة، ولم أقف على تمام الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) ب: «وفى الجروج» تصحيف. وجاء الشاهد فى ديوان لبيد برواية «وفى الحدوج» وعلق عليه بقوله: يروى «وفى الحدور » ديوان لبيد 56.
(¬6) هكذا جاء الشاهد فى اللسان - عرب من غير نسبة، وجاء فى التاج - عصب. برواية «وإنى لأكنى»، ولم أقف على قائله.
(¬7) أ: «أبو عبيدة» وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬1) نسب فى الجمهرة 1 - 267، والتهذيب 2 - 365، واللسان - عرب، للجعدى، وهكذا جاء فى شعر النابغة الجعدى 23.
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬3) ب «يقال».
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬5) «كرب» زيادة تكمل العلم. ويجوز حذف العجز على النسب.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان - عوص، من غير نسبة برواية «وأبنى من الشعر».
(¬1) «إذا» تكملة من ب.
(¬2) جاء فى كتاب الإبل للأصمعى 113 «فإذا ألقته قبل تمامه على أى ضرب كان، قيل: ألقته جهيضا، وهى مجهض ... فإذا ألقته قيل حين تمامه قبل ناقة معجل وهو معجل ومثل ذلك جاء فى نفس المصدر 70
(¬3) رواية ب: «كسوب» بالرفع والقافية مكسورة، وقد جاء الشاهد فى الديوان 132 برواية «غادرنه» بنون موحدة، وانظر اللسان - عجل.
(¬4) جاء البيتان فى شعر النابغة الجعدى 92، ورواية البيت الأول «عن أمتى» وجاء البيت الأول فى اللسان - طرب، برواية: * سألتنى أمتى عن جارتى *
(¬5) يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميرى، ترجمته فى الشعر والشعراء 1 - 360 والجمحى 143.
(¬6) نسب فى اللسان مادة «عيى» لعبيد بن الأبرص.
(¬7) «إذا» ساقطة من ب، ق، ع.
(¬1) ديوان حسان بن ثابت 100 ط القاهرة 1322 ه 1904 م.
(¬2) الأصمعيات 187 الأصمعية 95 لأبى دؤاد الإيادى واسمه جارية بن الحجاج بن حذاق.
(¬3) الديوان 61 ط بيروت برواية «لأمسوا معطشين» وعلق المحقق بقوله: ويروى «لأنتم معطشون» ويروى: «لبنى أبيه» وانظر اللسان - عطش.
(¬4) «عفصا» تكملة من ب.
(¬5) جاء الشاهد فى هامش ديوان زهير 307 من غير نسبة برواية: «تكلفنى ليل». ولم أقف له على قائل.
(¬1) أ: «وعاد بك» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬2) «أى» تكلمة من ب، ق، ع.
(¬3) جاء البيت الثالث من الرجز فى التهذيب 3 - 130، والثانى والثالث فى اللسان والتاج - عود، من غير نسبة، ولم أقف للرجز على قائل.
(¬4) «للتطير» تكملة من ب.
(¬5) البيت للأعشى من قصيدة يمدح إياس بن قبيصة الطائى. ديوان الأعشى 273، وانظر الجمهرة 3 - 129.
(¬6) «عال» تكملة من ب.
(¬7) «مالا» ساقطة من ب.
(¬1) جاء الشاهد فى الجمهرة 3/ 140 واللسان/ عول غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬2) ب: وقال الله تعالى.
(¬3) الآية 3 / النساء.
(¬4) «قمت» تكملة من ب.
(¬5) «فى جميعها» تكملة من ب.
(¬6) نسب فى اللسان مادة/ عول، للخنساء، والشاهد فى ديوان الخنساء 32 ط بيروت برواية: * يكلفه القوم ما عالهم *
(¬7) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬8) ا: «مقتصدوه» تصحيف من الناسخ، وقد جاء الحديث فى النهاية 3/ 331 ولفظه «ما عال مقتصد ولا يعيل».
(¬9) الآية 28 / التوبة.
(¬10) ا: «وعيل» - بياء مكسورة مخففه - وأثبت ما جاء فى ب، واللسان/ عيل.
(¬11) اللسان مادة/ عيل «ومعيل» - بتشديد الياء -.
(¬1) ب: «مع بكائه».
(¬2) جاء الشاهد فى التهذيب 3/ 252، واللسان/ عوم، من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬3) ب: «وأعام» وأثبت ما فى أ، والتهذيب، واللسان/ عوم.
(¬4) «فمعنى» تكملة من ب.
(¬5) ذكر أبو عثمان مادة «عار» قبل ذلك فى بناء فعل معتل العين بالواو من باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(*) أبو ليلى: لعله أعرابى ممن نقل عنهم الخليل إذا ترددت كنيته فى الجزء المحقق من كتاب العين كثيرا.
(¬1) جاء الشاهد فى التهذيب 3/ 170، واللسان/ عور، من غير نسبة. وجاء فى الجمهرة 1/ 28 منسوبا لابن أحمر - عمرو بن أحمر الباهلى.
(¬2) لم أعثر على الشاهد فى ديوان كثير ط بيروت 1391 ه - 1971 م كما لم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(¬3) لم أعثر عليه فى مجمع الأمثال حرف الميم، وجاء فى ق، ع وفى المثل «ما أدرى أى الجراد عاره» وجاء فى تهذيب اللغة 3 - 173 - ابن السكيت عن الفراء: يقال: «ما أدرى أى الجراد عاره، أى: أى الناس أخذه».
(¬4) أ: «يعور ويعير» وأثبت ما فى ب، ق.
(¬5) ق، ع «بانهدام» بالدال غير المعجمة، وهو أدق.
(¬1) الآية 54 / الدخان.
(¬2) ديوان ذى الرمة 75.
(¬3) هكذا جاء ونسب فى الجمهرة 3/ 145، واللسان/ عين.
(¬4) عبارة «ا» «وعان ماء البئر والعين يعين وعينانا: وكثر» تصحيف من النقلة. __________
(¬5) نسب فى اللسان مادة «عدا» لعبد يغوث بن وقاص الحارثى وروايته: وقد علمت عرسى مليكة أنى .. ... أنا الليث معديا عليه وعاديا وفى ب: «معديا عليه» وذلك لا يتفق مع قوله بعد ذلك ويروى «معديا عليه».
(¬6) ا «عدى» بفتح العين وصوابه الضم.
(¬1) ب «ويقول».
(¬2) أبو نخيلة: يعمر بن حزن.
(¬3) لم أقف على الرجز فيما راجعت من كتب، وللراجز أرجوزة على الروى استشهد العلماء بكثير من أبياتها.
(¬4) لم أعثر على المثل بهذه العبارة فى مجمع الأمثال للميدانى حرف القاف، وكتاب الأمثال لأبى فيد مورج بن عمرو السدوسى، ولم أقف عليه فى التهذيب واللسان.
(¬5) ديوان امرئ القيس 17 وانظر النبات والشجر للأصمعى 55 ضمن البلغة فى شذور اللغة ط بيروت
(¬6) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) فى ب: «صلى الله عليه وسلم» وعلق المقابل بقوله فى الأصل «عليه السلام» وجاء فى النهاية 1/ 410 ومنه الحديث «أمر أن تحفى الشوارب» وفى النهاية 3/ 266 «أنه أمر بإعفاء اللحى»
(¬2) الشاهد صدر مطلع معلقة لبيد بن ربيعة العامرى وعجزه: بمنى تأبد غولها فرجامها ديوان لبيد 163.
(¬3) رواية الديوان «عنها» فى موضع منها، وفى أ «ما» فى موضع «من» ديوان زهير 58.
(¬4) أ: «وعفوت عن الذنب» وما جاء فى ب «أدق» لقوله بعد ذلك فى النسختين «وعفوت عنه».
(¬5) ق، ع «الديار» واللفظة قريبة من ذلك فى «أ» «ولفظة ب الدار».
(¬6) ب: «صفت» بالصاد غير المعجمة، وفى أ، ق، ع «ضفت» بالضاد المعجمة.
(¬7) نسب الشاهد فى اللسان مادة «عفا» لمضرس بن ربيعة الأسدى وبه «ما» فى موضع «عن» ونسب فى المضليات 176 لعوف بن الأحوص، المفضلية 136 وجاء فى ديوان الأعشى 407 من قصيدة اختلف الرواة فى نسبتها للأعشى ورواية الديوان: * فلا تصر مينى واسألى ما خليقى * ونسب فى الأساس/ عفا للكميت، وجاء فى ملحقات شعر الكميت 3 - 17 ورواية ب «فلا تسئلينى» ويجوز وضع الهمزة على النبرة.
(*) هو بندار بن عبد الحميد الكوفى الأصبهانى. أخذ عن أبى عبيد القاسم بن سلام، وأخذ عنه ابن كيسان. وكان متقدما فى علوم العربية ورواية الشعر. له ترجمة فى معجم الأدباء 7 - 128.
(¬1) أ «وكان».
(¬2) الشاهد مركب من بيتين هما: ما تعادى عنه النهار ولا تعجوه إلا عفافة أو فواق ... مشفقا قلبها عليه فما تعدوه قد شف جسمها الإشفاق والبيتان للأعشى يصف ظبية وغزالها. ديوان الأعشى: 247 وانظر اللسان/ عجا. وجاء الشاهد فى كتاب الإبل للأصمعى - منسوبا للأعشى برواية: ما تجافى عنه النهار وما تعجوه إلا عفافة أو فواق
(¬3) لم أعثر على الشاهد فى ديوان حميد بن ثور. ويبدأ ديوانه ط القاهرة بقصيدة طويلة على الوزن والروى ليس الشاهد فيها.
(¬4) أ: «قال»
(¬5) نسب فى اللسان مادة/ عجا» للحارث كذلك.
(¬1) ورد الشاهد فى الجمهرة 3 - 226 واللسان - عجا، عدا من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬2) ورد الشاهد فى التهذيب 3 - 46، واللسان - عجا برواية الحمل من غير نسبة.
(¬3) ا «يقال».
(¬4) «عقيا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) ا: «نزل» بالبناء لما لم يسم فاعله، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع
(¬6) ا: «عرا» بالألف، وما أثبت عن ب أصوب.
(¬1) نسب فى اللسان - عرى لسويد بن الصامت الأنصارى.
(¬2) مجمع الأمثال للميدانى 1 - 62.
(¬3) الشاهد من أرجوزة لرؤبة يمدح مسلمة بن عبد الملك، ديوان رؤبة 25. وقد علق ابن سيده على الشاهد بقوله: كذا أنشده يعقوب، وأبو عبيد «علا كعبك لى» ووجهه عندى «علا كعبك بى» أى: أعلانى: لأن الهمز والباء يتعاقبان، اللسان مادة «علا».
(¬4) ا، ب «على» و «علا» بالألف أصوب.
(¬5) ا، ب «عشا» بالألف، والياء أصوب، والفراء يجيز فى مصدر اليائى أن يكتب بالألف.
(¬6) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.
(¬7) ب «تتعهد» والمعنى متقارب.
(¬1) فى ا «العشواء» سبق قلم من الناسخ، والشاهد لزهير من معلقته: ديوان زهير 29.
(¬2) مجمع الأمثال للميدانى 2 - 9
(¬3) «قال» تكملة من ب.
(¬4) ورد الشاهد فى إصلاح المنطق 222، واللسان - عشا، من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬5) الشاهد من قصيدة للحطيئة الديوان 51 ط بيروت 1387 ه - 1967 م وانظر إصلاح المنطق 221.
(¬1) ب «بإنصافك».
(¬2) الآية 36 - الزخرف.
(¬3) جاء الشاهد فى الإصلاح 222، واللسان - درر برواية: «كان ابن أسماء» فى موضع «بات ابن عيساء ويعشوه ويصبحه» فى موضع «يعشوها ويصبحها» من غير نسبة، وجاء كذلك فى اللسان - عشا منسوبا لقرط بن التؤام اليشكرى.
(¬4) جاء فى ق تحت هذا البناء مادة «عنى» بكسر العين وعبارته: «وعنى عناء: نصب، والأسير: ذل، والأسير عنا عنوا وعنوة أيضا ، والرجوه لله عز وجل: ذلت، وبالواو مثله، وللحق ولك: خضعت، وعنانى الأمر عناية: أهمنى، وعنيتك به وبالكلام: قصدتك، وعنيت بالأمر عناية على صيغه المبنى للمجهول، وعنيت به لغة ذكرها الطوسى، عنوت الكتاب عنوا، وعنيته عنيا: كتبت عنوانه وعنيانه، وعنا الدم عنوا: سال، والأرض عنو وعنيا: أنبتت، وأعناها الولى، وهو المطر الذى بعد الوسمى: أمطرها فأنبتت». وقد ذكرها أبو عثمان تحت نفس البناء من الثلاثى المفرد.
(¬5) «عضا»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬6) أ: «بأنيابه» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬7) ب: «آديته» تحريف.
(¬8) ق. ع: «والزمان والحرب: أثرا»
(¬1) أ: «القس» تحريف.
(¬2) أ: «للذى» تحريف.
(¬3) ب: «تباعد» وهما جائزان.
(¬4) الشاهد للمتنخل الهذلى. «مالك بن عمرو بن عثم بن سويد، ورواية الديوان: «بضرب فى الجماجم» ديوان الهذليين 2 - 24.
(¬5) التبان: سراويل صغير مقدار شبر يستر العورة المغلظة. اللسان - تبن.
(¬6) هكذا جاء الرجز ونسب فى اللسان/ عطط.
(¬7) ا: «قومهم» تصحيف من النقلة.
(¬8) هكذا جاء ونسب فى التهذيب 1 - 101، واللسان - عرر.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) جاء فى التهذيب 1 - 101، وقال أبو عمرو: يقال: عر الظليم يعر عرارا، وقال أبو الجراح، عار الظليم يعار عرارا» وقد أحال ابن القوطية الضمير فى قوله «وقال غيره» على غير مذكور، ونقل ذلك عنه أبو عثمان، وابن الطقاع 2 - 385 من غير تفسير.
(¬3) الشاهد من قصيدة للبيد يصف حيوان الصحراء، ويعاتب قومه، الديوان 153، وانظر الجزء المطبوع من العين 98.
(¬4) فى أ «عررت».
(¬5) فى أ: «يعرر، فيحيا، يموت، فيقتل» بإسناد الفعل إلى ضمير الغائب. التهذيب 1 - 101 واللسان مادة «عرر» و «بقوم» فى موضع «أناسا» «ونحيا» بدلا من «فنحيا» ورواية الجزء المحقق فى العين 97 «نعر أناسا». وقد جاء الشاهد براوية ب فى الديوان 272 ط بيروت سنة 1968.
(¬6) «عبا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬7) جاء الرجز فى الجمهرة 1/ 35 من غير نسبة، والرواية «مجبيا» مكان «مجبيا» وجاء فى اللسان عبب جبى. والرواية «محببا» فى «عبب و «مجبيا» فى «جبى» وفيهما «فيعب» مكان «ويعب» ولم ينسبه ابن منظور، وانظر التاج - عب.
(¬1) القول حديث وجاء فى النهاية لابن الاثير 3 - 168 برواية: «مصوا الماء مصا، ولا تعبوه عبا».
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - هرر من غير نسبة برواية: إذا يعب فى السرى هرهرا
(¬3) فى ق: «غرفت» بالفا الموحدة.
(¬4) «عكا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) أ «من غير استعادة» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬6) جاء الرجز فى الجمهرة 1 - 112 من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬7) الشاهد عجز بيت لطرفة وصدره كما فى الديوان 52 ط أوربة 900 م: تطرد القر بحر صادق
(¬8) جاء فى ق تحت هذا البناء قبل مادة/ عظ مادة عل وعبارته: وعل بضم فاء الكلمة علة: مرض، وعللته بالشراب عللا: سقيته بعد ريه، والإبل: انصرفت عن الماء ولم ترد، فهى عالة، وأعلها موردها، وعل الأديم بما صبغ به: أشبع به، وعلى الشئ أيضا: أصابته العلة - وقد ذكر أبو عثمان مادة عل تحت بناء المضاعف من باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬1) جاء فى اللسان مادة/ عظظ غير معزو. وفى أ، ب يصير فى موضع «بصير» وأثبت ما جاء فى اللسان لأنه يحقق الوزن ويتفق مع المعنى.
(¬2) جاء فى ق عت بالتاء المثناة، وعث بالثاء المثلثة تحت مادة عث بالمثلثة. وجاء فى جمهرة ابن دريد 1/ 41 عنه بالكلام يعته عتا: إذا وبخه، ووقمه، ويقال: عت وعث بالتاء والثاء جميعا.
(¬3) ب: ووهمه وأثبت ما جاء فى أ، والجمهرة 1/ 41 واللسان/ عتت.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) هكذا جاء ونسب فى التهذيب 1/ 98: والمقاييس 4/ 27، واللسان/ عثث وديوان كثير 213 بيروت 1971 م.
(¬6) أ: «فى المسجد» وأثبت ما جاء فى ب، وابن القوطية.
(¬1) الشاهد للعجاج يصف ثورا، وبين البيتين. * بربض الأرطى وحقف أعوجا * أراجيز العرب 72 ط القاهرة 1346 ه والديوان 354 - 355 ط بيروت 1971 م.
(¬2) الشاهد من معلقة عمرو بن كلثوم، وقد جاء فى جمهرة أشعار العرب 77 ط القاهرة 1308 ه.
(¬3) ب «بلا تدبر» وأثبت ما جاء فى أ، ق.
(¬4) الشاهد لذى الرمة، الديوان 574.
(¬5) الشاهد عجز بيت للفرزدق صدره: «وهم الذين على الأميل تداركوا» ويروى: «وهم على فلك الأميل» كما يروى: «وهم على صدف الأميل» وجاء الشاهد فى أ ، ب «نعم» بالرفع، والصواب النصب وجاء فى ب «يشل، ويعكل بالياء والوجهان جائزان، و «فلك الأميل» يوم لبنى ضبة على شيبان. ديوان الفرزدق 2 - 718، وانظر الجمهرة 3 - 136.
(¬6) عبارة أ «وعلك الدابة واللجام علكا: مضغه» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) هكذا جاء فى التهذيب 1 - 338 من غير نسبة ونسب فى اللسان/ عسج لجرير وأثبته محقق ديوان جرير الدكتور نعمان محمد طه فى ملحقات ديوان جرير 1032 ط القاهرة 1971 نقلا عن اللسان، ونسبه ابن فارس فى المقاييس 4/ 319 لجميل، ولم أجده فى ديوانه.
(¬2) رواية اللسان - على: قد أعذب العاذرة المؤوسا ورواية ديوان رؤبة. قد أكذب العذالة اليؤوسا
(¬3) نسب أبو عثمان البيت للأسود بن يعفر والصواب أنه للأعشى ميمون بن قيس من قصيدة فى الفخر، وفى أ، ب، «والبيض» بالرفع.
(¬4) رواية الديوان: «والبيض» بالجر عطفا على لفظة «الشرب» فى البيت السابق. و «قن» فى موضع «فنن» بمعنى عبيد يريد أن هؤلاء الغوانى طالت عزوبتهن فيما هن فيه من نعمة بين الخدم والغنى. ديوان الأعشى 167 ط بيروت.
(¬1) اللسان - عنس، والكنز اللغوى 161.
(¬2) ب: «وعنست».
(¬3) مشية العشزان: مشية مقطوع الرجل.
(¬4) أ، ب «عن»، وأثبت ما جاء عن ق، ع لدقته.
(¬5) الشاهد للمتنخل الهذلى، ويروى: * وصفراء البراية غير خلط * ديوان الهذليين 2/ 26 ط القاهرة 1367 ه - 1948 م.
(¬6) أ: «منك» تصحيف.
(¬7) ما بعد لفظة الحاذر إلى هنا من إضافات أبى عثمان التى لم ترد فى ق، ع فإما أن تكون فى نسخة أبى عثمان وإما أن تكون لفظة «رجع» بعد كلمة الحازر وضعت فى غير موضعها سهوا من النقلة.
(¬1) فى ب «حزر ما» بزاى معجمة بعدها راء غير معجمة وصوابه ما أثبت عن أ، وكتاب الإبل للأصمعى 133، واللسان - علط، وقد جاء الشاهد فيهما غير منسوب، وحرزم: اسم بعير.
(¬2) عبارة أ «للإبل عفسا» خطأ من النقلة.
(¬3) جاء الشاهد فى التهذيب 2/ 107 واللسان - عفس من غير نسبة، ولم أعثر على قائله فيما راجعت من كتب. __________
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان/ عفس برواية «الحدة» بحاء غير معجمة فى موضع «الجدة» و «الحير» بكسر الحاء وفى التهذيب 2/ 108 مادة عفس «والحسن» فى موضع «والحبر». وفى ب «الخير» بالخاء المعجمة مكسورة ورواية الديوان: والشيب حين أدرك التقويسا ... والحبر منه خلقا معفوسا بدل ثوب الجدة الملبوسا ديوان رؤبة 70.
(¬5) «قال» تكملة من ب.
(¬6) جاء فى ق بعد مادة عفس تحت هذا البناء مادة «علج» وعبارته: «علج الغلام وغيره علوجا: غلظ، والبعير: أكل العلجان بفتح العين واللام: نبت، والرجل: غلبته فى المعالجة.
(¬1) ديوان الحطئية 7، وانظر التهذيب 1 - 378، واللسان - عنج.
(¬2) نسب فى البيان والتبيين 3 - 186 للربيع بن أبى حقيق. وجاء فى التهذيب 1 - 380 واللسان/ عنج من غير نسبة.
(¬3) جاء فى ق تحت هذا البناء قبل مادة «عفق» مادتى: عسل، عقف، وعبارته: «وعسل الطعام وغيره عسلا: جعل فيه العسل، والرجل: أطعمته العسل أو ما يستحليه، والفحل النوق: ضربها فلم تحتمل، فهو عسلة، والنحل: جنى عسلها، والله العبد: وفقه قبل موته، والذئب عسلانا: أسرع، والرمح: اهتز، وعقف الشئ عقفا: عطفه.
(¬4) عبارة العين 198: «وكل وارد صادر عافق» ورواية اللسان - عفق «وكل ذاهب راجع عافق، وكل وارد صادر راجع مختلف».
(¬5) جاء الشاهد فى ديوان رؤبة 105 برواية «الغفق» بغين معجمة مع التعريف، وعلى هذه الرواية لا يكون شاهدا.
(¬6) عبارة أبى عثمان: «وقال أيضا» لا تعنى رؤبة حتما؛ لأن الرجز لم يرد فى ديوانه.
(¬7) جاء الرجز فى اللسان مادة «عفق» من غير نسبة برواية: ترعى الغضا من جانبى شفق ... غبا ومن يرعى الحموض يعفق وجاء فى العين 199 غير منسوب كذلك برواية: ترى الغضا من جانبى مشفق ... غبا ومن يرع الحموض يعفق
(¬1) ديوان علقمة 13 ط بيروت 1968 م، والمفضليات 393 ط القاهرة 1361 ه - 1942 م.
(¬2) «العود» تكملة من ب.
(¬3) عبارة أ: والعكاز من هذا العكاز للإنسان. وعبارة ب أدق.
(¬4) أ «احمر» بعود الضمير على المفرد.
(¬5) جاء فى ق تحت هذا البناء قبل مادة عرد مادة عزب وعبارته: «وعزب الرجل عزبة وعزوبة: لم يكن له أهل، وعزوبا: فقد، والماشية وغيرها: بعد، وأيضا خفى، ولا يعزب على الله شئ منه، وقد ذكرها أبو عثمان فى نفس البناء من باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬6) ديوان ذى الرمة 126، واللسان - عرد.
(¬7) «إذا» ساقطة من ب.
(¬8) أ، ب «ثبتت» أظنها: نبتت.
(¬1) فى ب «إهدامها» فى موضع «إقدامها» وأثبت ما جاء فى أو اللسان - عرد، وديوان لبيد 170.
(¬2) جاء الشاهد فى التهذيب 2 - 200 واللسان والتاج - عرد، من غير نسبة، ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬3) أ: «وعذل».
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - عذل من غير نسبة، ولم أعثر على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) «مالك» تكملة من ب.
(¬6) ب «عليه السلام». والحديث فى النهاية 3 - 183 ولفظه «وخرجت قوائم دابته ولها عثان».
(¬1) والدخنة: البخور: من إضافات أبى عثمان.
(¬2) «عصدا» تكملة من ب.
(¬3) جاء فى ق، ع: «والعصيدة كذلك.
(¬4) رواية الديوان: ترى الناشئ الغريد يضحى كأنه ... على الرحل مما منه السير عاصد ويروى: «إذا الأروع المنبوب»، وجاء فى العين 339 برواية «مسه» تحريف، ديوان ذى الرمة 130
(¬5) جاء البيت الأول والثالث من الرجز فى إصلاح المنطق 370، واللسان - محا. من غير نسبة، وفيهما «فدمرت» فى موضع «ودمرت». وجاء فى إصلاح المنطق «الرجاج: مهازيل الغنم، ولم أقف للرجز على قائل.
(¬6) فى ق، ع: «وعزفت عن الشئ عزوفا: انصرفت».
(¬7) فى ب: «يقبل» فى موضع «تقبل» وما أثبته أولى. ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - عزف برواية «تعصبا» بعين وصاد غير معجمتين، فى موضع الغين والضاد المعجمتين من غير نسبة، ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬2) الشاهد عجز بيت لذى الرمة وروايته فى الديوان: ورمل عزيف الجن فى عقداته ... هدوء كتضراب المغنين بالطبل ويروى: «هزيز كتضراب» وجاء الشاهد فى اللسان مادة «عزف» مجيئه فى الأفعال. ديوان ذى الرمة 488.
(¬3) أضاف ق، ع: «وعزيفا فى الصوت».
(¬4) «إذا» ساقطة من ب.
(¬5) «كأنه أقسم» تكملة من ب.
(¬6) ديوان لبيد 142، والتهذيب واللسان - عطف.
(¬7) «عليه» تكملة من ب.
(¬1) أ، ب، «وعطفت الشاة والعنز عطفا»، وصوابه ما أثبت عن ق، ع والجمهرة 3 - 104.
(¬2) أ «عفات وعفاط» بضم العين وفتح الفاء مخففة، وأثبت ما جاء فى ب والتهذيب - عفط.
(¬3) فى أ، ب «أبى» فى موضع «إلى» وأثبت ما جاء فى الديوان، والشاهد من قصيدة للفرزدق يمدح هشام ابن عبد الملك، ورواية الديوان: ورثت إلى أخلاقه عاجل القرى. * ... وضرب عراقيب المتالى شبوبها ديوان الفرزدق 1/ 66 *
(¬4) فى ب «فالمرء «فى موضع» «والمرء» وفى التهذيب 2 - 185، «للموت كأس فالمرء» وأثبت ما جاء فى أ، والجمهرة 1 - 306، واللسان - عبط، ولأمية نسب فى هذه المصادر.
(¬5) هكذا جاء الشاهد فى التهذيب 2 - 185، واللسان - عبط، ورواية أ، ب «أعلا» تحريف والشاهد مركب من بيتين وردا فى قصيدة للمرار بالمفضليات، المفضلية 16، وترتيبهما فى المفضلية 15 - 35 وهما: ثم إن ينزع إلى أقصاهما ... يخبط فى الأرض اختباط المحتفر ظل فى أعلى يفاع جاذلا ... يقسم الأمر كقسم المؤتمر وعلى رواية المفضليات لا شاهد فيه.
(¬1) «أيضا» ساقطة من ب.
(¬2) نسب الشاهد فى التهذيب 2/ 225، واللسان - عدن لقيس بن زهير، وعلق عليه فى اللسان بقوله: «وقد استشهد به ابن برى فى أماليه، ونسبه إلى الربيع بن زياد «والصحيح أنه للربيع بن زياد يرثى مالك بن:؟؟؟
(¬3) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) جاء فى اللسان - عتر، من غير نسبة ولم أعثر له على قائل.
(¬5) جاء الرجز فى اللسان، عتر من غير نسبة
(¬6) عبارة أ: «وعترت الذبيحة: ذبحتها فى رجب أعترها» خطأ من النقلة.
(¬7) الشاهد عجز بيت للطرماح، وصدره كما فى الديوان 114: * كلون الغرى الفرد أجسد رأسه *
(¬1) لفظة «وقال» توهم أن البيت الثانى للطرماح كذلك، والشاهد لغيره.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - عتر من غير نسبة، ولم أقف على قائله فيما راجعت من مصادر.
(¬3) أ: «تعمته» بالتاء الفوقية فى أوله سهو من النقلة.
(¬4) ب: «منها».
(¬5) جاء البيت الثالث من الرجز فى اللسان - عمت، وجاء البيتان الأول والثانى فى الإصلاح برواية: جاءت معا وأطرقت شتيتا ... وهى تثير الساطع السختيتا ولم ينسب الرجز فى المصدرين لقائله، وانظر اللسان/ سخت كذلك.
(¬6) جاء الشاهد فى التهذيب 2/ 290 واللسان والتاج - عمت من غير نسبة، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬7) ب «عظالا» بفتح العين، وصوابه الكسر.
(¬1) البيت للفرزدق وليس لجرير كما قال أبو عثمان
(¬2) جاء فى التهذيب 2/ 297 واللسان/ عظل، من غير نسبة، والبيت للفرزدق من قصيدة قالها يهجو جريرا الديوان 1/ 207، ولجرير دالية يرد بها على الفرزدق وليس الشاهد من أبياتها.
(¬3) جاء فى التهذيب 2/ 298 واللسان/ عظل، وفى قافية البيتين مجاوزة بين الراء واللام، ولم أقف للشاهد على قائل.
(¬4) جاء فى اللسان عثم، من غير نسبة، ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬5) ب «بعصوصة» بفتح الباء، وفى ق، ع بضم الباء، و «البعصوص» بضم الباء وفتحها. الضئيل الجسم والبعصوص من الإنسان العظم: الصغير الذى بين أليتيه» اللسان/ بصص.
(¬6) لم أقف على الرجز، وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬7) النبيثة: التراب يخرج من الركية.
(¬1) جاء الرجز فى التهذيب 2/ 323 واللسان/ عذم من غير نسبة، ونسب فى اللسان/ عفهم لغيلان يصف أول شبابه وقوته.
(¬2) أ: «امرئ» سبق قلم من الناسخ.
(¬3) فى أ «كعصفور» فى موضع «كيعفور» سهو من الناسخ، وفى أ، ب «مجنب» بالجيم المعجمة، وأثبت ما جاء فى الديوان والمحنب وصف للفرس بالشدة. ديوان امرئ القيس 384، وانظر الجمهرة 3/ 25.
(¬4) جاء الشاهد فى الجمهرة 3/ 25 من غير نسبة برواية «عنه» فى مكان «عنى» ووجدت فى اللسان/ كدس بيتا لأبى ذؤيب هو: فلو أننى كنت السليم لعدتنى سريعا ... ولم تحبسك عنى الكوادس ضمن خمسة أبيات جاءت فى ديوان الهذليين 1/ 160.
(¬5) جاء الشاهد فى العين 121 برواية «لا تلجأن» فى مكان «لا تنجين» من غير نسبة. وجاء كذلك فى المقاييس/ عهر غير منسوب برواية: «لا تلجئه» فى مكان «لا تلجأن»، و «العاهر» فى مكان «عاهر».
(¬1) جاء فى ق: تحت هذا البناء قبل مادة/ عكظ مادة «عذق» وعبارته: وعذقت الشاة عذقا: وسمتها بما يخالف لونها، والرجل بشر: وسمته به «وقد ذكرها أبو عثمان تحت بناء فعل بفتح العين من باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬2) معدى: نسبة إلى معديكرب، والمركب المزجى ينسب إلى صدره.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬4) «به» تكملة من ب.
(¬5) فى أ «صارم أو معارز» بالجر وما جاء فى ب، أدق، لأن «صارم خبر المبتدأ «كل». ورواية الديوان «فكل» فى موضع «وكل ». ديوان الشماخ 42 ط القاهرة 1327 ه.
(¬6) ب: «أهرع».
(¬7) رواية ب «مباحة» فى مكان «مياحة» تحريف من النقلة. ومياحة: ميالة ديوان العجاج 363، والتهذيب 1/ 394، واللسان/ عمج، والعين 276. ورواية الجمهرة 2/ 104 «تناطح» فى مكان «تدافع».
(¬1) صافت: أصابها مطر الصيف. وراوية الديوان «تمعج» فى موضع «تعمج» ومعناهما متقارب. ورواية جمهرة أشعار العرب «يئل» فى مكان «يبل» الديوان 24، وجمهرة أشعار العرب 151.
(¬2) جاء الشاهد فى الجمهرة 2 - 104، واللسان عمج من غير نسبة، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) جاء فى اللسان (عمج - خرع - شطن) من غير نسبة، ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب
(¬4) ب: «لم يستقم» وهما متقاربان. __________
(¬5) «عكشا» تكملة من ب.
(¬6) أ: «على بعض» وما جاء فى ب أولى.
(¬7) جاء البيت الثانى فى اللسان - عكس وروايته: متعكس بالسين غير المعجمة فى موضع «متعكش» بالشين المعجمة من غير نسبة. وجاء فى اللسان - كنب معزوا لدريد بن الصمة، وجاء بنفس الرواية فى الأصمعيات 113 الأصمعية 29 لدريد بن الصمة ولم أجد البيت الأول من البيتين بين أبيات الأصمعية وعلى رواية الأصمعيات واللسان لا شاهد فيه.
(¬1) المادة فى أ «عذق» بالذال المعجمة تحريف من الناسخ، وصوابها ما جاء فى ب، ق، ع. وفى ق جاءت مادة عذق تحت هذا البناء، ولم يذكرها أبو عثمان.
(¬2) «قال» تكملة من ب. وقد جاء الفعل عتش فى ق ونقله عنه ع. ولعل ذلك مماند عن أبى عثمان من كتاب شيخه.
(¬3) «عفشا» تكملة من ب، وقد جاء الفعل عفش فى ق، ونقله عنه ع، ولعل ذلك مماند عن أبى عثمان من كتاب شيخه كذلك.
(¬4) «عضزا» تكملة من ب.
(¬5) «ولم يعرفها البصريون» من كلام ابن دريد، وما أتى به أبو عثمان هنا منقول عن الجمهرة 3/ 3 وأضاف «وهو بناء مستكره».
(¬1) أ: «ما أدرى» وما جاء فى ب أولى بالقبول.
(¬2) «وعزج» تكملة من ب.
(¬3) أ: «عقد».
(¬4) ب: «ويبتغ» من الابتغاء.
(¬5) أ: «احتذيته» بحاء غير معجمة، وياء مثناة تحتية بعد الذال تحريف.
(¬6) المادة فى «أ»: «عرز» بالراء غير المعجمة بعدها زاى معجمة وأثبت ما جاء فى ب واللسان - عزر.
(¬7) ما بعد لفظة «الآمص» إلى هنا تكملة من ب.
(¬1) رواية العين 225، اللسان/ عرك. «لا نوم أو تغسلوا عارا أظلكم» وفى العين «بعد» فى مكان «عند». ورواية الديوان 62 ط بيروت: أو ترحضوا عنكم عارا تجللكم * ... رحض العوارك حيضا عند إطهار
(¬2) ق، ع «والأديم وغيره بالأرض».
(¬3) ديوان جرير 129. والعين 224، واللسان - عرك.
(¬4) فى الديوان «تنتج» فى موضع «تتئم» وفى العين «وتعرككم». ديوان زهير 19، والعين 226، واللسان - عرك.
(¬5) الشاهد من بيت لكثير وتمامه كما فى اللسان «عهن»: ديار ابنة الضمرى إذ حبل وصلها ... متين وإذ معروفها لك عاهن وبرواية اللسان جاء فى ديوان كثير 379 ط بيروت.
(¬1) وعهونا إذا «تكملة من ب».
(¬2) جاء الشاهد فى العين 125 من غير نسبة برواية «الألى» فى مكان «البنى» وقد ذكره صاحب العين شاهدا على مجئ عاهن المال بمعنى تلاده. فقال: «ومال عاهن يغدو من عند أهله ويروح عليهم، وأعطاهم من عاهن ماله، أى من تلاده قال: وأهل الألى ... البيت على هذا يكون شاهد أبى عثمان فى غير موضعه، وبخاصة إذا علمنا أن تأثر أبى عثمان بما جاء فى كتاب العين واضح فى هذه المادة بل تقارب عبارته عبارة كتاب العين.
(¬3) ب «خلصه» وأثبت ما فى أ، وابن القوطية، واللسان - عبث وفيه: وقيل عبث الأقط يعبثه عبثا خلطه بالسمن»
(¬4) جاء البيت الثانى من الرجز فى اللسان - عضد من غير نسبة، وجاء البيتان بعد بيت: هو .. فى مادة «برند» من غير نسبة كذلك. * أحملها وعلجة وزادا * وفى ب «جرادا» فى موضع «جدادا» تصحيف. ولم أعثر للرجز على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬1) «عضدا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) فى الديوان: «طعن» موضع «شك» فى أول الشطر الثانى وهى رواية العين وديوان النابغة الذبيانى 22، والعين 312، واللسان - عضد.
(¬3) الديوان: «المدارى» فى موضع «العقاص» والمدارى جمع «مدرى» وهى مثل الشوكة تسرح به المرأة رأسها. ديوان امرئ القيس 17، واللسان - عقص.
(¬4) رواية الديوان: «زهدا» فى موضع «بخلا». ديوان ذى الرمة 466.
(¬5) جاء فى ق قبل مادة/ عدل، مادة عفر وعبارته: «وعفرت الوجه والشئ فى التراب عفرا : معكنة والنخل عفارا: ألقحتها. وعفر الظبى - بكسر العين - عفرة: أشبه لونه الأرض، وهى غبرة فى حمرة.
(¬6) «به» تكملة من ب، ع. ق،.
(¬7) فى ق: «عنهما».
(¬1) الطرائف الأدبية 62 ط القاهرة، جمع العلامة الفاضل عبد العزيز الميمنى، وفيها: «يعدل» بفتح الياء وكسر الدال بالبناء للمعلوم.
(¬2) أ: «وعدل» سبق قلم من الناسخ.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - عدل من غير نسبة. ولم أعثر على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) ب: «رضى الله عنه» وهى عبارة اللسان/ عدل.
(¬5) ب: «وعزل» بفتح الزاى، وصوابه الكسر.
(¬6) «رحمه الله» تكملة من ب.
(¬7) ب «من خيله» تحريف.
(¬8) «ما بعد لفظه منها إلى هنا عبارة جاءت فى أ، ب، وهى قلقة فى موضعها، وهى إما مقحمة من حاشية فى الأصل الذى نقلت عنه النسختان، وذلك الاحتمال الراجح، وإما أنه أراد بالخيل العزل: التى عرضت الريح فى عسيبها - والعسيب عظم الذنب، وقيل منبث الشعر منه - وهذا احتمال مرجوع، ويبعد كونها جزءا من مادة ذكر الفعل «عسب» فى مكان أخر.
(¬1) جاء فى التهذيب 2/ 407 منسوبا لابن الرقاع برواية «من غرض» مكان «من إثر» وجاء فى اللسان/ علب برواية «من غرض نسعتها»
(¬2) فى ب «خوز» بالزاى المعجمة «ولقظن» بالظاء كذلك. ولم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) فى أ «والجبابرة» وأثبت ما جاء فى ب وشعر الكميت 2/ 129.
(¬4) هكذا جاء الشاهد فى الجمهرة 1/ 315 ونسبة ابن دريد لعلقمة بن عبدة التميمى، وجاء فى الديوان من قصيدة يمدح الحارث بن أبى شمر الغسانى برواية «أصواء» «مكان» «أجواز» الديوان 4.
(¬5) أ: «جر» وأثبت ما جاء فى ب، ق.
(*) أبو الحسن على بن المبارك اللحيانى: أخذ عن الكسائى، وأبى زيد، وأبى عمرو الشيبانى، وأبى عبيدة، والأصمعى وأخذ عنه أبو عبيد القاسم بن سلام، له ترجمة فى معجم الأدباء 14/ 108.
(¬1) ديوان ذى الرمة 334، واللسان/ عرن.
(¬2) ب: «الزناق» خطأ من الناسخ.
(¬3) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) فى ب: «اللحاء» فى موضع «اللجام»، و «متشاطن» فى موضع «متباطن»، وأثبت ما جاء فى أ، والديوان واللسان/ عجن، ويروى: * من القوم أبزى منحن متباطن * ديوان كثير 380 واللسان/ عجن.
(¬1) جاء فى اللسان/ عجن برواية: فأصبحت كنتيا وهيجت عاجنا ... وشر خصال المرء كنت وعاجن وجاء فيه/ كان، برواية: فأصبحت كنتيا وأصبحت عاجنا .. مرة ثانية وبرواية: .. قد كنت كنتيا فأصبحت عاجنا. مرة ثالثة، ولم ينسب. فى أى من هذه المواضع. __________
(¬2) ورد الرجز فى كتاب العين 268 برواية «عظمى» بتسكين الظاء و «الخليل» مكان «خليلى»، وجاء الأول والثالث فى الجمهرة 2/ 101 برواية: «.. إنى على ما كان من قحولى .. و «الخليلى» معرفا بأل وجاء البيتان الأول والثالث فى التهذيب 1/ 383 برواية الأفعال، وجاء الرجز فى اللسان/ عجف ولم ينسب فى أى من هذه المصادر.
(¬3) جاء فى كتاب «ليس من كلام العرب» لابن خالويه ص 19 ثلاثة أحرف الوصف منها على أفعل فعلاء وجمعها على «فعال» هى: أجرب جمعها: جراب، وأعجف جمعها: عجاف، وأبطح جمعها: بطاح.
(¬1) الآيتان: 43، 46 / يوسف.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب. __________
(¬3) الشاهد للمرار بن منقذ كما فى المفضليات 83. وفيها «عجر» بضم الجيم، وضم الجيم وكسرها جائز. وجاء الشطر الثانى من الشاهد فى التهذيب 1/ 360 معزوا للمرار، وكذا فى اللسان/ عجر. وجاء بتمامه فى العين 257 من غير نسبة.
(¬4) جاء الشاهد فى العين 256 من غير نسبة، برواية «الثياب» متفقا مع رواية ب، وجاء فى أ «الشباب».
(¬5) ب: «رضى الله عنه» وعلق المقابل بقوله: فى الأصل «رحمة الله».
(¬6) أ: «عجرى وبجرى» بفتح العين والباء، وتسكين الجيم، وأثبت ما فى ب والتهذيب 1/ 357 وقد نقل صاحب التهذيب العبارة وقصتها، وجاء الحديث فى النهاية 1/ 97، 3/ 185.
(¬1) فى اللسان - بجر: «إذا كانت فى السرة نفخة فهى بجرة، وإذا كانت فى الظهر فهى عجرة، قال: ثم ينقلان إلى الهموم والأحزان وجاء فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى 220 ضمن الكنز اللغوى وفى السرة البجر، وهو أن يغلظ وسط السرة فيلتحم من حيث دق، ويبقى الغليظ فيه ريح.
(¬2) هكذا جاء الشاهد فى الجمهرة 1/ 286 منسوبا لنصيب.
(¬3) جاء الشطر الأول والثانى من الرجز فى اللسان «صكك» وجاء الثانى والثالث فيه كذلك «شنن» معزوا لمدرك ابن حصن الأسدى وجاء الرجز فى الإصلاح 96 وبعده بيتان من غير نسبة، وجاء كذلك الرابع والخامس والسادس من ثمانية أبيات منسوبة لمدرك فى تهذيب الألفاظ 151، 152.
(¬4) فى ق. ع: «الطعام وغيره».
(¬5) فى ب «تستحليه» بالتاء المثناة فى أوله».
(¬6) «عسلا» ساقطة من ب. __________
(¬7) ديوان لبيد 132، والتهذيب، واللسان/ عسل، وجاء شطره الثانى فى الإصلاح 5 منسوبا للبيد.
(¬8) «أسرع» ساقطة من ب.
(¬1) جاء الرجز فى اللسان/ عسل من غير نسبة، ولم أعثر له على قائل
(¬2) أى النابغة الجعدى وله نسب فى التهذيب 2/ 96، ونسب فى اللسان/ «عسل» والجمهرة لابن دريد 1/ 252 إلى لبيد ولم أجده فى قصيدة «لبيد» التى على هذا الروى 46. وعلق فى اللسان على البيت بقوله: «وقيل: هو النابغة الجعدى وجاء فى شعر النابغة الجعدى 90.
(¬3) الشاهد لساعدة بن جؤية الهذلى برواية «لذ» مكان «لدن» وهى رواية الجمهرة 3/ 32. ديوان الهذليين 1/ 190 واللسان/ عسل، والجمهرة 3/ 32.
(¬4) اللسان - عسل: غير معزو، وفى ديوان العجاج 39 شاهد فصه: * فى سلب الغاب إذا هز عتر *
(¬5) لم أقف على الأبيات فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) فى ب «لا تلقين» وفى أ: «لا تلفين» وصوابه ما أثبت عن التهذيب واللسان/ عرم، والتهذيب «كذات» مكان «كأم» وفى التهذيب واللسان «إن لم» مكان «إلا». والبيت لعدى بن زيد، ورواية الديوان 164 ط بغداد 1385 ه 1965 م: فلا أعرفنك كدأب الغلا ... م ما لم يجد عارما يعترم
(¬2) «بيض» ساقطة من ب، ق، ع.
(¬3) البيت لمعقل بن خويلد الهذلى، يقوله لعبد الله بن عتية ذى المجنين ديوان الهذليين 3/ 65 والتهذيب واللسان عرم.
(¬4) جا فى ق بعد مادة عرج، مادة «عضه» وعبارته: «وعضه البعير عضها: أكل العضاه، والحية: قتلت بنهشتها من ساعتها. وعضه البعير عضها: اشتكى من أكل العضاه، وذكرها أبو عثمان فى نفس البناء من باب فعل وأفعل باختلاف
(¬5) الشاهد فى التهذيب 1/ 297 واللسان/ عكس غير معزو، وفيهما «لدى» مكان «على» و «بالبرى» مكان «بالضحى»، و «يكسع» بالياء المثناه التحتية مكان «تكسع» بالتاء الفوقية. وجاء فى العين 216 كذلك من غير نسبة برواية اللسان والتهذيب وزاد عليهما «نزع» - بتشديد الزاى - مكان «تكسع» ولم أقف للشاهد على قائل.
(¬1) فى ب: «لم» مكان «ألم» سهو من الناسخ، وجاء الشاهد فى العين 234، والتهذيب 1 - 322، واللسان عفك غير معزو وفيهما «لقول» مكان «لذاك»، «والأجدل» بالجيم المعجمة فى كتاب العين مكان «الأحدل».
(¬2) ب: «حركه». ولم أجد هذا المعنى من معانى «عفج» فى التهذيب، واللسان - عفج.
(¬3) جاء فى تهذيب الألفاظ 102، واللسان - عفج من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬4) فى ب * تظل سيوف ابنى شبام عليهما * وفى أ * تظل سيوف ابنى سيام عليهما * وصوابه ما أثبت عن التهذيب 1/ 323، والمقاييس واللسان/ عكب، والشاهد لمزاحم العقيلى، وجاء فى العين. 235: «وفى لغة الخفاجين من بنى عقيل: عكفت حولهم الطير: عكفت، فهى طير عكوب عكف، قال شاعرهم مزاحم العقيلى، وأنشد الشاهد كما نقله صاحب التهذيب، والمقاييس، واللسان.
(¬1) ب: «قال أبو عثمان»، «قال أبو عثمان» سهو من الناسخ.
(¬2) أ: أو بغيره «وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬3) عبارة ق، ع «وعضبت الشئ عضبا: قطعته، والقرن: كسرته بجملته. __________
(¬4) «عضبا». تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) النهاية لابن الأثير 3 - 251.
(¬6) نسب الشاهد للأخطل فى التهذيب 1 - 484 واللسان - غضب وجاء فى ديوان الأخطل 329 من قصيدة قالها يمدح العباس بن محمد بن عبد الله بن العباس.
(¬1) التهذيب 2/ 328. مادة «علث»: «فإنى» مكان «وإنى» ولم ينسب الشاهد.
(¬2) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) ب «عفاقا»، أ «عفافا» وصوابه ما أثبت.
(¬4) فى ق جاء الفعل «عدس» تحت بناء «فعل وفعل بفتح العين وعلى صيغة المبنى للمجهول» كما أورد تحته كذلك مادة «عصب» وأتى بهما أبو عثمان تحت بناء «فعل وفعل» بفتح العين وكسرها. __________
(¬5) عدسا: تكملة من ب، ق، ع.
(¬6) فى ق: جاءت الأفعال: عكص، عبك، عرت تحت بناء فعل مفتوح الفاء مكسور العين، وأوردها أبو عثمان تحت بناء «فعل وفعل بفتح العين وكسرها وبدأ المادة كعادته غالبا بما أضافه من تصريف لها على وزن «فعل» مفتوح العين.
(¬1) الذى فى جمهرة ابن دريد 3/ 76: «ويقال كعصنا عند فلان ما شئنا وكأصنا».
(¬2) الذى فى جمهرة ابن دريد 3/ 76: لأن بنى تميم ومن يليهم يحققون الهمزة بالقاف المثناة. وهو أصوب.
(¬3) عبكا ساقطة من ب.
(¬4) جاء الشاهد فى كتاب العين 363 من غير نسبة برواية «صوالق» فى موضع صواعق ولم أقف للشاهد على قائل.
(¬5) والعصابة: العمامة تفسير من أبى عثمان.
(¬6) هكذا جاء الشاهد فى الجمهرة 1/ 296 من غير نسبة ولم أقف على قائله.
(¬7) كذلك تكملة من ب، ق، ع.
(¬8) عبارة أأنثيته حتى تسقط. والأنثيان: الخصيتان، وأثبت ما جاء فى ب، ق.
(¬9) عبارة ع 2/ 370 ط حيدراباد 1360 ه: شددت فخذها لتدر والإبل تفرقت ولم، أجد جملة والإبل تفرقت فى ق، وكتاب أبى عثمان.
(¬1) جاء الشاهد فى الجمهرة 1/ 297، واللسان/ عصب منسوبا للحطيئة، جاء فى ديوان الحطيئة 102 من قصيدة يهجو بنى بجاد بن مالك من بنى عبس، وكذا جاء منسوبا له فى كتاب الإبل للأصمعى.
(¬2) جاء فى العين 366 برواية «فإن» مكان «وإن» وكذلك جاء فى التهذيب 2/ 48 واللسان، والتاج/ عصب. ولم ينسب فى أى من هذه الكتب.
(¬3) أ، ب «أطافوا»، وق، ع «أحاطوا»، والمعنى متقارب.
(¬4) جاء الشاهد فى نوادر أبى زيد 21، والتهذيب 2/ 45 من غير نسبة، ونسب فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى 195 واللسان/ عصب، لأبى محمد الفقعسى، وهو الصواب، ودخل اللبس على أبى عثمان من ذكر هذا الشاهد بعد شاهد آخر لابن أحمر هو: * حتى يعصب الريق بالفم * انظر إصلاح المنطق لابن السكيت 26، وتهذيب اللغة 2/ 45، وجاء شاهد الفقعسى قبل شاهد ابن أحمر فى خلق الإنسان.
(¬5) أ: ب الزبد بزاى مشددة مفتوحة بعدها باء مفتوحة، وفى اللسان/ جبب «الباء ساكنة والزاى مضمومة
(¬6) جاء عجز هذا الشاهد قريبا من عجز بيت منسوب: لابن أحمر الباهلى فى الجمهرة 1/ 297، واللسان عصب، وخلق الإنسان للأصمعى 195، والبيت بتمامه: يصلى على من مات منا عريفنا .. ... ويقرأ حتى يعصب الريق بالفم وجاء عجزه كذلك قريبا من عجز بيت جاء منسوبا لابن أحمر فى تهذيب إصلاح المنطق 1/ 45 والبيت بتمامه: شهدت ولم يشهد وقلت ولم يقل * ... ومارست حتى يعصب الريق بالفم وجاء فى إصلاح المنطق 46 وقد عصب فاه الريق قال ابن أحمر: * حتى يعصب الريق بالفم * ولعل شاهد أبى عثمان مركب من بيتين .
(¬1) أ: طاف وصوابه ما أثبت عن ب، والتهذيب/ عصب.
(¬2) وعصبت تكملة من ب، ق.
(¬3) وعصب الفم تكملة من ب، ق.
(¬4) ورد الشاهد فى التهذيب 7/ 459 برواية ذروا التخاجى وهى رواية الصحاح مادة خجا. وأورده فى اللسان خجأ، عصب برواية دعوا التخاجو منسوبا لحسان بن ثابت وعلق ابن برى بقوله: والصحيح التخاجؤ؛ لأن التفاعل فى مصدر تفاعل حقه أن يكون مضموم العين نحو التقاتل والتضارب ولا تكون العين مكسورة إلا فى المعتل نحو التعازى والترامى، والصواب فى البيت: «دعوا التخاجؤ وجاء الشاهد فى العين 363 برواية ذروا التحاجى» بحاء غير معجمة بعدها جيم معجمة، وتشهير فى مكان «تذكير»، ونسبه محقق العين كذلك لحسان بن ثابت نقلا عن ديوانه ص 214. ولم أجده فى ديوان حسان ط القاهرة 1322 ه.
(¬5) يعرته تكملة من ب.
(¬6) ديوان رؤبة 166، وانظر اللسان: عمه.
(¬1) أ: وأسفلها.
(¬2) رواية الديوان: إذا سل وعلق المحقق بقوله فى اللسان/ ثوب إذا استل. ديوان القطامى 130، وانظر اللسان/ ثوب.
(¬3) عرشا تكملة من ب، وقد سبق أن ذكرت هذه المادة فى كل من ق وأبى عثمان تحت بناء فعل بفتح العين من صحيح باب فعل وأفعل باتفاق معنى. وعلى هذا فإن ما يعنيه أبو عثمان من عدم ذكرها فى الكتاب أن شيخه لم يذكر ما جاء منها من تصريف فى أبنية الثلاثى المفرد فى كتابه.
(¬4) الصلتان العبدى: قثم بن خبيئة من عبد القيس له ترجمة فى الشعر والشعراء 1/ 500.
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬6) ديوان امرئ القيس 11، وانظر التهذيب 1/ 218.
(¬1) ديوان امرئ القيس 11 وانظر العين 170 والتهذيب 1/ 218.
(¬2) الشاهد عجز بيت للبعيث وتمامة - كما فى نوادر أبى زيد 176، وإصلاح المنطق 314، واللسان والمقاييس عقر: ألد إذا لاقيت خصما بخطة * ... ألح على أكتافهم قتب عقر
(¬3) ب: حملن مكان حبلن وأثبت ما جاء فى «أ» والجمهرة 2/ 383 واللسان/ عقر، ولم أعثر للشاهد على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬4) وعقرت تكملة من ب.
(¬5) إذا ساقطة من ب.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان - عقر من غير نسبة، ونسب فى جمهرة ابن دريد 3 - 383 لجرير، وجاء فى إحدى نسخ الجمهرة «جمانة» بجيم معجمة بعدها ألف، ونون، وعلق المصحح بقوله: قلت وكذا هو فى ديوانه. وجاء فى ديوان جرير بشرح محمد بن حبيب برواية: أما الفؤاد فلن يزال متيما * ... بهوى جمانة أو بريا العاقر وقال الشارح: جمانة وريا: امرأتان، والعاقر: موضع الديوان 308، وجاء فى معجم البلدان 3 - 135 منسوبا لجرير برواية «أما لقلبك» وفسر جمانة وريا نقلا عن عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بأنهما رملتان عن يمين بيت جرير وشماله.
(¬1) «حين سمع» ذكرت مكررة فى «أ» سهوا من الناسخ.
(¬2) ب: «عليه السلام».
(¬3) النهاية 3 - 273 ولفظه «فما هو إلا أن سمعت كلام أبى بكر فعقرت وأنا قائم جتى وقعت إلى الأرض».
(¬4) أ: «عليهما السلام».
(¬5) الشاهد من هاشمية الكميت التى مطلعها: طربت وما شوقا إلى البيض أطرب * ... ولا لعبا منى وذو الشيب يلعب الهاشميات 26
(¬6) جاء الشاهد فى المفضليات 9 «برواية «فى أفنانه «مكان «فى أكنافه» وجاء فى ب، والتهذيب 2 - 351، واللسان/ عفر برواية: «يعتفر» مكان «ينعفر»، والشاهد من قصيدة للمرار بن منقذ. المفضليات المفضلية 16، وانظر التهذيب 2 - 351، واللسان - عفر. __________
(¬7) ما بعد ألقحتها إلى هنا ساقط من ق وذكر فى ع 2/ 378.
(¬8) فى اللسان/ عفر، وعفرت الوحشية ولدها - بتشديد الفاء - تعفره: قطعت عنه الرضاع يوما أو يومين فإن خافت أن يضره ذلك ردته إلى الرضاع أياما ثم أعادته إلى الفطام، تفعل ذلك مرات حتى يستمر عليه فذلك العفير.
(¬1) ديوان لبيد 171 وانظر التهذيب واللسان - عفر.
(¬2) فى ق: «عفر» بضم الفاء وما جاء فى معناه تحت بناء «فعل» بضم العين وقد ذكر مادة «عفر» تحت ثلاثة أبنية من أبنية الثلاثى الصحيح فى باب الثلاثى المفرد، وهى: «فعل وفعل» بفتح العين وكسرها و «فعل وفعل وفعل» و «فعل» بضم العين وكرر نفسه تقريبا فى هذه الأبنية.
(¬3) جاء فى ق، ع بعد ذلك: «وهى غبرة فى حمرة».
(¬4) ب: «يقول» وهما جائزان. وقد جاء عجز البيت قريبا من عجز بيت للفرزدق فى رثاء زياد. وبيت الفرزدق: أقول لما اتانى نعيسه ... به لا بظبى بالصريمة أعفرا ديوان الفرزدق 1/ 246 وانظر اللسان/ ظبا.
(¬5) أ: «إذا » وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬1) جاء البيتان فى نوادر أبى زيد برواية «يثق» مكان «تثق» وجاء البيت الثانى فى اللسان - عتق، ونسب فى المصدرين لزهير. نوادر أبى زيد 21 واللسان - عتق.
(¬2) «قال أبو عثمان» تكملة من ب. وقد ذكر ابن القوطية مادة «عظم» تحت بناء «فعل» مضموم العين من الثلاثى الصحيح فى باب الثلاثى المفرد. وذكرها أبو عثمان تحت بناء «فعل وفعل».
(¬3) مطلع أرجوزة رؤبة فى وصف المفازة. ديوان رؤبة 104 وانظر اللسان - عمق
(¬4) أى: الذبيانى.
(¬5) أ: «صلوب، واضح، غير» بالرفع فيها على تقدير «هو» وفى ب بالجر على أنها صفات لامرئ. والديوان يتفق مع ما جاء فى أ. ديوان النابغة 181
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) جاء الشاهد فى ذيل ديوان سلامة بن جندل 245 ط بيروت سنة 1387 ه 1967 م، وانظر اللسان - عتد.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬4) الديوان: «ملبسا» مكان «مجللا». ديوان أوس 54 ط بيروت وانظر الجمهرة 2/ 382، واللسان - عبم.
(¬5) التهذيب 2 - 137 «قلت: غرض ههنا، أى: قلق».
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) المادة فى ب «غذى» بالغين المعجمة وصوابها ما أثبت عن أ، ق. ومكان هذه المادة الطبيعى تحت بناء (فعل) بالياء سالما.
(¬2) «فيها» ساقطة من ق.
(¬3) ديوان ذى الرمة 211. وانظر اللسان: عذا.
(¬4) «عرصا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) ب «فوقصه»، وعرصه بفتح الصاد فيهما، وأورد صاحب اللسان البيت الأول من الرجز من غير نسبة وقبله: * ما زال شيبان شديدا هبصه * وعلق على ضم الصاد بقوله: قال أراد: فوقصه فلما وقف على الهاء نقل حركتها، وهى الضمة إلى الصاد قبلها فحركها بحركتها. ولم أعثر للرجز على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬6) «أيضا» تكملة من ب.
(¬1) أ: «نافحة» بالحاء غير المعجمة، تحريف من الناسخ وأثبت ما جاء فى ب والديوان، والتهذيب، واللسان. ديوان ذى الرمة 32، وانظر العين 35، والتهذيب 2 - 21، واللسان - عرص.
(¬2) جاء الرجز فى الإصلاح 50 - 267 من غير نسبة، وعلق محقق الإصلاح على الرجز بقوله: نسبه التبريزى فى تهذيبه لأبى محمد الفقعسى، وإليه نسبه صاحب اللسان - عرص.
(¬3) الشاهد لأوس بن حجر، ورواية اللسان/ رجح «القضب» بالضاد المعجمة مكان «القسب» و «عراضا» بالضاد المعجمة كذلك مكان «عراصا» بالصاد غير المعجمة، وتتفق رواية الأفعال مع الديوان. ديوان أوس بن حجر 83.
(¬4) هكذا جاء الشاهد فى الجمهرة 3 - 141، وجاء فى التهذيب 1 - 142 واللسان - عله برواية «أو» مكان «أم» ولم أجد من نسب الشاهد.
(¬5) ب: «الشرف» تحريف، وصوابه ما أثبت عن أ، ق والتهذيب 1 - 142
(¬1) البيت من معلقة لبيد ورواية التهذيب 1/ 142 واللسان/ عله: علهت تبلد فى نهاء صعائد ورواية الديوان: علهت تردد فى نهاء صعائد وعلق شارح الديوان على البيت بقوله: ورواية الأصمعى: علقت تلدد فى شقائق عالج ... ستابه حتى وفت أيامها وعلى هذا يكون «أبو عثمان» قد ركب شاهده من الروايتين. ديوان لبيد 173، والتهذيب واللسان - عله.
(¬2) ق، ع «اشتدا» بعود الضمير على الأمر والنهار.
(¬3) أ: «عماسا» تحريف.
(¬4) ديوان العجاج 38 ط بيروت.
(¬5) أى العجاج.
(¬6) رواية التهذيب 2/ 122 «ومر» بفتح الميم، وتشديد الراء مفتوحة، ورواية اللسان - عس «ومر» بضم الميم وتشديد الراء مكسورة مكان «فى شر» وجاء الشاهد فى ديوان العجاج 485 برواية: «وينزلوا» مكان «ونزلوا» و «من مر» مكان «فى شر».
(¬1) البيت لساعدة بن جؤية الهذلى كما فى ديوان الهذليين 1/ 198 واللسان/ عمل.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ عمل من غير نسبة. وهو من شواهد «سيبويه» التى لم يعرف لها قائل.
(¬3) «عطلا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) «إذا» ساقطة من ب، ق.
(¬5) أ «عطل» بضم العين والطاء، وصوابه ما أثبت عن ب والتهذيب 2/ 166 «عطل».
(¬6) البيت لذى الرمة ورواية الديوان: فعيناك عيناها ولونك لونها * ... وجيدك إلا أنها غير عاطل ديوان ذى الرمة 495.
(¬7) ديوان الشماخ 21، وانظر اللسان - عطل.
(¬1) ب: «عطب المال» على الإسناد ورواية المفضليات «لا يبالى» بياء مثناة تحتيه، و «تلف» مكان «عطب». المفضليات 295، المفضلية 178.
(¬2) ورد الشاهد فى العين 354 برواية «شناخ» بخاء معجمة تحريف وفسر الشناخ بأنه الطويل، وصوابه الشناح بحاء غير معجمه، وهو الفتى الطويل من الإبل، وجاء كذلك فى التهذيب واللسان - عصل ولم أقف على قائله.
(¬3) الديوان «المقتعل» بالقاف المثناه الفوقية والعين غير المعجمة مكسورة مكان «المفتعل» ورواية التهذيب 2/ 29 «المفتعل» وهى رواية اللسان/ عصل وفيهما «لسن» مكان «ليس» وفى التاج مادة عصل: إن الذى فى شعر لبيد «ولا بالمفتعل» أى ليس ما يعمل بالأيدى. يوان لبيد 147 وانظر التهذيب واللسان والتاج - عصل.
(¬4) «السهم» تكملة من ب.
(¬5) أ: «منهما» تحريف.
(¬6) أ، ب «تدنى» مكان «تذمى» وأثبت ما جاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 373، والتهذيب 2 - 30 واللسان عصل، وتدمى: تؤذى. ولم أقف للشاهد على قائل.
(¬1) أ: «عنوت» وهما بمعنى، وما أثبت عن ب، أولى بالمقام.
(¬2) جاء الرجز فى اللسان/ عنت من غير نسبة، وفيه «الهلوك» مكان «الشرود»، والرجز للجعدى. شعر الجعدى 215.
(¬3) أ: «وأعنتها أنا».
(¬4) ديوان رؤبة 104، وانظر العين 149، واللسان/ عسق.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان/ عشم برواية «أصلات» بفتح الهمزة والصاد، معزوا لساعدة بن جؤية، ولم أجده فى شعر ساعدة، وله قصيدة على هذا الروى. ديوان الهذليين 1 - 191 وانظر اللسان/ عشم.
(¬6) جاء فى ق: تحت بناء فعل مادة «عطش» وعبارته «عطش عطشا: وإلى لقائك: اشتقت، والإبل: زادت قدر وردها»: وذكرها أبو عثمان تحت بناء فعل من باب فعل وأفعل باختلاف.
(*) النضر بن شميل المازنى، سكن البصرة، وسمع الحديث، وجالس الخليل بن أحمد، وأبا خيرة الأعرابى وأبا الدقيش، واستكثر عنهم، مقدمة التهذيب 1/ 12.
(¬1) أ: «العثول» بتشديد الواو وب «العثول» بتخفيف الواو واللام وصوابه «العثول» بثاء ساكنة ولام مشددة.
(¬2) أ: «والحية» وأثبت ما فى ب واللسان/ عثل.
(¬3) أ: «لا تعكم» مكان «لا تعظم» وقد ورد البيتان الثانى والثالث فى اللسان/ عثل من غير نسبة. ولم أعثر له على قائل.
(¬4) «علدا» تكملة من ب.
(¬5) الآية: 91 / النحل.
(¬6) الشاهد عجز بيت وتمامه - كما فى العين 118، واللسان عهد. فلا ترك أوفى من نزار بعهدها * ... فلا يأمنن الغدر يوما عهيدها وقد نسبه صاحب العين إلى نصر بن سيار، وإليه نسب فى الأساس/ عهد، ولم ينسبه صاحب اللسان.
(¬7) جاء فى كتاب المطر لأبى زيد 104 ضمن مجموعة البلغة فى شذو واللغة: «والعهد: المطر الأول وجماعه العهاد».
(¬1) اللسان «شيح» جاء البيت الثانى من الرجز وبعده: * لا منفشا رعيا ولا مريحا * معزوا لأبى النجم وجاء فى اللسان «فتح» البيت الأول برواية: * رعى غيوث العهد والفتوحا * غير معزو. وجاء البيت الأول فى العين 118 منسوبا لأبى النجم برواية: * ترعى السحاب العهد والغيوما *
(¬2) جاء الشاهد فى الجمهرة 2 - 285 من غير نسبة برواية: «اسقاها عهادا» مكان «طبقها العهاد» ولم أقف على قائله.
(¬3) ق: «تبارك وتعالى» والآية من استشهاد «ق» على قلة استشهاده.
(¬4) الآية: 49 / الزخرف، والآية: 134 / الأعراف.
(¬5) جاءت فى ق الأفعال: عثه - عقم - عدم تحت بناء فعل بضم الفاء وكسر العين. ولم يفرد له أبو عثمان بناء.
(¬6) أ: «وعمقت» سبق قلم من الناسخ.
(¬7) ب «منتهبا» خطأ من الناسخ وفى التهذيب: «تخطو» بالتاء فى أوله، وقد جاء الشاهد فى العين 211، والتهذيب 1/ 289 ولم أجده فى ديوان النابغة الذبيانى أو الجعدى.
(¬1) ق: «استعددت بذلك».
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) أ: «إذا» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬4) الأبيات أول قطعة من خمسة أبيات لذى الخرق الطهوى اللسان - عفا. ورواية اللسان «يسرى» مكان «يعوى» فى البيت الأول، و «ولو» مكان «فلو» و «قريب» مكان «بعيد» فى البيت الثالث.
(¬5) أ: «عات عيتا» بالتاء المثناه الفوقية: تحريف.
(¬1) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) ب: «عيكانا» وهما جائزان.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬4) جاء البيت الأول من الرجز فى اللسان - كبب من غير نسبة ولم أجده فى ديوان العجاج ط بيروت.
(¬5) أى أمية بن أبى الصلت الثقفى.
(¬6) هكذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان - عيط.
(¬7) ب؛ «يحملا» بياء مثناة تحتية فى أوله، وما أثبت عن أ، ق، ع أصوب.
(¬1) أ: «عيس عيسا وعيسه «بفتح العين فى المصدر وأثبت ما جاء فى ب والتهذيب.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ عيس، من غير نسبة، ولم أجده فى ديوان رؤبة، والذى جاء فى ديوانه 73 حول مادة عيس: قد كنت أرمى بالجلال الأعيس
(¬3) ق، ع: «وعاس الذئب عوسا».
(¬4) المثل فى مجمع الأمثال: «لا يعدم عائس وصلات» بشين معجمة وصاد ساكنة أى: ما دام للمرء أجل فهو لا يعدم ما يتوصل به . مجمع الأمثال 1/ 238. واللسان - عوس.
(¬5) أ، ب «اختاله»، وأثبت ما جاء فى التهذيب واللسان - عظى، وجمهرة ابن دريد 3/ 121.
(¬6) أ: «وما يقتله» والذى فى الجمهرة مصدر أبى عثمان 3/ 121: «أو ما يقتله»
(¬1) ب: «يقال».
(¬2) البيت لذى الرمة ورواية الديوان «تسقى» مكان «حتى» الديوان 72، وانظر التهذيب 3/ 47 واللسان عاج.
(¬3) «عليه» تكملة من ب، والمعنى يتم من غيرها.
(¬4) «عليه» ساقطه من ب.
(¬5) رواية اللسان/ عيج «وما» مكان «فما» ورواية الديوان * فما وجدت بها شيئا ألوذ به * وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه. ديوان النابغة 33 وانظر اللسان. عيج.
(¬6) رواية الديوان «فالناس» مكان «والناس». ديوان رؤبة. 84.
(¬1) «أى» ساقطة من ب وابن القوطية.
(¬2) جاء بهامش النسخة ب بخط المقابل «وعبوت عبوا».
(¬3) كان حقه أن يقول: وبالياء فى لامه معتلا على فعل بفتح العين.
(¬4) ق، ع: «أصواتها».
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬6) أ: «إذا».
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان/ عوى من غير نسبة، وجاء فى الجمهرة 3/ 146 منسوبا لذى الرمة وجاء الديوان 515 برواية «به» والضمير عائد على «جوف ماء» فى البيت السابق.
(¬8) أ، ب «يعوى» وصوابه ما أثبت عن الديوان والتهذيب واللسان/ ديوان رؤبة 80، وانظر التهذيب واللسان - عوى. والبرة: الحلقة فى أنف البعير.
(¬9) ق: «فعل بكسر العين بالياء فى لامه وفعل بفتح العين معتلا».
(¬1) أ: «بالرند» تحريف من الناسخ.
(¬2) جاء الشاهد فى التهذيب 3/ 234 واللسان/ عمى من غير نسبة ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬3) فى التهذيب 3/ 39 «قال والعكواء من الشاء: التى ابيض ذنبها وسائرها أسود قال: ولو استعمل الفعل فى هذا لقيل: عكى يعكى فهو أعكى: قال ولم أسمع به.
(¬4) أ: «عكويا» وأثبت ما جاء فى ب والتهذيب 3/ 39.
(¬5) أ: «قال».
(¬6) الديوان «شما» مكان «شم» وقد جاء الشطر الثانى منه فى التهذيب 3/ 40 واللسان/ عكا. ديوان ابن مقبل 83 وانظر التهذيب واللسان «عكى».
(¬7) لم أقف عليه فى شعر الكميت ط بغداد، وقصائده الهاشميات ط القاهرة.
(¬1) الشاهد من قصيدة لجرير يهجو الفرذدق الديوان 359، وانظر اللسان/ عصا.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) أ: «وأهلى» مكان «وأصلى» ولم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.
(*) أبو الحسن على بن عبد الله بن سنان الطوسى التيمى، أحد أعيان علماء الكوفة أخذ عن ابن الأعرابى، كان راوية لأخبار القبائل وأشعار الفحول، ولقى مشايخ البصريين والكوفيين. معجم الأدباء 13 - 268.
(¬1) ورد ضمن الأرجاز المنسوبة لرؤبة، والتى لم تأت فى صلب الديوان، ديوان رؤبة - 184.
(¬2) فى ق جاء الفعل «عنى» تحت بناء فعل بكسر العين بالياء سالما وفعل بالواو والياء ممثلا من باب فعل وأفعل باختلاف.
(¬3) ديوان رؤبة 163، واللسان - عنى.
(*) أحمد بن عبيد: لعله أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر النحوى الكوفى المعروف بأبى عصيده، ديلمى الأصل من موالى بنى هاشم. حدث عن الواقدى والأصمعى وأبى داود الطيالسى وزيد بن هارون وغيرهم، وروى عنه القاسم بن محمد بن بشار الأنبارى وأحمد بن حسن بن شهير. توفى سنة ثلاثة وسبعين ومائتين. عن معجم الأدباء 3/ 218 وله ترجمة فى بغية الوعاة.
(¬1) فى أ، ب «عانى» وصوابه ما أثبت عن اللسان - عنا، وجاء الشاهد فيه من غير نسبة.
(¬2) أ، ب «عنيا» وصوابه ما أثبت عن اللسان/ عنا.
(¬3) «قال» تكملة من ب.
(¬4) فى أ، ب «بمخروب» بالباء التحتية الموحدة، وفى أ «ناصح» بالصاد المهملة وأثبت فى اللفظين ما جاء فى اللسان - عنا وديوان الهذليين 2 - 2.
(¬1) جاء فى ق تحت بناء أفعل من الرباعى المفرد الأفعال الآتية: أعمن: أعمن أتى عمان بلدا باليمن. أعفص: وأعفصت المداد: جعلت فيه العفص. أعطر: وأعطره الشراب: ثقل عليه، وكظه. أعضه: وأعضه القوم: أكلت إبلهم العضاه. وقد اكتفى أبو عثمان بذكر ما لم يرد له ثلاثى من معناه.
(¬2) «أعوه» تكملة من ب، ق.
(¬3) ب: «وعفقسه عفقسة» سهو من الناسخ __________
(¬4) أ: «إذا ساء».
(¬5) جاء الشاهد فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى 172 ضمن مجموعة الكنز اللغوى من غير نسبة برواية: بعد غذاف جثلة علكس ... ومشية هذ الفنيق الوهس غداف بدال مهملة، وهو الأصوب، والغداف: الشعر الأسود الطويل، والفنيق: المنعم المكرم من الرجال الإبل.
(¬6) لم أقف عليه وعلى قائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) الشاهد عجز بيت لعلقمة، وصدره: * هل تلحقنى بأولى القوم إذ شحطوا * ان علقمة 20، وصدره فى اللسان - جلذ: * هل تلحقينى بأولى القوم إذ سخطوا *
(¬2) كان يوم الجمل لعلى بن أبى طالب على طلحة، والزبير. فى خلافة الإمام على رضى الله عنه.
(¬3) هكذا جاء ونسب فى اللسان - عجرم.
(¬4) جاء البيت فى الجمهرة 3 - 297 من غير نسبة. ولم أعثر عليه فى ديوان العجاج ط بيروت، وله أرجوزة على هذا الروى لم يرد الشاهد بين أبياتها.
(¬1) أ: «من» تصحيف.
(¬2) ب: «طرمسا» مكان «طمرسا» وأثبت ما جاء فى «أ» واللسان، والطمرس: الكذاب، وقد ورد الشاهد فى اللسان/ عرطس من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬3) ب: «عرطن» بالنون، تصحيف.
(¬4) أ «تنحى» خطأ من الناسخ.
(¬5) النهاية لابن الأثير 3 - 178 ولفظ الحديث: «تأتينى به مصفودا تعترسه».
(¬6) ورد الرجز فى اللسان - عجهن غير معزو، ولم أقف له على قائل.
(¬7) أ «عرصفت».
(¬8) أ ««علصهت» سهو من الناسخ.
(¬1) «الإبل» تكملة من ب.
(¬2) نقل صاحب اللسان - عبهل عن التهذيب 3 - 271 قال الراجز يذكر الإبل: انها قد أرسلت على الماء ترده كيف شاءت: * عباهل عبهلها الوراد * من غير نسبة ونشبه محقق التهذيب نقلا عن التكملة لأبى وجزة برواية: * عرامس عبلها الذواد *
(¬3) جاء فى التهذيب 3 - 271، شمر عن ابن الأعرابى قال: المعبهل: المعذهل المهمل. وفى الجمهرة 3 - 313 «وعبهل من قولهم عبهلت الإبل: إذا تركتها وسومها» وجاء فى الجمهرة 3 - 336، ويقال: عذهلته، وعبهلته: إذا تركته وسومه» وجاء فى الجمهرة 3 - 368 والعذهلة: مثل العبهلة .. من قولهم: عذهلت الرجل وعبهلته: إذا تركته وسومه يفعل ما شاء، وعلى هذا يكون الضمير فى غيره عائدا على ابن دريد. __________
(¬4) «أو حمل عليه» جملة مكررة فى «أ» سبق قلم من الناسخ.
(¬5) الديوان 390 والرواية «فيودى».
(¬6) الديوان «غرغرت» بغين معجمة وعلى ذلك لا شاهد فيه. ديوان ذى الرمة 180 وانظر اللسان - غرر.
(¬1) الآية 17 - سورة التكوير.
(¬2) اللسان/ عسس «ادنا» مكان «إذ دنا» وعلق عليه بقوله: وقال أصل: «ادنا، إذ دنا، فأدغم وجاء الشاهد فى العين 85 برواية: فعسعس حتى لو نشاء إذ ادنا ... كان له من ناره متقبس وجاء فى اللسان - عسى برواية: عسمس حتى لو يشاء ادنا ... كان له من ضوئه مقتبس وجاء فى التاج - عسعس برواية الأفعال مع وضع لفظة «ادنا» مكان «إذ دنا» وسقه الإدغام. وعلق صاحب اللسان على الشاهد بقوله قال - يعنى أبا البلاد النحوى - وكانوا يرون أن هذا البيت مصنوع.
(¬3) ب: «غطغط» بغين معجمة بعدها طاء غير معجمة تصحيف.
(¬4) ديوان العجاج 334، وجاء فى شرح الأصمعى: والزئنى: ضرب من الكلاب قصير، وهو القلطى بفتح القاف واللام.
(¬5) جاء فى كتاب العين 95 والرجل الجبان يعظعظ عن مقاتله: إذا نكص عنه، قال العجاج: * وعظعظ الجبان والزئنى * أراد الكلب الصينى.
(¬1) اللسان/ عظى قال ابن سيده: العظاية على خلقة سام أبرص أعيظم منها شيئا، والعظاءة لغة فيها.
(¬2) ديوان رؤبة: 28.
(¬3) فى الديوان «بالأشبه» مكان «فى الأشبه» الديوان 166، وانظر اللسان - عوه.
(¬4) ب «جذب» بالذال المعجمة، وأثبت ما جاء فى الديوان - واللسان عوه. ديوان رؤبة 104 وانظر اللسان - عوه.
(¬5) أ، ب «المعمم» وأثبت رواية الديوان 224، وانظر العين 107 واللسان - عمم.
(¬6) الديوان «فبدا» مكان «وبدا» و «عجلا» مكان «عنه» ورواية الأفعال تتفق مع رواية اللسان. ديوان الهذليين 1 - 9 وانظر اللسان - عيث.
(¬1) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬2) ا، ب «قنفذ الليث ناقع» وصوابه ما أثبت عن التهذيب واللسان - عيط، ولم ينسب الشاهد فيهما.
(¬3) هكذا جاء ونسب فى اللسان - عتب.
(¬4) (ب) «عوهن» بالنون تحريف.
(¬5) ا «عوعاة» وما أثبت عن ب أدق.
(¬6) ب، «فيعل» سبق قلم من الناسخ.
(¬1) يعنى أبا العباس أحمد بن يحيى ثعلب.
(¬2) الرجز لجندل بن المثنى الطهوى ورواية اللسان - عنظ: حتى إذا أجرس كل طائر ... قامت تعنظى بك سمع الحاضر توفى لك الغيظ بمد وافر ... ثم تغاديك بصغر صاغر حتى تعودى أخسر الخواسر
(¬3) ديوان العجاج: 126، وانظر التهذيب 3 - 302 واللسان - علكس، ودووى: عولج بالدهن، والغسل حتى ركب بعضه بعضا.
(¬4) لم أقف على الشاهد فى شعر الكميت بن زيد وهاشمياته.
(¬1) «قال» تكملة من ب.
(¬2) أ: «ويقال له» ولم أر مبررا لذكر لفظة «له».
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - شمرذ برواية «معرنزفات » مكان «معرنزمات» من غير نسبة.
(¬4) أ: «ويكرساه» سهو من الناسخ وقد جاء البيتان الأول والثانى من الرجز فى اللسان - درب من غير عزو، ولم أعثر للرجز على قائل.
(¬5) ب: «واعلود».
(¬6) الرجز ضمن الأبيات المنسوبة لرؤبة والتى لم ترد فى صلب الديوان. الديوان 173 وأنظر اللسان - علد.
(¬1) «إذا» ساقطة من ب.
(¬2) ورد الشطر الأول من الشاهد فى اللسان «عرض» ثم ورد الشاهد كله فى اللسان - عرا، غير معزو فيهما، وجاء فى ألفاظ ابن السكيت 680 من غير نسبة وفى كتاب الإبل للأصمعى 124، لأبى دؤاد الرؤاسى يزيد بن معاوية بن عمرو ابن قيس. وكذلك نسب له فى اللسان - دأدأ، علط. وناقة علط: بلا سمة، أو بلا خطام والدئداد: أشد عدو البعير، والربعة: مربوع الخلق لا بالطويل، ولا بالقصير.
(¬3) أ: «تعايروا».
(¬4) فى النهاية لابن الأثير 3 - 204 «كان إذا تعار من الليل قال كذا وكذا» أى: إذا أستيقظ، ولا يكون إلا يقظة مع كلام.
(¬5) «وصلى الله على محمد وآله وسلم» ساقطة من ب.
(¬1) أ، ب: «بينته» وأثبت ما جاء فى ق، ع.
(¬2) أ: «وحشة» بتاء مربوطه خطأ من النقلة.
(¬3) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ للتبريزى 465 من غير نسبة.
(¬1) الديوان 154 وانظر اللسان - حبب. __________
(¬2) الديوان واللسان «وحزنه» بالنون مكان «وحزمه» بالميم، والحزن والحزم: الموضع الغليظ. الديوان 11 وانظر التهذيب 3/ 437 واللسان - حلل. والقنان: جبل لبنى أسد.
(¬3) فى ق: «حدقوا» بدال مشددة وصوابه التخفيف.
(¬4) من قصيدة للأخطل يمدح يزيد بن معاوية. الديوان 83 وانظر اللسان/ حدق.
(¬5) فى أ: «بنى» مكان «أبى» وأثبت ما جاء فى ب والتهذيب واللسان. وفى ب: «الأصيل» مكان «الأكيل» وأثبت ما جاء فى «أ» والتهذيب واللسان. وقد ورد الشاهد فى التهذيب 4/ 194 واللسان/ حشم، أكل، غير معزو. ولم أعثر له على قائل.
(¬1) أ: «وهى الحشمة» سبق قلم من الناسخ.
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬3) فى أ: «حكموا» مكان «أحكموا» تحريف وأثبت ما جاء فى ب. والديوان، والتهذيب واللسان حكم ، وفى التهذيب «بنى» بحذف حرف النداء. الديوان 1/ 466، وانظر التهذيب واللسان/ حكم.
(¬4) الذى جاء فى ق» ع، وحبره الله حبرا وحبرة: سره، والشئ حبرا: حسنة، وعبارته أدق.
(¬5) فى ب: «ومحينك، بالياء المثناة التحتية» وصوابها «ومحنك» كما فى اللسان حنك.
(¬6) جاء الرجز فى اللسان «حنك» غير معزو وقبله: * وهبته من سلفع أفوك *
(¬1) فى ب «محتنك ضخم» بالرفع، وصوابه بالجر صفة لكلمة «بازل «فى البيت السابق، وفى الديوان «شئون» على الإضافة من غير تنوين ضخم، والجر جائز مع عدم التنوين، والنصب جائز مع التنوين. الديوان: 473.
(¬2) الشاهد مطلع قصيدة للأعشى يمدح إياس بن قبيصة الطائى ورواية الديوان ألا قل لتياك ما بالها ... أللبين تحدج أحمالها ورواية اللسان: ألا قل لميثاء ما بالها ... أللبين تحدج أحمالها وعلق على الشاهد بقوله: ويروى: أجمالها بالجيم أى تشد عليها والرواية الصحيحة «تحدج أجمالها». ديوان الأعشى 199 وانظر التهذيب 4/ 127 واللسان/ حدج.
(¬3) فى ب، ق، ع: «هزلتها» وهزل وأهزل سواء.
(¬4) فى ق، ع: «أذابها».
(¬5) فى اللسان حتر: هابوا لقومهم السلام كأنهم .. وفى ب «دين» بكسر الدال «تصحيف». وقد نسب فى اللسان/ حتر لأبى كبير ولم أجده فى شعره مع أن له قصيدة على الروى. فى الديوان 2/ 100 وجاء فى الجمهرة 2/ 4 وعلق عليه بقوله: وهذا البيت لأبى كبير الهذلى رواه الكوفيون، ولم يعرفه الأصمعى.
(¬1) فى الديوان «رجعا» مكان «حسرى» وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه. ديوان الأعشى 67.
(¬2) جاء الشاهد فى التهذيب 5/ 46 من غير نسبة. ونسب فى اللسان حرم لشقيق بن السليك ولغيره، وفيه «ونبئتها».
(¬3) فى أ: «أحرم» سبق قلم من الناسخ.
(¬4) الشاهد عجز بيت لزهير وقد سبق فى مادة حلل من هذا الباب وانظر الجمهرة 2/ 142.
(¬5) فى تهذيب اللغة 4/ 408 وأساس البلاغة «حدر» والديوان 115 ط بيروت «حدور» وفى أ، ب واللسان «حدر» «حدورا» بالنصب مكان «حدور» والصواب ما أثبت. الديوان 115 ط بيروت، والتهذيب 4/ 408 واللسان والأساس/ حدر.
(¬1) فى التهذيب 4/ 408 «قال وكذلك يقال: حدرت السفينة فى الماء وكل شئ: أرسلته الى أسفل، فقد حدرته حدرا وحدورا، قال ولم أسمعه بالألف: أحدرت. قال: ومنه سميت القراءة: السريعة الحدر ، لأن صاحبها يحدرها حدرا.
(¬2) «حلبا» تكملة من ق، ع. __________
(¬3) نسب فى نوادر أبى زيد 62، واللسان - حلب لعمرو بن ملقط وفى النوادر «بالجمل» مكان «كالجمل».
(¬4) فى اللسان «رؤبة» مكان «دوية» وأثبت ما جاء فى أ، ب، والتهذيب 5/ 85، والتاج - حلب. ولم أقف على قائله.
(¬5) فى أ «حنث «تصحيف، وفى ق ذكر هذا الفعل، تحت بناء فعل من الثلاثى المفرد.
(¬6) فى التهذيب 4/ 390 «أبو عبيد عن الأصمعى: يقال للرمث أول ما ينفطر ليخرج ورقه: قد أقمل، فإذا زاد قليلا قيل قد أدبى، فإذا ظهرت خضرته قيل بقل فإذا ابيض وأدرك قيل: حنط.
(¬7) «إذا» تكملة من ب.
(¬8) هذه المادة ساقطة من ق.
(¬1) «أى» تكملة من ب، ق.
(¬2) الفعل «حمد» من إضافات أبى عثمان نقلا عن أبى زيد تحت هذا البناء وفى ق ذكر الفعل «حمد» تحت بناء فعل مكسور عين الماضى من باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬3) فى أ: حثأت بالثاء المثلثة: تحريف.
(¬4) «أيضا» تكملة من ب.
(¬5) الفعل «حلأ» من إضافات أبى عثمان تحت هذا البناء، وذكر فى «ق» تحت بناء فعل وفعل بكسر العين وفتحها من مهموز فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬1) ديوان لبيد 108 وانظر اللسان/ حوذ.
(¬2) عبارة أ: «وأحالت الناقة والنخلة حيلا» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬3) فى أ، ب «صراة» بالصاد وأثبت ما جاء فى الجمهرة 1/ 104 واللسان/ عضض، هجن. والعض: علف أهل الأمصار مثل القت والنوى أو العجين الذى تعلفه الإبل وهو أيضا الشجر الغليظ الذى يبقى فى الأرض. وقد جاء الشاهد فى الجمهرة، واللسان/ عض منسوبا للأعشى. والشاهد من قصيدة للأعشى يمدح الأسود بن المنذر اللخمى. الديوان 41.
(¬4) أ: «عليهم الحول» وصوابه «عليه» كما جاء فى ب أو «عليهما» كما جاء فى ق، ع.
(¬5) فى الديوان «مغيل مكان» «مجول»، وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه. الديوان 12. وانظر التهذيب 5/ 240.
(¬1) أ: «ليضربه» وأثبت ما جاء فى ب، ق. والمراد يصرفه إلى الحبالة.
(¬2) جاء الرجز فى الألفاظ 648، واللسان/ حوش، غير معزو، ولم أقف على قائله.
(¬3) عبارة أ «وأحاط حوطا: استدار به» وعبارة: ق، ع : «وحاط بالشئ حوطا، وأحاط به: استدار به».
(¬4) قال أبو عثمان «تكملة» من ب. وقد وضع «حذا» تحت المعتل بالواو فى عين الفعل تسامحا، وحقها أن توضع مع معتل اللام بالواو.
(¬5) الشعر لأبى خراش خويلد بن مرة من قصيدة يمدح صديقا له. الديوان 2/ 140؛ وانظر اللسان/ حذا، وفيه: الأصمعى: حذانى فلان نعلا؛ ولا يقال: أحذانى.
(¬6) نسب البيت فى اللسان/ حوج للكميت بن معروف الأسدى.
(¬7) «فى عينه» زيادة أثبتها عن ق، ع.
(¬8) ق. ع «القول والسيف» وهما سواء.
(¬1) الفعل «حفا» من إضافات أبى عثمان تحت هذا البناء. وقد ذكر فى ق تحت بناء: وبالواو والياء فى لامه من السالم على فعل بكسر العين، والمعتل بالواو والياء على فعل بفتح العين من باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬2) أ، ب «أحوك» بالكاف تصحيف، وصوابه ما أثبت عن ق، ع.
(¬3) فى ب «كل».
(¬4) جاء الشاهد فى التهذيب 3/ 429 غير معزو وعلق عليه بقوله: «قال» شمر: سمعت هذا البيت من شيخ من باهلة» وما علمت أن أحدا جاء به.، وجاء فى اللسان/ حرر وقبله: فاو أنك فى يوم الرخاء سألتنى ... فراقك لم أبخل وأنت صديق
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) جاء فى إصلاح المنطق 239: الكسائى: يقال: قد حررت بكسر الراء الأولى يا يوم فأنت تحر بفتح الحاء. وحررت بفتح الراء، فأنت تحر بكسر الحاء: إذا اشتد حر النهار. وقد حررت بكسر الراء يا رجل فأنت تحر بفتح الحاء من الحرية لا غير.
(¬2) فى ق، ع: «الدار والأرض» وهما سواء.
(¬3) نسب البيت فى اللسان/ عذر، للجموح الظفرى، وقبله: قالت أمامة لما جئت زائرها .. ... هلا رميت ببعض الأسهم السود وعلق عليه ابن برى بقوله: ويقال هذا الشعر لراشد بن عبد ربه اللسان - عذر.
(¬4) أ: «الحمار» بالحاء غير المعجمة «تحريف».
(¬5) ورد الشاهد فى الجمهرة 1/ 57 والتاج/ حدد برواية «يقودنى» مكان «يسوقنى» وورد برواية الأفعال فى اللسان/ حدد، غير أن همزة «بأس» مخففة، وعلق عليه بقوله: «وكان الحكم على هذا أن يهمز بأس، لكنه خفف تخفيفا فى قوة التحقيق » ولم أقف للشاهد على قائل.
(¬6) «فى الخمار» تكملة من ب.
(¬7) ديوان الأعشى 105، وانظر الجمهرة 1/ 57، والتهذيب 3/ 421 واللسان - حدد.
(¬8) فى ق، ع: «الرجل» وهما سواء.
(¬1) «إذا» ساقطة من ب سبق قلم من الناسخ، وجاء الشاهد مطلع أرجوزة للعجاج برواية: «إنا» مكان «إنى». الديوان 452.
(¬2) ب: «قال».
(¬3) «كذا» تكملة من ب.
(¬4) رواية الديوان: وإن امرءا أسرى إليك ودونه * ... فياف تنوفات وبيداء خيفق ديوان الأعشى 259 وانظر التهذيب 3/ 374 واللسان/ حقق.
(¬5) ق، ع: «وأحق: قال حقا أو ادعاه».
(¬6) ق، ع: «وحص الشعر يحص بفتح الحاء حصا».
(¬7) ق: «وحصت السنة النبات: أذهبت النبات»
(¬1) ق، ع: «النار والحرب» وهما سواء.
(¬2) أ، ب «يحش» بياء مثناة تحتية وأثبت ما جاء فى الديوان، والتهذيب واللسان. وقد نسب أبو عثمان الرجز لرؤبة والصواب أنه للعجاج. وقد جاء الرجز فى التهذيب 3/ 392 واللسان/ حشش غير معزو. وجاء فى إصلاح المنطق 414 منسوبا للعجاج. ديوان العجاج 459، وانظر الإصلاح 414، والتهذيب 3/ 392، واللسان/ حشش. __________
(¬3) جاء البيت فى التهذيب 3/ 392 واللسان/ حش غير معزو، ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬4) البيت لأبى دؤاد الإيادى يصف فرسا ورواية التهذيب واللسان «جرشع» مكان «مجفر». التهذيب 3 - 392، واللسان - حشش.
(¬1) فى اللسان/ حشش: «حش الدابة يحشها حشا: حملها فى السير».
(¬2) جاء البيت الأول من الرجز فى اللسان «سوق» معزوا لأبى زغبة الخارجى.
(¬3) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬4) سبق ذكر هذا الشاهد تحت بناء المضاعف من باب فعل وأفعل باتفاق وهنا تحت هذه المادة التى كررها كل من أبى عثمان وابن القوطية فى البابين.
(¬5) أبو صاعد: أعرابى كلابى أخذ عنه أبو زيد، ويعقوب بن السكيت وغيرهما.
(¬6) أ: «إذا».
(¬7) أ، ب «عنه» وأثبت ما جاء فى ق، ع.
(¬1) هكذا نسب فى الإصلاح 240 والتهذيب 3 - 406 واللسان - حس، وقد جاء فى شعر الكميت بن زيد ط بغداد 2 - 12.
(¬2) أ، ب «الكتائب» بالباء الموحدة فى آخره مكان «الكتائف» وأثبت ما جاء فى الديوان والتهذيب 3 - 406 واللسان «حس». والشاهد من قصيدة فائية للقطامى فى الفخر. الديوان 55، وانظر إصلاح المنطق 240، والتهذيب 3 - 496 واللسان - حسس.
(¬3) لم أجده فى مجمع الأمثال باب الهمزة.
(¬4) نسب البيت فى الجمهرة 1 - 59، والتهذيب 3 - 408، واللسان - حسس، لأبى زبيد الطائى يصف إبلا أبصرت أسدا، فهن ينظرن إليه شذرا، ورواية الجمهرة: «سوى» مكان «خلا» و «حسين به» مكان «أحسن به» وهو من شواهد ق، ع.
(¬5) رواية الديوان والتهذيب، واللسان - حلل «يحيل» مكان «يمشى». الديوان 112، والتهذيب 3 - 443، واللسان - حلل.
(¬1) أ: «باليمين» وأثبت ما جاء فى: ب، ق، ع.
(¬2) ب: «تحللها» وأثبت ما جاء فى: أ، ق، ع.
(¬3) ب: «والحتوف» مكان «والجنوب» وفى اللسان - حمم - «مصارع» مكان «مضاجع». وقد نسب البيت فى اللسان للبعيث.
(¬4) جاء فى اللسان - حمم شاهد عجزه قريب من هذا الشاهد، وروايته: وأرمى بنفسى فى فروج كثيرة ... وليس لأمر حمه الله صارف فإما أن يكون البيت شاهد أبى عثمان برواية أخرى، وإما أن يكون شاهدا لشاعر آخر ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب غير اللسان. __________
(¬5) الديوان «طماعتى» مكان «طماعة» وفيه «وهم» مكان «وهن». ديوان كثير 451 ط بيروت، وانظر أمالى القالى 3 - 130.
(¬1) «وسلم» تكملة من ب.
(¬2) «لأنهما زنيا» تكملة من ب.
(¬3) أ: «فأكذبهما» سبق قلم من الناسخ.
(¬4) فى النهاية لابن الأثير 1 - 444 فى حديث الرجم «أنه مر بيهودى محمم مجلود» أى: مسود الوجه.
(¬5) (أ): «تريد» وفى ق، ع «معناه».
(¬6) الرجز لرؤبة، ورواية الديوان «والشسوف» مكان «والشفوف». ديوان رؤبة 101 وانظر التهذيب. 4/ 3 واللسان - حفف.
(¬7) «إذا»: ساقطة من ب.
(¬8) فى الجمهرة 1 - 62 «إذا أخذت عنه الشعر»
(*) غنية الكلابية: أعرابية أخذ عنها بعض العلماء، وقد نقل عنها يعقوب فى ثلاثة أماكن من كتابه إصلاح المنطق 382 - 387 - 389 - ولم أجد نقله هنا من بينها.
(¬1) أ: «وكل» سهو من الناسخ.
(¬2) ق: «شعب» بالباء الموحدة تحريف.
(¬3) نسب البيت فى اللسان - حفف للكميت، والذى فى شعر للكميت 2 - 28 «وأشعت» بالتاء المثناة.
(¬4) جاء الشاهد فى التهذيب 3 - 423 واللسان - حتت، غير معزو، ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬5) النهاية لابن الأثير 1 - 337.
(¬1) جاء فى ق تحت بناء فعل، قبل مادة حتر مادة حضن وعبارته: حضنت الصبى حضانة: تحملت مئونته، وتربيته، والرجل حقه، حضنا: منعته، والطائر بيضه: رخمها للفراخ، وأحضنت الرجل وبه: قصرت به، وقد ذكرها أبو عثمان تحت بناء فعل من باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬2) ذكر فى اللسان/ حتر. «أتفهت» «مكان» أو تحت «مرة» «وأحترت» أخرى وفى المفضليات «أطعمتهم» مكان «حترتهم». لفضليات 110 المفضلية 20 وانظر اللسان/ حتر.
(¬3) لم أقف على الشاهد فى شعر الكميت ط بغداد وهاشمياته ط القاهرة.
(¬4) «ويقال» تكملة من ب.
(¬5) «خيرة» تكملة من ب.
(¬6) سبق الكلام عليه فى الشاهد (804).
(¬1) أ: «أوقفته» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬2) فى اللسان/ حبس «شرخين» بضم الشين. ديوان ذى الرمة 320 وانظر اللسان/ حبس.
(¬3) أ: «للشئ» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬4) فى الديوان: حتى إذا كن محجوزا بنافذة ... وزاهقا وكلا روقيه مختضب وعلق الشارح بقوله ويروى: فهن من بين محجوز بنافذة ... وقائظ وكلا روقيه مختضب الديوان 26 وانظر اللسان/ حجز.
(¬1) فى ق، ع: «والرجل وله: حلبت له».
(¬2) «حجما تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) فى أ: «مشرف» مكان «مشرق» ورواية الديوان: قد نهد الثدى على صدرها ... فى مشرق ذى صبح نائر الديوان 175 وانظر اللسان/ حجم.
(¬4) فى ا: «وحجمت» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬1) نسب الرجز فى اللسان/ حوض، لهميان بن قحافة. وقبله: * وقربوا كل جمالى عضه * وبعده: * بعيدة سرته من مغرضه * ورواية ب: «بدوته» «مكان» ندوته. وجاء فى الجمهرة 2/ 268 منسوبا كذلك لهميان بن قحافة السعدى وانظر التهذيب 4/ 222.
(¬2) فى أ، ب «وذا الخلة» وأثبت ما جاء فى الديوان، والتهذيب واللسان. الديوان، 280 والتهذيب 4 - 223، حماسة البحترى 48 طبعة بيروت 1910، اللسان - حمض. اللآلئ 74 ط القاهرة 1936 م.
(¬3) أ: «الدواء» تصحيف.
(¬4) أ: «أهزلها» وما جاء فى ب أصوب.
(¬5) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬1) فى الديوان واللسان/ حرس: وإرم أحرس فوق عنز وفى تهذيب اللغة 4/ 296: وأيرم أحرس فوق عنز وعلق عليه بقوله ويروى: وإرم أعيس فوق عنز ديوان رؤبة 65 وانظر التهذيب واللسان/ حرس.
(¬2) ب: «قال.
(¬3) جاء فى اللسان/ حرس غير معزو، وأورده أبو زيد فى نوادره 175 أول ثلاثة أبيات لبعض بنى عقيل برواية «بعزاف» مكان «بعراف» نوادر أبى زيد 175، واللسان/ حرس.
(¬4) ابن القوطية «وحلف حلفا وحلفا: أقسم».
(¬5) عبارة (أ): «وهو الكميت الذى هو فى لونه، ولا حاجة لذكر الضمير.
(¬6) «من الحواء»: تكملة من ب.
(¬7) «ابن الخرشب الأنمارى» تكملة من ب وصحة الاسم سلمة بن الخرشب الأنمارى.
(¬8) وهو غير سلامة بن جندل السعدى - وجاء الشاهد فى التهذيب 5/ 68 من غير نسبة ونسب فى اللسان/ حلف لابن كلحبة اليربوعى (هبيرة بن عبد مناف) وقبله: تسائلنى بنو جشم بن بكر ... أغراء العرادة أم بهيم والشاهد من قصيدة لسلمة بن الخرشب الأنمارى وردت فى المفضليات المفضلية 6 ص 39. وقبله: يدافع حد طبييها وحينا ... يعادله الجراء فيستقيم المفضليات 40، وكتاب الإبل للأصمعى 88 والتهذيب 5/ 68. واللسان/ حلف.
(¬1) أ: «حكمت» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬2) البيت لعدى بن زيد العبادى وقبله: أعاذل من تكتب له النار يلقها * ... كفاحا ومن يكتب له الفوز يسعد الديوان 103 وانظر التهذيب 4/ 144 واللسان/ حجل.
(¬3) لم أجده فى ديوان نابغة بنى ذبيان، وديوان نابغة بنى شيبان، ولم أعثر عليه فى التهذيب، واللسان/ حجل.
(¬4) أ، ب «صلاة» بتاء مثناة، وصوابه صلاه، مثنى صلا، وهو ما يقع عن يمين الذنب وشماله. ونسب فى اللسان/ حجل لثعلبة بن عمرو برواية «عيوب» بعين غير معجمة «تحريف»، والشاهد من مفضلية لثعلبة بن عمرو العبدى ورواية المفضليات «فيصبح» بياء مثناة تحتية. المفضليات 254، المفضلية 61، وكتاب خلق الإنسان للأصمعى 186. واللسان/ حجل.
(¬1) عبارة أ: «حدج إليه عند الموت» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬2) «به» تكملة من ب.
(¬3) نسب أبو عثمان البيت للأعشى، وصوابه أنه لذى الرمة.
(¬4) ديوان ذى الرمة 395 وانظر التهذيب، واللسان/ صرف.
(¬5) أ: «الحبل» تحريف وصوابه ما أثبت عن ب والتهذيب 4/ 14.
(¬6) جاء الشاهد فى الجمهرة 2/ 120 من غير نسبة.
(¬7) هكذا جاء فى الجمهرة 2/ 120، واللسان/ حدر من غير نسبة، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) فى أ، ب «الحواجز» مكان «الهواجر» وأثبت ما جاء فى المفضليات 129، واللسان/ رجل، والبيت الذى قبل الشاهد كما فى المفضلية واللسان/ رجل: ولم ينسبه صاحب اللسان: وإذا خليلك لم يدم لك وصله ... فاقطع لبانته بحرف ضامر المفضليات: المفضلية 24، واللسان/ رجل.
(¬2) فى (أ): «من أجلها» مكان «من بغضها» وأثبت ما جاء فى ب، والتهذيب 4 - 408 واللسان - حدر، ولم أقف للشاهد على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬3) البيت لامرئ القيس والرواية فى أ، ب: «مآقيها» وصوابه ما أثبت. الديوان 166، وجمهرة ابن دريد 2/ 120، والتهذيب 4 - 409 واللسان/ حدر.
(¬1) ق، ع: «حضر واحتضر» وهما سواء.
(¬2) فى الديوان: «جاهرته» مكان «جاهدته» وفيه «بشد» مكان «بحضر» وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه. الديوان 157.
(¬3) ق، ع: «ببعضها».
(¬4) أى: زهير بن أبى سلمى.
(¬5) فى أ، ب «على» مكان «عليه» وأثبت ما جاء فى الديوان والجمهرة 2/ 139 والتهذيب 4/ 44 واللسان: حرق. والبيت لزهير من قصيدة يمدح حصن بن حذيفة الفزارى، الديوان 143، وانظر الجمهرة، والتهذيب واللسان/ حرق.
(¬1) البيت لعنترة يصف غرابا. ورواية الديوان «خرق» بالخاء المعجمة وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه. الديوان «190» بيروت وانظر الجمهرة 2/ 140، واللسان/ حرق.
(¬2) الشاهد عجز بيت لأبى كبير، وصدره فى الديوان: * ذهبت بشاشته وأصبح واضحا * وصدره فى اللسان: * ذهبت بشاشته فأصبح خاملا * الديوان 2/ 101 وانظر التهذيب 4/ 46، واللسان/ حرق.
(¬3) أ: «تقطعت».
(¬4) جاء الرجز فى التهذيب 4/ 46 واللسان/ حرق، غير معزو، ونسب فى التاج «حرق» واللسان/ فتق، برواية «يظل» مكان «تراه». لأبى محمد الحذلى وقبله: إن له فى العام ذى الفتوق ... وزلل النية والتصفيق رعية رب ناصح شفيق وجاء فى الجمهرة 2/ 139 برواية «يظل» منسوبا لأبى محمد الفقعسى.
(¬5) «الشئ» تكملة من ق، ع.
(¬6) ورد الشاهد فى اللسان/ حرق، غير معزو، ولم أجد له قائلا فيما راجعت من كتب.
(¬1) ق، ع: «وحرد الرجل عن قومه حرودا: تحول.
(¬2) نسب البيت فى اللسان «حرد» للأشهب بن رميله: وجاء مرة برواية: .. تساقين سما كلهن حوارد .. وأخرى برواية: .. تساقوا على حرد دماء الأساود .. التهذيب 4/ 413 واللسان/ حرد.
(¬3) البيت للنابغة الذبيانى من قصيدة يمدح النعمان بن المنذر ويعتذر إليه. الديوان 22، وانظر اللسان/ صمع.
(¬4) نسب فى التهذيب 4/ 415 واللسان/ حرد لجرير. ديوان جرير 341 وانظر التهذيب، واللسان، حرد.
(¬1) «حمرا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) فى التهذيب 5/ 57 واللسان/ حمر، نسب البيت لامرئ القيس برواية: * لعمرى لسعد بن الضباب ... إذا غدا * وتتفق رواية الأفعال مع رواية الديوان. ديوان امرئ القيس 113 وانظر التهذيب واللسان/ حمر. __________
(¬3) جاء الشطر الثانى من الشاهد فى التهذيب 4/ 228 واللسان/ حصد، معزوا للنابغة الجعدى، ورواية اللسان «نزع» مثال «كتف» مكان «نزع». ولم أقف على الشاهد فى شعر النابغة الجعدى وله قصيدة على الوزن والروى، ليس الشاهد من أبياتها.
(¬4) ق، ع: «حان حصاده وحصاده بفتح الحاء وكسرها.
(¬5) «قال أبو عثمان «تكملة من ب.
(¬1) «وقال أبو بكر» تكملة من ب.
(¬2) أ: «فجأة» وهما سواء.
(¬3) أ: «أعشاه» بالعين غير المعجمة، وفى التهذيب واللسان/ حبج «أحشاه» بالحاء غير المعجمة، وفى أراجيز العرب «أخشاه» بالخاء المعجمة، وهى رواية الديوان. الديوان 368 وأراجيز العرب 75 وانظر التهذيب 4/ 163 واللسان/ حبج
(¬4) الرجز لرؤبة ضمن ملحقات الديوان، وبين البيتين بيتان آخران، ورواية الديوان «دجران» بالجيم المعجمة. ديوان رؤبة 174، وانظر التهذيب 4/ 232 واللسان/ حصر.
(¬5) «أيضا» تكملة من ب.
(¬6) الآية 8 الإسراء.
(¬7) «حصرا» تكملة من ب.
(¬8) أ: «يكتفل».
(¬1) عبارة ق، ع: «وحصر صدره: ضاق، وبالسر: صانه».
(¬2) الشاهد عجز بيت لجرير، وقد ذكره أبو عثمان بعد ذلك بتمامه وبرواية «ضنينا» مكان «بخيلا». وجاء الشاهد مرة «يا أميم» بفتح الميم، وأخرى بضمها على لغة من ينتظر، ومن لا ينتظر. وفى اللسان/ حصر يسرك» مكان» بسرك تخريف. ديوان جرير 387 وانظر التهذيب 4/ 235، والجمهرة 2/ 134، واللسان/ حصر.
(¬3) سبق الكلام عنه فى الشاهد السابق.
(¬4) فى ع: «وحصر فى خطبته حصرا: عيى، وكذلك إذا لم يبح بالسر وبعض العبارة من تأثره بأبى عثمان وجزؤها الأخير جاء فى ق.
(¬5) فى ب «المرض والعدو» وهما سواء.
(¬6) لم أعثر على الرجز فى التهذيب، واللسان، وأراجيز العرب، ولم أجد من عزاه فيما راجعت من كتب.
(¬7) البيت لأبى ذؤيب الهذلى. الديوان: 1 - 97 وانظر اللسان - حرب. وترج: جبل بالحجاز، وقيل واد على طريق اليمن.
(¬1) فى أ، ب «سعالى» وأثبت ما جاء فى الديوان، والتهذيب 5/ 23، واللسان/ حرب. ديوان الأعشى 49، وانظر التهذيب واللسان.
(¬2) لم أجده فى ديوان النابغة الذبيانى «ط بيروت» ونابغة شيبان ط القاهرة وشعر الجعدى ط دمشق. وجاء الشاهد فى التهذيب 4/ 153 واللسان حجن، برواية «المشعوف» بالعين غير المعجمة، و «تبع» مكان «طلب» غير معزو.
(¬3) الشاهد من قصيدة للأعشى يمدح قيس بن معديكرب برواية: يكب الخلية ذات القلا ... ع قد كاد جؤجؤها ينحطم ديوان الأعشى 75.
(¬4) عبارة ق، ع: «وحلست البعير حلسا: جعلت له الحلس، وهو كساء تحت رحله».
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) فى أ، ب، ق، ع، «رق» بالراء، والذى جاء فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى 226: «وفى الساق الحمش، وهو دقتها بالدال.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) أ: «الدواب» وفى كتاب خلق الإنسان 226 «وكذلك فى قوائم الدابة وفى الصدر، والعنق».
(¬5) ديوان الطرماح 99.
(¬1) جاء الشعر فى اللسان/ حصف، غير معزو، ولم أجد من نسبه فيما راجعت من كتب.
(¬2) الرجز للعجاج، وروايته فى الديوان: * زار وإن لاقى العزاز أحصفا * الديوان 504. وانظر التهذيب 4/ 252 واللسان/ حصف.
(¬3) «أيضا» تكملة، من ب، ق، ع.
(¬4) ع: «حراما، وحرمة، وحرمة». بفتح حاء الأولى والثانية، وكسر الثالثة.
(¬5) «وحرمت» و «وحرما» تكملة من ب، ق، ع.
(¬6) ب: «همزته» وأثبت ما جاء فى أ، والتهذيب 5/ 46 حرم، وقد سبق ذكر هذه المادة تحت بناء فعل بفتح العين من باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬7) ق، ع: «وهو غليظ الأرض».
(¬1) «وحمقت السوق: كسدت» ساقطة من ق، وفى ع «وحمقت السوق وحمقت: كسدت».
(¬2) ديوان رؤبة 104
(¬3) جاء الشاهد فى الجمهرة 2/ 181، والتهذيب 4/ 84 منسوبا لامرأة من العرب.
(¬4) هامش ب «بلغ مقابلة مع المولى علاء الدين الخوارزمى».
(¬5) ديوان حسان 84، وانظر اللسان/ حصن.
(¬6) جاء الشاهد فى إصلاح المنطق 157، 413 واللسان - حصن من غير نسبة، ونسب فى ألفاظ ابن السكيت 330 لامرأة من العرب.
(¬1) فى الديوان، والتهذيب، واللسان: * من الأذى ومن قراف الوقس * ديوان العجاج 481، والجمهرة 2/ 165، والتهذيب 4/ 245 واللسان/ حصن.
(¬2) نسب فى اللسان «نصا» لحريث بن عتاب الطائى.
(¬3) لم أجد الشاهد فى شعر النابغة الجعدى، ولم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(¬4) ق، ع: «وحدث الإنسان: معروف».
(¬5) ب: «أغلظ».
(¬1) ب: «حضنت» وأثبت ما جاء فى (أ).
(¬2) أ: «أتريدوا» ورواية الحديث كما جاء فى النهاية لابن الأثير 1 - 401 وفى حديث السقيفة: «إن إخواننا الأنصار يريدون أن يحضنونا من هذا الأمر» أى: يخرجونا، وعلى هذا تكون العبارة موجهة من المهاجرين إلى الأنصار.
(¬3) جاء الشاهد فى التهذيب 4/ 331 واللسان/ حسب، من غير نسبة، ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬4) رواية (أ): «فيا هند» ورواية الجمهرة 1/ 221 «أيا هند» ورواية الديوان 128: «يا هند». الديوان 128، وانظر الجمهرة 2 - 221، والتهذيب 4 - 330، واللسان/ حسب.
(¬1) «جاء» تكملة من ب.
(¬2) ب: «عليه السلام».
(¬3) «قال» تكملة من ب.
(¬4) النهاية لابن الأثير 1 - 381.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬6) أ: «ويقفى، ويحسبه» بالياء المثناة التحتية فى أول الفعلين، وأثبت ما جاء فى ب واللسان - حسب.
(¬7) أ: «للإبل».
(¬8) نسب فى التهذيب 5 - 107 إلى عقبة، ونسب فى اللسان - حسب، للوليد بن عقبة بن أبى عقبة. وصوابه أنه للوليد بن عقبة بن أبى معيط كما نسب فى الجمهرة 2 - 188.
(¬1) فى اللسان - حسب «وما» مكان «ولا» وفى أ، ب «ما» مكان «ذا» وأثبت «ذا» عن اللسان، وقد نسب البيت فى اللسان - حسب، لسهم بن حنظلة الغنوى. وقد ورد فى الأصمعيات 56 الأصمعية 12 لسهم بن حنظلة برواية «ولا يمنع الناس».
(¬2) عبارة ب: «ويروى: حسن ما أدبا» وصوابه ما أثبت عن أ.
(¬3) فى ب «فى حرز» وفى ق، ع: «امتنع».
(¬4) ق، ع: «وأحرزته الشئ».
(¬5) أ: «حفظ» وما جاء فى ب أصوب.
(¬6) رواية أ، ب «أحمدت» بإسناد الفعل للمتكلم، ورواية الديوان: وأحمدت أن ألحقت بالأمس صرمة * ... لها غدرات واللواحق تلحق وفى أ: «لحقة» مكان «صرمة». وفى التهذيب 4 - 436 واللسان - حمد «نجيت» مكان «أنجيت». ديوان الأعشى 259، وانظر التهذيب واللسان - حمد.
(¬1) أ: «غيضه» تصحيف.
(¬2) لم أجده فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس: وقد جاء الشاهد فى اللسان - حنق غير معزو.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان «حنق» غير معزو، ولم أعثر على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) أ: «البظن» بظاء معجمة، تصحيف.
(¬5) الديوان 168، وانظر التهذيب 4 - 67 واللسان - حنق.
(¬6) «حقبا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬7) أ، ب: «الرجل» بجيم معجمة تحريف وصوابه ما أثبت عن: ق، والتهذيب 4 - 71
(¬8) ب: «حفل» بالفاء الموحدة، تحريف.
(¬9) الرجز فى ملحقات ديوان العجاج 80 ط أوربة، وانظر التهذيب 4 - 49 وقد نسب فى اللسان - حقل لرؤبة، ولم يأت فى ديوانه.
(¬1) أ: «عضب» بعين غير معجمة «تصحيف».
(¬2) فى اللسان - حلط «لا أعود ورائيا» مكان «لا أريم مكانيا» وفيه نسب الشاهد لابن أحمر. وانظر التهذيب 4 - 387.
(¬3) ب: «فأدخله حيا» وعبارة أبى بكر «فجعله فى حياء الناقة» الجمهرة 2 - 171.
(¬4) أ: «إذا تقبض» وفى التهذيب 4 - 187: «ويقال: قد أحشف ضرع الناقة: إذا انقبض يستشن أى: يصير كالشن.
(¬5) ذكرت مادة حتأ قبل ذلك تحت بناء فعل بفتح العين من مهموز باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬1) أ: «البعير»» تصحيف.
(¬2) «جاء فى ق: تحت هذا البناء مادة «حلأ» وعبارته: وحلأت الأديم حلأ: جردت القشر الذى فيه شعره، وبالسيف، والسوط: ضربته، والأرض: ضربتها به، وأيضا كحلته، والإبل: منعتبا من الماء. وحلئ الفم حلأ: خرج عليه قرح غب الحمى. وأحلأتك إحلاء: حككت لك من الحجر كحلا للرمد». ابن القوطية 44 ط القاهرة 1952 م. وقد ذكر أبو عثمان بعض تصاريف هذا الفعل فى بناء فعل بفتح العين من باب فعل وأفعل باتفاق، وبعض تصاريفه فى نفس البناء من الثلاثى المفرد.
(¬3) ذكر الفعل «حاذ» فى ق: تحت بناء فعل بفتح العين من باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬4) الديوان 108 وانظر اللسان - حوذ.
(¬5) أ: «حاط» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع. وفى ق جاءت هذه المادة تحت بناء فعل بكسر العين بالواو سالما وفعل معتلا.
(¬1) الديوان 125، وانظر اللسان - حين.
(¬2) ذكرت بعض تصاريف الفعل حال قبل ذلك تحت بناء فعل بفتح العين معتل العين بالواو من باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬3) «وبين الشئ وغيره: منع» إضافة جاءت فى ق: ع.
(¬4) البيت للنابغة الذبيانى من قصيدة يمدح النعمان، وبها عد من أصحاب المعلقات. الديوان 31 وانظر اللسان - حول، والتهذيب 5 - 243.
(¬5) ب، ع: «تحول» وأثبت ما جاء فى أ، ق والتهذيب 5 - 243.
(¬6) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬7) فى أ: «ليأخذه» وفى ق «لتأخذه منه» وأثبت ما جاء فى ب، ع.
(¬1) «به» تكملة من ب.
(¬2) «بل» تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) الديوان 246 وفى أ «إذ» مكان «إذا» وأثبت ما جاء فى الديوان، ب.
(¬4) أ: «نقض» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬5) ب: «فالذم» وأثبت ما جاء فى «أ» واللسان، وقد سقطت لفظة القوم من «أ» - ونسب الشاهد فى اللسان/ حور، إلى سبيع بن الخطيب «وقبله»: لولا الإله ولولا مجد طالبها ... للهوجوها كما نالوا من العير
(¬6) الديوان 88، وانظر التهذيب 5 - 227 واللسان - حور.
(¬7) أ: «انتقصت» بالصاد المهملة، وصوابه ما أثبت عن ب، ق.
(¬8) «وحار» تكملة من ب.
(¬1) عبارة ق: «وحصى بها: خرج منه ريح الحدث، وعبارة ع وحصى بها حصى: خرج منه ريح الحدث».
(¬2) فى ب «عزات» بعين غير معجمة بعدها زاى معجمة، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) فى الديوان «وذاك» مكان «فهذا» الديوان 123.
(¬4) أ: «من جنس الذباب»
(¬1) «كذلك» تكملة من ق، ع يقتضى المعنى ذكرها.
(¬2) جاء الشاهد فى التهذيب 5 - 289 واللسان - حيى، غير معزو، ولم أجد من عزاه فيما راجعت من كتب.
(¬3) ديوان رؤبة 70.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - ظلم منسوبا لمالك بن حريم.
(¬5) أ. ب «الحوف» بالحاء المهملة، وأثبت ما جاء فى الديوان والتهذيب واللسان. الديوان 157، وانظر التهذيب واللسان - حمى.
(¬1) (الضار) تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) فى اللسان - حمى «نبتلى» وأثبت ما جاء فى ديوان لبيد وأ، ب. ديوان لبيد 145 وانظر اللسان - حمى.
(¬3) فى ق «أنفت الضيم» وفى ع: «أنفت من الضيم».
(¬4) الحضر: ارتفاع الفرس فى عدوه.
(¬5) فى ب «فإذا ما جزعت» وفى الديوان «فإذا ما ألهبت» وفى التهذيب واللسان - حمى «وإذا ما فزعت». الديوان 58 وانظر التهذيب واللسان - حمى.
(¬6) «بلا فعل ولا فعل» خطأ من النقلة.
(¬1) فى أ، ب «فهو» وصوابه ما أثبت عن الديوان واللسان/ حف. ديوان رؤبة 25، واللسان - حفا.
(¬2) فى الديوان «حتى تزورى» مكان «حتى تلاقى» ديوان الأعشى 171.
(¬3) «به» تكملة من ب.
(¬4) «حفوا» تكملة من ب.
(¬5) ب: «وحف الرجل شاربه» وصوابه ما أثبت عن أ، ق، ع.
(¬6) فى أ، ب «وإن» مكان «فإن» وأثبت ما جاء فى الديوان، والتهذيب، واللسان. ديوان الأعشى 171، وانظر التهذيب 5 - 259 واللسان/ حفا.
(¬7) النهاية لابن الأثير 1 - 409 وعبارته فيه: «أن عجوزا دخلت عليه فسألها، فأحفى».
(¬1) البيت من قصيدة لذى الرمة وفى الديوان «لاشخات عصل» وصواب البيت «لاشخات ولا عصل». ديوان ذى الرمة 486 وانظر التهذيب 5 - 236 واللسان - حلا.
(¬2) «حليا» تكملة من ب، وعبارة ق، ع «وحليتها أنا وحلوتها حليا وحلوا.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) فى الديوان «حين» مكان «يوم»، وفى التهذيب 5 - 234 «يبسا» بالنصب. الديوان 100 وانظر التهذيب واللسان - حلا.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان «حلا» برواية «ألا رجل» معزوا لعلقمة بن عبدة وعلق عليه ابن برى بقوله وهذا البيت يروى لضابئ البرجمى وفى التهذيب 5 - 234 برواية «فمن راكب» وفى أ «فهل» آخر وجاء فى الجمهرة 2 - 192 برواية «فمن راكب» منسوبا لعلقمة بن عبدة، ولم أقف عليه فى ديوان علقمة ط بيروت 1968.
(¬1) ذكر أبو عثمان الفعل «حذا» قبل ذلك تحت بناء معتل العين بالواو من باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬2) البيتان لأبى خراش الهذلى. الديوان 2/ 140 وانظر التهذيب 5/ 305 واللسان/ حذا.
(¬3) ق، ع: «أعطيتك ونعلا مثله».
(¬4) فى ب «الطلاب» بالطاء وصوابه ما أثبت عن أوالتهذيب 5 - 138، وجاء فى العين 368 بيت قريب منه وروايته: وكائن تركنا من عميم محو! ... شحى فاء محشور الحديدة أصمعا ولم أقف للشاهد على قائل فيما راجعت من كتب، وللعرب يومان مشهوران باسم الكلاب.
(¬1) فى ب: «انقطع» وفى ق، ع «فانقطع».
(¬2) أ: «أبى عثمان» سهو من الناسخ.
(¬3) أ: واللسان «عنهم» وفى ب، والتهذيب 5/ 140 «عنه» مكان «عنى» وأثبت ما جاء فى الديوان. ديوان الهذليين 3/ 91 وانظر التهذيب واللسان/ حشا.
(¬4) «حشى» تكملة من ب.
(¬5) أ: «الجلدة».
(¬6) فى اللسان «لصق» ولصق لغة تميم، «ولسق» لغة قيس، «ولزق» لغة ربيعة.
(¬7) ق: «ولا من حاشيتها» وع: «ولا من حاشيته».
(¬8) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب».
(¬9) أ: «على» تصحيف والبيت فى وصف الفرس من معلقة امرئ القيس، الديوان 19 وانظر التهذيب 3/ 415، واللسان/ حط.
(¬1) ديوان الأعشى 99 وانظر التهذيب 3/ 416.
(¬2) «اللحم» تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) ق: «غير بائن».
(¬4) البيت لذى الرمة. الديوان 236 وانظر التهذيب 3/ 412 واللسان/ حزز، عرش.
(¬5) أ: «الأحذ».
(¬6) النهاية لابن الأثير 1/ 356.
(¬1) فى أ: «تولى» مكان «تدلى» و «أجم» مكان «لحم» تصحيف فيهما من الناسخ. وفى الديوان: «أتبعه» مكان «يتبعه». وأثبت ما جاء فى ب والتهذيب 3/ 427 واللسان/ حثث. والشاهد من قصيدة للأعشى يمدح قيس بن معديكرب. ديوان الأعشى 77، وانظر التهذيب، واللسان حثث.
(¬2) أضاف ق: الفعل، حت، وعبارته: وحت الورق والطين اليابس من الثوب حتا: نفضه، والفرس: أسرع، فهو حت.
(¬3) «وسلم» ساقطة من ب.
(¬4) نسب الشاهد فى التهذيب 3/ 446، واللسان - جنن. كذلك لرؤبة ولم أعثر عليه فى ديوان رؤبة وملحقاته. وجاء البيتان أول أربعة أبيات فى ذيل أرجوزة للعجاج قال شارح الديوان عن هذه الأبيات الأربعة: أنشدها ابن الأعرابى فى نوادره لدهلب بن قريح. ديوان العجاج 190 ط بيروت.
(¬5) فى اللسان «حجج»: «بيت» مكان «سب» وقد نسب فى إصلاح المنطق 411 واللسان - حجج، للمخبل السعدى.
(¬1) نسب فى اللسان/ حجج، لعذار بن درة الطائى، وانظر: التهذيب 3/ 390.
(¬2) تكررت عليه: أتيته مرة بعد مرة.
(¬3) الآية 20 / الإسراء.
(¬4) فى ب: «أسيركم» وأثبت ما جاء فى أ: واللسان/ حجر، ونسبه صاحب اللسان لحسان بن ثابت، ولم أجده فى ديوانه ط القاهرة 1322 ه.
(¬1) الشاهد عجز بيت وصدره: بكرت به جرشية مقطورة الديوان 153، وانظر التهذيب 4 - 134، واللسان - حجر.
(¬2) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬3) «قال» ساقطة من ب.
(¬4) أ: «يريد» وما أثبت عن ب أدق.
(¬5) فى الديوان «تهوى» وأثبت ما جاء فى الأفعال والتهذيب واللسان. ديوان رؤبة 81 وانظر التهذيب 4 - 221 واللسان - حبض.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب
(¬2) نسب فى التهذيب 5 - 76 واللسان - حفل لبشر بن أبى خازم يصف جارية. وعنهما أثبت «البرير» مكان «البريد» بالدال فى أ، ب.
(¬3) «وحوافل» تكملة من ب.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب
(¬5) «التى» تكملة من ب.
(¬6) «أى» تكملة من ب، وعبارة ق «أى لم أباليه» وعبارة ع «أى ما أباليه»
(¬7) ديوان لبيد 148، وانظر التهذيب 5/ 76
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) أ: «أحسدتك» تحريف.
(¬3) نسب فى نوادر أبى زيد 123 لشمير بن الحارث الضبى، مصغرا وفى اللسان «حفل» لشمر بن الحارث ويروى لتأبط شرا، وفى اللسان «الإنس بكسر الهمزة وسكون النون، وفى النوادر «الأنس» بفتح الهمزة والنون يريد الناس. وجاء فى اللسان والنوادر «زعيم» مكان «فريق».
(¬4) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) جاء الرجز فى التهذيب 4 - 282 واللسان - حدس برواية «كأنها» غير معزو. ووجدت فى أراجيز العرب بيتا للعجاج قريبا من هذا البيت هو: * حتى احتضرنا بعد سير حدس * التهذيب، واللسان - حدس، وانظر أراجيز العرب 111.
(¬1) مأخوذ من المثل السائر: «حدس لهم بمطفئة الرضف». مجمع الأمثال للميدانى 1 - 198.
(¬2) فى الديوان «أما» بفتح وتخفيف وفى أ، ب والتهذيب واللسان «إما» بكسر الهمزة وفتح الميم مشددة. الديوان 80 وانظر التهذيب 4 - 217 واللسان/ خفض.
(¬3) أضاف ابن القوطية بعد مادة/ حفض مادة/ حرس، وعبارته «وحرس الشئ حراسة: حفظه وحرسا: سرقه، ومنه حريسة الجبل، وذكرها أبو عثمان تحت بناء فعل مفتوح العين من باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬4) «قال أبو عثمان» تكملة من ب. وقد ذكر أبو عثمان هذا الفعل فى بناء فعل بفتح العين من باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬5) أ: «أحشمنا» تحريف.
(¬6) عبارة أ: «إذا أقبل من جسمه «ولا حاجة للفظة «من».
(¬7) عبارة ب: «مشبه بالكى كواه كأنه يحسم الدم» والذى فى جمهرة ابن دريد 2 - 155: «وسمى السيف حساما، لأنه يحسم الدم، أى: يسبقه، فكأنه قد كواه».
(¬1) فى اللسان «حزر» حزر الشئ يحزره بضم العين ويحزره بكسر العين حزرا: قدره بالحدس.
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬4) «للعجاج» تكملة من ب.
(¬5) ملحقات ديوان العجاج 84، وانظر اللسان - حقف.
(¬6) أ «للحاجة إليه».
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) فى ب «حفش حفشا» بالفاء: تحريف.
(¬2) ب: «حشنته وعشنته» وصوابه ما أثبت عن اللسان - حنش.
(¬3) جاء فى ق بعد ذلك الفعل «حصل» وعبارته: «وحصل الشئ حصولا: بقى بعد ذهاب غيره». وقد ذكره أبو عثمان تحت بناء فعل بكسر العين من هذا الباب.
(¬4) أ: «حموصا» وحمصا وحموصا مصدران للفعل.
(¬5) النهاية لابن الأثير 1 - 406.
(¬1) المادة فى أ: «حرق» بالراء غير المعجمة تحريف من الناسخ.
(¬2) فى أ: «وحركه حركا بالراء غير المعجمة، وصوابه ما أثبت عن ب والتهذيب 4 - 93 «حزك».
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬4) رواية الديوان: لها فخذان تحفزان محالة * ... وصلبا كبنيان الصفا متلاحكا وفى اللسان «محالة» مكان «محالها». وفى التهذيب 4 - 372 «وصلبا» مكان «ودأيا». وفى ب، والتهذيب، واللسان «يحفزان» بالياء. ديوان الأعشى 125، وانظر التهذيب واللسان - حفز.
(¬1) الرجز لرؤبة: وجاء فى أ، ب «أسد التزليف» تحريف، وجاء فى اللسان/ حفز «أمد التزييف» وأثبت ما جاء فى الديوان. الديوان 101 وانظر اللسان - حفز.
(¬2) أ: «حزب أمر» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) «حمزا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) فى ق: «اشتدا» بعود الضمير على القلب والشئ.
(¬6) «القلب» تكملة من ب، ق، ع.
(¬7) البيت للشماخ: وفى الديوان، واللسان - حمز: «الوجد» مكان «اللوم»، وفى التهذيب 4 - 379 «القلب» مكان «الصدر». وفى أ: «وما الصدر»: تحريف من الناسخ. ديوان الشماخ 49 وانظر التهذيب واللسان - حمز.
(¬1) الديوان 665 وانظر التهذيب 4 - 394 واللسان - حطب.
(¬2) الهاشميات 123
(¬3) أ: «لهم» تحريف من الناسخ.
(¬4) الآية 69 - هود. وهى من شواهد ق، ع على قلة شواهدهما.
(¬5) الرجز للعجاج وقبله من أراجيز العرب: وفرغا من رعى ماتلزجا أراجيز العرب 77 وانظر اللسان - حنذ.
(¬6) «أو عصا كذلك» تكملة من ق، ع.
(¬7) فى مجمع الأمثال للميدانى 2 - 393 وروايته «هو بين حاذف وقاذف يضرب لمن هو بين شرين.
(¬8) أ: «الدنيا» وأثبت ما جاء فى ب، والتهذيب حذف.
(¬1) «يخاطب الذئب» تكملة من ب.
(¬2) جاء الشاهد فى ديوان امرئ القيس رابع أربعة أبيات وعلق عليه بقوله ويروى: لتأبط شرا، وجاء الشطر الثانى فى التهذيب 4 - 477 واللسان - حرث، غير معزو. ديوان امرئ القيس 372، وانظر التهذيب واللسان - حرث.
(¬3) فى أ «وحرث على القرآن» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع والتهذيب 4 - 478 وفيه «وقال الفراء: حرثت القرآن أحرثه: إذا أطلت دراسته، وتدبرته».
(¬4) ذكرت مادة «حتم» فى ابن القوطية بعد مادة «حمز» وعبارته: «وحتم الله الشئ حتما: أوجبه».
(¬5) الرجز لرؤبة ورواية الديوان: ألاك حفشت لهم تحفيشى ديوان رؤبة 78 وانظر اللسان - حبش.
(¬6) فى ق جاء الفعل «حنط» تحت هذا البناء قبل مادة حسل وعبارته: «وحنط الرمث حنوطا: ابيض.
(¬1) أ: «يقال».
(¬2) أ، ب «يحذف» بالفاء؛ أى أسرع وهو يحذف بيده.
(¬3) النهاية لابن الأثير 1/ 206 وهو من شواهد ق ، ع على قلة شواهدهما.
(¬4) عبارة أ: «وجفش له السيل» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع. والتهذيب 4/ 189. __________
(¬5) فى المفضليات 85 المفضلية 16 برواية: «يؤلف» مكان «يرجع».
(¬1) «أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬2) «أسالها» تكملة من ب.
(¬3) فى أ، «كشؤبوب» وفى الجمهرة «فتبع». وأثبت ما جاء فى ب، والديوان. ديوان زهير 135، والجمهرة 2/ 159.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب. ورواية أ: «به» مكان «له» ورواية ب فلتا» مكان «قلبا»
(¬5) أ: «البيت» وما أثبت عن ب أدق.
(¬6) «ويحتن» تكملة من ب.
(¬7) معجم ما استعجم 2/ 624، والديوان 513. ورؤية: هضبة بجبل «أجأ» أحد جبلى طيئ، وهما أجأ وسلمى».
(¬1) «إذا أقام به» تكملة من ب.
(¬2) «قال» القائل أبو بكر بن دريد. انظر الجمهرة 2/ 3.
(¬3) قال: تكملة من ب والقائل أبو بكر بن دريد كما فى الجمهرة 2/ 35.
(¬4) أ: محنته، ومحته. وصوابها محثته مقلوب حثمته، انظر جمهرة ابن دريد 2/ 35.
(¬5) ب: «حظبا وحظوبا» وهما سواء.
(¬6) «يحفته» ساقطة من ب.
(¬7) جاء فى التهذيب 4 - 449: «قلت: لم أسمع حفته بمعنى دق عنقه لغير الليث، والذى سمعناه عفته، ولفته: إذا لوى عنقه وكسره، فإن جاء عن العرب حفته بمعنى عفته فهو صحيح، وإلا فهو مريب، ويشبه أن يكون صحيحا لتعاقب الحاء والغين فى حروف كثيرة.
(¬8) «إذا» ساقطة من ب.
(¬9) فى اللسان «سلت»، السلت بالضم: ضرب من الشعير، وقيل: هو الشعير بعينه، وقال الليث: السلت: شعير لا قشر له.
(¬10) سبقت الإشارة إلى مجئ الفعل حنط تحت هذا البناء وذكر من معانيه: «وحنط الرمث حنوطا: ابيض». وقد سبق أن ذكر أبو عثمان الفعل حنط فى بناء فعل بفتح العين من باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬1) ب: «قال».
(¬2) فى الجمهرة 1/ 219 «بيطار»، وفى كتاب الإبل للأصمعى 108، «والبيطار» وانظر التهذيب واللسان - حبر. وقد عزى الرجز لحميد فى هذه الكتب.
(¬3) أ: «عليها» تحريف.
(¬4) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) رواية الديوان: ولست بعبدى على فى حبرة ... ولست بسعدى حقيبته التمر الديوان 1 - 339 وانظر الجمهرة 1 - 219.
(¬6) فى ق جاء الفعل حرب بعد الفعل حبر، وعبارته: «وحربه حربا: سلبه، وبالحربة حربا: طعنه، وحرب حربا بكسر عين الماضى وفتحها فى المصدر: غضب وكلب، وحرب دينه: سلب وقد ذكره أبو عثمان تحت بناء فعل وفعل من باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬7) «وحظلانا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬8) فى اللسان - فحج، والتفحج مثل التفشج، وهو أن يفرج بين رجليه.
(¬1) ورد الشاهد فى اللسان - حظل، غير معزو، ولم أقف له على قائل.
(¬2) نسب فى إصلاح المنطق 22، واللسان/ حظل للمرار العدوى، انظر التهذيب 4/ 455.
(¬3) «حظلا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) ب: «من».
(¬5) فى اللسان «حظل» وحظلت النخلة وحضلت بالضاد والظاء: فسدت أصول سعفها.
(¬6) ب: «افتر» بالفاء الموحدة «تحريف».
(¬7) أ: «حسر».
(¬8) فى ق: «والإنسان درعه أو ثوبه».
(¬9) البيت للأعشى من قصيدة يمدح عامر بن الطفيل ويهجو علقمة بن علاثة، ورواية الديوان للشطر الأول منه. * يجمع خضراء لها سورة * الديوان 183، وانظر التهذيب 4 - 287، واللسان - حسر.
(¬10) «أيضا حسرت» تكملة من ب.
(¬11) فى ق، ع: «كشفتها».
(¬1) ديوان رؤبة 3، وانظر التهذيب 4 - 286، واللسان - حسر.
(¬2) الرجز للعجاج وقبله. كجمل البحر إذا حاض جسر ... غوارب اليم إذا اليم هدر وفى التهذيب 4 - 390 «وما انحسر» مكان «وما حسر». ديوان العجاج 36، وانظر التهذيب واللسان - حسر.
(¬3) أ: «العينين» سهو من النقلة.
(¬4) أ: «حلق».
(¬5) يروى البيت: «يبست» و «ذهلت» مكان «يئست» ويروى: «لم يفنه» مكان «لم يبله». ديوان لبيد 173 وانظر التهذيب 4 - 62 واللسان - حلق.
(¬1) ورد الشاهد فى التهذيب 4/ 60 واللسان/ حلق، غير معزو. وفيهما: «حمزة» بالحاء غير المعجمة والزاى المعجمة مكان «جمرة» بالجيم المعجمة والراء المهملة.
(¬2) ورد الشاهد فى اللسان/ حشر غير معزو، وفيه «قضم» بالضاد المعجمة مكان «قصم».
(¬3) ديوان رؤبة 78، وانظر الجمهرة 2/ 133، والتهذيب 4/ 178، واللسان/ حشر.
(¬4) يروى البيت «لطيفة «مكان «أسيلة» و «وجه» مكان «وخد» الديوان 88، وانظر التهذيب 4/ 178، واللسان/ سجح، حشر ..
(¬5) لم أعثر على هذا الرجز فى نوادر أبى زيد وإصلاح المنطق، والتهذيب، واللسان ولعله رجز مصنوع من بيت جاء معزوا للنمر بن تولب فى اللسان/ حشر، ولامرء القيس فى اللسان/ علط، والبيت: لها أذن حشرة مشرة ... كإعليط مرخ إذا ما صفر
(¬1) ب: «صادفه».
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ حبل غير معزو، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) فى ب «لقد» وفى اللسان «مجع»: «أن لو» مكان «لو قد» وفى اللسان: «اشتهينا» مكان «اشتهيت». وفى العين: «المخيض» مكان «الخبيص» ولم أقف للأبيات على قائل. العين 279، واللسان/ مجع.
(¬4) «عليه» تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) ب: «نحله» مكان «نحاء» تصحيف، والرجز لأبى محمد الفقعسى كما فى الجمهرة 2/ 124 وقبله: له زجاج ولهاة فارض
(¬6) جاء الشاهد فى العين 234 برواية «الأجدل» بالجيم المعجمة مكان «الأجدل» بالحاء غير المعجمة، وجاء فى اللسان/ عفك، غير معزو برواية «لقول» مكان «لذاك». ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬1) جاء البيت فى اللسان «عنفق» غير معزو برواية «جدل» بجيم معجمة مكان «حدل» بحاء غير معجمة «وشعر» فى مكان «وزغب» وعلى رواية اللسان لا شاهد فيه، ولم أعثر له على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب
(¬3) «وحذقه «ساقطة» من ق.
(¬4) فى ع: «حذقا، وحذقا، وحذاقا، وحذاقة» بفتح الحاء وكسرها.
(¬5) أ: «إذا جاد» وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬6) البيت لساعدة بن العجلان الهذلى من قصيدة يذكر فيها أخاه وقد قتل وروايته «ملاوه» بالواو، الديوان 3/ 105.
(¬7) ق، ع: «شد خلقه» وفى اللسان/ حبك، «وجاد ما حبكه: إذا أجاد نسجه».
(¬8) البيت للأعشى ميمون بن قيس يمدح بنى شيبان بن ثعلبة فى يوم ذى قار ورواية الديوان: «إذ تعلت» مكان «وتعلت». الديوان 297 وانظر التهذيب 4/ 108 واللسان/ حبك.
(¬1) «شق» تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) أ «أشججته» وعبارة ب أولى بالقبول.
(¬3) فى اللسان/ حرص «له» مكان «بها» فى الشطر الأول من الشاهد و «لها» مكان «له» فى الشطر الثانى من الشاهد. وفى أ، ب: «اللطاف» وصوابه ما أثبت عن اللسان، والمفضليات. والشاهد للحادرة: قطبة ابن محصن بن جرول من قصيدة فى المفضليات 44 المفضلية 8 برواية: ظلم البطاح له انهلال حريصة ... فصفا النطاف له بعيد المقلع
(¬4) «حرصا» تكملة من ب، ق، وفى ع «حرصا وحرصا» بفتح الحاء وكسرها.
(¬5) فى التهذيب 4/ 239 «حرص» قلت: اللغة العالية فى حرص يحرص بفتح العين فى الماضى وكسرها فى المضارع، وأما حرص يحرص بكسرها فى الماضى وفتحها فى المضارع فلغة رديئة، وعبارة: ق، ع: «والفتح أفصح فيه». __________
(¬6) البيت لامرئ القيس من معلقته، وجاء فى اللسان/ شرر، قال الجوهرى والأصمعى يروى قول امرئ القيس: تجاوزت أحراسا إليها ومعشرا .. ... على حراصا لو يشرون مقتلى ثم قال: وهو بالسين أجود. الديوان 13 وانظر اللسان/ شرر.
(¬1) «أيضا» تكملة من ب.
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬3) نسب فى اللسان/ حسف، للأعشى برواية «صدره» مكان «نفسه» و «ذاك أهل» مكان «أهل ذاك» فى أ:. ولم أجده فى ديوان الأعشى ط بيروت، وفى الديوان بيت واحد على الروى.
(¬4) الشاهد صدر بيت وعجزه فى التهذيب 4/ 86، واللسان/ حشك: فراح الذئار عليها صحيحا ولم أجد من عزاه لقائل.
(¬5) أ: «قال».
(¬6) فى التهذيب 4/ 86 واللسان/ حشك أراد «الحشك» بسكون الشين فحركه للضرورة ديوان زهير 177، وانظر الإبل للأصمعى 87، والتهذيب واللسان/ حشك.
(¬1) الفعل «حلك» ساقط من ق، ع ولعله كان فى نسخة أبى عثمان التى رواها عن شيخه.
(¬2) البيت لذى الرمة، ورواية الديوان: تهاوى السرى فى البيد والليل حالك ... بمقورة الألياط شم الكواهل ديوان ذى الرمة 499.
(¬3) فى ب «الروض» مكان «الروق» وأثبت ما جاء فى أوالديوان. ديوان النابغة الذبيانى/ 23.
(¬4) لم يرد الفعل حصل فى ق تحت هذا البناء وذكر فى باب فعل وأفعل باختلاف.
(¬5) فى ق جاء الفعل «حرج» تحت بناء «فعل» بكسر العين من هذا الباب، وأضاف أبو عثمان هنا ما جاء به من باب «فعل» مفتوح العين.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان/ حرج، غير معزو، ولم أقف له على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬1) «والشئ» تكملة من ب، ق.
(¬2) فى الديوان: «فأبيت» مكان «فأكون». الديوان 616.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان/ حرج غير معزو، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) ق. ع: «الشئ والصدر» وهما سواء.
(¬5) فى أ، ب «حلد» تصحيف وصوابه ما أثبت عن ق، ع، والتهذيب/ حرج.
(¬6) ديوان ذى الرمة 5 وانظر التهذيب 4/ 138 واللسان/ حرج.
(¬7) فى أ: «تناسين» مكان «تناهين» وأثبت ما جاء فى «ب»، والديوان، ديوان الأخطل - 346 __________
(¬8) فى ب «غرقى » بالقاف. ولم أعثر على الشاهد فى التهذيب واللسان، وأراجيز العرب، ولم أقف على قائله فيما راجعته من كتب.
(¬1) لم أجده فى ديوان النابغة الذبيانى، ونابغة شيبان وللنابغة الذبيانى أبيات على الروى فى مدح عمرو بن هند ملك الحيرة.
(¬2) فى ق جاء الفعل حرض تحت بناء «فعل» مكسور العين، وعبارته: «وحرض حرضا: أذابه الهم، فهو حرض».
(¬3) الآية 85 / يوسف.
(¬4) البيت لامرئ القيس. الديوان 77، وانظر اللسان/ حرض.
(¬5) نسب فى اللسان/ حرض للعرجى «عبد الله بن عمر بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان» ورواية اللسان: إنى امرؤ لج بى حب فأحرضنى ... حتى بليت، وحتى شفنى السقم وبها جاء فى ديوان العرجى 5 ط بغداد 1375 ه 1956 م.
(¬1) جاء تحت هذا البناء فى ق الفعل حلم وعبارته: «حلم فى نومه حلما، والإبل حلما: نزع عنها الحلم، وهى كبار القردان. وحلم حلما: عقل، وأيضا: تصاون عن مراجعة السفيه، وحلم الأديم فى دباغة حلما: فسد وتثقب، والبعير: كثر حلمه» وذكره أبو عثمان فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬2) ب: «ونترت» وصوابه ما أثبت عن أ، ق، ع.
(¬3) أ: «وحرج» بالجيم تصحيف.
(¬4) «ب»: «جلدته» مكان «غاربه» ولفظه «به» تكملة من ب
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬6) أ، ب «أعلا» تحريف من النقلة.
(¬1) «امتلاء البطن» تكملة من ب.
(¬2) «حبطا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) نسب الشاهد فى اللسان لامرأة عمرو بن ناعصة، تبكى زوجها ورواية اللسان - حذل. أبكى بعين حذلت مضاعة
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - حذل منسوبا للعجير، ومكان لفظه «الهوى» بياض، وعلق عليها المصحح فى الحاشية.
(*) بنت الحمارس: أعرابية من بنى كلاب نقل عنها ابن السكيت وغيره من اللغويين. __________
(¬1) ب: «سعار» مكان «سعال» ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) ديوان رؤبة - 164.
(¬3) وردت العبارة فى ق 211، وليست من إضافات أبى عثمان.
(¬4) جاء تحت هذا البناء فى ق الفعل «حرض» وعبارته: «وحرض حرضا: أذابه الهم، فهو حرض».
(¬5) أ، ب: «حطلت» بالطاء غير المعجمة «تحريف» وصوابه حظلت بالظاء، المعجمة أو حضلت بالضاد المعجمة كذلك . ورواية ابن القوطية: «حظلت».
(¬6) «حظى» حق هذا الفعل أن يذكر تحت بناء معتل اللام بالياء على فعل - بكسر العين -.
(¬7) جاء الرجز فى اللسان حظا برواية «من دون ذلك» مكان «ومن ذاك» وجاء البيتان الأول والثانى فى التهذيب 5 - 204 برواية «من دون ذاك» ولم يعز لقائله فيهما.
(¬8) ق، ع «اشتهى الأحراح».
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) البيت فى التهذيب 4/ 184 وبعده فى اللسان «حسن»: تعارض الكلب إذا الكلب رشن ولم أقف له على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 88 والتهذيب واللسان/ حشن: غير معزو، وبعده فى التهذيب واللسان وقال شمر: لا أعرف الحشنة، قال: وأراه مأخوذا من حشن السقاء: إذا لزق به وضر اللبن. ولم أقف له على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬4) أ: «حذم» بالذال «تحريف» وصوابه حدم بالدال غير المعجمة، وفى ق جاء قبل هذا الفعل فعل آخر هو حظب، وعبارته: «وحظب حظبا وحظوبا: عظم بطنه».
(¬5) فى أ، ب «أوتيت» مكان «أعطيت» فى الديوان والتهذيب 4/ 101 واللسان/ حكل وأورد أبو عثمان البيت الثالث فى غير موضعه وقبله فى الديوان: فقلت لو عمرت سن الحسل .. ... أو عمر نوح زمن الفطحل والصخر مبتل كطين الوحل .. ... صرت رهبن هرم أو قتل ديوان رؤبة 128/ 131 وانظر التهذيب واللسان/ حكل.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ حكل غير معزو، ولم أقف له على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬2) أ: «حكلانا» وصوابه ما أثبت عن ب، واللسان/ حكل.
(¬3) «حنبا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) «إذا» ساقطة من ب، ق، ع.
(¬5) (منحن) تكملة من ب.
(¬6) فى أ، ب «بريب» والذى جاء فى التهذيب 5/ 115 واللسان/ حنب، «لريب» ولم أقف للبيت على قائل.
(¬7) نسب البيتان الأول والثالث فى التهذيب 5/ 109 واللسان/ حنف لداية الأحنف وفيهما: «برجله» مكان «فى رجله».
(¬1) «خثر» ساقطة من ق، ع.
(¬2) لم ترد مادة «حنث» تحت هذا البناء فى ق. وفى ق ذكرت مادة: حشى بعد مادة: حثر، وعبارته «وحشى حشى: وجعه حشاه» ومكانها الطبيعى تحت بناء «معتل اللام بالياء سالما على فعل» بكسر العين.
(¬3) مادة: حضى: مكانها الطبيعى تحت بناء معتل اللام بالياء سالما على فعل بكسر العين.
(¬4) ق: «المهموز فى لامه» وعبارته أوضح.
(¬5) ق، ع: «ضرب بطنه بها» وهما سواء.
(¬1) فى أ: «نهشل بن الحارث» وفى نوادر أبى زيد 123 وقال: شمير بن الحارث الضبى، وأورد أبو زيد البيتين أول أربعة أبيات فى نوادره، ولم أجد ترجمة لواحد من الثلاثة فى الشعر والشعراء.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) (قال أبو عثمان) تكملة من ب.
(¬4) أ: «النار» سهو من الناسخ.
(¬1) أ: «الشراب» بالشين المعجمة، وصوابه ما أثبت عن ب، ق ع واللسان/ حزا.
(¬2) فى ب «السحال» بالحاء غير المعجمة، مكان «السجال» وأثبت ما جاء فى أو التهذيب 5/ 237 واللسان/ حلأ وفى اللسان: «قد طالما» معزوا عن ابن الأعرابى لبعض النساء فى حق امرأة أخرى وجاء فى الجمهرة برواية الأفعال من غير نسبة. الجمهرة 2 - 280 والتهذيب 5 - 237 واللسان - حلأ.
(¬3) ب: «قال».
(¬4) أ: «الهمزة».
(¬5) أ، ب: «فعل» بكسر العين «تصحيف».
(¬6) «به» تكملة من ب.
(¬1) عبارة ق: حجأت بالشى، وحجئت حجأ: فرحت به، وأيضا: تمسكت به، وحجيت به - بلا همز - حجى: فرحت به، وأيضا: صرت به حجيا - مخففا ومشددا - أى حقيقا، وحجأت به: لزمته».
(¬2) فى (أ): «الأولينا» وأثبت ما جاء عن ب، والتهذيب 5 - 132 واللسان - حجا، والشاهد لابن أحمر. «عمرو بن بأحمر بن فراص الباهلى»
(¬3) فى التهذيب 3/ 326 «خرقين» بالخاء المعجمة والقاف المثناة الفوقية مكان «حرفين» وأثبت ما جاء فى الأفعال واللسان ولم أعثر على قائل لهذا الشعر فيما راجعت من الكتب. التهذيب واللسان - شمعل.
(¬4) أ، ب: «وحجأ» مهموزا، وآثرت التسهيل كما فى ق، ع، واللسان/ حجا.
(¬5) ق، ع: «لم يحبسه» وجاء فى اللسان - حجا «وسقاء لا يحجو الماء: لا يحبسه».
(¬1) أ: «جوفها» وأثبت ما جاء فى ب والتهذيب 5/ 187 واللسان - حدأ.
(¬2) جاء فى التهذيب 5 - 189: «وروى أبو عبيد عن أبى زيد فى كتاب: الغنم فيما قرأت على الإيادى لشمر، حذيت الشاة تحذى حذاء بالذال المكسورة فى الماضى المفتوحة فى المضارع: إذا انقطع سلاها فى بطنها. قلت: وهذا تصحيف والصواب ما قاله الفراء بالدال والهمز». انظر التهذيب «حدأ». وعبارة ق «مثل حديت» بدال غير معجمة، وياء موحدة تحتية.
(¬3) «وقال أبو عبيد» تكملة من ب.
(¬4) أ: «منعته» والمنع يناسب «حدأ» المهموز والسوق يناسب (حدا) غير المهموز.
(¬5) الشاهد عجز بيت لذى الرمة وصدره: كأنه حين يرمى خلفهن به الديوان 73 وانظر التهذيب 5 - 186.
(¬6) «حؤوما» تكملة من ب.
(¬7) ذكر أبو عثمان مادة «حاز» تحت هذا البناء، وعاد فذكرها تحت المعتل بالواو والياء فى عينه بعد ذلك.
(¬8) الديوان - 49، واللسان - حاز.
(¬1) فى التهذيب 15/ 201 «وما رأيت» مكان» وما لقيت «وفى الديوان واللسان/ حوت: كطائر» مكان «لطائر» ملحقات الديوان 149 وانظر التهذيب واللسان - حات.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - حيد. غير معزو، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) ق، ع «دم فرجها».
(¬4) ب: «رضى الله عنه» وفى النهاية 1 - 459 وفى حديث عائشة تصف عمر: «كان والله أحوذيا».
(¬5) الرجز للعجاج، وليس لابنه كما عزاه أبو عثمان نقلا عن ابن القوطية.
(¬6) رواية الديوان يصف ثورا وكلابا: يحوزها وهو لها حوزى ... خوف الخلاط فهو أجنبى كما يحوز الفئة الكمى وفى أراجيز العرب: * يحوذهن وهو لها حوذى * ديوان العجاج 332 وانظر أراجيز العرب 183 والتهذيب 5 - 177 واللسان - حاز. والشاهد من شواهد ق على قلتها، وقد ذكر هذا الفعل فى ق تحت بناء المعتل بالواو.
(¬1) «وحاك ذلك الأمر فى قلبى حوكا: رسخ» ساقطة من ق، ع.
(¬2) ع: «حيكا وحيكانا».
(¬3) جاء فى الإصلاح 89، 90 وتهذيب الألفاظ 658 من غير نسبة، ونسب فى اللسان - حاك لحبينه بن طريف العكلى.
(¬4) «أى» تكملة من ب.
(¬5) ب: «حاق».
(¬6) ذكر الصفة من إضافات أبى عثمان.
(¬7) أ: «استترت» سهو من الناسخ، وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع، والتهذيب واللسان/ حاس.
(¬1) جاء الشاهد فى التهذيب 5 - 171، واللسان/ حوس غير معزو، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) فى التهذيب 5 - 172 «كريهة» مكان «عظيمة» ولم ينسبه الأزهرى، وجاء فى اللسان - حيس، معزوا لهنى بن أحمر الكنانى وعلق عليه بقوله وقيل هو لزرافة الباهلى. ونسبه محقق التهذيب ج 5 إلى ضمرة بن ضمرة نقلا عن الخزانة.
(¬3) أ: «أحسته» وعبارة أبى بكر فى الجمهرة 3 - 233: «وأحسب أنهم قد قالوا: حاسه يحوسه، وأهل اليمن يقولون: حست الحبل أحيسه حيسا: إذا فتلته».
(¬4) أ: «وحاص حوصا» وما أثبته عن ب،، ق، ع، أثبت.
(¬5) نسب فى اللسان - كلع، لحكيم بن معية الربعى، وقبله: يؤولها ترعية غير ورع ... ليس بفان كبرا ولا ضرع وقد نسبه محقق الإصلاح 87 إلى أبى محمد الحذلمى نقلا عن التبريزى.
(¬1) فى التهذيب «حاص» 5/ 162 يقال: قد احتاصت الناقة، واحتاصت رحمها سواء، وناقة حائص، ومحتاصة، ولا يقال حاصت الناقة».
(¬2) ب: «أى» والحديث يروى: «حاص المسلمون حيصة، وجاض المسلمون جيضة»
(¬3) فى النهاية 1/ 324 وفيه: «فجاض المسلمون جيضة» ويروى بالحاء والصاد المهملتين، وانظر النهاية 1/ 468.
(¬4) هكذا جاء الشاهد فى ديوان العجاج/ 344.
(¬5) «فى ذلك» ساقطة من ب.
(¬6) النهاية لابن الأثير 1/ 468.
(¬7) أ: «نراوغ منه» وفى التهذيب 5/ 162 «نزوغ عنه» بزاى وغين معجمتين وفى اللسان/ حيص: «نروغ عنه» براء غير معجمة وغين معجمة.
(¬8) أى: رؤبة بن العجاج.
(¬9) ديوان رؤبة/ 118، وانظر اللسان/ حبا.
(¬1) ق، ع: «المواضع» وفى التهذيب 5/ 265 «المسايل» وفى اللسان/ حبا «المسيل».
(¬2) جاء الشاهد فى الديوان 227، وأراجيز العرب 89، والتهذيب 5/ 265، واللسان/ حبا.
(¬3) فى الديوان وأراجيز العرب 178: حابى ضلوع الزور دوسرى الديوان 320، والأراجيز 178، والتهذيب 5/ 265، واللسان/ حبا.
(¬4) «له» ساقطة من ب.
(¬5) فى التهذيب 5/ 266 «مقة» مكان «ثقة» وقد نسب الشاهد فى البيان والتبيين - 2/ 132، لعبد الله السلولى من أبيات يهنئ يزيد بن معاوية ويعزيه. البيان 2/ 132، وانظر التهذيب واللسان - حبا
(¬6) أ: «مثل قرب» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬7) فى ق جاء الفعل «حقا» تحت بناء «فعل وفعل مفتوح العين ثم على صيغة المبنى للمجهول بالواو» ولم يفرد له أبو عثمان بناء.
(¬8) «فى» تكملة من ب ..
(¬9) ب: «حتا».
(¬1) أ: «فعند ذلك تخبث».
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان حرى، غير معزو، ولم أقف له على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬3) ق، ع: «عطفت فلم تتزوج بعد أبيهم».
(¬4) عبارة أبى عثمان منقولة من كلام شيخه بتصرف.
(¬5) ب: «وأحنيته» وما أثبته عن أ: أثبت.
(¬6) فى اللسان «دسم» أنشد ابن دريد: أخشى على ديسم من برد الثرى .. ... أبى قضاء الله إلا ما ترى والذى فى الجمهرة 3/ 212: * أحثى على ديسم من جعد الثرى *
(¬1) ق، ع: «وفى الوجه ألقاه».
(¬2) فى ق جاء الفعلان «حنا وحثا» تحت بناء «فعل بالواو والياء معتلا وذكر الفعل: حكى تحت البناء نفسه مكررا له بتقديم الياء والواو فقال: وبالياء والواو معتلا، ليبين أن الواو أكثر فى حنا وحثا، والياء أكثر فى «حكى».
(¬3) ديوان الهذليين 1/ 168 برواية «خرق» مكان «رخو» وفى ب: «رخص» وأثبت ما جاء فى «أ».
(¬1) أ: «ساءت» وأثبت ما جاء فى ب، ق
(¬2) فى أ «على الزاد» مكان «عن الزاد» وأثبت ما جاء فى ب والتهذيب واللسان. وفى التهذيب 4/ 479 واللسان/ حثل «يزهاه» بالياء فى أوله، ولم ينسب الشاهد فيهما، ولم أقف له على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬3) جاء فى ق تحت بناء أفعل من الرباعى المفرد الأفعال الآتية.
(أحشف): وأحشف النخل: صار تمره حشفا وهو رديئه.
(أحوذ): وأحوذت الإبل: أسرعت، وأحوذتها: جمعتها، ومنه الأحوذى، وهو العالم بالأمر.
(أحوج): وأحوج الرجل: افتقر، وأحوجتك إلى الشئ وإلى فلان: جعلت حاجتك إليهما.
(أحرز): وأحرزت الشئ: ضممته إلى حرز.
(أحتم): وأحتم من طعامه: أفضل، وهى الحتامة.
(أحوش): ويقال: جاؤوا بطعام فأحوشوا فيه، والحوش أن يأكل من جانب الطعام حتى ينهكه. وتحت أفعل المهموز ذكر:
(أحكأ): أحكأت العقدة: شددتها. وقد اكتفى أبو عثمان فى الرباعى بذكر الأفعال التى لم يرد منها ثلاثى فى معناها.
(¬4) أ، ب «كثر» بالثاء المثلثة، وصوابه ما أثبت عن التهذيب 5/ 333، واللسان/ حثرب، وتهذيب ألفاظ ابن السكيت 559.
(¬5) جاء الرجز فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت للتبريزى 559، والتهذيب واللسان/ حثرب غير معزو، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) أى غير يعقوب؛ لأن أبا عثمان قد نقل مادة حثرب وشاهدها عن ابن السكيت، انظر تهذيب الألفاظ 558.
(¬2) ب «وركته» بالراء غير المعجمة وصوابه ما أثبت عن أواللسان/ زكت.
(¬3) أ: «فلو أن» مكان «فلن» سهو من الناسخ. وقد جاء البيت فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت للتبريزى ثالث ثلاثة أبيات لمنظور الأسدى برواية: فلن تجدينى فى المعيشة عاجزا ... ولا حصر ما خبا شديدا وكائيا
(¬4) «وأربع وعشرين» تكملة من: «أ» بخط قديم يختلف عن خط الناسخ والمقابل. ولم أقف على تحديد لهن فى التهذيب واللسان «حندس» وإنما جاء فى التهذيب 5/ 323 «يقال لثلاث ليال بعد ثلاث ظلم من الشهر: ثلاث حنادس ويقال دحامس، وجاء فى اللسان/ حندس «والحنادس ثلاث ليال من الشهر لظلمتهن، ويقال دحامس، وجاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت للتبريزى ما يفيد أنها تتفق مع تحديد أبى عثمان، تهذيب الألفاظ 403 ط. بيروت 1895.
(¬5) جاء الرجز فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت للتبريزى: 418، من غير نسبة.
(¬6) لم أجده فى ديوان رؤبة وملحقاته، ولم أقف له على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬7) «حلقمة» تكملة من ب.
(¬1) ورد فى اللسان غير معزو، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب. اللسان/ حملق.
(¬2) أ. ب «ثلثه» والذى جاء فى كتاب النخل والكرم للأصمعى 67 «فإذا بلغ الإرطاب ثلثيها فهى حلقانة، وهو محلقن» ونقل ذلك الأزهرى فى التهذيب 5/ 301 عن أبى عبيد.
(¬3) رواية الديوان «محزرق» وتتفق ورواية اللسان وفى التهذيب 5/ 312 «محرزق» وعلق عليه بقوله: الأصمعى وابن الأعرابى «محرزق» ورواء المؤرج «محزرق» وقال هو المضيق عليه المحبوس. ديوان الأعشى 255، وانظر التهذيب واللسان/ حرزق.
(¬4) ب: «المتكبر» وأثبت ما جاء عن اوالتهذيب «حذلق».
(¬5) ب: «إنه المتصرف».
(¬6) ب: «حرد» براء مشددة وصوابه ما أثبت عن اواللسان/ حذلق.
(¬7) ا: «الحضرمة» وصوابه ما أثبت عن ب واللسان/ حضرم.
(¬1) الديوان 106 وانظر اللسان/ حشرج.
(¬2) الرجز لرؤبة فى ملحقات الديوان وقبله: عاين حيا كالحراج نعمه الديوان 186 وانظر اللسان/ حرجم.
(¬3) ا: «فإن».
(¬4) رواية ابن السكيت فى الإصلاح 100 «حول» مكان «جول»، ورواية اللسان/ حظرب «لوذعى» مكان «يلمعى» و «العزيمة» مكان «العزائم» وقد نسبه صاحب التهذيب لطرفة. ملحقات الديوان 157، وانظر إصلاح المنطق 100 والتهذيب 5/ 320 - 321، واللسان حظرب.
(¬5) علق الأزهرى على هذا التفسير بقوله: وأما قول الليث أن الحقحقة سير أول الليل فهو باطل ما قاله أحد» التهذيب 3/ 383. وفى النهاية لابن الأثير 1/ 412 وفى حديث سليمان «شر السير الحقحقة».
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب. ويبدو أنه مصنوع وقد جاء فى التهذيب 3/ 383 من كلام مطرف بن الشخير لابنه عبد الله: حين تعبد فلم يقتصد: «وخير الأمور أوساطها، وشر السير الحقحقة» وجاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت للتبريزى 299 وقال الأصمعى: قال مطرف بن الشخير لابنه: يا بنى عليك بالقصد، وإياك وسير الحقحقة».
(¬2) ب: «الغاب» وصوابه ما أثبت عن «أ» واللسان/ حقق.
(¬3) لم يذكره صاحب النهاية فى كتابه مادة حقحق.
(¬4) «وجحجح» ساقطة من ب. وألبتها عن «أ» والتهذيب 3/ 391.
(¬5) رواية التهذيب 3913. «رابئهم» مكان «رائيهم» وعلق المحقق عليه بقوله: «فى اللسان رأيهم» ولم أعثر على الشاهد فى اللسان «حجحج» ونقل الرجز فى أمضطرب، وأثبت ما جاء فى ب وأراجيز العرب 78، والديوان 389.
(¬6) ورد البيت الأول من الرجز فى اللسان «حصحص» غير معزو. وفى أ «لعبيد الحرى» بالحاء غير المعجمة، وآثرت ما جاء فى «ب» وتهذيب ألفاظ ابن السكيت وجاء فيه البيتان منسوبين لعبيد المرى وبعدهما: * وكاد يقضى فرقا وجنصا *
(¬1) رواية الديوان: وأثر فى صم الصفا ثفناته ... ورام بلما أمره ثم صمما ورواية ب «صحما» مكان «صمما» تصحيف. ورواية التهذيب 3/ 403 واللسان - حصحص «الحصا» مكان «الصفا» وفى التهذيب «ثكناته» تصحيف. الديوان 119، وانظر التهذيب واللسان/ حصحص.
(¬2) الآية 51 سورة يوسف.
(¬3) أشليته: دعوته، وفى اللسان شلا: «يقال: أشليت الشاة والناقة: إذا دعوتهما».
(¬4) «يقال» تكملة من ب.
(¬5) ديوان الهذليين 2/ 249، وانظر خلق الإنسان للأصمعى 187، والتهذيب 4/ 167، واللسان/ حمج.
(¬1) فى ديوان الهذليين 2/ 249 ذكر بيت ذى الإصبع برواية «إليك» مكان «إلى» وهى رواية اللسان/ حمج. وجاء برواية الأفعال فى الجمهرة والتهذيب، وكتاب خلق الإنسان للأصمعى 187 وديوان الهذليين 2/ 249، 59/ 2 والجمهرة والتهذيب 4/ 167 واللسان/ حمج.
(¬2) ب: «عيناه» بعود الضمير على مفرد. وعلق الأزهرى على هذا التفسير بقوله:» وأما قول الليث فى تحميج العين أنه بمنزلة الغئور فلا يعرف. التهذيب 4/ 167 «حمج»
(¬3) ب: «السهم».
(¬4) فى التهذيب 4/ 167 «لقد تقود» وفى اللسان/ حمج «وقد يقود» ولم أقف للشاهد على قائل.
(¬5) النهاية لابن الأثير 1/ 436.
(¬6) جاء الشاهد فى التهذيب 4/ 333 واللسان/ حسب، غير معزو ولم أقف على قائله.
(¬7) فى أ، ب «مكفر» براء فى أخر الكلمة، وصوابه ما أثبت عن التهذيب واللسان/ حسب.
(¬1) فى التهذيب 4/ 49 «وكنت» مكان «يا قوم» وفى التهذيب واللسان «وبعد » مكان «وبعض» وفى ب «إذا» مكان «أو» والرجز لرؤبة بن العجاج. ملحقات ديوان رؤبة 170 وانظر التهذيب واللسان - حقل.
(¬2) «أيضا» تكملة من ب.
(¬3) ما بعد للقتال: إلى هنا ساقط من ب.
(¬4) ب: «والغضب».
(¬5) أ: «أحيوا الناس» على لغة «يتعاقبون فيكم ملائكة».
(¬1) ب: «إذ اجتمعوا وتقبضوا».
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) أ: «والمحرنفش للقتال: المتقبض ..».
(¬4) انظر: «احرنفش» من نفس الباب.
(¬5) جاء الشاهد فى التهذيب 5/ 176 واللسان/ حزأ غير معزو، ولم أقف له على قائل.
(¬1) لعل العبارة: «وروى أبو عبيدة عن أبى عمرو» أو: «وروى أبو عبيد عن أبى عبيدة» عن أبى عمرو لأن أبا عبيد لم يأخذ عن أبى عمرو مباشرة.
(¬2) فى أ: «أنتم» مكان «أنكم» ولم أعثر على الشاهد فى شعر الكميت بن زيد، والهاشميات له.
(¬3) رواية الديوان «عوض تحتمل» بالتاء الفوقية. ديوان الأعشى ميمون بن قيس 97.
(¬4) فى التهذيب 5/ 260 قال: ومن قال احتفئوا بالهمز من الحفأ البردى فهو باطل؛ لأن البردى ليس من البقل، وجاء فى كتاب النبات والشجر للأصمعى 52: «والحفأ: البردى».
(¬5) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬1) الهاشميات 23، وانظر اللسان - حرد.
(¬2) «ويقال» تكملة من ب.
(¬3) «زجرتهما» تكملة من ب.
(¬4) فى أ: «لمعزى» مكان «معزى»، و «نعيق» مكان «نهيق» ولم أقف للشاهد على قائل.
(¬5) ما بعد «بحمد الله» إلى هنا ساقط من ب، وجاء بهامش النسخة ب: «بلغ مقابلة مع علاء الدين الخوارزمى».
(¬1) «بسم الله الرحمن الرحيم» تكملة من ب.
(¬2) نسب الرجز فى الجمهرة 1/ 70 لذروة بن جحفة الصموتى بميم مفتوحة وواو ساكنة برواية: «أو زاد» مكان «أو هم» وقبله: * إليك أشكو جنف الخصوم *
(¬3) «إذا» ساقطة من ب، ق، ع.
(¬4) الرجز لرؤبة ورواية الجمهرة «لمتى» مكان «لحيتى». الديوان 70 والجمهرة 2/ 270.
(¬1) للشاعر ترجمة فى الشعر والشعراء 687، والاشتقاق 255. والأغانى 4/ 130 ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬2) رواية الديوان: فما خادر من أسد حلية جنه ... وأشبله ضاف من الغيل أحصد ديوان الهذليين 1/ 238.
(¬3) نسب فى اللسان - جدح، لدرهم بن زيد الأنصارى. وانظر اللسان (جدح - طعن - خفق) وتهذيب اللغة 7/ 38 والمقاييس 1/ 436.
(¬4) الشاهد عجز بيت صدره كما فى الديوان: جلذية بقتود الرحل ناجية وفيه: «تخفاق» مكان «إخفاق». وفى اللسان - خفق: «عيرانة» مكان «جلذية» و «كقتود» مكان «بقتود» والفاء الموحدة تصحيف. ديوان الشماخ 96، وانظر تهذيب اللغة 4 - 38 واللسان - خفق.
(¬5) أ: «وخفق» وما أثبت عن ب أدق.
(¬1) «الشراب» ساقطة من ب.
(¬2) «أيضا» تكملة من ب، والمعنى يستقيم مع تركها.
(¬3) أ: «ولزومها» سهو من الناسخ.
(¬4) فى ق جاء الفعل «خضع» تحت هذا البناء؛ وعبارته فيها: «وخضعه الكبر خضعا، وأخضعه: أضعفه» وقد ذكر أبو عثمان ذلك تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها من الثلاثى المفرد.
(¬5) أ: «إذا قامت».
(¬1) أ: «وتغتدى» مكان «وترتدى» والشاهد من معلقة طرفة. الديوان 8، وانظر تهذيب اللغة 7/ 324 ومقاييس اللغة 2/ 165 واللسان - خذل.
(¬2) أ: «وحفرت» بالحاء غير المعجمة تصحيف.
(¬3) فى ق جاء الفعل: خمر تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها من الثلاثى الصحيح فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى، وذكر أبو عثمان ما جاء منها على أفعل متفقا مستشهدا عليه بالحديث.
(¬4) النهاية لابن الأثير 2/ 77 ولفظه: «هلا خمرته، ولو بعود تعرضه عليه» ورواية أ: «وحمروه» بحاء غير معجمة تحريف.
(¬5) النهاية لابن الأثير 2/ 77.
(¬6) «عنك» تكملة من ب، ق، ع.
(¬7) «عنك» تكملة من ب.
(¬8) مادة «خضب» من إضافات أبى عثمان تحت هذا البناء.
(¬9) أ «أعلى» وأثبت ما جاء فى ب، وأعلق الشجر: أخرج ما تتبلغ به الماشية.
(¬1) فى اللسان/ خلق «لا يمح ولا يبيد»، والشاهد مطلع قصيدة من شعر الأعشى فى صاحبته «قتيلة» التى ظفرت بأكبر نصيب من غزله. الديوان 357، وانظر اللسان/ خلق.
(¬2) «خنبا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) ذكر الفعل «خطف» فى ق، تحت بناء «فعل» مضموم الفاء مكسور العين، وذكره أبو عثمان تحت بناء فعل بكسر العين. __________
(¬4) الأفعال: خضل، خذم، خجل من الأفعال التى لم تذكر فى ق تحت هذا البناء، ولم يشر أبو عثمان إلى أنها مما لم يرد فى هذا الباب من الكتاب. وقد عاد أبو عثمان فذكر الفعل «خذم» تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها من المفرد، وذكر الفعلين: خضل وخجل تحت بناء فعل بكسر العين من الثلاثى المفرد كذلك.
(¬5) «وأخجل» تكملة من ب.
(¬1) فى أ، ب «مربوعها» وأثبت ما جاء فى الديوان، وفى ب «يهمى» مكان «يرمى». ورواية الديوان: «يرمى بها الحجل». ديوان طرفة/ 85.
(¬2) الرجز لأبى النجم وقبله: تظل حفراه من التهدل الطرائف الأدبية 71، وانظر، اللسان/ خجل، رغل.
(¬3) جاء البيتان فى نوادر أبى زيد 260 من غير نسبة، وهما لحاتم الطائى وقد جاءا فى ديوانه ط القاهرة 1293 ه وط بيروت 1868 والرواية فى الديوان ط القاهرة: متى يأت يوما وارثى يبتغى الغنى .. ... يجد جمع كف غير ملأى ولا صفر يجد فرسا مثل القناة وصارما .. ... حساما إذا ماهز لم يرض بالهبر ديوان حاتم 121 ط القاهرة ضمن مجموعة، وص 47 ط بيروت وقد سبق البيتان قبل ذلك فى مادة هبر من باب الهاء.
(¬4) نسب فى اللسان/ خلا لمعن بن أوس المزنى، وانظر التهذيب 7/ 576.
(¬1) أ: «وخياء» وصوابه ما أثبت عن ب والتهذيب 7/ 615.
(¬2) الشاهد لكعب بن زهير من قصيدة له فى ذكر الأنصار ورواية الديوان: وهم إذا خوت النجوم فإنهم ... للطائفين السائلين مقارى وفى اللسان/ خوى «للطارقين». مكان «للطائفين» وفى أ، ب: «الضائفين» وفى ب: «النازلين الضائفين» وأثبت ما جاء فى الديوان، ديوان كعب 28، وانظر اللسان/ خوى.
(¬3) أ: «فجر» وأثبت ما جاء عن ب، وعبارة ق، ع: «إذا أفحش».
(¬4) فى ق: «يخس» بكسر الخاء فى المستقبل، وفى ع يخس ويخس، بالفتح والكسر، وهما جائزان.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) الشاهد من قصيدة للأخطل يمدح الوليد بن عبد الملك ورواية أ، ب: «يا يزيد»» وصوابه ما أثبت عن الديوان واللسان/ ختت. وفى أ، ب: «من» وفى اللسان/ ختت «عن» مكان «فى» الديوان 307، وانظر التهذيب 6/ 563، واللسان/ ختت.
(¬2) جاء البيتان الأول والثانى من الرجز فى اللسان/ خفق من غير نسبة، ورواية اللسان: «عردا» بعين وراء غير معجمتين، وصوابه بالزاى المعجمة. وفى أ «إزا» بالهمزة مكان «رزا».
(¬3) أ: «جوفها» تصحيف، وأثبت ما جاء عن: ب، ق، ع.
(¬4) «خفوفا»: تكملة من ب.
(¬1) «أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬2) الشاهد صدر مطلع قصيدة للأخطل يمدح عبد الملك بن مروان والبيت بتمامه: خف القطين فراحوا منك أم بكروا ... وأزعجتهم نوى فى صرفها غير وقد نسب فى التهذيب 7/ 9 للبيد، والصواب أنه للأخطل. الديوان 163، وانظر التهذيب واللسان/ خفف.
(¬3) جاء فى ق، ع بعد ذلك «وفى سفره وحضره: قل ثقله وعياله»
(¬4) فى أ: «وخله: طعنه بالرمح «وق: «وبالرمح طعنه و «ع»: وخللت الرجل بالرمح: طعنته».
(¬5) أ: «بالحلال» بحاء غير معجمة: تحريف.
(¬6) الشاهد مركب من بيتين فى قصيدة للفرزدق هما: إذا المرء لم يحقن دما لابن عمه * ... بمخلولة من ماله أو بمقحم ... ... أبى حكم من ماله أن يعيننا * ... على حل حبل الأبيضى بدرهم ورواية «ب»: «وبمقحم» مكان «أو بمقحم». ديوان الفرزدق 2/ 757.
(¬7) جاء صدر البيت فى اللسان/ نسع معزوا لعبد يغوث، والشاهد من المفضلية 30 لعبد يغوث بن وقاص الحارثى برواية «عن لسانيا» المفضليات 157.
(¬1) جاء الرجز فى التهذيب 6/ 571 برواية «فعم فى دعائه» وجاء فى اللسان: خلل: «قد عم فى دعائه» ولم ينسب فى المصدرين، ولم أقف على قائله.
(¬2) النهاية 2/ 73 ولفظه. خللوا بين الأصابع لا يخلل الله بينهما بالنار.
(¬3) ق: «الناقة» وع: «النخل».
(¬4) جاء تحت هذا البناء فى ق الفعل خذم، وعبارته: «خذم خذما: قطع، والسيف كذلك، وأخذم: أسرع» وذكرها أبو عثمان تحت بناء فعل بكسر العين الصحيح من باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬5) ب: «وأخدجت».
(¬6) ق، ع: «وأخدجت الزند: قدحته فلم يور» وهما سواء.
(¬7) ب: «خلد».
(¬1) فى أ: «حذاء مجهولة» وفى ب «حذاء محمولة» بالرفع، وأثبت ما جاء عن التهذيب 7/ 279، واللسان/ خلل، بالنصب على الحال. ولم ينسب الشاهد فيهما.
(¬2) ق، ع: «وأخلد الرجل: أبطأ عنه الشيب، وبالشئ: لزمه».
(¬3) ب: «الحدة» وأثبت ما جاء فى أ، والتهذيب 7/ 226.
(¬4) عبارة أ: «وخطر البعير بذنبه خطيرا: ضرب بذنبه خطيرا ضرب يمنة ويسرة» وهو اضطراب من الناسخ.
(¬5) ق، ع: «أتى» واللفظ «أى» أدق.
(¬6) ورد هذا الشطر فى التهذيب 7/ 225، والمقاييس 2/ 199، واللسان/ خطر، وورد فى الأساس «خطر» برواية «السمر» مكان «الرمح»، وفى أ، ب: «الوغا» بالألف. ولم أقف على من عزاه فيما راجعت من كتب.
(¬7) «قال الراجز» تكملة من ب.
(¬8) جاء الرجز فى الجمهرة 2/ 210 من غير نسبة.
(¬1) أ: «وأخطرنى» وأثبت عبارة ب، ق، ع.
(¬2) جاء فى التهذيب 7/ 224، واللسان/ خطر، غير معزو، ونسب فى إصلاح المنطق 44 واللسان/ ندب لعروة بن الورد. ديوان عروة بن الورد 93 ط القاهرة 1392 ه، ومعتم وزيد قبيلتان من عبس، وانظر إصلاح المنطق، 44، والتهذيب 7/ 224 واللسان/ خطر، ندب.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬4) كذا ورد منسوبا فى التهذيب 7/ 400، واللسان/ خلف، قشعر، ونقل ابن منظور عن ابن برى فى اللسان 10/ 435 / خلف: أن صواب إنشاده: أصبح البيت بيت ال إياس لأن أبا زبيد رثى فى هذه القصيدة فروة بن إياس بن قبيصة، وكان منزله بالحيرة.
(¬5) ا: «وأخلفت» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع والتهذيب 7/ 403
(¬1) «بخير» ساقطة من ب.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) ق، ع: «الشجر».
(¬4) الديوان 263 وانظر الجمهرة 2/ 236 واللسان/ خلف.
(¬1) ذكر «أبو عثمان» هذه العبارة قبل ذلك برواية: «وأخلف الزرع: نبت ورقه بعد سقوطه، على أن الزرع غير الشجر، وذكرت فى ق، ع مرة واحدة بلفظة «الشجر».
(¬2) فى ديوان الهذليين «فتناديا» مكان «تنازلا» ديوان الهذليين 1/ 18، وانظر كتاب العين 132، والجمهرة 2/ 201، واللسان - خدع.
(¬3) فى اللسان - خدع «أبيض اللون لذيذ» بالرفع، وجاء بالنصب فى المفضليات المفضلية 40، والتهذيب نقلا عن المفضليات 1/ 159 خدع. المفضليات 191، وانظر التهذيب 1/ 159، واللسان خدع.
(¬4) الشاهد للممزق أول الأصمعية 58 برواية «عينى» بفتح النون وتشديد الياء، و «وسنة» مكان «نعسة». الأصمعيات 164، وانظر اللسان/ خدع.
(¬1) أ: «خلوصا».
(¬2) فى اللسان - خلص برواية «رعوما» بالراء غير المعجمة، وصوابه ما أثبت عن الأفعال، والتهذيب 7/ 140 واللسان - زعم، وفيه ورد الشاهد كما هنا مع بيتين قبله هما: وبلدة تجهم الجهوما ... زجرت فيها عيهلا رسوما ولم ينسب الشاهد فى أى من المواضع السابقة. التهذيب 7/ 140 واللسان - خلص، زعم.
(¬3) فى ق، ع بعد ذلك: «والعين ذهب ضوءها.
(¬4) فى ق، ع بعد ذلك: «والله الأرض خسفا: أغرقها، والمكان: غرق».
(¬1) جاء الرجز فى التهذيب 7/ 183 واللسان/ خسف، من غير نسبة. برواية «حليفا» بالحاء المهملة.
(¬2) النهاية 2 - 33، وهو من شواهد ق، ع وبعده فى ق: «والوشل: القليل » وبعده فى ع «والوشل: الماء القليل».
(¬3) فى ب، ق: «خبثة فجر بها» وع: «خبثة وخبثة بكسر الخاء وضمها: فجر بها». جاء فى ق، ع بعد فجر بها: «وخبث خبثا وخباثة: صار خبيثا»، ولهذا ذكر الفعل تحت بناء فعل وفعل» بفتح العين وضمها فى الماضى.
(¬4) ما بين القوسين زيادة يقتضيها نهج التأليف.
(¬5) فى الديوان «فوق الرحل» مكان «مثل السيف» الديوان 579.
(¬1) جاء فى التهذيب 7/ 38 برواية «هوبها» مكان «هبوبها» غير معزو، ونسب فى اللسان/ خرق للأعلم الهذلى برواية التهذيب. ورواية ديوان الهذليين: كأن جناحه خفقان ريح ... يمانية بريط غير بالى ديوان الهذليين 2/ 84 وانظر التهذيب - خفق، واللسان - خرق.
(¬2) لم أجد الشاهد فى المجموع من شعر عنترة ط بيروت وجاء الشاهد معزوا فى اللسان - خفق لعنترة برواية «يصيد» مكان «يفيد».
(¬3) «خمسا» ساقطة من ب، ق، ع.
(¬4) كذا جاء فى التهذيب 7/ 194، واللسان/ خمس، معزوا لعبيد.
(¬1) فى ب: «نباش» مكان «نباث» وأثبت ما جاء عن أوالديوان. وورد البيت فى اللسان معزوا لامرئ القيس ورواية الشطر الأول: يثير ويبدى تربها ويهيله وورد فى التهذيب 7 - 193 غير معزو ورواية شطره الأول: يثير ويذرى تربها ويهيله الديوان 102، وانظر التهذيب واللسان - خمس.
(¬2) فى ع: «وأخدع» بفتح الهمزة.
(¬3) فى ق، ع «بأرساغ»، والرسغ: مفصل ما بين الساق والقدم،، وأشاعر الفرس: ما بين حافره إلى منتهى شعر أرساغة. اللسان - شعر، رسغ.
(¬4) جاء فى ق، ع: فى أول مادة «خمر» وخمرت الشئ خمرا: سترته والشهادة: كتمتها، وقد ذكر أبو عثمان هذه الإضافة فى بناء فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬1) جاء البيت الثانى فى اللسان «خمر» منسوبا لضباب بن واقد الطهوى وجاء الثالث فى اللسان - أفن غير معزو برواية «سبيب» مكان «شيب».
(¬2) فى أ: «لا يأتمر» مكان «ما يأتمر» وأثبت ما جاء عن ب والديوان. الديوان 154 وانظر التهذيب 7/ 376
(¬3) فى أ: «الخمرة»، وفى ع «الشجر» ولفظة ع: أثبت.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬5) هكذا ورد الشاهد فى نوادر أبى زيد وبعده: قتلت به أخاك بخير عبس ... فإن حربا حذيف وإن سلاما نوادر أبى زيد - 145
(¬1) الديوان 77، وانظر التهذيب 7/ 355 - واللسان - خفر.
(¬2) ورد الشاهد فى التهذيب 7/ 361 واللسان/ خرب، وورد فى اللسان/ كتل برواية: خويربان بالرفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: «هما خويربان» وقد ذكر ابن دريد الرجز فى الجمهرة 1/ 233، وعلق بقوله: «أكتل ورزام: لصان من بنى تميم، ولم ينسب الرجز فى أى من هذه المصادر.
(¬3) لعلها «والرزام» وجاء فى التهذيب 7/ 361 قال: والأكتل والكتال: هما شدة العيش، والرزام: الهزال».
(¬4) البيت لذى الرمة. وفى أ: «ومن» مكان «أو من». الديوان 29، وانظر التهذيب 7/ 360، واللسان/ خرب.
(¬5) جاء الشطر الثانى فى إصلاح المنطق 464، والشاهد كله فى الجمهرة 1/ 239، برواية: «وشر الرجال وجاء الشاهد فى التهذيب 7/ 420 برواية «خلبتم» مكان «خدعتم»، وجاء الشاهد فى اللسان - خلب برواية «خلبتم» مكان «خدعتم» «والغادر» مكان «الخالب» ولم يعز فى أى من هذه المصادر لقائل.
(¬1) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) فى (أ): «للمخلب» مكان «بالمخلب» ولم أجد الشاهد فى ديوان النابغة ط بيروت، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬3) الرجز لرؤبة وبين البيتين فى الديوان: غوج كبرج الأجر الملبن وجاء فى التهذيب 7/ 421 غير معزو، ونسب فى اللسان/ خلب لرؤبة، وعلق صاحب التهذيب واللسان على الشاهد بقوله: ورواه أبو الهيثم «خلباء اليدين». ديوان رؤبة 162، وانظر التهذيب واللسان/ خلب.
(¬1) جاء البيت الثانى فى التهذيب 7/ 418 معزوا لأمية وفى اللسان/ خلب منسوبا لتبع أو غيره، وجاء فى اللسان أوب، منسوبا «لتبع»، وأورد صاحب اللسان/ ثأط البيتين وعزاهما لأمية بن أبى الصلت ديوان أمية 26، وانظر التهذيب 7/ 418 واللسان/ أوب، خلب، ثأط.
(¬2) «وقال غيره» ساقطة من ب، والمعنى يستقيم مع تركها. على أن صاحب التهذيب/ 231 نسب: «وخرط دلوه فى البئر» لأبى عبيدة ونسب فى كتابه 7/ 226 عبارة: «والخروط من الدواب الذى يجتذب رسغه من يد ممسكه ثم يمضى عائرا خارطا» لليث. فيكون القائل الليث، ويكون «غيره» أى غير أبى عبيدة.
(¬3) لم أجد الشاهد فى ديوان حميد بن ثور - ط القاهرة، ولم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(¬1) ق، ع: «أشرجتهما، وأيضا عملتها».
(¬2) جاء الرجز فى اللسان/ خرف منسوبا لأبى النجم. برواية «وتكتبان».
(¬3) لم أقف على الشاهد ، وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) أ: «فى ذلك الوقت».
(¬5) ما بين المعقوفين تكملة من ب، ق، ع.
(¬6) «كذلك» تكملة من ب، ق، ع.
(¬1) ورد الشاهد فى التهذيب 7/ 424 واللسان/ خبل غير معزو، ولم أقف على قائله.
(¬2) جاء فى ق، ع بعد: اضطرب «وأخبلتك: أعرتك فرسا تغزو عليه، أو ناقة تحتلبها» واللفظة الأخيرة فى ع «تحلبها».
(¬3) رواية الشطر الثانى فى الديوان 91: ريب المنون ودهر مفند خبل
(¬4) فى الديوان واللسان/ حبل، المحتبل بالحاء غير المعجمة، وفى التهذيب 7/ 426 وروى قول لبيد فى صفة فرس له: «غير طويل المختبل» بالخاء من الاختبال: أراد أنه غير طويل مدة عاريته إذا أعير، ومن رواه «غير طويل المحتبل» أراد أنه غير طويل الرسغ، وهو موضع الحبل من يده، وطوله عيب. الديوان 144، وانظر التهذيب واللسان/ خبل.
(¬5) أ: «بالحاء» وما أثبت عن ب أدق.
(¬6) فى ق: ذكر هذا الفعل فى باب الثلاثى المفرد، وعنه نقله ع، 1/ 300 ط حيدراباد 1360 ه.
(¬7) ق، ع: «والبعير: وسمه بسمة تدعى الخباط فى الوجه، والفخذ: وهو أصوب قال الأصمعى فى كتاب الإبل 133 ومن المواسم: العلاط، والخباط .. فأما العلاط، فخط فى العنق والسالفة ... وأما الخباط فهو خط معترض فى الفخذ.
(¬1) أ: «يده» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬2) أ: «وخيط»: تحريف.
(¬3) «من» تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) ديوان العجاج 130 وروايته «نفح» مكان «لفح».
(¬5) ب «أبو زيد» تصحيف.
(¬6) جاء الشاهد فى جمهرة ابن دريد 2 - 221 منسوبا لأبى زبيد الطائى برواية: «يوم بانت».
(¬1) «به» تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) «أيضا» ساقطة من ب.
(¬3) الشاهد عجز بيت لأوس بن حجر وصدره: وإن قال لى ماذا ترى يستشيرنى ورواية الديوان وجمهرة ابن دريد «يجدنى» بياء مثناة تحتية فى أول الفعل. الديوان 82 والجمهرة 2/ 232.
(¬4) فى ق: «من كل».
(¬5) فى الديوان «تعطف» بتاء مثناة مفتوحة. ديوان الأعشى 41 وانظر التهذيب 7/ 430 واللسان/ خمل.
(¬6) أ: «قال».
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) فى أ، ب: «وتكون الخميلة مفرج بين الرمل فى هبطة وصلابة مكرمة للنبات برفع مفرج ومكرمة، وعبارة اللسان/ خمل: «وقيل الخميلة، مفرج بين هبطة وصلابة، وهى مكرمة للنبات» وعبارته أدق.
(¬3) ب: «وسطه» وأثبت ما جاء عن أ، وفى ديوان زهير: الدهناء: أرض واسعة لتميم. ديوان/ زهير 295.
(¬4) البيت لأبى كبير الهذلى. ديوان الهذليين 7 - 147، وانظر: المقاييس 2/ 186، واللسان/ خصف.
(¬5) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬6) فى الديوان وأرجيز العرب: من الصباح عن بريم أخصفا ... حتى إذا ما ليله تكشفا وفى التهذيب 7/ 147 جاء الرجز منسوبا للعجاج برواية «أبدى الصباح» وهكذا جاء فى اللسان - خصف. الديوان 501 وأرواجيز العرب 52، وانظر التهذيب واللسان/ خصف.
(¬1) ورد الشاهد فى التهذيب 7/ 147 معزوا للطرماح. وهكذا ورد معزوا فى اللسان/ خصف، برواية «ربده» بالراء غير المعجمة والباء الموحدة التحتية مكان «زنده» تصحيف. ديوان الطرماح 195 وانظر التهذيب واللسان/ خصف.
(¬2) ب، ق، ع: «خاصرتها» وأثبت ما جاء فى أ، والتهذيب 7/ 148 واللسان/ خصف.
(¬3) ق، ع: «الذئب».
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) ب: «لخشافته» وأثبت ما جاء عن أواللسان/ خشف.
(¬6) لجبيهاء ترجمة فى المفضليات 167 واسمه يزيد بن حميمة، شاعر مقل مشهور.
(¬7) لم أعثر على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬1) رواية الديوان 2/ 99 والجمهرة 2/ 223 «فاذا تسل»
(¬2) فى ب «وجدده» بالجيم المعجمة. وفى أبالحاء المهملة ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬3) «به» تكملة من ب وهكذا جاءت العبارة فى الجمهرة 2 - 223.
(¬4) فى الديوان، واللسان - خشف: «على الناس» والتهذيب 7 - 87 «إلى الناس». ديوان الفرزدق 2 - 555 وانظر التهذيب 7 - 87 واللسان - خشف.
(¬5) ب: «قال أبو زيد قال أبو زيد» سهو من الناسخ.
(¬6) «يخضمه» تكملة من ب.
(¬1) أبو خريم تصحيف، وصوابه أيمن بن خريم له ترجمة فى الشعر والشعراء 1/ 541.
(¬2) نسب فى اللسان/ خضم، والتهذيب 7/ 118 لأيمن بن خريم. ورواية التهذيب واللسان/ خضم «يأكلوا القضما» وفى شرح الحماسة 2/ 210 جاء غير معزو وروايته «يأكلوا قضما».
(¬3) جاء فى ق الفعل: خضم تحت بناء فعل مكسور العين من هذا الباب، وعاد فذكر ما جاء منها على فعل بكسر العين تحت بناء فعل من باب الثلاثى المفرد.
(¬4) جاءت مادة خشم فى أفعال ابن القوطية المطبوع تحت بناء فعل وفعل مفتوح عين الماضى ومكسورها من الثلاثى الصحيح فى باب الثلاثى المفرد. ذكره أبو عثمان فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬5) جاء فى ق الفعل «خدر» تحت بناء فعل مكسور العين من هذا الباب.
(¬6) أ: «خدر»
(¬1) فى الديوان واللسان/ خدر: * وبلاد زعل ظلمانها * وفى التهذيب 7/ 266: * ومكان زعل ظلمانه * وفى الديوان «الحدر» بالحاء غير المعجمة: تحريف، لأن الشرح بعد ذلك للفظة «الخدر». ديوان طرفه 55 وانظر التهذيب واللسان/ خدر.
(¬2) فى التهذيب 7/ 264 واللسان/ خدر برواية «الأخدار» مكان «الأبصار» وفى الأراجيز برواية الأفعال وقبله: * ركض المذاكى واتلى الحولى .. * الديوان 318، وأراجيز العرب 177، وانظر التهذيب واللسان/ خدر.
(¬3) «خطبة» تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) «وهو»: تكملة من ق، ع.
(¬1) البيت مركب من بيتين لذى الرمة بينهما فى القصيدة أربعة أبيات والبيتان هما: يحدو مخائص أشياها محملجة ... ورق السرابيل فى ألوانها خطب تنصبت حوله يوما تراقبته ... صحر سماحيج فى أحشائها قتب الديوان 10/ 11.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ خطب، غير معزو، ولم أقف له على قائل.
(¬3) أ: رواية المثل: «إذا خلقت فريت لا كمن يخلق ثم لا يفرى» ولم أعثر عليه فى باب الهمزة من مجمع الأمثال للميدانى.
(¬4) فى أ، ب «وأراك» مكان «ولأنت» وأثبت ما جاء فى الديوان والتهذيب 7/ 26 واللسان/ خلق ديوان زهير 94، وانظر التهذيب واللسان/ خلق، والجمهرة 2/ 240.
(¬5) «أى حقيقا» ساقطة من ق.
(¬6) الشاهد للأعشى من قصيدة يمدح هوذة بن على الحنفى. الديوان 137، وانظر تهذيب اللغة 7/ 29 ومقاييس اللغة 2 - 214، واللسان/ خلق.
(¬1) ديوان ذى الرمة 8، ورواية أ «أغفى» تصحيف.
(¬2) ب: «فكأنما».
(¬3) ب: «الرتعاء» بعين غير معجمة، وصوابه ما أثبت عن أوالتهذيب/ خلق.
(¬4) «الملساء» تكملة من ب.
(¬5) جاء الشاهد فى الجمهرة 2/ 240 من غير نسبة محرفا وروايته: أتانى أن ظبية خلق ... بحوب الصفا الصلان من لا يجوبها
(¬6) البيت لذى الرمة وقد جاء فى أ، ب «ولا تجسبن» مكان «ولا تحسبى» و «فى الغور» مكان «بالغور» وأثبت ما جاء عن الديوان. وفى الديوان «تلألأ» مكان «تخاوص» وعلق الشارح بقوله: ويروى: «كلما تخاوص». وجاء الشاهد فى اللسان/ طمس «فلا تحسبى» و «تلألأ بالغور» ديوان ذى الرمة 319، وانظر اللسان/ طمس.
(¬1) جاء الشاهد فى التهذيب 7/ 591 غير منسوب، وكذا جاء فى اللسان/ خيف، ونسب فى اللسان/ صوى للفقعسى. والرجز لأبى محمد الفقعسى كما فى الجمهرة 2/ 239.
(¬2) فى ق، ع بعد ذلك: «وأخافوا: أيضا».
(¬3) فى أ «مخيفكم» مكان «مخيفيكم»، وصوابه ما أثبت عن ب. ورواية الديوان: «مخفيكم» بفاء مشددة و «قول» مكان «صوت» ورواية اللسان/ حرم تتفق مع رواية الديوان. الديوان 155 وانظر اللسان/ حرم.
(¬4) ب: «مخيفكم» وصوابه ما أثبت عن «أ» ويتفق مع رواية الديوان واللسان/ حرم.
(¬5) جاء فى ق قبل هذا الفعل فعل آخر هو: خجل، وعبارته: «وخجل خجلا: أشر وبطر، وأيضا: استحيا، ويقال: إنه سوء احتمال الغنى أو الفقر، والدابة فى الطين: اضطربت، والوادى: كثر نباته، والثوب: طال، وأخجل النبات: طال والتف».
(¬6) فى ق، ع بعد ذلك: وأنشد: أبى الذى أخنب رجل ابن الصعق ... إذ كانت الخيل كعلباء العنق
(¬7) أ: «شبه».
(¬1) جاء فى «خطف» فتح العين وكسرها وقال صاحب الجمهرة 2/ 231 خطف الطائر بجناحيه: إذا أسرع الطيران، وفيه لغتان فصيحتان خطف يخطف خطفا، وخطف يخطف».
(¬2) ق، ع: «الأولاد بالجماع».
(¬3) أ: «ومقصعة: تصحيف وجاء الشاهد فى اللسان/ خطف غير معزو وكذا جاء فى اللسان/ نمى غير معزو برواية «وموتغة» مكان «ومقعصة». ولم أقف للشاهد على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬4) فى أ: «أصاب صيده أو أخطفا» وجاء الشاهد فى اللسان/ خطف منسوبا للعمانى وقبله: فائقض قد فات العيون الطرفا اللسان/ خطف.
(¬5) فى ب: «يصور» مكان «يصوب» وأثبت ما جاء فى أ. ولم أعثر على الشاهد، كما لم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬6) أ: «تعمد».
(¬7) «غير» تكملة من ب: وعبارة ع: «فى غير العمد».
(¬8) ق: جاء الفعل «خجأ» فى المهموز من باب الثلاثى المفرد.
(¬1) ق: «خال المال خولا» وعبارة ع: «خال المال وعلى الشئ خولا».
(¬2) نسب فى اللسان/ خيل للجميح بن الطماح الأسدى، واسمه كما فى المفضليات والأصمعيات منقذ بن الطماح الأسدى.
(¬3) فى الديوان: «إننى» مكان «إنه». شعر النابغة الجعدى ص 99.
(¬4) جاء الشاهد فى التهذيب 7/ 560 غير منسوب. وجاء فى اللسان/ خيل برواية «تحرد» بحاء غير معجمة. ورواية أ، ب «بخل » بفتح الخاء، وأثبت رواية التهذيب واللسان. التهذيب واللسان/ خيل.
(¬5) لم أجده فى إصلاح المنطق لابن السكيت وتهذيب الألفاظ، والقلب والإبدال، وجاء فى اللسان/ خيل من غير نسبة.
(¬6) لم أعثر على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬1) جاء الشاهد فى التهذيب 7/ 561 غير منسوب برواية «حفا خال» مكان «حفا الخال». وورد فى اللسان/ خيل، غير منسوب كذلك، برواية «من أذى خال» وعلق عليه بقوله: وفى رواية «من حفا الخال». التهذيب واللسان/ خيل.
(¬2) ب: «بالمطر» وأثبت ما جاء فى أ، ق.
(¬3) ورد الشاهد فى التهذيب 7/ 564 غير منسوب برواية: والصدق أباج لا يخيل سبيله ... والصدق يعرفه ذوو الألباب وكذا جاء فى اللسان، وأساس البلاغة/ خيل، برواية الأفعال من غير نسبة كذلك.
(¬4) ق. جاء الفعل خاف تحت بناء فعل معتل العين بالواو هنا، وعاد فذكره فى نفس البناء من باب الثلاثى المفرد، والعبارة متقاربة فى الموضعين إلا أنه قد ترك فى بناء الثلاثى المفرد عبارة «وأخاف الحاج».
(¬5) أ: «خذوه» بالواو: تصحيف.
(¬1) النهاية لابن الأثير 3/ 112 ولفظه «كل الخلال يطبع عليها المؤمن إلا الخيانة والكذب».
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) الآية/ 19 - غافر.
(¬4) ورد الشاهد فى التهذيب 7/ 606 واللسان/ خيم غير منسوب، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) لم أجده فى ديوان الأعشى، «ميمون بن قيس» ولم أقف عليه فى التهذيب واللسان.
(¬1) ب: «وخطأ» بالهمز تصحيف.
(¬2) رواية الديوان 246: مجهولة تغتال خطو الخاطى وفى ب: «يقتال» بياء مثناه تحتيه وقاف مثناة فوقبة تصحيف. __________
(¬3) «يقال» ساقطة من ب.
(¬4) أ: «وخلانى» وصوابه ما أثبت عن ب: والتهذيب 7/ 571
(¬5) أ: «الحلى» بالحاء غير المعجمة «تحريف» وصوابه الخلى وجاء بالألف والياء والخلا: الحشيش الذى يحتش من بقول الربيع التهذيب 7/ 575
(¬1) ب: «وأخلا» وما جاء عن «أ» أدق.
(¬2) أ: «فيها».
(¬3) أ: «الحلى» بالحاء غير المعجمة: تحريف.
(¬4) «وفى بعض القراءات» تكملة من ب. وهى قراءة ابن محيصن والأعمش. إتحاف فضلاء البئر 352.
(¬5) الآية: 17 / السجدة.
(¬6) الآية: 15 / طه.
(¬7) هكذا ورد الشاهد فى المفضليات 140 وورد فى اللسان/ حلل برواية «تخفى» مكان «يخفى». المفضلية 26 فى المفضليات وانظر اللسان / حلل.
(¬8) فى أ، ب «عسى» بالسين غير المعجمة وصوابه ما أثبت عن الديوان، وتعليق ابن برى على الشاهد فى اللسان/ خفى، وقد ورد الشاهد فى التهذيب 7/ 596، واللسان/ خفى برواية «من سحاب مركب» مكان «من عشى مجلب». الديوان 51 وانظر التهذيب واللسان/ خفى.
(¬9) ق، ع: «خفوا، وخفوا وخفيا بفتح الخاء فى الأول، وضمها فى الثانى مع تشديد الواو، وفتحها فى الثالث.
(¬1) «خما» تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) ورد الشاهد فى اللسان/ خمم غير منسوب، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) «بالسيف» تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) فى أ، ب، ق، ع: «بنصفين»، وفى التهذيب، واللسان/ خطط، نصفين.
(¬5) ب: «أكلناه».
(¬6) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬7) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬2) زعم» تكملة من ب.
(¬3) ورد الشاهد فى التهذيب 3/ 100، واللسان/ وزع غير، منسوب برواية: أحللت بيتك بالجميع وبعضهم ... متفرق ليحل بالأوزاع
(¬4) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) الفعل: «خر» جاء فى ق 200 وعبارته: وخر الشئ خرورا: سقط، والإنسان: مات، وأيضا سقط، وعلى الشئ: أقام، والماء خريرا: صوت. والهرة فى نومها: صوتت.
(¬6) ورد الشاهد فى اللسان/ خنن منسوبا لمدرك بن حصن الأسدى.
(¬1) فى اللسان/ خنن، داء، مكان، جن، وفى اللسان/ خلج، شفى برواية «من كل جن» وهى رواية الديوان 590 والتهذيب 7/ 62 وشرح الحماسة للتبريزى 1/ 16. والشاهد من قصيدة لجرير يهجو زهرة القنانى.
(¬2) «الطير» تكملة من ب ولفظتها «الطائر» وصوابها ما أثبت عن التهذيب 7/ 3
(¬3) فى أ، ب «حربا» تصحيف وصوابه ما أثبت عن ق، ع والتهذيب 6 - 547
(¬4) ب: «بزقا» وصوابه ما أثبت عن أ، وجمهرة ابن دريد 3/ 223
(¬1) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬2) أ: «تعطلوا». __________
(¬3) هكذا نسب فى كتاب العين/ 131، والجمهرة 2/ 216، واللسان/ خزع، كما نسبه الأستاذ عبد السلام هارون عند تحقيقه للجزء الأول من التهذيب لحسان بن ثابت نقلا عن ديوان حسان 208 وعلق بقوله: «ونسب فى السيرة 59 ومعجم البلدان (مر) إلى عوف بن أيوب الأنصارى، ورواية الجمهرة: فلما حللنا بطن مر تخزعت .. ... خزاعة عنا فى جموع كراكر ولم أجده فى ديوان حسان ط القاهرة 1322 ه.
(¬4) أ: «شئ» بالرفع خطأ من النقلة.
(¬5) فى أ - ب «لغيرها» أى لغير المرأة.
(¬1) عبارة أ: «إذا ظلمه» وعبارة ب: «أى كلمة» وكلمة تصحيف ظلمه.
(¬2) نسب فى اللسان خبس لأبى زبيد الطائى حرملة بن المنذر وقبله: فما أنا بالضعيف فتزدرونى ... ولا حقى اللفاء ولا الخسيس
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب، على أن عبارة «وقال أيضا» تفيد نسبة الشاهد لأبى زبيد كذلك. اللسان/ خبس.
(¬4) فى أ: «رحمه الله».
(¬5) لم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(¬6) ما بين المعقوفين تكملة من ب وعبارة ق، ع: «وخرش الشئ: خرشا: مزقه» وهى أدق.
(¬7) فى ب: «كاللدفة» بدال غير معجمة وغين معجمة وصوابه ما أثبت عن أوالتهذيب 7/ 79.
(¬8) يعنى بقوله «وثلاثة أخرشة «أن جمع خراش على أخرشة.
(¬9) هكذا ورد فى اللسان «خرش» وورد فى التهذيب 7/ 78 منسوبا لرؤبة مع بيت قبله. ديوان رؤبة 78 وانظر التهذيب واللسان/ خرش.
(¬1) «وما خدشت شيئا» تكملة من ب
(¬2) ب: «خرشته» تصحيف.
(¬3) ب: «الشئ» تصحيف.
(¬4) أ: «اعتلم» بالعين غير المعجمة، وصوابه ما أثبت عن ب، والتهذيب 7/ 116.
(¬5) ب: «خضب».
(¬6) فى الديوان واللسان خضب «فيه» مكان «فيها» وفى الصحاح/ خضب، «مع الجوف فيها». ديوان حميد 57 وانظر اللسان والصحاح/ خضب.
(¬7) «ومنه اشتقاق الخبيص» تكملة من ب، ق
(1 *) أظنه أحد الأعراب الذين أخذ عنهم العلماء اللغة.
(¬1) جاء فى أفعال ابن القوطية قبل مادة خبز مادتى: خصم، وخرز وعبارته:
(خصم): وخصمه خصما: غلبه فى المخاصمة.
(خرز): وخرز الأديم خرزا: خاطه.
(¬2) فى أ: «لا تخبزا اليوم: ولم أعثر على الشاهد فى نوادر أبى زيد وورد فى التهذيب 7/ 215 برواية «ونسانسا» وبها جاء فى اللسان/ خبز وجاء فى التهذيب 7/ 216 برواية «وبسابسا» وهى رواية المقاييس 1/ 181. وجاء البيت الأول من البيتين فى الجمهرة 1/ 30 مع بيت آخر غير الموجود هنا. وجاء الأول كذلك أول ستة أبيات فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 636.
(¬3) انظر الشاهد قبله فإنه تكملة له.
(¬4) هذا الشاهد هو الشاهد السابق فى إحدى روايتيه.
(¬5) فى أ : «يشد خن العشى» وأثبت ما جاء عن ب والديوان ديوان رؤبة 64
(¬6) ب: «قال».
(¬7) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) «خزما» تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) الجمهرة 2/ 217 «أو خزامة».
(¬3) أ: «خزامة».
(¬4) كذا ورد الشطر فى التهذيب 7/ 219 واللسان «خزم» غير منسوب وورد فى الجمهرة 2/ 217 والأساس خزم بتمامه من غير نسبة وصدره: سينهى ذوى الأحلام عنى حلومهم ونسب البيت فى الحيوان للجاحظ 4/ 395 لأوس بن حجر، ورواية الديوان. فتنهى ذوى الأحلام عنى حلومهم .. ... وأرفع صوتى للنعام المصلم ديوان أوس 123 وانظر الجمهرة والتهذيب واللسان والأساس/ خزم، ومقاييس اللغة 2/ 178 والحيوان 4/ 395.
(¬5) فى الديوان: «وخانق» مكان «خانق» «وجراض» مكان «جرياض» و «النقر» بالقاف المثناة مكان «النفر» بالفاء الموحدة. الديوان/ 82 وانظر التهذيب 7/ 23 واللسان/ جرض
(¬1) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬2) ق، ع: «ويقال، إن الخزق ما ثبت، والخسق ما نفذ «وفى ب ما نفذ، عبارة مكررة من فعل النقلة، وجاء فى التهذيب 7/ 20: «من أمثالهم فى باب التشبيه «أنفذ من خازق» يعنون السهم النافذ.
(¬3) أ: «وخزق».
(¬4) ما بين المعقوفين تكملة من ب، ق.
(¬5) ق، ع: ويقال: خزق فى جميع الطير والإنسان: أحدث.
(¬6) فى ب: «برزت» تصحيف، والشاهد من قصيدة لجرير يهجو الفرزدق، وغيره. الديوان/ 112.
(¬1) فى ا: «الغلمان» مكان «الغلان» وجاء برواية الغلان فى التهذيب 7/ 305 - 307، واللسان/ خفت، وفيهما «الدعاء»، مكان «الكلام» و «كمنجدع» مكان «منجدل» والغلان جمع غال «نبت». ولم أقف للبيت على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬2) لم أعثر على الشاهد فى ديوان جرير، ولم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(¬3) الشاهد فى الديوان 830 من قصيدة يهجو الزبرقان وبنى طهية، والرواية: تضمن ما أضعت بنو قريع .. ... لجارك أن يموت من الخفات وعلق المحقق على البيت بقوله: ويروى: «تضمن بعد ما علمت قريع». وفى أ: «علفت» بفاء موحدة.
(¬4) ق، ع: «وخذله خذلا وخذلانا» وهما مصدران للفعل خذل.
(¬5) كذا جاء ونسب فى الجمهرة 2/ 43، والتهذيب 5/ 45، وورد فى اللسان/ حرم، منسوبا للراعى برواية: «مقتولا» وعلق على الشاهد بقوله، ويروى مخذولا. ورواية ب: «ورعى بالراء المهملة» تصحيف. الجمهرة، والتهذيب، واللسان/ حرم.
(¬1) أ : «لم يعصمه الله» وجاء فى ق، ع: «والظبية عن القطيع: تأخرت، فهو أجمع لحسنها لنفارها.
(¬2) «أبو عثمان» ساقطة من ب.
(¬3) الأبيات للبيد بن ربيعة العامرى يخاطب ابنتيه لما حضرته الوفاة، وورد البيت الرابع فى الخزانة 2/ 217، وفى الديوان ثلاثة أبيات بعد البيت الأول لم تذكر، ورواية الشطر الأول من البيت الثانى: * فقوما فقولا بالذى قد علمتما * وفى شطره الثانى «شعر» مكان «الشعر»، وفى البيت الثالث «خليله» مكان «صديقه»، «والصديق» مكان «الأمين». ديوان لبيد/ 79 وانظر الخزانة 2/ 217.
(¬4) الشاهد ثالث ستة أبيات للحطيئة يمدح عيينه بن حصن الفزارى، ورواية الديوان «فباع»، وقد وردت قافية الشاهد فى نسختى الأفعال «بمالكا» خطأ. ديوان الحطيئة/ 133، وانظر التهذيب 7/ 77، واللسان/ خشر.
(¬1) النهاية لابن الأثير 2/ 33.
(¬2) أ: «وقال».
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) ديوان الهذليين 1/ 20، وانظر التهذيب 7/ 170، واللسان خلس.
(¬5) ق: «الختام» بتاء مثناة: تصحيف.
(¬6) ق، ع: «ضربت أنفه، وهو مخطمه».
(¬7) جاء فى ق قبل هذا الفعل فعل آخر هو: خصل، وعبارته: «وخصله خصلا: غلبه فى الرمى».
(¬1) فى ق: «وهى» تصحيف.
(¬2) ب: «كذبه» وصوابه ما أثبت عن أ، والجمهرة 2/ 233 / واللسان/ خنط.
(¬3) «به» تكملة من ب، وفى ق جاء الفعل: خذف تحت هذا البناء وفى ذلك الباب ونقله عنه أبو عثمان، وكان الأولى إضافة ما ذكر من معان هنا إلى معانى الفعل قبل ذلك، وترك تكراره.
(¬4) ق: «فعل وفعل وفعل فى بعضه» بكسر عين الماضى وفتحها وعلى صيغة البناء للمجهول.
(¬1) ورد الشاهد فى التهذيب 1/ 155 غير منسوب، وورد فى اللسان: خضع منسوبا لامرئ القيس، ونسب فى الجمهرة 2/ 228 له كذلك، ولم أجده فى ديوان امرئ القيس الكندى وتوجد قصيدة فى الديوان على هذا الروى وعلق محقق الديوان على القصيدة بقوله: «اختلف فى هذا الشعر فرواه الطوسى لامرئ القيس، وقال ابن حبيب قال ابن الكلبى هو لعمرو بن معديكرب ... ونقل العينى فى شرح شواهد الألفية 2/ 131 عن ابن دريد أن الأبيات لامرئ القيس بن عابس بن المنذر» وهو من شواهد ابن القوطية. ديوان امرئ القيس 429 وانظر التهذيب والجمهرة واللسان/ خضع.
(¬2) فى أ، ب «منه» وأثبت ما جاء فى ق، ع واللسان/ خضع.
(¬3) هكذا ورد منسوبا فى أراجيز العرب 74 والتهذيب 7/ 59 واللسان/ خلج، والديوان 364، وبعده فى اللسان/ بيت يختلف فى روايته مع بيت أراجيز العرب عبارة وترتيبا.
(¬4) نسب الرجز فى اللسان/ خلج لحبينة بن طريف العكلى، ووردت الأبيات الأربعة الأولى فى التهذيب 7/ 59 من غير نسبة، ووردت الأبيات الخمسة فى إصلاح المنطق 89 وتهذيب ألفاظ ابن السكيت 658 من غير نسبة.
(¬5) هكذا جاء فى الديوان 120 واللسان/ لأم، ونبل، وجاء فى اللسان/ خلج، كرك براء مفتوحة وكاف مشددة مكسورة مكان «لفتك» وجاء فى التهذيب 7/ 56 غير منسوب برواية «كرك» براء مشددة مفتوحة، وكاف أخيرة مفتوحة مكان لفتك.
(¬1) هكذا ورد فى التهذيب 7/ 60 واللسان خلج، غير منسوب، ونسب فى اللسان/ شكل للعجاج، وضبطت «لام» وتخلج بالضم ولم أعثر عليه فى ديوانه.
(¬2) ق: «بروده» تصحيف، وفدوره: انقطاعه عن الضراب.
(¬3) رواية «ب» فحل هجان «على الإضافة، و «غير» بالرفع وأثبت ما جاء فى أ، والتهذيب 7/ 58 واللسان/ خلج، وقد جاء الشاهد فيهما غير معزو، وجاء الشاهد عجز بيت فى المقاييس 4/ 202 منسوبا لذى الرمة برواية: رفيق أعين ذيال تشبهه .. ... فحل الهجان تنحى غير مخلوج وهى رواية الديوان ص 75.
(¬4) فى التهذيب 7/ 59، وقال الليث إنما يكون الخلج من تقبض العصب فى العضد. وفى اللسان/ خلج. وخلج البعير خلجا وهو أخلج وذلك أن يتقبض العصب فى العضد.
(¬5) الشاهد لعمر بن أبى ربيعة: الديوان ص 99.
(¬6) «سيف» تكملة من ب.
(¬1) ب - «عينيه».
(¬2) رواية أ، ب: إذا كسرت العين من غير خزر وهو شاهد مركب من بيتين وردا فى التهذيب 7/ 199 واللسان/ مرر وروايتهما: إذا تخازرت وما بى من خزر .. ... ثم كسرت العين من غير عور وجاء البيتان فى التهذيب من غير نسبة وكذا البيت الأول فى اللسان/ خزر وفى اللسان/ مرر، جاء البيتان أول أربعة أبيات منسوبة لعمرو بن العاص وقيل لأرطاة بن سهية، وجاء البيت الأول فى الأساس/ خزر منسوبا للعجاج. ولم أعثر عليه فى ديوانه.
(¬3) هكذا ورد فى التهذيب 7/ 209 واللسان - خزن، والمقاييس 2/ 179 منسوبا لطرفة. وجاء فى الديوان 61 «يخزن» بضم الزاى ، والفتح والضم والكسر سواء.
(¬1) فى اللسان «خرج» جاء البيت ثانى بيتين منسوبين للعجاج وروايته «ثوبا» مكان «جلا» وورد فى الصحاح - خرج وأراجيز العرب 77 والديوان 381 برواية الأفعال.
(¬2) فى ق: جاء الفعل خثم تحت بناء فعل مكسور العين، وهو أدق.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬4) فى الديوان واللسان جثم: «أجثم» مكان «أخثم» وفى الديوان «فإذا» مكان «وإذا» وورد البيت فى التهذيب 7/ 343، واللسان خثم برواية الأفعال. ديوان النابغة الذبيانى 150 وانظر التهذيب 7/ 343 واللسان - جثم.
(¬5) ب، ق، ع: «غرضوفه» والغرضوف والغضروف لغتان.
(¬1) فى أ، ب «يديها» على النصب وما أثبت عن اللسان والديوان أصوب. ورواية الديوان «نجاء» مكان ا «النجاء». الديوان 171 واللسان/ خنف.
(¬2) أ: «مالت» تصحيف.
(¬3) أ: «كراهية» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬4) «خنفا: ضربت» تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) أ: «بيايها» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬6) فى ق، ع: «وضعف».
(¬1) عبارة ب: وخشب الشئ قطعه خلطه. __________
(¬2) ورد الرجز فى اللسان/ خمط، منسوبا لرؤبة وقبله: * شاك يشك خلل الآباط * ولم أجد الشاهد فى ديوان رؤبة، وله أرجوزة على هذا الروى. ووجدت الرجز للعجاج كما فى ديوانه 258.
(¬3) ورد الشاهد فى التهذيب 7/ 261 واللسان خمط، غير منسوب، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) فى أ: واللسان - خمط «زبد» وفى ب والمفضليات «زبد» ورواية المفضليات والتهذيب واللسان للشطر الثانى: «خمط التيار» على الإضافة. المفضليات: المفضلية 40 وانظر التهذيب 7/ 261، واللسان/ خمط.
(¬1) هكذا ورد منسوبا فى اللسان/ خمط.
(¬2) «يذكر فرسا» تكملة من ب.
(¬3) البيت مركب من بيتين أحدهما لامرئ القيس وهو: ويخضد فى الآرى حتى كأنما ... به عرة من طائف غير معقب والثانى للأعشى وهو: وتصبح من غب السرى وكأنما ... ألم بها من طائف الجن أو لق فركب أبو عثمان شاهدا من صدر بيت امرئ القيس وعجز بيت الأعشى ويقل أن يكون للأعشى بيت آخر يتفق مع رواية أبى عثمان. ديوان الأعشى 257 وديوان امرئ القيس 49 وانظر التهذيب 7/ 98، واللسان/ خضد.
(¬4) الشاهد لرؤبة ورواية أ، ب «كسار» و «خضاد» بتخفيف السين والضاد من الكلمنين، وأثبت ما جاء عن الديوان والتهذيب 7/ 98، واللسان/ خضد. لأن تخفيف كسار يخل الوزن. وفى التهذيب واللسان: «ولفت» بفتح التاء وأثبت ما جاء عن الديوان وأ، ب، ورواية الديوان «كسار العظام» على الإضافة. ديوان رؤبة 41 وانظر التهذيب واللسان/ خضد.
(¬1) ورد البيت بتمامه فى التهذيب 7/ 289 واللسان/ خدب غير منسوب وصدره: بيض بأيديهم بيض مؤللة ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) لم أعثر على الشاهد فى ديوان نابغة ذبيان. ولم أعثر عليه فى ديوان نابغة شيبان. وديوان النابغة الجعدى. ولم أقف عليه.
(¬3) جاء فى ق بعد هذا الفعل فعل آخر هو: خلب، وعبارته: «وخلب خلبا وخلابة: خرع، والشئ خلبا: قطعه، والجلد: شقه، ومنه المخلب. وخلبت المرأة خلبا: خرقت فى عملها. وقد سبق له ذكر هذه المادة تحت البناء نفسه فى باب فعل وأفعل باختلاف.
(¬4) الآية 58 الزخرف.
(¬5) أ: «عينه» وقد ذكر هذا الفعل فى ق، أتحت بناء فعل بكسر العين من هذا الباب.
(¬1) فى ق جاء الفعل «خنز» تحت بناء مستقل وهو فعل وفعل/ بكسر العين وفتحها - بمعنى وذكر تحته كذلك مادة خمص.
(¬2) النهاية 2/ 83 وعبارته «لولا بنو إسرائيل ما خنز اللحم» وفى ب «وما اخنز».
(¬3) ق: «فعل وفعل» بفتح العين وعلى صورة المبنى للجمهول.
(¬4) ب: «جدده» تصحيف.
(¬5) الآية 37 / الإسراء.
(¬6) ورد البيت فى نوادر أبى زيد 140 ثالث ثلاثة أبيات منسوبة لخليفة بن حمل وقبله: أرعى النجوم إلى أن غاب آخرها * ... أحيان أقعد تارات وأرتفق
(¬1) ق، ع: «والورم كذلك».
(¬2) جاء الشاهد فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى 226 من غير نسبة.
(¬3) ق، ع: «خضل الشئ خضلا: ابتل، والدرة: صفت».
(¬1) الشاهد عجز بيت للمتنخل الهذلى وصدره: * يمشى بيننا حانوت خمر * الديوان 2/ 21، وانظر اللسان قطط.
(¬2) لم أقف على الشاهد فى هاشميات الكميت وشعره. ولم أعثر على الشاهد فيما راجعت من كتب. __________
(¬3) أ، ب، «العصا» تصحيف.
(¬4) «طول» ساقطة من ب.
(¬5) ورد الشاهد فى اللسان/ خطل، برواية الأفعال غير منسوب.
(¬1) فى التهذيب 7/ 234 برواية: * أحوس فى الظلماء بالرمح الخطل * وبهذه الرواية ورد فى المقاييس 2/ 119 واللسان/ حوس، وفى اللسان/ خطل برواية: * أحوس فى الهيجاء بالرمح خطل * وقد جاء غير منسوب فى كل هذه المراجع.
(¬2) أ: «وشمالا» ويتفق فى ذلك مع اللسان/ خطل.
(¬3) ورد الشاهد فى اللسان «خطل» برواية الأفعال غير منسوب ولم أجده فى هاشميات الكميت وشعره.
(¬4) أ: «خضر الزرع» وذكر قبله فى ق الفعل: «خذى» وعبارته: «وخذيت الأذن خذى: استرخت». ومكانها الصحيح فى فعل بكسر العين معتل اللام بالياء.
(¬5) فى التهذيب واللسان/ خوث لأمية بن حرثان.
(¬6) هكذا نسب فى التهذيب 7/ 534، واللسان/ خرث وورد فيهما برواية الأفعال، وورد الشطر الثانى فى التهذيب 7/ 535 برواية: * وهى خوذ عميمة خوثاء *
(*) أبو محمد الحسن سهل بن عبد الله، وزير المأمون العباسى، وأحد المشهورين بالأدب والفصاحة وحسن التوقيعات. توفى سنة 235 هو وقيل 236 ه عن الأعلام الخير الدين الزركلى.
(¬1) عبارة أ: «أى طعمه» وما أثبت عن ب أثبت.
(¬2) ذكر أبو عثمان مادة خجل قبل ذلك تحت بناء «فعل» مكسور العين من باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬3) النهاية 2/ 11، 127.
(¬4) أ: قال الشاعر: وقد نسب فى التهذيب والمقاييس واللسان للكميب.
(¬5) فى أ، ب «يدعوا» مكان «يدقعوا» وصوابه ما أثبت عن التهذيب، اللسان، والمقاييس، ورواية التهذيب 7/ 55 والمقاييس 2/ 247، واللسان/ خجل «لوقع الحروب» مكان «لصرف زمان» ورواية الجمرة 2/ 62، واللسان - دقع «لصرف الزمان».
(¬6) فى نسحتى الأفعال «مبعوث» وأثبت ما جاء عن التهذيب 7/ 56، واللسان - خجل، ثلث، والأساس/ خجل. ورواية اللسان/ ثلث: «مدرعة» بفتح الميم، ورواية الأساس خجل: «خنيث» بالنون الفوقية. ولم أجد من نسبة فى أى من هذه المراجع.
(¬1) «وسدر» ساقطة من ق، ع.
(¬2) فى أ، ب، ق، ع، «من مكانه» وقد عدى الفعل فى اللسان/ خلأ من غير جار.
(¬3) وردت المادة فى أ: «خثأ» بالثاء المثلثة «تحريف».
(¬4) ق: «فعل وفعل بمعنى» بفتح العين وعلى صورة المبنى للمجهول.
(¬5) فى أ: «الماء، والباطل، والكذب» بالرفع وصوابه النصب.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) الشاهد عجز بيت من قصيدة لعبد مناف يرثى دبية السلمى وصدره: * وما القوم إلا سبعة وثلاثة * وقد ورد الشطر الثانى فى التهذيب 7/ 116 من غير نسبة برواية «أخرى» مكان «أولى» وورد البيت بتمامه فى اللسان - خوت من غير نسبة برواية «خمسة» مكان «سبعة» و «أخرى» مكان «أولى». ديوان الهذليين 2/ 47 وانظر التهذيب واللسان/ خوت.
(¬2) صوابه فى الجمهرة 3/ 238 «جرفا» بجيم وفاء، وفى اللسان/ حاش: «وحاش ما فى الإناء: أخرجه». __________
(¬3) جاء فى ق تحت هذا البناء غير ما نقله عنه أبو عثمان الأفعال الآتية: «خار»: وخار الله لك خيرا: صنعه، والاسم الخيرة، وخرته غلبته فى المخايرة. «خام»: وخام خيوما: جبن.
(¬4) أ: «حرم» بفتح الحاء، وضم الراء، تصحيف.
(¬5) «إذا نقصته» مكررة فى «أ» خطأ من النقلة.
(¬1) فى ب: «ومونته» بالواو المشددة «تصحيف».
(¬2) فى أ: «مخيس» بالميم فى أوله.
(¬3) فى أ: «فيها» تصحيف، وفى ق، ع: «فهى خوقاء». __________
(¬4) الشاهد عجز بيت لذى الرمة ورواية البيت بتمامه كما ورد فى الديوان 3، 4: فقلت له عد فالتمس فضل مائها ... تجوب إليها الليل والقفر أخوق
(¬5) الرجز لرؤبة كما فى الديوان 116 واللسان/ خوق، فضا. وانظر التهذيب 7/ 455.
(¬6) فى ق: ذكر هذا الفعل تحت بناء فعل بالواو سالما وفعل معتلا من هذا الباب. وذكر بعضها تحت بناء فعل بفتح العين - معتل العين بالياء.
(¬7) الشاهد مطلع قصيدة لطرفه يهجو عمرو بن هند، ورواية الديوان ط أوربة ونسختى الأفعال واللسان: خور «ليت» ورواية اللسان/ رغث والديوان ط بيروت «فليت». الديوان 96 ط أوربة والديوان 123 ط بيروت واللسان/ رغث، خور.
(¬1) فى ب: «عرنان» بفتح العين، و «مبغلا» بالغين المعجمة وصوابه ما أثبت عن الديوان 90، واللسان/ خور أما «أ»: فلم يتحر ناسخها الدقة فى الإعجام.
(¬2) «وخار الرجل: جبن» تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) فى أ: «فخله»، تصحيف.
(¬4) «الهواء» ساقطة من ب.
(¬5) هكذا ورد فى اللسان منسوبا لأبى زبيد الطائى.
(¬6) فى ب: «ختأ» بالهمز، تصحيف.
(¬1) ما بعد «وانقضت» إلى هنا ساقط من ق. وفى ق جاء تحت هذا البناء بعد ذلك الفعلان: «خطا»: وخطا خطوا: فتح ما بين قدميه فى المشى، والمكان: تجاوزه. وقد سبق له ذكر ذلك فى باب فعل وأفعل باختلاف. «خظا» وخظا اللحم خظوا: اكتنز، وقد ذكر ذلك أبو عثمان تحت بناء فعل بالياء سالما وفعل بالواو والياء معتلا من هذا الباب.
(¬2) «الصوم» تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) هكذا ورد ونسب فى اللسان - خصى ورواية الديوان 943: «يرجو» مكان «يبغى».
(¬4) فى أ: «استكى» تصحيف.
(¬5) قال أبو عثمان: قال أبو بكر مكررة فى «أ» سبق قلم من الناسخ.
(¬6) فى أ: «وخشيانا» بضم الخاء - وما جاء فى ب أثبت.
(¬1) فى ب: «والرائد» تصحيف.
(¬2) «خوى» تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) فى التهذيب 7/ 491 واللسان/ خزى: «الحرائر» على الرفع وفى الديوان 63 ونسختى الأفعال «الحرائر» على النصب. والشاهد من قصيدة للقطامى يمدح أسماء بن خارجة.
(¬4) الرجز للعجاج فى ديوانه 330، وفى أ: «والحفر الحزى» بحاء غير معجمة فى اللفظتين: تصحيف.
(¬5) هكذا ورد منسوبا فى اللسان/ خزى، والديوان 922 من قصيدة يهجو الفرزدق والبعيث.
(¬1) هكذا جاء الشاهد فى الجمهرة 2/ 218 منسوبا لذى الأصبع العدوانى، ونسب له فى اللسان/ خزى، برواية «يوما» مكان «عنى»، وهو أحد أبيات المفضلية 31 لذى الأصبع.
(¬2) فى أ: «خضى» بالضاد: تصحيف.
(¬3) فى أ، ب: «قال امرء القيس» خطأ إملائى.
(¬4) ديوان امرئ القيس 164 وانظر تهذيب اللغة 7/ 519 / 521 واللسان/ خظا، والمقاييس 5/ 295.
(¬5) جاء فى ق تحت هذا البناء أفعال لم يذكرها أبو عثمان وهى: أخضم: وأخضم لك من العطاء، أى: أكثر. وقد ذكر ذلك فى باب الثلاثى على فعل وأفعل باختلاف. أخفد: وأخفدت الناقة: رمت بولدها قبل تمامه. أخنى: وبالياء فى لامه: أخنى عليه الدهر: أهلكه.
(¬1) أ: «السراب بسين غير معجمة تصحيف».
(¬2) ق: «أسرع إلى الإسكان».
(¬3) أ «أخفن» بفاء موحدة: تصحيف وفى ق: وأخقنت.
(¬4) «اسم» تكملة من ب، ق.
(¬5) جاء فى التهذيب 7 - 35: «قال الليث: خاقان: اسم يسمى به من تخقنة الترك - بقاف مشددة مكسورة - على أنفسهم. قلت: وليس من العربية فى شيء».
(¬6) الذى فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت للتبريزى 308 «والخبعجة: مشية قرمطة فى عجلة»، والذى جاء فى اللسان/ خبعجع نقلا عن التهذيب 3/ 375 «الخبعجة: مشية متقاربة».
(¬7) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ منسوبا للراجز النصرى برواية: «يخنعج» بالنون الموحدة الفوقية، ونقل صاحب اللسان عن ابن سيدة، قال ابن سيدة: وكذلك الخنعجة».
(¬1) ورد الرجز فى التهذيب 3/ 275 برواية «وسدو رجلى» مكان «ورجل سوء» وبرواية الأفعال ورد فى اللسان/ خزعل. ولم أجد من نسبه.
(¬2) فى أ: «بعضها» وصوابه ما أثبت عن ب واللسان/ خردل.
(¬3) هكذا ورد الشاهد فى اللسان/ خلبص منسوبا، وورد البيت الأول منه غير منسوب فى اللسان/ حصص.
(¬4) فى اللسان خطرف، ورد البيت الثانى منسوبا للعجاج برواية: «تلقى» مكان «تلاقى» فى أ، ب، واللسان يتفق مع رواية أراجيز العرب، ورواية الديوان: «العقاقيل» مكان «الجراثيم»، و «تلقى» مكان «تلاقى» وبين البيتين فى الديوان بيت هو: * زار وإن لاقى العزاز أحصفا * وتلقى هى الرواية الصحيحة.
(¬5) فى أ: «طلال» بالطاء غير المعجمة. تحريف. الديوان 21 ط بيروت 1968.
(¬1) «غيره» تكملة من ب.
(¬2) فى أ: «فذهبت» وما أثبت عن ب أصوب.
(¬3) نسب هذا لابن الأعرابى، واللسان «خندف».
(¬1) فى أ: «خميم الرجل».
(¬2) ورد الشطر الثانى من الشاهد فى التهذيب 6/ 566 واللسان/ خرر، منسوبا للجعدى برواية: «بطنه» مكان «جوفه» وجاء الشاهد فى شعر الجعدى 48 برواية: وبطن كظهر الترس لو نيط أربعا ... لأصبح صفرا جوفه ما تخرخرا ورواية نسختى الأفعال «وبطن» بالجر، و «جوزه» مكان «جوفه» تحريف.
(¬3) جاء فى التهذيب 7/ 164 من غير نسبة، ونسب فى اللسان/ ختر، وتهذيب ألفاظ ابن السكيت 343 .. للأعلم الهذلى وقبله فى التهذيب: ونخبسها على العظائم نتقى ... بها دعوة الداعين أنا نقيمها ولم أجده فى ديوان الهذليين.
(¬4) جاء الرجز فى تهذيب الألفاظ 314 من نسبة برواية: «فتيانها».
(¬1) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب 7/ 510 واللسان/ خود، ونسبه الأزهرى للبيد، وعلق عليه بقوله: «غلط الليث فى تفسير التخويد وفى تفسير هذا البيت - والبيت للبيد - إنما يقال خود البعير تخويدا: إذا أسرع، والرواية: وخود فحلها من غير شل برفع فحلها وهى رواية الديوان، وفى ب «شك» مكان «شل»: تصحيف. ديوان لبيد 186، وانظر التهذيب واللسان/ خود.
(¬2) البيت للأخطل ورواية الديوان 205، والتهذيب 7/ 475، واللسان/ خوص: زوجة أشمط مرهوب بوادره ... قد كان فى رأسه التخويص والنزع
(¬3) فى أ: «وتنقصناهم».
(¬4) الآية 47 النحل.
(¬5) فى ب: «الثلثين» خطأ من الناسخ.
(¬1) جاء الرجز فى تهذيب الألفاظ 263 من غير نسبة. ولم أقف على قائله.
(¬2) فى أ: «افنعلل» تصحيف.
(¬3) جاء الرجز فى تهذيب الألفاظ: 85 من غير نسبة. ولم أقف على قائله.
(¬1) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) فى ب: «المذيب» وأثبت ما جاء فى «أ» واللسان/ خربق.
(¬3) هكذا ورد الرجز فى اللسان/ خربق، غير منسوب. ولم أقف على قائله.
(¬4) فى أ: «ثم خطمته» وما أثبت عن ب أدق.
(¬5) «قال رؤبة» تكملة من ب.
(¬6) رواية الديوان 154: * محندما فى صدره توغمه * وعلى ذلك لا شاهد فيه.
(¬1) فى أ: «إلا تخاضن» وما جاء فى ب يتفق والمعنى. ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) المادة فى أ: «اخبعت» بالتاء المثناة تصحيف.
(¬3) ورد فى اللسان/ عثم غير منسوب. ولم أقف على قائله.
(¬4) عبارة ب: «وانتهى حرف الخاء بحمد الله».
(¬1) فى ب: «الغين».
(¬2) «خان»: ساقطة من ق، وقد ذكر أبو عثمان الفعل «غل»، هنا، وفى مضاعف فعل وأفعل باختلاف، وجاء فى ق تحت بناء فعل وأفعل باختلاف.
(¬3) ورد فى اللسان غدد غير منسوب، وهو لرؤبة من أرجوزة يمدح بها نفسه، الديوان 42.
(¬4) ورد الشاهد فى اللسان غدد غير منسوب برواية الأفعال. ورواية الديوان 259. وأحمدت أن ألحقت بالأمس صرمة ... لها غدرات واللواحق تلحق وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه.
(¬1) نسبت العبارة فى التهذيب 8/ 85 لعمر بن عبد العزيز، وفيه: ويروى عن عمر بن عبد العزيز أنه ذكر الموت فقال: «وغنظ ليس كالغنظ، وكظ ليس كالكظ.
(¬2) هكذا ورد فى التهذيب 8/ 85 غير منسوب، ونسب فى الجمهرة 3/ 122، واللسان/ غنظ لجرير» وجاء فى ملحقات الديوان 1029 نقلا عن اللسان أول بيتين ثانيهما: ولقد رأيت مكانهم فكرهتهم ... ككراهة الخنزير للإيغار
(¬3) عبارة «ا»: «العيار»: رجل كان أعلم».
(¬4) جاء الرجز فى تهذيب الألفاظ 263 منسوبا لجندل الطهوى برواية «واقر» بقاف مثناة بمعنى ثابت، وما جاء فى ا، ب «وافر» بفاء موحدة تصحيف ....
(¬1) ما بين القوسين تكملة من ق، ع.
(¬2) فى ا: «غمض» بالضاد المعجمة تحريف.
(¬3) فى ق جاء الفعل غمص فى بناء فعل - بفتح العين - من الثلاثى المفرد، وعاد أبو عثمان فذكره كذلك هناك لمجئ بعض معانيه هنا، وبعضها الآخر فى الثلاثى المفرد.
(¬4) فى ا: «قال الشاعر».
(¬5) ديوان الأعشى 109 وأنظر اللسان/ غطش.
(¬1) ق، ع: «غرى، وغراء، وغراء «بفتح الغين وكسرها.
(¬2) ورد الشاهد فى اللسان «غرا» منسوبا الحارث أى الحارث بن حلزة برواية «لا تحلنا» بالحاء غير المعجمة، و «غراتك» بالتاء المثناة الفوقية. ورواية أ - ب «لا تخلنا» بخاء معجمة، و «غرائك» بالهمزة.
(¬3) الشاهد من قصيدة فى الديوان 255، يمدح عبد الملك بن مروان وانظر التهذيب 8/ 179 واللسان/ غرا.
(¬4) «قال» تكملة من ب.
(¬5) ا: «وغارت» وصوابه ما جاء فى ب.
(¬6) الشاهد من أرجوزة رؤبة يصف المفازة الديوان 105.
(¬7) ا: «منخفض عن الأرض» وأثبت ما جاء فى ب، ق.
(¬8) لم أجده فى ديوان عمر بن أبى ربيعة ط. بيروت، وجاء فى الجمهرة 2/ 382 من غير نسبة، ونسبه التبريزى فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 484 المرجى، وللعرجى عبد الله بن عمر بن عبد الله نسب فى الإبل للأصمعى 101 وجاء فى ديوانه 11 برواية: يمن من مربه متهما: وعن يسار الجالس المنجد.
(¬1) الشاهد عجز بيت لجرير وصدره كما فى الديوان 305 والتهذيب 8/ 183: يا أم طلحة ما رأينا مثلكم وفى اللسان - غور: يا أم حزرة ما رأينا مثلكم وانظر تهذيب الألفاظ 485.
(¬2) فى التهذيب 8/ 179 ومن أمثالهم: «أنزلنى ولو بأحد المغروين» حكاه المفضل، وفى مجمع الأمثال للميدانى 1 - 265 «أدركنى ولو بأحد المغروين» وفسر المغرو بالسهم العريش.
(¬3) جاء فى التهذيب 8/ 166 غير منسوب برواية «فإنى لمجلى». وانظر اللسان/ غطى.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) نسب فى اللسان/ غسا لابن أحمر، وله نسب فى تهذيب الألفاظ 410
(¬3) هكذا جاء منسوبا فى اللسان/ غشا ورواية ا: «أم «مكان» بأم» وجاء الشاهد أول بيتين فى تهذيب الألفاظ 410 منسوبا لابن أحمر.
(¬4) فى ا، ب «مغسى» ورواية اللسان «غسا» منسوبا للعجاج برواية: * ومر أعوام بليل مغس * وهى رواية الديوان 477، وأراجيز العرب 111.
(¬5) عبارة ا: «وغمى اليوم والليل وأغمنا» والصواب ما أثبت عن ب.
(¬6) النهاية لابن الأثير 3/ 389.
(¬1) جاء فى ق، ع:: والشئ فى غيره: أدخلته فيه، ومن الغنيمة غلولا: خان».
(¬2) البيت لذى الرمة ورواية أ، ب «تراها» مكان «أراها» وأثبت ما جاء عن الديوان 399 واللسان/ غلل
(¬3) ورد البيت الأخير من لرجز فى اللسان - خطم، غير منسوب» ولم أقف على قائل الرجز فيما راجعت من كتب.
(¬4) الشاهد عجز بيت لحفص الأموى، ورواية البيت بتمامه كما فى اللسان/ نقع: أكرع عند الورود فى سدم ... تنقع من غلتى وأجزأها
(¬5) ورد الرجز فى اللسان/ غذ بزيادة بيت بعد الثانى ونصه: جئت فسلمت على معاذ: وورد البيتان الأخيران فى اللسان طرمذ. وورد البيت الثالث مع بيت اللسان السابق فى «ماذ» برواية: تسليم ملاذ على ملاذ: ولم ينسب فى أى من هذه المواضع. ورواية أ «بغداذ» بدال غير معجمة فى الوسط.
(¬1) ورد الشاهد فى اللسان/ غب غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬2) فى ب «نداء» مكان يداه، ورواية الديوان 139 «نوافله» مكان» فواضله» وانظر اللسان/ غب.
(¬3) هكذاا ورد فى مجمع الأمثال للميدانى 2/ 322.
(¬4) فى أ: «الريارة: براء مهملة تحريف.
(¬5) ورد الشاهد فى اللسان/ غنن، غير منسوب والشاهد العجاج، الديوان 187.
(¬6) فى أ: «فاره» بالهاء، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) عبارة ق: «وغد الإنسان والبعير أصابتهما الغدة، وأغدت الإبل أصابتهما الغدة، وهى ورم فى الحلق.
(¬2) لم أعثر على الشاهد؛ ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) فى ب: «غثيثة».
(¬4) فى أ: جدته بجيم معجمة، وفى ب «حدثه» بحاء غير معجمة وصوابه مدته بالميم.
(¬5) نسب فى اللسان/ نطس، كذلك للبعيث بن بشر برواية «أدبرت» مكان «أقبلت» ورواية أ: «غثيثتها» سبق قلم من الناسخ.
(¬6) «وغفرانا» ساقطة من ق، ع.
(¬1). هكذا جاء منسوبا فى نوادر أبى زيد 79 وقبله: لو أن نصرا أصلحت ذات بينها ... لضحت رويدا عن مظالمها عمرو
(¬2) فى أ: وأنشد للأسود الدئلى وفى ب قال الأسود الديلى وفيه «الدؤلى» بتحقيق الهمزة، وقبلها ضمة، «والدولى» بواو قبلها ضمة، و «الديلى» بياء قبلها كسرة. انظر أخبار النحويين البصريين 13/ 14 ط بيروت 1936. ولفظة «أبو» إضافة يتم بها العلم.
(¬3) فى ب «خليفة» بالفاء الموحدة، ولم أقف على قائل البيت فيما راجعت من كتب.
(¬4) فى ب «بغفرته» بفتح الغين وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع، واللسان/ غفر
(¬5) نسب فى اللسان / غفر المرار الفقعسى.
(¬6) فى ب «الأورية» تصحيف. والأروبة: الأنثى من الرعول.
(¬7) ق، ع: «وهو» وهما جائزان.
(¬1) ق، ع: «فى غلافه».
(¬2) ورد الشاهد فى اللسان/ غفل غير منسوب برواية «صرف» بكسر الصاد، ولم أقف على قائله.
(¬3) ورد الشاهد فى اللسان/ غفل غير منسوب برواية «تدور» مكان «تزور» فى أ، ب وأثبت رواية اللسان، ولم أقف على قائله.
(¬4) الشاهد أول أرجوزة رؤبة فى مدح بلال بن أبى بردة، وروايته «عينيك» مكان «عينى «، الديوان 81.
(¬5) فى أ: «الأمور».
(¬1) ورد الشاهد فى اللسان/ غمز غير منسوب برواية «أكلت القطاط» وورد فى اللسان/ قطط منسوبا للأخطل ينفس الرواية وفى «خنص» نسب كذلك للأخطل برواية أكلت الدجاج، ولم أجده فى ديوانه ط بيروت.
(¬2) فى «أ - ب» «ما وجد» ورواية الديوان 29: * وأن ليس للأعداء عندى غميزة * وأثبت ما جاء فى التهذيب 8/ 56، واللسان/ غمز، ورواية الجمهرة 3/ 11 «فما وجد».
(¬3) ورد الشاهد فى التهذيب 8/ 55 غير منسوب، ونسب فى اللسان غمز الكميت، وجاء فى ملحقات شعر الكميت بين الشعر المختلف فى نسبته 729 ونسب فى الألفاظ 599 لرجل من بنى سعد. ورواية ب «قطع» تصحيف.
(¬4) عبارة ق، ع: «وغسقت العين غسقا: دمعت، والصديد من الجسم: سال.
(¬5) لم أعثر عليه فيما راجعت من كتب، ولم أقف على قائله.
(¬1) فى ب «أفصب» بالفاء: تصحيف.
(¬1) فى أ، ب «لا يعرفوننى «مكان» لا ينكروننى» وأثبت ما جاء فى الديوان 82، والتهذيب 8/ 124 واللسان/ غير.
(¬2) فى أ: «وأبرت» سبق قلم من الناسخ.
(¬3) فى أ: «ويدعوا» خطأ إملائى واضح، وقد ورد الشطر الثانى من البيت فى التهذيب 8/ 15، واللسان/ غضف غير منسوب، والبيت برواية الأفعال فى ديوان ذى الرمة 574.
(¬4) فى أ: «وغضفا» بإلحاق الفعل علامة التثنية. وذلك جائز على قلة.
(¬5) فى أ: «عينه» وصوابه ما أثبت عن: ب.
(¬6) لم أعثر عليه فى التهذيب واللسان وهاشميات الكميت، وشعر الكميت بن زيد ط بغداد.
(¬1) ورد البيت الأول فى التهذيب 8/ 10 منسوبا لرؤبة، وجاء فى اللسان/ غضن غير منسوب والبيتان مطلع أرجوزة لرؤبة يمدح بلال بن أبى بردة. ديوان رؤبة 160.
(¬2) فى أ، ب سقطت لفظة «خبط» فى أول الشطر الثانى ولا يستقيم الوزن من غيرها، وقد ورد الشاهد فى اللسان/ فلطس غير منسوب وضبطه فى اللسان: .... ذاغدر .... فلاطيس ....
(¬3) فى ب («فلطاسة» وأثبت ما جاء فى ب واللسان فلطس.
(¬4) فى أ: «قد وجدت» وما أثبت عن ب أكثر مسايرة لنسق التعبير.
(¬1) جاء البيت الأول من الرجز فى التهذيب 8/ 49 واللسان غزل غير منسوب، والبيتان من لامية أبى النجم، بينهما فى الأرجوزة التى أوردها الأستاذ عبد العزيز الميمنى بالطرائف الأدبية 70 أربعة أبيات.
(¬2) «غزلا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) فى أ: «وأغبطت».
(¬4) فى أ: «حسستها» بحاء مهملة تحريف، وقد وضع ابن القوطية الفعل «غبط» تحت بناء فعل وفعل على البناء المعلوم والمجهول
(¬1) ورد الشاهد فى إصلاح المنطق 266 غير منسوب برواية: «إنى وأتى ابن علاق» وهو فى ذلك يتفق ونسختى الأفعال، وعلق المحقق على الشاهد بقوله فى ب «إنى وأتى ابن غلاق». وفى ل بالروايتين، ولم ينسب فى الإصلاح. وورد الشاهد فى التهذيب 8/ 59 برواية «إنى وأتى ابن غلاق» غير منسوب، وبرواية التهذيب ورد فى اللسان/ غبط ثانى بيتين لرجل من بنى عمرو بن عامر يهجو قوما من سليم. وجاء فى الجمهرة 1/ 306 منسوبا للأخطل، ولم أعثر عليه فى ديوانه.
(¬2) فى أ: «مساعدة» مكان «مباعدة» والبيت لجرير من قصيدة يهجو الأخطل، ديوان جرير 1/ 163.
(¬3) ورد الشاهد فى اللسان/ غبط غير منسوب، وجاء فى الجمهرة 1/ 306 برواية «فالناس» منسوبا لرؤبة بن العجاج ورواية الديوان 84: مكانها من شامت وغبط
(¬4) ورد الرجز فى الجمهرة 1/ 307 والتهذيب 8/ 61 منسوبا لحميد الأرقط ونقل ابن منظور النسبة عن لتهذيب وعلق عليها بقوله: ونسبه ابن برى لأبى النجم والتعليق حاشية على الجمهرة كذلك.
(¬5) فى ب «الرجل» تحريف.
(¬1) هكذا ورد ونسب فى التهذيب 8/ 117، واللسان/ غرب.
(¬2) «قال سعيد» تكملة من ب.
(¬3) فى ب «كثرا»
(¬4) «والخير» تكملة من ب. ق غير أن المقابل خط عليها.
(¬1) فى أ «الرهق» بالقاف المثناة فى آخره «تصحيف»
(¬2) نسب الشاهد فى الجمهرة 3/ 149 لمهلهل برواية «ولينا» مكان، وجودا، وعلق عليه بقوله: ويروى: «معلاق»
(¬3) ورد الشطر الثانى من البيت فى التهذيب 8/ 202، واللسان/ غنى منسوبا لطرفة والبيت فى ديوانه ص 35 ط أوربه 1900 م
(¬1) ق. ع «زوج أو جمال.»
(¬2) ورد الشطر الأول فى التهذيب 8/ 202 غير منسوب، وورد البيت فى الألفاظ 349، واللسان: غنى منسوبا لنصيب وقبله: فهل تعودن ليالينا بذى سلم ... كما بدأن وأيامى بها الأول
(¬3) «غدنا» تكملة من ب.
(¬4) ورد الشاهد فى التهذيب 8 - 73 منسوبا لعمر بن لجأ، وقبله: ولم تضع أولادها من البطن. وورد البيتان فى/ اللسان غدن «منسوبين القلاخ، وعلق عليهما بقوله: «قال ابن برى والذى أنشده الأصمعى فيما حكاه عنه ابن جنى: أحبر لم يعرف ببؤس مذمهن ... ولم تصبه نعسة على غدن وعلق مصحح اللسان على الرجز بقوله: «قال الصغانى فى التكملة وقال الجوهرى: قال القلاخ: ولم يضع ... الخ والقلاخ بن حزن أرجوزة على هذه القافية، ولم أجد ما ذكره الجوهرى فيها.،
(¬5) «غولا» ساقطة من ب.
(¬6) هكذا ورد الشاهد فى اللسان غال منسوبا لأبى كبير الهذلى (عامر بن الحليس) ومبرإ - بالجر فى أوله - معطوف على قوله «بمغشم» فى بيت قبل هذا البيت بأربعة أبيات. والبيت فى الديوان: 2/ 93 برواية «ومبرأ» بالنصب» والجر أصوب
(¬1) فى أ «وعاث» بالعين غير المعجمة «تحريف».
(¬2) فى أ «تعودا» المجهودا «تصحيف وبرواية ب ورد الشاهد فى نوادر أبى زيد 49، والتهذيب 8/ 216، وألفاظ ابن السكيت 462، واللسان/ غيم من غير نسبة.
(¬3) هكذا جاء الحديث فى التهذيب 8/ 200 ولم أجده فى النهاية لابن الأثير وجاء قريبا مما جاء فى الأفعال ف اللسان/ غين.
(¬1) فى أ «استد» بالسين غير المعجمة: تحريف.
(¬2) هكذا ورد الشاهد فى اللسان/ غور «منسوبا لأبى ذؤيب والبيت مطلع قصيدة لأبى ذؤيب الهذلى فى ديوان الهذليين 1/ 21.
(¬3) فى أ: «غلبة» تصحيف.
(¬4) فى أ: أما رهم»
(¬5) ورد الشاهد فى اللسان - غير، منسوبا لعبد - مناف بن ربع الهذلى، ورواية ب «لا يرقدان» وقد ورد الشاهد برواية ب واللسان فى ديوان الهذليين 2/ 38.
(¬6) فى أ، ب أعطيته الدية: وهى الغيرة وصوابه ما أثبت عن ق. ع.
(¬7) فى أ «لتجد عن» بالتاء المثناة الفوقية «تحريف» وجاء الشاهد فى التهذيب 8/ 182 غير منسوب، ونسب فى الجمهرة 2/ 398. واللسان/ غير لرجل من بنى عذرة، ورواية التهذيب واللسان. بنى أميمة والجمهرة: بنى أمامة.
(¬8) «قال وقال بعضهم» تكملة من ب، ونقل الأزهرى 8/ 181 هذا الرأى عن أبى عبيد عن الكسائى.
(¬1) أ - ب «لا تقبل الغير» ولفظ الحديث فى النهاية 3/ 400: ألا تقبل الغير؟ وفى رواية «ألا الغير تريد؟».
(¬2) نقل الأزهرى 8/ 182 هذا القول لأبى عبيد.
(¬3) ما بعد: «لينصرهم» إلى هنا تكملة من ب.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) فى ا: سدت بالسين غير المعجمة تحريف وفى ب: وأغير الفرس: شدت.
(¬6) فى ا: «لأبى أمية» خطأ فى التسمية.
(¬7) فى ب: «ويغزو» وفى اب «السلال» وفى اللسان/ غزا «تزن» وأثبت ما جاء فى ديوان الهذليين 2/ 177.
(¬1) ديوان ذى الرمة 8.
(¬2) ديوان الهذليين 1/ 125.
(¬3) ورد الشاهد فى التهذيب 8/ 156، واللسان/ غضا غير منسوب. برواية: لم يغض فى الحرب على قذاكا
(¬4) البيت من قصيدة لامرئ القيس فى ديوانه 33.
(¬5) «وهذه» تكملة من ب.
(¬1) فى ب «غرفه» تصحيف وفى ق، ع غرقته.
(¬2) فى ب «غرفه» تصحيف.
(¬3) فى اب مواضع بالميم وصوابه ما أثبت عن اللسان، وقد ذكر الشاهد فى اللسان «غت» مرتين، نسب فى الأولى للهذلى برواية: شد الضحى فغتتن غير بواضع ... غت الغطاط معا على إعجال ولم ينسب فى الثانية وروايته فيها: فغتتن غير بواضع أنفاسها ... غت الغطاط معا على إعجال فأما أن يكون البيت واحدا بروايتين، أو تكون كل رواية بيتا لشاعر، ولم أجده فى ديوان الهذليين.
(¬4) فى امن السير تصحيف، وجاء فى الجمهرة 1 - 107 والغطاط: ضرب من الطير الواحدة غطاطة.
(¬5) فى ق، ع: والإناء وغيره: غطاه.
(¬6) لهدبة بن خشرم تكملة من ب
(¬7) ورد البيت الأول فى اللسان - غم منسوبا لهدبة بن الخشرم، وكذا نسب الشطر الثانى من البيت الثانى فى اللسان/ قنع، وجاء البيت الأول كذلك فى الجمهرة 1/ 116 منسوبا لهدية.
(¬8) فى اب «به النمائم» وأثبت ما جاء عن اللسان والديوان، وقد جاء الشاهد فى اللسان برواية «رأيت» بإسناد الفعل المتكلم وجاء الشاهد فى الديوان برواية «شدوت» من الشدو، ديوان القطامى 42 ط بيروت وانظر اللسان/ غم.
(¬1) الديوان 81 من أرجوزة رؤبة يمدح بلال بن أبى بردة .
(¬2) هكذا ورد ونسب فى اللسان/ غض، والشاهد من قصيدة لجرير يهجو الراعى النميرى الديوان 2/ 821.
(¬3) فى أ: بصره «تصحيف»
(¬4) «كذا جاء الشاهد فى اللسان/ غضض من غير نسبة، ولم أقف على تتمته وقائله.
(¬5) أ. ب: «ليست» بتأنيث الفعل، وترك التأنيث أصوب.
(¬6) هكذا ورد ونسب فى اللسان/ غص، والديوان 93.
(¬1) جاء فى ق تحت هذا البناء بعد الفعل «غس» مادتى غن وغش، وقد ذكر أبو عثمان مادة غن فى بناء المضاعف من باب فعل وأفعل باتفاق وعبارة ق فى مادة غش: «وغش صاحبه غشا: لم يخلص له». وذكرها أبو عثمان فى بناء المضاعف فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬2) «الصقر» تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) الغداف: الغراب، وخص بعضهم به غراب القيظ الضخم الوافر الجناحين، اللسان/ غدف.
(¬4) فى الديوان 289 برواية «فلا يسدى» بالدال غير المعجمة. وانظر اللسان/ غر.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) النهاية لابن الأثير 3/ 354.
(¬2) فى أ: «ورجال» وفى ب فى رجال، وقد يكون الأصل «من رجال».
(¬3) فى أ: «فهن» تصحيف من النقلة.
(¬4) ب «أنفذته» بالفاء الموحدة، وقد ورد الشطر الثانى من الشاهد فى التهذيب منسوبا لأبى زبيد وكذا ورد ونسب الشاهد فى الأساس/ غمس. والشاهد من قصيدة لأبى زبيد فى جمهرة أشعار العرب القرشى 139.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب، ولم أجده بين أبيات قصيدته فى الطرائف جمع الأستاذ الميمنى لشعره.
(¬2) كان حقه أن يضع هذا الفعل تحت بناء «فعل وفعل» بفتح العين وكسرها.
(¬3) ورد الشاهد فى التهذيب 9/ 302 واللسان/ قيل. غير منسوب برواية «يسقين» مكان «يشربن».
(¬4) لم أقف على الشاهد. وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) ورد فى اللسان/ فلج غير منسوب برواية «مرخاء» بفتح الميم وورد فى أراجيز العرب منسوبا للعجاج برواية «مفلجا» بالفاء الموحدة: وتتفق رواية الأفعال مع رواية الديوان 376. وسفواء: خفيفة، ومرخاء: سهلة الجرى.
(¬2) فى أ: «ويقال».
(¬3) فى أ: «رجع» خطأ من الناسخ.
(¬4) جاء فى اللسان/ عفق «عفق العير أتنه» بالعين المهملة ولم يذكرها فى «غفق» بالمعجمة.
(¬5) رواية الديوان 94 «انتشينا» مكان «تنشينا» و «عفق» بالعين غير المعجمة وهما سواء، ورواية ب تظاهره» بالتاء المثناة وأثبت ما جاء فى أوالديوان.
(¬1) «إذا جرعه» تكملة من ب.
(¬2) فى ب «فالغجمة بفتح الغين، والغجمة» بضم الغين بجيم ساكنة فى الكلمتين سبق قلم من النقلة.
(¬3) ما بين القوسين زيادة: يقتضيها نسق التأليف.
(¬4) «قال» تكملة من ب، والقائل أبو بكر كذلك، لأن أبا عثمان نقل عن الجمهرة 1 - 211.
(¬5) «ويغجه أيضا» تكملة من ب والذى جاء فى الجمهرة 1/ 211: «غبج الماء يغبجه ويغمجه سواء إذا جرعه جرعا متداركا، وهى الغبجة والغمجة، وما جاء فى اللسان/ غبج يتفق مع الأفعال.
(¬6) ق: «فعل وفعل بمعنى مختلف».
(¬7) «قال أبو عثمان» تكملة من ب ..
(¬1) فى اللسان/ غلب: «المغلبت» «والمغبت» بالتاء فيهما. وجاء فى الجمهرة 1/ 318 برواية الأفعال منسوبا كذلك لهند.
(¬2) «والأسد» تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) جاء فى الجمهرة 1 - 238 - 318 منسوبا للأغلب العجلى.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) ابن القوطية: غلمة - بفتح الغين - وغلما - بفتحها كذلك.
(¬1) ورد الرجز فى اللسان/ غلم «غير منسوب، وورد البيت الأخير منه فى التهذيب 8 - 141 غير منسوب كذلك برواية. ناك أخوها أختك الغليما ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) ورد الشاهد فى التهذيب 8 - 148 واللسان - غبن غير منسوب، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) ورد الرجز فى التهذيب 8 - 7 واللسان/ غرض غير منسوب/ والرواية فيهما «أن» مكان «أو» فى الشطر الأول وفى اللسان «يغيضا» مكان «يفيضا» فى الشطر الأول تصحيفا وفى التهذيب «إن تعرضا» بكسر الهمزة والعين غير المعجمة. والصواب ما أثبت عن نسختى الأفعال واللسان.
(¬4) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) هكذا ورد ونسب فى التهذيب 8 - 7 واللسان - غرض، وفى تاج العروس - غرض، أنكر نسبه لابن هرمة نقلا عن العباب للصغانى، والشاهد ثانى بيتين فى شعر ابن هرمة 65 ط بغداد 1386 ه.
(¬2) عبارة ق، ع: «وغمص الناس غمصا: احتقرهم، وطعن عليهم، والشئ كذلك. وغمصت العين غمصا كالرمص».
(¬3) فى أ «قال».
(¬4) ورد الشاهد فى نوادر أبى زيد 52 واللسان/ غثم منسوبا لرجل من فزارة، وورد البيت الأول فى التهذيب 8/ 96 غير منسوب برواية «رأسى» مكان «شيبا».
(¬1) ورد الشاهد بهذه الرواية فى التهذيب 8 - 17 منسوبا لدريد بن الصمة وله نسب فى اللسان والمحكم - غضب برواية «فاعلموا مكان «تعلموا»، وورد فى تاج العروس - غضب، برواية «بنى قائف» مكان «بنى قارب».
(¬2) فى أ: «وغمتا» بالتاء المثناة «تحريف».
(¬3) ع: الوطب».
(¬4) كذا ورد فى التهذيب 8 - 144 واللسان - غمل ونسب فيهما للراعى.
(¬5) فى ع «ونضره الله تعالى».
(¬6) فى ع: «وغضر وغضر - بكسر الفساد وضمها غضزا».
(¬1) «عليه» ساقطة من ب.
(¬2) نسب الشاهد فى التهذيب 8/ 9، وإصلاح المنطق 43، واللسان غضر لابن أحمر، وفى ب ضبطت لفظة «مغضرا» بكسر الضاد وهى بالفتح فى كل ما رجعت إليه.
(¬3) رواية الديوان 54 «فقر» مكان «غمر» وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬4) البيت على رواية أبى عثمان لا شاهد فيه، وجاء الشاهد فى اللسان - غس، برواية «ولا بمغمر» ونسبه لزهير بن مسعود، وبرواية اللسان جاء فى الألفاظ: 143 منسوبا لزهير بن مسعود الضبى كذلك. أ «هم يقولون» ولا داعى لذكر الضمير.
(¬1) رواية أبى عثمان تتفق مع رواية الديوان 26 واللسان/ غلت، وفى التهذيب 8/ 82 والتاج - غلت برواية استدر».
(¬2) فى أ: سنه «بالهاء وسين مفتوحة، وفى ب «سنة» بتاء وسين مفتوحة كذلك، وصوابه «سنة» بكسر السين من الوسن.
(¬3) ورد الشاهد فى اللسان/ غثر منسوبا لعمارة برواية. «غثراء أعفر» وورد فى/ غفر غير منسوب برواية «غفراء أغفر»، وعلق عليه بقوله: ويروى «أغفر بفتح الهمزة وضم الراء.
(¬1) فى ب «وغرك» بالكاف تصحيف.
(¬2) فى ب «وغطفا «وأثبت ما جاء فى أ، ق.
(¬3) فى ا: «اعطف» بالعين غير المعجمة «تحريف».
(¬4) ورد البيتان الأولان فى الجمهرة 2 - 47 والتهذيب 8 - 92. واللسان/ غنث والتاج: غنث من غير نسبة ورواية التهذيب نغسا أو اثنين «بالغين تصحيف ورواية الجمهرة واللسان «نفسه أو اثنين «ورواية التاج» نفسا أو نفسين ورواية البيت الأخير «حنبل» والجنبل: قدح ضخم من خشب، اللسان. جنبل. __________
(¬5) جاء فى التهذيب 8 - 93 وقال ابن دريد: غنثت نفسه غنثا: إذا لغست: قلت لم أسمع غنثت نفسه: إذا لغست لغيره».، وقد وجدت أن الذى جاء فى الجمهرة 1 - 46 لقست «بالقاف المثناة.
(¬1) فى أ «غمض» بالضاد المعجمة.
(¬2) مادة غبأ من إضافات أبى عثمان التى لم ترد فى أفعال ابن للقرطة.
(¬3) النهاية 3 - 395 ولفظه: «لعن الله الغائصة والمغوصة».
(¬4) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) فى اللسان/ غوط «الغوط» بفتح الغين وقد ورد فيه الفتح والضم وعبارة الجمهرة 3 - 109» والغوط أشد أنخفاضا من الغائط وأبعد».
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) هكذا ورد الشاهد منسوبا فى نوادر أبى زيد ص 24.
(¬3) فى أ: «كالأعيد» و «عافت» بالعين غير المعجمة فى الكلمتين «تحريف».
(¬4) ورد بعض الشاهد فى التهذيب 8 - 205 من غير نسبة ونسب فى اللسان - غيف لرؤبة ولم أجده فى الديوان. والبيت من أرجوزة للعجاج فى الديوان 326 وفى أراجيز العرب 180 برواية وهدب أهدب غيفانى». وفى أ. ب وهدف بالفاء الموحدة تصحيف.
(¬5) فى ب: غذأ» بالهمزة تصحيف.
(¬6) فى ق، ع: «والبائل ببوله غذوا».
(¬7) جاء فى ق تحت هذا البناء «غدا» بدال غير معجمة وعبارته: «غدا إلى كذا: أصبح إليه، ويفعل كذا مثله غدوا وغذوا.
(¬8) «وغلا السهم» تكملة من ب، ق، ع.
(¬1) ورد الشاهد فى التهذيب 8 - 190 واللسان - غلا غير منسوب.
(¬2) جاء فى اللسان - غلا من غير نسبة، والشاهد بيت من أرجوزة أبى النجم وروايته: .. وهى حيال الفرقدين تعتلى .. تعتلى بعين مهملة. الطرائف الأدبية 63.
(¬3) فى أ، ب «غيضه» بالضاد المعجمة: تصحيف.
(¬4) ورد الشاهد فى التهذيب 8/ 166 من غير نسبة، ونسب فى اللسان/ غطى، إلى رجل من قيس.
(¬1) فى أ: المرتفع. وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع، والتهذيب 8/ 176. وفى ق جاء الفعل غثا تحت بناء فعل بفتح العين - معتلا بالواو والياء فى لامه من هذا الباب.
(¬2) قال صاحب التهذيب 8/ 176 فى قول الليث «غثيت» «وكلام» العرب على ما قال أبو زيد، وما رواه الليث فمن كلام المولدين.
(¬3) ذكر فى ق تحت بناء فعل - بفتح العين - معتل اللام بالواو من هذا الباب وصوابه ما قال به أبو عثمان.
(¬4) فى ق جاء هذا الفعل تحت بناء فعل - بكسر العين - بالياء سالما وفعل - بفتح العين - معتلا من هذا الباب.
(¬5) فى أ «أمه» و «حاله»
(¬6) جاء فى إصلاح المنطق 213/ 227 برواية «الأثناء مكان» «الأنساء فى أب من غير نسبة، وهكذا ورد فى اللسان - غوى وورد فى التهذيب 8/ 218 غير منسوب كذلك برواية «الأنثاء» بنون ثم ثاء مثلثة. ونسب فى الصحاح» غوى لعامر المجنون. وأثبت لفظة الأثناء عن الاصلاح والصحاح واللسان.
(¬1) يصف قوما «تكملة من ب
(¬2) فى أ، ب «من» وقد ورد الشاهد فى اللسان/ غوى منسوبا للمرقش، وكذا فى إصلاح المنطق 227 والشاهد للمرقش الأصغر ربيعه بن سيفان المفضليات 47 المفضلية 56.
(¬3) فى أ: وقال الآخر: وهما سواء.
(¬4) الشاهد من قصيدة للفرزدق يفخر بنفسه، الديوان 2 - 894. __________
(¬5) جاء فى ق تحت بناء المضاعف من الرباعى الفعل: أغث وعبارته: أغث حديث القوم: فسد، والجرح صارت فيه غثيثة، وهى مدته، والرجل: اشترى لحما غثيثا، وفى المنطق: قال قولا دنيا «وقد سبق ذكر هذه المادة فى بناء لضلاعف من باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬6) البيت من معلقة عنترة، وقد نسب له فى الجمهرة 2/ 287 والتهذيب 8/ 75 واللسان/ غدف، ديوان عنترة 159.
(¬7) هكذا ورد الشاهد غير منسوب فى التهذيب 8 - 75 واللسان والتاج/ غدف
(¬1) فى أ: «وقال».
(¬2) فى ق: جاء تحت بناء أفعل من باب الرباعى الصحيح الأفعال: أغضن: وأغضنت الشجرة: نبتت أغصانها، أغمر: وأغمرت المتاع على ظهر البعير: تركته. أغدن: وأغدن العيش: اتسع. وقد ذكر أبو عثمان مادة: عضن تحت بناء فعل - بفتح العين - من الثلاثى الصحيح فى باب فعل وأفعل باختلاف ومادة: غدن تحت بناء فعل - بكسر العين - من الثلاثى الصحيح فى باب فعل وأفعل باختلاف. وذكرها ابن القوطية فى بناء فعل - بفتح العين - من الثلاثى المفرد، بغير هذا المعنى. وذكر كل من أبى عثمان وابن القوطية مادة: غمر فى بناء فعل وفعل وفعل من باب الثلاثى المفرد.
(¬3) فى ق: «وغمى «إضافه بعد قوله «وهو سقفه»
(¬4) جاء فى ق تحت بناء المعتل بالياء من الرباعى على أفعل مادة أغفى وعبارته: «وأغفى: نام، والشجر: تدلت أغصانه». وقد ذكرها أبو عثمان تحت بناء فعل - بفتح العين - معتل اللام بالواو فى الثلاثى من باب فعل وأفعل باختلاف.
(¬5) البيت من معلقة لبيد: الديوان 179.
(¬1) أبو جندب بن مرة.
(¬2) رواية الديوان 3/ 88، «نصيبه فنوفيه» بالنون فيهما، ورواية التهذيب 8/ 241، اللسان والتاج/ غذرم «تصيبه فتوفيه» بالتاء.
(¬3) فى أ: «قال».
(¬4) البيت بتمامه كما فى التهذيب 8/ 241 واللسان - غذرم والتاج «غذرم». تبصرتهم حتى إذا حال بينهم .. ركام وحاد ذو غذا مير صيدح
(¬5) فى أ: غمطمط» سهو من الناسخ.
(¬6) الشاهد للفرزدق ورواية الديوان 2 - 859: «لكانوا» فى موضع «تكونوا» «وآذيها» فى «موضع» «آذيه».
(¬7) فى أ: منزرها».
(¬8) فى ب «بالفغجار» وصوابه ما أثبت عن ب والتهذيب 8/ 226، وعلق عليه صاحب التهذيب بقوله «ورواه ثعلب عن ابن الأعرابى «قمجار» بالقاف وهو عندى أصح».
(¬9) فى ب: «تشدها».
(¬1) فى أ: يقول».
(¬2) لم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) «قال أبو عثمان قال أبو زيد» تكملة من ب.
(¬4) فى ب «غرفات» بالفاء الموحدة وصوابه ما أثبت عن أ، واللسان «غرقا».
(¬5) «غرغرة» تكملة من ب.
(¬6) فى ب «الغطاط بفتح الغين وتشديد الغطاء مفتوحة، وصوابه «الغطاط» بفتح الغين والطاء مخفف.
(¬7) صوت تكملة من ب.
(¬8) لم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) شعر عنترة المطبوع فى بيروت 165 والشاهد من معلقته برواية «لا تشتكى».
(¬2) ورد الشاهد فى اللسان منسوبا لعاقمة وقد وجدته فى شعره المطبوع فى بيروت 34 برواية: نظل لثيران الصريم غماغم .. يداعهن بالنضى المعلب «النضى» بالضاد المعجمة وبها جاء فى اللسان/ نضا ورواية أ، ب واللسان/ غمم «النصى» بالصاد ونسب فى اللسان نقلا عن التهذيب لعلقمة.
(¬3) ورد الرجز فى اللسان - غمم غير منسوب، وقد جاء فى ملحقات ديوان رؤية 184 وبين البيتين: كأنه فى هوة تذحلما
(¬4) عبرة ب «يقول فتى متغطرس».
(¬5) هكذا ورد فى اللسان/ خشف منسوبا لأبى للساور العبسى.
(¬1) «ويجئ» «تكملة من ب.
(¬2) ورد البيت الثانى فى التهذيب 8/ 153 واللسان - غيق منسوبا للعجاج برواية: أذى آوراد يغيقن البصر ورواية الديوان 57 .. أذى أوراد يفيقن البصر .. بالفاء الموحدة وعلى ذلك لا شاهد فيه.
(¬3) فى أ، ب «آذى» مكان «شيطان» وأثبت ما جاء فى الديوان 31 والتهذيب 8/ 153 واللسان «غيق»
(¬4) «به» تكملة من ب.
(¬1) فى أ: «فيصعد» تصحيف.
(¬2) النهاية لابن الأثير 3/ 356 ولفظه «لا تغار التحية»، وفى اللسان - غرر أورد - بتشديد الدال -
(¬3) فى، أ: «مثل».
(¬4) النهاية 3/ 356 ولفظه «لاغرار فى صلاة ولا تسليم».
(¬5) العبارة ما بعد» شيئا» إلى هنا إما تكرار للعبارة التى قبلها تكرار تفسير وبيان، وإما أن العبارة» ويقال اغتفت: إذا نالت من الغفة، وهى البلغة من العيش» وسقطت عبارة «ويقال اغتفت» من النسختين عند النقل.
(¬6) هكذا ورد منسوبا فى اللسان - غفف ورواية أ «التراب» بالباء الموحدة فى آخره وصوابه ما أثبت عن ب واللسان. والديوان 49.
(¬7) عبارة ب «انتهى حرف الغين بحمد الله وعونه».
(¬1) ب: «القاف».
(¬2) القند: عسل قصب السكر.
(¬3) وردت هذه المادة كلها فى «أ» على أنها «قض» بالضاد المعجمة، وصوابه ما جاء عن ب، ق، ع والتهذيب 8/ 254.
(¬4) فى ب: «وقال يعقوب».
(¬5) فى: «شغوب» بالغين المعجمة «تحريف».
(¬6) ورد الشاهد فى اللسان/ نخب، غير منسوب برواية «حد الرمح» ولم أقف على قائله.
(¬1) ورد الشاهد فى اللسان - قم غير منسوب، ورواية ب «معسل» بالعين غير المعجمة، وصوابه ما أثبت عن أ، واللسان، ولم أقف على قائله.
(¬2) لم أقف على قائل البيت فيما راجعت من كتب.
(¬3) فى ب «استاقهن» بالقاف المثناة، وأثبت ما جاء فى أوالديوان 50 واللسان - قدع.
(¬4) تداخلت المادتان «قدع» فى نسخة أ، اضطراب نسخ من النقلة.
(¬5) رواية الديوان 34 «بشرب» بكسر الشين وفى ب» بشرب» بضم الشين، وفى أبفتحها.
(¬1) «إذا» ساقطة من ب.
(¬2) عبارة ق، ع: «وقصر عن الشئ قصورا وأقصر: كف، وأيضا صار فى قصر العشى آخر النهار، وأيضا الشئ: جعله قصيرا، والصلاة وكل طويل: نقصت منهما».
(¬3) فى الديوان 84 ط بيروت برواية: وأحناء سرج فاتر ولجامه .. ... عتاد فتى هيجا وطرفا مسوما
(¬4) عن التهذيب 8/ 419 بتصرف: «أقبسته علما بالألف، وقبسته نارا من غير ألف فى حالة تقديمها من غير طلب، وأقبسته نارا بالألف إذا كان بعد طلب.
(¬5) ورد الشاهد فى التهذيب 8 - 419 من غير نسبة برواية» على قبسه»
(¬6) «وفى رواة على قبسة» تكملة من ب.
(¬7) فى ب «الغيمان» فى السراب» وفى أ: «القيران فى الماء» و «الغيمان بالميم»، و «القيران» بالراء تحريف فى اللفظتين، والقوز الكثيب من الرمل.
(¬8) فى ب «بوادرا» مكان «بواديا». ولم أجد الشاهد فى ديوان رؤبة.
(¬1) فى أ، ب «ينزو» مكان ينزون، وأثبت ما جاء عن الديوان 162 والتهذيب واللسان قمس.
(¬2) هكذا ورد الشاهد منسوبا فى التهذيب 419 وورد البيت بتمامه فى اللسان قطب منسوبا لابن مقبل وصدره: أناة كأن المسك تحت ثيابها
(¬3) البيت بتمامه كما جاء فى الديوان 239: * سلاف كأن الزعفران وعند ما .. ... يصفق فى ناجودها ثم تقطب *
(¬4) فى ب «فأقندته».
(¬5) ورد الشاهد فى اللسان - قند منسوبا لابن مقبل برواية: * أشاقك ركب ذو بنات ونسوة .. ... بكرمان يعتفن السويق المقندا * وجاء برواية الأفعال فى الجمهرة 2 - 294 منسوبا لابن مقبل كذلك.
(¬6) فى أ «وتقلص» بالتاء المثناة الفوقية، ولفظة ب أدق.
(¬7) ذكر ابن القوطية مادة قلص فى أبنية الثلاثى الصحيح من باب فعل وأفعل/ باختلاف.
(¬8) الشاهد لامرئ القيس وصدره: * فأوردها من آخر الليل مشربا * الديوان 182 وانظر التهذيب 8 - 369 واللسان/ قلص.
(¬1) ورد البيتان فى التهذيب 6 - 4 من غير نسبة واللسان/ قهم، منسوبين لجهم بن سيل، ورواية البيت الثانى فى التهذيب واللسان: أو الحمض لا قورت أو الماء أقهمت. ... عن الماء حمضيا تهن الكناعر
(¬2) فى أ: «والحلق «بالحاء غير المعجمة.
(¬3) هكذا ورد الشاهد فى اللسان - قهى، منسوبا لأبى الطمحان، حنظلة بن الشرقى.
(¬4) بناء فعل على صيغة المبنى للمجهول لم يفرد له أبو عثمان بناء.
(¬5) جاء هذا الفعل فى ق: تحت باب «فعل بالياء سالما وفعل بالواو معتلا» وفيها زيادة على ما ذكره السرقسطى: «وقعا الجمل على الناقة قعوا: علاها للضراب، والظليم على النعامة، وأقعى الكلب والسبع: جلس: على أليته، ونصب فخليه، والرجل: جلس تلك الجلسة».
(¬6) «أيضا» تكملة من ب.
(¬7) فى ق جاء هذا الفعل تعب باب «فعل وأفعل باختلاف معنى»، وعبارته: وقعم الألف قمما: رجعت أرتبته إلى خلف، وأقعم الإنسان: قتله الطاعون، وأقعدت الحية: قتلت بلدغتها من ساعتها.
(¬1) «قال أبو عثمان: ويقال» تكملة من ب «وفى ق ذكر هذا الفعل فى أبنية الثلاثى المعتل من باب فعل أو فعل باختلاف معنى. وعبارة ق: «قفوته قفوا: اتبعته، والإنسان: قذغته، وأيضا أكرمته بطعام يسمى القفى، وقفيت الرجل قفيا : ضربت قفاه والشاة وغيرها قفيا: ذبحتها من قفاها، وقفى الزرع حمل الماء والتراب فألقاه عليه، وأقفيتك: آثرتك وفضلتك.
(¬2) ورد الشاهد فى إصلاح المنطق غير منسوب، ونسب فى اللسان/ حسب، لامرأة من قشير من غير أن يحدد لها كنية
(¬3) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬1) «القتات لا يدخل الجنة «حديث مروى بالمعنى ولفظه كما جاء فى النهاية 4/ 11 «لا يدخل الجنة قتات»
(¬2) الشاهد لرؤبة وليس للعجاج كما فى ديوان رؤبة ص 26، وانظر التهذيب 8/ 272 واللسان - قتت، والتاج - قت.
(¬3) ديوان الشماخ 7.
(¬4) «أقره» تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) «به» تكمله من ب، ق، ع.
(¬6) فى أ: «وقف الشيخ «تصحيف.
(¬1) ورد البيت الأول فى اللسان/ قف من غير نسبة ولم أقف على قائله.
(¬2) جاء الرجز فى الجمهرة 1/ 98، 117 من غير نسبة برواية: كأن صوت خلفها والخلف ... كشة أفعى فى يبيس قف
(¬3) عبارة ق. ع: «والشجر قفوفا»: يبس، والشعر: ارتفع من ذعر».
(¬4) الشاهد بتمامه كما ورد باللسان - قبب من غير نسبة: أرى ذو كدنة لنابيه قبيب وجاء برواية الأفعال فى الجمهرة 1 - 36 من غير نسبة.
(¬5) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب 8 - 299 واللسان - قبب ورواية أ «ضارجة» مكان «طامحة» ورواية ب «خارجه» مكان «طامحة» كذلك. والبيت مركب من بيتين وردا فى ديوان امرئ القيس 227 - 228 ضمن قضياة تنسب له، وتنسب لإبراهم بن بشير الأنصارى هما: رقاقها ضرم وجريها خذم .. ... ولحمها زيم والبطن مقبوب والعين قادحة واليد سابحة .. ... والرجل طامحة واللون غربيب
(¬1) فى أ: «قطعه».
(¬2) فى أ: «وقال». __________
(¬3) «السفر» ساقطة من ب.
(¬4) هكذا ورد فى التهذيب 18/ 352، واللسان/ قضض وفى التاج/ قضض «من كبب» مكان من «كثب» ولم أجد من نسبة.
(¬5) ورد الشاهد فى التهذيب 8/ 252، واللسان/ قضض من غير نسبة/ ورواية اللسان «ترابا» مكان تربا
(¬6) أ، ب، ق: عليه الهم «وصوابه ما أثبت عن ع.
(¬7) البيت لأبى ذؤيب الهذلى كما فى ديوان الهذليين 1 - 2 وانظر التهذيب 8/ 251 واللسان - قضض،
(¬1) الرجز لرؤبة بن العجاج كما فى ديوانه 63 والتهذيب 8/ 252 وورد فى اللسان/ قضض من غير نسبة.
(¬2) ورد الشاهد فى إصلاح المنطق 39 منسوبا لعلقمة بن عبدة، وورد فى الإصلاح كذلك غير منسوب بالصفحات 56 - 188 - 402 وورد فى اللسان «نجد» منسوبا لحميد بن أبى شحاذ الضبعى، أو خالد بن علقمة الدارمى وفى هامش إصلاح المنطق 39 ذكر المحقق أنه موجود بديوان علقة 135، غير أنى لم أجده فى شعر علقمة ط بيروت وقد نسبه التبريزى فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 475 لخالد بن علقمة الدارمى.
(¬3) فى أ: «قبض»، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬4) فى أ «سرت «وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬5) هكذا ورد الرجز فى التهذيب 8 - 350، وأول بيتين فى اللسان - قبض غير منسوب وورد فى إصلأح المنطق 84 لراجز برواية «حداها» مكان «تراها»
(¬1) ق: «أى أعطيته».
(¬2) قال أبو عثمان وقال أبو «تكملة من ب».
(¬3) من شواهد ابن القوطيه على قلتها.
(¬4) ورد الشاهد فى ملحقات ديوان رؤبة 171 وانظر اللسان/ قعث، وهو من شواهد ق، ع.
(¬5) البيت لحسان بن ثابت كما فى ديوانه 80 وفى اللسان قتل «عاطتنى» مكان «ناولتنى»، ورواية ب «الذى» «مكان» التى.
(¬6) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعته من الكتب.
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعته من الكتب.
(¬1) ورد الرجز فى اللسان قلص غير منسوب برواية «يطلب» وقبله: يوما ترى حرباءه مخاوصا
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من الكتب.
(¬3) ورد الشاهد فى التهذيب 8/ 368 واللسان «قلص» برواية: «بديثا والأشل» ورد فى المقاييس برواية السر قسطى ونسب فى هذه المصادر لأعرابى.
(¬4) فى اللسان «قلص» وديوان رؤبة 39 بيت برواية. قلص تقليص النعام الوخاد وقد يكون برواية أخرى لشاهد السرقسطى وقد يكون شاهد السرقسطى لراجز أخر.
(¬5) وقلصت تقلص قلصا: تكملة من ب.
(¬1) البيت لزهير بن أبى سلمى يصف ناقته كما فى الديوان 63 واللسان/ «قطف».
(¬2) هكذا نقله صاحب اللسان/ قطف .. عن الأزهرى غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬3) البيت لذى الرمة كما فى الديوان 478، واللسان - قطف.
(¬4) فى ق. آن.
(¬5) الشاهد للأعشى ورواية الديوان 369 إذ» مكان «إن» وانظر اللسان/ قحط.
(¬6) ما بعد الجليد إلى هنا ساقط من ب، وقد كررت مادة - قحط فى النسخة «أ» فى بناء فعل وفعل - بفتح العين وكسرها - من هذا الباب، مرة ثانية، وذكرت تلك الزيادة فى المرة الثانية.
(¬1) نسب فى اللسان/ دمى وخزانة الأدب 3 - 352 للحصين بن الحمام المرى. والرواية فيهما «يقطر الدما» مكان «تقطر الدما».
(¬2) فى أ: «الفاه» تصحيف.
(¬3) فى أ «حقنه» تصحيف.
(¬4) ما بين المعقوفين تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) عبارة، ق، ع: «واللبن والماء فى السقاء»: جمعتهما.
(¬1) فى التهذيب 9 - 33 «يسبحه الحيتان» وفى اللسان/ قلد «تسبحه النينان» وقد نسب لأمية بن أبى الصلت فيهما.
(¬2) فى ب «ونجا» بالنون وصوابه ما أثبت عن الديوان 81 واللسان/ «قفخ.
(¬3) هكذا ورد فى اللسان/ قصر غير منسوب ولم أقف على قائله.
(¬1) فى مجمع الأمثال 1 - 44 «إذا نزابك الشر فاقعد به» ويروى «إذا قام.
(¬2) فى ب «أى احلم» وعلق صاحب اللسان/ قعد/ على المثل بقوله: يفسر على وجهين: أحدهما أن الشر إذا غلبك فذل له ولا تضطرب فيه، والثانى أن معناه إذا انتصب لك الشر ولم تجد منه يدا فانتصب له وجاهد.
(¬3) كذا جاء فى الديوان 468 / واللسان/ فعد ورواية اللسان والأفعال الريح بالنصب
(¬4) كذا جاء فى اللسان «قعد» غير منسوب وفى نسختى الأفعال «ترجوا» خطأ من النقلة، والبيت لربيع ابن زياد العبسى يرثى مالك بن زهير، وقد نقل ابن السكيت فى الألفاظ بيتين من القصيدة ونسبهما للربيع بن زياد ليس الشاهد أحدهما وهو من شواهد ابن القوطية.
(¬5) ق، ع: وقرضت الشئ قرضا: قطعته، والشعر صنعته»
(¬6) كذا فى الديوان 313 واللسان/ «قرض» وفى نسختى الأفعال «ضمن» بالضاد المعجمة مكان «ظعن»
(¬1) الشاهد لذى الرمة كما فى الديوان 30 واللسان/ «قحم».
(¬2) فى ب: «والقحمة» بكسر القاف، وصوابه ما أثبت عن ق، واللسان - قحم.
(¬3) فى ق، ع: «والرجل حصره عن عمل أو حركة، وقد ذكر ابن القوطية هذه المسادة فى الثلاثى المفرد مرة أخرى
(¬4) فى التهذيب 8 - 399 واللسان/ قرس «تقذفننا» مكان «ينضحننا» وفى الديوان 478، والأراجيز 111 ينضحننا» وفى التهذيب واللسان - اللبس بلام مكسورة، وفى الديوان والأراجيز - اللبس بضم اللام.
(¬5) جاء فى اللسان والتاج - قرس برواية وقد «تصليت حر حربهم» وفى التهذيب 8 - 399 برواية «فقد» وقد نسب فى هذه الكتب لأبى زبيد الطائى.
(¬6) فى ق : وكل ذى قشرة
(¬1) هكذا ورد فى الديوان 4 واللسان/ «قرف».
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) فى أ: «الماء» سهو من الناسخ.
(¬4) فى أ «ولا يعود». وأيضا تكملة من ب والمعنى يستقيم بغيرها.
(¬1) فى ق «أى على جانبه».
(¬2) فى النهاية لابن الأثير 4/ 88 نهى عن الاقتعاط».
(¬3) فى ق، ع سوقا شديدا «والمعنى واحد ويلاحظ أن ابن القوطية عاد فذكر مادة قعط فى الثلاثى المفرد.
(¬4) «ضبطا «تكمله من ب.
(¬5) فى أ: «أقذعته».
(¬6) فى أ «قال».
(¬7) فى ق: جاء هذا الفعل تحت بناء «فعل» من الثلاثى الصحيح وعبارته: «قشعت الريح السحاب قشعا كشفته، وأقشع القوم عن الشئ: تفرقوا».
(¬1) «قال أبو عثمان: تكملة من ب.
(¬2) فى النهاية 4/ 52» أنه نهى عن القران إلا أن يستأذن أحدكم صاحبه.
(¬3) فى أ «نكث» بالثاء المثلثة، وجاء فى كتاب النخل للأصمعى 67 ضمن مجموعة البلغة فى شذور اللغة: «فإذا بدت فيه نقط من الإرطاب قيل: قد وكت وهى بسرة موكتة بتشديد الكاف مفتوحة فيهما.
(¬4) فى ب «قرونهما وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.
(¬5) فى أ: «أظقته بالظاء المعجمة تحريف من الناسخ.
(¬6) فى ق: «قرنها» وهما جائزان.
(¬1) فى ع: والناقة ألقت بعيرها مجتمعا، وعن الأمر: ضعفت وبالأمر استقللت به، وهو من الأضداد.
(¬2) فى ق جاء الفعل/ قصف تحت بناء فعل - بفتح العين - من الثلاثى الصحيح فى باب الثلاثى المفرد.
(¬3) فى أ «وقرع» بالقاف المثناة،. ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) «أبى» أتى متعديا بنفسه، ومتعديا «بمن» يقال «أبى شرب الماء، وأبى من شرب الماء».
(¬1) فى أ «أبو الطحمان القيى بتقديم الحاء على الميم «تصحيف.
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬3) فى ا: «فيها» وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬4) الأبيات لمالك بن خالد الخناعى الهذلى يمدح زهير بن الأغر الديوان 3/ 5 وانظر اللسان - قمح.
(¬5) البيت للشماخ كما فى ديوان 56، والعين 193، والألفاظ 17، والتهذيب 1/ 259، واللسان - قنع.
(¬6) الآية 36 - الحج.
(¬1) البيت للبيد من معلقته، ورواية الديوان: «المليك» مكان «الإله. «والخلائق» مكان «المعايش» ورواية اللسان قريبة من ذلك ديوان لبيد 179 وانظر اللسان/ قسم.
(¬2) البيت من قصيدة للبيد يرثى أخاه أربد وفى الديوان: «لنصيبه. الديوان 89 وانظر العين 3 واللسان/ قنع.
(¬3) «للشرب» تكملة من ب، ق.
(¬4) الرجز لرؤبة كما فى الديوان 89 واللسان، قنع، ونسب فى التهذيب 1/ 259 للعجاج خطأ،
(¬5) ما بين القوسين زيادة عن اللسان/ «قنع».
(¬6) ورد الشاهد فى العين 194، والمحكم، واللسان/ قنع من غير نسبة.
(¬1) «أعطاك» ساقطه من ق.
(¬2) فى ق: «أو الربع».
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) الرجز لرؤبة من قصيدة يمدح أبان بن الوليد البجلى ورواية أ. ب «للأضر، وبهرى «بالراء غير المعجمة، وصوابه ما أثبت عن الديوان، والتهذيب، واللسان ديوان رؤبة 63/ 84 والتهذيب 1/ 234، واللسان/ قرع.
(¬5) ورد الشاهد فى العين 178، والتهذيب 1/ 233 واللسان، والتاج/ قرع من غير نسبة. وهو من معلقة عمرو بن كلثوم جمهرة أشعار العرب 75.
(¬6) «الحمر» ساقطة من ب.
(¬1) فى أ «طنبوبه» بالطاء غير المعجمة، وصوابه ما أثبت عن ب واللسان/ قرع.
(¬2) النهاية لابن الأثير 3 - 44.
(¬3) «خلا من الإبل»؛ ساقطة من ق وعبارة ع «والفناء خلا من الزوار» والمراح من الإبل.
(¬4) لا تسق الماء: لا تحمله من «وسق».
(¬5) فى ق، ع: «والرجل: دخل بعضه فى بعض، وفى الشئ: دخل فيه. وهى عبارة لم ترد فى أفعال السرقسطى.
(¬1) فى أ. ب والتهذيب 1 - 291» ومأقا، وفى اللسان - قمع «وموقا» بتسهيل الهمز ورواية أ. ب، والتهذيب واللسان «قمعا» بكسر الميم. الديوان 139، وانظر التهذيب واللسان/ قمع.
(¬2) فى أ «وغلط» بالطاء غير المعجمة «تحريف».
(¬3) ذكرت عقب ذلك من النسخة أالمادة «قحط» وقد سبق ذكرها فى بناء فعل - بفتح العين - من الثلاثى الصحيح فى نفس الباب والذى زيد هنا فى نسخة «ا» قال أبو عثمان: ويقال أيضا قحط القطر لغتان «رجع. انظر المادة قبل ذلك
(¬4) ورد الشاهد فى التهذيب 9 - 166 واللسان قبل/ برواية «فاقبلى» - غير منسوب وعلق الأزهرى وصاحب اللسان على الشاهد بالعبارة «اقبل معناه كونى أنت قبيلا.
(¬5) فى ب الوالدة «وصوابه ما أثبت عن أ، ق ع. __________
(¬6) فى ب «الوالدة» كذلك.
(¬7) البيت لزهير بن أبى سلمى كما فى الديوان 40 واللسان/ قبل.
(¬1) ورد البيت فى اللسان - خلل «غير منسوب برواية» لأزرى» مكان «لأروى».
(¬2) فى أ «عليه» وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬3) ورد الرجز فى نوادر أبى زيد 81 غير منسوب برواية «يقبلن؛ بالياء المثناة فى أوله وبعده. رفعن أمثال الخوافى سودا
(¬4) فى ب: «القلاب» بكسر القاف، تصحيف وجاء فى كتاب الإبل للأصمعى 117 ضمن مجموعة الكنز اللغوى: «فإذا أصابت الغدة القلب، فلم تلبث البعير أن تقتله، ويسمى ذلك القلاب. بضم القاف.
(¬1) البيت للمتنخل الهذلى، وفى الديوان «كان» فى موضع «حل» الديوان 2/ 32 واللسان - قرح.
(¬2) «قرح» ساقطة من أسهوا من الناسخ.
(¬3) الآية 140 - آل عمران.
(¬4) ورد الشاهد فى اللسان - «حلب» غير منسوب برواية «الفحل» مكان «الربع».
(¬5) هكذا ورد فى الديوان 65، ورواية التهذيب 4/ 41» ينال «مكان «تنال» واللسان - قرح: لا تسطيع «مكان» ما إن تنال» ولم ينسب فى التهذيب.
(¬6) نسب فى اللسان/ غم. لأبى دؤاد والرواية فيه «ولها» مكان «وله».
(¬7) هكذا ورد فى الديوان 578 والتهذيب 4/ 41 واللسان - قرح.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬2) لم أجده فى ديوان رؤبة وملحقاته ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬3) رواية الديوان 122 «وإن» مكان إذا» ورواية أ. ب «منا» مكان «فينا» فى السطر الثانى وأثبت ما جاء عن الديوان، والتهذيب 9 - 140 واللسان - قرم.
(¬4) ورد البيت الأول من الرجز فى التهذيب 8 - 188 واللسان - قسط غير منسوب.
(¬5) الآية 15 - الجن.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬2) البيت من أرجوزة رواها الأصمعى وأبو عمرو لرؤبة، ورواها ابن الأعرابى للعجاج وهو من أرجوزة فى ديوان رؤبة 84 برواية «يحتث» «يقسط» بالياء فى أول الفعلين.
(¬3) الآية 8 / الحجرات.
(¬4) الرجز من لامية أبى النجم التى أوردها الأستاذ الميمنى فى الطرائف الأدبية 63 والرواية فى الطرائف «ولما يتحل» مكان «وإن لم يفعل».
(¬5) عبارة ق، ع: «وأقفر المكان والبيت: خلا من الساكن، والرجل من أهله كذلك.
(¬6) هكذا ورد ونسب فى التهذيب 9/ 120 واللسان/ قفر.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) هكذا ورد فى ديوان الفرزدق 2/ 863 والتهذيب 9/ 26، وورد فى اللسان/ قرد برواية: «تقول».
(¬4) فى أ «من عى»، وفى ب «غى» بالغين المعجمة وصوابه بالعين غير المعجمة.
(¬5) جاء فى الجمهرة 2 - 347، واللسان/ قرش منسوبا لأبى زبيد، وفى اللسان «تقرش» مكان «تقارش» ..
(¬1) أ. ب «وقرشا» وأثبت ما جاء فى ق. ع.
(¬2) ورد الشاهد فى اللسان - قهل غير منسوب وروايته: من راهب متبتل متقهل .. ... صادى النهار اليه متهجد
(¬3) «أيضا؛ تكملة من ب.
(¬4) ورد الشاهد فى التهذيب 3 - 400 واللسان - قهل. غير منسوب ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) جاء البيت الأول ثانى بيتين فى كتاب القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 22 ضمن مجموعة الكنز اللغوى منسوبا لزينب بنت أوس برواية: مشمشها أربعة ثم جلس.
(¬6) ورد الشاهد فى اللسان - قبس - لقاء غير منسوب بفتح لام «لقوة» فى المادتين ورواية قبس «فوضعت» مكان «ولدت». وفى أ. ب «لقوة» بكسر، والفتح أفصح، ونسب: فى مجمع الأمثال 2/ 131 لرجل من بنى أسد، وجاء فى ألفاظ ابن السكيت 345 من غير نسبة.
(¬1) «درها» تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) جاء الشطر فى العين 146، واللسان/ قعص من غير نسبة.
(¬3) فى ق: وأقعصت الشئ قعصا: قتلته مكانه «وفى ع: وأقعصت الشئ قتلته من ساعته قعصا مكانه.
(¬4) ورد الشاهد فى العين 146، واللسان - قعص غير منسوب برواية «النهب» مكان النبل. ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) فى أ «تريد» بالتاء فى أوله «تحريف».
(¬6) ورد الرجز فى اللسان - جلذ منسوبا لابن ميادة «الرماح بن يزيد برواية لتقربن» بضم الباء وورد فى نوادر أبى زيد 194 غير منسوب برواية «لتقربن» بفتح الباء.
(¬1) فى أ؛ قاله الأصمعى «تصحيف».
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب، ورواية ب «نعطى» خطأ من الناسخ.
(¬3) عبارة: ق. ع؛ وقصرت نفسى عن كذا والشئ: حبستهما».
(¬4) عبارة: ق، ع: «والفرس: صنته، والبصر: صرفته».
(¬5) فى ق، ع: «عن» وجائز أن تقوم «على» مقام «عن» هنا.
(¬6) فى أ «وحرقته - بالقاف مثناة -» «تحريف»
(¬7) فى ب: «من الحبس».
(¬1) ورد الشاهد فى نوادر أبى زيد 100 غير منسوب برواية «وزاد» ولم أعثر للشاهد على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬2) فى أ، ب: «لعثورها» بالعين المهملة ، والثاء المثلثة، وأثبت ما جاء فى ق. ع.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) فى ق:: «جردته» براء بعدها دال، وصوابه ما أثبت عن أ. ب. ع:، وجددته: صرمته «اللسان حدد».
(¬1) عبارة: ق: «والصديق والقرابة: لم تصل.
(¬2) فى أ «وقطعت النهر والأرض «ولا فرق بينهما.
(¬3) الآية 15 الحج.
(¬4) فى رواية البيت اضطراب كبير فى أفعال السرقسطى واللسان «قطع» ففى ب: وإنى إذا ما أنس الناس مقبلا ... يعاودنى ... وفى أ: وإنى إذا ما أيسر الناس مقبلا ... يعاودنى ... وفى اللسان: وإنى إذا ما أنس الناس مقبلا ... يعاودنى قطع جواه طويل وفى رواية اللسان تحريف ونسب فى اللسان/ قطع لأبى جندب الهذلى والصحيح أنه لأبى خراش الهذلى، الديوان 2/ 117.
(¬5) فى أ: عن»
(¬1) فى التهذيب 1 - 191 «غلبنى فلان على قطعة من أرض: يريد أرضا مغروزة مثل القطيعة»، وفى اللسان - قطع «مثل القطعة.
(¬2) ورد الشاهد فى اللسان/ قطع غير منسوب برواية «فما لك» ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) هكذا ورد الشاهد فى اللسان - قسم، ونسبه صاحب اللسان لبشر بن أبى خازم وفى أ: «يسن» بفتح الياء وضم السين، والبيت بتمامه كما فى المفضليات المفضلية 97. وأبلج مشرق الخدين فخم .. ... يسن على مراغمه القسام
(¬4) الآية 42 / القصص.
(¬5) فى ب من القول أو الفعل، وأثبت ما جاء فى أ، ق.
(¬1) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب 9 - 149، واللسان - قمر، غير منسوب ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) هكذا ورد الشاهد فى الجمهرة 2 - 405، والألفاظ 295، واللسان/ قمر، من غير نسبة.
(¬3) ق. ع: «أو أصحابه» ..
(¬4) فى أ «أقوى».
(¬1) فى أ «ولان وعوده» خطأ من النقلة.
(¬2) فى ب «يشبه به» ولا حاجة لذكر الجار والمجرور. __________
(¬3) هكذا ورد فى اللسان - قلت منسوبا لبشر بن أبى خازم.
(¬4) عبارة ب «إن المرأة التى لا تلد ولا يعيش لها ولد «وما أثبت عن «أ» أدق.
(¬5) فى أ. ب «ولدت» وصوابه ما أثبت عن اللسان - قلت، لأنه يتفق ونسق العبارة وما يقتضيه المعنى.
(¬6) «إلا» تكملة من ب.
(¬7) فى أ «السكات» بالسين غير المعجمة، والتاء المفتوحة «تحريف» وفى التهذيب 9 - 57 «نذر» بالذال المعجمة وتتفق رواية ب وما جاء فى اللسان/ قلت، والديوان 34.
(¬1) ورد الشاهد فى التهذيب 9 - 57 واللسان - قلت غير منسوب ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) فى ق، ع: «وقعم الأنف قعما: رجعت أرنبته إلى خلف، وأقعم الإنسان: قتله الطاعون».
(¬3) فى «ب» كملت» بالكاف «تصحيف».
(¬4) هكذا ورد الشاهد فى اللسان «قرأ» والبيت بتمامه كما فى الديوان 127 يورثه مالا وفى الحمد رفعة ... لما ضاع فيها من قروء نسائكا ورواية صدره اللسان: «وفى الحى» مكان فى الحمد» ورواية التهذيب 9 - 273 «عزاء» مكان «مالا».
(¬5) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) هكذا ورد الشاهد فى اللسان/ قرأ منسوبا لمالك بن حارث الهذلى والبيت لمالك بن الحارث الهذلى فى ديوان الهذليين 3 - 83 ورواية التهذيب 9/ 273 «شئت» مكان «كرهت» ولفظة «عقر» فى البيت ساقطة من أ.
(¬2) فى عبارة ق، ع: بعض اختلاف وفيهما «والشاة قموءا: سننت» زيادة لم يذكرها السرقسطى
(¬3) المادة فى أسهلة غير مهموزة. وذكرت فى ق، ع فى مهموز الثلاثى المفرد. __________
(¬4) فى أ: «وقمت عليه»
(¬5) فى ق، ع «موازنة»
(¬1) فى أ، ب «الموضع» تصحيف وصوابه ما أثبت عن ق، ع.
(¬2) جمع السرقسطى بين الواوى واليائى، وفصل بينهما ابن القوطية. وبدأ بذكر قال. معتل العين بالياء ثم ذكر «قال» معتل العين بالواو.
(¬3) لم أعثر على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬4) ورد الرجز فى اللسان - قيل. غير منسوب، والشاهد من أرجوزة للعجاج يمدح يزيد بن عبد الملك. أراحيز العرب 18 والديوان 157، والرواية «لم أكن».
(¬5) فى ق. ع: «عثرته».
(¬6) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬1) البيت من أرجوزة للعجاج فى أراجيز العرب 76، والديوان 371 وقبله. كأن تحتى ذات شغب سمحجا
(¬2) ورد الشاهد فى اللسان/ عمل. برواية: «الذبل» مكان القود، وبعده - تطاول الليل عليك فانزل - وينسب البيتان لعبد الله بن رواحة.
(¬3) «وهو وسخها؛ ساقطة من ق.
(¬4) فى أ «عيناه» تصحيف.
(¬1) فى ب «قعى بالياء «مكان «قعا» ولم أعثر على الشاهد وقائله فيا راجعت من الكتب.
(¬2) هكذا ورد الشاهد فى الديوان 185 وورد فى التهذيب 9 - 314 غير منسوب وورد منسوبا فى اللسان قنا برواية «إقنى» وصوب ابن يرى الرواية.
(¬3) فى ق، ع: «والأنف قنى: طال».
(¬4) فى ب «واحد يدابا» سهو من الناسخ.
(¬5) البيت لكعب بن زهير كما فى الديوان 13 وخلق الإنسان للأصمعى 189، واللسان/ قنا. ورواية «عنق» مكان «عتق» تصحيف.
(¬1) الشاهد لذى الرمة كما فى اللسان - قنا، والديوان 400 وصدره: * نظرت كما جلى على رأس رهوة * وأنظر التهذيب 9 - 135.
(¬2) ورد الشاهد فى نوادر أبى زيد 178 أول أربعة أبيات غير منسوب ولم أقف على قائله.
(¬3) الآية 48 - النجم. والآية. فى أ «وأنه أغنى وأقنى» خطأ من الناسخ.
(¬4) ورد الشاهد فى التهذيب 8 - 354 واللسان/ قصد غير منسوب. ولم أقف على قائله.
(¬5) فى ق، ع: وقراء بالفتح ممدود.
(¬6) «قفيا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬1) العبارة «بعد وقصى المكان «تكملة من ب.
(¬2) الشاهد لذى الرمة، ورواية أ. ب ميلاء بالرفع، ورواية الديوان 19 «ميلاء «قاصية» بالجمر» على النعت للفظة أرطاة فى البيت السابق: فبات ضيفا إلى أرطاة مرتكم ... من الكثيب بها دفء ومحتجب وانظر التهذيب 10 - 184 واللسان والأساس - كتب».
(¬3) جاء فى ق، ع بعد ذلك: «وقصوته: كنت أقصى منه أى أبعد، وقصى عن جوارنا: بعد، والشئ قصى وقصاء بعد».
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) نقل ابن القوطية، وأبو عثمان «قح بمعنى: نضج عن الليث، وقد خطأ الأزهرى الليث فى ذلك فقال فى التهذيب 3 - 383 قلت: أخطأ الليث فى تفسير القح وفى قوله للبطيخة التى لم تنضج: إنها القح وهذا تصحيف، وصوابه: الفج بالفاء والجيم.
(¬6) ورد الرجز فى التهذيب 3/ 383، واللسان/ قح غير منسوب وفى أ «سعال الرجل» مكان «سعال الشرق» ولم أقف على قائله.
(¬1) ورد البيتان فى اللسان/ فوق «من غير نسبة، ولم أقف لهما على قائل.
(¬2) الرجز لرؤبة، وفى الديوان «يصبحن» مكان «يحسبن» وفى التهذيب 8 - 258 ه، واللسان/ قس «يمسين» مكان «يحسبن عن».
(¬3) فى أ «وامتححتة «بالحاء المهملة. وصوابه ما أثبت عن ب وجمهرة ابن دريد 1 - 94.
(¬4) هكذا ورد الرجز منسوبا لأبى وجزة السعدى فى إصلاح المنطق 80، والتهذيب 8 - 266، واللسان قط
(¬5) فى إصطلاح المنطق 80 المستار: المعتل من السير.
(¬6) البيت للمنتخل (مالك بن عويمر) الهذلى كما فى الديوان 2 - 21، واللسان - قطط. ورواية اللسان/ حنت تمشى بالتاء الفوقية مفتوحة.
(¬1) فى النهاية لابن الأثير 4 - 21 «كان إذا تطاول قد، وإذا تقاصر قط «أى: قطع طولا» وقطع عرضا»
(¬2) البيت لذى الرمة ورواية الديوان: تعتادنى زفرات من تذكرها ... تكاد تنقض منهن الحيازيم وبها ورد الشطر الثانى فى اللسان/ قضض، وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬3) هكذا ورد البيت فى اللسان/ أزف. منسوبا للعجير السلولى. ورواية أ «وهل» بالواو مكان (رهل» وصوابه ما أثبت.
(¬4) الحديث من كلام عبد الله بن الزبير فى جواب على معاوية بن أبى سفيان: اللسان «قد» وانظر النهاية - 4 - 22.
(¬5) البيت من أرجوزة رؤبة يصف المفازة، كما فى فى الديوان 104.
(¬6) فى أ: «ويقول».
(¬7) فى أ: «مستد» سبق قلم من الناسخ.
(¬1) ورد الشاهد فى اللسان/ قم. غير منسوب برواية «مغسل» بالغين المعجمة، ولم أقف على قائل الشاهد فيما راجعت من الكتب، وقد كرر كل من أبى عثمان، وابن القوطية مادة - قم فى المضاعف هنا وفى باب فعل وأفعل باتفاق، وسبق الاستشهاد بالبيت هناك. __________
(¬2) النهاية لابن الأثير 4 - 58. والحديث من شواهد ابن القوطية.
(¬3) الآية 9 - الزمر.
(¬4) جاء فى التهذيب 9 - 9 «من أبين ذلك حديث جابر أن النبى صلى الله عليه وسلم سئل. أى الصلاة أفضل؟ قال: «طول القنوت» وانظر النهاية لابن الاثير 4 - 111.
(¬1) فى صحيح البخارى كتاب الجهاد أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: «مثل المجاهد فى سبيل الله والله أعلم بمن يجاهد فى سبيله كمثل الصائم القائم» وجاء فى النهاية لابن الأثير 4 - 111 ويرد - يعنى القنوت .. بمعان متعددة: كالطاعة والخشوع، والصلاة، والدعاء، والعبادة، والقيام. وطول القيام».
(¬2) البيت لجميل كما ورد فى الديوان 53، واللسان/ قدح، والخزانة 3/ 93.
(¬3) البيت من قصيدة للطرماح يمدح يزيد بن المهلب، فما قاله السرقسطى من أنه يصف الخشب ليس بثبت.
(¬4) رواية البيت بتمامة كما فى ديوان الطرماح 83:
(¬5) أشم كثير بوادى النوال ... قليل المثالب والقادحة.
(¬6) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب. __________
(¬7) «أيضا تكمله من ب.
(¬1) سبق تخريج البيث وقائله فى حرف القاف مادة - قب، ص 57 من هذا الجزء.
(¬2) نقلت المادة فى أ «قخز» بالقاف المثناة والخاء المعجمة والراء غير المعجمة» تصحيف.
(¬3) هكذا ورد فى الديوان 64 من أرجوزة يمدح أبان بن الوليد البحلى واللسان - فحز. ورواية أ «قاخرات القخر»: تصحيف.
(¬4) «وقحزة «تكملة من ب.
(¬5) ق. ع: قحرا أو قحزانا.
(¬6) هكذا ورد الشاهد فى الديوان 61، والتهذيب 8 - 348، واللسان - «قضب».
(¬7) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب 8 - 347 وورد فى اللسان - قضب» برواية «وفارجا» بالنصب ونسب فى الكتابين لرؤبة، ولم أجده فى أصل ديوان رؤبة أو ملحقاته. ورواية «أ» الرجز. * وقارح من قضب تقضبا * خطأ من الناسخ
(¬1) الشاهد من أرجوزة رؤبة يمدح القاسم بن محمد بن القاسم الثقفى الديوان 60، وانظر اللسان - قحر «ورواية ب «القحز» بالزاى المعجمة «تحريف».
(¬2) فى ب «امتنع الشرب»، وفى ع: «امتنع الشراب: وقد ذكر ابن القطاع 3 - 29 مجئ «أفعل» من الفعل وعبارته: «وأقصب الرجل: فعلت إبله ذلك .. وأقصب الزرع: صار له قصب».
(¬3) هكذا ورد الشاهد فى الجمهرة 1/ 298، واللسان/ قصب من غير نسبة، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) البيت من أرجوزة ملرؤبة يمدح مسلمة بن عبد الملك بن مروان. ديوان رؤبة 7 وانظر اللسان/ قصب، والتهذيب 8/ 382.
(¬5) رواية الديوان «الورد «مكان «الجل». ديوان الأعشى 109، والتهذيب 8/ 382، واللسان/ قصب».
(¬1) المثل فى مجمع الأمثال للميدانى 1/ 211 المثل 1225» حتى يؤوب القارظان «وعلق صاحب اللسان «قرظ» على المثل بقوله؛ هما رجلان من عنزة «خرجا يلتحيان القرظ ويجتنيانه، فلم يرجعا، فضرب بهما المثل.
(¬2) هكذا ورد الشاهد ونسب فى التهذيب 9 - 67 واللسان - قرظ» والبيت لبشر بن أبى خازم يخاطب ابنته عند موته.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب، ورواية «ب» مر» مكان «من» و «الرعب» بالعين غير المعجمة مكان «الرغب».
(¬4) فى ب «قعس» بالسين المهملة، وصوابه ما أثبت عن أ .. واللسان - قعش.
(¬5) هكذا ورد الشاهد منسوبا فى اللسان - قبع «ورواية الديوان 200 للشطر الأول. إذا تقع الرماح بجانبية
(¬6) ق. ع «والرجل عن أصحابه: تخلف قبوعا».
(¬7) ورد الشاهد فى العين 207، واللسان، والتاج. قبع، وعجزه فى التهذيب 1 - 284 غير - منسوب ورواية أ «يدرك (مكان «يترك» ولم أقف على قائله.
(¬1) «أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬2) ورد الشاهد فى اللسان - قبع والتهذيب 1/ 283 برواية «ولا أطرق» وفى، أاللسان «محاجرة» وأثبت ما جاء فى ب والتهذيب نقلا عن إحدى نسخ التهذيب وديوان ابن مقبل 154.
(¬3) فى اللسان قبع: «وفى حديث ابن الزبير: «قاتل الله فلانا ضبح ضبحة الثعلب وقبع قبعة القنفذ وانظر النهاية 4 - 7.
(¬4) فى أ. ب «مجدل» بالرفع، ويقطر جذع؛» ببناء الفعل للمعلوم ونصب جذع وما أثبت أصوب، والبيت المتنخل الهذلى ورواية الديوان 2 - 34 مجدلا يتلقى جلده دمه ... كما يقطر جذع النخلة القطل ورواية اللسان قطل «يتكى» «مكان» «يتقى» وتقطر» مكان يقطر.
(¬5) «به» ساقطة من ب، ق، والمعنى لا يحتاج إليها.
(¬1) عبارة ب «وقحف المطر؛: جاء فذهب بما مر به» وعبارة ق «والمطر فجأ فذهب بما مر به» وأثبت ما جاء فى أ، ع.
(¬2) ورد الرجز فى التهذيب 4/ 69 واللسان - قحف «غير منسوب ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب، ورواية أ «يبلى» مكان «تبلى» وصوبها المقابل تبلى.
(¬4) «ويقال أيضا» تكملة من ب.
(¬5) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب 8/ 415 واللسان/ قسب منسوبا لعبيد.
(¬1) فى أ «قفازا».
(¬2) فى ع: «وأقمسته لغة».
(¬3) فى ب «قال».
(¬4) الشاهد لذى الرمة، وفى أ. ب «وأعقبها صلالا. وأثبت ما جاء فى الديوان 448، والتهذيب 8/ 426 واللسان - قبس.
(¬5) «مثل كريت؛» ساقطة من ب وعبارة الجمهرة 3/ 114 «ويقال: مر بنا حول قميط أى: تام مثل كريت سواء».
(¬6) ورد الشاهد فى الجمهرة 3/ 114 واللسان/ قمط منسوبا لأيمن بن خريم، ورواية اللسان: «الضراب» مكان «الجلاد» و «حولا» مكان عاما.
(¬7) فى ب «قد اقفأطت» مهموزا.
(¬1) فى التهذيب 9 - 181 «جزه» بالجيم المعجمة، وفى اللسان/ قلم» «أتيتم» مكان «أبيتم» و «جزء القلم» مكان «حزه الجلم» «و» «الجلم». و «القلم» سواء ولم ينسب الشاهد فى الكتابين.
(¬2) هكذا ورد ونسب فى اللسان - قطن ورواية ب «الحم» وفى الديوان 295 أو الفامكة من ورق الحمى:
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬4) الشاهد لرؤبة كما فى ديوانه 163 ورواية اللسان/ قطن «القاطنات» مكان «الآمنات».
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬6) الشاهد للفرزدق ورواية الديوان 2/ 756 «فيحتقرونها» مكان «وتحتقرونها» وفى التهذيب 8/ 466 واللسان/ قرص، ونسخة أ «الإتاء» مكان «الآتى».
(¬1) واللبن «تكملة» من ب. ق. ع.
(¬2) فى أ «لذعا» وفى ق «لدغاء».
(¬3) «لأبى النجم» تكملة من ب.
(¬4) هكذا ورد فى الطرائف الأدبية 70 ضمن أرجوزة أبى النجم التى أوردها الأستاذ عبد العزيز الميمنى. فى كتاب الطرائف.
(¬5) فى أ «وقصرت» تصحيف من الناسخ.
(¬6) فى النهاية 4/ 40، ولفظه «أقرصيه بالماء».
(¬7) «به» ساقطة من ب.
(¬8) فى ب: «الصولجان» وأثبت ما جاء فى أوالجمهرة 2/ 183.
(¬9) فى أ: «صيده».
(¬10) الشاهد بعض بيت النابغة الذبيانى وتمامه كما فى الديوان 21، واللسان «قذف». مقذوفه بدخيس النحض بازلها ... له صريف صريف القعو بالمسد ورواية أ «بدحيض» ورواية ب «بدخيص» وأثبت ما جاء فى الديوان واللسان.
(¬1) رواية الديوان 958 «تلغ «مكان» «تئق» «وبأجود» مكان «بأحرق»
(¬2) «الشئ تكملة من ب. ق. ع.
(¬3) فى ق. ع: والشئ قطابا: جمعه».
(¬4) «الشى» ساقطة من ب. وعبارة الجمهرة 3/ 37 «والقفس مصدر قفست الشئ أقفسه قفسا: إذا أخذته أخذ انتزاع وغصب».
(¬5) الجمهرة 3/ 38 «وغصب» بصاد مهملة ساكنة.
(¬6) فى اللسان/ ثنن «الجلد متين» بالدال غير المعجمة. وقد نسب للأغلب العجلى كذلك.
(¬7) فى أ «يذكره».
(¬1) «قال أبو بكر» ساقطة من ب.
(¬2) «قال» تكملة من ب.
(¬3) فى أ: «الظلع؛ بفتح اللام، وصوابه ما أثبت عن ب واللسان «ظلع»
(¬4) اللسان/ قلز: قيل: تابع الشرب، وقيل: هو إدامة الشرب، وقيل: هو الشرب دفعة واحدة، وقيل: هو المص.
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬6) «قال ويقال» تكملة من ب.
(¬7) ما بعد لفظة قفاها إلى هنا تكملة من ب.
(¬8) «أبو بكر» و «يقحزة» و «إلا» «وغرفتة» «تكملة من ب.
(¬9) ذكر السرقسطى مادة «تلف» قبل ذلك بين مواد باب «فعل» نفسه.
(¬10) فى ب «القذاف» بضم القاف وصوابه ما أثبت عن اللسان/ قذف».
(¬1) فى اللسان/ قذف «وفى المثل: نزاف نزاف لم يبق غير قذاف» لم أعثر عليه فى أمثال الميدانى، وأمثال أبى فيد مؤرج بن عمر السدوسى.
(¬2) «قال» تكملة من ب.
(¬3) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬4) ذكره صاحب اللسان قطر شاهدا على أن القفد ميل فى خف البعير من اليد أو الرجل برواية: من معشر كحلت باللؤم أعينهم ... قفدالا كف لئام غير صياب
(¬5) فى أ «ويقال».
(¬6) فى ب «من النسب».
(*) أبو خالد: عروة بن هشام بن عروة بن الزبير. عن أخبار النحويين البصريين للسيرافى 17 وجاء فى إصلاح المنطق: «والقبص العدد الكثير» وقال أبو خالد: «القبص.» ولم يذكر فى غير هذا الموضع من الإصلاح. __________
(¬1) فى الجمهرة 2/ 12» فاخضر أو اسود».
(¬2) ما بعد لفظة «غيظ» إلى هنا تكملة من ب، ق، ع ولفظة ق. ع: «أخذته».
(¬3) البيت من أرجوزة أبى النجم: الطرائف الأدبية 61، وقد ورد فى اللسان/ «قبص» والتهذيب 8 - 385 غير منسوب.
(¬4) فى أ. ق «من» وفى ب، ع «عن» وفى اللسان/ قبص، والقبص، والقبص بسكون الياء وفتحها وجع يصيب الكبد عن أكل التمر على الريق وشرب الماء عليه»، ولفظة «الكبد» وردت فى التهذيب 8/ 385، وإصلاح المنطق 86.
(¬5) ما بعد لفظة «للتمر» إلى هنا تكملة من ب.
(¬6) فى أ. ب «جلودهم» «والنخص» مكان «جلودها والقمص» وصوابه ما أثبت عن إصلاح المنطق 86، والتهذيب 8/ 385، واللسان. قبص» ولم ينسب الرجز فى أى من هذه الكتب.
(¬7) «قطعا» ساقطة من ب.
(¬8) «أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬1) ورد الشاهد فى إصلاح المنطق 72 برواية السرقسطى منسوبا لأبى وجزة، وورد فى التهذيب 9/ 14 «قطم برواية» «وخائف» بالجر. وفى اللسان قطم «براشته» بالشين المثلثة والتاء المثناة «تحريف».
(¬2) ورد الشاهد فى اللسان - «نفض» منسوبا للعجير السلولى برواية» إلى ملك «مكان «إلى قطم» وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬3) ورد الشاهد فى ملحقات الديوان 259 ضمن الأبيات المنسوبة لكعب برواية. كأن امرأ لم يلق عيشا بنعمة ... إذا نزلت بالمرء قاصمة الظهر وعلق المحقق على البيت بقوله: يقول الأستاذ عبد العزيز الميمنى عند ذكر هذا البيت: إن «السكرى» ذكر هذه القصيدة فى رقم 31 فى 17 بيتا، لكنا لم نعثر عليها فى هذا الشرح ولعلها فى المخروم، وذكر شارح الديوان البيت ص 247 وعلق عليه بقوله: «ووجدت فى كتاب «العين» بيتا ذكره «الخليل؛ شاهدا ونسبه إلى كعب بن زهيره ولا أعرفه ولا القصيدة التى هو منها.
(¬4) يشير إلى الحديث» لعن الله القاشرة والمقشورة» النهاية 4/ 64.
(¬1) «فهو قاتم» ساقطه من ب. __________
(¬2) البيت مطلع أرجوزة رؤبة فى وصف المفازة كما فى الديوان 104.
(¬3) الشاهد عجز بيت الفرزدق وصدره كما فى الديوان 261: هما دلتانى من ثمانين قامة وورد العجز فى التهذيب 9/ 66 واللسان/ «قتم ورواية اللسان «كاسر» من غير هاء وصوابه ما هنا وهو مطابق للديوان، والتهذيب.
(¬4) ورد الشاهد فى الجمهرة 2/ 48. والتهذيب 9/ 58. واللسان/ «قثم» غير منسوب، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) هكذا ورد الشاهد منسوبا فى اللسان/ قدر وورد فى التهذيب 9/ 20 غير منسوب ورواية الديوان 215، القد مكان «القدر».
(¬1) البيت لأبى خراش الهذلى كما فى ديوان الهذليين 2/ 120، وورد عجزه فى اللسان/ حمز، منسوبا لأبى خراش برواية: أقيدر محموز البنان ضئيل.
(¬2) فى ب «يصف طائرا».
(¬3) ورد فى التهذيب 2319 غير منسوب برواية * وأقدر * وبرواية التهذيب ورد منسوبا فى اللسان * قدر * لعدى ابن خرشة الحطمى وقبله. ويكشف نخوة المختال عنى ... جراز كالعقيقة إن لقيت والذى فى الجمهرة 2 - 253: * وفرس أقدر إذا تقدم موقع حافرى رجليه حافرى يديه فى عنقه وهو محمود قال الشاعر. بأقدر من جياد الخيل نهد ... جواد لا أحق ولا ثنيت
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب، وقد استشهد أبو بكر بن دريد فى الجمهرة 3/ 181، 3/ 324 برجز لأبى الأخزر الحمانى غير هذا.
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من الكتب.
(¬3) فى أ «وقصعه» بالعصاد غير المعجة: تحريف.
(¬4) هكذا ورد فى التهذيب 9/ 154 واللسان - قلف غير منسوب. ولم أقف على قائله.
(¬5) فى أ: «قلفت».
(¬1) هكذا ورد فى التهذيب 6/ 5 واللسان * قمه * والبيت مركب من بيتين يفصل بينهما بيت فى الديوان والأبيات كما حامت فى الديوان: 167 تعدل أنضاد القفاف الرده ... عنها وأثباح الرمال الوره قفقاف الحى الراعشات القمه
(¬2) النهاية 4/ 59 ومنه الحديث: «أنه نهى عن القزع».
(¬3) ورد الشاهد فى العين 151، والتهذيب 1/ 185 واللسان «قزع» غير منسوب برواية «من الجرد» مكان «من الخيل». وفى أ «للصريخ» بالخاء المعجمة.
(¬4) فى التهذيب 1/ 185 واللسان/ قزع «الرقيق» وهما سواء.
(¬5) ورد الشاهد فى كتاب الإبل للأصمعى 136، والتهذيب 7/ 31 واللسان «قلخ» غير منسوب ولم أقف على قائله،
(¬1) ذكر ابن القوطية مادة قلخ فى بناء «فعل» مفتوح العين من هذا الباب.
(¬2) ورد الشاهد فى التهذيب 7/ 31 برواية «زغاد» بالزاى والغين المعجمتين وورد فى اللسان برواية «رعاد» بالراء والعين غير المعجمتين، ولم ينسب فيهما.
(¬3) هكذا ورد فى التهذيب 9/ 43 واللسان - قمد وفى الديوان 40: سواعد القوم وقمد الأقماد بنصب «سواعد» وقمد.
(¬4) لم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(¬5) الآية 53: الزمر.
(¬6) «وقحل» تكملة من ب، ق.
(¬7) فى ق جاء الفعلان قفط وقحل تحث بناء فعل بفتح العين وكسرها وفعل بمعنى، وأطلق أبو عثمان هذا البناء.
(¬8) ورد البيت الثانى من الرجز فى التهذيب 8/ 334 واللسان/ قشب غير منسوب، ولم أقف على قائله * ورواية ب غاير «بالباء الموحدة»
(¬1) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب 8/ 335 واللسان - قشب، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) البيت للبيد كما فى الديوان 23 والتهذيب 8/ 335 واللسان - قشب وفى أ. ب والباء، والتلاميذ الخدم والأتباع ويعنى بهم غلمان الصاغة.
(¬3) فى أ «إلى الليل مكان» الى الغليل وأثبت ما جاء فى ب وديوان ذى الرمة 16.
(¬4) ما بعد لفظة الانزلاج إلى هنا تكملة من ب.
(¬5) عبارة ب وقد قصع بكسر الصاد أيضا انقصع قصاعة أيضا وما جاء عن أأثبت.
(¬6) ع: قتاتة وقتتا.
(¬1) هكذا ورد فى الديوان 95، والتهذيب 9/ 59، واللسان/ قتن. وفى الديوان ججن بجمين معجمين وصوابه جيم معجمة بعدها حاء غير معجمة. وفى أ «ححن» بالحاء غير المعجمة فى الحرفين تحريف.
(¬2) هكذا ورد عجز البيت فى اللسان - جحن منسوبا.
(¬3) هكذا ورد فى التهذيب 9/ 70 واللسان/ قذر والديوان 221، ورواية أراجيز العرب 85: وقدرى ما ليس بالمقدور .. بالدال غير المعجمة، وهى رواية وعلى هذا لا شاهد فيه.
(¬4) البيت من أرجوزة لرؤبة فى ديوانه 40، وانظر اللسان/ قهب.
(¬5) فى أ «يقضف» بفتح الضاد، وصوابه الضم.
(¬6) «إذا». ساقطة من ب.
(¬1) الشاهد من قصيدة للأعشى يمدح إياس بن قبيصة الطائى. الديوان 281، وانظر اللسان/ قلح والتهذيب 4 - 51، وفى أ «بنيه» مكان» بيته» تصحيف.
(¬2) عبارة أو قلخت الأسنان قلخا: لغة بالخاء المعجمة، ولم أجد «قلخ» بهذا المعنى، فى اللسان ، والتهذيب «قلخ» وفى ب وقلحت قلحا: لغة وأظنها فلحت بالفاء الموحدة أو فلحت بضم للام.
(¬3) البيت للمرار الفقعسى كما فى اللسان «قدع» ورواية التهذيب من غير نسبة. «قدعت» بضم القاف و «لى أربعون» ونقل» ابن برى أن الأكثر فى قدعت. فتح القاف. اللسان - قدع.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب، ورواية أ: فإن حدبوا يوما فاقعس وإن هم تقاعسوا ولا يستقيم معها الوزن.
(¬5) ورد الشاهد فى اللسان «قعس» غير منسوب، والشاهد لرؤبة برواية والعزة الغلباء للأعز الديوان 64
(¬6) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬1) ورد الرجز فى تهذيب الألفاظ 418 من غير نسبة والرواية: فيها قدير وشواء وتمم
(¬2) «تمم» تكملة من ب.
(¬3) هكذا ورد فى اللسان - قضم منسوبا لراشد بن شهاب البشكرى.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬2) فى أ «يقيلها» تصحيف، ولم أجد من نسب الشاهد، وفى ديوان جرير 833 أربعة أبيات على الوزن والروى قالها جرير فى جارية اشتراها من زيد بنى النجار مولى لبنى حنيفة، ولكنها لم تقلع عن حب زيد، ولم أجد الشاهد بين أبياته.
(¬3) ما بين المعقوفين تكملة من ب. وقد جاء الشاهد فى اللسان - قلق منسوبا للأعشى ورواية. الديوان 247 «ذاهبة» «مكان» «دانية» «ومغلاق» بالغين المعجمة مكان «مقلاق» والمعنى واحد.
(¬4) فى ق «ولغيرها كذلك» ونقل ابن القطاع عن إحدى نسخ أفعال ابن القوطية: «وقرط الماء على ابن السبيل قرطا: منعه «ابن القطاع 3 - 421
(¬5) هكذا ورد الرجز منسوبا فى اللسان - قزم، وهو من أرجوزة له فى الديوان 300 ورواية الأفعال والسؤدد بالرفع، وفى الديوان بالجر.
(¬1) ورد الشاهد فى التهذيب 8 - 440، واللسان وتاج اللغة - قزم، غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬2) «قال أبو عثمان وقال «تكملة من ب.
(¬3) «قال وقال أبو بكر «تكملة من ب.
(¬4) ق: جاء تحت هذا البناء مواد المهموز الصحيح والمعتل.
(¬5) ق: فعل وفعل - بفتح العين وضمها -.
(¬6) عبارة «أ» قال أبو زيد: وقضئ. الثوب، والعين وغيرهما قضأ: فسد» تصحيف.
(¬7) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب، ورواية أ «ونقصا» بالصاد غير المعجمة والألف تحريف وخطأ من الناسخ.
(¬8) فى أ «يحلوه» بالحاء والياء من غير إعجام، وترك الأعجام سهوا من النقلة.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬2) فى ب «قأب» مهموزا، تصحيف.
(¬3) الشاهد رجز ورد فى التهذيب 1 - 351 برواية «هل تنفعن» وفى الألفاظ 430 «هل تغلبن» وفى المقاييس قوب «هل تذهبن» وفى اللسان - قوب ورد منسوبا لابن قفان الراجز: ورواية اللسان «يا عجبا» من غير تنوين، وعلق عليه بقوله ويروى يا عجبا بالتنوين على تأويل: يا قوم اعجهبوا عجبا، وإن شئت جعلته منادى منكورا، ويروى يا عجبا بغير تنوين، يريد: يا عجبى فأبدل من الياء ألفاء وفى اللسان/ قاب كلام جيد حول تحريك «قوباء» وتسكينها، وصرفها، وعدم صرفها. يمكن الرجوع إليه عند الحاجة. ولم أعثر على الشاهد فى مجمع الأمثال باب الهاء، وباب الياء.
(¬4) هكذا ورد الشاهد فى الديوان 39، واللسان - قوب، والتهذيب 9/ 351 ولم ينسب فى اللسان والتهذيب.
(¬5) هكذا ورد فى ديوان العجاج 74 والتهذيب 9/ 351 واللسان - قوب»
(¬6) «كالسارق» تكملة من ب. ق. ع.
(¬7) ورد الشاهد فى اللسان «قور» غير منسوب وصدره: زحفت إليها بعد ما كنت مزمعا
(¬1) فى أ «وقورة» وما أثبت من «ب» أثبت.
(¬2) ورد البيتان الأول والثانى من الرجز فى اللسان - دربخ من غير نسبة وورد البيت الأول من الرجز فى التهذيب 9 - 680 برواية «تقول» بالتاء فى أوله منسوبا لرؤبة وورد نفس البيت فى التهذيب 9 - 214 منسوبا للعجاج برواية ولو أقول بزخوا لبزخوا وبهذه الرواية أورده صاحب اللسان «بزخ» منسوبا للعجاج وأورده فى برخ مع بيت بعده غير منسوب برواية ولو قال برخوا لبرخوا ... لمارسر جيس وقد تدخدخوا وبهذه الرواية ورد فى التهذيب 9 - 363 غير منسوب. وأورده فى اللسان «دنخ» منسوبا للعجاج مع بيت بعده برواية: ولو رآنى الشعراء دنخوا ... ولو أقول بزخوا لبزخوا وفى مجالس ثعلب 2 - 435 ورد برواية: ولو أقول دربخوا لدربخوا: والشاهد للعجاج من أرجوزة فى ديوانه 462 برواية الأفعال، وفيه «وإن يترك» فى البيت الثالث.
(¬3) هكذا ورد فى اللسان - قوع غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬4) رواية الديوان 1/ 138، واللسان/ قيص: «فراق» على الرفع «فالصبر» على النصب ورفع «فراق» على تقدير» أمرى فراق» والنصب على المصدر ورفع «الصبر» على الاستئناف، ونصبه على المصدر.
(¬1) «أهل» تكملة من ب.
(¬2) وردت الأبيات فى إصلاح المنطق 411 منسوبة لرجل من أهل الحجاز برواية «الحصاص» بالصاد غير المعجمة المشددة بعدها ألف وصاد فى البيت الأول، و «مجروحة» فى البيت الثانى، وقد» فى البيت الرابع، ووردت الأبيات الثلاثة الأولى فى اللسان - قين» برواية «الحصحاص» فى البيت الأول، و «مجروجة» فى البيت الثانى «رأيت مكان «بث» فى البيت الثالث. وأبت الجروح بمعنى: شديد الجروح. والمعنى لا يستقيم مع لفظة «أبت».
(¬3) النهاية 4 - 135 والحديث من شواهد ق على قلتها.
(¬4) فى أ. ب «البيض» تصحيف، وأثبت ما جاء فى: ق. ع.
(¬5) ورد الشاهد فى اللسان - قيض «غير منسوب.
(¬1) قال الراجز: ساقطة من ب.
(¬2) لم أقف عل الرجز فيما راجعت من كتب.
(¬3) البيت لامرئ القيس كما فى الديوان 107 واللسان «قوس» وفى التهذيب 9 - 223 «ومن قد رأين» مكان «ولا من رأين».
(¬4) هكذا ورد منسوبا فى التهذيب 9 - 226 واللسان «قسا».
(¬5) ورد الشاهد فى التهذيب 9 - 240، واللسان/ قطا غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬6) ورد الشاهد فى التهذيب - 9 - 253، واللسان «قتا» غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬7) الشاهد عجز بيت لعمرو بن كلثوم من معلقته وصدره: تهددنا وتوعدنا رويدا التهذيب 9 - 253، واللسان «قتا» وجمهرة أشعار العرب للقرشى 79
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب، وقد نقل أبو عثمان عن أبى بكر عبارته بتصرف، وأتى بالشاهد من عنده.
(¬2) وردت المادة فى أ «فخا» بالفاء الموحدة «تحريف» والمصدر فى ب قخوءا تحريف.
(¬3) «قضى» تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) هكذا ورد الشاهد فى الديوان 1 - 19، والتهذيب 9 - 212 واللسان - «قضى».
(¬5) فى ب «منها» سهو من الناسخ.
(¬6) فى أ؛: «أعلمته «تصحيف».
(¬7) التفسير من إضافات أبى عثمان.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬2) الآية 12 - فصلت.
(¬3) فى أب «ضربتهما» وما أثبت أدق.
(¬4) ورد البيت فى اللسان «قلا» منسوبا لابن مقبل ورواية اللسان والتهذيب 9 - 262 «زهاها» مكان «رواها».
(¬5) جاء الرجز فى الألفاظ 291، وأخبار النحويين البصريين 76، واللسان - دلا من غير نسبة.
(¬6) فى أ: «عملتا» «تصحيف ».
(¬7) وفى رواية فى مقلى «تكملة من ب بخط المقابل.
(¬8) وفى أ «الفلفل «مكان» الحنظل» ولم أقف على قائل الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬1) «قدى» تكملة من ب.
(¬2) «ويقال» قذف بالذال المعجمة. إضافة من أبى عثمان، وقد نقلها عنه ابن القطاع 3/ 59 وعبارته: ويقال فيها بالذال أيضا».
(¬3) «أو شددته عليه» تكملة من ب، وفى ق «وأقتب البعير: جعل له قتها، وشده عليه».
(¬4) ورد الرجز فى اللسان «قتب» غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬5) المادة فى أ «أقتأ» بالتاء المثناة «تحريف».
(¬1) فى أ: «بمره» بالهاء فى آخره، وصوابه ما أثبت عن ب واللسان/ قعمس وفيه أبدى بمرة ووضع بمرة.
(¬2) فى أ: «أكل أكل» سهو من الناسخ.
(¬3) فى ب «كرصع» بالكاف «تصحيف».
(¬4) ورد الرجز فى الألفاظ 307، والتهذيب 3/ 279 واللسان «قرصع هزع» غير منسوب ولم أقف على قائله.
(¬5) «أو طلب به «تكملة من ب.
(¬6) فى أ: «وقحدم» بالدال غير المعجمة، وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬7) ورد الرجز فى اللسان دحلم «قحذم» غير منسوب برواية «تدحلما» بالدال المهملة مكان «تذحلما» بالذال المعجمة وهما سواء وورد فى اللسان «ذحلم» بيتا منسوبا لرؤية برواية: كأنه فى هوة تذحلما ... والبيت فى ملحقات ديوان رؤبة 184 ويرجح أنه شاهد آخر.
(¬8) «قمطرة» تكملة من ب.
(*) أبو الحسن بن كيسان النحوى راجع تهذيب ألفاظ ابن السكيت 647 وفيه من شرح التبريزى: قال أبو الحسن: أصل القرضبة ألا يخلص اللين من اليابس ويأكلهما معا كأنه يأكل كل شئ رطب ويابس. __________
(¬1) فى أ: «خطوة».
(¬2) هكذا ورد فى الألفاظ 85، والتهذيب 9 - 406 واللسان/ «طرطب - قرطب» غير منسوب ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) فى أ: «يطل «تصحيف».
(¬4) فى أ: «يوقد» وهما جائزان.
(¬5) فى أ: «القرظية» تصحيف.
(¬1) «العض» تكملة من ب.
(¬2) «قال الراجز» تكملة من ب.
(¬3) ورد الرجز فى التهذيب 9/ 388 غير منسوب برواية «أحبى» مكان «أخنى» «وجارحة أنيابه» مكان «خارجة أضراسه» وورد فى اللسان - قصمل غير منسوب برواية جارحة أنيابه «والرجز بيت» من أرجوزة رؤبة يمدح سليمان بن على بينهما ستة أبيات، ورواية الديوان 133 والدهر أحى يفتل المفاتلا
(¬4) «أى يرعد» تكملة من ب.
(¬5) «بمعناه» تكملة من ب.
(¬6) الشاهد لرؤبة من أرجوزة يمدح بلال بن أبى بردة، وبين البيتين فى الديوان 82 تلقى ذراعى كلكل عرباض ... بلال يابن الحسب الأمحاض وانظر اللسان «قضقض» «. والتهذيب 8/ 253.
(¬1) جاء فى كتاب المطر لأبى زيد 101 ضمن مجموعة البلغة فى شذور اللغة: أول أسماء المطر: القطيط، وهو أصغر المطر.
(¬2) فى أ «دعت».
(¬3) ورد الشاهد فى اللسان «قفقف» غير منسوب برواية: نعم ضجيج الفتى إذا يرد الليل سحيرا فقفقف الصرد وبها نسب فى الجمهرة 1/ 161 لعمر بن أبى ربيعة المخزومى، وله نسب فى الألفاظ 212 برواية: «نعم شعار الفتى، ولم أقف عليه فى ديوانه ط. بيروت.
(*) أظنه أبو نصر أحمد بن حاتم الباهلى صاحب الأصمعى، وقيل: إنه كان ابن أخته؛ روى عنه كتبه وعن أبى عبيدة وأبى زيد، وأقام ببغداد، توفى سنة إحدى وثلاثين ومائتين - بغية الوعاة 1/ 301. __________
(¬1) ورد الشاهد فى التهذيب 8/ 297 منسوبا لابن أحمر برواية: «يظل» مكان «يبيت» وفى اللسان «قفف برواية» فظل وفى ا «يبيد» بالدال غير المعجمة «تصحيف».
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬1) «أبو زيد» تكملة من ب.
(¬2) «أى» تكملة من ب.
(¬3) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب 9 - 58 واللسان، والصحاح، والمقاييس «قتل» غير منسوب، ولم أقف على قائله. ورواية أ «تقيلت» تحريف» «وملكتنى «مكان» «قتلتنى».
(¬4) فى أ «افعلل» بتشديد اللام الأولى وما أثبت عن ب «أثبت».
(¬5) فى أ «مقطمر» «تصحيف».
(¬6) فى التهذيب 9/ 408 واللسان/ قمطر «وقالت الخنساء تصف قبرا: .. مقمطرات وأحجار. رواية البيت كما فى الديوان 52: فى جوف لحد مقيم قد تضمنه ... فى رمسه مقمطرات وأحجار
(¬7) «وقال قطرب «تكملة من ب.
(¬8) هكذا ورد فى التهذيب 6 - 505، واللسان - قمهد «غير منسوب.
(¬1) فى أ «رقاه» بالراء غير المعجمة «تحريف».
(¬2) ورد البيت فى اللسان «قلعط» غير منسوب برواية «نهنهت» على البناء المفعول.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) «فينزوى» تكملة من ب.
(¬1) هكذا ورد منسوبا فى التهذيب 4/ 278 واللسان/ قشعر.
(¬2) فى أ. ب «الحوض» بالحاء غير المعجمة، والضاد المعجمة «تحريف»، وصوابه ما أثبت عن التهذيب 8/ 409، واللسان/ مسد - قسن» وفى التهذيب «تعود» بالدال غير المعجمة، تحريف، ولم أقف على قائل الرجز فيما راجعت من كتب.
(¬3) ورد البيت الثالث من الرجز فى التهذيب 8/ 409، واللسان/ قسن من غير نسبة والرجز للعجاج من أرجوزة فى ديوانه، وجاء البيت الثالث فى الأفعال أولا فى ترتيب الديوان 269 وفيه «فارجحنت».
(¬4) فى أ: «افنعلل «تصحيف».
(¬5) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬6) فى أ: «اقنعصر» وما فى ب أصوب.
(¬7) فى أ - اقنعفر، وما أثبت عن ب أصوب.
(¬1) «قال» تكملة من ب.
(¬2) «قال أبو عثمان: قال «يعقوب» تكملة من ب.
(¬3) ورد الشاهد فى اللسان - قهل. برواية: «ببيته» مكان «ببابه» «ويريد» مكان «يطيق» ونسبه ابن برى لريسان بن عنترة المغنى نقلا عن ألفاظ ابن السكيت وعلق عليه بقوله «والانقهلال السقوط والضعف ... قال: وعلى هذا يكون وزنه افعلل بمنزلة اشمأز، قال ولا يكون: «انفعل» وقد جاء الشاهد فى ألفاظ ابن السكيت 141 من غير نسبة، انظر اللسان والتاج - قهل.
(¬4) ما بعد لفظة «احتكم» إلى هنا تكملة من ب.
(¬5) رواية اللسان/ قول «البيت: ومنزلة فى دار صدق وغبطة ... وما أقتال من حكم على طبيب وهى رواية البيت فى الأصمعيات 97. وبيت الأفعال مركب من بيتين أحدهما رواية الأصمعيات الأصمعية 25 واللسان. والثانى. -
فلو كان ميت يفتدى لفديته ... بما لم تكن عنه النفوس تطيب والبيت من الأصمعية 26 ونسبها الأصمعى لغريقة بن مسافع العبسى، ورجح محققا الأصمعيات أنها القسم الأول من قصيدة كعب بن سعد الغنوى ويقوى رأيهما شاهد الأفعال المركب من بيتين إذ تركيب بيت من بيتين لشاعر واحد، أقرب إلى القبول من تركيب بيت من بيتين لشاعرين، وعلق ابن برى على الشاهد، وصوب رواية «ومنزلة» بالرفع وقد جاءت فى اللسان والأصمعيات بالجر.(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب وذكر صاحب اللسان/ قضض شاهدا للعجاج على إبدال الضاد الأخيرة من تقضض ياء هو: تقضى البازى إذا البازى كسر
(¬2) التذييل الخاص بانتهاء الحرف ساقط من ب.
(¬1) عبارة ق ،. ع: والأعم لغة القرآن «وهو أدق، يشير بذلك إلى قوله عز وجل: «أو أكننتم في أنفسكم» «الآية 235 - البقرة.
(¬2) «وكننته» تكملة من ب. ق. ع.
(¬3) ق: «فى نفسك».
(¬4) «أيضا» تكملة من ب: وقد عاد أبو عثمان فذكر بعض تصاريف هذه المادة فى الثلاثى المفرد.
(¬5) ورد الشاهد فى اللسان «كتت» غير منسوب برواية «ما يكت» مكان «لا يكت» وجاء فى الجمهرة 1/ 42 برواية الأفعال منسوبا لأبى ذؤاب ربيعة الأسدى.
(¬6) هكذا ورد البيتان فى نوادر أبى زيد 119. للأسلع بن قصاف، ولم أجد من عرف به.
(¬7) لم أقف على الشاهد فى ديوان رؤبة وملحقاته، ووجدت فى أراجيز العرب، وديوان العجاج أرجوزة للعجاج على الروى، وليس البيت من أبياتها.
(¬1) فى ب «ثم تحمل فتتئم وأثبت ما جاء فى أ، والديوان 19 / والتهذيب 10/ 27 واللسان/ كشف.
(¬2) «وكرافا» ساقطة من أفعال ابن القوطية.
(¬3) لم أجده فى شعر الأفوه. جمع الأستاذ عبد العزيز الميمنى فى الطرائف الأدبية، ووجدت له قصيدة على الوزن والروى.
(¬4) لم أقف على الرجز فيما راجعت من كتب، ولم أقف على قائله.
(¬5) فى أ: «وكسب».
(¬6) عبارة ق: وكسبت المال كسبا، وأكسبته، ومثله فى الخير والشر قال أوس ابن حجر: فلبئس ما كسب ابن عمرو رهطه ... شمر وكان بمسمع وبمنظر وهكذا ورد البيت فى ديوان أوس بن حجر 47.
(¬7) عاد أبو عثمان فذكر هذه المادة بعد ذلك فى باب الثلاثى المفرد، واكتفى ابن القوطية بذكرها هناك.
(¬1) ورد الشاهد فى التهذيب 10/ 76، واللسان/ كسف منسوبا لجرير برواية الشمس ورواية الديوان 736 / فالشمس كاسفة ليست بطالعة - وقال محمد بن حبيب فى شرحه: أراد أن الشمس كاسفة تبكى عليك الشهر والدهر، أو أراد أن الشمس كاسفة نجوم الليل والقمرا.
(¬2) فى: ق جاء هذا الفعل تحت باب «فعل وأفعل - بفتح العين وكسرها - من الثلاثى الصحيح فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى، وعبارته، وكنع الموت كنوعا: قرب، والرجل: تقبض، والعقاب: ضمت جناحيها لتطير، وكنعت الأصابع كنعا: تقبضت والرجل: شمر لأمره، وأكنع الرجل: خضع. ثم عاد فذكر فى باب الثلاثى المفرد «وكنع كنوعا: خضع».
(¬3) الرجز لرؤبة، وليس للعجاج كما نسب هنا، والتهذيب 1/ 319، واللسان «كنع» ورواية ديوان رؤبة 91: من بغيه والرفق حتى أكنعا وفى التهذيب واللسان «الرفق» مكان «الريق» هنا.
(¬4) «أبو بكر» تكملة من ب، وقد عاد أبو عثمان فذكر هذه المادة فى بناء فعل - بكسر العين - من نفس الباب.
(¬5) عاد أبو عثمان فذكر هذه المادة فى بناء فعل - بفتح العين - من الثلاثى المفرد.
(¬6) هكذا ورد فى الديوان 226 واللسان «كرض» وقد عاد أبو عثمان فذكر مادة كرض فى بناء فعل - بفتح العين - من الثلاثى المفرد.
(¬1) ورد الرجز فى التهذيب 10/ 282 واللسان/ كنب غير منسوب، وبين البيتين بيت هو: وبعد دهن البان والمغنون.: وفى مجالس ثعلب 2/ 525 «كفاك» وفسر المغنون بأنه نوع من الطيب.
(¬2) فى أ، ب «وأكنبت» وأثبت ما جاء فى ملحقات الديوان 84 ط أوربة، والتهذيب 1/ 283، واللسان «كتب».
(¬3) فى التهذيب 10/ 60 ورد الرجز منسوبا للعجاج برواية: عن كسلاتى والحصان يكسل: وهى رواية اللسان «كسل» وفى اللسان أيضا فى نفس المادة: قول العجاج: أإن كملت والجواد تكسل» بكسر العين فى الماضى وفتحها فى المضارع وهى رواية صحيحة إذ أن الفعل لم يرد كسل من باب فتح. ورواية الديوان 86 ط أوربة: وإن كسلت والحصان يكسل ... يروى يكسل من الثلاثى ، ومعناه: يثقل، ويروى يكسل من الرباعى ومعناه: تنقطع شهوته عند الجماع قبل أن يصل إلى حاجته: اللسان/ كسل.
(¬4) عبارة فى: وكلأت الإبل كلأ، وأكلأت، وقد عاد كل من ابن القوطية وأبى عثمان فذكر مادة كلأ تحت بناء فعل - بكسر العين - مهموزا من باب فعل وأفعل باختلاف؟ وأضاف ابن القطاع 3/ 97 مجيئها على فعل - بفتح العين - وعبارته: «وكلئت الأرض وأكلأت: صار فيبا الكلأ.
(¬1) فى ا «جزت» بالزاى المعجمة. «تحريف».
(¬2) فى الديوان 369، واللسان «كفأ» «قطعت» مكان «علوت».
(¬3) فى ا «مستسكبا» ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) فى ب: كبأ الزند كبؤا وأكبأ. مهموزا فيها، وصوابه ما أثبت عن أ، ق، ع.
(¬5) «لأنه» زيادة يقتضيها المعنى.
(¬6) ورد البيت الأول من الرجز فى اللسان «كمم» وكمى، غير منسوب، وكذا فى التهذيب مع بيت آخر بعده وهو: بغمة لو لم تفرج غمرا والبيتان مطلع أرجوزة له فى الديوان 422 برواية «بقدر» مكان» عن قدر»
(¬1) الآية 12 - النساء.
(¬2) الآية 76 - النحل.
(¬3) فى ب «وهم». وما جاء فى (أ) أصوب.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬5) ورد الشاهد فى التهذيب 9 - 448 واللسان «كلل» غير منسوب برواية «فإن أبا المرء» ولم أقف على قائله
(¬6) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب 9 - 446 واللسان «كلل» غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من الكتب.
(¬2) ورد البيت الأول من الرجز فى التهذيب 9 - 461 واللسان - كبب غير منسوب، ولم أقف عليه فى ديوان العجاج ط بيروت. والأرن فى البيت الثانى بمعنى النشاط.
(¬3) فى ا «عاحلا» بالحاء غير المعجمة: تصحيف.
(¬4) البيت لامرئ القيس كما فى الديوان 164 وانظر اللسان «متن».
(¬5) فى الديوان 152 واللسان/ كمم محلم» مكان» «مفعم» وفى اللسان «عصب» مكان «نخل»، وفى ا. ب «كملت» بالكاف مكان «حملت» و «حملت» رواية الديوان 152 والتهذيب 9 - 466 واللسان «كمم».
(¬6) فى ا. ب «شددته» بالشين المثلثة فى أوله، وأثبت ما جاء فى ق، ع: والتهذيب 9 - 467، واللسان «كمم».
(¬7) هكذا ورد فى اللسان «كمم» وورد الشطر الأول فى التهذيب 9 - 467 - والشاهد مركب من بيتين وردا فى قصيدة للأخطل يمدح يزيد بن معاوية الأول الحادى والثلاثون من القصيدة، والثانى السادس والثلاثون منها وهما: كمت ثلاثة أحوال بطينتها ... حتى إذا صرحت من بعد تهدار عذراء لم يجتل الخطاب بهجتها ... حتى اجتلاها عبادى بدينار الديوان 80 - 81 ط بيروت.
(¬1) جاء فى ابن القطاع 3 - 72 - 73 نقلا عن ابن القوطية: «وقال أبو زيد: كفلت الشئ وبه وعنه: تحملت به، وقرئ: «وكفلها زكريا «بكسر الفاء. الآية 37 - آل عمران، وقرأ عاصم وحمزة والكسائى «كفلها» بفاء مشددة مفتوحة، وقرأ الباقون بفاء محففة مفتوحة إتحاف فضلاء البشر 173.
(¬2) فى ق. ع «بهما». __________
(¬3) فى الديوان 69، والتهذيب 10 - 252، واللسان «كفل» «نساء النصارى «وفى التهذيب 10 - 252 «فهى كفل».
(¬4) جاء فى هامش النسختين أ. ب العبارة الآتية على أنها حاشية فى أ، ومن الأصل فى ب: «قال أبو حاتم: قال الأصمعى قال: كفل فلان بفلان بفتح الفاء يكفل بضم الفاء - ولم يعرف كفل بكسر الفاء يكفل بفتح الفاء، ولا يكفل بضم الفاء وقال أبو زيد: سمعت من العرب كفل بفتح الكاف وكسر الفاء يكفل بفتح الفاء وزن فهم يفهم، ويقال: هو كفيل به بفتح الكاف وكسر الفاء، وصبير به، وجميل به، وقد قبل به بفتح الباء يقبل من الضمان ويقال: قبل - بكسرها - «وعبارة أبى عثمان فى أول مادة «كفل» ترجح أنها حاشية.
(¬5) فى أ: «قال أبو عثمان: وكنفت الشئ كنفا: حفظته «عبارة زائدة، والكلام يستقيم ويتم من غيرها.
(¬6) فى أ «ومن خشب «بإعادة الجار، من فعل النقلة.
(¬7) فى أ «ما فيها» والشاهد عجز بيت للقطامى صدره: فصالوا وصلنا واتقونا بماكر وعلق ابن منظور على الشاهد بقوله: قال الأصمعى ويروى كاتف .. قال أظن ذلك ظنا. قال ابن برى والذى فى شعره: ليعلم هل منا عن البيع كانف الديوان 53، والتهذيب 10 - 276، واللسان «كنف».
(¬1) فى أ: استتر» تصحيف.
(¬2) فى ق «أضر» وما أثبت عن أ. ب. ع أثبت.
(¬3) مجمع الأمثال للميدانى 2 - 142 «الكلاب على البقر «يضرب عند تحريش القوم على بعض من غير مبالاة ونصب الكلاب، على معنى أرسل الكلاب، ويقال: «الكراب على البقر» هذا من قولك: كربت الأرض: إذا قلبتها للزراعة، يضرب فى تخلية المرء وصناعته.
(¬4) فى أ: «الحمل» بالحاء غير المعجمة.
(¬5) هكذا ورد الشاهد فى المفضليات 383 المفضلية 115 منسوبا لعبد الله بن عتمة الضبى. وررد فى اللسان كرب مرة برواية «ازجر حمارك «وأحرى برواية: .. أردد حمارك لا ينزع سويته .. منسوبا لعبد الله ابن عنمة الضبى وفى اللسان «سوى» «جاء برواية: فازجر حمارك لا تنزع سويته وبعد أن نسبه لعبد الله بن عنمة، قال والصحيح أنه لسلام بن عوية الضبى وقد ورد الشطر الثانى منه فى التهذيب 10 - 207 غير منسوب.
(¬1) فى أ «أبو عبيدة».
(¬2) ورد الشاهد فى اللسان - صدق، منسوبا للأعشى، وله نسب فى ألفاظ ابن السكيت 261 وللأعشى قصيدة على الوزن والروى بالديوان 321 وليس الشاهد من أبياتها.
(¬3) أ «كذابا». وبها جاء القرآن قال تعالى: وكذبوا بآياتنا كذابا» الآية 28 / النبأ.
(¬4) البيت لجريبة بن الأشيم بالجيم التحتية فى اللسان - كذب، وفى نوادر أبى زيد 72 «خريبة» بالخاء الفوقية. ورواية نوادر أبى زيد: فإذا سمعت بأننى قد بعته ورواية التهذيب 10. 173 «بعتكم «وفى التهذيب» إذا «مكان» فإذا» ونسبه التبريزى فى تهذيب الألفاظ 262 بعد بيت قبله لجريبة برواية فإذا ورواية الإصلاح 212: وإذا سمعت بأننى قد بعتهم ... بوصال غانية تقول كذبذب
(¬5) فى ق. ع «الفعل».
(¬6) فى أ، واللسان «كذب» «أوصت «مكان» وصت» وقد نسب الشاهد فى التهذيب 10 - 171 واللسان كذب لمعقر بن حمار البارقى.
(¬7) فى أ: «ويتخذ» ولا فرق بينهما.
(¬8) البيت لعنترة كما فى الديوان 196، والتهذيب 10 - 172، واللسان/ كذب.
(¬1) فى أ «من كل شئ» «تصحيف».
(¬2) الشاهد عجز بيت لزهير بن أبى سلمى وصدره كما فى الديوان 278 ومفاضة كالنهى تنسجه الصبا ورواية الديوان «بيضاء» «وفضلها» بالنصب وبناء الفعل كفت للمعلوم والفاعل الفارس، وفى اللسان «كفت» فضلها على بناء الفعل للمجهول وفضل نائب فاعل. ورواية ب «بيضاء كفت فصلها» برفع بيضاء، وجعل تاء كفت للتأنيث، «وفصلها» بالصاد غير المعجمة «تحريف» ولم يضبط ذلك فى «أ».
(¬3) هكذا ورد فى ديوان ذى الرمة 1 وفى اللسان «كتب» «مشلشل» على اسم المفعول. وراية ب «غرقية» بالقاف المثناة» تحريف.
(¬4) فى اللسان «كتب» «شددتها بالوكاء».
(¬1) البيت لأوس بن حجر كما فى الديوان 11، والتهذيب 10/ 184 واللسان/ كتب. ورواية الديوان والتهذيب، واللسان، ومعجم البلدان 7 - 202 «لأصبح» وفى الديوان «كمتن النبى» فى موضع «مكان النبى» وجاء فى الجمهرة 1/ 203 منسوبا لأوس بن حجر التميمى كذلك. وعلق على الشاهد بقوله: والنبى ما ارتفع من الأرض غير مهموز، وكثب: موضع زعموا.
(¬2) ابن القوطبة لم يكن نافعا «بعين مهملة: تحريف».
(¬3) «كنبا» تكملة من ب: ق، ع.
(¬4) ورد الشاهد فى الأصمعيات الأصمعية 29، والتهذيب 10/ 283، واللسان/ كنب/ عكس «منسوبا لدريد بن الصمة. برواية «متعكس» بالسين غير المعجمة، ومتعكس، ومتعكش هنا سواء.
(¬1) لم أجده فى ديوان رؤبة، وقد ورد البيت الثانى من الرجز فى التهذيب 7 - 44، واللسان/ كخم «غير منسوب، ولفظة «ملكا» ساقطة من أ، ورواية ب «قيخما» بالقاف المثناة، وقيخما وكيخما «بمعنى». __________
(¬2) فى أ «المعتصم «تصحيف»، وقد ذكر ابن القوطية هذه المادة فى الرباعى الصحيح على أفعل.
(¬3) فى التهذيب 7 - 44 واللسان - كخم «مدتهم» بالميم مكان «هدتهم» ورواية التهذيب واللسان أثبت، وفى ب «هيجاء ممدودا، وقد نسب فى التهذيب لرؤبة والصواب أنه من أرجوزة للعجاج - الديوان 460، وروايته «مدتهم».
(¬1) فى أ: «يجوز بها» وفى التهذيب 1/ 308، واللسان/ كرع «يجزئها جزءا» مكان «يجوزها جوزا» ونسب فى التهذيب واللسان للراعى، وعلق عليه صاحب اللسان بقوله: ونسبه الجوهرى لابن الرقاع.
(¬2) فى أ: «النحل» بالحاء غير المعجمة «تحريف».
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من الكتب، ورواية ب، المرايض بالياء المثناة «تحريف».
(¬4) فى ق: وكرعت الجارية كرعا».
(¬5) فى أ «الحارزة» بالحاء المهملة «تحريف».
(¬6) ورد فى اللسان/ كلب، والجمهرة 2/ 326 برواية «نجنبه» منسوبا لدكين بن رجاء الفقيمى وورد البيت الثانى فى التهذيب 10/ 258 غير منسوب ونسبه المحقق لدكين كذلك عن الاقتضاب 381، وانظر النص فى الجمهرة 1/ 326.
(¬1) فى أ. ب «السعال» وصوابه ما أثبت عن ق. ع.
(¬2) لم أجده فى ديوان امرئ القيس الكندى، وقد ورد غير منسوب فى التهذيب 10/ 259 واللسان والتاج «كلب».
(¬3) البيت للأعشى ميمون بن قيس من قصيدة يهجو علقمة بن علاثة، ويمدح عامر بن الطفيل ورواية الديوان 179 «ولست» وانظر اللسان/ كثر.
(¬1) هكذا ورد منسوبا فى التهذيب 10/ 209، واللسان/ كبر «ورواية الديوان 57 كبر» بضم الكاف.
(¬2) فى أ، ب «تثنى» - بضم التاء - وقد ورد الشاهد فى اللسان/ غرف «وعلق عليه بقوله: قال يعقوب: معناه تتثنى وقيل معناه: تتقصف.
(¬3) الآية 11 / النور.
(¬4) قراءة يعقوب وأبى رجاء، وسفيان الثورى، ويزيد، ورويت عن أبى عمرو إتحاف فضلاء البشر 323»
(¬5) البيت من قصيدة للأعشى يمدح قيس بن معد يكرب ورواية أ، ب «إذا دهم الناس» وأثبت رواية الديوان ص 5.
(¬1) «من كل» تكملة من ب. ق. ع.
(¬2) فى ق. ع «فالرجل كميش والأنثى كموش».
(¬3) ورد الشاهد فى التهذيب 10/ 34، واللسان/ كمش غير منسوب برواية: يعس» مكان «تهش» بالياء المثناة فى أوله.
(¬4) فى أ: «وكره الشئ، والمنظر» وهما سواء.
(¬5) الآية 19 / النساء.
(¬6) الآية 216 / البقرة، وجاء فى ب بخط المقابل: قال الله عز وجل «حملته أمه كرها ووضعته كرها» بضم الكاف وكسرها وهى الآية 15 / الأحقاف، وفيها «كره» بالفتح قراءة نافع وابن كثير، وأبى عمرو، وأبى جعفر، وهشام، والباقون بالضم لغتان بمعنى، وقيل بالضم المشقة، وبالفتح الغلبة «إتحاف فضلاء البشر 391»
(¬1) فى ق. «الشئ» وما أثبت عن أ. ب. ع أصوب.
(¬2) فى ع: من كثرة الأكل، وسمن».
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من الكتب ورواية أ. ب «الشنخف» بتخفيف النون وفى اللسان: شنخف «الشنخف» بتشديد الشين مكسورة، وتشديد النون مفتوحة: الطويل.
(¬4) «البعير» تكملة من ب.
(¬5) فى أ. ب «الشنخف» وصوابه بتشديد النون مفتوحة.
(¬6) هكذا ورد الشاهد منسوبا فى اللسان «كلأ» وملحقات الديوان 230.
(¬1) ورد الشاهد فى اللسان «كلأ» غير منسوب برواية «المضمار» وما هنا أثبت، ولم أقف على قائل للبيت.
(¬2) عبارة ب. ق. ع «ضربته عددا من الضرب».
(¬3) فى ق: «رددته» بتخفيف الدال، والتشديد أثبت.
(¬4) فى أ: «والكثوء» وما جاء فى ب يتفق واللسان «كثأ».
(¬5) ورد الشاهد فى اللسان «عجلط» وعكلط» غير منسوب وجاء فيه العجلط» اللبن الخاثر الطيب، وهو محذوف من فعالل، وليس فعلل فيه، ولا فى غيره بأصل.
(¬6) فى أ: كنتأة ورجل كنتأء «بالتاء المثناة» تحريف وفى ب كنثاء بكسر الكاف وفى اللسان بالفتح.
(¬1) عبارة ق: «كفأت الإناء كفأ: كببنه» ولم يذكر صاحب التهذيب، واللسان/ كفوءا مصدرا لكفأ.
(¬2) «وأكفأته لغة «إضافة من أبى عثمان ونقلها عنه ع.
(¬3) فى ق: «كفؤا وفى ع كفيئا، وهما سواء.
(¬4) هكذا ورد الشاهد فى اللسان/ كفأ غير منسوب، ورواية أ «زيادأ «بالنصب، ولم أقف على قائله.
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب وللشاعر ترجمة فى الشعر والشعراء 2/ 687.
(¬6) «وفى السير: جرت عن القصد» إضافة فى ق. ع. ولم يذكرها «أبو عثمان». __________
(¬7) الشاهد لكعب بن زهير كما فى الديوان 227، والتهذيب 10/ 388، واللسان/ كفأ. ورواية اللسان كفأة «بضم الكاف، ورواية التهذيب «كفأة» بفتحها، وهما سواء. ورواية اللسان والتهذيب «خناسيرا» بالنصب على تقدير بغى لها الجد خناسيرا
(¬1) «قال أبو بكر» تكملة من ب.
(¬2) الشاهد لذى الرمة كما فى الديوان 321، والتهذيب 10/ 387، واللسان/ «كفأ» وانظر الجمهرة 3 - 288»
(¬3) فى أ. ب «إبله» وصوابه ما أثبت عن: ق. ع.
(¬4) فى أ. ب «خفى» بالخاء المعجمة الفوقية ، وأثبت ما جاء عن: ق، والتهذيب 10/ 408، واللسان/ كمأ.
(¬5) عبارة التهذيب 10/ 408 «إذا» حفى وعليه نعل «وعبارة اللسان/ كمأ «حفى ولم يكن له نعل» وعبارة الصحاح» ولم يكن عليه نعل»، وعبارة الصحاح واللسان، أقرب إلى الصواب.
(¬6) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب 10/ 408، واللسان «كمأ»، ولم أقف على قائله
(¬7) «حتى» تكملة من ب.
(¬8) فى ق. ع «كثرت» ويجوز التذكير والتأنيث.
(¬1) النهاية 4 - 209.
(¬2) نسب الشاهد فى التهذيب 10/ 312، واللسان/ كوس لعمرة بنت مرداس، ورواية الشطر الثانى فيهما ثلاث وغادرت أخرى خضيبا وجاء برواية الأفعال فى الجمهرة 3/ 48 من غير نسبة.
(¬3) فى أ: لدنياه أو آخرته».
(¬4) فى أ «ولد له ولدا كيسا» ولا حاجة إلى لفظة له».
(¬5) ورد الشاهد فى التهذيب 10/ 313 غير منسوب، وفيه «لكيسة» مكان («ملكيسة» ونسب فى اللسان كيس لرافع بن هريم، وفيه «يعرف فى البنينا» مكان أكيس للبنينا».
(¬6) الشاهد عجز بيت للمتلمس، وصدره كما فى الديوان 80 شدوا الجمال بأكوار على عجل
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) ورد الشاهد فى اللسان/ خنذ «منسوبا لخفاف بن عبد قيس من البراجم، وعلق عليه «ابن برى» بقوله زعم الجوهرى أن البيت لخفاف بن عبد قيس، وهو للنابغة الذبيانى وقبله: جمعوا من نوافل الناس سيبا ... وحميرا موسومة وفحولا وقد ورد الشطر الثانى من الشاهد فى البيان والتبيين 2/ 10 منسوبا للبرجمى، ولم أجد البيت والذى قبله فى ديوان النابغة الذبيانى ط بيروت 1969، وط القاهرة ضمن خمسة دواوين.
(¬2) عبارة ب «وكبا أيضا: توقف متحيرا عند الأمر بفجأه، وكبا الرجل كبوة: تغير لون وجهه «وما أثبت عن أ: أدق.
(¬3) «الكبا» بكسر الكاف وضمها، والذى فى الجمهرة 3/ 310 الكساحة» مكان «الكناسة» وهما بمعنى.
(¬4) فى ق «نعيقه» بالعين المهملة، وهما سواء.
(¬1) فى ق: «وأعطى فلم يتمم «على البناء المفعول.
(¬2) ورد الشاهد فى التهذيب 10/ 324، واللسان/ كدى «برواية» مداه مكان «نداه»، «ولا يكدى» مكان وما يكدى والبيت من قصيدة للخنساء ترثى أخاها صخرا الديوان 141 بيروت.
(¬3) ورد الشاهد فى اللسان/ كرى «غير منسوب برواية «لا يستمل» بالبناء المفعول.
(¬4) «قال» ساقطة من ب.
(¬5) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) جاء فى النهاية 4/ 170 وفى حديث ابن مسعود: «كنا عند النبى صلى لله عليه وسلم ذات ليلة فأكرينا فى الحديث «أى أطلناه وأخرناه.
(¬2) هكذا ورد البيت فى التهذيب 10/ 342 واللسان/ كرى ونسبه ابن منظور للبيد، والشاهد ثانى بيتين فى ملحقات الديوان 224 وقبله: فإن تك ذاعر رثت قواها ... فإنى واثق ببنى زياد
(¬3) فى ب «وزع» بالزاى المعجمة والراء غير المعجمة رواية. ق. ع. وهما بمعنى.
(¬4) هكذا ورد الشاهد منسوبا فى التهذيب 9/ 456، واللسان/ كفف وقد ذكراه شاهدا على أن استكف عينه بمعنى: وضع كفه عليها فى الشمس ينظر هل يرى شيئا. __________
(¬5) «كفا» تكملة من ب، ق
(¬1) ورد الشطر الثانى فى اللسان/ كصص» منسوبا لامرئ القيس ورواية الديوان 81 «تغالبن» من المغالبة، و «فصيص» بالفاء الموحدة مكان «كصيص» وعلى هذه الرواية لا يكون شاهدا.
(¬2) «أيضا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) «يقال» ساقطة من ب.
(¬4) هكذا جاء ونسب فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى 193 ورواية الجمهرة 1/ 95 «حين الأكس».
(¬5) «أيضا» ساقطة من ب.
(¬6) ورد الشاهد فى التهذيب 9/ 433 واللسان/ كزز «غير منسوب برواية «لين» بتشديد الياء مكسورة و «جافى» مكان «جلف» ولم أقف على قائله.
(¬7) ورد الشاهد فى التهذيب 9/ 434 برواية «طوالا عنشجا، وفى اللسان «كزز» برواية «طويلا عفشجار» ولم ينسب فيهما، ولم أقف على قائله.
(¬1) فى أ. ب بطنه، واثبت ما جاء فى ق. ع.
(¬2) رواية التهذيب 9 - 434 واللسان كرر: * فأهلى الفداء غداة النزال * الشاهد من قصيدة للأعشى يمدح هوذة بن على الحنفى ورواية الديوان 133: وأهلى فداؤك عند النزال: وقبله: فأهلى فداؤك يوم الجفا ... إذ ترك القيد خطوى قصيرا
(¬3) فى ب: وكرر كرا وكررت، بالراء المهملة/ تصحيف
(¬4) الشاهد عجز بيت لكثير من قصيدة يعاتب قومه، والبيت بتمامه كما فى الديوان 239 غنيت فلم أرددكم عن بغية ... وجعت فلم أكددكم بالأصابع وورد الشاهد فى اللسان/ كرر، منسوبا للكميت برواية: «عند بغية «مكان «عن بغية»، وحجت «مكان» «جعت» فى الديوان «وعففت «فى الأفعال ونسبه الصفانى فى العباب إلى «كثير» كما ذكر محقق التهذيب 9 - 435.
(¬5) جاء بعد ذلك فى ق «والرجل «طردته » وأضاف ع نقلا عن ق «والإنسان: ضربت يده بظفر، والسقاء ملأته».
(¬6) ورد الشاهد فى التهذيب 9/ 440 غير منسوب برواية: إذ سئمت ربيعة الكظاظا وبهذه الرواية نسب فى الجمهرة 1/ 110، واللسان - كظظ لرؤبة وقبله: إنا أناس نلزم الحفاظا ولم أجده فى ديوان رؤبة أو ملحقاته.
(¬1) «قال أبو عثمان؛» تكملة من ب.
(¬2) هكذا جاء فى الديوان 77، وفى التهذيب 9 - 424، واللسان - كشش، والجمهرة 1 - 98.
(¬3) رواية أ «بكش» ولم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(*) أبو الجراح العقيلى: من الأعراب الذين أخذت عنهم اللغة، وقد ذكره صاحب الفهرست 76. نقل الفراء وغيره.
(¬4) فى «كث» بالثاء المثلثة. تحريف، وقد ذكر كل من أبى عثمان وابن القوطية هذه المادة قبل ذلك فى المضاعف من باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬5) فى ب: «كع» بفتح العين مشدودة والضم من التهذيب 1/ 66: والصحاح واللسان كع «ورواية اللسان» «ألزما» ولم ينسب فى أى منها.
(¬6) المادة فى. ب «كح» بالحاء المهملة تصحيف وصوابه كخ بالخاء المعجمة كما فى الجمهرة 1 - 68، واللسان كخ.
(¬1) هكذا ورد الشاهد ونسب فى التهذيب 1/ 298، واللسان/ كسع والشاهد ثانى أبيات المفضلية 127 (للحارث بن حلزة: المفضليات: 1429).
(¬2) ورد البيت الأول من الرجز فى العين 237، والتهذيب 1/ 326، واللسان/ كبع غير منسوب ولم أقف على قائله.
(¬3) «وكبعت الرجل: منعته ما أراد «منقولة عن ابن القوطية، وقد نقلها عنه ابن القطاع كذلك، وليست من إضافات أبى عثمان.
(¬4) النهاية 4/ 180
(¬5) عبارة التهذيب 9/ 328 بعد ذكر الحديث «قال أبو عبيد، قال غير واحد أما المكاعمة فأن يلثم الرجل صاحبه، أخذ من كمام البعير وهو أن يشد فمه إذا هاج ولفظة المكامعة ساقطة من ب والمكامعة والمكاعمة سواء فى النهى عنهما.
(¬1) فى أب «العكام» تصحيف.
(¬2) هكذا ورد الشاهد فى الجمهرة 3 - 137 والتهذيب 1 - 262 واللسان - يقع ولم ينسب فى أى منهما. ولم أقف على قائله.
(¬3) هكذا رود ونسب فى اللسان كمع.
(¬4) جاء الشاهد ونسب فى الجزء المطبوع من العين 239 لذى الرمة ولم أعثر على الشاهد فى ديوان ذى الرمة.
(¬5) عبارة ب «ويلحفها بثوب»
(¬6) هكذا ورد فى التهذيب 1 - 329، واللسان كمع وفيهما نسب لأوس بن حجر ورواية الجمهرة 3/ 136 وعزت الشمأل الرباع «ورواية الديوان 54: وعزت الشمأل الرياح وقد ... أمسى كميع الفتاة ملتفعا
(¬7) البيت لعنترة كما فى الديوان 178، واللسان - كمع.
(¬8) هكذا ورد الشاهد فى اللسان - كمع غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬1) هكذا ورد فى اللسان - كظم ونسبه ابن منظور للملقطى. ولم أقف له على ترجمة، واستشهد ابن السكيت فى الألفاظ فى ثلاثة مواطن بشعر زياد الملقطى، ولم يذكره صاحب اللسان فى غير هذا الشاهد.
(¬2) نسب فى التهذيب 10/ 160 واللسان - كظم للراعى، والرواية فيهما «من ذى الأبارق».
(¬3) الآية 6 / العاديات.
(¬4) أساء تكملة من ب، ق، ع.
(¬1) «كسف من المواد التى ذكرها أبو عثمان هنا وذكرها قبل ذلك تحت بناء فعل - بفتح العين - من باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬2) ق. ع: «والعرقوب بالسيف» ونقلها أبو عثمان عن أبى زيد مع تحديد نوع القطع.
(¬3) «صاحبها» تكملة من ب.
(¬4) فى التهذيب 10/ 954 وقال الأعشى أو غيره: كتوم الهواجر ما تنبس ورد الشاهد فى اللسان/ كتم برواية التهذيب غير منسوب، ولم أجده فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس.
(¬5) فى أوقال الشاعر: والبيت للطرماح ورواية الديوان «قد تبطنت مكان «قد تجاوزت» والقافية فى الديوان ساكنة. وفى التهذيب واللسان والأفعال مكسورة وفى أ «اللغام» تصحيف. ديوان الطرماح 407، والتهذيب 10/ 154، واللسان/ كتم.
(¬6) جاء فى اللسان/ كتم «وناقة كتوم ومكتام، وهى التى لا تشول بذنبها عند اللقاح ولا يعلم بحملها. وجاء فى تهذيب الأزهرى 10 - 155: وكتمت الناقة فهى كتوم: إذا كانت لا تشول بذنبها وهى لاقح»
(¬1) جاء فى التهذيب 10/ 155: أبو عبيد عن الأصمعى: من القسى الكتوم، وهى التى لا شق فيها .. وقال الليث: الكاتم من القسى: التى لا ترن إذا أنبضت، وربما جاءت فى الشعر كائمة، قلت: والصواب ما قال الأصمعى. نقل الأزهرى وفاضل، ووقف أبو عثمان عند حد النقل.
(¬2) عبارة أ: «وكسرت الرجل: صرفته عما يريد صرفته ولا حاجة لتكرار صرفته.
(¬3) هكذا جاء فى ديوان الفرزدق 261.
(¬4) فى أ «ماكدا» مكان مابدا تصحيف، وصدر الشاهد لهشام بن عبد الملك، وعجزه للفرزدق. ديوان الفرزدق 8 وانظر الأغانى 7/ 17، والتهذيب 10 - 50 واللسان - كسر"
(¬1) فى أذكر عجز الشاهد، ولم يذكر صدره، والشاهد من معلقة لبيد ورواية الديوان 172 متواتر بالرفع هما جائزان، وانظر الجمهرة لابن دريد 2 - 410.
(¬2) هكذا ورد الشاهد، ونسب فى والتهذيب 10 - 157، واللسان - كفر وجمهرة ابن دريد 2 - 401.
(¬3) فى ب" تاج" مكان تآج وفى أ، ب «ودرست» وأثبت ما جاء عن التهذيب 10 - 198، واللسان - روح كفر -. وفى التهذيب واللسان مروح مكان بريح وقد ورد البيتان الثالث والرابع فى التهذيب من غير نسبة، ووردت الأبيات الأول والثالث والرابع فى اللسان - كفر من غير نسبة وفى روح منسوبة لمنظور بن مرثدى الأسدى
(¬4) فى أ «شكره).
(¬5) فى أو العظاء بالعين المهملة والظاء المعجمة تحريف
(¬1) فى أتقطع القثاء والفعل مبنى المعلوم.
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬4) فى التهذيب 10/ 9، واللسان - كشر ركب الشاهد من صدر البيتين، ولم ينسب فى أى منهما ولم أقف على قائله وفى ب نعليق على البائتين هو قال الناظر: لا يقال يسوى، وإنما يقال: يسلوى.
(¬5) فى التهذيب 10/ 9 قال: وزعم أبو الدقيش: أن الكاشر ضرب من البضع، يقال: باضعها. بضعا كاشرا، ولا يشتق منه فعل ومثله فى اللسان/ كشر.
(¬6) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب 10 - 261، واللسان - كبل غير منسوب ولم أقف على قائله.
(¬1) الآية 82 / النحل، ولم يشر صاحب إتحاف فضلاء البشر إلى قراءة تكلمهم من الكلم، وفى التهذيب 10/ 264 قال الفراء: اجتمع القراء على تشديد تكلمهم وهو من الكلام، وحدثنى بعض المحدثين أنه قرئ تكلمهم بسكون الكاف ثم نقل، عن أبى حاتم قوله: قرأ بعضهم: تكلمهم بسكون الكاف، وفسر تجرحهم.
(¬2) هكذا ورد فى الديوان 147، واللسان - كلح وورد عجزه فى التهذيب 9/ 283.
(¬3) فى الديوان 622: «منها» «مكان» «منهم» «ومثواهم» مكان «موتاها» وقبل البيت فى الديوان: لئن نفر الحجاج آل معتب ... لقوا دولة كان العدو يدالها
(¬4) «أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬5) رواية التهذيب 4/ 94، واللسان - كدح وما الدهر.
(¬1) الآية 6 - الإنشقاق.
(¬2) فى نسب «الإنسان» وصوابه ما أثبت عن ق وع والتهذيب 4 - 94 وقال الليث: الكدح: دون الكلم بالأسنان.
(¬3) ورد الشاهد فى التهذيب 4/ 95، واللسان/ كدح غير منسوب والرواية فيهما وقلال مكان وجرار ورواية الديوان 54 يمشون حول مكدم قد سحجت ... متفيه عدل حناتم وقلال سحجت: قشرت. قلال: جمع قلة: والقلة: الجرة العظيمة وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب ورواية قدحت لا تتفق مع مادة كدح أو كده التى يستشهد لها.
(¬5) عبارة ابن القوطية ونقلها عنه ابن القطاع 3/ 13 وكدهه كذك كدها (بمعنى خدشه) كهده كذك أيضا يكون الكده الصك بالحجر.
(¬6) «قال» تكملة من ب.
(¬7) هكذا ورد فى التهذيب 4/ 95، واللسان كتح والرواية فى اللسان كتح يكتحن وجها بالحصى مكتوحا ... وتارة بحافر مكبوحا
(¬1) فى أ «بضريه».
(¬2) فى أونازعته وما جاء فى ب: أدق.
(¬3) ورد الشاهد فى التهذيب 4 - 96، واللسان - كتح برواية يكتح بالياء المثناة فى أوله، غير منسوب، ولم أقف على قائل الشاهد وتمامه فيما راجعت من كتب.
(¬4) «مثله» ساقطة من ب.
(¬5) فى أ، ق «كتح» وأثبت ما جاء فى ب، ع، وقد تداخلت المادتان فى الكتب الثلاثة.
(¬6) هكذا ورد فى الجمهرة 2/ 5، والتهذيب 4/ 96، واللسان - كنح غير منسوب، وروايته أ «الكوالح» بالثاء المثلثة وقد جاء فى الجمهرة والتهذيب، واللسان مادة كتح.
(¬7) رواية ب «الكسوحا» مكان «المكثوحا»، ولم أقف على الرجز فيما راجعت من كتب.
(¬8) فى أ، ب «يعتمها «بتقديم التاء على الميم تصحيف، وقد ورد الشاهد فى التهذيب 10/ 276. واللسان كفن غير منسوب وورد الشاهد فى اللسان/ عمت «برواية» ويحليها» مكان «يعمتها «ويعمت» مكان «يكفن». ولم أقف للشاهد على قائل.
(¬1) فى أ «يطير».
(¬2) هكذا ورد الشاهد فى ديوان الهذليين 1 - 160، والتهذيب 10 - 46، واللسان/ كدس».
(¬3) فى ق، ع: «كدسا» والمصدران جائزان.
(¬4) هكذا جاء فى التهذيب 10/ 46، واللسان/ كدس، وقد نسب فيهما لعبيد أومهلهل، وجاء فى تهذيب الألفاظ 279 ثلث ثلاثة أبيات يخاطب أمرا القيس.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقاتله فيما راجعت من كتب.
(¬6) يعنى عبد الله بن مسعود «رضى الله تعالى عنه».
(¬7) الآية 9 / الضحى.
(¬1) فى أ، ب «لما» بفتح اللام وتشديد الميم، و «مستحسرا» بالراء المهملة فى آخره، ورواية الديوان «للكواعب» «مكان» «للكواكب» والبيت من قصيدة للأعشى يمدح الغساسنة. الديوان 243.
(¬2) هكذا ورد فى ديوان عدى 74 والتهذيب 6/ 11، واللسان/ كهر.
(¬3) «به» تكملة من ب.
(¬4) ق. ع: «وفم الدابة باللجام كذلك، والمرأة ...»
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬2) فى التهذيب 10 - 106 «تكافح» بالتاء فى أوله. وفيه وفى اللسان/ كفح «لوحات» بالحاء المهملة مكان «لوعات» بالعين المهملة، ومعناهما متقارب، وإن كانت «لوحات» أدق.
(¬3) فى أ: «طراه».
(¬4) الشاهد لعدى بن زيد وجاء رابع أربعة أبيات فى اللسان/ كلس، والديوان 88 برواية «خلله» بالخاء الفوقية، وذكر محقق الديوان أن «وجلله» بالجيم تصحيف تناقله المتقدمون والمتأخرون، وقد نبه عليه العسكرى وصححه أبو بكر بن دريد فى الجمهرة 3/ 45 عن رواية الأصمعى وقد ذكر أبو عثمان هنا الروايتين.
(¬5) فى التهذيب 10 - 79 «وقال أحمد بن يحيى: كل الناس يقولون: كسبك فلان خيرا، إلا ابن الأعرابى فإنه يقول: أكسبك فلان خيرا؛».
(¬6) ق، ع: وكحط القطر كحطا مثل قحط
(¬7) «إذا» ساقطة من ب.
(¬1) فى أ: «كعر» بالراء المهملة، تصحيف. وجاء فى الجمهرة 3 - 9، والكعز فى بعض اللغات جمعك الشئ بأصابعك كعزته أكعزه كعزا. __________
(¬2) هكذا ورد الرجز فى الديوان 78، وفى تهذيب 10 - 8، واللسان «كدش».
(¬3) فى أ، ب «نرغبه «مكان» «وعببه» والرعبب المستطيلة، «والكشاء» مكان «الكشى» والكشى جمع كشية بضم الكاف قطع السنام - وهى شحمة كلية الضب، وصوابه ما أثبت عن التهذيب 10 - 28، وللسان - رعب/ كشب». ولم أقف على قائل الرجز.
(¬4) «وكلزته تكليزا «تكملة من ب.
(¬5) فى أ؛: «كمرت» بالراء المهملة «تحريف».
(¬6) فى أ، ب: «وقمرته قمرا «بالراء المهملة، وصوابه ما أثبت.
(¬7) «إذا» ساقطة من ب.
(¬8) فى أ: «إذا ضربه ودفعه باليد» ولا فرق بينهما.
(¬9) «ويقال» تكملة من ب.
(¬1) فى ب «قد» وتتفق عبارة أمع الجمهرة 3/ 46.
(¬2) أ «حشره» تصحيف.
(¬3) جاء الشاهد فى كتاب القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 23 من غير نسبة برواية: «وأنت امرؤ» «مكان» «أنبثق أن».
(¬4) «وكتافا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) «أيضا» ساقطة من ب.
(¬6) الشاهد عجز بيت للبيد، ورد كما هنا فى التهذيب 10 - 145 ورواية الديوان 64 «سلال» «مكان» سلاح والسلال: داء وصدر الشاهد. فأقحمته حتى استكان كأنه وقد ورد الشاهد فى اللسان - كتف «عجز بيت منسوب للأعشى، وصدره: فأقحمته حتى استكمان كأنه ولم أجده فى ديوانه، وورد فى نفس المادة والصفحة عجز بيت للبيد وصدره: وسقت ربيعا بالقناة كأنه والصواب أن البيتين من قصيدة للبيد يعدد على عمه أبى براء أياذيه عنده، وهما: وسقت ربيعا بالفناء كأنه ... قريع هجان يبتغى من يخاطر فأفحمته حتى استكان كأنه ... قريح سلال يكتف المشى فاتر الديوان 64.
(¬1) هكذا ورد فى الديوان 166 والتهذيب 10 - 63، ورواية ب «تكنسبوا» تصحيف، ورواية أ، واللسان، والتاج/ كنس «يوم تحملوا» والبيت من معلقة لبيد.
(¬2) فى ب «وكنسبت».
(¬1) الشاهد عجز بيت لحسان بن ثابت وصدره كما فى الديوان 104: غلام أتاه اللوم من شطر خاله ورواية التهذيب 10/ 33، واللسان كشم «نحو» مكان «شطر» ورواية الديوان «أكثم» بالثاء المثلثة وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬2) هكذا ورد الشاهد فى اللسان - كحل «غير منسوب، ورواية: أ، ب «فحارهم» بالحاء المهملة تحريف ولم أقف على قائل البيت.
(¬3) «كحلا» تكملة من ب.
(¬1) فى التهذيب 4/ 93 بين مخذول كريم جده وفى اللسان - كسح «كل وضاح كريم جده وعلق ابن منظور على الشاهد بقوله: «وهذا البيت أورده الجوهرى وغيره، وابن برى: .. بين مغلوب نبيل جده والبيتان من قصيدة للأعشى يمدح إياس بن قبيصة الطائى ورواية الديوان 279: تتفق مع الأفعال مع ذكر كلمة «الشرب» مكان القوم، وكلمة «مغلوب» بالغين المعجمة مكان «مقلوب» بالقاف الفوقية المثناة.
(¬2) فى أ: لكرونا عندها أو كادوا وفى اللسان/ كمر «لكامرونا» ولم أقف على قائله.
(¬3) ذكر ابن القوطية مادة «كرث» تحت بناء فعل بكسر العين من هذا الباب.
(¬4) فى أ: «أوجعه» تصحيف.
(¬5) هكذا ورد فى التهذيب 10 - 125، واللسان: كبد، والديوان 89.
(¬6) الرجز لرؤبة كما فى ديوانه 39
(¬1) ورد الشطر الثانى فى اللسان: شمذر «منسوبا لحميد. وورد الشاهد بتمامه فى اللسان - وحا «غير منسوب والبيت لحميد بن ثور كما فى الديوان 86 ورواية ا، ب «ملصق» «بتقديم اللام، وصوابه ما أثبت عن اللسان، والديوان.
(¬2) فى أ «بطنها» وعبارة؛:» وكبدت الرحى أيضا: إذا عظم وسطها» ساقطة من ق، ع.
(¬3) «أيضا» تكملة من ب. والمحالة: الفقرة من فقار البعير، والمحالة: البكرة التى تستقى بها الأبل، اللسان/ محل.
(¬4) ورد الرجز فى التهذيب 10/ 128 برواية «فى يد» مكان «بيد» فى البيت الثالث. وورد فى اللسان «كبد» برواية «الغوانى» مكان «الحسان» فى البيت الأول، ولم ينسب فى أى منهما، ولم أقف على قائله.
(¬5) فى ب «الرحاء» ممدودا.
(¬6) هكذا ورد الشاهد ونسب لعمر بن لجأ فى الألفاظ 367، واللسان/ قحم. وكتاب الإبل للأصمعى 193 وفسر كبداء بأنها بكرة عظيمة.
(¬7) هكذا ورد فى التهذيب 10 - 284 واللسان - كبن وقد نسب فى اللسان لأبال الدبيرى.
(¬8) فى التهذيب 10 - 284 «يمر» وفى اللسان - كبن، والديوان 330 «يمور»
(¬1) السيف تكملة من ع، وفى ق. «السهم».
(¬2) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب 10 - 183، واللسان/ كثف، ولم ينسب فى أى منهما، ونسبه محقق التهذيب إلى أمية بن أبى الصلت الثقفى وعلق عليه بقوله: ورواية شعراء النصرانية 228 من قصيدة دالية: ودون كثيف الماء فى غامض الهوى ... ملائكة تنحط فيه وتصعد وفى ص 236 بيت مفرد وهو: وقال فى ذكر الملائكة: وتحت كثيف الماء من باطن الثرى ... ملائكة تنحط فيه وتسمع
(¬1) ورد الشاهد فى اللسان/ كلع «منسوبا لحكيم بن معية الربعى وقبله: يؤولها ترعية غير ورع ... ليس بفان كبرا ولا ضرع
(¬2) فى ب «ووجه» مكان «وخد» وبرواية أجاء الشاهد فى الديوان 499 والتهذيب 10/ 149، واللسان/ كلف، وفى التاج/ كلف «جرف» بالجيم المعجمة مكان «حرف».
(¬3) هكذا ورد منسوبا فى اللسان/ كمه، وورد فى التهذيب 6 - 29 غير منسوب وفيه «حتى ابيضتا» مكان «لما ابيضتا» وهى رواية المفضليات 200 من المفضلية 40، لسويد.
(¬1) البيت لرؤبة كما فى الديوان 166، والتهذيب 6 - 29 واللسان - كمه. وفى أ - ب «هوجت».
(¬2) فى ق: «كسج» بحاء مهملة: تحريف.
(¬3) فى ب: «شم» «سهو من الناسخ.
(¬4) هذا القول منقول عن الليث وعلق عليه الأزهرى فى التهذيب 10/ 139 «كتن» قلت: غلط ألليث فى قوله: إذا أكلت الدرين، لأن الدرين ما يبس من الكلأ، وأتى عليه حول، فاسود، ولا لزج له حينئذ فيظهر له فى الجحافل، وإنما تكتن الجحافل من رعى العشب الغض يسيل ماؤه فيركب وكبه ولزجه على مقام الشاء، ومشافر الإبل، وجحافل الحافر.
(¬5) فى ب «عجر» بالراء المهملة وصوابه ما أثبت عن أ، واللسان/ كتن.
(¬6) جاءت مادة كثن فى أفعال ابن القوطية 228، ونقلها ابن القطاع 3 - 89 على الوجه الآتى: وكتنت الشفة كتنة وكتنا، وكتلت كتلة وكتلا اسودت، والشئ: وسخ ودلس، والبيت من الدخان كذلك (وزاد ابن القطاع) والرجل غلظ جسمه».
(¬7) فى أ، ب «كأر» براء مهملة تصحيف.
(¬8) «المطر» تكملة من ب، ق، ع.
(¬1) فى أ: «قال الأموى».
(¬2) فى ق، ع: «كشأ - بفتح الشين - وفيها كشأ وكشاء نقلت الإخيرة عن «كراع» كما فى اللسان/ كشأ.
(¬3) فى ق: «والذكر الأنثى كوحا: فعل بها، خطأ فى الطبع.
(¬4) فى التهذيب 10/ 376 «قال: - والكينونة فى مصدر كان يكون أحسن «وقال الفراء: العرب تقول فى ذوات الياء مما يشبه: زغت، وسرت وطرت: بكسر الفاء طيرورة، وحدت حيدودة فيما لا يحصى من هذا الضرب، فأما ذوات الواو مثل: قلت، ورضت، فإنهم لا يقولون ذلك، وقد جاء عنهم فى أربعة أحرف منها: الكينونة من
- كنت، والديمومة، من دمت، والهيعوعة من الهواع، والسيدودة من سدت، وكان ينبغى أن يكون كونولة، ولكنها لما قلت فى مصادر الواو، وكثرت فى مصادر الياء ألحقوها بالذى هو أكثر مجيئا منها إذ كانت الواو والياء متقاربنى المخرج».(¬1) «حملتها» ساقطة من ب، والذى فى الجمهرة 2 - 413، وكرت الكارة على ظهرى أى جمعتها».
(¬2) فى أ: «وقالوا».
(¬3) فى ب «وكل» تصحيف.
(¬4) ما بين المعقوفين تكملة من ب، ق، وقبله فى ق «وكاله الطعام أيضا».
(¬5) «قال أبو عثمان: وقال أبو بكر «تكملة من ب.
(¬6) سبق مثل هذا فى «كأص» مهموزا منقولا عن أبى بكر وعبارته: وقال أبو بكر: وكأصنا عنده ما شئنا كأصا: أكلنا»
(¬1) فى التهذيب 10 - 327 قال «يعنى الليث» ولغة بنى عدى: كدت بضم الكاف.
(¬2) فى أ: «استكهته» وأثبت ما جاء عن ب واللسان - كوه.
(¬3) فى أ. ب كه فى وجهى بضم الكاف، وفى النهاية لابن الأثير 4/ 216، «كه» بفتح الكاف وفى اللسان كوه «كه بالضم وعلق عليه بقوله ورواه اللحيانى «كه» بالفتح.
(¬4) «إذا» ساقطة من ب.
(¬5) رواية التهذيب 3 - 42: دواخس فى رسخ غير أكوعا بالخاء فى «دواخس» والغين المعجمة فى «غير». ورواية اللسان/ كوع: دواحس فى رسغ غير أكوعا بالحاء المهملة فى «دواحس» والعين المهملة فى «عير». ورواية الديوان 90 تتفق وما جاء فى أ، ب.
(¬6) فى أ، ب «استحلتها» بالخاء المهملة، وفى «أ» عفير «بالفاء الموحدة وأثبت رواية للديوان 301 ط دمشق (1388 ه - 1968) «استخلتها» بالخاء المعجمة.
(¬1) فى أ. ب «نقص بالقاف «ونكص» بالكاف هنا أدق.
(¬2) فى ب كظأ مهموزا. وصوابه التسهيل. وفى التهذيت 10/ 336 أبو عبيد عن الفراء: خظا بظا كظا بغير همز يعنى اكتنز، ومثله: يخظو، ويبظو، ويكظو. __________
(¬3) فى أ: «خطاه».
(¬4) فى أ: «فات» بالفاء الموحدة وصوابه ما أثبت وفى التهذيب 10/ 385 واللسان/ كفى: «ابن الأعرابى «الكفى: الأقوات: واحدتها: كفية بضم الكاف، وقد جاء بالفاء الموحدة كذلك فى ق، ع.
(¬5) فى التهذيب 10 - 309 أبو بكر: الكساء: بفتح الكاف ممدود: المجد والشرف والرفعة حكاه أبو موسى هارون بن الحارث ... قال الأزهرى: وهو غريب».
(¬1) رواية الديوان 91، والتهذيب 10/ 309 واللسان، والتاج/ كمى «صبغا»، مكان «ثوبا» وفى اللسان والتاج - مردعا، بكسر الدال.
(¬2) فى ب بعد هذه المادة علق الناسخ بقوله: تم الجزء الخامس عشر من تجزئة أبى عثمان.
(¬3) فى أ: «البعيرض»: تصحيف.
(¬4) جاء فى تهذيب الألفاظ 286، واللسان رقن منسوبا لأبى حبيب الشيبانى، والبهكنة: الحسنة الخلق، وراقنة: مختضبة بالحناء أو الزعفران.
(¬5) ورد البيت الثالث من الرجز فى التهذيب 5/ 306 واللسان/ كردح غير منسوب، وجاءت الأبيات الثلاثة فى تهذيب الألفاظ 296 منسوبة لأبى بدر السلمى.
(¬1) فى اللسان «كلثم»: «الجوز» بالجيم والزاى المعجمتين، تحريف وجاء فى اللسان خور: «وناقة خوارة: سبطة اللحم، .. وناقة خوارة رقيقة الجلد غزيرة».
(¬2) فى أ: «فى الخيل» تصحيف.
(¬3) ورد الرجز فى اللسان كردس، غير منسوب، وفيه «جبل» بكسر الجيم، وجاء كذلك فى تهذيب الألفاظ 7 ويقال: مال جبل كثير قال العامرى: وأنشد الأبيات الثلاثة، وعلق محقق الألفاظ على لفظة قال. الراجز بقوله: وأنشد، ورجعت إلى إصلاح المنطق فوجدت أنه نقل عن العامرى كما نقل عن غيره من الأعراب مما يرجح لفظة وأنشد وكسر جيم جبل وفتحها سواء.
(¬4) ذكر البيتان الأول والثانى من الرجز فى التهذيب 14/ 104، واللسان/ درب، من غير نسبة، ولم أقف للرجز على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬1) أ، ب «درفع» بالفاء الموحدة تصحيف، وقد جاء البيتان فى الألفاظ 312 واللسان درقع، والرواية فيهما «درقع،. درقعة» والدرقعة فرار الرجل من الشدة تنزل به ولم ينسب الشاهد فى الكتابين.
(¬2) ورد الشاهد فى اللسان - كعظل غير منسوب، وعلق عليه بقوله: والمعروف عن يعقوب بالطاء المهملة وقد ورد فى ألفاظ ابن السكيت 306 من غير نسبة برواية «كعظل» بظاء معجمة.
(¬3) جاء الرجز فى ألفاظ ابن السكيت 307، وجمهرة ابن دريد 3/ 348 من غير نسبة برواية: لما رآنى ابن جرى كعسبا ... وجاض منى فرقا وطحربا وبين البيتين فى الألفاظ بيت روايته: وجال فى جحاشه وطرطهبا وجاء البيت الثانى من شاهد الأفعال فى اللسان - طحرب من غير نسبة. وجاء البيت الثانى فى الألفاظ باللسان/ طرطب من غير نسبة وقبله: إذا رآنى قد أتيت طرطبا
(¬1) فى ب «بلندح» بالياء المثناة فى أوله «تحريف» وقد ورد الرجز فى اللسان بلدح/ دحن، غير منسوب وورد البيت الأول فى اللسان/ كردس منسوبا لهميان بن قحافة السعدى ورواية اللسان «مكردس» مكان «مكردح» وجاء الرجز فى ألفاظ ابن السكيت 351 برواية «يكردح» وجاء فى نفس المصدر 305 برواية يكرمح والكرمحة والكردحة: العدو المتثاقل، ولم ينسب فى الألفاظ.
(¬2) «قال» ساقطة من ب.
(¬3) فى قوله: غيره تسامح، لأن عائد الضمير غير معروف على وجه التحديد. ورجعت إلى التهذيب فلم أجد من نقوله فى «كتكت» شيئا من ذلك، ووجدت فى الجمهرة 1/ 130 «الكنكتة: تقارب الخطو فى سرعة».
(¬4) جاء فى الجمهرة 1/ 169 من غير نسبة، وفسر النضيح بأنه الحوض الصغير يحفر للإبل قصير الجدار.
(¬1) فى ب: «أحدد» بالحاء المهملة، وصوابه ما أثبت عن أ، واللسان، وقد ورد الشاهد فى اللسان/ كلل منسوبا لجهم بن سبل وروايته «مجلحة «مكان» بمجلحة» و «أخدر» مكان «أخدد».
(¬2) وقال أبو حاتم: تكملة من ب.
(¬3) فى ب «كركة» بفتح الكاف وسكون الراء، وفى أ «كركه» بتشديد الراء بعد كاف مضمومة، وفى اللسان/ كرك، وقال يونس: كركت الدجاجة وهى كركه بضم الكاف والراء وتشديد الكاف بعدها مضمومة ورأيت فى بعض حواشى أمالى ابن برى: أكركت الدجاجة، وهى كركة، ونسب إلى الصغانى».
(¬4) فى أ: وكذلك» وما جاء فى ب أصوب.
(¬5) فى التهذيب 10/ 200 وقال أبو عبيد: التكفير أن يضع الرجل يديه على صدره، وذلك لا يعنى أن أبا عبيد تصحيف لجواز نقل أكثر من واحد عنه، وعن غيره ..
(¬6) الشاهد من قصيدة لجرير يهجو الأخطل الديوان 231، وانظر التهذيب 10/ 200 واللسان - كفر ورواية الديوان «فإذا» مكان «وإذا»، وبهما روى البيت.
(¬1) فى أ «نخبته» تصحيف.
(¬2) «لهم» تكملة من ب.
(¬3) فى ب: «حسنة» وهما جائزان.
(¬4) فى ب «هو دخيل».
(¬5) الرجز لرؤبة كما فى الديوان 38، والتهذيب 10/ 92 واللسان/ كرز.
(¬6) فى التهذيب 10/ 92، واللسان/ كرز «كرو».
(¬7) ورد البيت فى ملحقات الديوان 174 برواية «نسرا» «مكان «النسرا» وهنا يتفق مع رواية التهذيب 10 - 92 واللسان/ كرز.
(¬8) فى أ «مخرته» بالميم فى أوله: تصحيف.
(¬9) فى أ: «وبالمسك» ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬10) فى جمهرة ابن دريد 3/ 210 «الكساحة» بالحاء وهما سواء.
(¬1) تقول تكملة من ب.
(¬2) «يتكتل» تكملة من ب.
(¬3) فى ب: «ومنه» وما جاء فى أيتفق ونسق التعبير.
(¬4) هكذا ورد فى التهذيب 10/ 326 والديوان 4 ورواية اللسان - كأد «رجلتى» بضم الراء بعدها جيم معجمة».
(¬5) فى أ: فتقبص» بالصاد المهملة «تحريف».
(¬6) فى اللسان/ كرهف والمكرهف لغة فى المكفهر، أو مقلوب عنه.
(¬1) فى أ، ب «تلقاء» مكان «قنفاء» و «مغلوقها» «مكان» «مفاوقها» وصوابه ما أثبت عن التهذيب 6 - 508 واللسان/ كرهف فى لفظة «قنفاء» وعن اللسان فى «مفلوقها» ولم ينسب الرجز فى التهذيب، أو اللسان ولم أقف على قائله.
(¬2) فى ب: «امتدت» ولم أجد مادة «تمأ» فى اللسان، ولعلها «ثمأ» بالثاء - ثلاث نقط - بمعنى شرخ.
(¬3) هكذا ورد فى الديوان 65.
(¬4) «أيضا» ساقطة من ب.
(¬5) ورد الشاهد فى الجمهرة 1 - 327، واللسان/ كبن، غير منسوب، برواية «فلم» فى أوله، ولم أجده فى ديوان أوس بن حجر، وفى الديوان قصيدة على الوزن والروى.
(¬6) الآية 2 / التكوير.
(¬7) فى أ: «يعدوا» بألف بعد الواو، خطأ من الناسخ.
(¬1) فى ب «التسم» تصحيف.
(¬2) «إذا» ساقطة من ب.
(¬3) النهاية 4 - 213 ولفظه «هل فى أهلك من كاهل».
(¬4) فى اللسان - كثر «ثار» مكان «فار» و «لعدوهم» بدلا من «لعداوة» وفيه نسب الشاهد لحسان بن نشبة، وجاء فى حواشى اللسان/ فظظ أنه جساس بن نشبة.
(¬5) الشاهد بعض بيت لأمية بن أبى عائذ الهذلى يصف حمارا وعانته والبيت بتمامه كما فى ديوان الهذليين 2 - 181 والتهذيب 10/ 178 يحامى الحقيق إذا ما احتدم ... ن حمحم فى كوثر كالجلال ورواية التهذيب «بحامى» بالباء فى أوله تحريف. ورواية التهذيب - كبر «وحمحمن» باسناد الفعل إلى الأتن وزيادة واو العطف.
(¬1) فى ب «معمم» مكان «مؤزر» وأثبت رواية أ؟ لأنها تتفق مع رواية الديوان 93 واللسان/ كهل.
(¬2) فى أ: «استجفر» بعود الضمير على مفرد، وما أثبت عن ب: أصوب.
(¬3) «وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما» ساقطة من ب.
(¬1) الشاهد للعجاج وفى التهذيب 10/ 446 واللسان/ ضجج: «وأعشب» بالعين المهملة، والباء الموحدة التحية فى آخره وما هنا يتفق ورواية الديوان 382.
(¬2) رواية الديوان 50، واللسان/ ضبر: «لقد سما» مكان «لقد غزا».
(¬3) فى ب «ضمح» بالحاء المهملة، وصوابه بالجيم المعجمة.
(¬1) ذكر أبو عثمان مادة: ضجع هنا ثم عاد فذكرها فى بناء فعل - بفتح العين - من الثلاثى على فعل وأفعل باختلاف معنى، وذكرها ابن القوطية فى باب فعل وأفعل باختلاف ونقل عنه ابن القطاع فى كتابه 2/ 226 ما ذكره أبو عثمان فى البابين.
(¬2) فى ب: فعل وفعل «بفتح الفاء والعين، وضمها مع كسر العين.
(¬3) رواية الديوان 559: وأصبح موضوع الصقيع كأنه وعلق عليه بقوله: ويروى «مبيض الصقيع» وعلى هذا لا شاهد فيه.
(¬4) فى ق، ع: «وضناء». والذى جاء فى اللسان ضنأ وضنوءا «انظر اللسان/ ضنا.
(¬5) «وأموالهم» ساقطة من ق، ع.
(¬1) جاء فى نوادر أبى زيد 165، أول ثمانية أبيات، وجاء ثانى خمسة أبيات فى ألفاظ ابن السكيت 2 ثم جاء فى نفس المصدر 673 مفردا ولم أقف على قائله.
(¬2) فى أ: «فسلها» بالفاء الموحدة فى أوله، وفى ب: «قسلها» بالقاف المثناة.
(¬3) فى التهذيب 12/ 67» أبو عبيد عن الكسائى: «امرأة ضائنة وماشية، ومعناهما أن يكثر ولدهما وقد ضنت تضنو ضناء وضنأت تضنؤ ضنأ مهموز».
(¬4) عبارة ب، وقال الفراء ويعقوب: ضنأ المال يضنأ ضنأ، وأضنأ وضنأ يضنئ وأضنى «بالهمز»
(¬5) فى ق: مادة ضاء تحت باب مستقل هو باب معتل العين من المهموز وهو أدق.
(¬6) هكذا ورد منسوبا فى اللسان/ ضوأ.
(¬7) فى أ، ب؛ «تمشى» بالتاء المثناة فى أوله «تحريف» ورواية الديوان 190: «إلى» مكان «على» وفى البيت روايات كثيرة.
(¬8) من شواهد ق على قلتها: حتى ضفا فابحهم فوقوقا ... والكلب لا ينبح إلا فرقا وقد ورد الشاهد فى اللسان - وقق بهذه الرواية غير منسوب ولم أقف على قائله.
(¬1) الآية 20 / الشعراء.
(¬2) هكذا ورد فى التهذيب 11/ 463، واللسان - ضلل «من غير نسبة ولم أقف على قائله.
(¬3) «فقد ضل» ساقطة من ب، ومكانها فى ق. ع «مثله».
(¬4) الآية 20 / السجدة.
(¬5) ذكر أبو عثمان هذه المادة قبل ذلك تحت باب المضعف من فعل وأفعل باتفاق معنى، وهكذا فعل ابن القوطية فى أفعاله.
(¬6) هكذا ورد الشاهد فى اللسان/ ضب «غير منسوب، وجاء فى التهذيب 11/ 477 برواية: على مرشقات كالظباء عواطيا وعلى هذه الرواية فهو إما لشاعر آخر، أو لنفس الشاعر من قصيدة أخرى لاختلاف القافية. وجاء فى الجمهرة 1/ 33 برواية الأفعال من غير نسبة.
(¬1) هكذا ورد ونسب فى التهذيب 11 - 477، واللسان - ضبب. وفى مجمع الأمثال للميدانى 1/ 163 «وبنو نمير «مكان» «وبنو تميم».
(¬2) «وضبت اللثة أيضا: تحلب ريقها «عبارة ساقطة من ق.
(¬3) فى ب «ضبا» بالتشديد.
(¬4) ورد فى اللسان - زمل «غير منسوب برواية: وتسمع من تحت العجاج لها أزملا
(¬5) فى أ «كفيك» وما جاء فى ب أثبت، لأنه يقال: ضب ناقته: إذا حلبها بخمس أصابع، وزاد ابن القوطية ضبا أيضا».
(¬6) جاء الشاهد فى الجمهرة: 1 - 34، واللسان/ ضبب من غير نسبة برواية: جمعت له كفى بالرمح طاعنا
(¬7) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬1) فى التهذيب 11/ 478 «أبو عبيد عن الكسائى: أضببت على الشئ أشرفت عليه أن أظفر به .. قلت: وهذا من أضبى يضبى، وليس من باب المضاعف، وقد جاء به الليث فى باب المضاعف، والصواب ما رويناه الكسائى.
(¬2) فى أ «خرز» وفى ب «خرره» وصوابه بالزاى المعجمة.
(¬3) هكذا جاء فى التهذيب 12/ 37 وفى أ «تحنى» بالحاء المهملة من غير إعجام التاء والحاء «تحريف» ورواية اللسان «ضمر»، والديوان 77، «نجفى» بالنون فى أوله، والشاهد من قصيدة للأعشى يمدح قيس بن معديكرب .
(¬4) فى ق، ع «رققته» من الرقة والهزال، وهو الصواب.
(¬1) «وذلك» تكملة من ب.
(¬2) فى أ: «يضمر».
(¬3) ورد الشاهد فى اللسان - غنا من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬4) «هو» تكملة من ب يمكن الاستغناء عنها.
(¬5) فى أ: «ضهل «بكسر» الهاء، والفتح أصوب.
(¬6) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬7) هكذا ورد فى الديوان 54، والتهذيب 6/ 99 واللسان/ ضهل»
(¬8) فى أ، ب «جمة» بجيم مضمومة فى أوله بعدها ميم مشددة. والجمة بالضم: الماء نفسه، والجمة بالفتح المكان الذى يجتمع فيه ماؤه وفى التهذيب 6/ 67، واللسان - ضهل: ويقال «حمة ضاهلة» بالحاء فى أوله، والحمة: عين ماء فيها ماء حار يستشفى بالغسل منه.
(¬9) الرجز لرؤبة كما فى الديوان 136 والتهذيب 6 - 67 واللسان «ضهل».
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬2) وردت المادة كلها فى ب بالراء المهملة، تصحيف، وفى ق ذكر الفعل ضهد فى الثلاثى المفرد.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬4) الرواية فى الديوان 108 «عند حقه» وعلق على الشاهد بقوله: البيت زيادة من القرشى، والحماسة وفى الحماسة «يوم حقه» وانظر، جمهرة القرشى 104.
(¬5) فى ب «يجور» بالياء فى أوله، وما أثبت عن أ: أدق.
(¬6) «نفسه» ساقطة من ب، ق، ع.
(¬1) «وضربت بين القوم «أفسدت» ذكرت ثانية بعد الجملة التالية فى النسخة ب، واستغنيت عن ذكر تكرارها.
(¬2) ق، ع، «ضربانا» وهما مصدران.
(¬3) فى أ «عن مهارها «ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) الآية 74 - النحل، وهى من شواهد ابن القوطية، وفيه «ولا تضربوا».
(¬5) «أى» ساقطة من ب، ق، ع.
(¬6) فى أ «حلب» بالبناء للمعلوم.
(¬7) «قال أبو زيد» تكملة من ب
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) هكذا ورد الشاهد منسوبا فى التهذيب 12 - 19 واللسان/ ضرب». وكتاب الإبل للأصمعى 90
(¬3) «قال» تكملة من ب.
(¬4) فى ب «والجرح» وأثبت ما جاء عن أ، ق، ع.
(¬5) ورد البيت فى التهذيب 12 - 6 منسوبا لأبى ذؤيب، وورد فى تهذيب الألفاظ 355 واللسان، والتاج «ضمه» غير منسوب، ولم أجده فى شعر أبى ذؤيب الهذلى.
(¬6) رواية البيت الثانى فى التهذيب 12 - 6، واللسان والتاج/ ضمد ذات الضماد أو يزور القبرا وقد ورد فيها ثانى ثلاثة أبيات نسبت فى اللسان - ضمد لمدرك بن حصن، وجاء الرجز فى الجمهرة 2 - 276 وتهذيب الألفاظ 355 منسوبا لمدرك بن حصن الأسدى برواية: لن يخلص العام خليل عشرا ... ذاق الضماد أو يزور القبرا
(¬1) هكذا ورد الشاهد فى ديوان النابغة الذبيانى 25 والتهذيب 12/ 6، وفى اللسان - ضمد» على الضمد» «مكان» على ضمد».
(¬2) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب 11/ 486، واللسان - ضرس، وقد نسبة ابن منظور لدريد بن الصمة وعلق عليه بقوله: أورده الجوهرى برواية؛ وأسمر» مكان «وأصفر» ورواية ابن برى: صلب «مكان» «تبع».
(¬3) فى أ، ب «محرقة» بالفاء الموحدة وفى ق، ع: «محرقة»، بالقاف المثناة، وفى ب حاشية تقول: «ويروى محزفة «بالزاى المعجمة والفاء الموحدة وصوابها: المحرقة من التحريق، أو «المحزقة بالزاى المعجمة. والقاف المثناة: أى المضموم بعضها إلى بعض.
(¬4) هكذا ورد فى الديوان 512.
(¬5) «إذا» تكملة من ب.
(¬6) فى ق، ع «عند الحلب»؛ عضته.
(¬1) فى أ «قال» وأخذها الناسخ مصحفا وبدأ بها الكلام التالى فكانت عبارة أ: قال: وقال الأصمعى.
(¬2) الشاهد عجز بيت النابغة الذبيانئ والبيت بتمامه كما فى الديوان 84، واللسان - ظلع: أتوعد عبدا لم يخنك أمائة ... وتترك عبدا ظالما وهو ظالع وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه، وإن كانت ظالع تتفق وضالع فى معنى من معانيها.
(¬3) هكذا ورد فى الديوان 168.
(¬4) فى أ، ب «قومها».
(¬5) فى أ، ب «قد يحمل» وصوابه ما أثبت عن اللسان/ ضلع، وقد نسب فيه لمحمد بن عبد الله الأزدى. __________
(¬6) ديوان الكميت 572 ط بغداد 1969.
(¬1) فى أ «بالضرع» وصوابه ما أثبت عن ب، والتهذيب 1/ 471، واللسان/ ضرع وقد ورد فيهما غير منسوب، وعلق عليه محقق التهذيب بقوله: البيت من أبيات نسبت فى حماسة البحترى 104 إلى عامر بن مجنون الجرمى، وفى حماسة ابن الشجرى 70 لكنانة بن عبد يا ليل، قال: وتروى للحارث بن وعلة الشيبانى، ورواية البيت فى التهذيب واللسان «بهم» «مكان» «بكم».
(¬2) «وخشع» ساقطة من ب.
(¬3) «ويقال أيضا» تكملة من ب.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) رواية الديوان 150، وأساس البلاغة ، ضرع»: «ووسدوا مكان» وسددوا، وقد ورد الشطر الثانى من البيت فى التهذيب 1 - 471، واللسان ضرع، من غير نسبة.
(¬6) فى أ «وضعفت» بضم العين، وفتح الفاء، وصوابه ما جاء فى ب.
(¬1) ورد الشاهد فى التهذيب 12 - 91، واللسان: ضبا، والتاج «ضبأ»: كذلك غير منسوب فى أى منها، ورواية الأخير «ويديه» مكان «ويده» والرواية تتفق مع تعليق السرقسطى على البيت.
(¬2) هكذا ورد فى ديوان الأعشى 141.
(¬3) فى التهذيب 12/ 91: «أبو عبيد عن الأموى: اضطبأت منه: إذا استحييت، وفى 12/ 67» وأخبرنى الإيادى عن أبى الهيثم أنه قال: إنما هو: اضطنأت بالنون.
(¬4) فى أ. ب «أضنا القوم وأضنؤا وصوابه ما أثبت عن ألفاظ ابن السكيت 4 نقلا عن الفراء.
(¬5) «ضأله» بالهمز وفى التهذيب 12/ 64: والضال - غير مهموز، هو السدر البرى، والواحدة ضالة «وجاء فى النبات والشجر للأصمعى 47/ 48 ومن شجر الحجاز: الغرقد والسدر، فما كان بريا فهو ضال وما كان ينبت فى الأنهار فهو عبرى. بضم العين.
(¬1) فى أ. ب «بالواو» وصوابه ما أثبت عن ق، ع. وتمثيل أبى عثمان بعد ذلك يوثقه. __________
(¬2) البيت للبريق الهذلى كما فى الديوان 3/ 56، واللسان - ضيف، ورواية الديوان «من الأبلخين.
(¬3) هكذا ورد فى الديوان 53 والتهذيب 2/ 73 ورواية اللسان ضيف «قشيب» مكان «جديد».
(¬4) البيت لأبى جندب الهذلى كما فى ديوان الهذليين 3/ 92، والتهذيب 12/ 273، واللسان/ ضيف.
(¬5) أى صخر الغى بن عبد الله الهذلى.
(¬6) نسب الشاهد فى التهذيب 3/ 70، واللسان/ ضوع لأبى ذؤيب، وصوابه أنه لصخر الغى من قصيدة يرثى أخاه أبا عمرو الديوان 2/ 56
(¬1) هكذا جاء ونسب فى اللسان: ضوع، وجاء فى معجم البلدان باب القاف «اثقلتين» قرية من قرى اليمامة.
(¬2) هكذا ورد الشاهد ونسب فى اللسان - ضوع، وورد فى الديوان 15 من معنقة امرئ القيس، وأورد صاحب التهذيب الشطر الأول غير منسوب 3/ 9 برواية إذا قامتا تضوع المسك منهما
(¬3) نسب الشاهد فى التهذيب 3/ 70 واللسان/ ضوع لامرئ القيس والبيت من قصيدة له فى ديوانه 241 برواية (ريبتى) مكان رقبتى.
(¬4) «وأضعته أنا: تركته» ساقطة من ق، ع.
(¬5) الآية 143 / البقرة.
(¬6) «أنشده أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬7) ورد الشاهد فى اللسان/ ضيع منسوبا العرجى برواية «كريهة» مكان «ملمة» وهو أول أبيات له فى الديوان 34 ط بغداد 375 ه/ 1956 م
(¬1) فى أ «لأضفر» بالضاد المعجمة «تحريف».
(¬2) هكذا ورد فى اللسان/ ضوى، ورواية التهذيب 12/ 94 «اعتصرت عصرا «ورواية الديوان 175 «لا يضرها» «اعتقرت».
(¬3) فى أ: «هذه».
(¬4) فى ب «وضويت» بكسر الواو. وصوابه الفتح.
(¬5) فى ب ضؤيا» بفتح الضاد وسكون الواو وصوابه ما أثبت عن ابن القوطية واللسان: ضوى.
(¬6) فى أ «ولد له ولدا «ببناء الفعل لما لم يسم فاعله، ونصب ولد سهو من الناسخ.
(¬7) «رضى الله عنه ساقطة من ب.
(¬8) قول عمر رضى الله عنه من شواهد ق، ع. ولفظ الحديث فى النهاية 5/ 41.
(¬9) فى ب «مهلوجا» وفى أوب «يضوى كما «والبيتان من أرجوزة للعجاج فى ديوانه 357.
(¬10) فى أ، ب، ق، ع «صحاه» وفى اللسان - ضحا: ضحى ضحى.
(¬1) رواية التهذيب 6/ 560، واللسان - خدد «ركبن» ولم ينسب الرجز فى أى منهما.
(¬2) فى ب «إذا فعل».
(¬3) ورد الشاهد فى التهذيب 10/ 360، والبيان والتبيين 3/ 213 واللسان/ كلأ غير منسوب والرواية «بزاد» مكان بشئ وعلق محقق التهذيب على الشاهد بقوله: قائله ابن هرمة (تاريخ بغداد 7/ 57) وفيه بشئ بدل» «بزاد» والبيت مطلع أول قصيدة فى ديوان ابن هرمة 48 ط بغداد 1386 ه.
(¬4) ورد الشاهد فى اللسان/ ضنن، غير منسوب. ولم أقف على قائله.
(¬5) فى أ «يفارقه».
(¬6) فى اللسان/ ضنن بضنانته.
(¬1) جاء فى هامش أ، ب حاشية نصها: «قال أبو حاتم فى كتابه المبوب فى لحن العامة يقال: «ضننت تضن ضنا بفتح الضاد، وكسر النون الأولى فى الماضى، وفتح الضاد فى المستقبل، وكسر الضاد فى المصدر، ولا يقال: يضن بكسر الضاد فى المستقبل، ولا ضننت بفتح النون الأول. هذا نص قوله «وجاء فى هامش النسخة ب: قال أبو عبيد فى الغريب المصنف: ضننت عليه وضننت بفتح النون وكسرها - «ووجود الحاشية الأولى فى النسختين يرجح وجودها حاشية فى النسخة الأم.
(¬2) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) فى أ: «ضف».
(¬4) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) فى ب «يضز» بكسر الضاد المعجمة، وصوابه الفتح.
(¬6) الرجز لرؤبة كما فى الديوان 63 - 64 والتهذيب 11/ 454 واللسان/ ضزز ».
(¬1) فى أ: «ضح البول ضحا» بالحاء المهملة، وصوابه بالخاء المعجمة.
(¬2) الأولى أن يقال امتدت ضبعاها، وفى التهذيب: «وضبغت الناقة تضبع ضبغا، وضبعت تضبيعا: إذا مدت ضبعيها فى سيرها واهتزت «وجاء مثل ذلك فى اللسان - ضبع، وزاد عليه ابن منظور «وضبعت أيضا» أسرعت». وقد ذكر الأصمعى فى الفعل ضبع فتح العين وكسرها فى الماضى قال فى كتاب الإبل له 67: «والضبعة بفتح الباء: إرادة الناقة الفحل يقال: ضبعت تضبع ضبعة شديدة بكسر الباء فى الماضى وفتحها فى المستقبل». فإذا هوت بخفها إلى عضدها فى السير قيل: ضبعت تضبع ضبعا بفتح الباء فى الماضى والمستقبل وقد ذكر أبو عثمان ما جاء منها على ضبع بكسر العين فى بناء فعل - بكسر العين - من باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬3) جاء الشاهد فى الجمهرة 1 - 302، وإبل الأصمعى 67 من غير نسبة.
(¬4) البيت لرؤبة بن العجاج وقد نسبه صاحب العين 330 للعجاج كذلك.
(¬5) فى ب: «الضبعا» بضاد مشددة مفتوحة بعدها باء ساكنة، والبيت من أرجوزة لرؤبة الديوان 89.
(¬6) فى أ: «أمددت» وما جاء فى ب أدق، وعبارة ق، ع: «مددت يدى».
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب:
(¬2) هكذا ورد فى الديوان 58، ورواية ب والتهذيب 4 - 218 واللسان - ضبح «ركها «مكان «خرقها؛.
(¬3) هكذا نسب فى التهذيب 4 - 219 واللسان - ضبح، والرواية فيهما «بوام» مكان «بوم» ولم أجده فى ديوان العجاج ط بيروت وعلق عليه محقق التهذيب بقوله: وجاء بمستدركات الديوان 87 برواية «توأم» بدل «بوام».
(¬4) ورد الشاهد فى التهذيب «ضبح» غير منسوب وفى مادة - جمد نسب لطرفة ثم قال؛ قال ابن برى ويروى البيت لعدى بن زياد، قال: وهو الصحيح، ولم أجده فى ديوان طرفة، كما لم أجده فى صلب ديوان عدى، وجاء فى ملحقات الديوان 196 ضمن ما ينسب له ولغيره.
(¬5) النجاشى الشاعر: قيس بن عمرو بن مالك له ترجمة فى الشعر والشعراء 329، ولم أقف على بيت الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) فى أ: «ضراحا «بضم الضاد، وصوابه الكسر، وقد جاء فى اللسان - ضرح، وضرحت الدابه برجلها تضرح ضرحا وضراحا بفتح الضاد وكسرها فى المصدر، الأخيرة عن سيبويه، فهى ضروح: رمحت
(¬1) لم أقف على الشاهد بهذه الرواية، وفى اللسان - دهس ورد شطر غير منسوب قريب من الشطر الثانى هو: وفى الدهاس مضبر مواثم. والشاهد إما عجز بيت الراعى برواية أخرى أو عجز بيت آخر.
(¬2) الهذلى «تكملة من ب.
(¬3) هكذا ورد فى الديوان 1 - 129 واللسان - ضرح.
(¬4) ديوان جميل 130، وقد ورد الشاهد فى اللسان، والأساس: ضمخ، والتهذيب 7 - 119، غير منسوب، ورواية الأساس: «كأنما ألوف».
(¬5) ورد الشاهد فى نوادر أبى زيد 252 غير منسوب.
(¬6) فى أ: فأما سوى.
(¬7) هكذا جاء فى أ، ب، ولعله: «أو لم يرعف وفى اللسان - ضمخ: «وقيل الضمخ: ضرب الأنف وعف أو لم يرعف».
(¬1) فى ب: «ضغبيا» بغين معجمة ساكنة وباء مكسورة، وما أثبت أدق.
(¬2) «أيضا» ساقطة من ب.
(¬3) الشاهد عجز بيت لذى الرمة وصدره: فى صحن بهماء يهتف السمام بها الديوان 74، وقد ورد الشاهد فى التهذيب 10 - 553 واللسان - ضرج غير منسوب.
(¬4) هكذا ورد غير منسوب فى نوادر أبى زيد 313، والتهذيب 12 - 243 والألفاظ 255 والقلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 62، واللسان - ضفن ورواية التهذيب «يقرى» مكان «تقرى».
(¬1) «بها» تكملة من ب.
(¬2) فى ق، ع بعد ذلك: «واللقمة: عضها.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) فى ب: «لا يصحبن» بياء مثناة تحتية وقد جاء الرجز فى تهذيب الألفاظ 649 من غير نسبة.
(¬5) فى أ: «وأضمز» وما أثبت عن ب أصوب.
(¬6) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬1) فى أ: «والشئ والشعر» وهما سواء.
(¬2) فى ق، ع: جرى، ولفظة، وجرى آخر ما جاء من تصاريف الفعل ضفر فى ق، ع.
(¬3) فى أ: «ضفرته» بكسر الفاء، وصوابه الفتح.
(¬4) «الفرس» فى ب.
(¬5) فى أ، ب «نسرا» بالنون الفوقية فى أوله ورواية الديوان 136، والتهذيب 12/ 29 «بسرا» بالباء المعجمة. والبسر: الكريه المنظر.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) الرجز للعجاج فى ديوانه 50، وقد سبق الشاهد قبل ذلك.
(¬3) «يقال «تكملة من ب.
(¬4) سبق ذكر هذه المادة قبل ذلك تحت هذا الباب غير أن أبا عثمان لم يذكر من معانى ضبح: المعنى الذى ذكره هنا.
(¬5) «قال» تكملة من ب، ويعنى بالقائل فى هذه الأفعال أبا بكر بن دريد لأن النقول عن الجمهرة.
(¬6) فى أ «النرر» براء مهملة بعدها أخرى «تحريف».
(¬7) فى ب: الفارس بالفاء الموحدة وصوابه القاوس بالقاف المثناة.
(¬8) فى أب «لا يأكل» تصحيف وصوابه ما أثبت عن الجمهرة 3/ 25، واللسان/ ضهس.
(¬1) «ضدنا» تكملة من ب، وجمهرة ابن دريد 2 - 277.
(¬2) ورد الشاهد فى التهذيب 11/ 493 منسوبا لمعن برواية «السوارحا» مكان الشواردا» وهى رواية اللسان: ضبط. وفى التهذيب «غدافرة» بالغين المعجمة والدال المهملة و «تحذى» بالحاء المهملة، والذال المعجمة تحريف فى الكلمتين.
(¬3) هكذا ورد الشاهد فى هاشميات الكميت 48.
(¬4) ورد الشاهد فى التهذيب 8 - 11، واللسان - ضفن غير منسوب والرواية فيهما: «إن الذين» ولم أقف على قائله.
(¬1) الرجز لرؤبة من أرجوزة قصيرة فى ديوانة 160 يخاطب فيها ابنه عبد الله، والرواية: تحك ذفراك لأصحاب الضغن ... تحك للأجرب يأذى بالعرن وانظر الجمهرة 3/ 96.
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من الكتب، وفى اللسان - دبخ «دبخ الرجل تدبيخا: إذا قبب ظهره وطأطأ رأسه بالخاء والحاء جميعا عن أبى عمرو، وابن الأعرابى.
(¬3) ذكر هذه العبارة بعد ذلك فى نفس المادة، مروية عن أبى بكر بن دريد.
(¬4) فى أ «ضغينة» بالجر خطأ من الناسخ، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) ورد الشاهد فى التهذيب 8/ 11، واللسان - ضغن غير منسوب ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) فى أ: «كسرها» بعود الضمير على إحداهما.
(¬2) فى أ: «مخير» ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬3) الآية 124 / طه.
(¬4) «عليه» ساقطة من ب.
(¬5) فى أ: «وضنك» بفتح الضاء وضم النون وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬1) جاء فى اللسان/ ضرك: «الضريك الفقير اليابس الهالك سوء حال، والأنثى ضريكة، وقلما يقال ذلك فى النساء» ..
(¬2) فى الديوان 154 «خلج الأعنة» وعلق الشارح بقوله «ويروى: خلج الأجرة» والأجرة» جمع جرير وهو حبل من جلود.
(¬3) فى أ «الآثار» تصحيف، والآبار جمع بئر، ويكون العوج فى جدرانها، وجوانبها.
(¬4) هكذا ورد فى الديوان 44، واللسان - ضجم.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬6) ذكر الرجز فى تهذيب الألفاظ 487 من غير نسبة.
(¬1) ورد الشاهد فى التهذيب 12/ 49، واللسان - ضمن غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬2) النهاية 3/ 103.
(¬3) فى أ: «الضمن «بسكون الميم، وصوابه الفتح.
(¬4) هكذا ورد ونسب فى التهذيب 12/ 49، واللسان/ ضمن.
(¬5) ورد الشاهد فى التهذيب 12/ 31 من غير نسبة برواية «يشب» مكان (يكون) وبرواية التهذيب ورد فى اللسان - ضرم ونسبه ابن برى فى اللسان «لأبى مريم» برواية: أحاذر أن يشب لها ضرام ولم أقف على ترجمة لأبى مريم هذا
(¬6) ورد الشاهد فى التهذيب 12/ 31 واللسان/ ضرم برواية «تشيع» بالتاء المثناه فى أوله والبناء للفاعل ولم ينسب فى أى منهما، وفى ا. ب يشيع بناء تحية وبناء الفعل المجهول. __________
(¬7) فى ب: والعا بالعين المهملة. ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب
(¬1) فى ب: العدو بضم الدال وتشديد الواو «تصحيف».
(¬2) نسب فى اللسان/ رقق لإبراهيم بن عمران الأنصارى، وجاء فى ديوان امرئ القيس 225 من قصيدة تنسب له، وتنسب لإبراهيم بن عوف الأنصارى، وقد مر الشاهد قبل ذلك بأكثر من رواية.
(¬3) فى أ: الأرنب والمرأة، وهما سواء.
(¬4) الآية 70 / هود.
(¬5) فى التهذيب 4/ 89 قال الفراء: وأما قولهم: فضحكت: حاضت، فلم نسمعه من ثقة، وقد نقل أبو حيان فى البحر المحيط ضحكت بمعنى حاضت عن مجاهد وعكرمة، انظر البحر المحيط 5 - 242 ط بيروت.
(¬6) الآية 8 / النجم.
(¬7) ورد الشاهد فى اللسان/ ضحك برواية «وضحك» غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬8) «انشق» تكملة من ب، ق، ع.
(¬9) فى أ «ضهيا» وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬10) فى أ «ضبس» ولم أجده على «فعل» بضم العين.
(¬1) جاءت فى أ، ب، وفى اللسان/ ضنا، يقال تركته ضنى وضنيا، فإذا قلت: ضنى استوى فيه المذكر والمؤنث، والجمع؛ لأنه مصدر فى الأصل، وإذا كسرت النون: ثنيت وجمعت.
(¬2) هكذا ورد فى اللسان/ ضنا منسوبا لعوف بن الأحوص وفى حاشية اللسان، وفى المحكم ابن الأخوص الجعدى، وفى نوادر أبى زيد 170 نسب لعوف بن الأحوص.
(¬3) يريد به منعطف الوادى.
(¬4) «ومن هذا الباب: ضاق يضيق ضيقا» تكملة من ب. وفى المصدر فتح الضاد وكسرها.
(¬1) الآية 22 - النجم، قراءة «ابن كثير»، والباقون بياء مكان الهمز، إتحاف فضلاء البشر 403.
(¬2) فى ب: «جائزة» بزاى معجمة: تحريف.
(¬3) وروى المفضل بن سلمة عن أبيه عن الفراء أنه قال فى قوله: «قسمة ضيزى «أى جائرة، قال: والقراء جميعهم على ترك همز «ضئزى» قال: ومن العرب من يقول: ضيزى، ولا يهمز وبعضهم يقول: ضئزى وضؤزى بالهمز ولم يقرأ بها أحد نعلمه «التهذيب 12 - 53.
(¬4) هكذا ورد الشاهد فى تهذيب الألفاظ 649 واللسان - ضوز، وورد فى الجمهرة 3 - 4 برواية «وما مثل لون الأرجوان» من غير نسبة.
(¬5) عبارة اللسان «يعنى رجلا أخذ التمر فى الدية بدلا من الدم الذى لونه كالأرجوان فجعل يأكل النمر «وعبارة أبى عثمان منقولة عن تهذيب الألفاظ بتصرف.
(¬6) فى ق، ع: «زاده».
(¬7) فى أ. ب: «الثلمة «تصحيف، ورواية التهذيب 12/ 73، والصحاح واللسان - ضفا «المعزال «باللام» ورواية أبى عثمان والصغانى فى العباب، وديوان الهذليين 1/ 43 «المعزاب» بالباء.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) فى أ: الذئب «والكلب» وهما سواء.
(¬3) فى أ «يضفوا»، «يضجوا» خطأ من النقلة.
(¬4) النهاية لابن الأثير 3/ 86.
(¬5) فى أ: «وضرى» وصوابه ما أثبت عن ب، لذكر المصدر بعد ذلك «ضروا»
(¬6) الشاهد عجز بيت لحميد بن ثور الهلالى وصدره كما فى الديوان 18 بهير ترى نضح العبير بجيبها وجاء فى اللسان/ ضرا منسوبا مع اختلاف فى الرواية.
(¬7) رواية الديوان 82 واللسان/ ضرا: أتوها» ورواية التهذيب 12/ 56 تتفق مع الأفعال «وفى التهذيب»؛ سؤر الأبجل» بهمزة ساكنة وجيم مضمومة.
(¬1) الشاهد عجز بيت لذى الرمة وصدره كما فى الديوان 119: جللن سرحان الفلاة ممعدا ورواية أ، ب «يجنب» مكان يحث» وأثبت رواية الديوان.
(¬2) هكذا ورد ونسب فى اللسان «ضرا» ورواية أ: ضبحة بالضاد المعجمة «تحريف».
(¬3) الشاهد عجز بيت لذى الرمة، وصدره كما فى الديوان/ 9، واللسان/ ضرا: مقزع أطلس الأطمار ليس له
(¬4) هكذا جاء ثانى بيتين منسوبين لابن أحمر فى تهذيب الألفاظ 351
(¬5) عبارة أ: قال أبو عثمان: والضرة أيضا للمرأة تكون مع أخرى.
(¬6) فى أ، ب «سرا» بسين مهملة، وجاء الرجز فى تهذيب الألفاظ 351 منسوبا لعبد الله بن ربعى الأسدى والمقاليت جمع مقلات، وهى التى لا يعيش لها ولد فتخاف من الضر، وهو أن يتزوج عليها زوجها.
(¬7) رواية الديوان 75 «ترصده» «مكان» «راتعة»، واقتنصن» بالبناء، للفاعل ورواية التهذيب 11/ 459» بنى البكار «مكان «بنى البكاء» وما جاء فى اللسان/ ضرر يتفق مع الأفعال.
(¬1) أى: أبو ذؤيب.
(¬2) فى الديوان 1/ 84 «حيث نحن «مكان» «يوم نحن» وانظر الجمهرة 1/ 83.
(¬3) فى أ: «وأضررت الطريق «وفى ب، وأضررت بالصديق «وأثبت ما جاء فى اللسان/ ضر.
(¬4) نسب الشاهد فى نوادر أبى زيد 73 لأشعر الرقبان الأسدى: وهكذا نسب فى تهذيب الألفاظ 11، واللسان/ ضرر، وورد فى التهذيب 11/ 459 من غير نسبة.
(¬5) فى أ، ب «ضرتين» بالنصب، وصوابه الرفع.
(¬6) هكذا ورد غير منسوب فى اللسان/ ضمغ، ولم أقف على قائله.
(¬7) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب 12 - 100 واللسان/ ضرزم: غير معزو، ولم أقف على قائله.
(¬1) فى أ: «ضعضع» بالعين المهملة فى كل ما جاء بهذه المادة وهو تحريف.
(¬2) فى أ: «يمضعه مضعا» بالعين المهملة: تحريف.
(¬3) «مضغه» ساقطة من ب.
(¬4) فى أ، ب ويقال: ضغضغه الهم، فتضغضغ» بالغين المعجمة وصوابه بالعين المهملة، لأن المادة لو كانت بالغين المعجمة لذكر هذه الجملة مع مادة «ضغضغ» قبل ذلك، كما أنه لا يوجد من معانى «ضغضغ» بالعين المعجمة خضع، وإنما هو من معانى «ضعضع» بالعين المهملة، ولهذا صوبت العبارة، وجعلتها مادة مستقلة
(¬5) فى أ: تفدى» وفى ب «تفرى» وأثبت ما جاء عن التهذيب 9 - 231 واللسان - ضرغم، وقد ورد الشاهد فيهما غير منسوب. ولم أقف على قائله.
(¬6) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬1) فى أ «اضبأددت» بالباء تصحيف.
(¬2) «إذا» ساقطة من ب.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬4) فى أ: «واضفأد».
(¬5) «إذا» ساقطة من ب.
(¬6) فى أ «وإن طال، وإن قصر».
(¬7) «انتهى حرف الضاد بحمد الله وعونه «عبارة ساقطة من ب.
(¬1) «كذلك» زيادة عن ق، ع يقتضيها المعنى.
(¬2) هكذا ورد فى الأصمعيات 112، وورد فى اللسان/ جن برواية «خيلنا» مكان «ركضنا» وعلق عليه بقوله. ويقال لخفاف بن ندبة.
(¬3) أى: البريق: عياض بن خويلد.
(¬4) هكذا ورد فى الديوان 3/ 56، اللسان: جنن.
(¬5) فى أ: «ملفوحا «بالفاء الموحدة تحريف، وقد ورد البيت الأول من الرجز فى التهذيب 4/ 51 واللسان لقح منسوبا لأبى النجم العجلى.
(¬6) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) «وأجد» زيادة عن ق. ع، يقتضيها المعنى ونسق التأليف.
(¬2) فى أ: وحس البير «تحريف وخطأ من الناسخ.
(¬3) قال أبو عثمان تكملة من ب، وقد ذكرت هذه المادة بصورة أوسع من ذلك تحت فعل وأفعل باختلاف.
(¬4) ورد الشاهد فى التهذيب 10/ 478، واللسان/ جرر غير منسوب ولم أقف على قائله.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬6) الشاهد لعمرو بن معد يكرب فى الأصمعيات 122، والتهذيب 10 - 476 واللسان/ جرر، ورواية ب «حرما» بكسر الحاء مكان «قومى».
(¬7) جهدا «تكملة من ب، ق، ع.
(¬8) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬9) ورد الشاهد فى اللسان - جهد غير منسوب، ورواية أ: «وغزها» بالزاى المعجمة، تحريف، ولم أقف على قائل الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬1) الآية 79 / التوبة، وقرأ بالفتح: ابن هرمز وجماعة، وجاء فى البحر المحيط 5/ 75 فقيل هما لغتان، بمعنى واحد، وقيل: بالضم الطاقة، وبالفتح المشقة.
(¬2) يقال: شعر شاعر: أى جيد، والتعبير يفيد المبالغة والإشادة، انظر اللسان - شعر.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) فى أ: «من القروح» وقد جاء الشاهد أول بيتين فى التهذيب 11/ 91 واللسان - جلب وروايته: عافاك ربى من قروح جلب ولم ينسب فيهما:
(¬5) الشاهد عجز بيت لعلقمة بن عبدة الفحل من قصيدة يعارض امرأ القيس وصدره: بغوج لبانه يتم بريمه الديوان 31، والتهذيب 11/ 92، واللسان/ جلب.
(¬6) يشير إلى حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «لا جلب ولا جنب» النهاية 1 - 169
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬2) هكذا ورد فى ديوان أوس 55، واللسان - جدع، والتهذيب 1/ 346.
(¬3) فى أ «فله» «مكان» «قلة» تصحيف، والشاهد من المفضلية 40 لسويد. المفضليات 200.
(¬4) فى أ «جرمنا» بميم مفتوحة ونون مخففة، وقد جاء الشاهد فى الجمهرة 2/ 84 برواية «إذا جرمنا من غير نسبة.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬6) الآية 35 / هود.
(¬1) نسب الشاهد فى اللسان - جرم لأبى أسماء بن الضريبة، وورد فى التهذيب 11/ 65، وورد فى الخزانة 4 - 310 منسوبا للفرزدق ولم أجده فى ديوانه، وهو من شواهد الكتاب 1/ 469 وقد نسبه صاحب الجمهرة 2 - 84 لأبى أسماء بن الضريبة.
(¬2) جاء الشاهد فى أمالى القالى 2/ 207 منسوبا لقيس بن الملوح «مجنون بنى عامر» برواية للتوباذ بذال معجمة.
(¬3) ورد الشاهد فى التهذيب 10/ 527 غير منسوب، وكذا فى اللسان/ جرش برواية «وارمعن حنينها بنون مشددة، وحاء مهملة وورد فى اللسان «رمعل - خئن» منسوبا لمدرك بن حصن الأسدى برواية «وارمعل خنينها» بلام فى «ارمعل» وخاء معجمة فى «خنينها» وبهذا جاء فى نوادر أبى زيد 36.
(¬4) ورد الرجز فى اللسان/ جمز غير منسوب، ونسب فى الحمهرة 2 - 91 للنجاشى الراجز.
(¬5) ما بعد «وثب» إلى هنا ساقط من ب.
(¬6) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬7) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب 1/ 396، وإصلاح المنطق 293 واللسان والصحاح - جمع، والبحر المحيط 5/ 179 من غير نسبة.
(¬1) الآية 71 - يونس. فى أ «فاجمعوا» بوصل الهمزة، وفى ب: «فأجمعوا؛» بقطع الهمزة وكسر الميم والوصل قراءة: الزهرى والأعمش، والجحدرى، وأبو رجاء، والأعرج، والأصمعى عن نافع، والقطع قراءة الجمهور. البحر المحيط 5/ 178 / 179.
(¬2) هكذا ورد فى اللسان «جمع» وورد شطره الثانى فى التهذيب 1/ 397 ورواية الديوان 1 - 6 «يتابع» «مكان» «نبابع» فى الأفعال، وهو وادفى بلاء هذيل.
(¬3) فى ا، ب «والحفرتين» بالحاء المهملة، تحريف وباللسان - جعظ «والجفرتان» بالجيم المعجمة، والكلمة مرفوعة، والرجز منسوب لرؤبة، ولم أجده فى الديوان وملجقاته وفى التهذيب 1/ 350 واللسان جعظ شاهد منسوب للعجاج وروايته: والجفرتين أجعظوا إجعاظا ونسبه محقق التهذيب إلى العجاج، ديوانه 81 ولم أجده فى ديوانه ط بيروت وهما إما شاهد واحد اضطرب فى نسبته، وإما شاهدان للراجزين.
(¬4) «غلبه» زيادة يقتضيها المعنى.
(¬5) فى اللسان - جنف، «تنافدوا» بالفاء الموحدة والدال المهملة، وعلق بقوله: «ويروى» تناقدوا وفى الديوان 2/ 107: «تناقدوا» وهنا «تنافروا» بالفاء الموحدة، والراء المهملة والمعنى متقارب وإن كانت رواية الديوان واللسان أكثر موامعة مع لفظة الأحلام.
(¬1) الآية 182 - البقرة.
(¬2) لم أقف على للشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬3) هكذا ورد فى التهذيب 4 - 125، واللسان - جحد، ورواية الديوان 180: لبيضاء من أهل المدينة لم تعش ... ببؤس ولم تتبع حولة مجحد
(¬4) جردا» تكملة من ب ، ق، ع.
(¬5) فى ق: «جفأت الباب جفأ».
(¬6) «أيضا» ساقطة من ب.
(¬7) ق: «ارتفع لا غير فهو جفاء» وع:» ارتفع فهو جفاء لا غير».
(¬1) هكذا ورد الشاهد فى نوادر أبى زيد 113 منسوبا لزيد الفوارس الضبى. رابع ستة أبيات ذكرها أبو زيد.
(¬2) فى ق: وعلى فعيل، واكتفى يذكر جزئت المرأة وأجزأت: ولدت الإناث دون الذكور.
(¬3) هكذا ورد الشاهد فى كتاب فعلت وأفعلت للزجاج 10 واللسان - جزأ غير منسوب، وورد فى التهذيب 11 - 145، غير منسوب كذلك برواية «لا تجزئ» مكان قد تجزئ وفى ب «جزة مكان «حرة» تصحيف من الناسخ. وعلق الأزهرى بقوله: قلت: ولا أدرى ما الجزء بمعنى الإناث، ولم أجده فى شعر قديم «... ولا يعبأ بالبيت الذى ذكره لأنه مصنوع» ضمير ذكره يعود على بعض أهل اللغة. __________
(¬4) ق: «مضى».
(¬5) الذى وجدته فى كتاب الزجاج 8، 9 ط القاهرة 1368 ه: «وجاز الرجل الوادى وأجازه: إذا قطعه ونفذه، وقال الأصمعى جزته: نفذته، وأجزته قطعته .. ويقال: جاز الرجل: إذا استقى الماء، وأجاز: إذا أعطى جائزة».
(¬1) ورد الشاهد فى اللسان - فرح، منسوبا لسويد بن الصامت الأنصارى وفى اللسان - جاح غير منسوب، وورد الشطر الثانى منه فى التهذيب 5 - 135 منسوبا للشاعر الأنصارى ورواية أ، ب» «بسنهاء» غير مصروف و «رجبية» جيم ساكنة وصحة الوزن تقتضى صرف «سنهاء»، وتشديد جيم «رجبية» كما فى اللسان».
(¬2) هكذا ورد فى التهذيب 11 - 167 غير منسوب، وورد فى اللسان - جذا ثانى أربعة أبيات منسوبة للنعمان بن نضلة العدوى.
(¬3) «وجدى». تكملة من ب، ق.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬5) لم أقف على الشاهد بهذه الرواية فيما راجعت من كتب، ووجدت فى ديوان رؤبة 100 بيتا من أرجوزة له برواية: فليت حظى من جداك الضافى فإما أن يكون هو، وركبه الرواة، وإما أن يكون الشاهد بيتا آخر.
(¬1) فى أ: «جلى» مقصور.
(¬2) هكذا ورد فى اللسان/ جلا منسوبا لأبى ذؤيب الهذلى، ورواية الديوان 1/ 79 «فلما اجتلاها» وجلاها واجتلاها: لغتان.
(¬3) ورد الرجز فى نوادر أبى زيد 308 غير منسوب برواية «ندلوا دلوا ورواية أ: «ونمنع» بالبناء لما لم يسم فاعله، والبناء للمعلوم أجود. وبرواية أبى زيد جاء من إنشاد الفراء فى ألفاظ ابن السكيت 293.
(¬4) فى أ: «وبعض».
(¬5) فى أ: «قطعه» وما أثبت عن ب أجود.
(¬1) فى أ: «لكل» و «كل» أجود.
(¬2) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) ورد الشطر الثانى من الشاهد فى التهذيب 10/ 462 منسوبا للشماخ، والبيت كما فى الديوان 43: كأن قتودى فوق جأب مطرد ... من الحقب لاحته الحداد الغوارز
(¬5) الذى فى نوادر أبى زيد 197، وقالوا قد جد بالغير يجد جدا: إذا حظى بالخبر أو بالشر.
(¬6) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬7) فى ق، ع: «وجررت الشئ على الأرض جرا والرجل جريرة».
(¬1) الرجز لرؤبة، وقد ورد فى التهذيب 10/ 474، والديوان 81 برواية «تخنق» بتاء مضمومة ونون مشددة مكسورة، وورد فى ب، والتهذيب «تماما» بفتح التاء.
(¬2) الشاهد لعنترة كما فى اللسان - جرر والديوان 201 ضمن مجموعة.
(¬3) فى أفعال ابن القوطية بعد ذلك «ولسان الفصيل والجدى: شققته؛ لئلا يرضع، ولسان الرجل: منعته الكلام، وقد سبق أن ذكر أبو عثمان هذه العبارة فى أول حرف الجيم تحت باب المضاعف من فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬4) ذكر ابن القوطية بعد مادة جر، مادة جن وفيها وجن الإنسان جنونا، والنبات: أخرج زهره، وأجنت المرأه: حملت وقد ذكر أبو عثمان مادة جن أول مادة تحت المضاعف من فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬5) هكذا ورد فى نوادر أبى زيد 246 منسوبا لامرأة.
(¬1) لم أجد الشاهد فى ديوان أوس بن حجر، وقد ورد الشطر الثانى من البيت فى اللسان/ جبب/ ذنب، مركبا مع صدر غير الذى هنا ورواية البيت كما فى اللسان: ونأخذ بعده بذناب عيش ... أجب الظهر ليس له سنام وورد هذا الشاهد فى الخزانة 4/ 95، والمقاصد الكبرى هامش الخزانة 3/ 579 منسوبا للنابغة، وقد وجدته فى ديوانه 214 برواية «ونمسك» مكان «ونأخذ»، وعلى هذا يكون شاهد أبى عثمان مركبا من شاهدين أو شاهدا لشاعر آخر.
(¬2) ورد البيت الثانى فى التهذيب 6/ 32 منسوبا للكميت، وورد فى اللسان/ جهض من غير نسبة، وقد ورد البيتان، فى أول قصيدة من هاشميات الكميت، وترتيب الأول فيها الثامن، وترتيب الثانى الثامن والتسعون ص 5، 14. واليتن: فى البيت الأول هو المولود الذى خرجت رجلاه قبل يديه.
(¬3) الرجز لذى الرمة كما فى التهذيب 6/ 32 والديوان 482 وقد ورد البيتان الأول والثانى فى التهذيب واللسان/ جهض.
(¬4) ورد الرجز فى نوادر أبى زيد 168/ 169 من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬1) «جزرا» تكملة من ب، ق.
(¬2) الرجز للعجاج كما فى اللسان جذع والديوان 473، وقبل البيت الثالث فى الديوان: والسدس أحيانا وفوق السدس
(¬3) «البيت» تكملة من ب، وأظنه يعنى البيت محل الشاهد.
(¬4) ذكره صاحب اللسان/ جذع شاهدا على حبس الدابة بغير علف.
(¬5) فى ق: «وأجذع المهر والفلو: معروف وفى اللسان «فلا» «والفلو: المهر العظيم، وقيل هو العظيم من أولاد ذات الحافر، ويأتى مفتوح الفاء ومضمومها مع تشديد الواو، ويأتى مكسور الفاء مع تخفيف الواو وتسكين اللام.
(¬6) ديوان الهذليين 1/ 179 برواية «حين» «مكان» حيث.
(¬1) الرجز للعجاج كما فى ديوانه 127، والتهذيب 10/ 579 واللسان/ جرس.
(¬2) ديوان العجاج 131 والرواية فيه «له» «مكان» «لها».
(¬3) الرجز لجندل بن المثنى الحارثى الطهوى يخاطب امرأته، وقد ورد فى التهذيب 10/ 578، واللسان/ جرس/ عنظ، وتهذيب الألفاظ 263.
(¬4) فى ق، ع: «فى كل شئ.
(¬5) الشاهد عجز بيت لذى الرمة برواية «نقرى» بنون موحدة فى أوله. وصدره كما فى الديوان 323: نغار إذا ما الروع أبدى على البرى
(¬1) فى ب: وأنشد أبو عثمان لابن مقبل وقيل طرفة:
(¬2) نسب فى التهذيب 10/ 677، واللسان/ جمد لطرفة بن العبد وصوب ابن برى فى اللسان نسبته لعدى بن زيد، وقد ورد الشاهد فى ملحقات ديوان طرفة 152 ط أوربة ثامن قصيدة عدد أبياتها سبعة عشر بيتا، وورد فى ملحقات ديوان عدى 196 مفردا ضمن الأبيات التى تنسب له ولغيره. وقد سبق ذكر هذا الشاهد.
(¬3) سبق ذكر هذه المادة بين مواد الثلاثى الصحيح من باب فعل وأفعل باتفاق معنى وجاء فى ق زيادة «على أبى عثمان»: وعلى الفرس فى السباق: إذا أقلقته من ورائه ونهى عنه. وقد ذكر أبو عثمان هذه الزيادة فى الفعل تحت باب «فعل وأفعل باتفاق».
(¬4) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) فى أ «إليها» تصحيف من الناسخ.
(¬6) فى، ع: «حشرهم جمعا، وأجمعت النهب، وعلى الأمر: عزمت
(¬1) فى ب تترك: تصحيف، وفى ق، ع وهى الخرقة التى تنزل بها.
(¬2) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب 10/ 673، واللسان/ جدب منسوبا لذى الرمة ورواية الديوان 43 «ومن خلق» مكان ومن وجه. __________
(¬3) جاء فى شعر الكميت 126 ط بغداد 1969 برواية «جدبى».
(¬4) فى التهذيب 10/ 673: قال (يعنى الليث» والجادب: الكاذب، ولم أسمع له فعلا، قلت هذا تصحيف، والكاذب: يقال له: الخادب بالخاء، كذا أقرأنيه الإيادى لشمر عن أبى عبيد قال: قال أبو زيد شرج، وخدب، وبشك: إذا كذب»
(¬5) البيت مطلع أول أرجوزة فى ديوان العجاج 4 وبعده: وعور الرحمن من ولى العور وهكذا ورد فى التهذيب 11/ 60.
(¬6) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من الكتب ولعمرو بن شأس ترجمة فى الشعر والشعراء 1/ 435.
(¬1) هكذا ورد فى الديوان 243، ورواية التهذيب 11/ 47، واللسان/ جفر: وقد عارض الشعرى سهيلا كأنه __________
(¬2) عظم تكملة من ب، ق، ع يقتضيها المعنى.
(¬3) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) ذكرت مادة جفل قبل ذلك بين مواد الثلاثى الصحيح من باب «فعل وأفعل باتفاق».
(¬5) علق الأزهرى فى التهذيب 11 - 88 على قول الليث: جفلت اللحم عن العظم والشحم عن الجلد، والطين عن الارض «بقوله؛: قلت والمعروف بهذا المعنى: جلفت، وكأن الجفل مقلوب بمنزلة جذبت وجهذت».
(¬6) «قال أبو زيد» ساقطة من ب.
(¬7) فى ب: «إذ».
(¬8) هكذا ورد فى التهذيب 11/ 89، واللسان/ جفل وفى الطرائف الأدبية 59 ويجفلها بضم الياء من «أجفل».
(¬9) فى أ «البعير» «والظليم» أجوده.
(*) منتجع بن نبهان الكلابى أعرابى أخذ عنه العلماء اللغة، وممن أخذ عنه الأصمعى. __________
(¬1) هكذا جاء الرجز أول بيتين فى الجمهرة 2/ 72، واللسان/ وتد منسوبا لأبى محمد عبد الله بن ربعى الفقعسى وبعده. ولم يكن يخلفها المواعدا
(¬2) هكذا ورد فى ديوان المتلمس 32، ورواية التهذيب 11 - 17 واللسان - جذم، «وهل كنت».
(¬3) «هبت جنوبا» تكملة من ب، ق.
(¬1) هكذا ورد فى الديوان 10 وقد ورد شطره الثانى فى التهذيب 11/ 130 منسوبا لذى الرمة.
(¬2) هكذا ورد فى الديوان 164 وورد شطره الثانى غير منسوب فى التهذيب 4/ 161 وورد البيت بتمامه فى اللسان/ جحف منسوبا برواية «كفل» «مكان» عجز؛.
(¬3) «لهم» ساقطة من ب.
(¬4) «جحفا» تكملة من ب.
(¬5) فى ب «وكأن» بهمز ونون مشددة، وأثبت ما جاء عن أ، والديوان 383، والتهذيب 4/ 160 واللسان/ بهرج. جحف.
(¬6) فى التهذيب 4/ 160، «يريد به القتل».
(¬1) الشاهد مقطع من بيت للطرماح يصف سهاما بنصالها، والبيت بتمامة كما فى الديوان 310، والتهذيب 10/ 568، واللسان/ جسد: فراغ عوارى الليط تكسى ظباتها ... سبائب منها جاسد ونجيع
(¬2) هكذا ورد الرجز فى اللسان/ جسد، غير منسوب، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) لم أقف على الرجز فيما راجعت من كتب.
(¬1) البيت لأبى ذؤيب الهذلى وما هنا يتفق ورواية الديوان 1/ 83 ورواية اللسان/ جرد: فى جردة وفى أ، ب «غداة إذ» خطأ من الناسخ.
(¬2) فى أ: «الجرد» براء ساكنة، وصوابه الفتح، والجرد كما فى التهذيب 10/ 640 موضع فى ديار بنى تميم يقال له: جرد القصيم.
(¬3) ما بعد لفظة «خلقهم» إلى هنا تكملة من ب.
(¬4) فى أ «شلها».
(¬5) «وأيضا صار فى الجبل «زيادة فى ق، ع، ولم ترد فى أفعال «أبى عثمان».
(¬6) عبارة أ: جمعت البعير مثل كمعته سواء» بتقديم الميم فى اللفظتين «تصحيف» وفى هامش ب» جمع وجعم «والتمثيل: لمادة «جعم».
(¬7) فى ب «أسنامه» تصحيف.
(¬8) جاء فى ق الفعل جعم تحت بناء فعل مكسور العين من باب الثلاثى المفرد.
(¬1) الرجز للعجاج كما فى ديوانه 304 ورواية الديوان واللسان/ جعم «كل مجعم» ورواية التهذيب 1/ 396 أى مجعم».
(¬2) ورد الرجز فى اللسان/ جعم غير منسوب برواية «عنسية» ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) جاء فى ق الفعل: جدل تحت بناء فعل وفعل - بفتح العين وكسرها - من باب الثلاثى المفرد.
(¬4) رواية الديوان 397 «تجتذل» بالذال المعجمة، ورواية اللسان/ سبد، والمخصص 10/ 186 «تجتدل» بتاء فى أوله ودال مهملة وفى أ: «مستهام «مكان» «مستنام» تصحيف.
(¬1) هكذا ورد فى اللسان - جدل، وشعر الجعدى 32.
(¬2) ق: جاء الفعل جحم تحت بناء فعل وفعل - بفتح العين وكسرها - من هذا الباب.
(¬3) ورد الشاهد فى التهذيب 1/ 276، وورد الشطر الثانى منه فى اللسان - جحم غير منسوب فى منهما، وكذا ورد البيت بتمامه فى اللسان - ترع، برواية «حاميا» «مكان» جامحا غير منسوب ولم أقف على قائله.
(¬4) ورد البيت الأول فى اللسان جحم غير منسوب، والجار والمجرور «فى النجدات» بالبيت الثانى ساقط من ب.
(¬5) فى أتأخرت».
(¬6) ق: جاء الفعل: جرز تحت بناء «فعل وفعل» - بفتح العين وكسرها - من هذا الباب.
(¬1) ورد البيتان الأول والثانى فى نوادر أبى زيد 172 من غير نسبة برواية «خبة» مكان «أصبحت» ولم أقف على قائله. ولفظة «حبا» فى البيت الثالث بالحاء المهملة المضمومة من الحب، وقد تكون «جيا» بالجيم المعجمة، والجب: البئر.
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬3) وردت هذه المادة فى النسخة ب من أول المادة إلى هنا بلفظ «جزز» تصحيف ووردت بقية المادة بلفظ «جرز» وهو الصواب.
(¬4) «وقال أبو زيد» تكملة من ب.
(¬5) فى ب «قطعة»
(¬6) «وبقى مكانه مطمئنا» تكملة من ب، وكتاب الإبل اللأصمعى 120
(¬1) الرجز لأبى النجم كما فى الطرائف الأدبية 63، واللسان - جزل وبين البيت الاول والثانى فى الطرائف الأدبية أحد عشر بيتا وقد جاء البيت الأول ثالث ثلاثة أبيات فى اللسان - جزل، وجاء مفردا فى كتاب الإبل 155.
(¬2) رواية أ: «نصفها» وجاء الشاهد ثانى بيتين فى شعر الكميت 2 - 25: منقولين عن المعانى الكبير برواية: إذا هما اتفقا نصا قعودهما ... إلى التى غبها التوقيع والجزل
(¬3) ق: جاء الفعل: جدر تحت باب «فعل، وفعل بفتح وضم، بضم وكسر وفعل وفعل بفتح وكسر».
(¬4) هكذا ورد فى الديوان 104، والتهذيب 10/ 634، واللسان/ جدر.
(¬5) فى ب «خفيفا» بالخاء المعجمة والفاء الموحدة «تصحيف».
(¬6) فى أ، ب «بقنات» بتاء مفتوحة، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت من كتب.
(¬7) الشاهد عجز بيت لزهير بن أبى سلمى، وصدره كما فى الديوان: بخيل عليها جنة عبقرية .. وانظر اللسان/ جدر.
(¬1) «جملا» تكملة من ب. __________
(¬2) ذكرت هذه المادة قبل ذلك فى الثلاثى على «فعل وفعل» - بفتح العين وضمها - من ب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬3) فى أ، ب، «وأجملت الطلب» وأثبت ما جاء عن ق. ع
(¬4) ق. جاء الفعل جبن تحت بناء «فعل» بضم العين.
(¬5) ورد الشاهد فى التهذيب 11 - 196 واللسان - جنى من غير نسبة برواية «الصحاح فتجرب الجرب «مكان» الصحاح مبارك الجرب ثم أعاد الأزهرى وابن منظور الشطر الثانى مبارك الجرب وقد ذكره ابن دريد فى الجمهرة 1 - 208 برواية «يعدى» منسوبا لعوف بن عطية بن الخرع التيمى.
(¬6) فى أ: «قد».
(¬7) عبارة اللسان: «وقد تعدى الجرب الصحاح «هى أجود.
(¬1) ق، ع: «فى إبله».
(¬2) حق هذه المادة أن تذكر تحت بناء «فعل» - بكسر العين - معتل اللام بالياء.
(¬3) «وأجهينا صرنا فى ذهاب الغيم» عبارة جاءت فى ق وضمها إلى إضافات أبى عثمان إما من باب السهو، وإما أنها لم تكن فى نسخة ابن القوطية التى قرأها أبو عثمان على شيخه.
(¬4) ق: جاء الفعل/ جرذ تحت بناء فعل مكسور العين من الثلاثى المفرد.
(¬5) فى أ: «جزأت الشئ» وما جاء فى ب: أدق، وقد ذكر أبو عثمان مادة جزأ فى مهموز الثلاثى من باب «فعل وأفعل باتفاق» ثم أعاد هنا ذكر معان أخرى لها،
(¬6) ورد الشاهد ثانى بيتين فى مقاييس اللغة 1 - 432 - 455 منسوبين لأبى حنبل الطائى، ووردا فى التهذيب 11/ 144 واللسان/ جزأ من غير نسبة.
(¬7) ورد الشطر الثانى من الشاهد فى اللسان/ فرد منسوبا للمسيب بن علس.
(¬1) فى أ: «كفاه».
(¬2) فى ق: ع: «والسكين والأشفى: جعلت فيهما جزأة، وهى المقبض، والمرأة: ولدت الإناث دون الذكور. وقد ذكر أبو عثمان إضافة شيخه» تحت مهموز الثلاثى من باب «فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬3) هكذا ورد فى التهذيب 11 - 216 واللسان - جبأ من غير نسبة.
(¬4) أبو عبيد، عن الأصمعى من الكمأة، والجبأة (بفتح الجيم والباء قال: وقال أبو زيد: «ألجبأة (بكسر الجيم وفتح الباء الحمر منها وواحد الجبأة جبء. التهذيب 11 - 216.
(¬5) جاء الحديث فى النهاية 1 - 237» من أجبى فقد أربى» من غير همز، وعلق عليه بقوله: والأصل فى هذه اللفظة الهمز فإما أن يكون تحريفا من الراوى أو ترك الهمز للازدواج بأربى.
(¬6) فى أ. ب «جفوا» وأثبت ما جاء فى اللسان - جفأ.
(¬1) الشاهد لزهير كما فى اللسان جيأ، والديوان 77 وروايته «إلينا» مكان «إليكم» ...
(¬2) الآية 23 - مريم.
(¬3) ورد الرجز فى التهذيب 11/ 218 برواية : «التظاؤها»، وورد فى اللسان - جاب برواية» «التظاؤه»، ولم ينسب فى أى منهما.
(¬4) فى ب: «تعالى» وما أثبت عن ايتفق ومنهج التأليف.
(¬5) الآية 9 - الفجر.
(¬6) فى أ. ب. ق،: أجرت» بالراء المهملة والأصوب بالزاى المعجمة وقد أعاد أبو عثمان هذا التفسير فى الفعل «جاز» بالزاى المعجمة بعد هذا الفعل.
(¬1) فى ب «ونفد» بالدال المهملة «تحريف.
(¬2) فى اللسان/ جاز «أو يفتح. وعلق أحد العلماء على النسخة أبقوله: «قال الأخفش: والإجازة قليلة فى الشعر وهى أن تأتى قافية مرفوعة مع قافية منصوبة، ولا يكون ذلك إلا فيما الوصل فيه ها ...»
(¬3) فى أ «بطنه»
(¬4) فى أ «وجوفه» تصحيف من الناسخ.
(¬5) ذكر ابن القوطية مادة «جوف» فى بناء فعل مكسور العين من الصحيح فى باب الثلاثى المفرد.
(¬6) فى ق، ع: «طال جيده: أى عنقه.
(¬1) البيت لقيس بن الخطيم كما فى الديوان 57 واللسان - بين».
(¬2) رواية الديوان 247 «ذاهبة» مكان «دائية» و «مغلاق» بالغين المعجمة الموحدة «مكان» «مقلاق» بالقاف المثناة، ومعناهما واحد.
(¬3) الشاهد لذى الرمة كما فى الديوان 508 والتهذيب 11/ 156، واللسان/ جود» والرواية فيما «تعاطيه أحيانا «مكان» تظل تعاطيه، ورواية الأفعال كرواية ألفاظ ابن السكيبت 462.
(¬4) هكذا ورد فى نوادر أبى زيد 27 والجمهرة 3/ 222 منسوبا لخداش بن زهير العامرى وراوية أ «جود» بالجيم التحتية «تحريف «و» يعيش «بإسناد الفعل إلى العطش.
(¬5) ورد الشاهد فى التهذيب 11/ 156 واللسان - جود منسوبا للباهلى والرواية فيهما «إلى خذلى» «مكان» «إلى نصرى» وهى أجود.
(¬6) فى أ: «فى» وما أثبت عن ب أجود.
(¬7) الشاهد عجز بيت للأخطل، وصدره كما فى الديوان 96 فهن يشدون منى بعض معرفة والرواية فيه «بالود» مكان» بالوصل» وقد ورد الشطر الثانى فى التهذيب 11/ 158 برواية «بالبذل»
(¬1) هكذا ورد فى الديوان 142 والتهذيب 11/ 156 واللسان/ جود.
(¬2) عبارة ق، ع: والمطر جودا: كثر، والأرض: أمطرها.
(¬3) ورد الشاهد فى اللسان/ جود من غير نسبة ولم أقف على قائله.
(¬4) «أتى» تكملة من ب»
(¬5) هكذا ورد فى الديوان 359، والتهذيب 11/ 157، واللسان - جود «ورواية ب» أرضى».
(¬6) فى ب «الجسم والشئ» وهما سواء.
(¬7) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب. __________
(¬8) فى ق، ع: «جفوة وجفوة » - بفتح الجيم وكسرها -
(¬1) سبق ذكر هذه المادة فى معتل اللام بالواو من الثلاثى بباب فعل وأفعل باتفاق معنى، وفى ق ذكرت هنا كذلك ثم ذكرت فى باب الثلاثى المفرد.
(¬2) هكذا ورد الشاهد، فى اللسان/ جدا «من غير نسبة، وهو من شواهد ابن القوطية على قلتها.
(¬3) «لصق» بالصاد: لغة تميم، ولسق بالسين: لغة قيس، ولزق بالزاى: لغة ربيعة، والأخيرة أقبحها إلا فى أشياء عن اللسان - لصق.
(¬4) سبق أن ذكر أبو عثمان وشيخه الفعل «جذا» تحت بناء فعل معتل اللام بالواو من باب فعل وأفعل باتفاق وعاد أبو عثمان فكرر ذكره هنا.
(¬5) فى أ: «لها»
(¬1) ورد البيت الأول فى التهذيب 11/ 195 واللسان - جنى «ومجمع الأمثال 1 - 171 من غير نسبة. وورد فى اللسان «قصص» منسوبا لمهاصر النهشلى: برواية: جنيتها من مجتنى عويص ... من مجتنى الإجرد والقصيص وجاء فى النبات والشجر للأصمعى 31 برواية «من منبت» فى البيت الثانى والإجرد نبات له حب كحب الفلفل.
(¬2) من كلام أكثم بن صيفى وقد جاء فى مجمع الأمثال 1 - 52، وفصل المقال على أمثال أبى عبيد 379، وورد فى التهذيب 31/ 195 واللسان/ جنى من غير نسبة.
(¬3) الشاهد مثل، أول من تكلم به عمرو بن عدى اللخمى: مجمع الأمثال: 2 - 397 والتهذيب 11 - 195 واللسان - جنى.
(¬4) سبق الحديث عن الشاهد فى مادة - جرب.
(¬5) فى أ «التمرة» بالتاء المثناة، وهما سواء.
(¬6) الآية 48 - 123 - البقرة، وهى من استشهاد ابن القوطية وكتب فى أفعال أبى عثمان «يوم لا يجزى نفس عن نفس شيئا» خطأ من الناسخ.
(¬7) فى أ: «وأجزته عنك» خطأ من الناسخ.
(¬1) «وجبى» ساقطة من ب، وفى اللسان - جبى، جبى وجبى - بكسر الجيم وفتحها -، وجباوة وجباية: نادر» __________
(¬2) لم أجده فى ديوان حميد بن ثور، ولم أقف عليه، وأظنه لحميد الأرقط.
(¬3) فى أ: «عارضه» مكان العارضين، ولم أقف على الشاهد.
(¬4) ورد البيت الثانى فى التهذيب 11 - 186، واللسان جلا من غير نسبة وجاء البيت الثانى قبل الأول فى الديوان 221 وجاء البيت الثانى ثانى بيتين فى الجمهرة 2 - 114 برواية. بعد الجلا» وجاء الشاهد برواية الأفعال فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى 179 منسوبا للعجاج.
(¬5) فى ب «أجلا» بالألف مكان أجله، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬6) الشاهد للبيد كما فى الديوان 105، والتهذيب 11 - 184، وانظر اللسان - جلا.
(¬1) هكذا ورد فى الديوان 81.
(¬2) «يعنى الخمر» ساقطة من ب.
(¬3) رواية التهذيب 11 - 184 «وإن» وراية اللسان - جلاء والديوان 75 «فإن».
(¬4) فى أ: «الحروب».
(¬5) ورد الشاهد فى اللسان - حسر من غير نسبة برواية «أخنست» مكان «أجليت» وفى اللسان - قلس نسب للعجير السلولى برواية: إذا ما القلنسى والعمائم أجلهت وله نسب فى تهذيب الألفاظ: 667 برواية «أخرت» مكان «أجليت»
(¬6) الشاهد لسحيم بن وثيل كما فى تهذيب الألفاظ 474 والتهذيب 11 - 187، واللسان - جلا.
(¬1) الآية 20 - الفجر.
(¬2) البيت للمتنخل الهذلى ورواية الديوان 2 - 26» وأبيض صارم ذكر» بالجر عطفا على «وماء» بالجر فى بيت سابق، والرفع على الاستثناف جائز.
(¬3) «جما» تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) هكذا ورد فى الديوان 44، واللسان - جيم.
(¬5) هكذا ورد فى الديوان 205 والتهذيب 10 - 519، واللسان - جم.
(¬6) الشاهد لذى الرمة كما فى الديوان 507 واللسان - هدى.
(¬1) ورد البيتان فى اللسان - جسس برواية الذباب من غير نسبة، وذكرهما ابن دريد فى الجمهرة 1/ 52 من غير نسبة ونسبا فى حواشى الجمهرة لعبيد بن أيوب العنبرى، وله ترجمة فى الشعر والشعراء: 2 - 784.
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬3) ورد الشاهد فى نوادر أبى زيد 192 برواية «وإنى» وشتمتى بالهمز من غير نسبة.
(¬4) الآية 58 - الأنبياء.
(¬5) وجف تكملة من ب ق، وعبارة ع:» وجف الشئ يجف جفافا وجفوفا: ذهبت ندوته.
(¬6) (وجف) «تكملة من ب.
(¬1) فى أ «ذباب» تصحيف ورواية الديوان 1 - 123. والتهذيب 10 - 445 واللسان - جش تتفق وما أثبت عن ب وفى الذال الكسر والضم.
(¬2) هكذا ورد فى الديوان 144 والتهذيب 10 - 444 واللسان - جش» ولفظة «الصوت» تكملة من ب.
(¬3) مجمع الأمثال: 1 - 159 ويضرب فى التعرض للشئ قبل وقته.
(¬4) فى أالظبية، وفى مجمع الأمثال؛ الهاجن الصغيرة، وعلى هذا تعم الإنسان وغيره، وفى ب، ق، ع الصبية الصغيرة:
(¬5) ورد الشاهد فى اللسان - جلل «من غير نسبة وفى أ» علق جعل» برفع جمل، وأظنه من فعل الناسخ.
(¬6) ورد الشاهد فى اللسان - سوق منسوبا لامرئ القيس والذى فى الديوان 136 ألا إلا تكن إبل فعزى ... كأن قرون جلتها العصى
(¬1) فى أ «حح » من غير إعجام، وترك الإعجام ظاهرة شائعة فى: أوفى النهاية لابن الاثير 1 - 242 أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد جخ». وهو من شواهد ابن القوطية.
(¬2) فى أ: جن.
(¬3) فى أ، ب «من الدارسين» وصوابه ما أثبت عن التهذيب 10 - 497، واللسان - جن» وديوان المتلمس 209، والشاهد فى ملحقات ديوان المتلمس 259.
(¬4) رواية الديوان 110، أ، والجمهرة 1 - 55، والإبل للأصمعى 91 «يعاص» بصاد مهملة وفى ب واللسان - شرخ «يعاض» بالضاد المعجمة من «العوض»
(¬5) رواية الشاهد فى اللسان - جنن «من غير نسبة: كوم تظاهر فيها لما رعت ... روضا بعيهم والحمى مجنونا
(¬6) فى أ: جن بالبناء لما لم يسم فاعله وفى ب، والتهذيب 10/ 501 جن بالبناء المعلوم.
(¬1) رواية أ «جن» - بضم الجيم - ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب. __________
(¬2) «لغتان فصيحتان» تكملة من ب والجمهرة 2 - 72
(¬3) ورد الشاهد فى الجمهرة 2 - 72 منسوبا للمثقب العبدى، برواية «مجذافها» بذال معجمة. وله نسب فى اللسان - جدف - جذف برواية: تنسل من مثناتها واليد
(¬4) ورد الشطر الثانى من الشاهد فى التهذيب 10 - 672، وورد تاما فى اللسان والتاج - جدف» من غير نسبة.
(¬5) المادة فى ب جزخ «بالخاء المعجمة «تحريف».
(¬6) هكذا ورد فى اللسان - جزح منسوبا لتميم بن مقبل»
(¬1) فى ب: «يعطى ولا يشاور».
(¬2) ««من المال» تكملة من ب.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬5) الآية 21 - الجاثية.
(¬6) فى ب «حاضت» بالحاء المهملة «تحريف» وصدر البيت كما فى الديوان: 130 وقالت شراب بارد فاشربنه.
(¬7) أ، ب، ق، ع: «ندرت» وأظنها «ندت» بمعنى ارتفعت وفك النقلة الإدغام مع تحريفه. أو «نتأت» وصحفها النقلة كذلك.
(¬1) ورد فى اللسان - حوا برواية «أضربها» مكان «أقتلهم» منسوبا لعلى بن أبى طالب كرم الله وجهه.
(¬2) البيت لامرئ القيس كما فى الديوان 22، واللسان - جحر، وقد ورد شطره الثانى فى التهذيب 4 - 136 من غير نسبة، ورواية» الديوان واللسان «فألحقنا»
(¬3) هكذا جاء فى التهذيب 10 - 136، واللسان - جحر ورواية الديوان 110 «فى السنة» مكان «فى الجحرة» وهما روايتان.
(¬4) سبق ذكر هذه المادة فى الثلاثى الصحيح من باب «فعل وأفعل باتفاق».
(¬5) الديوان 105، وقد سبق ذكر هذا الشاهد فى مادة «جلى»
(¬1) هكذا ورد فى التهذيب 4 - 156 واللسان، جنح، ورواية الديوان 87 إذا مات فوق الرحل أحببت روحه
(¬2) جاء البيتان فى الشعر والشعراء 417 - 418 برواية «نحدثهن» بالنون الموحدة فى أوله و «موازح» بالميم فى أوله. ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من مصادر اللغة
(¬3) لم أقف على بيت الراعى فيما راجعت من كتب.
(¬4) هكذا ورد فى الديوان 58.
(¬5) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب - 4 - 154 واللسان - جنح - حسن» من غير نسبة.
(¬6) هكذا ورد فى الديوان 5، واللسان - خلف.
(¬1) «من الأرض» تكملة من ب.
(¬2) فى ب «الجثمة» بفتح الجيم، وأثبت ما جاء عن أ: واللسان - جثم.
(¬3) جلما تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) فى ب «بالحلمين» بحاء مهملة تحريف.
(¬5) الشاهد لعلقمة بن عبدة كما فى الديوان 23، والتهذيب 8/ 280 واللسان/ قر» ورواية الديوان «فراء» مكان: «قرار»
(¬6) فى ب «وجلفت الشجة «بإسناد الفعل إلى ضمير المتكلم.
(¬7) رواية الديوان «مجرف» مكان «مجلف» وهما روايتان ورفع مجلف على تقدير هو مجلف»، أو مجلف كذلك. وانظر اللسان جلف، والتهذيب 11 - 84.
(¬8) فى أ: «لزعته».
(¬1) رواية أ. أحذرى «بحاء مهملة وذال معجمة تحريف. الديوان 135.
(¬2) رواية الديوان 124 لسانك مبرد لم يبق شيئا وهما روايتان
(¬3) فى أ «إنما» تصحيف.
(¬4) جاء فى كتاب النخل والكرم للأصمعى 82 ضمن مجموعة ط بيروت 1914 «مشققا» وما جاء فى فى الأفعال أدق.
(¬5) فى أ «الرماح» براء مهملة وفى اللسان «زمح» الزمح من الرجال - بضم الزاى مشددة وفتح الميم -: الضعيف، وقيل القصير والدميم، وقيل: اللئيم.
(¬6) ورد الشاهد فى اللسان - جمح من غير نسبة.
(¬7) ورد البيتان فى التهذيب 4/ 168 واللسان - جمع من غير نسبة.
(¬1) فى أ «بكسائهم» تصحيف» والكعاب: جمع كعب فصوص النرد، وكانوا يلعبون بها، ونهى الدين عن اللعب بها. جاء فى النهاية 4 - 179 «أنه كان يكره الضرب بالكعاب».
(¬2) سبق ذكر هذا الشاهد فى مادة «جمد» برقم (1892) ورواية الديوان 323 نغار - نقرى «بنون موحدة فى أول الفعلين.
(¬3) «هى» تكملة من ب.
(¬4) رواية أ «قالت له عشية «تصحيف ولم أقف على الرجز فيما راجعت من كتب.
(¬5) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬2) ورد البيت الأول من الرجز فى اللسان - عنس من غير نسبة والرجز مطلع أرجوزة للعجاج فى ديوانه 472، وانظر الإبل للأصمعى 101
(¬3) ورد البيت الثانى، فى اللسان - كرع «منسوبا للخنساء «برواية: فظلت تكوس على أكرع ... ثلاث وغادرت أخرى خضيبا ورد فى اللسان - كوس «منسوبا لعمرة بنت الخنساء، برواية: فظلت تكوس على أكرع ... ثلاث وغادرت أخرى خضيبا وهى من أبيات الخنساء فى ديوانها ص 95 - 96.
(¬4) ورد الرجز فى التهذيب 10 - 548 من غير نسبة، وكذا فى اللسان «جمش» وفيه» النورة» ساقطة، والرجز لرؤبة ورواية الديوان: 78 دقا كدق الوضم المرفوش ... أو كاحتلاق النورة الجموش
(¬5) فى أ، ب «وانثنيكا «بالكاف فى آخره، والذى جاء فى التهذيب 10 - 549 واللسان - حمش «وانثليتا وقد نسب فيهما لأبى النجم.
(¬1) فى ب «العلية» وفى أ «الغليظة»
(¬2) فى أ. ب» الأديبة» بدال مهملة، ولعلها الأريبة أو الجريئة.
(¬3) هكذا ورد فى الديوان 53
(¬4) «أيضا» ساقطة من ب.
(¬1) فى ق. ع: أهلكهم.
(¬2) ورد الشاهد فى الديوان 2 - 558 واللسان - جرف «برواية «ويلك» «مكان» ويحك».
(¬3) الرواية فى الديوان 75 «المجترم «بالراء والمجتزم، رواية فيه والبيت بتمامه: هو الواهب المائة المصطفا ... ة كالنخل طاف بها المجترم وانظر الجمهرة 2/ 91 واللسان/ جزم.
(¬4) هكذا ورد فى ديوان الهذليين 2/ 76 والتهذيب 10/ 628، ولكن الأزهرى لم ينسبه، وورد فى اللسان جزم - خلف، منسوبا لصخر الغى كذلك برواية «بها» مكان «به». وانظر ألفاظ ابن السكيت 527.
(¬5) هكذا جاء فى تهذيب الألفاظ 528 منسوبا لمالك بن نويرة.
(¬1) «رموابها» تكملة من ب. ع.
(¬2) فى ع «منها»
(¬3) ورد الشاهد فى اللسان - جمخ من غير نسبة برواية «وإذا»
(¬4) ورد الشاهد فى التهذيب 7 - 67 من غير نسبة برواية: أجفخا تميميا إذا فتنة خبت
(¬5) البيت لعدى بن زيد كما فى الديوان 143، واللسان - جخف، وقد ورد فى التهذيب 7 - 67 من غير نسبة ورواية اللسان «غرابهم» بالرفع مع نصب واقعا وعلق مصحح اللسان فى الحاشية بقوله وفى المطبوع منه يعنى الصحاح - القتر واقع «بالقاف ورفع واقع.
(¬1) فى أ «جحاف» بجيم معجمة بعدها حاء مهملة «تحريف».
(¬2) لفظة دونكم فى البيت تكملة من ب، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬3) «وطعنه فجوره: أى صرعه» عبارة ساقطة من ب وأظنها «فجنزه» أو هى مقحمة هنا.
(¬4) «نفسه» تكملة من ب. ويلاحظ أن ابن القطاع نقل هذه المادة فى كتابه 1/ 172 عن ابن القوطية وعبارته «وجفن المرأة جفنا: نكحها، والرجل أصاب جفنه، وعن الشئ: كف، وأجفن الرجل: أكثر الجماع وجفن الرجل نفسه عن كذا: منعها، ولم يرد شئ من ذلك فى ابن القوطبة المطبوع.
(¬5) هكذا ورد فى الجمهرة 2 - 108، واللسان - جفن من غير نسبة، ورواية التهذيب 11 - 113: وفر مال الله عمدا وجفن
(¬1) فى أ «الظرب بالظاء المعجمة «تحريف» وقد نقل هذه المادة ابن القطاع 1 - 172 عن ابن القوطية ولم ترد فى ابن القوطية المطبوع، ويبدو أنها مما نقله عن أبى عثمان.
(¬2) لم أعثر عليه فى النهاية.
(¬3) فى أصلى الله عليه وسلم، والحديث فى النهاية 1 - 241
(¬4) عبارة التهذيب 4 - 118، واللسان والتاج - جحش: «قال الكسائى فى جحش: هو أن يصيبه شئ فينسجح منه جلده، وهو كالخدش أو أكبر من ذلك.
(¬5) ورد الشاهد فى اللسان - جنش» من غير نسبة.
(¬6) «جلدا» تكملة من ب.
(¬1) جبها» تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) «وهى» تكملة من ب. __________
(¬3) رواية الديوان: 360 «مواسمها» مكان «معاطسها».
(¬4) «والمكان جزعا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) فى التهذيب 1 - 344» الجزع أيضا قطعك واديا، أو مفازة، أو موضعا تقطعه عرضا، وناحيتاه جزعاه.
(¬6) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب 1 - 344 واللسان «جزع» وفى الديوان 245 «العتيق» مكان العتيق و «رقاق» مكان «رفاق».
(¬1) هكذا فى الديوان 165 واللسان - جله «وورد فى التهذيب 6 - 57 من غير نسبة.
(¬2) فى أ «الشئ والثمرة وهما سواء.
(¬3) وجرمته: أكسبته، ساقطة من ق.
(¬4) هكذا ورد الرجز فى الجمهرة 2 - 102 واللسان - جلع من غير نسبة وجاء الثانى فى القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 29 ثانى بيتين غير منسوبين وقبله. قولا لسحيان أرى بوارا
(¬5) «أيضا» تكملة من ب.
(¬1) «وجرعته» تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) نسب فى اللسان - عصل «لأبى النجم».
(¬3) ورد فى التهذيب 11 - 349 منسوبا لأعرابى، وفى اللسان - رشف من غير نسبة.
(¬4) ذكرت هذه المادة قبل ذلك فى الثلاثى الصحيح من باب «فعل وأفعل بمعنى»
(¬5) ورد فى اللسان - جهر » من غير نسبة.
(¬6) فى أ «العثر تصحيف من النقلة.
(¬7) هكذا ورد فى التهذيب 6 - 48 واللسان - جهر، وتهذيب الألفاظ 677 من غير نسبة.
(¬8) لم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(¬9) هكذا ورد فى الديوان 18 وفى التهذيب 6 - 49 واللسان - جهر «ورز» بفتح الراء المهملة، والرز بالراء المكسورة: الحس.
(¬1) فى ب: «جزرته» بجيم معجمة بعدها زاى معجمة ثم راء مهملة وفى ا «حرزته» بحاء مهملة بعدها راء مهملة كذلك ثم زاى معجمة ولم أجد من معانى «جهر» ما يفيد الجزر، أو الحرز، فأثبتها «حزرته» بمعنى: قدرته، وهى لفظة ق. ع.
(¬2) فى أ: «نصرا «مكان» «بصرا» تصحيف والشاهد لأبى العيال الهذلى ورواية ديوان الهذليين 2 - 263. «وما من عيلة» ورواية اللسان - جهر، والتهذيب 6 - 46 «ولا من عيلة».
(¬3) فى أ «كره منظره». __________
(¬4) نسب فى اللسان - جهم لعمرو بن الفضفاض الجهنى برواية: ولا تجهمينا أم عمرو فإنما ورواية التهذيب 6 - 68 لا تجهمينا، ورواية الصحاح - جهم «فلا تجهميناه» «وفى ب «أم عمر» تصحيف وعلى رواية أبى عثمان يكون فى البيت «خرم» والخرم بالراء المهملة إسقاط الحرف الأول من الجزء الأول فيما هو مبنى على الأوتاد المجموعة انظر قوافى التنوخى 69 بيروت ط 1970.
(¬5) رواية ب «غيهلا» بالغين المعجمة تحريف، ورواية اللسان عيهلا، وعيهلا وعيهما سواء: الناقة السريعة وقد ورد البيتان فى اللسان - جهم «والبيت الأول فى التهذيب 6 - 67 غير أن الرجز لم ينسب فى أى منهما.
(¬1) فى أ، ب «تستقل» وصوابه ما أثبت عن التهذيب 6 - 67.
(¬2) هكذا ورد فى العين 249، والتهذيب 1 - 349، واللسان - جعد من غير نسبة.
(¬3) فى ملحقات الديوان 665، والتهذيب 4/ 394، واللسان - حطب «أصول ألاء» وفى أ، ب «أصول الألاء».
(¬4) فى التهذيب 10 - 599، واللسان - جسم من غير نسبة برواية «سهوقا» والسوهق، والسهوق: الطويل.
(¬5) هكذا ورد ونسب فى التهذيب 11/ 27، والمقاييس 1/ 445، واللسان/ جرن، والجمهرة 1 - 83 وهو فى ديوان جرير 958 ط القاهرة 1971.
(¬6) جاء البيتان الأول الثانى فى الجمهرة 2/ 83 من غير نسبة.
(¬1) ورد الشاهد فى التهذيب 11 - 28، واللسان - جول غير منسوب ورواية اللسان: هم هبطوه جرلا هراسا ... ليتركوه دمثا دهاسا
(¬2) هكذا ورد فى المفضليات 196، واللسان - جشع «وورد عجزه فى التهذيب 1 - 333 منسوبا.
(¬3) فى أ «الغم».
(¬4) هكذا ورد فى الديوان 138 واللسان - جرض.
(¬5) الشاهد لرؤبة والرواية فى أ، ب» جوضا» وصوابه ما أثبت عن الديوان 80 والتهذيب 10 - 555.
(¬1) هكذا ورد البيت منسوبا لزهير فى اللسان» جوا وورد فى التهذيب 11 - 230 غير منسوب برواية بسأت بنيئها وجويت عنها ... وعندى لو أردت لها دواء وهى رواية أبى عمرو فى الديوان 83، ورواية الأصمعى: غصصت بنيئها، فجويت عنها ... وعندك لو أردت لها دواء
(¬2) ورد الشاهد فى اللسان «جوا» غير منسوب برواية «فقد» مكان «لقد» «والكرازما» «والكرزم» والكرزن «الفأس: وجاء فى القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 21 برواية: «تحتويكم كما تحتوى: بحاء مهملة.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬4) ورد الرجز فى التهذيب 10 - 485، واللسان - جرج» من غير نسبة وقبله: إنى لأهوى طفلة فيها غنج بضم الغين والنون فى التهايب، وفتحهما فى اللسان، والضم أجود.
(¬1) «جخرا» تكملة من ب.
(¬2) فى ب «نفير» على التصفير.
(¬3) فى ب: «جنف، وقد جاء فتح العين فى الماضى قال صاحب اللسان - جنف نقلا عن التهذيب: وجنف عن طريقه وجنف وتجانف: عدل.
(¬4) الذى فى مجمع الأمثال «لأقيمن قذالث «ويروى» حدلك «المثل رقم 3339 ج 2 - 193 ثم عاد فذكر برواية «لأقيمن صعرك» المثل رقم 3456 ص 2 - 206: والقذل، والحدل، والصعر: الميل.
(¬5) جاء الشاهد فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى 218 من غير نسبة.
(¬6) فى أ. ب «جثواء» وما أثبت عن اللسان أصوب.
(¬1) رواية أ، والمقاصد 4/ 415 هامش الخزانة: جشأت وجاشت» ورواية التهذيب 11 - 135 واللسان جشأ «جشأت لنفسى «ولم ينسب الشاهد فى المصدرين الأخيرين ونسبه محقق التهذيب لعمرو بن الإطنابة نقلا عن معجم الشعراء المرزبانى: 204، وجاء فى ديوان ذى الرمة 169 منسوبا لابن الإطنابة برواية «جشأت وجاشت»
(¬2) هكذا ورد فى الديوان 169. وجاء فى مجمع الأمثال: 2/ 434 يوم اللوى يوم لبنى تغلب على يربوع. وأظنه يوم لوى حزوى.
(¬3) هكذا ورد ونسب فى التهذيب 11 - 136 واللسان - جشأ. ورواية الديوان 136: إذا مشت حواليها أرنت ... كأن الحى صبحهم نعى وفى تخريج القصائد 420 بين المحقق أن رواية غير الأعلم والبطليوسى الشطر الأول: إذا قام حالبها أرنت وأن رواية الطوسى والسكرى السطر الثانى: كان الحى بيتهم نعى وأن رواية ابن النحاس: كأن القوم صبحبهم نعى . وعلى هذه الروايات كلها لا يكون البيت شاهدا.
(¬4) الآية 64 - المؤمنون.
(¬1) جاء الشاهد فى ق، ع على قلة شواهد هما، ولم أجد من نسبة.
(¬2) فى ا «جنى» بجيم معجمه «تحريف»
(¬3) الشاهد لكثير عزة كما فى الديوان 219، واللسان - جنأ، وورد فى التهذيب 11 - 197 من غير نسبة. __________
(¬4) فى أ، ب «صدق حسام «الخ بالرفع وصوابه الجر صفة للمجرور فى البيت السابق: أحفزها عنى بذى رونق ... ومجنأ أسمر قراع والبيت لأبى قيس بن الأسلت السلمى كما فى التهذيب 11 - 197، واللسان - جنأ.
(¬5) الرجز لرؤبة كما فى اللسان «جئز» ورواية الديوان 64» نسقى بالنون فى أوله. وقبله: إلى تميم وتميم حرزى
(¬1) فى ب «وجؤث» خطأ من الناسخ.
(¬2) ذكر أبو عثمان مادة «جأف» قبل ذلك تحت «بناء» فعل بفتح العين وهو مكانها حيث لم أعثر على مجيئه فى بناء فعل على صورة المبنى للمجهول فيما راجعت من الكتب، كما أنه لم يذكر هنا ما جاء منها على فعل، وإنما ذكر هنا ما سبق أن ذكره قبل ذلك. ولم أجد مبررا لذلك، إلا أنه سهو من المؤلف رحمه الله أو من فعل النقلة.
(¬3) فى ب: «وجراية» وقد يأتى المصدر بغير همز نادرا.
(¬4) فى أ: «جؤة» خطأ من النقلة.
(¬5) فى أ: حوة «ولفطة ب أجود، لأن الحوة تعنى حمرة فى سواد.
(¬6) الرجز لرؤبة الديوان 83، ورواية أ، ب مقدم «بقاف مثناه بعدها دال مهملة، وصوابه ما أثبت عن الديوان، لأن معذم بمعنى عضاض، إلا أن العذم بالشفة، والعض بالأسنان. __________
(¬7) ورد الشاهد، فى اللسان - جأى «منسوبا لدريد
(¬8) فى أ: «وقد أجأى: سهو من الناسخ.
(¬9) «جأوا» ساقطة من ب، ولا حاجة لها.
(¬1) فى أ: والراعى يجأى يسهو من الناسخ.
(¬2) فى ب: «وجسئ» على وزن فعل بكسر العين مهموزا سهو من الناسخ.
(¬3) الذى جاء فى اللسان - جسأ: «وجسأت يد الرجل جسوءا: إذا يبست، وفى اللسان كذلك - جسأ: وجسيت اليد وغيرها جسوا وجسى: يبست»
(¬1) جاء فى التهذيب أن جاش تأتى واوية: «ثعلب عن ابن الأعرابى: «جاش يجوش جوشا: إذا سار الليل كله» التهذيب 11 - 135.
(¬2) فى اللسان «جاش» قال ابن برى وذكر غير الجوهرى أن الصحيح جاشت القدر: إذا بدأت أن تغلى، ولم تغل بعد. قال؛ ويشهد بصحة هذا قول النابغة الجعدى: تجيش علينا قدرهم فنديمها ... ونفثؤها عنا إذا؟؟؟
(¬3) «فى الصدر» تكملة من ب.
(¬4) الشاهد لعمرو بن معد يكرب من قصيدة له فى «الأصميات 122، الأصمعية 34 برواية «وهلة» مكان مرة
(¬5) النهاية 1 - 324.
(¬6) ورد الشاهد فى اللسان - جيض» منسوبا لجعفر بن علبة الحارثى برواية: ولم ندر إن جضنا عن الموت جيضة ... كم الحصر باق والمدى متطاول
(¬7) هكذا ورد فى ديوان رؤبة 82.
(¬8) «وجوخا» زيادة يقتضيها تمام التصريف.
(¬1) ورد الشاهد فى اللسان - جوخ «من غير نسبة وبعده بيت منسوب لحميد بن ثور قريب فى شطره الثانى من رواية الشاهد والبيت: ألثت علينا ديعة بعد وابل ... فالجزع من جوخ السيول قصيب وقد نسب ابن برى الشاهد النعر بن تولب، ووجدته فى ديوان حميد بن ثور 51 برواية: ألثت عليه كل سحاه وابل ... فالجزع من خوع السيول قسيب وقد ورد هذا البيت فى التهذيب 7 - 460 برواية اللسان - جوخ، وله فى اللسان، خوع» رواية أخرى تتفق فى شطرها الثانى مع الديوان، وجاء نفس الشاهد عجز بيت نسبه ابن دريد فى الجمهرة 2 - 63 النمر بن قولب والبيت بتمامه: ألثت عليه ديمة بعد وابل ... فالصخر من جوب السيول وجيب
(¬2) فى ب: «جثأ» مهموزا تصحيف من الناسخ.
(¬3) فى ب: «جخا» بجيم معجمة بعدها خاء معجمة «تحريف».
(¬4) هكذا فى الديوان 140 والتهذيب 11 - 74 واللسان - جمر» وقد سبق الشاهد قبل ذلك.
(¬5) يشير إلى حديث عمر رضى الله عنه: «لا تجمروا الجيوش فتفتنوهم النهاية لابن الأثير 1 - 175.
(¬1) فى أ: «وأنشد».
(¬2) وردت الثلاثة الأبيات الأولى فى اللسان «هيت» من غير نسبة، ورواية اللسان «روح» «مكان» «رح» «والرحح» عرض فى القدم والحافر. ورواية ب واللسان «مجنبات» بجيم معجمه وما أثبت عن أأجود، لأن التحنب: احديدا ب الساق.
(¬3) فى أ: «عليها»
(¬4) فى ب: «كذا»
(¬5) رواية الديوان 85، والتهذيب 6 - 39، واللسان، والأساس - جهد» «لا تؤاتيك» بالتاء المثناة ورواية التهذيب واللسان - أجهد» ورواية التهذيب «إذ صحوت وإذ أجهد»
(¬6) فى ا «زهت»
(¬7) فى أ. ب «خيارها» بخاء مكسورة، وياء مثناة تصحيف من النقلة، وصوابه «خبارها» بفتح الخاء والباء الموحدة، والخبار من الأرض ما لان واسترخى وكانت فيها جحرة، والخبار: الجراثيم، وجحرة الجرذان واحدها خبارة بفتح الخاء «اللسان - خبر»
(¬1) فى ب «برجلى» بجيم معجمة، ولم أقف على الشاهد، ولم أجده فى ديوان الهذليين.
(¬2) «ليسير» تكملة من ب.
(¬3) فى نوادر أبى زيد 12 منسوبة لراجز برواية «الإجداما وعلق على الرجز بقوله: يقال: أجدمت بالفرس إجد اما: إذا زجرته ليسير بالدال غير معجمة وقال أبو العباس المبرد أجذمت بالذال معجمة.
(¬4) ما بعد لفظة «عظمه» إلى هنا ساقط من ب.
(¬5) فى أ: «جمعر» بتقديم الميم على العين، وذلك يتفق مع التهذيب: 3 - 316 وفى ب «جعمر» بتقديم العين على الميم، وذلك يتفق مع اللسان جعمر وزاد صاحب اللسان: الجعمرة، والجمعرة: القارة المرتفعة المشرفة الغليظة. والذى وجدته فى التهذيب: الليث الجمعرة: القارة المرتفعة المشرفة الغليظة. وكأنهما بمعنى واحد.
(¬1) جاء فى اللسان/ جلط: جلط رأسه يجلطه إذا حلقه وجاء فى اللسان - جلمط» جلمط رأسه: حلق شعره قال الجوهرى والميم زائدة والله أعلم».
(¬2) «جرشبة» ساقطة من ب. ق
(¬3) ورد البيتان فى اللسان - جرشب من غير نسبة.
(¬4) «جرشمة» تكملة من ب.
(¬5) «الجدد» تكملة من ب.
(¬6) ورد الرجز فى التهذيب 11 - 241 واللسان - جرفس من غير نسبة برواية «أريسا» «مكان» «أصيسا» واءعيس» الذى يخالط بياضه شقرة.
(¬7) ورد الشاهد فى التهذيب 11 - 249 واللسان - جردب من غير نسبة. وفى التهذيب: شهاوى بدال مهملة مكان «شهاوى».
(*) أبو عمرو إسحاق بن مروان الشيبانى الكوفى كان راوية أهل بغداد، واسع العلم باللغة والشعر توفى سنة ست أو خمس ومائتين له ترجمة فى بغية الوعاة 1 - 439.
(¬1) فى ب «إذا أخطأ».
(¬2) ورد البيت الأول فى اللسان جرمز من غير نسبة برفع «مجرمز» وهو من أرجوزة للعجاج والشاهد فيها السادس بعد المائة ص 231 ولم أجد البيت الثانى بين أبياتها. ورواية الأول مجرمزا بتسكين الجيم، وفتح الراء بعدها ميم مشددة مكسورة من الفعل «اجرمز».
(¬3) وجد فى «ب» بخط الناسخ بعد ذلك عبارة «تم الثامن عشر بحمد الله وعونه وصلى الله عليه وسلم وتسليما يعنى بذلك الجزء الثامن عشر من تجزئه أبى عثمان.
(¬4) ورد الشاهد فى اللسان - جعع، وشطره الثانى فى التهذيب 1 - 69 منسوبا لأوس بن حجر، وهو فى ديوانه ص 51 ورواية الديوان واللسان - النمر» بتشديد النون مضمومة، وعلق محقق الديوان على القصيدة التى منها الشاهد بقوله، بعضهم يرويها لأوس، وبعضهم يرويها لعمرو بن معدى كرب، وقد جاء فى غرر الخصائص أنها لعبد الله بن عنقاء الجهى ونقل ابن منظور عن ابن برى أنه قال: معنى جعجعوا فى هذا البيت: نزلوا فى موضع لا يرعى فيه، ثم قال: وجعله شاهدا على الموضع الضيق الخشن، ولم أجد فى ديوان عامر بن الطفيل قصيدة على الروى.
(¬1) فى أ «تغبط» ولم أقف على الشاهد، كما لم أجده فى شعر الأفوه الأودى. صنعة العلامة الميمنى بالطرائف الأدبية.
(¬2) فى ب «عودا إذا جعجع: على النصب وبرواية أجاء البيت الأول من الرجز فى التهذيب 1 - 69 واللسان جمع من غير نسبة.
(¬3) سبق الحديث عنه فى الشاهد السابق.
(¬4) «به» تكملة من ب.
(¬5) أ: «فى جشم»، ولفظه فى النهاية 1 - 242» إذا أردت العز فجخجخ فى جشم».
(¬1) «الكلمة» تكملة من ب
(¬2) فى أ: «يتبينه».
(¬3) «قال أبو عثمان: قال الأصمعى «تكملة من ب
(¬4) «وبصص» تكملة من ب. واللفظة بالباء، ولا يمتنع أن تكون بالباء، لأن الياء قد تبدل منها الجيم.
(¬5) فى ب جضضت بجيم مفتوحة بعدها ضاد مكسورة، ثم أخرى ساكنة وفى أ «جضضت» وصوابه ما أثبت عن اللسان وجضضت، وجصصت بالضاد، والصاد لغتان فيه.
(¬6) فى ب «حمرت» بحاء مهملة «تحريف.
(¬7) فى ب «جنص» بتخفيف النون، والصواب التشديد.
(¬1) هكذا جاء الرجز فى تهذيب الألفاظ 310، وجاء فى نفس المصدر 182 برواية «هربا وجنصا فى الثانى وفرقا وخليصا فى الثالث منسوبا لعبيد المرى.
(¬2) فى ب «جدف» على التخفيف.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬4) ورد الشاهد فى التهذيب 10 - 628 واللسان - جزم من غير نسبة وروايته فى التهذيب «فكان» (مكان «وكان».
(¬5) البيت لامرئ القيس كما فى الديوان 97 ورواية اللسان - جلح» «وأجر» مكان «وأجرأ.
(¬1) فى أ: تحمأ» بالحاء المهملة. تصحيف.
(¬2) «تجبس » على «تفعل» غير مهموز، وكان حقه أن يأتى تحت بنائه وقد ذكره أبو عثمان بعد بناء تفعل مهموزا «مباشرة.
(¬3) ورد البيت الأول من الرجز برواية أبى عثمان آخر أرجوزة عدد أبياتها أحد عشر بيتا لعمر بن لجأ التيمى فى الأصمعيات 37 الأصمعية 7 برواية: تمشى العانس «وعلى ذلك لا شاهد فيه. وورد فى التهذيب 10 - 598 ثانى بيتين لعمر بن لجأ وقبله تمشى إلى رواء عاطناتها وورد فى اللسان - جبس ما جاء فى التهذيب منسوبا لعمر بن لجأ. وفى اللسان - روى برواية «تحبس العانس بجاء مهملة ونقل محقق التهذيب البيتين عن تهذيب ابن السكيت منسوبين لعمر وبن خصاف الهجيمى برواية أبى عثمان.
(¬4) «يقال» تكملة من ب.
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب
(¬1) ورد الرجز فى نوادر أبى زيد 131 من غير نسبة بعد أربعة أبيات برواية اجلعت «مكان» اجلعبت» و «العلايا» بالعين المهملة وجاء بعد الشاهد: قال أبو حاتم: هذان البيتان منها - يعنى الأرجوزة - ولم أقرأهما على أبى زيد، ولم يعرفهما الرياشى.
(¬2) وردت المادة فى أ: اجلخم» بالخاء المعجمة، وفى اللسان - جلخم (واجلخم القوم اجلخماما لغة فى: اجلحموا، عن كراع، والحاء المهملة: أعلى.
(¬3) الرجز للعجاج، ورواية الديوان، واللسان - جلخم «اجلخموا» بالخاء المعجمة، وقد أورده صاحب اللسان شاهدا على مجئ «اجلخموا بمعنى: استكبروا، واجلخم، واجلحم بالخاء والحاء لغتان. ورواية أجميعهم سهو من الناسخ.
(¬4) خلط هنا بناء افعنلل مع بناء افعلل.
(¬5) فى ب: قال.
(¬6) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬7) فى أ - ب «المتنص» وصوابه ما أثبت عن اللسان - جذأر».
(¬1) فى ب «المداهن» بالدال المهملة، وفى أ «أعطافهما» على التثنية «ومحذثرة» بحاء مهملة وورد الشاهد فى اللسان - جذأر: برواية «المخاطر» منسوبا للطرماح، والبيت برواية اللسان فى ملحقات ديوان الطرماح 575 ووجدت فى صلب الديوان قصيدة على وزن الشاهد ورويه ومن أبياتها ص 474: فما للنوى لا بارك الله فى النوى ... وهم لنا منهاكهم المراهن
(¬2) فى أ، ب» مجذئلها» بجيم معجمة وذال والصواب «محزئلها» بحاء مهملة بعدها زاى من احزأل بمعنى ارتفع، وقد ورد الشاهد فى اللسان - جثل والجمهرة: 3 - 171 من غير نسبة.
(¬3) فى ب: «للخضب» بخاء معجمة تحريف من الناسخ.
(¬4) فى أ: «البعير» والفسيل أول ما يقلع من صغار النخل، ولفظة ب أجود هنا.
(¬5) فى ب: «يقال».
(¬6) قال» تكملة من ب.
(¬1) النهاية لابن الأثير 1 - 175، 4 - 125.
(¬2) فى أ «انتهى» «مكان» تم ولفظة صحابته ساقطة من ب.
(¬1) عبارة ق، ع: «شظظت الوعاء شظا» وقد ذكر ابن القوطية أشظ فى مضاعف الرباعى.
(¬2) ورد البيتان فى الجمهرة 1/ 265 واللسان/ شظظ - جلفع» من غير نسبة برواية الجلنفعة «مكان» المطبعة، ورواية الجمهرة للبيت الأول: هات الشظاظين وهات المربعة وجاء الشطر الثانى فى التهذيب 3/ 369 من غير نسبة.
(¬3) عبارة ق، ع: «وشصت الناقة شصوصا، وأشصت: لم تحمل، وأيضا قل لبنها، والسنة: قل مطرها».
(¬4) ما بعد لفظة اشتدت إلى هنا زيادة عن أبى عثمان.
(¬5) فى أ «أرملوا» مكان «رمملوا» وجاء الشاهد فى الجمهرة 1/ 96 منسوبا لجزء بن أضاف أوجوين بن قطن برواية «أجله» مكان جلده.
(¬6) فى أ «قال».
(¬7) «والقول» تكملة من ب، ق، ع: وقد ذكر ابن القوطية أشط فى مضاعف الرباعى. وعاد أبو عثمان فذكرها فى مضاعف فعل وأفعل باختلاف.
(¬1) «قال» «وبالحق» تكملة من ب.
(¬2) فى أ «ولا تشطط» بفتح التاء وتسكين الشين وضم الطاء الأولى، وما جاء فى ب يتفق وقراءة الجمهور وعن الحسن «ولا تشاطط» إتحاف فضلاء البشر 372 وما جاء فى أ «قراءة الآية 22 - ص.
(¬3) البيتان للأحوص الأنصارى كما فى الديوان 179 وورد البيت الأول فى اللسان - شط ورواية ب» ألا أجبه «بالجيم المعجمة بمعنى ألا أقطعه والمعنى يتفق فى ذلك مع رواية الحاء المهملة على أن «لا» من ألا زائدة وذكره صاحب اللسان على أن أشط بمعنى: بعد.
(¬4) «أنشده أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬5) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب 11 - 272 واللسان - شرر «من غير نسبة».
(¬6) فى أ «بسط».
(¬7) ديوان الطفيل 24
(¬8) ق: جاء الفعل «شن» فى مضاعف الثلاثى المفرد، وأعاد أبو عثمان ذكره هناك مرة أخرى.
(¬1) رواية الديوان 4: فالحمد لله الذى أعطى الخبر وتتفق رواية اللسان الأولى شرر» مع رواية أبى عثمان ثم صححه نقلا عن العلامه ابن برى إلى رواية الديوان، وعلل الرواية الأولى أن العجاج حرك الشين من «الشبر» للضرورة.
(¬2) هكذا ورد فى الديوان 96 واللسان «شبر» وعلق عليه بقوله: ويروى «وأشبرنيها» فتكون الهاء للدرع قال ابن برى: وهو الصواب؛ لأنه يصف درعا وعلى الرواية الصحيحة ورد فى التهذيب 11 - 357 والرواية فيه: وأشبرنيها الهالكى كأنها ... غدير جرت فى متنه الريح سلسل ورواية أ «عذير» بعين مهملة بعدها ذال معجمة «تحريف».
(¬1) فى ب «الشكد» بتشديد الشين مفتوحة وصوابه الضم فى الاسم والفتح فى المصدر. وقد جاء فى التهذيب 10 - 8 أن الليث قال: الشكد بلغة أهل اليمن كالشكر يقال: إنه لشاكر شاكد. وقال على بن حمزة الأصفهانى «وان المولد لها - أى الزيادات فى اللغة العربية - قرائح الشعراء الذين هم أمراء الكلام بالضرورات التى تمر بهم «فلا بد من أن يدفعهم استيفاء حقوق الصنعة إلى عسف اللغة بفنون الحيلة التى منها قوليد ألفاظ على حسب ما تسمو إليه همهم عند قرض الأشعار ورأى أن من ذلك لفظتى الشكم والشكد بضم الشين مشددة وقد ولدهما الشعراء لغة فى الشكر لضرورة القوافى. بتصرف من كتاب التنبيه على حدوث التصحيف: 157 وما بعدها.
(¬2) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 516 واللسان/ عجا أول بيتين منسوبا فى الأول للبراء بن ربعى الأسدى ونسب فى الثانى لأبى المهوش ولعلها كنية البراء، وفى اللسان: «وتكسب «مكان» وتنمس»، وثانى البيتين فى التهذيب: رفعت له قدر الضيوف فما اهتدى ... إلا بداعى الحى والإيقاد وثانيهما فى اللسان: فبدأته بالمحض ثم ثنيته ... بالشحم قبل محمد وزياد
(¬3) فى أ «الوضيف» بضاد معجمة» تصحيف» من الناسخ.
(¬4) فى أ «مثلهم» والشاهد لمزر «من المفضلية 15 وفى المفضليات» رزءا» مكان «رءا» و «أتاكم» «مكان» أتاهم «ويهدى» «مكان» يعطى.
(¬5) فى أ «ما يستشكدكم».
(¬6) الشاهد عجز بيت لطرفة وصدره كما فى الديوان 92: أبلغ قتادة غير سائله وقد ورد الشاهد فى التنبيه على حدوث التصحيف 159 منسوبا لطرفة برواية «منى» مكان «منه» وورد فى اللسان - شكم غير منسوب برواية؛: «جزل العطاء «مكان» منه الثواب «وجاء برواية اللسان فى الجمهرة 3 - 68 منسوبا لطرفة وحرف النقلة فى ب «عاجل» إلى جاعل وجاء الشاهد فى الديوان، والتنبيه والجمهرة بنصب: «جزل وعاجل» تكملة بالمفعول والعطف عليه، وفى أ، ب بالرفع على تقدير «الثواب منه»
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) فى أ «سرعنا «بالسين المهملة «تحريف»
(¬3) فى أ «أملناها لا، وذكر «لا» سهو من الناسخ.
(¬4) هكذا جاء فى العين 294 وفى اللسان شرع «أناجوا» بمعنى أبطئوا فى السير وفى التاج - شرع والتهذيب 1/ 426 أفاجوا والإفاجة: إرسال الإبل على الحوض قطعة قطعة، ولم ينسب فى أى من هذه المصادر.
(¬5) هكذا جاء فى اللسان - شرع، وجاء فى العين 394، والتهذيب: 1/ 426 برواية تعلو تهم نسبه صاحب العين للنابغة وهو فى يوانه 193 برواية «دفعن»
(¬6) جاء فى العين 394 من غير نسبة برواية مكان «شرعن» «خيرونا».
(¬7) ق: جاء الفعل: شعر تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها من باب فعل وأفعل باختلاف.
(¬8) فى أ «حادرت» بدال مهملة: تحريف.
(¬1) الشاهد عجز بيت ورد فى التهذيب 8/ 333 واللسان/ شفق من غير نسبة ورواية البيت بتمامه: فإنى ذو محافظة لقومى ... إذا شفقت على الرزق العيال ورد الشاهد فى نوادر أبى زيد 19 رابع خمسة أبيات منسوبا لجابر بن قطن النهشل - شاعر جاهلى ورواية الشاهد: فإنى ذو محافظة هضوم ... إذا شفقت على الرزق العيال وعلى ذلك يكون شاهدا على شفق مكسور العين بمعنى أشفق ويكون شاهدا على أن «شفق تأتى على «فعل» وفعل بفتح العين وكسرها وفى اللسان «شفق» قال ابن دريد شفقت وأشفقت بمعنى، وأنكره أهل اللغة.
(¬2) «وأشمس» تكملة من ب، ق، مع وعبارة: «ق، ع: شمس يومنا وشمس شموسا وأشمس.
(¬3) فى ق، ع: «وشكرت الشجرة شكرا. وقد أعاد ابن القوطية ذكر هذه المادة فى بناء فعل وفعل من بفتح العين وكسرها من الثلاثى الصحيح فى باب الثلاثى المفرد.
(¬4) فى أ، ب العيش فى مكان للعين، وأثبت ما جاء فى التهذيب واللسان. وقد ورد الشاهد فى التهذيب برواية وبينا وورد فى اللسان شكر برواية فبينا، ولم ينسب فى أى منهما.
(¬5) ورد الشاهد فى اللسان/ شكر منسوبا لهوذة بن عوف العامرى برواية «خوار» مكان «ورهاء.
(¬6) جاء فى حواشى اللسان «يستفاد من القاموس «شخم ككرم بهذا المعنى فتكون اللغات خمسا ويعنى بذلك: شخم، شخم، شخم بفتح العين وكسرها وضمها» وشخم بتشديدها وأشخم.
(¬1) «لم أقف فى التهذيب 4 - 197 واللسان - شحم على مجئ شحم للحم وأشحم بمعنى. تغيرت ريحه وفسد» وجاء فى ق: تحت بناء فعل وفعل وفعل من باب فعل وأفعل باختلاف معنى «وشحم إلى الشحم اشتهاه، وأشحم: كثر الشحم عنده،
(¬2) فى أ: شطا الزرع وأشطى «غير مهموز سهو من الناسخ وفى ق: جاء الفعل: شطأ تحت بناء فعل مهموزا من باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬3) فى أ «وسال» بالسين المهملة: «تحريف»
(¬4) الشاهد للبيد كما فى الديوان 132 من قصيدة يرثى النعمان بن المنذر واللسان دبر» وقد ورد مع شاهد آخر يتفق معه فى روايته ويخالفه فى لفظة» بأبيض» التى وضعت مكان «بأشهب وينسب لزيد الخيل.
(¬5) هكذا ورد فى ديوان الهذليين 1/ 182. وورد فى اللسان شور» برواية «حلق» بالحاء المهملة.
(¬6) صدر البيت كما فى الديوان 95. بسماع ياذن الشيخ له ورواية التهذيب 11 - 402، واللسان - شور» فى سماع» مكان «بسماع.
(¬1) رواية الديوان 129، والتهذيب 11 - 402، واللسان - شور «الزنجبيل» مكان «الياسمين».
(¬2) فى ق: «بالسلام».
(¬3) قد جاء الفعل شوى تحت هذا البناء من باب فعل وأفعل باختلاف معنى، وكذلك أعاد أبو عثمان ذكره هناك.
(¬4) جاء الشاهد فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى 189 من غير نسبة.
(¬5) ورد فى الجمهرة 1/ 32، واللسان - شب منسوبا لرجل جاهلى من طئ
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من الكتب «وبطن مر» موضع بالحجاز ولم «أجد» القليت» بمعنى الذئب وإنما وجدت فى التهذيب 9 - 58. والمقلتة المهلكة وإن فلانا بمقلتة: أى بمكان مخوف ووجدت فى نوادر أبى زيد 243، وأمسى الرجل على قلت: أى على خوف وفى أ - ب «مرمر».
(¬2) عبارة ق، ع: «وأشب الله قرنه فى الدعاء.
(¬3) فى أ «الزغف».
(¬4) هكذا ورد فى ديوان حسان بن ثابت ص 80
(¬5) لم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(¬6) فى ق، ع: «لم أبلغ».
(¬7) فى التهذيب 11 - 292، واللسان - شمم، «جاروا» وهما بمعنى.
(¬8) فى أ «وشددت الشئ على الشئ «وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬9) لم أجد من استشهد به فيما راجعت من مصادر.
(¬1) فى ب «أشده» بالنصب خطأ من الناسخ، وقد ورد الشاهد فى التهذيب 11/ 266 واللسان «شد» غير منسوب، ولم أجده فى ديوان عدى بن زيد، ولا قصائد عدى بن الرقاع من الطرائف الأدبية، ولعدى بن علاء النسانى أصمعية على غير هذا الروى.
(¬2) فى ب «شففت «بكسر الفاء الأولى، والفتح أجود.
(¬3) فى ق: «الريح» بياء مثناه تحتيه تحريف.
(¬4) فى أ: «الإمرأة» خطأ من فعل النقلة.
(¬5) «شفا» تكملة من ب،. وفى ق: ع: شفا «بكسر الشين. وقد علق الأزهرى فى التهذيب 11/ 286 على «الشف» مفتوح الشين المشددة بمعنى الزيادة والفضل بقوله: قلت: والمعروف فى الفضل الشف بالكسر، ولم أسمع الفتح لغير الليث. وقد جاء «الشف» بالفتح فى معنى الفضل عن الفراء باللسان: شف».
(¬6) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬7) «أى تزيد» تكملة من ب.
(¬8) ورد الشعر فى اللسان - زنجر - فوف «من غير نسبة برواية مشفوفة من شفف وعلى ذلك لا شاهد فيه.
(¬1) رواية أ: «ما يعوى» ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬2) لم أقف عليه.
(¬3) فى ق، ع «عن» وجاء شذ عنه، ومنه.
(¬4) الرجز لرؤبة ورواية الديوان 126، واللسان شذ «يتركن» مكان يترك «وشذان» بشين مثلثة مفتوحة، ورواية التهذيب: «يترك» وشذان» بضم الشين، وجاء فتح الشين وضمها ورواية الديوان «غرابلا» واللسان «جوافلا» والتهذيب 1/ 271 «قنابلا».
(¬5) مادة شط ذكرت قبل ذلك فى مضاعف فعل وأفعل باتفاق. وفى أ «مثل أشط» بالطاء المهملة تحريف من الناسخ.
(¬6) «وشموعا» ساقطة من ق.
(¬7) لم أقف على الشاهد.
(¬8) هكذا ورد فى ديوان الهذليين 1 - 5، والمفضليات 423، وورد شطره الثانى فى التهذيب 1/ 450 كما هنا، ورواية اللسان/ شمع «فى «المراح» مكان فى «العلاج»».
(¬1) «منه» تكمله من ب، ق، ع.
(¬2) هكذا ورد فى الديوان 257، واللسان،/ شرع «وفى التهذيب 1 - 426 (تسد) على البناء لما لم يسم» فاعله.
(¬3) الآية 163 - الأعراف ولفظة «إذ» تكملة من ب.
(¬4) فى ق قبل ذلك: «وبابا إلى الطريق: فتحته شرعا وشروعا».
(¬5) الآية 13 - الشورى.
(¬6) الآية 48 - المائدة. __________
(¬7) لم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(¬8) جاء عقب ذلك فى ق، ع: وأشرعت الرمح إليه: أملته».
(¬9) فعل بفتح العين فى هذه المادة من زيادات أبى عثمان.
(¬1) لم أقف عليه، فيما راجعت من كتب.
(¬2) وأشبلت على الشئ إلى آخر المادة ذكرت فى ق: تحت باب الرباعى الصحيح.
(¬3) فى أ: «ما لم» وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬4) هكذا ورد ونسب إلى الكميت فى اللسان/ شبل، وقد جاء فى شعر الكميت 2/ 452.
(¬5) فى أ «تقد» بقاف مثناة، ودال مهملة، وفى اللسان/ شعر. «تفد» بفاء موحدة ودال مهملة. وفى أ «قطارة» بالقاف المثناة فى أوله، ولم ينسب صاحب اللسان الشاهد.
(¬6) فى ب «تزعزع» بالزاى المعجمة وصوابه «ترعرع» بالراء المهملة.
(¬1) «وكذلك «تكملة من. ب
(¬2) فى أ «لكل» من غير واو، وما أثبت من ب أجود.
(¬3) ما بعد لفظة الظبية إلى هنا لم يرد فى ق.
(¬4) فى ب «وشفقت «بكسر الفاء وفى أ، ق، ع: «شفقت بفتح الفاء، وفى اللسان - شفق «وشفق - الملحفة جعلها شفقا» بتشديد الفاء، وفى التهذيب 8 - 332، «وشفق الثوب» بتشديد الفاء كذلك.
(¬5) «والرجل: غاب له الشفق» ليست من زيادات أبى عثمان، وإنما وردت فى ق، ع وعبارتهما: والرجل غاب له الشفق».
(¬6) فى «أ» «أخريات الصبح» وصوابه ما جاء فى ب، ورواية التهذيب 6 - 80: : وقد لاح للسارى سهيل كأنه: والبيت لذى الرمة. الديوان 227، واللسان - شهر، والتهذيب.
(¬7) رواية خزانة الأدب 4 - 577 من غير نسبة، والمقاصد 1 - 122 منسوبا لرؤبة: أشاهرن يعدنا السيوفا ... أشاهرون بعدنا السيوفا يا ليت شعرى عنكم حنيفا ... وقد جاعنا منكم الأنوفا أتحملون يعدنا السيوفا ورواية اللسان/ شهر من غير نسبة والذى جاء فى ملحقات ديوان رؤبة 179.
(¬1) لم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(¬2) لم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(¬3) فى أ، ب: أعملهما» من العمل، وصوابه ما أثبت عن ق، ع. من الإعلام.
(¬4) الشاهد لأوس بن حجر كما فى الديوان 87، والتهذيب 11 - 309، واللسان والتاج - شرط.
(¬5) فى ب «الجوزة «وفى أ» الجوز» بجيم مضمومة، وصوابه الجوز بفتحها جمع «جوزة».
(¬6) عبارة التهذيب 4 - 23 «قال اللحيانى: «لأشقحنك شقح الجوز بالجندل أى: لأكسرنك «وعبارة اللسان - شقح «ولأشقحنه شقح الجوز بالجندل: أى لأكسرنه، وقيل لأستخرجن جميع ما عنده، وعبارة صاحب اللسان أجود مما ذكره أبو عثمان «هنا».
(¬7) أو «الصفرة «تكملة من ب، ق، ع.
(¬8) وأقبح ما يكون حينئذ عبارة أ، ب، ق، ع ولعلها «أشقح ما يكون حينئذ» أو استئناف معنى.
(¬9) قال فى الإتباع يقول الليث، وفى اللسان شقح: «وقد أومأ سيبويه إلى أن شقيحا ليس باتباع فقال: وقالوا: شقيح ودميم، وجاء بالقباحة والشقاحة. ونقل الأزهرى عن أبى زيد: شقح الله فلانا وقبحه فهو مشقوح مثل قبحه، فهو مقبوح، التهذيب 4 - 22.
(¬1) فى ب «رفعته ومنعته «وهما سواء، وفى ق، ع «دفعته» بالدال المهملة، وهو أجود.
(¬2) فى أ «أدلفا» بدال مهملة، وصوابه بالذال المعجمة، والأذلف القصير. ديوان العجاج 498، وانظر التهذيب 10 - 533.
(¬3) رواية التهذيب رفع بالفاء الموحدة مشددة، ورواية اللسان شجر بالقاف المثناة، مشددة كذلك ورواية ب رفع بفاء موحدة من غير تشديد من فعل النقلة، والذى جاء فى الديوان 229: ومد من جلاله المشجور بالثاء المثلثة، وعلى ذلك لا شاهد فيه.
(¬4) ذكر ابن القوطية هذه المادة فى صحيح الثلاثى المفرد.
(¬5) الشاهد من شواهد ابن القوطية وقد ذكره من غير نسبة، وورد، فى التهذيب 1 - 297 كذلك، ورواية اللسان - شمص. وساق بعيرهم حاد شموص
(¬6) فى أ. ب» أقلعته» من غير إعجام القاف الثانية «تصحيف».
(¬7) ورد فى التهذيب 11 - 297 من غير نسبة برواية «فانشمصت» وقد نسبه صاحب اللسان - شمص نقلا عن ابن برى للأسود العجلى.
(¬1) نقله أبو عثمان عن ق. من غير أن يشير أى منهما على أنه من الأضداد.
(¬2) نسب فى التهذيب 6 - 305، واللسان - هبل «للكميت، والرواية فيهما «المضلعات «مكان المعضلات والأمر المعضل: الشديد الذى لا يقوم به صاحبه، وفى الضلع معنى الجوز وكذا جاء فى شعر الكميت بن زيد الأسدى 2/ 57
(¬3) رواية ب «أو» يقال له، وأثبت ما جاء فى أ، ويتفق مع الأصمعيات 55 الأصمعية 12، والتهذيب 1 - 443، واللسان - شعب «والشاهد لسهم بن حنظلة الغنوى.
(¬4) هكذا ورد البيت الأول - محل الشاهد - فى التهذيب 1 - 443، واللسان - شعب».
(¬5) فى أ «تعلوا «بألف بعد الواو خطأ من النقلة. وهو خطأ شائع فى هذه النسخة.
(¬6) الشاهد عجز بيت للنابغة الجعدى، وصدره كما فى شعر النابغة واللسان شعب: أقامت به ما كان فى الدار أهلها ونقل ابن منظور عن الشيخ ابن برى قوله معلقا على الشاهد فصواب إنشاده على ما روى فى شعره: «وكانوا شعوبا من أناس»: أى ممن تلحقه شعوب (بفتح الشين) ويروى من شعوب (بضم الشين): أى كانوا من الناس الذين يهلكون فهلكوا».
(¬1) ذكر أبو عثمان مادة «شنق» قبل ذلك فى الثلاثى الصحيح من باب فعل وأفعل باتفاق وذكرت فى بناء فعل - مفتوح العين - من باب فعل وأفعل باختلاف وقد زاد فى كتابه على ما ذكره أبو عثمان هنا وأشنق هو: رفع رأسه.
(¬2) «المشتاق» بالنون تكملة من ب، ولفظة ب «المشتاق» بالتاء المثناة، وصوابه ما أثبت عن التهذيب 8 - 326، واللسان - شنق».
(¬3) رواية أ، ب «مشتاق «بالتاء المثناة وصوابة «مشناق» بالنون، وقد ورد الشاهد فى التهذيب 8 - 326 واللسان، والتاج شنق من غير نسبة.
(¬4) نقل أبو عثمان تفسيره لأشناق الديات عن الليث، ولأشناق الديات عدة تفاسير فى التهذيب 3 - 329
(¬5) الشاهد من قصيدة للأخطل يمدح مصقلة بن هبيرة، وبرواية الأفعال جاء فى الجمهرة 3 - 67 وفى التهذيب 8 - 327 واللسان، والتاج - شنق وراية الديوان 350 «ضخم «مكان قرم».
(¬6) فى أ «وشناق» بفتح الشين، والكسر عن: ب والتهذيب، واللسان.
(¬7) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب 8 - 326، واللسان والتاج - شنق» من غير نسبة.
(¬1) فى أ «وخيالا» سهو من الناسخ.
(¬2) الشعر والشعراء 296 «القراف - وتخلط «واللسان - شمس «القراف/ تخلط بالتشديد «وفى أ «تخلط» بتشديد اللام مثل اللسان، وما جاء فى ب يتفق ورواية ديوان النابغة الجعدى 81 غير أن لفظة تخلط» جاءت فى الديوان بالحاء المهملة خطأ فى الطبع.
(¬3) الشاهد من قصيدة للأخطل يمدح عبد الملك بن مروان: الديوان 171، واللسان/ شمس».
(¬4) «ويقال» تكملة من ب.
(¬5) النهاية لابن الأثير 2/ 465.
(¬6) نقل الأزهرى فى تهذيبه 8/ 337 هذا التفسير عن أبى عبيد، نقلا عن مروان الغزارى يحدث عن الحسن بن محمد بن الحنفية».
(¬1) فى أ «يفنى» تصحيف من النقلة.
(¬2) هكذا ورد فى الديوان 93، واللسان/ شرق، والجمهرة 2/ 346
(¬3) البيت للأعشى من قصيدة يهجو عمير بن عبد الله بن المنذر بن عبدان. الديوان 159، والتهذيب 8/ 136، والتاج شرق، واللسان/ صدر/ شرق».
(¬4) فى ق، ع: غصا «بإعادة الضمير على العين والجراح، وهما جائزان.
(¬5) فى ب «شرق» بضم الراء، خطأ من النقلة.
(¬6) الشاهد صدر بيت للشماخ، والبيت بتمامه كما فى الديوان 29 لها شرق من زعفران وعنبر ... أطارت من الحسن الرداء المحبرا
(¬7) هكذا ورد ونسب فى اللسان/ شرق».
(¬8) فى ب «قال الله تعالى» وصححت فى الحاشية بخط المقابل
(¬9) الآية 69 / الزمر.
(¬1) ذكره صاحب اللسان/ شجن من غير نسبة شاهدا على جمع شجن. بمعنى حاجة وذكر رواية «شتى لحونها»؛ وعلق عليه بقوله: استشهد الجوهرى بعجزه وتممه ابن برى وذكر عجزه: رفاق به والنفس شتى شجونها.
(¬2) ذكر فى التهذيب 10/ 540، واللسان - شجن» شاهدا على أن «تشجن» بمعنى تذكر، ولم ينسب الشاهد فى أى من الكتابين.
(¬3) عبارة أ: «وهذا أوان الشجنة، الشجنة الشعبة من العنقود «، وجاء فى كتاب النخل والكرم للأصمعى 79» ثم قد أشجن، وذلك أن الشجنة وهى الشعبة من العنقود تدرك كلها.
(¬4) فى أ «شعرا» بفتح العين، وما أثبت عن ب واللسان أثبت.
(¬5) «فطن» تكملة من ب، ق، ع. والذى فى اللسان/ شعر «شعر فلان وشعر/ بضم العين وفتحها يشعر شعرا وشعرا» بكسر الشين وفتحها فى المصدر مع سكون العين.
(¬1) فى ب «تطعن» بالبناء للمعلوم
(¬2) «أو وسمته به» تكملة من ب، ع، وعبارة ق: «ووسمته به».
(¬3) هكذا فى أ، ق، ع، وفى ب للبلوغ وهما سواء.
(¬4) فى ق «شنقت» بالقاف المثناة «تحريف».
(¬5) هكذا فى ديوان العجاج 491، والتهذيب 1/ 375، ورواية اللسان/ شنف «الشنفا» بتخفيف النون المفتوحة.
(¬6) «أبو عثمان» ساقطة من ب.
(¬7) نسبهما أبو زيد فى نوادره 179 لرجل من طيئ.
(¬8) فى ب: «الشراد» تصحيف من النقلة.
(¬9) فى ب «له» سهو من النقلة.
(¬1) فى ب «الشدة» وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع والتهذيب 11/ 370.
(¬2) فى ق، ع: «الشئ والمكان» وهما سواء.
(¬3) «ببردها» تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) الشاهد لابن قيس الرقيات كما فى اللسان/ شمل»، وفى الديوان 95 «يشمل» مكان «تشمل».
(¬5) فى ق، ع: «شملا» بميم ساكنة، وكلاهما جائز فى مصدر ؛ شمل مكسور الميم.
(¬6) فى ق «شملة» وجاء فى التهذيب 11/ 371: «قلت الشملة عند البادية: متزر من صوف يؤتزر به فاذا لفق لفقان فهى مشملة، يشتمل بها الرجل إذا نام بالليل.
(¬7) كذا فى التهذيب 11/ 373، وفى ب «الشمليل» وبهما قال صاحب اللسان «شمل».
(¬1) فى ق، ع: «عليهما» بإعادة الضمير على الطائر والدابة.
(¬2) التهذيب 10/ 25 «أبو حاتم: شكلت الكتاب أشكله فهو مشكول: إذا قيدته، قال وأعجمت الكتاب: إذا نقطته.
(¬3) فى أ «ظفرت» بالظاء المعجمة.
(¬4) فى أ «ذوائبهما» وما أثبت عن ب يتفق وعبارة الجمهرة 3/ 68.
(¬5) الشاهد عجز بيت وصدره كما فى التهذيب 10/ 24، واللسان - شكل: ولا عيب فيها غير شكلة عينها ولم ينسب فى أى من الكتابين.
(¬6) النهاية 2/ 495.
(¬7) البيت لجرير من قصيدة يهجو الأخطل، وليس للأخطل كما نسبه أبو عثمان، وجاء فى أ، ب لكثرة القتل، وأظنها القتلى.
(¬1) التهذيب 10/ 22 منسوبا لجرير، واللسان - شكل» من غير نسبة برواية «تمور دماؤها. وفى الخزانة 4 - 142 منسوبا لجرير برواية تمج دماءها وهكذا فى المقاصد هامش الخزانة 4 - 386 ورواية الديوان 143: وما زالت القتلى تمور دماؤها.
(¬2) الرجز لأبى النجم كما فى فى الطرائف الأدبية 60، وقد أورد العلامة الميمنى فى طرائفه لامية أبى النجم وبين الشطرين مشطور هو: منه بعجز كصفاة الجيحل .. وانظر الجمهرة 3/ 168.
(¬3) «السكال» بسين مهملة من فعل النقلة. __________
(¬4) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) كرر كل من ابن القوطية وأبى عثمان مادة شكل فى بابى فعل وأفعل بمعنى، وباختلاف معنى.
(¬1) البيت للأعشى، وهو مطلع قصيدة له يهجو علقمة بن علاثة. الديوان 185 واللسان: «خوص».
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) ذكر صاحب اللسان ما يبين مجئ شخص على «فعل» بضم العين فقال شخص الرجل بالضم فهو شخيص: أى جسيم» اللسان - شخص.
(¬4) ق: ذكر هذا الفعل فى بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها من الثلاثى المفرد وقصر تمثيله له على ذلك. __________
(*) وقد وجدت حاشية على هامش النسخة أ، والنسخة ب هذا نصها: قال الأصمعى: يقال: شكرت لك بفتح الشين والكاف، ولا يقال شكرتك إلا أن يضطر شاعر قال ابن السكيت : يقال: نصحت لك وشكرت، لك فهذه اللغة الفصيحة، قال الله عز وجل: «اشكر لي ولوالديك. آية 14 - لقمان - وقال: «ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم - آية 34 - هود - ونصحتك وشكرتك لغة قال الشاعر: نصحت بنى عوف فلم يقبلوا ... ولم تنجح لديهم رسائل وقال الآخر: لا يشكر الله من لا يشكر الناس
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) فى أ. ب «تسلاها» بتسهيل الهمز، وأثبت ما جاء فى التهذيب 10/ 12 واللسان/ شكر/ رمحف» ورواية التهذيب واللسان شكر: نضرب دراتها إذا شكرت ... بأقطها والرمحاف تسلؤها ورواية اللسان - رخف: تضرب ضراتها إذا اشتكرت ... تأقطها والرخاف تسلؤها وقد نسب صاحب اللسان البيت لحفص الأموى. وجاءت «دراتها» مرفوعة فى أ، ب من فعل النقلة.
(¬2) فى ب «رخفه» بكسر الراء، وصوابه الفتح.
(¬3) جاء الرجز فى الجمهرة 3 - 347 - 348 من غير نسبة وقبله: الآن إذا لاح بك القتير
(¬4) فى أ «لتحتلبون» من غير إعجام. تحريف من الناسخ.
(¬5) فى ب «تغيرت» وقد ذكر أبو عثمان هذه المادة قبل ذلك تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها فى باب فعل وأفعل باتفاق، واقتصر ق على ذكرها تحت بناء فعل بكسر العين من هذا الباب وعبارته: وشخم اللحم شخوما: فسد، وأشخم: تغيرت رائحته.
(¬1) فى أ «كالشارب» بالباء التحتية الموحدة تصحيف، والبيت من قصيدة للأعشى: الديوان 59.
(¬2) فى ب «الرقيق» بالراء المهملة. وصوابه ما أثبت عن أ، والتهذيب 11 - 343، واللسان - شرف -
(¬3) البيت لأوس بن حجر كما فى التهذيب 11 - 343، واللسان، والأساس، والتاج - شرف ورواية الديوان 71 «فيسر» مكان «يقلب».
(¬4) فى أ «وشحم» بضم الشين وكسر الحاء وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬5) «الرجل» ساقطة من ق، ع.
(¬1) اللسان والتاج - شهب» وديوان امرئ القيس 293. قالت الخنساء، والقصيدة التى منها الشاهد تنسب لامرئ القيس ويقال: إنها لعمرو بن ميناس المرادى - شاعر بخضرم - ولعل أبا عثمان رأى أن صواب «الخنساء «الحسناء» عند ما نسب البيت لامرئ القيس.
(¬2) فى ب «قال»
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) البيت لأعشى باهلة (عامر بن الحارث) من قصيدة يرثى أخاه المنتشر. الأصمعيات 91، واللسان - فلذ - غمر، وانظر تهذيب الألفاظ 707.
(¬5) فى أ «ويدعا» خطأ من النقلة، ورواية التهذيب 11 - 353، واللسان «شرب، «منجوف» بالفاء الموحدة الفوقية وأتى» مكان «دنا» ولم ينسب فى أى من الكتابين.
(¬1) الشاهد عجز بيت لزهير بن أبى سلمى، وصدره كما فى الديوان 109 بلاد بها عزوا معدا وغيرها
(¬2) الآية 93 البقرة. __________
(¬3) ورد الرجز فى التهذيب 11 - 355 برواية «يا آل ورد». وورد فى اللسان - شرب برواية وزر بفتح الواو وفى الجمهرة 1 - 258 يا آل وزر بكسر الواو وفى حواشى الكتاب ه بفتح الواو، وينسب فى أى من هذه الكتب.
(¬4) عبارة ق. ع: «والناس بالعين: أصابهم»
(¬5) فى ب جرأ» مكان «قرأ» والبيت ثانى بيتين فى اللسان - شقا منسوبين لعامر بن كثير المحاربى.
(¬6) ما بعد «أوقدتهما» إلى هنا ساقط من ب.
(¬1) جاء الشاهد فى العين 298، واللسان - شعل من غير نسبة.
(¬2) فى ب «الغازة» بالزاى المعجمة تحريف من النقلة.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) ذكر أبو عثمان هذه المادة قبل ذلك تحت بناء فعل بكسر العين الصحيح من باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬5) فى ق جاء الفعل: شهى قبل مادة شهد، ومكانه فى أبنية .. المعتل.
(¬6) فى أ: «له» وما أثبت عن ب أجود.
(¬7) جاء فى ق، ع: «ومنه الشهيد؛ لأن الرحمة تحضره».
(¬8) فى ق، ع «مشهد» وتعليق أبى عثمان بعد ذلك يفيد مجئ مشهدة ومشهد».
(¬9) التهذيب 11 - 299 «فظلت»، واللسان - شرس «فرحت، ولم ينسب الشاهد فى أى من الكتابين.
(¬1) هكذا ورد فى اللسان. شرس» وفى التهذيب 11 - 299 «أبا المسور» ولم ينسب فى أيهما.
(¬2) فى التهذيب 11 - 299، واللسان - شرس» شرسا أشرسا» وفى ب «شرسا شرساء» ولم ينسب فى أى من الكتابين ..
(¬3) ذكر ابن القوطية بعد هذه المادة «وشخم اللحم شخوما؛ فسد، وأشخم: تغيرت رائحته وقد ذكرها مع أبى عثمان مرة فى باب فعل وأفعل باتفاق، وأخرى فى باب فعل وأفعل باختلاف.
(¬4) فى ق، ع؛ و «أشطأ الزرع ساواه شطؤه، وهو أولاده وقد ذكر أبو عثمان هذه الزيادة تحت بناء فعل المهمووز بفتح العين من باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬5) عبارة ق ، شأمت القوم والمكان شأما: أخذت فى شمالهم».
(¬6) فى ب «الشوم» بتسهيل الهمزة.
(¬1) فى أ «عرابها» بالعين المهملة تحريف، والشاهد للأحوص اليربوعى كما فى اللسان - شأم.
(¬2) «إليه» ساقطة من ب.
(¬3) عبارة أ: وقال أبو عثمان: قال الأصمعى».
(¬4) ما بعد: «وشآك أيضا «أحزنك» إلى هنا ساقط من ب.
(¬5) أ، ب «من الحمول «والتهذيب 11 - 446» مر الخمول بخاء معجمة - وصوابه ما أثبت عن اللسان - شأى «ورواية الجمهرة 3 - 284 من غير نسبة مر الحدوج وما شأونك قطرة
(¬6) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬1) هكذا ق الديوان 76، والتهذيب 11 - 446 واللسان - شأى.
(¬2) فى ب «قال»
(¬3) الشاهد جزء من بيت لعنترة، والبيت بتمامه كما فى المعلقات شرح التبريزى 191، والجمهرة 3 - 66 والتهذيب 1 - 425، واللسان - شوف وديوان عنترة 159 ضمن مجموعة: ولقد شربت من المدامة بعد ما ... ركد الهواجر بالمشوف المعلم
(¬4) ويقال «عنى به قدحا صافيا منقشا.
(¬5) «لغة» تكملة من ب، ق، ع.
(¬6) جاء فى اللسان - شوف «منسوبا لطفيل برواية «ابنتين» مكان «اثنتين» ورواية الديوان 69 المعالى».
(¬7) المختار بن أبى عبيد بن مسعود التقفى أحد الخوارج الذين قتلهم مصعب بن الزبير، وبعث برأسه إلى أخيه عبد الله بن الزبير فى مكة.
(¬8) هكذا جاء فى اللسان - شوف هو لم يجده قائله».
(¬1) الشاهد عجز بيت الشماخ والبيت بتمامه كما فى الديوان 25، والجمهرة 2 - 271: ولا تحسبنى وإن كنت امرءا غمرا ... كحية الماء بين الطين والشيد
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) ق: جاء هذا الفعل تحت بناء المعتل بالياء فى عينه، ولم يفرد له بناه.
(¬4) اللسان - شوع»: من غير نسبة برواية: «ولا شوع مكان «لا شوع» فى ب - وبها يستقيم الوزن:
(¬5) فى أ «ومشيعة» وصوابه ما أثبت عن ب واللسان - شيح.
(¬6) فى ب واللسان - شيح «» ضرعاها «بالضاد المعجمة. و «مقاصر» بالصاد المهملة وصرعاها رواية أ، والتهذيب 3/ 64، وفى اللسان/ قداح مكان «كعاب» وعلق عليه بقوله، ويروى «كعاب» ورواية ب والتهذيب «شزن» بضمتين وصوابه بفتحتين كما فى اللسان، والأصمعيات والبيت كما فى الأصمعيات 69 الأصمعية 26. وكأن اتلاها كعاب مقامر ... ضربت على شزن الهن شواع
(¬1) حاشية فى ب «تم الجزء التاسع عشر بحمد الله وبعونه، وصلى الله على محمد».
(¬2) الآية 67 - الصافات. وفى أ «ثم إن لهم لشوبا من حميم» خطأ من النقلة.
(¬3) «إذا» نظرت إليك وإلى آخر» ساقطة من ق، وعبارة ع: «نظرت إليك وإلى غيرك وجاء فى اللسان - شوص: «قال أبو منصور: والشوس - بالسين - فى العين أكثر من الشوص»
(¬4) فى ب «حتى».
(¬1) فى أ «بالسواد» تصحيف من النقلة.
(¬2) فى ب «عليه السلام».
(¬3) النهاية لابن الأثير 2 - 240.
(¬4) فى ع «وشؤوصا».
(¬5) «شكوا» على وزن فعلا، وبفتح الفاء وشكوى» على وزن فعلى.
(¬6) هكذا ورد، ونسب فى اللسان - شكا.
(¬7) هكذا ورد فى التهذيب 10 - 300، واللسان - شكا من غير نسبة.
(¬8) ورد البيتان الأول والثانى فى التهذيب 10 - 297، وورد الثلاثة فى اللسان: شكا. من غير نسبة وفيهما: «تثنيها «مكان» «تلويها»، وفى اللسان «مس «مكان» غمز».
(¬1) رواية الشاهد فى الطرائف الأدبية 63 «لم يقطع».
(¬2) هكذا جاء ونسب فى تهذيب الألفاظ 614، ورواية الجمهرة 2 - 409 «منا» مكان «فينا» وتتفق رواية الأفعال مع رواية الديوان 60 ط أوربة.
(¬3) فى ب «أى» وهما سواء.
(¬4) «الله» تكملة من ب.
(¬5) أ. ب «المهم» وأثبت ما جاء فى ق، ع.
(¬6) رواية ديوان العجاج 493. أشرفته قبل شفا أو بشفا ورواية تهذيب الألفاظ 393، واللسان/ شفى: أشرفته بلا شفا أو بشفا
(¬1) هكذا جاء ونسب فى تهذيب الألفاظ 155، وديوان الهذليين 2/ 32.
(¬2) هكذا جاء فى اللسان - شوا منسوبا للهذلى، وقد جاء فى نفس المادة مرتين، وعلق على الأول بقوله يقول: إن من القول كلمة لا تشوى ولكن تقتل، وعلى الثانى بقوله: يعنى لا إبقاء لها، وقال غيره: لا خطأ لها. والرواية، فى أ، ب. انقلابها» بقاف مثناة فوقية، وباء موحدة تحتية والبيت برواية اللسان من أبيات لأبى ذؤيب الهذلى قالها فى الصلح بين معقل بن خويلد وخالد بن زهير بن محرث. الديوان: 1/ 163 وانظر التهذيب 11/ 443.
(¬3) فى أ «لا يقيا» بياء مثناة فى أوله: تحريف.
(¬4) هكذا جاء الشاهد فى اللسان/ شوا من غير نسبة. __________
(¬5) عبارة ق، «وشرى الجلد شرى «وفى ع: «وشرى الجسم شرى».
(¬1) فى ق: شراع وشرى «وهما سواء.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب
(¬4) دراهم معدودة» ساقطة من ب والشاهد: الآية 20 / يوسف.
(¬5) الشاهد أحد أبيات المفضلية 40 لسويد بن أبى كاهل اليشكرى الفضليات 198، وقد جاء الشاهد فى التهذيب 11/ 133، واللسان/ شجا من غير نسبة.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت فى كتب.
(*) العباس بن الفرح أبو الفضل الرياشى اللغوى النحوى. كان عالما باللغة والشعر توفى سنة سبع وخمسين ومائتين.
(¬1) فى ق، ع: أغصصته، وهكذا جاء فى التهذيب 11/ 131 واللسان/ شجا.
(¬2) جاء البيتان الأول والثانى فى التهذيب 11/ 131 واللسان - شجا من غير نسبة.
(¬3) جاء فى ق الفعل شهى تحت بناء فعل مكسور العين صحيحا من باب فعل وأفعل باختلاف معنى، وترتيب أبى عثمان أدق.
(¬4) عبارة ق، ع: «شق الشئ شقا: صدعه حتى يخرجه والخارجى عصا المسلمين خالفهم.
(¬5) فى أ، ب «رفوا» مكان «رجوا» تصحيف، وفى أ: من أكل القضم أن يأكلوا الخصما «خطأ كذلك من النقلة، وجاء فى التهذيب 8/ 351 برواية «رجوا» مكان «رفوا» وجاء الشاهد فى اللسان/ برواية «رجوا» مكان «رفوا» وقد «مكان» فقد «منسوبا لأيمن بن خريم الأسدى يذكر أهل العراق حين ظهر عبد الملك على مصعب.
(¬1) فى ق: أضرك، وعبارة ع: «والأمر عليه مشقة: أضر به.
(¬2) فى أ «تيازيت بياء مثناة، وفى التهذيب 8/ 248، واللسان/ شقق «تباريت» بباء. موحدة وراء مهملة، ولم أجد من نسبه.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان/ صقع من غير نسبة.
(¬4) جاء البيت الأول من الرجز فى التهذيب 11/ 279، واللسان/ شنن من غير نسبة.
(¬5) فى «أالهرائم» براء مهملة، وجاء الشاهد فى التهذيب 11/ 279، واللسان/ شنن من غير نسبة.
(¬6) فى أ «وشح» بحاء مهملة، تحريف. __________
(¬7) فى أ «وسلت» بسين مهملة: تحريف.
(¬8) عبارة ع: نقلا عن ب: واليد تشل شللا.
(¬1) جاء الشاهد فى ديوان العجاج رواية الأصمعى 493 منسوبا لبعض الطائيين. __________
(¬2) جاء البيت أول بيتين فى إصلاح المنطق لابن السكيت 264 من غير نسبة وبعده. مسك شبوب ثم وفرتها
(¬3) فى ب «التيام» من غير همزة، وجاء الشاهد فى الديوان، واللسان ، والتاج - شت، والتهذيب 11/ 269 برواية «الربع» مكان اليوم، وجاء فى المقاييس والأساس/ شت برواية «اليوم» كما فى الأفعال.
(¬4) جاء فى ق بعد مادة شت مادة شص، وقد سبق أن ذكرها فى المضاعف من باب فعل وأفعل باتفاق، واكتفى أبو عثمان بما ذكره هناك.
(¬5) هكذا جاء الشاهد فى الجمهرة 1/ 93، والتهذيب 11/ 263، واللسان - شس منسوبا للمرار بن منقذ والشاهد له من المفضلية 16 وتبراك وعبقر: موضعان وعلق محقق المفضليات على الشاهد بقوله: «وعبقر بفتحتين فضمة فراء مشددة كما ضبط فى الشرح، ضبطه ياقوت بسكون الباء وفتح القاف وتخيف الراء وزعم أن الشاعر غيره للوزن.
(¬6) لعنترة تكملة من ب.
(¬7) رواية الديوان 162 «ثلاثة دواوين» «فكمشت» ومعناها قلصت، ورواية الجمهرة 1/ 98 «فشككت» وفى اللسان - شكك. وشككت بالرمح الأصم ثيابه
(¬8) فى «ب» «ظله».
(¬1) الشاهد عجز بيت لذى الرمة، وصدره كما فى الديوان 10، والجمهرة 1/ 98. وثب المسحج من عانات معقلة وانظر التهذيب 9/ 426، واللسان/ شكك، والإبل للأصمعى 118.
(¬2) فى ب «جفافته» تصحيف، والشاهد لطرفة كما فى ديوانه 12 وانظر التهذيب 9/ 425 واللسان - شكك.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان/ شجج من غير نسبة.
(¬4) المادة فى ق: «شد» بدال مهملة تحريف.
(¬5) «شرا» تكملة من ب، ع.
(¬6) «فعل» تكملة من ب.
(¬1) جاء الشاهد فى التهذيب 7/ 83، واللسان - شرخ ثانى بيتين من غير نسبة برواية «الضراب» مكان «الصرار» والرواية فى أ «الضرار» بضاد معجمة تحريف وقبله فى التهذيب: لما اعترت صادقات الهموم ... رفعت الولى وكورا ربيخا
(¬2) فى ب. ق «شرخ» بفتح الشين، وفى ع: «شرخ» بضمها. وجاء فى فى التهذيب 7/ 82 «الشرخ» الشاب وهو اسم يقع موقع الجمع ... ويجمع الشرخ شروخا وشرخا «وفى اللسان/ شرخ» والشارخ: الشاب الشرخ اسم للجمع .. وجمع الشرخ: شروخ وشرخ - بفتح الشين وسكون الراء - «ثم قال بعد ذلك: والشرخ جمع شارخ مثل طائر وطير، وشارب وشرب»:
(¬3) جاء الشاهد فى الجمهرة 2/ 207 منسوبا للأعشى برواية: «الموت» مكان: «الدهر» و «مضى» مكان «أرى» ورواية الديوان «فى صرفه» مكان «فيما أرى» وهو من قصيدة للأعشى. الديوان 51.
(¬4) فى أ «شرخهم» - بضم الشين -، وانظر النهاية 2/ 456.
(¬5) هكذا جاء ونسب فى التهذيب 7/ 81، والمقاييس 3/ 244، ورواية اللسان - شرخ «يعاضن » بضاد معجمة تصحيف، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 110، وأنظر الإبل للأصمعى 91.
(¬6) فى ب؛ «الشخب» بفتح الشين، وجاء فى الجمهرة 1/ 235 «شخب وشخب» الشخب - مفتوح الشين «المصدر والشخب - مضموم الشين - الاسم.
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬8) لفظ الحديث كما فى النهاية 2/ 450: «إن المقتول يجئ يوم القيامة تشخب أوداجه دما».
(¬1) «شمخ أنفه» تكملة من ب.
(¬2) البيت لذى الرمة ورواية الديوان 635: لها كل مشبوح الذراعين تتقى ... به الحرب شعشاع وأبيض فدغم ورواية اللسان - شبح «إلى كل». __________
(¬3) جاء الرجز فى الجمهرة 2/ 158 منسوبا للعجاج: وجاء فى التهذيب 4/ 173 من غير نسبة، والرجز من أرجوزة للعجاج فى ديوانه 356.
(¬4) فى ا «وشك»: تصحيف.
(¬5) «به» تكملة من ب.
(¬1) جاء الشاهد فى التهذيب 10/ 30، واللسان/ شبك من غير نسبة.
(¬2) عبارة: «وشبكت الرحم شبكة: اختلطت جاءت مكررة فى أخطأ من النقلة.
(¬3) فى ب «شغافة» بكسر الشين، وفى ق بفتحها، وفى ع جاء فيها الكسر والفتح. والذى جاء فى اللسان - شغف الفتح فقط. والفتح الأصوب، وقد نقل صاحب اللسان فى مادة/ شغف الكسر فى الماضى فقال: «وشغف بالشئ شغفا ...».
(¬4) قال أبو زيد تكملة من ب.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب، ووجدت فى اللسان/ حين شاهدا لجندل الطهرى قريبا منه هو: وعر عدوى من شغاف وحبن
(¬6) جاء الشاهد فى الجمهرة 3/ 64 برواية «داخل» مكان «والج»، وجاء فى اللسان شغف برواية. «مكان الشغاف» فى موضع» ولوج الشغاف» ورواية الديوان 51 ضمن خمسة دواوين: وقد حال هم دون ذلك شاغل ... مكان الشغاف تبتغيه الأصابع. وبهذه الرواية جاء فى الجمهرة 3 - 60، وأشار. صاحب اللسان إلى رواية «ولوج الشفاف.
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬8) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب ولفظة «قد» ساقطة من «ب».
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - شغب من غير نسبة.
(¬3) فى أ «وراد» ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) فى أ. ب «عرض» بتخفيف الراء وفى ع: عزض» بزاى معجمة تحريف.
(¬5) البشك : الخفة والسرعة.
(¬6) فى ب «تنقلب البصر» وأثبت ما جاء فى أ، واللسان - شصر.
(¬1) «شمجا» ساقطة من ب.
(¬2) فى أ «يشمج الشئ» تصحيف. وجاء الشاهد فى التهذيب 10 - 551 من غير نسبة أول بيتين، وجاء فى اللسان - أدب - شمج منسوبا لمنظور بن حبه يعنى منظور بن مرثد للأسدى - وعلق على الاسم بقوله أمه حبه، وزاد فى مادة - جشم وأبوه شريك، وبعد الشاهد: غلابة للناجيات الغلب ... حتى أتى أزيبهما بالأدب وذيل بالتفسير الآتى: الغلب جمع غلباء، والأغلب: العظم المرقبة، واللأزبى النشاط، والأدب: العجب.
(¬3) فى أ «السحناء» بسين مهملة تحريف، والشاهد من قصيدة للأخطل يهجو بن صفار المحاربى ويدعوه أن يبتعد عنه. الديوان 427.
(¬4) جاء فى مادة شطب «شطب» بكسر العين فى الماضى ونقل صاحب التهذيب عن ابن السكيت فى كتابه 11 - 317 ويقال: شطبت تشطب شطوبا - بكسر الطاء فى الماضى والمستقبل -، وهو أن تأخذ قشره الأعلى».
(¬1) جاء الشاهد فى التهذيب 11 - 360، واللسان - شرد من غير نسبة.
(¬2) جاء الشاهد فى التهذيب 10 - 335، واللسان - شذب من غير نسبة.
(¬3) «ولنحيهم» تكملة من ب.
(¬4) فى أ. ب «المدية» بدال مهملة، وفى ب. الظلاء نطاء معجمة، وكلاهما تحريف وصوابه ما أثبت عن اللسان - شمذ ونسب فيه الشاهد لأبى زبيد الطائى. والمرية: اسم من مرى الناقة مريا: مسح ضرعها للدرة. وجاء الشاهد فى كتاب الإبل للأصمعى 87 برواية «عن» مكان «على».
(¬5) أ، ب «شطارا» بكسر الشين. وفى ق، ع «شطارا» بفتح الشين وجاء فى التهذيب 11 - 307 واللسان - شطر «شطارا» بالكسر.
(¬1) «وترك خلفين» تكملة من ب.
(¬2) «الناقة» تكملة من ب.
(¬3) عبارة: ق، ع: والعين شطورا: نظرت إليك وإلى آخر، وهى أصوب.
(¬4) الشاهد من قصيدة فى ديوان طرفة 108، وزعم الأصمعى أن القصيدة مصنوعة ورواية الديوان. وقنا جرد وخيل ضمر ... شزب من طول تعلاك اللجم
(¬5) جاء فى مادة: شفن فتح العين وكسرها فى الماضى، وفى اللسان - شفن: شفنه يشفنه بالكسر شفنا وشفونا، وشفن يشفنه شفنا كلاهما نظر إليه بمؤخر عينيه بغضة أو تعجبا. ونقل أبو عثمان ذلك عن أبى بكر وكان حقه أن يذكرها تحت بناء فعل وفعل - بفتح العين وكسرها -.
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 36 سادس ثمانية أبيات من الرجز لجندل الطهوى، وجاء الشاهد فى اللسان - شفن منسوبا لجندل بن المثنى الحارثى.
(¬7) فى ق: «واشتد» وما أثبت عن أ. ب. ع: أصوب.
(¬8) الشاهد بعض بيت للقطامى وتمامه كما فى الديوان 181 ضمن أبيات متفرقة يسارقن الكلام إلى لما ... حسن حذار مرتقب شفون ورواية اللسان - شفن ... حسن حذار مرتقب شفون
(¬1) «إلى» «تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) الشاهد من قصيدة للأعشى برواية «شرف» «مكان» «ثقة» الديوان 137.
(¬3) الشاهد بيت مفرد للأحوص الأنصارى جاء فى ديوانه 145، وانظر اللسان، شفع.
(¬4) فى أ. ب «واحد» وما أثبت عن ق. ع: أصوب.
(¬5) جاء فى ق قبل مادة شسف من هذا البناء ثلاث مواد هى: «شمص - شسع - شجر» وقد ذكر أبو عثمان مادة - شمص تحت بناء فعل يفتح العين - من باب فعل وأفعل باختلاف وسوف بذكر مادة شسع تحت بناء «فعل وفعل» - يفتح العين وكسرها - من هذا الباب، أما مادة - شجر فقه ذكرها كل من الشيخ وتلميذه قبل ذلك تحت بناء فعل - بفتح العين - من باب فعل وأفعل باختلاف.
(¬1) فى أ، ب «الضر» وصوابه «الضمر».
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - شسب برواية: «شاسب مكان «شاسف» والشاهد من قصيدة للبيد يتحدث فيها من مآثره ورواية الديوان 142 «الأرض» مكان الريح.
(¬3) جاء الشاهد فى الجمهرة 2 - 205 منسوبا ليزيد بن مفرغ الحميرى، وجاء فى اللسان شدخ منسوبا لراجز مع أن البيت ليس الرجز، وجاء فى التهذيب 7 - 75 من غير نسبة، وقد علق على الشاهد تعليقا يحدد مراجعه ومنها تأويل مشكل القرآن 429: والاقتضاب 449، وأدب الكاتب 518.
(¬4) الشاهد من المفضلية 16 للمرار بن منقذ، ورواية المفضليات 90 «كن» مكان «هن».
(¬5) فى ب بعد لفظة يعمر بياض بعدل كلمة، وجاء فى اللسان - شدخ «يعمر بن عوف» وجاء فى التهذيب 7 - 75، وكان يعمر الشداخ».
(¬6) «شداخا» جاء فى الأفعال، والتهذيب 7 - 75» شداخا» بشين مفتوحة ودال مشددة مفتوحة كذلك، وفى اللسان - شدخ الشداخ» بشين مشدده مضمومة، ودال مخففة مفتوحة وفى الشين الفتح والكسر والضم، وفى الدال التخفيف والتشديد. انظر القاموس خدش.
(¬7) فى ق، ع: «شحيجا وشحاجا ». __________
(¬8) «وقال يعقوب» تكملة من ب.
(¬9) الديوان 84، وانظر اللسان - شحج، والتهذيب 4 - 117.
(¬1) رواية اللسان - لزز. لم يعد أن فتق النهيق لهاته ... ورأيت قارحه كلز المجمر
(¬2) فى أ «العراب» بعين وراء مهملتين تحريف، والشاهد من قصيدة لجرير يمدح الحجاج الديوان 136.
(¬3) فى أ «سلق» بسين مهملة تحريف.
(¬4) فى أ «قال».
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - بتل، منسوبا لربيعة بن مقررم ورواية الشطر الثانى: عبد الإله صرورة متبتل
(¬6) فى أ «إدراجه» تصحيف، وفى ق «أخرجه، وفى ع: «إخراجه»
(¬7) فى ق، ع «شخزا» وهو الصواب الذى جاء فى التهذيب 7 - 84 والجمهرة 2 - 216 واللسان - شخز والمصدر فى أ. ب «شخيزا» وشاهد أبى عثمان بخلافه.
(¬1) جاء البيت الأول فى التهذيب 7 - 84 من غير نسبة، وجاء فى اللسان - شخز منسوبا لرؤبة، والبيتان من أرجوزة لرؤبة يمدح أبان بن الوليد البجلى الديوان 64.
(¬2) جاء فى ق قبل هذه المادة شفع، وقد سبق أن ذكرها تحت نفس البناء من هذا الباب.
(¬3) جاء الرجز فى التهذيب 4 - 176، واللسان - شحذ من غير نسبة، ولم أعثر عليه فى ديوان رؤبة، أو ديوان العجاج، وللعجاج ثلاث أراجيز على الروى.
(¬4) فى أ «يشنم» وما أثبت عن ب أدق.
(¬5) «إذا» تكملة من ب.
(¬6) هكذا جاء فى ديوان الأخطل 153، واللسان - شنم.
(¬7) النقل عن أبى بكر بن دريد الجمهرة 2 - 159، وجاء الفعل فى أب شخف بالخاء المعجمة والذى وجدته فى الجمهرة: «والشحف لغة يمانية، وهو أن تقشر عن الشئ جلده، ولم أجد له شخف بالخاء المعجمة.
(¬1) القائل أبو بكر بن دريد، والنقل عنه من الجمهرة 3 - 2.
(¬2) فى أ. «شمطت» بطاء مهملة: تحريف.
(¬3) جاء الشاهد فى الجمهرة 3 - 59 والتهذيب 11 - 333، واللسان - شمظ من غير نسبة، ورواية الجمهرة جلدان بدال ممهلة، وضبطت «جلذان» بكسر الجيم فى معجم البلدان، والتهذيب واللسان. ولم ينسب الشاهد فى أى من هذه الكتب. __________
(¬4) ق: جاء فى أول هذا البناء مادة شكر، وقد سبق أن ذكر بعض معانيها تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها من باب فعل وأفعل باتفاق. وعبارته هنا: «شكر شكرا وشكرانا عرف الإحسان فأظهره، والدابة: كفاه القليل، وشكرت كل ذات لبن شكرا. أمتلأ ضرعها لبنا.
(¬5) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 544، والجمهرة 3 - 57، واللسان - شمط منسوبا لطفيل الغنوى يصف فرسا، وقد جاء الشاهد فى ديوانه 104.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 544 برواية يتلى بلام مشددة مكسورة وعلق التبريزى على الشاهد بقوله ويتلى - بلام مشددة مفتوحة - وجاء فى اللسان/ شمط برواية «تبكى منسوبا للبعيث، «ويتلى» هنا بمعنى يتلو.
(¬2) فى ق جاء الفعل «شسع» تحت بناء فعل مفتوح عين الماضى من هذا الباب.
(¬3) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬4) ذكر ابن القوطية مادة «شدف» تحت بناء فعل بكسر العين من هذا الباب.
(¬5) «شدفا قطعته تكملة من ب.
(¬6) فى أ «وشدف» بفتح الدال: تحريف.
(¬7) جاء الشاهد فى التهذيب 11/ 325، واللسان - شدف برواية «نباج» بنون موحدة بعدها باء ورواية الديوان 495، وأراجيز العرب 51 «بناج» كما جاء بالأفعال. وعلق شارح الأراجيز بقوله وناج: يريد جملا ينجو بصاحبه. والنباج لغة فى نباح الكلب.
(¬8) الشاهد من قصيدة للطرماح يمدح خالد بن عبد الله القسرى ورواية الديوان 224. شدقاء تصبح تشتئ غب السرى. فعل المضل صياره البربار بالقاف المثناة فى شدقاء والواو فى (صواره والصوار لغة فى الصيار وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه، ولم يستشهد به صاحب التهذيب، والجمهرة واللسان فى مادة - شدف.
(¬9) «باللسان» تكملة من ب.
(¬1) فى ق، ع: «نعيقه» بالعين المهملة، وهما لغتان إلا أن الغين فى الغراب أحسن.
(¬2) جاء الشاهد فى التهذيب 10/ 545، واللسان/ شجب من غير نسبة، وفى اللسان «أشجانا» بنون فى آخره، «وأعجابا «بهمزة مفتوحة. ولم أقف عليه فى ديوان العجاج ط بيروت، وعلق محقق التهذيب على الشاهد بقوله: الرجز للعجاج فى ديوانه .. (أبيات مفردات) ج 2 س 73 رقم 7.
(¬3) «أثم وشجب أيضا «تكملة من ب.
(¬4) تصرف فى اقتباس الحديث، وانظر النهاية 2/ 45. وفى أ «عانم» بعين مهملة: تحريف.
(¬5) الشاهد لعنترة فى ديوانه 207 ضمن ثلاثة دواوين برواية «عن شأنه» مكان «فى أمره» وأبو نوفل» نضلة الأسدى.
(¬6) جاء فى التهذيب 10/ 545 «وشجب الرجل يشجب شجوبا - بفتح الجيم فى الماضى وضمها فى المستقبل -: إذا عطب وهلك فى دين أو دنيا، وفيه لغة: شجب يشجب شجبا - بكسر الجيم فى الماضى وفتحها فى المستقبل -، وهو أجود اللغتين .. قاله الكسائى.
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) النهاية لابن الأثير 2/ 468 ولفظ الحديث ومنه حديث كعب «أنه أتى عمر بكتاب قد تشرمت نواحيه فيه التوراة».
(¬2) فى أ «قال».
(¬3) فى أ «المدارى» بدال مهملة تحريف، وجاء الشاهد فى الجمهرة 2/ 349 من غير نسبة برواية «الأشاعر. مكان «الأباعر» وبها جاء فى إبل الأصمعى 163 منسوبا لأعشى باهلة، وأبرهة رسول النجاشى ملك الحبشة وقائد جيشه لهدم الكعبة قبل الإسلام.
(¬4) «ويروى الأغر» تكملة من ب. وأظن أن الصواب: «ويروى الأشاعر.
(¬5) فى أ «الأعلا» خطأ من فعل النقلة.
(¬6) فى أ «بعينه» تصحيف، وقد كرر النقلة فى ب عبارة» وقال غيره: سمى بذلك لشرم كان بعينه».
(¬7) ما بين القوسين تكمله من ب.
(¬8) فى أ «طرفا» تصحيف.
(¬9) جاء الشاهد فى خزانة الأدب 4/ 368 الشاهد 876، والمقاصد الكبرى هامش الخزانة 3/ 247، ولم أعثر على قائله.
(¬1) رواية الديوان 166 «المبنهى» مكان «المتيه ولم أعثر عليه فى الجمهرة، والتهذيب، واللسان شرم.
(¬2) فى أ «عليه؛ وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬3) هكذا فى ديوانه 166، لم أعثر عليه فى الجمهرة، والتهذيب، واللسان - شدق.
(¬4) فى ق: «وشخست» بفتح الخاء المعجمة، والكسر أصوب.
(¬5) هكذا جاء ونسب فى الجمهرة 2/ 219.
(¬6) تصرف أبو عثمان النقل عن أبى بكر بن دريد. ونقل معنى كلام انظر الجمهرة 2 - 219.
(¬7) هكذا جاء الشاهد اللسان - دحس، ونسبه نقلا عن الجوهرى؟؟؟ بن زهير بن جذيمة العبسى.
(¬1) فى أ «الحدل» بحاء مهملة: تحريف.
(¬2) فى أ. ب «يعدل؛ بضم الياء، والذى فى الديوان 69 واللسان/ شخس «يعدل» بفتح الياء من عدل وهو الأصوب.
(¬3) فى أ «شفر» بفتح الشين تصحيف.
(¬4) لم ترد مادة شتع فى أفعال ابن القوطية المطبوع، ونقلها عنه ابن القطاع 2/ 204 وعبارته: «وشتع الشئ شتعا: وطئه وذلله وشتع شتعا: جزع من مرض أو جوع». وعلى هذا يكون ما نقله ابن القطاع نقله من نسخة أخرى غير التى نقل عنها أبو عثمان، والتى خرجت فى الكتاب المطبوع.
(¬5) «إذا» تكملة من ب.
(¬6) ق جاء الفعل - شصب «تحت بناء فعل مكسور العين من هذا الباب.
(¬7) هكذا جاء الشاهد فى الجمهرة - 1/ 291 من غير نسبة، ولم يستشهد به صاحب التهذيب واللسان - شصب.
(¬8) لم أعثر على هذا الاستدراك فى الجمهرة، ولعله من مصدر آخر لابن دريد. وفى حواشى الجمهرة إذ الشاة.
(¬1) جاء البيتان فى تهذيب الألفاظ 236 آخر خمسة أبيات منسوبة لمنظور بن مرثد.
(¬2) فى ب «هزل» بفتح الهاء وضم الزاى، وما أثبت عن أأدق.
(¬3) لم أعثر على الشاهد فى نوادر أبى زيد وغيره من المصادر.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - شحب برواية «وقد يجمع المال» من غير نسبة، وفى أ. ب «قد يجمع» وبرواية اللسان يستقيم الوزن.
(¬5) جاء البيتان الأول والثانى فى اللسان - جن برواية: «شاحبا» مكان «واقفا» فى البيت الأول و «أسرة» مكان «فرقة «،» ولا يدينها» مكان «لا يزينها» فى البيت الثانى، ولم أعثر على قائله.
(¬1) لم أعتر على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬2) فى اللسان/ شهم «شهما» والمصدران جائزان. وجاء فى الجمهرة 3/ 72 «أشهمه وأشهمه «بفتح الهاء وكسرها.
(¬3) فى ق، ع: بعد ذلك» وأيضا ذعر».
(¬4) جاء الشاهد فى التهذيب 6/ 93 واللسان. والتاج/ شهم منسوبا لذى الرمة يصف ثورا وحشيا. ورواية اللسان والتاج «بنات «مكان «نبات» وهى رواية الديوان 581 وفسر بنات القفر بمن تسكن القفر، وفى أ. ب «مستوفض» اسم فاعل وصوابه مستوفض بمعنى: مستفزع، وفيها كذلك. نبات؛ تصحيف.
(¬5) هكذا جاء فى ديوان القطامى 142، ولم أعثر عليه فى التهذيب، واللسان والجمهرة.
(¬6) لم أعثر عليه فى الجمهرة والتهذيب واللسان/ شنع.
(¬1) لم أعثر على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬2) ق، ع: «وشنعت به شنعا».
(¬3) جاء الشاهد فى التهذيب 1 - 433 واللسان - شنع منسوبا «لمروان» وعلق عليه محقق التهذيب بقوله: ومروان؛ هو مروان بن أبى حفصة «ولمروان بن أبى حفصة ترجمة فى الشعر والشعراء 763، وقال فيه: «وهو مولى مروان بن الحكم»، ولم أجده فى شعر مروان بن أبى حفصة ط القاهرة 1973 م.
(¬4) فى التهذيب 1 - 433، واللسان - شنع «فوض» الشاهد من وزن الطويل.
(¬5) «قال أبو عثمان «تكمة من ب.
(¬6) الرجز لرؤبة من أرجوزة يمدح تميما، وليست للعجاج كما جاء هنا، والتهذيب 1 - 331 واللسان شجع - ديوان رؤية 93.
(¬7) هكذا جاء الشاهد، ونسب فى العين 242، والتهذيب 1 - 332، واللسان - شجع، وهو من قصيدة للأعشى يمدح المحلق بن حنتم بن شداد، ورواية الديوان 253 «تجنى» مكان «تأتى».
(¬8) جاء الشاهد فى العين 241، واللسان، والتاج - شجع من غير نسبة برواية لا شحاب «بحاء مهملة، وياء موحدة تحتية، وجاء فى التهذيب 1 - 332 برواية «لا شخات» بخاء معجبة، وتاء مثناة فوقية. وشخات جمع شاخة، والشاخة: المعتدل.
(¬9) فى ب «الأبل» بفتح الهمزة، والياء المثناة التحتية مشددة مفتوحة، وصوابه ما أثبت عن أن، والعين والتهذيب، واللسان.
(¬1) جاء الشاهد فى العين 241، والتهذيب 1 - 332، واللسان - شجع، والمفضليات 193 وفى أ «قهن» تصحيف وصدره كما فى المفضليات، والعين، واللسان. .. فركبناها على مجهولها
(¬2) فى أ «شزنة» والذى فى نوادر أبى زيد 206 «ويقال شزن المكان شرونة وحزن حزونه وهما واحد
(¬3) هكذا جاء ونسب فى اللسان - شزن، والشاهد من قصيدة للأعشى يمدح قيس بن معد يكرب الديوان 55
(¬4) عبارة ب «وشزبت الإبل شزبا بالباء التحتيه الموحدة: تحريف.
(¬5) فى ب «الحفا» ممدودا، وفيه القصر والمد إلا أن القصر أكثر.
(¬6) الذى فى التهذيب 6 - 154، واللسان - شقن زله. وقد زلهت نفسى من الجهد والذى أطاليه شقن ولكنه نذل والزله: الطبع. ولم ينسب الشاهد فى المصدرين.
(¬7) فى ق: «وشخت» بفتح الخاء، وصوابه الضم.
(¬8) هكذا جاء ونسب فى التهذيب 7 - 77، واللسان - شخت، والبيت لذى الرمة فى ديوانه 28.
(¬9) فى ابن القرطية «شئونة» «وشئولة».
(¬1) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) أ. ب: «أمرء» خطأ من النقلة.
(¬3) هكذا جاء ونسب فى اللسان - شثن، والديوان 17.
(¬4) هكذا جاء الشاهد ونسب فى التهذيب 11 - 332، واللسان - شظف، وصدره فى اللسان: ولقد أصبت من المعيشة لذة ولم يأت البيت، فى أبيات دالية عدى التى أوردها العلامة الميمنى فى الطرائف الأدبية 87.
(¬5) «مثل شئفت ساقطة من ب.
(¬6) أ «وشنح؛ بحاء مهملة: تحريف.
(¬7) فى أ «قامت»، وجاء الرجز فى التهذيب 10 - 541، واللسان - شنج برواية. .. قام إليها مشنج الأنامل ... أغثى خبيث الريح بالأصائل. وعلى هذا تكون لفظة «الأنامل» أدق من الأسافل.
(¬1) فى ب «أذاحها وما أثبت عن أأصوب.
(¬2) هكذا جاء فى اللسان - شبل منسوبا لذى الرمة. وهو فى ديوانه 43
(¬3) «وأشعت» تكملة من ب.
(¬4) رواية ب «زغل» بزاى معجمة وغين معجمة كذلك، وفسر بعد ذلك بالدهن ورجعت إلى اللسان فلم أجد من معانى رغل بالراء المهملة بعدها عين أو غين أو فاء أو قاف: دهن، ولم أجد من معانى زغل بالزاى المعجمة بعدها عين أو غين أو بعدها عين مهملة أو فاء أو قاف دهن ووجدت فى اللسان زعل: بزاى معجمة بعدها عين مهملة بمعنى: نشيط، ورفل براء مهملة بعدها فاء موحدة بمعنى: سيد، وزقل بزاى معجمة بعدها قاف مثناة بمعنى: إرخاء العمامة، ولم أعثر على الشاهد.
(¬5) فى ب «الزغل» و «زغلت» بزاى معجمة ويبدو أن بالكلمة تصحيف أو أنه من الحروف الغريبة وهو فى أبالراء المهملة.
(¬6) فى أ «المغتلة تصحيف.
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان - شكع منسوبا لرؤبة، والشاهد من أرجوزة رؤبة يصف المفازة: الديوان 104
(¬1) ديوان ذى الرمة 5، وانظر اللسان - شنب، وخلق الإنسان للأصمعى 191.
(¬2) فى أ: «وقال الآخر».
(¬3) فى أ «عليها» مكان «عليه» فى البيت الثانى، وجاء البيتان الأول والثانى من الرجز فى التهذيب 13/ 286 برواية الأفعال. وجاء البيتان فى اللسان/ زرنب برواية: وابأبى ثغرك ذاك الأشنب ... كأنما ذز عليه الزرنب وجاء البيتان فى المقاصد الكبرى هامش خزانة الأدب 4/ 310 لرجل من تميم والزرنب: طيب الرائحة، وقيل الزرنب: ضرب من الطيب، وقيل شجر طيب الرائحة، اللسان/ زرنب وجاءت الأبيات الثلاثة برواية الأفعال من غير نسبة فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى 191/ 192، وفسر الزنب أنه ضرب من الظيب.
(¬4) مكان لفظة «شنباء» بياض فى ب.
(¬5) فى ب «أبو زيد «وقد تكون العبارة وأنشد أبو زيد، وقد يكون البيت لأبى زبيد
(¬6) فى أ «مخطوطة» وفى ب «عطوطة»، وجاء فى اللسان/ عطط العطوط: الطويل. ولم أعثر عليه فيما رجعت إليه من كتب، ووجدت فى اللسان - عجز، بيت من غير نسبة يتفق فى صدره مع الشاهد وعجزه. تمت فليس يرى فى خلقها أود وقد يكون لشاعر آخر، وقد يكون بيت أبى زبيد، وركب من بيتين.
(¬7) لم أعثر على الشاهد فى ديوان الفرزدق، ولم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب
(¬2) حق «مادة: شظى أن تكون فى أبنية المعتل.
(¬3) هكذا جاء البيتان فى اللسان - شنث من غير نسبة.
(¬4) حق مادة «شوس» أن توضع فى أبنية المعتل.
(¬5) لفظة «وجمعها» تفيد أن شوس جمع لصفة المونث وفى اللسان - شوس والشوس جمع الأشوس.
(¬6) هكذا جاء الشاهد فى الجمهرة 1 - 59 والتهذيب 11 - 387، وفى اللسان - حمج «إليك» مكان «إلى» ونسب فى الجمهرة واللسان لذى الإصبع.
(¬7) فى أ «عن» تصحيف.
(¬1) المادة فى ب «شخصت» بخاء معجمة: تحريف.
(¬2) «غيره» تكملة من ب
(¬3) الشاهد من أرجوزة رؤبة يصف المفازة 105، وانظر اللسان - شمق.
(¬4) نقل ابن القطاع فى أفعاله 2 - 203 مادة شكس على أنها من كلام ابن القوطية وعبارته وشكس - بضم الكاف - شكاسة: ضعف خلقه.
(¬5) ذكر أبو عثمان مادة شطأ قبل ذلك تحت بناء فعل المهموز من باب فعل وأفعل باختلاف.
(¬1) رواية الديوان 59 «إبر» مكان «الإبر».
(¬2) فى أ. ب: «تذاب» وأثبت ما جاء فى اللسان - شأز، والديوان 22.
(¬3) جاء فى ق، ع بعد ذلك: «والرجل والشئ شأفة أبغضته».
(¬4) وزاد صاحب اللسان - شنأ «ومشنأ، ومشنؤة:
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) رواية اللسان - شنأ: ولو كان فى دين سوى ذا شنئتم ... لنا حقنا أو غص بالماء شاربه وشاهد أبى عثمان مركب من بيتين فى ديوان الفرزدق 49 هما: فلو كان هذا الدين فى جاهلية ... عرفت من المولى القليل حلايبه ولو كان هذا الأمر فى غير ملككم ... لأبديته أو غص بالماء شاربه وجاء البيتان بعد ذلك فى قصيدة أخرى: الديوان 56 مع اختلاف يسير فى الألفاظ وعلى الرواية فى الديوان لا شاهد فيه.
(¬2) فى أ «دل» بدال مهملة تحريف، وفى ب «ذل» بذال معجمة، والذى فى ديوان العجاج 114 شنأ «زل» بزاى معجمة وهو الصواب. ولفظة «لملك» تكملة من ب.
(¬3) فى أ «شنأ»: تصحيف.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) فى أ «يدعوا» خطأ من النقلة، ولم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬6) «إليه» ساقطة من ب.
(¬7) «الشئ» تكملة من ب.
(¬1) فى ب «كذنب» بنون ساكنة و «غلق» بغين معجمة تحريف، وقد جاء الشاهد فى التهذيب واللسان - شال من غير نسبة.
(¬2) شول جمع شائلة على غير قياس.
(¬3) جاء الشاهد فى سيبويه 1 - 134، واللسان - شال من غير نسبة.
(¬4) جاء فى أفعال ابن القوطية وبالياء فى عينه معتلا على فعل بفتح العين وسالما وعلى فعل بكسر العين وذكر تحت البناء الهواد شاط - شام - شان
(¬5) فى أ «وعل» بالعين المهملة تحريف، وفى «ب «فيه» مكان «فيهم» وقد جاء الشاهد فى التهذيب 11 - 390، واللسان - شيط ورواية التهذيب أسال» مكان «أشاط» ولم ينسب فى المصدرين __________
(¬6) «به» تكملة من «ب» والمعنى لا يحتاج إليها.
(¬1) فى «ب» تخضب بتاء مثناة فى أوله تحريف، وفى اللسان - شيط «فى» مكان «من» والشاهد من قصيدة للأعشى يخاطب فيها زيد بن مسهر الشيبانى. الديوان 99، وانظر اللسان - شيط.
(¬2) فى ب «شاط».
(¬3) فى ق، ع: ضد زان، وغيره كذلك. وقد ذكر ابن القوطية قبل هذه المادة مادة شام وعبارته: «وشام السيف شيما أغمده وسله - من الأضداد - والسحاب نظر إلى قصده. وشيم الفرس شيما خالفت لونه بقعة من لون غيره، فهو أشيم، والرجل كذلك كثرت شام بدنه» وسوف تذكر بعد ذلك فى أفعال أبى عثمان.
(¬4) فى أب «العداة والعداة» والبيتان مركبان من ثلاثة أبيات من أرجوزة لرؤبة يصف نفسه هى: من الغواة والعداة الشوه ... وكيد مطال وخصم مبده ينوى اشتقاقا فى الضلال المتيه الديوان 166، ولم يذكر فى الجمهرة والتهذيب، واللسان من شواهد «شوه».
(¬5) فى أب، «شوه» بشين مضمومة وواو ساكنة، والذى فى التهذيب: وقال الأصمعى بضم الشين وتشديد الواو مفتوحة - الحسد والواحد شائه، وفى اللسان: والشائه الحاسد، والجمع «وشوه» بتشديد الواو حكاه اللحيانى عن الأصمعى.
(¬6) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب. والرواية فى أب «أبا» بالألف وصوابه بالياء.
(¬1) هكذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان - شوه، والشاهد ثانى بيتين فى ملحقات ديوان الخطيئة 257
(¬2) النهاية 3 - 511.
(¬3) النهاية لابن الأثير 3 - 282 ولفظه: «سوداء ولود خير من حسناء عقيم».
(¬4) النهاية 3 - 511، والذى فى التهذيب 6 - 359 «فقالوا» مكان «فقالت».
(¬5) فى ب «صلد»: تصحيف.
(¬6) فى أ «شئم» مهموزا: تصحيف.
(¬7) فى ق، ع: كثرت» وهما جائزان.
(¬8) أيضا تكملة من ب.
(¬9) فى أ «قلت» مكان «قالت» وما أثبت عن ب أصوب، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬10) لم يذكر شاهد اعلى الشيم بمعنى السل وقد ذكر له الأزهرى قول الفرزدق: إذا هى شيمت فالقوائم تحتها ... وإن لم تشم يوما علتها القوائم ولم أعثر عليه فى ديوانه.
(¬1) فى أ «عنى» تحريف.
(¬2) الذى فى نوادر أبى زيد 199: «وقالوا شدوت من القوم رجلا أو رجلين، أى: شبهت منهم رجلا أو رجلين، وشدوت القوم بنى فلان.
(¬3) «فلانا» تكملة من ب، ونوادر أبى زيد 199.
(¬4) فى أ، ع: «شصوا» بشين مفتوحه، وصاد ساكنة وواو غير مشددة، وما أثبت عن ب، ق يتفق والتهذيب 11 - 386.
(¬5) «الشصر» بشين مشدة مفتوحة وصاد ساكنة، ونقل ثعلب عن ابن الأعربى مجئ «الشصو» على ضبط النسخة أبمعنى السواك والشدة أنظر التهذيب 11 - 386.
(¬6) فى التهذيب 11 - 386» فى نشوئها».
(¬7) «يقال» تكملة من ب.
(¬8) هكذا جاء ونسب فى التهذيب 11 - 386، واللسان - شصا، والشاهد من قصيدة للأخطل بهامش الديوان 261
(¬9) جاء بهامش ب حاشية هى «قال الله تعالى: وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم» الآية 81 - النحل.
(¬1) الشاهد من قصيدة للطرماح يمدج يزيد بن المهلب بن أبى صفرة، ورواية الديوان «شاحبة» بباء موحدة وفسرها محقق الديوان بقوله: شاحبة الأفواه أى ذابلة الأفواه من الظمأ والإعياء، وشاحبة بمعنى فاتحة الأفواه صفة للخيل فى بيت سابق، ولم يذكر فى الجمهرة، والتهذيب، واللسان شاهدا فى مادة: شحا: الديوان 457 ط دمشق 1968
(¬2) لم أعثر على الشاهد فى ديوان النابغة. ولم أعثر عليه فى شعر النابغة الجعدى، ونابغة بنى شيبان، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬3) فى أ «نبتها» وصوابه ما أثبت عن ب، وخلق الإنسان للأصمعى 194.
(¬4) فى خلق الإنسان للأصمعى 194: «يقال رجل أشغى، وامرأة شغواء من رجال ونساء شغو.
(¬5) جاء الشاهد فى الخزانة 3 - 213 منسوبا للأعشى ولم أجده فى ديوان ميمون بن قيس والأشا فى جمع إشقى اسم آلة
(¬6) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬7) زاد الأصمعى: «وشغو» بفتح الشين وسكون الغين. خلق الإنسان؛ 194.
(¬1) جاء فى التهذيب 1 - 33، ويقال شع بوله يشعه: فرقه، وعلق صاحب الجمهرة 1/ 97، على الفعل فقال أميت شع تشع وألحق بالرباعى. وذكره أبو عثمان هنا، أشعت الشمس بمعنى ظهر شعاعها لم يأت ثلاثى بمعناه. وهذا شرطه.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) نقل صاحب الجمهرة 1/ 96، والتهذيب 11/ 270 مجى شظ وأشظ بمعنى أنعظ، قال ابن دريد: شظ وأشظ إذا أنعظ، وابن دريد من مصادر أبى عثمان الرئيسة.
(¬4) الشاهد عجز بيت لزهير بن أبى سلمى، وصدره كما فى الديوان 301 إذا جمحت نساؤكم إليه وانظر الجمهرة 1/ 97، والتهذيب 11/ 271، واللسان/ شظظ.
(¬5) ذكر الفعل «أشظ» فى مضاعف فعل وأفعل باختلاف وعبارته: «وأشظ الرجل أنعظ مثل أشط»، وكان حقه أن يكتفى بما ذكر هناك.
(¬6) فى ق: بدأ بناء أفعل من الرباعى الصحيح بمادة أشبل، وقد ذكرها أبو عثمان - تحت بناء فعل من لثلاثى الصحيح فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى - بما يغنى عن إعادتها هنا.
(¬7) فى أ «أشجد» بدال مهملة: تحريف، وفى ق: «أشجت» بتاء مثلثة تصحيف.
(¬8) جاء فى اللسان/ شجذ. وأشجذت السماء: سكن مطرها. وضعف. ثم عاد فقال: الأصمعى: أشجذ المطر منذ حين أى نأى وبعد وأقلع بعد إشجامه. وجاء مثله فى التهذيب 10/ 524. والجمهرة 2/ 72، وجاء فى كتاب المطر لأبى زيد 102 «وأشجذت تشجذ إشجاذا وهو فوق البغشة والبغشة درجة من درجات المطر التى ذكرها أبو زيد فى كتابه.
(¬1) جاء الشاهد فى جمهرة ابن دريد 2/ 72، والتهذيب 10/ 542، واللسان/ شجذ منسوبا لامرئ القيس ورواية التهذيب: فترى «مكان تخرج»، وهو من أبيات لامرئ القيس يصف الغيث برواية الأفعال والديوان 144.
(¬2) فى أ «أشزره» بزاى معجمة بعدها راء مهملة: تحريف.
(¬3) ما بين المعقوفين تكملة من ب. والشاهد لرؤبة من أرجوزة يمدح أبان بن الوليد البجلى. الديوان 64 وانظر الجهرة 2/ 321، والتهذيب 11/ 312، واللسان/ «شرز».
(¬4) ما نقله هنا عن أبى زيد جاء فى غير موضعه، لأنه يتصل بمادة «أجدم» وهى من باب الجيم لا من باب الشين، وقد سبق أن ذكرها فى بناء أفعل الصحيح من باب الرباعى فى حرف الجيم. والنقل عن نوادر أبى زيد 13 ط بيروت.
(¬5) سبق الحديث عن الشاهد فى مادة أجذم ص 313 من باب الرباعى الصحيح حرف الجيم.
(¬6) الذى فى نوادر أبى زيد. ولا نخاف» بالنون الموحدة.
(¬7) جاء الشاهد منسوبا لابن الاطنابة فى مجالس ثعلب 1/ 83 برواية: وإعطائى على الإعدام مالى ... وإقدامى على البطل المشيح وجاء فى التهذيب 5/ 147، واللسان/ شبح برواية: وإقدامى على المكروه نفسى ... وضربى هامة البطل المشيح «برواية الأفعال جاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 443 مع تصحيف لفظة وأعطائى إلى «وأعطائى».
(¬1) فى أ «وحاسر» بحاء مهملة، وجاء الشاهد فى التهذيب 5 - 147، واللسان - شاح برواية «خاسر» بخاء معجمة فوقية.
(¬2) ق: جاء فى نهاية هذا البناء الفعل: أشاص وعبارته: «وأشاص النخل: فسد ثمره، وهو الشيصاء وقد ذكره أبو عثمان تحت بناء فعل بالواو سالما وفعل معتلا «من الثلاثى فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى
(¬3) فى أ «ولد» بضم اللام تصحيف.
(¬4) جاء الرجز فى التهذيب 11 - 429، واللسان - شبا «من غير نسبة برواية: فى كل سوء ويد ربياه.
(¬5) فى ب «تركت» بتاء مثناه، و «ويروعا» بياء مثناه بعدها راء مضمومة، وكلاهما تحريف وقد جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 554، واللسان - «شلا» منسوبا للراعى كذلك.
(¬6) جاء الرجز فى اللسان - شلى من غير نسبة.
(¬1) الشاهد لابن قيس الرقيات من قصيدة، يمدح مصعب بن الزبير ويفخر بقريش الديوان 595 وانظر اللسان - شعا، وتهذيب الألفاظ 212.
(¬2) الشاهد ثانى أبيات قصيدة لامرئ القيس، ويقال إنها لابراهيم بن بشير الأنصارى. ديوان امرئ القيس 225. وجاء فى هامش ب تم الجزء الموفى عشرين بحمد الله، وصلى الله على محمد وسلم تسليما:
(¬3) فى أ «شر» مكان «شد» وجاء الشاهد فى التهذيب 9 - 381 برواية: من جذبها شبراق شد ذى معق وجاء فى اللسان: شبرق مرتين الثانية منهما برواية التهذيب والأولى برواية: من ذروها شبراق شد ذى عمق والشاهد لرؤبة من أرجوزة يصف المفار، ورواية الديوان 08: من ذورها شبراق شد ذى عمق
(¬4) فى الجمهرة 2 - 344» دينارا بإزاء دينار.
(¬5) «ويقال» تكملة من ب.
(¬6) «كتب» بضم الكاف وفتح التاء جمع: كتبه بضم الكاف وتسكين التاء، وهى الخرزة المضمونة بالسير
(¬7) فى أ «شنطرة» بطاء مهملة تحريف.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 359 برواية «تشنطر»، وتعتزى بتاء» مثناة فى أوله وجاء برواية الأفعال فى التهذيب 11 - 450، واللسان - شنطر من غير نسبة.
(¬2) فى أ «فيقطع».
(¬3) هكذا جاء فى جمهرة أشعار العرب 74، وتهذيب الألفاظ: 216، ورواية ب: «مشعشعة «بالرفع وصوابه النصب على المفعول، أو على الحال من الخمور والحص: الورس: وهو نبت أصفر أو شئ أصفر والشاهد ثانى أبيات معلقة عمرو بن كلثوم.
(¬4) فى ديوان الهذليين 2 - 40، والجمهرة 1 - 153 فالطعن، ورواية اللسان - شفغ، الطعن، والهيقعة وقع الشئ اليابس على الشئ اليابس، والعضدا: كل ما قطع من الشجر.
(¬5) فى الجمهرة 1 - 153 «ماء أو غيره».
(¬6) فى ب بياض بعدل كلمة خلال البيت الثانى من الرحز من غير سقط، ورواية الأفعال «شريى» بضم الشين ورواية الديوان 97، واللسان: شفغ شربى» بكسرها، وهما مصدران للفعل شرب. وفى الديوان يشغشع بياء مثناة تحتية.
(¬1) فى ب «يقال».
(¬2) فى ب «ثم نفصه نفصا «بصاد مهملة: تحريف.
(¬3) فى ب «أيبسه» وفى التهذيب 1/ 287: وقال أبو عمرو شفشف الحر والبرد الشئ. إذا يبسه. ومن التهذيب نقلها اللسان/ شفف.
(¬4) فى ب «مشلشل؛» بفتح الشين الثانية، وصوابه الكسر، والشاهد ثانى أبيات أول قصيدة فى ديوان ذى الرمة. الديوان 1، وانظر التهذيب 11/ 277.
(¬5) «له» ساقطة من ب.
(¬6) لم يراع فصل الصحيح من المعتل فى بعض أبنية الرباعى لقلة ما جاء تحتها من أفعال.
(¬1) نقل صاحب اللسان عن التهذيب، وهذا تصحيف، والصواب بالذال المعجمة من المشوذ بكسر الميم وهو العمامة.
(¬2) فى أ «شحن» بحاء مهملة تحريف، وجاء فى اللسان - شخن: شخن: تهيأ البكاء، وقد يخفف.
(¬3) الشاهد النابغة الجعدى، ورواية الديوان 176، والتهذيب 11/ 447، واللسان/ شيأ «زفير» بالفاء الموحدة، والزحير: إخراج الصوت أو النفس بأنين عند عمل أو شدة .. ويقال للمرأة إذا ولدت ولدا زحرت به وتزحرت عنه. وفى شعر النابغة «وزفير متم» وفى التهذيب «فيما» وفى اللسان «فما» مكان «فلا».
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان/ شيأ برواية «فعلى «مكان ياطيئ، من غير نسبة.
(¬5) فى اللسان/ ثفر «استثفر الرجل بثوبه: إذا رد طرفه بين رجليه إلى حجزته.
(¬6) «إذا» تكملة من ب. __________
(¬7) فى أ «تشيص» بياء مثناة تحتية: تحريف وفى الجمهرة 1/ 291 «يقال» تشيص الشجر وشبص: إذا دخل بعضه فى بعض، لغة يمانية».
(¬1) «يقال» تكملة من ب.
(¬2) جاء الشاهد فى التهذيب 11/ 326 برواية «حرقين» بقاف مثناة، وجاء فى اللسان/ شمعل برواية «خجا» بخاء معجمة بعد هاجيم معجمة كذلك، ولم ينسب فى أى من الكتابين.
(¬3) جاء الرجز فى تهذيب الألفاظ: 310 برواية «خطل» مكان «الخطل» وجاء فى الجمهرة 3/ 402 برواية «خباز» «مكان» طباخ «فى البيت الثالث وجاء فيها مكان البيت الثانى: فى السفر وشواش وفى الحى رفل ورواية أللبيت الثانى: أروع بالرمح وبالسيف الخطل ولم ينسب الرجز.
(¬4) فى ب «شبابا»: تحريف، وجاء الشاهد فى التهذيب 11/ 326، واللسان/ شمعل من غير نسبة وفى التهذيب «شاهديها» مكان سأهديها «تحريف.
(¬5) فى أ «شبام» بكسر الشين، والفتح أصوب.
(¬6) جاءت المادة فى أ. ب «اشرجف» بجيم معجمة تحريف، وصوابه «اشرحف» بالحاء المهملة كما فى التهذيب 5/ 319، وأفعال ابن القطاع 2/ 226، واللسان/ شرحف.
(¬7) جاء الرجز فى التهذيب 5/ 319 برواية «أعذمته» بذال معجمة مكان «أعذمته» فى البيت الثالث تحريف وبرواية الأفعال جاء فى اللسان/ شرحف ولم ينسب فى الكتابين ولم أعثر عليه فى ديوان ذى الرمة.
(¬1) «المعجمة» تكملة من ب.
(¬2) فى أ «ائدفروا» بنون موحدة، ودال مهملة، وفاء موحدة: تحريف.
(¬3) هكذا جاء فى التهذيب 11/ 449، والذى فى الديوان 54 «الفراش»، مكان «الجراد».
(¬4) «قال الأصمعى» تكملة من ب.
(¬5) فى أ «إن مرت»، وبرواية ب جاء فى اللسان/ شرب، والديوان 79.
(¬1) جاء الرجز فى اللسان/ شهل منسوبا لأبى الأسود العجلى برواية «البادلة» بدال مهملة وعلق عليه الشيخ العلامة ابن برى بقوله: صوابه تمشى البازلة بالزاى مشية سريعة. وجاء الرجز فى تهذيب الألفاظ: 96 برواية: «فأصبحت» مكان «فأقبلت» من غير نسبة، وعلق التبريزى على الشاهد بقوله: ويروى فأدبرت. والبأزلة: مشية سريعة، ومشاهلة: لحاء ومقارضة، والبأزلة مهموزة، وفى البيت لا يمكن همزها، لأن الألف تأسيس .. واستشهد ابن السكيت فى ثلاثة مواطن، لأبى السوداء العجلى «ولم أجد لأى منهما ترجمة فى الشعر والشعراء لابن قتيبة.
(¬2) فى ب «الرجل» وما أثبت عن أأثبت.
(¬3) فى أ «أفعال » خطأ من النقلة.
(¬4) جاء فى اللسان/ شكر «واشتكرت الرياح: اختلفت عن أبى عبيد، واشتكرت قال ابن سيده وهو خطأ وجاء فيه كذلك: «واشتكرت الرياح أتت بالمطر واشتكرت الريح اشتد هبوبها .. واشتكر الحر والبرد: اشتد».
(¬5) فى أ .. ب اشتكن ولم أقف على وزن «افتعل» منه، والذى جاء فى اللسان/ شكن أنشكن/ على وزن انفعل - تعامى وتجاهل، قال الأصمعى ولا أحسبه عربيا. وعلى هذا يكون اشتكن تصحيف، وضواب انشكن على وزن انفعل.
(¬6) فى أ. ب «تغامس» وفى التهذيب 2/ 121: «أبو عبيد عن أبى عمرو: قال: العموس: الذى يتعسف الأشياء كالجاهل، ومنه قيل فلان يتعامس/ بعين مهملة/ أى يتغافل. قلت: ومن قال: يتغامس/ بالغين/ فهو مخطئ
(¬7) فى أ: «يريك» تصحيف. __________
(¬8) عبارة ب «تم حرف الشين والحمد لله رب العالمين».
(¬1) فى ب «اللام».
(¬2) جاء الشاهد فى الجمهرة: 1/ 208 عجز بيت لابن مقبل العجلانى، والبيت بتمامه: وتلحف النار جزلا وهى بارزه ... فلا تلط وراء الستر بالنار
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) «به» تكملة من ب. ويلاحظ أن أبا عثمان عاد فذكر مادة لب» مرة ثانية فى مضاعف فعل وأفعل باختلاف.
(¬5) فى ب «لا تخطأها» مهمووزا «تصحيف، وجاء الشاهد فى اللسان/ ليب من غير نسبة برواية: لب بأرض لا تخطاها الغنم وجاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ منسوبا لابن أحمر برواية «لب» مكان «ألب» وجاء فى الألفاظ «وقد ألب بالمكان ولب، وهى بالألف أكثر، وعلق التبريزى على الشاهد بقوله: وفى شعره: ولا تخطاها الغنم
(¬6) لم يذكر ابن القوطية مادة لج هنا، وإنما ذكرها تحت بناء المضاعف من باب فعل وأفعل باختلاف وعاد أبو عثمان فكررها هناك ثانية.
(¬1) جاء البيت الأول من الرجز فى التهذيب 8/ 58، واللسان/ لفظ، رابع أربعة أبيات من الرجز من غير نسبة، وجاء البيتان رابعا وخامسا بين أحد عشر بيتا فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 597، وذكر فى اللسان قرط ثلاثة أبيات من الرجز منسوبة لنقادة الأسدى، وله نسب فى التاج/ لفظ، والرواية فى هذه الكتب «فهن يلطن» بالفاء فى أوله وضم ياء «يلغط » والأنباط بفتح الهمزة لا كسرها كما جاء فى ب. تصحيفا.
(¬2) فى أ «بالحلهتين» بحاء مهملة تحريف، وجاء الشاهد فى الجمهرة 3 - 108 عجز بيت للراعى النميرى وصدره. ملس الحصى باتت تشذر فوقه.
(¬3) الذى جاء فى ديوان حسان 26 من قصيدة يرثى النبى - صلى الله عليه وسلم -: فرحت نصارى يثرب ويهودها ... لها توارى فى الضريح الملحد ولم أعثر على الشاهد برواية الأفعال فيما راجعت من كتب. __________
(¬4) هكذا جاء فى ديوان الأخطل من قصيدة يمدح يزيد بن معاوية. الديوان 97، وفى ديوان حسان 39 البيت الآتى من قصيدة يهجو مسافع بن عياض بن صخر بن عامر: لولا الرسول فإنى لست عاصيه ... حتى يغيبنى فى الرمس ملحودى
(¬5) يشير إلى قوله تعالى:. وذروا الذين يلحدون في أسمائه الآية 180. الأعراف، وقوله تعالى: «لسان الذي يلحدون إليه أعجمي «الآية 103 النحل، وقد قرأ حمزة والكسائى وخلف «يلحدون» بفتح الياء والحاء من «لحد»، وقرأ غيرهم «يلحدون» بضم الياء وكسر الحاء من «ألحد وجاء فى التهذيب 4 - 421: «وقال الفراء يقرأ: يلحدون ويلحدون «فمن قرأ يلحدون - بفتح الياء - أراد يميلون إليه، ويلحدون - بضم الياء - يعترضون وعلق صاحب إتحاف فضلاء البشر بقوله: «واختلف فى يلحدون «هنا والنحل وفصلت. آية - 40 - فحمزة بفتح الياء والحاء فى الثلاثة من لحد، وقرأ الكسائى وخلف كذلك فى النحل، والباقون بضم الياء وكسر الحاء من أخد، وقيل هما بمعنى: وهو الميل. إتحاف فضلاء البشر 233 - 280
(¬1) جاء الرجز فى التهذيب 4 - 422، واللسان - لحد من غير نسبة برواية: يمطرن بفتح الياء وضم الطاء وفى اللسان: «الدما» بفتح الدال مشددة، وفى التهذيب «دما».
(¬2) فى أ «قال الله تعالى» وما أثبت عن ب يتفق ونسق تعبير أبى عثمان.
(¬3) الآية 50 - القمر.
(¬4) فى ب «لبدت» بتشديد الباء: «تصحيف.
(¬5) فى ق: «جعلت الليد عليه «وهما سواء.
(¬6) هكذا جاء ونسب فى تهذيب الألفاظ 184، واللسان - لبد، وجاء فى نوادر أبى زيد 85 من غير نسبة، وعلق عليه التبريزى فى تهذيب الألفاظ بقوله: وبروى: اللبد بفتح اللام مشددة، وكسر الباء. وذى فدوات: صاحب خواطر، حازم فى أموره وبزلاء صفة لموصوف محذوف أى: خطة بزلاء، وهى المحكمة ، وعبارة أ «من ذى أمر بدوات» تصحيف.
(¬1) فى أ «حنس» بحاء مهملة: تحريف. والذى جاء فى الجمهرة 1 - 248 «وطير يسمى اللبد؛ لأنه يلصق بالأرض فيخفى».
(¬2) «حتى» تكملة من ب.
(¬3) الذى جاء فى الجمهرة 2 - 190 وألحمت الرجل: «إذا قتلته».
(¬4) «أبو عمرو» بين اللفظتين فى ب بياض يعدل كلمة ولعلها خطأ وقع فى النسخ ومحاء الناسخ.
(¬5) جاء الشاهد فى الجمهرة 2 - 190 منسوبا لساعدة برواية: وقالوا تركنا القوم قد حدقوا به ونقله صاحب اللسان مرة عن ابن سيده برواية: ولكن تركت القوم قد عصبوا به ... فلا شك أن قد كان ثم لحيم وأخرى عن الجوهرى برواية الأفعال مع ذكر «ولا غرو» مكان «فلا ريب» والذى فى ديوان الهذليين 1/ 232 يتفق مع رواية الأفعال وفيه «حصروا» «بصاد مهملة مكان «حضروا» بضاد معجمة وشرحه: «ضاقوا به».
(¬6) «وألعب» تكملة من ب، ق، ع.
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان/ لعب منسوبا للبيد والرواية: لعبت» بفتح العين، وعلق عليه بقوله: ورواه ثعلب: «لعبت - بكسر العين - على أكتافهم وصدورهم وهو أحسن. ورواية الديوان 58 من قصيدة فى المنافرة بين عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة: لعبت على أكتافهم وحجورهم.
(¬8) ق: جاء الفعل «لتب» تحت بناء فعل - بفتح العين - من باب الثلاثى المفرد، وقد ذكر أبو عثمان فى المادة لتب بالكسر ولتب بالفتح فى الماضى. ثم عاد فذكرهما فى بناء فعل - بفتح العين - من الثلاثى المفرد.
(¬1) الفعل لغف من الأفعال التى لم ترد فى ق، ولم يشر أبو عثمان إلى عدم مجيئه فى الكتاب.
(¬2) فى أ «أحد» وعبارة الجمهرة 3 - 148: وألغف إذا لحظ بعينه متتابعا وأكثر ما يوصف به الأسد.
(¬3) هكذا جاء فى الجمهرة 3 - 148 منسوبا للعجاج، ولم أعثر عليه فى ديوانه ط بيروت، وفى الديوان أرجوزة على الروى.
(¬4) هكذا جاء ونسب فى اللسان - لحق وهو من أرجوزة رؤبة فى وصف المفازة الديوان 107.
(¬5) فى أ «بالكافرين» وفى النهاية 4 - 238 الرواية بكسر الحاء أى من نزل به عذابك ألحقه بالكفار. والعبارة من دعاء القنوت.
(¬6) فى أ «ملذما» بفتح الميم الأولى، وجاء فى اللسان - لذم «ملذما» بضمها من غير نسبة، ولم أعثر عليه فى ديوان رؤبة
(¬7) ق: جاء الفعل لأم تحت بناء فعل وفعل بضم العين وفتحها - مهموزا من باب فعل وأفعل باختلاف. وعاد أبو عثمان فذكر بعض تصاريفه هناك.
(¬8) فى أ «أيضا» تصحيف، وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬1) فى أ «حزوى» بفتح الحاء، والضم أصوب. وقد جاء البيت الثالث من الرجز فى اللسان/ لاح غير منسوب.
(¬2) فى أ «الغوالى» وفى ب «القوالى» بالقاف المثناة جمع «قالية» وجاء بلفظ الغوانى فى التهذيب 5/ 248، واللسان - لاح وفى التهذيب «بالبكر» تحريف، وقد نسب للأعشى كذلك، ولم أعثر عليه فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس.
(¬3) جاء الشاهد فى التهذيب 15/ 398، واللسان/ لوم منسوبا لمعقل بن خويلد الهذلى: والرواية: «أن» مكان «إذا» ولم أعثر عليه فى شعر الهذليين.
(¬4) إذا ساقطة من ب، ق، ع.
(¬5) هى ساقطة من ب. وقد عاد أبو عثمان فذكر هذه المادة تحت بناء فعل معتل العين بالواو من باب فعل وأفعل باختلاف.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) فى ب «شريت» بشين مثلثة. تحريف، وقد جاء الشاهد فى اللسان/ لات من غير نسبة وعلق عليه صاحب اللسان بقوله. وقيل معنى هذا لم يلتنى عن سراها أن أتندم فأقول ليتنى ما سريتها، وقيل معناه لم يصرفنى عن سراها صارف إن لم يلتنى لانت فوضع المصدر موضع الاسم. وجاء فى التهذيب 14/ 320 من غير نسبة وعلق عليه بقوله: «أى: لم يثننى عنها نقص ولا عجز عنها «ولم أعثر على الشاهد فى ديوان رؤبة.
(¬2) «الأصمعى» ساقطة من أ.
(¬3) فى أ «فأهوت» و «وألفيت» ولم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) المادة فى أ «لحا» بالحاء المهملة: تحريف.
(¬5) فى أ «ولغى» بالياء والألف أصوب.
(¬6) هكذا جاء فى ديوان العجاج 296، وانظر التهذيب 15/ 77، واللسان - رفث.
(¬7) الآية 26 - فصلت. «والغوا» - بالفتح قراءة الجمهور والفراء، «والغوا» بالضم قراءة عبد الله بن بكر السهمى، وقتادة، وعيسى، وابن أبى إسحاق ...» البحر المحيط 7 - 494»
(¬1) هكذا جاء ونسب فى اللسان/ شعث وهو من قصيدة للنابغة الذبيانى يعتذر للنعمان بن المنذر ويمدحه . الديوان 47، وانظر تهذيب الألفاظ 508.
(¬2) الرجز لأبى النجم العجلى من أرجوزة له فى الطرائف الأدبية 61، وانظر التهذيب 15/ 344 والجنبل قدح من خشب.
(¬3) جاء الشاهد فى التهذيب 15/ 347، واللسان/ لمم، منسوبا لأمية، وجاء فى الجمهرة 1/ 55 منسوبا لأبى خراش الهذلى، ولم أعثر عليه فى ديوان الهذليين.
(¬4) فى أ «النواغضا. بغين وضاد معجمتين، وفى ب، النواغظا» بغين وظاء معجمتين وكلاهما تحريف، وجاء فى اللسان - نعص «والنواعص اسم موضع، وقال ابن برى النواعص مواضع معروفة وأنشد للأعشى: فأحواض الرجا فالنواعصا والشاهد من قصيدة للأعشى يهجو علقمة بن علاثة، ورواية الديوان 185 وقد ملأت بكر ومن لف لفها ... نياكا فأحواض الرجا فالنواعصا بكسر لام لفها، وفيها الكسر والفتح، ونباك بضم النون موضع قال عنه ياقوت، أظنه باليمامة معجم البلدان 8 - 245.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) هكذا جاء الشاهد ونسب فى التهذيب 15/ 334، وللسان - لف.
(¬4) الشاهد عجز بيت لامرئ القيس وصدره 27: ديار لسلمى عافيات بذى خال وانظر اللسان - لح.
(¬5) فى ب: «وألج» بجيم معجمة: تحريف.
(¬6) لم أعثر على الشاهد وقائه فيما راجعت من كتب.
(¬1) الذى فى الجمهرة 1/ 38» قالت صفية بنت عبد المطلب: أضربه لكى يلب وكى يقود ذا اللجب «والذى فى اللسان/ لب» فقالت: «ليلب»، ويقود الجيش ذا الجلب. __________
(¬2) «يقال» ساقطه من.
(¬3) فى أب «جشؤ» خطأ من النقلة ورواية أ، والتهذيب 1/ 338 واللسان/ لبب «وتميمه بتاء مثناة فوقية وجر الكلمة، وفى ب «ونميمة» بنون موحدة مع جر الكلمة كذلك ورواية الديوان 7 «ونميمة» بالنصب عطفا على حسا المنصوب فى البيت السابق والنون الموحدة، وفسر الشارح النميمة بأنها صوت الوتر، لأنه تم عليه.
(¬4) «لدا» تكملة من ب.
(¬5) جاء الشاهد فى الجمهرة 3/ 130، واللسان/ علق، منسوبا لمهلهل. ورواية اللسان، «حزما وجودا» ورواية الجمهرة «حزما ولينا» ورواية الجمهرة واللسان «معلاق بالعين المهملة والمعلاق: اللسان البليغ وعلق ابن دريد على الشاهد بقوله: ويروى: ذا مغلاق: يعنى الذى تغلق على يده قداح الميسر.
(¬6) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) جاء البيت فى جمهرة أشعار العرب 76 وروايته فتركت قومى يقسمون أمورهم ... أليك أم يتربصون قليلا وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬2) فى ق: «بأفواهها» وقد عاد فذكر نفس المادة فى مضاعف الثلاثى المفرد وعبارته هناك: «تناولته بجحافلها».
(¬3) جاء الشاهد فى الجمهرة 1/ 95، واللسان/ لسس برواية «وناشط» مكان «ومسحل» وقد جاء فى الديوان 131 برواية الجمهرة واللسان «ومسحل» رواية فيه.
(¬4) ذكر أبو عثمان مادة - لج قبل ذلك فى بناء المضاعف من باب فعل وأفعل باتفاق معنى
(¬5) فى أ: «وأنشد أبو زيد» والراجح أنه خطأ من النقلة.
(¬6) هكذا جاء فى اللسان/ لج من غير نسبة. ورواية أ. ب «امرأ» خطأ من النقلة.
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب
(¬8) جاء من غير نسبة فى التهذيب 10/ 494، والشاهد من أرجوزة أبى النجم بالظرائف الأدبية 66.
(¬1) جاء فى الديوان 54 برواية «أزلفته» بفاء موحدة وشرحها الأصمعى أزلفته. أزلته فذهب.
(¬2) الرجز للعجاج كما فى ديوانه 161 ورواية أ، ب «سحرا» بسين وحاء مهملتين تحريف.
(¬3) الشاهد عجز بيت للنابغة الجعدى يصف فرسا وصدره كما فى الديوان: غدا مرحا طربا قلبه ورواية اللسان - هزج «هزجا» مكان «مرحا».
(¬4) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) «للزبرقان» ساقطة من ب وأضيفت للنسخة أبخط المقابل. __________
(¬6) جاء الشاهد فى التهذيب 8/ 139، واللسان/ لغب منسوبا للزبرقان والرواية فيهما: «ودى ونصرى»
(¬7) الحديث الخلف: الكلام السئ.
(¬8) جاء فى التهذيب 8/ 139: أبو عبيد عن الأصمعى: قال من الريش: اللؤام واللغاب «فاللغاب» ما كان بطن القذة يلى ظهر الأخرى، وهو أجود ما يكون «وقوله: «فاللغاب» تصحيف، وصوابه «فاللؤام».
(¬1) «أنت» تكملة من ب، والمعنى يستقيم مع تركها.
(¬2) الشاهد عجز بيت لطرفة وصدره كما فى الديوان 59، والجمهرة 2 - 177: ثم راحوا عبق المسك بهم ورواية التهذيب 5/ 69، والجمهرة: «يلحقون «بفتح الياء من حلف الثلاثى والديوان: يلحقون، بضم الياء من ألحف الرباعى.
(¬3) الآية 273 / البقرة.
(¬4) فى ب «الجسر»: تصحيف.
(¬5) فى ق: «يديك، وفى ع: ولمست الشئ لمسا: أجريت يدى عليه»
(¬6) فى أ «طليته» بياء تحتية مثناة:
(¬1) فى ب «المصلى»: تصحيف، والبيت للبيد كما فى الديوان 142، واللسان/ لمس وفى اللسان بكسر الميم، والديوان وأ «يلمس» بفتحها، وفى ب «يلمس» بضمها وجاء الضم والكسر فى اللسان لمس.
(¬2) فى ب: «بطئ عن الداعى» وفى أ. ب الخنا» بالألف وجاء الشاهد فى اللسان/ لهد برفع بطئ وباقى الصفات، وهى مجرورة صفة «لامرئ» المجرور فى بيت سابق، وجاء الشاهد فى جمهرة أشعار العرب برواية «الداعى» و «ذلول» وتتفق رواية أمع رواية الديوان 42.
(¬3) «الدواب» تكملة من ب.
(¬4) فى أ، واللسان «أغنى» بغين معجمة وفى ب وإصلاح المنطق 209، وذيل الديوان 146 ما أعنى بعين مهملة وفى إصلاح المنطق: «وقد عنت الأرض بالنبات تعنو عنوا إذا ظهر نبتها، وذكر الشاهد وفسر أعنى الولى فقال أى: أنبته الولى، وهو المطر بعد الوسمى، فهذه بالواو لا غير، ورواية الديوان، والإصلاح فيأكلن وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬5) مجرر» تصحيف، ورواية الديوان 222 «وتمشى» من المشى.
(¬6) فى ب «معيبة» بعين مكسورة وياء ساكنة «ويسكنهم» بنون موحدة.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 600، والتهذيب 6 - 202، واللسان - لهد. برواية «لو» «مكان» «أو» ولم ينسب فى أى من هذه الكتب.
(¬2) ذكر أبو عثمان مادة لمح قبل ذلك فى بناء فعل - بفتح العين - من الثلاثى الصحيح فى باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬3) جاء فى الجمهرة 3 - 87 «واللمص: أن تأخذ الشئ بطرف إصبعيك فتلطعه نحو: العسل وما أشبهه
(¬4) جاء فى كتاب النخل والكرم للأصمعى 79 ضمن مجموعة ط بيروت 1914 «ثم يقال قد ألمص، وقد شبع اللامص، واللامص حافظ الكرم الطائف فيه» وما جاء فى اللسان - لمص قريب من رواية الأفعال.
(¬5) فى أ. ب جرع بالعين تصحيف وجاء فى التهذيب 4 - 440 «الليث: اللتع ضرب الوجه والجسد حتى يؤثر فيه من غير جرح شديد «ونقل» ابن منظور ذلك فى اللسان - لتح.
(¬6) جاء البيت الأول من الرجز فى التهذيب 4 - 440، واللسان - لتح منسوبا لأبى النجم.
(¬1) الآية 9 - الأنعام.
(¬2) الآية 42 - البقرة.
(¬3) الآية 187 - البقرة.
(¬4) جاء الشاهد فى التهذيب 12 - 144، واللسان - لبس منسوبا النابغة الجعدى يصف امرأ ورواية التهذيب «عطفه» ورواية، أوالتهذيب واللسان: «فكانت عليه لباسا» والذى فى شعر الجعدى 81: «جيدها» مكان «عطفها».
(¬5) «الكلاء» ممدودا، وما أثبت أصوب.
(¬6) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬7) هكذا جاء الشاهد ونسب فى مجالس ثعلب 1 - 387، واللسان لمن، وديوان طرفة 54.
(¬1) الشاهد عجز بيت لمتمم بن نويرة وروايته كما فى المفضليات 269. المفضلية 67: وغيرنى ما غال قيسا ومالكا ... وعمرا وجزءا بالمشقر ألمعا وجاء فى التهذيب 2 - 424 نقلا عن أبى عبيدة: وأراد متمم «بقوله: وجونا بالمشقر ألمعا أى جونا الألمع، فحذف الألف واللام، وعلق محقق المفضليات على الشاهد بقوله: قال الكسائى أراد: معا ثم أدخل الألف واللام، وقال أبو عمرو بن العلاء: ألمعا يريد: اللذين معا.
(¬2) فى ب والتهذيب 2 - 424 «اللذين» على التثنية.
(¬3) علق الأزهرى فى التهذيب على قول الليث: ألمعت الناقة بذنبها بقوله: وبقوله: ألمعت الناقة بذنبها شاذ وكلام العرب: «شالت الناقة بذنبها بعد لقاحها «التهذيب 2 - 423، وجاء فى كتاب الإبل للأصمعى 158 فإذا استبأن الحمل فيها قيل لكل ما استبان حملها قد أرأت وهى مرء إلا ما كان من الحافر والسباع فإنه يقال لها: ألمعت وهى ملمع: إذا استبان حملها.
(¬4) لم أعثر على الشاهد فيما راجعت من كتب، واستشهد كثير من العلماء بأبيات من قصيدة لأبى زبيد على الوزن والروى.
(¬1) الشاهد من قصيدة للأعشى يمدح الأسود بن المنذر اللخمى الديوان 43.
(¬2) ق: جاء هذا الفعل تحت بناء فعل بكسر العين - من هذا الباب.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 613 برواية «أغررتنى» و «أنى» وجاء فى الديوان 33 برواية «أغررتنى». «فى الصيف».
(¬4) سبق ذكر هذا النقل عن يعقوب فى مادة: «لبب».
(¬5) فى ب: «ولبنوا» بفتح اللام، والضم أصوب.
(¬1) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬2) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) أ «وقال الآخر».
(¬4) جاء الرجز فى اللسان - لحم من غير نسبة.
(¬5) فى ق «كثر لحمه».
(¬6) فى ق، ع: ولحم الرجل: - بضم الحاء - قتل، ولحمته: قتلته.
(¬7) هكذا جاء فى التهذيب 5 - 104، واللسان - لحم، والشاهد من قصيدة للأعشى ميمون بن قيس. الديوان 73.
(¬8) الشاهد من أبيات يرثى فيها جرير ابنا له - يقال له سوادة - هلك بالشام ورواية الديوان: «لكن» مكان «أمسى» ويروى «أودى» الديوان 584.
(¬9) لم أعثر على الشاهد فى ديوان رؤبة وملحقاته، ولم أعثر عليه فيما راجعت من كتب ووجدت فى اللسان شتق، ويقال للصقر سوذانق، وشوذانق، وفيه سوذق والسوذق والسرذنيق، والسوذانق: الصقر.
(¬1) «باللحمة» تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) فى ق، ع: «وأقام» وهما بمعنى.
(¬3) أ «خبيته» بخاء معجمة: تحريف.
(¬4) أ «لعباده» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬5) «رمى بلغامه» ساقطة من ب.
(¬6) فى ق: «بالزاووف» بفاء موحدة: تحريف.
(¬7) أ «الشجر والنبات» وهما سواء.
(¬8) أ «أكلهما» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬1) لم أعثر على الشاهد فى ديوان العجاج، والرجز لأبى النجم من أرجوزته فى الطرائف 65، والرواية «تزين» «مكان» «تضرب» وقبله مياسة كالفالج المجلل
(¬2) «أيضا» لا مكان لها هنا بعد تصحيح النسبة فى الشاهد السابق.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - لهج من غير نسبة برواية: «بنهضاض» مكان «بتنهاض» وجاء برواية اللسان عن أرجوزة للعجاج فى ديوانه 389.
(¬4) جاء الشاهد فى الجمهرة: 2 - 114، واللسان - لهج منسوبا للشماخ بن ضرار يصف حمار وحش ورواية الديوان 14 خلا فارتعى الوسمى حتى كأنما وبرواية الأفعال جاء فى النبات والشجر للأصمعى 21 من البلغة. والبارض أول ما يبدو من النبات.
(¬1) «أثار» تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) أ. ب «لامرء» خطأ من النقلة.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - لهب منسوبا لامرئ القيس برواية: فللسوط ألهوب، وللساق درة ... وللزجر منه وقع أخرج مهذب وجاء برواية الأفعال فى الديوان 51، والمنعب: الذى يستعين بعنقه فى الجرى ويمده.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - لقح من غير نسبة برواية: العشية «مكان» العسيبة، والعسيبة: عظم الدنب، وقيل مستدقه، وقيل منبت الشعر منه، وفى ب مسبل بكسر الباء، والفتح أصوب.
(¬5) جاء البيت الأول من الرجز فى التهذيب 4 - 51، واللسان - لقح منسوبا لأبى النجم.
(¬6) ب «هاجت» وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.
(¬7) فى أ «بالحرب» مكان، بالناس، وجاء الشاهد فى اللسان - لقح منسوبا للأعشى، برواية «أظلت» بالظاء المعجمة. والشاهد من قصيدة للأعشى يمدح بنى شيبان بن ثعلة فى يوم ذى قار، ورواية الديوان 40: وقد شمرت بالناس شمطاء لاقح ... عوان شديد همزها فأضلت
(¬8) عبارة اللسان. لقح «يقال: همزته بناب، أى: عضته».
(¬1) ب «ولهمت» بفتح الهاء فى الماضى والصواب الكسر.
(¬2) فى ب «أو» «مكان - «لو»، وجاء الشاهد فى اللسان - دسر برواية: عن ذى قداميس لهام قد دسر وفيه قدمس برواية بذى قداميس لهام قد دسر من غير من نسبة، وجاء فى تهذيب الألفاظ 44 برواية «لو» وفى المصدر نفسه 46 جاء «منسوبا للعجاج ورواية الديوان 17 تتفق ورواية الأفعال.
(¬3) هكذا جاء فى ديوانه 59
(¬4) ب «له» والصواب ما أثبت عن أ، ق.
(¬5) «وأنشد» لفظة مكررة فى أخطأ من الناسخ.
(¬6) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬7) ذكر أبو عثمان وابن القوطية مادة: لقى وهى من الأفعال المعتلة تحت أبنية الصحيح، وقد ذكر أيضا تحت هذا البناء المادة لمى وليث «وحق هذه المواد أن توضع تحت أبنية المعتل، ولهذا نماذج فى كثير من الحروف جريا على المنهج الذى سارا عليه.
(¬8) ب: «الرجل» وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.
(¬9) أ: «صامعته» وما أثبت عن ب أدق.
(¬1). لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) فى أ «وألقى» خطأ - الآية 37 - ق.
(¬3) ب «لغا» وكلاهما صواب. وقد سبق أن ذكر أبو عثمان هذه المادة تحت بناء فعل بالياء سالما وفعل بالواو والياء معتلا من باب فعل وأفعل باتفاق. وحقها أن توضع فى أبنية المعتل.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - لغا عجز بيت غير منسوب شاهدا، على نباح الكلب، وعلق عليه العلامة ابن برى بقوله «وفى الأفعال يعنى أفعال ابن القوطية غالبا - أتى به شاهدا على لغى بكسر الغين بمعنى أولع به. وصدر الشاهد: وقلنا للدليل أقم إليهم
(¬5) فى ق، ع: «عن وجه الأرض كذلك».
(¬6) أتلقأها بالقاف المثناة: تحريف، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬1) «عن حاجته» ساقطة من ب.
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من الكتب.
(¬3) فى ق: «وألفأتك».
(¬4) ب «اللباء» ممدودة وصوابه القصر وجاء فى كتاب اللبأ واللبن لأبى زيد 42 ضمن مجموعة ط ببيروت العرب تقول فى صفة اللبأ (مهموز مقصور) واللبأ: أول اللبن فى النتاج.
(¬5) «قال الأموى» ساقطة من ب.
(¬6) أ «وقال».
(¬7) مادة لزأ من إضافات أبى عثمان التى لم ترد فى أفعال ابن القوطية.
(¬8) «لأما» ساقطة من ب. وقد سبق ذكر هذه المادة فى بناء المهموز من باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬9) بعد لفظة هو حزم فى النسخة «ب» يعدل صفحتين من المطبوع.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - لأم منسوبا لأوس بن حجر، وهو فى ديوانه 71 والرواية «فيسر» مكان «يقلب» وشارف «بالراء المهملة كما فى أ، وصوابه ما أثبت عن اللسان - لام وروايته شاسف والشاسف: اليابس.
(¬2) ق: جاء تحت هذا البناء الفعل: لام وعبارته، «ولمت الرجل: ضد حمدته، وألام الرجل: فعل ما يلام عليه «وقد سبق أن ذكر هذه المادة تحت نفس الباء من باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬3) جاء الشاهد فى التهذيب 5 - 246 واللسان لاح من غير نسبة، ورواية الديوان 292 «ولا أخ، ولا أب ومعنى لم يلحها: لم يغير لونها، وتسهم: تتغير.
(¬4) جاء فى اللسان - لاح منسوبا لرؤبة، والشاهد من أرجوزته فى وصف المفازة: ورواية 108 «لوح بفتح اللام.
(¬1) فى أباللف: تصحيف، وجاء الشاهد فى اللسان - لاح منسوبا للمتلمس وهكذا جاء فى ديوانه 83
(¬2) ذكر أبو عثمان مادة: لاص قبل ذلك تحت بناء فعل معتل العين بالياء من باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬3) عبارة التهذيب 12 - 240 نقلا عن الليث: اللوص والملاوصة، وهو فى النظر كأنه يختل، ليروم أمرا.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) أ «الحوص» بالصاد المهملة تحريف.
(¬6) ب «صلى الله عليه وسلم»
(¬1) ق - جاء هذا الفعل: تحت بناء فعل بكسر العين معتل العين بالياء من هذا الباب وذكره مع أبى عثمان قبل ذلك فى بناء فعل - بفتح العين - معتل العين بالياء من باب فعل وأفعل باتفاق، ثم عاد فذكره فى الثلاثى المفرد.
(¬2) «والألوتة» تكملة من ب.
(¬3) ب «مألوق» بالهمز. تصحيف، وفى النهاية 4 - 278 «ولا آكل إلا ما لوق لى».
(¬4) أ «لا ألوقه» تصحيف، وجاء الشاهد فى التهذيب 9 - 309، واللسان - لاق منسوبا لرجل من بنى عذره.
(¬5) جاء الشاهد فى التهذيب 9 - 309 واللسان - لاق من غير نسبة.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان - لاق غير منسوب والرواية: «ما تليق» و «تعط بالسيف الدما»، ولم أقف على قائله
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان - دخن منسوبا للمعطل الهذلى برواية «لين» مكان «عضب»، وقد جاء فى الديوان 2 - 33 فى شعر أبى قلاية الهذلى برواية «أخلس» بالخاء المعجمة، وعضب فى أوله.
(¬1) فى ع لوثة، ولوثا».
(¬2) ق: جاء الفعل «لوث» فى بناء «فعل» بالواو سالما وفعل معتلا من باب الثلاثى المفرد.
(¬3) جاء الرجز فى تهذيب الألفاظ 514 من غير نسبة، وعلق عليه التبريزى بقوله: الأجرام: جمع جرم - بكسر الجيم - وهو الجسد، وأراد أن يقول: جرم، فأتى به على لفظ الجمع.
(¬4) «الشئ» ساقطة من ب.
(¬5) جاء فى اللسان - ليث، غير، من غير نسبة، وهو من شواهد ابن القوطية، وابن القطاع ونسب فى القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 14 للعجاج، وهو فى ديوانه 314
(¬6) وضع أبو عثمان الفعل «لخى» تحت بناء معتل العين، وحقه أن يوضع تحت معتل اللام. وجاء فى ق: تحت بناء فعل - بكسر العين - من صحيح باب الثلاثى المفرد. وفى أ: «لحى» بالحاء المهملة: تحريف
(¬7) «اللخى» وما أثبت عن أأدق.
(¬1) فى ب «فاتخذت جرانه» تصحيف، وبرواية الأفعال جاء الشاهد فى اللسان - لخى، ورواية الديوان 8 «فالتحيت» بالحاء المهملة، وجاء بالخاء المعجمة، والحاء المهملة.
(¬2) جاء البيتان فى التهذيب 7 - 578 من غير نسبة، وفى اللسان - لخى نسبا مرة لابن ميادة، ومرة أول ستة أبيات لبعض بنى أسد.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - لحا منسوبا لأوس بن حجر، برواية: لحينهم ... فطردنهم بالنون الموحدة، وبها جاء فى الديوان: 119 وفى الديوان «جرذانها» مكان «قردانها».
(¬4) فى أ، ب «النجح» بنون موحدة فوقية بعدها جيم معجمة وفى التهذيب 5 - 240 واللسان - لحا برواية «الجبح» بباء موحدة بعدها جيم معجمة، وبها جاء فى ملحقات الديوان ص: 171.
(¬5) أ «يأت» تحريف.
(¬6) «لى» ساقطة من ب.
(¬1) «أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬2) جاء البيت الثانى من الرجز فى اللسان - لوى من غير نسبة.
(¬3) فى ق، ع: «شيئا»
(¬4) أ: «يدخل» تصحيف.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - لوى من غير نسبة.
(¬6) هكذا جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 224 واللسان - لوى من غير نسبة.
(¬7) «به» تكملة من ب.
(¬8) جاء الشاهد فى اللسان - لوى منسوبا لذى الرمة برواية: «تعليلين» مكان «تسيئين » وبها جاء فى الديوان 651 و «تسيئين» رواية.
(¬9) فى النهاية 4 - 285 «لى الواحد بحل عقوبته وعرضه».
(¬1) جا البيتان فى التهذيب 15 - 447، واللسان - لوى من غير نسبة. وهما من أرجوزة رؤبة بمدح مسلمة بن عبد الملك، وترتيب الأول فى الأرجوزة الثامن والأربعون، وترتيب الثانى الأربعون، ورواية الديوان 26 والتهذيب، واللسان «إذا» مكان «إن».
(¬2) ب: «الثوب والكف» وهما سواء.
(¬3) لم أقف على الرجز وقائله فيما راجعت من كتب، والرواية فى ب «من الهفة».
(¬1) فى ب، ع: «اللها» بالألف، والواو والياء تتعاقبان على الموضع.
(¬2) أ: «الجزله» وأثبت ما جاء عن ب، ق، ع. وأضاف ع نقلا عن محمد بن حبيب: «ولحى الإنسان بالشئ لهيا بضم اللام وكسر الهاء، وتشديد الياء فى المصدر.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) ق: جاء الفعل لمى تحت بناء أفعل بكسر العين - من صحيح هذا الباب.
(¬5) جاء الشاهد فى التهذيب 15 - 403، واللسان -، والبيتان من أرجوزة رؤبة يمدح الفضل بن عبد الرحمن الهاشمى، ورواية الديوان 30: لها اللمى من لعسة الأدعاج
(¬6) سبق الحديث عن هذا الشاهد فى - لاث.
(¬7) فى ق: «ما حولهما».
(¬1) فى ع: «لت السويق وغيره لتا».
(¬2) ب: «خلظه» بظاء معجمة: تحريف.
(¬3) أ: «قشرت» تصحيف.
(¬4) «منه» تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) «الشئ» تكملة من ب، ق، ع.
(¬6) «به» ساقطة من ع.
(¬7) جاء منه أفعل بمعنى فعل وذكر صاحب اللسان لز: «لز الشئ الشئ يلزه لزا، وألزه: ألزمه إياه».
(¬8) نسب الرجز فى الجمهرة 1 - 91 لأبى مهدية الأعرابى، وقبله: أحسن بيت أهرا وبزا وجاء فى اللسان - أهر: رابع أربعة أبيات من غير نسبة، والأهرة بتحريك الهاء: متاع البيت
(¬9) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬10) جاء الشاهد فى اللسان - صرخد - منسوبا للراعى، والبيت بتمامه: ولذ كطعم الصرخدى طرحته ... عشية خمس القوم والعين عاشقه وجاء فى اللسان ... شاهد: آخر غير منسوب هو ولذ كطعم الصرخدى تركته ... بأرض العدا من خشية الحدثان وذكر بيت الراعى شاهدا فى الصحاح - صرخد وانظر أمالى القالى 3 - 165
(¬1) جاء الرجز فى الجمهرة 1 - 79 من غير نسبة.
(¬2) ب: «ولذذته» بفتح الذال الأولى والكسر أصوب.
(¬3) أ: «ثبوت طلوب»، وب «لحى» وأثبت ما جاء فى ديوان امرئ القيس 161.
(¬4) جاء الشاهد فى ق، ع من غير نسبة كذلك.
(¬5) ذكرت هذه المادة قبل ذلك فى مضاعف باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬6) أ: «لط» - بضم اللام - وما أثبت عن ب أدق.
(¬7) أ: «بالشئ» تصحيف.
(¬8) سبق الشاهد فى نفس حرف اللام مادة لط من باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬9) سبق الشاهد فى مادة - لط من باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬10) أ «العين» بالرفع وصوابه النصب.
(¬1) فى أ «غرب أنفه» وجاء البيتان فى التهذيب 7 - 63 برواية: لا خير فى الشيخ إذا ما اجلخا ... واطلخ ماء عينه ولخا وذكره أبو منصور بعد ذلك فى التهذيب 7/ 232 ورواية البيت الثانى: وسال غرب عينيه فاطلخا وجاء الشاهد فى اللسان - طلخ برواية التهذيب الأولى. وجاء البيتان فى مجالس ثعلب 2 - 451 وفيها «ولخا» مكان «فلخا» وبعدهما بيتان آخران. وجاء الرجز فى خزانة الأدب 3 - 103: الشاهد 481 منسوبا للعجاج، وليس فى ديوانه، وجاء برواية الأفعال فى الجمهرة 1 - 70، ولم ينسب فى أى من هذه الكتب سوى الخزانة، ولم تثبت النسبة.
(¬2) هكذا جاء ونسب فى تهذيب الألفاظ 271، والجمهرة 3 - 163، والتهذيب 9 - 179، واللسان - لمق، ورواية التاج: لمق، كجلب السوء مكان «كبرق لاح».
(¬1) الرجز لرؤبة ورواية الديوان 64: «خبطا» مكان «ضربا»، وجاء فى اللسان - لبز برواية: خبطا بأخفاف ثقال لبز
(¬2) عبارة ابن دريد كما فى الجمهرة 1 - 282: «ولبزت الرجل إذا لقيته مثل نبزته سواء».
(¬3) «بها» تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) جاء الشاهد فى الجمهرة 2 - 102 من غير نسبة ولم أقف على تتمته وقائله.
(¬5) الشاهد لعبد بن مناف بن ربع الهذلى وصدره كما فى الديوان 3 - 39، واللسان - لعج: إذا تجرد نوح قامتا معه. وجاء فى الجمهرة 2 - 113 منسوبا لعبد مناف برواية «تأدرب» مكانء «تجرد».
(¬6) جاء الشاهد فى العين 264 من غير نسبة.
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان - لحظ من غير نسبة، والرواية فى أ «اللحظان» بطاء مهملة: تحريف.
(¬1) جاء الشاهد فى التهذيب 4 - 457، واللسان - لحظ من غير نسبة، ورواية اللسان «على الركب».
(¬2) جاء فى ع: «ولغم لغما»: لغة فيه، بكسر الغين فى الماضى، وفتحها فى المصدر.
(¬3) عبارة ق : «ولزك الجرح لزوكا - بكسر الزاى فى الماضى - نبت لحمه». وعبارة ع: «ولزك الجرح لزوكا: نبت لحمه، ولزك لزكا: لغة فيه».
(¬4) فى أ: ثوب مكان «نوب» تحريف، والشاهد لأبى ذؤيب الهذلى، ورواية الديوان: «عوامل» مكان عوامل» والنوب: التى تنوب تجئ وتذهب. الديوان 1 - 143، واللسان - نوب.
(¬5) فى أ: «لضغ» بضاد معجمة تحريف.
(¬6) المثل من استشهاد ق، ع: والشاهد فى مجمع الأمثال 1 - 162 ولفظه وتفسيره: «جاء وقد لفظ لجامه»: إذا انصرف عن حاجته - مجهودا من الإعياء والعطش.
(¬1) أ: «قال».
(¬2) المادة فى أ: «لقح» بالقاف المثناة: تحريف.
(¬3) فى ز «ولكاثا» بضم اللام، وصوابه الكسر، وجاء: اللكاث بالضم داء يأخذ الإبل. انظر اللسان: لكث.
(¬4) جاء الشاهد بالرواية الأولى فى اللسان - لكث منسوبا لكثير عزة برواية «يدمين» مكان «يدنين» وبها جاء فى الديوان 213.
(¬5) ما بين المعقوفين تكملة من ب، وعبارة، ع: «والشئ ضربته».
(¬6) جاء الشاهد فى التهذيب 14 - 134، واللسان - لدم، ونسب فى اللسان لابن مقبل.
(¬7) لم أقف على الشاهد، ووجدت فى اللسان - لصف بيتا لعدى بن الرقاع هو: مجلجلة من بنات النعا ... م بيضاء واضحة تلصف
(¬1) الشاهد من قصيدة للبيد يتحدث فيها عن مآثره، الديوان 145، وله نسب فى التهذيب 11 - 104، واللسان - لمج.
(¬2) هكذا جاء الشاهد فى اللسان لذع منسوبا لأبى دؤاد.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - لعن من غير نسبة.
(¬4) هكذا جاء ونسب فى الجمهرة 3 - 139، والتهذيب 2 - 396، واللسان - لعن، والشاهد من قصيدة له فى ديوانه 92، وعلق العلامة الشنقيطى على البيت بقوله «ومقام» مقحم» أى: ونفيت عنه الذئب واللعين الطريد.
(¬1) فى أ، واللسان - سقط «مشيب» مكان» بياض» وأثبت ما جاء فى ب والمفضليات 199، والشاهد من المفضلية 40 لسويد بن أبى كاهل وفى اللسان - لسهيل، تصحيف.
(¬2) الرجز للعجاج كما فى ديوانه 163، وبعده: بالعدل حتى ينتحوا للأعدل
(¬3) الرجز لرؤبة ورواية الديوان 64: عنى وأذراب القنا ذى اللهز
(¬4): «النبت «تصحيف.
(¬5): يبدؤا «تصحيف.
(¬6) هكذا جاء الشاهد فى الجمهرة 3 - 18 منسوبا لزياد الأعجم.
(¬7) أ. ب: «والذين «وصوابه» الذين الآية: 79 - ألتوبة.
(¬8) الآية 58 - التوبة.
(¬9) الآية 1 - الهمزة.
(¬1) فى: «ولطنه» بالنون الموحدة: تحريف.
(¬2) جاء الرجز فى الجمهرة 2 - 44 منسوبا لرؤبة وقبله: إنى إذا ما اشتدت الهبائث وهو من أرجوزة له بالديوان 29 والشاهد مركب من بيتين هما: أرجوك إذا أغبط جهد والث ... ... بالضعف حتى استوقر الملاطث
(¬3) الشاهد عجز بيت للشماخ وصدره كما فى الجمهرة 2 - 112، والديوان 99. وماء قد وردت لوصل أروى
(¬4) «فهى لجون» من أضافات أبى عثمان.
(¬5) لم أعثر على الشاهد فى شعر الذبيانى ط بيروت وديوان لطس خمسه دواوين، ولم أعثر عليه فى شعر نابغة شيبان والنابغة الجعدى، ولم أقف على من استشهد به وللنابغة الذبيانى قصيدة فى مدح عمرو بن هند على الوزن والروى. الديوان 104.
(¬1) فى أ، ب: «درح» «مكان «ردح» تصحيف، وفى أ «ملئ» مكان «ملاء» وصوابه ما أثبت عن اللسان، وردح جمع رداح، والرداح الجفنة العظيمة وجاء البيت الأول فى اللسان - شمعل، وجاء الثانى فى اللسان - ردح - لبك.
(¬2) أ «حف» بالحاء المهملة: تحريف.
(¬3) المادة فى أ: «لقط بالفاء الموحدة: تحريف.
(¬4) ب: «أى الحصى».
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - لفق عجز بيت من غير نسبة وصدره كما فى الديوان 85: فيارب ناعية منهم ورواية اللسان «ويا رب».
(¬1) الشاهد من قصيدة للأعشى: ورواية الديوان «بلاخية»، وفيهما معنى «عظيمة» إلا أن رواية أبى عثمان أدق لأن البلاخية كما فى هامش اللسان - بلخ بمعنى: «العظيمة فى نفسها الجريثة على الفجور» الديوان 175.
(¬2) الفقرة فى أفعال ابن القوطية 249، ونقلها عنه ابن القطاع 3 - 126.
(¬3) فى ق: لخز الكلب الإناء لخزا: لعقه «تحريف.
(¬4) «قال أبو عثمان» تكرار لا يحتاج إليه المعنى، أو نقل عن عالم آخر ووقع الخطأ فى فعل النقلة وجاء فى نوادر أدبى زيد 215» وقالوا إذا سألك الرجل فأعطيته ثم سألك، فأكثر عليك، قد لجذنى يلجذنى لجذا «ونقله عنه أبو منصور فى التهذيب 11 - 13 وعلى هذا أرجح أن يكون صوابها «قال أبو زيد» وقد أكثر من النقل عنه.
(¬5) ق ع: «ولجذنى فلان لجذا: سألنى فأعطيته» نقل بتصرف مع دقة فى نسق التعبير، وعائد الضمير.
(¬6) «فى» تكملة من ب لا يستقيم المعنى من غيرها.
(¬7) «به» ساقطة من ب.
(¬1) أ: «ولغصه بلسانه: تحريف، وفى الجمهرة 3 - 94، واللعض يقال لضه بلسانه: إذا تناوله، وهى لغة يمانية».
(¬2) أ: «يكلح «تصحيف، وجاء الرجز فى الجمهرة 2 - 185، والتهذيب 4 - 102، وفى اللسان - لكح «يلكحه» «مردفا»، ولم ينسب فى أى من هذه الكتب.
(¬3) «إذا» تكملة من «ب».
(¬4) أ: ب: «يبار» بياء مثناة فى أوله، وجاء الشاهد فى الجمهرة 2 - 264، واللسان: لدس من غير نسبة ونسب فى كتاب الإبل للأصمعى 69 للنابغة الجعدى، وجاء فى شعر الجعدى 183.
(¬5) ق: «فعل وفعل بمعنى مختلف»
(¬6) ق: جاء الفعل: لحص تحت بناء فعل مفتوح عين الماضى من هذا الباب.
(¬7) أ: «غلط» بطاء مهملة تحريف.
(¬1) جاء الشاهد فى الجمهرة 2 - 24، وديوان امرئ القيس: 120 وصدره: تطعنهم سلكى ومخلوجة سلكى: طعنة مستقيمة، و «مخلوجة» طعنة تأخذ يمنه ويسرة، وانظر التنبيهات لعلى بن حمزة ص 88
(¬2) رواية اللسان - لفت: ولفتن لفتات لهن خضاد ورواية الديوان: 41: ولفت كسار العظام خضاد
(¬3) فى ع: «والرجل: غلب كل من صارعه -».
(¬4) ق: جاء الفعل «لزن» تحت بناء فعل مفتوح العين من هذا الباب
(¬1) جاء فى اللسان: لزن، نقلا عن الصحاح من غير نسبة.
(¬2) ق: جاء الفعل «لجف تحت بناء فعل بفتح عين الماضى من هذا الباب.
(¬3) أ: «معتمدا» مكان معتقما - والشاهد للعجاج كما فى الجمهرة 2 - 107 واللسان - لجف، وديوان العجاج 498، ورواية ابن الأعرابى فى كتاب البئر 55 «معتمقا» وشرح الأصمعى المعتمق فقال: الذى يحفر البئر.
(¬4) جال البئر: جانبها، وجاء فى كتاب البئر لابن الأعرابى 55: «ويقال لجانب البئر الجال والجول».
(¬5) أ: «ألصقته».
(¬6) ب «لطخا» بسكون الطاء فى المصدر، والفتح أصوب.
(¬7) فى ق، ع: «وفم الإبريق:»
(¬8) جاء الشاهد فى اللسان - لثم، منسوبا لجميل برواية: «فلثمت» بفتح الثاء نقلا عن ابن كيسان عن المبرد وجاء فى اللسان - حشرج ثالث ثلاثة أبيات منسوبا لعمر بن أبى ربيعة، وعلق العلامة ابن برى بقوله: لجميل بن معمر وليس لعمر بن أبى ربيعة وجاء الشاهد آخر قصيدة لعمر بن أبى ربيعة. الديوان 68.
(¬9) ق: جاء الفعل لحن تحت بناء فعل وفعل - بفتح العين وكسرها - من صحيح باب فعل وأفعل باختلاف.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬2) هامش ب بخط المقابل رحمه الله».
(¬3) النهاية لابن الأثير 4/ 241 وعلق ابن الأثير بقوله: يريد تعلموا لغة العرب بإعرابها».
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - لحن، من غير نسبة.
(¬5) جاء البيت الثانى فى التهذيب 5/ 61، وجاء البيتان فى اللسان: لحن، منسوبين لمالك بن أسماء بن خارجة اللزارى.
(¬6) «معناه» تكملة من ب.
(¬7) «فطن» تكملة من ب.
(¬8) رواية اللسان - لحن «ولقد لحنت» بفتح الحاء، وجاء الشاهد فى الديوان 36 برواية: «تفقهوا» مكان «تفهموا» وانظر أمالى القالى 1/ 4.
(¬1) جاء الشاهد فى التهذيب 5 - 62، واللسان - لحن برواية «متعوذ» بذال معجمة، ورواية الديوان 206 «متحود» يريد قد تعود ذلك.
(¬2) ب: «عليه السلام».
(¬3) النهاية لابن الأثير 4 - 241 ولفظه: «إنكم لتختصمون إلى وعسى أن يكون بعضكم ألحن محجته من الآخر».
(¬4) ديوان ذى الرمة 5، وانظر التهذيب 2 - 97، واللسان - لعس والرواية فيها: «حوة».
(¬5) فى ب «لعس» مكان لعسة ورواية الديوان 30: «لها اللمى مكان «فيها لمى».
(¬6) جاء الشاهد فى ق، ع، واللسان - لعس برواية وبشرا» بالنصب، وجاء الشاهد فى ديوان العجاج 126، والتهذيب 2 - 97 برواية «وبشر» بالجر عطف على «فاجم» المجرور فى البيت السابق.
(¬7) ب: لغس بين القوم لغسا» بالغين المعجمة: تحريف.
(¬1) لقيتهم: أى نابزتهم بالالقاب.
(¬2) ق: جاء الفعل: «لسد» تحت بناء فعل مفتوح العين من هذا الباب.
(¬3) «والشئ خلطه» زيادة من ق.
(¬4) «لطعا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) جاء البيتان الأول والثالث فى الجمهرة 3/ 106، وجاءت الأبيات الثلاثة فى اللسان - لطع غير أن الثانى مكان الأول. ولم ينسب الرجز.
(¬6) أسناخ: جمع سنخ - بكسر السين - والسنخ أصل كل شئ. اللسان - سنخ.
(¬7) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬8) ق. جاء الفعل: لمظ تحت بناء فعل مكسور العين من هذا الباب.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان: لمظ من غير نسبة، وجاء فى هامش القاموس تتمته كما فى الأساس: يذعذع من لذاتها المتبرض
(¬2) عبارة أ: «لمط الدابة ألمطه» بطاء مهلة فى لمظ وهمزة فى ألمظه: تصحيف.
(¬3) الشاهد من معلقة طرفة، ورواية الديوان 10 «أمون» بالجر صفة لعوجاء فى البيت السابق. أمون: ناقة أمنت الضعف، والإران: التابوت الذى يحمل فيه الموتى، وشبهت به فى سعة جنهيها وشدة خلقها. ديوان طرفة 10، وجمهرة أشعار العرب 14
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب __________
(¬5) فى أ ، ب «معمل» بكسر الميم، وصوابه بفتحها، ورواية التهذيب 5/ 89: محل معمل لحب ورواية اللسان - لحب: ممل معمل لحب ونسب فى اللسان والتهذيب لأبى دؤاد، وجاء الشاهد فى الأصمعية 9 ص 40 منسوبا لعقبة بن سابق وروايته: رفضناها ذميلا فى معالى معمل لحب
(¬6) لحبا: تكملة من ب.
(¬7) جاء الشاهد فى التهذيب 5/ 88، وصدره كما فى اللسان/ لحب والديوان 24: فانصاع جانبه الوحشى وانكدرت
(¬1) فى ق، ع: الجسم، وهما سواء.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - لحب من غير نسبة، ونسب فى الجمهرة: 1 - 229 لجران العود. ولم أعثر عليه فى ديوانه.
(¬3) به ساقطة من ب
(¬4) ما بعد لبط به إلى هنا من إضافات أبى عثمان.
(¬5) أ: «ضربتها» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬6) «ونسبه» إضافة لأبى عثمان.
(¬7) فى ق: «قل» وزاد: ع «ولجب» بضم العين فى الماضى.
(¬8) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬9) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) ق: جاء الفعل: لزب تحت بناء فعل مفتوح العين من هذا الباب.
(¬2) هكذا جاء فى اللسان - لزب، وجاء فى ديوانه 9 ضمن خمسة دواوين. برواية «ولا يحسبون» بياء مثناة فى أول الفعل.
(¬3) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬4) أ: «ورأواه» تصحيف ولم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) أ: «لزن» بالنون فى آخره تصحيف.
(¬6) ق: جاء الفعلان - لهث، ولهق، تحت بناء فعل وفعل بمعنى وأطلق أبو عثمان البناء.
(¬7) فى ق: «وغيره لهاثا» ونقل ابن القطاع فيما نسبه لابن القوطية قوله ولهاثا مثل: سمع سماعا، واللهاث بالضم: حر العطش، واللهثان العطش».
(¬8) الشاهد صدر بيت لعبيد الراعى وعجزه كما فى جمهرة أشعار العرب 174: وجعلن خلف عروضهن ثميلا وانظر التهذيب 6 - 269، واللسان - لهث.
(¬9) «قال أبو عثمان» تكملة من ب، وقد ذكر ابن القوطية مادة لكع: تحت بناء فعل مكسور العين من هذا الباب.
(¬10) أ: «لكعا» بكاف ساكنة، والصواب الفتح.
(¬1) «قال» تكملة من ب.
(¬2) «أيضا» ذكرت مرتين فى أسهوا من الناسخ.
(¬3) ب: «أمر» مكان «امرئ»، والبيتان من أرجوزة لرؤبة، ورواية الديوان: «جعد» بعين مهملة مكان «جحد» بحاء مهملة فى البيت الثانى. الديوان 95. __________
(¬4) رواية ب وتهذيب الألفاظ 73 «أطود ما أطود» بدال مهملة ورواية أ: «واللسان - لكع: أطوف ما أطوف» وهما بمعنى. ونسب الشاهد لأبى الغريب النصرى.
(¬5) لم أعثر على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 73 واللسان - لكع من غير نسبة، وعلق التبريزى على الشاهد بقوله: أراد هجو بنى هوذة وبنى سدره».
(¬7) ق: جاء الفعل لقص تحت بناء فعل مكسور العين من هذا الباب.
(¬8) فى ق: «الشئ تصحيف».
(¬9) قال أبو بكر «تكملة من ب، وقد ذكر ابن القوطية هذه المادة تحت بناء فعل - بكسر العين - من هذا الباب.
(¬10) الذى فى الجمهرة 2 - 297 «ولكد: الضرب باليد جمعا لكده بيده يلكد لكدا: إذا ضربه بها أو دفعه».
(¬11) هكذا جاء الشاهد فى التهذيب 10 - 119، واللسان، والتاج - لكد من غير نسبة.
(¬1) «الشئ ساقطة من ب، والمعنى يستقيم من غيرها، كما أنها لم تذكر فى الجمهرة الأصل المنقول عنه 2 - 242.
(¬2) الشاهد من معلقة عمرو بن كلثوم. جمهرة أشعار العرب 76
(¬3) ابن القوطية وعلى فعل وفعل على صورة المبنى للمعلوم والمبنى للمجهول باختلاف معنى.
(¬4) لم أعثر على الشاهد فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس، لم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(¬5) «لثقا» تكملة من ب.
(¬1) أ: «فهما» مكان» لقنا» ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬2) فى ق، ع: «لقنه» بالنون، على معنى فهمه، وما أثبت عن أبى عثمان. يعنى أخذه فأكله، وفى اللسان لقفت الشئ ألقفه لقفا: إذا أخذته فأكلته أو ابتلعته.
(¬3) ق: جاء الفعل «لهق» مع مادة لهث تحت بناء فعل وفعل على صورة المبنى للمعلوم والمبنى للمجهول بمعنى واحد وهو أجود.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬6) «ولثغة» تكملة من ب، ق، ع.
(¬7) فى ق: «وليث لياثه: مثله» وقد ذكر أبو عثمان مادة: ليث قبل ذلك فى هذا الحرف.
(¬1) لم أعثر على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬2) رمصت: الرمص فى العين كالغمص، وهو قذى تلفظ به، وقيل: الرمص: ما سال والغمص: ما جمد اللسان - رمص.
(¬3) ق: «السقاء».
(¬4) ب: «واللخام: تصحيف.
(¬5) جاء الشاهد فى التهذيب 7 - 436 منسوبا للعجاج برواية «فأورجته» وبها جاء فى اللسان - لمخ من غير نسبة، ولم أعثر فى ديوان العجاج ط بيروت على أرجوزة بهذا الروى.
(¬1) أ: «طاء» من غير إعجام: تحريف.
(¬2) ب: «اتقتل» بفاء موحدة. __________
(¬3) ع: «لم يتفقد الأمر»: تصحيف.
(¬4) جاء الشاهد فى التهذيب 4 - 361، واللسان - لحز من غير نسبة، ونسب فى تهذيب الألفاظ 75 لعمرو بن كلثوم، وعلق التبريزى على الشاهد بقوله، فى أمرت ضمير يعود إلى الخمر أو إلى الكأس و «لماله» فى صلة مهينا. والشاهد من معلقته كما فى جمهرة أشعار العرب 75.
(¬5) ب: «الجلد باللحم» وفى ق. ع: «اللحم بالجلد».
(¬6) أ: «عن».
(¬7) الضمير فى مثله يعود على لصب بمعنى يبس جلد الرجل، أو بمعنى لشب السيف فى غمده، فلم يخرج.
(¬8) لحجا» تكملة من ب، ق، ويلاحظ أن ابن القوطية ذكر بعض معالى «لصب» قبل مادة: «لحج» وبعض معانيها بعدها.
(¬1) النقل هنا عن الليث، وقد نقله الأزهرى فى التهذيب 4 - 148، منسوبا إلى الليث مع تصرف وقد لاحظت أنه كثيرا ما يستخدم عبارة وقال غيره عند ما ينقل عن الليث، ولعل ذلك راجع إلى ما دار من كلام كثير حول كتاب العين ومؤلفه. __________
(¬2) جاء البيت الأول من الرجز فى التهذيب 4/ 148 منسوبا للعجاج: ونقله صاحب اللسان/ لحج منسوبا لرؤبة برواية» يلحج» بالياء المثاه التحتية، والبيتان من أرجوزة للعجاج ترتيب الأول فيها الرابع والخمسون وترتيب الثانى الرابع والثلاثون، ورواية الديوان: «أو ينتوى» مكان» أو ينتحى «وقال الأصمعى: نباك أرض بالبحرين والرجا: أرض قبل نجران. الديوان 59 - 65.
(¬3) ق: جاء الفعل: لحك تحت بناء مستقل هو بناء «فعل» بضم الفاء وكسر العين، واكتفى أبو عثمان فى ذلك ببناء فعل مفتوح الفاء مكسور
(¬4) «أبو عثمان؟؟؟ من ب.
(¬5) رواية ب «لاءم» «مكان لامس» وجاء الشاهد فى التهذيب 4 - 101 منسوبا للأعشى برواية «لاحم «مكان» «لامس» و «السليل» بالسين المهملة وجاء فى اللسان - لحك برواية «وداء» مكان» ودأيا» و «لاءم» مكان لامس. وجاء الشاهد فى ديوان الأعشى 83 برواية: دأيا تلاحكن مثل الفؤو ... س لاحم منها السليل الفقارا وفسر الشارح «السليل - بالسين المهملة - بأنه النخاع»، ومن معانى الشليل بالشين المعجمة: النخاع، والحلس مسح من صوف يجعل على ظهر البعير:
(¬1) ق: جاء الفعل لهف تحت بناء فعل وفعل - على صورة المبنى للمعلوم والمجهول - باختلاف معنى.
(¬2) لقث من إضافات أبى عثمان التى لم يشر إلى أنها مما لم يرد فى الكتاب تحت هذا البناء.
(¬3) «لقثا» تكملة من ب.
(¬4) المادة منقولة عن أبى بكر وعبارته فى الجمهرة 2 - 48: «ولقشت الشئ ألقثه لقثا: إذا أخذته أخذا سريعا مستوعبا وليس بثبت ه».
(¬5) «للرجل الرجل» تكملة من ب.
(¬6) أ «أو تقاضى» وما أثبت عن ب يتفق ونسق التعبير.
(¬7) «قال» تكملة من ب، والقائل هنا ابن القوطية.
(¬8) ب: «ولث المرأة لثا «تصحيف، ولثأ مهموزا - بالثاء المثلثة - لغة فى لتأ» بالتاء المثناة.
(¬9) «لثأته» بثاء مثلثة، والرواية فى التهذيب 14 - 322 قال أبو تراب وقال شمر: لتأت الرجل بالحجر إذا رميته به».
(¬10) ب: «لثأته» بالثاء المثلثة كذلك: وهما لغتان.
(¬1) بها: ساقطة من ب، ق، ع.
(¬2) «لطأ؛: تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) فى ق، ع: ولجئت: تحرزت وألجأته: اضطررته إلى الشئ، ومن الشئ: أحززته منه، وهو من الأضداد.
(¬4) أ، ب «ولكئ» مهموزا: تصحيف.
(¬5) أ، ب: لكا بالألف، والياء أصوب.
(¬6) فى ق «الحزن والهم» وهما سواء.
(¬7) فى ق: «ولوابا» بفتح اللام، وصوابه الضم، ومن مصادر لاب لوبا بضم اللام ولوبانا» والصفة لائب، والجمع لئوب. اللسان - لوب
(¬8) «قال» تكملة من ب. والعبارة منقولة عن الجمهرة 2 - 113» واللوج مصدر لجت الشئ ألوجه لوجا إذا أدرته فى فيك».
(¬9) المادتان لاج ولاغ من إضافات أبى عثمان التى لم يشر إلى أنها لم ترد فى ق.
(¬1) فى ق: «ولات الرجل» وفى ق: جاء تحت هذا البناء الفعل لاق، وقد ذكره أبو عثمان قبل ذلك مرة تحت بناء فعل بفتح العين معتلها بالياء من باب فعل وأفعل باتفاق، ومرة أخرى تحت بناء فعل معتل العين بالواو من باب فعل وأفعل باختلاف، وقد ذكرها ابن القوطية فى هذا البناء فى الأبواب الثلاثة.
(¬2) ق : جاء الفعل «ليغ» تحت بناء فعل/ مكسور العين/ من صحيح هذا الباب.
(¬3) جاء الرجز فى التهذيب 2/ 241 من غير نسبة، والرجز للعجاج كما فى تهذيب الألفاظ 264، وأراجيز العرب 176 والديوان 315 وقبله: إنى امرؤ عن جارتى كفى ... عن الأذى إن الأذى مقلى وعن تبغى سرها غنى
(¬4) «إذا ساقطة من ب وعبارة التهذيب 12/ 241 نقلا عن الليث «يقال: لصا فلان فلانا يلصوه، ويلصو إليه: إذا انضم إليه لريبة».
(¬5) تحتاج عبارة أبى عثمان إلى إيضاح، والذى وجدته فى الجمهرة 3/ 88 والتهذيب 12/ 241 نقلا عن أبى عبيد: «قيل لامرأة من العرب: إن فلانا قد هجاك فقالت ماقفا ولا لصا، تقول: لم يقذفنى».
(¬6) جاء فى كتاب النبات والشجر 22 ضمن مجموعة ط بيروت 1914، وهو بقل ناعم فى أول ما يبدو رقيق، وذكر الشاهد الذى بعد ذلك.
(¬1) هكذا جاء الشاهد ونسب فى كتاب النبات للأصمعى 22، وعلق على الشاهد بقوله: راعه: أعجبه، راعد: يرجى منه تمام نبات» وانظر: اللسان/ لقع. ورواية أ: «راقنى» تصحيف.
(¬2) فى ق: «وبالشئ لزمته».
(¬3) النهاية لابن الإثير 4/ 252، والحديث من استشهاد ابن القوطية.
(¬4) جاء الرجز فى التهذيب 14 لظ، واللسان/ لظظ من غير نسبة.
(¬5) أ: «العطا «بالعين المهملة تحريف، وجاء الشاهد فى الجمهرة 1/ 47 من غير نسبة.
(¬6) التفسير لأبى عثمان.
(¬7) فى ق: وألفج الرجل، وألفج أيضا: ذهب ماله، وفى الهمزة الفتح والضم.
(¬8) أ: «مستلفح» بحاء مهملة، و «يعود» بدال مهملة كذلك تحريف وجاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ: 18 ثالث ثلاثة أبيات لعبد مناف بن ربع الهذلى، وهو كذلك فى ديوان الهذليين 2/ 44 والمرخة، واحدة المرخ شجر كثير النار يتخذ منه الزناد، والجلائل جمع جليلة، وهو شجر الثمام إذا عظم وجل.
(¬1) جاء فى التهذيب 11/ 83، وأخبرنى الإيادى عن شمر عن ابن الأعرابى والمنذرى عن ثعلب عنه أنه قال: كلام العرب كله على أفعل فهو مفعل يكسر عين اسم الفاعل «إلا فى ثلاثة أحرف: ألفج فهو ملفج، وأحصن، فهو محصن وأسهب فهو مسهب «الفاعل والمفعول سواء.
(¬2) جاء البيتان الأول والثانى فى الجمهرة 2/ 107 واللسان/ لفج من غير نسبة.
(¬3) أ: «شيب» وجاء الشاهد فى التهذيب 11/ 83، واللسان/ لفج من غير نسبة، والبيتان من أرجوزة لرؤبة يمدح الفضل بن عبد الرحمن الهاشمى برواية «فى اليسر» مكان فى العسر». الديوان 33
(¬4) جاء فى النهاية 4/ 260: «ومنه حديث الحسن: أيدالك الرجل امرأته .. الخ»
(¬5) جاء الرجز فى تهذيب الألفاظ 616 من غير نسبة، وجاء البيت الثانى منه فى اللسان/ لهن منسوبا لعطية الدبيرى.
(¬6) «إذا» ساقطة من ب.
(¬1) بالنفى ساقطة من ق.
(¬2) عبارة ق: وأين ألمأ من بلاد الله؟
(¬3) أ، ب «فى لامه» خطأ، وصوابه ما أثبت عن ق.
(¬4) أ، ب: «ألأم» مهموز العين: تصحيف.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان/ لوم عجز بيت منسوبا لأم عمير بن سلمى الحفنى برواية: «يخذل» «مكان» يعذل وصدره: تعد معاذرا لا عذر فيها
(¬6) «فى لامه» إضافة من ق يقتضيها المعنى.
(¬7) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬8) أ: «لعمطت» بطاء مهملة: تحريف، وكذا بقية المادة.
(¬1) هكذا جاء ونسب فى اللسان/ لدع، والشاهد من أرجوزة لرؤبة الديوان 93.
(¬2) ب: «رحمه الله».
(¬3) أبو سليمان كنية خالد بن الوليد بن المغيرة رضى الله عنه.
(¬4) «أو سجلين»: تكملة من ب.
(¬5) النهاية لابن الأثير 4/ 65، وعلق على الحديث بقوله: أراد الصياح والجلبة عند الموت، وكانها حكاية الأصوات الكثيرة.
(¬6) جاء الشاهد فى التهذيب 11/ 462، واللسان/ لغض من غير نسبة.
(¬7) جاء الشاهد فى التهذيب 10/ 495، واللسان/ لجج من غير نسبة، ووجدت البيت الآتى لرؤبة من أرجوزة يمدح الفضل بن عبد الرحمن الهاشمى: والمعرب المعروف لا اللجلاج
(¬1) جاء الشاهد فى التهذيب 5/ 378 برواية: فلم تلقنى فها ولم تلف حجتى وجاء الشاهد فى اللسان/ فهه: فلم تلفنى فها ولم تلف حجتى ولم ينسب فى أى من الكتابين.
(¬2) الشاهد لزهير بن أبى سلمى والرواية فى: أ، والجمهرة 1/ 135، والتهذيب 10/ 495 واللسان/ لجج: «يلجلج» بالياء المثناة التحتية وتتفق رواية ب مع رواية الديوان ص 82.
(¬3) أ: «بادرته» وهما متقاربان.
(¬4) أ: «اعتياظها» والغين المعجمة أصوب.
(¬5) أ: «لذلدة» بالدال المهملة قبل آخره: تحريف.
(¬6) أ: «لاذلاذا» تصحيف.
(¬7) أ، ب: «ومتلثلث» وفيها «ملثلث» من «لثلث» ومتلثلث» من «تلثلث».
(¬8) أ: «فى حاجتك».
(¬9) لم أقف على الرحز وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬1) الشاهد لرؤبة، بوجاء فى ملحقات الديوان 171، والتهذيب 15/ 59، واللسان/ لثث برواية «ملثلث».
(¬2) ديوان عروة بن الورد العبسى ضمن خمسة دواوين 105 ط القاهرة 1293 ه.
(¬3) هكذا جاء ونسب فى التهذيب 15/ 339 واللسان/ لبب، والديوان 452.
(¬4) الفور: الظباء لا واحد لها من لفظها، وجاء المثل فى مجمع الأمثال 2/ 225. ولفظه: «لا أفعل ذلك ما لألأت الفور يأذنابها» ويروى ما لألأت العفر».
(¬5) لم أقف على وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬6) الذى فى اللسان لألأ: ولألأت المرأة بعينها: برقتهما.
(*) فى النسخة ب خرم يعدل صفحتين من المطبوع.
(¬1) هكذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان/ لحح، وانظر التهذيب 3/ 444.
(¬2) أ «تلامأ»: تصحيف.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان/ لما من غير نسبة، وجاء فى تهذيب الألفاظ 458 ثانى بيتين منسوبين لهدبة بن الخشرم وقبله: ألا يالقوم للنوائب والدهر ... وللمرء يروى نفسه وهو لا يروى
(¬1) عبارة ب: لحوجت الأمر لحوجت للأمر لحوجة» ولعلها ولحوجت للأمر وجاء فى تهذيب الألفاظ 543 «ولحوجت الأمر لحوجة: إذا خلطته، وعوجته».
(¬2) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬3) الشاهد لذى الرمة ورواية الديوان 318: «الدمن» مكان «الليل» ورواية التهذيب 8/ 36 واللسان لنس: «الستر» مكان «الليل» و «يرد» بياء مثناة تحتية.
(¬4) ما بين المعقوفين إضافة من ب لا يحتاج المعنى إليها.
(¬5) «الياء» تكملة من ب.
(¬1) ب: «الغأن» مهموزا، وصوابه التسهيل، وبه جاء فى التهذيب 8/ 135 نقلا عن الليث: «وقال الليث: الغان النبات، فهو ملغان: إذا التف.
(¬2) التذييل فى ب: «انتهى حرف اللام بحمد الله وعونه».
(¬3) ما بين المعقوفين إضافة فى ب؛ لأن النسخة» «أ» جاءت فى مجلد واحد وبحاشية النسخة مقابلة غير واضحة فى التصوير، وما أمكن قراءته منها بحمد الله وعونه ... قوبل على الأصل الملسوخ منه بدمشق من خزانة السلطان الملك الناصر ... مع المولى ... علاء الدين الخوارزمى نفع الله به.
(¬1) ق، ع: «رذت السماء لغة» وقد علق أبو عثمان على ذلك في آخر الفعل.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) أ «رشاشا» بكسر الراء وصوابه الفتح في المصدر، والرشاش بالكسر: جمع رش. ولم يذكر المصدر رشاشا فى ق، ع.
(¬4) «أهل» تكملة من ب.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب. والرواية في أ: «تدريها» بالدال المهملة.
(¬6) الفعل «رم» معان أخرى ذكرت بعد ذلك في مضاعف فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬1) لم أقف على الحديث في النهاية لابن الأثير.
(¬2) أ «وأبا» وبالياء أصوب.
(¬3) الرواية في ب «إحال» بحاء مهملة تحريف، والرواية فى اللسان رنن، «أخاف» ولم أجد من نسب الشاهد.
(¬4) الرواية في أ «يرن» «بياء مثناة تحتية»، والقوس مؤنث سماعى، ورواية التهذيب 15 - 169، واللسان - رنن «أنضبا» على صيغة ما لم يسم فاعله، وجاء في اللسان نضب «أنضبا» بفتح الهمزة وقد جاء الشاهد فى التهذيب واللسان منسوبا العجاج وبعده: إرنان محزون إذا تحوبا ولم أقف على الشاهد فى أرجوزة له على الروى بالديوان ط بيروت.
(¬5) رواية أ «تشكر» بالتاء المثناة الفوقية تحريف، وجاء الشاهد فى اللسان من غير نسبة برواية «زنا» بالزاى المعجمة. اللسان - زنن.
(¬6) جاء الشاهد فى التهذيب 15 - 206، واللسان - رمل من غير نسبة وهو العجاج الديوان 158
(¬7) يشير إلى قوله تعالى فى سورة النساء الآية 88 «فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا». انظر البحر المحيط 3/ 313.
(¬1) أ «ورسقت» بالسين المهملة تحريف.
(¬2) ق «رميت».
(¬3) أ. ب «سوط» بالسين المهملة، وصوابه ما أثبت عن التهذيب 8 - 315، واللسان - رشق، جاء فى التهذيب وعنه نقل اللسان: «وإذا رمى أهل النصال ما معهم من السهام كله، ثم عادوا، فكل شوط من ذلك رشق.
(¬4) رواية الديوان وب: «المقتعل» بالقاف المثناه، ومعناه الذى لم يبر بريا جيدا، وفى أ «المفتعل بالفاء الموحدة، ونقل ذلك صاحب تاج العروس، وقال معناه: ليس مما يعمل بالأيدى ورواية الديوان: «فرميت» مكان: «ورميت» الديوان 147 وتاج العروس - رشق. وانظر اللسان - فعل.
(¬5) وأرشقت النظر ساقطة من: ق، ونقلها ع عن نسخة من نسخه.
(¬6) الشاهد عجز بيت للقطامى وصدره كما فى الديوان: ولقد يروع قلوبهن تكلمى ورواية الديوان للشطر الثاني: «الغزال» مكان «الصوار» والذى جاء فى التهذيب 8 - 316، واللسان - رشق «الصوار» ورواية اللسان للشطر الأول: «يروق» مكان «يروع» فى الديوان. ديوان القطامى 108، وانظر التهذيب 8 - 316، واللسان - رشق.
(¬7) ب. «الطيب» تصحيف.
(¬8) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب. والرواية فى ب: هبيدة» بهاء مفتوحة وباء مكسور.
(¬9) الشاهد من شواهد ق، ع على قلتها، ورواية ق، ع والتهذيب 8 - 100 واللسان والتاج - رغن «الحور» بالحاء المهملة، والراء، ولم ينسب الشاهد فى أى من هذه المصادر. والحور: الرجوع إلى الشئ.
(¬1) أ «السقة» بالسين المهملة: تحريف.
(¬2) جاء فى التهذيب 6 - 411، واللسان، - ردح «بيت» بالنصب، وعلق ابن برى على شاهد أبى النجم الذى سوف يأتى بعد ذلك بقوله: قال ابن برى بيت بالنصب على معنى سوى بيت حتوف ولم ينسب هذا الشاهد فى التهذيب واللسان.
(¬3) القترة: بيت الصائد.
(¬4) جاء البيت الأول من البيتين فى التهذيب 6 - 411 واللسان - ردح بنصب بيت وصوب ابن برى النصب، ونسب فى الكتابين لأبى النجم.
(¬5) اللسان - ردح «بناء» بالرفع، وعلق ابن برى على الشاهد بقوله: صوابه: بناء بالنصب؛ لأن قبله: أعد فى محترس كنين ونسب الشاهد لحميد الأرقط يصف صائدا. وفى ب «مردحن»: تصحيف.
(¬6) جاء فى اللسان - رعص منسوبا العجاج برواية «إلى» وهى رواية الديوان 455 وبين البيتين فى الديوان: فى رهبة أو رغبة مخشية
(¬1) ذات عرق: موضع بالبادية، وجاء الشاهد فى الجمهرة 2 - 249، والتنبيهات لعلى بن حمزة 246 غير نسبه، وعلق عليه المحقق بقوله: يتحل المتلمس، ولرجل من كنانة، ولابن أحمر.
(¬2) هكذا جاء فى شعر الكميت 225 والتنبيهات لعلى بن حمزة 246، والذى في إصلاح المنطق 216 وديوان المتلمس 148 وفصيح ثعلب 10 «أرعد وأبرق» وأرعد وأبرق: قول أبى عمرو، وأبى عبيدة، ورعد قول الأصمعى وانظر فى ذلك الخصائص (3 - 2941) وتهذيب اللغة: (2 - 207)، والجمهرة 2 - 249 والتنبيهات لعلى ابن حمزة 245.
(¬3) رواية ب: «بأطيب» ولم أقف على من ذكر الشاهد، أظنه منقول عن العين، لأن صاحب العين روى عن أبى ليلى كثيرا.
(¬4) ما بعد كذلك إلى هنا ساقط من ق، ونقله ع عن إحدى نسخه.
(¬5) الحوأبة: «الدلو العظيمة، وجاء الرجز فى الجمهرة 1 - 264 من غير نسبة ولم أقف على قائله. ورواية ب: «بالضلوع» بضاد مشددة مفتوحة والصواب بالضم.
(¬6) أي: أسامة بن حبيبب الهذلى، كما فى الجمهرة، واللسان، وفى الديوان: 2/ 195 أسامة بن الحارث.
(¬7) هكذا ورد الشاهد، ونسب فى الجمهرة 1/ 264، واللسان - ربع، وديوان الهذليين 2 - 196. وكتاب الإبل للأصمعى 129، وإصلاح المنطق 8 - 291.
(¬1) «رغثائه» بفتح الراء، وجاء فى التهذيب 8 - 170: «الرغثاء - بفتح الراء - عصبة الثدى قلت وضم الراء فى الرغثاء أكثر، كذلك روى سلمة عن الفراء.
(¬2) رواية اللسان - رغث: «أصارها» فى موضع: «أصابها»، وتتفق رواية الأفعال مع رواية الديوان 19.
(¬3) «أرضعته» تكملة من ب.
(¬4) رواية اللسان - عوج «دغتين» بتشديد الغين مكان «ودعتين» وبرواية الأفعال جاء فى التهذيب 3 - 48، ولم ينسب فى التهذيب واللسان، ولم أقف على قائله.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) رواية أ «هنى» مكان «هبى»: تحريف، و «أعصالها» مكإن «وأعطالها»: تصحيف كذلك «واصرخى» بصاد مهمله، وخاء معجمة، وصوابه ما أثبت عن ب، والبيت للأعشى ميمون بن قيس ورواية الديوان 203: وتسمع فيها هبى واقدمى وهبى واقدمى: زجر للخيل، وأضرحى زجر لها كذلك. وقد جاء الشطر الثانى منسوبا للأعشى فى اللسان - عطل
(¬2) ق: «ومشى مشى مختال.
(¬3) ق، ع «ورفل فى قيوده مشى».
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - رفل برواية: «قزه» مكان «خزه» من غير نسبة وجاء فى اللسان - سرق كذلك برواية: «الفرند» مكان الحرير منسوبا للأخطل، وجاء مرة أخرى فى نفس المادة منسوبا لآخر غير الأخطل برواية الحرير». ولم أقف عليه فى ديوان الأخطل.
(¬5) رواية أ: «خاذر» بذال معجمة: تحريف، وجاء الشطر الثانى من الشاهد فى اللسان - سبطر من غير نسبة، ولم أقف على قائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) جاءت الرواية فى أ «رذما؛ بضم الراء وفتح الذال، وصوابها «رذما» «بفتح الراء والذال على المصدر، وفى أ. ب: «البون «بباء» موحدة وصوابه بالياء المثناة وذكر فى الديوان «بابليون» «كلمة واحدة وفسرها محقق الديوان بقوله: بابليون اسم عام لديار مصر فى لغة القدماء، وقيل هو اسم لموضع الفسطاط خاصة، ومثل ذلك جاء فى معجم البلدان - «بابليون». ديوان ابن قيس الرقيات 152.
(¬1) فى أ «سجال ردم» بدال مهملة: تحريف، ورواية اللسان - رذم. سجال رذم على الصفة، وفى الأفعال «سجال رذم» على الإضافة، ولم أقف للشاهد على نسبة فيما رجعت إليه من كتب ..
(¬2) ق. ع: «أعددت له».
(¬3) ب «عليه السلام».
(¬4) ب «واحفضه» بضاد معجمة تصحيف، وكذا «السواجر» بجيم معجمة وصوابه بالحاء، وجاءت لفظة حية فى البيت الثالث: «حيمة» فى ب، وأثبت ما جاء فى أ، واللسان - رصد وقد جاء فى اللسان رصد البيت: لا هم رب الراكب المسافر مع البيتين الأول والثالث من شاهد الأفعال من غير نسبة.
(¬5) ق، ع: «ورجعته» وقد ذكر بعض معانى الفعل رجع بعد ذلك فى باب فعل وأفعل باختلاف.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى الجزء المحقق من العين، واللسان - رجع من غير نسبة، ونسبة محقق العين إلى حسان نقلا عن التاج، ورواية الديوان: ساءلتها «مكان» سألتها؛ والوزن يستقيم معهما. ديوان حسان 85 والعين 254 واللسان - رجع.
(5 *) «نفسه» ساقطة من ب.
(¬1) سوف يذكر أبو عثمان بعض معانى الفعل رفق فى بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها من باب فعل وأفعل باختلاف.
(¬2) «ومرهوصة» ساقطة من ب.
(¬3) الأعشى ميمون بن قيس.
(¬4) فى أ «فغص حديث» وفى ب واللسان: «فعض حديد» بالحاء غير المعجمة، وفى ديوان الأعشى، فعض جديد» بالجيم المعجمة، وفسر محقق الديوان جديد الأرض بأنه وجهها من الجدد، وهو الغلظ. الديوان 187، واللسان - رهص.
(¬5) أ «الدابة» وأثبت ما جاء فى ب.
(¬6) ب «ورعطت بطاء مهملة.
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬8) هكذا جاء الشاهد فى اللسان - رعظ من غير نسبة.
(¬9) ق، ع» ورهف الشئ رهافة: رق». زيادة لم ترد هنا فى أفعال أبى عثمان.
(¬1) ق: ع «وأرمضنى». وللفعل معان أخرى فى بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها من الثلاثى المفرد.
(¬2) ق: ع «فرشد رشدا ورشادا: اهتدى، ورشد رشدا - بكسر الشين فى الفعل وفتحها فى المصدر - ضد: غوى «زيادة لم يذكرها أبو عثمان.
(¬3) «ورجنت» ساقطة من ق.
(¬4) ب «حبستها» تصحيف.
(¬5) «فان حبستها عن المرعى» تكملة من ب.
(¬6) رواية الديوان 163: عاملها» مكان «عامرها».
(¬7) رواية «أ» «مزمعا» مكان «مجمعا» ومجمعا رواية ب، واللسان - ركح، وجاء الشاهد فى اللسان/ ركح من غير نسبة وفيه: «فائزا» مكان «ثائرا» ومكان لفظة: «صرمها» بياض من الأصل، ولم أجد من نسب الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬8) أ «خصبه» بصاد مهملة تحريف.
(¬9) ق، ع: «وهو الحناء».
(¬10) «ورعاما» مصدر ساقط من ق.
(¬1) ق، ع: «ورفدته رفدا: الأعم، وأرفدته: أعنته» وعبارة ب أدق.
(¬2) رواية أ: «الدخل» بدال مهملة، وخاء معجمة، وصوابه ما أثبت عن ب، والذحل بذال معجمة وحاء مهملة: الثأر، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) ب «مزعجا» بزاى معجمة: تحريف، والشاهد للعجاج كما فى الديوان 355، واللسان - رعج.
(¬5) كذا جاء فى ديوان ذى الرمة 17.
(¬6) أ «رتح» بحاء مهملة - وصوابه بالخاء المعجمة، والذى جاء فى الجمهرة 2 - 6: «ورتخ العجين رتخا: إذا رق فلم ينخبز، وكذلك الطين إذا رق. طين راتخ.
(¬7) أب «أعلا» بالألف، وصوابه بالياء. لعدم وجود ياء قبل الألف.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - رتخ من غير نسبة، ولم أقف له على قائل فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) ق: «وعلى فعل وفعل فى فعل واحد «وجاء» فى ق تحت البناء فعلان.
(¬3) «ورغد العيش رغدا» ساقطة من ب.
(¬4) ق، ع «والرجل: أرعد جبنا».
(¬5) كذا جاء فى ديوان ذى الرمة 25، وجاء فى شرح البيت: بلت به: ظفرت به .. والرعش: الجبان الذى يرعد حين الخوف.
(¬6) الرجز للعجاج كما فى ديوانه 110، وبين البيتين بيت هو: وقد مشيت مشية الدلاف وفى أ، ب «الذفاف: بذال معجمة، وبها جاء فى اللسان - ذفف، ورواية الديوان «الدفاف» بالدال؛ والشاهد يروى بهما. __________
(¬7) جاء الشاهد فى الأغانى 21 - 8 منسوبا لأمية بن الأسكر يشكو ابنه كلابا.
(*) التوزى: هو عبد الله بن محمد بن هارون، من أكابر أئمة اللغة، صنف كتاب الخيل، والأمثال والأضداد توفى سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، بغية الوعاة 2 - 61.
(¬1) ق، ع: «وأرفث: غشى النساء، وأيضا: أفحش».
(¬2) كذا جاء ونسب فى اللسان - رمد وفيه «وجره» براء مهملة - تحريف.
(¬3) ق، ع وردفت الشئ ردافة وأردفته».
(¬4) كذا جاء الشاهد فى التهذيب 14 - 97، واللسان - ردف، ونسب فى الأخير لخزيمة بن مالك بن نهد.
(¬5) ق: «لصق بالرغام ذلا، وهو التراب» وفى ع: «لصق بالرغام، وهو التراب ذلا» وقد ذكر الفعل رغم فى تحت بناء فعل على صورة ما لم يسم فاعله، ولم يفرد له أبو عثمان بناء.
(¬6) الرهام: جمع رهمة، وهى الدفعة اللينة من المطر.
(¬7) أ «رمع» بفتح الميم، وصوابه بالكسر، فى هذا المعنى، وقد جاء مفتوح العين فى الجمهرة كذلك» والرمعان: مصدر رمع يرمع رمعا ورمعانا - بفتح الميم فى الماضى والمضارع -: إذا اضطرب «الجمهرة 2 - 387.
(¬8) أ. ب «أعلا».
(¬1) ذكرت معان أخرى للفعل فى مهموز فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬2) أ: «ويمر» مكان «ويمس» في البيت الثالث. ورواية ب تتفق مع رواية الجمهرة 1 - 280 والذى جاء فى اللسان - ريب: «أتيته» فى البيت الثانى. و «يبز» مكان «يمس» فى البيت الثالث. ورواية الديوان 165: يا قوم ما بال أبى ذؤيب ... كنت إذا أتوته من غيب يشم عطفى ويمس ثوبى ... كأننى قد ربته بريب وأتوته، وأتيته: لغتان.
(¬3) ب «وإراحة» بكسر الهمزة، وتاء بفتحتين فى آخره، تصحيف من النقلة.
(¬4) «فى دم» تكملة من ب.
(¬5) فى النهاية 2 - 272: «من قتل نفسا معاهدة لم يرح رائحة الجنة» والحديث من شواهد ق، ع على قلتها، مع اختلاف رواية الحديث بين الكتب الثلاثة.
(¬6) الشاهد لصخر الغى الهذلى، وليس لأبى كبير كما قال أبو عثمان وهو من قصيدة لصخر فى ديوان الهذليين 2 - 74.
(¬7) جاء فى اللسان - روح منسوبا الهذلى، وعلق عليه «ابن برى» بقوله: هو لصخر الهذلى وهو كما قال. وجاء فى أ. ب «السبتنا» بالألف، وبالياء أصوب والسبتنى: النمر، ثم صار اسما لكل جرئ.
(¬1) ذكر أبو عثمان الفعل راع مرة أخرى فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬2) ب: «وأنشد».
(¬3) أ «البرى» بالراء تصحيف، والشاهد من معلقة لبيد، ومعنى تشذر: تتوعد، والذحول: الأحقاد. والبدى: واد لبنى عامر بنجد كما فى معجم البلدان البرى الديوان 1977.
(¬4) جاء الرجز فى التهذيب 13 - 56، واللسان - رسا منسوبا لرؤبة برواية «بذات خرقين» بالخاء المعجمة، والقاف المثناة. ومعناها كما فى التهذيب: شقشقة الفحل إذا هدر فيها. والرواية فى أ. ب «بذات حرفين» بحاء مهملة وفاء موحدة. وأثبت ما جاء فى التهذيب واللسان -، ولم أقف على الشاهد فى ديوان رؤبة
(¬5) ق، ع: «الستين ».
(¬6) «زاد» تكملة من ب، ق، ع.
(¬7) ق، ع: «على الستين».
(¬8) «رديا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬9) «وأردى» تكملة من ب، وعبارة ق، ع: «وعلى الشئ: كذلك».
(¬10) سبق الشاهد قبل ذلك، ويروى: «أربى» و «أرمى» والشاهد لحاتم الطائى كما فى ديوانه 47.
(¬11) أراد «براء مهملة: تحريف.
(¬12) الفعل معان أخرى فى أبنية معتل باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬1) جاء الشطر الثانى فى التهذيب 3 - 164، والبيت بتمامه فى اللسان - رعى، ورواية الشطر الأول: - كأنها ظبية تعطو إلى فنن ولم أعثر للشاهد على قائل فيما راجعت من كتب.
(¬2) للفعل معان قبل ذلك فى باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬3) الشاهد لذى الرمة كما فى ديوانه 569.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى التهذيب 1 - 406، واللسان شعث، ونسبه صاحب اللسان لكعب بن مالك الأنصارى.
(¬5) ب «رمة» بفتح الراء، وجاء الرم مفتوحا بمعنى البلى، وبمعنى الإصلاح.
(¬6) لم أقف على الشاهد.
(¬7) الشاهد من أرجوزة لذى الرمة وقبله كما فى الديوان وغير موضوخ القفا موتود ورواية أ. ب «ما فى» مكان «باقى» وأثبت رواية الديوان 155 والجمهرة 888 وانظر الرجز فى تهذيب اللغة 10 - 191 - 192، واللسان - رمم.
(¬1) «مرخا» فى البيت الثانى، وصوابه بالياء والرجز لحميد الأرقط. جاء البيتان الأول والثانى منه فى اللسان - رمم، وجاءت الأبيات الثلاثة فى اللسان محل، والمحال فى البيت الثالث: البكرة العظيمة التى تستقى بها الإبل كذا قال صاحب اللسان.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان - ربب من غير نسبة وفيه كسر حرف المضارعة من «نربيه» ليعلم أن ثانى الفعل الماضى مكسور، ولم أجد من نسب الشاهد.
(¬3) القير: لغة فى القار. وفى ق: «الغير» بالغين المعجمة: تحريف. والحب: الجرة الضخمة.
(¬4) جاء الشاهد فى الجمهرة 1 - 28، وثانى بيتين فى اللسان ربب منسوبا لعمرو بن شأس والرواية فيهما «رب» مكان «ربت».
(¬5) لم أقف على نسبة للشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) أ «ربابا» بفتح الراء، وصوابه بالكسر.
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) رواية ب: «هيبة» مكان «رهبة»، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كعب.
(¬2) أ: «قال أبو عثمان: قال وروى أبو حاتم » ولا حاجة لذكر «قال» الثانية.
(¬3) ب: «الطائفين»: تصحيف.
(¬4) أ «قال الشاعر».
(¬1) كذا جاء الرجز فى كتاب الإبل للأصمعى 73، وانظر الجمهرة 1 - 72، والطرائف الأدبية 70.
(¬2) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب. __________
(¬3) ب «حظأت» بظاء معجمة، وصوابه بالطاء المهملة، وأ «درملا» بالدال المهملة والدال والذال: لغتان، وجاء الرجز فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 144 منسوبا لجميل بن مرثد. وقد وجدت تفسير التبريزى لغامض الأبيات منقولا بنصه عن تفسير أبى عثمان، تأثرا به أو نقل الاثنان عن مصدر واحد.
(¬4) ب «الغل» على الرفع، وصوابه النصب.
(¬5) جاء البيت الثانى بأرجوزة لرؤبة يمدح الحكم بن عبد الله، ولم أعثر على البيت الأول بين أبياتها. وجاء البيت الثانى فى اللسان - رك أول بيتين منسوبين كذلك لرؤبة. ديوان رؤبة 118، واللسان «درك».
(¬1) لم أقف على الرجز وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬3) للفعل معان قبل ذلك فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬4) ب «العاجزة» وجاء فى نوادر أبى زيد 212، «والرثة من القوم ضعفاؤهم فى ألسنتهم، وأيديهم، وبطئهم».
(¬5) «ركزا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬6) أ: «ركازا» براء مهملة فى آخره: تحريف.
(¬7) الشاهد لذى الرمة، ورواية الديوان: «إذا توجس» وبها جاء فى إصلاح المنطق. ديوان ذى الرمة 576، وإصلاح المنطق 85.
(¬1) للفعل معان أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬2) أ: «وقال أبو يعقوب» تصحيف من النقلة.
(¬3) الشاهد للقطامى، وجاءت رواية البيت الأول فى اللسان - رجع: «ثم ما كسرت» ورواية اللسان تتفق مع رواية الديوان 39. وبين بيتى الشاهد فى الديوان بيت ثالث.
(¬4) كذا جاء ونسب فى الجزء المحقق من العين، واللسان - رجع وهو كذلك فى الديوان 394.
(¬5) أ. ب «ساكت» من السكوت، و «ساكن» بالنون من السكون أصوب.
(¬6) الآية 89 - طه، وانظر فى قراءات الآية البحر المحيط 6 - 269.
(¬1) كذا جاء ونسب فى ديوان الهذليين 1 - 9، واللسان - رجع، وجاءت رواية ب: يرجع» بفتح الجيم.
(¬2) جاء فى ق، ع: الفعل رغل ومن معانيه: «ورغل كل واضع أمه رغلا: استدرها بعجلة، وأرغلت الأرض: أنبتت الرغل؛ وهو السرمق. وفى اللسان - سرمق: السرمق بفتح السين: ضرب من النبت.
(¬3) ق: «رملا» بفتح الميم.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - رمل برواية: «كل الأرامل» وجاء برواية الأفعال فى الأساس - رمل، ولم أقف على الشاهد فى ديوان جرير، ونقل صاحب اللسان عن ابن جنى: «قل» ما يستعمل الأرمل فى المذكر إلا على التشبيه والمغالطة.
(¬1) «سخفته» رققت نسجه، ومنه: ثوب سخيف: رقيق النسج.
(¬2) ب «غلوا» بغين معجمة تحريف، والشاهد للأعشى ميمون بن قيس كما فى ديوانه 95، وتهذيب ألفاظ ابن السكيت 220، واللسان - رهن.
(¬3) الشاهد من شواهد ق على قلتها والرواية فيه: هزلا فإن المجد ليس فى السمن وبرواية الأفعال جاء فى التهذيب 6 - 276، واللسان - وهن من غير نسبة.
(¬4) أ: «خشبت» بباء تحتية موحدة تحريف، وجاء فى أ، ب «وأرهنتهم». و «أرهنهم» فى المراجع التى رجعت إليها، ونسب الشاهد فى إصلاح المنطق 257، وتهذيب اللغة 6 - 274 لعبه الله بن همام السلولى برواية: «فلما»، «وأرهنهم» وبها جاء فى اللسان - رهن منسوبا لهمام بن مرة، ونقل نسبته فى الصحاح لعبد الله بن همام السلولى.
(¬5) أ: «فى السلفة» تصحيف.
(¬6) جاء الشاهد فى الجمهرة 2 - 421 منسوبا لشاعر يقال له شداد برواية «مهرية» مكان «عيدية» وجاء فى تهذيب اللغة 6 - 274، واللسان - رهن من غير نسبة، وذكر صاحب اللسان فى شطره الأول رواية أخرى هى: ظلت تجوب بها البلدان ناجية وذكر عجزء فى إصلاح المنطق 257 - 276 غير منسوب.
(¬1) أ: «ورزم الرعد» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬2) أ: «رجول» براء مهملة بعدها جيم معجمة، «ومترمجر» برائين مهملتين: تحريف. ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) جاء الرجز فى نوادر أبى زيد 129 - 130 من غير نسبة، وفى البيت الأخير «إرزامه» مكان «رزامه».
(¬1) أ: «ورد» بفتح الواو، وصوابه بالكسر، والشاهد لأبى خراش الهذلى كما فى الديوان 2 - 144 وروايته «فعديت» وجاء فى كتاب القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 57 البيت الآتى منسوبا للهذلى: له إلدة سفح الوجوه كأنما ... يناكدهم ورد من الموم مردم ولعلها رواية أخرى، وجاء شاهد الأفعال ثانى بيتين فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 119 منسوبا لأبى خراش.
(¬2) ع: «رصدا ورصدا» بسكون العين وفتحها وللفعل معان أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬3) «ضربها» تكملة من ب، وعبارة ق، ع: «والأرض: ضربها برجله».
(¬4) أ، ب: «الغزلان» براء مهملة: تحريف، والشاهد للنابغة الذبيانى كما فى ديوانه 23 ضمن خمسة دواوين، واللسان - ركض، ورواية اللسان «فنقها» مكان «فانقها» وهما روايتان، وفانقها: نعم عيشها، والريط: جمع ريطة وهى الملاءة، والجرد: الموضع الذى لا ينبت شيئا. ديوان البابغة الذيبانى 23 واللسان - ركض.
(¬5) الآية 42 - ص.
(¬6) «الطائر» تكملة من ب، وفى ق: «والطائر: أسرع، وفى ع: «والطائر والفرس: أسرعا».
(¬7) كذا جاء فى ديوان سلامة بن جندل السعدى 91، ورواية اللسان - ركض: «يتبعه» مكان يركضه، وهى رواية، وجاء فيه: «ركض» بالرفع والرفع والنصب جائزان.
(¬1) الشاهد لأوس بن حجر كما فى ديوانه 11 وفيه: «كمتن» فى موضع: «مكان» وقد سبق الشاهد فى مادة «كتب».
(¬2) «عند سفر» تكلمة من ق، وفى ع «عند سفره».
(¬3) ب: «الرقم» بقاف فوقية مثناة: تحريف، والرتم جمع رتمة، والرتمة الرتيمة، وجاء الشاهد فى إصلاح المنطق 68، وتهذيب اللغة 14 - 280،، واللسان - رتم من غير نسبة.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - رتم برواية: إذا لم تكن حاجاتنا فى نفوسكم ... فليس بمغن عنك عقد الرتائم من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬5) «فى المرعى» تكملة من ق، ع.
(¬6) سبق ذكر الشاهد، والتعليق عليه مادة «همل» وانظر إصلاح المنطق 85 - 362.
(¬1) ب: «وأرمن» بنون موحدة فى آخره: تحريف.
(¬2) مجمع الأمثال 2 - 313 المثل (4081).
(¬3) «فى» تكملة من ب.
(¬4) ق، ع: «مشيه».
(¬5) أ، ع: «مشى معها ولدها» وهما سواء.
(¬6) أ: «بأوشاح» بواو تصحيف، والشاهد لأوس بن حجر التميمى، وجاء فى الجمهرة 2 - 133 برواية «من آخر الصيف» مكان «شعثا لهاميم» ومما جاء فى الأفعال يتفق مع رواية الديوان 17.
(¬7) أ: «الخبز» بزاء معجمة: تحريف.
(¬1) جاء الرجز فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 297 منسوبا للقيط بن زرارة. والرواية فيه «عنك» «مكان» اليوم و «أتاك» مكان «أتاها» و «أتحلق» على البناء لما لم يسم فاعله.
(¬2) ق: والريح: غطت بالتراب الآثار، ع: «والريح: غطت الآثار بالتراب.
(¬3) ع: «ورقدا ورقودا»، وفى ق ذكر الفعل رقد فى باب الثلاثى المفرد.
(¬4) ب: «وكذى» بالياء من فعل النقلة.
(¬5) ع: وأنشد لكثير.
(¬6) أ: «عندهم» والبيت من شواهد ق، ع، ورواية الديوان 382: فلا تكرميه أن تقولى له أهلا وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬7) ومن الرجب بتشديد الراء بمعنى التعظيم سمى شهر رجب لتعظيم العرب إياه.
(¬8) للفعل رعد معان خرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬1) ق ذكر الفعل رتع فى باب الثلاثى المفرد.
(¬2) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) عبارة الجمهرة 2 - 393: «ورغفت البعير أرغفه رغفا».
(¬4) الجمهرة 2 - 393: «لقمته» بزيادة التضعيف وهما سواء.
(¬5) الجمهرة 2 - 393 «والدقيق».
(¬6) ب: «يركبه بما يكره».
(¬7) كذا جاء فى ديوان ذى الرمة 634،، والخضرم: كثير الخير والعط
(¬8) الآية 2 - قريش.
(¬1) ق، ع: «وركب الدابة».
(¬2) ق: «والبعير: عظمت الواحدة»، وع: «والبعير: عظمت الواحدة منه.
(¬3) «أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬4) أ: «قام» وقام وأقام يأتيان بمعنى الثبوت واللزوم.
(¬5) ب: جعلت: بفتح التاء على الخطاب، وتتفق رواية أمع الجمهرة 1 - 243، وتهذيب اللغة (14 - 109)، واللسان - ربد، ولم ينسب فى أى من هذه المصادر.
(¬6) رواية الجمهرة: «بالغارتين» بغين معجمة، والذى جاء فى شعر الأعشى ميمون بن قيس «بالقارتين» بقاف مثناة. الديوان 265، والجمهرة 1 - 243.
(¬1) أ: «ورهصت» - بفتح الهاء - والكسر أصوب، وفى ق ذكر هذا الفعل تحت بناء فعل مكسور العين من هذا الباب.
(¬2) «أبو عثمان»: ساقطة من ب.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6 - 110 من غير نسبة برواية «تهص» مكان: «ترهص».
(¬4) ب «إذ طئتها»: تصحيف من النقلة.
(¬5) أ: «إلينا»: تصحيف من النقلة.
(¬6) ب: «ترفد» مكان «تركك» وبرواية أجاء فى الجمهرة 2 - 360، واللسان - رهض ورواية الديوان 187: وفضل أقواما عليك مراقصا بناء فضل المعلوم، وعلق المحقق على لفظة «مراقصا» بقوله: لعله تحريف «مراهصا».
(¬7) ق: «والبهم» وع: «البهمة» والبهمة: الصغير من أولاد الغنم: الضأن والمعز والبقر من الوحش وغيرها، والجمع بهم بفتح الياء، والبهيمة: كل ذات أربع قواتم من دواب البر والماء والجمع بهائم.
(¬8) أ: «ورجل» بفتح الجيم، وصوابه بالكسر.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان - رجل أول بيتين منسوبا ليحيى بن وائل، وبعده: لقد لقيت إذا شرا وأدركنى ... ما كنت أرغم فى جسمى من العاب __________
(¬2) جاء الشاهد منسوبا لأبى النجم كذلك فى كتاب الإبل للأصمعى 86 برواية: «نرجله» بنون موحدة مكان: «ترجله» بتاء مثناة.
(¬3) أ: «علامنا» بعين مهملة: تحريف، وجاء الشاهد فى اللسان - رجل، برواية: «فصاف» ورواية الديوان 39: «ارتضاعا» مكان «رضاعا» و «رضاعا» رواية إحدى نسخ الديوان كما جاء فى حواشى التحقيق.
(¬4) فى ق: ذكر الفعل فى باب الثلاثى المفرد.
(¬5) الشاهد مركب من بيتين وردا ضمن ثلاثة أبيات منسوبة لأبى زرعة التيمى فى كتاب القلب والإبدال 41 - المنسوب لابن السكيت، ورواية الرجز: قلت لها وأولعت بالنمش ... هل لك يا خليلتى فى الطفش قالت نعم، وأغريت بالرمس وأتى بالرجز شاهدا على جواز الجمع بين السين والشين فى قوافى الشعر، والرمس: الرمى، يقال: ومسه بالحجر أى رماه به، وعلى هذا يكون الرمس والرمش بالسين والشين بمعنى واحد.
(¬1) ب: «قال» ولا فرق بينهما.
(¬2) ب: «الخصر» بخاء معجمة، وصاد مهملة: تحريف، وجاء الشاهد فى اللسان - رجف من غير نسبة، ولم أقف» على قائله.
(¬3) أ: «ورحف» بحاء مهملة تحريف.
(¬4) عبارة ق: «ورجف الإنسان كذلك: لم يستقر».
(¬5) عبارة ق، ع: «وأرجف بالشئ أو بالخبر: أسرع».
(¬6) الآية 60 - الأحزاب.
(¬7) أ «أو غنيمتهم».
(¬8) النهاية لابن الأثير 792
(¬1) أ: «وحمكك» و «الفصول» تحريف، وجاء الشاهد فى تهذيب اللغة 2 - 369 برواية: «فيها» مكان «منها» معزوا لعبد الله بن عنمه، وجاء برواية الأفعال من غير نسبة فى اللسان - ربع، والنشيطة: ما أصاب من الغنيمة قبل أن يصير إلى مجتمع الحى.
(¬2) كذلك جاء الشاهد فى اللسان - شرع منسوبا للنابغة، وهو كذلك للنابغة الذبيانى ورواية الديوان 105: «أرن مكان «يرن» والماسخى قواس أزدى يدعى ماسخة.
(¬3) أ: «المرابع» تصحيف والرابع أى اليوم الرابع.
(¬4) كذا جاء الرجز فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 463، ورواية كتاب الإبل للأصمعى 129 «يمسى» بياء مثناة تحتية، وجاء فى اللسان - ربع برواية: «وقدر» مكان: «وبعد» فى البيت الثانى، والذى فى الديوان 127، يمسى» بالياء المثناة وعلق المحقق على ذلك بقوله: أعجمت فى الأصل المخطوط بالياء والتاء. وفيه كذلك: «أو بعد».
(¬5) عليه: ساقطة من ب، ق، ع، والمعنى يستقيم مع تركها.
(¬6) عبارة ق، ع: «وأربع على نفسك منه» وهما سواء.
(¬1) رواية أ، ب «يا صب» وأظنها تصحيف «يا نصب» أو «يا صاحب» وجاء «يوم» مرفوعا فى البيت الثانى خطأ من النقلة، ورواية ب للبيت الثانى: «ولو» مكان: «فلو» ولم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) أ: «قوله» من القول تصحيف، والرجز لرؤبة كما فى ديوانه 87.
(¬3) أ: «أمطروا مطر الربيع»، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع، وجاء فى ق، ع بعد ذلك: «وأيضا»: كثر ربيعها، والإنسان: توسط قده، وأربعنا: صرنا فى الربيع».
(¬4) أ: «ربعيون» بضم الراء، وصوابه بالكسر.
(¬5) ع: «فى اليوم الرابع».
(¬6) ب: «الربع: بضم الراء وبالكسر جاءت فى أ، ق، ع.
(¬7) ب: «ارعوا»، «ورعوا»، وأرعوا» بمعنى.
(¬8) أ: «رقبا» بفتح الراء والقاف وفى ب «رقبا» بفتح الراء وسكون القاف، وجاء فى ق، ع «رقبا» بضم الراء سكون القاف، والذى جاء فى اللسان - رقب «ورقبه يرقبه رقبة، ورقبانا بالكسر فيهما، ورقوبا، وترقبه، بتشديد القاف وارتقبه: انتظر، ورصده.
(¬9) الآية 94 - طه.
(¬1) أ. ب «الرقبى» بكسر الراء على وزن «فعل»، وأثبت ما جاء فى ق، ع واللسان - رقب والرقبى على وزن فعلى بضم الفاء من المراقبة، لأن كل واحد منهما يرقب موت صاحبه.
(¬2) فى اللسان - رقب «وجاءت سنة النبى - صلى الله عليه وسلم - فجعلت مال الرجل لورثته «بتصرف».
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 256 منسوبا البعيث كذلك برواية: «أرشنا» بنون فى آخره، وفى حواشيه: اللقا: الشئ الملقى واليتن: الذى تخرج رجلاه من الرحم قبل رأسه، وهى ولادة مذمومة، وجاء فى اللسان - رثم - يتن برواية الأفعال، وعلق عليه بقوله: ويروى: فجاءت بنز النزالة أرشما والنز: الخفيف.
(¬4) ب: «النبت».
(¬5) جاء فى اللسان - رشم منسوبا لأبى الأخزر الحمانى، وعلق عليه بقوله: «ويزوى: «الموشم» بالواو، يعنى التى نبت لها وشم من الكلأ، وهو أوله.» وبالرواية الثانية جاء فى النبات والشجر للأصمعى 29 وعلق عليه بقوله: «ينشد»: المرشم. وأرشمت الأرض كذلك، والمرشم التى قد نبت لها وشم من النبات أى شئ يرعى فيه».
(¬1) أ: «نباته » بنون موحدة: تحريف.
(¬2) ق: «رميت به»، وللفعل رشق معان أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬3) «قال أبو عثمان» تكلمة من ب.
(¬4) النهاية لابن الأثير 2 - 226.
(¬5) سبق هذا الشاهد فى باب فعل وأفعل باتفاق من حرف الراء نفسه ج 3 ص.
(¬6) رواية الديوان 495 «أتلعت إلى الركب» وهما روايتان، وفى ب «الحواذل» بحاء مهملة: تحريف. ديوان ذى الرمة 495.
(¬1) جاء الشطر الأول من الشاهد فى اللسان - أنى من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬2) «أى» تكملة من ب، ق.
(¬3) جاء فى اللسان - رفق: «وقد يقال: جمل رفاق، وناقة رفقاء، وجمل أرفق، وهو شدة بينونة المرفق عن الجنبين» وعلى هذا يكون رفق وأرفق فى هذا بمعنى.
(¬4) أ: «فيرته»، ولم أجد لذلك معنى.
(¬5) ما بين المعقوفين تكملة من ب، ق.
(¬6) ق: «أو».
(¬7) أ: «رفهت» ولا فرق بينهما.
(¬1) ب «معتمر» بعين مهملة: تحريف، وجاء الشاهد فى اللسان - رفه منسوبا البيد برواية: «صادية» مكان «صادرة» وهما روايتان، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 56.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان - فتن، ولم أقف على قائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) «رخمة» تكملة من ب، ق.
(¬4) ق، ع: «لغة فى رحمته رحمة».
(¬5) «بيضها» تكملة من ب، ق، ع.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى التهذيب 8 - 109، واللسان - رفغ من غير نسبة، ولم أقف له على تتمة أو قائل فيما رجعت إليه من كتب.
(¬7) أ: «رفغا» بفاء ساكنة، وصوابه ما أثبت عن ب، ق.
(¬1) أ: «رغبا» بفتح الغين، ومصدر فعل يفعل بكسر الغين فى الماضى وفتحها متعديا يأتى على فعل بسكون العين غالبا. فى المضارع
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - رغب، عجز بيت النمر بن تولب، وصدره: ومتى تصبك خصاصة فارج الفتى
(¬3) أ: «الشئ والبدن» وهما سواء.
(¬4) ب: «ورخوصا» خطأ من النقلة.
(¬5) كذا جاء فى التهذيب 7 - 135، واللسان - رخص، غلا من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(1 *) هو أبو محمد عبد الله بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموى، عده الزبيدى فى الطبقة الثالثة من اللغويين الكوفيين. بغية الرعاة 2 - 43.
(¬1) ب: «من أمرهم» وصوابه ما أثبت عن أ .
(¬2) «فيه» تكملة من ب.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى أمالى القالى 2 - 63 منسوبا لكثير وهو كذلك فى ديوان كثير 110.
(¬4) كذلك جاء فى ديوان الشماخ 94، واللسان - رتج.
(¬5) ق: «شممته» بفتح الميم الأولى، وفيها الكسر والفتح: شممت: أشم بكسر الميم فى الماضى وفتحها فى المضارع، وشممت أشم. بفتح الميم فى الماضى وضمها فى المضارع
(¬6) ق: «لبسته» بكسر اللام، واللبس بالضم المصدر، واللبس بالكسر ما يلبس.
(¬1) ق: «أى سودوه وعظموه».
(¬2) الشاهد لذى الرمة، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 238، واللسان - رفل.
(¬3) أ: «ردافة»، بفتح الراء، وصوابه بالكسر.
(¬4) «قال أبو عثمان» تكملة من ب. وفى ق ذكر هذا الفعل فى الرباعى الصحيح.
(¬5) أ: «ردغ» بسكون الدال، وصوابه بكسرها.
(¬6) ب: «كثرت» وهما جائزان.
(¬7) ع: «ورهمت الأرض، ورهمت» بضم الراء وفتحها.
(¬8) «سقيت» تكملة من ق، ع. والمعنى يقتضى ذكرها.
(¬9) ق: ذكر الفعل رسل فى باب الرباعى الصحيح.
(¬10) أ: «الوصية والرسول» وهما سواء.
(¬1) ق: «من يدك، وملكك». __________
(¬2) ق: ذكر الفعل «رهق» تحت بناء «فعل وفعل» بكسر العين، وعلى صيغة المبنى للمجهول.
(¬3) الآية 26 - يونس، وجاء فى أ. ب «لا يرهق» من غير واو
(¬4) الآية 13 - الجن.
(¬5) هكذا جاء فى التهذيب 5 - 398، واللسان - رهق، ونسب فى اللسان لابن أحمر الباهلى.
(¬6) لم أعثر على الشاهد فى ديوان كعب وفى الديوان قصيدة على الوزن والروى، ووجدت قصيدة لزهير على نفس الوزن والروى، ومن أبياتها: حتى إذا ظن قرن الشمس غالبة .. وخاف من جانبيه النهز والرهقا ديوان كعب بن زهير 233، وانظر ديوان زهير 47.
(¬7) جاء الشاهد فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس 257 برواية: أتزعم للأكفاء ما أنت أهله ورواية أبى عثمان أولى وأدق.
(¬1) «وأرهق إناءه: ملأه» ساقطة من ق، ونقلها عنه: ع.
(¬2) ق: ذكر الفعل «رخى» تحت بناء المعتل بالياء فى لام الفعل.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى ديوان امرئ القيس 21، وجمهرة أشعار العرب 44.
(¬4) ق: «السباع»: تصحيف.
(¬5) ب: «تصلح» بفتح التاء فى أول الفعل، وأثبت ما جاء فى: ب، ق، ع.
(¬6) عبارة، ق، ع: «والربيئة: الطليعة منه» ولا فرق بينهما فى المعنى.
(¬1) أ: «مربأ» بكسر الميم، وفيها الفتح والكسر ، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) أ: «لى فلان» وهما سواء فى المعنى، وإن أفاد تقديم الجار والمجرور الاختصاص.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى ديوان لبيد بن ربيعة العامرى 148.
(¬4) الفعل معان أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى، وباب الثلاثى المفرد.
(¬5) ب: «وهو» يعنى اللبن.
(¬1) أ: «ورثأت القوم» عبارة مكررة سهوا من النقلة.
(¬2) «قال»: ساقطة من «ب».
(¬3) ق: «مثل رأيته» بياء مثناة تحتية: تحريف.
(¬4) «إذا»: ساقطة من «ب».
(¬5) جاء البيت الثانى فى اللسان - رأم من غير نسبة، وجاء فى خزانة الأدب 4 - 455 منسوبا لأفنون التغلبى، واسمه صريم بن معشر، وجاء البيتان منسوبين له فى كتاب الإبل للأصمعى 84 ورواية البيت الأول: عما جزوا عامرا سوأى بحسنهم .. أم هم يجزوننى السوأى من الحسن
(¬6) أ: «براء» مسهلا. والتسهيل الفعل رأم.
(¬1) أالآية 34 - القصص، وردءا بالهمز قراءة الجمهور، وحذف أبو جعفر ونافع الهمزة، ونقلا حركتها إلى الدال من غير تنوين، إجراء للوصل مجرى الوقف. البحر المحيط 7 - 116، وانظر إتحاف فضلاء البشر 342.
(¬2) ق، ع: «شيئا مثله».
(¬3) أ: «رأى» وهما سواء.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان رأى برواية: «ومن جر إذ يحصر بهم» ورواية الديوان 47. فليت سويدا راء من جر منكم ... ومن فر إذ يحدونهم كالجلائب وعلق شارح الديوان على البيت بقوله: راء. أراد «رأى» فقلب. وروى أبو عمرو: «من خر منهم».
(¬1) الرجز لرؤبة كما فى ديوانه 25 وروايته «سقيت» بسين مهملة بعدها قاف مثناة، وجاءت الأرجوزة فى ديوان العجاج كذلك وفيها الشاهد برواية ديوان رؤبة. انظر ديوان العجاج 466. __________
(¬2) أ: «ورأت»: تصحيف، وقد سبق ذكر الفعل رثأ فى مهموز هذا الباب.
(¬3) «والاسم الرثيئة» تكملة من «ب».
(¬4) ما بين المعقوفين تكملة من «ق»، «ع».
(¬1) فى اللسان - رود «فهى رادة».
(¬2) ع: «وأرود فى المشى وبالشئ: رفق، وق: وأرود فى المشى: رفق».
(¬3) «وأراد الشئ: أحبه»: ساقطة من «ب».
(¬4) للفعل «راب» معان أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬5) «أ»: «بالخائر الرائب» وأثبت ما جاء فى «ب»، وتهذيب اللغة: 15 - 250، واللسان - روب. ولم أقف للشاهد على قائل.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 629، واللسان: روب، ونسب فى الأخير لبشر أى بشر بن أبى خازم.
(¬1) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان - راض. وذكره صاحب اللسان نقلا عن ابن برى شاهدا على مجئ أراض الأرض بمعنى جعل الأرض رياضا.
(¬2) غول: واد فيه نخل وعيون، وقيل: اسم جبل، معجم البلدان، غول.
(¬3) «ق»: «بجماله وحسنه» «وع»: «بجماله».
(¬4) «أ»: «الراعى» براء مهملة: تصحيف.
(¬5) الشاهد لطرفة، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 12، وجمهرة أشعار العرب 84 واللسان - روع.
(¬6) ق «:» ذكر الفعل تحت بناء فعل بكسر العين معتل العين بالواو.
(¬1) «ق»، «ع»: «سار» من السير.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب، ووجدت مطلعين لقصيدتين فى ديوان كثير قريبين من بيت الشاهد وهما: خف القطين فراحوا منك أو بكروا الديوان 163 راح القطين من الثغراء أو بكروا الديوان 465
(¬3) «ب»: «وأراحت وصوابه ما أثبت عن «أ»، «ق»، «ع».
(¬4) «ق»: «تقطر» بقا مثناة، وصوابه بالفاء الموحدة، وهو أول ما يبدو من الورق.
(¬5) جاء الشاهد فى كتاب النبات والشجر للأصمعى 49 برواية: «المورق» مكان: «المقبل» ورواية الديوان: «الثائب» مكان «المقبل» والثائب أى الذى ثاب ورقه بعد سقوط الورق الأول. ديوان عروة 88 ضمن خمسة دواوين، والنبات والشجر للأصمعى 49.
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 5 - 216 منسوبا للراعى برواية: وخادع المجد أقواما ورق .. ... راع العضاة به والعرق مدخول وجاء فى أمالى القالى 1 - 10 منسوبا للراعى كذلك برواية: وخادع المجد أقوام لهم ورق .. ... راع العضاة به والعرق مدخول وعلق صاحب التهذيب على الشاهد بقوله: وروى الأصمعى: وخادع المجد أقواما لهم ورق -
- أى: قال، وخادع: ترك، قال: ورواه أبو عمرو: وخادع الحمد أقوام أى تركوا الحمد، أى: ليسوا من أهله، قال: وهذه هى الرواية الصحيحة. وبرواية الأصمعى جاء فى «أ»، وفى «أ»، ب: «بهم» مكان «به» فى الشطر الثانى، وأظنه من قبل النقلة، وانظر فى الشاهد كذلك: اللسان - روح.(¬1) «أ»: «يوم» ولا فرق بينهما فى المعنى.
(¬2) «ب»: «النساء» ممدودا، وأثبت رواية «أ» والتهذيب، واللسان، وفى، «أ» «ب» «قبل» بباء موحدة تحتية وصوابه بالياء المثناة كما فى التهذيب واللسان، وقد جاء الشاهد فيهما غير منسوب، ولم أقف على قائله. تهذيب اللغة 5 - 219، واللسان - روح.
(¬3) ما بين المعقوفين تكملة من «ب»، وعبارة «ق»: والغدير: كذلك» ..
(¬4) «ب»: «عذور» مكان «محذور» وأثبت ما جاء فى «أ»، والتهذيب، واللسان وفى الأخيرين: «عينى» مكان «قلى»، وراح» مكان «ريح» ولم ينسب الشاهد، ولم اقف على قائله. التهذيب 5 - 217، واللسان - روح.
(¬1) «ب»: «الكروب» جمعا، وأثبت ما جاء فى «أ»، «ق»، «ع».
(¬2) الشاهد للأعشى من قصيدة يمدح النبى صلى الله عليه وسلم، ورواية الديوان 171: «تريحى» مكان «تراحى» و «يدا» بالياء المثناة مكان «ندا».
(¬3) «أ»: «عليه» وأثبت ما جاء فى «ب»، «ق»، «ع».
(¬4) ما بين المعقوفين تكملة من «ب»، وأظنه تكرار للجملة قبله.
(¬5) «إذا» تكملة من «ب».
(¬6) «ع» «: رشوا ورشوة».
(¬7) «ق»: «طلبة» بفتح الطاء، وكسر اللام، وباء مفتوحة بعدها تاء، وفى «أ»، «ب»، «ع»: «طلبه» بفتح الطاء واللام وكسر الباء والهاء.
(¬8) «ق»، «ع»: «رشاءها».
(¬9) ق، ع: وأيضا ملأته».
(¬10) أ، ب: «وركته» وأظن صوابه» وركيته» بكاف مفتوحة أو مشددة مفتوحة، كما فى اللسان.
(¬1) «سبعته» يعنى: طعنه، وشتمه ووقع فيه بالقول القبيح.
(¬2) «ق»، «ع»: «ورنا الناظر رنوا ورناء».
(¬3) جاء الرجز فى اللسان - رنا برواية: يا صاحبى إننى أرنوكما ... لا تحرمانى إننى أرجوكما من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬4) جاء الرجز فى ديوان العجاج (186 - 187)، ورواية البيت الثالث: «فقد أرانى» وفسرها الأصمعى فقال: أى أديم إبصار الغوانى إلى» وفسر «أرنى» الثانية، فقال: «أديم نظرى إليهن»، وانظر: الإبل للأصمعى 187. وفى أ: «عرا» بعين مهملة مكان «غرا» بغين معجمة فى البيت الرابع: تحريف.
(¬5) لم أقف على الشاهد فى شعر ابن الدمينة (عبيد الله بن عبد الله) ولم أعثر على تتمته فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) أ: «تحريك» وما أثبت عن ب أدق.
(¬2) ما بعد الياء إلى هنا ساقط من ب.
(¬3) ق، ع: «ورفوت الرجل رفوا».
(¬4) كذا جاء ونسب فى اللسان - رفا، وهو كذلك فى ديوان الهذليين 2 - 144.
(¬5) جاء الشاهد فى ترجمة عبد الله بن همام السلولى بالشعر والشعراء لابن قبيبة 2 - 652 نقلا عن الكامل المبرد برواية: أصبحت راعى أهل الدين كلهم
(¬1) كذا جاء ونسب فى المفضليات 285 المفضلية 75، وتهذيب اللغة 3 - 162، واللسان - رعا.
(¬2) الشاهد للخنساء (تماضر بنة عمرو السلمية) كما فى اللسان - رعا والديوان 61.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى ديوان النابغة 2 ضمن خمسة دواوين، وعلق الشارح بقوله: يروى: «تقاعس» ويروى: «وليس الذى يهدى النجوم». «وبرواية الأفعال كذلك جاء فى الديوان: 8؛ ط بيروت، مع ذكر همزة «آئب»
(¬4) «والله عبده: حفظه» تكملة من ق، ع.
(¬5) ق: «عليك» وما أثبت أولى بالقبول.
(¬6) لم أعثر على الشاهد فى ديوان الشماخ بشرح الفقيه العلامة الشنقيطى ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(¬7) لم أقف على الشعر فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) جاء الرجز فى اللسان - رمى من غير نسبة، ونقل صاحب اللسان عن العلامة ابن برى قوله: «إنما جاز رميت عليها؛ لأنه إذا رمى عنها جعل السهم عليها».
(¬2) الشاهد لحاتم الطائى كما فى الديوان 7، والجمهرة 2 - 419 وتهذيب اللغة 15 - 279، واللسان - رمى وقد سبق الاستشهاد به فى أكثر من موضع.
(¬3) «الشئ» ساقطة من ق، ع.
(¬4) الرجز العجاج كما فى جمهرة اللغة 2 - 418، وديوان العجاج 386، وجاء فى شرح الأصمعى: القيقبان: خشب تتخذ منه السروج، والقيقبان: فيعلان «فسمى السرج قيقبانا.
(¬5) ب: «ورجا» وما جاء فى أ، ق، ع. أثبت.
(¬6) الآية 110 - الكهف.
(¬1) الشاهد لأبى ذؤيب الهذلى كما فى مقدمة جمهرة أشعار العرب 9، وديوان الهذليين 1 - 143، واللسان - رجا. والرواية فيهما: «عوامل» مكان «عوامل» وفى اللسان «خالفهما» بالخاء وهى رواية.
(¬2) الآية 106 - التوبة.
(¬3) الآية 111 - الأعراف «قالوا أرجه وأخاه وأرسل» والآية 36 - الشعراء: «قالوا أرجه وأخاه، وابعث في المدائن حاشرين».
(¬4) ق: ذكر الفعل «ربى» نحت بناء فعل بالياء سالما، وفعل بالواو والياء معتلا.
(¬5) ق، ع: «ربوا، وربيا، ورباء».
(¬6) «السليل» مكان كان فيه يوم من أيام العرب بين عبس وأسد. معجم البلدان - السليل. ولم أقف للشاهد على قائل فيما رجعت إليه من كتب.
(¬7) جاء الشاهد فى ديوان الفرزدق 179 برواية: لقد كان فى معدان والفيل زاجر وبرواية الأفعال جاء فى اللسان - روى.
(¬1) ق، ع: «رية وريا».
(¬2) أ: «عليه» وما أثبت عن ب أدق.
(¬3) فى ع: نقلت إضافة أبى عثمان بنصها تقريب
(¬4) جاءت الأبيات: الأول، والثالث، والرابع، فى اللسان - روى من غير نسبة، وجاءت الأبيات: الأول والثانى، والرابع، فى اللسان نجا منسوبة لسحيم بن وثيل اليربوعى، وفى البيت الثانى عدة روايات.
(¬5) «ريا» تكملة من ب، وفى اق: ريا ورية، وفى ع: ريا، وريا. بكسر الراء وفتحها.
(¬6) «رواء» تكملة من ب، ق، ع.
(¬7) فى عبارة: ب: اضطراب وتكرار ولفظها: «ورويت من الماء والشراب ريا، وروى ماء وشرابا، ورويت الأرض من الماء والشراب ريا، وروى ماء وشرابا، ورويت الأرض من المطر رواء «وقد خلصت العبارة من التكرار الذى وقع فيها بفعل النقلة، معتمدا على ما جاء فى أ، ق، ع.
(¬8) أ: «الثلاثى الصحيح» وما أثبت عن ب يتفق ونسق التأليف وهو الصواب.
(¬9) أ: «المضاعف» وأثبت ما جاء فى ب، ق.
(¬10) الشاهد للأعشى ميمون بن قيس يذكر ثغر امرأة، ورواية الديوان: 189، وتهذيب اللغة 15 - 170، واللسان - رفف «ترف؛ بكسر الراء، وفيها الكسر والضم.
(¬11) ق، ع: «وفلان يرفنا إتباع ليحفنا.
(¬1) أ، ب ومنه: «رجت الأرض» وهى مأخوذة من قوله تعالى: «إذا رجت الأرض رجا» الآية 4 - الواقعة.
(¬2) أ: «القدم والحافر» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع، وهما سواء.
(¬3) أى حميد الأرقط.
(¬4) الشاهد لحميد الأرقط كما فى كتاب الإبل للأصمعى 100، وتهذيب ألفاظ ابن السكيت 108، وجمهرة ابن دريد 2 - 59، وتهذيب اللغة 3 - 434 واللسان - رحح، وبعد الشاهد فى الأبل، وتهذيب الألفاظ والجمهرة: .. ولا لحبليه بها جبار .. ورواية أ، ب: «اضطرار» بضاد معجمة مكان «اصرار» والاصطرار الضيق والا نقباض.
(¬5) جاء الشاهد فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس 333 برواية «ولو» مكان: «فلو» وبرواية الأفعال جاء فى تهذيب اللغة 3 - 434، واللسان - رحح.
(¬6) أ: «باضطراب»، وأثبت ما جاء فى ب، والتهذيب، واللسان.
(¬7) أ: «تواصوا» من الوصاية تصحيف. والشاهد من شواهد ق، ع. ولفظه فى النهاية 2 - 227: «تراصوا فى الصفوف».
(¬8) «رسا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬1) أ: «خالف حركة الحرف بين ألف التأسيس، والقافية» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬2) أ: «ورز الشئ، والسهم وغيرهما»، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬3) ب: «يضرب» بباء موحدة تحتية فى آخره، ويصرف بالفاء: أثبت. __________
(¬4) جاء الشاهد فى ديوان لبيد 173 برواية: «وتوجست رز الأنيس» و «عن» مكان» من «فى أول الشطر الثانى، وعلق محقق الديوان على البيت بقوله: «يروى»: وتوجست رز الأنيس»، ويروى «وتسمعت رز».
(¬5) أ: «رنة» بفتح الراء، وصوابه الضم.
(¬6) الشاهد لرؤبة بن العجاج وجاء فى ديوانه 24 برواية: «يرى»، بياء مثناة فى أوله، وفى أ: «ترين» تصحيف.
(¬7) «قال أبو عثمان» تكملة من ب، والفعل «رخ» من إضافات أبى عثمان على كتاب شيخه.
(¬8) كذا جاء ونسب فى تهذيب اللغة 6 - 566 واللسان - رخ.
(¬9) جاء فى اللسان - رخ، وروى: ورجه بالجيم والأول أكثر، وجاء بهامش ب تم الثالث والعشرون المعين من تجزئة أبى عثمان.
(¬1) أ: «كثر ولدها» بضم الثاء وفى ب «كثر» بتشديد الثاء - أى الله - سبحانه وتعالى.
(¬2) كذا جاء فى النهاية 2 - 238، وتتمته: «وولدا» ورواية أ، وتهذيب اللغة (8 - 33 (أن بفتح الهمزة.
(¬3) كذا جاء الشاهد ونسب فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 26 وتهذيب اللغة 8 - 33، واللسان - رغس وهو فى ديوان العجاج 478.
(¬4) «وقال أيضا» عبارة توهم أن الشاهد بعدها للعجاج، والصواب أنه لرؤبة.
(¬5) جاء الشاهد فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت، واللسان - رغس منسوبا لرؤبة برواية «حتى أرانى» وفى تهذيب اللغة 8 - 34 من غير نسبة برواية «حتى رأينا» وجاء برواية الأفعال فى ديوان رؤبة 68.
(¬6) «ذا» تكملة من ب.
(¬7) الرجز لرؤبة كما فى ديوانه 80.
(¬8) أ: «رضى الله عنه».
(¬9) لفظ الحديث كما فى النهاية 2 - 208: «استتابوه حتى إذا ما تركوه كالثوب الرحيض أحالوا عليه فقتلوه».
(¬1) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب. والعماد: الإبل التى غمز الرحل سنامها، والرزحى: الضعيفة، والمسيم: من السوم بمعنى الرعى أو البيع، والأولى أولى، والمساق: المكان الذى تساق إليه. __________
(¬2) أ، ب، ق، ورضخ الشئ رضخا، ورضخه رضخا: كسره، وفى ع ورضح الشئ رضحا ورضخه رضخا: كسره الأولى بالحاء مهملة، والثانية بالخاء معجمة وهو أثبت.
(¬3) أ: «الريح والماء» وعبارة ق، ع: «وركدت الريح ركودا والماء: سكنا».
(¬4) أ: «سكتا» بتاء مثناة فى آخره: تحريف.
(¬5) جاء الرجز فى التهذيب 10 - 115، واللسان - ركد من غير نسبة والرواية فيهما «قوم الميزان» على الإخبار. و «حين» مكان: «حتى»، وجاء فى اللسان - سمر: «وحكى ابن الأعرابى أعطيته سميرية من دراهم كأن الدخان يخرج منها، ولم يفسرها، قال ابن سيده: أراه: عنى. دراهم سمرا، وقوله: كأن الدخان يخرج منها يعنى: كدرة لونها، أو طراء بياضها».
(¬1) ع: ذكر مجئ هذا الفعل على أفعل، وعبارته: «وأرتك فى أمره: شك». وجاء فى التهذيب 10 - 134: «أرتكت الضحك وأرتأته إذا ضحكت ضحكا فى فتور». وقد نقل أبو عثمان ذلك عن الليث، وجاء فى كتاب الإبل للأصمعى 123 «فإذا قارب - اى فى سير الإبل - الخطو ودارك النقال فهو الرتك، يقال: رتك يرتك رتكا ورتكانا».
(¬2) جاء الشاهد فى التهذيب 11 - 412، واللسان - شلا منسوبا لحاتم الطائى برواية «المراح بضم الميم وفتح الراء المهملة فى اللسان، وفتحها فى التهذيب من غير ضبط الميم، وعلق محقق التهذيب بقوله: «وفى الأصول: المزاح وأثبت ما فى اللسان، وما جاء فى الأفعال يتفق مع أصول التهذيب، والتهذيب مصدر أصيل من مصادر اللسان، ولم أعثر على الشاهد فى ديوان حاتم
(¬3) كذا جاء فى الديوان 83، والراقصات: الإبل الساعية إلى مكة.
(¬4) أ: «ابنه» تصحيف.
(¬5) الشاهد للبيد بن ربيعة، وجاء صدره فى التهذيب 8 - 367، واللسان - رقص، والرواية فيهما، وفى الديوان، وجمهرة أشعار العرب: «فبتلك إذ رقص». ديوان لبيد 174، وجمهرة أشعار العرب 71، والتهذيب 8 - 367، واللسان - رقص.
(¬6) الشاهد صدر بيت لحسان بن ثابت، وعجزه كما فى الديوان: 80 وجمهرة اللغة 2 - 357، واللسان - رقص: رقص القلوص براكب مستعجل وقد ذكره صاحب الجمهرة شاهدا على مجئ مصدر رقص رقصا بفتح القاف، قال: رقص يرقص رقصا، وهو أحد المصادر التى جاءت على فعل فعلا، بفتح العين وهى ستة أو سبعة: رقص رقصا، ورفض رفضا، وحلب حلبا، وطرد طردا، وقنص قنصا، وجلب جلبا، وطلب طلبا، وهرب هربا». وقد ذكر بذلك ثمانية أفعال حاء مصدرها على فعل بفتح العين.
(¬1) رواية الديوان 252، واللسان/ ربط: «ثابت» «مكان» «ساكن».
(¬2) جاء الشاهد فى التهذيب 13/ 318، واللسان/ رطن برواية «فى حافاتها» وجاء البيت بتمامه فى جمهرة اللغة 2/ 375 منسوبا لذى الرمة برواية : دوية ودجى ليل كأنهما ... يم تراطن فى حافاته الروم وجاء فى ديوان ذى الرمة 576 برواية الجمهرة. وجاء شاهد أبى عثمان عجز بيت لعلقمة بن عبدة، روايته كما فى الديوان 22 ضمن ثلاثة دواوين والمفضليات 400 المفضلية 120: يوحى إليها بإنقاض ونقنقة ... كما تراطن في أفدانها الروم وعلى هذا يكون شاهد أبى عثمان عجز بيت علقمة بن عبدة، ودخل عليه اللبس من تشابه عجز البيتين.
(¬3) أ: «جرى كريث» بالرفع فيهما على الصفة، وصوابه ما أثبت عن ب وجاء الشاهد فى التهذيب 15/ 82، واللسان/ ريث بنصب «جرى» وجر «كريث» على الإضافة من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬4) أ، ب «الربايث» بتسهيل الهمزة، وجاء فى جمهرة اللغة 1/ 201، وتهذيب اللغة (15/ 82، واللسان ربث مهموزا، ولفظه فى النهاية 2/ 182: «إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها، فيأخذون الناس بالربائث، فيذكرونهم الحاجات «وهو من كلام على - كرم الله وجهه.
(¬1) ق: «رمط» بالميم تصحيف.
(¬2) «وركع أيضا: انحنى» تكملة من ب، وعبارة ق، ع «وأيضا انحنى».
(¬3) كذا جاء فى ديوان لبيد 89، وجاء عجزه فى تهذيب اللغة 1/ 311 واللسان/ ركع منسوبا للبيد كذلك.
(¬4) كذا جاء فى جمهرة اللغة 2/ 385، ونسبه ابن دريد لبشر بن أبى خازم الأسدى، وقال شارحا غوامضه: والشقاء: المنبسطة على وجه الأرض، والظراب: جمع ظرب بكسر الظاء وهو ارتفاع من الأرض لا يبلغ أن يكون جبلا. وجاء الشاهد غير منسوب فى اللسان/ ركع.
(¬5) ب: «النعال» بنون موحدة فوقية: تصحيف.
(¬1) كذا جاء ونسب فى تهذيب اللغة 10/ 188 واللسان/ ركل، ورواية الديوان 263: «فى حجرها» مكان «فى كرمها» وقال محقق الديوان فى تفسير غرائب البيت: فى حجرها: فى كفها، وابن مدينة: امرؤ عارف حذق.
(¬2) أ، ب «الربك» وأرجح أنه «الربيك» ويقويه الشاهد وتفسيره بعد ذلك. وجاء الربيك فى جمهرة اللغة 1/ 273 وعنها نقل أبو عثمان.
(¬3) أ، ب «أبو الدهيم العنزى» بنون موحدة فوقية بعدها زاى معجمة. واللسان أبو الرهيم العنبرى» الرهيم براء والعنبرى بنون بعدها ياء وراء. وأثبت ما جاء فى جمهرة ابن دريد 1/ 274، ولم أجد له ترجمة فى الشعر والشعراء.
(¬4) أ: «حلوم» بحاء فى أوله تصحيف وبرواية ب جاء فى الجمهرة واللسان/ ربك. وقال صاحب الجمهرة: ويروى «فمن حب الربيك».
(¬5) ب: «مما» وأثبت ما جاء فى أ، والجمهرة.
(¬6) ق ع: لا يستطيع الخروج منه «والمعنى واحد».
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬8) «ربضا»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬1) فى النهاية 2/ 84: «فدعا بإناء يربض الرهط».
(¬2) أ: «رضاما» تصحيف، وصوابه ما أثبت عن ب، والتهذيب 12/ 31
(¬3) «رثدا»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) أ: «فوق بعض» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬5) ب: «صغير» بغين معجمة: تصحيف.
(¬6) «وذكر الظليم والنعامة» تكملة من ب.
(¬7) كذا جاء الشاهد ونسب في المفضليات 130، المفضلية 24 وكتاب القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 51، وأمالى القالى 2/ 145، وجاء في المفضليات: الرثيد: المنضود بعضه فوق بعض، ذكاء بضم الذال: اسم الشمس، الكافر: الليل.
(¬1) الفعل معان أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى. من هذا الحرف.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب، وقد سبق الكلام عليه.
(¬3) سبق الشاهد قبل ذلك فى نفس المادة من باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬4) أ: «الراقدينا» تصحيف.
(¬5) كذا جاء فى ديوان لبيد 143، والسبل: المطر.
(¬6) الآية 162 - النساء، وجاء فى آل عمران الآية 7 «والراسخون فى العلم» وهى آية ب.
(¬7) أ: «العدير» بعين مهملة: تصحيف.
(¬1) الشاهد عجز بيت لزهير بن أبى سلمى وصدره كما فى الديوان 18 وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم وانظر جمهرة أشعار العرب 49.
(¬2) الآية 22 - الكهف.
(¬3) الآية 46 - مريم.
(¬4) ق: «وفى تسليمة».
(¬5) ق، ع «أى التجارة».
(¬6) أ: «قريح» بقاف مثناة فى أوله، وحاء مهملة فى آخره، وب فريح بفاء موحدة فى أوله، وحاء مهملة فى آخره: تصحيف فى الروايتين. وصوابه ما أثبت عن الديوان 56، وتهذيب اللغة 4 - 37، واللسان - فرج. وفى اللسان - رقع: «قريح» تصحيف كذلك، والشاهد لأبى ذؤيب يصف «درة» وفريج: مكشوف عنها.
(¬7) ق: «قرب بعضا من بعض» وع «قرب بعضها من بعض».
(¬8) ع: «وقربه» وأثبت ما جاء فى «أ، ب، ق».
(¬1) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 11 - 349، واللسان - رشف من غير نسبة. وجاء عجز الشاهد عجز البيت منسوب الفرزدق فى اللسان - غرر وصدره: إذا ما أتاهن الحبيب رشفنه ورواية الديوان 489: إذا ما أتاهن الحبيب رشفنه ... كرشف الهجان الأدم ماء الوقائع والشبام: نبت. الغريريات: ضرب من الإبل، الوقائع: أماكن صلاب تمسك الماء.
(¬2) ب «الحشرق» بقاف مثناة فى آخره. تصحيف، والحشرج: الكوز الرقيق والبيت فى ديوان جميل 42 وجاء البيت كذلك منسوبا لعمر بن أبى ربيعة فى اللسان - حشرج، والديوان 68، أخر عدة أبيات. جاء فى ديوان جميل، وديوان ابن أبى ربيعة.
(¬3) رواية المثل فى مجمع الأمثال 1 - 167: «الجرع أروى، والرشيف أنقع». وجاء فى تهذيب اللغة 11 - 349 واللسان - رشف، وحواشى ديوان الفرزدق: «أشرب» مكان «أرشف».
(¬4) «رفشا»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) ق: «ورزم» بالزاى المعجمة، وصوابه بالذال.
(¬1) كذا جاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 419، وديوان كعب بن زهير 224.
(¬2) المربخ بضم أوله، وسكون ثانيه، وكسر الباء الموحدة وخاء معجمة: رمل بالبادية بعينه، وقيل: رمل مستطيل بين مكة والبصرة. معجم البلدان - مربخ.
(¬3) جاء الرجز فى ب، والتهذيب 7 - 364 واللسان - ربخ برواية: «حبال» بحاء مهملة مكان «جبال» بجيم معجمة وبعده فى التهذيب واللسان.: أو يقضى الله ذبابات الدين وجاءت الأبيات الثلاثة فى معجم البلدان برواية: «جبال» بالجيم المعجمة «ورمايات» مكان «ذبابات»، وجاء البيتان الأول والثانى فى جمهرة اللغة 1 - 234 برواية «حذار» مكان «جبال» ولم ينسب فى أى من هذه المراجع.
(¬4) كذا جاء فى الديوان 141 وتهذيب اللغة 5 - 52 والأساس - رمح وفى اللسان - رمح «العدا» مكان «الورى» وفى أ - ب «بلادا» منصوبا وصوابه الرفع.
(¬5) أ: «تقل» بضم القاف: تصحيف. وتقل بكسرها من القيلولة. ورواية الديوان: «وهاجرة» مكان «ومجهولة» وهما روايتان، وجاء برواية الأفعال فى اللسان - رمح وفى التهذيب 5 - 53 قال: ذو الرمة: والجندب الجون يرمح
(¬1) ق: «برجلها» بفتح الراء.
(¬2) ق، ع «رماحا» بفتح الراء وجاء فى اللسان - رمح: والاسم: الرماح بالكسر.
(¬3) لم أقف على الشاهد فى ديوان حاتم ضمن خمسة دواوين ط القاهرة ولم أجده كذلك فى ديوانه ط بيروت.
(¬4) ق، ع: والسيف فى الضريبة، والشئ فى الأرض: غاب».
(¬5) أ: «بها» تصحيف.
(¬6) أ: «رسع» العين مهملة، وفيه العين - مهملة، والغين: معجمة.
(¬7) كذا جاء فى ديوان امرئ القيس 128، وجاء فى التهذيب 2 - 92، واللسان - رسع برواية: «مرسعة» بكسر السين، ونصب الكلمة وفى التهذيب: «أرباعه» مكان «أرساغه».
(¬8) أ، ب «ورسعا» بفتح العين وأظنه «ورسا» بكسر العين أو بفتحها مشددة أو بالغين المعجمة.
(¬1) أ: «عليه».
(¬2) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬3) أ: «ارتخاء» واللسان - رهك «استرخاء» «وأثبت ما جاء فى ب، وتهذيب ألفاظ ابن السكيت.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 290 واللسان - رهك من غير نسبة.
(¬5) ب: «ريث» بثاء مثلثة، وصوابه بالتاء المثناه.
(¬6) «قال أبو بكر»: ساقطة من ب.
(*) أظنه أبو ماك عمرو بن سليمان بن كركر الأعرابى، قال عنه صاحب أخبار النحويين البصريين 52 «وكان أبو مالك عمرو بن كركر يحفظ اللغة كلها. له ترجمة فى معجم الأدباء 16 - 131.
(¬1) «أبو بكر» تكملة من ب».
(¬2) «رطعا» ساقطة من ب.
(¬3) الشاهد لرؤبة كما فى ديوانه 71 وجاء فى اللسان - رعس من غير نسبة.
(¬4) الحارث بن سليم الهجيمى.
(¬5) رواية الديوان 29 «فما ينى» مكان «إذ لا ينى».
(¬6) ب: يستعطى فيعطى «بياء مثناة تحتية فى أول الفعل.
(¬7) «غيره» أى غير ابن دريد؛ لأن القول له كما فى الجمهرة 2 - 396، ويعنى بالغير الليث؛ لأن القول الثانى له كما فى التهذيب 6 - 197 وفى ق ذكر الفعل: رده تحت هذا البناء، وعبارته: «ورده البيت ردها: وسعه» بيشديد السين.
(¬1) أ، ب: «فيعترهم» بعين مهملة، والذى جاء فى التهذيب 11/ 341 فيغترهم اغترارا، بغين معجمة نقلا عن أبى زيد، ونقل صاحب اللسان عن التهذيب «فيغترهم» بغين معجمة كذلك. اللسان - رشن.
(¬2) سبق ذكر الفعل: رشن تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها من باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬3) سبق الكلام على هذا الشاهد فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى من حرف الراء الفعل: «رمش» نفسه.
(¬4) ب: «إذا رزنته» وقد ذكر هذا الفعل فى ق تحت هذا البناء ولعل أبا عثمان سها عنه أو أنه لم يكن فى نسخته.
(¬5) «أرمطه» تكملة من ب.
(¬6) الآية 30 - الطور.
(¬7) فعل وفعل بمعنى مختلف وفى ق ذكر أفعال هذا البناء تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها بمعنى.
(¬8) «ورقمت الثوب»: تكملة من ب وعبارة ق: «والثوب: وشيته».
(¬9) عبارة ع: ورقم الحية ورقم بكسر القاف وضمها.
(¬1) ذكر الفعل «رمع» قبل ذلك تحت بناء فعل بكسر العين من باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬2) جاء الشاهد فى التهذيب 2/ 393 برواية: «بئس طعام»، وجاء فى اللسان/ رمع برواية: «بئس غذاء». ويروى الشاهد: «مقام الغرب» ولم أقف على قائله.
(¬3) ق، ع: «والفم: كسرته» زيادة لم ترد فى كتاب أبى عثمان.
(¬4) ب: «مأرنها» بهمزة وأثبت ما جاء فى أوجمهرة اللغة 2 - 41، والشاهد عجز بيت لذى الرمة وصدره كما فى الديوان 572 والجمهرة 2 - 41 وتهذيب اللغة 15 - 86 تثنى النقاب على عرنين أرنبة العرنين: الأنف، والمارن: مالان من الأنف.
(¬5) أ. ب: «رثمة» بفتح الراء، وصوابه بالضم كما جاء فى ق، ع، واللسان - رثم وأضاف ع واللسان: «ورثمأ» بالفتح الثاء.
(¬6) ب «التفت»، وما أثبت عن ب يتفق ورواية الديوان، وجاء فى الديوان «الجداية» بكسر الجيم، وهى بالفتح والكسر: الذكر والأنثى من ولد الظباء إذا بلغ ستة أشهر أو خمسة. ديوان عنترة 164 ضمن ثلاثة دواوين.
(¬1) ب: «رثما» بسكون الثاء وصوابه بالفتح.
(¬2) رواية ديوان رؤبة 115. لما رأى غمزا يحق الأرفقا وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬3) أ: «القدح» تصحيف.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) ب: «وربل» بتشديد الباء.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 319 منسوبا للقطامى، وفى الديوان 28: «بات معى» مكان: «مال معى»، الرتل بتاء مثناة فوقية، مكان «الربل» بباء موحدة تحتية، وأظنه تحريفا وإن كان من معانى الرتل: الطيب من كل شئ.
(¬3) ب: «قبلا» بسكون الباء، وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.
(¬4) ع: «رجزا».
(¬5) فى نوادر أبى زيد 4: «يقال ناقة رجزاء، وبعير أرجز، وذلك عيب».
(¬1) كذا جاء ونسب فى نوادر أبى زيد: 4، وكتاب الإبل للأصمعى 98.
(¬2) عبارة أبى زيد: «أى تنهض من ثقل عجيزتها فى شدة «وهى أوضح».
(¬3) ق، ع: «ورمض الحديدة رمضا: أحدها، ورمضت السهم: أحددته، فهو رميض».
(¬4) ب: «حرى» وبرواية أ، جاء فى الديوان 578، ومن شرحه لغوامض مفرداته: معرويا: راكبا «الرمض» حر الشمس، الرضراض: الحصى الصغار، تدويم: وقوف .
(¬5) ب: «الشئ» وأثبت ما جاء فى أ. ق، ع.
(¬6) ق: «وللشئ توجع» وع: وللشئ: توجع له.
(¬7) ع: ويصيبها.
(¬8) أ: «ورمض» بضاد معجمة: تحريف.
(¬9) «رمضا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬10) ق، ع: «انتصب».
(¬1) ب: «كرتوت» بتاء مثناة فى آخره، تحريف، والشاهد عجز بيت صدره كما فى تهذيب اللغة 4 - 278، واللسان - رتب: وإذا يهب من المنام رأيته ولم أقف على قائله.
(¬2) ق، ع: «ضربه».
(¬3) اللسان - رحم «فلم يلزم» ولا فرق بينهما.
(¬4) أ: «ورحمت أيضا حم رحما» تصحيف من النقلة.
(¬5) الرعظ مدخل سنخ النصل من السهم.
(¬6) «للأعشى» تكملة من ب.
(¬7) كذا حاء الشاهد فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس واللسان - ردع، وجاء فى التهذيب 2 - 206 برواية «عندها» وفى أ، ب «مفتق» بكسر الميم، وأثبت ضبط الديوان واللسان.
(¬8) جاء فى اللسان - ردن شاهد لقيس بن الخطيم عجزه قريب من عجز الشاهد، والبيت بتمامه كما فى اللسان، وديوان قيس 26: وعمرة من سروات النسا ... ء تنفح بالمسك أردانها وأظنه الشاهد برواية أخرى.
(¬1) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان - ردع، وجاء عجزه فى التهذيب 2 - 206 منسوبا لابن مقبل.
(¬2) جاء الشاهد ونسب فى اللسان - ردع لقيس بن ذريح برواية «لبنى» مكان «سلمى» وجاء صدره فى التهذيب 2 - 204 غير منسوب.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) الشاهد للمرقش الأكبر - عمرو بن سعد بن مالك، والمرقش لقب له - وبرواية الافعال جاء فى المفضليات 237 المفضلية 54. وجاء فى جمهرة اللغة 2 - 346 برواية «الكتاب» مكان «الأديم».
(¬5) ق: «الجمل».
(¬6) ق: ذكر هذا الفعل تحت بناء فعل وفعل بكسر العين وفتحها، والمعنى واحد.
(¬7) أ: «ورضع» بضاد معجمة: تحريف.
(¬1) ب: «قال».
(¬2) كذا جاء الشاهد فى ديوان الخنساء 79، وقد سبق قبل ذلك.
(¬3) أ: «رسحت» بفتح السين، وصوابها الكسر.
(¬4) «النجو» ما يخرج من البطن من ريح وغائط.
(¬5) ب: «قال».
(¬6) الشاهد لذى الرمة، ورواية الديوان 251 «فكائن» ورواية اللسان/ رشد «يلقى عليه» وقال صاحب اللسان فى معناه: «يقول: كم من رشد لقيته فيما تكرهه، وكم غى فيما تحبه وتهواه». وبرواية الأفعال جاء فى تهذيب اللغة 11/ 321.
(¬7) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 11/ 321، واللسان - رشد من غير نسبة برواية: «لذى غية» و، وجاء فى اللسان - غيا ثانى بيتين برواية: على رشدة من أمره أو لغية وعلق عليه بقوله: يروى: رشدة وغية بفتح أولهما، وعلى هذا تكون بغية فى بيت أبى عثمان تصحيف من النقلة أو رواية غير مشهورة. ولم أقف على قائل البيت.
(¬1) ق: ذكر الفعل رهد تحت بناء فعل مكسور العين من هذا الباب.
(¬2) ق: «وعلى فعل وفعل باختلاف معنى» وقد جعل «أبو عثمان» بناء فعل وفعل بناء واحدا اختلف المعنى أو اتفق.
(¬3) كذا جاء الشاهد ونسب فى جمهرة اللغة 2 - 121، وجاء فى اللسان - ردح برواية: «ملاء» مكان «عليها».
(¬4) ق، ع: «ورقع الثوب رقعا، والأمر: أصلحه».
(¬5) كذا جاء الشاهد فى ديوان ابن هرمة 145، والشعر والشعراء 754، ومعجم البلدان - كفافة بضم الكاف، واللسان - خلق وفى أ «خلق» بكسر اللام، وصوابه الفتح. وجاء فى الجزء المحقق من العين 179 غير منسوب.
(¬6) جاء الشاهد فى ديوان الأحوص الأنصارى عبد الله بن محمد بن عبد الله: 145 «تلالا» بتسهيل الهمزتين و «لامع» مكان «رافع» وجاء فى اللسان - رفع برواية الأفعال مع تسهيل الهمزتين كذلك، والعقيقان بالمدينة: عقيق أكبر وعقيق أصغر، ويطلق عليهما عقيق المدينة - معجم البلدان - عقيق.
(¬1) جاء فى اللسان - رفع: «ورجل رفيع الصوت: أى شريف - قال أبو بكر محمد بن السرى ولم يقولوا منه رفع، بضم الفاء قال ابن برى: هو قول سيبويه، وقالوا: رفيع، ولم نسمعهم قالوا: رفع، وقال غيره: رفع رفعة أى ارتفع قدره، ورفاعة الصوت، ورفاعته بالضم والفتح: جهارته».
(¬2) «الصوت» ساقطة من ب، ق، ع: وفى اللسان - رجس» الرجس مصدر صوت الرعد ... والرجس - بالفتح - الصوت الشديد من الرعد ومن هدير البعير.
(¬3) جاء الرجز فى اللسان - رجس غير منسوب وروايته: من السيول والسحاب وبرواية الأفعال جاء فى ديوان العجاج 124.
(¬4) أ: «ورجس» بفتح الجم، والضم أصوب.
(¬5) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬6) أ: «الدهر» تصحيف.
(¬7) ق، ع: ورعف فى جرى الدم: لغة.
(¬8) الشاهد للأعشى ميمون بن قيس كما فى ديوانه 89، وروايته ترعف الألف مع بناء الفعل للمجهول، و «الألف » مكان «الخيل» وفى اللسان - رعف: «ترعف الألف» على بناء الفعل المعلوم، وعلى رواية الديوان: يبذ الألف ويتقدم عليها، وعلى رواية الأفعال واللسان: يقود الألف ويحملها على التقدم معه.
(¬1) أ: «بغيبة» مكان بريبة، وبرواية ب جاء فى جمهرة اللغة 2 - 327، وديوان حسان بن ثابت 84
(¬2) ب: «رقيته» بياء مثناة تحتيه بعدها تاء مثناة فوقية، وصوابه ما أثبت عن «أ» من الترقب والانتظار.
(¬3) كذا جاء فى ديوان الطرماح 271، واللسان - رعم، وجأب: غليظ والنحاض: جمع نحض، وهو اللحم، ورواية جمهرة أشعار العرب 191 «يرقب الشمس إذ تميل».
(¬4) الذى فى تهذيب اللغة 2 - 389 «رعمت الشاة ترعم فهى رعوم، وهو داء يأخذها فى أنفها، فيسيل منه شئ، يقال له الرعام، وقال المحقق الضبط عن اللسان والقاموس، وفى أصول التهذيب ضبط بالبناء للمفعول، وفى اللسان - رعم، ورعمت الشاة ترعم رعاما، وهى رعوم، وأرعمت: هزلت، وجاء فى نوادر أبى زيد 215 «وقالوا: أرعمت الغنم والشاة إرعاما: إذا هزلت، وسال مخاطها، ورعم مخاطها يرعم - بضم العين - فى الماضى والمضارع رعاما»
(¬5) ق: ذكر الفعل رعم فى باب فعل وأفعل باتفاق، وقد جاء منه أفعل فى قول من يوثق به من العلماء، وعاد فذكر تحت بناء فعل - بفتح العين - من الثلاثى المفرد.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان - أفف غير منسوب برواية شهذارة بذال معجمة وأثبت ما جاء فى الأفعال، وتهذيب ألفاظ ابن السكيت 249 فقد ذكرها بالدال.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 249 واللسان - رعب ونسب فيهما لمليح بن الحكم الهذلى، وقبله فى التهذيب. تراه كتخقاق الجناح ودونه ... من النير أو جنبى ضرية منكب ولم أقف على الشاعر وشعره فى ديوان الهذليين.
(¬2) ق: ذكر الفعل ركن تحت بناء فعل وفعل - بضم العين وفتحها».
(¬3) «مال» تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) «بالمكان» تكملة من ب، وعبارة ق: وبالمنزل: أقام.
(¬1) فى أتأقط من أقط، وأقط الطعام عمله بالأقط والأقط شئ يتخذ من اللبن المخيض. وفى ب تأفطها من أفط، وهو فعل مهمل. وفى اللسان - شكر، رخف «نضرب» بنون موحدة فى أول الفعل، ونسلوها بنون موحدة فى أوله كذلك وفى اللسان - شكر: إذا شكرت بأقطها «وفى اللسان - رخف: إذا اشتكرت نأفطها، وفى اللسان - نفط: ورغوة نافطة ذات نفاطات. والنفط والنفط بكسر النون وفتحها: الدهن. وأظن أن صوابه: «إذا شكرت بأقطها» أى ملئت بما يؤخذ منه الأقط وقد نسب فى اللسان - رخف لحفص الأموى.
(¬2) أ: «تذيبه».
(¬3) ق: ذكر الفعل رمز تحت بناء فعل - بفتح العين - من باب الثلاثى المفرد.
(¬4) أ: «قاخزات القخز» بخاء معجمة، وأ. ب «وافدات» بفاء موحدة ودال مهملة، وجاء فى الديوان 64 «قاحزات» بحاء مهملة، و «واقذات» بقاف مثناة، وذال معجمة. وبرواية الديوان جاء البيت الأول. فى اللسان - قحز
(¬5) ب: «الضرب» تصحيف من النقلة.
(¬6) أ: «مهموم» تصحيف من النقلة.
(¬7) الثخين: الرزين الرأى.
(¬1) أ: «رميز» وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬2) كذا جاء ونسب لعبد الله بن همام السلولى فى كتاب الإبل للأصمعى 92 واللسان - رضع وفسر الأصمعى الثعل بأنه خلف زائد فى الأخلاف، وفسر الثعل كذلك بأنه سن زائدة فى الأسنان.
(¬3) لم أقف على الرجز وقائله فيما رجعت إليه من الكتب.
(¬4) «إذا» تكملة من ب.
(¬5) جاء فى اللسان - رعن: «وقد جعل الطرماح ظلمة رعونا شبهها بجبل من الظلام فى قوله يصف ناقة تشق به ظلمة الليل، وذكر البيت وروايته «مغمضات» بميم مشددة مكسورة وبها جاء فى الديوان 536. وجاءت اللفظة فى ب «مغمضات» بفتح الميم المشددة.
(¬6) عبارة ب منقولة بخط المقابل، وفيها اضطراب يسير.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان - رعن منسوبا للأغلب العجلى أو خطام المجاشعى تاسع عشرة أبيات من الرجز وبعده. حتى أنخناها إلى من ومن وجاء فى جمهرة اللغة 2 - 388 برواية: «قد رحلوها» منسوبا لخطام المجاشعى.
(¬2) جاء الشاهد عجز بيت وصدره كما فى جمهرة اللغة 2 - 388 ظلت على شزن فى دامه دمه وصدره كما فى اللسان - رعن ... باكره قانص يسعى بأكلبه وعلق عليه العلامة ابن برى بقوله: الصحيح فى إنشاده مملول عوضا عن مرعون، وكذا هو فى شعر عبدة بن الطبيب، ورواية بيت عبدة كما فى المفضليات 138 المفضلية 26: باكره قانص يسعى بأكلبه ... كأنه من صلاء الشمس مملول وأظن أن شاهد أبى عثمان عجز للبيت الذى ذكره صاحب الجمهرة، وقد يكون لشاعر آخر.
(¬3) أ: «ورذوا» على إعادة للضمير على الرجل والبعير، وما أثبت عن ب يرائم نسق العبارة بعده.
(¬4) أ. ب «قام هزالا» ولعلها «نام» هزالا».
(¬5) لم أقف على الشاهد أو تتمته فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬7) كان حقه أن يذكر هذا الفعل فى أبواب فعل وأفعل.
(¬1) أ: «رسحت» بفتح السين، وصوابه الكسر.
(¬2) للفعل معان أخرى قبل ذلك.
(¬3) أ: «وذئب أرصع».
(¬4) الشاهد للحادرة، والحادرة والحويدرة لقب له واسمه قطبة بن محصن بن جرول، وجاء الشاهد برواية الأفعال فى ترجمة الحادرة بالمفضليات 43 المفضلية 8 وجاء الشاهد فى التهذيب 4 - 409 واللسان - حدر غير منسوب برواية: «تستن» فى مكان «تنقض» واللفظة فى أ: «تنفص» بفاء موحدة وصاد مهملة: تحريف.
(¬5) أ: «ورتل» بفتح التاء، وما أثبت عن ب أصوب.
(¬6) «لأبى دؤاد» تكملة من ب واسمه جارية بن الحجاج.
(¬7) جاء الشاهد فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى: 192 منسوبا لأبى دؤاد برواية: «ومبدد رتل» بالجر.
(¬8) «أيضا» ساقطة من ب.
(¬9) الآية 4 - المزمل.
(¬10) ب: «للأئمة» تصحيف، وأثبت ما جاء فى أ، واللسان - رثع.
(¬1) جاء فى التهذيب 1 - 237: «الرعيق والرعاق، والوعيق: الصوت الذى يسمع من بطن الدابة، وهو الوعاق.
(¬2) أ، ب: «وغيق» بغين معجمة، وصوابه «وعيق» بالعين المهملة، والوعيق والرعيق: الصوت الذى يسمع من البطن، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) أ: «ربد» بدال مهملة، وصوابه ربذ - بالمعجمة -
(¬4) كذا جاء الشاهد فى ديوان زهير بن أبى سلمى 36 وتهذيب الألفاظ 558، واللسان - رنق. والناجود: أول ما يخرج من الخمر أو صفوته، أو إناء الخمر. ولينه: بئر حلوة الماء بطريق مكة. والطرق: ما بعرت فيه الإبل.
(¬5) أ. ب «حراد» وأظنها «أحراد» بئر بمكة، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) أظنه الحسن البصرى.
(¬1) الشاهد لامرئ القيس، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 123، واللسان - رهش.
(¬2) لم أقف على الشاهد وتتمته فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) ق: ذكر الفعل رمأ تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وضمها.
(¬4) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬5) «هل» تكملة من ب.
(¬1) أ «رنانا»: مكان «حنانا» و «الطرب - بفتح الطاء، وبالفتح جاء فى اللسان - رنأ وفى ب، أهرع» براء مهملة: تحريف. والبيت للكميت بن زيد الأسدى ورواية البيت كما جاء فى شعر الكميت 1 - 95 فاستل أهزع حنانا يعلله ... عند الإدامة حتى يرنو الطرب. الأهزع: السهم. حنانا: مصوتا.
(¬2) ذكر هذا الفعل فى أكثر من موضع فى حرف الراء.
(¬3) للفعل معان أخرى قبل ذلك.
(¬4) ق «رياسة ورآسة» وجاء فى اللسان - رأس، رآسة كذلك بفتح الراء.
(¬5) كذا جاء فى ديوان لبيد: 108، وتهذيب اللغة 13 - 64، واللسان - رأس.
(¬6) كذا جاء فى ديوان رؤبة: 40.
(¬7) جاء فى اللسان - قمش: «القمش: الردئ، من كل شئ، والجمع: قماش، وفيه كذلك: القمش جمع القماش وهو ما كان على وجه الأرض من فتات الأشياء.
(¬1) ع: ورأف الله بك ورئف رأفا رأفا بفتح العين وسكونها فى المصدر، ورؤف رآفة، وهى أرق الرحمة.
(¬2) لم أعثر على الشاهد فى شعر الكميت بن زيد الأسدى، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) ذكر الفعل «رثأ» فى أكثر من مكان فى حرف الراء.
(¬4) أ: «وفعل» بكسر العين: تصحيف من النقلة.
(¬5) أ: ب: «والرقوء» بضم الراء المشددة، وصوابه الرقوء. بالفتح على وزن فعول كما فى التهذيب 9/ 29 واللسان/ رقأ.
(¬1) الشاهد لذى الرمة، وبرواية الأفعال جاء فى ديوانه 421 ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) أ: «ورقئ» بكسر العين مهموزا، وصوابه التسهيل.
(¬3) ب: «سارحة» مكان «واضحة» والسارحة: الواحدة من الإبل والغنم، والجمع كذلك. والواضحة: لأسنان التى تبدو عند الضحك وبرواية أجاء فى مجمع الأمثال 1/ 317 منسوبا لطرفة، وجاء فى اللسان - وضح برواية: «صافيته» مكان: «خاللته» من غير نسبة ولم أعثر عليه فى ديوان طرفة وملحقاته ط أوربة.
(¬4) ق: جاء تحت هذا البناء بعد ذلك الفعل راب، وعبارته: «وراب اللبن روبا: دخله الحموضة، ود الرجل: حان أن يهرق أو يسفك، والرجل: اختلط أمره ورأيه، وأيضا سكر من النوم.
(¬5) أ: «الشئ» بالرفع، وصوابه النصب.
(¬6) يروج»: تكملة من ب.
(¬7) «قال أبو عثمان» تكملة من ب، وجاءت فى النسخة فى صدر الفقرة السابقة خطأ من النقلة، لأن القول الأول منقول من ق، وأبو عثمان يصدر استدراكاته على شيخه غالبا بكنيته.
(¬8) ب: «والجمع» وهما سواء.
(¬1) أ: «يدى» بياء مثناة فى أوله، تحريف، وفى أ. ب «فرض بضاد معجمة والذى جاء فى نوادر أبى زيد» بذى فرص» بالصاد المهملة، ورجعت إلى معجم البلدان فلم تصح لى صحته. والشاهد ثانى بيتين لعريب بن ناشل فى نوادر أبى زيد: 43 وقبله: ألم تر أن المالكيات قادنى ... هواهن حتى كدت فى الحى ألحج
(¬2) أ: «الرواه» بكسر الراء، والصواب الضم كما فى ب، وجمهرة اللغة 2 - 422.
(¬3) هامش ب «بلغ مقابلة غاية الحسن مع علاء الدين.
(¬4) أ: «خنيخ» بخاء معجمة فوقية فى أوله، وياء مثناة تحتية ثالثة: تحريف والجنبخ بجيم معجمة فى أوله وباء موحدة تحتية ثالثة: كما جاء فى شرح الأصمعى لديوان العجاج، واللسان - جنبخ: العظيم، الضخم والشاهد للعجاج كما فى ديوانه 461 وأنظر: اللسان - ربخ.
(¬5) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.
(¬6) ب: «ريمانا بفتح الياء، وتحرك الياء وفتح ما قبلها يقلبها ألفا، والذى جاء فى التهذيب 15 - 282: «ورئم الجرح رئمانا حسنا - مهموزا -: إذا التحم.
(¬1) (أ) إذا انقطع
(¬2) جاء الشطر الثانى فى اللسان - ريم من غير نسبة ولم أقف على قائل الشاهد فيما رجعت إليه من الكتب.
(¬3) ق: «إلا منفيا؛
(¬4) أ: «ضاق» مكان خاق، وخاق بمعنى صوت، ولفظة خاق: أدق ولم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى اللسان - ريث من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬6) الشاهد عجز بيت للأعشى ميمون بن قيس، وصدره كما فى الديوان 91: كأن مشيتها من بيت جارتها
(¬7) ب: «مشيه» وأثبت ما جاء فى أ، ق ع.
(¬8) أب: «أرجلهم» بجيم معجمة، والشاهد عجز بيت لأبى زبيد الطائى: حرملة بن المنذر، ورواية البيت بتمامه كما جاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 297: -
- فلما أن رآهم قد توافوا ... أتاهم وسط أرحلهم يميس يصف ذئبا دخل يتبختر بين القوم عند ما رآهم قد اجتمعوا وروايته كما فى اللسان - ريس: فلما أن رآهم قد تدانوا ... أتاهم بين أرحلهم يريس وعلى رواية تهذيب الألفاظ لا شاهد فيه.(¬1) الشاهد للأعشى ميمون بن قيس كما فى ديوانه 251، والأكس: قصير الأسنان.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) كذا جاء فى تهذيب اللغة 9/ 285، واللسان/ روق من غير نسبة، ونسبه محقق التهذيب لابن قيس الرقيات نقلا عن ديوانه، والأغانى 6/ 35 ورواية الديوان 175 ونقائها «مكان:» وبهائها.
(¬4) ب «الشراب» بشين معجمة وفى التهذيب 9/ 286» وراق الشراب يريق ريقا؛ بالشين المعجمة كذلك» وراق السراب يريق ريقا: جرى، وتضحضح فوق الأرض، والضحضاح، والضحضح: الماء المترقرق على وجه الأرض.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى ديوان رؤبة 116 وتهذيب اللغة 9/ 287، واللسان - ريق.
(¬1) أ: «رسوا» بضم السين، وتشديد الواو، وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع وللفعل - رسا معان قبل ذلك فى ب فعل وأفعل باتفاق.
(¬2) سبق الكلام على هذا الشاهد فى حرف الراء 3/ 17، وانظر التهذيب: 13 - 6. واللسان - رسا.
(¬3) «بها»: تكملة من ب.
(¬4) أ: «ترتا» وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬5) ع: «ومنه الحديث» الحساء يرتو فؤاد الحزين: أى يشده» ولم أقف على نصه فى النهاية - حرر، حسا حزن.
(¬6) جاء الشاهد فى التهذيب 14 - 315 من غير نسبة، ونسب فى اللسان - رثا للحارث بن حلزة، وفيهما يرتوه» بياء مثناة تحتية فى أوله، وبالتاء المثناة الفوقية أولى، وفسر صاحب التهذيب: لا ترتوه: لا ترخيه.
(¬7) أ: «ضخمه» مكان: «فخمة» وأثبت ما جاء فى الديوان 146، والتهذيب 14 - 315، واللسان - رتا. وفى الديوان: ذفراء» بالذال المعجمة والدال، والذال سواء والبيت للبيد يصف الدرع، والقردمانى: الدرع.
(¬1) ق، ع: وبالدلو: مدها مدا رفيقا.
(¬2) ق، أ: السير والشئ «وهما سواء.
(¬3) كذا جاء فى ديوان القطامى 26، والتهذيب 6 - 454 واللسان - رها.
(¬4) الآية 24 - الدخان.
(¬5) ق، ع «أره» بضم الهمزة والهاء وفى اللسان - رها: «أره» بفتح الهمزة، وكسر الهاء. والفعل من باب نصر ينصر، وعينه من حروف الحلق.
(¬6) ب: «رطوا» وأثبت ما جاء فى أوجمهرة اللغة 2 - 375.
(¬7) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان - رضى للقحيف العقيلى وبعده: ولا تنبو سيوف بنى قشير ... ولا تمضى الأسنة فى صفاها
(¬1) الشاهد لدريد بن الصمة من قصيدة يرثى أخاه فى الأصمعيات 108 الأصمعية 28.
(¬2) أ: «يردى» بفتح الياء والدال فى المستقبل، وفى ب: «يردى بضم الياء فى أول الفعل وكسر الدال، وصوابه: يردى» بفتح الياء، وكسر الدال من ردى بفتح الدال فى الماضى، ويردى - بفتح الياء والدال فى المستقبل من: «ردى» بكسر الدال فى الماضى.
(¬3) كذا جاء فى إصلاح المنطق 226، وآريه: معلفه، ومتمعكه: مكان تمرغه فى التراب.
(¬4) ق: «ضربته لتكسره، أو رميته به، وع: «رديا ورديانا: ضربته لينكسر أو رميته به»
(¬5) ق، ع: «وفلان مردى حرب منه».
(¬6) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 15 - 169، واللسان - نضب رن منسوبا للعجاج، وبعده: إرنان محزون إذا تحوبا وللعجاج أرجوزة على الروى لم أجد الشاهد والذى بعده بين أبياتها.
(¬1) الشاهد لطرفة كما فى تهذيب اللغة 8 - 48، واللسان - رزع، ورواية الديوان 79، واللسان: «وأنت على الأقصى «ومرزغ ومسيل» بضم الميم فى اللفظتين. وصبا: ريح لينة.
(¬2) رواية الديوان 98 «شيئا» مكان: «عنه» والذى فى تهذيب اللغة 8 - 47 واللسان - رزغ «ثمت» بضم الثاء وتشديد الميم وفى أ: «المرزع» بعين مهملة: تحريف.
(¬3) «الكم» ساقطة من ب.
(¬4) أ، ب «أرثن»: بالثاء المثلثة فى الفعل، والذى جاء فى ق، ع، واللسان - رتن «أرتن» ورتن بالتاء المثناة وجاء فى التهذيب 14 - 269: قال الليث: المرتنة - بالتاء المثناة - الخبزة المشحمة، والرتم والرتن: خلط الشحم بالعجين. قلت: حرصت على أن أجد هذا الحرف، لغير الليث، فلم أجد له أصلا، ولا آمن أن يكون الصواب المرثنة بالثاء - المثلثة من الرثان وهى الأمطار الخفيفة، فكأن ترثنا ترويتها بالدسم».
(¬1) أ، ق: «وأرقل» بالفاء الموحدة، وصوابه بالقاف المثناة، كما فى ب، ع، واللسان - رقل، وجاء أرفل، بالفاء الموحدة، بمعنى: جر ذيله وتبختر.
(¬2) رواية الرجز كما فى ديوان العجاج 118: «يا رب» مكان «لا هم» «فاغفر» مكان: «اغفر».
(¬3) أ، ب: «أريغ» بياء مثناه تحتية، وصوابه: «أربغ» بياء موحدة كما فى اللسان - ربغ.
(¬4) أ: «أرجد» على البناء المعلوم، وصوابه: «أرجد» لما لم يسم فاعله.
(¬5) أ: «قال الشاعر»:
(¬6) ب: «أرجز» مكان «أرجد» وبرواية أ: «جاء فى التهذيب 10/ 642 وجاء فى اللسان - رجد «شيخه» بالهاء و «عيصوم بالصاد المهملة ، وجاء فى التهذيب 2/ 58 «عيصوم» بصاد مهملة كذلك وجاء فى اللسان - عضم: (عيضوم» وعلق على الشاهد بقوله: وعيصوم - يعنى بالصاد المهملة - أعلى قال أبو منصور - يعنى الأزهرى - هذا تصحيف قبيح، والصواب «العيصوم» بالصاد - المهملة - كذلك.
(¬7) أ: «قال أبو عثمان» مكررة خطأ من النقلة.
(*) هو يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوى الإمام أبو محمد اليزيدى النحوى المقرئ اللغوى. كان أحد القراء الفصحاء العالمين بلغة العرب والنحو، صنف مختصرا فى النحو والمقصور والممدود، والنقط والشكل، والنوادر، توفى سنة ثنتين ومائتين. بغية الوعاة 2 - 340.
(¬1) أ: «القطعة» بضم القاف، وفى اللسان - رعبل: القطعة بالكسر.
(¬2) «أى»: تكملة من ب.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - أبى أول بيتين منسوبا لكعب وبعده: فليأت مأسدة تسن سيوفها .. ... بين المذاد، وبين جذع الخندق وفسر الآباء بأنه جمع أباءه وهى القطعة من القصب، وجاء فى اللسان - رعبل منسوبا لابن أبى حقيق، وجاء البيت الثانى فى معجم البلدان - مذاد، منسوبا الكعب، وله نسب فى خزانة الأدب 3 - 22.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - رهأ غير منسوب، وجاء فى ملحقات ديوان رؤبة 191 وقبله: فقل لأعداء أراهم زرقا
(¬2) ب: «لا يثبت» وفى اللسان - رضض: «لا تلبث» وكلها سواء.
(¬3) أ: «أنفسها».
(¬1) جاء الشاهد فى القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 50 برواية: «ونص فى صم الحصى» وعلق عليه بقوله: «ويروى: «وحصحص فى صم الصفا» ورواية ب: «بقناته» والذى فى ديوان حميد بن ثور 19: وأثر فى صم الصفا ثفناته .. ... ورام بلما أمره ثم صمما
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) «هو أن» تكملة من ب.
(¬4) ب: «يقول» بياء مثناة فى أوله.
(¬5) ب: أرأر» بفتح الهمزتين وفى أمن غير ضبط وفيهما الفتح والكسر.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 15 - 193 واللسان - رم ولم أقف على تتمته وقائله. وجاء فى أ «بالألف» وصوابه الياء.
(¬1) الشاهد عجز بيت جاء فى جمهرة اللغة منسوبا لأوس بن حجر وروايته: ففاءوا، ولو أسطو على أم بعضهم .. ... أساخ فلم ينطق ولم يترمرم والذى جاء فى ديوان أوس 123: ففاءوا. ولو أسطو على أم بعضهم .. ... أصاخ فلم ينصت ولم يتكلم وجاء فى نفس القصيدة بيت آخر هو: ومستعجب مما يرى من أناتنا .. ... ولو زبنته الحرب لم يترمرم.
(¬2) أ: وهو تصحيف.
(¬3) جاء فى هامش ب: «تم الرابع والعشرون والحمد لله رب العالمين يتلوه الخامس والعشرون».
(¬4) أ: «الحمل» بحاء مهملة: تحريف.
(¬5) أ: «لحملك» بلام فى أوله بعدها حاء مهملة: تحريف.
(¬6) كذا جاء فى ديوان الطرماح 107 واللسان - رنح وفى أ: الأدنا بالألف خطأ من النقلة.
(¬7) «فلم أصبه»: تكملة من ب.
(¬8) «له»: ساقطة من ب.
(¬1) «أبو حاتم»: تكملة من ب. __________
(¬2) كذا جاء الرجز فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 642، واللسان - جب من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬3) كذا جاء الشاهد أول بيتين فى جمهرة اللغة منسوبا لرؤبة، وجاء فى اللسان - رقن: دار كرقم الكاتب المرقن
(¬4) وبرواية اللسان جاء فى الديوان 160 مع رفع «دار».
(¬5) «قال الأصمعى: تكملة من ب.
(¬6) جاء فى التهذيب 15 - 316: «ابن السكيت» رويت رأسى بالدهن، ورويت الثريد بالدسم وروأت فى الأمر مهموز وفلان ليس له روية فى الأمور بغير همز وقال الأصمعى: روأت فى الأمر وريأت: فكرت بمعنى واحد».
(¬1) أ: «الحشحاش» تصحيف، وب «الخشاش» بفتح الخاء والصواب الكسر. والبيت من قصيدة للطرماح فى الديوان 196 ومن شرح محقق الديوان: الذاقنة: الناقة السريعة تميل ذقنها إلى الأرض تستعين بذلك على سرعة السير: الخشاش: الحية. الصفا: الصخر.
(¬2) «إذا» ساقطة من ب.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) كذا جاء البيت الأول فى التهذيب 9 - 29 والبيتان فى اللسان - رقد والذى فى ديوان العجاج 253: فثار يرقد من النشاط
(¬5) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬1) جاء البيت الثانى فى اللسان - ضنا برواية الأفعال، ولم أقف على قائله.
(¬2) ب: «افعلل بتشديد اللاء الأولى والتمثيل لمثال افعلل بتشديد اللام الثانية.
(¬3) كذا جاء فى ديوان رؤبة 149، ونسب فى اللسان - رثعن لذى الرمة والصواب أنه لرؤبة.
(¬4) أ: «اردعق» بقاف مثناة فى آخره تصحيف، والذى جاء فى اللسان - رذعف بذال معجمة ونقل ابن السكيت عن الفراء جواز الدال والذال مهملة ومعجمة فى كتاب القلب والإبدال المنسوب إليه 54: الفراء يقال: ادرعفت الإبل: إذا اسرعت واستقامت».
(¬5) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 5 - 309، واللسان - رجحن من غير نسبة والشاهد للأعشى ميمون بن قيس وجاء فى ديوانه 395، «وطلاء» مكان «وشراب» والطلاء الخمر.
(¬6) أ: «غرير» براء مهملة، بعدها ياء، وراء - مهملة - ورواية الشاهد فى ديوان النابغة 63 ضمن خمسة دواوين، 176 ط بيروت «تبعق ثجاج» بالقاف المثناة فى تبعق، ورفع ثجاج، ومعناه تفجر السحاب المملوء بالماء، وبرواية الأفعال جاء فى تهذيب اللغة 5 - 310، واللسان: رجحن «والجار والمجرور» «فيه» ساقط من أ، ب.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى اللسان - رجحن، ورواية الديوان 59 «أسوق» بهمزة.
(¬1) أ، ب: «ارمأن» بنون معجمة فى آخره، وصوابه «ارمأز» بالزاى كما فى جمهرة اللغة 2 - 326.
(¬2) جاء البيتان الأول والثانى من الرجز فى ملحقات ديوان رؤبة 183. ولم أقف على البيت الثالث فى ديوان رؤبة وملحقاته، ولم أعثر على الأبيات كذلك فى ديوان العجاج. ومعنى: ارمأز: تحرك من مكانه. الإسحمان بكسر الهمزة والحاء جبل وفى اللسان - سحم: ولا يزال الأسحمان الأسحم
(¬3) كذا جاء الشاهد فى ديوان العجاج 165، واللسان - رفن. وبعد المجول: أى بعد أن جالوا جولة.
(¬4) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب
(¬5) ب: «بدء» بضم الباء، وصوابه بالفتح.
(¬6) «الذى لا يدرى»: تكملة من ب.
(¬1) أ: بعض.
(¬2) «ارتفاصا» تكملة من ب.
(¬3) رواية الديوان 28،. واللسان - ردى: «يرادى به مرقاة» فى الشطر الثانى. وفأس اللجم: حديدته.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان - دمن منسوبا لعلقمة بن عبدة، وبرواية الأفعال واللسان جاء فى ديوان علقمة 14 ضمن ثلاثة دواوين والمندى: زمن التندية، وهى أن توردها فتشرب قليلا، ثم ترعى قليلا، ثم تردها إلى الماء، والركوب: السفر عليها.
(¬5) عبارة أه، ولم تسلم لى عبارة ب لعدم وضوح الخط.
(¬1) ما بين المعقوفين تكملة من ب، وعلق المقابل عليها بلفظة «أصل».
(¬2) لفظة حرف جاءت فى، ب، وعلق المقابل على ب بقوله: ليست من الأصل.
(¬3) أ: «منافع» بفاء موحدة: تحريف، وأثبت ما جاء فى ب وجمهرة اللغة 1 - 92.
(¬4) أ: «يهتر» براء مهملة تحريف، وأثبت ما جاء فى ب وجمهرة اللغة 1 - 92.
(¬5) جاء شطر البيت الثانى فى جمهرة اللغة 3 - 134 منسوبا لمهلهل، وجاء بتمامه فى نفس المصدر 2 - 253، والقدار: الجزار، والقدام: رئيس الجيش، أو القوم القادمون، وبرواية الأفعال جاء كذلك فى الجزء المحقق من العين 196.
(¬6) ب: «الرجل» بتشديد الجيم وأظنه تصحيف.
(¬7) لم أقف على الرجز وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) النهاية لابن الأثير 5 - 109.
(¬2) ب: «نشعت» بفتح النون، وصوابه بالضم، وجاء الشاهد منسوبا للمرار فى إصلاح المنطق 368، وتهذيب اللغة 1 - 433، واللسان - نشع وأظنه المرار بن منقذ العدوى؛ لأن صاحب اللسان ذكر فى نشغ المرار بن سعيد محددا له فى شاهد آخر.
(¬3) أ: «موضع» تصحيف، وجاء الشاهد فى الجزء المحقق من العين 301، وتهذيب اللغة 1 - 434، واللسان - نشغ، وجاء بتمامه فى جمهرة اللغة 3 - 62 واللسان - نشغ، وصدره: إذا مرئية ولدت غلاما وروايته فى الديوان 200 «نشغ» بغين معجمة.
(¬4) أ: «نشنغته» وما أثبت عن ب أصوب.
(¬5) أ: «الحق» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬6) أضاف ع فيما نقله عن ق، وليس به: «ونصع اللون نصوعا ونصاعة»: أبيض وحسن.
(¬1) ق: ذكر الفعل «نفذ» فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬2) «وأنعشه» لم ترد فى ق، ع.
(¬3) كذا جاء ونسب فى اللسان - نعش، وهو فى ديوان نابغة ذبيان 54 ضمن خمسة دواوين.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - نجح منسوبا للبيد وروايته: «فمضينا فقرينا» وجاء فى ديوان لبيد 142، وتهذيب اللغة 159 برواية «لا يسأل عنه» على البناء للمفعول. __________
(¬5) جاء فى اللسان - نجح من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬6) «نكزا» تكملة من ب، وعبارة ع: «ونكزت البئر نكزا».
(¬7) «أى»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬1) ق: ذكر الفعل: «نزح» فى الثلاثى المفرد.
(¬2) كذا جاء فى تهذيب اللغة - 7 - 183، واللسان - خسف غير منسوب.
(¬3) أ: «نكرته» براء مهملة - تحريف، وقد ذكرت بعض معانى الفعل «نكز» قبل ذلك بفعل واحد هو «نزح».
(¬4) أ: «أنكرته» براء مهملة - تحريف.
(¬5) للفعل «نصل» معان أخرى فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬6) رواية الديوان 43: إن لنا من كل نهد نهدا
(¬7) ق، ع: فنضر «ونضر نضارة ونضرة» وزاد (ع): «ونضورا».
(¬8) جاء الشاهد فى ديوان زهير 111 واللسان: نبت: «أنبت البقل» والقطين: الساكن النازل فى الدار، ونبت البقل: أخصب الناس .
(¬1) أ: «نسيلا»، وأثبت ما جاء فى ب، واللسان - نسل.
(¬2) الشاهد عجز بيت لامرئ القيس بن حجر الكندى، وصدره كما فى الديوان 13: .. «وإن كنت قد ساءتك منى خليقة. و «سلى ثيابى من ثيابك»: أخرجى أمرى من أمرك.
(¬3) الآية 51 - الإسراء.
(¬4) ب: «مستهرجا» براء مهملة وصوابه ما أثبت عن أ، وديوان العجاج 350 والمستهدج: الذى يقع فى قلبه شئ فيحمله على أن يهدج والهدجان: مقاربة الخطور سرعته.
(¬1) الشاهد من لامية أبى النجم العجلى، وقبله كما فى الطرائف الأدبية 57 منها المطافيل وغير المطفل الربداء: الأنثى من النعام والأرؤال: فراخها. الواحد: رأل. النغض: الظليم. المرجل: المهنوء بالقطران لذهاب ريشه بسبب كبره من شرح العلامة عبد العزيز الميمى.
(¬2) ب: «وقال آخر».
(¬3) الرجز لرؤبة كما فى الديوان 81، واللسان - غمض، والرواية فيهما: «نهاض» مكان «نغاض» فى أ، ب.
(¬4) القائل ابن دريد، وانظر الجمهرة 2 - 19.
(¬5) ب: «النحلان» بفتح النون مشددة، وجاء فى اللسان - نحل بالضم.
(¬6) ذكر الفعل «نقض» فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى ديوان حميد 19، وبوانى زوره: أضلاع صدره، وقبل الأكتاف القوائم الواحدة: بانية.
(¬1) ب: «النواقص» بصاد مهملة: تحريف، ولم أقف على الرجز فيما رجعت إليه من كتب، ولم أقف لسلامة بن عبادة الجعدى على ترجمة.
(¬2) «ذلك» تكملة من ب.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) كذا جاء فى ديوان علقمة 22 ضمن ثلاثة دواوين، وانظر اللسان: فدن. والإنقاض والنقنقة: صوتان، وأفدان: جمع فدن بفتح الفاء والدال، وهو القصر المشيد.
(¬5) «قال» تكملة من ب، والقائل ابن دريد، كما فى الجمهرة 3 - 124.
(¬6) أ «نكط» بطاء مهملة، تحريف، وفى ب جاءت بعض تصاريف الفعل «نكض» بالضاد تصحيف، وصوابه «نكظ» بالظاء المعجمة كما فى الجمهرة 3 - 124.
(¬7) جاء الشاهد فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس 41 برواية: «قد تعللنها» وهى رواية جمهرة اللغة 3 - 124 وفيها كذلك «إذا» مكان: «قد» فى الشطر الثانى. وتعللتها: استخرجت ما عندها من السير، والميط: البعد.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1 - 311 منسوبا لكعب بن سعد الغنوى، وكذا جاء ونسب فى اللسان - نبط، وعلق عليه بقوله: ويروى: «قريب ».
(¬2) القائل: «ابن دريد» كما فى جمهرة اللغة 1 - 299.
(¬3) «وأنهج» تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى ديوان العجاج 348، ومن شرح الأصمعى: والطلل: ما رأيت شخصه، والأثر: ما بدا أثره بلا شخص، والأتحمى: موضع فى اليمن يعمل فيه البرود، وإليه ينسب الأتحمى من البرود.
(¬5) الشاهد المتلمس، ورواية الديوان 40، والأصمعيات 246: «وتخرما» مكان: «لتخرما» ومعنى: تفرى: تشقق، وكتب الأديم: فرزه.
(¬1) «حتى»: ساقطة من ب وفى أ: «حتى بكأ» مهموزا: تصحيف.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان - نمل منسوبا للكميت بن زيد. وكذلك جاء فى شعره: 2 - 34.
(¬3) «ويروى: ولا أنمل» ساقطة من ب.
(¬4) فى اللسان - نمل: والنمل بكسر الميم: الذى لا ينظر إلى شئ إلا عمله، ورجل نمل الأصابع: إذا كان كثير العبث بها.
(¬5) ق: «نعاما، ونعاما بفتح النون وكسرها، ونعمة، وأنعم، وفى ع: نعاما بفتح النون وكسرها، ونعاما، ونعمة، ونعمة بضم النون وفتحها، ونعم، وأنعم ثلاث لغات.
(¬6) ق، ع: «ونكر بكسر الكاف نكارة، ونكرا، ونكرا».
(¬7) «إذا»: ساقطة من ق.
(¬8) أ: «وهو ورجل»: تصحيف.
(¬9) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 10 - 192، واللسان - نكر منسوبا للأقبيل القينى، ولم أقف له على ترجمة.
(¬1) ب: «نشوة» بكسر النون، وفيها الفتح والكسر.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان - نشا منسوبا لأبى خراش الهذلى، ورواية ديوان الهذليين 2 - 168: فنشيت ريح الموت من تلقائهم ... وكرهت كل مهند قضاب وجاء برواية الأفعال واللسان منسوبا لأبى خراش فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 495، وعلق محقق ديوان الهذليين على الشاهد بقوله: وينسب لقيس بن جعدة الخزاعى، وجاء فى ملحقات تهذيب الألفاظ كذلك 824 روى عن أبى عبيدة أنه لقيس ابن جعدة الخزاعى. ولعل إحدى الروايتين عجز لبيت أبى خراش، والأخرى عجز لبيت قيس.
(¬3) لم أقف على الرجز وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) كذا جاء فى تهذيب اللغة 11 - 421 غير منسوب، وجاء فى اللسان - نشا برواية «وتنشى» بتاء مثناة ابن أخته ولم أقف على قائله.
(¬5) «نجدا» تكملة من ب.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى جمهرة الأشعار 138، والتهذيب 10 - 666 واللسان - نجد منسوبا لأبى زبيد يرثى ابن اخته،
(¬1) الشاهد بعض بيت للنابغة الذبيانى: وهو بتمامه كما فى ديوانه 26 ضمن خمسة دواوين، واللسان - نجد: يظل من خوفه الملاح معتصما ... بالخيزرانة بعد الأين والنجد وقال شارح الديوان: ويروى: «بالحيسفوجة». الخيزرانة: سكان السفينة أى ذنبها؛ والأين: الإعياء. والنجد: العرق والكرب. والحيسفوجة: الثراع. __________
(¬2) أ: «ونال».
(¬3) «نيلا»: ساقطة من ق، ع.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان - ذعر، نال غير منسوب، ولم أقف على قائله، والرواية فى أ: «وهى منك ذعور».
(¬5) أ: «أن الله أن أعطى» تصحيف، ولم أقف على الشاهد، وقائله.
(¬1) الشاهد عجز بيت لجرير، والبيت بتمامه كما فى الديوان 91: أعذرت فى طلب النوال إليكم ... لو كان من ملك النوال ينيل
(¬2) أ: «ما وجدت»: تصحيف.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى إصلاح المنطق 107 من غير نسبة.
(¬4) جاء فى ق، ع: «والثوب عن نفسك» وأضاف ع: «ونجا من المكروه نجاء: خلص، وكل شئ مثله: أسرع والشئ: فته وسبقته، والغائط نجوا: خرج ونجوت الرجل: ساررته، وغصون الشجرة: قطعتها».
(¬1) ق: «ونويت التمر نواء بضم النون فى المصدر».
(¬2) ق: «ونويت الأمر نوية ونية.».
(¬3) الرجا مكان قريب من وجرة، ونباك: موضع باليمن، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬4) ق: «ونميت الشئ إليك».
(¬5) «أنحوه وأنحاه»: ساقطة من ب.
(¬6) جاء الشاهد فى ديوان الطرماح 100: برواية: أقسس أعراج السوام المروح وجاء فى جمهرة اللغة 1 - 94 برواية: «فيا هند» و «أقسس» على هذه الرواية لا شاهد فيه. كرمان: أحد الأقاليم المشهورة، وقسس الإبل: أحسن رعيتها، أعراج: جمع عرج بفتح العين وسكون الراء، والعرج القطيع الضخم من الإبل، والسوائم: الإبل السائمة فى المرعى، والمروح: العائدة إلى مراحها.
(¬7) جاء الرجز فى اللسان - نس غير منسوب، ورواية ديوان العجاج: 127، و «يمسى» بياء فى أوله، و «يمسى وتمسى» روايتان.
(¬1) أ: «انتضينا» بضاد معجمة، وصوابه بالصاد المهملة، ومعنى انتصينا أخذ كل منهما بناصية الآخر. ورواية الديوان 4: «بدا كاهل منها» وعلق الشارح بقوله: ويروى: «بدا كاهل نهد» والصمحمح: الصلب الشديد، والكاهل مغرز العنق فى الظهر».
(¬2) أ: «على صدرها «مكان: «على نحوها» ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) «ما بين المعقوفين» تكملة من ب.
(¬4) أ، ب «ينهدوا» وأثبت ما جاء فى ديوان الهذليين 2 - 239. والصرم: الجماعة من البيوت: «أراحوا»: عادوا بها إلى مراحها.
(¬5) «من» تكملة من ب، وللفعل معان أخرى قبل ذلك.
(¬6) ب: كذا جاء الشاهد فى الجزء المحقق من العين، واللسان - نقع ونسب فى اللسان لجرير. ونقع بالشراب روى واشتفى.
(¬1) جاء الشاهد فى الجزء المحقق من العين 195، واللسان - نقع، منسوبا لحفص الأموى، والرواية فيهما: تنقع» بتاء مثناة فى أوله.
(¬2) أ، ب: «ومتى» و «يجلبوه» و «رز» وأثبت ما جاء فى الديوان 146، وانظر العين 197، وتهذيب اللغة 1 - 263، واللسان - نقع.
(¬3) «نقوعا»: ساقطة من ق، ع.
(¬4) كذا جاء فى ديوان النابغة الذبيانى: 51 ضمن خمسة دواوين، وتهذيب اللغة 1 - 261، واللسان - نقع، وانظر الجزء المحقق من العين 195.
(¬5) ع: «والموت: كثر والدم: طرى، والماء: نجع.
(¬6) جاء فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 234: «وكل ما خلص من الألوان فهو ناصع وصاف، وأكثر ما يقال فى البياض».
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان - نصع من غير نسبة.
(¬2) رواية ب، واللسان - نصع «ناعم» «مكان» ناضر وأثبت ما جاء فى أ، والمفضليات 191 المفضلية 40.
(¬3) لم أقف على الرجز، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) جاء البيت الثانى من البيتين برواية الأفعال فى اللسان - نضح منسوبا لأبى طالب بن عبد المطلب. وانظر الديوان 168 - 169.
(¬1) أ، ب «نضح» بالحاء المهملة، والذى فى ق، ع، نضخ، وهما بمعنى، وجاء فى اللسان - نضخ: «قال الأصمعى لا يقال بالخاء فعلت: إنما يقال: أصابه نضخ من كذا».
(¬2) للفعل نقض معان أخرى فى غير هذا الموضح.
(¬3) الشاهد عجز بيت لجرير، وصدره كما فى الديوان 233: لا يأمنن قوى نقض مرته
(¬4) ب: «النبت»، وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع وهما سواء.
(¬5) جاء فى اللسان - نسج بيت قريب من بيت أبى عثمان، منسوب لزهير وروايته: مكلل بعميم النبت تنسجه ... ريح الخريف لضاحى مائه حبك والذى فى ديوان زهير 176: مكلل بأصول النجم تنسجه ... ريح خريق لضاحى مائه حبك وريح خريق: ريح شديدة، وعلى هذا يكون بيت أبى عثمان بيتا آخر.
(¬6) كذا جاء فى تهذيب اللغة 7 - 60 من غير نسبة، وجاء فى اللسان خلج غير منسوب كذلك وروايته : «الحلاء» بحاء مهملة مضمومة.
(¬1) أ: «والعالى»: تصحيف.
(¬2) ق: «وبالقوم».
(¬3) كذا جاء ونسب فى إصلاح المنطق 341.
(¬4) كذا جاء ونسب فى إصلاح المنطق 341.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) كذا جاء فى جمهرة اللغة 2 - 270 منسوبا للمثقب العبدى.
(¬2) «فلان» تكملة من ب.
(¬3) أ: «أنشدتك» وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬4) كذا جاء فى المفضليات 430 المفضلية 127، وقد سبق قبل ذلك.
(¬5) لم أقف على المثل فى مجمع الأمثال «باب الهمزة»، وفى أ: «العجر» براء مهملة: تحريف، وأظنه خبر مأثور وفى اللسان - نتج: وفى مثل: «إن العجز والتوانى تزاوجا، فأنتجا الفقر».
(¬1) ع: «ثبت نصله». __________
(¬2) ب: «كان».
(¬3) أ: «منصل» بنون مفتوحة، وصاد مشددة مكسورة، وصوابه سكون النون وكسر الصاد من غير تضعيف.
(¬4) أ: «يغرون» براء مهملة: تحريف.
(¬5) كذا جاء فى ديوان الأعشى 239، واللسان - نصل.
(¬6) الشاهد لذى الرمة، ورواية الديوان 529 «آنفتها» وجاء كذلك منسوبا لذى الرمة فى جمهرة اللغة 1 - 260، وروايته «رعى» مكان: «رعت» و «آنفته» مكان «أنصلتها». وبارض البهمى: ما ابيض منها، والجميم: الذى ارتفع ولم يتم، والبسرة: الغضة، وصمعاء: غضة كذلك، وانظر اللسان - صمع.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) أ: «جعلت له» بعود الضمير على واحد من الثلاثة».
(¬3) أ: «الحجر» تصحيف من النقلة، وجاء فى اللسان - نسف «النسفة بنون مشددة مكسورة حجارة ينسف بها الوسخ. قال ابن سيده حكاه صاحب العين قال: والمعروف بالشين» والنسفة من حجارة الجرة تكون نخرة ذات نخاريب ينسف بها الوسخ عن الأقدام فى الحمامات يسمى النساف بالسين».
(¬4) «والنسيف موضع أثر الراكب» من استدراك أبى عثمان.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3 - 39 منسوبا للممزق العبدى، وجاء فى الأصمعيات 165، الأصمعية 58 برواية: «لدى» مكان «إلى» والمطرق «بفتح الراء وكسرها: بالفتح صفة لأفحوص، وبالكسر صفة للقطاة، وجاء بالكسر فى الجمهرة، وتهذيب اللغة 13 - 6، واللسان - نسف.
(¬1) «قال أبو بكر» تكملة من ب.
(¬2) أ: «جاء بإناء نسيف» وينسف يوائم، تنسف» بعد ذلك فى أ، ب.
(¬3) ع: «سافت» بفاء موحدة، وأثبت ما جاء فى أ، ب، ق، والمعنى متقارب.
(¬4) أ: «وأنسعت» بالعين المهملة : تحريف.
(¬5) «قلب» النخلة بالقاف المثناة: «لبها وشحمها، وجاء فى كتاب النخل والكرم للأصمعى 65: «يقال الفسيلة إذا أخرجت قلبها: قد أنسغت».
(¬1) ب: «عين» وصوابه «يمين» وجاء فى اللسان - عين: «وعين» القبلة حقيقتها والعين من السحاب ما أقبل من ناحية القبلة، وعن يمينها يعنى يمين قبلة العراق ... والعين اسم لما عن يمين قبلة أهل العراق» وجاء فى شرح الأصمعى لديوان العجاج: «والعين عن يمين قبلة أهل البصرة. سار: مطر يسرى بالليل من كوكب من قبل العين عن يمين قبلة العراق، وكذا سموه، ولم يعلم لم سموه».
(¬2) الشاهد للعجاج كما فى ديوانه 20، وروايته «حلبت» على البناء للفاعل.
(¬3) أ: «تعمزها» بالعين المهملة، والزاى المعجمة، وب: «تغمرها بالغين المعجمة والراء المهملة. وجاء الشاهد منسوبا للأعشى فى شرح الأصمعى لرجز العجاج 20 والقلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 44، وجمهرة ابن دريد - مصدر أبى عثمان 3 - 56، وتهذيب اللغة 11 - 296، واللسان - نشص برواية «تقمرها» بقاف مثناة، وراء مهملة، وفسرها الأصمعى قائلا: تقمرها: مثل ما يتقمر أصحاب الصيد الصيد والطير والظباء توقد له النار، فتذهب النار بيصر الطائر: إذا صيد بالنهار، وهو كذلك فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس الديوان 185.
(¬4) ق: «ونسقت» الشئ نسقا بغيره» ولا فرق بين العبارتين.
(¬5) ق: «وأنسغت» بالغين المعجمة، وقد مر هذا المعنى فى «نسغ» وفى ع «وأنسقت» بالقاف المثناة مثل أ، ب وأظن أن صوابها «وأنسغت» بالغين المعجمة، لأنى لم أقف فيما رجعت إليه من كتب على مجئ نسق أو أنسق مستعملا فى هذا المعنى، وقد نقل أبو عثمان ما ذكره هنا فى الفعل نسغ نقلا عن الأصمعى وعبارته قبل ذلك: «قال الأصمعى، وأنسغت الفسيلة: إذا أخرجت قلبها، وكذلك سائر الشجر».
(¬6) أ: «ونعوظا» بضاد معجمة: تصحيف.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان نعظ من غير نسبة.
(¬2) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 2 - 301 غير منسوب برواية: «وازداد رشحا عجانها» وجاء فى اللسان - تعظ غير منسوب كذلك برواية الأفعال، وعلق عليه بقوله: «ويروى» وازداد رشحا عجانها» وذكر أبو عثمان رواية ثانية تختلف عن رواية التهذيب التى هى رواية اللسان الثانية، ولم أقف له على قائل.
(¬3) لفظة «غار» تكملة من ق، ع ولعلها سقطت من أبى عثمان سهوا.
(¬4) ما بين المعقوفين - عدا لفظة غار - تكملة من ب.
(¬5) ق: «والخير» بياء مثناة - غاب.
(¬6) ب: «يؤمين» مهموزا، وجاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1 - 305 غير منسوب برواية «يومضن. إيماض» وجاء فى تهذيب اللغة 12 - 47 برواية الأفعال غير منسوب كذلك وقبله: إذا رأين غفلة من راقب. وانظر اللسان، وتاج اللغة - نضب
(¬7) كذا جاء فى اللسان - نضب غير منسوب، وعلق عليه بقوله: ويروى بسهم ناصب» ولم أقف على قائله.
(¬1) «ونضب الدبر» إلى هنا»: ساقط من ق.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان - نضب منسوبا للعجاج، وجاء فيه رنن والتهذيب 15 - 169 منسوبا كذلك للعجاج يصف قوسا وبعده: إرنان محزون إذا تحوبا ولم أقف عليه فى ديوانه، وبالديوان أرجوزة على الروى.
(¬3) ق: ذكر فى باب الثلاثى المفرد.
(¬4) لم أقف عليه فى شعر الكميت بن زيد الأسدى، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) أ: «قال أبو عثمان» ذكرت مرتين، خطأ من النقلة.
(¬6) أ، ب: «ساقت» بقاف مثناة، ولعلها «سافت» بفاء موحدة.
(¬7) الشاهد عجز بيت للنابغة الذبيانى كما فى التهذيب 10 - 625 وصدره كما فى اللسان - نجز: وكنت ربيعا لليتامى وعصمة ولم أقف عليه فى ديوانه ط بيروت أو القاهرة ضمن خمسة دواوين.
(¬8) أ: «وأنجر» بالراء المهملة: تحريف.
(¬9) ق: ذكر الفعل «نتش» فى باب الثلاثى المفرد
(¬10) «إذا»: ساقطة من ب.
(¬1) أ: «ملكت» مكان: «شددت» و «من دونه» مكان: «من دونها» ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) الذى فى الجمهرة 2 - 421: «وأنهر العرق: إذا لم يرقأ دمه زعموا».
(¬3) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3 - 32 منسوبا للبيد بن ربيعة العامرى، والصواب أنه للنابغة الجعدى كما فى ديوانه: 90 انظر: اللسان - نسل.
(¬4) الآية: 51 - يس.
(¬5) أ: «وأنسلت» تصحيف، وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬6) ق: «الولد»: تصحيف.
(¬7) «أيضا»: تكملة من ب.
(¬1) ب: «النسال» بكسر النون، وصوابه: النسال بالضم.
(¬2) أ، ب «النسال والنسيلة» المفرد والجمع، وفى اللسان - نسل واسم ما سقط منه النسيل والنسال - بالضم - واحدته نسيلة ونسالة».
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) «نقذا» تكملة من ب.
(¬6) ق. ذكر الفعل أنقذ فى باب الرباعى، وفيه بعد ذلك «ومن الشر: نجا».
(¬7) جاء فى ق قبل الفعل نبت: «ونكحه الداء نكحا: غلبه، والمرأة نكاحا: تزوجها، وأيضا: وطئها، وأنكحت الإنسان: زوجته». وقد ذكر أبو عثمان الفعل: نكح فى باب الثلاثى المفرد.
(¬1) أ: «ونبت» والتذكير والتأنيث جائز.
(¬2) ب: «نشؤ» خطأ من النقلة.
(¬3) فى ب: «لأم» مهموزا، و «الهجاة» بتاء مثناة فى آخره، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) علق مقابل أفى حاشية النسخة بقوله: صوابه «إبلهم»، وجاء الشاهد فى اللسان - نحب منسوبا لابن محكان برواية: زيافة لا تضيع الحى مبركها ... إذا نعوها لراعى أهلها انتحبا «تضيع الحى» بإسناد الفعل إلى ضمير الناقة، ولم أقف على ترجمة للشاعر.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى ديوان لبيد 131، واللسان - نحب.
(¬6) ق، ع: «وقع النحاب فى إبلهم، وهو السعال» وفرق بين العبارتين فى المعنى.
(¬7) ق: ذكر الفعل: نثر، فى باب الثلاثى المفرد.
(¬1) «جميعا»: تكملة من ب.
(¬2) كذا جاء الرجز فى جمهرة اللغة 2 - 42 واللسان - نثر غير منسوب.
(¬3) ق: «ذكر الفعل» انتغ فى باب الرباعى الصحيح».
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان - نتغ من غير نسبة، ولم أقف عليه فى ديوان رؤبة، أو العجاج، وليس لرؤبة أو أبيه أرجوزة على الروى.
(¬5) ب: «نصفان» بكسر النون فى أوله على وزن فعلان، وصوابه نصفان» بفتح النون على وزن «فعلان» كما فى اللسان - نصف.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3/ 83 غير منسوب، وجاء فى تهذيب اللغة 12/ 203 واللسان نصف منسوبا لابن ميادة - الرماح بن يزيد، وهو ممن نسب إلى أمه من الشعراء - برواية «ترى سيفه» مكان «إلى ملك».
(¬2) ب: «نصف بصاد مشددة مفتوحه، وبعده مباشرة نصف الإزار بالفتح من غير تشديد، وهو الصواب وكذا فى التهذيب 12 - 203 / واللسان/ نصف.
(¬3) أ: «نسف ساقه» خطأ من النقلة والإزار تكملة من ب.
(¬4) أ، ب: «غائره» بالهمزة، وجاء فى جمهرة اللغة 3/ 83 وتهذيب اللغة 12/ 203 واللسان - نصف منسوبا للمسيب برواية «غامره» بالميم. وفى الجمهرة: «وشريكه» مكان: «ورفيقه».
(¬5) أ: «البادية»: تصحيف.
(¬6) أ: «ظهر» والتأنيث والتذكير سواء.
(¬1) جاء الشاهد فى الأصمعيات 75 الأصمعية 19، وتهذيب ألفاظ ابن السكيت 108 منسوبا لكعب كذلك برواية الأظل مجرورا على الإضافة وهو الأصوب وفى ب «الأظل» بالنصب، وعلق التبريزى بقوله: يريد بعيرا دمى أظله وهو أسفل خفه لطول سيره، جعله بينه وبين زميله فى السفر.
(¬2) ق، ع: «وجمعها».
(¬3): «ندب» بكسر النون، وما أثبت عن ب أصوب، وجاء فى الجمهرة 1/ 249، وجمعه أنداب وفى اللسان - ندب: والجمع ندب، وأنداب، وندوب.
(¬4) الشاهد عجز بيت جاء فى جمهرة اللغة 1/ 249 منسوبا لذى الرمة، وصدره كما فى الديوان 4 وجمهرة اللغة. تريك سنة وجه غير مقرفة
(¬5) كذا جاء الشاهد فى ديوان عروة 93 ضمن خمسة دواوين، واللسان/ ندب.
(¬6) ما بين المعقوفين تكملة من ب، ولا توجد فى ق.
(¬7) أ: «أنجبا».
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ نجل منسوبا للأعشى، وعلق عليه بقوله: قال الفارسى: معنى والداه به كما تقول: أنا بالله وبك، والناجل الكريم النجل وأنشد البيت، وقال: أنجب والداه به إذ نجلاه فى زمانه، والكلام مقدم ومؤخر. وجاء فى ديوان الأعشى 271 برواية: أنجب أيام والديه به .. برفع أيام وجر والديه، وشرحه محقق الديوان فقال: نسب الإنجاب للأيام كما تقوم نام ليل فلان تريد أنه هو الذى نام.
(¬2) ق، ع: «وبالرمح: طعن».
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) كذا جاء الرجز فى التهذيب 6/ 75 واللسان/ شدخ من غير نسبة.
(¬5) ق: «ضرب به حنكه».
(¬6) جاء الرجز فى اللسان/ نقر غير منسوب، وعلق عليه بقوله وأنشده ابن الأعرابى: وخانقى ذى غصة جراض بتشديد الراء وهو لرؤبة، الديوان 82
(¬1) فى أ: «حاف عضيض» بحاء وعين مهملتين»، وجاء فى ديوان امرئ القيس بن حجر الكندى برواية «خاف غضيض» بخاء معجمة وصوابه جاف كما جاء فى ب وجاف غضيض: لا يجفو نظره عن شخص ولا يغضه عنه. وعلق محقق الديوان على القصيدة بقوله، ويقال: إنها لأبى دؤاد.
(¬2) أ: «تصطلى» وصوابه بالياء المثناة التحتية، وجاء الشاهد فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 614 وبعد البيتين بيت ثالث مع نسبة الأبيات لجنوب أخت عمرو ذى الكلب الهذلية ترثى أخاها، ويروى لريطة بنت عاصية ترثى أخاها. وجاءت الأبيات آخر ديوان الهذليين 3/ 126 برواية: «من العشاء» مكان «إلى الصباح».
(¬3) ق: «ونقرت بالإبهام الوسطى».
(¬4) أ: «فى بطونها فخاذها» تصحيف.
(¬5) ق: «وقد يعترى الناس ذلك» ع: «وقد يعترى ذلك الناس».
(¬1) أ: «خطلانا» بخاء معجمة وطاء مهملة، وفى ب «الغيط» بطاء مهملة وصوابه ما أثبت عن تهذيب الألفاظ 83 واللسان - نقر وتهذيب اللغة 9/ 101 وجاء فى التهذيب «حثوت» بالثاء المثلثة و «حشوت» بالشين رواية.
(¬2) جاء الشاهد فى إصلاح المنطق 259/ 480 وتهذيب اللغة 9/ 100 من غير نسبة، وهو عجز بيت نسبه أبو زيد فى نوادره 119 وصاحب اللسان: نقر لذؤيب بن زنيم الطهوى (شاعر جاهلى) وصدره: لعمرك ما ونيت فى ود طبئ
(¬3) لفظ الحلالة تكملة من ب، ورواية تهذيب اللغة 9/ 192 واللسان/ نفق «وبغل» مكان «والبغل» وحركت الغين بالفتح للشعر، ولم أقف على قائله.
(¬4) أ. ب: «الماء» وصوابه المال كما فى ق، ع.
(¬5) ق، ع: «والشئ: تصدقت به، وأيضا قوت به أهلى.
(¬6) «إذا»: تكملة من ب.
(¬7) أ «النجار» تصحيف.
(¬8) جاء الشاهد فى اللسان - نجر منسوبا للشماخ، وعلق عليه نقلا عن ابن سيده: هكذا أنشده أبو عبيدة» جواب أرض، قال: والمعروف جواب ليل قال» وهو أقعد بالمعنى، لأن الليل والعشى زمانان، فأما الأرض فليست بزمان، ولم أقف على بيت الشاهد فى ديوان الشماخ، وفيه قصيدة على الوزن والروى.
(¬1) أ: «ضربه» وب أثبت.
(¬2) كذا جاء فى القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 19 منسوبا لأبى محمد الأسدى وجاء فى تهذيب الألفاظ 464 أول أربعة أبيات منسوبة للحذلمى، وفى الحاشية: «قال الأسدى». وجاء فى اللسان - نجر أول أربعة أبيات منسوبا لأبى محمد الفقعسى.
(¬3) لوبة» تكملة من ب.
(¬4) أ: «الحادة؛ بحاء مهملة تحريف.
(¬5) أ: «معترما؛ براء مهملة تحريف، وقد جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 11/ 314 واللسان - نشط منسوبا لحميد - أى الأرقط - لأنى لم أجده فى ديوان حميد بن ثور.
(¬6) ق، ع: طعن.
(¬7) الرجز العجاج كما فى ديوانه 238 - 239 وبين البيتين بيت هو: مرا ومرا ثغر النحور وفى أ «الحضور» بحاء مهملة، وضاد معجمة: تحريف.
(¬1) ب «حسن» بسين ساكنة، ولم تضبط فى ب، وجاء فى تهذيب اللغة 11 - 214 واللسان - نشط: مضمومة.
(¬2) اللسان - نشط «سدو يديها فى سيرها».
(¬3) «الوحشى» تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - نشط منسوبا لذى الرمة برواية «هاد» مكان «غاد» وفى أ «بالوشم» مكان بالوشى» وبرواية ب جاء فى الديوان 17.
(¬5) أ: «حلتها» تصحيف.
(¬6) ق: «طاش وخف» وهما سواء.
(¬7) ق، ع: وبالإعراب: حركته حركة النصب».
(¬8) رواية الديوان 346: «وجهى» مكان «نفسى».
(¬9) «بنفسه» تكملة من ب.
(¬1) أ: «غنا عناء» تصحيف.
(¬2) قال أبو عثمان: تكملة من ب.
(¬3) جاء الشاهد، ونسب فى كتاب الإبل للأصمعى 76 والطرائف الأدبية 69 برواية عزل الأمير.
(¬4) أ: «ما قد نانت» تصحيف، وصوابه «ما قد نأتنا» وبهذه الرواية جاء الشاهد فى ديوان ذى الرمة 569.
(¬5) ق، ع: «تلوتها».
(¬6) ق: «جذبت».
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ نزع غير منسوب. برواية «قبا» مكان «غربا» وجاء فى ديوان النابغة الذبيانى ضمن خمسة دواوين برواية «تمزع غربا» وفسر شارح الديوان: تمزع: تمرمرا سريعا، غربا: حدة، وعلق الشارح بقوله: ويروى «قبا» أى ضامرة. والشؤبوب: السحاب العظيم القطر واحدته شؤبوبة، ولا يقال لها شؤبوبة حتى يكون فيها برد.
(¬2) لم أقف على الشاهد فى ديوان الفرزدق، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) الآية 1 - النازعات. وجاءت النازعات «فى أبالرفع خطأ».
(¬4) أ «ونزع» بفتح الزاى، وصوابه بالكسر.
(¬5) جاء البيت الأول فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى 178، وإصلاح المنطق 70 وجمهرة اللغة 3 - 9، وتهذيب اللغة 2 - 141، واللسان - نزع منسوبا لهدبة بن خشرم والبيت الأول مركب من بيتين لهدبة هما: ولا تنكحى إن فرق الدهر بيننا ... أكيبد مبطان الضحى غير أروعا كليلا سوى ما كان من حد ضرسه ... أغم القفا والوجه ليس بأنزعا وقد نقل الشيخ محمد على النجار - رحمه الله - الأبيات التى منها الشاهد عن تكملة الضاغانى فى حاشية التهذيب 2 - 141
(¬1) من قوله: وأنزع القوم منقول عن ق.
(¬2) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 2 - 143 غير منسوب، ولم أقف على تكملته.
(¬3) كذا جاء فى تهذيب اللغة 10 - 123 واللسان - نكد غير منسوب .
(¬4) أ: «وعطاه» وما جاء عن ب، ق، ع أدق.
(¬5) ق: ونغر الرجل - بالكسر -».
(¬6) ق: ذكر الفعل «نزح» فى باب الثلاثى المفرد.
(¬7) أ، ب «كلما» تصحيف.
(¬8) رواية ديوان ذى الرمة 569. أم نازح الوصل مخلاف بشيمته ... لونان منطقع منه فمصروم
(¬1) الشاهد عجز بيت لذى الرمة، وصدره كما فى الديوان 78: فلا القرب يدنى من هواها ملالة
(¬2) جاء فى اللسان/ هون، الهاون والهاون - بفتح الواو وضمها - والهاوون بواوين «فارس معرب هذا الذى يدق فيه. وجاء فى جمهرة اللغة 2 - 151: والنحز من قولهم: نحزت الشئ فى المنحاز، وهو الهاون أنحز، انحز وقيس تقول: الهاوون، ولا يعرفون الهاون. وجاء فى جمهرة اللغة 3 - 183 والهاوون الذى يدق به عربى صحيح لا يقال: هاون، ليس فى كلام العرب فاعل بعد الألف واو - أى مفتوحة - قال أبو زيد: إنه سمعه من ناس ولم يجئ به غيره.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 4 - 368، واللسان - نحز غير منسوب، والشاهد: مثل والشاهد: مثل جاء فى «مجمع» الأمثال 1 - 265 وروايته: دقك بالمنحاز حب القلقل يضرب مثلا فى الإذلال والحمل عليه، والقلقل بقاف مثناة شجيرة خضراء تنهض على ساق لها حب كحب اللوبيا حلو طيب يؤكل، ومن قال الفلفل بالفاء الموحدة قال: القاف المثناة تصحيف، ومن قال بالمثناة قال؛ الفاء الموحدة تصحيف.
(¬4) جاء الشاهد فى التهذيب 4 - 368 واللسان - نحز غير منسوب.
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) الشاهد عجز بيت لذى الرمة، وصدره فى الديوان 8، واللسان - نحز. والعيس من عاسج أو واسج خببا العيس: الإبل تعلوها حمرة، عاسج: من عسج بمعنى مدعنقه عند السير، والعسج، والوسج من ضروب السير. وانظر تهذيب اللغة 4 - 367.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) الصيصية: شوكة الحائك التى يسوى بها السداة واللحمة.
(¬3) كذا جاء فى جمهرة اللغة 2 - 151 وهو كذلك فى ديوانه 33. والدكاع: داء يأخذ الإبل والخيل فى صدورها كالسعال.
(¬4) لم أقف على الشاهد وتتمته فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) الآية 77 - آل عمران.
(¬1) أ: «النظرة» بضم النون وفتح الظاء وما أثبت عن ب أدق.
(¬2) الآية 14 الأعراف.
(¬3) الآية 280 البقرة. والآية جاءت بضم السين فى النسختين «وميسرة بضم السين قراءة نافع والضم لغة أهل الحجاز وهو قليل، وقرأ الجمهور بفتح السين على اللغة الكثيرة وهى لغة أهل نجد، البحر المحيط 2 - 340.
(¬4) للفعل معان أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬5) الشاهد عجز بيت للأعشى صدره كما فى الديوان واللسان - نشر حتى يقول الناس مما رأوا
(¬6) ق ع: وأنشر الله الميت: أحياء، والأرض بالمطر أحياها». وجاء فى «ع» والنشر: أن ينتشر الغنم بالليل».
(¬7) للفعل معان أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬8) أ: «أشكوا» بألف بعد الواو خطأ من النقلة، والأسبغ» بباء موحدة أى الشامل، ورواية الديوان: 96 للبيت الثانى. إليك أرجو من نداك الأسوغ
(¬1) الشاهد لرؤبة كما فى ديوانه 92، وروايته: قال الحوازى وأبى أن ينشغا
(¬2) الشاهد عجز بيت لذى الرمة وصدره كما فى الديوان 200 واللسان/ نشغ: إذا مرئية ولدت غلاما __________
(¬3) ق: نبه ونبه بفتح الياء وضمها نباهه: شرف.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 332.
(¬1) ق: «والأولاد: ربيتها» زيادة لم ينقلها أبو عثمان.
(¬2) لم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) ع «ومنه النبه: الشئ المنسى».
(¬4) كذا جاء الشاهد فى ديوان ذى الرمة 572، وجمهرة اللغة 1 - 331 واللسان - نبه، وقد شبه الشاعر ولد الظبية بالدملج لبياضته.
(¬5) للفعل «نضر» معان أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬6) الآية 22 - القيامة.
(¬7) «قد» ساقطة من ب».
(¬8) كذا جاء الشاهد، ونسب فى اللسان - نجد.
(¬1) جاء الرجز فى اللسان - نبل منسوبا لزفر بن الخيار المحاربى، وبعده: إذا الأكام لمعت صواها ... لبئسما بطء ولا ترعاها وجاء فى تهذيب اللغة 15 - 360 البيت الأول لأبى عثمان والبيت الأخير من أبيات اللسان. من غير نسبة. وجاء الرجز كذلك فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 294 منسوبا لزفر كذلك وبعد الثانى من أبيات أبى عثمان: نائية المرفق عن رحاها وفى اللسان والألفاظ: «ما سلمت» مكان: «إن سلمت».
(¬2) ق: «والنابل: الحاذق منه».
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) ق أنبل وأجود منه».
(¬5) ق: «للذكور».
(¬1) أ: «دفعته» تصحيف.
(¬2) أ : «قسره» وما أثبت عن ب أدق.
(¬3) أ: «الشجرة ولا فرق فى المعنى.
(¬4) ق، ع «قطعه».
(¬5) كذا جاء فى الديوان 354، واللسان نعج، وجاء البيت الأول فى الديوان 360 وتهذيب اللغة 1 - 382 برواية: «فى ناعجات».
(¬6) أ، ب «والحمل بالحاء المهملة، وصوابه «الجمل» بالجيم المعجمة، وكذلك جاء فى اللسان - نعج، والجزء المحقق من العين 266.
(¬7) «نعجا» تكملة من ب.
(¬8) كذا جاء الشاهد منسوبا لجندل بن المشى الطهوى فى جمهرة اللغة 2 - 105 وجاء الأول منه فى التهذيب 1 - 382 واللسان - نعج غير منسوب، وجاء فى الإبل للأصمعى 75 منسوبا لجندل مع بيت ثالث ورواية الرجز: لا هو رب القلص النواعج ... والخنف الضوامر الضماعج والقطف الهوابع الهمالج
(¬1) ا، ب: «سكنت» بالكاف، وأثبت ما جاء فى ق، ع، وجاء فى تهذيب اللغة 1 - 382: وقال شمر: نعجت الإبل: إذا سمنت حرف غريب ... قلت: نعج بمعنى سمن حرف صحيح.
(¬2) كذا جاء الشاهد منسوبا لذى الرمة فى الجزء المحقق من العين 267 وجمهرة اللغة 2 - 105، واللسان - نعج. وجاء غير منسوب فى تهذيب اللغة 1 - 381 وهو كذلك فى ملحقات ديوانه 672.
(¬3) ق: «شممته».
(¬4) كذا جاء الشاهد منسوبا لذى الرمة فى جمهرة اللغة 1 - 310، وهو كذلك فى ديوانه 227 واللسان - نبط.
(¬5) ب: «مرشمة». وفى اللسان - نبط موشحة من وشح.
(¬6) ق: «ونحس ونحس بفتح الحاء وضمها نحسا».
(¬7) «لم يعدم حرمانا»: ساقطة من ق، ع.
(¬8) ق، ع: «أى دخانها» والمعنى واحد.
(¬1) ق: «نعيما ونعما».
(¬2) أ، ب: «ليس النعيم دائم» ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) ق، ع: «والعجين والدواء: بالغ فى عجنه أو دقه».
(¬4) جاء الرجز فى نوادر أبى زيد 187 واللسان - ثأثأ - نهل غير منسوب.
(¬5) الشاهد عجز بيت جاء منسوبا النابغة فى اللسان - نهل، وصدره: الطاعن الطعنة يوم الوغى وجاء عجز البيت فى تهذيب اللغة 6 - 300 غير منسوب برواية: «منه» ولم أقف عليه فى ديوان النابغة الذبيانى.
(¬6) ق، ع: «نشبا» بسكون الشين، وما أثبت أصوب وأقيس.
(¬1) «نفاسة» تكملة من ب، ق.
(¬2) أ «رغبت فيه»
(¬3) ق، ع: «أهلاله» وهما سواء.
(¬4) عبارة ق: والمرأة نفاسا: ولدت، ونفست أيضا، ونفست: حاضت وولدت».
(¬5) كذا جاء الشاهد منسوبا للنمر بن تولب فى اللسان - نفس والخزانة 1 - 152.
(¬6) ب: «منزفا بكسر الزاى وصوابه ما أثبت عن أ، والديوان 490 واللسان - نزف وفسر الأصمعى المنزف بأنه المفنى الذى قد ذهب كله.
(¬7) أ: «الجلد» وقد ذكر الفعل نغل فى ق بباب الثلاثى المفرد.
(¬8) ق: «النبى»: تصحيف.
(¬1) ق: «بالأمر أعلمتكه» وفى ع «الأمر: أعلمتكه».
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬4) ب: «تحدث» بتاء مثناة فى أوله، وبالياء التحتية أصوب.
(¬5) ق: «وعلى فعل وفعل».
(¬6) للفعل: نسأ تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى التهذيب 13 - 83 واللسان - نسأ منسوبا لعمير بن قيس بن جذل الطعان.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) الآية 106 - البقرة. ننسأها «بفتح نون المضارعة والسين، وسكون الهمزة قراءة عمر، وابن عباس والنخعى، وعطاء، ومجاهد، وعبيد بن عمير، ومن السبعة ابن كثير وأبو عمرو، وقرأ باق السبعة «نفسهما» بضم النون، وكسر السين من غير همز ... انظر تفسير أبى حيان: 1 - 343
(¬3) أ، ب «النسوء» خطأ من النقلة وصوابه النسئ بنون مشددة مفتوحة وسين ساكنة.
(¬4) ب «عداة» بفتح العين: تصحيف، والشاهد لعروة بن الورد العبسى كما فى ديوانه 89 ضمن خمسة دواوين، وجمهرة اللغة 3 - 290 وتهذيب اللغة 13 - 82 واللسان - نسأ.
(¬5) «وإذا أخره فقد أخزاه»: ساقطة من ق، ع.
(¬6) ق: «نسأ» بنون مفتوحة وسين ساكنة، وفى ع: نسأ ونسأ بفتح النون وكسرها.
(¬7) أ: «بنسيئة».
(¬8) الفعل نهأ: تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - نوأ منسوبا لذى الرمة برواية: «عن قريب» وبرواية الأفعال جاء فى ديوان ذى الرمة 227
(¬2) ما بعد «أثقله» إلى هنا ساقط من ق، ع.
(¬3) ق: ذكر الفعل ناص تحت بناء معتل الواو والياء فى عين الفعل. وفى ق: «جاء» تصحيف.
(¬4) الآية 3 - ص.
(¬1) أ: «صاحب العين».
(¬2) ب: «بالمعنى» خطأ من النقلة.
(¬3) ق، ع: «أن تفعله إنالة» والمعنى واحد.
(¬4) أ، ب: «أنا» وبالياء أصوب.
(¬5) «عز وجل» ساقطة من ق.
(¬6) «الإنسان» ساقطة من ب، ق.
(¬7) ب: «أملى» بالميم مكان «أحلى» ولم تصح لى قراءة الكلمة الأخيرة فى البيت إذ هى فى ب «للصاب» وفى أ «رصاب» وأظنها تحريف «رضاب» ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 327، وتهذيب اللغة 15/ 235 واللسان/ نور منسوبا للعجاج، وهو كذلك فى ديوانه 395
(¬2) أى مالك بن زغبة الباهلى كما فى التهذيب 15/ 235، واللسان - نور، ونسب فى تهذيب الألفاظ 327 لزغبة الباهلى، ونسبه ابن برى لأبى شفيق الباهلى جزء من رياح قال: وقيل هو لزغبة الباهلى.
(¬3) «سرع» أراد سرع فخفف، فروق: التى تفرق، منتكث: منتقض، حذيق: مقطوع، وغير مبرم الفتل.
(¬4) «ونوكا»: تكملة من ب.
(¬5) الشاهد عجز بيت جاء فى تهذيب اللغة 6/ 233 واللسان/ هتر غير منسوب وصدره: إن الفزارى لا ينفك مغتلما والنواكة: الحماقة، والتهتار: الحمق والجهل، وتهتارا بتهتار: أى تهترا بتهتر» وحمقا بحمق.
(¬6) جاء فى اللسان/ نيك: «وفى المثل: من ينك العير ينك نياكا وأول من قاله خضر بن شبل الخثعمى وقصة المثل فى مجمع الأمثال 2/ 305
(¬1) جاء فى اللسان/ نضا من غير نسبة، والرجز لرؤبة ورواية الديوان 82 يخرجن من أجواز ليل ناض
(¬2) ما بين المعوقين تكملة من ب.
(¬3) جاء البيت الأول من الرجز فى التهذيب 11/ 198 واللسان/ نجا ورواية التهذيب: «إنا» مكان «إذا» جاء البيتان فى اللسان/ سفنج برواية: «قد» مكان «إذا» ولم أقف على قائله. والسفنج: السريع.
(¬4) ق: «ونجا كل شئ «مثله».
(¬5) «نجوا» تكملة من ب، ق.
(¬1) كذا جاءت الأبيات الأول والثانى والخامس فى اللسان - نجا منسوبة لسحيم بن وثيل اليربوعى، ويروى البيت الثانى: ويروى: واختلف القوم اختلاف الأرشية ويروى: والتبس القوم التباس الأرشية ورواية البيت الثالث هناك بكسر الكاف وأوصينى ولا توصى بإثبات الياء، لأنه يخاطب مؤنثا. وانظر نوادر أبى زيد 11 وتهذيب اللغة 11 - 199
(¬2) كذا جاء البيتان فى اللسان - نجا من غير نسبة.
(¬3) ق: ونوى البعير نواية بفتح النون وكسرها ونواية: سمن، وفى ع «ونوى البعير نواية ونواية، ونيا: سمن.
(¬1) ق: «والله عز وجل: حرم» وع: «ونهى الله تعالى: أى حرم»
(¬2) أ: «أمر» تصحيف من النقلة.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - نهى من غير نسبة.
(¬4) ب: «فلا».
(¬5) ب: «تنعا» وبالياء أصوب.
(¬6) للفعل تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬7) أ، ب: «ونمى» وألف نمى بالواو والياء.
(¬8) جاء الشاهد فى اللسان - نمى غير منسوب وروايته: «كما ينمو».
(¬1) كذا جاء ونسب فى تهذيب اللغة 15 - 518 واللسان - نمى.
(¬2) «قد» - «الكرم» - واحدتها نامية» تكملة من ب.
(¬3) الشكير: القضيب الطويل من قضبان العنب، وفى كتاب الكرم للأصمعى 8، ويسمون شجرة العنب الحبلة ولها شكر بضم الكاف الواحد شكير، وهى قضبانها التى فى أعلاها. وقال كذلك 81 «والقضبان القصار التى فيها العنب هى الحجن والنوامى (الواحد حجنة ونامية). والنامية شعب الشكير - شعب بالباء فى آخره. وجاءت فى أ. ب «شعر» بالراء. وهى جائزة إلا أن شعب أدق.
(¬4) ق: «اتصل به».
(¬5) ق: «أو» تصحيف.
(¬6) أ: «النصية» بنون مشددة مفتوحة، وصاد مكسورة، بعدها ياء مفتوحة مشددة. والذى جاء فى اللسان - نصى: «وانتصى الشئ: اختاره ... والاسم: النصية، بنون مشددة مكسورة، وصاد ساكنة - كما جاء فى ب - وفيه كذلك: «وانتصيت من القوم رجلا: أى اخترته، ونصية القوم: خيارهم - بفتح النون، وكسر الصاد بعدها ياء مشددة مفتوحة -
(¬1) ب: «فقال».
(¬2) «نحو» تكملة من ب.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت له من كتب.
(¬4) الشاهد من شواهد ق على قلتها، وبرواية الأفعال جاء فى ديوان ذى الرمة 251، والباخع: القاتل، تحته: عدلته، وانظر اللسان - نحا.
(¬5) «نحيا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬6) ق، ع: والنادى: المجلس منه.
(¬7) ق، ع: وأيضا: أتينا مجلسهم.
(¬8) أ: «ندأى» تصحيف.
(¬1) ب «ندوة» بضم النون، وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع والندوة - بالفتح - الأكلة بين السقيتين، والندوة - بالضم - موضع شرب الإبل. انظر اللسان - ندى.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان - ندى منسوبا لعلقمة بن عبدة وعلق عليه بقوله: ويرى «وركوب» بالواو مع فتح الراء أو ضمها، وبالفاء جاء فى ديوان علقمة 133 ضمن خمسة دواوين. وديوانه 14 ضمن ثلاثة دواوين، والضمير فى «ترادى» يعود على ناقة تقدم ذكرها فى بيت سابق. __________
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) جاء الرجز فى اللسان - ندى منسوبا لهميان وروايته مع بيت قبله: وقربوا كل جمالى عضه ... قريبة ندوته من محمضه بعيدة سرته من مغرضه وعلق عليه بقوله: يقول: موضع شربه قريب لا يتعب فى طلب الماء، ورواه أبو عبيد: ندوته من محمضه - بفتح نون الندوة وضم ميم المحمض، وجاء بيتان من الرجز من غير نسبة فى نوادر أبى زيد 114 برواية: وقربوا كل جمالى عضه ... قريبة سرته من مغرضه وفى التهذيب 14 - 190: قريبة ندوته من محمضه بفتح نون ندوة، وميم محمض.
(¬5) جاء الشاهد فى التهذيب 14 - 192 واللسان - ندى غير منسوب وروايته «إلى صلاخدا» ووجدت أبياتا من الرجز فى الإبل للأصمعى 102، وخلق الإنسان له 167 على الروى منسوبة لأبى محمد الفقعسى، ولعل الشاهد من هذه الأرجوزة.
(¬6) «صلخاد» بضم الصاد فى المفرد، وفتحها فى الجمع.
(¬7) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬1) أ، ب: «عرف» بالفاء الموحدة تصحيف، وصوابه ما أثبت عن ق، ع واللسان - ندى وفيه: «والمندية. كلمة يعرق منها الجيين».
(¬2) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬3) «مثل نشأت»: ساقطة من ق، ع.
(¬4) ما بين المعقوفين تكملة من ب، ولم أقف على الرجز وقائله.
(¬5) كذا جاء الرجز فى القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 9، وكتاب خلق الإنسان للأصمعى 208 منسوبا لأبى ميمون النضر بن سلمة العجل، وقبله فى كتاب ابن السكيت: نبات وطاء على خد الليل وانظر التهذيب 9 - 308 واللسان - نقا.
(¬1) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬2) «نثا»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 106 منسوبا للقطران - بفتح القاف وكسر الطاء، وجاء فى التهذيب 10 - 504، واللسان - نقا برواية: «قرحة» بضم القاف. وجاء فيها الضم والفتح.
(¬4) جاء الرجز فى اللسان - نخخ منسوبا لهيمان بن قحافة، والمزخ الذى يدفع الإبل فى سيرها. والأعجم: الذى لا يحسن الحداء، والنخ الزجر أو السير العنيف.
(¬5) «ونخها»: تكملة من ب.
(¬1) ق: «ونق». ولا يمتنع ذلك.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) جاء البيت الأول فى اللسان - نقق منسوبا لرؤبة. وفى ب: «إنقاض» بكسر الهمزة، والذى جاء فى الديوان 108، واللسان - نقق، وأراجيز العرب 37 إنقاض، والإنقاض بالكسر صوت الفراريج والعقرب والضفدع والعقاب والنعام والسمانى والبازى ... والنقيض كذلك. وأنقاض - بفتح الهمزة - جمع نقيض.
(¬4) «أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) الرجز لرؤبة، ورواية الديوان: 83 وتهذيب اللغة 11 - 469. تمتاح دلوى مكره البضاض ورواية اللسان - نضض يمتاح دلوى مطرب النضاض.
(¬2) ق، ع: ونز الطبى نزيزا: أسرع، وللفعل تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬3) الرجز لرؤبة كما فى ديوانه 65، وألفاظ ابن السكيت 162، واللسان - نز.
(¬4) جاء البيت الأول فى اللسان - هز من غير نسبة.
(¬5) ق، ع: ونشت مياه القدر للجفوف: كذلك.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬7) قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬1) ب: «أعطا» وصوابه بالياء.
(¬2) ب: «السبع والرجل» ولا فرق بينهما.
(¬3) جاء الرجز فى جمهرة اللغة 3 - 103 منسوبا للعجاج برواية: ألم تر الحجاج يأبى النهضا وجاء برواية الأفعال فى تهذيب اللغة 6 - 101 منسوبا لرؤبة، والنسبة خطأ وجاء غير منسوب فى اللسان - نهض، ورواية ديوان العجاج 91: فوجدوا الحجاج يأبى النهضا وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه.
(¬4) «أى الغمر» تكملة من ب ولعل الغمر تصحيف القهر.
(¬5) «وقهره»: ساقطة من ب، ق، والمعنى لا يحتاج إليها.
(¬6) ما بعد «دنا منه» إلى هنا ساقطة من ق.
(¬7) كذا جاء فى اللسان - نهز غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6 - 156، واللسان - نهز غير منسوب، ورواية التهذيب: «زحول بصدرها» بحاء مهملة، ورواية اللسان: «زجول بصدرها» بجيم معجمة.، والناقة الزحول - بالحاء المهملة - التى تزحم غيرها لتشرب، والزجول - بالجيم المعجمة من الزجل وهو الدفع. ولم أقف على تتمة الشاهد وقائله.
(¬2) رواية الديوان 51، واللسان - نهز: «لها» مكان «له»، وفى أ، والديوان واللسان «يمؤد» وفى معجم البلدان: «يمؤود» بالفتح، ثم السكون، والواو الأولى مضمومة والثانية ساكنة واد: لغطفان. وصعر: جمع صعراء، وهى مائلة الوجه من التفاتها.
(¬3) أ: «عدت» بعين مهملة تحريف.
(¬4) ق: «والشئ نتفه» إضافة لم ترد فى أبى عثمان.
(¬5) رواية الديوان 29 «شاك» وشاكى الكلابيب: كأن مخالبه كلابيب، أو فيها شوك. اطفر : افتعل من الظفر فأدغمها، فقال: اطفر، وأصله اظتفر، ثم أبدل من التاء طاء، فقال: اظطفر، ثم أدغم الظاء فى الطاء، واطفر أخذ بظفره من شرح الأصمعى.
(¬1) الشاهد عجز بيت للنابغة الذبيانى وصدره كما فى ملحقات الديوان 79 ضمن خمسة دواوين واللسان - نبغ: وحلت فى بنى القين بن جسر
(¬2) أ: «سامعا» بالنصب خطأ من النقلة، والشاهد لذى الرمة، ورواية الديوان 59. على أنه فيها إذا شاء سامع ... عرار الظليم، واختلاس النوازب الظليم: ذكر النعام، والعرار: صوته، والنوازب: الظباء، والنزيب: صوتها.
(¬3) أ. ب: «العرق» بكسر العين؛ وسكون الراء وأثبت ما جاء فى ق، ع.
(¬4) «فيه»: تكملة من ب.
(¬5) الشاهد عجز بيت لزهير بن أبى سلمى وصدره كما فى الديوان 41: فعد عما ترى إذ فات مطلبه ورواية الديوان: «نعقا» بعين مهملة.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى اللسان - نغق من غير نسبة.
(¬1) «ونعبا»: تكملة من ب. وعبارة ق، ع: «ونعب فيها: صاح ببين».
(¬2) ق: «تحريك».
(¬3) «وكذلك»: تكملة من ب.
(¬4) أ: «ونعيب».
(¬5) ق: «وفرس منعب منه».
(¬6) لم أقف على قائل البيت فيما رجعت إليه من كتب.
(¬7) كذا جاء فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس 369.
(¬8) كذا جاء الشاهد - بضم تاء: «تواهق» فى كتاب الإبل للأصمعى 126 غير منسوب، وجاء فى جمهرة اللغة 1 - 317 بيت قريب منه وهو: ومقورة الأنياط أما نهارها ... فسبت، وأما ليلها فهى تنعب ولعله البيت الأول برواية أخرى أو هو بيت آخر. ومواهقة الإبل. مد أعناقها فى السير. والسعم: سرعة السير والتمادى فيه، والمقورة: الضامرة. والألياط، جمع ليط، وهو ظاهر الجلد، والسبت: ضرب من السير.
(¬9) ق: «ونعق فى الفتنة نعيقا ونعقانا» وفى ع: «ونعق فى الفتنة نعيقا» ونعقا، ونعقانا.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان - نبح منسوبا لأبى دؤاد برواية الشعب، و «الشعب» بالشين المشددة، المفتوحة أو المضمومة. والشعب بالضم - جمع أشعب، وعلق صاحب اللسان على رواية الفتح بقوله: رواه الجاحظ: نباح من الشعب وفسره يعنى: من جهة الشعب. وجاء فى التهذيب 5 - 117 غير منسوب، ونسبه المحقق لعقبة بن سابق وهو له فى الأصمعيات 41 الأصمعية 9 ونسبه محقق التهذيب كذلك لأبى دؤاد نقلا عن المقاييس 3 - 191، والحيوان 1 - 349 وعلق محقق الأصمعيات على الأصمعية بقوله: تضطرب المصادر فى نسبة هذه القصيدة، تارة تنسبها لعقبة بن سابق، وتارة تنسبها لأبى دؤاد، والظاهر أن للشاعرين قصيدتين متشابهتين اختلطتا على الرواة.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله، فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) جاء الشاهد فى التهذيب 5 - 116، واللسان - نبح برواية: «فيه» غير منسوب.
(¬4) أ: «نفز» بفاء موحدة، وجاء فى ق ع: ونفز الظبى وغيره - بفاء موحدة - ونقز - بقاف مثناه - نقزا ونقزانا، وهما سواء.
(¬5) أ «نحيما ونحما» وفى ق، «ونحم نحيما: سعل.
(¬6) جاء الرجز فى اللسان - نحم برواية: «يا فلاحة» على أنها رواية أبى عمرو، وقال: فلاحة: اسم رجل. وفى التهذيب «5 - 119 برواية: «يا رواحة» ولم ينسب فى المرجعين.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى التهذيب 5 - 119، واللسان - نحم، والديوان 31.
(¬1) ب: «ونحم الفهد والسبع وغيره «وعبارة» أ» أدق.
(¬2) «أبو عثمان»: تكملة من ب.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) لم أقف على الشاهد، ولم أجده فى شعر الكميت بن زيد الأسدى ورواية أ: نهاث بالثاء المثلثة: تحريف.
(¬5) ق: «قطع نخاعه».
(¬6) ق: «فى عظم الرقبة».
(¬7) يشير إلى الحديث: «ألا لا تنخعوا الذبيحة حتى تجب» أنظر النهاية لابن الأثير 5 - 33.
(¬8) جاء الشاهد فى التهذيب 4 - 390، واللسان - نحط برواية تنحط» - بحاء مكسورة بعدها طاء ساكنة - وفى ب «تنحط» بحاء مفتوحة وطاء مشددة» وصوابه ما أثبت عن التهذيب واللسان، ولم ينسب فى أى منهما.
(¬1) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل نحم وروايته هناك: «لا تنحم» مكان «لا تنحط» وفى ب «لا تنحط بحاء مفتوحة وطاء مشددة.
(¬2) ق: «وهى» وما أثبت أدق.
(¬3) أ. ب: «ونثلها» - بثاء مثلثة - وفى ق: «ونتلها» بتاء مثناه، ولم أجد من معانى نتل بالتاء المثناة: أخرج تراب البئر. وأظن أن اللفظة «ونثيلها» أو نثيلتها، لأن النثيلة والنثالة: تراب البئر.
(¬4) أ: «ونثل» بثاء مثلثة: تحريف.
(¬5) «ونفيرا»: ساقطة من ب.
(¬6) ق: «والدابة نفارا: أيضا».
(¬1) جاء البيت الأول من الرجز فى اللسان - فرط برواية الأفعال، وعلق عليه بقوله والفرط يقع على الواحد والجمع. أو الفرط اسم لجمع فارط، وهذا أحسن لأن قبله فوارس، ومقابلة الجمع باسم الجمع أولى؛ لأنه فى قوة الجمع. وجاء الأول والثانى فى اللسان - وسط برواية الأفعال كذلك، وجاء الثالث فى اللسان - شطط وروايته .. يحمون ألفا أن يساموا شططا. وجاءت الأبيات الثلاثة فى اللسان - نفر، ولم ينسب فى أى من هذه المواضع لقائله.
(¬2) سبق الكلام على الشاهد، وهو لنصيب الأسود كما فى اللسان - نفر، ويروى: «وهل يأثمنى «بضم الثاء وجاء الشاهد فى إصلاح المنطق 108 برواية «فهل يؤثمنى» بضم الياء نقلا عن الكسائى، وجاء فى نفس المصدر 417 فهل «يأثمنى بفتح الياء مع كسر الثاء المثلثة وضمها نقلا عن الفراء.
(¬3) أ: «غلبه».
(¬4) سبق الكلام على هذا الشاهد وهو لزهير كما فى ديوانه 75، واللسان - نفر.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان - نحر غير منسوب، ومعنى مسنفة: بفتح النون - مشدودة بالسناف حبل يشد به حزامها.
(¬2) أ: «بالدار» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع، واللسان - نحر.
(¬3) «الشهر»: تكملة من ب.
(¬4) كذا جاء ونسب فى جمهرة اللغة 2 - 146، واللسان - نحر.
(¬5) كذا جاء الشاهد ونسب فى تهذيب اللغة 5 - 11، واللسان نحر، وهو فى شعر الكميت بن زيد الأسدى 233.
(¬6) ب: القطران، بكسر القاف وسكون الطاء، وفيه القطران «بفتح القاف وسكون الطاء، والقطران بفتح القاف وكسر الطاء. وجاء الرجز فى التهذيب 4 - 443، واللسان - نتح من غير نسبة.
(¬7) لم أقف على الرجز وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬8) أ: «ينتحى نتحا»: تصحيف. __________
(¬9) أ: «هزه»: تصحيف.
(¬1) أ: «نحته»: وهما سواء.
(¬2) «يقال»: تكملة من ب.
(¬3) جاء الرجز فى تهذيب اللغة 4 - 442، واللسان - نحت غير منسوب وهو لرؤبة كما فى ديوانه، 25، وتنسب الأرجوزة للعجاج كذلك، والشاهد فى ديوانه 465.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ نقش منسوبا للحارث بن حلزة، وعلق على الشاهد بقوله: «والباء أقيمت مقام عن، بقوله: لا تنقشن عن رجل غيرك شوكا فتجعله فى رجلك».
(¬6) أ: «ونخس بفلان «: هيجه وطرده، ونخس الدابة نخسا» على التقديم والتأخير.
(¬1) ب: «مروان » مصروفا للضرورة، وجاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 222 منسوبا للأحوص الأنصارى، وهو كذلك فى الديوان 132، وجاء الشاهد فى اللسان - نخس برواية: «بعثمان» تصحيف. وخشب بضم أوله وثانيه وأخره باء موحدة واد على مسيرة ليلة من المدينة. معجم البلدان - خشب، وانظر اللسان 7 - 180، والتاج - نخس.
(¬2) الذى فى اللسان - نخس: «أى نخسوا به من خلفه حتى سيروه فى البلاد مطروحا.
(¬3) ق: «دقق»: تصحيف.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى إصلاح المنطق 220، وتهذيب اللغة 7 - 181 واللسان - مرس - نخس - ضيق غير منسوب.
(¬5) الآية 106 - البقرة، وقد سبق الكلام عن القراءات التى بها فى نفس الحرف.
(¬6): ق: ذكر قبل ذلك الفعل نخج، وتصاريفه: ونخج السيل الجهل: خرقه وصوت بجريه، والرجل المرأة باضعها، والمرأة: رشحت».
(¬7) «نقحا» تكملة من ب.
(¬8) رواية الديوان - 156، واللسان - نقح. من مجحفات زمن مريد.
(¬1) النيزك: الرمح الصغير.
(¬2) للفعل نكز تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬3) «إذا طعنته بأنفها» تكملة من ب.
(¬4) «نكوزا»: تكملة من ب. وعبارة ق، ع: «ونكز البحر نكوزا: غاض، والبئر: قل ملؤها». وفى الفعل نكز بكسر الكاف لغة.
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس 173، واللسان - نكح برواية: «ولا تقربن».
(¬1) ق: «دون ريه».
(¬2) أ، ب: واللسان - نشح «ضرائرها» بالضاد المعجمة: تحريف، وجاء الشاهد فى ديوان ذى الرمة 588، وجمهرة اللغة 2 - 161، واللسان - نشح برواية «فانصاعت الحقب» مكان: «فراحت الحقب» وهما روايتان، والحقب: الحمر الوحشية.
(¬3) ق: «أخلص لك».
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان - نصح منسوبا للنابعه الذبيانى والذى فى ديوانه 63 ضمن خمسة دواوين: «وصاتى» مكان: «رسولى».
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) أ: «فإنى» وجاء الشاهد فى اللسان - نصح برواية ب منسوبا للنابغة كذلك، ولم أقف عليه فى ديوانه.
(¬7) ق: «خاطه».
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) ق، ع: «وبالشراب نصوحا».
(¬3) أ. ب «تختارى» بخاء موحدة فوقية، وأثبت ما جاء فى اللسان - نصح - بلط ورواية الشاهد فى نصح: حتى تنصحى «وعلق عليه بقوله: ويروى: «حتى تنضحى - بالضاد المعجمة - وليس بالعالى، وروايته فى اللسان - بلط: «حتى تنضحى» بالضاد المعجمة، ولم أقف على قائله.
(¬4) لم أقف على الشاهد، وقائله، فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) أ: «الفرع» براء مهملة: تحريف.
(¬6) الشاهد لأبى ذؤيب الهذلى يصف القدور، واستخدام النشيج فى الغليان استخدام مجازى، وحرمى: نسبة إلى أهل الحرم على غير قياس. ديوان الهذليين 27 - واللسان - نشج.
(¬7) أ: (الطبيخ) تصحيف.
(¬8) يشير إلى ما جاء عن الرسول (ص) من أنه نهى عن النجش فى البيع النهاية لابن الأثير 5 - 21.
(¬1) جاء الرجز فى اللسان - نجش غير منسوب، وجاء البيتان بعد بيت ثالث فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 311 - 312 هو: أجرس لها يا ابن أبى كباش ونسبت الأبيات لرجل من بنى فقعس، وجاء البيت الأول من الثلاثة فى إصلاح المنطق 48، ونسبه المحقق إلى أبى محمد الفقعسى نقلا عن التبريزى.
(¬2) أ: «ونجد» بدال مهملة - تحريف.
(¬3) جاء البيت الثانى من البيتين فى القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 43 منسوبا لرؤبة برواية الأفعال، وجاء أول بيتين فى جمهرة اللغة 2 - 288 برواية: مالت لأقوال الغوى المندغ وفى الديوان 97: «رجس» مكان «قولا» ورواية اللسان - هنغ تتفق مع رواية الأفعال.
(¬4) ق: جاء بعد ذلك: ونغض الشئ نغضانا: تحرك.
(¬5) أ: ب: «حدر» بحاء مهملة مضمومة، وصوابه ما أثبت عن الديوان 151 واللسان - ذهب وفى الديوان: على ألواحهن».
(¬1) أ: «تقفا» بتاء مثناة فى أوله: تحريف.
(¬2) الشاهد للنابغة الذبيانى كما فى ديوانه 50 ضمن خمسة دواوين، وجمهرة اللغة 3 - 166، واللسان - نمق. ورواية الديوان، والجمهرة: «حصير» مكان: «قضيم» والقضيم: الأديم المخروز، وقيل: الصحيفة البيضاء تقطع ثم ينقش بها النطع.
(¬3) ب: «نقضه» بقاف مثناة. وصوابه بالفاء الموحدة.
(¬4) ق، ع: «ونتق الشئ نتقا: جذبه بمرة».
(¬5) ب: «نقضت» بقاف مثناة، وصوابه بالفاء الموحدة.
(¬6) الرجز للعجاج كما فى الجمهرة 2 - 17 ورواية الديوان 72: ينتق رحلى والشليل نتقا والشليل: المسح الذى يلقى على ظهر البعير.
(¬7) أ: «حتى يريد» وفى اللسان - نتق» وأتعبته حتى يأخذه لذلك ربو».
(¬1) ق: جاء بعد ذلك «ونفضت الشاة ببولها نفاضا: دفعته حتى تموت».
(¬2) ق: جاء بعد ذلك: «ونضله نضلا: غلبه عند المناضلة».
(¬3) «والقلب» تكملة من ق، ع.
(¬4) هو امرؤ القيس بن ربيعة بن مرة التغلبى».
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ومعجم القسى: مقبضها، أو موضع السهم منها، وأبرقنا: أوعدنا.
(¬6) أ: «قال».
(¬7) جاء عجز البيت فى اللسان - نتخ غير منسوب وفيه «الغربان» مكان العقبان، وجاء البيت بتمامه فى جمهرة اللغة 2/ 8 برواية الأفعال منسوبا لزهير يصف خيلا قد غزت، ورواية ديوان زهير 145: «تنقر أعينها» وقد أشار أبو عثمان إلى هذه الرواية.
(¬1) ق: واللسان/ نكث: «السواك» وفى ع: «المسواك» وصوابه ما جاء فى ق واللسان.
(¬2) الشقاق: تشقق الجلد من برد أو غيره فى اليدين والوجه، ولفظة اللسان - نكث: «الساف» ولعلها الموات حول الأظافر.
(¬3) «بها» تكملة من ب. وعبارة ق: ذبح نسيكته يتقرب بها إلى الله».
(¬4) ق، ع: «والثوب نسكا: غسله.
(¬5) اللسان - نسك: «ينبت» بياء مثناة تحتية، وفى معجم البلدان - عراعر «تنبت» بتاء مثناة فوقية وكلاهما صحيح، وعراعر: اسم موضع، وقيل: اسم ماء.
(¬6) جاء بيت الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 241 غير منسوب، وجاء الشاهد ببيتيه فى اللسان - نقخ منسوبا العجاج، وهو كذلك فى ديوانه 459 - 460 وجاء فى شرح الأصمعى: «وقوله: يفنخ: قال: الفنخ: أسوأ الغلبة، ويقال: فنخه. أى غلبه، وقهره وأذله».
(¬1) كذا جاء ونسب للراعى فى كتاب الإبل للأصمعى، وجمهرة اللغة 3 - 34 واللسان - نعس. وجاء فى كتاب الإبل: «ودرة الإبل مع النعاس، ودرة الغنم مع الاجترار. وشرح اللسان» البيت هكذا «الجروز: الشديدة الأكل وذلك أكثر للبنها، وبويزل عام: أى بزلت حديثا، والبازل من الإبل الذى له تسع سنين، وقوله أو سديس كبازل: السديس دون البازل بسنة، يقول هى سديس وفى المنظر كالبازل.
(¬2) «ضرب به»: تكملة من ب.
(¬3) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) أ: «ونفثت القدر نفثانا»: ارتفع غليانها بثاء مثلثة: تحريف
(¬5) ب: «ونفث» وما أثبت عن أأدق.
(¬6) ق: «صدعا».
(¬7) ونثد مثله» تكملة من ب، وعبارة ق: ونثد الشئ ونثط نثودا ونثوطا: سكن.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 7 - 391، واللسان - نخل غير منسوب شاهدا على مجئ تنخل بمعنى اختار من الشئ أفضله.
(¬2) الذى فى النهاية 5 - 103: وفى حديث أم زرع: «ولا تنقث ميرتنا تنقيثا».
(¬3) ق: أضاف «ينغم» وأضاف ع: «ونغم نغما: مثله».
(¬4) أ: «الدجاجة والسمكة»، وهما سواء.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - نتر منسوبا للشماخ ين ضرار - يصف حمارا أورد أتنه الماء فلما رويت ساقها سوقا عنيفا خوفا من صائد وغيره - ثانى بيتين برواية: «قطوف برجل» مكان: بمختلفات «و» يضرب» بياء مثناة تحتية مكان: «تضرب» بالمثناة الفوقية، وقبله: فجال بها من خيفة الموت والها ... وبادرها الخلات أى مبادر ولم أجد الشاهد فى ديوان الشماخ.
(¬1) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان - نفج، وهو كذلك فى ديوان ذى الرمة 32 يصف ظليما. يرقد: يعدو الظليم عدوا سريعا. عراص: غيم كثيرة، عثنونها: أوائلها، حصب: التى فيها حصى من شدة هبوبها.
(¬2) نشز ونشص بمعنى.
(¬3) ب: «أضربها» وأثبت ما جاء فى أواللسان - نشز.
(¬4) أ: «قال الله تعالى «وما أثبت عن ب يتفق ونسق التأليف.
(¬5) الآية 128 - النساء.
(¬6) أ: «بقرنى» بفتح القاف، والقرن بالفتح المماثل فى السن، والقرن بالكسر المماثل فى الشجاعة والشدة.
(¬7) ق، ع: «لجلسائهم».
(¬8) أ: «ونشطت الحية نشطا: أسرعت اللسع مختلسة «بطاء مهملة على أنها تحريف من النقلة، وجاء فى ب، ق، ع نشظت بالظاء المعجمة، وعلى الأزهرى فى تهذيب اللغة 11 - 331، قال الليث: والنشظ: اللسع فى سرعة واختلاس. قلت هذا تصحيف منكر، وصوابه النشط بالطاء (وفى التهذيب: التشظ بالتاء تصحيف فى التحقيق).
(¬1) لم أقف على الرجز وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) أ: «محافة» بحاء مهملة، تحريف.
(¬3) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل نجش من نفس الحرف والرجز لأبى محمد الفقعسى انظر إصلاح المنطق 48، واللسان - نجش نفش.
(¬4) ق: «ونبش الشئ والميت من قبره نبشا: استخرجهما»، وفى ع: ونبش الشئ والميت نبشا: أخرجهما».
(¬5) ع: «بشره».
(¬6) أ: «لا تجر» تصحيف، وفى اللسان» - ندص، والمنداص من النساء الخفيفة الطياشة، وذكر البيت منسوبا لمنظور بن مرثد الأسدى برواية: «ولا تجد» فى أول شطرى البيت، وفى آخره «نائرة الشتم» وبرواية اللسان جاء فى تهذيب الألفاظ 358 منسوبا كذلك لمنظور، وجاء فى شرحه: النائرة: الواضحة البينة، يقول: إذا سافهت، وشاتمت لم يتبين كلامها.
(¬1) «نشلا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) ع: «أخرجه».
(¬3) كذا جاء فى جمهرة اللغة 3 - 71 منسوبا لأحيحة بن الجلاح، وجاء فى اللسان - نشل بنفس الرواية غير منسوب.
(¬4) أ: «نشلت» والفعل جاء مفتوح العين فى الأفعال واللسان، وجاء فى جمهرة اللغة 3 - 70، «نشلت اللحم أنشله وأنشله نشلا» مضموم عين الماضى. والفتح أثبت.
(¬5) ع: «نبصا ونبيصا».
(¬6) «نزغا» ساقطة من ق.
(¬7) أ: «بين القوم»، وهما سواء.
(¬8) أ: النغاز «والنزاغ» بفتح النون، وتشديد الغين بعدها فى الأولى، والزاى فى الثانية، أى الذى يغرى ويفسد، وفى ب «النغاز، والنزاغ» بتشديد النون مكسورة أى الفساد نفسه.
(¬1) الآية 100 - يوسف.
(¬2) الآية 200 - الأعراف.
(¬3) ب: «بيد أو رمح» وهما سواء.
(¬4) أ: «عن غابيات»، ورواية الديوان 166 «فى غائلات».
(¬5) «أيضا» تكملة من ب.
(¬6) ق: ونصره نصرا: أيده، والله كذلك، وأيضا: رزقه». ع: ونصره نصرا: أيده، والله - تعالى - كذلك، وأيضا: رزقه». ويتبين لنا من ذلك دقة عبارة أبى عثمان، ووضوحها.
(¬7) جاء فى الجمهرة 2 - 28: «والنتك لغة يمانية شبيه بالنتف، نتك ينتك نتكا».
(¬8) «قليلا» تكملة من ب، وجمهرة اللغة 2 - 22 مصدر أبى عثمان فى هذا الفعل إذ نقل العبارة كما جاءت فى الجمهرة، ونقلها ع بتصرف 3 - 249.
(¬1) أ: «نجف» بجيم معجمة تحتية، وصوابه ما أثبت عن ب، وجمهرة اللغة 2 - 239.
(¬2) عبارة الجمهرة: «والنخف من قولهم: نخفت العنز تنخف نخفا، وهو النفخ نحو نفخ الهرة، وقال قوم: بل هو شبيه بالعطاس، وبه سمى الرجل نخفا». الجمهرة 2 - 239.
(¬3) «ورأس ينتغش ضئبانا» تكملة من ب، واللسان - نغش.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان - نغش غير منسوب، وجاء فيه كذلك - حشش منسوبا للفرزدق برواية: «تنفست» مكان: «تنغشت» ولم أقف على الشاهد فى ديوان الفرزدق.
(¬5) انظر النهاية لابن الأثير 5 - 86.
(¬6) هو أبو كبير عامر بن الحليس الهذلى كما فى الديوان، وجمهرة اللغة 2 - 108، واللسان - نجف.
(¬7) رواية الديوان 2 - 99، والجمهرة، واللسان،: «القوادم» مكان: «القوائم» وجاءت لفظة: «نجف» فى الديوان «منصوبة» صفة «لمعابل» فى البيت السابق، ورويت نجف بالجر كذلك صفة «لمعابل» على رواية من جر معابل فى البيت السابق إذ روى: ومعابلا صلح الظباة كأنها ... وروى: بمعابل صلح الظباة كأنها
(¬1) ب : «الغبشة» بشين معجمة، وفى أ: «الغبسة» بسين مهملة، والغبس مثل الغبش، إلا أن الغبش بالشين المعجمة أدخل فى السواد. والذى جاء فى شرح ديوان الهذليين: «الغبسة» بالسين المهملة.
(¬2) لم أقف على الشاهد وتتمته فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) التهوع: القئ، وقد نقل أبو عثمان عن كتاب العين، وجاء فى الجزء المحقق منه 125: «النهوع تهوع لا قلس معه. نهع نهوعا، وجاء فى التهذيب 1 - 127: قال الليث: نهع ينهع نهوعا: إذا تهوع للقئ، ولم يقلس شيئا. قلت هذا حرف مريب ولا أحقه.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة - 2 - 117 وتهذيب الألفاظ 442 غير منسوب، وجاء فى اللسان - نجه برواية: حياك ربك أيها الوجه ولم أقف على قائله.
(¬5) ق: «وعلى فعل وفعل باختلاف معنى» وجعل أبو عثمان بناء فعل وفعل بناء واحدا اتفق فى المعنى أو اختلف.
(¬1) جاء فى جمهرة اللغة: «النهش أخذ اللحم بالفم، والنهس والنهش - بالسين المهملة والشين المعجمة - عند الأصمعى سواء، وخالفه أبو زيد وغيره فقالوا: النهش بالشين المعجمة - بمقدم الفم كنهش الحية ...».
(¬2) أ: «بلسانه».
(¬3) «غير المعجمة»: تكملة من ب.
(¬4) «ما بين المعقوفين»: تكملة من ب.
(¬5) «ونهش» ساقطة من ب.
(¬6) أ. ب: «لا يضلع» بضاد معجمة، وصوابه «لا يظلع» بظاء مهثوثة كما فى اللسان - نهش ديوان الهذليين 1 - 18، وجاء فى شرح البيت: نهش المشاش: س خفيف القوائم فى العدو، الصدع: من الحمر والظباء والوعول وسط ليس بالعظيم، ولا الصغير. والظلع: الغمز أو العوج فى المشى.
(¬7) «أ» «نهش «بكسر الهاء وفتح الشين على النصب صفة لمنصوب، وفى ب بالرفع وصوابه ما جاء فى أ، وجاء الشاهد فى اللسان برواية «نهش» بسكون الهاء وهما سواء، وصدر الشاهد كما فى اللسان - نهش للراعى يصف ذئبا: متوضح الأقران فيه شكلة
(¬8) الآية 11 - النازعات، و «ناخرة» بالألف قراءة عمر، وأبى، وعبد الله، وابن الزبير، وابن عباس ومسروق ومجاهد، والأخوان، وأبو بكر، «نخرة» من غير ألف قراءة أبى رجاء، والحسن، والأعرج، وقتادة، وابن وثاب، وأيوب وأهل مكة، وشبل وباقى السبعة. انظر البحر المحيط 8 - 420 - 421، وإتحاف فضلاء البشر 432.
(¬1) أ: «قال».
(¬2) ق: «ونمس نمسا : نم».
(¬3) ع: «ونمس» على صيغة ما لم يسم فاعله.
(¬4) ب: الصوائن «بالصاد المهملة. وفى أ، ب: الكريض «بالضاء المعجمة، وجاء الشطر الثانى فى اللسان/ نمس منسوبا للراعى برواية الكريص/ الضوائن الأولى بصاد مهملة والثانية بالضاد المعجمة وجاء البيت بتمامه فى اللسان/ شخص - كرص وتهذيب اللغة 7/ 73، والمصدر نفسه 10/ 34 وعلق عليه بقوله: قلت: أخطأ الليث فى الكريض، وصحفه، والصواب الكريص بالصاد - غير معجمة - مسموع من العرب، برواية التهذيب واللسان جاء فى الديوان 487.
(¬5) «نسما» تكملة من ب، ق.
(¬6) ق، ع: فيها.
(¬7) «نفخا»: ساقطة من ق.
(¬1) ب: «ينفخه».
(¬2) ق: «نفخا» بسكون الفاء، وأثبت ما جاء فى ب، أ، ع.
(¬3) رواية شعر الكميت 2 - 89: «سبقت إلى الخيرات».
(¬4) «ينضل» تكملة من ب.
(¬5) رواية أ. ب: «القوافى» بالياء فى آخره وفى التهذيب 5 - 65، واللسان - نحل، وقال الأعشى فى الانتحال: فكيف أنا وانتحالى القوا ... ف بعد المشيب كفى ذاك عارا أراد انتحالى القوافى فدلت كسرة الفاء من القوافى على سقوط الياء فحذفها حتى يوافق الوزن، وتبدأ الشطرة الثانية بالتفعيلة: «فعولن». ورواية الديوان 89: فما أنا أم ما انتحالى القوا ... ف بعد المشيب كفى ذاك عارا
(¬6) الآية 4 - النساء.
(¬7) ب: «أبو الحسين»: تصحيف.
(¬1) لم أقف على الشاهد فى ديوان رؤبة، وغيره مما رجعت إليه من كتب.
(¬2) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 5 - 66، واللسان - نحل منسوبا للأعشى برواية: «مضاربها» مكان: «ضواربها»، ولم أقف على الشاهد فى ديوان الأعشى وبالديوان أكثر من قصيدة على الوزن والروى. وفى أ. ب: «نواعل» بالعين المهملة، مكان «نواحل» تصحيف.
(¬3) جاء الشاهد فى كتاب الإبل للأصمعى 123 - ثانى بيتين - وفى نفس المصدر 155 ثالث ثلاثة أبيات برواية: «ما إن ينكبا» منسوبة للعجاج، وقبله: نحى الذبابات شمالا كثبا ... وأم أو عال كها أو أقربا ولم أقف على الشاهد والذى قبله فى ديوان العجاج، وانظر إصلاح المنطق 236.
(¬4) الآية 74 - المؤمنون.
(¬5) ق: «نكيباء».
(¬6) «قال أبو زيد»: تكملة من ب.
(¬7) رواية أ. ب: «كياة»، وأثبت ما جاء فى نوادر أبى زيد 310، وفيها جاء الشاهد منسوبا لعمران ابن حطان كذلك وبعده. وعيس تنقاها سمان ليره ... فهن مراسيل الفلاة النجائب (14)
(¬1) الكلام من أول قال إلى هنا منقول عن ق.
(¬2) إضافة أبى عثمان موجودة فى ع نقلا عنه أو عن مصدر اشتركا فى النقل عنه.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 10 - 285، واللسان - نكب غير منسوب.
(¬4) أ: «صلع» بصاد مهملة ولام مفتوحة، وفى ب «ضلع». بضاد معجمة ولام ساكنة، والضلع «- بضاد معجمة ولام مفتوحة، الاعوجاج خلقة، وفى اللسان - نكب: «ونكب فلان ينكب نكبا»: إذا اشتكى منكبه، وعلى ذلك تكون صحة اللفظة: «ضلع» بضاد معجمة، ولام مفتوحة.
(¬5) الشاهد صدر بيت لزهير، وعجزه كما فى الديوان 153: منها الشنون ومنها الزاهق الزهم دوابرها: مآخير حوافرها، والزاهق: السمين، والزهم: المنتهى سمنا.
(¬6) كذا جاء ونسب فى تهذيب اللغة 10 - 287، واللسان - نكب، وهو كذلك فى الديوان 139. وجاء فى شرحه: المرو: حجارة بيض، المعر: الساقط الأظل: باطن منسم البعير.
(¬7) ع: «زجرها».
(¬8) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، والنهامى بفتح النون مشددة: الطريق الواسع والحداد، النهامى بكسر النون مشددة: الراهب.
(¬1) «أى» تكملة من.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان - نهم غير منسوب مع وضع البيت الثالث مكان الثانى، وجاء البيتان الأول والثانى من ترتيب اللسان فى تهذيب اللغة 6 - 331 من غير نسبة كذلك.
(¬3) كذا جاء فى تهذيب اللغة 6 - 331 من غير نسبة، وجاء فى اللسان - نهم منسوبا لرؤبة برواية «فى الدار» وقبله: والهوج يذرين الحصى المهجوما وبرواية اللسان جاء فى ملحقات الديوان 184.
(¬4) ع: «ونهم الإنسان نهما ونهامة، ونهم على صيغة ما لم يسم فاعله نهما: بلغ نهمته.
(¬5) أ: «كثر» وما أثبت أدق.
(¬6) لفظ الحديث كما جاء فى النهاية 5 - 138: «منهومان لا يشبعان: طالب علم، وطالب دنيا».
(¬7) ق، ع: «طرحه».
(¬8) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان - خلق.
(¬1) أ، ق: «الزناء» ممدودا، وفيه المد والقصر.
(¬2) أ، ب: «ونج» بنون فوقية بعدها جيم، وفى اللسان - عند «وبخ» بياء تحتية بعدها خاء وكلاهما تحريف، وصوابه «وبج» بباء بعدها جيم كما جاء فى ديوان العجاج 240، واللسان - نحر، وفى شرح الأصمعى بج: شق. والعاند: الذى يعند لا يخرج على وجهه، وقد صحفت الكلمة فى أإلى عائذ.
(¬3) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - نغر، وشعر الكميت نقلا عن اللسان برواية: «لية فتقت» مكان «لبة فتقت» و «نازف» «نغار» بالرفع وهما فى الأفعال بالجر. اللسان - نغر وشعر الكميت 1 - 174.
(¬1) كذا جاء فى جمهرة اللغة 2 - 389، واللسان - نعر منسوبا لامرئ القيس وهو كذلك فى ديوانه 162، وجاء فى شرح الديوان: يرنح: يستدير. والغيطل: الشجر، الواحدة غيطلة.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - ندل ثانى بيتين غير منسوب، وجاء فى المقاصد الكبرى للعيسى على هامش خزانة الأدب 3 - 46 ثانى بيتين منسوبا للأحوص محمد بن عبد الله، أو جرير وقبله: يمرون بالدهنا خفافا عيابهم ... ويخرجن من دارين بجر الحقائب وجاء البيت الأول من البيتين فى ملحقات ديوان جرير 1021 نقلا عن المقاصد النحوية وعلق المحقق عليه بقوله: ينسب للأحوص، أو أعشى همدان، أو جرير. والدهناء: تمد وتقصر: الوادى الذى فى بلاد بى تميم ببادية البصرة. ودارين: فرضة بالبحرين. معجم البلدان - دارين - الدهناء.
(¬3) ع: «البعير والظبى».
(¬4) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬5) ق: ذكر هذا الفعل تحت بناء فعل مفتوح العين من الثلاثى المفرد.
(¬6) أ: «ما نبس».
(¬1) ما بعد لفظة «بها» فى الصفحة السابقة إلى هنا ساقط من ق.
(¬2) أ: ب، «تعرز؛» براء مهملة بعدها زاى معجمة، وفى المراجع التى رجعت إليها: تعزز» بالتاى المعجمة: بعدها زاى أخرى معجمة وتعرز وتعزز بمعنى: تشدد، وتتفق رواية الأفعال «برحلها» مع رواية جمهرة اللغة 1 - 290 وفى، الصحاح، واللسان - عزز والديوان 180 «بنسعها» وجاءت رواية الديوان: «عنس» مكان: «أجد»، والناقة الآجد الموثقة الخلق، والعنس: الناقة القوية، لا تنبس: لا تصوت.
(¬3) ب: «يقال».
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى اللسان - رجب، غير منسوب، وجاء فى اللسان - نخب غير منسوب كذلك برواية: ولا ترجيها ولا تهبها بإثبات ياء لا ترجيها لغير ضرورة، وجاء البيت الأول فى تهذيب اللغة 7 - 445 غير منسوب، وفى اللسان - رجب، ورواية يعقوب فى الألفاظ: ولا ترجبها ولا تهبها: ولم أقف عليه فى تهذيب الألفاظ.
(¬1) الأفهار: جمع فهر يذكر ويؤنث: الحجر ملء الكف.
(¬2) جاء البيت الثانى فى اللسان - نقل غير منسوب.
(¬3) ق: ذكر الفعل تحت بناء فعل مفتوح العين فى نفس الباب.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) «نخجها» بخاء معجمة بعدها جيم معجمة و «نحجها» بحاء مهملة بعدها جيم معجمة، وهما بمعنى.
(¬6) كذا جاء الشاهد ونسب فى جمهرة اللغة 1 - 63، وهو كذلك فى ديوانه 77.
(¬7) أ: «ويقال: نجخ أيضا فى السقاء» والمعنى واحد.
(¬8) أ: «نجخ» بحاء مهملة بعدها جاء مهملمة كذلك، وكذا ما تصرف منها، وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬1) ب: «نقده» بدال مهملة تصحيف، وصوابه بالراء كما أثبت عن أ، ق، ع.
(¬2) «الناض»: الدراهم والدنانير.
(¬3) «حاشية»: 122 - ب من النسخة أ، الجزء الثالث عشر من الأفعال.
(¬4) أ: «غاضها» بغين معجمة: تحريف، وقد جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 9 - 37 غير منسوب برواية: «نقد - بكسر القاف، وجاء فى اللسان - نقد منسوبا للهذلى وفيه «نقد» بفتح القاف، ونص على رواية الكسر، وجاء فى اللسان/ صدغ غير منسوب، ولم أجد الشاهد فى ديوان الهذليين.
(¬5) أ: «قام» وما أثبت عن ب أقرب إلى المعنى.
(¬6) ب: «الجلف» بجيم معجمة: تحريف، وبرواية أجاء الشاهد فى تهذيب اللغة 10 - 277 وجاء فى اللسان - نكة، برواية: «لعينيك» بصيغة المشى، ولم أقف على قائله.
(¬7) ق: «قطعته». وفى ع: «قطعه».
(¬8) جاء فى اللسان - نكف: «رغيث لا ينكف: لا ينقطع» وقليب لا ينكف: لا ينزح.
(¬1) «نكفا» ساقطة من ب.
(¬2) ب: «فى الكف» وما جاء فى أيتفق وتهذيب الألفاظ 115 ولفظة «ب» أكثر تحديدا.
(¬3) «منه» ساقطة من ق، ع.
(¬4) ق: «لما برأ» وما جاء فى ع يتفق مع أبى عثمان.
(¬5) ق: «من» ولفظة أ. ب، ع: أدق.
(¬6) أ: حائفة «بحاء مهملة: تحريف، وبرواية ب جاء فى تهذيب الألفاظ 105 ثانى بيتين لعدى بن زيد وقبله: لا بد فى كرة الفوارس أن ... يترك فى معرك لهم بطل وجاء فى اللسان/ نكت غير منسوب، وجاء الشاهد فى ديوان عدى بن زيد برواية: معفر الخد فيه جائفة ... جياشة ما تردها الفتل
(¬7) أ: «المرأة»: تصحيف.
(¬1) أ: «ونعص عليه» نعصا «بعين مهملة فى الفعل والمصدر: تحريف.
(¬2) أ ، ب: «هناته» مخففة: وأثبت ما جاء فى ق، ع، واللسان/ هنأ - نغص.
(¬3) رواية أ. ب «نغصوا، طرقوا» على صيغة المبنى للمعلوم، وفى تهذيب اللغة 8/ 25 واللسان نص: «وطالما» مكان: «فطالما»: و «نغصوا طرقوا» على صيغة المبنى للمجهول، «ضاحية» مكان: «صاحبهم»، ولم ينسب الشاهد فى التهذيب واللسان، ولم أقف على قائله.
(¬4) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.
(¬5) جاء فى اللسان - نطف من وهى أو سرب أو سخف، والتعين والوهى بمعنى تعينت القربة: إذا انقبت
(¬6) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 13 - 365، واللسان - نطف منسوبا للكميت، وجاء بعد الشاهد قال: ردفين: على أنهما اجتمعا عليه مترادفين، فنصبهما على الحال» وجاء كذلك فى شعر الكميت 112 منقولا عن اللسان - نطف.
(¬7) ق، ع: «ونطف البعير: أشرفت دبرته على الجوف، والرجل: أشرفت شجته على الدماغ».
(¬8) كذا جاء الرجز فى جمهرة اللغة 3 - 111 غير منسوب، وقبله: شدا على سرتى لا تنقعف وجاء البيتان فى كتاب الإبل للأصمعى 120، واللسان - تعف من غير نسبة.
(¬1) ق، ع: «ونكهته نكها ونكهة».
(¬2) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6 - 24. واللسان - نكه، وعلق عليه فى اللسان، وهذا البيت جاء فى الصحاح: «نكهت مجاهدا» وصوابه «مجالدا» ويروى «نجوت» ولم أجد من نسب البيت.
(¬3) أ: «أثم»: تصحيف.
(¬4) جاء الشاهد أول ثلاثة أبيات من الرجز فى كتاب القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 41 منسوبا لأبى زرعة التيمى، وجاء فى اللسان - نمش أول بيتين غير منسوب برواية: «قال لها».
(¬5) أ، ب: «الانقاط» وصوابه الالتقاط كما فى كتاب القلب والإبدال واللسان وفى الأول: «النمش: الالتقاط للشئ، كما يعبث الإنسان بالشئ فى الأرض». __________
(¬6) «ما بين المعقوفين» تكملة من ب، ق، ع
(¬7) «أذاك نمش» تصحيف، وفى ب «عاد» - بعين مهملة - وهى رواية اللسان - نمش وجاء الشاهد فى ديوان ذى الرمة 17 برواية غاد بغين معجمة وبالعين المهملة رواية، وجاء فى شرح البيت: أكرع: جمع كراع ما بين الركبة والرسغ، مسفع الخد: أسود الخد. غاد: ذاهب من موضع إلى موضع، ناشط شبب: قد تم سنه وقوته.
(¬1) الشاهد عجز بيت منسوب لامرئ القيس، وصدره كما فى اللسان - نمص : ... ويأكلن من قو لعاعا وربة .. وفيه «لعاعا» بفتح اللام، وصوابه الضم كما فى الديوان 181، واللسان - لعع، قو: اسم موضع، واللعاع: القليل الرقيق من البقل والنبت، والربة: نبت كذلك. تجبر: كثر نباته __________
(¬2) أ، ب: «أن» مكان: «آل» وأثبت ما جاء فى تهذيب اللغة 12 - 366، واللسان - ندس، وفيهما جاء الشاهد منسوبا للكميت وقد جاء الشاهد فى ملحقات شعر الكميت 3 - 23 ضمن الشعر المختلف فى نسبته. وجاء فى التعليق على الشاهد: «وتميم بن مر» منصوب على الاختصاص لقوله: «نحن صبحنا»، ولا يصح أن يكون تميم بدلا من آل نجران؛ لأن تميما هى التى غزت آل نجران. ونجران: مدينة قديمة من مدن اليمن.
(¬3) ب: «لم» وما أثبت عن ب يتفق وما جاء من معنى ندس يقال: رجل ندس: نقاب عن الأمور بحاث عنها، الجمهرة 2 - 266.
(¬4) أ: «يصلح» بياء المضارعة فى أول الفعل، ويجوز بالياء والتاء، وفى «نقموا» فتح القاف وكسرها، وقد جاء البيت الأول من الشاهد فى اللسان - نقم منسوبا لابن قيس الرقيات، وبرواية الأفعال جاء الشاهد فى الديوان 4.
(¬5) الآية 8 - البروج، وفى أ «يؤمنون بالله العزيز الحكيم»: تصحيف.
(¬1) أ: «جر» ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) ق، ع: «ونغبت الماء نغبا ونغبته بفتح الغين وكسرها، والريق أيضا: ابتلعتهما جرعة جرعة.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 8 - 147، واللسان - نغب منسوبا لذى الرمة، وفيهما: «رلجت» بلام مفتوحة مخففة، وفى ب: «زلجت» بلام مشددة، والوزن يستقيم مع التخفيف والتشديد، وبرواية أ، والتهذيب، واللسان جاء فى الديوان 16، وجاء فى شرحه: زلجت: زلقت، الغليل: حرارة العطش، يقصع: يكسر.
(¬4) جاء فى التهذيب 10 - 246،» ولغة أخرى: نكل ينكل «بكسر عين الماضى وفتح عين المضارع والأول أجود».
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) جاء فى تهذيب اللغة: «يقال رجل نكل ونكل - بمعنى القوى المجرب، المبدئ المعيد، ويقال: رجل بدل وبدل ومثل ومثل، وشبه وشبه» قال: ولم نسمع فى (فعل مفتوح الفاء والعين - وفعل - مكسور الفاء ساكن العين - غير هذه الأربعة الأحرف».
(¬1) جاء البيتان الأول والثانى من الرجز فى تهذيب اللغة - 4 - 215، واللسان - نحض من غير نسبة برواية: «كموقف مكان: «بموقف»، ولم أقف على قائل الرجز.
(¬2) أ: «جعادة» فى اسم الشاعر تصحيف، وجاء البيتان الثانى والثالث فى اللسان منسوبين لسلامة بن عبادة الجعدى برواية: «مع» مكان «مثل» فى البيت الثانى من شاهد اللسان، والثالث من شاهد الأفعال.
(¬3) ق أضاف: «ونحض نحضا: ذهب لحمه». وجاء فى تهذيب اللغة 4 - 215» ورجل نحيض، وامرأة نحيضة، وقد نحضا، ونحاضتهما: كثرة، لحمهما. فإذا قلت: نحضت المرأة - على صيغة ما لم يسم فاعله - فمعناه ذهاب لحمها، وهى منحوضة وتحيض.
(¬4) أ: «لا تنعكوا» تصحيف. وجاء الشاهد فى الجزء المحقق من العين 232، وكتاب سيبويه 1 - 436. واللسان والتاج - نكع برواية: «شربها» مكان «إنه» و «ظالم» مكان «يظلم»، وجاء فى تهذيب اللغة 1 - 320 برواية: «ظالم» ونسب فى «سيبويه» لرجل من بنى أسد.
(¬5) ب: «حاشية» تم الجزء السادس والعشرون والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وسلم تسليما.
(¬1) أ: «والحرب»: تصحيف.
(¬2) كذا جاء الشاهد ونسب فى تهذيب اللغة 6 - 23، واللسان - نهك.
(¬3) «ونهك» الرجل: إذا براه المرض» منقولة عن ق.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولعبد الله من همام السلولى قصيدة على الوزن والراوى استشهد بأبيات منها.
(¬5) «به» تكملة من ب.
(¬1) كذا جاء الشاهد غير منسوب فى تهذيب اللغة 9 - 199، واللسان - نقب.
(¬2) النقبة: ثوب كالسراويل.
(¬3) ق: «نقابة» بكسر النون، والنقابة بفتح النون المصدر، وبكسرها الإسم.
(¬4) ق: «ونقب خف البعير نقبا: انخرق» وفى ع: «ونقب خف البعير نقبا: تخرق، والخف الملبوس: كذلك ونقب فى البلاد: جاسها» وما بين المعقوفين فى هذه العبارة من ب، والخف والفرسن للبعير شئ واحد.
(¬5) ق: وعلى فعل وفعل باختلاف معنى:
(¬6) «ونقصته» تكملة من ب، ق.
(¬7) أ: «فإن النقيصة فى نقصه»، وجاء الشاهد فى تهذيب اللغة 8 - 373 واللسان - نقص برواية: «وذا الرحم» على النصب غير منسوب.
(¬8) الشاهد من شواهد ق، ع على قلتها، وفى أ: «نقيض» بضاد معجمة: تحريف، ولم أقف على قائله.
(¬9) «نزر» ساقطة من ب، والذى فى جمهرة اللغة 2/ 327، وطعام نزر ونزور أيضا ونزير - ومنزور تصحيف فى الجمهرة -
(¬1) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 8/ 93، وتهذيب الألفاظ 459، واللسان/ بغث، ونسب فى الثانى والثالث للعباس بن مرداس وعلق عليه التبريزى بقوله: يروى لعباس بن مرداس، ويروى لغيره. وجاء فى جمهرة اللغة 2/ 327 منسوبا لكثير عزة برواية: خشاش الطير أكثرها فراخا ... وأم الباز مقلات نزور وجاء فى ملحقات ديوان كثير 530 برواية «خشاش الطير» بفتح الخاء. وعلق محقق الديوان على أبيات منها الشاهد بقوله: جاء فى السمط 190: «اختلف العلماء فى عزو هذا الشعر، فنسب للعباس بن مرداس، ونسب لمعود الحكماء - معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب، ونسب لربيعة الرقى، ورجح صاحب السمط نسبته لمعود الحكماء.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - طرق غير منسوب، والرواية فيه: «مخطوطة» بخاء معجمة و «صهب» مكان «سود».
(¬3) ق: «ونعت هو نعاتة من نفس أو خلق وفى ع: «ونعت هو نعاتة».
(¬4) رواية أ. ب «وجارية ملبونة» بنون فوقية أى سمينة، وفى اللسان - لب جاء الشاهد منسوبا لحسان برواية «وجارية ملبوبة» من اللب أن موصوفة باللبابة والعقل، وبها جاء فى التهذيب 10 - 594، وجاء فى اللسان - نجس برواية: «لم تسدد» بسين مهملة من السداد ولم أقف عليه فى ديوان حسان.
(¬1) أ: «وانتضفه»: تصحيف.
(¬2) أ: «استنطف» بطاء مهملة: تحريف.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - نحف غير منسوب برواية: «مرير» من المرارة وصوابه «مزير» بزاى معجمة بعد الميم، والمزير الشديد القلب القوى النافذ، وبرواية المزير جاء فى اللسان - مزر منسوبا للعباس بن مرداس، وجاء فى تهذيب اللغة 5 - 111 ونسبه محقق التهذيب كذلك للعباس بن مرداس نقلا عن ديوان الحماسة 2 - 20.
(¬4) أ: «ناقذ» بقاف مثناة، وصوابه بالفاء.
(¬5) أ: «أحد» بدال مهملة وهما سواء فى معنى القطع، والراجح أن المراد بالأمر الأحذ: الأمر القاطع، وقد جاء فى المفضليات 228 بمعنى الخفيف. والشاهد من المفضلية 48 المرقش الأكبر. المفضليات 228.
(¬6) ب، ع: «نزه» بكسر الزاى وأ «نزه» بفتحها، وصوابه: «نزه» بالكسر.
(¬1) جاء البيت الثانى من الرجز فى اللسان - نفه، منسوبا لرؤبة، وهو كذلك فى ديوانه 167، ورواية أ: «تمصت» فى البيت الأول: تصحيف.
(¬2) أ: «ونقه الرجل نقها» بقاف مثناة: تحريف.
(¬3) أ: «أعوذ» بذال معجمة: تحريف،. وقد جاء الرجز فى اللسان - كهل، والبيتان الأول والثانى فى تهذيب اللغة 5 - 20، والبيت الثالث وحده فى اللسان - نفه ولم أقف على قائله.
(¬4) سبق قبل ذلك مجئ الفعل «نطف» بهذا المعنى.
(¬5) ق: «طابا» بصيغة التثنية وما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬6) ب: «زاة» مكان «زاد» تحريف، وجاء الشاهد برواية أفى كتاب الإبل للأصمعى 70، وجاء فى نفس المصدر 139 برواية: «وصهباء» منسوبا لحميد كذلك، وجاء الشاهد فى تهذيب اللغة 10 - 558 برواية «لأدماء» و «الحول» منسوبا للحطيئة. وجاء البيت فى ديوان حميد 73 برواية: «وصهباء» رابع أربعة عشر بيتا. وجاء مفردا فى ملحقات ديوان الحطيئة 152 برواية التهذيب.
(¬1) أ: «قال: وقال»: تصحيف.
(¬2) أ: «أركبها»: تصحيف، وفى اللسان - نمر: «أرنيها نمرة أركها مطرة».
(¬3) ق، ع: «كثر نغفه: أى دود رأسه».
(¬4) الذى فى جمهرة اللغة 3 - 180: «وهو نامه».
(¬5) ب: «أنفطت» ونفطت، وأنفطت بمعنى: قرحت من العمل، وفى ع: رقت، والذى جاء فى جمهرة اللغة 3 - 148 - مصدر أبى عثمان - «والنفغ: تنفط اليدين من عمل نفغت يده تنفغ نفغا ونفوغا: إذا رقت من كد العمل وجرى فيها الماء.
(¬6) أ. ب: «ترى» بضم التاء، والذى فى اللسان - نفغ «ترى» بفتحها وفى ب «كفك» على أن الخطاب مذكر والشاهد كما جاء فى جمهرة اللغة 3 - 148، لرجل من أهل اليمن، يخاطب أمة له، ورواية ب «يشفينها» بياء مثناة تحتية فى أوله، وفى أ «شفيتها»، وأثبت ما جاء فى الجمهرة. وجاء الرجز فى اللسان - مرغ منسوبا للحرمازى.
(¬1) «نأج» المصدر وفيه نؤاج كذلك، والصفة نأج.
(¬2) هو أبو ذؤيب الهذلى.
(¬3) رواية الديوان 51: تروت بماء البحر ثم تنصبت ... على حبشيات لهن نتيج «حبشيات»: سحائب سود. ونقل محقق الديوان رواية الأفعال فى حواشى التحقيق عن العين.
(¬4) فى ديوان الشماخ قصيدة على الوزن والروى لم أجد البيت بين أبياتها، وأضافه شارع الديوان بخطه كما حاء فى رواية الأفعال ولم يشر إلى مصدره الذى نقل عنه.
(¬5) ق، ع: «والبوم والهام» وهما سواء.
(¬6) كذا جاء فى اللسان - نأج منسوبا للعجاج، وهو كذلك فى ديوانه 349، وقبله: أمسى لعافى الرامسات مدرجا وجاء فى شرحه: النائجات: الرياح التى تمر مرا سريعا.
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) نجئ العين - على وزن فعل - بكسر العين -، ونجئ العين - على وزن فعيل - ونجؤ العين - على وزن فعل - بضم العين - وزاد اللسان: ونجوء العين - على وزن فعول - شديد الإصابة خبيث العين.
(¬2) نصا: ساقطة من ق.
(¬3) رواية اللسان - نصا: «أمون» وبها جاء فى الديوان - 10، وفيه «نسأتها» بالسين، والصاد رواية. وجاء فى شرح الديوان: اللاحب: الطريق البين، البرجد: كساء مخطط. وقد سبق الشاهد فى مادة نسأ.
(¬4) أ: «نأث» بثاء مثلثة، ولم يأت نأث بمعنى: أن.
(¬5) ع: نأت الإنسان، والبعير، والأسد نئيتا، ونأتا: «أن».
(¬6) كذا جاء الشاهد فى ديوان رؤبة 26، وتنسب الأرجوزة للعجاج: كذلك ورواية ديوان العجاج «مقتمس» بالقاف المثناق؛ مكان: «مغتمس» بالغين الموحدة. وفى شرح الأصمعى: المقتمس: المتوارى فى الماء.
(¬1) جاء الفعل «نأث» بالثاء المثلثة بهذا المعنى كذلك
(¬2) «داهية»: تكملة من ب.
(¬3) أ «تغير» وأثبت ما جاء فى ب واللسان - نتأ.
(¬4) ع: أضاف: «والقرحة: ورمت، وعلى القوم: طلعت، والجارية: بلغت».
(¬5) كذا جاء ونسب فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 277، وجاء فى شرح التبريزى العود: الجمل المسن، وجاء الشاهد برواية الأفعال وتهذيب الألفاظ فى ديوان الهذليين.
(¬6) «ويقال» ساقطة من ب.
(¬7) أ: «يفعل» بياء تحتية فى أوله: تحريف
(¬1) الشاهد لذى الرمة كما جاء فى ديوانه 425، وجاء فى شرحه: الندى: يعنى النبت، البهمى: نبت له شوك، ومسترشحه: المكان الذى يكثر فيه، مداوك: جمع مدوك، وهى حجرة يسحق عليها الطيب.
(¬2) ق، ع: «نطاء» ممدودا، ولم أقف على استعمال للفعل نطئ مهموزا فى تهذيب اللغة، وجمهرة اللغة، واللسان، - نطا: «والنطو: البعد، ومكان نطى: بعيد، وأرض نطية. وجاء الفعل فى أ: نطى غير مهموز.
(¬3) أ: «غليته» من الغليان: تحريف.
(¬4) أ: «المناوامة» بواو بعدها ألف: تصحيف.
(¬5) أ: «ناش يناش ناشا» من غير همزة.
(¬6) «وانتاشه أيضا» ساقطة من ق، ع. وعبارة أ «وتناوله أيضا» مكان: «وانتاشه أيضا» تصحيف من النقلة.
(¬1) أ: «قال: وأنشد أبو عثمان» ولا حاجة للفظ «قال»
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - ناش غير منسوب برواية عائنة «بهمزة بعدها نون. وجاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3 - 73 برواية الأفعال عجز بيت منسوب لبدر بن حزان الفزارى، وصدره: قد كان وافد أقوام وجاء بهم
(¬3) لم أقف على الرجز وقائله.
(¬4) الآية 52 - سبأ.
(¬5) «أخرى» ساقطة من ب. __________
(¬6) اللسان - نزا: «النزاء: الوثب، وقيل هو النزوان فى الوثب وخص بعضهم به الوثب إلى فوق: ينزو نزوا، ونزاء، «بضم النون»، ونزوا، ونزوانا.
(¬1) الشاهد مطلع أرجوزة لرؤبة فى ديوانه 63.
(¬2) «وكذا»: تكملة من ب.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬4) أ: «ونكا» غير مهموز، وصوابه بالهمزة.
(¬5) أ: «تنزو» وصوابه ما أثبت عن ب، واللسان - نكأ.
(¬6) ب: «أوفا» خطأ من النقلة، وجاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3 - 290 منسوبا لهشام بن عقبة.
(¬7) أ: «يراخى الأجل» وهى رواية. وجاء الشاهد فى سيبويه 1 - 99، والشواهد الكبرى 3 - 500 برواية أ، وجاء فى الخزانة 3 - 439 برواية ب: وهو من شواهد سيبويه الخمسين التى لا يعرف قائلها.
(¬8) أ، ب: «نأدى، ونأد، ونؤود» وصوابه: نآدى - على وزن فعال - ونآد - على وزن فعال، ونؤود - على وزن فعول - كما أثبت عن ق، ع، واللسان - نأد.
(¬1) أ: «مثله».
(¬2) لم أقف على الشاهد، وقائله.
(¬3) جاء الشاهد فى ديوان طفيل الغنوى برواية: بانت بها: والضمير فى بها يعود على جميلة فى البيت السابق، وأشار محقق الديوان إلى أن رواية الأغانى 15 - 347 «ناءت» وفى أ «مشغب» بضم الميم، وأرجح كسرها كما فى ب، والمشغب من يهيج الشر والفتنة.
(¬4) الشاهد لرؤبة كما فى ديوانه 167، واللسان - نوه.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬6) «نوعا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى ق، ع غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬2) هذا القول قول البصريين، وهو أن كلمة نائع ذات دلالة ومعنى مستقل، ويقول الكوفيون إن لفظة نائع إتباع للفظة جائع وتابعة لها على وجه التوكيد. انظر المزهر فى اللغة 1 - 245.
(¬3) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان - ناح - خلج والديوان 178. وجاء فى شرحه: يكللون: ينضدون اللحم. خلج: جمع خليج: الجفنة الواسعة.
(¬4) جمهرة اللغة 2 - 198.
(¬5) نفس المصدر 2 - 30.
(¬1) أ: «أرفاعه» - بعين مهملة - تحريف.
(¬2) جاء الشاهد فى كتاب الإبل للأصمعى 117 منسوبا لابن أحمر كذلك برواية: «ما فارقت » مكان «من وبرواية الأفعال جاء فى اللسان - ناط.
(¬3) «عنك»: ساقطة من ق، ع.
(¬4) «نبوا»: ساقطة من ق، ع.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬1) أ: «بفاطمة» تصحيف، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬2) أ: «أطماء» و «وحدى» تحريف، وجاء فى اللسان - نغى منسوبا لأبى نخيلة برواية: «العيس» مكان «العنس» فى البيت الأخير، وجاء بعد البيت الأول: كالعسل الممزوج بعد الرقد وجاء الرجز فى نوادر أبى زيد 101 من غير نسبة برواية العيس كذلك. وعلق عليه: «وقلت للعنس».
(¬3) ق، ع: «سجن» وهما سواء.
(¬4) لم أجد الشاهد فى ديوان القطامى، وفى ملحقات الديوان بيت واحد على الوزن والروى ينسب له، ولم أقف على الشاهد وتتمته فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) كذا جاء الشاهد، ونسب فى اللسان. نعا، وملحقات شعر الكميت فى الأبيات المنسوبة له ولغيره شعر الكميت 3 - 30.
(¬1) الآية 23 - مريم، وقرأ حفص، وحمزة بفتح نون «نسيا» وقرأ الباقون بكسرها. إتحاف فضلاء، البشر 298.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) جاء البيت الثانى من الرجز فى اللسان - صيد مفردا غير منسوب.
(¬4) لم أجد الشاهد فى ديوان النابغة الذيبانى، أو نابغة شيبان، أو النابغة الجعدى، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى ديوان ذى الرمه 32، وجاء شطره الثانى فى اللسان - نهب. منسوبا لذى الرمة برواية: «والخرق»، وجاء فى شرحه: «تبرى: تعرض، صعلة: صغيرة الرأس، يريد النعامة، خرجاء: فيها سواد بنات البيض: الأفراخ.
(¬1) ب: «بينهن» مكان: «ينتهبن»، وأثبت ما جاء فى أ، وديوان أوس بن حجر.
(¬2) ق، ع: «أنعت» بتاء مثناة. وصوابه بالثاء المثلثة كما جاء فى أفعال أبى عثمان، واللسان - نعث.
(¬3) ق: وأنصت للشئ: استمع له ساكتا، وأنصته مثله، والرجل: أسكته.
(¬4) الآية 1 - الكوثر، وقرأ: أنطيناك بالنون الحسن، وطلحة، وابن محيصن، والزعفرانى. وجاء فى البحر المحيط 8 - 519 أنها قراءة مروية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وجاء فيه كذلك قال التبريزى: هى لغة للعرب العارية من أولى قريش.
(¬5) أ: «كأنها»، ولم أقف على الرجز وقائله.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - نهبل منسوبا لأبى زبيد برواية: «مأوى اليتيم».
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) مفاجا مباعدا بين رجليه.
(¬4) «وقال يعقوب»: تكملة من ب.
(¬5) «ما بين المعقوفين» تكملة من ب.
(¬6) أ: «أحلفت» بحاء مهملة، وفاء موحدة: تحريف.
(¬7) أ: «مشية».
(¬8) ب: «نحنحة» وأثبت ما جاء فى أ، واللسان - أحح وفيه نسب الشاهد لرؤبة برواية: «النزق مكان «الشرق» والذى جاء فى الديوان 36: قد كاد من نحنحة وأح
(¬1) لم أجد الشاهد فى ديوان امرئ القيس بن حجر، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1 - 36، واللسان - نسج غير منسوب، وحلية» بضم الحاء وفتح اللام، وياء مشددة ماء بضرية لغنى. معجم البلدان - حلية.
(¬3) أ: «فى الأرض، وتحركه: إذا هم «بالنهوض» إضافة يبدو أنها كررت بفعل النقلة، ولذا لم أثبتها فى الأصل، لأن ما جاء فى ب يتفق وجمهرة اللغة 1 - 155، وهو الذى يتفق والمعنى الصحيح.
(¬4) أ: «على الأرض» وما أثبت عن ب وجمهرة اللغة 1 - 165 أثبت.
(¬5) أ: «النميم»: تصحيف.
(¬1) سبق الكلام على هذا الشاهد، وهو فى ديوانه 130 ضمن خمسة دواوين.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان - نفق غير منسوب، وبعده: خصت بها مجهولة السمالق
(¬3) جاء فى اللسان - نفق وقال غيره - أى غير الليث - نقتقت بالتاء وأنكره ابن الأعرابى، وقال نقتق بالتاء: هبط وفى المصنف: تقنقت بتائين، قال ابن سيده، وهو تصحيف.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - نأنأ منسوبا لعبد هند بن زيد التغلبى - جاهلى - برواية: «منكم» مكان «فيكم» وبعده: فإن السنان يركب المرء حده: من الخزى أو يعدو على الأسد الورد
(¬5) النهاية لابن الأثير 5 - 3.
(¬1) «القوم» تكملة من ب.
(¬2) فى جمهرة اللغة 2 - 703 «تندخ فلان: إذا تشبع بما ليس عنده».
(¬3) ما بعد تندخ الرجل إلى هنا ساقط من ب.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - نبل، وقد ركب بيتا من البيتين، إذ أخذ صدر الأول وعجز الثانى، وجعلهما بيتا واحد برواية: «حتى تنبل» مكان «حين تنبل» و «حتى» أدق. ولم أقف على قائل البيتين.
(¬5) أ: «وتنخست الأخبار تنخسا» بخاء معجمة فوقية، وفى ب: «وتنجست الأخبار تنجسا» بجيم معجمة تحتية، والذى جاء فى تهذيب اللغة 4 - 320» استنحست الخبر: إذا تندسته، وتحسسته وجاء فى اللسان - نحس كذلك: «ونحس الأخبار وتنحسها، واستنحسها: تندسها، واستنحس عنها: طلبها وتتبعها ... يكون ذلك سرا وعلانية». كل ذلك بالحاء المهملة، وهو الصواب.
(¬6) جاء فى اللسان - نعم: «وتنعم: مشى حافيا، قيل هو مشتق من النعامة التى هى الطريق، وليس بقوى».
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان - نعم غير منسوب برواية: «الأنس» مكان: «الأمس».
(¬1) «الكلمة» ساقطة من ب.
(¬2) جاء فى جمهرة اللغة 1 - 277: «ورجل ذو نيرب، أى ذو نميمة، وأصله فيما يزعم بعض أهل اللغة من النرب، والياء زائدة، وربما سميت الداهية نيربا».
(¬3) «أيضا» تكملة من ب.
(¬4) لم أجد الشاهد فى ديوان العجاج أو ديوان رؤبة، ولم أقف عليه فيما وجعت إليه من كتب.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى اللسان - نيرب غير منسوب.
(¬6) أ: «انتقلت» بقاف مثناة، وصوابه بالفاء الموحدة ..
(¬7) «انتفيت» من النفى
(¬8) الشاهد للمتلمس، وجاء فى ديوانه 19 برواية: أمنتقلا من آل بهثة خلتنى ... ألا إننى منهم وإن كنت أينما وعلق على الشاهد بقوله: ويروى: «منتفلا» بالنماء، ويقال: انتفل منه، وانتفى بمعنى واحد. وجاء الشاهد فى اللسان - نفل مركبا من بيتين فى القصيدة هما البيت الرابع، والسابع عشر، «نصر بهثة» عبارة البيت السابع عشر فى شطره الأول وعرفه المحقق بأنه بهثة بن حرب بن وهب بن جلى». وبرواية الأفعال جاء فى الأصمعيات 245 الأصمعية 92.
(¬9) ما بين المعقوفين: تكملة من ب.
(¬1) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - بغث - نثر، من باب الاستشهاد بالمثل: وهو فى مجمع الأمثال 1 - 10، ويضرب الضعيف يصير قويا، والذليل يعز بعد الذل.
(¬3) عبارة ب: انتهى حرف النون، والله المعين بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(¬1) «طشا»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - طش منسوبا لرؤبة برواية: «نبلك»، ولم أقف عليه فى ديوانه، ولرؤبة أرجوزة على الروى استشهد النحاة واللغويون بأبيات له لم تأت فى الديوان.
(¬3) أى بطل»: تكملة من ب.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) أ: «ولا تطل» وهما بمعنى.
(¬6) أ، ب: «صنينا» بصاد مهملة تحريف، وجاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1 - 107 منسوبا لعدى بن زيد العباده علق عليه بقويروى: ليجدعه وكان به ضنينا وبالرواية الثانية جاء الشاهد فى ديوان عدى بن زيد 183.
(¬1) الشاهد عجز بيت لأوس بن حجر، وروايته كما فى ديوان أوس 70: أزب ظهور الساعدين عظامه ... على قدر شئن البنان جنادف
(¬2) أ: «طلفت» بفاء موحدة، وصوابه بالقاف المثناة.
(¬3) أ: «غياث» تصحيف من النقلة، وفى أ، واللسان - طفل غيابات: جمع غيابة من غاب بباء موحدة، وجاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3 - 110، واللسان - طفل وديوان لبيد 145: «غيابات» جمع غاية بياء مثناة تحتية، والغيابة ظل الشمس بالغداة والعشى، وقيل: هو ضوء شعاع الشمس. ورواية الديوان والجمهرة «فتدليت».
(¬4) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 13 - 348، واللسان - طفل غير منسوب.
(¬1) ق، ع: والنبات: أمكن رعيه، والشجر: أمكن ثمره.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) أ: وحبينته: بحاء مهملة. تحريف.
(¬4) الفعل «طل» تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى
(¬5) ق، ع: «لين المطر» وهما بمعنى.
(¬6) رواية الديوان: «سكنت» مكان «حالت» والتاء مكسورة، لأن الخطاب لمؤنث. وتطل: يصيبها الطل. الديوان 63، وتنسب القصيدة التى منها الشاهد له ولغيره.
(¬7) «وطن أيضا: مات» ساقطة من ق، وعبارة ع:، وأيضا مات طنا وطننا».
(¬8) أ. ب، ع: «مرحه» بحاء مهملة، وما جاء فى ق يتفق واللسان - طن وفيه: «وطن الذباب إذا مرج، فسمعت لطيرانه صوتا» نقلا عن تهذيب اللغة 13 - 298.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى 161، وإصلاح المنطق 376، والشواهد الكبرى 1 - 167 منسوبا لأبى قيس بن رفاعة.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) جاء الشاهد بتمامه فى جمهرة اللغة 1 - 84 وتهذيب اللغة 13 - 291 غير منسوب والبيت بتمامه كما فى ديوان الخطيئة 101: غضبتم علينا أن قتلنا بخالد ... بنى مالك ها إن ذا غضب مطر ورواية الجمهرة: «ثأرنا» مكان: «قتلنا»، ونسب للحطيئة فى الجمهرة 2 - 375.
(¬2) ق، ع : «جوانبه» وهما بمعنى.
(¬3) أ: «منعته» «وسقته» لفظة ب، ق، ع.
(¬4) ق، ع: «بنفسك» على الخطاب.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى اللسان - طرد منسوبا لذى الرمة، ورواية الديوان 74: «يركضه» مكان: «يطرده»، وجاء فى شرحه: كأنه: أى الآل، الرهاء: ما اتسع من الأرض، والمرت: الخالى. منتوج: خارج من السحاب.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 13 - 340 غير منسوب وعلق عليه بقوله: قلت الصواب: ومنهن مثل الزبد قد شيب بالطرم وصدره كما فى اللسان - طرم: فمنهن من يلفى كصاب وعلقم ... ...
(¬1) ق: ذكر الفعل أطرم فى باب الرباعى الصحيح.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - طرم غير منسوب وروايته: «إنى قنيت خنينيا». والخنين من بكاء النساء دون الانتحاب. ولم أقف على قائله.
(¬3) أ. ب: «بعد» وجاء مسندا لألف الإثنين فى ق، ع.
(¬4) أ. ب: «مطلب» بفتح الميم واللام، ورواية جمهرة اللغة 1/ 309 وتهذيب اللغة 13 - 351 والديوان 30 «مطلب» بضم الميم، وكسر اللام، ورواية التهذيب للشاهد: عن مطلب قارب وراده عصب ومعنى أضله: ضيع هذا البعير. كلبية: إبل منسوبة إلى بنى كلب، مطلب: مقصد أو الماء البعيد. طلى: الأعناق وطلى الأعناق من إضافة الشئ إلى نفسه لاختلاف اللفظين.
(¬5) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 4/ 381، اللسان - طحر منسوبا لطرفة، ورواية الشطر الأول فيهما: طحوران عوار القذى فتراهما وهى رواية ديوان طرفة 19، والراجح أن شاهد أبى عثمان هو بيت طرفة مع اختلاف فى الرواية، وجاء فى شرحه مكحولنا مذعورة: عينا بقرة مذعورة، الفرقد: ولد البقرة. والطحوران، الدفوعان.
(¬1) أ: أبو «مكان العلم: تصحيف.
(¬2) للفعل «طلع» تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬3) كذا جاء ونسب فى تهذيب الألفاظ 474. وعلق التبريزى على الشاهد بقوله: جلا: فعل ماض فى الأصل، وسمى «سحيم» أباه جلا: بيد أنه واضح معروف محله، كأنه جلا وجوه أهله وقومه بأفعاله الحسنة.
(¬4) كذا جاء الشاهد منسوبا لخالد بن علقمة الدارمى فى تهذيب الألفاظ 475.
(¬5) ب: «الطلعاء» بطاء مشددة مفتوحة، وصوابه بضمها كما فى ق، ع واللسان - طلع وفيه: «الطلعاء مثل الغلواء: القئ.
(¬6) جاء الرجز مطلع أرجوزة لرؤبة فى ديوانه 77 برواية: «أطعت» مكان «أولعت» وأظنه تصحيف لأن رواية الأفعال تتفق ورواية جمهرة اللغة 2 - 345، واللسان - رقش.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) كذا جاء فى جمهرة اللغة 2 - 371 منسوبا للقرشية، وفى اللسان - طرق نسب لهند بنت عنبة. وصحح ابن برى نسبته لهند بنت بياضة بن رياح بن ظارق الإيادى.
(¬3) الآيات 1 - 2 - 3 - الطارق.
(¬4) جاء البيت الأول من بيتى الشاهد فى اللسان - ورع منسوبا للراعى برواية: عن الماء لا يطرق وهن طوارق
(¬5) كذا جاء الشاهد منسوبا للبيد فى جمهرة اللغة 2 - 371، واللسان - طرق والذى جاء فى الديوان 90: «الضوارب» مكان «الطوارق».
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 5 - 175، واللسان - حزا غير منسوب.
(¬2) ق، ع: «والبعير مثله: لانت يداه».
(¬3) كذا جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ منسوبا لابن أحمر الباهلى، وعلق الشارح بقوله: يخاطب امرأته، ويقول: إن هلكت فلا تبتلى ببعل مطروق أى فيه ضعفة.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 372 منسوبا للمتلمس، وكذا جاء فى ديوانه 34 وانظر تهذيب اللغة 12 - 128، واللسان - صمم.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 372 منسوبا للشماخ بن ضرار، وعلق عليه بقوله: قال: و؟؟؟ هذا البيت إلى مزرد، وجاء فى اللسان - طرق منسوبا لمزرد، يزيد بن ضرار بن حرملة الذبيانى، يرثى عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - ولم أقف عليه فى ديوان الشماخ.
(¬6) ق: «على الأسفل» وصوابه ما أثبت عن أ. ب، ع.
(¬1) للفعل «طلق» تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬2) «طلقت» بالضم قول ثعلب، والأخفش لا يرى طلقت بالضم.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - طلق غير منسوب.
(¬4) أ. ب: «طلاقا» وصوابه ما أثبت عن ق، ع، واللسان - طلق.
(¬5) اللسان - طلق «الإطلاق» بالمصدر وكلاهما جائز.
(¬6) أ: «أو به وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع، واللسان.
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان - مسك غير منسوب.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى ديوان جرير 163.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) «قال» تكملة من ب.
(¬4) ب: «الطرفة؛ بفتح الطاء مشددة، وجاء فى اللسان - طرف بالضم. __________
(¬5) أ: «والبكاء»، وأثبت ما جاء فى ب، واللسان - طرف.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬7) أ، ب: «مطرفا، معتكرا» بالنصب، وصوابه الجر صفة لمجرور فى البيت السابق، وجاء فيهما: العجمة بالعين، وأثبت ما جاء فى الديوان 206، واللسان - طرف والمعتكر: الذى يقبل ويدبر، قرقر: هدر، الهجمة: القطعة من الإبل، القطم: السؤول.
(¬8) كذا جاء الشاهد منسوبا فى تهذيب الألفاظ 363، واللسان - طرف، والديوان 129.
(¬1) ق: «المطرف» بضم الميم على الأصل، إلا أن الميم قد كسرت فيه للتخفيف.
(¬2) النصى: بنون مفتوحة مشددة وصاد مكسورة نبت معروف يقال له: نصى ما دام - رطبا، فإذا ابيض فهو الطريفة» اللسان - نصا.
(¬3) رواية اللسان - رعى: «تعطو إلى فنن «مكان»: «تحنو إلى رشأ»، وجاء عجز الشاهد فى تهذيب اللغة 3 - 164، ولم أقف للشاهد على قائل.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى ديوان لبيد 164، واللسان - طفل، والأيهقان: الجرجير البرى. أطفلت: ولدت، الجلهتان: جانبا الوادى.
(¬5) يريد أن النعام لا تطفل وإنما تبيض، وجاء بالنعام للقافية.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى اللسان - طعم منسوبا لذى الرمة، ورواية اللسان: «مطعمة» بفتح العين، وصوابه بالكسر، وجاء فى ب، واللسان: «والشريان» بكسر الشين المشددة وصوابه: «الشريان» بفتحها كما فى الديوان وكتاب النبات والشجر للأصمعى 49 ضمن مجموعة البلغة فى شذور اللغة. والشريان: شجر يعمل منه القسى.
(¬1) ق: ذكر الفعل «أطنب» فى باب الرباعى.
(¬2) فى اللسان - طرأ: «طرأ على القوم: أتاهم من مكان .. أو طلع عليهم فجأة. __________
(¬3) فى اللسان - طرأ «وطرؤ الشئ طراءة وطراء فهو طرى وهو خلاف الذاوى».
(¬4) ق، ع: «غلبته فيهما».
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - طال غير منسوب برواية «تخط» بخاء معجمة بعدها طاء مهملة مكان «تحت».
(¬6) لم أقف على الشاهد، وقائله، والجناب بفتح الجيم موضع بين الشام والعراق وبكسرها من ديار بنى فزارة بين المدينة وفيد.
(¬1) ق: «أى قوته»، وقد ذكره فى باب الرباعى الصحيح.
(¬2) ق، ع: «تركته» على إسناد الفعل للمتكلم مع الضم، أو المخاطب مع الفتج.
(¬3) الآية 4 - النساء.
(¬4) ق: طوفانا وفى ع: «طوفا، وطوافا، وطوفانا».
(¬5) ع: «والصبى طوفا» على أن هذا المصدر خاص بطاف مسندا إلى الصبى.
(¬6) النهاية 3 - 143 ولفظة: «لا يصل أحدكم وهو يدافع الطوف» وفى أ: «طرفهما» بالراء مكان طوفهما» بالواو: تصحيف.
(¬7) «طيفا» ساقطة من ق، ع .
(¬1) ب: «قربه» بتشديد الراء مفتوحة، وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع وهو أثبت.
(¬2) «أى» تكملة من ب.
(¬3) ق، ع: «كالزلزلة والهفوة، والشئ عن الشئ: سقط، والدابة: أسرعت، والشئ: طال».
(¬4) الحديث من شواهد «ق» على قلتها. وفى النهاية 3 - 152 «إياك وطيرات الشباب».
(¬5) اللسان - طخى: «طخوا وطخوا» بسكون الخاء وضمها - وقد ذكر الفعل فى «ق» تحت بناء معتل اللام بالياء.
(¬6) لم أقف على الرجز وقائله.
(¬7) ب «وطهيا» بهاء ساكنة، وأثبت ما جاء فى أ. ق، ع.
(¬1) أ: وأنشد للقطامى: تصحيف، وصوابه التغلبى كما فى تهذيب الألفاظ 309، وجاء الشاهد فى اللسان - طها غير منسوب برواية: «أصور» مكان أميل، وبرواية الأفعال جاء فى تهذيب الألفاظ 309.
(¬2) جاء فى اللسان - طها «وطهت الإبل تطهى طهوا، وطهوا بضم الهاء وتشديد الواو -، وطهيا: انتشرت».
(¬3) أ: «استترت» وصوابه ما أثبت عن ب، واللسان - طها.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - طها برواية: «بقرفة» مكان «عشية» وقد نص أبو عثمان على أنها رواية. ولفظة «ما»، فى عجز البيت ساقطة من ب. وبرواية اللسان جاء فى الديوان 121.
(¬5) أ: «بفرقة؛ بفاء موحدة فى أوله، وقاف مثناة قبل آخرة، والقرفة: الظنة والتهمة.
(¬6) جاء فى اللسان - طها: «الطهاء، والطخاء، والطخاف، والعماء كله: السحاب المرتفع.
(¬7) ق: ذكر الفعل «أطرى» فى باب الرباعى المفرد.
(¬8) «طلى» ساقطة من ق. ع.
(¬9) جاء الشاهد فى ديوان الفرزدق 813 وروايته: عمير أبوهم ذو المساعى وجدهم .. ضبيعة ضراب الطلى والجماجم وعمير هو عمر بن ضبعة أحد بني رقاش.
(¬1) ب: «علاه» وأثبت ما جاء فى أ. ق، ع.
(¬2) رواية ديوان علقمة 130 ضمن خمسة دواوين وديوانه 19 ضمن ثلاثة دواوين «قد زالت» مكان: «قد مالت». وجاء فى شرحه: المذانب: مسايل الماء إلى الرياض، العصيفة؛ الورق المجتمع، الأتى: الجدول.
(¬3) ق، ع، «سيره» وهو أدق.
(¬4) ع: «والشعر طما: جززته.
(¬5) أحزة بحاء مهملة تحريف.
(¬6) ق، ع: «والفرس يطم طميما: إذا جرى جريا سهلا».
(¬7) ب: «هاديها» مكان «حاديها»، ورواية الديوان: 580 «كأن أجلاد حاذيها»، وجاء فى شرحه الأجلاد: ما استقبلك من فخذ البعير، والجلز: العقب المشدود فى طرف السوط.
(¬8) رواية ديوان العجاج 425: وخندف طمت لهم وطموا
(¬9) كذا جاء الشاهد فى اللسان - طب غير منسوب، وجاء فى تهذيب اللغة 14 - 303 برواية: «الزوال» مكان «الفراق». ونسبه محقق التهذيب لعبيد بن الأبرص نقلا عن البيان والتبيين 1 - 236.
(¬1) لم أجد المثل فى مجمع الأمثال، وجاء فى اللسان - طب، وفى المثلى: «أرسله طبا ولا ترسله طاطا»، وبعضهم يرويه أرسله طابا.
(¬2) كذا جاء الشاهد منسوبا لابن لجأ فى كتاب الإبل للأصعمى 68 ضمن مجموعة الكنز اللغوى. ورواية ب «تعسا» بتاء فى أوله تصحيف. ورواية أ «مخاطا» تصحيف.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ سوق غير منسوب نقلا عن أبى زيد وجاء الرجز فى نوادر أبى زيد 307 غير منسوب كذلك برواية: «وركد السبت» فى البيت الثانى.
(¬4) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬5) الشاهد عجز بيت لجرير وصدره كما فى ديوانه 813، واللسان - طبب: بل فارفض دمعك غير نزر
(¬6) رواية «أ» «التراب» تصحيف وبرواية (ب) جاء فى جمهرة اللغة 1 - 61 وتهذيب اللغة 3 - 418، واللسان - طحح. غير منسوب.
(¬1) أ: طساسا، وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع، واللسان - طس.
(¬2) هو يحيى بن يعمر العدوانى أبو سليمان. قاض من علماء التابعين، أول من نقط المصاحف، كان عارفا بالحديث والفقه ولغات العرب توفى سنة 129 ه له ترجمة فى بغية الوعاة 2 - 345، ومعجم الأدباء 7 - 296، وأعلام الزركلى 1157.
(¬3) كذا جاء الرجز فى جمهرة اللغة 1 - 46، واللسان - طث غير منسوب.
(¬4) أ: «يصام» بالصاد المهملة: تحريف. ولم أجد الشاهد فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس، وفى ديوانه مقطوعة على الوزن والروى، ولم أقف على من استشهد به.
(¬5) ق، ع: «عن».
(¬1) ق: «ذهب».
(¬2) لم أقف على الرجز وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) ق، ع: «نظر».
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى اللسان - طفح منسوبا لأبى النجم العجلى.
(¬1) «وطحمة الفئنة، وهو جولة الناس عندها» ساقطة من ق، ع.
(¬2) أ، ب: «وبليس» مكان: «إبليس» فى البيت الثانى، والرجز لرؤبة ورواية الديوان 40: «ترمى به خندف».
(¬3) أ: «أن تعاد» وكلاهما صحيح.
(¬4) أ: «التراب؛: تصحيف.
(¬5) الرجز لرؤبة كما فى اللسان - طسل، ورواية الديوان 124، واللسان : «تقنع» بالتاء المثناة فى أوله. وعائد الضمير فى الفعل لفظة «بلدة» فى البيت السابق.
(¬6) ق، ع: «وطمثها الرجل: افتضها وجامعها».
(¬7) الآية 56 و 74 / الرحمن.
(¬1) لم أقف على من استشهد ببيت الأسود.
(¬2) «وطبله»: تكملة من ب.
(¬3) كذا جاء الشاهد منسوبا للبيد فى اللسان - طمل، ورواية الديوان 111: وأسرع فى الفواحش كل طمل
(¬1) «بدم» مكررة فى ب من فعل النقلة.
(¬2) الشاهد عجز بيت للأخطل وروايته كما فى الديوان 621: ولقد تأوب أم جهم أركبا ... طبخت هواجر لحمها وسموم وجاء فى شرحه: أم جهم: صاحبته.
(¬3) كذا جاء الشاهد غير منسوب فى اللسان - طبخ ورواية الديوان 459 «تالله».
(¬4) «طعجا»؛ تكملة من ب.
(¬5) الذى فى الجمهرة 2 - 368: «الرطع: يكنى به عن الجماع، رطعها يرطعها رطعا، وربما قالوا: طعرها طعرا.
(¬6) أ، ب: «وطخرها» بخاء معجمة ورا مهملة، ولم أجد الفعل مستعملا فى هذا المعنى بالخاء المعجمة، وجاء فى اللسان - طحر. والطحر - بحاء مهملة - الجماع.
(¬1) أ: «ذعره» بذال معجمة، وصوابه بالدال المهملة كما فى جمهرة اللغة 2 - 369.
(¬2) سبق الشاهد فى أكثر من موضع. وهو لأبى زرعة التميمى كما فى اللسان - طفش.
(¬3) أ: «يقال»، والمعنى واحد.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان - طثر غير منسوب، والتبغيل من مشى الإبل فيه سعة، وقيل: هو مشى فيه اختلاف، واختلاط اللسان - بغل. وجاء فيه كذلك؛ هو تفعيل من البغل، كأنه شبه سيرها بسير البغل لشدته.
(¬5) هامش ب: تم السابع والعشرون والحمد لله رب العالمين، بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله على محمد.
(¬6) أ: «منزلتها: تصحيف.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى ديوان الأعشى 43.
(¬8) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب، وفى أ «يشق» وفى «يستن» معنى يمضى.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان - طحل، منسوبا لرؤبة ورواية الديوان 124: بل بلدة تكسى القتام الطاحلا
(¬2) ب: «فطن؛ بفتح الطاء، والكسر أدق.
(¬3) ب: «بمعنا» خطأ من النقلة.
(¬4) أ. ب: «طابن» مكان «طبن» «وفى» مكان «من» وأثبت ما جاء فى ديوان الأعشى 181، ورواية اللسان - شقق: «واقن» مكان «واسمع» و «فطن» مكان: «طبن».
(¬5) أ: «وطبن» بكسر الباء، وجاء الفتح فى ب، ق، ع ، واللسان - طبن.
(¬6) «إذا»: تكملة من ب.
(¬7) «هو» ساقطة من ق، ع.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى كتاب تهذيب ألفاظ ابن السكيت 437، والقلب، الابدال المنسوب له 34 واللسان - طبع منسوبا لثابت بن قطنة العتكى.
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) ب: «صداه» من غير همزة، وجاء بالهمزة فى م، واللسان - طبع.
(¬4) رواية أ: «قطع» مكان بضع «فى البيت الأخير، ورواية اللسان - طبع: «عرص» بضاد معجمة مكان «عراص»، وينسب الرجز للفقعسى، ولحكيم بن معية الربعى، ونسب فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 438 لعبد الله بن ربع الأسدى.
(¬5) لم أقف على تتمة الشاهد، وقائله.
(¬6) أ: «فيها» تحريف.
(¬7) كما جاء ونسب فى اللسان - طعن، وعلق عليه بقوله: وأجاز للشاعر طعنانا فى البيت لأنه أراد أنهم طعنوا فأكثروا فيه، وتطاول ذلك منهم، وفعلان يجئ فى مصادر ما يتطاول فيه، ويتمادى، ويكون مناسبا للميل والجور. وجاء الشاهد فى تهذيب اللغة 2 - 177 برواية: وأبى الكاشحون يا هند لا فإما أن يكون الشاهد برواية أخرى أو يكون شاهدا آخر له أو لشاعر آخر، وتعليق اللسان منقول عن التهذيب.
(¬1) أ: تفاه «بفاء موحدة و «دنف» بدال مهملة بعدها نون وفاء، ولم أجد الشاهد فى ديوان النابغة الذبيانى، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) ب: «كأنى» ولفظة الناس إضافة يقتضيها المعنى.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان طلس، والديوان 24.
(¬5) ق، ع: «فهو طاهر مثل ماكث». وجاء فى جمهرة اللغة 2 - 376: «وطهر الرجل طهارة، فهو طاهر، وهذا أحد الحروف التى جاءت على فعل بضم العين فهو فاعل مثل: فره فهو فاره، وحمض فهو حامض، ومثل فهو ماثل، وقد قالوا: مثل. بفتح الثاء.
(¬1) الآية 4 - المدثر.
(*) هو عبد الرحمن بن عبد الله وهو ابن أخى الأصمعى. له ترجمة فى طبقات اللغويين والنحويين لأبى بكر الزبيدى 197، وقد ذكر فى الطبقة الخامسة من اللغويين البصريين.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان - طهر منسوبا لامرئ القيس، وهو كذلك فى ديوانه 83 وجاء فى شرحه: المشاهد: اجتماع القوم لإرادة حرب ، أو عزم، أو غير ذلك.
(¬3) أ: وطهرت المرأة، وطهرت، وطهرت: - بفتح الطاء، وضمها، وكسرها - مضى حيضها.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان - طرب ثالث ثلاثة أبيات للنابغة الجعدى، ورواية شعر الجعدى. «فأرانى» بالفاء فى أول البيت، وعلق الشارح بقوله: قال فى الاقتضاب 291: «أنشده ابن قتيبة شاهدا على أن الطرب يكون فى الجزع كما يكون فى السرير». والواله من فقد عقله، أو قارب ذلك لفقد حبيب، والمخل: الفاسد العقل، أو الذى قطع عضو من أعضائه.
(¬1) الشاهد عجز بيت صدره كما فى الديوان: آستحدث الركب عن أشياعهم خبرا
(¬2) «حمق» تكملة من ب.
(¬3) أ: «طهل» بسكون الهاء، وطهل بالسكون مصدر طهل بفتحها فى الماضى.
(¬4) أ: «إذا» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬5) «يفعل»: تكملة. من ب.
(¬6) أ: «طرشا»: بسكون الراء، وصوابه الفتح.
(¬7) ق: «وعلى فعل بفتح العين مهموزا، ومعتلا على فعل» بكسرها وهى أدق من عبارة أبى عثمان.
(¬8) «طنى» تكملة من ب، وجاء فى اللسان - طنأ: «وطنئ البعير يطنا طنأ: لزق طحاله بجنبه» بالهمزة، والذى جاء فى إبل الأصمعى: 153. «ومن أدوائها الطنى، وهو أن تلزق الرئة بالجنب، يقال: طنى يطنى - بكسر النون فى الماضى وفتحها فى لمستقبل - طنى شديدا» غير مهموز.
(¬1) ب: «الكحلا» تصحيف، وبرواية ب جاء فى كتاب الإبل للأصمعى 153، وتهذيب اللغة 14 - 27 منسوبا للحارث بن مصرف»، والمطنى: البعير إذا دووى.
(¬2) ب: «حويت» بحاء مهملة، ورواية ديوان رؤبة 25 وقعك داوانى وقد جويت ... من داء نفسى بعد ما طنيت والأرجوزة فى ديوان العجاج 464، وانظر كتاب الإبل 153، وتهذيب اللغة 14 - 261.
(¬3) الآية 64 - المائدة.
(¬4) كذا جاء الرجز فى ديوان العجاج 504، وبين البيتين بيت ثالث هو: زار وإن لاقى العزاز أحصفا وجاء فى شرح الأصمعى: العقاقيل جمع عقنقل وهو الرمل المتراكب، والغدر: المكان الذى فيه الحجارة والجحرة.
(¬5) اللخاقيق: جمع لخقوق، وهو الشق أو الحفرة من السيل.
(¬1) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬2) «قال أبو عثمان قال أبو زيد» تكملة من ب.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) أ: «الكتاب» بالرفع، وصوابه النصب.
(¬5) ب: «المطير» براء مهملة تصحيف، وبرواية أجاء الشاهد منسوبا للمثقب العبدى فى اللسان - طين، وهو كذلك فى المفضليات 292 المفضلية 76، والدرابنة: البوابون، مفرده: دربان.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14 - 26، والذى فى القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 20 واللسان - طين: «فيها» وعلق ابن برى على الشاهد بقوله: صواب إنشاده «إلى تلك» بإلى الجارة، وقال والشعر يدل على ذلك وصدر البيت كما فى القلب والإبدال واللسان: لقد كان حرا يستحى أن تضمه
(¬1) «عثمان»: ساقطة من ب.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - طاخ منسوبا للحارث وروايته: فاتركوا الطيخ والتعدى وإما
(¬3) «يصف القفر»: تكملة من ب.
(¬4) كذا جاء ونسب فى اللسان - طاح.
(¬5) كذا جاء ونسب فى اللسان - طاح لذى الرمة يصف رجلا على البعير فى النوم يتطوح، والذى فى ديوان النابغة 87. ونشوان من طول النعاس كأنه ... بحبلين من مشطونة يترجح والمشطونة: بئر فيها اعوجاج ينزع منها بشطنين، أى حبلين، وفى نفس القصيدة بيت هو: ترى قرطها فى واضح الليث مشرفا ... على هلك فى نفتف يتطوح وعلق ابن منظور على الفعل طاح بقوله: «قال سيبويه فى طاح يطيح: إنه فعل يفعل ... بفتح العين فى الماضى وكسرها فى المستقبل - لأن فعل يفعل لا يكون فى بنات الواو كراهية الالتباس ببنات الياء كما أن فعل يفعل بضم عين المستقبل لا يكون فى بنات الياء كراهية الالتباس ببنات الواو أيضا، فلما كان ذلك عدما البتة، ووجدوا فعل يفعل فى الصحيح كحسب يحسب، وأخواتها وفى المعتل، كولى يلى وأخواتها حملوا طاح يطيح على ذلك، وله نظائر كتاه يتبه، وماه يميه، وهذا كله فيمن لم يقل: إلا طوحه وتوهه. وماهت الركيه موها، أما من قال: طيحه وتيهه، وماهت الركية ميها، فقد كفينا القول فى لغته، لأن - طاخ يطيح وأخواته على هذه اللغة من بنات الياء كباع يبيع ونحوها.
(¬6) «يطيح» تكملة من «ب».
(¬1) أ: «الشره» والمعنى يستقيم معهما
(¬2) أ: «خطارة» بالنصب، وفى ب «خطارة» بالرفع، وجاء البيت الثانى قبل الأول فى الديوان يفصل بينهما البيت: تضر بعد الأين بالحطام وخطارة فى الديوان جاءت بالجر صفه لمجرور فى البيت الذى قبل ذلك. وجاء فى شرح الأصمعى: الفنيق: الفحل، والطاط: الهائج، وهو الطائط أيضا، الهائج الرافع رأسه.
(¬3) أ: «عليه» مكان «عليها» وبرواية ب جاء فى اللسان - طاطا غير منسوب وجاء فى جمهرة اللغة 1/ 184 منسوبا للأغلب العجلى، وفى نفس المصدر 3 - 394 غير منسوب برواية: «ألقى» مكان «ألقت» وجاء الشاهد فى كتاب خلق الإنسان للأصمعى 216 غير منسوب برواية: لو أنها لاقت علاما ضابطا ... ألقى عليها كلكلا علا بطا وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬4) أ: «اشتملته؛ بشين مثلثة: تحريف.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) «أنشده الناظر» تكملة من ب ويعنى بالناظر نفسه.
(¬3) جاء البيت الأول من الرجز غير منسوب فى تهذيب اللغة 14 - 42 وجاء البيتان فى تهذيب الألفاظ 544 منسوبين للعجاج ورواية الثانى: «الأحلاف؛ بفاء موحدة» وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 316، وفى شرح الأصمعى: ولا يطبينى: أى لا يدعونى ولا يستميلنى، المقذى: المعيب، والدغمرى: السئ من الأخلاق، والدغمرة سوء الخلق.
(¬4) «وطبيته أيضا» ساقطة من ق، ع.
(¬5) جاء البيت الأول فى اللسان - زخر غير منسوب، وروايته: إذا زخرت حرب ليوم عظيمة ... رأيت بحورا من نحورهم تطمو «نحورهم» بالنون الموحدة الفوقية، ولم أقف على قائل البيتين فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) ما بعد تطمو - فى آخر البيت الأول من الشاهد - إلى هنا ساقط من ب.
(¬1) أ: «حان عصر» تصحيف، وبرواية ب جاء الشاهد فى اللسان - طحا منسوبا لعلقمة بن عبدة، وكذا جاء فى ديوانه 131 ضمن خمسة دواوين، وديوانه 11 ضمن ثلاثة دواوين.
(¬2) رواية اللسان - طحا: «الطاحى عليك» متفقة مع رواية الأفعال، ورواية الشاهد فى ديوان الهذليين الطاحى الجميع، والشاهد عجز بيت لصخر الغى، صدره كما فى الديوان 225 واللسان - طحا: وخفض عليك القول واعلم بأننى وفى أ: العرمرم «على الرفع، وصوابه الجر.
(¬3) أ: «وطغيانا» وما أثبت عن ب أدق؛ لأنه أضاف بعد ذلك، وطغيانا وطغوانا».
(¬4) الضمير فى غيره يعود على «ابن القوطية»، وقد ذكر ابن القوطية فى أفعاله 270 «طغوا وطغيانا» ونقل عنه ذلك «ابن القطاع» فى أفعاله 2 - 309
(¬5) ب: «القدر» وهما بمعنى.
(¬6) أ، ق : «والطغا» بالألف مقصور، وفى ع: «والطغاء» ممدود، وصوابه القصر، ويكتب بالألف والياء
(¬7) أ: «ضمره» بهاء فى آخره، والمعنى يستقيم بغيرها.
(¬1) ب: «اللخى»: تصحيف.
(¬2) كذا جاء الشاهد منسوبا لعنترة فى تهذيب الألفاظ 634، وفى شرحه وأظله: أظل عليه، وحذف حرف الجر وأعمل الفعل، والضمير يعود إلى الطوى والتقدير، ولقد أبيت على الطوى، وأظل على الطوى، والضمير فى به يحتمل أمرين أحدهما أنه يعود إلى الطوى، يريد حتى أنال بالطوى كريم المأكل، ويجوز أن يكون الضمير ضمير الفعل، معناه أنال بفعلى. ويجوز أن يعود إلى الصبر الذى دل المعنى عليه، ومعناه: حتى أنال بصبرى. وبرواية الأفعال، وتهذيب الألفاظ جاء فى ديوانه 184 ضمن ثلاثة دواوين.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14 - 47، واللسان - طوى غير منسوب، والرواية فيهما: «قد» مكان «لى» فى صدر الشاهد، والوزن يستقيم معهما، ولم أقف على قائله.
(¬1) أ: «يطلف» بكسر اللام، وصوابه الفتح كما أثبت عن ب، وتهذيب الألفاظ 275.
(¬2) الذى فى تهذيب الألفاظ 275: «وذهب دمه طلفا وطليفا»
(¬3) كذا جاء الشاهد ونسب فى تهذيب الألفاظ 275 وبعده. وله فى كل يوم عدوة ... ليس عنها لامرئ طار مطار وجاء الشاهد فى اللسان - جبر غير منسوب، والجبار من الدم: الهدر.
(¬4) «وغيرها» تكملة من ب.
(¬5) رواية الديوان 295، واللسان، وشع، والخصائص 3 - 170 نقلا عن محقق الديوان «لسرحها»، ونقل محقق الديوان عن «ابن جنى» قولين فى: «وشوع. أولهما أنها بمعنى كثير، والثانى أن الواو عاطفة و «شوع» ضرب من النبات، وجاء فى كتاب النبات والشجر للأصمعى 58: «والشوع: شجر البان. __________
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان - ورق منسوبا لأوس بن حجر يصف جيشا بالكثرة، وروايته: كأن جيادنا فى رعن زم وبها جاء فى ديوان أوس بن حجر 79، وجاء برواية الأفعال فى تهذيب اللغة 3 - 103 منسوبا لاوس بن زهير - والراجح أن «زهيرا» تصحيف «حجر» وجاء فى معجم البلدان - رعن، ورعن بفتح أوله وسكون ثانيه، موضع من نواحى البحرين، وموضع بنواحى الحجاز، وجاء فى نفس المصدر - زم، وزم بضم أوله، وتشديد الميم: بئر لبنى سعد بن مالك، وقيل ماء لبنى عجل على طريق الكوفة إلى مكة .
(¬7) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 250 برواية: «عنى» مكان: «منى» وجاء فى اللسان - طحرب برواية «وحاص عنا» بحاء وصاد مهملتين، ولم ينسب فى أى من المصدرين.
(¬2) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 85 - 307، واللسان - طرطب غير منسوب برواية الأفعال، والجحاش: أولاد الحمير الذكور هاهنا.
(¬3) أ: «عينه».
(¬4) أ: «طامن» غير مهموز، وصوابه الهمز. هنا
(¬5) أ: «بالحجارة» وما أثبت عن ب أدق.
(¬6) «لها»: ساقطة من ب.
(¬1) أ: ب: «حوائها» بحاء مهملة وفى الجمهرة «جوائها» بجيم معجمة وهى بالحاء المهملة كما ذكر أبو عثمان، وشرح، وجاء البيت ثانى بيتين بجمهرة اللغة 1 - 127 من غير نسبة وروايتهما. كأن صوت الماء فى أمعائها ... طبطبة الميث إلى جوائها والميث: جمع ميثاء.
(¬2) رواية تهذيب اللغة 3 - 418: «نابذا» مكان «بائدا» ورواية اللسان - طبب «فتمسى نابذا» وعلى هذا جاء «سلطان» فى المصدرين منصوبا معمولا لاسم الفاعل، ولم ينسب الشاهد فى الكتابين، ويروى الشاهد بالخاء: طخطخه
(¬3) كذا جاء الشاهد ونسب فى تهذيب اللغة 3 - 419 واللسان - طحطح ولم أجده فى ديوان رؤبة، والشاهد من أرجوزة للعجاج، والديوان: 122، وروايته: «آذى موج» والآذى: الموج، أضاف الشئ إلى نفسه اختلاف اللفظين.
(¬4) «ويقال»: تكملة من ب.
(¬5) «يدى»: ساقطة من ب.
(¬6) ب: «نحزه» بحاء مهملة وهما بمعنى.
(¬7) «الحضر»: العدو.
(¬1) ب: الظب: تصحيف.
(¬2) «قد» تكملة من ب.
(¬3) ب: «تطوست» ولا فرق بينهما.
(¬4) عبارة أ: «ويقال: تطلس: مأخوذ من الطيلسان، وتطيلسته: لبسته.
(¬5) «يقال» ساقطة من ب.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 8 - 238 واللسان - طرغم غير منسوب وجاء بعد البيتين فى تهذيب الألفاظ 153: وجار فى القول وأخنى وظلم ولم أقف على قائله.
(¬1) جاء فى تهذيب الألفاظ 117 «والمدرغش: القائم من مرضه يذهب ويجئ»
(¬2) أ، ب: «عمر» وصوابه عمرو بن أحمر بن فراص الباهلى انظر الشعر والشعراء 1 - 356.
(¬3) كذا جاء فى الشعر والشعراء 1 - 356 واللسان - طرهم، وراية القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 32: «الشيخ» مكان «المرء».
(¬4) ب: «اطلخم» ولا فرق بينهما.
(¬5) جاء فى تهذيب الألفاظ 688، «واطرخم، واطلخم: اطرخماما، واطلخماما: إذا شمخ بأنفه، وجاء فى القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 32 «يقال: اطرهم واطرخم (الشباب): إذا كان مشرفا طويلا».
(¬6) جاء الرجز فى اللسان - طرخم منسوبا للعجاج، برواية: «وبيض». بباء موحدة تحتية فى أوله - وصحح ابن برى نسبته لرؤبة، وذكر بيتا ثالثا هو: من نحمان حسد نحم ولم أجد الرجز فى ديوان رؤبة، أو ديوان العجاج.
(¬7) «ما بين المعقوفين»: تكملة من ب.
(¬1) «أ» ولم أسمع منه فعلا، وأظنها: فعللاء.
(¬2) كذا جاء فى تهذيب الألفاظ 72 منسوبا لابن أحمر، وجاء فى شرحه: الذر: النمل الصغار، زمر: قليل.
(¬1) ب: «الدال». __________
(¬2) جاء الشاهد فى ديوان طرفة 29 برواية: «المعمد» وجاء فى شرح معجمه «يوم الدجن: يوم ندى وإلباس غيم، والبهكنة: التامة الخلق الحسنة.
(¬3) «وغيرها» ساقطة من ق، ع.
(¬4) رواية الديوان 57 «أزرق ذا مخلب»، وجاء فى شرح غامضه: الصوار: القطيع من بقر الوحش، أزرق: باز.
(¬1) «واندلع أيضا»: ساقطة من ق، ع.
(¬2) أ: «أخرجته»: وما أثبت عن ب، ق، ع أدق.
(¬3) رواية أ، ب: «الدالس» بالسين: تصحيف، وجاء بيت الشاهد فى اللسان - دلع غير منسوب برواية «وأدلع الدالع» وهى التى تتفق مع قول أبى عثمان بعده فجاء باللغتين جميعا: دلعه، وأدلعه.
(¬4) «وأدمله» «وأدملته»: ساقطتان من ق، ع.
(¬5) كذا جاء الشاهد غير منسوب فى تهذيب اللغة 14 - 136 ونسب فى اللسان - دمل لأبى الأسود الدؤلى.
(¬6) الآية 33 - المدثر، وقرأ نافع، وحفص، وحمزة، ويعقوب، وخلف بإسكان ذال «إذ» ظرفا لما مضى من الزمان، و «أدبر» بهمزة مفتوحة ودال ساكنة على وزن أكرم، ووافقهم ابن محيصن، والحسن، وقرأ الباقون: «إذا» بفتح الذال ظرفا لما يستقبل من الزمان، وبفتح دال: «دبر» على وزن ضرب لغتان بمعنى يقال: دبر الليل وأدبر وقيل أدبر: تولى، ودبر: انقضى. إتحاف فضلاء البشر 427، وانظر البحر المحيط 8 - 378.
(¬7) ق، ع: «سددتها» بسين مهملة، وجاء فى اللسان - دسم بالشين المعجمة قال: «ودسم القارورة دسما: شد رأسها، والدسمة: ما يشد به خرق السقاء».
(¬1) «وأدسمتها - وأدسمته» ساقطتان: من ق، ع.
(¬2) كذا جاء الرجز فى اللسان: دسم منسوبا لرؤبة وبعده: بناجشات الموت أو تمطقا وعلق عليه بقوله: ويروى: «إذا أرادوا دسمه والذى فى الديوان إذا أرادوا دسمه تفتقا ... بناجشات الموت أو تمطقا والتنفق: التشقق من الجوانب، والناجشات: التى تظهر الموت، وتستخرجه، والتمطق: التملظ.
(¬3) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب، والعبارة تستقيم بغيرها.
(¬4) الآية 16 - الشورى
(¬5) فى جمهرة اللغة 2 - 295: «ودهقة يدهقه دهقا: إذا غمزه غمزا شديدا».
(¬6) أ: «دهش» بشين معجمة وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬7) عبارة أ: «وأدنف دنفا وأدنف على البناء للمجهول أيضا»، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬8) «ومدنف»: تكملة من ب.
(¬9) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) «قال أبو عثمان» تعبير مكرر فى أخطأ من النقلة.
(¬2) أ: «عليه»، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى اللسان - درأ منسوبا لعمرو بن معد يكرب، وهو كذلك فى الأصمعيات 122 الأصمعية 34. وله نسب فى تهذيب اللغة 14 - 156.
(¬4) أ، ب «الهجنية» تصحيف، وهى الجهنية سعدى بنت الشمردل كما فى الجمهرة 2 - 136 والأصمعيات 101.
(¬5) أ، ب «ترفع» بفاء موحدة وصوابه ترقع بالقاف المثناة، وجاء الشاهد فى اللسان - سعد، غير منسوب، وجاء فى الأصمعية 27 لسعدى، بنت الشمردل والرواية فيهما: أجعلت أسعد للرماح دريئة ... عبلتك أمك أى ثوب ترقع أسعد: أخوها الذى ترثيه: الجرد - بفتح الجيم - الثوب الخلق. الأصمعيات 103 واللسان - سعد.
(¬6) ق: ذكر الفعل فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬7) لغتان ساقطة من ب،
(¬1) «أبو عثمان»: تكملة من ب، والمعنى يستقيم مع تركها.
(¬2) «إدادة»: تكملة من ب.
(¬3) عبارة ق وداد الطعام دودا وأداد: صار فيه الدود، وأيضا، ديد، فهو مدود. وعبارة ع: وداد الطعام يداد، ويدود دودا، وأداد: صار فيه الدود، وأيضا: ديد، فهو مدود: ودود أيضا.
(¬4) أ: «بطلمته» بطاء مهملة: تحريف.
(¬5) جاء عجز البيت فى تهذيب اللغة 11/ 162، وجاء تاما فى تهذيب الألفاظ 415 واللسان/ دجا غير منسوب، وصدره. فما شبه كعب غير أغتم فاجر وجاء فى شرح غوامضه: الأغتم الذى لا فهم له، لا يتحنف: لا يدين بدين الحنيفية.
(¬6) ب: «الإفراط» بكسر الهمزة، وصوابه «الأفراط» بفتحها جمع فرط وهى الأكمة، وجاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 416 غير منسوب، ونسب فى اللسان - دجا: للأجدع الهمدانى، وذكره شاهدا على أدجى الليل بمعنى سكن. وإلهام : جمع هامة: ضرب من الطير، والجواثم: جمع جاثمة، والجثوم للطير: مثل الربوض لذوات الأربع.
(¬1) رواية أ: «موامق» بالواو فى البيت الأول، وأثبت ما جاء فى ب واللسان رمق، وقد جاء بيت الشاهد أول بيتين هما: دهنته بالدهن أو طليته ... على تلال؟؟؟ نفسه طويته ولم أقف على قائل الرجز.
(¬2) ق: ذكر الفعل «دلا» فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬3) ب: «دمأ» بهمزة: تصحيف.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14 - 81، واللسان - دمم غير منسوب.
(¬5) جاء عجز البيت فى تهذيب اللغة 14 - 81 غير منسوب، ونسب العجز فى اللسان - دمم لعلقمة وجاء تاما فى اللسان - عقل منسوبا لعلقمة برواية: «عقلا ورقما» وهى رواية الديوان 29 ضمن خمسة دواوين، والديوان 17 ضمن ثلاثة دواوين والعقل والرقم: ضربان من البرود، وجاء فى اللسان - عقم منسوبا لعلقمة بن عبدة برواية: «عقما ورقما» والعقم ضرب من الوشى الواحدة عقمة، وقيل: ضرب من ثياب الهوادج موشى وعلى هذا تكون رواية الأفعال رواية أخرى للشاهد.
(¬1) جاء الرجز فى نوادر أبى زيد 250 ورواية البيت الأول: «بالمثراد»، بثاء مثلثة، وجاء البيت الأول فى اللسان - ثرد برواية «فلا تدموا» والمثراد: الحجر، ولم أقف على قائل الرجز.
(¬2) أ: «محتفز» بفاء موحدة بعدها زاى موحدة من الحفز، وفى اللسان - دمم «محتفر» بفاء موحدة بعدها راء مهملة من الحفر، وأثبت ما جاء فى ب، والديوان 583، ورواية الشاهد فى الديوان واللسان: «حتى انجلى» وجاء فى شرح غامضه: محتقر عرض اللوى: يهون عليه ويراه يسيرا، واللوى من الرمل: منقطعه، زلق: أملس.
(¬3) «لها سنان»: تكملة من ب.
(¬4) أ: «عمض» بعين مهملة: تحريف.
(¬5) ق، ع: «دقاق الأمور والمطامع».
(¬6) ع: «دلالة ودلالة» بفتح الدال وكسرها.
(¬7) ق، ع: «كذلك هدى».
(¬1) جاء الرجز فى تهذيب اللغة 10 - 655، واللسان - دلج غير منسوب برواية: «من مشاش والج».
(¬2) أ: «وبصرى» مكان: «بصرى» ولم أقف على الرجز وقائله.
(¬3) ع: «وادلج» - بتشديد الدال - سار من آخره.
(¬4) فى النهاية 2 - 132 «من شق عصا المسلمين، وهم فى إسلام دامج، فقد خلع ربقة الإسلام». والحديث من شواهد ق، ع على قلتها.
(¬5) ق: ذكر الفعل «دحس» فى باب الثلاثى المفرد.
(*) أظنه أبو الخطاب عبد الحميد بن عبد المجيد أحد وأكبر الأخافشة الثلاثة المشهورين، كان إماما فى العربية ألقى الأعراب وأخذ عنهم وهو أول من فسر الشعر تحت كل بيت. بغية الوعاة 2 - 74.
(¬1) «أيضا»: تكملة من ب.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - دمق منسوبا لرؤبة يصف الصائد ودخوله فى قترته: وروايته: لما تسوى فى خفى المندمق ورواية الديوان 107: لما تسوى فى ضئيل المندمق والبيت الذى ذكره أبو عثمان جاء فى الديوان 107: وقد بنى بيتا خفى المتزبق
(¬3) للفعل «دهق» تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬4) «وانصفاطها» لفظة أ، ولم تصح لى قراءتها فى ب. وأهملت مادة: صفط فى جمهرة اللغة، وتهذيب اللغة، واللسان. ولعل اللفظة انصفافها «وعبارة التهذيب 5 - 394: «وادهقت الحجارة إدهاقا، وهو شدة تلازمها ودخول بعضها فى بعض» وعبارة اللسان - دهق «وادهقت الحجارة: اشتد تلازمها «تلازبها تصحيفا) ودخل بعضها فى بعض مع كثرة».
(¬5) أ: «مدهق» بسكون الدال وفتح الهاء وكسر القاف، وجاء الرجز فى تهذيب اللغة 5 - 394، واللسان - دهق غير منسوب، وروايته: ينضاح من حبلة رضم مدهق والشاهد من أرجوزة رؤبة يصف المفازة، ورواية الديوان 106: ينصاح من جبلة رضم مدهق ينصاح بصاد مهملة - «جبلة» جيم تحتية، وباء تحتية موحدة «رضم» بالجر، وبرواية الديوان جاء فى أراجيز العرب 30، وجاء فى تفسير معجمه: ينصاح: يتشقق، الجبلة: الفلظ، الرضم: الحجارة بعضها فوق بعض، مدهق: موطوء.
(¬1) ب: «الشحراء» بحاء مهملة، وصوابه بالجيم المعجمة، والشاهد لرؤبة كما فى اللسان - دغل، ورواية الديوان 127: «يبنى من» مكان: «أوطن فى».
(¬2) ق، ع: «ودرج الشئ مات: والشيخ والصبى درجا ...».
(¬3) أ: «لها» مكان «لهم» وجاء الشاهد برواية ب فى اللسان منسوبا للأخطل، وهو كذلك فى ديوانه 507. وجاء فى شرح غوامض الشاهد: الشراك: سير النعل على ظهر القدم، دارجة: فانية.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - درج منسوبا لذى الرمة برواية: «حبال»، مكان «رحال» وفيه - خرت «نسوع» ورواية الديوان 76: «إذا» مطونا نسوع الرحل» وهى رواية اللسان - ربض، ومطونا: مددنا، والرحال: جمع رحل: مركب البعير والناقة، والنسوع: حبال من جلود، الواحد نسع، الأخرات: جمع خرت - بضم الخاء، جمع الجمع، وخرت جمع خرته حلقة فى رأس النسع، والأرباض: جمع ربض حبال تشد على حقو البعير.
(¬1) ق: ذكر الفعل «دمع» فى باب الثلاثى المفرد.
(¬2) أ: «خرج».
(¬3) «أبو النجم»: ساقطة من ب.
(¬4) رواية أ، واللسان - دمع «مطلل» بطاء مهملة، من الطل وجاء فى ب ولامية أبى النجم فى الطرائف الأدبية 71: «مظلل» بالظاء المعجمة، من الظل.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى اللسان - دمع غير منسوب وروايته: فبات يأذى من رذاذ دمعا، بفتح الدال والميم من دمعا.
(¬6) تهذيب الألفاظ 220.
(¬7) تهذيب الألفاظ 529.
(¬8) ق: ذكر الفعل «أدلس» فى باب الرباعى.
(¬1) «كل واحد منهما فى وقته» ساقط من ع.
(¬2) ب: «أدخلت» وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.
(¬3) ع: «دبرا ودبورا»: تتبعته.
(¬4) أ: «ودبر» بضم الباء، والصواب الفتح.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى اللسان - دبر غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬6) ب: «فيه» وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.
(¬7) ع: «درما ودرمانا».
(¬8) رواية ديوان جرير 2 - 587، «يزحف» مكان «يدرم» والزحف فيه بطء، والدرم فيه سرعة، ولم أجد فى درم معنى الزحف وإن كان من معانيها قبح المش.
(¬1) ق: «اللعب» تصحيف.
(¬2) «يدرم» تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) الرجز للعجاج كما فى جمهرة اللغة 2 - 255، واللسان - درم، وقبله: قامت تريك خشية أن تصرما وفى الديوان 260: رهبة أن تصرما. وبخنداة: ضخمة.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب -.
(¬5) أ: «سعفا» بسين مهملة تحريف، وبرواية ب جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 7 - 160، واللسان - دخس منسوبا للعجاج، وهو كذلك فى ديوانه 490 وقبله: فاطرقت إلا ثلاثا وقفا وجاء فى شرح الشاهد: الدواخس: الدواخل فى الأرض، الشعف: رأس كل شئ شعفه.
(¬6) المشاش: كل عظم لا مخ فيه، ومشاش الحافر: ما بين اللحم والعصب أو عظمة فى جوف الحافر.
(¬1) أ: «دخساء» ممدودة، والذى فى ب دخسا، وجاء فى اللسان - دخس «وامرأة سمينة مدخسة، كأنها دخس».
(¬2) «ودهنت» ساقطة من ق، وعبارة ع: «ودهنت الناقة - بضم الدال وكسر الهاء - ودهنت - بفتح الدال وكسر الهاء».
(¬3) كذا جاء الشاهد منسوبا للحطيئة فى اللسان - دهن يهجو أمه، وقبله جزاك الله شرا من عجوز ... ولقاك العقوق من البنين ورواية الشاهد فى الديوان 124: «لم يبق شيئا» مكان «لا عيب فيه».
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان - دهن منسوبا لزهير بن أبى سلمى، وهو كذلك فى ديوانه 253، وتنسب الأبيات التى منها الشاهد لكعب بن زهير.
(¬5) ق: ذكر الفعل «دلص» تحت بناء فعل بضم العين.
(¬6) ق، ع: «دلاص» بكسر الدال، وفيها الفتح والكسر.
(¬7) ب: «املاست».
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - دلص منسوبا لذى الرمة برواية: «إلى صهوة تتلو» والذى فى الديوان: «إلى صهوة تحدو»، وجاء فى شرحه: الصهوة: أعلى الظهر، المحال: فقار الظهر، الواحدة محالة، طحمة السيل: دفقته.
(¬2) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) ب: «الجسم»، وهما سواء.
(¬4) «لصق بالأرض»: ساقطة من ق، ع.
(¬5) الذى جاء فى الجزء المحقق من العين 165، وشعر الكميت 2 - 7 «الوقع الحروب» مكان: «لصرف زمان».
(¬1) أ: «حسن خلقه ولان» وهما سواء.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) ب: «ودروبة» وصوابه ما أثبت عن أ، ق، ع.
(¬4) الشاهد صدر بيت لزهير، وقد سبق الكلام عليه فى الفعل «دهن» من هذا الحرف، وانظر ديوان زهير 252.
(¬5) أ: «وأدمنت على الشئ» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع، والفعل أدمن عدى بالهمزة.
(¬6) الرجز العجاج، ورواية اللسان - دهس: «بلون» مكان: «برمل» وتتفق رواية الأفعال مع رواية الديوان 128، والقف واحد القفاف وهى الروابى العظام الرؤوس.
(¬1) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬2) كذا جاء الشاهد ونسب فى تهذيب الألفاظ 618 وتهذيب اللغة 14 - 159، وجمهرة اللغة 2 - 305 واللسان - درأ، وهو كذلك فى المفضليات 292، المفضلية 76، وجاء فى شرحه: الوضين: بمنزلة الحزام، الدين: الدأب والعادة.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولم أقف عليه فى شعر الكميت.
(¬4) رواية أ، ب: «لقيتم» وأثبت ما جاء فى اللسان - درأ، وفيه نسب لعبد الرحمن بن الأحوص كذلك، وجاء فى اللسان - أراد بقوله ذات العراقى، أى ذات الدواهى مأخوذ من عراقى الأكام، وهى التى لا ترتقى إلا بمشقة. وجاء فى نوادر أبى زيد 151، وتهذيب الألفاظ 433، منسوبا لعوف بن الأحوص وقبله: وإبسالى بنى بغير جرم ... بعوناه ولا بدم مراق
(¬1) «كذلك»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14 - 158، واللسان - درأ غير منسوب برواية «على العداة» مكان: «أعيا العداة» ولم أقف على قائله.
(¬3) أ، ب: «درى»، ودرى» من غير همز، والراجح أنه درى ودرئ بهمزة يرجح ذلك قوله بعد ذلك: «ويقال درى: بالضم بلا همز منسوب إلى الدر، وجاء فى اللسان - درأ: وكوب درئ، على فعيل - بتشديد العين - مندفع فى مضيه من المشرق إلى المغرب من ذلك، والجمع درارئ على وزن دراريع .. قال أبو عمرو بن العلاء: سألت رجلا من سعد بن بكر من أهل ذات عرق، فقلت هذا الكوكب الضخم ما تسمونه؟ قال الدرئ - بكسر الدال - وكان من أفصح الناس.
(¬4) جاء فى اللسان - درأ: «قال أبو عبيد: إن ضممت الدال، فقلت درى يكون منسوبا إلى الدر على فعلى، ولم تهمزه لأنه ليس فى كلام العرب فعيل، قال الشيخ أبو محمد بن برى فى هذا المكان: قد حكى سيبويه أنه يدخل فى الكلام فعيل بتشديد العين، وهو قولهم للعصفر: مريق، وكوكب درئ»
(¬5) عبارة الأصمعى فى كتاب الإبل 117: «الغدة وهى تأخذ فى المراق، وفى الأرفاغ، والآباط، واللبة. فإذا أخذت فى المراق، فاستبان حجمها، فحجمها يسمى الدرء مهموزا، ويقال: درأ بعير فلان، إذا ظهرت به الغدة».
(¬1) جاء البيت الأول فى اللسان - درأ منسوبا لرؤبة وبعده: والمتشكى مغلة المحجوف وجاء البيتان برواية اللسان فى ملحقات ديوان رؤبة 178
(¬2) عبارة ق، ع: ودنأ الرجل ودنوء دناءة وفى جمهرة اللغة 3 - 281 دنأ الرجل يدنأ دناءة، ودنوء يدنؤ دناءة أيضا».
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14 - 188، واللسان - دنأ غير منسوب برواية: الدنى غير مهموز، ونص أبو عثمان على همزه
(¬4) ق: «ذكر الفعل «فى باب الثلاثى المفرد».
(¬5) كذا جاء ونسب فى تهذيب الألفاظ 67، وتهذيب اللغة 14 - 195 واللسان - دفأ وهو كذلك فى ديوانه 56، وجاء فى شرحه: مدفآت: جمع مدفئة، وهى التى أدفئت بكثرة الوبر، أثباج: جمع ثبج، وهو من الناقة: سنامها وما حوله، الصقيع: الجليد، الثلج الذى يسقط ليلا.
(¬6) «أى» تكملة من ب»
(¬1) أ: «فى جوفك» وما أثبت عن ب أدق.
(¬2) ق: «أطاف» وهما بمعنى.
(¬3) ب: «وأدار» على أفعل، وصوابه ما أثبت عن أ، ق، ع.
(¬4) كذا جاء ونسب فى اللسان - دار، وهو كذلك فى ديوانه 310 وبعده أفنى القرون وهو قعسرى والقعسرى: الشديد.
(¬5) ع: «دينا» بفتح الدال» وصوابه بالكسر كما جاء فى أ، ب، ق.
(¬1) ب: «إذا كثر دينه» والمعنى واحد.
(¬2) لم أقف على الرجز وقائله فيما رجعت إليه من كتب، وللعجاج أرجوزة مشهورة على روى الشاهد لم أجده بينها.
(¬3) جاء صدر البيت شاهدا فى اللسان - نفع - أمم منسوبا لأبى ذؤيب برواية أميمة وتتمه: منذ ابتذلت ومثل مالك ينفع ولم أقف على بيت أبى عثمان فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14 - 183، واللسان - دان غير منسوب ولم أقف على تتمته وقائله.
(¬5) الشاهد لأبى ذؤيب كما فى جمهرة اللغة 2 - 305، وتهذيب اللغة 14 - 183، واللسان - دان، والرواية فيها وفى ب ملى، وفى أ «ولى» ورواية الديوان 1 - 65: أدان وأنبأه الأولو ... ن أن المدان الملى الوفى
(¬1) للفعل «دلا» تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬2) كذا جاء الرجز فى تهذيب الألفاظ 293 غير منسوب، وبعده: ونترك اللحم قليلا شلوا
(¬3) كذا جاء الرجز فى تهذيب الألفاظ 291 غير منسوب، وكذلك جاء فى اللسان - دلا.
(¬4) اللسان - دلا: «جرذانه» بذال معجمة، وصوابه بالدال المهملة والجردان - بضم الجيم: القضيب من ذوات الحافر.
(¬5) ب: «تقطر» بقاف مثناة، وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع، «الفطر ما تفطر من الثبات، الى خرج من ورقه ما يشبه الدبا.
(¬6) أ: «دنئ» مهموزا وصوابه هنا ما أثبت عن ب.
(¬1) ب: «دانا» خطأ من النقلة، والشاهد لذى الرمة كما فى اللسان دنا والديوان 570 وجاء فى شرحه: الديمومة: الفلاة البعيدة، القذف: البعد، القينان مثنى: قين، عظيم الساق، انحسرت: انكشفت، الأناعيم: الإبل جمع نعم.
(¬2) هامش النسخة أ (132 ب) الرابع عشر من الأفعال «حاشية».
(¬3) «دهاء»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) وقال أبو بكر: تكملة من ب.
(¬5) الشاهد من شواهد ق، ع، على قلتها ، ولم أقف عليه فى النهاية.
(¬6) «دهاية» ساقطة من ب.
(¬7): «ولدا» تكملة من ع.
(¬1) «شئ» ساقطة من ق، ع.
(¬2) كذا جاء الشاهد، ونسب فى تهذيب اللغة 10 - 466، واللسان - دجج لابن مقبل.
(¬3) أ: «الدحجان» بحاء مهملة بعدها جيم معجمة: تحريف، وفى أ، ب «تداعى» بفتح التاء والعين، و «قربا» بفتح القاف والراء، وجاء الشاهد فى تهذيب اللغة 10 - 465 «تداعى» بضم التاء وكسر العين، و «قربا» بكسر القاف وفتح الراء، وكذا فى اللسان - فيحج، وجاء بفتح القاف فى اللسان - دج - ديج، ورواية ديج: بالخل تدعو الديجان الدارجا ونسبه محقق التهذيب نقلا عن شواهد العينى لهميان بن قحافة السعدى ولهميان أرجوزة على الروى ذكر كثير من أبياتها. فى الألفاظ لابن السكيت والقلب والإبدال المنسوب إليه له، والإبل للأصمعى.
(¬4) ع: «دبيبا ودبة».
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) «أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬1) كذا جاء الشاهد ونسب فى تهذيب اللغة 3 - 422، واللسان - دح.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1 - 58 واللسان - دح غير منسوب.
(¬3) أ: «جعل» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬4) أ: «مشاعره» بشين معجمة: تحريف، ومساعر البعير: أرفاغه، وآباطه.
(¬5) ق: «ومثل: ليس الهناء كالدس» وفى ع: «ومثل للعرب: ليس الهناء بالدس» وجاء فى مجمع الأمثال 2 - 186: «ليس الهنء بالدس».
(¬6) الآية 13 - الطور.
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬8) أ: «وقال» والعبارة منقولة عن ق وفيه: «ودثه دثا: ضربه، والدث: الرمى المتقارب وراء الثباب.
(¬9) أ، ب: «الباب» تصحيف، وصوابه ما أثبت عن تهذيب الألفاظ 101، وتهذيب اللغة 14 - 60 واللسان - دث، وفى تهذيب الألفاظ، «وقالوا: دثثته أدثه دثا، والدث: الرمى المقارب من وراء الثياب».
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) أ: «قيئهم» بقاف مثناة: تحريف.
(¬5) للفعل «دف» تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬6) أ - «على وجه»: تصحيف.
(¬7) جاء الرجز فى تهذيب اللغة 14 - 73، برواية «يركض» مكان: «ينهض» و «داف » مكان: «دافى» وعلق عليه بقوله: فخفف وكسر على كسرة دافف، وحذف إحدى الفاءين وجاء الشاهد فى اللسان - دفف برواية الأفعال وعلق عليه بقوله «وإنما أراد وهو دافف فقلب الفاء الأخيرة ياء كراهية التضعيف ولم أجد الشاهد فى ديوان رؤبة، وله أرجوزة على الروى.
(¬1) رواية ديوان حسان - 51: «بشعثاء إذ شعثاء» و «لا دنس» مكان «لا دنن»، والبهكنة: الغضة، وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه.
(¬2) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14 - 69، واللسان - دنن غير منسوب برواية: «اخطاف» مكان «قطاف».
(¬3) ب: «دضهم» بضاد معجمة تصحيف، وصوابه ما جاء فى أ، ق، ع وجمهرة اللغة 2 - 74.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬5) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬6) هامش ب: تم الجزء الثامن والعشرون بحمد الله وعونه.
(¬1) جاء الرجز فى نوادر أبى زيد 88 برواية: «غدوة» مكان: «اليوم» و «براح» بفتح الباء، وجاء فى اللسان - دلك برواية: «ذبب» مكان: «اليوم» و «براح» بفتح الباء وكسر الحاء. وجاء فى تهذيب الألفاظ 393 برواية الأفعال مع تسكين الحاء فى البيتين، ولم ينسب الرجز فى أى من هذه الكتب.
(¬2) أ: «انفرد» تصحيف.
(¬3) أ، ق، «جرده» بدال مهملة، وأثبت ما جاء فى ب، ع، وجاء فى اللسان: «ورجل مجرذ: داه مجرب للأمور، ابن الأعرابى: جرذه الدهر، ودلكه، وديثه، ونجذه، وحنكه».
(¬4) «دحضا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) الشاهد عجز بيت لطرفة، وروايته كما جاء فى الديوان 141، واللسان - دحض. رديت ونجى اليشكرى حذاره ... وحاد كما حاد البعير عن الدحض
(¬1) رواية الديوان 155 ما لم يبح» بياء مثناة تحتية، ورواية اللسان - دحم ما لم يبح بياء مثناة تحتية وجيم معجمة فى آخره ولم أجد للفظة يبج بالجيم معنى.
(¬2) أ: «صلى الله عليه وسلم».
(¬3) النهاية 2 - 106.
(¬4) ق: «لقومه» مكررة خطأ فى الطبع.
(¬5) كذا جاء فى ديوان زهير 233، وجاء فى شرح مفرداته: مدره: مدفع من درأت، حميها: شدتها، الرجام: القتال، ومدره، يروى: بالرفع على الاستئناف، ويروى بالجر ردا على «ضراب» المجرور فى بيت سابق.
(¬1) رواية أ، واللسان - دره «من القوم» مكان: «من الأمر» وأثبت ما جاء فى ب، وتهذيب الألفاظ 173، ولم ينسب الشاهد فى الكتابين وجاء فى شرحه: النوش: التناول، العوالى: الرماح.
(¬2) جاء فى البيت الثانى من الشاهد فى تهذيب اللغة 9 - 30، واللسان دلق غير منسوب.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) «وغارة دلق: شديدة الدفعة»: ساقطة من ق، ع.
(¬1) جاء الشاهد فى الطرائف الأدبية 58 برواية «والنغض مثل» بالنصب عطفا على ما قبله، وجاء فى شرحه: النغض: الظلم، المدجل: المهنوء بالقطران.
(¬2) ع: «لأنه يستر الحق بباطله».
(¬3) فى جمهرة اللغة 2 - 68 «بكثرة أهلها».
(¬4) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 68، وتهذيب اللغة 10 - 654 واللسان - دجل غير منسوب.
(¬5) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 290 منسوبا لأوس بن حجر، وروايته «عهد» مكان «حد» و «يظلنى» بالظاء المعجمة المهثوثة، مكان «يضلنى»، وجاء الشاهد فى ديوان أوس 64 برواية: «عهد» ويضلنى وبرواية الأفعال جاء فى كتاب خلق الإنسان 162.
(¬1) أ، ب: «أذهب» وأثبت ما جاء فى ديوان طرفة 54.
(¬2) ب: «الشئ الريح» وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.
(¬3) جاء الرجز فى تهذيب الألفاظ 650، وجاء البيت الثالث فى اللسان - دبل، ولم ينسب فى أى منهما، وجاء فى تهذيب الألفاظ، وروى: «طفحت تطفيحا»، اجتنحوا: مالوا لقصعة، طمحت: جعل الثريد فيها مرتفعا.
(¬4) أ، ع: «عليه السلام» وفى ق: «رحمه الله».
(¬5) النهاية 2 - 123.
(¬6) يشير إلى الحديث «لا تعذبن أولادكن بالدغر» النهاية 2 - 123.
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان - دسر غير منسوب برواية «كهام» مكان «لهام» وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 16، وفى شرحه: القداميس: جمع قدموس، وقدموس الكتيبة من الجيش مقدمتها. اللهام: الذى يلتهم كل شئ.
(¬8) ق، ع: «أوشدها».
(¬1) الآية 13 - القمر: وجاءت لفظة «ذات» فى ب مرفوعة خطأ، والآية «وحملناه على ذات ألواح ودسر».
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - دسق منسوبا بالرؤبة برواية: «سياح» مكان: «سباق» وكذلك جاء فى الديوان 106
(¬3) كذا جاء، فى ديوان رؤبة 1، واللسان - دسق.
(¬4) الشاهد صدر بيت لسلامة بن جندل من المفضلية 22، وروايته كما فى المفضليات 124: شيب المبارك مدروس مدافعه ... هابى المراغ قليل الودق موظوب وجاء فى شرحه: المبارك: أراد بها الوادى كله، وجعلها شيبا لبياضها من الصقيع، هابى المراغ: لم يتمرغ عليه بعير منذ مدة فهو منتفخ، الودق: المطر، موظوب: لازمه الجدب.
(¬5) ب: «قال أبو زبيد»، وهما سواء.
(¬6) أ: «منعفر دريس» مكان «منعفر سليب»، ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، وفى تهذيب الألفاظ، والقلب والإبدال وخلق الإنسان شواهد من سينية أبى زبيد التى منها هذا الشاهد.
(¬1) أ: «عظيم» تصحيف، وبرواية ب جاء فى جمهرة اللغة 2 - 245: واللسان - درس، والديوان 474، وجاء فى شرحه: النضح: الرشح، عصيم: بقية الهناء وأثره الذى يكون للدرس، وهو الجرب. __________
(¬2) عبارة ق، ع: «ودرس الشئ غيره: غيره».
(¬3) كذا جاء الرجز فى جمهرة اللغة 2 - 261، واللسان - دسع غير منسوب.
(¬4) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل ندس، وقد جاء هناك شاهدا وروايته كما فى اللسان - ندس: «والرماح النوادسا» والشاهد للكميت، وللعباس بن مرداس بيت من سينية فى المفضليات 206 يمكن أن يكون شاهدا هو: إذا شددنا شدة نصبوا لها. ... صدور المذاكى والرماح المداعسا
(¬5) كذا جاء ونسب فى اللسان - دعس. وفى ب «المخارم» بخاء معجمة.
(*) «أبو ليلى»: أعرابى أخذ عنه العلماء اللغة، جاء فى تهذيب اللغة 4/ 266، وأنشدنا أبو ليلى الأعرابى «نقل عنه صاحب العين كثيرا.
(¬1) «يدسعه»: ساقطة من ق.
(¬2) «دسعا» ساقطة من ع.
(¬3) ع: «رمى بها» وما أثبت أدق.
(¬4) لم أجد الشاهد فى ديوان أوس بن حجر ولم أقف على الشاهد وتتمته.
(¬5) جاء فى ترجمته بالمفضليات 43 أن اسمه قطبة بن محصن بن جرول بن حبيب وجاء فى اللسان/ درر: «وقال الحادرة، واسمه قطبة بن أوس الغطفانى».
(¬6) أ، ب: «نائى» بالهمزة، والذى جاء فى المفضليات 47 المفضلية 8 واللسان/ دسع «نابى» من النبو، وفى اللسان تائية بالألف والحدثان - بكسر الحاء - وفى الحاء الفتح والكسر. وفى أ: «قمن» بفتح الميم، وفى ب: «قمن» بكسرها وهما جائزان.
(¬7) الفعل فى ب «دحض» بضاد معجمة، وصوابه بالصاد كما جاء فى أ، ق، ع، واللسان/ دحص.
(¬8) ب: «دفعه» وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.
(¬1) الشاهد للعجاج وهو مركب من بيتين فى الديوان 85: من آل مر جخدبا مما حكا ... قلخ الهدير مرجما مداعكا وانظر الجزء المحقق من كتاب العين 220.
(¬2) ق: «شحما».
(¬1) أ : «دحح» بحاء مهملة: تحريف.
(¬2) «إذا» ساقطة من ب.
(¬3) ب: «ذغف» بذال معجمة، بعدها غين معجمة كذلك: تحريف.
(¬4) ذكر الفعل فى ق 276.
(¬5) ذكر الفعل فى ق 276.
(¬6) «أبو زيد»: تكملة من ب.
(¬7) ذكر الفعل فى ق 275.
(¬1) جاء الرجز فى اللسان/ دعق غير منسوب، وبعده: نائى القراديد من البثوق
(¬2) أ: «عبريه» بضم العين، وفى ب «عبرية» بفتحها، وأثبت ما جاء فى اللسان/ دعق، والديوان 115.
(¬3) «أيضا»: تكملة من ب.
(¬4) الذى فى اللسان/ دمص: «وربما قالوا: أدمص الرأس: إذا رق منه موضع، وقل شعره».
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ دفر منسوبا لنافع بن لقيط الفقعسى.
(¬2) أ: «دجما» بفتح الجيم فى المصدر، وجاء فى ب، واللسان/ دجم بالسكون، وفعل بفتح العين فى الماضى/ يأتى مصدره على «فعل» بسكونها فى الغالب.
(¬3) «ودخلا»: تكملة من ب.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) أ: «يدخل» بضم الخاء فى المستقبل، وصوابه الفتح.
(¬6) أ: «دخل» بخاء معجمة: تحريف.
(¬7) أ، ب: «تلحفت» تصحيف، وجاء فى اللسان/ دحل: «ودحلت البئر أدحلها: إذا حفرت فى جوانبها. وفيه كذلك: «وبئر دحول ذات تلجف فى نواحيها، وبئر دحول: أى ذات تلجف، إذا أكل الماء جوانبها «ولم أجد لتلحفت معنى مناسبا فى هذا السياق، «وتلجفت» لفظة ق، ع.
(¬1) ب: «خلق» بخاء معجمة: تحريف، وفى أ، ب فدهمتهم بتاء الضمير المفتوحة على بناء الفعل للمخاطب، وفى اللسان - دهم فدهمتهم» بتاء الضمير المضمومة، على إسناد الفعل للمتكلم، والذى جاء فى المفضليات 348 المفضلية 99: «فدهمنهم» بنون موحدة، ودهمنهم: حملن عليهم، الطمرة: الوثابة، المرجم: الذى يرجم الأرض بشدة وقع حوافره.
(¬2) كذا جاء الرجز فى اللسان/ دهم غير منسوب، وجاء البيت الأول منه فى تهذيب اللغة 6/ 224.
(¬3) جاء البيت الأول من الرجز فى ملحقات ديوان رؤبة ولم يأت الثانى بين أبيات الأرجوزة.
(¬4) ب: «قال».
(¬5) أ: «تودد» تصحيف. وفى اللسان - دسم، الدسم: الودك.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬1) ق: «وأيضا: برئت منه» وفى ع: «برئت به».
(¬2) «قال» أبو عثمان»: تكملة من ب.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6 - 230، واللسان - دمه من غير نسبة برواية «شزن» بضم الشين والزاى، والشزن - بفتح الشين والزاى - الغليظ من الأرض، وجمعة شزن - بضم الشين والزاى - وفيهما كذلك «دمه» مكان «ومد» والومد: ندى يجئ فى صميم الحر من قبل البحر مع سكون ريح، وقيل: هو الحر أيا كان مع سكون الريح وعلق صاحب التهذيب على الشاهد بقوله: «ولم أسمع «دمه» لغير الليث، ولا أعرف البيت الذى احتج به.
(¬2) أ: «ودمه» بفتح الميم، والكسر أدق.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 7 - 281، واللسان - دخن غير منسوب ونسب فى اللسان - لحم لامرئ القيس، ورواية الشاهد فى التهذيب واللسان: «واستلحم» بالحاء المهملة، وبها جاء فى ملحقات ديوان امرئ القيس 476 برواية: «استلحم»، نقلا عن اللسان - لحم.
(¬4) أ: «ودخن» بفتح الخاء، والذى جاء فى ب، واللسان - دخن بكسرها.
(¬5) أ: «ودخن» بفتح الخاء كذلك، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 7 - 282، واللسان - دخن منسوبا لرؤبة: برواية «مرت» على الرفع، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 162 «ومرت» على الجر صفة «لنازح» المجرور فى بيت سابق.
(*) الاشناندانى: أبو عثمان سعيد بن هارون اللغوى الراوية البصرى كان واسع الدراية له ترجمة فى بغية الوعاة 1 - 591، 2 - 136.
(* *) هو أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسط، قال عنه المبرد: كان أعلم الناس بالكلام، وأحذقهم بالجدل، صنف: الأوساط فى النحو، معانى القرآن، المقاييس فى النحو، الاشتقاق وغير ذلك، توفى سنة 215 ه تقريبا. بغية الوعاة 1 - 590
(¬1) جاء البيتان الأول والثانى فى ديوان العجاج 368 من أرجوزة طويلة له ولم أجد البيت الثالث بين أبياتها.
(¬2) رواية ديوان جميل 172 «والنعج الذى» مكان: «والدعج الذى» والنعج: البياض وجمال اللون.
(¬3) أ: «ووسخ» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - «لم منسوبا لرؤبة يصف فيلا، وروايته «كان» وما أثبت عن الأفعال يتفق والوزن، ولم أجده فى ديوان رؤبة وملحقاته.
(¬2) «قال»: ساقطة من ب.
(¬3) جاء البيت الثانى فى اللسان - دله غير منسوب، والرجز لرؤبة فى ديوانه 165 وروايته: «عقلة» بقاف مثناة مكان: «غفلة».
(¬4) ب: «قوائم» وصوابه ما أثبت عن أ.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى اللسان - دفا منسوبا الطرماح، ورواية ديوان الطرماح 130: «بعد» مكان: «إثر».
(¬1) ب: «دفا» وهو من بنات الياء «دفى».
(¬2) لم أقف على تتمة الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى ديوان ذى الرمة 619، وجاء فى شرحه: تيهاء: فلاة يضل فيها الإنسان، عيونها: عيون سالكها.
(¬4) كذا جاء ونسب فى اللسان - دجر، والشاهد من ملحقات ديوان رؤبة 175.
(¬5) ب: «الدابة».
(¬6) «والإبل»: تكملة من ب.
(¬7) ب: «فهو دعر وداعر» وجاء منه «دعر» كذلك.
(¬8) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 248 منسوبا للأعشى، وروايته «إلى الداعر» ورواية الديوان 18: تسارق الطرف إلى الداعر العنفص: البذيئة، قليلة الحياء.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان دعر منسوبا للجعدى، ورواية البيت الثانى: «ويخبركم» مكان «يخبركم» ورواية شعر الجعدى 27: «كاذبا آثما» مكان: «دعرا داربا» و «حمة» مكان «ذنب».
(¬2) ق: «والزند» لم يور» وقد سقطت هذه الإضافة من أفعال أبى عثمان.
(¬3) كذا جاء الشاهد منسوبا لابن مقبل فى تهذيب اللغة 2 - 203، واللسان - دعر.
(¬4) ب: «نحز» بحاء مهملة بعدها زاى معجمة: تحريف.
(¬5) جاء فى اللسان - دفع «رجل دفع فسل لا لب له ولا خير فيه».
(¬6) «ودنوعا» تكملة من ب.
(¬7) كذا جاء الشاهد ونسب فى جمهرة اللغة 2 - 283، والمفضليات 134 المفضلية 25.
(¬8) ق: «وعلى فعل وفعل» بفتح الفاء وضمها.
(¬9) أ: «دهيش» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬10) رواية ب: «قلت، ورواية أ: «ما أخو» ولم أجد الرجز فى ديوان رؤبة، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) «ودكع» ساقطة من ق.
(¬2) أ: «نحازر» مكان «نحازا» تصحيف، وبرواية ب جاء فى الجزء المحقق من كتاب العين 220، وجاء فى ديوان القطامى: 33 «به» مكان «بها».
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬4) «الباب» ساقطة من ب، وتتفق عبارة ب، مع نص الجمهرة 2 - 200.
(¬5) «دغصا» تكملة من ب.
(¬6) أ: «دفظ» بفاء موحدة: تحريف.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - دقظ منسوبا لأمية كذلك - وأظنه أمية بن أبى الصلت، وروايته: «سنتى» مكان «سيئ و «فراب» مكان «فزاد».
(¬2) أ: «منابتها»: تصحيف.
(¬3) أ: «عرض» بعين مهملة: تحريف، وجاء الرجز فى إصلاح المنطق 83، واللسان - دأظ غير منسوب، والرواية فيهما: «حتى مالهن» وبرواية «ب » جاء فى جمهرة اللغة 3 - 281.
(¬4) «تبقى منه» تكملة من ب.
(¬5) لم أقف على الشاهد، وقائله.
(¬6) أ: «وداءلت» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع، واللسان - دأل.
(¬1) ق: «تدأمت» بتشديد الهمزة، وأثبت ما جاء فى أ، ب، ع، وجاء فى اللسان - دأم «وتداءمت عليه الأمور والأهوال، والهموم والأمواج بوزن «تفاعلت» وتدأمته - الأخيرة معداة بغير حرف: «تراكت عليه».
(¬2) ق، ع: «الشئ والمطر» وهما سواء.
(¬3) جاء الرجز فى اللسان - دوم، وفيه: «تيماء» بالميم مكان: «تيهاء» وهى رواية الديوان 184، ويقال للفلاة «تيماء» لأنه يضل فيها. وجاء الفعل «ينجوا» بألف بعد الواو فى أخطأ من النقلة.
(¬4) رواية الديوان 517: «فى الخيط» مكان: «فى الأرض» وهما روايتان.
(¬5) الشاهد عجز بيت لذى الرمة يصف جنديا، وصدره كما فى اللسان: دوم، والديوان 578: معرور يا رمض الرضراض يركضه معروريا: راكبا، والرمض: حر الشمس، والرضراض: الحصى الصغار، يركضه: يضربه.
(¬6) جاء فى اللسان - دأث: «والدأثاء: الأمة الحمقاء، وقيل: الأمة: اسم لها، وقد يحرك حرف الحلق، وهو نادر، لأن فعلاء بفتح العين، لم يجئ فى الصفات، وإنما جاء حرفان فى الأسماء فقط، وهما: فرماء، وجنفاء، وهما موضعان.»
(¬7) أ: «قال».
(¬8) أ: «ودافت»: تصحيف.
(¬1) ب: «كأنه مداك عروس» ورواية الشاهد بتمامه كما فى ديوان امرئ القيس 21: كأن على الكتفين منه إذا انتحى ... مداك عروس أو صراية حنظل
(¬2) أ: «بالدوس» تصحيف. والمدوس: خشبة عليها سن يداس بها السيف.
(¬3) ب: «بالمدارس» براء مهملة وصوابه بالواو وجاء الشاهد فى اللسان داس، غير منسوب، وروايته: «قيون» مكان: «زياد».
(¬4) ب: «وطء» وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.
(¬5) أ: «وأهمدوا» والذى جاء فى تهذيب اللغة 13 - 42، واللسان - داس: فداسوهم دوس الحصير فأهمدوا ولم أقف على تتمته وقائله.
(¬6) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) الذى فى جمهرة اللغة 2 - 306: «وهو دائه».
(¬2) أ، ب «راغ» براء مهملة، وأثبت ما جاء فى ق، ع، واللسان - داص.
(¬3) جاء الرجز فى اللسان - داص غير منسوب، وروايته: «الجواد» مكان: «الأعز» و «داصت» مكان: «تدص»
(¬4) ق، ع: «رغب إليه».
(¬5) ق: «أو» وما أثبت عن: أ، ب ، ع أثبت.
(¬6) لم أقف على الشاهد، وقائله.
(¬1) أ، ب: «فيش» بفاء موحدة، وقد جاء البيت الأول من البيتين فى اللسان - دعا وروايته: «قيش» بالقاف المثناة، و «نام» مكان: هدت، وفسر القيش فى البيت بأنه من أسماء الذكر. ولم أقف على قائله.
(¬2) الآية 17 - المعارج.
(¬3) ق: «أى سميته» والمعنى واحد.
(¬4) الآيتان 9، 10 - الشمس.
(¬5) أ: «يدجوا» بألف بعد الواو خطأ من النقلة.
(¬6) لفعلة دجا تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬7) كذا جاء الرجز ونسب فى نوادر أبى زيد 22.
(¬8) ق: «ودرى».
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، والنوك: العجز، والجهل، والعى فى الكلام.
(¬2) أ، ب: «مهموز» وأثبت ما جاء فى ق، ع.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14 - 156 واللسان - درى غير منسوب.
(¬4) الشاهد بعض بيت للأخطل، والبيت بتمامه كما فى الديوان 150: وإن كنت قد أقصدتنى إذ رميتنى ... بسهمك، والرامى يصيب ولا يدرى ورواية تهذيب اللغة 14 - 156: «فإن كنت» و «فالرامى» وانظر اللسان - درى.
(¬5) ب «دحى» ويكتب الفعل بالألف والياء.
(¬6) النهاية 2 - 106 ولفظه: «اللهم يا داحى المدحوات» وروى المدحيات.
(¬7) أ: «ودحا» بالألف، وهى جائزة.
(¬1) الآية 41 - يس، وهى من شواهد: ق، ع.
(¬2) ع: «أى تفوته ضد».
(¬3) «الله» ساقطة من ب، ق، ع.
(¬4) أ: «رجوم» وهى رواية، وبرواية ب جاء فى تهذيب الألفاظ 125 منسوبا لجؤية وقبله: لها أطر صفر لطاف كأنها ... عقيق جلاء العابيات نظيم وجاء فى شرح البيتين: وصف سهام صائد وقوسه، والأطر: جمع أطره وهى العقبة المشدودة على مجمع الفوق لئلا يتشق العابيات: المصلحات. جمع عابية، الفلق: القوس المعمولة من نصف عود. الهتوف: التى تفزع الوحش بصوتها، زرق سهام من حديد مجلو صاف. __________
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 3 - 304 واللسان - دعكس غير منسوب، والرواية فيهما «معتكسين» مكان: «معتكفين».
(¬2) ب: «غيرها» وما أثبت عن أأثبت.
(¬3) كذا جاء البيت الثانى ونسب فى اللسان - دعثر، وجاء الأول مطلع أرجوزة فى ديوان العجاج 392 برواية: يا صاح ما ذكرك الأذكارا ولم أجد البيت الثانى بين أبياتها.
(¬4) النهاية 2 - 118 ولفظه: «إنه ليدرك الفارس فيدعثره.
(¬5) ب: «تضعف».
(¬6) لم أجد الشاهد فى ديوان حميد بن ثور. ولم أقف على من ذكره شاهدا.
(¬7) أ: «ودحمسا» تصحيف.
(¬8) جاء الرجز فى تهذيب الألفاظ 417 منسوبا لأبى نخيلة، وروايته: «وادرعى» بالواو، والجلباب: القميص، السندس: الأخصر المشبع خضرة. وبرواية التهذيب جاء فى السان - دحمس غير منسوب.
(¬9) جاء فى حاشية أ: «دربح - بحاء مهملة - عدا من فزع، وحتى ظهره وطأطأ رأسه وتذلل».
(¬1) الرجز للعجاج، ورواية الديوان 462 والإبل للأصمعى 67: «لو نقول».
(¬2) ب: «ما تريد» بتاء مثناة فوقية فى أول الفعل.
(¬3) أ: «دعفقت» بالعين المهملة: تحريف والدعفقة: الحمق.
(¬4) كذا جاء الرجز فى اللسان - دغمر منسوبا لرؤبة وهو كذلك فى ديوانه 164.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى اللسان - دغمر منسوبا للعجاج وقبله كما فى الديوان 316: لا يطبينى العمل المقذى ورواية اللسان: «لا يزدهينى» ورواية تهذيب الألفاظ 544 «من الأخلاف».
(¬6) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 9 - 391 واللسان - دنقس غير منسوب.
(¬1) جاء البيت الأول من الشاهد فى تهذيب اللغة 9 - 391 واللسان - دنقس غير منسوب، وفى أ «نضرا» بضاد معجمة غير مهثوثة: تحريف.
(¬2) النهاية 2 - 146 «لو شئت أن يدهمق لى لفعلت».
(¬3) أ: «وغير» بغين معجمة تحريف، وقد جاء الشاهد فى اللسان - دهمج، ودهنج مرة برواية يدهمج بالرطب، وأخرى برواية: يدهنج بالعقب، والوطب: سقاء اللبن، والقعب: البكرة أو المحور من الحديد، ونسب فى اللسان - دهنج للفرزدق، ورواية الديوان 206: حمار لهم من بنات الكدا ... د يدهنج بالوطب والمزود
(¬4) أ: ب: «للثى»؟؟؟ مكان «المس» تصحيف، وجاء البيتان فى تهذيب اللغة 10 - 434 واللسان - دملك برواية: لم يعد ثدياها عن أن تفلكا وجاء البيتان فى اللسان - فلك وقبلهما: جارية شبت شبابا هبركا وجاء الأولان من الثلاثة فى اللسان - هبرك، وجاء البيت الأخير فى أفعال ابن القطاع 376، ولم ينسب فى أى من هذه المواضع.
(*) هو أحمد بن يحيى بن يسار الشيبانى الإمام أبو العباس ثعلب إمام الكوفيين فى النحو واللغة، صنف المصون فى النحو، إختلاف النحويين، معانى القرآن، نعمانى الشعر، القراءات، التصغير، وغير ذلك، توفى فى سنة إحدى وتسعين ومائتين. بغية الوعاة 1 - 396.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 11 - 250 واللسان - دردج من غير نسبة.
(¬2) ب: «رممته» براء مهملة، وفى الرم والزم بالراء - المهملة - والزاى المعجمة معنى الشد، ولم أقف على الكلمة فى المصادر التى رجعت لها.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - دهده غير منسوب برواية: «بأبطحها» مكان «بأيديها» ورواية جمهرة أشعار العرب 78: «يدهدون» و «بأبطحها» والحزاورة: جمع حزور، أو حزور: بتخفيف الواو وتشديدها: الشاب القوى.
(¬4) أ، ب: «الآخرة» وما أثبت أدق.
(¬5) النهاية 2 - 143، ولفظه: «لما يدهده الجعل خير من الذين ماتوا فى الجاهلية» والحرء ما يدحرجه من النتن.
(¬6) رواية الديوان 290: والنؤى بعد عهده المثلم وعلق المحقق بقوله: كتب فوق المثلم فى الأصل المخطوط: «المهدم» وعلى الروايتين لا شاهد فيه.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - دخخ - دخدخ غير منسوب، ولم أجده فى ديوان العجاج.
(¬2) ب: «الإهزاب» بزاى غير مهثوثة: تحريف.
(¬3) «دندنة» تكملة من ب.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - دنن برواية «النحل» مكان «الثول» و «الثول» جماعة النحل، والخشرم: النحل، ومأواه.
(¬5) أ: «أسئل» تصحيف.
(¬6) «وسلم» تكملة من ب.
(¬7) النهاية 2 - 137.
(¬8) الآية 14 - الشمس.
(¬1) كذا جاء فى اللسان - دعدع، والديوان 92.
(¬2) «لها» ساقطة من ب.
(¬3) «إذا» ساقطة من ب.
(¬4) جاء ونسب فى اللسان - دعدع للبيد يصف مائين التقيا من السيل، ورواية اللسان: «الركاء» - بفتح الراء المشددة - واد معروف، وعلق عليه بقوله: وفى بعض نسخ الجمهرة الموثوق منها «سرة الركاء» بكسر الراء، والذى فى الجمهرة 1 - 141 «الركاء» مفتوح الأول ونص على ذلك، وقال: واد معروف، وفى الديوان 23 «الركاء» بالفتح.
(¬5) (بين) لفظة مكررة فى أمن فعل النقلة.
(¬6) أ «دهقانه» بفتح الدال، والذى جاء فى دهقان بلسان العرب الكسر والضم فى أوله، وجاء فى اللسان - دهقن: التدهقن: التكيس قال سيبويه: سألته يعنى الخليل عن دهقان، فقال: إن سميته من التدهقن، فهو مصروف، وقد قال سهبايه: إنك إن جعلت دهقانا من الدهق لم تصرفه، لأنه فعلان. قال الجوهرى: إن جعلت النون أصلية من قولهم: تدهقن الرجل وله دهقنة موضع كذا صرفته؛ لأنه فعلال، والدهقان والدهقان - بضم الدال وكسرها -: التاجر فارسى معرب.
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) أ: على شئ وفى اللسان - دأدأ: «عن الشئ».
(¬2) تأتى المادة بالخاء والحاء.
(¬3) النهاية 2 - 97 والعبارة: «إنه نهى أن يدبح الرجل فى الصلاة يدبح بالحاء، ودبح ودبخ هنا بمعنى.
(¬4) جاء فى اللسان - رضب شاهد قريب من شاهد أبى عثمان منسوبا لحذيفة بن أنس الهذلى يصف ضبعا فى مغارة، وروايته: خناءة ضبع دمجت فى مغارة ... وأدركها فيها قطار وراضب وعلق عليه بقوله: ومعنى دمجت بالجيم -: دخلت، ويروى: ودمحت بالحاء، وقد يكون شاهد أبى عثمان برواية أخرى وقد يكون غيره، ولم أجده فى شعر حذيفة بن أنس.
(¬5) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل دربخ من هذا الباب، وانظر ديوان العجاج 462.
(¬7) «قال: وقال» تكملة من ب.
(¬8) أ: «وعارتا» بعين مهملة: تحريف.
(¬1) «تدكلا» تكملة من ب.
(¬2) كذا جاء الرجز فى اللسان - دكل منسوبا لأبى حيية الشيبانى، وجاء فى تهذيب الألفاظ بيت مروى عن أبى عمرو كذلك منسوب لأبى حبيب الشيبانى ولم تصح لى صحة كنية الشاعر.
(¬3) ب: خطا تحت ظلال الموت، ولفظة «خطا» لا وجود لها فى الديوان، والكتب التى استشهدت به، وجاء الشاهد فى اللسان - دأم منسوبا لرؤبة كذلك، وقبله: كما هوى فرعون إذ تغمغما وتتفق رواية أ، واللسان مع رواية ملحقات الديوان 184.
(¬4) أ: «واد رعفت» بدال مهملة - ولا حاجة لتكرارها، على هذا وفى ب وارد عفت «بتقديم الراء وتأخير الدال، وصوابه ما أثبت عن القلب والإبدال 54، وتهذيب اللغة 3 - 353.
(¬1) جاء الرجز فى تهذيب اللغة 8 - 240 واللسان - دلغف غير منسوب وبعده فيهما: وبغضها فى الصدر قد ورانى. ونقل اللسان عن التهذيب، ورواه غيره - أى غير الليث - إذ لغف بالذال، قال: وكأنه أصح، وأنشد الأبيات بالذال، أقول: لم أقف على هذا التعليق فى نسخة التهذيب المحققة مادة «دلغف».
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) أ: «واشتد» والذى فى اللسان - درمج: «واستتر به».
(¬5) «يقال»: تكملة من ب.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - دعكر غير منسوب.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - درع غير منسوب، وروايته: «الركب» مكان «القوم» وفى أ «الشر». وبرواية ب جاء فى ديوان القطامى 38 وصدره: قطعت بذات ألواح تراها
(¬3) سبق الكلام على هذا الشاهد: وانظر اللسان - درب، شبا، وتهذيب اللغة 14 - 104 وفى التهذيب: يشبياه، ويدربياه: أى يلقيان به فيما يكره.
(¬4) أ: «تدريأ» بياء مثناة تحتية قبل الهمزة: تحريف.
(¬5) عبارة تذييل الحرف: ساقطة من ب.
(¬1) «حرف» ساقطة من ب.
(¬2) أ: «ونقول» والمعنى واحد.
(¬3) ق: ذكر الفعل: تخ فى باب الثلاثى المفرد.
(¬4) أ: «وتح» بحاء مهملة: تحريف.
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب ومتالع. بضم أوله وكسر اللام يجوز أن يكون من التلعة، واحدة التلاع، وهى مجارى الماء من الأسناد والنجاف، والمواضع (العلية) والجبال، ولا تكون التلاع فى الصحارى ... ويجوز أن يكون من التليع، وهو الطويل ومتالع: جبل ينجد، وجبل بالبحرين.
(¬1) الآية 175 - الأعراف، وجاء فى ع: «وقال ... تبعته فى الخير، وأتبعته فى الشر.
(¬2) ق: ذكر الفعل «تاع» تحت بناء معتل العين بالياء من باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - تاع منسوبا للقطامى يذكر الجراحات ورواية الديوان 33: «وظلت» وجاء فى شرحه: العبط أن يعبط الجمل من غير علة.
(¬4) للفعل «تم» تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬5) ق، ع: «والليل: طال» إضافة ساقطة من أفعال أبى عثمان.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى كتاب الإبل للأصمعى 159 غير منسوب. ولم أقف عليه فى مجمع الأمثال.
(¬7) «تمام» بكسر التاء.
(¬8) كذا جاء الشاهد فى ديوان العجاج 507.
(¬1) جاء فى اللسان - تم، مرة «التمم» بتاء مشددة مضمومة، وأخرى «التمم» بتاء مشددة مكسورة.
(¬2) أ: «والوبر والشعر» وهما سواء.
(¬3) ب: «تمم» والذى فى اللسان - تم: «الواحدة: تمه»
(¬4) «وتله للجبين» تتمة الآية 103 - الصافات.
(¬5) ق، ع: «فى يدك».
(¬6) أ. ب: «تسعا» وما أثبت عن ق، ع أدق.
(¬7) «صاروا» ساقطة من ق.
(¬8) الشاهد فى تهذيب ألفاظ ابن السكيت 613، وروايته: «أغررتنى» وبرواية التهذيب جاء فى الديوان 33.
(¬1) العبارة: «وتلد الرجل بالمكان أقام» من كلام ق.
(¬2) عبارة ق: «وأتلدت الشئ: اتخذته تلادا، والرجل: اتخذ تلادا، وهو المال المستعد به . وعبارة ع: «والرجل: اتخذ تلادا، وهو المال المستعد به، وأتلدت الشئ اتخذته تلادا».
(¬3) للفعل: «تبل» تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬4) رواية اللسان - تبل: «أئن» مكان «من أن» و «متبل خبل» مكان: «خابل تبل» ورواية الديوان 91: أإن رأت رجلا أعشى أضربه ... ريب المنون، ودهر مفند خبل وفى القصيدة بيت آخر هو: وعلقتنى أخيرى ما تلائمنى ... فاجتمع الحب حبا كله تبل
(¬5) ق: «وترص الشئ تراصة» ومثل ذلك جاء فى جمهرة اللغة 2 - 10، وتهذيب اللغة 12 - 153.
(¬6) رواية ب: «العقر» براء مهملة وصوابه بالدال كما جاء فى أواللسان - ترص، ولم أقف على قائله.
(¬7) ق: ذكر الفعل: تمك فى باب الثلاثى المفرد.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولم أجده فى ديوان الأخطل وله قصيدة على الوزن والروى. والعرمس: الناقة الصلبة، والنسع: سير تشد به الرحال، والقدد: لعله جمع قد ويعنى به الجلد المقدود، أو جمع قدة: القطعة من الشئ. أو القدد: التفرق.
(¬2) ب: «أحلالا» بحاء مهملة، والأجلال بالجيم المعجمة جمع جل - بضم الجيم وفتحها - وجل الدابة الذى تلبسه، لتصان به ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) الشاهد لذى الرمة كما فى ديوانه 351، ورواية الديوان: جمالية شدفاء يمطو جديلها ... نهوض إذا ما اجتابت الخرق أتلع وفى ب: «شدقاء» بقاف مثناة. وجاء فى شرح البيت: الجمالية: الناقة التى تشبه الجمل، شدفاء: مائلة عند السير من النشاط، جديلها: زمامها. اجتابت الخرق: قطعت البعيد من الأرض. ولعل «اختالت» فى الشاهد تحريف «اغتالت»
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان - تلع منسوبا للأعشى، ورواية الديوان 245 «أبدت» مكان «تبدى».
(¬2) كذا جاء الشاهد فى ديوان طرفه 17. وجاء فى شرحه: صعدت به: رفعته إلى أعلى، السكان: ذنب السفينة الذى يوجهها، والبوصى: السفينة، فارسى معرب.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - تلع غير منسوب.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان - تلع وديوان ذى الرمة 316 وتهذيب اللغة 2 - 272.
(¬5) ق: وتعب تعبا: أعيا، وفى ع: وتعب الرجل: أعيا.
(¬6) إضافة أبى عثمان هنا موجودة فى ق، ع.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى ديوان ذى الرمة 629، واللسان - تعب، وفى شرحه: هيض: كسر بعد جبور، المتتمم: الذى به كسر.
(¬8) ب: «انكد» وأثبت ما جاء فى أ، واللسان - تعب.
(¬1) فى اللسان - تعب: «فتتمم كسره».
(¬2) للفعل: تبع تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬3) الآية 60 - الشعراء.
(¬4) كذا جاء فى اللسان - تبع وديوان الشماخ 58. وفى شرحه: تلوذ: تفر وتستتر، الشرفان: تثنية شرف، وهو المرتفع من الأرض.
(¬5) جاء عجز البيت منسوبا لذى الرمة فى اللسان - ترب، وبرواية الأفعال جاء فى ديوان ذى الرمة وفى، شرحه لا: نفى للبكاء المفهوم من مطلع القصيدة، تخونها: نقض عهدها.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان - ترع غير منسوب، وروايته: «حاميا» مكان «جاحما» والجاحم: المتوقد الملتهب، وبرواية الأفعال جاء فى تهذيب اللغة 2 - 267 غير منسوب كذلك.
(¬1) كذا جاء الشاهد منسوبا فى اللسان - ترع ورواية ب «ثفل» بثاء مثلثة، والتفل بالتاء المثناة: غير المتطيب.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - دهق منسوبا لخداش بن زهير.
(¬3) لم أجد الشاهد فى ديوان جرير، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) سبق الكلام على هذا الشاهد فى أكثر من موضع، والشاهد للممزق العبدى كما فى الأصمعيات 166 الأصمعية 58، واللسان - تهم وفى الأصمعيات: «يتهموا» و «يعمنوا» بياء مثناة تحتية، و «عليهم» مكان «عليكم».
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - تهم غير منسوب، وروايته: «فى أقاويل منهم» مكان «فى إناء تهيم». ولم أقف على قائل البيت.
(¬1) أ: «فعل» بفتح العين، والتمثيل على خلافه.
(¬2) «الشئ»: ساقطة من ق.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) جاء بخط المقابل فى حاشية ب: تم التاسع والعشرون بحمد الله وعونه من الأصل.
(¬5) ق: ذكر الفعل «تاح» تحت بناء معتل العين بالياء فى باب الثلاثى المفرد.
(¬6) «تيحان» بتاء مفتوحة، وياء مشددة مفتوحة على وزن فيعلان «وفيه «تيحان» بياء مشددة مكسورة على وزن فيعلان وعلق عليه صاحب اللسان بقوله: ولا نظير له إلا فرس سيبان، وسيبان، ورجل هيبان وهيبان: بفتح الأول وكسره إذا تمايل، وفى حواشى اللسان قال أبو العلاء المعرى: التيحان يروى بكسر الياء وفتحها، وقال سيبويه: لا مجوز أن يروى بالكسر، لأن فيعلان لم يجئ فى الصحيح، فيبى عليه المعتل قياسا، قال: وهو فيعلان بفتح العين.
(¬7) أ: «فى أحد» وما أثبت عن ب يتفق وعبارة جمهرة اللغة 2 - 6.
(¬8) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 6، 3 - 214، واللسان - تاح منسوبا للراعى، وجاء فى الجمهرة 3 - 214 غير منسوب.
(¬1) «له» ساقطة من ق.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - تاح غير منسوب، وجاء فى جمهرة اللغة 2 - 6 منسوبا للأغلب العجلى، والرواية فيهما: «وأى» مكان «وزى» وجاء فى اللسان منسوبا للأغلب العجلى برواية الأفعال، وفى أ، ب وزا بالألف، وجاء فى اللسان بالياء على الأصل.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) رواية ديوان الأعشى 227: «الحياة» مكان الجياد.
(¬5) «تلى» تكملة من ب.
(¬6) ب: بعد لفظة أخبرتكه بياض يعدل ثلاث كلمات من غير سقط.
(¬7) ع: «ضد» إضافة لم ترد فى ق، ب، أ.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان - تلا منسوبا لزهير، وهو كذلك فى ديوانه 76.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 578 غير منسوب، ولم أقف على قائله أو تتمته.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) للفعل «تخ» تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى، وفى ق: وتخ العين: تصحيف.
(¬5) جاء الشاهد منسوبا لبلحر مازى فى نوادر أبى زيد 176 وفى شرحه التار: السمين الشبعان، والطلنفح: الضعيف الخالى الجوف، والشزر: الذى يذهب نحو يمينه، والبت: الذى يذهب نحو شماله.
(¬6) «وثبت» تكملة من ب، وعبارة ق، و «اليد: إذا قطعت» وفى ع: واليد: قطعت».
(¬1) ق: «والنواة ترورا»، وفى ع: «والنواة تتر ترورا».
(¬2) ع: «ترك الشئ تركا وتركانا».
(¬3) أ، ب وتبرناهم تتبيرا «خطأ وصوابها كما جاء فى سورة الفرقان الآية 39: «وكلا ضربنا له الأمثال، وكلا تبرنا تتبيرا».
(¬4) كذا جاء ونسب فى اللسان - ترز، وهو كذلك فى ديوانه 27، وفى شرحه: عجلزة: فرس صلبة اللحم، والهراوة: العصا.
(¬1) أ: «الإنسان» وكتب الناسخ كلمة «الشئ» أعلاها.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان - ترز منسوبا للشماخ، وصدره كما فى الديوان 46: قليل التلاد غير قوس وأسهم وفى شرحه: التلاد: ما ولد أو نتج عندك من مال.
(¬3) أ: «بالإمكان» تصحيف.
(¬4) أ: «موضعهم» وما أثبت عن ب يتفق وعبارة جمهرة اللغة 2 - 8.
(¬5) ق: «وعلى فعل وفعل باختلاف».
(¬6) ق، ع: «سفدها» بفتح الفاء، وفيها الكسر والفتح.
(¬7) النهاية 1 - 191، ولفظه «وليخرجن إذا خرجن تفلات».
(¬8) كذا جاء ونسب فى اللسان - تفل، وهو كذلك، ورواية الديوان، 3: لطيفة طى الكشح غير مفاضة ... إذا انفتلت مرتجة غير متفال وبعده بيت الشاهد وروايته: «غير مجبال» مكان «غير متفال» وعلى ذلك يكون الشاهد مركبا من بيتين متتابعين فى القصيدة.
(¬1) عبارة أ: «وهو تبن من التبانية» تصحيف.
(¬2) ب: «تعسا» ساقطة من ب، ومكانها بياض يعدل أربع كلمات، ولعل الناسخ تركها فى الكتابة الأولى واستدرك بعض ما فاته فى المقابلة.
(¬3) ب: «فهو تاعس» والذى فى الجمهرة 2 - 16، والرجل تاعس وتعس وتعيس، قال الشاعر: الحارث ابن حلزة».
(¬4) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 16 منسوبا للحارث بن حلزة وفى المفضليات 134 المفضلية 26: «دنعت بكسر النون والكسر فى معنى الذل أدق، وجاء فى شرحه: فله هنالك: فله الفضل فى ذلك الوقت. دنعت. ذلت .. ونقل محقق المفضليات عن الأنبارى: «لا عليه» أى إذا دعى على القوم بالتعس لم يدع عليه بل يدعى له».
(¬5) جاء الشاهد فى حواشى تهذيب الألفاظ 578 منسوبا للمخبل الحارثى كذلك وفى اللسان - تعس غير منسوب.
(¬6) فى تهذيب الألفاظ: «تعست» بكسر العين، وجاء فى اللسان: «وإذا خاطب بالدعاء، قال: تعست بفتح العين، وإن دعا على غائب كسرها، فقال: تعس، قال «ابن سيده»: وهذا من الغرابة بحيث تراه» ..
(¬1) أ: «التحمه» بحاء مهملة: تحريف.
(¬2) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) النهاية 1 - 186 ولفظه: «ما من فرحة إلا وتبعها ترحة».
(¬4) رواية أ، ب: «تخذت» بدال مهملة، وصوابه «تخذت» بذال معجمة ولم أجد الشاهد فى شعر الكميت ابن زيد، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2، 163 - منسوبا للممزق العبدى، وروايته: «لدى» مكان «إلى» وبرواية الجمهرة جاء فى الأصمعيات 165 الأصمعية 58 وفى شرحه: النسيف: أثر ركض الرجل بجنبى البعير: إذا أزال عنه الوبر، الأفحوص: مبيت القطاة. وفى «المطرق» كسر الراء وفتحها.
(¬1) علق الأزهرى فى تهذيب اللغة 8 - 81 بقوله : «هذا تصحيف، والصواب نغرت القدر بالنون».
(¬2) أ: «وتغر» لفظة مكررة فى النسخة خطأ من النقلة، وليست بمصدر لتغر على وزن «فعل».
(¬3) جاء فى تهذيب اللغة 8 - 81: جرح نعار بالنون والعين، كذلك وجاء فى تهذيب الألفاظ 107: «ونعر الجرح بالدم ينعر: إذا ارتفع دمه».
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) «قال» تكملة من ب.
(¬6) كذا جاء فى اللسان - تله غير منسوب، والبيت لرؤبة، ورواية الديوان 167: به تمطت غول كل ميله
(¬7) «قال» تكملة من ب
(¬8) اللسان - تمه «ريثما يحلب» بياء مثناة تحتية فى أول الفعل، أى ريثما يحلب اللبن.
(¬9) «تغبا» تكملة من ب.
(¬1) أ: «استكى» بسين مهملة تحريف، وب «اشتكا» بالألف وصوابه الياء».
(¬2) ع: «وتناءة أيضا».
(¬3) ع: «وتاخ العجين توخا».
(¬4) ب: «تاح» بتاء مثناة وحاء مهملة، وصوابه ما أثبت عن أ، ق، ع، واللسان/ تاخ.
(¬5) «تاخ» تكملة من ب.
(¬6) ب: «تامته» والمعنى واحد.
(¬1) أ، ب: «وأتاه»، وصوابه ما أثبت عن ق، ع إذ لا معنى لذكر أفعل هنا.
(¬2) جاء فى اللسان - تيه: «وأرض تيه وتيهاء، ومتيهة بفتح الميم وسكون التاء، ومتيهة بضم الميم وسكون التاء، ومتيهة بفتح الميم وكسر التاء ومتيه مضلة: أى يتيه فيها الإنسان».
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6 - 396، واللسان - تيه، غير منسوب وروايته: «متيه» مكان «متيهة».
(¬4) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6 - 397، واللسان - تيه منسوبا للعجاج، وروايته فى التهذيب «تيه أتاويه» ورواية الديوان 247: «تيه أتاويه» على الإضافة، وفى شرحه: وقوله: تيه أتاويه: التيه: الضلال .. وأتاويه: أفاعيل من تيه، والسقاط: كل من سقط عليه.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى ديوان ذى الرمة 619.
(¬6) للفعل: «تاع» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬7) سبق الكلام على هذا الشاهد فى باب فعل وأفعل باتفاق من هذا الحرف، وانظر ديوان القطامى 33، واللسان - تاع.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان - وقى منسوبا لعبد الله بن همام السلولى ورواية ب: «لا تحرمننا» مكان «لا تنسينها» وبرواية ب جاء منسوبا لعبد الله بن همام كذلك فى نوادر أبى زيد، 4، وجاء فى نفس المصدر 27 برواية: لا تمحونها».
(¬2) جاء الشاهد فى نوادر أبى زيد 4 غير منسوب وفى نفس المصدر 27 نسب لخداش بن زهير العامرى - جاهلى.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - وقى منسوبا للأسدى برواية «ولا أتقى» بتاء ساكنة، وعلق عليه «ابن برى» بقوله: الصحيح فى هذا البيت: «أتقى» بفتح التاء لا غير». والخمس، وكذلك الربيس: الشديد الصلب الشجاع.
(¬4) ب: «تغتا» تحريف.
(¬5) أ: «أتن»، وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬6) ب: «الظهر» تصحيف، وزاد ق: «والأف» وسخ الأذن».
(¬1) الآية 88 - النمل.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) «خيطين»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) أ: «وألكأت» تصحيف.
(¬5) البيت للكميت وقد سبق الكلام عليه، وانظر خلق الإنسان 182، وشعر الكميت 1 - 176.
(¬6) الشاهد لعامر بن كثير المحاربى كما فى اللسان - شقذ برواية. «نصرت» وقبله: فإن لست من غطفان أصلى ... ولا بينى وبينهم اعتشار
(¬1) «أبو عثمان»: تكملة من ب.
(¬2) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل السابق.
(¬3) جاء الشاهد فى الجزء المحقق من العين 94 غير منسوب، ونسبه المحقق إلى أعشى همدان نقلا عن ديوان الأعشيين 341 وبنفس الرواية جاء فى اللسان - تع.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، وينسب لربيعة الرق يهجو يزيد بن أسيد السلمى.
(¬2) الرجز لرؤبة كما فى جمهرة اللغة 2 - 22 وقبله: على ديباج الشباب الأدهن وهو كذلك فى ديوانه 161.
(¬3) ب: «ومنه اشتق عتاهية» وفى الجمهرة 2 - 22 «ومنه اشتقاق العتاهية».
(¬4) كذا جاء فى ديوان الحطيئة 120.
(¬1) رواية الديوان 1 - 154: «ولو أننى».
(¬2) رواية ديوان زهير 323: «قاو جديب» مكان: «مقو حديث» وفيه متلئبة على الرفع صفة لخلج، وفى شرحه: خلج: طرق. متلئبة: مستقيمة منهل، ماء، قاو: قفر، المعرج: الموضع الذى تنزل فيه، فتقيم. __________
(¬3) أ: ب: «جلدة» مكان: «جارة» ولا أظنها رواية، وجاء الشاهد فى اللسان - تيم والديوان 64، وجاء فى اللسان: «يقول: جارتهم لا تحتاج أن تذبح، رتيمتها؛ لأنهم يضمنون لها كفايتها.
(¬4) تذييل ب: «تم حرف التاء بحسن عون الله».
(¬1) ب: «بسم الله الرحمن الرحيم» وأظنها من فعل الناسخ.
(¬2) «حرف»: ساقطة من ب.
(¬3) «عنه»: ساقطة من ق، ع.
(¬4) كذا جاء ونسب فى جمهرة اللغة 1 - 73، وهو كذلك فى ديوانه 140. وجاء فى شرح الديوان : وسمى المنذر بذلك لضفيرتين كانتا له. والهمام: الملك السيد الذى يفعا ما بهم به.
(¬5) كذا جاء ونسب فى جمهرة اللغة 1 - 102، ورواية اللسان - صل ذاك فتى يبذل ذا قدره ولم أجد الشاهد فى ديوانه.
(¬1) كذا جاء الشاهد ونسب فى جمهرة اللغة 1 - 102، ورواية ب، واللسان - صل. تلجلج بتاء مثناة فوقية فى أول الفعل، وبرواية ب جاء فى الديوان 82 فى شرحه: الأنيض: اللحم الذى لم ينضج.
(¬2) أ: «أبو عبيد».
(¬3) الشاهد عجز بيت جاء فى شعر الكميت بن زيد الأسدى ورواية البيت بتمامه: أأشيب كالوليد رسم دار ... تسائل ما أصم عن السؤول شعر الكميت 2 - 52.
(¬4) «يقال»: تكملة من ب.
(¬5) أ: «يقال» ولا فرق بينهما فى المعنى.
(¬6) ب: «صم» الميم مخففة وحذف الياء، وصوابه ما أثبت عن أ، وتهذيب الألفاظ 435، وصمى «صمام». مثل جاء فى مجمع الأمثال 1 - 396.
(¬7) أ: «تقل تقل: وفى ب «تقل تقل» من غير إعجام، وفى تهذيب الألفاظ 435: «ويقال: صمى ابنة الجبل، وزاد الأصمعى مع هذه الكلمة مهما يقل تقل»، وجاءت العبارة مثلا برواية تهذيب الألفاظ فى مجمع الأمثال 1 - 393، يضرب مثلا للإمعة الذليل.
(¬8) «أن» تكملة من ب.
(¬9) المثل فى مجمع الأمثال 1 - 392، ويضرب مثلا لتجاوز الحد.
(¬1) «قد»: تكملة من ب.
(¬2) ب: «صمدت» والمعنى واحد.
(¬3) أى الحسن البصرى.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى إصلاح المنطق 58 غير منسوب، وجاء فى تهذيب الألفاظ 270 أول بيتين منسوبين لسبرة بن عمرو الأسدى يرثى عمرو بن عمرو بن مسعود، وخالد بن نضلة، وروايته: «بخيرى» على التثنية، وجاء فى تهذيب اللغة 12 - 150 غير منسوب، وروايته: لقد بكر الناعى بخيرى بنى أسد وبرواية الأفعال جاء كذلك منسوبا لسبرة فى جمهرة اللغة 2 - 275.
(¬5) أ: «صقع» تحريف.
(¬6) أ: «وصرد السهم».
(¬7) ع: «نفذ».
(¬8) «العين المنقرى»: ساقطة من ب.
(¬1) كذا جاء الشاهد منسوبا للعين فى تهذيب اللغة 12 - 139، واللسان - صرد.
(¬2) جاء فى اللسان - صفح: «قال ابن الأثير يقال: صفحته: إذا أعطيته، وأصفحته: إذا حرمته».
(¬3) كذا جاء الشاهد فى اللسان - صفح غير منسوب.
(¬4) أرم: سكت عامة، وقيل: سكت من فرق «اللسان - رمم.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - صمت برواية «معنيات» بعين مهملة وهى رواية. وفى أ: «حمحمات» محاء مهملة: تحريف.
(¬6) لم أقف على الشاهد، وفى معلقة عمرو بن كلثوم بيت قريب منه هو: فآبوا بالنهاب وبالسبايا ... وأبنا بالملوك مصفدينا جمهرة أشعار العرب 80.
(¬1) النهاية 3 - 35.
(¬2) الآية 49 - إبراهيم، والآية 38 - ص.
(¬3) أ: «قال».
(¬4) كذا جاء الشاهد فى ديوان لبيد 146، ومراد وصداء قبيلتان من القبائل التى شاركت فى حرب يوم فيف الريح بين خثعم وبنى عامر.
(¬5) الآية 19 - الأحزاب.
(¬6) «وسلاق»: تكملة من ب.
(¬7) ب: «مسلق» بميم فى أوله تصحيف ولفظ الحديث فى النهاية 34 - 48 «ليس منا من صلق أو حلق».
(¬8) ب: جاء الفعل وتصاريفه على «صخب» بخاء معجمة تحريف.
(¬9) «عليه»: ساقطة من ب.
(¬10) ب: «صقبا» بسكون القاف، وصوابه الفتح.
(¬11) كذا جاء الشاهد فى اللسان - صقب، ورواية الديوان 2 «ولا سقب» والسقب: القرب كذلك.
(¬1) أ: «ويقال»: مكرورة خطأ من فعل النقلة.
(¬2) «وأصلد» تكملة من ب وجاء فيه: رجل صلد، وصلود: وأصلد: بخيل جدا.
(¬3) جاء البيت الأول من الرجز فى اللسان - صبأ غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى إصلاح المنطق 177، والسان - صبأ غير منسوب.
(¬5) ق: ذكر الفعل صدؤ فى مهموز فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬1) «وصوابا»: ساقطة من ق، ع.
(¬2) «وصيبا»! تكملة من ب وجاء فى مصدره صوبا، وصيبوبة، وصيبا، وصوابا: وقع فى الرمية، ولم يجز.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) رواية ب «وفرع - وحف» بالجر، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان - حبب غير منسوب، وروايته: «حين قامت» وهى رواية.
(¬1) «وصغيا» تكملة من ب، وأضاف ع، وصغيا.
(¬2) أضاف ق، وصغى صغى مثله، وعبارة ع: «وصغى صغى وأصغى كذلك».
(¬3) أ: «الحال» بحاء مهملة: تحريف وجاء، الشاهد برواية الأصمعى فى الشعر والشعراء 310 منسوبا للنمر بن تولب، وبها جاء فى اللسان: صغا منسوبا كذلك للنمر، وفيه: «وإن» مكان «فإن»، وانظر تهذيب اللغة 8/ 159.
(¬4) لم أقف على الشاهد، وتتمته وقائله.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 8/ 159، واللسان/ صغا غير منسوب.
(¬6) أ: «قال» والمعنى يستقيم معهما.
(¬7) كذا جاء الرجز فى نوادر أبى زيد 60 منسوبا لكثير بن عطية.
(¬8) عبارة النوادر 60: «يقول: لما صروها عظمت ضروعها، فلذلك تشريفها.
(¬1) الآية 135 - آل عمران.
(¬2) أ: «صرورة»، وصوابه ما أثبت عن ب، واللسان/ صرر.
(¬3) للفعل: «صل» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬4) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) رواية جمهرة اللغة 1/ 102 «الجنشى» بشين مثلثة غير مهثوثة تحريف، وصوابه لما أثبت عن أ، ب واللسان - جنث، صلل، وديوان لبيد بن ربيعة العامرى 146، وجاء فى الجمهرة: الجنثى بالرفع والنصب، فمن قال الجنثى بالرفع جعله الحداد والزراد - أى أحكم صنعته، ومن قال الجنثى: بالنصب جعله السيف.
(¬6) جاء الشاهد فى نوادر أبى زيد 163 منسوبا بالمزاحم العقيل وروايته: غدت من عليه بعد ما تم خمسها ... تصل وعن قيض ببيداء مجهل وبرواية الأفعال جاء منسوبا فى الإبل 100، واللسان/ صلل وفى الإبل: من عليه: يريد من فوقه، والضمير عائد على الفرخ.
(¬7) كذا جاء الشاهد ونسب فى الإبل 100، واللسان/ صلل، وفى جمهرة اللغة 1/ 102 جاء منسوبا كذلك للراعى النميرى برواية: «فسقوا» وحرفت فى أإلى: «كسفوا».
(¬1) أ: «والصلة» تصحيف.
(¬2) ب: «تصفى» وأثبت ما جاء فى أ، وجمهرة اللغة 1 - 102.
(¬3) أ، ب: «شئ» بالرفع وصوابه ما أثبت عن ق، ع.
(¬4) كذا جاء الشاهد منسوبا للراعى النميرى فى جمهرة اللغة - 1 - 102 وعرف «لبن» بانه جهل معروف وجاء غير منسوب فى اللسان - صلل وروايته «بمسنمات»، وجاء عجز البيت فى معجم البلدان - لبن بضم اللام وسكون الباء منسوبا للراعى كذلك، ولبن: اسم جبل.
(¬5) ق، ع. «صمما»، والذى فى جمهرة اللغة 1 - 103: «صم يصم صمما وصما:، وصممت رأس القارورة أصمها صما لا غير». وللفعل «صم» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬6) ق: «الخير» بياء مثناة تحتية: تحريف.
(¬7) للفعل «صد» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬1) الآية 57 - الزخرف.
(¬2) ب: «القرج» بجيم معجمة: تحريف.
(¬3) للفعل «صلق» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬4) سبق الكلام على هذا الشاهد فى باب فعل وأفعل باتفاق من حرف الصاد وهو فى ديوان لبيد 146، وجمهرة اللغة 3 - 84، واللسان - صلق، وتهذيب اللغة 8 - 370.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - صلق غير منسوب، وروايته «يسرا» مكان «شربا» وعلق عليه بقوله: جعفر هنا يعنى جعفر ابن كلاب، واليسر: الطعن حذاء الوجه، وإنما حركة ضرورة. ولم ينسب فى اللسان.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان - صلق منسوبا للعجاج برواية: «أتان» مكان «جواد»، وبرواية الأفعال جاء فى إصلاح المنطق 245 منسوبا لراجز وبعده: يتبعن جابا كمدق المعطير ولم أجده فى ديوان العجاج.
(¬1) جاء الرجز فى اللسان - صلق منسوبا لرؤبة، ولم أجده فى ديوانه.
(¬2) أب «المصيبة» وفى ع: «المصية» تصحيف، وأثبت ما جاء فى ق.
(¬3) يشير إلى الحديث: «نهى عن المصبورة، ونهى عن صبر ذى الروح «النهاية 3 - 8».
(¬4) «آخر»: تكملة من ب.
(¬5) النهاية 3 - 8.
(¬6) ب: «من حبسته» وما للعاقل وغيره.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 208 منسوبا لسلامة بن جندل السعدى وهو كذلك فى ديوانه 125. والظبوب: الساق.
(¬2) سبق الكلام على هذا الشاهد، ورواية الديوان: «تالله».
(¬3) ق: «صرما» بفتح الصاد، وجاء فى ع: وصرمت الرجل صرما وصرما - بالفتح والضم - هجرته، واللفظة فى ب «هجوته» بالواو: تصحيف.
(¬4) «صراما» ساقطه من ع.
(¬5) ق: «جردته» براء بعدها دال، وفى ع: جذذته «بذال معجمة مفتوحة بعدها أخرى ساكنة من الجذ. __________
(¬6) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬1) يشير إلى قوله تعالى: «فأصبحت كالصريم» الآية 20 - القلم.
(¬2) عبارة ق، ع: «وذو الإبل: صارت إبله صرمة».
(¬3) كذا جاء الشاهد ونسب للمعلوط بن بدل القريعى فى الإبل 115، وتهذيب الألفاظ 60، والرواية فى ب: «ستحيد».
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬5) كذا جاء فى اللسان - صهر، وديوان العجاج 55.
(¬6) الآية 20 - الحج.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى اللسان - صهر منسوبا لابن أحمر يصف فرخ قطاة. وفى تهذيب الألفاظ 71 «تروى» بضم التاء فى أول الفعل، وفى شرحه: «تروى لقى» تروى القطاة فرخها، واللقى: الفرخ، لأنها ألقيه بالغلاة، والصفصف: الأرض المستوية. __________
(¬8) ب: «الشئ»، وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.
(¬1) الشاهد مثل جاء فى مجمع الأمثال 1 - 398، وفى شرحه: «إنما ينبئ عدوك عنك أن تصدقه فى المحاربة وغيرها، لا أن توعده ولا تنفذ.
(¬2) ق، ع: «صداقا». __________
(¬3) ب: «صخد» بحاء مهملة تحريف.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان - صخد غير منسوب.
(¬5) أ: «الصخيد» تصحيف.
(¬6) «فى جميعها» ساقطة من ق، ع.
(¬7) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 164 منسوبا لعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود وفى فهرس الأعلام بالجزء الرابع من الجمهرة عوف بن عبد الله ولم تضح لى ترجمته، ورواية الجمهرة: «وما بعد سب» وفى اللسان - صلح فكيف بأطراقى: بقاف مثناة، تحريف، وفى تهذيب اللغة 4/ 243 «فكيف بأطرافى بفاء موحدة.
(¬1) الآية 5 - الزخرف.
(¬2) أ: «للناس» تصحيف.
(¬3) كذا جاء فى تهذيب اللغة 4 - 256، واللسان - صفح غير منسوب، ونسبه محقق التهذيب نقلا عن اللسان - قن، لأبى القعقاع اليشكرى، والذى فى اللسان - قنن، وأنشدنا أبو القعقاع اليشكرى.
(¬4) للفعل «صفح» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬5) «صلتا»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬1) أ، ب: «تحدوا» بألف بعد الواو خطأ، وجاء عجز البيت فى قذيب اللغة 4 - 236 منسوبا لذى الرمة وروايته: صحر السرابيل فى أحشائها فبب ورواية اللسان: صحر. يحدو نحائص أشباها محملجة ... صحر السرابيل فى أحشائها قبب والشاهد مركب من بيتين - فصل بينهما أربعة أبيات فى القصيدة هما: يحدو نحائص أشباها محملجة ... ورق السرابيل فى ألوانها خطب تنصبت حوله يوما تراقبة ... صحر سماحيج فى أحشائها قبب
(¬2) أ: «إلى بياض» والذى فى جمهرة اللغة 2 - 134» والصحرة والصحر، وهو حمرة تضرب إلى بياض وغبرة».
(¬3) أ «سلحتة؛ بحاء مهملة: تحريف.
(¬4) جاء فى تهذيب اللغة 4 - 262 برواية «أراك» بكسر الكاف وبرواية الأفعال جاء فى اللسان - صحب منسوبا للأعشى كذلك، ولم أقف على تتمته، ولم أجده فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس وله قصيدة على الوزن والروى.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى اللسان صحب منسوبا لامرئ القيس، وهو فى ديوانه 129، والإمر؛ الذى يأمر لكل أحد لضعفه.
(¬1) أ: «أصحابه» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬2) أ: «القريم» براء مهملة وما أثبت عن ب أدق، ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) ب: الأجلد، وبرواية أ: جاء منسوبا فى اللسان - صلد لرؤبة وهو كذلك فى ديوانه 165.
(¬4) للفعل «صفق» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معى.
(¬1) أ: «بيدك على يدى» وما أثبت عن ب، ق، ع أدق.
(¬2) أ: «المغلق؛ بغين معجمة: تحريف
(¬3) أ: «إرغاثها» بالثاء ثلاث نقط، وجاء الشاهد فى تهذيب اللغة 7 - 378، واللسان - صفق غير منسوب وروايته: «لدى الجور إرغاثها» براء مهملة فى «الجور» ونون موحدة فى «إرغانها».
(¬4) أ: «قال الشاعر».
(¬5) الشاهد عجز بيت للأعشى ميمون بن قيس وصدره كما فى الديوان 353: له درمك فى رأسه ومشارب والدرمك: التراب الناعم.
(¬1) أ: «صغير»: تصحيف.
(¬2) أ: «الناقة والمرأة»: وهما سواء.
(¬3) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬4) أ: «غاليا» بغين معجمة تحريف.
(¬5) رواية اللسان - صغر: فما عجول على بو تطيف به ... لها حنيان إصغار وإكبار ورواية ديوان الخنساء 50: وما عجول على بو تطيف به ... لها حنيان إعلان وإسرار وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه، وفى أ «صلت» بصاد مهملة: تحريف.
(¬6) ق، ع: «بالصباح».
(¬7) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 4 - 264، واللسان - صبح غير منسوب والرواية فيهما «رهم براء مهملة مكان «دهم»، وفى التهذيب «إلى» مكان «على» وفى أ: «مع»؛ مكان «على» ولم أجد الشاهد فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس.
(¬1) جاء صدر البيت فى تهذيب اللغة 4 - 265، واللسان - صبح منسوبا لطرفة والشاهد برواية الأفعال فى ديوان طرفة 24.
(¬2) ق، ع: «أتاك ذلك الوقت».
(¬3) ب: «وتحلو» بحاء مهملة: تحريف، وبرواية أجاء فى الديوان 83.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) أ، ب «أعلا» وصوابه بالباء ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 4/ 263 واللسان/ صبح وقبله: أفنى رباحا وذوى رباح والرواية فى اللسان «رياحا» بياء مثناة، ولم ينسب فى المصدرين.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى إصلاح المنطق 188 منسوبا لأمية.
(¬1) الآية 83 - الحجر.
(¬2) جاء البيت الثانى فى تهذيب اللغة 4 - 367، واللسان - صبح وروايته: «قريبة» مكان «بعيدة» ولم ينسب فى أى من الكتابين.
(¬3) «فيه» ساقطة من ب.
(¬4) ب: «الخير» بياء مثناة تحتية: تحريف.
(¬5) الشاهد صدر بيت لأعشى باهلة وعجزه كما فى الأصمعيات 91 الأصمعية 24، واللسان - صعب: وكل أمر سوى الفحشاء يأتمر وجاء فى تهذيب اللغة 2 - 51 صدر بيت غير منسوب وعجزه: ولا تعرب إلا حوله العرب
(¬6) ق، ع: «الفحل».
(¬7) رواية ب: «يبعثون» مكان «يبتغون» وجاء الشاهد فى اللسان - صهب غير منسوب، وفيه: «الحديد» مكان: «البنود».
(¬1) رواية مجمع الأمثال 1 - 395، واللسان - صهب: «واعتناقى» مكان: «ونزالى» ورواية الديوان 113: «وطعانى» مكان «ونزالى».
(¬2) ق، ع: «بمعنى الارتفاع».
(¬3) جاء عجز البيت فى الجزء المحقق من العين 337 منسوبا للشماخ وروايته: «فلا يدركنك». وبرواية الأفعال جاء فى ديوان الشماخ 22 واللسان - صعد.
(¬4) أ، ب: «وصلف» بفتح اللام، وصوابه الكسر.
(¬5) كذا جاء فى مجمع الأمثال 1 - 294، ويضرب مثلا للبخيل مع الوجد والسعة.
(¬6) ق، ع: «والأرض: صلبت وهى الصلفاء، وأصلف امرأته: أبغضها.
(¬7) أ: «بالماء وتتفق عبارة ب مع تهذيب الألفاظ 350.
(¬8) كذا جاء فى اللسان - صلف، وفى تهذيب الألفاظ 350 برواية «ومن» ولم ينسب فى أى من الكتابين.
(¬1) كذا جاء ونسب فى تهذيب الألفاظ 350، واللسان - صلف.
(¬2) أ: «صنق» بفتح النون تصحيف. __________
(¬3) ق: ذكر الفعل «أصنق» فى باب الرباعى.
(¬4) ق: «صدوءة» وفى ع: صداءه، وصداءة.»
(¬5) أ: «وصدى» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬6) «أيضا» ساقطة من ق، ع -
(¬7) ع: «المرأة»: تصحيف.
(¬8) رواية أ. ب «بقن» بنون فى آخره، والذى جاء فى ق، ع ومجمع الأمثال 1 - 402: «صابت بقر» يضرب للشدة تنزل وتصل إلى قرارها.
(¬9) «ووباء»: ساقطة من ق.
(¬10) ق: «أرددته» تصحيف.
(¬1) جاءت العبارة فى ق، ع.
(¬2) ق، ع: صيفا، وصوفا، وصؤوفا».
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، وذكر فى معجم البلدان «نعيج» موضع جاء فى شعر الأعشى.
(¬4) «انقطع» ساقطة من ق.
(¬5) ب: «عزيزة» تحريف: وصوابها غزيرة من الغزارة.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) جاء فى جمهرة اللغة 2 - 166: «وقال قوم من أهل اللغة: أصحت السماء، وأصحى يومنا: إذا لم يكن فيه برد، وإن كان فى السماء سحاب.
(¬3) ب: «صما»: وصوابه بالياء.
(¬4) رواية الديوان 25: «فهو لا تنمى» أى لا تنهض بالسهم، وتغيب عنه، بل تسقط مكانها لإصابته مقتلها. وانظر تهذيب الألفاظ 125.
(¬5) كذا جاء فى النهاية 3 - 54.
(¬6) أ: «وأصمى» الفرس: عض على لجامعه» المعنى واحد.
(¬7) ق، ع: «افتتن به».
(¬8) ق: وصبا مع الصبيان صبيا.
(¬9) ق: «الريح».
(¬1) ق: وأصبى الإنسان: كان معه صبيان، وفى ع: «وأصبى الرجل والمرأة كان له صبيان».
(¬2) أ: «صلا» وصوابه بالياء.
(¬3) ب: «المصالى» بضم الميم وصوابه ما أثبت عن أ، ق، ع.
(¬4) ب: «عليه السلام».
(¬5) أ: «وغيرهما» تصحيف.
(¬6) الشاهد صدر بيت لامرئ القيس وعجزه كما فى ديوانه، واللسان - صوى. صبا وشمال فى منازل قفال
(¬1) ق: وللشراء صكا: ضربه، أى كتبه «، وفى ع: «والشرى صكا: ضربه» أى كتبه.
(¬2) أ: «إحدى» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬3) لم أقف على الرجز وقائله.
(¬4) لم أقف على الرجز فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) أ: «سالا» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬6) أ، ب «الصيخة» بخاء معجمة، وأثبت ما جاء فى ق، ع، ولو قال: وصخت الصاخة لجاز.
(¬7) أ، ب «الصيخة» بخاء معجمة، وأثبت ما جاء فى ق. الآية 33 - عبس.
(¬8) ق: قدره: بدال مهملة بعدها راء مهملة كذلك: تصحيف.
(¬1) جاء الرجز فى اللسان - صفف غير منسوب، وروايته: «فى ثلاثة المحالب» وهما جائزان.
(¬2) جاء فى اللسان - صفف، وعنى بالهن المقارب: العس بين العسين.
(¬3) جاء الرجز فى اللسان - صفف غير منسوب وفيه: حلبانة ركبانة صفوف
(¬4) ق: ذكر بعد ذلك الفعل صت: وعبارته: «وصت صتيتا: صاح وجلب، ولم يرد فى أفعال أبى عثمان.
(¬5) أ: «بدحيص» بحاء مهملة: تحريف، وجاء الشاهد فى اللسان - صرف منسوبا للنابغة وفيه: «بدخيس» بالسين، وبها جاء فى ديوان النابغة الذبيانى 18، والدخيس والدخيص السمينة الممتلئة لحما. وفى شرحه: النحض: اللحم جمع نحضه، والبازل: المسن، والقعو: ما يضم البكرة إذا كان من خشب، والمسد: الحبل.
(¬1) لم أقف على الرجز فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) أى المتنخل الهذلى.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - صرف منسوبا للمتنخل الهذلى، ورواية اللسان والديوان 2 - 13 «إن يمس» بياء فى أول الفعل، ويعنى بالمصروفة: الخمر التى شربها صرفا على لحم فى قدر، وفى أ: «مرحل» بحاء مهملة: تحريف.
(¬4) رواية أ: «قرص» بصاد مهملة، ورواية ب: «قرض» بضاد معجمة ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب .
(¬5) أ: «معرض» بعين مهملة، وضاد معجمة، وفى ب: «معرص» بعين وصاد مهملتين، ويروى البيت: «معرص» بعين وصاد مهملتين أى ملقى فى العرصة ليجف، ويروى: «مغرض» بالمعجمتين أى طرى، ويروى: «معرض» أى لم ينضج بعد، وهو الملهوج. وجاء الشاهد فى اللسان - صرب غير منسوب، ونسب فى اللسان - شوب لسليك بن السلكة السعدى، وروايته «مشيب» أى مخلوط بالتوابل.
(¬1) ق، ع: «غائطه»، وفى اللسان - صرب: «وصرب الصبى: مكث أياما لا يحدث، وصرب بطن الصبى صربا: إذا عقد ليسمن.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - ضابل منسوبا لزياد الملقطى، وله نسب فى تهذيب الألفاظ 69، 429.
(¬3) كذا جاء البيت الثانى فى اللسان - صمر غير منسوب، وجاء البيتان فى اللسان - خطل، وبعدهما بيت ثالث، والأبيات منسوبة لمنظور الدبيرى ورواية بيت الشاهد: «الباخلين» مكان: «الصامرين» ورواية البيت الأول: «أم مفلس» مكان «أم محلم»، وجاءت الأبيات فى تهذيب الألفاظ 70 منسوبة لمنظور بن مرثد الأسدى وثالثها: فلن تجدينى فى المعيشة عاجزا ... ولا حصرما خبا شديدا وكائيا
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) ب: «واذكروا» تصحيف الآية 36 - الحج، وصواف بتشديد الفاء مفتوحة، ومد الألف قبلها قراءة الجمهور، «وصوافى» بكسر الفاء مخففة وبعدها ياء مفتوحة: جمع صافية: قراءة الحسن. إتحاف فضلاء البشر 315 وانظر البحر المحيط 6 - 369.
(¬1) ق: «عمن لا يستحقه إلى من يستحقه» وما أثبت عن أ، ب، يتفق وما جاء فى ع واللسان - صبن.
(¬2) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان - صبن وجمهرة أشعار العرب 75
(¬3) ق: «وصهرته» بالراء، وصوابه هنا بالدال.
(¬4) أ: «صهيد» تصحيف.
(¬5) أ، واللسان - صهد: «الفروع» بالعين المهملة، واللسان - صهد «الشمال» بشين ثلاث نقط. ورواية الديوان: 2 - 177: «وذكرها» مكان «فأوردها» وفى شرحه: الفيح: وهج نجم الفروغ، والفروغ: جمع فرغ، النجم. والسمال: جمع سملة، بقايا الماء. وجاء «فيح» مرفوعا فى الديوان، وفيه الرفع والنصب.
(¬6) ق، ع: «فهى» وهما جائزان.
(¬1) لم أجده فى شعر حميد بن ثور، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب، ولعل البيت لحميد الأرقط.
(¬2) كذا جاء ونسب لأبى زبيد الطائى فى اللسان - صمح.
(¬3) ب: «كله».
(¬4) «واحد»: ساقطة من ب.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 8 - 265 منسوبا لذى الرمة، وهو كذلك فى ديوانه 504.
(¬1) «بالصاقور، وهو منقار من حديد» تفسير من أبى عثمان.
(¬2) عبارة ق. «ورأسه» «ضربته»، وعبارة ع: «وصقرت رأسه: ضربته»
(¬3) ب: «لركابه» بكسر الراء وكاف مفتوحة بعد ألف، وفى أ «لركابه» بكاف مشددة مفتوحة، وجاء فى ع «لراكبه .. وهو أثبت.
(¬4) ق: «وصرمهم» بالراء المهملة. والدال أثبت.
(¬5) أ: ب «قال» تصحيف. وقابل لفظة ق، ع.
(¬6) ما بعد «شديدا» إلى هنا ساقط من ق، ع.
(¬7) جاء البيت الثانى من الرجز فى تهذيب اللغة 4 - 229 منسوبا لأبى النجم.
(¬8) رواية الديوان 26: «وانجال» مكان: «وانزال»، وفى شرحه: قيل للحمامة خطباء؛ لأن فى جناحيها لونين من السواد والبياض، ورواية اللسان - صدح: «وانزاح»
(¬1) لم أقف على الرجز وقائله.
(¬2) كذا جاء الرجز فى اللسان - صدح غير منسوب.
(¬3) جاء الشاهد فى إصلاح المنطق 461 منسوبا للراعى وروايته: تبصرتهم حتى إذا حال دونهم. ... ركام وحاد ذو غذامير صيدح
(¬4) ب: «يقال».
(¬5) الرجز لرؤبة كما فى تهذيب اللغة 12 - 200، وملحقات الديوان 184، وانظر اللسان - عسا.
(¬6) ب: «بشيخ» مكان «لشيخ» و «حسام» بحاء مهملة مكان «جسام» ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) ق، ع: «أو العصا» وهى أدق.
(¬2) «صنعا»: تكملة من ب.
(¬3) كذا جاء فى جمهرة اللغة 3 - 78 غير منسوب.
(¬4) ق، ع: «والشئ صنعه: عمله، والفرس: أحسنت القيام عليه، فهو صنيع» إضافة لم ترد فى أفعال أبى عثمان.
(¬5) جاء الرجز فى جمهرة اللغة 3 - 79 غير منسوب، وروايته: تراب» مكان «رياغ» فى البيت الأول، وبوغاء، ورياغ» بمعنى التراب الناعم، وأضيف بوعاء إلى رياغ والمعنى واحد لاختلاف اللفظين، أو أراد بالرياغ: الأرض الصلبة وجاء البيت الأول من الرجز فى اللسان منسوبا للحرمازى برواية «الدفع» بالدال.
(¬6) ب: «والرفغ» بالراء، وصوابه «الدفغ» بالدال كما فى جمهرة اللغة 3 - 79 واللسان - دفغ. وانظر اللسان - رفغ.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) جاء الرجز فى اللسان - قبر منسوبا لطرفة، ونسبة ابن برى لكليب بن ربيعة التغلبى، وجاء فى ملحقات ديوان طرفة الترجمة الإنجليزية.
(¬3) كذا جاء ونسب فى جمهرة اللغة 2 - 355، واللسان - صفر والديوان 138 وفى شرحه: علباء بن الحارث الكاهلى قاتل والد امرئ القيس، والجريض: الذى يغص بريقه عند الموت، صفر الوطاب: هلك فخلا جسمه من روحه على التشبيه بالوطاب الذى خلا من اللبن.
(¬4) رواية ديوان حاتم 118 ضمن خمسة دواوين: لا ماء هنالك» وهى كذلك فى ديوانه.».
(¬5) «وذلك» ساقطة من ق وعبارة ع: «أى لا يكون».
(¬6) أ: «عاشية» بعين مهملة: تحريف، وفى اللسان صفر: «والعرب تقول: نعوذ بالله من قرع الفناء، وصفر الإناء، يعنون به هلاك المواشى.
(¬1) أ: «وصفر» بفتح الصاد والفاء، وما أثبت عن ب، ق، ع أدق.
(¬2) ق: «من اللبن فهو صفر» إضافة لم ترد فى أفعال أبى عثمان.
(¬3) ب: «فأكله».
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 8 - 29، واللسان - صبغ غير منسوب، ونسب فى التاج - صبغ، لعذافر الكندى، وله نسب فى نوادر أبى زيد 318 ويروى لا تشقيقا.
(¬6) الآية 20 / المؤمنون.
(¬7) ق: «صقالا وع: «صقلا وصقالا» وهما مصدران للفعل.
(¬8) ب: «صداء» على تسهيل الهمزة.
(¬9) أ: «مصقلة، ومسقلة» وهما سواء.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) ق، ع» وصدر صدرا؛ وجعه صدره.
(¬3) ق، «وصرف» بالراء وصوابه ما أثبت عن ب، أ، ع.
(¬4) كذا جاء فى ديوان زهير بن أبى سلمى 64 وفى شرحه: الصكك: اصطكاك العرقوبين، أجنى: أدرك أن يجى. والتنوم جمع تنومة شجيرة تنبت حبا دسما، السى: أرض، آء، جمع أءة: ثمر السرع.
(¬5) للفعل «صقع» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬6) جاء الرجز فى اللسان - صقع غير منسوب والرجز لرؤبة كما فى ديوانه «40».
(¬1) أ، ب: «صقعا» وأثبت ما جاء فى ق، ع، وفى اللسان - صقع: «والصوقعة والصقاع جميعا: خرقة تكون على رأس المرأة توقى بها الخمار من الدهن.
(¬2) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 180، واللسان - صقع غير منسوب ورواية التهذيب: «فلله».
(¬3) ب: «صقعا» بقاف ساكنة، والفتح أثبت، وفى اللسان - صقع، والصقع بفتح العين - القزع فى الرأس.
(¬4) كذا جاء فى ديوانه 206، وفى شرحه: الهقلة الأنثى من النعام. الجو: المكان المنخفض، القرد، القصير الريش، العفاء: كثرة ريش النعام.
(¬5) للفعل «صعق» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬6) لم أقف على الرجز وقائله.
(¬1) «لذى الرمة»: ساقطة من ب.
(¬2) جاء الشاهد فى إصلاح المنطق 230، واللسان - صعق منسوبا لابن مقبل وجاء شطره الثانى غير منسوب فى التهذيب 1 - 177 ولم أجده فى ديوان ذى الرمة مما يؤكد نسبته لابن مقبل «تميم بن أبى».
(¬3) كذا جاء ونسب فى تهذيب اللغة 1 - 177، واللسان - صعق وهو كذلك فى ديوانه 106.
(¬4) «جل منزله» ساقطة من ب.
(¬5) الآية 68 الزمر.
(¬6) الآية 45 الطور.
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله، ومن الأبيات المحفوظة: إن القلوب إذا تنافر ودها. ... مثل الزجاجة كسرها لا يشعب
(¬8) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - صدع منسوبا لأبى ذؤيب وروايته: «وكأنهن، وبها جاء فى الديوان 1 - 6» وفى شرحه: الربابة: خرقة تغطى بها القداح، واليسر: الذى يضرب بالقداح، يصدع: يصيح.
(¬2) الآية 94 الحجر.
(¬3) ب: «وصدع الشئ صدعا» بالدال: تصحيف.
(¬4) الشاهد لأبى ذؤيب كما فى الديوان 1 - 2.
(¬5) «أبو عثمان» ساقطة من ب.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 2 - 32 غير منسوب.
(¬1) لم أقف عليه فى النهاية.
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولبشر مفضلية على الوزن والروى فى المفضليات 329 ليس الشاهد من أبياتها.
(¬3) أ: «الشماح» بحاء مهملة: تحريف.
(¬4) كذا جاء الشاهد ونسب فى الجزء المحقق من العين 352، وتهذيب اللغة 1/ 32 واللسان - صلع، وهو كذلك فى ديوانه 23.
(¬5) أ: «لا ينبت عليه» وما أثبت عن ب واللسان - صلع: أدق.
(¬6) ب: «عمر بن معدى» على النسب.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3/ 77، وجاء فى تهذيب اللغة 2/ 33 وروايته وسوق كتيبة لفت لأخرى ... كأن زهاءها رأس صليع وانظر خزانة الأدب 3 - 460.
(¬8) ب «برد الشتاء» وصوابه «برك الشتاء» بالكاف كما جاء فى وشعر الكميت بن زيد 1 - 82، وتهذيب اللغة 12 - 196، وإصلاح المنطق 46، واللسان - صلب، وبرك الشتاء: شدته أو صدره.
(¬9) جاء فى حاشية ب «بها» بخط المقابل.
(¬1) ق: «رفع عليه» والمعنى واحد.
(¬2) ب: «صلب» بفتح اللام، وصوابه ما أثبت عن أ، ق، ع.
(¬3) كذا جاء فى ديوان العجاج 293. وفى شرحه: الصلب: الصلب، والعنان المؤدم: الذى قد ظهرت أدمته مما يلى اللحم.
(¬4) البيت للأعشى كما فى ديوانه 239، وقد نسب فى تهذيب اللغة 4 - 238، واللسان - صرح لطفيل، وجاء السهو من وجود بيت لطفيل يتفق فى عجزه مع بيت الأعشى وهو: طوال الهوادى والمتون صليبة ... مغاوير فيها للأريب معقب ديوان طفيل الغنوى 43.
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) الصريح من النصح: محضه وخالصه.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله، و «وكع العقارب» ضربها ولدعها بإبرتها»
(¬2) جاء البيت الأول فى تهذيب اللغة 4 - 237 واللسان صرح منسوبا لأبى النجم.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 4 - 238 واللسان صرح، وديوان الأعشى 107.
(¬4) رواية تهذيب اللغة 4 - 273 واللسان - صحم، وديوان الطرماح: 487 «وصحماء أشباه الحزابى» بالهاء فى «أشباه» والزاى المعجمة فى «الحزابى».
(¬5) أ: «ضخى» بضاد معجمة، تحريف، وفى ق «صحى» بحاء مهملة وصوابه بالخاء المعجمة، وجاء فى تهذيب اللغة 7 - 479: «قال الليث صخى الثوب يصخى صخى: إذا اتسخ ودرن ... قلت لم أسمعه إلا لليث.
(¬6) ق: وصرد الرجل صردا.
(¬7) كذا جاء الرجز فى تهذيب اللغة 12 - 139 غير منسوب.
(¬8) أ: «ظهرت» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬9) ب: «الصرد» بفتح الصاد، وصوابه الضم كما فى ق، ع، وتهذيب اللغة 12 - 141 والصرد: وبر أبيض يخرج فى موضع الدبرة إذا برأت والبياض يكون فى ظهر الفرس من أثر السرج.
(¬1) جاء فى النسخة أ 144 - ب «الخامس عشر من الأفعال حاشية».
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) «ويروى: الأصلم»: تكملة من ب.
(¬4) أ: «وصمع» وفيه التذكير والتأنيث.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى ملحقات الديوان 156 واللسان - صمع.
(¬6) «عقدته» ساقطة من ب، ق، ع.
(¬7) كذا جاء فى تهذيب اللغة 2 - 60 منسوبا لامرئ القيس، وهو كذلك فى ديوانه 163، كعبان أصمعان: صغيران، الحماتان: اللحمتان الغليظتان فوق الكعبين.
(¬8) كذا جاء فى ديوان النابغة الذبيانى 19 ضمن خمسة دواوين يتحدث عن كلاب الصيد مع الثور، وانظر تهذيب اللغة 2 - 61.
(¬9) أ: «وتبعه» بتاء مثناة مفتوحة بعدها باء موحدة تحتية مكسورة: تصحيف.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 7 - 152 واللسان - صخب غير منسوب، ونسب فى اللسان - نعم لكعب ابن زهير وبعده كأن فيه أكف القوم تصطفق ولم أقف عليه فى ديوان كعب بن زهير، وفيه أبيات له على الوزن والروى
(¬2) ب: «وصخب» بفتح الخاء، وصوابه كسر الخاء.
(¬3) أ: «فى الصباح» بالباء الموحدة: تحريف.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان - صخب، وديوان الهذليين 1 - 4.
(¬5) أ: «مجرى الماء».
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 7 - 143 واللسان - صلخ وخى، غير منسوب برواية «لسمى» باللام مكان تاء «تسمى». ولفظة «وخى» بالألف فى أ، ب.
(¬7) الآية 18 - لقمان. «ولا تصاعر» بألف بعد الصاد وتخفيف العين قراءة نافع وأبى عمرو، والكسائى، واليزيدى، والأعمش. إتحاف فضلاء البشر 350، وانظر البحر المحيط 7 - 188.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - صعر منسوبا المتلمس - جرير بن عبد المسيح - وروايته «من درثه» مكان: «من رأسه»، ورواية الديوان 24: «من ميله».
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما رجعت له من كتب
(¬3) جاء الشاهد فى ديوان الحطيئة 128 وروايته: «ميل» مكان «صعر».
(¬4) كذا جاء الشاهد فى نوادر أبى زيد 226 غير منسوب، وفى أ: «هيامها» بكسر الهاء، وصوابه بالضم فى العطش.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬6) أ «غدا» مكان «صدى» وبرواية ب جاء فى اللسان - صدى، وديوان طرفه 30، ولفظة «نفسه» مرفوعه فى أوالصواب النصب.
(¬7) ب: «يصحل» بفتح ياء المضارعة وضم الحاء، وفى أ «يصحل» بضم الياء وكسر الحاء و «صوت» مرفوع فيهما. وجاء فى اللسان «تصحل صوت» بضم تاء المضارعة وكسر الحاء ونصب صوت، وهو الأثبت. اللسان - صحل غير منسوب.
(¬1) كذا جاء فى شعر النابغة الجعدى 87، وفى شرحه: الصلصلة: صوت الحديد إذا حرك.
(¬2) «صنأ» تكملة من ب، وجمهرة اللغة 3 - 215.
(¬3) الذى فى جمهرة اللغة 3 - 215: «صمدت له».
(¬4) أ: «صئب» وفيه التأنيث والتذكير.
(¬5) أ: «ومن غيره» وما أثبت عن ب أدق.
(¬6) أ: «صاك» من غير همزة.
(¬1) رواية ب: «صأك» مهموزا، وصوابه التسهيل، وجاء الشاهد فى تهذيب اللغة 10 - 308، وروايته: «بأثوابها» مكان «بأجسادها» وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 105.
(¬2) ب: «صأكا» بهمزة ساكنة، وفى التهذيب 10 - 307: «الصأكة» مجزومة ريح يجدها الإنسان من عرق أو خشب أصابه ندى.
(¬3) أ، ب: «يصئ» وصوابه «يصأى» بفتح الهمزة فى المستقبل.
(¬4) جاء الرجز فى اللسان - صأى غير منسوب، وروايته: «أنزعها» مكان «أجذبها»، وبرواية الأفعال جاء فى ملحقات ديوان رؤبة 171
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - صأى منسوبا للعجاج: وروايته: «شباته» بشين ثلاث نقط مكان: «سباته» بسين مهملة، وبرواية اللسان جاء فى ديوان العجاج 333 مع كسر صاد «صئى».
(¬6) ب: «وقال أبو عبيد».
(¬7) «من» تكملة من ب.
(¬8) لم أقف على الرجز فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) أ: «عن» و «من» لفظة ب، ق، ع.
(¬2) الآية 26 - مريم.
(¬3) لم أنف على الشاهد وقائله.
(¬4) الشاهد لامرئ القيس، والبيت بتمامه كما فى الديوان 63: فدع ذا وصل الهم عنك بجسرة ... ذمول إذا صام النهار وهجرا وفى اللسان - صام: «فدعها».
(¬5) ب: «الرجل» وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.
(¬6) وعلى هذا تكون من الأضداد.
(¬7) ب: «ضاب» تصحيف وبرواية أجاء الشاهد فى القلب والإبدال 10 وتهذيب اللغة 3 - 83، وأمالى القالى 2 - 52، واللسان - صاع، ونسب فى الأول والرابع لأوس بن حجر، وجاء فى التنبيه على أوهام أبى على فى أماليه البكرى - ابى عبيد عبد الله بن عبد العزيز البكرى - 93، وعلق عليه بقوله: هذا ما اتبع فيه أبو على - رحمه الله غلط من تقدمه فأتى ببيت من اعجاز بيتين أسقط صدورهما، وهما: وجاءت خلعة دبس صفايا ... يصور عنوقها أحوى زنيم يفرق بينها صدع رباع ... له ظأب كما صخب الغريم ونسب البيتين المعلى بن جمال العبدى، وجاء البيتان فى ملحقات ديوان أوس 140 وجاء البيت الأول من البيتين فى تهذيب اللغة 12 - 228 واللسان دهس، ونسب فى الثانى المعلى بن جمال العبدى.
(¬1) جاء عجز البيت فى تهذيب اللغة 12 - 242، واللسان - صان منسوبا للبيد كذلك ورواية الديوان 106، «عامدا» بدال، مكان عامرا، و «فلج» بفتح وتشديد اللام مفتوحة طريق أو واد قريب من البصرة كما فى معجم البلدان - فلج.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - صان منسوبا للنابغة كذلك برواية: «بطن الأتم» بتاء فوقية مثناة، وهى رواية الديوان 76 ضمن خمسة دواوين، ومعجم البلدان - أتم و «الأيم» بالياء التحتية المثناة مكان بين مكة والمدينة وهو للمدينة أقرب كما فى معجم البلدان - أيم، والأتم بفتح الهمزة وسكون التاء المثناة الفوقية. جبل وقيل: اسم جامع لثلاث قرى أو أربع.
(¬3) رواية أ: «يصان» على البناء لما لم يسم فاعله. والذى فى ب وتهذيب اللغة 12 - 242. واللسان - صان: «يصون» ونسب البيت فى الكتابين للنابغة، ولم أجده فى ديوان النابغة الذبيانى.
(¬4) ب: «وفيهما» على التثنية تصحيف ولفظة فيها: ساقطة من ق، ع.
(¬5) أ: «القناغيس» بغين معجمة، تحريف، وبرواية ب جاء فى اللسان - قنعس: منسوبا لجرير والقنعاس الناقة الطويلة العظيمة، ولم أجد الشاهد فى ديوان جرير.
(¬1) ق: «وبالياء فى عينه معتلا».
(¬2) كذا جاء فى ديوان ذى الرمة 11.
(¬3) جاء الرجز فى اللسان - صاح منسوبا لذى الرمة، وروايته «موتقد» و «صياحى» بحاء مهملة قبل الياء الأخيرة وبها جاء فى ملحقات الديوان 664، وجاء فى تهذيب اللغة 5 - 166، وروايته: «مؤتقد» مهموزا، و «الصياصى».
(¬4) جاء الشاهد عجز بيت منسوب لعبيد فى تهذيب اللغة 5 - 165، واللسان - صوح - صيح ومن رواياته: من بين مرتفق منها ومنصاح ... من بين مرتفق منها ومن طاحى ونقله محقق التهذيب عن ديوان عبيد بن الأبرص 76 برواية: فأصبح الروض والقيعان ممرعة ... ما بين مرتفق منها ومنطاح
(¬5) أ: «يصيك ويصوك» وهما سواء.
(¬6) كذا جاء فى تهذيب اللغة 10 - 308 غير منسوب، وجاء فى اللسان - صاك غير منسوب كذلك، وروايته: «طفلا خودة».
(¬1) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل صاك من حرف الصاد وانظر ديوان الأعشى 105 وتهذيب اللغة 10 - 308
(¬2) ق، ع: صور صورا: مال «ولفظة» مال «إضافة يستقيم بها المعنى. وللفعل «صار تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬3) أ: «تلقينا» وصوابه «تلفتنا» وجاء الشاهد فى اللسان - صار غير منسوب.
(¬4) «إلى» تكملة من ب.
(¬5) ق: «وصيورا» بتشديد الياء.
(¬6) الآية 260 - البقرة «فصرهن» بكسر الصاد قراءة حمزة، وأبى جعفر، ورويس، إتحاف فضلاء البشر 163.
(¬7) جاء عجز البيت فى تهذيب اللغة 12 - 221 واللسان - صيد غير منسوب.
(¬8) أ: «ويقال: صدت لك وصدتك بمعنى» على التقديم والتأخير.
(¬1) العبارة منقولة عن ق، ولعلها لم تقع لأبى عثمان فى نسخته.
(¬2) أ، ب، «للصرا» بالألف، وبها جاء فى تهذيب الألفاظ 534، وحقه أن يكتب بالياء، ولم أقف على قائل الشاهد.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬4) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 12 - 225، واللسان - صرى غير منسوب وفيهما: «فقد صريت»
(¬5) رواية تهذيب اللغة 12 - 225، واللسان - صرى : «عبرة» مكان «دمعة» و «حلبت» بالبناء للمجهول، وفى الديوان 143: «عبرة حلبت».
(¬6) الشاهد عجز بيت لذى الرمة، وصدره كما فى الديوان 467: فودعن مشتاقا أصبن فؤاده. وانظر تهذيب اللغة 12 - 224، واللسان - صرى.
(¬1) أ: «قال».
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) ق، ع: «فى يد فلان».
(¬4) كذا جاء ونسب فى اللسان - صرى، ورواية ديوان رؤبة 26 «إذ صريت» وديوان العجاج 467: «قد صريت». والبيت من أرجوزة تنسب لرؤبة، وتنسب لوالده.
(¬5) كذا جاء الرجز منسوبا لمدرك بن حصن الأسدى فى تهذيب الألفاظ 152 واللسان - صنن، وقبله فى تهذيب الألفاظ ستة أبيات، وفى اللسان ثلاثة أبيات، وانظر تهذيب اللغة 12 - 116.
(¬6) ق: هذه العبارة موجودة، ولعلها لم تقع لأبى عثمان فى نسخته.
(¬1) كذا جاء فى تهذيب اللغة 12 - 156، واللسان - صمت غير منسوب.
(¬2)،
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 2 - 148، واللسان - صفد منسوبا للأعشى يمدح رجلا - هو «هوذة بن على الحنفى» - وروايته: تضيفته يوما فقرب مقعدى ... وأصفدنى على الزمانة قائدا مع وضع لفظة «فأكرم» «مكان «فقرب» فى التهذيب». وخلط أبو عثمان فجعل البيتين بيتا واحدا مع اختلاف فى الرواية والصواب أنهما بيتان فى القصيدة وروايتهما. تضيفته يوما فقرب مقعدى ... وأصفدنى على الزمانة قائدا وأمتعنى على العشا بوليدة ... فأبت بخير منك يا هوذ حامدا وركب أبو عثمان البيت الأول من البيتين. ديوان الأعشى ميمون بن قيس 101.
(¬4) كذا جاء فى ديوان النابغة الذبيانى 27 ضمن خمسة دواوين. وانظر تهذيب اللغة 12 - 148 واللسان - صفد ويروى الشاهد: «فما عرضت».
(¬1) ق: «وبالياء فى لامه منقلبة عن واو»
(¬2) ب: «يخرجان» بياء فى أول الفعل، وأثبت ما جاء فى ق، ع، وفى أمن غير إعجام.
(¬3) ق: «أو أكثر وأضاف ق، وأصنى حق فلان: نقصه.
(¬4) «يقال»: تكملة من ب.
(¬5) ب: «قفع» بقاف مثناة فى أوله تحريف، وجاء الشاهد فى اللسان - صلمع منسوبا لمغلس بن لقيط الأسدى، وصلمعة بن قلمعة كناية عن الذى لا يعرف، ولا يعرف أبوه.
(¬6) ب: «وقد صنبر عنقها أيضا» والمعنى واحد.
(¬7) أالنحلة: «بحاء مهملة: تحريف.
(¬8) ب: «صنبور بصنبور» وبرواية أجاء فى ديوان أوس واللسان: غس وصدره كما فى الديوان 45: مخلفون ويقضى الناس أمرهم وللبيت روايات فى جمهرة اللغة 1 - 94 وتهذيب اللغة 12 - 270، واللسان والتاج - صنبر - غشش.
(¬1) «فهو»: تكملة من ب.
(¬2) أ: «الجرء» بهمزة، وصوابه ما جاء فى ب، واللسان - صأصأ.
(¬3) أى المتنخل الهذلى، كما فى اللسان - جلا.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - جلا منسوبا للمتنخل، وروايته: ففتح لذلك أو غمض ولم أجده على الروايتين فى ديوان الهذليين.
(¬5) أ: «خلافته» وما أثبت عن ب أثبت.
(¬6) ب: «يومه»، وبرواية أجاء فى اللسان - صبب.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى كتاب الإبل 102 منسوبا لأبى محمد الفقعسى: وبعده: صاحبها ساعاتها الشدائدا.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) لم أجد من ذكره شاهدا فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) «أحدكم» تكملة من ب.
(¬5) النهاية 3 - 50، أى فليدع لهم بالبركة.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 12 - 236، والديوان 137.
(¬7) «يقال» ساقطة من ب.
(¬8) أ «صبأ» بباء موحدة تحريف.
(¬1) ب: «اصمأل» باللام فى آخره واصمأك، واصمأل هنا بمعنى.
(¬2) أ: «اصنعفرت» بتقديم النون على العين: تصحيف.
(¬3) رواية أ، ب «جوفلا» والتصويب من اللسان - صعر، ولم ينسب الرجز فيه.
(¬4) ب: «انفعل» بلام مشددة، والتمثيل على التخفيف.
(¬1) فى اللسان - صدى: «وصاديت الرجل، وداجيته، وداريته، وساترته بمعنى واحد.
(¬2) كذا جاء منسوبا فى تهذيب الألفاظ 77، وفى شرحه: الحميت: الزق الذى يكون فيه السمن، الشموس: النفور من الدواب.
(¬3) ب: «وتقول» والمعنى يستقيم معهما.
(¬4) ب: الشص، وفى أ «والشط» وصوابه الشيص كما فى اللسان - شيص.
(¬5) «وحده» تكملة من ب
(¬1) «بسم الله الرحمن الرحيم» تكملة من ب.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) جاء الشاهد فى ملحقات ديوان ابن الرقيات 197 نقلا عن الحيوان 6 - 495 ثانى بيتين هما: معقل القوم من قريش إذا ما ... فاز بالجهل معشر آخرونا لا يأوبون فى العشيرة بالسو ... ء ولا يفسدون ما يصنعونا
(¬4) ق: هديتها، وهما بمعنى.
(¬1) «مأخوذ»: ساقطة من ق، ع.
(¬2) ب: «الأضغر» بضاد معجمة: تحريف.
(¬3) ق: «وزلق» بقاف مثناة، وفى اللسان - زلق: «وزلق رأسه يزلقه زلقا: حلقه، وهو من ذلك، وكذلك: أزلقه وزلقه تزليقا، ثلاث لغات قال ابن برى، وقال على بن حمزة: إنما هو زبقة بالباء، والزبق النتف لا الحلق». وجاء فى التنبيهات لعلى بن حمزة 256 فيما أخذه على الغريب المصنف: «وروى: جلمطه وزلفه كله: إذا حلق شعره، وإنما هو زبقه بالباء، وليس بالحلق، ولكنه النتف».
(¬4) رواية تهذيب اللغة 1 - 184: «لا مبطئا ولا عنيفا» ورواية اللسان - زعق «إن عليها فاعلمن سائقا» وجاء فيه البيت الثالث مكان الثانى فى الترتيب. وفى أ: «لنا» مكان «لبا» تحريف، ولم ينسب الرجز فى الكتابين.
(¬5) الفعل «زعق» تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬6) فى ق: ذكر الفعل زغل هنا وفى الرباعى، وله فى أفعال أبى عثمان وفى ق كذلك تصاريف فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬1) «هى» و «صبت»: تكملة من ب.
(¬2) «من عزلائها» والعزلاء: مصب الماء من الراوية والقربة فى أسفلها سميت عزلاء، لأنها فى أحد خصمى المزادة لا فى وسطها، ولا هى كفمها. اللسان - عزل.
(¬3) ق: «زقت».
(¬4) الفعل: «زمع» تصاريف فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى، وذكره ق كذلك فى الرباعى.
(¬5) رواية أ: «تجد» ورواية ب «تجر» ورواية اللسان - زمع منسوبا للشماخ: «تمد» وبرواية ب جاء فى ديوان الشماخ 61 وعويرضات: بضم العين: والضاد المعجمة تصغير جمع عارضه موضع معروف، والعكرشة: الأرنب، وقيل: أنثى الثعالب، ديوان الشماخ 61 واللسان: زمع، ومعجم البلدان: عويرضات.
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 542، واللسان - زكن منسوبا لقعنب بن أم صاحب: والبيت بتمامه: ولن يراجع قلبى ودهم أبدا ... زكنت منهم على مثل الذى زكنوا ويتفق التهذيب فى عجزه مع الأفعال، وعلق عليه صاحب اللسان بقوله عدا بعلى؛ لأن فيه معنى أطلعت، كما قال: اطلعت منهم على مثل الذى اطلعوا عليه منى، وقال الجوهرى قوله: «على» مقحمة.
(¬7) أ: «فحجته» بفاء فى أول تحريف، وفى ق، ع: «لحجته».
(¬1) «رسول الله»: ساقطة من ق، ع.
(¬2) يشير إلى قوله - صلى الله عليه وسلم: «لا يصلين أحدكم وهو زناء» النهاية 2 - 314.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - زال منسوبا للأعشى، وروايته: «زوالها» على النصب، وتقديره زال الخيال زوالها» وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 63، وعلق عليه المحقق بقوله: زال زوالها: استفزت من الفزع، وهو من إسناد الفعل إلى مصدره، وقد أشار أبو عثمان إلى الوجهين.
(¬4) أ: وزوايله «من غير همزة.
(¬5) رواية اللسان - زيل و «منا» مكان «منها» فى صدر البيت وعجزه فى أ، ب، وبرواية اللسان جا فى الديوان 554 وهى الصواب؛ لأن المعنى يستقيم عليها.
(¬6) «يزوح»: تكملة من ب، وعبارة جمهرة اللغة 2 - 152: «وزحت الشئ أزوحه زوحا: إذا أرغته عن موضعه، ونحيته، وزاح الشئ يزيح ويزوح زيحا، وزيحانا: أى تحرك عن مكانه، وزحته وأزحته أنا إزاحة، وهو مزوح، ومزاح».
(¬1) رواية اللسان - زاح: «فلم تمنن علينا» بإسناد الفعل إلى «أرملة» فى البيت السابق، ورواية الديوان 379: «ولم نمنن عليها» والبيت الذى قبله: وأرملة تسعى بشعث كأنها ... وإياهم ربداء حثت رئالها وفى اللسان: ربد «أحثت». هنأنا: أطعمنا، الشعث: أولادها، الرئال: جمع رأل، وهو فرخ النعام.
(¬2) أ، ق، ع: «ولو تزيلوا» - صوابه ما أثبت، والآية من شواهد ق، ع، وهى الآية 25 - الفتح.
(¬3) أ: «لطهرت» بطاء مهملة: تحريف.
(¬4) النهاية 2 - 325: «خالطوا الناس وزايلوهم»: أى فارقوهم فى الأفعال التى لا ترضى الله ورسوله. __________
(¬5) أ: «وبالواو والياء فى لامه».
(¬6) أ: «الحمرة والصفرة».
(¬7) ق: ذكر الفعل: «زجا» فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬8) «وزجوا» ساقطة من ب.
(¬1) ق: «زييت» بياء مثناة تحتية بعدها مثلها: تصحيف.
(¬2) كذا جاء ونسب فى تهذيب اللغة 13 - 269، وجاء فى اللسان - زبى وروايته: «أم الدهيم» والبيت فى شعر الكميت بن زيد 1 - 142 وروايته: بذنبكم حمل الدهيم وما يربى
(يربى) براء مهملة، وفى التعليق عليه، وضربت العرب الدهيم مثلا فى الشر والداهية. وجاء فى مجمع الأمثال 1 - 156 «أثقل من حمل الدهيم».
(¬3) كذا جاء فى اللسان - زبى غير منسوب، وجاء فى تهذيب الألفاظ 434 غير منسوب كذلك، وروايته: «قال: استفدها» وفى شرحه: استفدها: اعمل فى أن تحصل لك.
(¬4) جاء البيت الثالث من الرجز فى كتاب خلق الإنسان منسوبا للعجاج وبعده وفاحما ومرسنا مسرجا ورواية الديوان 361: ومقلة وحاجبا مزججا
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - زجج منسوبا لأوس بن حجر، وروايته: «نوى القضب» بضاة معجمة، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 83.
(¬2) ق: «طرد».
(¬3) فى نوادر أبى زيد 146: «كأنه يضيقهما من نواحيهما».
(¬4) كذا جاء الشاهد فى نوادر أبى زيد 146 غير منسوب.
(¬5) رواية البيت بتمامه كما فى تهذيب الألفاظ 520: يصرف حقباء العجيزة سمحجا ... بها ندب من زره ومناسف ورواية الديوان 68: «يصرف» مكان: «يقلب» وفى شرحه: يصرف أى العير، الحقباء: الأتان الى موضع حقبها أبيض، السمحج: الطويلة على وجه الأرض، الندب: أثر الجرح، مناسف: أثر العض.
(¬6) الشاهد صدر بيت لأبى زبيد الطائى جاء ثانى بيتين فى تهذيب الألفاظ 225 وهما: كم أنقذته ونفست عنه ... بغموس وضربة أخدود من حسام أو ضربة من نحيض ... ذات ريب على الشجاع النجيد الغموس: الواسعة، الأخدود: التى تحفر فيما وقعت فيه، النحيض السنان الذى أرق، النجيد: القوى القلب.
(¬7) أ: «يزار» وصوابه ما أثبت عن ب ونوادر أبى زيد 146، ولم أقف على تتمته وقائله. ومقذى مثنى مقذ، وحلفت النون للإضافة إلى ياء المتكلم.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬2) «لغتان»: تكملة من ب.
(¬3) ق: «الدرج»: تصحيف.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬5) ما بين المعقوفين تكملة من ق، ع يستقيم بها المعنى.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬7) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 13 - 164، واللسان زل غير منسوب وبعده فسوف أعلو بالحسام القله
(¬1) كذا جاء ونسب فى كتاب خلق الإنسان 224.
(¬2) رواية جمهرة أشعار العرب 175: «نسولا» بالنون فى أوله مكان: «مسولا» وفى شرحه: الأزل: قليل اللحم.
(¬3) كذا جاء الشاهد ونسب لكثير فى تهذيب اللغة 13 - 165، واللسان زلل، وهو كذلك فى ديوانه 101
(¬4) كذا جاء فى النهاية 2 - 310.
(¬5) ما بين المعقوفين تكملة من ب: ق: ع.
(¬6) أ: «والأنثى» وما أثبت عن ب أدق تعبيرا.
(¬1) رواية أ، ب بعوب، والتصويب من الديوان 515، وجمهرة اللغة 1 - 39 واللسان - زبب، ورواية الديوان: «على قنان» مكان «بأزقبان»، و «أزقبان» بالفتح، ثم السكون، وضم القاف - المعروف فتح القاف - والباء الموحدة وألف ونون - موضع وجاء بيت الأخطل فى معجم البلدان - أزقبان. وفى شرحه: أراد أن قباذ، فلم يستقم له البيت، فأبدل الذال نونا لأن القصيدة نونية، ويقال: فلان بقوف سوء أى بحال السوء.
(¬2) كذا جاء فى جمهرة اللغة 1 - 29 واللسان - زبب غير منسوب، ورواية أ: «الحاجبين» مكان المنكبين
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬5) للفعل «زب» تصاريف فى مضاعف فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬6) أ: لا يقال إلا «الواحد» الواجد»: تصحيف.
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬1) أ، ب «تزجا» وصوابه بالياء وبرواية الأفعال جاء فى تهذيب اللغة 4 - 369 منسوبا للفرزدق، والبيت بتمامه كما فى الديوان 263 واللسان زحف: على عماءمنا يلقى وأرحلنا ... على زواحف نزجيها محاسير
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان - زحف منسوبا لأبى زبيد، ورواية التهذيب 4 - 370: كأن أوب مساحى القوم فوقهم ... طير نعيف على جون مزاحيف وعلق ابن برى على شاهد اللسان بقوله: الذى فى شعره: كأن بأيدى القوم فى كبد ... طير تعيف على جون مزاحيف
(¬3) أ: «شبهوا» وما أثبت عن ب أدق.
(¬4) «وأزحف أيضا» كلت مطيته» عبارة ساقطة من ق، ع.
(¬5) «أزبدك فى المستقبل بكسر الباء «ساقطة من ق.
(¬6) رواية الديوان 311» أصحاب زيد» بياء مثناة وفى شرحه: ويروى: «أصحاب زبد» بباء موحدة يقال: زبدته أزبده زبدا: اذا أعطيته وهو يزبده، ومن قال: زيد، أراد: زيد الخيل، أعذبوا: كفوا، بتنكيل: أى بعد أن جعلوهم نكالا لغيرهم.
(¬7) لفظ النهاية 2 - 293 «إنا لا نقبل زبد المشركين.
(¬1) ق، ع: «كذلك» وهما بمعنى.
(¬2) «أى» زحما وزحاما» فى المصدر».
(¬3) فى أ «تراحم» براء مهملة؛ تحريف، وبرواية ب جاء فى تهذيب اللغة 4 - 378، واللسان - زحم، غير منسوب
(¬4) ب: «زلجا؛ بفتح اللام، والذى جاء فى أ، ق، ع واللسان «زلجا» بسكونها.
(¬5) أ: «دكاتها» بدال مهملة: تحريف.
(¬6) أ، ب: «زلجوج» تصحيف زلوج، وجاء البيت بتمامه فى جمهرة اللغة 2 - 91 منسوبا لعمرو بن الداخل الهذلى، وروايته: شديد العير لم يدحض عليه السغرار فقدحه زعل زلوج وجاء فى كتاب الإبل 86 وديوان الهذليين 3 - 101 وروايته فى الإبل: سليم النصل لم يدحض عليه الغرار فقدحه زعل دورج وفى الديوان: شديد العير لم يدحض عليه السغرار فقدحه زعل دروج «وزلوج» لفظة القافية فى بيت سابق.
(¬7) ب: «حمراء حاركها» ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 10 - 620 واللسان - زلج غير منسوب والرواية: دانى» مكان «بادى».
(¬2) لم أقف على الشاهد وتتمته، وقائله.
(¬3) أ: «وزلجت» وفى ب «وأزلججت» والتصويب من ق، ع .
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - زمع منسوبا للأعشى وروايته: «هوى» مكان «نوى» وبرواية اللسان جاء فى الديوان 81.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى الأصمعيات 175 الأصمعية 61 لعمر بن معد يكرب.
(¬6) أ، ب: «حواميه» بحاء مهملة فى أولة، والتصويب من كتاب الكرم للأصمعى 81 ضمن مجموعة البلغة فى شذور اللغة.
(¬1) ب «والرمع» براء مهملة: تحريف.
(¬2) العبارة فى ق، ونقلها عنه ع، ولعلها لم تقع لأبى عثمان فى نسخته.
(¬3) للفعل «زغل» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬4) جاء الرجز فى اللسان - رغل، وروايته: رغلا» براء مهملة، مكان «زغلا» بزاى معجمة وهما بمعنى
(¬5) الشاهد مركب من بيتين لأبى كبير هما: مستنة سنن الفلو مرشة ... تنفى التراب بقاحز معرورف يهدى السباع لها مرش جدية ... شعواء مشعلة كجر القرطف الفلو: المهر إذا بلغت سنه سنة، القاحز: النازى، المعرورف: الذى له عرف، الشعواء: المنتشرة، المشعلة: المتفرقة، الجدية: الطريقة من الدم، القرطف: القطيفة الديوان 2/ 110.
(¬6) أ، ب: «تستقر مكان «تشفتر» والتصويب من جمهرة اللغة 4 - 10، وتهذيب اللغة 8 - 50 واللسان - زغل.
(¬1) هامش ب: تم الحادى والثلاثون بعون الله.
(¬2) أ «النحل» بحاء مهملة: تحريف.
(¬3) عبارة ق، ع: «وزهدت فى الدنيا زهدا، وفى الأشياء كلها زهادة: تركتها».
(¬4) لفظه فى النهاية 2 - 321: «أفضل الناس مؤمن مزهد، وهو من شواهد ق، ع.
(¬5) أ «تجمل» بحيم معجمة وبالحاء المهملة جاء فى ب، ق ع.
(¬6) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى اللسان - زعم منسوبا لعمرو بن شأس وقبله: وعازلة تخشى الردى أن يصيبنى ... تروح وتغد وبالملامة والقسم
(¬8) «زعما» ساقطة من ق، وهى فى أ «زعما» بفتح العين.
(¬9) أ، ب «أو» وأثبت ما جاء فى ق، ع.
(¬10) الآية 136 - الأنعام.
(¬11) اللسان - زعم: «أيها الزاعم ما تزعما» والتهذيب 2 - 158: «فأيها الزاعم ما تزعما»
(¬1) الآية 7 - التغابن.
(¬2) أ: «وليغالبن» تصحيف، وجاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3 - 7 برواية ب منسوبا لكعب بن مالك.
(¬3) «أى»: ساقطة من ق.
(¬4) راوية ب، واللسان - زعم: زعما ورب البيت ليس بمزعم وبرواية أجاء فى ديوان عنترة 154 ضمن ثلاثة دواوين.
(¬5) فى «أ» شربت .. بباء موحدة من الشرب «تحريف بررواية ب جاء منسوبا لأبى ذؤيب فى تهذيب اللغة 2/ 158 واللسان زعم والديوان 1/ 36
(¬6) ب: «زرقت» بقاف مثناة: تحريف.
(¬7) «فيه» ساقطة من ب ..
(¬8) عبارة ق، ع: والزرافة الجماعة منه.
(¬1) الفعل: «زعق» تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬2) ب: «وزعق» بفتح العين، وصوابه ما أثبت عن أ، ق - ع.
(¬3) ق، ع: «ونشط».
(¬4) «أبو عثمان؛ تكملة من ب.
(¬5) رواية ديوان رؤبة 15: «تحيد عن أظلالها» وجاء البيت الثانى فى اللسان - زعق غير منسوب.
(¬6) ما بين المعقوفين تكملة من ب، ق، ع.
(¬7) ق: ذكر الفعل «زغب» فى باب الثلاثى المفرد، وعبارة أ: وزغب الفرخ: صغر ريشه، وزغب الصبى نبت زغبه «على التقديم والتأخير ولا فرق بينهما.
(¬8) ما بعد لفظة شعره إلى هنا ساقط من ق، ع.
(¬9) كذا جاء فى اللسان - زغب غير منسوب.
(¬10) الحائط: البستان من النخل أو الكرم، إذا كان عليه حائط.
(¬1) أ: «يشبه الواراشيين «تصحيف» وفى كتاب الكرم 78: فإذا سئل الرجل عن حائطه بعد ما يجرى الماء فيه ويحطبه، قال: أفطرت شكره ثم يقول: أزغبت، فكأنها أعناق المهرة، والمهرة أفراخ الحمام تشبه الورشان، فشبه ذلك بزغب الحمام.
(¬2) ب: «أزهفت».
(¬3) رواية اللسان - زهف «جرت» براء مهملة، و «بزت» بباء موحدة تحتية بعدها زاى معجمة مشددة، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 118.
(¬4) أ: زينته، وأوقعته فى شر.
(¬5) أ: «دعوتك» تصحيف.
(¬6) «قال أبو عثمان: تكملة من ب.
(¬7) أ: زأز» بزاى معجمة فى آخره: تحريف.
(¬8) أ: «الهدير»: والمعنى يستقيم معهما.
(¬9) أ، ب؛ أكرمتك» من الإكرام، والتصويب من ق، ع واللسان - زأم.
(¬1) أ: «الدراهم» وما أثبت عن ب، ق، ع أدق.
(¬2) أ: «شديدا»: وصوابه ما أثبت عن، ق، ع.
(¬3) جاء البيتان الأول والثانى من الرجز فى تهذيب اللغة 11 - 155، واللسان - زجا من غير نسبة، والرواية فيهما «وازدجيته» بالجيم فى آخر البيت الثانى.
(¬4) الآية 43 - النور.
(¬5) الآية 88 - يوسف.
(¬6) جاء البيت الأول من الرجز فى اللسان - زجا غير منسوب.
(¬1) ب: «يعلم» بياء مثناة تحتية فى أوله، وجاء برواية أفى تهذيب اللغة 13 - 246، واللسان - زرى غير منسوب، ونسبه محقق التهذيب لكعب الأشقرى.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) أ: «يضع» بياء مثناة فى أوله، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬4) «الثنائى» «ساقطة من ب.
(¬5) أ: «الربانى» براء مهملة، و «العواصف «مكان» القواصف» وجاء الشاهد برواية ب فى تهذيب اللغة 13 - 170 غير منسوب، والبيت بتمامة كما فى ديوان ذى الرمة 375 - بوهبين لم يترك لهن بقية ... زفيف الزبانى بالعجاج العواصف وهبين كما فى معجم البلدان جبل من جبال الدهناء، الزبانى، قرن العقرب:.
(¬6) أ: «زبانا «تصحيف».
(¬7) ما بين المعقوفين تكملة من ب، ق، ع.
(¬8) ب: «زفا» بفاء موحدة، مكان «زقا» بقاف مثناة، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬9) «ويقال: تكملة من ب.
(¬10) «زفيفا النعامة» تصحيف.
(¬1) ب «وزج» - بجيم معجمة -: تحريف.
(¬2) ب: «حيان» بياء مثناة تحتية مكان «حبان» بالباء الموحدة وجاء البيت الثانى فى اللسان - زق غير منسوب، ولم أقف على الشاهد فيما وقع لى من كتب ابن السكيت، وفى أ: «الكراوان» بألف بعد الراء: تحريف.
(¬3) جاء الرجز فى تهذيب الألفاظ 291، واللسان - زخ غير منسوب، والرواية فيهما: «إلا نخا «مكان» «إلا النخا»، وانظر تهذيب اللغة 6 - 556.
(¬4) أ: «وأنشد الآخر».
(¬5) لم أقف على الشاهد، ولعله البيت الأول من الشاهد السابق برواية أخرى.
(¬6) أ: «مد» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬7) أ: «وزح» - بحاء مهملة -: تحريف.
(¬8) كذا جاء غير منسوب فى اللسان - زخ، وجاء البيتان الأول والثانى فى تهذيب اللغة 6 - 556 من غير نسبة كذلك.
(¬1) سبق الشاهد قبل ذلك، وجاء فى اللسان - زخر غير منسوب، وروايته (من نحورهم) مكان (من بحورهم) وفى أ «تطموا» بألف بعد الواو خطأ من النقلة.
(¬2) كذا جاء فى اللسان غير منسوب، والرجز العجاج كما فى ديوانه 461.
(¬3) ب: «وزبكت» تصحيف.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى ديوان الأعشى 365، وجمهرة اللغة 2 - 321.
(¬2) ب: «وأنما»: تصحيف.
(¬3) الآية 64 الواقعة.
(¬4) أ: ترئص «بقاف مثناة. وصاد مهملة، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬5) «هر»: تكملة من ب.
(¬6) «منه»: ساقطة من، ق، ع -
(¬7) «زغفا»: تكملة من ب.
(¬8) أ «يزعف» بعين مهملة: تحريف.
(¬9) أ: «أى» لفظة مكررة من فعل النقلة.
(¬1) أ، ب: «البربرى» ولعله الدبيرى.
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب .
(¬3) أ: «تزجر» بجيم معجمة مكان «تزفر» ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬4) ب: «حودية» بحاء مهملة تحريف، ورواية اللسان/ زفر «حوزية» بحاء مهملة - وزاى معجمة غير مهثوثة، وفيه كذلك «نزلن نزولا» ورواية جمهرة أشعار العرب 173: «جوابة» مكان «خودية».
(¬5) ب: «أنها» وفى اللسان «فيه قولان»، أحدهما، كأنها زفرت ثم خلفت على ذلك، والقول الآخر الزفرة الوسط.
(¬6) أ: «زمالا» بضم الزاى، وجاء فى اللسان/: مل: «زمالا» بفتح الزاى وفى ب، ق، ع: زمالا «بكسر الزاى وكذا فى تهذيب اللغة 13/ 221.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 13 - 221 وفى اللسان - زمل من غير نسبة.
(¬1) فى ب: «خناقا» بالقاف المثناة: تحريف، ورواية الديوان 107: يجد سحيله ويتير فيه ... ويتبعها خنافا فى زمال ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، وقد يكون الشاهد بيت لبيد وقد يكون بيتا لشاعر آخر واختلط الأمر على أبى عثمان، بعد رواية الشاهدين.
(¬2) «أ: عاذلته» - بذال معجمة -: تحريف.
(¬3) جاء الرجز فى جمهرة اللغة 3/ 17 مصدر أبى عثمان منسوبا لأبى البخترى العاص بن هشام الأسدى، روايته: «لن يسلم ابن حرة».
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬5) الشاهد عجز بيت لأوس بن حجر، ورواية البيت بتمامه كما فى الديوان 121، واللسان/ رمم: ومستعجب مما يرى من أناتنا ... ولو زبنته الحرب لم يترمرم
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 8/ 346، واللسان، والتاج - زنق والرواية «فإن يظهر» بياء مثناة تحتية فى أول الفعل، و «يؤت» بياء مثناة كذلك فى أوله، وتاء مفتوحة فى اللسان، مكسورة فى التهذيب، ولم أقف على قائله.
(¬1) أ: «الرأى»: تصحيف.
(¬2) كذا جاء فى تهذيب اللغة 4/ 357 وفى اللسان/ زحر غير منسوب، وجاء فى جمهرة اللغة 2/ 131 غير منسوب كذلك، وروايته: عن وافر الهامة عبل المشفر
(¬3) كذا جاء منسوبا فى تهذيب اللغة 4/ 363 واللسان/ زحل والديوان 147.
(¬4) جاء الشاهد برواية الأفعال غير منسوب فى تهذيب اللغة 4/ 363، واللسان/ زحل.
(¬1) أ: «تعيرها» بعين مهملة: تحريف، وفيها كذلك: «مستهل»، مكان مستهان، ورواية اللسان/ زحل مستمار وفى ديوان الأخطل 272 «مستماز» من ماز، وفيه كذلك: «مرحل» بالراء المهملة وأظن ذلك تحريفا.
(¬2) أ: «رعد» براء وعين مهملتين: تحريف .
(¬3) «صوته»: ساقطة من ب، ق، ع.
(¬4) أ: «بهدير رغد» براء مهملة فى رغد، ولم أقف على الشاهد، وجاء فى كتاب الإبل، 136، واللسان زغد شاهد لأبى نخيلة فى زغد يزغد زغدا بمعنى هدر يهدر هدرا، وروايته: بخ وبخباخ الهدير الزغد وجاء البيت فى جمهرة اللغة 2/ 260 منسوبا لأبى نخيلة، وروايته: فلخا ويهياء الهدير الرغد وجاء بيت فى اللسان/ زغد غير منسوب مرة برواية: برجس بغباغ الهدير الزغد وأخرى برواية: يزغدن بخباخ الهدير الزغد والراجح أنه شاهد أبن عثمان، واختلف الرواة فى روايته، ويؤيد هذا الترجيح وجود شواهد أخرى من أرجوزة أبى نخيلة هذه فى كتب النحو واللغة.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - زغدب منسوبا للعجاج، وروايته: يرج رأرا وهديرا زغدبا ولم أقف عليه فى أرجوزته، وقد لاحظت أن كثيرا من أبيات هذه الأرجوزة استشهد به العلماء ونسبوه للعجاج، ولم ترد فى الديوان طبعة بيروت 1971.
(¬1) عبارة ق، ع: وزبل الأرض زبلا وزبولا: أصلحها بالزبل.
(¬2) أ: «عينه» تصحيف، وصوابه ما جاء فى ب، وجمهرة اللغة 3/ 14.
(¬3) الذى فى جمهرة اللغة 2 - 217: «والزلخ أيضا فى قولهم: زلخت الإبل تزلخ زلخا» بكسر العين فى الماضى وفتحها فى المصدر - ونقل مثل ذلك فى اللسان/ زلخ.
(¬4) أى صخر الغى الهذلى.
(¬5) فى أ: «زلكت» مكان «زكت» ورواية الديوان 2/ 167 «جزمت» وفى شرحه: جزم قربته: إذا ملأها، أطرقة: جمع طريق، الخليف: طريق وراء جبل.
(¬6) أ: «البيضة» والذى جاء فى اللسان - زبط «البطة».
(¬7) أ «زفخ» - بفاء موحدة، وخاء معجمة - تحريف.
(¬8) أ: ب، ق، ع: «زقيحا» وفى اللسان/ زقح: زقح القرد زقحا: صوت وقد ذكرها نقلا عن ابن سيده، وقد أهملت هذه المادة فى كتب اللغة التى رجعت لها.
(¬1) النقل عن جمهرة اللغة 2/ 130 وفيها بعد ذلك «وليس بثبت».
(¬2) أ: «تطمعك» تصحيف.
(¬3) عبارة جمهرة اللغة 2/ 250: «يقال تزلحت الطعام: إذا ذقته».
(¬4) جاء فى جمهرة اللغة 3/ 4: «فأما زقع الحمار: إذا ضرط فصحيح.»
(¬5) القائل «أبو بكر» كما فى جمهرة اللغة 2/ 15.
(¬6) الذى فى جمهرة اللغة 2/ 151: «وأحسب أن أبا مالك ذكرها».
(¬7) «يزخمه»: تكملة من ب وجمهرة اللغة مصدر أبى عثمان 2/ 218.
(¬8) فى جمهرة اللغة 2/ 322: زغرت الشئ أزغره زغرا، وهو اغتصابك إياه، فعل ممات».
(¬9) فى تهذيب الألفاظ 648: «ليزقم» بكسر القاف فى المستقبل، والذى فى اللسان - زقم «يزقم» بضم القاف.
(¬1) ب: «وزلعت بفتح اللام، وصوابه الكسر هنا.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3/ 7، واللسان/ زلع منسوبا للراعى، وفى اللسان ويروى: «تسلعا» والمعى واحد. ومعنى غملى: متراكب بعضها فوق بعض.
(¬3) أ: «دنان» بتخفيف النون، وجاء الشاهد فى تهذيب اللغة 13 - 207 واللسان/ زمر غير منسوب، وروايته فى الأول: «صوت» «مكان»: «زجل» وفى الثانى: «رجل» مكان «زجل» ووجدت لابن أحمر بيتا فى ترجمته بالشعر والشعراء 1/ 358 من قصيدة على وزن الشاهد ورويه.
(¬4) ب: «زمرا» بسكون الميم فى المصدر، وصوابه الفتح.
(¬5) أ: «يححر» من غير إعجام، وترك الإعجام ظاهرة سائدة فى أ، ولابن أحمر قصيدة على الوزن والرومى فى جمهرة أشعار العرب 157 ليس البيت فيها.
(¬6) أ: «مركبة» بالباء الموحدة التحتية «تحريف» وبرواية ب جاء فى اللسان/ درر، والديوان 96، وأسبل: طال، والمركنة: التى لها أركان، وقيل المجتمعة، والدرور: الكثيرة الدر.
(¬1) أ: «أخبار» تصحيف، وبرواية ب جاء فى جمهرة اللغة 1 - 254، غير منسوب ولم أقف على قائله.
(¬2) رواية أ: «غميم» بغين معجمة، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) ق، ع: «من مكان إلى غيره»، والمعنى واحد.
(¬4) أ: «طرب» براء مكسورة: تصحيف.
(¬5) «إذا»: ساقطة من ب، ق، ع.
(¬6) كذا جاء فى جمهرة أشعار العرب 173 وفى شرحه: زجل الحداء: رفيع الصوت، ومقنعة: رافعة صوتها.
(¬7) كذا جاء فى تهذيب اللغة 10 - 616 واللسان - زجل غير منسوب.
(¬1) جاء عجز البيت فى اللسان - زجل منسوبا للأعشى، وبرواية الأفعال جاء فى ديوان الأعشى 91، والعشر ق: شجيرة قليلة الارتفاع.
(¬2) الآية 81 - الإسراء، وفى أ: «وجاء الحق» تصحيف.
(¬3) كذا جاء فى اللسان - زهق غير منسوب، وهو كذلك فى ديوان زهير 153. وفى شرحه: الشنون: بين السمين والمهزول، الزاهق: السمين، والزهم: أكثر سمنة من الزاهق.
(¬4) «قال أبو عثمان» مكررة فى أخطأ، وقد ذكر الفعل «زرد» تحت بناء فعل مكسور العين فى ق.
(¬5) جاء فى ق، ع: «والإنسان: أحدث، وقد جاء فى ع على أنها من استدراكاته، مما يؤكد عدم مجيئها فى جميع نسخ ق.
(¬6) ب: «ظبى»: تصحيف، وبرواية أجاء الشاهد فى اللسان - زرق، غير منسوب، ونسب فى جمهرة اللغة 2 - 334 لسويد بن أبى كاهل اليشكرى.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ منسوبا لرؤبة، وذكره شاهدا على مجئ العدو الأزرق بمعنى شديد العداوة، وجاء فى ملحقات الديوان 191.
(¬2) أ: «رمى بها»، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬3) ق: ذكر الفعل زجم تحت بناء فعل - بفتح العين - من هذا الباب.
(¬4) أ: «يمطوا» بألف بعد الواو خطأ، وذلك خطأ شائع فى هذه النسخة. وفيها كذلك «عطفا» بفتح العين والطاء. وصوابه ما أثبت عن ب وبرواية ب جاء فى تهذيب اللغة 10 - 631، واللسان - زجم منسوبا لأبى النجم.
(¬5) ق، ع: «يبين» والمعنى واحد.
(¬6) «وزجم البعير زجما، لم يفصح الهدير» ساقطة من ق، ع.
(¬7) ق: ذكر الفعل «زرم» تحت بناء فعل - بكسر العين - من هذا الباب.
(¬1) كذا جاء فى اللسان - زرم منسوبا لأبى الورد الجعدى.
(¬2) أ: «يسترى» بسين مهملة تحريف، وقد جاء البيت الثانى من البيتين فى جمهرة اللغة 2 - 326 منسوبا النابغة، وجاء فى الديوان 68 ضمن خمسة دواوين، ورواية البيت الثانى: «إن البين» مكان: «إن البيع».
(¬3) أ: «البول والدمع» والمعنى واحد.
(¬4) كذا جاء الشاهد منسوبا لعدى بن زيد فى تهذيب اللغة 13 - 202 واللسان - زرم وهو كذلك فى ديوانه 63، والثمود الذى فقد ما عنده، لكثرة سؤاله واستجابته.
(¬5) «إذا»: ساقطة من ب.
(¬6) ب: «وزار» من الزيارة، وأثبت ما جاء فى أ، وكتاب خلق الإنسان: 173.
(¬7) للفعل: «زهر» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬1) جاء الشاهد فى أمالى القالى 3 - 188، وروايته: «ميزت» مكان: «صيغت».
(¬2) ب: «وزغل» - بالغين المعجمة - وصوابه بالعين المهملة.
(¬3) ب: «زغل» - بالغين المعجمة - تحريف، وفى أ «الحرب» - بالحاء المهملة - تحريف كذلك، ورواية الشاهد فى ديوان طرفة 55: وبلاد زعل ظلمانها ... كالمخاض الجرب فى اليوم الحدر «الحدر» بحاء مهملة: تحريف، وصوابه «الخدر» بالخاء المعجمة ويوم خصر وحدر: شديد البرد. وانظر اللسان - خدر.
(¬4) ب: «زغل» - بالغين المعجمة - وجر الاسم، وفى أ: «زعل» بعين مهملة ورفع الاسم، وفيها: «تمسحة بتاء مثناة، وجاء الشاهد فى المفضليات 84 المفضلية 16، ورواية البيت بتمامه: ألز إذ خرجت سلته ... وهلا نمسحه ما يستقر وفى شرحه: ألز: مجتمع بعضه إلى بعض، السلة: ارتداد الربو، وهل: من الوهل وهو الفزع.
(¬5) ب: «وأزغله» - بغين معجمة - تحريف.
(¬6) ب: «وأزغلته»، وبرواية أجاء الشاهد فى اللسان - زعل، وجاء فى اللسان - سعل «وروايته»: «وأسعلته الأمرع» وبرواية أواللسان - زعل جاء فى الديوان 1 - 4.
(¬7) ب: زغل المريض يزغل زغلا - بالمعجمة وصوابه بالمهملة.
(¬1) الفعل: «زهم» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬2) جاءت الأبيات الأول والثانى والرابع فى جمهرة اللغة 2 - 16، ورواية الثالث: «بنت شييخ» وجاء البيتان الثانى والثالث فى تهذيب اللغة 13 - 186 واللسان - زمت، وفيهما: «لمن» مكان: «لما» ولم ينسب الرجز فى هذه المصادر.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6 - 154، واللسان - شقن - زله، غير منسوب والذى فى أ: «شفن نزل» بفاء موحدة وزاى معجمة غير مهثوثة: تحريف، والشقن: القليل التافه من كل شئ.
(¬4) فى جمهرة اللغة 3 - 20: «زمه يومنا وذمه: اذا اشتد حره وسكنت ريحه».
(¬1) أ: «زأرا وهديرا» وما أثبت عن ب، ق، ع أدق.
(¬2) جاء الرجز فى اللسان - زأر منسوبا لرؤبة وروايته «محضا» بحاء مهملة، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان «8»
(¬3) جاء فى اللسان - عتل شاهد لأبى النجم العجلى ثالث ثلاثة أبيات من الرجز وروايته: نفرعه فرعا ولسنا نعتله وقبله: طار عن المهر نسيل ينسله ... عن مفرع الكتفين حر عطله والراجح أنه شاهد أبى عثمان برواية أخرى. وفى أ «يعتله» بضم التاء، وفيها الكسر والضم فى المستقبل.
(¬4) الآية 47 - الدخان.
(¬5) ب: «الشر» براء مهملة، والذى جاء فى تهذيب الألفاظ 300: ويقال: هو يزأب الشد أى يسرع».
(¬6) للفعل «زنأ»: تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬7) كذا جاء الشاهد ونسب فى تهذيب اللغة 13 - 260 واللسان - زنأ، ورواية الديوان 111: وإذا دفعت إلى زناه بابها ... غبراء مظلمة من الأجفار والأحفار: جمع الحفر: البئر الواسعة التى لم تطو، والجفرة: الحفرة الواسعة المستديرة.
(¬1) كذا جاء فى تهذيب اللغة 13 - 260، واللسان - زنأ منسوبا لابن مقبل.
(¬2) جاء فى تهذيب الألفاظ 13 - 260، منسوبا لامرأة من العرب، ونسبه فى اللسان زنأ إلى قيس بن عاصم المنقرى: وقبله: أشبه أمك أو أشبه حمل ... ولا تكونن كهلوف وكل يصبح فى مضجعه قد انجدل وجاءت الأبيات فى نوادر أبى زيد منسوبة لقيس بن عاصم ورواية البيت الثالث: «يبيت فى مقعده» مكان: «يصبح فى مضجعه»
(¬3) ب: «أفزعتك» وصوابه ما أثبت عن أ، ق، ع.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولم أجده فى ديوان أوس بن حجر ونحلة قرية بينها وبين بعلبك ثلاثة أميال. معجم البلدان - نحلة.
(¬5) العبارة موجودة فى ق، ولعلها لم تقع لأبى عثمان فى نسخته.
(¬1) فى أ: «العين» تصحيف، وجاء فى ب «من شد كورها» على أن من جاره وما بعدها مجرور بمن ثم مجرور بالإضافة، وجاء فى تهذيب اللغة 3 - 101، واللسان - زاع، وملحقات الديوان: 673: «من شد كورها» على أن من موصولة، و «شد كورها» جملة فعلية صلة. وفى التهذيب واللسان: «الخزائم» بخاء وزاى معجمتين، وفى الديوان الخرائم بخاء معجمة وراء مهملة. وفى اللسان «والخزانة - بخاء وزاى معجمتين - حلقة تجعل فى أحد جانبى منخرى البعير .. يشد بها الزمام».
(¬2) ب: «وجود» بدال مهملة تصحيف، وبرواية أجاء فى تهذيب اللغة 3 - 101 واللسان - زاع وفى هذه المصادر «وخافق الرأس» على الرفع، ورواية الديوان 579: وخافق الرأس فوق الرحل قلت له وفى شرحه: زع الزمام: أعطف الناقة، جوز الليل: وسطه، مركوم متراكم الظلمة:.
(¬3) «وزوكا»: ساقطة من ق، ع.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - زاك من غير نسبة وروايته: أجمعت أنك أنت ألأم من مشى ... فى زوك فاسية وزهو غراب وجاء فى ديوان حسان 20: وروايته: أجمعت أنك أنت ألأم من مشى ... فى فحش هرمسة وزهو غراب
(¬5) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ لاع منسوبا لعدى بن زيد وروايته: «ولا تترنك» ولم أجد الثرنك معنى، والذى جاء فى ديوان عدى 105 «ولا تتزند» وفسره فقال: ولا تضق بالجواب، وعلى رواية اللسان والديوان لا شاهد فيه.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان - زيت ثانى بيتين منسوبين الفرزدق، وعلق عليه اقوله، والرواية: أتتهم بعير لم تكن يمنية وبالرواية الأخيرة جاء فى الديوان 459
(¬3) كذا جاء فى كتاب خلق الإنسان 218 غير منسوب.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى ديوان العجاج 225، وتمطو: تمد.
(¬5) لم أقف على الشاهد، ولم أجده فى ديوان النابغة وجاء فى تهذيب اللغة 13 - 241 واللسان - زور شاهد للنابغة على الزوراء بمعنى القدح أو دار النعمان، وهو: وتسقى إذا ما شئت غير مصرد ... زوراء فى حافتها المسك كانع وهو كذلك فى ديوانه 56 ضمن خمسة دواوين.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) ق «الفروسة» تصحيف.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - زاف بعد شاهد أبى عثمان التالى الذى نسبه اللسان لامرئ القيس بما يوهم أنه له، ولم أقف عليه فى ديوانه.
(¬4) الشاهد لامرئ القيس كما فى اللسان - زاف، ومعجم البلدان - عبقر ورواية الديوان 64 ومعجم البلدان: تطيره مكان «تشده» والمرو: الحجارة. وعبقر: أرض يزعمون أن الجن تسكنها.
(¬5) جاء فى اللسان - نحب شاهد منسوب لابن محكان قريب من بيت الشاهد وهو: زيافة لا تضيع الحى مبركها ... إذا نعوها لراعى أهلها انتحبا وقد يكون شاهد أبى عثمان مع اختلاف فى الرواية، وقد يكون شاهدا آخر.
(¬1) ق: ذكر الفعل «زاح» تحت بناء معتل العين بالياء من هذا الباب. وللفعل تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬2) جاء فى اللسان - زاح، وديوان الأعشى 379 وفى اللسان: تمنن بتاء مثناة.
(¬3) ب: يوجد بياض يعدل سبع كلمات من غير سقط.
(¬4) ب: «وأزغته».
(¬5) ق: ذكر الفعل: «زال» تحت معتل العين بالواو من هذا الباب.
(¬6) ق، ع: «وسط» والمعنى واحد.
(¬7) كذا جاء ونسب فى اللسان - زال لكعب بن زهير، ورواية الديوان 23 «فى عصبة».
(¬8) الشاهد عجز بيت لزهير وصدره كما فى الديوان 150 عهدى بهم يوم باب القريتين وقد وانظر اللسان/ زال.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان - زكا، وجاء فى تهذيب اللغة 10 - 320 برواية قد أشرف» بفاء موحدة، ولم ينسب فى الكتابين.
(¬2) ب: «يزكا» وصوابه بالياء.
(¬3) ق، ع: «وزكا الرجل زكوا».
(¬4) ب: «زنا» بالألف فى المصدر، والياء أصوب.
(¬5) «السحاب» تكملة من ب، ق، ع.
(¬6) جاء فى اللسان: الزفيان يكون ميزانه - فعيال «بفتح الفاء والعين فيصرف فى حاليه من زفن إذا نزا.
(¬7) جاء فى شعر الكميت 2 - 58 يصف النعام، وفيه «بفرى» مكان «بفراء» وفى شرحه نقلا عن المعانى الكبير، فاستوأرت: كثرت على نفار، والغرى: العدو الشديد، والحرجف: الريح الباردة، والزجل: الصوت. والغراء بفتح الغين اسم من غرى به يغرى: من الإغراء.
(¬8) رواية اللسان - زفى «يزفيه» بياء مثناة تحتية فى أول الفعل وبها جاء فى الديوان 324، وفى شرحه: يزفيه: يرفعه، والمزفى المستخف المفزع، والسنن: ما جرى على سنن وتتابع.، ورملى: جاءت به الريح من قبل الرمل.
(¬9) ب: «وزفا» بالألف، وصوابه بالياء، لأن الألف أصلها الياء.
(¬1) ب: «وزفا» بالألف، وصوابه بالياء، لأن الألف أصلها الياء.
(¬2) للفعل «زبى» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬3) سبق الكلام على هذا الشاهد، وانظر اللسان - زبى، وشعر الكميت 2 - 124 وفى شعر الكميت: «بذنبكم. وما يربى» براء مهملة. وانظر التهذيب: 13 - 269.
(¬4) أ: «عنك».
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬6) الشاهد للأعشى كما فى تهذيب الألفاظ 442 وتهذيب اللغة 13 - 276 واللسان - زوى، وفى اللسان «عندى» مكان «دونى» وبرواية الأفعال وتهذيب الألفاظ، وتهذيب اللغة، جاء فى الديوان 115.
(¬7) ب: «زوها»: تصحيف.
(¬8) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من الكتب.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6 - 370 واللسان - زها، وروايته: فى أقحوان بله طل الضحى
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - قال والبيت بتمامه: كأن نزو فراخ الهام بينهم ... نزو القلاة قلاها قال قالينا وعلق عليه بأنه ينسب لابن مقبل وليس فى شعره، وعلى رواية اللسان: لا شاهد فيه، وفى جمهرة أشعار العرب 160 قصيدة لابن مقبل على الوزن والروى، وليس الشاهد من أبياتها.
(¬3) كذا جاء فى اللسان - زها، وجاء عجزه فى تهذيب اللغة 6 - 372 ولم ينسب فى الكتابين.
(¬4) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6 - 371 منسوبا للهذلى، وينسب فى اللسان - زها لأبى المئلم الهذلى، ولم أقف عليه فى ديوان الهذليين.
(¬5) أ: «تزهوا» بألف بعد الواو خطأ.
(¬1) لم أقف على الرجز وقائله.
(¬2) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل «زف» من هذا الباب.
(¬3) ب: «قوقا» بالألف. ولم أقف على الشاهد وللمزرد مفضلية فى المفضليات 75 - المفضلية 15 - على الوزن والروى، ليس الشاهد بين أبياتها.
(¬4) ب: «هوير» تصحيف.
(¬5) أ ، ب: «يحسن» مكان «يحسدنى» والتصويب من المفضليات 198، والبيت بتمامه كما فى المفضليات المفضلية 40: لم يضرنى غير أن يحسدنى ... فهو يزقو مثل ما يزقو الضوع الضوع: ذكر البوم.
(¬6) أى عبد الله بن مسعود.
(¬7) الآية 29 - يس وهى: «إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون» ولم ترد هذه القراءة فى البحر المحيط وإتحاف فضلاء البشر.
(¬1) الآية 64 - الشعراء.
(¬2) «الفراء تكملة من ب.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - زتت - زهنج غير منسوب.
(¬1) «أيضا» تكملة من ب.
(¬2) «إن»: تكملة من ب.
(¬3) كذا جاء ونسب فى اللسان - زحلق، وهو كذلك فى شعر الكميت بن زيد الأسدى 2 - 36.
(¬4) ب: «الصبى» بالياء، وصوابه بالألف.
(¬5) جاء فى اللسان - ألل منسوبا لامرئ القيس، وجاء فى اللسان: والأل بالضم الأول فى بعض اللغات، وليس من لفظ الأول ... وإن شئت قلت: إنما أراد الأول فبنى من الكلمة على مثال فعل - بضم الفاء وسكون العين - فقال: ول - بتشديد اللام - ثم همز الواو، لأنها مضمومة، وانظر: ملحقات ديوان امرئ القيس 472، وأشار محقق الديوان إلى مجئ البيت الأول فى أمالى ابن الشجرى 1 - 121
(¬6) رواية الشاهد بتمامه كما جاء فى ديوان أوس بن حجر 67: يقلب قيدودا كأن سراتها ... صفا مدهن قد زحلفته الزحالف وجاء الشاهد كذلك فى اللسان، والتاج: زحلف، وفيهما: قد زحلفته بقاف مثناة، مكان قد «زحلفته» فى الديوان.
(¬1) جاء البيتان الثالث والرابع فى اللسان - زعج منسوبين للدهناء بنت مسحل. وجاء البيتان الأول والثانى منسوبين لها فى تهذيب الألفاظ: 348، والرواية فيه: تالله لا تخدعنى بالضم ... إليك والتقبيل بعد الشم
(¬2) كذا جاء الشاهد فى الجزء المحقق من كتاب العين 88، ونقل المحقق عن التاج زعزع نسبته إلى أم الحجاج بن يوسف، وجاء فى اللسان - زعزع غير منسوب برواية: «لا رب» مكان لا شئ وقبله: تطاول هذا الليل وازور جانبه ... وأرقنى ألا خليل أداعبه
(¬3) الآية 185 - آل عمران.
(¬1) ب: «مزمزم» وفى جمهرة اللغة: ماء زمزم وزمزوم، وزمزام وزمازم - بضم زاى زمازم -: كثير، وقريب منه جاء فى اللسان.
(¬2) لم أجد أرجوزة فى ديوان العجاج على الروى، ووجدت فى تهذيب الألفاظ بيتا منسوبا للعجاج على نفس الراوى
(¬3) ب: «زأر» تصحيف.
(¬4) «إذا» تكملة من ب.
(¬5) سبق الكلام على هذا الشاهد، وانظر اللسان - هدج - زوى. وتهذيب اللغة 6 - 40.
(¬1) ب: «زفر» بالفاء الموحدة، وما أثبت عن أ، واللسان - أثبت.
(¬2) «الزبية»: حفيرة يشتوى فيها، ويختبز، اللسان - زبى.
(¬3) كذا جاء فى اللسان - زبى غير منسوب.
(¬4) أ: «تثقفه وتقومه» بالتاء المثناة الفوقية فى أول الفعل.
(¬5) أ: «وتزوره أيضا» ساقطة من ب، والمعنى يستقيم مع تركها.
(¬6) أ: «نضر بن شميل» تصحيف.
(¬7) كذا جاء ونسب فى اللسان - زور.
(¬8) أ: «الجبل»: تصحيف.
(¬9) الشاهد عجز بيت للبيد، وصدره كما فى الديوان 198، واللسان - زغم فأبلغ بنى بكر إذا ما لقيتها
(¬10) أ، ب: «تزيفت» بالفاء الموحدة والتصويب عن التهذيب 8 - 163 وفيه «تزيفت المرأة تزيغا، وتزيفت تزيفا: إذا تزينت» وجاء مثل ذلك فى اللسان - زيغ.
(¬11) يقال: للقطعة: «زيمه» وهى القطعه من الإبل أقلها البعيران والثلاثة وأكثرها الخمسة عشر ونحوها.
(¬12) لم أقف على الرجز وقائله.
(¬1) سبق الكلام على هذا الشاهد، وينسب لامرئ القيس، ولإبراهيم بن بشير الأنصارى. ديوان امرئ القيس 225، وفى البيت اختلاف كبير فى الروايات.
(¬2) أ: «وتزبا» بالألف، والصواب بالياء.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى ديوان علقمه 132 ضمن خمسة دواوين، وديوانه 13 ضمن ثلاثة دواوين.
(¬4) «قال أبو عثمان: تكملة من ب».
(¬5) أ: «يبدوا» بالألف خطأ وهو شائع فى هذه النسخة.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان - زلغب غير منسوب، وروايته: تربب جونا مزلغبا ترى له ... أنابيب من مستعجل الريش جفما ويتفق فى لفظة «تربب» مع ب والذى فى ديوان حميد 25: ترشح أحوى مزلنبا ترى له ... أنابيب عن مستعجل الريش؟؟؟
(¬7) ب: «تنقش» بقاف مثناة: تحريف.
(¬1) أ: «فى شق النهار» مكان فى «شق الشمال» و «يعتاد» بالعين المهملة - مكان «يقتاد» بقاف مثناة ولم أقف على الشاهد.
(¬2) كذا جاء ونسب فى اللسان - زأبر - زبر، والمفضليات 83 المفضلية 16.
(¬3) «قال»: تكملة من ب.
(¬4) على هذا يكون للفعل تصريف من معناه فى الثلاثى، وقد التزم أن يذكر هنا الرباعى وما جاوزه بالزيادة مما لم يرد له ثلاثى فى معناه.
(¬5) ب: «كلامه» بالنصب من فعل النقلة.
(¬6) رواية اللسان - زرم: تمذى إذا صحبت من قبل أذرعها ... وتزرئم إذا ما بلها المطر ورواية الديوان 179: تمذى إذا سخنت فى قبل أذرعها
(¬7) أ: «قال» والمعنى واحد.
(¬8) ب «ازمأل» «واصمأل» باللام فيهما وازمأك واصمأك، وازمأل واصمأل، بالكاف واللام فى الفعلين: بمعنى شدة العضب وسرعته.
(¬1) الشاهد مركب من بيتين فى ديوان جرير يفصل بينهما خمسة عشر بيتا وروايتهما فإنك قين وابن قينين فاصطبر ... لذلك إذ سدت عليك المطالع وأنت ابن قين يا فرزدق فاذدهر ... بكيرك إن الكير للقين نافع الديوان 2 - 921 - 923.
(¬2) أ: «زاهمتنى الأربعين» وما أثبت عن ب أدق.
(¬3) أ: «أتاها» وما أثبت عن ب أدق.
(¬4) «يقال»: تكملة من ب.
(¬5) عبارة ب: «انتهى حرف الزاى بحمد الله.
(¬1) «بسم الله الرحمن الرحيم «من ب بخط المقابل وعلق عليها بقوله أصل.
(¬2) «حرف»: ساقطة من ب.
(¬3) «ورجل سمح ... فهو مسمح ومسماح «ساقطة من ق.
(¬4) كذا جاء فى اللسان - سمح منسوبا لجرير، ولم أجده فى ديوانه.
(¬1) الآية 61 - طه، وقرأ «فيسحتكم» بضم الياء وكسر الحاء من أسحت رباعيا حفص، وحمزة، والكسائى ورويس، والأعمش. إتحاف فضلاء البشر 304.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - سحت منسوبا للفرزدق، وعلق عليه بقوله: ويروى: إلا مسحت أو مجلف، ومن رواه كذلك جعل معنى لم يدع: لم يتقار بتشديد الراء، ومن رواه إلا مسحتا جعل لم يدع: بمعنى لم يترك، ورفع قوله: أو مجلف بإضمار كأنه، قال: أو هو مجلف. ورواية الديوان 556 «إلا مسحتا أو مجرف» براء مهملة.
(¬3) ب «وقال آخر».
(¬4) جاء الرجز فى اللسان - سحت منسوبا لرؤبة، وهو كذلك فى ديوانه 27.
(¬5) الشاهد عجز بيت جاء فى اللسان ثانى ثلاثة أبيات منسوبة للكميت والبيت بتمامه: وتنأى قعودهم فى الأمو ... ر عمن يسم ومن يسمل وعلق عليه بقوله: قال ابن برى، والذى فى شعره: وتنأى قعورهم - بالراء - وبرواية ابن برى جاء فى شعر الكميت 2 - 18 وفيهما «يسمل» بضم الياء من أسمل الرباعى.
(¬6) أ: «وأسمل» وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬1) جاء الرجز فى اللسان - سمل غير منسوب برواية رويزى «براء مهملة فى أوله، وزاى معجمة - قبل ياء النسب والذى فى أ. ب: «زويرى» بزاى معجمة - فى أوله، وراء مهملة - قبل الياء، وقبله فى اللسان. قد صبحت والظل غض ما زحل
(¬2) علق عليه فى اللسان بقوله: الرويزى «والطيلسان» وهو الصواب نسب إلى الرى على رازى ثم صغر على رويزى «وأراد به ثوبا من ثياب الرى وفى المعرب 211 «قال رويزى سمل.
(¬3) ق: «نطاقه» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع، والبطان الحزام الذى يجعل تحت بطن البعير.
(¬4) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 13 - 3 واللسان - سنف منسوبا لعمرو بن كلثوم والرواية فيهما: «على الأمر» وراوية جمهرة أشعار العرب 78 «من الهول»، وجاء الشاهد فى أ: إنى إذا ماعى» تصحيف.
(¬5) لم أقف على الرجز وقائله.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - سعر منسوبا للأسعر كذلك وروايته: «فلا تدعنى «بتا» مثناة فوقية.
(¬2) ق، ع،: ولا أسقط «وما أثبت عن أبى عثمان أدق.
(¬3) أ: «إذا أسلكه» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬4) أ: «وأسلكته» وما أثبت عن ب يتفق ونسق التعبير.
(¬5) أ: «تقول»: والمعنى واحد.
(¬6) أ: قال الله تعالى: «وعبارة ب تتفق ونهج عبارة أبى عثمان فى مثل ذلك.
(¬7) الآية 42 - المدثر.
(¬1) أ: «سحق» بالقاف المثناة، وصوبت إلى فاء موحدة بخط المقابل وفى ب سحف بالفاء وفى سحق وسحف نفس المعنى وسوف يذكر الفعل سحق بعد ذلك.
(¬2) كذا جاء ونسب فى اللسان - سنع، وهو كذلك فى ديوانه 96.
(¬3) «فى أسكت» تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) كذا جاء فى اللسان - سكت، وفى اللسان - هيث كذلك، وروايته: بها» وعلى الرواية الأولى جاء فى تهذيب اللغة 10 - 9، ولم ينسب فى الكتابين.
(¬5) أ: «سجر» وما أثبت أدق.
(¬6) كذا جاء فى جمهرة اللغة 2 - 76 منسوبا للنمر بن تولب العكلى والسماسم - بفتح السين - ضرب من الشجر وجاء كذلك فى تهذيب الألفاظ 560 منسوبا وفيه السأسم مهموزا.
(¬7) ب: «كتبت بخط المقابل، وعلق عليها بقوله: «أصل»
(¬1) ق، ع: «إلى الشئ.
(¬2) أ، ب: وسراعا. وأثبت ما جاء فى ق، ع، والذى جاء فى اللسان/ سرع، سرع يسرع بضم العين فى الماضى والمضارع سراعة، وسرعا بكسر السين وسرعا بفتح السين، وسرعا بضم السين ، وسرعا، وسرعا بفتح الراء مع كسر السين وفتحها، وسرعة، فهو سرع وسريع وسراع، والأنثى بالهاء، وسرعان، والأنثى سرعى.
(¬3) جاء فى اللسان - سرع: وفرق «سيبويه» بين سرع وأسرع، فقال: أسرع: طلب ذلك من نفسه، وتكلفه، كأنه أسرع المشى أى عجله، وأما سرع فكأنها غريزة.
(¬4) فى أ «تنصح» بصاد مهملة، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬5) عبارة كتاب الإبل: «فإذا كانت مشرفة السنام، فهى مسنمه، وسنمة قال رجل من أهل البادية يذكر الطعام فى اليوم البارد: جزور سنمه، وموسى خذمة فى غداة شبمة» والذى جاء فى أ «مسنم» بسكون السين وفتح النون مخففة
(¬6) أ، ب بأنا، وفى الديوان 249 «بدانا»، وفى حواشيه يدانا. ولعلها بدأ وسهلت الهزة، وفى شرح البيت الجلاس: الطوال. ومسنمات: كبار الأسنمة، وفى الديوان «مسنمات بكسر النون، وهو شاهد أبى عثمان على الفتح. بهازر جمع بهزرة بضم الباء والزاى وهى الضخمة.
(¬1) جاء الفعل: «سلأ» فى مهموز فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬2) أ: «سلأها» بفتح السين وسكون اللام وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬3) ب: «عل لها «بعين مهملة، وجاء فى اللسان - سلأ برواية أمنسوبا لعلقمة بن عبده يصف فرسا، وهو كذلك فى ديوانه 131 ضمخ خمسة دواوين، وديوانه 26 ضمن ثلاثة دواوين، وقران قرية من قرى اليمامة مشهورة بنخيلها.
(¬4) ق، ع، «وأساء به».
(¬5) وساسا»: ساقطة من ق، ع وفى اللسان السوس والساس لغتان وهما العثة: التى تقع فى الصوف، والثياب والطعام.
(¬6) «أساسة وإساسا»: ساقطة من ق، ع.
(¬7) «وأساست»: ساقطة من ق، ع.
(¬1) أ: «أى هنؤ وفيه هنأ وهنو.
(¬2) أ: «سفت» والمعنى واحد.
(¬3) ب: «بنى نجد» بالنون، وجاء برواية أفى اللسان - سقى منسوبا للبيد، وهو كذلك فى ديوانه 110، وجاء فى شرح الشاهد بالديوان: مجد: ابنه تميم بن غالب.
(¬4) الآية 16 - الجن.
(¬5) الآية 15 - محمد (عليه الصلاة والسلام).
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - سرر منسوبا للفرزدق، وعلق عليه بقوله: قال «شمر» لم أجد هذا البيت للفرزدق. ولم أجده أنا فى ديوانه.
(¬2) الآية 54 - يونس، والآية 33 - سبأ.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - سدد منسوبا للأعشى، ولم أجده فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس ، ولم أجده كذلك فى ديوان كعب بن زهير.
(¬4) ق: «السل» بضم السين المشددة، وفى ب، ع: «السل؛» بكسرها وفى أمن غير ضبط، وفى اللسان - سلل «والسل - بضم السين المشددة - والسلال. الداء.
(¬5) ب: «الرشوة» بضم الراء، وفى ق، ع «الرشوة» بكسرها، وفى اللسان - سلل «الرشوة» بفتحها، وفى الراء الضم والفتح والكسر.
(¬1) ق، ع: «أشبعتهما» على التثنية، وفى أ: «أسبغتها» - بالسين المهملة والغين المعجمة.
(¬2) للفعل «سف» تصاريف فى مضاعف فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬3) جاء فى اللسان - سفف كذلك منسوبا لضابئ بن الحارث البرجمى يصف ثورا، وروايته. شديد بريق الحاجبين كأنما ... أسف صلى نار فأصبح أكحلا وبرواية الأفعال جاء فى نوادر أبى زيد 145 منسوبا لضابئ.
(¬4) جاء عجز البيت فى تهذيب اللغة 12 - 310 برواية الأفعال، وجاء فى اللسان - سفف برواية: «تسف» وبرواية الأفعالى جاء الشاهد فى ديوان النابغة الذبيانى - 3 ضمن خمسة دواوين.
(¬5) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 12 - 310 منسوبا لعبيد، وروايته «دان مسف» بالجر، وبها جاء فى اللسان - سفف منسوبا لأوس بن حجر أو عبيد بن الأبرص يصف سحابا قد تدلى حتى قرب من الأرض: وجاء الشاهد فى ديوان أوس برواية التهذيب واللسان من قصيدة اختلف الرواة فى نسبتها له، ولعبيد. وقد نسب فى كتاب طبقات الشعراء 76 لعبيد بن الأبرص وقيل لأوس كذلك وذكر محقق ديوان أوس بن حجر كثيرا من الأقوال التى دارت حول هذه القصيدة، وأماكن ذكرها.
(¬6) ما بين المعقوفين تكملة من ب، ق، ع.
(¬1) لم أقف على الشاهد أو قائله، أو تتمته.
(¬2) أ: «أذهبت» وما أثبت عن ب أدق.
(¬3) «أيضا: تكملة من ب.
(¬4) ب: «سما «بضم السين والضم والفتح لغتان انظر اللسان - سمم.
(¬5) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 12 - 319، واللسان - سمم ونسب فى اللسان للعجاج، والرواية فيهما: على البلاد ربنا وسمت ونقل اللسان رواية أبى عثمان عن الصحاح، وبرواية الأفعال والصحاح جاء فى الديوان 268.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى ديوان ذى الرمة 392، وجمهرة اللغة 1 - 269
(¬2) أ: «من سفير الحوص» وفى ب: من سفير الجوض «والتصويب من ديوان ذى الرمة 19، واللسان - سفر وفى اللسان: «الجراثيم» وجاء فى شرحه بالديوان: الجراثيم: جمع جرثومة، وهو التراب المجتمع، وانظر تهذيب اللغة 12 - 401.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 12 - 401، واللسان - سفر غير منسوب والرواية فيهما «سفر الشمال» على الإسناد وبرواية الأفعال «سفر الشمال» على الاضافة - جاء فى ديوان العجاج؛ 38 والزبرج: الغيم الصغير الرقاق فى السماء.
(¬1) الآية 34 - المدثر.
(¬2) الآية 38 - عبس.
(¬3) ق: لله عز وجل، وفى ع «لله تعالى».
(¬4) كذا جاء فى تهذيب اللغة 1/ 569، واللسان - سجد منسوبا لحميد بن ثور يصف نساء: وفى اللسان رواية أخرى وهى: «لأحبارها وبالرواية الثانية جاء فى ديوان حميد 96، وفضول تكملة بالمفعول للفعل لوين فى البيت السابق.
(¬5) كذا جاء فى تهذيب اللغة 10 - 569، واللسان - سجد غير منسوب.
(¬6) فى ب بياض يعدل كلمتين من غير سقط.
(¬7) كذا جاء فى تهذيب اللغة 10 - 569، واللسان - سجد، ونسب فيهما لكثير ورواية الديوان: «منى» «كان» «منا».
(¬1) كذا جاء ونسب فى جمهرة اللغة 1 - 285، والديوان 4، والصخب الصياح، والمسبع: الدعى. بتشديد الدال، وانظر تهذيب اللغة 2 - 117، واللسان - سبع.
(¬2) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1 - 285 منسوبا لرؤبة وفيها «لم تراضع» بتاء مثناة فوقية فى أول الفعل، والشاهد لرؤبة وليس للعجاج كما جاء فى الأفعال، وتهذيب اللغة 2 - 117، واللسان - سبع ورواية ديوان رؤبة 92، «لم تراضع» كما جاء فى الجمهرة.
(¬3) «وضوضا أكلبه» تكملة من ب، والمعنى لا يحتاج إليها، والراجح أنها وقعت مكررة خطأ من الناسخ لانتقال النظر، رآها بعد ذلك فى الشاهد فكتها، ثم عاد فكتبها فى موضعها الحقيقى.
(¬4) جاء الشاهد فى أب واللسان - سبع «وضوضا» بالألف، وانفرد أبو عثمان بالبيت الثانى، ولم أقف على قائله.
(¬1) الشاهد لرؤبة كما فى ديوانه 92، وقد سبق التعليق عليه قبل ذلك.
(¬2) ب: «لم تلده مسبعا «وبرواية أسبق الشاهد فى نفس المادة وديوان رؤبة 92، وانظر جمهرة اللغة 1 - 285 وتهذيب اللغة 2 - 117 واللسان - سبع.
(¬3) ب: «أسدسهم «بفتح الدال، وصوابه الكسر.
(¬4) جاء الشاهد فى كتاب الابل منسوبا لسويد بن خذاق، وروايته: «عليها» مكان: «عليهم».
(¬5) لم أقف على الشاهد، وقائله.
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 12 - 432، واللسان - سلف صدر بيت غير منسوب وعجزه: كذلك تلقاها القرون السوالف
(¬7) جاء البيت الأول من الرجز فى اللسان - نصا غير منسوب، وبعده: ومنبت الضمران والحل
(¬1) ق، ع «أقرضتكه.
(¬2) «وأسلفتك «تكملة من ب، والمعنى يستقيم مع تركها.
(¬3) جاء الشاهد فى التهذيب 12 - 432 غير منسوب وروايته «إذا» مكان «فيها» وبرواية الأفعال جاء فى اللسان سلف منسوبا لعمر بن أبى ربيعة وبرواية التهذيب جاء فى ديوانه 192، وقبله: ممشاتى ذات ليلة ... والشوق مما يشعف
(¬4) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 131 منسوبا لامرئ القيس، وهو كذلك فى ديوانه 97، وانظر اللسان - سحر.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 131، وهو كذلك فى ديوانه 71، وانظر اللسان - سحر، وتهذيب. اللغة 4 - 292.
(¬6) الآيتان 153 - 185 - الشعراء.
(¬1) ب: «سحرة» بتاء مثناة.
(*) هو صالح بن إسحاق أبو عمر الجرمى. كان فقيها عالما بالنحو واللغة دينا ورعا، وكان جليلا فى الحديث والأخبار وانتهى إليه علم النحو فى زمانه، توفى سنة خمس وعشرين ومائتين، من تصانيفه، التنبيه - كتاب السير - كتاب الأبنية وكتاب العروض، ومختصر فى النحو، وغريب سيبويه. ترجم له فى بغية الوعاة 2 - 7.
(¬2) رواية ب «تشجر» ورواية أ «تسعر «بسين مهملة، وأثبت ما جاء فى اللسان - سحر، وفيه الشاهد غير منسوب.
(¬3) ق، ع: «صرنا» وأضاف ع «وأيضا: سرنا فيه».
(¬4) عبارة ق، وسرجه الله سروجا: وفقه، وعبارة ع: وسرجه الله تعالى - سروجا: وفقه.
(¬5) أ: «قال» والمعنى واحد.
(¬6) ب: بعد لفظة أيضا بياض يعدل كلمة من غير سقط.
(¬7) ق: «الشئ والجرح» ولا فرق بينهما.
(¬8) أ: «فى وصف الطعنة».
(¬9) كذا جاء فى اللسان - غير منسوب، ولم أقف على تتمته وقائله.
(¬10) ب: «لينظر».
(¬1) ب: «صبرة «بالصاد، وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع، والسبرة: الغداة الباردة.
(¬2) سبق الكلام على هذا الشاهد فى حرف الزاى، وصدره كما فى اللسان - زلع: وغملى نصى بالمتان كأنها
(¬3) ق: «سحنته بكسر السين، والفتح أفصح، جاء فى اللسان: السحنة وهى بشرة الوجه، وهى مفتوحة السين وقد تكسر».
(¬4) للفعل «سجل» تصاريف فى أول هذا البناء.
(¬5) الذى جاء فى اللسان - سجل، «وأسجل الناس: تركهم».
(¬1) ب: «سلما «بفتح اللام وما أثبت عن أ، ق، ع، واللسان - سلم أصوب.
(¬2) رواية ب «المخارت» بتاء فى آخره، وبرواية أجاء فى اللسان - سلم وديوان لبيد بن ربيعة العامرى 153.
(¬3) أ: «والرحل «بحاء مهملة: تحريف.
(¬4) ق: ذكر الفعل «سخل» تحت بناء فعل بضم الفاء وكسر العين من الثلاثى المفرد.
(¬5) الذى جاء فى ديوان العجاج 191: ما كنت من تلك الرجال الخذل وبعده: ذى رأيهم والعاجز المخسل
(¬6) ب: «رذل» على البناء لما لم يسم فاعله.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى التنبيهات 210 غير منسوب، وعلق عليه بقوله: وإنما هو أرهنت له عجوة، وجاء فى اللسان - سمن غير منسوب كذلك وروايته: «رخو» مكان ضخم.
(¬2) أ، ب: «سمينا «والتصويب من اللسان - سمن.
(¬3) «التغلبى» تكملة من ب.
(¬4) كذا جاء ونسب فى تهذيب اللغة 12 - 414 واللسان - سرب.
(¬5) الآية 10 - الرعد.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان - سرب، منسوبا لذى الرمة، وعلق عليه بقوله: يروى «سرب» و «سرب» بفتح الراء وكسرها وبالكسر جاء فى الديوان.
(¬7) جاء فى اللسان - سرب: «ويقال: سرب قربتك، أى اجعل فيها ماء حتى تنتفخ عيون الخرز فتستد.
(¬1) ب: «وسرب بفتح السين، وضم الراء، وأثبت ما جاء فى أ، واللسان سرب
(¬2) ب: «سربه «بكسر السين وسكون الراء، وصوابه بفتح السين والراء كما جاء فى أ، وفى اللسان - سرب والسرب - بفتح السين والراء - جمر الثعلب والأسد. والضبع والذئب، والسرب: الموضح الذى قد حل فيه الوحشى.
(¬3) أ، ب: «علثت» بعين مهملة، والتصويب من اللسان - غلث، سطع وديوان لبيد 170.
(¬4) جاء فى تهذيب اللغة 2 - 66، وروايته: «يظل «مكان «فظل» وبرواية الأفعال جاء فى اللسان - سطع، وبرواية التهذيب جاء فى الديوان 29، وفى شرحه: «مختضع «مطاطئ الرأس.
(¬5) ق، ع: «الشئ».
(¬6) للفعل «سبت» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬1) رواية الديوان 199: حوانيا من سبت وذمل ويروى «حوائيا» وفى شرحه: حوانيا: قد انحنين، والسبت، والدميل: ضربان من السير.
(¬2) رواية اللسان - فزميل «بزاى غير مهثوثة، ونسب فى اللسان - سبت، لحميد بن ثور، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 116، وجاء فى جمهرة اللغة 1 - 195 برواية: «بمقورة الألياط».
(¬3) ق: «أرخيتهما» وفى ع: «أرسلتهما.
(¬4) «وسبت الشئ قطعته: ساقطة من ق، ع.
(¬5) «سباتا»: تكملة من ب.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬7) كذا جاء فى اللسان - سهم غير منسوب.
(¬8) رواية اللسان - سهم: «كأنما» مكان : «كأنها» ورواية الديوان 185 ضمن ثلاثة دواوين: «كأنما تسقى».
(¬1) ب: «الإقراع «وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.
(¬2) ب: «السفى» وأثبت ما جاء فى أ، واللسان - سهم، والديوان 169، وفى الديوان: «وسهامها» بكسر السين، والصواب: الفتح.
(¬3) ق، ع: «وللرجل».
(¬4) أ: «سرق «بقاف مثناة: تحريف.
(¬5) فى نعتها كلام كثير فى اللسان - سرف.
(¬6) مجمع الألثال 1 - 411. __________
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬8) جاء فى اللسان سرف: وسرف الشئ - بالكسر - سرفا: أغفله، وأخطأه، وجهله ... وذكر شاهد طرفة.
(¬9) كذا جاء ونسب فى اللسان - سرف، وهو كذلك فى ديوانه 90. وانظر ديوان الهذليين 1 - 171.
(¬10) هو ساعدة بن جؤية الهذلى.
(¬11) رواية أ «خلف» - بخاء معجمة - تحريف، وجاء فى اللسان سرف «ما قال النفوس» ورواية الديوان 1 - 171: ولكل ما تبدى النفوس مجرب
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان - سرف منسوبا لجرير، وهو كذلك فى ديوانه 174 والهنيدة مائة من الإبل.
(¬2) ق: «اقتصر «تصحيف.
(¬3) أ: «وأسرف الكافر أسرف» خطأ من النقلة.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 8 - 391، واللسان - سقط غير منسوب.
(¬5) ب: «يزجون: بزاى معجمة - تحريف، وجاء فى جمهرة اللغة 3 - 26 منسوبا لسويد بن أبى كاهل اليشكرى، والرواية: «مشيب مكان: «بياض» وبها جاء فى تهذيب اللغة 8 - 392، واللسان - سقط وفيه: سهيل ابن أبى كاهل، تصحيف، ورواية المفضليات 199 المفضلية 40 لسويد: لاح فى الرأس بياض وصلح
(¬6) ق، ع: «من».
(¬7) أ: «ولا يتكلم».
(¬8) ق: «سقطا «بضم السين، وجاء فى اللسان: السقط بالفتح والضم والكسر، والكسر أكثر: الولد يسقط من بطن أمه».
(¬1) للفعل «سحف» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬2) أ: «الرحى «بالياء وتكتب بالياء والألف.
(¬3) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 153، واللسان - سحف منسوبا لزهير وروايته: المقاديم «وبها جاء فى الديوان 99، «والمقاديم مقاديم الرؤوس، والقمل على المجاز يريد: الشعر الذى فيه القمل.
(¬4) ق: ذكرت تحت بناء «فعل» على البناء لما لم يسم فاعله، ولم يفرد أبو عثمان لهذا البناء بابا.
(¬5) أ، ب: «طعنته «والذى فى اللسان - سعر: وسعر الليل بالمطى سعرا: قطعه وهو الصواب.
(¬6) رواية ب «سعيى» «مكان» سعرى «تصحيف» لأنه على هذه الرواية لا يكون شاهدا وفى ب كذلك الدثور تصحيف ، ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬7) الشاهد لرؤبة بن العجاج.
(¬8) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 2 - 88، واللسان - سعر ونسب فيهما للعجاج، ولم أجده فى ديوانه والرجز لرؤبة كما جاء فى ديوانه 90.
(¬1) «سعر»: تكملة من ب.
(¬2) «إذا: ساقطة من ب.
(¬3) ق «أو غيره.
(¬4) ق: يقوم عليه.
(¬5) هامش 154 - ب من النسخة أ «السادس عشر من الأفعال».
(¬6) ق: «ثبتت» بثاء مثلثة فى أوله: تحريف.
(¬7) «سقم»: تكملة من ب.
(¬8) ق: سبوطة، وفى ع: سباطة وسبوطة، وهما مصدران.
(¬9) جاء من مصادره: سبوطا، وسبوطة وسباطة وسبطا. راجع اللسان - سبط.
(¬10) أ: «سبط «بفتح الباء، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬11) فى اللسان: «سبط وسبط «بسكون الباء وكسرها، وفيه كذلك: السبط، والسبط،، والسبط، بسكون الباء، وفتحها، وكسرها، نقيض الجعد -
(¬12) أى بتحريك الباء من سبط الأولى، وتسكين الباء من «سبط» الثانية ومثل ذلك جاء فى كتاب خلق الإنسان 172.
(¬1) أ: ورجل سبط وسبط بتسكين الباء من الأولى وفتحها من الثانية.
(¬2) جاء الشاهد فى كتاب خلق الإنسان 172 غير منسوب وروايته: «من يأته «مكان؛: متى يأته».
(¬3) أ: «فلا».
(¬4) كذا جاء ونسب فى اللسان - سحق.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - سحق منسوبا للفرزدق، وفيه: «بتأبين ورواية الديوان 2 - 856: وإنك إذ تهجو تميما وترتشى ... تبابين قيس أو سحوق العمائم وجاء فى تهذيب الألفاظ 522 أول بيتين هما: فإنك إذ تهجو وتميما وترتشى ... تبابين قيس أو سحوق العمائم كمهريق ماء بالفلاة وغره ... سراب أذاعته رياح السمائم وفى شرحه: تبابين: جمع تبان بضم التاء وهو السراويل الصغير.
(¬1) «الأرض»: ساقطة من ب.
(¬2) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬3) أ: «الأرض»: تصحيف.
(¬4) رواية اللسان - سحق: «يبست» بياء مثناة تحتية بعدها باء موحدة، ويروى: «ذهلت «وبرواية الأفعال جاء فى ديوان لبيد 173.
(¬5) أ: «البلا» بالألف وصوابه ما أثبت عن ب، وجاء الشاهد فى اللسان - سحق منسوبا لرؤبة: وروايته «فأنهجا» ولم أجده فى ديوان رؤبة أو ديوان العجاج.
(¬6) ق: ولغة سغب سغبا بضم العين فى الفعل وفتحها فى المصدر وسغوبا: جاع».
(¬1) أ: وسمح الرجل وسمح «بفتح الميم وكسرها مخففة، والشاهد يصوب عبارة ب، وقد سبق للفعل «سمح» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬2) أ: «فى الناس «تحريف، وبرواية ب جاء فى الديوان 1 - 110 وفى شرحه: قوله: تسميح: يقال: سمح الرجل: إذا هرب.
(¬3) سبق الكلام على هذا الشاهد.
(¬1) ب: بمطلوبك «وأثبت ما جاء فى أ. ق، ع.
(¬2) الشاهد لذى الرمة كما فى اللسان - سجح، والديوان 88 وانظر تهذيب اللغة 4 - 121، وقد سبق الكلام عليه قبل ذلك.
(¬3) كذا جاء فى ديوان الطرماح 107.
(¬4) أ - «وسبل «بفتح الباء، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع وهو الذى يتفق والبناء الذى أراده أبو عثمان.
(¬5) جاء فى اللسان - والسبلة عند العرب مقدم اللحية.
(¬6) «ويجئ» ساقطة من ب، والمعنى يستقيم مع تركها.
(¬7) أ: «سعد» بفتح السين وضم العين، وفيه «سعد» بفتح السين وكسر العين، وسعد بضم السين وكسر العين.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) أ: «قال».
(¬3) كذا جاء فى الكتاب 1/ 170، وجاء فى اللسان - سمع برواية: «بخير» مكان: «بحقو» وعلق عليه فى اللسان بقوله: أوقع الاسم موقع المصدر كأنه قال: إسماعا، ولم أقف على قائله وفى ب «يا بن عمر» خطأ من النقلة.
(¬4) الزبيل: القفة.
(¬5) فى تهذيب اللغة 2 - 125: «سألت زيدا «وبرواية الأفعال جاء فى اللسان - سمع، ولم ينسب فى الكتابين.
(¬6) رواية تهذيب اللغة 2/ 25 كما عدل الغرب ورواية اللسان ونعد ذا الميل «وكما عدل» ونسب فى اللسان لعبد الله بن أوفى: ولم أجد الشاهد فى ديوان أوس مما يرجح نسبة اللسان.
(¬7) ق: ذكر الفعل «سحت «تحت بناء «فعل» على صورة المبنى للمجهول ولم يفرد له أبو عثمان بناء.
(¬1) ق: وأسحت الرجل تجارته، وفيها: كسب السحت أو أكله، وماله: أذهبه.
(¬2) ق: ذكر الفعل: «سنق «فى باب الثلاثى المفرد.
(¬3) أ: «الإطعام».
(¬4) ب: «من الطعام» وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬5) جاء الشاهد منسوبا للأعشى فى اللسان - سنق، وفى ديوان الأعشى 255 «وقد كان يسنق». __________
(¬6) للفعل: «سلأ» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬7) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3 - 283 غير منسوب.
(¬1) ب: «عدة وصوبت بخط المقابل.
(¬2) ق: وأيضا نزعته عنها «إضافة لم ترد فى أبى عثمان.
(¬3) ق، ب: «سباء وفى أ، ع «سبأ» وجاء فى اللسان - سبأ؛: سبأ الخمر يسبؤها سبأ وسباء، ومسبأ، واستبأها شراها، وفى الصحاح اشتراها ليشربها واستبأها مثله، ولا يقال ذلك إلا فى الخمر خاصة».
(¬4) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3 - 283، واللسان - سبأ منسوبا لمالك بن أبى كعب الأنصارى.
(¬5) نسب الشاهد فى تعليق على النسخة ب لامرئ القيس، وهو كذلك فى ديوانه 35.
(¬6) ما بعد لفظة «لذعته» إلى هنا ساقط من ق.
(¬7) «قال أبو عثمان «تكملة من ب.
(¬1) جاء فى نوارد أبى زيد 232: «يقال: سؤته مساءة، ومسائية، وسوائية وجاء فى اللسان - سوء: ساءه يسوءه سوأ، وسوءا، وسواء وسواءة وسواية، وسوائية، ومساءة، ومساية، ومساء، ومسائية: فعل به ما يكسره.
(¬2) نقل صاحب اللسان عن سيبويه: «قال سيبويه: سألت الخليل عن سوائية، فقال: هى فعالية بمنزلة علانية قال: والذين قالوا: سواية: «حذفوا الهمزة، كما حذفوا همزة هار، ولات كما اجتمع أكثرهم على ترك الهمز فى ملك وأصله ملأك. قال: وسألته عن مسائية. فقال: هى مقلوبة، وإنما حدها «مساوئة فكرهوا الواو مع الهمز: لأنهما حرفان مستثقلان، والذين قالوا: «مساوية حذفوا الهمز تخفيفا».
(¬3) جاء الشاهد فى نوارد أبى زيد ثالث ستة أبيات منسوبة لعرفطة بن الطماح.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله. ورواية أ «معزلا «بفتح الميم.
(¬5) رواية الديوان 82: قليل عنانى من أتى متعمدا ... سواء بنا أو خالفنى شمائله على التصحيف فى عنانى «و» سواء بنا».
(¬6) أ: «ضد حسن «تصحيف.
(¬7) أ: «فسونى «تصحيف. وفى اللسان - سوأ: وإن أسأت فسوئ على: أى قبح على إساءتى.
(¬1) أ: «حولها» بفتح الحاء وصوابه «جول» بالضم جمع «حائل»، وهى الناقة التى حمل عليها فلم تلقح، أو التى لم تحمل سنة أو أكثر. ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان منسوبا لرؤبة، وهو من أرجوزته فى وصف المفازة، الديوان 104.
(¬3) ب: «وسلف: تصحيف.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬5) ذكر أبو عثمان للفعل ساف تصاريف قبل ذلك مباشرة تحت بناء معتل العين بالواو، وتبع فى ذلك شيخه، فلم يضعه تحت بناء معتل العين بالواو والياء.
(¬6) أ: «صائع سائع «بالصاد المهملة، وأثبت ما جاء فى ب، واللسان - ساع.
(¬1) جاء فى تهذيب الألفاظ 537: «وساع يسيع فى معنى ضاع، وأسعته إساعة: إذا أضعته».
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما وقع لى من كتب ابن السكيت وغيره من الكتب.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 537، واللسان - ساع منسوبا لسويد ورواية التهذيب: «فكفانى» وروايته فى المفضليات المفضلية 40 لسويد بن أبى كاهل اليشكرى: قد كفانى الله ما فى نفسه ... ومتى ما يكف شيئا لا يضع وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬4) أ، ب: «شاة شاة «مكان» «شاة شاة» وما أثبت عن تهذيب الألفاظ 537 واللسان - ساع، وفى أ «أمى عيال» تصحيف، وجاء فى شرحه: المسياع: المضياع، أم أجياد: شاة بعينها، والممتنح: الذى يعطى الشاة ينتفع بلبنها وولدها من الزمان، وأراد مدح الشاة ووصفها بالغزر.
(¬5) الذى فى جمهرة اللغة 3 - 35 «سيعا وسيوعا» وذكر الشاهد منسوبا لرؤبة وكذلك جاء فى اللسان - ساع، ورواية الديوان 89: ترى بها ماء السراب الأسيعا
(¬6) و (7) أ: «خرجت» براء مهملة تصحيف، وخدجت الناقة: ألقت ولدها قبل أوانه لغير تمام.
(¬1) جاء البيت الثانى من الرجز فى اللسان سوق غير منسوب والبيتان من أرجوزة رؤبة فى وصف الفلاة، وجاء ترتيب البيت الثانى قبل الأول فى الديوان 106.
(¬2) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 13 - 32، ونسب فى اللسان - سود لنصيب وذكر اللسان رواية أخرى هى: سودت فلم أملك وتحت سواده
(¬3) «الرجل» ساقطة من ق.
(¬4) أ، ب: «وأسود» وصوابه ما أثبت عن ق، ع.
(¬5) أ، ب «وسما» مقصور، وأثبت ما جاء فى ق، ع.
(¬6) أ: «تبدوا» بألف بعد الواو خطأ، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 13 - 116، وروايته: «قيا» وهو كذلك فى اللسان - سما وفيه «أشباتها» مكان «أثباجها» ولم ينسب الشاهد فى أى من الكتابين.
(¬2) للفعل «سقى» «تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 9 - 230 واللسان - سقى منسوبا لابن أحمر ورواية اللسان: «من فارقت» وفى التهذيب: قال شمر: ولا أعرف قول أبى عبيد: أسقى سقائيا بمعنى اغتبته.
(¬4) ق: «تتخذ».
(¬5) أ: «تسقى به».
(¬6) جاء فى اللسان - سحا غير منسوب، والشاهد لرؤبة كما فى ديوانه 106.
(¬1) ق: وسحوت القرطاس وسحيته أسحوه وأسحاه».
(¬2) أ: «سحاة» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع، واللسان - سحا. وفيها سحاءة، وسحاة.
(¬3) ق: «منه» والمعنى إذا أكلته النحل طاب عسلها.
(¬4) أ، ب: «السدا» بالألف، وفى ق، ع، واللسان - «السدى» بالياء وهو بالياء أصوب، وكذلك «الندى».
(¬5) جاء الشاهد غير منسوب فى تهذيب اللغة 13 - 39، واللسان - سدا وروايته: «وليل سدى».
(¬6) لم أجده فى شعر الكميت بن زيد، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(¬7) ما بين المعقوفين تكملة من ب، ق، ع.
(¬8) أ، ب: «الجوز» وآثرت ما جاء فى ق، ع.
(¬1) رواية اللسان - سدا: «وتبل رددته بالرفع، ورواية الديوان «وتبل رددته» بالجر، النصب على تقدير رددت تبلا رددته، والجر على تقدير ورب تبل، والرفع على الاستئناف، وجاء فى اللسان كذلك: فأنجحت «بالفاء ديوان لبيد 29، واللسان - سدا
(¬2) ب: وسفى «وفيه التذكير والتأنيث.
(¬3) كذا جاء ونسب فى اللسان - سفا، ورواية ديوان سلامة بن جندل: 100 «ليس بأقنى ولا أسفى «وعلق «محقق الديوان على الشاهد بقوله: هذا البيت هو أشهر شعر سلامة بن جندل، وقال: «ليس بأقنى ولا أسفى» تواترت عليها أصول الديوان كلها والاشتقاق وتهذيب اللغة، واللسان - قنا، والصحاح - ربب، وكتاب اتفاق المبانى، وافتراق المعانى غير أنه روى: «ليس بأسفى ولا أقنى «فى بقيه المصادر: اللسان، والتاج - صقل، وروى فى مصادر أخرى «ولا صقل والصقل: اضطراب الصقلين، وضعفهما، وهما الخاصرتان إذا طالتا.
(¬4) أ: مغلجا «بضم الميم، وبرواية ب جاء فى ديوان العجاج 376 وفى شرحه: سفواء: خفيفة، وهو فى الفرس خفه الناصية، وفى البغال خفة المشى ومقاربة الخطو، والمرخاء: السهلة الجرى. تبارى: تعارض،، والمغلج: كثير الجرى، وانظر جمهرة اللغة 3 - 40، واللسان - غلج:
(¬5) ب: «سفى» بالياء، والألف هنا أدق.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3 - 40 منسوبا لدكين.
(¬7) أ: «ثبت» وفى اللسان وأسفت البهمى: سقط سفاها.
(¬1) سبق الكلام على هذا الشاهد، وانظر النبات والشجر للأصمعى: 21 ضمن البلغة فى شذور اللغة، والديوان 14.
(¬2) فى أ: «تسنت فلان بنت فلان».
(¬3) كذا جاء فى ديوان امرئ القيس 90، وفى شرحه: الشعيب: المزادة، وكلاما: رقع فى أصول عراها، وأكثر ما يسيل الماء منها.
(¬1) كذا جاء فى ديوان امرئ القيس 20، وفى شرحه: مسح: يصب فى عدوه كما يصب المطر، الوفى: الفتور الكديد: ما غلظ من الأرض، المركل: الذى ركلته الخيل بحوافرها، فأثارت الغبار للصلابة، وشدة الوقع.
(¬2) أ: «الجواب» وصوابه ما أثبت عن ب، واللسان - سك.
(¬3) أ، ب «سكا» بفتح السين، وجاء فى جمهرة اللغة 1 - 94، والبئر لابن الأعرابى 62 «سكا» بضم السين، وفيها الفتح والضم ورواية البيت الثانى فى الجمهرة: يطمى مكان تعطى، وفى المطر لابى زيد 113 «ينشحن» مكان «صبحن» و «تطمو» مكان تعطى.
(¬4) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬5) ق، ع: «فوقها» بفاء موحدة فى أوله، وقاف مثناة بعد الواو، والذى فى اللسان: «قوف» بقاف مثناة فى أول الكلمة، وقوف الأذن: أعلاها.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان - طرق غير منسوب، وروايته «صهب» مكان: «سود».
(¬7) رواية اللسان - حذذ: «حذاء مقبلة سكاء مدبرة»، ونسبه للنابغة يصف قطاة، ومثل ذلك جاء فى تهذيب اللغة 3 - 426، وبرواية الأفعال جاء فى كتاب خلق الإنسان 171 وفيه: «وأما السكك» فهو صغر الأذن واروقها، وقلة إشرافها، يقال لمن كان كذلك: رجل أسك، وامرأة سكاء.
(¬1) «قليلا» ساقطة من ب.
(¬2) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1 - 31 منسوبا لحسان بن ثابت، ولم أجده فى ديوانه، وصوابه أنه لعبد الرحمن ابن حسان بن ثابت كما فى اللسان - سبب، وانظر تهذيب اللغة 12 - 312.
(¬3) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1 - 30، وتهذيب اللغة 12 - 312، وأمالى القالى 3 - 54، واللسان - سب منسوبا لذى الخرق الطهوى والرواية فيها: «بأن سب» وانفرد تهذيب اللغة بالرواية «وما كان» بالواو فى أول البيت
(¬4) ب: «بعد لفظة «إذا» بياض يعدل كلمتين من غير سقط.
(¬5) «سبحا»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬6) أ «انصرف فيها» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬7) أ: «يمر»: تصحيف.
(¬1) أ: ثم يتغير، وتتفق عبارة ب مع ق، ع.
(¬2) جاء البيت الثانى فى اللسان - خلق غير منسوب، وروايته: ومنسدلا كقرون العروس ... توسعه زنبقا أو خلاقا ولم أقف على قائله.
(¬3) «عنه» ساقطة من ق، ع.
(¬4) جاء الشاهد فى جمهرة أشعار العرب 140، وروايته: وتخال القريش فما غناء ... للندامى من شارب غريد وعلى رواية الجمهرة لا شاهد فيه، ولم أقف على من استشهد به فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) جاء فى اللسان - سمد منسوبا لرؤبة يصف إبلا، وهو كذلك فى ديوانه 39.
(¬1) أ: «والستار والستر» والمعنى واحد.
(¬2) جاء الشاهد فى ق، ع غير منسوب.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬4) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 12 - 489، وروايته «زيغ» بزاى وغين معجمتين، وجاء برواية الأفعال فى اللسان - سمت، ولم أقف على تتمته، وقائله.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬1) أ: «أرخاء» بخاء فوقية، وجاء البيت الأول فى تهذيب اللغة 13 - 5 واللسان - سفن غير منسوب وروايته «مساحيح» مكان: «مساميح» والرجز لرؤبة، وروايته كما فى الديوان 162. وإن مساحيج الرياح السفن ... سففن فى أرجاء خاو مزمن والمساميح: جمع مسماح وهو الرجل السمح، وجاء فى معافى: تسمح: السرعة، وجاء فى اللسان سحج، والسحج أن يصيب الشئ الشئ فيسحجه أى يقشر منه شيئا ... والمسامح آثار تكادم الخير ... والسحج من جرى الدواب. ولفظة الديوان، والتهذيب، واللسان أكثر مواءمة للمعنى.
(¬2) أ: «ملزقا كل ملزق، وجاء الشاهد فى اللسان - سفن، منسوبا لامرئ القيس: وفيه: لاصقا كل ملصق وبها جاء فى الديوان 172، وفيه «وجاء»: مكان «فجاء».
(¬3) جاء فى جمهرة اللغة 4 - 39، «ومنه - أى من السفن - اشتقاق السفينة لأنها تسفن الماء كأنها تقشره، فهى فميلة فى موضع فاعله.
(¬4) الشاهد لزهير بن أبى سلمى كما فى الديوان 14، وانظر اللسان - سحل.
(¬1) ب: السماء «وأثرت» لفظة أ، ق، ع.
(¬2) ب: «وسحط» بكسر الحاء وصوابه الفتح.
(¬3) أ، ب: «رجليها» مكان «لحييها» فى البيت الثانى، والتصويب من تهذيب اللغة واللسان، وديوان جران، وقد جاء البيت الثانى فى تهذيب اللغة 4 - 280، واللسان - سمط، وروايته: «لحييها «مكان «رجليها» ونسب فى الثانى لابن مقبل، وعلق عليه بقوله: وقال يعقوب يسحطها هنا: يذبحها، والرجراج، اللعاب يترجرج. ولم أقف عليه فيما وقع لى من كتب ابن السكيت، وجاء الشاهد فى ديوان جران 42 وروايته. لما دعا الدعوة الأولى فأسمعها ... ودونه شقة: ميلان أو ميل كاد اللعاع من الحوذان يسحطها ... ورجرج بين لحييها خناطيل وفسر الرجرج فى الديوان: باللعاع يترجرج كذلك.
(¬4) أ: «والرحرح» بالحاء المهملة: تحريف، ووقع التحريف في نفس اللفظة كذلك فى الشاهد.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬2) أ، ب: «حفرة» بحاء مهملة والتصويب من جمهرة اللغة 3 - 32 واللسان - سعل، وفى الجمهرة: تآيا: مثل تعايا، أى تعمد، والطرير: الرمح، والجفرة: امتلاء البطن، ونسب فى الجمهرة للبيد، وللشاعر قصيدة طويلة على الوزن والروى، لم أجد البيت فيها.
(¬3) «الدمع والماء»: والمعنى واحد.
(¬4) أ: «الحظر» بحاء مهملة - بعدها ظاء معجمة - تحريف.
(¬5) «الشئ» تكملة من ق، ع يقتضى المعنى ذكرها.
(¬1) ب: «عروى» وأثيت؟؟؟ ما جاء فى أ، ق، ع، واللسان - سلق.
(¬2) جاء الرجز فى اللسان - سلق مرتين على التقديم والتأخير بين البيتين وفيهما «انملق بنون وميم من غير قلب وادغام. وجاء فى تهذيب اللغة 8 - 405 وروايته «أقول» ولم ينسب فى الكتابين.
(¬3) «إذا» ساقطة من ب، ق، ع.
(¬4) كذا جاء ونسب فى جمهرة اللغة 2 - 41، واللسان - سلق، وهو كذلك فى ديوانه 88.
(¬5) ما بين المعقوفين تكملة من ب ولم أجدها فى ق، ع، ولم أقف على سمعت الإبل بمعنى سارت، وأظن أنها مقحمة بفعل النقلة.
(¬6) رواية الديوان 20: ولما استقلت فوقه لم تجد له ... تكاليف إلا أن تعيل وتعسما وفى شرحه: تعيل: تتبختره، وتسعم: أى لا تقدر على إمساك الزمام والواو تعاقب أو، يعنى أنها لم تتكلف شيئا من رياضة الجمل. وجاء شطره الثانى فى اللسان - عيل برواية الديوان شاهدا على مجئ العيل بمعنى التهختر.
(¬7) جاء البيت الثانى فى تهذيب اللغة 2 - 122 وجاء البيتان فى اللسان - سعم غير منسوب؛ ورواية الأول: قلت ولما أدر ما سماؤه
(¬1) جاء الشاهد فى الجزء المحقق من العين 218، وتهذيب اللغة 1 - 299 غير منسوب، ونسب فى اللسان - سكع منسوبا لسليمان بن يزيد العدوى.
(¬2) أ، ب: «سقع» بقاف مثناة، وصوابه بالفاء الموحدة كما جاء فى ق، واللسان. سفع.
(¬3) أنظر جمهرة اللغة 3 - 30 - 31.
(¬4) جاء عجز الشاهد فى تهذيب اللغة 3 - 323، واللسان - سنح غير منسوب، ولم أقف عليه فى ديوان النابغة الذبيانى ضمن خمسة دواوين أو ديوانه ط بيروت، ولم أجده فى شعر النابغة الجعدى أو النابغة الشيبانى.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - سنح غير منسوب، وفيه «الأيامن» مكان «الميامن».
(¬6) ب: «أخرجته» بخاء معجمة بعد الهمزة.
(¬7) أ: «فسنحت به تسنيحا» والعبارة كما فى نوادر أبى زيد 242 ويقال سنحت بالرجل، وعلى الرجل: إذا أحرجته، أو أصبته بشر فسمعت به تسميعا، وأنكر البعض سنح هنا.
(¬1) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان - سفح، وهو كذلك فى ديوانه 108.
(¬2) كذا جاء الشاهد غير منسوب فى جمهرة اللغة 2 - 93، ويروى: «يوانع».
(¬3) ب: «ضعفا» بضم الضاد، وفيها الفتح والضم.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) رواية الديوان 359، واللسان - سجع، «قطعت» مكان: «علوت» وفى شرحه: وجه ركبها: مسلك راكبها.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 4 - 121، واللسان - سحج، منسوبا للنابغة، ولم أجده فى قصيدة له على وزن والروى.
(¬1) ق، ع: «والحرب أضجعت من قتل فيها».
(¬2) رواية التهذيب 4 - 276: حتى تراه وسطها سطيحا ورواية اللسان - سطح: حتى يراه وجهها سطيحا ولم ينسب فى الكتابين.
(¬3) ب: «ضجعه» وما جاء فى أيتفق مع تهذيب اللغة 4 - 281، واللسان - سدح.
(¬4) كذا جاء ونسب فى تهذيب اللغة 4 - 281، واللسان - سدح.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬1) ق: «وسرج سرجا «بالراء: تصحيف.
(¬2) جاء البيت الثانى فى تهذيب اللغة 10 - 573، واللسان - سدج غير منسوب، والرجز للعجاج كما فى ديوانه 365.
(¬3) جاء فى القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 38: «ويقال ريح سيهك وريح سيهج وريح سيهوك، وريح سيهوج: إذا كانت شديدة، وقال رجل من بنى سعدة: يا دار سلمى بين دارات العوج ... جر عليها كل ريح سيهوج
(¬4) جاء بعد ذلك فى جمهرة اللغة 2 - 334: «ولم تتكلم بسقر إلا بالسين، فأما السقر والصقر، فقد جاء بالسين والصاد.
(¬1) ق «فعل وفعل بمعنى مختلف».
(¬2) أ: «لا يرغوا» «بألف بعد الواو خطأ شائع فى هذه النسخة.
(¬3) «ابنا» ساقطة من أ، ب، والوزن لا يستقيم مع تركها، والتصويب من تهذيب اللغة 10 - 577، واللسان سجر وفيها نسب للشماخ كذلك ولم أجده فى ديوانه.
(¬4) جاء فى تهذيب اللغة 10 - 578. «اختلفوا فى السجر فى العين، فقال بعضهم: هو الحمرة فى سواد العين، وقيل: هو البياض الخفيف فى سواد العين وقيل: هى كدرة فى بياض العين من ترك الكحل.
(¬5) ق: ذكر الفعل: «سلغ» تحت بناء فعل - مفتوح العين - من هذا الباب، وعبارته: وسلغ الكبش والشاة سلوغا: تمت أسنانهما».
(¬6) ب: «وسنخ؛ بفتح النون، وصوابه ما أثبت عن أ، ق، ع. وتهذيب اللغة 7 - 181.
(¬7) أ: «من دار «مكان» «مزدار»: تصحيف، وجاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 222 منسوبا لأبى كبير الهذلى وعلق عليه بقوله: ازدرت: افتعلت من الزيارة. وجاء الشاهد فى الديوان 2 - 100. برواية «المعول» «مكان»: المفضل «والمعول: المدل عليه.
(¬1) «وسكرت»: تكملة من ب.
(¬2) أ، ب «سكرا» بالنصب، وجاءت فى إصلاح المنطق 99، وتهذيب اللغة 10 - 56، واللسان - سكر، مرفوعة، والبيتان أول ستة أبيات جاءت فى إصلاح المنطق 99، وجاء الأول من البيتين فى تهذيب اللغة، واللسان، وجاء الثانى فى تهذيب الألفاظ 596 واللسان وجح، وجاء صدر البيت الثانى فى معجم البلدان - الشرى، ولفظة «سكر» جاءت بفتح السين والكاف فى الإصلاح واللسان وجاءت بضم السين والكاف فى اللسان أراد سكر «فأتبع الضم الضم ليسلم الجزء من العصب، وفى التهذيب، واللسان: «فجاءونا «ونسب البيت الثانى لغنى بن مالك فى تهذيب الألفاظ 596، ونقل محقق الإصلاح الأبيات نقلا عن التبريزى، لغنى بن مالك العقيلى والشرى» موضع بعينه يوصف بأنه مأسدة، وذكر التبريزى أن العرب إذا بالغت فى صفات الأسد نسبتها إلى شرى، وترج، وخفان، ويروى: وجاح» بالضم، والأبيات الأخرى مكسورة على أن فى الأبيات إقواء.
(¬3) ق، ع: واللسان سخر - أطاعت، وطاعت وأطاعت بمعنى.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 7 - 168، وجاء فى اللسان - سخر برواية «تحتفز» بالزاى المعجمة، ولم ينسب فى المرجعين.
(¬1) الآية 38 - هود.
(¬2) ب: «والسخرى» بكسر السين مشددة، وفى ق: «والسخرى» بضمها مشددة، وفيها الضم والكسر.
(¬3) لم أقف على الشاهد، وقائله.
(¬4) لم أقف على الشاهد، ولم أجده فى ديوان النابغة الذبيانى ط بيروت، وفى الديوان قصيدة على الوزن والروى وذلك ثالث بيت يذكره أبو عثمان شاهدا من القصيدة، ولا أعثر عليه فى الديوان. انظر: الفعل لجج: حرف اللام والفعل: سحج من هذا؟؟؟.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) كذا جاء الشاهد ونسب فى تهذيب اللغة 6 - 8، واللسان - سهك وهو كذلك فى ديوانه 35 ضمن خمسة دواوين وفى شرحه: السنور: السلاح التام، والبقار: اسم موضع كثير الجن.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب، ولم أجده فى ديوان زهير (قافية الراء واللام).
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) «فهو سدوم ومياه سدم، من استدراك أبى عثمان.
(¬4) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 12 - 374، واللسان - سدم غير منسوب وفيهما «ومنهلا» على النصب.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - سدم ثالث ثلاثة أبيات منسوبة لأبى محمد الفقعسى، وروايته «المرخيات» مكان «آجنات».
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 12 - 375، غير منسوب، ونسب فى اللسان - سدم للوليد بن عقبة، وفيهما «وما تريم».
(¬7) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 365، منسوبا لليلى الأخيلية، وروايته «ليسوق» مكان: «ليقود» وهما روايتان. وفسر ابن دريد البريم فقال: البريم هاهنا خلطان من ضأن ومعز، وكل لونين اختلطا فهما بريم.
(¬1) أ: «نزعته» بعود الضمير على المرأة، وجاء فى ب، ق، ع على التثنية.
(¬2) أ: «المسجسة: تصحيف، وجاء الشاهد برواية ب فى اللسان - سلخ منسوبا للفرزدق، ورواية الديوان 568 إذا سلخت عنها أمامة درعها ... وأعجبها راب إلى البطن مهدف
(¬3) كذا جاء الشاهد فى اللسان سلخ، وديوان لبيد 169.
(¬4) ق. «وصلخ» تصحيف.
(¬5) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 12 - 357 واللسان - سرد منسوبا للبيد وروايته النقال بقاف.، وعلق عليه بقوله: أراد النعال، وبرواية اللسان جاء عجز بيت فى الديوان 107، وصدره: يشك صفاحها بالروق شزرا
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 12 - 356، واللسان - سرد منسوبا لطرفة، وصدره كما فى الديوان 12: كأن جناحى مضرحى تكنفا
(¬2) أ، ب، ق، ع: وسرد الطعام سردا: «ابتلعه»، وقد رجعت إلى تهذيب الألفاظ، والقلب والإبدال المنسوب إلى ابن السكيت وجمهرة اللغة، وتهذيب اللغة واللسان - زرد - سرد ولم أجد فى أحد هذه المراجع مجئ سرد بمعنى ابتلع، والذى جاء فى تهذيب الألفاظ 649: وقد سلج اللقمة، وبلعها، وزردها، وسرطها، بالطاء - وجاء فى اللسان - زرد: «سردلت الطعام وزردته وازدردته ازدرادا «ولهذا أرجح أن تكون «سرد» تصحيف سرط فى الكتب الثلاثة، وقد ذكر بعد ذلك الفعل: «سرط بهذا المعنى.
(¬3) ق، ع: «ومن المرأة عجيزتها.
(¬4) أ: «الإنسان» تصحيف، وقد ذكر الفعل فى ق تحت بناء «فعل» بفتح العين.
(¬5) أ: «سمة» بكسر الميم، والذى جاء فى ب واللسان - سمة بفتحها. __________
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان - سمه منسوبا لرؤبة برواية: «يا ليتنا والدهر وبرواية الأفعال جاء فى ديوان رؤبة
(¬1) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - سرق عجز بيت للأعشى، والبيت بتمامة كما فى اللسان: فهى تتلو رخص الظلوف ضئيلا ... فاتر الطرف فى قواه انسراق ورواية الديوان 247: وهى تتلو رخص العظام ضئيلا ... فاتر الطرف فى قواه انسراق
(¬3) ق: ذكر الفعل «سهف» تحت بناء فعل بفتح العين من هذا الباب.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - سهف منسوبا للهذلى، والشاهد لساعدة بن جؤية كما فى الديوان 1 - 204 برواية «حطم» «مكان: «قصم».
(¬1) أ: «العطاس» بالسين المهملة، والذى جاء فى ب، وجمهرة اللغة 3 - 40 «العطاش» بشين ثلاث نقط.
(¬2) ب: «والذى يصقل به «وأثرت عبارة أ، وجمهرة اللغة 3 - 84.
(¬3) أ: «سقل» بضم السين، وصوابه الفتح.
(¬4) أ: «فعل وفعل» بفتح العين وكسرها، خطأ من النقلة.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬7) «أبو عثمان»: تكملة من ب.
(¬8) ق: ذكر الفعل «سلط «تحت بناء فعل - بضم العين من هذا الباب.
(¬1) ق: «فعل وفعل بمعنى، وفعل بخلافه».
(¬2) «وسخن» تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) أ: سخن» بضم الخاء، وفيه الضم، والكسر، والفتح، وجاء فى اللسان - سخن «وقد سخن - بفتح الخاء يومنا، وسخن - بضم الخاء - يسخن - بضم الخاء - وبعض يقول: يسخن - بفتحها - وسخن - بكسر الخاء - سخنا وسخنا، ويوم سخن.
(¬4) «وسخونة» ساقطة من ب.
(¬5) الآية 130 - البقرة. والآية من استشهاد أبى عثمان.
(¬1) لم أقف على الشاهد فى جمهرة اللغة، وجاء فى معجم البلدان - حجون منسوبا لمضاض بن عمرو الجرهمى وانظر طبقات الشعراء لابن سلام 11، 23 فى أوائل الشعر العربى. والججون، والصفا: جبلان بمكة.
(¬2) ق: ذكر الفعل «سفع «تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وضمها من هذا الباب.
(¬3) ب: «قال».
(¬4) أ: «سفع».
(¬5) ب. «سفعة بضم السين، وأثبت ما جاء فى أواللسان - سفع.
(¬6) «الرجل»: تكملة من ق، ع.
(¬1) رواية اللسان - سحم: «عوض لا نتفرق «وبرواية اللسان جاء فى الديوان 261.
(¬2) رواية اللسان - سحم: «صوب» مكان «نسج» ورواية الديوان 197 ريح «مكان» «نسج».
(¬3) هو أبو ذؤيب الهذلى.
(¬4) الشاهد بعض بيت لأبى ذؤئب، والبيت بتمامه كما فى الديوان 60: فإن تصرمى حبلى وإن تتبدلى ... خليلا ومنهم صالج وسميج
(¬5) أ: «وسقط سقاطه «بقاف مثناة: تحريف.
(¬6) أ: «ويقال أيضا: سجس الماء مشددا «على التقديم والتأخير.
(¬7) لم أقف على الرجز وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - سدك منسوبا لرجل حرم الخمر على نفسه فى الجاهلية وروايته: «ووزعت» بن بزاى معجمة غير مهثوثة.
(¬2) أ، ب: «وصغل «وصوابه هنا «وسغل «بالسين، وهما بمعنى والسين فيه أكثر من الصاد.
(¬3) أ: «صغلا» وصوابه هنا «سغلا» بالسين.
(¬4) سبق الكلام على هذا الشاهد، وهو لسلامة بن جندل يصف فرسا كما فى اللسان - سفل، والديوان 100.
(¬5) ب: «الضريد» تصحيف، وجاء الشاهد فى جمهرة أشعار، العرب 112 وروايته: للضيف والجار الغريب وللط ... طفل التريك كأنه رأل والضريك: الفقير الجائع.
(¬6) ق، ب: «سرطا» بسكون الراء، والفتح أكثر فى مصدر مكسور عين الماضى.
(¬7) الشاهد صدر بيت للأعشى وعجزه كما فى الديوان 253: وما بى من سقم، وما بى معشق
(¬1) كذا جاء فى اللسان - سهد، ورواية الديوان 92: «الجنان»، مكان «الفؤاد» وهى رواية.
(¬2) ق: ذكر الفعل «سلس» تحت بناء «فعل وفعل على البناء للمعلوم والمجهول» وجمع أبو عثمان أفعال هذا النوع تحت بناء «فعل» مكسور العين.
(¬3) ب: «سلاسا «بفتح السين، وصوابه الضم، جاء فى اللسان - سلس والسلاس - بضم السين - ذهاب العقل وكذلك جاء فى أ، ق، ع.
(¬4) «سفتا» بسكون الفاء فى المصدر - تكملة من ب.
(¬5) «وإن أكثر من شربه» من إضافات أبى عثمان.
(¬6) أ: «وسبه» بفتح السين، والبناء على ما لم يسم فاعله أصح.
(¬7) كذا جاء فى اللسان - سبه منسوبا لرؤبة، وجاء شطره الثانى فى اللسان - دله، غير منسوب، وفى الديوان 165 - غقلة: بقاف مثناة: تحريف.
(¬1) ق: ذكر هذا الفعل بهذا المعنى تحت بناء فعل وفعل بفتح العين وكسرها.
(¬2) «إذا»: ساقطة من ب.
(¬3) «فهو سفت» تكملة من ب، وانظر الجمهرة 2 - 16.
(¬4) ق: «ذكر الفعل «سأب» تحت بناء «فعل» بفتح العين.
(¬5) أ: «نعاره» بنون موحدة، وعين مهملة، وفيها «تغز، و [نغر ونعر» ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬6) ب: «قال»
(¬7) أ: «سئيت».
(¬8) «اسأب» تكملة من ب.
(¬1) ب: «أسأله «وصوابه: «سلته أساله «مثل خفته أخافه.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) ب: «تقشر» والتأنيث أصوب.
(¬4) جاء فى ق، ع وسئب من الشراب سأبا: شربه.
(¬5) فى جمهرة اللغة 3 - 283: «سامة» وسأما، وسآما: إذا مللته.
(¬6) جاء الشاهد فى كتاب البئر 69، واللسان - دعم غير منسوب: وفى اللسان: وإننى موف على السامه وفى كتاب البئر: لما رأيت أنها لا قامه ... وأننى ساق على السآمه جذبت جذبا زعزع الدعامه والقامة: البكرة، وقيل جمع قائم كحائك وحاكه، أى لا قائمين على الحوض.
(¬1) ق: جاء الفعل «سأى» تحت معتل العين بالواو، وجاء فى جمهرة اللغة 3/ 284، «وسأوت الثوب سأوا، وسأيته سأيا: إذا مددته إليك فانشق».
(¬2) أ: «سققته «بسين مهملة: تحريف.
(¬3) ق: أناله» ولفظة أ، ب، ع: أدق.
(¬4) «فى كل ذلك»: ساقطة من ق، ع.
(¬5) لم أقف على الرجز وقائله.
(¬6) أ: «دوائرها» بهمز تصحيف، وبرواية ب جاء فى الديوان 169.
(¬7) النقل عن ق، وعن ق نقل ع كذلك.
(¬8) وسامت الطير إلى هنا من إضافات أبى عثمان.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 3 - 224، واللسان - ساط غير منسوب.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 13 - 23، واللسان ساط منسوبا للشماخ يصف فرسه، وفى التهذيب: «غيبة» بتقديم الياء المثناة على الباء الموحدة، وفى أ: «الصادى «و» أخصرا» بخاء بعدها صاد مهملة: تحريف، وفى ديوان الشماخ 26 قصيدة على الوزن والرى ولم أجد الشاهد ضمن أبياتها.
(¬3) فى جمهرة اللغة 3 - 48 «ويقال: ساك فاه يسوكه سوكا فإذا قلت استاك لم تذكر الفم «والمسواك يذكر ويؤنث والتذكير أعلى».
(¬4) فى جمهرة اللغة 3 - 48 وهو مفعال من ذلك.
(¬5) فى ديوان رؤبة أرجوزة على الروى لم أجد الشاهد بين أبياتها.
(¬6) الطرائف الأدبية 62.
(¬1) الآية 103 المائدة.
(¬2) ب: «فرعا» تصحيف.
(¬3) جاء الرجز فى اللسان - دسق منسوبا لرؤبة وهو كذلك فى ديوانه 106.
(¬4) أ: «بسوان «بنون فى آخره تصحيف، وبرواية ب جاء فى اللسان سور وديوان الأخطل 79.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - سور غير منسوب، وبرواية الأفعال جاء فى ديوان العجاج 224.
(¬6) «أيضا» تكملة من ب.
(¬1) لم أجد الشاهد فى شعر الكميت، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) أ: «خلا» بخاء معجمة فوقية، تحريف وبرواية ب جاء فى اللسان - سول والديوان 2 - 10، وجاء فى شرحه: السحل: ثياب بيض، واحدها سحل بفتح السين، الحمل: سحابة سوداء، وانظر: تهذيب الألفاظ 367.
(¬4) «سولا» تكملة من ب.
(¬1) كذا جاء فى تهذيب الألفاظ 395 غير منسوب، ومثل ذلك جاء فى جمهرة اللغة 2 - 95، ونسب فى اللسان سجا للحارثى.
(¬2) ب: «سجى «بالياء والألف أصوب، لأنه واوى.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ غير منسوب وروايته: الليل التمام».
(¬4) ب: «وسهى» بالياء.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - سها، منسوبا لزهير، وفيه «تهون» بتاء فوقية فى أوله، وبرواية اللسان جاء فى الديوان 296.
(¬6) أ، ب: «ربه» تصحيف والتصويب من ق، ع، واللسان سطا.
(¬1) جاء الرجز فى تهذيب اللغة 13 - 24، واللسان سطا منسوبا لرؤبة وهو كذلك فى ملحقات الديوان 175.
(¬2) أ، ب: «الشهوة «بالهاء تصحيف، والتصويب من ق، ع، واللسان - سطا.
(¬3) جاء الرجز فى ديوان العجاج 255 وروايته «لوسطون؛» وجاء فى تهذيب اللغة 13 - 24، واللسان سطا منسوبا لرؤبة وروايته: غمر اليدين بالجراء ساطى وهو شاهد العجاج برواية أخرى، لأنى لم أجده فى ديوان رؤبة وجاء فى شرح ديوان العجاج: غمر الجراء: كثير الجرى، ويقال فرس ساط إذا كان كثير الأخذ، إذا ما شحا يده، والشحو: ما بين الخطوتين.
(¬4) أ، ب: «سبأ» مهمورا تصحيف هنا، والتصويب من ق، ع، واللسان - سيى.
(¬5) ق، ع «سبيا وسبى وسباء»
(¬6) أ، ب: «سبأه» مهموزا، وصوابه - التسهيل، جاء فى اللسان - سبى «وسباه الله يسبيه سبيا لعنه، وغربه وأبعده الله».
(¬7) جاء الشطر الأول من الشاهد فى اللسان - سبى منسوبا لامرئ القيس وهو فى ديوانه 31، وفيه «أحوال» وانظر تهذيب اللغة 13 - 99، وفى شرح الديوان. سباك الله: باعدك الله وفضحك، وقيل المعنى: أذهب الله عقلك ورواية ب: «الناس والسمار».
(¬1) ق: «وأيضا إذا مشى.
(¬2) سبق الكلام على هذا الشاهد، وهو لعمرو بن عداء الكلبى كما فى الجزء المحقق من العين 181، وجمهرة اللغة 3 - 35 واللسان سعى.
(¬3) كذا جاء فى جمهرة اللغة 3 - 35 غير منسوب.
(¬4) ق، ع: «فى فك رقبته: مثله».
(¬5) ق: «فعل بكسر العين بالياء، وفعل بضم العين بالواو سالمين، وفعل بفتح العين بالواو والياء معتلا والعنوان أكثر تحديدا.
(¬6) أ: «وسرا «بالألف وفيه الألف والياء.
(¬1) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) كذا جاء فى اللسان - سدف، ورواية الديوان 494: «وأظعن».
(¬4) ب: «ويقول» بياء مثناة تحتية فى أول الفعل.
(¬5) «ما»: تكملة من ب بخط المقابل على أنها من الأصل.
(¬1) ق: «والبعير: عظم سنامه»، وللفعل تصاريف فى بناء فعل بكسر العين من باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬2) جاء الشاهد فى كتاب الإبل 72 منسوبا لذى الرمة، وروايته: وماء كماء السخد ليس لجمة ورواية ديوان ذى الرمة 288: وماء كماء السخد ليس لجوفه
(¬3) «بئرا» تكملة من ب.
(¬4) عبارة ق، ع: «وأسهب: بلغ فى حفره بئر الرمل، فلم يدرك ماء.
(¬5) «مسهب» بفتح الهاء، وجاء فى تهذيب اللغة 6 - 136 وقال الأصمعى المسهب بفتح الهاء - الكثير الكلام «شمر» «عن ابن الأعرابى: كلام العرب كله على أفعل فهو مفعل بضم الميم وكسر العين إلا ثلاثة أحرف: أسبب فهو مسهب، وأحصن الرجل فهو محصن، وألفج فهو ملفج: إذا أعدم. وجاء فى اللسان - سهب: قال أبو على البغدادى: رجل مسبب بفتح الهاء - إذا أكثر الكلام فى الخطأ، فإن كان ذلك فى صواب، فهو مسهب - بالكسر - لا غير
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6 - 137، واللسان - سبب غير منسوب وروايته: فبات شبعان وبات مسهبا
(¬7) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6 - 135، واللسان - سبب منسوبا لأبى دؤاد.
(¬1) ق: «السهب» بضم السين، والسهب والسهب - بضمها وفتحها - مفرد سهوب بضمها.
(¬2) أ: «وأسهب البئر» والتأنيث والتذكير جائزان.
(¬3) كذا جاء فى تهذيب اللغة 6 - 135 واللسان - صهب غير منسوب:
(¬4) ق، ع: «وأسغمت» بالغين المعجمة وفى السغم والسقم معنى الهم والحزن إلا أن السغم بالغين هنا أدق، وجاء فى اللسان - سغم «سغم الرجل يسغمه سغما: أوصل إلى قلبه الأذى، وبالغ فى أذاه».
(¬5) سبق الكلام على هذا الشاهد، وينسب لابن الزبعرى، ورواية اللسان - سنت «عمرو العلا» وجاء عجزه غير منسوب فى تهذيب اللغة 12 - 385 وعلق المحقق بقوله: صواب العجز «قوم بمكة ... وفى اللسان: وهى عند سيبويه «على بدل التاء من الياء، ولا نظير له إلا قولهم ثنتان ... وفى الصحاح أصله من السنة أظنه السنو - قلبوا الواو تاء، ليفرقوا بينه وبين قولهم: أسنى القوم إذا أقاموا سنة فى موضع، وقال الفراء: توهموا أن الهاء أصلية إذ وجدوها ثالثة، فقلبوها تاء تقول منه، أصابتهم السنة بالتاء.
(¬6) جاء فى اللسان - سقب منسوبا لرؤبة،. هو كذلك فى ملحقات الديوان 170.
(¬1) ق: «وهو البقية».
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - سأر منسوبا لذى الرمة، وروايته: بما أسأرت «ورواية الديوان 497: صدرن بما أسأرت من ماء آجن وفى شرحه: يريد: وردن الماء، وصدرن: أى رجعت. أسأرت: أبقيت، آجن: متغير. صرى: طال حبسه.
(¬3) أ، ب: «هيمان» تصحيف وهو هميان بن قحافة السعدى.
(¬4) أ: «خضجا خاضجا» بخاء معجمة تحريف، والرجز لهميان كما فى تهذيب الألفاظ 533.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - سأد، منسوبا للبيد وروايته: يسند السير وبرواية اللسان جاء فى الديوان: 140.
(¬6) جاء فى تهذيب الألفاظ 397، وليلة ثلاث عشرة عفراء، وهى ليلة السواء، فيها يستوى القمر وفى اللسان - سوا: وليلة السواء ليلة أربع عشرة، وقال الأصمعى ليلة السواء ممدود ليلة ثلاث عشرة، وفيها يستوى القمر.
(¬7) ب: «قال».
(¬8) أ: «يقال».
(¬1) ب: فقال» أضيفت فى الحاشية بخط المقابل، وقد يكون التكرار للتأكيد أو من باب السبو، وقد تكون الأولى من كلام خالد على سبيل الاستفهام، والثانية من كلام يحيى على سبيل الإخبار والتقرير.
(¬2) رواية الديوان: «يا نضر» بضاد معجمة - مكان «يا نصر» - بصاد مهملة - و «بواطل» باللام - مكان «بواطن». والبيتان من أرجوزة لرؤبة يمدح الفضل بن عبد الرحمن الهاشمى. الديوان 31.
(¬3) «إذا» ساقطة من ب.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى ديوان العجاج 111، وفى تهذيب الألفاظ 323 بالرواية الثانية: سرعفته ما شئت من سرعاف قال: وسرعفته، وسرهفته، وسرهدته، وعذلجته، وخرفجته: إذا أحسنت غذاءه. وبالرواية الثانية جاء فى اللسان - سرعف غير منسوب.
(¬5) جاء الرجز فى اللسان - سرعف منسوبا للعجاج، ورواية الديوان 491: «لو سرعفت» مكان «إن سرعفت» وانظر جمهرة اللغة 3 - 338.
(¬6) أ: «إذا أدامه وأهاله «وفى ب إذا أدامه بإهالة» والتصويب «أدمه».
(¬7) جاء فى جمهرة اللغة 3 - 446، والإهالة: الشحم المذاب.
(¬1) جاء فى اللسان - سردق منسوبا لسلامة بن جندل يصف قتل كسرى النعمان: ومنه فيه: «صدور» مكان «نحور وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 184، وفى جمهرة اللغة 3 - 333: «بيتا ضلاله» مع نسبة البيت خطأ للأعشى.
(¬2) ذكر الجوهرى فى الصحاح أن كلا من السرجين والسرقين معرب.
(¬3) أ: «أن تسعسعا» وبرواية ب جاء فى جمهرة اللغة 1 - 150 منسوبا لرؤبة ورواية الديوان 88 «ولا تألو به».
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - سغسغ منسوبا لرؤبة، وهو كذلك فى ديوانه 97.
(¬5) ب «قال».
(¬6) أ: «سغسغه» تصحيف.
(¬7) «إذا» ساقطة من ب، وفى الجمهرة 1 - 150: يقال: تسغسغت ثنيته: إذا تحركت.
(¬1) «سفسفة» تكملة من ب.
(¬2) جاء البيتان الأول والثانى فى اللسان - سفف منسوبين لرؤبة، ورواية الديوان 162 «وإن مساحيح» و «أو أذرت ذرى».
(¬3) ب: «بالجمل» وأثبت ما جاء فى أواللسان - سأسأ.
(¬4) اللسان - «ليمضى» وهما بمعنى.
(¬5) اللسان «غيره: سأسأ: زجر الحمار: ليحتبس أو يشرب.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان - سبخ غير منسوب وقبله: لما رموا بى والنقانيق تكش ... فى قعر خرقاء لها جوب عطش
(¬7) «أى كشف الله عنك»: تكملة من ب.
(¬1) أ: «إذا كان عليه سخيمة «وعبارة ب: أدق:
(¬2) سبق الشاهد قبل ذلك ولم أقف على قائله.
(¬3) أ: «يقول: ليت» وعبارة ب
(¬4) «إذا»: تكملة من ب.
(¬5) «قبل التمام» ساقطة من ب.
(¬6) ب «قال».
(¬7) أ: «وتقول».
(¬8) «له» تكملة من ب.
(¬9) الآية 25 - محمد (عليه الصلاة والسلام).
(¬1) ب: «سجل».
(¬2) ب: «يقال» تكملة من ب.
(¬3) كذا جاء فى الكتاب 1 - 25 منسوبا لذى الرمة، ورواية الديوان 616 «رويدا كما اهتزت» وفى شرحه تسفهت: تحركت، النواسم التى تهب بضعف، ويروى «مرضى الرياح النواسم.
(¬4) لم أقف على الرجز، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) رواية الديوان 176 ضمن ثلاثة دواوين: «فظلنا».
(¬6) الشاهد المرار بن منقذ من المفضلية 16، ورواية المفضليات 88: فما يسطيعنى.
(¬1) لم أقف على الرجز وقائله.
(¬2) ب: «أو مغل» بزاى معجمة تحريف، وصوابه «ارمغل براء» مهملة وجاء «ارمعل» - براء وغير مهملتين كذلك بمعنى: ابتل. وفى اللسان - رمغل: وغينه بدل من عين ارمعل.
(¬3) الشاهد عجز بيت جاء منسوبا لامرئ القيس فى اللسان - سبكر والبيت بتمامه كما فى الديوان 18. إلى مثلها يرنو الحليم صبابة ... إذا ما اسبكرت بين درع ومجول وفى اللسان - مجوب بالياء، والشاهد من قصيدة لامية.
(¬4) أ: «مسترة خفية» تصحيف.
(¬5) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل أتأر، وانظر جمهرة اللغة: 3 - 214.
(¬6) إذا طمرت: تكملة من ب.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 42، واللسان - سمال منسوبا لسلمى الجهنية «وقيل اسمها سعدى»، وفى شرحه: الحضيرة: النفر يغزى بهم العشرة فمن دونهم، والنفيضة: الذين يتقدمون الجيش، فينظرون الطريق.
(¬3) أ: «اسلنفع» بفاء موحدة، وصوابه ما أثبت عن ب، وانظر اللسان سلقع.
(¬4) أ: «استطال» تصحيف.
(¬1) أ، ب «أبو عبيدة» والراجع أنه «أبو عبيد» القاسم بن سلام، الذى روى عن أبى عبيدة، والكسائى، والفراء.
(¬2) جاء الشاهد فى إصلاح المنطق 407 منسوبا للأعشى، وهو كذلك فى ديوانه 81.
(¬3) «قال أبو زيد»: ساقطة من ب.
(¬4) «يقال»: تكملة من ب.
(¬5) أ: «هزالى» والذى جاء فى النهاية 2 - 425 «هزالا».
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 10 - 317 واللسان - سوك لعبيد الله بن الحر الجعفى، وينسب لعبيدة بن هلال اليشكرى كما فى اللسان - سوك.
(¬7) ب: «انتهى حرف السين، والحمد لله رب العالمين».
(¬1) ب: «الظاء».
(¬2) «أثرى»: ساقطة من ق، ع.
(¬3) أ: «ظلامة» بضم الظاء، وفى ق، ع ظلاما. والذى جاء فى اللسان - ظلم وظلم الليل - بالكسر - وأظلم بمعنى وفيه كذلك: «أظلم وظلم بغير ألف لغتان».
(¬4) أ: «ظهرى».
(¬5) للفعل «ظل» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان - ظلل منسوبا لرجل من بنى عقيل شاهدا على كسر ظاء ظلت، وعلق عليه بقوله؛: قال ابن جنى: قال كسروا الظاء فى إنشادهم وليس من لغتهم.
(¬7) الآية 65 - الواقعة.
(¬1) ق، ع: بالرجل، وهما جائزان، والفعل من ظننت الذى يتعدى إلى مفعول واحد.
(¬2) أ: «للتهمة» والمعنى واحد.
(¬3) للفعل: «ظلم» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬4) أ «ظلامى» والشاهد بعده يؤكد ما جاء فى ب.
(¬5) ب: «الظيم» بظاء مهثوثة، تحريف، وفى أ: «الطلاما» بطاء مهملة: تحريف كذلك. وقد جاء البيت الثانى فى اللسان/ ظلم غير منسوب ولم أقف على قائله
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) ق، ع «والقوم» سقيتهم اللبن قبل إدراكه، وجاء فى تهذيب اللغة 14/ 383 يقال ظلمت القوم: إذا سقاهم اللبن قبل إدراكه، قلت: هكذا روى لنا هذا الحرف عن «أبى عبيد»: ظلمت القوم وهو وهم ... وقال ابن السكيت: ظلمت وطبى القوم: أى سقيته قبل رؤوبه. __________
(¬2) ب: إلا الأوارى»، وبرواية أ، جاء فى جمهرة اللغة 3 - 124، وتهذيب اللغة 14 - 384، واللسان ظلم، وبراوية ب، جاء فى الديوان 16 ضمن خمسة دواوين.
(¬3) أ: «عروب» - بعين مهملة - وكذلك: «وأطلما» بطاء مهملة تحريف، وجاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14 - 386، واللسان: ظلم غير منسوب والرواية: «إذا ما اجتلى الرانى».
(¬4) للفعل «ظهر «تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬5) أ، ب: «وظهر» بكسر الهاء، وصوابه ما أثبت عن ق، ع واللسان - ظهر.
(¬6) «عنك» تكملة من ب.
(¬7) أ: قال أبو عثمان ولأبى ذؤيب «وعبارة ب أدق، لأن الكلام السابق عليها من إضافات أبى عثمان.
(¬8) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6 - 254 واللسان - ظهر، وهو كذلك فى الديوان 1 - 21 وفى شرحه «ظاهر عنك» أى لا يعلق بك.
(¬1) أ، ب: «ببرته «براء مهملة، وصوابه ببزته بزاى معجمة، وجاء صدر الشاهد فى تهذيب اللغة 6 - 255 واللسان - ظهر، غير منسوب، وجاء برواية الأفعال فى التاج - ظهر منسوبا لزياد الأعجم أو الصلتان.
(¬2) «أيضا»: تكملة من ب.
(¬3) ق، وظهر الشئ عنى: فاتنى وذهب عنى، وأضاف ع: «وكذا: ظهرت به وأظهرت به: وقد تصرف أبو عثمان على حسب منهجه فى العبارة ولم يذكر أبو عثمان ما جاء منه على فعل بضم العين.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان - جهر منسوبا لأبى العيال الهذلى يصف منحة، وفى الديوان 2 - 263، وما من عيلة «. وفى أ، ب «لا تألوا «بألف بعد الواو خطأ من النقلة.
(¬5) أ، ب: «بوئها «مهموزا، والتصويب من ق، ع، وكتاب الإبل 83، واللسان - ظأر، والبو: ولد الغير
(¬1) أ: «يضأر «بضاد - غير مهثوثة - تصحيف، وانظر مجمع الأمثال: 1 - 32، والمثل من استشهاد ق، ع.
(¬2) جاء الشاهد فى المفضليات 131 المفضلية 24 لثعلبة بن صعير، وفيها «لد» مكان «أد» جمع ألد: وهو الشديد العداوة أو الخصومة. ولفظة المفضليات أكثر مواءمة للمعنى.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) كذا جاء فى تهذيب اللغة 2 - 299 واللسان - ظلع، وهو كذلك فى ديوانه 99.
(¬5) أ: «تهاض «بتاء مثناة فوقية فى أوله، والمثل فى مجمع الأمثال 1 - 293: «ارق على ظلعك».
(¬6) لم أقف على الشاهد، أو تتمته، وفى اللسان - ظلع، ومنه قوله «ظالم الرب ظلع» وفى تهذيب اللغة 1 - 298 ومنه قوله: ظالم الرب ظلع.
(¬1) ما بين المعقوفين تكملة من ب، والشاهد عجز بيت النابغة الذبيانى، والبيت بتمامه كما فى ديوانه 55 ضمن خمسة دواوين: أتوعد عبدا لم يخنك أمانة ... ويترك عبد ظالم وهو ظالع وفى جمهرة اللغة 3 - 120، «أتأخذ عبدا «وفيها وفى اللسان - ظلع: وتترك عبدا ظالما وهو ظالع
(¬2) ب: ظعنا «بتحريك العين، وفى عين ظعن: السكون والتحريك فى المصدر.
(¬3) جاء فى ديوان جرير 160، وروايته: «وبعض الآخرين»، والنضا واد بنجد كما فى معجم البلدان - غضا.
(¬4) كذا جاء فى جمهرة اللغة 3 - 123، وتهذيب اللغة 14 - 379، واللسان - ظاف منسوبا لابن الأحوص.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - ظلف غير منسوب، وفيه «مطعم».
(¬6) «ذى؛ تكملة من ق، ع، بها يستقيم المعنى.
(¬7) أ: «يتبين».
(¬1) ق، ع: «جليدة» على التصغير.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - ظمأ - خلج، منسوبا للمخبل، وروايته كالصحيفة وبرواية اللسان جاء المفضليات 115 المفضلية 21 للمخبل السعدى، والوذيلة: المرآة. __________
(¬3) ق، ع: «وظميت» على تخفيف الهمزة، وهو جائز.
(¬4) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) ب: «وظفرت «بالفاء: تصحيف، وأقحم الفعل «ظفى» كذلك فى أ، تصحيف، ولعل ذلك وقع بسبب تصحيف «وظميت العين «إلى «وظفيت» فى النسخة الأصلية.
(¬2) اللسان - ظمى «رقيقة» بالراء. __________
(¬3) أ: «وظفيت «تصحيف.
(¬4) ق: «جمع بين وظيفيه» وفى ع: قرن بين وظيفيه «والمعنى واحد.
(¬5) ب: أظرت «بتخفيف الراء وصوابه التضعيف.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان - ظرر، وروايته «بجسرة، وبها جاء فى الديوان 59.
(¬7) أ: «وظر» بفتح الظاء، وصوابه الكسر.
(¬8) «وفيه غنة»: تكملة من ب.
(¬1) الآية 4 - التحريم.
(¬2) الآية 4 - التحريم كذلك.
(¬3) ب: انتهى حرف الظاء.
(¬1) ب: «الذال».
(¬2) «ذبا»: تكملة من ب.
(¬3) «وذراقا»: ساقطة من ق. __________
(¬4) أ: «ذؤب» وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬5) أ، ب: «وأذرا» بالألف، وصوابه ما أثبت.
(¬6) جاء فى اللسان - ذرا منسوبا لرؤبة، وهو كذلك فى الديوان 162.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولم أجده فى شعر الكميت بن زيد الأسدى.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - جذع منسوبا للمخبل السعدى، وعلق عليه بقوله: ورواه الأصمعى: «قد أذل وأقهرا» فأقهر فى هذا لغة فى قهر، أو يكون أقهر: وجد مقهورا.
(¬1) «ذكرا» ساقطة من ق.
(¬2) ق: «أشهرت» بالراء: تصحيف.
(¬3) ب: «ذكرا «وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.
(¬4) «لها» تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) ق، ع: «أذكرت وأيسرت»: على الخطاب.
(¬6) ق: ذكر الفعل. «دعف» فى باب الثلاثى المفرد.
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كسب.
(¬8) كذا جاء ونسب فى اللسان - دعف:
(¬9) ق: «ذكر الفعل» ذهب» تحت بناء فعل بفتح العين من هذا الباب.
(¬1) أ، ب: أنا «ولعلها «أنى» ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬2) أ: «جدد» بضم الجيم وصوابه «جدد» بفتح الجيم والدال، وبرواية ب جاء فى اللسان - ذهب، وعلق عليه بقوله ويروى: على ألواحهن وإنما عدل عن ذلك بعض الرواة استيحاشا من قطع ألف الوصل وهذا جائز عند «سيبوبه» فى الشعر، ولا سيما فى الأنصاف، لأنها مواضع فصول. وبرواية: «على ألواحهن «جاء فى الديوان 151.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) أ : «الصب «بصاد مهملة: تحريف.
(¬2) رواية الديوان 937 «شق النطاق».
(¬3) ب «أخرقته» بخاء معجمة، وقاف مثناه، وفى أ: «أخرقته بحاء مهملة، وفاء موحدة، وأثبت لفظة ق، ع وأحدقته بمعنى أحطته. __________
(¬4) ب: «تم الرابع والثلاثون بحمد الله وعونه لا إله إلا غيره، وأول الخامس والثلاثين.
(¬5) أ. ب «مشكول «من الشكل، والتصويب من تهذيب اللغة 15 - 24 واللسان - ذاب، وجاء الشاهد فى هذه الكتب مركبا من بيتين للطرماح وهما كما فى ديوانه 401 - إذ أشال الحى أيلية ... ذأبتها نسوة من جذام كل مشكوك عصافيره ... قانئ اللون، حديث الدمام
(¬6) أ: «ودهو» مهموزا، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 311، واللسان - ذأب منسوبا للدبيرى.
(¬2) أ: «مذ» مكان «قد» ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 312 منسوبا لأبى نخيلة، وفيها كذلك 3 - 281 غير منسوب، وجاء فى اللسان - ذرا منسوبا لأبى نخيلة السعدى.
(¬4) أ: ب «أعطيتك وأغربتك» والتصويب من ق، ع والتنبيهات لعلى بن حمزة 256.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) ق: أنهيته» بياء مثناة من أنهى: تحريف.
(¬2) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 15 - 21 واللسان - ذاب منسوبا لبشر بن أبى خازم وفيهما: «وكنتما كذات القدر» وجاء فى المفضليات 331 المفضلية 96 «فكانوا كذات القدر.
(¬3) جاء فى شرحه: تذيبها تنهبها، أو تبقيها من قولك: ما ذاب فى يدى أى ما بقى، تهذيب اللغة 15 - 21.
(¬4) ق، ع: «والإنسان مثله تبخترا «وعبارة أبى عثمان أدق.
(¬5) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 15 - 13 منسوبا لطرفة يصف ناقته، وفيه: «محبس» مكان «مجلس» وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 24
(¬6) «رسول الله» ساقطة من ب، ق، ع ويشير بالنهى إلى الحديث بات جبريل يعاتبنى فى إذالة الخيل «النهاية 2 - 175.
(¬7) أ: «قال».
(¬1) ب: وذاع الخير والشر ذيعا: انتشر، وفى ق: «وذاع الشئ ذيعا: انتشر وأثبت ما جاء فى أ. ع.
(¬2) أ: «أذهبت به؛ وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع وأضاف ق: والشر: نشرته فذاع هو، وذكرت هذه الإضافات فى ع على أنها من استدراكه مما يدل على أنها لم تقع لأبى عثمان فى نسخته.
(¬3) ب: «إذ ماكى» مكان» «إذا مذكى» تصحيف وبرواية أجاء الرجز فى تهذيب اللغة 10 - 337 غير منسوب والرجز للعجاج كما فى ديوانه 380.
(¬4) للفعل «ذرا» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) ق، ع: والخبر. لم أتم جميعه.
(¬7) أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) أ «إذا سقته، بقاف مثناة، ولفظة ب أدق.
(¬2) ب، قال امرؤ القيس، وصوبت بخط المقابل، وجاء الشاهد فى تهذيب اللغة 15 - 7 منسوبا للعجاج خطأ وجاء فى اللسان ذرا منسوبا لأوس، ورواية الديوان. وإن مقرم منا ذرا حد نابه ... تخمط فينا ناب آخر مقرم
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) كذا جاء فى تهذيب الألفاظ 392 منسوبا للمرار العدوى.
(¬5) أ: وذر الدواء الشئ: تصحيف.
(¬1) «إذا» ساقطة من ب.
(¬2) أ: «بالدنين» بدال مهملة: تحريف، وبرواية ب جاء منسوبا للشماخ فى جمهرة اللغة 1 - 80 وهو كذلك فى ديوانه 93 ويروى: أسهرته: أى لم تدعه.
(¬3) جاء الرجز فى جمهرة اللغة 1 - 27 منسوبا لرجل من بكر بن وائل وروايته «عن حميمه» بحاء مهملة، والبيت الأخير مثل يضرب فى التشبيه. وجاء البيتان الأول والثانى فى اللسان - ذبب برواية الجمهرة من غير نسبة.
(¬4) كذا جاء الرجز فى جمهرة اللغة 1 - 27، واللسان - ذبب غير منسوب.
(¬5) «كوثا» بالألف، وصوابه ما أثبت، و «كوثى» اسم من أسماء مكة وجبى بضم ثم التشديد مقصورا بلد من عمل «خوزستان»، وجبا بفتح ثم على التخفيف مقصورا شعبة بين مكة والمدينة. معجم البلدان - جبا ولم أقف على الرجز وقائله.
(¬1) ق، ع «والذمرة: الشجاع.
(¬2) كذا جاء فى ديوان العجاج 9.
(¬3) جاء عجز البيت فى اللسان - ذمر غير منسوب، وبرواية الأفعال جاء فى ديوان عنترة 165 ضمن ثلاثة دواوين.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 576 منسوبا لكثير بن الغريزة - بغين وزاى قبل التاء معجمتين - وجاء كذلك فى اللسان - ذبل منسوبا له، وفيه «العزيرة» بالراء المهملة.
(¬5) ب: وذعطه بكسر العين والبناء على فعل، وجاء بفتحها فى أ.، ق، ع.
(¬6) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 313 واللسان - ذعط منسوبا بالأسامه بن حبيب الهذلى، ورواية الجمهرة: «إذا وردوا»، ورواية اللسان «إذا بلغوا» وفى الجمهرة واللسان «عوجلوا» وبرواية اللسان جاء فى الديوان 2 - 166 منسوبا لأسامة بن الحارث الهذلى.
(¬1) أ: «قال».
(¬2) ق، ع «وذعرك» والخطاب يتسق مع أفزعك مد ذلك.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 331 واللسان - ذعر غير منسوب.
(¬4) ب: «بالشئ». والفعل يتعدى بنفسه.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - ذبح منسوبا لمنظور بن مرثد الأسدى وقبله فى اللسان ثلاثة أبيات.
(¬1) جاء عجز البيت فى اللسان - ذبح غير منسوب، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 1 - 104.
(¬2) أ «المستجر» بسين مهملة: تحريف.
(¬3) «وذحجته الريح: إذا جرته من موضع إلى موضع «عبارة ذكرت فى ق تحت هذا البناء ونقلها عنه ع.
(¬4) ما بعد لفظة موضع إلى هنا من إضافات أبى عثمان.
(¬5) أ: «قال».
(¬6) «نكحها» تكملة من ب، وقد ذكر هذا المعنى فى ق.
(¬7) «قال»: تكملة من ب.
(¬8) أ، ب الإنسان، وفى ق «الأسنان» وأبرت؟؟؟ لفظة ع.
(¬9) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) لم أقف على الشاهد، ولم أجده فى شعر الكميت بن زيد.
(¬2) «ما بين المعقوفين» تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) «وذرفانا»: ساقطة من ب.
(¬4) ب: «ذرف» وما أثبت عن أيتفق مع زيادة يعقوب، وقد جاء الشاهد فى اللسان - ذرف غير منسوب.
(¬5) جاء الشاهد فى الديوان 13 وفيه «ما ذرفت «وما أثبت عن الأفعال يتفق مع صحة الوزن، والرواية فى أ: «لتضربى»
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14 - 423 واللسان - ذرف غير منسوب وفيهما: «عينى جودا».
(¬7) «وذهلت عنه» تكملة من ب.
(¬8) البيت لكثير ورواية الديوان 32 «وأضحى» مكان: «وأمسى».
(¬1) الآية 2 - الحج.
(¬2) ديوان العجاج 498 وفى شرحه: شجر: دفع، الهداب: جمع هدب، الورق لا عرض له مثل هدب الأثل والأرطى، السلهب: الطويل، والأذلف: القصير. وانظر اللسان - جفا.
(¬3) جاء الشاهد فى كتاب خلق الإنسان 189 منسوبا، وروايته: «للشم» مكان «للشم» و «مودة» «مكان» «وملاحة» وفى اللسان - ذلف كذلك، وروايته «ومزية».
(¬4) «ما بين المعقوفين «تكملة من ب.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - ذفر غير منسوب، ونسب فى تهذيب الألفاظ 494 لنافع بن لقيط الأسدى.
(¬6) جاء الشاهد فى ديوان الحطيئة 100 وروايته «وإن شئن مسكا خالصا.
(¬1) ق: ذكر تحت بناء فعل: بكسر العين. وذقط ذقطا: غضب. وذوط الذقن ذوطا: قصر.
(¬2) يذحق تكملة من ب وجاء الفعل فى ق، ولعله لم يقع لأبى عثمان فى نسخته.
(¬3) أ: «ادمهته» بدال مهملة: تحريف.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3 - 281 واللسان - ذأل غير منسوب.
(¬5) «يذعته»: تكملة من ب.
(¬6) «قال: وقال أبو بكر»: تكملة من ب.
(¬7) أ: «مشدد» على الرفع، وصوابه النصب.
(¬8) ق: «وذأمه ذأما: طرده وحقره، وقد ذكرها أبو عثمان قبل ذلك، مع الفعل «ذأب».
(¬1) جاء الشاهد فى ديوان أوس. 120 وروايته: «من بدا لك» ومثل ذلك جاء فى اللسان - ذأم.
(¬2) أ، ب: «للظائم» وأظنها تصحيف العظائم.
(¬3) لم أقف على الشاهد، ولم أجده فى شعر الكميت بن زيد الأسدى.
(¬4) جاء الشاهد فى نوادر أبى زيد 97 منسوبا للزفيان السعدى.
(¬5) «وذأيا»: ساقطة من ق، ع.
(¬6) أ: «وتذآها»: بتاء مثناة فوقية فى أول الفعل: تحريف.
(¬7) ب: «ذأى» وقد أتى به شاهد اعلى ذوى - غير مهموز - وبرواية أجاء فى جمهرة اللغة 3 - 282 منسوبا لذى الرمة، ورواية الديوان 207: «فى الثرى مكان: «والقوى، وفى شرحه الملاءة: بياض الصبح.
(¬8) ب: ويروى حتى ذوى العود».
(¬1) أ: «مذ أى مخد» تصحيف، وبرواية ب جاء فى اللسان - ذأى غير منسوب وقال: ويروى: بعيد نضح الماء مذأى مهرجا
(¬2) والرجز للعجاج كما فى ديوانه 385، وجاء برواية اللسان الثانية.
(¬3) أ: «وذاجه» بتخفيف الهمزة، والهمز أدق.
(¬4) ب: «ذأجا» بسكون الهمزة فى المصدر، وفى المصدر الفتح والتسكين.
(¬5) «وزاد غيره: ساقطة من ب.
(¬6) جاء فى جمهرة اللغة 3 - 222، وتهذيب الألفاظ 674، واللسان، ذأج، ورواية التهذيب شربن ورواية الجمهرة» يشربن رنق الماء «ورواية اللسان: «خوامصا» وفى أ «لا يتعفين»: تصحيف.
(¬7) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3 - 270، وتهذيب اللغة 15 - 9، منسوبا لعبيد بن الأبرص المرى، ورواية الجمهرة: «لقتلى عامر» ورواية التهذيب: «لما أتانى «و» لقتلى عامر، وبرواية التهذيب جاء فى اللسان - زأر.
(¬8) ب: «وذئر أيضا جبن».
(¬1) «وهو من الأضداد» تكملة من ب.
(¬2) جاء فى اللسان - ذاح غير منسوب، وفيه «والتدويح» بالدال المهملة.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) أ: «وذاق الرجل: امتحنه وما عنده». وعبارة ب أدق.
(¬5) جاء الشاهد فى ديوان الشماخ 49، وفيه: «يغرق» بياء مثناة تحتية فى أول الفعل، وفى اللسان - ذاق: «فذاق» «بالفاء. «ويغرق» بالياء.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 288، واللسان - ذاف، وعجزه فى تهذيب اللغة 15 - 20، وفى تهذيب الألفاظ «وما كانوا». ويروى: «وزاكوا، وما كانوا يزوكون.
(¬2) أ: «الديفان «بدال مهملة، وفى اللسان - ذبح شاهد نسب مرة للبيد، واخرى لرؤبة، هو: كأسا من الذيفان والذباح وجاء الشاهد فى ديوان لبيد 43، ولم أقف عليه فى ديوان رؤبة وملحقاته.
(¬3) جاء فى ساخ: «وساخت الأرض، وساخ الشئ فيها سوخا، وسيخا وسؤرخا: غرقت وغرق فيها.
(¬4) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.
(¬5) جاء «ذاج» قبل ذلك مهموزا بهذا المعنى.
(¬6) ب: «قال».
(¬7) «أى» تكملة من ب.
(¬1) أ: تذحا» وصوابه بالياء وجاء الشاهد فى اللسان - ذحى منسوبا لأبى خراش الهذلى، وفيه «ونعم» وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 2 - 141
(¬2) أ: «السابع عشر من الأفعال» حاشية
(¬3) ب: ذأى وصوابه ما أثبت عن أ، وجاء فى اللسان: «وهى لغة رديئة».
(¬4) أ: «دوى العود» بدال مهملة فى الفعل: تحريف، وقد سبق الكلام على هذا لشاهد، وهو لذى الرمة كما فى جمهرة اللغة 3 - 282، والديوان: 207.
(¬5) أ: «وذمئ» مهموزا وصوابه ما أثبت عن ب، ق.
(¬6) كذا جاء فى الديوان 1 - 9، واللسان - ذمى. وفى شرحه: فأبدهن: أعطى الصائد كل واحدة منهن حتفها. متجعجع: لا صق بالأرض قد صرع.
(¬7) أ: «تذمو ذموا، وتذمى ذماء.
(¬1) «أن» ساقطة من ب، والمعنى يستقيم مع تركها.
(¬2) «ذميا»؛: ساقطة من ب.
(¬3) الشاهد لذى الرمة كما فى ديوانه 641، ورواية الديوان: «وعوجت مذعانا. وفى شرحه: علندى: بعير ضخم، الناجى: السريع، البراية. البقية.
(¬4) أ: «وندرته»: تحريف.
(¬5) أ: «العوارد «بدال مهملة، وصوابه ما أثبت عن ب، واللسان - ذع، وقد تنسب فى اللسان لعلقمة بن عبدة.
(¬6) أ: «وندرته: تحريف.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى ملحقات ديوان رؤبة 184، وانظر اللسان/ ذحلم.
(¬2) ب: «قال أبو عبيد» ومع أن جمهرة بن دريد مصدر أصيل من مصادر أبى عثمان فإنى لم أقف على هذا النقل فى الجمهرة، وهذا يرجح ما جاء فى ب من أن النقل عن أبى عبيد.
(¬3) ب: «الضرار «وصوابه ما أثبت عن أ، واللسان - ذير.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) أ: «وديخته «بدال غير معجمة: تحريف هنا، وتأتى «ديخته» بالدال المهملة بمعنى ذله كذلك: اللسان ذيخ.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب
(¬1) الشاهد للأغلب العجلى كما فى اللسان - ذلعب وروايته: «ماض».
(¬2) تذييل انتهاء الحرف ساقط من ب.
(¬1) ق: «حملته».
(¬2) ما بين المعقوفين: تكملة من ق، ع.
(¬3) ع: «وثؤيانا».
(¬4) ب: ثويت المكان، والفعل ثوى يتعدى بنفسه ويتعدى بالحرف.
(¬5) ب: «فعل «بفتح العين، وصوابه الكسر.
(¬6) أ: «ثرى» وثرى وندى: بمعنى.
(¬1) رواية الديوان 315: كالدعص أعلى تربه مثرى وفى شرحه: الدعص: الكثيب، والمثرى: المبلول.
(¬2) أ، ق: «فرجل».
(¬3) ق: «وثل» بضم الثاء، وفيها الفتح والضم.
(¬4) ق، ع: «معه ثلة وضمت الثاء فى ع، والصواب فتحها.
(¬5) ع «وأثمنتهم».
(¬6) ما بين المعقوفين تكملة - مة ب.
(¬1) أ، ق: «القول والأمر» والمعنى واحد.
(¬2) سبق الفعل «ثبن» بهذا المعنى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬3) النيابة 1 - 207.
(¬4) ق: «فعل وفعل» بفتح الفاء وضمها.
(¬5) ق: ذكر الفعل «ثمل فى باب الثلاثى المفرد.
(¬6) ق، ع: «أقام».
(¬7) ق، ع: «الرغوة» بكسر الراء مشددة وفيها: الضم، والفتح، والكسر.
(¬1) أ: «وقال أبو يعقوب» تصحيف.
(¬2) «أى فمه» تكملة من ق، ع.
(¬3) «فهو مثغور»: ساقطة من ق، ع -
(¬4) سبق الفعل بهذا المعنى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬5) كذا جاء الرجز فى اللسان/ ثلج غير منسوب، ولم أجده فى ديوان العجاج.
(¬6) لم أقف على الشاهد، ولم أجده فى ديوان العجاج.
(¬1) ق، ع: وثلج «بضم الثاء وفى ثلج القلب فتح الثاء وضمها، مع فتح اللام وكسرها.
(¬2) أ، ب «ثنية» والتصويب من جمهرة اللغة 2/ 33 وديوان حاتم الطائى 109، ضمن خمسة دواوين: والبيت بتمامه كما جاء فى الديوان والجمهرة: ينام الضحى حتى إذا ليله استوى ... تنبه مثلوج الفؤاد مورما
(¬3) الآية 187 / الأعراف.
(¬4) ق: أو عياله «وفى ع: «وأيضا عياله».
(¬1) أ: «بالجراحة».
(¬2) الآية 67 - الأنفال، وهى من استشهاد أبى عثمان.
(¬3) وأثخنت فلانا معرفة: أى قتلته معرفة، من إضافات أبى عثمان.
(¬4) الآية 4 سورة - محمد - عليه الصلاة والسلام.
(¬5) أ، ب: «الرزاحى» وأظنها تصحيف الرياشى.
(¬6) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، وأظن أنه أول أبيات الشاهد التالى مع تصرف فى روايته، وتقديم وتأخير.
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان - ثغل ورواية البيت الأول: لا حول فى عينه ولا قضم غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬1) رواية الديوان 202: وأتبعتهم» وفى شرحه: فيلقا: كتيبة. كالسراب: بما تحمل من لون الحديد، جأواء: علاها لون الصدأ والحديد، والشخب: خروج اللبن من الخلف.
(¬2) ق، ع: «الثعل» بضم الثاء المثلثة مشددة، والضم على المصدر والفتح على أنه الخلف أو الطبى.
(¬3) كذا جاء فى اللسان - ثعل، منسوبا لابن همام السلولى يهجو العلماء.
(¬4) جاء الشاهد برواية الأفعال فى جمهرة اللغة 3 - 273 منسوبا لذى الرمة: 5، وفى ب «عوفية»، وغرفية: مدبوغة بالغرف، وانظر اللسان - ثأى.
(¬5) كذا جاء فى ديوان الطرماح 478، وفى شرحه: ثأى: فساد فى خرز المزادة والكتبة: الخرزة المضمومة بالسير المأخوذ من الجلد.
(¬1) أ: «سلمة» والذى فى نوادر أبى زيد 120: سلمان بن ى بيعة الضبى أو سلمى.
(¬2) كذا جاء ونسب فى نوادر أبى زيد 120.
(¬3) اللسان - ثأى: «إذا ما ثاء فى معد» ولم يذكر تتمة البيت وقائله.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - ثأى غير منسوب.
(¬5) «وغيرهما» ساقطة من ق، ع.
(¬6) ق، ع: «وبه».
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) لم أقف على الرجز وقائله، والطفل - بالتحريك - بعد العصر، إذا طفلت الشمس للغروب.
(¬2) أ، ب: تكبيرا» وآثرت لفظة ق، ع.
(¬3) القياس أن يقول هو ثانى اثنين، أو هذا ثانى هذا، أى الذى شفعه، ولا يقال ثنيته، ولكن أبا زيد قال هو واحد فاثنه، أى: كن له ثانيا.
(¬4) أ، ب: «بثنائين» مهموزا، وفى ق، ع، بثنايين على تخفيف الهمزة، وهو الصواب جاء، فى اللسان: وعقلت البعير بثنايين غير مهموز، لأنه لا واحد له، وفيه، قال سيبويه: سألت الخليل: عن الثنايين، قال: هو بمنزلة النهاية، لأن الزيادة فى آخره لا تفارقه ، قال سيبويه: وسألت الخليل - رحمه الله - عن قولهم: عقلته بثنايين وهنايين لم لم يهمزوا؟ فقال: تركوا ذلك حيث لم يفرد الواحد.
(¬5) ب «أى فى عقالين «وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع، واللسان - ثنى.
(¬1) ق، ع: «أقام».
(¬2) ب: «وأثوأنى» مهموزا، وصوابه التخفيف.
(¬3) للفعل «ثرى «تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬4) ق، ع «والرجل؛ كثر ماله» وقد ذكر أبو عثمان هذا المعنى فى تصاريف الفعل السابقة: «وثرى القوم ... كثر مالهم ... ورجل ثرى، وقوم أثرياء».
(¬5) كذا جاء الشاهد فى اللسان - ثرى منسوبا لجرير، وهو كذلك فى ديوانه 421.
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 15 - 70 واللسان - وذأ - ثمم ونسب فى اللسان لأبى سلمة المحاربى، والرواية فى الكتابين ووذأت بذال معجمة والسغاب - بسين مهملة مع الجر ووذأت بمعنى: زجرت وحقرت، وتودأت الأرض على فلان، بالدال المهملة، أى ذهب فيها بعيدا، او مات، ومعرس القوم: مكان تعريسهم ونزولهم آخر الليل للراحة.
(¬1) ب: «الخلائجا» مهموزا، وفى أ «الخلائجا» من غير إعجام، والتصويب عن تهذيب اللغة واللسان، والخلانج: جمع خلنج شجر فارسى. معرب تتخذ من شجره الأوانى. تهذيب اللغة 15 - 69، واللسان - خلنج - ثم.
(¬2) «قال أبو عثمان «تكملة من ب.
(¬3) أ: أثمها «وما أثبت من ب أدق.
(¬4) ب - الخوان - بضم الخاء - وصوابه الكسر.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان ثرر منسوبا لعنترة وهو كذلك فى ديوانه 156 ضمن ثلاثة دواوين.
(¬1) جاء الرجز فى اللسان - ثجج غير منسوب.
(¬2) لم أقف على الرجز وقائله، وجاء فى جمهرة اللغة 1 - 45، شاهد لأبى النجم هو كلحية الشيخ اليمانى الشط وقصة شاهد أبى النجم فى حواشى الجمهرة.
(¬3) رواية الديوان 412: «سائق» مكات: سابق «وفى شرحه: الأرقط: منفط الوجه. محدود: ممنوع الشط: الذى لا شعر فى لحيته، ولا فى عارضيه.
(¬4) لم أقف على الرجز وقائله، والأقسط من به يبس فى العنق أو الساقين والشهدارة: الرجل القصير.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - ثبر غير منسوب برواية: «بنعمان» والشاهد عجز بيت جاء فى تهذيب الألفاظ 553، منسوبا لحذيفة بن أنس الهذلى، والبيت بتمامه كما فى تهذيب الألفاظ والديوان 3 - 21. ألا يا فتى ما نازل القوم واحدا ... بنعمان لم يخلق ضعيفا مثبرا ونعمان واد لهذيل. معجم البلدان - نعمان، وعلى هذا تكون «وكان و» تصحيف بنعمان.
(¬1) «ثلطا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - ثلط منسوبا لجرير وفيه: يا ثلط حامضة تربع ماسطا ... من واسط وتربع القلاما وبالروايتين، جاء فى اللسان - مسط منسوبا لجرير كذلك ولم أجده فى ديوانه.
(¬3) أ «خبثه» والتصويب من ب، ق، ع.
(¬4) ب: «ثغم» بغين معجمة تحريف والتصويب من ق، ع، وتهذيب اللغة، وعلق الأزهرى على «ثعم» بمعنى جر قائلا: وما سمعت الثعم فى شئ من كلامهم غير ما ذكره الليث التهذيب 2 - 336.
(¬5) ما بعد: «فجره» من إضافات أبى عثمان.
(¬6) أ «إنى لأرجو «ورواية الديوان: 17 «فأنا أرجو» وبين البيتين: قبل التنائى وافتراق الشعب
(¬1) رواية الديوان 97: «شيب الشعر،» وبرواية الأفعال جاء فى اللسان - ثمغ وكسرت همزة «إن» فى ب خطأ.
(¬2) أ «وثمثغت» تصحيف.
(¬3) أ «الشئ» وصوابه ما أثبت عن ب، وجمهرة اللغة 2 - 46.
(¬4) أ: «بنى الغريل براء» مهملة، تحريف، والشاهد لضمرة بن ضمرة النهشلى كما فى جمهرة اللغة 2 - 46 وجاء فى اللسان - ثمغ غير منسوب.
(¬5) ع: وسكم سكما، بكسر الكاف فى الماضى وفتحها فى المصدر - لغة.
(¬6) جمهرة اللغة 2 - 38، «وليس بثبت».
(¬7) ب: «جيدان» بجيم معجمة، وفى أ، وجمهرة اللغة 2 - 32 «حيدان» بالمهملة.
(¬1) فى جمهرة اللغة 2 - 201: «إذار بثته تثبيطا وثبطا والرجل مثبط ومثبوط ... والفاعل مثبط وثابط وفى بعض اللغات ثبطت شفة الإنسان ثبطا: إذا ورمت وليس بثبت.
(¬2) «ثرما» تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) أ: «إذا ضاحكتها» وجاء الشاهد فى اللسان - عرض منسوبا لابن مقبل. وفيه: هزئت مية أن ضاحكتها
(¬4) أ: «يرثمه» وهى رواية أشار إليها، والشاهد لرؤبة كما فى ديوانه 150، وروايته يرثمه وكذلك جاء فى أراجيز العرب 142.
(¬5) ب «أدنا» بألف: تصحيف.
(¬6) سوف تذكر مادة ثلم بعد هذه المادة، وفيها «ثلم الشئ ثلما: كسره».
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان - ثلب منسوبا لأبى العيال الهذلى، وهو كذلك فى الديوان 2 - 248.
(¬8) «وثلبت الشئ: قلبته ساقطة من ق».
(¬1) لم أقف على الشاهد، وقائله.
(¬2) ق، ع: ثمدا «بفتح الميم» فى المصدر، وفى الميم الفتح والتسكين .
(¬3) أ، ب «أبدى» وأثبت ما جاء فى جمهرة اللغة 2 - 44، «وبدا». يأتى على فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬4) ق: وثطع ثطعا: زكم.
(¬5) جاء الرجز فى جمهرة اللغة 1 - 199 غير منسوب، وروايته «جثموا على الركب» وبرواية الجمهرة جاء فى اللسان - ثبج.
(¬1) أ «بالعيون» وبرواية ب جاء منسوبا فى جمهرة اللغة 1 - 202 وجاء فى اللسان - ثقب منسوبا للمثقب - عائذ بن محصن - وصدره: ظهرن بكلة وسدلن رقما ورواية المفضليات 289، المفضلية 76: ظهرن بكلة وسدلن أخرى
(¬2) ما بين المعوقتين تكملة من ق، ع.
(¬3) كذا جاء فى جمهرة اللغة 1 - 202 منسوبا للأسعر بن مالك الجعفى.
(¬4) أظافير جمع أظفار، وأظفار جمع ظفر.
(¬5) أ: «ثقب» والمعنى واحد.
(¬1) الآية 191 سورة البقرة.
(¬2) أ: «سبيك منهرت» والعبارة منقولة عن جمهرة اللغة 2 - 2، وفيها وفى كلام بعضهم فى وصف سحابة: «كأنها لحم ثنت، منه مسيك، ومنه منهرت.
(¬3) «ثنتا» تكملة من ب، وفى الجمهرة: «ثتنا وثتنا» بفتح تاء المصدر، وتسكينها.
(¬4) ذكر الفعل ومعناه مع الفعل «ثنت» قبل ذلك.
(¬5) الضمير يعود على «اللثة» وعبارة الجمهرة 2 - 2: ثتنت لثته تثتن ثتنا وثتنا: إذا تغيرت رائحتها، وفسدت وجاء الفعل «ثعط» مع الفعل ثتن كما جاء قبل ذلك مع: «ثنت».
(¬6) سبق الفعل ثنت - بتقديم النون قبل ذلك، وعللق عليه فى الجمهرة بقوله: «وهى فصيحة».
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان - أطل غير منسوب، وروايته «لم توز خيلهم» والإطل: منقطع الأضلاع، وفى ب «لم تلف خيلهم» على بناء الفعل للعلوم.
(¬8) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولم أجده فى ديوان المتلمس.
(¬1) ب: «جلة» بكسر الجيم، وصوابه الضم، والجلة: وعاء يتخذ من الخوص يوضع فيه التمر.
(¬2) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 33، وجاء البيت الأول فى اللسان ثجل - جلل، وجاء البيتان فى اللسان وتك، وكذلك لم ينسب فى هذه المواضع، والقطبعاء، والأوتكى: نوع من التمر.
(¬3) جاء البيتان الأول والثانى من الرجز فى اللسان - من غير نسبة وجاءت الأبيات الثلاثة الأولى فى اللسان - شمعل كذلك من غير نسبة.
(¬4) ب: «قوله».
(¬5) أ: «ثطاء» ممدود، وجاء مقصورا فى ب، ق ع، واللسان - ثطا.
(¬6) ق، ع: «بالقتيل» ويجوز ثأرته، وثأرت به.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - ثأر غير منسوب، وفيه وفى أ: «نفد «بدأ مهملة، وبرواية ب جاء فى الديوان 7.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان - ثأج غير منسوب.
(¬4) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) قال ابن السكيت «وليس فى الكلام «فعلاء» بالتحريك إلا حرف واحد، وهو الثأداء بفتح الهمزة، وقد يسكن يعنى فى الصفات، قال: وأما الأسماء، فقد جاء فيه حرفان: قرماء وجنفاء بفتح الراء والنون، وهما موضعان. قال الشيخ أبو محمد بن برى قد جاء: على فعلاء، ستة أمثلة، وهى - ثأداء، وسناء، ونفساء، لغة فى نفساء، وجنفاء وقرماء، وجنفاء: موضع من بلاد بنى فزارة، وقرماء: قربة باليمامة. وحسداء - بحاء مهملة - الثلاثة أسماء مواضع، وأظن حسداء تحريف جسداء بجيم معجمة موضع ببطن جلدان.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) ما بين المعقوفين: تكملة من ب.
(¬3) ب: «تم الخامس والثلاثون».
(¬4) ب: «ثنها» بفتح الثاء، وصوابه بالكسر كما جاء فى ق، وجمهرة اللغة 1 - 48، واللسان - ثنن.
(¬5) ق: «الثداء: بفتح الثاء وجاء فى النبات والشجر للأصمعى 43 بضمها، وفى وصفه أنه نبت له ورق مثل ورق الكراث.
(¬6) ق: «ثغبانها» ويجمع ثغب على ثغبان، وثغاب.
(¬7) «جمع ثغب «تكملة من ب. -
(¬8) ما بين المعقوفين: تكملة من ب
(¬1) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - ثغب منسوبا للأخطل، وفيه: «بثغبان» بكسر الثاء - وعلق عليه بقوله: ويروى «بثغبان» - بضم الثاء - وهو على لغة ثغب بالأسكان كعبد وعبدان. ولم أجده فى ديوان الإخطل، وفى الديوان مقطوعة من ثلاثة أبيات على الوزن والروى.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 202 لعبيد بن الأبرص، وجاء منسوبا كذلك فى اللسان - ثغب وروايته «تحل» بتاء مثناة فى أول الفعل.
(¬4) «إذا» ساقطة من ب.
(¬5) ق: «اجتمع عند مخضه».
(¬1) أ: «وزاغ - بزاى معجمة - وبالراء المهملة جاء فى ب، واللسان ثعلب.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - ثعلب غير منسوب، وفيه «فإن رآنى» وبرواية اللسان جاء فى ملحقات ديوان رؤبة 170.
(¬3) فى اللسان - ثرمل: «ما شاؤوا».
(¬4) ب، أ: «ساء وما أثبت عن اللسان أ: ق، والفعل ثرمد مسند إلى اللحم فى أ.
(¬5) ب: «يشفأ» بفاء موحدة: تحريف.
(¬6) كذا جاء فى اللسان - ثغثغ منسوبا لرؤبة وبعده. بعد أفانين الشباب البرزغ وهو كذلك فى ديوانه 97.
(¬1) أ: «يغلب» بياء مثناة تحتيه فى أول الفعل على اعتبار الحرف.
(¬2) جاء فى جمهرة اللغة 1 - 132 منسوبا لرؤبة وروايته: ولا بقيل الكذب المثغثغ بالغين المعجمة، ولم أجده فى ديوانه.
(¬3) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬4) عبارة الجمهرة 1 - 132: «وتكلم فما تثمثم ولا تلعثم بمعنى».
(¬5) كذا جاء فى جمهرة اللغة 1 - 132 غير منسوب، ولم أقف على قائله ولرؤبة أرجوزة طويلة على الروى. ليس الشاهد من أبياتها، وفى أ: «ألثمه» من اللثم: تصحيف. وصوابه من الثلم.
(¬6) ب «ثأثئ عنى الرجل»
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان - ثأثأ - نهل، غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬1) أ «على تلك التحية «وبرواية «ب» جاء فى اللسان - ثبا والديوان 28.
(¬2) الآية 92 يوسف.
(¬3) أ - «ولا تثريب «ولفظه فى النهاية 1 - 209» إذا زنت أمة أحدكم، فليضربها الحد ولا يثرب.
(¬4) ذكر وزن البناء قبل الفعل ثرب خطأ من النقلة.
(¬5) ب: «انتهى حرف الثاء» والحمد لله رب العالمين.
(¬1) «بسم الله الرحمن الرحيم» تكملة من ب.
(¬2) ب: الفاء.
(¬3) فى جمهرة اللغة 2/ 25: «واختلف أهل اللغة فى فتنت وأفتنت، فقال قوم لا يقال: إلا فتنته، فهو مفتون وهى اللغة الكثيرة، وقال آخرون: أفتنته فهو مفتن، وأبى الأصمعى إلا فتنت، ولم يجز أفتنت أصلا، وكان يطعن فى بيت رؤية: يعرضن إعراضا لدين المفتن وفى اللسان كذلك: قال سيبويه: فتنه جعل فيه فتنة، وأفنته: أوصل الفتنة إليه.
(¬4) الشاهد لرؤبة كما فى جمهرة اللغة 2/ 25، واللسان/ فتن، والديوان 161.
(¬5) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2/ 25، واللسان/ فتن منسوبا لأعشى همدان.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان/ فتن، غير منسوب.
(¬7) الآية 162 / الصافات وفى أ، ب ... «وما أنتم» وصوابه «ما أنتم».
(¬1) وفتنته، وأفتنته أيضا: عذبته ساقطة من ق.
(¬2) الآية 13 / الذاريات.
(¬3) «بل» ساقطة من ب.
(¬4) الآية 191 / البقرة.
(¬5) ب: «فغم» - بغين معجمة - وصوابه ما أثبت عن أ ، ق، ع.
(¬6) جاء الشاهد عجز بيت منسوب لعبيد بن الأبرص فى اللسان/ فنك، وروايته: ودع لميس وداع الصارم اللاحى ... إذ فنكت فى فساد بعد إصلاح
(¬7) جاءت الأبيات الثلاثة الأولى فى اللسان/ فنك من غير نسبة، وفيه «خطى» و «شمط» بشين مثلثة بعدها ميم - مكان «نشط» فى البيت الثالث، وجاء الرجز فى تهذيب الألفاظ 447 وقبل البيت الأخير: والضرب بالركبة بعد الخبط ... فذاك دهينها وذاك مشطى وبعد الأخير: والبيتان من إضافة التبريزى فى تهذيب الألفاظ، ونسبه التبريزى لأبى القمقام الأسدى.
(¬1) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة منسوبا لحجر بن جليلة الجعفى وفيها: «فغرت» بفتح التاء على الخطاب، وجاء الشاهد فى اللسان/ فغر منسوبا للفغار على أنه لقب بهذا البيت.
(¬2) جاء البيت السابق فى الجمهرة 2/ 394 منسوبا لحجر بن جليلة الجعفى. وجاء فى الجمهرة بعد ذلك، والفغار: رجل من العرب من فرسانها سمى الفغار بهذا البيت، وعلق المحقق بقوله: الفغار اسمه، هبيرة بن النعمان، ولعل بيت الفغار غير بيت حجر بن جليلة، ولم يذكره ابن دريد».
(¬3) «وفرثت»: تكملة من ب.
(¬4) «مطمئنا» تكملة من ق، ع.
(¬5) جاء الشاهد أول أربعة أبيات لرجل من بكر بن وائل - جاهلى - فى نوادر أبى زيد 7، وفيه: «فنكت ببحر» وهى رواية ب. وفى النوادر، قال أبو حاتم: جزم تشلل على الدعاء، أى لا أشلها الله، يقال: شلت يده بفتح الشين، ولا يقال: شلت بضم الشين ولكن أشلت.
(¬6) ق: ذكر فى فعل وأفعل باختلاف معنى، تحت بناء فعل وفعل/ بفتح العين وكسرها - وفى أ «فزع» بزاى معجمة تحريف.
(¬1) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.
(¬2) أ، ب: «الفلح» بحاء مهملة: تحريف.
(¬3) للفعل «فخر» تصاريف بعد ذلك فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬4) أ: «الألوان» وما أثبت عن ب أدق.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان/ فضح عجز بيت منسوب لابن مقبل وصدره: فأضحى اله جلب بأكناف شرمة
(¬6) أ: «إحليها»: تصحيف.
(¬1) أ: «وما فتأت أذكره» وما أثبت عن ب، ق، وعبارة ع: ما فنئت أذكره، وما فنأت أذكره: وما أفنأت أذكره: أى ما زلت «وما فنئت وما فتأت: لغتان».
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب، وجاء فى الأصمعيات 144 بيت ليزيد بن الصعق روايته بتمامه: بنى أسد ما تأمرون بأمركم ... إذا لحقت خيل نثوب وتدعى
(¬3) «العظيم»: ساقطة من ب. __________
(¬4) الآية 85 / يوسف.
(¬5) أ: «فاح الريح» وفى ب «فاحت الريحة» وأثبت ما جاء فى ق، ع.
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 8/ 589، واللسان/ فاخ غير منسوب وفيهما: «لما رأونا»، ولم أقف على قائله.
(¬7) النهاية 4/ 477.
(¬8) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.
(¬1) «والبسر»: ساقطة من ق، ع.
(¬2) «عظيمة»: ساقطة من ب، ق، ع.
(¬3) «الحناء» ساقطة من ب.
(¬4) ما بين القوسين تكملة من ب.
(¬5) أ: «فرأت» وصوابه ما أثبت عن ب، واللسان/ فرا، وفيه: «الأصمعى: أفرى الجلد: إذا مزقه، وخرقه، وأفسده» ومثل ذلك جاء فى تهذيب اللغة 15/ 242.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬7) ق: «فرارا» بفتح فاء المصدر، والصواب الكسر.
(¬8) ق، ع: والرجل عما فى نفسه: فنشه.
(¬9) أ: «فز» بزاى معجمة: تحريف. وقد جاء الشاهد فى اللسان/ فرر غير منسوب، وجاء فى جمهرة اللغة 1/ 86 غير منسوب كذلك، وروايته: «أكناد» مكان: «أرجاء» وأكناد جمع: كند وهو مجتمع الكنفين من الإنسان والفرس.
(¬10) ق ذكر الفعل «فش» فى الثلاثى المفرد.
(¬1) أ: «النخاجة» تحريف، وجاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 97 منسوبا لرؤية وروايته: «مهلا بنى النجاخة وهى رواية، وبراية الأفعال جاء فى الدجران 77.
(¬2) أ «وفس» بسين مهملة: تحريف.
(¬3) جاء البيت الأخير فى اللسان/ أش، وجاءت الأبيات الأربعة فى اللسان/ فش من غير نسبة، وفى اللسان/ «يمشه، يقشه» بياء مثناة تحتية فى أول الفعلين.
(¬4) «سال»: تكملة من ب.
(¬5) ق: ذكر الفعل: «فض» فى الثلاثى المفرد.
(¬1) ق: «فلا»: بكسر الفاء، وصوابه الفتح، والفل بالكسر: الأرض القفر.
(¬2) جاء عجز البيت فى اللسان/ فلل غير منسوب، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 6 ضمن خمسة دواوين.
(¬3) جاء البيت الأول فى تهذيب اللغة 15/ 335، وجاء البيتان فى اللسان/ فلل، وجاء الثانى فى اللسان/ لهن منسوبا لعطية الدبيرى
(¬4) ب: «فلا» بفتح الفاء، والصواب فى معنى الأرض القفر الكسر.
(¬5) «واتسع »: تكملة من ق، ع.
(¬6) ب «فلم يلفنى» بياء مثناة تحتية، وفى أ «تلقنى» بتاء مثناة فوقية، وقاف مثناة كذلك. وفى اللسان/ فهه: «فلم تلفنى» ولم أقف على قائله.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 15/ 467، واللسان/ فنن غير منسوب.
(¬8) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) للفعل «فخر»: تصاريف قبل ذلك.
(¬2) ب «فلان» بالرفع خطأ.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ فصم منسوبا لذى الرمة يصف غزالا، وهو كذلك فى ديوانه 572.
(¬4) رواية ديوان الأخطل 390: «من الغواضر» وفى شرحه: «الغواضر»، من بنى قيس، والمراد انتهاك عذارى بنى الغواضر، وفى اللسان/ غضر: الغواضر فى قيس.
(¬5) لم أقف على الرجز، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) كذا جاء فى كتاب الإبل 76، والديوان 247، وفى أ «حدنابها» على أن حد فعل وناب فاعل، والصواب ما أثبت عن ب وكتاب الإبل والديوان.
(¬1) أ: «الشراب» وصوابه ما أثبت عن ب، واللسان/ فطر.
(¬2) أ: «خدروها» بخاء فوقية تحريف، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) الشاهد لطفيل الغنوى كما فى الديوان 104.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان/ فرط منسوبا لنقادة الأسدى وفيه: «أر» مكان: «ألق»، وبعد البيتين * إلا الحمام الورق والفطاطا * وجاء البيتان فى تهذيب الألفاظ 597 - 598 أول أحد عشر بيتا من غير نسبة، ونسبهما المحقق نقلا عن التبريزى لنقادة كذلك.
(¬5) جاء الشاهد فى إصلاح المنطق 79 منسوبا للقطامى وروايته: «لرواد» مكان «لوراد»، وجاء فى اللسان، فرط منسوبا كذلك/ وفيه: «فاستعجلونا» وبرواية الأفعال جاء فى ديوان القطامى 90.
(¬6) الآية 28 / الكهف.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬2) الآية 45 / طه.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 27 «غير منسوب وفى شرحه: البج: الشق، والتوكير: طعام البناء.
(¬4) أ: «عجلت».
(¬5) كذا جاء فى ديوان كعب 7 وفى شرحه: سارية: صحابة تسرى، فتمطر بالليل، يعاليل، جمع يعلول بفتح الياء، وهو الغدير، أو يعنى بذلك أنها مطردة.
(¬6) من قوله: وأفرط الرجل إلى هنا من كلام ق، ونقله عنه ع، ولعله لم يقع لأبى عثمان فى نسخته.
(¬7) الآية 62 / النحل.
(¬8) ب: «الشعر والليل» والمعنى واحد.
(¬1) كذا جاء فى اللسان/ فحم غير منسوب، وهو كذلك فى ديوان الأعشى 113 والرؤد: الحسنة الشابة.
(¬2) الإضافة هنا فى ق، ونقلت فى ع، ولعلها لم تقع لأبى عثمان فى نسخته.
(¬3) «عنه» ساقطة من ق، ع.
(¬4) ق، ع «وفى البساط والأرض». __________
(¬5) أ، «عن طاعتهم»، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬6) ق، ع «الخميرة».
(¬7) ق، ع: «فتاقا» بفتح القاف، والصواب الكسر
(¬1) الشاهد عجز بيت لذى الرمة، وصدره كما فى الديوان 434: * تريك بياض لبتها ووجها * وفى الديوان: «حين» مكان «ثم»، وبرواية الأفعال جاء البيت تاما فى اللسان/ فتق منسوبا للراعى.
(¬2) ما بين المعقوفين تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) وقد مطر ما حوله «: ساقطة من ق، ع.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان/ فرض منسوبا لعلقمة بن عوف، وبعده: ولم تعطه بكرا فيرضى سمينة ... فكيف يجازى بالمودة والفعل
(¬5) جاء الرجز فى اللسان/ فرض أول ثمانية أبيات منسوبة لرجل من فقيم ويروى البيت الثانى: * محامل بيض وقوم فرض *
(¬6) الآية 68 / البقرة.
(¬7) ب: «الفرضة» بفتح الفاء، وصوابه الضم كما جاء فى ق، ع، واللسان/ فرض.
(¬8) أى الفرضة، وهى الحز يقع عليه الوق؟؟؟.
(¬1) الآية 5 / القيامة.
(¬2) أ: «فافترست بالسين المهملة، فى أول البيت الأول، وبالشين جاء فى ب، والديوان، ورواية أ، ب «فافترست» فى أول البيت الثانى مكان: «فولدت» وأثبت ما جاء فى الديوان 92.
(¬3) يشير إلى الحديث: «أنه كره الفرس فى الذبائح، النهاية 3/ 428.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان/ كفل منسوبا للجحاف بن حكيم، وروايته: «دائم الإعصام» بالصاد المهملة.
(¬5) «من» تكملة من ب، ق، ع.
(¬1) ب: «فاقرة» وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) الآية 25 / القيامة.
(¬4) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان/ فقر، وهو كذلك فى ديوانه 128، وانظر تهذيب اللغة 9/ 114.
(¬5) ب: «قال»: والمعنى واحد.
(¬6) ب: «وفقرته» بقاف مفتوحة على التخفيف، وصوابه «وفقرته» بقاف مفتوحة مشددة كما فى تهذيب اللغة 9/ 118.
(¬7) الشاهد عجز بيت لامرئ القيس، وصدره كما فى جمهرة اللغة 2/ 299، واللسان/ فقر، والديوان 59. غرائر فى كن وصون ونعمة وانظر تهذيب اللغة 9/ 188
(¬8) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬9) أ: «وفتجت» بتاء مثناة فوقية: تحريف.
(¬1) ق: ذكر الفعل «فضخ» فى الثلاثى المفرد.
(¬2) الآية 69 / البقرة.
(¬3) جاء الشاهد فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس 381 وروايته: لما أبلتك من شوط الفضاح
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 8/ 151، واللسان/ فغم من غير نسبة وروايته: تفغم المفغوما.
(¬2) لعل الشاهد الآتى منقول بعد شاهد آخر على نفس المعنى وأخذ أبو عثمان الثانى وترك الأول، ونقل عبارة المصدر الذى نقل عنه، وقال الآخر.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) أ «عقم» مكان «فغم» تصحيف وفى ب: «يؤم» بياء مثناة تحتية فى أول الفعل، وجاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3/ 148، واللسان/ فغم منسوبا للأعشى وهو كذلك فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس 73.
(¬5) ق: «ملأتها» على معنى الدار، وما أثبت أدق.
(¬6) «هو» تكملة من ب.
(¬7) أ: ب: «ورحلة» بحاء مهملة، والتصويب من تهذيب الألفاظ 528، وديوان أوس 120، والصمد: الموضع الغليظ، والرجلة: مسيل الماء.
(¬8) جاء الشاهد فى اللسان/ فعم غير منسوب، والسدى: البلح الأخضر، وقيل البلح الأخضر بشماريخه يمد ويقصر. واحدته سداة، وسداءة: ولم أقف على قائله.
(¬9) كذا جاء الشاهد فى اللسان والتاج/ فعم منسوبا لكعب، وجاء صدره فى اللسان/ صخب وجاء تاما فى تهذيب اللغة 3/ 21 من غير نسبة، ولم أجده فى شعر كعب بن زهير.
(¬1) ق، ع: «الجبل وغيره».
(¬2) أ: «وعلى» ورواية الديوان 145 «لم أقل» من القيلولة.
(¬3) ما بين المعقوفين تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) جاء الرجز فى اللسان/ فرع منسوبا لأبى النجم وقبله: * بمفرع الكتفين حر عيطله *
(¬5) كذا جاء فى تهذيب اللغة 2/ 357، واللسان/ فرع غير منسوب ونسبه محقق التهذيب للشويعر نقلا عن التكملة، وهو كذلك فى التكملة 4/ 316
(¬6) ب «رجل».
(¬7) ب: كالضفر «بضاد معجمة غير مهثوثة، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬8) «صار» تكملة من ب، ق، ع.
(¬9) أ: «فرع» على الرفع وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع أى صار هو فرعا.
(¬1) جاء عجز البيت فى تهذيب اللغة 2/ 355، وجاء بتمامه فى اللسان/ فرع منسوبا للشماخ شاهدا فى الإفراع بمعنى الإنحدار، وهو كذلك فى ديوانه 22.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ فرع منسوبا للبيد وفيه: «فأفرع» وهو فى ديوانه 209 برواية: «فأفرع فى الرباب» بضم الراء مشددة، والرباب بفتح أوله وتخفيف ثانيه، وهو فى اللغة السحاب الأبيض، وهو موضع عند بئر ميمون بمكة.
(¬3) ب: «يوم» بباء موحدة، وجاء الشاهد فى اللسان/ فرع ومعجم البلدان/ عباعب منسوبا للأعشى، وجاء فى الديوان 307 برواية: «أقرعتها» بقاف مثناة، وفى شرحه: أقرع الدابة بلجامها: حبسها وردها. ونقل صاحب اللسان/ عبارة أبى عثمان فى شرح البيت، وهو الصواب. وفى أ، ب «غباغب» بغين معجمة مضاعفة، وصوابه بالمهملة كما فى الديوان، ومعجم البلدان، واللسان، وعباعب: ماء لبنى قيس بن ثعلبة.
(¬4) ق: «الثوب وغيره»: والمعنى واحد.
(¬5) ق: «فركا» بفتح الفاء والراء، وصوابه فتح الفاء وكسرها مع إسكان الراء.
(¬1) أ: «نشر» براء مهملة: تحريف، وبرواية أ، جاء فى اللسان/ فرك منسوبا لذى الرمة، وهو كذلك فى ديوانه 427.
(¬2) رواية اللسان/ فرك: «فعف» مكان: «فكف» و «الغسق» - بغين معجمة - مكان «العسق» - بعين مهملة -، وجاء فى اللسان/ عسق، وفيه: «بعد العسق» بعين مهملة وعسق بالشئ لزمه، وأولع به ورواية الديوان 104: فعف عن أسرارها بعد العسق
(¬3) ق، ع: وفضل الرجل والشئ وغيرهما: صار أفضل عند التفاضل.
(¬4) أ: «جازهما» - بجيم معجمة - وما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬5) «عليك»: ساقطة من ق.
(¬6) ق: «عن بعض» وما أثبت عن أ، ب، ع.
(¬7) الآية 4 / الدخان.
(¬8) الآية 106 / الإسراء.
(¬1) «فهى فارق»: تكملة من ق، ع.
(¬2) جاء البيت الثانى ثانى بيتين فى نوادر أبى زيد 129 من غير نسبة برواية: «فاعجل» وقبله: إن سرك الإرواء غير سابق وبرواية الأفعال جاء فى كتاب الإبل 70 منسوبا لعمارة بن أرطاة، وفى جمهرة اللغة 2/ 399، واللسان/ فرق جاء منسوبا لعمارة بن طارق.
(¬3) جاء الشاهد فى كتاب الإبل 71 منسوبا لسحيم عبد بنى الحسحاس، ورواية الديوان 33 له فرق جون» وفى شرحه: فرق: جمع فارق، وهى الناقة يصيبها المخاض، فتذهب فى الأرض، فتضع، فضرب ذلك مثلا للسحاب، يفقئن: يشققن، الميث: جمع ميثاء، وهى الأرض السهلة والدماث مثله، وانظر اللسان/ فرق، جمهرة اللغة 2/ 399
(¬4) «هو» تكملة من ب، والمعنى لا يحتاج لها، ولم ترد فى كتاب الإبل المصدر الذى يتفق معه نقل أبى عثمان فى هذا الشاهد والذى قبله.
(¬5) «إذا»: ساقطة من ق، ع.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى نوادر أبى زيد ثالث ثلاثة أبيات لسالم بن وابصة.
(¬7) «أيضا»: تكملة من ب.
(¬1) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬2) يعنى أبو عثمان بالقائل نفسه.
(¬3) «أيضا»، تكملة من ب.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) ق، وفلح السلعة فلاحة «وفى ع» وفلح السلعة فلاحة وفلاحة» بفتح الفاء وكسرها.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 592، واللسان/ فرق منسوبا لشريح بن بجير بن أسعد التغلبى، وقبله: فلو أن قومى قوم سوء أذلة ... لاخرجنى عوف بن عوف وعصيد وفى شرحه: الفند: القطعة من الجبل، وعماية: جبل.
(¬1) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2/ 177 منسوبا لعبيد بن الأبرص وروايته: افلح بما شئت فقد يبلغ بالضع ... ف وقد يخدع الأريب وبهذه الرواية جاء فى جمهرة أشعار العرب 101، ورواية اللسان/ فلح. افلح بما شئت فقد يبلغ بالنو ... ك وقد يخدع الأريب وفى شرحه بجمهرة اللغة يقول: عش بما شئت من عقل وحمق فقد يرزق الأحمق، ويحرم العاقل.
(¬2) جاء الشاهد فى ديوان لبيد 140، وروايته: «اعقلى».
(¬3) «الله عز وجل»: تكملة من ب.
(¬4) الآية 1 / المؤمنون.
(¬5) الآية 64 / طه، ولفظها «وقد أفلح اليوم من استعلى» وقد نقل الأستاذ عبد السلام محمد هارون فى مجالس ثعلب 1/ 78 عن الحيوان 4/ 57 جواز حذف بعض الحروف فى الاستشهاد بالقرآن الكريم.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان/ فره منسوبا لابن وادع العوفى، وروايته: لا أستكين إذا ما أزمة أزمت ... ولن ترانى بخير فاره الطلب وبرواية الأفعال جاء فى تهذيب الألفاظ 505 غير منسوب.
(¬7) أ: «لا يعطى» وبرواية ب جاء فى اللسان/ فره منسوبا للنابغة، وهو كذلك فى ديوان النابغة الذبيانى 22 ضمن خمسة دواوين، وجاء فى شرح الديوان: الفارهة: الناقة الكريمة والمطية الحسنة، وقيل الفارهة: «الفتية» بفاء موحدة بعدها تاء مثناة تحتية، وتوابعها، ما يتبعها من هبات.
(¬1) أ: «وفره» بضم الراء، وفى ق: «وفره» بفتحها، وفى ع: «وفره» بفتحها وكسرها .
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) ب: «وأفرج» على البناء للمعلوم، وأثبت ما جاء فى ق، ع، ويؤيده «وجد» على البناء لما لم يسم فاعله.
(¬4) ق «لا يدرى».
(¬5) للفعل «فزع» تصاريف فى بناء فعل - مكسور العين - من باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان/ فزع، ورواية الديوان 102: «لا قصار ولا عزل» وعلق شارح الديوان بقوله: ويروى: «لا ضعاف ولا عزل».
(¬2) جاء الشاهد فى الطرائف الأدبية 19، من قصيدة للأفوه الأودى، وروايته: «كنا فوارسها» و «به إليه نفزع» والفارط: المتقدم السابق.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3/ 5 واللسان/ فزع منسوبا للكلحبة اليربوعى - هبيرة بن عبد مناف - والكلحبة أمه. و «زرود» رمال بطريق الحاج من الكوفة، وجاء الشاهد ثانى ستة أبيات فى نوادر أبى زيد 153 للكلحبة.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3/ 6، واللسان/ فزع منسوبا لسلامة بن جندل وهو كذلك فى ديوانه 125.
(¬5) ق: ذكر الفعل «فسخ» تحت بناء فعل - مكسور العين - من نفس الباب.
(¬6) ق: «البيع والأمر»: والمعنى واحد.
(¬7) أ: «وقال أبو بكر»، ولم أجد هذا المعنى لابن دريد فى الجمهرة.
(¬8) ق: ذكر الفعل «فسغ» تحت بناء فعل - مكسور العين - من نفس الباب.
(¬1) أ: «والعين تنظر» وبرواية ب جاء الشاهد فى اللسان/ فشغ منسوبا لعدى بن زيد يصف فرسا، وهو كذلك فى ديوانه 169.
(¬2) ق: ذكر الفعل «فلج» تحت بناء فعل وفعل وفعل - بفتح العين، وكسرها؛ وضمها - من هذا الباب.
(¬3) ما بين المعقوفين تكملة من ق، ع.
(¬4) أ: «وجنتيها» تصحيف ووحشى القدم: الشق الأيمن منها.
(¬5) أ: «نغض» بفتح النون - وصوابه الضم.
(¬1) لم أقف على الشاهد.
(¬2) جمهرة اللغة 2/ 357 «والمفراص» حديدة عريضة يقطع بها. وفى اللسان/ «المفرص والمفراص».
(¬3) أ: «السرا» تصحيف.
(¬4) كذا جاء فى تهذيب اللغة 12/ 166، واللسان/ فرص غير منسوب.
(¬5) ب: «كمقراص» بقاف مثناة، وبرواية أجاء ونسب فى جمهرة اللغة 2/ 357، ورواية الديوان 153 «كمقراص» بالقاف المثناة كذلك. وما أثبت عن أ، والجمهرة أدق وبه يتحقق الشاهد، والخفاجى: منسوب إلى حى من بنى عامر بن صعصعة.
(¬6) حدب الريح: حدورها فى صبب.
(¬7) الآية 10 / القصص.
(¬8) «فارغا»: تكملة من ب.
(¬9) ق، ع: «والرجل: مات». ولعلها لم تقع لأبى عثمان فى نسخته.
(¬1) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬2) «وفرغت» بفتح الراء كذلك ولعلها - بضمها -
(¬3) الآية 31 / الرحمن.
(¬4) الفدام: المصفاة.
(¬5) أ: «رقاب» على النصب، وصوابه الرفع، وجاء الشاهد فى اللسان/ قدم منسوبا لأبى الهندى، وفى اللسان: عدى مقدمه إلى مفعولين؛ لأن المعنى ملبسة أو مكسوة. ورواية ديوان أبى الهندى 30 «أفزهن بالرعد».
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬7) أ، ب «لباؤها» واللبأ: أول اللبن فى النتاج وهو مهموز مقصور. وجاء مقصورا فى ق، ع.
(¬1) لم أقف على الشاهد، وقائله.
(¬2) الآية 65 / الواقعة.
(¬3) الآية 18 / الطور، وفكهين بلا ألف قراءة أبى جعفر. إتحاف فضلاء البشر 400.
(¬4) ب: «من» وما أثبت عن أأدق.
(¬5) ق: «هراقت» وفى ع: «أهراقت» والقياس هراق وهرقت بتحريك الهاء لأن الهاء ليست بأصلية إنما هى بدل من همزة أراق. وأهرقت لغة نادرة شاذة. ويمكن الرجوع للمطولات للوقوف على تصريف هراق، ولغاتها.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 550 غير منسوب، وجاء فى اللسان/ فرح منسوبا لبيهص العذرى، وقبله. إذا أنت أكثرت الأخلاء صادفت ... بهم حاجة بعض الذى أنت مانع
(¬1) ب: «الغلام»: تصحيف.
(¬2) أ: «فتأ» بتاء مثناة فوقية: تحريف.
(¬3) أ: «ظميها»، و «حميها» لفظة ب، ق، ع، واللسان/ فثأ، وجاء فى اللسان منسوبا للجعدى، وروايته: «تفور» مكان «تجيش» وبرواية اللسان جاء فى شعر النابغة الجعدى 118، وهو من شواهد ق، ع على قلتها.
(¬4) ب: «وفتأت» بالتاء المثناة: تحريف.
(¬5) أ: «اسخنته».
(¬6) ق: ذكر الفعل «فطأ» فى الثلاثى المفرد.
(¬1) أ: «إلى الشمس»: تصحيف.
(¬2) أ: «جبينه»، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬3) جاء الشاهد فى إصلاح المنطق 317، واللسان/ فاض غير منسوب وفيهما «اجتمع الناس». وجاء فى الإصلاح: فأنشده الأصمعى بضم الهمزة فقال: إنما قال: «وطن الضرس» بتشديد النون.
(¬4) «بها» تكملة من ب.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان/ فيض منسوبا للراعى، وروايته: «وأفضن» و «ذى الأبارق»، وبرواية اللسان جاء فى جمهرة أشعار العرب 174، والأبارق، وحقيل موضعان . وفى أ «حفيلا» بفاء موحدة: تحريف، وجاء الشاهد برواية الجمهرة واللسان فى معجم البلدان/ حقيل رابع أربعة أبيات للراعى وعلق عليه بقوله: ذو الأبارق وحقيل: موضع واحد نقلا عن ثعلب.
(¬1) جاء صدر الشاهد فى اللسان/ حطط منسوبا للنابغة، والبيت للنابغة الذبيانى كما فى الديوان 29 ضمن خمسة دواوين.
(¬2) أ: «والسيب» بسين مهملة: تحريف. وجاء الشاهد فى اللسان/ فيد منسوبا للبيد، وروايته: «سنين حجة» وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 136، وخرزات الملك، جمع خرزة: حبة يرصع بها التاج لكل سنة خرزة، ويعنى بذلك طول حكم الممدوح. __________
(¬3) لم أجده فى شعر الكميت بن زيد الأسدى، وله قصيدة على الوزن والروى
(¬4) ق، ع: «وأفاد: كسب، وغيره أكسبه: ضد، ويقال: فاد له مال فيدا: كثر، والاسم: الفائدة، وأيضا: ثبت.
(¬5) جاء البيت الثانى فى اللسان/ فيد منسوبا للقتال، وقبله: ناقته ترمل فى النقال وفى ديوان القتال الكلابى 83 أرجوزة من خمسة عشر بيتا جاء البيت الثانى من الشاهد قبل آخرها بيتين، وبعده: ولا تزال آخر الليالى ... قلوصة تعثر فى النقال
(¬1) للفعل «فاق» تصاريف فى معتل فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى ديوان حسان بن ثابت 90.
(¬3) «ربيعة بن» تكملة من ب، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬4) «المرأة»: ساقطة من ق، ع.
(¬5) ق، ع: «الشر».
(¬6) «فشوا» ساقطة من ق، ع.
(¬7) أ: «انتشر» وما أثبت أدق.
(¬8) ب: «وفضى» بالياء، وصوابه الألف.
(¬1) ب: «الصلاض» بصاد مهملة فى أول الكلمة، وضاد معجمة فى آخرها، وفى اللسان الصاد مع الضاد معقوم لم يدخلا فى كلمة واحدة من كلام العرب إلا كلمة واحدة هى صعفض. وفى أ «الضلاض» بضاد معجمة مضعفة، ولم أجد لها معنى والشاهد الذى ذكر فى اللسان فى فضى المكان فضوا بمعنى اتسع: هو شاهد رؤبة: عنكم كراما بالمكان الفاضى ولم أجده فى أرجوزة رؤبة فى صلب الديوان، والأبيات المفردة فى ذيله، ولم أقف على الشاهد الذى ذكره أبو عثمان كذلك.
(¬2) الآية 21 / النساء.
(¬3) أ: «وكل»: تصحيف.
(¬4) اللسان/ فضى: أنه صار فى فرجته، وفضائه، وحيزه.
(¬5) ق، ع: وأفضيت المرأة - على البناء للمجهول - وهو أدق.
(¬6) ب: «فضيت اللحم» .. الخ بضاد معجمة: تحريف.
(¬7) أ، ب: «يفض» بفاء موحدة، والذى فى الديوان 30 «يقض» بقاف مثناة، أى يكسره
(¬1) الشاهد بعض بيت جاء فى اللسان/ فلا منسوبا للأعشى، والبيت بتمامه كما فى اللسان، وديوان الأعشى: 43. ملمع لاعمة الفؤاد إلى جح ... ش فلاء عنها فبئس الفالى
(¬2) ق: «تدبرته ومعانيه».
(¬3) أ: «بالفلا» والمعنى واحد.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ فرا منسوبا للأعلم الهذلى، وهو كذلك فى الديوان 2/ 78 وفى شرحه: وفريت: بطرت، فلم أودع صاحبى الذى فررت منه.
(¬5) «أيضا»: ساقطة من ب.
(¬6) ق، ع: «خرزته ضد». وفيهما والدجاجة: انقطع بيضها.
(¬7) ب: «من كل» تصحيف، والشاهد عجز بيت لذى الرمة، وصدره كما فى اللسان/ سرب، والديوان ص 1 ما بال عينيك منها الماء ينسكب
(¬1) جاء الشاهد فى خزانة الأدب 1/ 13، والمقاصد الكبرى 1/ 378، وفيهما نبئت، ونسبهما العينى لرؤبة ورواية ملحقات الديوان 172 «نبأت» على البناء للمعلوم، و «قديد» بقاف مثناة، وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه.
(¬2) ب: «جدا ضعيفا»، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) أ: «ويقال»: تصحيف.
(¬4) النهاية 3/ 420، ولفظه: «ربما مشيت على فدادا».
(¬5) أ، ب: «الوطئ» والذى فى جمهرة اللغة 1/ 75 «أى شديد الوطء».
(¬6) كذا جاء الشاهد فى كتاب الإبل 116، وجمهرة اللغة 1/ 75، واللسان/ فدد، وتهذيب الألفاظ 60/ 61 منسوبا للمعلوط بن بدل القريعى، وفى اللسان السعدى.
(¬7) ب: «وفخت» - بخاء معجمة - وفيه الحاء والخاء إلا أنه هنا بالمهملة.
(¬8) ب: «لا أهب» تصحيف. وبرواية أجاء فى جمهرة اللغة 1/ 62 منسوبا لرؤبة وفى اللسان/ فحح من غير نسبة برواية: «لا أفرق» وفى الديوان 36/ 37: يا حى لا أفرق أن تفحى ... أو أن تحفى كرحى المرحى وجاء فى ب كرحى بالياء، وفيه الألف والياء.
(¬1) «فكا وفكاكا»: ساقطة من ق، ع.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى ديوان زهير 33.
(¬3) الآية 13 / البلد.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ فكك منسوبا لرؤبة وهو كذلك فى ديوانه 117 وانظر تهذيب اللغة 10/ 458.
(¬5) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 10/ 459 واللسان، فكك غير منسوب.
(¬6) «أحمق» تكملة من ق، ع.
(¬7) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 110 منسوبا لمتمم بن نويرة، وعلق المحقق عليه بقوله: الشاهد لمالك بن نويرة، وذكر البيت الذى قبله، والشاهد لمالك كما فى الأصمعيات 195 الأصمعية 67، وروايته: «أو فيض الخربية «والخربية أعلى البصرة، وأشار «ابن دريد» إلى هذه الرواية فى تعليقه على الشاهد.
(¬1) ب: بخط المقابل «تم السادس والثلاثون من الأصل».
(¬2) «منعته» تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) «غير» تكملة من ب، يستقيم بها المعنى.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان/ فلع منسوبا لطفيل الغنوى وروايته: «نشق العهاد» ورواية الديوان 85 «العهاد» و «المقلع» بالقاف المثناة: وصوابه الفاء الموحدة والعهاد مواقع الرسمى من الأرض.
(¬5) ب: «الناهشين» بنون موحدة فوقية: تحريف، وجاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6/ 89، واللسان/ بهش منسوبا للغيرة بن حبناء التميمى وفيهما «إلى الندى» وبهش بالشئ: فرح به، وأسرع إليه، وفى التهذيب «سبقت» على إستاد الفعل لضمير المتكلم.
(¬6) ق، ع: «أخذه بيده فى فمه» وفى ع: «فحش» بالشين المعجمة ثلاث فقط، وفى اللسان/ فحس: «الفحس أخذك الشئ من يدك بلسانك وفمك من الماء وغيره.
(¬1) ق: «فخر» بفاء وخاء معجمتين بعدهما راء - مهملة - وصوابه ما أثبت عن أ، ب، واللسان/ فخز.
(¬2) رواية الديوان 478: خليفة ساس بغير فجس
(¬3) رواية الديوان 154: فلذ العطاء فى الحقوق النزل
(¬4) جاء الشاهد فى الجزء المحقق من كتاب العين 270 غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬5) لم أقف عن الشاهد وقائله.
(¬6) الآية 89 / الأعراف.
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان/ قتا منسوبا للجعفى وفيه: بلغ بنى عصم بأننى عن فتاحتكم غنى ... لا أسرتى قلت ولا حالى لحالك مقتوى وجاء البيت الأول فى اللسان/ فتح، وإصلاح المنطق 126، ونسب فى اللسان للأسعر الجعفى برواية: ألا أبلغ بني عمرو رسولا ... فإنى عن فتاحتكم غنى
(¬1) أ: «وفتح» بفتح الفاء، وضم التاء، وما أثبت عن ب، ق، ع أدق.
(¬2) ب: «وفتخه فتخا» بفاء موحدة، وتاء مثناة: تحريف.
(¬3) كذا جاء ونسب فى اللسان/ فنخ، وهو كذلك فى ديوان العجاج 459/ 460 وأم الصدى: الهامة.
(¬4) رواية الديوان 635: «عال لمن فوق ظهرها» وفى شرحه بهامة ملك: بشرف ملك».
(¬5) ب: «وفنك» بتاء مثناة: تحريف.
(¬6) كذا جاء الشاهد ثالث ثلاثة أبيات لأبى المئلم الهذلى فى كتاب الإبل 92 ولم أجده فى ديوان الهذليين .
(¬1) النقل هنا عن أبى بكر بن دريد لا عن أبى زيد، والفعل فى الجمهرة «قفح»: بقاف مثناة - فى أول الفعل بعدها فاء - موحدة، وعبارة الجمهرة 2/ 175 والقفح لغة يمانية، فقحت الشئ أفقحه فقحا: إذا سففته كما تسف الدواء.
(¬2) ق: جاء قبل هذا الفعل، الفعل فضخ وعبارته: وفضخ الشئ فضخا: كسره.
(¬3) أ: «من الطاعة».
(¬4) ما بعد الطاعة إلى هنا من إضافات أبى عثمان.
(¬5) ب: بعد لفظة «انكسر» بياض يعدل كلمة من غير سقط.
(¬6) النهاية 3/ 420.
(¬7) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 9/ 42 وفيه «ناصت» مكان «ناحت» وفى اللسان: فقد، وروايته: «مناكيد» مكان مثاكيل. وفى ديوان كعب بن زهير: 17 شد النهار ذراعا عيطل نصف ... قامت فجاوبها نكد مثاكيل وفى شرحه وروى الأصمعى: أوب يدى فاقد شمطاء معولة ... قامت فجاوبها نكد مثاكيل
(¬8) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.
(¬9) «سبعت» أى أكل السبع ولدها.
(¬1) لم أقف على الرجز فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى كتاب الإبل 111 منسوبا لامرئ القيس، وهو كذلك فى ديوانه 104.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14/ 102 منسوبا للراعى وفيه: قد يممن «وفى اللسان: فدر كذلك منسوبا للراعى وفيه «بشابه» «وشابه» جبل بنجد، وقيل بالحجاز فى ديار غطفان، معجم البلدان/ شابة.
(¬4) «أيضا»: تكملة من ب.
(¬5) جاء فى النهاية 3/ 450 أنه «نهى عن فصع الرطبة» وهو أن يخرجها من قشرها؛ لتنضج عاجلا.
(¬1) أ: «تفارق» بناء مثناة فى أول الفعل، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬2) «أن» تكملة من ب وفى أ «تفاوق» بتاء فى أول الفعل كذلك.
(¬3) أ: «يشدخ» وفى جمهرة اللغة 2/ 22 مصدر أبى عثمان «ينشدخ».
(¬4) «الفزر»: الكسر. وفى اللسان/ فطه الظهر بكسر الطاء فطها كفزر.
(¬5) فى جمهرة اللغة 2/ 166 «وأكثر ما يستعمل ذلك فى الشئ الرطب نحو: القثاء، والبطيخ، وما أشبهه.
(¬6) كذا جاء الرجز فى جمهرة اللغة 2/ 179، واللسان/ فنح غير منسوب.
(¬1) فى جمهرة اللغة 2/ 201 «للشئ».
(¬2) فى جمهرة اللغة 3/ 65 «وفشقت الشئ أفشقه فشقا: إذا كسرته. وفقشت البيضة: إذا فضختها وكسرتها بيدك. أفقشها فقشا.
(¬3) لم أقف على فضج بمعنى رمى بسلحه فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) فى جمهرة اللغة 2/ 107، واللسان/ فجل: وفجل - بكسر الجيم فى الماضى - الشئ يفجل فجلا وفجلا: إذا استرخى وغلظ، وعلى هذا يكون تحت بناء - فعل - مكسور عين الماضى.
(¬5) للفعل فطر: تصاريف أحرى فى بناء فعل - بفتح العين - من باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬6) ق: ذكر الفعل «فحل» تحت بناء فعل - بفتح العين - من هذا الباب.
(¬7) ق: ذكر الفعل فطح تحت بناء فعل وفعل - بفتح العين وكسرها - باختلاف معنى.
(¬1) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2/ 170 غير منسوب، والسفاسق: الشئ الذى يبرق فى الشئ المصقول، ويروى: «طرائق» وبرواية الأفعال والجمهرة جاء فى اللسان/ فطح والسيتان مثنى سية، وسية القوس، رأسها، وقيل ما اعوج من رأسها.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان: فطح منسوبا لأبى النجم يصف هامة وفيه: «قبضاء». بضاد - معجمة - مكان «قبعاء» والذى فى الطرائف الأدبية 61 «قبصاء» بصاد مهملة، وقبصاء: مجتمعة.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ لأم، منسوبا للأعشى، وجاء البيت الثانى منه فى اللسان: فقم غير منسوب، وهو كذلك فى ديوانه 335.
(¬4) ما بين المعقوفين تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) ع: وفطن فطانة وفطانية.
(¬2) كان حقه أن يضع الفعل فطن تحت بناء «فعل وفعل وفعل» بفتح العين وكسرها وضمها.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 5/ 403، واللسان/ فهق غير منسوب، وفى اللسان: «بالإرباد» براء مهملة.؛ وصوابه بالزاى المعجمة.
(¬4) «وفقه فقها»: ساقطة من ب.
(¬5) ع: وفسل الشئ فسالة وفسولة: جبن ورذل.
(¬1) «وفسولة»: تكملة من ب، والفعل فيها وفسل على البناء للمعلوم وأثبت ما جاء فى ق، ع.
(¬2) جاءت العبارة مضطربة. فى تصاريف الفعل فسل بين النسختين، وتصاريفه فى أ: وفسل الشئ فلا: رذل فهو مفسول كالمرذول وفسل الشئ فساله: جبن ورذل، قال أبو عثمان: وزاد غيره: وفسولة وفسلا.
(¬3) ق: ذكر الفعل «فسح» تحت بناء «فعل» بفتح العين من هذا الباب.
(¬4) «له»: تكملة من ب.
(¬5) ب: «غفل ونام» والمعن واحد.
(¬6) رواية الديوان 169: وقد أرانى، وفى شرحه وروى الأصمعى: وصاحبى وردة نهد مراكلها والمراكل: جمع مركل: موضع رجل الفارس.
(¬1) جاء الشاهد فى كتاب خلق الإنسان 209 منسوبا لأبى زبيد وفيه «وردا» على النصب، وعلق عليه بقوله: ويروى: أوصال العباهير «وجاء فى جمهرة اللغة 2/ 278 منسوبا لأبى زبيد، وفيه «يدفق» بالقاف المثناة مضعفة، وجاء شطره الأول فى اللسان: فدع ورواية أ «تدفق أفواه العباهير».
(¬2) كذا جاء فى ديوان ذى الرمة 625.
(¬3) كذا جاء فى اللسان/ فدع منسوبا لرؤبة، ورواية الديوان 91 («أفرعا» بالراء).
(¬4) كذا جاء الشاهد فى سيبويه 1/ 253، وخزانة الأدب 3/ 126، والمقاصد الكبرى للعينى 1/ 550، 4/ 389 ونسب فى كل هذه المواطن للفرزدق، ورواية الديوان 451. كم خالة لك يا جرير وعمة
(¬1) كذا جاء فى اللسان/ فنع منسوبا لسويد بن أبى كاهل اليشكرى ورواية المفضليات 191: وقرونا سابغا أطرافها ... غللتها ريح مسك ذى فنع وفى شرحه: القرون: الذرائب، السابغ: الطويل التام. غللتها: دخلت فيها، وريح على الرفع فاعل، وعلى النصب مفعول ثان.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ فنع منسوبا لأبى محجن الثقفى، ويروى: وقد أكر وراء الجحر الفرق وعلى الرواية الثانية جاء، فى ديوان أبى محجن 21 مع وضع لفظة «البرق» بالباء مكان «الفرق» بالفاء.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬4) كان الأصوب أن يذكر الفعل «فنى» تحت بنا فعل - بكسر العين - معتل اللام بالياء.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان: فقأ منسوبا لابن أحمر، وفيه: نفقأ بنون موحدة، والخاز باز: صوت الذباب، سمى الذباب به، وبنى على الكسر. وجاء فى الجزء المحقق من العين 189 غير منسوب وفيه: «تكسر فوقها».
(¬2) أ: «وافيا» وبرواية ب جاء البيتان فى اللسان/ فشأ من غير نسبة، وجاء البيت الثانى فى جمهرة اللغة 3/ 287 من غير نسبة كذلك.
(¬3) أ: «وفأد»: وما أثبت عن ب أدق.
(¬4) أ: «للطبيخ».
(¬5) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ فأق غير منسوب، والشاهد لرؤبة كما فى ديوانه 106 والفأق: عظم فى العنق.
(¬6) «فأرا»: ساقطة من ق، ع.
(¬7) ب: نقل أبى عثمان هنا مكرر بفعل النقلة.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ خرط غير منسوب، وفيه: «من در مخراط»، ولم أقف على قائله.
(¬2) ب: «تقول»
(¬3) أ: «فاتفأى» بتاء مثناة: تحريف.
(¬4) الشاهد عجز بيت لذى الرمة، وصدره كما فى اللسان/: فأى، والديوان 189: راحت من الخرج تهجيرا فما وقعت . وفى أصل الديوان: «وقفت» وفى شرحه: فما وقعت: يريد: ما نزلت واستراحت. وصحف «انفأى» فى الشاهد بالنسخة أإلى «انفأوى» وانظر تهذيب اللغة 15/ 580.
(¬5) ق، ع: «بخير لدنيا».
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬7) جاء الشاهد عجز بيت فى تهذيب اللغة 15/ 249 واللسان/ فار منسوبا لعوف بن الخرع التيمى، وصدره: لها رسغ أيديها مكرب المكرب: الممتلئ، ولا العرق فارا: أى لم يظهر نفخ أو عقد.
(¬8) «فوقا» ساقطة من ق.
(¬9) ع: «ولم» والمعنى واحد.
(¬1) أ: «تسئل» خطأ من النقلة.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ زنجر - فوف غير منسوب، والفوقة: القشرة الرقيقة تكون على النواة، أو بياض يظهر على أظافر الأحداث ثم يذهب. والزنجير: قرع الإيهام على الوسطى بالسبابة، ويطلق كذلك على البياض الذى على أظافر الأحداث.
(¬3) «بطن»: تكملة من ب، والمعنى لا يحتاج إليها.
(¬4) جاء الرجز فى نوادر أبى زيد 47، واللسان: فاح منسوبا لأبى حرب بن الأعلم وقبله فى النوادر: نحن الذين صبحوا الصباحا ... يوم النخيل غارة ملحاحا ويروى: «ولا مراحا» بكسر الميم.
(¬5) أ: «فيح» بياء ساكنة: تصحيف.
(¬6) مجمع الأمثال 2/ 77 «فيحى فياح» هذا مثل قطام، مبنى على الكسر، وهو اسم للغارة، أى اتسعى، وأنث الفعل على أن الخطاب للغارة.
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان/ فاح منسوبا لغنى بن مالك وقيل لأبى السفاح السلولى، وقد استشهد ابن السكيت فى الألفاظ 596، والإصلاح 99 بأبيات من قصيدة غنى بن مالك العقيلى التى منها الشاهد.
(¬1) أ: «وقال» بقاف مثناة: تحريف.
(¬2) كذا جاء ونسب فى اللسان/ فال، وهو كذلك فى ديوانه 2/ 741، ويروى: «إن جرينا» وبرواية الأفعال واللسان، والديوان جاء فى تهذيب الألفاظ 189.
(¬3) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان فال وهو كذلك فى شعر الكميت 2/ 499. وفى تهذيب الألفاظ 189 جاء منسوبا للكميت وفيه «بين رب الجواد» تصحيف.
(¬4) أ: «وفيل» بفتح الياء مشددة، وصوابه ما أثبت عن ب وتهذيب الألفاظ 189.
(¬5) لم أجد الشاهد فى ديوان جرير، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) أ: «فاض» بضاد غير مهثوثة: تصحيف.
(¬7) جاء الشاهد فى إصلاح المنطق 317، واللسان فاظ منسوبا لرؤبة، وجاء فى تهذيب الألفاظ، 45 منسوبا للعجاج، ولم أجده فى ديوان رؤبة أو ديوان أبيه.
(¬1) ما بين المعقوفين تكملة من ب: وفيها «وكلى» بالياء وصوابه الألف. ورواية ديوان ذى الرمة 26: «وزاهقا»، وجاء فى حواشى الديوان برواية. فهن من بين محجوز بنافذة ... وقائظ وكلا روقيه مختضب وعلى الروايتين لا شاهد فيه، على الفعل: فاظ بالفائده الموحدة.
(¬2) ق، ع: «والفوه: سعة الفم: والمفوه: المنطيق، والفيه بتشديد الياء: الأكول» إضافة لم يذكرها أبو عثمان هنا.
(¬3) جاء البيت الثانى فى اللسان/ فاه غير منسوب، وجاء البيتان فى كتاب خلق الإنسان 193 منسوبين لعمر ابن لجأ، وله نسبا فى تهذيب الألفاظ 367.
(¬4) ب: «اشرق» براء مهملة وبرواية أجاء البيت الأول فى كتاب خلق الإنسان 195 واللسان/ فاه منسوبا لرؤبة. ورواية الديوان للبيت الثانى: «من عصلات» ديوان رؤبة 166.
(¬5) جاء عجز الشاهد فى اللسان/ فاه منسوبا لأمية بن أبى الصلت، وجاء فى نفس المادة الشاهد: فلا لغو ولا تأثيم فيها ... وما فاهوا به أبدا مقيم غير منسوب؛ ونسب فى المقاصد هامش الخزانه 2/ 346 لأمية بن أبى الصلت وهو بيت أبى عثمان مع تركيب البيت من بيتين.
(¬6) «والأرض» تكملة من ب
(¬7) أ «الفحوا» بالألف من فعل النقلة.
(¬1) أ، ب: «فحى فحى» بالحاء المهملة تحريف. وصوابه ما ثبت عن ق، ع واللسان/ فجا.
(¬2) ب: «تفيحت» بحاء مهملة: تحريف.
(¬3) ق: «فراخ».
(¬4) ب: «روعة» تحريف، والشاهد عجز بيت لذى الرمة، وصدره كما فى الديوان 27: * ولى يهز انهزاما وسطها زعلا * وانظر اللسان/ فرخ.
(¬1) أى المتنخل الهذلى.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى الديوان 2/ 12، وانظر اللسان/ فلط
(¬3) جاء فى شرح الشاهد بالديوان فاجأها بعير تحمل بعض ما تحب هذه المرأة ..
(¬4) أ: «فيمزق» بياء مثناة تحتية ويأتى بالياء والتاء غير أن التاء أخف.
(¬5) كذا جاء فى الديوان 1/ 240، وفيه: ويروى بأصدق كيسا «وجاء برواية الأفعال فى معجم البلدان/ ثمينة، وثمينة: بلدة.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬7) لم أقف على الشاهد، واستشهد العلماء بأبيات من القصيدة التى منها شاهد أبى عثمان. ورواية أ: «طاهرو»: بطاء مهملة.
(¬1) الفرم، والفرام: ما تنضيق به المرأة من دواء.
(¬2) «أيضا » ساقطة من ق.
(¬3) أ، عفار «بفتح العين» والفاء الموحدة، وفى ب «عفار» بضم العين والفاء الموحدة كذلك، والصواب «عقار» بالقاف المثناة مع فتح العين وضمها: وجاء الشاهد فى اللسان/ عقر، وديوان طفيل 74 وفى الديوان تخطف - بفتح الطاء: وجاء بكسرها فى الأفعال واللسان، وفى الفعل لغتان فصيحتان: خطف يخطف - بفتح عين الماضى - وكسر عين المستقبل، وخطف يخطف بكسر عين الماضى وفتح المستقبل. راجع جمهرة اللغة 2/ 231.
(¬4) أ: الثامن عشر من الأفعال «حاشية».
(¬5) كذا جاء الرجز فى تهذيب الألفاظ 305 منسوبا لأبى محمد الأسدى، وجاء فى الإصلاح 432، وروايته «أعطى خليلى»، وقدم البيت الرابع على الثالث.
(¬1) كذا جاء فى اللسان/ فردس منسوبا للعجاج، وهو كذلك فى ديوانه 135.
(¬2) أ، ب «فندس» بالفاء الموحدة، وصوابه: «قندس» بالقاف المثناة وبذلك جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 295 منسوبا للكاهلى، واللسان/ قندس غير منسوب، وفى التهذيب: «والقندسة: الذهاب فى الأرض، قال الكاهلى: وقندست فى الأرض العريضة تبتغى ... بها مكسبا فكنت شر مقندس فما أنت فى ركب التجار بتاجر ... ولا إن أقمت بالأريب الحبلبس وفى اللسان/ فندس - بالفاء الموحدة - فندس الرجل: إذا عدا، وفى «قندس» بالمثناة: قندس فلان فى الأرض قندسة: إذا ذهب على وجهه ساريا فى الأرض، وذكر الشاهد برواية «بها ملمى؟؟؟» ومثل ذلك جاء فى تهذيب اللغة 9/ 392 مصدر اللسان، وعلى هذا يفضل نقل الفعل إلى رباعى حرف القاف.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 295 منسوبا للكاهلى، وجاء فى تهذيب اللغة 9/ 392، واللسان/ قندس غير منسوب وروايته فى الثلاثة «قندست» بالقاف المثناة، وفى تهذيب اللغة واللسان: «بها ملسى».
(¬4) أ: «كالفرس» بالفاء الموحدة والسين، وفى ب «كالقرس» بالقاف المثناة والسين، وجاء الشاهد فى تهذيب اللغة 5/ 329 منسوبا لرجل من بلحارث بن كعب يصف حبة، وفى اللسان فرطح لرجل من بلحارث هو ابن أحمر البجلى، وفيهما «كالفرص» بالصاد، وعلق ابن برى على الشاهد بقوله: صوابه: فلطح باللام.
(¬1) كذا جاء الرجز فى اللسان/ فرشط غير منسوب.
(¬2) فى جمهرة اللغة 1/ 159، قال الراجز، ولا يعنى أبو عثمان الراعى الشاعر: وإنما يعنى بالراعى راعى الغنم.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 159، وفى شرحه لا تمشى: أى لا تنى وليس بين الشرحين تناقض؛ لأن أحدهما شرح على الإثبات، والآخر شرح على النفى.
(¬4) أ «قال».
(¬5) «ففرفر» وما أثبت عن ب أدق.
(¬6) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولم أجده فى ديوان النابغة الذبيانى ضمن خمسة دواوين، كما لم أجده فى ديوان نابغة شيبان.
(¬7) «فأفأ، وفافاء» يمد ويقصر.
(¬8) فى اللسان فأفأ: «وفيه فأفأة مقصورا.
(¬9) الرجز لرؤبة كما فى ديوانه 150.
(¬1) أ، ب: «تفدحت» بدال مهملة: تحريف، وصوابه: تفذحت بالذال المهئوئة قال فى جمهرة اللغة 2/ 128 «وتفذحت الناقة وانفذحت: إذا تفاجت، لتبول وليس بثبت، ونقل مثل ذلك فى اللسان/ فذح.
(¬2) ب: «أما تجزأ فعل العارف» وفى أ «أما تجزأ العارف» وأثبت ما جاء فى اللسان/ فكن، وديوان رؤبة 161.
(¬3) جاء فى اللسان/ فأل: تفاءلت به، وتفأل به.
(¬4) «الرجل»: ساقطة من ب.
(¬5) ب: «ويفهق به كلامه فمه» تصحيف.
(¬1) أ: «الدابة»: تصحيف، والدأبة: واحدة الدأى - بفتح الدال، وضمها، وكسرها مشددة - الفقرة، وهى أول فقرة من العنق تلى الرأس وقيل هى مركب الرأس فى العنق.
(¬2) أ، ب: «الحمار» والتصويب من تهذيب اللغة 11/ 257، واللسان فربج.
(¬3) ب، وتهذيب اللغة 11/ 257 «شئ» وفى أ، واللسان «شى» وأتبعه صاحب اللسان بقوله، وهو مصدر «شويت».
(¬4) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 11/ 257، واللسان فربج من غير نسبة.
(¬5) أ: «انفحم» بالحاء المهملة تصحيف، وأثبت ما جاء فى ب، واللسان/ فجم.
(¬1) ساهلته وداريته من المساهلة.
(¬2) الشاهد للكميت بن زيد الأسدى كما فى تهذيب الألفاظ 77، واللسان/ فتى، ونسب فى حواشى تهذيب الألفاظ لنصيب نقلا عن بعض النسخ، وجاء فى ملحقات شعر الكميت 3/ 13.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى شعر الكميت 1/ 14 رابع أربعة أبيات، وجاء فى تهذيب الألفاظ 77 ثالث ثلاثة أبيات، وجاء فى اللسان/ فنى مفردا، ونسب فى كل هذا للكميت.
(¬4) رواية اللسان/ فسا غير منسوب: بكرا عواساء تفاسى مقربا
(¬5) أ: «الدال» تصحيف.
(¬6) ب: «تم حرف الفاء».
(¬1) أ: «بالدواء» ممدودا وبرواية ب جاء فى جمهرة اللغة 1/ 36 - 128، منسوبا لأبى النجم العجلى، وألحقه العلامة الميمنى فى الطرائف الأدبية 71 بلامية أبى النجم نقلا عن جمهرة اللغة.
(¬2) ق: «والمرأة بقا: كثر أولادها».
(¬3) ق: «وبت الشئ، والحكم، والطلاق»، والمعنى واحد.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 37، واللسان/ بلل غير منسوب.
(¬5) الذى فى اللسان/ بلل، يعنى الهرم، وعبارته أدق.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬2) أغلقته، وفتحته. ضد.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان/ بلق غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬4) ق: «والثلاثى فى الأسماء أفصح، والثانى - يعنى الرباعى - لغة».
(¬5) «أبو عثمان»: تكملة من ب.
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 9/ 131، والتنبيهات 246، واللسان/ برق، والإصلاح 216 منسوبا للكميت، وهو كذلك فى شعر الكميت بن زيد 1/ 225.
(¬1) جاء فى إصلاح المنطق 216 الشاهد: فإذا حللت ودون بيتى غاوة ... فأبرق بأرضك ما بدا لك وارعد منسوبا للتلمس، وجاء بعد فى نفس الصفحة شاهد آخر هو: يا جل ما بعدت عليك بلادنا ... فابرق بأرضك ما بدا لك وارعد منسوبا لابن أحمر. وجاء البيت الأول برواية الإصلاح فى ديوان المتلمس 147، ومعجم البلدان/ غاوة. منسوبا للمتلمس كذلك وغاوة: جبل أو قرية بالشام، ولم أقف على شاهد أبى عثمان ولعله بيت ابن أحمر برواية أخرى.
(¬2) مجمع الأمثال 1/ 294.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 269 منسوبا للتلمس الضبعى، وقد مر قبل ذلك بيت المتلمس كما جاء فى الإصلاح والديوان، وجاء البيت برواية الأفعال والجمهرة فى التنبيهات 246،/ وعلق عليه العلامة عبد العزيز الميمنى الراجكوتى بقوله: ينحل للمتلمس نقلا عن السمط 301، وشرح الجواليقى 283؛ ولرجل من كنانة نقلا عن الموشح 196، ولابن أحمر نقلا عن المنجد 27 ب.
(¬4) «به»: تكملة من ب.
(¬5) أ: «استقى» بقاف مثناة: تحريف.
(¬6) «عجل»: ساقطة من ق.
(¬7) كذا جاء الشاهد ونسب فى نوادر أبى زيد 2، واللسان/ بسل. والبسل: الحلال والحرام من الأضداد.
(¬8) ب: «والتمر» بتاء مثناة، وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.
(¬1) ع: «أصابها البرد».
(¬2) ع: «وبهلت الناقة بهولا، وأبهلت - وأبهلت» على البناء للمعلوم والمجهول فى أفعل.
(¬3) ق: ذكر فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى ولفظه بتل بتقديم التاء والذى جاء فى جمهرة اللغة 1/ 197: «بتلت الشئ أبتله وأبتله بضم التاء وكسرها بتلا: إذا قطعته، وذكر شاهد أبى عثمان على أن الشاهد لبلت بتقديم اللام كما قال أبو عثمان.
(¬4) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 197 منسوبا للشنفرى الأزدى وروايته «وإن تكلمك» وبرواية الجمهرة جاء فى المفضليات 109 المفضلية 20 للشنفرى: وفى ب «أمها» بضم الهمزة وصوابه الفتح.
(¬5) «ويروى: تبلت»: تكملة من ب.
(¬6) «تؤخره» من التأخير: تحريف.
(¬7) ق: ذكر الفعل «بشر» تحت بناء فعل - بفتح العين - من نفس الباب. ولفظة «وبشارة»: ساقطة من ق.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 11/ 98، واللسان/ بلج من غير نسبة.
(¬3) الآية 20 / العنكبوت.
(¬4) الآية 19 / العنكبوت.
(¬5) فى جمهرة اللغة 3/ 202: «وبديت بالشئ - من غير همزة - وبدوت به: إذا قدمته بالفتح والكسر فى بديت - وهى لغة الأنصار.
(¬1) أ، ب: «بذأ» مهموزا، والبناء والتمثيل للمعتل.
(¬2) «به»: ساقطة من ب.
(¬3) «بداوة» بكسر الباء وفتحها.
(¬4) للفعل: «بر» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬5) لم أقف على الشاهد وجاء فى اللسان/ بر، شاهد من قصيدة طرفة على مجئ أبر بمعنى غلب، وروايته كما فى اللسان والديوان 61. يكشفون الضر عن ذى ضرهم ... ريبرون على الآنى المبر
(¬1) ب: ونسست الإبل أنسها نسا: إذا أطلقتها، وحللتها وذلك يتفق مع جمهرة اللغة 1/ 96 وفيها «ونس: فلان إبله ينسها نسا: إذا ساقها. إلا أن المقام للفعل بس» وجاء فى اللسان/ وبسست الإبل أبسها بالضم - إذا سقها سوقا لطيفا.
(¬2) ب: «العير»: تصحيف.
(¬3) سبق الكلام على هذا الشاهد، وانظر تهذيب الألفاظ 636، واللسان/ بسس. وقد نسب فيهما لرجل من غطفان، وانظر جمهرة اللغة 1/ 30.
(¬4) فى جمهرة اللغة 1/ 30 معناه: لا تخبزا فتبطئا بل بسا الدقيق بالماء.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى ديوان طفيل 76: يعنى به استجابة السحب بمائها كما تستجيب الناقة إذا دعيت للحلب.
(¬6) أ: «إلى طعام» والمعنى واحد.
(¬7) للفعل «بد» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬1) جاء فى كتاب الإبل 125 منسوبا لأبى نخيلة، وبعده: وخدا وتخويدا إذا لم تخد وانظر تهذيب اللغة 14/ 80، واللسان/ بدد.
(¬2) لم أقف على الشاهد، وأظنه الشاهد السابق مع اختلاف الرواية.
(¬3) «الدابة» تكملة من ق، ع يقتضيها المعنى.
(¬4) ب: «الناقة».
(¬5) ب: «حذته» بذال معجمة: تصحيف والمعنى أنه يعطى كل واحد نصيبه على حدة.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ بدد منسوبا لأبى ذؤيب يصف الكلاب والثور، وهو كذلك فى الديوان 1/ 9، وانظر تهذيب اللغة 14/ 78.
(¬7) جاء عجز البيت فى اللسان/ بدد، منسوبا لعمر بن أبى ربيعة ولم أجده فى ديوانه.
(¬8) للفعل «بل» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬1) كذا جاء الشاهد منسوبا فى تهذيب اللغة 15/ 340 واللسان/ بلل، ورواية الديوان 67: أما لصاحب نعمة طرحتها ... ووصال رحم قد نضحت بلالها وأما: بمعنى قصدا وتعمدا.
(¬2) «أ» [صلى الله عليه].
(¬3) النهاية 1/ 153، ولفظه: «فإن لكم رحما سأبلها ببلالها».
(¬4) ق: «بلالة» ولم أقف عليه، وجاء الفعل «بللت» بفتح اللام الأولى والكسر أفصح.
(¬5) كذا جاء فى ديوان ذى الرمة 25، ومعرك: موضع قتال.
(¬6) الشاهد عجز بيت لطرفة، وصدره كما فى الديوان: 39: إذا ابتدر القوم السلاح وجدتنى
(¬7) رواية ب: ولو ببنى ذبيان، و «وترى» بكسر الواو، والصواب فتحها هنا. ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬8) أ: «ذهبت» من الذهاب: تصحيف.
(¬9) جاء الشاهد فى اللسان/ بلل من غير نسبة.
(¬10) ق، ع «لا ينالك» ولا فرق بينهما فى المعنى.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 15/ 340، وجاء فى اللسان/ بلل ثانى ثلاثة أبيات لليلى الأخيلية.
(¬2) للفعل «بت» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬3) ق: ذكر الفعل «بش» فى باب الثلاثى المفرد؛ وعبارة ق، ع: «وبششت بالشئ» وهى أجود.
(¬4) ب: «أول خروج بذرها».
(¬5) للفعل «بهل» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬6) جاء عجز البيت فى اللسان/ بهل منسوبا للنابغة، وروايته: وشيبان حين استبهلتها السواحل وعلق عليه بقوله: أى أهملها ملوك الحيرة. وجاء الشاهد فى ديوان النابغة الذبيانى 60 ضمن خمسة دواوين، وروايته: ورب بنى البرشاء ذهل وقيسها ... وشيبان حيث استبهلتها المناهل وفى شرحه: البرشاء: أم شيبان، وذهل وقيس بنى ثعلبة، سميت بذلك لآثار نار أصابت وجهها.
(¬1) الرجز لرؤبة كما فى ديوانه 126، وروايته: «أمسى باهلا»
(¬2) لم أقف على الشاهد، ولم أجده فى شعر الكميت ابن زيد الأسدى.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬4) أ: «سققته» بالسين المهملة تحريف.
(¬5) «مللت»: تكملة من ب.
(¬6) لم أقف على الشاهد.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ بلط منسوبا لرؤية، وروايته إلى البلاط ورواية الديوان 84: تفضى إلى أبلاط جوف مبلط
(¬2) ق: «بدأ» مهموزا، وأثبت ما جاء فى ب، أ، ع.
(¬3) النقل هنا عن ق.
(¬4) لم أقف على الشاهد، ولم أجده فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس، والبرم: الذى لا يدخل مع القوم فى شئ.
(¬1) أى الأعشى.
(¬2) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان/ بلح، والبيت بتمامه كما فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس 275 وإذا حمل عبثا بعضهم ... فاشتكى الأوصال منه وأنح وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه. وجاء فى تهذيب اللغة 5/ 90 برواية: «واشتلى الأوصال».
(¬3) أ، ب: قد بلح على وبلح، بفتح الباء واللام من الفعلين، وصحتها: بلح - بلام مفتوحة مخففة، ومصدره: بلوحا، وبلح - بلام مفتوحة مشددة ومصدره تبليحا.
(¬4) رواية ديوان كثير 182 «بائح» مكان «بالح» وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه، وهو من الشواهد غير المتداولة فى كتب النحو واللغة.
(¬5) أ، ب: «بلح العريم» بعين مهملة تحريف، والتصويب من تهذيب اللغة 5/ 89. واللسان/ بلح وفيهما: وبلح الغريم: إذا أفلس.
(¬6) للفعل «بتل» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى مع الفعل «بلت».
(¬1) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 197 منسوبا للمتنخل الهذلى، وعلق على الشاهد بقوله، ما: لغو أى ذلك دأبك. وهو كذلك فى الديوان 2/ 4. والبكر: ما بكر: من النخل، والواحدة بكور، والمبتل: الذى قد بان من أمهاته، والواحدة: مبتلة.
(¬2) «يبسر» ساقطة من ق، ع.
(¬3) لم أقف على الشاهد فما رجعت إليه من كتب، ولم أجده فى شعر الكميت بن زيد.
(¬4) الحبن، بكسر الحاء: الدمل، وسمى الحبن دملا على جهة التفاؤل.
(¬5) يشير إلى الحديث: «لا تتجروا ولا تبسروا» النهاية 1/ 126.
(¬6) الشاهد من شواهد ق، ع على قلتها، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب بعد ذلك، ولم أقف على قائله.
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) أ: «النحل» بحاء مهملة: تحريف.
(¬2) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 240 غير منسوب وروايته: «فلا نلومه» ينون موحدة، وبرواية الأفعال جاء البيت الأول فى تهذيب اللغة 13/ 105، وجاء البيتان فى اللسان/ برد من غير نسبة.
(¬3) سمومه: يعنى حره.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى النبات والشجر 21 منسوبا للشماخ، ورواية الديوان 14: خلا فارتعى الوسمى حتى كأنما
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان/ جمم برواية «رعت» منسوبا لذى الرمة، وبها جاء فى الديوان 520
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 12/ 24، واللسان/ يرض من غير نسبة وفيهما: «ولدت» بدال مهملة، وصوابه، «لزت» بالزاى المعجمة، واللز: الشد والإلصاق، ولزوم الشئ الشئ، ولم أجد هذا المعنى أو قريبا منه فى «لد» بالدال المهملة.
(¬2) ق، ع: «النبات والمكان» والمعنى واحد.
(¬3) ع: «بدارا وبدورا».
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولم أجده فى ديوان قيس بن الخطيم: ووجدت أبياتا على الوزن والروى فى ذيل ديوانه.
(¬5) الآية 6 / النساء.
(¬6) أ: «بدره» تصحيف.
(¬1) ق: ذكر الفعل «أبدع» فى باب الرباعى.
(¬2) اقتباس من الآية القرآنية «بديع السماوات والأرض» 117 / البقرة، 101 / الأنعام.
(¬3) أ: «أبدع» على البناء للمعلوم، وما أثبت عن ب أدق.
(¬4) «به»: ساقطة من ب.
(¬5) ب: «وحسر» - بكسر السين - وفيه الفتح والكسر فى الماضى.
(¬6) ب: تم السابع والثلاثون والحمد لله رب العالمين بسم الله الرحمن الرحيم بخط المقابل.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ برع من غير نسبة.
(¬8) أ: «الحفا» بحاء مهملة مع القصر: تحريف.
(¬1) ق: «ذلك».
(¬2) كذا جاء الشاهد عجز بيت للأعشى فى جمهرة اللغة 1/ 218، وجاء فى اللسان/ برح برواية: أقول لها حين جد الرحي ... ل أبرحت ربا وأبرحت جارا ورواية المصدر كما فى جمهرة اللغة والديوان 185: تقول ابنتى حين جد الرحي ... يل أبرحت ربا وأبرحت جارا
(¬3) أ. ب «الأذا» وصوابه بالياء.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان/ برح منسوبا لذى الرمة وروايته: «به الليل» وبها جاء فى ذيل الديوان 663.
(¬5) للفعل «برق» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 269 منسوبا لزهير بن أبى سلمى، وهو كذلك فى الديوان 71، والسحل: الثوب الأبيض، والحرض: نوع من تجيل السباخ أو الأشنان تغسل به الأيدى اللسان/ حرض.
(¬1) «وبرق» ساقطة من ق.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله. فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) الآيتان 7 - 8 / القيامة.
(¬4) ق: «البروق» براء مضمومة وواو ساكنة، وصوابه ما أثبت عن ب بفتح الباء وسكون الراء وفتح الواو، وهو ما يكسو الأرض من أول خضرة النبات أو هو نبت معروف.
(¬5) ب: «ضربت بذنبها» وعبارة أ، ق، ع أدق لتلافى التكرار.
(¬6) كذا جاء منسوبا لذى الرمة فى التنبيهات 250، وهو كذلك فى الديوان 89.
(¬7) أ: «وتوزع» بعين مهملة: تحريف، وأوزغت الناقة ببولها: قطعته.
(¬8) أقول: كان حقه أن يقول: وهى غير لاقح.
(¬9) كذا جاء ونسب فى كتاب الإبل 115، وهو كذلك فى ديوانه 92.
(¬10) جاء الشاهد برواية الأفعال فى اللسان/ برق منسوبا لطفيل وعلق عليه بقوله: أراد أبرقن برق الخريف، وهو كذلك فى ديوانه 83.
(¬1) ما بعد لفظة أعيا إلى هنا ساقط من ق.
(¬2) ق: ذكر الفعل «بحر» تحت بناء فعل - بفتح العين من نفس الباب.
(¬3) النقل هنا عن ق، وليس من إضافات أبو عثمان وجاء كذلك فى ع نقلا عن ق. __________
(¬4) القائل: «أبو عثمان»
(¬5) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ بحر منسوبا لنصيب.
(¬6) ق. ع «الماء»
(¬7) ب: «بساط» بفتح الباء، والصواب الضم.
(¬1) ق، ع «رأيته رأى البصر».
(¬2) جاء الشاهد عجز بيت فى الكتاب 1/ 252 منسوبا للنابغة وصدره: لعمرى وما عمرى على بهين وهو كذلك فى ديوانه 45 ضمن خمسة دواوين، وأراد بالأقارع بنى قريع من عوف وكانوا قد وشوا به إلى النعمان.
(¬3) الأبجل عرق اختلف فى موضعه قيل: فى الرجل، وقيل: فى اليد، وقيل: الأكحل، وقيل: هو من الفرس والبعير بمنزلة الأكحل من الإنسان، والأكحل: عرق فى الذراع يكثر فصده.
(¬4) كذا جاه الشاهد فى اللسان/ بجل غير منسوب.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان/ بجل منسوبا لأبى خراش وروايته: «بنى أمى» وجاء الشاهد فى الديوان 2/ 123 وروايته: فقدت بنى لبنى فلما فقدتهم ... صبرت ولم أقطع عليهم أباجلى
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ بجل من غير نسبة، وكذلك جاء فى نوادر أبى زيد 130، وقبله: لن يعدم المطى منا مسفرا
(¬2) جاء البيت الثالث فى اللسان/ من غير نسبة، ولم أقف على بقية الرجز.
(¬3) الشاهد من شواهد: ق، ع، وجاء فى اللسان عجز بيت منسوب للكميت، وصدره: إليه موارد أهل الخصاص وهو كذلك فى شعر الكميت 2/ 35.
(¬4) ق: «وعلى فعل وفعل وفعل».
(¬5) «بطنا ضربت» ساقطة من ب، والمعنى لا يستقيم من غيرها.
(¬6) رواية أ: (موغرا) بغين معجمة، وصوابه ما أثبت عن أ، وبرواية أجاء فى جمهرة اللغة 1/ 310، واللسان بطن، وبعده فى اللسان: فإن أن تبطنه خير له وعلق عليه بقوله: أراد فابطنه فزاد لا ما: وقيل: بطنه، وبطن له مثل: شكره وشكر له ونصحه ونصح له.
(¬7) ق: «وغمض» بفتح الميم، ويقال: غمض الشئ وغمض بفتح الميم وضمها - يغمض - بضمها فى المستقبل فيهما بمعنى خفى.
(¬1) «بفلان»: تكملة من ب.
(¬2) ب: «وبطن» بفتح الباء، وكسر الطاء، وصوابه» وبطن على ما لم يسم فاعله بمعنى اشتكى بطنه.
(¬3) أقول: وفيه: وبطن - بكسر الطاء فى الماضى - يبطن - بفتحها فى المستقبل - بطنا: عظم بطنه من الشبع.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى ديوان العجاج 508، وفى شرحه: أبطنه: اتخذه بطانة للكشح.
(¬5) أ: «ولم ينفذ» بدال مهملة، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬6) كذا جاء ونسب فى اللسان/ بلد وجاء فى جمهرة أشعار العرب 138، وروايته: حتى تراه كالملبود من لبد، وأظنه تصحيفا.
(¬7) «أبلج» ساقطة من ق، ع.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14/ 128 واللسان/ بلد من غير نسبة، والرواية فيهما. «حتى إذا قلت سابق».
(¬2) ب: «بغض» - بفتح الغين - وفى أ «بعض» بعين مهملة غير مضبوطة. وكلاهما تصحيف، والتصويب من جمهرة اللغة 1/ 302 والمثال: «عثر جدك».
(¬3) جاء الشاهد فى ديوان الفرزدق 2/ 605 وروايته: ومن دون ابوال الأسود بسالة ... وصولة أيد يمنع الضيم طولها ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب، والبيت بالروايتين شاهد على ما أراد أبو عثمان.
(¬4) أ، ق، ع: «عند الموت» وفى ب، واللسان/ بسل: للموت. والمعنى واحد.
(¬5) الآية 70 / الأنعام.
(¬1) كذا جاء الشاهد منسوبا لعوف بن الأحوص بن جعفر الكلابى فى جمهرة اللغة 1/ 278، واللسان/ بسل، وتهذيب الألفاظ 433، وبعوناه: اجترمناه، والبعو: الجرم.
(¬2) البسلة - بفتح الباء - وصوابه الضم كما فى أ، ق، ع واللسان/ بسل، وفيه: «والبسلة» بالضم: أجرة الراقى خاصة.
(¬3) جاء فى اللسان/ بثر: وقد بثر جلده ووجهه يبثر بثرا وبثورا، وبثر - بالكسر - بثرا، وبثر - بالضم - ثلاث لغات - فهو وجه بثر.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى جمهرة أشعار العرب 104، واللسان/ زهد، وجاء الشاهد فى ديوان عدى، وروايته يلم ويلهد. وقبله بيت روايته: وللخلق إذلال لمن كان باخلا ... ضنيا ومن يبخل يدل ويزهد
(¬5) ق، ع: «البلدة» بضم الباء، والبلدة والبلدة بضم الباء وفتحها: ما بين الحاجبين، وهى البلجة كذلك.
(¬6) رواية ديوان الأعشى ميمون بن قيس 143: «لو صارع الناس».
(¬1) ب «عليه السلام».
(¬2) جاء عجز الشاهد فى اللسان/ رمل، وجاء بتمامه فى اللسان/ ثمل منسوبا لأبى طالب، وروايته: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه، وبها كذلك جاء فى الديوان 113
(¬3) عبارة، ق، ع: «والصبح أسفر، والحق: ظهر وأضاء، فهو أبلج مبلج».
(¬4) «أبو عبيد» ساقطة من ب.
(¬5) للفعل «بهج» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬6) أ: «بلهه»: تصحيف.
(¬7) رواية أ: «عن التفحس» بسين مهملة: تحريف، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬8) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 323 غير منسوب.
(¬9) النهاية 1/ 155.
(¬10) للفعل «بشر» تصاريف فى باب فعل أفعل باتفاق معنى.
(¬1) أ: «والجمل» تصحيف، والتصويب من ب، ق؛ واللسان/ بلق، وفيه: والعرب تقول: دابة أبلق، وجبل أبرق، وجعل رؤبة الجبال بلقا.
(¬2) أقول من قوله: «وبدل الرجل إلى هنا: العبارة فى ق، ع ولعلها لم تقع لأبى عثمان فى نسخته.
(¬3) كذا جاء ونسب فى تهذيب الألفاظ 115 وفى شرحه التمذر: أن تخبث النفس من وجع.
(¬4) ق «بؤورا».
(¬5) كذا جاء فى ديوان العجاج 17، وفى شرحه: وقوله: ابتأر قال: أظنه: احتفر، اتخذ طريقا، واتخذ بئرا، ويقال: ابتأر يبتئر ابتئارا، وقال معناه: أنه اتخذ طريقا سهلا.
(¬6) «الشئ»: ساقطة من ق.
(¬7) ما بين المعقوقين تكملة من ب، ق، ع.
(¬8) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 15/ 263: واللسان/ بأر منسوبا للقطامى، وفيه «رشدا» بفتح الراء والشين، ورواية الديوان 142 فإن لم تأتمر رشدا قريش ... فليس لسائر العرب ائتمار وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) أ: «فطأطأت» على إسناد الفعل للمتكلم، ولم أقف على بيت الراعى ونتمنه.
(¬3) أ: «وبرؤت» مهموزا، مع ضم الراء، وفى ب «بروت» بفتح الراء غير مهموز. أقول: والذى صح لى: «وبرئت من المرض - بكسر الراء فى الماضى - وبرأ المريض بفتح الراء يبرأ، ويبرؤ برا وبروءا». جاء مهموزا مع فتح الراء وكسرها فى الماضى، وضمها وفتحها فى المستقبل. انظر جمهرة اللغة 1/ 277، وتهذيب اللغة 15/ 270، واللسان/ برأ: وفى التهذيب: قال - القائل الزجاج: «ولم نجد فيما لامه همزة: فعلت أفعل - بفتح عين الماضى، وضم عين المستقبل - وقد استقصى العلماء، باللغة هذا فلم يجدوه إلا فى هذا الحرف «أى برأ يبرؤ» ثم ذكر: - الضمير يعود على الزجاج - قرأت أقرؤ وهنأت البعير أهنؤه.
(¬4) «برآء» على فعلاء.
(¬5) براء وبراء على فعال وفعال بفتح الفاء وكسرها.
(¬6) لم أقف على الشاهد.
(¬7) جاء فى ديوانه 57: وروايته براء بضم الباء، وفى اللسان: والبراء - بضم الباء - جمع برئ ... وحكى فى جمعه براء غير مصروف على حذف إحدى الهمزتين.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ بدأ منسوبا للكميت، وروايته «سهامها» - بضم السين - ويأتى المهام بمعنى ذبول الشفتين ويأتى السهام - بفتح السين مشددة - بمعنى حر السموم، والريخ الحارة، وانظر: شعر الكميت 2/ 107.
(¬2) أ: «بهؤ وبهئ» مهموزا، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع، وجاء فى اللسان/ بهأ. بهأ به يبهأ، وبهئ وبهؤبهأ، وبهاء وبهوءا: أنس به ... وأما البهاء من الحسن فإنه من بهى الرجل غير مهموز، وجاء كذلك فى اللسان/ بها، «والبهاء الحسن وقد بهى الرجل - بالكسر - يبهى ويبهو بهاء، وبهاءة، فهوباه، وبهو بالضم بهاء، فهو بهى، والأنثى بهية من نسوة بهيات وبهايا».
(¬3) أ: «وبهئت» وفى البهاء بمعنى الأنس الهمز والتخفيف إلا أن التمثيل هنا لما جاء منه مخففا.
(¬4) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 15/ 598، واللسان/ باء منسوبا لطفيل الغنوى، والرواية فيهما: «أباء بقتلانا» وبرواية الأفعال جاء فى ديوان طفيل 32، والوزن يستقيم على الروايتين إلا أن رواية الأفعال هى التى يستقيم بها المعنى.
(¬5) جاء الشاهد فى الأصمعيات 206 الأصمعية 70 منسوبا للعباس بن مرداس، وروايته: فإن يقتلوا منا كريما فإننا
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب .
(¬2) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 15/ 598، واللسان/ بو أمن غير نسبة.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 15/ 594، واللسان/ بوأ، من غير نسبة، وروايته: «حليفان».
(¬4) أ: «الرز» مكان «الزأر» والرز - بكسر الراء - الصوت تسمعه ولا تدرى مصدره، ولم أقف على الرجز وقائله.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان/ باح منسوبا لعنترة، وهو كذلك فى ديوانه 184 ضمن ثلاثة دواوين.
(¬1) «قالت غنية»: تكملة من ب.
(¬2) أ «يصفر» ويجوز بالتاء والياء.
(¬3) ق: «والذراع» والذرع لفظة أ، ب، ع
(¬4) كذا جاء الشاهد، ونسب فى اللسان/ بوع، والذى جاء فى الديوان 314: وشيبنى ألا أزال مناهضا ... بغير ثرا أثرو به وأبوع وذكر محقق الديوان من مصادر: البيان والتبيين 3/ 200 والأغانى 10/ 152، وديوان المعانى 2/ 238 والتاج/ بوع مع اختلاف روايته.
(¬5) ق، ع: «الدابة والناقة» والمعنى واحد.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان/ بيع شاهدا على ابتاع الشئ بمعنى: اشتراه وأباعه بمعنى: عرضه للبيع، وفيه: «يبع» بضم الياء من أباع ونسب فى تهذيب اللغة 3/ 240 واللسان/ بيع للهمدانى، أى الأجدع بن مالك بن أمية.
(¬1) ق، ع: «وبعتك الشئ: بعته لك، وأباعه: عرضه للبيع» إضافة لم ترد فى أبى عثمان.
(¬2) ق، ع: «وأيضا: اتضح وبان بينا وبينونة: ذهب».
(¬3) أ «بدأ» مهموزا: تصحيف.
(¬4) ب: «بدوا» مخففا وهما مصدران.
(¬5) ق، ع: «للرجل» على إسناد الفعل للبداء.
(¬6) أ: «رد» تصحيف، وبرواية أجاء الشاهد فى اللسان/ بعا غير منسوب.
(¬7) أ: «ميشارى» على التخفيف، وبرواية أجاء فى اللسان/ بعا منسوبا لراشد بن عبدر.
(¬8) سبق الكلام على هذا الشاهد، وهو لعوف بن الأحوص الجعفرى انظر اللسان/ بسل، بعا، وجمهرة اللغة 1/ 317، وجاء فى تهذيب اللغة 3/ 241 وروايته: «بغير بعو جرمناه».
(¬1) أ: «بغى» وفيه بغاء وبغى إلا أن بغاء أكثر وأعرف.
(¬2) أ، ب «حبه» وأظنه «حب» حتى يستقيم الوزن، ولم أقف عل الشاهد وقائله فيما رجعت له من كتب.
(¬3) ب: «يقول» بياء مثناة تحتية، والمعنى يستقيم مع الياء والتاء.
(¬4) «بغاء» تكملة من ق، ع.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬7) أ: «الفساد» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬8) كذا جاء الشاهد فى شعر النابغة الجعدى 212، ونقل محقق الشعر مجئ الشاهد فى الفائق 3/ 227.
(¬9) ق، ع: «الشئ والأمر» والمعنى واحد.
(¬1) ب: «تمد» بفتح التاء وضم الميم وصوابه ما أثبت، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬2) كذا جاء الرجز فى اللسان/ بنى غير منسوب.
(¬3) «لك» ساقطة من ق، ع.
(¬4) لم أقف على الرجز فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) جاء الرجز فى اللسان/ بلى منسوبا للعجاج، ورواية البيت الثانى: كر الليالى وانتقال الأحوال ولم أجده فى ديوان العجاج، ولم أقف على أرجوزنة تلك فيه، وقد استشهد بكثير من أبياتها فى كتب النحو واللغة راجع مجموعة الكنز اللغوى، وجاء البيت الأول منسوبا للعجاج كذلك فى تهذيب اللغة 15/ 390.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 13/ 268 منسوبا لكثير، وجاء البيت بتمامة فى اللسان/ بزا منسوبا له وروايته: رأتنى كأشلاء اللجام وبعلها ... من الحى ابزى منحن متباطن ورواية الديوان 370. رأتنى كأنضاء اللجام وبعلها ... من الملء أبزى عاجز متباطن
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ صحب، وجاء فيه/ بزا، وروايته: «مصطخب» بخاء معجمة تحريف، ولم أقف على قائله.
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) أ، ب: «الطعن» بطاء مهملة، وجاء الشاهد فى اللسان/ بقى منسوبا للكميت أو كثير برواية «الظعن» بظاء معجمة؛ وبرواية اللسان جاء فى ديوان كثير 348، ولم أقف عليه فى ديوان الكميت.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) كذا جاء فى شعر الكميت 1/ 99 نقلا عن مقاييس اللغة/ بقى.
(¬4) أقول: أراد: «إذا أراد أن يرد بها الماء».
(¬5) ب: «ويقال»: تصحيف.
(¬6) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 254 منسوبا لعمرو بن عبدود العامرى، وروايته: «ولقد سمت».
(¬7) «بزا»: تكملة من ب.
(¬1) كذا جاء فى اللسان/ بجج منسوبا لجيهاء الأشجعى، وجاء فى المفضليات 168 المفضلية 33 وروايته: «لجاءت» وبها جاء فى تهذيب الألفاظ 103 وفى شرحه: القسور: ضرب من النبت يغزر به لين الماشية، والعساليج: الأغصان، المتناوح: المتقابل.
(¬2) ب: «تفحا» بتاء مثناة بعدها فاء موحدة، وفى أ: «نفحا» بنون موحدة بعدها فاء موحدة، والتصويب من اللسان/ قفخ وديوان رؤبة 81، والقفخ: كسر الرأس شدخا.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ بجج منسوبا لذى الرمة والشاهد فى ديوانه 272، وفى ب: «فدعم» بعين مهملة تحريف.
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) كذا جاء ونسب فى اللسان/ بضض، وهو كذلك فى ديوانه 79.
(¬2) لم أقف على الشاهد وتتممته فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) كذا جاء فى اللسان/ بضض غير منسوب.
(¬4) للفعل «بث» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬5) «الرعدة» براء مشددة مضمومة، وصوابه الكسر كما فى ب، واللسان/ رعد، بصص.
(¬6) «أيضا»: ساقطة من ق.
(¬7) «ضرب» تكملة من ق، ع.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬2) كذا جاء ونسب فى اللسان/ بغم، وهو كذلك فى ديوانه 571.
(¬3) فى ب: «أرحلت» و «تجعمت» و «تبعم» تصحيف، وجاء الشاهد فى اللسان/ بغم منسوبا لكثير ولم أجده فى ديوانه.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ بغم منسوبا لذى الخرق الطهوى، وكذلك جاء فى تهذيب الألفاظ 554 ونوادر أبى زيد 116.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 1/ 168 من غير نسبة، وجاء فى اللسان/ بخع منسوبا لذى الرمة، وروايته: بشئ تحته عن يديك المقادر وروايته فى الديوان 251: بشئ تحته عن يديه المقادر
(¬1) أ، ب: «لعلك ...» والآية 6 الكهف: «فلعلك ...»
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ بذل من غير نسبة.
(¬3) ق: «شققه» وأثبت ما جاء فى أ، ب، ع.
(¬4) هو أبو ذؤيب الهذلى.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 211 منسوبا لأبى ذؤيب ورواية الديوان 1/ 61، «فذلك أعلى ...».
(¬6) جاء البيت الثانى فى تهذيب اللغة 1/ 389 منسوبا للعجاج، وهو والذى قبله من أرجوزة للعجاج فى الديوان/ 374، وفى شرحه: المرج: القطعة من الأرض: ممرجا: مخصبا، استهل: اشتد صوته.
(¬7) الشاهد عجز بيت جاء فى تهذيب اللغة 2/ 53 منسوبا لأبى ذؤيب الهذلى، والبيت بتمامه فى جمهرة اللغة 1/ 296 منسوبا لأبى ذؤيب كذلك، وصدره: تأبى بدرتها إذا ما استكرهت ورواية الديوان 1/ 17 «فإنه يتبضع».
(¬8) فى جمهرة اللغة 1/ 296: «والبضيع، العرق بعينه إذا رشح.
(¬1) فى اللسان بصع: «لا يكاد ينفذ منه الماء»، والحرفان يتعاقبان على الموضع.
(¬2) كذا جاء فى فى اللسان/ بعق من غير نسبة، ولم أقف على قائله أو تتمته.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 1/ 387، واللسان/ بعق من غير نسبة، وفى التهذيب: وروى: «تفريط ناعق» من نعق الراعى بغنمه، ولعلهما لغتان، ونسبه محقق التهذيب لأبى دؤاد أو الطرماح. وجاء الشاهد فى ملحقات ديوان الطرماح 579: «تفريظ باعق» وفى شرحه: المقلة: الحصاة التى يقسم بها المسافرون الماء فى المفاوز، وتقريظ ما يثنى به المؤذن على الله تعالى فى أذانه، وجاءت فى اللسان والأفعال «المقلة» بضم الميم وفيها الفتح، والضم تشبيها لها بمقلة العين.
(¬4) الفعل وتصاريفه هنا فى أ، ب «بعك» تصحيف، لأن الفعل فى ق بكع ومثله فى ع، وعاد أبو عثمان بعد ذلك فذكر الفعل بعك فى الأفعال التى استدركها على شيخه مما لم يرد فى كتابه، وجاء «بعك» مقلوب بكع بمعناه.
(¬5) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6/ 89 واللسان بهش منسوبا للغيرة بن حبناء التميمى، وروايته: «إلى الندى».
(¬6) النهاية 1/ 166، وفيها «للحسن بن على».
(¬1) كذا جاء فى ديوان رؤية 77.
(¬2) يعنى غير ابن دريد؛ لأن القول السابق له، راجع جمهرة اللغة 1/ 295.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان/ بده منسوبا للأعشى، وروايته: إلا بداهة أو علا ... له سابح نهد الجزاره ورواية الديوان 195 «سابح» مكان «قارح» فى أفعال أبى عثمان.
(¬4) لم أقف على الرجز وقائله.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬1) أ: وقال.
(¬2) الذى جاء فى شعر الخنساء 451. جلد جميل المحبا كامل ورع ... وللحروب غداة الروع مسعار وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬3) الآية 85 / الأعراف، والآية 85 / هود، والآية 183 / الشعراء.
(¬4) لعله أراد به ما يأخذه الولاة باسم العشر يتأولون فيه أنه الزكاة والصدقات وهو على خلاف ذلك، وجاء فى النهاية 1/ 102 البخس: ما يأخذه الولاة باسم العشر والمكوس يتأولون فيه الزكاة والصدقة.
(¬5) ب: «عينه».
(¬6) ق: «نزعته: تصحيف.
(¬1) العبارة من كلام ق، ع ولعلها لم تقع لأبى عمان فى نسخته.
(¬2) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 196، واللسان/ بغت منسوبا ليزيد بن ضبة الثقفى، وفى الجمهرة «وأنكى» مكان «وأفظع».
(¬3) أ: «بسكا» بسين مهملة: تحريف.
(¬4) أ: «مطرت» على البناء للفاعل، وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬5) كذا جاء فى ديوان رؤبة 79.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى كتاب الإبل 78 منسوبا لسويد بن خذاق العبدى، ونسب فى جمهرة اللغة 1/ 282 ليزيد بن خذاق.
(¬2) ب: «بزلا» بضم الباء، وصوابه الفتح، والبزلاء: الرأى الجيد.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان/ بزل منسوبا للراعى وفيه «ما تزال» وعلق عليه بقوله: ويروى: «من امرئ ذى سماح» وجاء غير منسوب فى نوادر أبى زيد 85 برواية «لا تزال» وفيه اللبد بفتح اللام مشددة، وكسر الباء - وفسره بأنه الذى لا رأى له ولا عزيمة، ولا يبرح، ورواه أبو حاتم «اللبد» بلام مشددة مضمومة، وفتح الباء. وبرواية ب جاء فى تهذيب الألفاظ 184 - 446.
(¬4) البيت لزهير بن أبى سلمى كما فى اللسان/ بزل، والديوان 14 وجمهرة اللغة 1/ 282.
(¬5) ق: «نقيت» بنون موحدة.
(¬6) أ: «نواظب» بطاء معجمة مهثوثة: تحريف وجاء الشاهد فى تهذيب اللغة 13/ 217 واللسان/ بزل من غير نسبة، ولم أقف على تتمته وقائله. وعلق عليه فى التهذيب بقوله: «لا أعرف البزل بمعنى التصفية».
(¬7) أ: «منزل» تصحيف.
(¬1) أ - «الانبجاس والبجس» والمعنى واحد.
(¬2) أ، ب، «عربى» بعين مهملة، وصوابه، بالغين المعجمة وجاء الشاهد فى اللسان/ بجس من غير نسبة، وهو للعجاج كما فى ديوانه 133، وفى شرحه: الدالج: الذى يمشى بالدلو من البئر إلى الحوض، ويقال لذلك الموضع: المدلج.
(¬3) فى تهذيب الألفاظ: «ريسان بن عنترة» وفى الحاشية «عنتر» نقلا عن إحدى النسخ.
(¬4) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 308 منسوبا لريسان، وروايته: يبدحن فى أسوق خرس خلاخلها ... مشى المهار بماء تتقى الوحلا وفى أ: «سوق» وسوق وأسوق: جمع ساق.
(¬5) ب: «هزمة» بزاى معجمة: تحريف.
(¬6) جاء فى تهذيب الألفاظ 29 منسوبا لابن هرمة شاهدا على محئ البوازم: جمع بازمة بمعنى الشدائد، وروايته «اغترارا» - بغين معجمة - مكان اعترارا - بعين مهملة - فى أ. ب، وفى التعليق عليه: وعياذا: مصدر منصوب بإضمار فعل تقديره: عيذ بنا عياذا، واغتررنا اغترارا، والاغترار: التعرض للمعروف. وجاء فى ديوانه 111 برواية تهذيب الألفاظ. أقول: ويمكن أن تكون الرواية: «واعترارا» بعين مهملة كما جاء فى الأفعال والمراد واعتربنا اعترارا، أى: طلب معروفنا».
(¬1) أ: «بالسيف» على إسناد الفعل لضمير الغائب، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬2) كذا جاء فى تهذيب الألفاظ 636، واللسان/ بكل من غير نسبة. ومعنى تؤدم: أى يصب عليها الزيت.
(¬3) أ: «غبيئة» - بغين معجمة - والغبيئة لغة فى العبيئة بالعين المهملة بمعنى الغنم المختلطة، انظر اللسان/ عبث - غبث.
(¬4) الشاهد عجز بيت للكميت جاء فى تهذيب الألفاظ 636، وجاء البيت بتمامه فى تهذيب الألفاظ 543، واللسان/ بكل وشعر الكميت 2/ 51 وروايته: يهيلون من هذاك فى ذاك بينهم ... أحاديث مغرورين بكل من البكل وفى شرحه بالألفاظ: أحاديث مبتدأ، وبينهم خبرها، وبكل وصف الأحاديث، ويجوز أن يكون بينهم ظرفا متعلق بقوله: يهيلون، ويكون أحاديث خبر ابتداء محذوف تقديره: ادعاؤهم أحاديث مغرورين. وفى هامش التهذيب «مشرورين - بقاف مثناة - على أنها رواية، وذكر كذلك: معرورين» بالعين المهملة.
(¬5) كذا جاء فى اللسان/ بهز، وهو كذلك فى الديوان 64.
(¬1) «يقال» ساقطة من ب وفى جمهرة اللغة 1/ 213 «فهو باجم»
(¬2) فى جمهرة اللغة 1/ 205: «وبنو بهثة» بطنان من العرب بهثة من بنى سليم، وبهثة من بنى ضبيعة ابن ربيعة، واشتقاقه من البهث.
(¬3) جاء فى تهذيب الألفاظ 58 يقال: هم بقط «فى الأرض: أى متفرقون» بفتح القاف من بقط، وفى اللسان/ بقط: «تقول مررت بهم بقطا بقطا بإسكان القاف، وبقطا وبقطا بفتحها، أى: متفرقين. أقول: على هذا يكون فيه الفتح والإسكان. وجاء فى جمهرة اللغة 1/ 308: «وبقط الرجل متاعه: إذا فرقه - إذا جمعه وحزمه ليرتحل» وأظنه على ذلك من الأضداد.
(¬4) كذا جاء الشاهد ونسب فى تهذيب الألفاظ 58.
(¬5) أ: جاء الفعل فى تصاريفه «بعج بعين مهملة».
(¬6) الشاهد عجز بيت لزهير بن أبى سلمى، ورواية البيت بتمامه كما فى الديوان 175. حتى إذا ما هوت كف الغلام بها ... طارت وفى كفه من ريشها بتك وفى جمهرة اللغة 1/ 196 «كف الوليد» وهى رواية، والوزن يستقيم على رواية «وفى كفه» ورواية «وفى يده» وبتك: جمع بتكة بكسر الباء، الطائفة من الريش.
(¬7) الآية 119 / النساء.
(¬1) ق: فعل وفعل باختلاف.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 267، ورواية الديوان 19: بغرة نجم هاج ليلا فبغر وفى شرحه: بغرة نجم: فورة نجم، فبغر: قاربها، قال الأصمعى: أظن هذا البيت مصنوعا، أظن أناسا وضعوه يتيمنون به.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 355، واللسان/ بعل من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬5) أ: «خلقه» والمعنى واحد.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى كتاب خلق الإنسان من غير نسبة، والبزخ: خروج الصدر، وانخفاض الصلب، ولم أقف على قائله.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ بزخ منسوبا لعبد الرحمن بن حسان، وفى حواشى اللسان «قوله فتبازت فتبازخت لها الخ أنشده صاحب الصحاح فى مادة نجا من المعتل: فتبازت فتبازخت لها ... مشية الأعسر يستنجى بالوتر وفى كتاب خلق الإنسان 212: وفى الظهر: البزا، وهو أن يتأخر العجز فيخرج، يقال: رجل أبزى، وامرأة بزواء، ويقال للمرأة إذا حركت عجيزتها لتعظم قد تبازت.
(¬2) أ: «غارها» بغين معجمة، وصوابه بالعين المهملة.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 238، وجاء البيت الثانى فى اللسان/ بخق ونسب فيهما لرؤية، وهو كذلك فى ديوانه 107.
(¬4) جاء فى اللسان/ بتر، وذنب أبتر، وتقول منه: بتر - بالكسر - يبتر بترا.
(¬5) الآية 3/ 1 الكوثر.
(¬6) ما بعد لفظة الحب إلى هنا ساقط من ب. لانتقال النظر.
(¬1) ب: «حكمتم»، وبرواية اجاء فى تهذيب الألفاظ 401، ورواية الديوان 177 «حكمتمونى».
(¬2) أ: «إلا على أحد» وجاء الشاهد فى اللسان/ بهر منسوبا لذى الرمة والرواية فيه: حتى بهرت فما تخفى على أحد ... إلا على أكمه لا يعرف القمرا ورواية الديوان 191 تتفق مع رواية اللسان إلا أن فيه «أحد» مكان «أكمه»، «وقد بهرت»: رواية فى البيت أشار إليها محقق الديوان.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 411 من غير نسبة.
(¬4) ب: «البهر» بفتح الباء، وما أثبت عن ايتفق مع ما جاء فى اللسان/ بهر وفيه: وهى ليلة البهر - بضم الباء - والثلاث البهر - بضم الباء - ويقال لليالى البيض بهر - بضم الباء - جمع باهر.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) ق: «وما يدرى» وأثبت ما جاء فى أ، ب، ع.
(¬7) ق، ع: «اختلفت» على التأنيث، ويجوز التذكير والتأنيث.
(¬1) «عليه»: تكملة من ب.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) رواية ب «البذخا» بفتح الباء، وإسكان الذال، ولم أقف على الشاهد، وفى ديوان العجاج 460 شاهد روايته: أشم بذاخ نمتنى البذخ وأظنه الشاهد مع تغيير الرواية.
(¬4) ق: ذكر الفعل «بلع» تحت بناء. فعل وفعل بكسر للعين وضمها وفعل على صورة المبنى للمجهول.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 246 ثانى بيتين المنسوبين لرؤبة، وهو كذلك فى ديوانه 198.
(¬6) أ: «بسوء» وما أثبت عن ب يتفق مع ما جاء فى جمهرة اللغة 1/ 246.
(¬7) ق: «ذكر الفعل» «بطر» تحت بناء فعل - بكسر العين، وجاء بالظاء محرفا.
(¬1) لم أقف على الشاهد، وقائله.
(¬2) ق ذكر الفعل: «بعض» تحت بناء فعل على صورة المبنى للمجهول من هذا الباب.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ بعض من غير نسبة.
(¬4) ق: أضاف: «وفعل» على بناء ما لم يسم فاعله.
(¬5) وفيه «بهت بهتا» بفتح الهاء فى المصدر.
(¬6) ق، ع: «قذعه» وقدعه - بالعين - وقذفه بالفاء: رماه بالفحش.
(¬7) رواية أ، واللسان/ بهت: «رأيت» بفتح التاء على خطاب المذكر، وجاء البيت الأول فى ديوان رؤبة 23 وروايته: «رأيت» بكسر التاء، ولم أجد البيت الثانى فى أرجوزته، والبيتان من غير نسبة فى اللسان/ بهت، فى اللسان «من يقول بهت»
(¬8) الآية 258 / البقرة.
(¬9) أ: «وبهت» بضم الباء وصوابه هنا الفتح.
(¬10) أ: «فعل وفعل» بفتح العين وضمها، والتمثيل لما جاء فى ب.
(¬1) الآية 95 / هود، وبعدت - بضم العين من البعد الذى هو ضد القرب - قراءة السلمى، وأبى حيوة، وبعدت بكسر العين - قراءة الجمهور أرادت العرب التفرقة بين البعد من جهة الهلاك وبين غيره، فغيروا البناء، وقراءة السلمى جاءت على الأصل اعتبارا لمعنى البعد من غير تخصيص؛ البحر المحيط 5/ 257 - 257.
(¬2) رواية ب «يرقبوننى» مكان: «يدفنوننى»، وجاء الشاهد فى اللسان/ بعد منسوبا لمالك بن الربب برواية «يدفنوننى» وهى رواية جمهرة أشعار العرب 143.
(¬3) كذلك جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 245 منسوبا لدريد بن الصمة الجشمى.
(¬4) رواية ب «جدد» بضم الجيم والدال، وصوابه جدد بفتح الجيم والدال بمعنى طرق، وجاء الشاهد فى الديوان 151 واللسان/ برز برواية أ. وعلق عليه فى اللسان بقوله: أراد المبروز به ثم حذف حرف الجر فارتفع الضمير، واستتر فى اسم المفعول.
(¬5) أ: «فرجل» والمعنى واحد.
(¬6) كذا جاء فى ديوان العجاج 316، وفى شرحه: البرز: المنكشف الأمر الذى لا يتستر بشئ خوفا من أمر يريبه.
(¬1) ق: ذكر تحت بناء فعل - بضم العين فى الماضى - من نفس الباب.
(¬2) «بدنه»: ساقطة من ت.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬4) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14/ 444، واللسان بذم من غير نسبة، وروايته: «مطهر» مكان: «مظفر».
(¬5) ب: «بزغ».
(¬6) أ «بثغت الشفة بثوغا» بغين معجمة، وكذا بقية تصاريف الفعل.
(¬7) أ، ب: «نتا» غير مهموز ويأتى مهموز أو غير مهموز يقال: نتأ الشئ ينتأ تنأ ونتوءا: انتبروا نتفخ، ويقال: نتا الشئ نتوا ونتوا: ورم. وقد جاء مهموزا فى ق، ع.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 4/ 165 منسوبا للراعى وفيه: «بقرباك» وفى اللسان/ بجح كذلك منسوبا للراعى وفيه: «عن أرض» و «بقرياك» والمعنى والوزن يستقيم مع كل هذه الروايات.
(¬2) النهاية 1/ 96.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان/ بلخ منسوبا لأوس وروايته: يجود ويعطى المال من غير ضنة ... ويضرب رأس الأبلج المتهكم ورواية الديوان/ 118 ويضرب أنف الأبلخ المتغشم
(¬4) وبلخ أيضا: جرز على ما أتى من الفجور من استدراك ابن عثمان على شيخه.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬1) ب: «بلخت»: والمعنى واحد.
(¬2) كذا جاء فى تهذيب الألفاظ 362 من غير نسبة، وجاء فى شرحه: «يقول: من النساء حمقاء لا تدرى ما تتكلم به لمن يبتاعها، يريد لمن تحصل عنده الندامة على حصولها ...».
(¬3) ق، ع: «أو».
(¬4) أ: «يفعله»: تصحيف.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى ديوان ذى الرمة/ 5 وفى شرحه البرج: سعة فى بياض العين، والنعج: البياض الخالص.
(¬6) أ: «خالطه»: تصحيف.
(¬7) أ: «وبتع بتعا: أيضا»: والمعنى واحد.
(¬8) كذا جاء الشاهد، ونسب فى اللسان/ بتع، ورواية الديوان 106 «تم الدسيع» وفى شرحه: الدسيع: العنق أو مفرز العنق.
(¬1) أ: «بتعا»: تصحيف، وجاء الشاهد فى اللسان/ بتع منسوبا لرؤبة، وعلق عليه بقوله ... كذا وقع وأظنه: «وجيدا» والبتع: طول العنق مع شدة مغرزه. ورواية ملحقات الديوان «وقصيا» بالياء المثناة: تحريف.
(¬2) سبق الكلام على هذا الشاهد، فى الفعل بدغ، ورواية الديوان 98 «لم يبدغ» ولعل يبطغ رواية مع إبدال الدال طاء. وجاء برواية «لم يبطغ» فى كتاب القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 47.
(¬3) «به»: ساقطة من ق.
(¬4) ب: «قال»: والمعنى واحد.
(¬5) كذا جاء ونسب فى اللسان/ بهق، ورواية الديوان 104: «فيها» و «كأنها» على إعادة الضمير على الأتن، «وفيه» على إعادة الضمير على ذكرها الذى أضمرته من كثرة مطاردته لها، وبرواية الديوان جاء فى أراجيز العرب 25.
(¬6) ق: ذكر الفعل تحت بناء فعل وفعل، وفى أوله غير ما ذكر أبو عثمان، «وبلت الشئ بلنا: قطعه».
(¬7) ق: وعلى فعل - بضم الفاء وكسر العين.
(¬8) «وما بأهت به»: تكملة من ب، ع.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ بذا من غير نسبة، وفيه هذر البذيئة على الإضافة، وفى ب «هذر البذيئة على الإسناد، وأثبت ما جاء فى اللسان.
(¬2) ق: ذكر الفعل بسأ تحت بناء فعل وفعل - بفتح العين وكسرها - من هذا الباب وعبارته: بسأ بالأمر وبسئ به: مرن عليه، وأيضا، أنس به.
(¬3) رواية اللسان/ بسأ: بسأت بنيها، وجويت منها ... وعندى لو أردت لها دواء وفى الديوان 83 روايتان هما: غصصت بنيها، فبشمت عنها ... وعندك لو أردت لها دواء بسأت بنيئها وجويت عنها ... وعندى لو أردت لها دواء
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ أتن من غير نسبة. وجاءت لفظة «موتن» فى الأفعال من غير همزة.
(¬5) اليتن: أن تخرج رجلا الصى قبل رأسه.
(¬6) ع: أضاف وبئيسا وباسا.
(¬7) ق: وبؤس أيضا: بئس.
(¬1) أ: «وأنشد»، وما أثبت عن ب أدق.
(¬2) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3/ 212، وروايته: «يقمل تصديقك»: تصحيف، وبرواية الأفعال جاء فى تهذيب اللغة 15/ 600، واللسان/ بأى ولم ينسب فى أى من هذه المواضع.
(¬3) أ: فعل - بضم العين - والتمثيل لفعل وفعل - بفتحها وضمها.
(¬4) ع: بكأ، وبكأ، وبكاءة، وبكوءا.
(¬5) لم أقف على الرجز وقائله.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬2) ق: «بووكا» من غير همزة، وجاء فى أ، ب، ع واللسان/ باك بؤوكا. مهموزا.
(¬3) الشاهد لذى الرمة، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 419، وهو من الشواهد قليلة التداول فى كتب النحو واللغة.
(¬4) «يبوق» ساقطة من ب.
(¬5) فى مجمع الأمثال 2/ 309: «مخرنبق لينباع».
(¬6) أ: «على السواء» تصحيف.
(¬7) أ: «وقال غيرهم» وما أثبت أدق.
(¬8) أ، ب: «ذو دلاك» بالكاف من المدالكة، وجاء الشاهد فى تهذيب اللغة 12/ 258، واللسان/ باص - دلك: «ذو دلاك» من الدل، وأشار محقق التهذيب إلى أنه فى الأصل «ذو دلاك» وصوابه عن اللسان.
(¬1) ق: «بودا» وأثبت ما جاء فى أ. ب، ع. والاستشهاد يؤكده.
(¬2) كذا جاء فى تهذيب اللغة 15/ 267 منسوبا لأبى مكعت الأسدى وقد استشهد الأصمعى ببيت من شعره فى كتاب الإبل 95. واسمه الحارث بن عمرو، وجاء فى اللسان/ بار، منسوبا له، وقيل إنه لمنقذ بن خنين، وانظر اللسان/ بار.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬4) أ: «فصفى له» تصحيف، وجاء الشاهد فى كتاب الإبل 69 وجمهرة اللغة 1/ 277، واللسان/ بار، وجاء عجزه فى تهذيب اللغة 15/ 266 ونسب فى كل هذه المواطن لمالك بن زغبة الباهلى.
(¬5) أ، ب: «كديس» والتصويب: «لديس» وهى التى لدست باللحم ورميت به، وجاء الشاهد فى كتاب الإبل 69 منسوبا للنابغة الجعدى، وهو كذلك فى ديوانه 183، وجاء فى اللسان/ لدس غير منسوب.
(¬6) أ، ب: الكديس: تصحيف.
(¬1) «وكذا»: ساقطة من ق، ع.
(¬2) النهاية 1/ 174.
(¬3) ق: ذكر الفعل «باث» تحت بناء معتل العين بالياء.
(¬4) «وويبثه»: تكملة من ب.
(¬5) سبعه: يعنى عابه وطعن عليه.
(¬6) كان حقه أن يذكر هذا الفعل واستدراكه عليه تحت بنائه أى معتل العين بالواو. غير أنه أقحمه فى هذا المكان، أظنه من باب السهو.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 447 منسوبا للنابغة، وفى شرحه الجزع: منعطف الوادى، عريتنات: موضع، وفى معجم البلدان واد. وبرواية مختصر تهذيب الألفاظ والأفعال جاء فى ديوان النابغة الذبيانى 78 ضمن خمسة دواوين.
(¬2) ب: «أبليس»: تصحيف.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) جاء البيتان الأول والثانى فى اللسان/ بلس منسوبين للعجاج وهو كذلك للعجاج كما فى الديوان 123، ورواية البيت الثالث: * وانحلبت عيناه من فرط الأسى *
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب. __________
(¬6) النهاية 1/ 168، والحديث من شواهد ق، ع.
(¬1) أ: «فعاص عليه القتل» بعين مهملة، وبالغين المعجمة من الغوص أدق، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬2) ب: «امرء» خطأ من النقلة، وبرواية أجاء فى اللسان/ بعط منسوبا لرؤبة، وهو كذلك فى ديوانه: 84.
(¬3) أ: فى «خلقة» - وما أثبت عن ب أدق.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ بهلق من غير نسبة.
(¬5) أ: «لا يغرنكم» بياء مثناة والذى فى تهذيب الألفاظ: «لا تعرنكم» بتاء مثناة بعدها عين مهملة من المعرة: بمعنى الأذى، أو تلون الوجه من الغضب، وفى حواش التهذيب: «لا تغرنكم» بتاء مثناة بعدها غين معجمة من الغرور الخداع.
(¬1) البلهقة، والبهلقة بمعنى.
(¬2) فى اللسان/ طرمذ، رجل فيه طرمذة، أى: أنه لا يحقق الأمور، ورجل طرماذ مبهاق صلف، والمطرمذ: الذى له كلام وليس له فعل.
(¬3) أ «إذا أخرجه منها» وعبارة ت أدق.
(¬4) جببا: مضى مسرعا فارا من شئ، ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) أ: «لونا مبهما» وبرواية ب جاء الشاهد منسوبا للعجاج فى اللسان/ برهم ولم أجده فى ديوانه، وفيه أرجوزة على الروى.
(¬6) أ: جاء الفعل فى جميع تصاريفه على «بزغم» بزاى معجمة: تحريف من النقلة.
(¬7) «ويقال» تكملة من ب.
(¬8) أ: «متبعثرا» وما أثبت عن ب أدق.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ برسم منسوبا للكميت، وهو فى شعره 3/ 124، وجاء فى شرحه: لقطة: منادى مضاف، وكذلك وجنود أنثى، وجعلهم بذلك فى نها الدناءة، لأن الهدهد يأكل العذرة، وأنهم يدينون لامرأة.
(¬2) ب: «فى النقش» والذى فى أيتفق مع نقل اللسان/ برشم.
(¬3) الموم: الحمى وقيل أشد أنواع الجدرى. اللسان/ موم.
(¬4) «وبلد»: تكملة من ب.
(¬5) «ويقال»: تكملة من ب.
(¬6) ب: «بعثروا» وهما بمعنى إلا أن الفعل هنا بحثر بحاء مهملة.
(¬7) أب «برائله» بفتح الباء، وصوابه بالضم كما فى جمهرة اللغة 3/ 393، واللسان/ برأل.
(¬8) أ، ب: «حرب» بحاء مهملة، والتصويب من اللسان، والخرب - بالخاء المعجمة: ذكر الحبارى، وجاء الزخز فى اللسان/ برأل منسوبا لحميد الأرقط.
(¬1) جاء الرجز فى اللسان/ بصص منسوبا لرؤبة بصف الوحش، والشاهد مركب من بيتين، وروايتهما كما فى الديوان 108، وأراجيز العرب 36: بصبصن واقشعررن من خوف الزهق ... يمصعن بالأذناب من لوح وبق وفى شرحه: اللوح: العطش، والبق: البعوض.
(¬2) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) إلى هنا ينتهى النقل عن الجمهرة 1/ 125 والاستشهاد لأبى عثمان.
(¬4) النهاية 1/ 98.
(¬5) جاء الشاهد فى كتاب القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت منسوبا للأنصارية وروايته: «لنا أكبشا» وجاء برواية الأفعال فى تهذيب اللغة 4/ 12، وأول بيتين فى اللسان/ بحح. وفيه: «ومنه حديث غناء الأنصارية: وأهدى لها اكبشا ... تبحبح فى المربد وزوجك فى النادى ... ويعلم ما فى غد
(¬1) جاء النوادر 254 «وقال ... بأبأ الصبي أياه. وبأبأه أبوه: إذا قال له يا بابا ... ويبابئ أباه بأبأة.
(¬2) جاء فى جمهرة اللغة 1/ 167: بأبأت بالصبى: إذا قلت له: بأبى.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 383 منسوبا لأبى زبيد الطائى.
(¬4) أ: «خضر» بضاد معجمة تحريف، والشاهد بعض بيت لابن أحمر جاء ثانى بيتين فى اللسان/ بنس هما: كأنها من نقى العزاف طاوية ... لما انطوى بطنها واخروط السفر ماوية لؤلؤان اللون أودها ... طل وبنس عنها فرقد خصر وجاء شاهد الأفعال فى تهذيب اللغة 13/ 12 منسوبا لابر أحمر وبعده، وقال شمر: لم أسمع بنس: إذا تأخر إلا لابن أحمر وجاء فى اللسان/ بنس ولم يسند أبو زيد هذين البيتين إلى ابن أحمر، ولا هما فى ديوانه، ولا أنشدهما الأصمعى فيما أنشده له من الأبيات التى أورد فيها كلماته.
(¬5) التصريف يبين أنهم كانوا يعتمدون اللغة العراقية حجة، وقد كانوا يخرجون إلى أعراب البصرة ويأخذون عنهم.
(¬1) جاء فى اللسان/ برذع: «وابرنذع أصحابه: تقدمهم نادر؛ لأن مثل هذه الصيغة لا يتعدى.
(¬2) أ، ب: «وابزنتيت ابزنتاء» بزاى معجمة، وصوابه بالراء المهملة.
(¬3) أ، ب: «ينزنتى» تحريف فى الباء والراء.
(¬4) ب: «لا يبرنذع» بياء مشاة تحتية فى أول الفعل، وما أثبت عن أيستقيم مع نسق العبارة.
(¬5) ب، «وقال»: وما أثبت عن أيستقيم مع نسق العبارة.
(¬6) «وزاد» تكملة من ب.
(¬7) أ، ب: «ابزنتى» بزاى معجمة فى جميع تصاريف الفعل تحريف، وصوابه بالراء المهملة.
(¬1) جاء البيتان فى نوادر أبى زيد 130، وجاء الأول فى اللسان/ عرض من غير نسبة ولم أقف على قائله، وعلق عليه فى النواد: بقوله: المبرنتى: الغضبان الذى لا ينظر إلى أحد، والعريض: أصغر من التيس وفى أ، والنوادر «لحيه» بهاء فى آخره، وفى ب، واللسان لحية بتاء مثناة.
(¬2) كذا جاء الشاهد ونسب فى جمهرة اللغة 1/ 270، وهو كذلك فى تهذيب الألفاظ 487، ولم أقف عليه فى ديوان امرئ القيس بن حجر وفيه قصيدتان على الوزن والروى.
(¬3) الشاهد بعض بيت للمثقب العبدى، والبيت بتمامه كما جاء فى جمهرة اللغة 1/ 270. فبات يجتاب شقارى كما ... بيقر من يمشى إلى الجلسد وعلق على الشاهد بقوله: والجلسد: صنم كان فى الجاهلية.
(¬1) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.
(¬2) ب: «انتهى حرف الباء بحمد الله».
(¬1) أ - «طالت» تصحيف إلا إذا أراد بالسفر المدة.
(¬2) الفعل «مل» فى هذا الباب من إضافات أبى عثمان التى لم ترد فى ق.
(¬3) أ: «لجب» بجيم: تحريف، وبرواية ب جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 15/ 350، واللسان/ لحب - ملل، ومعمل: مسلوك، ولحب: واسع.
(¬4) ق: ذكر الفعل «مز» فى باب الثلاثى المفرد: بغير هذه المعانى.
(¬5) ق: ذكر الفعل «مر» فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى بمعان أخرى.
(¬6) أ: «أخرق» بخاء معجمة: تحريف.
(¬7) ما بين المعقوفين: تكملة من ق، ع.
(¬1) ب: «مرا» بالراء: تصحيف.
(¬2) ب: «الغنى» وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع، وعبارة ق، ع: «وللرجل فى الغى».
(¬3) «الخبط» ضرب ورق الشجر حتى ينحات عنه، ثم يعلف به الإبل.
(¬4) «معنا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) أ، فأمضحت .. وأوقدت .. «بضم التاء فى الفعلين» على الإسناد لضمير المتكلم، وصوابه الإسناد إلى المخاطب، وجاء الشاهد فى اللسان/ مضح منسوبا للفرزدق وروايته: «وأمضحت» وعلق عليه ابن برى بقوله: صواب إنشاده: «وأمضحت بكسر التاء، لأنه يخاطب النوار امرأته، وهو كما قال ابن برى فى الديوان 2/ 870، وتهذيب اللغة 4/ 226. إلا أن رواية الديوان «وأمصحت» بصاد مهملة: تحريف. __________
(¬6) كذا جاء الرجز فى تهذيب اللغة 4/ 266 غير منسوب ونسب فى اللسان/ مضح لبكر بن زيد القشيرى.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2/ 168، وتهذيب اللغة 4/ 225، واللسان/ محض - فنك، ولم ينسب فى أى من هذه المواضع.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2/ 168، واللسان، والأساس/ مضح، وجاء فى تهذيب اللغة 4/ 226، واللسان/ ضيح، وفيهما: «فامتحضا» ولم أقف على قائله.
(¬2) «لغة» تكملة من ق، ع وبها يستقيم المعنى.
(¬3) ب: «ومحشته» وما أثبت عن أ: أدق.
(¬4) أ «أدم»: تصحيف.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6/ 298، واللسان/ مهر من غير نسبة.
(¬6) لم اقف على الرجز وقائله، ولعمر بن لجأ أرجوزة طويلة على الروى استشهد العلماء بكثير من أبياتها.
(¬7) «ضربته»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬8) «فيهما»: ساقطة من ق.
(¬9) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 8/ 328، واللسان/ مشق منسوبا لذى الرمة يصف ثورا وحشيا، وهو كذلك فى الديوان 25 وفى شرحه: جواشنها: صدورها، ويروى: فى الإقدام «وكذلك»: فى الإقبال.
(¬1) أ: «تنجو ومشقاهن» وفى ب تنجو وأشقاهن، والذى فى ملحقات الديوان 180: تنجو وأدناهن يلقى مشقا
(¬2) كذا جاء الشاهد ونسب لرؤبة فى اللسان/ مشق، وهو كذلك فى ملحقات الديوان 179.
(¬3) جاء الشاهد برواية الأفعال فى ديوان رؤبة 106.
(¬4) ق، ع: جازى على المكر، وأظنه الصواب جاء فى اللسان/ مكر: والمكر من الله تعالى جزاء سمى باسم مكر المجازى.
(¬5) ب: «ملس» والمعنى واحد.
(¬6) أ: «معضنى».
(¬7) ق: ذكر الفعل فى الثلاثى المفرد.
(¬8) تهذيب الألفاظ 414.
(¬9) ق: ذكر الفعل فى الثلاثى المفرد.
(¬10) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) أ: فعل وفعل - بضم العين وكسرها والتمثيل لفعل وفعل - بفتحها وكسرها.
(¬2) رواية أ «ما حلا» بحاء مهملة والاستشهاد على مجل بالجيم المعجمة. ورواية الشاهد فى الديوان 121 أو ذقن بالأخفاف رهصا ماجلا
(¬3) أ: اى ملازما، والذى فى اللسان/ مجل، والرمص الماجل: الذى فيه ماء، فإذا بزغ خرج منه الماء.
(¬4) ع: ومكنت الضبة ومكنت مكونا ومكنا.
(¬5) ق: ذكر الفعل تحت بناء فعل - بفتح العين - من نفس الباب، وعاد فذكره تحت بناء فعل، مضموم الفاء مكسور العين.
(¬6) يشير إلى قوله تعالى: «وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود» الآية 82 / هود. وإلى قوله تعالى: «ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء» الآية 40 / الفرقان. وغيرهما من آيات.
(¬7) ق: ذكر الفعل «مرق» تحت بناء فعل - بفتح العين - من نفس الباب.
(¬8) أ: أبدا «خطا» من النقلة.
(¬1) «ومروعا»: تكملة من ق، ع.
(¬2) جاء الرجز فى اللسان/ مرع غير منسوب، وبعده: أو ثلة من عنم إمالا
(¬3) ب: «ملح»: والمعنى واحد.
(¬4) ما بين المعقوفين تكملة، من ق.
(¬5) جاء البيتان الثالث والرابع فى اللسان/ مجر من غير نسبة، وأظنه لعمر بن لجأ، وله أرجوزة على الروى استشهد العلماء بكثير من أبياتها.
(¬6) أ: ومعزت - بزاى معجمة - وكذا بقية تصاريف الفعل، وما أثبت عن ب أدق، وجاء فى اللسان/ معز: وأرض معزة من النبات ويعنى بها الخالية من النبات كثيرة الحجارة.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولم أجده فى شعر الكميت بن زيد. وهاشمياته، والرواية فى أ «قد معزت» وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬2) «ملأ» تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) ق: «ينكرها».
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان منسوبا للأعشى، وروايته: فميطى تميطى بصلب الفؤاد ... ووصال حبل وكنادها وعلق عليه بقوله: أنث لأنه حمل الحبل على الوصلة، ويروى: وصول حبال وكنادها ورواية الديوان 15: فميطى تميطى بصلب الفؤاد ... وصول حبال وكنادها
(¬5) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان/ ماط، وهو كذلك فى ديوان أوس 117.
(¬1) ق، ع: «الشئ» والدم: والمعنى واحد.
(¬2) ق: ومهت الحديد وغيره.
(¬3) «وأموهته»: ساقطة من ق، ع.
(¬4) جاء الشاهد فى ق، ع من غير نسبة، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من مراجع أخرى.
(¬5) أ: «عند» وأثبت ما جاء فى ب، ع. __________
(¬6) أ، ب: «منيا» مشددا، والمنى مشددا: الاسم وجاء المصدر «منيا» مخففا.
(¬7) الآية 58 / الواقعة، وتمنون - بفتح التاء - قراءة ابن عباس وأبى السمال، «وتمنون» بضم التاء - قراءة الجمهور، البحر المحيط 8/ 211.
(¬8) للفعل «مل» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬9) ع: «مللا» وملالا وملالة.
(¬10) «وأمللتك»: ساقطة من ق، ع.
(¬11) أب: «وأمللنك» وهى تكرار «لأمللتك» قبلها وأظن أن صوابها «وأمليتك» أيضا على تحويل التضعيف، وجاء فيه أمل وأملى.
(¬1) للفعل «مر» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬2) «ذهب»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) أ: مششا: بفك الإدغام، وجاء مدغما فى ب، ق، ع، وجمهرة اللغة 1/ 99 واللسان/ مشش فى مصمصة العظام.
(¬5) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 99، واللسان/ مشش، منسوبا لامرئ القيس بن حجر، وهو كذلك فى ديوان امرئ القيس 54.
(¬6) جاء برواية المخزم فى أ، وبرواية ب جاء، ونسب فى اللسان/ مشش.
(¬7) أ: ويروى «المصلم».
(¬8) ب: «الطيور» مكان «الطير» و «أنفها» مكان «أنوفها»، وعبارة الجمهرة 2/ 217 والطير كلها مخزومة، ومخزمة؛ لأنها مثقوبة وترات الأنوف.
(¬9) أ: «أو خزاما»، وفى جمهرة اللغة 1/ 217 «أو خزامة» والخزام جمع لها.
(¬1) أ، ب: «الطعام» وأثبت ما جاء فى ق، ع وهو أدق.
(¬2) للفعل «مد» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬3) أ، ع: «زاد» وهما جائزان.
(¬4) جاء فى تهذيب اللغة 8/ 60، واللسان/ خلج الشاهد الآتى: إلى فتى فاض أكف الفتيان ... فيض الخليج مده خليجان وأظن أن بيته الثانى هو شاهد أبى عثمان مع اختلاف الرواية.
(¬5) «منه» تكلمة من ب.
(¬6) ب: حضب - بحاء مهملة -، وصوابه بالخاء المعجمة، وبرواية ب جاء فى تهذيب الألفاظ 423 منسوبا لعنترة، وفى الحاشية «اللبان» مكان «البنان» وجاء فى شرحه: الضمير المتصل بالباء يعود إلى فارس من الفرسان قتله، والعظلم: الوسمة، وهو يختضب به، ورواية ديوان عنترة 163 ضمن ثلاثة دواوين «مر النهار» و «اللبان».
(¬1) جاء فى اللسان/ مدد: «والمدة - بالفتح - الواحدة من قولك مددت الشئ».
(¬2) أ، ب «من عوده» والذى فى اللسان/ مدد وعبارة اللسان أدق.
(¬3) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان/ عبط، وهو كذلك فى ديوان القطامى 33.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان/ محج من غير نسبة وفيه: «ولا تمج» بتاء مثناة فوقية فى أول الفعل و «من متمنع».
(¬5) كذا جاء الرجز فى جمهرة اللغة 1/ 55 منسوبا للعجاج، وجاء فى اللسان/ مجج غير منسوب، وفيه الجلاذى - بضم الجيم - وهو الصواب، والجلاذى: أماكن صلبة واحدها جلذاءة، وعلق عليه فى اللسان بقوله: أراد: أمج فأظهر التضعيف.
(¬6) هامش أ: التاسع عشر من الأفعال.
(¬1) ب: «قال» والمعنى واحد.
(¬2) «الفصيح»: تكملة من ب.
(¬3) أ : «ومسست» بإظهار الإدغام، وما أثبت عن ب أدق.
(¬4) ق: أمس: على البناء لما لم يسم فاعله، وفى ع: مس، من غير همزة مع البناء لما لم يسم فاعله. ولم أقف على أمس بهذا المعنى.
(¬5) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 5/ 95، واللسان/ محل من غير نسبة.
(¬2) أ: «حجره» بالراء: تصحيف.
(¬3) أ، ب: «الضحا» وما أثبت عن ق، ع أدق، والضحاء ممدودا: إذا امتد النهار وكرب أن ينتصف، والضحى: حين تطلع الشمس، فيصفو الضوء اللسان/ ضحا.
(¬4) ق، ع: «الشئ والجهل» وهما بمعنى.
(*) هو عبد الله بن جعفر بن درستويه بضم الدال والراء، كنيته أبو محمد أحد من اشتهر وعلا قدره وكثر علمه، وكان شديد الانتصار للبصريين فى النحو واللغة، وصنف الإرشاد فى النحو، شرح الفصيح، غريب الحديث، المقصور والممدود، معانى الشعر، أخبار النحاة، توفى سنة 347 ه.
(* *) هو على بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور، أبو الحسن البغوى الجوهرى، صاحب أبى عبيد القاسم بن سلام، له ترجمة فى معجم الأدباء 14/ 11، وتذكرة الحفاظ 2/ 178.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ متع منسوبا للنابغة الذبيانى، وفيه: «إلى خير دين سنة» ولم أجده فى ديوانه ضمن خمسة دواوين، وديوانه ضمن ثلاثة دواوين، وللنابغة قصيدة على الوزن والروى.
(¬2) كذا جاء ونسب فى تهذيب الألفاظ 311، واللسان/ مثع، وفى شرحه السدم: الماء المندفن، عناها: أتعبها حفره وتنقيته.
(¬3) أ، ب: السدم: المدفن، والذى جاء فى تهذيب الألفاظ: الماء المندفن،.
(¬4) ب: «خمرته» بخاء معجمة: دريف، وقد سبق قبل ذلك ذكر بعض معانى الفعل منع بالتاء المثناة.
(¬5) أ: «حاد» بحاد مهملة تحريف، وفى اللسان ومتع الرجل ومتع - بضم التاء وفتحها - جاد.
(¬1) «به» ساقطة من ق، ع.
(¬2) ب: «ابتعت»: تصحيف.
(¬3) كذا جاء الشاهد ونسب للراعى فى تهذيب اللغة 2/ 295، واللسان/ متع.
(¬4) أ: «إذ» وفى ب «أى»، والتصويب من تهذيب اللغة، إذ جاء فى تهذيب اللغة 2/ 295، وقال الأصمعى فى قول الراعى: ... وكانا بالتفرق أمتعا قال: ليس من أحد يفارق صاحبه إلا أمتعه بشئ يذكره به، وكان ما أمتع به كل واحد من هذين صاحبه أن فارقه.
(¬5) أ: «لطى» غير مهموز، وجاء مهموزا فى ب، ق، ع، وهو من الأضداد.
(¬6) أ، ب: «بدوء» ومصدر بدا جاء على: بدوا وبدوا، وبداء، وبدا. والتصويب من جمهرة اللغة 2/ 5 واللسان/ مثل، والديوان 2/ 123.
(¬7) ب: «أفادك» بفاء موحدة: تحريف.
(¬8) للفعل «مصر» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولم أجده فى ديوان رؤبة وملحقاته.
(¬2) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 362 من غير نسبة، وفى شرحه برطيل: حجر طويل، والهضب: جمع هضبة، وهى الجبل الصغير، والراكدة: الثابتة، والصفيح: الحجارة العراض، يريد أن يبين أن الصخرة التى لا ينتفع بها خير منها لأنها لا تفسد شيئا، أما هذه فإنها تجمع بين عدم النفع الإفساد.
(¬4) «ومصعا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) أ: ب «ينتهين» بهاء مثناة تحتيه من نهى، وجاء منسوبا لابن مقبل برواية ينتهبن - من نهب - فى تهذيب اللغة 2/ 62، واللسان/ مصع.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 2/ 63، واللسان/ مصع منسوبا للقطامى، وهو كذلك فى ديوان القطامى 35، واستركوا: أى من وقفوا على رداءة مشيه، والمصاع: المجالدة بالسيوف.
(¬2) ق، ع: «ذنبها» وهما جائزان.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 2/ 63، واللسان/ مصع منسوبا لرؤبة، وهو كذلك فى ديوانه 108، والجزء المحقق من العين 368.
(¬4) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل بصبص من حرف الباء. وجاء الشاهد فى الجزء المحقق من كتاب العين 368 من غير نسبة وفيه: «باست امه» وجاء فى ديوان أوس ابن حجر 121 بيت يتفق فى عجزه مع شاهد أبى عثمان هو: ومستعجب مما يري من أناتنا ... ولو زبنته الحرب لم يترمرم وأظنه غيره.
(¬5) ق: «عن» وما أثبت عن أ، ب، ع: أدق.
(¬6) ق، ع: «رمها» باسناد الفعل لألف الإثنين وعبارة أبى عثمان أدق هنا.
(¬1) ما بين المعقوفين تكملة من ق، ع، وقد نقل أبو عثمان عن أبى زيد قريبا منها فى نفس تصاريف الفعل.
(¬2) أ «فعله» والمعنى واحد.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان/ مهر، عجز بيت منسوب للأعشى، وصدره كما فى الديوان 177، واللسان: مثل الفراتى إذا ما طما
(¬4) ق، ع: «وغيرها» مكان «ومنحتك الشئ».
(¬5) رواية أ، واللسان/ منح، «تمنح المرأة»، وجاء الشاهد فى ب والمفضليات 191 المفضلية 4 لسويد ابن أبى كاهل اليشكرى. برواية: «تمنح المرآة» وفى شرحه باللسان: معناه: تعطى للمرأة من حسنها، للمرأة هكذا عداه باللام .. والأحسن تعطى من حسنها المرأة، وجاء فى أواصحا - بالصاد المهملة: تحريف.
(¬1) ب: «مكرم» براء مهملة، وصوابه بالدال، والتصويب من أمالى القالى 2/ 271 - 272.
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) جاء فى تهذيب اللغة 5/ 119: «وقال شمر: لا أعرف أمنحت بهذا المعنى .. قلت أمنحت بهذا المعنى صحيح، ومن العرب مسموع، ولا يضره إنكار «شمر» إياه.
(¬4) ق، ع: «عن»، وهما جائزتان.
(¬5) أ، ب: «مطرا» بطاء ساكنة، وجاء فى اللسان/ مطر، وملحقات الديوان 175: والطير تهوى فى السماء مطرا بطاء مشددة مفتوحة.
(¬6) ق، ع: ومصخ الشئ من الشئ مصخا.
(¬7) جاء فى اللسان/ مشر، وخص بعضهم به - أى مشر بفتح الشين مشددا - اللحم.
(¬1) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2/ 349، وتهذيب اللغة 11/ 367، واللسان/ مشر فى إحدى الروايتين. فقلت أشيعا مشر القدر حولنا ... وأى زمان قدرنا لم تمشر وجاء فى اللسان/ مشر برواية الأفعال كذلك، وقد نسب الشاهد فى الجمهرة واللسان للمرار بن سعيد العدوي. وفى شرحه: أشيعا: أظهرا أنا نقسم ما عندنا من اللحم حتى يقصدنا المستطعمون، ثم قال: وأى زمان قدرنا لم تمشر. أى هذا خلق لنا، وعادة فى الأزمنة.
(¬2) هامش النسخة ب تم التاسع والثلاثون بحمد الله وعونه بسم الله الرحمن الرحيم.
(¬3) «فلان»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬4) الشاهد عجز بيت للقطامى، وصدره كما فى تهذيب اللغة 8/ 149، واللسان: مغل والديوان 79: بيضاء محطوطة المتنين بهكنة
(¬5) «دوابهم» ساقطة من: ق، ع.
(¬6) «هو» تكملة من ب.
(¬7) فى ق: ومرس الصبى ثدى أمه: كذلك، وفى ع: «ومرس الصبى ثدى أمه: رضعها».
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ حنق غير منسوب، ولم أجده فى ديوان الأعشى. وفى شرحه: أى أثقله الغضب.
(¬2) الشاهد لذى الرمة، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 61.
(¬3) كذا جاء الرجز فى تهذيب اللغة 12/ 425، واللسان/ مرس - تخس من غير نسبة «وفى أتخبس بتاء مثناة فوقية: تحريف».
(¬4) «إذا مرس» ساقطة من ق، ع.
(¬5) كذا جاء الرجز فى جمهرة اللغة 2/ 327؛ وتهذيب اللغة 12/ 424، واللسان/ مرس من غير نسبة.
(¬6) ع: «ملقا» بلام ساكنة والصواب الفتح فى المصدر.
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان/ ملق من غير نسبة، وبرواية الأفعال واللسان جاء فى ديوان العجاج 118، وفى أ «أدعوا» خطأ من النقلة.
(¬1) «منه» ساقطة من ق، ع. وللفعل «مرق» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬2) ق، ع «ومرق من المهم والغرض» والتعبيران جائزان.
(¬3) أ: «إبطاه» ولفظة ب أنسب هنا.
(¬4) أ، ب مراقات: جمع مراقة - بضم الميم، وفى اللسان «مرقات» جمع - مرقة - بكسر الميم.
(¬5) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2/ 406، واللسان/ مرق منسوبا للحارث بن خالد المخزومى، وجاء فى تهذيب اللغة 9/ 145 من غير نسبة.
(¬6) رواية الشاهد فى الجمهرة والتهذيب: «صماحا» مكان «صنانا» وقال «الصماح: العرق، ورواية اللسان «ضماخا» بضاد معجمة مكسورة، وخاء معجمة كذلك، وعلق صاحب اللسان على الشاهد بقوله: قال ابن الأعرابى: المرق: صوف العجاف والمرضى، والمرق: جمع المرقة التى هى من صوف المهازيل والمرضى. ويجوز أن يعنى به الصوف أول ما ينتف، لأنه حينئذ منتن، تقول العرب: أنتن من مرقات الغنم، فيكون المرق على هذا واحدا لا جمع مرقة.
(¬7) «ومزق»: تكملة من ب.
(¬8) ب «مرقت النخلة: نقصت حملها» براء مفتوحة فى «مرقت»، وقاف مثناة، وصاد مهملة فى نقصت «والذى جاء فى كتاب النخل للأصمعى 66 ضمن مجموعة البلغة فى شذور اللغة: فإذا نفضته، أى النخلة - بعد أن يكثر حملها قبل: مرقت، وقد أصاب النخل مرق» - نفضته - بفاء موحدة وضاد معجمة - ومرقت بكسر الراء وجاءت بالكسر فى اللسان/ مرق.
(¬9) أ: «مرق» بفتح الراء، والصواب السكون.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ مرج: منسوبا لأبى دؤاد.
(¬2) هو عمرو بن الداخل الهذلى.
(¬3) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2/ 86، منسوبا لعمرو بن الداخل والرواية «فراغت» مكان: «فجالت» و «حوط» مكان: «غصن» وجاء فى تهذيب اللغة 11/ 72 منسوبا للهذلى، وفيه، خوط مريج وبرواية الأفعال جاء فى اللسان/ مرج، وجاء فى شعر عمرو بن الداخل 3/ 103 برواية الجمهرة.
(¬4) أ، ب: «احمر» وأثبت ما جاء فى ق، ع من إسناد الفعل لضمير الرجل والشعر.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ نصل منسوبا لأبى خراش، وروايته: «بات كأنه» والذى فى شعر أبى خراش 2/ 121 «ولا أمعر الساقين» بعين مهملة، وفى شرحه: أمعر الساقين: لا ريش عليهما، وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه.
(¬2) أ: «محتذم» بذال مهملة: تحريف، وفى أ، ب «الأردان» بدال مهملة - والتصويب من جمهرة اللغة 2/ 182، واللسان رزن، والديوان 1/ 197 والأرزان، جمع رزن: المكان الصلب، أو النقر فى الحجر أو المكان المرتفع فيه ماء، وفى الجمهرة «سوافن» بسين مهملة مكان «صرافن» بالصاد، والصوافن: القائمات على ثلاث قوائم، ثانية سنبك يدها الرابعة. وانظر تهذيب الألفاظ 398 وإصلاح المنطق 309.
(¬3) ومحق بكسر الحاء - ساقطة من ق، ع.
(¬4) ع: «محاقا ومحاقا» بضم الميم وكسرها فى المصدر.
(¬5) لم أقف على الرجز وقائله.
(¬6) كذا جاء الشاهد غير منسوب، فى إصلاح المنطق 309، وتهذيب اللغة 4/ 83 ونسب فى اللسان/ محق لسبرة بن عمرو الأسدى.
(¬7) للفعل تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬1) أ: «من الكتان»، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع، وبالنسخة ب بياض يعدل ثلاث كلمات من غير سقط.
(¬2) الذى فى الديوان أنه يصف مشار العسل.
(¬3) كذا جاء فى اللسان/ طفف منسوبا لأبى ذؤيب، ورواية الديوان 1/ 87 «قليل لحمه» بجر قليل صفة لأشعث فى البيت السابق، «ممحوص» بالصاد المهملة مكان «منحوض» وفى شرحه: الطفاطف: ما استرخى من جانب البطن، ممحوص: انمحص وذهب، مشيق: ضامر. والمنحوض: الذى ذهب لحمه، وعلى هذا يكون: منحوض، وممحوص بمعنى.
(¬4) أ: «ومشق» بفتح الشين فى الماضى، وصوابه الكسر.
(¬5) أ: «وهو» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع، وهما جائزان.
(¬6) «ملطا»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬7) النهاية 4/ 357، والحديث من شواهد ق، ع.
(¬1) ب: «ملطا» بإسكان لام المصدر، والفتح أفصح.
(¬2) ب: «سبد» بفتح السين، و «معسول» بعين مهملة، وبرواية أجاء فى اللسان/ مرط والديوان 57. والسبد - بضم السين: طائر صغير، والسبد بفتح السين: الوبر أو الشعر.
(¬3) أ: «تعدوا» بألف بعد الواو خطأ شائع فى هذه النسخة، وقد جاء الشاهد فى شعر الأفوه الأودى بالطرائف الأدبية 12.
(¬4) ب: «الغذاذ» بغين معجمة موحدة: تحريف، والقذاذ - بالقاف المثناة - جمع قذة، والقذة: ريش السهم، وجاء الشاهد فى اللسان/ مرط منسوبا للأسدى أو لبيد، وأورد قصيدة من ثلاثة وعشرين بيتا تنسب لنافع ابن لقيط الأسدى، ولنويفع بن نفيع الفقعسى والشاهد العشرون فيها، وجاء الشاهد فى ملحقات ديوان لبيد ضمن الأبيات التى تنسب له، وجاء فى القلب والإبدال 51 المنسوب لابن السكيت منسوبا لنويفع بن نفيع الفقعسى.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ مرط من غير نسبة وفيه: «كالأقدح المراط». وعلق عليه بقوله: ويروى: وهن أمثال السرى الأمراط
(¬2) أ: «عصا» بعين مهملة، وصاد مهملة كذلك: تحريف.
(¬3) ق: ذكر الفعل «مغد» تحت بناء فعل - بفتح العين - من نفس الباب.
(¬4) القائل: ابن القوطية.
(¬5) ب: «ومغذت «بذال معجمة مهثوثة - وأظنه تحريفا، لأنى لم أقف على الفعل مغذ. بذال مهثوثة، وجاء بالدال المهملة فى اللسان/ مغد.
(¬6) جاء البيت الثالث فى كتاب الإبل 125 منسوبا لأبى نخيلة برواية: «لم تخذ» مكان، «لم يرد»، وقبله: بداء تمشى مشية الأبد
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 242، واللسان/ مغد - منسوبا لإياس الخيبرى وقبله: حتى رأيت العزب السمغدا
(¬2) أ: «وأمعد» - بعين مهملة - تحريف.
(¬3) كذا جاء فى اللسان/ ملح منسوبا للراعى يصف إبلا.
(¬4) ب: «خلالا» بخاء موحدة فوقية، وصوابه ما أثبت عن أ، وكتاب خلق الإنسان 176، وديوان الأخطل 379. والنضيح: ما نضح على ظهر الخيل من عرق، والجلال جمع جل: لبس الدابة الذى تصان به.
(¬5) ب: «فيبس» ولفظة أ: أدق.
(¬1) أ: «مجبنا» بجيم معجمة بعدها باء ونون تحريف، وجاء الرجز برواية الأفعال فى اللسان/ ملح من غير نسبة، ونسب فى اللسان/ ثوب، لمعروف بن عبد الرحمن، وروايته أثؤبا على الواو همزة وإبدال الواو همزة فى أتؤب لغة، وانظر مجالس ثعلب 2/ 439.
(¬2) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.
(¬3) أ: «المكان: تصحيف، والمكنان - بفتح الميم - شجرة صغيرة غبراء من نبات الربيع، قال الأصمعى فى النبات والشجر 28: إنها من خير النبت.
(¬4) ق: ذكر الفعل «أمكن» فى باب الرباعى .
(¬1) «ومرضا» بسكون الراء فى المصدر.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2/ 367 منسوبا لسلامة بن عبادة الجعدى وقبله: يريننا ذا اليسر القوارض وبرواية مهزول جاء البيتان فى اللسان/ مرض منسوبين لسلامة ابن عبادة.
(¬3) الآية 10 / البقرة، 52 / المائدة، 49 / الأنفال، 125 / التوبة، 53 / الحج، 12، 6 / الأحزاب، 20، 29 / محمد، 31 / المدثر، ولم أقف على قراءة «مرض» بإسكان الراء فى إتحاف فضلاء البشر، والبحر المحيط.
(¬4) ق، ع: «فى مالهم».
(¬5) أ: «قارب» تصحيف.
(¬6) ق: ذكر الفعل أمسك فى باب الرباعى.
(¬1) ق: ذكر الفعل: «أمرغ» فى باب الرباعى.
(¬2) ب: «صرار» بصاد مهملة - تحريف -، وجاء الشاهد فى اللسان/ مئق منسوبا للنابغة الجعدى، وفيه «يشعب» بعين مهملة، ورواية الشاهد فى شعر النابغة 27.: وخصمى ضرار ذوى تدرأ ... متى يأت سلمهما يشغب وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬3) لم أقف على الرجز فيما رجعت إليه من كتب، وفى ب: «أسد» مكان «أشر».
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان/ أق منسوبا لرؤبة، وروايته: «عولة ثكلى» وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 107.
(¬5) مجمع الأمثال 1/ 47 وفى شرحه: التئق: السريع إلى الشر والمئق: السريع إلى البكاء، والمثل يضرب للمختلفين أخلاقا.
(¬6) أ، ب: «وأماق» على تسهيل الهمزة، وفى اللسان/ مأق، وأمأق مهموزا - امآقا: دخل فى المأقة.
(¬1) ق، ع: «من بطنها ميتا».
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ مسا منسوبا لذى لرمة، وروايته «أيام العبور» وبرواية اللسان جاء فى الديوان 385، وفى شرحه: أيام العور: الحر الشديد - وأظن الحروب: تصحيف الحرور - والصوى: ما ارتفع من الأرض فى غلظ واحد، والمنعلات: الأخفاف التى أنعلت.
(¬3) لم أقف على الرجز وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3/ 53 منسوبا لذى الرمة وروايته «المراح العرب» بعين مهملة، وجاء فى اللسان/ مسا، منسوبا كذلك لذى الرمة، وروايته: «الغرب» بغين معجمة، وبرواية الجمهرة جاء فى الديوان 425.
(¬5) الشاهد صدر بيت جاء فى اللسان/ مأى من غير نسبة وعجزه: لم يزل ذا نميمة مأآ
(¬6) أ: «ويقتلون» بقاف مثناه: تحريف، وبرواية ب جاء فى اللسان/ مأى وديوان العجاج 482.
(¬1) ب: «وتماآى»، وأثبت ما جاء فى أ، واللسان/ مأى.
(¬2) وتمأى هو: إذا ابتل واتسع. من استدراك أبى عثمان.
(¬3) جاء الرجز فى اللسان/ مأى، من غير تسبة، وفيه بالحلب.
(¬4) ق: والحيوان موتانا ومواتا، وفى ع: والحيوان موتا، وموتانا ومواتا. __________
(¬5) ق، ع: «موتانا».
(¬6) «والناقة»: تكملة من ق، ع.
(¬7) فى اللسان/ صأى: الصئى على فعيل: صوت الفرخ. وفيه الصئى، والصئى - بفتح الصاد وكسرها مشددة -.
(¬1) كذا جاء الرجز فى جمهرة اللغة 2/ 72، واللسان/ مشى من غير نسبة. والشرى: ورق الحنظل.
(¬2) الشاهد عجز بيت وصدره كما فى تهذيب اللغة 11/ 437، واللسان/ مشى، والديوان 55: فيبنى مجدها ويقيم فيها وفى التعليق عليه: ويروى: فيبنى مجدهم، ويمشى - بفتح حرف المضارعة، وضمه - تكثر ماشيته.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 11/ 438 من غير نسبة، وجاء فى اللسان/ مشى: ثانى ثلاثة أبيات منسوبة للنابغة الذبيانى، والرواية فيهما «ستخلجه» مكان «ستلحقه» وتخلجه: تنتزعه، ورواية التهذيب واللسان أكثر مواءمة للمعنى.
(¬4) «قوائم» ساقطة من ق، ع.
(¬1) أ: «نفد» بدال مهملة، وهما بمعنى.
(¬2) الشاهد عجز بيت وصدره كما فى ديوان لبيد 47: يوم إذا يأتى على وليلة ويروى: بعد المضى.
(¬3) الشاهد عجز بيت لصخر الغى الهذلى، وصدره كما فى الديوان 2/ 60 واللسان/ مها: وصارم أخلصت خشيبته وفى اللسان: وقيل هو الكثير الفرند، وزنه «فلع» مقلوب من لفظ ماه ... وذلك، لأنه أرق حتى صار كالماء.
(¬4) لم أقف على الرجز وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) «له»: تكملة من ب، والمعنى يستقيم مع تركها.
(¬2) ما بعد لفظة «الماء» إلى هنا من إضافات أبى عثمان.
(¬3) ق، ع: اعوجاجه.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6/ 471، واللسان/ مها من غير نسبة، ولم أقف على تتمته وقائله.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى ديوان النابعة 55 ضمن خمسة دواوين، وفى شرحه: خطاطيف: جمع خطاف البئر، حجن: معوجة واحدها أحجن وحجناء.
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14/ 264، واللسان/ متت من غير نسبة، ورواية التهذيب: «يمت» بياء مثناة تحتية فى أوله مع بناء الفعل لما لم يسم فاعله.
(¬7) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2/ 122 منسوبا للحارث بن حلزة وروايته: فترى خلفهن من سرعة الرج ... ع منينا كأنه أهباء
(¬2) الآية 6 / التين ؛ وفى أ، ب «لهم» بحذف الفاء.
(¬3) الشاهد صدر بيت لامرئ القيس، وعجزه كما فى الديوان 54، واللسان/ مث: إذا نحن قمنا عن شواء مضهب ورواية الديوان: «نمض».
(¬4) أ: «يخرج».
(¬5) وفي اللسان/ مثث: مث شاربه يمث - بضم الميم - مثا: أصابه الدسم، فرأيت له وبيصا.
(¬1) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3/ 46 منسوبا لجابر بن حنى التغلبى، وروايته «فى كل عام» على الإخبار، وجاء أول ثلاثة أبيات فى اللسان/ مكس منسوبة لجابر بن حنى التغلبى - بثاء مثلثة بعدها عين مهملة - تحريف برواية الأفعال، وجاء عجزه فى تهذيب اللغة 10/ 90 من غير نسبة، وجاء فى المفضليات 211، المفضلية 42 لجابر بن حنى التغلبى وروايته: «وفى كل أسواق».
(¬2) ق، ع: «ومشنة» بضم الميم، وجاء بالفتح فى اللسان مشن وجمهرة اللغة 3/ 72.
(¬3) الرجز لرؤبة بن العجاج كما جاء فى ديوانه 165، ولم أجده فى ديوان العجاج.
(¬4) جاء الشاهد فى أ، ب واللسان/ مشن منسوبا للعجاج برواية «مشن» - بسكون الشين - وصوب العلامة «ابن برى» نسبته لرؤبة، وروايته كما جاءت فى الديوان «مشن» بشين مشددة مفتوحة.
(¬1) ق: «فهى المثعاء» وفى ع: «وهى المثعاء».
(¬2) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل «منع» من هذا الحرف وهو للمعنى كما فى تهذيب الألفاظ 311، واللسان/ منع.
(¬3) فى تهذيب الألفاظ 311: السدم: الماء المندفن
(¬4) كذا جاء فى ديوان الفرزدق 2/ 882.
(¬5) النهاية 4/ 345. والحديث من شواهد ق، ع.
(¬6) أ: «ومغط للقوس»، وجاء متعديا بنفسه وبحرف الجر.
(¬1) ق، ع: «عرك» والمعنى واحد.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ مغث من غير نسبة، وهو كذلك فى ديوانه 8 وفى شرحه: والمغث: القتال، واللحاء: السباب.
(¬3) جاء الرجز فى اللسان/ مغث منسوبا لصخر بن عمير، وفيه «الثملة» بثاء مهثوثة ثلاث نقط، والثملة بتحريك الميم: الصوفة أو الخرقة التى تغمس فى القطران، ثم يهنأ بها الجرب، وفيه كذلك ممغوثة بالرفع بمعنى مذللة، وعلق على هذا بقوله: وصوابه ممغوثة بالنصب وقبله: فهل علمت فحشاء جهله الممرطلة: الملطخة بالعيب، وجاء الرجز فى اللسان/ ثمل منسوبا لصخر بن عمير كذلك، وبين البيتين: فى كل ماء آجن وسمله والسملة: الماء القليل يبقى فى أسفل الإناء، وانظر أمالى القالى 1/ 18.
(¬4) أ: «ومرسته» تصحيف، وفى اللسان/ مغث: ومغث الشئ يمغثه مغثا: دلكه ولينه.
(¬5) ما بعد كذلك إلى هنا ساقط من ب.
(¬6) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى ديوان رؤبة 28.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ مظع منسوبا لأوس بن حجر وهو كذلك فى ديوانه 88، وفى شرحه، اللحاء - بكسر اللام -: قشر العود ويمظعها: يشربها.
(¬2) أ: «ومظع» بظاء معجمة، والفعل مطع استئناف مادة جديدة.
(¬3) جاء الشاهد أول ثلاثة أبيات فى اللسان/ معل من غير نسبة وبعد البيت الأول الذى اتفقت روايته مع الأفعال: وأوخفت أيدى الرجال الغسلا ... لم تلفنى دارجة ووغلا
(¬4) كذا جاء الرجز فى اللسان/ معل بعد ثلاثة أبيات من الرجز لابن العمياء.
(¬1) أ: «قال».
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) كذا جاء فى ديوان ذى الرمة 69 وفى شرحه: حرف: ناقة ضامرة، وقيل ضخمة وهو من الأضداد، نياف: مشرفة عالية، القرا: الظهر، الفيافى: الصحارى.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى ديوان ذى الرمة 60، وفى شرحه: مراوحة: تعاقب بين هذه الضروب من السير، الملع: سير فى سرعة، النسبل: مثل عدو الذئب، النواصب: المجدات فى السير.
(¬5) لم أقف على الشاهد، ووجدت شعرا لسليمان بن يزيد العدوى فى أمالى القالى 3/ 28.
(¬6) «فيهما» تكملة من ق، ع يتم بها المعنى.
(¬7) أ: «حركه» بحاء مهملة، والذى جاء فى ق، ع: «عركه».
(¬1) ب: «الحواء» بحاء مهملة: تحريف، وبرواية أجاء فى اللسان/ معس: وقبله: حتى إذا الغيث قال رجسا وبعده: وغرق الصمان ماء قلسا رجسا: يصوت بشدة، الجواء: الوادى الواسع، الصمان: موضع، قلسا: فياضا.
(¬2) عبارة اللسان: «حتى تناول من أرومة العجاج». وعبارة التهذيب 4/ 171: «حتى تتناول من أدمة الأرض ترابا.
(¬3) كذا جاء فى تهذيب اللغة 4/ 171، واللسان/ محج منسوبا للعجاج: وفى التهذيب، والتيرب، والتورب، والتوراب أراد التراب، ولم أجده ضمن أرجوزة العجاج التى على هذا الروى، الديوان 94.
(¬4) أ، ب: «الدلاء» وصوابه «الدلا» مقصورا كما جاء فى كتاب البئر 63، والقلب والإبدال 19، وتهذيب الألفاظ 560، واللسان/ محج، وفى اللسان/ «قلمسا» مكان: «قليذما»، وعلق عليه بقوله: ويروى : «مخج الدلا» بخاء معجمة بعدها جيم - وهى أعرف وأشهر، وأعاد الاستشهاد بالرجز فى مادة مخج، وهى رواية القلب - المنسوب لابن السكيت وفيه «نخج» بالنون كذلك وانظر اللسان/ قلذم - قلزم. والقليذم: البئر الغزيرة. والهموم: التى لا ينقطع ماؤها، ولم ينسب فى أى من هذه الكتب.
(¬1) جاء الرجز فى جمهرة اللغة 2/ 63 منسوبا للفرزدق، ورواية الجمهرة والديوان 1/ 143: «بالأبر» مكان: «بالعرد» ورواية الديوان: «تمشى بتنور»، ونقله محقق الديوان من الأغانى 21/ 19 برواية الأفعال، والجمهرة.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى ديوان العجاج 385، واللسان/ معج - جرى، وفى الديوان: «بحر الأجارى» والأجارى «جمع الإجريا، وهى الضروب من السير ومن كل شئ، وجاء فى اللسان/ جرى، والإجريا: ضرب من الجرى، وذكر الشاهد، وعلى هذا يكون الأجارى جمع الجمع.
(¬3) ب: «يحر» براء مهملة: تحريف، وجاء الشاهد فى اللسان/ رفق منسوبا لذى الرمة، وهو كذلك فى ديوانه 146.
(¬4) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان/ معج، وهو كذلك فى ديوان ذى الرمة 573.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ مشع من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولم أجده فى ديوان الشماخ، ووجدت فى معجم البلدان «سنجال» بيتين للشماخ على الوزن والروى، ونقلهما ناشر الديوان فى ملحقاته، ولعل للشماخ قصيدة لم تنشر بعده منها هذه الأبيات.
(¬4) ب: «نفتال» بنون موحدة فى أوله: تحريف.
(¬5) أ: «فلم يتحرك»، وما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ من غير نسبة، ولم أقف على تتمته أو قائله.
(¬3) «أخرى»: ساقطة من ب.
(¬4) أ: «بأظراف» بظاء معجمة: تحريف.
(¬5) ب: «تطرف» بطاء مهملة، وجاء بالمعجمة فى أ، ق، ع.
(¬6) ما بعد القصار إلى هنا ساقط من ب.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ مرن، منسوبا لرؤبة، وفيه: «معل» باللام، وصوبه العلامة «ابن برى» إلى «معك» ورواية الديوان 164: وعض خصم معك ممرن.
(¬2) «به» ساقطة من ق، ع.
(¬3) ب: «جفى» بجيم معجمة تحريف.
(¬4) أ: «الحور» بحاء مهملة تحريف، والخور: جمع خوارة: الناقة غزيرة اللبن على غير قياس، وجاء الرجز فى تهذيب اللغة 10/ 131، واللسان/ مكد، من غير نسبة.
(¬5) ب: «أعلا» والصواب ما أثبته عن أ.
(¬6) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2/ 5 منسوبا للنابغة الذبيانى، وجاء فى اللسان/ متح غير منسوب، ولم أجده فى ديوان النابغة ضمن خمسة دواوين أو ديوانه ط بيروت، وفيهما قصيدة على الوزن والروى.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2/ 5 من غير نسبة، ولم أجده فى شعر جرير، والفرزدق، والأخطل، وكنت أظنه لواحد منهم.
(¬1) أ، ب: «المعا» بالألف، وصوابه بالياء، لأن الألف منقلية عن ياء ثالثة.
(¬2) «كذلك» تكملة من ق، ع.
(¬3) ب: ليخرج ماؤه، على إسناد الفعل للماء، وما أثبت عن ب يتفق مع عبارة الجمهرة 3/ 28.
(¬4) «أيضا»: تكملة من ب.
(¬5) أ، ب، ق، ع: «الفرج» والذى فى اللسان/ «الرحم» ولفظة اللسان أدق.
(¬6) أ، ب: «الجدار»، وفى اللسان/ محش: «الحداد» وأظنها الصواب.
(¬7) أ، ب: ومرث الشئ فى الماء مرثا؛ ومرثه مرثا: عركه بالثاء المثلثة فى كل التصاريف؛ والصواب ما أثبت عن ق، ع إذ لا معنى التكرار
(¬1) «ولا» تكملة من ب، والشاهد عجز بيت لزهير، وصدره كما فى الديوان 180: فاردد يسارا ولا تعنف على ولا رواية والجمهرة 3/ 137 «اردد يسارا».
(¬2) أ: «يبديه» مكان: «يبدأه» ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) أ: «تقضا» والصواب ما أثبت، والرجز مطلع أرجوزة لرؤبة فى ديوانه 79.
(¬1) ق: «قرضا» - بضاد معجمة -: تحريف.
(¬2) خفيفا» ساقطة من ب، ولم ترد فى ق، ع.
(¬3) ب: «والمرزة» بفتح الميم، وأثبت ما جاء فى اللسان/ مرز.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) الشاهد لمتمم بن نويرة، وهو بتمامه كما فى المفضليات 267: وإن شهد الأيسار لم يلف مالك ... على الغرث يحمى اللحم أن يتمزعا ورواية جمهرة اللغة 3/ 8: بمثنى الأيادى ثم لم يلف قاعدا ...
(¬7) النهاية 4/ 325.
(¬8) جاء الشاهد فى اللسان/ مرع - خذوم من غير نسبة، وروايته: مزع يطيره أزف خذوم ولم أقف على قائله.
(¬1) لم أقف على الشاهد، ولأبى النجم أرجوزة على الروى استشهد العلماء بكثير من أبياتها.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ مصح، منسوبا للطرماح، وروايته: «وهل هى» مكان: وها هى، ورواية الديوان 67: قفا فاسألا الدمنة الماصحه ... وهل هى إن سئلت بابحه
(¬3) كذا جاء الشاهد فى ديوان ذى الرمة 86، وانظر اللسان/ مصح.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) «مطخ عرضه مطخا»: ساقطة من ب.
(¬1) بعد لفظة «لطخه» جاءت فى ق العبارة الآتية: «ومضخنى فلان مضخا: هو من المغث» وأظنها: «ومغثى فلان مغثا: هو من المغث، وقد سبق الفعل مغث قبل ذلك. وفى اللسان/ مغث: «ومغث عرضه يمغثة مغثا: لطخه.
(¬2) جاء فى اللسان/ مضخ. «المضخ لغة شنعاء فى الضمخ»
(¬3) كذا جاء فى اللسان/ ضمخ، من غير نسبة، وجاء فى أساس البلاغة: ضمخ منسوبا لجميل وهو كذلك فى ديوانه 130.
(¬4) أ، ب «مدخا وكلهم» والتصويب من اللسان/ مدخ، وقد جاء صدر الشاهد فى اللسان/ بذخ، وجاء بتمامه فى اللسان/ مدخ ونسب فى الموضعين لساعدة بن جؤية، وروايته: «بذخاء» فى بذخ، ومدخاء «فى مدخ، وهما بمعنى، أى: عظماء، ورواية الديوان 184 «بذخاء» و «يتقى» بإسكان التاء، والوزن يستقيم على التحريك والإسكان».
(¬5) فى جمهرة اللغة 3/ 64: «مشغت، ومشغت» بتخفيف الشين وتشديدها.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3/ 64 منسوبا لرؤبة ورواية الديوان 98: أعلو وعرضى ليس بالممشغ
(¬7) جاء البيتان الثالث والرابع فى اللسان/ ملذ، وجاءت الأبيات فى حواشى أمالى القالى 3/ 165 نقلا من العباب من غير نسبة، وبعدها: طرمذة منى على طرماذ وفى الأمالى «بغداذ» بدال مهملة قبل الألف، وفيها الإهمال والإعجام.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ مشج منسوبا لزهير بن حرام كذلك، وروايته: كأن النصل والفوقين منها ... خلال الريش سيط به مشيج وعلق عليه بقوله: ورواه المبرد: كأن المتن والشرجين منه ... خلاف النصل سيط به مشيج أرد بالمتن: متن السهم، والشرجين: حرفى الفوق ولم أجده فى ديوان الهذليين.
(¬2) ما بين المعقوفين إضافه نقلتها عن جمهرة اللغة 2/ 59 - مصدر أبى عثمان، لأن المعنى يتم بها.
(¬3) ما بين المعقوفين: تكملة من ب، والجمهرة - مصدر أبى عثمان - فى هذه الأفعال التى استدركها على شيخه فى هذا البناء.
(¬4) «عنى» تكملة من ب، والمعنى لا يحتاج إليها.
(¬5) الذى فى جمهرة اللغة 3/ 18، والملز: لغة فى الملس، ملزعنى، وملس: إذا انخنس عنك، وقد قالوا: انملز، وانملس، ونقل فى حاشية الجمهرة مجئ: «خنس» فى موضع: «انخنس» وأملز وأملس فى موضع «انملز واتخنس».
(¬1) ب: «ومرست الأديم أمرسه مرسا» بالراء ومرسته ومدسته لغتان، جاء فى الجمهرة 2/ 266، والمدس: العرك والدلك، مدست الأديم أمدسه مدسا. وجاء فى الجمهرة كذلك 2/ 237، «والمرس مصدر مرست الشئ أمرسه مرسا: إذا دلكته».
(¬2) جاء فى جمهرة اللغة 3/ 118: «قال أبو بكر: أظنه مهط الرجل فى الأرض، ومنه المهاط: البعيد». والذى جاء فى اللسان «مطه» بهذا المعنى أما مهط فقد أهمله.
(¬3) «فضالة المجيع» تكملة من ب.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى الجزء المحقق من العين 279 - 280، واللسان/ مجع من غير نسبة؛ وفى العين «المخيض» فى موضع «الخبيص».
(¬5) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ مخن من غير نسبة.
(¬1) «معج» - بعين مهملة -، ومعج ومغج بالعين، والغين لغتان انظر اللسان/ معج، مغج.
(¬2) ب: «أملشه» بكسر اللام، والذى فى جمهرة اللغة 3/ 70: «أملشه» بضمها، وفى مستقبله ضم اللام وكسرها، انظر اللسان/ ملش.
(¬3) الذى فى جمهرة اللغة: «يمطس» بضم الطاء فى المستقبل، والذي جاء، فى اللسان/ مطس - كسر الطاء - فى المستقبل كما جاء فى الأفعال.
(¬4) ق: وعلى فعل وفعل باختلاف.
(¬5) «لخبثهم»: تكملة من ب.
(¬1) لم أقف على الرجز وقائله.
(¬2) ب: «يسوقا بها» بباء موحدة تحتية، قبل الهاء: تحريف.
(¬3) كذا جاء فى اللسان/ ملغ، منسوبا لرؤبة، وهو كذلك فى ديوانه 98.
(¬4) ق: ذكر الفعل تحت بناء فعل - بفتح العين - من هذا الباب.
(¬5) الآية 12 / فاطر، وفى الآية 14 / النحل: «وترى الفلك مواخر فيه».
(¬6) الاستشهاد لأبى عثمان.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ مخر، من غير نسبة، ورواية ديوان العجاج: من مخة الناس الذى كان امتخر وفى شرحه: يقال: مخة الناس، وتخبتهم: سواء، أى: خيارهم، وصميمهم.
(¬2) ب: «الغزر» وأثبت ما جاء فى أ، واللسان/ مخر.
(¬3) ق: ذكر الفعل: «مدس» تحت بناء فعل - بكسر العين - من هذا الباب.
(¬4) أ، ب: «انتفوا» بالفاء الموحدة، أى أعطوه الردئ، وفى تهذيب الألفاظ 651 «انتقوا» يقاف مثناة.
(¬5) ب: «مدشت» بفتح الشين، وجاء فى هذا المعنى - بكسرها - فى جمهرة اللغة 2/ 269، واللسان/ مدش.
(¬6) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬7) ق: ذكر الفعل: «مشط» قامت بناء فعل - بفتح العين - من هذا الباب.
(¬8) ق: «سرحه وسهله».
(¬1) «بالمدر»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ مدر، منسوبا للراعى، وفيه «وقيم أمدر» على الجر، وعلق عليه بقوله: أمدر الجنبين: عظيمهما.
(¬3) لم أقف على الشاهد، ولم أجده فى ديوان عنترة ضمن ثلاثة دواوين، وفى اللسان: المتخوش، والمتخاوش: الضامر البطن المتخدد اللحم المهزول.
(¬4) ب: «رارا»: تصحيف، وبرواية أ، جاء فى اللسان/ مخض من غير نسبة، وبها جاء فى ديوان رؤبة 80، وانظر تهذيب اللغة 7/ 120.
(¬1) جاء البيت الأول فى اللسان/ مخض، وروايته «تخرن نعيمها» بتاء مثناة فوقية فى أول الفعل، وإسناد الفعل إلى الدنيا، وجاء صدر البيت الثانى فى اللسان/ لمظ، ولم ينسب فى الموضعين. وفى أ «لماضة» - بضاد معجمة غير مهثوثة - تحريف.
(¬2) أ، ب: «والمتبرض»، وأظنها: والتبرض.
(¬3) ق: «مخاضا» - بكسر الميم -، وفيها الفتح والكسر.
(¬4) «كما قد» تصحيف، ولم أقف على الشاهد، وقائله، وللعجاج أرجوزة على الروى استشهد العلماء بكثير من أبياتها، ولم أجده ضمن أبياتها.
(¬5) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬6) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬7) جاء فى اللسان/ مسد: «والمسد: إدآب السير فى الليل، وقيل: هو السير الدائم ليلا كان أو نهارا.
(¬8) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 12/ 381، واللسان/ مسد من غير نسبة، وجاء فى ديوان رؤبة 43 البيت الآتى: ينسلب الليل انسلابا مسدا
(¬9) لم أقف على الشاهد، وقائله.
(¬1) ما بين المعقوفين تكملة من ب. __________
(¬2) أ، ب: «ويأدمه» بالدال، والذى جاء فى تهذيب الألفاظ 323 واللسان/ مسد «ويأرمه» ونسب فى اللسان لرؤبة وبرواية التهذيب، واللسان جاء فى ملحقات الديوان 186.
(¬3) ق: ذكر الفعل تحت بناء فعل - بكسر العين - من هذا الباب وفيه، «مرق» بالراء: تصحيف.
(¬4) هكذا جاءت العبارة فى أ، ب، وأجود منه أن يقول: ومسحت الإبل الأرض يومها مسحا بتقديم الظرف على المصدر.
(¬5) ب: ومسح»، بفتح السين - وصوابه الكسر.
(¬6) ق: «لها نبات»، وعبارة أبى عثمان أجود.
(¬7) ق: والجبل: مسح شعره وملس .. إضافة لعلها سقطت من نسخة أبى عثمان.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ محص من غير نسبة، ونسب فى تهذيب الألفاظ 285 لراجز من ربيعة، وقبله: يسجعن فى خب وصيل خب وفى حواشى التهذيب، ويروى: ينفرن بالقاع نفير الأظبى وفى اللسان: «جاء بالمصدر على غير الفعل، لأن محص وامتحص واحد.
(¬3) كذا جاء ونسب فى اللسان/ محص، وفى الديوان 75: «صحل» مكان: «سحل» وفى شرحه: خاظى المطا: مكتنز لحم الظهر. صحل: فى صوته بحة. والسحل: النهيق.
(¬4) البيت للعجاج كما فى ديوانه ط أوربة 73 نقلا عن حواشى تهذيب اللغة 4/ 271
(¬5) كذا جاء الشاهد ونسب فى تهذيب اللغة 4/ 271، واللسان/ محص، ولم أجده فى ديوانه، ونسبه محقق التهذيب للعجاج نقلا عن ديوانه 73.
(¬1) لم أقف على الشاهد، ولم أجده فى شعر النابغة الجعدى، وله قصيدة طويلة على الوزن والروى.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ محص منسوبا لامرئ القيس يصف حمارا، وهو كذلك فى الديوان 184، والأندرى: الرجل المنسوب إلى الأندر: قرية بالشام.
(¬3) ب: «غطه»، وفى أ، ق، ع: غطاه، والذى فى تهذيب اللغة 15/ 108 واللسان/ مثن: «مثنته بالأمر مثنا: إذا غتته به غتا»، وقد نقل أبو عثمان ذلك عن الأموى.
(¬4) فى تهذيب اللغة 15/ 108: قلت: أحسبه متنته بالتاء من المماتنة فى الأمر.
(¬5) ب: «مثنا» بثاء مثلثة ساكنة، وصوابه الفتح.
(¬6) فى اللسان/ مثن: «يقال فى فعله: مثن ومثن - بفتح الميم وضمها مع كسر الثاء - فمن قال: مثن - بفتح الميم - فالاسم منه «مثن» على مثال «فعل» بكسر العين، ومن قال مثن - بضم الميم - فالاسم منه: ممثون.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ معد من غير نسبة، وجاء الاول من البيتين فى تهذيب اللغة 2/ 259 وروايته: «وخاربان» - بالرفع - على أنه مستأنف، وبرواية الأفعال واللسان جاء فى القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت من غير نسبة كذلك.
(¬2) لم أقف على الرجز وقائله.
(¬3) جاءت الأبيات الثلاثة الأولى فى اللسان/ معد منسوبة لأحمد بن جندل، وفى اللسان: «يا بن عمر» مكان: «يابن غمل».
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ مكر منسوبا للقطامى، وعلق على البيت بقوله: ... الذى فى شعر القطامى تنعس الأبطال منه، أى تترنح كما يترنح الناعس، والشاهد فى الديوان 135 وروايته: (تنعس الأبطال).
(¬5) «إذا»: تكملة من ب.
(¬1) أ: (رجل) والمعنى واحد.
(¬2) جاء فى جمهرة اللغة 3/ 36: «والمغس مثل المعس، وهو الطعن، مغسه بالرمح ومعسه.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى ديوان رؤبة 68.
(¬4) ق، ع: ومغس ومغص: على البناء للمعلوم.
(¬5) «به» ساقطة من ب.
(¬6) ق، ع: وملخ الشئ من الشئ ملخا.
(¬7) أ: «معترر» تحريف، ورواية اللسان/ ملخ: «مقتدر التجليخ» بخاء معجمه تحريف، ورواية الديوان 106، وأراجيز العرب 30 معتزم التجليح ملاخ الملق والتجليح: الإقدام، والمضاء، والملق: المر السريع. ورواية تهذيب الألفاظ. معتزم التجليخ ملاخ الملق وفسر التجليخ بالمضى، ولم أقف عليه بهذا المعنى.
(¬8) ق: «وملخت» بكسر اللام فى الماضى، والذى جاء فى اللسان «ملخت» بفتحها.
(¬1) ب: «وملخ» بفتح اللام، وصوابه الضم كما فى ق، ع، واللسان/ ملخ وفى الأخير: والمليخ: الذى لا طعم له مثل المسيخ، وقد ملخ بالضم ملاخة، وخص بعضهم الحوار الذى ينحر حين يقع من بطن أمه، فلا يوجد له طعم.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2/ 242 من غير نسبة، وجاء فى نوادر أبى زيد 73، واللسان/ ملخ منسوبا للأشعر الرقبان وفيهما: كلحم الحوار.
(¬3) ب: الحذاقة - بفتح الحاء - وفيه الفتح والكسر .. انظر اللسان/ حذق وفى لفظة المهنة من حيث ضبط الميم والهاء حديث طويل يمكن الرجوع إليه فى اللسان/ مهن.
(¬4) كذا جاء فى اللسان/ مهن، منسوبا للأعشى، وهو كذلك فى ديوانه 57.
(¬5) ق، ع: «ابتذله» وهى لفظة اللسان/ مهن.
(¬6) الذى فى النهاية 4/ 324: ولا تمزر - بضم التاء وزاى مشددة مكسورة - أى اشربه لتمكين العطش، ولا تشربه للتلذذ.
(¬7) كذا جاء فى تهذيب اللغة 14/ 209، واللسان/ مزر من غير نسبة.
(¬1) أ «حول صورته» وفى ق: «حوله عن صوره» وأثبت ما جاء فى ب، ع.
(¬2) أ «رسخاء» بخاء معجمة تحريف.
(¬3) فى اللسان/ مسخ: «وامرأة ممسوخة» رسحاء، والحاء أعلى.
(¬4) كذا جاء الرجز فى تهذيب اللغة 12/ 458، واللسان/ ملس من غير نسبة، وجاء فى نوادر أبى زيد 11 غير منسوب كذلك وفيه: «الحمسى».
(¬5) أ «واملس، واملز» بالتخفيف، والتشديد أدق.
(¬1) جاء الشاهد فى جمهورة اللغة 2/ 144 وتهذيب اللغة 14/ 435، واللسان/ مذل منسوبا للراعى النميرى، وفى الجمهرة: «فى الفراش» وبرواية الأفعال واللسان، جاء مطلع قصيدة له فى جمهرة أشعار العرب 172
(¬2) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14/ 435، واللسان/ مذل، من غير نسبة، وروايته: «فتهون» بتاء مثناة فوقية.
(¬3) «مذلا»: تكملة من ق، ع.
(¬4) جاء الشاهد فى الجزء المحقق من العين 213، واللسان/ معق منسوبا لرؤبة، وفيهما «فى الرفق» - براء مشددة مضمومة وفاء موحدة، وجاء فى ديوان رؤبة 108، وأراجيز العرب 37، وفيهما «تهادى بالرفق» براء مشددة مفتوحة بعدها قاف مثناة، وفى الأراجيز: الرقق - بالقاف المثناة: الأرض السهلة، والشبراق: الغبار، والشد: العدو، وفى اللسان/ رقق، والرقاق - بالفتح - الأرض السهلة، وفى اللسان/ رفق بالفاء الموحدة: ومرتع رفق: سهل المطلب.
(¬1) «مذرا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 115 منسوبا لشوال بن نعيم، وروايته: «بدلا»، وجاء فى اللسان/ مزل منسوبا كذلك له وفيه: «فتمذرت».
(¬3) صفة المذكر والمؤنث، من استدراك أبى عثمان.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ ملد، من غير نسبة، ولم أقف على قائله ..
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان/ مهق منسوبا لرؤبة، وروايته: حتى إذا كرعن فى الحوم المهق ورواية الديوان 108، وأراجيز العرب 36: حتى إذا ماكن فى الأرض المهق
(¬6) النهاية 4/ 374.
(¬7) ب: «معظا» بظاء مهثوثة: تحريف.
(¬8) جاء البيت الأول فى اللسان/ أضض منسوبا لرؤبة، والشاهد فى الديوان 79.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ مذح من غير نسبة، وفيه: «وحكك» مكان: «وبدك»، وفى أ «وبدل» باللام، ولم أجده فى ديوان حسان بن ثابت.
(¬2) ق، ع: «خصينا» مثنى خصية وهو أدق.
(¬3) أ، ب: «وهو عرقها إرفاغها» وفى اللسان/ مذح: «ومذحت الضأن مذحا: عرقت أرفاغها، وأثرت».
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان/ مرح منسوبا للأعشى يصف ناقة، وهو كذلك فى ديوانه 41. وفى شرحه قنطرة الرومى: يقصد برجا من بناء الروم.
(¬5) كذا جاء فى اللسان/ مرح، ورواية تهذيب اللغة 5/ 51 «نطوى» بنون فى أول الفعل، ولم أقف على قائله .
(¬6) ب: «القذا» بالألف، والياء أدق.
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان/ مرح منسوبا للنابغة الجعدى، وقبله: تواهس أصحابى حديثا فقهته ... خفيا وأعضاد المطى عوانى والشاهد، والذى قبله فى ملحقات الديوان 240.
(¬1) أ: «مروها» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع، واللسان/ مره.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى كتاب خلق الإنسان 184 منسوبا لذى الرمة، ورواية الديوان 486: «من الأشرفات».
(¬3) جاء البيت الأول من الشاهد فى تهذيب اللغة 6/ 300، واللسان/ مره من غير نسبة، والشاهد لرؤبة ورواية الديوان 166: «يستن» وبها جاء فى اللسان/ مقه منسوبا لرؤبة.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان/ معص منسوبا لحميد، وفيه: «عادية» بالدال، وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 101 وفى شرحه: العملس: الجمل السريع، وظنابيب: جمع ظنبوب وهو حرف الساق من قدم.
(¬5) أ: «لم يثبت»: تحريف.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان/ مقه، منسوبا لذى الرمة، وروايته «واعتنقوا الرحالا» وعلق عليه بقوله: الأمقه هنا: الأرض الشديدة البياض. وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 439.
(¬1) «وتمقست أيضا» من استدراك أبى عثمان.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 8/ 425، واللسان/ مقس من غير نسبة.
(¬3) جاء فى إصلاح المنطق 94 من غير نسبة، وجاء فى الإصلاح كذلك 383 منسوبا لحميد، وروايته «المنية» وبرواية الأفعال جاء فى اللسان/ منأ منسوبا لحميد بن ثور وبها جاء فى الديوان 80.
(¬4) كذا جاء فى تهذيب الألفاظ 87 من غير نسبة.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان من غير نسبة، وجاء فى تهذيب الألفاظ 87 منسوبا لخداش بن زهير، وقبله: وإن كلابا لا كلاب لأهلها ... وقد جعلت كعب تكون يحابرا وفى شرحه: الغار: الغيرة. ويحابر هى مراد، يعنى أن كعبا كادت أن يكون بينها وبين إخوتها تباعد شديد.
(¬1) أ، ب: مأج يمؤج - بفتح الهمزة فى الماضى، وضمها فى المستقبل والذى جاء فى تهذيب اللغة 11/ 226 يقال: مؤج الماء يمؤج - بضم الهمزة فى الماضى والمستقبل مؤوجة فهو مأج. وفى اللسان/ مأج «مأج يمأج» - بفتح الهمزة فى الماضى والمستقبل مؤوجة. وعلى هذا يكون أبو عثمان ذكر مستقبل المضموم فى الماضى مع المفتوح.
(¬2) أ، ب وجمهرة اللغة 3/ 215: «أمتأه».
(¬3) أ: «ولم».
(¬4) ق: «فعل وفعل وفعل، وفعل».
(¬5) ب: «ملاءة» وفى أ «ملاء »، وأثبت ما جاء فى ق، ع، وفيهما وملئت من الشئ ملأة بوزن بطنة.
(¬6) ب: «ملاءة» وهما سواء، جاء فى اللسان/ ملأ: والملأة - بالضم مثال المتعة - والملاءة، والملاء: الزكام.
(¬7) كان الأصوب أن يقول: وهذا أقيس أو «وهذا هو الأقيس».
(¬1) «يمام موما» إضافة يستقيم بها المعنى.
(¬2) «داء» تكملة من ع يستقيم بها المعنى.
(¬3) جاء الرجز فى اللسان/ ماع من غير نسبة.
(¬4) ق، ع: وماط الشئ ميطا: بعد «وقد سبق للفعل تصاريف قبل ذلك فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬5) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 297 منسوبا للقيط بن زرارة، وفيه «أتحلق القرون» على البناء لما لم يسم فاعله، وفى الهامش «أتحلق القرون» على البناء للمعلوم.
(¬6) أ، ب: «ومست الخبر أميسه ميسا» - بالسين المهملة - ولم أقف عليه بهذا المعنى، وجاء فى اللسان/ ميش: ومشت الخبر، أى: خلطت ... أخبرت ببعض الخبر وكتمت بعضا.
(¬7) أ: «بعضه» وأثبت ما جاء فى ب، واللسان/ ميس.
(¬1) جاء الرجز فى اللسان من غير نسبة، ونسب فى جمهرة اللغة 3/ 73 لرؤبة ورواية الديوان 77: «قد أطعت».
(¬2) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.
(¬3) لم أقف على الرجز وقائله، فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) ق: «ليعرف» بالعين المهملة: تحريف.
(¬5) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان/ ميح من غير نسبة، وروايته: يميح بعود الضرو إغريض ثغبه والضرو: شجر يتخذ منه السواك، وجاء فى اللسان/ غرض منسوبا للنابغة والرواية فيه «بغشه» فى مكان ثغبه، وثعبه بالعين المهملة، وثغبة بالغين المعجمة و «بغشة» كلمات متقاربة المعنى، ولم أقف عليه فى ديوان النابغة الذبيانى ضمن خمسة دراوين.
(¬7) «ب» «من الثعبات» بثاء مثلثة، تحريف.
(¬1) كذا جاء ونسب فى تهذيب اللغة 6/ 279، وفى الديوان/ 363 «مياحة» صفة لمنصوب سابق، والرهوج: المشى اللين السهل.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ ميح منسوبا لرؤبة: وروايته: «وعين أرجلا» وبرواية اللسان جاء فى ملحقات الديوان 182.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولم أجده فى ديوان حسان بن ثابت.
(¬4) أ، ب «ومستزاد» وأثبت رواية ديوان الأخطل 272، لأنها محل الشاهد .
(¬5) رواية اللسان/ مور: ومشيهن بالحبيب مور ولم أقف على قائله.
(¬6) الرجز لرؤبة بن العجاج من أرجوزة له فى ديوانه 29.
(¬1) جاء الرجز فى اللسان/ ميث منسوبا لرؤبة، وروايته: «فقلت» وبها جاء فى الديوان 29.
(¬2) «مالا»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) «يمال مالا»: تكملة من ب.
(¬4) فى جمهرة اللغة 3/ 20: «والمزو: مصدر مزا يمزو مزوا: إذا تكبر زعموا.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ مكا، منسوبا لعنترة، وهو عجز بيت صدره كما فى ديوان عنترة. وحليل غانية تركت مجدلا
(¬2) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) ق: وأماه الحديد: سقاه الماء. وللفعل تصاريف فى الثلاثى المعتل من باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬5) الآية 5 / الفرقان.
(¬6) أ: «وأملا» بالألف، وصوابه بالياء.
(¬1) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل مغث من هذا الحرف، وهو لصخر بن عميرة كما فى اللسان/ مرطل.
(¬2) «ويقال»: تكملة من ب.
(¬3) ب: «المصطكا».
(¬4) الذى فى جمهرة اللغة 1/ 141، «الخمخمة: أن يتكلم الرجل كأنه مخنون - بالخاء - تكبرا، وبه سمى الخمخام «رجل من بنى سدوس» ومثل ذلك جاء فى اللسان/ رخم، وعلى هذا يكون أبو عثمان قد صحف الفعل ووضعه فى غير موضعه.
(¬5) أى غير أبى بكر، لأن الكلام السابق له.
(¬6) فى ا «الحلق» بحاء مهملة، ورواية الديوان 97: ما منك خلط الكذب الممغمغ
(¬7) أ: «وقال» وعبارة ب: أدق.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 10/ 523، وجاء فى اللسان/ محج برواية: «وكفل ريان» بجر «كفل» من غير نسبة، ولم أقف على قائله، وفى ديوان العجاج البيت الآتى: وكفلا وعثا إذا ترجرجا
(¬2) «ومرسته»: تكملة من ب، وجمهرة اللغة 1/ 154 مصدر أبى عثمان فى هذا الموضع.
(¬3) أى غير أبى بكر بن دريد، لأن الكلام الأول له.
(¬4) فى النهاية 4/ 325، قال فى السكران: «مزمزوه وتلتلوه» هو أن يحرك تحريكا عنيفا، لعله يفيق من سكره ويصحو.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ مسس منسوبا لرؤبة، وهو كذلك فى ملحقات ديوانة 174.
(¬6) الشاهد بعض بيت لذى الرمة، والبيت بتمامه كما فى الديوان 226: ترى خلفها نصفا قناة قويمة ... ونصفا نقا يربح أو يتمرمر وفى جمهرة اللغة 1/ 148 «ترى خلقها» بقاف مثناة - وأظنه الصواب.
(¬1) جاء البيت الأول من الرجز فى اللسان/ معد، غير منسوب.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ معد، منسوبا لمعن بن أوس.
(¬3) جاء البيت الثانى فى اللسان/ محل، منسوبا لأبى النجم وقبله: ما ذاق ثفلا منذ عام أول ورواية البيت الأول فى لامية أبى النجم بالطرائف الأدبية 70. مختلط المفرق جشب المأكل
(¬4) نفس الشاهد السابق، ورواية اللسان/ محل: «ماذاق ثقلا» والثقل: طعام أهل القرى من التمر والزيت ونحوها.
(¬5) أ، ب «مرح» براء مهملة تصحيف، والتصويب من اللسان/ مزج، وكتاب الكرم للأصمعى 70 ضمن البلغة فى شذور اللغة.
(¬6) فى اللسان/ مزج: «ومزج السنبل والعنب: اصفر بعد الخضرة» وفى البلغة 70: «وقد مزج العنب: إذا ما لون».
(¬1) أ: ب «ألبسته»، أى: غطيته.
(¬2) «والتمته»: تكملة من ب.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان/ منه منسوبا لرؤبة، وفيه: «من هوئى» وبرواية اللسان جاء فى ملحقات الديوان 187.
(¬4) فى اللسان/ مكك: «لا تمككوا على غرمائكم» بضم التاء، أى لا تلحوا وهما بمعنى، وفى النهاية 4/ 349: «لا تتمككوا على غرمائكم».
(¬5) أ: «تمتى» بتاء مثناة فوقية بعد الميم: تحريف.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ منى من غير نسبة.
(¬7) ما بين المعقوفين: تكملة من ب.
(¬8) علق فى الجمهرة 3/ 109 على الفعل بقوله: وليس بالمستعمل.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 640، وتهذيب اللغة 4/ 476، واللسان/ مذح برواية: «فلما سقيناها» ونسب فى الأول والثالث للراعى، ونسبه محقق التهذيب للراعى نقلا عن اللسان، وعلق بقوله: وقيل البيت لأبى منصور الأسدى.
(¬2) ب: «حباب» بحاء مهملة، وأثبت ما جاء فى أ، واللسان/ مذقر والنهاية 4/ 311.
(¬1) «فعل» إضافة يقتضيها التحديد وتسق التأليف.
(¬2) رواية الديوان 161 ضمن ثلاثة دواوين: «من شهد الوقائع».
(¬3) كذا جاء الشاهد فى ديوان الأخطل 271، ومعجم البلدان/ البشر، والبشر: موضع من منازل بنى تغلب.
(¬4) عبارة ق: «وأبو عبيدة لا يجيز فى الرمج إلا أوجرته» وهى أدق.
(¬5) أ: «إلا لعب الزحاليق»: تصحيف.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 11/ 181، واللسان/ وجر من غير نسبة، وفى التهذيب «شزيا» مكان «شزرا». __________
(¬2) جاء الرجز فى اللسان/ وعز من غير نسبة ، وفيه: «قد كنت وعزت».
(¬3) الشاهد للعجاج كما فى ديوانه 123، ولم أجده فى ديوان رؤبة.
(¬4) جاء الشاهد فى ديوان العجاج 123، وقبله: وانحلبت عيناه من فرط الأسى
(¬5) جاء الشاهد فى خزانة الأدب/ 98 منسوبا للراعى النميرى وروايته «فأومأت»، وفى شواهد العينى هامش الخزانة 3/ 423 منسوبا للراعى كذلك، وروايته: «فلله».
(¬6) ق: «ووضح لك الراكب».
(¬7) ب: «ليوخف» بخاء مشددة مكسورة، وفى تهذيب الألفاظ 187: «إنه ليوخف فى الطين» بخاء مخففة.
(¬1) الآية 146 / آل عمران.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ وتد منسوبا لأبى محمد الفقعسى، وجاء البيت الأول منه فى تهذيب اللغة 14/ 148 من غير نسبة.
(¬3) ق: «أفللتها»، وهما بمعنى.
(¬4) «كذلك»: تكملة من ق.
(¬5) «والرمث: شجر»: تكملة من ق، ع.
(¬1) ق: ذكر الفعل: «أودس» فى باب الرباعى.
(¬2) أ: «عذاب» بذال معجمة: تحريف، ولم أقف على الشاهد فيما رجعت له من كتب.
(¬3) ق: ذكر الفعل «أوطن» فى باب الرباعى.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان/ وطن منسوبا لرؤبة فى أكثر من رواية تختلف عن رواية أبى عثمان، وبرواية أبى عثمان جاء فى ديوان رؤبة 163.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان/ ودن منسوبا لحسان بن ثابت يذم رجلا، وعلق عليه بقوله: «وأورد الجوهرى هذا البيت شاهدا على قوله: ودنت المرأة، وأودنت: إذا ولدت ولدا ضاويا، وهو كذلك فى ديوان حسان 20، والحنظب: ذكر الخنافس، وقيل ذكر الجراد.
(¬6) ما بين المعقوفين تكملة من ب، وفى حاشية الديوان صغيرة الجثة، وهما بمعنى.
(¬1) ب: أى ما جعلت أن تقف، وفى ق: «أى جعلك تقف» وفى ع: أى ما جعلك تقف».
(¬2) «وأوشع البقل: تفتح زهره»: ساقطة من ق.
(¬3) أ، ب: «وضحت» بحاء مهملة، والتصويب من ق، ع، واللسان/ وضخ، وتهذيب الألفاظ 682، وعبارة ق، ع: «ووضخت فى السقاء وأضخت: إذا أبقيت فيه شيئا قليلا» وفى اللسان/ وضخ: «الوضوخ - بالفتح - ماء يكون فى الدلو» وفى التهذيب: «والمواضخة .. فى الاستقاء، واسم الشئ الذى يستقى الوضوخ» وانظر تهذيب اللغة 7/ 471.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ وضخ من غير نسبة.
(¬5) الذى فى جمهرة اللغة 3/ 44: «ووسقت البعير: إذا حملت عليه وسقا، وقال قوم: أوسقته، والأول أعلى».
(¬6) الذى فى جمهرة اللغة 1/ 317: «... واستوعبته: إذا أخذته أجمع. وأوغبت الشئ فى الشئ: إذا أدخلته فيه».
(¬1) ق: ذكر الفعل «ودق» تحت بناء فعل - بكسر العين - من هذا الباب.
(¬2) ق: «ووشكانا» بضم الواو وفيها: الضم، والفتح، والكسر.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب النحو واللغة، وجاء البيت الأول من البيتين فى شعر النابغة الجعدى 73، وفيه: «معاشا لنفسه» ونقله جامع شعره عن شرح المقامات 1/ 132 المقامة التاسعة.
(¬4) أ: «فى بعض غزواته» تصحيف، وبرواية ب جاء فى الكتاب 1/ 489، وشواهد العينى هامش الخزانة 2/ 187.
(¬5) أ: «تصيب» تحريف، وبرواية ب جاء فى تهذيب اللغة 10/ 35، واللسان/ وشك من غير نسبة، وانظر اللسان/ سرع.
(¬1) ق، ع: «وأغرى به» لغة.
(¬2) ق: ذكر الفعل «وجع» فى باب الثلاثى المفرد.
(¬3) أ: «وميا» بالتخفيف، وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع، واللسان/ ومأ.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ ومأ منسوبا للقنانى.
(¬5) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل ومض، وهو للراعى كما فى خزانة الأدب 4/ 98، وشواهد العينى هامش الخزانة 3/ 423.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان/ وبأ منسوبا للفرزدق، وروايته: «وبأنا»، ورواية الديوان 2/ 567: «أومأنا» بالميم.
(¬7) ق. ع: «وباء» ممدودا، وفى المصدر القصر، والمد والهمز، وفى اللسان/ وبأ وقد وبئت الأرض توبأ - بكسر الباء فى الماضى وفتحها فى المستقبل - وبأ، ووبأت - بضم الباء - وباء ووباءة، وإباء، وإباءة، على البدل، وأوبأت إيباء، ووبئت - على بناء ما لم يسم فاعله - تيبأ - بكسر التاء - وباء، وأرض وبيئة - على فعيلة - ووبئه - على فعله - وموبوءة، وموبئة: كثيرة الوباء.
(¬1) ب: «... وأوفا» والصواب بالياء.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ وحى من غير نسبة.
(¬3) الآية 11 / مريم.
(¬4) تبع أبو عثمان فى نسبة الشاهد لرؤبة ما جاء فى جمهرة اللغة 3/ 236، والصواب أنه للعجاج.
(¬5) الشاهد للعجاج كما فى ديوانه 429، واللسان/ وحى.
(¬6) أى العجاج، ولم أجده ضمن أرجوزته التى منها الشاهد السابق، ولم أجده فى ديوانه. كما لم أجده فى ديوان رؤبة.
(¬7) لم أقف على الرجز فيما رجعت إليه من كتب.
(¬8) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬9) جاء الشاهد فى اللسان/ وحى، منسوبا للعجاج. وهو كذلك فى ديوانه 266.
(¬10) الآية 68 / النحل .
(¬11) الآية 5 / الزلزلة.
(¬1) «ووحيت العمل، وأوحيته: أسرعت فيه» تكملة من ق، ع.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) «ويسكت» تكملة من ب.
(¬4) النهاية 5/ 223.
(¬5) ب: «فعل» - بفتح العين - والصواب الكسر.
(¬6) المثل من شواهد ق، ع، وهو فى مجمع الأمثال 2/ 367، يضرب عند لقاء النجح.
(¬7) أ: «فمذكر».
(¬8) جاء الشاهد فى اللسان/ وعد، منسوبا للقطامى، وروايته: ولا تعدانى الخير والشر مقبل وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 67 والصحاح/ وعد.
(¬9) الآية 268 / البقرة.
(¬10) الآية 268 / البقرة.
(¬11) الآية 72 / الحج.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬2) لم أقف على الشاهد كذلك فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) ما بين المعقوفين تكملة من ب.
(¬4) الشاهد لعامر بن الطفيل كما فى جمهرة اللغة 2/ 285، واللسان/ وعد، وفيهما: «وإنى»، وفى الجمهرة «وإن وعدته» وفى اللسان والديوان 58: لأخلف إيعادى وأنجز موعدى ورواية أ، ب، «إنى» والصواب ما أثبت عن الجمهرة، واللسان، والديوان.
(¬5) جاء الرجز فى جمهرة اللغة 1/ 300 منسوبا لأبى النجم البجلى، ورواية البيت الثالث «فى هامة»، وجاء البيت الثالث مفردا فى اللسان/ وبص برواية الأفعال منسوبا لأبى النجم.
(¬6) ذكر فى ق بعد ذلك الفعل «وشع» وفيه: وشعت الجهل وشعا: علوت، «وأوشع البقل: تفتح زهره وقد تقدم تصريف أوشع البقل فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬8) أ: «الاغتباط؟؟؟ لكلمة الإغباط فى البيت.
(¬1) «وعكة» ساقطة من ب.
(¬2) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬3) ق: ذكر الفعل «ورط» فى باب الثلاثى المفرد.
(¬4) أ، ب: «شددتها» بإعادة الضمير على مفرد، وما أثبت عن ق، ع أكثر مواءمة مع نسق التعبير.
(¬5) «وعلى غيرى» ساقطة من ب.
(¬6) كان الأصوب أن يضعه تحت بناء فعل وفعل - بفتح العين وكسرها.
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) ق: «وأولدا» تصحيف.
(¬3) ق: «لا يقال» والمعنى واحد.
(¬4) «لك»: ساقطة من ق، وفى ع: وأوهبتك الطعام والشراب: أعددتهما.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6/ 464، واللسان/ وهب من غير نسبة.
(¬6) أ: «كشفت» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬7) جاء البيت الأول من الرجز فى اللسان/ وجح منسوبا للقطامى، وجاء الرجز فى الديوان 174 إلا أن ترتيب الثانى من الشاهد يسبق الأول والثالث ببيتين وفى أ «العلج» و «نرجوا»: تحريف.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬2) كذا جاء الشاهد، ونسب فى الكتاب 1/ 369 والخزانة 2/ 151 واللسان/ وزع، والديوان 51 ضمن خمسة دواوين.
(¬3) فى اللسان/ عبأ: «يقال: عبأت الجيش عبأ، عبأنهم تعبئة، وقد بترك الهمز، فيقال: عبيتهم تعبية، أى: رتبتهم فى مواضعهم. وهيأتهم للحرب.
(¬4) «به» تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) «وأوزعت الرجل بالشئ: حملته على فعله»: ساقطة من ق.
(¬6) «وأوزعت بالشئ: أولعت به» ساقطة من ق.
(¬7) «به» تكملة من ب، ق، ع.
(¬8) «جعلت بعضه على بعض» من استدراك أبى عثمان.
(¬9) «الشئ» مكررة فى أ: خطا من النقلة.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ وضن، منسوبا للأعشى، وهو كذلك فى ديوانه: 135، وفى اللسان: «والموضونة: الدرع المنسوجة»، ويقال: المنسوجة بالجواهر.
(¬2) الآية 15 / الواقعة.
(¬3) «وأوسقت النخلة: حملت وسقا، وهو الحمل» ساقطة من ق.
(¬4) الشاهد عجز بيت للبيد، وصدره كما فى الديوان 76، واللسان/ وسق: يوم أرزاق من يفضل عم
(¬5) أ: «عملت» تصحيف.
(¬6) يشير إلى الحديث: «لعن الله الواشمة والمستوشمة» النهاية 5/ 989.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 11/ 434، واللسان/ وشم، من غير نسبة.
(¬1) هامش النسخة أ «العشرون من الأفعال».
(¬2) جاء الشاهد فى كتاب النبات والشجر 19 من غير نسبة، ونسب فى اللسان/ رشم لأبى الأحزر الحمانى، وروايته: «المرشم» وعلق عليه بقوله: ويروى: «الموشم» بالواو.
(¬3) ب: «بدا» مخففا، وفى كتاب الكرم 79، ثم يقال للعنب الأسود: قد أوشم، وللعنب الأبيض: قد أرق، وذلك حين يلين، وفى اللسان/ وشم: وأوشم الكرم: بدأ يلون، وقيل: إذا تم نضجه.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) «ووجبه أيضا»: ساقطة من ق، وفى ع ووجبة: سقط، وفى أ «ووجبة» بضم الواو، وفى اللسان/ وجب: «ووجب وجبة - بفتح الواو - سقط إلى الأرض، ليست الفعلة فيه للمرة الواحدة، إنما هو مصدر كالوجوب.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان/ وجب، منسوبا لقيس بن الخطيم، ورواية البيت فى ديوان قيس 43، واللسان/ وجب: أطاعت بنو عوف أميرا نهاهم ... هن السلم حتى كان أول واجب
(¬1) أ: «المسنة» بالميم: تصحيف.
(¬2) الآية 6 / الطلاق. وجاء فى البحر المحيط 8/ 285: «وقرأ الجمهور من وجدكم - بضم الواو - والحسن، والأعرج، وابن أبى عبلة، وأبو حيوة - بفتحها - والفياض بن غزوان، وعمرو بن ميمون، ويعقوب - بكسرها - ... وهى ثلاث لغات بمعنى الوسع». وانظر إتحاف فضلاء البشر 418.
(¬3) لم أقف على الشاهد، وقد استشهد العلماء بكثير من أبيات هذه القصيدة لابن أمر يصف القطاة.
(¬4) أ: «سار»: تصحيف.
(¬5) للفعل «ودن»: تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14/ 186، واللسان/ ودن من غير نسبة.
(¬1) أ: «ظاويا» بظاء مهثوثة: تصحيف.
(¬2) الوضم: كل شئ يوضع عليه اللحم.
(¬3) للفعل «ولع» تصاريف تحت بناء فعل - بكسر العين - من باب فعل وأفعل باتفاق.
(¬4) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان/ ولع، وهو كذلك فى ديوان كعب 8، وفى شرحه: سيط: خلط، الولع: الكذب، وفى أ «نجع» بالنون: تحريف.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 3/ 199، وجاء فى اللسان بتمامه وصدره: لخلابة العينين كذابة المنى ولم ينسب فى التهذيب، واللسان/ ولع.
(¬6) كذا جاء الشاهد منسوبا لذى الإصبع فى المفضليات 154 المفضلية 129 وتهذيب اللغة 3/ 199 واللسان/ ولع.
(¬7) ق: «أغريتك» وعبارته أدق.
(¬8) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان/ ولع، وهو كذلك فى ديوانه 2/ 823.
(¬9) جاء الشاهد رابع ثمانية أبيات منسوبة لعمران بن حطان فى نوادر أبى زيد 310.
(¬1) ق: «قطر» وما أثبت عن أ، ب، ع: أدق.
(¬2) رواية الديوان 144، «وعلاه زيد المحض» والمحض: اللبن الخالص.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان/ أبز منسوبا لجران العود، ورواية الديوان 52: «إنى صبحت» وفى شرحه: أبوز: وثابة.
(¬4) «قال أبو عثمان»: ساقطة من ب.
(¬5) أ: «احتنك» تصحيف.
(¬6) رواية أ: «مس الموارك» وبرواية ب جاء الشاهد فى اللسان/ ومس من غير نسبة، والشاهد عجز بيت لذى الرمة، ورواية الديوان 424. يكاد المراح الغرب يمسى غروضها ... وقد جرد الأكتاف مور الموارك وعلى رواية الديوان لا شاهد فيه، وانظر تهذيب اللغة 13/ 122.
(¬1) ق: ذكر الفعل «أوفض» فى باب الرباعى.
(¬2) ب: «عبل» بعين مهملة وباء موحدة، وفى أ «عبل» بعين مهملة، والتصويب من اللسان/ ورس، وديوان امرئ القيس 47، والبيت بتمامه: ويخطو على صم صلاب كأنها ... حجارة غيل وارسات بطحلب
(¬3) أ: «من البلى» تصحيف. وقد جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 3/ 288 واللسان/ وسع من غير نسبة، ونسبه محقق التهذيب لذى الرمة، وله نسب فى ملحقات الديوان 669، وروايته: «وواعست». وصحفت فى التهذيب إلى: «وداعست» بالدال المهملة.
(¬4) أ: «على بعض» وما أثبت عن ب أدق.
(¬5) «كل»: ساقطة من ب.
(¬1) الشاهد عجز بيت لتميم بن مقبل، وصدره كما فى جمهرة أشعار العرب 161: فى ظهر مرت عساقيل السراب به وفى شرحه: المرت: القفر الذى لا نبات فيه، وعساقيل السراب: قطعه، واحدها عسقول، وانظر اللسان/ وغر وتهذيب اللغة 8/ 185.
(¬2) لم أقف على الشاهد، وتتمته، وقائله.
(¬3) أ: «ووعر» بعين مهملة: تحريف.
(¬4) لم أقف على الشاهد، وتتمته، وقائله.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 8/ 185 واللسان/ عبر، وغر، من غير نسبة، وجاء ثانى بيتين منسوبين لجرير فى اللسان/ غنظ، ونقل محقق الديوان البيتين عن اللسان/ غنظ، وقبله كما فى ذيل الديوان 1029. ولقد لقيت فوارسا من رهطنا ... غنظوك غنظ جرادة العيار
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ وغل، منسوبا لامرئ القيس، وروايته: «فاليوم أشرب» وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 258.
(¬2) ب: «غذاءه»، والصواب ما أثبت عن أ.
(¬3) فى ب صحف النقلة لفظة «تفرى» وبرواية أجاء فى الديوان 33.
(¬4) «وكوبا»: تكملة من ب.
(¬5) أ: «ووكبت» والصواب ما أثبت عن ب.
(¬6) ق: ذكر الفعل «وحش» تحت بناء فعل وفعل - على صيغة المبنى للمعلوم، والمبنى للمجهول.
(¬7) أ: «بسيفه أو بثوبه» والمعنى واحد.
(¬1) جاء الشاهد فى الكتاب 1/ 276 منسوبا لكثير، وروايته «لعزة» وبرواية الأفعال جاء فى شواهد العينى هامش الخزانة 3/ 163، والخزانة 1/ 533، وهو فى ملحقات ديوانه 506.
(¬2) الشاهد عجز بيت للعباس بن مرداس، والبيت بتمامه كما فى اللسان/ وحش: لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا ... وأوحش منها رحرحان وفراكسا وفى معجم البلدان/ راكس، جاء البيت منسوبا للعباس، وفيه «وأوحش إلا» وفى اللسان، ويروى: «وأقفر إلا» وفى الأصمعيات 204 «وأقفر منها» ورحرحان، وراكس: موضعان.
(¬3) ب: «مدغته» تصحيف.
(¬4) ق، ع: ووقرت - على البناء لما لم يسم فاعله، وفى اللسان/ وقر: «وقد وقرت أذنه - بالكسر - ترقر - بالفتح - وقرا، أى : صمت، ووقرت» - بالفتح وقرا وقياس مصدر مكسور عين الماضى التحريك إلا أنه جاء بالتسكين، وهو موقور، ووقرها الله - بفتح القاف - يقرها وقرا، ويقال: وقرت أذنه على ما لم يسم فاعله توفر وقرا بالسكون، فهى موقورة ...
(¬5) الشاهد للمثقب العبدى كما فى المفضليات 294، المفضلية 77، وروايته: «وكلام سيء قد وقرت» على البناء لما لم يسم فاعله. وفى الفعل «وقر، ووقر» على البناء للفاعل، والبناء للمفعول.
(¬6) فى اللسان/ وقر: «والوقر، والوقرة كالوكته أو الهزمة تكون فى الحجر؛ أو العين، أو الحافر، أو العظم، والوقرة أعظم من الوكتة.
(¬1) «مثقار» بالهمزة، والذى فى اللسان/ وقر: «وأوقرت النخلة، أى: كثر حملها، ونخلة موقرة وموقر، وموقرة، وموقر، وميقار.
(¬2) جاء فى اللسان/ وقر: قال الجوهرى: نخلة موقر - بفتح القاف - على غير القياس؛ لأن فعل ليس للنخلة، وإنما قيل موقر بكسر القاف على قياس قولك: امرأة حامل، لأن حمل الشجر مشبه بحمل النساء، فأما موقر - بالفتح - فشاذ ... والجمع: مواقر.
(¬3) أ: «عروقها» براء مهملة: تصحيف، وبرواية ب جاء فى اللسان/ وقر، من غير نسبة.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬5) ق، ع: وأوقرنا.
(¬6) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولسليمان هذا شعر فى أمالى القالى 3/ 28. على غير روى الشاهد.
(¬7) ق، ع: «وعورة، وهما مصدران يقال: وعر - بضم العين - يوعر - بضمها كذلك - ووعر - بفتحها - يعر وعرا، وعورة، ووعارة، ووعورا، ووعر - بكسرها - وعرا - بفتحها، وعلى هذا يكون فى وعر فتح العين وضمها، وكسرها فى الماضى.
(¬1) ب: «المرتقا» والصواب بالياء.
(¬2) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬3) كذا جاء ونسب فى اللسان/ وعر، وصدر البيت كما فى الديوان 1/ 404: إليكم وتلقونا بنى كل حرة
(¬4) «أزلته» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬5) «وحول البيت»: ساقطة من ق.
(¬6) ب: «فهو» تصحيف.
(¬7) أ: «حرانه» براء مهملة، وبرواية ب جاء فى اللسان/ وضع منسوبا لابن مقبل يصف السراب، والحزان - بضم الحاء وكسرها - جمع حزيز، وهو الغليظ من الأرض، وقيل المنهبط منها.
(¬8) ب: وقال الآخر.
(¬9) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 3/ 72، واللسان/ وضع من غير نسبة، ولم أجده فى ديوان حسان.
(¬10) «وضعة» بفتح الضاد، تكملة من ب.
(¬1) الآية 47 / التوبة، وهى من استشهاد أبى عثمان.
(¬2) ب «أو بياض» بالرفع، وفى أ: «أو بياض» بالجر، وأثبت ما جاء فى ق، ع على أنه عطف جملة على جملة.
(¬3) ما بين المعقوفين: تكملة من ق، ع.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ ودع، منسوبا لأبى الأسود، وجاء فى تهذيب اللغة 3/ 136 منسوبا لأسد بن زنيم الليثى وبعده: لا يكن برقك برقا خلبا ... إن خير البرق ما الغيث معه وفى التهذيب «عن أميرى» وفى ب: «فى خليلى» ولأسد نسب فى شواهد الشافية 53.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان/ ودع بعد بيت منسوب لسويد بن أبى كاهل على أنه لشاعر آخر، والصواب أنه لسويد بن أبى كاهل كما فى المفضليات 199، المفضلية 40 له.
(¬6) أ، ق، ع: «ووحدة» بفتح الواو الثانية.
(¬7) فى اللسان/ وحد: «الوحدة: الإنفراد، يقال: رأيته وحده، وجلس وحده، أى: منفردا، وهو منصوب عند أهل الكوفة على الظرف، وعند أهل البصرة على المصدر فى كل حال كأنك قلت: أوحدته برؤيتى إتحادا، أى لم أر غيره، ثم وضعت وحده هذا الموضع ... وفيه كذلك: «ولا يضاف إلا فى ثلاثة مواضع. هو نسيج وحده وهو مدح: وعبير وحده، وجحبش وحده، وهما ذم.
(¬1) ق «إذا ولدته».
(¬2) ق: ذكر الفعل: «وكح» تحت بناء فعل - بضم العين - من هذا الباب.
(¬3) «يسع»: تكملة من ب.
(¬4) الآية 47 / الذاريات، والآية من شواهد ق، ع.
(¬5) أظنها ووراعا: «جاء فى اللسان/ ورع: وقد ورع - بالضم - يورع ورعا «بالضم ساكنة الراء فى المصدر ووروعا ورعة، ووراعة، ووراعا ...».
(¬6) أ: «يرع» بفتح الراء فى المستقبل، وصوابه الكسر.
(¬7) فى اللسان/ وعث: وقد وعثث وعثا، ووعوثة، ووعاثة. وفيه كذلك: أرض وعثة ووعثة بسكون العين وكسرها.
(¬1) فى اللسان/ وعث: وقال أبو زيد: يقال طريق وعث: وفيه كذلك: وعث الطريق وعثا ووعثا. بتسكين عين المصدر وفتحها.
(¬2) كذا جاء فى ديوانه 128، وفى شرحه: الوعور: الأمكنة الغلاظ، القفاف: الروابى العظام الرؤوس.
(¬3) جاء الشاهد ثانى بيتين فى اللسان/ وحش منسوبين ليزيد بن العثرية، وهى أمه، واسم أبيه سلمة.
(¬4) ق: ذكر الفعل/ أوخش فى باب الرباعى.
(¬5) ب: «أو غنيمة» وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع.
(¬6) النهاية 5/ 149، وفى ب «عشرة» مكان «عشيرة».
(¬7) ب: «ووتغت» - بفتح التاء - والصواب الكسر كما فى أ، واللسان/ وتغ.
(¬1) «فيه» تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) كذا جاء فى تهذيب اللغة 8/ 173، وجاء فى اللسان، والتاج/ وتغ وفيهما «يا أمتا» بتاء مثناة، وفى اللسان: وتعا - بعين مهملة تحريف، ولم ينسب فى أى من هذه الكتب.
(¬3) «فهو وفق» من استدراك أبى عثمان.
(¬4) كذا جاء فى تهذيب اللغة 10/ 342، واللسان/ وفق من غير نسبة، ونسبه محقق التهذيب لرؤبة، وهو كذلك فى ملحقات الديوان 180.
(¬5) الشاهد لذى الرمة كما فى ديوانه 8، وفى شرحه: الخشاش: الحلقة التى تكون فى عظم الأنف، والنسعتان: مثنى نسعة، ما ضفر من سيور الأديم، والوصب: الكثير الأرجاع. وفى أ: «المشاش» بالميم: تصحيف.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب، ووج ومسقط: موضعان.
(¬1) أ: «الحفى» وهو بالألف أدق.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ وغف من غير نسبة، والشاهد للعجاج كما فى ديوانه 504.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى ديوان ذى الرمة 585، وجاء فى اللسان/ وأل، وروايته: «لم يجد وألا» وبعده: «ويروى: وعلا ووغلا بالمهملة، والمعجمة، فالو أل: الموئل، والوغل: الملجأ ... ومن رواه وعلا فهو مثل الوأل سواء، قلبت الهمزة عينا. وفى شرحه: نجنجها: حركها ورددها، وهيم: عطاش.
(¬4) ع: «لا نجاء».
(¬5) «ضمرة» تكملة من ب.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى نوادر أبى زيد رابع أربعة أبيات منسوبة لضمرة، وجاء فى اللسان/ وأل من غير نسبة وروايته: «لا واءلت».
(¬1) جاء الشاهد فى ديوان الأعشى 95 وفيه: «فقد أخالس».
(¬2) ب: «الرألة» بالراء: تصحيف.
(¬3) جاء فى اللسان/ وأب: «والموئبات مثل الموغبات: المخزيات».
(¬4) لم أقف على الشاهد فى هاشميات الكميت بن زيد وشعره، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى نوادر أبو زيد 2، منسوبا لضمرة بن ضمرة النهثلى.
(¬6) كذا جاء فى اللسان/ وأب، ورواية الديوان 200 «شبت». والوزن لا يستقيم عليها. وفى اللسان: المرئى منسوب إلى امرئ القيس على غير قياس، وكان قياسه: مرئى - بسكون الراء - على وزن مرعى.
(¬7) لم أقف على الرجز، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) ق: «ذكر الفعل أو أب فى الرباعى، وأضاف» وأيضا فعلت به ما يستحى منه، من الإبة، وهى العار.
(¬2) ب: فعل وفعل - بفتح العين وضمها، وأثبت ما جاء فى أ، ق، وهو الذى يطابق التمثيل.
(¬3) «وطأة».
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬5) النهاية 5/ 200، ويروى: «اللهم اشدد وطدتك على مضر، والوطد: الإثبات والغمز فى الأرض».
(¬6) أ: «صرت تابعا له» والمعنى واحد وعبارة ب تفيد الاختصاص.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ وعى، من غير نسبة. وهو لعبد الله بن قيس الرقيات، الديوان 154
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ وعى منسوبا لعبيد ابن الأبرص.
(¬2) الآية 18 / المعارج.
(¬3) الآية 23 / الانشقاق.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ ودى منسوبا للأغلب.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬6) رواية الرجز فى ديوان جميل 215: إن بنى عمك أوعدونى ... أن يقطعو رأسى إذا لقونى ويقتلونى ثم لا يدونى وفى ب «باثنين» تصحيف.
(¬1) لم أقف على الشاهد، وقائله: وشخت الجزارة: دقيق القوائم.
(¬2) أ: «ووشية» وأثبت ما جاء فى أ، ب، ق واللسان/ وشى.
(¬3) أ «الوشاة» بالتاء تصحيف، والوشاء: تناسل المال وكثرته، كالمشاء والفشاء، وهو فعال من الوشى، كأن المال عندهم زينة وجمال لهم.
(¬4) أ: «يفرى» بياء مثناة وفاء موحدة، وفى ب «يقرى» بياء مثناة، وقاف مثناة كذلك، وفيهما وصا بالألف، ولم أقف على البيت فيما رجعت إليه من كتب، ووجدت فى اللسان/ ملح البيت الآتى منسوبا لمزاحم العقيلى فما أم أحوى الطرتين خلالها ... بقرى ملاحى من المرد ناطف وقرى: اسم موضع فى بلاد بنى الحارث بن كعب، معجم البلدان/ قرى.
(¬5) يشير إلى الآية «ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب» 132 / البقرة وغيرها وقد قرأ نافع وابن عامر: أوصى، وقرأ الباقون: وصى، البحر المحيط 1/ 398.
(¬6) «ووصيت إليك»: ساقط من ق.
(¬1) الرجز للعجاج كما فى ديوانه 8، وفى شرحه: فما وفى: فما فتر، أى لم ينثن - صلى الله عليه وسلم - فى شئ حتى ظهر النور، ما غير: ما بقى، والغابر: الباقى، يقول أظهر الله بمحمد - صلى الله عليه وسلم - الإسلام حتى ظهر وأنار.
(¬2) جاء صدر البيت فى تهذيب اللغة 15/ 555، واللسان/ ونى من غير نسبة، وروايته: «وجاها».
(¬3) الآية 42 / طه.
(¬4) ع: وآونت، بمد الهمزة، وفى أ، ب، ق وأونت.
(¬5) أ، ب «أونت» كذلك، وأظنه: «أونت» بتشديد الواو، وأضاف ع «ويقال: أونت» بتشديد الواو.
(¬6) ق: «ذكر الفعل» ورى» تحت معتل اللام بالياء.
(¬7) جاء البيت الأول فى تهذيب اللغة 15/ 303، والصحاح/ نحنح، واللسان/ ورى، من غير نسبة، وفى كل هذه الكتب: «إذا تنحنحا».
(¬8) كذا جاء الشاهد ونسب فى تهذيب اللغة 15/ 303، واللسان/ ورى وهو كذلك فى ديوان» سحيم 24.
(¬9) النهاية 5/ 178.
(¬10) ق: أضاف بعد ذلك: والرجل: ضربت ريته، فى لغة من لا يهمزها.
(¬11) لم أقف على الرجز فيما رجعت إليه من كتب.
(¬1) جاء صدر الشاهد فى تهذيب اللغة 15/ 447، وجاء بتمامه فى اللسان/ ولى، من غير نسبة.
(¬2) ق «وظب وظوبا» وفى ع: «وظف على الشئ وظوفا» بالفاء تصحيف.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان/ وظب عجز بيت منسوب لسلامة بن جندل، وروايته: كنا نحل إذا هبت شآمية ... بكل واد حديث البطن موظوب وبعده: صواب إنشاده: «حطيب الجون مجدوب» وأما موظوب ففى البيت الذى قبله، والذى فى ديوان سلامة بن جندل 119 - 121: كنا نحل إذا هبت شآمية ... بكل واد حطيب البطن مجدوب شيب المبارك مدروس مدافعه ... هابى المراغ قليل الودق موظوب وعلى هذا يكون شاهد أبى عثمان مركبا من بيتين.
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله. وأظن أن أجومها فى التعليق عليه صوابها وجومها.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 619، وجمهرة اللغة 2/ 115، وهو كذلك فى الديوان 113.
(¬3) فى ق: «ووجمت الرجل وجما: إذا لكزته».
(¬4) أ. ب «وما» والصواب: «فما أوجفتم ...» الآية 6 / الحشر.
(¬5) «وولج الشئ» ساقطة من ق.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬7) لم أقف على الشاهد، وقائله.
(¬1) ب: دياره، وفى داره، وأثبت ما جاء فى ق، ع، وأظنه الصواب، جاء فى جمهرة اللغة 1/ 330: وولب الزرع يلب ولبا: إذا صارت والبة، وهى الفراخ فى أصوله، وجاء فى تهذيب اللغة 15/ 386: الوالبة: الزرعة التى تنبت من عروق الزرعة الأولى، تخرج الوسطى، فهى الأم، وتخرج الأوالب بعد ذلك فتتلاحق.
(¬2) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 296 وفيه «جريا» براء مهملة: اسم رجل، وجاء فى اللسان/ ولب، وروايته «عميرا» ونسب فى الكتابين لعبيد القشيرى.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 11/ 134، واللسان/ وشج، من غير نسبة.
(¬4) ب: جاء بخط المقابل فى الهامش النسخة، ووسجت الإبل: أسرعت - بالسين غير المعجمة - وجاء مادة أصلية فى صلب النسخة أ.
(¬5) «نفسه» ساقطة من ب.
(¬6) «ووهسا» تكملة من ب.
(¬1) أ: «على جبل» والرجز لأبى الغريب النصرى ورواية اللسان/ وهص: على جمال تهص المواهصا ورواية تهذيب الألفاظ 232: على قلاص تغمر المراهما وفى تهذيب اللغة 5/ 364: على جمال تهض المراهصا
(¬2) ما بين القوسين تكملة من ب.
(¬3) النهاية 5/ 232.
(¬4) أ: «الخصا» بالألف، والياء أصوب.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬6) كذا جاء عجز البيت فى اللسان/ وهس، وديوان حميد بن ثور، وعلق عليه محقق الديوان: كذا فراغ فى محل الشطر الأول، لم نهتد لسده.
(¬1) سبق الكلام على هذا الشاهد، وانظر تهذيب اللغة 6/ 368.
(¬2) ب «الإبل».
(¬3) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6/ 369، واللسان/ وهس، من غير نسبة. وعثر: اسم موضع تكثر به السباع، معجم البلدان/ عثر. والشاهد لرؤبة، ديوانه/ 67
(¬4) الآية 10 / آل عمران:، وفى أ، ب «أولئك» وهى من استشهاد أبى عثمان.
(¬5) فى اللسان: «وكل شئ يتلألا فهو يقد حتى الحافر إذا تلألأ بصيصه ولفظة أقريبة من الجمر، وبهما يستقر المعنى.
(¬6) أ: «بالخشبة» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان عجز بيت منسوب لجزء بن رباح الباهلى، وصدره: ترد العين لا تندى عذارا وجاء فى تهذيب الألفاظ 606 منسوبا لجرو بن رباح الباهلى، وبعده: تراها عند قبتنا قصيرا ... ونبذلها إذا باقت بؤرق وفى أمالى القالى 3/ 47 قصة لأبى جزء الباهلى، ولعل أبا جزء كنيته واسمه جرو.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ عرض - وشق - كها - من غير نسبة، ونسبه فى اللسان/ جبب لحمام بن زيد مناة اليربوعى، وجاء فى تهذيب اللغة 9/ 208 من غير نسبة، وفى هذه المواضع برواية «كهاة» مكان «مهاة» والكهاة: السمينة.
(¬3) جاء الشاهد ثالث ثلاثة أبيات من الرجز فى اللسان/ ولق منسوبة للشماخ، والصواب أنه للقلاخ بن حزن المنقرى كما فى اللسان/ زاق، وتهذيب الألفاظ 299، والشماخ: تحريف، وانظر تهذيب اللغة 9/ 309.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬5) الآية 15 / النور، و «تلقونه» بفتح التاء، وكسر اللام، وضم القاف قراءة: عائشة - رضى الله عنها، وابن عباس، وعبس، وابن يعمر، وزيد بن على من قول العرب: ولق الرجل: كذب. البحر المحيط 6/ 438.
(¬6) ب: «تدبرونه» بباء موحدة مشددة، وصوابه ما أثبت عن أ.
(¬1) جاء فى القاف الفتح، والضم، والكسر، وفى المصدر السكون/ انظر تهذيب اللغة 9/ 312، واللسان/ وقل.
(¬2) الآية 15 / القصص.
(¬3) أ: «وقال»، والمعنى واحد.
(¬4) «واعظ» ساقطة من ب.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 10/ 381، من غير نسبة، وروايته: يذكرنى سلمى وقد حيل دونها وجاء الشاهد فى اللسان، والتاج/ وكن، وروايته: يذكرنى سلمى وقد حال بيننا ولم أقف على قائله.
(¬7) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 10/ 381 من غير نسبة، ونسبه المحقق لرؤبة، وهو كذلك فى ديوانه 162.
(¬1) الآية 3 / الفلق، وفى أ «من شر».
(¬2) أ: «موضعهما» على التثنية: تحريف.
(¬3) أ: «الأنثى» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع.
(¬4) ع: «وعيقا ووعاقا».
(¬5) فى أمالى القالى 1/ 48 شبيل بن عروة الضبعى، وأظن «عزرة» تصحيف: وفى الأمالى قصة يونس بن حبيب مع شبيل فى مجلس أبى عمرو حول اسم رؤبة.
(¬6) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬7) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬8) ب: «ورف» براء مهملة، وصوابه بالزاى المعجمة.
(¬1) ق: ذكر قبل ذلك الفعل: «رطث» وعبارته: ووطث وطئا: ضرب بخفه ضربا شديدا.
(¬2) «وفى الحديث»: تكملة من ب.
(¬3) النهاية 5/ 211.
(¬4) ق: «وو رش ورشا على الآكلين».
(¬5) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) أ: «شققن»، وفى ق، ع «رفقن».
(¬7) فى النهاية 5/ 188 «أنه لعن الواشرة، والمؤتشرة». الواشرة: المرأة التى تحدد أسنانها، وترفق أطرافها. والمؤتشرة: التى تأمر من يفعل بها ذلك.
(¬8) جاء الشاهد عجز بيت منسوب للبيد فى اللسان/ وسل، وصدره كما فى الديوان 132، واللسان: أرى الناس لا يدرون ما قدر أمرهم وفى اللسان: «رأى»، مكان «لب».
(¬9) الآية 35 / المائدة .
(¬1) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان/ وخد، وقد سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل لجن.
(¬2) أ: «تشتكى» وفى ب تشكى، وكلاهما تصحيف، والتصويب من تهذيب الألفاظ 162، والديوان 65، وبشكى: ناقة تبئك المشى، أى: تسرع.
(¬3) أ: «لقطراته» بتاء مثناة، وجاء بالنون فى ب، واللسان/ ودف.
(¬4) جاء البيت الأول من الرجز فى اللسان/ ودف من غير نسبة، وكذا فى تهذيب اللغة 14/ 199 وفيه: وكان فى الأصل ودافا، فقلبت الواو همزة لانضمامها». ورواية البيت الثانى فى أ: «النطاقا» بالقاف المثناة: تحريف.
(¬5) النهاية 1/ 31، وفيه: «ويروى بالذال المعجمة وهو: هو».
(¬6) ب: «وودف» بكسر الدال - وصوابه الفتح كما فى اللسان/ ودف، والبناء لما جاء على «فعل» بفتح العين فى الماضى.
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان/ وطه منسوبا للشماخ، وروايته: ناسبهم بالسين - غير المعجمة -، وبها جاء فى الديوان 25، وفيه «نجلة» وعلق محقق الديوان بقوله ونجلة بالنون كما فى النسخ الموجودة: قبيلة، ولم أقف على حقيقتها، والصواب أنها بجلة: حى من قيس عيلان أو بطن من سليم، التهذيب 11/ 10، واللسان/ بجل.
(¬1) ب: «أصد» بالصاد، ولفظة أأدق هنا.
(¬2) أ: «الوطؤ»: خطأ من النقلة.
(¬3) ق: «ووخذه» بذال مهثوثة، وكذلك ما تصرف منها هاهنا: تحريف.
(¬4) جاء البيت الثالث فى الكتاب 1/ 175، والإصلاح 178، من غير نسبة، وجاء مع بيت قبله فى خزانة الأدب 1/ 274، وجاء مفردا فى المقاصد هامش الخزانة 3/ 399، ونسب فى الخزانة والمقاصد للعجاج، وانظر الديوان 91 - 92.
(¬5) أ: «نفخا» بفاء موحدة، تحريف، وجاء فى اللسان/ وخض منسوبا لرؤبة، وروايته: «قفخا» وبرواية اللسان، جاء فى الديوان: 81.
(¬6) كذا جاء الشاهد منسوبا فى اللسان/ وخط، والديوان 257، وفى أ، ب. «الكلا» بالألف.
(¬7) ق «ووخذه» - بذال مهثوثة -: تحريف.
(¬8) جاء الشاهد فى اللسان/ وخز، من غير نسبة، وروايته: «مدكور» بدال مهملة.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ وخط منسوبا لذى الرمة، وفى الديوان 485: «وخاط الخطى الطوال» وفى ب «الخطا» بالألف.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى ديوان رؤبة 78.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان/ وسف، منسوبا للأسود بن يعفر، وفى شرحه: كميت: تمرة حمراء، وجلدة: صلبة، لم توسف: لم تقشر.
(¬4) جاء فى جمهرة اللغة 2/ 52: «وقال قوم: وثن بالمكان مثل وتن: إذا أقام - بالتاء والثاء - وليس الثاء ثلاث نقط بثبت. وفى تهذيب اللغة 15/ 145: «وقد وثن، ووتن بمعنى واحد ... والمعروف وتن يتن وتونا - بالتاء.
(¬5) ب: «قفع القرار بالفضاء» قفع بقاف مثناة بعدها فاء موحدة و «الفضاء» بفاء موحدة، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬1) ب: «وودجها» بدال مخففة، والصواب التشديد.
(¬2) كذا جاء الشاهد، ونسب فى اللسان/ ودج.
(¬3) أ: «وكضا» بضاد - معجمة غير مهثوثة - تصحيف.
(¬4) ب: «وكظ الشئ» وجاء الفعل متعديا بنفسه، ومتعديا بالحرف.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان/ وكظ منسوبا لحميد، وفيه: «وكظ ...».
(¬6) رواية ديوان الفرزدق 2/ 77. يظل يمنينى على الرحل فاركا
(¬7) أ: «قال» والمعنى واحد.
(¬1) أ: «فأكثرت» مكررة بفعل النقلة.
(¬2) أ: فوقطنى وقطانا: فأنامنى، والصواب ما ثبت عن ب، واللسان/ وقط.
(¬3) أ: «وذفا من حواليه» تصحيف، والذى فى جمهرة اللغة 2/ 316: وذف الإناء يذف وذفا: إذا فطر أو سال من جرانبه ...
(¬4) زاد أبو بكر فى الجمهرة 2/ 316: «بالدال - غير المعجمة - وهو الوجه ... أقول كان حق أبى عثمان أن يذكر هذه الإضافة، حين يدفع مظنة المساواة بين الدال والذال، أو يضيفها، ويعلق بوجهة نظره إذا رأى غير ذلك.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان/ وهز من غير نسبة، وروايته: يهز الهرانع لا يزال ويفتلى وبرواية الأفعال جاء فى ديوان الفرزدق 2/ 720
(¬1) أ: «وشعت».
(¬2) وشعت الأولى مخففة، ووشعت الثانية مشددة الشين: وانظر جمهرة اللغة 3/ 63، واللسان/ وشع.
(¬3) أ: يوشع» بشين مفتوحة مخففة.
(¬4) الشاهد لرؤبة، وأظن أن اللبس دخل على أبى عثمان بسبب مجئ شاهد «رؤبة» بعد شاهد لذى الرمة، أو قبله، وذكر مفردا فى الجمهرة 3/ 63، وقبل شاهد رؤبة فى اللسان/ وشع.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان/ وشع منسوبا لرؤبة، وروايته: ندف القياس، وبرواية اللسان جاء فى ديوان رؤبة 90، وليس لذى الرمة أراجيز أو قصيد على الروى.
(¬6) يقال: الوذرة: قطعة من لحم لا عظم فيها.
(¬7) جاء الشاهد فى اللسان/ وقس منسوبا للعجاج، وروايته: وحاصن من حاصنات ملس بالصاد غير المعجمة - وبرواية اللسان جاء فى الديوان 481، وفى شرحه: الحاصن: العفيفة، ملس: جمع ملساء، أى: ليس فيها أثر من الأذى، القراف: المداناة.
(¬8) للفعل «ودس » تصاريف فى بناء فعل - بفتح العين - من باب فعل وأفعل باتفاق. وجاء الفعل هنا على فعل وفعل - بفتح عين الماضى وكسرها - وجاء منه أفعل كذلك، وفى ذكره بباب الثلاثى المفرد تسامح.
(¬1) أ، ب «وقت المشى» وأثبت ما جاء فى اللسان حيث ذكره أبو عثمان شاهدا على مجئ وكت، بمعنى قارب خطوه فى ثقل وقبح - وقد جاء الشاهد فى اللسان/ وكت من غير نسبة.
(¬2) الذى فى نوادر أبى زيد 192 «ووغمت - بغين معجمة - به أغم وغما، وهو الخبر تخبر به صاحبك، ولم تحققه، وجاء فى اللسان/ وعم: «وعم بالخبر وعما: أخبربه، ولم يحققه، والغين المعجمة أعلى.
(¬3) أ: «ولم تخفه» من الخفاء: تصحيف»
(¬4) أ: «وشطت الفأس أشطها وشطا» بطاء مهملة: تحريف.
(¬1) كذا جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 196 منسوبا لجرير، وفى شرحه: يخزى يجوز أن يكون بمعنى يستحى من قولك: خزى يخزى خزاية: إذا استحيا، ويجوز أن يكون من قولك: خزى خزيا: إذا وقع فى نسبهم «عدوا الحصا» أى انظروا إلى عدونا وعدوكم، ولم أجده فى ديوان جرير.
(¬2) جاء فى اللسان/ ولف: الولف، والولاف، والوليف: ضرب من العدو، وهو أن تقع القوائم معا، وكذلك أن تجئ القوائم معا.
(¬3) «كتاب» تكملة من ب.
(¬4) اللسان/ ونم: الونيم: خرء الذباب، ونم الذباب ينم ونما وونيما.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان/ ونم منسوبا الفرزدق، وهو كذلك فى ديوانه 1/ 215.
(¬6) لفظة زعموا: لم ترد فى جمهرة اللغة 3/ 199، وفى الجمهرة «وبت يبت بالمكان وبتا: إذا ثبت بالمكان، ولم يزل عنه».
(¬7) أ: «مرهفا» بفاء موحدة - وأثبت ما جاء فى ب، وتهذيب الألفاظ 601، وأضاف التبريزى: زاد أبو عمرو يظوفه قال وهو أجودها ...
(¬1) «الشئ» تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) أ: «وهلا» بإسكان الهاء، وصوابه ما أثبت عن ب، واللسان/ وهل.
(¬3) لم أقف على الشاهد، وقائله.
(¬4) أ: «ووهل ووهل» بكسر العين وضمها فى الماضى.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان/ مور/ وقص منسوبا لعنترة، وروايته: «موارة» مكان: «زيافة» وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 157، وفيه «تطس» مكان «تقص» وهما بمعنى «وزيافة» أى: تتبختر فى سيرها، وموارة: سهلة السير سريعة .
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله، والحنزاب: الرجل القوى القصير، والوزى: القصير من الرجال، ودرحايه: كثير اللحم، قصير، سمين ضخم البطن، وأظن الداية مخفف الدأية: الفقرة من فقار الكاهل، فى مجتمع ما بين الكتفين.
(¬7) «منه» تكملة من ب، والمعنى لا يحتاج إليها.
(¬1) جاء فى اللسان/ وجل: «سيبويه: وجل ياجل، وييجل، أبدلوا الواو ألفا كراهية الواو مع الياء، وقلبوها فى ييجل ياء لقربها من الياء، وكسروا الياء إشعارا بوجل، وهو شاذ. وذكر الجوهرى فى الصحاح مستقبل «وجل» وما أشبهه من المثال اللازم.
(¬2) أ: «سيئة» تصحيف.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى ديوان طفيل الغنوى 30.
(¬4) كذا جاء الشاهد، ونسب فى اللسان/ جرر - وقع، وهو كذلك فى الديوان 201، وأجررت: طعنته برمحى.
(¬5) أ. «ووقع».
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬7) الشاهد لذى الرمة، ورواية الديوان 293. وقعن اثنتين واثنتين وفردة
(¬1) أ. «خفيا» بخاء وفاء «معجمتين» من الحفاء: تحريف.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى شعر ساعدة بن جؤية 1/ 186، وفى شرحه. تقع البراح: تقرع المستوى من الأرض، الزماع: الشعرات اللاتى يكن خلف الحافر وخلف ظلف الشاة، والسلام: الحجارة.
(¬3) مجمع الأمثال 2/ 136، وذكر الأبيات بعد ذلك منسوبة لراجز، وعلق عليه بقوله: نصب كل بيحتذى.
(¬4) جاء الرجز فى جمهرة اللغة 3/ 134 منسوبا لأبى المفدام جساس بن قطب.
(¬5) أ، ب: يقعن بالصفح «بالصاد» والذى فى الديوان 16: يقعن «بالسفح» بالسين، وفى شرحه: والسفح: الجبل، والمعزاء: أرض غليظة.
(¬6) ق، ع: «ثقل».
(¬7) فيها الفتح والكسر، والكسر أعلى.
(¬8) ق: ذكر الفعل، ولث» فى بناء فعل - مفتوح العين - من هذا الباب.
(¬1) «ووغم» بكسر الغين: ساقطة من ق: وللفعل وغم تصاريف قبل ذلك.
(¬2) رواية الديوان: 28 فات، وإن طالب الوغم اقتدر وفى شرحه: فات بانثرة إذا أصابها، والوغم: الثأر.
(¬3) «وجنا» تكملة من ب.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان/ وتن منسوبا لأباق الدبيرى، وروايته: «فى خبائها» مكان فى «حياتها».
(¬5) ا. «وثن» بثاء مثلثة: تحريف.
(¬6) «هو» ساقطة من ق.
(¬7) ق. ذكر الفعل «ودق» تحت بناء فعل - مفتوح العين - من هذا الباب.
(¬8) «مطرا» ساقطة من ق.
(¬9) الشاهد صدر بيت لأبى قيس، وعجزه كما فى اللسان/ ودق. ومجنأ أسمر وقاع
(¬1) جاء البيت الأول فى تهذيب اللغة 9/ 252 واللسان/ ودق، منسوبا لرؤبة، وروايته: «لا يشتكى صدغيه» «وبرواية اللسان جاء فى الديوان 107، وأراجيز العرب 33، وكتاب خلق الإنسان 183.
(¬2) ق: ذكر الفعل «ولغ» تحت بناء فعل - مفتوح العين - من الباب.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ ولغ، منسوبا لابن قيس الرقيات، ورواية الديوان 154: «أو يولغان» بفتح اللام، وانظر الجمهرة 3/ 151.
(¬4) ق: ذكر الفعل «وثغ» نحت بناء فعل - مفتوح الماضى - من هذا الباب. وجاء فى تهذيب اللغة 8/ 178، واللسان/ وثغ، الوثيغة: الدرجة التى تتخذ للناقة تدخل فى حيائها إذا أرادوا أن يظأروها على ولد غيرها.
(¬5) الذى فى اللسان/ وتغ، ووتغت المرأة تيتغ وتغا، فهى وتغة - كل ذلك بالتاء المثناة - ضيعت نفسها فى فرجها، ولم أقف على ذلك فى «وثع» بالثاء المثلثة، ونقل فى تهذيب اللغة 8/ 173 عن أبى زيد كذلك «وتغ» بالتاء المثناة، وعلى هذا يكون أبو عثمان قد خلط بين الفعل وثغ بالثاء، ووتغ، بالتاء المثناة.
(¬1) ب: «فقد جاء بهذا».
(¬2) جاء فى تهذيب اللغة 8/ 173، واللسان/ وتغ: «الكسائى» وتغ - بتاء مثناة - الرجل يوتغ وتغا، وهو الهلاك فى الدين والدنيا، ولم أقف على «وثغ» بالثاء المثلثة بهذا المعنى.
(¬3) ق: ذكر الفعل «وحل» تحت بناء فعل - مكسور العين - من نفس الباب.
(¬4) ا. «ووطم» على البناء للفاعل، والذى فى جمهرة اللغة 3/ 118، يتفق مع ما جاء فى النسخة ب.
(¬5) ق. ذكر الفعل «وبط» تحت بناء فعل من الباب نفسه.
(¬6) ا. «ويطا وويوطا» بياء مثناة تحتية: تحريف.
(¬7) الذى فى تهذيب الألفاظ 140، يقال: «وبط الرجل يبط: إذا ضعف، وبعض العرب يقول: وبط، قال الكميت.
(¬1) الشاهد عجز بيت للكميت بن زيد، وصدره كما فى تهذيب الألفاظ 140 - 600، وشعر الكميت 2/ 112. فأى ما يكن يك وهو منا
(¬2) فى النهاية 5/ 146: «اللهم لا تبطنى بعد إذ رفعتنى» أى: لا تهنى وتضعنى.
(¬3) ب: وقال الراجز: تصحيف.
(¬4) «ثم» تكملة من ب، وفيها: الجهاد» مكان: «الجلاد» ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) كذا جاء فى ديوان الشماخ 27.
(¬6) أى أعشى همدان.
(¬7) جاء الشاهد أفعال ابن القوطية 175 منسوبا لأعشى همدان.
(¬8) «وسطة»: ساقطة من ق .
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ وسط منسوبا لغيلان. حريث، وبعده: صيابها والعدد المجلجلا
(¬2) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 13/ 28، واللسان/ وسط غير منسوب، ونسبه محقق التهذيب لرؤبة، ورواية ملحقات الديوان 183: وصلت من خنظلة الأسطما وبها جاء فى اللسان/ سطم، وسطمة البحر، واسطمته، واصطمته بالسين والصاد: وسطه، ومجتمعه.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان/ وسم من غير نسبة، وروايته «لهنك».
(¬4) «الرجل» ساقطة من ق، ع.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬1) ب: «ووثر» على البناء لما لم يسم فاعله، والصواب ما أثبت عن ا، ق.
(¬2) «الدابة»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) ا: «وإنما» مكان المصدر: تصحيف.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان/ وثم، منسوبا لطرفة، وروايته حم» بحاء مهملة، وبرواية اللسان جاء فى ديوان طرفه 70، وفى شرحه جعلته أى الربيع أو النبات، حم كلكلها: قصده ومعتمده، والمعنى أناخت عليه بالمطر، والديمة: المطر الدائم، تثمه: تدقه.
(¬5) ب: «وبلا» بفتح الباء، والصواب الإسكان.
(¬6) كذا جاء فى ديوان الشماخ 57، وفى شرحه: نطاة خيبر، أرضها، وقيل حصن بها، وقيل عين ماء فيها، زودته: أعطته زادا، وبكور الورد: صفة لموصوف محذوف، أى حمى بكور الورد، ريثة القلوع: بطيئة الانكشاف.
(¬1) ب: «ورودة» وأثبت ما جاء فى ا، ق، ع، واللسان/ ورد.
(¬2) «وهى» ساقطة من ق، ع.
(¬3) ق: ذكر الفعل تحت بناء فعل - مضموم العين - من هذا الباب.
(¬4) ق، ع: ووحف الشعر والنبات وحوفة، ووحافة، كثرا.
(¬5) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 8/ 209، واللسان/ وغب من غير نسبة، وحضناه: ناحيتاه، والهبل: الضخم المسن من الرجال، والنعام، والإبل.
(¬6) جاء صدر البيت فى اللسان/ وطف، منسوبا لامرئ القيس، وبرواية الأفعال واللسان جاء فى الديوان 144.
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ وله، منسوبا للأعشى يصف بقرة أكل السباع ولدها، ورواية الديوان 141: «فانصرفت فاقدا» وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) «وولهت أيضا» تكملة من ق، «وولهت أيضا ولوها» تكملة من ع.
(¬4) «وغيره كذلك» تكملة من ق، ع.
(¬5) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬6) رواية ا «بليل حميمها»، ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬7) أ «وحاما» - بفتح الواو، وفيها الفتح والكسر .
(¬8) جاء عجز الشاهد فى اللسان/ وحم، منسوبا للبيد يصف عيرا، وأتنه، ورواية الديوان 169 «حدب» بضم الحاء وإسكان الدال، وحدب الإكام: ما احد ودب منها، والحدب: ما ارتفع من الأرض.
(¬1) الشاهد للأعشى ميمون بن قيس، ورواية الديوان 247: «إذ وقد» وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه، والكناس: شجرة يقيل فى ظلها الحيوان.
(¬2) «أيضا» تكملة من ب.
(¬3) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 1/ 249 من غير نسبة، وروايته: «يغدها» بدال مهملة، ولم أقف على تتمته، وقائله.
(¬4) أ: «طول الهوى» ولم أقف على الرجز وقائله، والغرانق: الأبيض.
(¬5) «ورها» تكملة من ق، ع، ومنهج أبى عثمان يقتضى ذكر المصدر.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6/ 413، واللسان/ وره من غير نسبة، وفى التهذيب، واللسان: المفاء: الكثيرة الماء، وذكر اللسان كذلك ما ذكره أبو عثمان فى تفسير المقاء.
(¬1) «ونظف» تكملة من ب، ق، ع.
(¬2) «وربا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬3) فى ا «وسجاج» بسين مهملة، وفى اللسان/ ورب: «وشحاج» بشين - ثلاث نقط - بعدها حاء مهملة، والسجاج: اللبن المخلوط بقليل الماء، والشجاج: الحمار الوحشى، وأظن صواب اللفظة «سحاج» بسين مهملة بعدها حاء مهملة كذلك والسحاج: البعير يسحج الأرض بخفه، ونسب فى اللسان كذلك، لأبى ذرة الهذلى، ولم أقف على شعر له فى الديوان، وفى أ «أبو درة» بالدال المهملة.
(¬4) فى الجمهرة 2/ 306: والوده فعل ممات، وفى أ: يوده بكسر دال المستقبل، والصواب الفتح.
(¬1) ب: «فأحيا» و «يؤاد» وفى اللسان/ وأد جاء الشاهد منسوبا للفرزدق، وروايته: «وعمى» ... فلم يؤد «ورواية الديوان 1/ 203. ومنا الذى منع الوائدا ... ت وأحيا الوئيد فلم يوأد وبرواية الديوان جاء فى جمهرة اللغة 1/ 174.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14/ 246، واللسان/ ودأ من غير نسبة.
(¬3) ب: وودأ الشئ ودأ «بدال مهملة، وصوابه ما أثبت عن أ، ق، ع واللسان/ وذأ.
(¬4) أ: «وذا» على أنه مقصور، والذى فى تهذيب الألفاظ 16، واللسان/ وذأ، وذء - بالهمزة.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان/ وذأ منسوبا لساعدة بن جؤية، وروايته «من القلى» وبرواية اللسان جاء فى الديوان 213، وفى أ «ولا آذى» مقصورا. وجاء مهموزا فى ب واللسان ، والديوان.
(¬1) ق، ع: وجاء، والمصدران واردان.
(¬2) أ، ب «وجئ».
(¬3) ق: «أم تبلغ» بتاء مثناة فوقية فى أول الفعل.
(¬4) أ: «وضأة» وجاء فى ب، واللسان: «وضاءة» وهو أثبت. __________
(¬5) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ وأى، من غير نسبة، وجاء فى ديوان عدى 145 وروايته: وما خنت ذا عهد وأيت بعهده
(¬6) «وأبت» بضم الهمزة بعدها باء موحدة من وأب.
(¬7) رواية الديوان 93 «فواعجبا»، وفيه: «انتقالها بقاف مثناة، وصوابه بالفاء الموحدة.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 7/ 143، واللسان/ صلخ - وخى من غير نسبة وفيهما «لسمى» باللام مكان «تسمى» و «وخى» بالياء.
(¬2) ب: «توخا» بالألف، وصوابه الياء.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ وخى من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬4) ب: «ولم تقصر» بالراء: تصحيف.
(¬5) كذا جاء الرجز فى اللسان/ وخى، وفيه: «ولم تقصد به» وجاء فى نفس المادة البيت الأول مفردا وفيه: «ولم تقصد له» وجاء الأول مفردا فى تهذيب اللغة 7/ 619 وجاء الثانى والثالث فى التهذيب 7/ 611 مع اختلاف فى الرواية ولم ينسب فى أى من هذه المواضع.
(¬6) «الشئ» تكملة من ق، ع.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس 137.
(¬8) جاء الشاهد برواية الأفعال فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس 97.
(¬9) «العزالى» جمع عزلاء، مصب القرية، ويقال على المثل: أرسلت السماء عزاليها، ويقال للسحابة إذا أنهمت بالمطر الجود: قد حلت عزاليها، وأرسلت عزاليها.
(¬1) أ. «القطارا» مكان «انفطارا»: تصحيف ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) أ: «قال» والمعنى واحد.
(¬4) «فى حافره»: ساقطة من ب.
(¬5) الشاهد صدر بيت لامرئ القيس وعجزه كما فى اللسان/ وقى: كأن مكان الردف منه على رال وجاء فى الديوان 36 «وصم صلاب» بالرفع عطفا على «شرفات» فى البيت السابق. والصم: الحوافر، ما يقين من الوجى: لا يهبن المشى من حفا، ورال: مخفف «رأل» فرخ النعامة.
(¬6) ق: أوطنت المكان: اتخذته وطنا، ونفسه على الأمر: سكنها. وقد سبق أوطن بمعنى اتخذ وطنا فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬7) ق: «أوحشيشها».
(¬8) الآية 28 / الذاريات، والاستشهاد لأبى عثمان.
(¬1) ق: «أوزعت» بعين مهملة، وهما بمعنى فى هذا الموضع.
(¬2) ب: «متفرقا» وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع، والمعنى واحد.
(¬3) جاء البيت الأول من البيتين فى اللسان/ وزع، منسوبا لذى الرمة كذلك، وانظر الديوان 62، وفيه «جزء» بفتح الجيم، وفسر الجزء بالبقل.
(¬4) ب: «الخثر» تصحيف، وصوابه: آل: بمعنى خثر.
(¬5) ب: «الوهق» باسكان الهاء، والوهق - بفتح الهاء: الحبل شديد الفتل.
(¬6) ق: «أوعيت» بياء مثناة تحنية آخر الفعل: تحريف.
(¬7) «يمدح رجلا» تكملة من ب، وجاء مثله فى اللسان/ وعب.
(¬8) كذا جاء الرجز ونسب لأبى النجم فى اللسان/ وعب، وجاء أول البيتين مفردا فى تهذيب اللغة 3/ 242، منسوبا كذلك لأبى النجم يمدح رجلا.
(¬9) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 3/ 242، واللسان/ وعب ونسب فيهما لعبيد بن الأبرص.
(¬1) ما بين المعقوفين تكملة من ب. وجاء الرجز فى تهذيب الألفاظ 153 من غير نسبة، وبعده: وجار فى القول وأخنى وظلم وجاء الأول مفردا فى اللسان/ ودح من غير نسبة كذلك.
(¬2) الآية/ 8 / الهمزة، وقد سبق الكلام على القراءات فى هذه الآية فى الفعل/ أصد، وقرأ بالهمز أبو عمرو، وحفص، وحمزة، ويعقوب، وخلف، وقرأ الباقون بالواو. إتحاف فضلاء البشر 443.
(¬3) ب: «الأمد» بالدال، وأثبت ما جاء فى أ، ق، ع، واللسان/ وجز.
(¬4) أ: «كإيشاع» - بالعين المهملة - تحريف، وبرواية ب جاء منسوبا فى اللسان/ وشغ، وبها جاء فى الديوان 97.
(¬5) «أيضا» تكملة من ب.
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 682، منسوبا لطفيل الغنوى وروايته: «إن توصخ بدلوك» وبرواية التهذيب جاء فى الديوان 105.
(¬1) جاء فى نوادر أبى زيد 202، يقال: آسدت الكلب على الصيد أو سده إيسادا: إذا أغريته، كأنك أمرته أن يفعل فعل الأسد.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ وزك، من غير نسبة، وجاء فى تهذيب الألفاظ 295 منسوبا لأم راجز، وروايته «بنى براء».
(¬3) ب: «ما يتوكل»: تصحيف.
(¬4) ب: «وأوكا» بالألف والصواب ما أثبت عن أ.
(¬5) مجمع الأمثال 2/ 414، وللمثل قصة أ.
(¬6) أ: «فجاءة» وما أثبت عن ب - يتفق مع المعنى وتسق العبارة.
(¬1) أ: «وهوه» بضم الواو، والصواب الفتح.
(¬2) جاء الرجز فى اللسان/ وهوه من غير نسبة، وبرواية الأفعال، واللسان جاء فى ديوان رؤبة 166.
(¬3) ب: «أتبه» بالباء التحتية بدل النون: تصحيف.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ وهوه منسوبا لرؤبة، وهو كذلك فى ديوانه 105.
(¬5) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 4/ 374، واللسان/ وفوق من غير نسبة. وفى ب «ضغى» بالياء، والصواب الألف.
(¬6) ذكر هذا التحفظ، لأنه سبق أن قال فى الفعل وعوع: ووعوع الكلب والذئب وعوعة ووعواعا، ولا يكسر أوله مثل الزلزال كراهية للكسر فى الواو.
(¬7) الرجز لرؤبة كما فى ديوانه 107.
(¬8) فى جمهرة اللغة 1/ 148، إذا نظر نظرا حادا، وأدار عينيه.
(¬1) فى جمهرة اللغة 1/ 156: «العين».
(¬2) ب: «موسوس» بفتح الواو، فى اللسان/ وسوس «وفلان الموسوس - بالكسر - الذى تعتريه الوساوس ... وفيه كذلك رجل موسوس، ولا يقال: رجل موسوس.
(¬3) فى جمهرة اللغة 3/ 17، إذا عدا مسرعا من فزع، زعموا، وليس بثبت. أقول: كان حق أبى عثمان أن يضيف هذه الزيادة من غير تعليق، أو يضيفها، ويستدرك ما يراه على كلام أبى بكر ابن دريد.
(¬4) ب: «لون» وأثبت ما جاء فى أ، واللسان/ وكب، وفى تهذيب اللغة 10/ 401 «تكوين السواد» وأظنه تصحيفا، وعلق على ذلك فى التهذيب بقوله: «الذى نعرفه فى ألوان الأعناب والأرطاب إذا ظهر فيه أدنى سواد أو صفرة التوكيت، وبسر موكت، وهذا معروف عند أصحاب النخيل فى القرى العربية.
(¬5) سبق فى الحاشية السابقة تعليق الأزهرى على ذلك.
(¬1) الأغراس: جمع غرس: الجلدة التى تخرج على رأس الولد أو الفصيل ساعة يولد، فإن تركت قتلته، وقيل: هو الذى يخرج على الوجه، وقيل: هو الذى يخرج معه كأنه مخاط.
(¬2) لم أقف على الشاهد وقائله. __________
(¬3) فى اللسان/ وزا: ووزات الإناء: ملأته.
(¬4) فى اللسان: وهق: والمواهقة فى السير: المواظبة، ومد الأعناق، والمعنى واحد.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان/ وهق، منسوبا لابن أحمر، وروايته: والظل لم يفضل، وفى أ: «لم تقصر» بتاء فى أول الفعل: تحريف.
(¬6) أ، «العانى» والتصويب من اللسان/ ورع، ورواية الديوان 68: نشدت بنى النجار افعال والدى ... إذا لم يجد عان له من يوزاعه بالزاى المعجمة، وجاء فى اللسان: ويروى: «يوازعه.
(¬1) فى جمهرة اللغة 2/ 197: «والوئخ فعل ممات استعمل منه: وانحت الرجل موانحة، مثل: واءمته مواءمة، وليس بثبت».
(¬2) أ «ألاء »: تصحيف.
(¬3) «انتهى حرف الواو بحمد الله وعونه» تذييل ساقط من ب.
(¬1) «فعل» إضافة يقتضيها نهج التأليف.
(¬2) ب: «أم أوفا» بالألف، و «لآتى» مكان «لأهجر»، وبرواية أجاء الشاهد فى اللسان/ ينع، من غير نسبة، وفى اللسان: أراد هجرا، فسكن للضرورة.
(¬3) الإبل مكررة فى أسهوا من النقلة.
(¬4) جاء الرجز أبياتا مفردة فى اللسان/ أرط، شرط، مرط، يعط، مع اختلاف فى الرواية، وانظر معجم البلدان: أراط وذو أراط: واد لبنى أسد، وقيل ماء لبنى نمير. ولم أقف على قائل الرجز.
(¬1) ق: ذكر الفعل يمن فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى، وذكر أبو عثمان هنا بعض تصاريفه، ورجع فذكر تصاريف أخرى له فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬2) ب: «ويسر» بفتح السين، والصواب الكسر. وللفعل يسر تصاريف أخرى فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ يقن، منسوبا للأعشى، وهو كذلك فى الديوان 59.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى ديوان الأخطل 165، وفى شرح الديوان: شرقن: ذهبن شرقا، عصر العيدان: أيبسها: البارح: الريح الباردة.
(¬5) «فعل» إضافة يقتضيها نسق التأليف.
(¬6) ب: «يسرا» بضم الياء، والصواب الفتح.
(¬1) أ: «تولى»: وهما بمعنى.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان/ يسر، منسوبا للأعشى، وروايته: والجاعلو القوت على الياسر والبيت بتمامه كما فى الديوان: 181: والمطعموا اللحم إذا ماشتوا ... والجاعلو القوت على الياسر
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان/ يسر، منسوبا لسحيم بن رتيل وروايته: «إذ ييسروننى»، وجاء الشاهد فى نفس المادة برواية أخرى، وينسب لابنه جابر بن سحيم.
(¬4) كذلك جاء الشاهد فى اللسان/ يسر، منسوبا للمرار يصف فرسا، وبرواية الأفعال واللسان، جاء فى المفضليات 84، المفضلية 16.
(¬5) «أيضا»: تكملة من ب، ق، ع.
(¬1) ق: ذكر الفعل «يتم» تحت بناء فعل - بضم العين.
(¬2) أ: «فعل» بفتح العين - وصوابه الكسر.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان/ يدى عجز بيت منسوبا للكميت، والبيت بتمامه: فأى ما يكن يك وهو منا ... بأيد ما وبطن ولا يدينا وفى الديوان 2/ 112: «فأيا ما يكن يك» بالنصب، وقد سبق الكلام على الشاهد.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان/ يلل، منسوبا للبيد، وهو كذلك فى الديوان 147.
(¬1) كان حق أبى عثمان أن يضع الفعل «يمن» تحت بناء «فعل وفعل» بفتح العين وضمها.
(¬2) ق: ذكر الفعل «يعر»: تحت بناء «فعل وفعل» بفتح العين وضمها.
(¬3) جاء الشاهد فى للسان/ يعر، من غير نسبة، وروايته «لها يعار» وهو فى المفضلية 98 لبشر بن أبى خازم، ورواية المفضليات 342: وأما أشجع الخنثى فولت ... تيوسا بالشظى لهم يعار وفى أ: «فأما».
(¬4) ما بعد «علمته إلى هنا» ساقط من ق.
(¬5) «أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬7) ب: «قال الله تعالى» وما أثبت عن أيتفق مع نسق التأليف.
(¬8) الآية 31 / الرعد.
(¬1) سبق الكلام على هذا الشاهد فى الفعل يسر من حرف الياء، وانظر اللسان/ يسر - يئس.
(¬2) ق: ذكر الفعل تحت بناء «فعل» على بناء ما لم يسم فاعله.
(¬3) ق، ع: «أصابهما اليرفان» وأضاف ع: وهو داء يصفران منه.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى كتاب الإبل 71، وجمهرة اللغة 2/ 31 من غير نسبة.
(¬5) «مثله» ساقطة من ق.
(¬6) الشاهد عجز بيت لجرير، وصدره كما فى تهذيب اللغة 3/ 142، واللسان: يدع: ورب الراقصات إلى الثنايا وهو كذلك فى ملحقات الديوان 776.
(¬7) ق «ياه ياه» منونا، وغير منون.
(¬8) ما بين المعقوفين: تكملة من ب.
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6/ 487، واللسان/ يهه، منسوبا لذى الرمة، وفى الشاهد أكثر من رواية، والشاهد مركب من بيتين يفصل بينهما بيت ثالث من القصيدة، والأبيات الثلاثة كما فى الديوان 48/ 49: إذا زاحمت رعنا دعا فوقه الصدا ... دعاء الرويعى ضل فى الليل صاحبه أخو قفرة مستوحش ليس غيره ... ضعيف النداء أصحل الصوت لاغبه تلوم يهياه بياه وقد مضى ... من الليل جوز واسبطرت كواكبه
(¬2) جاء فى اللسان/ يأيأ: «يأيأت الرجل يأيأة، ويأياء: أظهرت إلطافه، وقيل: إنما هو بأبأ - بالباء الموحدة - وقال وهو الصحيح.
(¬3) جاء الشاهد فى اللسان/ بأبأ من غير نسبة، وروايته: إذا ما القبائل بأبأننا ... فماذا نرجى ببئبائها بالباء الموحدة.
(¬4) أ: «وجصص» بالحاء المهملة، وصوابه بالجيم المعجمة.
(¬1) جاء فى نوادر أبى زيد 136: قال بو حاتم: سمعت أبا زيد يقول: يصص الجر وبالياء، وكذا حكاه أصحاب أبى زيد كلهم.
(¬2) جاء فى تهذيب الألفاظ 563: «وقد تسمته: إذا قصدت له ... وقد تيممنه ويممته، وأممته، وأممته - بتخفيف الميم الأولى - وتوخيته».
(*) تعليقة النسخ والترتيب من النسخة أوتعليقة النسخة هى: «تم الكتاب فى مستهل شهر الله الأصب رجب سنة سبعين وستمائه. كتبه أضعف خلق الله تعالى، وأفقرهم إلى رحمته يحيى بن المطرز الحنفى غفر الله له، ولمن استكتبه ولجميع المسلمين، والحمد لله حق حمده وصلواته على محمد وآله وصحبه».